محتوى القصة

100%
المحاذاة
تباعد السطور
الهوامش
رواية المنبوذ الموسم الثاني

قادر بدات كطلع ليه عيشة زاد زير عليها و دوا مزير على سنانو :يا هاد لمرا شكتخوري …

يافا قصحها من ديك الشدة لي شادها : انا خيرتك بغيتيني انا و بناتك ديك لمرا ما تباتش هنا هاد الليلة…

قادر شاف فيها و زييير على فكو واخا تعصبني عاذرها هو كون لقاها قاسها شي حد كون صفاها ليها و هي صبرات و تحملات الوضع…زفر بنوفزة و بعد عليها و نطق : واخا الالة …

بعد عليها و هبط لتحت لبيت جورية ديريكت .. ما دق ما والو … حل لباب بانت ليه جالسة غير ب بينوار دالنعاس كترطب وجها … شافتو من لمراية دارت عندو مبتاسما من زمان ما قصد بيتها : قادر …

شاف فيها و نطق ببرودة : وجدي راسك غتمشي من هنا …

ما تسناش جوابها خرج عند حنان علمها تجمع ليها حوايجها .. و خرج هو لجردة دوز النمرة دالرفاعي : الرفاعي فينك …

الرفاعي : انا راجع لدار اسي لباشى..

قادر : لابارطومون لي فالخرجة دلمدينة بغيتها تكون وجدة من هنا ساعة…

الرفاعي : واخا اسي الباشى …

قطع معاه و بقا كالس تما معصب … باغي يرجع لحياتو الطبيعية معاها باغي لكالم باغي ولادو يكبرو فجو زوين ما يعيشوش نفس ديك شي لي عاشو هو …

جورية …. كانت باقا فبلاص فين خلاها مصمرة… ما قاداش تتحرك .. حنان كانت كتجمع ليها فالحوايج و دوي .. و هي ما كتسمعهاش… كيفاش غتمشي من هنا … وقفات بالزز… و خرجات كتقلب عليه … بان ليها واقف فالجردة كيكمي .. خرجات عندو منداافعة جراتو من دراعو ونطقات: كيفاش باغي تجري عليا من هنا اقادر… انا حاملة اقادر.. حاملة منك بولدك..

قادر ببرودة باقي كيكمي: ما تفرعيش ليا راسي …غتمشي تكلسي فأباغطومون معززة مكرمة … لا نتي لا ولدي لي فكرشك…

جورية هبطو الدموع من عينيها و نطقات : علاش ما تزوجش بيا و هاد الولد فاش يتزاد يلقا باباه و ماماه مزوجين .. واخا نكون مراتك التانية… دير هادشي على قبل ولدنا …

قادر شاف فيها بنفس البرود و نطق : انا مزوج… عندي مراتي .. دابا سيري جمعي قشك باش تمشي .. ما باغيش ندير يدي فيك و نتي حاملة .. غوت عليها تا قفزات … يالله تحركييي تقودي

جورية قفزات و شافت فيه عضات على شفايفها حاسا بقلبها كيتقطع و مشات رجعات لبيت لقات حنان جمعات ليها تقريبا كاع حوايجها .. شافت فيهم و هي تمشي ليهم معصبة رجعااات شتتاهم كتغوت: علااش جمعتيهم علااش .. علاااش …

حنان : تهدني اجورية عافاك تهدني … فكري للولد لي فكرشك…

شافت فيها بملامح مقهووورة و نطقات : كيفاش بغيتيني نتهدن احنان كيفاش … هو عارفني كنبغيه.. و باغيي يبعدني عليه … كلشي بسباب هاديك مراتو كلشي بسبااابهااا… كنكرهااااا

حنان قربات عندها حاوطات حناكها بيديها كتحاول تهدنها: تهدني ا جورية .. هو ما عمرو غيبغيك … هو كيبغيها هي و مزوج بيها هي .. حاولي تخويه من راسك غادي غير تتعذبي…

جورية نهارت ليها فيديها و طاحت على ركابيها و حنان نزلات معاها عنقاتها و هي نطقات : ما قادراش احنان ما قادراش .. انا ما عنديش تا شي حد فهاد الدنيا … بغيتو هو شفت فيه كلشي احنان ..

حنان كتدوز على شعرها بحنان و تا هي بدات كتبكي.. هي اكثر وحدة حاسا بيها : شششش صافي احبيبة ديالي صافي … نسااايه.. خاصة تنسايه و تشوفي حياتك.. باقي شابا صغيرة و زوينة.. ما تكونيش بحالي و تتشبتي بشي حاجة ما عمر غتكون…

جورية بقات ساكتا كتسمع غير شهقاتها و حنان رجعات نطقات : انا ما عمر غنخليك .. تا انا غنمشي معاك من هنا .. تا انا غنخاول نبدا حيات جديدة..

جورية بعدات عليها شويا و نطقات : بصااح…

حنان تنهدات و تبسمات وسط دموعها : اه .. نبداو حياة جديدة بجوج …

خرجات من عندها من بعد ما جمعات ليها حوايجها و مشات عند قادر .. كان باقي في الجردة كيكمي .. تقطع و تعصب و تجمعات عليه شحال من حاجة.. و لكارو هو لي غيكالميه…

حنحنات و نطقات: سي لباشى .. احم عافاك نقدر نهضر معاك..

قادر :وي اش تماك ..

حنان : انا اسيدي قررت نمشي مع جورية .. غنبقا معاها .. هي بوحديتها و خاص لي يقابلها..

قادر حرك راسو بالإجاب و نطق : ديري لي عجبك..

حركات راسها بواخا و نطقات قبلما تنساحب: شكرا اسي قادر..

مشات تا هي تجمع حوايجها .. غير واحد الشويا .. و خرجات هي و جورية .. كانت قادر كيدوي مع الشيفور .. و هوما خلطو عليه … جورية حاسا بقلبها كيتقطع و روحها مهزوزة… كانت هادي اول معركة تخرج منها مهزومة .. هي جورية لي كانت كترفص الرجالة على صبعها الصغير كانو كيحيرو فيها كانت لي دارتها فراسها كتوصل ليها ولكن هنا ما قدرات توصل لوالو… لقات الحب دقادر ليافا قوا بزاااف منها … بلعات ريقها و نطقات منغنغ بلبكا: عندي رونديفو من هنا ل سيمانة من الطبيبة.. كنتمى تجي..

قادر نطق ببرودة: ركبي …

بلعات ريقها بألم واحل فحلقها كيقتلها و تمنات و لو عناق ولاو قبلة وداع منو .. ‏ولكن كان بعيد عليها… تنهدات بحرقة و دارت كتشوف فديك الفيلا … هنا وقعو ليها بزاااف دلحوابج فهاد المدة هنا لقات الدفء لي فتاقداتو من زمان.. طلعات راسها جهة لبابكون لكبير دجناح قادر لي كيطل على الجردة لقدامية و الباب دالفيلا و هي تبان ليها تماك واقفا بشموخ … مربعة يديها و مبتاسما بإنتصار… غمزاتها فاش شافت فيها كتقول ليها غير بعينيها دازو بزاااف لي بغاو يفرقونا ولكن ما قدر تاشي حد …

دارت عطاتهم بالضهر دخلات من البالكون مخليا قادر غا كيشوف عارفها تا هي عقرب و لي دارتها فبالها كتوصل ليها .. رجع شاف فجورية و نطق : تهزي خلاص…

جورية بلعات ريقها و ركبات فطوموبيل و معاها حنان.. و ديمارا الشيفور و مشات الطوموبيل … حطات راسها على صدر حنان كتبكي بحرقة و تا حنان كانت كتبكي … بجوجم داقو من نفس الكاس الحب من طرف واحد …

يافا… دخلا للبيت شافت راسها فلمراية كيفاش كتبان هزات نفس لعكر لي دايرا و زادت عاودات كوش اااخر فوقو باارزا بيه شفايفها .. دايرا غير ماسكارا زايدا ليها كثافة لشفرانها الطوال… حيدات الكاب لي كانت لابسا بقات غير بكسيوة فلحمو مطاارسيا عليها مع ديك لالة طرمة اني اراك من بعيد و بقات كتسناه يدخل … تا بان ليها داخل مع الباب كيشوف فيها بهدااوة و هي مبتاسما ابتسامة جدابة و مثيرة و زايدها ديك اللون الحمر دم بغزال باش محكوة مراتي بشرتها لبلوندا "لبيضا"…

قرب عندها بدون سابق اندار جرها عندو من خصرها تا ما بقا فاصل بيناتهم الا سنتيميترات قلال و نطق ببحة رجولية غليطة: تهنيتي دابا المطرمة…

يافا عضات على شفايفها بجنب و رمشات بثقالة و نطقات بهمس عسلي: اه عاد تهنيت الباشى…

قادر ضحك فاك غوباشتو و هبط عنيه لدوك الشفايف المطبزين دياولها كيشوف فديك الخالة لي كانت تحتهم عاطياهم جمالية خاصة… كيحس براسو منجااادب ليها بزاف .. كيحس براسو باغيها … باغيها معاه فوق فراشو باغي يحس برعشتها و يسمع آهاتها و يشوف ديك الجرئة و الدلع ديالها فالممارسة… جرها عندو كثر مختازل المسافة بيناتهم ولسق شفايفو مع شفايفها ..دخلين فقبلة سخووونة.. كان ملهوووف على شفايفها .. كيحس بريقها تخلط بريقو… و يديه كيتساراو مع جنابها هابط لطمتها كيعجن فيها و يشحط تا كتقفز و تطلق ليه ديك اححح وسط فمو .. كانت قبلة ملتهبة بهاد المعنى … كيبوسط فيها و ما شبعااانش و يديه دايرا خدمتها …

بدات كتبعدو عليها تبعدو تا بعد : مممم بعد خلاص اويلي خيرتي ليا الحكر… فففف خليني نوريك بعدا واحد الحاجة ،.،

قادر حض على شفايفو كيشوف كيفاش لعكر لي كانت دايرا خسر ليها كانت كتبان سكسي بزاااف: الراجل هو لي يخصر الحكر…

يافا ضحكات و حشات يدها فصدرها مخليا عنيه معلقين مع دوك التصرفات لي كانو كلهم انوثة و تحاولين… جبدات دوك لي كونغافي من تماك متعمدة زير هاد الحركة و تشعلووو و عطاتهم ليه : هاك شوف هادي …

قادر قطب حجبانو شدها من عندها كيشوف صورة لجنين بلع ريقو و طلع راسو فيها و نطق : حاملة …

يافا حركات راسها بالزربة: اه حاملة …

قادر بقا كيشوف فيها و يهبط عنيو لداك ليكوكرافي كيحاول يسترعب… طلع فيها راسو مبتاسم تا بانو سنانو و عنقها تا تهزات من الأرض كيدور بيها و هي كضحك : هبطني اقادر هبطني .. باراكا …

حبس و هو باقي هازها كان بيناتهم فرق كبير ديال الطول هو طويل عليها … شافت فيه شوفات حنان كتشوف الفرحة فعينيه و بهدوء هبطات حطات شفايفها على شفايفو داخلا معاه فقبلة داافية و حنينة … دامت مدة .. بعدات عنيه كتشوف فيه و ضحكات كتشوف شفايفو كيفاش تطراسا فيه لعكر: هههه اي عكرت ليك الباشى …

قادر عنيه دبلو و بدات الحرارة كطلع معاه : شهاد الحلاوة المطرمة…

ضحكات بدلع و عضات على شفايفها و نطقات : غنبقاو واقفين الباشى ما غنديرو والو …

دلعها … نبرة صوتها الأنوثية المثيرة…. تحلوينها… حلاوة لسانها … جمالها… انوثتها الطاغية … هادشي كلو و هي كلها على بعضها كتشعلو و كتهيج كل شهواتو و غرائزو … دوز لسانو على شفايفو مبللهم … و بدون سابق انذار رجع نقض على شفايفها بلهفة كيتسمع غير صوت تنهيداتهن و حتكاك شفايفهم…

