محتوى القصة

100%
المحاذاة
تباعد السطور
الهوامش
رواية المنبوذ الموسم الثاني

لداخل .. خرجو من عند جورية من بعدما لقاوها نااعسة بالمهدئات كيقلبو على ماماهم بلهفة … هادشي لي وقع دابا كان بالزربة تا حد ما عرف كيفاش وقع …

كيقلبو عليها ما بانتش ليهم … مشاو عند نادية بداو كيبكيو : جدا ماما مشات فين هي .. فينها …

نادية عنقاتهم : هاهو باباكم خرج يرجعها احبيباتي ..

زمرد : و علاش فين مشات .. واش كتمشي و تخلينا بحال لمرا لي دازت ..

نادية : ششش لا ابنتي اش كتقولي …ماماك عمرها تخلات عليكم … ماماك كتحمااق عليكم … شكون قاليكم هاد الهضرة

سلطانة كتمسح دموعها : قالتها لينا خالتو جورية ديك النهار …

نادية طلعات حاجبها و حركات راسها بأه عرفاااتها لفعة: لاء ابنتي هي غير كتكدب عليكم ماماكم كتحماااق عليكم .. و هي راجعا على قبلكم …

سلطانة : و فينها دابا .. كاعما سلمنا عليها .. كاعما عنقاتنا .. توحشتها بزاااف …

نادية جراتهم عندها عنقاتهم ما لاقيا ما تقول ليهم …كلشي مشربك: صافي ابناتي هاهي راجعا …

على برا … كانت كتشوف فيه عينيها لكريستاليين داامعين .. نضراتها كلهم عتاب … ما دواتش بفمها مي هو فهمها .. ولكن ما فاهمش اشنو المغزا من عتابها ياك هي لي مشات وخلاتني .. ياك هي لي وهملتني بموتها و خلاتني نموت بدل المرة الف …

شاف الكارد و نطق : حل ديك الباب…

يافا قوسات حجبانها فيه واش غيخليها تمشي .. واش بهاد السهولة .. تا جرها من دراعها مخرجها معاه بدات كتتنتر منو : قاادر طلق مني فين دايني فييين … فييين …

قادر مشا بيها لطوموبيل بصمت … و هي عاارفة مزيااان اش كيكون ورا هاد الصمت… زدحها فطوموبيل و نطق : وصلت وقت لحساب المطرمة… "و غمزها "

زدح عليها لباب و هي كتبلع فريقها .. و ركب و ديما …. عفط على لكسيراتور مخليها كتشوف فيه و فداك الصمت ديالو : فين دايني .. نزلني … خليني نرجع نشوف بناتي نزلني …

قادر ما كانش كيجاوبها كان مركز مع الطريق مخليها غتحماق : قلت ليك نزززلتي هنا نزلنيييي …

عصبهااا ببرودو و هي تدير يدها على لفولون كتجرو .. بداو كيزيكزاكيو جاب الله الطريق خااوية… قااادر صافي لعبااات ليه على لميمواار بمخو … جمعها معاها بواحد التصريفة بضهر يدو تا شداتها الدوووخة : قلنا لأصل دمك ترصاااي ما تزيديش تجعري اصلي كثر ما راني جاعر..

يافا حطات يدها على نيفها لي بدا كيهبط منو الزم بحر الضربة و كتبكي فصمت… مسافة الطريق و كانو تحت العمارة دلابارطومون… هبط و مشا حل عليها لباب شدها من دراعها و هي كتتنت: طلااق مني طلااق ما انمشي معاك لتا لبلاصة طلااق …

قادر جرها ما نسوقش لغواتها ولا لناس لي كيشوفو فيهم … شويا بدات متعصبو دبصح .. و هو يهزها خفا زربا فوق كثفو .. و هي كتفركل و تضرب فضهرو و تغوت و كاع شي وحدين جبدو طيليفوناتهم بداو كيصوروكم : قااادر هبطنيييي هبطنييييي …

ما داهاش فغراتها ركب فالاسونسور.. وصلو لأباغ… حل لباب باقي لباغطومون كلها مشخشخة و مهرسة و حالتها حااالة … قادر .. لاحها من كثفو على الكانابي .. و هبط عندها حابسها بين يديه و عنيه فعنيها و نطق : و دابا وقت لحساااب

كان اعصار بالداخل ديالو قلبو كيضرب بالجهد و هو حابسها بين يديه و عينيه فعينيها… سكاتها كان مضايقو باغي يسمع صوتها .. باغي مبرر واحد غير واحد علاش دارت فيه هادشي … علاش هربات و خلاتو علاش هربات مع راجل اخر … واش عاشت مع داك الراجل نفس الشي لي عاشتو معاه .. واش قاسها … هادي من بين لحوايج لي كانت كتخليه يجن جنونو … ميل راسو بعض الشيء و هبط بأطراف صباعو مع كثفها مرورا بدراعها بحركة كتبووورش و نطق بصوت باح: قاسك…

يافا لتازمات الصمت فقط الصمت كتشوف فيه بحدة مخلية دمو يغلي من سكوتها… ستفزاتو عصباااتو خلات النااار تزيييد تشعل فقلبو… تا حط يدو على عنقها قاااجها ورجع راسها لور و نطق بحدة: واااش قاااسك نطقيييي قاااسك …

يافا كانت كتشوف فيه و كتشوف فديك العصبية ديالو .. على اساس ماشي هو لي تخلا عليها و بغا يتفك منها .. حطات يدها على يدو لي قاجها بيها و غرسات ضفرانها الطوال بقسوة و نطقات : زول يدك مني … طلااااق …

زاد زيير عليها تا غمضات عنيها و صدرات أنين : ما غنطلقش كتفهمي ما غنطلقش.. فين كنتي هاد الوقت كامل.. مين جبتي الجرئة تبعدي و را ضهري نتي و داق لق واد …

يافا شافت فيه عنيها تحقنو بالدموع و النفس قربات تتقطع فيها … طلق منها صااااخط كثر و كثر … دار كيهرس فلي باقي فديك لابار و هي صطات يدها على صدرها كتحاول تتنفس و كتشوفو هاكداك كي الثور كيهرس و يغوت … وقفات كتشوفو عاطيها بضهرو العريض و كينهج و نطقات : علاش هاد الحالة كاملة على اساس ماشي نت لي كنتي باغي تتهنى مني هاه .. على اساس ماشي نت لي درتي قبر خاوي و جنازة مزورة و خليتي كلشي يتيق اني ميتة…

قادر دار شاف فيها وجهو مخنزززر مزييير على القبضة ديديه الغضب : اش كتخوري نتي هاه …

يافا تبسمات بإستهزاء و رجعات ختزرات فيه : اه كنخور… حنى دابا غير بوحديتها ما معانا حد .. حيد لماسك بان على حقيقتك … ما متمتلش عليا حيت نت عارف و انا عارفة … عارفة و فاهمة كلشي … بغيتي تتفك مني و تكمل حياتك عادي … و جياب مرا اخرى.. لا حاملة من لفوق … سرقتو مني حياتي و لعبتو بيها كي بغيتو واحد يلوحني لواحد … ترزيت فأغلى ما عندي بسباااابكم بسبااااااابكم… بناتي ما ردوش ليا بال اني كاينا … شفت فعينيهم الخوف على مرا غير ماماهم … انا اشنو درت ليك هاه اشنو درت ليك باش تدير فيا هاكدا … اشنو درت ليك باش تلعب ليا بحياتي و تضمرنييي…

قادر كاع الهضرة لي قالت ما ستوعبهاش دخلات من ودن و خرجات من ودن اخرى … قرب عندها و هي تحبسو قبلما يوصل: ما تحاوليش تقرب … بقا بعيد مني …

قادر ما داهاش فكلامها قرب عندها جرها عندو تا تصطحات مع صدرو القاااصح كان كينهج واصل لواحد الحالة خاايبة … شويا بدا كيتسمع دقان مجهد فالباب … قوس حجبانو شكون غيدق عليه … شاف فيها و رجع شاف فالباب الدقان ما بغاش يحبسح و باينا لغاشي كثير …

بعد عليها مشا جهة الباب حلو و هو كيلقا لبوليس و معاهم واحد لمرا شارفة.. غير شافتو نطقات : هاهو اسيدي هادا هو لي جايب وحدة يتعدى عليها … راه يكون ق تالها…

قادر شاف فالبوليس و نطق : وي شاف كاين شي منقضيو…

الشاف : سي قادر عندنا شكاية ضددك… جايب مرا محتجزها هنا

قادر شاف فيه مطولا و نطق : هاديك ماشي مرا … هاديك مراتي … بيناتنا مشاكل جينا نحلوهم

لمرا : لاء اسيدي ماشي مراتو دخلو قلبو الدار راه قطعات الحس ايكون قت لها …

قادر زفر بنفاد صبر صافي لي فيه دالأعصاب كااافيه و زايداه هادي …

يالله جايدوي و هي تخرج من وراه … شافتها لمرا و هي تنطق : هاهي لبنت هي هادي … عتقوها عتقووهااا…

الشاف شاف فيافا : مادام بصح جابك لهنا بزز… واش نتوما مزوجين…

يافا شافت فقادر لي كيتسناها اش غتقول و نطقات : اه اسيدي حنى مزوجين…

الشاف : داكوغ.. و واش الخصام ديالكم كبير واش تبغي تبلغي على العن ف المنزلي اولا شي حاجة بحال هاكدا …

يافا : لاء اسيدي بلاش …

الشاف : واخا سمحو لينا على الإزعاج…

مشاو لبوليس و معاهم لمرا .. و بقا هو هو و هي …

يافا : انا ما غتبقاي معاك هنا .. غنمشي نشوف بناتي… و حسابنا من بعد و نكملوه باقي غتسوفني بزااف اسي قادر …

قادر جرها عندو من دراعها و نطق : انا باقي ماساليت ..

يافا: طلق مني باراكا من هاد المرض ديالك .. بعددد .. بعد

قادر عصباااتو كيشوف لعناد فعينيها… كيشوف التمرد لتصرفاتها … شدها من شعرها و زدحها مع الحيط مكرازيها و نطق : ترصااي لبنات غتشوفيهم فالوقت لي غنبغي انا .. كون كان عينيك فيهم من الأول ما تهربيش مع داك الق واد و تخليهم …

بقات غير كتشوف فيه عنيها حمارو و عمرو بالدموع… حسات بالجمر فحلقها … كيفاش كيقول ليها هاد الهضرة كيفاش خلات بناتها …. دفعاتو عليها بالجهد ولكن ما تحركش جامد فبلاصتو و حاكمها : شكون نت باش تحرمني من بناتي هاه شكون نت باش تلعب ليا بحياتي … مكتسوااااش مكتسواااااش …

نهارت بالبكا عنيها كلهم حقد حاقدة عليه بزااف …. هو غير كيشوف فيها و يبلع فريقو …ما كرهش يعنقها يشم ريحتها يبوسها و يحاول يشبع منها ولكن ما قادرش… باغي يعرف علاش خلاتو بديك الطريقة.. وعلاش دابا راجعة و كدير هادشي كامل … هزات في عنيها حمريين كلهم حقد و نطقات : اشنو باقي باغي عندي مزال هاه … اشنو درت ليك انا … نيتي كلها درتها معاك بغيتك و أمنت ليك .. ولكن واحد مريض بحالك ما كيعرفش الحب … كيفاش عطاتك خاطرك دير فيا هاكدا .. لعبتي بحياااتي من نهار دخلتي ليها و نت كتخربق فيها كي بغيتي … و فاش ما بقيتيش باغيني قلتي اجي نسوسها … بنيتي ليا قبر و انا حية …

