محتوى القصة

غوتات سهام بخفوت فنفس الوقت كتبكي وترغب زاد كمل على ما بيها "رحمني أخويا والله منستااهل.." ، نزل عليها مرة اخرى حتى نطقات بصوت مرتجف أكثر كتحاول تبعد يديه "ااه.. عافاك أناصر مضربنيش را مكنتش كنخرج معاه"
شدها من عنقها قاجها قايل:
-الموووت راهاا قليلة فحقك
طلق من عنقها وشدها من شعرها طيحها على النموسية كتبغي تهرب لكن كيشدها ويرجعها بدقة اخرى ، مرة يضرب فيها مرة يجرها من الشعر يخبطها مع الأرض أما صفية ونادية كانو واقفين عند الباب كيدقوو بالجهد ويغوتو عليه باش يطلقها
صفية: هاا ويلي وحدي غيقتليا البنت (غوتات) طلق ختاك امسخووط الواليدين !! طلقهااا الله ينعل طوااسلك راك غتصفيها ليهااا ونوحل أنا
بدات تندب حناكها قايلة:
-واناااري اليوم غنسيفط واحد للقبر والتاني للحبس ! (كتمشي وتجي قلبها بغا يسكت) وا فيينك أ المختاااار أجي فك ولادك اليوما طيح الروووح
غوتات نادية كضرب فالباب:
-واا نااصر طلق منهاا ! طلق منهااا راك غتقتلهاا وترزينا كاااملين ! فكر فبااك غتوقفليه القلب راه كلنا كنغلطوو.. طلق منها راااها بااقة صغيرة
هبطات سلوى كتجري عندهم لقات الروينة نايضة ، هي ديجا عارفة اش كاين لكن بقات حتى نعسات ولادها عاد سالات ليهم وهبطات كدق حتى هي وترغب فناصر
نطقات نادية بصوت خافت كتلهت بغات تبكي:
-وييلي أنا السباب ، كون غييير سكتت هاهو سمعني دابا..
شافت فيها سلوى معلية حواجبها: وااا الهبيلة اشمن سمعك ، راه إيمان هي لي قالتها ليه
صفية: (طرطقات عينيها) ايمااااان ؟! هااااناااري خرجاتليا على بنتي
نادية: (ممستوعباش) كيفاش إيمان ؟!!
سلوى: أأيه تلاقاتو فالدروج سولها شنو واقع وهي تسرسب ليه بكلشي مرمشاااتش ، سمعتهم بودنياا أقسم بالله ولكن مسمعتش الصداع حتال دابا مسحابليش نوضها مع سهام.. شراتها ليها وكلسات فالدروج كتصنت !
فنفس اللحظة ستجمعات سهام قوتها وفلتات ليه من بين يديه.. لاحت ليه مخدة تقيلة عند رجلو تعكل فيها وجرات حلات الباب هربانة لأن الساروت بقا فيها.. تاجهات للبيت لي فالسطح واخا عظامها مدكدكين ووجهها ولا كلو كدمات
ماكتارثاتش للألم بغات غير تهرب باش ميكملش لي بقى معندهاش شك تكون مهرسة من شي جهة.. طرقات الباب وطاحت على سداري محطوط تما مبقااتش فيها باش تبكي حدها كتلهت وتصدر أنين خفيف..
تبعاتها إيمان بخطوات بطيئة بزز باش واقفة مكانتش قادرة تقرب عندهم لانها كتخاف من الدباز والضرب.. دقات عليها مطمناها بلي غير هي عاد حلات ليها ورجعات كلسات كترد النفس ، كلسات حداها وعنقاتها بأسى
سهام: (مهلوكة) حاسة بروحي كطلع أ إيمان حرام عليه يدير فيا هاكا ، غلطت وندمت منستاهلش هادشي كامل (كتبكي) كللشي وقع بسباب نادية الله ياخد فيها الحق طلقات عليا حلوقها حتى سمعها..
إيمان غمضاات عينيها مقدراتش تقول ليها لي كاين واخا بصح سمع نادية وبسبابها عاق ، كان غيعرف بأي طريقة لكن حاسة بالدنب ومكرهاتش كون سكتات غا هي بعدا..
أما ناصر رجع كلو حمر مكرهش يدير شي حاجة كتر واخا مخلاش فيها بلاصة صحيحة.. بغا يتبعها لكن معرفها فين زادت ، شاف فنادية وقال بنبرة قوية:
-نتي ! قولي ليا شكون داك الز__ لي كانت معاه !
نادية عرفاتو مسمعش شنو كانت كتقول ممتأكدش بلي كتعرفو وهي تقول:
-هااا ؟؟ (هزت راسها بانفعال) مكنعرفووش أناصر فين غنعرفوو اناا ؟؟
صفية: (شدات راسها بين يديها) هااا ناري باقي كيسول عليه هادا ناوي على خزييت اليوم (شافت كتهضر وتاخد النفس بتعب) واش ماكفااكش داكشي لي درتي للبنت ؟؟ هاا ؟ بااغي تمشي للحبس غاا قوليااا ؟
ناصر: (هز صبعو ونطق بالغوات) بلا متخليني نبرد فيك غدايدي أ الواليدة ، بنتك نتي لي مربيتيهاش !
بدات تغوت عليه وتشدو حتى طاحت سخفانة .. الشيء لي خلاه يتهدن شوية فنفس الوقت مخلوع عليها.. تحنا عندها هزها وصدرو باقي طالع نازل دخلها لبيتها لي رجع مرون تقول طيارة نزلات فيه ، حطها على النموسية والبنات كيحاولو يوكضوها بالبارفان
كلسو ضايرين بيها كتلهث حاطة يدها على راسها حتى دازت فترة لابأس بها توكضات نوعا ما تزامنا مع دخلة إيمان ، كانت مزنكة والشال طايح على كتافها ولات صفرة بالخلعة..
غير لمحاتها نادية وقفات مباشرة وقالت بالغوات:
-جيتي يا شعاالة العوافي ؟! جيتي تشفاااي !
ناصر: (وقف بدورو) هيييْ نااادية !
شافت فيه مخرجة عينيها وقالت بالغدايد:
-وقفتي دااافع عليها عاوتاااني ؟
ناصر: أنا لي سولتها وكون سولتك حتى نتي غتجاوبيني بزز منك.. أنا راني سمعتك ءالفاهمة !
سلوى بقا فيها القميع لي فات قمعها على ودها واليوم حست براسها لقات فرصة ترجعهم ليهم بجوج ، شافت فيه معلية حجبانها وقالت:
-معرفنا علامن كيدافع دابا ! سهام بعدا بنت جات معاها ، أما هي راها مرا مزوجة ووقفات مع الدري عاطياها للهضرة والضحك وسط الحومة الناس كاملين شافو مرت ناصر مع واحد اخر !
إيمان شافت فيها مصدومة ورجعات شافت فناصر ، حولات عينيها ليها مرة اخرى فشلانة بزز نطققات ممستوعباش مكرهاتش تبكي:
-اش كتقولي ! اشمن دري وشمن هضرة وضحك ؟!
ناصر: (عقد حواجبو مبغاش يتيق) واش عارفة راسك اش كتخرجي على فمك ؟
سلوى خافت من ردو وبغات تزيد تأكد الأمر باش ميرجعش المشكل ليها دابا زبلاتها ومعندها كيدير تتراجع ، ردت بتأكيد قوي قايلة:
-كنحلفلييك حتى شفتها بعيني نهار مشات تجيب الإجازة مع سهام ، سيفطاتها وبقات هي واخدة راحتها معاه..
شافت فنادية وقالت بانفعال:
-ياك قلتهاا ليك ؟؟ قلتها ولا مقلتهااش فاش سولت سهام قدامك قلت ليها شكون داك الدري كنتي تماا
نادية ملقات باش تجاوبها لأنها مشافت والو وبصح فاش سولات سهام مرداتش معاها البال لكن عرفاتها منفاتش الموضوع ، بقات غير كتشوف فيها الشيء لي خلا ناصر يتقدم عندها بغاها غير تقول عليها كتكدب لأنه ميقدرش يستحمل تكون إيمان لي مكيبغيش يشوفو فيها حتى الشوفة ، توقف وتاخد راحتها فالهضرة مع واحد اخر !
بقات غير كتشوف فيه مزنكة معرفات تكدبها وتنكر فمرة وهي بصح هضرات معاه ، ولا تعاود ليه بالتفصيل باش يعرف علاش ضطرت ديرها لعل وعسى تخفاف الحدة ديال غضبو ، هي شافت كيفاش زيناتها فمسمعو لكن خافت حتى لو شرحات ليه المسألة يبقى عقابها هو هو...
نطقات تالفة ومخلوعة بصوت مرتجف:
-هضرت معاه ولكن أناصر سمعني بعدا نشرح ليك شنو وقع.. راه...
جهلاتو بعدما كان كيتوقع تنفي الكلام ، مبقاش كيشوف قدامو بالأعصاب ، كان طالع ليه الدم وزادت هي صدماتو محس براسو حتى نزل عليها بصفعة قوية لوجها وشدها من درعانها موسع عينيه ونطق بغضب:
-واش ناويين تقتلووني ؟ كيفاااش مرتي أنااا توقف مع الدراري فالشارع شكوون هادااا وعلااش تهضري معاااه !
بالصفعة لي نعسات ليها خدها وغواتو ماستاطعات تزيد حتى كلمة ، الخلعة وصلات فيها للقمة وفعلة سلوى خلاتها مصدومة وملقات ليها حتى تفسير ، كتحاول تفهم علاش جبداتها هي وشنو دارت مع هاد المرا حتى نتاقمات منها بهاد الشكل ، بدات كتاخد النفس والدموع مغرغرين فعينيها كتطلعها بوتيرة سريعة ومسموعة مرات متتالية حتى طاحت بين يديه...
هبط معاها تصعق بمنظرها وهي كتردد بصوت مهموس "ميمكنش... ميمكنش هادشي..." ، مع شدة عينيها هبطو دموعها كلشي كتسمعو لكن مقادرة دير حتى حركة ولا تقول شي حاجة مزال...
بلع ناصر ريقو كينهج مبقا عرف راسو ميدير ، شد ليها راسها كيبعد الشعر على وجها وقال بصوت خافت "إيمان مالك ؟!.... إيمان جاوبيني" ، تقدمات عندهم نادية مخلوعة بعدما لاحظات الأمر مبقاش بسيط..
نادية: أويلي مالها ؟ (عضات على شنافتها) إيماان ! واش كتسمعيني ؟ (شافت فناصر موسعة عينيها) خاصنا نعيطو لومبيلونص راها حاملة تقدر توقع لولدك شي حاجة
ناصر: عيطي... سربي أنادية...
هزها حطها فوق النموسية حدا صفية لي يلاه قدرات تميز شنو واقع ، شد ليها فيدها كيعيط ليها ويمرر يدو على راسها لعل وعسى تجاوبو.. أما سلوى بقات مسمرة فبلاصتها وقلبها كيزدح كلشي داز بالزربة والحاجة الوحيدة لي كضور فدماغها هي السبب فهاشي لي واقع ليها..
ناضت صفية كتلهت موجهة كلامها لسلوى:
-واا بقااي تسدي فمك يا الموصييبة واش ناوية تخرجي ليا على حفييدي ؟! ااش دااك تهضري ااش داااك مكتعرفييش تسكتي
ضورات وجها عند ايمان وبدات تنادي بإسمها هي الأخرى ، أما إيمان ولات كتاخد النفس مطوولة وتزفر بحدة كأن الروح بغات تطلع ليها ، الحركة لحد الان منعدمة مكتحرك لا يدها ولا راسها غير صدرها لي طالع نازل دون إرادتها...
حتى بغا ناصر يشوف كيدير يديها للوبيطال عاد وصل الاسعاف ، داوها ومشا هو معاهم بقاو لوخرين فالدار ، الجو مكهرب الى حد أقصى والدار تقلبات فرمشة عين..
شافت نادية فسلوى بدورها وقالت بغضب كتلهث:
-مكانش عليك تقوليها ليه واخا شفتيهاا وتقدري تكوني غاالطة كااع ، كون مكانتش حاملة نقولك غزيتي فيها ولكن حااملة واش مكتفكرييش ؟!
مقدراتش تجاوبها لانها فالأصل زادت من عندها على ما شافت ، ولات كطلب غير ميعرفوهاش كدبات..
خنزرات فيها نادية عاد طلعات عند سهام دقات عليها كتعيط بصوت مسموع ، فتحات ليها لقاتها حاالتها لان فاش خرجات مردوش ليها البال كانو مركزين يشدو ناصر وميخليوهش يتبعها...
بالبكا نطقات سهام:
-نتي السبااب أنادية نتي السبااب شنوو ستافدتي من غوااتك !
ردت نادية بأسى:
-ماشفتووس أسهام مشفتوش.. أنا راه جاتني النفس عليك ودخلت معصبة متقبلتهاش فاش سمعتو تزوج... (بلعات ريقها وضافت) ولكن إيمان هي لي عاودات ليه التفاصيل بدم بااارد ، واخا هو بحالا بغا يقول زعما هضرات بزز منها ومنعرف شنو !
بقات غير كترمش فيها متيقاتش تكون إيمان فضحاتها بعدما تاقت فيها ، فنفس اللحظة لتاحقات صفية ودخلات ضماتها لصدرها "الله يا الكبيدة ديالي اليوم كان غيقتلها ليا المسخووط بغيت ليه مصييبة تصيبو ان شاء الله"
سهام عقلها مع داكشي لي قالت نادية ، خلاتها حتى سالات وهي تقوس حجبانها كتمسح دموعها ونطقات موجهة ليها كلامها كتبعد راسها على صفية:
-لا مستحيل أنادية ، إيمان سولها عليا قبل حيت كان شاك فشي حاجة وكدبات عليه قالت ليه غير عيانة ، الوقت كلو وهي واقفة معايا وكتواسيني ، حتى واحد متعاطف معايا بحالها ، متقدرش ديرها !
صفية: يااا كلسي أبنتي اشمن متقدرش ، سلوى سمعاااتها بودنيهاا
نادية: (كمشات ملامحها حيرانة) معرفتش معرفتش مبقيت فاهمة والو واخا هاكاك داكشي لي وقع ليها ماشي ساهل يعلم الله كي بقات دابا..
