محتوى القصة

100%
المحاذاة
تباعد السطور
الهوامش
رواية المنبوذ الموسم الثاني

‎رجع للواقع و تنهد تنهيدة طوييييلة و عينو باقا على التصورية ديال جورية و هي باقي صغيرة عرفها غير من عينيهاو لونهم الفريد و هي معنقا باباها و ضاااحكاا …

‎المحقق: لآب ديالها شكيب لحوتي… واحد من رجال لمافيا لمعروفين… كنتي نتا لي لقبتي عليه القبض و دخل لحبس ببزاف ديال التهم و تحكم بالمئبد 15 مرة … و كنضن لباقي راك عارفو اسي قادر … لفترة لي كنتي فيها فالحبس نت لي قتلتيه… و لبقية كاع المعلومات لي قدرنا نلقاو راهم في الدوصي تماك

‎قادر حرك راسو و اكتفى بالصمت …كيقلب فصفحات ديك الملف… كان التشريح الطبي ديالو… تصاورو مع عائلتو و بزاااف دالمعلومات آخرين … فعلا تصدم و ما عرف ما يقول… هي بصح كان عندها الصح هو لي صفاها لباها … تنهد و وقف بلا حتى شي كلمة خلا من وراه المحقق … تنهد و شرب من القهوة ديالو هو الأهم عندو هو يجيب المعلومات و يتخلص…

‎اما قادر خرج لطوموبيلتو … حاس براسو فشي شكل .. يعني هي ما كدباتش ما طيحاتش عليه لباطل… و يعلم لله اشنو اخر عندها ما قالتوش و ما فسراتوش… تنهد و سد ديك الملف و دارو فواحد لمجر فطوموبيل و ديما للشركة… عاد عرف مين جاوها دوك الأملاك كاااملين لي بسميتها… تنهد كيقول واش فعلا هي كانت عارف خدمة باها … بزاااف دالأسئلة عندو فراسو و جوابهم عندها هي …

‎في بلاصة خرا … كالسا هي و نادية فواحد لكليسة في الجردة سعد و لبنات كيلعبو قدامهم و نادية هازا جوليا الصغيرة و كتشوف في سلمى كيفاش ساااهيااااو دااابلا باينا عندها شي حاجة

‎نادية: سلمى بنتي مالك اشنو عندك من قبيلا و نتي غير ساهيا و بنتي ليا ماشي حتى لهيه…

‎سلمى شافت فيها و تنهدات: والو امرات خالي … شافت بنتها بدات كتبكي عرفاتها باغيا ترضع… اريها عليك اخالتي نرضعها…

‎نادية مدارها ليها : هاهي ابنتي … و قولي ليا مالكي هاد الأيام دااابلة و مهمومة… فين سلمى النشيطة و الحيوية الضحوكية … ياكما مخاصما نتي و سمير

‎سلمى تنهدات بحيرة : لاء اخالتي ما مخاصمينش غير هاد الأيام التالية قوا فيا الشك… شي حاجة فيا لداخل ما مرتاحاش…

‎نادية : بحالاش ابنتي قولي ليا خوي عليا قلبك …

‎سلمى : ما عرفتش هاد الأيام لي فاتو كلها و انا فينما كنحط راسي على المخدة كنشوف سمير فلمنام مع شي وحدة… كنفيق قلبي فيوقف اخالتي… و هو كيتعطل بزاااف راك عارفة خدمتو كيفاش دايرا ولكن الشيطان و اشنو كيجيب ليا …

‎نادية بلعات ريقها و نطقات : واش كتشكي فيه كيخونك

‎سلمى شافت فيها و حركات راسها : معرفتش اخالتي ما عرفتش.. هو ما مخصصني من حتى حاجة كيحاول فاش يكون معايا يعوضني و راحتي هي اولا … كنحشم منو و من راسي على هاد الشك لي رجع فيا …

‎نادية تنهدات و قربات عندها عنقاتها و نطقات: ما ديري فبالك والو ابنتي… و تا نتي تهلاي فراسك … نوضي ناخدك ل صالون بدلي لون شعرك قادي حجبانك وردي شفايفك … ضوووري بالحالة ديالك … و لا كان سعد كيعدبك مع لبنية بقاي تخليه معانا يونسنا راه كيعجبو الحال هنا … و نتي نتابهي لراسك و انشاء لله ما يكون غير الخير.. مالو لي يخونك نتي ناقصاك شي حاجة .. زين و لاطاي البيوضة و لعنين كيفتنو… تبارك لله …

‎سلمى عنقاتها حيت فعلا خففات عليها شويا و فهماتها خلاتها تخوي قلبها و سمعات ليها ما قاطعاتهاش تا لخر عاد نصحاتها و فنفس الوقت كانت نادية ما مرتاحاش… غير حاولات تخفف على سلمى و كطلب ربي انو الماضي ما يعاودش نفسو مرة اخرى…

‎طاح الليل و بدات الشتا كتنقط… كانت واقفا قدام الباب ديال الجردة ورا الزاج ديالها كتشوف فديك الجو… جامعا شعرها لفوق هازا فيدها طاس كبير دلقهوة.. حاسا بالملل بزاااف كتسناه غير يوصل تشوف حل لراسها ما غتقدرش هي تبقا محبوسة في دار..

‎بان ليها داخل من باب لفيلا بلاما تحس دارت لزاجة قدامها كي لمراية كتشوف راسها واش جايا زوينة.. تا دخل هو بهدوء كيقلب عليها … تا بانت ليه جايا الجيهتو و نطقات: قادر احم بغيت ندوي معاك

‎قادر شاف فيها شوفة فشكااال و نطق: تا انا باغي ندوي معاك

‎بلعات ريقها و حركات راسها بواخا و زادت قدامو دخلو فين كانت هي نطقات : بدا نت لول اشنو بغيتي

‎قادر شعل كارو و نطق بهدوء : باك اشنو كانت سميتو

‎جورية شافت فيه مقوسة حجبانها: كيفاش

‎قادر: باك اشنو كانت سميتو

‎جورية بقات غير كتشوف فيه و ساااكتة و هو نطق: شكيب لحوتي

‎جورية غمضات عنيها حاسا بقلبها تقبط و بدا كيحرقها فاش سمعات سميتو … سميت باباها و سندها في الحياة لي ما عاشتش معاه بزاف حلات عنيها حمرييين و دغيا تجمعو فيهم الدموع و نطقات بهمس: اه بابا…

‎قادر شاف ليها فعينيها ببرودة و نطق بلا مقدمات: انا لي قتلتو في الحبس

‎جورية زادت وسعات فيه عنيها بحال شي سااعقة ضرباتها كيفاش كيشوف فيها و كيقولها بديك البرودة كيفاش ما نكرش … كانت كتسناها منو كتسناه ينكر لوهلة بدات كتقول مع راسها يمكن ماشي هو يمكن غير شي غلط و بدات كتحاول تقنع وإسها انو ماشي هو … و هو داب قدامها كيعتااارف و كيقولها ببرودة بحالا شي حاجة عااادية …

‎جورية قربات عندو كتشوف فعينيه ما كتقراش فيهم الندم نهااائيا… ما حساتش براسها جمعاتها معاه بسقلة بالجهد لي فيها: مااا كتسواااش … مااا كتيواااش… ضمرتي ليا حياتي خديتي مني اعز ما عندي بابا … باباااا يتمتيني من بابا من انا و صغيرة سلبتيه حريتو ما كناش كنقدرو حتى نشوفوه 10 سنين و هو محبوووس بسباااابك…

‎شداتو من لكول د دجاكيط ديالو : علاش قتلتيه علااااش اشنو دار ليك … علاش يتمتينا علاااش انا حرقتي قلبنا .. علاش اقادر علاااااش…

‎حطات راسها على صدرو كتبكي بحرقة و هو جامد في بلاصتو مخليها على راحتها… عارف ماشي ساهلا تسمع منو هاد الإعتراف

‎بعدات عليه كلها كتجف عنيها حمرييين بالحقد و هي كتشوف فيه شوفاتو جاافيين بااردن ما فيهم تا قطرة دالإحساس و نطقات : كتعرف شنو هي تتحرم من بااااك من و نتا صغير و تتسناااه نهار لي غيخرج فيه يجيك في كفن كلوووو مشوه… لا لا صعيييب عليك تعرف حيت واااحد بحال قلبو ميييييت ما حنش تا فلمرا لي كيبغي ما غيحنش فأب يقتلو و يتم بناااتو … قول ليا علاش قتلتيه علاش بابا كان انسان مزيان بابا ما عمرو آذنت شي حد

‎قادر نطق ببردة : باك كان مجرم مافيوزي طاح بين يديا ديتو لبلاصتو لي يستاهل.. التجارة فالبشر و في الأعضاء البشرية و تهريب المخدرات و بزاااف دالتهم كانو عند باك و لي ما كانش بريئ منهم … باك ما كانش كيفما كيحساب ليك … و نهار قتلتو ماشي انا لي مشيت عندو هو لي جا عندي و المشادة دالحبس فاش كنا كيكون فيها قاتل و مقتول… و باك كان هو المقتول و انا القاتل…

‎بعدات عليه حاسا بقلبها غيخرج من بلاصتو كيحرقها بزاااف رجع فتح ليها الجرح و كب فيه الملحة رجع ديك العااافية شعلااات في قلبها… شافت مع جنابها بان ليها واحد لفاز كبير دالزاج هزات و شرات بيه عليه لكن ما جاش فيه…زير على فكو كيشوفها كيفاش رجعات بحال شي حمقة كتهرس لي لقاتها قدامها و تغوت مرة ما كتسواش مرة حقير مرة كتهددو انها غتقتلو …

‎تا تهدات بالمعقول و هو مراقبها… كلسات في الأرض يديها كينزفر بجوج ما حساتش امتى جرحاتهم … هو شافها فديك الحالة تنهد و مشا عندها … هبط لمستواها و شد وحدة من يديها كيلقا فيها زاجة حاااصلة و الضربة باينا عميقة تنهد و شاف فيها و رجع هبط عنيه لجروحها و هي غي كتشوف فيه كيفاش شاد يديها بين يديه غير بلمهل و كيحاول يحيد ديك الزاجة … لعنااات راسها و هاد الأحاسيس الخبيتة لي كتحس بيهم … علاش منتاضرا حنااانو علاش باغا عطفو علاش… ياك عاد دابا عاد قال انو هو القاتل د باباها… عاد عتارف ليها بفمو … شهقات بالجهد و اطرطقات بلبكا فاش حيت ليها ديك الزاجة من يدها…

‎شهقات بالجهد و اطرطقات بلبكا فاش حيت ليها ديك الزاجة من يدها : ايييي طلق ليا من يدي طلق

‎قادر خنزر فيها : تبتي لأرض ولا نقرطها نكمل على اصل مك

‎سكتات كتصنت لحريق دصحتها كاملا و هو جاب علبة الإسعاف و بدا كيعقم ليها دوك الجروح و هي مراقباه.. فاش تقصح تبدا تبكي و تغوت تا كيقهقر ليها هاد كتسكت…

‎لوا ليها لفاصمة على يدها و شاف فيها هي لي كتشرف فيه بدورها عنيها مقهووورين و حزينين … بلعات ريقها كاشوف فيه و نطقات بلاما تحس: عنقني… لله يخليك عنقني…

‎قادر قوس حواجبو فيها هادي اش كتخور…. تا صدماتو فاش هي زادت عندو حطات راسها على صدرو و عنقاتو … شويا بدا كيسمعها كتبكي… كتبكي بحرقة بحال شي بنت صغيرة ضاااايعة على دارهم… بلع ريقو و هبط عنيه ليها … و حط وحدة من يديه على ضهرها و ما حركهاش… بقات على ديك الحال كتبكي و هي معنقاااه و مزيرا عليه… تا حس بيها كترخف شويا تا سكتات… طل عليها لقاها نعسااات هاكداك…تنهد و هزها بين يديه داها لبيتها… جاتو عجب ردة فعلها واش لهاد الدرجة واصل بيها الإنهيار و عدم الإستقرار النفسي… واش لهاد الدرجة عاشت في المعانات تا وصلات لهاد الحد… بعد عليها خارج…تا حس بيها شدات فيدو و نطقات : بابا بقا ما تمشيش

‎قادر تنهد و فك ليها يدو و خرج فعلا تعجب منها ومن تصرفاتها…ردة فعلها كان متوقعها مي هادشي لي وقع لا …طلع لبيتو خدا دوش و مشا يرتاح و يصفي افكارو و دهنو باش يعرف اشنو غيدير مع هادي…

‎صباح جديد…في جهة أخرى.. كانت في الدار… يالله دخلات من لمارشي كتستف في التقدية كل حاجة في بلاصتها طالقا موسيقى زوينة بنوتها فالصالون كتفرج… تا بدا طيليفونها كيصوني … مسحات يديها مبتااسما عند بالها مصطفى تا تلاشات ابتسامتها فاش شافت نمرة غريبة… بلعات ريقها كتطلب ربي ما يكونش هو فتحات الخط مترددة: الو

‎تبسم بحالا كيشوفها ماشي غير كيسمع صوتها و نطق: لحمامة ديالي توحشتك

‎سناء زيرات على فكها: اشنو باغي مزال اعلي قلت ليك بعد من طريقي راه غنخرج عليك…

‎علي: شششش لحمامة ديالي سمعيني… ميخي ديالك داب خارج منخدمتو راجع لدار.. طوموبيلتو فيها قمبولة و القناصة مزروعين ليه فينما مشا… اصلا هاهو راسو كيبان ليا قدامي

‎سناء لما نشف ليها في الركابي: نت اشنو كتقول…

‎علي: كيف سمعتي… بغيتيه ما طرا ليه تا حاجة… اوا خرجي عندي مور ما يخرج اتلقايني كنتسناك توحشتك باغي تشوفك …

‎سناء: زيرات على فكها بحقد: حلم .. هادي لي عمر تكون ليك

‎علي: اذن نتي لي ختاريتي ليه مصيرو… سكت مخليها كتسمع و عيط على واحد من دوك لكارد ونطق: شوف داك خونا صفيوها ليه ليوم

‎لكارد واخا اسيدي

‎سناء قلبها صافي غيوقف عرفات انو هاد لحمق لي كتتعامل معاه ما كيضحكش فهاد شي و زاد اكد ليها ملامو فاش نطق: ها لحبيب ديالك وصل … ل لفيلا لي انفاص معاكم حتى هي فيها القناصة فكل جهة

‎سناء علات عنيها فين قالت ليها كاتلاقا ديك شي نيت لي قال ليها ورجعات عبطلت عنيها ل مصطفى لي حط طوموبيلتو و داخل و كتسمع علي كيعطيهم الأمر يتيريو فيه … صافي القلب ديالها فهاد اللحضة كان علاين يوقف اللون تخطف من وجها :علي علي صافي لله يخليك قوليهم يحبسو انا انجي نتلاقا معاك

‎

‎دخل كتبان ليه بنتو جايا كتجري العندو تعلقات فيه : بابا ديالي جيتي…

‎سناء سمعاتها .. بدات بالزربة كتمسح دموعها و تحاول تتمالك اعصابها و ما تنهارش قدامو.. دخل عندها هو هاز البنوتة فيديه … بانت ليه عاطياه بالضهر و شادا شي حاجة فيديها.. طلعها و هبطها من راسها لرجليها لابسا و مقادا و كلشي عندها فبلاصتو رزقو اعيباد لا رزقو… حط بنتو و قرب عندها تا حسات بيديه ضامها لصدرو محاوط خصرها بيديه و كيبوسها فه و يشم فريحتها… غمضاات عنيها تا الدموع هبطو منهم بلاما تحس

‎مصطفى: الحب ديالي

‎سناء تنهدات و طلعات ليها التنخصيصة دارت عندو تخشات فصدرو كتبكي.. ما كتقدرش تخبي مشاعرها نهااائيا … عقد حجبانو فاش شافها هاكداك : سناء مالك..واقعا ليك شي حاجة ؟!