كان ساكت كيسمع ليها كيشوف كيفاش كتدوي بحرقة باغي يسمع منها كلشي .. حيت عارف القضية فيها انا شي حاجة ماشي تا لهيه …

بعدات عليه فاش حسات بيه رخفها و نطقات: حرقتي قلبي على بناتي و على عائلتي و حرقتي قلبهم عليا … و كملتي حياتك نت عادي بحالا عمري كنت … ولكن هادي لي عمرها غتكون ليك .. انا ماشي حيط قصير تتخطاني و تدوز … و عمر بناتي غنخليهم ليك …

سكتات كتنهج و تشوف فيه كيفاش كيشوف فيها عنيه حمرين و ما شي نورمالمون .. كسر الصمت فاش نطق : فين كنتي هاد الوقت كامل …

يافا : ما كيهمش فين كنت نت اخر واحد يسولني…

قادر كان مكالمي عليها بالسيف و هي كملات : كنت باغيا نعرف بزاف دلحوايج كنت باغا نكلسو و ندويو.. كنت باغا نعرف السبب لي خلاك دير فيا هاكدا … ولكن لقيت الجواب … نت عايش حياتك مع وحدة أخرى حاملا منك من لفوق …

سكتات كتقرب ليه و عنيها كلهم حقد … بدات كضرب على صدرو بصبعها و هو غير كيشوف فيها و مخنزررر: فداري و فبيتي و على فراشي و قدام بناتي … ولكن ما غنسمحش ليك … عمر بناتي غيعتابرو شي وحدة من غيري ماماهم… و ما عمر غنشرح ليك شي حاجة … اولا نفسر ليك …

جا ينطق و هي تقاطعو ما مخلياه يقول حتى كلمة دابا هي لي غدوي .. ما عندهاش استعداد تسمع ولا كلمة منو : ما بغيت نسمع منك والو … ما بغيت نسمع والو … انا جيت غير باش نقوليك طلقني … اه طلقني .. و غناخذ بناتي … و نكمل حياتي بعيدة عليك …

سكتات شويا و كملات بإستهزاء : و نت سير كمل حياتك مع هاديك لي حاملة بولدك و كتخاف عليها …

سكتات كتنهج و هو نطق متجاهل هادشي كامل لي قالت حيت الطلاق عمر غتحمل بيه : ولدي ولدنا فين هو ؟

لحضة صمت بقات غير كتشوف فيه و تبلع ريقها فكرها فحاجة هي مضرورة من ناحيتها بزاااف .. شافت فيه مطرلا و نزلو دموعها و نطقات بصوت باح: مات …

قادر جمع حجبانو و قرب عندها شدها من دراعها و نطق : كيفاش مات ..

شافت فيه بنوع من لبرود و نطقات : كيفاش علاش مكيهمش لموهيم ولدي مات … و دابا ما غنبقاش معاك هنا … غنمشي بحالي … و غطلقني …صافي براكا سالي هاد المصرحية هنا …

قادر صافي فاض بيه الكاس … من قبيلة و هو صابر يسمع ليها باغي غير يوصل لشي حاجة تفسر ليه علاش دارت هادشي و والو … دفعها على الحيط بع نف و شدها بيدو من عنقها و نطق بلكنة قااسية: عمررر تحلمي بالطلاق.. عمرني مغنطلقك كتفهمي عمرني مغنطلقك ..

بقاو كيشوفو بعضياتهم و كينهجو ضربات قلبهم ما كانوش مستقرين … كمية العتاب فعينيهم لبعضياتهم متعادلا.. حاقدين على بعضياتهم .. و كل واحد عندو هضرة كثيييرة و عتاب كبيير ولكن شي حاجة مانعاهم يهضرو .. و نفس ديك الحاجة كتجدبهم بشكل رهيب لبعضياتهم…

بلعات ريقها كيتشوف فعينيه لي نايمين في شفايفها .. و مرة يهزهم فعينيها بدبك الحدة الفريدة لي فيهم … هادا قادر ديالها .. هادو هوما تصرفاتو هادا هو تملكو… كتحس بواحد الضعف رهيب تجاهو .. ولكن كتقوي راسها و تحط بين عنيها خيانتو اه خيانتو هي معتابراها خيانة.. كيفاش عطاتو خاطرو يدير فيها هاكدا .. و علاش كيلعب بمشاعرها بهاد الطريقة ياك هو كان باغي يتفك منها و دابا علاش كتشوف فعينيه نفس ديك اللمعة ديالو الخاصة…

وهو مكانش اقل منها ما قاادرش يقاومها كان باغيها.. كان مستعد بأجل العتاب لوقت لحق … غير يحس بيها معاه غير ترجع فيه الروح.. ما بقاش قادر يقاومها مزال هبط عند شفايفها عطشااان و هوما لي غادي يرويو عطشو…

يافا كانت مراقباه كاتشوفو كيفاش كيقرب ليها كتبلع فريقها و حاسا براسها مجمدة ما قادراش تقاوم.. ولكن ما سمحاش لراسها ديرها .. فكرات راسها انو هو سبابها تا وصلات لهاد الحالة و حياتها تضمرات و خسرات بزاف دلحوايج… دورات وجها لجهة لوخرا هاربة منو … مخلياه بلاكة.. غمضات عنيها بالجهد فاش حساتو تنهد بالجهد و حط نيفو علا نحرها انفاسو سخاان كتحس بيهم كيبورشوها…

قفزات فاش دخل بكروشي في الحيط تا تسمعات بالجهد معصب و نطق بصوت زاد ما بيها: ااااااخ ايافا لاباس وصلتينا ااااخ …

بلعات ريقها حاسا بصحتها كلها كتترعد صافي لا زادت شويا غتنهار قدامو : صافي بعد عليا ما بقيتش حاملاك تقرب ليا بعد…

تسحبات منو كدور مع جنابها كان طالونها تنصل ليها لبساتو و حنات تهز صلكها .. تا كتحس بيه جرها عندو من دراعها و نطق: ما عندك فين تمشي هنا غتبقاي… ما تحلميش تخرجي من هنا …

يافا زيراات على سنانها مغددة و نطقات : طلاااق مني طلااااق .. باراكا من هاد الويل ديالك … بعد عليا …

قادر ما نطق بحال شي كلمة دفعها جات طايحة فوق لفوطوي و دار غادي جهة الباب… يفضل يحبسها هنا ولا يخليها تعتب برا … صافي هي دابا بين يديه ما غيخليهاش تفلت…

وقف فاش سمع واحد الصوت كيعرفو مزيااان ..،

دار لمصدر الصوت … كيشوفها هازا السلاح فيديها و مصوباه ناحيتو…

كانو يديها كيترعدو و هي هازا داك السلاح..شافتو مليوح في الأرض و هي تهدر باغا تخلعو بيه .. ما باغياش تبقا هنا محبوسة حيت عارفاه غيحبسها هنا و ما كاينش لي غيقدر يخرجها من غيرو نطقات بصوت مرجوف : بعد خليني نخرج بحالي ولا غادي نتبري فيك يالله بعد …

قادر رمش فيها بهداوة و حط يديه فجيابو بحركة كيلعب عليها بيها نفسيا : تيري انا قدامك يالله تيري …

يافا :حيد من قدامي ما كنضحكش معاك حيد ولا غنق تلاك يالله حيد خليني نمشي بحالي.. باغا نشوف بناتي …

قادر كيقرب عنهدها ماديهاش فداك السلاح العااامر لي فيديها كيشوف غير فعينيها لي كيشوف فيهم الخوف و لخلعة: تيري اش كتسناي… لا كنتي غترتاحي تيري و تأكدي انك قتلتيني هاد المرة فخطرة…

نضراتو تحولو من الهدوء و عينيه رجعو حمارو و نطق: يالله تيري.. تيري حيت ما غتخرجش من هنا الا على جثتي يالله … تيري

زاد قرب عندها اكثر و هي تغوت: بقا بعيد ما تقرررربش فتتسرب فيك متقرااااابش…

قادر : تيري تيررررري يالله تيري …

يافا مع الدعقة و الضغط و يديها كيرجفو ما سحاتش كيفاش تا خرجات ديك الرصاصة و تسمعات صوتها مجهد فداك الطابق كامل … حلات عنيها مطلب ربي ما يكونش وقع ديك شي لي فبالها … وسعات عنيها فيه و السلاح طاح و حطات يديها على مفمها شاشقا… كتشوفو قدامها حاط يديو على لبلاصة فين جات الرصاصة و الدم هابط كيجري جنب صدرو من لتحت الجهة ليمنة … طلع فيها عنيه حاس بالقوة ديالو كتفشل… و الضبابة كطلع على عنيه … قبل ما يطيح قدامها على طولتو مغيب و الد م كيتجمع تحتو و هي مصمرة فبلاصتها مصدومة من هادشي لي دارت …

بلعات ريقها برعب و دموعها طاحو كتشوف فيه طايح على كرشو … و كاسمعو كينازع بسميتها … جات تقيصو ولكن لخرف كان مسيطر عليها … حطات يديها فمها ما عارفاش اش خاصها دير: قق قتلتو .. قتلتو هو ما بغاش يحيد انا تيريت فيه …

تحول همسها لبكا بصوت مسموع … ما بقات كتسمع منو والو .. صافي غيب…

الدنيا دارت بيها ما عرفات ما دير غير كتحرك راسها بلا و ما متيقاش اشنو وقع … في الأخير خرجات من تماك و خلاتو وراها … بقات غير غاديا على لله ما عارفاش فين غادية غير غادا هاربا كتقول كلام ما مفهومش… و عنيها كيدوزو بالدموع…

كان كالس فطوموبيلتو مراقب باب العمارة فين كاينا لاباغ فين جابها قادر … جالس على اعصابو عنيه حمرين و فيدو فردي كيتسنا لا زادو تعطلو يطلع يصفيها ليه صافي ما بقاش قادر يصبر…

شويا و هي تبان ليه خارجة مع لباب دالعمارة حفيانة و مفولجة باينا ماشي نورمال…

خبا داك السلاح ورا ضهرو و خرج من طوموبيل عندها …

فاروق : يافا يافا مالك اش واقع دار ليك شي حاجة داك خينا

يافا طلعهات فيه راسها كتبكي : قت لتو افاروق قتلتو تيريت فيه انا تيريت فيه افاروق…

فاروق جرها عندو عنقها كيحاول يهدنها: ششش صافي صافي تهدني .. و اجي عاودي ليا اشنو وقع …

يافا كتحرك راسها: انا وليت مجرمة انا مجرمة.. قت لتو .. قت لت قادر …

فاروق جرها معاه: ششش صافي اجي معايا نمشيو من هنا ..

غاديا و كتشوف من وراها كتقول غيفيق و يتبعها ولكن والو …

ركبات معاه و ديماراو و مشاااو…

ما قادراش تتخطا الصدمة و هي كتتفكرو طايح قدامها و كينزف..

