محتوى القصة

فعلا داكشي لي دارو ، بقات إيمان مقابلة فرح وفنفس الوقت كتوجد الغدا .. دازت عليها كحلة لأن البنت فيها الحركة زايدة وكل مرة منين كترجعها حتى ركباتها على ظهرها اللهم التقل ديالها والا الروينة لي دايرة ليها مخلاتهاش طيب على خاطرها..
شوية تفاجآت بناصر وهو داخل للكوزينة معرفاتو منين بعث شافت فيه وقالت: -أهلا.. جيتي ! (كتهزز فرح فظهرها) غتغدا معانا ؟
هز راسو بالايجاب ورد "اه" ، لقاها تما بوحدها وقال بجدية كيشوف فالأرجاء:
-فيناهما لوخرين ؟
إيمان: (بدون فهم) شكوون ؟؟
ناصر: سلوى نادية سهام... فيناهما ؟؟
إيمان: نادية مشات مع سلوى للطبيب وسهام واقيلا فبيتها..
شمر بنيفو معلي الحواجب بجدية وتقدم عندها قايل: عطيني ديك البنت.. (بدا كيعاونها تفسخ الدرة باش مركباها وهضّر فرح بدلع) أااجي عند عمو !
غير هزها عليها حسات بواحد الراحة والخفة فداتها ، خرجها وكملات لي بقى ليها حتى تمات صفية جاية عاوناتها شوية فنفس الوقت كتنكر وتعيب ليها فشغلها
أاايه دابا مبقاتش إيمان ديك العروسة الحادكة والخفيفة لي كدير كلشي على حقو وطريقو حيت صافي قدامت ومبقاتش معمرة ليها العين..
رجعو البنات وبدلو حوايجهم كانت الفرحة باينة فوجه سلوى وهي داخلة عندهم للكوزينة ، لاحت السلام وقالت:
-الغدا واجد ؟
إيمان: اه كنتسناوكم غير نتوما وعمي المختار !
صفية: أمدرا دوزتي ؟ شنو قاليك الطبيب ؟
سلوى: (فرنسات) ااه... غي وجدو راسكم لوليد اخر !
صفية: (ضحكات فرحانة) ايوا مبااارك ومسعود .. الله يحفظو ليكم ويكمل عليكم بخير
سلوى: امين يا ربي
إيمان: (ابتسامة) مبروك عليك أختي ، الله يتمم على خير
سلوى: (شافت فيها بابتسامة مجاملة) اميين..
صفية: (شافت فإيمان من تحت لتحت) ايوا ونتي ايمتا ناوية تفرحي ناصر بشي وليد ؟ كاين شي ولا والو ؟ را دابا تبارك الله.. تلت شهور باش جيتي
إيمان طلعات معاها الحرارة حتى بانت على وجهها التزنيكة ، مكرهاتش تتشق الأرض وتبلعها.. معرفات باش تجاوبها
واش غير مجابش الله ! ولا تقول ولدك من النهار اللول معتابرني مراتو ! شعور صعيب نتابها مكرهاتش تقاومو لكن قدرتها كانت قليلة.. الشيء لي خلا الدموع يتغرغرو فعينيها نوعا ما ، بقات كتفتش فذهنها على جواب سرعان ما ضافت صفية بنبرة هادئة وكطيح الركابي
صفية: أنا أبنتي باغة نشوف ولاد وليدي ناصر قبل مانموت.. مرت ولد ختي تزوجات موراك وحملات.. بزاف ديال البنات جاو موراك حملو تبارك الله إلا نتي (قوسات حاجبها) أجي ياكما كتشربي الكينة ؟؟
بقات غير كضور فعينيها متوترة غطرطق: لا ! مكنشرب حتى حاجة...
صفية: ايوا سيري شوفي الطبيب باش ايلا كان عندك شي مشكل تلقاي ليه الحل ، حيت ولاد شيخك معندهم حتى مشكل.. ها سلوى سوليها من الشهر اللول دالزواج حملات تبارك الله ! الله إرضي عليها
تبسمات سلوى بفخر وردت إيمان بصوت مخنوق كتلعب بعينيها محرجة:
-إن شاء الله أخالتي ! (رمشات بالزربة وشافت فالطباسل على البوطاجي مبدلة السوجي) عمي المختار رجع للدار ؟ واقيلا غير نبدا ننقل للصالون ؟
سلوى: اه كاين.. شفتو كالس هو وسهام
حطات كلشي على الطبلة تغداو مجموعين والهضرة كلها على الفرحة دالحمل ، كل شوية يديرو ليهم شي ديديكاس هي وناصر حتى وحلو ليها الدغمة فالحلق.. داك الغدا خرجوه ليها من الجنب مقالت حتى كملاتو معاهم في حين كان ناصر غير مسايرهم ويقولهم يكون خير مبرررد كأنه مداير والو..
سالاو وقفات إيمان تجيب الديسير وهو ينطق ناصر بهدوء موجه ليها كلامو:
-كلسي أ إيمان ! (شاف فسهام) نوضي أسهام جيبي الديسير..
شافت فيه سهام مستغربة وجات تنوض لكن حبساتها صفية نايضة "بلاتي أنا نمشي نجيبو"
ناصر: (عقدهم) كلسي ءالواليدة ! غتمشي هي واش غتبقى ديما كالسة ؟
صفية: البنت مقابلة قرايتها مكتكلسش غير هكاك !
ناصر: لي مقابل قرايتو راه باين ، ومزال غنشوفو هاد القراية لي مقابلاها.. (جمع السبابة والابهاام معلي حاجب بجدية) يا إما يتعاونو بيناهم على الشقا ولا كل واحد يبقى فدويرتو !
البنات بقاو غير كيشوفو فيعضياتهم عرفووه كيقصد إيمان ومقدرو يردو عليه بحتى كلمة ، أما صفية قلبات وجهها فالبلاصة بيناتها كاع لانه هضر على سهام بالضبط ، باقة كتشوفها صغيرة على الشقا بما أنها صغر منهم واخا معتابرة لوخرين ولادها كتبقى الكبدة الحقيقية كبدة !
•يوم جديد•..
وجدات لناصر قهوتو وخدات التلي ديالها كلسات على الفوتوي طالعة نازلة فالفيس وبالها معاااه هو
شرب فنجان القهوة وبالو معاها هو الآخر .. سالا ووقف شاف فيها لثواني منبعد نطق معلي حاجب وماد يدو
ناصر: عطيني داك التلفون !
إيمان: (طلعات فيه راسها بتساؤل) تيلفوني ؟؟ (وقفات مداتو ليه) ها هو !
خداه وبدا كيخربق فيه مخلا حتى قنت مدخلش ليه ، كيشوف معامن كتهضر وشنو كدير.. مالقى فيه حتى حاجة كتستدعي الشك ، لكن شاف عندها صفحات وكروبات ديال البنات عارفهم عامرين بالتحريض على الرجالة ديما كيطلع ليه داكشي وعارفو اش كيتضمن بالتفصيل.. ردو ليها وغير شداتو فاجأها بكلامو
ناصر: داك الفيسبوك مبغيتش نشوفو عندك فالتلفون مزال.. الكونط ديالك غبريه فمرة مفهوم ؟
إيمان: (بخيبة) ء ء ؟؟؟ .. علاش ؟ مكندير بيه تاحاجة خايبة !
ناصر: حيديه وبلا مفاوضات..
بقات غير كتشوف فيه حتى ضاف "-مفهوووم ؟؟؟"
هزات راسها بالايجاب وردت:
-صافي لي بغيتي ! (جا يضور ووقفاتو بصوت مخنوق) ء ناصر بلاتي
ضار عندها وشاف فيها بمعنى اش وتابعات: بغيت نمشي عند خالي
ناصر: (طول فيها الشوفة عاد جاوبها) سيري.. ولكن سيري مع الواليدة متمشيش بوحدك
إيمان: واخا..
ناصر: وعندااك يغرك الشيطان شي نهار تمشي تعتبي باب الدار بلا شواري واخا يكون مع مي..
حرك ودنو بصبعو بمعنى أطونسيوو وتم خارج ، تنهدات ودخلات حكات سنانها خدات التلي هبطات للسفلي لقات نادية موجدة الفطور ، عرفات كلام ناصر عطا مفعولو وهي تبسم بينها وبين راسها تلقائيا نساها فالفيس لي فرض عليها تحيدو بلا متفهم السبب..
عاوناتها فالصباح سالات ورجعات للصالون عند صفية ، الاخيرة صابحة قالبة عليها وجهها بدون سبب مباشر.. لكن إيمان عرفاتها مقلقة بسباب كلام ناصر على الشقا ، كلسات متوترة وقالت "خالتي ؟!"
صفية: (شافت فيها) اش كاين ؟
إيمان: (تقادات فالكلسة) بغيتك تمشي معايا عند خالي اليوم ايلا كنتي مسالية.. تشاورت مع ناصر وقاليا نمشي معاك
صفية: ايه ، (بعد ثواني) ومالو مجا هو يقولها ليا ؟!
إيمان: (حكات رقبتها براحة يدها) غير حيت مشافكش ، قلتها ليه فالصباح قبل ميخرج
صفية: (جمعات شفايفها بغضب عاد نطقات) لا مزيان دابا ولات توصلني الهضرة من عند الناس.. ولدي مبقيتش تا كنلقاه نكلس معاه ! معرفتو تزوج ولا هاجر !
إيمان: (بعدم فهم) كيفاش ؟
صفية: ءااكيفاااش قوليها لراسك .. معرفتك اش درتي للولد حتى مبقاش كيديها فموو
إيمان: (باستغراب) أويلي اش عندي مندير ليه ؟
صفية: (كضور راسها) أحياااني أحياااني ، كبريييي أصفية وتكرفصي فاللخر تجي بنت عشرين عام تقلبو عليك (بدات كتدمع) تلااات بيك الياام
إيمان: (تلفاتها) أويلي أخالتي اش كتقولي ؟ حشومة تقولي هاد الهضرة واش انا نجي فبلاصة مو ؟ نتي راك فوق من كلشي ، ناصر كيظل مشغول وشفتيه فماكلتو متبع سيستيم بوحدو ، داكشي علاش مكيجيش يجمع معاكم..
صفية: (كتمسح بالكم الدميعات لي مهبطاهم بزز) أودي أودي ، أناااا لي زوجتو بيييدي وبعدتو عليا
ناضت خرجات خلاتها غير كتنهد تنهيدة ورا أخرى حيرانة....
نطقات بهمس مخاطبة نفسها بحسرة وقالت:
-زوجتيه وغرقتيني معاه ، ولدك معرفت حتالين غيراجع أفعالو !
تكات على السداري بتعب بعدما يأست من التخمام ، حتى جواب مخداتو منها .. المشية عند خالها مرة فشهور خاصها ليها موعد على معرفت شحال ،.....!
دخلات نادية معلية حجبانها الغضب واضح عليها ، وقفات قدامها وحطات يديها على النص وجهات ليها كلامها بنبرة حادة وكأنها كتعلن الحرب
نادية: مالك نتي مع الواليدة ؟ اش درتي ليها و اش قلتي ؟ تحل ليك الفم ؟
إيمان: (ناضت كلسات بعدم فهم) علاش اشواقع ؟
نادية: لا ولو غي السيدة بغات تحماق بالبكا ! شكون بكاها أناااا ؟
إيمان: (بتفسير) لا والله ما قلت ليها شي حاجة ، هضرت معاها على حاجة اخرى وصدق جاتها الغيرة مني على ناصر ، صاافي
نادية: (بنفس النبرة) صااافي ؟؟؟ سهلتيها ؟ يعلم الله وقتاش حركتي المجمر لداك السيد حتى مبقاش كيكلس حتى معانا كي كان راه عندها الصح قلبتيه علينا !
إيمان: (شهقات بخفوت ممستوعباش) مجمر ؟؟؟ اويلي اختي اش هاد الهضرة ؟ واش أنا غندير هادشي ؟ وعلاش غنديرو ؟ ناصر غير مكيلقاش الوقت داكشي علاش كيغبر ، أنا براسي مكنشوفوش
نادية: امممم ! علاش غديريه !! مااانعرف أنا علاش كيديروه العيالات المسمومات بحااالك.. نتي راك تقدي تشعلي العافية فوق الما تسحابيتي غنتغر أنا بالسكات ديااالك والله ومتحتارمي مي حتى نوريك
إيمان: راني مقلت ليها والو !
نادية: (بحدة) أنااا علمتك ومغنزييدش معاك..
دخل المختار بخطوات بطيئة وعلامات استفهام على وجهو ، وقف وقال:
- ياك شي باس مكااين ؟
نادية: (زمات فمها وشافت فيه غضبانة) والو باس.. كنا غير كنهضرو شوية أنا وعروستك
المختار: (شاف فإيمان بتشكيك) كلشي مزيان ؟
إيمان: (تبسمات بزز) مزيان أعمي مزيان ، لهلا يخطيك.. (هزات راسها بخفة) واش فيك الجوع ؟ نوجد الغدا ؟
المختار: واخا سيري.. (شاف فنادية) سيري نتي عاونيها
نادية: (علات حاجبها) مسمييني نادية واقيلا
قلبات عينيها وخرجات ، حرك راسو بلا حول وتقدم كلس .. خرجت ايمان بدورها وتاجهات للكوزينة..
فالعشية خرجات نادية مع سهام خرجو بقات غير إيمان وصفية لتحت.. جات تطلع الفوق لقات الأخيرة بدات كتطلق الزرابي حدا الباب قدام الدروج
إيمان: خالتي ؟ (بتشكيك) شنو كديري ؟
صفية: اش كندير فنظرك ؟ هاد الزرابي خاصهم يتصبنو واش غيبقاو هنا ؟ سلوى متقلة متقدرش على هادشي !
إيمان: (زمات فمها بخيبة منبعد نطقات) وخا.. (تنهدات) بلاتي نعاونك
صفية: لا غنطلقهم بوحدي نتي هي سيري جيبي الصابون فسطل ديال الما
إيمان: واخا (مشات جابت داكشي لي غتحتاج عاقداهم) غير سيري تكلسي !
صفية: زيدي راهم تقال عليك متقدريش عليهم بوحدك ، كون غي كنتي صحيحة بعدا ، يسوط عليك الواحد تطيري الله يستر .. تقول مخليينك بالجوع ولا حاطين عليك شغال الدار كلها ، جاب الله كتلبسي داكشي واسع ومكتبانيش اما كون راهم داو علينا وقالو فينا لي ميتقال.. واخا حنا مدايرين لا بيدنا لا برجلنا
إيمان: (فخاطرها) على أساس كديرو معايا بالنوبة (تنهدات ونطقات) غنمشي نجيت التلفون نحطو حدايا باش ايلا عيط ناصر نسمعو
صفية: ايوا سيري وبقاي تمااا كتخربقي فيه خليني أنا هنا كنتسنى فيك !
مجاوباتهاش ، حدها طلعات جابتو وقلبها كيضرب خايفة لتلقى فيه شي أبيل منو ويصدق محيح عليها تاني .. هزاتو وتنفسات الصعداء شوية وهي تفكر الفيس لي قاليها حيديه
شهقات وقالت بهمس:
-ويلي نسييت !
صفية: (بالغوات) واااا ديييك البنت ! فييين بقيتي أهيااااتاااا ؟!
إيمان: (شافت فالتلي) نسالي ونشوف كيندير نبلوكيه (علات صوتها) هانا جااايااا أخالتي هانا جااية !
رجعات عندها وتحنات بدات كتحك فالزرابي حتى قلبها بغا يخرج وما جاو يساليو حتى كان الظلام طاح ، مبقاتش هضرات على المشية عند خالها.. عرفاتها دارتها بلعاني باش متمشيش ملقات متقول ليها لسانها تربط..
