محتوى القصة

100%
المحاذاة
تباعد السطور
الهوامش
رواية المنبوذ الموسم الثاني

داز شويا دالوقت و خرج طبيب من عندها من بعد ما عطاها شي مهدئات … كان قادر واقف كيدوي فطيليفون … قطع فاش شاف الدكتور : ياك لاباس ا ذكتور اش عندها

الذكتور: كان عندها انهيار عصبي علا ما فهمت من الهضرة باش كانت كتهترف شي ختها ماتت كنضن و هي عاد ساقت ليها لخبار

قادر : وي ختها ماتت

الذكتور: عضم لله الأجر هي داب مزيانة ناعسة عطيتها شي مهدئات ..

قادر حرك راسو بالإجاب: شكرا اذكتور …

الذكتور: بالشفاء انشاء لله

خرج الذكتور و بقا قادر واقف كيشوف هاد الحالة لي دارت في الدار الرعب و كيفاش كلشي تأهب… تفكر بناتو و الحالة فاش شافهم… طلع عندهم هوما لوالا يطمن عليهم … دخل لبيتهم لقاهم حاميينها على لبكا و المربية كتحاول تهدنهم.. غير شافو قادر ناضو عندو بجوج: بابا

عنقهم عندو : علاش كتبكيو ابابا ما وقع والو

بعدات عليه زمرد لي كان وجها حمر و كتشهق بلبكا : بابا علاش خالتو جورية رجعات هاكداك علاش تعصبات و هزات لموس و كانت كتغوت

قادر بدا كيمسح ليها فالدموع: شششش باراكا من لبكا ابابا جورية سمعات خبار خايبة و تصدمات ديك شي علاش كتغوت

سلطانة : اشنو سمعات ابابا

قادر تنهد: سمعات انو شي ختها ماتت

لبنات بجوج شهقو و نطقات وحدة فيهم: واش تا هي ختها داها ليها سيدي ربي للجنة بحال ماما

قادر حرك راسو بأه : اه ابنتي بحال ماماكم لله يرمها

زمرد: غتكون حزينة داب بزاف… فين هي ابابا بغيت نشوفها

قادر: ماشي داب ابنتي هي ناعسة جا الطبيب شافها و عطاها دوا تا تفيق و شوفوها

سلطانة: واخا ابابا..

بقا معاهم كيحاول يغير ليهم لمود و شاد ليهم الخاطر تا داز الوقت و رجعات لفيلة للهدوء…

في بلاصة اخرى… كانت كتحط لحوايج فلاماشينة لافي و هزات واحدة من لي فيست ديالو كتحق ليها فكثفها لي فيه واحد الأثر حمر.. عرفات مزيان اش ديك شي بلعات ريقها كتنعل ديك الشك لي زار بالها من ناحيتو و نطقات: لا ما يكمنش سمير ما يمكنش غير انا كنخربق و صافي اصلا هو خدام مع نسا بزاف طبيعي شي وحدة تقيسو… ففففف شهاد الشك

خشات ديك لافيست في لماشينة لافي و بدات كتغني كتحاول تقطع ديك الشك و تحيد ديك الفكرة من بالها …

وصل الليل… يالله بدات كتحل عنيها التعبانين لي تحتهم كحااال … كتحس براسها ثقيل عليها … بدات كتستوعب فين هي و اش وقع … عنيها عمرو بالدموع كتحس براسها غتحماااق ما بقا عندها تا شي حد فهاد الدنيا عائلتها كلها مشات بقا غير عمها لكن هي عمرها حسات براسها كتنتامي ليه و ختها ديما كانت كتحدرها منو …تنهدات بحرقة و ناضت كلسات و جمعات رجليها عندها كتشوف فنقطة وحدة و الدموع كيهبطو ليها… دخلات عندها حنان تطمن عليه: حبيبة ديالي كي بقيتي

جورية شافت فيها و هبطات عنيها و نطقات بهمس : كنتحرق

حنان : لله يصبرك احبيبة ديالي … لبنات من قبيلا و هوما يسولو فيك خافو عليك فاش شافوك فديك الحالة…

جورية ما قالت حتى شي كلمة غير كتبكي في صمت تنهدات حنان و خرجات تعلم قادر … غير شويا و دخل عندها هو حن حن و قرب عندها بتقالة… طلعات راسها فيه كي شي قصة عنيها حمرييين بلبكا و وجها كلو مزنك و نفوخ بلبكا و نطقات : علاش جاي .. خرج عليا

قادر شاف فيها ببرودة و نطق: ختك ماتت شي شهر داب …

جورية غمضات عنيها مزيرة عليهم و هو كمل : كانت حاملة… هنا طلعات فيه عنيها مصدومة : اشنو كتقول

قادر حرك راسو بالإجاب : اه والتقرير لي خرج كيقول نتاحرات

جورية فاش سمعات هضرتو رجعو ودنيها كيصفرو ما متيقاش اش كيقول وقفات بزز كتشوف فيه كتحاول تقرا ملامحو لباردين: نت غير كتكدب عليا نت غير كتكدب نت غير باغي تحرقني و انتاقم مني …

قربات عندو كثر و بدات كضربو على صدرو و الغضب مسيطر عليها : كتكدب كتكدب عليا حرام عليك باغي تحرقني بختي

قادر غير كيشوف فيها و عاقد حجبانو و مخليها على راحتها … تهدات قوتها و حطات راسها على صدرو كتبكي بحرقة عمر وصلات ليها لعضم لهاد الدرجة: كلشي بسبابك كلشي نت لي شتتي ليا عائلتي نت

قادر بقا جامد قدامها ملامحو بااردين و عنيه عليها … تا طلعات فيه راسها عنيها واااسعين خضرين و دايرا بيهم لحمورية د الدموع و نطقات : بغيت نمشي نشوف قبرها… ختي ما نتاحراتش نت كتكدب ختي ما كانتش بحال ماما

قادر شاف فيها بنضرة عميقة و نطق: تا انا فاش لقيت غير الرماد ديالها كنت غنحماق … كثر منك جربتي دابا ؟

جورية لعب ليها على الأعصاب بهاد الهضرة و هي فعمق لوجع و الحزن ديالها كيفاش كيقارن راسو بيها هزات يدها باغيا تصرفقو وهو يشدها ليها و زير عليها و خنزر : طوالو لك ليدين .. نهار تعاودي تهزيهم عليا غنقطعهم ليك

جورية قصحها فيدها بدات كترطا: حقير ما كتسواش

قادر طلق منها بالنترة تا جات فوق السرير و تكا عليها شادها من فكها ما عرفاتش كي دار ليها تا لقات راسها تحتو بديك الطريقة حاكمها كان مخنزر فيها و عينو فعينها: غتعاودي تهزي عليا يدك ولا صوتك غنجبد ليك الحلاقم ديالك من بلاصتهم هانا علمتك…

بعد عليها كيقاد فحوايجو و هي كلها كتغزل ما عارفاش شنو هادشي لي كتحس بيه ما عارفاش علاش كانت كتتسنا منو شي ردة فعل أخر… جا خارج و هي توقفو بكلامها.. بغيت نشوف قبرها قبر ختي ديني نشوفو …

قادر ما دارش تا لعندها: ماشي داب …

خرج و هي تنهار طاحت في الأوض على ركابيها كتبكي بحرقة حاسا بقلبها غيخرج من بلاصتو بقوة ما كيحرقها…

دازت ديك الليلة ب باشما عطا لله جورية ما شافتش النعاس غتحماق و هي محبوسة بين حيطان لباشى و تحت رحمتو و تا قبر ختها ما قادراش تمشي تشوفو و تعرف سبب موت ختها … صباح الصباح و هي باقي على نفس الحالة رجعت صفرا و تحت عنيها زرق… ما كلات تاشي حاجة من لبارح عيات معاها حنان و والو …

بان ليها قادر هابط من لفوق كيدوي في طيليفون غير شافها جايا عندو قطع: ديني نشوف قبر ختي…

قادر شاف تا عيا و نطق: سيري لبسي عليك و يالله …

عنيها دمعو ما عرفاتش علاش … كانت كتتسنا الرفض منو ،.. مشات لبسات عليها و خرجات عندو… كان كيتسناها… غير وصلات لعندو نطق: الا مشيتي تا حاولتي تهربي مصيرك راك عارفاه نجبدك من تحت لأرض و نردك ل لكاف لعند صحاباتك…

بلعات ريقها غر كتتفكر لحناش كتبورش و نطقات: ما تخافش ما غنمشي من هاد الدار تا غنكحل عيشتك و نعدبك و نخرج في جنازتك

قادر تبسم بإستهزاء و زاد للباب و هو شادها بديك الطريقة الع *نيفة و نطق : عداااد من قبل منك كانو كيقولو نفس الهضرة…

جورية صافي سكتات كتفكر غير انو غتشوف قبر ختها قلبها كيتقطع… ركبو في طوكوبيل و مشاو للمقبر لكبيرة دلمدينة لقاو واحد من لي مقابلينها كيتسناهم حيت قادر طلع كاع لمعلومات على لبلان… وصلهم لقبر و كل خطوة كانت جورية كتخطيها كنت كتحس بروحها كتخرج من جسدها تا تقابلات مع قبرها و تحققات من سميت ختها منضر ما عمر تخيلات راسها تشوفو… تكسرات للمرة الثالثة علنات اليتم ديالها فعليا فاش شافت قبر ختها لكبيرة ختها لي كانت مصدر الحنان و الإنتماء ليها من بعد مها و باها… الدموع بداو كيهبطو ليها بلاما تحس و رجليها ما بقاوش هازينها طاحت قدام ديك القبر كتبكي بحرقة و تزير على ديك التراب بيديها : ختي لحبيبة ديالي ختي هاني جيت لعندك اختي لحبيبة علاش مشيتي و خليتيني اختي نتي لي بقيتي ليا علاش

كان واقف بعيد عليها كيشوف فيها كيفاش متكيا على لقبر و كتبكي بحرقة و تعاود لختها على اشنو وقع تا قطعات عليها الإتصال… كيشوفها مألمة و مهرسة عكس كي عرفها بلا قلب .. ما عارفش انو تا هو الناس كتشوفو حجرة ولكن فموت مراتو رجع واحد اخر نهار حتى هو و رجع ما كيفارقش قبرها … زفر بالشويا و جبد الباكية دالكارو من جيب لافيست ديالو خدا كارو منها شعلو و بدا كيكميه …

جورية كانت كتدوز يدها فالتراب دالقبر و دارت شافت فيه هو لي بعيد عليها غير شويا و رجعات شافت فلقبر و نطقات: آنا متأكدة اختي نتي ما نتاحرتيش نتي ماشي بحال ماما نتي ما ديريهاش وتخليني … انا غنبحت في الحقيقة و غننتاقم من لي دار فيك هاكدا

ناضت كتمسح دموعها و قفات حداها هو لي باقي كيكمي بهدوء و نطقات: ختي ما نتاحراتش نت عارف هادشي … ديني عند عمي بغيت ندوي معاه ..

قادر : التقرير لي خرج واضح اش كتسناي من عمك يقوليك واخا يكون قاتلها غينكر

جورية : هو يقدر ينكر ولكن راجلها لا ما يقدرش… الا كانت وقعات شي حاجة من غير هادشي لي فالتقرير هو غيقولها ليا …

قادر شاف فيها مطولا مين خرج ليه تاني هاد عمها هو فاش بحث عليها لقا انو عندها غير ختها ما عندها لا عمها لا والو : متأكدة هادا عمك

جورية : اه عمي ما عندي علاش نكدب عليك و ولدو هو راجل ختي حنان …

قادر لاح لكارو و عفط عليه و دار ليها اشارة براسو تزيد… خرجو من المقبرة نيشان لطموبيل

قادر : فين كيسكن هاد عمك

جورية : في الخرجة دالمدينة

ديمارا لفيت قالت ليه تابعها يشوف شكون هي اشنو تحت راسها ديك شي لي ما قدرش يعرفو عليها من مصادرو يعرفو منها هي نيت …

وصلو قدام واحد لفيرمة كبيرة و نطق قادر: هبطي

هبطات و تا هو هبط معاها كيقاد فسلاحو باش لا وقع شي بلان يكون مستاعد شافتو جاي معاها : واش غتدخل معايا اشريف

قادر : طلقي راسك عندي بزاف ما يتقضا و داير راسي فيك

زفرات بنفاد صبر و مشات عند ديك الكارد لي كيكون في لباب: كاين عمي هنا ولا اشرف؟

لكارد حرك راسو بالإجاب: اه ا مادموزيل

جورية : اوكي اذن حل ليا لباب بغيت نشوفهم

الكارد : سمحي ليا ا مادموزين مي سي عيسى قالينا انو ما تعاوديش تدخلي لهاد دار…

جورية صدمة ورا صدمة: اشنو كتقول

الكارد : هادشي لي كاين امادموزيل

رجع فين كان و هي بقات واقفا مشوكيا فبلاصتها و يديها كيرجفو… كان قادر موراها و سمع اشنو قال ليها لكارد قطب حجبانو كيشوف فهاد لفيلم العائلي قدامو عرف لبلان كبير… جورية بلعات ريقها و نطقات موجهة كلامها لكارد: فينو عمي داب بغيتو دخل قوليه جورية باغيا تشوفك

لكارد تنهد و دوا فلكيت لي فودنو و شاف فيها و نطق: هو ما باغي يشوف تا شي حد

جورية تعصبات من هاد الوضع: كيفاش ماباغي يشوف حد انا ماشي حد انا بنت خوه اشنو هاد الزمر

