محتوى القصة

ناصر: راني قلت ليها كريت دار بعيدة وغنسكنو بوحدنا ، وقلت ليها مبقييتش كيف كنت ولايني متاقتش بيا.. ايوا فاللخر هي لي كتختار وهي لي عارفة فين غتلقى راحتها
المختار: (طبطب ليه على فخدو) يكون خير أولدي
غير سمع الدقان فالباب قلبو زدح ، توتر وولا غير كيزفر محد الأصوات كتقرب محد قلبو كيزيد يزدح.. أما إيمان كانت كتر منو الضيق جاها من الدخلة تفكرات غير نهار خرجات بلا روح.. ما قررات تخرج إلا بعدما تأكدات ان الايام لي دوزاتها فيها كانت مليئة بالتمارة والحكرة والفقصة ولي زاد ألمها أن فرد من أفرادها كان سبب حتى فقدات جنينها لي منساتو حتى دقيقة والغصة ديالو باقة فقلبها
صفية هي لي ستقبلاتهم فالباب تترحب بيهم فرحانة ، كان البرود بارز على وجه إيمان ويلاه جات تسلم عليها ضماتها عندها كنوع من الفقدان خصوصا بعدما تعاملات مع مسألة الزواج بإيجابية محاولاتش تعتارض طريق نادية بتاتا واخا كان بإمكانها ومكانش صعيب.. شافت فيها وقالت باهتمام:
-بنتي إيمان كيدايرة مزيانة ؟
دارت شبه ابتسامة باردة وردت "الحمد لله ونتي لباس ؟"... وساعت ابتسامة صفية وقالت:
-الحمد لله أبنتي الحمد لله ، نهار كبير هادا..
إيمان محسات حتى تقدمات عندها سهام عنقاتها بحرارة بعدات شافت فيها وقالت:
-إيمان مرحبا بيك..
إيمان: (ابتسامة خفيفة) شكرا.. كيدايرة لباس عليك ؟
سهام: لباس الحمد لله (مررات يدها على دراع إيمان) توحشتك بزاف والله.. ونتي لباس بخير كلشي مزيان ؟
إيمان: (بنفس النبرة) اللهم لك الحمد..
دخل صالح للصالون فحين ستقبلو المختار وناصر كلسو كيسولو على الحال والأحوال وبداو كيتعرفو على البعض عن قرب كتر... في حين توجهو العيالات للمراح كلسو مجموعين.. يامنة كتحاول تكون منفاتحة لأن إيمان طبخات ليها راسها من البارح كتوصي ، مبغاتش يدخلو الأمور فبعضها بغاتها تتعامل على طبيعتها كأي أسرة عاد غتعرف عليها...
فنفس الوقت خرجات نادية من بيتها مرتابكة زادت سلمات عليهم وكلسات معاهم.. أكيد حتى هما بداو يتبادلو أسئلتهم للتعارف في حين بقات إيمان سااكتة طول الوقت غير ايلا قالت شي كلمة ليامنة للضرورة.. دقائق قليلة حتى خرجات عندهم سلوى هازة صينية ديال أتاي ألقات السلام بابتسامة خفيفة ومترددة.. حطات الصينية على الطبلة وسلمات على يامنة بالمصافحة فقط وكذلك إيمان..
سلوى: (بحرج) مرحبا بيكم..
يامنة عرفاتها تكون هي.. شكون من غيرها.. طلعاتها من الساس وردت بدون ابتسامة "بارك الله فيك أبنتي"
سلوى: كيدايرة لباس عليك كي بقيتي بعدا ؟
يامنة: الحمد لله والشكر لله.. الصحة بخير هاد الساعة
سلوى: (شافت فإيمان مترددة) إيمان بخير ؟؟
الأخيرة متوقعاتش منها السؤال الوجيه ، لكن هزات فيها راسها ببطئ شافت ليها فعينيها مطولة بدون تعابير وهي ترد بكل برود "بخير.. شكرا" ، هاد الرد خلاها تتزنك لأنه كيتعتابر قمعة وكأنها قالت بخير غير متسولينيش..
حاولات تتجاوز الأمر وجابت دواز اتاي كلسات هزات ماهر عندها ، كبات ليهم صفية فالكيسان ورجعات تترحب بيهم وتقرب ليهم فالحلوة ، حتى بدا ماهر يبكي ويحك فصدرو شافت فيه وقالت:
-بديتي تتحك تاني ! (شافت فسلوى) متخليهش !
سلوى: (زفرا شادة ليه يدو) بلاتي... راه غيحماق (شافت فيه) بلاتي أنا ندوز ليك عليها بشوية باش تبرد ليك
صفية: (قربات كتعري ليه معاها على صدرو) صبر أوليدي.. (شافت فالأخريات) دار واحد العملية على صدرو مسيكين كان طاح عليه واحد البلاكار.. وكتجيه الحكة فالجرحة واخا برات باقي مبراتش مزياان
كمشات إيمان حجبانها بأسى وردت كذلك يامنة:
-يا لطييف.. ربي لي حفظو
سلوى: (مع صفية) هاكا دار حتى تعطلات باش برات كان كيحكها وتتنزف
يامنة: (شافت فيها) ايواا وليد صغير خاصك تردي ليه البال.. الواحد يقابل وليداتو ويرد ليهم البال ميتلهاش فشي حوايج اخرين
حدرات عينيها كدوز ليه على صدرو بواحد الزيف حسات بيها تتمعني على شي حاجة لذلك مجاوباتهاش فمرة ، فنفس الوقت تمات فرح داخلة يلاه هبطات من الفوق ، شافت فيها سلوى وقالت:
-أهلااا كبيدة ديال ماماها فقتي ؟
فرح: (ضحكات كتحك عينيها) اه..
سلوى: بالصحة.. يلاه دوزي سلمي على الناس !
غير شافت إيمان ضحكات فرحانة وقالت "إيماااان" تقدمات عندها مباشرة بخطوات سريعة وهزاتها بدورها بابتسامة كلساتها على رجليها وقالت بصوت هادئ "الغزالة ديالي فرح"
فرح: توحاااستك.. (علات حواجبها بتساؤل) مسيتي مع عمو ناصل ؟؟
إيمان: (تبسمات بالجنب كتمرر يدها على شعرها بلطف) حتى أنا توحشتك ألحبيبة ديالي ، لباس عليك ؟
فرح: (هزات راسها ضاحكة) لباااس.. (شافت فيامنة) بلاتي نسلم على خالتوو
يلاه جات تنزل شدات ليها فالخمار جبداتو بلا متحس وهي طير ليها فنيتة لي شاداه بيها وتخربق.. شافو فيها كاملين وفوهات فرح فمها ببراءة.. تبسمات إيمان شادة فيه وقالت موجهة ليها كلامها:
-ماشي مشكل أبنتي موقع والو
نادية: (شيرات جهة البيت) دخلي دخلي للبيت وقاديه قدام مراية !
أومات ليها براسها وناضت قاصدة بيت البنات دخلات وبدات تقادو حتى لقات سلوى حلات الباب جاتها فرصة باش تنفارد بيها واخا كانت متوترة ومعارفة راسها شنو تقول بالضبط.. سدات الباب ورجعات إيمان كتشوف فالمراية متجاهلاها
سلوى: ء.. إيمان.. (حانية راسها) عارفاك هازة من جيهتي ، ولايني... الشيطان الله ينعلو... معرفتش كيفاش والله
ضارت عندها شافت فيها بنفس النظرة دقبيلة ، ببرود وبدون تعابير وكأنها مهضراتش معاها يلاه جات تخرج متجاهلة كلامها شدات ليها فيدها وقفات قدام الباب ونطقات "ختي إيمان" شافت فيدها معلية حاجبها لثواني وقالت:
-واخا تحيدي عليا يدك ؟
سلوى: (حيدات يدها ونطقات بسرعة) ندمت أ إيمان مكانش تيسحابلي غتوقع ديك الموصيبة ، والله ايلا بقى فيا الحال ملي عرفتك كورطاجيتي تمنيت كون مهضرتش كاع داك النهار ندمت بزاف متخيليش قداش
إيمان: (قوسات حاجبها) واش هداك وجهك ولا قفاك ؟؟ شنو كنتي متوقعة متلا شي مسرحية اخرى باش تتفرجي بلا ميبقى فيك الحال ؟؟؟ (كمشات حجبانها) حيدي من قدامي
سلوى: (بأسى) لي قلتيها عندك فيها الحق ، ولايني والله ايلا ندمت ربي لي عالم وكنتمنى تسمحي ليا...
إيمان: الندم ديالك مغيرجعش ليا ولدي.. ربي لي غيخلصك.. (دفعاتها شوية) حيدي !
حلات الباب عاقداهم ورجعات لبلاصتها كلسات ، كانو الأخريات كيتبادلو الحديث حتى عيط المختار لصفية قاليهم يتجمعو كاملين فالصالون ، فعلا ناضو كاملين توجهو للصالون لكن إيمان حبسها قبل مدخل ، سلمات عليه باست ليه يدو وقال:
-الله إرضي عليك أبنتي والله ايلا فرحتيني اليوم (دوز يدو موراها حاطها على ظهرها) أجي معايا لهيه أجي
رجعات معاه للمراح وكلسو حدا بعضهم ، بعد ثواني صمت تنهد وشاف فيها:
-سمحي ليا ايلا كنت جايبك لهنا بلا متبغي ولكن نتي عارفة معزتك عندي كبيرة ولي درتها درتها حيت ناوي ليك فيها الخير
إيمان: (قلبها كيزدح) لهلا يخطيك أعمي.. أحم ماشي مشكل مرحبا
المختار: (هز راسو بالإيجاب حادر عينيه) هاد الحالة لي وصلتو ليها مكنتش باغيها ، الله غالب مكنلومكش نتي حيت عارف لي كاين وعارف مختاريتي الطلاق حتى عييتي بالصبر ، عارفك صبارة وقلبك كبير.. أنا مغاديش نقوليك رجعو ومطلقوش نتي لي لقيتي فيها راحتك ديريها وراحتك هي اللولة
خدا النفس وقال:
-هو طلبك ورغبك باش ترجعي ومبغيتيش حيت بغيتي راحتك وهو راه كتهمو راحتك مبغاش يبزز عليك شي حاجة ، ولايني ايلا طلقك غيديرها على ودك وصافي أما هو باغيك ترجعي ومشيتك من الدار مرضاتو ، مبقاش ولدي ناصر كيف كان راك شفتيه كيف ولا ضعاف كاع..
إيمان تغرغرو الدموع فعينيها ونطقات بصعوبة:
-عمي.. حتى واحد مكيبغي يريب زواجو ، حتى أنا مجيتش وطلبت الطلاق.. كاينين شي حاجات نتا معارفهمش... (قاطعها بصوت هادئ)
المختار: راه عاود ليا كلشي وقال ليا لي كاين من اللول ، داكشي علاش منقدرش نطلب منك ترجعي واخا أنا مكرهتش تجمعو شملكم... ولايني قلت ليه خليني حتى نهضر معاها هو اللول !
بلع ريقو وتنهد عاد تابع كلامو:
-ناصر باااغيك أبنتي ومبقاش بحال اللول ولا شاد فصلاتو وكيصلي فالوقت وكرا دار بغا يسكنك بوحدك حيت عارفك كنتي معدبة كل مرة منين يخرجو ليك بشي مشكل الله يهديهم ، هو تبدل بزاف ومنكدبش عليك كيحلف ويعاود حتى ناوي معاك الخير حيت ظلمك ، وبغا يصلح لي دارو معاك.. أنا شاهد عليه وملي قلت ليك تبدل هي تبدل مكنهضرش من عندي حتى أنا مبغيتكش تكرفصي !
بقات غير كترمش فالأرض صدرها طالع نازل حتى بردو عينيها ونشفو من الدمو لي كانو مغرغرين... مقدراتش تجاوبو لكن هو مكانش باغيها تجاوب لذلك ختم كلامو:
-الزواج ماشي شي حاجة لي ساهل تنهيها ، وغيكون مزيان ايلا حليتو مشاكلكم ملي تبدلات تبدلات شي حاجة بعدا.. ولكن نتي تعرفي حتى واحد مغيبزز عليك لي نتي مباغاهش !
إيمان: (بصوت مخنوق) ماشي مباغاش... (هزات فيه عينيها) أنا وليت خايفة من كلشي !
هز المختار راسو بالإيجاب وقال:
-من حقك أبنتي.. من حقك تخافي وعارفك مقاداش تيقي .. ولايني من عندي دابا معندك مناش تخافي ، ناصر راجلك وواخا هكاك دار معاك الخايب ودار معاك المزيان أولا ؟
إيمان: معمرني منكرت ولكن الخايب هو لي غلب !
المختار: أيه عارف أبنتي عليها تنقوليك.. هو عرف بحقك وعرف الغلط لي دار وبغا يصحو.. (سكت شوية وضاف) متجاوبينيش دابا ، هضرت معاك باش تزيدي تفكري وفاللخر ختاري نتي لي بيريحك مغنزير عليك مغنحشمك ، حنا بغينا راحتكم كاملين
قالها ووقف بعكازو كإنهاء للحوار ورجع للصالون خلاها غير كتخمم حيرانة.. كتمنى تكون هضرتهم صحيحة وغيكون أفضل ليها ايلا تجمعات معاه فحال أحسن من لي داز لكن الخوف من المستقبل سيطر عليها بالجهد وخلاها تمتانع فمرة ومتفكرش فالرجوع ولو مجرد تفكير....
جمعات الوقفة وخدات النفس وتمات تابعاه للصالون لتاحقات بيهم ولاحت السلام بشبه ابتسامة مرتبكة.. صوتها خلا ناصر يهز فيها العين وتلاقاو نظراتهم ، بلعات ريقها وأومات ليه براسها وهو يرجع ليها الإماءة بدورو ، والسؤال لي طرح نفسو فدماغو هو شنو نتيجة كلام المختار معاها..
كملو اجتماعهم حول الموضوع الاساسي وتافقو يكون العقد فأول عودة صالح للمغرب الموالية والعرس حسب الوقت لي تخرج ليها الفيزا وتافقو على الصداق وكل ما يخص زواجهم منبعد تبادلو ارقام الهواتف...
طول الوقت وإيمان مهمومة تشوشات فعقلها بالمعقول وتخربقات.. جا وقت المغادرة وقفو كاملين مودعينهم وغير خرجو هضر ناصر موجه كلامو للمختار بيناتهم دون لفت الإنتباه "الواليد واش هضرتي مع إيمان"
المختار: إيه.. هضرت معاها !
