محتوى القصة

☆أصبحنا وأصبح الملك لله
فاقت فالصباح بكري قبل منو تيممات وصلات بالكلسة لان يدها باقة كضرها ، دخلات للكوزينة وجدات القهوة حطاتها على جنب علما يفيق ومنها متضطرش تهضر معاه... طايح عليها الضيم محيلتها لحريق يدها لي زادت تنفخات محيلتها للحالة لي جا فيها ناصر فالليل !
لبسات مستور وهبطات لتحت باش تشوف شي بوماضة عندهم تخفف عليها الحريق لقاتهم كيفطرو.. المختار وصفية ونادية وسلوى وسهام ومحمد ، ألقات السلام وتقدمات بعض خطوات
المختار: كيبقيتي أبنتي شوية ؟ قالت ليا خالتك صفية طحتي على يدك.. واش باقة ضاراك ؟
إيمان: (بأسى علاتها) باقة ! جيت ناخد بوماضة ايلا كانت..
المختار: (كمش حواجبو) تنفخااات ليك.. نتي را خاصك تمشي للطبيب
إيمان: مكاين لاش أعمي راني غير مقصحة شوية دابا نبرا
المختار: (بجدية) ايواا ابنتي مبغيتش نخلعك ولكن نتي كتباني مهرسة ماشي غير مقصحة !!
إيمان: (بخوف) مهرسة ؟!
شاف فيها محمد وقال: عندو الصح.. حيت غير مكتزيد تنفخ ، بلا متحاديها ضروري يشوفك شي طبيب باش تأكدي .. الله يحفظ ايلا كانت يدك مهرسة ومعالجتيهاش غدير ليك مشكل
صفية: الحفييظ الله ، ايوا فاش غتفطر نوضو ديوها للسبيطار يشوفو ليها شي حل
محمد: راني خارج دابا يلاه نديك ، واقيلا باقي مفطرتي ؟ كلسي فطري ديك الساعة نمشيو !
إيمان: ءءاا ؟! راني غير مقصحة مديرش فبالك دابا يفوتني الحال..
سلوى: (شافت فيها بالجنب) واش نتي حمقة ولا مالك ؟ سيري ماحدك لقيتي لي يديها فيك
إيمان: (بتردد شافت فمحمد) واخا ، دابا يفيق ناصر ونقولها ليه يقدر يديني هو بلا متعدب راسك
محمد: لي بان ليكم أختي إيمان ، سيري قوليها ليه وشوفي واش يديك ولا نديك أنا معنديش مشكل مصاب تكوني غير مقصحة
سهام: إيمان كلسي تفطري
كمشات ملامحها وردت: -مافياش معندي شهية غير بصحتكم ، انا بقوة الحريق لي فيدي كنحس بقلبي كيطلع !
سهام: (بأسى) ميكون عندك باس
المختار: شربي غير كاس تالحليب بعدا ، متبقايش هاكا مواكلة مشاربة
تنهدات وكلسات معاهم عطاوها الحليب هبطاتو بالكشايف حاسة بحلقها مسدود ، منبعد طلعات لقات ناصر فاق وخدا القهوة عرفاتو طلع للسطح يكمي مشات للبيت جمعاتو شوية ببطئ كترد النفس مهلوكة وفيها السخفة ، مكرهاتش تقطع عليه الهضرة حدها تجاوبو ايلا كلمها فقط لكن مضطرة تهضر معاه
كانت باقة كتخمم وهو يخرجها بصوتو من سهوتها ، "صباح الخير" ، ضارت كاملة وردت بنبرة خافتة "صباح الخير" .. نتابه للفاصمة لي فيدها وقال بتساؤل:
-مالك فيدك ؟ ياكما أنا عاوتاني ؟
بغاات تذكر ليك السكرة باش دخل لكن خافت يتسيف عليها ويندمها ، لذلك ختارت تقولها بطريقة غير مباشرة شافت فيدها وقالت بتردد:
-زلقت وطحت عليها البارح ، مرديتيش البال فاش دخلتي بالليل ؟
ضار يبدل حوايجو مبغاش يتناقش فالموضوع ولا يجبدو عرفها معجبهاش الحال لكن مكيحملش يتدخل فيه شي واحد شكون ما كان خصوصا هو عارف راسو غالط ، حدو قال بتساؤل مبدل الموضوع:
-واش تفدعتي ؟
إيمان: (تنهدات) نقدر نكون مهرسة ، هادشي لي قالو ليا لتحت.. ايلا مكانش عندك الوقت باش تديني للطبيب يديني غير محمد حيت ضروري ندوز !
شاف فيها وقال:
-عندي !! واخا ميكونش غندييك.. (ضرب فصدرو) أنا لي راجلك !
إيمان: (هزت راسها) واخا....
ناصر: لبسي لبسي نمشيو نشوفو يدك مالها ، فين طحتي فين ؟؟
إيمان: فالمراح ، كنت واققة على الكرسي كنمسح الشرجم غير نزلت زلقت !
ناصر: حيت مكتشديش الارض ، خلي الزمر ونتي الحداكة عندك فالدم .. كلشي بالقياس !
مجاوباتوش مبغاتش تتناقش معاه ، ديجا كتجاوب غير بزز لان ظنها فيه خاب وحسات بيه كيزيد ينحارف عوض يرجع للطريق ، جبدات حوايجها والنفس كتاخدها بصعوبة كلشي مجموع عليها ، لقاها مدابزة مع داكشي وهو يتقدم عندها عاونها لبسات وهي عاقدة حجبانها عاد خرجو
دوزات النهار كامل فلوبيطال لان اليد فعلا فيها كسر ، عالجوها ودارو ليها الكبص حتى المرفق .. ولات صفرة مواكلة حتى زفتة مقدراتش تهبطو بسباب قوة ريحة الدوايات معدتها ترونات النهار كامل وهي كترد داز عليها كحل بمعنى الكلمة
اخيرا رجعها للدار ومع الدخلة لقاو شيماء تما ستقبلاتهم عند الباب وناصر غير شافها ضحك متفاجأ وقال:
-اهلا شيماء.. منين بعثتي ؟!