وصل وقت العشا وناصر ماعيطش عليها ولا جا فالعشية داير بحساب مشات عند المدني ، تعشاو وطلعات لبيتها حيدات الشال مشطات شعرها قدام المراية وعقلها مرفووع ، خدات المقص قطعات ليه الاطراف رجعاتو اللور نساب على ظهرها..
خدات البيسي وشي وراق كيخصو البحث ، دخلات ففراشها وبدات تتكمل عليه مستاعنة بالنت.. بقوة العيا داتها عينيها هكاك وما فاقت إلا على صوتو وهو كيعيط "إيمااااان"
ناضت مخطوفة ومخلوعة حطات البيسي ، مجات تخرج عندو حتى لقاتو طلل عليها واقف حدا الباب دالبيت معلي حاجب:
-شتك نعستي وما سولتي واش السيد جيعان واش مخاصو واالوو
إيمان: داني النعاس.. نوجد ليك العشا ؟
ناصر: ايلا هداك الله ! (رد البال للبيسي والوراق على النموسية شمر بنيفو) اش داكشي ؟؟
إيمان: (ضورات عينيها) هاداك.. ! مقدرتش نخوي بالبنت لي دايرة معاها البحث ، داكشي علاش قلت نكتب داكشي لي كان عليا ونسيفطو ليها
ناصر: آاه.. (كيلعب بالسوارت فيدو) فقاش غدفعوه ؟
إيمان: فشهر 6 (ضافت بتردد متوترة) عفاك خليني نمشي ندير المناقشة !
بقى كيشوف فيها شحال وهو ينطق "وخا" تطلقات جبهتها وبانت الفرحة عليها مبتاسمة في حين ضاف ناصر:
-مشيتي عند خالك ؟؟
إيمان: (ردات شعرها ورا ودنها) ء..لا .. ممشيتش ملقيتش الفرصة ، قدر نمشي غدا ايلا كانت خالتي مسالية
أوما ليها براسو ومشا وجدات ليه مياكل حطاتو وكلسات بعيدة اونفاص ليه مربعة يديها وهو كيتعشا ويشوف فيها من تحت لتحت ، كتبان سيكسي بداك البينوار لي جاها قصير شوية كيبين رجليها حدو فوق الكعبين .. ولابسة بانطوفة بيضة فرجيلاتها...
حاول يميك وفور ما سالا ناض مباشرة حك سنانو ودخل لغرفتو ، حط يديه مورا ظهرو وبدا كيمشي ويجي كيمرر يدو على وجهو ، خدا النفس طالع ليه الدم
معارف كيفاش يتصرف ، قابلاتو بالاهتمام لكن باقي كيحس بيها كدير الواجب ديالها تجاهو كزوج فقط لا أكثر مكتعرا عليه مكتقرب جهة بيتو ولا دير شي سبة باش تقرب منو ، كتلبس عادي حدها كتعري شعرها معاه وكتلبس شوية قصير أما باش تجيه معرية الطرف وتبغي تغرو جامي لاحظ عليها بحال هاد التصرفات..
دخل ففراشو وصورتها بين عينيه ، هاد الموضوع كيخليه ديما معصب وكيرد عليها حرو بتصرفاتو مبغاش يعتارف لراسو بلي ندم نهار خلاها تنعس فالبيت بوحدها ، لكن خلا راسو فموقف معرف يعفط على كرامتو ويمشي عندها ولا يخلي راسو معدب بشوفتها قدامو مقادرش يقرب ليها بسبب غرورو
بقات افكارو كتمشي وتجي فالاخير لاح داك الغطا من يدو وتوجه عندها للبيت مغدد غير مع راسو......
أما إيمان كانت يلاه محيدة البيجامة بقات غير بكسيوة شتوية خفيفة هابطة على الصدر ، غير تحل الباب تخطفات وهزات البينوار بخفة شدات بيه على صدرها معرفت راسها باش تبلات....
نطق وهو عاقد الحضاش:
-كتستري راسك صاحبك أنا ؟؟ عاجباك الحالة بحال هاكا ؟؟ لقيتي راحتك فهاد البيت بوحدك وعجبك الحال ياك ؟؟
بلعات ريقها كتشوف فيه مصدومة مفاهمة حتى حاجة لكن عصبها بتصرفاتو حسات بيه كيتسناها تمشي تعرض عليه راسها وهي ترد بلا متشعر رافعة صوتها:
-ياكما بغيتيني نتلاح عليك ؟! أنا راني بكرامتي !
جهلاتو متوقعهاش تجاول بهاد الطريقة مولفاش منها ، تقدم عندها بفقصة وشد ليها فشعرها حتى شهقات وطلقات البينوار شادة ليه فيدو مخلوعة
ناصر: (مكمش حجبانو) نعام ؟؟ عاودي شنو قلتي ؟
إيمان: (بألم) ااي عفاك طلق من شعري كيضرني بزاف.. ياك نتا لي خرجتي بخاطرك.. واش طلبتي مني شي حاجة ورفضت ؟؟
ناصر: اااه خرجت بخاطري ودابا بدلت رأيي ، عندك شي مشكل ؟؟
طلقها بالدفيع حتى جات ممدودة على النموسية مشا سد الباب خلا يدو تما مغمض عينيه كيخمم ، خدا النفس ورجع عندها وقف كيشوف فيها.. كانت كالسة حادرة راسها كتهز قطرات الدموع لي تحجرو فعينيها حابسة البكية وكل شوية تبلع ريقها جاها كلشي على غفلة..
حس بنوع من الندم عرف راسو زاد فيه خصوصا هو لي خرج من البيت وقمعها فاش حاولات تصلح الأمور.. مرر يدو على وجهو مع تنهيدة حارة منبعد كلس حداها وضور ليها وجها عندو شاف ليها فعينيها الدمعانين
خشا صبعانو فشعرها كيمسد ليها بلاصة النتفة فنفس الوقت قال بنبرة هادئة:
-ضريتك ؟! (تنهد) خرجتيني على طوعي متبقايش تنهضي فيا !
مجاوباتوش بقات غير كترمش فالارض صدرها طالع نازل ، ثواني حتى حسات بيه طبع قبلة فجنب فمها وشاف فيها قايل "شنو قالت ليك الطبيبة ديك المرة"
وحلات ليها الهضرة تزنكات كتر من لي كان فيها ، بقات غير كتبلع فريقها حشمااات وبزز نطقات "عندي بكارة مطاطية.."
حرك حواجبو بخفة بمعنى "آه" كان متوقع خاصو غير يتأكد ، يلاه جا يحاوطها من خصرها حبساتو شادة فيدو قايلة باستعطاف خوفانة:
-عفاك... هي كانت عطاتني بوماضة...
ناصر: (باطمئنان) ماشي مشكل نعديو هاد النهار هاكا متخافيش
رجع ليها نفس الإحساس دالخلعة والحشمة قلبها حاسة بيه غيخرج من بلاصتو مكانتش مستعدة تعاود نفس التجربة لكن لابد تقاوم مشاعرها المتضاربة خصوصا حست بيه كيعاملها بحنان ومكيفورصيش عليها.........
☆ أصبحنا .. وأصبح الملك لله`~
حلات عينيها ضورات عندو وجها لقاتو باقي ناعس ، ناضت ببطئ لبسات الكيطمة ديالها ويلاه جات تخرج سمعاتو قال بصوت نعسان:
-هبطي داك الريدو !
إيمان: (شافت عندو لقاتو باقي فنفس الوضعية مغمض عينيه) منايضش ؟
جاوبها بالنفي ، فعلا هبطات داك الريدو ولا البيت كامل مظلم .. دارت روتينها الصباحي وهبطات للسفلي التعب واضح من صفورية وجها ، لقات صفية حتى هي يلاه فايقة .. لاحت السلام ردت عليها وضافت مباشرة
صفية: اجي لمن مخلية العجينة ؟
إيمان: (بدون فهم) العجينة ؟؟!!
صفية: (مغوبشة) واكاان عليك تفيقي بكري اليووم ، باش تعجني الخبز ، واش انا غنبقى كل نهار نوريك اش ديري ؟؟ نبقى ديما نقري فييك ؟؟
إيمان: سحابلي غتعجنو نادية..
صفية: واا متقووليش ليا انا سحابلي ، السحاب راهم فالسما.. متبقايش تتكلي ليا على نادية هي راها كترر منك من الصباح وأنا نفيق فيها حلفات لناضت.. زيدي بداي توجدي باش تعجني دغيا راه مشا الحال ، وانا لي جاية معولة نلقاك عجنتي وساليتي.. ساعااا السيدة يلاه فايقة بحالا معندها ميدار ! مزيان ألالة مزيان ، فاش كنت أنا قدك را متلحقش عليا عكووزتي ، تفيق وتلقاني مشيت جبت العواد وعجنت وطيبت الخبز وموجدة الفطور ودايرة كلشي على حقوو وطريقو ، كتفيق وتلقى الكوزينة هووووكا كتشعل ، ماشي بحالك نتي لي معولة عليا وعلى لوخريين ، حنا راه شحال هادي متسمعيييش منا أح واخا كنا نتمشاو على رجليها جووج كيلوميييط ونجيبو الما والخشب
إيمان: واخا .. دابا نعجن !
سلمات امرها لله وعجنات داك الخبز بمشقة الأنفس مقاومة التعب والألم لي فيها منبعد وجدات الفطور ، هبط ناصر كلس شرب معاهم قهوتو.. مخلاتش اللحظة من تبادل الحديث والضحك حتى سالاو
ناضت إيمان تشوف شغالها وهاد المرة تحركات حتى سهام معاوناها....
في حين طلع ناصر لبس حوايج الخروج ومع الضورة لمح التيلي ديالها محطوط على لطابل دونوي تقدم عندو هزو مباشرة حلو وهو يلقى الفيس باقي تما....
كلس على النموسية حس بالدم كيطلع ليه شوية بشوية.. كيفاش إيمان يقوليها هضرة ومديرهاش.. مقدرش يفهم شنو معنات هاد التصرف فمرة !
بقى كيتسناها فنفس الوضعية ، شاد التلي فيدو كيفيبري برجلو ويعض فشنافتو التحتية بغضب ، حتى تمات داخلة من الباب لاحظاتو فيدو وهي تنقص من سرعة خطواتها ، غير شافتو تفكرات موضوع الفيسبوك...
ولات صفرة كتر ما هي صفرة ، لأن من الكلسة لي داير باينة فيه معصب.. هز فيها راسو بعد ثواني حط التلي ووقف
ناصر: قربي قربي لهنا !
إيمان: (تقدمات كتمتم) شش..وف ، راه كنتت...
ناصر: ( قاطعها معلي الحواجب بجدية) مقلتش ليك حيدي داااك ال5رااا من تلفونك ؟
شدها من فكها وقال تحت سنانو:
-علاش كديري لي فراسك هادي كلهاا نفخة ؟
بقات كتشوف فيه مخلوعة بلا مترد طلق منها عاد ردت مخبعة الخوف: -غير نسيت ، كنت باغة نحيدو ونسيت (رمشات باش تبرد عينيها وميسيلوش الدموع) أنا ممنفخاش !
ناصر: (بحدة) علاش غتنساي هضرتي أنا ؟ شكون عندك اولى مني هاا ؟
جات فبالها اللحظة فاش تفكراتو عيطات ليها صفية وهي تقول بحدة:
-شنو بغيتيني ندير راني نسيييت ! (مقداتش تصبر وهي تنهض فيه كترد حر البلان ديال صفية) كنت غنحيدوو ونسييت حيت مك شدااتني نصبن الزرااابي !
سعرااتو بالنبرة باش دوات وهو يغوت بدورو:
-متنسااااايش.. بلا متسبيهااا فمّي... وهادي تاااني مرة كترفعي عليااا صوتك حسبي ليها حسااابها (رافع يدو حابس راسو ميضربهاش) تسنطي لكلاااامي ودخليييه للراااس مزيااااان ، نهااار نقوليك ديري الحاجة ، ديريهااااا فالبلااااصة ومتعطلي حتى سيييكوووند
بقات كترمش فيه زامة فمها صدرها طالع نازل كاتمة الخلعة لي تملكاتها ، شاف فالتلي هزو "وهاااادااا" ، ضربو مع الحيط قايل معصب "هاااا شنووو غيوقع ليييه !"
شهقات بخفوت موسعة عينيها ، تقدم عندو هزو حيد ليه لاكارط هرسها ولاحو تم خارج مخنزر.. اما هي بقات واقفة كتشوف فداك التلي مشتت قدامها بدون تعابير شوية نزلو دوك الدموع لي كانت حابسة ، كرهات اللحظة وكرهاتو هو وكرهات الزواج ومايجي منو ، كتنمنى غير ترجع للحالة لي كانت فيها مع خالها والا التقلبات لي كتعيشها معاه..
خرجت من تما ببطئ كتمسح فدموعها ، مشات غسلات وجهها وبقات شحال واقفة قدام المراية بانت ليها طبعة حمرة فوجها من الشدة ديالو ، تنهدات وبقات كتحسر على التلي لي هرسو ليها ، عرفاتو تعصب لانها نهضات فيه لكن مندماتش كان خاصها تخرج شوية من الغضب لي فيها تجاه صفية بالخصوص ، ولات ضاغطة عليها كتر من القياس وجاتها بدات تتشد معاها العكس هي الأخرى
خرجات وكلسات على الفوتوي تتنخصص حتى تسمع صوتها جاية وكتقرب:
-إيمااااان !! واااا الصكعة فين مشيتي وخليتي شغالك ؟ (وصلات للباب) أهياتااا !
إيمان: (مسحات دغيا دموعها) نعام أخالتي ، ها أنا هنا !
صفية: (دخلات) واش نتي ضوري ضوري وتلقاي السبة باش طلعي تكلسي هن... (سكتات قوسات حاجبها) مالك ؟؟
إيمان: ءاا ؟؟ (شمرات بنيفها) والوو ! علاش ؟ .... ص..صافي دابا نرجع نكمل
صفية: (قربات شدات ليها وجهها كتشوف بتمعن) عندك الحمورية هنا واش ضربك ؟ شتوو خرج معصب !
إيمان: (حابسة البكية) مضربنيش غير شدني من هنا شوية أنا لحمي دغيا كيتأتر داكشي علاش حمارت بحال هكا..
صفية: اش واقع بالسلامة ؟
بدات كتعاود ليها وتمسح الدموع بلا متذكر لي قالتو عليها طبعا ، فالأخير ردت صفية بنوع من الأسف
صفية: ويلي استغفر الله ، مكانش عليه يدير عليه هاد الحالة كلها ميستاهلش
زمات فمها وضافت بجدية:
-غيشوفك عمك المختار غيسحابو واش ضربك ويخاصم عليه (سكتات شوية وتابعات كلامها) عرفتي اش غيجيك مليح ؟ بلا منجبدو الصداع والمشاكل دهني شي حاجة لوجهك وخبي داكشي باش تهبطي تشوفي شغالك
إيمان بقات غير كتشوف فيها كل واحد وهمو ، مكرهاتش تهز حوايجها وتمشي فحالها .. لكن معندهاش جرأة كافية ومعندها فين ترد الراس........
دارت لي وصاتها وخبات الطبعة لي فوجها وهبطات للكوزينة لقات سلوى كالسة تتوكل فرح مشافتش فيها دازت مباشرة بدات كتنصب فالغدا حتى نطقات سلوى موجهة ليها كلامها:
-عرفتي أختي حاسة بالسخفة مكرهتش ننعس ولكن ملقيت لي يقابل ليا فرح !!
