محتوى القصة

بغات تبعد زيرها عندو وهي تهز فيه العين لي بانت فيها لمعة الدموع وقالت:
-كالسة كنهضر معاك على مصلاحتك ونتا كتقول ليا غتعصب.. دابا أنا كنعصبك ياك ؟؟ كنعصبك !!
ناصر: مكتعصبينيش نتي كدوبيني
تنهد ونطق بجدية:
-مقلتش غنتعصب منك نتي عارفة راسك اش ساوية عندي.. فهميني ء إيمان أنا قصدت فينما نتفكر بلي معنديش جهد كتر من لي دايرو باش نحبس الكارو كنتعصب وملي كتعاودي تفكريني ضميري عاوتاني كيأنبني ، واش أنا كرهت ؟
بقات مغوبشة وهو كيشوف فيها منبعد باسها فعينيها وتابع كلامو:
-عارفك كتخممي فيا أعمري.. شتي هاد كمية الكارو لي كنكمي دابا راها مجهود وقت طويييل حيت كنت كنكمي ديال بصح.. ولايني فربع سنين لي قبل الزواج نقصت بزاف ، وراك شفتيني حتى ملي تزوجنا لهاد الوقت زدت نقصت مبقيتش كنكمي كل صباح... (سكت شوية وضاف بصوت مهموس) شوية بشوية حتى نقطعو فمرة غير بقاي ليا على خاطرك واخا ؟!
بقات حادرة عينيها وكتشمر بنيفها حتى حركها بالإيجاب
ناصر: (ابتسامة) غتبقاي مغوبشة ؟؟ عاد كنتي زوينة هانتي دابا بيتي تولي خايبة.. بيتي تولي خايبة مم قولي ليا ؟؟
باسها فحنكها ودارت شبه ابتسامة وقالت بهدوء:
-أنا كنصحك حيت خايفة عليك (حركات راسها ببطئ) كنطلب الله تقطعو فالقريب.. الله يعفو عليك
ناصر: آميين (حط يدو على حنكها كيشوف ليها فعينيها بحب) عارفك كتخافي عليا ، داكشي علاش كنزيد نبغيك ونعشقك
ضورات وجها باست راحة يدو وتعلات باستو فشفايفو ، عاقت براسها وهي تبعد بخفة وقالت بهمس:
-دابا تجي خالتي يامنة راها كتقصد الكوزينة ديريكت ، سير جيب الخبز وأجي تدي قهوتك غتلقاها وجدات
ناصر: واخا شنو قلتي ليا اخر ؟ الجبن ياك ! والمسمن كاين ولا نجيبو حتى هو
إيمان: لا كاين بلا متشريه ، هه المسمن ديال خالتي يامنة مسكينة صايباتو البارح
جر حنكها بلطف وخرج راشقة ليه ، حتى هي رجع ليها نشاطها وخا كان هجرو ليها ، وجدات أتاي وقهوة ليه وسخنات المسمن ، شوية سمعات التقرقيب وعلات صوتها قايلة "خالتو يامنة صباح الخييير"
دخلات عندها الأخيرة وقالت:
-صباح النور ألكبدة (شافت العجينة) يااه فقتي بكري وعجنتي !! كووون خليتيني نعجن أنا البارح بلا متنوضي على النبوري
إيمان: براكة عليك صايبتي لينا المسمن ، أنا معندي حتى مشكل نفيق بكري ضرباتني الفيقة وقلت نوض نعجن ونوجد الفطور
يامنة: الله يعطيك الصحة أبنتي ، الله إرضي عليك
غسلات يديها ورجعات همسات "فيناهو راجلك ؟" ... شافت فيها وقالت:
-خارج خارج.. مشا يجيب الخبز ، علاش ؟؟
يامنة: (حركات يدها بخفة عاقداهم) اليوم بتت كنحلم بداك السخط ديال اسماعيل يا ربي السلامة..
إيمان: اسماعيل المدير ؟؟ (قوسات حجبانها) علاش اش فكرك فيه ؟!
يامنة: مااعرفت ليه وقيلا حيت مشيتو تجيبو ديك الشهادة من عندو البارح وتشوشت عليك ملي تعطلتو قلت ياكما وقعات شي حاجة
إيمان: ااش غيوقااع ؟! بعدا كاع مقلتيها ليا
يامنة: ايوا مقلت ليك والو رجعتي فرحانة عرفت ما وقع والو ولايني حلمت بيه
إيمان: ويلي لا لا معندو ميوقع ، خير وسلام .. الموضوع أصلا تسد منهار رجعنا أنا وناصر ، واخا هكاك راه السيد بعقلو مبقاش كيهز ف...يا...
كانت كتحط الكيسان فالصينية وضايرة بالجنب كتهضر معاها حتى حسات بيه دخل مع الباب هزات فيه العين وتسرطات ليها الهضرة وتخربقات ليها يدها حتى تقرقبو ليها الكيسان.. معرفاتو وقتاش رجع وهي أغلب الجمل كتقولهم بالدارجة وولو ميفهمش ايلا كان سمع غير اسماعيل غينوي شي حاجة.....
حنحن بهدوء وقال: السلام عليكم.. (شاف فيامنة) خالتي صباح الخير !
يامنة: (هزات راسها ببطئ مسمرة) صباح النور أولدي
بلعات إيمان ريقها مراقباه كتحاول تعرف واش دخل على نيتو ولا سمع حديثهم ، تبسم ليها ابتسامة عابرة فقط وحط داكشي لي فيدو على البوطاجي ، قشعات علبة الكارو فيدو كتبان شوية وقالت:
-نعطيك القهوة ؟! (ضارت كباتها ليه ومداتلو الفنجان) ها هي ! ء.. مغتفطرش معانا ؟
هز راسو بالنفي وتم غادي خارج قاصد السطاح ديال العمارة ، أما إيمان عضات على شنافتها وقالت بهمس:
-زعما يكون سمع سمية اسماعيل ؟؟
يامنة: موحاال.. كون سمع سميتو كون راه سولنا ، هادشي لي بانلي أنا
إيمان: (طولات فيها الشوفة) معرفتش.. على الله...
سخنات يامنة الخبز ونقلات إيمان للصالة مشطونة ، فطرات فصمت عقلها خدام كتهضر معاها يامنة وهي مرفوعة.. رجع ناصر وداز ديريكت للبيت ناضت جمعات الطبلة غسلات الماعن وتبعاتو لقاتو واقف كيشوف فالتلي لابس حوايجو ناوي يخرج ، علا فيها عينو وقال مقوس حجبانو:
-أجي أ إيمان واحد الدقيقة !
قالها بجدية خلا خفقة قلبها تفشلها ، سدات الباب وتقدمات عندو بتساؤل وحذر كأنها عارفة شنو غيقول ، هزات راسها بمعنى "شنو" ، خدا النفس وقال مصغر عينو:
-قبيلة فاش دخلت سمعتكم كتهضرو على داك المدير ديال البريفي..
إيمان: (بلعات ريقها) شنو سمعتي ؟
ناصر: مكيهمش دابا شنو سمعت نتي لي قولي ليا ليسطوار لي كاينة تما واخا تكون تافهة
إيمان: (حركات راسها مزنكة) راه... ماشي شي حاجة... غير جبدنا ليكول وجا فالهضرة وصافي !
ناصر: راك مكتعرفيش تكدبي (حط التلي) وزايدون أنا سمعتك قلتي الموضوع تسد منهار رجعنا.. ااشمن موضوع هادا ؟؟
إيمان: (خدات النفس) راه هي خالتي يامنة قالت ليا حلمات بيه داكشي علاش هضرنا عليه
ناصر: شنو قلتو عليه ؟ (حرك يدو) وا هي قولي لي كاين بلا الدخول والخروج فالهضرة
إيمان: مكندخلش ونخرج فالهضرة غير جاني داكشي معندنا علاش نذكروه وصافي..
ناصر: (بجدية) شنو داكشي ؟؟
إيمان: (تنهدات) حيت... شحال هادي ، مكانش عارفني مزوجة و... طلب مني الزواج... صافي... قلت ليه مزوجة
بقى شحال كيشوف فيها بدون تعابير منبعد قال:
-أهاه !! (صغر عينو) واش متأكدة قلتي ليه مزوجة ؟؟ (زاد عندها خطوة) فكري مزيان راك قلتي الموضوع متسد حتى رجعنا أنا وياك !
غمضات عينيها ورجعات شافت فيه هازة يديها بتهدئة:
-بلاتي أناصر.. تسنى نشرح ليك الموضوع من اللول (تقدمات كلسات على طرف النموسية بعيدة عليه عاد نطقات بتردد) واحد النهار.... طاحت خالتي يامنة وعيطو ليا من الطبيب كنت فليكول معاهم... كنا يلاه سالينا واحد الاجتماع.. كلشي عرف شنو وقع من تما عرفني هو عايشة معاها حيت... كان كيسولني بزاف ، وفاش هضر معايا فالزواج عرفني طالبة الطلاق....
شهقات بخفوت وتابعات بخفة:
-ءء..أه.. ومتفهمش غلط عاوتاني كنقسم ليك حتى قلت ليه واخا نطلق مغنعاودش نتزوج ، وفاش رجعنا بينتها ليه باش حتى ايلا كانت فبالو شي حاجة يحيدها واخا مكناش كنهضرو فهادشي وو... (كضور عينيها) مكانش زعما كيضور بيا ولا شي حاجة (شافت فيه) تيق بيا معمرو قلل عليا الأدب كان ديما محتارمني
ناصر لم يحرك ساكنا بقى غير كيرمش فيها وصورتو فذهنو مرسومة عاود تفكر نهار ضار فيها قدامو وبحالا فهم دابا علاش ، ساد الصمت كيسمع غير صوت أنفاسو وصوت الريق لي سرط عاد دابا..
خدا النفس مصغر عين متملك أعصابو قايل:
-دابا ديك المدة كاملة دوزتيها فمؤسسة واحد كان باغي يتزوج بيك ؟؟ عرفتي عينوو علييك وبقيتي تمااا !!! (علا صوتو بنفاذ صبر) فاش قلت ليك واش مرتاحة تما مقلتيش ليا هادشي !
إيمان: (رمشات بسرعة ونطقات بتردد) و.. راه بصح مكانت حتى حاجة ، شنو غنقوليك فيه ؟!
ناصر: (خنزر فيها) خبيتي حييت عاارفاني مغنبغيكش تبقااي خدامة تمااا !
إيمان: لا.. خبيت حيت الموضوع داز ومبقى عندو حتى تأثير ، عرفني منبعد بلي رجعت لراجلي شنو بقى مزال ! راني قلت ليك كان كيحتارمني
ضرب فالماريو حداه كيشوف فيها مخنزر وقال بصوت عالي:
-مدااازش أ إيمان مدازش ! واش عارفة شنو كيعني كان باغي يتزوج بيك ؟؟؟ (مغدد) يعني كنتي كتعجبييه ، يعني كان كيتخيلك مرااتوو.... بااش غنعرف أنا شوفتو لييك تبدلاااات ؟؟؟
إيمان: (حطات يدها على شفايفها من غواتو) علاش كتغوت عليا دابا راني مبقيتش راجعة لديك المؤسسة..
ناصر: (بنفس التعابير) واا راك زدتي شهر والصرف بعدما رجعنا أنا ويااك (سكت شوية كيرد النفس) نقولوو قبل كنتي ناوية تطلقي ، ايوا وفاش رجعناا علااش كملتي بحالا مكاين والوهاا ؟!
إيمان: (بنفس النبرة) راه كان بقى لينا غير شوية مكاينش غيصلاح ليا نحبس الخدمة فالنص ، وزايدون.. تيقني والله مكان كيهز فيا عينيه ، وكتر من لوخرين كاع..
مرر يدو على وجهو مغدد تخيلو كان كيشوف فيها بنظرة الإعجاب حس بعقلو بغا يحبس ، خصوصا مساق الخبار حتى فات الفوت ومبقى عندو ميدير ، رجع شاف فيها صدرو طالع نازل معرف راسو باش تبلى ، محسش براسو حتى عاود ضرب فالبلاكار وقال:
-مدوخييش علياا ، قلت مكاانش عليك تبقاي تماا هياا مكااانش عليك تبقااي ، وعاااد زايداها راجعة حتال عندوو
إيمان: (كانت عاضة على شنافتها من داخل) رجعت عند لاتيسطاسيون ديالي ماشي عندو هو ، وراك كنتي معايا شفتيه كيفاش كيتصرف ، كون كانت شي حاجة كون بانت فتصرفاتو !
حك لحيتو كارز على سنانو كيشوف فيها معصب منبعد خدا التلي ومشا حل الباب بلا ميجاوبها حس بيها شمتاتو مبغاش يزيد معاها حتى دقيقة باش ميدوزش فيها ، أما هي بقات غير كترمش فالفراغ ونفسها مسموعة كالسة فنفس الوضعية حتى تخطفات من صوت باب الدار لي شعطو موراه خارج..
دخلات عندها يامنة فالحال بخطوات سريعة كلسات حداها وقالت مخلوعة:
-مالوو خرج هاكا علاش كان كيغوت ياك لابااس ؟؟
إيمان: (نطقات بصوت مخنوق كتمرر يدها على فخدها ببطئ) سمعنا... سولني وعاودت ليه كلشي عليها تعصب
يامنة: (شهقات) وقلتي ليه كان باغيك ؟؟
إيمان: (أومات ليها بالإيجاب) وشنو غنقول آخر ! راه سولني عااين باين نكدب عليه ؟ شنو غنكونو كنقولو على اسماعيل متلا ؟!
بلعات ريقها وتابعات كلامها مقوية صوتها:
-قاليا علاش بقيتي تما ، كنت عارفاه ميتقبلهاش ولكن والله ايلا مبقاش طاف بساحتي حتى ايلا كانت شي حاجة كان كيقول للكاتبة توصلها ليا مكيقولهاش ليا بنفسو
يامنة: ايوا قوليها لييه.. قولي ليه راه بعد عليك
إيمان: قلتها ليه.. (حابسة البكية) مهم.. دابا حتى يرجع ونعاود نهضر معاه يقدر إرجع مهدن
يامنة: احح أبنتي والله مكنبغي نشوفك هاكا مقلقة قلبي كيتزير (مررات يدها على كتفها بأسى) الله يدير ليكم شي تاويل الخير..
إيمان: آمين.. (شمرات بنيفها وضافت مبدلة الموضوع) العجينة غتكون خمرات.. غنمشي نقرّص !
وقفات وقالت مفكرة:
-نسيت أنا اليوم الخميس ! يعني غدا غيجي صالح وعائلتو باش يضربو الصداق هو ونادية
يامنة: (هزات راسها بالإيجاب) إيه عاد هضر معايا..