ناصر: (قوس حجبانو) شنو قلتي ليها..؟؟ وشنو قالتليك ؟؟
المختار: أنا مهضرتش معاها باش تقوليا ، هضرت معاها باش تعاود تفكر ومتزربش للطلاق... (تنهد) بيني وبينك كتبان ليا حتى هي باغاك.. غير جاتها صعيبة تعاود ترجع ليك ! المهم ، دابا لي عليا درتو والباقي على الله ايلا كانت مكتابة ليك راه حتى حاجة مغتفرق بيناتكم ، ويلا مكتابتش ليك راه خير ليكم بجوج
مداهاش فيه هو تعلقات فمسمعو فقط عبارة "باغاك" ، مرر يدو على فمو مشتت النظر كيخمم لكن الأفكار كلها متضاربة ، بعد ثواني قال:
-خليتكم على خير.. غنخرج نضرب طليلة على الخدمة
لبس صباطو وتم خارج باقي كيخمم ، أما نادية دخلات للبيت بدلات عليها وكلسات فوق النموسية ، مبقاتش متوترة دابا الفرحة غمراتها كتر لتاحقات بيها سهام وقالت "العروسة ديالنا" كلسات بدورها فوق نموسيتها ضاحكة
نادية: شحال هادي محسيت بهاد الإحساس (رمشات بالزربة) لا لا هادا شي حاجة حسن بزاف معمرني حسيتو حيت فالحلال ، أنا صافي طحت فيه من اللول أسهام (حطات يدها على قلبها) حبيتو حبيتو بزاف شفتيه شحال كيدخل للخاطر ؟
ضحكات ضحكة خفيفة وضافت لكلامها:
-أول مرة نحس براسي عندي الزهر فحياتي ، أنا تسحابت ليا صافي شرفت ومغنعيش لا حب لا وليدات مزال سعا ربي رزقني بداكشي لي كنتمنى وحسن
سهام: (بنفس الملامح) الله يفرحك أختي
نادية: اميين ، حتى نتي.. الله ينجحك فقرايتك هو اللول وتتوظفي عاد ندعيو معاك بشي حاجة اخرى
سهام: اممم بكري..
نادية: (خنزرات فيها) كيفاش بكري ؟؟؟ أختي غير ايلا مبغيتيش !
سهام: (هزات راسها بخفة) لااا والله ايلا بغيت.. غير خفت نضرب تمارة على والو فاللخر نكلس بحالك
نادية: ايوا ديري لي عليك بعدا ، كتشوفي غير لي كلسو مكتشوفيش لي قراو وتوظفو !
سهام: بفف.. هانا كندير لي عليا.. ياك شفتيني زعما مقابلة غير قرايتي دابا أولا ؟ وراني غادة مزيان (خدات النفس بخفة مصغرة عينيها) تت.. المعقول هو معرفت اش دار الواليد مع إيمان قبيلة
نادية: معرفتش.. ملي دخلات عندنا للصالون حصلتها شحال من مرة وهي تتشوف فناصر وكانت كتبان مشوشة (سكتات شوية وضافت) فالحقيقة كون غير ترجع ليه راه من هاد اللصقة لي لصق فيها تعرفو كيبغيها من الأحسن تصالح معاه وتنسى لي فات
سهام: مكرهتش.. توحشتها بزاف.. ولكن جاتني عادي متبغيش ترجع كلشي كان ضدها.. منك وجبد
نادية: (علات حاجبها) مالي أنا شنو درت ليها ؟؟ واش أنا لي طيحت ليها البيبي ؟؟
سهام: ماشي حتى طيحي ليها البيبي ، هي ممشاتش غير بسباب داكشي.. حتى نتي درتي حقك كنتي ديما كتخشي فيها الهضرة كتسحابيني مرديتش البال ؟!
نادية: (بعد صمت قصير نطقات) وايه بصح ولكن داكشي معندو علاقة دابا ، ناصر مشا كرا بوحدو ومناويش يرجعها لهنا كاع.. ويلا كان عليه هو راه مبقاش كيف كان وزايدون مكانش معيشها فشي تكرفيص.. ومكانش كيضربها هادشي لي كانت تتقول
سهام: بلا مدافعي عليه ، كاينين شي فعايل كتر من الضرب كيعدبوك فنفسيتك وكيخليوك تبرد وتنفر منهم فاش شربها الفانيد بزز منها ويعلم الله اش كان تيدير اخر !
تكات نادية كتخمم عاد ردت:
-منعرف ليهم... بالنسبة ليا غير ترجع ليه ويبداو من جديد ربي غيعوضهم ، ناصر حتى هو تعدب فغيابها
توالات بضعة أيام قليلة على نفس النحو دون متفوت أسبوع... إيمان دوزاتها كلها تخمام فمستقبلها المجهول هاد المرة خلاتها يامنة خاطرها بلا متكمل عليها حيت لاحظات بأنها تتكن ليه مشاعر حتى لو مكتبينش ليها ، لذلك مبغاتش تظلمها...
دوزات نصف يومها الثاني فليكول ، كانت الساعات تقيلة عليها لان معاملة اسماعيل متغيراتش بل حسات بيه كيزيد يتقرب منها بعدما شاف المواجهة بينها وبين ناصر خايف تتصالح معاه وهو بنى معاها المستقبل فخيالو وباقي عندو أمل تتطلق وتتحقق امنيتو جاتو الإنسانة لي شحال وهو كيقلب عليها...
يلاه وصلات حنات راسها على الصاك باش تجبد السوارت لقات باب العمارة محلول ، ستغربات لكن تجاهلات وفور ما عتبات بانت ليها الأرض كلها ورد فالجوانب وبالونات حمرين لاصقين فالحيط وبوكي دالورد أحمر كذلك لأن المساحة بين الباب والدروج كبيرة...
من الوهلة الأولى ظنات يكون مجهز من طرف أحد الجيران لحبيبتو أو شيء من هذا القبيل... قوسات حجبانها كتمنى متلقاش شي كوبل تما باقي كيعيش اللحظة ، معندهاش مع هادشي كيجيها تفاهات ومحرمة أيضا.. لحسن حظها ملقات حتى واحد تما
كانت باقة كتمشى متاجهة للدروج بخطوات بطيئة كتشوف فالأرجاء وهي تحس بالإضاءة نقصات وهادا كيوحي على أن شخص ما دخل موراها ، تلفتات جزء من الثانية ورجعات شافت قدامها عاد حلل دماغها الصورة لي لتاقط....
رجعات تلفتات وتأكدات بلي هو ناصر بنفسو ، دق قلبها بالجهد والخفقة حسساتها بالفشل والتوتر شق طريقو لقلبها مرة أخرى كأي وقت كتشوفو فيه.. ضارت كاملة بحركة بطيئة كترمش فيه بدون تعابير أو بالأحرى تعابير وجهها كتدل على الحيرة لي نتابتها.. كأنها استنتجات شكون مول هاد الورد لي مفرش فالأرض
أما ناصر كانت دقات قلبو متسارعة معرفش فين بغات توصل بالسرعة والتهور... التخوف الكبير لي عندو هو يفشل فالإقناع حتى هاد المرة لكن هو في حالة رفضات ترجع ليه مكتهموش القمعة قدما كيهمو فقدانها وخالعاه الحياة بلا بيها إلى حد كبير مباغيش يوضع هاد الإحتمال فمرة لذلك زعم ودار هاد الخطوة !!
تقدم عندها بخطوات ثابتة مترددة والنظرات ليها كلها تيارات حب وشوق وترجي ، كأنه كيتوسل ليها قبل مينطق بحروف صوتية... وصل قبالتها والمشهد كامل خالي من الكلمات المنطوقة...
لحد الآن عيونو هي لي كتهضر ، أما هي نظراتها مكانتش مفهومة لأنها كتشوف بدون تعابير واضحة على وجها، مكتفصلهم سوى خطوة واحدة... ميل فيها راسو كيشوف ليها فالعين مباشرة ونطق بصوت حنين:
-قُل لِقَلبكَ أنّني أحبَبتُه..
فَلعَلّ صَوت الحُبّ يَبلُغ مَسمَعكْ..
رِفقا بِحالِي....
إنّ قَلبِي مُوجَعٌ...
وشِفاؤه فِي أن يَراكَ ويسْمَعكْ..
مهْما ابْتعَدتَ عنِ الفُؤادِ فإنّنِي..
مُستَوطنٌ رُغمَ المَسافَةِ أضْلعَكْ...
سمعاتو حتال اللخر لكن مدارت حتى ردة فعل، حدها كترمش فيه عاضة على شنافتها ملداخل.. شتت نظرو جاتو الضحكة وقال:
-غنولي شاعر على ودك أ إيمان.. (خدا النفس وشاف فيها بجدية) احم.. هضرت مع العساس وعرفت بلي هاد البلاصة هادية ومفيهاش الناس بزاف ، مسكين عوني وجدت هادشي على ودك .. حيت مبغيتش نخسرك !
لسانها تربط وملقات باش تجاوبو من غير شيء تشوهات مع العساس بهاد الفعلة ، تابع ناصر كلامو وقال:
-مبغيتش نطلقو.. نتي المرا لي إيلا خطاتني غنضيع ، نتي لي معمرني غنلقى بحالك ، وبغيت فرصة نعتق بيها زواجنا...
زاد قرب عندها وقال بصوت خافت بيناتهم:
-حتى نتي مترددة ، ومكرهتيش تكملي معايا حياتك حيت كتبغيني..
إيمان: (تغرغرو الدموع فعينيها وبلعات ريقها) ديجا قلت ليك داكشي ماشي مهم وماشي هو الأساس
ناصر: لا.. حتى هو مهم وهو الوحيد لي غيقدر يخليك تعطيني فرصة ونصلح أخطائي... غنرجعو أنا وياك ونبداو من اللول ، غنكونو غير أنا وياك وولادنا.. غنعيشو حسن بزاف من قبل... غنحطك فعينيا أ إيمان... نتي عارفاني كنبغيك علاش مبغيتيش تحني فيا ؟!
إيمان: (هبطات ليها دمعة مسحاتها وقوات صوتها الخافت) حيت صعيبة عليا... حاسة براسي منقدرش... عرفتي شنو هو الفشل فالزواج ؟؟؟ هاد التجربة دمراتني وخلاتني نخاف وهادشي بسبابك نتا !
ناصر: (بأسى) كنت بعيد على الدين ولايني دابا فهمت بزاف دالحوايج ، فهمت بلي الزواج ماشي غير علاقة بسيطة.. فهمت بلي خاصو يكون مبني على مودة ورحمة وكان عليا نخاف الله فيك ونتاقيه كيفما كانت بداية زواجنا وكيفما كان سبابو (هز كتفو مقوس فمو) كلنا عارفين بلي كان عندو سبب ، ولكن خاصك تعرفي بلي كلشي تبدل دابا !
شاف فيها مركز فعينيها وتابع كلامو:
-زواجنا مفشلش حنا باقي عندنا فرصة باقي مطلقنا معندك متخسري ايلا رجعتي ليا ، بالعكس الفراق معاجبني لا أنا لا نتي..
حسات بالضغط لأنها ملزمة بالإختيار ، باقة حيرانة من جهة بقى فيها وبغات تعطيه فرصة لأنه رغبها ومن جهة اخرى خايفة غير ترجع ليه ويرجع لعوايدو ويخيب أملها لأنها ماشي أول مرة كتعيش هاد المسألة إنما حتى فالأول بان ليها فشكل ومور العرس ولا فشكل اخر وكلشي كان بمثابة انتقام او شيء كهذا...
هبطو دموعها مع شهقة خفيفة وهي حاطة يدها على نصف وجها ، كمش حجبانو وقرب عندها حضنها بلا متبادلو العناق وقال:
-متبكيش أنا مجيتش باش نبكيك أ إيمان.. جيت باش نحاول نبدا معاك حياة جديدة نشوف فيها غير ضحكتك... خاصك غير تواقفي نتجمعو
بعدها ومسح ليها دموعها وهي حادرة راسها مبغاتش تشوف فيه ، حتى لقاتو شاف جهة البوكي تقدم عندو هزو ورجع قبالتها تحنى بركبتو فالأرض شادو بين يديه على شكل عرض الزواج الأجنبي
ناصر: الخاتم ولاكط كاينين ، ولكن عتابري علاقتنا عاد غتبدا ونساي داكشي لي فات باش ترتاحي ونرتاح (بعد ثواني ضاف) وافقي ألغالية ديالي
إيمان: (خدات النفس مشتتة النظر) مبغيتيش تفهمني... مبقاتش فننسى ولا مننساش ، بقات فواش غنكون معاك فرحانة فالمستقبل ولا لا
ناصر: غتكوني فرحانة أ إيمان.. حيت غندير أي حاجة كتريحك ونبعد على أي حاجة كتقلقك.. كنقسم ليك حتى غنخليك تنساي كيفاش كنت فاللول غير تيقي بيا
وقف ورفع ليها راسها بصبعو من الذقن.. ميل معاها راسو لانه قريب منها ، بعد ثواني قال:
-ايلا وافقتي غتردي فيا الروح ، غتكوني سباب فالفرحة ديالي.. (خفض صوتو) وافقي...
مدة وهي كترمش وتسمع فأنفاسهم هما الإثنين حتى ضاف بنفس النبرة:
-قولي شنو قررتي ؟؟ واش نرجعو ؟؟
شافت فيه بجدية وخوف وارتباك فنفس الوقت ، مشاعرها متضاربة حاليا ، بلعات ريقها وقالت بصوت قوي وهادئ فنفس الوقت:
-غ..غنعطي لزواجنا فرصة ونبداو صفحة جديدة ، ولكن... (سكتات شوية وضافت) كون على يقين أنني قادرة على كلشي أناصر !
وسع الإبتسامة بفرحة كأن الروح رجعات ليه.. عنقها بحرارة ممتيقش شنو سمع ، باس ليها راسها وقال:
-متوصينيش أعمري ، بلا متوصيني متحتاجيش.. غنحطك فعينيا
ضحك ضحكة خفيفة فرحان ، أما هي مقدراتش تتجاوب معاه لا فالعناق ولا فالابتسامة لأنها باقة مشوشة وخايفة تكون تاخذات القرار الغلط لي مصبرها فقط هو ولات قادرة تتحمل المسؤولية وقادرة تقرر تنعاطف لأي طريق كيما كانت من أجل راحتها وفأي وقت ولو تكون غالطة غتصحح الغلط...
بعدها وشاف فيها بنفس الملامح:
-أنا غنحتافل بهاد المناسبة ونديك من هنا بحال العروسة !
إيمان: (قوسات حجبانها) هانا على عروسة !! شمن احتفال يهديك الله
ناصر: رجوعك بالنسبة ليا يستاهل نديرو عليه الزردة ونعرضو الناس كااااملين.. (هز يدها باسها) سيري جمعي حوايجك وهضري مع خالتك قولي ليها جايين غدا انا وعائلتي نرجعوك
إيمان: (حركات راسها بالإيجاب مهمومة) ان شاء الله
بلعات ريقها وضافت بجدية:
-عفاك... مبغيتش نشوف ديك الأخت !
ناصر: (كمش حواجبو) شكون هادي ؟؟ (طاحت فبالو ونطق بشك) واش سلوى ؟؟
إيمان: (هزت راسها بالإيجاب) اممم..
ناصر: لي بغيتي ألغالية ديالي ، ميكون غير خاطرك
غفلها وقرب باسها ففمها بسرعة خلاها توسع عينيها محشمة وبدات تتزنك حتى ولات حمرة كتشوف فالأرجاء ليكون دخل شي واحد وشافهم ، أما هو كان ناشط وقال ممستوعبش بلي حياتو غتنور:
-بصح من غدا الفوق غتكوني معايا فالدار ! غنبات حداك ونفيق حداك.. ندخل للدار وتستقبليني بضحيكتك لي مكاينش بحالها.. وتشاركيني الطعام.. (خدا النفس ضاحك) هادي أحسن حاجة غتوقع
بقات غير كتشوف كيفاش فرح ملي وافقات ترجع ليه ، الفرحة لي بانت عليه عمرها شافتها فمرة لانها كتبان من القلب ومفيهاش ذرة شك ، الشيء لي خلاها ترتاح نسبيا لهاد الخطوة لي خممات ليها شحال بعدما هضر معاها المختار... رسمات بسمة خفيفة وباردة وقالت:
-احمم.. صافي خاصنا نبعدو من هنا دابا يدخلو الناس !
