محتوى القصة

وردة: مايكون غير شي دو بياااس من النوع الرفيييع باينة من الطيارة ههههه ماشي مشكل غنعفيوك من هاد السؤال دابا (بحماس) قولي ليا.. خرجتو الراس فالراس ؟؟
إيمان: إياااو ، متفكرينيش .. عصباتني خالتي ربيعة قاتلك حقا غتمشي معاه باش ديري شهادة العزوبة .. أنا كنت كنخمم نديرها ولكن ماشي قدامو حيت هكاك كنحس بيها إهانة ليا ، مشات زربات عليا حتى لقيت راسي قدام ناصر .. وانا نحني الراس وقلتها ليه بلهلا يطريه ليا (تنهدات) مي صدق هو كاع مداها فداكشي
وردة: (صغرات عين) كيفاش ؟؟
إيمان: (هزات كتافها) قاليا مكاين لاش وقولي ليهم درتها .. مشينا ضرنا حتى عيينا ورجعنا
وردة: (وسعات الابتسامة) واااه طلع متحضر هاد الراجل عندك ، سعدااتك بيه .. باينة كيتيق فيك من دابا (خدات النفس) ولكن كان عليك ديريها وتخليها عندك بعدا كون غير مشيتي شي مرة بلا بيه
إيمان: وقتااش ؟ راه معندي منين نسلت وحتى الوقت ماكانش ومتقوليش ليا كون درتها قبل حيت داكشي مواكلهاش ، خاصها تكون جديدة !
قاطعتهم سعاد ، دخلات هازة طبيلة صغيرة حطاتها فالجنب وقالت موجهة ليهم كلامها :
-غنجيب ليكم تغداو باش تلبس للنقيش
وردة: (نايضة) بلاتي نمشي نعاونك
سعاد: غير خليك انا نحطو ليكم ، من الاحسن بقاي حدا إيمان ومتخليهاش بوحدها كاع
اومات ليها براسها وضارو كلسو هي وإيمان ، وردة غير خرجات سعاد قالت بهمس:
-كتجيني سعاد ظريييفة والله ، متقولش بنت داك خالي المدني واخا مكنتحاكش معاهم بزاف
إيمان: هههه لا سعاد ظريفة ماشي بحالو ، (بأسف وهدوء) هو الصراحة قبيح ومعايا أنا كتر ، يمكن حيت كيحس بيا كالسة ليه على القلب
وردة: ايوا هو لي جابك عندو والقرار كان قرارو مالو ميتحملش مسؤولية قراراتو !!
إيمان: هو غير مارضاش قدام العائلة قالك هو لي جابني ، هدا هو الحل لي كان عندو ، زعما راني هنا وقاد !
وردة: يعطيه غبارة ! هناك الله بهاد الزواج (كمشت ملامحها) وقاتلك حقا مبغيتش نتزوج ! باز .. زعما عايشة كي الاميرة !
جابت سعاد الغدا تغداو وماكات ليها مكياج خفيف بعدما لبسات قفطان خضر وصايبات ليها شدة بسيطة فشعرها بعدما دارت ليها البروشينغ ، منبعد غطات ليها راسها ووجها بفوال طويل دونطيل فالذهبي... جات باللبسة كيف الوريدة والماكياج جا فوجهها خطيير لان جمالها الطبيعي لعب دور كبير..
خرجوها بالصلاة والسلام للصالون فين كانو محامينها البنات شطيح بالبنادر والغنا ، والنقاشة حاضرة وكالسة تتسناها
حطو البنات داكشي وشعلو الديدجي ، بدات كتنقش الحنة وهي تحت الفوال كتدمع ، مع الاغنية لي طالقين هادية بالدف كتمدح فالعروسة بواحد الصوت جاب ليها الحزن وطيح عليها الضيم ، حسات بالوحدة رغم هاد الجوق لي ضاير بيها..
كمداتها فقلبها وحاولات متبينش حتى عرات عليها سعاد جايبة ليها كلينيكس مسحات ليها الدموع وتحنات على ودنها
سعاد: غير صبري ء إيمان ديالي ، عارفة هاد اللحظة صعيبة عليك ولكن معندك مديري.. نجيب ليك الما تشربي ؟
اومات ليها براسها مشات جابت كاس ديال الما فيه السكر وعطاتو ليها شربات شوية كتحاول تبتاسم ليهم ولبنات العائلة ، منبعد خاطبات وردة سعاد قايلة:
-خليها تنفس مترديش ليها الشبكة على وجها
سعاد: (تحنات عندها شوية) اه واخا .. ولكن خاصنا ندخلو العريس يتصور معاها مجاتش نخليوهم بلا تصاور
وردة: لا ماشي دابا .. التصاور غيدارو فتركاب الخواتم قبل العشا
سعاد: حتى تحيد الحنة !
وردة: اه غير تسالي ليها البنت وتنقش للبنات داكساع نشوفو خالتي ربيعة شنو دارت فالضيافة باش نجيبو كلشي قد قد
سعاد: صافي انا غنمشي نوجد الطبلة و... ناري نسيت ما أكدت على الناس لي غيجيبو الطارطة ، ليصدقو مخ*رينا فالكموند ههه
وردة: ههه ايوا سيري عيطي دابا نيت
حركات راسها بالايجاب وشافت فإيمان قبل ميبادلو البعض بابتسامة حنينة ، كانت كافية باش تعبر إيمان بامتنانها ليها ووردة بطمأنة كأنها كتقول أنا ديما معاك !
إيمان: (مع النقاشة) صافي صافي براكة ، مبغيتش نكتر غتجي شوية معيقة !
رفعات البنت راسها وردت: صافي ساليت ليك
قالت وردة وهي مركزة فيد إيمان: كون صبغت ليك دوك الضفيرات كانو غيجيوك غزالين
إيمان: لا هاكا حسن ، مكنرتاحش بالصباغة كنخاف تبقى ليا فالطراف وميدوزش ليا لوضو
وردة: لي بان ليك (ابتسامة مبينة سنانها) اومايكاااد ، كلشي كيجيك غزااال
لقاتها كترمش فيها بدون تعابير وهي تضيف: -تبارك الله وما شاء الله ربي يحجبك ألزين ديالي هههه هاكا مزيان !
إيمان: (ضحكات وسط حزنها وردت) امين ، يا أحسن بنت خالة ، لهلا يخطيك عليا..
وردة: بلا جميل أختي
نشفات ليها الحنة بعدما سالات الحناية مع البنات ، وزعات الخنيشات لي جابت سعاد وناضو تاني يشطحو ، هاد المرة زالت عليها الغمة وشطحات بنوع من الفرحة ضاحكة وناسية الهم
بعدما غسلات يديها ورجليها ، كانت الكوافورة وصلات لبسوها تكشيطة فبلونكاصي مزينة بالعقيق ومرشوشة بالاحجار ، بانت طايتها بالسمطة لي زيرات ما بين السرة والصدر .. كذلك بالمكياج التقيل نوعا ما بانت ملامحها أكثر لكن البراءة لي فيها بقات كيما هي
فنفس الوقت كانو الرجال مجموعين برا الدار فخيمة تصايبت خصيصا ليهم ، المدني والمختار وناصر ومحمد وولاد المدني ، وعمام إيمان لي جاو سفر من الريف تلبية للدعوة ديالهم ، كانو كاملين فجهة وحدة كالسين بحال جميع الرجال لي فالخيمة كيستامعو للحديث لي كيتلقى عليهم من طرف الطالب .. موضوعو على اسس الزواج وكيفاش هو مبني على مودة ورحمة
كلامو كلو كان كيدخل لناصر من ودن وكيخرج من التانية لانه بكل بساطة معارف راسو اش باغي فهادشي كااامل ، مكيحسش براسو ضمن المقصودين بتااااتا .. كيشوف غير جهة حمزة وكيتحلف عليه لانه كيستافزو من بعيد وكيضحك عليه فصمت حتى واحد مراد البال
ناصر لابس جبادور قصير ومقاد الحالة لانه من الرجال لي كيطهلاو فمظهرهم مزياان ، خاصو يبان ديما أنيق فينما كان وسطما كان ووقتما .. عساااك عاد فليلة عرسو !
نسا راسو وهو واقف فباب الصالون ساهي فيها وفرِقتها .. راسم ابتسامة خفيفة متبت راسو كيحاول ميبين حتى حاجة ، رغم الاعجاب الواضح فعينيه .. وشكون متعجبوش هاد الكتلة الحسناء لي كلها أنوثة ورقة ووسامة
من عيونو كتنباعث نظرات كلها انبهار .. فعلا سحراتو فهاد النهار ، لانها مختلفة تماما رغم السحر ديالها وهي على طبيعتها .. فما بالك بعدما طهلاو فيها بالتزيين ، خصوصا بالشعر لي أول مرة يشوفو بلا حجاب ، حطو ليها فوق منو تاج خفيف كمل حُسن وروعة طلتها الفاتنة
كانت واقفة حدا صفية لي بتاسمات ليه وهي كتسنط للزغاريت ديال البنات بعدما صلاو على النبي بكل حماس فلحظة دخولو عليهم
الطبلة المرشوشة بالورد محطوطة عليها لاطاغط عبارة عن شجرة فكل جهة كاينة قطعة دائرية مكتوب عليها زفاف سعيد "إيمان & ناصر" بشكل مزخرف وزوين
كذلك الصينية المذهبة موضوعة فالجنب ، فيها ليبواط دالخواتم والحليب والتمر مع الكركاع.. وديكورات مزينينها كتر عبارة عن مصحف مذهب وتويشيات اخرين ديال الخطوبة...
بخطوات ثابتة تقدم عندها وهو محافظ على نفس الابتسامة ، حتى مبقات كتفصل بيناتهم سوى سنتيمترات قلال .. الشيء لي خلاها تزيد تحشم وهما تحت انظار الكل ، شد راسها بين يديه بلطف وتحنى على جبينها طبع عليه قبلة بشكل راقي
طلبات منهم سهام يديرو ديبوزيسيون وبقات كتصور فيهم بفرحة عاجبها الحال ، منبعد بداو يركبو الخواتم وشربو الحليب لبعضياتهم كلاو كذلك التمر ، إيمان مخلوعة بزز متحكمة فيديها بقوة الرعدة لي شاداها ، حتى قربات تكب عليه داك الكاس .. حمدات الله وشكراتو لي مطراش هادشي لانها كانت واضعة احتمال كبير..
قطعو الكاطو تحت انغام أغنية هادئة بدون موسيقى لأن إيمان منعات الموسيقى فعرسها دارت فقط أغاني الدف وطلبات البنادر غناو بيهم البنات..
اخيرا طلقو سراح ناصر رجع للخيمة وفرقو العصير والطارطة بعدما كملو التقطاع ، موراها حطو العشا تعشاو عاد بدات الجوقة كتفرق .. لي غيمشي مشا ولي بعيد غيبات راه كيأنسطالي اغراضو
غتغادر إيمان دار خالها لي دوزات فيه ما يقارب ست سنوات ، بعدما تعايشات مع ظروفها .. غتبدل المأوى وتولي تحت مسؤولية عائلة أخرى معرفاتها كيف غتطلع .. مخلياها فيد الله فقط وكتدعي فخاطرها تلقى الخير
جابت سعاد سلهام طويل لبساتو ليها ودارت ليها القب سترها بعدما جمعات شعرها ولوات عليه شال بيض .. عنقاتها وقالت بحزن:
-الله يفتح ليك بيبان الخير
إيمان: (ابتسامة حزن) امين اختي الله يكبر بيك
شافت فوردة لي ولات حمرة بالدموع ، قربات عندها بخطوات تقيلة وعنقاتها بحرااارة
إيمان: الوقفة لي وقفتي معايا معمرني غننساها ، الله يجازيك بالخير ويرزقك متمنيتي فخاطرك
وردة: (مسحت دموعها) حمقة ! على معامن غنوقف ايلا موقفتش معاك ؟! (ابتسامة) كنتمنى ليك السعادة من قلبي
إيمان: ان شاء الله..
ودعات خالها وعمامها وعائلتها القريبة منبعد قبط ليها ناصر فيدها بيد وهز يدو التانية الفوق
ناصر: أعانكم الله (شاف فربيعة) الحاجة ! خلينا ليكم الراحة
ربيعة: سير اولدي الله ينور طريقكم
حط دراعو على كتافها معنقها بالجنب وهي كتنهد تنهيدات متتالية قنطانة وطايح عليها الضيم ، ركبو فاللوطو معاهم سهام ونادية اللور .. الطريق كلها وهما كيحاولو يهضروها باش تطلق الطبيعة
وصلو... نزل ناصر ضار فتح ليها الباب عاونها حتى هبطات ببطئ باش متعكلش فجلايلها ، للمرة الثانية غتجي لهاد الدار لان الاولى كانت عراضة بين العائلتين قبل العرس.. بدا قلبها يزدح مرة أخرى بلعات ريقها وهي شادة فيدو ، تمشاو بخطوات ثابتة جهة الباب فين كانو الاخرين كيتسناو يستقبلوهم بالتمر والحليب بعدما سبقوهم للدار..