لكارد: انسة تهدني انا كندير غير خدمتي…

جورية شافت فلباب دلفيرمة و شافت فيه و نطقات: انا غنوريك خدمتك اشنو هي …

مشات لديك لباب بدات كتركل فيها برجلها و تغوت نوضات لفوضة تا تجمعو عليها لكارد كيحاولو معاها بلاما يخدمو العنف : لله يخليك ا آنسة سيري من هنا ما تخليناش نستخدمو العنف

جورية : ولله تا غندم ديلمكم كاملين…

قادر كان باقي مراقب لفيلم ما باغيش يدخل غير كيحلل و ناقش راسو… شاف القضية وصلات لهاد الحد مشا عندها شدها من دراعها و جرها لطموبيل: صافي ما كتسمعيش اش قالو

جورية كتنتر: طلق مني نت اش دخلك طلق

زدحها في طوموبيل و ديمارا و هي كنغوت صاااعرة عصبااتو بلبيان تا ضرب على ديركسيون بيديه بجوج صعراتو و سكتها بحدة: صافي قطعي الحس انم قطعيه…

جورية : علاش كتدخل ليا فحياتي على جبتيني من تما انا باغا نعرف حقيقة لموت دختي

قادر : واش ما شتيش كيفاش سد عليك فمرة اذن باغي يخبي شي حاجة لموت دختك …

جورية : علاش هو غيبغي يخبي شي حاجة

سكتات كتبلع فريقها دخلات معاها لهضرة دقادر نيت عرفات انو عمها ما صافيش و مادامو دار ليها هاد الحالة الا و الموضوع فيه إنا …

في بلاصة أخرى … سناء كانت سايقة راجعا لدار بعدما دات بنتها لروض… طالقا الموسيقى و غادية محيحة تا تقطعات الموسيقى فاش بدا طيليفونها كيصوني… و كانت نفس النمرة لي كتصوني ليها مأخرا هزات طيليفون دوزات الخط ناويا على خزيت: الو شكون معايا شكون نت اشريف ولا الشريفة لي فارعين ليا راسي بليزابيل ما تعرفو مزوقة ما تعرفو بوالدها شهاد لخصايل دلبراهش

ضحك بصوت غليط ضحكة طويلة و سكت مبتاسم غير كيسمع صوتها كترجع فيه الروح و نطق: لحمامة ديالي ما عرفتينش

سناء بلعات ريقها الصوت ما خافيش عليها : ع علي

تنهد تنهيدة طويلة و نطق: هو هادا

سناء كتقول اشنو فكرو فيا هادا من اخر مرة قبل تا ما تزوج و مصطفى : ش شنو بغيتي مني علاش كتصوني عليا

علي : توحشتك…

‎سناء : انا مزوجة داب هاد الهضرة ما عندي ما ندير بيها غنقطع

‎علي: شششش ما تقطعيش خليني مزال نسمع صوتك ا سناء

‎قطعات عليه نساء كتترعد و تبلع فريقها : هاد لحمق اش بغا عندي تاني … فففففف

‎كملات طريقها و مزاجها تعكر فريمون بهاد لبلان… وصلات لدار … دخلات و عقلها شارد كتفكر فهاد لمونتيف لي طاح عليها من السما واش تا لهاد الدرجة لماضي ديالها غيبقا تابعها تنهدات و حطات صاكها و لافيست ديالها و تكات فوق النموسية كتفكاااار… تا سمعات لباب دالحمام تحل و خرج مصطفى لاوي فوطة على نصو لتحتاني… غير شافها كيفاش كتشوف فيه مع لإبتسامة اصغيرة مرسومة على شفايفها…تبسم و نطق: مال لمفششة ديالي

‎وقفات و تمشات لعندو كتتمايل و تتمختر باستو على شفايفو و طوقات عنقو بيديداتها و نطقات بمشاكسة : واالو المبودر ديالي غير لبارح جيتي معطل لقيتيني نعست و انا مزوقا ليك

‎مصطفى كيرمقها بنضرة شهوااانية تفكر كيفاش جا لقاها نااعسة بديك الحالة: راك عارفة الحب لخدمة تزيرات و عندي لفتتاح دلفرع لكبير قريب ديك شي علاش كنتعطل

‎سناء هبطات كيدها كتلعب في صدرو و تشوف ببرائة: اوا لله يعاونك احبيب ديالي … يالله سير تلبس عليك داب يضربك لبرد

‎مصطفى عض على شفايفو كتقضي عليه بهاد تحرميات ديالها كتخليه يحماق و يشدها بين يديه… بلاما ينطق بحتى كلمة هزها فوق كثفو … و هي كانت طلبا عليها بدات كتفركل و تغوت بصوت مقحبن : ههههه هبطني اشنو باغي دير

‎مصطفى لاحها فوق الناموسية الرطبااا و هي كتضحك و شاف فيها و حيد ديك لفوطة و اما عليها : اجي نعوض لحبي لقصارة دالبارح…

‎غطسو فبحر الشهوات تا لقات راسها بلا حوايج و آهاتها علااااو و هو كيتفنن فتمتيعها… ما داوهاش فطيليفونها لي ما حبسش من صونيط نهائيا …

‎كانت على نفس الحال النهار كامل و هي ف لبيت ما خرجاتش من لي رجعها قادر و هي تما… غتحماااق غيخرج عقلها ديال بصح … صدمة ورا صدمة… لموت دختها لي ما دخلاتش ليها لعقلها عمها لي تسيف عليها … و يديها لي مكتفين ما قادرا دير تا شي حاجة و هي بين يدين لباشى… : ففففف ولاد لق *حااااااب …

‎هزات فاز كان تماك شيرات بيه فنص الحيط و بقات كلها كتترعد غتسطا …

‎فبلاصة أخرى… خرج لطموبيلتو من بعد الخدمة … لقاها قدامها كالسا كتتسناه و تقاد لعكر ديالها … كلها انوثة طايتها منحوتة و كل حاجة فبلاصتها … شافتو جاي حيدات لمراية و لعكر رداتهم لصاكها بطريقة لعوبة و تقادات في الوقفة كترمقو بنضرات رااغبة فيه جدااابة بكل ما للكلمة من معنى …

‎رانية : فاينيلي خرجتي…

‎سمير : علاش بقيتي كتسناي

‎رانية قربات عندو بجرئة شدات كرافطتو و جراتو عندها بلطف و نطقات بصوت انوثي: كتحط قناع لبرود فكل مرة كتشوفني و فكل مرة كنحيدو ليك .. علاش كتمنع راسك من حاجة نت بغيها مممم

‎سمير كيشوف فيها بهداوة : و شكون قالك باغيك

‎رانية قربات منو اكثر تا تخالطو انفاسهم و نطقات بهمس قريب لشفايفو : عنيك كيقولوها ليا

‎سمير تنهد و بعد عليها شويا و نطق: انا مزوج دخلي هادي لراسك

‎رانية : و انا ما قلتش لعكس ما قلتش ليك تزوج بيا… قلت غير نكون في حياتك و صافي

‎سمير : بصفتك اش

‎رانية تبسمات بجنب : بصفتي هاديك لي كتفهمك غير من عنيك … و داب انا عارضة عليك علا واحد المشروب و ما غترفضش ليا

‎سمير جا يديوي هي تسكتو بإبهامها على شفايفو و نطقات بطريقة ساحرة: شششش ما غترفضش هاد المرة ما غتقاومش… غتنسى الدنيا… غنسيك الهم ثيق بيا اسمير…

تبسم و فعلا وقع ف سحرها و فديك الجاديبة لي عندها… هي غير شافت ردة فعلو تبسمات و عضات شفايفها و جراتو من لكرافاط ديالو دامجا شفايفها بشفايفو …. غير بلمهل…فصلا القبلة بالنص مخلياه عطشان و نطقات : يالله خاص نمشيو مزال السهرة طويلة…

في جهة أخرى … كانت موجدا العشا يالله طفات عليه طالقا الموسيقى و كتغني معاها … دخلا خدات دوش و خرجات لبسات عليها بيجامة فوق الركبة و رشات من لعطور ديالها و دهنات لحمها كولو بلبدي لوشن

و مشات كلسات مع وليداتها سعد و جوليا لي كانت ناعسة … كتتسنا فسمير لعشا

سعد : ماما ديري لينا شي فيلم نتفرجو فيه

سلمى: واخا احبيبي كملتي الرسم ديالك بعدا

سعد : اه اماما… و حطي لينا نتعشاو جاني الجوع

سلمى: حبيبي ديالي خاص نعاينو باباك تا يجي تنعشاو مجموعين…

سعد: ااااوف بابا ديما كيتعطل في الخدمة ديالو

سلمى: اه اولدي كيتعطل ولكن ماشي لخاطرو باباك مهم بزاف و كيعولو عليه في الخدمة… باباك راجل مهم الحبيب ديالي

عنقات وليدها عندها كتعطيه كل حنانها و شعلات الفيلم المغربي ديال ماجد و بقات كتتفرج هي وياه…

..دخل لدار هاز فيديه شي وراق سول حنان عليها قالت ليه باقي فبيتها ما خرجاتش نهار كامل.. مشات لعندها حل لباب دون اذن لا دقان لا نمي و هو بوقف فاش شافها…

كانت جورية يالله خارجا من الحمام ملويا عليها فوطة قصيرة و شعرها فازك و راداه لور و ملامحها الحادين باينين… دارت لقات قادر واقف مربع يديه و كيشوف فيها يهدوء… بلعات ريقها و قطبات حجبانها: اش كاين علاش جيتي … مكتعرفش دق لباب راني عريانة زعما

قادر شاف فيها ببرودة و لاح ليها الملف لي كان فيديه: ها التقرير ديال لوطوبسي دختك…

جورية بلعات ريقها هبطات عينها لديك الملف فوق السرير و طلعات فيها عنيه بنضرة غريبة عمر شافها فعينيها و نطقات: ما غنقراش هاد التقرير اكيد مزور…

قادر تقدم و خداه و حلو و نطق بهدوء: اذن انا غنقراه … التقرير مخدوم مزيان و مصادق عليه … فيه انو ختك ماتت فلبانيو دلحمام منتاحرا

جورية حركات راسها بلا و دموع بداو كيبرييو فعينيها: لا مكيمكنش هي تنتاحر هي قوية هي ماشي بحال ماما … هي واعداتني غتلحق عليا لميريكان و نكملو حياتنا تما غير انا وياها… مايمكنش… لا لا لا ما يمكنش هي مستحيل تديرها…

‎بدات كتحرك راسها بلا بحال شي حمقة ما دخلاتش ليها لراسها ختها دير بحال هاكدا … شويا تحولو ملامحها فلمح البصر للغضب و الحدة و الحقد و شافت فيه و قربات عندو كتزيد نهار على نهار تحقد عليه هزات يدها و ضرباتو فصدرو و نطقات: كاع هاد المعانات لي في حياتي و الأشخاص لي خسرت فحياتي نت السبب فيهم… فلول بابا من بعد ماما و داب ختي…

‎كدوي و ترفع صوتها واصلا الطوب و بدا ضربو على صدرو بيديها لفاااشلين و هو غير عاقدهم و كيشوف فيها ما تعرفي اش تحت راسو: كون ما خطفتينيش كنت غنمشي بحالي و هي غتلحقني كونما حبستينيش كنت غنكون داب معاها و بدينا صفحة جديدة بعيدة عليكم …

‎قادر شد ليها يدها و جرها عندو تا تضربات على صدرو الفلادي و نطق : كون بعدتي من ساحتي و ما وصلتيش لمراتي و قتلقتيها ما كنتيش توصلي لهادي كامل كتخلصي غير ثمن فعاليك… قلت ليك لعبي خايب

‎كانو عنيهم فعينين بعضياتهم بجوجهم بنفس الحقد بجوجهم بنفس لكره…

‎هبطات عنيها من عنيه و نترات يدها منو و نطقات بحدة: خرج عليا برا خراااااج

‎قادر خرج من تماك قبلنا يشدها يخنقها مخليها منهاااارة و ديك التقرير بين يديها…

‎خرج هو من عندها ديريكتومون لبيتو خدا دوش و خرج يدير شي مكالمات في لبالكون…

‎قادر: الو … بغيت كل لمعلومات على عيسى المنصور .. في اقرب وقت ممكن معاملاتو معارفو املاكه و عائلتو

‎المحقق: كون هاني اسي لباشى كلشي غيوصلك فأقرب وقت

‎قادر: يالله لله يعارن

‎المحقق: لله يعاون اسي لباشى

‎قطع معاه و شعل لكارو ديالو كيبخ في الدخان و نطق: غنشوفو هاد التخلويض ديالك ا لالة جورية …

‎في بلاصة اخرى… هز الكاس كيشرب منو و عينو عليها هي لي كتشوب معاه و تنقب من لقطعة مرة مرة … لابسا لا فيست ديالو شافتو كيفاش كيشوف فيها عرفاتو سكر مزيااان من عنيه لي تعسلو ونطقات: كي جاك لمشروب

‎سمير حرك راسو و نصف بصوت خاتر: زين ..