إيمان: (شافت فيها بتعب) علاش نادية فين مشات ؟
سلوى: نادية خرجات قبيلة للسوق باش تقضا وسهام مشات لليسي
إيمان: صافي حطيها ، انا نقابلها ليك..
سلوى: لااا كنخاف نحطها غير هكاك ، (زمات فمها وضافت) هزيها على ظهرك اختي الله إعطيك الستر ! باش متبرزطكش وتوجدي كلشي على خاطرك ، ايلا حطيتها فالارض غادي تعدبك ولي لقاتها قدامها تجبدها.. نخاف طيح عليها شي حاجة ليحفظ
إيمان: (اومات ليها براسها) صافي واخا ، جيبي شي حاجة باش نركبها بيها !
سلوى: واخا احبيبة ربي يخليك
مشات جابت درة طويلة وركباتها ليها على الظهر وتمات طالعة لبيتها تنعس ، بدات فالطياب ومرة مرة كتهز باش تقاد فرح فظهرها حيت كتحرك وتلعب بيديها.. فنفس الوقت كتهضر معاها وتضحك حتى نعسات ليها
طلعاتها عند سلوى غير دخلات فاقت الأخيرة
إيمان: (شافت فيها) واقيلا فيقتك ! خاصني نحط فرح راها نعسات
سلوى: أُوويْ الحبيبة ديالي نعسااات ، قربي حطيها هنا حدايا بلا متحطيها فسريرها
حطاتها ببطئ باش متفيقهاش يلاه بغات تخرج ستوقفاتها سلوى كتبحلس:
-حبيبة سيري جيبي ليا الحامض مع الما مشهيااه متصوريش قداش !
إيمان: واخا..
متقدرش تردها فوجها حدها تنهدات وهبطات حتال تحت عصراتو ليها مع الما ، فنفس الوقت دخلات نادية بالقفة حطاتها كترد انفاسها وقالت:
-ويلييي عيييت .. مبقيتش كنحمل نمشي نتقضا ، كون غير تمشي نتي فبلاصتي وأنا نبقى ننصب الغدا من هنا الفوق
إيمان: ميمكنش ، ناصر مكيبغينيش نخرج بوحدي فمرة
نادية: (كمشات ملامحها باستياء) مفهمتش علاش زعمااا ، بحالا معرفت اش فيك كيفتن حتى مكيبغيكش تخرجي بوحدك.. كيخاف يضربوك بالعين ولا يعداو ليه عليك ! ستفي ستفي داكشي فالتلاجة.. نتي وداك ناصر خاص لي يعصيكم بجوج
جات تخرج وستوقفها صوتها ، بتشكيك قالت:
-عندك إعاقة فرجلك ولا غير كيجيبلي الله ؟! ديما كنبغي نسولك وكنخاف يبقى فيك الحال
زيرات إيمان شفايفها وشافت عند رجلها رجعات شافت فيها بهدوء وردت:
-علاش غيبقى فيا الحال من شي حاجة كتبها عليا الله ؟ بقا ليا فيها المشكل واخا برات من الكسر لي كان وقع ليا فصغري.. وكنظن مباينش بزاف !
نادية: (كطلع وتهبط فيها بالعين) لا .. ماشي بزاف داكشي علاش سولتك .. مي كتبان بحالا تقيلة عليك شوية فاش كتمشاي
إيمان: اممم..
طلعات عند سلوى منبعد تغداو مجموعين عدا الأخيرة لي بقات فبيتها عاطياها غير للنعاس والطلبات..
جات تطلع الفوق وهي تلقا ناصر داخل مع الباب ، تسمرات فبلاصتها كشوف فيه بدون تعابير رفم الحرارة لي طالعة معاها.. بقات حتى وصل عندها ولاح عليها السلام ردت عليه وضافت ببرود.. "نوجد ليك الغدا ؟"
ناصر: مكاين لاش.. مغدي مع حمزة
جبد تيلي نوكيا بيل من جيبو ومدو ليها قايل:
-ها التلفون راني مقيد فيه نمرتي ، متزيدي حتى وحدة اخرى ، باش تعرفي شنو هو الغوات عليا ، مديتيهاش فهضرتي وزايداها بتخراج العينين !
بقات كتشوف فيه يدون تعابير مفيهاش حتى ذرة ندم ، واخا مكرهاتش تبكي على التلي لي مشا ليها ، لكن فضلات تبقى مسايراه حاليا حتى تشوف فين غتوصل بيه..
كان راجع يدي شي حاجة كتخص الخدمة فقط ، طلع الفوق وهي تنهدااات بعمق ضورات وجهها بان ليها المختار من بعيد خارج من بيتو هاز فيدو واحد التريكو ، الاخير غير شافها عيط ليها ، مشات عندو بابتسامة وقفات قبالتو هزات راسها بمعنى اش
المختار: غنعدبك ابنتي بغيتك تصبني ليا هاد التريكو وقتما ساليتي ليه وسمحي لياا على عدابي
إيمان: (شداتها بابتسامة) الله ياودي مكاين حتى عداب !
المختار: الله إرضي عليك أبنتي العزيزة
تم خارج وهي مشات خدات السطل حطات فيه التريكو مشات للكوزينة باش تجيب الصابون ملقاتوش ، بدات كتقلب لكن بدون جدوى ، الشيء لي خلاها تعلي صوتها وهي كتعيط على صفية " خاااالتي "
فنفس الوقت دخلات سلوى هازة الكاس لي ديجا دات ليها وقالت: -خالتي صفية طلعات للسطح باش تجمع الزرابي .. فاش بغيتيها ؟!
إيمان: (بملامح استفهام) بغيت نصبن لعمي المختار واحد التريكو ، ولكن ملقيتش الصابون
سلوى: قلبتي مزيان ؟؟ واقيلا تقاضا (حركات يدها بخفة دون مبالاة) صبني بالعادي صبني حتى نتي
إيمان: ولكن حوايجو كيتصبنو بالصابون دالحجرة !
سلوى: ايوا صاافي راه غي كتزيد فيه ، علا اش غيوقع كاع ؟! مرة وحدة وصافي واش يموت فيها ؟ ياك غير صابون .. مهم ! ديري لي عجبك ، اصلا حتى واحد مغيمشي يشريهلك دابا
كملات هضرتها وخرجات فحالها ، اما إيمان بقات غير كتخمم اش دير فالأخير دارت بهضرتها واستعملات ليه الصابون العادي.. داز عليها النهار بنفس الروتين ، وصفية هداها الله داتها عند خالها الغد ليه دوزو معاهم وقت طويل حتى قرب الظلام يطيح عاد رجعو للدار
ايمان مشات نيطوايات وجهها فالدوش حتى بانت لاطراس ديال الشدة ديالو من الفك ، خدات النفس وطلعاتها كتشوف فالمراية .. هم كبير هازاه فقلبها وملقات جهد لحتى حاجة
رجعات للبيت وخدات كريم كيصفي البشرة بدات كتدهن فيه ، تزامنا مع دخول ناصر .. شاف فيها بنص عين وكمل طريقو لبس حوايج النعاس وتخشا ففراشو
بالهم والغم ماجاها النعاس حتى ناضت توضات وصلات كم ركعة رجعات فالوقت لي كان ناصر غارق فسابع نومات ، بالو مهني ومعندو حتى عائق فحياتو.. عكسها هي لي محررين عليها العيشة .. بدات كتفكر حتى فصاحبتها وردة ، غبرات عليها فمرة بدون متعطيها سبب
طلع النهار وما فيقها من نعاسها غير صوت السعلة ديال ناصر حداها ، شافت فيه بان ليها كيلهت ناضت كتحك عينيها وكتشمر بنيفها جابت ليه كاس دالما حطاتو على طابل دونوي بلا متكلمو ولا تنطق بحتى كلمة..
هزو بدورو شرب جغيمات خفاف ورجع تكا ، كيحس بالسخفة مكرهش يبقى غير ناعس..
لبسات بجامتها ومشات غسلات وجها منبعد دخلات للكوزينة عمرات القهوة حطاتها فالجنب..
بقات شحال واقفة كتخمم عرفاتو أنوغمال وهي من طبعها مهتمة متقدرش متقدمش المساعدة للي محتاجها ، الشيء لي خلاها ترجع عندو طلات عليه لقاتو كيكحب ويلهت جا ينوض ضرب كاس دالما طيحو فوق الزربية دون قصد
تقدمات عندو بالخف هزاتو حطاتو على طابل دونوي ، شافت فناصر وقالت بهدوء:
-نجيب ليك تفطر ؟
ناصر: (بتعب) مفياش !
قربات قاستو فجبهتو وقالت بجدية:
-طالعة ليك الحرارة خاصك تفطر باش تشرب شي دوا..
قلبات الضورة مباشرة مشات جابت ليه الفطور مع القهوة فالبلاطو حطاتو ليه على طابل دونوي ورجعات جابت ليه الدوا وخرجات فحالها مزادتش معاه الهضرة اصلا كتخاف تزيد معاه ويصدق قامعها مبقات تتعرف التصرف الصح من الغلط معاه..
لكن كل شوية تطلع دايرة السبة بشي حاجة حتى لقاتو ولا شوية كلس عادي كيخربق فالتلي واخا باين فيه العيا...
🖇في المساء
خرجات صفية مخنزرة ومعصبة من بيتها وبدات كتعيط ليها بصوت عالي حتى جات عندها كتجري مفاهمة وااالو ، وصلات عندها وقالت بتساؤل واستغراب:
-نعام أخالتي ياك لاباس ؟!
صفية: (بالغوات) لاااا وااالو باااس ءالمرضية ! باااش صبنتي التريكو ديال عمك المختااار هننن ؟ دوي بااش !
إيمان: (مخلوعة) صبنتو باش كتصبني ليه نتي.. (تفكرات ولبارح وعضات على شنافتها مزنكة) وو .. غير حيت ملقيتوش صبنتو بالعادي !
نادية: (تمات داخلة هي وسلوى) اش واقع مالك كتغوتي ؟
صفية: بنت الحرااام مشات صبنات التركو ديال باااك بالصابون العاااادي وكووون تشوفي لحموو كي ولا فاش لبسو ، بلاتي يخرج من الدوش وشوفي عنقو ودرعانو
نادية: (شهقات) ويلي علا هي معارفاش بلي حوايجو كيتغسلو بالصابون دالحجرة ؟؟؟ (شافت فإيمان مخرجة عينيها) وااش نتي حمقة ولا شنوو ؟؟
إيمان: والله مسحابلي عندو منو حساسية ، مكنتش عارفة وزايدون فاش سولت سلوى قالت ليا غير ستعمليه ماشي مشكل !
سلوى: هيواااا حدك تماا
كلسات فرح على السداري وشافت فيها بحدة تابعات كلامها:
-متجبدينيش.. ااش هاد الباااطل أختي مالنا ؟ درتي زبلة وبغيتي تمسحيها فيا انا ، وزايدون فين شتك وأنا ديما فبيتي سخفانة !
صفية: (بغضب) وااش نتي باقة صغيرة باش لي قااليك لوحي راااسك تلوحيه ؟
سلوى: (موسعة عينيها) وااا خالتي راااني مقلت ليهااا وااالو غيير كتكدب ! داارتها بلعااااني قالييك معارفااااش
إيمان: أويلي راه والله مكنت عارفة الموضوع حساس لهاد الدرجة (هضرات بصوت مغنغن) واش انا نبغيها لعمي المختار ؟!
ردت نادية مخرجة عينيها قربات تضربها:
-واش كتسطاي علينا داباااا ؟؟ علاش كيتعزلوو حوايجوو ايلا مكانش كيضروو الصابوون غير عجبنا نعزلوهم ؟؟
إيمان: (شافت فسلوى بعينين مدمعين) نتي كنتي عارفة هادشي ومقلتيهاش ليا ! (علات حواجبها ممستوعباش) صدمتيني والله
صفية: (بغضب) واش عاد مزايدة فييه كتحطي اللومة عليها ؟ هي معمرها دارت شي حاجة بحال هاااادي باش تجي ديرها اليوم
نادية: (بالغوات) قلناا ليك بلا متمسحيهاا فيهااا.. اش هاااد الباطل منزلة عليهاا
إيمان: (شافت فيها حابسة البكية) بلا مدافعي عليها ونتي مشفتي والو ، أنا مكنكدبش !
سمعاتها وهي تلاح عليها بدات كتنتف فيها وكتهضر مغددة كانت كتسنى غير الفرصة ونقطة فيضات الكاس فحين جرات سلوى بنتها وطارت لدارها الفوق
نادية: (كتنهج) ياااااك نتي متتكدبييش وحنا لي تنكدبوو وغير منزلين عليك الباااطل ءاللفعة ؟!
إيمان معرفت راسها باش تبلات غير كتحاول تبعدها عليها وكتصدر تأوهات خفيفة مقداتش تبعدها حيت صحيحة عليها...
لكن فنفس اللحظة دخل ناصر ، كان نازل قاصد الباب يخرج غير سمع الصداع جاي من السفلي قصدهم جرا حيدها ليها من يديها وبغضب حيح على نادية بتسرفيقة مباشرة كالماها بقات غير كتنهج وترمش فيه ممتيقاش شنو وقع.......
بالغوات مخرج عينيه قال:
-مااااادة يدك على مررتي أنااا ؟ شكوون عطاك هاد الحقق ؟؟
خرج المختار من الدوش ودخل عندهم بخطوات بطيئة بلا عكاز ، شاف فإيمان كالسة فوق السداري منتوفة والزيف طايح فالأرض ، رجع شاف فصفية عاقد حجبانو مفاهمش بالضبط شنو واقع !
نادية: (عاد قدات تخاطب ناصر ممستوعباش) يااااك أنااااصر ؟؟ سرفقتيي ختك الكبيرة على قبل ديك اللفعة بلا متعرف حتى اش كاااين ؟
قرب شدها من فكها ودوا بنفس النبرة:
-يكووون لي بغااا يكون مامن حق حتى واحد يقييسهااا ! (طلقها بالنترة) فهمتييني ولا لاااا ؟
إيمان: (شافت فالمختار وجها فازك بالدموع) والله أعمي مكنت عارفة عندك حساسية !
المختار: (شاف فصفية) وااش مقلتش ليك خلي عليك البنت متقولي ليها والوو ؟ علاش دايرين فيها هاد الحالة ؟
نادية: (مغددة) هااديك رااه مامربياااش خااص لي يعاود ليهاا التراابي !
رد ناصر بالغوات كينهج حتى رجع كيكحب:
-كلسي اللرض ولا نعاود ليك... نتي نييت الترااابي.. واش مزااال زايدة فييه ؟
نادية: (زادت سخطات) دايرة زبلة جاي دااافع عليهاااا ! شو كدايرة حتى المشية عندها ممقاداا
المختار: (بغضب) ايوااا !! اش هاد الهضرة كتخرجي على فمك ؟
إيمان: (زادو هبطو دموعها وردت بحرقة) متبقايش تعيبي فعباد الله... حيت كيما وقع ليا مشكل يقدر يوقعليك حتى نتي !
نادية: (رجعت وسعات عينيها) وااااش كتفااايلي عليا أبنت الحراام ؟!
بغات تقرب جهتها ورجعها ناصر دفعها حتى كانت غطيح وقال بعصبية:
-واااا جمعي يديييك ولا نجمع معاك بوحدة أخرى ونعوج ليك داك الوجه ! واااش مدااايراااش بحساب الوقفة ديااالي حداااكم ؟
حبس شحال كيكحب منبعد شاف فإيمان لي بقات كالسة كتنخصص وقال: إيمان طلعي لبيتك..