شافت فيها سهام بتساؤل ، خدات النفس وعاودات ليها بالتفصيل شنو وقع ، خلاتها غير كترمش مفوهة فمها فالاخير ردت:
-وكتقولو ليا سلوى سمعاتها ؟ هادي باينة غتكون كدبات عليها كيما دارت مع ناصر ، داك الدري راه غير صدراتو حيت كان تابعني أنا باغي نمرتي ! قالت ليه جوج كلمات وزادت (مصدومة) أويلي قالت ليكم وقفات معاه كتهضر وضحك ! من نيتها هاد السيدة علاش طيحات عليها الباطل ؟!
علات حواجبها بحدة وتابعات: ياك سمعتيها سولاتني وقلت ليها زلال تبعني أنا ، إيمان اش غتبقى دير مع زلال علاش غتضحك معااه ؟
نادية: وا مسمعتااكش... (حطات يدها على فمها) ويلي ويلي ويلي المسخووطة كدباات عليها ، (عضات على شنافتها وضافت) وسولاتني قدامو قالتلك حقا سمعتيني ملي سولت سهام قدامك ، أنا ملقيت منقول حيت معرفتها شنو شافت من الشرجم..
سهام بقات شحال كترمش وهي تنطق بأسى:
-ومسكيينة أنا لي قلت ليها هضري معاه ! (مررات يدها على شعرها وزفرات) يا ربي هاد النهار شحال مكفس ، (رجعات شافت فيها) دابا قولي ليا واش هادي يتيقو فيها الناس ؟ راك زدتي أكدتي ليا بلي إيمان معاوداتش ليه بخاطرها باينة غتكون خافت منو ، مستحيل غير يجي يسولها وتقول ليه لي كاين ، واش 4 يام وهي مقابلاني بالتخبية فاللخر تمشي تقولها ليه ؟
خدات النفس بغضب وتابعات كلامها:
-وحتى هو عرف شكون يسول ، الح_مار لقاها حيط قصير ديما منوض فيها الرعب وهي صابرة ليه.. (شافت فصفية) نتي مفراسكش ديك المدة كلها كانت كتشرب الفانيد بزز منها وساكتة حيت مبغاش يولد ؟
صفية ضربات ففخادها قايلة "أشنووو ؟؟؟" أما نادية علات حواجبها باستغراب ونطقات "بصح؟؟"
سهام: ااه ، راه داير مااا بغا.. (مع صفية) واش كون مكانتش كتخاف منو غتبقى ساكتة ومتقولهاش ليك ؟ راها عارفاه ايلا قالتها ليك غيندمها !
صفية: هااناري كان كيظل يسكتني ويكدب علياا وانا مجايبة للدنيا خباار ، ونظل نسمعها هي فالهضرا ، قول هو لي مبغاااش الولاااد خلاني كنتجاراا كي الحمقة ، سررري أنا لي بغيت ليه الخيير غزااا فيااا
سهام: وبغيتوه يسولها ومتعاودش ليه وهو كان سامع نادية يعني فاااهم الموضوع ؟! ياك غيخلطها كيما دار دابا !
سكتات هزات راسها مع تنهيدة حارة وقالت بأسى:
-أنا منكدبش عليكم والله مننسى الوقفة لي وقفات معايا إيمان.. (شافت فنادية) كيما كان الحال نتي هي السبب الأول... حتى عرفتي نتي عاد تفضح كلشي ! مالو مجاش يسول قبل ؟
نادية: صافي بلا متزيديني بهاد الهضرة راه قلبي طااايب معرفتش كيفاش حتى وقع هادشي كامل
بعد صمت قصير ضافت بأسى:
-ودابا كيف كتحسي براسك بعدا ؟
سهام: (محزنة ملامحها) شوية.. طلقات مني الدوخة ، كنحس بجنبي ضارني ولكن الحمد لله لي مهرسنيش (غمضات عينيها) مبغيتش نتفكر ديك القتلة لي عطاني ، مرحمنيش الله يلقيها ليه
صفية: الله يااا سهام ديالي كون درتي عقلك كاع متاكلي لي كليتيه..
خدات النفس وردت بتضجر "صاف صاف بلا متبداي تاني" شافت فنادية باهتمام:
-عيطي ليه وسوليه على إيمان عنداك غير يكون طاح ليها البيبي !
نادية: (وقفات) مجبتش التلي دابا نهبط ونعيط ليه..
هبطات للسفلي لقات المختار كالس فالصالون حاط يدو على عكازو شاد التلي باليد التانية كيقلب فيه ، تقدمات باست ليه راسو وقالت:
-الواليد رجعتي ! فيناهما سلوى ومحمد ؟
المختار: سلوى كاينة الفوق ومحمد لحق على خوه للطبيب ، لا حول ولا قوة الا بالله معاهم وصافي.. (مد ليها التلي) طلعي ليا نمرة شي واحد فيهم نسول على ديك البنية مسكينة
خدات التلي وقالت:
-لقيتيني جاية نعيط ونسول (دوزات نمرة محمد) أنا نهضر معاه....... ألو محمد نتا فالطبيب ؟! كيبقات إيمان شوية ؟
محمد: أنادية..! كيقولو مزيان دابا ، جاتها كريز دالأعصاب غير داواوها بدات كتحرك يديها شوية يعني حالتها كتحسن مبقاتش بحال قبل ، ها حنا جايين حيت هي غيشدوها تبقى عندهم هاد الليلة على ود الحمل..
نادية: ااه ايوا الحمد لله بعدا ملي موقع والو للبيبي (زمات فمها وضافت) شتي مرتك شنو كانت غتسبب بكدوبها ؟
محمد: (كمش حواجبو) نعام ؟ كدوب ؟؟
بعدات على المختار وقالت:
-إييه ! نزلات عليها الباطل لله فسبيل الله.. واحد تبع سهام كيتبسل عليها صدراتو إيمان بكلمة والصلاة على النبي ! سهام لي عاودات ليا هادشي بفمها ، شافتهم سلوى من الشرجم زوقاتها لناصر !
محمد تسمر فبلاصتو ممستوعبش ، قطع عليها ومرر يدو على وجهو مغمض عينو بحدة.. تحنا كلس الشيء لي خلا ناصر يوجه ليه السؤال:
-اش كاين شنو قاليك ؟
محمد: (مخنوق) شنوو غندير مع هاد المراا وانا عندي معاها جوج وليدات ، شنوو غندير.. شي نهار تسكت ليا القلب
ناصر: شنو وااقع ياك لاباس ؟
محمد: نادية هي لي دوات معايا (هز فيه عينو مقادرش يقولها) هضرات هي وسهام قالت ليها بلي الولد لي شافتو سلوى كان تابعها هي وصدراتو إيمان ، (حشمااتو) مفهمتش أنا هاد المرا علاش تهماتها !
رد ناصر بدون تعابير بصوت خافت: غير صدراتوو !
مدة وهو كيرمش فالأرض ، منيعد تقدم بخطوات بطيئة حط جبهتو على دراعو متكي على الحيط ، كيحس براسو تالف ، تفكر الدقة لي عطاها والحالة لي وصلها ليها بسبب مجرد افتراء ، كان كيبرر الفعلة باش يسكت ضميرو لكن دابا مبقى عندو باش يبرر لأنه عرف بلي تسرع وماخلاش ليها مجال تدافع على راسها
حاليا مكيلوم حتى واحد من غير نفسو لانه ديجا عارف سلوى كدابة وديما كتحط عليها الباطل لكن لي مخلاهش يفكر هو جوابها لي منفاش الكلام ، عاد فهم بأنها كانت باغة تقول شي حاجة ومخلاهاش !
ماعرف راسو يغوت ولا يبكي ولا يقلب الدنيا ، كلشي رجع ليه بالسكات ماقدر يقول حتى كلمة من غير "يلاه نمشيو" ، شدو طكسي كان الظلام طاح محمد مغطي وجهو بيديه كيحاول يصبر حتى يوصلو للدار ، طلب من الطكسي يتسناه ودخل مباشرة كيقلب عليها
طلع لبيتو لقاها مع الوليدات فالبيت ، كانت ملامح وجهو كتعبر على ما بداخلو بقات مسمرة كتشوف فيه مخلوعة ، حيد ليها ماهر من يديها هزو وجر فرح باليد التانية خلاها غير كترمش وتعيط "بابا" ، قوسات سلوى حجبانها وقالت بانفعال "محمد شنو كدير فين دايهم ؟!"
محمد: (تحت سنانو) خليك هنا دابا نرجع عندك !
هبط نزلهم عند البقية ورجع عندها للبيت جبد باليزة كيجمع ليها حوايجها وهي كتشدو وتندب قربات تبكي ، دفعها وقال بالغوات:
-نتي خساارة فيه العشرة لي بيناتناا ، شنوو دارت ليك حتى كدبتي عليها هاد الكدوب كانت غتشلل وتخسر ولدها بسبابك ! (خدا النفس مغدد) دابا غتسكتي عليااا وتمشي لداركم مبقيتش حامل نشوف وجهك ديما محشمة بيا
سلوى: عافاك أمحمد خلينا نهضرو غير بالعقل منقدرش نمشي لدارنا (رجعات شدات فدراعو) سمح لياا والله معرفت كيفاش قلت ديك الهضرة مسحابليش غنوصلو لهاد المواصل
نتر منها بغضب سد الباليزة وقال:
-ماتقولييش ليا سمح لياا.. سمح ليا قوليها لديك المرا لي بسبابك ناعسة فالسبيطار ، حشمتيني معاها وحشمتيني مع واليديا وخوياا..
سلوى: (بنفس النبرة) خوك هوو السباب ماشي أنا خووك هو لي يدو خفيفة وهو لي ضربها أنا غير هضرت
محمد: (بحدة) ماتبرئيش راسك أسلوى ، هو كان معصب ولعبتي ليه على أعصابو ، حتى هو غاااالط ولكن نتي كتر منوو حيت هي مصرفات فيكم غير الخيير ومشيتي درتي مشكل بيناتهم بالكدووب
خدا الجلابة لاحها عليها وهي تسيبها فالأرض وغوتات دموعها سايلين "مغنمشييش أمحمد مغنمشيش" ... هزها لبسها ليها بزز منها وعطاها الشال فيدها شدها من دراعها هاز الباليزة فاليد التانية مخرجهم بالقوة
هبط بيهم كينهج وسلوى كترغب فيه يتراجع ، هربات ليه للصالون شافت فالمختار وقالت بالبكا:
-متخليهش يسيفطني لدارنا أعمي المختار هضر معاه غير على وجه وليداتي..
المختار: (رفع يديه بلا حول) أنا ملقيت مانقول أبنتي مادرتي فيها ميصلاح نتي وناصر..
نادية: (شافت فيها بحدة) أختي نخياب حتى نعيا ومنوصلش لداك السم لي فيك ، ودابا جاية بغيتي لي يحبسو ؟!
سلوى: (رجعت شافت فمحمد محطمة) عطيوني غير ولادي بعداا راه منقدرش نخليهم ونمشي
محمد: هادووك ولاادي ومغتديهمش غيبقااو معايا !
خرج الباليزة حطها فالطكسي دخل شدها من دراعها وقال:
-زيدي ، الطكسي مغيزيدش يتسنى كتر ، سيري محدو باقي هنا متغاننيش معايا (وسع عينو بتحذير) ولا أنا لي غنهز ولادي ومعمرك غتعاودي تشوفيهم ، يلاه بلا صدااع.. زيدي
تشوكات موسعة عينيها ، خاافت يديرها وهي تمسح دموعها باستسلام ركبات معاه كتبكي فصمت حتى وصلو لدارهم حطها عاد رجع فحالو ، لكن فرح وماهر مسكتوش ليهم من البكا حمقوهم وهما كلهم على أعصابهم هاد الليلة وضطر يديهم ليها فالأخير !
يلاه قدرات تنعس كم دقيقة وهي تعاود تفيق الصباح بكري حاسة بحريق خفيف فكرشها ، يدها متاصلة بالسيروم ونيفها دايز عليه تيو رقيق ديال الاوكسيجين...
كانت فغرفة مستقلة فيها بعض الأسِرّة أخرى حديدية بحال السرير لي شادة هي.. معاها مرا اخرى ناعسة عكسها هي لي الليل كامل منعسات مشافتو
الموقف لي تحطات فيه مرضها فنفسيتها ، حاولات تنعس لكن مقدراتش بسبب التخمام مغمضة عينيها والدماغ خدام ومشغول ، دخلات عندها ممرضة دكات ليها ابرة فالسيروم
لقاتها فايقة وهي تقول:
-فقتي ! صباح الخير ، كيف كتحسي براسك مزيان ؟
إيمان: (بتعب وصوت خافت) الحمد لله.. (هزات يدها) حيدي ليا هاد السيروم عفاك
بتساؤل قالت: علاش بغيتي تحيديه ؟ خليه راني عاد دكيت ليك الإبرة
إيمان: بغيت نمشي للطواليت كرشي كضرني..
علات حواجبها وردت: لا ، غتديه معاك ! مشيه معاك ميمكنش تحيديه دابا حتى يسالي
إيمان: (علات يدها التانية) عاونيني نوض عافاك ، كنحس بالرعدة فداتي
عاوناتها تكلس خدات بينوارها عطاتو ليها لبساتو ببطئ والفولار ديالها كذلك شدات ليها فيدها مرة اخرى ماشيين جهة الحمامات وكتهضر معاها:
-هادا غير تأثير الكريز لي جاتك وكنظن وليتي حسن من البارح دابا ، شوية بشوية حتى يفوتك الحال وغتولي مزيانة.. ولكن خاصك تاكلي راك مكليتي حتى حاجة فالليل..
إيمان: (بلعات ريقها) مقديتش.. ايلا كليت شي حاجة غنردها
ردت بجدية: واخا تردي ماشي مشكل المهم تاكلي (نتابهات للطبعة لي فخدها وقوسات حواجبها) شنو عندك فوجهك ؟
حطات يدها على خدها بتساؤل عاد تفكرات وعرفاتها صفعة ناصر لي صبحات زرقة "واش زرقة ؟"... ردت البنت بالايجاب وهي تقول:
-البارح فاش طحت جا وجهي على شي حاجة كنظن...