‎سناء بقات ساااكتا.. اشنو غدي تقوليه… ما لقات ما تقول ولا باش تفسر …

‎مصطفى بعدها عليه شويا حاوط وجها بيديه : سناااء ما تخلعينيش عليك خليتك صحة سلام شنو وقع

‎سناء حركات راسها بلا : ما وقع والو … غير ما عرفتش مالي قنطت … بغيت نمشيكم هنا … مصطفى.. اجي نبعدو نمشيو نعيشو فشي بلاد اخرى ما يعرفنا فيها تا شي حد نكونو غير لبعضياتنا و صافي..

‎مصطفى: اشنو كتقولي اسناء شهاد التخوار ارب لعالي..

‎سناء هبطات راسها كتبكي فعلا رجعات كتخور بقوة الضغط لي تضغطات.. ماشي ساهلا تكوني مهددة.. و حياتك كاملا و نتي من مشكل لمشكل: صافي ما تديش عليا امصطفى كنخور عندك الصح..

‎مصطفى تنهد و عنقها عندو و نطق: خاص تشوفي طبيب ضروري اسناء انا خايف عليك بزاااف

‎سناء بقات غير كتبكي فصمت و معنقاه.. هو ما عارف واالو … ما عارف والو من هادشي لي هي فيه …

‎داز لوقت… دخل لدار معطل كيشوف الساعة لقاها 3 دالصباح تنهد عيااان راسو كيحرقووو بزاااف … كان خدام النهار كولو كيحل فواحد القضية ديال شي ريوس كبار ما حسش بالوقت نهااائيا … دخل كتبان ليه كالسا قدام التلفارة كتتفرج … غير شافتو وقفات… باينا من وجها مقلقا: علا السلامة اسي سمير… كونتي بتي تماك كي موالف…

‎سمير تنهد و قرب عندها: ماشي لخاطري اسلمى الخدمة على الجهد راسي غيطرطق مفاصلي كولهم عواجو بلكلاس…

‎سلمى بلعات ريقها كتشوف حالتو … محيد لكرافاط ديالو و فاتح لقاميجة.. ولافيست هازها غير فوق كتافو تنهدات و مشات عندو شدات لافيست بالنفخة و نطقات: تعشا فيك الجوع !؟

‎سمير كيشوف فيها مبتاسم : سي فيا ..

‎سلمى مشات لكوزينة غير شويا جابت لعشا بدات كتحطو ليه فوق الطابلة و منفخااا عليه واخا هاد الحال مرضها ولكن هو الوحيدالي ما تقدرش تقسح قلبها عليه: غسل يديك و اجي تاكل

‎سمير شافها غاديا: و نتي

‎سلمى ببرودة فيا النعاس

‎سمير تنهد عارف راسو تاااقب الورقة معاها بزاااف كل ما كيشوف ليها فعينها كيفكر خطئتو لي عمر غيغفرها لراسو هو لأول… مشا جرها عندو من يديها عنقها و نطق: سمحي ليا بزاااف اسلمى نتي تستاهلي واحد حسن مني … مقصر بزاااف معاك

‎سلمى تنهدات وعنقاتو و نطقات: انا باغياك نت اسمير… غير حاول شويا تنقص من لخدمة… داب عندك جوج ولاد و انا …

‎سمير تنهد زاد زير عليها معنقها و باسها في شعرها .. ما عارفش باش غيسالي هادشي مي لي عارف انو خصو يوقف هاد الغلط لي مكانش خاصو اصلا يديرو

‎بعد مرور اسبوع…

‎سيمانة كاملا و هي على حالها … كدور بوحديتها فديك لفيلا غتحماااق… هو السيمانة كاملا ما جاش لدار من نهار قال ليها ديك الخبار و هو مسافر و لبنات عند دار جداهم… تنهدات بالجهد و دموعها بداو كيهبطو بوحديهم ميات صوت فراسها كلها و اش كيقول ليها حاسا براسها غتحماق… تأكدات انو قتل ليها باها ولكن علاش ما حقداتش عليه كي كانت علاش .. علاش كتتسناه يرجع علاش كتفكر فيه علاش كتحلم بيه … علاش كتحلم راسها معاه … غتحماااق احساس جديد عليها هي ما متقبلاهش… تعصبااات من راسها و حقدات ديال بصح و هاد المرة على راسها … ما حسات براسها تا هبطات عنقها و صدرها بضفرانها بعمق تا بدات كتنزززف و شدات شعرها مجننة : باراكا ما تخوري باااارااااكاااا هاداك هو لي قتل ليك بااااك الحمقة هو لي صفاها لباك هو لي عشتي الجحيم دعمك بسبااااابو… هو لي خلا ماماك تنتااااحرررر الحمقة

‎ناضت كتهرس فكلشي و تغوت جاتها الحالة مرة اخرى تا دخلات عندها حنان مخلوعة: جورية مالك … نتابهات لعنقها و صدرها و ديك الدم لي عينزل منهم بزاف : ويلي ويلي ويلي .. اشنووو هاد الحالة درتي فراسك اجورية

‎جورية كتهرس فديكورات و تغوت: ماااشي سوقك احنااان خليني عليك انا حمقة ااااه حمقة حمقة… وحماااارة انا حمقة

‎حنان عزات عليها قربات عندها بالشويا شداتها مزيرااا عليها : صافي تهدني اصاحبتي لله يخليك صافي باراكا من هاد لحماق… داب كلشي يدوز صافي …

‎جورية حركات راسها بلا: تااا حاجة ما غدوز احنان تا حاجة … كلشي غيبقا كيف ما هو وانا كنتحرق و نتعدب وسطوووو…

‎بقات حنان معنقاها كتواسيها داتها لبيتها عطاتها مهدئ و عقمات ليها الجروح ليدارت فراسها..تنهدات كتشوها ناااعسة وتنفسها منتااضم عكس كي كانت كلها كتنهج و تترعد: لله يا ختي لله … تا كنقول تقادات ليك ليام .. عادما كتزيد تتكفس…يعلم لله على آخرتك مع الباشى..

‎نهار جديد … رجع قادر من السفر ديالو كانت عندو واحد السفقة برا لبلاد.. جاب معاه تا لبنات من دار جداهم… دخلو لدار لبنوتات كيف العادة كيسولو على جورية: بابا فين خالتو جورية توحشناها

‎قادر: غتكون فبيتها ابنتي.. هاهي داب غتخرج عندكم.. و شاف فحنان و نطق.. فينها…

‎قبلما تجاوبو حنان.. غوتو بناتو و مشاو عندها كيجريو: خااالتو جورية توحشناااك…

‎جورية تبسمات و هبطات عنقاتهم بجوج: تا انا الحبيبات ديالي خلينو عليا الدار خاااويااا

‎قادر غير كيشوف فيهم .. نتابه لجراحي لكبااار لي فعنها وصدرها و تا لبنات..

‎زمرد: خالتو جورية شكون جرحك من هنا ..

‎جورية بلعات ريقها و وقفات: تا حد … غير حكيت و صافي …

‎سلطانة خيبات سيفتها: ااااي اخالتو شوفي كي رجع ليك عنقك…

‎قادر عقد فيها حواجبو و قرب عندها عارف مزيااان هاديك ضربة ديال الضفران ماشي حكة عادية : شنو وقع

‎جورية حركات راسها: والو تعصبت وما بقيتش عارفا اش كندير….

‎قادر طول فيها الشوفة و قلب الدورة طالع لبيتو يرتاح من لعيا دالسفر و لبنات بقاو مع جورية …

‎فبلاصة أخرى… وصلا حدى العنوان لي عطاها كان اوطيل كبييير خارج على لمدينة شويا … بلعات ريقها يديها كيرجفو بالخوف.. هبطات من الطوموبيل.. و هو طيليفونها يبدا بصوني… شافت شكون زيراااات على فكها و جاوبات: الو

‎تبسم مراقبها من الجناح ديالو من لفوق: لحمامة ديالي وصلتي على السلامة غتلقاي ريسبسيونيست فلباب غتجيبك تا لعندي

‎سناء مزيرة على فكها: لله ياخد فيك الحق…

‎علي : احححح كنموت فيك انا ا …

‎قطعات عليه قبلما يكمل و دخلات لوطيل.. و كيف قال ليها لقات السيدة كتتسناها.. طلعات معاها لجناحو بلا حتى شي كلمة …

‎وصلات و قلبها كيضرب عند فمها .. حاسا براسها رخيييسة و هي جايا عندو بهاد الطريقة بحالا عشقتو.. دخلات و سدات موراها لبنت لباب و هو يبان ليها علي … واقف قدامها لابس غير سروال و صدرووو عرياااان و فيه وشااام كبير بسميتها و فوقها حماامة… شادا ليه صدرو كاااامل تبسم كيقوب عندها و نطق: الحمامة ديالي نورتيني

‎سناء خنزرات فيه : شنو بغيتي اعلي

‎علي جرها عندو بالجهد تا تضربات مع صدرو و طوق خصرها ليديه و عنيه فلمح لبصر تعسلو فيها : باغينك نتي العمر

‎سناء كتتنتر منو: طلق مني اعلي طلااااق انا مرة مزوجة طلااق…

‎علي خنزر فيها : مااا تعااوديش تجبدي سيرت ديك ميخي على فمك ولا نصفيها ليه…

‎سناء دغيا عنيها حمارو و تحقنو بالدموع: علاش كدير فيا هاكدا اعلي علاااش

‎عليميل راسو فيها عنيها كيدروكيوه : شششش ما بغيت تا دمعة طيح من عينيك الحمامة ديالي… كندير هادشي حيت كنحماااق عليك… حيت مدمن عليك .. بعدت حاولت نخليك فحالك حاولت نتداوا منك مي ما قدرتش فهميني ما قدرتش…

‎سناء حركات راسها بلا : كضمر ليا حياتي هاكدا اعلي كضمر ليا حياتي.. انا ما كنبغيكش فهمها ان عندي راجلي و حياتي و داري و بنتي … ما كنبغييييييكش دخلها لراسك

‎علي حنزر فيها و نطق بحدة: غبغيييييني بزز منك اسناء بزز غتبغيني

‎سناء غوتات فوجهو: لااااء ما عمر غنبغيك انا كنبغي راااجلي مصطفى…

‎علي بدون سابق انذار هبط عند شفايفها كيبوس فيهم و هي كتحاول تبعد.. تا زدحها مع الحيط و طلعلها يديها لفووووق.. حاكمها هي كتتنتر منو … فصل القبلة و هي دفعو عليها بكل جهدها… و صرفقاتو تا وجهو دار :حقييير ما كتسواااش

‎مشات لباب كتحلها بالزربة هربااانة منو حيت عرفاتو وصل لمرحلة يقدر يتعدا عليها فيها .. و هي الا هادشي .. الا هادشي ما تقبلوش… هربات من ديك لبيت غادا ل لاسانسور بلا عقل.. و كتبكي و الناس لي تماك كيشوفو فيها …

‎خلاتو وراها مبتاسم بإنتصااار.. مشا هز لماك ديالو دخل للكمرة لي حاط في البيت كيشوفها اشنو سجلات كيبان ليه موعدهم بوضوح تسجلات … كاااع ديك شي لي فلافيديو تبسم بإنتصار و نطق:وداب انشوفو الحمامة ديالي اش غديري باش هاد لفيديو ما يوصلش لديك ميخي ديالك

‎طاح الليل … كانت كتوجد ليه القهوة و تشوف فيه كيفاش جالس برجولية و كيدوي فطيليفون… تنهدات كتتفكر ليلتهم كيفاش بدات و كيفاش كانت .. كتزيد طيح فيه نهار على نهار..

‎شافتو حط طيليفون و ناض : سمير فين غادي باقي القهوة ما وجدات

‎سمير شاف فيها : لحمام

‎رانية: اه بون … شويا وغتوجد القهوة..

‎ما جاوبهاش دخل … و هي هزات الطاس دالقهوة دارتو فلبلاطو و معاه كاس ديال لما… و مشات حطاتهم ليه و بقات كتتسناه… شويا و هو طيليفونو بدا كيصوني… رمات عينها ليه شافت شكون لقات سلمى … زيرااات على فكها ما بقاتش كستحمل فكرة انو سلمى هي لأولوية لولا فحياتو: الزمر هاد البرهوشة شحال فيها فففففف … قطعات عليها و دارت تيليفون صيلونص… رداتو فين كان شويا بان ليها خارج من الحمام… تبسمات: القهوة وجدات كيف كتعجبك

‎سمير حرك واسو بأه و كلس كيشرب فيها بهدوء و هي مراقباه بعينيها حركاتو و تصرفاتو الخاترة هدوءو واي حاجة فيه كتجدبها ليه و كتغريها تنهدات و حطات يدها تحت دقنها و نطقات: علاش سميتك محمد مع الناس و مراتك كقول ليك سمير!؟

‎سمير جغم من القهوة : حيت سميتي سمير

‎رانية ميلات راسها فيه : و محمد…

‎سمير : ما عنديش مع لفضول بزاف ارانية…

‎رانية:احم غير بغيت نعرف و صافي .. سكتات شويا عارفاه غير غيكمل قهوتو غينوض يمشي كي موالف.. هزات تيليكوموند شعلات التلفازة : انديرو شي فيلم نتفرجو فيه .. تحط واحد جديد انا متأكدة غيعجبك

‎سمير حط الكاس دالقهوة و وقف: نو خاص نمشي..