إيمان: اه.. واخا ، الله يجيبهم على خير..
خرجات متاجهة للكوزينة وتبعاتها يامنة عاوناتها حتى طيبو داك الخبز ، إيمان مبقاتش هضرات كانت مهمومة وغير كتخمم فناصر ، شافت فيها يامنة وبقات غير كتنهد عزاات عليها وملقات ليها جهد ندمات لي جبدات سميتو أما كاع ميسمع ويعرف شي حاجة..
جمعات إيمان الكوزينة وجفات ، منبعد مشات تكات فبيتها كترتاح لكن دماغها مبغاش يرتاح الوقت كلو وهي كتسناه يرجع ، بعد فترة سمعات يامنة فالكوزينة كتوجد الغدا ، مقدراتش تنوض تعاونها حاسة براسها مهلوكة بقات فبلاصتها حتى داها النعاس ومفاقت غير على يد يامنة كتقيصها فوجها كتقلب ليها الحرارة
حلات عينيها وشافت فيها مقوسة حجبانها ، كلسات يامنة حداها وقالت:
-كنشوف واش فيك السخانة (بأسى) بقى فيك الحال أبنتي !! (شدات وجها بين يديها وتابعات بأسى) مديريش فبالك ءالكبدة ديالي دابا يبرد وتصالحو راه عادي يتعصب بحال هكاك
بقات كتشوف فيها محزنة ملامحها مقدرات تقول حتى كلمة وهي تتابع يامنة كلامها:
-نوضي غسلي وجهك وعيطي ليه راه الغدا قرب يطيب..
هزات إيمان راسها بالإيجاب فصمت وناضت بمساعدتها ، مشات غسلات وجها ورجعات هزات التلي دوزات نمرتو بقى كيصوني ويعاود حتى تقطع ، بدا صدرها كيطلع ويهبط جابليها الله مبغاش يجاوبها ، عاودات صونات عليه ومجاوبها على شحال فتح الخط وقال "نعام"
سمعات صوت الناس حداه عرفاتو فالمحل ، نطقات بتردد "الغدا دابا يوجد" ... رد مباشرة بصوت مفيه حتى نبرة "غير كولو بصحتكم"
إيمان: (حزنات ملامحها) ءء !! مغتجيش تغدا ؟!
ناصر: (شمر بنيفو) مغنساليش دابا مشغول !
نطقات بحزن "واخا" ، غير قالتها سمعاتو قطع ، خدات النفس وطلعاتها بحرارة مشات عند يامنة علماتها بلي مجايش والقلب شاداه بين سنانها ، قلبها تقبط حتى بغات تبكي... الغدا مبغاش يدوز ليها فمرة كلسات غير كتوهم فيامنة بلي كتاكل..
تناسات شوية منبعد ، داز النهار بين الشغل والتلي حتى وصل وقت العشا عاد دخل ، كانت يامنة فالبيت كتصلي وإيمان غادة فاشلة للكوزينة باش تشوف شنو طيب ، غير سمعاتو وقفات كتشوف فيه فصمت ، مكانش مغوبش لكن مدار ابتسامة ما قال شي كلمة اخرى من غير السلام.. حيد صباطو ودخل بكلاكيطة حط أغراضو وتوجه للدوش...
تنهدات وكملات طريقها نصبات العشا لتاحقات بيها يامنة عاوناتها وجدو كلشي وحطو فالصالة ، طلات علؤيه فالبيت لقاتو كالس كيقلب الوراق فالروجيستر ديالو مرة مرة كيكتب شي حاجة.. شافتو هكاك ولا عندها أمل يكون معصب غير مع الخدمة وميكونش معصب منها
إيمان: ناصر أجي تعشى قبل متبرد الماكلة
رد عليها بلا ميشوف فيها "هانا جاي" ، رجعات كلسات أمام نظرات يامنة لي همسات ليها "باقي قالب وجهو ؟" ... ردت إيمان بصوت خافت:
-اه.. كيجاوبني غير بزز تقول معرفت اش درت
تنهدات بحرارة وخرج قبل متجاوبها ، كلس كيتعشا عاقد حجبانو كتهضر معاه ويجاوبها بكلمة وحدة أو مكيجاوبهاش ، لاحظاتها يامنة لكن مبغاتش تدخل خصوصا حيت هو مسولها حتى كانو بوحدهم... أما إيمان صابرة غير بزز ، خدات كاس دالما شربات منو كتشوف فيه راجع للبيت..
بدات كتجمع الطبلة وحيدات ليها يامنة داكشي قايلة "خلي عليك هادشي وسيري هضري معاه قبل ميطرطق ليك القلب" ... شافت فيها بحزن وفعلا حطاتو وقصداتو ديريكت ، سدات الباب موراها وتقدمات عندو بخطوات مترددة
مشافش فيها كان واقف يلاه بغا يدخل ففراشو ناداتو بصوت خافت ، وقفات وضافت بتساؤل "واش عندك شي مشكل فالخدمة ؟" ... شاف فيها عاقد حجبانو وقال:
-أنا معندي حتى مشكل من غيرك أ إيمان !
إيمان: (بحزن) دابا هادشي كامل دايرو عليا أنا ؟ واش لهاد الدرجة ؟ حتى الهضرة كتجاوبني بزز
ناصر: (دخل فبلاصتو) مباغيش نهضر معاك باش منقولش شي حاجة نندم عليها.. ايوا فوتيني هاد الساعة الله إعطيك الرضا..
إيمان: (عقدات حجبانها) كيفاش فوتيني عليك ، شنو درت كااع !
مجاوبهاش عطاها بالظهر غمض عينو خلاها واقفة كتشوف فيه ، خدات النفس وطلعاتها منبعد تقدمات بخطوات بطيئة طلعات كلسات قريبة ليه فوق النموسية ، مدات يديها كتلعب ليه فلحيتو حتى حل عينو شاف فيها وقالت:
-ناصر هضر معايا متبقاش قالب وجهك هاكا (خدات النفس وضافت بترجي) والله أناصر معندك مناش تتبرزط ، كنقسم ليك حتى كان معايا عادي ، عارفاها صعيبة عليك ولكن تيق بيا فاش عرفني رجعت ليك حتى الشوفة مبقيتش كنشوفو إلا فالضرورة
ناصر: راك كتأكدي ليا بلي كان قريب ليك ، وعرفتي كتزيدي تفقصيني !
إيمان: تت.. معندك علاش تفقص... (تنهدات) صافي دابا داكشي فات نساه عافاك ومديرش ليا عداب الضمير
ناصر: (مرر يدو على وجهو مع تنهيدة) واا كون شفتي العداب لي كنحس بيه أنا مغتقوليش ليا نسا ، راني كنتفكرو كان باغييك وكلستي تماا بحالا زعما الدنيا هانية ، عقلي كيتسوطاا
إيمان: (بدلع) عاارفة حبيبي كيغير عليا ولكن حتى نتا عارفني كون كانت شي حاجة مكنتش غنبقى ، كان بعييد بزاف بحالا مكاينش أناصر والله ، بلا متخمم فيه وتفقص راسك
تنهد وغمض عينو حاط يدو على جبهتو ، تكات حداه وحاوطاتو بيدها خاشية راسها فصدرو وبدات كتشم ريحة جيل دوش باقة فيه ضحكات وقالت "الله ريحتك شحال زوينة خاصني غير نسمع ضحكتك ونرتااح"
حيد يدو على جبهتو شاف فيها علات راسها وقالت "ايوا صافي طلق البشرة"
ناصر: (رجع غمض عينو) هنينا أ إيمان خلينا نعسو
إيمان: (رجعات كتشم فصدرو) اححح حبيت ريحتك ههههه
ناصر: (شاف فيها) نعسي ولا نوض نخلطك !
إيمان: ايوا نوض هههه أصلا ايلا مخلطينيش ميدينيش النعاس
لوا عليها يديه بخفة وقلبها تحت منو وقال "متأكدة ؟؟" ، ضحكات حاطة يديها على وجهو وردت "ااه متأكدة"
ناصر: (علا فيها حاجبو) ضسرتي ءالمشيشة هممم
قرصها جوج قريصات ففخدها وغوتات بخفوت كتضحك جاتها هستيريا ديال الضحك وهي تقول بصوت عالي "لاااا مقلناش ليك قرص"
ناصر: (ضحك بخبث) وشنو قلتي ؟ بغيتي شي كوية عالمية يااك !
إيمان: (وسعات عينيها ضاحكة ومزنكة) تا كوون تحشم !
ناصر: (ضحك بالجهد) خليتينا نحشمو زعمااا (عض على شنافتو كيشوف فيها بشهوة) شنوو غندير معااك دابا همم ؟؟
إيمان: (كتشوف فيه قريب لوجها وكضحك) مدير والو ها العار ، كنا باغين غير ضحكتك وهانتا ضحكتي يلاه نعس دابا
ناصر: (صغر عينو) وهو زعما ينعس ليا ؟؟؟ واخا ننعس أنا هو والله لنعس بالله !!
إيمان: (قوسات حجبانها دون فهم) شنو ؟؟
ضحك وهز يدها حطها على ديالو كيضحك عليها لأنها تزنكات موسعة عينيها وقال:
-نعسيه أختي را نتي لي مولاتو وتقدي عليه أما أنا معندي ليه جهد
الحشمة هاد الليلة تقلبات ليها ضحك ، واخا مزنكة رجعات حمرة بالحشمة باقة كضحك معرفات منين جاها هاد الضحك كامل ، فنفس الوقت كتجبد يدها قايلة "حييد مبقيتيش كتحشم صافي هههه" ... جمعاتها كدفعو ضاحكة وهو حلف حتى يخرجها منها ويوريها شنو هي مايديني النعاس حتى تخلطني ، بضحكتها نساتو العصب لي ركبات فيه وفعلا دوزو وقيتة كلها عشق وحب تلاتها نعسة راحة فالأحضان....
》أصبحنا وأصبح الملك لله..
اليوم كغير العادة غير فطرو وجدو راسهم باش يمشيو لدار المختار ، دايرين حفلة عقد الزواج بسيطة بين العائلتين .. صالح جا هو وبنتو وواليديه وواحد ختو أما الباقي مقدرش يجي... لبسو عليهم وتوجهو للدار فين كان الكل مجموع فرحان
حلات ليهم صفية الباب وبدات كترحب بيهم عنقات ناصر وإيمان شحاال عاد طلقاتهم ، كانت إيمان مبتاسمة حتى شافت إسراء لي تبسمات بدورها وجرات عندها ، تحنات إيمان عنقاتها وقالت:
-إسراءتي لباس عليك ؟ توحشتك
إسراء: (ابتسامة) حتى أنا توحشتك بزاف فرحت ملي جيتي
إيمان: (مررات يدها على خدها بلطف) واش بخير ؟ كتباني ليا مقلقة !
إسراء: (هزات راسها بالنفي) قنطت وصافي
تنهدات وعنقاتها قالت "متقنطيش ءالغزالة ديالي ها أنا معاك" ، تبسمات ليها مع إماءة منبعد وقفات إيمان قربات عند صفية وقالت بصوت خافت:
-واش صالح ونادية مشاو عند العدول ؟
صفية: إيه مشاو أبنتي هما وواليديه وعمك المختار ، زيدو دخلو تكلسو دابا تلقاوهم رجعو..
دخلو كلسو فالصالون بعدما سلمو على البقية ، كلسات إيمان حدا إسراء كتهضر معاها وتحاول تضحكها شايفة التقليقة فوجها باينة بقى فيها الحال من زواج باها ، بقات فيها بالجهد لكن معندها مدير... كلسات معاهم حتى سهام كتعاونها يلطفو الجو حتى تسمعات تزغريتة ديال سلوى فالباب
كانو العرسان لي رجعو بعدما كتبو العقد عند العدول ، هي كانت لابسة جلابة فالبيج مع شال بيض وهو لابس جبادور طويل فالبيج كذلك ، داخلين بابتسامة كيتلقاو التبريكات من عند العائلة بما فيهم إيمان لي تبسمات ليهم وقالت:
-مبروك عليكم ، الله يكمل عليكم بخير ويسخر ليكم ، بالذرية الصالحة إن شاء الله
ردو عليها "آمين" وستانفت نادية كلامها قايلة بابتسامة:
-ربي يخليك أختي ، عقبة ليكم نفرحو معاكم بالوليدات
إيمان: (ابتسامة) آمين يا ربي (شافت فصالح وقربات خافضة صوتها) خويا صالح عيط لإسراء وهضر معاها شوية
صالح: (هز حجبانو بخفة) اه واخا فيناهي ؟ كلميها ليا عفاك !
مشات عندها شدات ليها فيدها داتها ليه ، هزها وخرجها على برا بقا مدة وهو كيهضر معاها ويشرح ليها باش متبقاش هاكا مقلقة لانها ممتقبلاش تجي شي وحدة بلاصة مها نهاائيا واخا كدير راسها مقتانعة وكتقوليه واخا..
تجمعو الرجالة فالصالون والنسا بوحدهم فالمراح لي كانت لابسة شي فولار حيداتو حيت باقي الحال مبرد يلاه داز شوية الصهد لي كيذوب وصافي ، فرقو أتاي ودوازو كيتبادلو أطراف الحديث ، المراح تعالات فيه أصوات النسا والصالون كذلك كيتسمع منو صوت الرجالة وهما مجمعين.. في حين كل مرة يمشيو عينين سلوى لإيمان لي مكتشوفش جيهتها فمرة..
وكأنها مكايناش.. لحد الآن مقدراتش تبدل من نظرتها ليها ولا تتسامح معاها خاصة وهي باقة فحالة فقدان للأطفال ، فكل مرة كتعرف راسها باقي محملات كتجيها هي للبال وتقول هي السباب حتى تحرمات من الأمومة ، لان حتى حاجة موقعات بالغلط كلشي كان مقصود.
كانت حدا يامنة لي مكتفرقهاش ، كالسة حاداها فالطرف الآخر نادية ، الأخيرة كتحاول تزين العلاقة ديالها مع إسراء واخا معندهاش مع الفرونسي كتحاول تهضر معاها وتفاتحها ، فعلا كتجاوبها ومتفاعلة معاها واخا الانقباض الكبير لي فقلبها ، في حين كانت جداها الأم ديال صالح مراقباهم من بعيد....
حطو الغدا لي كان على حقو وطريقو وبداو كيتغداو ، حطات سلوى طبسيل صغير لإسراء حطات ليها نادية فيه باش تاكل فخاطرها وحطات ليها كاسها دالمناضة قدامها.. تلهات كتاكل حتى حسات بالكاس تقلب عليها وجا فحجرها
شهقات إسراء حاطة يدها على فمها وقالت:
-ديزولي ديزولي !
