محتوى القصة

100%
المحاذاة
تباعد السطور
الهوامش
رواية المنبوذ الموسم الثاني

‎حسات بالدنيا كدور بيها بلعات ريقها بصعووبة و النفس بدات كتقطع فيها … رجعات بلور فاقدا توازنها و شي فلاشات سراع كيدوزو فراسها بحال شي صوت دالغوات بحال شي حد كيغوت عليها بسميتها… شافت فيه و حركات راسها بدلا : لا لا ما يمكنش كتكدب ياك كتكدب…قول ليا غيركدوووب قووول

‎فاروق غير كيسايس معاها و كل خطوة كيزيدها هو عندها كترجع بحالها هي لور و كتزيييد تغرز ديك الزاجة فعنقها بلاما تحس : يافا تهدني لله يخليك تهدني …

‎يافا الدموع بداو كيهبطو من عنيها و حطات يدها على كرشها كتتحسسها و نطقات : وولدي فين هو فين ايوب..

‎فاروق بلع ريقو و بقا ساكت و هي غوتات كيحرقها سكاتو : نطق قول شي حاجة فين ولدي فينووووو … انا كنت حاااملا بيه فينوووو و فين راااجلي و بناتي و علاااش انا هنا…هضرررررر

‎فاروق تنهد ونطق : لولد للأسف مات … قتلوه ….

‎يافا ديك الكلمة د مات دخلات كي شي قرطاصة صابت قلبها نيشان فجراتو في صدها … غمضات عنيها بالجهد و بقات كتحرك راسها بلا و هي كتسمع فودنيها دقات قلبو فاش سمعاتهم اول مرة… غوتات بحرقة و طاحت في الأرض على ركابيها منهااارة : ولديييييييييي ولدييييييييي

‎فاروق زفر بضيق و هبط عندها يالله ايقيسها و هي تكشر فيه : متمسنيييس زول يدك مني … نت غير كتكدب عليا … نت خاطفني من راجلي و ولادي … انا ولدي ماماتش نت خاطفني

‎فاروق: يافا تهدني الأمور ماشي كيف كيحساب ليك … اناما خاطفكش انا كنحميك من اعداء راجلك… كاين بزاف دلحوايج نتي ما عارفاهمش و غيجي لوقت و غتعرفيهم و غتفهمي كلشي …

‎يافا بقات كتحرك راسها بلا بهستيرة و باقي لفلاشات كيضربو فراسها بالزربة ما لقات ليهم تا تفسير…شويا كتحس براسها بدات كتغيب و شي حاجة كتكها في دراعها دارت تشوف اشنو كانت ديك شي ولكن ما لحقاتش بدات كتشوف غير الضبابة تا غيبات… تنهد و هو حاط ليها لبرا دالمهدء في دراعها و طلع عنيه في الممرضة لي مداتو ليه بلاما تنتابه ليها يافا… هزها دخلها لبيتها حطها فوق السرير مرخية و الدم كينزل ليها شويا من عنقها… بدا كيداوي ليها في الجرح… سالا و بقا جالس حداها شويا …

‎

‎في الليل في جهة اخرى …. كان قادر كيدوي في الطيليفون و معصصصصب : كيفاش كتقول ليا ما كاين تا أثر للتسجيلات فديك المنطقة واش بلعاتهم الأرض

‎المحقق: سي قادر التسجيلات ما تمسحوش فديك البلاصة الكمرات ديك النهار ما كانوش خدامين اصلا …

‎قادر زف بلكاس دالشراب كان بين يديه : اذن لقا شي طريقة خرى … جبدها من تحت الأرض فينما كانت …

‎المحقق: واخا اسي قادر ولكن بغيت نقوليك شي حاجة .. هاد السيد و السمية لي عطيتيني ديالو راها دواحد مين هادي شعر سنين ما عندو حتى شي وجود في السجلات ..

‎قادر تأفف مغدد و زف تا بالتيليفون شتتو تا هو و بدا كيهرس فأي حاجة لقاها قدامو : غنلقااااااك غنلقااااااك و غندمك على هادشي تجرأت و درتيه … ما غتبقااااش فيك لا نتي لا هو …

‎كان صوت التهراس مسموع برا لبيت … وكانت هي ورا لباب كتسع و مترددة واش تدخل لعندو ولا لا … في الأخير تنهدات و قادات شعرها و فرصات حنيكاتها … و دخلات كتتمايل بأنوثة لابسا شوميز دونوي كحل فوق الركبة و لابسا معاه لبينوار ديالو ساداه … شافها داخلا طلعها و نزلها بتخنزيرة: اشنو جايا ديري هنا قودي عليا برا

‎جورية قربات منو ونطقات بصوت انوثي رقيق: قادر مالك معصب هاكدا اشنو كاين عرفتي شي حاجة على يافا عرفتي فين بلاصتها

‎قادر جرها عندو من دراعها معصب و نطق مزييير على سنانو : سمعي خرجي تقودي ما عنديش وقتك…

‎جورية : اي قادر طلق ليا من يدي .. انا ما قلت تا حاجة عيب انا غير مشوشة عليك نت كضمر راسك على قبلها و هي مشات و خلاتك…

‎قادر كتزيييد هضرتها تنبش ليه على الجرح : سكتيييي صافي خرجي تقووودي لي فيا كااافيني …

‎نترها من يدها و دار عاطيها بالضهر غيحماااق و هي كتبلع فريقها و قربات حطات يديها على كثفو العاري و نطقات : قادر انا معاك ..

‎قادر دار عندها مغدد : خرجي لله يرحم باك غا خرجي لا نصدق قاتلك خرجييييي

‎جورية شافت فيه عنيها تحقنو فيهم الدموع و دارت خرجات كتجري و زدحات لباب ،.. و هو بحالما كايناش ما كيديهاش فيها … مشا لبس عليه و خرج حيت لا بقا في الدار مكتف يديه غيدير سي غريبة فشي حد …

‎نهار جديد … و دارت سيمانة هاد المرة…دخل البيرو ديالو ديالو بدا الخدمة ديالو فهدوء طلب كاس دالقهوة قاصحة جاه و بدا خدام على راسو ،.. غير لبارح دارو ليه تكريم على المجهودات الجبارة لي كيدير في الخدمة ديالو … و رجعات علاقتو بمراهم حسن بزاااف …

‎شويا و هي دخل و فيديها شي ملفات كان وجها شاااحب و حالتها حااالة ما دايراش لماكياج و باينا مكتائبا … سمير ما كلفش راسو حتى يشوف فيها و نطق ببرودة : حطي ديك شي هنا و تفضلي…

‎رانيا عنيها عمرو بالدموع قتلها بهاد التجاهل و البرود ديالو : سمير

‎قاطعها بحدة : محمد …موسيو محمد .. و داب حطي ديك شي لي فيديك و سيري شوفي خدمتك …

‎دانية حطات ليه ديك شي فين قالها و جات تقرب ليه و هو ينطق: واش مكتفهميش بالهضرة

‎رانيا طرطقات بلبكا:سمير لله يخليك علاش درتي فيا هاكدا علاش..علاش كتتجاهلني راك كتقتلني اسمير كتقتلني هاكدا … لله يخليك خلينا نرجعو كيف كنا وكنواعدك ما عمر انجبد مراتك هلا فمي لله يخليك … غير ما نساليوش هاكدا .. انا كنحماق عليك ا سمير كتفهم…

‎سمير ناض من الكرسي ديالو بهدوء كيرمقها ببرودة قرب عندها و هي تبسمات وسط دموعها و نطق هو بهداوة: انا ما منصلاحش ليك انا مزوج… ديك شي لي وقع بيناتنا كان غلطة… و انا للآن ما مسامحش راسي عليها كرهت راسييي كتفهميها ..داب نفضل نموت ولا نرجع نغلط فحق ديك الإنسانة لي كنبغي …

‎رانية هضرتو كانت بحال السم على قلبها حفلاتها بالمزيان : ولله تا كانت ليك .. كتفهم ولله حتى نضمرها … ماشي انا لي نحط عيني على شي حاجة و ما نديهاش…

‎سمير تبسم ابتسامة شيطانية و فرمشة العين رانيا لقات راسها حرفيا معلقااا رجليها ما كيقيسوش الأرض شادها بيد من شعرها و ليد لوخرا مزير بيها عنقها لاققفها ونطق بصوت كرعب: عرفتي لا جربتي تقربيلها او غير تشوفي جيهتها… اتلقاي راسك في التلت الخالي … غنعدبك و نمرضك فحياااتك… بعدي من طريقيحو من طريق مراتي و تاقاي شري راني ما صالحش ليك …

‎رانية روحها اتخرج بزز كتنطق: طلق مني لله يخليك انموت…

‎سمير طلقها جات طايحا في الأرض كتكحب و تحالول تتنفس شادا فعنقها و هو وقف عليها ونطق : و داب تفضلي لخدمتك امادموزيل…

‎رجع البيرو ديالو … كيشوفها خارجة بزز كتتمشا و كلها كترجف .. خرجات و سدات لباب دالبيرو و حطات عليه راسها يالله كتطلع النفس و نطقات بحقد: غننتاقم منك اسمير ماشي انا لي ترميني … ما غتكون لا ليا لا ليها …

قادر الباشى… كان سااايق صاااخط و مخنزررر وجهو عمرو بالأعصاب كيتفكر الهضرة لي قال ليه المحقق…

المحقق: ما عرفتش اسي قادر ما كاين حتى شي معلومة عليها كندورو فبلاصتنا .. صافي ديك شي لي كاين في التقارير هو لي كاين …

قادر شنق عليه من لافيست : اشنو كتخور كيفاش ديك شيلي كاين لي التقارير… هي حية واش كتفهم هي حية … ميمكنش تكون لأرض تشقات و بلعاتها…

المحقق بقلة حيلة : لي علينا كنديروه اسي قادر… ولكن كنلقاو راسنا واقفين فبلاصتنا لي عاون مراتك عارف اش كيدير و خطط لهادشي مزيان… حنى ما قدرنا لقاو والو من وراهم …

قادر طلق منو بجهد صاااخط و ضرب على لكابو دطوموبيل بيديه بجوووج بالجهد : صافي قود عليا انا انلقاها راسي …

رجع لواااقع و هو كيورك على لكسيراتور غادي بسرعة زايدة بزاااف … كيتفكر بزاااف دالأحداث هو ما كانش راد ليهم لبال… كيتفكر كيفاش كان كيشوف فيها كلشي كيفاش عطاها روحو حطها بين يديها… و كيفاش زطمات عليه و هربات كيفاش طعناتو … فضل كون مات و ما يعيشش الخيانة و الشمتة لي عاش هادي 10 سنين .. ولكن هادي لي كعيشها دابا صافي جابت ليه التمام حس براسو تهدم…

تبسم بشمتة ابتسامة كلها خدلان و الم و تفكر نهار قال ليه انو غيديها ليه من بين يديه و غتمشي معاه بخاطرها… ديك ساع كان معمي بحبها و عشقها و ما تيقوش حيت كان يقول كلشي يغذرو الا روحو … الا هي … نطق بستهزاء: كنتي حمـ. ااااار الباشى و تقتي فيها و بغيتيها…

تبخرات ابتسامتو و تحولات لنضرة باااردة قاااتلة و نطق : كنتي حمـ. ـااااااار … حمـ. ـاااار

بدا كيضرب فلفلون بيدو بجاااااهد : غنلقااااااك ايافا غنلقاااااااااك كنوااعدك

بقا غير غادي سايق هاكداك تا وصل قدام واحد لبار كبير حط طموبيل.. و هبط لتماك كان بار كالم دناس لهاي كلس فواحد الطبلة مقنتة بوحديه كونصوما الشراب و بقا كيشب تماك و ساااكت… كان سكوتو مخيف هان هدوئه عكس النااار لي شعلا فيه لداخل… وقف حط فلوس لكونصوماسيون تماك و خرج لطوموبيلتو… رجع لدار حاس لبخنقة ما بقا لاقي راحتو فتا بلاصة.. على الأقل فاش كانت كتحساب ليه مية كان الشراب كيحلالو كيغيبو و ينسيه شويا … دابا لا شراب نساه لا حشيش… رجعات ما كتفرقش تفكيرو كيشرب و يشوفها فالكاس.. و هادشي معذبو و كيزيد ديك الشمتة لي بيه …