‎رانية وقفات تا هي شداتو من يدو: نووو سميير بي بي يقا معايا ليوم حشومة عليك

‎سمير شاف فيها بجدوية: رانيا دوينا..

‎رانية بلعات ريقها و هو حيد دراعو من يدها و هز لافيست ديالو كيلبس فيها و هي مراقباه و معصبة كتغلي … فكرة انه راجع عند مراتو ما بقاتش كتتقبلها..

‎هز لكونطاك و طيليفون ديالو و جاي خارج و هي توقفو: علاش كدير فيا هاكدا اسمير…

‎سمير وقف شويا و رجع كمل طريقو و هي رجعات نطقات: واش كنجيك انا غير ديال لفراش هاه ؟!

‎سمير دار عندها مقوس حجبانو بديك الشوفة دمن نيتك.. و هي رجعات نطقات: ما حاسش بيا شحال كنبغيك .. هاد الوضع رجع كعدبني اسمير.. كنتعذب فاش كنشوفك غادي لعندها و مخليني انا …

‎سمير قطب حجبانو و قرب عندها: لا لانتي تيقتي راسك … نهار لول ابنتي عارفاني مزوج و كدوري بيا.. قلتها ليك و عاودت انا مزوج .. شنو قلتي نفكرك …!؟

‎رانية عنيها دمعو و قرابات ليه شدات يديه: ولكن ما كنش عارف راسي غنتعلق بيك اسمير.. اه في اول كنت دايراها غير لعب و نفوجو على بعضياتنا مي من بعد لقيت راسي بلاما نحس تعلقت بيك بزاف وما بقيتش كنستحمل انو نكون لمرا الثانية في حياتك..

‎سمير شاف ف عينيها و دوا: عندي مرة وحدة في حياتي هي مراتي .. و نتي عارفاها نهار لول دخلتيها زهو كتجربي راسك اوا قدي بيها .. انا جامعني بيك لفراش فقط غير لفراش ما كاينش ما تبقايش توهمي راسك بشي حاجة ما كايناش… و عمر غتكون…

‎رانية : سمير علاش كدير فيا هاكدا اش هادشي كتقول… لي بيناتنا كثر من هادشي انا راه وليت كنبغيك فهمها

‎سمير رمش فيها بررود و نطق: انا نهار لول وضحت معاك الأمور… و ماشي انا لي رميت عليك راسي.. اذن تحملي مسؤوليتك و عتابربها اخر ليلة كانت بيناتنا هي هادي … ما تعاوديش تجي فطريقي ولا ما غاديش نرحمك

‎رانية طاح عليها كلامو بحال شي ساعقة صدمها ما كانش متوقعة نهااائيا يسالي معاها قال كلامو هو و جا خارج.. تا كيحس بيها شداتو من دراعو: سمير لا لا … ما ديرش فيا هاكدا لله يخليك .. صافي انا ما عمر نعاود نجبد مراتك لله يخليك اسمير.. غير ما نساليوش..

‎سمير تنتر منها و خرج و خلاها ماشي هو لي قاليها دور بيه نهااار اللول و هي عارفاه مزوج.. تنهد و ديمارا طوموبيلتو لاباغطمون فين كيبدل عليه .. مخلي رانيا وراه منهاااارة و كتغوت وتهرس فدارها بحال شي حمقة.. كيفاش قدر يسالي معاها بهاد السهولة: علاااااش علاااااش … علاش درتي فيا هاكدااا لله ياخد فيك الحق غندمك انا غندماااااك

‎طاحت في الأرض كتبكي بحرقة .. و هادا هو الراجل لمزوج… اخرتو كيرجع لمراتو اللومة و الحرقة و الألم كيبقاو على لي مصاحبة معاه …

‎داز الوقت … كانت تحت الرشاشة كيتكب عليها لما دااافي و هي سااارحة و ساااهيااا… كانت اكبر غلطة دارت في حياتها هي خبات على مصطفى هاد المشكل لي هي فيه … فكرات مع راسها .. كون قالتها ليه في الأول اكيد ما كانتش غتوصل لهادشي .. ولكن كتولي تقول هاهي تا قالتها ليه واش هي ما عارفاهش كي داير… تنهدات و هبطات دمعة حاااارة من عينيها ..و تبعوها وحدين أخرين .. تا نهارت كتبكي بحرقة مقهووورة: يا ربي تا لإمتى غتبقا حياتي هاكدا مخربقا.. تا لإمتى غادي نبقا تموت الف مرة و انا كنشوف حياتي كتتضمر … الماضي ديالي ديما غيبقا تابعني كي شي حبل كيخنقني…

‎بقات كتبكي تا حسات براسها فشلات.. خرجات من دوش.. لبسات عليها و تكات فوق الناموسية حاسا بعياء نفسي رهيييب خااايفة من المستقبل و اشنو مخبي ليها بزاااف … داتها عينها و هي هاكداك … دخل مصطفى و زهرة كانو برا لقاوها ناعسة.. حط مصطفى زهرة تتفرج… و دخل هو لعندها … كيشوفها كيفاش نااعسة.. عنيه كيلمعو بالحب .. كيحماااق عليها ما كيشوفش حياتو بلا بيها .. احنا عليها باسها و بدا كيحرك يديه في شعرها : سناء لمفششة ديالي … فيقي مالك رجعتي عاطياها غير لنعاس…

‎سناء حلات فيه عنيها بهدوء كتشوف فيه كتشوف فعينيه و ديك الحب لكبير لي كيبان فيهم بلعات ريقها … و جراتو عندها : بغيت نعس امصطفى … بقا معايا

‎مصطفى تقاد معاها متكي و هي تخشات فيه خلاتو غير كتبسم و يشوف تصرفاتها: ماشي وقت النعاس الحب ديالي .. خاص نوضو نجلسو مع زهرة…

‎سناء بصوت نعسان: عيط ليها تتكا حدانا تا هي …

‎مصطفى تنهد و ديك شي لي دار .. عيط على زهرة جات و تكات في جنبو هو و بقاو هاكداك تا نعسو هوما بجوج و هو ما جاهش النعاس …

‎وقف فواحد الطريق طريييل كولو شجر… بدا كيتمشى و يشوف مع جنابو الدنيا خاااوية.. غمض عنيه بهدوء فاش ضربات فيه واحد النسمة دالهوى مخلطة بعطر الياسمين ديالها… تنهد و تبسم بلا ما يشعر و نطق بهمس: يافا…

‎حل عنيه فاش سمع ضحيكتها و هو يشوفها قدامو بين الشجر كتشير ليه بيديها و تضحك… وسع عنيه بعض الشيء و مشا في إتجاها.. و هي راجعا باللور و كضحك و كأنها كدير ليه التشويق تا نقض عليها معنقها تا هزها من الأرض كيضور بيها و غارس راسو في عنقها و كيشم ريتها لي كتفتنوووو و كيسمع تنهيداااتها و همسها: توحشتك بزاااف اقادر …

‎بعد عليها و هو باقي هازها جات عينيها فعينيه كيلمعو كلهم حب ونطق: تا انا توحشتك… ما تصوريش شحال كنتعدب و انا بعيد عليك

‎يافا عنيها عمرو بالدموع و حطات يدها على حنكو بحنان تا غمض عنيه كيتنهد و نطقات: انا ديما معاك و غنبقا معاك هنا "و اشرات ليه لقلبو " و هنا "و أشرات ليه لراسو " … فقلبك و فعقلك ديما غنكون…

‎قادر حرك راسو بآه… و بقاو كيشوفو فبعضياتهم ما سااخيش يطلق منها … هبط عند شفايفها بشفايفو و دخلو فقبلة دااافية و حنييينة…

‎ضرباتو الفيقة في لبالكون حداه عرااام دالقراعي دالشراب خاااويين… تنهد حاس براسو ثقيييل عليه بزاااف… وقف كيميل السكرة شااادااا فيه و دخل لداخل تلاح فوق الناموسية على ضهرو كيشوف في السقف و نطق:ااااااخ المطرمة ااااخ ندفع عمري كمل غير نرجعك و تكوني حدايا و ما نموتش بوحدي ألف مرة و نتي غايبة… فراقك جاني صعييييب عمر ننساك تا يجي التراب فوق وجهي …

‎كان اعتراف صريح بحبو ليها … حبو لي واخا ماتت و دفنها بيديه ما دفنوش معاها خلاه فقلبو…

‎صباح جديد … كالس قادر كيفطر هو و زمرد وسلطانة و تا جورية معاهم … الصمت تا حد ما كيدوي لبنات ما شبعوش نعاس لبارح حيت قصرو مع جورية فبيتها و فاقو بكري للمدرسة…

‎سلطانة بقوة النعاس رجعات تكات على الطبلة باغا تنعس .. شافها قادر قطب حجبانو: سلطانة بنتي مالك واش مريضة

‎ما جاوباتوش مشات فسابع نومة… تفوهات زمرد و جاوباتو هي : لاء ابابا ما مريضاش غير ما شبعناش نعاس… عافاك ابابا ليوم ما نمشيو للمدرسة…

‎جادر طلع فيها حجبانو: و علاش …

‎زمرد: عافاك ابابا لله يخليك خلينا نعسو …

‎قادر شاف في جورية لي كضحك جابو ليها الضحكة هاكدات وحدة ناااعسة ولوخرا غطيح بالنعاس شافتو كيشوف فيها و نطقات : ماشي مشكل لما مشاوش ليوم.. خليهم يرتاحو

‎قادر ما جاوبهاش شاف ف زمورد لي تكات ليه على يدو تبسم منها و غمض عنيه نفس الحركة لي كانت كدير يافا .. تنهد و هبط باسها على راسها و نطق: صافي رتاحو بصح غير ليووم… اخر مرة تباتو فشي بلاصة من غير بيتكم و شاف فجورية.. ما تفسديش ليهم سيستيم باش غاديين

‎جورية ما جاوباتوش و زمرد نطقات: يااااي احلى بابا.. و احلى خالتو جورية .. جورية تبسمات ليها و مشات كلسات حداها و بدات كتفيق فختها: نوضي اسلطانة نرجعو نعسووو خولتو جورية قنعااات بابا يخلينا

‎قادر قوسفيها حجبانو من اش قالت و طلع عنيه لجورية لي كتشوف فيهم و تضحك… رجعات فشي شكل فهاد الأيام الأخيرة تعاملها ما بقاش حاد كيف كان … تنهد و ناض خرج للشركة و خلاهم معاها و تا المربية معاهم …

‎ناضو لبنات مع جورية رجعو لبيتها و كملو نعاسهم كاملين..

‎في جهة أخرى… دخل لشقة ديالها… كيدور فيها و دابا كيقلبها بنفسو قنت بقنت… تا كيطيح على واحد التصورية جاتو غريبك شويا فين معلقة… حيدها و هي تبان ليه باب ديال خزنة.. تنهد عرف راسو محزم غير بلخلا على أساس لي خدامين معاه راه فلاو الدار مزيان… جبد طيليفون صونا عليهم : بغيت داب الخبير ديال الخزنات عندي ل هاد العنوان لي غنصيفط ليك …طلقو راسكم

‎داز الوقت … عند قادر… كان فواحد الإجتماع ديال مجلس الإدارة دالشركة … ما رادش لبال لتيليفونو لي كيصوني حاطو سيلونس… كيحاول يشغل راسو شويا بالخدمة… تا سالا الإجتماع … خرج هاز فيديه طيليفون كيشوف ديزابيل من عند المحقق…

‎دخل للبيرو ديالو و رجع صونا عليه …

‎قادر : الو …

‎المحقق جاوب: الو سي قادر ياكما صونيت فشي رقت غير مناسب …

‎قادر: نو عادي كان عندي اجتماع ما نتابهتش لطيليفون

‎المحقق:ماشي مشكل.. احم لموهيم اسي قادر… انا رجعت بنفسي لشقة دلآنسة جورية.. و هاد المرة لقيت خرنة كانت سرية مخبيا فيها سلاحها و شي سيديات و لبيسي ديالها… و كنضن فيهم شي حوايج مهمين و غيبدلو بزاااف دالحرايج في القضة دالموت دمراتك …

‎قادر كان جالس و وقف فاش سمع اش قاليه : كيفاش ..