حطات نادية الكاس على الطبلة حانية راسها ولوخرين كيمدو ليها لبابيي باش تمسح ايلا بقى ليها متمسح مداو مجابو ، عدا الأم ديال صالح ، كانت رادة البال وشافتها فاش لاحت عليها الكاس عن قصد ومستغرباتش عارفاها فيها فعايل ماشي ديال أطفال فعمرهم 10 سنين ، نطقات موجهة ليها كلامها:
-أجي ء إسراء كلسي حدايا خلي خالتك نادية دوز تبدل حوايجها !
إسراء: (شافت فنادية) سمحي ليا وسخت ليك حوايجك
نادية: (ابتسامة) سيبا كغاف ماشيغي
صفية: فيها خير أبنتي فيها خير ، سيري بدلي ورجعي تاكلي
مشات بدلات ولبسات كسوة لونها مفتوح ورجعات كلسات فبلاصتها كملو غداهم منبعد هزو داكشي وحطو الديسير ، أما إيمان غير حطات طريف دالخوخ ففمها هبطاتو بزز وحطات لي بقى ليها منو كتشوف فالأرجاء واش تبان ليها شي وحدة دايرة الحنة..
ضورات عينيها حتى وحدة مدايراها معرفات منين جاتها الريحة ديالها ، رجعات شافت فديك الخوخة مستغربة فنفس الوقت مشمأزة كتخمم واش فغي فيها لقات النسمة منبعد عودات قطعات شوية كلاتو وتأكدات مكمشة ملامحها فخفاء سرطاتو بزز غي حشمات تنوض تبزق داكشي أما كون مشات ، حطات ليها يامنة البنان وقالت بيناتهم:
-كولي ، مكليتي والو من الديسير مالكي حبستي !
إيمان: (بصوت خافت) لا غي بصحتكم أنا شبعت
يامنة: شبعتي ؟ كولي غا الخوخ ديالك بعدا كمليه ، كليتي منو طريف وحطيتيه
إيمان: (تلفتات عندها ودوات بنفس النبرة) مقدرتش راه فيه النسمة ديال الحنة إيلا عاودت حطيتو ففمي غنرد لي كليتو كامل
يامنة: (قوسات حجبانها) النسمة ديال الحنة ؟؟ الله يا بنتي منين غتجيه ؟
إيمان: وأنا عرفت ؟ يقدرو يكونو حطوه حداها (هزاتو مداتو ليها) قيسي وردي عليا.. (كمشات شوية ملامحها) كلشي إلا الحنة حاسة بمعدتي ترونات يعع
يامنة: (قطعات منو شوية قيساتو) لااا... (شافت فيها) مافيه واالو ، هادي غير النسمة ديال الخوخ طايب بزاف
إيمان: (قوسات فيها حجبانها) سبحاان الله معارفاش أنا الخوخ طايب بزاف كيف كيكون مداقو ياك !
يامنة: (هزات حبة اخرى) هاكي هادي يااله
إيمان: (حركات يدها بخفة) لا لا والله لادخلات لفمي غير حطيها ، كوليها نتي نيت بصحتك ، حتى هاد البنان هزيه من قدامي
هزات يامنة راسها بلا حول مفهمات فيها والو ومعرفات أشمن نسمة لقات فالخوخ وجاتها ديال الحنة ، فنفس الوقت تلفتات عندها نادية وقالت:
-إيمان مالك واش بغيتي شي حاجة ؟؟ نمد ليك الليمون ؟
إيمان: (شافت فيها) لااا لا أختي شبعت الحمد لله مدي ليا غير كاس ديال الما
هزات راسها ومداتو ليها شربات كتتلف داك الطعم لي حسات بيه بقى ليها عاالق ففمها ، جبدات المسكة من صاك يامنة كلاتها بلا متلفت الإنتباه منبعد ناضت عاوناتهم فجميع الطبلة... داز النهار وهما مجمعين إيمان وناصر بقاو حتى تعشاو عاد روحو للدار وصلهم صالح معاهم يامنة...
دخلات إيمان للبيت حيدات الخمار لبسات كسيوة خفيفة طلقات شعرها كتفرك فروة راسها قدام المراية مغمضة عينيها منبعد بدات كتلعب فواحد الخصلة حتى تم ناصر داخل وسد الباب ، شافت فيه من المراية وهو جاي قاصدها وقال "زينة البناات.. شنو كديري"
إيمان: كنشوف فراسي (بعدات شعرها على وجها) بشااخ على زين عطاك سيدي ربي أناصر.. (خدات النفس) أودي الزين يحشم على زينوو
ناصر: (عنقها من الخلف) والخيبوع يهديه الله
إيمان: (ضورات عندو وجها) ايوا يهديك الله هههههه
ناصر: (وسع فيها عينو وقرصها من فخدها) ياااك ءالدبة !
إيمان: (ضحكات وعلات صوتها بغضب مزيف) متبقاااش تقولياا الدبة ومتبقااش تقرص فياا ها ودني منك !!
ناصر: (قلبها شادها من الخصر) شنوو غديري كااع ايلا عاودتها همم ؟ غتكويني ؟
إيمان: الكوا ماشي من شيمي ، من شيمك نتا
ضحكات ضحكة عالية مزنكة ومرجعة راسها اللور في حين وسع فيها عينو وقال:
-لااا زعمتي نيشااان ءالشعيبية هااا..
إيمان: بلا مدير راسك بريئ نتا لي زعمتيني ايوا تحمل مسؤوليتك هههه
قادات الوقفة حطات يديها على صدرو وجمعات الضحكة قايلة:
-احم ، فراسك توحشتك اليوم ، كاع متشاوفنا من الصباح
ناصر: (دار فيها شوفة الشهوة) دابا زكي معايا ، شنو موحشة واش ناصر ولا عمي القايد (ميل فيها راسو) شوفي وكان !
حمرات فيه وضربات فكتفو مزنكة وقالت:
-سير سير ، نتا تفكيرك منحرف بلعاني كتقلب عليا الهضرة باش تحشمني
ناصر: واا العفوو زعما حشمتي هههه كتحشمي غي ملي كيقولها ليك راسك.. (هبط الشوميز على صدرو) ها العضة ديالك باقة فصدري
إيمان: (خشات وجها فصدرو حشمانة) هه عبرت عليك ، فيك البسالات
ناصر: (زيرها عندو عاض على شنافتو) البسالات نتي لي كتقلبي عليهم بحلاوتك
ضحكات بدلع وزيرات عليه بيديها ، باسها فراسها كيمرر يدو على شعرها شوية رفعات راسها وقالت بجدية:
-اه ناصر.. نسيت مقلتش ليك.. فكرت فواحد الحاجة !
ناصر: (قوس حاجبو بتساؤل) شنو هي ؟؟
إيمان: (شدات يدو جراتو للنموسية) أجي كلس حدايا.. فكرت فواحد المشروع وبغيت نستاشر معاك فيه وتعطيني رأيك
ناصر: (صغر عينو بجدية) أهاه ، علاش لا.. شمن مشروع جا فبالك ؟!
إيمان: فكرت ندير شي حاجة نوظف فيها لانفوغماتيك باش ملي نكون خدامة على الديبلوم ديالي فالموسم الدراسي ، نكون راسمة شي حاجة فبالي وينفعني داكشي فيها ، ملي بديك كنتعلم غير فالدار من اليوتيوب كنطبق ديريكت فالبيسي وليت كنفهم مزيان وتعلمت شحال من حاجة غير فهاد المدة ، حيت الضومين عجبني ولقيت فيه راحتي ، بان ليا نطور المهارة ديالي ونحل مطبعة ، غنشري ديك المطبعة الكبيرة لي كدير بزاف ديال الخدامي.. بلاتي نوريك
ناضت بحماس جابت التلي وبدات كتوريه التصاور وتهضر:
-غنشري هادي حيت فيها بزاف ديال المزايا ، كتأمبريمي وكطبع فوطو كوبي لكمية كبيرة ديال الوراق وكتب كبار.. كتصايب ليكارط فيزيت (دخلات للتصاور) شوف هادو ليطاس ديال القهوة طبعو عليهم التصاور وديكورات زوينين ، راه بيها خرجو هادشي..
كانت كدوز وراتو مجموعة من الصور حتى كليسات عاوتاني بانت واحد الصورة ديالو هو ، صوراتو ناعس وهي ترجع فالحال لتصاور الطاسات ، أما ناصر غير بانت ليه قوس حجبانو ومد يدو رجعها شافها مزيان وشاف فإيمان بشبه ابتسامة وقال "شنو هادي ؟"
ضحكات مغطية عينيها بيد وحدة حشمانة ، ضمها عندو وقال ضاحك:
-مصوراني وأنا ناعس ! أحياااني عليك ءالشنيولة
إيمان: ههه جيت عندك البارح لقيتك ناعس وصورتك هاكاك ، عجبتيني !
ناصر: ايوا مالكي حشمتي را مافيها والو ههه (تحنى باسها فخدها كيمرر يدو على كتفها كيفرنس وشاف فيها) احح يااوشنو دايرة فقلبي ءالشعيبية سعدااتي بيك وصافي
تعلات باستو فعنقو كضحك ضحكة خفيفة ورجعات شعلات التلي بابتسامة باقة فيها التزنيكة وقالت:
-مهم.. نكملو على موضوعنا هه احمم.. (دخلات لغوغل وراتو تصاور ديال آلات الطباعة اخرين) ها هما ، هادو كلهم بحال بحال
ناصر: اها عرفتهم عرفتهم.. (حرك صبعو بجدية) بصح هاد الفكرة زوينة غتمشي فيها بعيد ولايني خاصك تعلمي الفوطوشوب مزيان وتبدعي فداكشي ، حيت الخدمة كلما بدعتي فيها كلما زدتي تميزتي وهاكا غتوصلي
إيمان: (بفرحة) بصح ؟ عجباتك ! (حركات راسها بفرحة ورجعات شافت فيه) الفوطوشوب غنعرف ليه ماشي شي حاجة لي صعيبة حيت عندي أفكار زوينين نقدر نصمم ديكورات بحال هاكا ، غنخدم عليه مزيان ونشري ماطريال واخا يكون مستعمل فاللول ماشي مشكل حتى ضور الحركة ديك الساعة بنادم يشري الجديد
ناصر: حتى هادا نظر ، (سكت شوية وتابع) عندي ليك واحد الفكرة اخرى ، تقدري تخدمي حتى مع الشركات خصوصا الشركات ديال البني ، كاين لي كيبغي بلاكات ديال المحلات ولا شي مشروع اخر خدمو ، غتقادي نتي التصميم من عندك وتسيفطيها للمطبعة ديال البلاكات يصايبوها ليك وتوصي ليها على كادر ديالها منبعد غتبيعيها نتي بالتمن لي يناسبك ، صراحة غدخلك مزيان فيها الفلوس
إيمان: (بقات كتخمم فهضرتو) بصح.. ولكن فين غنلقى أنا هاد الشركات باش نشد من عندهم الخدمة ؟!
ناصر: أنا نتكلف أحبي نتي خدمي غير فالمحل ديالك وكلشي غيوصلك ، أنا كنتعامل معاهم وعندي معارف حيت كيتقضاو من عندي السلعة ديال الفينيسيون ، نتي غير وجدي ليه مزيان وتعلمي أي حاجة كتخص الضومين أنا غنعاونك
إيمان: (شافت فيه بحب) شكرا بزاف (عنقاتو من الجمب) كل نهار كنزيد نبغيك أناصر والله
ناصر: (حاوطها بيديه) ايوا شووف الشنيولة كالسة كتشكرني ، على أنا شحال عندي من إيمان ؟! هه الدُّبّة ديالي
عقدات حجبانها وضرباتو فظهرو قايلة بغضب "أنا ماشي دُبة قلتليك متبقاش تقولها ليا"
ناصر: (شهق بحالا نسا) بفف نسييت بغيت نقول دبدوبتي
إيمان: صافي أخويا مبقيتش باغة نهضر كاع تصبح على خير
جات تنوض وهو يحبسها من دراعها ضاحك وكيهرها بصبعو فكرشها باليد التانية "تي شدي الارض" ... بدات كتبعد يدو وضحك كتقاوقش داوية بحدة "ناصر هدااا صافي وعع"
ناصر: (باقي كيهرها) هه ايوا كلسي كملي هضرتك
شدات ليه يديه ضاحكة وردت:
-صافي واخا حيد يدك ههه نرجعو لموضوعنا (جمع يدو وقادات الكلسة) احمم قلت.. غادي نخدم معايا شي وحدة ، ولكن واش تكون عندها تجربة ولا نعلمها أنا شنو بان ليك ؟
ناصر: (صغر عين) اممم... غنقتارح عليك واحد الاقتراح وشوفي واش يعجبك
إيمان: أما هوا ؟؟
ناصر: نتي وسهام مفااهمين ، شنو بان ليك تخدمي معاها وتوجدو للمشروع مع بعضياتكم ، منها نتي مغتلقايش معاها مشكل حيت كتعرفيها وكتيقي فيها ، منها هي عاوتاني متمشيش تخدم مع البراني فاش غتشد إجازتها
إيمان: ولكن هي بغات تقرا الماستر بعد الإجازة
ناصر: وايه عارف مافيها والو إيلا خدات تجارب فنفس الوقت كتقرا ، نتوما غتعاونو بيناتكم ولي تقالت على وحدة فيكم خفافت على التانية
إيمان: (تبسمات) أها.. بصح.. أنا غنقولها ليها ونشوف شنو غيكون رأيها ، حتى أنا مكرهتش ندخلها هي بلا مندخل معايا شي وحدة برانية
ناصر: غتقبل معندها علاش ترفض.. ملي تكونو واجدين نشوف ليكم شي محل قريب ونقاد ليكم المسائل ديالو ، ديرو شي افتتاح معتبر باش تجدبو الناس وبداو ، أنا جاني مشروع زوين وغتمشي فيه مزيان..
إيمان: (فرحانة) ان شاء الله أحبيبي ، تحمست والله
ناصر: (عنقها تيبوسها) الله يوفقك أغزالي
عنقاتو حتى هي كتبوس فيه بدورها فرحانة لي ولا عندها هدف بعدما كانت حيرانة طول المدة ، خصوصا حيت خلاها بالخاطر وبالعكس شجعها نظرا لرغبتها فتحقيق ذاتها باش متبقاش حياتها محصورة فالدار فقط ، لأن التكرار كيجيب الملل ، وفنفس الوقت عندها مخطط متهملش دارها فمرة وتعطيها الأولوية كربة بيت مسؤولة ، بما أن عملها حر وعندها القدرة..