وصل لدار معطل كي العادة لقا كلشي ناعس و دار مضلمة…

طلع لبيتو بواحد الهدوء مريب … دخلو شعل الضو و بدا كيدور عنيه على البيت كامل و بالضبط نضراتو استقرات على تصاورها لي معلقين فلحيوط … كل تصويرة كانت عندها ذكرى… تصورتهم فاش عاودو العرس مور ما ولدات لبنات… كيشوف وجها و ضحكتها كيتفكر ديك شي لي دارت فيه و الشمتة كتحرقو … مشا بدا كيحيد دوك التصاور بهدوء تا حيدهم كاااملين و جاب تا حوايجها.. و خرج للبالكون و حطهم في الأرض و دخل جاب قرعة دالشراب و بدا كيخويها عليهم … باغي يحرق ذكرياتها و يحرقها فقلبو باغي يبرد ولو غير شويا من ديك النار لي شاعلا فقلبو … جبد باكية دالكارو خدا منها واحد شعلو و بدا كيكميه و بنفس لبريكة لي شعلو … شعرها و لاحها على دوك لحوايج و التصور … غير شويا و بدات كتشعل و هو كيشوف فيها و يبخ الدخانة في السما كتبان ديك النار ف بؤبؤ عينو و هي نفسها لي شاعلا ليه فقلبو…

كانت فايقا ما جايهاش النعاس… ما حساتش فاش دخل… وقفات قدام الصرجم دبيتها لي جاي كيشوف انفاص مع لبالكون دالجناح دقادر …. قوصات حجبانها كتشوفو حط شي حوايج عرفاتهم حوايج يافا… شويا كتشوفو خوا عليهم الشراب و بدا كيحرقهم… بلاما تحس تبسمات و تحمسات للأفكار لي جاو فبالها: لباشى مقصح و انا خاص نوقف معاه و كيفما حرق تصاورها و حوايجها انا غنعاونو و نحرقها فقلبو و نسيه فيها … اصلا واخا يقلب عليها الدنيا كاااملة ما غيلقاهاش هي ميتة…

مشات قدام لمراية طلقات شهرها على راحتو و حطات عكير خفيف على قفايفها و حمرات حنيكاتها و حلات لبينوار دلاشوميز دنوي لغوز لي كانت لابسا و نطقات و هي كتشوف فراسها بأعجاب: ليوم يا بيا يا بيك الباشى ديالي… ضحكات من ديك ديالي ليزادتها وهزات عطر خفيف كان عطر ديافا عرفات من حنان انو لباشى كلن كيحمقو على يافا … رشات منو جوج رشات و خرجات من لبيت غاديا لعندو كتتمايل غير على مهلها …

دخلات لبيت ما دقات ما والو … بان ليها في لبالكون باقي كالس قدام ديك العافية لي كبرات و فيدو قرعة دالشراب و لكارو … خدات نفس ورسمات على شفايفها ابتسامة خفيفة و زادت عندو بخطوات ثابتين وقفات فباب لبالكون و نطقات بصوت ناعم : قادر …

قادر شاف فيها عنيه حمرييين و معسليين بالشراب كتبان ليه واقفا هاكداك… غمض عنيه و حلهم كيتأمد شكون هاديك و هي زادت قربات عندو كتشوف فديك العافية لي تقريبا حرقات كلشي بقا غير واحد الطرف من الصورة دعرسهم: قادر اشنو واقع هنا علاش هاد العافية… بعد اتحرقك…

قادر شاف في العافية و تبسم بإستهزاء من هضرتها .. كتقوليه بعد غتتحرق.. هي ما عارفاش انو ديك العافية اضعااافها كيحس ليه فقلبو … خدا نترة طوييييلة من لكارو و بخ الدخان في السما و شاف فيه ببرودة: اش جايا ديري هنا …

جورية قربات عندو كلسات حداه فكات ليه القرعة دالشراب من يديه و نطقات: جيت حيت عارفاك محتاج لشي حد يخفف عليك …

قالت ليه هاكدا و بدات كتشرب من ديك القرعة غمضااات عنيها كااانت قاااصحة عليها بزااااف … ولكن بنيييينة … شافت فيه ما دار تا ردة فعل شدات فيدو مزيرة ليه و نطقات : انا معاك اقادر … تيق بيا انسيك فيها …

قادر شاف فيها بهدواة عنيه ناايمين باين ما واعيش…وقف و مشا حط يديه على الزاج دلبالكون كيشوف لبعيد و نطق بهمس: شكون قاليك باغي نساها …

جورية عجبها الشراب بزاااف ديجا توحشاتو بقات كتشرب و مراقباه مراقبا تصرفاتو كيفاش نصل لافيست ديالو و فك لقفالات دلاشوميز ديالو …كيفاش كيكمي و كارو يردف كارو … عضات على شفايفها حاسا براسها منجادبا ليه بجهد كان كولو رجووولة تصرفاتو كلها كتجدب … قربات عندو هو عاطيها بالضهر كيكمي و سااااكت ما عاطيهاش اهمية انو معاه .. صافي طلق لحبل ما بقا باغي والو دابا غير يطفي ديك العافية

لي فقلبو ما بقاتش ليه الطاقة لي يديوي بيها مع شي حد …

جورية كتخطي خطوة عندو و رجليها كيتزاكلو اتر عليها الشراب بزاااف ما عمرها شربات لقاااصح لهاد الدرجة…حطات يديها على كثفو و نطقات بحمس معسل : قادر …

شاف فيها تبسمات ليه و قربات عندو كثر و هو غير مراقبها اش كدير حطات يديها على صدرو و نطقات: انا قادرا نسيك فيها … انا قادرا نوقف معاك تا ترجع لباشى لقديم لباشى لي كنت حاقدة عليه و مراقباه ليل و نهار تا لقيت راسي طايحا فيه …

قادر قوس فيها حجبانو و نطق : انا ما نصلاحش ليك … خرجي… خرجي بحالك حسن ليك …

جورية زادت زيرات ليه على لاشوميز ديالو و حركات راسها بلا و نطقات : هي ما كتسواش.. شفيتي كيفاش هربات منك غذراتك.. تخلات عليك و على بناتها … هربات مع عشيقها … خانتك اقادر خانتك … هي ما تستاهلش هادشي لي درتي على قبلها …

قادر كلامها كان كيزيد ما بيه كيحرقو ويهدمو… حط يديه على فمها مزييير عليها و يد شدها بيها من شعرها و نطق مزييير على فكو: سكتييييي سكتييييي… سكتيييي ما تجبديهاش على فمك سكتي …

سكت حاط راسو على جبهتها كينهج حاس براسو ماشي هو هاداك … هي كتبلع فريقها مغمضة عنيها كتحس بيه كولو متشنج كثافو عراضو كثررر من الغضب و كتحس بيه مزيييير ليها على وجهو … هزات يديها بهدوء حطاتهم على وجهو بحنااان و زيرات عليه غير بالشويا و بقات هاكداك مدة تا حسات بيه كيتكالما … و كيدو كترخف على شعرها و فمها … بعدات عليه شويا و نطقات : تهدن اقادر ..انا معاك … انا معاك …

قادر بلع ريقو و شاف فيها و بعد دخل لداخل وهي تبعاتو … بان ليها مشا لميني بار و تبعاتو تاني … حط يدو على واحد القرعة و هي تاخدها ليه خنزر فيها و نطق : طلقي لح را و قودي عليا اتبقاي تزني ليا على كري …

جورية حلات ديك القرعة و كبات منها فكاس و هو مراقبها و مداتو ليه : هاهو بلاما تعصب…

خداه من يدها وهبط عليه دقة وحدة و رجعات كبات ليه واحد و هاد المرة شداتو من يدو و جراتو كلس فوق لكانابي و نطقات : رتاح انا غنجيب لكاس…

كلس و طلع راسو لفوووق و هي كلسات حداه و بدات كتكب ليه و هو كيشرب و حتى هي مرة مرة كتجم معاه … تا سالا ديك القرعة… صافي تمن ديال بصح… بقا كيتنهد و رجع شبع غااايب … و هي مراقباه منضرر كان مثيييير شعرو هابط على عنيه لحيتو كانت كثيفة على المعتاد ملامحو جرسين و ديك لحروشية رايداه وسامة و رجولة… كتسمع دوك التهيدات الحارين منو … بلعات ريقها بعطش و قربات عندو حطات يديها على صدرو مباشرة تحت باشوميز… و هو يحل عنيه معسلييين بالشراب سكرانين فمرة … شاف فيها و نطق : علاش دارت فيا هاكدا .. علاش مشات و هي عارفاني كنموت عليها …

جورية زادت قربات وجها من وجهو عنيها ناايمين و نطقات بهمس مسموع : انا معاك .. انا معاك اقادر…

قادر تنهد تنهيدة حااارة و نطق تا هو بنفس لهمس: علاش ايافا علاش …

جورية كانت كتزيد تقلص بيناتهم المسافة تا انفاسهم تخالطو و شفايفها قربو من شفايفو بزاف و نطقات : انا معاك …

فور ما نطقات بديك لكلام حطات شفايفها على شفايفو بقبلة دااااافية …

دخلات معاه فقبلة دااافية حنينة و كتتحسس صدرو بيدها … حاسا بواحد السخونية طالعا معاها احساس ما عمر حساتو فحياتها… فصلات القبلة و بعدات غير شويا كتشوف فيه كيفاش عنيه نايمين في شفايفها كتتسنا اش غتكون ردة فعلو تا كتحس بيديه جروها من خصرها تا لسقات معاه و نطق بصوت هااامس سكرااان : يافا …

بلعات ريقها و حركات راسها بأه و هي كتتنهد من ديك القرب المهلك لي بيناتهم … ريحتو الرجولية كطلع معاها كتزييد تسكرها و الطلع ليها لادوز تا كتحس به كيحك نيفو على عنقها.. كيشم ريحة الورد لي كتسحرو … زادت غيباتو و خلاتو تبان ليه هادي لي قدامو غير يافا …

كانو غايبين بجوج و هوما كيتبادلو القبل … تقادات فوق حجرو و هي كتنصل فلبينوار ديالها كتحس بلمعلم واااقف تحتها مبااشرة.. كيزيد يزندها كثر و كثر… كتحس بواحد السخوونية حلوة في جسمها كااامل …

بعدات عليه كتنهج هااجية و هو اكثررر منها بدات كيتحيد ليه فلاشوميز ديالو تا حيداتها فمرة و بان قدامها صدرو المفتول بديك اللون لسمر لي فين و ديك لوشام لي فرزات منو غير سميت يافا لي كاتباها كبييرة في جهة دقلبو … ما عطاتش اهمية للأمر شهوتها الجامحة كانت غااالبا عليها باغيا غير تلبي رغبتها معاه هو بالضبط … نصل ليها لاشوميز وهي معاوناه كتزرب باغيا غير امتى تزيد تتعمق معاه و توصل معاه لأبعد الحدود و تجرب معاه لفراش…

تكاها فوق ديك لفوطوي لكبير … هاما فديك الوضع الحميمي كان كيحس بالمعلم واقف و هي عارفا اش كدير كتمشي غير لي بوان فيبل ديالو كتخليها يزيد يترفع…

تنهدات فاش حسات بالرعدة طالعا معاها من صبعها اصغير و الحرارة طالعا ليها كتحس بلحمو سخون فوق لحمها …كتتنهد كتحس ب بوساتو لمفرقين على نحرها تا عنيها كيتقلبو… عضات على شفايفها حاسا الشهوة كتلعب عليها و زايداها اسكرة لي لاعبا لا عليها لا عليه … شدات يدو لي حاطها على بزولتها كيعجن فيها وهبطاتها مع كرشها تا دخلاتها تحت استرينك و خلاتو يدير خدمتو.. هو لي تابع لفانطازم ديالها و مرفوووع كتبان ليه بين يديه داايبا … كتتأوه من اش كيدير فيها و يدو لي خدامة تحتها… طبع بوسة تحت ودنها زاد بورشها و كمل عليها ونطق بهمس بااح: لمطرمة …!!