‎المحقق: الهضرة ماشي د طيليفون اسيدي … خاص ضروري نتلاقاو…

‎قادر : واخا نتلاقاو فليمرنيد…

‎المحقق: صافي واخا .. يالله الله يعاون

‎قادر قطع ما جاوبوش… عقلو تشوش… كيفاش سيديات غيقلبو بزاف دلحوايج فموت مراتو … خرج من لبيرو ديالو غادي يتلاقا معاه و 100 سؤال و سؤال فراسو

‎خرجات من الحمام كتميل شاداها السخفة من الردان لي ردات.. قلبها طااالع تكات فوق الناموسية تا دخلات عندها زهرة: ماما ماما.. نوضي حطي ليا الغدا جعت بزاااف

‎سناء رمشات فيها و نطقات بزز : صبري ابنتي نرتاح شويا ما قاداش نوقف …

‎زهرة قربات عند ماماها تكات حداها كتحن عليها بحال شي وحدة كبيرة: صافي اماما ديالي رتاحي…

‎سناء ضحكات وسط ديك الحالة لي هي فيها و عنقاتها و بقات كتصنت على عضيماتها تا دازها الحال .. عاد ناضت حطات لزهرة تاكل حيت هي شهيتها مسدووودة…

‎في بلاصة أخرى… كان هاز بين يديك لي كلي يوسبي لي جاب ليه المحقق و ساااكت كيتفكر الهضرة لي قال ليه : كاين هنا شي تسجيلات غيبدلو شحال من حاجة فقضية موت مراتك.. كنتمنى تكون مستعد تشوفهم.. احم و لماك دالأنسة راه عندي انا غنحاول نهاكيه و نجبد ديك شي لي فيه حيت انا متأكد لكمالك ددوك التسجيلات لي فهاد لي كلي لي عطيتك فيه …

‎تنهد و رجع للواقع و ركب فطوموبيلتو كيقول كيفاش قال ليه كنتمى تكون مستعد اشنو غيكون فهاد التسجيلات … تنهد وديمارا غادي فدوك الشوارع الخاااويين فنص الليل عقلو ما معاهش في مرة… وقف قدام لفيلا حط طوموبيل ودخل السكاااات و الضواو لي شاعلين خاافتين… دخل كتبان ليه من بعيد غير شعرها الطوال مزلع على لكانابي زاد قرب عندها بانت ليه ناااعسة و حداها سلطانة و زمرد معنقاهم و حتى هوما ناعسين و قادامهم التقاوت و السقاطة و شاعلين فيلم نعسو فنصو…

‎طفا التلفازة و كلس قدامهم عينو ما فارقاتهمش… حاس براسو غيطرطق بالتفكير.. كيشوفها قدامو نااعسة بهدوء … ما عرفش شحال دالوقت بقا على ديك الحال تا كتبان ليه كتحل فعينيها … ضرباتها الفيقة معنكشا شويا في النعاس كيبان ليها جالس انفاص معاها و كيشوف فيها عنيه حمريييين كي الجمرات و حجبانو معقودين 11 بلعات ريقها عرفات كاينا شي حاجة و نطقات: قادر…

‎قادر رمش بعنيه بواحد الطريقة باااردة و طول فيها الشوفة و نطق: كاين شي حاجة مخبياها… و ليوم غنعرفها

‎لاح ليها هاد الكلمات و وقف طلع لبيرو ديالو … و عقلو كيدي و يحيب 100 فكرة فراسو وحدة كتقتلو اكثر من لوخرا… دخل عمر كاس هو لول هبط عليه و لاحو في لأرض تهرس و هز القرعة كاملا و مشا كلس في الكرسي شعل لماك ديالو و برونشا لكلي لول و هوما يطلعو ليه لي دوصيي لي فيه … بقا مدة و هو كيشوف فيهم و يجغم من القرعة.. فالتالي كليكا على الدوصيي لول كان فيه فيديو حلو … و بدا كيتفرج ليه غمض عنيه و زير على فكو كان فيديو فيه يافا فواحد لبيت مجبدة فوق واحد السرير صغير و باينا مغيبة… شويا تحل لباب و دخلات عندها جورية … غير شويا و رجعات خرجات ما دارت ليها حتى حاجة… بقا غادي مع لفيديوهات .. كيشوف كيدخلو عندها رجال ملتمين كيحطو ليها لماكلة و هي كتقاوم و تغوت … مرة يدفعوها مرة طيح.. هادشي كامل كان بحال شي سم كيتضخ فعروق قادر و الجرح تفتح من جديد و تراد دعليه الملح… حاس بروحو كيتحرق…

‎عنيه غيقطرو بالدم بلحمورة حالتو يرثى لها تا وصل لآخر فيديو و هنا قوص حواجبو… فاش شاف جورية دخلات عندها و كدير ليها اشارة بيدها زعما باش تسكت و بقات كدوي معاها شويا ومدات ليها يدها و كان باين التردد على وجه يافا ولكن في الأخير شدات فيدها و خرجات هي وياها من تماك.. كانت جورية كتشوف واش كاين شي حد… تا خرجو من تماك… شويا و هو تبان ليه عاودتاني قراب لطريق يافا عنقات جورية و مشات في إتجاه الطريق و هنا تقطع لفيديو… قادر لحضة صمت كيسمع غير التصفار فودنيه قلبو غيوقف .. بل و غيخرج من بلاصتو احساس حس بيه لا يوصف… ما متيقش عنيه … كيفاش خرجات من ديك لبلاصة.. ياك بعينو خضر لموتها و دفنها .. واش هاد الوقت كولو كانو موهمينو بموتها… ما قدرش يتيق راسو ما قدرش يستوعبها.. وقف مضهشر كيرجع بالور ما مصدقش ديك شي لي كيشوف… بلع ريقو كيحاول يتبت راسو ولكن ما قدرش.. شتت ديك لبيرو لي قدامو و غوت بالجهد .. واش لهاد الدرجة حياتو لي جا كيبعترها ليه و يلعب بيها كي بغا : اااااااااااااع اشنو هادشي … ولاااااد لقحاااااااب ماشي لباشى لي تلعبو بيه …

‎خرج من لبيرو ديالو كي شي تور تاااير و هبط مع دوك الدروج كيلقاها واقفا كتشوف فيه و مصمرة في بلاصتها … ما دواهاش باقي حالها … خاصو يتأكد من لي فراسو … خرج من لفيلا ديريكتومون عند الرفاعي لكارد لي معاه و نطق : تبعوني لمقبرة…

‎زاد ما تسناش جوابهم …ركب فطوموبيلتو و كسيييرااااا للمقبرة يتأكد بعينيه .. ما يمكنش هاد الرقت كااامل يكون عايش فكدبة.. عقلو ما تقبلهاش… مايمكنش تكون باقي عايشا

‎وصل للمقبرة … هبط من طوموبيل غير شويا وصلو من وراه الرفاعي و جوج دلي كارد خرين دخلو وراه تابعينو تا وصل لقبوها ،.. ما فكرش جوج مرات خدا فاس كان تماك و بدا كيحفر فقبرها مخلي لي كارد من وراه مصدوومين… كيحفر بلا عقل… جا وراه الرفاعي لي خاف عليه حيت حالتو كانت كتخلع كان كي شي وحش ما غيوقفش: سي قادر.. حط لفاس من يديك لله يخليك … هادا لقبر دمراتك

‎قادر ما كيشمعش ليه غير كيحفر و سميتها على فمو… قاصو لحماق

‎جا واحد السيد من لي مقابلين لقبور فاش سمع حس الغاشي قرب ليهم و ضرب فيهم الضو : اااايه نتوما اش كديرو تماك تفرقو على لقبر

‎قادر بحالما سمع والو واحد اللقطة بدا كيحفر بيديه ما حس لا بحجر لي جرح ايه يديه لا بوالو … بقا غير كيحفر… الرفاعي شاف حتى عليا و دار اشارة ل لي معاه باش يعاونوه.. و ديك لي مقابل تكمش فاش عرف لباشى لي تماك..،

‎الرفاعي شد قادر من دراعو: سي لباشى حنى غنكملو عليك …

‎قادر ما دار تا ردة فعل فعل بقا كيشوف فيهم كيحفرو و مزيرررر على قبضة يديه … بقاو كيحفرو تا وصلو لصندوق لمشمع فاش جابو الجثة ديالها باش دفنوها… تعافرو معاه طلعوه… قادر غير شافو بلع ريقو حاس بنسبة الأدرنلين في عروقو أضعاف و اضعاف حالتو العادية…

‎هبط على ركابيه و حط يديه على الصندوق … لأول مرة يديه يرجفو.. لأول مرة يحس بالعجز لهاد الدرجة… حل الصندوق و هنا كانت الصدمة … كان الصندوق خاااااوي كيصفر … يعني القبر كان خاوي يعني هاد الوقت كاااامل … و هو فأكبر كدبة .. هاد الوقت كامل و هو كيبات عند قبر خاوي … هاد الوقت كاااامل و هو كيتحصر على قبر خاااوي وقف مبعد كيشوف فديك المنضر القبر خااااوي … سد عنيه و حلهم كيقول غير راه سكران ولكن لا كيلقا نفس المنضر قدامو… بدا كيضرب على راسو بيديه بجوج غيتسطاااا … جبد لفردي ديالو من حزامو و بدا كيطلق الرصاص في السما بشكل عشوااائي و كيغووووت بالجاااااااهد .. باغي يخوي غير شويا من ديك الغيض لي تجمعععع عليه … لي كادر دياولو بقار غير واقفين و مصدومين … كيفاش القبر خاااوي و تا هوما خضرو الدفن…

‎خوا لفردي في السما و بقا كينهج صدرو كيطلع و يهبط كيتنفس بالجهد … هبط الفردي و خرج من تما .. الأجوبة دالأسئلة ديالو كاااملين هو عااارف عندمن غيلقاهم.. و شكون من غيرها جورية… جورية لي بعترات ليه حياتو ..

‎خدا طوموبيلتو و مشا مكسيييري … حرق كاااع السطوبات غادي و عقلو غااايب… ماشي ساعلا تلقا راسك بين ليلة و نهار كنتي عايش في كدبة كتقتل و حقيقتها كتقتل اكثرررر و اكثرررر … فهاد اللحضة قادر تمنى لموت مرة على انو يموت هاكدا الف مرة…

‎وصل لفيلا دخل كي شي تور … غادي ليها ديريكت… كانت باقي فايقا.. قلبها ما مهنيهاش شافت ديك الحالة فاش خرج عرفات واقعا شي حاجة … تا كيبان ليها جاي قاصدها و ملامحو مكتبشرش بالخير رجع كي شي وحش… ما عطلهاش زرب عليها شدها من شعرها و جرها عندو تا غوتات بالجهد مرعتة و جرها مطلعاها معاه لفوق… دخل لبيتو و لاحها في الأرض.. جات طاايحة… و نطق : مرااااتي فينها … فين مشات فين درتيها نطقي فيييين

‎جورية بلعات ريقها و نطقات كتمتم: م ماتت هي ماتت

‎قادر زدح واحد الطبلة تا تشتات و نطق بنبرة كتزعز: سكتيييييي … انا شفت كلشيييي … شفت كلشيييي بعنياااا كلشييي لقبر خاااوي خااااوي ..

‎جورية بلعات ريقها: بالصح…

‎قادر ميتشي و يجي غيتسطا:اشنو لي بصح هاه اشنووو … نتي لي دابا غتعاااودي .. نتي لي لعبتيها معلمة و لعبتي بيا … نطقي دوي مراتي فييينهااا فينهااااا…

‎جورية بلعات ريقها كدور فعينيها كتقول مع راسها اشنو عرف هادا : احم ما عرفتكش علاياش كتدوي… مراتك ماتت

‎قادر صافي لعبااات ليه على الأعصاااب : التسجيلااات لي كنتي مخبيا كلهم عندي كللللهم… داب دوي ولا اقسم برب العزة تا غنهبطك عندهم و هاد المرة ما غنطلقش عليك جوج او 3 هاد المرة غنخليهم يفرسووووووك …

‎جورية خرجات فيه عنيها و حركات راسها بلا : صافي صافي .. انا نعاود ليك كلشي صافي … غير تنهدن…

‎بلعات ريقها و بقات كتشوف فيه كيفاش تاااير يقتلها و ما يحسش على راسو.. كتقول مع راسها كيفاش وصل لتسجيلات و هي مخبياهم.. و اش شاف بالضبط تا قفزها بصوتو فاش غوت : يالله كنتسنااا نطقيييي قبلما نحررررك

‎جورية شافت فيه : اشنو بغيتي تعرف بالضبط

‎قادر جرها عندو من دراعها تا تخبطات فصدرو و نطق بلكنة عنيفة: مراااااتي فينها فين مشات ورا ما خرجتيها من ديك لبلاصة فين مشااات… اشنو وقع ليها ..

‎جورية بلعات ريقها كتشوف فيه عرفاتو باقي ما شاف لكمالة دلفيديو: طلق ليا من يدي ندويو بلعقل انا غنعاود ليك كلشي

‎قادر زيييير على فكو مغدد و دفعاها بعدات و نطق: هاحنا يالله طلقينا… ولا اقسم بالله تا يكون هادا اااخر نهار في حياتك

‎جورية شافت فيه و نطقات بجدية: ما كانش عندي حساب مع مرتك .. كان لحساب عندي معاك … ولكن كانت الطريقة الوحيدة باش نعدبك و نقتلك عرق بعرق هي نرزيك فأعز حاجة عندك … جربت نقتل بنت هي فاش لقيتيني فبيتكم قبل عامين … و من بعد دزت لمراتك… خطفتها و عمي عاوني فكل شي .. حتى هو بغا ينتاقم منك فموت بابا.. احم مكنتش ناويا نقتلها كنت باغيا نجيبك نت عندي نعدبك و نصفيها ليك .. ولكن عمي كان باغي يقتل يافا مراتك و ياخد اعضائها.. هربتها حيت ما بيني و بينها والو بالعكس كانت ضريفة معايا…

‎سكتات شويا كتحاول تقرا ملامحو المضلمة و كملات : مراتك ماماتتش محروقة يقدر تكون ماتت في كسيدة ..

‎ماتت في كسيدة ماتت في كسيدة ماتت في كسيدة…

‎بقات كتعاود ليه في ودنيه و تتعاود و تتعاود غمض عنيه مزير عليهم و زفر ريح سخووونة نااار من صدرو دار عطاها بالضهر حاس بمخو حبس ديال بصح هادي اش كتقول اش هاد العبث راه فيه … دار شاف فيها و نطق كيحاول يتمااالك راسو يعرف منها القصة كاملا قبلما يصفيها ليها: غتعاودي ليا شنو طرا ديك النهار بالضبط و شكون نتي بالضبط و كيفاش هي مات " سكت لوهلة و غمض عنيه مزير عليهم من واحد النخصة قاصحة فراسو عاد كمال " هي ماتت بكسيدة و ماشي فداك العافية لي شت ..