بعد مرور ساعات… خرج عندو الذكتور من غرفة العمليات كيحد فلكمامة ديالو …

الرفاعي : ذكتور هو بيخير ياك…

الذكتور: مع الأسف جبتيه معطل.. فقد بزاااف د الد م و القرطاسة ختارقات لكلية ديالو بزاف… ضطرينا تحيدونها ليه… و للأسف الجسم ديالو ما غيقدرش يستحمل بكلية وحدة لمدة طويلة خاصو متبرع ضروري …

الرفاعي نطق دون تردد و عنيه مزلجين بالدموع: انا نتبرع ليه اذكتور انا …

الذكتور : واخا ولكن خاص تدير شي تحاليل نشوفو واش غيطابقو الأنسجة ديالكم…

الرفاعي: واخا اذكتور فين ندير هاد التحاليل…

الذكتور تفضل معايا نوريك فين .. مشا معاه بالزبة.. خير قادر سااابق عليه .. هو لي صيفط خوتو يقراو على برا و نقدو من لكريديات ديال لقمر دباه.. هو لي رجع ليه الأمان لحياتو .. و الرفاعي ابدا ما ينساش هاد الخير … مستعد فهاد اللحضة يتخلا على حياتو على قبل لباشى…

في جهة اخرى… كانت علين تحماق كالسا فوق السرير و جمعا رجليها عندها و كتحرك راسها بلا و كتتصرف بهستيريا كتتفكر كيفاش طاح عند رجليها كيفاش كان كينطق بسميتها … و كتتفكر كيفاش هي خرجات و خلاتو يواجه لموت بوحدو… فكرة انو يموت كتقتلها .. وقفات طافجة خرجات من ديك لبيت .. كان هو واقف كيتكيف و كيجري اتصالاتو يعرف شي حاجة من لي وقع للباشى ولكن ما لقاش كي يدير.. معارفو ما فادوه والو فهادي … بانت ليه خارجة غاديا جهة لباب و هو يتبعها .. شدها من يدها : اايه يافا فين غاديا فين …

يافا : طلق مني لله يخليك طلق خليني نمشي عندو .. كنتخنق افاروق كنتخنق.. لا مات ما غنسمحش لراسي افاروق.. ما غنسمحش لراسي …

فاروق.. جبدها عندو عنقها: ششششش ما يستاهلش ولا دمعة من عنيك.. هو خانك و ضمر ليك حياتك ما ديريش فراسك هاكدا على قبلو …

يافا كلامو جننها بعدات عليه و غوتات فوجهو : اشنو كتقووول نت هاه اشنوووو كتقووول … هاداك لي كدوي عليه راه راااجلي .. الراجل الوحيد لي بغيت فحياتي .. كنقوليك قت لتو بيدياااا انا قت لتو… كيفاش غنتحمل نعيشهم هادشي لي درت كيفاااش …

تنهد كيحاول يسايرها باقي ما باغي يخرج من رونضتو معاها : صافي تهدني انا انحاول نجيب ليك عليه شي خبار صافي …

في بلاصة اخرى… وقفا قلبها مقبوووط عليها .. كتشوف فلبنات مساكن نعسو تماك و هوما كيتسناو يافا و قادر يرجعو من لي مشاو ما سمعات شي خبارك عليهم …

نادية : عنداك غي يكون قت لها عنداااك اهشام

هشام: ما تخافيش قادر ما يقدرش يأديها واش ما كتشوفيش كيفاش كيحماق عليها …

نادية تنهدات : اوا و فين تعطلو تا لهاد الوقت

هشام : يكونو كيدويو و يقادر امورهم راه هادشي لي كيدوزو منو ماشي ساهل …

نادية : اوا على الله…

بعيد عليهم شويا … هازا طيليفون كتصوني عليه للمرا لعشرين .. تا جاوبها

حنان : الو الرفاعي فينكم …

الرفاعي تنهد: فالسبيطار…

حنان : اويلي على السبيطار ياك لاباس قت لها لباشى ياك قا لها ..

الرفاعي : سكتينا من تولويل… لباشى هنا بين الحياة و الموت … مشيت عندو لاباطمون ديالو فاش تعطل لوقت لقيتو مليوح و غارق فدمو…

حنان : و فينها هي و كيفاش وقع ليه ..

الرفاعي : صافي احنان لله يرحم باك قطعي ماشي وقتو …

قطع عليها فوجها خلاها مصدومة : ويلي ويلي على المسخووطة اشنو دارت لسيد…

خرجات عند نادية وهشام قالتها ليهم خلاتهم مصدومين ..ناضو داك الساع تبعوه لكلينيك فين هو …

نهار جديد …

كانت باقي بلا نعاس .. ما زاارش عنيها .. باقي ما قدراش تتخطى ديك الصدمة.. و باقي ما قادرش داك المنضر يتحيد من بالها .. غتحماق حرفيا غتحماق: يا ربي ما يكون وقع ليه والو يا ربي … نموت لا وقعات ليه شي حاجة نمووووت …

شافت لحال بدا كيضوا و هي تلبس عليها و خرجات …

فبلاصة اخرا… فاق على الصمت غيحس غير بواحد لحريق فجنبو بلع ريقو كيستوعب اشنو وقع و اشنو داير بيه و كيتفكر ديك شي لي وقع لبارح… دار كيقلب عليها بعينيه .. كيبان ليه غير الرفاعي ساااهي … بلع ريقو و نطق : يافا … يافا …

فاق الرفاعي من سهوتو و ناض عندو : سي لباشى باش كتحس نعيط ليك على الطبيب يشوفك…

قادر بصوت باح : فينها .. فين يافا …

الرفاعي : هي لي دارت فيك هاكدا ياك ..

قادر : الرفاعي فينها فين مشات

الرفاعي: ما عرفتش اسي لباشى .. فاش تعطل لوقت و ما بنتيش عرفت وقعات ليك شي حاجة مشيت لاباغ لقيتك مرمي تماك و كتنزف.. و لباب محلول ..

قادر زيررر على فكو و نطف مغدد: رجعات هربات تاني .. قلب عليها فينما كانت .. و حضرهااا قدامي ..

الرفاعي : رتاح اسي لباشى حالتك باقي ما مستقرة انا انقلب عليها …

قادر حرك راسو بأه و تأوه بألم : ااااااه …

بلع ريقو كان حريق قاصح بزااف ..

الرفاعي : سي لباشى انا نعيط على الطبيب …

مشا الرفاعي يعيط على الطبيب و هو بقا تماك كيطلع النفس بالزز كيحس بالنفسر كتخرج ليه من ديك الجرحة… كتجي بين عنيه و هي هازا السلاح فوجهو.. واش مشات و خلاتو مليوح واش لهاد الدرجة قلبها رجع حجر من جيهتو.. هادو هوما التساؤلات لي كان فبالو قبلما يغلب عليه الألم … و يغيب… هو مزال ما تخطت مرحلة الخطر.. و الضربة دهاد المرة كانت قوية دبصح …

بعد مرور اربع ايام … داخلا مع لباب ديال ديك لاكلينيك و اخيرا عرفاتو فين كاين و قدرات تجي تشوفو …

بدات كتقرب و هوما يبانو ليها كالسين تماك جورية و الرفاعي … غير شافتها زيرااات على فكها : هادي اش جايا دير هنا …

قربات عندهم الرفاعي غير شافها هبط راسو محتارمها .. اصلا هو لي قال ليها على بلاصة قادر … جورية غير شافتها وقفات معصبة و قربات عندها غتاكلها: اااايه اش جايا ديري نتي هنا .. جايا تكملي ديك شي لي بدبتي…

يافا طلعات فيها حاجبها و خنزرات و نطقات: حيدي من طريقي ما عنديش وقتك حيديييي …

جورية دفعاتها تا رجعات لور: رجعي مين جيتي ولا غندير فيك يديا يالله …

يافا صافي لقرودة بداو كيلعبو فوق راسها رجعات حتى هي دفعاتها : اااايه اديك الصلكوطة اتحيدي من قدامي حسن ما غتشوفي معايا اللخر حيدي يالله …

الرفاعي شاف وحدة غطمر فلوخرا جا بيناتهم : مدام يافا دخلي عند سي لباشى.. و شاف فجورية … اجي معايا بلا مشاكل فكري لجنين لي فكرشك…

يافا تخطاتهم و هي معصبة…. دخلات للغرفة كتبلع فريقها .. ما عارفاش كيفاش غتكون ردة فعلو واش غيبغي يشوفها … تنهدات و دازت بخطوات تابتين و هو يبان ليها انفاص واقف عاطيها بالضهر … بلعات ريقها كيبان ليها غير ضهرو عرياان كتافو عراااض و باقي ديك الوشام لي كاتب فيه سميتها و واشم عنيها و دخان دالكارو طالع .. بلعات ريقها : احم قادر…

قادر كان كيكمي واخا ممنوعة عليه … و ساهي كيفكر تا سمع صوتها الأنوثي الرقيق غمض عنيه و حلهم بهدوء و دار عندها و ضربات قلبو كتتسارع … طلعها من رجليها تا لراسها و ستقر بنضرو على وجها و بالضبط عينيها .. كيشوف فيها بهدوء عكس ديك العافية لي شاعلة فيه …

يافا هبطات عنيها لجيهة الجرحة و عضات على شفايفها بأسف و شافت فيه و مطقات:ما كنتش باغيا هادشي يوقع .. احم نتمنى تكون رجعتي بيخير …

قادر تبسم بستهزاء و هو كيقرب عندها: كيف كنبان ليك ممم !

يافا بلعات ريقها كتشوفو كيقرب ليها تا قرب عندها ما بقاش فاصلهم بزاف و هو يجرها عندو تا انفاسهم تخالطو و نطق : ما كملناش هضرتها ديك النهار…

يافا بلعات ريقها كتهرب من دوك الشرفات ديالو لي كيفشلوها: ماشي وقتو دابا غدا عندك لوبيراسيون…

قادر ما خلاهاش تكمل كلامها.. هجم على شفايفها داخل معاها فقبلة تا غمضات عنيها هادشي لي ما كانتش باغيا عارفا راسها ما غتقاوموش…

على برا .. كانت واقفا بحالا واقفا على الجمررر … كتشوف فالرفاعي مشغول كيدوي فالطيليفون.. غفلاتو و مشات ما يمكنش تخليها معاه … حلات لباب و هي توقف مصدومة… كتشرفهم فديك الوضع .. منساااجمين فديك القبلة…

وقفات مصمرة فبلاصتها .. كتشوف كيفاش ما عطاوهاش اهتمام بل و ما حسوش بيها نهائيا واش كاينا..

تا فصل ديك القبلة يرجع النفس عاد كتبان ليه واقفا .. بعد غير شويا على يافا و شاف فيها و نطق : علاش واقفا تماك شنو كاين …

جورية : احم بغيت نطمن عليك ….

يافا دارت شافت فيها و شافت فيه و نطقات : نخليك دابا كنضن بالها مشطون عليك …

تبسمات بسهزاء كتستفزها و كملات : انا غندور نشوف بناتي ..

قادر شاف فيها ديك. شوفات دمن نيتك ونطق: تيني لأرض حسن ليك …

و دار شاف فجورية : انا مزيان رجعي لدار يالله …

جورية : ولكن …

قادر قاطعها: ما غتعاودش هضرتي .. سيري

زفرات و خرجات من تماك زدحات وراها لباب معصبة ..