‎رانية حطات كاسها و قربات عندو حطات يديها على صدرو كتحل ليه في الصدافة و دخلات يديها كتتحسس صلابتو و هو مراقب حركاتها و التحليون ديالها… و عنيه كيتعسلو و الكيغيييب… طلعات فيه راسها وجها مقابل مع وجهو و قربات العندو تا نطقات عند شفايفو و عاودات نفس السؤال بنبرة سااخنة كلها شهوة و رغبة: كي شاك المشروب

‎سمير صافي غااب ضميرو… و شهوتو و غريزتو سيطرات… و نطق : زين

‎ضحكان من هاد لختورية ديالو و صعوبتو حتى و هو منهار و تابع شهوتو و ما نطقات بتا حرف ناضت للتطبيق … بخفة منها نصلات ديك لافيست ديالو بقات غير بدوبياس بقوامهم سيكسي بارزين مفاتنها لا و ما ممغطيين والو و طلعات فوق حجرو خلاتو مرجع راسو لور و كيضحك بسكر و نطقات و هي كتتحكك على لمعلم : غنخليك فوق السحاب هاد الليلة عمرك تنساها…

‎سمير ضحك و غمزها و نطق : وريني اش كتعرفي ديري ازوينة

‎عضات على شفايفها من شحال و هي كتإيماجيني فبالها هاد اللحضة غير هوما بجوج …. هبطات لشفايفو كتبوس فيهم و غطسو بجوج فبحر الشهواتهم و رغباتهم المحرمة… سمير عقلو كان غائب دميرو غااائب مستمتع فقط باللحضة و عاشيها… شاد ليها شعرها كودشوفال بين يديه و عاطيها لمعلم كتوصلو تا لحلقها … كانت محتارفة بالمعقول كتمشي ليه غير ل ليبوان فيبل ديالو… تنهد بالجهد و هو كيجيوبو مخليه يتخوا في فمها… و طلع راسو لفوق… طلعات فيه راسها و ما تردداتش تصرط ديك شي ديالو … وهوما يسمعو طيليفونو كيصوني … عقدات حجبانها و هو مد يدو لجيبو يجبدو و هي تحيدو ليه من يدو: نووو نوووو تا حاجة هاد الليلة ما غتخصر لينا سهرتنا…

‎و شافت شكون لقلتها مراتو و قطعات و طفات طيليفون و لاحتو بعيدة عليهم و نطقات و هي كتقرب ليه مرجعاه لمود : واخا تكون تا مراتك

‎نقضات على شفايفو كيتبادلو القبل … و غطسو فبحر الشهوات فليلة جنسية بإمتياز… كانت فيها فوق السحاب و هي بين يديه … جربات معاه بزاااف دالحرايج و هو كذلك سحرها تا هنا وقعو كانت مغرية مثيرة انثى كتعرف كيفاش تتعامل خلاتو يرضخ ليها بزز منو …

‎طاحت فوق صدرو كتنهج من بعد ما جابوه بجوج قد قد .. كلها كترعد و تنهج و هو كذلك… عرقااانة و لماكياج دعنيها سااخ ليها … تكات حداه و كان الصمت سيد الموقف ما بغاش ضغط عليه مخليا ليه مساحة فين يفكر… تا نعسو فحضن بعضاتهم

‎و في الجهة المقابلة كانت سلمى باقي فايقة كتصوني عليه و مشوشة من حيت قطع عليها اول مرة يبات برا الدار و ما يقولهاش ليها … تنهدات و مشات طلات علا سعد لي نعس و علا بنتها جابتها حداها و تكات هي و ياها… غير دارية بلي كيطرا حوليها…

‎صباح جديد… فاق راسو كيحرقو بالشراب دالبارح حيت تمن مزيااان لقا راسو عريان فوق سريرها و هي ما كايناش… سمع لما كيشرشر عرفها كتحمم… وقف و كيلبس عليه غير شويا و هي خارجا لاويا عليها لفوطة و شعرها فااازك طايح على كتافها غير شافتو تبسمات: حبي فقتي صباح الخير

‎سمير شاف فيها بهداوة و غير حرك راسو بالإجاب و تطق: طيليفوني فين هو…

‎رانية : راه غيكون غير فالصالون فين كنا كالسين بالليل…

‎سمير خرج بلا حتا كلمة كيقاد في حوايجو تسيف بحالا ماشي هو لي كان معاها لبارح… بلعات ريقها و تبعاتو لقاتو كيشعل طيليفون طلع فيها راسو و نطق: قادي ليا قهوة قاصحة

‎رانية : اوكي …

‎مشات متقادها ليه و هو هز كارو من لي تماك شعلو و بدا كيكميه و كيشوف اكثر من 30 ابيل دسلمى باينا غتكون خافت عليه تنهد بضيق عارف هادشي لي دارو يمكن هو اكبر غلط في حياتو…

‎شويا و هي تجيب ليه رانية القهوة و تا هي جابت ليها قهوة و كلسات حداه كانت لابسا غير بينوار ديال اساتان حمر… شافتو دخل لواتس عند مراتو طلعات حاجبها و نطقات: مرتك غتكون تخلعات عليك البارح

‎سمير ما جاوبهاش و هي نطقات: باينا فيها كتبغيك بزاف… و غير من المرات لي شتها معاك باينا فيها صغيرة عليك و نية بزاف…

‎سمير دار عندها بهدوء و شد يدها عندو و هي تبسمات تا جرها عندو تا تضربات على صدرو و ما بقا فاصل بين شفايفهم والو و هي ذااايبة فيه و كتحس بوحدة من يديه وسط شعهرها تا غوتات بالجهد فاش شدها منو و نطق بهمس: هاديك مراتي و كنبغيها.. كنحماق عليها … جربي غير تدوري بيها و غتشوفي وجهي التاني ازوينة … اتفقنا؟!

‎رانية مكمشة وجها موعتة: اي سمير طلق مني …

‎طلق منها : نتمنى تكوني فهمتي هضرتي…

‎وقف كيقاد فحوايجو و تا هي وقفات معاه : واش مغتاخدش دوش…

‎سمير: نو غنمشي ناخدو فداري… يالله بالسلامة

‎تبسمات محافضة على انوثتها ما باغاش تبين ليه انها تزيرات: باي بي بي

‎خرج من عندها … و غير سد لباب و حسات بيه مشا و هي تغوت بجاااهد معصبة: ولله لا كنتي ليها والله نت ديالي اناااا انااااا … انا لي غتولي كتبغيني انا لي غنولي مراتك

‎سمير… ركب فطوموبيلتو و مشا لوحدة من ليزابارطومون ديالو دخل لحمام كياخد دوش … كان تحت الرشاشة و طلق لما بااارد يهبط عليه .. كان في حالة تناقض.. جهة منو ستمتعات بهاد الليلة و عجلاتها و الجهة الآخرى كتنعلو و تنعل هاد الليلة… الليلة لي خان فيها مراتو خان فيها السيدة لي شاف منها غير الخير و الإحسان… تنهد و خرج من تحت ديك الرشاشة لوا عليه فوطة و خرج… خدا بدلة كلاس من لبدل ديالو بقاومها… بدا كيلبس فيها و يقادها قدام واحد لمراية و كيتمعن فراسو… الخائن هادي هي الحاجة لي كنت كدور ايه فلبال قاد لكخافاط ديالو نطق : مراتي و ولادي مغتوصلهم تا شي حاجة من هادشي حياتهم غيبقاو عايشينها كيف كنتو ما غنخليش أخطائي يضمروكم…

‎خرج من ديك لاباغ ديغيكتومون لدارو…

‎بصفتو الأب و الزوج…

‎دار الوقت و الضلام طاح… كانت لفيلة كلها مضلمة حيت لبنات مشاو عند جداهم … كان قادر كيف العادة داخل معطل… كيشوفها واقفا عاطياه بالضهر فنفس لبلاصة فين موالفة كتوقف… زاد عندها بهداوة و تا تاضحات قدامو جورية لي واقفا تماك بهدوء الشي لي ما والفوش منها هو … دارت لقاتو هو و ما عطاتوش اهمية رجعات دارت مراقبة السقيل لي كاين في الجردة و نطقات : شتي شحال زوين الكالم و الضلمة

‎قادر : شكا ديري هنا بوحدك شي تنوعيرة جديدة داب ياكما عضامك كياكلوك …

‎جورية دارت عندو بجسدها كااامل كيرجف كانو عنيها حمرين و كتبان ماشي تا لهيه و نطقات : عييت

‎سكتات شويا و علات فيه عنيها تلقاو بعينه الحادين ضارب فيه الضو دالجردة و كملات : عييت بزاف بغيت هادشي يسالي هنا …

‎قادر زادت التخنزيرة تجمعات في وجهو تا كحز منها فاش شاف السلاح ديالو لي بين يديها عرفها تاني ليوم ناويا على لقربالة : اش وصلك لبيرو ديالي

‎جورية هازا السلاح و كتدوي ببرودة: مكيهمش لموهيم ليوم غتسالي هادشي كامل

‎قادر زيد على فكو وقرب عندها تا لسق ديك السلاح على صدرو على الجهة دقلبو نيشان: اشنو باغيا تسالي ؟. باغيا تقتليني مممم ؟! شحال من مرة حاولتي و ما قدرتيش عليها …

‎جورية يديها بداو كيرجفو ما عارفاش اشنو كيوقع ليها تا زعزها فاش نطق بحدة: يالله تيري لا باغا تيري …. تييييريييي

‎سكت مراقبها كيفاش كتشوف فيه لمعة فعينيها عمر شافها فيهم : الا ما كنتيش غتيري حطي هاد السلاح من يديك و سيري تنعسي بدلي ساعة بأخرى تا نفك حريرتك..

‎جورية بقات غير كتشوف فيه و السلاح باقي كيرجف فيديها دخلات فحالة عمر وصلات ليها من قوة الصدمات لي تعرضات ليهم مأخرا بل و الصدمات لي تعرضات ليهم حياتها كاملا أترو فيها بزاف… طاح ديك السلاح من يديها بقات غير كتشوف فيه و هو كذلك ما عارفش اش كيدور فراسها مي عارف انو موت ختها اثر عليها بزاف… قربات عندو بالشويا و حطات يدها على صدرو غير الشويا وهو مراقبها … بشويا بالشويا قربات ايه و حطات راسها على صدرو و تنهدات… ما عارفاش لاش كدير هاكدا محتاجة غير تحط راسها على شي حد محتاجة غير شي حد يحن فيها و تخالطو عليها لدرجة وصلات عندو هو …

‎جمع حجبانو مستغرب من تصرفاتها مي لي عرف انو من ورا ديك القصوحيت الراس و ديك المكر و الجرئة كاينا واحد البنت ضعيفة مكسورة محتاجة لشي حد يحن فيها … تنهد و بقا وقفففف بلاصتو ما دار تا ردة فعل و هي نطقات: امتى غطلقني نمشي بحالي

‎قادر ببرودة: باقي لحال

‎جورية: بغيت نمشي بحالي…

‎قادر : ياك باغا تنتاقمي مني علاش بغيتي تمشي ها انا قدامك

‎جورية: ما عرفتش اشنو باغيا

‎قادر تنهد: سيري ترتاحي

‎جورية بعدات عليه شويا و دارت تمشي لبيتها بلا حتى شي كلمة رجليها كيخواو بيها و هو من وراها مراقبها عارفها وصلات لحالة خايبة ولكن ما متعاطفش معاها نهائيا … كتبقا هي لمرا لي قتلات ليه مراتو …

‎دار تا هو طالع لبيتو يرتاح … تا كيسمع شي حاجة تزدحات مع الأرض بالجهد… دار على الصوت كيشوفها طايحة في الأرض مخيبة تنهد و رجع ليها هبط لعندها لقاها غايبة على لوعي بدا كيضرب ليها على حنكها بالشويا:ايييه فيقي …

‎تأفف عرفها مريضة هزها داها لبيتها… تا حنان لي تقابلها ما كانتش… حطها خرج عند الرفاعي: داب الذكتور يكون هنا

‎الرفاعي: واخا اسيدي

‎رجع لعندها باقيا كيف خلاها مغيبة … حياتها كلها جاتو لغز كيفاش عندها ديك التروة كاملة و دوك الأملاك كاااملين بسميتها بوحديتها… قاطع تفكيرو الذكتور فاش دخل قال ليه على حالتها و خرج و خلاه معاها …

‎داز شويا دالوقت و خرج الذكتور من عندها …

‎قادر: اشنو عندها

‎الذكتور: حالتها النفسية خايبة بزااف محتاجة لإشراف طبيب نفسي علاما كنضن عندها إضطراب بعد الصدمة و كتقول سميتك بزاف و كتقول بابا ختي و ماما … و زيد عليها حالتها الصحية الخايبة.. عندها نقص في التغدية كنضن شحال من نهار ما كلات تاشي حاجة هبط ليها الضغط و السكار و حتى طونسيون… لموهيم حالتها خايبة بزاف …

‎

‎قادر تنهد و بقا ساكت و الدكتور كمل: انا عطيتها واحد المهدء خاصها ضروري سيروم و انا كتبت ليها شي ادوية هنا خاص تاخدهم و كيف قلت ليك ضروري خاصها دكتور نفسي يعاونها تتخطا هاد الإضطراب…

‎قادر: واخا ادكتور

‎ذكتور: يالله بالشفاء انشاء لله

‎قادر حرك غير راسو و خرج الدكتور و خلاه … دخل لعندها كيشوفها كيفاش ناااعسة وجها صفررر و تحت عنيها كحل تا وزنها نقصات فيه بزاف… حاس مزيان هي داب باش كتحس… تا هو داز فهاد الإضطراب من بعد موت يافا … تنهد و خرج عند الرفاعي قال ليه اش يجيب ليها … بقا الليل كامل هو تما واقف كارو يردف خوه ما جاهش النعاس و فنفس الوقت ما دخلش عندها مراقب حالتها غير من بعيد…

‎دازت سيمانة على هاد المرضة جورية يالله بدات كترجع صحتها شويا جاب ليها قادر ممرضة تقابلها و حتى حنان ما مخلياش من جهدها معاها …

‎خرجات من الحمام من بعدما هزات دوش بالما دافي .. لقات حنان وجدات ليها حوايج تلبسهم

‎حنان : بصحت حبي التدويشة

‎جورية تبسمات ابتسامة خفيفة : لله يعطيك الصحة

‎حنان مدات ليها لحوايج: هاكي لبسي و دوزي معايا نخرجو عند لبنات راهم توحشوك بزاااف السيمانة كاملة و هوما كيسولو عليك

‎جورية حركات راسها بواخا: واخا ..