دارو اللازم وتمو داخلين ، رافقات نادية إيمان لبيتها الفوق هي وسلوى هزو ليها حوايجها ، حطات داكشي لي بقى فشعرها لكن قبل متحيد التكشيطة بقوة الحشمة قالت ليهم بتردد:
-صافي نقدر نكمل بوحدي بلا متعدبو راسكم !
نادية: واخا لي حبيتي (شافت فسلوى) يلاه نخرجو
سلوى: (بابتسامة مبعككة) واخا .. مرحبا بييك !
إيمان: (ابتسامة) ترحب بيك الجنة أختي
خرجو وخلاوها بوحدها ، حيدات التكشيطة البيضة لبسات بينوار قطني شتوي خدات حوايجها وخرجات متاجهة للدوش.. دوشات وتوضات ، رجعات للبيت لبسات حوايج الصلاة صلات الشفع والوتر لي كان بقى ليها ، لأن رغم العرس ديالها خصصات وقت لصلاتها فالنهار كانت موضية قبل الماكياج بعد العصر تحسبا لذلك..
زولات دكشي ويلاه جات تلبس شي حاجة تفكرات الكومبلي لي شرا ليها ، زفرات وكأنها غتبكي لكن سلمات أمرها لله وجبدات منو لبسات كم قطعة وفوق منهم البينوار لأن البيت سخون بفضل السطوفة لي مخدمين فيه متحتاجش تلبس شي حاجة غليضة.. جمعاتو مزيان جهة الصدر حتى ولا تيبان هي العنق.. وحيدات المقبط لشعرها نساب كلو على ظهرها خلاها تبان أكثر جاذبية..
كانت حانية راسها على التلي وهو محطوط على الكوفوز ، كتقرى واحد الدعاء فيه.. سمعاتو دخل ومضارتش ، حدها غمضات عينيها مزيرة عليهم وكأنها رافضة تصدق وجودها مع رجل فبيت واحد بوحدهم..
محساتش بخطواتو موراها حتى حط يديه على كتافها مقرب وجهو لشعرها لي مينكرش إعجابو بيه لأقصى درجة ، شهقات وضارت مخلوعة حاطة يدها على صدرها..
ناصر: ششش ، هادا غير أنا.. واش تخلعتي من راجلك ؟ (بصوت هادئ) مجاااتش !
نطقات مهربة عينيها بتوتر: -ءءاا ، لا .. غير... محسيتش بيك..
طلع ليها راسها من الذقن بسبابتو ، ميل راسو كيزيح خصلات الشعر بصباعو على وجهها وضاف: -حشمانة مني حيت مكتعرفينيش.. ولكن دابا تعرفيني.. مزيااان !
حرك حجبانو بخفة ضاير كيبعد عليها وضاف فنفس الوقت كيحيد المكانة من يدو:
-الله على راحة ، (شاف فيها) غتكوني عييتي حتى نتي !
ردت شعرها ورا ودنها وقالت بصوت خافت:
-سي.. ضروري..
رمشات بسرعة وتمشات قاصدة النموسية تكات بداك البينوار عاطية بالظهر ليه وللبلاصة لي حداها ، طلعات عليها الغطا بحالا ناوية تنعس.. مزيرة وصدرها كيطلع ويهبط حاسة بقلبها غيوقف بالخلعة ، معندها حتى فكرة كيفاش غتبدى هاد الليلة ولا كيفاش غتسالي مقادرة تتصور حتى تَصَور......
أما هو كانو عينيه عليها.. وفنفس الوقت كيحل صدايف الشوميز بهدوء وحدة بوحدة حتى سالا ، حيدها وعلقها منبعد كلس على طرف النموسية نصل سروالو بقى بالشورط
تكا لثواني وشاف فيها ، تكعد شوية ماد يدو لشعرها باش يبعدو على وجهها فنفس الوقت كيهضر:
-إيمان نعستي ؟ (بملامح ضاحكة) راه متينعسوش بالبينوار !
بدات كتفرك يديها مزنكة مكرهاتش تقول ليه يبعد منها... لأن هادشي جديد عليها وغريب ، بلعات ريقها وضورات عندو وجهها بالنصف منبعد قالت مترددة وكترمش بالزربة:
-البينوار ؟!! ء.. حيت البرد...
ضحكاتو وهو يضحك ضحكة خفيفة وقال: -شمن برد الله يهديك..
بلعات ريقها حادرة عينيها مقداتش تبقى كتشوف فيه ، أما هو بدا كيشوف معاها عاض على شنافتو جات بالرمادي سيكسي
بهدوء ضاف: -ضوري عندي مالك عاطياني بالظهر !
ضورها وهي تابعاه فصمت عيونها فيهم لمعة ، كترمش فيه وقربو ليها مخربقها ، بالحشمة لي متملكاها والخلعة مقادراش تركز فالجسم ديالو الجذاب ، وريحتو الرجولية لي كتفوح منو...
بلا مينطق حاوطها بيديه من الخصر خلا قلبها يزيد يزدح بقرب جسدو لجسدها لهاد الحد ، ولاقا شفايفهم ببعض بقبلة طويلة كيستكشف طعمهم......!!
خلاها تذوب بلمساتو على جسدها وفشعرها ، تلفها ومبقات عارفة راسها باش كتحس بالتحديد... لكن خوفها وخجلها الشديد خلاها تشد ليه يديه لا إراديا كتحاول تبعدها كلما بدا ينصل ليها حوايجها...
هو مستمر فمداعباتو وهي كتحاول تسيطر على الخلعة لي فيها باش متكونش معاه مبرهشة ، حتى تمت العلاقة كاملة خلات دموعها تنزل بألم وطاح هو حداها كينهج جار عليهم الغطا....
سرعان ما لاحظات بلي الأمور ماشي طبيعية بتاتا ، لأنها مشملاتش بعض التفاصيل لي المفروض تكون فالليلة الأولى......
علاش مشافتش حتى هي دليل عذريتها......؟!
كانت كتسنى منو رد فعل ، بلعات ريقها وتلفتات عندو بارتباك لقاتو مغمض عينيه شاد جبهتو بصبعانو وكيرد أنفاسو.. معرفات راسها باش تبلات ، ومعرفات راسها كيفاش تصرف فهاد الحالة.. معارفاش واش بصح واقع خلل فالموضوع ولا غير مفهماتش القوانين المألوفة ليه !
أما هو ألف فكرة وفكرة كضور فراسو ، دماغو تخربق بالمعقول ، مبقاش باغي لا يهضر ولا يدير غياكسيون خصوصا وهو تالف بحال هاكا..... حاليا حتى بينو وبين نفسو متوصلش لتفسير لحالتها ولا لقرار محدد....
ناض فصمت لبس عليه وتوجه للدوش في حين لبست بدورها ودموعها كيسيلو بلا هواها منطقات بحتى كلمة ومعندهاش شجاعة ، فالأساس مالقات ما تقول خصوصا هو مهضرش فالموضوع !
مهلوكة وفنفس الوقت قلبها غيخرج من بلاصتو بقوة الخوف من القادم المجهول بعد هاد الواقعة ! هنا عضات فيديها ندما لأنها مدارتش لي وصاتها ربيعة ، واخا هو لي مبغاش كان عليها تفورصي عليه بما أنها ملقاتش فرصة تمشي لراسها ، اللهم تمشي معاه ولا هاد الموقف لي طاحت فيه.. مكرهاتش يرجع بيها الزمن لور ودير الفحص ، كون راها عرفات شنو واقع بالضبط !
قفزات من بلاصتها فور ما سمعاتو راجع للبيت ، وقفات بسرعة كتفيبري فبلاصتها ، حتى دخل شاف فيها وحول عينيه للمراية مباشرة قصدها ووقف كينشف شعرو
إيمان: (بتردد) ناصر... مفهمت والو من... داكشي لي وقع
ناصر: (تلفت عندها بهدوء مزيف) حتى أنا مفهمتش ومباغيش نفهم !
إيمان: (شمرت بنيفها) ناصر راه بصح معرفتش...
قاطعها مكمش حجبانو بجدية:
-إيمان صافي مبغيتش نتناقش هاد الساعة الله يرحم باك ! سيري دوشي ودوزي تنعسي بلا كترة الهضرة..
حدرات راسها مقدراتش تزيد معاه ، معارفاش فين غيوصل هادشي وزايدها مباغيش ياخد تفسير اصلا واخا هي براسها معندها باش تفسر الموضوع .. صبرات راسها بزز كاتمة شهقاتها ، خدات حوايجها من لافاليز وتوجهات للدوش غير سدات الباب نفاجرات بالبكا فصمت
شنو هاد المصيبة ! اشمن فكرة خدا عليها وهي معمرها رتابطات ولا خلات شي واحد يقرب ليها ،
فالأول توقعات تكون المسألة بسيطة ، لكن شوية بشوية بدات تتسلل بعض الأفكار لراسها "ياكما تعرضات لاغتصاب فصغرها ، ياكما وقعات ليها شي حاجة بلا درايتها ، واش هاكا غيبقى الوضع ولا غتوصل الخبار لعائلتها....."
هي عارفة راسها عفيفة وطاهرة لكن هو واش كيعرفها ؟ أكيد لا ويقدر يكون عتابرها بحالها بحال أي وحدة كان عندها حبيب فحياتها ، والمشكل الأكبر هو مفتحش ليها المجال باش تبرأ راسها.........
مخرجت من داك الدوش تاكانت غطرطق بالأفكار السلبية لي تسربات لدماغها ، عينيها تنفخو بالبكا ، لبسات عليها وخرجات بخطوات بطيئة عكس دقات قلبها لي كانت سريييعة ! دخلات للبيت لقات الضو مطفي ، مشعول غير الفيوز لي حداها فالنموسية ، زادت تقدمات بنفس الوتيرة حتى ولا يبان ليها ناعس غارق فنعاسو.........
》أصبحنا وأصبح الملك لله..
مع الفيقة.. مع عودة الأحداث لي وقعات لدماغها ، قلبها تقبط مرة أخرى.. الألم لي فقلبها كبر من الألم لي تحتها وفكرشها... تجاهلاتو واخا زاعجها
لقات راسها بوحدها فالبيت وتنفسات بارتياح معندها كي دير تشوف فيه وتواجهو تاني.... ناضت جمعات شوية البيت بثقالة وخاطر مكسور وتاجهات للطواليت غسلات وجهها وفور خروجها رجعات للبيت عينيها حمرين قربت تبكي ، معرفات راسها تهبط ولا تبقى فبيتها ، خايفة تهبط وتلقاهم عارفين اش وقع فأول ليلة ليها معاه.. وشكون غيفهمها وهي عارفة راسها وسط عقليات فيها نوع من الجهل ، أكيد غيربطو العذرية بالبكارة وينوضو عليها الحرب بلا ميعطيوها فرصة كيما وقع لبزاف ديال البنات سمعات بيهم......
لعنات الشيطان وحطاتها فيد الله لأن باقي عندها أمل تهضر مع ناصر باش يديها للطبيبة ، لبسات كسوة فالبلونكاصي ، مشطات شعرها وجمعاتو كعكة موجدة الفولار ديالها على جنب ، جات ضور باش تهزو وهي تلقاه داخل بملامح هادئة لكن مشافش فيها..
تبعات ليه العين حتى هز المكانة ديالو ركبها فيدو قدام المراية وقاد الكول ديال الشوميز لي كان لابس عليها تريكو ديال الصوف ، في حين كانت هي كتخمم واش تعاود تجبد الموضوع ولا بلاش !
يلاه جا يضور خارج رجع شاف فيها كأنه عاد رد ليها البال .. حسات بنوع من الخوف فور ما شافتو قلبها تزير ومن هضر معاها كتااار.. معندهاش شك فأن القلب ديالها غيوقف على إثر هاد الوقائع
ناصر: العروسة ؟؟ (تقدم عندها ببضع خطوات) كيف صبحتي ؟؟
إيمان: (ولات حمرة وغير كترمش فالارض بعد صمت نطقات) عفاك بغيت نهضر معاك...
ناصر: (علا حواجبو ببساطة) ها أنا !
إيمان: (حابسة البكية) كنقسم ليك حتى بشرفي (بلعات ريقها) غيكون غير شي مشكل...
طول فيها الشوفة بشبه ابتسامة باردة : -نتي هبيلة.... راه بما أني ديتك أمداام ، إذن تكوني كيفما كنتي شغلك هاداك حيت أصلا مديتكش عشقا فييك !
قوست حجبانها باستفهام ، في حين بقى لثواني كيرمش فيها ، شوية بدل الشوفة بدون سابق انذار طلعها بنظرات احتقار منبعد نطق بنبرة هادئة:
-فراسك مفهمت فيك والو ؟! (كتشوف فيه بنفس النظرات) مباغانيش.. ومخلياني نقرب ليك !
خفق قلبها بقوة .... بلقات عينيها لي كيبان فيهم بريق دموعها لي تغرغرو بكثرة الستريس والضغط والواقع المر لي عايشة فيه وطبعا زاد كمل عليها بكلامو لي نزل عليها بااارد بحال التلج
بصوت مرتجف نطقات بتردد كبير:
-ك.. كيفاش ؟ (بلعت ريقها وضافت مهربة عينيها) مفهمتش !