فلحظة وقفات مكمشة ملامحها بألم حاطة يدها على كرشها تزاد عليها الحال دقة وحدة ومبقاش الحريق خفيف ، نطقات كتوجع ومخلوعة صدرها طالع نازل:
-كرشي كرشي كتقطع ! اااي (شافت فيها) ياربي شنو هادشي...
شدات فيها الممرضة كتعيط على زميلاتها فنفس الوقت إيمان كتأوه مقادراش تصبر للألم لي فيها ولي زاد خلعها هو الدم لي بدا يهبط منها بغزارة ، كلشي تخلط عليها الطاقة مبقاتش ليها حتى باش تغوت وهي طيح فالأرض مغيبة........
فجهة ناض ناصر بعد ليلة كلها صراع مع نفسو ، ينعس 5 دقائق ويفيق تاني مخلوع كيتسنى غير الحال يصبح باش يمشي رجعها للدار.. كل مرة تجي فبالو وهي فديك الحالة ، معارفش كيفاش غيواجهها بعدما ظلمها.. معمرو ضربها ونهار دارها ضربها ظلما...
حاس بودنيه كيصفرو والغرفة بااردة عليه ، لبس حوايجو بالخف وخرج شد طكسي وصلو للوبيطال ، دخل داي ليها متاكل وغير وصل سول عليها وحدة من الممرضات..
وصعقاتو بقولها "يلاه دخلوها.. عندها إجهاض !" .. قلبو ضرب بقوة فور سماعو ليها ، قوس حجبانو بدهشة وقال:
-كيفاش إجهاض ؟ ياك البارح كانت حالتها مستقرة ؟!!
ردت بأسف: الحالة لي جات بيها صعيبة ، كان ممكن تأجهض فالبلاصة والطبيب مقال غتبقى حتى كان عارف بلي كلشي ممكن يوقع ! (خدات النفس وضافت) عطيني فطورها نحطو ليها فالشومبر غيخصها تاكل ملي تفيق حيت عندها نقص ، البارح مكلاتش فمرة واقفة غير بالدوا !
خداتو من عندها دخلاتو للغرفة حطاتو حدا سريرها ، خلاتو تاالف والدنيا مظلمة عليه قلبو كيزدح بغا يخرج من بلاصتو.. ولف فكرة أنه قرب يكون أب ولي زاد قهرو هو كيفاش غتتقبل هي الوضع ، لانه عارفها شحال كانت فرحانة بيه لدرجة تحداتو هو على ودو..
عيط لعائلتو علمهم وعلمو المدني بلي وقع بدون ذكر الاسباب ، عرفهم رجعو إيمان للشومبر فين كانت لكن مقدرش يقرب عندها حاس براسو معندو ميقول ليها ولو يدخل عندها....
عن أنس بن مالك عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
« إن عظم الجزاء مع عظم البلاء ، وإن الله تعالى إذا أحب قوما ابتلاهم ، فمن رضي فله الرضى ، ومن سخط فله السخط »
[صحيح الجامع:2110]
فاقت وفاق معاها الحزن لي قتاحم صدرها من وقت عرفات بالاجهاض ، لكن بقات فوضعيتها غير كترمش.. نزلو دموعها فصمت كتنخصص والمرا لي معاها كتشوف فيها شفقانة عليها...
الحلم لي كان عندها فأنها تولي أم وتكسب شي حاجة زوينة من زواجها ، للأسف تحطم وتبخر.. ولات كتحس بالضياع مبقى عندها حتى هدف فحياتها ، مدازش وقت طويل حتى لقات نادية داخلة ومعاها ربيعة..
هزات فيهم عينيها ورجعات حناتهم ، مافيها متهضر ولا تقول شي حاجة حمدات الله لي مدخلش ناصر عندها مبغاتش تشوفو فمرة... كلسو حداها بعدما لاحو السلام
زمات نادية فمها كتشوف فيها بنظرات غير مفهومة عاد قالت بنبرة هادئة:
-الحمد لله على سلامتك أ إيمان
ربيعة: الله يعوضك أبنتي ، متبكيش !
مسحات دموعها كتشمر بنيفها بدون متجاوبهم ، حتى ضافت ربيعة:
-تخلعت أنا بعدا ملي عرفتك طيحتي ، جا هادشي على غفلة ! (تنهدات) معرفت فقاش غتخرجي من هنا !
نطقات بتعب صوتها خافت يادوب يتسمع:
-بغيت نمشي معاك..
ربيعة: (باستغراب) معايا ؟ وعلاش ؟
إيمان: هكاك.. كنحس براسي.. محتاجة نكون.. فدار خالي !
ربيعة: واش قلتيها لراجلك بعدا ؟
نطقات نادية بالزربة: -أنا نمشي نقولها ليه راه فالجردة..
اومات ليها براسها وخرجات قاصدة ناصر ، لقاتو واقف كيمشي ويجي شاد الكارو ساهي.. وقفات عليه وقالت:
-ناصر.. (وقف شاف فيها) إيمان مبغاتش تروح معانا ، بغات تمشي عند خالها
ناصر: (قوس حواجبو) علاش ؟!
نادية: علاش ولا كيفاش راه باين ، دابا من الاحسن تخليها على خاطرها ديجا الطبيب قال مخاصهاش تعصب كيف قلتي
بقا شحال كيشوف فيها بدون تعابير وصدرو طالع نازل ، منبعد حط الكارو ففمو راجع للوضعية لي كان فيها بدون رد.. تحدو ليه ولحد الان مرتبش افكارو باقي تالف ومعارف فيه يرد الراس كلشي دارو بيدو وبهمجيتو ! كيحاول يلقى أعذار لراسو باش يريح ضميرو لكن بدون جدوى....
ميقات فيه نادية ورجعات عند إيمان للشومبر عيطو للمدني جا بعد فترة لا بأس بها.. أكيد معجبوش الوضع لكن سكتاتو ربيعة واخا معارفاش شنو واقع بالضبط وعلاش بغات تمشي عندهم ، فالأخير عتابروها مجرد رغبة فحالة نفسية غير متوازنة وداوها معاهم للدار بعدما تعاشات العشية....
مر اليوم التالي على نفس الحال ، سهام مبقاتش كتخرج من بيتها فمرة بعدما هبطات من البيت ديال السطح ولات كتخاف من الريح ديالو واخا عارفاه غارق فهمو حاليا وممساليش ليها... مبغاتش تلاقاه ولو بنظرة من بعيد..
طلع المختار الفوق عند ناصر لقاه فايق ، كالس فالمراح مغرق الدار بالدخان دالكارو.. لقاه كامي معرفت شحال دكارويات كيبانو فالطفاية قدامو
المختار: (بدا كينش قدام وجهو) صابح على هاد السم عاوتاني..
طفا لي فيدو وقال:
-كيصبحتي ءالواليد مزيان ؟
المختار: (حل الشرجم وشاف فيه) ااشمن مزيان غنصبح ! واش خليتي فيها شي زين ، عطبتي مرتك وختك بديك تاحيماريت لي فيك
ناصر: (زفر بتضجر) صباح الله ! ديك بنتك لي بقات فييك راها جرحاتني فرجولتي ، أنا ماشي شماتة باش نرضى بداكشي لي دارت
المختار: (كلس قبالتو) شنوو دارت سهام كااع ؟ إييه غلطاات ولكن البنات كاملين كيهضرو واش نكدبو عالله ؟ متستاهلش ديك القتلة كلها مدام مدارتش شي فضيحة الحمد لله
ناصر: دير فضيحة راه نصفيها ليها ماشي غير نعصيها (غمض عينو هاز يدو) صافي ءالواليد متبقاش تجبدها ليا باش ننسى الله يرحم الوالدين !
المختار: واخا ومرتك غتخليها عند خالها ؟ مغتمشيش تراضيها وتجيبها معاك ؟ براكة غير داكشي لي درتي ليها ! وظلم من الفوق..
ناصر: كون بغاتنا منفهموهاش غلط مكانتش تهضر معاه كاع تعيط عليا أناا ايلا برزطهم ونوريه الطريق ! والولد لي كان فكرشها راه ولدي حتى أنا
المختار: إييه برد على قلبك ، نتا عارف بلي درتيها قد راسك عوض ماتمشي تطلب منها السماحة كالس كتعطي أعدار (خدا النفس بجدية) هاداك كون بصح عتابرتيه ولدك كاع مكانت غتوقع هاد المصيبة ، كون راك تاقيتي فيها الله غير على ودو بعدا
مرر يديه على وجهو مع تنهيدة حارة ومخنوقة:
-صافي ألواليد ! واش انا كنت عارف غنوصلو لهادشي ؟ الاعصاب عماو ليا عينيا
المختار: سمع لكلامي ويلاه نمشيو عندهم ومترجع لهاد الدار إلا وهي معاك ، هادشي ايلا قبلات تسامحك ! البنت مقالت ليهم حتى حاجة وغطات عليك مسكينة ، إيمان الله يرضي عليها بنت الناس وهادشي لي وقع ليها متستاهلوش
ناصر كان شاد راسو بين يديه حاط درعانو على الطبلة عاد نطق:
-عيط على عمي المدني وقوليه بلي غاديين نتغداو معاهم..
المختار: هادا هو المعقول !
دخلات ربيعة عند إيمان للبيت ، الاخيرة كانت متكية على جنبها وجهها صفر من غير البلاصة لي فيها أثر الصفعة فحنكها.. كتشوف فمنحى واحد وفعينيها محبوسة دمعة
حالتها النفسية شبيهة بالاكتئاب .. خصوصا بعدما تلقات معاملة سيئة نوعا ما من طرف المدني حاس بيها كلسات غضبانة واخا مقالت ليهم حتى حاجة
ربيعة: (وقفات فالباب) نوضي ! نوضي قادي حالتك شوية وزيدي سلمي على راجلك وعائلتو
خفق قلبها بعنف وردت بنبرة هادئة: علاش جاو ؟
ربيعة: جاو يرجعوك معاهم للدار.. كيفاش علاش جاو ؟
إيمان: (طولات فيها الشوفة) علاش معلمتينيش بلي جايين ؟!
ربيعة: كنت مشغولة مع الغدا ومقلتلك والو ، زايدون علاش حتى نعلمك قبل ؟ كي قبل كي دابا
إيمان: كون علمتيني من قبل كنت غنقوليك توصيوهم يجيبو ليا حوايجي حيت مراجعاش..
ربيعة: (ممستوعباش) تي كيدرتي ليها ؟ هاناري على مراجعاش ؟
ناضت كلسات وقالت: ناصر مراجعاش ليه حيت هادشي لي وقع ليا كامل بسبابو هو ! (شيرات فوجها) شفتي هادي ؟ راه هو لي ضربني
ربيعة: (كمشات حجبانها) شنو ؟ هو السباب ؟ علاش شنو درتي هاا ؟؟
إيمان: (بانفعال) شنو درتي شنو درتي شنو درتي... (جمعات شفايفها وضافت) شنوو غنكون درت شنوو ؟ سلوى لي طيحات عليا الباطل حتى تسيف عليا !
تقدمات كلسات مصدومة: أشنوو ؟؟ ديك الجحمومة طيحات عليك الباطل ؟ شنو قالت لييه ؟
خدات النفس بغضب حولات عينيها وردت:
-صافي أخالتي بلا منجبد الديطاي مافيا لي يعاود هادشي لشي حد ! أنا مراجعاش ليهم كاملين.. براكة عليا أنا غنطلق !
ربيعة: (كمشات حجبانها) وبغيتي ديري داكشي لي بغات هي ؟ تتفارقي مع راجلك على ود هادشي ؟ راااه داكشي لي بغاات ليك ءالهبيلة ! يا نوضي رجعي لدارك وحبسي قصوحية الراس
إيمان: (حابسة البكية) فين غنمشي أخالتي واش عارفة اش كطلبي مني ؟ نرجع عند واحد ضربني وانا حاملة وصلني للسبيطار وخسرت ولدي بهمجيتو ؟ (هبطو دموعها) مخلاني حتى نشرح ليه الموقف ديالي..
ربيعة: ايوااا .. اشغنقوليك أبنتي ، لوكنا كنديرو بحالك كورانا طلقنا شحال هادي ! حنا صبرنا للوييل الكحل وكبرنا ولادنا هاحنا بيخير.. تي نوضي وحبسي الفشوش قالك الطلاق.. والله ويسمعك خالك !
إيمان: (رجعات تكات) منايضاش !
طولات فيها الشوفة وخرجات.. بعد دقائق قليلة ولات عندها هي والمدني لي الريح ديالو خلاتها تنوض بسرعة كلسات حادرة عينيها وكترجف
المدني: مبغيتيش ترجعي لدار راجلك ؟
إيمان: (رمشات بالزربة) منقدرش أخالي ، نتا معارفش لي كاين !
المدني: اش غيكون كاااع فملك الله ، (عاقدهم بغضب) مبغيتش نسمع منك حتى حاجة .. سيفطت عندك ربيعة باش تنوضي توكضي ، مسيفطهاش باش تشاور معاك .. حنا معندناش البنات لي كيتفششو على رجالهم ، قلتي مريضة وبغيتي تبقاي عندي مرحبا بيك ولكن دابا وليتي مزيان الناس جاو يديوك.. اذن رجعي لدارك عند راجلك اش غتبقاي ديري عندي أنا !
خرجو سدو عليها الباب راجعين للصالون ، كلسات هي كتنخصص بالفقصة ، تحطات تحت الامر الواقع بحال أول مرة.. مبقى فيدها مدير من غير تنفذ كلامو ، لانها متأكدة ايلا بقات غيجري عليها للزنقة..
بعد دقائق غير معدودة مسحات دموعها مشات غسلات وجهها منبعد بدلات حوايجها وخرجات بخطوات تقيلة للصالون ، قلبها كيدق فالتسعين .. حاسة بالذل بهاد الرجوع ، لكن الامر فوق طاقتها ، دخلات لقات ناصر وواليديه كالسين كيتبادلو اطراف الحديث مع المدني وربيعة
هو ، كان متوقع حالة وجهها ومتفاجأش بذبولها ، ضميرو خلاه يتنهد تنهيدة حارة وهو كيتفكر الموقف لكن معندوش جرأة يعتاذر مزال وباقي كيخمم كيف غيتصرف ملي غينفارد بيها.. سلمات وكلسات فالطرف ساكتة وكتجاوب قد السؤال بدون ابتسامة ولا انفتاح...