يافا نطقات بلاما تحس : صلكوطة متيقة راسها …

نهار جديد … نهار العملية … كان فغرفة مستقلة كيستعد للعملية .. كيدوي معاها في الطيليفون كيسمع فشهقاتها : دابا لاش لبكا لاش

حنان : و الا متي … الا ما نجحاتش العملية …

الرفاعي بهدوء: ما غتعرفيش حسن من الطبيب غتنجح…

حنان : اوا على الله…

الرفاعي : صافي قطعي دابا عندي العملية …

قطع معاها و خلاها كتبكي خايفة عليه بزااف .. كتبغيه بزااف و ما تقدرش تتصور حياتها بلا بيه واخا ما معبرهاش و ديما كيصدها ولكن ما تقدرش تتخايلو يموت : ياااا ربي وقف معاهم و رجعو مزيان يا ربي …

بقات تماك كتبكي و غادية جايا على الجمررر

فلوبيطال …كانو جالسين كيتسناو على اعصابهم .. الصمت يسد الموقف… غير تبادل النضرات بين يافا و جورية ولا نقولو لقرطااس وحدة ما حاملا لوخرا كون لقاو ينوضو وحدة تنتف لوخرا ولكن ما مخليينهمش…

في جهة أخرى ..كانت واقفا فالبالكون و كتتنهد .. هادي حالتها من هادا شهر… هادا شهر و هو غابر من لي تطلقو… فين مشا واش مع هاديك لي خانها معاها … قلبها كيتقطع فاش كتفكر فهاد الإحتمال : علاش دايرا فراسك هاد الحالة هاهو تا مشا معاها… صافي تطلقتو تطلقتو …

بقات واقفا تماك قلبها كيتقطع بين ليلة و نهار حياتها تضمرات… و الفترة لي كتكون ورا الطلاق كتكون صعيبة بزاف سيغتو لا كان الطلاق فبحال هاد الحالات … تكوني باقا كتبغي الشخص و متعلقة بيه و تطلقو…

شويا كيبان ليها داخلا طوموبيلتو بلعات ريقها كتشوفو هو اه هو .. سمير … بلاما تحس تبسمات و نطقات سميتو : سمير …

بقات مراقباه تا دخل .. و هي كتبلع فريقها و مخلطة عليها احاسيس… واش تمشي عندو .. واش هو اصلا راجع على قبلها …

جلسات فوق الناموسية كتتسناه يدخل .. ناسيا انو تطلقو و هاد لبيت رجع محرم عليه …

على برا .. كان واقف قدام لباب كيبلع فريقو حط يديه على ابوانيي.. موحشها غينتفها من جنابو … شهر ما بان قدامها مضمرررر و محتاج ليها ولكن ما قدرش يدخل عندها … ما عطاش لراسو الحق و هو عارف انو تطلقو …. تنهد بحزن و رجع ادراجو لبيت سعد ولدو يشوفو توحش وليداتو بزاااف …

في جهة اخرى و اخيرااا … خرج الذكتور من بعد العملية لي ما كانتش ساهلة زراعة عضو وحدة من العمليات الحساسة غير شافوه ناضو عندو كاملين …

يافا : ذكتور هوما بيخير …

الذكتور تبسم كيطمنهم: لحمد لله العملية نجحات 100% دابا غنتسناو سي قادر تستقر حالتو و الجسم ديالو يتقبل العضو… و سي الرفاعي تا هو ياخد طريطمون ديالو علاما الجسم ديالو يتأضابطا مع النضام الجديد … بالشفاء انشاء لله …

مشا الدكتور و خلاهم و اخيرااا تنفسو الصعضاء و اخيرا .. شويا و هوما يبانو ليهم مخرجينهم بجوج مغيبين بالبنج…

كانت بايتا حداه نااعسة و حاطت راسها حدا يديه … الليل كولو و هي معاه … و هادي حالها من لي دار العملية هادي سيمانة … كان لكلام بيناتهم قليل … ما عارفينش علاش … ما قادرين يبداو حتى شي حوار و يتعمقو و يدويو و كأنو الحوار ما عندو فايدة بيناتهم .. فقط تصرفاتهم و نضراتهم لبعيضياتهم …

ليوم غادي يعملو اااخر لفحوصات باش يحددو ليه الوقت لي غيخرج فيه …

دخل الدكتور و فيديه كل الفحوصات شاف فقادر : سي قادر كي بقيتي لاباس عليك…

قادر حرك راسو : نقولو لحمد لله …

الذكتور : اوا لحمد لله … الفحوصات كلهم خرجو و كلهم مزيانين الحمد لله العضو غادي و كيدير بلاصتو و الجسم تقبلو … و تقدر تخرج من غدا انشاء لله … مي خاص تبع طريطمون ديالك و ترد لبال لصحتك… نقص من الرياضة و النشاطات القاصحين حاايا علاما يبرا الجرح دالعملية …

قادر حرك راسو بالإجاب و شاف فيافا لي كتشوف في الذكتور و باينا الراحة فعينيها …

خرج الذكتور و خلاهم بجوج شاف فيها و نطق : ما بقا والو و انخرج من هنا وديك ساع عاد نتفاهمو علا شحالمن حاجة .. امراتي …

يافا شافت فيه و تنهدات و نطقات : ما بقا فاش نتفاهمو اقادر صافي .. كلشي سالا … انا رفعت عليك دعوة الطلاق … صافي خلينا نساليو هاد شي …

قادر كانت قريبا ليه جرها من من دراعها بالجهد تا طاحت فوقو و نطق مزير على فكو : الطلاق ما تخليميش بيه .. طلقت ليك اللعب طلعتي ليا فوق راسي باقي اتخلصي كلشي…

يافا كتنتر منو : طلق مني اقادر طلق .. طلقني و سير قابل ديك خيتي لي حاملة بولدك…

قادر شدها من فكها زير عليها : ما غاندويش دابا …

بقات كتشوف فيه و هو كيشوف فيها .. كيسحروه عنيها بلاما يحس كيلقا راسو ساهي فيهم … بعدات عليه بالنترة و نطقات : انا ما غنبقاش معاك هنا …و غطلقني هي غطلقني …

قادر : دابا نشوفو …

خرجات و خلاتو و هو يعيط على واحد من لكارد لي كيكونو مع الرفاعي …جا عندو :وي سي قادر …

فادر : غتبعها تديها لفيلا .. ولا قالت لا تغديها بزز منها …

لكارد :واخا اسيدي …

خرج من عندو و خلاه معصب: ما خليتي ليا تا حل من غير هادا …

نهار جديد … كالسا على اعصابها … حبسها تاني في الدار … تنهدات و هي مراقبا بينياتها كيلعبو في الجردة تبسمات و اخيييرا رجعو لحضنها … خرجات تاهي عندهم …

يافا : بنوتاااتي حبيبااااااتي …

غير سمعو صوتها مشاو كيجريو عنقوها تا طاحت و هوما جاو فوقها كيبوسو فيها و يهروها و يضحكو ضحكم واصل تا لعند هاديك لي حاطا يديها على ودنيها غتحماااق …. ما حدها معاها في الدار و هي غتتسطا…

جورية : غنقت لهااا غنقت لهااااا …

على برا كانو باقيين كيلعبو هي كتجري عليهم و هوما يجريو عليها تا عياو و جلسو

زمرود كتقيص ليها فشعرها بإعجاااب : وااااو اماما شحال زوينة نتي يا ربي نكبر و انرجع بحالك حتى انا مطرمة…

يافا ضحكات ضحكة طويلة: اشنو اشنو ابنتي …

زمرد حنيكاتها توردو: هههه بابا كيقولها ليك و كيضربك لهنا لتحت …

يافا باستها كضحك ما كنتش كترد لبال انو بناتها كينتابهو لهاد شي : ياك بعدا افناتي ماماكم بووومباااا ..

سلطانة: اه اماما بوومبااا …

وقفات يافا و جبدات طيليفون من جيبها لوراني و حلات لكاميرا و مداتو ليهم : صوريني ابنتي صورو ماماكم…

شعلات الموسيقى و بدات كتشطح و هوما كيصورو فيها لابسا غير شورط دجين و كخوب طوب فلبيض و كتشطح بعفوية مع بناتها …

كان داخل هو و الرفاعي ليوم خرجو من لاكلينيك… تعرضات ليهم حنان في الطريق ما قاداها فرحة كتشوف فيه رجع بالسلامة و العافية شافت فقادر و نطقات: على سلامتكم اسي قادر …

قادر : لله يسلمك … سكت و شويا و نطق .. فينهم …

حنان كان بالها غير مع الرفاعي : ءء احم جورية اسيدي فبيتها و مدام يافا مع لبنات في الجردة…

قادر حرك راسو و دخل ما حدو كيقرب و هو الصوت ديالهم كيوضاح…

حنان قربات عند الرفاعي : علا سلامتك ارفاعي… احم انا وجدت ليك بيتك فين ترتاح..

الرفاعي ما كيشوفش فيها : لله يسلمك شكرا …

حنان : احم اجي معايا …

مشا معاها للبيت لي وجدات ليه …

قادر دخل مع لباب دالجردة لورانية و هو يعقدهم فاش شافها كتشطح و لبنات دايرين بيها و بديك اللبس و الجردة كلها كارد

قادر زفر و دوز يديه على وجهو منرفز: يااا صبر دسيدنا ايوب مع هادي …

قرب عندهم دون مقدمات شدها من دراعها دخلها بلا حتى شي كلمة و هي مشوكيا ما عرفاتوش مين خرج ليها : طلق ليا من يديا اش كدير …

دخلو لداخل تابعينهم تا لبنات كيجريو: بابًا بابا حبيبي رجعتي …

قادر شاف فيها و ما جاوبهاش و رجع شاف فبناتو و بتاسم هبط عندهم عنقهم …

زمرد: بابا لحبيب توحشناك بزاااف فين كنتي …

قادر : كانت عندي شي خدمة برا لبلاد ابنتي ها انا جيت …

سلطانة : شوف ابابا تا ماما معانا حنى رجعنا تجمعنا ..

قادر شاف فيافا و نطق : اه ابنتي رجعنا تجمعنا … احم سيرو لعبو فين كنتو …

زمرد: يالله اماما تانتي …

قادر : لاء غير خرجو ابنتي عندي شي هضرة معاها …

خرجو لبنات و دار عندها رجع شدها من دراعها و جرها عندو : شهاد اللبس و تقحب ين .. شطيح و الدنيا مطوقة لكارد … توحشتي لعصا ..

يافا : طلق ليا من يدي ماشي سوقك .. وقول لدوك لبيادق ديالك يحلو ليا لباب نمشي بحالي …

قادر خنزر فيها : فين غتمشي عترجعي عندو تاني … راني شاد راسي عليك بزز … ما نزديش تلعبي عليا…

نتوات يدها منو : طلق مني طلاااق… ما غنسمحش ليك تحبسني هنا .. يكفي هادشي كااامل لي درتي فيا و هادشي لي انا فيه بسبابك بعد ليا من حياتي كتفهم بعد ليا من حياااتي …

قادر كان كيشوف فيها واحد الشوفات قااصحين بدات كطلع ليه لقردة.. تا تقطعات حوارهم بصوتها : قادر …

قادر دار لمصدر الصوت كيشوفها قدامو حاطا يديها على كرشها و مبتاسما بنعومة زادت قربات عندهم و نطقات : قادر على سلامتك … كي بقيتي مزيان …

قادر حرك راسو و نطق بيرودة:وي مزيان …

جورية كتشوف فيه باقي قريب من يافا و نطقات : احم السيمانة الجاية عندي كنطورول عند الطبيبة.. خاص نمشيو تطمنو على صحة ولدنا …

يافا بلعات ريقها حاسا بنار الغيرة كتشعل فيها .. شافت فيه و طلعات حاجبها و عطاتو بالضهر طلعات لفوق قادر تنهد و دار عندها شاف فيها و نطق مخنزر: ديك شي لي كيدور ليك فداك الراسي راني عارفو .. ديري عقلك حسن ليك …

جورية : انا اشنو درت اقادر .. مالك ..

قادر خنزر فيها و قلب الدورة تابع هاديك لي طلعات لفوق هاديك هي مولات دعوتو…

داز ديك النهار مشحووون … و جا نهار جديد …فاقت بكري رضعات بنتها .. ودخلات خدات دوش.. خرجات لبسات عليها كتشوف راسها فلمراية بستيل جاي مع عمرها الفعلي .. هزات صاكها كتشوف فالوقت غادي يمشي عليها الحال … خرجات من بيتها هابطة في الدروج و هو يبان ليها كالس تا هو كيفطر بلعات ريقها و قلبها بدا كيضرب بالجهد … كان عاطيها بالضهر كيف العادة لكلاس هو لكلاس كتافو عراااض و ديك لاشوميز مطارااسية على عضلاتو امبودرين … كان وسيم بزاف

نادية شافتها : سلمى بنتي اجي فطري معانا عاد سيري ..