تقدمات سلمات عليه بلابيز ضاحكة وقالت بحماس "متوحشتونيش ؟"
شيماء: متوحشتونيش ؟ (ضحكات وجمعاتها) جيت عند عمي وقلت ندوز عندكم هاد النهار حتال غدا ونمشي ! كيدايرين بخير ؟
ناصر: ايوا هانتي كتشوفي ، الحمد لله
إيمان بقات مسمرة الدموع قربو يتغرغر فعينيها من المنظر لي شافت ، معرفات واش تقول شي حاجة وتبين استياءها ولا تسكت ودير راسها مشافت والو باش متزيدش للطين بلة ، فيقاتها من سهوتها فور ما موجهات ليها الكلام
شيماء: ختي إيمان ميكون عندك باس ، كيبقيتي بعدا شوية ؟
شافت فيها مطولة بدون تعابير كتحس براسها ايلا هضرات غيفرشوها دموعها ، لكن تحكمات فمشاعرها وردت بصوت مخنوق يادوب يتسمع "الحمد لله"
شيماء: عياانة باينة فوجهك والله !
ناصر: حيت مواكلة حتى حاجة ، قولي لسهام تدي ليها متاكل للبيت هاهي غطلع ترتاح !
أومات ليه براسها ومشات قاصدة سهام فبيتها ، من تصرفاتها سواء أول ما شافتها ولا دابا ستنتجات بأن مفراسها متعاود وظنات بلي ناصر هو لي كان باغيها فقط ومكانش بغو متبادل..
حاولات ما أمكن تخليه معاها معارفاش راسها مناش خايفة ولا شنو لي زاعجها بالضبط ، طلعو لبيتهم وكل مرة تطلب منو يدير ليها شي حاجة باش ميهبطش حتى جابت ليها سهام العشا كلات لي قدات عليه وكلسات تيممات وصلات
أما هو هبط يتعشا خلا قلبها معلق لكن مقادراش تهبط موراه ، بقات على حالها حتى طلع ونعس حداها عاد قدرات ترتاح نوعا ما وداتها عينيها...
فاقت فالصباح معطلة والحكة فيدها تحت الكبص بغات تاكلها ، قربات تبكي معاها وملقات ليها جهد .. مدة طوييلة عاد تهدنات ليها..
لبسات كسوتها بصعوبة واخا الكبص فايت المعصم غير شوية ، دارت الزيف بشكل عشوائي خافت تتلاقا محمد وهي هابطة جاها الجوع وخاصها تاكل شي حاجة تاجهات للكوزينة فالسفلي لقات العصير كباتو فكاس وهزات مسمنة لقاتو تما مغطي ببلاستيكة
كلسات كلات لي قدات عليه ورجعات منين جات لكن فطريقها سمعات ضحكة ناصر ونادية جاية من جهة الصالون ومكانتش غير ضحكتهم ، كتسمع حتى ضحكة شيماء .. كمشات حجبانها وتقدمات جيهتهم بخطوات بطيئة طللات من الباب بشوية لقاتو كالس كيضحك هو وياها كتحيد ليه شي حاجة من يديه وهو كيخبيها وكيبعدها عليه نادية كتشجعهم مشاركاهم فهبالهم !
مقدراتش تستوعب الوضع ، حدها سترجعات ادراجها بسرعة وطلعات كتلوح الفولار موراها ، البكية غالباها معرفات راسها باش تبلات .. الحاجة الوحيدة لي عارفة هي شيماء مخصهاش تكون مع ناصر وفوضع بحال هداك .. ضاحكين وكتقيس فيه بحالا ختو ماشي غير بنت خالتو ومن الفوق كان باغيها حسب معلوماتها...
بقات كتمشي وتجي فالبيت مقادراش تكلس وصدرها طالع نازل ديك السخفة لي كانت فيها ولات كلها طاقة سلبية خاصها تخرج بأي شكل من الأشكال..
حسات بيه جاي وهي تبرد وجهها وخرجات للمراح غير شافها قال "فقتي.. صباح الخير" شير جهة الباب وضاف:
-هبطي قولي ليهم يعطيوك تفطري !
كانت عاقدة حجبانها ومعصبة بغات تفاتحو بنقاش وتخوي قلبها لكن مكتزعمش عليه حيت دغيا كيتقلب ويتعصب واخا مكيآديهاش ، منين غتبدا ليه وكيفاش غتقول ولا شنو غتقول بالضبط ، أخيرا نطقات كتقوي صوتها:
-عاد كنت تما ، فطرت وجيت (سكتات وشافت فيه تابعات) ناصر ، بغيتت نسولك...
علا حاجبو عرف الموضوع جدي وحالتها ماشي طبيعية وهو يرد بتساؤل فضول:
-علاياش ؟
إيمان: (بلعات ريقها) من إيمتا ونتا كتشرب ؟
بدل ملامح وجهو ورد بدون تعابير "كنشرب ؟!"
إيمان: اه.. فاللول سمحتي فصلاتك وولبارح جيتي سكران ! (ضافت كتقاوم خوفها غضبانة) حتال الشراب أناصر ؟!