دوز يدو على ذقنو وضحك بفقصة منبعد شاف فيها بجدية ورد:
-انا عارفك مزوجة بيا غير بزز .. وهادشي لاحظتو فتصرفاتك والشوفة لي مكنتيش تتشوفي فيا ، منفخة وعاجبك راسك تقول جاي نخطب الأميرة لي مكاينش بحالها وكنسنى موافقتك بفارغ الصبر.. وحتى الخرجة لي خرجتي من الخطبة ديك المرة كان واضح علاش ، أنا مواكلش التبن باش دوز عليا الكدبة ديال الحشمة ، يعلم الله شكون هادا لي كنتي معاه وكنتي كتسنايه يجي يتزوج بيك
سكت شوية وتابع:
-داك الموقف لي حطيتيني فيه قدام عائلتي مغندوزوش ليك ألبرهوشة ، كان ممكن نلغي كلشي داك النهار بالضبط مي أنا تزوجت بيك ضد فييك .. ولكن لي مفاهموش أنا هو شنو لي خلاك تقبلي تشاركيني الفراش بديك البساطة ! (مكمش ملاميحو) هادشي غا مباغانيش ! دونك يعلم الله كيف كنتي مع حبيب قلبك
ايمان لسانها تربط متوقعاتوش يفكر بهاد الطريقة الحقيرة ويسمعها كلام قاسي... كتشوف فيه وكأنها بغات تسولو واش بصح جاتو مارسات ببساطة كيف كيقول وهي قلبها كان غيوقف بقربو !!! ولا باغي غير يفرغ فيها غضبو ، بما أنه شد فخاطرو ومرضاش بالخرجة لي خرجات المرة اللولة.. لقات السيد قلبو عامر من جيهتها قبل كاع ميقرب ليها وقبل ميوقع لي وقع فليلتهم.....
خربقها بالمعقول ، ولا صدرها غير طالع نازل بسرعة مكرهاتش تطيح للارض وتبكي بحرقة.. لكن قررات تستجمع قوتها وتجاوبو بكل ما أوتيت من قوة رغم الدموع لي شقو طرقهم لخدودها
بعد ثواني وهو كينتاظر جوابها قالت وهي حادرة عينيها:
-نتا بحال هاكا كتسوء الظن.. متنساش بلي بعض الظن إثم ! (خدات النفس وكملات) اه بصح مكنتش باغة نتزوج بيك ، ماشي حيت كان عندي شي واحد فحياتي ، مكنت مع حتى واحد اخر ربي شاهد عليا ، أنا مكنتش كنفكر فالزواج حيت بغيت نحقق ذاتي لا أكثر ، وتصرفاتي مكترخصش ليك تفكر بديك الطريقة ، واخا مشفتيش شي دليل على العذرية ديالي !
بلعت ريقها مرة اخرى وضافت:
-وبما أني سنيت معاك العقد ، راه ميمكنش ليا نمنعك من حقك.. حيت غنولي عاصية الله، عندنا قول الرسول عليه الصلاة والسلام : " إذا دَعا الرَّجُلُ امْرَأَتَهُ إلى فِراشِهِ، فأبَتْ أنْ تَجِيءَ، لَعَنَتْها المَلائِكَةُ حتَّى تُصْبِحَ " ، وأنا معنديش القدرة على هاد الدنب !
بهضرتها كتزيد تأكد ليه بلي سمحات ليه يمسها فقط لأنها كتخاف الله ماشي حبا ليه وهو يكرز بسنانو لكن رافض يبين غضبو
علا حواجبو بنوع من السخرية:
-معرفتش علاش مكنرتاحش للناس لي كيهضرو بقال الله وقال الرسول حيت غالبا كيكونو بحال البلاكة.. كتدل الناس على الطريق وخا هي خارجة عليه ، (حرك يدو بخفة) مي سي با لابين ، أنا لن أدعوكِ بعد اليوم ءلالة إيمان غير نعسي على جنب الراحة مغتلعنكش الملائكة
قرب وجهو لوجها باستفزاز وتابع كلامو:
-حيت ميشرفنيش نكون مع وحدة مباغانيش ومن هنا الفوق مغنشركوش هاد البيت خليتو ليك ، كلسي كي الخدامة وبيني حداكتك هادشي لي غيجي معاك
خرج خلاها واقفة مسمرة بلاصتها ، واخا بررات ليه السبب لي خلاها تسمحلو يقرب ليها وبررات سبب امتناعها على الزواج ، إلا انها حست براسها رخيصة بعدما رفضها بهاد الطريقة المهينة..
ديما كانت كتعيش مواقف صعيبة وقاسية وتلقات صفعات كتيرة من الحياة ، لكن هادي كانت من نوع آخر ، صنفاتها من بين أقواها .. حسات بحياتها كضيع ، لأن العربون بان من النهار الأول .. تحسرات على عذريتها لي حافظات عليها شحال بكل فخر وفالأخير كلشي تبخر ، تحطات فموقف خلاه يهينها بكل بساطة ومعطاهاش الاحترام لي كتستاحق...
دموعها مقدراتش تحبسهم بسبب الحرقة لي فقلبها ، كلسات قدام الكوفوز حطات راسها على دراعها كتبكي بضعف
بعد دقائق كتيرة وهي كتشهق ، ستغفرات الله ومسحات وجهها لي رجع مزنك ، ناضت دارت مرطب لوجهها وقادات الشال .. فنفس الوقت دقات عليها صفية فالباب وتمات داخلة عندها ، غير شافتها تبسمات بمشقة الأنفس والاخيرة وسعات بدورها الضحكة
صفية: صباااح الخيير أعرووستي !
إيمان: صباح النور (تقدمات باست ليها يدها وضافت) لقيتيني نازلة عندكم
صفية: الله ارضي عليك ، شفتك تعطلتي وقلت نجي نطل عليك ، كي صبحتي بعدا ؟
إيمان: الحمد لله ربي يحفظك ، (صوتها باقي مخنوق) سمحو ليا مقدرتش نفيق بكري
صفية: ماشي مشكل أبنتي ، يلاه تفطري راه كلشي مجموع كنتسناوك غير نتي (كمشات ملامحها) واش كنتي كتبكي ولا غير جاب ليا الله ؟
إيمان: ء ء لا .. غير التزنيكة ديال الشتوة وصافي .. وو... عينيا مرة مرة كيدمعو ليا بسباب الجو ماشي شي حاجة (تبسمات بمجاملة وجمعاتها بتردد) وو..واش ناصر لتحت معاكم ؟!
صفية: علا هو كيبغي يفطر ؟ شرب هي كويس دالقهوة وخرج يرجع شي حوايج للمحل ديالو ، دابا يجي...
إيمان: ااه.. واخا .. نهبطو ؟
صفية: يلاه بسم الله !
هبطو للسفلي ودخلو للصالون ، كان مفرش بطريقة تقليدية الالوان متناسقة وكلشي نقي ومتول ، الطبلة بيضوية وكبيرة محطوط عليها فطور متنوع على حقو وطريقو ، مخلاو محطو .. لكن منيين غيدوز ليها وهي بايتة فصراع ومصبحة على هضرة بحال السم مقطر من فمو ، كانت مخلوعة على راسها وزادت كملات كحالت عليها الدنيا
حسات بالغربة ملي شافت العائلة كلها مجموعة وحتى واحد مكتعرفو مزيان ، ألقات السلام وهي حشمااانة بالجهد .. منبعد قصدات المختار باست ليه راسو
المختار: (بتاسم برضا) الله إرضي على بنتي .. كلسي مرحبا بيك ، كيدايرة مزيان ؟
إيمان: (كلسات فبلاصتها) الحمد لله أعمي لهلا يخطيك
كان الجو مرح وكلشي كيرحب بيها ، مدات معاهم يدها حتى هي وكلشي بدا يفطر بأريحية لكن هي حلقها مسدود كتمضغ الدغمة غا بالدراع ، دايرة الخاطر وكتجاوب كل واحد خاطبها ولا سولها ، بابتسامة راسماها بمشقة الانفس.. مقالت حتى سالات معاهم داك الوقيت
بعد فترة وصلات عائلتها جايبين معاهم العرام ديال طباسل دالحلوى بأشكال مختلفة ، تلقاو ترحيب حاار من عندهم
الزيارة من عند المدني وربيعة معاهم حتى سعاد ، كلسو اونصومبل فرحانين بالترابط العائلي لي وقع ، شربو أتاي مع دوازو وشبعو هضرة وضحك .. أما إيمان كانت حاسة بقلبها غيسكت وكل مرة تتعاود ليها هضرة ناصر فودنيها
خصوصا وهو كالس وسط منهم ومكيشوفش جيهتها بتاتا ، كتحس بيه كيعاقبها على ذنب هي مدايرة فيه لا بيدها لا برجلها .. هي فقط مرغمة على هادشي كامل ، كلما جات فيه عينيها كيجيها سؤال واحد لبالها وهو "كيفاش غتكون حياتها معاه بعد هادشي لي وقع ؟!"
نساحبو صفية وربيعة ونادية بشكل غير ملفت بقات سعاد مع إيمان ، الاخيرة لي حسات بهمسها فودنها وهي قريبة ليها
سعاد: واش مرتاحة أ إيمان ؟ كيف كتحسي براسك ؟
إيمان: (شافت فيها وردت بصوت مغنغن) كنحس بالغربة والله ، كلشي مبدل عليا تخنقت !
سعاد: حاسة بيك ، نوغمال تجيك الفترة اللولة صعيبة ولكن دابا تولفي
هزات راسها بالايجاب قبل متلفت سعاد لمحات نادية وهي كتوحي ليها باش تدي ليهم إيمان ، فهماتها بسرعة وشافت فالاخيرة بابتسامة قايلة:
-يلاه أجي معايا ، واقيلا بغاوك !
ناضت مباشرة تبعاتها بملامح استفهام وفضول ، طلعو مع نادية لي كانت كتسناهم فالدروج .. حتى وصلو للصالون ديال البارطمة دناصر ، كلسات معاهم والعيا باين على وجهها واخا كتحاول تقوي راسها
ربيعة: (فرنسات) ايوا ألالة العروسة ، مبروك عليك الصباح !
إيمان تزنكات وحلات ليها الهضرة وملقات متقول حدها حدرات راسها كتصايب فشالها بتوتر حتى تسرفقات بسؤال صفية لي قالت مباشرة:
-امدراا أبنتي ؟ ياك كلشي داز مزيان بعدا ؟ مكرهناش تورينا صباحك..
تصعقات ، بقات غير كتشوف فيهم مصدومة من هاد التدخلات فأمور لي كتعتابرها شيء خاص لحد كبير ، اش هاد العادات المتخلفة لي مكتحتارمش خصوصيات الأزواج.. شنو غتقول وشنو غتجاوب ، واش تكدب وتقول مزيان وهو حتى حاجة ما مزيانة..؟ ولا تخلي الحق يبان وتنتاظر حكمهم !
إيمان: ك..كيفاش ؟
صفية: راك عارفة .. العروسة ولابدا تجيب صباحها ! داكشي علاش خاصك تجيبيه لينا نشوفوه
محملاتش راسها وكترة حيت متقدرش تبدل ليهم هاد الأفكار الجاهلية لي مسيطرة عليهم ، لكن حتى لو مبغاتش تخالفهم باش متسماش قبيحة من النهار الاول ، منييين غتجيب ليهم هاد الصباح وكيفاش غتخرج راسها من هاد الموقف !
بغات تخمم بسرعة فشي كدبة لكن عقلها تبلوكا ، متقدرش تجبد حس لاغيكل لانها عارفة ربيعة حافضة ليها الوقت وتقدر دير رد فعل عفوي وتفرشها ، فالأخير تمتمات بحرج حادرة عينيها "بب..باقي.."
صفية: (حطات سبابتها على وجهها) تي هااويلي على باقي ! وعلاااش ؟
هزت كتافها بمعنى هادشي لي عطا الله.. وخي تضيف صفية: -ايوا خاصكم تخفو راسكم أبنتي وتفضيو !
أيداتها ربيعة بفخر ، كأنها كتقول حمري لينا وجهنا دغيا ، أما إيمان بقات حانية راسها وقدرات تومي بالايجاب بحركة بالكاد كتبان لانها مصدومة وسطهم ومحرجة حشمانة ومخلوعة كلشي مخلط عليها..
ساد الصمت وماحسو بيها حتى نهارت بالبكا وهي مغطية وجهها بيديها ، مقدراتش تشد دموعها كتر من هاكة ، جهدها تقاضا فمرة .. شافو فيها باستغراب وسرعات سعاد كلسات حداها وضماتها بحنان
ربيعة: (كمشات ملامحها) مالك على هاد البكا كامل ؟!
صفية: (باستفهام) ياك لابااس علاش كتبكي ؟
سعاد: كنظن حسات بالقنطة ، عادي راه الجو تبدل عليها
ربيعة: (قوسات فمها حاطة يد على التانية) تقول غا نتي لي تزوجتي ، صافي هادا هو وقت الزواج وفات لهيه.. مالك باقة صغيرة باش تبكي حيت تبدل عليك الجو ؟
سعاد: (شافت فيها بنظرة عتاب) يهديك الله ءالواليدة متزيديش على البنت ، كتوقع.. عادي !
صفية: (مع إيمان) حسبينا عائلتك ولاتقنطيشاي ، راك وليتي وحدة منا دابا.. بحااال هنا بحال دار خالك الحمد لله مغيخصك حتى خير !