المختار الوقت كولو وهو كيسول فيها على صحتها وحالتها لي باينة من المظهر ديالها فحين هي كتردد غير "الحمد لله" بكل برود ، أما صفية كانت قالبة وجهها محملاتش هاد المجية لانها استاجبات تحت ضغط فقط هي الاخرى !
الوقت كلو وهو مراقب ملامح وجها ، عينو كتهرب ليها فكل دقيقة كيحاول يقرا عينيها شمن نظرات كتحمل.. لكن مقدر يميز والو ، الشيء الوحيد لي ستنتجو هو مجات عينو فعينيها حتى خطرة أكيد لأنها مكتشوفش فيه بتاتا..
تغداو مجموعين وتمو راجعين للدار ، الصمت هو لي تلقاوه منها فقط.. توجهات مباشرة لبيتها بدلات وطاحت نعسات مهدودة ، فقدات داك الشوية داللذة لي كانت عندها فالحياة.. هاد المشكل جاب ليها التمام ، كتحاول تفكر بإيجابية لكن بدون نتيجة.....
فيقها صوت نادية الهامس وهي كتعيط ليها كتقيسها فكتفها غير هزات فيها العين قالت:
-نوضي تعشاي ، جبت ليك العشا !
بقات كترمش فيها بهدوء عاد قالت "شكرا" ، حركات نادية حواجبها بخفة مميلة راسها وردت "العفو" .. طولات فيها الشوفة كأنها كتقول ليها صافي غير سيري ، وهي تقول نادية "ايلا حتاجيتي شي حاجة عيطي ليا"
بنفس النبرة جاوباتها "واخا" خلاتها حتى خرجات عاد ناضت ببطئ مشات غسلات يديها ورجعات بززات على راسها الماكلة شربات دواها منبعد حطات البلاطو فالكوزينة
رجعات للبيت بخطوات ثابتة جبدات واحد الشنطة صغيرة فيها مجموعة من الاوراق والوثائق لي كتخصها ، من بينها الإجازة ديالها ، جابت البيسي ديالها حطاتو تحت منهم وفتحات المجر بالساروت فين حاطة بعض اكسسوارات الدهب والفلوس لي جمعات خدات كلشي دارتو فنفس الشنطة وسداتها
داتها للبيت التاني حطاتها فالماريو ، تأكدات من غياب ناصر منبعد رجعات جبدات شنطة كبيرة شوية جمعات فيها الأساسي من حوايجها وداتها كذلك للغرفة المجاورة..
خدات النفس مغمضة عينيها وطلعاتها بحرارة ، فنفس اللحظة سمعات خطواتو فالدروج سرعات بدورها متوجهة للبيت تكات فبلاصتها مغطية وطافية الضو تظاهرات بالنعاس.. أما هو غير وصل حدا النموسية همس بعد تفكير "إيمان" ، لكن مجوباتوش حسبها نعسات وهو يدخل فبلاصتو بدورو كيتنهد تنهيدة ورا التانية...
~• لاشيء سيبقى للأبد .. حتى الشمس ستكسر القانون يومآ وتشرق غربآ لتعلن النهاية •~ 🦋
شرقات شميسة الصباح الموالي ، فاق مع خيوطها المتسللة لداخل الغرفة.. ناض وأول حركة دارها هي تفقد بلاصتها وملقاهاش حداه ، سمع التقرقيب فالكوزينة وناض خدا دوش خفيف ولبس عليه
توجه ديريكت للكوزينة وقف فالعتبة لقاها واقفة مع البوطاجي كتصايب الفطور بحال ديما.. الفرق الوحيد لي كاين هو طريقة تحركاتها
لاحظ كيفاش كتحرك يدها بثقالة وكترمش بملامح جامدة على وجهها ، وبرود حاد واضح عليها كذلك.. مبقاتش إيمان لي خرجت سخفانة لان من رجوعها ولات وحدة اخرى.. حتى الشوفة مكتشوفش فيهم كأنها عايشة فعالم اخر خاص بها ومنعزل عليهم..
خدا النفس وتقدم عندها وهي محاولاتش حتى ضور عندو ولا تحسسو بأنها نتابهات ليه ، حسات بيه حط يدو على دراعها هبط معاه حتى شد يدها ونطق "إيمان مبقيتش قادر نسكت خاصني نهضر معاك"
ضورات عندو وجهها ببطى وبقات كتشوف فيه لمدة ثواني كترمش بدون تعابير مدايرة حتى ردة فعل بملامحها ، وهي تنطق بنبرة هادئة:
-ماشي دابا.. عطيني وقت !
هادي هي الجملة الوحيدة لي نطقات بيها لحد الان وهي موجهة الكلام ليه بالضبط ، نبرتها وتعابير وجها خلاوه يتأكد بلي الكسر لي وقع فقلبها أقوى من أنها توافق تجبد الموضوع وتكلس تهضر معاه وتتناقش...
جمعات يدها بهدوء وهزات البلاطو خرجات للطبلة حطاتو كلسات تفطر والدموع واقفين فعينيها ، أما هو بقى بوحدو غير كيرمش ويخمم.. فالأخير مشا هز أغراضو وخرج فطر فكافي عاد توجه للمحل كيحاول يركز فخدمتو لكن التركيز مشتت
بعد مدة صونات عليه صفية ، جاوب وقال بصوت متعب:
-الواليدة.. ياك شي باس مكاين ؟
صفية: فين ديتي مرتك صباح الله ياكما وقعات شي مصيبة تاني ؟!
ناصر: (قوس حجبانو) لا.. فين غنديها ؟ غتكون غير فبيتها واقيلا رجعات تنعس راها باقة عيانة..
صفية: ياااش كتقول أناصر فين غتكون ملي مكايناش معاك ؟ راه مخلات نادية فين قلبات عليها ملقاتهاش وقلبت حتى انا ملقيتهاش
ناصر: (باستغراب) مكيناش ؟؟ فين غتمشي إيمان بلا خباري ؟! شوفي غتكون غير فشي قنت تما غير قلبي مزيان
صفية: (بتأكيد) وراه مكاينااش أوليدي واش انا كنقولك مكايناش ونتا كتقول ليا قلبي ، حنا قلبنا الدار قنت بقنت !
بدا التوتر كيتسلل لجسدو لكن باقي كيتوقع يكون غلط فالقضية لان غياب إيمان من الدار بلا خبارو عندو تفسير واحد لي مبغاش يفكر فيه ولو مجرد تفكير..
مرر يدو على وجهو حيران ونطق:
-هانا جاي..
شاف فالارجاء عاقد حواجبو وعقلو مشوش بالجهد ، باغي غير ايمتا يوصل للدار باش يعرف اش كاين بالضبط.. وصا الدراري لي خدامين معاه يكملو فبلاصتو وخرج كيطير عاطي للمطور ما فجهدو..
غير وصل دخل مباشرة كيعيط "إيماااان" .. "إيماااان" .. لكن لا مجيب ، فقط صفية ونادية لي خرجو عندو حدا الباب
نادية: (حطت يدها على نصها) منكدبش عليك اخويا ، إيمان مكتخرجش بلا خبارك وهاد الخرجة مااا عاجبانيش
ناصر: (زفر بحدة) غتكون غير هنا معندها فين تمشي
طلع كيجري وكل خلفة كيدير فيها جوج درجات ، بدا كيعيط ويقلب عليها حتى فالسطح.. شاف فكل ركن فالدار ، لكن ملقاش ليها أثر !
رجع لغرفتهم بخطوات سريعة فتح الماريو وبانو ليه حوايجها ناقصين ، ركابيه تفشو جاه إحساس غريب معرفش يفسرو بتاتا.. غير حرك عينيه فالأرجاء بانت ليه ورقة مكتوبة بخط اليد فوق الكوفوز محطوط عليها ستيلو
تقدم بفضول خداها لقاها مكتوبة بخط يدها هي ، بدا كيقرا اش مكتوب فيها وهو كيرمش بهدوء والهدوء لي كيبان عليه ما هو إلا نتاج الدهشة لي جتاحتو.. مع كل سطر كيزيد يتصدم فيها ، واش فعلا هادي هي إيمان مراتو ؟ كيفاش خرجات من الدار وختارت تتخلى على كلشي ؟
"كل بداية ليها نهاية وكل صبر ليه حدود.. أنا صبري تقاضا حيت وصلتي معايا لمستوى لا يحتمل واخا نكون حجرة ، حاولت ندير ليك لي بغيتي ومنخسرش ليك خاطرك.. تقريبا عماين ديال العداب عشتهم معاك جحيم واخا هكاك كان عندي أمل تتبدل ، وفاش حملت ولا عندي حلم نكتاسب حاجة زوينة فحياتي ، ولكن جيتي نتا طفيتي داك الحلم بكل بساطة ، عارفاه طير من طيور الجنة وفعلا كان مقدر عليه يمشي عند الله ولكن كتبقى نتا هو السبب ، ومرت خوك حسبي الله ونعم الوكيل فيها... مغنقولش معمري شفت معاك نهار بيض ، لا.. مغننكرش أنك درتي معايا ديجيست زوينين خلاوني نتغاظا على أخطاءك نتا وعائلتك ، ولكن هاد المرة قتلتو ليا روحي مغنسمح ليكم لا دنيا لا آخرة ، أنا قررت نخوي ليكم الساحة عيشو كيما بغيتو.. طلقني فغيابي ولا دير لي عجبك مغنحضر لا فجلسات ولا فمحكمة حيت مبقيتش باغة نشوف وجهك ، قررت نبعد على كلشي حيت تأكدت بلي معندي حد فهاد الدنيا من غير الله.. ونصيحتي ليك ، ايلا جبتي شي بنت الناس وحدة اخرى عاملها مزيان ومتظلمهاش كيما درتي ليا انا ، راه تقدر تدعي فيك وتجيك دقة خايبة .. متنساش بلي دعوة المظلوم مستجابة. السلام عليكم !"
تراجع خطوات للوراء كلس على طرف النموسية والورقة فيدو كيزيد يتمعن فيها كيعض فشنافتو من الجنب
قالت صفية بصوتها الحاد بعدما تمات داخلة هي ونادية:
-ايوا لقيتيها ؟ شتي شنو قتلييك ؟ راه مكيناش حتى انا قلبت مزياااان عاااد عيطت عليك !
ناصر: بصح.. مكايناش ! (هز فيها عينو وضاف بنبرة خافتة) حيت مشات فحالها
نادية: (بعدم استيعاب) صافي مشات مشات ؟ كيفاش زعما واش غتفارقو ولا شنو ؟
ناصر: امم ، طلبات الطلاق ! (علا الورقة) خلات ليا هادي..
صفية: (عقداتهم) واغيير بغات تفشش عليك.. بغاتك تمشي تحزرها راها ولفات دابا !
شاف فيها وقال:
-إيمان مفيهاش الفشوش لي كتعرفي نتي ، هي مامشات حتى كانت عارفة راسها اش ختارت والطلاق مذكراتو حتى عرفات راسها بغات تطلق..
صفية: (بانفعال) ايوا طلقها.. طلقها ملي بغااات الطلاق وتزوج لالاها
شاف فيها بحدة وقال بنبرة قوية: مغنطلقهاش !
صفية: (عقدات حجبانها) هاويلي على مغطلقهاااش ؟ غتبقى هاكااا ؟ ولاا نتا هاكا عجبك رااسك بلا ولاد وبلا مراا ؟ هاادشي لي بغيتي ؟ طيحتي ولدك وتهنيتي ؟
ناصر: (رد بغضب) وااا ديها فراااسك أصفية ومتخلينيش نبرد فيك أعصابي ، شكوون قالييك غنبقى بلاا بيهم ؟؟ إيمااان غنخلييهااا حتى تبررد ونرجعهاا مغادييش نطلقها واخا تنطابق السما مع الارض فهمتي (خدا النفس) ومغنرجعهاش لهاد الدار أنا غنبعدها عليكم كامليين نتوما السباب فهادشي لي أناا واصل لييه..
نطقات نادية معلية حواجبها بغضب:
-اشووف فيا أناصر بلااا متمسحها فينا ، نتا لي درتيها لراسك شنو علاقة هادشي بنا حنا ؟ ماشي كندافع على راسي أنا غنقولها ليك فوجهك إيمان مدارت ليا حتى حاجة ومكتسرطش ليا من عند الله ، ولكن دابا مشاات بسبااابك نتااا !
خدا النفس بغضب وخدا كونطاكت الموطور خرج مبقاش قادر يزيد يهضر فالسوجي ولا باغي غير يتقبل فكرة إيمان مشات....
•~الاهمال بالاهمال والهجر بالهجر .. ولا عتابًا على من أبعد نفسه بنفسه 🥀
صونات فالباب وعطات بالظهر كتشوف فالأرجاء ، كانت لابسة عباية سوداء ودايرة نظارات شمسية.. حداها ليفاليز ديالها وحدة صغيرة والتانية كبيرة
بعد ثواني غير معدودة تحل الباب ، كانت سعاد لي سلمات عليها ودخلات ليها بكاجها حطاتو ورا الباب فالحال وقالت:
-دخلي مرحباا بيك..
حيدات نظاراتها على عيونها المليئة بالحزن وتمو داخلين للدار كلسو فالصالة ونطقات إيمان:
-شكرا.. ترحب بيك الجنة ان شاء الله
سعاد: (تنهدات) مكانش كيسحاب ليا واصلة حتال هنا ، عاد كنت ناوية زعما نجي عندك حيت الواليدة مقالتش ليا وقع مشكل باش طاح ليك
إيمان: حيت مكانتش عارفة أنا مقلتها حتى بززو عليا نرجع معاهم للدار ، عاد قلتها ليها.. أما باك راه مقلتهاش ليه حيت أصلا معطانيش فرصة
سعاد: (بأسى) هو راه هكا داير أختي مديريش فبالك ، أنا لي بنتو واحد النهار مشيت غضبانة وشوهني من تما مبقيت عاودتها جاب الله راجلي مساقش الخبار
تنهدات إيمان هازة كتفها وردت: ايوا الله يهديه !