‎حنان : تا لباشى كان مرة مرة كيسولني على حالك…

‎جورية بقات غير ساكتا ما حاوباتهاش و لوخرا نطقات: عرفتي علا حساب ما كانت كتقول ديك الفرملية للباشى.. عندك شي اضطراب و خاصك طبيب نفسي

‎جورية قطبات حراجبها: كيفاش

‎حنان: اه كيف سمعتي

‎جورية مخنزرة: انا ما عندي حتى مرض انا مزيانة غير بنادم يبعد مني…

‎في بلاصة اخرى عند قادر في الشركة… كالس هو و المحقق كيدويو

‎المحقق : كيف قلت ليك اسي قادر… هاد جورية باها مات في الحبس… و مها نتاحرات … و هي بقات عايشة مع عيسى المنصور… في السجلات عندي هنا انو عمها ولكن فاش كتطلع الهوية ديالها كاعما كيطلع انو عمها …و ديك الثروة كاملة لي عندها ورتاتها من عند مها و باها… و علاما عاودتي ليا هي تقدر تكون ما عارفاش كاع

‎قادر كيدقق فدوك لوراق لي جاب ليه : بغيتك تعرفلي باها بالضبط شكون و فإنا سجن كان … حيت هي كتقول اني انا قتلتو …

‎المحقق: واخا اسي قادر … و كيف قلتي ليا غنبحث حتى فالقضية دالموت دختها…

‎قادر : صافي مشات…

‎خرج المحقق و خلاه بوحدو كيفكر مع راسو يقدر يكون قتل باها حيت هو في الحبس قتل شحالمن واحد ولكن باها شكون يقدر يكون فيهم … تنهد مرجع راسو لووور كيحرقووو و نطق: ااااخ يا حريق الراس…

‎نرجعو عندها … خرجات عند لبنات لي كانو كيلعبو في الجردة كلسات معاهم

‎زمرد عطات ليها واحد لوريدة حمرة قطعاتها من الورد دالجردة: خالتو جورية هاكي ها وريدة قال ليا بابا تا هي سميتها بحال سميتك وردة الجوري

‎جورية تبسمات و شداتها من عندها و باستها: شكرا احبيبة ديالي زوينة بحالك

‎سلطانة: خالتو جورية نتي و بابا كاعما بقيتو كتخاصمو ياك

‎جورية: اه

‎سلطانة: خالتو قلتي لينا غترجعي لينا ماما ولكن هي كاع باقي ما رجعات…

‎جورية بلعات ريقها : داب ترجع احبيبة ديالي داب ترجع

‎زمرد قربات عندها و تكات ليها على فخضعا و نطقات: نتي كنتي صاحبتها ياك … عاودي لينا عليها

‎سلطانة تا هي دارت نفس اسي لي دارت ختها خلاو جورية غير كتشوف حسات بإحساس فشي شكل و بلاما تحس حطات يديها على شعرهم كتحك ليهم و نطقات : ماماكم كانت…

‎كان مراقبهم من الباب دالجردة كيبانو ليه هاكداك متكيين على فخاضها بحال لي كانو كيديرو مع يافا تماما … هو ما مقصرش معاهم كيحاول يكلس معاهم و يحن عليهم و يسمع ليهم ولكن هوما محتاجين لأم في حياتهم… و اكثر حاجة كضرو فاش كيشوفهم معاها و هوما ما عارفينش انو ديك السيدة لي باغيين حنانها هي نفسها لي حرماتهم من مهم …

‎هي كانت كتعاود ليهم على يافا و هاد المرة ما كدباتش كانت كتعاود غير على ديك الفترة فاش جات لفيلة بصفة خدامة و كيفاش يافا تعاملات معاها مزيان..

‎طلات على لبنوتات لقاتهم نعسو : زمرد سلطانة نعستوووو

‎دارت كاتشوف حنان فيه هي هو يبان ليها لداخل فلباب دالجردة مراقبهم بقاو كيشوفو فبعضاتهم مدة عاد دخل هو و خلاها … غير شويا جات عندها حنان و المربية دخلو لبنات

‎في جهة أخرى… كان مصطفى كيقاد فلكرافاط ديالو و هي موراه موجدا راسها لبسا كسوة كحلة بلكمام و طويلة تحت الركبة بديزاين كلاسيكي زوين و مخليا شعرها مطلوق على راحتو و مسرحاه … دار عندها و هي قربات عندو كتضيف ليه اخر اللمسات : صافي احبيب ديالي جيتي بوكوص

‎مصطفى كيشوف في شفايفها لمغريين : متنقصيش من لعكر شويا جايين شفايفك باينين بزاف

‎سناء حاوطات عنقو بيديها : و حبيبي و ليوم الإفتاتاح زعما و اول مرة نمشي معاك و ما تضيعش عليا فرحتي و خليني على خاطري

‎مصطفى تأفف: هاحنى … يالله زيدي نخرجو

‎سناء: و ما قلتيش ليا كي جيتك احبيب ديالي

‎مصطفى تنهد و بتاسم : جيتي قووقة المفششة ديالي

‎سناء طبعات قبلة صطحية على شفايفو : يخليك ليلي احبيب ديالي …

‎خرجات هي وياه ركبو فطموبيل بنتهم خلاتها عند ماماها حيت ليوم كاين افتتاح المشروع الجديد دمصطفى لي شحال و هو خدام عليه و رغباتو تمشي معاه و من تما يدزو ليلتهم انسومبل و يبدلو الجو

‎وصلو لبلاصة كيلقاو كلشي مقاد و الصحافة مستفين ميتسناوه… غير شافوه و هوما يمشيو عندو باغيين يكونو السباقين و ياخدو تصريح من عندو …

‎مصطفى عطاهم جوابهم و دار ليهم الخاطر لكن فاش كيسولو سناء كيمنعهم الغيرة يا ختي و ما دير … دخلو لداخل و بدا الإفتتاح… كانت واقفا سناء حداه ما فارقاتوش … كيجيو ناس يسلمو عليهم لموهيم حمرات ليه وجهو مندمش حيت جات معاه … كيشوف كيفاش ناس ندامجو معاها و هي غير كتفرق فالإبتسامات هبط عند ودنها و نطق : كنتسنا غير تسالي هاد الحفلة و هناخدك نهرب بيك نخبيك انا لي داي زين

‎سناء وسعات ابتسامتها و باستو على خدو : يخليك ليلي احبيب ديالي انا كولي ديالك…

‎

‎حسات بتيليفونها فيبرا في يدها وصلها ميساج … غير حلاتو اللون هرب من وجها "واتاك لكحل الحمامة ديالي " طلعات راسها بالزربة كتقلب عليه بعينيها و الرعدة شداتها … بقات كتقلب بعينيها عليه تا وصله ميساج تاني من عندو " كنشوفك الحمامة ديالي و نتي ما كتشوفينيش"

‎مسحات دوك الميساجات بالزربة و يبديها كيرجفو و مسحات ديك النمرة وبلوكاتها … كان مصطفى ملاهي كيدوي مع شي رجال ما ردش ليها لبال مي هي لما جمد ليها في الركابي من قوة الخلعة…

‎سناء: مصطفى انا غنمشي لحمام …

‎مصطفى دار لعندها لقا وجها صفار قطب حواجبو:سناء مالك ياكما كضرك شي حاجة

‎سناء حركات راسها بلا بالزربة و بلعات ريقها: نو والو ها انا مشيت

‎حرك ليها راسو بآه و مشات و هو بقا متبعها بانت ليه تبدلات عاد كانت صحة سلام… بقا متبعها تا دخلات مع واحد الكولوار… و كمل هو مع الناس واخا بالو بقا معاها…

‎سناء بقات غادية فديك لكولوار كتشوف موراها لا يكون تبعها مصطفى ولا داك لحمق نيت … دخلات للحمام … وقفات قدام لماراية كلها رجعات كترجف… طلعات راسها فلمراية تشوف … و هي تصد فاش شافتو موراها مباشرة متكي على الخيط و مبتاسم و كيشوف فيها : لحمامة ديالي كنت عارفك غادي تجي

‎سناء تصمرات في بلاصتها كتشوف فيه مصدووومة… تا بدا كيقرب ليها هو تا لسق معاها كيشم ريحت شعرها و يتنهد و هي باقي الصدمة ميبساها فبلاصتها: لله على ريحة فيك الحمامة… توحشتك بزاف

‎سناء الدموع بداو كيهبطو ليها من قوة الصدمة و نطقات بصوت ضعيف: بعد عليا …

‎علي بعد الشعر على عنقها و هي بعدات راسها : تو تو تو خايفة مني

‎سناء بداك كتستجمع نفسها : ما تقيصنيش… بعد عليا

‎علي شدها عندو من خصرها بزز : منقدرش … ما قادرش نبعد عليك معششا ليا فالدماغ و فالقلب

‎سناء كتدفعو عليها و هو حاكمها حاسا بقلبها غيوقف من قوة الخوف:بعد عليا انا مرا مزوجة بعد عليا خليني نمشي

‎علي بدا كيبوس في عنقها بجنون و هي علاين تحماق تا كتسمع صوت مصطفى من برا كيعيط عليها : سناء… واش كلشي مزيان

‎سناء يبسات في بلاصتها مخرجا عنيها في لباب و علي شاف فيها و تبسم بمكر : اش بان ليك نحلو لحبيب القلب لباب

‎سناء بدات كتحرك راسها بلا بهستيريا غتحماق و الدموع كيهبطو ليها : لا لا لا ما ديرش فيا هاكدا لله يخليك ما ديرهاش

‎مصطفى على برا قطب حجبانو فاش ما سمع تا شي جواب و زاد عيط عليها : سناء واش كلشي بيخير واش نتي بيخير…

‎ما سمع تاني تاشي جواب و هو يبدا يدق: سناء غندخل

‎مع قالها حل لباب و دخل و هو يتصدم…

‎كانت جالسة في الأرض كلها كترعد و عنيها كيهبطو منهم الدموع… طلعات فيه راسها هو لي مصدوم كيشوفها فديك الحالة … رجعات هبطات راسها منو و طرطقات بلبكا بالجهد نهارت ديال بالصح… قلبها كان كيدق بالجهد قرب يوقف…

‎مصطفى هبط عندها مخلوع من حالتها عاد كانت معاه صحة سلام.. حاوط وجها بيديه لكبااار : شششش سناء عمري مالك اشنو وقع ليك واش دار ليك شي حد شي حاجة …

‎سناء بقات مغمضة عنيها و كتبكي ما قادراش تحبس و كتحرك راسها غير بلا مصطفى خاف عليها بزاف لا تكون شي نوبة هلع جاتها بحال من قبل : ششششش سناء عمري حلي عنيك شوفي فيا انا معاك تاشي حد ماغادي يآديك

‎سناء باقي سادا عنيها ما باغياش تحلهم خايفا لا تلقا حتى علي … خايفة لا تتضمر ليها حياتها كيف كل مرة زاد زير على وجها بيديه الداافيين كيوصل ليها انو معاها : ششش سنااااء عمري روووحي حلي عنيك حليهم نشوفهم… نحرق الدنيا على قبلك غير قولي ليا شكون وصلك نحرقو فالحين

‎سناء حلات فيه عنيها كبااار كيسلبو و حمرين بالدموع مقهووورين حاسا بالحكرة رجعات بيها ذاكرها للحضات قبل ما يدخل مصطفى…

‎مزير على خصرها بيديه بتملك كيبوسها فعنقها بطريقة قذرة و هي عينها غير على لباب قلبها غيوقف بالمعقول طلع فيها راسو ونطق ببإبتسامة : اححح على حلاوة فيك …

‎سناء غتسطا: لله يخليك ما ديرش فيا هاكدا نمووت فيها لله يخليك سير من هنا …

‎علي عض على شفايفو و نطق: مزال غنتشاوفو الحمامة ديالي و غنديك صحة …

‎جمع ليها شفايفها بقبلة تا تهز قلبها و بعد كيقيس في شفايفو و هي علين تموت بالخلعة.. دخل لوحدة من طوليطات و سد عليه و هي طاحت على وقفتها منهااارة تا دخل مصطفى …

‎ رجعات للواقع كتشوفو كيفاش خااايف عليها … عنقاتو بجهد فصدرو مزيرااا عليه و زادت فحدة بكاها و نطقات: ديني من هنا امصطفى لله يخليك يالله نمشيو بحالنا…

‎مصطفى زيررر عليها : واخا اعمري داب نمشيو …

‎بقات معنقاه و كتبكي شويا دورات وجها كيبان ليها علي مراقبهم و مخنزر فيهم زاادت ترعبات و بعدات عليه و جراتو من يدو : ما بقيتش بغيت نبقا هنا لله يخليك يالله بحالنا يالله …

‎مصطفى وقف و شد يديها بجوج يحاول يكالميها : صافي تهدني غنمشيو داب …

‎خرج هو وياها كيشوفها فديك الحالة ماشي طبيعية بالمرة دخلو الشك

‎داز الواحد البيرو دخلها تماك عطاها تشرب و نطق : بقاي هنا انا نعلم حمادة يتكلف و نرجع واخا ؟

‎سناء حركات راسها بلا خافتو يمشي و هو يرجع علي وقفات بلاما تحس و عنقاتو بالجهد و رجعات كتبكي: لا لله يخليك ما تخلينيش… ما تمشيش لله يخليك امصطفى نموت بلا بيك

‎مصطفى تنهد و عنقها مزيير عليها باغي يوصل ليها انو ما يقدرش اصلا يتخلا عليها : شششش صافي تهدني انا نصوني عليه غير من هنا …