نادية: (تكات ظهرها على المخدة) داابا تولفي غير كوني هانية !
مرداتش عليهم فمرة لأن شهقاتها مخلاوش ليها المجال ، وما خفي أعظم صعيب تتحملو ولا يتوقعوه ، بقات شحال فحضن سعاد كتشهق حتى تفشات مرة اخرى وهي تجمع الوقفة
تاجهات للدوش غسلات وجهها ، في حين هبطات نادية عاونات سلوى فالكوزينة كينصبو الغدا ، تغداو مجموعين وتوادعو مع الضياف لي غادرو بعد فترة قصيرة...
أما صفية لي فيها ما هناها ، بقات كتمشي وتجي فالدار حتى لقات ناصر بوحدو وقصداتو ، شاف فيها بابتسامة وقال:
-الحنااانة ! كتباني ليا ماااشي حتال تم ، اش كاين ههه
صفية: (كلسات قبالتو ونطقات بجدية) هيوا... سولت البنت على صباحها وقالت ليا باقي ، كيفاش هاد باقي أولدي راه خاصكم تسربيو !
جمع الضحكة وبانت الجدية فالملامح ديالو ، بقات كتشوف فيه كتسناه يرد وحتى هو مبخلش عليها بجوابو
ناصر: ايوا ءالواليدة كون دخلتي معانا نتي للبيت كاع ، باش تراقبي الأوضاع بنفسك وتشوفي علاش وكيفاش !
ضورات وجها للجهة التانية مطرطقة عينيها:
-ويلي ويلي محشمتيش ؟ لاواه أولدي اش تتقوول...!
ناصر: وااانتي لي حشمي ! اش أودي باغيين عندي ؟ تابعييني حتى فهادي ؟ (بانفعال) هاد التخربيق ديال الصباح مبغيتش نعاود نسمعو ! حيت مغيشوفو حتى واحد وماسوق حتى واحد فيا وفمرتي ، هااادشي لي بقى... (ناض خارج معلي حاجبو) الضسارة !
مقداتش تزايد معاه فالهضرة ، حدها زمات فمها بغضب وعرفاتو ايلا مشات حتى عاودات جبدات ليه السوجي غيتسيف كتر من هكا
إيمان ، بقات كالسة مع البنات كيبغيو يشدو فيها باش يضحكو وهي وقلبها معالم بيه غير الله ، مكانتش متوقعة زواجها غيكون بهاد البشاعة حيت فعلا كانت بدات تتقبل ناصر كشريك لحياتها...
أدن العشا وطلعات توضات وصلات ، شكات همها لله بأمل يكون هادشي غير مؤقت.. مكرهاتش يراجع هضرتو ويرجع فيها.. يعرف غلطو ويبرر ليها عالله ينساو ويتصالحو ، رغم الكلام القاسح لي سمعها باقة كتحاول تلقى ليه أعذار باش تخفف على قلبها
رجعات لتحت تعشاو مجموعين وناصر مامبين حتى حاجة قدام دارهم وكأن الامور طبيعية بيناتهم.. سالاو العشا وكل واحد طلع لدويرتو
كانت كتسنى شي حاجة تتبدل ويجي يكلس ويهضر معاها بهدوء ويعتاذر على الإهانة لي هانها ، لكن لقاتو خدا المخدة والغطا من البلاكار وتاجه للغرفة المجاورة .. مبغاتش تخليه لكن مقدراتش تزعم وتوقفو ، اصلا بتصرفاتو ربا فيها الخوف من الأول .. لكن كرامتها كتملي عليها تمشي تجبدو لعل وعسى يعيد النظر فكلامو باش تقدر ترتاح نوعا ما ، لكن الجرأة مكايناش
بدلات حوايجها لبسات كيطمة دالنعاس قصيرة وجمعات شعرها كعكة مهملة الفوق.. يلاه جات تدخل فالفراش ، حسات بشوية ديال الشجاعة فجأة .. خدات نفس كافية وهي كتسمع لقلبها لي كيزدح وتاجهات عندو
دقت دقة خفيفة ودخلات مترددة .. لقاتو واقف كيعلي الغطا باش يدخل ينعس وهو يحبس باش يشوف اش بغات
إيمان: (تقدمات ببعض الخطوات) بغيت نهضر معاك !
كمل اش كان تيدير ودخل فالفراش كيهضر مقوس حواجبو بتجاهل مزيف: -نعام .. هانا كنسمعك
إيمان: علاش كدير معايا هاد المعاملة ؟
ناصر: (شاف فيها بنفس الملامح) علاش مالها ؟
إيمان: (تغرغرو الدموع فعينيها) علاش كتعاملني بحال هاكا ؟ بغيت غير نعرف شنوو درت ! واش غير حيت مكنتش باغة نتزوج..؟ (حابسة البكية) راني قلت ليك مكنتش باغة الزواج فمرة ومعندي حتى سبب اخر !
ناصر: هاد الهضرة متجيش وضحكي عليا بيها .. وغنبين ليك بلي مكنتيش غالطة فاش رفضتي تزوجي بيا .. ألي .. سيري تنعسي وسدي موراك الباب ، تصبحي على خير !
بقات شحال كتشوف فيه حتى هبطو دموعها فصمت وخرجات راجعة لبيتها بقلب مكسور ، معرفات راسها اش دير ، عوض مدوز ليها ايامها الاولى زوينة وممتعة بحال اي عروسة جديدة ، كدوز أكفس أيام حياتها..
أما ناصر غير خرجات نطق بهمس كيخاطب نفسو قايل بهدوء:
-دابا تشوفي ناصر اش كيسوا.. ملي أنا ممعمرش ليك العين !
حاليا ، مبررد مع راسو مكيحس بحتى نقطة أعصاب فدماغو.. هز التلي كيريكلي لالاغم وهو فبلاصتو متكي ، شوية سمع الباب تحل مرة أخرى وهو يعلي عينو ، هاد المرة كيبان علينا نفاذ الصبر.. ماسحة دموعها لكن عينيها حمرين بالبكا
تبع ليها العين وهي داخلة صدرها طالع نازل ، تكعد كلس مطلع الوسادة مورا ظهرو وكيتسناها تهضر باش يعرف علاش رجعات تاني
إيمان: ميمكنش نصبر كتر من هاكا ، ميمكنش ننعس وكلامك طالع نازل وكياكل فيا ، نتا تاهمتيني فشرفي وأنا سنين محافظة على راسي رافضة ندير علاقة وخا العلاقات المحرمة ولات شيء عادي ومتداول ، بقيت كيما أنا ومتنازلتش على مبادئي طامعة فواحد الغد زوين
كتهضر مفقوصة والنفس كيتسمع: -فاللخر جيتي وضربي ليا كلشي فالزيرو ، غير حيت متزوجتش بيك بإرادتي ، تاهمتيني فشرفي بلا متعرف واش عندي مشكل خلقي ولا واقع ليا مشكل فصغري (نزلو دموعها لي حاولات تحبسهم وخانوها مرة اخرى) طلبت منك نمشيو عند الطبيبة ومبغيتيش ، تقدر تكون البكارة ديالي من النوع لي متتفضش بسهولة ويقدر...
قاطعها بدم بارد وخلاها تسرط الهضرة فور ما سمعات "واا عاارف..!" ، كأنه كيقول ليها بلا متزيدي تشرحي شي حاجة واضحة ، بقات كترمش فيه وكتحلل ديك العبارة حتى تابع كلامو بهدوء:
-واش أنا هضرت على لافيغجينيتي ديالك ؟
بقات ساكتة كتشوف فيه حتى تابع كلامو:
-شنو قلت أنا بخصوص هاد الموضوع ؟ هاا ؟...... شنو قلت ؟
كان معلي حواجبو بتساؤل كيتسناها تهضر ، وهي تقول بصوت مغنغن "مبغيتيش تناقش فيه" ، غمض عينيه طالق يدو بمعنى مزيااان.. لكن ردت عليه بنفس النبرة مبقى ليها والو وتنفاجر
إيمان: ولكن نتا قلتي شحال من حاجة كتمس بكرامتي وجرحتيني بلا متراعي لحتى حاجة (كترد النفس بصوت مسموع) ديك الهضرة معمرني سمعتها من شي واحد حتى جيت لهنا !
لاحظ انفعالها الحاد علا حجبانو ورد:
-صافي صافي ! مبغيناش يسكت ليك القلب ، صااافي غنسحب الكلام لي قلتو فالصباح كااامل ومكانش خاصني نقولو..
كمش ملاميحو بجدية وضاف:
-واش أنا كنرضع صبعي ؟ أنا منميزكش واش مدوزة ولا لا ؟ (لعب ببؤبؤ عينو ورجع شاف فيها بلامبالاة) سيري تنعسي سيري !
خفافت حدة تنفسها ، وبقات كتشوف فيه فصمت مستنتجة من كلامو أن سوء ظنوو كااامل كان مجرد كلام بغى يفقصها بيه وفعلا كان غيسكت ليها القلب.. لكن لحد الان ممستوعباش ، الشيء لي خلاها تشوف فيه شحال بدون تعابير عاد قالت بتردد "كيفاش..؟"
رد ناصر بنفس النبرة:
-عرفناك شريفة وبنت الناس ! من هادشي كامل نتي مبغانيش وأنا مباغيكش ، راه كيما نتي خالك بغا غير فيمن يلصقك ، حتى أنا غير داير الخاطر لواليديا حيت كانو باغييني نتزوج.. يعني مفااااهمين ، هانتي مرحبا بيك الدار دارك ، يلاه تصبحي على خير
إييه.. ولات تتسمع الهضرة ومعندها باش ترد ، حيت بصح خالها بغى غير يرتاح منها .. طولات فيه الشوفة وقلبات الروايض راجعة فحالها للبيت والتنخصيصة باقة هازاها ، معرفات راسها تفرح حيت تنازل على الهضرة لي قال ، ولا تتفقص حيت ستمر فالحدود لي خلق بيناتهم ! حسات براسها لاجئة وهو داير فيها خير مخليها معاه فالدار....
أما هو ، طفا الضو وغمض عينو كيخمم فخدمتو وكيرتب الأمور فراسو ولا على بالو شي حياة زوجية بحال الناس.. حتى داتو عينو لساعات وهي ضربو الفيقة.. ناض شرب الما وتم راجع لبيتو شوية يسمع صوتها جاي من بيتها وهي كتشهق بشكل هستيري ، قوس حواجبو باستغراب وزاد بخطوات سريعة حل الباب..
جعل الضو بسرعة بانت ليه كالسة على النموسية وحاطة يد على قلبها والأخرى على الكادر ديال النموسية جهة الرجلين ، صدرها طالع نازل وكتهز راسها بالنفي
ناصر: (بعدم فهم تقدم عندها) إيمان؟ ياك لاباس ؟؟
مفهم من منظرها حتى حاجة ، فالأول خلعاتو لكن عرفها كتهترف غير من الطريقة باش تصرفات ، غير شد فيها نطقات مباشرة:
-عائلتي لداخل !
ناصر: (كمش حجبانو) نعام ؟؟
إيمان: علاش معتقوهومش ؟! خلاوهم فالدار راها طاحت...
ناصر: (بهدوء) مواقع والو غير كتحلمي ! فيقي .. (حط يديه على كتافها وحركها رافع صوتو شوية) إيماان !
سكتات دقة وحدة وتوقفات على الحركة ، ردات عقلها فالبلاصة وفاقت .. فالأول مفهماتش مالها لكن بالدموع لي لقات على وجهها ستوعبات شنو وقع ليها ، وعرفات بلي مرة أخرى تخلط ليها الحلم مع الواقع
حشمااات ، وبقات غير كتفتف ملقات ما تقوليه .. حدها بعدات كتمسح دموعها وكتشوف يمين وشمال فالارض
إيمان: س..سمح ليا ! (كتقيص فوجهها لي سخن بالاحراج) واقيلا غوتت وفيقتك..
ناصر: لا .. كنتي غير كتبكي .. واقيلا حلمتي بالزلزال ! واش ديما هاكا ؟
إيمان: (حادرة راسها) لا.. غ..غير فاش كننعس كاعية كيتعاود ليا داكشي فالمنام.. (شافت مع جنابها وضات) صافي غير رجع لنعاسك ، سمح ليا...
اوما ليها براسو وخرج من عندها رجع لبيتو وهي تاجهات للدوش توضات ورجعات لبسات الدِّراع صلات كم ركعة تزامنا مع آذان الفجر ، صلاتو وبقات شحال كتدعي ربي يجعل ايام ضيقها تنقالب للرخاء عاجلا...
¤《وَلَقَدْ نَعْلَمُ أَنَّكَ يَضِيقُ صَدْرُكَ بِمَا يَقُولُونَ ' فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَكُنْ مِنَ السَّاجِدِينَ ' وَاعْبُدْ رَبَّكَ حَتَّى يَأْتِيَكَ الْيَقِين 》¤
كملات بعدما حسات براحة كبيرة ، تناسات الاحراج لي وقع ليها مع ناصر ورجعات نعسات حتى صبح الحال .. ضرباتها الفيقة بكري كانت الساعة فحدود السبعة ، دارت روتينها الصباحي وطلات على بيت ناصر لقات الباب محلول معرفاتش علاش..