تقدم عندها بخطوات بطيئة خلاها تتراجع بدورها حتى تكالات مع الحيط وهو يقول بنبرة هادئة كتوحي للانفعال الداخلي:
-واش باغة تحاسبيني ؟
بلعات ريقها وبقات كتشوف فيه وفداخلها خلعة كبيرة منو لكن هاد المرة تحداتها ومحدراتش عينيها ، أما هو ضاف بنفس النبرة:
-علاش كدخلي فهادشي واش انا ولد صغير ؟
إيمان: سولتك.. (بلعات ريقها) حيت ماشي معقول تجي سكران وتضرب فيا !
ناصر: (علا حواجبو) ضربتك ؟؟
بعدات من قدامو وزادت خطوات لوسط المراح هازة كتافها منبعد ضارت عندو وقالت:
-مضربتينيش مي شوية كنتي غديرها تقدر ديرها مرة اخرى..
ناصر: ايوا مدام محطيتش عليك يدي متجبديش ليا حس.. الشراب (بهدوء) متعصبينيش أ إيمان !
إيمان: (مقداتش تزيد تصبر وهي تضيف) ولكن شيماء من حقي ندوي عليها !!
كمش حجبانو ورد باستفهام: شيماء ؟؟؟
تغرغرو الدموع فعينيها كتحاول تقوي راسها:
-أنا راني مراتك وخاصك تحتارم الوجود ديالي هنا ، عرفت بلي هي لي كنتي باغي تزوج ، اه كتبقى بنت خالتك مي معندكش الحق تكون قريب ليها كيما كنتو قبيلة
ناصر: (بدون فهم) باغيها ؟؟ (علا حاجبو) واخا كيفاش كنا ؟؟
إيمان: (كمشات حجبانها دون استيعاب) كنتو قراب وكضحكو مع بعضياتكم تقول بيناتكم رابط شرعي !
كان مراقبها باهتمام ومراقب ملامحها ونبرة صوتها ، واش فرح بهاد العتاب ولا غير كيتخيل ليه ، معرفش علاش سولها بالضبط لكن بصح محتاج للجواب كأنه لقا الفرصة ومبغاش يضيعها "جاتك الغيرة ؟"
رمشات بالزربة مزنكة متوقعاتش يحطها أمام الأمر الواقع ويسولها هاد السؤال التقيل فالوزن ، ردت بلا متزيد تفكر:
-ماشي ايسطوار دالغيرة ، حتى أنا عندي كرامة كأي مرا .. ومنبغيش راجلي يكون مع وحدة اخرى.. كيفما كان الحال أنا وياك مزوجين دابا !
بقا كيشوف فيها بدون تعابير مينكرش أنها هجراتو ليه ، شنو الجواب لي كان غيناسب ميزاجو باش ميتعكرش ! هو أكيد كان كيتسنى منها جواب محدد لكن خيبات ظنو ، بلع ريقو ونطق بنبرة حادة رافع صوتو معصب:
-ملي مكتغيريش علاش مصدعاا ليا رااسي بشيماااء هااا ؟؟ ياك مكتغيريش ايوا فوتي ساااحتي ! (موسع عينو) أنا هاكا داير من اللول متوافقيش تزوجي بيااا
شافت فيه بحدة وردت بدون سابق انذار:
-أصلااا مااشي لخاااطري وافقت نتزوجت بييك.. مكانش عندي حل اخرر وخا هكاك حساابنتي غنتزوج برااجل ونبغيه ! سعااا طلعتي غير سكايري وزهواني
كفراتو وبغضب شدها من فكها بقوة موسع عينو وهضر تحت سنانو مغدد:
-غتسدي عليا فمك ولا نوريك فعايل الشمااايت ! (بتحذير كينهج) عرفتي أ إيمان كن مكنتيش مريضة كنت غنوريك شنو كيدير السكايري..
طلق منها صدرو طالع نازل وضار ضرب واحد الفاز بالغدايد طيحو وخرج خلاها مسمرة حاطة يدها على حنكها قصحها فوجها ، مصدومة من الموقف ومن راسها كيفاش قدرات تتحداه وترد بداك الأسلوب ، حمدات الله ملي مفوتش فيها شي دقة ! بقدر ما كتشوفو حنين وظريف بقدر مكيجيها همجي وكتوقع منو اي حاجة ، كيتسيف ويولي أقبح انسان مكيحتارم حتى واحد..
كانت شيماء عند الباب طلعات باش تودعهم غادية فحالها وهي تتصادف مع صوت الفاز وهضرتو الاخيرة ، وقفات فبلاصتها مخلوعة داز حداها معصب لدرجة مبانتش ليه كاع.. معرفات مدير بقات كترمش لثواني ورجعات هبطات عند نادية وصفية معاهم حتى سهام
بانت ليهم عاقدة حجبانها وهما يسولوها ، شافت فيهم عاضة على شنافتها وردت:
-مشفتوش ناصر كيفاش خرج ! نوضها مع إيمان سمعتو هرس شي حاجة وخرج معصب ويقدر يكون ضربها كاع
صفية: هاويلي ! علاااش ؟؟
شيماء: واقيلا قالت ليه شي حاجة ماشي هي هاديك ولا ردات عليه الهضرة ، معرفتش بالضبط حيت مفهمتش مزيان ومسمعتش من الاول
نادية: يعني عبر عليها !
سهام: (شافت فنادية) منيتك أنادية ؟ سهلتي ناصر ؟!
شيماء: انا خلعني داز من حدايا ومشافش تافيا يعلم الله اش وقع بيناتهم ، المهم هانا مشيت معندهم ميديرو ببسلامة ديالي ، طهلاو فراسكم
صفية: ايوا سلمي على مك ولاااتغبريش تاني !