‎جورية سكتات شويا كتفكر و رجعات نطقات : لي عندي انا قلتو ليك و الجواب على هاد السؤال كاين فلماك ديالي…

‎قادر قوس فيها حواجبو وهجم عليها بقجة كانت وراه الناموسية تكاها تماك و نطق: واش كضحكي عليااا اش كتقولي نتي هاااه اش كتخوووري… مراااتي فينهاااا فين مرااااتي نطقي…

‎جورية : انا وصلتها لتماك و لا بغيتي تعرف لي بقا انا قلت ليك فين غتلقاه…

‎قادر لعبات ليه على الأعصاب.. بعد عليها كينهج… العاافيا شاعلا فيه حاس براسو غيطرطق عاطيه واحد لحريق خااايب حط يديه بجوج على راسو و رجليه ما بقاوش هازينو رجع بلور مزييير على راسو بيديه و غووووت بجهددددددد: ااااااااااااااع اش هاد شي باااا ربي ..واش غيبقاو ولاد القحاب ديما تااابعيني فحيااااتي…

‎جورية كتشوف فيه بعنيها وكدور فراسها اشنو غتقول ليه و كيفاش غتخرج هاد الطرح على خير و لأهم لصالحها… بان ليها جبد طيليفونو من جيبو و تا جا يدوز شي نمرة و هو يطيح ليه من يدو و رجع بلور حاس بواحد النخصة و صدرو تزيييير عليه بزااااف … كلس فوق لكانابي كيحاااول يطلع النفس كيحركيدو على صدرو… جورية شافتو فديك الحالة وقفات و مشات عندو مترددة: قادر … قادررر واش من بيخير

‎قادر حرك راسو بلا و شار ليها بيدو لواحد لمجر و نطق كينهج: لمهدىء تماك اريه…

‎جورية حركات راسها بواخا و مشات كتقلب لقاتو تماك… كان مهديء قوي كيوصفوه الأطباء لناس لي كيعانيو من الأرق و اضرابات ما بعد الصدمات كان قوي بزااااف …

‎خداتو و هزات قرعة دلما كانت تماك و عطاتو ليه .. شدو من عندها .. بلعو وشرب من وراه لما يديه كيرجفو… هادشي لي عرفو هاد النهار كان فعلا قااااسح عليه بزاااف ضمروووو اكثر من موتها … و الجرح تفتح ليه من جديد …

‎تنهدات كتشوف فيه كيفاش ترخاااا و غمض عنيه عرفات مفعول المهدىء القاااصح لي خدا

‎خدات تنهيدة من الأعماق و كلسات جنبو و حطات يدها على حنكو بلطف مراقباه و هو بدا كيتمتم بسميتها وسط نعاسوو… زفرات بغيض وقربات عندو و حطات راسها على صدرو و هو حال يديك و مغياااب و نطقات : انا معاك غنسيك فيها اصلا في جميع الحالات هي عمر غترجع و انا غنحرص على هادشي …

‎بقات حاطا راسها على صدرو ما حساتش امتى داتها عينها هاكداك فداك الوضع تا صباح الصباح … حلات عنيها لقات راسها باقيا على نفس الحال اصلا يالله شي 3 دسوايع لي نعسات… علات راسها فيه كتلقاه باااقي ناعس … تنهدات و ناضت من حداه و خرجات فصمت … عارفة مزيااان اشنو خاصها دير …

‎داز الوقت و بدا كيحل قادر عنيه على صوت تيليفونو لي كيصوني… بقا كيصوني تا تقطع … وقف كيتوكد هز تيليفونو من الأرض كيتفكر اش وقع لبارح…اخر حاجة عقل عليها هو فاش خدا المهديء دور عنيه مالقاهاس في لبيت و رجع شاف في تيليفون لقا لمحقق هو لي صونا… رجع صونا ليه تم تم باغي يفاري هاد لمنامة تفتح الخط : الو وي سي قادر … ياكما كنتي مشغول

‎قادر : لا .. قول ليا قدرتي توصل لديك شي لي فالماك

‎المحقق: اه اسي قادر .. و راه صيفطتو ليه فلإيميل لخاص ديالك

‎قادر : صافي مزيان …

‎قطع عليه و مشا هز لماك ديالو ديريكت دخل لبواط ايميل ديالو .. لقا الإيميل دالمحقق فيه دوكيمون فيه دوسي واحد .. هادا هو الدوسيي لي غادي يفك هاد لمنامة و يخليه يعرف راسو من رجليه ومراتو اشنو وقع ليها بالضبط… فتح الفيديو كيتفرج فيه و هنا كانت الصدمة

‎غاديا برجليها حاافيين كدور من وراها و ترجع تشوف قدامها … هااربة من لموت حاطا يدها على كريشتها المنفوخة.. تا وصلات لشانطي ما نتابهاتش لطوموبيل لي جايا .. تا فرانات عليها بالجهد .. حطات يديها بجوج على لكابو ديالها مخلوووعة شويا بدات كتبكي بالجهد… تا هبط من طوموبيل … مشا عندها كيجري عنقهااا بالجهدددد… شويا بعد و بقا كيدوي معاها و هو محاوط وجها بيديه … شويا و هوما يركبو في طموبيل بجوج و ديمارا و مشااااو …

‎كانو ودنيه هو كيصفرو و هو كيشوف فتفاصيل لفيديو حتاج يعودو مرة و جوج و تلاتة عاااد باش ستوعب اش كان فيه … هاد ستوعب انو هاديك مراتو .. و هاداك لي معاها وجا داها ولد خالتها… ولد خالتها لي شحال من مرة سمعها من فمو انو كيبغي يافا … عاااد بدا كيربط الأحداث مع بعضياتهم و عاد الصورة بدات كتوضاح ليه … عاد عرف علاش ما خلاوهش يدخل يشوف الجثة في المشرحة… عاد ستوعب انو هاد الوقت كااااامل تلعب عليه … تطعن طعنة خااايبة ف قلبو … وقف ممتبقشششش هادشي لي شاف كيكدب عينيه … جات عينو على على وحدة من تصاورها ضاااحكة ضحيكة زوينة و كتشوف فيه … حرك راسو بلا مستحييييل تدير فيه هاكدا مستحيل تخونو و تطعنو فقلبو…مستحيل ديرها : لا لا لا.. لا مستحيل ديري فيا هاكدا مستحيل

‎وقف مصمر في بلاصتو ودنيه مصمكييين و كيشوف فتصويرتها و بزاااف دالأحداث كيتعاودو فبالو … واش بصح دارت فيه هاكدا و ضمراااتو … واش بالصح ديك الفاراشة لي كانت كدخل لقلبو لفرحة و دفيه بحبها رجعات عقرب و غذراتو… غمض عنيه بأسى تا طاحت دمعة حاااارة على خدو … حاس بوجع رهيييب فصدرو حاس بحال لماس كيطعنوه فقلبو بعنف احساس خااايب بزااااف …

‎طاح على ركابيه حاط يدو ليمنة على جهة قلبو و مزيييير عليه … و دموعو كيهبطو بلاما يحس… حاس بشي حاجة فيه الداخل فصدرو بالضبط غالطرطق… طلع راسو الفوق غوت بالجااااااهد ما بقاش قادر يصبر لديك الوجع لي فخاطرو… حس بالحررر ديال الشمتة و الخيانة و الطعنة من اقرب الناس ليه … من روووحووو كان مسميهاااا روحوووو … بقا كيغوت بالجاااااهد و مزززير على صدرو :علااااش درتي فيا هاكدا علااااش …علاااش طعنتيييني ابنت الناااس علاااش … علاش خليتيني نعيش هادشي … علاش ابنت الناس علاااااش …

‎بقا هاكداك جالس في الأرض على ركابيه و ديك لحريق فصدرو غادي وكيجهاااد… كلما تفكر لفيديو و انها هرباااات منو و مع من مع ولد خااالتها … ما عمر شك فيها ديرها… و ما عمر تسنا الخياااانة منها … طعنة خااايبة و هاد المرة جاااتو من رووووحووو جاتو من عندها … من عند يافا …

‎جورية كانت واقفا قدام الباب و مراقباه دموعها كيهبطو بحرقة و هي كتشوفو منهاااار فديك الحالة … حطات يدها علىفمها كاااتما شهقتها و هي كتشوفو كيغووووت بالجهد و يدو مزيييرااا على صدرو و كأنو باغي يخرج قلبو من بلاصتو

‎ما تردداتش مشات عندو هبطات لمستواه حطات يدها على كثفو : قادر .. قادر ما ديرش فراسك هاكدا اقادر لله يخليك

‎قادر طلع فيها راسو عنيه حمريييين كيخلعو ونطق : كنتي عاااارفا هادشي كااامل من لول كنتي عااارفااااه …

‎جورية بلعات ريقها : فالأول كنت بغيت نحرق قلبك عليها و نعدبك ننتاقم منك… ديك شي علاش ما قلتش ليك انو هربات منك

‎قادر دفعاها منو : و داب اشنو تبدل هاااه اشنو تبدل

‎جورية بقات غير ساكتا و الجواب لهاد السؤال هي براسها باااقي ما حددتو… كانت تدفع عمرها كولو غير تشوفو هاكدا مضمر و قلبو محروووق ولكن داب تغيرو فيها بزاف دالحوايج..

‎هبطات راسها و هو ناض مضهشر باغي يخرج يطج ما عارفش فيه ما عارفش علاش لي عارفو انو خوضو يلقاها… يلقاها تجاااااوبو علاش دارت فيه هادشي … جورية شافتو ناض تبعاتو: قادر فين غادي شوف حالتك كيف دايرا …

‎قادر : غنقلب عليها..

‎جورية : علاش اتفلب عليها .. هي مشااات مشااات وخلاتك …

‎قادر رجع عندها كي التور شدها من عنقها و نطق بصوت كيزعزع: سكتيييي ما نسمعش حسك …

‎جورية حركات راسها بلا : قلت ليا بفمها انها كرهات العيشة معاك … علاش اتقلب عليها و هي مشااات مع واحد اااخر ما فكراتش فيك و ما فكراتش فبناتكم…

‎قادر كلامها كيزييير بحرقو ويضمروووو حط يدو على فمها مسكتهاااا : متجبديهااااش على فمك …سكتييييي

‎بقا مزيرررر على فمها و كيشوف فعينيها بنضرة كلها غضب .. النار كتبااان منهم جمرررر بالحمرة … بعد عليها فاش حس بالضو ضربو واحد الوجع قااااص فصدرو بالضبط فقلبو … تقطعااات النفس فيه …بعد عليها كيحاول يتنفس و واااالو ديك الحريق فصدرو كيزيد يجهاااد …

‎جورية : ق قادر واش نت بيخير … قاادر

‎قادر كيحرك راسو بلا و كيتأوه بألم تا طاح على طولتو مغيب في الأرض …

‎جورية خرجااات عنيها و هبطات عندو : قااادر قااادر … جاوبني لله يخليك قااادر … عتقووووووونااااا … عتقوووونااااا شي واحد يعاااوناااا…

‎وسط جنان كبيييير و عاااامر بالشجر و الورد… هازا وريدة فيدها مرة مرة كتديها لنيفها تشمها.. مبتااسمااا و كتستنشق لهوا النقيييي و تغني… بان ليها واقف بعيييد عليها و كيشير ليها وسعات ابتسامتها و نطقات بصوت انوثي عدب : قادر !!

‎سرعات خطواتها عندو و حل ليها درعانو.. وتمات فحضنووو وهو زييير عليها كتحس بأفاسو السخان على فنقعا و قبلاتو لحنااان … تنهدات و بعدات عليه و هو شادها من درعانها عنيه كيلمعو كلهم حب عضات على شفايفها و نطقات : حبيب ديالي توحشتك بزاااف …

‎قادر تنهد : تا انا توحشتك المطرمة ديالي …

‎يافا ضحكات و قربات ببطء لشفايفو حطات شفايفها عليهم بقبلة دااافية و حنييينة دامت مدة قصيرة و بعدا عليه كتتنهد و تشوف فيه …و ياااه شحال توحشاتو و توحشات حبو ليها توحشاتو بكل تفاصيلو… تا شويا كيبان ليها الجو بدا كيتبدل و ريح بااارد كيضرب و شي نقيطات دالشتا كيقطرو عليهم .. رجعات شافت في قادر… لقات نضراتو تبدلو 360 درجة طلق من يديها و بعد خطوة للور…خلاها تبلع ريقها : قادر .. مالك علاش بعدتي

‎قادر : علاش درتي فيا هاكدا …علاش غدرتيني …

‎يافا كتحرك راسها بلا : لا لا … ما عمر غدرتك و ما عمر نديرها … انا كنبغيك اقادر.

‎قادر طلعها و هبطها مخنزر و دار عطاها بالضهر و مشا..

‎يافا جات تبعو حسات براسها جااامدة فبلاصتها .. كتبغي تعيط ليه ولكن صوتها مكتووووم… فمها كتحركولكن صوتها ما كيطلعش …

‎حلات عنيها شاااهقة و مخلوووعة عرقااانة و كلها كترجف و نطقات بسميتو : قااادر …

‎حاطا راسها على الحيط و ساااهية تفكيرها مشوش بزاااف … كتتفكر الحالة لي جابوه فيها بحالا ميت واش لهاد الدرجة هادشي اثر فيه لهاد الدرجة تضمر و ما تحملش… تنهدات و بلعات ريقها.. شافت موراها لقات الرفاعي واقف هو لي جابو معاها … وقفات و تمشات بخطوات ثقااال حفيانة من رجليها جايا بلحوايج باش كانت ناعسة باين التعب من وجها و لونها المخطوف…

‎الرفاعي شافها غاديا خارجة وقفها: لأخر ما تندمينيش حيت جبتك معايا … و ما تحاوليش تهربي رجالنا برا

‎جورية شافت فيه ببرودة و نطقات: باغا نخرج نشم لهوا… ما تخافش ما بقيتش بغيت نهرب..

‎الرفاعي لمس الصدق في كلامها تنهد و بعد من طريقها و هي خرجات … ضرب فيها الهاوا دالنهار.. كان نهار بااارد شويا تنهدات و مشات كلسات فواحد من لكراسة د جردة دلوبيطال… و ضمات يديها عندها و بقات ساااهيا كتفكر فهاد شي لي هي فيه … رجعات بيها ذاكرتها لنهار لي هربات فيه يافا …رجع ليها كلشي و عاقلا عليه بحالا وقع غير لبارح…

‎تفارقات هي وياها بعدما عنقاتها… دارت راجعا لموطور ديالها تا وقفات فاش سمعات الطوموبيل فرانات و تضربات فيها شي حاجة دارت تشوف… شافت يافا مع راجل عمرها شافتو ولكن من تعامل يافا معاه عرفاتها كتعرفو… تخبات ورا واحد الشجرة و بقات مراقباهم تا مشاو … خرجات من تماك و مشات هزات لموطور ديالها … و شدات الطريق …

‎رجعات للواقع و تنهدات و نطقات : هي ماتت و ما عمر غترجع…

‎سكتات كدور عنيها في الدنيا شحااال هادي ما حسات براسها حرة… بقات محبوسة هاد المدة لدرجة انو ما داتهاش فحريتها… ما حساتش بيها تنهدات كون كانت فشي وضعية اخرى كون داب هرباااات…ولكن عندمن غتهرب.. حرفيا ما بقا ليها حد.. عائلتها كلها ماتت و بقات هي بوحديتها… تشبتات بقادر و شافت انو هو لي بقا ليها .. لدرجة حساب براسها رجعات كتنتامي ليه … تنهدات و بلعات ريقها كرهااات هاد الأحاسيس لي كتحس بيهم و قاوماتهم تا ما بقاتش قادرا.. و هي تطلق لحبل… لدرجة رجعات كتشوف انو الحياة لي كانها عايشا فيها يافا… راه من حقها تا هي تعيش بحالها …

‎بقات كالسا تماك تا جا عندها واحد من الرجال بمونطو كبير حطو ليها على كثافها و نطق: دخلي ا آنسة … سي قادر خرجوه من لبلوك..