بقات مراقباه من بعيد ، تمنات فهاد اللحظة لو كانت العلاقة أفضل من هاكا .. لكن فور ما تفكرات تصرفاتو المبهشة معاها زمات فمها بغضب وضارت غادة فحالها...
هبطات للكوزينة شمرات على دراعها وبدات كتوجد الفطور ، وجدات كلشي على حقو وطريقو حتى سالات وهي تتفكر قول صفية
"علا هو كيبغي يفطر ؟ شرب غي كويس دالقهوة..."
فنفس الوقت تمات الأخيرة داخلة مع الباب ، شافتها وهي تحل فمها بالدهشة
صفية: يا تبارك الله على إيمان الحادكة والصلا عالنبي !
إيمان: (تلفتات بابتسامة) خالتي ؟ صباح الخير .. كيصبحتي ؟
صفية: منوورة ملي شفت حداكتك الله إرضي عليك وينورك أبنتي ، ولكن نتي باقة عروسة ومجاتش دخلي للكوزينة
إيمان: (ابتسامة خجل) بارك الله فيك ! هه ماشي مشكل أخالتي (بعد صمت ضافت) ءء .. ناصر كيفاش كيبغي القهوة ديالو ؟
صفية: هو كيشربها تقييلة بلا سكر
إيمان: (بتردد علات حاجب) كيكمي ياك ؟
صفية: ايواا شوية ، كيكمي فالصباح .. فالحقيقة ماابقاش كيكمي بزاف منهار بديك تننكر عليه بدا ينقص البلية ولايني باقي كيصبح عليه على الريق
إيمان: (حركت حجبانها بخفة) آه.. داكشي علاش معمري شتو كيكمي ، الله إهديه
عطاتها القهوة فكويس وقالت:
-دوقي أخالتي وشوفي واش هي هاديك ! مكنتش دايرة السكار
صفية: (داقتها مكمشة ملامحها) صافي هي هاديك .. الله إعطيك الصحة
دخلات سلوى مبوقة بالنعاس عاقدة حجبانها وقالت:
-صباح الخير !
صفية: (شافت فيها) يا بقاا شي صباح ألنعاسة ؟ شوفي (شيرات فداكشي لي موجدة إيمان) شوفي لالياتك شكيديرو ! الحادكة ديال بصح ، فاقت قبل من كلشي ووجدات الفطور .. لابقينا متكلين عليك كليناه بكري
سلوى: منعستش الليل كامل ، فرح باتت كتبكي بالحريق فكرشها.. منعسات ليا حتى دهنت ليها بالزيت سخون
صفية: ديري السبة بالتريبية عاوتاني ! (مغوبشة) زيدي نقلي للصالون معاها
محملاااتش البلان لي دارت ليها فضلات عليها إيمان وسط وجهها ، الأخيرة تحرجات قدامها وهي دير راسها ممنتابهاش معاهم !
زمات سلوى فمها وبدات كتنقل الفطور للصالون مفقوصة ، مكرهاتش تقجهم بجوج لا صفية لا إيمان لي معندها حتى دنب.. ساعداتها وتجمعو كاملين على السفرة ، عدا ناصر لي غير لاحظ المختار غيابو هضر
المختار: فيناهو ناصر ؟ واش باقي ناعس ؟
صفية: واقيلا باقي ناعس
المختار: (شاف فسهام) سيري فيقيه باش ميبقاش مولف هاد الراحة ونهار يرجع للخدمة يبقى ناعس حتال الطناش تالنهار
سهام: مالو باقي صغير باش توريه اش يدير ؟ خليه ينعس ياك هو الباطرون اش فيها لتعطل !
المختار: (بجدية) هادي هي الهضرة لي كطيح بنادم ، ايلا موقفش على شغالو بيدو مغيطفروش
نادية: (شافت فسهام ورجعات شافت فالمختار) دابا سحابليك هي بصح مسوقة ليه ولخدمتو ؟! راهي عكزات تطلع حتال عندو هههه
عقدهم ونهض فسهام "تهزي الله ينعل لي ميحشم !"
إيمان غير تفكرات البيت وهي توقف مخطوفة قالت بسرعة:
-لا أعمي غير خليها أنا لي غنمشي نفيقو !
خرجات مباشرة وتمات طالعة فالدروج قاصدة ناصر ، الاخير كان هابط من السطاح وغير شافتو وقفات ! تباطؤؤ خطواتو وهو كيشوف فيها قبل متوجه ليه كلامها
إيمان: صباح الخير ، جيت نعيط ليك تهبط تفطر
ناصر: هانا جاي !
داز من حداها خنقها بريحة الكارو ، قصد البيت وهي رجعات عند البقية حتى خلط عليهم .. لاح السلام وكلس ، كبات ليه القهوة حطاتها ليه ، هاد المرة شمات فيه غير ريحة البارفان مبقاش من ريحة الكارو إلا شي حاجة خفيفة
تأكدات من نقاوتو كتر مهتم براسو وعاطي للهندام أولوية ، كانت كتفطر وحاضياه بنص عين تلقائيا .. كأنه الوحيد لي كالس فالطبلة ، غير سالاو ناضت تجمع الطبلة فنفس الوقت نطقات صفية موجهة كلامها لناصر لي كان شرب القهوة ديالو وهز التلي كيقلب فيه
صفية: شتي تبارك الله أولدي ديتي الزين والحداكة ، شو كي خفيفة فشغالها
تبسمات بدورها بحرج ورد المختار: أاايه اللهم بارك الله يحفظها
ناصر: (تبسم وميل فيها راسو) ايوا دعي معانا ءالواليدة ربي يخلينا لبعضياتنا
صفية: الله لا يفرق بيناتكم .. الله يرزقكم من عندو شي وليدات لي يعمرو علينا الدار ويزيدو فمحبتكم
إيمان تبدل فيها اللون وسرعات خدات البلاطو خرجات تاجهات للكوزينة كترجف ، شيء طبيعي ينتاظرو منهم مولود بما أنهم عرسان جداد ، لكن هي عارفاه شيء مستبعد نظرا لهاد العلاقة الشكلية لي كتجمعهم...
دازت الأيام الاولى كتعارف بيناتهم ، فنفس الوقت إيمان بالها مشغووول مع البكارة لي معرفاتش تفسير غيابها ، مرضت فخاطرها كلما كتبغي تطلب منو يديها دير الفحص كتتراجع خوفا من شي قمعة منو......
بدات كتطلق معاهم فالدار شرحو ليها السيستيم لي متبعين وتأقلمات نوعا ما ، لكن ناصر باقي معاها كيما هو .. كيهضر معاها عادي لكن مرة مرة كيلوح ليها هضرة كتخليها تفكر الليل كامل
كيبقى فيها الحال وكتكعا وتخنق من معاملتو ، لكن كتصبر راسها دائما وكتحاول تكون تقيلة ومتردش الإساءة بمثلها..
عارفاه حاقد عليها وعارفة شخصيتو فيها غرور ، داكشي لي كيخليها تبرد معاه أعصابها وتسايرو متشد معاه عكس مترد ليه صرف ، ممبينة حتى حاجة وأكتر شيء كيصبرها هو صفية لي كتعاملها مزيان وراضية عليها
اما نادية وسلوى فهمات من قربهم لبعض أن لا مكان ليها بيناتهم ، مرة مرة كتحس بيهم مجمعين عليها كأنهم معتابرينها دخيلة ونيت كتبقى إنسانة مختلفة عليهم من جميع النواحي
شاربة عقلها ومفيهاش كترة الهضرة تتهضر بالقياس وتضحك بالقياس متتبقاش عاطياها غير للملاغة الخاوية ، رغم الغيرة الواضحة فعيون سلوى كدير عين ميكة ، سهام الوحيدة هي لي كتصرف بعفوية ، فجميع الأحوال عندها مسألة أهم منهم كاملين وهي علاقتها بناصر..
سمعات تليفونها كيصوني ودخلات لبيتها جاوبات ، كانت وردة لي على الخط "السلام وردة لباس عليك"
وردة: الحمد لله ، ونتي بخير ؟
إيمان: (ابتسامة) بخير الحمد لله ، توحشتك
وردة: مكنتش باغة نبرزطك قلت خليها حتى تكونسونطرا ونصوني باش ناخد التقرييير، أنا الشاط مكيقنعنيش ، كيدايرة الأجواء عندكم تما وكيدايرين ناسك ؟
إيمان: هاد الساعة كلشي مزيان الحمد لله ، غير شوية ديال القنطة راك عارفة.. باقي مولفت
وردة: كنظل نخمم فيك ونقول الزغبية معرفتها كي غتكون ونتي دغيا كتأتري وكتقنطي ايلا بدلتي البلاصة ، كيدايرة مع راجلك بعدا ؟
تنهدات وردت: مزيان ! هاد الساعة بخير
وردة: واش بخير نيت ولا هي تتلهي فيا ؟ ايلا كانت شي حاجة gري بلا متخبي عليا !
إيمان: والو.... (ناضت سدات الباب وخفضت صوتها) كون غير دوزت عند الطبيبة قبل العرس
وردة: (كمشات حجبانها مخلوعة) علاش ؟ شنو وقع ماقلتي ليا والو ؟ متقوليش ليا شي مصيبة نزلات عليك ؟!
إيمان: (بحزن) مظنييتش واخا زعما كنت تنقول كون درتها من قبل وهادي... مي فبالي كنت هانية ومحكرتش ، كون عرفت غيوقع ليا هاد المشكل مكنتش غنطلق منو حتى يديني
وردة: (بلهفة موسعة عينيها) ودابااا شنوو دار معاك ياكما متاقش بييك ؟ ياك هو لي مبغاااكش ديري الشهادة ؟؟ خربقتيني دابااا ء إيمان ! راه باقي تقدرو تمشيو باش يعرف لي كاين
إيمان: بلا متخلعي ، هو تعامل مع الموضوع ببساطة ولكن أنا مشطونة بزاف مفهمتش فين كاين المشكل ، عرفتي راه مرضت فيها
وردة: ايوا سييري للطبييب ! اش كتسناااي ؟ (زفرات) وزايدون علاش تمرضي راسك وراجلك تايق فيك هادا هو المهم ، مناش خايفة ؟
إيمان: أصاحبتي راه قتلوني الأفكار السلبية معرفت راسي تزاديت بلا بكارة ولا فقدها بشي موقف بلا منشعر ولا الله يحفظ نكون... (بصوت مرتجف) تعرضت لشي اغتصاب فصغري
وردة: الله ينجيييك.. علاش مدخلة داكشي لراسك ؟ فهميني اش كتسناي باقي ممشيتيش دوزي !
تلفاتها بهاد السؤال ومعرفات باش تجاوب تمتمات كتحاول تعطي مبرر منطقي وهي ترد:
-ك..كنا غنمشيو غير بقينا من هادي لهادي حتى داز الوقت..
وردة: (بجدية) غتنوضي تجمي راسك وتقولي ليه يديك متبقايش غير كتفكري وتزيدي تمرضي دماغك !
إيمان: (تنهدات) واخا.. ان شاء الله أختي (سمعات التقرقيب فالمراح) غنقطع أوردة منبعد ونهضرو ميساجات ، ناصر وصل جا يتغدا !
وردة: واخا ، بسلامة عليك
قطعات معاها وخرجات لقاتو دخل البيت ، تاجهات للكوزينة حطات الغدا تزامنا مع قدومو.. كان مهدن مستمتع بريحة النقاوة فالدار وريحة طيابها عاطية من الطاجين..
ناصر: مسا الخير !
تبسمات برزانة وردت:
-مسا الخير ! (تفكرات) ءاا بلاتي نجيب ليك الزيتون نسيتو (مشات جابتو ورجعات) غنتغدا معاك باقي متغديت..
ناصر: ايلا كان غير عليا أنا غير بقاي تغداي معاهم متبقايش بالجوع على ودي ، معنديش مشكل ناكل بوحدي
تنهدات وردت: عارفة ، غير مكانش فيا الجوع !
بداو كيتغداو مرة مرة كيتحتتو حتى سالاو وهو يخفق قلبها بالجهد كتخمم كيدير تجبد ليه حس الطبيب معارفاش شنو غيقول تاني لان الموضوع تسد من داك النهار باعتبارو شاد تيقارو فالأساس مكيقربش جيهتها..
يغات تنوض تجمع وهي ترجع حنحنات قالت مزنكة:
-ناصر ! بغيت نمشي للطبيب..
ناصر: (شاف فيها بتساؤل) الطبيب ؟؟ شنو ضارك ؟
إيمان: خاطري... (تنهدات وضافت باستعطاف) عفاك ديني لشي طبيبة مختصة !