خرجات شيماء وبقاو هما يتبادلو الاراء أما إيمان كلسات فبيتها مدة كلما مسحات دموعها كيزيدو يهبطو حاسة بالقهرة ، وكتحاول تلقى ليه أعذار تخفف بيهم على قلبها حتى ضرها راسها وتكات مغمضة عينيها كان قرب المغرب ترخات وبدات تتديها عينيها
لكن فيقاتها سهام فور دخولها وهمسات "إيمان" ، علات راسها ورجعات حطاتو قايلة "أجي أسهام"
سهام: جبت ليك الغدا رااه البلاطو فالمراح (تقدمات عندها كلسات على طرف النموسية) واش نتي بيخير ؟ قبيلة طلعات شيماء تقول ليكم بسلامة وسمعات الصداع تخاصمتو ياك ؟
ناضت كلسات دايرة ليها سهام مخدة وراها ، شمرات بنيفها وردت:
-تخاصمنا شوية وصافي مديريش فبالك (قوسات حواجبها بجدية) شنو سمعات شيماء كاع ؟
سهام: (علات حاجبها) ماسمعاتش شي حاجة محددة ولكن عرفاتكم تخاصمتو (تنهدات وقالت بأسف) ياك مضربكش بعدا ؟
هزات راسها بالنفي وقالت: لا مضربنيش
سهام: ايوا الحمد لله ، حيت عارفاه يديرها عندو الضرب بحال الما تفوو.. (شافت فيدها) ويدك كيبقات باقة ضاراك ؟
إيمان: معلوم ضاراني وضارني حتى راسي ، مشكل حتى لكالمون مكنقدرش ناخدو مكنرتاحش بكترة الدوايات !
سهام: ايوا شغاديري أختي ضروري تشربيه باش يفوتك الحال ، (جات تنوض) ندخل ليك الغدا تغداي ، ااه وقالت ليك ماما ايلا بغيتي الحريرة تصايبها ليك !
إيمان: لا لا مكاين لاش مصاب ناكل غدايا بعدا.. مافياش (خدات النفس) مهم بلا متجيبيه لهنا أنا نخرج نكلس فالمراح
ناضت غسلات يدها وتغدات بعدما قطعات ليها الخبز طريفات صغار ، سالات وهبطات سهام داكشي خلاتها داخلة لبيتها شافت حوايجو وهي تتفكر علاقتهم المعقدة ، مبقات فاهمة فيه حتى حاجة الشيء لي خلاها تنهار مرة اخرى بالبكا حتى تزاد عليها الحال راسها بغا غيترطق
ملقاتش ليه حل من غير تتكا فبلاصتها بدون حركة ولا أنين ، مدة عاد تهدن ليها الحريق ونعسااات... كان ظلام الحال وهي باقة فنفس الوضع ، وصل ناصر ودخل بصاشيات فيدو لقى الدنيا مظلمة دخل للكوزينة حط داكشي وخرج شعل الضو مستغرب تاجه للبيت وقف فالعتبة متكي بيديه على الكادر ديال الباب
بانت ليه فوق النموسية مغطية مكتبانش مزيان لان الاضاءة داخلة خفيفة للبيت ، عيط بصوت هادئ بإسمها مرات متتالية لكن متلقى منها حتى رد فعل ولو حركة بقات فنفس الوضعية حتى دخلات ليه الشك ، تقدم بخطوات سريعة مقوس حجبانو شعل الضو وكلس حداها عاد بانت ليه كتنفس بشكل خفييف ومزنكة
بعد الشعر على وجها وشدو بين يديه قايل بنبرة عالية نوعا ما "إيماان" .. فنفس الوقت حلات عينيها عاقدة الحجبان جمع يديه وشافت فيه مباشرة مفاهمة حتى حاجة حدها كتحس براسها سخووون
إيمان: (مصغرة عينيها) شنوو ؟!
ضارت تكات على ظهرها كترد النفس شدات راسها بيدها السليمة وبدات تتفكر وتستوعب فيناهي وشنو دابا واش الصباح ولا الليل ، رجعات شافت فيه وقالت:
-شحال فالساعة ؟
ناصر: التسعود دابا ، (قاصها فعنقها) فيك السخانة أ إيمان.. كليتي شي حاجة فالغدا ولا لا ؟
إيمان: امم تغديت قبيلة سيفطوه ليا داركم (خدات النفس بتعب) افف
ناصر: راني جبت العشا نوضي نتعشاو وشربي شي دوا باش يفوتك الحال
إيمان: منقدرش نشرب الدوا مكنحملوش ، دابا يفوتني الحال
ناصر: نوضي تعشاي بعدا ! عاد نشوفو حاجة اخرى
كانت مغوبشة باقي الموقف ديال الصباح طالع هابط فيها ومكرهاتش يعاود يجبد الموضوع لكن ستغربات منو كيتصرف وكأن شيئا لم يكن .. حاولات تصبر لكن مقدراتش عاونها كلسات وشافت فيه بجدية عاقدة حجبانها
إيمان: ناصر واش تقبل نضحك بديك الطريقة مع شي واحد ؟؟
شاف فيها بغضب وهي تتابع كلامها معلية الحواجب:
-هااا شفتي نتا غير سؤال ومعجبكش ؟ شنو غنقول أنا ؟؟
ناصر: (علا حاجبو بغضب) سولي بشي طريقة اخرى ومتعاوديش تقولي ليا هاد شي واحد.. سمعتي ! (مرر يدو على وجهو ورجع شاف فيها) شيماء بنت خالتي واش كتغيري منها ؟؟
بقات غير كتشوف فيه حتى حسات بيه كيسول من قلبو ومهتم يعرف الجواب ، بلعات ريقها وردت بجدية:
-هاد السؤال معندو حتى معنى حيت مكاينش شي مرا مكتغيرش على راجلها ! (زفرات) فاللول سلمات عليك بالوجه درت عين ميكة وفالصباح لقيتكم مجمعين ضاحكين وقراب من بعضياتكم راه ماشي من حقكم (قربات تبكي) خاصك تحتارمني كزوجة قبل متحتارم الغيرة ديالي !