‎جورية حركات راسها بواخا و شدات داك لمونطو على كثافها حيت بردات بزاف ودخلات .. لقات الرفاعي واقف تماك و نطقات: اشنو قال ليك واش هو بيخير…

‎الرفاعي: باقي ما عارفينش… كانت عندو ازمة قلبية .. و تقدر ترجع فأي لحضة…

‎و سكت شويا و كمل: كنتمنى هادشي لي وقع للباشى ما يكون عندك فيه تا يد حيت غينوض غيصفيها ليك …

‎جورية شافت فيه ببرودة و نطقات: هادي لي قدامك… تحاماو فيها بار دالرجالة و ما قدروش عليها .. فنضرك غنخاف من هاد التهديد ديالك ؟!

‎الرفاعي تبسم بجنب: ماتخافيش مني انا … خافي من لباشى … اما انا كون جات عليا .. كون صفيتها ليه دابا نيت

‎جورية خنزرات فيه و ضربات فيه و مشات جلسات: نت لي بقيتي ليا من لحساب …

‎بقاو تماك شويا و هوما يسمعو صوت جاي من لبيت لي فيه قادر … رمات جورية لمونطو و ناضت كتشوفو من الزاج… لقاتو كولو صدرو كيتهز و كيتشنج و الأجهزة كلهم كيسنيو و يعطيو الإنذارات … بلعات ريقها كتشوف نفس المنضر كيتعاود قدامها …المنضر دمها فاش علقات راسها و لحقاتها هي فآخر لحضة و جابتها لوبيطال مي كان داز الحال … بقاو كيجيوها ازمات قلبية وحدة ورا وحدة تا ماتت… بدات كضرب فديك الزاج بيديها بجوج و عنيها وساااعووو جاتها حالة هستيرية: قااادر لا لا لا … لااااا عتقوووه اجيووو عتقوووه اجييييو ااااجيييو…

‎بانو ليها جايين الممرضات و جوج ديال الذكاترة كيجريو فاش وصلهم الإنذار…

‎دخلو عندو بداو كيضربو ليه شي يباري في السيروم و في يديه … و هي غتحماااق برا قلبها غيخرج من بلاصتو … نفس المشهد كيعاود قدامها نفس ريحة لموت كتشمها …

‎و لداخل كانو الذكاترة دايرين معاه كل ما فجهدهم باش ينقدوه الأرمة هاد المرة كانت عنيفة بزااف … قدرو ينقدوه و حالتو بدات شويا بشويا كتستقر…

‎الذكتور : دقي ليه جوج يباري دالمهدء فسيروم و كل ربع ساعة خاص حالتو تتعاين…

‎خرج الذكتور و هي تتعرض ليه جورية كدوي بطريقة هستيرية : هو عايش ياك هو ما ماتش ماتش …

‎الذكتور : تهدني امادموزيل… داب حالتو ستقرات مي ماشي كليا غيبقا في العناية المركزة هدا المدة…حيت يقدر تتعاود ليه هاد الأزمة مرة اخرى و هاد المرة تقدر تكون اخطر و يموت فيها ..

‎جورية حركات راسها بلا بالزربة: لا لا لا .. هو ما غيموتش…ما غيموتش…

‎الذكتور : غير تهدني لله يخليك ما غيكون غير لخير .. لله يشافيه

‎مشا و خلاها واقفا كلها كترعد رجعات من ورا الزاج كتشوف الممرضات جوج معاه كيطبقو ديك شي لي قال ليهم الطبيب … تنهدات و مسحات دموعها و دارت لقات الرفاعي كيشوف فيها و مخنزر بادلاتو حتى هي بتخنزيرة و بقات واقفا تماك تا خرجو من عندو الممرضات … ما عرفاتش شحال دالوقت داز و هوما على ديك الحال .. مرة تكلس مرة توقف تشوفو… ما قدراتش تخرج خافت لا تجيه تاني شي كريز اااخرة… شويا و هوما بيانو ليها مرة و راجل جايين عندهم مرة كبيرة شويا و معاها راجل … شافتهم وقفو عند الرفاعي كيسولوه.. كانو نادية و هشام فاش جابت ليهم المربية لبنات قالت ليهم اش وقع لقادر و جاو يشوفوه…

‎شويا بان ليها الرفاعي جا عندها ونطق: غتنوضي تخرجي داب لوحدة من طوموبيلات تكلسي.. هادو واليدين مادام يافا … الا عرفوك شكون نتي ما نضمنش ليك اش غيديرو فيك …

‎جورية شافت فيهم و رجعات شافت فيه و طلعات حاجلها : انا ما درت تا شي حاجة لي نخاف منها … انا ما قتلتش بنتهم.. بنتهم هربات مع راجل آخر …

‎الرفاعي خرج فيها عنيه بتخنزيرة دلقتيلة… و شدها من دراعها جرها زرب عليها خرجها قبلنا يردو ليها لبال ما خلاش ليها لفرصة فين تتنتر: كتكلسي بعقلك ولا غنوريك الرفاعي علاياش قاد …

‎جورية ركبات فطوموبيلات كتتنتر منو : بعد عليا القواد صافي رخي مني ..

‎الرفاعي ما كيحملهاش و زاد داب شاف فواحد من الرجال: سد هاد الطوموبيل و هاد خيتي ما تخرج خلفة منها …

‎جورية : اشنو كتخور نت شكون باش تحبسني…

‎ما جاوبهاش دخل و خلاها تماك كدق فلباب لكن طموبيل كانت مسدودة…

‎زاد الوقت … كانت نااعسة في الطوموبيل نعسة معدبة عنقها معنز…ضرباتها لفيقة كتحس براسها كلها مدكدكا… شافت الساعة ف الطوموبيل لقاتها 3 دالصباح… حلات لباب عند بالها باقيين شادين عليها ساعا لا لقاتها محلولة …

‎نزلات بالزربة هاكداك حفيانة لقات الأرض فازكة بالشتا لي طاحت… دخلات لداخل … كتقلب عليهم … لقات الرفاعي واقف كي الحيط و فيدو كاس دالقهوة ما نعس ما شافو حارص قادر كان باين اثر السهير على وجهو غير شافها خنزر: اشنو جايا ديري هنا

‎جورية طلعات فيه حاجبها : ماشي سوقك …

‎تخطاتو و مشاد ديريكت وقفات مورا الزاج مراقباه … باقي كيفما هو ناااعس بلا حتى شي حركة … تنهدات و حطات راسها على ديك الزاج… كتقول اشنو غيوقع من بعدما يفيق … واش غيقلب عليها ؟! زفرات بالجاااهد و رجعات لور حاسا بالفشلة ما كلاتش نهار كااامل … جلسات في لكراسي لي وراها و حطات راسها على الحيط كتتصنت لعضامها و كتفكر لبعيييد…

‎صبح الصباح … بعيدة على قادر و لوبيطال…

‎وقفا بوحديتها و سط ديك لبيت …كطرطق صبعها حدا ودنها ليمنة و سادا ودنها ليسرا كطرطق مرة و جوج و ثلاثة و وااالو ما كتسمع بيها والو بدات كتحرك راسها بلا و عنيها داامعين : لا لا ما يمكنش ما يمكنش… ما يمكنش … ما بقيتش كنسمع بيها … ما بقيتش كنسمع..

‎فعلا طراشت من ودنها ليمنة… ما بقات كتسمع وااالو … مزال ما عارفاش تا هي فين و كيفاش و علاش هي هنا …

‎دخلات الخدامة هازا بلاطو دالماكلة و معاها الدوايات ديالها …

‎الخدامة : مدام يافا… اجي تاكلي شويا باش تاخدي دواك ..

‎بافا كشرات فيها: مااابغيتش ناكل ما بغيتش دوا… فين هو فاروق فينو …

‎الخدامة حطات لبلاطو و نطقات بهدوء : مستر فاروق.. قريب يجي غير تهدني و اجي تاكلي لله يخليك

‎يافا دموعها ما قادراش تحبسهم حيت الصوت ديال الخدامة كتسنعو منخااافض بزااااف: انا ما كنسمعش مزياااان ما كنسمعكش … انا طراشيت من ودني …

‎الخدامة قربات ليها محاولا تهدنها : واخا امادام غير تهدني كلشي كيتحل بلعقل… داب خودي كولي غير شي حاجة و شربي الدوا ديالك راك يالله فقتي من غيبوبة طويلة…

‎يافا كتحرك راسها بلا و كتبكي: لا لا ما بغيت والو … ما بغيتش ندوخ و نعس.. بغيت نمشي عند راجلي و بناتي … فين هو فاروق يديني…

‎الخدامة رفعات صوتها شويا باش تسمعها بوضون: يافا … شوفي فيا … مدام يافا … خاص تاكلي و تشربي دوا ديالك باش تتحسني … و غيجي سي فاروق و ما يكون غير خاطرك…

‎يافا كتحرك راسها بلا و كتبكي … كلساتها الخدامة و بدات كتبزز عليها تاكل و هي بزز كتاكل ما عندهاش مين دوز الماكلة… عطاتها دوا ديالها فاش سالات شرباتو و بدات كتحس براسها كتترخا… تكاتها فبلاصتها كتعاملها بلطف … حنينة بزاف … و غير شويا داتها عينها من جديد…تنهدات ديك الخدامة و خرجات من عندها … لقاتو في طريقها جاي لعندها هو حنات راسها و هو نطق بصوت رجولي : نعسات !؟

‎الخدامة حركات راسها بأه: اه نعسات اسيدي … كتاشفات بلا عندها صمم جزئي … كانت كتبكي و كانت باغيا تشوفك…

‎تنهد و تخطاها ما جاوبهاش مشا دخل عندها ديريكت… لقاها ناااعسة بهدوء بحال شي ملاك… و أثار الدموع على حناكهالموردين… كلس حداها كيتأملها حدا يدها عندو بين يديه باسها و طوول و هو حاط شفايفو عليها و بقا شاادها و نطق : الملاك ديالي … كنعتاذر حيت كتعيشي هادشي…ولكن انا غنصلح كلشي … و ما غنخليك انا حد غيري …

‎حل عنيه بهدوء كيرمش ببرودة كيشوف السقف لبيض دلوبيطال… شويا و هو ينوض تقاد في الجلسة و كمنش ملامحو مفاصلو ضروه… سرح علينو كتبان ليه ناااعسة فداك لكانابي لي تماك معنكشة و مكمشة رجليها عندها شعرها مزلع قدامها مغطي شويا من وجها… بقا كيشوف فيها بنضرة بااردة مدة … شاح بعينيه من عليها رجع كيشوف قدامو فنقطة بعيييدة… خاص يعاود بزاااف دالحسابات … هادشي لي داز منو ماشي ساهل بين ليلة و نهار لقا راسو غااارق فكدبة… القبر لي تقطع حداه و شحال من مرة نعس فوقو ما حس لا ببرد لا بشتا لا بتا حاجة… يلقاه خاااوي… و لمرا لي حبها من قلبو و عشقها… خلاتو و هربات… خلاتو غيحماق… طلعات خائنة و غذراتو و طعناتو فوسط قلبو..

‎كانو ملامحو باااردين عكس ديك النار لي كتحرق فيه من لداخل

‎هي بدات كتحل عنيها صحتها كلها كضرها و منملة عليها من ديك النعسة لي كانت ناعسة… تقادات في الكلسة كتتفوه… و هو يبان ليها جالس بديك الطريقة… بلعات ريقها و ترددات شويا و وقفات : قادر …

‎قادر ما جاوبهاش حدو شاف فيها شوفات فشي شكل و بقا ساكت… شككها فراسها: قادر علاش نضتي نت باقي عيان…

‎قادر نطرق ببرودة: خرجي و قولي لرفاعي يدخل عندي

‎جورية: ولكن ..

‎قادر : ديري لي قلت ليك …

‎تنهدات بصخط و خرجات لقات الرفاعي قدام لباب واقف كيدوي فطيليفون عايناتو تا سلا: قادر بغا يشوفك

‎الرفاعي طلعها و هبطها رجعات حااالتها هاد ليومين ما واكلا ما شاربا: انا غتدخل عندو و نتي هبطي لتحت لكافي غتلقاي رجالنا كولي شي حاجة راك غتموتي

‎تنهدات و مشات فين قاليها فعلا قتلها الجوع و لبرد هاد ليومين… وهو دخل عند قادر…

‎بعد مدة … خرج قادر من الغرفة لابس حوايجو نقايا و حالتو مقادا تقول ماشي هو لي كان لداخل…. انبق بزاااف

‎خرج برا لقاها وقفا متكيا على الطوموبيل دايرا عليها مونطو كبييير دالرفاعي غير شافتو بلاما تحس تبسمات…

‎وصل لعندها ونطق: علاش باقيا هنا !؟

‎جورية : كنتسناك

‎قادر : طلعي …

‎قالها و مشا ركب هو و ديمارا…طلعات هي حداه غير كتشوف فيه كيفاش قادر يوقف على رجليه و اشنو سر هاد البرود ديالو… توقعات ردة فعل ااااخرة … توقعات يغوت يهرس يدور فيها ما توقعاتش هاد البرود… الطريق كلها و الصمت سائد … جبد كارو كيكمي فيه عينو على الطريق مرة مرة يبخ الدخان … تنهدات كتشوف فيه كولو رجولة ملامحو حرشين و تصرفاتو و حركاتو كلهم كيقتلوهااا… ما حساتش بديك الطريق امتى دازت و وصلو … تنهدات فاش وقف و دار شاف فيها و نطق بهدوء: هبطي دخلي لداخل

‎جورية قوسات فيه حواجبها: ولكن نت فين غا…

‎قاطعها بنوع من الحدة : دخلي بلاما تشخديني

‎حركات راسها بواخا و هبطات… عضات على شفايفها فاش ديمارا و مشا و حطات يدها على جبهتها: ففففف يا ربي شهاد شي كيوقع ليا معاه …

‎دخلات لدار لقات حنان فلباب شداتها على لعيا… فضوولية بزااف و جورية لقات راحتها معاها بدات كتعاود ليها على لي وقع

‎حنان بأسى : مسكين لباشى تعذب اوا هانتيلك على لالة مولاتي هاربا مع واحد اخر و مخليا بناتها صغار و رجلها غيحمااق عليها .. ما كتسواش

‎جورية حركات راسها : اوا ما عندك ما ديري لمكتاب هو هادا .. اجي لبنوتات فينهم بعدا ياكما ساقو لخبار لهاد شي لي وقع

‎حنان حركات راسها بلا : لاء ما سمعو والو لبيت ديالهم عازل و غير خرجتو صيفطهم الرفاعي مع المربية لدار جداهم.. مسيكنات بقاااو فيا هاد الأيام ما بقاوش كيعمرو هنا بزاف من قوة المشاكل..