ناصر: يدخلو ويدوزو ها الطريق حنا مالنا فيهم.. (شد ليها فيدها) مسخيتش بيك أ إيمان بغيت نبقى معاك..
إيمان: (كضور عينيها) صافي أناصر سير حتال غدا ان شاء الله..
عنقها مرة اخرى بيد وحدة مكرهش يبقى غير معنقها بقوة متوحشها... بعد ومد ليها البوكي قال:
-خودي الورد ءالوردة ديالي !
بقات غير كترمش فيه معرفات هاد الرومانسية منين نزلات عليه واخا مرة مرة كان كيقول ليها شي حاجة زوينة لكن دابا ولا كلامو كلو غزل ومدح.. وعرفاتو كان كيمتانع على هادشي قصدا.. تبسمات ابتسامة خفيفة وشداتو عليه كتمنى يكون معاها عفوي من هنا الفوق ويبين ليها مشاعرو كيما هما منها تقدر حتى هي تبادلو نفس المعاملة.. تبادلو الإهتمام المليئ بالحب والعشق لي مقدروش يعيشوه من قبل.. كان اهتمامهم لبعض مجرد اهتمام بمشاعر مخفية كيخفيها الكبرياء لي مكانش خاصو يكون بيناتهم أبدا !
باسها فجبينها بوسة طوييلة وشاف فيها قال:
-بسلامة عليك.. طهلاي فراسك بزاف نتشاوفو غدا ! (تفكر) اه.. قولي ليا شمن إيطاج واشمن شقة ؟؟
تنهدات إيمان وقالت: ليطاج اللول والدار 2 (هزات راسها) بسلامة
طلعات بالبوكي وجبدات الساروت حلات الباب تمات داخلة لقات يامنة يلاه خارجة من البيت كانت تتصلي ، ألقات عليها السلام ردت عليها منبعد كمشات ملامحها باستغراب وقالت:
-منين جاك داك الورد ؟
شافت فيه وتنهدات تقدمات حطاتو فوق الطبلة فالصالة وقالت "أجي نهضر معاك" ، تمات غادة عندها كلسو متقابلين وقالت يامنة "الله يسمعنا خير"
إيمان: احمم.. أنا.. غدا ان شاء الله غادي نمشي مع ناصر
يامنة: ناصر ؟؟ فين مفهمتش ؟؟
إيمان: لدارو.. (هزات كتفها ببطئ) تصالحنا وغنرجع معاه
يامنة: وكي درتي ليها ؟؟
إيمان: صافي... هضرنا ما مرة ما جوج ، قررت نعطيه فرصة.. كيما كان الحال كيبقى راجلي وكلنا كنغلطو يقدر يكون ستافد من الغلط كلنا نستاهلو فرصة ، الرسول عليه الصلاة والسلام قال "كُلُّ بَنِي آدَمَ خَطَّاءٌ، وخَيْرُ الْخَطَّائِينَ التَّوَّابُونَ"
يامنة: عليه الصلاة و السلام (عاقداهم) واش متأكدة غترجعي معاه ؟؟
إيمان: لا مترددة ولكن قررت نرجع.. شنو غيكون كاع ! راه واخا كان قبيح فشي حوايج كانو فيه شي حوايج اخرين زوينين.. يعني داكشي لي خلاني نبغيه هو لي خلاني نوافق نرجع معاه ونعطيه فرصة يبين ليا واش فعلا يستاهل ، كنتمنى يكون كيما قال
يامنة: (هزات يدها) ايوا.. نتي تعرفي ألكبدة ديالي ، أنا بغيت ليك غير الخير وفينما لقيتي راحتك سيري بغيت ربي يلاقيك بالخير فينما كان
إيمان: امين يا ربي
يامنة: وردي البال لراسك ، ايلا كانت شي حاجة خرجي عينيك متخبيهاش فقلبك وتسكتي كيما كنتي كديري
إيمان: كوني هانية أخالتي ، ومدام غنبعد على تريكتو مزيان بألف درجة ، بلا متشغلي بالك ربي يدير لي فيها الخير.. (تنهدات مشطونة) غيجي غدا هو وعائلتو !
يامنة: واش غيتغداو معانا ؟؟
ردت نايضة "والله معرفت حتال غدا ونشوفو" دخلات للبيت بدلات عليها وتوضات صلات العصر وقرات الورد ديالها من القرآن، مكان بقى على المغرب والو ، صلاتو وتاجهات للكوزينة تتوجد العشا وكتعاونها يامنة مجمعين... شوية وهي تبدا يامنة كتنخصص ، حزنات فيها إيمان ملامحها وقالت بأسى "خالتيي" ... ردت يامنة بصوت مغنغن:
-مسخيتش بيك والله العظيم ، ولايني معدنا منديرو أبنتي ، ايلا كان فيها الخير حسن تجمعي شملك
إيمان: (حطات لي فيدها وقربات حضناتها) حتى أنا مسخيتش بيك (تنهدات) ميبقاش فيك الحال أنا غنبقى ندوز عندك وقتما قدرت..
يامنة: سيري الله يحفظك ألكبدة ديالي ويرزقك مانويتي فخاطررك..
إيمان: اميين لهلا يخطيك عليا ألعمر
كملو توجاد العشا وحطوه على الطبلة كلسو ياكلو فجو مخلاش من الهضرة لأن إيمان كتعاود ليها بالتفاصيل كيفاش كدوز النهار ، عقدات يامنة حجبانها فورما جبدات اسماعيل وقالت بجدية:
-شوفي أ إيمان ديالي ، مدام ناوية ترجعي لراجلك هي مكاين طلاق.. دابا مبقى عندو علاش يطوف بساحتك
إيمان: جاوني تصرفاتو بحالا كان حاس بلي غنرجعو ولا شي حاجة بحال هاكا ، ملقيت منقول ليه والله ، حيت واخا هكاك مهضرش فالموضوع مكنلقى كيفاش نتصرف مع التلميحات حرت معاه
يامنة: رااه غيخلق ليك شي مشكل ايوا ديري معاه شي حل... فاش كان فنيتو الزواج وكنتي واقفة على الطلاق قلنا مافيها باس ، ولايني دابا ميصلاحش ليكم خاصك تبيني ليه بلي رجعتي لراجلك
إيمان: تما بقات أخالتي.. معرفت كيفاش غنبينها ليه دابا واش نمشي عندو ونقول ليه حقاا راني رجعت أنا وراجلي ! معندها حتى معنى (تنهدات) مهم.. يكون خير ان شاء الله
ناضت جمعات داكشي غسلات الماعن ، حكات سنانها وصلات العشا منبعد رجعات كلسات مع يامنة تدوز معاها الوقت لي بقى ليها فهاد الدار ، تكات ووسدات فخادها كتلعب ليها فشعرها كيداكرو حتى الحضاش ديال الليل وهو يقفزها التلي ناضت هزاتو لقاتها نمرة ممسجلاش
فتحات الخط ونطقات بتساؤل "السلام عليكم" ... فاجأها صوتو لي رد بهدوء "وعليكم السلام.. لباس عليك ؟" ... نطقات بتردد "ءء.. ناصر.. بخير ؟"
ناصر: الحمد لله ونتي ؟؟
ردت بهدوء "الحمد لله" .. قال مباشرة:
-مقدرتش ندخل للدار بلا بيك ، ديك الدار مظلمة بلا بيك ، مكرهتش كون مشيتي معايا اليوم نباتو فدارنا.. توحشتك حتى مبقيتش قادر نزيد بلا بيك
بقات غير كتحنحن مقدراتش تجاوبو فمرة ، كتحس براسها أول مرة تهضر معاه وكأنه ماشي هو لي دوزات معاه شحال فدار وحدة وجمعاتهم لحظات مختلفة ، باقة كتحس بنوع من البرود جيهتو خلاها تشك واش غتقدر شي نهار تنسى كلشي وتعاملو بعفوية..........
حنحن ناصر وقال بعدما تلقى منها غير الصمت:
-احمم.. غدا غنجيو فالعشية نديرو معاكم كاسكروط ونمشيو ! وقتاش خدامة بعدا ؟
إيمان: (هزات راسها بالإيجاب) غدا عندي من 8 للجوج !
ناصر: اه صافي هي هاديك..
إيمان: واخا... ان شاء الله
ناصر: ان شاء الله.. يلاه تصبحي على خير..
ردت بنفس النبرة "تصبح على خير" ، قطعات معاه وشافت فيامنة لي كانت مراقباها بتساؤل وهي تقول "ناصر" شافت فالتلي ورجعت شافت فيها ضافت:
-قاليا غيجيو فالعشية.. (حكات راسها) ولكن قلت نتعشاو هنا عاد نمشيو ، حسن أولا !
يامنة: لي بان ليك أبنتي.. ملي تكوني راجعة غدا جيبي معاك الدجاج نحمروه
إيمان: غنجيب اللحم حسن..
قوسات حاجبها وقالت "وعلاش؟"... ردت إيمان كتلعب فصدايف البيجامة... "والو.. غير حيت ناصر كيفضل اللحم وصافي" ... خدات النفس وتابعات... "المهم ، غنمشي نعس ، تصبحي على خير"
يامنة: اممم... تصبحي على خير حتى أنا غنوض ننعس
أومات ليها براسها وتاجهات للبيت قادات فراشها ودخلات فيه كتسد عنيها وتحلهم تضور لليمين شوية ضور لليسار مزار النعاس جفونها حتى قرب الفجر يودن لذلك نعسات وقت قلييل.. ملي صونات ليها لالاغم فالصباح تكرهاات لكن لعنات الشيطان وناضت توضات وصلات الصبح دخلات للكوزينة وجدات الفطور فطرات وحكات سنانها فالأخير لبسات حوايجها وتاجهات لليكول فالطكسي وهي تتمنى يغيب اسماعيل لانه مكيجيش دائما وفعلا ملقاتوش..
خدمات سويعاتها الصباحية الرسمية منبعد دارت الساعات الإضافية مباشرة خدمات معاهم ساعتين عاد تمات خارجة متاجهة للدار وفطريقها دازت للباتسري خدات شي حاجة قليلة وقصدات الكزار تاني دات اللحم عاد كملات طريقها وقبل متوصل سمعات التلي كيصوني جبداتو طلعات ليه سميتو وفتحات الخط.. نطقات بصوت هادئ "السلام عليكم"
ناصر: وعليكم السلام، الغالية ديالي بخير ؟ كيف صبحتي اليوم ؟
إيمان: (ابتسامة خفيفة) مزيان الحمد لله.. ونتا ؟
ناصر: مزياان بعدما سمعت صوتك ، شنو كديري ؟
إيمان: يلاه خرجت من الخدمة لقيتيني راجعة فحالي.. واش نتا فالدار ؟
شمر بنيفو وقال: امم.. فالدار.. جمعت حوايجك لي بقاو ليك عندنا باش نديهم معانا لدارنا أنا وياك..
إيمان: واخا.. شكرا.. (خدات النفس) ءاا.. شنو قالو ليك داركم ؟؟
ناصر: (ابتسامة) شنو غيقولو فنظرك ؟ فرحو بزاف حتى هما شحال تسناو معايا هاد النهار ، خصوصا عمك المختار بقى كيوصيني عليك ويعاود... (بهدوء) معارفش بلي ناصر وصا راسو منهار عرف بلي حياتو ناقصة بلا بيك
إيمان: (بعد صمت ردت) واخا.. خير ان شاء الله
تنهد وقال: نتشاوفو فالعشية ان شاء الله، طهلاي فراسك
ردت بنفس النبرة "حتى نتا.. يلاه بسلامة عليك" ، قطعات معاه وجبدات السوارت حلات الباب كانت يلاه وصلات.. طلعات للدار سلمات على يامنة حطات داكشي فالكوزينة ودخلات بدلات حوايجها مشات توضات وصلات منبعد جبدات ليفاليز ديالها بحركة بطيئة فااشلة حاسة بالتعب خصوصا منعساتش فالليل
بدات تتجمع فحوايجها وطلات عليها يامنة من الباب نطقات "نعاونك فشي حاجة ؟" .. شافت فيها وقالت "لا لا.. دغيا نسالي"
يامنة: غنمشي نحط الغدا راه طاب قبيلة ! غيكون فيك الجوع..
إيمان: معندي كانة ، حاسة بحلقي مسدود ومعندي منين نهبط الدغمة
يامنة: وعلاااش ؟؟ ياكما حيت غادة عند راجلك ؟
إيمان: ماشي هكاك ، كنحس براسي عيانة شوية مكرهتش ننعس
يامنة: ايوا نعسي ورتاحي فاش تفيقي كولي
إيمان: مغنعسش.. إيلا نعست دابا شكون غيكمل ليا هادشي ! باقي عندي ميدار...
يامنة: ايوا صافي.. غنمشي نحط الغدا كولي شوية عاد أجي كملي متبقايش بالجوع
ردت إيمان "واخا" ، خرجات حطات الغدا فالصالة عيطات ليها لتاحقات بها تغداو مع تبادل أطراف الحديث منبعد غسلات الماعن ورجعات كملات جميع الحوايج والأغراض لي كتخصها كلها.. حطات ليفاليز على جنب بلا متسدهم وكلسات فطرف النموسية كتخمم شنو دير
ناضت صلات العصر ورجعات جبدات اللبسة باش غتخرج حطاتها على النموسية وتوجهات للكوزينة قطعات اللحم ووجدات قوامو قطعات الخضرة باش غير تجي تحطو يطيب..
أما عند ناصر كل واحد باش تكلف وحتى سلوى هبطات عاوناتهم واخا عرفات إيمان مبغاتش تشوفها جاها تصرف عادي والأهم عندها هو مطلقوش ، حسات بأمل تسامحها شي نهار على لي دارت.......
طوات نادية عباية فضفاضة فالبلومارين وخمار فالأزرق مفتوح حطاتهم فصحن كبير شوية وحطات فوق منهم سبرديلة فالأبيض.. ناصر هو لي وصاها ووصف ليها شنو تشري ، لانه عارف شنو كيعجبها وشنو لي كيفرحها ونيت بغا يحسسها كأنها يلاه غتمشي عروسة كيما قال ليها...
ستفات قراعي دبرودويات مختلفة شامبون جيل دوش معطر الجسم بارفان وما إلى ذلك، دارتهم فصحن آخر وحطات سجادة وتسبيحة ومصحف صغير ملون فواحد الصحن صغير وكل صحن دارتلو ميكة ربطاتها الفوق بخيط دالزواق كيما كيجيو الهدايا دالعروسة ، في حين كانت سهام حداها كتقاد الحلوة فواحد الطبسيل غلفاتو حتى هي وستفات التمر بالكركاع فواحد الهرم صغير
أما سلوى كانت مع صفية فالكوزينة وجدو المسمن والبغرير صغار داروهم فطباسل حتى هما ، الكل حس بواحد البهجة دخلات.. أخيرا غادي يتصلح الوضع وميبقاش الجو مكهرب ومع الوقت يقدر يتنسى أي حدث وقع فهاد الفترة المشؤومة.......