متحركاتش من بلاصتها ، بقات غير كتشوف فيهم والدموع من عينيها محبسوش أما صفية نطقات بغضب عاقدة حجبانها:
-ياااك أمسخوط الواليديين ؟ وليتي تتهز يديك على ختك على ود وحدة براانية ؟ (بنفاذ صبر) لااا لاااا هادشي مابقى فيه ميعجب كاااع
ناصر: (شاف فيها بنفس الملامح) بلا متبقاااو تصدعو ليااا رااسي بغواتكم أنا ممساليش للتبرهيييش ديالكم فهمتوو ، ومليوووم متبقااو تشاركو معاها حتى حاجة ! حتى الطعام متشاركوهش هاني علمتكم
بقى كيرد النفس شاف فإيمان وقال:
-سمعتيني ، بقاي فدارك !
صفية: (بنبرة حادة ممستوعباش) راااني قلت ليييك غتكووون محركة ليه شي مجمر
نادية: أاايه أمّي ، السيد تقلب عليناا دقة وحدة.. يكون هادشي من عند الله ؟ باااينة موكلاه مخ الضبع !
ناصر: (مخنزر) واااا سكتوني برااكة من الهضرة الخاوية نتي وياها ، اش عندكم متوكلوني لا نتي لا هي..
صفية: (بدات كتدمع وشافت فالمختار) شتي ؟ شتي البنت لي ختاااريتي ليييه ؟ شتيها كيفاش منوضة الصداااع بين الخوووت ؟ (شافت فناصر) مزااال غتندم حييت متزوجتييش بشاايماا هااانا فين قلتهااااليييك
نادية: (تحت سنانها) الوااليدة عندهااا الحق ! مزال غتندم
ناصر: (ضحك باستهزاء وفقصة) ياااك ءالزوينة ؟ بعدا نتي براسك مكنتيش باغاهااا !
نادية: (رمشات بالزربة ورجعت عقدت حجبانها) ء انااا كان سحاابلي بصح هاد بنت خت المدني الله يعمرها دار كيما قال الواليييد مسحابليش لفعة ومتسواش (شافت فيها) دمعي تماااا زعمااا راك مظلومة !
جمعات إيمان زيفها من الأرض نساحبات من الاجتماع فمرة ، براكة غير داكشي لي سمعات مبغاتش تزيد تسمع كلام جارح كتر من هادا .. طلعات للسطح و غير وصلات رجعات كتشهق بحرقة
أما ناصر شاف فنادية وقال بتحذير حاد:
-شوفي راه قسما بالله وترجعي تحطي عليها يدك حتى نوريك وجه اخر معمرك شتيه !
ضار خارج وكيشوف فيها باشمئزاز قايل "كلبة.."
خرج فحالو طالع ليه الدم فحين هضر المختار بحدة موجه كلامو لنادية وصفية:
-واااش مغتتاقيوش الله فديك الولية أووو ؟؟ معمرني شفت منها شي هضرة ديال العيب ونتوما كظلو كتخشيو فيها الهضرة ! (شاف فنادية مكمش الملامح) ومادة عليها يدك ؟؟ خسارة أبنتي مربيت فيك والو !
صفية: (كتبكي) اش درنا ليها حنا ؟ هي لي لسانها طويل ومكتحتارمنيش .. وعاد زايداها قلبات عليا ناصر حتى ولا يغوت عليا (كتمسح الدموع بالكمام) اييه اوليدي تلااات بيا لياام
المختار: اااش غتقلب مسكينة وهي متحرك الدجاجة على بيضتها
صفية: هاااديك ما مسيكينة ما والووو انا لي كنعرفها (كتبكي شادة على راسها) نتااااا السباااب ءالمختااار نتااا السباااب ، جبتي للولد لفعة وسكناهااا فقلب الداااار !
نادية: هاااديك متسوااا متصلااااح وااش كتشوفها غيير سااكتة يسحابليك بصح مربية.. اناااا متأكدة شووف غااا من دابا بدات تتنوض الصداع ، غدااا غتبكينا كاملين (مغددة) ناصر ضربني بسبااابها اليوم معمروو دارها
المختار: (عاقدهم) غزا فيك نتي لي سبقتي للعيب
نادية: (معلية حواجبها بانفعال) هياااا لي سبقات للعيب حيت مرضااتش تهضر معاها عكوزتها دايرة زبلة قدها قداش وزايداها مراضياش نقولو ليها شي حاجة كترد عليها الهضرة بحالا صحبتها لي كدوي معاها وهي مقالت ليها والو قالت ليها غير علاش مغسلتيش التريكو بصابون الحجرة شنو فيها هادي
صفية: لالالا.. حتى حاااجة فيهااا مكتفرح ! لا الولااااد بحال لالياتها وعااد زايداهااا بالفعايل وردان الهضرة
المختار: وااا كتوو دخلو سوق راسكم من اللول هادشي كاع ميستاهل.. واش شكيت عليكم ؟ (حيران وسطهم دوخوه) لا حول ولا قوة الا بالله.. أنا بعدا ماخليتو ليا منقول !
دخل لبيتو هز العكاز ديالو وتم خارج متاجه عندها ، وصل حتال البيت لكن ما لقى حتى واحد .. منبعد خرج قاصد السطح بخطوات ثابتة لقاها كالسة فالأرض حاضنة رجليها وخاشية وجهها فدرعانها
تقدم عندها وهو كيتنهد قال ماد يدو:
-نوضي أبنتي نوضي من الارض راها باردة
علات راسها بخفة شافت فيدو منبعد شدات فيه نوضها وقفات وبدات كتمسح دموعها حانية راسها شوية خدات النفس ونطقات قايلة:
-منقدرش ندير شي حاجة لي تضرك أعمي ، مكنتش عارفة بلي عندك حساسية من الصابون داكشي علاش قلت مرة وحدة ماشي مشكل !
المختار: عاارف ابنتي عارف ، انا راني قلت لصفية متقوليك والو ولكن الله يهديها هي ونادية
إيمان: (نزلو دموعها مرة أخرى) ربي لي شاهد عليا ، نيتي ديما صافية معاهم معرفتش علاش كيقولو عليا ديك الهضرة.. راه منقدرش ندير يدي فيد الشيطان ونقلب ناصر على مو !
المختار: (حرك راسو بمعنى مكيهمش) واش عاد غنعرفك انا راه مختاريتك لولدي حتى عرفتك بنت الناس ، متديهاش فهضرتهم.. مسحيها فيا !
ضمها عندو وباس ليها راسها منبعد تنهد وقال:
-نادية فاش كتعصب راه لي جاها فبالها كتلوحو بلا متفكر ، وخالتك صفية راها فمقام الواليدة ديالك مخاصكش تدي عليها ولا تهزي فقلبك من جيهتها واخا هكاك حاسباك بنتها وراك عندها عزيزة واخا كدير هاكاك
حركات راسها بالايجاب كتمسح دموعها وهو يتابع كلامو:
-مبغيتش هادشي يبقى هاكا ، خاصكم تسامحو راكم عائلة وحدة
إيمان: (شافت فيه بتذمر) راني مدرت حتى حاجة !
المختار: عارف ابنيتي عارف (بنوع من الترجي مضيق عينيه كيقنعها) غير هو كي كيشتي خالتك صفية شوية محسوسة مافيها باس تسايسي معاها.. سيري بوسي ليها راسها وطلبي منها السماحة على وجهي الله إرضي عليك مسحيها فيا هاد المرة
بقات شحال كترمش فالارض فالاخير ردت باستسلام حشمها ومقدراتش تردها فوجهو نطقات بصوت مخنوق:
-وخا...!
المختار: الله إعطيك الرضا ابنتي
اومات ليه براسها وتمات هابطة واخا قلبها متقبلش الوضع نهائيا ، غتمشي تعتاذر كأنها هي الظالمة .. دخلات عندها لقاتها كالسة وغير شافتها قلبات وجهها ، تقدمات عندها وكلسات حداها باست ليها راسها
إيمان: (نطقات بزز كتقوي صوتها) متهزيش فخاطرك أخالتي
بقات مغوبشة حتى نطق المختار: رجوع الله اصفية ، تسامحو راكم عايشين فدار وحدة
إيمان: الشيطان دخل بيناتنا ، سمحي ليا
صفية: (هازة خنافرها للسما) الله يسامح !
المختار: هاكااك.. ايوا على سلامتكم
طلع النهار مع الضوء لي تسلل لقلب الغرفة حلات عينيها لكن ملقات كيدير تنوض كان حاط عليها دراعو حشمات تحيدو وتفيقو.. بقات فبلاصتها حتى طاب جنبها وهي ضور عندو ببطئ شديد حتى تقابلات مع وجهو عقلها ملا عليها تشوف فيه وتتمعن فملاميحو
أول مرة دوق طعم الحرية فالصباح تفيق وتبقى فبلاصتها متابعها لا شغل لا مشغلة ، واخا خايفة يظلو حاقدين عليها ويزيدو ينكدوها عليها بالمشاكل ، لكن فرحانة بما أنها حظات بدفاع منو على الأقل مبقاتش حاسة براسها وحيدة بالعكس شعرات بنوع من القوة رغم المعاملة الغريبة لي كيعاملها..
حسات بيه فاق رجعات غمضات عينيها ليحصلها كتشوف فيه وتتحشم ، ضيق عينو وضار شاف الساعة فالتلي كانت الطناش ديال النهار مرر يدو على وجهو شاف فيها لثواني وهو يلاحظ الزروقية فوجها كمش حجبانو لقاها بدات كتحل عينيها دايرة راسها عاد فايقة
تبسمات نوعا ما بمجاملة وقالت: صباح الخير..
رد معلي حاجبو ساهي "صباح النور" ، حط صبعانو على خدها مستغرب فنفس الوقت تابع كلامو:
-شنو هاد الدقة الزرقة ؟! نادية ضرباتك حتى فوجهك ؟
قوسات حجبانها بتساؤل عاد تفكرات لاطراس ديال يدو لي ولات زرقة وخبعاتها بالفوندوتان هربات عينيها ملقات متقول حدها قالت بصوت خافت "لا ماشي هي" .. لكن هو بدورو ضاف دون فهم "وشكون ؟"
جات تنوض من حداه بلا متجاوبو شدها بانفعال وضاف:
-أاجي... واش نتي لي جا يعصّييك مافيك جهد ؟ شكون زرق ليك الوجه ؟
شافت فيه عاقدة حجبانها طلق منها وقالت بطلاقة "نتاا"
كحز متكي ومعلي حجبانو مشير فراسو بصبعو "أاانااا ؟؟" بقات غير كترمش فيه بدون تعابير وهو يضيف بنفس النبرة:
-وقتاش ضربتك ؟؟
إيمان: (مغوبشة) واش حتى ضربني ؟ (نعتات بيدها) شديتيني من هنا !
ناصر: (علا حاجبو) شديتك من تما وولا هاكا ؟! (ضار يهز التلي وضاف ببساطة) إدن المشكل فيك اشغندير ليك أنا..
قلبات عينيها بملل وجات تنوض رجع شدها مرة اخرى وقال بجدية:
-بلاتي.. (شافت فيه) منين بدا الصداع البارح ؟ عاودي ليا
طولات فيه الشوفة ونطقات بعد تنهيدة بحزن:
-سلوى هي السباب الله ياخد فيها الحق ، داك النهار ملقيتش صابون الحجرة قالت ليا غير صبني ليه بالصابون العادي مغيوقع والو وهي عارفاه عندو حساسية (تغنغن صوتها) المشكل فاش قلت ليهم راه هي لي قالتها ليا ضرباتها بنكرة وكدباتني فوجهي قالت مشافتنيش هي كاع ، قالت زعما درتها بلعاني وبغيت نمسحها فيها !
ناصر: (ممستوعبش) بنت الحراام ، هادشي كامل خرج منها ؟!
إيمان: (هزت راسها بالايجاب حابسة البكية) ااه ، أنا مفهمتش علاش تصرفات بهاد الطريقة واش لهاد الدرجة حاقدة عليا أنا شنوو درت ليها ؟! أدات عمي المختار باش تبيني أنا قبيحة ، ولكن أنا لي غلطت فاش تيقتها ودرت بكلامها
ناصر: ها الله إرضي علييك.. (بتساؤل) دابا أنا معرفتك نية ومتتفهميش ولااا... معرفتش ، من اللول متسنطيش ليها اش داك ديري داكشي لي كتقول ، بفف نتوما العيالات كديرو المشاكل من حاجة تااافهة ، ونادية علاش مدات عليك يدها ؟
إيمان: (خدات النفس) مكاينة حتى شي حاجة تدفعها لديك الهمجية من غير الحقد ، فنفس الموضوع بقينا من عندي لعندك حتى لقيتها نقزات عليا غير هضرة عاااادية مقلت ليها حتى كلمة دالعيب ! (عاقداهم) الله يهدي مخلق هي لي عيراتني ومخلات مقالت..
كان متبع معاها مضيق عينيه منبعد رد:
-اممم... المهم.. دابا راني قلت ليك اش ديري ، منبغيش نسمع صداع العيالات مزال.. متهبطيش عندهم إلا للضرورة هاني علمتك..
شمرات بنيفها بعدما أومات ليه براسها كتفكر الموقف لي حطها فيه المختار كتبغي تحماق ، خاب ظنها فيه بمعنى الكلمة حست بيه مدايرش ليها اعتبار واستغل طيبتها باش يصلح الأمور عوض يصلحها بالشكل الصحيح ويحكم بالاعتذار على الظالم
حاولات تقوي راسها وتنسى كتردد فخاطرها "حسبي الله ونعم الوكيل" ، ناضت غسلات وجها منبعد بدات تتوجد الفطور.. مرفوعة غير كتخمم حتى سالات تنهدات وخرجات حطاتو فالمراح لقات ناصر دخل من برا بداو كيفطرو وهو يسمع صوت سلوى هابطة من السطح كتهضر مع فرح كانت شاداها من يدها واليد التانية هازة بيها حوايجها
علا حاجبو كيتأكد يلاه وصلات قدام الباب ديال البارطمة عيط ليها بصوت عالي خلا إيمان تشوف فيه مستغربة فنفس الوقت عاقدة حجبانها كتسنى تعرف اش ناوي يدير ، ردت عليه سلوى فالحين "نعااام"
ناصر: دوزي دوزي لهاد الجيه ! نهضر معاك شوية..
حطات لي فيدها على واحد الكرسي صغير تما وهمسات لفرح "سيري أبنتي لبيتنا دابا نجي عندك" تممات البنت طريقها ودخلات هي عندهم كتكسول
وقفات بعيد وقالت: -ها أنا !
ناصر: (بهدوء) شنو معنات داكشي لي درتي مع إيمان البارح ؟
تزنكات وقالت بتساؤل مزيف:
-كيفاش ؟ شنو درت ؟!
ناصر: مكنتيش قلتي ليها بلي الواليد عندو حساسية..
سلوى: (رجعات حمرة) أنا قلت زعما غير مرة وحدة مغيوقع والو مقصدتش...
ناصر: (بنفس النبرة) اممم مقصدتيش ! مي شتي على مشكل درتيه ؟
سلوى: أنا فاللخر قلت ليها ديري لي بغيتي حيت مكانش لي يمشي يشري ليها الصابون فداك الوقت
ناصر: ولكن نتي قدامهم نكرتي هادشي ومقلتيهش ! (سكت بقات غير كتشوف فيه بدون رد وهو يتابع كلامو) فاش كنديرو شي مشكل شكنديرو منبعد ؟
بقات على نفس الحال واقفة معلية حاجبها ومزنكة حتى ضاف بكل هدوء: -طلبي منها السماحة !