طلع صباح اليوم التالي فاقت لقات يامنة فايقة قبل منها وواقفة فالكوزينة كتوجد الفطور ، نطقات كتفوه قايلة:
-صباح الخير، اليوم نعست حتى خمرت
يامنة: (شافت فيها ببشاشة) بصحتك ءالكبدة ديالي ، ناصر باقي ناعس ؟
إيمان: لا فايق ، حتى هو فاق قبل مني أنا لي خامرة ههه
يامنة: لااا حتى دابا باقي الحال..
عاوناتها وجدو الفطور حطو فالصالة تزامنا مع خروج ناصر من البيت ، كلس معاهم فطرو مجمعين حتى تجبد موضوع المشروع وباشرات إيمان كتعاود ليها عليه وعلى اقتراحات ناصر ، أكيد مبخلاتش عليهم بالدعوات مأيداها وعاجبها الحال ، الحاجة الوحيدة لي طالبها هي راحة إيمان وهاهيا شايفة الفرحة فعينيها كيفما تمنات..
ناضت إيمان جمعات الطبلة لكن ميزاجها تغير لأنها حاسة برجليها تنملو ليها نوعا وبحالا بداتها الرجفة فيهم ، بدات كتغسل الماعن وهي تحس بحريق لاغيكل فكرشها ، من الأعراض لي فيها كحلات بالعما مرة أخرى ، الإحساس بالخيبة اعتراها وخلا الدموع تتغرغر فعينيها.. كلما تفاءلات وتسنات شهرها يسالي بخبر زوين ، كيخيب أملها لكن هاد المرة إحساسها زاد نغزة ، كلما طوالت المدة كيزيد الحزن...
كلشي تجمع عليها ، الغضب ، الحزن ، الخيبة... يديها ولاو كيترعدو بالعصب قبل متتأكد ، بغات غير تسالي داكشي فيساع حيت مبقاتش قادرة تزيد توقف الماعن كتشللهم بزز.
فنفس الأثناء طلل عليها ناصر ، كان لابس حوايج الخروج.. حط يديه على الكادر وقال:
-أنا خارج ء إيمان خاصاكم شي حاجة ؟؟
مجاوباتوش ، معرفاتش علاش مباغاش تهضر معاه هو بالضبط.. مبغات لا تجاوبو لا ضور عندو تشوف فيه ، أما هو استغرب من تصرفها وعاود ناداها بتساؤل لكن لا مجيب ، بقات فوضعيتها كتشلل فواحد الطبسيل ، بانت ليه أنوغمال وهو يقوس حجبانو وتقدم عندها شدها من دراعها باش يضورها قايل "إيمان مالكي ؟!"
فنفس الوقت جات تنتر يدها قايلة "حيد يدك" ومع مرخية تلاح ليها الطبسيل فالأرض تهرس وتسمع صوتو عند يامنة ، الأخيرة خرجات من البيت مخلوعة ومشات قاصداها حسات بشي حاجة ماشي هي هاديك
قبل متوصل شافتها خرجات من تما تاجهات للطواليت مباشرة كانت مزنكة كتبان بحالا باكية ، أما ناصر تسمر فبلاصتو مفاهم والو بقى غير كيشوف حتى دخلات يامنة وقالت:
-مالها أولدي ياك لاباس ؟؟
ناصر: (حيران) معرفتش ، عيطت عليها وهضرت معاها مبغاتش تجاوبني ، جيت نشوف مالها ومشات بلا متقول حتى كلمة !
يامنة: (باستغراب) ايوا العجب ! (شافت فالطبسيل لي فالأرض مهرس) هي لي هرسات هادا ؟؟
ناصر: اه طاح ليها من يدها
يلاه بغات تجمع داكشي حيرانة سمعات باب الطواليت تفتح ، سرعات طلات من الباب بانت ليها دخلات للبيت ديريكت عاقدة حجبانها ، لحق عليها ناصر لقاها تكات معصبة كطلق عليها ليزار بحالا بغات تنعس.. تقدم عندها وقال:
-ياك لاباس شنو عندك ؟؟
ردت بحدة بلا متشوف فيه "واالوو ، خليني ننعس" .. غطات وجها وفنفس الوقت دخلات يامنة كأنها فهمات البلان ، همسات لناصر شادة فدراعو "صافي خليها أولدي دابا نشوف مالها"
أوما ليها براسو وخرج للصالة كيزفر عصباتو بهاد التصرف ، بغاا غير يعرف مالها هاجت بدون سابق إنذار ، أما يامنة كلسات حداها وقالت بصوت خافت:
-مالك ءالكبدة ديالي ءاا ؟ شنو لي مقلقك قولي ليا !
هزات إيمان راسها خشاتو فحضنها محاوطة كرشها بدرعانها كتشمر بنيفها ومخنوقة بغات تبكي ، مدة وهي كتمرر يديها على شعرها عاد عاودات سولاتها "مالك أبنتي ؟"
إيمان: (حشماات معلاتش فيها راسها) والو أخالتي...
يامنة: (بصوت خافت) كيفاش والو ونتي محيحة على الراجل ؟ (سكتات شوية ورجعات نطقات بود) ايوا قولي ليا مالك متخلينيش مشطونة عليك
نطقات بحزن وحشمة فنفس الوقت صوتها مخنوق:
-غير تعصبت شوية تخلط عليا العيا و... فف معرفتش.. بقى فيا الحال حيت حسيت بكرشي كضرني عرفتها غتجيني واخا باقي مجات !
يامنة: زعما بغات تجيك حق الشهر ؟ (بقات شحال ساكتة كتخمم) ياك باقي مجاتك ؟؟
أومات ليها إيمان براسها فحضنها وضافت يامنة مصغرة عين:
-ومتيقنة كضرك أبنتي بسبابها ؟
إيمان: (بحزن) وشنو غيكون ؟! هي أصلا معطلة بزاف وغتجيني فأي لحظة
يامنة: يااه.. وملي باقي مجاتك حق الشهر وتعطلات غتكوني حاملة راه حتى بالحمالة كضر الكرش
إيمان: (مغوبشة) عفاك أخالتي بلا متعطيني أمل.. مرة مرة كتعطل وحتى دابا معندي حتى أعراض اخرى ، راني باقة عاقلة على الحمالة اللولة كيف داز عليا الوحم (تنهدات) دابا نلقاها جات..
طولات فيها الشوفة وباستها فراسها منبعد قالت:
-عليها رديتي حرك على ناصر ! حشومة عليك أبنتي هو شنو دار ليك.. هادشي راه بالمكتاب خاصك تنساي لي فات
إيمان: محسيتش براسي أخالتي ، بقى فيا الحال بزاف وهو جاني فديك اللحظة.. (علات راسها شافت فيها بحزن) غيكون تقلق مني دابا !
يامنة: نوضي.. (كتنوضها من دراعها) سيري طلبي منو السماحة
عاوناتها ناضت لبسات فرجليها وخرجات عندو في حين تاجهات يامنة لبيتها مخلياهم بوحدهم ، تقدمات عندو بخطوات تقيلة ، كان كالس جامع قبضة يدو قدام فمو وكيفيبري برجلو بوتيرة سريعة ، مبغاش يهز فيها عينو ولا يتلفت عندها
طلعات كلسات فوق السداري جامعة رجليها وعنقاتو من الجنب كتحاكك معاه بوجها منبعد باستو فحنكو دايرة فيه شوفة البراءة وهو يشوف فيها بنص عين وقال معلي حاجبو:
-لا حول ولا قوة الا بالله.. (قاد الكلسة بجدية) دخلنا عليك بالله واش هادو فعايل ؟ قولي غا مالكي بعدا !
إيمان: (رجعات عنقاتو ونطقات بصوت خافت) عفاك سمح ليا أحبيبي ، محسيتش براسي (بحزن) حسيت بواحد الخيبة كبيرة فقلبي
تنهدات وعاودات ليه شنو مقلقها منبعد ضافت:
-وبلا متسحابني باقة محملاك المسؤولية.. (حدرات عينيها) غير معرفتش مالي وصافي.. كلشي تجمع عليا !
ناصر: (طول فيها الشوفة وتنهد) إيمان ! راه ماشي بزاف باش رجعنا ، والله يجعلها تفوت عام كاع.. حنا لي بغاها الله نرضاو بيها ، محملتيش دابا ، تحملي المرة الجاية ان شاء الله
إيمان: (شمرات بنيفها) راني راضية أناصر ، ماشي مراضياش.. ولكن حاسة براحتي مغتكمل حتى نولي أم
هز يدها باسها وحط يدو على خدها قال:
-دابا تولي أم وتنساي كاع هاد الوقت لي تسنيتيه (تبسم) عسى أن تكرهوا شيئا وهو خير لكم !
إيمان: (ابتسامة حزن) ان شاء الله !
خرج يشوف خدمتو ورجعات هي لبلاصتها تكات كتخمم مدة حتى داها النعاس ، طلات عليها يامنة لقاتها ناعسة بقات شحال وهي كتشوف فيها وتسترجع تصرفاتها مؤخرا ، فالأخير لبسات جلابتها ومشات للفرماسيان شرات ليها اختبار الحمل حطاتو على جنب ، هاد المرة عندها أمل كبير يصدق توقعها صحيح لأن المؤشرات كلها دالة على الحمل..
دخلات للكوزينة بدات كطيب الغدا ، غير سدات على الكوكوط لقات إيمان دخلات كتحك فعينيها وقالت:
-خالتي يامنة صافي طيبتي الغدا ؟ كنت باغة نديرو الصدرة ديال الدجاج مقلية !
يامنة: (ضحكات) بغيتي الصدرة ألكبدة ديالي ؟؟
إيمان: (قوسات فمها) ولكن نتي حطيتي اش حاطة يطيب !
يامنة: (كتفرنس) بنتي إيمان بغات السدرة ديال الدجاج غنطيبها ليهاا حتى وكان نصبت الغدا وساليت
إيمان: (ضحكات بفرحة وقربات باستها) هادشي علاش كنحماق عليك أخالتي
يامنة: ههه واخا.. ولايني أجي معايا نعطيك واحد الحاجة ديريها هو اللول
جراتها من يدها وخرجات فين كانت حاطة التيست ، عطاتو ليها ، فتحاتو إيمان بفضول شافتو وهي تهز فيها عينيها بدون تعابير قالت "كيفاش زعما ؟ شكون جاب هادا.. نتي ؟!"
يامنة: إييه أنا لي مشيت جبتو ليك.. (فرنسات) راه متكوني غااا موحمة ء إيمان ديالي دابا تشوفي.. يلاه سيري قضي الغرض ، غتجي تلقايني وجدت ليك السدرة لي مشهية !
بلعات ريقها ورجعات خصلة من شعرها ورا ودنها وقالت مزنكة:
-معرفتش ، خفت تكون غير حق الشهر دايرة ليا هاد التخربيق ونصدق فرحانة على والو
يامنة: وااخا نتي غير سيري ديري اش قلت ليك مخاسرة واالو (ضحكات) لاهيلا قالتلك الخوخ فيه النسمة ديال الحنة
إيمان: (فلتات ليها ضحكة) آه والله.. البارح حسيت براسي كناكل الخوخ مغمس فالحنة ! افف فاش كنتفكرو كنبغي نرد
يامنة: وبااقة كتقول ليا حق الشهر ! سيري يا الهبيلة.. نقطع عليه يدي ايلا وحم هاداك
دارت ابتسامة مرتجفة.. سرا فيها التوتر بالمعقول ، بغات غير تحيد الشك دغيا قلبات الضورة ديريكت للطواليت دخلات خلات يامنة غير كضحك وتهز راسها يمين وشمال ببطئ ، مشات جبدات السدرة من الفريكو ذوباتها شوية وقطعاتها شرائح رقيقة دارت ليها قوامها ، سخنات شوية ديال الزيت حطاتها طيب حتى تحمرات نقلاتها للطبسيل وغطاتو !
فالأخير خرجات كتقلب على إيمان لي حسها غبر ، لقاتها واقفة فالباب ديال الطواليت كتشوف فداك التيست عاضة على شنافتها ، حطات يدها على اليد التانية وقالت:
-هيواا ، أش تماا ؟؟
تقدمات عندها إيمان والتعابير مخلطة فوجها ، الدهشة والضحكة والفرحة ، من قبيلة وهي كتحقق واش بصح طلعو ليها جوج خطوط ، شافت فيها وقالت:
-عندك الحق أخالتي (رجعات شافت فالتيست وضحكات أخيرا ضحكة دهشة) ههه أنا حاملة !
يامنة: (بفرحة) مبروووك عليك مبروووك ألكبدة ديالي مبروووك
جبداتها عنقاتها بحرارة كتبوسها حاسة براسها غطير ، ربما فرحتها كتضاهي فرحة إيمان لي باقة كدير ضحكات خفيفة متقطعة كتستوعب الأمر ، أخيرا بادلاتها العناق كضحك وكتقول "الحمد لك ياااربي فرحتيني بداكشي لي تمنييت الحممد لله"
يامنة: (شدات وجها بين يديها) الله وشحاال فرحت ليك أ إيمان ديالي ، تستااهلي تستاااهلي
رجعات عنقاتها حتى بدات إيمان كتبكي وسط ضحكتها ، داتها كلسات فالصالة وقالت:
-الحمد لله ربي ستاااجب ليا وفرحني بيك أبنتي ، (كتمسح ليها دموعها) الله يكمل علييك بالخير ويسهل عليك ويفكك على خير وتشوفي وليدك بخير وعلى خير
إيمان: (مسحات ما تبقى من دموعها بيد وحدة) مقاداش نتيق أخالتي ، بصح صافي حملت !! أخيرا غنولد ونولي أم
يامنة: (باستها فحنكها ضاحكة) اااه غااتكوني ماما حتى نتي ، ربي يكمل عليك بخير.. حمدت الله لي فرحك ليا أبنتي العزيزة
إيمان: غنعيط على ناصر ههه
يامنة: هه سيري عيطي ليه ، نيت الغدا قرب يطيب غيخصو يجي يتغدا
إيمان: (ناضت بحماس) مغنقولهاش ليه حتى يجي هه
عيطات عليه وهي فوق النموسية كتفيبري طايرة بالفرحة شدات راسها بزز باش متقولهاش دابا ، قطعات معاه وبدات كتردد مغمضة عينيها وكتفلت ليها الضحكة ممصدقاش "الحمد لله الحمد لله..."