كان فعلا كيشوفوها غير يافا بقوة ما سكناتو و تغلغلات ليه مع لعضام … رجع كيشوف هادي لي قدامو هي نفسها يافا لمطرمة ديالو لي توحشها و رجع باغي يرجعاها ليه بأي وجه كان …

تنهدات جورية بالجهد و هي مقوسة حراجبها فاش حسات بلمعالم كيطلع معاها طلعة مجهدة تا عنيها تقلبو و تغرغرو بالدموع و نطقات سميتو بصوت مرعود : قاااادر … ااا قادر…

هبط عندها غارس راسو فعنقها و خدام كيديه و يجيبو بوتيرة سريعة و هي كتتأوه بالجهد حاسا بتحتها التحرد و واحد الرعشة طااالعا معاها … تا تنهدات بالجهد و هي كلها كترجف فاش وصلات لبليزير ديالها … و هو وقف و ثبتها من خصرها بيديه بجوج و زاد فالوثيرة دالحريد تا حسات بتحتها كيحرقها بزااف… و شويا و هو يطلع راسو لفوووق منو انين رجولي مجهد و تنهيدات حارين و هو كيخويه فيها كلو… تبسمااات و عنيها تعسلو و هي كتشوفو هاااكداك عرقااان… و كيتنهد … و كتحس بديك شي ديالو سخووون كيتخوا…

تنهد و هو كيحس براسو باقي مزال ما شابعش منها.. دورها خفا زربا رجعات على كرشها و رجع طلعو معاها و بداو تاني … كانت جورية مرفوووعة كتتأوه حاسا بإحساس عمر حساتو مع شي ولد مرة كتحس براسها تحت سيطرتو انوثتها تحت رحمت رجولتو لي ما كترحماتهاش… هو لي من لي بدا ما حياداتش صورتها من قدامو لدرجة تخايلها قدامو هي لي كيمارس معاها و سميتها ما حيداتش من فمو نهااائيا … تنهد هو فاش وصل لذرة ديالو كيخوي بليزيرو فيها … قادر ما عندوش يخو برا نهائيا …

وهي رجعات كلها كتترعد و عرفااانة و عنيها كيدموع من فرط ديك النشوة لي وصلها ليها محتااارف حسسها بأنوثتها و غيبها … واخا كانت كتسمع غير سميت يافا في فمو..

طاح حداها كينهج و جرها عندو وهي عاطياه بالضهر و غرس راسو في عنقها كيشم فريحتها لي ساحراه و زير على خصرها بتملك…و نطق : مغنخليكش تهربي مني مزال ايافا … نتي ديالي انا …دالباشى نتي لمطرمة دلباشى …

تبسم بسكر و هو كنطق بهاد لكلام ما عارفش الغلط فاش طاح فلحضة ضعف و سكر و عياااااب عن الوعي

هي كانت كتتصنت ليه و تبلع فريقها هاهي وصلات لديك شي لي بغات و طيحات لباشى… ولكن اشنو غتكون ردة فعلو فاش يفيق من السكرة.. هي عارفة مزيااان انو كون كان فوعيو ما غيشوفش فيها و غيصدها كيف ديما … وعارفا انو نعس معاها و هو كيتخايلها يافا … اش هادشي واش لهاد الدرجة السيدة ساااكناااه واصل لهاد الدرجة فحبو ليها تا ولا كهترف بيها … تنهدات و غمضات عنيها حاسا براسها عيااات وفرصا عليها بزاااف عرفاتو ميولو .. عرفات انو كيميل لسيطرة و هادشي لي عجبها بزاااف و زاد طيحها فيه… جرات عليهم واحد لحيف كان تماك رقيق … و ستسلمات لنعاس هي بين يديه فحضنو .. و تمنات كون كان كيبغيها هي و كون كان معاها هاد الليلة على اساس هي… ماشي علا اساس يافا

صباح جديد .. كان مراقبها و هي ناااعسة فساابع نومة ما كيشبعش من الشوفة فيها … كالما تمعات عليه كلما زاد بغاها… لا و عشقها و عرف فحبها

تا كيشوفوها بدات كتنين فهي ناعسة و ملامحها كيتقبضو و كتحاول تقول شي حاجة تا فاقت طاافجة و مخلوعة و كتنهج… شافت فيه و بدات كتبكي بهستيريا ناض عندها مخلوع عنقها كيطبطب على ضهرها: شششش يافا كالم طوا غير كوشمار … داز ..داز صافي تهدني …

يافا بعدات عليه كتشهق بلبكا و دوي بالجهد و تشرح بيديها: كنت طايحا فواحد لبلاصة و واحد الغصن دالشجرة داخل ليا فكرشي و انا حاملة كنت كنموت و كنغوتو تاشي حد ما سمعني …

فاروق حرك راسو بآه و حاوط وجها بيديه كيمسح في دموعها : غير كابوس اصغيرة ديالي و داز صافي … اجي نوضي غسلي وجهك و رجعي رتاحي.. ولا اش بان ليك نخرجو

يافا سكتات غير كتبكي ما قادراش تتقبل انو ولدها مات : هادا ماشي كوشمار.. افاروق.. انا اشنو وقع ليا حتى مات ليا ولدي … علاش انا ما عاقلا على والو … علاش كرشي فيها الأثار ديال دك الندبات لكبااار

فاروق نطق بهدوء: فاش تخطفتي كنت انا مع لخالة و هشام و سمير و تا راجلك كنقلبو عليك … ولكن ما لقينا والو خرجت انا غير كنقلب على لله تا كنلقاك في الطريق هزيتك بطوموبيل… كنتي كلك مضروبة و تماك جاك لوجع كنضن لوجع دلولادة .. مي غير شويا قبلما نوصلو لوبيطال بديتي كتغيبي… فاش وصلنا لقينا لوليد مات و نتي كان عندك نزيف … و فنفس الوقت جاو دوك القتالة باغيين يوصلو ليك يصفيوها ليك للأسف راجلك كانو عندو بزاااف دالأعداء.. ما كان عندي حتى شي خيار هزيتك و هربتك من تماك … من بعد ما بقيت سمعت حتى شي خبار …

يافا كانت كتسمع و مألمة على ولدها… لي كانت كتتسنا غير امتى تشوفو … : وبناتي زمرد و سلطانة فينهم و راجلي قادر تا هو فينو .. علاش ما جاش قلب عليا .. علاش .. قول ليا لله يخليك علاش .. واش وقعات ليه و لبناتي شي حاجة واش قتلوه دوك المجرمين!!؟ ما تخبيش عليا افاروق لله يخليك

فاروق تنهد : ما عرفتش من بعد ديك الحادث ما بقات وصلاتي تاشي خبار من تماك … مي نتمناو خير … لأهم دابا هو نتي… يقدر تكون حياتك باقي في خطر… يقدر دوك المجرمين يكونو باقيين كيقلبو عليك …

يافا شدات فيديه ونطقات بترجي: عافاك بغيت نمشي عند راجلي و بناتي لله يخليك .. ما بغيتش نبقا هنا … بغيت غير نعرف واش هوما بيخير لله يخليك … و وليديا تا هوما بغيت ندوي معاهم … لله يخليك

فاروق: انا غنحاول نجيب ليك عليهم شي خبار ايافا ولكن ما نقدرش نخليك تمشي دابا …

يافا طلقات من يديه : و علااش اتبقا حابسني هنا …

فاروق شد يدها باسها و نطق بصوت هادي : انا ما حابسكش ايافا .. انا كنحميك …

قال ليها هاد لكلام و ناض وقف و رجع نطق: دخلي غسلي وجهك و اجي فطري ليوم عندنا رونديفو مع طبيب .. باش نديرو ليك اباراي على حساب ودنيك لي ما كتسمعيش بيها …

في جهة أخرى … حل عنيه بهدوووء حاس براسو ثقيل عليه و عاطيه الصداع… بانت ليه قدامو نااعسة و شعرها مزلع ورا ضهرها العاااري .. كيشوف راسو لقا راسو عريااان تا هو … عاااد بدا كيستوعب اشنو وقع و شي فلاشات مضببين من ديك شي لوقع لبارح كيجيو فراسو…

بعد عليها راسو عاطيه الصداع كيتفكر لبارح اشنو لي وقع ما كانش عاقل على كلشي كان عاقل غير على شي حاجات قلال و مضببين وقف مبعد كيشوفها بااقي نااعسة كيحاول غير يعرف شنو وقع كيفاش تا وصل هو وياها لهادشي … بدا كيلبس عليه … و عقلو كيدي و يجيب.. جات بين عنيه فلقطة انو لي كانت بين يديه يافا ولكن هادي اشنو كدير معاه … زير على راسو بيديه و كلس عند رجليها و حط راسو بين يديه حاس بإحساس فشي شكل … تنهد تنهيدة طوييييلة و سرح عنيه لجيهة لبالكون كيشوف ديك شي لي حرق لبارح رجع رماااد … رماد عكس ديك النار لي فقلبو لي باقي ما بغات اتطفا و كل نهار كتزيد تكبر…

جورية كانت نااعسة تا ضرباتها لفيقة و هي كتحس بيه فاش كلس عند رجليها … ناضت تقادات في الكلسة و جرات عليها لغطا مخطية صدرها و رجعات خصلات شعرها ورا ودنها و كتبلع كتسنا اش غيقول ليها تا نطق بهداوة: هادشي لي وقع ما كانش خاصو يوقع…

جورية تنهدات و نطقات بنفس الهدوء:ولكن وقع …

قادر شاف فيها و نطق : ما تعاوديش دوري بساحتي… خرجي دابا … و هاد لبيت عمر باقي تعتبيه…

جورية بلعات ريقها ما حملاتوش بهاد لبرود هاكدا كانت كتتسنا شي ردة فعل اخرة: ولكن ..

قادر قاطعها بحدة : لبسي عليك و خرجي يالله …

زيرااات على يديها تا ضفرانها تطراساو فكفها و ناضت هاكداك قدامو هو لي ما كيشوفش فيها لبسات غير لبينوار دلاشوميز باش جات كان طايح تماك و خرجات زدحات لباب وراها و تكات عليه شحااال كتتنهد…

كان هو لداخل باقي على نفس الحال ما عارفش هادشي لي كيحس بيه و ما لاقيش ليه تفسير من غير الفراغ… فبالو غير هي و كتجيه لدماغو غير هي لبارح كان معاها هي مكانش مع جورية..دخل للحمام ديريكتومون تحت الرشاشة طلقها عليه بااااردة و ما دار تا ردة فعل واش لهاد الدرجة قلبو فصاح و مات … تا لهاد الدرجة ما حس بوالو … واش فعلا رجع قادر لقديم قادر المنبوذ… قادر د ديك الجزيرة…

سالا وقف قدام لمراية كيشوف انعكاسو … شويا و هو يدخل فديك لمراية بكروشي تا شتتها و يديه تحلات بدات كتسيل ببغزارة الدم هابط منها فديك لافابو هو كيشوف انعكاسو فديك التهراس… اسحاسو ما قادر لا يفسرو لا يوصفو.. كون كان شي حد اخر فبلاصتنا كون نها حياتو شحااال هادي… ولكن فاش كتولف على شي حاجة كتقدر تتعايش معاها .. و هادي حالة قادر من لي عقل على راسو و هو الحياة قالبا عليه وجها … و كيلقا منها غير لغذر….

خرج هاكداك بيدو باقيا كتنزف ما عقمها ما والو لوا عليها فاصمة و لبس عليه و خرج…

بعد مرور يومين … كانت واقفا فلبالكون لابسا غير لاشوميز ديالو بيضا كبييرة عليها على اللحم شعرها طريل يتالف على قدو كيهز فيه الريح و هي كتتنهد و تبتاسم من بعد ليلة حمرا جميمية بيناتهم … تا كطلع معاها ريحتو الرجولية و حسات بيديه ضخمين على خصرها جرها عندو ضهرها على صدرو و باسها فراسها و هي غمضات عنيها كتضحكو نطق هو : ايضربك لبرد ا لالة لبنات…

سلمى : سمييير …

سمير تبسم : يا روح سمير…

سلمى : شكرا بزااف على هاد النهار الزوين … فرحت بزااف …

سمير تنهد و قلبها عندو و حاوط وجها بيديه كيشوف في عويناتها كيفاش كيبريو فرحااانة و نطق : كنواعدك كلشي غيتبدل.. تا حاجة ما غتبقا كيف قبل … غلطت فحقك بزاااف … غلط ما قادرش نسامح راسي عليه .. ولكن تيقيني .. تخطبيني نتي نحماق… كنبغيييك ا لالة لبنات…

سلمى وسعات ابتسامتها و تعلقات فيه حاوطات عنقو بيديداتها و حطات شفايفها على شفايفو ودخلو فقبلة حنينة… فصلاتها هي و حطات جبهتها على جبهتو : تا انا اسمير ما نقدرش نعيش بلا بيك …

تبسم سمير و عنقها عندو بالجهد كيشم فريحتها و دخل بيها البيت من الرد كانو فأطيل مسافرين لفرنسا عطلة خرجها تفوج…

نهار جديد و عند سلمى نيت … كالسا فريسطو دلوطيل مراقبا سمير هاز بنتهم و كيلعب معاها و يطيرها في السما و هي كتضحك.. تنهدات برااحة حاسا بإحساس زوين تا بدا طيليفونها كيصوني… شافت شكون لقاتها نادية .. تبسمات و جاوباتها: الو خالتي

نادية: لحبيبة ديالي كي بقيتي لاباس عليك ؟

سلمى: لاباس الحمد لله اخالتي و نتي لاباس عليك كي داير خالي و سعد ياكما ما برزطك اخالتي

نادية : لحمد لله ابنتي لا سعد معمر عليا لحبيب ديالي.. كي داير سمير و جوليا لاباس عليهم…

سلمى: لحمد لله اخالتي ربي يخليك ..