وجدو كلشي وحطوه على الطبلة ولبسو حوايجهم كلسو كيتسناو ناصر لي مشا يكري طموبيل ، وصل خرجو الهرم ديال التمر وكراطن دالحليب وطباسل البغرير والمسمن حطوهم فالكوفر مخليين الشي لاخر حتى يوصلهم عاد ياخدو.. توجهو للدار عندها مباشرة وطلعو هازين داكشي فيديهم
حلات ليهم إيمان سلمات عليهم بهدوء وبالابتسامة بالقياس باقة هازة من جيهتهم.. وسعات ليهم الطريق دخلو للصالة ، أما ناصر بقى هو اللخر لاح السلام بصوتو الخشن ، شافت فيه وحدرات عينيها ردت عليه السلام وقرب باسها فجبهتها بابتسامة وقال "إيمان بخير ؟"
إيمان: احم..الحمد لله ونتا مزيان ؟ (شيرات لداخل) دخل مرحبا !
عطاوهم صوابهم هي ويامنة وكلسو فالصالة مجموعين.. بدا الحديث بالحال والأحوال طبعا.. كلسات سهام حدا إيمان وشدات ليها فدراعها قالت بصوت خافت بيناتهم:
-توحشتك أ إيمان... مبروك عليكم متصوريش شحال فرحت ملي قالينا ناصر غترجعو
مررات إيمان يدها على دراع سهام بابتسامة وردت بنفس النبرة:
-شكرا أحبيبة ديالي !
سهام: كيف غادة مع خدمتك ؟ واقيلا كتقري فشي مؤسسة خاصة ياكي ؟
إيمان: (هزات راسها بالإيجاب) اه.. (قوسات حاجبها بتساؤل) ونتي ؟ شنو درتي ؟ فين وصلتي معاه ؟
لاحت سهام عينيها عند ناصر ورجعات شافت فيها نطقات بهمس:
-فاللول حيد ليا التلي مكنخرج مكندرج ، كنت غنموت معرفت شحال دوزت وأنا كناكل غير بوحدي مكنبانش قدامهم واخا كان مشغول مع مشاكيلو كان حاضي معايا
إيمان: اه... معلش خَير إن شاء الله أسهام ديالي الإنسان كيتعلم من أخطاؤو
سهام: بصح.. ولكن شوية بشوية بدا كيتنسى داكشي حتى رجع معايا عادي دابا أصلا دغيا خرج من الدار
إيمان: (بتساؤل) علا هو وقتاش خرج مفهمتش ؟
ضورات عينيها وقالت "معقلتش.. مهم.." صغرات إيمان عينيها بتشكيك وردت "علاش خرج ؟" .. سهام خافت تقول ليها شي حاجة وميبغيوش دارهم وأساسا متقدرش تعاود ليها لأن الأمر كيخص مها ، لذلك حاولات تتظاهر بالبساطة وقالت "خرج وصافي"
إيمان تبدلو ملامح وجها دغيا جاوها أوهام لدماغها بدا الشيطان كيوسوس ليها كتساءل علاش ناصر كرا دار بوحدو وخلا دار باه ، زعما يكون السبب هو مشيتها وبغا ياخد راحتو ويدي ليها البنات ؟ هاد السبب بالضبط لي جا فبالها خلا صدرها يطلع ويهبط ودقات قلبها تسارعات بعنف
شدات ليها فيدها وقالت بجدية "تبعيني للبيت أسهام" ناضت بلا متلفت الإنتباه خلات يامنة معاهم وتاجهات للبيت كلسات على النموسية حتى لحقات عليها سهام وهي تقول بسرعة مقداتش تصبر:
-قولي ليا كيفاش خرج ناصر ؟؟ علاش خرج أنا سحابليا حتى هضر معايا عاد كرا بوحدو !
سهام: (تزنكات) ايوا راه بصح حتى هضر معاك (بارتباك) أنا غير تخربقت وصافي مالك !
إيمان: متكدبيش أسهام (كارزة على سنانها) واش كان كيسهر قبل ميخرج من الدرا ؟؟ كان كيجي معطل فالليل ؟
سهام: (قوسات حجبانها) يسهر ؟؟؟
بقات كتشوف فيها عاد فهمات علاش نفاعلات هاكاك ، نطقات بطلاقة "ألاااا واش حماقيتي ؟" ... خدات النفس وقالت:
-واش ناصر بقى ليه شي سهير الله يهديك.. أودي كون تعرفي علاش خرج يضرك خاطرك
إيمان: (تهدنات وردت دون فهم) كيفاش ؟؟ شنو ؟؟
سهام: وقعات ليه مصييبة منعاودش ليك.. (حركات يدها) فاش مشيتي جات كلسات عندنا شيماء ودارت ليه التوكال باش يطلقك ويتزوج بيها.. كانت غتحمقو الحمد لله لي حصلها فاش عاودات ليه السحور ، حطاتو ليه تحت الزربية وعفط عليه..
مبغاتش تذكر صفية باش متكرهاش ومبغاتش تقول ليها بلي كان بدا كيميل لشيماء فضلات تقول غير الأساسي باش متبقاش شاكة فناصر ، في حين شهقات إيمان حاطة يدها على فمها متوقعاتش يكون الموضوع فهاد المنحى ، بلعات ريقها وقالت دون استيعاب "السحوور ؟؟"
سهام: ااه.. الحمد لله لي مشدش فيه دغيا فسخو عند الفقي وحصن راسو بالصلاة والقرآن ، صراحة كان بدا الصلاة قبل ولكن فاش حصل عندها داك السحور قالت ليا نادية توسوس ولا ديما كيحصن راسو وكلشي عندو فالوقت
إيمان: (مصدومة) كان كيقول ليا راها حاسباني خوها ومنعرف شنو !!
سهام: هواا.. هو معمروو فكر يتزوجها وحتى هي مكانش فبالها حتى مشيتي نتي وسمعات الطلاق سخن عليها راسها وبدات تتنقز أصلا كون كان دايها فيها كاع متمشي تسحر ليه ، الواليد مفراسوش هادشي ديال السحور حيت كان مريض ومقلنا ليه حتى حاجة باش ميتزادش عليه الحال
إيمان: والله مقادة نتيق.. كيفاش زعمات دارت هادشي كامل ؟؟ أعوذ بالله من الشيطان الرجيم الناس مكتخافش الله !
سهام: حتى أنا صدماتني.. (تنهدات) إيوا علاااا هادشي خرج من الدار كاع (رمشات بالزربة) زعماا... حيت دارتو ليه فالبارطمة ديالكم وقالك يخرج فمرة باش الله يحفظ ميوقع والو منبعد
إيمان: (عقدات حجبانها) طلعات عندو الفوق ؟؟ ف..فين مفهمتش ؟؟ واش دخلات عندو للبيت ؟؟
سهام تشوكات ملقات متقول لأن شيماء كانت شادة البيت لي حداه ماشي غير طلعات مرة وحدة ، وكانت ديما تتهتم بيه وضور بيه ، إيلا مشات حتى عرفات هادشي غتجهل بالمعقول ، قوسات بدورها حجبانها وردت:
-أويلي لا... واقيلا وجداتو ليه فالصالة..
إيمان: وباش عرفتوها هي مولات الفعلة ؟
سهام: (حسات براسها تالفة خايفة تزلق وتقول كلشي) باش ؟؟؟... حيت شافها نازلة من تما وفاش سولها منكراتش يعني... كان كلشي باين
إيمان: (بشكيك) ااه... واش باقة كتجي لعندكم ؟
سهام: واش منيتك ؟ فين غتجي واش بغيتي ماما تنحرها ؟؟ صافي منهار جرا عليها ناصر مبقينا شفناها وحتى خالتي مبقاتش معانا مزيانة
إيمان: (مررات يدها على وجها) لا حول ولا قوة الا بالله، هادشي كيخلع لساني تربط !
سهام: بصح.. (بدلات الموضوع بغات تنسيها) قولي ليا، كيبقات خاطرك دابا مزيان ؟
إيمان: (هزات كتفها مع تنهيدة) الحمد لله... كنتمنى يجيو أيام حسن ملي فاتت
سهام: (بأسى) بصراحة كنحس براسي حتى أنا عندي يد فداكشي لي قع ليك ، إيلا جينا نشوفو من جميع الجوانب سوا على داك الولد سوا على الصداع لي ناض
إيمان: مديريش فبالك.. أصلا شنو علاقتك ؟ إيلا قصدتي الوقفة لي وقفتها معاه فاش قلتي ليا نصدرو نتي بعدا منويتي فيها والو ، ماشي بحال لي حطات عليا تهمة قلبات ليا حياتي (زمات فمها وضافت) لي وقع ليا وقع بسباب الباطل لي تحط عليا..
سهام: (تنهدات) معرفت منقوليك... مخلات لينا منقولو كاملين والله.. أنا مبقيتش كنحملها وحتى هي فهمات راسها مبقاتش كتهبط عندنا منهار رجعات للدار (هزات يدها) حيت كان سيفطها محمد لدارهم كان باغي يتفارق معاها.. رجعها غير على ود وليداتو
إيمان بقات ساكتة مبغاتش تزيد تفكر فداك النهار ، خدات النفس ونطقات "ربي لي غيخلص كل واحد" ... وقفات وضافت قاصدة تبدل السوجي:
-يلاه نخرجو عندهم !
خرجو وتوجهات هي للكوزينة كانت ملقمة أتاي عمراتو ويلاه بغات تصايب القهوة حسات بشي واحد دخل نطقات مباشرة بصوت خافت "خالتي غير رجعي كلسي معاهم دابا نحط ليكم القهوة"
كانت نادية.. الأخيرة قوسات حجبانها وقالت "نعام ؟؟" ... ضورات عندها راسها متفاجأة ، تبدلو ملامحها وردت بجدية:
-سحابلي خالتي يامنة..
رجعات تكمل شغالها بدون متعير ليها اهتمام ، بالأحرى مبغااتش تعطيها من وقتها ، لكن نادية تقدمات بخطوات مترددة وقالت:
-قلت نجي نعاونك !
إيمان: مكاين لاش... (شافت فيها بدون تعابير) شكرا !
رجعات تاني كتصايب فالقهوة أما نادية مداتهاش فيها خدات البلاطو حطات فيه الكيسان وأتاي داتهم للصالة ورجعات لقاتها سالات القهوة هزاتها حتى هي ورجعات دات معاها الحلوة وما رافقها...
كلسو كيتبادلو أطراف الحديث مدة وهي تنوض إيمان وقالت موجهة كلامها للمختار بهدوء:
-غتعشاو معانا.. دابا نمشي نحط العشا يطيب..
المختار: كلسي رانا غاديين علاش بيتي تعدبي راسك على ودنا ؟؟
إيمان: (ابتسامة) لا مكاين حتى عداب أعمي ، راه كلشي واجد غنحطو يطيب وصافي..
صفية: الله يعطيك الصحة أبنتي ، الله إرضي عليك وينورك
شافت فيها إيمان ببرود وقالت "امين" ، توجهات للكوزينة وتبعاتها سهام هي تتطيب وسهام مجمعة معاها توحشات تهضر معاها وتتعاود هي وياها ، نصباتو ورجعو عندهم الوقت كلو حتى واحد مجبد حس المشكل لي وقع فضلو يخليو الجو صافي ولطيف بلا ميعكروه...
ناضت يامنة حطات العشا وعاونوها البنات منبعد كلسو تعشاو مجموعين.. فالأخير خداو التمر والحليب كاختتمام للزيارة ، وقف الكل مستعد للخروج سلمو عليهم وتقدم المختار عند إيمان شافتو وتحنات باست ليه يدو قايلة "عمي المختار الله يعونكم"
المختار: الله إرضي على بنتي... الله يواتيكم الخير وينقي طريقكم من الشوك ، طهلاو فبعضياتكم ربي يطهلا فيكم.. الله يرزقكم ما تمنيتو ويهنيكم فعيشتكم
إيمان: (ابتسامة خفيفة) امين.. ربي يحفظك ويطول لينا فعمرك
شافت فيها صفية كانت حداهم وقالت "الله يجعلها خاتمة الأحزان أبنتي ويعوضكم خير" .. أومات ليها براسها بهدوء وضافت صفية موجهة كلامها ليامنة "خليناكم على خير أختي يامنة نتشاوفو فساعة اخرى ان شاء الله"
وصلهم ناصر باش يرجع عند إيمان في حين دخلات هي لبسات حوايجها وخرجات البوالز ديالها عند الباب حتى رجع ، فتحات ليه يامنة ويلاه بغا يهبط البكاج شافت فيه وهزات صبعها بجدية:
-شوف أولدي.. إيمان راها بحال بنتي ولي ضراتها ضراتني ، طهلا فيها ومتقهرهاش.. أنا لي كنت معاها وشفتها كيفاش كانت ملي خرجات من عندك..
ناصر: (شتت نظرو) كوني هانية ، أنا مجيتش باش نرجعها لداكشي لي كانت فيه !
يامنة: ايواا المهم أنا راني قلت ليك لي كاين.. أنا راني غنبقى متبعة خبارها ومغنغفلش ، كل شوية نسول فيها
لحقات عليهم إيمان للباب وقالت "خالتي" ... ضارت عندها الأخيرة وعنقاتها بحراارة في حين هبط ناصر ليفاليز بعدما سلم عليها... باستها إيمان بدورها وقالت:
-طهلاي فراسك بزاف، أنا غنجي نطلل عليك واخا ، ايلا حتاجيتي أي حاجة عيطي عليا ولا عيطي لبنت الجارة
يامنة: كوني هانية ألكبدة ديالي ، الله يهنيك ويفرحك حتى نتي طهلاي فراسك ومتفقصيش راسك.. رخفيي أعصابك متعصبيش
باستها مرة اخرى وقالت:
-يكون خير إن شاء الله...
لحقات على ناصر لي كان فاللوطو كالس كيتسناها غير ركبات حداه ضور عندها وجهو بابتسامة ، بادلاتو ابتسامة خفيفة حاسة بالغرابة وبقلبها كيزدح معرفات الطريق كيفاش سالات محساتش بيها فمرة حتى لقات الطموبيل وقفات قدام العمارة...
نزلو بجوج وضارو عند الكوفر حلو وقال:
-غير خلي أنا نطلعهم (عطاها السوارت) هاكي حلي الباب ودخلي
إيمان: واخا بلاتي ندي معايا واحد الشنطة
شدات عليه السوارت ديال الدار وهزات الشنطة لي قالت ليه وطلعات للدار ، حلات الباب ودخلات بعدما سمات الله ، تمشات بخطوات بطيئة كتشوف فالأرجاء وتستكشفها لأن المرة لي فاتت محاولاتش حتى ضور فيها عينيها...
بانو ليها حوايجو فواحد البيت عرفاتو هو بيتهم ، دخلات الشنطة وجبدات بيجامتها وفوطتها قصدات الدوش توضات وخرجات كتمسح فوجها لقات ناصر سد الباب كان دخل كلشي شافت فيه وقالت بتساؤل:
-شنو داكشي ؟؟
ناصر: شي حوايج بساط جبناهم ليك.. ديكادو وصافي
إيمان: (هزات راسها ببطئ بدون تعابير) اه.. مكانش عليك تعدب راسك مي شكرا...