غير سمع سميتها و هو يدور طلع فيها حاجب و قطب لاخر كيشوف فديك السروال لمطرطق عليها حوايج ما تعودش عليها كتبلبسهم… و طالقا شعرها و مكحلة عنيها .. جايا كتفتن…

سلمى هزات غير طوسط مدهون بنوتيلا : لاء ا خالتي مشا عليا الحال .. ما جاتش نمشي معطلة من اول نهار..

سمير مزال على نفس التخنزيرة: لفين بالسلامة…

سلمى بلعات ريقها و نطقات : احم بديت كنقرا …

نادية : اه اولدي سجلتها تقرا اللغات … احسن من لكلسة في الدار …

سمير :و مع من تشاورتي…

هشام : معايا اولدي دابا انا هو ولي امرها …

سمير صافي لقرووود بداو يلعبو فوق راسو

سلمى : يالله نخليكم ..

ما تسناتش منهم جواب خرجات … سمير بقا متبعها و ناض : لا بربي نتوما تا كديرو هادشي بلعاني … كيفاش نت ولي امرها و كيفاش لقراية.. و داك اللبس…

هشام :ولدي خرج سوق ديك لبنت.. كيفما نت ولدي .. تا هي بنتي … صافي نتوما دابا تطلقتو خليها تعيش حياتها كي بغات …

سمير : هاديك السيدة ديالي … كتفهم شنو هي ديالي …لله يجعل و ما نبقا مطلقها عمري كامل .. هي ديالي …و دابا غتخرجوو سوقها …

دار تابعها مخليهم كيعيطو عليه و وااالو رجعووو لقروودة كيلعبو فوق راااسو …

خرج برا كيقلب عليها بعينيه و هي تبان ليه راكبا مع الشيفور غير شافتو نطقات : عافاك سربي زيد في السرعة مشا عليا الحال …

الشيفور : واخا ا لالة …

خرج زايد في السرعة كيف قالت ليه … مخليا موراها سمير كيغلي … ركب فطوموبيلتو و ديمارا تابعهم : هادشي لي ما كنتش باغي

شافت وراها مالقاتوش تابعهم تنهدات و جبدات طيليفونها تلاهي بيه لوقت علاما توصل … دارت ليكيت و غمضات عنها كتموسق تا حسات بيه وقف مدة عاد حلات عنيها…

سلمى مستغربة:واش وصلنا ؟!

ما جاوبهاش الشيفور رجع ديمارا تاني و هي ما دات ما جابت رجعات دارت لكيت و تكونسونطرات تاني مغمضة عنيها و هو مراقبها من لمراية ديال الطوموبيل عرفها ما رداتش ليه لبال … قلب الدورة داخل لوحد الطريق كتدي الغابة و هي ما جايبا لدنيا خبار…

في جهة اخرى … يافا .. فاقت كانت بين بنياتها ناااعسة معاهم فبيتهم تبسمات و بعدات عليهم شويا و هي تفيق بيها سلطانة : ماما فين غاديا …

يافا : شششش غير نعسي اماما انا عندي واحد الشغل نقضيه و نرجع صافي ..

سلطانة : ما غتمشيش و تخلينا اماما …

يافا باستها و حركات راسها بلا : ما عمر انرجع نخليكم احبيباتي تيقي بيا غير رجعي نعسي عافا ماما …

سلطانة حركات راسها بواخا و رجعات تكات نعسات … يافا دخلات للحمام و دوزات نمرتو : الو فاروق فينك …

فاروق : انا فلبلاصة لي قلتي ليا عليها …

يافا: صافي انا دابا جايا …

قطعات معاه و غسلات وجها و خرجات هاكداك باللباس دالنعاس خارجة كتتسلت بالشوا كيبان ليها باب لي كيدي ل لاصال مفتوح عرفاتو كيتريني… خرجات بالزربة لجردة من واحد الجهة ما كايكونوش فيها لكارد فهاد الوقت … ما راداش لبال للكمرات.. غاديا كتشوف موراها لا يكون شافها شي حد … قربات لداك لباب الصغير لمخصص للخدامة و لكارد حلاتو غير بالشويا حيت ليكارد ما بعادش عليها بزاف … خرجات عاااد تنفسات بالجهد .. و ضرباتها بجرية لبلاصة لي دارت مع فاروق فيها … ماشي هي لي يحبسها مع لمرا لي حاملا منو بعد كاع هادشي لي دار فيها و تستسلم ليه: ها حنى غنشوفو شكون فينا غيتهد الباشى…

شافت طوموبيل ديال فاروق و هي تمشي ليها حلات لباب وركبات : كسيري كسيري يالله تحسدو من هنا ..

كيشوف فيها و هي كتركب ديك الصمطة بديك لبيجامة لي مزيرة عليها باارزة مفاتنها .. حنيكاتها توردو كتنهج حيت جرات… سدات الصمطة و تكات على الكرسي كترد النفس و هو مراقب كل تفاصيلها .. فاااثنة فتناتو و دات عقلو …

حلات عنيها شافت فيه كتلقاه ساهي فيها بلعات ريقها و نطقات :فاروق يالله ديماري يالله …

فاروق تبسم و دار كيحرك راسو ديمارا : عيا لباشى ما يحضي …

يافا : ماشي انا لي يحبسني تماك …

فاروق : اش ناريا ديري …

يافا تبسمات بجنب كتتفكر اش غدير و نطقات : غنـ…..

فاروق : باغا تخرجي لباشى لعقل لا …

يافا : هههه بحال ديك شي يالله كسيري خلاااص ..

كسيرة زايد فالسرعة و تابعها فهاد شي ديالها… ولكن بينو و بين راسو عندو حسابات اااخرين…

حسات بالطموبيل حبسات و هي تحل عنيها .. كتتصدم فاش شافت راسها وسط الشجر غير الشجر مع جنابها بلعات ريقها و نطقات : ف فين حنى .. ماشي هادا هو السونطر…جاوبني فين حنى …

والو الصمت ما كتسمع تا جواب منو … كتشوف غير كثافو لعراض و ديك الطاكية فوق راسو … عصبها بسكاتو و فنفس الوقت خافت شداتو من كثفو و نطقات : علاش جايبني لهنا هاه … هادي ماشي الطريق دالسونطر… فين حنى دوي …

حيد ديك الطاقية من فوق راسو و نضاضر و دار عندها هنا هي قلبها مشا و جا تصدمااات .. ما متيقاش: سمير …

سمير حرك راسو بالشوياااا : هو هادا …

سلمى : علاش جبتيني لهنا فين الشيفور ديالي …

سمير طول فيها الشوفة و ما جاوبهاش.. هبط بهدوء و نصل لفيستة د لفوقانية د الشيفور..و دار من جيهتها.. حل لباب و شاف فيها ونطق : هبطي …

سلمى حركات راسها بلا : لاء ما غنهبطش.. بعد مني رجعني بحالي علاش جايبني لهنا هاه …

سمير بهدوء : هبطي غتعرفي علاش جبتك هنا يالله…

سلمى بعناد : لاء ما هابطاش اترجعني مين جيتيني حسن ليك …

سمير شاف فيها مزيان شوفة هي عارفا اش غيجي وراها : واخا على على خاطرك

يافا… دخلات للوكالة بديك الطالون طاق طاق طاق كتتمختر مشتها و كلها على بعضها فثنة لي شافها كترصا عينو فيها و يسهااا.. و هي هادشي عاااجبها و عمر نكرات … كتحس بيافا ديامات لافاك رجعات … ديك يافا لي عزيز عليها المغامرات ديك يافا لي كلشي كان كيحمااق عليها و ولا واحد فيهم قادر يوصل ليها .. دخلات لستوديو و المساعدة معاها

المساعدة: اجي معايا من هنا امادام يافا ..نطلب ليك لفطور ..

يافا : وي ما كرهتش…

المساعدة: دابا يكون عندك …

خرجات كتجري تجيبو ليها خلاتها تماك .. وقفات كتشوف راسها فلمراية كتحمق كتفتن.. : انسطيييك الباشى غنخليك غتهترف غير بلمطرمة …

خرج من لاصال من بعد سااعدة دالسبور … كيبانو ليه لبنات كالسين كيفطرو و معاهم جورية …وقف عليهم شاف فلبنات: فين ماماكم ..

سلطانة : خرجات ابابا فالصباح بكرييي قالت ليا عندها شي غرض …

قادر قطب حجبانو :كيفاش

سلطانة:ما تخافش ابابا هي راه قالت ليا غترجع… اصلا هي كاعما دات حوايجها خرجات بلحوايج لي كانت ناعسا بيهم …

قادر زيرو على فكو و قبضة يدو و طلع لبيتو لأعصاب شادينو … حل جيبي إس لي دير ليها فتيليفونها .. عرف فين موقعها : بدينا فلقحوب تاني …

كتغوات و تفركل و تضرب فضهرو و هو هازها على كثفو حاكمها مزيااان و غادي بيها لديك الكوخ الخشبي لكبييير لي جا وسط الغابة …

سلمى : هبطنييييي هبطنييييي .. اشنو باغي عندي هبطنيييي هبطنييييي …

سمير : زيدي غوتي تا شي حد ما كاين فهاد لبلاصة .. كاين غا انا و نتي و ربي الشجر…

سلمى : واش نت حمق هبطني .. رجعني عند خالي رجعنيييي…

سمير سكت ما بقاش جاوبها …حل لباب و دخل و هي باااقي كتغوت و تفركل… زدحها فوق واحد لفوطوي مبومبي تماك و حاوطها بين درعانو .. كانت كتبلع ريقها من ديك القرب لي بيناتهم و ريحتو الرجووولية كتطلع مع نيفها .. صافي لسانها التربط غير صدرها لي كيطلع و يهبط…

عض على شفايفو بهداوة و حط اطراف صبعانو على خدها و نطق و هو هابط مع عنقها ببطء : عند بالك فاش طلقنا صافي ما بقالي حكام عليك مممم …

هابط بصبعانو على عنقها بحركة كتبووورش… تا وصل عند صدرها… لي منفوووخ باارز و الفتحة ديالو باينا شويا مع ديك لكخوب طوب لي لابسا: وليتي كتعراااي.. كتلبسي لمزيرررر … صافي عند بالك خرجتي من تحت يدي !؟

سلمى غمضات عنيها كتبلع فريقها و هي كتحس بأطراف صباعو كيخططو فوق لحمها ..لا و فوق صدرها

حلات عنيها بزز و شافت فيه و نطقات : بعد .. بعد اسمير .. ماشي سرقك بعد ليا من حياتي ندير لي عجبني …

سمير تبسم بجنب و شاف فيها بإستهزاء: حياتك و ديري فيها لي عجبك ياك …

حركات راسها بالإجاب و هو يتقلبو ملامحو رجع كيخوف خلاها تبلع ريقها و تهبط عنيها و هو زاد قرب ليها ليها تا بداو انفاسو كيضربو تحت ودنها : غديري عقلك و غتلبسي مقاد و تجمعي راسك ولا برب المعبة من هنا ما غتخرجي… هاد لعرا و المراهقة لي ماشي وقتها ماشي معايا … طلقتك ولكن ما عمري خليتك … خلاقيني لسمير و غتموتي دسمير…

فبلاصة خرى … جبد فران صبك ب بورش كحلة ساحتة مع لأرض اااخر ما غنات … حدا لباب د ديك الوكالة ..

دخل تحت نضرات الناس لي تماك .. شكون ما كيعرفوش قادر الباشى.. لي ولا مأخرا حديث الصحافة .. غير شافتو موضفة الإستقبال قاصدها بلعات ريقها : لله يخرج هاد النهار على خير … احم وي سيدي مرحبا بيك …

قادر دون مقدمات : فين هي ..