نادية : اوا الحمد لله.. كي مدوزا العطلة ديالك ابنتي .. و سمير واش باقي كيف كان تا فالعطلة مشغول بالخدمة…

سلمى شافت فسمير لي كيشوف فيها و غمزها فاش شافت فيه تا تزنكات و ضحكات:لاء اخالتي … الوقت كولو و هو معايا .. شرا ليا بزاف دلي كادو داني حتى لبرج ايفل طلعنا ليه تعشينا لبارح تماك … لموهيم احسن عطلة ولله …

نادية : اوا احمد لله ابنتي مزيااان لله يخليكم لبعضياتكم … و نتي ابنتي ديري ديك شي لي قلت ليك … لبسي و تقادي و كثري لعطر تحلوني و عطيه حقو كما بجب الراجل راه عقلو فحجرو

سلمى حشمااات : صافي اخالتي كوني هانيا .. راه كاع ديك شي لي قلتيه ليا كنديرو…

نادية : صافي ابنتي هاكدا نبغيك … لله يفرحك … يالله نخليك دابا .. بوخوفيتي لوماكس احبيبة ديالي …

سلمى: شكرااا اخالتي لهلا يخطيك ..

قطعات معاها و جا سمير هاز جوليا فيديه لي عيااات و داها النعاس عند باباها

سلمى : اااااو لحبيبة ديالي نعسات …

سمير: اه نعسات …

سلمى : خصارة ما انقردوش نخرجو…

سمير : نو نوضي انا نهزها جيبي غير لبوسيت ديالها … عندي ليك واحد المفاجئة ….

سلمى وسعات عنيها : واش بصاااح

في بلاصة اخرى …

دخلات للبيت هازا فيديها لحوايج مصبين و نقيين دقادر … دخلاتهم لدريسينج و عنيها غير كيدورو فراسها … بان ليها لماك بوك ديالو غير تماك محطوط و هي تبتااسم بخبث… شافت جورية فاش خرجات من عندو ديك النهار و فديك لحالة … عرفاتها بايتا عندو و دابا جاتها فرصة تعرف بالضبط اش وقع بيناتهم عارفا مزيان انو لباشى عندو شي كميرات حاطهم فبيتو و في الدار كلها الا هاد الدريسينك و لحمامات..

حبدات واحد لكلي يوسبي من جيب سروالها… حلات لماك .. دارت لكود لي كان التاريخ لي عرف فيه قادر يافا .. دخلات ديريكتومون لي دوصي كتشوف و هي تتبتاسم بخبث كتشوفهم فديك الوضيعات الحميمة..، ديك ساع برونشات ليوسبي و دارت ليهم كوبي كولي تماك و خرجات و سدات لماك و ستفات لحوايج و كأن شيئًا لم يكون : هاي هاي على لباشى … ما مشات تا طبحاتك العفريتة…

فجهة اخرى … وصلوه دوك التسجيلات كاملين … كيشوف فيهم و مبتاسم بخبث : عفرييينة هادي كنت كنقول ما فيدهاش…

جبد طيليفون و صونا عليها… بقا كيصوني شويا عرفها كتقلب علا بلاصة مأمنة فين تجاوبو تا فتحات الخط: الو سي فاروق … كيف جاك ديك شي

فاروض ضحك بجهد : لا تبارك لله عليك عفريتة مع راسك …

تبسمات : اوا اشنو كان كيحسابليك …

فاروق: ماعلكش العفريتة… رجع لجديتو … ما علينا لفلوس حولتهم ليك لحسابك و بالزيادة من لفوق … و بقاي على القرص عين و ودن

….: واخا اسي فاروق …

قطع معاها و عينو على واحد اللقطة داير ليها بوز … كانت لقطة حميمة بما للكلمة من معنى … : تا نتي اجورية صدقتي ما ساهلاش … ولكن عاونتيني بزاااف … و دابا نشوفو الباشى واش يافا فاش اتشوف هادشي اتبقا تبغيك…

عند قادر … دخل سكران و هاد لمرة ماشي لفيلا … مشا لوحدة من ليزابارطكون ديالو … بدا كيسلت فلافيست ديالو و تبعها بلاشوميز … من حالتو بااين مضمرررر … مرة اخرى حرك معارفو كااملين و ما قدر يوصل لحتى شي راس الغيط يوصلو ليها … مرة اخرى لقا راسو بحالا كيعانق شي صراب… تمحاا ليها لأثر.. جلس فوق لكنابي و جبد تاني قرعة دالشراب كيشرف منها رجع عندو ادمان عليه … : علاش درتي فيا هاكدا علاش … علاش ختاريتي تطعنيني و تغذريني… علاش قتلتيني و انا عايش …

غمض عنيه حاس بواحد النخصة قاااصحة فصدرو … بدا كيطلع في النفس بصعوووبة … بقا مدة و هو على ديك الحال تا بدات شويا كيترخف عليه الحال شويا… وقف باغي يجيب قرعة دالشراب خرا… و هي كتبان ليه كالسا على واحد الكرسي و كتشوف فيه مبتااسمة و حلا ليه يديها ماداهم ليه يجي عندها و نطقات بصوت انوثي رقيق: قادر اجي…

قادر تبسم و هو ماشي لعندها جلس عند رجليها شاف في وجها لبشوش و رجع حط راسو على فخاضها بلا حتى شي كلمة باغي غير الراحة باغي غير يرتاح باغي غير يبعد من العالم كامل و يجي لعندها… فاق بعد لحضات لقا راسو حاط راسو على الكرسي و ما كايناش هي… وقف حاس بالقلب ديالو شاعلا فيه العافية … حط يديه على صدرو كيدوزها حيت اما بالضبط كيحرقو بزاااااف …. غوات بالجاااااااهد غيحماااق … غوت تا بح صوتو و نطق : واخا تكوني تحت من الأرض انلقاااااك غنلقااااااك…

بعد مرور اسبوع … وقفات قدام لمراية ملويا بالفوطة شعرها فااازك واصل ليها حد مأخرتها طوال بزاف فهاد المدة… بلعات ريقها كتشوف انعكاسها فلمراية … وجها مزنك بالدوش كتعض على شفايفها و ساااهية… شويا حيدات ديك لفوطة بيديها لي كيرجفو باينا مترددة و خايفة تحيدها … غمضات عنيها ما باغاش تشوف انعكاس … و تشوف دوك لي سيكاتريس لكبااار لي فكرشها مشوهينها …

حلات عنيها و بلعات ريقها بغصة قااصحة فحلقها و هي كتشوف ضربة كبيييرة فكرشها فالجنب… تغرغرو عنيها بالدموع كتشوف فراسها بأسى … هي لي كانت كتحماااق على الجسد ديالها و ما كتخليش نبشة تقيسو… شوف كيف رجعات … هبطات عنيها لندبة اخرى كبيييرة فكرشها الصغيرة هاديك كانت دعملية قيصرية … العملية باش خرجو لولد … حطات يديها على دوك الندبات كتتحسسهم كانو عميقين بزااف … هبطات دمعة حااارة من عينها كتحس براسها تااايهة و غتحماق… توحشتو بزااااف فينو فين مشا و خلاها واش كيقلب عليها … ياكما وقعات ليه شي حاجة و فاروق مخبي عليها هادو كاملين افكار كيدورو ليها فبالها و غيحمقوها

طرطقات بلبكا و طاحت على ركابيها عريانة هاكداك و منهااارة معنقة رجليها عندها و كتبكي بحرقة: قادر فينك … توحشتك بزاااف … فينك احبيب ديالي …

بقات كتبكي و جالسا في الأرض و حاطا راسها على ركابيها… شويا تحل لباب و دخل فاروق هاز فيديه لبلاطو دلماكلة و هو يتصدم شافها هاكداك عريانة جالسة في الأرض و كتبكي: يافا اشنو واقع ليك …

يافا ما سمعاتوش فاش دخل تا كتحس بيه قدامها طلعات فيه راسها و هي تحط يديها على صدرها ساترا راسها و نطقات بحدة : خرااااج برا خراااج…

فاروق بلع ريقو ما قادرش يزيح عينيه من عليها … دار عطاها بالضهر ونطق : وقفي لبسي عليك ما تبقايش هاكدا غتمرضي…

يافا هزات ديك لفوطة دارتها عليها و نطقات : دق لباب هاد المرة عاد دخل …

مشات لديريسينك تلبس عليها مخلياه كيتنهد و منضرها ما تمحاااش من بالو .. شعرها لبلول وجها لمزنح عويناتها لباكيين كيفاش سترات راسها منو …عض علا شفايفو كيتسنا غير انهار لي ترجغ ديالو بخاطرها و تا هي تبادلو نفس هاد الإحساس لي كيحس بيه من جيهتها و تبادلو نفس الحب …

حط ديك لبلاطو فوق لكوافوز و هي تبان ليه خارجة لابسا بيجامة بيبة ديال نعية فوق الركبة و رجلاتها حفيانين حميمرين .بقا. كيطلع فيها و يهبط كتفتن…

يافا شافتو فيه كيفاش كيشوف فيها بلعات ريقها و هبطات ديك لبيجامة اكثر و نطقات: كنتمنى تكون جبتي ليا شي خبار على راجلي و بناتي افاروق

فاروق قرب عندها بهدوء و نطق متجاهل كلامها: ها لغدا ديالك… كولي و شربي الدوا ديالك …

يافا : ما بغيتش بغيت نمشي بحالي عند راجلي و بناتي و عائلتي…

فاروق : يافا ما تقصحيش راسك و ديري ديك شي قلت ليك ..

يافا بعناد : و انا قلت ليك لا ما بغيتش… بغيت نمشي من هنا بغيت نرجع عند واجلي…

فاروق قطب حجبانو فيها ونطق : واخا كولي هي لولا

يافا تعصبات: واش كضحك عليا افاروق

فاروق: ياك بغيتي تخرجي من هنا لا …

يافا حركات راسها : اه بغيت نمشي بحالي ..

فاروق بعد عليها و نطق ببرودة: ما عندك لاين عليا كولي و لبسي عليك ياك باغا تخرجي

لاح ليها هاد الهضرة هاكدا و خرج خلاها كتتفقص

حط اسو على لباب كيسمعها كتغوت و رجعات تاني كيبكي و تنهد… ما باغيش هاد شد ليا نقطع ليك باغي يشدها بالخاطر… ولكن هي من لي عقل عليها عمر عطاتو فرصة ديما كتقمعو و حاطا حدود بينها و بينو… ولكن هو ما ناويش يستسلم نهائيا تا ترجع ديالو و بخاطرها…

فبلاصة اخرى… خرجات من الحمام و في يديها طيسط ديال الحمل و علامات الصدمة على وجها … كان طيسط ايجابي …

طلعات عنيها فيه هو لي كيشوف فيهاو كيتسنا اش غتقول ليه و هي غير ساكتا و مصدومة هاكداك قرب عندها شد فيدها و نطق : سناء ..