ضارت متاجهة للبيت خلاتو غير كيتنهد ، لحق عليها مدخل ليها البوالز وقفهم فالجنب لقاها كتلبس الخمار وقال "بيتي تصلي العشا ؟!" ... هزات راسها بالإيجاب وهو يضيف "تسناي نمشي نتوضا ونجي نصليو مجموعين"
أومات ليه براسها وقالت "عفاك ، سربي شوية كنحس براسي عيانة وبغيت ننعس"
ناصر: (قوس حجبانو) مالك ياك لاباس ؟
إيمان: والو... غير العيا ديال النهار والنعاس مناعساش فالليل
ناصر: (هز راسو بالايجاب ببطئ) اه... واخا هانا جاي
مشا توضا ورجع عندها كانت فرشات السجادات وحدة ليه والتانية ليها ، وقف جنبها فايتها خطوة وبداو الصلاة حتى سالاو مدة وهما فبلاصتهم كالسين كل واحد باش كيتمتم بينو وبين الله...
ناضت إيمان حيدات الخمار وتاجهات للشنطة ديالها جبدات الشيتة دالسنان مشات حكات سنانها ورجعات بخطوات بطيئة بغات غير وقتاش تنعس بالعيا لي فيها وكتمنى يبقى بعيد عليها وميحاولش يقرب لأنها ممستعداش للقرب بيناتهم نهائيا..
دخلات للبيت لقاتو متكي فبلاصتو علا فيها عينو وقال:
-ايلا بغيتي تنعسي فهاد الجهة نتبادل معاك..
إيمان: (هزات راسها بالنفي) لا.. غير خليك معنديش مشكل..
تكات حداه وشعل الفيوز طفا الضو ، شاف فيها لثواني واضح عليها البرود وعاذرها لذلك مبغاش يبين ليها شوقو ليها فالفراش عارفها مغتمنعوش لكن هو بغاها تكون مرتاحة وبغا يخليها على خاطرها حتى تطلق معاه من جديد واخا عارف راسو ميقدش يصبر ايلا طال الحال..
ناصر: (طلق يديه) واخا تنعسي فحضني ؟؟
طال سكوتها لثواني كتشوف فيه بدون تعابير عاد كحزات شوية بمعنى "واخا" ، تبسم ابتسامة خفيفة وقرب عندها حضنها وخلاها تحط راسها على صدرو كتحاول تولف هاد الوضع مرة اخرى ، كان الصمت سيد الموقف حتى نطق بهدوء:
-باقة هازة من جيهتي أ إيمان..
إيمان: (بعد ثواني) لا.. مهازاش من جيهك... بغيت نطلق راسي معاك ونبداو من جديد.. ولكن باقي... مقدرتش... (بأسى) سمح ليا عفاك..
ناصر: (باسها فراسها) ماشي مشكل ، خودي راحتك.. كلشي غيجي مع الوقت
تنهدات وغمضات عينيها حتى غفات وهو كيسمع أنفاسها المنتظمة لي حسساتو بالفرحة وهي معاه ، مدة كيخمم عاد داتو عينو... الليل كامل وهي ناعسة حتى ضرباتها الفيقة فالصباح ضورات وجها لبلاصتو ملقاتوش حداها ، شافت الساعة فالتلي لقاتها قربات توصل 8 وخاصها تمشي للخدمة بسرعة ولا غيمشي عليها الحال......
ناضت لبسات عليها بالخف وهزات صاكها ، يلاه جات تخرج لقات الباب مسدود بالساروت ، قوسات حجبانها باستغراب ورجعات لداخل تتقلب على السوارت فكل بلاصة مفاهمة والو.. رجعات تتحل فالباب وهي تضرب فيه وقالت بغضب "نااصر فين مشيتي حل علياااا"
بدا صدرها كيطلع ويهبط لاحت الصاك معصبة ونطقات تحت سنانها "شنو هادشي دابا ؟ علاش ساد عليا ؟"
تحنات لصاكها جبدات التلي دوزات نمرتو تصوني عليه لقات تلفونو طافي ، ضرباتو مع الأرض حتى تفرشخ وكلسات فالصالة على السداري ، حيدات الخمار لاحتو حاسة براسها مخنوقة ، شنو غيكون تحت راسو وشنو لي غيخليه يسورت عليها فالدار وهو عارفها خدامة وعندها وقت محدد تخرج فيه وتلتاحق بالمؤسسة....
جميع الإحتمالات الخايبة طاحت فبالها ولات كتسنى غير تشوفو باش يفسر ليها شنو معنى هاد التصرف... مدازش وقت طويل إنما معرفاتش وقتاش حل الباب ودخل ، ناضت باش تتوجه عندو لكن خلعها بنظراتو وهو غادي جهتها
ناصر: صباح الخيير (تقدم عندها) واقيلا كنتي خارجة !!
إيمان: (بجدية) سديتي الباب بلعاني ؟ ياك عارفني خدامة وخاصني نمشي الصباح بكري
ناصر: ماعندك فييين تمشي ألالة إيمان.. الخرووج نسايه فمرة
قوسات حجبانها ممستوعباش محسات حتى شدها من دراعها جرها للبيت وكلسها على طرف النموسية كيشوف فيها بانفعال ، هز صبعو وقال:
-كان عليك تفكري مزيااان قبل متعتبي باب الدار ، خرجتي بلا خباري ومدام رجعتي برجليك مبقى خروج.. الباب غتلقايه ديما مسورت سمعتي !
إيمان: (ممستوعباش) شنو كتقوول ؟؟ بغيتي تحبسني ولا شنو ؟؟ بغيتي تندمني حيت رجعت ليك ؟؟
يلاه جات تنوض خارجة حجبانها معقودين بغضب وهو يرجعها من دراعها لاحها على النموسية جات ممدودة وطلع حداها واقف على ركابيه مخرج فيها عينيه تعابير وجهو كتخلع...
شدها من كتافها وقال بحدة:
-مباغيش ندمك حيت رجعتي.. باغي نندمك حيت مرمدتي كرامتي فالأرض وخليتيني نطلبك
إيمان: (بدات كتنتر منو بغضب) طلق مني ءالغداار طلق مني خليني نمشي فحالي مكانش عليا نتيق فييك ونرجع....
ناصر: مغتمشيييش هاد المرة مغتلقايش الطريق واخا تبغي تخوي الدار.. وغتعطيني حقي بلا متزيدي تنفخي عليا
غوتات مخطوفة من بين يديه كلسات خلاتو يفيق مخلوع ، شعل الضو لقاها عرقانة وكتنهج حاطة يدها على قلبها لي قرب يخرج من بلاصتو ، نطق بقلق "ياك لباس" ... شافت فيه عاقدة حجبانها باقة كتنهج وباقة مخلوعة منو خلاتو يستغرب من نظراتها وشككاتو فراسو
ناصر: (دون فهم) إيمان مالك شنو واقع ؟؟
إيمان: (شتتات نظرها وهمسات) أعوذ بالله من الشيطان الرجيم.. (رجعات شافت فيه) غير حلمة ! حلمة خايبة..
ناصر: اه... خير وسلام.. بلاتي نجيب ليك تشربي الما
ناض جاب ليها كاس دالما.. شداتو عليه باقي قلبها كيضرب نطقات بخوف.. "شكرا" .. شربات منو وحطاتو على طابل دونوي ، تكا حداها وجرها عندو حضنها بالجنب كيمرر يدو على شعرها بلطف بلا ميقول شي حاجة وحتى هي مقدراتش تهضر فمرة حمدات الله لي كان مجرد كابوس عرفاتو ترجمة لمخاوفها ، الموضوع شغل بالها حتى توهماتو فالمنام
حط يدو على قلبها لقاه لحد الآن كيزدح وقال باستغراب "هادشي كامل؟؟؟" ... بلعات ريقها وقالت:
-اه ، تخلعت بزاف.. أعوذ بالله من الشيطان الرجيم وصافي.. أستغفر الله العظيم
مبغاش يسولها شنو حلمات كون بغات تعاود ليه فنظرو كون عاودات.. هز التلي شاف الساعة حطو وقال:
-دابا يودن الفجر ، غتنوضي تصلي ويرتاح قلبك
هزات راسها بالإيجاب وغمضات عينيها كتقرا القرآن فالسر حتى سمعو الاذان ناضو صلاو مع بعضهم عاد رجعو ينعسو.....
شرقات شميسة وختارقت أشعتها أرجاء الغرفة وفاقت على إثرها.. هزات التلي تشوف الساعة لقات الحال باقي ، ضارت جيهتو لقاتو يلاه حل عينيه غير لمحها فايقة بتاسم بحب وقال "صباح الخير" ، تبسمات بدورها وردت "صباح النور"
تكعد كيشوف فيها قريب من وجهها وقال بصوت مبحبح بالنعاس:
-توحشت نفيق على شوفتك أ إيمان.. توحشتك بزاف ، منهار مشيتي مدقت طعم الراحة والفرحة
كانت غير كترمش فيه مزنكة.. بحركة بطيئة تحنى عليها طبع قبلة على شفايفها حاط يدو على خدها.. بالشوق لي فيه مقدرش يرفع راسو حتى كانت نفسها غتقطع.. رفع راسو كيشوف فيها بعشق في حين بادلاتو بدورها نظرات غير مفهومة كان نفسها مسموع ومزنكة معرفات راسها توحشاتو ولا بغاتو يبعد كانت باقة فحيرتها وهي تلقاه هبط عليها بقبلة اخرى طويلة تمنى لو موقعش بيناتهم هاد البعد كاامل من الأول يكون معاها كيفما كان خاصو يكون
كانو منساجمين وبلا هواها غمضات عينيها شادة وجهو بين يديها ، توحش هاد اللمسة من يديها وتوحش يقبلها بكل حب دائما حبو ليها كان كيترجمو بحنيتو فيها وحتى هي كتفهم أي حركة كيديرها ، هز فيها راسو وشاف فيها بعيون دابلة وقال بصوت خافت "توحشتك ألغالية ديالي"
مقدراتش تجاوبو حدها تسمرات كتشوف ليه فعينيه معارفاش راسها باش كتحس بالضبط ، أما هو بلع ريقو مبغاش يقرب ليها وهي باقة مترددة لأن التردد واضح عليها ولو تتجاوب معاه فقبلاتو.. لكن مقدرش يحبس راسو من البوسان على الأقل يخفف شوية واخا مغيخفف عليه غير المعقول..
باسها بوسات متفرقة مخلياه على خاطرو دون متهضر ولا تقول حتى كلمة ، رجع طبع قبلة على شفايفها المنفوخين كيحمقوه بطعمهم الخاص.. ذايب فيها وفشوقها لي معرفش وقتاش غيسالي
ستمرو فنفس الوضح حتى هاجو بجوج وحس براسو غادي يفوت معاها الحدود ويخالف وعدو لراسو ، تسمع صوت لالاغم ديالها لي خلاهم يحبسو ، بعد عليها وتكا كينهج في حين هزات التلي طفات الساعة
ناصر: (ضار على جنبو) خدامة هاد الصباح ؟؟
إيمان: (هزات راسها بالإيجاب) اه.. مع 11
شاف الساعة لقاها 9 تكعد داير مخدة مورا ظهرو كيرد النفس وقال ماد ليها يديه "أجي" ... قربات عندو تكات ليه على صدرو محاوطها بدرعانو مكرهش تبقى غير فحضنو ، قال وهو تيمرر يدو على شعرها:
-دابا واخا نبغي أنا نكلس فالدار ومنمشيش للخدمة غتمشي نتي وتخليني
إيمان: (حطات يدها على دراعو) حيت نتا هو الباطرون ، أما أنا واخا نبغي نكلس مغنقدرش ، وزايدون التعليم شي حاجة كتبغي الإلتزام بالوقت
ناصر: (ببساطة) ياك ءالأستادة ديالي !
ضحكات ضحكة خفيفة وردت "اه" ، باسها فراسها وقال "زعما مرتاحة فديك المؤسسة ؟"
تفاجآت بسؤالو خافت يكون حس بالمضايقات ديال اسماعيل ولا عرف شي حاجة على الموضوع لي جامعها بيه !! بقات غير كترمش وتخمم شنو تقول حتى تابع كلامو:
-راني باقي عاقل كيفاش دوا معاك داك المدير ديالكم فاش جيت عندك ديك الخطرة
إيمان: (تزنكات) ء.. لا داك النهار.. زعما... ماشي هكاك كيدوي معايا.. هو كاع مكيدوي معانا بديك الطريقة بالعكس... غير معرفتش كي وقع
ناصر: (علا حاجبو) أهااه.. (صغر عينو بتشكيك) وشنو يكون ؟؟
إيمان: (ثواني وهي تنطق) حيت داك النهار كان وقع مشكل بينو وبين واحد الأستاد ، تعصب ومبقاش باغي يسمع شي صداع !
ناصر: (بجدية) تعصب ويجي يغوت عليك نتي ؟؟ باشمن حق ؟؟
إيمان: (علات فيه راسها) راه عتادر مني !
ناصر: (بنفس التعابير) همم.. عتادر.. (خدا النفس وطلعها) هادشي علاش مباغيش ليك الخدمة عند الناس
إيمان: (رجعات حنات راسها) هادشي لي عطا الله ، مكانش عندي حل اخر
ناصر: (تنهد) واخا.. (سكت شوية وضاف) مبقى والو ويسالي العام ياكي ؟
ردت بهدوء "امم.. قربنا نساليو" ... علات فيه راسها وشاف فيها قال:
-شنو غديري منبعد غتبقاي معاهم ؟ بغيتي تخدمي ؟
إيمان: (بقات شحال تتخمم) معرفتش !
ناصر: (بجدية) فنظري معندك مديري بشي حريق الراس ، ايلا بغيتي تخدمي ولا ديري شي حاجة تشغلي بيها راسك ختاري شي ضومين كيعجبك ونعاونك تأسسي شي حاجة لراسك ، ماشي حسن ؟شنو بانليك ؟
إيمان: (بعد صمت قصير) معرفتش.. معندي حتى فكرة
ناصر: عندك البيسي هزيه ودخلي قلبي فيه حتى تبان ليك شي حاجة تناسبك ، بشوية عليك باقي عندك الوقت..
إيمان: (اومات ليه براسها) واخا... ان شاء الله (وسعات عينيها مخطوفة) ويلي غيفوت عليا الحال
ناصر: عاين راه باقي الحال أنا غنوصلك
إيمان: باقي خاصني نفطر ونلبس ونبقى سير أجي عاد غنخرج ، راه الوقت كيطير دابا نلقاو 11 وصلات
ناصر: (زيرها عندو) ولكن أنا مسخيتش بيك بغيتك تبقاي معايا..