حرك حواجبو بخفة ورد: واخا.. شكون قالك كنت باغيها ؟
إيمان: (بصوت مخنوق) نادية !
صغر عينيه وقال: وشنو قالت ليك اخر ؟
إيمان: (مغوبشة) قالت ليا كنتي باغيها هي.. وباك ضغط عليك حتى درتي ليه الخاطر وتزوجتيني أنا !
جاتو الضحكة وضحك مباشرة قالب وجهو ممستوعبش وقال:
-بنت الحراام ! (رجع شاف فيها) وتيقتيها ؟
بقات غير كترمش فيه منبعد قالت باستفهام "كيفاش ؟".. خدا النفس ورد بجدية:
-نادية غير كضحك عليك متبقايش تديها فهضرتها ، شيماء قتارحاتها عليا الواليدة فاللول لا غير ، كون بغيتها كون تزوجت بيها معندو ميضغط عليا أنا الواليد !
حسات براسها خفااافت ، كأنها كانت هازة حجرة تقيلة وحطاتها .. تحلات عقدة حجبانها تلقائيا وبقات غير كتشوف فيه فرحانة ملداخل وهو يتابع كلامو:
-شيماء عزيزة عليا ولكن ك بنت خالتي ومن ديما كنسلمو بديك الطريقة حيت هاكا طلعنا وعندنا عادي ، حتى هي معندهاش داكشي فراسها غير حيديه من بالك !
إيمان: (اومات ليه بالايجاب) واخا... ولكن نتا مزوج دابا ومعندها حتى معنى تسلم عليك بالوجه خاصها تخلي مسافة بيناتكم أناصر
هز راسو بالايجاب ورجع شاف فيها بدون تعابير وقال:
-وحتى نتي عرفي اش كتخرجي على فمك من هنا الفوق وبقاي تفكري قبل متدوي ! راني غير خممت مع راسي ومسحتها فيا ، ولكن ااخر مرة أ إيمان !
بقات شحال حادرة عينيها وعاضة على شنافتها ملداخل ، منبعد هزات راسها بالايجاب بمعنى "واخا" ، شمر بنيفو وقال بنبرة هادئة:
-نوضي نتعشاو !
مشا سخن العشا وحطو فوق الطبلة ، فحين دخلات هي للدوش وغسلات وجها عاد لتاحقات بيه فيها تعب بالحرارة لي طالعة شوية لكن قلبها رتااح !
ضرباتها الفيقة لقاتو واقف قدام المراية بقات كتشوف فيه وهو كيقاد حوايجو فنفس الوقت كتوكض حاسة براسها حسن من البارح ، ناضت وشاف فيها قال بهدوء "صباح الخير" ردت عليه وتوجهات للدوش منبعد رجعات لقاتو كالس فطرف النموسية كيخربق فالتلي
كلسات فالجهة الاخرى لبسات كسوتها ومشات وقفات قدام المراية بانت ليها طبعة زرقة فوجها ، زفرات عاقدة حجبانها وهو بالو معاها شافتو معلي فيها عينيه قال كيحرك راسو "لا حول ولا قوة إلا بالله ، غير قسناك شو كيوليتي"
بدات كتمشط شعرها وردت مغوبشة: ماشي غير قصتيني ، راك قصحتيني !
ناصر: ايوا بقاي تردي البال لهضرتك وميقصحك حد
إيمان: كل واحد يرد البال لتصرفاتو.. (مدات ليه لاستيك ديال الشعر) هاك !
بقا شحال كيشوف فيها بدون تعابير ولات كتعبر وترد بدون اهتمام ، هز راسو ببطئ بمعنى "واخا ألالة" وقف شد عليها لاستيك فنفس الوقت عطاتو بالظهر وجمع ليها شعرها منبعد قالت بتساؤل:
-واش فطرتي ؟
ناصر: أنا فطرت وقربت نتغدا ، واش شفتي شحال فالساعة ولا لا ؟!
إيمان: شفتها ، علاش مفيقتينيش نفطر معاكم ؟
ناصر: هبطي فطري حتى دابا شكون حيد ليك !
إيمان: خوك كاين ؟
ناصر: مكاينش ولكن يقدر يدخل فأي وقت غير قادي فولارك
هزات راسها بالايجاب وجابت ليه الزيف صايبو ليها وتمات نازلة غير شافت سهام طلبات منها تعاونها فالفطور ، كلسات فالصالون دهنات ليها الخبز بالزبدة وعطاتو ليها ، جغمات من كاس داتاي وغير كلات من الخبز مبغاش يتمضغ ليها كاااع
بحرج خاطبات سهام: -حبيبة ! مبغيتش نعدبك مي مكرهتش ديري ليا الفرماج مع الكونفيتيغ حسن
سهام: واخا .. دابا نمشي نجيبهم !
إيمان: (مكمشة ملامحها) مقديتش على هادي كاع..