الموضفة : احم شكون اسيدي ..

قادر ضرب يدو مع لمكتب : مراتي .. فينها …

الموضفة :احم مدام يافا فيتوريو التصوير.. غتلقاه في الطابق 5…

مشا كي التور من حداها .. ليوم ما ناويش على خير … و يا ويلها و سواد ليلها كون يلقا ديك شي لي كيفكر فيه

طلع فلاسانسور لطابق لي قالت ليه .. مباشرة كان كولو ستوديو كبيير مجهز بأخر مكاين فمعدات التصوير … كيقلب عليها بعينيه ما بانتش ليه .. شافو واحد من ليسيكيريتي لي كيكون تماك .. ما بانش ليه داير لبادج بالتصريح مشا عندو : اش كدير هنا اسيدي … ما مسموحش الا لناس لمصرح ليهم يدخلو هنا ..

قادر شاف فيه مخنزر و نطقي : فين هي…

سيكيورتي : شكون هادي اسيدي اجي معايا لبرا..

قادر بحدة : مراتي فين هي يااافااا لباشى فين هي

السبكيريتي عاااد طلع معاه الشاهد شاف فيه و نطق : احم هي فلبلاصة د التبدال شويا غتبدا الجلسة دالتصوير…

قادر ما زاد معاه تاشي حدف.. مشا كيقلب عليها اي باب لقاها كيحلها ما هاموش شكون غيلقا فيها … مرا حل على واحد كيبدل مرا على جوج عايشين لامور .. تا كيحل لباب التالي .. بانت ليه …

عاطياه بالضهر و كتقاد في شعرها قدام لمراية …

طلعها و هبطها من رجليها حتى لراسها و هنا دمو بدا كيغلي …

كانت لابسا شومير دونوي سيكسي فالنوار…لاااسق عليها و كووولووو شفاف … بااارز مفاتنها لا و فااضحهم.. كان شوميز من ديك النوع لي كيكون مايو مع ليبا دونتيل و لبكويات دونتيل فلكحل … بلع ريقو بالجمررر فحلقو .. حاس بالدم ديالو كيغلي ديال بصح هاكدا غتخرج قدام هاد بنادم كااامل …

دارت تشوف عند بالها المساعدة و هي تبلع ريقها كتشوفو قدامها عنيه حمرييين عاايمين فلحمورة و كولو متصلب و شوفاتو مااا كيبشروش بلخير …

ما حدو كيقرب لعندها و هي كتحس بالرعدة كتشدها.. عارفا ليوم غيقلب عليها هاد لستوديو … قرب تا لعندها جرها من دراعها بعن ف و نطق تحت من سنانو بلكنة كترعب: غتقو دي تتستري و تزيدي قدامي ولا اقسم برب الكعبة تا ندفنك حية…

يافا طلعات فيه راسها كتحاول تصطانع الصمود : اولا طلق مني تانيا كنضن جيتي بكري ما وصلاتكش لإستدعاء د دعوة دالطلاق لي رفعت عليك …

قادر كتزيييد غا تعصبو : يافا شوفي شاد راسي بزز بشما نهرسش ليك ضلوعك ما تزيديش تلعبي عليا …

يافا سلتات يدها منو و نطقات : بلاصت لخدمة هادي … من لأحسن ندويو من بعد …

قادر شاد راسو بزز: اقسم برب الكعبة و تزيدي خطوة برا تا نحـ رق هاد ليتودوي بلي فيه ..

يافا تبسمات بإستفزاز و زادت جهة لباب باغيا تزييييد تلعب ليه على الأعصاب : لعالي فخيلك ركبو ..

قادر شدها من دراعها رجعها لعندو كيشوف فيها بنضرات حااارقين … بركااان و غيطرطق عليها و فأي لحضة: ما تتحداااينيش.. غتندمي

قابلات شوفاتو الحاريقين بشوفات باااردين و عطاتو بالضهر و مشات لغرفة التصوير زاااطما على كلامو و مخليا دمو يغلي… تبعها لتماك كيشوفها كتبوزا قدام لكاميرا بديك لا شوميز لعمري اكثر من لمغطي .. و كدير حركات مغربية بشفايفها و بيديها و بجسمها كامل… كيشوف كاع لي فديك الصالة نسا ورجال مبهورين بيها … علاش لا و هي عندها كاااع المقومات الأنوث و زايدا ديك لاشوميز دونوي بارزا جميع مفاتنها بشكل مغري … نعسات فوق واحد السرير بلحمر كتزيييد تبوزا بوزات مثيرين و سخااان و مرا مرا تلوح الشوفة ليه كتلقاه عنيه عليها و تعابيرو و داك الصمت ما كيبشرش بالخير… عرفات النااار كتاكل فيه من لداخل .. و كتزيييد هي فعميان يامها …

صافي صبرو تقادا … صافي فاض بيه لكاس.. و دابا تتحمل لي فيجيبها منو … دور عنيه فداك لستوديو كولو … و شاف فيها هي باقي كتتصور … جبد من جيبو بريكة… و هز قرعة دلانكول من لي كانو تماك و بدا كيكبها … تماك تا عمر الدنيا … يافا عرفاتو اش باغي يدير بلعات ريقها و قلبها بدا كيضرب بالجهد … هبطات من لبلاصة فين كتتصور لعندو نطقات : قادر اش كدير …

قادر شاف فيها و نطق : قلت ليك ما تحداينيش.. قلت ليك زيدي قدامي … قلت ليك فنحررر ق عدو ربو هاد لحزاق كااامل …

يافا حطات يديها على فمها فاش لاح ديك لبريكة وسط لانكول و هي تبدا لعااافية كتشعل و هادوك لي تماك كيغوتو …

و هي كتشوف فيه من ديك العااافية … عافية كانت ما تبان والو قدام ديك لي لي شاعلا فيه …

بداو كيهربو من تماك حيت الحريق تطور و تقريبا بدا كيشد فكلشي ..

و هي واقفا مصدوومة كتشوف فهاد شي … عارفاه مطير لبلاكة ولكن ما توقعاتها منو … و هو ما كانش ناوي يوقف هنا حسابو باااقي طويل عريييض معاها … جرها من ديك لعافية و هي غير مصدومة هز بينوار كان تماك طويل دارو عليها و حطها فوق كتافو هنا عاااد بدات كطلع نعاها: قادر فين غادي قاادر .. هبطتي قااادر … اشنو هادشي كدير فيه قاااااادر …

الدنيا تقلبات بلبوليس و ليبومبيي.. و الصحافة تجوقات لموهيم قادر نوض روينة عاد هزها و مشا …

كان غادي سايق و ساااااكت عنيه حمرين علاين يقطرو بالدم و هي حداه كتبلع فريقها و قلبها كيضرب في التسعين بعدو على لمدينة بزاااف فين غادي بيها … زيرات على لبينوار للحرير لي سترها بيه كتتفكر كيفاش كانو شوفاتو و هو كيشوفها كتتصور … كتقول مع راسها تسرعات و ستفزاتو حيت ديك شي لي دار ماشي دواحد بعقلو … تنهدات بضيق و هو زاااايد في السرعة مكسيييري و داك الهدوء ديالو مخوفها …

دام الصمت الطريق كلها شي ساعة و نص ديال الطريق … سمع طيليفونو كيصوني ما داهاش فيه … رجع كيصوني و يصوني تا صدعو و هو يجاوب : وي

… : سي قادر ..راه لبوليس كيقلبو عليك …

ما جاوبوش قطع عليه وزييير على فكو كيحس بالغضب عااامي ليه لعينين… عارف ليوم غدير فيها شي مصيبة…

فبلاصة خرى..غادة جاية و هازا الطيليفون فيديها كتصوني عليها وااالو ما كتجاوبش … شافتو داخل تعرضات ليه فلباب: عتق اهشام عتق …

هشام : مالك اشنو واقع…

نادية : ليوم غيصفيها ليها ما فيهاش ليوووم فتجيب بنتك فكفن..

هشام : نادية علاياش داويا اش واقع تاني …

نادية بدات كتعاود ليه كلشي : ودابا راه شعل لعافية فداك الوكالة .. و هدا هي خطفها … صافي اهشام بنتي مشااا بنتي مشاااات … دير شي حاجة لله يخليك قلب ليا على بنتي فينما كانت جيبها ليا … راه غيصفيها ليها …

هشام تنهد : فففف تا هي خرج ليها لعقل ماشيا تصور تماك … انا غنتحرك نقلب عليها …

ناض كيدوز في الإتصالات بنتو تحضر من السما ولا من لما عارفين لباشى ماشي داللعب…

وصلو قدام وحد الفيرمة كبييرة من بعد جوج السوايع د الطريق … حلو ليهم لباب لبراني لكبييير دخل و باقي على نفس الصمت و هي صافي كتحس بقلبها غادي يسكت من هاد الإنتضار و هاد الصمت كتحس بالسخفة …

بلعات ريقها فاش وقف و خرج من الطموبيل … فرمشة لعين حل لباب لي من جبهتها و جرها بلا حتى شي كلمة … كتشوف فيه بركاااان حااامي و علاين يطرطق …جارها من دراعها و هي كتعتر هنا و لهيه بالدعقة طاحت ليها فردة دالطالون و بقات غا بفردة جاية كتتعكل : اي قادر رجلي قادر حبس … قاادر …

ما جاوبهاش واصل لطوب دالطوب ديالو … وصل حل ديك لباب و جرها بعنف مدخلها و زدحها في الأرض و قف كينهج و هي غير كتشوف فيه و تبلع فريقها صافي هادي هي التالية ليها…

كيقرب عنها ببطء قاااتل و كينصل في الصمطة دسرواله و هي كتبلع فريقها و ترجع باللور صافي شداتها الرعدة …

كتشوفو كيلوي ديك السمطة بين يديه لي كلهم عامرين عروق و طواها على جوج و طرطقها تا غمضات عنيها مخلوعة : قادر اشنو باغي دير حط ديك شي من يدك…

قادر هزها تا لفوق و هبط عليها بيها لفضاض صاااط تا تسمعات الشحطة و تسمعات معاها غوتة ديالها :اشنو قلت ليك انا ممم اش قلت ..

يافا كتحك في فخضها لعاري و الدموع تحقنو فعينيها : حط ديك شي من يدك اقادر باراكا من هاد لمرض ديالك ..