إيمان: (مزنكة تقطعات فيها الهضرة) ءء... د... غير تلاتة دالساعات ونرجع ماشي بزاف (تفكرات) ويلي نسييت عندي السوايع مع 4
ناصر: (قوس حجبانو) نعام ؟؟ أنا كنت ناوي نقوليك زعما نمشيو نتغداو على برا ونفوجو شوية
شافت فيه بابتسامة أسف وهو يقول "ياك مخداماش كل نهار ايوا أجلي السوايع حتال مرة اخرى"
إيمان: (بتردد) نأجل ! .. معرفتش شنو غيقوليا المدير إيلا قلت ليه غنأجلهم
ناصر: (عقدهم) ااش عندو ميقوول ؟ حتى نتي عندك حياتك الخاصة مغيوقع والو إيلا أجلتيهم دابا وعوضتيهم فشي وقت اخر باش تخرجي مع راجلك.. حنا خاصنا نكونو قراب ماشي عاد غنزيدو نبعدو على بعضياتنا
إيمان: (تنهدات) واخا واخا.. دابا نقولها ليه
جاتها فرصة تبين ليه بلي رجعات معاه باش ينساها عليه ويتصرف معاها بحال كاع الناس لي خدامين معاه وتكمل لي بقى ليها تما في سلااام.... طلقها ناضت تتجمع شعرها لي تخربق بالنعاس توجهات للدوش غسلات وجها ودخلات للكوزينة كتستكشفها لقات فيها كلشي.. وجدات الفطور ووجدات ليه قهوتو كيما كيشربها
حطات الفطور فالصالة دورات عينيها فالدار عرفاتو خرج يكمي ، تنهدات ومشات لبسات حوايج الخروج عاد تم هو داخل ، بتاسم بفرحة لأنه رجع كيشوف هاد المشهد بعد عطش طويل ومعاناة كبيرة عاشها بوحدو حتى قرب يتسطى بالبعد......
كلس قبالتها وكبات ليه القهوة خداها وهو كيشوف فيها بشبه ابتسامة مبغاش يحيد عليها عينيه حتى حشمها ضحكات وقالت مزنكة "مالك؟" .. ضحك ضحكة خفيفة ورد:
-منشوفش فمراتي ؟ شحال هادي مكلسنا نفطرو أنا وياها (رشف من فنجانو وتبنن) هااح.. وشحال هادي مدقت القهيوة ديالها لي كتجيني حلوة من يديها واخا مفيهاش السكر
إيمان: (ابتسامة) خَير ان شاء الله.. بصحتك
بدات تتفطر وهو مراقبها وكياكل ببطئ حتى سالاو ناض بدل حوايجو وقاد حالتو مزيان رش البارفان وحط واحد القطعة صغيرة ففمو حلوة تتحلي ليه فمو بعد الكارو ، خرج لقاها واقفة عاطية بالظهر كتقاد شي دفاتر فالكارطابل ، واخا لابسة الواسع وطايتها مكتبانش إلا أن منحنيات جسدها مرسومة فدماغو بكل تفاصيلها لي تعطش ليها لحد كبير..
خشات حتى التلي وهزاتو شافت فيه وقالت "مشينا ؟!"
ناصر طول فيها الشوفة وقال "أنا لي مشيت أختي" طلق ضحكتو الجذابة كيهز راسو بلا حول منبعد شاف فيها وضاف "يلاه نمشيو ءالريفية ديالي يلاه" ، مفهماتش شنو قصد بمشيتو وعلاش ضحك لكن تجاهلات الأمر وخرجات ، سد الباب وعنقها بالجنب تمو نازلين ركبو فاللوطو وتاجهو للمؤسسة
دخلات وكعادتها خلات كلشي موراها وركزات مع دروسها ، أدات واجبها بالكامل غير سالات وهو يضرب قلبها بالجهد ، تفكرات اسماعيل... خدات النفس وخرجات من القسم تاجهات للبيرو ديالو لقاتو مسدود ، شافت فالأرجاء بانت ليها بنت زميلة معاها وقالت بتساؤل:
-سي اسماعيل مشا ؟؟
هزات البنت راسها بالنفي وردت:
-لا.. غتلقايه غي الفوق كيضور عليهم ، عاد كان هنا ومقالش لينا غيمشي.. تسناي شوية دابا يجي
فعلا ، كلسات فواحد الكرسي تما كتسناه وفنفس الوقت صونا ليها التلي لقاتو ناصر ، فتحات الخط وقالت "ناصر" رد مباشرة "ءاا عمر ناصر، ايلا ساليتي خرجي ها هو كيتسناك على برا"
إيمان: ءاه.. واخا تسنى نهضر مع المدير ونجي
شمر بنيفو ورد "واخا" ، قطعات معاه فنفس الوقت هبط اسماعيل ، الأخير غير شافها علا حجبانو فرح حيت عارفها كالسة كتسناه ، وصل عندها ونطق كيحل الباب دالبيرو "إيماان صافاا ؟"
إيمان: (وقفات وهزات راسها بجدية) الحمد لله..
دخل وتمات داخلة موراه مخلية الباب محلول ، كلسات قبالتو فالمقعد وشاف فيها بتساؤل وهي تقول:
-جيت.. بغيت نقول ليك.. مغنقدرش نرجع فالعشية ايلا بغيتي شوف ليا وقتاش نعوضها
اسماعيل: (قوس حجبانو) واش عندك شي مشكل ؟؟ ياكما خالتك مريضة ؟
إيمان: لا لا.. غير.. (تحنحنت مزنكة) بغيت نبقى مع راجلي ، كنحاولو نصلحو الأمور !
تصعق ملي سمعها ، كان كيشوف فيها ومبقاش رمش بقى فنفس الوضعية.. بلع ريقو وقال بتساؤل هادئ "غترجعو؟" ... شمرات بنيفها كترمش فالأرض متوترة وردت بصوت خافت "رجعنا"
شحاال وهو كيستوعبها... لأن هاد العبارة كتعني ليه بزاف ، يعني مبقاش عندو أمل تكون مراتو شي نهار لطالما حلم بهادشي ، يعني خاصو يبدل نظرتو ليها من هنا الفوق ويعاملها بحدود كأي إنسانة متزوجة خصوصا من حواراتو السابقة معاها عرفها كتحتارم الرابط لي بينها وبين الزوج ديالها حتى وهما مفارقين حراكما وهما فدار وحدة ، كتعني خاصو يخرجها من بالو نهاائيا ويضرب الأيام لي تسناها كلها فالزيرو.. كانت تعابير الدهشة وااضحة على وجهو حتى الصهدة طلعات معاه وخلاتو يتزنك من ودنيه
اسماعيل: احمم.. (هز راسو بالايجاب) ااه...
مرر يدو على عنقو وتابع متردد:
-فاش قلتي ليا مناوياش ترجعي ليه سحابلي الموضوع مفيهش صلح.. مي.. دابا مدام رجعتو... سمحي ليا إيلا ديرونجيتك شي نهار ، كنهنأك وكنتمنى ليك كل خير ، الله يسعدكم
إيمان: (اومات ليه) شكرا ربي يحفظك ، الله يجيب ليك ما حسن.. (علات حاجبها بجدية بغات تقلب الموضوع) ءاا.. شنو قلتي على الغياب ؟
اسماعيل: (كيقلب فواحد السجل تالف) ااه.. خودي راحتك ء أستادة ، حياتك الزوجية هي اللولة.. دابا نشوف ليك شي وقت تعوضي ليهم الحصة ، داكساع نعيط... (سرطها وضاف) ءء.. غتلقاي الخبار عند الكاتبة غير سوليها هي تقول ليك !
إيمان: (ابتسامة خفيفة) واخا.. ميغسي بوكو
اسماعيل: (هز راسو حادر عينو) مرحبا
تنفسات الصعداء بعدما حطات الحمل التقيل عليها ، تهزات فالحين خرجات من البيرو وهو يبان ليها ناصر واقف قريب للباب ، تسمرات كتشوف فيه وجها تلون طلعات معاها الصهدة بالجهد.. معرفاتو عاد جا ولا كان تما ويكون سمع حديثهم ، بلعات ريقها وقالت بدون تعابير "ناصر.. جيتي"
هز حجبانو بخفة وقال بملامح هادئة "شفتك تعطلتي وأنا ندخل" ... تقدمات عندو بخطوات تقيلة باقة شاكة يكون غير مهدن حتى قرب باسها فخدها محاوطها بيدو من الخصر......
تنفسات بارتيااح عرفاتو عاد جا ومسمع والو ، واخا مقالو حتى حاجة واضحة لكن كون سمع حديثهم غتبان ليه إن ومتأكدة ايلا عرف بالموضوع مستحيل يخليها خدامة مع شخص كان حاط عليها عينو وغادي ينوضو حرب وهما علاقتهم باقة مزعزعة...
عاد سرات معاها البوسة لي باسها وبدات تتفقد المكان لكن مبان ليها حتى واحد كان السكات كيتسمع غير صوت التلاميذ لي فالطبقة الفوق.. شافت فيه وقالت "يلاه نمشيو" ... لاحظ ارتباكها ومجاهش عادي إنما نسبو للبرود لي فيها تجاهو باقي لذلك تجاهل الأمر وشبك يديهم وتمو خارجين
شافت فالأرجاء بان ليها المطور وقالت "رجعتي الطموبيل؟" ... هز راسو بالإيجاب منبعد قال:
-ايوا شنو قاليك سي المدير ؟؟
إيمان: غيشوف ليا شي وقت نعوض الحصة وصافي.. ولكن غنمشيو للدار نحط هاد الكارطابل ونصلي عاد نخرجو
ناصر: واخا لي بان ليك.. يلاه نمشيو
ركبو بجوج ومشاو فاتجاه الدار ، حسات براسها بدات تتولفو وبدات تتقتانع بوجودو فحياتها بعدما كانت غتخرجو منها فمرة.. توضات وصلات الظهر لي كان فات عليه الوقت ، قادات الفولار ديالها ولبسات سبردينتها ، حطات أغراضها فصاك صغير دارتو على كتفها وخرجات عندو كان كالس فالصالة
خرجو متاجهين لإحدى المطاعم الشعبية غير روايح الأكل الشعبي كتعطعط غير تشمها تفتح ليك الشهية ، فور دخولهم صونات ليها يامنة تتسول على حالها خلات ناصر مشا يكموندي عاودات ليها بالتفصيل وهي تبدا تتنصح فيها وتدعي معاها طمأناتها مزيان بدعاويها .. قطعات معاها وشافت فناصر لي كان كلس قبالتها وقالت "خالتي يامنة.. كتسلم عليك"
ناصر: مرحبا بسلامها (بعد ثواني) مسخاتش بيك مسكينة
إيمان: (ابتسامة) ااه.. دايراني فبلاصة بنتها مسكينة ، (تنهدات) فاش مشيت عندها لقيتها مريضة وعرفتي فاش تزاد عليها ، الحال حسيت بحالا عاد غضيع مني الأم ديالي.. الحمد لله لي رجعات ليها صحيحتها
ناصر: ربي بغا يطول ليها فالعمر.. (بعد ثواني) دابا نتي جبتيها معاك من الحسيمة ؟؟
إيمان: اه.. فاش تقبلت فليكول مقدرتش نخليها بوحدها فديك الحالة ونجي قلت اللهم نجيبها معايا ونطهلاو فبعضياتنا بجوج
ناصر: ولايني مكنتيش كتهضري عليها ومعمري سمعت بيها
إيمان: راه مكانتش عندي بيها شي علاقة ، هي كانت معايا فاش كنت صغيرة.. بحالا نقولو جزء كبير من تربيتي فالصغر هي لي رباتني حيت دوزات معايا كتر من داكشي لي دوزات معايا مّي الله يرحمها.. كانت كتخليني عندها ، حتى دخلت للمدرسة صافي.. ولاو غي كيعاودو ليا عليها وكنسمع بيها ، وكنت كنشوفها غير مرة مرة.. عرفت راسي عزيزة عليها ولكن معرفتش بلي حتال هاد الدرجة ، جيت لهنا وليت تاني غي تنسمع خبارها من بعيد (قوسات فمها ببساطة) حتى نهار حتاجيت لصدر حنين ووضاحت ليا الصورة مزيان وأنا نقصدها !
ناصر: (ربع يديه فوق الطبلة) حتى دابا مكاين لاش تخليها بوحدها ، كنظن مافيها والو ايلا قلتي ليها تجي تكلس معانا..
إيمان: (شافت فيها بفرحة) بصح ؟؟ (بتردد) مصاب تبغي تجي ، راه مقبلات تجي معايا لمراكش حتى شحفاتني كانت بغاتني أنا نبقى تما..
ناصر: هانتي قلتيها.. مكانتش باغة تفارق عليك ودابا راكي فدار راجلك يعني معندهاش الحل من غير تجي عندك
تبسمات بفرحة ممتيقاش بلي غترجع يامنة قريبة ليها مرة اخرى ، الإنسانة لي ديما كتحس بصدق حبها ليها وكتخمم ليها وتفرح لفرحتها وتحزن لحزنها ، تشاركات معاها أهم اللحظات وحطات عليها راسها نهار تسدو فوجها البيبان شكات عليها وبكات عليها ، لقات فيها الشخص لي سمع ليها ونساتها ونصحاتها قدر استطاعتها.. وكان صعيب عليها تبعد وتخليها بعدما بناو علاقتهم الطيبة
لكن بهاد الإقتراح لي عطاها فرحها ودخل السرور لقلبها ، شافت فيه بنفس الإبتسامة وقالت:
-شكرا ربي يحفظك ، دابا نقولها ليها غتفرح
هز يدها وباسها فصمت ، تحط ليهم الغدا وتغداو مشاركين الكلام فهدوء وسكينة جو لطيف كيحتوي ضحكات خفيفة خلاتو يحس بيها بدات تترجع كيف كانت معاه.. وقصدا كلما سكتات كيسولها ويجبد معاها الهضرة باش ميبقى حتى حاجز بيناتهم ويسهال عليهم يبداو حياة جديدة..
ساد الصمت وهي تقول "نخرجو ؟" .. علا حاجبو وقال "معجباتكش الكلسة معايا ؟"
إيمان: ء.. لا ماشي هكاك.. قلت نخرجو نضورو شوية وصافي ماشي نرجعو للدار
ناصر: باقى الحال.. الحرارة على برا ء إيمان فين بيتي نمشيو (حرك يدو بخفة كيهضر بهمس حابس الضحكة) راه الحرارة مع السخونية بيوقع شي عجب أهياتا
رمشات بالزربة بدات تتزنك وكضور فعينيها حتى ولات حمرة عاد طلق الضحكة بغا يشد فيها وقال "مالكي ؟" ، هزات كتفها زعما مفهمات والو وقالت:
-لا باقي مسخن الحال لدرجة متخرجش فالخمسة يلاه بيسالي شهر 4
ناصر: ههه هيا أنا لي فيا المشكل، السخونية فيا أنا ماشي فالجو
بقات غير كتشوف فيه مبلقة عينيها باقة فيها التزنيكة وعاد مزادت ، ملقات متقول وهو يضحك مرة اخرى ساد عينيه ، رجع شاف فيها وقال:
-كتعجبيني مني كتزنكي بحال هاكا فراسك
إيمان: (مررات يدها على خدها حادرة راسها) هه لا حول ولا قوة الا بالله
ناض كيضحك خلص ورجع عندها قال "نوضي ألغالية ديالي" شاف فيها وضاف "ءالحشومية ههه"
هزات صاكها وناضت راسمة ابتسامة خفيفة على شفايفها شد ليها يدها شبكها مع يدو وخرجو مخليين الموطور وبداو يتمشاو على رجليهم ويهضرو ويضحكو إيمان حبات الخرجة وحسات بالراحة النفسية
بانو ليها لي شادين الخيول وكيركبو عليهم الناس خدات النفس وقالت مشيرة فيهم:
-ناصر حتى أنا بيت نركب.. لاهيلا تشهيت نضور شوية على العود واعرر ، معمرنا جربناها
ناصر: (شاف فيهم) بتركبي بوحدك ؟ مخايفاش طيحي ؟
إيمان: ومعامن غنركب.. مغنطيحش علاش غنطيح
ناصر: (ضرب فصدرو) معايا كيفاش معامن غتركبي ! غطيحي ايلا ركبتي بوحدك ههه
إيمان: (وسعات عينيها) أويلي لا منقدرش حشومة الناس كيشوفو ميمكنش نركبو مع بعضياتنا
ناصر: غنركبوو قالاك الناس
جرها من يدها داها عندهم رحبو بيهم بدورهم وعطاوهم العود ركب ناصر وجبدها من يدها عاونها ركبات قدامو بالجنب محاوطها بيديه شاد اللجام ، بداو كيتمشاو فترة وهي تقول إيمان:
-عنداك يجري بينا ويطيحنا أناصر
ناصر: ههه عاد كنتي باغة تركبي بوحدك ، العياقة زعما..