مشا بيها مباشرة لناموسية متكيها و شفايهم باقي ملاصقين … ما كانوش قادرين يفصلو ديك القبلة… غاب على الوعي و هي بين يديه … كيحس بيها دايبا و خااضعة لرجولتو…

حلات عنيها فيه معسلين منشويااا كتحسو بأطراف صباعو الحرشين على فخاضها.. كتحس بيه كيطلع ليها ديك الكسوة… حطات يدها على يدو منعاااتو و بعدات شويا و عنيها فعنيه كيشوف ديك الجرئة و ديك السخوونية فيهم كيزيد غا يشخض… وقفات فوق ديك الناموسية و كتشوف فيه عند رجليها … كيتسناها اش غدير … ما ناوياش ليوم تعطيه كلشي بسهولة ناويا تجهلو عليها… توصلو حتى لعوينة و ترجعو عطشان …

فرقات رجليها جا وسطهم هو و بدات كطلع فديك الكسوة و تشوف فيه و هو عنيه غيطيرو و عليها…

طلعات ديك الكسيوة حيداتها لاحتها و بقات غير بدوبياس حمرييين نفس لون لعكر لي كانت دايرا … و فيهم ديريسطخاس بالسيلفر هاكدا كاين سيكسي بزاااف مع واحد اللعيبة كتجي هاكدا فالكرش… بارزا ضيق خصرها و مأخرتها البارزة شافت فيه كدوز يديه مع طول رجلها تا كيقرب لطرمتها و هي كتتمال بطريقة سكسي كتلعب ليه على الوتر الحساس … كلس لكالس و جرها من طمرمتها كطبع قبلاتو السخان على فخاضها و أنوثها من فوق السليب و هي كتلعب بشعرها و تطلق ديك اححح و تنهد و هو تحتها كيشعلها باغيها محمقاه واخدا عقلو بهاد التصرفات و تفاصيلها لي كتبنانو ليه فيها غير هي بوحديها من قوة ما كيبغيها و من قوة ما رجعات كتمشي ليه مع الدم …

تنهد تنهيدة حااارة و جرها عندو تا جات كالسا فوق لمعلم لي واااقف و قاااصك تا عضات على شفايفها و شافت فعنيه كيفاش ملهوفين على شفايفها و كيفاش ملهوف عليها هي كلها … قادر نطق بهمس و هو قريب لشفايفها : صافي المطرمة ما بقيتش قاد نصبر مازال ..

يافا ضحكات بجنب هاكدا باغا تشوفو .. حطات صبعها دالشهادة مانعة شفايفو يلامسو شفايفها و نطقات بطريقة لعوبة: شششش غير بالشويا عليك الباشى .. كلشي بالشويا يمشي و يجي بالشويا …

قادر بلع ريقو تا طلعات و هبطات ديك تفاحة ادم فحلقو و نطق : غتزيدي غير تجهليني عليك …

يافا كتزيد غير تتمحمكك عليه و تا كتقرب شفايفها لشفايفو و ترجع تبعد مخلياه يشعل كثر و كثر و نطقات : تا انا هادشي لي بغيت … بغيت لباشى لحباس..بغيت لحوا دالحباسة ..

شاف فيها شوفات سخاان قاطب حجبانو و ما عطلهاش ديك الساع بالخف قلبها تحتو و هي كضحك و تتأوه و هو كينصل فلاشوميز ديالو و هي حطا صبعها الشاهد ففمها كتعض عليه و تمص فيه كتزيييد غير تجهلو… نصل الصمطة من السروال و هبط عندها شد ليها يديها بجوج لفوق و هبط عند شفايفها داخل معاها فقبلة شرسة… كمص في شفايفها و يديه خدامين كيزيرو يديها بديك الصمطة و بعد عليها نصل سروالو د دجين كان معنكش ليه لمعلم .. بقا ب بوكسر هبط عندها كيشوف كيفاش عاطياه الطوع و كتتلوى تحتو.. هبط عندها هااجم على شفايفها بسيل جارف دالقبلات .. شفايفها و عنقها و صدرها حتى صدرها ما سلمش منو .. كيسمع آهاتها و هي كتتلوا حاسا بداتها سخنااات عليها .. حيد ليها ديك ليسوتيان لاحهم و شاف فيها عاض على شفايفو : لحمر يا لعمر…

ضحكات بدلع و نطقات : لونك المفضل الباشى…

قادر هبط عند كرشها كيبوها تماك كيحس بيها كتقفز و نطق : كيليق غا عليك المطرمة…

ضحكات اكثر كيحسسها بأنثتها بغزلو… تا حسات بيه هبط عند انوثتها كيطبع عليها قبلاتو الحااارين من فوق ديك السليب لمشبك لي كيلمع مع الجناب… بقا طالع مع فخاضها كيبوسها تماك تا كتقفز و يديه خدااامين كيطلعو و يهبطو خدام معاها بكل حواسو… وقف بصدرو العاري و هي كتشوف فيه بدوك العينين لكبار يديها باقيين فبلاصتهم عنيها كيتساراو على صدرو على ديك لوشام لي بحال عنيها بالصبط متوسط صدرو و هبطات عنيها لدوك العضلات السداسية دكرشو … و لعروق لي طاعين من حجرو مع كرشو الصغيرة… عضات على شفايفها بجنب و طلعات رجليها مع صدرو كتحركهم و هو هبط عنيه كيشوف فيهم .. كانو ضفيراتها مقادين مصبغوني بلبيض.. و ورجيلات صغيورين و حميمرين تا هوما كيزيدو غيجهلوووه… شدها منهم و قربهم لفمو باسهم..جاب ليها لهران و نفس الوقت صدمها.. لهاد الدرجة كيبغيها.. لدرجة يبوس رجليها …

هو هبط بيديه لديك السليب بدا كيحيدو ليها مطلعو مع رجليها تا نصبو ليها بدا كيشوف فيه … و حطو على نيفو كيشم ريحتو … عارفها نقية بزااف تا من سليبها كيشم فيه ريحة الورد و هي ضحكات: عجبوك الباشى لهاد الدرجة… نبقا نلبسهم ليك ديما على هاد لحساب ..

قادر لاحو و شاف فيها و هو كيقرب ليها ونطق : ناخد ليك سطوك المطرمة غا فرجيني…

هبط تاني لشفايفها و هاد المرة بلهفة اكثر ما بقاش قاد يزيد يصير و هي هاكدا تحتو.. نصل ديك البوكسر و تا حسات بلمعلم عند شفايف انوثتها تا كتحسو طلعو معاها طلعة وحدة تا تأوهات بالجهد و عنيها تقلبو: اااه قادر …غيخرج ليا مع فمي بالشويا …

قادر ضحك و بدا كيديه و يجيبو كيطعو كااامل و هي تحتو كتتمخض و يديها ما قدراتش تبقا مهبطاهم .. طوقات عنقو بيهم مستمتعا بديك الإحساس لي كتحسو معاه رفعهااااا… تا شويا شقلبها تحتو تاني وقف ليها طرمتها و رجع طلعو معاها تاني كيديك و يجيبو و يشحطها فطرمتها… و هي عنيها كيتقلبوووو جابت لبابزير ديالها: ااااه قاااادر .. بالشويا .. بالشويا …

هبط عندها قادر كيفك ليها يديها و طلعها عندو مرجع ليها يديها وراها و شادهم و بااقي كيخبط.. جاب لبليزير الأول و ما حبسش بقوة ما جهلاتو… وصل لبليزير الثاني و خلاه كيتخوا و هوما باااقين على نفس الوضعية معنقها من لور كيسمع انفاسها .. و هي مرجعا راسها لور حاطاه على كثفو.. و هو كينهج انفاسو كيضربو فعنقها…

قادر : ااااخ المطرمة تا بنت مرا ما وصلاتني لهادشي لي كتوصليني نتي ليه …

صباح جديد …حل عنيه بهدوء صوت الباب كيتدق كيسمع صوتهم من برا كيعيطو عليهم : ماما بابا.. ماااماااا بااابااا … حلو واش تا نتوما ما كاينينش بحال خالتو جورية…

قادر تنهد و شاف فيافا نااعسة حداه بحالا طايحا من طيارة.. لبارح ما طلقهاش تا رجعات شرويطة بين يديه … هبط طبع قبلة على جبينها و شفايفها وناض لبس عليه و مشا حل عليهم …

زمرد غير شافتو ضحكات و مدات ليه يديها : بابا صباح الخير هزني…

قادر تا هو ضحك و هزها و شاف تا لوخرا مادا يديها : بابا تا انا هزني..

حنى عندها تا هي هزها و دخل ليهم و سد الباب .. حدهم فوق الناموسية و نطق : الصباح هادا البنات.. شنو مفيقكم…

زمرد: اويلي ابابا على الصباح هادي راه قربات وقت لغدا .. راه الساعة فيها الرقاص لصغير فلحضاش…

قادر:اذن باباكم لي فايق معطل …

سلطانة: اه ا ابابا… و تا خالتو جورية و خالتو حنان ما كايننش فين مشاو..

قادر تنهد و نطق: خالتك جورية مشات لدارها ابنتي و حنان مشات معاها هوما صحابات

زمرد: كيفاش مشاو و بابا.. و خونا لي حاملا بيه خالتو جورية ما غنبقاوش نشوفوه.. و هي ما غنبقاوش نشوفوها ..

قادر : لاء ابنتي خوكم فاش غيتولد غتبقاو تشوفوه فوقما بغيتو … و نزيدكم حاجة اخرى … ماماكم حتى هي عندها خوكم فكرشها ..

زمرد خرجات فيه عنيها : بصاح ابابا…

قادر : اه ابنتي بصح …

زمرد: وااااو غيوليو عندنا جوج دوتنا انا فرحاانة..

سلطانة: حتى انا فرحانة.. ماما لحبيبة غتجيب لينا خونا

قادر ضحك : اوا خليوها ترتاح راه عيات لبارح..

زمرد :واخا ابابا ..تا هي ما نعصبوهاش باس خونا يكبر مزيان …

قادر بقا كيضحك و هوما مشاو عندها كيفقوها.. شداتهم خشاتهم حداها و رجعات نعساتهم تا هوما معاها بلعيا…

دخل خدا دوش و خرج كيشوف فيهم كيفاش ناعسين جاه الضحك رجعات نعساتهم… لبس عليه و قاد حالتو و رش من لعطو ديالو و مشا لعندهم.. طلع فوق الناموسية وراها هي مبااشرة ناعسية على جنبها… بعد شعر على عنقها و غرس راسو فيه كيبوسها تماك و يهمس فودنها: لمطرمة… فيقي خلاص باراكا من النعاس يالله فيفي …

يافا وغوشها و قلق راحتها دارت عندو باقي مغمضة عنيها : سير فحالك اقادر خليتي نعس راني مدكدة لبارح كنقوليك باراكا و نت غير كتزيد…

قادر ضحك و باسها على شفايفها : نتي بغيتي لح وا دالحباسة…

يافا حلات عنيها باقي كيتسدو بالنعاس كتشوف فيه بابس لباس رسمي و مقاد حالتو : فين غادي …

قادر : عندي شي اجتماعات .. داخل على مناقصة جديدة و اليوم عندنا اجتماع..

يافا قربات عندو كاشم فيه ريحتو جدباتها: اه مزيان .. ريحتك زوينة بزاف ..

قادر ضحك مقربها ليه عنقها و هبط فشفايفها لتمهم بقبلة صطحية و بعد عليها ما باغيش يتعطل: انا مشيت دابا .. ما تخرجوش من الدار .. غنتعطل غنجي تا لعشا.. غيكونو وصلو الخدامات الجداد و المربية.. هبطي فطري نتي و لبنات و تهلاي فراسك ..