سعاد: كيبقيتي بعدا ؟ (بأسف) عارفاك غتكوني مأزمة ، يحسن عوانك والله ايلا قطعتي ليا فقلبي ملي هضرتي معايا فالصباح ، مبغيتش نشجعك تشتتي الشمل ديالك ولكن منقدرش نقولك بقاي راني عرفتك خديتي هاد القرار حيت وصلات بيك للعظم
إيمان: (بصوت مخنوق) ماشي غير مأزمة ! أنا كنحس براسي ضايعة صابرة غير بثقتي فالله (نزلو دموعها) مبقيتش حملت نشوف وجهو ولا نكلس فديك الدار
سعاد: (بأسى) وشنو غديري دابا ؟
مسحات دمعة وقالت بصوت مغنغن:
-غنمشي غدا... للحسيمة ، غنمشي عند ديك المرا لي كانت ساكنة حدانا ! سمعت بلي باقة فديك الحومة ساكنة بوحدها ، كنت عزيزة عليها بزاف.. وغادي تفرح بيا ايلا مشيت عندها
سعاد: ديك المرا لي كانت كتعاون ماماك فتربيتك ؟ سميتها يامنة واقيلا ! كنت كنسمع بيها حيت كانت كتخليها معاك بعينيها مغمضين وتمشي للخدمة..
هزت راسها بالايجاب وقالت:
-بصح.. (مسحات وجها من الدموع) غدا فالصباح فنمشي عند وردة نشوفها وندوز ديريكت للمحطة باش نسافر..
سعاد: واخا ومالك زربانة خليك معايا مزال شوية..
إيمان: (كمشات ملامحها) لا لا غنمشي غدا فالعشية مبغيتش نتقل عليك نتي ماشي ديال راسك باش ناخد راحتي ، وبغيت نبدل حتى الجو ، تقدر نفسيتي تتحسن شوية ايلا بدلت المدينة..
سعاد: ايوا ايلا كان على صحتك واخا أما عليا أنا كلسي مرحبا بيك ايلا كلستي شي يامات معند حتى واحد ميقول
خدات النفس وتابعات كلامها:
-واش عندك بعدا باش تمشي ؟ تبغي نعاونك بشي بركة ؟
إيمان: لا والله ايلا عندي بلا متشغلي بالك (بامتنان) لهلا يخطيك أسعاد..
🦋🥀
•~وينبت الله لك من شقوق الضيق فرجآ، فأطمئن~•
فدار المختار كان كلشي مجموع فالصالون قبل العشا ، الجو مكهرب والغمة فالدار كاملة.. دخل المختار ووجه كلامو لمحمد لي كان شاد راسو بين يديه
المختار: محمد ، سير أولدي جيب مراتك وولادك راه عاد هضرات معايا ربي لي عالم حالتها
هز فيه محمد راسو وقال مصغر عينيه حيران:
-ءااالواليد ! واش غنمشي نرجعها للدار وهي مشتتة الشمل ديال ناصر بيديها ؟ ها هي إيمان مشات دابا بسبابها !
المختار: راني مفقوص كتر منكم داكشي علاش مبغيتش نزيدو مشكل على مشكل ، شوف أولدي.. هي عندها جوج وليدات شحال قدها تبقى فدارهم ؟ راه ولادك هما لي غيتشردو !
صفية: إيمان مشات لراسها حتى واحد ماجرى عليها ، الناس كاملة عندها مشاكل وايلا لي وقعات ليها مشكلة تنوض تطلب الطلاق راه كلشي غيولي مطلق ، (هزات صبعها) مااشي على سلوى أنا بقاو فيا دوك الصغار مبغيتهمش يتكرفصو !
ناصر كان كيمسد جبينو ساكت وغير كيسمع ممعاهمش ، حتى خاطبو المختار قايل:
-ونتا ؟ شوف شي حل وهضر مع مراتك يعلم الله فين زادت
ناصر: (شاف فيه) راني كنعيط ليها التلي طافي ، وخالها معارف عليها والو كيغاندير لهاد الحل ؟ واش كون كنت قادر ندير شي حاجة نتسناكم حتى تقولوها ؟؟
زفر بحدة وناض خرج قصد بيتو ، طلع وبقى كيمشي ويجي.. وشحال داز النهار تقيل عليه.. كل مرة يصوني عليها لكن التلي كيلقاه طافي...
بعد مفاوضات وشحال من اتصال ومحاولة دارت سلوى ، عاد قدرات تقنعو يرجعها للدار داير بوجه فرح وماهر.. لكن مكيهضرها مكيكلمها ، خلاها تكره راسها وتكره اللحظة لي فكرات تهضر فيها وتدخل فالمشكل
سمعات صوت ناصر الفوق وهي تهز الولد بين يديها وطلعات قاصداه بارتباك ، قلبها كيدق بسرعة ، لقاتو واقف فباب بيتو متكي عليه بكتفو شاد التلي عاقد حجبانو وجهو شااحب
ناداتو بإسمو وهز فيها عينو رمقها بنظرات حادة ، لكن تجاهلات الأمر وضافت:
- ناصر أنا عارفة راسي غالطة ولكن...(قاطعها)
ناصر: إدن علاش جيتي ؟؟ (قاد الوقفة مجاوباتوش وهو يضيف بحدة) علااش جييتي ؟؟
سلوى: مكنتش عارفة غيوقع هادشي والله ايلا ندمت بزاف ، معرفتش كيفاش كدبت ديك الكدبة
ناصر: واا نتي راكي لفعة كدابة ديما تتكدبي واش حتال دابا ؟! (بسخرية) لاهيلا قالك معارفاش كيفاش
سلوى: عفاك سمحليا والله ايلا ضميري مأنبني حتى النعاس مكننعسش
ناصر: حتى يكون عندك هاد الضمير بعدا ، وهنااا أنا لي منسواش سمعت لكلامك أما كنت نجمع معاك نتي من الكلمة اللولة
جات تهضر وهو ينهض فيها "سلوى صافي سالينااا ، عطيني شبر التيساااع" ، مبغاتش تزيد معاه فالهضرة ، سترجعات أدراجها وخرجات من عندو مقموعة ، في حين رجع هو شاف فالتلي دوز نمرتها وهو يصوني...
ضرب قلبو بجهد وهو كيسمع ديك "طووط" ، كيتسناها تجاوب على الأقل تقدم خطوة بعدما كان حاس بالابواب كاملين تسدو فوجهو ، لكن طول حتى تقطع بدون استجابة
مستسلمش ، بقى كيصوني حتى المرة العاشرة وهو يتفتح الخط.. غمض عينو مرة اخرى مع خفقة قلبو القوية فور ما سمع صوتها لي كانت فيه بحة غير مألوفة ، واضح أنها بحة حزن وغضب وثقل هموم..
"نعام" ، كانت مجرد كلمة نطقاتها بنبرة باردة وصارمة.. خلاتو يتردد مرة اخرى لكن قوا صوتو وقال:
-إيمان ، لباس عليك ؟!
إيمان: الحمد لله !
ناصر: (تنهد) علاش مشيتي.. كنت باغي نخليك حتى تولي حسن وندوي معاك
إيمان طولات فسكاتها عاد ردت بنفس النبرة:
-وأنا مبغيتش ندوي معاك داكشي علاش خليت ليك برية وكنظن قريتيها ، ولكن مفهمتي حتى حاجة حيت كون فهمتي مكنتيش غتعيط.. أنا كتبت ليك حيت مبغيتش نتناقش معاك وحيت مقتانعة بالقرار ديالي !
ناصر: متقصحيش راسك ، قولي ليا فينك باش نجي عندك ، نتي بلاصتك معايا أ إيمان خاصنا نتلاقاو باش نتفاهمو
إيمان: لحد الان مبغيتش نقطع فوجهك واخا محاملة نزيد معاك حتى كلمة ، أنا دابا فالحسيمة وهادشي كافي باش تفهم بلي مبغيت معاك حتى جدال ، كيما قلت ليك.. غير دفع للطلاق حيت مبغيتش نعاود نشوفك
ناصر: (عاقدهم) الطلاق غير نسايه أ إيمان ، رجعي فحالك راه كلشي كيتحل بالهضرة !
سمعها خدات النفس وطلعاتها منبعد قطعات عليه بدون رد ، حيد التلي على ودنو وبقا شحال كيرمش فيه عاود صونا لكن لقاه طافي...
كان عاقد حجبانو وصدرو طالع نازل ، كلما حاول يقنع راسو بأنها مجرد فترة وغدوز ويرجع كلشي لطبيعتو ، كيلقى المؤشرات كلها ضد توقعو المحدود....
حطات كاس داتاي فوق الطبلة وقالت:
-مشات اللولة ويكلس هو بوحدو ؟
صفية: ايوا حلف لاطلقها ! خوات المدينة وبدلات النمرة وهو باقي كيعيط قالك حقا طال الزمان ولا قصار راها غترجع
راضية: آاااه... هي الولد مابغاش يطلق كاع !
صفية: أأايه مبغاش ، البنت مشات بخاطرها وها هي مكتجاوبش حتى فالتلفون شمن رجعة بقات ؟ (هزت راسها) ولايني خليه دابا يضور حتى يعيا ويقولك فلخر باغي نتزوج .. مالو غيبقى هاكا ؟
راضية: ايواا... اش غنقوليك ، من هنا الفوق متعرفي اش غيوقع.. يقدر إرجع إتصالح مع مراتو ، خليه على خاطرو ، ايلا كاع مرجعاتش ديك الساعة غادي يبغي يطلق لراسو راه راجل بعقلو وعارف اش كيدير
صفية: زااد فيه ، راه فاللخر غيطلقها حيت أنا كنشوف مابقات مصالحة ! (هزات كتافها) ايلا بغا يدير عقلو بنات الناس راهم موجودين ، يختار ليه شي وحدة ويتزوج حتى هو ، مشات مرا تجي لالاها .. ياك معندو معاها ولاد ، باقي بحااال اللول !
راضية: كاينة ! الله يرير لي فيها الخير وصافي
هزات راسها ساكتة شوية وهي تضحك ضحكة خفيفة كتحرك راسها وقالت:
-وبنتك شايما سول فيها شي واحد ولا باقي ؟!
راضية: (ميلات راسها معلية الحجبان) بعدااا هاد الساعة كيسولو غي لي ماعندنا فيهم غرض.. ومن هنا الفوق منعرف !
صفية: (فرنسات) المهم.. خليها معايا شي يامات هنا ، تونسنا وتعمر علينا الدار .. منها تبدل حتى هي الجو ومرة مرة تخرج مع البنات
راضية: ماقلتي عيب ، ايلا بغات تبقى تبقى
صفية: غتبغي علاش لا.. راه شحااال ماجات وكلسات شي يامات
وصل الليل وشيماء على نيتها ، واخا خفيفة وكتعامل ناصر بجرأة مكتشوفش فيه بنظرة اخرى من غير ولد خالتها ، دخل مع باب الصالون ناضت تقدمات عندو ضاحكة وقالت:
-على السلاااامة !
ناصر: (متفاجأ) أهلااا ! الله يسلمك
سلمات عليه وقالت: لباس عليك ؟ غبرتي كااع مكتسول
ناصر: هانتي كتعرفي طريق الدار هه
شيماء: (ضحكات) ايوا هانااا غنبقى حتى نطلع ليكم فالراس..
ناصر: (تبسم) مرحبا الالة مرحبا
تقدم سلم على راضية حتى هي وصفية كالسة كتفرج فيهم وترسم أحلام غير مع راسها ، فاليوم التالي مشات راضية وخلاتها معاهم كيما واعداتها وولات راشقة ليها بالمعقول ، لي كتخص ناصر كتخليها لشيماء ديرها وديما دافعاها عليه...........
~•لم يخلُقك الله لتحزن بسبب ضيق، بل خلق الضيق لتعلم أنه ما من ضيقٍ إلا وله الفرج، الله لم يخلقك إلا ليردك إليه دائمًا، فيارب رُدنا إليك ردًا جميلًا•~
كانت جامعة شعرها كعكة مهملة ، لابسة بجامة بيتوية وكالسة حاضنة رجليها فوق السداري ساهية كتخمم قدامها البيسي محطوط شاعل.. تقدمات عندها مرأة ستينية من مشيتها كتبان صحتها متراجعة نوعا ما..
غير كلسات حداها فاقت من سهوتها وهبطات رجليها قالت "خالتو يامنة !" .. حطات الأخيرة يدها على فخد إيمان وقالت:
-مالك أبنتي فاش ساهية كتفكري ؟
بعد ثواني ردت إيمان حيرانة:
-تقبلت فليكول لي فمراكش.. (تنهدات) ولكن منقدرش نمشي ونخليك هاكا ، براكة غير لي دوزتيه قبل منجي !
بقات كتشوف فيها فصمت منبعد خدات النفس وضافت بتردد:
-شنو بانليك نمشيو أنا وياك بجوج ؟
يامنة: نمشي أنا ؟ (كمشات حجبانها) أنا راني قلت ليك كلسي معايا مغيخصك حتى خير اش عندك مديري بشي خدمة
إيمان: (تنهدات بجدية) أنا بغيت نعتامد على راسي أخالتي يامنة ، وزايدون نتي غير ولد خوك لي كيصرف عليك واش نزيدوه حتى مصروفي ؟ مستحيل نديرها منقدرش ، خاصني نخدم ونقوم براسي ، هاد الوضع ممسلكنيش ، شحال غنبقى كالسة بلا خدمة ، الفلوس راهم كيساليو وهنا ملقيتش خدمة قريبة راك شفتي كلشي على عينيك ، من الأحسن نرجع ونخدم معاهم مدام قبلو الضوسي ديالي ، صراحة كيخلصو مزيان وعندهم كلشي قانوني.. منها نيت نتعاونو على الكرا ميبقاش الولد كيخلص ليك الكرا بوحدو..
يامنة: نتي علاش هازة الهم هو راه ففرنسا خدام مزياان ، واش غتحراف ليه فالمصروف ديالنا ؟! نتي راكي بنتي
إيمان: الله يطول ليا فعمرك ، ولكن يكون لي بغا يكون ميمكنش نقبلها على راسي غير سمحي ليا ، سيغتو ملي لقيت خدمة مغاديش نطلق منها خاص غير يهديك الله وتمشي معايا !
شدات ليها فيدها وتابعات كلامها:
-شوفي راه أحسن حاجة ديريها هي تهبطي معايا لمراكش حيت مستحيل نخليك فهاد الحالة بوحدك ونمشي ! ونتي ديجا معندك متخسري ايلا مشيتي
يامنة: (خممات لثواني عاد ردت) هو فالحقيقية بصح معندي منخسر..
