محتوى القصة

100%
المحاذاة
تباعد السطور
الهوامش
رواية المنبوذ الموسم الثاني

كان عقلها مع قلبها فحالة حرب… حاسا بالحرارة طالعا معاها و هو حاااكمها بديك الطريقة و كيضغط عليها … باغيها تستلم ليه .. فصل القبلة و هوما بجوج كينهجو تبسم بجنب و بعد عليها شويا و هي مزيرااا على عنيها و نطق بهدوء: ششش مالنا ترخااااي

سلمى بلعات ريقها و زيرااات على فكها و شافت فيه و نطقات : طلق مني اسمير…

سمير زاد وسع ابتسامتو و نطق : طلقتك فاش بديت كنبوسك هانتي …

بلعات ريقها كان فعلا طلق منها رجعات شافت فيه بحقد و بعدات عليه بالزربة رجعات فين كانت و الدموع فعينيها … احساس خاايبة كتحس بيه كلام تفكرات انو هادشي كان كيعيشو مع مرا غيرها كنتمنى لموت ولا هاد الإحساس … حطات راسها على الحيط كتشوف فديك العافية عاد بدات كتدفا شويا .. و غير شويا و داااتها عينها …

هازا ابنت كتراري بيها و هي كتبكي باغيا لبزولة ما باغاش لبيبرون: اااوف أبنتي لحبيبة صبري غير صبري… شغنديرو باك هرب ليه … خليهم كما على الله يتصالحو و يرجعو يتجمعو تاني …

بقات كتراري بيها و تغني ليها .. و هي مرة تسكت مرة تبكي … عرفو سمير غبرها طفا الطيليفونات…

سمير … دخل من برا بعدما كما .. بانت ليه هاكداك نااعسة و باينا فيها معنزة .. قرب لعندها هزها غير بالشويا عارف نعاسها ثقيل شويا … حطاها فالناموسية حيت داك الكوخ كان كولو غرفة وحدة و فيه لأتات هنا و هنا … هاد الأرض ديال سمير و هاد الكوخ فاش شراها كان فيها و ما يدلوش عجبو هاكدا بسيط …

تكا حداها كيشوفها كيفاش ناااعسة و عويناتها منفووخين عرفها كانت كتكبي.. عنقها عندو مزير عليها يدفيها … حاول يبعد عليها يعاقب راسو على ديك شي لي دار فيها .. حاول ينفد ديك شي لي قالت يخوي ساحتها ولكن ما قدرش.. غير فكرة انو يقدر شي حد ياخد قلبها و ياخدها منو كتجننو.. بقا هاكداك كيفكر تا داااتو عينو …

صباح جديد … حلات عنيها بالشويا على ضو شمسة داافية داخلا من لبالكون دلبيت… عاد كتوعا فين هي … كتحس بأنفاسو على عنقها و يديه حاااكمينها .. كان غارس راسو فعنقها و ناااعس حااابسها وحاكمها .. بلعات ريقها كتتفكر ديك شي لي وقع لبارح عضات على شفايفها و تنهدات … كتلوم راسها حيت استسلمات ليه بكل سهولة وخلاتو يدير فيها ما بغا …

حاولات تنوض ولكن ما قدراتش كان مثقلها و حاكمها مزيان

يافا كتحاول تفيقو بصوت هااادي : قادر .. قادر فيق … قاادر …

كان فغرق نعاسو و كيسمع ديك الصوت الهادي الأنوثي ديالها كيقول مع راسو غير كمل نعاسك غير حلمة هادي كيف كاع الأحلام ولكن ديك الصوت ما حدو كيصحى و هو كيزيد يوضاح .. و اااخ شحال توحش سميتو من فمها بديك الطريقة لحنينة ديالها …

قادر : مممممم …

يافا : نوض عليا بغيت النوض … نوض خلاااص…

قادر زاد ريرها و طبق قبلة سخونة على نحرها تا عضات على شفايفها من الجنب بلاما تحس و نطق : شششش زكاي خليك مزال

تنهدات و ما لقات ما تقول .. خلاتو هاكداك حاضنها كيحاول يشبع منها كان عيااااان بزاااف و مالاقي راحتو فتا قنت الأرق مرضو رجع ضروري خاصو الدوا باش يقدر ينعس … و معاها و بين يديها نعس برااحة ما حتاج لتاشي دوا…

سمير … فاق هو اللول و ما قدرش يتفرق معاها … كيوشف فيها كيفاش ناااعسة بحال شي ملاك … ملامحها مرخيين بالنعاس و كتسمع ديك الأنفاس ديها … تنهد برااحة و هو حداها حط اطراف اصابعو كيتحسس رطوبية خدودها لمزنكين… تا هوسها فنعاسها و هي تحل عنيها ….بقات كتشوف فيه مضهشرة عاد كتحاول تفيق شويا… بلعات ريقها و كاسات كتشوف ياكما وقعات بيناتهم شي حاجة .. تا نطق هو : شششش ما تخافيش ما قصتكش…

سلمى دارت خنزرات فيه ونطقات :و بأشمن حق شارك معايا لفراش …

سمير وقف بهدوء ما جاوبهاش حدو مد ليها واحد الورقة و نطق : سني هنا …

سلمى شداتها من عندو و نطقات قبلنا تقراهم: شنو هادو …

سمير نطق : قرايهم اولا بلاش عليك الأهم هو تسنيه..

سلمى بدات كتقرا و هي تتصدم : كيفاش عقد الزواج …

سمير : غتسني عليه نرجعو كيف كنا … على الأقل ترجعي محسوبة عليا … باش تا حد ما يحط عليك العين…

سلمى شافت فيه مخنزرة و شدات ديك الورقة قطعاتها بعصبية و رماتها ليه على وجهو : حلم .. غير حلم عمر ما غنتزوج بيك عمر نفكر نديرها تاني .. نفضل نموووت و ما نديرهاش.. كتفهم نموووت …

سمير شاف فيها ببرودة و نطق : على خاطرك .. اوا هنا غتبقاي…

بعد مرور ثلاثة ايااام … الدنيا باااقي مقلووبة بالتقلاب عليهم .. قادر باقي خارج التغطية ما داير تا اجزاء باغي يعيش الهدوء ولو غير شويا …

دخل لحمام … حاس بجنبو بلاصة العملية عاطياه لحريق .. بلع ريقو كيشوف كيفاش تعفنات نسا تا لفاصمة ما بدلهاش ليها … شويا و هي تبدا تنزف … فاش حاول يبدا ليها لفاصمة.. حرارتو كانت مرتافعة بزاااف لدرجة لعرق بدا كيهبط منو….

زفر بالجهد حاس بالدوخة… خرج من الحمام .. مشا تكا فوق الناموسية كيساين هاد لحريق و هاد الدوخة و السخانة بفتارو شويا ولكن والو : ففففف شهاد لحريق

دخلات البيت كتقلب عليه و دايرا راسها انو ما كتقلبش عليه … هاد التلات ايام كلها و هي منفخة عليه و معفرة عليه… تا كيبان ليها متكي فوق الناموسية و حاط ذراعو فوق راسها … فالأول جاها عادي … مع بدات كتقرب ليه و هي كتتصدم كتشوف الضربة دالعملية كتنزف و هو مزيرررر مزييير على عنيه من لحريق … بلعات ريقها بخوف و نطقات : قادر …

مشات عندو ما حدها كتقرب و هي كتسمع انين الألم لي كيحس: قادر .. اش واقع ليك… قااادر

قربات منو كتشوف ديك الحالة فاش راه و تبلع فريقها خافت عليه بزاف و ديك النزيف لي وقع ليه …

قادر حيد يدو و شاف فيها و نطق :هزي طيليفون صوني على الرفاعي يتكلف…

يافا :اشنو نقول ليه .. نقوليه يجي ياخدك لطبيب…

قادر بلع ريقو بزز كيقدر يهضر: غير صوني ليه …

يافا حركات راسها بواخا .. و هزات طيليفون كتقلب على نمرتو تا لقاتها .. صونات عليه غير شويا و هو يجاوب

الرفاعي : الو سي لباشى …

يافا : انا يافا انا يافا شوف بلاصة العملية كتنزف ليه .. شافت فيه هو مزيررر على عنيه وًنطقات.. تصرف عافاك دير شي حاجة راه كينزف غيموت ..

الرفاعي: صافي قطعي امداك انا غنتصرف حاولي ديري ليه شي حاجة فوق الجرحة توقف النزيف مؤقتًا …

يافا قطعات معاه و شافت فقادر و شدات فيديه : قادر بقا معايا هاهو الرفاعي غادي يتصرف …

قادر زير ليها على يدها كيحس بالحريق غادي و كيجهاد .. و تا النزيف كان غادي و كيجهاد …

فبلاصة اخرى …كانت مراقباه وقلبها كيغلي عليه.. يالله كيرمي لخطيوة و كيضحك و يسفق بيدياتو … قربات عندو وهزاتو معنقااه و كتبوس فيه بجنون و تشم ريحتو: اااحححح الله على ريحة الله على وليد فن…

حطاتو تاني وسط العابو كيلعب و يضحك معاها … تعلقات بيه بزاااف ماشي ساهلا من لي تزاد و هو معاها .. صحيح هي ماشي ماماه ولكن ماشي ساهلة تربي تريبية صغيورة و يرجع كتقوليك ماما تنهدات بالجهد سهات كتفكر: كنفكر اوليدي انهار لي غيبغيو يفرقوني عليك …. نهار غتعرفك ماماك باقي عايش …اشنو غيطرا فيا اشنو غتكون اخرتي…

قاطع سهوتها دخولو … سمعات خطواتو وهي توقف بالزربة قلبها كيضرب : سي فاروق

فاروق : جميلة لاباس …

جميلة : لحمد لله اسيدي بيخير

فاروق شاف جهة لوليد لي ناض كيتعلق فيه و هزو :اوووباااا البطل ديالي..

جميلة بلعات ريقها و نطقات بتردد: واش جيتي تدي ايوب لماماه اسيدي …

فاروق :لا باقي شويا الحال.. مي قريب…

جميلة هبطات راسها بحزن وهو يمدو ليها : هاهو الا خصات شي حاجة لي كارد برا ردي ليه لبال يا ويلك توقع ليه شي حاجة …

جميلة : ما تخافش اسيدي كون هاني …

خرج من عندها خلاها معا ايوب قلبها ضااارها بزااف … كتشوف راسها قريبة تتفارق معاه .. عنيها دمعووو

وصل للفيرمة من بعد جوج سوايع ديال الطريق … و معاه الذكتور و ديك شي لي غيحتاج … غير شافوهم ليكارد حلو ليه لباب …

لفوق كانت جالسة حداه كدير ليه الكمادات حيت حرارتو رتافعات بزاااف … عنيها منفوووخين بلبكا… هاد جوج سوايع دارو عليها في الجحيم حطات يديها على جبهتو كتشوف حرارتو : قادر عافاك حل عنيك … زيد صبر شويا … هاهوما قراب يوصلو …

قادر كيحل عنيه بالزز حمريين و ناايمين بالمرض كيشوف ديك الخرف فعينيها تبسم و شويا صافي بدا كيغيب فمرا

يافا : لا اقادر حل عنيك حلهم حلهم …

شويا و هوما يدخلو الرفاعي و الذكتور …

الرفاعي : مدام يافا يالله خلي الذكتور يديو خدمتو انا غنعاونو نتي رتاحي شويا …

يافا :لاااا ما غنخليهش …ما غنخليييهش…

الرفاعي هبط راسو ما عندو ما غيقول ليها ما غيزيدش معاه الهضرة…

الذكتور بدا خدمتو و هو يشوف ديك الجرحة تحلات من واحد الجهة : الجرح تحل من واحد الجهة … خاص نعاود نخيطو ليه …

زيييييير ليها على يدها تا غمضات عنيها متألمة… و شافت فيه هو لي كان حاس بحريق دلموووت… كيعقم ليه الذكتور فديك الجرح و يعاود يخبطو … عنيها دمعو و هي كتشوفو كيفاش كولو تشنج بالحريق … ما سالا الدكتور تا غفر ليه ربي الدنوب بلحريق … دار ليه لفاصمة لداك الجرح و وقف كيقاد واحد لبرا … و قاد ليه السيروم…

الذكتور : انا غنعطيك شي مهدئات لحريق ..و لله يخليك اسي قادر رد لبال لراسك … لفاصمة تتبدل كل 12 ساعة و خود الدوا ديالك فالوقت ديالو …ما تعاودش تنساش..

قادر غير حرك راسو بالإجاب كيحس بديك لحريق غادي وكيخفاف مع المهدئات … و النعاس بدا كيجيه او نقولو فقدان الوعي

و الذكتور شاف فيافا: يقدر هاد الليلة تطلع ليه السخانة .. عطيه الدوا دالسخانة و ديري ليه كملات باردين بحال لي كنتي كديري ليه فاش دخلنا …

يافا : واخا صافي كون هاني اذكتور …

الذكتور : بالشفاء …

خرج من عندهم … و هي دارت عندو .. كتلقاه كيشوف فيها شككها فراسها : مالك علاش كتشوف فيا هاكدا …

قادر مخنزر : كنتي هاكدا قدامهم بهاد الحالة..