يافا بقات متكية و كتشير ليه بيدها و تصيفط ليه فالبوسات فالهوى… خرج من تماك فرحااان و اخيرااا بدا كيرجع لداك الإستقرار و السكينة لي كيقلب عليها .. لكن هادشي واش غيدوم… !؟

كان غادي جاي بحال شي رعدة… تور هاايج.. كيشوف هادشي كامل لي خطط ليه ما فاد فوالو كيشوفهم رجعو لبعضياتهم لا و حاملة منو حرك راسو بلا كي شي حمق و نطق : لا لا لا لا يافا ديالي … ديالي انا … بخاطرها و لا بزز منها …

سكت عنيه فالتين كلهم حقد و غل على قادر .. قادر لي داها ليه من بين يديه … ما ضربش لحساب لأنو حب قادر و يافا قوا منو من الخطط ديالو .. هز قرعة دلوسكي هبط عليها تطفي شويا دالنار لي شاعلا فصدرو باش يعرف يفكر.. صافي بقا ليه غير الإختيار الأخير … بقا ليه غير يجيبها بزز… لاح ديك القرعة هز لكونطاك ديالو و خرج … حاس براسو لا زاد مزال طول فالمغرب غيغرق…

ديمارا الطوموبيل و كسيرا عنيه على الطريق خاصو يبطر دابا قبلما تزيد الأمور تخرج ايه من يديه …

فجهة أخرى … خرجات من الحمام لاويا عليها لفوطة شافتو متكي فوق الناموسية متبع ماتش ديال البوكسور لي غيلعب معاه الماتش الجاي.. كتشوفو كيفاش مركز… عضات على شفايفها و مشات هزات واحد لبدي لوشن "كريم مرطب للجسم " و كلسات حداه هاكداك شعرها فازك هابط على صدرها و حطات رجليها فوق حجرو و نطقات : حبيب ديالي دهن ليا رجليا ما كنوصلهمش…

مصطفى كان وركز مع الكومبا تا حس برجليها تحطو فحجرو قطب حجبانو و شاف فيها مسبقا شفايفها على شكل بوسة حمريين كيشهيو و ماذا ليه داك لكريم فك حجبانو و ضحك عارفها باغا تلفت انتباهو شدو من عندها و نطق : اري نشوفو..

دار لكريم فيديه و بدا كيماصي ليها و هي كتشوف فيه و عاضا على شفايفها و هو مقابل لماتش.. و مرة مرة كيشوف فيها و يضحك و هي عااجبها لحال … تا بدا طيليفونو كيصوني ..جبدو شاف النمرة لي كتصوني و جاب: الو السلام عليكم

_ : سي مصطفى السلام عليكم راه جبناه فين قلتي لينا ..

صطفى زير على فكو و بلاما يحس زير على رجلها لي كانت بين يدو و نطق :مزيااااان…

سناء كانت ساااهية كتشوف فيه تا حسات برجلها تعصرات: اي مصطفى .. ااااي رجلي امصطفى..

مصطفى شاف فيها كيسمع انينها عاد فطن انو مزير ليها على رجلها بعد يدو بالزربة و قطع… قرب عندها كيشوف عويناتها كيفاش دمعو : ششش صافي حبيبة ديالي صافي .. سمحي ليا ما رديتش لبال ..

سناء: شكون عيط ليك علاش تعصبتي فجأة بحال هاكدا…

مصطفى قرب عندها طبع قبلة على شايفها الكرزية و بعد و نطق : ما ديريش فبالك … رتاحي انا عندي واحد الغرض نقضيه..

سناء بلعات ريقها بالها ما مرتاحش و تبعاتو: مصطفى اشنو كاين واش رجع داك لحمق دعلي بان …

مصطفى كيلبس حوايجو: اه بان و هاد المرة طاح بين يديا ..

سناء : مصطفى قلت ليك خليه منو لبوليس.. ما بغيتكش تتأدا هو راه خطير بزاف …

سمير لبس عليه و قربها عندو عنقها و نطق : انا خطر منو .. رتاحي نتي .. غنهنيك منو …

سناء زيرات عليه : انا خايفا ا مصطفى .. ما تمشيش عافاك …

مصطفى بعد عليها ونطق : سيري لبسي عليك و رتاحي ما غنتعطلش…

خرج و خلاها شادا فقلبها من الخوف …

هبط بهدوء لاكاف لي تحت الدار .. حل لباب كيبانو ليه لكارد تماك مكتفينو حالتو حالة وجهو تخلط ملامحو ما بقاوش مفروزين بقوة لعصى… شاف فليكارد برضى و حرك ليهم راسو باش يخرجو و هو هز سطل دلما عامر … و طرشو بيه … تا قفز شاااهق كيرض نفسو ما حيلتو يرد النفس ما حيلتو لحريق …

حل عينو لي بقات محلولة حيت لوخرا تنفخات و تسدات بلعصى .. بلع ريقو كيحقق فيه واقف قدامو و مربع يديه كي قباط الروح.. ما عطلوش و ما خلاهش ينطق…جمع معاه بكروشي تا الفك ديالو تهرس… ما حبسش زادو الثاني و الثالث و الرابع بقا كيضرب فيه بلا شعور… تا ما بقا كيسمع منو وااالو … وقف كيشوف يديه كيفاش رجعو كلهم د م و هاداك لي قدامو خرجااات روحو.. ما برداتش ليه … جبد الفردي من حزامو و بدا كيتييري فيه قرطاسة و جوجو تلاتة تا خوا داك الفردي كااامل خلاه كلو دمايات عاد لاح داك الفردي كينهج… كي شي وحش المنضر ديالو كيخوف…شاف فلي كارد لي دخلو لقاوه فديك الحالة خلعهم و هوما رجالة…

مصطفى : غبرو اصل مو حر قوه و دف نو رمادو يالله غبرو ليه الأثر

قالهم هاكداك و تخطاهم دخل للحمام لي تماك غسل يديه من الد م و خرج كان الد م تا على حوايجو ولكن كان مرفوع بالأعصاب ما نتابهش ليهم … طلع لفوق تاني هاكداك عنيه حمرييين و كتافو عرااض و صدرو كيطلع و يهبط اول مرة توصل بيه يق تل ولكن ما ندمانش لواحد كيق تل على بلادو ولا على ولادو… دخل لبيت كان اصلا الليل و الضلام طايح و كلشي ناعس.. و لاكاف لتحت عازل لصوت….

دخل لبيت كيحاول يبان عادي عند بالو غتكون نعسات .. غير حل لباب بانت ليه باقي كالسة فوق الناموسية و ساااهية كتخمم… طالقا سالفها قدامها كتمشطو و كريشتها قدامها لابسا كسيوة عريضة بالصميطات رقاق … تبسم بلا يحس.. هادي ماشي خصارة يرجع مج رم على قبلها … هادي حبيبتو مراتو و ام ولادو … هادي هي لي عندو …

نتابهات ليه تهز راسها فيه و هي تشهق مخلوعة و حطات يدها على فمها : مصطفى.. !!

تنهد وقرب عندها و هي مجمدة فبلاتها كتشوف الكبوط ديالو فيه ليطاش د د م هاكدا و هو ماشي تا لهيه… وصل عندها ما بقا فاصل بيناتهم والو و هي ترجع خطوة ل لور خايفا منو….

مصطفى بلع ريقو و قوس حجبانو و نطق : خيفا مني…!

سناء بلعات ريقها و نطقات: اشنو درتي امصطفى .. علاش فيك هاد الد م..

مصطفى تبسم بهداوة و نصل ديك الكبوط لاحو في الأرض و نطق : ما ديريش فبالك من ليوم غترجعي تعيشي حياتك بالطول و العرض تخرجي كي بغيتي …

سناء بلعات ريقها كتشو فعنيه لحمرين و نطقات بصوت مرعود: مصطفى قت لتيه…

مصطفى زاد قرب عندها و حط يدو كيدوزها على شعرها بهدوء و شاف فيها و نطق : نق تل على قبلك اسناء … اه قت لتو

سناء حطات يديها بجوج على فمها مخلوعة نيت ما عمر توقعاتها منو : مصطفى اش درتي…

مصطفى : شششش يستاهل..

سناء بلعات ريقها ما عارفاش واش تخاف منو و لا تحتامي بيه .. لهاد الدرجة كيبغيها لدرجة لطخ يديه و يرجع مج رم على قبلها.. جرها عندو عنقها ما باغيش يزيد يدوي محتاج غير ينعس هلا الساعة و يرتب افكارو …

حطات راسها على صدرو كتبكي و نطقات : علاش درتيها امصطفى علاش … وليتي مج رم دابا …

مصطفى تنهد : كلشي درتو على قبلك .. على قبل عائلتي…

صبح جديد … كانت كالسا حدا لقبر دختها .. عنيها دامعين كدوز بيديها على التراب دالقبر و تبكي بحزن فجأة لقات راسها خسرات كلشي …كانت متناسيا حزنها و كتحاول تتشبت بقادر و عاطيا لراسها امل لكن دابا فاش كلسات بوحديتها حسات براسها فعلا ما عندها حد : ختي لحبيبة انا جيت عندك مرة اخرى… شوفي كرشي قداش ولات ،.. ولدي كيكبر اختي .. قريب غيجي لهاد الدنيا .. هو لي غيعمر عليا هو لي غيعوضني على هاد المعانات لي عشتها… سكتات شويا كتمسح فدموعها و نطقات بقهر … علاش اختي انا ما قادراش نتيق انك نتا حرتي علاش … نتي ما مكنيش من ديك النوع نتي ما كنتيش بحال ماما… كون غير سمعت ليك و هربنا بجوج و بعدنا من عمي .. كون نتي باقي عايشا كون انا ما وليتش كنبغي الراجل لي قت ل لينا بابا… حاسا براسي ضايعا اختي … روحي مهرسة.،. ما بقيتش ديك جورية لقديمة لقوية اختي … محتاااجة لعائلة فحياتي … محتاجة لشي حد نشوف فيه عائلتي …

هبطات راسها كتبكي و الرفاعي وراها كلفو قادر بيها هاد الأيام …

كانت غافلة على العينين لي مراقبينها من ورا لقبور لكثااار… بقات تماك كتبكي و تعاود لختها و تشكي همها عليها تا حسات براسها عيات و ناضت عاونها الرفاعي و مشاو راجعين لدار … حطات راسها على الزاج د الطوموبيل طالقا العنان لدموعها ما قادراش تتعايش مع هاد الوضع… تخطات عليها الأمور كلها …

قادر…. وصل لدار دخل كتبان ليه هي و لبنات مجموعين و كيتفرجو و يضحكو تبسم و قرب عندهم تا هو سلم عليهم و كلس معاهم …. معنقها هي بجنب كيدوز يديه على شعرها .. هزات فيه عنيها و نطقات : فين كنتي هاد النهار ما جيتيش لغدا …

قادر : كنت مشغول .. راك عارف الإجتماعات و الخدمة مراكمة…

يافا تنهدات : قنطت فالدار بغيت نمشي عند ماما اقادر …

قادر : قولي ليها هي تجي هنا عندك … راك عارفا ديجا قلت ليك لوضع كي داير …

يافا: هي مريضة صونيت ليها راها فلفراش… خاص ضروري نمشي نشوفها …

قادر تنهد : مين ضروري … غتمشي ولكن ليكارد غيكونو معاك و من الدار لدار .. ما كاين لا هاه لا هاه …

يافا ضحكات خطفات بوسة من شفايفو : صافي احبيبي كون هاني …

قادر ضحك و عنقها عندو .. و شاف فلبنات كيفاش ساااهيين فالفيلم د ديزني ما رادينش ليهم لبال … تنهد برااحة و اخيرا تجمعات عائلتو و اخيرااا رجع كيحس بالإنتماء و الحنان و الدفء الأسري…

فجهة اخرى … كانت مصدومة كتشوف فيه هاز الولد لي ناعس بين يديه و عطاه للكارد و نطق : صافي نتي خدمتك هنا سالات .. فلوسك اتلقايها فكونطك… و غدا على الصباح غيوصلوك ليكارد لمطار ترجعي لميريكان… يالله ..

كوثر بالصدمة عنيها دمعو : كيفاش …

فاروق : كي سمعتي يالله سيري جمعي حوايجك دابا .. و يا ويلك ديري هاه ولا هاه ..