سهام: ماشي مشكل ، دابا نصايب ليك اخر غير حطيه
مشات جابت الفرماج والمربى من الكوزينة وتمات راجعة ، مع الدخلة نطقات صفية لي كانت كالسة اونفاص ليهم كتنقي العدس بنضاضر دالشوف:
-ايه زايداها بالفشوش بغيت هادي ومبغيتش هادي ، كنتي تتقابلي دارك ودابا انا لي خصني نطلع نجمع لناصر حوايجو
سهام: (شافت فيها) البنت يدها مهرسة ونتي كتفكري فالشقا !
صفية: (خنزرات فيها) تي ديما تنقوليك سدي عليا فمك ومتبقايش تهضري .. فيك غي الفم ، هيوا علاش مكتفيقيش على النبوري وتشقاي فبلاصتنا .. ولا كتسنايني انا ندير كلشي ؟ ااااودي يا بنات تاخر الزماااان ، فيييينكم وفين حنا لي كنا نخرجو مع الفجر نجيبوو الما ومايجي يصبح حتى يكون كلشي متووول .. بقات فالزين والشيكي ! بقات فالهضرة !
هزات كتافها قالبة شفايفها كتصايب فالخبز ونطقات بنبرة خفيفة:
-ءاا راك عارفاني أماما كنقرا ومنقدرش نشقا ، يا الشقا يا القراية .. ياك كاينة نادية ركابيها فيهم عشرة مني وحتى سلوى كاينة غير انا ؟؟
صفية: ايوا لينعل لي ميحشم ، الهضرة كتعطيها حكة
سالات مع ايمان وناضت قصدات بيتها بلا متجاوب فحين خرجات صفية حتى هي مشات للكوزينة .. بقات إيمان بوحدها فالصالون كتفطر ودماغها مشغول محسات حتى دخلات عندها نادية وهي هازة فرح ، كلسات كتسوط معاجبها حال
نادية: كانت تدي معاها حتى ختو مفهمتش علاش عزيز عليها تلصقها فالناس
إيمان: (شافت فيها) شكون ؟ سلوى ؟ مشات دير لماهر الشوكة ؟
نادية: وا مشات فالصباح بكري كون راها سالات مع ولدها ومشات دوور فالقيسارية ومكيقتلني غير المكلخ ديال محمد جاراه فينما بغات..
نتابهات لوجها صغرات عينيها وقالت:
-وريني حنكك نشوف ! ناصر لي عطاك ديك الدقة فوجهك البارح ياك ؟ يعلم الله شمن زبلة درتي..
إيمان: (قلبات عينيها بملل) أنا مكنديرش الزبايل !
نادية: ايوا منعرف (صغرات عينيها) أجي ياك كظلي تهضري بالايات والأحاديث ، كاينة "اضربوهن" فالقرآن ولا مكيناش ؟؟ كاينة .. يعني ربي عطاهم الحق يضربو المرا !
إيمان: (تنهدات) لا حول ولا قوة الا بالله ، متحفظوش غير كلمة وحدة من الاية باش متفهموهاش بالمقلوب
نادية: بالمقلوب ؟ وشناهو الصح ألالة ؟!
إيمان: (استعاذت بالله) {وَاللاتِي تَخَافُونَ نُشُوزَهُنَّ فَعِظُوهُنَّ وَاهْجُرُوهُنَّ فِى الْمَضَاجِعِ وَاضْرِبُوهُنَّ فَإِنْ أَطَعْنَكُمْ فَلاَ تَبْغُواْ عَلَيْهِنَّ سَبِيلاً إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيّاً كَبِيراً} ، .. أولا ، هضر هنا على الزوجة الناشز .. وثانيا الضرب هو الحل الثالث ، وثالثا الضرب لي قصدو الله هو ضرب غير مبرح شي حاجة خفييفة باش دير عقلها وصافي.. يعني أول حاجة خاصو يديرها معاها هي الموعظة وتاني حاجة هي الهجر في المضجع ، عاااد كيجي الضرب لي هو حل أخييير وهادشي كامل كيضاهي النشوز والفاحشة ماشي توقع خصامة بيناتهم وينوض يزرق ليها اللحم !
خدات النفس وطلعاتها عاد ضافت:
-وأنا غير صححت ليك المعلومة أما ناصر مضربنيش ، هو فعلا السباب فهاد الزروقية لي فوجهي ومكانش عليه يقيسني فمرة مي شي كيدوز على وجه شي.. أنا صابرة ليه !
نادية: (زمات فمها وردت) اممم مكانش عليه يقيسك ! ايوا معلوم تصبري ليه واخا قبيح الخبيثون للخبيثات والطيبون للطيبات يعني بحالو بحالك
خدات اخر جغمة من كاسها وقالت:
-أولا ، ديك الآية منزلاتش على الزواج نزلات في إطار الأقوال ، فغي نقدرو نستدلو بيها فالزواج ولكن ماشي بداك المعنى.. نقدرو نقولو جات الاية كنصيحة للطيبين ، قاليك أودي ايلا كنتي طيب متزوجش واحد الإنسان خبيث وايلا كنتي خبيث متزوجش واحد الإنسان طيب.. هادا هو المقصود ، مكيعنيش بلي ضروري ايلا كان واحد من الزوجان ممزيانش فالآخر حتما ممزيانش بحالو !
حطات كاسها فالبلاطو وضافت:
-وحتى دابا غير صححت ليك ، مقلتش ناصر قبيح ! جامي.. كل واحد فينا عندو السلبيات ديالو !
نادية: (بملامح هادية ملقات متقول) هنن ، اللهم زدني علما
وقفات وشيرات ففرح مبدلة الموضوع:
-حضي معاك هاد الجنية علما تجي سلوى تديها راهم رجعو سمعت صوتهم !