تبسمات وقالت بأمل:
-يعني غتمشي معايا ياك ؟
يامنة: (بنفس الابتسامة) ايوا يكون خير ان شاء الله
عنقاتها ضاحكة بفرحة وباستها منبعد قالت بحماس:
-صافي دابا نهضر مع بنت خالي باش توصي لينا على شي دار فأقرب وقت مخاصنيش نتعطل !
رجعات شافت فيها بابتسامة حب وقالت:
-غير فهاد الشهر ولفتك بحالا معرفت شحال وأنا معاك
تبسمت يامنة بدورها بعدما طولات فيها الشوفة وتنهدات بحرارة قالت:
-الله إرضي عليك ، ويفتح ليك بيبان الخير.. ماعندي لا راجل لا ولاد يهزوني ، وسيفطك ليا الله فالوقت لي حتاجيتك فيه بحال شي معجزة.. درتي ليا بحال مك ومخليتينيش نتكرفص بوحدي..
إيمان: حيت ربي منساش الخير لي درتي مع ماما الله يرحمها ، نتي راكي مي التانية راه كانو كيعاودو ليا كيفاش كنتي كطهلاي فيا ودايراني بحال بنتك ، كتوكليني وتنعسيني وكنتي تباتي الليل كامل سهرانة معايا (تبسمت) حتى انا محتاجة ليك ماشي غير نتي لي محتاجة ليا فهاد الفترة
باستها بحرارة ضاماها شافت فيها وضافت بجدية وحزن:
-فاش كنت صغيرة مكنتش عاطية لهادشي أهمية ، ولكن دابا عرفت قيمتك شحال كبيرة وعرفت شنو هو تربي الكبدة على شي بيبي..
يامنة: (هزات راسها) هيي ربييت عليك الكبدة ، كنتي صعيبة فتربيتك.. واخا هكاك درتك بنتي لي تمنيتها تكون عندي ، كنتي عزيزة عليا وباقة عزيزة (تنهدات بعمق) حيت فاش مات راجلي الله يرحمو كانت فكرشي صغيرة وبالخلعة مشات ليا حتى هي.. تشويت جوج دالمرات ! ربي مكتبهاش ليا ولكن عطاك ليا بلاصتها
إيمان: (بحزن) فيها خير أخالتي..
رمشات لثواني وهما يهبطو دموعها ، شافت فيها يامنة محزنة ملامحها وضماتها لصدرها بحنان قايلة:
-بديتي تبكي عاوتاني ؟ صبري أبنتي متقطعيش ليا قلبي
نطقات إيمان وسط دموعها:
-كلما تفكرت بلي جاتني الدقة من العبد كنسول راسي شنوو درت ليها باش نستاهل منها داكشي لي دارت (شمرات بنيفها) عاارفة هادشي مقدر عليا ولكن صعييبة عليا ربي لي عالم.. حسبي الله ونعم الوكيل فيها
يامنة: (كطبطب عليها) صبري ألكبيدة ديالي ربي كبير ، نتي باااقة صغيرة وزوينة ، باقي غتعيشي يام حسن من هاديك وتنساي لي داز عليك كامل ، الله يدير ليك تاويل الخير
》يوم جديد......
كلسات صفية على السداري كتفرنس وجبدات شيماء من دراعها كلساتها حداها ، الاخيرة كانت على وجهها ملامح استفهام وفضول ! تبسمات وقالت:
-خالتي صفية ياك لاباس ؟!
صفية: هه واالو باس أزين ديال خالتها ، قولي ليا .. كيكيجيك ناصر ؟
شيماء: ءاا... راك عارفة... انا وناصر مفاهمين وهو عزيز عليا .. (دون فهم) من ناحية اش كتسولي ؟
صفية: هاا.. واغييير متقوليش ليا كتحسبيه بحال خوك وصافي !
شيماء: ههه لا .. علاش ؟؟
صفية: هاكا نبغييك (خفضات صوتها اكتر) حيت انا مكنشوفش فيك غير بنت ختي ، كنشوف فيك عروستي !
جمعات الضحكة كترمش فيها شحال عاد ردت بدون فهم "عروستك ؟" .. هزات صفية راسها بالايجاب وقالت:
-ااه .. قولي ليا ، واش مكتمنايش تكوني مرات ناصر ؟
شيماء: (حكات عنقها مزنكة) ولكن ناصر باقي مزوج !
صفية: وا حتى نتي باقي بيناتهم شي زواج ! .. مشات وحسبيهم مطلقين.. راه غير العناد هادا أما هي كاع مكتهمو
شيماء: (بتردد) ولكن هو... يعلم الله كيفاش كيعتابرني ، يقدر يكون كيعتابرني بحال ختو..
صفية: واش حمقة نتي ولا مالك ! هاد الزين كووولو ويحسبك ختو ؟ مكاين لا ختو لا سيدي زكري .. خاصك غير تعرفي ليه
شيماء: (بتساؤل) كيفاش زعما ؟
صفية: (قربات عندها كتر) الراجل طهلاي فيه شوية ويولي كيموت عليك ، علا انا غير جيت وكلستك فالدار ؟
شيماء: (فوهات فمها بهمس) آااااه ، عاد فهمت علاش كظلي تكلفيني انا بداكشي لي كيخصو !!
صفية: (هزت كتافها) هيوا شنو قلتي ؟
هزات شيماء راسها ببطئ مزنكة وردت:
-والله معرفت أخالتي
صفية: نتي بقاي ديري اش كنقول ليك ، وتشوفي كيفاش غيولي يهترف بسميتك عقلي على هضرتي
تبسمت حشمانة "بصح !" ، شوية ضافت بقلق "ويلا مبدلش رأيو ومبغاش يطلق إيمان ؟"
صفية: هاناري على ميبغيش ، تكوني نتي قدامو ويبقى لاصق فمرا زادت وخلاتو ؟ هبيلة نتي ولا مالك ؟ دابا تباني ليه فالبلان ويمشي كيجري باش يطلق
شيماء: (هزات راسها كتفرنس) واخا !
صفية: يلاه سيري دابا جمعي ليه بيتو باش ملي يجي يلقاه مجموع..
حركات راسها بحماس وناضت طلعات كتجري وبدات كتجمع ليه فبيتو ، حطات كل حاجة فالمكان المناسب وتزامنا مع خروجها تم هو داخل ولمحها خارجة من تما
وقفو بجوج كيشوفو فبعض وباشر ناصر بالسؤال مستغرب ومقوس حاجب : -بحالا كنتي فبيتي لا ؟
شيماء: (تبسمت بحرج) ءاا .. اه قلت نجمع شوية الحالة هه كنت كنعاون نادية لتحت وطلعت نضرب طليلة حتى على دارك.. راني ساليت ويلا كنتي محتاج شي حاجة عيط ليا
ناصر: ااه .. اوكااي !!
جا يدخل وهي تحبسو قايلة بنبرة سؤال:
-اجي مالك داخل بحال هاكا ؟
ناصر: (حرك راسو بمعنى نعام) كيفاش ؟
شيماء: فين الضحكة فين الهضرة ؟ داخل كاعي ليستر ، طلق البشرة شوية را كاع مكتجي معاك التغوبيشة
ضحكات ضحكة خفيفة وهو يسرح عقدة حواجبو ورد:
-هانا على الاهتمام عاوتاني (ضحك ضحكة عالية وضاف بسخرية) معندك ميدااار ؟
شيماء: (بنفس النبرة) عندي ميدار غير بلاتي عليا ، مهم هانا مشيت ، الغدا غيكون طاب هبط تتغدا
ناصر: واخا تلاحي !!
دخل لبيتو وحل المجر يجبد شي حاجة كتخص الخدمة ملقاهاش.. الشيء لي خلاه يضور مباشرة وعيط بصوت شبه عالي "إيمااان..."
مشعرش براسو حتى بدا يعيط ، عاد تفكر بلي مغتجاوبوش لانها مبقاتش معاه .. الوقت لي كان كيلقاها بجمبو فجميع المواقف والحالات صافي سالا ، اي حاجة كيحتاجها كان كيلقاها بمجرد اشارة ، واحيانا كانت حاجتو كتحضر بدون مينطق...
بقا شحال كيرمش حادر عينيه فصمت منبعد تنهد ودار بناقص ، هز اغراضو وتم خارج دردك مع الدروج فحين وصل صوتو عند صفية وهي تم خارجة بخطوات سريعة
صفية: ناصر واش مغتاكلش ؟ فين غادي
ناصر: (ضار عندها) خارج وصافي ! مفياش الجوع
صفية: هاناري على مفيكش الجوع ياك نتا لي وصيتينا نوجدو لييك الغدا !
ناصر: (كمل طريقو) داباا مبقيتش باغي !
صفية: ايواا... دي معاك شايمااا راها قنطانة ومتقدرش تخرج بوحدها ، سيرو ضورو شوية وتغداو (وقف شاف فيها) حتى سهام مكتخليهاش تخرج اما لوكان خرجو مجموعين
ناصر: (رفع صبعو) هاديك مدكريش ليا سميتها
صفية: ايوا لاواه اوليدي ، متقصحش قلبك راها صغيرة .. ودابا دارت عقلها مايمكنش تبقى محبوسة فالدار
ناصر: (عقدهم) واا غتبقااا ، حيت نهار عطيناها الحرية محمداتش الله وبقات عاطياها للتسلكيط ، دابا رجلي على رجلها نهار يوصلو الامتحانات ديالها.. باااركة عليها وبزاف عاد
ضار مكمل طريقو وهي تستوقفو قايلة:
-أهياواا !! دي معاك شايمااا...
ناصر: (زفر بلا حول ورد بتضجر) غتلقاني غير هنا ، نقاد شي حاجة فالموطور بينما جات !
صفية: (فرنسات بفرحة) واخا ، دابا تكون عندك
دخلات كتجري عند شيماء ، الاخيرة كانت كالسة مع سهام ونادية ، تقدمات عندها بدات تنوض فيها بحماس : -نوضي نوضي تبعيه راه كيتسناك
شيماء: (مخلوعة) شنو واقع أخالتي ؟ فين بغيتيني نمشي ؟
صفية: (فرحانة) ناصر خارج وقلت ليه يديك معاه حيت قنطانة .. نوضي بدلي حوايجك وخرجي غتلقايه حدا الباب
شيماء: ولكن غنتعطل !!
صفية: ماااشي مشكل غير سيري
هزت راسها وناضت دارت داكشي لي قالت ليها فحين بقاو الاخريات غير كيشوفو فبعضياتهم حتى مشات عاد نطقات سهام قايلة معلية الحجبان:
-مدام صفية ؟ شتك ضبرتي على بنت ختك تفوج وخليتينا حنا !
شافت فيها نادية وقالت: ايوا نتي نهار كانو الناس غاديين غير بشوية كنتي كطيري حتى جبتيها فراسك بيدك حتى واحد محفر ليك
سهام: (شافت فيها بغضب) ونتي علاش مدخلة حمارك فاسبوع الفرس أختي ؟ (رجعات شافت فصفية) أجي شتك بحالا بغيتي تلصقيها ليه !
صفية: (شافت فيها وردت بنوع من الغضب) وشنو ميعيشش حياتو ؟ مغيلقاش حسن من شيما
نادية: (قوست فيها حاجبها) أهاااه ! مغيلقاش حسن منها (خفضات صوتها بجدية) شفتي أمّي ديك بنت ختك ، هي لي غتخرج فيك عينيها
صفية: (عقدات حجبانها) اش كتخربقي عليا ، شيما دكية وقااادة هي لي غتصلاح تكون مرات ناصر
نادية: لواه النبك ! كون كان باغيها كون تزوج بيها شحال هادي .. ملي كنتي كظلي دكريها ليه وهو ممسوقش
صفية: غيير معرفت مالو تعماو ليه العينين ، ولكن دابا يشوف قدامو وتبان ليه ، تبارك الله الزين والعقل والفوورمة وكتعرف تلبس ، ومسرااارة !
سهام: (بملل) وكطيير !
صفية: مكطير وااالو غير خفيفة فشغالها ، تبارك الله مكتخلينيش نحط يدي فالشقا.. ماشي بحالكم
نادية: (بجدية) شيماء راها غتمسكن حتى تمكن وتورينا العين الحمرة عقلي فيين قلتها ليك ، كتبان ليك بحال هكاك كتسحابيها بحال إيمان لي مخلينا مدرنا فيها وبقات حانية الراس ؟! أنا راني رديت البال لردود أفعالها غير من هاد ليام لي كلسات معانا ، شيماء بخبييزتها
سهام: ناصر أصلا يصلاحليه يبقى بوحدو كي الكلب
صفية: دابا يسمعك وتشوفي الكلب علاش قاد
ناضت خرجات عاقدة غوبشاتها معجباتهاش هضرتهم ، لان جنوونها قالو ليها خاصها شيماء لناصر .. في حين شافت سهام فنادية وهمسات:
-حتى نتي رديتي ليها البال بعدا ماشي غير أنا ، كنت كنقول واقيلا غير كيجيب لي الله قبيحة !
نادية: هاديك راها خطااار ، الواليدة مسكينة غالطة فيها ، بغات طبق ديك بدل الرحبة تلقى الرحمة زعما ، أنا والله ومكنت تايقة فناصر عارفاه ميشوفش فيها حتى كنت غنوريها الطريق ، مالنا ناقصنا صداع الراس ، ها حنا كالسين هانيين ونوضو نزوجوه بيها باش تعرف كيفاش تلوى عليه كي اللفعة !
سهام: (تنهدات) والله منلقاو بحال إيمان ، كانت كتعامل بنيتها مسكينة ومكتخسر الخاطر لحد
نادية: واا.. مكدبتيش ، صراحة كانت ظرييفة واخا مكنتش كنحملها الله يسمح ليا ولكن خلااات بلاصتها ، كون بقات هي كاع متلقى هاديك منين تدخل !
سهام: (تنهدات) عالله تفكر مع راسها وترطاب ، ناصر نااادم ولدابا كيتسناها ترجع..