بقى شحال كيشوف فيها فالأخير هز التلي كيخربق فيه بلا ميجاوبها ، مبغاتش تزيد تبرزطو خافت يتعصب عليها وهي تهز الطاجين وزادت مخلياه على خاطرو ، عارفاه ماشي من النوع لي تضغطي عليه ويدير ليك خاطرك بالعكس كيدير لي فراسو والواحد ايلا لصق فيه كيزيد هو يشد الضد
مسحات الطبلة بمطهر ورجعات جمعات الكوزينة ردتها كتشعل ، شوية سمعاتو كيعيط ليها من البيت قصداتو فالحين لقاتو كالس كيكتب فشي وراق ، علا فيها عينو وقال:
-نسالي هادشي ونمشيو واخا ؟ غنحطك عندها ونمشي.. مترجعيش بوحدك فاش تسالي عيطي عليا نجي موراك غنكون غير فالمحل
هزت راسها بالايجاب فرحانة ملداخل ، فعلا داكشي لي دارو لبسات حوايجها وخرجو قاصدين طبيبة نسائية دخلها كلسات شادة النوبة مخلوعة بغات غير ايمتى توصلها وتتهنى..
مدة وهي كتسنى عاد قدرات تدخل ، شرحات ليها حالتها ودخلاتها للغرفة ديال الفحص فحصاتها ، منبعد رجعو للبيرو كلسو ونطقات الطبيبة بطمأنة:
-معندك مناش تخافي ، منزلش الدم حيت البكارة ديالك باقة كيما هي..
تحلات عقدة حجبانها بفرحة كبيرة ، في حين تابعات الطبيبة كلامها:
-تقدري تحتاجي لتدخل طبي حيت عندك بكارة مرنة وكتمدد مع العضو داكشي علاش صعيب تتمزق خاصها جراحة ولا حتال الولادة (خدات ستيلو) غنكتب ليك واحد البوماضة بقاي تستعمليها فكل غولاسيون حيت فهاد الحالة غتكون صعيبة وغتكون مصحوبة بالالام...
رمشات إيمان بالزربة مزنكة مقدرات تنطق بحتى حرف ، حدها هزت راسها بالإيجاب مع كل نصيحة ، عطاتها ليغدنونص وعطاتها شهادة العزوبة نظرا لغياب الزوج ، أخيرا تطلق سراحها وخرجات من تما بعدما خشات داكشي فالصاك وسدات عليه..
تاصلات بيه جا موراها رجعها للدار ، مسولها مهضر فالسوجي واخا الفضول لي عندو كامل مبينش ليها بتاتا ، حطها ومشا فحالو أما هي دخلات فرحانة أخيرا تهنات من الحمل لي كانت هازة.. تاصلات بوردة مباشرة وصلات ليها الخبار طمأناتها منبعد تواصلات مع البنت لي عندها معاها البحث ، جبدات البيسي وبدات تتطابي فيه بعدما تشغلات مع حياتها الجديدة والضغوطات والتقلبات النفسية..
تسللات أشعة شمس يوم جديد لقلب دار المختار ولأجزاءها كغرفة إيمان ، الاخيرة فاقت بكسل وبدات كتجمع البيت بشوية عليها حتى سالات .. الخاطر معندهاش فمرة خصوصا لانها غتضطر تاخد الإذن من ناصر باش تخرج
لبسات بيجامتها ومشطات شعرها غير خرجات مع باب البيت لقاتو داخل لابارطمون كان هابط من السطح ، قالت موجهة ليه الكلام ببحة ديال النعاس "صباح الخير"
ناصر: صباح النور..
إيمان: نوجد ليك الفطور ؟
ناصر: لا ، وجدي ليا غير القهوة وجيبيها للصالون
إيمان: واخا ! (بعفوية) مي ممزيانش ليك تبقى بلا فطور
ناصر: (بهدوء) مكنبقاش بلا فطور ، كيسربيو ليا من القهوة للمحل فجوايه تالحضاش !
إيمان: (هزات راسها) آآه .. واخا.. لي بان ليك
جات ماشية ورجعات شافت فيه بتردد:
-ءاا ناصر ! بغيت نمشي للمكتبة على ود شي مراجع محتاجاهم فالبحث ، كانو عندي شي وحدين منفعونيش !
بقات كتشوف فيه باش يرد عليها فحين كان هو واقف كيلعب بسنانو فشفايفو بدون تعابير ، فالأخير كمل طريقو للبيت يبدل حوايجو لانه باقي بحوايج الدار ، وكأنه مسمعهاش
تنهدات وقصدات الكوزينة صيبات ليه قهوتو داتها ليه للمراح وقلبها شاداه بين سنانها أقبح تصرف هو يخليك الواحد تالف معارف مدير.. كلسات قبالتو فصمت وهو كيشرب من الفنجان بهدوء وكيجاوب فالواتس على كليانو وناس معاه فالخدمة
لقاتو حبس شافت فيه بعدما تشجعات ونطقات:
-ناصر !! (شاف فيها) كاع مجاوبتيني !
ناصر: (قوس حواجبو) علاياش ؟
إيمان: بغيت نمشي للمكتبة ! وصلني نتا ايلا مبغيتينيش نخرج بوحدي !
طول فيها الشوفة عاد جاوبها بكل بساطة كأنه كينصحها:
-مكاين لاش ! معندك مديري بشي قراية كلسي فدارك حسن..
طلعات معاها الحرارة وولا وجهها حمر قلبها حاسة بيه غيخرج من بين الضلوع بقوة الخلعة ، نطقات بصوت مخنوق كتحاول متنهارش:
-كنتي قلتي ليا غنكمل ؟
ناصر: (ببرود) فاللول قلت ليك اه ودابا قلت ليك لا ، فين كاين المشكل ؟
بقات كتشوف فيه ممستوعباش ملقات متقول صدمها.. شرب اخر جغمة من فنجانو وناض هز التلي والكونطاكط ديال الموطور وخرج خلاها مسمرة والدموع مغرغرين فعينيها ثواني حتى سالو بغزارة ،
مكانتش متوقعاه يرجع فكلامو ويمنعها من الدراسة ، هدفها الوحيد هو تكسب شهادة وحدة على الأقل ولو مجرد إجازة.. ممتيقاش أن حلمها صافي انتهى......
مفهماتش واش معارفش بلي قرايتها هي كلشي بالنسبة ليها ، شنو فيها ايلا خلاها تكمل غير لي بقى ليها فلاليسونص بعدا ، لهاد الدرجة مكيهموش احساسها !
بكات حتى شبعات وناضت غسلات وجهها بأمل يكون غير رشقات ليه يقول ديك الهضرة ومنبعد يخليها كأن شيئا لم يكن.... هبطات للسفلي وجدات الفطور وتجمعو كاملين باش يفطرو بحال ديما
كانت ساهية كتاكل وتخمم حتى هضرات معاها صفية قايلة:
-عفا إيمان ملي تسالي شغالك دوزي للدوش راني رقدت تما حوايج عمك المختار صبنيهم ونشريهم
إيمان: (شافت فيها بتعب) واش مكيتصبنوش فالماكينة ؟
صفية: لا ، حوايجو كنصبنهم ليه بصابونة الحجر
إيمان: واخا.. لي بغيتي !
صفية: (صغرات فيها عينيها) مالك كتباني عيانة ؟ واش مريضة ؟
إيمان: لا .. ممريضاش !
صفية: (ببشاشة) ايلا كنتي مريضة غير قوليها باش نديوك للطبيب ونشوفو شنو عندك
إيمان: (تزنكات لانها عرفات اش قاصدة) لا لا أنا ما فيا حتى حاجة أخالتي بلا متشطني راسك
سهام: (شافت فيها) واقيلا مكتنعسيش ! (شيرات فعينها) حيت كيبانو فيك الهالات تحت عينيك
صفية: (عقدات حجبانها) اشنو هوما هادو ؟؟؟
سهام: ديك الكحولية لي تحت العينين ، واقيلا مكتنعسيش
إيمان: (هربات عينيها) لا ، كننعس عادي .. يمكن غير حيت باقي مولفت
سهام: ايوا شحااال دوزتي معانا وباقي مولفتي ؟؟
إيمان: باقي... (وقفات) غنوض نجمع واقيلا ساليتو
المختار: الله يجعل البركة !
تمو خارجين هو ومحمد وكملات إيمان جميع الطبلة غسلات الماعن فحين مشات سهام لمدرستها اما نادية تكسلات فوق السداري شادة التلي حتى نغزاتها صفية وقالت:
-نوضي جمعي الدار !
نادية: (هزات كتافها) خليني ءالواليدة الله اعطيك الستر ، حاسة براسي مهدودة مقاداش (شافت إيمان داخلة) ها هي إيمان تجمعها (مع إيمان) جمعي معاك أختي الدار والله حتى عيانة
إيمان: (اومات ليها) واخا ! مايكون عندك باس
صفية: (وقفات) انا غندوز عند الجارة نطل عليها شحال هادي مشفتها
نادية: سيري سيري غير هنينا من نكيرك
صفية: باقي مشتي النكير شناهو .. والله وماتكوني لالة مولاتي حتى تشرفي ليا هنا ! بقاي عليا نهار مهدودة نهار حقا منعستش مزيان نهار مراشقاش ليك ، إخليها تريكة !
نادية: (مداتهاش فيها) سلمي ليا على خالتي فاضمة
خرجات صفية كتنكر وإيمان جمعات الدار منبعد دازت للدوتش صبنات الحوايج لي وصاتها عليهم ونشراتهم فالسطح لي متوصل ليه حتى يطيحو ركابيك .. ماسالات حتى تقسم ليها الظهر
وصل وقت الغدا دخلات عند سلوى لي كانت كتنصبو ، حشمات تكلس والاخيرة فالكوزينة .. بدات كتعاونها حتى دخلات عندهم فرح ، غسلات يديها وهزاتها
سلوى: وينووو الحبيبة ديال ماماها توحشااتني (كتبوس فيها) اش بغيتي هممم ؟
فرح: ممممااا بتتت طاطااا
سلوى: (باستها مرة اخرى وكلسات على الكرسي كتهضر بصوت دلع) اووه الكسوولة ديالي باقي مكتسكد حتى الهضرة قاتلك بغات بطاطااا
فرح: (بغات تبكي) طاطاااا تتتتااا غغغغ
سلوى: (كمشات ملامحها) لااا متبكييش هاهي دابا تكون عندك ! (شافت فإيمان بتبعكيك) حبيبة خودي البطاطا وصايبيها ليا كيف كندير ليها ، ايلا حطيت البنت غتجبد كلشي هنا
واخا العيا لي فيها متقدرش تقول لا ولا تردها فوجها ، أومات ليها براسها وردت "واخا"
🥀`•النفس تميل إلى من يدللها ويهتم بها▪︎~
》يوم جديد ..
حل عين وحدة وشاف فالساعة منبعد ناض مباشرة للدوش ، دوش وتوضا وخرج صلا الصبح .. جمع الصلاية تلفت عفويا للباب لي كان محلول وهو يلمحها عاطية بالظهر ماشية ، عرفها كانت عندو كطلل عليه
خدا النفس ورجع للبلاكار خدا لبسة لبسها وخدا الكارو والبريكي هبط عند الباب على برا ، بقا كيكمي شحال وفاش رجع لاح عينو لبيتو لقاه مجموع ومقاد ، وهي واقفة فالكوزينة كتصايب فالقهوة
فاش كيعطي لراسو وقت للتفكير فيها مكيقدرش يفهم نوع شخصيتها ، واخا النخال لي عاطيها والبرود باش كيعاملها.. كتبقى تهتم بأدق التفاصيل لي كتخصوو وأي حاجة محتاجها كيلقاها واجدة .. حتى من القهوة كتجيبها كيما كيعشق يشربها ، معارفش واش حيت نية ولا معندها كرامة مكيقرش فيها داكشي لي كيدير ليها..
دخل للبيت ضور عينو شوية وهو يعيط عليها بصوت عالي نوعا ما "إيماااان" ! .. فحدود ثواني لقاها عندو فالباب شافت فيه بملامح هادئة وقالت بتساؤل:
-نعام عيطتي عليا..
ناصر: الكاشكول لي كنديرو فالصباح فيناهوا ؟
ضارت خداتو فين كانت معلقاه "ها هو" تعلات على صباع رجليها وحطاتو ليه على عنقو وقاداتو ليه عفويا قايلة بهمس "صااافي !"
ناصر: دي فاكتيوغ كانو على الكوفوزة فين مشاو ؟؟
إيمان: بغيتي ديال ليدو صوسييتي.. (حلات المجر وجبداتهم) حطيتهم ليك هنا مع وراقك باش ميتلفوش..
كانو الاوراق كلهم مستفين بشكل منظم خلاتو يتفاجأ ، لكن مبين والو ، حدو أوما ليها براسو وشد داكشي شوية سمعها ضافت "نكب ليك قهوتك ؟"
ناصر: (علا فيها عينيه وراسو محني على الوراق) بغيتها لتحت ماشي هنا !
إيمان: (هزات راسها مرة وحدة ببطئ) واخا
تنهدات ومشات للكوزينة خدات القهوة وهبطات بيها لتحت للصالون.. حطاتها وتاجهات للكوزينة صايبت الفطور ، مجات تحطو حتى كانو تجمعو كاملين على الطبلة عدا سلوى أما نادية مبقاتش كتفيق حتى كيقرب وقت الغدا
لاحظ المختار غيابها ووجه كلامو لمحمد قايل:
-ولدي فيناهي مرتك ؟ مغتهبطش تفطر معانا ؟
محمد: خليتها فايقة.. دابا تلقاها جاية ، (شاف فسهام) نوضي شوفيها فين بقات !