إيمان شافت فيه ببؤبؤ عيونها صدرها طالع نازل مقادراش تميز واش هي فحلم ولا واقع منبعد هربات عينيها كترمش فالأرض معرفات كيفاش تتصرف فهاد الموقف حدها بقات كضور عينيها بلا متشوف فيهم
أما سلوى مستوعباتش شنو كيطلب منها ، شافت فيه لثواني وهي دير ضحكة سخرية وقالت معلية الحواجب بحدة:
-نطلب السمااحة ؟؟ مالي ضربتها على يدها باش تسمع لكلامي ؟؟ زوينة هادي !
ميقات فيه وضارت خارجة ، محسو بيه حتى تهزز ومشا اتجاهها بسرعة شدها من دراعها رجعها بانفعال مخنزر ، أما إيمان وقفات عاضة على شنافتها مخلوعة..
كان ضاغط عليها بقوة قرب بوجهو وقال تحت سنانو:
-هضرت معاك بالعقل ويلا مفهمتيش غنبدل التعامل ، قلت ليك طلبي منها السماحة !
يلاه جات تهضر عاقدة حجبانها وهو يغوت معصب طلق منها رافع صبعو:
-غتزيدي معايا كلمة وحدة نعطيك للوجه حتى يردك الحيط (مغدد) خللييني نحتارم خويااا لي معندو حتى دنب ففعايلك ! ونتاقي الله فداكشي لي فكرشك..
خلعها بالمعقول عارفة يدو سابقاه ويلا شدات معاه العكس يديرها وميعقلش عليها ، بلعات ريقها كترمش فالارض بالزربة منبعد شافت فيها لثواني عاد نطقات:
-سمحي ليا !
أومات ليها براسها بدون تعابير فنفس الوقت قال ناصر: -هااا الله إرضي عليك ، يلاه غبري عليا كمارتك !
شافت فيه بحدة ومشات مغددة ، في حين بقات إيمان فنفس الوضعية قلبها كيدق بسرعة مكرهاتش تتقدم عندو تبوسو على الجيست لي دار.. لكن كتمات فرحتها وبدات كتجمع فالطبلة ، لأنه دخل للبيت هز التلي خدم ليه الريزو باش يستقبل ليزابيل ديال الخدمة !
جمعات الدار وكلسات مع البيسي كتكتب فالبحث وتتسيفط للبنت فالايميل ، ناصر مخرج حتال مور الغدا.. هزات تاني البيسي دخلات لليوتيوب كتلف الوقت ، داز النهار والمزاج عندها هو هداك حتى مور العشا كانت فالبيت واقفة قدام المراية كتصايب كريم مرطب لوجها ساهية شوية سمعاتو دخل عندها ، قصدها مباشرة وحط قدامها على الكوفوز واحد البواطة
إيمان: (بتساؤل) شنو هادا ؟
هزاتها جبدات منها صفيحة وحدة عاد عرفاتها وضارت شافت فيه مزنكة: -كيفاش ؟!
ناصر: (ضار كيحيد الجاكيط) بيلول ديال الحمالة
حسات بما باارد تكب عليها ، بقات غير كترمش فيه وصدرها طالع نازل حاسة بالخنقة
مدة عاد نطقات أخيرا قايلة:
-مقلتيش لينا مباغيش الولاد.. (ضافت بتصحيح) خ..خالتي صفية كظل توصي باش منشربش البيلول
ناصر: (شاف فيها بجدية) أنا حاس براسي ماشي مؤهل نكون أب حاليا ! والواليدة عزيز عليها تدخل ليا فحياتي ، ايلا قلت ليها مبغيتش غتبقى تنكر عليا كيما دارت ليا على الزواج ، نتي فاش غتسولك قولي ليها غير مزال مكتبش الله كي كنتي كتقولي ديما (هز حواجبو) مفاهمين ؟؟
طولات فيه الشوفة ونطقات باستسلام وصوت مرتجف:
-لي بغيتي !
متيقاتش العذر لي عطاها ، الحاجة الوحيدة لي حاسة بها هي مبغاش يولد معاها خصوصا بعدما ذكر اصرارهم على زواجو جاها بحالا باقي كيتمنى لو متزوجش ، طاح عليها الضيم وقلبها تقبط بالجهد مبقات قالت حتى حرف.. مدة عاد باش قدرات تنعس بكترة التخمام
فاقت مخسرة والمورال طاايح ، بقى فيها الحال لكن معندها متقول.. اليوم خرج بكري بلا متحس بيه ، سالات روتين الصباح وخدات التلي صونات على البنت لي عندها معاها البحث كانت سيفطات ليها نمرتها فالايميل بما ان ناصر محكرش فموضوع المكالمات واخا قاليها مدخل حتى نمرة من غير نمرتو.. تافقو على شحال من حاجة كتخص البحث لانهم قربو يساليوه..
منبعد تكات مدة وهي تتخمم منين تجيب نمرة وردة وشمن مبرر غتعطيها على غيابها وهي تتفاجأ بصفية لي تمات طالعة عندها بجلابتها والفولار مقاد
وقفات فالعتبة وقالت:
-إيمان اش كديري ! نوضي نمشيو
كلسات شافت فيها بتساؤل مستغربة وقالت:
-نمشيو ؟ فين ؟
صفية: نمشيو عند الطبيب يقلبك باش نعرفو علاش مكتولديش
إيمان: (بعد ثواني نطقات) الطبيب ؟؟ ولكن ناصر مقاليا والو !
صفية: واش حتى يقولها ليك ناصر ؟ قلتهالك أنا تي تكعدي نمشيو قبل لايفوت الحال
إيمان: (تزنكات) أخالتي راه معندي حتى مشكل غير...
صفية: (بحدة) غير شنوو ؟؟ هااا ؟ ملي معندكش مشكل علاش باقي محملتي ؟ وشكووون قالك نتي مفيك حتى مشكل كتعلمي الغيب ؟؟ نوضي وبراكة من كترة الهضرة
بقات غير كتشوف فيها وحلات ليها الهضرة فالاخير مررات يدها على وجها باستسلام وقالت:
-بلاتي نعلم ناصر..
صفية: وعلاااش حتى غتعلميه مالي أنا ماشي موو ؟ ياك خارجة مع مو ! نوضي لبسي عليك دغيا ونزلي هانا كنتسنى فيك لتحت (عاقداهم) لاهيلا قاتلك نعلم ناصر
أومات ليها براسها خلاتها حتى خرجات وهي تهز التلي عيطات لناصر ، كتصوني وتعاود مقال حتى جاوبها
إيمان: خالتي صفية بغاتني نمشي معاها للطبيب
ناصر: ومالها متمشيش مع بنتها ؟ غير نتي لي كاينة ؟
إيمان: (تنهدات) وراه أنا لي بغاتني ندوز ماشي هي
ناصر: ونتي اش ضارك ؟
إيمان: (ردت شعرها ورا ودنها) بغات ندوز على ود الولاد
ناصر: آآه ، هاديك راها مريضة فدماغها تقول شكيت عليها.. (زفر) مهم ديري ليها خاطرها وسيري معاها..
قطعات معاه وبدلات حوايجها بالخف هبطات ، خرجو مع بعض ، سولو على أحسن جينيكو فالمنطقة ، دخلو عند الطبيب وطرحو عليه المشكل وأكيد صفية هي لي كتهضر ، الأخير بقى كيضور ستيلو فيدو بكل جدية ورد:
-فهاد الحالة راه الطرفين بجوج خاصهم يكونو حاضرين
صفية: علاش أسي الطبيب راه ولدي ماعندو حتى مشكل ها خوه ولد بعد الزواج نيييشان تبارك الله
الطبيب: ألالة راه خوه بوحدو ، أنا خاصني نفحص الزوجين بجوج ماشي غير المرا فهميني شوية
صفية: ايوا قلبها هي بعدا !
تنهد الطبيب ودار ليها خاطرها ، فحصها وطلب منها شي تحليلات ، دارتهم وداوهم ليه للمكتب.. لبس نظاراتو الطبية وقراهم بجدية وتأني فالأخير قال:
-بون ! ما عندها حتى مشكل ، المرا قادرة تولد فأي وقت
صفية: (باستغراب) تا شكاتقول أسي الطبيب ؟
الطبيب عصباتو بردودها عارفها محملاها هي المسؤولية لكن تملك أعصابو ورد بهدوء:
-كيما سمعتي ألالة ، (شاف فإيمان) خاصك تجي مع الزوج ديالك نشوف معاه ويكون خير
هزت راسها وردت:
-واخا ان شاء الله.. ميغسي دكتور !
خرجو من العيادة وصفية عاقدة حجبانها ومنيرفية ، بعدو شوية وهي تقول:
-هدااك راه هي تيخربق ومتيعرف تاااوزة ، خاصنا نشوفو شي واحد اخر
إيمان ملقات ليها جهد مبان ليها حتى حل من غير دير ليها خاطرها ، الغد ليه صبحات عليها مجرجراها عند طبيبة اخرى ، لكن قالت ليهم نفس الشيء ، داكشي علاش رجعات مستسلمة للدار خلات كلشي فيد ناصر مرة اخرى ، وهو بدورو طمأنها بلي غيمشي فأقرب وقت
دازت الايام على نفس النحو.. ما حد كرش سلوى كتكبر كيزيد معاها عتاب صفية لإيمان ، كلما تلاقاتها تجبد ليها موضوع الولاد وتقارن بيناتهم ، نظرتهم ليها كأنها دايرة جرم ، او كأنها معندهاش دور بما انها ممنحاتهمش حتى هي الوليدات واللومة كتحط عليها هي بعيدا على ناصر
لي كيزيد يمرضها هو شخصيا لي مأكدش ليها رغبتو وباقي على كلمتو وخا مرة مرة كيضور فيهم فاش كيجبدو ليه الموضوع.. تهنات من الشقا وبدات صحتها كترجع شوية بشوية رغم العكس ديال صفية لي ديما كتخليه حتى يخرج وتعيط ليها تطلب منها تعاونها فشي حاجة ، مكيبان ليها تسيق الدروج ولا تصبن شي زربية حتى كيخرجو البنات وتكون غير إيمان بوحدها فالدار
أما نادية قطعات عليها الهضرة من داك النهار حتى صالحهم العيد لكن لحد الان كتتفاداها ، الكلام باش عايراتها والنتفة لي نتفاتها بقات ليها فراسها مقدراتش تنساها كتحاول متكونش حقودة لكن النفس دائما تتحتاج لاعتذار وندم باش تسامح وتنسى..
دوزات اشهر حمل سلوى كلها تجريح ديما تتمنى ناصر يغير رأيو لكن لا جديد باقي تتلاحظ حبو للسهير مرة مرة كيرجع معطل وميتعشاش معاها الشيء لي كيخليها تستمر فتبريد مشاعرها تجاهو عندها عقدة تبان لاصقة فيه وهو مباغيهاش.. لكن على الأقل كيخرجها ومكيبخلش عليها تتشري لي بغات وديما حاط ليها فلوس فطريقها ، مؤخرا شرا ليها تلفون جديد لكن مجبداتش موضوع الفيس ولا فتحاتو كتافات بالتطبيقات الاخرى فقط..
علاقتها بوردة ولات باردة لأنها مقدراتش تبرر ليها سبب غيابها ديك المدة ، ولات كتهضر معاها بالقياس وحتى إيمان محكراتش.. تلهات مع ظروفها لي كل مرة كيفاش تكون !
رتاحت أكثر بعدما كملات سلك الإجازة واخا باقي مسحباتها خدات غير الشهادة المؤقتة عيات مع ناصر يخليها دوز سطاج فالتعليم ايكول بخيفي مبغاش ومتقبلش إيمان تمشي تخدم عند واحد اخر بمجرد ما تجبد الموضوع كينوض يحيح ويندمها...
هو.. كتاشف شخصية إيمان ، نيتها وطيبتها.. داك الحقد لي كان عندو تجاهها تقريبا تمسح كامل لانها كتعاملو دائما بنية صافية مبقاتش كتبان ليه منفخة ، لكن لحد الان مكيسمحش لراسو يعتارف بالمشاعر الغريبة لي كيحس بيها تجاهها ولو لنفسو ، أو يحاول يطور العلاقة العاطفية للأفضل.. لانه بكل بساطة كيخاف تكون إيمان كيما كتبان مظهرا ، محكوم عليها تكون زوجة ليه وحدها كتقوم بالواجب فقط..
كيآمن بلي كاين فرق بين يكون عندها عزيز ، وتكون كتبغيه !
الأسبوع الماضي كان عبارة عن تحضيرات الغد غيصبح يوم عقيقة ولد محمد وسلوى ، وأكيد حتى إيمان دارت يدها وكردات من نيتها حتى بداها حريق رجلها الليل كامل وهي كتلوى بالحريق ، كتنعس شوية وتفيق حتى بدات تتبكي بلا دموع غلبها الألم مقداتش تصبر
فاق ناصر على إثر صوتها عاقد حجبانو وشعل الضو ضار عندها لقاها كالسة جامعة رجلها بيديها وقال بتساؤل: -إيمان ؟؟ ياك لباس ؟!
ردت بصوت باكي وكتلهت : -رجلي كضرني بزاف !
ناصر: رجلك ؟ (ناض كلس دايخ والصوت مبحبح بالنعاس) فورصيتي عليها راني شفتك مكتكلسيش بحالا فيك الدود ، هانتي جبتيها فراسك..
خدا النفس وتابع كلامو: -واش شربتي الدوا ؟
إيمان: (مكمشة ملامحها) شربتوو فاتني الحال ورجع ليا الحريق تاني !
ناصر: بفف.. (مرر يدو على وجهو) ايوا شنو غديري دابا هاكا غتبقاي ؟ مكايناش شي حاجة تخفف عليك ديريها ؟
إيمان: منقدرش نعاود نشرب شي دوا.. (كتلهت) خاصني نمسدها بالزيت سخونة ولكن ايلا نضت دابا غندوخ
رد شعرو اللور وناض مضيق عينو باقة فيه الدوخة دالنعاس ، قصد الكوزينة دابز مع الماعن كيهز الحاجة وطيح ليه حاجة اخرى عاد سخن ليها شوية دالزيت وداها ليها
لقاها متكية مهدنة وحاطة دراعها على عينيها.. كلس وحيد الغطا على رجلها علات راسها وقالت بخفة وصوت مرخي حشماات تعدبو:
-خ..خلي حتال منبعد ونصايبها لراسي.. دابا خفاف عليا الحريق شوية ! صافي غير رجع تنعس
قال بهدوء "هدااي".. بدا يمسد ليها ورتااحت كتر حتى داها النعاس بلا متشعر ، غطاها ورجع داكشي للكوزينة غسل يديه ورجع نعس بدورو..
فاقت فالصباح لقاتو ناض قبل منها ، لبسات كسوتها وقادات الشال شربات فنجان قهوة فقط لان الشهية عندها مسدودة ، مبقاش فيها الحريق فرجلها لكن باقة مبرزطاها مفاتهاش الحال بشكل كلي..
نزلات لتحت غير دخلات بانت ليها بنت شابة ، قصيورة وجهها دائري وعينيها كبار بنيين مجبداهم بايلاينر بارز معكرة بالكرونة ومطلعة خدودها بالفاغاجو ، شعرها أسود جامعاه الفوق دايرة بانضة على راسها
كانت ثانية كمام كسوتها واضح عليها كتعاون الاخريات ، لاحظات وجود مرا كبيرة شوية فالسن فملامحها كتشبه صفية الى حد ما .. واقفة عليهم كتعطيهم اراءها فداكشي لي كيديرو البنات من بينهم نادية وسهام
تقدمات عندهم سلمات عليهم قايلة:
-مرحبا بيكم.. (شافت فالمرا) كيدايرة بخير كلشي مزيان ؟
جاوبتها المرا وهي كتشوف فيها باهتمام: الحمد لله هاد الساعة (شافت فصفية) هادي إيمان ياك ؟
صفية: اييه هي إيمان !