كوثر حركات راسها بلا شدات فيديه و نطقات : لله يخليك اسي فاروق ما تفرقنيش مع ايوب عافاك .. عير خليني نبقا المربية ديالو واخا تجي ماماك .. كنواعدك اسيدي ولله ما ننطق بشي حرف…

فاروق حيد يديها من يدو و شاف فيها : ما تقصحيش راسك حسن ليك …

و دار خارج و غمز للكارد لي غيبقا معاها و دار ليه اشارة بيدو جهة عنقو زعما صفيها ليها و خرج و معاه لوليد الصغيور ناااعس و هي بقا شادها الكارد كتغوت و تبكي: عافاك اسي فاروق ماديرش فيا هاكدا … ما تحرمنيش من داك الولد لله يخليك …

سناء … جمعات النفس ديالها شهيق زفير و ردات شعرها ورا ضهرها كتفكر غير فمصطفى …. حالتو من لبارح ليوم غير ساهي … بان ليها خارج من الحمام لاوي لفوطة على نصو.. شاف فيها و هي تبتاسم ليه ابتسامة زوينة و مشات عندو … طوقات عنقو بيديها و هو كيشوف فيها و يتنهد و هي نطقات : مصطفى غتبقا هاكدا …

مصطفى بقا غير ساكت … و هي تتعلق فيه عنقاتو و هو بادلها العناق محتاااج ليها بزااف … طبع قبلة على عنقها و تنهد تنهيدة حاارة و نطق بهمس: كنموت عليك

سناء : انا كثر ا مصطفى ..ما نقدرش نعيش بلا بيك …

_غاديا كتجري وسط الناس حفياانة و كتشوف وراها و الخوف مالكها… كتتفكر كيفاش كان غيصفيها ليها و هي تهرب ليه … كان تابعها غير تلفاتو فواحد السوق.. وصلات لواحد القصارية دخلات بين واحد جوج ماحالات تماك واحد الخوية عامرة بلكراطن دارتهم فوقها و تخبات .. غير شويا كيبانو ليها عرمة دالرجال دايزين من تماك كيسولو مالين لحوانت عليها … غمضات عينيها و كتمات شهقاتها..كتقول فنفسها اش هادشي حطيتي راسك فيه اكوثر…

في جهة اخرى لبسات عليها لكاب ديالها و شافت راسها فلمراية دايرا ميك اب سامبل و مخليا شعرها على راحتو … هزات صاكها و خرجات بطالونها كتتمختر…هبطات لقات قادر و لبنات كيفطرو… دار شاف لجيهتها بدا كيطلع و يهبط فيها لابسا كسوة حد الركبة مزيرة عليها و دائرا ديك الكاي منقوخ غير فوق كثافها .. كلها انوثة … عجباتو بزاف…

يافا : صباح لخير عليكم …

لبنات : صباح الخير مامي ..

باستعمال و كلسات حدا قادر فبلاصتها مقابلة معاهم و شافت فيه و نطقات : انا ما فيا لي يفطر ماما موجدا ليا اللحم لي كيعجبني … نمشي ولا نساينك تسالي و تديني ..

قادر : يالله انا ساليت انا نديك..

يافا : اوكي يالله

زمرد: مامي ما غتديناش معاك نشوفو ميمة عافاك …

يافا : غير كلسو احبيبة ديالي انا غير غنمشي نشوفها و نرجع داكوغ..

زمرد:داكوغ مامي …

خرجو لطموبيل مشابكين يديهم مع بعضياتهم و كيهضرو … ركبو فطوموبيل و ديمارا ..، و تبعوهم شي طوموبيلات دليكارد … غافلين على الطوموبيل لي واقفا بعيدة شويا على الفيلا … هز طيليفونو دوز نمرتو فاش شافهم قلعو : الو سي فاروق…راهم خرجو راهم بجوج ..

قاروق : صافي مزيانة .. علمهم يتبعوهم و ها انا جاي …

قطع معاه و هز طابليط ديالو كيشوف الموقع ديالهم كانو مركبين واحد الجهاز د تتبع لوحدة من طوموبيلات ليكارد …

وصلو قدام لفيلا د البناني …شافت فيه و نطقات : غترجع تديني نت بلاتي …؟

قادر : لاء انا عندي الخدمة.. نتي جوج سوايع بلحسات غتخرجي غتلقاي ليكارد هنا غترجعي لدار صافي ..

يافا هزات راسها و نطقات : واخا صافي يالله بسلامة عليك …

حلات لباب وجات خارجة و هي تحسو جرها من يدها تا جات فوقو

قادر : فين غادية.. ما كاين بوسة ما كاين تعنيقة خوك انايا..

يافا ضحكات و باستو جنب شفايفو و نطقات : هاحنا .. يالله باراكا عليك ..،

بغات تبعد و هو يزيد يجرها حاط شفايفو على شفايفها…

كان مراقبهم عنيه على ذاك المنضر و مزيييير على الفردي بين يديه … ما كرهش يخرج يق تلو و يديها هي … تا كتبان ليه بعدات عليه كضحك و هبطات و قبلنا تدخل شافت فيه و صيفطات ليه بوسة فلهوى و دخلات خلاتو كيحرك راسو بدا حول ،..

غير شويا ديمارا و مشا … و خلا جوج ديال الطوموبيلات دليكارد واقفين تماك …

فاروق … هز طيليفونو صونا عليهم و نطق : بداو تتحركو….

قطع معاهم و بقا تماك مراقب الأجواء … على القرص ما ناويش ليوم يفلتها … : ما عمر الباشى غتحلم بيها …

لداخل .. كانو مجمعين في الصالون يافا هازا جوليا كتفرح بيها و تسمع لسلمى و نادية كيتعاودو ليها على شي لي وقع بينها و بين سمير …

تأسفات على حالت سلمى و هادشي لي وصلو ليه : حاولي تتخطايها احبيبة ديالي و عيشي حياتك و كوني مرا وقادة … ندميه على هاد الفعلة ديالو .. قراي و نجحي فحياتك و خليه يموت فسمو…

نادية : اويلي على ابنت حنى كنحاولو نهاديو النفوس و هي كتحرش لبنت على بات ولادها

يافا: و مالي اماما قلت لعيب … راه هو لي زاغ عليه قاعو و مشا عند غيرها تقول هي ما عندها ما تعطيه…

نادية : اوا لاواه ابنتي هو غلط و راه ندم كون تشوفي حالتو …

يافا : واخا هاكداك اماما … الخي انة ما عندها حتى مبرر…

سلمى: ايه ما عندها حتى شي مبرر.. واخا كيبان ليا ندم ولكن ما قدرتش نرجع ليه .. حيت غنمرض غنبقا ديما موسوسة تا ندير شي حاجة فراسي …

نادية : ما تقوليش هاكدا ابنتي .. بقاي على راحتك و لي غتريحك هي لي ديريها …

بقاو كيدويو فهاد الموضوع…جا وقت لغدا حطوه بداو كياكلو و نادية مراقبا بنتها كيفاش كتاكل و تبنن فداك اللحم … طولات فيها الشوفة و نطقات : يافا بنتي .. ياكما حاملا تاني …

يافا بلعات ريقها و حطات الماكلة من يديها و حركات راسها بأه …

نادية :اويلي .. رجع حملك تاني …

يافا حشمات و حركات راسها غير بأه …

نادية : و مالك ابنتي على هاد الزربة… نتي صحتك باقا ما شاداش فراسها …ودنك باقي خاصك ليها عمليات باش ترجعي تسمعي بيها بلاما تحتاجي بديك لاباراي.. و علاش زربانة على راسك …

يافا :ما رديتش لبال اماما … تا لقيت راسي حاملة ..

ما قالتش ليها لي كاين حيت هاداك سر كانت فضلات تخليه بينها و بين راسها …

سلمى : مبروك عليك اختي يافا … انشاء لله تجيبي شي توأم وحدين آخرين

يافا ضحكات : انشاء لله …

نادية تنهدات : مبروك عليك ا بنتي …

يافا : الله يبارك فيك ا ماما ..

بقاو ملاهيين مع الهضرة و نساااات يافا راسها … شافت طيليفونها لقات الحال مشا … كلسات قريبا شي خمسة دالسوايع.. قادر صونا تا شبع و ما سمعاتوش : ويلي اماما مشا الحال ..

نادية : اويلي باقي .. كلسي مزال ابنتي …

يافا هزات صاكها و كابها: لاء اماما … مرة اخرى انشاء لله لحمد لله لي شفتكم على خير ..يتفك هاد المشكل و نديرو شي حفلة زوينة نتجمعو فيها كاااملين …

نادية : واخا ابنتي يالله بسلامة عليك سلمي ليا على غزالاتي و على لباشى و تهلاي فراسك ابنتي …

سلمات عليهم و خرجات من لفيلا … كتبان ليها الطريق خاااوية ما كاين لا كارد لا والو ..

يافا : اويلي فين مشاو هادو تاني …

جبدات طيليفونها دوزات نمرة قادر …

يافا: الو قادر ،..

قادر : الو يافا ..

يافا يالله جات تجاوبو تا كتحس براسها تجرات من لور و تحطات ليها شي حاجة على نيفها و فمها … بدات كتحاول تغوت و تفركل و تقاوم ولكن كان المخدر قوا منها .. شويا و هي تغيب بين يديه و سميت قادر على فمها لي ترخا بالمخدر… هزها على كثفو العريض… و شاف فطيليفووها .. كيسمع منو صوت قادر كيعيط تبسم بحقد و عفط عليه هرس ليه لافيشور و تقطع الخط و نطق: ما عمرك باقي مازال تحلم بيها الباشى …

زاد بيها لطوموبيل لي كانت كبيييرة و كلها كحلة ما عندها لا زاج لا والو .. حطها تماك و ركب حداها .. كيدوز يديه على وجها كيتحسس رطوبة خدها و ديمارات الطوموبيل بسرعة خارجة من المنطقة و من لمدينة كاملة

فاروق : هانتي رجعتي تاني .. و هاد المرة عمر تحلمي ترجي لعندو .. ما كنتش باغيك تجي بزز… ولكن نتي لي وصلتينا لهادشي … المطرمة…

ضحك ضحكة نصر ثقيييلة على اااخر كلمة قااال و نطق تاني: غنغبرك و ما عمر غيعاود يحلم يشوفك تاني …

تقطع الخط … هنا قلبو بدا كيضرب حس بشي حاجة ماشي تا لهيه … دوز النمرة ديال ليكارد والو تا حد ما كيجاوبو فيهم … بلع ريقو و رجع صونا على يافا الطيليفون كيصوني ولكن ما كيجاوب حد تا كيقطع راسو .. رجع صونا على الرفاعي…

الرفاعي جاوب : الو وي سي قادر ،..

قادر : الدراري لي كانو معايا هاد الصباح فينهم …

الرفاعي : هوما مع لمدام فلفيلا د واليديها…

قادر : لا شي حاجة واقعة لا هوما لا هي كيجاوبوني.. تحرك لتما انا انلحق عليك …

قطع عليه و هز لكونطاك و الطيليفون و الفردي لكبير لي كيخليه فلكوفرفور دالمكتب .. و خرج .. حاس انو شي حاجة ماشي تا لهيه … صدرو مزير عليه متأكد انو واقعا ليها شي حاجة ركب فطوموبيلتو و ديمارا عاافط على لكسيراتور…

مسافة الطريق و كان قدام فيلا الوالدين ديافا .. شاف في الرفاعي هاز طيليفونها بين يديه هاكداك مهرس بلع ريقو صافي تأكد انو وقعات ليها شي حاجة …

يافا … حلات عنيها حاسا براسها ضااايخ و تقيييل عليها … بلعات ريقها كتحاول تستوعب فين هي …و نطقات بدون شعور: قادر …

كان واقف انفاص معاها كيشوف فيها و مبتاسم.. غا تا سمع ديك قادر من فمها و هي تتبخر ديك الإبتسامة و رجع مخنزر كيف شي وحش … بدا كيهرس فأي حاجة جات قدامو كي شي تور هاايج: قادر قااادر قااااادر… واش مغنتهنااااوش من هاد الق واااااااد حنى كااااع

دار لقاها مخرجة فيه عنيها و كترعد … بلع ريقو و قرب عندها و هي بعدات

فاروق : علاش كتبعدي..