جابت ليها يامنة ديك الصدرة لي طيبات ليها كلاتها كتبنن عاد حلات ليها ، جا ناصر حوالي نصف ساعة دخل على نيتو لقى يامنة فالكوزينة لاح عليها السلام وقال "إيمان فينها ؟"
يامنة: (فرنسات) راهيا كتسناك فالبيت سير عندها بغات تقوليك شي حاجة
قوس حجبانو بشبه ابتسامة ورد "واخا؟" ... توجه للبيت دخل بانت ليه متكية وساهية مبتاسمة ، فيقها من سهوتها فورما قال "سمعت بلي عندك متقولي ليا"
شافت فيه ووسعات ابتسامتها ناضت بسرعة نزلات من تما تقدمات عندو قايلة:
-ناصر جيتي.. هه وقعات شي حاجة زوينة خاصني نقولها ليك دغيا !
ناصر: (ضحكة خفيفة) حمستيني.. شنو واقع ؟؟
عضات على شنافتها ضاحكة وهزات يدو حطاتها على كرشها قالت "عندي هنا بيبي"
ناصر: (نطق دون استيعاب) ححلفي بالله !
إيمان: (ضحكات كتهز راسها بالايجاب) والله ، درت التيست قبيلة وطلعت حاملة
خدا النفس وهزها بالفرحة ضار بيها بخفة قايل بصوت عالي "أللاااااه... الله الله"
ضار بيها كيضحك ويبوس فيها منبعد حطها معنقها كضحك بدورها مزيرة عليه ، بعد راسها شادو بين يديه وباسها فجبينها بوسة طويلة صدرو طالع نازل وكأنه ملك الدنيا بلي فيها
إيمان: (حطات يديها على يديه بابتسامة) غنمشيو بعد الغدا نشوفو شي طبيبة ضروري
ناصر: نمشيو أعمري نمشيو (هز راسو للسما) حمدتك يا سيدي ربي وشكرتك على هاد النعمة والفرحة لي فرحتيني فهاد النهار (رجع شاف فيها بفرحة) عرفتي فاش قلتي ليا ضراتك كرشك قلت صافي !
إيمان: ههه حتى أنا كان طاح عليا الضيم ولكن الحمد لله ربي مخيبناش هاد المرة
سمعو صوت يامنة لي حطات الغدا فالصالة وقالت:
-الله يدوم عليكم الفرحة أوليداتي ! يلاه أجيو تغداو
خرجو ضاحكين وكلسو تغداو مجموعين والفرحة فعينيهم كاملين ، غير سالاو طارت إيمان بدلات حوايجها وخرجو متاجهين لعيادة طبيبة متخصصة فالأمراض النسائية والتوليد والعقم ، دخلو عندها مشابكين يديهم وكلسو عطاوها المعلومات بواسطة الأسئلة المطروحة..
دخلاتها للفحص فحصاتها وخرجات ليها صور الإيكو وهي راسمة ابتسامة خفيفة ، قادات إيمان حوايجها وتبعاتها بسرعة للبيرو كلسات قبالة ناصر وهما كيشوفو فالطبيبة بفضول حتى نطقات:
-الحمل غادي فوضع طبيعي ومزيان ! (وسعات الإبتسامة) وعندي ليكم مفاجأة اخرى.. (ركزو معاها بفضول) مبانش ليا غير كيس واحد ، بانو ليا جووج !
حطات إيمان يدها على شفايفها فصمت في حين نطق ناصر بخفة "تواام ؟؟" ... هزات الطبيبة راسها بالإيجاب وبانت ابتسامة على شفايفو كيشوف فيها ويحول عينيه لإيمان ممستوعبش بلي بصح غتولد ليه توأم ، أما هي مقدراتش تهضر فمرة حدها غمضات عينيها حاطة يدها على كرشها بابتسامة كتشكر الله داخلها
ناصر: (بفرحة) قولي ليا.. واش يقدرو يكونو بنت وولد ؟؟
تبسمات الطبيبة وردت: وي ، معندهاش توأم مطابق وممكن يكونو بنت وولد ، مي منقدروش نعرفو هادشي دابا حتال منبعد
تابعات الطبيبة كلامها بعد ثواني بجدية:
-مي سمعوني.. ضروري من المراقبة طول فترة الحمل ، سيغتو حيت سبق ليها وكورتاجات بسباب الأعصاب ! دونك باش نإيفيتيو حنا كاع المضاعفات غتبقاو تجيو كل شهر نديرو كونطرول
ناصر: (تبدلو ملاميحو) كيفاش ؟؟ واش يقدر يوقع ليها شي مشكل ؟؟
هزات راسها وردت: مغيوقع حتى مشكل.. غير قلت ليكم المراقبة ضرورية كأي حامل ، وبما أنه توأم العناية خاصها تكون مضاعفة.. (شافت فإيمان) أما أمور حملك حاليا مزيانة الحمد لله
إيمان: (بطمأنينة) يعني معندي مناش نخاف دابا ؟
ردت بنفس النبرة: تماما.. غير متعصبيش ، وكتري من السوائل ، الحليب وعصير التفاح والباربة والليمون.. هادو مزيانين ليك
شافت إيمان فناصر فرحانة ومتوترة منبعد ضورات وجها عند الطبيبة مقوسة حجبانها تالفة:
-اه.. والحريق لي جاني فكرشي واش عادي ؟؟
هزات راسها بالنفي قايلة: نوووغمال ، يقدر يجيك الحريق فكرشك وظهرك ويضرك صدرك غير بسباب الحمل ، وأكيد بعد واحد كانز جوغ غتزاد عليك الحدة ديال الوحم حيت مكاينش غير واحد دونك من الطبيعي يكونو أعراض الوحم مضوبلة.. خاصك غير تصبري.. (خدات النفس) بون.. هادشي لي كاين ؤؤالله يتمم بخير
إيمان: آمين ، واخا.. شكرا بزاف
خرجو من عندها وخرجو من قاعة الإنتظار وقفات إيمان شادة فيدو دايرة نظرة الدهشة باقي مستوعبات بلي هما فالواقع.. شافت فيه بعينين مغرغرين بالدموع وقالت بصوت مغنغن:
-واش شفتي فضل الله علينا أناصر ؟ كنا باغيين واحد وهو نعم علينا بجوج وليدات دقة وحدة
هبطو دموعها وحضنها كيمرر يديه على ظهرها وقال بفرحة "الحمد الله ، ما شاء الله وصافي" ... كان مبتاسم بفرحة ربما فرحتو فايتة فرحتها لأنه حس بلي ربي عوضهم الولد لي خسرو ومنها تكون كتاملت حياتهم لي بداوها من جديد ويتنسى أي جرح كان فالماضي
إيمان: (علات فيه راسها ونطقات بهمس) فرحانة بزاف ، فرحانة أناصر وحاسة بالله كيبغيني بهاد الأرواح لي عطاني (شافت فيه) عرفتي أنا دابا حاسة براسي مسامحة أي واحد أداني والله.. لقيت داكشي لي بغيت وربي لي رزقني بالضِّعف ديال داكشي لي تمنيت (ضحكات بتزنيكة البكا) حتى حاجة اخرى مكتهم دابا
ناصر: (كيمسح ليها دموعها) أحسن حاجة درتي أ إيمان ، أحسن حاجة هي تسامحي حيت محد الواحد مسامحش محدو كيهز فخاطرو ومكيلقاش راحتو (ضحك بفرحة وشدها من حنكها برفق) وينوو غتولدي لينا جووج !
عنقها بالجنب وتمو خارجين ركبو فالمطور وزادو متاجهين للدار كل واحد فيهم عندو كمية الفرحة فقلبو منعاكسة على ملامح وجوهم ، دخلو للدار وإيمان توجهات عند يامنة مباشرة باش تشاركها فرحتها بحال ديما .. ومكانتش فرحتها أقل منهم في حين تاصل ناصر بأهلو فالحال وفرحهم بالخبر...
مشا ناصر لخدمتو حتى فاتت العشية منبعد رجع عندهم بعدما علمهم يلقاهم واجدين للخروج ، خرجو مجموعين تاجهو لريسطو عائلي زوين ونقي ، تعشاو تما كاحتفال بسيط دايريين لإيمان الشان والمرشان ، ناصر بغا يعوضها كاع الحنان لي فقداتو فالسنين لي فاتو...
توالات الأيام على هاد النحو ، حبها لناصر كيزيد يكبر لأنه برهن ليها بكل فعل كيديرو على ودها شحال كيبغيها ، ووجود يامنة فجنبها زادها قوة وراحة نفسية ولات كتحس بالإهتمام من جميع الجوانب ، حتى تقلب مزاجها عرفو كيفاش يتعاملو معاه ووسعو خاطرهم معاها باش يتثبت حملها وتولد فظروف أفضل..
مكانتش قادرة تركز مزيان فدراستها (المعلوميات) لانها بدات مع فترة الوحم وكانت كتغيب على المدرسة واخا مكيقراوش بزاف فالسيمانة ، ولاو كيتعاونو هي وسهام بعدما قتارحات عليها فكرة ناصر ورحبات بيها ، كتقرا فسلك الإجازة وفنفس الوقت كتبحث فالضومين من خلال ناس عندهم تجارب فيه ، ولا وقتها عامر بعدات على التفاهات كتر ورجع تفكيرها محصور فالنجاح كيفما كان هاد النجاح المهم تنجح فحياتها ، عندها طموح كبير تكون مسؤولة على حياتها وتوصل بدراعها وجهدها هي لا غير
أخيرا دازت فترة الوحم على إيمان وخفاف عليها الغثيان والتعب ، كرشها كتكبر شيئا فشيئا وأكيد معاها كتبدا أعراض أخرى مختلفة ، لكن هادشي مخلاهاش تتكاسل إنما كملات فمسيرتها وبدون ما تتخلى على مبادئها ، عاطية لناصر وقتو ولدينها وقتو كذلك..
كرا ليهم محل وتكلف بالإجراءات كلها ، جهزوه ودارو افتتاح كبير تعرف بيه المحل عند واحد الفئة لي طبعا علمات الفئة الغايبة وهاكدا حتى تحركات شوية الخدمة ووقع تفاعل بعد شهرين وكانت فرحتهم كبيرة لأنهم بداو تحقيق حلمهم والحلم الأكبر هو يردو من المطبعة البسيطة مطبعة عندها وزن تقيل فالمنطقة...
إيمان ولات متقلة مؤخرا ومبقاتش كتمشي للخدمة ، سهام هي لي بقات مقابلة المحل أي جديد كتقولو ليها فالتلي دائما على تواصل معاها ، لكن اليوم غير سدات مشات عندها للدار مباشرة.. كانت لابسة كسوة طويلة وشال ساتر لشعرها ، بدلات ستيلها وولات كتلبس الطويل دائما..
حلات ليها يامنة تبسمات ليها وقالت:
-سهام مرحبا بييك ! كيدايرة بخير ؟
سهام: (باستها ضاحكة) خالتي يامنة لباس عليك ؟
يامنة: الحمد لله أبنتي (ضورات وجها وعلات صوتها) سهام لي جاات (شافت فيها) دخلي دخلي مرحبا بيك
دخلات وتاجهات للصالة لقات إيمان كالسة على السداري طالقة رجليها ومضورة بيها المخاد قادات بيهم الكلسة كتخربق فالتلي ، سلمات عليها وقالت:
-كيبقيتي أزين ؟؟
إيمان: (ابتسامة) الحمد لله ، ونتي بخير ؟ جيتي ديريكت من الخدمة !
كانت واقفة موراها يامنة وقالت موجهة ليها الكلام:
-غيكون فيك الجوع ، نسخن ليك متاكلي ؟
سهام: لا أخالتي أجي تكلسي معانا أنا مغنبقاش ماشية دابا
إيمان: (فوهات فمها) غتمشي ؟؟ لا أسهام معندك فين تمشي غتكلسي تباتي معاناا
سهام: (بتردد) نبات ! هه واخا لي بغيتي ولكن (شافت فيامنة) بلا متعدبي راسك مفياش الجوع كليت فالمحل والله (جدات التلي) بلاتي نعلم ماما بعدا
يامنة: واخا.. (ضارت قاصدة الكوزينة) غنمشي نوجد كسكروط
إيمان: (شافت فسهام بعدما قطعات مع صفية التلي) ايوا كيف داز نهارك كيف كانت الخدمة ؟
سهام: صراحة داز مزيان الحمد لله.. (خدات النفس بحماس) واليوم مكانش عادي أ إيمان داكشي علاش جيت عندك
إيمان: (قوسات حجبانها بقلق) علاش ؟ الله يسمعنا خبار الخير.. شنو وقع ياكما شي حاجة خايبة ؟
سهام: لا ماشي خايبة.. (تنفسات) جا واحد الشخص اليوم بالصدفة ، ءاا يعني حتى هو شافني بالصدفة وكيف قال لقاني تما بالصدفة
إيمان: (حطات يدها على قلبها) شكوون هادا شمن شخص قولي شكون راك خلعتيني !
سهام: بفف.. عقلتي على الولد لي تبعني ديك الخطرة ؟ هداك لي شافتو معانا سلوى وناضت عليه الحرب
وشكون ينساه هو لي رجع عندهم معروف بدون ميعرفوه شخصيا ، تنهدات إيمان فاش تفكرات الباطل لي طيحاتو عليها بسباب الوقفة لي وقفات معاه ، لكن نفضات أفكارها وقالت مصغرة عينيها بفضول:
-أهاه كملي دغيا شنو وقع ؟
هزات إيمان راسها بالإيجاب وتابعات سهام كلامها قايلة:
-فاللول معرفتوش كنقول مال هادا واقف بعيد وكيشوف فيا ومشكل عقلي كيقوول ليا شفتو شي نهار ولكن فين الله أعلم.. كانو معايا شي بنات بغاو يقادو شي تصاميم تلهيت معاهم ومرة مرة كنلوح ليه عيني وكنحاول نتفكر شكون هو ، فاش مشاو تم هو جاي جيهتي وسولني كيدايرة ، ياوملي سمعت صوتو عاد قشعت فين شفتو وتفكرتو مزياان
إيمان: (بفضول) وهو غير شافك عرفك ؟
سهام: آه.. قاليا منهار شفتك منسيتكش وبقيتي فدماغي ، فاللول سولني واش باقي متزوجت قلت ليه مزال وهو يضحك حسيت بيه فرح ، تما قاليا واحد الحاجة صدماتني..