هزات نادية كتافها وقالت:
-هو مكانش قبيح معاها ، كيما كان الحال ميمكنش تلقاي واحد كامل ومكمول مفيه حتى ديفو.. الاجهاض وقع ليها بسباب سلوى ماشي بسبابو التسرفيقة مكطيحش البيبي
سهام: هاديك نقطة فيضات الكاس حيت هو ديجا كان مركب فيها الخلعة وملي لقاتو تسيف بيان سيغ غيوقع ليها المشكل مدام تسرع ومحاولش يسمعها
طولات فيها نادية الشوفة منبعد قالت "دابا تبرد وتنسى حتى نتي !"
؛••.••.••
تمات شيماء خارجة عند ناصر لابسة حوايج مقزبين طالية وجها بالماكياج وطالقة الشعر ، جات زوينة لكن كتبان كي العروسة
طلعها من الساس للراس بخفة عاد ركب خلاها تركب معاه وتحرك فاتجاه مجهول حتى وصلو لواحد البلاصة وقفو ، خلا الموطور فقرينة فيها عساس وتمو غاديين كيتمشاو حتى وصلو لبلاصة عمومية .. عامرة بالناس اشكال انواع
شيماء غمراتها الفرحة لانها ولات عندها فكرة مختالفة على لي كان .. ولات كتسنى النهار لي يشوف فيها ناصر نظرة اخرى من غير علاقتهم المعتادة ، ماشي غير بنت خالتو لي معندوش معاها الرسميات .. شدات ليه فدراعو كتفرنس فحين كان هو ساااهي وكيخمم حتى قفزاتو بالضحك ديالها
بقاو شحال كيتمشاو ويهضرو ويضحكو حتى حسو بالجوع دخلو لواحد الريسطو شعبي ، كان ظلام الحال ، سالاو ماكلتهم عاد حلات ليهم الكلسة.. بالاحرى حلات لشيماء لأن ناصر مشطون فعقلو غير كيدير ليها الخاطر ، بقاو كالسين كيتبادلو الحديث.. وبعد فترة ساد الصمت حتى كسراتو هي بسؤالها مرة أخرى
شيماء: ناصر ؟ (شاف فيها) كيفاش كانت علاقتك بإيمان ؟!
ناصر: (قوس شفايفو) امم.. اشمن ناحية ؟
شيماء: زعما واش كتبغيها ! (ضورات عينيها وضحكات بحرج) غير بغيتك تعاود ليا راني بنت خالتك زعما ! ماشي فضول
ناصر: شنو غنعاود ليك ؟
شيماء: (هزات كتافها) انا باقي معرفتش شنو لي خلاكم تفارقو بالضبط بعد عماين ديال الزواج !
ميل راسو مصغر عينو وقال:
-كيفاش تفارقنا ؟ شكون قاليك حنا مفارقين ؟
شيماء: (تزنكات) ولكن هي مبقاتش معاك وسمعت خالتي صفية كتقول بلي غطلقو !
ناصر: مكاين لا طلاق لا سيدي زكري الواليدة غير كتخربق ، حنا بيناتنا مشاكل وغيتحلو ! هادشي كيوقع لكاع الأزواج
شيماء: (تبدلو ملامحها) ولكن هي قالت إيمان مناوياش ترجع يعني كتسناك غير تدفع للطلاق
ناصر: حيت هي مبغاتناش نرجعو أما أنا وإيمان مناويينش نتفارقو ومعمرنا غنتفارقو ! وحتى ايلا مرجعاتش هاكا غنبقى..
شمرات بنيفها مشتتة النظر منبعد تبسمت بزز ورجعات شافت فيه نطقات بصعوبة:
-كنظن غير كيبان ليك ، فاش غيفوت شوية ديال الوقت غتفهم بلي خاصك تأسس عائلة وتبني حياتك من جديد
شتت نظرو مبغاش يزيد يهضر فالموضوع قايل "اممم..." .. شرب كاس دالما وطول فيها الشوفة حتى دخل ليها الشك وحسات بقلبها كيضرب
شيماء: (بارتباك) مالك ؟!
ناصر: هه علاش طالية وجهك بغيت غير نعرف !
شيماء: أنا منقدرش نخرج بلا بيه ، امم ماشي متايقاش فراسي مي ولفتو ، هه مهم ديها فراسك
ناصر: (تنهد) واخا ألالة .. مقلنا ليك والو !
شيماء: (طولات فيه الشوفة) كتبان مهمووم !
ناصر: (هز فيها عينو) كيبغيتيني نكون متلا ؟ (بجدية) أنا راني كندوز من وقت صعيبة واش مستوعبة ؟
علا حجبانو كيأكد ليها: مراااتي خوات الدار واش فهمتي ولا لا ؟؟
بلعات ريقها وقالت: فهمت ، دابا يتصلح كلشي ان شاء الله
ضور وجهو كيشوف بعيد منبعد رجع شاف فيها وقال:
-واقيلا فيك النعاس ، بان ليا نساليو السهرة ونرجعو للدار باش نرتاحو
شيماء: (ابتسامة أسف) مسخييتش بالكلسة هنا ولكن راحتك هي اللولة
رجعو للدار وكل واحد تاجه لبيتو ، ناصر غير دوش حس بشوية دالخفة ورتاح نوعا ما ، لكن باقي مشطون وعقلو كيحس بيه غيحبس بقوة الانتظار ، شنو كيتسنى يتبدل.. معارفش !
لبس سروال دالنعاس وتيشورت ودخل ففراشو نعس على كرشو كيخربق فالتلي ، ماحس حتى دخلات عندو صفية وشعلات عليه الضو
شاف فيها وقال: -ياك لاباس ؟!
صفية: واالو باس أولدي غير جيت نهضر معاك شوية.
ناصر: (حط التلي) هانا ألالة هضري هه
صفية: (كتفرنس) هيوا كيداز نهاركم نتا وبنت خالتك ؟ نشطتو شوية ؟
ناصر: نشطنا أمي نشطنا مزيان .. داز النهار زوين
صفية: (بنفس النبرة) شتي ؟ مزيان لي ديتيها معاك ، ها هي ونساتك ونشطاتك .. شتي شحال مسرارة
ناصر: ديما شايفها شيماء مالي حتال دابا عاد انعرفها ، وااايلي ءمي حتى نتي فاش كتبغي تشكري فشي واحد.. واو واو واو !!
صفية: (عقداتهم) ايوا لاتزيدش فييه أناصر ، (زمات فمها ونطقت) شنو زعما متصلاحش تكون مراتك ؟
ناصر: (وسع عينو) مراتي كاااع ؟ (بسخرية) رجوع الله أصفية ، واش مدوخك النعاس ؟ واقيلا مزال الحال على نعاسك !!
صفية: (بغضب) واش كطنز عليا دابا ؟
ناصر: مكنطنزش .. كندوي معاك بالمعقول
صفية: والله اوليدي مغتلقى حسن منها ، كلشي فيها زوين .. انا بعدا هي لي بغيتها تكون مراتك !
ناصر: (غمض عينو معلي حاجب) طفي عليا داك الضو خليني نرتاح !!
صفية: (عاقداهم) والله ومسمعتي لكلام مك لازدتي خطوة للقدام ، غتبقى ديما اللور اللور !
ناصر: (ناض كلس بعد تنهيدة) عرفتي فوقاش غنبقى اللور اللور ؟ فاش غنتبع كلامك نتي
صفية: (نهضات فيه) واش تسطيتي ؟ اش هادشي كتقول فيه ؟!
حاول يتهدن ونطق بصوت هادئ:
-واش أنا باقي مزوج ونتي باغاني نفكر فالزواج ؟ (خدا النفس وضاف) شوفي ءالواليدة ، إيمان راها ممشاتش فمرة مشات غير حيت تصدمات بلي وقع ، غير يدوز شوية ديال الوقت غنتصالحو ونرجعو كيف كنا..
صفية: (عقداتهم) إيمان طلبات الطلاق أولدي ، كون بغات ترجع ليك كاع متمشي حتال اخر الدنيا وتبدل النمرة نتا بفمك قلتي مافيهاش الفشوش ، إدن مبغاتكش بلا ماتبقى لاصق فيها.. ها هي شيما تزوجها هي لي غطهلا فيك
خدا النفس مغمض عينيه كيحاول ميفقدش أعصابو ويغلط شي غلط كيما وقع مع إيمان ، قرر يحسب حسابو مزيان قبل ميصدر ردة فعل ، لذلك ستمر فنفس الهدوء ورد:
-دابا آبار زواجي لي منتاهاش.. شيماء عزيزة عليا اييه مننكرش هادشي ولكن الزواج لا واخا نطلق إيمان كاع ! انا وياها أمبوسيبل نتفاهمو غير نساي هادشي وعنداك تسمع هاد الهضرة
صفية: غتفاااهمو علاش لي متفاهموش !
ناصر: بغيتي تعرفي علاش ؟ (علا حاجب) حيت هي بحال الفرفارة ! والماكياج لي كطلي بيه وجها انا مكيعجبنيش هادي اللولة وتانيا مكنشوفش فيها الزوجة لي غتناسبني فمرة.. حيت هي من النوع لي غتبين ليك راسها كتسمع الهضرة وفاللخر دير لي فراسها.. وأخييرا أنا مباغي حتى وحدة من غير إيمان
صفية: (مغددة) لي كانت رزينة بقيتي حتى سيفطيها .. والخفيفة حتى هي مبغيتيهاش .. لالالا نتا ناااوي توقف ليا قلبي مافيهااااش ، (بدات كتمشي وتجي براسها) كبري أصفية وسهري الليااالي باش فالتالي يطرطقو ليك المرااارة ، ولدي لي على ودو حيدت لراسي وعطيتو ناوي يسكت ليا قلبي ويسيفطني للروضة .. الله ياسيدي ربي علاااش مخديتينيش قبل منشوف هادشي...
نهض فيها مقاطعها بنفاذ صبر:
-سييري كملي فبيتك !! التبوحيييط... صافي هنيني ، هادشي طلع ليا فراسي ، بغيت مراتي هي بغيت مراتي بلا متجهليني !
ناضت كتمتم خارجة مبدلة الساعة باخرى ليزيد يتسيف:
-هممم دابا انا كنتبوحط ! (خارجة وكتهضر) سمعوو مزياان اش ولا كيقول على موو ، سري انا لي باغة ليك الخير .. ختاريت ليك بنت بحال الوريدة ومبغيتيش...
وصلات لبيتها وهي باقة كتنكر ومغددة ، عاقدة حجبانها الوضع ممريحهاش ، خاصها توصل لداكشي لي بغات بلي كاين .. ضار عندها المختار وقال:
-مالك كتنكري عاوتاني ؟؟
صفية: (كلسات فبلاصتها) واالو ءالمختار .. وااالو غير داك البلا ديال ناصر شي نهار يسكت ليا قلبي
المختار: ياك لاباس اش دار ؟
صفية: (مررات يدها على وجها بالفقصة) حرااام واش بغا يسمع لكلام ميمتو ، بغيتو يتوكل عالله ونمشيو نخطبو ليه شايما سعااا راسو قاصح
المختار: وا ديري عقلك ياهاد المرا ، واش هو ناوي يطلق بقى غير تخطبي ليه ، وا دخلي سوق راسك !
صفية: (كمشات فيه حواجبها) علا نتا نهار خطبتي ليه ديك صفر الليمونة خممتي تدخل سوق راااسك ؟ .. تا قووول ليااا !!
رد المختار بعد تنهيدة عميقة:
-الله ياودي ، انا قتارحتها عليه وقبل ، مبقيتش كنزنزن ليه فوق راسو باش يقبل بزز منو ، راه قبل بالخاطر .. وزايدون هما مغاديش يطلقو معندو فين يلقى بحال بنتي إيمان وغادي تسامحو ويرجعو ان شاء الله
صفية: (بغضب) تسامحو ! مالو اش داار بالسلامة ، عطاها غير طرشة وناضت تترعد حتى طيحات الولد ، أنا بعدا بقى فيا غير داك الوليد لي مشا قطع ليا فقلبي
المختار: لا حول ولا قوة الا بالله ، معرفتش شنو دارت ليك ديك البنت حتى وليتي كتكرهيها بحال هاكا ، من المشكل اللول بغيتي طلقيهم !
صفية: واش أنا قلت ليك كرهتها ؟؟ ياك هي لي مشاات ، ايوا مشية بلا رجعة ها هي بنت خالتو يتزوجها
المختار: وا نعسي بعدا عاد حلمي ، راه هضر معايا المدني وقاليا البنت رجعات لمراكش وغادي يجيب ليا العنوان ديالها باش نمشيو عندها ونهضرو معاها عالله ترجع لراجلها
صفية: (عقداتهم) أشنوو ؟؟ نمشيو عندها ؟ مالنا جرينا عليها باش نحزروها ترجع ؟
المختار: ماجريناش عليها ولكن نتوما كنتو كظلو تنوضو معاها الصداع حاكرينها بسيف ماتمشي ! وواجب علينا نمشيو عندها ، راه الزواج هادا واش نخليوهم يطلقو ؟
صفية: أنا بعدا نحلف بحلوووفي منمشي عندها !
المختار: بلاش ، أنا لي غنمشي..
تكات فبلاصتها عاطياه بالظهر عاقدة حجبانها معصبة وقالت فخاطرها "مغنتسماش صفية لامزوجتوش بشايما"
✓في اليوم التالي كان الجو مغيم ومرة مرة كيتحرك الريح.. خرجات من دار صغيرة ، باب حديدي موسخ مكتوبين فيه أشكال غريبة ، الجدار ديالها كلو مجخطن بمواد ملونة لانها بناية قديمة
شافت فشيماء لي كانت ساهية وكتمشى عاقدة حجبانها ، وقفزاتها بصوتها الحاد:
-تي مالكي حالة فمك بحال هكاا هضري قولي شي حاجة
شيماء: (ضورت وجها) واناااري أخالتي على مرا ! أنا بعدا خلعاتني .. كانت كدير فيا شي شوفات فشكل
صفية: (ضربتها فدراعها بشوية) وااا.. هما هاكا دايرين
شيماء: (باستغراب) وعارفة علينا كلشي !
صفية: معلوووم ، واش انا غير جيت وجبتك عندها ، انا عارفاها علاش قادة .. (فرنسات) نتي غير ديري داكشي لي قالت ليك وتشوفي
شيماء: (بتردد) دابا بصح ناصر غيولي يبغيني كيف قالت ؟! ومايشوف فحتى وحدة من غيري...