يافا شافت فراسها لابسا شورط و ديباردور سبور بلعات ريقها : ما رديتش لبال من الخوف …

قادر : قودي تلبسي و هاد لعرا باقي غنتحاسبو عليه …

يافا : بدينا تاني فهاد المرض ديالك … ففففف

دخلت على عينو و هو غمض عنيه كينعس بالراااحة كدخل عليه و النعاس كيجيه

في جهة اخرى … نهارها الثالث و هي هنا .. غتحماق .. غادا جايا و الكوخ كان مشتت هرسااات كااع ديك شي لي فيه …

كلسات فالأرض كتبكي … بقات هاكداك شويا و هي تسمعو تاني جا … فرانا و سكت الطموبيل غير شويا و هو يبدا يحل لباب … طلع حجبانو كيشوف فالكوخ كولو مشتت و مهرس و هي جالسا فواحد لقنت و كتشوف فيه و مخنزرة…

تمشا عندها بخطواتو و فيديه صاشيات فيهم لماكلة و حوايج فاش تبدل… حطهم قدامها و نطق : نوضي بدلي عليك و كولي شي حاجة .. يالله …

سلمى شافت فيهم و رماتهم بعيد عليها : بغيت نمشي بحالي .. ما بغيتش نبقا هنا تا الإمتى غتبقا حابسني..

سمير ببرود : سني على العقد من دابا تخرجي من هنا ..

سلمى شافت فيه و شافت جيهة لباب كتبان ليها محلولة … و هي تنوض دفعاتو و هربات جهة لباب …

و قبلما توصل كان شاداها من شعرها و جبدها عندو بالجهد… ونطق بحدة : سلمى زكاااااااي فبلااااصتك حسن ليك ما تخلينيش نوريك لوجه الثاني …

سلمى شادا ليه فيدو باش شاد في شعهرها : طلق مني طلاااق ما كتفهمش ما بقيتش حاملاك ما بقيتش باغاك و داك العقد عمرني ما غنسني عليه …

سمير جرها لداخل لاحها في الأرض و سد ديك لباب و نطق : غتسني عليه يا بزز يا بالخاطر كتفهمي…

سلمى بحقد : ما تحلمش… ما تحلمش … واخا نبقا هنا عمري كااامل .. ما عمر غنرضى على راسي الدل و نرجع مع واحد خاااني … كنتي كتخوني كل ليلة و كترجع عندي و تشوف ليا فعيني بلا حشمة بلا حيا… ما كتسوااااش…

سمير هضرتها كتلعب ليه عل الميموار دعقلو صافي ما بقاش كيشوف قدامو … هز واحد الكرسي شير بيه كيحاول يبرد اعصابك فشي حاجة من غيرها : ااااه مكنسواااش… اه خنتك… ولكن ندمت .. كتفهمي اشنو هي ندمت.. ندمت ندمت… ما قادرش نعيش بعيد عليك .. حاولت نبعد عليك .. حاولت نعاقب راسي ولكن ما قدرتش نبعد… ما قدرتش كتفهمي ما قدرررتش … نتي .. نتي كتمشاااي ليا فالدم… مع لعروق.. كتفهمي .. كنبغيييييك كنبغييييييك ما قادرش نبقا بعيد عليك ما قادرش …

سلمى حركات راسها بلا عنيها كيدمعو و كلهم خيبة: نت ما كتبغينييييش… لي كيبغي عمرو ما كيخون كتفهم لي كيبغي عمرو ما كيخون … نت كداااااب كداااااب …

سمير بقا واقف كيشوف فيها فعلا عندها الصح ولكن… هو كيبغيها … هاديك حالة ضعف و هو ندم عليها ندم بزااااف : كنبغييييييك كتفهمييي كنبغييييك مستعد ندير اي حاجة غير باش تسمحي ليا ونرجعو كيف كنا …

سلمى : تعطيني التيساع … هادشي لي بغيت عاد الساعة…

سمير زااادت جهلااااتو: مااااااتحلميييش كتفهميييب .. و هنااا غتبقاااي تا غيرطاااب ليك داك الراس .. هنا غتبقاي ..

عطاها بالضهر خاجر كووولووو كينهج و معصب … سورت عليها لباب مزياااان و زاد بحالو … بقات هي تماك كالسا كتبكي … و تمنات كون مها و خوها عتقوها و دارو عليها العز و ما خلاوهش يديها … ولكن مها فاش قالت ليها خاني و غنطلق منو و نرجع.. قالت ليها بالحرف … ما عندناش بنات كيطلقو غتبقاي مع راجلك تا يدفنك ولا الدفنيه .. و راه عادي يشوف وحدة في الزنقة لموهيم نتي مولات الدار و ام لولاد … ولكن هي ما تقلباتهاش ما تقبلاتش الخيانة منو نهااائياا… عيات ما تقاوم في الأخير ناضت لدوك ليساشي بدلات عليها من دوك لحوايج لي جاب ليها و هزات كتاكل و البكية شاداها توحشات وليداتها بزاااف …

بعد مرور يومين … حل عنيه على اجمل منضر… كانت ناعسة قدامو باين فيها التعب الليل كولو و هي مقابلاه لا تطلع ليه السخانة ولا شي حاجة … هاد اليومين لي مرض شاف شحال كتخاف عليه… تنهد و هو كيمرر اطراف صبعانو على حنيكاتها … كان منضرها مثييير و هي ناعسة هاكداك بدوبياس فلغرز بيبي… شورت و ديباردور ساتان…

تنهد و تبسم كيفكر يخوي هاد لبلاد فمرة و يديها هي و بناتو لشي بلاد ما كيعرفو فيها حد و يكل حياتو معاها تماك بعيدة على لباشار …

شويا و هو كيسمع صوت الصطفيطات دالبوليس و صوت الغاشي و الزديح… قطب حجبانو و وقف كيشوف من لبالكون فرقة التدخل السريع و لبوليس محاصرين المزرعة .. شاف فيها هي باقي ناعسة مشا كيفيقها:يافا نوضي يافا …

يافا : ممم خليني …

قادر : نوضي لبسي عليك لبوليس جاو …

يافا ناضت طافجة: كيفاش جاول …

قادر : نوضي لبسي عليك دابا … ديجا راني روشيرشي… ما تنسايش راني حرقت ليهم ديك الوكالة كاملا … باش تتعلمي لعرا و تزطمي على هضرتي …

يافا كتلبس عليها : و دابا اش غدير .. يالله نهربو منهم…

قادر : ماعندي علاش نهرب.. قرب عندها و باسها فراسها و هي عنقاتو و نطق.. اترجعي لدار وليديك لبنات راهم تماك غيديكم الرفاعي لدار انا غدا ولا غتلقايني معاكم

يافا :رد لبال لراسك …

حرك راسو بواخا و هدا شفايفها بين شفايفو بقبلة حلوة و خلاها و خرج عندهم .. قبلما يهرسو لا باب لا هادي لا هاديك .. دارو ليه ليمينوط و الصحافة تا هي حااضرة نااضرة و متابعة القضية .. غاديين كيسولو فيه بعرااام دلميكروات و هو سااكت و رافع راسو بشمووووخ …

وكبوه فالسطافيط و ديماراو راجعين لفاس

طاح الضلام…كانت متكية و بناتها حداها ناااعسين كتحك ليهم فراسهم و ما قادراش تنوض من حداهم او تتفرق عليهم من قوة ما توحشاتهم… سااهية كتفكر فيه فين غيكون دابا واش قدر يخرج ولا غيبقا تماك …

في جهة أخرى … واقف قدام لكوميسارية كيتسناه غير بان ليه و هو يمشي عندو : سي قادر على سلامتك ..

قادر : لله يسلمك… تبسم بجنب و طبطب على كثفو ونطق .. خدمة نقية ارفاعي..

الرفاعي تبسم كيتفكر اش دار ….

هاز فيديه دوك التصاور و كيوريهم للمدير دالوكالة… كانو كلهم تصاور جن سية.. باين فيهم عريااان و كيشطح سكرااان و ماشي مع مرا مع رااجل شي تصاور كيعيفو: اش بان ليك اسي حفيض.. هاد التصاور يخرجو غدا على الصباح في الجورنالات.. غدير بووووم غدير لبوووووز غطلع طوندونسسس…

المدير كيحرك راسو بلا و كيبلع فريقو: لا .. لا كيفاش قدرتي توصل لهاد التصاور

الرفاعي: ما كيهمش كيفاش و علاش .. لي كيهم انهم عندي و غدا غيوليو عند كلشي .. لبلاد كاملة غتشوف ليك طرمتك.. و نت دافع كبيييير ففف ما جاتش…

المدير : اشنو بغيتي مني …

الرفاعي : هاااا دابا عااد مزيااان… لباشى ما حرقش داك الوكالة… ياك.. ديك شي غير حادث

المدير : اه اه غير حادث ما حرق والو …

رجع الرفاعي للواقع و مشا هو و قادر الطوموبيل… مشا هو يسوق و قادر حداه : ديتي يافا و لبنات لدار …

الرفاعي : اه اسيدي ديتهم لتماك ..

قادر : و داك السلفوط…

الرفاعي :هو لي قت ل الطبيب لي جبتو ليك .. و منو عرف بلاصتك و بلغ بيك …

قادر بحقد مغلغل عليه : هاداك حسابي معاه جاي غنجبد لمو حلاقمو …

في جهة اخرى .. كان داير الطيليفون علىودنو و معصب كي شي تور … وصلاتو لخبار انو قادر خرج من الحجز كي الشعرة من العجين و راجع لدارو و يافا معاه …

زف بديك التيليفون شتتو: اااااااع الباشى غنق تلاااااك … غنصفييييهاااا ليك … غنصفيييهاااا ليك …

يافا … ناضت من حداهم ما جاها نعاس و هو باقي ما جا ..حطات يدها على قلبها كيدق بالجههههد .. كتتفكر هضرة مها على كيفاش كانت حالتو فجنازتها و لفترة ورا موتها …

نادية : كون تشوفي حالتو ابنتي كان منهااااار .. منهااااار بزاااف … عمري شتو كيبكي تا لداك النهار … بكا على قبرك شت دموعو ابنتي … و شت شحال من نهار كان كيبات حدا حدا لقبر… و شحال من مرا كان كيمشي عند ذكتور نفسي… و شتو تا نهار جاتو ازمة قلبية فاش عرفك مشيتي مع فاروق.. بنتي قادر كيبغييييك .. كيبغيك بزاااف … ما عرفتش كيفاش غلط مع هاديك لي حاملة منو ولكن ابنتي .. ما تتصوريش شحال كيبغيك.. عاد رجعت كنشوف داك قادر لقديم فاش رجعتي ..

يافا بقات ساااكتة و كتسمع ليها و كتحس بقلبها كيدق بالجهد و نادية رجعات نطقات : و حضي راسك ابنتي من داك فاروق .. راه ما صافيش .. انا عارفاه من صغرو كيحماق عليك و كان ناوي يتزوج بيك ختي لله يرحمها كانت كتعمر ليه راسو تا انا كانت معمرا ليا راسي بهاد الفكرة واحد الوقت .. كيدير هادشي باش يفرقك على قادر .. راه غير كيكدب عليك … ما تخليهش ابنتي يضمر ليك حياتك ..

رجعات للوقع كتفكر فشحال من حاجة .. عاد كتربط شي احداث مع بعضياتهم فاروق فعلا كيكدب عليها .. هو فعلا خطط لهادشي باش يفرقها على قادر …

فاقت من سهوتها فاش شافتو قدامها واقف بشمحو و لحمو … تبسمات بلاما تحس و مشات عندو : قااااادر …

تلاحت عليه عنقاتو تا عكراتو في الجرحة تأوه و و تبسم عاااد رجعات فيه الروح و هو كيشوفها قدامو و كيحس بيها بين يديه … تنهد و غرس راسو فعنقها كيستنشق عطرها..و نطق من بعد تنهيدة طويلة : لمطرررررمة

هبط يديه مع ضهرها تا حطها على مأخرتها .. و زيررر بيدو تا ضربها الضو .. بدات كتحاول تبعد عليه : قادر حيد من هاد اللعب لبنات غيفيقو حيييد …

قادر زاايد زيرها عندو ماساخيش بيها : توحشتك المطرمة..

يافا زلقات ليها ديك الإبتسامة قلبها كيدق بالجهد ولكن ولات جمعاتها باقي شحال من حاجة ما تفاهموش عليها …

يافا : صافي بعد خلاص اقادر بعد ..

بعدها شويا ولكن بقا شادها من خصرها و نطق : مالنا ..

يافا دورات وجها منو و مخنزرة و نطقات : حنى ما تصالحناش.. انا ما سامحتكش ليك .. ما حد ديك خيتي واخدا راحتها فهاد الدار .. باقي ما نسيتش ليك انو نعستي معاها على فراشي …

قادر تنهد : ديك السيدة حاملة مني .. فهمي هادي .. كنحاول نلقا حل باش منأديهاش .. هي ما كتهمنيش بقدر ما كيهمني ولدي لي فكرشها.. ماشي انا لي نتخلى على ولدي نتي عارفة هادي .. حاليا خطر لا علا حياتك لا على حياتها تخرجو من هاد الدار .. حيت عااد داخلين على حرب ..