إيمان: (وسعات عينيها بشبه ابتسامة) شنو قال ؟؟
سهام: قاليا "واقيلا حيت مكتابة ليا أنا !" (خدات النفس وتابعات) عقلتي فاش طلب مني النمرة ، هو كان ناوي معايا المعقول ، ديك الساعة مكانش خدام
إيمان: (كتحرك راسها ببطئ) اه داكشي لي قاليا داك النهار فاش هضرت معاه.. قاليا منقدرش نجي نخطبها حيت مخدامش وأنا نقول ليه ايلا كانت مكتابة ليك غتلقاها هنا نهار تكون قاد على الزواج
سهام: (عضات على شنافتها) مسكين كان كيهضر من نيتو وحنا سحابلينا غير زلال ناوي يتفلى ! فراسك توظف فالبنكة ! قاليا كتر من 8 شهور باش خدم تما وماشي بعيد.. خدام غير فديك الجوايه فين عندنا المحل ، (حطات يدها على قلبها) سميتو مصعب ، ناري أختي كون تشوفيه كيف ولا كيلبس أنا بعدا حمقني
إيمان: (عقدات حجبانها) عندك يكون باغي يغرك ؟؟
سهام: لا أصاحبتي شمن بغا يغرني (عضات على شنافتها) راه غيجي فاللخر دالسيمانة للدار ! غيجي نهار السبت
إيمان: (وسعات عينيها بفرحة) بالصح ؟؟
سهام: (أومات ليها براسها ضاحكة) والله... كون مكانش هاكا مكنتش غنعطيه الوقت وكاع متلقايني جاية عندك نعاود ليك ، كوراني صدرتو ونبينا عليه الصلاة واش أنا مسالية للخوا الخاوي !!
إيمان: هاكا نبغيك ! لي مافيه نفع دفع.. (بجدية) ولكن ردي البال متزعطيش فالمظهر وتنساي الأهم لي هو الشخصية ديالو ، كيف كيبان فعقليتو ؟
سهام: لا لا واش أنا حمقة نشوف غير المظهر ؟ اه عجبني فالمظهر ولايني حتى عقليتو لفتات انتباهي حيت بقى كيهضر معايا شحاال وبان ليا شاارب عقلو.. هادشي غنتأكد منو مع الوقت ، ودويت معاه قلت ليه غندفع للماستر ونقرا فنفس الوقت غنكمل فخدمتي قاليا معندوش مشكل !
إيمان: اهاه من حقك.. (مررات يديها على دراع سهام) الله يكمل عليك بخير أسهام تستاهلي كل خير ، فرحت ليك ، الله يجعل ليك فيه خير ونشوفوك فرحانة معاه
سهام: (ابتسامة) آميين ، فراسك أنا باقي مقلتها لتواحد نتي اللولة
فنفس الوقت حطات ليهم يامنة البلاطو ديال القهوة ، شافت فيها إيمان وقالت بحماس:
-سمعي أخالتي يامنة ، سهام غيجيو فيها الخطاب !
يامنة: (ضحكات) ها فرحي أناا ! ايوا مبرووك ، شكوون مول هاد السعد هاا ؟؟
ضحكات سهام حشمانة وشافت فإيمان لي جاوباتها فالحال:
-غتعجبي ايلا قلت ليك شكون.. (حركات حاجبها) مااشي كتعرفيه ولايني سمعتي بيه ! (تابعات كلامها وهي نايضة تكلس) الولد لي عليه وقع ليا المشكل هو نفسو لي عاود شافها وناوي دابا يخطبها !
يامنة: (علات حجبانها) والله والله ؟؟؟ (قوسات فمها معجبة) سبحااانك يا إله !
إيمان: اه حتى أنا جاتني فشكل.. شفتي المكتاب ! الله يكمل عليهم بخير
بداو الكاسكروط مجمعين فنفس النحو بعدما حطو كلشي على الطبلة ، بقاو هكاك كيتبادلو الحديث موضوع كيدي لموضوع حتى طاح الظلام ووصل وقت العشا دخلو للكوزينة ، يامنة كطيب وسهام كتعاونها ، في حين جابت إيمان كرسي كلسات فالقنت فنفس الوقت كيهضرو
رجع ناصر داز سلم عليهم وقصد بيتو ، تعاونو حطو العشا وتعشاو مجموعين وبعد سهرتهم كل واحد تاجه لبيتو .. منهم ناصر لي دخل كيتفوه وبانت ليه إيمان كالسة فطرف النموسية لايحة يد موراها والتانية حاطاها على كرشها ومغمضة العينين كترد النفس
تقدم عندها وتحنى عندها واقف على ركابيه وقال بصوت خافت:
-إيمان فيك الوجع ؟
إيمان: (حلات عينيها عاقدة حجبانها فشلانة) اه... صافي فاتني الحال
ناصر: (باس كرشها كيمرر يدو عليها) دابا هاكا غيبقاو ولادي كيعدبوك حتى تولديهم ؟!
إيمان: (تبسمات بتعب) باش تعرف علاش الجنة تحت أقدام الأمهات.. ولكن ماشي خسارة فيهم ههه
ناصر: الله إسمح لينا من الواليدين (وقف باسها فجبينها) ويسمح لينا منك !
تغرغرو عينيها وتكات فبلاصتها ، غطاها وقاد ليها المخدة شافها مغيرة وهو يقول "إيمان مالك ؟!"
إيمان: (شافت فيه مقوسة فمها كدمع) كلما كتقرب الولادة كنزيد نتخلع ، كيغاندير نولد جوج ؟!!! خايفة بزاف..
شد وجها بين يديه ورد:
-ربي غيفكك على خير ان شاء الله معندك علاش تخافي..
طلع كلس حداها فوق النموسية ، ضحك ضحكة خفيفة بغا يتلفها وضاف:
-شووفو الخايبة ولاو دموعها على سبة ، متقوليش غتبقاو تبكيو بتلاتة بيكم منلقى شكون نسكت فيكم هههه
فلتات ليها ضحكة كنمسح عينيها وهو يتكى وجبدها تكاها على صدرو وقال:
-لهلا يحرمني من ضحكتك أ إيمان (باسها فراسها) نتي هي نور عيني
إيمان: (زيرات عليه بدراعها) كنبغيك أناصر ، مبقيتش كنتخيل حياتي بلا بيك.. كل مرة كنزيد نتأكد بلي بعد كل عسر يسر
ناصر: ونعم بالله ! (خدا النفس وتبسم بحماس) قولي ليا... شنو غنسميو ولدنا باقي مقررتي ؟؟
إيمان: ههه أنا قررت شحال هادي ، سمية الولد واجدة ورينا نتا شنو فبالك !
ناصر: شنو غتسميه ؟
إيمان: ههه غنسميه نسيم إن شاء الله.. ونتا شنو غتسمي البنت ؟
ناصر: سيدرة ! (شاف فيها) بعد موافقتك طبعا !
إيمان: ههه صافي ان شاء الله، زوينة عجباتني
خدات النفس مغمضة عينيها شوية قالت:
-ااه.. مقلتش لييك واحد الحاجة ! (علات فيه راسها) ختك الصغيرة بيجيو يخطبوها نهار السبت
ناصر: (قوس حجبانو) سهام ؟؟؟ (أومات ليه براسها) بعدا مقالت ليا والو ! ياكما شي واحد كتعرفو ؟؟
إيمان: لا مكتعرفوش غير حشماات تقولها ليك ههه (جمعاتها وحنحنات) شي واحد شافها فالمطبعة وبغا يخطبها وصافي
ناصر: آه.. ايوا الله يكمل بخير
كملو حديثهم فنفس الوضعية مرة هاديين مرة ضاحكين حتى غفاو بجوج... مرت الأيام بنفس الروتين حتى وصل النهار لي غيجي فيه مصعب.. وطبعا علمو ناصر يمشي يحضر معاهم حتى هو
فاقت إيمان بكري راشقة ليها وجدات الفطور مجات يامنة تفيق حتى كانت بقات ليها غير اللمسات الأخيرة.. رجعات للبيت لقات ناصر كالس كيقرا القرآن تسناتو ثواني حتى سالا وقالت بابتسامة:
-صباح الخير... أجي تفطر !
ناصر: (حط المصحف) دابا نجي ءالفنوون ديالي
تجمعو فالصالة فطرو منبعد كل واحد شاف شغالو ، شوية دخل ناصر للبيت لقاها واقفة بكسيوتها الواسعة كتمشي وتجي كرشها منفوخة قدامها ، قوس فيها حاجبو وقال "مالكي" ... شافت فيه وقالت:
-خالتي يامنة دخلات تدوش وأنا كنتسناها تخرج
ناصر: علاش شنو بغيتيها ؟؟ تلبسك السروال ؟؟
إيمان: (تزنكاات) اه ! وبغيت تقطع ليا حتى ضفار رجلي هه مكنوصلهمش !
ناصر: أنا نلبسك أحبي ونقطع ليك ضفارك مالي اش تندير هناا
إيمان: (تبسمات بحرج) ربي يحفظك ليا هه ، خاصنا نوجدو راسنا باش منتعطلوش عليهم بغاونا نتغداو معاهم اليوم
ناصر: دابا نيت.. وقتما وجدتو غنعيط للطكسي يجي !
حلات البلاكار جبدات عبايتها والسبيدو لي كتلبس معاها حطاتهم على جنب ، وجابت المقص ديال الظفار عطاتو ليه كلسات فطرف النموسية وكلس هو فالأرض بدا كيقطع ليها ظفار رجليها مركز معاهم باش ميجرحهاش
ضحكات حشمانة وقالت:
-مبقيتش كنوصل ليهم وحشمت نقول لشي واحد فيكم يقطعهم ليا حتى مبقيتش قديت حيت كيدخلو ليا فلحمي
ناصر: تتحشمي غا ملي تيقولها ليك راسك ءالمسعورة هههه
إيمان: (ضحكات ضحكة خفيفة مزنكة) الباسل لاخر
ناصر: باسل أنا ؟؟ (شاف فيها) شوفي وكان هههه
إيمان: هههه شوف قدامك وسربي باش منتعطلوش
ضحك كيهز راسو بلا حول كمل ليها منبعد خدا السروال لبسو ليها ، غير سالا مدات ليه يديها قرب عندها باستو وكملات اللبس ديالها ببطئ ، وجدو كاملين وتوجهو للدار عند المختار ، دخلو لقاو كلشي نقي ومتول غير ريحة النقاوة كتعتعط..
ناشطين وفرحانين باللمة وهما كيتسناو الضياف ديال العشية.. أما صفية معرفات تفرح ولا تحزن تخلطات ليها الدعوة وتضاربو مشاعرها بين الحزن والفرحة والتوتر.... تغداو مجموعين فجو كلو مرح وضحكات وبعد العصر تسمع صوت الطموبيل قدام الدار ، ستعد الكل للاستقبال لان مصعب هو لي وصل رفقة عائلتو
فعلا دخلو بترحيب فالمستوى مقصروش من جيهتهم وكأنهم عائلة وحدة من الأساس.. محسسوهمش بالغربة نهائيا.. هو... غير شاف إيمان وهي غادية قاصدة سهام.. عرفها لأن الهضرة لي قالت ليه بقات عالقة فدماغو ، لما لا وهو واقف عليها حاليا وعرف بلي كلامها صحيح.. جات عينيها فعينيه وتبسم ليها مع إماءة بسيطة خلاتها تبادلو ابتسامة متوترة بدورها ارتابكات من وجود ناصر.. لكن حتى واحد مانتابه الكل كان عاطي بالظهر منصرفين داخلين للصالون..
بعدما داو وجابو فالهضرة سطحيا تنحنح المختار وبدا لوكيط تالاه محمد بالأسئلة هو وناصر ، كان مصعب مرحب بأسئلتهم وكيجاوب بكل صدر رحب الشيء لي خلاه يعجبهم فشخصيتو وعقليتو
دخلات إيمان عند سهام لقاتها لابسة قفطان جوهرة كتقاد وجها معاها نادية فالبيت ، ساكتين وكل وحدة فاش ملهية ، هي كانت ساهية كتخمم فمستقبلها مع مصعب.. بعدما كانت راسمة حياتها مع شخص اخر ومتوقعاتش يغدرها ويخليها وسط الطريق بوحدها... شحال بكات وسهرات الليالي بسباب الشمتة ديالو.. مدة عاد قدرات تتجاوز المرحلة لي سماتها أصعب مرحلة فحياتها.. قوات راسها ، كملات حياتها ونساتو نوعا ما.. ودابا جا نصيبها لي متوقعاتوش نهائيا.. جا الانسان لي وراها شنو كيدير الراجل لي بغاها ديال بصح
تبسمات إيمان وسدات الباب تقدمات عندها وقالت:
-هانا على الزين عاوتاني !
سهام: (فاقت من سهوتها وشافت فيها متوترة) بصح جيت زوينة ؟ (كتقيس وجها) حاسة بوجهي غيطرطق قبل كاع مندخل كون غير كلست من اللول وهما يدخلو عليا
نادية: (علات حاجبها) تكلسي تما من اللول ؟ باش يقولو عليك مفرفرة وخفيفة ، تي كلسي وترزني
سهام: (زفرات بارتباك) حشمانة معرفتش كيغاندير ندخل .. عاد عرفت بحق ديك الدخلة
إيمان: ههه صراحة معندي باش نصحك حظي رجليك وصاف..في...
تقطعات فيها الهضرة حسات بوجع تحت كرشها وخسرات سيفتها شادة عليها ، شافو فيها سهام ونادية مقوسين حجبانهم والأخيرة قربات شدات ليها فدراعها قالت بقلق "إيمان يا لاباس ؟"
إيمان: (تنفسات) فيا وجيعة تحت كرشي..
نادية: (تخلعات) شنو كيفاش ياك باقي مغتولدي بقات ليك 2 دالسيمانات !!!
إيمان: (هزات راسها بالنفي) لا ماشي ديال الولادة ، مرة مرة كيجيني الوجع بحال هاكا دغيا كيفوتني الحال.. (خدات النفس) صافي... دابا مزيان
نادية: اه.. اجي كلسي ورتاحي !
كلسات على نموسيتها ودارت مخدة موراها وحيدات فولارها من الصهد كترد النفس ، في حين كملات سهام لبسها وقادات الشال.. فنفس الوقت طلات عليهم سلوى ضورات عينيها فالبيت ورجعات شافت فسهام قالت:
-خاصك تجي ، العريس توحشك ههه
نادية: ههه ها هي دابا تجي راه حتى هي موحشاه
سهام: (مغوبشة ومزنكة) والله ماوقت الضحك هادا
نادية: هههه نوضي دي الضيافة للناس يديرو كاسكروط !
سهام: (وسعات عينيها) لواه النبك.. مغنهز حتى حاجة ، اش كتسناو باقي محطيتوها ليهم !!