صفية: وااا الهبيلة ، هادي راها صحيحة ولي عولات عليه كديرو .. هانتي من دابا الفوق مغتسمعي من ناصر إلا شايما ! عقلي على هضرتي
شيماء: دابا داك الما غير نرشو ليه فشي حاجة ياكلها ويولي كيبغيني !! (باستغراب) والله ايلا فشكل
صفية: ولكن ردي البال ، هادا راه خفيف شوية ، شدي معاه الخاطر حتى توجد لينا داكشي لي هضرات عليه
شيماء: واخا.... صراحة صعيب عليا نديرو ليه ولكن غنغامر (ضورت عندها وجها بفرحة) قالت بلي التاني مغيتفسخش مع الوقت بحال هادا .. ايلا صدق هادشي اخالتي غنعرفك واعرة ديال بصح
صفية: معلوم واعرة ، دابا تشوفي شنو هو العناد.. ونتي نقصي شوية من الماكياج وشدي الارض
تقرصات لكن حاولات تبسط الامور وقالت بخفة:
-مكنديرش بزاف أخالتي متزيديش فيه... (بدلات الموضوع) زيدي قبل ميحسو بينا خارجين ويبقاو يسولو فينا فين كنا..
فعلا زربو فمشيتهم منبعد شدو طكسي رجعو للدار وبعد ساعة بالضبط دخل ناصر كيصفر بفمو ، باس راس صفية لي كانت قالبة وجها عليه بغاتو يحزرها.. وفعلا مخسرش ليها الخاطر غير لاحظها مقلقة وهو يبدا يغني
ناصر: ومااال حبيبي مالو.. قولولي ااش جرالوو (بعد ضحكة خفيفة ضاف) الواليدة ديالي ! النوارة ديال الدار ! منبغيهاااش تقلق
صفية: (عاقداهم) لي عندو فحالك ميتقلقش ؟!
ناصر: (ضحكة خفيفة) وايلي ! حشومة عليك .. نبغي انا لالة صفية تقلق ؟ ميمكنش.. بغيتك ضحكي وتنشطي
صفية: كون بغيتيني ننشط كوراك درتي داكشي لي قلت ليك
بدا كيجمع الضحكة تدريجيا وهو كيرمش فيها ، شافت فيه بنص عين لقات ملاميحو تبدلو وخافت يتسيف عليها وهي تبدا تفتف
صفية: صافي صافي.. مسينا عالله.. المهم.. غيكون فيك الجوع .. سير بدل ولا دوش ولا شوف اش دير بينما حطينا ليك تغدا
ناض خرج بلا ميجاوبها عاقد حجبانو كان ناوي ينسيها فالموضوع ويتصرف بحالا مكاين والو وميكبروش ، سعا والو ضارت ضارت رجعات ليه لنفس السوجي
صفية: (بهمس) خليك.. مبقى والو ، دابا تجي عندي كطير باش نمشي نخطبها ليك
مشات لبيتها جبدات ديك القريعة الصغيرة لي عطاتهم الشوافة وخشات يدها تحت الطابلية تمات داخلة عند شيماء.. الاخيرة كانت واقفة قدام البوطاجي كدير اللمسات الاخيرة فالماكلة باش تحطها لناصر
مداتو ليها وهمسات:
-شدي ، رشيه ليه فالشلاضة
شيماء: (بهمس مخلوعة) عسي لهيه أخالتي عندك يدخل شيواحد
صفية: غير زيدي راه مكاين حتى واحد ، نادية وعمك المختار خارجين ، وسهام راها فبيتها مكتجيش للكوزينة
شيماء: (هزات راسها) واخا
بدات كتحط منو وهي كترعد بالخلعة..اول مرة دير هادشي فحياتها ، هي جريئة فبزاف دالحاجات الا انها فهادي ترددات لكن كملات شغلها أملا فغد أفضل ، سالات ونقلات كلشي للصالون
حطاتو فوق الطبلة وقبل مضور تم هو داخل ، غير شافها هي لي حطات ليه الغدا تقدم كلس بلا ميشوف حتى فيها.. لكن مهتماتش ووجهات ليه الكلام بابتسامة:
-هانتاا ، الغدا من داااكشي.. بالصحة والراحة
طلع فيها راسو ورد بدون تعابير "الله يعطيك الصحة" .. أومات ليه براسها وشافت فصفية قالت:
-هانا مع سهام اخالتي ، ايلا حتاجيتي شي حاجة عيطي ليا
صفية: واخا أبنتي الله إعطيك الرضا
بدا ياكل وغير خرجات علا عينو فصفية وقال بنبرة تساؤل مقوس حجبانو بتشكيك:
-الواليدة ! عنداك تكوني مدخلة شي حاجة فراس ديك البنت ، شتها طولات هنا وتبدلات حتى معايا
صفية: (علات حواجبها بحدة ناكرة) لاااالا اوليدي ناصر ، أنا مقلت ليها والو داكشي غير بيني وبينك مالي حماقييت ؟
ضورات عينيها لثواني وضافت بنبرة مخففة:
-ولاينيي... حتى انا بانت ليا بحالا تبدلات ! البنت ولا ففمها غير ناصر
ناصر: (علا حاجبو) وااايلي !
صفية: (هزات كتافها) وااقيلا حاطة عليك العين وبغاتك ! كون غير تشوف من حالها وت...(قاطعها)
ناصر: (بحدة) بدينا ؟!!
خافت ينوض وميوصلش للشلاضة وهي ترد بسرعة كتهدنو:
-صافي عافااا أولدي مقلت والو (ضربات ففمها) هاااك أفمي !! كمل ماكلتك ونسا كلامي أنا هي تنخربق
ناصر: (بصرامة) ايوا الله إكبر بيك...
ضور وجهو وكمل ماكلتو لكن فور ما بدا فلصلاد حس بواحد الطعم غريب شوية وهو يكمش ملاميحو ، بدا كيتأكد لكن مفهم والو ، صفية كانت غير كتسبح وحاضية معاه من تحت لتحت دايرة راسها ممسوقاش حتى قفزها بسؤالو
ناصر: شنو درتو فهاد الشلاضة جاتني بحالا زايدة فيها شي نسمة ! عنداك تكون مقطعة فيها شي حاجة خامجة را بعض المرات كتجيني منونخة
رجعت فيها الروح بالجملة الاخيرة وهي تقول:
-الله ياودي داكشي لي بقى .. مالها مكتشوفش ؟ غتكون غير زادت ليها شي حاجة هي لي عطات ديك النسمة
ناصر: (حط الفورشيط) مناقص..
صفية: (زدح قلبها بقوة) لا كملها ، ء ء غير كول حتى نتا شحال فيك ديال الوسواس .. كول اش غيكون فيه قلت ليك غير شي حاجة كتكال
ناصر: (بتشكيك) متأكدة ؟
صفية: واييه مالها درية صغيرة باش تقطع فيها شي حاجة خامجة ؟ إيوا العفوو !
أوما ليها براسو ورجع هز الفورشيط كمل ماكلتو شرب الما يلاه جا ينوض ستوقفو صوت التلي لي بدا يصوني فجيبو ، جبدو طلع ليه إسم حمزة وهو يجاوب "وافيين ءالاخ هانيااا ؟"
حمزة: هي لا ضربتي عندي شي ضورة للقهوة نشوفوك شوية..
حك حاجبو مصغر عين وحدة ورد "إينا قهوة ؟" .. عطاه اسم المقهى وخرج متاجه عندو وصل سلم عليه وكلس قبالتو بعد أسئلة على الاحوال بصفة عامة بادر حمزة بالسؤال مرة اخرى:
-ايوا فين وصلتي مع المدام ؟
ناصر: حتى جديد... بدلات نمرتها وخلاتني كنتسنى بحال شي حمق !
ضحك حمزة بسخرية وهو يضيف ناصر بنبرة هادئة:
-ضحك ءالبغل نتا معامن جات !
جمع الضحكة ورد بجدية:
-اه جات معايا حيت عييت معاك تحن فديك البنت.. عقلتي ولا معقلتيش ؟ مكانت ناقصاها حتى حاجة و لي طلبتيها كديرها ليك.. فاللخر كتمشي تقصر مع الدراري ! واحد اخر فبلاصتك يدير ليها كي الما القليل ماشي حتى مشات عاد عرفتي بلي حياتك ناقصة بلا بيها
بقى شحال كيضور كاسو فصمت منبعد تنهد وقال:
-ماشي غير ناقصة...
حمزة: (حرك حجبانو بسخرية) عرفتي راسك كتبغيها.. حتى ضاعت من بين يديك
ناصر: (شاف فيه بدون تعابير) ماشي حتى مشات عاد عرفت ، أنا كنت عارف راسي كنبغيها أحمزة
حمزة: ايوا علاش مكنتيش كتحسسها بالحب ديالك ؟ علاش مبدلتيش سيستيم حياتك مدام ربي عطاك مرا بحالها وصدقات بنت الناس ؟
ناصر: معرفتش ! (شاف فيه وضاف) فاللول ديال زواجنا ، ماكنتش فاهم شخصيتها وعاملتها معاملة خايبة بلا سبب ! كانت كتبان ليا معفرة وكالسة معايا غير بزز.. يمكن حيت كانت باردة معايا حتى هي ، ولكن مؤخرا كنت بدلت معاها المعاملة وكنت بديت كنتقبل فكرة نكون أسرة كنت كنتسنى ولدي يتزاد باش نبعد على قوة الصحاب والخوا الخاوي.. حتى وقع هاد المشكل وضرب ليا كلشي فالزيرو !
مرر يديه على وجهو في حين سرح حمزة عينيه فالارجاء ورجع شاف فيه بعد تنهيدة حارة:
-دابا فعوض متقتل فراسك دير شي حاجة.. شوف شحال ضعافيتي..
ناصر: واش عندي ماندير ومدرتووش ؟ بغيت غير نشوفها حرام واش لقيت شي طريقة..
حمزة: سير أصاحبي للحسيمة وقلب عليها ياك بفمها قالت ليك مشات ! سير قلب عليها اش غتخسر
ناصر: معرفتهاش فين ساكنة.. واش غنمشي نقلب وانا معارف حتى حاجة ؟ راه معندي حتى معلومة !
حمزة: تقدر تكون مع عائلة باها.. شي عمها ولا عمتها !
ناصر: (هز راسو بالنفي) ممشاتش عندهم ! خالها كيتواصل معاهم..
طول فيه الشوفة كيخمم وهو يرد:
-فالحقيقة ملقيت منقولك .. مكرهتش نعاونك فشي حاجة ولكن الغالب الله
ناصر: اودي... (تنهد ورجع شاف فيه) دابا كنخمم واخا نمشي عندها اش غنقول ليها ؟ باغي نشوفها مي مكنفكرش اش غنقول ليها نهار نشوفها
حمزة: راها مراتك ، ودابا دازت فترة على مشيتها تقدر تكون بردات وغتسمعك
ناصر: واايه هاهي كلسات تسمعني أشنوو غنقول ليهااا ؟
سكت كيخمم شوية هضر معصب من راسو:
-تصور أحمزة كنت كنقول ليها مديريش الحاجة وكتسمع ليا بلا متناقش.. مجاتش حتى نقول ليها سمحي ليا حيت داكشي لي عيشتها معندو حتى معنى !
حمزة: قول ليها ندمتي وغتعوضها فداكشي لي فات ، حاول ترطبها بالهضرة راه كلشي كيغلط والمهم هو عرفتي الغلط ديالك وندمتي عليه ، غادي تسامحك وترجع ليك
ناصر: اممم غير نقول ليها اجي نرجعو غتجي طايرة ! (زفر بحدة) إيمان ماشي من النوع لي كنا كنعرفو أحمزة ، صبرات حتى عيات وهي تطج حيت صبرها تقاضا كيف قالت (خدا النفس ساهي ورجع شاف فيه) عرفتي.. قالت ليا هضرة قاااصحة !
جبد حمزة لحيتو الخفيفة كيخمم وقال:
-حيت حتى هي تقصحات ومن حقها ، ولكن حاول .. فنظري غترطاب ! وزايدون على حساب مكنتي كتعاود ليا حتى هي كتبغيك ، وبنتي ليا مقابل غير خدمتك.. ولا غير حيت مشوش ؟؟
رجع شعرو اللور ورد متجاهل سؤالو:
-التقة ايلا مشات مكيبقى والو من موراها .. إيمان مغتعاودش تيق فيا !
حمزة: واا غي ملي تبدلتي نتا راه كلشي غيتبدل ، صراحة عبرات عليك..
ناصر: أنا لي خص جد بويا العقل جاي عندك
جا يوقف وهو يشدو من يدو ضاحك "تااا كلس !" .... رجع كلس قالب عينيه بملل وفنفس الوقت سمع حمزة رنين الهاتف ، جاوب مباشرة ضاحك "اهلااا بخير كلشي مزيان"
ثواني وهو يكمش ملامحو ورد بجدية "لا لا غير عفيوني أصاحبي ، راني قلت ليكم مبقيتش.. صافي عفا الله عما سلف مبقى لا سهير لا والو خوكم كيبغي مراتو واش مكتفهموش ؟"
هاد الجملة بالضبط خلات خاطر ناصر تتغير ، خدا النفس طلعها بحرارة ، مفهمش نوع إحساسو بالضبط .. كيزيد يستنتج بأن الحياة عندها معنى اخر مكانش عارفو من قبل..
علاش حس بالضيق ملي عرف حمزة مبقاش كيخرج مع صحابهم لي كانو كيقيلو قصارين نهار كان هو مزوج ؟ كل ما في الأمر هو أنه ولا انسان مزوج وكيتصرف كيما كان المفروض يتصرف حتى هو ، نظامم حياتو اكيد غيتبدل وميبقاش كيما كان فاش كان عزري... ديما عاطي أهمية لحياتو الزوجية لي كتستحق الأفضل...
غير قطع حمزة التلي هز ناصر تلفونو ووقف قال:
-ألي.. بسلامة ، شي سلعة غتوصلني دابا خاصني نمشي للمحل !
حمزة: (علا حجبانو) آاه.. واخا يلاه حتى لمرة اخرى ان شاء الله..
يتبع...
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد، كن أول من يعلق.