تبسمات وردت: كيدايرة ابنتي لباس عليك ؟
إيمان: (ابتسامة) بخير الحمد لله يسول فيك الخير ، مرحبا بيك
قربات تحنات عند الطباسل فالارض مستفين كانو نادية وسهام كيحطو فيهم الديسير ، بدات كتعاونهم شافت فسهام وهمسات ليها:
-سهام ؟! (شافت فيها) شكون ديك المرا ؟
سهام: (تلفتات عندهم ورجعات شافت فيها) هاديك خالتي راضية ، معمرك شفتيها ؟
إيمان: لا مكنعرفهاش
سهام: مكتجيش بزاف حيت ساكنة فالصويرة ، فايت ليها جات لهنا كنتي عند خالك واقيلا
إيمان: آه ! وهاديك بنتها ؟؟
جات تهضر سهام وهي تقاطعها نادية ، قالت بصوت فيه نوع من الاستفزاز :
-هاديك أحبيبة بنتها شيماء ، هي لي كنا غنخطبو لناصر
لقاتها افضل فرصة باش تخشي فيها الهضرة وضافت مباشرة:
-هو كان باغي يتزوجها هي ، غير الواليد الله يسمح ليه ضغط عليه وخلاه يبدل رأيو داير ليه الخاطر
طلعات معاها الحرارة مقدراتش تجاوبها مزال حسات بالمواس تخشاو فقلبها ، حدها حدرات عينيها كتكمل خدمتها ندمات علاش سولات شكون هي صدماتها نادية بهضرتها.. جاها شعور لا يطاق مجرد فكرة علاقتو بوحدة اخرى من غيرها خنقاتها ، وكأنها استنتجات السبب لي خلاه ميبغيش معاها الولاد.. هادا هو التفسير الوحيد لي جاها منطقي ومناسب للحالة....
أما سهام تسمرات غير كتشوف فنادية وتعاود تشوف فإيمان ، بقات فيها وبانت فوجهها لانها قربات تنطق .. لكن نادية خنزرات فيها مزيااان بمعنى ويااك تهضري ، خلاتها حتى ناضت للكوزينة وهي تتبعها
سهام: (بهمس) نادية حرام عليك هادشي لي كديري مع إيمان مسكينة ، ياك قلتي ليا ناصر بفمو قال مبغاهاش ودابا علاش كالسة كتكدبي عليها ؟
نادية: (خنزرات فيها) والله ءالزرمومية.. والله وتقولي ليها شي حاجة حتى نقطع ليك داك اللسان
سهام: (غوبشات) انا مقلتش ليك غنقولها ليها ، ولكن بقات فيا باينة تقلقات..
نادية: (بشبه ابتسامة) وانا علاش قلتها أصلا ؟!! تمشي تموت.. ونتي دخلي سوق راسك خرجي سوق الكبار
طولات فيها الشوفة وخرجات بلا متجاوبها ، جات عينيها فعينين إيمان وتبسمات ليها بعفوية.. الاخيرة عيطات ليها صفية وقالت:
-سيري عمري لسلوى المرقة وديها ليها !
هزت راسها بالايجاب ودخلات حطات ليها الغدا ديالها فالبلاطو تمات طالعة عندها ، حطاتو ليها بابتسامة خفيفة ، لقاتها كالسة كترضع فولدها .. قادات حوايجها وقالت:
-والله ايلا جا فوقتو.. فيا الجوع !
إيمان: بصحتك..
بقات غير كتشوف فالولد الصغير.. داك العشق لي عندها تجاه الأطفال متقدرش تقاومو ، الشيء لي خلاها تقول بعفوية:
-عطيني ماهر ننعسو فيدي !
سلوى: واخا أحبيبة شدي (عطاتو ليها وضافت بتبعكيك) عنداك غير بشوية راك مملفاش تهزي الوليدات الصغار
تقااصت لكن مبغاتش تبين حدها ردت بهدوء "متخافيش !"
سلوى: اجي فيناهي فرح ؟ عندك تخرج برااا ، يااربي تحفظها
دخلات صفية هازة كاس ديال العصير وقالت مباشرة:
-فرح خارجة مع باها.. (حطات الكاس على الكوكيتة) هانتي جبت ليك العصير شربيه مورا الماكلة
كلسات إيمان مبتاسمة كتشوف فماهر بشوق فحضنها ، مرة يحل عينيه مرة يشدهم .. بقات ساهية فيه كتلعب ليه فاليديدة ديالو الصغيرة حتى فيقاتها صفية من سهوتها
صفية: شتي كوون حكرتي على راجلك باش تجريو على راسكم ، كوراك شديتي حتى نتي ولدك بين يديك !
شافت فيها وبلعات ريقها رجعات مزنكة ملقات متقول ليها حدها رجعات حدرات عينيها مرة اخرى ، ديما فاش كتنgر عليها بخصوص هاد الموضوع مكتقدش تجاوب فمرة.. تقول مقطعين ليها لسانها
صفية: (عقدات حجبانها) ولا تكوني كتاخدي الكينة ؟ عندك تكوني كتشربيها بلا خبار ناصر ؟! راه معندي فيك تيقة
شافت فيها ونطقات بصوت خافت:
-مكناخدهاش.. قلت ليك غير مكتابش ! هادشي كيوقع ، واخا الطبيب قال حتى واحد فينا معندو مشكل راه التأخر عادي
ردت صفية وهي مغوبشة:
-ايوا مكتابش وكلستي ! لالياتك مكيخليو ميديرو باش يولدو.. ونتي كالسة عاجباك حالتك
إيمان: (بارتباك) راك سمعتي ناصر شنو قال ديك المرة ، مشينا ودوزنا بجوج مرة اخرى مالقى عدنا الطبيب حتى مشكل.. قالينا خودو غير شي فيتامينات ورانا متبعينها !
صفية: أودي يعلم الله اش مخبية.. فيتامينااات قاتلك
على هاد الهضرة دخلات سهام وشافت فيها مباشرة ، غمزاتها بمعنى جاي شي واحد.. وفعلا دخلات موراها ربيعة سلمات عليهم وعطاوها كرسي كلسات معاهم فالبيت
إيمان: (ابتسامة) كيداير خالي بيخير ؟ فيناهو بعدا ؟
ربيعة: خالك بييخير عليه ، راهو لتحت كان كيسول عليك هبطي عندو يشوفك
إيمان: اه واخا علاش لا (ناضت وتقدمات عند سلوى بماهر) نحطو حداك ؟
اومات ليها بالايجاب وحطاتو ليها لكن غير تعلات ضارت بيها الدنيا ، حسات بواحد الدوخة قوية خلاتها تكمش ملامحها شادة على راسها .. مبقاتش قادة تشد توازن جسدها الشيء لي خلا ربيعة تنوض بسرعة قايلة "الله الله" شدات فيها وعاوناتها حتى سهام داوها للكرسي
ربيعة: كلسي كلسي هنا ، جاتك الدوخة !
ردت شادة فيدها وكتلهت مقاداش تهضر "بغيت الما"
سهام: بلاتي دابا نمدو ليك (كان غير تما عند سلوى كبات ليها شوية فكاس عطاتو ليها) هاكي ها الما
صفية: (تقدمات عندها) أنحيد ليك الزيف باش ميزيدش يخنقك
رخفاتو ليها بالخف وشدات الكاس من سهام شرباتها شوية وقالت:
-باش كتحسي دابا ؟
حطات راسها على ربيعة بتعب مغمضة عينيها والاخيرة واقفة حداها كتمرر يدها على شعرها كتسناها ترد انفاسها ، بعد فترة لابأس بها قدرات ترفع راسها وهي تضيف صفية بتشكيك:
-معمرو وقع ليك هاكا ياكما كتوحمي ؟!
سمعاتها سلوى وقالت بخفة ونبرة ساخرة بلا متشعر:
-الوحم ؟؟ هه هي يعلم الله واش كتولد ولا لا
صعقاتهم بكلامها ، خصوصا إيمان لي محيلتها للتعب ديالها ماحيلتها لحشيان الهضرة ، لكن سلوى حسات بدناءتو خرج ليها بلا متوزنو ، تزنكات ملقات باش تقادها بعدما شافو فيها كاملين بنظرة استفسار
فالاخير ضحكات بحرج وشافت فإيمان:
-غير ضحكت أ إيمان عندك تقلقي مني
ربيعة: بنادم خاصو يعرف كيفاش يضحك أبنتي ، مكنضحكوش فكلشي ، مزيان الواحد يحشم شوية على عراضو
تقرصات وبقات غير كضور عينيها دايرة ابتسامة مجاملة ووجها مزنك
في حين ضافت ربيعة مباشرة موجهة كلامها لإيمان:
-واقيلا مفاطراش ! ولا ياكما جاك الحريق فرجلك عاوتاني ؟
إيمان: (هزات راسها بالايجاب) بجوج ، اليوم ضراتني بزاف وملي فقت مفطرتش مكانش عندي الخاطر..
صفية: اشمن حريق ؟
ربيعة: (طلعات فيها عينيها) عندها واحد الرجل مرة مرة كيرجع عليها الحريق حيت فاش تهرسات شحال هادا كانت حالتها خايبة .. دوزات شحال فالسبيطار وبدوك الدوايات دارو ليها مشكل اخر
سهام: (بأسى) خلاو ليك اثار جانبية هادشي لي قصدات ؟
إيمان: (هزات راسها بالايجاب) اه داكشي !
ربيعة: هو هداك ، وفاش كضرها شي مرات كدوخ وطيح !
صفية: لا اله الا الله.. ايوا ميكون عندها باس !
ربيعة: مامشى معاك باس (شافت فسهام) كاينة مساخي ؟ (جاوبتها بالايجاب وضافت) سيري ابنتي جيبيها ندير ليها ماساج عالله يفوتها الحال
إيمان: ءء لا اخالتي مكاين لاش والله راه كاع مبقات كضرني بزاف ، غير شوية وصافي
ربيعة: (مع سهام) غير سيري (شافت فإيمان) كلسي نمسد ليك رجلك
إيمان: (تنهدات) واخا.. (شافت فالارجاء وقادات الزيف) ولكن ماشي هنا ، يلاه نمشيو لبيتي يقدر يدخل محمد
صفية: وا بلاتي بعدا (هزات العصير لي كانت جابت لسلوى) شربي هاد كاس تالعصير علاما نجيبو ليك تفطري باش مطيحيش !
خداتو من عندها.. وسهام هبطات جابت مساخي ورجعات مشاو معاها لبيتها ، تبعاتهم صفية شيرات ليها وقالت: -اجي نتي معايا باش تطلعي ليها الفطور
سهام: هانا جاية
عرات ليها ربيعة على رجلها وبدات تدهن ليها حتال الركبة وتمسد ليها مدة حتى رتاحت مزيان
إيمان: الله يجازيك بخير ، عدبتك معايا
ربيعة: علا شكون كان كيدير ليك الماساج ماشي انا ؟ راني عارفة الحريق صعيب مكاين لا عداب لا والو (قربات عندها وهمسات) قولي ليا ! علاش هضرات ديك سلوى قبيلة هكاك ، واش مدوزتيش عند الطبيب على ود الوليدات ؟
إيمان: (تزنكات كتفتف) احمم .. لا ، ءاا بغيت نقول .. مشينا دوزنا وقالينا الطبيب تقدرو تولدو مكاين حتى مشكل ، يعني مزال مجابش الله وصافي ،.. ناصر كون كان عندو مشكل كوراني مشوشة قبل منها
ربيعة: واا الهبيلة واش كتسنايه هو يقولها ؟ نتي لي هضري على راسك وشوفي اش ديري باش اليوم غدا ميشوفش وحدة اخرى تسحابيها صعيبة عليه ؟!
إيمان: الطبيب مشيت ليه ما واحد ما جوج.. اش غندير اخر ؟
ربيعة: شربي العشووب سيري لشي فقي ، بلاتي نضبر ليك فشي عشوب راه قالو عليه مزياااان
وسعت عينها نوعا ما وردت بسرعة:
-لاااا ، ءاا .. مكاين لاش ، دابا نقولها لخالتي صفية وتشوف اش دير ، (ضورت عينيها وضافت) حيت ايلا شافوني كندير شي حاجة يقدرو يلصقو فيا شي سحور ويقولو عليا كنسحر ليهم ، لااا لا مخصني صداع
قاطعاتهم سهام داخلة هازة بلاطو ديال الفطور حطاتو وقالت:
-ها فطورك.. فطري بصحتك
إيمان: شكرا أختي (بلطف) عافاك ايلا سول عليا ناصر قولي ليه فين كاينة ولا جيبي ليا تلفوني خليتو لتحت
سهام: (جات خارجة) اووكي !
ربيعة: (بصوت خافت) كيفاش عايشة معاه بعدا ؟ معمرك عاودتي ليا
إيمان: (ابتسامة خفيفة) عادي.. مرة هاكا مرة هاكا ، عموما مزيان !
ربيعة: بعدا كيجيني ظريف وقلت الله اعلم
بقاو كيتبادلو اطراف الحديث منبعد هبطات خلاتها ترتاح حتى فاتها الحال تزامنا مع وقت العشا.. ناضت هبطات حطات معاهم العشا للناس بالديسير
كلما شافت شيماء كتحس بقلبها مقبوط ، مكتحملش الشوفة فيها ومكرهاتهاش تغبر قدامها.. اما هي فغير كتهز وتحط غادة جاية معندها حتى فكرة على داكشي لي كيدور فراس إيمان..
صفية خلاص غير مكتزيد تعض فصبعانها قدامها .. كانت واقفة كتشوف فيها حتى نغزاتها نادية
نادية: مالك متبعة ليها العين ؟!
صفية: اححح ابنتي معرفت ناصر شنو معجبوش فيها ! كون غير زدت حكرت عليه كوراه داها هي
ضحكات وردت بسخرية:
-رجعنا حتى لهاد القضية ؟ دابا لي وقع وقع ءالزيين ، صافي تزااوج
صفية: (هزات كتافها) ايوا الشرع حلل ربعة ، ومرتو كيشتي لا ولاد لا والو ، هادي عام والصرف كنتسنى باش تفرحني ونشوف وليدات ناصر.. سعا وااالو
نادية: (ضحكات مرة أخرى) تزوج وحدة بستة وستين كشيفة ، بغيتيه يزيد التانية ؟؟ ايوا بكري !
صفية: هاحنا غنشوفو.. دابا تطلع ليه فراسو ويبغي يولد عقلي فين قلتها ليك
نادية: حمدي الله مسبقتيش الاحداث وقلتيها لختك هههه اما كون راكم قطعتو العلاقة بسباب ناصر لي ختار وحدة برانية
صفية: (مغوبشة) ناصر ماختار حتى وحدة ، غير دار الخاطر لباه
وقفات ودخلات للكوزينة لقات إيمان وشيماء بجوج تما كيجمعو الروينة ، حطات يدها على النص وقالت:
-سيري أشايمة ترتاحي راك عيتي النهار كامل ونتي واقفة
شيماء: (شافت فيها بابتسامة) ماشي مشكل اخالتي صفية ، حتى نسالي هادشي ونجمعو كلشي
صفية: لاتعاندييش وسيري تريحي عظامك ، يكملو لي النهار كامل وهوما ناعسين.. كو ماكنتي تي معرفت اش كنا غنديرو فهاد النهار الله إرضي عليك
إيمان: (تقرصات وتزنكات بإحراج ملي معنات عليها) صافي أنا غنكمل بوحدي..
شيماء: (تنهدات) ايوا لي بان ليكم !