قاطع كلامها بشحطة أخرى حر من لوخرا تا هبطو دموعها دون شعور … و غوتات بألم و هو صافي بدات الجعرة كتشد و كاااع ديك الهدوء كيتقلب: اشنوووو قلت انا هاه .. قلت ليك ما تلعبيش ورايا قلت ليك ما تستفزينيييييش خليني مزيااان معاك …

يافا ما جاوباتش غير كتبكي و تحك فديك الضربة لي بدات كتوزوز و هو صافي خرج على السيطرة … بدا كيشحط فيها بلا عداد و هي كتغوت و تطاكي بيديها … عمر فحياتها من لي عرفاتو ما دار ليها بحال هاكدا … كان عن يف معاها اه ولكن ماشي لهاد الدرجة… حط ديك الصمطة من يدو كينهج و لعرق كيهبط منو .. كيسمع شهقاتها و هي كتبكي بحرقة و رجعات حالتهاححالة فخاضها كلهم زراقو مع بلقة دغيا زراقو…

مسحات نيفها من الدم لي هبط منو كتنهج و كتحاول توقف او تحمي راسها بشي حاجة : هاد الهمجية ديالك و لمرض ديالك هو لي نفرني منك و كرهني فيك … ما عمر غتتبدل ديما غتبقا همجي ما كتسواش… غادي نتفك منك ما غنخليكش تضمر ليا حياتي كثر .. شافت ف عنيه بحقد و نطقات … كنكرهك الباشى كنكرهاااااك …

قااادر زييير على فكو و ديك نفرت منك لسقااات فذماغو.. صافي ليوم قرر يحاسبها على كلشي على كاااع ديك شي دارت فيه … جبد الفردي من ورا خصرو و هي كتشوف فيه و تبلع فريقها .. قلبها مشا و جا واش صافي غيصفيها ليها … واش صافي ديك شي لي بدات غيكملو … بدا كيخويه قدام عنيها تا خلا فيه غير وحدة قادو و شاف فيها كيقرب عندها و نطق: كاين ستا ديال القرطاسات .. بقات وحدة يا غتكون فراسك يا فقلبك …. يافا بلعات ريقها كتشوف فعينيه عارفاه ما كيضحكش…

نطقات بهمس باااح: غتقتلني!!؟

زاد عندها متجاااهل سألها و هبط عندها … شدها من شعرها قابل وجهو مع وجها كانت كتترعد قلبها غيوقف حط ديك لفردي على راسها تا غمضات عنيها مخلوووعة و دموعها شلااال و نطق هو بهدوء قاااتل: علاش درتي هاكداك… علاش هربتي معاه …

كتحس بديك لفردي محطوط عند راسها و هو قريييب منها بزاااف لدرجة انفاسهم متخالطين .. تنفسهم و الدقات قلبهم ما كانوش مستقرين … غمضات عنيها الدموع كيهبطو ليها حاسا حرفيا بالخوف…

صمتها كان كيزيد يجعرو و يخليه يتأكد انو فعلا خانتو … طلق الطلقة اللولة لي كانت خااوية تسمعات ديك الطق و معاها دوا شاااهل : علاااااش هربتي معاه علاااااش …

يافا صافي عقلها غيخرج… و قلبها غيسكت بالخلعة حركات راسها بلا بهستيرية: لاااا لاااا

قادر زاااد الطلقة الثانية : علاااااااااش …

يافا على نفس الحال القلب ديالها غيفلت من بلاصتو .. و هي كتسمع دوك الطلقات الخاويين لي حسباتهم بخمسة و صوتو و هو جااااعر صااافي حسات بالرعب

نطق و هو كينهج : نطقي بقات وحدة نطقييي…

يافا حركات راسها بلا بهستيرة كتبكي: ما هربتش كنحلف ليك ما هربتش.. كنت كنقلب عليك كنت باغا نرجع لعندك .. بدات كتعاود ليه كلشي و هي كتبكي .. كانت فحالة هستيييرية و هو كيسمع ليها وجسمو كولو متصلب واصل لواحد الحالة ما عمر وصل ليها …

سكتات كتنهج و ترد النفس و هو حط راسو على صدرها لي كيطلع و يهبط حاس بإحساس خااايب و هي كتعاود ليه : فضلت نموت و ما نبعدش عليك … نتاحرت باش ما نبعدش عليك …

بلع ريقو و طلع راسو فيها عنيه غيقطرو بالدم حرفيا… و هي كتزيد تكمل و هبطات يديها لديك لاشوميز لي كانت لابسا كتقطع فيها على كرشها : هانت شوف شوف … شتي لآثار شتيه .. شوف …

هزات يدو و حطاتها على كرشها .. و كتشهق بلبكا و حالتها ماشي قل من حالتو … كتشكي عليه لي داز عليها..

هو حط يدو على كرشها كيتحسس ديك السيكاتريس لي كان باقيين واخا دارت حصص دليزر .. كتخبيه غير باللسقة لي مخرجين ليها علاما تسالي كاااع الحصص.. بلع ريقو كان فعلا جرح كبييير… شاف فيها كيشوف القهرة في عنيها …

بعد عليها كلو عرقان و كينهج … و هي جمعات رجليها عندها و بعدات عليه .. يكفي هاد الرعب فاش عيشها… يكفي انو قلبها قرب يسمع دقاتو…

و هي نطقات و هاد المرة بنبرة عتاب : هادشي كااامل وقع ليا و نت درتي ليا قبر و وهمتي الناس اني ميته و كملتي حياتك مع مراة اخرى .. علاش درتي فيا انا هاكدا علاش … ضمرتي ليا حياتي حرمتيني من بناتي و من بزااف دلحوايج ما عمرني غنسمح ليك …

قادر بلع ريقو و شاف فيها شوفة عمييييقة عنيه حمرييين غيقطرو بالدم و نطق …

كان واقف بحال شي تور معصب .. و الأمور كلها بدات كتخرج من يديه خرج

يديه كانو كيرجفو ما قادرش يتحكم فيهم شاف فالشيفور و نطق : لفيلا دالبناني ..

مسافة الطريق و وصلو قدامها … دخل بهدوء سول على هشام دخلوه عندو …

هشام : ولدي فاروق مرحبا بيك

فاروق كلس: لله يكبر بيه اعمي …

نادية :ولدي عندك شي خبار على يافا .. نت لي كنتي معاها هاد المدة كاملا و عتقتيها …

فاروق: للأسف ما عنديش.. داك المجر م خطفها ما عرفتش فين داها … قلت ليها تبعد منو و انا نجيب ليها بناتها تالعندها ولكن هي راسها قاصح.. كيف حاول يقت لها من قبل و غيعاودها دابا انا خايف عليها بزاف ..

نادية : حنى كنقلبو اولدي …

بقاو تما كيدويو كيحاول فاروق يوصل لشي حاجة من خلالهم و كيعمرهم على قادر … و ديك شي باش وهم يافا كيتعاودو ليهم …

كانت كتسمع لديك شي لي كيقول و قلبها كيضرب بالجهد كتحس براسها بحالا فشي دوامة افكارها كلهم تخربقو : هادا لي قدامك كتقولي كمل حياتو .. كنت كنعس كل ليلة غير باش نشوفك فمنامي.. شحال من ليلة كنت كنبات حدا ديك لقبر الخاوي لي دفنتك فيه بيدي … ما كنتش عايش كنت ميت و كنتعدب ..

سكت و قرب عندها و هبط لمستواها و ديك لفردي باقي بين يديه شاف فيها ونطق : حسيت بالموت و انا كنشوفك دايرا يدك فيدو.. فاش غلطت معاها كنت فحالة خايبة كنت سكراااان .. ما كنتش واعي تا و انا ساحي.. كنت غير واقف بحال شي ميت كيتمشا على رجليه .. وصلت تا نبدا ناخد مهدأت دالحماق باش نقدر نعس و نقدر نكمل على قبل لبنات…

تنهد و حط ديك السلاح على راسو و نطق : ما كنتش حسن منك … و سكت و كمل .. بقات قرطاسة وحدة هنا … قرطاسة وحدة غتسالي كلشي … كلشي غيسالي …

يافا شافت فيه حاسا بالقلب ديالها كيحرقها حطات يدها عليه و نطقات ديك اه بألم و الشوفة تضببات عندها … شافت فيه و تقبلو عينيها و طاحت غيبات .. بين يديه …

فاروق … كان على اعصابه عيا ما يقلب و واالو … هز طيليفونو تا السما و زدحو مع الأرض تا تشتت و غوت : لباشى غنلقاااااك و غنصفيييهاااا ليك غنصفيها ليك …

سكت كينهج و شاف فداك المساعد ديالو و نطق : لفيلا دالباشى غتراااقبرها ليا مزيااان لي داخل او خرج منها غتبعووووه… كتفهم غتبعوووه

المساعد : امرك اسيدي …

خرج المساعد ينفد و هو بقا تماك ..هز كاس دلويسكي هبط عليه كيحاول يبرد باش يعرف يفكر و واالو غير فكرة انو تخلوا بيها و غيبقاو طيط ا طيط غتسطيييه…

يافا .. بدات كتحل عنيها راسها ضاارها بزااف .. بلعات ريقها و حاولات توقف راسها باقي كيدور عليها .. بدات كتشوف فين هي .. عرفات راسها فالبيت دالنعاس .. تنهدات كتشوف راسها باقا بديك لاشوميز لي مقطعة عليها .. افكارها مشتتين ما قادرا تفكر فوااالو ..

بان ليها داخل مع لباب بصدرو عريان لابس غير ديك السروال لي بدا كيهبط ليه شويا و بان من تحتو لبوكسر … سهات مع صدرو و عضلات بطنو السدااسية و ديك لعروووق لي طالعين ليه من لتحت جهة لمعلم ..مع بشرتو السمراء منضر مغري بلا قياس عضات على شفايفها بعض الشيء و طلعات فيه راسها .. كان باقي داير فاصمة لبلاصة العملية …

هو لي كيشوف فيها بدورو .. قرب عندها و هي توقف .. مع وقفات بالجهد رجعات جاتها واحد الدوخة.. كانت غطيح و هو يشدها و نطق بصوتو الرجولي لهادي: ششش رتاحي … بقاي فبلاصتك ..

يافا بلعات ريقها و طلعات فيه راسها طويل عليها و نطقات : صافي غير بعد عليا …

رجعات كلسات و هو كلس حداها مد ليها كاس دالما تشرب: كتاخدي شي دوايات …

يافا حركات راسها بأه و هو نطق : صافي رتاحي … هوما غيجيبوهم ليك …

يافا : علاش شحال انبقاو حنى هنا ..

قادر ما جاوبهاش وقف عطاها بالضهر و خرج لبالكون يكمي …

يافا : باغي تحبسني هنا ولله لا كانت ليك …

جالسة على المدفئة كدفي يديها و هو حداها كيلوح فيها الخشب… شافت فيه منفخة و نطقات : جوليا خاص نرضعها ردني بحالي ..

سمير بهدوء : جوليا معاها الوليدة و المربية لي كتعاونها..

سلمى: و انا صدري عمر وتنفخ رجع كيحرقني خاص نرضعها …

سمير شاف فيها فعلا صدرها باين منفوووخ و مع ديك لكغوب طوب لي لابسة عض على شفايفو و شاف فيها بنضرة فيها بعض من الإنحراف و ما نطق بتا حرف … خلا حنيكاتها يتوردو غير بتصرفاتو بالزربة هبطات عنيها منو كتبلع فريقها و هو بقا كيضحك…

سلمى : باراكا من الضحك و ما تبقاش نشوف فيا هاكداك .. انا محرما عليك دابا .. ما عندها معنى تشوف فيا او نبقاو بجوج بوحديتنا…

سمير بيرودة : ما كيهمش ..

يافا … وقفات دارت عليها يزار و تبعاتو للبالكون كان عاطيها بالضهر كيتكيف و يشوف فطيليفون الدنيا مقلوووبة عليه الصحافة كلها كدوي عليه و لبوليس كبقلبو عليه و تا حد ما عارف بلاصتو … تنهد و بخ الدخان و الرد الطيليفون لجيبو و هي طلع مع نيفو ريحتها الهادية دالورد غمض عينيه و تنهد و هي نطقات من وراه : رجعني عند بناتي .. ما بغيتش نبقا معاك هنا …

قادر دارو رمش فيها بهداوة و نطق : كون بغيتي تبقاي حدا بناتك كون راك باقا حداهم دابا .. ماشي فايقا قبل لفروج باش تخرجي توصوني عريانة…

يافا : ماشي سوقك يالله رجعني ما غنسمحش ليك تحبسني هنا و تخلي عشيقتك مع بناتي .. جيبها هي حبسها هنا … ماشي انا …

قادر قوس فيها حاجبو : عشيقتي !!