يافا بلعات ريقها و شافت فيه و نطقات : على اشمن حرب كدوي …

قادر : ولد خالتك … خاص يخلص ديك شي لي دار … غنعلمو يشوف فحاجتي

يافا : لاء اقادر بعد من المشاكل.. صافي خليه فحالو …

قادر شاف ليها وسط عنيها : الا خليتو فحالو هو ما غيخليناش فحالنا … لموهيم ما تعمريش راسك بهاد شي … الأهم ما تخرجيش بوحدك لكارد ديما غيكونو معاك ..هاد الفترة بالضبط ما مستعدش نرجع نخسرك مرة اخرى …

يافا تبسمات بلاما تحس وهبطات راسها .. ما كانتش ناويا تستسلم ليه ولكن اشنو غدير … قلبها ماشي ديالها قلبها ديالو ..

رجعات شافت فيه و نطقات : اوكي يالله سير دابا ترتاح ..

قادر هبط كيبوسها فعنقها : ياله نرتاحو

يافا : لاء داك لبيت ما غنعسش فيه … انا باقي ما سامحتك …

قادر شاف فيها مقوس حجبانو عاارف عنادها و هادشي دايراه ليها الغيرة …

قادر : واخا الالة على خاطرك نمشي نعس الراسي تماك …

يافا بلعات ريقها كتقول غيمشي ينعس بوحديه تماك جورية فتستغل الفرصة و تجي لعندو

جراتو من يدو قبلما يخرج : احم .. كاين سرير سلطانة هي ما غتنعسش عليه .. نعس فيه نت .. احم نت باقي مريض باش لا طلعات ليك السخانة ولا شي حاجة .. احم

قادر جابت ليه الضحك .. منطلق ديك المثل يخ منو و عيني فيه : واخا الالة …

صباح جديد … سناء خرجات من الدار زربااانة كرشها كبيييرة … كتشوفو كيتسناها فطوموبيل و كيدوي في الطيليفون…

ركبات حداه كتنهج عيات و هو نطق مخنزر: اش كنقول لديلمك على الطالون و نتي حاملة…

سناء كتدبل فعويناتها: و صافي راه مريح احبيب ديالي ما تخااافش…

مصطفى : حدي ديلمو خلي رجليك يرتاحو … حيدييه

سناء حيداتو و بقات حفياانة رجيلاتها صغيورين و حميمرين: هاهو احبي بقا ليا على خاطرك…

مصطفى شد يدها باسها و ديمارا: اشنو بغيتي من لمول..

سناء : بغيت شي حويجات لبيبي و شي حوايج ليا .. وزني زاد ما بقاوش حوايجي كيجيو قدي …

مصطفى عض على شفايفو بإنحرااف و حط يدو على فخضها لمبطبط : اححح كون تبقاي هاكدا من بعد لولادة.. نلقا لهبرة فاش نشد…

سناء : ههههه ياااك نت هادشي لي كتشوف..

بقاو مكملين طويقهم فجو زوييين تا وصلو للمول .. بداو كيتقداو .. شويا سناء تزيراات بالبولة

سناء : مصطفى حبيبي .. انا غنمشي للحمام … مزيرا بزاااف …

مصطفى : صباري نمشي معاك .. صبري نخلص …

سناء : لاء انا سبقتك راه ما بقيتش قادرة نحصرها …

مصطفى : واخا .. سيري سبقيني ..

مشات كتزرب من حداه غطلقها على حوايجها دخلات للحمام حلات لباب بالزربة دخلات … ما نتابهاتش .. للمنضفة لي كانت تماك .. غير شافتها دخلات .. تبعاتها … خرجات واحد الفردي من جيبها لي تحت الطابلية و بدات كتتسناها تخرج …

كدندن و تقاد فحالتها … شويا طيليفونها بدا كيصوني… ضحكات فاش شافتو هو لي كيصوني

سناء : الو مصطفى

مصطفى : ساليتي ولا باقي ..

سناء : ساليت ها انا خارجة …

حطات الطيليفون فجيبها حلات لباب .. و هي تتسمر فبلاصتها كتشوفها واقفا و عاطياها بالضهر و هازا فردي كبير فيديها … رجعات بالزربة و السدات عليها روحها غتخرج شويا و هي تسمعها كتقرب عندها للحمام فين هيا حطات يديها على فمها كاتما شهقتها وبالزربة جبدات طيليفونها …مع جبداتو بالدعقة طاح ليها جا فالأرض …

المنضفة زادت قربات تا حطات ديك الفردي على لباب و نطقات : خرجي …

سناء حركات راسها بلا حاسا براسها بحالا فشي فيلم دالرعب.. تحدرات بالشويا هزات الطيليفون و يديها كيرجفو … و هي ترجع تسمع صوتها: حلي هاد لباب.. خرجيييي

دموعها هبطو كتحاول تكتم شهقاتها … و كتكتب ميساج لمصطفى “مصطفى عتقني معايا مرا مسلحة في الحمام .. "

وصل لميساج ولكن ما قراهش… و تاني هاد المرة سمعات زدحة فالباب بداك الفردي و سمعات صوتها الحاد : خرجيييي طلقينا خلاااص يالله …

سناء نطقات بصوت مرعود : شكون نتي .. اشنو باغا مني ..

المنضفة بلعات ريقها و نطقات : ما بغيت منك والو غير خرجي عافاك …

سناء: لاء اشنو بغيتي مني …

المنضفة حطات جبهتها على الباب و هبطات دمعة من عينيها و نطقات بإيتسلام : غير سمحي ليا ولكن هو حابس ليا ولدي .. هو غيقتلو ليا لما قتلتكش…

سناء :كيفاش ..و شكون هادا غير قولي ليا شكون … راجلي غادي يعاونك تردي ولدك ..

المنضفة حركات راسها بلا و حطات ديك الفردي على لباب و نطقات : سمحي ليا …

سناء حركات راسها بلا و حطات يديها على كرشها و هبطات راسها كتتسنى امتى تتكلم فيها القرطاسة .. كتشوف شريط حياتها قدام عينيها … تا كسمه شي حاجة تزدحات في الأرض و صوتو كيعيط ليها بخوف و كيضرب في لبيبان دالحمامات : سناااء سناء .. فينك فييينك ..

سناء طرطقات بلبكا :انا هنااا امصطفى انا هناااا …

في جهة اخرى … كانو مجموعين على طبلة ديال لغدا .. الأجواء مكهربة …

كياكلو و شي ما حامل شي .. جورية غير كتخنزر فيافا .. و يافا اكثررر… اصلا جامعتهم طبلة وحدة غير على قبل لبنات ما باغيين يبينو ليهم والو .. تا نطقات زمرد : عرفتي حنى مخضوضين اماما عرفتي علاش

يافا : علاش ابنوتي

زمرد: حيت ربي استجب لدعائنا و رجعك لينا من الجنة..

يافا تبسمات صيفطات ليها بوسة فلهوا : ماااح عليك الفنة ديالي .. اي حاجة زوينة بغيتيها طلبيها من سيدي ربي ..

زمرد : واخا اماما .. و عرفتي اشنو اخر..

يافا : شنو ابنتي ..

زمرد شافت فيها و شافت فجورية و ضحكات : حنى عندنا جوج ماما.. و بدا كتحسب بصبعانها.. ماما اللولا نتي …و ماما الثانية خالتو جورية ..

يافا بقات كتشوف فيها مصدومة و طلعات راسها فجورية لقاتها مبتسما بإستفزاز و كتاكل .. طلعات فيها حاجبها خلاتها كتغزل بالفقصة .. شافت فبنتها و نطقات : لاااء ابنتي .. كاينا ماما وحدة هي انا .. انا هي ماما .. هي خالتو فقط لا اقل لا اكثر

زمرد: ولكن علاااش اماما ياك هي حاملا بخونا …

جورية نطقات بهدوء : ما فيها تا حاجة ياك ايافا … تا انا ماماهم .. زوينة يكونو عندكم جوج ماما.. و شافت فيهم .. ياك احبيباتي …

ورجعات شافت فيافا و نطقات : فجميع الأحوال .. انا حاملة بخوهم من لحمهم و دمهم و من باباهم من لفوق …

يافا بقاو عشرة كيهزوها و عشرة كيحطوها بالفقصة : حبيباتي طلعو لبيتكم صافي …

زمرد : واخا اماما .. يالله اسلطانة..

سلطانة تبعاتها كتجري ويافا متبعا ليهم لعين حتى بانو ليها طلعو شافت فحنان واقفا عند راسهم :حنان تبعيهم عافاك .. ردي ليهم لبال.. و يوقع لي وقع ما تهبطيش لا نتي لا هوما ..

حنان حركات راسها بالزربة و طلعات تبعاتهم .. عارفا مزيااان يافا فاش كتتعصب…

جورية كملات ماكلتها و هي مبتاسمة كدير ما فجهدها باش تستفزها و تكرهها فعيشتها…

يافا هزات موس كان محطوط تما .. كتلعب بيه بين يديها و كتقرب عندها غير بالشويا .. لوخرا طلعات فيها عنيها و بلعات ريقها : اشنو كديري حطي ديك شي من يديك …

يافا ما عطاتهاش فرصة دغيا جات وراها و شداتها من شعرها بعن ف رجعات ليها راسها لور و حطات ليها ديك الموس على عنقها .. جورية ما حساتش براسها تا لقات راسها فداك الوضع كتحس بداك الموس كيختارق جلدها : طلقي مني شكديري واش حمااقيتي ..

يافا ببرود مخيف: اه حماقت.. و ما عنديش مشكل نصفيها ليك هنا … كتفهمي .. بناتي غتبقاااي بعيييدة عليهم .. انا هي ماماهم ..نتي تااا حاجة بالنسبة ليهم كتفهمي ..

جورية : ااااي طلقي الحمقة طلقيييي..

يافا: ما غنطلقش حيت زدتي فيه .. ما حاسبتكش على لكدوب لي كذبتي على قادر .. وتقربتي منو و حملتي منو كاااع .. رخيسة مع راسك عند بالك غيبغيك..هو كيبغيني انا … كحماق عليا ..واش ما شتيش سميتي شحال من مرا واشمها فصحتو واش ما شتيش عنيا واشمهم فضهرو

جورية بلعات ريقها و ضحكات واخا مقصحة كتحس بلموس كيجرحها : لاء ما شت والو من هادشي شتو غير حرق كاع تصاورك و حوايجك و اي ذكرى منك … شتو غير كيفاش كان كينادي بسميتي ديك الليلة و هو دايب معايا .. بلاما تزيدي تكذبي على راسك بلاصتك ما بقاتش هنا … تا من بناتك رجعو كيقولو ليا ماما و عاايشين معايا .. ما كانوش كااع كيتفكروك لا هوما لا قادر

يافا ناار الغيرة عمااات ليها لعنين .. بدات كتبان ليها غير تدوز عليها من بودن لودن تنحرها تماك… : غنقت لك …

قادر .. دخل لدار مع كيقرب مع كيتصدم.. كيشوفها كيفاش دايرا ليها غدوز عليها نيت .. كيشوف عنيها الحرمين عارفها معصبة ..

قادر : يافا …

جورية غير سمعات صوتو بدات كتستنجد بيه : قااادر .. قااادر .. عتقنييي عتقني منها راه حماقت عتقنييي …

يافا كانت غاايبة على الوعي ما عارفاش اش كدير بقوة ما لعبات ليها على الأعصاااب …

تا كتحس بيه جرها من عليها : يافا شكديري ..

يافا شافت فيه الشراارة خاارجة من عنيها : حيد من قداااامي خليني نصفيييهااا ليهااا حييييد نوريها كيفاش بناتي يقولو ليها ماما .. حياااد …

قادر شدها من درعانها و غوت : يافا زكاااي تهدنييييي… اش وااقع ..

يافا كانت فاقدا اعصابها : غديييير ليا شي حل مع هاد لمسخة ولا غنصفيييهااااا ليهاااا … كنحلف ليك تا غنصفيها ليها

جورية حاطت يدها على عنقها كتمسكن: انا ما درت ليك واالو نتي لي حماقيتي باغا تأدي ليا ولدي .. بغات تآدي ولدنا اقادر … الغيرة عمات ليها عنيها …

قادر شاف فيها مخنزرر: سكتينااااا …

دار عند يافا لي كانت كلها كتترعد بالأعصاب و نطق : يافا تهدني .. تهدنييي

يافا بعدات عليه : زول يدك مني .. دير ليا حل مع هادي ولا غنصفيها ليهااا …

مشات شتتات ديك الطبلة كلها هرساتها صلات لطوب دالأعصاب و طلعات لفوق والا غدير شي فضيحة اكثر .. جورية بلعات ريقها و رجعات لدور الضحية نطقات بصوت باكي: شفتيها اقادر .. هادي حماقت كانت باغا تآدي ولدنا اقادر ..

قادر زييير على فكو و دار شاف فيها شوفات كيخلعو و جرها من دراعها و نطق : عيييت ما صابر ليك و لهاد لمساوس ديالك … داير بين عينيا راك حاملة واحلة فروحك و دوزت ليك شحال من حاجة ما حاسبتكش عليها .. لكدووووب لي كدبتيه عليا .. كلشي كندوزو على قبل ولدي لي فكرشك ما باغيش نأديك… اما فضروف اخرى كنتي فتكوني مدفونة حية ..