‎ديك شي لي كان صانا عليه علمو و هي باقيا معنقاه غتحماااق غير مجرد فكرة انو غترجع حياتها تتقلب و تتضمر كتخليها غتتسطا…

‎بقا شحال معنقها تا حس بيها تهدنات … بعدها عليه شويا و حاوط وجها بيديه ونطق و عينو فعينيها: شويا دابا

‎سناء حركات راسها بأه ببطء: شويا

‎مصطفى بعدها عليه شويا و هزها بين يديه و هي تزيد تتكمش بين يديه حاسا بشويا دالأمان: انمشيو لبلاصة اترتاحي فيها و تما عاودي ليا اشنو وقع ليك

‎سناء كتفات بالصمت اشنو غتقول ليه …؟! ما عارفاش…

‎خرجو لطوموبيل من لور متهربين من الصحافة… ركب هو وياها و زاد شاد ليها فيدها مرة مرة كيطبع بوسة عليها و هي دموعها و تقول واش بغاو يحسبو…

‎شويا مع السرعة باش غادي ضاقت فيها النفس و طلعات ليها الترويعة زيراات على يدو و نطقات بصوت باكي: مصطفى عافاك حبس لله يخليك غنتخنق

‎مصطفى شاف فيها لقا حالتها هاكدات ديك الساعة بلاصا فجنب الطريق و هي حلات لباب و خرجات… بدات كترد اعزكم لله بالجهد ردات كاعلاي كلاتو هاد النهار … كاع ديك الفرحة باش وجدات راسها هجراتو دابا بالمعقول…

‎مصطفى كان شاد ليها شعرها و خاايف عليها بزاف و ميات سؤال فبالو واش سمعات شي حاجة واش قال ليها شي حد شي حاجة او دار ليها شي حد شي حاجة…

‎مد ليها قرعة دالما كتشرب منها و تتنفس بالجهد

‎مصطفى : سناء اشنو واقع كنتي صحة سلام اشنو وقع ليك راه غنحماق و انا كنشوفك هاكدا… واش شي حد دار ليك شي حاجة او قال ليك شي حاجة …

‎سناء حركان راسها بلا و قربات عندو كثر حطات راسها على صدرو عياااانة بزااف و نطقات : عيييييت بزاااف امصطفى عيييت بزاااف يا ريت يرجع بيا الزمان للور نصحح بزاف دالحرايج فحياتي …

‎مصطفى بعدها عليه شدها من كتافها: واش قالك شي حد شي حاجة ولا سمعتي شي حاجة دوي اسناء ما تحمقينيش

‎سناء حركات راسها بلا و هبطات عينها من عينيه ما قادراش تشوف فيه : ما عرفتش مالي حتى لقيت راسي فها الحالة ما عرفتش اشنو ولا كيفاش وقع تا لقيت راسي منهارة…

‎مصطفى رجع تبت راسها بين يديه و شاف ليها في عنيها : انا معاك فأي وقت فأي بلاصة فينما كنتي غتلقايني معاك ما بغيتش نشوفك مزال هاكدا

‎سناء هبطات عنيها منو حاسا براسها عياااانة بزاااف و نطقات: عيييت امصطفى يالله لشي بلاصة بعيدة ننسى فيها راسي شكون انا

‎مصطفى : يالله نمشيو تفوجي شويا … انا عارف راسي كنضغط عليك و بعد المرات كنقول شي هضرة ما خاصش تقال … ولكن غير من حبي ليك اسناء … كنبغيك بزااااف …

‎بعد مرور أسبوع

‎كانت كتاكل في الكوزينة مع حنان الدار خاوية لباشى ما كيعمرش تا لنص الليل و كيجي كاو بالشراب و لبنات صيفطهم عند جداهم…

‎حنان : شتي لباشى شحال حازن… مسكين قرب عيد ميلاد مراتو تلقايه كيتقطع عليها

‎جورية : بصاااح … واش كانو كيبغيو بعضياتهم بزاف

‎حنان : غير بزاف و سكتي… كانو بحال دوك القصص … كيبغيها لدرجة دارت مشروع علا قدو و طيحو ليها غير حيت كانت كتتخالط بالرجال… و فاش عاقت انو هو سبابها نوضات الحيحة و تا هو ما خلاش كيقول ليها كنغييير عليك و نتي مخالطا ليا بالرجال… من قوة الحب رجع مهووس بيها … مكتخرجش بلا حراسة تا تخنقات … و واخا هاكداك كان كيراضيها ديما و كتلقايهم كل مرة و مقنتها فشي قنت يا ختي هههه

‎جورية بلاما تحس لقات راسها مبتاسما و سااااكتة كتقول مع راسها واش تا هي يجي شي نهار و تلقا شي حد يدير عليها هاد الحالة كاملا … تنهدات و كملات ما كلتها كتسمع لحنان كتدوي ليها على اسرار هاد لفيلة من لي بدات كتخدم فيها : تخيلي معايا واحد لمرة كانو عاد تزوجو و ما كانوش مفاهمين… حملات و دارت بيها مها و طيحاتو اوا و اجي تشوفي كيفاش ولا كي شي وحش… حبسها فنفس ديك البيت فاش كنتي نتي محبوسة… غير هو كان مجهزو ليها … تلت شهووور و هو حابسها و ما خرجها تا رجعات حملات… و من بعد خرجها و رجع راضاها و عاشو لعسل يا ختي لعسل… اه و كانت واحد خيتي جات كدور بيه واحد النهار تعرات قدام و قمعها و جرا عليها … اححححح يا ختي احححح كان حنين غير معاها هي كيراعي ليها و فاش ماتت تقلب ولا واحد اخر قبرها ما بقاش كيتفرق عليه مرض تا بدا كيشوف طبيب نفسي … احححح لله يجيب لينا لي يبغينا تا حنى بحال لي كيبغي لباشى لمطرمة كيف كان كيقول ليها هو بعدا

‎جورية سهاااات مع المعاودة ديالها وبلاما تحس نطقات: اميين..

‎حنان نغزاتها: هاااي هاااي على لعفريتة عنداك يا ختي تمشي طيحي لينا فالباشى

‎جورية بلعات ريقها و قطبات حجبانها: اش كتخربقي اساطة هاداك كون لقيت لعداب نشريه ليه و نتي كتقولي نطيح فيه

‎حنان ضحكات: هههه اوا كولي كولي بعدا رجعي صحتك راك كرمتي

‎بدا الضلام كيطيح و بدات كتحس بالملل ما موالفاش ليها تبقا غير في الدار توحشات الجو دالسهرات و الحفلات و حياة الليل و الحرية المطلقة لي كانت عايشا… خرجات من ببتها كتطلق فرجليها فديك لفيلة كدور من هنا ل هنا … كانت خاوية حنان مشات تشوف مها و باها و المربية فاش ما كيكونوش لبنات تا هي ما كتكونش… طاحت فبالها الهضرة ديال حنان قبيلة تنهدات ما عرفاتش علاش تا هي باغيا تحس ديك الإحساس تا هي باغيا تكون تحت جناح شي حد يبغيها يخاف عليها و يغار عليها … تنهدات و طلعات مع الدروج تابعا رجليها فين داوها… لقات راسها قدام الجناح دالباشى… تنهدات ما عمر فكرات ولا تجرأت تدخل ليه … حطات يديها على لبوانيي دالباب و حلاتو … غير تحل اطوماتيكمون تشعل ضو خفيف من القنات عاطي للجناح جو زوين و هادي … بلعات ريقها و دخلات كدور عينيها فيه … و كتقلب على مين تشعل ضو لكبير… تا شعلاتو .. و هي تبلع ريقها لجناح كولو كان مستف و مقاد و لي ثار انتبهها اكثر… هوما دوك التصاور لكباااار لي معلقين ف لحيوط… تصاورها ضاحكة و فرحاانة معاه و مع بنياتها … بلعات ريقها كتححسس واحد الصورة بيديها فيها يافا و قادر كيبوسو بعضياتهم و باين ديك الحب لكبير لي كيجمعهم …

‎بقات كدور فلبيت و تقلب تا بان ليها واحد الصندوق محطوط فواحد الجيهة… حلاتو و هي تلقا بزاااف ديال التصاور ليافا و قادر مع بناتهم و مع بعضياتهم… كتشوفها فكاع التصار غير كضحك و عنيها كيلمعوو و نطقات بلاما تحس : كانت عندك حياة زوينة…

‎تنهدات و قبلما تسد ديك الصندوق خدات منو صورة دارتها فجيبها و سداتو… دارت مع جنابها بان ليها لميني بار دالباشى … عضات على شفايفها موحشة تشرب شي حاجة طلع ليها لمورال …

‎مشات ليه ديريكت هزات قرعة كبيرة و بقات كتشوف في انواعلمشروبات لفاااحرة و الغاالية لي تماك و نطقات : احححح على دوق عندو ولد اللدينة …

‎طفات الضو و خرجات راجعا لبيتها و بدات كتشرب من ديك القرعة و تدور على راسها بحال شي حمقة… بحال شي بنية صغيرة طاحت على لبلاصة لي كتخبي ليها ماماها فيها الحلوة…

‎بقات تشرب تا غيبات و طاحت فوق ديك الناموسية نعسات… و هنا عرفات وجورية لي دخلات لهاد لفيلة نهار لول ماشي هي هاد جورية د داب… صباح الصباح و دخلات حنان كتبدل حوايجها باش تبدا الخدمة… و هي تبان ليها ناعسا على كرشها و لقرعة دالشراب مليوحة في الأرض: اويلي هادي مين جابت الشراب … و مشات كتفيقها… جورية فيقي واش كتشربي نتي …

‎حلات عنيها راسها ضاااارها بالشراب و نطقات: حناااان صباحاتو لله قودي عليا … راني مبلية و كنت مقطعة

‎حنان هزاتها كتشوف النوع تصدمات: اوييييلي واش هبلتي هازا لباشى من سطوك ديالو باغياه يكلسك عليها

‎جورية بصوت نعساااان: اختي انا بغيتو يكلسني عليه على لمعلم لي بين فخاااضو ماشي عليها … مالو غير هو لي يضرب الشراب الناضي

‎حنان ليعاتها من فخضها تا قفزات: طلعتي ليه لبيتو يا سوبيسة… واش بغيته يصفيها ليك .. هو ديك لبيت و كندخل نخملو ليه بزز… و راه حاط فيه لكاميرات طلبي ربي ينساهم …

‎جورية كتحك ففخضها: لله يعطيك السم على هاد القرصة … خليني نكمل نعاسي..

‎حنان لبسات و تقادات: كملي اختي نعاسك نمشييي نوقف على شغلي لحبيب دقلبي كيجي يفطر ليوم في لكوزينة

‎جورية : هاااي هاااي عليها حليتي صدافة و قفزتي الصدر… قولي لياا الرفاعي

‎حنان حشمات: اوا هانتي عرفتي نخليك كملي نعاسك…

‎خرجات و خلاتها رجعات تاني كملات نعاسها…

‎في بلاصة اخرى… عند لباشى … فالبيرو ديالو و معاه المحقق لي كدوي ليه على اخر ما لقاو فقضية جورية …

‎المحقق: سي لباشى لبنت باينا بنت شي حد كبير في الدولة و عندو اعداء ولا شي مافيوزي كبير… حيت المعلومات ديالها مخربقين بطريقة مدروسة… واليديها ما كاين عليهم حتى شي معلومة بنت من هي ما معروفش و تا ديك عمها ما عندو بها حتى صلة ولكن ديك شي لي متحكم فيه دالأملاك كاااامل راه ديالها هي … و اكيد غتكون سانيا ليه شي وكالة مخلياه يتحكم فأملاكها كلهم …

‎قادر : يعني لا ماتت هو الوريت الوحيد لي غياخد كل أملاكها…

‎المحقق : اه و يقدر يكون هو لي قتل ختها باش هو لويحيد لي يورت فيها … و ماشي بعيد يحاول يقتلها تا هي …

‎قادر: هاد خونا ركز معاه حيت بان ليا لاعب كبيييير و هي بانت ليا بيدق …

‎المحقق: تماما اسي قادر … و داب كيف قلت ليك من قبل دوي معاها باش ندفعو طلب ديال فتح القبر و اعادة التشريح … باش تبان الحقيق كاملا ونعرفو فين نتحركو… حيت هادشي يقدر يكون عندو علاقة تا بالموت دمراتك

‎قادر رمش بثقاالة و نطق: صافي انا غنشوف فلبلان …

‎محقق :واخا اسي قادر لله يعاونك

‎فادر حرك ليه راسو : لله يعاون

‎خرج المحقق من عندو خلاه سااااكت و ساااهي في نقطة وحدة كيفكااار لبعيييد بقا اسبوع لعيد ميلادها … بقا اسبوع و تكمل 28 عام… تنهد مرجع راسو لور و لكاس دلويسكي فيديه حاس بالعافية كتحرقو حاس بنار الفقدان و الإشتياق كتاكل فقلبو و تقطعو… عكس ملامحو لي كانت باااردة و عنيه حمرين كيخلعو…

‎نرجعو عند جورية هي و حنان فلكوزينة ما بقاوش كيتفرقو جورية لقات فيها ديك الشخص لي كيفوج عليها و يهون عليها الهم و الغم باش كتحس و كتجيها بحال ختها حنان نيشان…

‎حطو قهوة قهوة لوحدة و كلسو … جورية بقات ساااكتا و فبالها كتدور فكرة وحدة ما بغااااتش تحيد نهائيا بلعات ريقها و شافت فحنان و نطقات : قولي ليا احنان … اشنو لي كان فيافا مميز كيفاش كانت كتتعامل مع لباشى تا رجع كيبغيها بديك الطريقة…