طلعات فيه راسها و عنيها مغرغرين بالدموع و نطقات بصوت مرجوف: ح حاملة انا حاملة

مصطفى وسع عنيه من الفرحة … و ما حسش براسو كيفاش عنقها و هزها كيدور بيها و يضحك بالجهد .. و هي معنقاه و حتى هي كتبكي بحرقة… حطها على رجليها كيشوف كيفاش كتبكي حواط وجها بيديه و الفرحة كتخرج من عنيه : مال عمري كتبكي مالها … علاش كتبكي.. علاش كتبكي و نتي خليتيني اسعد راجل فهاد الدنيا كلها

سناء بقات غير كتبكي ما قادراش تسكت و هو كيشوف فيها … عنقها عندو ضامها لصدرو بحنااان كيتسطااا عليها و كل نهار كيزيد يغرق فيها … هي حاطا راسها على صدرو كتسمع لدقات قلبو لمتسارعة و قالها كيتقطع… كتقول انها كتعيش اخر ايامها السعيدة… رجعات عايشا الجحيم بالتهديد ديال علي … صيفط ليها فيديو كيبوسها فيه مقادو و مصاوبو باينا فيه انو بخاااطرها… كيهددها رجعات كتحس براسها باغيا تنتاحر ما قادراش علا العيشة فهاد الضغط…

في جهة اخرى … راجعين فطموبيل … هي ساااهيا فالزاج دطوموبيل كتشوف فشوارع نيويورك لمزداحمين و الزوينين بالليل… التلح كان كيطيح و ناس كتوجد للإحتفال بالعام الجديد … تنهدات تنهيدة طويلة و فاروق حداها … قاطب حجبانو و معصب.. كيتفكر كيفاش تلفات عليه وسط الزحام و و فاش شافتو جات كتجري عندو و عنقاتو و ناداتو بسميت قادر … قادر لي رجع كيكرهوووو كيكرهوووو … هو بعدها عليه باش تنساه ولكن هي ما كتزيد غير تتشبث بيه.. ولكن ما بقا والو و غيمحيه من بالها …

بقاو غااديين … تا كتبان ليهم طموبيل جايا كتجري و دخلات فواحد لبنت … تا لبنت جات على الجنب دالطريق فوق واحد لحديد و دخلات ليها فكرشها و الناس كلها بدات كتغوت و مول طوموبيل خرج كيجري مخلوع كيشوف فالبنت لي مغيبة ميتة… يافا كانت مصمرة فبلاصتها مصدووومة و كتشوف فداك المنضر … منضر مكانش غريب .. شويا بدات كتسمع التصفار فودنيها و قلبها غيخرج من بلاصتو … رجعات بيها الذاكرة لداك النهار … الداكرة لي خانتها رجات بيها لنهار الحادث نهار تلاقات مع فاروق… وركبات معاه عند بالها ايعتقها من دوح المجرمين…

كانت باقي كتنهج و كتشوف وراها لا يكونو تابعينها و نطقات: شكرا بزااف افاروق عتقتيني من دوك المجرمين

فاروق شاف فيها و شد فيدها زير عليها و نطق : انا ديما معاك ايافا … ما عمر نتخلى عليك

يافا حركات راسها بإمتنان و سلتات يديها منو .. بقاو غاديين و هي مزال كدور تشوف … شويا كيبان ليها ماشي هادا هو الطريق ديال دارها … و كيبان ليها خرج على لمدينة بزاف بلعات ريقها و نطقات : فاروق فين غادي … هادي ماشي الطريق لدار… فين قادر … هادي ماشي الطريق …

فاروق شاف فيها ببرودة و رجع شاف في الطريق مبعد بسرعة كبيرة و هي كتشوف لمدينة بعدو عليها: فاروق شكا دير فين دايني…رجعني بحالي عند قااادر .. رجعني ..

فاروق غير ساكت ما كيجاوبهاش و هي كتغوت و كتزيد هي تحس بالخطر: فرووووق حبس هنااا حباااااس

واالو و تقول واش جاوبها… بدات كتتجار معاه على لفولون تا طموبيل بيدات كتزيكزاكي في الطريق عصباتو: يافا ترصاااي اش كديري راك غتقتلينا ترصاااي…

وااالو يافا مكانتش كتسمع ليه باغا تخرج من هاد الطوموبيل و ربي كبير … شويا كليكات على واحد لبوطون و هي طوموبيل ما بفاتش مبلجة… بالزربة حلات لباب و شافت فيه و نطقات: نفضل نموت ولا نبعد على قادر انا عارفاك علاش كدير فهادشي … باغي تبعدني على قادر ولكن هادي لي عمر تكون ليك

و فعلا كانت عارفة نيتو فديك اللحضة

فاروق حس بقلبو ايخرج من بلاصتو و هو كيشوفها حلات لباب و بدون تردد تلاحت من الطموبيل لي غاديا بسرعة… بقات كتضرب مع الأرض و مع لوطوروط خرجات فيها طوموبيل جايا بسرعة تا تلاحت جنب الطريق وسط الغابة جات على واحد الجدر دالشجرة خارج منو عود كبير اخترق كرشها…

شهقات بالجهد راجعا للواقع و كلها كترجف … عنيها دمعو و لون مخطوف من وجها … عاقلا مزيان على شحال نزفات عاقلا علا كلشي … كلشي …

شافت فيه حاسا الرعب كتحرك راسها بلا و تحاول تحل باب الطموبيل تهبط تهرب منو … هو كان كيشوف فيها و عرف مزيااان انها تفكرات كلشي .. تفكرات نهار الحادث بلع ريقو و نطق : يافا غير تهدني .. تهدني …

جا يقرب ليها و هي تبعد منو و غوتات فوجهو: ما تمسنيييش… ما تمسنيييييش …

بدات كتحاول تخرج من طموبيل ولكن كانت مبلجة… بدات كضرب بيديها بجوج فالزاج: هبطتييي .. ما بغيتش نمشي معاك نتا السباب نتا السباب فهادشي لي انا فيه نت السبااااب …

فاروق ديمارا باغي يسلت من هنا يديها لدار يحاول يهدنها.. كيشوفها كيفاش كلها كترجف … شويا يديها فشلو عليها ما بقاتش كتقدر تهزهوم… تا بدات كتغيب فمرة … عرف انو الصدمة كانت قوا من انها تستحملها

تنهد بضيق و ضرب على لفوتون معصب : فااااااك … تفوووو

تاني مرة كيخرج ليه لحساب فالصو… كاع الدوا لي كان كيعطي ليها باش عمر ذاكرتها ترجع ما كرش فيها فلحضة قدرات تتدكر كلشي … لعن النهار لي فكر يخرجها فيه

وصلو لدار هزها كلها كترجف و تهترف و السخانة طالعا ليها تلاقات عليها من كل جهة و طريق .. حياتها لعبو ليها بيها كي بغاو … دخل لبيت حطها فوق السرير و هي باقي كتهترف: لاء قادر فينك اجي قادر … ما تمشيش.. قادر اجي عتقني …

فاروق غير سميت قادر ولات كدير ليه الطيارة و تعصب دابا فوق لقياس : ااااااااوف قادر قادر قااادر … انقتل مو انا هاد قادر … باس تنسايه

ما كانتش فوعيها و كلامو ما سمعاتوش كانت مقاتلا غير مع راسها عايما فكوابيسها… و السخانة كتاكل فيها …

الليل كامل ما شافش النعاس و هو كل مرة كيطل عليها جاب ليها الطبيبة تا لعندها تقابلها … ما قادرش يبقا حداها حيت ايدير فيها شي حاجة و هي الليل كولو و هي كاتنطق غير بسميت قادر فينما تفيق…

هز دوك التصاور لي واااصحين و كبااار قدام عينو كل وحدة و فوضع مختالف … قادهم مزيان و وجدهم .. مكانش باغي يوصل لهادشي مي هادا هو الحل الوحيد لي بقا ليه باش يزعزع قادر من قلبها … جغم من كاسو و عنيه حنرييين و مخنزرين كي شي نسر و نطق بغض: قادر يا قادر … ما غتمشي تا غنصفيها ليك … و غنمحيك من بال يافا و نكرها فيك…

صباح جديد … حلات عنيها في الفراغ وجها صفررر باينا فيها المرض… وقفات كتبلع فريقها حلقها ناااشف ما ممنتابهاش ليه هو لي قدامها كيشوف فيها بهدوء و كيتنهد و مزير بيديه على دوك التصوار لي بين يديه…

بلل شفايفو بهداوة و نطق : يافا …

يافا عاد انتابهات ليه غير شافتو بالزربة تفكرات لي وقع لبارح … بالزربة وقفات مخنزرة فيه … و بالوقفة لي وقفات جاتها الدوخة .. توازنها ختل… فاروق بلاما يحس طلق دوك التصاور هاكداك في الأرض تزلعو و شدها قبلما طيح : يافا نتي بيخير … يافا كتسمعيني…

يافا بلعات ريقها و بعدات عليه ما حاملاهش يقيصها: بعد عليا انا بخير غير بعد …

فاروق تنهد بضيق كيشوف كيفاش ما حاملاهش و ما حاملاهش تا يقيصها و هي فهاد الحالة دالضعف : يافا ما ديريش هاكدا … ما تقصحيش راسك اي حاجة درتها ..راه غير على قبلك و على قبل حياتك…

يافا بحدة: على اشمن حياة كتدوي هاه على اشمن حياة كدوي … نت السباب فهادشي لي انا فيه … قادر كان عندو الحق .. ما عمر حملك حيت عارف عنيك فيا … عند بالك ادير هاكدا انبغيك و ننسا قادر كتحلممم … سمعتي كتحلمم … انا ما عمر انكون ليك و دااابااا اتردني عند عائلتي و الا ما تلوم غير راسك …

فاروق غير سمع سميت قادر جنون ركبوه خنزر فيها و قرب عندها شدها من دراعها: قادر قااادر قااادر… راه انقتلو لا بقيت سمعتك كتنطقي سميتو …

يافا خنزرات فيه : اااه قاادر قااادر و لا قدرتي تقتلو غير قتلو …

فاروق بعد منها قبلنا يمد عليها يديو معصب كيحاول يهدن فراسو : قاادر ديالك فلوقت لي نتي كنتي فلكومة هو كان داير ليك قبر و عايش حياتو …

يافا : اشنو كتقول نت ولينا فلكدوب تاني وصلتي تا لهاد النيفو افاروق…

فاروق حرك راسو بواخا و دار كيقلب على التصاور كيبانو ليه طايحين في الأرض هزهم و مدهم ليها و نطق : هاد التصاور ما كيكدبوش… ما كنتش باغي توصلو لهادشي لكن نتي وصلتينا ليه … ها قادر ديالك .. شوفي كلشي بعينيك

يافاشافت فدوك التصاور و شافت فيه بلعات ريقها قلبها تزيير عليها حسات بيه تقبط… مدات يدها كيرجفو خدات منو دوك التصاور و يا ريتها ما خداتهمش من عندو …

كان قلبها كيضرب فلميا…كدوز صورة بصورة .. كتشوف بناتها قداش ولاو كبرو على لي خلاتهم شعرهم طوال عنيها عمرو بالدموع و بلاما تحس تبسمات عند بالها كاع الصور ايفرحوها ويحيو قلبها كيفما هادي … بدات كدوز و كتشوف و الصدمة كتبان عليها … عنيها ما رمشوش و هي كتشوف بناتها و راجلها مع مرة اخرى .. مرا اخرى دات ليها بلاصتها… حسات بقلبها عادي و كيتزير.. ولكن لأسوء باقي ما شافتو …

حطات يديها على فمها و دوك التصاور طاحو من يديها بالصدمة كتشوف راجلها مع مرة اخرى … ففراش واحد… كتشوفهم قرااب لبعضياتهم فأوضااع حمييمة… صافي حسات بالدنيا كدور بيها و لقلب ديالها كيتقطعععع وودنيها كيصفرو… مايمكنش هاداك يكون قادر مايمكنش قادر يكون نساها بهاد السهولة و كمل حياتو

رجعات كلها كترف و كتحس بالقلب ديالها كيتحرق… صورت قادر مع مرة اخرى كتحرقها كتقتلها… حركات راسها بلا ما متيقاش عنيها ما متيقاااش اش كتشوف: لا ما يمكنش … هادشي ماشي بصح ن نت كتكدب ك ك كتكدب…

فاروق هز التصاور من قدامها بعدهم و نطق : ما كنكدبش للأسف هادشي كنت كنخبيه عليك حيت عارفك كتبغيه و ما عمر تتصوري يخونك…. دابا دازت مدة عام و نتي مختافيا… دار ليك قبر و اوهم عائلتك ماماك و باباك و خوك انك ميتة… و كمل حياتو..