سهام: (هزات عينيها وشافت مطولة) انا ؟ (بتذمر) فقت مدكدكة مفيا لي يتحرك (شيرات فإيمان) تنوض إيمان بليز !
محمد: نوضي براكة من العكز
سهام: (غوبشات) ومالك متمشيش نتا ، شكون مزوج بيها انا ولا نتا ؟
إيمان لقاتو خنزر فيها حشمات تخلي الصداع ينوض ، وهي توقف وقالت:
-صافي ماشي مشكل انا نطلع عندها.
طلعات الفوق ودقات فباب بيتها مسمعات حتى حس وهي تحل ، لقاتها مغطية راسها .. عيطات بصوت خافت زولات سلوى الغطا وضارت عندها بملامح استفسار
إيمان: (علات حاجبها بتساؤل) واش فيقتك ؟ مهبطيش تفطري وقلت نجي عندك كيسولو عليك لتحت
سلوى: (عاقدة حجبانها) فيا موت دالجوع ولكن ما فيا لي يهبط والله
إيمان: واش مريضة ؟ كضرك شي حاجة ؟
سلوى: معرفتش .. واقيلا بغا يبداني الرواح ، ولا معرفت آش هادشي ! لقيت فيا شوية ديال الدوخة وأنا نرجع للفراش
إيمان: (بقات كتشوف فيها شحال ونطقات) نجيب ليك تفطري هنا ؟
سلوى: غديري فيا خير كبير حيت بصح كنموت بالجوع
اومات ليها براسها وهبطات للكوزينة صيبات ليها عصير دالليمون وهزات البلاطو داتو للصالون خدات الفطور وطلعاتو ليها عاد رجعات لبلاصتها كملات فطورها.....
فور ما سالات مع الكوزينة لقات نادية داخلة مبوقة بالنعاس وكضور عينيها على البوطاجي
حكات راسها وقالت:
-اتاي مبقاش ؟ اففف (شافت فيها) إيمان حطي ليا داك الما يطيب ولقمي أتاي فالبراد علاما نجي نعمرو
خرجات وخلاتها غير كتشوف ، عوض متطلب منها تعمرو ليها بشكل مباشر راوغات بحالا كتستغبيها ، تنهدات عمرات ليها أتاي وحطات ليها الفطور لانها عرفات بلي داكشي لي بغات كتحس بلي ايلا ميكات غتكون مفروشة..
بعد الغدا سالات فالسفلي وطلعات نشرات حوايجها هي وناصر فالسطح تمات هابطة سمعات صوتو وهو كيعيط.. زعزعها لان الغضب واضح فصوتو العالي.. بلعات ريقها ومشات كتزرب عندو لقاتو واقف فالباب ديال البارطمة عاقد حواجبو وقفات حداه وبقات كتشوف فيه ، معرفات مالو حتى وجه ليها كلامو
ناصر: لاش دايرة داك التليفون لاش ؟؟ من الصباح وأنا كنصوني باش نعلمك توجدي ليا الغدا
كنت فالسطح والله مسمعتو !
ناصر: (عاقدهم) حتى واحد فيكم مكيجاوب صونيت عليكم واحد بواحد معرفتكم فين عايشين.. التيلفون خليه معاااك ولا طفي دينمو كاع نتي لااااش غتخليه ايلا مكنتيش كتجاوبيني ، ياك عارفااني نقدر نعيط عليك ، فين غادية بلا بيه ؟؟
إيمان: (مخلوعة) معنديش الجيب داكشي علاش قلت نطلع دغيا ونهبط
ناصر: مشغلييش .. خلي الخ..رااا عندك فاش نصوني جاوبي فالبلاصة
إيمان: (بلعات ريقها) واخا صافي مغنعاودش سمح ليا !
ناصر: واش غنبقى نتسنى أنا دابا الغداا حتى يطيب ؟؟
بصوت مخنوق نطقات بسرعة كأنها لقات حل "شوف أنا دغيا غنسخن ليك متاكل ممطيباش شي حاجة مكتعجبكش"
قالتها وتلفتات باش تهبط فالدروج وهو يشدها من دراعها رجعها قدامو "فيين غادة" تقسحات فيدها وشافت فيه عاقدة حجبانها
ناصر: واش كطنزي عليا ؟ من إيمتا رجعت كناكل الماكلة لي سخنت ؟ شحال من مرة قلت انا غدايا يطيب فالبلاصة علاش كنعلمك فالتلفون ؟
إيمان: مكنطنزش غير قلت ايلا كنتي زربان تاكلها اليوم مافيها باس
ناصر: ألاالة فيها باس .. سيري طيبيه قالك ناكلها اليوم !
حنات راسها ودخلات بخطوات سريعة قاصدة الكوزينة ولحسن حظها عندها الخفة فطرية أي حاجة كتوجدها فوقت قصير ، طيبات وحطات ليه
منبعد دخلات لبيتها لأن وجودو على هاد الحال كيخلعها وكتخاف دير شي حركة دون قصد يبدا يخاصم عليها بقات شحال مقلشة ودنيها باش تحس بيه ايلا حتاج شي حاجة وتخرج عندو ، وفعلا غير تغدا دخل لبيتو وهي تسمعو علا صوتو تاني "إيماااان"
مشات عندو كطير وقلبها كيضرب كتسول فخاطرها ياكما شي غلط دارتو بلا متشعر ، شافت فيه وقالت " نعام" .. كان شاد واحد الشوميز فيدو مدها ليها وضاف:
-هادي بغيتها غدا .. صبنيها وصلحيها غدا فالصباح تكون واجدة
إيمان: (شداتها عليه) واخا !
خرج فحالو عاد قدرات تتنفس بارتياح.. نظراتو بتصرفاتو ومعاملتو لي كل مرة كيفاش تكون ولات تتخلعها رجعات كتخاف منو كتحس بيه قادر يهز عليها يدو فأي لحظة..
حطاتها ومشات جمعات الكوزينة شوية وهي تسمع صفية كتعيط ليها واقفة فراس الدروج لتحت ، خرجات طللات عليها وقالت:
-نعام أخالتي واش بغيتيني ؟
صفية: فين بقيتي اش كديري تما ؟؟
إيمان: كنت طلعت عند ناصر .. اش كاين ؟
صفية: ناصر راه قبييلة خرج شتك حجبتي تما وكاع مبقيتي بيتي تنزلي ؟!
إيمان: (تنهدات) وصاني على شي حاجة ، نساليها وهانا معاك
صفية: (بجدية) ايوا سربي الله إرضي عليك سربي !
صبنات ليه الشوميز نشفاتها وصلحاتها حطاتها ليه فالماريو ، منبعد هبطات عند صفية لقاتها كالسة شادة التسابيح ودايرة نظاظر دالشوف كتقرا فالقرآن.. مبغاتش تقاطعها وهي تكلس كتسناها تسالي بعد ثواني شافت فيها من فوق النضاضر ونطقات بنبرة مستفز نوعا ما
صفية: صافي ؟ كلستي ؟ معندك ميدار ؟!
إيمان: كنت ساليت.. شنو باقي ؟
صفية: ودوك الريدوات شكون غيردهم أنا ؟؟ كيشتي سلوى راها عيانة.. هي ايلا كنتي كتسنايني أنا لي نطلع عندهم
إيمان: لا .. حاشة ، كان سحابلي رجعاتهم نادية
صفية: نادية خملات بيتها وعيات متبقايش تسناي حتى نقول ليك أنا اش ديري !
بقات غير كتشوف فيها فاللخر لعنات الشيطان فخاطرها وناضت تاني على سعدها ووعدها ، دارت داكشي لي طلبات منها وماسالات معاهم حتى كان المغرب فات.. طلعات صلات وقرات الورد ديالها مجات تاني تسالي حزب من القرآن حتى لقات نادية دخلات عندها
وقفات فالباب وقالت: مغتهبطيش تعاونيني فالعشا ؟ من قبيلة وانا كنتسنى ؟ عالله تهبط سعا والو
إيمان: (حطات المصحف ووقفات) هانا جاية !
قادات الدرة ونزلات معاها بدات عليها ديري هادي لا ماشي هكاك هزي هادي حطي هاديك ، وكملاتها فاش هزات التلي وكلسات كتعطيها فالأوامر حتى سالات عاد ناضت نقلات معاها للصالون .. تعشاو وودعو محمد لي سافر برا البلاد باعتبارو كيمشي بالكونطرا
أما إيمان غير سالات شغالها طلعات لبيتها دارت روتينها الليلي وكلسات وسط الدار كتسنى فناصر مهدوودة الطاقة مشات ليها وهو باقي مبان باش تعطيه يتعشى وتحط راسها تنعس خلاص
مجا حتى داها النعاس فوق داك الفوطوي بقوة العيا.. غير دخل نتابه ليها كانت جامعة رجليها ومتكية فوضعية الجنين واضعة راسها على درعانها فوق التكاية ديال الجنب
قرب بخطوات بطيئة كيشوف فيها من ساسها لراسها ، حك حاجبو بالابهام وعينيه عليها مبغاوش يحيدو.. الفرق بينها وبين البنات لي كيقصرو معاهم هو وصحابو واضح كوضوح الشمس ، بلع ريقو وخدا النفس طلعها بحرارة زير على الجاكيط لي كان شادها فيدو منبعد ضار منساحب بمشقة الانفس
لسوء حظو ضرب واحد الفاز بيدو طاح مهرس فالارض ، الشيء لي خلاها تقفز بالخلعة كلسات مخطوفة وحاطة يدها على صدرها لي بدا طالع نازل.. شافتو وهي تنوض وقفات كتمرر يديها على وجها أما ناصر بقى مفيكسي فبلاصتو مكررره !
إيمان: كنت كنتسناك تجي باش نوجد ليك شي حاجة تاكلها سعا داتني عيني بالعيا
معصب من راسو فلداخل لكن نطق بملامح هادئة.. ضور وجهو وقال: -عولت عليك بكري
إيمان: لا.. غير حيت تعطلتي شوية
ناصر: (ضار عندها كامل ونطق بلا ميرفع صوتو) نتعطل منتعطلش حياتي هادي.. متعاوديش تقولي ليا هاد تعطلتي ولا زمرتي
إيمان: (برزانة) لي بغيتي .. دابا نوجد ليك متاكل
جات تتحرك من حداه وهو يقول بنبرة تساؤل:
-واش طلبت منك شي حاجة ؟ .... متبقايش تصرفي من عندك راه الزيادة مراس الحمق ! (ضار غادي) أنا معشي غير سيري تنعسي..
رجع حط الجاكيط وتوجه للدوش يدوش أما هي غوبشات بضعف ونطقات بهمس "حكّااار" .. شافت فالجاكيط وهزاتو داتو لبيتو علقاتو ، خدمات ليه السطوفة باش تسخن ليه البيت عاد جمعات داكشي لي فالارض ورجعات لبيتها حطات راسها على المخدة أخيرا... غير غمضات عينيها نعسات بتعب
طلع النهار وفاق ناصر دار روتينو الصباحي ، كان السكااات وباب بيتها باقي مشدود.. قوس حاجبو وتقدم حل عليها بشوية طلل براسو لقاها باقة ناعسة ، طول فيها الشوفة مبغاش يفيقها وهو يرجع سد الباب بلا ميصدر حتى صوت...
لبس عليه تاصل بحمزة دار معاه يتلاقاو وخدا الكارو خرج قاصد الكافي ، أما إيمان فاقت فجوايه العشرة تفكرات ناصر اليوم خارج بكري و هي مفاقتش توجد ليه القهوة.. قلبها تهزز لكن فور خروجها لقات السقيل فالدار طللات لبيتو ملقاتوش.. ضورات عينيها فالأرجاء لاحظات غياب أغراضو عرفاتو خرج !
حمدات الله بارتياح كانت خايفة تلقاه باقي فالدار وينقي ليها ودنها مرة اخرى ، مشات توضات صلات الصبح ولبسات بيجامة حتال الركبة دارت زيف حياتي على راسها وضارت خارجة باش تنزل لتحت
فنفس الوقت تمات صفية طالعة فالدروج كتنكر معلية صوتها حتى وصلات عندها
صفية: يااا مسااا الخييير ألالة العيالااات ! واش هادا وقت يفيقو فيه الناااااس ؟؟ حتى نطلع عندك عاد تهبطي ؟؟ اش كتسناي مزال ماهبطتي توجدي الفطور ؟؟ ياكما كتسناي فيا أنا فآخر يامي نوجد الفطور على العريسات ؟ مزياااان تبارك الله هاادشي لي بقى نيييت ! وحدة قاتلك مريضة والتانية ناعسة مجايبة للدنيا خبااار
إيمان: هانا أخالتي لقيتيني نازلة.. مقدرتش نفيق بكري حتى مع الفجر صونات الساعة طفيتها بلا منشعر ، دابا نمشي نوجدو !
صفية: (بعصبية) عااد طفات عليك الشمعة ! غتكون نادية سالات دابا وحطات الفطور ، غير ايلا كنتي غتجي تعاونينا فوق الطبلة وتخشي فوجهك !
ضارت خرجات مغوبشة فحين تبعاتها إيمان وهي غير كتنهد تالفة كل واحد فين كيجر بوحدو معرفات كيفاش تتصرف معاهم .. حسات بناصر مكدبش نهار قال ليها خليك كيف الخدامة فعلا كتحس براسها خدامة فهاد الدار وبدون أجرة....