جورية عنيها دمعو : هي لي بغات تاديني.. راك شتيها بعينك

قادر بصرااامة: كنعرفها هي مزياااان و كنعرفك نتي مزيااااان … هي ما غتهجمش عليك بلاما تستفزيها… بعدي من طريقها هاد الفترة لي راكم بجوج فبلاصة وحدة ما تخلينيش ندير معاك شي حاجة ما يبغيها لا ربي لا عبدو …

جورية : انا ما باغا منها والو ..انا باغاك نت اقادر .. انا لي عندي بيك الغرض بابات ولدي

قادر : و على هاد الولد لي فكرشك عطي الراحة لراسك فكري فيه.. ما تمسكيش بشي حاجة ما عمر غتكون .. هاديك مراتي .. و نت بيني و بينك ولد … خليني داير بوجهو و باراكا من لمساوس حسن ليك …

دفعها من يدها و مشا طلع لفوق مخليها كتبلع الجمرررر بدال الريق فحلقها … حاسا بلماس كقطعو فقلبها : ولله لا خليتك ليها .. ولله لا خليتك ليها كتفهم…

كلسات فاش حسات بالدرخة بقات غير كتبكي حسا بقلبها كيحرقها بزااف .. كتشوف كيفاش جا معاها واخا شافها كانت غتصفيها ليها …

سناء و مصطفى… معنقها عندو و هي مزيييرااا عليه و غتحماااق بلبكا هادشي لي وقع ليها ما كيتقبلوش لعقل : حمق هذا حمق امصطفى.. مصيفطها تصفيها ليا .. كانت غتيري فيا .. كنت غنموت امصطفى …

مصطفى معنقها و مزييير عليها كيحسسها بالأمااان و مزييير على فكو صافي رجع كيف التوووور : شششش صافي تهدني … ما غادي يوقع ليك والو .. و داك ولد لق حبة انا لي غنعرف نتحاسب معاه …

سناء : ما غاديش يتهنى تا غيفرقنا امصطفى … انا رجعت خايفا منو بزااف .. يقدر دابا .. يبغي يصفيها ليك تا نت و زهرة.. ولا ماما ..

مصطفى باسها فراسها : شششش تهدني ما تخافيش ماماك و زهرة صيفطهم للفيلا تماك غتبقاو هاد الفترة تماك محمية كثرررر..غنقول للباشى يشوف ليا مع هاد ولد القح بة .. و هاهي ديك المنضفة غتوري لينا بلاصتو …

سناء : مصطفى انا خايفة عليك صافي خليه للبوليس يتكلفو بيه

مصطفى: ششش ما تخافيش عليا هاداك انا لي غنعرف حسابي معاه نتي كاعما تعمري بيه راسك

سكتات و بقات غير معنقهاه و كتبكي .. حاسا معاه بالأمان .. و فنفس الوقت خايفة تخسرو.. زاادت زيراات عليه فاش تخيلات انو يقدر تا هو يحاول يصفيها ليه او يصفيها ليه كااع…

مصطفى حس بيها و هو يزيرها اكثرررر : ششششش ما عندك مناش تخافي كنواعدك .. غنتهناو منو فمرااا و نكملو حياتنا بحالا عمرو مكان ..،

سناء حركات راسها بالإجاب و باستو على صدرو .. و بقات هاكداك تا نعسااات فحضنو من الخلعة و لعيااا و هوما باقيين فداك لمول… و الدنيا باقيا مرونة بالبوليس..

قادر … حل لباب ديال لبيت و هي تبان ليه جالسة فوق السرير .. و كتبكي … تنهد و مشا عندها : ششش يافا …

يافا شافت فيه عنيها كلهم عتاب و نطقات : هناااا خنتيني معاها … هناااا شتكم بجوج بيكم … ما عمررر غنقدر ننسا هادشي لي درتي فيا اقادر …

قادر تنهد بصخط : بدينا تاني ..

يافا وقفات معصبة : اه بدينا تاني و تالت و رابع …

قادر بصخط: يا هاد امرا شحال من مرة قلت ليك .. كنت سكراااان ما كنتش فوعيي كنت مضمررررررررر … كانت ميت .. كتفهمي اشنو هي ميييت.. كنت عاطيها غير لقرعة و لكاس و الجوانات و نتي .. نتي بوحدك لي كنتي كتباني ليا .. كتباني ليا هربتي مع واحد اخر .. كتفهمي .. كنت معاها كنتخااايلك نتي .. كنعيط بسميتك نتي .. شحال من مرة غنقوليك راه نتي لي كنشوفك … نتي لي محمقاني نتي كتمشي ليا مع لعرووووق ..

يافا بقات غير كتشوف فيه و كتبكي … الغيرة حمقاااتها غير كتتفكر انو نعس مع وحدة غيرها كتبغي تحماااق … حطات يديها على وجها كتبكي بحرقة و هو تنهد و جرها عندو عنقها بالجهد و تنهد … مخليها تبكي عاارف الغيرة لي عماتها …

نهار جديد … و اخيرا وصلو لآخر خيرية.. حسات بالعطش و جيدات قرعة دلما صغيرة كتشرب منها .. و مداتها تا لولدها يشرب: هاك اوليدي شرب ميهة..

شدها من عندها و شرب : صافي امي انا عييت لما لقينة والو فهاد الخيرية نرجعو بحالنا… اصلا لفلوس لي جبنا قربو يتسالاو…

لأم تنهدات :واخا اوليدي … يالله زيد ندخلو …

دخلو مع لباب كيلقاو لعساس دخلهم عند المديرة ديال داك الميتم… واخا فالأول بقاو كيتسناو مي في الأخير دخلو عندها …

المديرة: مرحبا الالة تفضلو اش حب الخاطر…

الأم : كنقلب ابنتي على واحد الولد …

المديرة: اهاه… شحال عندو من عام …

الأم جبدات ديك التصويرة لقديمة مداتها ليها : ابنتي هادا لولد كان عندكم هادي شي 35 عام ..

المديرة: سمحي ليا الحاجة.. انا راني يالله هادي عشر سنين باش بديت الخدمة.. مي قولي ليا واش عندك شي معلومات عليه … نقدر نقلب معاك فالأرشيف…

الأم : اه ابنتي .. لوليد راه سميتو عبد القادر…

المديرة: عرفتي الحاجة شحال من واحد عندو نفس السمية هنا فالميتم راه بزاف ..

الولد تدخل: غير شوفي فالأرشيف امادام.. راه حفينا بالتقلاب على هاد لولد ..

المديرة تنهدات: عطيوني بالضبط الطريقة باش جا هنا و شكون جابو و انشوف حيت كيتعطا رابور على اي واحد جا هنا …

الأم : واخا ابنتي .. بدات كتعاود ليها الضروف لي وصل فيها لهنا و شكون جابو .. و عطاتها تا سميت لمرا لي حطاتو هنا …

بدات كتقلب فالأرشيف فلبيسي … شي عشرين دقيقة و هي كتقلب تا لقاتو…

المديرة ضحكات: ها هو لقيناااه…

لمرا حطات يدها على قلبها : بصح ابنتي ..

المديرة : اه .. هو نفسو قادر لباشى واحد من الناس لي مكلفين بهاد لوليدات لي هنايا … تبارك لله عندو بلاصتو فالمجتمع رجل اعمال نااجح… و من ديما عمر نسا هاد الميتم… ديما كيتبرع ليه بمبالغ كبيرة…

هبطو دموعها بلاما تحس حسات بواحد الفرحة كبييييرة فقلبها و اخيرااا لقاتو …

فبلاصة اخرى…

شافتو داخل و هي تتعرض ليه : ولدي سمير واش مازال ما هداك لله على ديك بنت الناس … راه ولادك كيسولو على مهم … فين ديتيها اولدي رجعها بولادها باراكا من هادشي ديالك …

سمير بهدوء: ما تدخليش امي بيني و بينها … هاديك بنت الناس كون نتي ما عمرتيش ليها راسها بالطلاق ما كانتش غتتطلق مني …

نادية: و فينهي دابا اولدي .. غير قول ليا ولا غير دي وليداتها عندها يشوفوها…

سمير تنهد : قريب غترجعها الواليدة … غا صبرو …

تخطاها و زاد طلع ياخد دوش و يمشي عندها نيت …

في جهة اخرى … وصلاتهم الطاكسي قدام لفيلا دالباشى … قبها كيضرب بالجهد متشوقة تشوف التربية الصغيرة راااجل بولادو و مراتو …

شافت قلدها و نطقات : ااايه يا ولدي يا أسامة شوووف .. شكون قال ديك لوليد الصغيور يولي عندو كاع هادشي ..

الولد تا هو مبهوور بالفيلة لكبييييرة : و ييييه الوليدة…

الأم : اوا زيد ندقو…

مشاو لباب لكبير لقاو لكارد تماك

الأم : اوليدي .. اوليدي.. اجي نسولك…

لكارد جا عندهم : اش حب الخاطر الالة ..

الأم : كنسول اوليدي على مول الدار كاين …

لكارد: لا اسي لباشى ما كاينش دابا …

الأم : كانو ليا اوليدي فينما كان .. باغياه ضروري ..

لكارد طلعهم و هبطهم بتشكيك و نطق : سمحي ليا الالة .. شكون نتي .. شكون نقوليه …

الأم : قوليه اولدي ضيف الله …

لكارد عندو اوامر وااضحة ما يدخل حد : سمحي ليا الالة .. تسنايه لهيه تا يجي ..

الأم :واخا اولدي .. انتسناه هنا حداك…

حرك الكارد راسو بالإجاب و شاااك فيهم ..منضرهم فشي شكل باينين من البادية …

صونا ديك الساع على الرفاعي علمو ..، غير واحد النص ساعة و كتبان ليهم الطموبيل دقادر جايا … وقف الولد هو الاول كيحقق فيه .. و وقفات تا هي .. كتشوووف فيه مزياااان … مصدومة.. واش هادا هو ديك التريبية الصغيورة لي حطات قدام ديك الفيلا…

قادر مشا عند الكارد دوا معاه و هو كيشوف فيهم كانت مرا كبيرة فالسن وًمعاها ولد شاب … قال ليه الكارد اش قالو ليه … و هو يتم جاي عندهم.. عاقد حجبانو بعض الشيء …

قادر : لالة اش حب الخاطر …

المرا: عبد القادر…

بلع ريقو زاد قرب عندها .. ها الإسم هو تخلا عليه فاش كبر و قاد وريقاتو حيت كان اسمو فالميتم : شكون نتي …

المرا: انا اولدي القابلة لي ولدات ميمتك بيك اولدي …

قادر بلع ريقو حس بإحساس فشي شكل : كيفاش …

القابلة حركات راسها بآه يالزربة : اه اولدي انا لي ولدت ميمتك … انا .. تبارك لله كبرتي اولدي وليتي راااجل

قادر بقا غير كيشوف فيها و قلبو كيزدح : احم .. اجيو ندخلو لداخل ندويو …

القابلة: واخا اوليدي واخا …

هز ولدها صيكانهم و دخلو و قادر قدامهم .. مامتيقش هادشي لي كيسمعو…

دخلو و كلسو و قادر اول مرة يحس بالتوتر … يديه عراقو .. تنهد و شاف فيها و نطق : قلتي ليا نتي هي لقابلة لي ولدات مي .. مي انا …

القابلة عنيها عمرو بالدموع كتشوف غير باه نسخة طبق الأصل نفس الملامح نفس الوسامةنفس لحروشية نفس المسمورية : اه اولدي انا لي ولدتها … ليلة كحلة ولدي … بلعات ريقها و بدات كتعاود ليه و هو كيتصمت ليها و مصدوووم… كنت اوليدي كالسة .. تا دخلات عليا مك .. شادها لوجع و هربانة من عمك.. عمك لي قتل باك و خوتك … كان حاقد على باك الله يرحمو حيت جدك كتب ليه الأراضي و زوج ليه الزينة في الدوار … كبر لحقد فقلبو … و هوا يبغي يتعدى عليها .. و هي حاملة و لابسة حق لله على باك … كان طاااغية اولدي …

مك ولداتك و دا مو الأمانة امانتو.. مشات شريفة عفيفة .. و نت اولدي بقيتي تريبية بين يدي … و داك عمك كان باغي يصفيها ليك .. هوبت بيك لمدينة و حطيتك قدام واحد الفيلة زعما يربيوك.. ولكن داك العساس بنية هو يربيك .. ولكن مات و داك مراتو الخيرية…

سالات و عنيها كيدوزو بالدموع … و لحضة صمت و الصدمة مسيطرة عليه بالكااااامل مهبط راسو و كيسمع و مامايقش… واش هو بصح ولد عائلة شريفة و ناس شراف.. ماشي كيف كان كيقول ليه معتز .. تقدر تكون مك خارجة الطريق و حملات بيك و لاحتك … هو كان عارف انو تحط قدام فيلا و عارف تا شكون داه للميتم ولكن ما عمر تجروء يبحث فهاد الموضوع بالضبط…

طلع راسو كتبان ليه واقفة و حاطا يديها على فمها و عنيها داامعين … كانت كتسمع فهادشي كااامل لي قالت هاد السيدة…

شويا و هي السيدة تجيد شي تصاور من من صاكها حطاتهم فوق الطبلة و قرباتهم ليه : هاهوما اوليدي تصاور دميمتك و باك و خوتك.. كنت خديتهم من الدار فاش كانو عايشين فاش خلات و لا كلشي كيدخل يدي منها …

قادر شاف فيهم و فديك اللحضة بالضبط حس بقلبو كيحرقو بزاااف احسااااس صعييييب تعيش حياتك كلها بلا هوية و نت عندك عائلة على قدها …

لحظة إذراك انو فعلا عندو عائلة او كانت عندو عائلة .. و عندو اصل و فصل … ما قدر يقول حتى شي كلمة من كثرة الصدمة و القابلة كملات: داك الطاغية غير شويا مورا مرا مك تسطاااا و قت ل راسو… و بقات الدار خاااوية و الأرض تا هي … بقات غير سميت موسى الحبشي كتذكر مرة مرة … باك كان سميتو موسى و مك سميتها يامنة.. و خوتك محمد و العربي و سلام… الله يرحمهم…

طلع راسو شاف فيها حاس بألم فروحو حاس بقلبو كيضرو… ماشي ساهلة ولله ما ساهلة تعرف الحقيقة من بعدما فقدتي الأمل فيها …

القابلة: و انا اولدي .. هاد لعوام كاملين و نت فبالي .. ما عمر مشيتي.. تا ما بقيتش قادرة و خرجت نقلب عليك .. و تبارك لله طالع لباك … وليتي رااجل بدارك و ولادك …

قادر حس بقلبو ضاااق عليه .. وقف و خرج من تماك لجردة..