يافا كتحرك راسها بلا عقلها ما قادرش يستوعب تا حاجة من هادشي لي كيقول ليها .. كيفاش قادر .. قادر حب حياتها قادر ديالها.. يخونها و يدير فيها هادشي .. واش كاع هادشي لي عاشتو معاه كان كدوب … واش دوك المشاكل لبساط لي كانو بيناتهم يقدرو يخلصو قادر يدير فيها هادشي شافت فيه و حركات راسها بلا : لا لا مستحييييل نت كداااب هادشي ما كاينش لا لا لااااا …

فاروق تنهد : للأسف هادشي هو لي كاين … ما كنتش باغي نوصلو لهادشي ولكن ما عطاتنيش خاطري نخلي قلبك كيتحرق على واحد نساك و كمل حياتو …

حطات يدها على ودنيها كتحرك راسها ب لا ما باغاش تسمع ليه ما قادراش تستوعب هاد اشيء لي كيقول ليها : شششش سكت لله يخليك سكت باراكا ما بقيت بغيت نسمع والو لله يخليك ما تزيد حتى شي كلمة هو ما يقدرش يديرها انا كنعرفو ما يقدرش قااادر كيبغيني انا قادر كيحماق عليا انا .. هادشي كولو كدوب …

طرطقات بلبكا و قربات ليه كضرب فصدرو بيديها بحقد: نت كتكداااب كداب قادر كيبغيني انا … نت باغي غير تشوه سمعتو … هادوك التصاور نتا لي مقادهم ما انخليكش الضحك عليها …

فاروق شدها من يديها مزير على ليهم و نطق بحدة: براااكة فيقي شويا فيقي… برااكة ما عندي لاش نكدب عليك .. كلشي عندي بلفيديو … هو كمل حياتو و نساك … ديري نفس الشي و كملي حياتك و نسايه…

يافا نهارت رجليها ما بقاتش حاسا بيهم كون ما كانش شادها كون طااحت.. تكاها عليه و نطق بخوف : ششش يافا .. تهدني لله يخليك هادشي ماشي مزيان لصحتك .. ما كنتش باغي توصلو لهادشي …

يافا ما بقات كتسمع لوااالو صافي غيباااات … لا عقلها لا قلبها قدرو يستحملو هادشي لي وقع ليها … الراجل لي كتحماااق عليه قدر يدير فيها هادشي .. ما قدراتش تتحمل هادشي نهارت كانت الضربة قاااصحة عليها .. ما كانتش مستعدة ليها نهائيا …

حطها فاروق فوق الناموسية ..وتنهد كيمسح على وجهو… حط يدو على خدها لمحمر بالدمو .. كيمسحو و يتحسس رطوبيتو حرارتها رتافعات شويا شد يدها باسها و تنهد من جديد و هاد المرة من اعمااقو : غنسيك فيه ايافا و انداري جروحك و بجوجنا انتخطاو هاد قادر …كنواعدك.. غنرجع ليك الضحيكة و الحيوية ديالك … و غنخليك تبغيني كيف كنبغيك …

بقا معاها غير شويا جات الممرضة لي صونا عليها هو .. شافت حالتها لقات كلشي عندها هو هاداك غير من الصدمة ما قدراتش تستحمل و فقدات الوعي …

في جهة اخرى … كانت مع حنان كتاكل بشهية مفتوووحة وجها عمرو تزنك طاح عليها السر …

حنان تنهدات كتشوف فيها و نطقات : اش درتي لباشى يا هاد لبنت من نهار وقع لي وقع بيناتكم و هو طاااج هجر هاد لفيلا…

جورية: دابا يرجع.. ما تخافيش…

حنان : و شنو لي مخليك متأكدة لهاد الدرجة …

جورية عضات على شفايفها و لي فراسها فراسها : متأكدة و صافي

حنان : احياني عليك العفريتة… ما مشيتي تا طحتيه الفراش.. ما يقدر عليك غير لي خلقك…

جورية تبسمات كتاااكل و تبنن للماكلة و عقلها خدااام كانت فرصة العمر هي ديك الليلة لي جمعاتها بالباشى ما بغاتش تنسا ليها نهااائيا حسات معاه بواحد الإحساس ما عمر حسات بيه فحياتها …

داز الوقت و طاح الضلام … كانت كتشوف راسها فلمراية و قلبها كيضرب فلميا… صافي ما بقاتش قادرا على هاد العيشة فهاد الوضع .. قررات تقول ليه كلشي و لي ليها ليها … اصلا حياتها رجعات جحيم و ما بقا عندها ما تخسر حيت خسرات نفسها فوسط هاد الجحيم … هزات الطيليفون فيديها لي كانو فيه كاع الدلائل و خدات نفس عميق كتشجع نفسها : صافي هادشي خاص يسالي هنا ل سناء ما بقا عندك ما تخسري …

خرجات من الحمام و قلبها كتحس بيه غيخرج من بلاصتو … كاتشوفو جالس فوق الناموسية قابط طيليفونو فيديه غير لمحها تبسم و نطق : العمر …و اشار ليها لحداه … اجي لبلاصتك اجي …

سناء كل خطوة كتزيدها العندو كتقول هنا اطيح … كلسات حداه و هو يهجم عليها كيبوس فيها و يعنق فرحااان بيها …

سناء : مصطفى صافي عافاك باغيا ندوي معاك ضروري …

مصطفى بعد عليها شويا كيشوف الجدية فعينها : لله يسمعنا خير…

سناء تنهدات و نطقات صافي لي ليها ليها : انا عارفة هاد الهضرة لي انقول ليك و هادشي لي غتعرف غيضمر علاقتنا و اي حاجة زوينة بيناتنا ولكن انا ما بقيتش قادرها نستحمل

مصطفى قطب حجبانو فيها و بعد عليها شويا و يالله جا ينطق قاطعاتو: خليني امصطفى ندوي و سمع ليا حتى للأخر … ومن بعد اي حاجة درتيها انا محتارماها

مصطفى سكت وهو على نااار كيتسنى اشنو غتقول و هي نطقات: الماضي لخايب ديالي باقي تابعني..و عمر انتهتى منو … انا هاد الأيام الأخيرة رجعت عايشا في الجحيم … شافت ليه فوسط عنيه و بدات كتعاود ليه كلشي من الأول تا للأخير .. ما قدراتش تبقا تشوف في عنيه هبطاتهم منو كتبكي بحرقة و تعاود ليه على لي شي كدوز منو : مشيت لعندو حيت داك النهار بالضبط شفت القناصة باغيين يتيريو فيك و يقتلوك هو هددني بيك … فاش مشيت بغا يتعدا عليا … ولكن ما خليتوش .. اه ما خليتوش … هربت ولكن كان كيسجل كلشي .. و رجع كيهددني… انا تضمرت امصطفى و صافي ما بقيتش قادرة نخبي مزال هادشي حيت كيحرقني بزاااف … انا فارقت لي كنت كنحاربو باش منخسركش لقيت راسي خسرتك بلاما نحس…

سكاتات باقي مهبطة راسها منو و كتبكي ما قادراش تشوف فعنيه و كتتسنا شي ردة فعل عنيفة منو.. تا كتحس بيديه تحت دقنها طلع ليها وجها تا تقابلو عنيها لباكيين مع عنيه لحميرن و نطق : ما عمرك تهبطي مزال راسك … حقك انا غنجيبو ليك …غنقتلو و نشرب من دمو…

سناء حركات راسها بلا : لا لا امصطفى هو مجمرم هو شحال من مرة كانو رجالو مسلحين تابعينا فأي بلاصة شحال من مرة وصل حتى لزهرة وهددني بيها ..

مصطفى الجنون بداو كيلعبو فوق راسو هادشي لي عاودات ليه توشاه بزاااف كيفاش قدرات تستحمل و ما تشوف ليه والوو تواجه مشكل بحال هادا بوحديتها … واش ما كتيقش فيه ما كتيقش فحبو ليها : علاش ما قلتيش ليا هادشي من لول هاه علاااااش … علااااش بقيتي ساااكتااا و خليتيه يعيشك في الرعب و انا كاااااين اسناء علاااش… دوي علاااش

سناء كتبكي بحرقة: كنت خااايفة امصطفى… كنت خااايفة نخسرك…كنت خايفاك ما تيقش فيا و تمشي و تخليني كي ديك المرة…

مصطفى تدعز فقلبو ما لقا ما يقول … قرب عندها و هي هاكداك كتبكي و نطق : غلطتي بزاااف ا سناء غلطتي يزاااف …

سناء هبطات راسها حشمااانة منو عند بالها كيعاتبها …تا حسات بيه عنقها عندو ضامها بالجهد ليه و نطق : ما عمر تفكري انو غنتخلا عليك ولا ما غنتيقش بيك ..

سناء زادت تشبتات بيه و زااادت في بكاها… كتخوي قلبها و بحال شي جبل كان فوق ضهرها و تزاااح…

اما مصطفى كان معنقها و مخنزر… ما ناويش يخرجها سااالمة لهاد علي لي قرب ليه لمراتو و خلاها تعيش هادشي … تنهد فاش حس بيها تهدنات هبط عنيه ليها كيلقاها غفات بين احضانو ضرو قلبو عليها بزااف فعلا هو السباب تا ما خلاهاش تيق فيه و توصل لهادشي كامل : كنوااعدك انجيب ليك حقك منو… غير صبر عليا اسي علي ديك المرة غلطت و ما صفتهاش ليك ولكن هاد المرة ما غنزكلكش…

حلات عنيها في السقف كترمش ببرودة كتتفكر اشنو لي طرا ليها و هادشي لي هي فيه … اول واحد جا فبالها قادر و شكون من غيرو لي ساكنها … تنهدات بحرقة و هبطات دمعة حاارة من عينيها … ما عمر كانت كتتخيل راسها اتوصل لهادشي شي بين ليلة و نهار اتلقا راسها فهاد الحالة حياتها تضمرات … كتقول واش قادر عطاتو خاطرو يدير فيها هادشي … عطاتو خاطرو ينساها و ينسا ديك شي لي كان بيناتهم ديك شي لي عاشوه بجوح… ناضت صحتها كلها مرخية عليها فاااشلة ما فيهاش الجهد … تا الجهد باش تغوت و تهرس ما بقاش عندها الجهد باش تواجه هاد الحياة .. خلات غير دموعها و نضرة الإنكسار و القهرة فعينيها يعبرو على ديك شي لي هي فيه …

ما عرفاتش شحال دازت دالوقت و هي هاكداك كالسا فوق الناموسية جامعا رجليها عندها دموعها نشفو و وجها صفااار: علاش درتي فيا هاكدا اقادر علاش…

مالقاتش جواب لسؤالها و هادشي لي غيحمقها… كيفاش كانت كتشوف الصدق و الحب فعينيه و دابا دار فيها هاكدا …

وصل الليل كان مراقب لبيت لي فيه هي من لكميرات مخليها على راحتها و مخليها تفكر مزيااان و تستوعب ديك شي عاد يمشي يوقف معاها … تنهد بالجهد كيجغم من كاسو و نطق : ها لباشى انحيدوه من الطريق… و اتبقاي ليا بوحدي ايافا …

في جهة اخرى…. بعد مرور اسبوعين …تكات فوق الناموسية براااحة حاطت يدها على كرشها و كتدور عنيها في لبيت دابا عاد عجبها فاش خوا من تصاور يافا و تا حاجة منها ما بقات فيه … تنهدات برااااحة كتتحسس لبلاصة فين كينعس قاادر و رجعات حطات يدها على كرشها كتتحسسها بحنان و نطقات : انا متأكدة باباك ايفرح بيك اولدي ونت هو الرابط لي ايخليني انا و باباك نتجمعو … و ترجع عندنا عائلة كبيرة…

ضحكات كتتخيل كرشها فاش اتكبر كيفاش غتولي… يالله السيمانة لي دازت تأكدات من انه حاملة .. حسات بواحد الفرحة كبيييرة فقلبها وربات الكبدة على هاد الجنين و هو باقي يالله كيتكون فكرشها… وقفات كدور في لبيت هزات قرعة دالشراب تشرب منها تا داتها لفمها و تفكرات انها حاملة: لاء ما خاصش نشرب هادشي .. غيضر ليا ولدي … هههه اه ولدي … ولدي ..

بقات كضحك و تعاودها

لتحت … وصل قادر للفيلا … شافتو حنان هبطات راسها و هو ما دواش معاها .. حطات يديها على حناكها كتندب : اويلي جا غيلقاها تماك ليوم ينحرها…

لفوق .. كانت باقيا تماك كدور فالجناح و هازا واحد لافيست ديالو كتشم ريحتو فيها و تتنهد… ما حساتش بيه فاش دخل … غير شافها خنزر طلعها و هبطها بدوك لحوايج لي لابسا رجعات واخدا راحتها فهاد الدار كثر من لقياس نطق بحدة قفزها : اش كديري نتي هنا هاه …

دارت جورية مفزوعة و باقي ديك لافيست فيديها : و و والو ..

قادر كقرب عندها مخنزر: كيفاش والو .. اش قلت ليك انا على هاد لبيت …

جورية بلعات ريقها و نطقات : كنت باغيا ندوي معاك فواحد الموضوع مهم … احم موضوع كيخصني انا وياك…

قادر : شنو هو هاد الموضوع كنسمع ..

هبطات عنيها من عينيه حاسا بالتوتر و لإرتباك .. خايفة بالزاف من ردة فعلو لكن في الأخير تنهدات و علات عنيها فيه و حطات يدها على كرشها و نطقات بصوت شبه هامس: أنا حاملة

قادر زادت التخنزيرة تجمعات فوجهو و ديك حاملة كتتعاود فودنيه : كيفاش حاملة …

جورية حركات راسها بأه و قربات ليه :اه انا حاملة منك اقادر ..

قادر بقا غير ساكت و دار عطاها بالضهر اش هاد العبات تاني ولد و فهاد الوقت و من ااااخر انسانة تخيل تجمعو بيها شي حاجة…حورية سكوتو خوفها … هدوءو و برودو كانو مريبين بزااف بلعات ريقها و حطات يدها على كرشها و نطقات : لي وقع وقع دابا اقادر … بغيت نحتافض بهاد الولد … بغيت نربيه…انا ما عندي تا شي حد فها الدنيا من غيرو… الله يخليك ما تفكرش تخليني نطيحو…احم ولا بغيتي ننساحب من حياتك ما عنديش مشكل لموهيم هو ولدي يبقا معايا …

قادر دار شاف فيها و نطق : ماشي قادر لباشى لي يقتل ولدو … لي درتو كان غلط ولكن ولدي ما غنتخلاش عليه …

جورية وسعات ابتسامتها و عنقاتو بالجهد هو لي جااامد كي شي حيط و نطقات : شكرااا بزاااف اقادر …

بعدات عليه و شدات يدو حطاتها على كرشها و طلعات فيه عنيها كيلمعو و نطقات : هنا كاين ولدنا انا كتأكدة هو لي ايعاونك تتخطى هاد المشاكل كاملين و انا غنعاونك تنساها اقادر ..