صفية: هاكااك .. ايلا جاك النعاس قولي لسهام تديك للبيت تنعسي
اومات ليها براسها وخرجات اما صفية شافت فإيمان مطولة عاد خرجات خلاتها غير كتنهد.. عرفاتها كتفكر فشي حاجة ، لانها لاحظات نظراتها لي كتبين المقارنة بينها وبين شيماء
واخا داكشي كامل لي دارت من قبل ضرباتو فالزيرو بمجرد ما رتاحت بضع ساعات... دازت الايام وكلشي رجع لمجراه الطبيعي ، كل واحد دايها فشغالو وكل واحد دايها فخدمتو
اليوم صبحات ناشطة دوزات الصباح كعادتها بعدما خرج ناصر شعلات التيفي وبقات كتفرج حتى جات عندها صفية جايبة فرح جاراها من يدها ، دخلات عندها وقالت:
-السلام.. مزيان لي غير كالسة هاكي شدي عندك فرح حتى نرجع..
ردت "واخا" ناضت تقدمات عندها تحنات باستها فحنكها ورجعات شافت فصفية قايلة:
-وسلوى فيناهيا ؟؟
صفية: سلوى يلاه تكافا مع ماهر كيبكي ليها محمقها ، (غوبشات) مالك ياكما عندك فيها موشكيل ؟؟
إيمان: ءلااا حشومة أنا غير سولت وصافي قلت واش تكون خارجة !
صفية: (جات خارجة) ايوا تخرج ولا تكعد هي جات معاها بعدا ماشي بحال لي غير عاطيها للخروج وهو منافع فوالو ، لا وليدات لا سيدي زكري
عطاتها بالظهر ونزلات في حين تنهدات إيمان جامعة شفايفها بحزن وشافت ففرح لي كانت مشابكة يديها ومدابزة معاهم كضور فبلاصتها ، تحنات مرة اخرى باستها بالجهد وقالت:
-شكون كره تكون عندو بحال هاد القطيطة الزوينة شكووون ؟؟ ايي شحال غزالة تبارك الله
فرح: (بصوت عالي كتصفق) إيمااااااااان بفففف
إيمان: (بضحكة ودلع) احح عليك ءالغزيولة ، بوسيني بوسيني ، فيناهي ماماك ؟
فرح: (باستها وبدات كتلعب ليها فحنكها) ماما ؟؟ (ضارت) فبيييت ، ماااهل باينعس
إيمان: (ضحكة خفيفة) مخليتيهش ينعس وهما يسيفطووك ياااك
بقات شحال كتلعب معاها وتضحك حتى عيات وتكات نعسات ، رجعات عندها صفية وجهات ليها كلام بنبرة فيها نوع من الحماس
صفية: إيمان سيري عجني معاك المسمن راه جايين شي ضياف وخاصنا نوجدو شحال من حاجة ، عاونينا عفا أبنتي !
إيمان: ضياف ؟... راه عندي المسمن فالفريكو ايلا بغيتي نجبدو ليكم
صفية: واخا جبديه وجيبيه معاك
إيمان: (بتساؤل) شكون هاد الضياف بعدا ؟
صفية: شي عيالات جايين يشوفو نادية على قبل ولدهم ، سيفطاتهم جارتنا فاضمة
إيمان: (ابتسامة تفاجؤ) ااه بصاااح ؟ ايوا مزيان الله يكمل بخير ، صافي دابا نجيبو ليكم
صفية: واخا.. (شافت فرح) فرح نعسات ! غنديها لمها باش نمشيو نتغداو.. يلاه تغداي معانا باش نتعاونو !
فعلا هزات فرح هبطاتها للبيت وعيطات لسلوى نزلو كاملين وهما كيهضرو فموضوع الضياف .. دخلات سلوى للكوزينة لقات نادية تما وهي تضرب فيها ضاحكة
سلوى: واااهيااا الصكعة ضبرو علييك
نادية: لي يسمعك يقول صافي ضربت الصداق
سلوى: ههه ايوا دابا تضربي حتى الصداق ماشي البدية هادي !!
كلسو كاملين على الطبلة وهوما كيتبادلو الاراء ونادية فرحانة ومخلوعة فنفس الوقت قلبها حاسة بيه غيخرج .. الشعور لي جاها غريب أول مرة تحس بيه ، بقات غير كتساءل كيفاش غيكون المستقبل ديالها.. دغيا نسجات فخيالها العرس والعمارية والتحضيرات
كملو الغدا وجمعو الدنيا نقاوها وخرجو الرجالة كل واحد اينا بلاصة قصد باعتبار الزيارة والكلام غيكون غير بين النسا هاد العشية
حسات ايمان بالتلي كيفيبري وجبداتو جاوبات.. كان ناصر لي علمها بلي جاي وجايب معاه حمزة يتغدا معاه .. تمات غادة قاصدة الدروج بعدما سالات اش بقا ليها فالكوزينة تحت.. سمعات دقان خفيف فالباب ومشات حلات ، تفاجأت بتلاتة ديال العيالات واقفين بجلالبهم ودايرين الدرة.. كيبانو تقليديات ومتولات فنفس الوقت
تبسمات بحرج وسلمات عليهم كترحب بيهم عاطياهم صوابهم بحال اي مستقبِل .. لحقات عليهم صفية ورحبات بيهم حتى هي دخلاتهم للصالون منبعد كملات طريقها وطلعات وجدات الغدا دايرة بحساب حمزة حتى هو !
كلسو العيالات كيشاركو الحديث ويسولو على الاحوال كتعارف أولي بسيط مخليين الموضوع الاساسي على جنب ، كانت معاهم نادية وسلوى وصفية فقط اما سهام راها فبيتها كتكونيكطا بوحدها مكتبغيش تدخل فهادشي ولا تحضر فجلسات كتخص الزواج والترابط
سالات إيمان هبطات شالها على كتافها وهي تدخل للصالون فين كالسين ناصر وحمزة ، كانت هازة الغدا فبلاطو كبير.. ألقات السلام وحطات ليهم داكشي ورجعات جابت الديسير نزلاتو حتى هو
حمزة كان ساكت غير كيشوف متبع معاها وساهي حتى خرجات وهو يشوف فناصر لقاه مصغر فيه عينيه
هز يديه وقال ضاحك: متفهمنيييش غالااااط ءالساط (جمع الضحكة وهضر بجدية) دابا هادي هي المدام ديالك ؟ (كتصحيح رمش بسرعة) زعمااا..
ناصر: (علا حاجبو) زعما شنووو ؟ مال مك ؟؟
حمزة: (هز صبعو) خليني غير نعبر على داكشي لي كنفكر فيه .. احمم .. انا تسحابت ليا واش المرا لي جابو ليك شي وحدة خايبة ولا كبيرة عليك ، سعااا طلعات وردة مفتحة أصاحبي ، علاش كظل خارج وعاطيها للسهير ؟؟
ناصر: غتديها فkرك ولا لا ؟ نسهر ولا ننعس شغلي هاداك
حمزة: تأأ كنهضر معاك بصح أصاحبي تبت شوية ، ربي عطاك واحد النعمة ، من الشوفة باينة فيها بنت الناس ومرزنة ، متستاهلش تخليها وتخرج تسهر بالليل مع الدراري عرفناك مبقيتيش كتخالط مع البنات ولكن واخا هكاك باقي كتقصر !
زفر ناصر ونطق بجدية:
-حمزة ! هااا علاش مكنتش ناوي نتزوج.. أنا عارف راسي مبلي بداكشي وخليت الزواج على جنب ولكن شكووون خلاك.. أنااا لحد الان مامؤهل نتزوج ولا ندير وليدات غير معديين علينا أنا وياها ! (تنهد) واخا هكاااك داير بحسابهاا ونقصت بزززف... (شرب المناضة) سد عليا هاد الموضوع وانا كالس كنشرح ليك ، شحال عزيز عليك تدخل الشبوقات.. خشي فوجهك وسكتنا ينعلها قاعدة فيك
حمزة: ها هو ساكت (بدا كياكل) الكيدار لاخر !
ا•• •• ••
فالسفلي وبالضبط فالصالون ، بعدما تحط الكاسكروط وتزينات الطبلة بداكشي لي وجدوه البنات .. دورات وحدة من دوك العيالات عينيها مزيان وهي تنطق قايلة:
-لالة صفية ! عيطو لديك البنت لي حلات لينا الباب تجي تكلس معانا الله يفتح عليك
تشوكات نادية وهي تقول مباشرة:
-ك..كيفاش ؟ (شافت فصفية) علا شكون حل الباب ماشي نتي ؟
صفية: إيمان لي حلات الباب ابنتي عاد لحقت عليهم انا كنت كنصلي (شافت فالمرا بتساؤل) ءعلاش بغيتيها ؟ ياك شي باس مكاين ؟
ردت بنوع من الحماس: ايوا الالة صفية ، كيشتي حنا جينا من باب لالة فاضمة باش نشوفو على عروسة لولدي .. وعلاما عرفت عندك جوج بنيات ممزوجينش قلت وحدة ها هي قدامي والتانية هي لي شفت قبيلة
نادية كحلات بالعما ، بقات غير كتغزز بسنانها مكرهاتش تمشي عند إيمان وتجيفها على هاد البلان لي دارت جاتها الفعلة مقصودة .. اما سلوى حدها ضورات عينيها معرفاتش علاش شداتها الضحكة ، لكن نعلات الشيطان ورجعت ملامح الجدية على وجها فالأخير
صفية تبدلو ملامحها وردت بجدية اكثر:
-هاديك لي شفتي راها ماشي بنتي ءلالة ، هاديك مرت ولدي الصغير (حطات يدها على فخد نادية) بنت وحدة لي عندي للزواج هي نادية.. أما التانية راها صغيرة ومزال كتقرا
شافت المرا فختها حيرانة وردت بحرج: آااه ، حسابلي هاديك حتى هي بنتك .. ايوا فيها خير فيها خير
شيرات صفية بيدها قاصدة تدوز الموقف الحرج وقالت:
-زيدو ليكم كويس داتاي زيدو مرحبا
ردت وحدة فيهم : لا ءلالة صفية الله يجعل البركة الله يخلف
تابعو الكلام فسياق اخر فحين نساحبات نادية لان البكية مبقى ليها والو وتطلق .. فضلات تكلس فالبيت فين كانت سهام متكية ، غير شافتها ناضت كلسات وقالت بحماس:
-امدراا شنو درتوو واش عجبتيهم ؟
نادية: (بصوت مخنوق) لواه النبك !! (بغضب) سبحااان الله جااات فبالي ونعلت الشيطان فاللخر وقعاات
سهام: (حيدات لكيت جامعة الضحكة) السلامة شنو وقع راك خلعتيني ؟
نادية: ديك بنت الحرااام ديال إيمان مشات حلات ليهم الباب وعجباتهم هي حسابليهم ختي ، يخوي ليها الضراااس (بلعات ريقها) واش باقي غيشوفو جيهتي أنا ؟ باااينة غتكون دارتها بلعاني !
سهام: (عضات على شنافتها) أويلي على بلعاني أنادية نعلي الشيطان ، علاش غديرها وهي مزوجة ؟!
نادية: (بغضب) بغات تخرج عليا انااا.. اش غتبغي مزااال (ضافت تحت سنانها) باينة مغنعمرش ليهم العين مدام عجباتهم هي ! صغييرة وزويينة واش بحاالي ؟؟
سهام: لهلا يرجعهم مالك اش ناقصك ، راك فدار باك معززة مكرمة ايلا مبغاوكش ربي لي بعدهم عليك علاش كتفقصي راسك ؟ نهار يكتابليك شي واحد راه وخا يشوف ملكة الجمال غتجيه نتي حسن منها ، وزايدون نتي مافيك حتى عيب شكون قاليك كبرتي ؟! راك باقة صغيرة بلا متعمري راسك بهاد الافكار
مجاوباتهاش تكات مفقوصة وصدرها طالع نازل ، مشاو الضياف فحالهم بعدما هبطات عندهم إيمان مرة اخرى كلسات معاهم شوية بلا متعرف الحديث لي دار بيناتهم عليها
نادية طلبات منهم يخليو كلشي كيما هو وميبينوش ليها بلي لفتات انتباههم ! فعلا .. مدات مجابت لكن لاحظات النظرات ديال نادية شحال كانت حادة وباينة فيها مكرهاتش تقتلها وكأنها دايرة ذنب ! حتى دازت بضعة أيام عاد عرفات شنو وقع لانها قاطعة عليها الهضرة فمرة وموضوع الزواج تسد ومبقاش تجبد..
☆أصبحنا واصبح الملك لله..
حل عينيه وتوكض شاف فيها لقاها عاطياه بالظهر شعرها مطلوق ، هز يدو كيلعب فيه بلا ميشعر كيعجبو شعرها لدرجة كبيرة.. بقى كيمرر يدو عليه حتى رفعات يدها بلا مضور حبسات ليه يدو لثواني ضارت عندو وقالت بابتسامة حرج:
-بشوية أناصرر !
ناصر: واغير دوزنا عليه اليد
إيمان: دغيا كيضرني راسي كنحس بشي زغيبات كيتجبدو بوحدهم ! (ضحكة خفيفة) عارفة المشكل فيا ، بعض المرات كنفكر نقطع شعري بسباب هادشي
عقدهم ورد بجدية: لاااا أ إيمان متقطعيش شعرك ! خليه هاكا زوين.. كنهضر معاك..
فرحات وتزنكات فنفس الوقت شافت فيه ثواني وقالت ببراءة:
-بصح زوين ؟؟
جابت ليه الضحكة وهو يتبسم ابتسامة عريضة ورد مباشرة:
-وراه نتي كلك زوينة ، غا الشعر ؟
ضحكات مرة اخرى ضحكة خفيفة كتفلت ليها باحساسها المختلط فرحة وحشمة أول مرة يقولها ولاحظات انه قالها بشكل عفوي ، الشيء لي خلاها تقول بحرج مبتاسمة:
-عويناتك !
رد بنفس النبرة بغا يشد فيها: مالهم عويناتي ؟
إيمان: (عضات على شنافتها) زوينين !
ناصر: (بنفس الابتسامة بغا يضحك) وشكون لي عويناتو حسن من لاخر أنا ولا نتي ؟
ردت ضاحكة ببراءة "أنا" ، ضحك بطلاقة وقال "هي عويناتي خايبين" ، علات حواجبها وقالت "وعلاااش" .. بنفس الضحكة نطق "حيت نتي اصلا خيبوعة ويلا كنت قل منك ادن خايب"
إيمان: عاد قلتيلي زوينة !
ناصر: زوينة زوينة غير كديري شوية ديال القباحة
إيمان: (علات حاجبها) القباحة ! شمن قباحة كندير ؟
ضحك ضحكة خبث ورد: بوسيني وغتعرفي شمن قباحة كديري (شافها تزنكات كتر وهو يتابع بتأكيد) بوسيني !
باستو فحنكو حشمانة وهو يزيد يضحك وقال "ماشي تما أمرتي العزيزة ماشي تما"
كانت قريبة ليه وكيشوف فيها بعينين شبه مغمضين حتى ضحكات بدورها بقات كتشوف فيه وهي تقرب لشفايفو طبعات قبلة طويلة ، ديجا كان على سبة وهو يديماري ، بدا معاها بالبوسان كيهيؤؤ لعلاقة حميمية تاامة ، مدة وهما على نفس الحال حتى تهلكو ورجعو نعسو كتر من ساعة عاد فاقو مرة اخرى
ناضت هي اللولة دوشات ووجدات الفطور ، لحق عليها فطرو مجموعين وخرج راشقة ليه.. جمعات الدار شوية منبعد طلعات للسطح جمعات الحوايج وهي نازلة فالدروج تلاقات سهام طالعة كانت لابسة سروال جينز مطرطق معاه واحد التيشورت بيض فضفاض وكلاكيطة فرجليها
سهام: صباح الخير.. إيمان ديالي مشفتيش تما واحد سبرديلة ديالي سبوغتيف فيها شي ألوان بيض وحمر وزرق مهم داكشي مخلط !