‎حنان تنهدات و تبسمات كتتفكر يافا و نطقات : ديك السيدة كانت بحال شي فراشة بالحنان و الدفىء لي كتحسي بيه فاش كتشوفيها ديما مبتاسمة و حنينة بزاف … و لباشى يا ختي لباشى.. كان كيكون معصب علين يبخ الدم غير كيشوفها كيتكالما كانت بحال لادروك ديالو… كانت حنينة فيه كاع ديك الحرمان لي عاشو فاش كان صغير حيت هو ما عندوش وليديه مقطوع من الشجرة… كان كيقوليها نتي هي عائلتي … كانت فاش كتشوفو معصب و يغوت عليها ما كتزيدش معاه في الهضرة تااا كيبرد و كيمشي يبدا يراضب فيها … تا رجع السيد مهووس بيها … و كانت كتقول ليه غنعمر ليك الدار بلولاد و فعلا غير شويا من ورا ما تزوجو حملات بزمرد و سلطانة و غير قربو يكملو 3 سنين حملات بلوليد لي مات معاها لله يرحمها كانو باغيين يسميوه ايوب

‎جورية بقات غير ساكتا و كتبلع فريقها و بلاما تحس لقات رايها كدير مقارنة بينها و بين يافا … و حنان كتهضر: لموهيم كانت حنينة فيه …كتشوفو معصب تواسيه توقف معاه و مخلياه يعيش الحياة كان كيهرب من العالم و يجي لعندها … شتي هاد لباشى لقاصح لي قلبو ميت كان كيكون معاها هي غيييير … احححح لله يرحمها من نهار خطاتو و هو مضمر… و كانت حنينة مع كلشي تا معانا حنى …

‎جورية حركات راسها بأه و بقات ساااهيا ما عرفاتش علاش حساب بالغيرة من يافا.. حسداتها النعمة فاش كانت عايشا .. عكسها هي لي من لي عقلات علا راسها و هي صدمة ورا صدمة و كاع ناس لي تلاقات فحياتها ما كانوش حنان فيها و ما كانوش كيحسسوها انا مهمة عندهم من غير ختها و مها و لي كانت ما كتعمرش معاعم حيت كانت صعيبة و قاااصحة و ديك الطفلة الصغيرة لي فيها كانت ديما مسكتاها … تنهدات كتقول مع راسها اشنو ناقصها تا هي لي مخليها ما تلقاش الحب لي كيدويو عليه الناس… تا هي بغات شي شخص فحياتها يبغيها و يخاف عليها و تحس معاه بديك الإحساس …

‎بقات كلسا مع حنان لي ما سكتاتش كتعاود ليها على اسرار هاد لفيلا واحد بواحد و هي كتسمع ليها بتمعن…

‎طاح الليل… و هاد المرة فوق السرير… كتصرخ و تتأوه مستمتعا بديك الجهد لي فيه و هو شادها من شعرها مرجعها عندو لور و خداااام غااايب على الوعي ديالو و كيزفر بالجهد و العرق كيهبط منو : سميييير ااااااه بالشويا

‎سمير حس براسو غيجيبو خرجو منها بالزربة و هي دور عندو كملات بيدها كتشرفو كيفلش كيطلق ديك الأنين الرجولي و واصل لقمة شهوتو و ديك لحليب ديالو كيتكب ليها سخووون فوق لسانها … كانت ليلة اخرى بيناتهم كتخليها غير تزيد تغرق فيه بكل تفاصيلو … رجعات باغياه ليها بوحدها كدير كل ما فجهدها باش يبقا معاها لأكثر مدة ممكنة …

‎طلعات فيه راسها مبتاسما و عنيها شاااعلين بالشهوة و هو حط يدو على حنكها و مبتاسم بجنب … ما يكذش بهراتو ديال بالصح محتارفة و كتعرف تتعامل معاه

‎رانية : مالك الحب

‎سمير : محتارفة مع راسك ..

‎رانية ضحكات ضحكة طوييلة محلونة: ياك بعدا حسن من مراتك اولا لا…

‎سمير فرمشة العين تقلبو ملامحو بواحد التخنزيرة قااصحة و شدها من شعرها تل حسات بيه غتطير من بلاصتو و جرا لعندو قابل و جها مع وجهو و نطق: تعاودي تجبدي مراتي على فمك غنقود معاك السوايع

‎رانية عنيها تجمعو فيهم الدموع كتحس شعرها كتقلع: صافي سمير تهدن طلق ليا من شعري

‎طلق منها بالنترة و ناض و خلاها مصدومة غير كتجبد ليه مراتو كيتسيف

‎هو لبس عليه و قاد حالتو و نطق : نوضي قادي ليا قهوى

‎رانية بلعات ريقها و لبسات عليها بينوار دشوميز و ناضت صاوباتها ليه …خداها منها كيشربها بهداوة و هي جات موراه و بدات كدير ليه ماساج لكتافو مدة دالسكات تا نطقات هي : سمير ما تقلقش مني ما قصدش نجبد مراتك

‎سمير حرك راسو و حط الطاس دالقهوة فوق الطبلة و بعد يديها و نطق: خلي هادشي لي بيناتنا غادي كيفما هو ما تحاوليش تزيدي عليه شي حاجة حيت غيتقلب عليك

‎رانية تبسمات بزز و قربات عندو طبعات على شفايفو قبلة و بعدات : ما يكون غير خاطرك احبيب ديالي

‎تبسم و بعد عليها : يالله نخليك

‎رانية شداتو من يدو كتجرو بدلع: ااااوف سمير بقا معايا ما ساخياش بيك

‎سمير : خاص نمشي مرة أخرى…

‎في جهة خرى… تنهدات و هي كتشرف في الساعة الحال مشا و هو باقي ما رجعش… ما عارفاش علاش قلبها مقبوط عليها و شي حاجة فيها لداخل ما ممهنياااش… تنهدات فاش شافت طوموبيلتو داخلا مع باب لفيلا و بقات مراقباه …

‎دخل حط طوموبيلتو و دخل لدار … لقا تقريبا كاع الضراو مطفيين و الهدوووء… تنهد و زاد لبيتو و هي تبان ليه واقفا في لبالكون عاطياه بالضهر… مشا عندهل بخطوات هاديين… تا حسات بيه عنقها من لور طلعات ريحتو معاها تبسمات بلما تحس و نطقات: رجعتي كتتعطل فوق القباس

‎سمير غرس راسو في عنقعا و زير عليها كيفرق برساتو تماك : توحشتك الالة لبنات توحشت مراتي

‎دورها عندو كيشوف فدوك لعنين لقتالين لي عندها و ديك لملامح الهاديين لي كيفتنو بقاو مدة غير ساكتين و كيشوفو فبعضياتهم تا بعدات سلمى عليه بالشويا و نطقات ببرودة : انا فيا النعاس… بقا تجي بكري لدارك ولدك كيسول فيك

‎سمير قوس حجبانو و شدها قبلما تمشي : و نتي

‎سلمى تنهدات : و انا مضاربا غير مع راسو و مع هادالشك ليرجع فيا …كنقنع راسي انو خدمتك دايرا بحال هاكا ولكن صعيبة بزاف

‎سمسر طول فيها الشوفة و قربها عندو و نطق بهدوء: كتشكي فيا

‎سلمى بقات ساااكتاااا ما لقات ما تقول و هو نطق : ديري فبالك انو قلبي فيه نتي بوحدك لي مراتي و ام ولادي … و لالة لبنات

‎سلمى بلاما تحس تبسمات و هو عنقها عندو و هي تطفات : كنبغيك بزاااف و ما عمر ندمت حيت بغيتك

‎سمير غنض عنيه مزير عليهم عليهم و باسها فراسها … يقدر يخسر كلشي فحياتو الا هي عارف هالشي لي كيدير فيه ما منوش ولكن كيقول مع راسو نزوة و فترة و غدوز

‎عند لباشى.. داخل سكرااان كيتمايل مرفوووع… جورية كانت شاعلا التلفازة كتتفرج غير شافتو ناضت عندو كتشوفو كيفاش عنيه عمريييين عرفاتو سكران متمن بلعات ريقها و نطقات بخفوت: ق قادر .. كانت ارل مرة تعيط ليه بسميتو

‎قادر طلع فيها راسو رجع اللور بالسكرة كيحقق فيها شكون هي تا عرفها و بانت ليه مزيان و قرب عندها عنيه معسلين و حمرين : شكديري هنايا هاه

‎جورية بلعات ريقها و نطقت بهداوة : كنتفرج

‎قادر تبسم ابتسامة سكرانة و علا غفلة منها شدها من شعرها كيدي فيها و يجيب و هي مقصحة و نطق : قتلتيها .. حرمتيني منها … حرمتيني منها …

‎جورية : طلق مني طلق ليا من شعري اقادر

‎قادر زير عليها اكثر و قربها منو كثر و نطق: سكتي منسمعش حسك سكتييييي سكتيييي ولا نقتلك…

‎جورية كتشوف فيه بعويناتها لي لمعو بالدموع و ملامحها لي مقصحين و بقات ساكتا ما عرفاتش علاش تا هي ما غوتاتش عليه و هو طلق من شعرها هز صبعو في وجها كيميل بالسكرة و نطق : خليني غير نفك حريرتك و غنصفيها ليك كي صفيتيها ليها ….

‎جورية حركات راسها بلا و نطقات بهمس: مق مقتلاهاش

‎قادر ما داهاش فيها طلع لجناحو فديك الحالة خلاها وراه دموعها كيسيلو : انا ما قتلتهاش نت لي قالتي ليا بابا… نت لي ضمرتيني اقادر..

‎دارت رجعات لبيتها كتبكي مقهووورة منو ما عرفاتش علاش هاد المرة كانت غير و الحاجة لي كتمرضها انو رجعات بحال هاكدا …

‎صباح جديد … شادا طيليفون بين يديها كاشوف ديك عرمة دالميساجات لي كيصيفط ليها و هي ما كتجاوبوش هاد الصباح على شويا كان مصطفى غادي يشوف هاد الميساجات كونما جاتش فالوقت المناسب حطات يدها على جبهتها مضمرة و نطقات: يااا ربي انا اشنو غديا ندير فهاد المشكل يا ربي اشنو غندير … وقف معايا يا سيدي ربي

‎شويا و هو يبدا الطيليفون كيصوني فيديها عرفاتو هو دوزات الخط و نطقات: شوف غنقول ليك جوج كلمات كتتفرق معايا ولا ما غتلوم غير راسك

‎ضحك ضحكة طويلة و نطق: اش غديري الحمامة ديالي لي جات من عندك عسل

‎سماء زيرات على فكها مغددة: غتقرلها لراجلي و غنديكلاري بيك عند لبوليس ولله حتى نخرج عليك بعد ليا من طيريقي

‎علي : اهاه هادشي كامل اوا سمعي نقوليك… سيري قوليها لراجلك و حتى لبرليس… ولكن ما تلومي غير راسك… انا قلت ليك بربي تا غتكوني ليا و ديك لميخي دراجلك يا غتفارقي معاه بخاطرك يا غنلبسك عليه لبيض و تيقي بيا ما كنضحكش… غنصيفط ليه لي يصفيه…

‎سناء حسات بقلبها غيخرج من بلاصتو بالخلعة : نت اش كتقرل

‎علي بجدية : كيف سمعتي … غتتفارقي معاه بشي طريقة و غتكوني ليا بزز و ما عيخصك معايا حتى خير

‎سناء نطقات بنبرة كارهة: حلم … راجلي ما غنتفارقش معاها و لي لجهدك ديرو …

‎قطعات عليه كلها كتترعد هضرتو دخلات معاها الرعب… طاحت في الأرض منهااارة كتكبي و كاتما شهقاتها بيديها ما باغياش مصطفى يشوفها فهاد الحالة حيت غيأنسيستي عليها يعرف… تنهدات بحرقة و ناضت غسلات وجها و خرجات لقاتو عاد ناعس تخشات عداه و عنقاتو غير كتتخايل فكرة انو يمشي و يخليها كتبغي تحماااق…

‎بعد مرور أسبوع…

‎فيلا البناني… كانو مجموعين على الطبلة ديال لعشا… سااهيا فلبنات كيفاش كياكلو و يهضرو مع بعضياتهم و يضحكو… قلبها كيتقطع كتشوف فيهم غير يافا سيغتو زمرد غير هي بكل تفاصلها ليوم بنتها كانت غتكمل 28 عام ولكن ما كتابش ليها لموت خطفاتها من بيناتهم .. تنهدات و هبطات دمعة من عينيها … فاقت من سهوتها فاش حساب بيدو تحطات على يدهاو زير عليها.. طلعات فيه راسها و بلعات ريقها و هو نطق: نادية علاياش تاففنا

‎نادية زادو دموعها نزلو : ما قادراش اهشام ما قادراش كنتقطع فاش كنشوف بناتها كيدورو قدامي

‎هشام تنهد و هز يدها باسها: عارف ماشي ساهلا ولكن الله يخليك … قادر جاب لبنات غير باشما يحسو بتا حاجة عارف راسو غيكون مغير ما باغيش يآديهم تا حنى نديرو بحالو… على قبل حفيداتنا

‎نادية تنهدات و مسحات دموعها: يعلم لله فين يكون هو داب …

‎هشام بقا سااكت عارفو مزيان فين غيكون … كملو لعشا محاولين ماأمكن ما يبينو لبنات والو و ما يحسسوهم بحتى شي حاجة