ضحكات ضحكة خفيفة وهو يبوسها فخدها بلوكاها فمرة بقات غير كتحنحن ، أما هو مكدبش ملي قاليها المشكل فيه ، بهاد القرب كامل والاحتكاك ندم علاش ركب معاها فوق داك العود وهو ينطق بلا ميعيق "بفف بناقص" ... قوسات حجبانها بتساؤل وضورات وجها قالت "شنو لي بناقص؟؟"
ناصر: (عقدهم وشاف فيها) مكتحسي بوالو أختي ؟؟
إيمان: (بنفس الملامح) شنو واقع ؟؟ (بهمس) واش حيت كيتمشى معانا مول العود وراه من حقو ؟
ناصر: يااك أختي فالله ؟؟
إيمان: (كمشات ملامحها) شكتقوول ؟؟ وزايدون أنا ماشي ختك !!
ناصر: نتي الحب ديالي مغنعاودش نقول ختي.. ماشي براكة علينا هاد الضورة ؟؟
إيمان: ءء.. يلاه بديناا !!
ناصر: صافي غير ننزلو عافاا إيمان ، مرة اخرى نديك لشي بلاصة خاصة خارج المدينة وتشبعي ضوران
إيمان: (تلفتات بابتسامة) بصح ؟؟؟
ناصر: بصح واش أنا تنكدب ؟؟ قلت نديك هياا غنديك
حبسو ونزلو وقفات هي بعيد خلاتو مع السيد خلصو وفنفس الوقت سمع التلي كيصوني جبدو لقاه الولد لي خدام فالمحل ديالو جاوبو "ياك شي باس مكاين"
رد الولد بقلق: وا مصيبة ألمعلم.. الولد لي خدمتيه جديد طاحط ليه واحد لافابو على راسو داويناه وكلس فواحد القنت دابا ملي بغينا نخرجو غيب !
ناصر: (طرطق عينو) وعلاش مقلتوهاش حتال داباا ؟؟ واش بيتوو تصيفتوني للحبس ؟؟
بلع الولد ريقو وقال: مسحبناش غيغيب ألمعلم قلنا تفلق وغيولي بخير درنا ليه شوية تالدوا وكلس فحالو ، ومتخافش راه تيتنفس
ناصر: (زفر بغضب) عيط لومبيلونص هانا جاي..
قطع وضار عند إيمان لقاها كتمشى فالنواحي وكتشوف فيه من بعيد كتسناه ، تقدم عندها وحاول ميبينش ليها باش ميعكرش مزاجها حتى هي ، عنقها بالجنب وقال:
-عييتي نمشيو للدار ؟ (شمر بنيفو) غنرجعو باش نمشي نقضي واحد الغرض نيت الظلام بدا كيطيح
إيمان: واخا.. لي بغيتي
حاول يزرب فمشيتو حسات بيه مشطون لكن مقدراتش تسولو قالت يمكن شي حاجة فالخدمة وتقدر متفهمش واخا يعاود ليها ، وصلو للبلاصة فين مخليين المطور وركبو حطها قدام العمارة عطاها الساروت وزاد قاصدهم
أما هي دخلات توضات وصلات منبعد بدات كتقاد حوايجها فالبلاكار ، فتحات الهدايا حتى هما شافتهم وحطات كل حاجة بلاصتها.. سالات داكشي دخلات للكوزينة وجدات العشا دايرة بحساب ناصر راجع فأقرب وقت لكن وصلات العشرة وهو باقي مبان ، صونات عليه لقات التلي طافي...
بدات كتمشي وتجي تشطنات فعقلها بالجهد معرفاتو فين غبر ، بقات كتسنى حتى فاتت الطناش ديال الليل عاد سمعات الصوني فالباب ، مشات سولات شكون غير سمعات صوتو بانت عليها تعابير الغضب حلات ليه وعطاتو بالظهر زادت داخلة بلا متهضرو.........
كان التعب واضح فوجهو ، دخل عاقدهم بدل صباطو بالصندالة توجه للشارج حط التلي يتشارجا فالصالة منبعد دخل للبيت لقاها واقفة متكية على الحيط ومربعة يديها عاقدة حجبانها باينة فيها طالع ليها الدم غير شافت فيه كارزة على فكها قالت:
-واش منيتك أناصر ؟؟ شنو هاد الوقت داخل فيه واش معارفنيش غنتسناك ؟؟ وزايدها طافي التلفون عندك هااانية يعلم الله فين كنتي شادها !
ناصر: (وقف شاف فيها بهدوء) معارفاش فين كنت.. سولي باش تعرفي !
إيمان: علا نتا كتبغي لي يسولك ؟ فين غتكون فهاد الوقت متلا ؟؟ مشيتي تحفّظ القرآن فالجامع ؟؟
حاولات متعليش صوتها لكن التخنزيرة لي كانت دايرة كتبين الغضب ديالها وحابسة راسها غير بزز ، زفر بحدة وقال بنفس النبرة:
-فاهمك.. ولايني قلت ليك من قبل نساي لي فات حيت فاش قلت ليك كلشي تبدل هضرت معاك بالمعقول... (قاطعاتو)
إيمان: (بحدة) إيوا قولياا ، قوليا فين كنتي مكلفتي راسك حتى تعيط عليا وتعلمني بلي غتعطل ! (حركات يدها) أسيدي متعيطش غيير خلي التلفون مشعول وجاوبني فاش نصوني ليك..
ناصر: التيلفون طفا ليا.. ديشارجا ومشفتوش كنت مشغول فالسبيطار ، واحد الولد خدام معايا فالمحل كلا الدقة فراسو وكان غيموت فمسؤوليتي !
حل الماريو هز الفوطة كيهضر فنفس الوقت:
-من حقك تشكي ولايني غير بالهداوة حيت كيوقعو شي حوايج بلا منديرو ليهم الحساب ، رجعتك للدار فاش عيطو عليا وعلموني ومقلت ليك والو ، مكنتش باغي نشطنك معايا حتى نشوف داكشي فين غيوصل ، ومكنتش عارفو غيدي هاد الوقت كامل
خرج توجه للدوش خلاها واقفة كتشوف فصمت ، باينة فيه طالع ليه الدم ومبغاش يبين ولا ينفاعل ويرد عليها حر الخلعة دالمشكلة لي واقعة ليه ، مجرد تعطيلة خلات عقلها يمشي للسهير لأنه خلا ليها عقدة من التعطال بالليل ، ندمات على التسرع لي تسرعات واخا عذرها لأنه عارفها باقة خوفانة من المستقبل معاه وباقة شاكة فاستقامتو
من جهة تشطنات وبغات تعرف شنو وقع وواش باقي عندو شي مشكل ، ومن جهة اخرى فرحات لي توقعها طلع خاطئ بعدما كانت علاين تفقص غير بوحدها... كلسات على طرف النموسية كتخمم ودقائق قليلة حتى كان رجع للبيت مدوش ، فور دخولو وقفات وتقدمات عندو بخطوات بطيئة
أما هو كان شاد فوطة صغيرة كنشف بيها شعرو وفنفس الوقت كيشوف فيها بلا ميرمش ، وقفات قبالتو وقالت:
-ناصر... فاش تعطلتي ممشا بالي غير لشحال هادي ! (تنهدات) باينة فيك دوزتي لي بقى فالنهار صعيب وأنا زدت عليك..
هو عارفها مكتيقش فيه ، وعارفها موسوسة ومحسوسة من الأمر لذلك كتافا بالصمت وقرب عندها كتر حط يدو على خصرها باسها فجبهتها بوسة طويلة مغمض عينو ، الشيء لي خلاها تحط يدها على صدرو عاد نطق "صافي نساي"
بعد شاف فيها بشبه ابتسامة وقالت إيمان باهتمام:
-واش داك الولد باقي فالسبيطار ؟ كيبقى مسكين ؟ شنو باقي درتي ؟
ناصر: (خدا النفس) باقي تما.. ولكن ولا مزيان دابا الحمد لله ، ومبقى حتى مشكل ربي حفظنا
إيمان: (أومات ليها براسها) آه... ايوا الحمد لله دازت على خير ، وربي يشافيه
سكتات شوية وضافت بصوت خافت:
-غيكون فيك الجوع بلاتي نمشي نسخن العشا غيكون برد
زير يدو لي محاوطة خصرها وقال بابتسامة:
-بلاتي... وأنا شكون بيبردني ! (بتصحيح مصطنع) ءء.. بغيت نقول مباغيش العشا هه (دار فيها نظرة حب) باغي ناكلك نتي إيلا سمحتي
من ضحكتها عرفها مرحبة بالأمر كانت خاشية وجها فصدرو لي كيبان من البينوار ، هز يدو بابتسامة جهة المقبط لي فراسها حيدو ونساب شعرها الحريري لي توحشو بالجهد ، مرر عليه يدو بلطف وحذر عارف فروتها حساسة وكتقصح دغيا
علات فيه راسها شافت فيه ودخل صبعانو فشعرها بشوية حتى غمضات عينيها بشبه ابتسامة مرخية ، قرب طبع قبلة طويلة على شفايفها كيقبلها بعشق وشوق حتى ذوبها وحطات يديها على عنقو متجاوبة معاه ماشيين جهة النموسية فنفس الوضعية
تكاو ونفاصلو كياخدو النفس ورجعو تاني للقبل بلهفة وفنفس الوقت مستمتعين بلمسات أجساد بعض مرفوعين كيرويو عطش شوقهم ، بدا كيحيد ليها بجامتها القصيرة معاوناه ، محبسش من البوسان فوجها وعنقها خلا اهاتها تتعالا حتى تجردو من الملابس فمرة ، مكانش حاس براسو ترفع مع نشوتو بقوة الشوق حتى بدات كتصدر صوت كأنها كتبكي عاد عاق براسو فورصا عليها وهو ينطق بهمس كيلهت "سمحي ليا أعمري مقدرتش نصبر"
رجع كيسكتها بلمساتو ويبوسها فوجها وعنقها ونهديها مع مصيصات حتى كالماها رفع راسو وقال بنفس النبرة "توحشتك بزاف ء إيمان" ... شافت فيه بعيون معسلة ونطقات بحب "حتى أنا" ، باسها ففمها ونفسهم مسموعة مدة وهما على نفس الحال حتى تهلك أما هي قطعات الورقة قبل منو...
تكاها على صدرو مغطيين وكيردو النفس لي مشا ليهم بجوج ، حس بشي حاجة فشنافتو مسح بصبعو لقاها نقيطة الدم صغيرة ضحك عاض عليها وقال "عضيتيني ءالمسعورة هههه"
تحشمات وخشات نصف وجها فصدرو مغطية النص التاني بيدها ، زيرها عندو وباسها فراسها ضاحك ، منبعد بدا كيستنشق ريحتها الفواحة لي كتميزها فنظرو ، فرحان لي ناعسة ليه فحضنو ، هاد الحضن فتاقدو لمدة طويلة دازت عليه كأنها سنوات ماشي غير شهور..
دازات فترة تسمع فيها غير صوت أنفاسهم وهما كيرتاحو ، حسات بالجوع كيقرص فيها مبغاتش إديها النعاس وهي هاكا.. علات يدها بلا متهز راسها وقالت بصوت خافت:
-عطيني بينوارك ، غنوض نسخن العشا..
عطاها البينوار كان حداه لبساتو وناضت دات الحوايج من الماريو توجهات للدوش دوشات منبعد دخلات للكوزينة بدات تتسخن العشا حتى سمعاتو خرج من الدوش عاد حطاتو فالصالة...
كلسو كيتعشاو كل شوية تصغر فيها عينيها كتشوف فيه بتركيز ، علا فيها عينو وقال:
-كاع مقلتي ليا.. كيجاتك الدار عجباتك ؟؟
إيمان: (ابتسامة) اه عجباتني ، حتى الموقع زوين (رجعات صغرات عينها) تبدلات فيك شي حاجة
ناصر: (ضحكة خفيفة عرفها لاحظات اللحية) شنو هي هاد الحاجة ؟ زيناتني ولا خيباتني ؟
إيمان: ههه مطراسيتيش اللحية.. واش عن قصد ولا هي معندكش الخاطر ؟ حيت كتبان ليا نقصتي منها يعني دزتي عند الحلاق
ناصر: هههه كيجاتك هاكا مزيان ؟
إيمان: هه اه صراحة جاتك زوينة كتبان فشكل ، خليها هاكا كتبان فيك البراءة طيحات عليك السر
ناصر: هه عجباتك !
إيمان: (هزات راسها بابتسامة) ايلا لبستي ديك الفوقية والسروال قصار غتجي هو هاداك هه ديك الساعة غنكونو ثنائي واعر
ناصر: هه صافي غنبقى نلبسهم ملي نكونو خارجين أنا وياك
إيمان: (ابتسامة) إن شاء الله
فرحات حيت حساتو كيميل للتفاصيل لي كتخص الدين وكيأيدها ولو ميتدينش الأهم عندها هو يتقي الله لي قدر عليه ، بالنسبة ليها حتى واحد مكامل هي بحد ذاتها باقة كتحاول تمشي فطريق الله فظل الآية 《فاتّقُوا اللَّه ما اسْتَطَعْتُمْ》 كذلك ماشي أي واحد اتقى الله فبعض المسائل وذكر الآخرين بضوابط الدين فهو معصوم من الخطأ ، إنما حتى هو كيغلط كباقي البشر وكيلجأ للإستغفار..........
🥀مــــن فــــقه الأمــــر بالمعــــروف والنــــهي عن المنــــكر أنــــه:
" ليسَ من شَرطِ النَّاهِي أن يَكُونَ سَليمًا مِن معصية، بل يَنهى العُصَاةُ بعْضَهم بَعْضًا "
قــــال الشــــيخ العثيمــــين رحــــمه الله:
يَجِبُ على الإنْسَانِ أن يَأمُر بالمَعْروفِ وإن كانَ لايَفعَلُه وَأن ينْهي عن المُنكرِ وإن كان يَفعَلُه.