يافا : رتاحي اخالتي انا نخرج نشوفو …

لقابلة: سيري ابنتي سيري ..

خرجات تبعاتو .. هو عاطيها بالضهر و كينهج… اشنو هاد القدااار .. ما عرفش واش يفرح واش يتقلق واش يغوت .. لموهيم الصدمة خلطات عليه كلشي … وصلات عندو حطات يديها بجوج على وجهو و شافت ليه فعينه و نطقات : قادر .. قادر تهدن … تهدن …

قادر حرك راسو بلا و نطق : تا انا عندي عائلة تا انا عندي مي و ا و خوتي تا انا …

يافا بالسمات وسط دموعها : اه تا نت عندك عائلة اقادر … اه حتى نت …

ما عارفش شنو يدير حرفيا حرافت ليه بقوة الصدمة.. حاس بقلبو كيزدح بالجهد و هي كتشوفو هاكدا عاارفاه مصدوووم عارفا تا غدوزو هاد الصدمة عاد غيهضر عاد غيسول كثر…

في جهة اخرى… سلمى … كانت كتقطععع بلحريق .. حاسا بالبرررد و كلها كترعد .. جاتها ليغيكل و كانت ناااسياها … ما دائرا لا احتياط لا والو .. تا المهدئات ديالها لي خاص تشربهم باش ما يجيهاش حريق مجهد ما كاينينش… اصلا فهاد الكوخ ما كاين واالو من غير لماكلا لي كيجيب ليها و لغطا و لحوايج فاش تبدل

رجعات صفرااا كتتسنا فيه يجي و داك لحريق زاايد و كيجهاااد … تا كتسمع صوت الطوموبيل وقفات قدام الكوخ … غير شويا و دخل عندها كتبان ليه مكمشة فالبنت و حالتها حااالة صفراااا و كتتقطع…

سمير حنى عليها بخوف: سلمى .. سلمى ماالك …

سلمى شافت ليه و طرطقات بلبكا و نطقات : كنتقطع اسمير .. ديني من هنا لله يخليك ديني من هنا … غنموت بلحريق ..

سمير : اشنو عندك … واش حضاتك شي حاجة…

سلمى : لا ليغيكل.. كنتقطع اسمير اله يخليك لا كنتي كتبغيني خرجني من هنا كنموووت خرجني من هنا..

سمير شاف فيها وزفر صحتها هي الأهم دابا .. هزها وخرج بيها من تماك و اخيراااا شمات ريحة الحرية .. غير شويا و هي تغيب من لحريق القاااصح …

سمير حطها فطومويل كيضرب على حنكها بيدو و هي عرقااامة : ششش ايه سلمى حلي عنيك .. حليهم .، حليهم

حلات عنيها بزز كتبلع فريقها : سميير..

سمير : ها انا معاك … صافي انا انديك لوبيطال

حركات راسها بآه و هو مشا من الجهة لوخرا… ديمارا خارج من ديك الغابة و هو شاد ليها بيديها.. كانت حرارتها هاابطة…

دخل من الجردة و هو شاد ليها فيدها … مسانداه فهاد الموقف … كلسو و بعض صمت قصير … شاف فقادر في القابلة و نطق : اشنو سميتك باش نعيط ليك …

القابلة بتاسمات: سميتي مينة اولدي …

قادر حرك راسو بالإجاب و نطق .. داخل معاها فرحلة طويلة من الإستفصارات و الأسئلة و هي كتجاوبو… سول على المدينة مين هو .. سول على باه و مو و خوتو و هو شاد تصاورهم بين يديه … كيشوف تصويرة مو .. كانت زوييينة بزاااف … ملامحها وااضحين و عنيها كبااار و واسعين… و كيشوف فباه لي كان نسخة طبق الأصل عليه … نفس الملامح نفس الجدية فالتصاور… عنيه غرغرو.. حرفيا غرغرو… تمنا كون عاشر باه كون عاش معاه كون حس بداك الإحساس انو يكون عندك شخص يحميك و يبغيك و يكون سند ليك .. كان طفل و محتاااج لباه ولكن هادا هو المكتاب ما كتاب ليه يعرف باه تا لهاد السن.. و عرفو معطل بزاااف … تنهد بحرقة… و حس بيدها داافية على يدو … طلع فيها راسو عنيه حمريييين … كيشوف لملامحها الزيوينين ديك اللمعة دالحنان لي فعينيها .. قربات ليه كتشوف فالصورة لي بين يديه و نطقات : كتتشابهو بزاااف …

قدر حرك راسو بآه كيشوف فعينيها… صحيح تحرم لعمر كلو من الحنان من الحب من العطف.. لكن عوضو ربي بهاد بنت الناس … خلاتو يحس بشحال من حاجة تحرم منها …

القابلة مينة: اه اولدي … كتشبه لباك بزاااف .. كان لله يرحمو تا هو طوييل و كثافو عراااض بحال كثافك.. كان فلاح شديد كلشي كان كيضرب ليه الف حساب… لله يرحمو …

تنهد تنهيدة طويلة .. شويا و هوما يسمعو صوتهم هابطين في الدروج بخطيواتهم الصغيورين كيضحكو و صوتهم مسموووع… و معاهم جورية ..

غير شافو قادر جاو عندو كيجريو ترماو فحضنو … عنقهم مزييير عليهم … القابلة بقات كتشوووف فيه و قلبها كيضرب بالفرحة.. اخييرااا رتاحت اخيييرا شافتو ولا راجل تبارك الله…

بعدو عليه و دارو كيشوفو ديك التصاور… هزات سلطانة صورة جدها بابات قادر و نطقات : بابا هادا نت … و شكون هادو لي معاك..

قادر ضحك ضحكاة هاادية تا هوما ما فرقوش بيناتهم شاف فيهم و نطق : هاداك ماشي انا هاداك جدكم ابنتي …

زمرد : بصااااح ابابا هادا جدي هادا باباك… واااااو .. كيتشابهو بزااف..

قادر : اه ابنتي

بداو كيشوفو فديك التصاور و فرحانين … كانو ديمااا كيسولو على عائلة باباهم..

داز الوقت … خارجين من لاكلينيك هازها بين يديه .. حاطا راسها على صدرو و ساااهية …

جابها شافو حالتها و عطاوها الدوا..

وصلو لطوموبيل و كان الصمت… غادي مركز مع الطريق … و هي حداه كتشوفو غادي فالطريق لي كتدي لدارهم لقديمة… تنهدات و نطقات: غاتديني تاني تحبسني فديك الدار… شكرا بعدا هي حسن من ديك الكوخ…

سمير ما جاوبهاش بقا على نفس الهدوء… تا وصلو قدام الدار … نزل و مشا لجهتها هزها بين يديه و طلع بيها لابار ديالهم …

حل لباب و دخل … كان الديكور مبدل لدار.. تقول ماشي نفسها فاش كانو عايشين… بقات كدور فعينيها ما تكدبش حمقهااا هاد التجديد …

دخل بيها لبيت النعاس كان حتى هو مبدل ليه الديكور.. حطها فوق الناموسية حط يدو على جبهتها كيقيس حرارتها و نطق : رتاحي ليك شويا انا عندي شغل نقضيه و نرجع…

طبع قبلة على جبهتها و خرج و هي ساكتة كيبنجها بهاد التعامل لحنين ديالو … تنهدات و تكات كتتصنت على عضيماتها و نطقات : اوا لهما هنا ولا فداك الكوخ …

داز الوقت…

قادر … هبط راسو كيشوف ف بنياتو بجوجات ناااعسين فحجرو حالين فمهم الصغيور.. قلبو غلا عليهم .. هبط باسهم… شافت فيه يافا و نطقات : انا نعيط على حنان تطلعهم معايا لبلايصهم…

قادر : لا لا غير خليهم … قوليليا… السيدة و ولدها نعسو …

يافا : اه راه مشيت معاهم لبيت الضياف… فرحانة بيك بزااف حيت لقاتك …

قادر حرك راسو بالإجاب و هي نطقات : كنتي غتكون فلاح..

قادر بقا سااكت و كيشوف فيها كيلاحض فتصرفاتها و ردود افعالها و كيزيد غير يغرق فيها و يبغيها من اعماااق قلبو …

و هي نطقات: ما كناش كاع غنتلاقاو او نتزوجو…

قادر شاف فيها مدة …عينه فعنيها و نطق : تخلقتي لراجل واحد هو انا … واخا كون كنت بعيد عليك كي السما مع الأرض كنتي غتكوني ديالي .. كنت غنبغيك و نطيح فيك بلاما نفكر…

يافا عضااات على شفايفها بلاما نحس … صدمهااا… كتزيد تتأكد انو فاش شكات فحبو ليها كانت غالطة… ما لقات ما دير غير انها تقرب ليه دون سابق انذار و و تبوسو على شفايفو …

كانت مراقباهم و ناااار شاعلا فقلبها كانت الغيرة نااار كتااكل من قلبها … من قوة الفصة الدموع هبطو ليها بلاما تحس … حطات يدها على كرشها كتتحسسها.. ملامحها كلهم ألم و نطقات : واش تا حنى غيجي واحد النهار يشوفنا فيه باباك.. و ما يبقاش يشوف غير فهادي …

فجهة اخرى … دخل لدار بهدوء… ما سمع لا حس لا والو … دخل البيت كيلقاها كي خلاها متكيا تماك و شاعلا تلفازة كتتفرج…

قرب عندها و هي كتشوف فيه بعبوووس على وجها و نطق :كي بقيتي …

سلمى ببرود: مزيانة…

سمير : احم عندخل فالمرضوع نيشان … عارف راسي غالط.. خنتك اه ..و ما كاين عندي تاشي مبرر … ولكن ندمت …

سلمى تنهدات بملل و قلبات عنيها : اه و اشنو باغي مني دابا …

سمير : ماباغي منك والو من غير فوصة.. فرصة وحدة نبين ليك انو هاداك غير غلط و نزوة ودازت و ما عمر غتتعاود…

سلمى شافت فيه مطولا و هو كمل: فكري مزيان .. ها انا بين يديك … و لي بغيتيها انديرها من غير لفراق عليك … غتبقاي معايا يا بزز يا بالخاطر … بغيتك بخاطرك بغيت نرجعو كي كنا و من عندي كنضمن ليك اني ما عمر غنعاود هاد الغلط… غنخلي ليك مدة كااافية فين تفكري.. لباب محلول نتي حرة تقدري تخرجي من هاد الدار و غنحتارم قرارك ولكن ما عمر تحلمي تكوني لغيري الاما ماشي ليا و معايا ما مع حد …ولا سكت شويا و جبد بواط حمرة قدام عنيها وحطها ليها فيدها و نطق.. اولا تلبسي هاد الخاتم.. و كنقسم ليك برب الكعبة ما غتندميش… و غنبداو صفحة جديدة و صحيحة هاد المرا … انا باغيك مراتي .. باغيك ام ولادي … انا غلطت اه .. ولكن نادم … نادم لدرجة كبيرة.. تنهد و نطق … الكرة عندك دابا و اي اختيار ختاريتيه غنحتارمو …

قرب ليها و كأنو غيشوفها اااخر مرة و طبع قبلة دافية على شفايفها و بعد ماساخيش يخرج من عندها …

في الأخير خرج و خلاها … غير شويا و هي تسمع صوت نادية و معاها الدراري…

صباح جديد …

كان كالس في الجردة بوحديه الصباح بكري… مرجع راسو لور حاطو على الضهر دلكانابي و مغمض عنيه و سااااهي كيفكر… خاصو ضروري يمشي لديك لبلاصة يشوف على الأقل لقبور دعائلتو … و يشوف لبلاصة لي كان خاصو يكبر فيها لولا الضروف.. بقا مغمض عنيه هاكدا و كيفكر .. تا قاطع عابل تفكيرو صوتها لحنين… حطات يدها على كثفو كتململو: قادر .. فيق واش نعستي هنا لبرد عليك …

حل فيها عنيه كيشوف فملامحها الجميلة باقي منفوخين شويا بالنعاس.. جرها عندو تا طاحت فوقو و جلسها فوق حجرو

يافا : اويلي اقادر شكدير …

قادر شادها من خصرها: شششش مالنا…

يافا : و راه الدار عامرة.. طلق دابا تخرج خالتي مينة و تلقانا هاكدا …

قادر ضحك و غرس راسو فعنقها كيبوس فيها و يهرها و هي كضحك.. بعد عليها شويا كيشوف فضخيكتها لحليلوة و نطق : خاصني نمشي نشوف لبلاصة فين تزاديت ..