يافا مخنزرة: فين انا … شنو كدير نت هنا …

فاروق : حنى فدارنا مأقتا علاما نرجعو لميريكان

يافا خرجات فيه عنيها : كيفااااااش …

قادر … كان غادي راكب حدا الرافاعي …. مرفوووع .. حاس بعقلو حابس … تفكر كيفاش شافو كيخطفها من الكمرات د دار واليديها … و كيفاش تهجمو على ليكارد قت لوهم … حاس بالصعر غيقيصو… كيفاش خطفها ليه من بين يديه … ندم علاش سمع ليها و خلاها تخرح من الدار كاع …

شويا كيوصلهم اتصال من لبوليس .. لقاو دوك الطوموبيلات دليكارد على جنب واحد الطريق و شاعلا فيهم لعافية و دوك ليكارد كاااملين ميتين وسطهم …

عند يافا : كيفاش اش كتخربق نت هاه … فين قاادر رجعني عندو ..

فارق شدها من دراعها و جرها عندو بع نف: قادر باااح ما كاينش .. كاين انا و بس … كتفهمي.. و دابا تبتي للأرض حسنما غنوريك لوجه الثاني …

يافا كترطا:طلق ليا من يدييي الشماتة طلق … ما كتسواااش.. كديتي عليا فكلشي … انا باقي نقدر نولد.. انت قلتي ليا عمر تقدري تولدي… شنو كان كيحساب ليك غنبقا معاك لا درتي بحال هاكدا …

فاروق بلع ريقو و سكت شويا و رجع نطق : هادشي كولو درتو على قبلك حيت كنبغيك .. انا لي مكنولدش… و بغيتك تبقاي معايا … اصلا نتي ديالي .. انا لي من الأول عيني فيك من لي كنتي صغيرة .. وجا هو داك من بين يديا …انا لي كنبغيك ا يافا …

يافا : طلااااق مني ا شماتة طلق … ما عمر تحلم نكون ليك انا دقادر بووحدوو هو رااجلي و هو لي كنبغي واخا نموووت ما نشوفش فيك …

فاروق هضرتها دخلات كي سم مع عروقو … قلبات ليه لميموار دراسو صافي فقد اعصابو ما بقاش كيشوف قدامو … دفعها على النامسية جات طايحة و بدا كيضرب فيها .. و هي كتحاول تحمي على كرشها و هو كيضرب فيها بلا رحمة رجع ليها وجها حالتو… بعد عليها كينهج و كولو كيترعد ..كيبلع ريقو كيشوف فيها كيفاش رجعات الدم خارج ليها من نفيها و فمها …

فاروق قرب عندها :يافا .. يافا ..سمحي ليا ما حسيتش براسي نتي السباب نتي السباب …. نتي لي خليتيني ندير فيك هاكدا .. يافا …

كانت بزز كتقدر طلع النفس .. كتبلع فريقها حاسا بوجها كولو كيحرقها و نطقات بزز : بعد مني .. بعد مني .. قادر عتقني …قادر …

فاروق غير كدير ليه سميت قادر كيتقلب.. قلب الدورة خارج معصب حسنما يزيد يكمل عليها يصدق قاتلها… و هي بقات هاكداك مليوحة فوق ديك السرير متنازع و تنادي غير بسمية قاادر و حاطت يديها على كرشها فضلات تحمي جنينها على وجها …

وقف فواحد لخلا حاس براسو ضااايع يديه مكتفين ما عارفش مين يبدا .. كااع لي لبيست لي غيقلب فيهم لقاهم مشدودين فوجهو… الرقم دلبلاكة دالطوموبيل فاش خطفها غلط … كلشي غلط .. عرف انو كان مخطط لهادشي مزيااان … و غيدير كي اول ما غيخلي وراه تا أثر و غيديها ليه من بين يديه .. و هادشي لي يموووت و ما بخليهش يحلم بيه …

القضية تدخلو فيها حتى البوليس و هو حبس ما بقا عارف ما يدير .. تا كيقول ضحكات ليه ليام و كيولي يرجع لنقطة الصفر …

طاح الضلام .. و دخل عندها فيديه هاد المرا لوليد الصغيور … كيضحك معاه و شير ليه جهتها هي لي باقي تماك مليوحة حالتها حااالة : را هي ماماك اولدي .. هاهي ماما يافا …

لوليد سمعو بدا كيسفق بيديه عند بالو ماماه لي مولف عليها كوثر: ما ما .. ماما .. مامااا

تبسم و باسو و مشا حطو قدامها مبعدو عليها شويا …

حلات عنيها شبه مغيبة مرمية في الأرض كتسمع صوت وليد صغيور كيلاغي و كتشوفو قدامها كالس فالأرض و كيلعب و يشوف فيها و كيضحك و كينطق بصوتو الطفولي: ماَّماَّ … ماَّماَّ…

بدا قلبها كيضرب بالجهد و كتحس براسها غتغيب عاود تاني بلعات ريقها بزز و مدات يديها كتحاول توصل ليه : ولدي … ولدي …

لوهلة قالت راه غير كتحلم … حيت كانت فلا وعي ديالها كتحاول تحل عنيها بزز ولكن ما قدراتش… رجعات استسلمات و غيبات من جديد .. و ولدها قدامها .. ولدها لي ما عمر شافتو و فلا وعيها قدرات تعرفو انو كينتمي ليها انو ولدها غريزة الأمومة تحركات فيها بلاما تحس… هبطات دمعة ألم من عينها و هي مغيبة هاكداك … و كتنازع.. مرة بسميت قادر مرة بولدها …

نهار جديد … نهار اخر داز و هو غيحماق بالتقلاب عليها … قلب لمدينة سفاها على علاها و والو ما لقاش ليها الآثر … تنهد بضيق باقي ما دخل لدار من نهار تخطفات حط يدو على صدرو ضاااق عليه و قلبو بدا كيحرقو: يا ربي شهاد لمكتوب يا ربي تا كنقول تقادات كترجع تريب فوق راسي …

تنهد تنهيدة طويلة و رجع لطموبيل تاني يقلب عليها ما عندو ما يدير … هادشي لي كتبلو لله

في جهة أخرى … وصلات قدام الفيلا كتنهج حالتها حااالة وجها صفررر… كتشوف لي كارد مسليح غاديين جايين … زادت عندهم و رجليها ما بقاوش هازينها من قوة لعيا و تسخسيخة… طاحت نغيبة

حلات عنيها على شي حاجة على خدودها.. كانو غير اطراف صبعانو و هو كيمررهم على ديك الزروقية لي تحت عنيها … تبسم بهدوء فاش حلات عنيها كتشوف فيه : حبيبة ديالي مزيانة !؟

بلعات ريقها كتحاول تجمع شتاتها حاسا بالدوخة… بعدات عليه بالزربة و الخوف مالي عنيها شافت فدراعها لخيط د سيروم.. بغات تنترو تزولو و هو يشد ليها يديها : تو تو تو خليه … على قبل ولدنا لي فكرشك خليه …

خنزرات فيه و نترات يدها منو و نطقات : نت مرييييض خاضت تمشي تتعالج هادا ولد قادر ولدي انا وقادر ..

فاروق تقلبات ديك الإبتسامة و ديك شدان الخاطر فلمح البصر .. جرها عندو تا تضربات مع صدرو و نطق : هاداك ولدي انا وياك … فهمي هادي … غيبدا يقول ليا بابا كي تا أيوب دابا كيوقول ليا بابا …

يافا : كيفااااش .. نت اش كتقول ..

فاروق رجع تاني بتاسم و مد يدو كيبعد خصلات الشعر على وجها و نطق بهدوء: اه ولدنا ايوم.. هو باقي عايش عنيه كيشبهو لعنيك بزاف …

يافا الصدمة ربطات لسانها هادا اش كيقولو كيفاش ايوب ولدها كيفاش ولدها باقي عايش و هي هاد المدة كيحساب ليها مااات كيفاش : ولدي .. ماماتش.. ولدي … هزات عنيها فيه كلهم حق د و كر ه و بدات كضرب بيديها فصدرو .. علاش درتي فيا هاكدا علاااش .. علااش حرمتيني من ولدي هاد الوقت كاااامل علااش … قادر غيندمك غيندمك كتفهم غتنداااام ..

شدها من درعانها زير و نطق بحدة : مااا تبقاااي تجبدييي ليا سيرت داك ميخي ديالك كتفهمييي ما تبقااايش تجبديها… من دابا لفوق كاين غير انا كتفهمي غير انا … غتبغييينييي و غتكوووني ليا بزز منك

يافا : عمررررك تحلم بيها كتسمع عمرك مغتكون ليك انا دراجل واااحد هو قادر … قادر بوووحدووو كتفهم…

سكتها بكف تا وجها دار و الد م رجع هبط ليها من نيفها و فمها و ما حبسش زادها واحد اخر تا حسات بالدوووخة صافي ما بقاتش قادرا تحل عنيها .. و تنتر ليها ديك الزيروم تا بدا الد م كيهبط ليها من يدها : كاااين انا بوحدي كتفهمي .. ولا عرفتي شنو انا لي غنفهمها ليك …

بعد عليها و هي طايحا فوق ديك السرير كتبكي و كتحاول توقف و عنيها عليه هو لي كينصل لافيست ديالو و هبط عندها حكم وجها بين يديه و حط شفايفو على شفايفها بهمجية كيبوس فيها و يغض فشفايفها باغي يبرد ديك الحررر د رفضها ليه و هي تحتو كتترطاا غتحماااق و هي كتحس بيديه جهة صدرها كيقطعو ليها لكسوة لي كانت لابسا … تا قطعها .. هنا هي حسات بالخطر دبصح.. بدات كدفع فيه بكل قوتها و هو فوقها هاكدات هبط مع عنقها كينهش فاحمها بهمجية و هي كتغوت ربي لي خلقها : بعد مني طلاااااق نتي طلااااق .. عتقووووووني …

بعد على عنقها شويا و شاف فيها و نطق بمكر: غير زيدي نغميني بداك الصويت راه تا حد ما غيسمعك…

رجع تاني مكمل اش بدا و هي كتغوت و تتركل و هو حاكمها مزيااان … تا بدا طيليفونو كيصوني .. و هو ما دايهااش فيه مكمل اش كيدير تا الطيليفون طول كيصوني صدعو و عرف شي حاجة واقعة…

في جهة اخرى قبل جوج سوايع .. كان واقف وسط غرفة فاوبيطال كيسمع ليها و هي كتعاود ليه .. على ولدو و على الضروف باش جابوها تكون المربية ديالو و من أمتى .. كان مصدوووم و هو كيسمع ليها حاااس براسو غيحماااق ولدو لي عند بالو ميت صدق باقي عايش و تا هو بين يدين فاروق .. صافي هنا حس بالدنيا دارت بيه و هي باقي كتعاود : صافي هو داه و قاليهم يق تلوني من بعد و انا هربت ليهم …

قادر شاف فيها و نطق : ما عارفاش فين يقدر يكون داهم…

حركات راسها بلا : لاء ما عارفاش..