قادرقابل نضراتها بالبروووو حيد يدو من على كرشها و بعد : انا ما باغيش ننساها ما تعاوديش تدخلي ليا فحياتي و دابا خرجي هبطي لبيتك.. انصيفط ليك طبيب يشوف حالة الجنين…

جورية بلعات ريقها و حركات راسها بواخا وخرجات غطيييير بالفرحة قلبها غيفرفر … كتحمد ربي حيت ما قالهاش طيحو حطات يديها على كرشها كتتحسسها بحنان و نطقات: شتي اولدي باباك… باباك ايولي كيبغيت بحال خواتاتك و انا وياه انتجمعو اولدي ما غتترلدش نت فهاد الوضع .. غتجي لدنيا اتلقانا عائلة وحدة مجموعين و انفرحو بيك اولدي و نت لي غتنسي باباك فكاع لهموم د دالدنيا..

كان كلام قالتو نابع من قلبها و فعلا كاع ديك شي لي ما علشتوش باغيا ولدها يعيشو باغياه يعيش فعائلة وستقرة و يعيش كاع مراحل حياتو بشكل طبيعي…

نرجعو عند قادر … نصل حوايجو لاحهم و دخل للحمام .. دخل تحت الرشاشة حط يديه بجوج على الحيط كيفكااار فهادشي لي وقع و فهاد الولد لي جا في الطريق… ولدو اه ولدو … تنهد مع بالو ما فرحش.. و ما توقعش انو غتحمل من ديك الليلة لي اصلا هو عاقل غير على شي لقطات منها … ولكن كيبقا ولدو و هو ما غيتخلاش عليه … كمل الدوش ديالو و خرج لبس عليه …

في جهة اخرى … وصلات الطوموبيل بالشيفور حدا باب المقبرة… خرجات منها نادية و معاها سلمى .. دارين زيوفة من فوق راسهم و شادين فبعضياتهم …

نادية :توحشت بنتي لحبيبة بزاااف …

سلمى تنهدات : كاملين اخالتي توحشناها … الله يرحمها روح..

بقاو غاديين كيدويو تا وصلو لجهة لي فيها ديال يافا و لقبر دولدها … و هو يوقفو مصدومين كيشوفو القبر مريب و محلول … هاكدا محفور … نادية حطات يديها على فمها و نطقات : بنتي … بنتييييي …

سلمى شداتها حيت كانت غطيح تا هي مصدومة: اشنو وقع هنا …

نادية طاحت في الأرض على ركابيها .. ما مصدقاش اشنو كتشوف بعينيها.. قبر بنتها خاااوي .. اشنو وقع هنا شكون دار فبنتها هادشي و هي ميتة فين جثتها …

شويا جا عندهم السيد لي مكلف بالنقبوة : السلام عليكم ا لالة..

نادية شافت فيه و وقفات بزز جمعات كل قوتها و شنقات عليه : فين بنتي .. فييين اشنو درتو فيها و هي ميتة… علاش قبرها هادكدا علاااش..

السيد: تهدني ا لالة .. راه اصلا هاد لقبر كان خاوي ما فيه تا جثة …

نادية : اش كتقول نت هاه ..

السيد : اه الالة راه جا الراجل دالسيدة لي كان قبرها هادا جا واحد الليلة كيحفر فيه و ما لقا فيه والو و جاو حتى لبوليس و تحلات قضية فهاد شي .. لموهيم راه القبر الالة هدا الوقت كولو كان خاوي …

نادية زااادت تصدمات و قلبها بقا كيضرب بالجهد .. بعدات عليه علاين تحمااق: لا لا ما يمكنش.. شنو كتقول نت ما يمكنش اذن فين بنتي فيييينهاااا …

السيد : ما عرفتش ا لالة .. و دابا لله يخليكم بعدو من هنا … هاد البلاصة راه ديال التحقيق…

خرجات نادية مصدووومة متكية على سلمى تا لوقوف ما بقاتش قادرة توقف …

ركبات هي و سلمى مع الشيفور و نطقات نادية: دينا لدار لباشى..

السيفون: واخا الالة

سلمى : ولكن اخالتي خاصك تمشي ترتاحي … شوفي حالتك

نادية : ما غنرتاح تا نعرف اش واقع .. بنتي فين مشات فينها .. علاش قبرها مفتووح..

جبدات طيليفونها دوزات نمرة سمير : الو ولدي .. دابا تبعني عند دار لباشى نلقاك تماك … تا توصل تماك و غتعرف يالله …

مسافة الطريق ووصلو للفيلا ..

كان قادر يالله خارج من الصالة دسبور تا بنت ليه نادية جايا عندو قوس حجبانو و هي نقطات بلغوات: فين بنتي الباشى فينها هاه فينهااا .. علاش قبرها محلول .. دوي..

قادر تنهد و نطق : جلسي الالة نادية ندويو بلعقل حيت هادشي كبييير بزاف و انا براسي باقي ما متيقوش…

كلسات كيف قاليها تا دخل سمير حتى هو .. بدا قادر كيعاود ليهم من a تا ل z .. بقاو غير مصدومين و وراهم تا لفيديو …

قادر : هادشي لي كاين هي هربات مع ولد خالتها … تقطع اثرها قلبت حتى شبعت تقرل لأرض تشقات و بلعاتها .. و تا السيد لي هربات معاه … فلوراق ديالو فاش بحث عليه دايرين انو مات هادي 10 سنين …

سمير مسح على وجهو هادشي شوكاه : ختي ما يمكنش تدير شي حاجة بحال هاكدا كنعرفها…

قادر سكت ما قال والو … محتارمهم و محتارم انهم مصدومين و ما كتيقينش…

نادية كتبكي : هاد الوقت كامل وانا محروقة على كبدتي و كنبكي على قبر خااالوي .. ولكن بنتي ما ديرش شي حاجة فحال هاكدا و تخلي بناتها من وراها …

سمير تنهد كيشوف حالة قاادر كيفاش رجع.. لحيتو كثيفة و الحزن باين على وجهو عارفو كيتحرق.. حط يدو على كثفو و نطق : غنلقاوها و نفكو هاد اللغز و نعرفو علاش دارت هاكدا … هادشي بان ليا فيه إنا …

كانت ورا واحد الحيط كتتصنت عليهم … و كتبلع فريقها و رجعات بيها ذاكرتها لنهار الحادث لي ماتت فيه يافا كيف يحساب ليها

هزات لموطور ديالها خرجات ليه من الغابة و خرجات ل لوطوروت.. تا كتبان ليها لاكسيدون كاااملة و كيفاش كانت حالة يافا ..

رجعات للواقع و نطقات : ما عمر اتلقاوها هي راه ماتت ماتت …

بعد مرور 3 أشهر … 3 شهور دازت تبدلات فيها بزاااف دالحرايج..كانت واقفا قدام لمراية كتشوف راسها فيها… كتشوف فاللون دشعرها اجديد .. بدلات لوك شعرها طوااال و بدلات ليه اللون رداتو فااتح دايرا ميك اب خفيف .. لابسة كسوة حد لفخض فالأحمر مزبرة عليها بارزا جسمها الأنثوي. الرشيق… كتشوف فراسها بكل ثقة…هزات صويك شيك فيديها و خرجات لقاتو كيساينها .. غير شافها قلبو ضرب من جمالها فاااثنة بزااف طلعها و هبطها و نطق بإعجاب: جاك لحمر زوين ..

يافا تبسمات بهدوء و نطقات: شكرا .. كنضن هادا هو لوقت خاض تمشيو..

فاروق سها فيها كيوشف هاد التحول لي تحرلات من يافا الضعيفة المكسورة لهاد يافا الجريئة و الزوينة لي قدامو : وي هادا هو الوقت.. احم متأكدة من هادشي لي باغيا ديري…

يافا تنهدات : وي متأكدة ..

فاروق قرب عندها شد يدهاو باسهار و تبسم ابتسامة ساحرة ونطق: واخا هادشي لي باغيا ديري انا ما عاجبنيش. ولكن غتلقايني ديما فجنبك

يافا تبسمات و سلتات يدها منو : شكرا افاروق يالله دابا نمشيو ما باغياش نتعطلو

فاروق تنهد باقي ما قادرش يوصل لقلبها .. هبطو لتحت لطوموبيلتو… و غير مسافة الطريق و وصلو قدام واحد الوكالة كبيرة ديال عارضات الأزياء…

هبطات يافا و طلعات راسها فديك البناية لكبيرة كتشوف فيها .. بلعات ريقها لوهلة بغات تتراجع ولكن رجعات كتقول هادي خطوة جديدة فحياتها .. خطوة اتتمرد بيها و ترجع ليها اعتبارها و تنتاقم من كل واحد اداها .. يافا القديمة مشااات هادي لي داخلا بخطوات ثابتة بطالونها و كلشي كيشوف فيها و فديك الثقة والجدية لي فعنيها… يافا وحدة اخرى …

هازا تصورية فيديها قديمة ديال تربية صغيورة… و كتشوف فيها عنيها كلهم حزن … تنهدات بحرقة و نطقات : فين غتكون دابا اولدي فين …

في جهةاخرى … كالسا في الجردة دلفيلا بوحديتها… حاطا يدها على كريشتها بدات كتبان و ساااهيا كتفكر … 3 شهور دازو و ولدها كيكبر فكرشها لوحم ما جاهاش صعيب… 3 شهور جا فيها مرات قلال يتطمن على صحة الجنين … الفيلة هجرها ما بقاش كيعمر فيها نهااائيا هاد الوقت كامل كتحاول تتقرب منو كيصدها و ويوقفها عند حدها و كيتصرف ببرود معاها… تنهدات كتقول مع راسها دابا يتزاد هاد الولد و الأمور تولي احسن من قبل …

جورية كتتحسس كريشتها بحنان : ولدي لحبيب … بطا عليا غير امتى تجي لهاد الدنيا و نشوفك و تعمر عليا اولدي لحبيب ..

عند قادر … قادر لي دازت عندو هاد 3 شهور كلها وهو باقي كيقلب على يافا و حالف حتى يلقاها .. كان في البيرو ديالو في الشركة كيقرا شي مناقصات كيختار على انا وحدة يدخل … فهاد 3 شهور حاول يوقف على رجليه قطع الشراب لي لقا فيه صعوبة حيت رجع مدمن عليه … رجع كيحاول ينسي شويا بالرياضة و الصلاة عطا وقت لراسو و لخدمتو … واخا مقصح بزاااف ولكن هادي هي الحياة تا حد ما لقاها كيف بغاها … حط الملفات من يديه وقع على الوراق لي خاص يوقع و عيط على لاسبسطون ديالو تديهم… وقف كيتفكر كااع ديك شي لي داز منو فهاد ا 3شهور كيفاش وصل للحضيض كيفاش حبها ضمرو و ضمر اي حاجة زوينة فيه … كيفاش وقف على رجليه بالرغم من داك الجرح العميق لي في قلبو تنهد تنهيدة كتحكي لكثييييير و نطق : فين غتكوني دابا … واش فرحانة و نتي بعيدة عليا …فرحانة نتي مع راجل اخر…

ناض خرج من لبيرو ديالو بهدوء العنين كلها عليه الموضفين كلهم كيعطيوه السلام و يضربو ايه الف حساب لي شافو يقول يا جبل ما يهزك ريح بداك الشموخ باش كيتمشى و الجدية و الرجولة… و ديك الستيل لكلاس ديالو و الراقي

ركب فطوموبيلتو و هاد المرة عند دار واليدين يافا يجيب بناتو يبقاو معاه هاد الويكند… خداهم و داز ديغيتمون للفيلا….