‎جورية كتنصل فحوايجها و دخلات لدوش و تبعاتها حنان جلسات على لاشاص

‎جورية : ماعليش داب كلشي يدوز و دوك لبنات داب ربي يعرضهم…

‎حنان : اوا ونتي … اشنو سر الخرف على لباشى لهاد الدرجة.. لي شافك ديك هادي يومين خايفا عليه و قلبك غيخرج… ما يقولش نتي لي درتي ليه السم في الماكلة ديك النهار و نتي لي ضربتيه لموس ما مرة ما جوج … اشنو تبدل

‎جورية تنهدات و طلقات لما عليها : تبدلو بزاااف دلحوايج احنان بزاااف

‎حنان بفضول: ولي هوما !؟

‎جورية: ماشي داب …داب منقدر نقول والو … ولكن يوصل لوقت المناسب انعاود ليك كلشي …

‎حنان : هههه مشات… انا نوض نوجد ليك شي حاجة تاكليها …

‎جورية : ماااح عليه…

‎خرجات كضحك من عندها خلاتها مبتاسما… عارفا اش خاصها دير ولاياش غتوصل… كملات الدوش و خرجات لبسات عليها و خرجات عند حنان للكوزينة كلات شي حاجة و كملو الهضرة…

‎وصل ليل… واقف فوق واحد الجرف و هاز فيدو قرعة دالشراب كيجغم منها و كيشوف فلمدينة من لفوووق ديال ليمرينيد… المدينة ضااويا فيها الرواااج و الحركة… حتاج بزاااف لهاد النهار .. يفكر و يرتب افكارو مزيااان و يعرف اش داير بيه ويعاود حساباتو حيت حساباتو لقدام طلعو فالصو… هبط على ديك القرعة كاااملااا كيحاول يطفي ديك النار لي فصدرو ولكن ما كتزيد غير تشعل… ما بغاااش تحيد من دماغو نهاائيا رجع كيفكر فيها اكثر كملي كان على عشرة دالمرات اشنو دار ليها باش دير فيه هاكدا تغذرو و تقتلو بدل المرة الف…

‎غمض عنيه ضرب فيه واحد الريح باااارد و حلهم حموور كي شي جمرات و نطق: غادي نجبدك واخا تكوني تحت لأرض…

‎بقا تماك شويا ورجع لطموبيلتو ديمارا راجع لدار … اول شي يرجع هاديك خيتي لي فدارو مين جات ما بقا عندها ما تزيد دير معاه …

‎وصل لدار لقا السقييييل… غير هي لي وسط الدار شاعلا التلفازة كتتفرج… شافتو و هي توقف و مشات عندو نطقات بصوت ناعم: قادر كي بقيتي شويا … علاش ما بقيتش على الأقل في دار ترتاح

‎قادر طول فيها الشوفة وزاد خطوة عندها و نطق: سيري جمعي حوايجك

‎جورية طلع معاها الصهضة بلعات ريقها : كيفاش !؟

‎قادر : ما بقا عندك ما ديري هنا جمعي حوايجك و رجعي مين جيتي …

‎جورية حركات واسها بلا : لا .. ولكن انا فين غنمشي اقادر…

‎قادر : ما سوقيش … رجعي لدارك ديري لي عجبك لموهيم بعيد عليا و علا عائلتي …

‎جورية الدموع هبطو ليها بلاما تشعر: ولكن علاش كتجري عليا اقادر … انا ما بقا ليا تا شي حد … ما عندي تا شي حد عند من نمشي … لله يخليك ما ديرش فيا هاكدا …

‎قادر تخطاها و زاد ما عندوش فين يكيل الطير و هي تبعاتو شداتو من دواعو: قادر لله يخليك .. انا ما عندي والو ما عنديش فلوس ما عنديش دار…

‎قادر: نتي عندك ثروة من السما لأرض… جمعي حوايج و سيري من هنا لي عندي قلتو…

‎جورية بترجي : لله يخليك اقادر ما ديرش فيا هاكدا لله يخليك … ما تلوحنيش هاكدا …

‎قادر نتر منها يدو و مشا طلع لقوق و خلاها هاكدات غتحماق.. هادا اشنو كيقول كيفاش تمشي بحالها … وهي اصلا ما بقا ليها تا شي حد واش تمشي لزنقا جلسات كتبكي بحرقة: نت لي درتي فيا هاكدا قتلتي ليا بابا وشردتيني.. وداب كتجري عليا هاكدا ببساطة.. علاش كديرو فيا هاكدا نتوما… علاش كتعدبوني.. تا كنقول لقيت عائلة لقيت بلاصة ننتامي ليها كنلقا كلشي غير وهم

‎دخل لدار لقا لممرضة خرجات من عندها بلعشا.. سواها عليها طمئن على حالتها و مشا لبيتها … هاز فيديه بوكي دالورد حمر كيفتح النفس… حل لباب بالساروت… دخل كتبان ليه عاطياه بالضهر واقفا انفاص الشرفة لكبييرة لي كلها زاج و كتطل على شوارع نيويورك المزداحمة و النابضة بالحياه… طول الشوفة فيها كيفاش واقفا و ديك لكسبوة كيفاش جايا معاها و شعرها البني لي طوااال تنهد فاش شاف أقراص المهدأت مليوحين عرفها قولبات الممرضة و ما بلعاتش دوا… قرب عندها بخوات هاديين و حط يدو على كثفها : يافا..

‎دارت عندو وجها حمررر بلبكا شفايفها حمريين و كيرجفو…كتشوف فيه بعويناتها الكريستاليبن لي ضايرا بيهم لحمورية دموعها كيهبطو و ملامحها مقهورين… نطقات بصوت باكي بدون مقدمات: فين هو فينى راجلي فين قادر علاش ما بغيتيش تجاوبني " سكتات كتقرب منو بالكاد كتقدر تتمشا " واش دارو ليه دوك المجرمين لي خطفوني شي حاجة …

‎بقا غير ساكت و مراقبها بعنيه و حجبانو معقودين حطات يديها على صدر شاداه من لافبست ديالو رجليها كتحس بيهم خااويين ما هازينهاش: عافاك قول ليا فين هو فين بناتي و فين انا اشنو وقع … جاوبني جاااوب

‎بقا علاما هو ساكت بل وجامد غير كيشوف فيها .. تا حطات راسها على صدرو بعياء كتبكي من لي حلات عنيها و هي كتحاول تعرف اشنو وقع ليها : جاوبني لله يخليك افروق فين انا ولدي فينو لله يخليك جاوبني غنحماق

‎تنهد من اعماقو و هزها بين يديه كي شي ريشة وزنها نقص بزاف .. و هي حاطا راسها هلا صدرو كتبكي منهااارة… حطها فوق ناموسية غير بالشويا عليها و غطاها و هي غير كتشوف فيه بعويناتها نضرات كيقتلوه ما حاملش يشوفها هاكدا ولكن ضروري غدوز من هال الموحلة و هو كان موجد راسو لهادشي و حالف تا يمحي قادر من قلبها و عقلها بأي طرقة…

‎حط يدو على حنكها لفازك بالدموع بك عقدة حواجبو و تبسم بدفئ تبدلو نضراتو كليا و نطق بصوت مرجل: شششش ما تبكيش كتزيدي تهلكي صحتك…احم وقعو شي حوايج فاش كنتي في الغيبوبة صعاب تتحمليهم و نتي فهاد الحالة تا الماكلة ما كتبغيش تاكليها…

‎سكت و حاوط وجها بين بيديه لكبار و نطق بهداوة: كنواعدك فاش نشوف صحتك رجعات مزيانة غادي نقول ليك كلشي

‎بقات غير كتشوف فيه ما قادراش تحبس من لبكا غمضات عنيها و رجعات حلاتهم و نطقات بصوت رقيق : قول ليا غير واش هوما بيخير عافاك

‎كمال تنهد و حرك راسو بآه: سي هوما بيخير رتاحي داب

‎حركات راسها بآه و جمضات عنيها بحال شي درية صغيرة كدير لي غيقوليها باس تاخد الحلوى… تبسم ابتسامة صغيرة عنيه عليها كيلمعو و هبط باسها على جبينها و بعد و عينيه ما مفارقينهاش تصرفاتها كيجبدوه ليها بالجهد… و من لي كانت صغيرة ما عاقلش علا راسو امتى تغرم بيها ولكن لي عارف انو ما عمر غيخليها لشي حد غيرو

‎

‎بقا كيتأملها ما ساخيش يحيد عينو عليها … مراقبها كيفاش عنيها كيرفو باينا ما ناعساش غير كتمتل عليه : شتي كون خديتي دوا ديالك كون قدرتي تنعسي بسهولة داب

‎حلات عنيها كترمش فيه : ما بغيتش نيقا ناخد دوك دوايات … كيثقلوني بزااف.. انا باغيا نتفكر غير اشنو وقع ليا كيفاش جيت لهنا فين قادر…و ولدي .. انا عاقلا مزيانين حاملة و كرسي كبيييرة كان باقي ليا اسبوع و نولد

‎فاروق تنهد : شششش ما تجهديش راسك كاين شي حوايج وقعو صعاااب بزاااف تتقبليهم … سيغتو و نتي فهاد لحالة … خودي دوا ديالك و رجعي صحتك و انا غنقول ليك كلشي … بشرط نشوفك صحيتي و قادرة تسمعي هادشي لي وقع…

‎يافا بلعات ريقها وغمضات عنيها غتحماااق.. وقف هو و مشا خرج و رجع فيديه الدوا عطاه ليها تأكد انها شرباتو و نعسات عاد خرج من عندها … دخل لجناحو كينصل في حوايجو و دخل الحمام خدا دوش و هي ما مفارقاش تفكيرو كيقول غير امتى ينفد هادشي لي فبالو و ترجع يافا ديالو …

‎خرج من الحمام لابس بينوار فااااخر و كينشف شعرو فواحد لفوطة … و عينو على صورتها لكبيييرة لي مرسومة على الحيط مبتاسمة عويناتها كيلمعو… تنهد هااد الحب فعلا عدبو ما بقاش قادر يصبر كثر رجع باغيها ليه بأي وجه كان … لبس عليه و خرج للبالكون دالجناح.. بالكون كبيير فيه طيراس مجهزة و مفرشة فراش راااقي بستيل رجولي كلاس.. هز كاس دالويسكي فيدو و سيكار و خرج تماك كلس… هز طيليفونو و دوز اتصال…

‎….: الو وي سي فاروق…

‎فادروق نطق بجدية: علاش ما كتجاوبيش على الطيليفون

‎….: احم سمح ليا اسيدي ما لقيتش كيفاش ندير

‎فاروق: ما علينا كاين شي جديد

‎….: اه اسيدي … راه وصل لشي تسجيلات و نوض حالة و دخل لسبيطار كاع وليوم رجع

‎فاروق جغم من كاسو بتمعن و نطق : بقاي على القرص تا حاجة ما تفلت ليك …

‎فطع معاها وضحك ضحكة خاااترة: اي يااايااااي الباشى تا لهاد درجة كتبغيها ولكن معذور شكون ما يبغيش ديك الملاك… ولكن غتسمح ليا انا لي شتها لول و بغيتها لول …

‎بقا كالس تماك مدة كيجغم من كاسو و يكمي السيكار ديالو في الهدوووء دالليل…

‎صباح جديد … جامعا شعرها كودشوفال معلياه لفووق وجها حمررر و عنيها منفووخين بلبكا هازا فاليزة صغيورة فيها حوايجها و خارجا من ليبت.. ما قدراتش تتمالك دموعها طيبات حناكها بلمسيح و حنان من وراها تا هي عنيها منفووخين بلبكا…

‎حنان : ما ساخياش بيك اجورية …

‎جورية غنقاتها: حتى انا ما ساخياش بيك اساطة.. فاش نلقا دار فين تسكن اجي عندي زوريني

‎حنان : واخا احبيبة ديالي لله يوقف معاك

‎بعدات عليها كتبكي هادشي كولو تحت انضار قادر مراقبهم ببرودة من الجردة كتبان ليه جامعة حاوجها و غاديا بحالها… شويا بانت ليه لباب لبراني دلفيلا تحل و دخلات الطوموبيل لي بالشيفور لي مخصصة لبنات… زير على فكو و شاف فيها و نطق : لاش جايين داب لاش

‎دخلو لبنات بجوج كيضحكو هازين فيدهم نونوساتهم… غير شافو جورية بحالا شافو الجنة مشاو عندها كيجريو : خالتو جوورية توحشناااك

‎جورية عنقاتهم بجوج و بدات كيتكي بالجهد صافي نهارت فمرة : تا انا احبيباتي تا انا وبزاااف

‎بعدو عليها كيشوفوها كيفاش كتبكي: خالتو جورية مالك واش واقعا شي حاجة

‎كتمسح دموعها: ما واقع والو احبيبة ديالي غير توحشتكم

‎زمرت شافت الشانطة: خالتو جورية ديك الشنطة ديالمن …

‎جورية : احم شوفو احبيباتي انا خاص نمشي بحالي .. صافي كلست معاكم بزااف خاض نرجع لداري تا انا ..