يافا : ضروري .. انمشي معاك تا انا …

قادر حرك راسو بآه : صافي

يافا : يالله ندخلو نفطرو مع خالتي مينة واه عارف الناس دالبادية كيفيقو بكري.. خاصهم لفطور بكري

قادر وقف و هو باقي شادها و نطق : يالله زيدي المطرمة… و شحطها على مأخرتها…

يافا ضحكات ما تنكرش اكثر حاجة كتجيها على لكانا هي فاش كيبدا يتغزل فيها …

داز الوقت … كانت واقفا قدام لمراية و ساااهية كتفكر فهضرة نادية…

نادية حطات يديها على يدين سلمى و شافت فيها و بداو الدموع كينزلو من عينيها .. كتعرفو داك الشخص لي كيكون عااامر و مقهووور و بزز قادر يكبح دمعو وكانت نادية بحال هاكداك مقهووورة و قلبها غيطرطق: نتي بنتي… بحالك بحال يافا ونستيني و عمرتي بلاصت يافا فالوقت لي مشات ما عمر عتابرتك مرات والدي ديما كنقو ليك بنتي من لي كنتي صغيرة .. و انا لي طمعتك و خليتك تبغي سمير وزوجتك ليه و ربي شاهد كنت اسعد انسانة فاش شفت كيفاش ولدي ولا كيبغيك و دار معاك وليدات … و كيفما نتي بنتي تا سمير ولدي ولد كرشي ابنتي … و كنشوفو ابنتي كيضيييع من يدي … درت شحال من حاجة باش نحافض على ولادي.. حوايج خاايبين و زوينين… خليت بنتي تسقط باش نطلقها من راجلها لي كنت خايفا عليها منو … حاولت شحال من مرة نطلقهم علاش حيت كنت خايفا عليها .. و سمير تا هو فرضت عليه يتزوج بيك و فرضت عليه يدخل بيك بزز منو تحكمت ليهم فحياتهم علاش باش يكونو مزيانين… درت المستحيل باش نشوف ولادي فرحانين و بيخير و علا خير … اه غلطت فشي حوايج ولكن كنبقا ام و باغا ولادي ديما يكونو فرحانين..ولكن سمير ابنتي كيضمرررر.... ما بغيتش ولدي يبعد عليا ابنتي يكفي شهر و هو غابر.. على وجهي ابنتي لا كنت عزيزة عليك غير رجعي معاه الله يخليك … ديري تا بوجه ولادك ابنتي ..ماتحرميهمش من باهم.. ما تخليهمش يعيشو فجو مشتت…

سلمى بلعات ريقها و نطقات : ولكن اخالتي هو خاني …

نادية : تا انا ابنتي هشام خاني .. تا انا شفتو مع وحدة غيري ولكن درت ولادي بين عينيا و حاولت نتخطاها ديك الخيانة واخا جاتني صعيبة ولكن هشام كان ندمان و ما عمر عاودها ..

سلمى : ولا عاودها سمير اخالتي …

نادية : ما غيعاودهاش ابنتي .. ما غيعاودهاش.. انا شتو كيفاش ندمان انا شتو كيفاش مضمر…

سلمى بقات ساااكتة ما لقات بااش تجاوبها و نادية تنهدات و بدات كتمسح دموعها و نطقات : لموهيم فكري ابنتي .. و اي قرار خديتيه غتلقايني معاك فيه .. كتبقاي بنتي و ام احفادي.. احم رتاحي ليك دابا …

رجعات للواقع … ضايعا بزاااف بين افكارها واش ترجع معاه و تعفط على كبريائها لي هانو لخيانتو على قبلو ولادها … ولا تحافض على رأيها و تربي ولادها بوحدها.. واخا عارفا غيكون عندهم نقص و عقد نفسية من جهة باهم… حيت واخا تعيااا ما تعوضهم و تا هو يكون معاهم ديما ولكن ما غيكونش بحالي غيكونو مجموعين عليهم بحوج… تنهدات تنهيدة طويلة فاش سمعات صوت بنوتها فاقت و كتبكي: يااا ربي دير ليا شي تاويل دالخير راني تالفا

نهار جديد و بالضبط فالبادية ريحة الطبيعة و دنيا مخضرة و زوييينة فصل الربيع و الجو بدا كيدفا… داخلين لداك الدوار بطوموبيلتو بورش ااخر ما كاين عالية فالكحل… بداو الدراري الصغار كيجريو من وراه و يغوتو … وقفو قدام دار القابلة مينة كانت دار على قد الحال … غير حبسات الطموبيل خرجات عروستها مرات ولدها لكبير و حفايدها..

لعروسة : على سلامتك امي مينة.. توحشناااك

القابلة مينة : يتوحشك الخير ابنتي تا انا توحشتكم…

بعدات عليها شويا و شافت فقادر و رجعات شافت فالقابلة: مي مينة هادا هو لولد ..

مينة ضحكات عارفا مرات ولدها بركاكة: هادا هو

كتحقق فيه و هو عاطهم بالضهم كيدوي فطيليفون و يافا حداه : تبارك لله راااجل وديك الطوموبيل.. و هاديك مراتو امي مينة

القابلة: ااايه ابنتي و رحبي بالناس دخليهم و باراكا عليك من تبركيك اسمية

سمية: تبارك لله على توتة… امرحبا بيكم زيدو دخلو نهار كبير هادا ..

مشات عند يافا سلمات عليها سلام حااار بحالا كتعرفها من شحال هادا … سلمات تا على قادر واخا غا من بعيد.. و دخلاتهم كترحب بيهم… حطو ليهم اتاي و دوازو واخا ناس بسطاء ولكن متولين…

كلاو و شربو شويا قادر نطق: فين جات المقبرة فين مدفونين…

مينة: صبر اولدي نصيفط معاك عبد الصمد ولد ولدي… بدات كتعيط ليه… عبد الصمد .. عبد الصمد…

دخل عبد الصمد: نعام امي لالة

مينة: اجي دي اولدي عمك لمقبارة لقديمة…

عبد الصمد: واخا …

وقف قادر و يافا خارجين و هي توقفهم سمية: صباري اختي نجيب ليك شال ديريه على راسك …

يافا: اه شكرا…

مشات جابتو ليها و قاداتو ليها فوق راسها…و خرجات هي و قادر … مشاو للمقبرة لي كانت ماشي بعيدة بزااف على الدوار…

كان غير ساكت و كيدور فعينيه على الدوار… كيشوف الناس و يشوف فالفلاحة كاين الناس لكبار لي بقاو كيشوووفووو فيه .. عرفهم شبهوه لباه .. هنا كان خاص يكبر وسط ناسو و هاهو جاي دابا برااني عليهم … تنهد فاش وصلو قدام المقبرة لي كانت عاامرة بالمقابر … بلع ريقو و كأنو غادي يشوفهم احياء قدام عنيه حاس بقلبو كيزدح .. ما فارفش واش بالفرحة و لا بالحرن… تا حس بيديها شابكو يديه … شاف فيها و هي نطقات : يالله ندخلو ..!؟

قادر حرك راسو بالإجاب و دخلو …

غادي قدامهم حفيد القابلة تا وصلو حدا واحد المجموعة دالقبور خمسة بالضبط شاف فيهم و نطق: هاهوما لقبور .. انا غنخرج نتسناكم قدام المقبرة

يافا : واخا شكرا…

قادر كان واقف و كيبلع فريقو .. حاس بغصة قاااصحة فحلقو … كيقرا دوك السميات و يشوف المنضر د دوك لقبور … لوهلة تمنى كون تا هو مدفون بيناتهم بين عائلتو و محشور معاهم …

يافا شافتو بحال هاكداك رجعات لور عاطياه مساحة د الخصوصية … هو بلع ريقو و قرب لقبر دمو … كيشوف فيه عنيه كلهم حزن و الم … واش مفروض عليه يعيش هاكدا .. مفروض عليه يكون مقطوع الشجرة.. عاش حياة صعيييبة بزااف ..و جرب احاسيس خااايبين …

جلس بين دوك لقبور كيتحسس ترابهم لبارد لمبلل… كيشوفهم كيفاش نقيين فعلا ديك السيدة وفات باش واعدات.. واخا جات معطلة مي جات و عرف أصلو و فصلو …

تنهد تنهيدة طوييييلة و نطق بهمس مسموع: مي… با …. خوتي …

نطقهم و غمض عنيه بحرقة قلبو تزيررر عليه بزاااف دالأحاسيس حاس بيهم .. حاس براسو بين عائلتو .. بقا مغمض عنيه و كيتخايلهم انو معاه … تنهد مرة أخرى و بقا هاكداك مدة … ما هضرش فقط عايش ديك اللحضة اصلا من طبعو ما عندوش مع الشفوي … ما كيعرفش يعبر او يطرجم احاسيسو …

كانت واقفا و مراقباه… ما قدراتش تحبس دموعها و هي كتشوفو فديك الحالة… سمعاتو فاش نطق بدوك الكلمات لقلال و شافت شحال مألم من هاد الناحية… ما قدراتش تبقا بعيدة عليه مزال قربات عندو و نطقات : قادر …

قادر دار عندها عنيه حمرييين شاف فيها و مد ليها يدو تقرب و نطق : قوبي…

قربات عندو بالشويا و هو وقف مقابل معاها كيشوف فعينيها الدامعين … جرها عندو عنقها محتاااج ليها فهاد اللحضة بالضبط محتاج يعنقها محتاج ديك الدفء ديالها …

بادلاتو العناق و دام الصمت لفترة لا بأس بها … مخلياه على راحتو ..تا بعد عليها و نطق : يالله نمشيو ..

يافا : صافي نمشيو دابا ..

قادر حرك راسو بالإيجاب .. ساعة و هو هنايا معاهم : مزال غنجيو مرات اخرين نجيب لبنات يعرفو جدهم و جداهم و عمامهم.. واخا غير لقبر على الأقل …

يافا : ضروري خاص يعرفو عائلة باباهم..

قادر تبسم ابتسامة صغيرة مرالو طاايح ما عارفش يتعامل مع هاد الوضعية .. طبع قبلة على جبهتها و خرجو من ديك المقبرة… لقاو حفيد القابلة كيتسناهم رجعهم لدار… و رجع مشا معاهم لدار فين كانو عايشين عائلة قادر ولكن لقاوها كلها طاحت و تهدمات و ناس بدات كتاخد منها الحجر…

رعى لدار و غير شويا بدا الضلام كيطيح ..

قادر شاف فساعتو اليدوية و نطق : لالة مينة انا خاص نرجع دابا .. و من هنا لفوق ما غنبقاش تغيب …

القابلة: لاواه اولدي لاواه عاتباتو معانا هاد الليلة… راه عبد لكبير تكا الحولي قبيلا و سلخو و راه كيتحمر فلبير دالنار.. غتكلس عند ضيافتنا تاكل طعامنا.. و حسبني فمقام مك اوليدي …

قادر شاف فيها فعلا هادشي لي دارو عجبو بزاااف .. حس بالطيبة دهاد الناس و حس براسو عندو عائلة كبيييرة… يافا غير تخيلات ديك الحولي هاكداك محمر بديك الطريقة الريوق دياولها قربو يسيحو… قربات عند قادر و نطقات بهمس: قادر ما تمشيوش تا ناكلو اللحم عافاك تشهيتو…

قادر ضحكاتو واخا ما فيه لي يضحك: واخا صافي .. صافي الالة مينة ما عندنا ما نقولو …

و كيف كيقولو شدوهم رجال لمكان… عطاتهم القابلة بيت ولدها الصغير لي رافقها فهاد الرحلة فاش كانت كتقلب على قادر …

دخلات يافا كتحيد فصباطها رجليها ضروها ما حيداتوش النهار كامل : اي رجلياااا…

كلسات فوق ديك السرير لي كان دشخص واحد حاسا بلعيا و راسها عاطيها شويا دالصداع.. و قادر مع دخل الحمام … بقات هاكداك كالسا تا دخل عندها تاني .. سد لباب وراه و شاف فيها. و قرب عندها بلا حنا شي كلمة و كلس في الأرض و حط راسو على فخاضها و غمض عنيه…

حطات يديها على راسو كتدوز اصابعها بحنان بين خصلات شعرو و نطقات: قادر …

قادر تنهد تنهيدة طوييييييلة كتحكي لكثير و نطق : عيت بزاااف وليت باغي غير الهنا و راحت لبال معاك و مع ولادي … ما بقيت باغي والو .. تمنيت كون كنت كبرت و عشت هنا و تزوجت بيك هنا .. كانو مشاكلي غيكونو بساااط .. كنت غنكون فرحان كثر…

يافا بقا فيها بزاااف قطع ليها فقلبها :ماشي مشكل هادا مكتاب سيدي ربي اقادر .. خاصك ترضى بيه … دابا هادشي كولو يدوز و يبقا غير تعاويد..و نرجعو غير لدوك لمشاكل لحلوين دالغيرة ديالك

تبسم ابتسامة صغيرة و بقا هاكداك .. قادر الباشى كولو بعضمتو و رجولتو و شمووخو.. بين يديها .. حاط راسو في حضنها.. لحظة إذراك انو فعلا هي كلشي فحياتو .. لحضة اذراك انو ضعفو و حزنو كتشوفهم غير هي بوحديها… لحظة اذراك انو هي الملجأ ديالو و قادر لي كيكون معاها هي بالضبط ماشي نفسو لي كيكون مع الناس لوخرين … بقات هاكداك كتمرر صبعانها بين خصلات شعرو و كتسمع تنهيداتو …

على برا .. وجدو الطبلة وليمة على حقها و طريقها حولي كبييير و محمر بطريقة كتشهي مع الشلايض و لموناضة..