كانو بجويجات بيهم جالسين لور كيلعبو برجيلاتهم و يهضرو

زمرد : بابا امتى خالتو جورية غتولد لينا خونا

قادر شاف فيها من لمراية و تبسم ابتسامة خفيفة ونطق : باقي شويا ابنتي

سلطانة: بابا قول ليا لا كان ولد انسميوه ايوب بحال خونا لي كانت حاملا بيه ماما …

قادر بقا ساااكت و رجع نطق : لاء ابنتي ..انختارو ليه سمية وحدة اخرى…

زمرد : و بابا امتى غتتزوج بخالتو جورية… هي قالت ليا قريب بزاف واش بصح

قادر : ما كتينش من هاد الهضرة ابنتي … انا و ياها ما غنتزوجوش

سلطانة: و علاش ابابا ياك هي حاملا بخونا…

قادر : كاين شي حوايج خاصين بالناس لكبار… يالله هبطو وصلنا …

هبط قادر و هبطهم… وطلع عنيه فلفيلا … هادي تقريبا شهر ما جاش ليها …

دخلو لبنات سلمو على جورية… و هي فرحانة و عنيها غير على قادر .. قربات عندو مبتاسما: قادر … لاباس عليك …

قادر نطق ببرودة: لاباس.. تبعيني لفوق باغي ندوي معاك ..

جورية حركات راسها بواخا و هو طلع لفوق … بقات متبعاه بعينيها و كتبلع فريقها: اشنو غيكون بغاني …

تنهدات و تبعاتو … دخلات من وراه.. هو كان عاطيها بالضهر : احم قادر ..،

قادر دار عندها مخنزر فيها و زاد عندها شدها من دراعها مزيييير عليها تا كان ايهرسها و نطق : واش يحساب ليك هاد اللعب و هاد القوالب ديالك كلهم دايزين عليا هاه …

جورية مقصحة: قادر غير تهدن رخف ليا يدي راه ما درت والو…

قادر : راني غير داير عين ميكة و ماباغيش ندير فيك يدي على قبل لولد لي فكرشك… ما تبقايش تعمري لبنات راسهم بديك لخوا لخاوي ديالك… ديك المرض و الأحلام لي كتحلمي خلي بناتي بعادين منهم …انا واخا تبقاي بوحدك نتي مرة فهاد الدنين ما غنتزوجش بيك كتفهمي .. انا كنت مزوج بمرا وحدة و بغيت مرة وحدة … ما تحاوليش مع شي حاجة مستحيلة… حسن ما غندمك…

جورية عنيها عمارو بالدموع : انا قلت خاص نتزوجو غير على قبل لولد لي فكرشي…

قادر : لولد لي فكرشك كان عليك تفكري فيه فاااش كنتي جايا عندي … اما دابا فات لفوت.. و ولدي انا قاد بيه …

طلقها من يدها بالنترة و نطق : يالله تهزي غبري من قدامي و اخر مرة نبقا نسمع من فم لبنات شي حاجة بحال هاكدا …

جورية خرجات و الدموع فعينيها .. هضرتو قصحاتها بزاف …

نهار جديد…!! كانت مقابلا مع لمراية.. فالغرفة ديال التبدال دايرا مكياج صاالخ باارز ملامحها و عاطيها واحد النوع من الإثارة و الحدة… طالقا شعرها على راحتو دايرا ديزاكسيسواغ دياموند و لابسا شوميز دونوي في لكحل دونتيل كاااع لي تحتها بيان و لااسقة عليها باارزاكل مفاتنها و تحتها تسرينك فلكحل…

ما حاسا بتا ذرة ديال التوتر او التردد… كتشوف راسها كيفاش جات و ملامحها كاسيهم البرود.. دخلات عندها وحدة من لي خدامين تماك و نطقات بلونكلي: ميس يافا غنبداو دابا …

يافا حركات راسها راها بواخا و وقفات : اوكي …

خرجات من تماك لصالة ديال التصوير.. ما حدها داخلا و هي كتشوف كيفاش لعيون كلها رجعات عليها نسا ورجال غياكلوها بعينيهم كانت مثيييرة بزااف زوينة بزاااف كتااخد لعقل… كلشي كيرمقها بإعجاب بديك لاطاي دالحوريات… وقفات قدام عدسة الكمرة و هو ينطق الموصور: أميزينك… يو لوك سو كورجيس.. طلعتي كتاخدي لعقل…

يافا تبسمات بنعومة و ثقتها بنفسها زايدا و كتطلع.. و اي انثى اتشوف ديك الإعجاب كااامل فعنين اناس غيعجبها الحال : ثانكيو …

المصور قاد الكمرة و نطق : نبداو.. ماي ليدي

و هنا يافا تقادات قدام الكمرة و بدات كتعمل فلبوزات و المصور محمقاه كيفما دارت كتحمقو لدرجة التصاور كلهم صدقو… بوزارها كلهم كانو ناعمين جريئين و انوثيين.. كانت مثيرة بزاااف…

سالات الجلسة ديال التصوير و بدات كتشوف التصاور كيفاش طلعو و عجبها الحال مع الطاقم دالركالة…

دخلات لغرفة التبدال … حيدات ديك لاشوميز و لبسات عليها حوايجها و بدات كيتحيد فلماكياج … كانت هاادية عنيها بااردين … تا تحلات لباب و دخل شافت فيه من لمراية و ما عطاتوش اهتمام هو لي تكا على لباب كيشوف فيها و يتنهد كان مراقب الفيلم كااامل و كانت الغيرة كتاكل فيه: مرتاحة فاش درتي هاكدا …

يافا ببرودة: وي مرتاحة…

فاروق قرب عندها : كلهم كانو كيشوفو فيك و نتي بديك الحالة كلك معرية…

يافا قلبات عنها منو بملل وقفات و نطقات : بلاما تبدا ا فاروق ..

فاروق زاد قرب عندها و عينيه فعينيها كان قرب ماشي عادي حط يدو على خصلة من شعرها و نطق: ما قادرش نستحمل هاد الوضع ا يافا … كنشوفهم كيفاش حمقتيهم كلهم كيشوفو فيك و فعينيهم الإعجاب …

يافا ببرودة: فاروق بعد خلينا نمشيو

فاروق: ما قادرش نبعد ايافا.. عذريني حيت كنبغيك…

يافا هي لي بعدات : من الأحسن مندويوش فهاد الموضوع حيت انا ساداه…

تخطاتو و خرجات خلاتو هاكداد بلاكة … زيييير على فكو و قبضة يدو و تبعها كيغلي… ما باغيش يخدم معاها اسلوب اخر .. مخليها على خاطرها… باغيها غير بلخاطر.. باغيها معاه بخاطرها…

في جهة أخرى … هازا قرعة ديال الشراب كتشرب منها و حالتها حااالة عنيها منفوووخين بلبكا هزات طيليفونها دخلات لتصاور كتشوف تصاورها معاه هو ناااعس و هي فحضنو و نطقات بحصرة: كنت راضيا نبقا معاك هاكدا لعمر كامل اسمير … ولكن ما خليتيني…

دوزات واحد النمرة و يديها كيرجفو و كتبلع فريقها عارفاه ايقتلها و يشرب من دمها من بعد هادشي لي غدير ولكن تفضل تموت ولا تشوفو مع وحدة غيرها …واخا تكون مراتو كاع…

رانيا :الو …وي دابا صيفطهم للعنوان لي خليت ليك … و فلوسك غدا ايوصلوك..

قطعات معاه و كلها كترجف شاداهاا الخلعة … شويا دوزات نمرة سمير… بدات كتصوني عليه كتلقاه مشغول… شويا جاوب حيت بدلات هي نمرتها…

سمير : الو شكون معايا …

رانية تنهدات و نطقات بصوت باكي : سمير…

سمير ما عرفهاش: وي شكون معايا..

رانية زادت فلبكا:رانية .. انا رانية

سمير ببرود:وي اش بغيتي علاش كتصوني عليا …

رانية كتتقطع من برودو: توحشتك بزاااف اسمير.. ما قادراش نعيش بلا بيك..

سمير تنهد بملل: هادا علاش مصونيا عليا …

رانية : لا .. صونيت عليك باش نقوليك سمح ليا

سمير : علاياش اش كتخربقي..

رانية: سمح ليا ولكن ما قادراش نشوفك مع واحدة اخرى من غيري …

سمير وقف سطالا طموبيل حيت وصل لدارو: اش كتخوري…

رانية: كنضن وصلتي لدارك ياك.. ولكن وصلتي معطل… مراتك ايكون كاع التصاور وصلوها …

لفوق .. قبل لحضات عند سلمى … كانت حاطا لعشا و كتتسنا ف سمير لي صونات عليه عرفات انو قريب يوصل .. تا سمعات الدقان.. تبسمات و ناضت : هادا ايكون سمير …

نطقات و هي كتحل لباب: حبيب دياليي…

حلات لباب و ما كان حد من غير واحد الصندوق محطوط تماك .. قوسات حجبانها مستغربة و هزاتو من الأرض كتلقا فيه سميتها : لعجب اش غيكون فيه … يكون شي كادو ليا هههه …

دخلات لداخل كلسات و حطاتو قدامها .. حلاتو اكتاشف اش فيه و يا ريتها ما حلاتو…

كانت كلسا و قفات من هول ديك شي لي شافت … كتشوف خيانة راجلها ..الراجل لي عطاتو عمرها… كتدوز دوك التصاور بين يديها وحدة بوحدة … و كل وحدة كانت كفس من لوخرى تمنات تموت علا انها تشوف هادشي لي قدامها … رجعات باللور حاسا بتوازنها كيختل و دوك التصاور طاحو من يدها من قوة الرجفة لي شداتها و نطقات بعدم تصديق كتكدب حتى عنيها الداعمين لي شافو كلشي: م م ميمكنش …

كتحرك راسها بلا بهستيرة و دوك اللقطات لي فتصاور كيتعاودو فراسها .. كتشوف راجلها اه راجلها فحضن مرة أخرى … عاااد صدقات داك الإحساس الداخلي و دوك الكوابيس لي كانو كيجيوها ديماااا … سمير ..سمير حب حياتها لي كانت كتلوم راسها حيت فكرات انو يقدر يخونها… سمير كانت كتقول العالم كاامل يخونها الا هو … زيرااات على صدرها بالجهد حاسا بالعااافية شعلات فيها حاسا بالدنيا كدور بيها …حاسا برجليها ما بقاوش هازينها … تطعنات طعة خااايبة من اكثر شخص بغات فحياتها …

حل لباب بالساروت بهدوء و دخل كيقلب بعينيه.. كيطلب ربي ما يكونش وقع ديك شي لي فبالو .. ولكن اول ما شافها واقفا بداك الشكل و كشقوف فنقطة و حدة و كلها كترجف… و شاف تا دوك التصاور طايحين صافي عرف راسو خصر كلشي … قرب عندها بالشويا كيبلع ريقو و نطق : سلمى…

سلمى ما جاوباتش باقي واقفا فبلاصتها الصدمة كانت قوية عليها بزاااف … ما قدرتش تستوعب هادشي… اصعب شي هو الخيانة هاهي تعرضات ليها … قرب عندها كيشوف فيها قلبو ضرووو ضرو قلبو تقطع… كيحس براسو حمـ ااااار ما يسوااااش… فلخضة ضعف ما فكرش لهاد الإنسانة اش غيوقع فيها لا عرفت بخيانتو: سلمى .. سلمى…

سلمى ما كنتش كتجاوب شافت فيه غير بعنيها لي كلهم خيبة و عثاب و حزن.. كتحس بلمرااار فحلقها … غمضات عنيها بألم حاسا براسها كتنهااار و نطقات : علاش درتي فيا هاكدا اسمير علاش…

سمير ما لقاش باش يجاوبها ما عندوش اصلا باش يجاوبها… من غير انو ندمان و تمنى لموت تاخدو و ما يديرش هادشي لي دار… زاد قرب عندها باغي يمسها .. ولكن دفعاتو و عطاتو تصرفيقة حاسا بالعافية فيها كتحرق : متقررربليش متقرربش بقا بعيييييد.. بعاااااد .. بعد …

سمير شاف فيها عنيه كلهم ندم … و هي هزات دوك التصاور بين يديها كترجع تشوف فيهم و لاحتهم غتحماق: علاش درتي فيا هاكدا علاااااش دوي علاااااش … انا فاش قصرت معاك اسمير فااااش… علااش درتي فيا هاكدا علااااش …

بقا ساكت حيت فعلا ما قصرات معاه فتا حاجة و سكاتو كان كيحرقها.. كيقتلها… كتتسنى منو غير عذر بسيييط و غتيقو و تقول اه عندو الحق كتتسناه ولو ينكر كاااع واخا دوك الصاور كانلين …ولكن هو بقا سااااكت… طاحت على ركابيها منهااارة كتبكي و تغوت بحرقة ما داخلاش ليها لراسها نهائيا…

سمير غمض عنيه و تنهد بضيق ما كانش باغي هادشي يوقع ما كانش باغي غلطو يضمرها…كان مستعد يدفع عمرو غير يكفر على هاد الغلط و هي ما يوصلها والو …ولكن تا حاجة ما كتبقا مستورة لعمر كامل

يتبع...

التعليقات

لا توجد تعليقات بعد، كن أول من يعلق.