‎زمرد ضربها الضووو:لااا اخالتو لا ما تمشيش وتخلينا

‎سلطانة بدات كتبكي: اتمشي اخالتي و تخلينا بحال ماما ياك …

‎جورية: لاء احبيبة ديالي انا غنبقا نجي نشوفكم مرة مرة لا خلاني باباكم انا عمري غننساكم

‎زمرد طلعات عنيها بان ليها قادر جاي عندهم ورجعات شافت فيها : بابا لي قالك سيري اخالتو ياك بابا لي قالها ليك

‎جورية حركات راسها بلا: لاء ابنوتي لاء انا لي بغيت نمشي صافي كلست بزااف هنا

‎زمرد غتسطا بلبكا: علاش اخالتي اتمشي و تخلينا بحال ماما لله يخليك بقاي معانا ما تمشيش عااافاااك اخالتي ما تمشيش لله يخليك

‎جورية ما اقات ما تقول غير انها تعنقهم و هوما هاكداك بجوج كيبكيو.. وكلشي كان على عينين قادر لي مزييير على فكو من لوضع … بناتو جاو فوقت غير مناسب… شاف في المربية و خنزر فيها تخنزيرة بردات ليها لما في الركابي و نطق:علاش جبتيهم

‎المربية بدات كترعد: هوما اسيدي قالو ليا توحشو مادموزيل جورية و بغاو يجيو عندها

‎سلطانة بعدات عليها و مشات عند قادر كترغبو: بابا لله يخليك قول لخالتو جورية تبقا لله يخليك

‎قادر زفت بصخط: هي عندها شغالها خاصها تمشي ليهم ابنتي …

‎زمرد: لاء ا بابا لله يخليك .. بغيناها تبقا … بابا عاافاااك

‎قادر : بنتي طلعو لبيتكم ترتاحو.. هي مقررة اش غدير .. بغات تمشي ما غنقولش ليها كلسي … تمشي تشوف حياتها

‎زمرد خنزرات فيه وزيرات عليها :صافي انا انمشي مع خالتو جورية واتا سلطانة اتمشي معايا ياك اختي

‎سلطانة شافت ف قادرة بلعات ريقها بتردد عزيز عليها باباها بزااف ولكن تا جورية عزيزة عليها و كتحس معاها بحنان الأم : اه اختي تا انا انمشي معاكم

‎قادر نطق بحدة صااخط: زمرد سلطاااانة طلعووو لبيتكم يالله

‎زمرد : لااااء ماانطلعوووش نت خااايب ما بقيتيش بابا نت ما بغيتيش خالتو جورية تبقا معانا …

‎جورية كانت كتشوف في الفيلم و عاااجبها الحال … تقربات من لبنات بزااف لدرجة ما بقاوش قادرين يعيشو بعاد عليها عرفات كيفاش تعويضهم و تخليهم يشوفوها كيف بغات هي …

‎جورية : صافي احبيباتي سمعو لهضرة لباباكم انا خاص نمشي … و انا ديما انبقا نجي نزوركم و متأكدة باباكم ايخليكم تخرجو معايا…

‎قادر خنزر فيها عارفها لاعبا ليهم على الوتر الحساس … عنقاتهم بالجهد هزات الشانطة ديالها و تمات غادة خاارجة و لبنات تابعينها كيبكيو و تا هي كتبكي …

‎زمرد رجعات كلها كترجف… كتتفكر ماماها تا هي كيفاش خرجات من ديك لباب و ما عمر بقات رجعات… بقات كتحرك راسها بلااا بطريقة هستيرية: لا لا لا ما تمشيش… ماما ما تمشيش ماما ما تخرجيش ماما رجعي رجعيييي …

‎قادر شافها فديك الحالة زاد صخط عرفها غتجيها ديك الحالة تاني مشا عندها جرها عندو عنقها و هي كلها كترجف و تعاود نفس لكلام تا غيبان بين يديه …

‎شاف فحنان و نطق: عيطي على الذكتور ديال لبنات و خرجي رجعي جورية سربيييي يالله …

‎ديك شي لي كان حنان خرجات كتجري لقات جورية كتتمشا بخطوات ثقااال غاديا للباب عيطات ليها : جووورية رجعييي رجعييي

‎جورية وقفات و تبسمات بجنب و دارت بهداوة عند حنان لي حركات راسها بالإجاب زعما رجعي ديك شي داز كي خططتي ليه … جورية ضحكات بإنتصار و رجعات ادراجها لدار كتتفكر في لبارح بالليل اشنو وقع

‎

‎سكتات شويا كتفكر مزياااان ميمكنش تخرج من هاد الدار ما يمكنش تبعد فين غتمشي… ترجع تاني لديك الحياة لمجعوقة دليل و لمطايفات و شحال عندك شحال كتسوا لا ما يمكنش هزات عنيها فحنان و نطقات: صوني على ديك المربية داب

‎حنان قوسات حجبانها: كيفاش .. لاياش كتخططي

‎جورية : ديري لي قلت ليك احنان يالله …

‎حنان : لا لا نتي باغا لباشى يصفيها ليا ما فيهاش

‎جورية نطقات بحدة: حنااان متعصبنيش ياك باغياني نبقا معاك اولا لا !؟

‎حنان بلعات ريقها: اه ولكن راه كنلعبو بالنار لا عاق بينا ايجري علينا بجوج… و يقطع العلاج على ماما …

‎جورية: لباشى ما يديرهاش انا كنعرفو.. و ما عندك مناش تخافي .. غير صوني عليها

‎تنهدات حنان بقلة حيلة و جبدات طيليفونها كتصوني على المربية… بقات كتقول ليها ديك شي بالحرف لي تقولو فاش تجيب لبنات و المربية وافقات واخا جاتها غريبة مي هي و حنان صحابات ما قدراتش ترفض ليها …

‎رجعات للواقع..فاش وصلات عند حنان و غمزاتها : شفتي اش قلت ليك

‎حنان ضحكات : ما يقدر عليك غير لي خلقك

‎لفوق …حطها فوق ناموسيتها الصغيورة كيفيق فيها و هي كتحل عنيها و ترجع تسدهم و تقول ماما.. تنهد عرفها ما قاصداش جورية عرفها قاصدا ماماها قاصدا يافاا.. حيت هي لي شافتها فاش خرجات من الدار معصبة و واخا عيطات عليها ما تكلماتش ليها تنهد بحرقة و هاد الدكريات كيسممو عقلو و قلبو …كيقول مشات و خلات بناتها وراها كيتسناو الحنان و العطف من وحدة اخرى زير على فكو بغيض و رغبتو فأنو يلقاها كتزيد و تزيد …!

‎دخل اذكتور و جورية حتى هي معاه … مشات عند سلطانة لي كتبكي عنقاتها كتهدنها و الذكتور بدا كيفحص زمرد… شويا جبد واحد لبرا دقها ليها بدات كتتهدن تا نعسات و شاف ف قادر : نوبة عصبية واخا ماشي قااصحة ولكن غتأتر عليها … في الساعات لماجيين اتطلع ليها السخانة و يقدر تجيها تا سخانة لباردة لموهيم خودو ليها الدوا دالسخانة و العناية و لله يخليك جنب لبنية اي توتر حياتها فخطر تقدر تتطور حالتها لنوبات قلبية و الأطفال ما كينجاوش من بحال هاد النوبات

‎قادر حرك راسو بالإجاب و بقا غير ساكت و الدكتور هز دوزانو : بشفاء اسي قادر…

‎قادر : شكرا …

‎خرج الذكتور لقا حنان تما مشات معاه لباب…

‎فالبيت حطات جورية سلطانة و شافت في قادر كيفاش باينا فيه اعصابو مشدووودين … بلعات ريقها و قربات عندو : قادر تقد تمشي ترتاح انا غنبقا مع زمرد…

‎قادر شاف فيها بتخنزيرة و نطق : شكون نتي باش تبقاي معاها هاه شكون مها !؟ لا ماشي مها بإنا صفة اتبقاش معاها

‎جورية : سميها كي بغيتي ولكن لبناات كيبغيوني و شتي هادشي بعينيك..من الأحسن بلاما ندخلوهم هوما فهاد الأمور لي بيناتنا… نفسيتهم متأترة بلاما نزيدو عليهم

‎قادر سكت ما جاوبهاش مشا حدا زمرد و جلس هو لي غيقابل بنتو حيت هو لي عندها … دور عينو بانت ليه سلطانة واقفا وكتشوف فيه و كتنخصص و تعض في صبعها منضرها كيقطع في القلب تنهد و حل ليها درعانو : اجي ابابا عند بابا ديالك اجي

‎مشات عندو كتجري مقهورة و رتمات ف حضنو كتنخصص و تبكي بالجهد و نطقات: بابا ما تبقاش تخاصم مع خالتو جورية عافاك … خليها معانا هي ضريفة كتعاود ليها القصص و هي لي علماتنا كيفاش نضربو هاديك ابنت لي كانت كتقول اختي ماماك ماتت بلعافية… بابا هي زوينة بحال ماما …

‎

‎تنهد قادر و باسها فراسها و بقا معنقها و هي كتبكي تا تهدنات على خاطرها.. شويا نعسات ليه فيدو … دارها فبلاصتها … و بقا مقابل مع زمرد و تا جورية معاهم تماك ما بغاتش تمشي هادي هي فرصتها فين تبين ليه انو قاادرة تعوض لبنات على يافا و تتهلا فيهم …

‎نهار جديد… ضرباتو الفيقة فالصباح بكري اصلا ما تا خدا مهدء عاد قدر ينعس … وقف كيحاول يصحصح… و مشا خدا دوش دافي و خرج لاوي عليه فوطة نشف حالتو و لبس حوايج دلاصال… و خرج .. مشا لبيت زمرد و سلطانة يطمن عليهم هوما لوالا… حل لباب و شعل الضوء.. كتبان ليه جورية ناعسة في الوسط و زمرد من جيهتها ليمن و سلطانة من جيهتها ليسر… معنقاهم عندها و مغطيين مزيان من لبرد… قلب الدورة خرج بهدوء ما تايقش فجورية عارف شي بلان ورا ديك شي لي كدير …

‎هبط ل لاصال ديالو لي كاينا في الدار بدا في الإحمائات من بعد مشا الثقيل… كيهز في الكيلوات و لعرق كيهبط منو .. و كيهبط على عضلات درعانو و تصدرو المفتولة … ما دازوش دقايق و كان تيشورت ديالو فزك وقف و نصلو لاحو في الأرض و رجع كمل كيهز في الكيلوات و لعرووق فضحتو كيبرزو… غافل على عنيها لي علين ياكلوه… عاضا على شفايفها وكتبلع فريقها و هي. كتشوف فديك الكمية دالرجووولة قدامها ريحت الفحولة كتفوح منو واحد الهيبة عندو خااصة … كتسمع ديك الأنين الرجولي ديالو والتنفسو المرتافع… عقلها السافل بدا كيتخايل ليها شي خيالات فشي شكل … ريقها نشف تنهدات و بعدات هربانة راجعة لفين لقها… كانت فايقا فاش جا و شافها هاكداك مع لبنات…

‎سالا الحصة ديالو حس براسو ما بقاش مزير كيف كان … دخل الحمام لي تماك و خدا دوش من لعرق و لبس حوايج من تماك .. خرج نيشان البتو لبس حوايج رسميين و خرج عندو اجتماع على قبل واحد المناقصة…

‎بعد مرور اسبوع…

‎كانت حالة الصرجم ديال الطوموبيل و كتتنهد … الريح كيطير في شعرها و اخيرااا جا نهار تخرج فيه واخا غير لكونطرول د الطبيب … كانحداها سايق و مرة مرة كيرمي ليها العين كيفاش مخليا الريح يداعب حواسها تنهد و نطق بهدوء : غتمرضي

‎صوتو ما كانش عالي .. نسى الصمم لي عندها … تنهد و علا صوتو بعض الشيء: يافا غتمرضي…

‎يافا شافت فيه بعدم فهم و نطقات: ما سمعتكش مزيان اشنو

‎فاروق تنهد : قلت ليك غتمرضي الا بقيتي هاكدا …

‎يافا حركات راسها بلا : نو غير خليني عافاك …

‎فاروق حرك راسو بواخا اصلا وصلو … دخلو عند الدكتورة الخاصة ديالها لي تبعات حالتها دارو شي فحوصات عطاتها حصص ديال الترويض على الحركة و شي فحوصات على ودنيها …

‎جلسات الدكتورة كتشو فالفحصات ديالها و تقرا فيهم : كنضن امدام يافا ما بقا عندك تا كسر داخلي ما تجبرش… داب خاص غير شي حصص ديال الترويض و صافي و بالنسبة لودنك فمع الأسف السمع ما غيرجعش ليها هادشي راجع لدرر لي كان عندك في الشق الأيمن فالدماغ … سكتات شويا و شافت في فروق شحال و نطقات… و كاين خبر اخر ولكن انا منقدرش نقوليك يستحسن سي فاروق هو لي يقولو ليك …

‎يافا قوسات فيها حجبانها : اشنو هاد الخبر …و دارت عندو … فروق هي علاياش كتدوي…

‎فاروق شد يدها باسها و تبسم : ما تخافيش يالله نمشيو و غنقول ليك كلشي …

‎يافا سلتات يدها من يديه ما مرتاحاش لهادشي عارفا بزااف دالحوايج تبدلو فالمدة دالغيبوبة ديالها …

‎خرجو من عند الذكتورة … رجعو لدار طريق كاملة و يافا سااااهية .. و كتتسنا امتى يوصلو باغا تعرف اشنو قالت الطبيبة…

‎فروق : دخلي ترتاحي داب شويا و اتجيب ليك المساعدة لغدا ديالك و دوا … خاص تاخديهم في الوقت باش تصحي …

‎حط ديه على خدها بلطف وهي غير كتشوف فيه

‎بلعات ريقها و بعدات وجها منو و نطقات: فروق انا ماشي بنت صغيرة اتنسيني دلي بومبون… قول ليا علاياش كانت كتدو الدكتورة …

‎فاروق : ما ديريش فبالك ايافا كلشي بوقت …

‎يافا نفاعلات : هادا هو الوقت افاروق اتقول ليا كلشي ولا اندير شي حا فراسي … راه انحماااق كتفهم اشنو هي غنحماق … ما عارفاش راسي من رجليا… تا كنلقا راسي ما بقيتش كنسمع مزيان تا كنلقا صحتي كلها سيكاتريس… لولد لي كنت حاملا بيه تا هو ما كاينش والدي ما كاينش… غتقووول ليا كلشي وداااب

‎قاروق قرب عندها و هي بعدات منو بعنف : يافا تهدني لله يخليك …

‎يافا شافت فيه و رجعات شافت مع جنابها بان ليها ديكور على شكل قرعة دالشراب قديمة هزاتو ضراتو مع الحيط تهرس و دارتو على عنقها و شافت فيه عنيها حمرين و ما ناوياش تتراجع: يا غتقول ليا اش قصدات الذكتورة و ولدي فينو يا غندير شي حاجة فراسي…

‎فاروق كيقرب عندها : صافي غير تهدني انا انقول ليك غير حطي ديك شي من يديك

‎يافا حركات راسها بلا وزادت ضغطات على الزاج فلحمها تا بدا الدم كيقطر… فاروق تنهد عرفها ما غتتهدنش و غدير شي حاجة فراسها و نطق : نتي ما عمرك غتقدري تحملي مزال …

‎يافا خرجات فيه عنيها بصدمة و يديها فشلو .. و صحتها كلها تهززااات: كيفاش !؟

‎

يتبع...

التعليقات

لا توجد تعليقات بعد، كن أول من يعلق.