سلوى: حطيت كلشي بقات غير الصينية ديال اتاي ديها ليهم نتي هههه بغيتي دخلي طويلة ؟
إيمان مهضراتش بقات متكية حاطة دراعها على عينيها رجعات عليها الوجع مرة اخرى.. وقفو البنات على الخروج وشافو فيها نطقات سهام:
-إيمان مغتمشيش معانا ؟؟
إيمان: (بتعب) لا.. غنبقى هنا جاني الصهد ، خاصني نرتاح باقي !
نادية: واخا.. ايلا حتاجيتي شي حاجة عيطي فالتلفون نجي عندك
أومات ليها براسها وتمو خارجين كانت سبقاتهم سلوى للكوزينة جابت صينية فضية عامرة بالكيسان معاهم براد أتاي كبير ، شداتو سهام بعدما بلعات ريقها مسيطرة على الرجفة لي فيديها بزز كتحاول تبت راسها لكن وجها المزنك فااضحها
دخلات مورا البنات للصالون ولي موحل ليها الريق فحلقها هو عائلة مصعب لي مكتعرف فيهم حتى واحد ، غير جات عينيها فعينو ميلات الصينية بارتباكها حتى زلقو الكيسان وسمعات سرر تلاحو فالأرض واحد ورا التاني فرمشة عين ومع الثقل ديال البراد والدهشة.. طلقات الصينية مطيحاها وتسمع الصوت مجهدد....
كلشي تصدم.. وأولهم سهام لي قرب وجها يطرطق ، بقات مسمرة عاضة على شنافتها كتشوف فالصينية وتعاود تشوف فيهم ، أما هما كل واحد شمن احساس جاه.. شي مخلوع شي تحرج وشي جاتو الضحكة حبسها تفاديا للإحراجات..
نطق المختار بخفة "الله أكبر" .. نطقات يامنة مباشرة باش تنقذ الموقف "فيها خير أبنتي سهام دوزي تكلسي دابا يجمعو البنات" ... أما الأخيرة شافت فسلوى شوفة ديال القتيلة حيت هي لي لصقاتها فيها
سلوى: (حابسة الضحكة بلا متبين) صافي موقع والو أنا نجمع هادشي
بدات سهام كتمتم قربات تبكي مكرهاتش تشق الأرض وتبلعها ، في حين نطقات الأم ديال مصعب بهدوء تام "ماشي مشكل مشا الباس"
أما مصعب حنحن وقاد الكلسة معرف راسو يهضر ولا يسكت كلشي تخلط عليه جاتو الضحكة غير حشم يضحك ، في حين بقات صفية غير كضور فعينيها وكتحرك فبلاصتها خافت يهربو الخطاب بهاد المصيبة لي دارت ، خاصها تنكر باش تبرد ، لكن معندها متقول قدامهم زمات فمها بزز....
بداو نادية وسلوى كيجمعو الجاج وينقيو الأرض في حين كلسات سهام حدا ناصر لي ما شطنو غير غياب إيمان ، كلشي حاضر إلا هي.. قرب عندها وقال:
-إيمان فيناهيا أ سهام ؟؟
سهام: احمم (قادات الكلسة كتسرط الموقف) إيمان.. فالبيت جاها الصهد وبغات تبقى تما
تنفسات بارتياح فورما قلبو لموضوع لسياق اخر كأن شيئا لم يحدث ، تاجهات نادية للكوزينة تعمر ليهم براد آخر وسلوى كملات لي بقا مسحات الأرض وتوجهات عند إيمان ديريكت ، جمعات شجاعتها ودقات عليها عاد دخلات للبيت لقاتها متكية على جنبها ومغمضة عينيها كتحس بوجع خفيف فظهرها فشلها.. غير سمعات إسمها بصوتها ردت بلا متشوف فيها نبرتها باردة "بغيتي شي حاجة ؟"
سلوى: (تقدمات كلسات على الزربية حدا راسها) بغيت غير نهضر معاك ، حيت...
إيمان: (شافت فيها) الأسطوانة ديال سمحي ليا معندي مندير بيها.. (خفضات صوتها بتعب) شحال هادي قلت ليك أنا مسامحة أي واحد أداني ومبقيت كنسال لحتى واحد شي حاجة !
سلوى: (تنهدات بحزن) مسامحتينيش أ إيمان كتقوليها غير بفمك ، حيت مكتشوفيش تافيا يعني خاطرك باقي ما صفا
إيمان: (خدات النفس كتمرر يدها على طهرها وتهضر بنفس النبرة) معمرني أديتك ومعمرني غنديرها ولا نوصلك بالعيب ، مسامحاك ومكنسالك والو قدام الله ، ولكن متسنايش مني ننسى داكشي لي درتي ليا..
سلوى: (حادرة راسها بحسرة) بصح.. لي درتو ماشي شي حاجة ساهلة... كنت كنغير منك والشيطان لعب ليا فعقلي... (شافت فيها) ولايني كنحلف ليك حتى ندمت قد شعر راسي ، ومتصوريش قداش أنا فرحانة حيت غتولدي توام أختي إيمان ربي لي عالم (بترجي) لي قلتيها عندك فيها الحق ولكن... عافاك نساي داكشي لي وقع .. معمرك غتعاودي تشوفي مني شي حاجة خايبة ومعمرني غنعاود نأديك
إيمان: مغنخليكش تأديني واخا تبغي ، حيت مغنتيقش فيك ومغنحيدش الحدود لي بيني وبينك ، اه أنا مسامحاك قدام الله حيت وصانا بالعفو.. ومحاقداش عليك فمرة ربي شاهد عليا ، ولكن من حقي نبعد عليك ونعطيك التيساع ، قلبي كنحس بيه بارد من جيهتك منقدرش نعاملك بحالا موقع والو
سلوى: علاش كتقولي بحال هاكا ! (شدات ليها يدها) ايلا حاولتي غادي تنساي خصوصا أنا كنتعدب بحال هاكا.. راني مغنعس مرتاحة حتى يصفى خاطرك من جيهتي أ إيمان.. عفاك خلينا نبداو صفحة جديدة مغتندميش ، حنا عائلة وحدة ميمكنش نبقاو هاكا.. (تنهدات) ديري بوجه دوك الوليدات لي فكرشك خلينا نستقبلوهم وحنا عائلة وحدة
إيمان مقدراتش تزيد تهضر لأن الوجع تزااد فظهرها ومبقاش خفيف كيمشي ويجي ولا مستمر ، زيرات على يدها كتصدر أنين خفيف وصدرها طالع نازل وهي تكمش سلوى حواجبها وقالت:
-إيمان ؟؟؟ مالك ؟؟
إيمان: (مغمضة عينيها بألم) عيطي على خالتي يامنة تجي عندي ! اففف
سلوى: (وقفات حاطة يدها على كتفها) واش فيك الوجع ياكما غتولدي ؟؟
إيمان: (بلعات ريقها) لا شمن ولادة ، افف دابا يفوتني... عيطي على خالتي
ناضت سلوى بتشكيك تاجهات للصالون أما إيمان بغات غير يامنة حداها باش تحس بالأمان واخا مفكراتش يكون الألم ألم الولادة كتحاول تصبر لربما يكون مجرد ألم كاذب ، وفعلا خفاف عليها ورجعات تكات على ظهرها كارهة الدنيا بالفشلة لي فيها... ثواني حتى لقات يامنة معاها جاية موراها سلوى ، كلسات حداها وشدات ليها فيدها قالت باهتمام:
-مالك أبنتي شنو واقع ؟؟
إيمان: (بغات تبكي) بقاي معايا ، من قبيلة كيجيني الوجع ويمشي ماشي بحال ديما.. تقهرت.. (حسات بيه تاني فكرشها) افف خالتي... قبيلة جاني فظهري ودابا حاسة... بكرشي كتقطع اااي...
سلوى: وانووضي راكي كتولدي خاصهم يديوك للسبيطار دغيا قبل مطرطق ليك السقية
يامنة: (مخلوعة) شنوو.. تولد دابا ؟؟
تجهد عليها الحريق وولات غير كتلهث وبدات كتعراق مزيرة على يد يامنة كتوجع قالت بصعوبة "خالتي عتقوني منقدرش نصبر اففف ءه"
سلوى: ش..شوفي.. دابا نعيط ليه نتي تنفسي ومتغوتيش باش ميمشيش ليك الجهد
يامنة: (مخلوعة) عندك تولدي هنا خاصنا نمشيو دغياا (شافت فسلوى) عيطي على ناصر دغيا نشوفو كينديرو ليها (شافت فيها) صبري شوية أ إيمان ديالي صبري
مبقاتش قدات تجاوب حدها شدات على كرشها باليد التانية كتزفر فشلانة بقوة الوجع ، شوية بشوية كيتزاد عليها الحال حتى بداو دموعها كيسيلو
ناضت الروينة فور ما مشات سلوى قالتها لناصر... هو دهش كتر منهم والخلعة دالدنيا والدين تجمعات فيه ، عطاه الأب ديال مصعب سوارت الطموبيل لكن لاحهم لمحمد هو يوصلهم لوبيطال لانه مبغاش يطلق من إيمان كاع وأصلا تالف وميصلاحش ليه بسوك..
أما هي لصقات فيه كتبكي مقادراش تتحرك من بلاصتها بالحريق حتى هزها فنفس الوقت واقفة يامنة كتقاد عليها الشال بسرعة ساترة ليها شعرها ، محسش بالعضة لي عضاتو فكتفو بألمها الحاد لأنه مخلوع بالجهد.. حطها فالطموبيل اللور وركب حداها شادها عندو ويامنة ركبات حداها فالجهة التانية أما صفية كلسات القدام ضايرة عندها وكتصبر فيها
باسها ناصر فراسها كيلهت قلبو كيزدح مخلوع بالمعقول ، حط يدو على يدها فكرشها وقال "صبري شوية دابا نوصلو وتولدي على خير أعمري"
إيمان: (مغمضة عينيها بحدة كتنخصص) وقتاش غيسالي... كنموت أناصر..
ناصر: (علا صوتو موجه الكلام لمحمد) سربي أصاحبي !
محمد: هانا كنجري أناصر.. صافي دابا نوصلو مبقى والو..
وصلو ونزل ناصر قبل ميجيبو ليه البياص هزها بنفسو دخلها عاد تلقاوهم بيه حطها دخلوها لقاو وضعية الأجنة مناسبة ، جاهزة للولادة والما بدا كيهبط منها ، دخلوها مباشرة معندهم علاش يزيدو يتسناو ، أما البقية بقاو كيمشيو ويجيو مخلوعين وكيتمتمو بالدعوات لأن صراخها واهاتها كيتسمعو من القاعة فين دخلوها تولد..
منهم ناصر لي كانت الخلعة واضحة على وجهو كتر من الكل شوية قرب عندو محمد وقال:
-الله يسمعك خبار الخير أناصر ، تهدن عفاك وصبر مغيكون غير الخير !
ناصر: (مرر يدو على شعرو) مقادش ، داتي كترعد كون غير دخلت معاها (كيشوف فالأرجاء تالف) معرفت وقتاش غتولد خلاص
دازت مدة وهي تما بعدما تسمعات غوتة وحدة ، صوت رقيق وصغير كيوحي على الكائن الجديد لي فتح عينو فالدنيا ، شاف فمحمد موسع عينو في حين ضحك ليه بدورو وطبطب على كتفو سرعان ما تبدلو ملاميحو وتساءل بحدة "والتاني علاش مسمعناهش ؟؟؟"
سمعاتو صفية لي كانت مع يامنة بعاد شوية بخطوات ، تلفتات عندو وقالت:
-غتكون باقي مولدات التاني أولدي غير صبر شوية مزال
ناصر: (وجهو صفار) وعلاش تقطع صوتها هي ؟؟؟ (بلع ريقو صدرو طالع نازل) علاش مبقينا كنسمعو حتى صوت ؟؟
يامنة: (فشلات) بصاح !!
يلاه بغا ناصر يدق ويحاول يدخل لقى ممرضة خرجات كتجري ملحقوش يسولوها خلات الرعب يسري فيهم أما ناصر ولاو عينيه حمرين مبغاش يتوقع تكون وقعات شي حاجة لإيمان.. كانو باقي مخربقين باغيين يعرفو شنو واقع حسو بشي حاجة ماشي هي هاديك ، حتى كانت الممرضة رجعات بالاوكسجين كيسولوها قبل مدوز حتى لاحت الهضرة داخلة "موقع والو غير سخفات ودابا تفيق"
ناصر: (تصهد ولا العرق كيتصبب منو) كيفاش سخفات ؟؟؟ (تعصب) واش حتال دابا عاد مدخلين لوكسيجين ؟؟؟
يامنة: (مخلوعة) يا ربي تحفظها سخفات قبل متكمل الولادة !!
صفية: (حطات يدها على قلبها) يا ربي السلامة يا ربي تفكها على خير مسكينة
ثواني وهما يسمعو صوت أنينها مرة اخرى ، رجعات فيهم الروح وتنفسو الصعداء بعدما برد ليهم الما فالركابي وشعرهم وقف ! فنفس الوقت خرجات ممرضة اخرى هازة ولد بابتسامة وقالت "شكون هو الأب ديالو ؟"
ناصر جاه إحساس غريب معمرو حس بيه ، تخلطات عليه الفرحة والدهشة ، بدا كيتساءل مع نفسو واش بصح عليه كتهضر ، بقى كيشوف فيها حتى شير ليها محمد فيه تقدمات عندو عطاتو ليه هزو فصمت كيستوعب الأمر فرحان ، سولاتها يامنة على إيمان فالحال وردت:
-راهم معاها دابا تولد التانية فخير ان شاء الله غير درنا ليها لوكسيجين توكضات وأمورها مزيانة بلا متشوشو
بداو كيباركو لناصر ويطبطبو عليه كيطلو على الوليد لي كان حجمو صغيير وباقة فيه الحمورية شاد عينيه متعرفو ناعس ولا فايق ، اعتراتهم الفرحة وشي حاجة تبدلات فحياتهم الجو رجع مختلف على المعتاد.. مدازش وقت طويل حتى تسمعات الصرخة الثانية بصوت حااد....
كلشي هز راسو جهة القاعة ، أخيرا كملات فرحتهم وبدات يامنة كتبكي دموعها مبغاوش يحبسو خلات صفية حيرانة معاها ، كلسات كطبطب عليها كتحمد الله وتشكرو حتى هي مقاداها فرحة ، منبعد هزات الولد من عند ناصر كتهضر ضاحكة "الحمد لله يا ربي عيشتيني هاد الفرحة وطولتي ليا فالعمر حتى شفت وليدات ولدي ناصر"
خرجو ليهم البنت بعدما نظفوها حتى هي ولواوها فالغطا ديالها ، عطاوها تاني لناصر لي ضحكتو متجمعاتش فمرة خصوصا بعدما خبروه بلي إيمان بخير وغيديوها ترتاح فقط لانها استنزفات طاقتها....