حسات بالحكرة لكن لعنات الشيطان وعتابرات الوضع طبيعي مبغاتش ترد لقلبها وتمرض راسها كتر من لي فيها ، فطرات وجمعات غسلات داكشي ورجعات للصالون جمعاتو غير سالات دخلات سلوى كلسات باينة فيها عيانة
إيمان: كيبقيتي ؟ واش عيانة بزاف ؟
سلوى: (مررات يديها على جبينها) افف معرفت اش هادشي ، قبيلة بسيف بقيت كالسة معاكم
تمات نادية داخلة وجهات ليها كلامها: لالة سلوى ؟ كل شوية تغبري علينا هههه ياكما جاك بوصفير ؟
سلوى: (شافت فيها) لهلا يحييك كطنزي عليا ؟
نادية: (ضحكت بصوت عالي وكلسات حداها) معاك بصح ! مالك هاد اليامات ؟ واقيلا شي بيبي عندك تما هههه
سلوى: هههه شكون عرف ! (خدات النفس بجدية) شنو بان ليك تمشي معايا ندوز اليوم ؟
نادية: وي علاش لا ! سيري بدلي عليك دابا نتبعك نتي خاصك ساعة عادك تخرجي (مع إيمان) تمشي معانا ؟
إيمان: واخا ! مي بلاتي نقولها لناصر.. (خدات التلي دوزات نمرتو لكن مجاوبهاش حطاتو وقالت بأسف) مكيجاوبش.. إذن منقدرش نمشي !
نادية: (عوجات فمها) ايوا صاااافي ! واش حتى تقوليها ليه ؟؟ مالنا برانيات ؟!
إيمان: لااا ميمكنش ليا نخرج بلا خبارو معمرني درتها ديما كنتشاور معاه ! وغالبا مغيخلينيش حيت مكاينش دابا فالدار..
سلوى: ايوا ملي عارفاه مغيخليكش علاش غتقوليها ليه ؟ نمشيو ونرجعو قبل مايجي هو ، واش لهاد الدرجة خوافة ؟ فين غيشوفك خرجتي ولا gعدتي !
إيمان: ماشي غير قضية خايفة منو.. فاش غنخرج انا بلا خبار راجلي ربي مغيحاسبنيش ؟! سيغتو هو ماعطانيش الاذن نخرج وقتما بغيت !
سلوى: (نظرة سخرية) منيتك ؟ علاش غيحاسبك اش جاب شي لشي ؟
إيمان: (بهدوء) واش معارفاش بلي المرا ايلا خرجات بلا متستأذن الزوج ديالها كتسمى عاصية لله وللرسول عليه الصلاة و السلام ؟ ولا دايرة راسك معارفاهاش ؟
سلوى: ياك كلشي ولا كيخرج دابا العيالات فينما مشيتي تلقايهم منشورين ، زعما هادوك كاملين واخدين الإذن ؟ هههه
إيمان: هادشي مكينفيش الحق ! (خدات النفس) من شروط خروج المرأة هو أن تستأذن ولي أمرها متزوجة كانت أم غير متزوجة ، منستاهنوش بهادشي حيت كيبقى عصيان لله.. عندنا قول الله سبحانه وتعالى {وتَحْسِبونَه هَيِّنًا وهُوَ عِنْدَ اللهِ عَظِيم}
سلوى: (قوسات فمها) زعما بغيتي تقولي "الرجال قوامون على النساء" !!
إيمان: ماشي أنا لي كنقولها.. كنملي عليك داكشي لي وصانا عليه الدين لا أكثر ، وماشي بصفتي ملتزمة .. حتى انا كنغلط وكلشي كيغلط ، مي مافيها باس يحاول الانسان يتجنب المعاصي قدر المستطاع.. وعلى الأقل نعتارفو ونآمنو بداكشي لي جا فكتاب الله حيت الإعراض عن الدين مصيبة والدليل قول الله تعالى: {ومن أظلم ممن ذُكِّر بآيات ربه ثم أعرض عنها إنا من المجرمين منتقمون}
سلوى: اه .. مي "الرجال قوامون على النساء" مكتعنيش اننها فووقما بغينا نخرجو خاص نتسناو بوركابي حتى يبغي !
إيمان: راه مغانجيوش حنا ونعارضو أوامر الله بدافع الحرية ، حيت فكل أمر حكمة .. وبما انه الرجال قوامون على النساء فهذا يعني انهم أولياء أمورنا .. ومسؤولون عنا ، كل مرأة خرجات بلا إذن الزوج ديالها تعتبر "ناشز" ، وهادي من الذنوب العظيمة .. وعرفتي راه عائشة رضي الله عنها فحادثة الإفك ، واخا الاتهام والباطل لي تحط عليها.. بغات تمشي لدار الأب ديالها استأذناتو هو اللولو واخا الموقف لي كانت فيه قدام الرسول عليه الصلاة والسلام.. جا فالصحيحين قالت عائشة : " أتأذن لي أن آتي أبوي"
سكتات شوية كتفكر وتابعات كلامها بكل هدوء ورزانة كتحاول تشرح بكل ما أوتيت من جهد ومعلومات:
-فنظرك علاش وصا الرسول عليه الصلاة و السلام الرجال بهاد الحديث 《إذَا اسْتأذَنكُم نِساؤكُمْ باللّيلِ إلى المَسجِدِ ، فأذِنوا لهُنّ》، ضونك المرا فاش تبغي تخرج ضروري تاخد الإذن ! إلا إيلا كانت الخرجة ضرورية متتأجلش وحتى ايلا كان الزوج ديالك عاطيك الصلاحية تخرجي وقتما بغيتي راك غتخرجي بلا متستأذني كل مرة.. (رسمات ابتسامة خفيفة وضافت) كنا فالطبيب وصدقنا فالأحاديث
نادية: لا كملي كملي ، كتعجبني الطريقة باش كتهضري هه كديري ما فجهدك باش توصلي لينا الفكرة !
إيمان: انا لي كنعرفو غنقولو ليكم وايلا شفت شي حاجة كتستدعي الإرشاد غادي نقولها ، (حولات نظراتها لسلوى) تقدر تجيكم هضرتي تافهة ولا كنشدد مي هادشي مهم ، حيت أي فعل كنقومو بيه إلا وعندو الجزاء ديالو.. بقوة ما المجتمع نسا الدين رجع عندنا كلشي عادي ولي ذكرتي ليه بلي الفعل ديالو "معصية محرمة" كينعتك بالمتشدد
سلوى: كاااينة غير الله يهدينا.. ولكن كنقول زعما علاش هاد الضغط كامل على المرا واش ممنحقناش نخرجو فينما بغينا ؟ كيفاش بقاو فالدار ! شتيهم كيقولو المرا بلاصتها هي الدار وعندها جوج خرجات حقا منتخرج من دارهم لدار راجلها وفاش تخرج من دار راجلها للروضة
إيمان: دوك الجوج خرجات راها غير هضرة خاوية ، حيت ربي محرمش علينا الخروج.. بالحق عطانا ضوابط لي نمشيو عليها تفاديا للفتنة ، سيري للسوق وخرجي تفوجي ولكن خرجي مستورة ومتكتريش حتى تبقاي فالزناقي صباح وعشية وتتعرضي للأذى.. ربي قال {وقَرن في بُيوتِكُن} وبالنسبة لموضوع الزوج والقوامة راه مكيعنيش أنه فضلو علينا.. بالعكس كل واحد والدور ديالو فالمجتمع ، فاش حط القوامة فيد الراجل راه فنفس الوقت نهى على البغي على الزوجة والظلم والطغيان عليها ، كيما جا فسورة النساء { فَإِنْ أَطَعْنَكُمْ فَلَا تَبْغُوا عَلَيْهِنَّ سَبِيلًا إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيًّا كَبِيرًا } .. ضونك هادي ماشي إذلال لينا ولا تقليل منا بالعكس حطنا فعنق الرجال مسؤولية ، هو لي كيقوم بولاية الاسرة ديالو وكينفق وكيهتم بأي حاجة كتخصها بزز منو.. فمن الواجب عليه يتحمل حتى مسؤولية خروجنا ، كيما قال الله سبحانه ﴿ فَقُلْنَا يَا آَدَمُ إِنَّ هَذَا عَدُوٌّ لَكَ وَلِزَوْجِكَ فَلَا يُخْرِجَنَّكُمَا مِنَ الجَنَّةِ فَتَشْقَى ﴾ هنا توجه الخطاب ليهم بجوج ولكن الشقاء تخصص لآدم بوحدو حيت هو لي مكلف بيها وطبعا لي مكلف بيك خاصك تاخدي الإذن ديالو..
تنهدات وضافت:
-غير هو .. فزماننا كيفما تبدل كلشي ، بزاف منهم خداو مصطلح القوامة بمفهوم اخر .. وطغاو على النساء لدرجة خلات الاصناف المخالفة للقوامة تبان ، حيت عطاوها واحد الوزن تقيل كتر من داكشي لي جات بيه
نادية: واا داكشي لي لقيتيني غنقولو ليك نيت ! راك شفتي كي كانت كتعيش المرا ، الحقوق مهضومة بسباب هاد الأفكار الجاهلية
إيمان: الاسلام والشرع مكيتحملش مسؤولية هاد الطغيان ! حيت هو شرح مزيان وعطا لكل واحد فينا حقوقو.. وكيما حط بيد الراجل القوامة علينا راه وصاهم علينا مزياان و بواحد العناية كبيرة ، قال الرجال قوامون على النساء أه مي قال بعدها { وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ } أما الرسول عليه الصلاة والسلام كان ديما كيوصي ويقول : 《ألا واستوصوا بالنساء خيرا ؛ فإنهنّ عوان عندكم ليس تملكون منهن شيئا غير ذلك ، إلا أن يأتين بفاحشة مبينة》.. ولي ظلم ولا خالف هادشي غير يستاعد للجزاء لي غيتلقاه ، حيت غيكون عصا ديال بصح {وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا مُبِينًا } ، الدين وضع هاد الضوابط غير باش منتآداوش ! ايلا جينا نشوفو فعهد الصحابة و الرسول عليه الصلاة والسلام كانو النسا كيعيشو معززات مكرمات لانهم عارفين ضوابط الدين مزيان.. مي فالحقيقة غتلقاي التقصير من عند الطرفين بجوج حتى واحد ممعفي من الأخطاء
نادية: اه بصح.. ايوا الله يهدي الجميع
إيمان رددات "آميين" من قلبها تفكرات ناصر والوضع لي عايشة فيه معاه ، خدات النفس وطلعاتها بحرارة كتدعي ليه فخاطرها بالهداية تزامنا مع دخول سهام ، الاخيرة كانت هازة شي دفاتر فيديها وعلى وجهها ملامح الاستياء قربت تبكي...
سهام: (نبرة مفششة) سعداااتكم كااع مهازين هم شي قراية ، عندي الوطني هاد العام وأنا باقي مقشعت حتى حاجة
كلسات وحطات داكشي على الطبلة فحين ضورات عندها نادية وجهها وقالت بتمياق:
-مامقشعة حتى حاجة ! حيت كظلي مجمعة مع البنات و الدراري حدا الليسي.. فين غيكون عندك الوقت باش تفهمي داكشي لي كتقراي ؟
وسعات سهام عينيها وشافت جهة الباب فنفس الوقت ضحكات سلوى وقالت موجهة ليها كلامها:
-متخافيش مكاين حتى واحد.. باك خارج وناصر مكيرجعش فهاد الوقت ! ههه
سهام: (زفرات بارتياح منبعد شافت فنادية عاقداهم) بقاي نتي حاضياني وغدخلي الجنة (كمشات ملامحها بحالا غتبكي) والله حتى عييت من هاد الزمر ، مكرهتش نسمح فيه فمرة ونتهنى
إيمان: وعلاش ؟ القراية زوينة .. شحال من وحدة باغة تقرا وملقات كي دير ، أودي قرااااي محدك ديال راسك والظروف كتسمح ليك ، بلاااا مضيعي الفرصة
سهام: (حطات راسها على دراعها فوق الطبلة منبعد علاتو ونطقات) ونتي اش درتي ؟ واقيلا عندك لافاك ومزال ماخديتي لاليسونص !
إيمان: (حنحنات) انا ؟! (حكات حاجبها بالإبهام) كان بقا ليا البحث وصافي
نادية: يعني هاد العام غتسالي ! واش خدمتيه ؟؟
إيمان: (فركات يديها) ءاا .. كنت خدمتو .. ضربت فيه النص الكبير ، مي سوبريميتو بالغلط ومبقيتش عاودتو
سلوى: والله والله ؟؟؟ ناري عدابك تضرب فالزيرو ؟ واش مبقيتيش غتاخدي لاليسونص ؟
إيمان: باقي كنفكر واش نعاود نقادو ولا بلاش (تقادات فالكلسة) مهم.. غير سمحي ليا مغنقدرش نمشي معاك
سلوى: صافي هانية (كتشوف فيها بنظرات غامضة حسات بيها غارت داكشي علاش مبغاتش تمشي معاها) غتمشي معايا نادية.. ونتي نخلي ليك فرح
يتبع...
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد، كن أول من يعلق.