قادر تنهد و قف خرج و خلاها حاس بالدنيا دايرا بيه و راسو عااطيه حريق قاااصح … خلا معاها ليكارد و هز طومبيلتو و مشا لدار … يشوف دوك عرام دالمهدئات ياخد شي حاجة منهم باش يخفف عليه شويا هاد لحريق … طلع لبيت ديالهم لفوق خدا دوش هو لول و خرج خدا مهدء و كلس تماك فوق واحد الفوطوي رجع راسو لور بقا مدة كالس كيشوف فواحد لعيبة محطوطة فوق لكوان دلماكياج ديالها .. كيشوف كانت علبة فيها وبعة ديال السناسل رقاق ديال الذهب و فيهم تعليقة بالألماس.. و فديك التعليقة حاط جهاز تتبع… كانت وحدة منهم ناقصة .. بدا كيحاول يتفكر واش لبسات شي وحدة فيهم نهار لي تخطفات … جبد طيليفونو يشوف السيلفيات لي صيفطات ليه حيت فيها قاعدة كتقول ليه فين هي و تصيفط ليه صورة او سيفي…

زوما على التصويرة كانت فعلا لابسا وحدة من هادوك السناسل… وقف بلاما يحس و دخل ديربكتومون لجهة د ل plans فطيليفونو كان ناااسيها .. بدا كيقلب و هي طلع ليه بلاصتها بالضبط كانت خارج لمدينة : لقيتك ايافا لقيتك …ولله تا لقيتك …

خرج من تماك بالزربة صونا على الرفاعي يوجد راسو ليوم قادر ناااوي على خزيت …

فاروق … خرج كيدوي فطيليفون واحد الربع ساعة و رجع عندها … ليوم غيرجعها ديالو ليوم غيطبعها بسميتو : ما كاينش لي غيفكك مني ايافا .. نتي لي بغيتيها هاكدا ..

لداخل …

مكمشة فبلاصتها كتترعد وجها كولو منفوخ و زرق بالضرب … تحل الباب و هي تقفز كتشوفو داخل عينيه مضلااامين كيشوف فيها بمكر… حركات راسها بلا بالزربة و بدات كترجع بلور تا وصلات للحد ديال الناموسية… كتشوفو كيفاش كيشوف فيها و يقرب عندها و يحل فصدقات ديال لاشوميز ديالو …

حركات راسها بلا بهستيريا و نطقات بصوت متقطع: بعد بعد … بعد ما تقربش ليا …

شكون سمعها كان عينيه على صدها لي كتحاول تسترو بلي بقا من ديك الكسوة المقطعة و يديها .. دوز لسانو على شفايفو و نصل ديك لاشوميز و بقا بصدرو عريان كيقرب عندها و عنيه كي شي سبع كيتربص بفريستو الضعيفة…و نقض عليها كينهش فلحمها و يغت @ صبها …

كان ربي لي عالم بيها كاحس بروحها كتطلع مع كل لمسة كيلمسها رجعات كنتمنى لموت ولا هاد الحالة .. و هو كان فالقمة دالنشوة ديالو و رجولتو و هو كيحس بيها تحت و كيسمع صوتها و ديك المقاومة الضعيفة ديالها … هبط يديه مع يدها و شدها ليها وحطها مباشرة على لمعلم و نطق : كتحسي بيه شحال منفوخ..

يافا كتقاوم و تحاول تهرب يدها جاتها تقيا حاسا بإشمئزاز: بعد افاروق الله يخليك ما ديرش فيا هاكدا …

فاروق : ششششش غيعجبك لحال …

جات تدوي و هو يقاطعها فاش حط شفايفو على شفايفها كاتم شهقاتها و هي علين تحماق…

تا شويا بداو كيسمعو صوت القرطاااس و لفرادا و لغوات… و موراها سمعو صوت قاادر كي شي رعدة : يافا .. فينك ياااافااا انا جيت … يافا …

يافا خرجات فيه عنيها و بدات كتتنتر و تغوت بالجهد : قاااااادر قااااادر انا هناااا عتقنيييي عتقنيييي..

فاروق بعد عليها بالزربة و هز لفردي ديالو كان فالأرض وشاف فيها و نطق : معليهش جا لموتو برجليه …

يافا حركات راسها بلا و وقفات بزز رجليها كيخواو بيها .. تا

تحيل لباب دالبيت و دخل قادر كي شي رعدة فيدو فردي كبير شاف جبهتها هي لي مقنتة فواحد الجيه و كترجف .. كيشوفوها كيفاش وجها متورم و نيفها كيدوز ب الد م وحالتها كلها مزرقة و حوايجها مقطعين زااادت النااار شعلات فيه و شاف ف فاروق لي كيشوف فيه بستفزاز و هاز لفردي ديالو فوجهو : ااااوه مرحبا بسي قادر عندي هنا .. جيتي توادع مع لمطرمة ديالك قبلنا تنتاقل لحمة الله …

قادر شاف فيه ببرودة قاا. اتلة عكس ديك الكم الهائل من الح قد والغضب لي فيه … ما عندوش مع كثرة الهضرة … زاد لجيهتو بخطوات ثاابتة تا شككو فراسو كيفاش هادا زاير عندو واخا كيشوف ديك الفردي فيدو .. و زاد دخل ليه لما لصباط فاش لاح لفردي من يدو و قرب ليه تا بدا الفردي لي هادز فارق ديريكت فقلب قادر و نطق : غتري و تهني السوق ولا غترمي لفردي و تهبط ليا طلبي راجل لراجل …

فاروق لاح الفردي تا هو : ها حنى اسيدي فجميع الحالات غتودع…

قادر ما كترش معاه الهضرة هبط عليه بكروشي جابو طايح و طاح عليه بلكروشيات كيدخل ليه .. و تا لاخر ما مخليش من جهدو …. رجع فوقو كيحاول يقجو… و يافا كتشوف فديك المنضر قدامها … بلعات ريقها و ما فكراتش جوج مرات .. مشات هزات لفردي دقادر و صوبات نيشان ناحية ضهر فاروق … لي دار فيها ماشي قليل صمررر ليها حياتها حرمها من ولدها آداها و فرقها على راجلها و بناتها … ما فكراتش بزاف و تسمع صوت الرصاص… كانو 3دلقرطاسات كلهم استقرو فضهرو و طاح في الأرض جثة هااامدة … و هي بااقي هازا الفردي و عنيها حمرييين وجها شااااحب …

كان كيشوف فيها و مصدوم ما مصدقش هادشي لي كيشوف بعينيه … كيشوف فهاداك لي طايح قدامو في الأرض ما كيتحركش… و طلع فيها عنيه مصدووم و هي نطقات بهمس: قتلتو…

صوت الطموبيلات دالبوليس لي مطوقين المنطقة و الشرطة العلمية كيفحصو الجـ ثة ديالو …

قادر كان حاضنها بين ضلوعو و هي سااهية و غير كتقفز بوحديها .. هادشي لي وقع قدامها و لا بأحرى لي دارت خلاها تدخل فحالة صدمة …

تصنفات على أنها جر يمة دفاع عنن النفس كتقرير أولي …

جاو البوليس يدويو معاها مي مكانتش كتجاوب مصدومة… حدر قادر راسو ليها كيشوفها ساااهية و كتحاول تحرك شفايفها تقول شي حاجة …

قادر بصوت هاادي حنين : كلشي داز كلشي .. و كلشي غيرجع حسن من الأول ..

يافا بصوت ضعيف : انا قتا لة قت لتو …

قادر زاد زيرها فحضنو : ششششش ما قت لتي حد نتي ما قت لتي حد … هو يستاهل

خرجات الج ثة د فاروق و دخلو فرقة اسعاف لعند يافا باغيين غير يفحصوها و وااالو هي لااسقة على قادر و كتترعد… قادر شاف فيهم و طلق تنهيدة طويلة و نطق : انا غنهبطها لتحت لومبيلونص…

ديك شي لي كان … لواها فيزار حيت كانت شبه عاارية… كيشوف وجها كيفاش كلو مضروب و كيفاش دااابلة و مهزومة… حقد على فاروق و تمناه كون بقا عايش و هو لي يصفيها ليه… هزها بين بيه كي الريشة مكمشة فيه و هبطو لومبيلونص و تقووول واش باغا طلق منو و كتتخلع من اي حد جا يقيصها جهة كرشها …

داز الوقت … كان جالس حداها فغرفة فلوبيطال .. شاد فيدها بين يديه و كيشوف فيها و يتنهد : ااااخ المطرمة امتى غيكتاب ليا نعيش معاك ديك العيشة لي تستاهلي امتى …

يافا حلات عنيها مخلوعة كتغوت و هو وقف كيحاول يهدن فيها: ولدي فين هو .. ولدي .. هو قال ليا ولدي عايش .. قادر ايوب عايش .. قادر غيق تلنا اقادر .. قادر بقا معايا ما تمشيش قادر …

قادر عنقها كيحاول يهدنها : ششششش يافا تهدني تهدني .. كلشي بيخير ولدنا ايوب بيخير راه فالدار مع خواتاتو ولدنا لي فكرشك حتى هو بيخير …

يافا شافت فيه مقهووورة : ياك هوما بيخير .. ياك ما كتكدبش عليا اقادر …

قادر حرك راسو بلا و حاوط وجها بيديه لكبار و عنيه فعينيها بنضرة حنينة و نطق بنبرة صوت دافية: كلشي غيولي بيخير تيقي بيا ايافا .. كلشي غيرجع حسن من لي كان .. غنعيشو العيشة لي كنتمناو مع ولادنا و نكبروهم انا وياك …

يافا حركات راسها بآه بالزربة و تعلقات فيه عنقاتو كتبكي فحضنو .. لي ما كتحس بالأمان غير فيه و هو حاوط خصرها بدفء كيحسسها انو سندها فهاد الحياة و مستعد يفديها بعمرو …

جورية… كانت كالسا حاطت قدامها واحد الرواية كتقرا فيه و عنيها كيدمعو… دخلات عليها حنان لقاتها هاكداك …

حنان : جورية مالك احبيبة ديالي كتبكي واش ضاراك شي حاجة…

جورية شافت فيها و نطقات بصوت باكي : توحشتو ا حنان .. كنتحرق احنان .. من لي صيفطني هنا ما سول فيا … تا ولدو فكرشي ما سولش فيه …

حنان تنهدات و كلسات حداها : ولدو راه الرفاعي كيدي ليه خبارو … و نتي قلت ليك شحال من مرة خوي راسك منو .. راه ما ليكش ا جورية .. راه مزوج و كيبغي مراتو ..

جورية حركت راسها بالإجاب مقهورة : عارفة احنان عارفة ولكن ما قادراش ننساه … ما قادراش نتخطاه …

حنان تنهدات تنهيدة طويلة و عنقاتها كطبطب عليها بحنان : حاسا بيك اجورية حاسا بيك ..

بقات معنقاه و لوخرا كتبكي بحال شي درية صغيرة و الهرمونات دالحمل لاعبين عليها و توحشاتو بزاف و حاسا براسها فاش بعدات عليه صافي ما بقات ليها تا فرصة معاه …

شويا كيسمعو الدقان فالباب..

حنان بعدات عليها : ايكون غي الرفاعي جاب ديك شي لي خاض .. انا نمشي ندخلها و نقاد ليك الشهيوة لي كتعجبك …

جورية بقات غير ساكتا و دموعها كيهبطو…

حنان مشات حلات لباب كتلقا الرفاعي و راجل معاه .. كان باينا فيه كلاس و لباس عليه و زوين …

حنان كطلع فيه و تهبط بإعجاب ما بقاش كاع بان ليها الرفاعي .. نطقات بصوت انوثي : وي سيدي تفضل …

الرفاعي خنزر فيها و نطق : المحامي دعائلة جورية هادا … عندو شي حاجة ليها

حنان : اهاه واخا اسيدي تفضل انا نمشي نعيط ليها .. تفضل تفضل …

دخلات قدامهم كتتمايل و تفرنس زهواانية و كيعجبها الزين مخليا الرفاعي الكناوية طالعا ليه….

مشات عند جورية لقاتها متكية فوق الناموسية ..

حنان : جورية نوضي نوضي .. واا نوووضي زهرك عيط عليك نوووضي …

جورية دارت عندها : اشنو كاين احنان تاني بعدي مني خليني عليك …

حنان : نوضي جا واااحد الفن واحد البوكوص واحد لفحل طولة و تجريدة و لكلاس يا ختي فين يبان الباشى … نوضي …

جورية : بعدي مناااي احنان.. ما فيا لي يشوف تا شي حد ..