سمية: ياااه اخالتي شتي كيفاش كيتعامل مع مراتو … باينا فيه كيبغيها …

القابلة مينة: اه ابنتي و تا هي كتبغيه.. عندهم توميين.. بنات كبارات…

سمية: تبارك لله ..

شويا دخلو ولادها و راجلها عبد لكبير و دخل تا اسامة معاه…

سمية: خالتي هاهوما جاو.. نوض نعيط على قادر و مراتو …

القابلة مينة: لا صبري انا نمشي نعيط عليهم ..

مشات البيت فين هوما دقات عليهم بالشويا : قادر اجيو تعشاو يالله …

يافا سمعات لعشا دوزات لسانها على شفايفها :واخا اخالتي هاحنا جايين .. قادر نوض نوووض اللحم دبير النااار نوض …

قادر ناض جابت ليه الضحك عارف عزيز عليها اللحم بهاد الطريقة : يالله زيدي …

خرجو تجمعو معاهم على لعشا فجو عائلي وكلاو علاياش قدو … يافا حمقهاااا اللحم.. كلات تا كرشها تنفخات..، و قادر كيقرب ليها و يحط حداها … تا سالاو … حطو تاني صينية دأتاي .. و دراري جبدو الهضرة مع قادر و نسااجم معاهم …. كيسمع ليهم كانو دراري طموحين بزاااف و ضريفين … و تا يافا نساجمات في الهضرة مع القابلة و عروستها…

سمية: حداش قارية نتي …

يافا : عندي ليسونس و نتي …

سمية: انا ديت لباك و با زوجتي بعبد لكبير و ما كملتش…

يافا : ماعليكش تا الزواج حاجة زوينة و ماشي ساهلة.. يعني كي لمرا لي مقابلا دار و ليدات و مربياهم مزيان… كي لمرا لي خدامة او كتقرا …

سمية: اه عندك الصح ..و نتي خدامة…

يافا ضحكات : لاء تا يخليني صعصع…

سمية: هههه اوا ماعليش راه موفر ليك كلشي …

كانت القابلة ساااكتة و غير كتشوف فيافا… كتلاحض فتصرفاتها .. شويا و قربات ليها و حطات يدها على كرشها و نطقات : نتي حاملة ابنتي …

يافا تصدمات: كيفاش ؟

يافا تصدمات: كيفاش ؟ بلعات ريقها و رجعات نطقات : مايمكنش اخالتي نحمل مستحيل

القابلة حركات راسها بأه بهدوءو نطقات غير بشويا: من لي كانت عندي 15 عام ابنتي و انا قابلة هادي 55 عام كنعرف لمرا فاش كتكون كتتوحم غير من تصرفاتها…

يافا بقات غير ساكتة و حطات يدها على كرشها واش تقدر تكون حاملة.. ولكن فين غيكون هاد الحمل و هي محيدة الرحم…تنهدات و بقات غير ساكتة كتفكر … تا وصلات شي طناش دالليل و هوما ينوضو ينعسو … كانو متكيني بجوج فوق ديك الناموسية قادر حاضنها و ضامها لصدرو و هي غير ساكتا و ساااهية … شي لي لاحضو قادر دوز يدو على شعرها و نطق : مال لمطرمة..

يافا تنهدات بحالا كان خاصها غير تسمع صوتو و حنيتو باش يهبطو دموعها .. زادت تنخشات فيه و بدا كيسمع غير دوك الشهيقات الصغيورين ديالها … زاااد زيرها عندو و نطق : مالك .. اشنو ضارك…

يافا بلعات ريقها كتقول الا قالت ليه ما غتقدرش تزيد تولد يقدر يتخلى عليها هادشي لي جاب ليها عقلها حسات بكلشي تخلط عليها فضلات تسكت و هو بقا كيتسنا جواب منها لكن ما جاوباتش كيسمع غير صوت بكاها تنهد و باسها على جبهتها و زاد قربها عندو حط راسها على صدرو مخليها على راحتها ….

دازت ديك الليلة و جا نهار جديد … كتفطر هي وليداتها و نادية …كانت غير ساهيا غير كتحرك الفرشيطة فديك الطبسيل و تتنهد… فعلا خدات قرارها … و كان صعيب عليها بزاااف …

علات راسها فاش حسات بيد نادية داافية على يديها ..

نادية زيرات ليها على يدها و نطقات و هي مبتاسما: سلمى بنتي كولي … كولي على قبل وليداتك.. و ما ديريش فبالك .. انا اي قرار خديتيه غنكون معاك فيه و نوقف معاك .. نتي راك بنتي …

سلمى بتاسمات ابتسامة دابلة و بلعات ريقها حاسا بقلبها كيحرقها و نطقات : شكرا اخالتي …

بتاسمات ليها كتحاول تخفف عليها لأنو الحزن و الهم باين من عنيها التعبابنين … عرفاتها ما نعساتش الليل كامل بالتفكير… عارفا صعيب عليها تقرر حيت الإختيارات بجوج صعاب …

واش تعفط على قلبها و تبعد على الراجل لي كتبغي

اولا تعفط على كبريائها و ترجع معاه واخا خانها .. فعلا سلمى فموقف لا تحسد عليه …

شويا كيشوفو داخل عليهم … سلمى هزات فيه عنيها جاو نيشان فعينيه و هو نطق : السلام عليكم …

نادية :وعليكم السلام اولدي اجي جلس تفطر…

سمير حرك راسو بواخا و جلس : واخا الوليدة …

كلس كيفطرو مجموعين مرة مرة يشوف فسلمى حادرة راسها .. تنهد بصوت مسموع كيشوف فيديها واش دائرا لخاتم ما لقا والو… ولكن هي ما خرجاتش من الدار

شويا و هي تنوض نادية باغا تخليهم لوحدهم يدويو : انا غنمشي ندي سعد لمدرسة ابنتي .. وجولية هاهي ناعسة صافي ابنتي .. و شافت فسعد.. يالله احبيبي

سعد : واخا اميمة… ودار باس سلمى و سمير … بسلاما ا بابا .. بسلاما اماما…

خرجو و بقاو غير هوما بجوج مع بعضياتهم لحضة صمت سلمى ما قادراش تدوي و هو مراقب توترها و حالتها كيفاش كانت دايرا فعلا دبلات : سلمى كنضن جا لوقت ندويو …

سلمى بلعات ريقها و حركات راسها بآه : اه خاص ندويو .. خاصك تعرف قراري … سكتات شويا و جبدات البواطة دالخاتم لي عطا ليها … و خدات يدو بين يديها و حطاتها ليه تماك و بعدات يدها .. خلات يدو هاكداك فحطوطة فيها ديك لبواطة.. هبط عنيه ليها ولا طلعهم فيها و بدات لحمورة كتكسيهم…

تنهدات و طلعات فيه راسها و عنيها داامعين : ما كانش ساهل عليا ناخد هاد القرار ولكن خديتو… فضلت راسي هاد المرة … ما نقدرش نعيش معاك تحت سقف واحد و على فراش واحد و انا مزال لحد الآن كنشم فيك ريحتها … واخا ما بقاتش فيك ولكن انا كنشمها … معمر غنقدر نتخطى خيانتك .. حيت ضمراتني و هرساتني.. و خربات اي حاجة زوينة كانت بيني بينك .. ولكن تيقني انا ما حاقداش عليك .. انا باقي لحد الآن كنبغيك .. كتبقا ولد خالي قبل كلشي.. كتبقا الراجل لي فرحني شحال من مرة … و شفت معاك شحالمن حاجة زوينة… كنت كنشوفك بوحدك فهاد الدنيا … علاقتنا حبسات و زواجنا تضمر نهار غراتك و طحتي معاها … نت بابات ولادي .. و ما عمر غنحرمك منهم .. ولكن حاليا لا .. انا ما بغاش نعاود نفس الغلط و نعفط على كبريائي و نرجع معاك .. عفطت عليه مرة و تروجت بيك و نت ما كتبغينيش.. و بقيت كنحاول نخليك تبغيني … فضلت نبقا هنا و ندويو … كنتمى تحتارم قراري .. حيت واخا تبزز عليا انانا نرجعو و نرجعى كاع عمر علاقاتنا غترجع فيك كانت …

سمير كان كيسمع ليها و حاس بقلبو كيتحرق شعلات فيه العافية … كيشوف كيفاش مضمرة.. كيشوف كيفاش كتبغيه ولكن ما باغياهش فنفس الوقت لحضة اذراك انو فلحضة ضعف لشهوتو و إغراء الدنيا ليه و تزيين داك الفعل المشين فعينو ضمرااات ليه سعادتو و زواجو و حياتو كاملا بقا ساكت مدة كيبلع الجمد ماشي الريق .. حاس بيه جمر و نطق في الأخير : غنحتارم قرارك … و ما غنبززش عليك ولكن مع غيري ما عمر تحلم تكوني مع شيحد …

قال ليها هاد جوج كلمات ناض خرج … حاس بصدرو تزيير عليه حاس بالعافية شاعلا فقلبو … واصل لدرجة من جلد الذات و الندم كبييرة بزااف الندم نهش ضلوعو … عنيه كانو حمرييين علاين يقطرو بالدم حاس براسو مجيف .. كيفك فلعقاد دلاشوميز ديالو البيضاء كيحل على صدرو و يحاول يدخل النفس ليه غوت بآعلى صوت ….. صوت زعزع ديك العمارة فين ساكنين … كيحاول يخرج ديك النااار لي فصدرو …

عندها هي غير عطاها بالضهر خرج … و هي تنهااار .. بدات كتبكي بحرقة حطات يدها على صدرها حاسا بالقلبها كيحرقها.. قرار كان صعيب عليها بزاااف ولكن فالأخير ختارت راسها … : يا ربي وقف معايا و قويني فهاد المحنة حاسا بقلبي كيضرني بزاااف …

بقات كتبكي بحرقة مقهووورة حاسا بدنيا عطاتها بالضهر ..و فرحتها لي كانت كتبني فيها تبخرات… و هادي هيا الدنيا مرة ليك و مرة عليك … بجوج كيبغيو بعضياتهم ولكن الخيانة دنب كبيير ماشي ساهلا تنساه و تكمل عادي …

نهار جديد … خرجات من العيادة مصدوومة حاسا بالدنيا دايرا بيها كتتفكر الهضرة ديال الذكتورة…

الدكتورة : اه ا مدام يافا نتي حاملا و بجوج اسابيع و علاين داخلا على الأسبوع الثالث… حاملك ثابت داخل الرحم ديالك .. كون الرحم ديالك بصح مستأصل كيف كتقولي .. ما كانش عيرقع الحمل نهااائيا بحالتك قلتي ليا كان عندك اخر اتصال جنسي من شي شهر دابا… الرحم ديالك فبلاصتو سليم ..

يافا بقات مصدومة ما مصدقاش هادشي لي كتسمع: واش متأكدة ادكتورة

الذكتورة: امدام يافا الله يهديك .. ها ليكوكرافي ديالك.. و مداتهم ليها .. هاهو الحنين ديالك هنا .. و هادشي مافيش الشك او لكدوب…

رجعات الواقع هازا ديك ليكوكرافي بين يديها و عنيها كيدمعوووو .. حطات يدها على كرشها و غمضات عنيها : ولدي …

حلات عنيها كاسا بالدم كيغلي فعروقها فاش تفكاراتو… هو علاش دار فيها هادشي كيفاش تجرىء يوهمها بهادشي كيفاش عطاتو خاطرو يخليها تعيش داك الإحساس دالعقم: حقييير ما كتسواااش افاروق …

بقات هاكدات علين تبخ الدم .. شويا جا عندها واحد من لي كارد لي كانو مطوقين لبلاصة فين هي كانت كتبان ليه ماشي تا لهيه: مدام يافا .. واش نتي بيخير ..