[ تفسير المائدة 2/242 ]
سالاو عشاهم لي داز فهدوء تام مع ضحكاتهم الخفيفة ، جمعات داكشي ورجعو لبيتهم لي جمع أول ليلة حميمية ناعمة ليهم... طلع صباح اليوم التالي ، صبحات بوحدها فالدار عيطات عليه لقاتو مشا يطماءن على الولد لي فلوبيطال وجدات الفطور فطرات مونسة بالتيفي منبعد ناضت ناشطة قضات شغال الدار كاملة
سمعات التلي كيصوني هزاتو بانت ليها نمرة ممسجلاش جاوبات مقوسة حجبانها "السلام عليكم" .... جاها صوت راجل كبير مغريبش عليها رد السلام وتابع كلامو "كيدايرة لباس عليك كلشي مزيان ؟"
إيمان: (كلسات فالصالة بدون تعابير) الحمد لله يسول فيك الخير
رد بصوت تقيل: سمحتي فخالك وبدلتي النمرة.. رجعتي لراجلك ومقلتيها لحد !!
إيمان: لمن بغيتيني نقولها متلا ؟ ليك ؟؟ بصفتك شكون ؟؟ شنو لي غيخليني نهز التلفون ونعيط ليك ونقوليك تصالحت مع راجلي ؟
المدني: (هضر بود وخا عصباتو) كيفاش بصفتي شكون ؟ ماشي أنا خالك وشحال وكلتك وكسيتك ودابا تتقولي ليا هاد الهضرة هادي ماشي حشومة ؟ هيي شفتي فات ليا قلت ليك رجعي لدار راجلك ومشيتي بدلتي النمرة باش منعاودش ندوي معاك فداكشي ، شفتي هانتي وقفتي دابا على هضرتي ورجعتي
إيمان: (كتمات غضبها وخلات صوتها خافت لكن صارم) ماوقفتش على هضرتك أخالي.. حيت نتا معندك حتى دور فحياتي ومعندك حتى تأثير على قراراتي ، نهار وقفت عليك ديال بصح خويتي بيا وخليتي ليا غير الزنقة جريتي عليا من دارك باش نرجع للقهرة ، معطيتينيش قيمة ومحاولتيش تعرف اش كان ضارني واخا كان كلشي باين من الحالة لي جيتك فيها ويا حسرة عارفني بعقلي.. كان المهم عندك هو تهنى مني حيت تقلت عليك مقدرتيش تعطيني حتى دعم معنوي بسيط باش نحس براسي عندي عائلة وعندي لي يوقف بجنبي ويساندني ويحميني من الدياب
المدني: (بنفس النبرة) واش محشمتيش راك كدوي مع خالك قد بااك زعما
خدات النفس حاطة يدها على قلبها لي تسارعت دقاتو مكرهاتش تغوت عليه ، ضافت لكلامها مقاطعاه ومتجاهلة كلامو:
-أنا مقلت حتى عيب ، كون بقيتي معايا بحال الخال لي عندو النفس على بنت ختو، كون راك عرفتي متحتاجش كاع تعرف من بعيد.. أما دابا راك مدرتي ليا حتى حاجة لي تخليني نعطيك حق تناقشني فحياتي الخاصة... كنت محتاجاك فواحد الوقت وملقيتكش إدن سالينا أخالي مبقى بيناتنا والو وفاش بدلت النمرة.. بدلتها حيت مبقيتش باغة نهضر معاك ، لي موقفش معايا فالمحنة ديالي معندو علاش يعرف تفاصيل حياتي رجعت مرجعتش هادشي كيخصني أنا بوحدي
المدني: (مغدد) ياااك أ إيمان ؟؟ ياااك أبنت ختي ؟!!!
بلعات ريقها وردت بصعوبة:
-ااه أخالي ، ودابا السلاام عليكم ، متبقاش تعيط ليا حسن لينا بجوج ، حيت إيمان مسحتي بيها الأرض قدام لي يسوا ولي ميسواش..
قطعات وحطات التلي على السداري صدرها طالع نازل رجعات تفكرات لي وقع ورجعات عليها الفقصة مرة اخرى دازت ليها الأحداث لي عاشت كلها قدام عينيها عكرات مزاجها دقة وحدة حتى تغرغرو الدموع فعينيها معصبة ومفقووصة فآن واحد ، حاسة بالحقد تجاهو بشدة مقدراتش تنسى ليه لي دار لأنه محاولش يصلحو معاها ولو بندم بسيط حتى رجعات المياه لمجاريها...
سمعات الساروت فالباب كان ناصر لي رجع جاي وجايب معاه فيدو شي حاجات تتخص الكوزينة ، حاولات تبتاسم ناضت تلقاتو هو لي غير شافها تبسم بحب وألقى عليها السلام ، ردت عليه وتابعات كلامها "على سلامة.. بخير ؟"
ناصر: الحمد لله (حط البلاستيكات فالأرض وضاف فيها بتشكيك) معرفتش علاش جتيني مغيرة واش مقلقاك شي حاجة ؟؟
إيمان: (بلعات ريقها وهزات راسها بالنفي) لا... ممقلقاش.. تفكرت شي حاجة وصافي !
بقى كيشوف فيها بتشكيك هزات كتفها وضافت بصوت مخنوق قايلة "هضر معايا خالي المدني ، تعصبت شوية وصافي !"
ناصر: (تنهد) مكنتيش تجاوبيه ، صحتك هي اللولة واخا كيبقى خالك
إيمان: معرفتوش هو لي كيعيط.. أما كاع منجاوبو ، هاد الساعة مقادرة نعرف لا خالي لا جدي مبقاش عندي الجهد
ناصر: متخمميش فيه لوحي عليك الهم ، بردي أعصابك ونساي لي فات ايلا بغيتي ترتاحي ويرتاح قلبك (طلع ليها راسها من الذقن) يلاه حيدي علينا التغوبيشة وضحكي
شد فكها بلطف وهز يدها باسها من المعصم وقال:
-عافا إيمان ديالي حاولي تنساي ومديريش فبالك ، مبغيتش نشوفك معصبة على ود هادشي..
إيمان: (هزات راسها فصمت بحزن) عشت إحساس صعيب أناصر منقدرش نتجاوزو بديك البساطة ، كنحاول ولكن كتجي شي حاجة بسيطة وتتفكرني.. غير صوت شي واحد كيعكر ليا مزاجي وكنتعصب مبقيتش كنحمل نهضر مع لي ضروني فخاطري ودازو بحالا مجرحونيش (بلعات ريقها) مكنتش باغة نقطع صلة الرحم ولكن هما لي خلاو أثر خايب فقلبي ووليت مضطرة نبعد عليهم باش أعصابي ترتاح وترخى (كتنعت بصبعانها ورا ودنها) كنحس بالعروق هنا كيضروني على أبسط حاجة
زفر بحرارة وضمها لصدرو حاس بالذنب حتى هو عندو يد فالحالة لي وصلات ليها ، بعد ثواني قال بأسى:
-عارفك صبرتي وصبرتي حتى وليتي هاكا كتعصبي على كلشي.. ولكن فيها خير
خدات النفس وطلعاتها بحرارة فحضنو بقاو ساكتين منبعد بعدات شافت فيه وقالت:
-مقلتيش ليا كيبقى داك الولد مسكين ؟
ناصر: شوية الحمد لله ، راه خرج من الطبيب ورجع لدارهم
إيمان: الحمد لله.. الدقة فالراس صعيبة الله يشافيه ويعافيه بقى فيا واخا مكنعرفوش
ناصر: (شد خدها بلف مبتاسم) باقة حنينة وكتفكري فالناس كيما عرفتك !
تبسمات ليه بحب وقرب باسها فخدها شاف ليها فعينيها وحاوطات كرشو باستو حدا فمو بدورها وهو يحط شفايفو على ديالها نغامسو فقبلة طويلة حتى نقزهم التلي لي كان صوتو عالي... بعدات عليه ومشات قاصداه لقاتها يامنة ، جاوباتها وبدات كتسول على حالها وصحتها وكل ما يخصها ، طلبات منها تجي عندها كيما قاليها ناصر لكن حلفات متجي حتى تفوت سيمانة على الأقل يكونو رصاو الأمور بيناتهم وفعلا حتى دازت فترة عاد رحلات عندهم...
كان أحسن قرار تاخدوه لأنهم كالبنت وأمها تماما هادي كطهلا فهادي ، دازت أربعة أشهر رجعات فيها المياه لمجاريها بشكل تام ، قدرات إيمان تنقص من الأعصاب وولات متأكدة من صواب قرارها فالرجعة حسات باستقرار كامل بعدما ستقلو فدار بعيدة على كثرة الاراء والتشابكات وحتى هو حسات بيه تعلم من الخطأ مزيان وولا كيميز تصرفاتو من كل جهة
لحد الان معمرها مشات لدار المختار هما فقط لي كيجيو ومخلاوش ليها المجال تضغط على راسها باش متقطعش صلة الرحم كمبدأ أساسي.. كملات خدمتها فالبريفي لكن ماخدات لاسيستاسيون حتى بداو كيسجلو للموسم الدراسي التالي ، دوزات العطلة مسارية فالصيف ودوك الليالي لي كانت مرة مرة كدوزها فالدار ماشية ماجية كتسناه يرجع وهو سهران مع صحابو ، هاد المرة دوزاتهم معاه على برا فالمدينة وشافت جمالها فالليل...
أما ناصر رتاح نفسيا ورجع وزنو كيما كان ، مبقاش بعد على صلاتو ولا على قراءة القرآن بالعكس كيزيد يستكشف أساسيات الدين معاها ومرة مرة كيكلسو يبحثو فتفسير الآيات مع بعض بحكم هي عندها دراية كتر وسبق ليها قرّات فدور القرآن كتعرف كيفاش تبحث فالمسار الصحيح ، ولا عندو منظور آخر لحياتو معاها مبقاش محصور فالواجبات فقط.. ومبقاتش النظرة مجرد نظرة سطحية وزاد تأكد بلي واخا يقلب حياتو كاملة ميلقاش بحالها
مرارة البُعد خلاتو يخمم ألف مرة قبل ميقول ليها على شي حاجة "لا" وفنفس الوقت معمرها ستغلات الوضع لصالحها دائما الحاجة لي ميبغيهاش كتبعد منها بدون نقاش ، طلب منها تزيد تطور تجربتها بينما لقات الضومين لي ترتاح فيه مواعدها بمشروع خاص بيها ، تسجلات بإذن منو باش تقرا المعلوميات وتاخد ديبلوم ، فنفس الوقت كتنمي معرفتها فالدار كلما لقات الوقت كتهز البيسي وتبقى تبقشش فيه باش تتفوق
شجعها وشارك معاها التجارب والدروس لي كتاسب فحياتو باش تفيدها ومتتعثرش فمسيرتها ، واخا كتوقع نقاشات بيناتهم مكيطولش الأمر دغيا كيتحل خصوصا بعدما لاحظات يامنة حبو ليها ولات فينما تشوفها قالبة وجها كتقرصها وتجبد ليها ودنها..
صبحات اليوم ناشطة فايقة بكري عجنات الخبز وحطات العجينة تخمر باش تبدا توجد الفطور ، كانت واقفة قدام البوطاجي بجسدها لي كلو أنوثة ، لابسة كيطمة خفيفة وجامعة شعرها الفوق.. حسات بيديه تلواو على خصرها تبسمات وقالت "صباح الخير"
ناصر: صباح النور ، الدبدوبة فايقة بكري اليوم
إيمان: (شهقات وضورات وجها) الدبدوبة ؟؟ واش غليضة بزااف ؟؟
ناصر: وشنو كتسحابي ؟! عاطياها للسريط والراحة شفتي راسك كي وليتي ولا لا !
إيمان: (حطات يدها على قلبها) بصح ؟؟؟ ناصر حرام عليك واش كتهضر بصح وليت خايبة ؟
ناصر: واييه (شافها تزنكات كتحسس فخادها عاقداهم وتابع) غي ضحكت معاك أحبي واش لي غلاض كيخياب ؟ واخا زدتي غلاضيتي شوية الفصالة ديالك زيانت وزايدون معندكش غلض خايب غير تهناي
إيمان: معنديش الكرش ههه
ناصر: لا الكرش معندكش عندك غي الهردوسية هههه اللهم بارك وزد في دلك
ضحكات وضرباتو فكتفو حشمانة ومزنكة ، خشا وجهو فعنقها باسها وهرها باللحية حتى غوتات ضاحكة علا راسو موسع عينو نوعا ما وقال بصوت خافت:
-متغوتيش دابا تسمعك خالتك وتسحابنا غا كننن... فالكوزينة
طلق ضحكتو وهي توسع فيه عينيها بتحذير ونطقات بصوت خافت:
-هه متبقاش تهرني راني كنغوت بلا منعييق !!
ناصر: (ضورها عندو) أراي بوسة دالصباح قبل منخرج
عنقاتو بيد وحدة من كرشو واليد التانية حطاتها على خدو طبعات قبلة على شفايفو وبعدات مبتاسمة خدودها حوومر ، شافت فيه منبعد قالت بهدوء فيه نوع من الجدية:
-بغيتي تمشي تكمي ياك ! (سكتات شوية وضافت) كون غي قطعتي داك الكارو صباح الله ، راه مكروه وزيدها كتهلك صحتك على والو..
ناصر: (شمر بنيفو بجدية) مكنبغيش نقرب ليك فاش كنكون عاد كامي غير باش متقوليش ليا هاد الهضرة
إيمان: (شدات وجهو بين يديها) عارفة.. هادشي لي كيعجبني فيك واخا كتكمي مكتبانش فيك أبار حيت مكتكميش بزاف ، كنشم فيك غير ريحة البارفان والحلاوة
ناصر: منوصلكش فالحلاوة هههه
دارت نصف ضحكة مشتتة النظر عرفاتو بغا يقلب الموضوع ، رجعات شافت وقالت:
-ماشي عليا أنا أناصر ، على صحتك نتا وحيت مكروه عند لي خلقك.. مبغيتش صحتك تهلك وتتراجع نتا راك راجلي بغيتك تكون ديما بخير وتكون حتى فأعلى المراتب قدام الله
ناصر: (تنهد بحرارة ونطق بهدوء) شوفي أ إيمان ، هاد الهضرة لي قلتيها عارفا مزيان (صغر عينو) مكاين لاش تبقاي تقوليها حيت غير مكنتعصب
طولات فيه الشوفة وهزات راسها بالايجاب وقالت بدون تعابير وبصوت هادئ:
-واخا.. سمح ليا.. (جمعات يديها وضارت ببرود) عفاك هبط جيب لينا الكومير راه الخبز تسالا ، ودوز جيب ليا معاك الجبن بغيت نفطر بيه مع المسمن
طول فيها الشوفة وهي عاطية بالظهر كتمشي وتجي فالكوزينة هزات البراد بدات كتلقم أتاي ساكتة عارفها تقلقات وميقدرش يخرج بلا ميراضيها.. تقدم عندها حيد ليها المعلقة من يدها ضورها عندو شد ليها يديها حطهم على عنقو بهدموء منبعد حط يديه على خصرها وهي ساكتة كترمش حادرة عينيها وحاسة بالبكية عز بيها الحال ومحملاتش جوابو
ناصر: مال غزالي مقلق همم ؟؟ علاش قلبتي وجهك ؟؟
يتبع...
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد، كن أول من يعلق.