خرجات خلات معاها فرح غادة جاية شادة واحد نونوسة كتلعب فيها وتنقز
إيمان: (ضحكات ليها) هاكاا نبغييك الفنيكيشة لعبي فنونوسك وشدي بلاصة وحدة
فرح: (طلقات يدها ضاحكة) نونوووووس
إيمان: (جات توقف ضاحكة) نونووس أبنتي الزوي...
بالوقفة لي وقفات على غفلة حسات بدوخة قوية خلاتها تجمع الضحكة حاطة يدها على جبهتها وصدرها طالع نازل.. رجعات كالسة فنفس الوضعية ومغمضة عينيها وفهاد اللحظة بالضبط كانت فرح قربات حداها ومحسات حتى نقزاتها غوتة قوية منها مع صوت البراد لي تقلب
حلات عينيها وتصدمات فاش لقات فرح معلية يديدتها الفوق كتبان حمرة والبراد ديال أتاي فالأرض طايح .. معرفات راسها باش تبلات ، بقات مسمرة فبلاصتها ومقدرات دير حتى حركة حتى دخلات سلوى كتجري ولحقاتها صفية موراهم نادية
سلوى: أوييلي البنت تحرقاات (هزاتها دغيا كتشوف فيها) فرح بسم الله أبنتي !!
صفية: (مخلوعة) ارااايها نكب ليها الما على يدها شوفيها ولات حمرة
هزات قرعة ديال الما غسلات ليها يدها دغيا باش تبرد عليها شوية ، لكن فرح محامياها غوات كتوجع
نادية: (خرجات عينيها فإيمان) نتي فين كانو عينيك فيين ؟ ياااك خليتهااا ليك باااش تحضييها علاااش خليتيها حتى قلبات عليها أتاي سخوون
إيمان: (بارتباك) غير كنت...
نادية: (نهضات فيها) كنتي اااش ؟؟ بنت صغيرة مقديتيش تردي ليها البال .. عساااك عاد تربي التريكة..
إيمان: (عقدات حجبانها بغضب) فسيكوند غفلاتني انا مفهمتش كاع كيفاش طرا هادشي ، كنت رادة ليها البال
سلوى: (بغضب شافت فيها) مكنتيش تخليها ليها نتي كاااع شتيها هي حضات حتى راسها بقا ليها غير ترد البال للوليدات الصغار (كتهز بفرح فيديها) صافي أبنتي دابا يفوتك الحال صبري تجيب ليك جداك الدوا
إيمان لسانها تربط عرفاتهم بغاو غير يلوموها ، جابت صفية بوماضا حطاتها ليها على يدها وكلسات قايلة:
-جووج دقايق لي بقات معاك نضتي شوطتيها
سلوى: (عطاتها ليها) هزيها أخالتي تقدر تهدن ليك (خنزرات فإيمان) يعلم الله كيفاش وقعات هاد المصيبة
إيمان: (نطقات بهدوء غضب) انا كنت رادة ليها البال حتى تلهيت شوية فرمشة عين قلباتها عليها !
سلوى: (بالغوات) بلااا كدوووب نتي راكي بنت الحرام مقطرة ، غير حيت نتي مكتولديش ومعندكش الولاد حاسداني عليهم .. قلبك كحل والحسد عما ليك عينيك كون كان عندك ضمير كاع مديري هادشي فبنت صغيرة
على قولها دخل ناصر وقال مكمش حجبانو:
-اش هاد الغوات ؟!
سلوى: (شافت فيه بحدة) شوف شنو دارت لفرح ، وصاتها نادية ترد ليها البال وهي بلعااااني خلاتها حتى تحرقات .. مداتهاش تافيها .. شوف يدها كيفاش ولات
ناصر: (علا حاجبو) بلعاني ؟
إيمان: (دون استيعاب) أويلي واش هادي كتهضر من نيتها علاش غنديرها بلعاني ؟؟ انا غير دخت وماجا الحال يفوتني حتى كانت تحرقات
قالت سلوى عاقداهم وكتشوف فناصر متجاهلة ردها:
-ااه وشنو كتسحااب ؟ راها حاسداني حيت عندي التريكة وهي لا ، قلبهااا عااامر شوف شنو خلاها دير فبنت صغيرة
ناصر: (كمش ملاميحو) شكتخربقي عليا ، حاسدااك ! دابا تجي نتي توريني فمرتي ؟ سكتي براكة عليا من الهضرة الخاوية ، شدي بنتك ونتي ديما لايحاها رديتي ليها البال نتي لي مها ودابا كالسة كتلومي فإيمان ، البسالااات !
سلوى سرطات القمعة بقات غير كتشوف ، ملقات متزيد تقول .. أما ناصر شاف ففرح وضاف:
-هادشي كيوقع وعلما كنظن معندهاش شي حرقة صعيبة ، نسيتي نتي نهار طاحت ليك بالمشاية من الدروج ؟ را غير حفظها الله.. مبغيتش نسمع هاد حاسداك مزال سمعتي !
على هضرتو دخل محمد وقال باستفهام:
-ياك لاباس ؟ (شاف فالارجاء وفهم نوعا ما) علاياش هاد الحسد ؟
ناصر: (شاف فيه) والو غير هضرة خاوية ومغتتعاودش !
خرجات إيمان بخطوات سريعة مزنكة شافو فيها كاملين من بينهم ناصر ثواني وهو يتبعها ، شافت نادية فسلوى وقالت دون استيعاب:
-ايوا شووفيليك على الرويجل ، بيناتهم كيزرق ليها الوجه ومعانا كيدافع عليها تقول حنااا لي برانيين !!