إيمان: (صغرات عين) اه شفتها فالسطح ، طلعي راه تقدر تكون نشفات
سهام: متقوليهاااش !! ويلا كانت فازكة شنو غنلبس ؟ هي الوحيدة لي كتجي مع هاد اللبسة معرفتش شكون غسلها
إيمان: متكون هي خالتي صفية ، لبسي شي حاجة اخرى ايلا لقيتيها فازكة
سهام: (مغوبشة) لااا !! انا زعما بغيت هادي هي لي كتناسب الخرجة
إيمان: (طلعاتها من الساس) عندك بزاف حسن من هادي.. ايلا لبستي شي حاجة اخرى غتجيك حسن ، كومييم !
سهام: (كمشات حواجبها) مالها هادي خايبة ؟؟ شنو لي معجبكش فيها
إيمان: مقلتش ليك معجباتنيش ، انا قلت غير كاينة لي غتجيك حسن وصافي !
سهام: (حطات يدها على جبهتها) نسيييت بلي نتي اصلا معندكش مع هادشي ضونك تخي نوغمال ميعجبكش لباسي ! هه
خدات النفس وضافت بتساؤل:
-اجي نتي فوقاش لبستي الخمار ؟
إيمان: انا ! اممم درت الفولار فاش كانت فعمري 14 عام ، والخمار درتو ف 20 عام ، ماشي بزاف باش درتو .. غير تلت سنين والصرف
سهام: اوه انا سحابلي درتيه العام لي تزوجتي فيه ، لبستيه صغيرة
إيمان: لا.. ماشي صغيرة بالعكس ، راه المفروض يدار بعد البلوغ مباشرة ، بالاحرى فاش كتبدا البنت تبان طايتها
سهام: ايوا الفولار أيه متافقة معاك ! ولكن داكشي الواسع راه مكتبان منو حتى حاجة
إيمان: (علات فيها حواجبها) اش غيبااان ؟؟؟ لاطاي ؟
تنهدات وحطات الشبكة فالارض تابعات كلامها:
-أسهام راه الحجاب المفروض هو اللباس الذي لا يصف ولا يشف والمغزى منو هو متبانش طايتك نيت
سهام: فنظري المرا غير تلبس حوايجها وصافي مكاين لاش داكشي كامل ، وعاد نتي فاش كيكون خويا محمد كتخنقي راسك بحالا غياكلك
إيمان: (تنهدات) واجب عليا نستر راسي فاش يكون هو حيت أجنبي عليا وخا لوسي راه ماشي من المحارم وحرام يشوف العورة ديالي ، ماشي ناوية فيه شي حاجة خايبة لا بالعكس هو كيحتارمني ومعمرني شفت منو شي عيب .. ولكن ربي ماستثنى حتى واحد من الاجانب ، شوفي غير فعهد الرسول صلى الله عليه وسلم...
سهام: عليه الصلاة والسلام..
إيمان: تحجبت أطهر النساء عن أطهر الرجال ، اذن ربي امرنا بالستر فخاصنا نتسترو بغض النظر على داك الراجل واش محترم ولا لا .. اما قضية المرا تلبس وصافي براكة غير الفولار ، اه تلبس ولكن اللباس عندو شروط مكاينش نصف محجبة .. كاين محجبة وغير محجبة ، بمعنى الحجاب الشرعي لي تفرض على المسلمة الوحيد هو الفضفاض لي مكيبينش الفصالة ديال البدن نهائيا .. انا نعطيك الاية لي كدل على وصف الزي الشرعي (استعاذت بالله) {وَقُل للمُؤمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِن أبصَارِهِن ويَحْفَظنَ فُرُوجَهنَّ ولاَ يُبْدِين زِينتَهُنَّ إلاّ مَا ظَهَر مِنْهَا وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ} .. يعني خاص العَباية تكون واسعة والخمار يغطي الشعر والرقبة ويوصل للصدر ، حتى الكتاف ميبانوش
سهام بقات غير كترمش وقالت ببلاهة:
-انا راه معمرني فكرت فشنو هو الحجاب الصحيح منكدبش عليك .. كنقول الفولار والسلام
سكتات شوية وضافت بتبرير:
-مي انا كاع مكنتعرا ، انا وخا كنلبس مزير مهم لابسة عليا
إيمان: امم مهم لابسة ، فراسك هاكا لابسين لي قال عليهم الرسول صلى الله عليه وسلم ، كاسيات عاريات ، لابسة ولكن اللباس ضيق وكيبين الفصالة ديالك.. (هزت كتافها) أنا غير شرحت ليك ماشي كنقص منك
سهام: ايوا الله يسمح لينا (بنوع من الاقناع لنفسها) فاش غنشبع من اللبس غنلتازم بالخمار
إيمان: قولي الله يهديني وي مي ديك الفكرة ديال فاش نكبر ولا فاش نشبع من اللبس غير حيديها من بالك حيت لي ماتو مضنوش بلي الاجل ديالهم وصل والموت مالوغوزمون مكتعرفش الصغير من الكبير ، ملك الموت واقف مورا بابنا وفأي لحظة يقدر ربي يعطيه الاذن ويدخل ينزع لينا روحنا ، {فَإِذَا جَاء أَجَلُهُمْ لاَ يَسْتَأْخِرُونَ سَاعَةً وَلاَ يَسْتَقْدِمُونَ}
سهام: مشكل باقي خاصني نبعد على شحال من حاجة باش نلبسو
إيمان: وعلاش ؟ راه المعاصي الاخرى معندهاش علاقة باللباس الشرعي ، حيت الحجاب فريضة ماشي تدين ، كل عمل عندو الجزاء ديالو يعني خاصك تتحجبي سواء كديري معاصي اخرى ولا مكديريهاش بحالو بحال الصلاة والصيام ، فيوم الحساب غنتحاسبو على اللباس حتى هو ، نعطيك مثال بسيط ، عندنا وحدة متبرجة والتانية محجبة كيستامعو للاغاني ، المتبرجة غتحاسب على اللباس والاستماع للأغاني أما المحجبة غتحاسب غير على الاستماع للأغاني ، فهمتي شنو بغيت نوصل ليك ؟
بقاات شحال كتشوف فيها عاد ردت:
-ااه فهمت ، كنت واخداها غالطة ، حيت كيقولك لي لابسة الخمار خاصها مديرش ومديرش جاب ليا الله ايلا لبستو غيخصني نتدين باش يتحسب !
إيمان: أبدا ! المحرمات الأخرى راها حرام علينا كاملين ماشي على المختمرة او المحجبة فقط.. الحجاب حاجة بوحدها والشرط ديالو هو يكون ساتر للبدن لا يشف وليس زينة في نفسه ، ايلا حققتي هاد الشرط يعني مختمرة ومحسوب عليك.. (تنهدات) ومنقدرش نلومك حيت حتى انا كنت بحالك مي منبعد تبدلو افكاري فجأة فهمت كيفاش خاصني نلبس باش بعدا ننجا بعدا من عقاب التبرج ، أسأل الله الهداية لينا كاملين ، (ابتسامة) الله يحببك فيه !
سهام: (ابتسامة) اميين أزين.. (ثواني صمت ضافت باستغراب مفكرة) أجي نقول ليك ؟ وعلاش قدام بابا مكتشدديش ياك ربي مستثنى حتى واحد ؟! نتي قدامو كديري غير زيف حياتي
إيمان: (ضحكة خفيفة) حيت الأب ديال الزوج فمنزلة الأب راه من المحارم حتى هو مشفتينيش كنسلم عليه ؟! كون مكانش من المحارم كنت نتحجب قدامو ، ربي قال {وَلا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلا لِبُعُولَتِهِنَّ أَوْ آبَائِهِنَّ أَوْ آبَاءِ بُعُولَتِهِنَّ} والبعل فاللغة الفصحى هو الزوج فهمتي ؟
سهام: (معلية حجبانها) اااه... عاااد فهمت (تبسمات) صراحة ستافدت منك الله ينورك
إيمان: امين ءالعزيزة عليا..
سهام: يلاه نخليك دابا ، اتوطالوغ
إيمان: الله يعاونك
دخلات قصدات بيتها وطوات الحوايج ومشات طيبات الغدا تغدات لان ناصر علمها بلي مجايش ، جفات شوية منبعد جابت مشوار فازك وبدات تمسح فالغبرة وتغسلو فواحد السطيلة حطاتها فالارض
بقا ليها الفوقي دالشرجم وهي تجيب الكرسي وقفات عليه كتمسح حتى نقاتو ولسوء حظها فآخر لحظة بغات تنزل نساات الما لي كان تكب فالارض فاش غسلات المشوار ، غير حطات رجلها زلقات وجات طايحة على يدها اليسرية
تزامنا مع دخول صفية لي كانت طالعة جايبة ليها فرح تحضيها ، غير شافتها شهقات بخفوت ومشات كتجري عندها تعاونها تكلس على الاقل ، اما هي فكان إحساسها أسوء إحساس .. الغثيان والدوخة حتى الهضرة مقدرااتش تخرجها ، النفس هي اللخرة كتاخدها بصعوبة
صفية: يا نوضي وقفي على رجليك !! عاونيني باش نووضك هاناااري المرا صافي ركابيها تفشو.. هادشي لي بقاا نيت ، حتى الشقا متقدييش عليه .. طحتي فالمراح تقول الارض مايلة عليك .. ايوااا اشغنقوول ليك أبنيتي لي فيك يكفييك..
مقدراتش تجاوبها ، ديك شوية دالطاقة لي بقات فيها حاولات تستغلها فالنهوض باش متبقاش تنgر عليها.. بمشقة الانفس ناضت مساعداها وكلساتها على الفوتوي تسندات على المخدة مغمضة عينيها ويدها حاطاها على دراعها
إيمان: (بملامح البكا بزز باش نطقات) الارض فازكة !
بقات كترد انفاسها كتوكض وصفية ردت: يا وملي فازكة مالكي متتشوفيييش ؟ كتي تمسحيهااا ، (كمشات حواجبها) فين مقصحة ؟ مالها يدك ؟
جات تقيصها وهي تغوت كتبكي مقادراش تصبر تحرك يدها لراسها خاصها حتى تعاون بيدها التانية ومن الدراع فوق ، فرح غير كضور حداها كتشوف فيها بكل براءة مفاهماش شنو واقع
صفية: مقصحة بزاف ؟! (مشات للدروج بدات تعيط بجهد) سلوااااا .. وااا سلوى جيبي التلج واجي .... وسربي
رجعات عندها بعد فترة تمات سلوى طالعة هازة ولدها فيد واليد التانية جايبة بيها التلج
سلوى: مالها ياك لاباس ؟
صفية: طاحت الزغبية ، اراي اراي نديرو ليهاعلى يدها
بقات كدوز ليها على يدها وهي كاتمة الالم الفضيع لي فيها ، الدموع واقفين ليها فعينيها وصابرة بصعوبة .. منبعد جابت الفاصمة لواتها ليها على يدها جامعاها بيها وهي كتقطع بالحريق والدوخة باقة فيها واخا خفافت على قبيلة
صفية: (مع سلوى) عطيني داك الولد وجمعي هادشي (شافت فإيمان) نوضي نتي لبيتك شي نهار تموتي ويمسحوها فينا !!
ناضت دخلات بخطوات بطيئة طاحت على النموسية مهدووودة وسخفانة كارهة اللحظة الى حد أقصى...
بقات على حالها حتى نعسات ، مفاقت حتى لنصايص الليل ناضت مخطوفة لقات الدار خاوية حس ناصر مكاينش.. خفاف عليها التعب بقى غير الصداع لي فيدها علاتها وناضت كطلل من الشرجم مبان ليه حتى اثر ، خدات التلي كتصوني عليه مكيجاوبش شوية قطع عليها ، بقات كتمشي وتجي مخلوعة حتى وصلات تلاتة دالصباح وهو يتم داخل بخطوات بطيئة ، ناضت وقفات عاقدة حجبانها..
متكلماتش حدها وقفات كتشوف فيه مراقباه ، حط تليفونو وسوارتو بحركة بطيئة خلاتها تشك فحالتو
إيمان: (بتردد) ناصر فين كنتي ؟! تعطلتي بزاف !
تقدم عندها ونطق بصوت تقيل مقرب عند وجها بوجهو:
-علاش كدخلي الشبوقات ؟ (علا يدو بالمقلوب) دابا نن... نصمك مك !
عقدات حواجبها شمات فيه ريحة غريبة غير ريحة الكارو وبتصرفاتو التقيلة عرفاتو شارب ومواعيش ، تعصباات لكن مقالت حتى حاجة تفاديا للصداع عارفة راسها ايلا بينات ولا قالت شي حاجة غتجيبها غير فعظامها
إيمان: (رجعات للوراء) ص..صافي سمح ليا !
علا حجبانو ورد: -واا مديرييش علاش تقولي هاد سمح ليا مديرييش !
إيمان: (بلعات ريقها) واخا..
كانت اللحظة شبيهة بالرعب بالنسبة ليها ، خافت يجمع معاها بشي تسرفيقة ولا يضربها ويكمل على يدها لي ديجا بدات كتنفخ ، توقعات منو اي حاجة وهو فهاد الحالة..
اخيرا قلب الضورة وقصد البيت تكا فبلاصتو بلا ميحيد حتى صباطو.. أما هي معدتها تقلبات بالريحة مقدراتش تصبر جرات للدوش مباشرة تقيات منبعد غسلات فمها وقفات حيرانة ومخنوقة فنفس الوقت
همسات بخيبة:
-الشراااب ؟؟ (تنهدات بعمق قربت تبكي) ياااربي تلطف بيا ، مقادراش نتيق ، كلما تقاد من جهة يتعوج من جهة اخرى.. الصلاة سمح فيها ودابا زاد حتى السكرة.. ياربي تصبرني معاه وتهديه يا ربي شحال قدي نصبر..
دخلات للبيت لقاتو ناعس هكاك وهي تقرب عندو تقاتلات بيد وحدة حتى حيدات ليه الصباط ، بغات تحيد ليه الجاكيط وهي تهمس حدا ودنو مكرهة "ناصر عاوني نحيدو الجيلي" ، سمعها وهو يتحرك بزز مكيسيطرش على راسو واخا ممغيبش فمرة.. حيداتو ليه بمشقة الانفس كل مرة تكمش ملامحها بألم يدها فنفس الوقت كتقاوم بشاعة ريحتو المختلطة !
تقاد فبلاصتو وعلا فيها عينو قال بصوت تقيل:
-أجي حدايا أزينة البنات أجي رااه مكااينش بحالك الزييين والحلااااوة
بلع ريقو وضاف:
-كلللهم موسخااات ونتي لالاهم ، نتي بحااال العسل هاانتي هربت ليهم وجيت عندك (كيقوليها أجي بيدو) أجي حدايا أحبي..
ردت عليه عاقدة حجبانها مكرهة ودافعة ليه يدو باش يجمعها:
-نعس.. نعس دابا حتال الصباح ! (همسات بغضب) هضرة خاوية !
وفعلا سكت غطاتو ومبقاش هضر نعس ديريكت ، كانت كارزة على سنانها حاقدة على الوضعية.. أعدا حاجة عندها هي الشراب ، تقدر تتحمل منو أي تصرف الا يكون كيشرب ، شادة راسها بزز متحسرة على زهرها ! خرجات سدات عليه الباب وتاجهات للبيت المجاور نعسات تما بعدما رشات البارفان وستنشقات ريحتو العطرة طاردة الريحة لي شماتها فيه..
يتبع...
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد، كن أول من يعلق.