‎و في الجيهة لوخرى … في المقبرة… كالس قدام قبرها و ساهي لبعييييد … خاااوي بزاااف ما لاقيش لي يعمر ليه ديك الفراغ… كيفاش غيتقبل انو عمرو كولو غيبقا هاكدا خاوي حيت لي كتخليه يحس بطعم الحياة تحت التراب … تنهد بنهيدة طوييييلة و هز قرعة كبيرة دالشراب كيشرب منها عنيه حمريييين محقونين و ملامحو ماشي عاديين واحد الحزن عميق كيبان عليهم … تبسم ابتسامة صغيرة فاش داز فلاش بين عنيه ديالها كضحك و تطفي في الشمعة دنهار عيد ميلادها و تصفق بيديها و متحمسة تشوف لكادو لي جاب ليها كتحاول تشوفو اشنو مخبي ورا ضهرو : قاااادر و حبيبي ارااا ليا نشوف لكادووو شوقتيتي ليه …

‎قادر كيضحك و يبعدو من عليها : بوسي حبيبك هو لول عاد نعطيه ليه

‎يافا خرجات فيه عنيها كضحك و كتشوف في بناتها قدامها كيلعبو بالبالونات ما دايينهاش فيهم : قااادر لبنااات معانا ماشي هنا …

‎قادر هبط عند شفايفها عاض علا شفايفو و عنيه سكرااانين فيها : و امتى المطرمة امتى

‎يافا دورات يديها على عنقو كتشوف حتى هي غير لشفايفو و نطقات بغنج : تا البيت الباشى و ناقشو هادشي

‎بقا كيشوف فيها و عاض على شفايفو كتسحر عقلو بدلعها و نبرت صوتها الأنثوية… تا حس بيها فكات ليه لبواطة لي كانت بين يديه و بعدات كتضحك و تنقز: ههههه هاهي هاهي درتها بيك الباشى …

‎قادر بقا غير كيضحك و حاوط خصرها من لور وهي كتفتح ديك لبواط لي كان فيها عقد الماسي كبيير بيه بالحلقات ديالولو عنيها لمعووووح و هي كتشوفو و هو مستمتع كيفرق قبلاتو على عنقها و كثافها لعريانين وهي عنيها ترو فيهم لقلوبة حمقها: اااااو قادر حبيب ديالي ثانكيو سوماتش كيحمق و غالي بزاااف واو

‎قادر يتنشق ريحتها لي كتدروكيه : تا شي حاجة ما تغلى على لمطرمة ديالي

‎يافا عنيها دمعو من لفرحة فريمون فرحها بزاااف بهاد لي جيست و لي كادو لوااعرين لي ديما كيجيب ليها … دارت عندو و عنقاتو و بعدات شويا كتشوف فيه و عنيها كلمعو كلهم حب و نطقات: كنحمااق عليك احبيبي

‎قادر عض على شفايفو و غمض عنيه و زفر : و انا كثر المطرمة…

‎تبسمات وحطات شفايفها على شفايفو داخلين في قبلة دافية و زوينة كيعبرو بيها على حبهوم لكبير

‎رجع للواقع و تنهد بحرقة و زير على التراب دقبرها و نطق : مشيتي و ديتي معاك كاع لحوايج ازوينين

‎هبط على القرعة هبطة وحدة تا قضاااهااا و صدرو مكيزيد غير يضيق عليه و قلبو كيزيد يتزير حاس بالعااافية شاااعلا فيه … شير بديك القرعة و وقف بزز حاس بلقلب ديالو كينبض بالجهد و راسو غيطرطق كل لحضة دوزها معاها من نهار شافها و هي باقي مراااهقة تا لنهار لي جا بيديه لهاد المقبرة هاز لكفن ديالها مسدود و رد عليها التراب… بضحكتها بعصبيتها بصوتها بكل تصرفاتها كلشي كيدوز فراسو… غوت بجااااااهد صرخة خااااارجة من أعماااقو … صرفة كلها ألم و حزن… كيحاول بفرغ شويا من ديك الناااار لي شاعلافيه و واااالو: علاااش علاااش مشيتي علاااش خليتك تخرجي ديك النهار علاش…

‎سكت حاط يديه بجوج على راسو حاس بيه غيطرطق… و خرج من المقبرة ديريكتومون لطوموبيلتو… ركب و ديمارا و هز قرعة اخرى دالشراب و كسيييراااا … كيشرب و عقلو غاايب كيسمع غير صوتها فودنو فقط… ما كيسمعش ديك الطوموبيلات لي يضوبلهم و كيكلاكسونيو عليه…. فينما دور عينو كتبان ليه صافي وصل لسطاج لحماق… كمل القرعة لولا و الثانية تا صافي جاااب الكاااو عنيه تعسلو و حمااارو … بدا كيضرب في ديريكسون بالجهد باغي شي حاجة فين يفش هادشي باش كيحس … طاحت فبالو جورية و هنا زااااد تعصب ديال بصح فاش تفكرها هي سباب كاع هاد الألم لي حاس بيه هي لي قتلات ليه لحبيبة ديالو و خلاتو بحال لحنش لي مقطوع ليه راسو … زاااد كسيييرا و زيررر على فكو و نطق: هاد النهااار اااخر نهار ليك في الدنيا ليوووم غنصفيها ليك ابنت لق *بة

‎في الجهة عند جورية …كانت لابسا كسيرة في الأحمر و طالقا شعرها على راحتو كتشوف راسها في لمراية بلعات ريقها كتقول مع راسها علاش كدير هاكدا علاش كتقلدها واش وصلات انو تغير من وحدة ميتة … تنهدات و بعدات على ديك لمراية و خرجات من لبيت… طلعات مع الدروج تابعا رجليها لجناحو كيف كل ليلة… حلاتو و دخلات كدور فيه كيف العادة و بلاما تحس لقات راسها كتتبسم من مخيلتها اش كتتخيل ليها… هزات قرعة دالشراب خوات فواحد الكاس و بدات كتشرب منو و كدوي غير مع راسها : اشنو لي ناقصني تا انا منعيش ديك شي لي عاشتو هي اشنو لي ناقصني تا انا ترجع عندي عائلة و نلقا شي حد لي يبغيني و يخاف عليا و يحسسني بأهميتي…

‎تنهدا و كملات ديك الكاس و كبات كاس اخر كتجغم منو و كتشوف في السرير لكبيييير لي كاين في الجناح… حطات الكاس من يديها مشات في إتجاهو … تلاحت فوق ديك السرير طااالقا يديها و كتشوف في السقف… ما عرفاش علاش رجعات كدير هاكدا… ولكن لي عارفا انو كتقلب على ذاتها كتقلب على سعادتها هاد المرة…

‎قادر … كان فدوامة مع راسو دوامة ديال الذكريات المؤلمة… دوامة قااااتلة فقد فيها السيطرة على راسو في مرة… ما بقاش عارف اش كيدير تا طوموبيل فالقد السيطرة عليها و نحارف على الطريق كانت شجرة قدامو دخل فيها بالجد تا طوبيل تعنفجات من القدام…. هو كان هو لداخل ديالها باقي ما ستوعب اش وقع … عقلو حبس ليه غير فصورتها فعلا وصل لطوب … حل لباب ديال طوموبيل ونزل منها كيميل متمن… بعد كيشوف فيها كيفاش رجعات … ما عطاش لأمر اهمية نهااائيا و زاد كمل لدار على رجليه غادي كيميل بحال شي حمق و ف فمو غير سميتها ما عمر وصل لهاد الحالة من نهار ماتت… وصل قدام لفيلة غير شافوه لكارد فديك الحالة جا الرفاعي عندو : سي لباشى خليني نعاونك راك مضروب

‎قادر ما داهاش تا في الضربة لي كانت عندو فيق حاجبو كتنزف … دفعو بعدو من طريقو و دخل كي شي ثور هااايج كيقلب عليها … دخل لبيتها هو لول ما لقاهاش… شويا و هو ينتابه للفوق مشعول الضو … زير على فكو عرفها غتكون فبيتو : بنت الق^بة …

‎طلع كيدير في الدرجة جوج درجات و الغضب عامي ليه العنين… وصل لجناحو لقا لباب محلول … دخل كتبان ليه عاطياه بالضهر و هازا فيديها شي حاجة و سااااهية … ما فكرش جوج مرات مشا قصدها ديركت شرها من شعرها جرها عندو تا غوتات بالجهد مخلطة عليها خلعة و شعرها لي حساتو كيتجبد من جدورو… طيحات شي تصاور كانو فيديها و الكاس دالشراب … بلعات ريقها مقصحة فاش طلعات معاها ريحتو لمخلطة بريحة الشراب و نطقات بصوت مرعود : ق قادر

‎قادر : هو هادااا … اش قلت ليك على هاد لبلاصة انا مممم

‎جورية : قادر طلق ليا من شعري

‎قادر زاااد زير عليها صوتها هو اللخر ما بقاش حامل يسمعو : ششششش حسك ما نسمعوش

‎بلعات ويقها و حركات راسها بواخا كتحاول تيايس معاه كيف قالت ليها حنان كانت كدير يافا معاه … تا حسات براسها تزدحات مع الحيط تا تزدح ليها راسها بالجهد حسات بالدووووخة و النفس تقطعات فيها فاش زييير على عنقها بيدو الحرشة و بلعات ريقها و هي كتشوف الشر فعينيه كتشوف شرااارة الغضب كطير من عنيه و انفاسو السخان على بشرتها باااين فيه الغضب ما عمر شافتو فهاد الحالة غمضاات عنيها بالجهد فاش زاد زير عليها بزااف و قطع فيها النفس و نطق بهمس: ليوم اخر نهار فحياتك … ودعي

‎جورية حلات فيه عنيها حمرين و مدمنين كتشوف فيه و حطات يدها على يدو لي حاطها على عنقها و نطقات بالزز : طلق مني لله يخليك غنموت

‎قادر غرج فيها عنيه و شدها تا من شعرها زيررر عليها و نطق: نتي لي قالتيها نتي لي حرقتيها هي ولدي… نتي لي حرمتيني منهم نتي

‎جورية كتحرك راسها بلا و التفس بزز كطلعها و تهبطها: لاء ما قتلتهاش لاء ماشي انا …

‎قادر : سكتي منسمعش حسك سكتي… نتي لي حرمتيني منها نتي نتي نتيييييييييييييي … نتي لي وصلتيني لهاد الحالة غنحمااااق غير بوحدي نتي

‎جورية بلعات ريقها بصعوووبة و مدات يدها كترجف حطاتها على وجهو و نطقات بصوت ضعيف : انا معاك … نت ماشي بوحدك انا معاك

‎قادر سكت غير كيشوفها بعنيه لي حمريييين كيخلعو و هي كتحرك يدها الدافية على حنكو بحنية و رجعات نطقات: نت ماشي بوحدك اقادر انا غنكون معاك…

‎قادر غمض عنيه بالجهد راسو عطاه حريق مجهد رخف ليها شويا على عنقها وشعرها مي بقا شادها … هي بلاما تحس تبسمات و حاوطات وجهو بيديها بجوج و زيرات عليه بعض الشيء… و قربات ليه كثر … حل فيها عنيه نااايمين و نطق بصوت باح: ماتت مشات ..

‎جورية حركات راسها بلا و نطقات بصوت حنين: ششش انا معاك داب تهدن عافاك

‎قادر بقا غير كيشوف فيها و هي كتقلص المسافة بناتهم بحدر… تا حطات جبهتها على جبهتو و رجعات نطقات: ما عمر غنخليك

‎قادر بلع ريقو كيسمع غير صوتها فراسو و كيشوف غير ضحكتها و كأنو تحبس… جورية بقات كتشوف فيه كتشوف كيفاش تكااالما و بقا غير كينهج… بعدات عليه شويا و جات غينيها فعينيه … بلعات ريقها و بقات كتشوف فعنيه السود حاسا بشي حاجة في الداخل ديالها كتجبدها ليه بقوة.. هبطات بعينيها جيهت شفايفو و رجعات طلعاتهم فيه و بدات كتقرب ليه ببطء مغمضة عنيها تابعا انجدابها ليه تا حطات شفايفها دااافين على شفايفو بهدوووء و تنهدااات حاسا بإحساس زوين… بدات كتحرك شفايفها على شفايفو بالشويا تا بدات كتحس بيه تا هو كيتجاوب معاها ويدو لي على عنقها كترخف تدريجيا تا حيدها بقاش شادها من رقبتها … فصلات ديك القبلة ماساخياااش حاسا بقلبها كيضرب بالجهد بحالا اول مرة تبوس شي حد جاتها هاد التجربة غير … حاسا بجسمها كولو تبورش … قادر بدا كيشوفها قدامو غير يافا … غيب في مرة … زاد قربها لعندو تا تخالطو انفاسهم مرة اخرى و نطق عند شفايفها بمس مسموع: توحشتك .. !!

‎جورية حسات بقلبها كيضرب بالجهد و داتها كلها بدات كترجف من هاد الكلمة بالضبط و زادت قلبها ضرب في السعين فاش رجع نطق قبلما يدخل معاها فقبلة: توحشتك المطرمة…

‎دخل معاها في قبلة هااايجة دافيا فيها بزاااف دالأحاسيس … فصل ديك القبلة فاش حس بصداع رهيب فراسو و بعد عليها مزيييير على راسو حاس بيه غيطرطق … جورية بقات كتشوف فيه بعينيها و تبلع فريقها… قربات عندو حطات يدها على يدو و نطقات بصوت هادي : قادر اشنو واقع ليك كضرك شي حاجة

‎قادر بلع ريقو لحريق ما بغاش يحبس طلع فيها راسو عنيه حمرين كيخلعو و نطق: خرجي

‎جورية : ولكن نت..

‎قادر نطق بحدة : قلت ليك خرجيييي

‎جورية بلعات ريقها وخرجات من تماك و خلاتو راسو غادي يطرطق بالصداع….