يافا ربعات يديها : اه عشيقتك ياك حاملة منك اوا جيبها هي هنا و خود راحتك معاها خليني غير مع بناتي انا …

قادر قرب عندها : من بعد كاع ديك شي لي قلت كتقولي عشيقتي …

يافا : اه عشيقتك .. كي دارت حملات منك … انا شت تصاوركم ناعس نت وياها فبيتي و على فراشي … تخيل نت كون كونتي فبلاصتي و شفتيني فداك الموقف مع شي راجل .. نت غير شفتيني مشيت مع واحد اخر قلتي انك كنتي غتحماق ..

قادر زاد قلص المسافة بيناتهم كيشوف فيها شوفات خلاوها تبلع ريقها و بدات كترجع باللور… و هو يجرها عندو من خصرها زدحها معاه تا تخالطو انفاسهم و نطق : كون تأكدت انو قاسك شي حد كون خويت ليك ديك الفردي فراسك اول ما شتك …

يافا بلعات ريقها و نطقات : شتي ما تقبلتيهاش نت تا و نت غير كاتخيلتها .. كيفاش غتكون حالتي انا لي شتها و عشتها انا لي شتك معاها على فراش واحد…

طلع يديه مع جنابها بحركة كتبورش و حط صبعو على شفايفها و نطق بهمس ثمل و هو عنيه معسلين فشفايفها لي كيترعدو: شششش ما كنتش فوعيي.. كنت سكرااان مضممممر … كنت كنشوفك غير .. رجعت كنتخايلك غير نتي .. كتفهمي غير نتي .. نتي راك بحال السم كتمشاي ليا فالدم المطرمة …

عضات على شفايفها بلاما تحس حاسا بالحرارة طالعة معاها و هو كان اكثر منها .. كان ما قادرش يقلومها اكثر…

بلعات ريقها و هي كتحسو كيدفعها و فنفس الوقت كينقض على شفايفها … دخل معاها فقبلة شرسة واخد شفايفها بلهفة و يدو باقا مزيرة على خصرها و اليد الأخرى مثبتة رقبتها …

شويا بشويا بدات كتنسا راسها … و تحولات القبلة.. لقبلة حنينة… كيبوس فيها بشغف ما ساخيش بشفايفها و رطوبيتهم…

فصل ديك القبلة كينهج و كاع الحواس ديالو الجنسية فااااقو … عضات على شفايفها و كتحاول تشد راسها ما حدهم يالله فالبداية و نطقات : قادر صافي بعد … بعد عافاك …

قادر عض على شفايفو هادي اش كطلب منو الا البعد فهاد اللحضة بالضبط ما يقدرش: شششش

زاد ديرها عندو من خصرها تا كتحس براسها لسقات مع لحيط و هجم على شفايفها تاني … خلاها تدوووب… كتتنهد ليه وسط فمو … هبط مع عنقها كيبوس فيه بحرارة و يمص مصيصات.. و يديه خدامةلتحت كتقطلع فلي بقا من ديك لا شوميز… تا حيدها ليها و بانت قدامو هاكداك عريااانةبديك لاطاي لقتال ديالها…

هبط مع عنقها بلهفة لصدرها و هي كتتنهد و لحمها كلو كيتبورش و حاسا بالحرارة طالعا معاها … كدوز يدها على ضهرو العاااري و تبلع فريقها … طلع تاني مع عنقها كيفرق فيه قبلاتو الناارية تا كتقلب عنيها من ديك التبوريشة لي كتحس بيها.. كان موحشها بزااف موحش كل انش منها… وهي دابا بين يديه ..

رجع قابل وجهو مع وجها عنيه معسلين نااايمين بالشهوة و النشوة لي طلعات ليه…كيشوف حنيكاتها لي تزنكو و رجليها لي ما بقاوش هازينها … رجع تاني دخل معاها فقبلة دافية و حنينة و على المهل… مخلي كل جسمها يسيح و يترخا بين يديه…

رجع زير خصرها بيد و لوخرا هبط بيها مع ضهرها بحركة كتبوورش تا المأخرتها لكبيرة و المبومبيا كيضغط عليها و يعجن فيها …

شويا مشا بيها لناموسية و هوما باقيين كيبوسو فبعضياتهم…

فصل ديك القبلة و دفعها على السرير جات على ضهرها و عنيها فعينيه … كترجع باللور و هي كتشوفو كينصل فسروالو كتبلع فريقها ما قادراش تهبط عنيها من على حجرو لمنفوووخ كتتخيل شي خيالات كيزيدو غير يشعلوها

لسقات مع الحد دالناموسية كتشوف الشهوة فعنيه لمعسلين… عضات على شفايفها و هي كتشوفو جا عندها بحال شي سبع كيتربص بشي فريسة عنيه كلهم شهوة…. تا وصل عندها و زاد جرها عند من رجلها تا رجعات تحتو و حط يدو علا مأخرتها كيتلمس فيها و يعجن و هو كيسمع فتنهيداتها و ديك اححح كتخرج ليها مرة مرة …

مقطق بصوتو الرجولي لغليض: اااخ المطرمة طال الصبر طااال …

رمشات فيه بعويناتها لكريستالين لمشفرييين لكبااار خدودها مزنكييين .. لسانها تربط.. حدها كتحس بقلبها كينبض بالزربة… و هي هاد المرة لي جبداتو عندها كتبوس فيه …

عطاتو الضوء الأخضر و كمل ما بدا … هبط يدو مع عنقها شدها منو بلطف…متبع طقوس ممارستهم…

غاابو بجوهم وترفعوووو…و هو منشوي بآهاهتها… و هو كيداعب انوثتها بصباعو بإحتراف.. عارف كل نقاط متعتها و هي صااافي ما بقاااتش قااادرة تزيد تصبر: قاادر بااارااكا لله يخليك باراكا..

فلباااات عينيها كلها كترجف فاش جابت بلبزيلها الأول غير من المداعبة .. رجعات كلها عرقااانة و كتنهج .. و هو تبسم برضى و نطق قريب لودنها بصوت كيبورش : بصحت بمطرمة ديالي …

شافت فيه كتبلع فريقها و هو ما عطلهات وقف شقلبها تا جات على كرشها غوتات غوتة محلونة و عضات على شفايفها كتتبسم بلاما تحس هادي احسن بوزيسيون كتحس براسها فيها تحت سلطتو و كيكون مسيطر فيها على كل انش من جسمها…

هو نصل لبوكسر و عنيه كيتساراو على ضهرها لي كان تا هو فيه دي سيكاتريت صغار … هبط على ضهرها كيفرق بوسات حارين تماك و هي كتتلوى تحتو حاسا بواحد النشوة و واحد المتعة زوينة بزااف …

هبط تا لمؤخرتها لمبومبيا و تماك عضها تا قفزات و خلا ديك العضة مطراسيا تماك و بعد كيضحك

يافا بصوت محلون : اااي قاااااادر …

شحطها تماك بيدو الكبيرة تا تطراسات و نطق : هادي عندك المطرمة هي لي كتجيب ليا الدبوووح…

هبط معاها كيقاذها و يوجدها فلبوزيسيون عاطياه بديك لالة طرمة… و هو يشد لمعلم بين يديه كيقادو مزيااان و هي بطا عليها امتى يدخل.. تا كتقلب عنيها و طلقات ديك ااااه طوييييلة و هي كتحسو في اعماااقهاااا .. واصل لأعمق نقطة…

بدات كتتأوه بالجهد كتحس بيه كيمشي و يجي و كتسمع تأوهاتو الرجووولية .. و هو صافي ترفععع كيحس بديك الضيق على لمعلم و ديك الدفا… شدها من شعرها جمعو ليها كودشوفال بين بيديه و جرها عند و هي كتتأول لمتعة تا كتقول هاهو غيحبس ولكن كيولي يسرع ماسيخيش يجيبو … تا سخفها هي و جابتو و هو باااقي كيحرد فيها تا عنقها بالجهد و غرس راسو فعنقها كيجيبو و يتأوه بصوت رجووولي و هي كتحس بيه كيتخوا وسطها .. كتنهج و تترعد و تبلع فريقها ما ساااخياااش …

قادر نطق بهمس حااار: ااااخ المطرمة شهاد لحلاوة …

حط ليها راسها على صدرو من بعدما سخفها صافي ولات شرويطة كان موحش فيها بزاااف … طل عليها لقاها نعسااات زاد جرها عندو كثررر…. سمع و عرف من عندها بزااف دلحوايج و ما ناويش يدوز ليهم هادشي لي داروه فيه و فيها بالساهل … و تا هو غير شويا و داتو عينو بلعيا …

الليل طاح و باااقي كيقلبو وااالو واش لقاو ليهم الأثر … جات نادية و هشام داو زمرد و سلطانة .. و بقات غير هي و حنان .. جالسة على اعصابها …كتتفكر دوك التصاور و هو هازها و خارج بيها و كتتفكر دوك العناوين لي كانو كاتبين عليهم لي باج و الصحافة…. تنهدات قلبها كيحرقها .. كتبغيه بزااف و ما بقاتش قادرا تعيش فهاد الوضع ندمات لي ما خلاتهمش يقت لوها فاش جاتها الفرصة …

شافت حنان راجعة من عند الرفاعي. هي تنوض عندها : اشنو قاليك قدرت تجبدي منو شي حاجة ..

حنان : والو و تقول ما قدرت نجبد منو والو … كيجوبني غير بما عرفت تا طيليفونو دايرو فجيبو ما قدرتش ناخدو ليه …

جورية : تفوووو شهاد الزهررر ..

حنان : تهدني اجورية فكري للولد لي فكرشك… هديك راه مراتو راه كيحماااق عليها …

جورية خنزرات فيها : ما تبدايش تاني احنان … الا هي مراتو انا حاملة منو …

خرجات صاااخطة و خلاها غير كتتنهد : هاد الحب غير غيضمرك اجورية الحب من طرف واحد غير غيعذبك كي معذبني انا …

سلمى … تكمشات فمانطة من لبرد كتشوف فيه هو كيحط لماكلة على الطبلة

شاف فيها و نطق : نوضي تاكلي …

سلمى : لاء ما غنوضش ديني بحالي عند ولادي .. هنا كاين لبرد …

سمير : ما كاين لابرد لا والو اجي تعشاي و اجي نسخنك ا لالة لبنات …

سلمى خنزرات فيه و قلبات وجها معدتها كضرها بالجوع و صدرها تنفخ بزااف و كيضرها و لحليب بدا كيخرج ليها منو فزك ليها لكخرب طوب لي لابسة…

بقات كتبلع فريقها من ريحة الماكلة على تالي ما قدراتش تقاوم و ناضت : ما غنخليش راسي بالجوع على حسابك .. ما تستاهلش …

سمير بدا كيضحك و جرها عندو من يدها تا طاحت فوق منو .. جا وجها مع وجهو .. و شعرها هااابط عليه.. مد يدو بعد الشعر على وجها و لوا يدو على خصرها قبلما تبغي تهرب و نطق : لحليب كيقطر امو صدر مبندر …

سلمى كتنتر معصبة: سمير طلق مني طلق …

سمير جوها تا كلسات فوق حجرو مفرقا رجليها و هو حاكمها و كي كتنتر عيات و واااالو كان صخم عليها كيفها دارت كاتلقاه حاكمها…

سلمى: شكادير واش حماقيتي .. بعد هادشي لي كدير فيه حرام …

سمير مبتاسم و كيبوس في صدرها: شششش مافيها باس نديرو شويا دلحرام غدا انردوه حلال…

سلمى : شكتقول رخي مني بعد …

سمير : ششششش سكتي …

جرها عندو نيشان عط شفايفو على شفايفها و هي كتتنتر و هو شادها بزز…

يتبع...

التعليقات

لا توجد تعليقات بعد، كن أول من يعلق.