حنان جراتها بلطف: نوضي راه المحامي دالعائلة ديالك .. كنضن جايب شي خبار على عمك و ولدو لي غبرو ..

جورية ناضت : كيفاش ..

حنان : و نوضي بعدا مشطي شعرك و قادي حالتك .. ما تخرجيش هاكدا

جورية وقفات قدام لمراية قادات شعرها رتباتو و هزات كاب حطاتو فوقها ساترا كرشها لي تنفخات بزاف و خرجات عند هادا لي كيتسناها … حاطا يدها على كريشتها و مهبطة راسها كتشوف فين كترمي الخطوة .. وهو مراقبها و على وجهو ابتسامة هاادية وقف بهدوء و نطق : مادموزيل جورية

جورية قوسات حجبانها مستغربة هاد الصوت ما خافين عليها … طلعات فيه راسها و نطقات بدهول : حسن هادا نت … كنقصد سي حسن ..

حسن وسع ابتسامتو و حرك راسو و قال : ها هو هادا .. كنفضل حسن بوحديها …

جورية ضحكات بإحراج : هه تفضل ما تبقاش واقف تفضل ..

حسن كلس : شكرا .. احم لاباس عليك كي دايرا مع الصحة و الحمل ..

جورية :هاني كنعدي .. احم بغيتي شي حاجة.. شنو سبب زيارتك

حسن تقلبو ملامحو و نطق بجدية : اه عندي ليك شي حوايج صعاب شويا .. كنتمنى تشدي فراسك حيت هادشي لي غنقوليك قاصح شويا …

جورية بلعات ريقها من نبرة صوتو الجدية و نطقات : اشنو كاين …

حسن : هاد المدة الأخيرة وقع واحد المشكل صحي لولد عمك .. تلقا عندو سرطان .. هو دابا مات لله يرحمو لبارح كان الدفن ديالو … و تا عمك لقاوه ميت فواحد الواد فلبرازيل .. عمك معروف ما كانش كيصفي كان طماع عاميه و خدمتو مع المافيا …. و نتي باك الله يرحمو خلا ليك كاع الأملاك ديالو … و هادشي لي خلا عمك يخطط باش يتفك منك … شحال من مرة كان باغي يصفيها ليك ولكن كان عارف الا دار شي غلط و صفاها ليك هو بيدو الأملاك كلها غتتحول لجمعيات خيرية ديك شي علاش خلاك تحقدي على قادر الباشى .. قادر الباشى لي ما قت لش باك .. فاش باك خرج من داك الحبس كان عندو امل باش يعيش واخا غيعيش مشلول ولكن عمك بيدو صفاها ليه و وهمك انو الباشى لي قت & لو و هشوه ليه صحتو..خلاك بالعاني دخلي تشوفي باك و هو فديك الحالة…

عمك كان كيغير من باك بزاف .. واخا كانو خوت ولكن باهم كتب كلشي لباك نتي و خلا عمك تحت رحمة باك باش ما عمر يفكر يتمرد عليه … حيت عمك من ديما طماع

كانت كتسمع لهاد الشي و الدموع كيطيحو من عينيها و كتزيير بيديها على فخاضها تا ضفرانها كانو علاين يختارقو لحمها … حبس شويا و شاف فيها مطولا و هي نطقات : كمل ..

حسن تنهد و كمل : مزال بزاف دلحوايج صعاب يتقبلهم عقلك .. عمك وصلات بيه الغيرة من باك انو يحط عنيه على مرتو .. هو لي قت لها هو لي جبرها تش نق راسها باش ما يقت لكمش نتي و ختك …

هنا جورية شهقات مخرجة فيه عنيها و حطات يديها على فمها حاسا بحالا قلبها تطعن …

ولكن هو كان خاصو يقول ليها الحقيقة باش تحل عنيها و تعرف شكون العدو ديالها من الأول : عارف هادشي صعيب عليك ولكن مزال خاص تعرفي شحال من حاجة .. ختك لله يرحمها احم تا هي ما نتاح. راتش قت. لها عمك … هادشي كولو دارو و الطمع عاميه و عنيه غير فلفلوس لي ورتي على باك …

جورية كانت كتعيش واحد الحالة ما يقدرش لعقل يتقبلها و لا اللسان يوصفها .. عمها لي كانت كتعتابرو بحال باها كانت كتشوفو محروق على باها و باغي ينتاقم ليه ..طلع كداب و هو لي ضمر ليها حياتها .. و قت ل عائلتها كلها و خلاها دير شحال من حاجة هي ما كانتش باغياها.. ستغل حرقتها على باها و ضمر حياتها … وقفات كتحرك راسها بلا ما قادراش تستوعب : لا لا لا لا لاااااا لاااااا ما يمكنششش … كتكدب عليااا .. نت غير كتكدب .. انا غير كنحلم ما يمكنش ما يمكنش..

حسن وقف و مشا عندها عرفها دخلات فحالك صدمة و الهستيريا بداتها : جورية حاولي تتهدني فكري للولد لفكرشك .. الله يخليك ..

جورية غوتات فوجهو و قربات كضربو فصدرو : كيفاش بغيتيني نتهدن كيفااااش كيفاااااش … كيفااااش و نت كتقول ليا حياتك ضمرها السيد لي كنتي كتعتابريه باك … كيفااااش .. كنت عاايشة فكدبة و كتقول ليا نتهدن …. كيفاش بغيتيني نتهدن … كيفااااش كيفاااااش

حسن مخليها على راحتها كتغوت و فنفس الوقت خايف عليها و هي حاملة خايف توقع ليها شي حاجة ..

دخل الرفاعي و حنان معاه حتى هي مخلوووعين بالجهد من غواتها …

حسن غير شفاهم وقفهم بيديه و حط صبعو الشاهد على شفايفو مسكتهم و هي منهااارة كتغوووت ربي لي خلقها حاسا بالعافية شاعلة فيها …

حطات راسها على صدرو كتبكي بحرقة و تشكي عليه و هو معنقها .. بقات فيه لدرجة عنيه دمعووو معاها …

جا بدات كتحس بالبرق طرق ليها فكرشها و طلع معاها واحد لحريق قااااصح … حطات يدها على كرشها و غوتات بالجهد : ااااااااه ولدي … ااااه ولدي وقعات ليه شي حاجة ..

حنان كانت مبلوكيا وراها كتشوف فداك الدم لي خرج ليها لسروالها: شوووف الد م .. كتنزف ..

حسن كيحاول يهدنها ما امكن و هي كتتقطع يلحريق : ششششش تنفسي مزيااان ما غيوقع واالو للولد تنفسي مزيااان …

جورية كتنهج و العرق بدا يهبط منها : غيموت ليا ولدي احسن غيموووت .. هو لي بقا ليا فهاد الدنيا …

حسن هزها : شششش ما غيوقع ليه والو اجورية كلشي غيدوز انا معاك …

خرج من تماك ديغيكتومون لوبيطال … فحالة إرجون جورية كتتقطع بلحريق و تبكي ..وصلو لوبيطال …

و وراهم الرفاعي صونا على قادر وصل ليه لبلان كامل …

كان باقي مع يافا فلوبيطال … قطع مع الرفاعي و شاف فيها و نطق : جورية جات لهنا عندها نزيف …

يافا تخلعات: علاش اشنو وقع ليها….

قادر قرب عندها كيهدنها : شششش غير تهدني .. انا غنمشي نشوفها راها غير هنا فهاد لوبيطال …

يافا : انجي معاك عافاك ..

قادر :ششش غتبقاي هنا ترتاحي .. الطبيب قالك سيمانة دالراحة على الأقل ..

يافا : صافي واخا .. بغيت نمشي لدار اقادر .. بغيت نشوف ولدي ايوب اله يخليك …

قادر تنهد : ماشي وقتو دابا ايافا…

خرج من عندها خلاها كتبلع فريقها و الغيرة تحركات فنفسها .. كيفاش يخاف على شي واحد غيرها…

داز الوقت … عند جورية .. حلات عنيها بتعب كتتفكر اخر حاجة وقعات ليها .. فزعات و بدات كتحاول تنوض .. تا كتسمع صوت د لبكا صغيور فجنبها .. دورات عنيها كتلقا وليد صغيور فكونا حداها كيبكي .. غمضات عنيها و حلاتهم ما متيقاش اش كيشوفو عنيها … هبطو دموعها سخااان و نطقات : ولدي .. ولدي حبيبي ..

بقات كتبكي كتحاول تنوض ليه .. تا دخل حسن .. شافها فايقة تبسم و شاف فلوليد كيبكي هزو بين يديه و شاف فيها : كنضن باغي يرضع من ماماه … كي كتحسي براسك …

جورية بلهفة : عافاك عطي ليا ولدي عافاك .. بغيتو ..

ضحك حسن بهداوة و حط لوليد على صدرها و هو هازو حيت عاد فاتحة… بدات كتشوف فيه و عنيها كيدوزو بالدموع كتشوف هاد المخلوق الصغير لي غير شم ريحتها سكت و تهدن و حل عويناتو نطقات بصوت حنين : ولدي لحبيب ديالي …انا هي ماماك .. ولدي لحبيب .. شافت فحسن و نطقات .. عافاك عطيه ليا … بغيت نرضعو راه ولدي ..

حسن ضحك من حماسها و نطق : غير تهدني انا غنعيط لممرضة هي تتكلف تقادك و توريك كيفاش ..

جورية حركات راسها بأه و الحماس باااين من عويناتها لي كيلمعو : واخا هيط ليها … سكتات شويا و نطقات و هي كتشوفو كيحط لبيبي فبلاصتو بالمهل و نطقات … شكرا بزاف حيتاش عتقتي ليا ولدي عمر غننسى ليك هادشي لي درتي ..

حسن : ما تحتاجيش تشكريني .. زايدون انا هو الأب الروحي د هاد لوليد .. انا اول واحد شتو ورا الطبيب..

جورية تبسمات و هبطات عنيها تاني لبيبي لي رجع كيبكي .. و حسن خرج ..

غير شويا و رجع تحل لباب و هاد المرة دخل قادر .. غير شافتو بحالا بيبان الجنة تحلو فوجها و نطقات بصوت حنين : قادر ..

قادر قرب عندها بهدوء و شاف فالبيبي و و رجع شاف فيها و نطق : كي بقيتي مزيانة ..

جورية حركات راسها بالإجاب : اه مزيانة .. شفتيه اقادر شحال صغير .. شفتي ولدنا شحال زوين ..

قادر حرك راسو بأه و خداه بين يديه كيودن ليه و هي كتشوف فيه و قلبها كيفرفر يالفرحة.. نساها هاد الوليد فكاع ديك شي لي عاشت .. حسات براسها عندها شي حد فهاد الدنيا .. عندها حد ينتامي ليها و تنتامي ليه …

قادر : شنو باغا تسميه

جورية حطات صبعها على فمها كاتفكر: مممم صراحة ما عرفتش حايرة.. ولكن كنت بغيت نسميه بيازيد…

قادر حرك راسو بأه عجباتو السمية و بغا يخلي ليها هي تسميه : بيازيد.. بيازيد الباشى …

بعد مرور شهرين… كانت هازا ايوب بين يديها كتبدل ليه و تفرح بيه عقلها خااارج معاه تفرح بيه تفرح و هو كل مرة ينطق بشي حاجة تخلي قلبها يفرقررر بالفرحة ..

يافا :ولدي لحبيب ديالي نت … نت هو لي غتولي راااجل و تحمي خواتاك غتكون كي باباك الحبيب ديالي ..

زمرد كانت كتشوف فيهم من بعيد و مخنزرة و سلطانة حداها كتشوف فخوها و تا هي كتخنزر كي ختها … كيحسو بالغيرة مين كيشوفو يافا كتفرح بيه حيت من لي جا و هي ما كتفرقوش عليها لدرجة ولات كتنعسو بينها و بين قادر و كاع ديك شي لي تحرم منو كتحاول تعوضو ليه لدرجة رجعات باغا ترضعو مع خوه لي باقي تا ما تزاد..