‎كانت هي برا متكيا على لباب و كتتنهد ما عرفاش علاش ما باغياش تبعد عليه تأففات منرفزة من راسها وهاد التصرفات لي كدير فيهم : فيقي خلااااص الحمقة فيقي راه هو لي قتل ليك باك فيقي …

‎هبطات ما دوك الدروج ضااايعة فأفكارها

‎دخل لحمام ديركت تحت الرشاشة و طلقها بااااردة كتهبط عليه ما حيدش تا حوايجو بقا هاكداك تحتها و لما كيهبط عليه باين كيحاول غير يهدن الصداع لي فراسو … تنهد مطلع راسو لفوووقو شي فلاشات في راسو كيدوزو فيهم غير هي ما بغاااتش تمشي من بالو نهااائيا ما تقبلش موتها فمرة و عمر غيتأقلم… كيقولو لوقت دوا لجروح ولكن جروحو هو كانو عميقين بزاااف ما عندهم دوا… غير تعوض هو يعيش مع ديك الألم و صافي ولكن بعد المرات كينهاااار و كيحس ببلاصتها بزاااف … حبو ليها كان كبير لدرجة غير مشات ولا كيشوف الدنيا كلها كحلة و لا كانت عايش لحد الأن وراها فراه غير علا قبل بناتو…

‎تنهد فاش حس براسو بدا كيرخف عليه شويا و بدا كينصل في دوك لحوايج لي لابسين و دفا لما و خدا دوش… ما عارفش شحال ستغرق فيه … خرج ملوي لفوطة على نصو و مشا لبس عليه غير سروال ديال توني و بقا بصدرو عريان .. مشا ديركتومون لميني بار خدا فرعة دلويسكي حلها و بدا كيشرب من فم القرعة و خرج لبالكون كانت شي 3 دالصباح السما صااافية و واحد الريح بااارد و خفيف كيصوط…

‎بقا كيشرب تماك ما عرفش امتى دخل لداخل و هز تصويرتها و حطها حداه فوق السرير و نعاااس… تا صباح الصباح و هو على ديك الحال ناااااعس…

‎في بلاصة خرى… حلات عنيها من بعد ليلة طويلة ما شافتش نعاس فيها تا لوقت معطل… حاطا راسها على صدرو العاري بغات تنوض لحمام لقات راسها مكتفا … مكتف ليها رجليها بين رجليه و مزير على خصرها ضحكات و بدات كتحاول تفيقو : مصطفى مصطفى حبيب ديالي طلق مني بغيت ندخل لحمام

‎مصطفى نطق بصوت ناعس: خليك مزال الحب م خليك راجلك عليان

‎سناء مزيرا بلبولة: و طلقتي غير نمشي لحمام راه غنطلقهااا

‎مصطفى ضحك وسط نعاسو و هي ناضت هزات لبينوار ديال شوميز من الأرض لبساتو و دخلات لحمام كتقضي حاجتها و تتفكر ليلة دالبارح كي دازت سخووونة بيناتهم صبح قاعها محرووود… تفكرات علي تنهدات من آخر مرة قطعات عليه و ما بقاتش كتجاوبو ما رجعش صونا ليها : هنيا من داك لمريض حتى هو … يا ربي ما بغيت تا حاجة تخرب ليا حياتي تا لقيت راحتي و ساعادتي مع راجلي و بنتي…

‎كملات و طرفات حالها و خرجات لقاتو باااقي ناعس مشات كتفيقو: مصطفى نوض احبيب ديالي نفطرو و نمشي نجيب زهرة من عند ماما توحشتها …

‎مصطفى دار جرها عندو تا طاحت فوق صدرو و بدا كينصل ليها ديك لبينوار و نطق: خليها عند وردة ناخدو تا راحتنا شويا … منبقاش فينما نديماري تجي تدق عليا تقولك ماما واش تاني رجعات ليك الضرصة

‎سناء كتضحك و تتلوا تحت منو : هههه خليها لحبيبة دماماها كتخاف عليا …

‎مصطفى زربا خفا عندو التسخينات: شششش خلي لمعلم لي يدوي داب انجيبو ليها خرها معامن تلاها ..

‎سناء ضحات بالجهد مرة تتأوه بالجهد مرة تحاول تنقص حيت لاريزيدونس فين ساكنين كلهم سمعو غواتها

‎ الطبلة و حاطا فيها فطور زويون ديال جوج دالناس … و كل شويا تقاد فشعرها و جبدات لمراية من الجيب ديال لاجيب ديالها كتقشوف راسها دايرا عكير خفيف و مكحلة عويناتها و وافعا رموشها بالماسكارة .. كتشوف فراسها… تا بان ليها داخل مع لباب دالكوزينة و فيديه شي ماكي… ما شافش فيها حطهم فرق لبوطاجي و نطق : ها الصخرة لي وصاو عليها لبنات…

‎حنان كتشوف فيه و مبتاسما: اه شكرا اسي الرفاعي… بلا شك باقي بلا فطور اجي جلس تفطر معايا…

‎الرفاعي شاف فيها و شاف في الطبلة: واخا …

‎كان نيت فيه الجوع … جلسو كياكلو في صمت كتحاول هي تجبد معاه الهضرة و تسولو لكن كيجاوبها بالقياس… تنهدات متبعا ليه العين هاكداك خارج من الكورينة بديك لبدلة دالخدمة لي مطراسيا ليه على كثافو و عضلا صدرو و ديك لحروشية و الرجولة ديالو و نطقات: احححح يا لمعدب قلبي تا لين غتبقا معفر عليا

‎دخلا جورية لقاتها كتتنهد و تبتاسم: ااايهووو فين ساارحة اساطة

‎حنان : وااالو غاا فلمعدب قلبي

‎جورية ضحكات: هااي هاااي و انا نعيق قولي ليا الرفااعي حبيب القلب…

‎حنان تزنكات : كلسي تفطري و عاودي ليا لبارح الباشى دخل سكران لقاك فبيتو و فعيد ميلاد مراتو ما نحركش

‎جورية تبسمات : لاء يا ختي ما نحرنيش… باااسني

‎حنان خرجات فيها عنيها: اويييلي شكا تقولي نتي …

‎جورية: كان شارب بزاف و بديت كنتخايل انا هي مراتو ديك شي علاش

‎حنان تنهدات: اااه اوا قولي هاكداك هاداك لباشى انا لي كنعرفو شحال كيحماااااق عليها مستحييييل يدير معاك شي حاجة برعيو

‎جورية: اشنو كاقصدي

‎حنان: باايناا وواضحة لباشى حياتو كاااملا عندو فيها غير مراتو كيموووت فيها و ما عمر غيتخطا موتها حيت ما صرفات فيه غير الخيرو الإحسان و كان عايش معاها مزيان…و نتي ابنتي ما خليتي ما درتي ليه تا السم شربتيه ليه وصلتيه للموت

‎جورية بلعات ريقها و نطقات: يستاهل… تا هو ماشي قليل لي دارو فيا

‎حنان : كولي كولي و هنينا و فوتي عليك ساحت لباشى … راه مطير لبلاكة كيف كانت كتقول ليه بعدا مراتو …

‎جورية تسدات ليها الشهية ناضت من حداها ديك الساعة رجعا لبيتها و كدوي غير مع راسها : شنو لي فيها هي ما فياش انا … علاش هي كلشي كيقول عليها عضرة زوينة… فففففف و انا مالي اشنو هادشي كيرقع ليا يا ربي

‎غاديا مهبطا راسها و كتدوي غير راسها ما رداتش ليه لبال تا دخلات فيه كانت غطيح كونما شدهاش… طلعات فيه راسها كترمش فيه بعنيها لكبااار لمشفرين و هو كيشوف فيها و كي العادة عاقدهم : بقاي تشوفي قدامك

‎جورية بلعات ريقها حركات راسها بالإجاب و نطقات بصوت فيه بعد الإرتباك من داك القرب لي بيناتهم و ريحتو الرجولية لي طلعات معاها كتقتل : ما رديتش لبال

‎قادر طلق منها بعدات شويا و نطق: غنعاود نلقاك فداك لبيت غنلوحك من لبالكون ديالو … بغيتي الشراب غتلقايه فلكوزينة… ما تاخديش راحتك كثر من لقياس هادي ماشي دار باك…

‎جورية حسات بواحد الغصة قااصحة فقلبها من هضرتو تا عنيها تحقنو بالدموع و بقات غير كتشوف فيه تا نزلات دمعة من عينها و نطقات بصوت ضعيف : واخا …

‎قادر طول فيها الشوفة شويا و زاد و خلاها الدموع كيدوزو من عينيها … ما عرفاتش علاش هاد الهضرة منو هو بالضبط قصحاتها بزاف هو لي قتل ليها باها و بسبابو هي فهاد الحالة على الأقل ما يجرحهاش بكلامو …

‎نمشيو عندو هو … خرج ديغيكتومون لطوموبيل.. لقا الرفاعي خرجها ليه … ركب و ديمارا … شويا وطيليفون بدا كيصوني دوز الخط تم تم فاش شاف شكون

‎قادر: كاين شي خبار ؟

‎المحقق: اه اسيدي كااينا و خبار مهمة عرفنا شكون لأب دلآنسة جورية

‎قادر : صافي قطع انا جاي عندك …

‎قطع معاه و قادر قلب الدورة العندو .. ليوم غيعرف شكون هو هاد باها لي كتقول ليه قتلتيه و واش هو فعلا قتلو… بزاف دالأسئلة فراسو و ليوم يعرف جوابهم…

‎مسافة الطريق ووصل قدام واحد الريسطو كبير فين غيتلاقا بالمحقق .. شافو فوحدة من طبالي و مشا عندو…

‎المحقق وقف فاش شافو مد ليه يدو : سي قادر لاباس عليك كلشي بيخير…

‎قادر تا هو سلم عليه:لحمد لله على كل حال ونت كلشي بيخير

‎المحقق: لحمدلله.. تشرب شي حاجة اسي قادر

‎قادر حرك راسو بآه :واحد القهوة قاصحة

‎المحقق: مرحبا … عيط على سيرفور جاب ليه اش بغا عاد بداو ..

‎المحقق مد ليه واحد الملف: هنا اسي قادر غتلقا المعلومات كلها لي متعلقة بيها و باها …

‎قادر حط يدو على الملف جرو العندو و فتحو كيشوف اشنو فيه و ملامح وجهو كيتبدلو حجبانو تعقدو … كيشوف تصاور باها هو كيعرفو… و كيعرفو مزياااان … هادا واحد من ديك لمافيوزيين لي كان شد قبلما يدخل للحبس و غرقهم في الحبس…

‎بقا مدة كيشوف فتصويرتو و رجعات بيه ذاكتو 3 سنين لور لأيام المنفى بالضبط

‎تكا على لحيط و ربع يديه و بدا كيطلع فيه و ينزل و

‎ يدوي: ااااااااو شوفو شكون هنا شوووفوووو سي قاااادر لبااااشى... شخصيا معانا...

‎قادر شاف فيه ببرود بنظرة جااامدة ماتفسري منها وااالو و بعد تاني عنيه عليه و كمل و هو لاخر يولي يدوي: عقلتي عليا لباشى ولا لا... "سكت شويا و كمل بحقد" اكيد مغاديش تعقل عليا...

‎دازت 10 سنين بسبابك انا هنا... ولكن شوف ربي و الناس لملاح تالات بيك تا نت معانا هنايا... "قال كلامو و طلقها بضحكة عاااااالية كيحاول يستفز قادر لكن معامن... ما هواااشي هنا و كأنه كدوي مع لحيط... هبط راسو فيه لقاه على حالو عض على شفايفو بغيض و بقا مقرنص عينو عليه و كيلاحض في تفاصيلو صدرو لمفتول و لعرقااان درعانو و كثااافو و كرشو بالعضلات السداسية... و هو يعض على شنافتو لتحتانية و عنيه ولات فيهم واحد النظرة مز * مووولة نيييت و دوا بصوت لعووووب: ولكن

‎مابيكش الباشى فسر مع راسك... خاصنا ندوقك..

‎قادر حل عنيه بهدوء و حط من يدو ديك لعيبة و هبط بدا كينقص منها لكيلوات. بهدوء ولاخور غا مازايد فيه...رجع وقف كيطرطق فعنقو ويشوف يمين وشمال وبدون سابق انذار غفلو و نزل عليه بكيلو للراس... شرك ليك ودن و عين تا الدم طوش و طاح هداك حبل و بونت كيلقف تقن..

‎قرب قادر ليه كيشوفو كيف كيفركل بحر الضربة ميل راسو فيه : قرب قرب نقوليك... دمااج ماقادش توقف ياك... هاديك مزيانة باش تتعلم تعبر فيسيادك وتز،، مل عليهم ياولدلق،،،ح بة... "دفل عليه و كمل كلامو" هادي 10 سنين فتاتحت بيك كنتي اول ولد لق ح بة... و داب رجعنا تلافينا و كيف دخلتك لهنا انا

‎نهنيك المرضي وخرجك من لهنا صافي تسالا وقتك

‎قال كلامو و بتاسم ببرود و هو كيشوف لاخر كيشهق على تالي و هو يهز رجلو و زطم ليه بيها على عنقو و غيز مزيااااااان تا تسمعاات داك طراااااق تا وخرجاات روحو... و بعد عليه رجع تاني يتريني بكل هدوء تقول ماشي هو لي عاد داب زهق روووح....

‎رجع للواقع و تنهد تنهيدة طوييييلة و عينو باقا على التصورية ديال جورية و هي باقي صغيرة عرفها غير من عينيهاو لونهم الفريد و هي معنقا باباها و ضاااحكاا

يتبع...

التعليقات

لا توجد تعليقات بعد، كن أول من يعلق.