يافا : اه بيخير .. بيخير ..، يالله نمشيو …

مشا قدامها حل ليها الطوموبيل و ركبات و مشا ديمارا.. و تابعينا جوج ديال الطوموبيلات عامرين بلبكارد…

كان مراقب المنضر من بعيد فطوموبيلتو … كيبلع فريقو كيتمنى ما يكونش داكشي لي فبالو حيت صافي عيضمر كاع داك شي لي بناه لا عرفات الحقيقة …ضرب يدو على لفولون معصب و جبد طيليفونو صونا على واحد من لي كارد معصب…

الكارد جاوب بالزربة: الو وي سيدي …

فاروق : غتمشيو لعيادة **** غتعرفووو ليا اش مشات ادير تمااااك .. يالله

الكارد بلع ريقو : شكون هي اسيدي…

فاروق غوت عليه : يافا القواااا د شكووون من غيرهااا يالله تحرك …

قطع معاه و عنيه حمرييين شرااانيين صافي كاااع ديك شي لي بنا تهدم : خاصني نتحرك ندير شي حاجة .. ما غنرجعش نخسرها مرا اخرى … ما جاتش بالخاطر.. غتجي بزز …

وصلات لدار ..دخلت ومضهشرة حاسا بفرحة فشي شكل .. قلبها كيدق كتتسنى ردة فعل قادر كيفاش غتكون … دخلات لدار كتقلب عليهم بعينيها .. عرفات قادر فالدار من طوموبيلتو لي فلباركينك دلفيلا لداخل …

سمعات الحس فالجردة عرفاتهم تماك .. حطات صاكها غاديا عندكم… بانو ليها كالسين جورية و لبنات مجموعين و قادر بعيد عليهم شويا كيدوي فالطيليفون.. بقات واقفا بعيدا عليهم و الجنون ضربوها فاش شافت بناتها مع جورية..

كانو كالسين و حاطين يديهم على الكرشها العاارية لي كانت منفووخة ..،

جورية : شوفو شوفو هاهو كيتحرك هاهو كيتحرك

زمرد : واو ولله تا كيتحرك..شوفي .. كتوري لسلطانة رجل د لبيبي هاكدا مصورة فكرشها … شوفي شوفي اسلطانة رجلو رجل خونا شوووفي …

سلطانة كتقيسها بيديها : وااااو رجلو رجل خونا …بابا .. باااابااااا اجي تشوف اجي ابابا ..،

قادر دار شاف فيهم حامينها لغوات قرب عندهم : مالكم …

جورية شافت فيه و بتاسمات و وقفات قربات عندو : شوف ا قادر لبيبي كيتحرك ليا فكرشي هههه معلما ليا رجلو هنا شوف …

و هزات يدو و حطاتها على كرشها مستغلة هاد الفرصة تقرب ليه : شتي كتحس بيها …

قادر شاف فيها ببرود و بعد يدو من يدها و نطق : مزيان … و تخطاها داخل … بانت ليه يافا واقفا و كتشوف فيهم تنهد عاارف شكا يتسناه.. هي غير شافتو جاي قلبات وجها و دخلات مجننة عشرة يهزوها و عشرة يحطوها…

دخل تابعها طلع لفوق لبيت كيقلب عليها ما لقاهاش مشا لبيت لبنات ما لقاهاش.. قطب حجبانو و مشا كيقلب فبيوت الضياف لقا واحد فيهم مسدود تنهد و دق فيه عرفها تما: يافا حلي هاد لباب …

يافا : سير عند عشيقتك و بعد مني انا …

قادر مسح على وجهو : يا هاد لمرا حلي هاد لباب ولا نهرس مو …

يافا : قادر غبرررررر عليا مال حاااملااش نشوفك غبررر … سير عندها قيص ليها فكرشها سييييير بحالك …

قادر عرفها كتعصبو : حيدي ورا لباب لا كنتي وراه يالله ..

يافا قطبات حجبانها يالله كتحاول تستوعب هضرتو و هو يبدا يزدح الباب برجلو خلعها …

يافا : اشنو كدير واش حماقيتي …

قادر ما هواش هنا .. ما وقفو غير صوت تيليفونو كيصوني … شاف فيه و حبس و جبدو من جيبو : فففف ماشي وقتك تا نت …

شاف فالباب و نطق : عندي شغل مهم نقضيه دابا اما كون دخلت كالميتك بطريقتي…

بعد على لباب كيزفر و مشا هبط هز لطوموبيلتو… علا عنيه فالصرجم د داك البيت كتبان ليه تماك مراقباه تبسم بجنب و غمزها … خلاها كتبلع فريقها و تخنزر فيه ..ركب ديمارا و مشا و هي دارت خارجا من داك البيت هبطات لتحت كتبان ليها جورية بوحديها هازا كاس دالعاصير كتشرب منو … يافا صافي وصلات لطرب دالأعصاب ديالها وصلات عليها قلبات ليها ديك الكاس على حوايجها..

جورية كتشوف فحالتها كلها فزكات بالعصير : اشنو درتي القح بة …

يافا ما عطلاتهاش طرشاتها تا دار وجها : القح بة هي نتي لي كتقيلي كتمحكي على وااااحل مزوج… واااخدااا ليا راحتك فداري .. ليوم غتجمعي قشك.. و غتقو دي عليا بحالك من هنا منعاااودش نشوووف كمارتك يالله ..

جورية بلعات ريقها كتحاول تتمالك نفسها دارت عندها مبتاسما بإستفزاز و نطقات :لاء لحبيبة غتبداي تشوفيني لعمرر كوولووو … قادر ما يخليش مامات ولدو تمشي من قدام عنيه…ماشتيش قبيلا كيفاش كان فرحان بالولد كيقيص ليا فكرشي !

يافا قابلات برودها و استفزازها بندفاع و عصبية قوية دفعاتها تا جات طايحا جاب الله كان الكانابي وراها … بافا كي لعاافية هبطات عندها و نطقات و هي موركة على كل حرف كتنطقو: هاد الليلة ما غتباتيش فهاد الدار كتفهمي… و الاما ما وفيتش بكلمتي انا ماشي ياف… و راجلي غتعاااودي الدوري بيه انجبد ليك عنيك من بلاصتهم…

جورية بلعات ريقها حاسا بالدوخة و الفشلة مع الحمل ما قدراتش عليها اما كون بصحتها ما كانتش غتسكت ليها .. بادلات عصيبتها و غضبها بالإستفزاز تاني و نطقات : راجلك احبيبة ديالي باغييني … راجلك ما قادرش يبعدني عليه احبيبة تقبليها خلاص راجلك باغيني …

يافا عرفات لا زات معاها الهضرة غدير فيها شي موصيبة : هاحنى غنشوفو …

قلبات الدرة و مشات طلعات عند بناتها لقاتهم فبيت الألعاب كيلعبو مع بعضياتهم .. حيدات طالونها و دخلات عندهم : بنوتااااتي ها انا جيت …

لبنات : وييي ماما جيتي تلعبي معاناااا..

يافا : اه اجبيباتي من ليوم انا لي غنبقا نلعب معاكم كيف كنا ام و بناتها صافي احبيباتي …

زمرد : واخا اماما لحبيبة

سلطانة تحمسات بدات كتسفق بيديداتها : يااااي اماما شعلي لينا الموسيقى ..

ديك شي لي دارت حيدات طيليفونها و كونيكطاتو مع لبلوتوت دليباف لي كانو تماك و شعلات الموسيقا و بداو كيلعبو و يضحكو .. كانت بحال شي صال دجو غير هي فيها العاب ددراري الصغار …

قادر .. وصل بطموبيلتو لدخلة دالغابة … دخل فلابيست مسااافة.. بان ليه ديبو قدييم كانو كيخزنو فيه الخضرة و الديسير… و مطوق بليكارد مسلحين و طوموبيلات كحلين كبااار … و كوك كميوات كبااار دالنقل…

وصل على دوك ليكارد قلبوه هو الأول حيدو ليه الفردي ديالو و دخل …

غير شافوه كلهم وقفو

قادر : مكانش عند بالي عندك الشغل ليوم …

حك لحيتو الشايبة بسبابتو و نطق : باش تعرف راسك عزيز …

قادر بتاسم بجنب و قرب عندو تسالم هو وياه و سلم على البقية و كلس…

قادر : امانتي واجدا… اسي موسى

موسى مد ليه دوصي حمر كبير : هنا غتلقا المعلومات كااملا عليه ديجا تعاملت انا وياه… نورمالمون ما خاصنيش نعطيك سر شي حد فالضومين ديالنا.. مي مين صدق كيحط عنيه على عيالات الرجال طلع قليل لحيا … اي حاجة حتاجيتيها الباشى غتلقانا هنا تا الحماية لعائلتك حنى موجودين …

قادر هز داك الملف و شاف فيه و نطق : صافي لا حتاجيت شي حاجة غنقصدك..

سلم عليهم و خرج هدا لفردي ديالو و ديمارا طوموبيلتو و مشا

المغرب ككل ساحة قادر…معارفو كثااااار كيتعامل مع الصالح و الطالح .. مافيوزي او سياسي او رجل أعمال لي جا بسم لله ،.. تعلم انو لحمية كتغلب السبع و فهاد الوقت خاص ضروري يكونو عندك لمعارف…

وصل الليل …. وصل لدار راسو مشطون مع هاديك لي مخليها شادا عليها و غضبانة منو … غير كطيح فبالو كتخلي قلبو بدق .. كتخليه بزز منو يرجع لدار …

دخل كان الهدوء فالدار .. عارف هدوء ما قبل العاصفة… طلع بهدوء لفوق … دخل لبيت و هي تبان ليه واقفا فلبالكون كيسمع صوتها كدوي فالطيليفون… قرب عندها بالشويا من لور تا لسق معاها محاوط خصرها تا قفزات و هو غرس راسو فعنقها و نطق بصوتو الرجولي لي كيبورش عند ودنها: ششش ما تخافيش غير انا لمطرمة …

يافا بلعات ريقها و عضات على شفايفها هاد اللمسات بالضبط عارفا اش غيجي وراهم جمعات شتاتها و نطقات: صافي سناء تا نعاود نعيط ليك

سناء كضحك فلابيل سمعاتو اش قاليها : هههه اي جا الباشى المطرمة اوا بصحتك مسبقا…

يافا ضحكات بلا ما تحس: يالله تبقاي على خير …

سناء : يالله ابب بيزو

قطعات معاها كتحسو كيحك نيفو على نحرها و انفاسو السخااان كيضربو فجلدها كتحس بالحرارة طاعت معاها … و زاد كملها فاش طبع قبلة سخووونة تماك تا قلبات عنيها و عضات على شفايفها من الجنب و هو نطق اش طيرو لمطرمة

يافا كتحاول تتمالك نفسها ما امكن : شوف نت …

قادر ضحك بفتور و قلبها عندو مختازل المسافت بيناتهم عنيه على شفايفها الحمرين بديك لعكر لحمر و يديه على خصرها الضيق: اش غنشوف…؟ كنشوف غير نتي المطرمة هاد الساعة

يافا حطات يديها على صدرو و شافت فعنيه و نطقات بجدية: انا ما بانش ليا هادشي … ما بقيتش كنتيق بهضرتك.. كتقول ليا هضرة و فالواقع كنشوف حاجة اخرى …

قادر تنهد عارفها مقلقة على لبلان دقبيلة…

يافا اشارت ليه بحجبانها لوراه و نطقات : هاديك لافليز ديالي انا وجدتها.. و وجت تا لي فاليز دبناتي.. و علمت الشيفور كنت كنت كنتسناك ترجع باش نعلمك بقراري … انا غنمشي لدار ماما و بابا و تا بناتي غيمشيو معايا …

قادر قطب حجبانو فيها : كيفاش

يافا : كيف سمعتي .. غندي بناتي و نمشي .. ما انستحملش نعيش مزال مع ديك لمرا فدار وحدة.. كلما كنشوفها كنتفكر ديك شي لي وقع بيناتكم.. يكفي انو حياتنا كلهاا نبقاو نشوفوها حيت هي حاملة منك و غيكون عندك ولد منها .. هادشي لي انا يالله كنحاول نتقبلو و نتخطاه … سكتات شويا و رجعات كملات و هي كتحاول تنسل من يديه … يا انا يا ديك لمرا فالدار

قادر بقا ساكت و كيشوف فيها و هي نطقات : كنت عارفا ما غتقدرش تبعدها عليك .. هي عندها الحق.. نت باغيها تبقا قدام عنيك …

قادر زير على خصرها و زدحها معاه و نطق : اش كتخوري باغيا تجعري ديلمي عليك فهاد الليل ..

يافا بلعات ريقها كتشوفو بدا يتعصب و كملات : الا كنتي باغيها انا مافنقوليك والو … ولكن ما غتقبلش على راسي نبقا معاها فدار وحدة .. غنمشي وغندي بناتي معايا .. اصلا انا رافعة عليك دعوة دالطلاق… نمشي نكمل عليها و كلها و يشوف حياتو كي بغا …

يتبع...

التعليقات

لا توجد تعليقات بعد، كن أول من يعلق.