هزات عنيها فيهم كنشوفهم هكذاك عابسين و مربعين يديهم تبسمات ابتسامة داافية و حنينة و حلات ليهم درعانها. و نطقات : لحبيبات دماماهم لفنااات د ماماهم .. كنحماااق عليكم انا .. اجيو عندي اجيييو.. اجيييو العزيزات ديالي …

شافو فيها و بلاما يحسو ضحكو عقل الدراري الصغار ساهل فلحزارة .. ترماو فحضنها و هي عنقاتهم تعنيفة داافية كتبوس فيهم و تتنهد.. و اخيييرا وليداتها تجمعو عليها ..

يافا : لحمد لله اربي و اخيرا رجعات حياتي تقادات ..

كان هاز بيزيد فيدو و واقف كيشوف فيها كيفاش مجتامعة بوليداتها و كتفرح بيهم حاس بقلبو كيدق بالجهد..كيشوف ديك الكتلة المتف جرة بالحنان و الدفء و كيسول راسو واش وصل للسعادة لي كان كيحلم بيها واش كلشي سالا و رجعت السعادة و الإستقرار دقات بابو …. تنهد براحة و شاف فبيزيد الصغيور.. تافق هو وجورية انو يبقا معاها و هو بشوفو الوقت لي بغا.. و ليوم غتكون حفلة فلفيلا عيد زواجو هو و يافا غتتجمع فيها العائلة و تا ولدو بيزيد خاص يكون معاه …

زاد عندهم بخطوات هادئين .. يافا غير شافت بيزيد طارت .. كيحمقها : ولدي لحبيب عمري انا .. توحشتك اولدي .. جيتي تشوف ماماك يافا و خوتك الحبيب ديالي ..

قادر كيشوف فيها شوفات كلهم حب فعلا ما غلطش فاش ختارها تكون مرتو من اول مرة شافها : وجدي راسك راه قربو يجيو..

يافا شافت فيه مبتاسمة السعادة باينا من عينيها : ليوم عيد زواجنا الرابع.. ربع سنين دازت طايرا …

قادر قرب باسها على شفايفها و بعد : لعقبا اما كثر .. نكبرو هاد لوليدات و نزيدو نخاويوهم..

يافا ضحكات : غنرجع قنية ما غنبقاش يافا …

قادر عض على شفايفو و غمزها : فنية مطرمة…

بقات كضحك على عقلو السافل و كلسو مع وليداتهم فجو عائلي زوين …

في جهة أخرى … كانت واقفا انفاص مع البالكون هازا كاس دالقهوة فيديها و كتفكر لبعيد.. ليوم عيد زواجو و داير حفلة محتفل بيه تنهدات و دارت و هي تقفز تا طاح لكاس من يديها فاش شافتو واقف فلباب د لبالكون و داير يديه فجيابو ..

جورية : حسن اش كدير هنا .. شكون حليك لباب …

حسن قرب عندها بهدوء مخليها تبلع ريقها من دوك النضرات ديالو : عندي طرقتي و حنان كتعاوني… احم كنضن جا لوقت لي خاص ندويو فيه ا جورية ..

جورية كتحاول تهرب عنيها من عنيه و قلبها كيزدح : اه واخا .. بقا فبلاصتك و قول..

حسن بقا كيقرب و هي كترجع لور تا حازها لبالكون و و هو حبسها بين يديه لي حطهم على ديك البالكون و شاف فيها و نطق : كنضن هاكدا حسن .. جورية كنبغيك..

جورية بلعات ريقها كتشوف فيه و صدرها كيطلع و يهبط حاسا بالفراشات كطيرو ليها فمعدتها و هو زاد كمل : من نهار شتك و نتي مراهقة متمردة كضربي و تهرسي و تغوتي و نتي فبالي .. ما قدرتش نحيدك من بالي ..

جورية بأرتباك: ولكن انا كنبغي

حسن قاطعها : ششش عارف..عارفك كتبغي الباشى .. عارف تا كتحاولي تنسايه.. خليني نعاونك… خليني نبغيك و نعلمك كيفاش تبغيني … عطيما فرصة عطي لراسك فرصة مع شخص كيبغيك …

جورية بلعات ريقها كتتنفس بالجهد احساس حرفيا عمر حساب بيه .. عمر شي حد صارحها بالحب عمر شي حد طلب حبها .. عنيها دمعو تلقائيا من هاد الأحاسيس الجديدة.. حلات فوهة ثغرها باش تنطق بشي ولكن كان هو السباق و سكتها بقبلة دااافية و حنينة خلات كل تشنجات جسمها تترخف ثارة و تتزير ثارة أخرى … مخليها تتجاوب معاه و تكتشف احساس جديد و كأنها اول مرة فحياتها تتباس.. فصل ديك القبلة مخلي خيط من الريق الشفاف متواصل بين شفايفهم و نطق و هو ما بعدش عليها الا سنتمترات قلال : اشنو بان ليك ..

جورية حركات راسها بالإجاب دون تفكير .. يكفي هاد الإحساس لي حساتو.. يكفي انو بغات تبدل من راسها .. بغات شخص يبغيها .. شخص يحسسها بهاد الإحساس لي حسو دابا …

ضحك بثقااالة و حط جبهتو على جبهتها و نطق : ما عمر غتندمي على هاد القرار…

داز الوقت … حبسات طوموبيلتو قدام الفيلا دالباشى .. دار عند وليداتو و نطق : سعد ولدي سبق بغيت ندوي مع ماماك فشي حاجة ..

سلمى بلعات ريقها و شافت فيه بإستغراب .. و سعد نطق : واخا ابابي …

هبط و خلاهم غير بجوج و معاهم جولية ناعسة لور فالكرسي المخصص ل دراري الصغار..

سلمى شافت فيه : فاش بغيتي تهضر معايا …

سمير قرب عنها كيتصرف فواحد الهدوء مريب و شدها من دراعها جرها عندو و نطق : فاش قلت ليك ما عمر غتكوني مع غيري كنت كنعنيها.. داك الأستاد ديالك لي وليتي كدوي معاه ابيل .. جاه الإنتقال لواحد الدوار فالهندوراس تما غيتواطا مزيان…

سلمى خنزرات فيه : اشنو درتي لسيد ا سمير .. ما دار والو صونا غير كيسول فيا ..

سمير كيقرب لشفايفها بهداوة : تا انا ما قلت وااالو … لي صونا فداك التيليفون راجل غيمشي يغبر ورا الشمس.. الالة لبنات .. و غمزها قبل ما ينقض على شفايفها بقبلة سف ليها الريق بيها و بعد كيضحك و هي كتنهج و تخاصم و هو كيضحك…

خرجات من تماك كتقاد حوايجها و هزات بنتها و دخلات ..

-لداخل .. كانو مجموعين فالجردة كلهم الا قادر …

سناء قربات عند يافا : حبيبة ديالي فين لباشى ..

يافا تنهدات مشوشة عليه : ففففف غير سكتي راه مشوشة عليه …

سلمى ضحكات كتحاول طمنها : يكون غير كيوجد ليك شي مفاجئة ما تخافيش ..

يافا : اوا نتمناو…

وقع الصمت شويا و رجعات يافا نطقات مخاطبة سلمى : اوا و نتي اشنو كتعاودي فين وصلتي مع السيد الغيور ههههه

سلمى سرحات عنيها كتسوف فيه واقف وقفة رجولة كيدوي مع باه و مع مصطفى فشي أمور دلبزنس على شي شراكة بيناتهم: اوا هاحنى كنعديو مدوزها عليا .. تخيلي معايا تا الأستاذ ديالي حصلني داويا معاه صيفطو الالة لهندوراس.. هادا ما يسطيكش دابا …

يافا و سناء ضحكو بالجاااااهد

سناء : اوا هانتيلك راه كيغير عليك .. رجعي ليه و جمعي شمل ولادك

يافا : لاعنداكي ما ضحكش عليك .. زيييدي دفعي عليه كبير و ديري بالوصية ديالي .. هادي راه مدلولة .. داك صعصع راه ما خلا ما جندخ فيها و سلخ و كتموت عليه ..

سناء : و زعما نتي الباشى كيراري ليك اوا باز…

يافا وصلها ميساج فطيليفون حلاتو و شافت فيهم و نطقات : هاهو الباشى ديالي عمرو طويلة .. ههه شوفو هاهوما الدراري قدامكم حبي باغيين تهلاو ..

خرجات من تماك لقات الشيفور كيساين فيها ركبات معاه .. كي قالو قادر و بقاو غاديين تاوصلو ليمرينيد لبلاصة الموعودة ديالهم .... كان الوقت لغروب دالشمس و منضر زويون و ريح زوين كيصوط.. نزلات من طوموبيل كيبان ليها قادر واقف تماك و كيتسناها و على وجهو ابتسامة داافية … قربات عندو كتتمايل بديك لكسبوة الرمادية لي لاسقة عليها …

يافا: قادر علاش صيفطتي ليا نجي لهنا …

قادر قرب عندها حط يدو على خصرها و اليد الأخرى على خدها حتى غمضات عنيها مبتسمة و نطق هو بصوتو الرجولي : لمطرمة .. نتي احسن حاجة وقعات ليا فحياتي .. نتي و ولادي أيوب البكر ديالي لي مشا ليا و تحرقت عليه و رجع بين يديا .. و زمرد و سلطانة بناتي لي ونسوني فغيبتك .. و بيازيد.. و حط يدو عى كرشها … وهادا لي جاي فالطريق … نتوما كلشي فحياتي نتوما هوما حياتي … نقدر تكون انسان ما مزيانش.. غلطت بزااف دالمرات.. ولكن ربي جازاني بيكم جازاني بأحسن مرة و ولاد جازاني بداك شي لي فقدتو فصغري… كنبغيك ا يافا .. و كنعتاذر منك على اي حاجة درتها و آذاتك على اي ضلم ضلمتك.. ولكن تيقي بيا اي حاجة درتها غير حيت كنبغيك.. غير حيت ما كنتش باغي نخسرك و تفرقي عليا …

يافا تنهدات تنهيدة عميقة و بعدات عليه خطوة لور و نطقات بصوت انوثي عدي و ناعم : عرفتي شنو غعاودو من لول … و مدات ليه يدها و نطقات تاني : انا يافا بناني و نت …

قادر شاف فيدها و شاف فعينيها عاشق ديك الجرئة و اللمعة لي فيهم و خطف يدها و جرها عندو تا تخالطو انفاسهم و ما بقا فاصل بين شفايفهم الا سنتيميترات قليلة و نطق بتملك : لمطرمة مرات لباشى…

ضحكات و شافت فعنيه لي على شفايفها … و زادت هي هاد المرة اخترلات ديك المسافة الضيقة لي بيناتهم و خلو فقبلة دااافية كيبوسو بعضياتهم بلعفة و شغف و صوت انفاسهم الهايجة مسموع .. يديه على خصرها بتملك و هي يديها محاوطين عنقو .. و كيتبادلو القبل بحب .. الحب ديالكم لي ما قدرات حتى حاجة تكسرو…

"شفتاكي كالخمر ، ارغب بالتهور ليلاً و الإفراط في تناولها …

دعينا نتنافس بالقبل و نرا من منا أشد حباً …

قبليني ليستقيم مزاجي … قبليني و دعيني أحترق بنار حبك …"

النهــــاية 🕊🔥

تمت و الحمد الله ❤️🕊

التعليقات 6

  • L
    lamyaee

    ♥♥

  • ز
    زهرة

    معجبتنيش يولد مع مرا اخرى

    • ب
      بدون إسم

      لاعلاقة الجزء الاول احسن بكثير

    • ب
      بدون إسم

      صراحة تانا مقدرتش نكمل احزاء مشيت نيشان لجزء للخر معجبنيش يقيص مرا اخرى

  • O
    Oumaima

    لجزءالاول حسن

  • ب
    بدون إسم

    لااااا علاااااقة