أكيد لي فالدار وصلاتهم الخبار مباشرة لانهم كانو على اتصال بمحمد ، الأخير غير طماءن على إيمان رجع للدار حط الطموبيل لماليها ، ترونات القضية وولات الخطوبة ولادة ، بالأحرى ولات الفرحة فرحتين ، لكن موضوع الصينية شغل بال سهام حتى جرات مصعب لواحد القنت بلا متلفت الانتباه وقالت بارتباك:
-مصعب ! عائلتك غيكونو خداو عليا نظرة فاش طيحت الصينية قبيلة ، راه والله ما حسيت حتى قلبتها كنت حشمانة ومتوترة داكشي علاش
مصعب: (بدون تعابير) عتابريها آخر زيارة أسهام ، هما مكيعرفوش شنو هي طيحتيها بالتوتر ءالحادكة
وحلات ليها الهضرة وتبدلو فيها الألوان بقات غير كتشوف فيه ، باختصار ضارت بيها الدنيا.. حتى ضحك ضحكة خفيفة وضاف لكلامو:
-هبيلة ! علاش غياخدو نظرة ؟ طاحت ليك بالغلط والسلام ، هادشي كيوقع معندو حتى علاقة بالنظرة لي غياخدو عليك.. عائلتي مكيفكروش بديك الطريقة غير كوني هانية (ضربها فنيفها بخفة) تافقنا أمراتي المستقبلية ؟
سهام: (تنفسات بارتياح مبتاسمة وحشمانة) تافقنا !
مصعب: مبروك عليكم الزيادة مرة اخرى (خفض صوتو) يلاه منبعد ونعيط ليك..
هزات راسها بالإيجاب فرحانة ، منبعد لتاحق هو بعائلتو وتوادعو معاهم مشاو فحالهم..
أما فلولبيطال داو إيمان للشومبر ناعسة معلقين ليها السيروم وجها كيبان شااحب مفيهش نقطة الدم وحتى تحت عينيها تبدل لونو لان ساعات الألم لي دوزات كانت أصعب ساعات.. مدة وهما كالسين كيتسناوها تفيق وغير فاقت بداو كيباركو ليها ويامنة حداها كتبوس فيها فرحانة بيها بحالا بنتها لي والدة..
ناصر كان هاز سيدرة فيديه وتقدم ضاحك حطها ليها على صدرها وقال "هه ها هي سيدرة بغات تسلم على ماماها" .. بدات إيمان كتنخصص بالجهد والدموع فعينيها مغرغرين.. كلس حداها فالجهة التانية شاد البنت عليها وهي كتلعب ليها فيديها بتعب بالدموع والضحكة فنفس الوقت مقاداها فرحة
ناصر: (شاف فيها باهتمام) كيبقيتي أعمري رتاحيتي شوية ؟؟
إيمان: (مسحات دمعتها كترد النفس) مكنحس بحتى حاجة من غير الفرحة أناصر... (شمرات بنيفها) الحمد لله
صفية: الله يدومها عليكم فرحة أبنتي ، يترباو فعزكم ان شاء الله
ناضت يامنة هزات نسيم بدورها من سريرو كان حداهم وحطاتو ليها على دراعها كتشوف فيه حتى هو ممتيقاش بلي صافي غتحضن ولادها بعد انتظار طوييل تشوقات فيه ليهم !
جو جديد عليها وإحساس جديد وزوين كيضاهي جمال الدنيا كلها بالنسبة ليها ، دوزو معاها الوقت كامل جابو ليها كلات لي قدات عليه وعاونوها فكلشي مخلاوهاش حتى دقيقة فالأخير مشاو ناصر وصفية رجعو للدارمخليين معاها يامنة تقابلها ، رتاحت نوعا ما فالليل لأن الأخيرة بقات سهرانة مع الوليدات كتعطيهم ليها غير ملي كيبغيو إرضعو..
الغد ليه صبح ناصر تما ، منعسش كاع بات الليل كامل كيتلوا ، دا ليها الحوايج لي وصاتو عليهم يامنة وداز شرا ليها الفطور ودخل ضاحك ، لقاها فايقة ويامنة ناعسة على واحد النموسية تما خاوية كتعوض نعاسها..
نطق بصوت خافت: صباح الخير لأحلى أم فالعالم !
إيمان: (تبسمات بحب وتعب) صباح النور
تقدم حط داكشي وقرب عندها باسها فخدها وقال:
-كيبقيتي أعمري شوية ؟ كضرك شي حاجة ؟ (كلس حداها كيبوسها) منعستش اليوم بقوة التخمام فيك ، كنتفكر الحالة لي كنتي فيها والعداب لي داز عليك كنتزير !
إيمان: شوية.. حسن من البارح.. الحمد لله داز كلشي بخير ووليداتنا تزادو بصحة مزيانة واخا كان باقي عليهم الحال شوية
ناصر: وفيناهما دابا واش داوهم ؟؟
إيمان: اه داوهم عاد دابا ، غيديرو ليهم شي فحوصات ويردوهم
ناصر: واخا... خاصك تفطري (شد ليها فيدها باسها) نوضي كلسي باش تاكلي شوية
إيمان: (حزنات ملامحها) منقدرش نكلس (ضافت حشمانة) راهم قطعوني تحتي !
ناصر: (خسر سفتو) شنوو ؟؟؟ واش حماقو ولا مالهم ؟؟
إيمان: (شافت عند يامنة عاضة على شنافتها) ششت.. (بصوت خافت) وشنو كتسحااب ! ماحماقوش.. كان ضروري يزيدو الفتحة
ناصر: (تلف) ببفف.. (علا حجبانو) قلبي تزير وحق الله.. (طول فيها الشوفة وباسها فحنكها) الله يكون فعوانك وصافي ! الله يسمح لينا من الواليدين
إيمان: امين.. (تبسمات) ماشي مشكل.. الفرحة ديالي بولادي فايتة هاد العداب كامل ، الحمد لله حتى يبلغ الحمد منتهاه !
ناصر: الحمد لله.. (وقف) خاصك تعلاي شوية باش تاكلي شوية ، بلا متكلسي كاع غنحط ليك مخدة مورا ظهرك
أومات ليه براسها وتكعدات بصعوبة مكمشة ملامحها قاد ليها الوسادة تكات عليها وحل ليبواط ديال الفطور عاونها فطرات الشهية عندها مفتوحة كلات حتى شبعات فالاخير عطاها الشوفان ختمات بيه..
فاقت يامنة وقرب ليها الفطور حتى هي وخرج شوية تما.. فطرات وعاوناتها بدلات متنقات منبعد بقاو كيتبادلو الحديث بيناتهم بعدما جابو ليهم نسيم وسيدرة حتى دخلو عندهم أفراد العائلة كلها ، قادات إيمان حوايجها وشالها ورحبات بيهم ضاحكة فرحانة بيهم مخلاوهاش تحس بغياب واليديها مخلاوش ليها المجال تخمم ففراغهم ، شي مهتم بيها شي هاز الوليدات لي متحطوش كيتساراو غا من يدين هادا ليدين هاداك
لحد الان مكتشوفش فسلوى لي أصرات تجي معاهم واخا مكتعبرهاش ، مكرهاتش يصفا خاطرها وتنسى الصورة لي واخدة عليها باش متبقاش هي الشيطان بيناتهم.. حتى ناصر مكيكلمهاش غير للضرورة لكن هو من الاول مكانش عندو معاها وعارفها اش ساوية ومكيتسوقش ليها مدايرش ليها حساب ولفاتو هكاك
صفية: عروستي كيف صبحتي اليوم مزيان ؟ كيبقيتي ؟ واش فطرتي كليتي شي حاجة ولا لا ؟
ناصر: اه كلات ءالواليدة كلات جبت ليها الفطور معايا..
المختار: (تقدم باس ليها راسها) على سلامتكم أبنتي ، يترباو فعزكم ان شاء الله وتشوفوهم كيما تمنيتو ان شاء الله
إيمان: (باست ليه يدو) امين أعمي لهلا يخطيك علينا ، الله يخليك ديما تاج فوق راسنا
المختار: الله إرضي عليك ويكبر بيك
سلوى محساتش بالإحراج رغم التهميش لي همشاتها حتى ملي باركات ليها جاوباتها بالبرود ، ممستسلماش عارفة راسها تستاهل كتر لكن أمنيتها تتصلح الأمور ويبداو من جديد وعندها أمل بما أن حياتهم تقادات وولات حسن ملي كانت قبل مترونهم... بداو دموعها كينزلو شلال فصمت مقدراتش تتحكم فيهم حتى نتابهات ليها نادية واخا كانت حادرة راسها ومضرقة وجها باليد
همسات ليها بتساؤل:
-مالكي نتي باغة طرطقي ؟؟
سلوى مقداتش تهضر ، ناضت خرجات من تما مباشرة وتبعاتها نادية خلاوهم يهزو راسهم كاملين متبعين ليهم العين مفاهمين والو ، سدات نادية الباب ولحقات عليها فالكولوار شدات فيها وقالت "أويلي اش واقع ؟"
سلوى: (مقهورة) حاسة براسي أخبث وحدة ، حاسة براسي مكنسواش.. أديتها بلا حتى سبب.. معرفتش فين كان ضميري ومعرفتش كيغاندير نمسح ديك النظرة لي واخدين عليا ، حتى الشوفة مكتشوفش فيا
نادية: (تنهدات حيرانة بقات فيها) والله معرفت منقول.. إيمان مسكينة تعدبات بزاف بسبابك ، راه أنا معرفت على شحال طلقات معايا الطبيعة هادشي غا مكنتش معاها مزيانة ملتحت لتحت الله إسمح ليا ، مابالك نتي لي رونتي ليها حياتها العين فالعين ، هزات فخاطرها بزاف ومن حقها
سلوى: (كتنخصص) اه من حقها من حقهاا... الندم معمرو كينفع ولايني مخلاتش ليا فرصة نبين ليها بلي مبقيتش غنضرها فشي حاجة..
نادية: (هزات راسها ببطئ) خليها باقي شوية.. تقربي منها ماشي متقربيش غير مضغطيش عليها
سلوى: مكنضغطش عليها راك شتيني مكنهضر معاها غير منيين لين.. حتى نزعم بعدا ! البارح هضرت معاها بالكشايف وباينة فيها كتكرهني
نادية: مكتكرهكش ! إيمان كاع مكتكره ، قلبها صاافي غير هازة من جيهتك حيت لي درتيه فيها ماشي قليل راه قلب ليها حياتها ، عاادي تعاملك هاكا واخا دازت مدة وتقادات الأمور
سلوى: (كتشمر بنيفها) عارفة... ولكن عييت !
نادية: (تنهدات مرة أخرى) عرفت عرفت.. ان شاء الله تهدا نفسها دغيا (مررات يدها على دراعها بمواساة) صافي يلاه نرجعو عندهم غيكونو عاقو بينا
مسحات دموعها بصعوبة وتمات تابعاها راجعين للشومبر ، عينيها ونيفها حوومر باينة فيها باكية لأنها بكات من القلب... لاحظوها كااملين وعارفينها علاش كتبكي لكن كلشي عاذر إيمان... كانت جايبة معاها ليها حريرة صيباتها ليها بيدها ومقدراتش تمشي تمدها ليها حدها حطاتها مع ماكلتها حداها
كانت جايبة معاها ليها حريرة صيباتها ليها بيدها ومقدراتش تمشي تمدها ليها حدها حطاتها مع ماكلتها حداها ... حتى مداتها ليها صفية كباتها ليها فزلافة وقالت:
-هاكي شربي الحريرة مزيانة ليك ، خاصك تاكلي مزيان باش توقفي وتبراي دغيا
إيمان: (شداتها بابتسامة) شكرا ربي يحفظك أخالتي.. من ريحتها كتشهي الله إعطيك الصحة
صفية: بصحتك أبنتي.. سلوى لي صايباتها ليك ماشي أنا ، فاقت بكري وطيباتها على ودك !
بردات ابتسامتها نوعا ما لكن هاد المرة شافت فيها ورجعات تحنات على الزلافة قايلة بنبرة طبيعية وشبه ابتسامة "اه.. واخا.. الله إعطيك الصحة"
رد فعلها فرحها وردت بابتسامة "بصحتك"
فترة وهما معاها الشومبر طارت بأصواتهم وعاد تزاد عليهم حتى المدني وربيعة جاو يديرو الصواب واخا مكتعطيهم وجه ، كتعاملهم ببرود وحدها كترد عليهم ومكتخليهمش بلاكة.. أي واحد خوا بيها وخانها بردات من جيهتو ومبقاتش كتقد تنفاتح معاه ! خلات بيناتهم السلام ويلا زاروها كتعطيهم صوابهم كضيوف لا غير...
مر الأسبوع كلو زيارات من عند العائلة حتى يوم السبوع لي تقام على حقو وطريقو ، فرحو ونشطو ديك الليلة مزيان ، كانت إيمان قادرة تمشي وتجي لأنها خلال أيام سترجعات قوتها وطاقتها ، لقات صعوبة كبيرة مع جوج وليدات لكن يامنة عاوناتها وحتى صفية كلسات معاها فالشهر الأول كتعاونهم
رجعات حياتهم لطبيعتها بعدما تأقلمو مع الوضع وإيمان ترخفات شوية ورجعات كتعطي شوية ديال الوقت لسهام كتمشي عندها مرة مرة للمطبعة باش متغيبش فمرة في حين بداو كيطبقو أفكارهم وولاو كيشدو خدامي كبار ساويين الفلوس وبإبداعهم قدرو يتميزو وبدا مشروعهم كيكبر وتتعرف المطبعة كتر وكتر...
بداو نسيم وسيدرة كيكبرو الشيء لي خلا ناصر وإيمان يوضعو هدف آخر ولي هو ميبقاوش فالكرا ويشريو أرض ويبنيو دار.. فالأول مقبلش ناصر تشاركو ولا تعاونو لكن قنعاتو تحط حتى هي مبلغ ويكتبو الدار فسميتهم بجوج وفعلا بداو كيطبقوها.. كلما كبرو ولادهم كلما كيزيد حبهم لبعض وقلوبهم زادت ترابطات كتر وكتر ، كل واحد كيكمل التاني وكيشوف فيه جمال الكون...........
النهاية
قصة رائعة ومميزة ومعبرة شكر لكي
قصة روعة
روعة
رواية رائعة من حيث الأحداث المترابطة وجمالية السرد والوصف نتمناو روايات أخرى من إبداعك
قصة ناضية البطلة بناتنا ولكن نهاية سعيدة برافو