محمد: (عاقدهم) شنو وقع بالضبط ؟ مالكم معاها ؟
نادية: خليت ليها بنتك مرداتش ليها البال حتى تحرقات باتاي سخون !
محمد: هادشي علاش منوضين الصداع ؟ ديما كتخليوها ليها معمر وقعات ليها شي حاجة واليوم وقع غلط نوضتوها معاها ؟ حنا كلنا عارفين بلي فرح خفيفة والغلط كيوقع فين كاين المشكل ؟ (شاف فسلوى) وقلتي عليها حاسداك محشمتيش أسلوى ؟؟
سلوى: صافي أمحمد بلا متصبنني حتى نتا
خرجات غضبانة من تما بلا متزيد معاه فالهضرة ، اما إيمان وصلات لبيتها وقفات كتحرك فبلاصتها كترمش فالارض صدرها طالع نازل حسات بالحكرة والبكية والخنقة ، دخل موراها ناصر وتقدم عندها مقوس حجبانو قايل "إيماان"
مشافتش فيه حيدات الزيف لاحتو وصدرات شهقة قوية هبطو على إثرها دموعها بضعف ، قرب عندها ضمها عندو وقال:
-علاش كتبكي واش كتسمعي لسلوى ؟! حمقة والله إيلا حمقة نتي !
بقات كتشهق فحضنو بلا متجاوب حيت معندها متقول بغات غير تخرج احساسها ، ايلا بقات كاتماها غيسكت ليها القلب بدون شك ، حتى هو خلاها على خاطرها بكات حتى برداات وبعدات كتمسح وجها بيدها وتشمر بنيفها ولات حمرة..
منبعد تاجهات للدوش بلا متهضر معاه غسلات وجها ورجعات للبيت تكات فبلاصتها فصمت ودنيها كيصفرو وقلبها كيزدح !
ناصر كان كيهضر فالتلي قطع وبقى كيتواصل مع كليانو مدة منبعد شاف فيها وطلع فوق النموسية كلس على ركابيه قال:
-إيمان واش نعستي ؟
ضورات وجها كتشوف فيه باقي فيها التنخصيصة والتزنيكة ردت بهدوء "لا"
ناصر: نوضو نخرجو شوية ؟!
تنهدات وردت: معرفتش ، كنحس براسي مرخية ، ومعنديش الخاطر
ناصر: أنا راه مغنبقاش فالدار اللهم تخرجي ومتبقايش هنا بوحدك ، نوضي بدلي الجو ونساي عليك المرض ، نيت نمشيو نتغداو أنا جاني الجوع
شافت فيه مطولة وهي تشد ليه فدراعو نوضها ووقفات ببطئ دون تعابير ، خرج هو كيضور فالدار ، جبدات عبايتها وخمارها لبسات ببطئ شديد مقاتلة بيد وحدة منبعد عيطات بصوت مسموع "ناااصر" ، تسناتو حتى جا عندها غير شافها عرفها بغاتو يقاد ليها الفولار.. تقدم عندها كيغني بصوت خافت وراتو كيفاش كتقادو دار ليها نفس الشدة ديالها جابها هي هاديك شافت فالمراية وتبسمات مستغربة
فحين مشا هو جاب ليها السبردينة لبساتها تحنى عندها شد ليها السيور وناضو خدات الصاك وتمو خارجين ، خلفو برجليهم مدة عاد شدو طكسي وصلو لواحد الريسطو
إيمان: (نغزاتو) ناصر ، نكلسو فديك الطبلة لي لهيه .. بعيدة شوية..
ناصر: واخا .. سيري كلسي تما ، شنو نكموندي ؟
إيمان: (عضات على شنافتها) بغيت طاجين ديال الحوت... وبالزبيب عفاك !
ناصر: واخا ، سيري..
مشات كلسات فين نعتات ليه ، تسناتو حتى جا كلس وبعد دقائق دوزوها كيهضرو فمواضيع مختلفة تحط الغدا ، قطع ليها الخبز طريفات وبداو كيتغداو فصمت مهزاتش راسها حتى شبعات
فالأخير علات فيه عينيها وقالت:
-مكانش فيا الجوع مي غير دخلت لهنا وهي تحل ليا الشهية هه عطيني المناضة !
ناصر: (تبسم) بالصحة ! (عطاها المناضة فكاسها وضاف) فوقاش غتحيدي الكبص ؟
إيمان: (شافت فيه) قاليا الطبيب ضروري يفوت شهر (خدات النفس) كنحس براسي مكتفة والله ، معرفتش كيغاندير نصبر هاد المدة كلها
ناصر: اه صعيبة تعتامد على الناس فكلشي ولكن معندك مديري دابا يفوت هادشي.. (سكت شوية وضاف بتساؤل) شحال كان فعمرك فاش تهرستي من رجلك ؟
إيمان: (رمشات بخفة) 8 سنين ... (تبسمات بأسى) هاد الكسر لي وقع ليا دابا راه والو قدام هداك لي كان فرجلي
ناصر: بيان سيغ ، حتى الطيحة من الدوزييم ايطاج ماشي ساهلة !
إيمان: (بعد ثواني ردت نبرة خفيفة) امم.. هرسات رجلي وتهرسات معاها حياتي
ناصر: ايواا الأقدار.. الحمد لله على كلشي..
تبسمات بأسى "داكشي لي كاين" تنهدات وشافت فالارجاء رجعات شافت فيه بتساؤل: -واش غنبقاو مزال ؟
ناصر: (صغر عينو) واش فيك الدودة متقدريش تكلسي فبلاصة وحدة ؟ راه عاد دخلنا مزال الحال !!
إيمان: (هزت كتافها) غير سولت وصافي.. (ضافت بعد صمت قصير) غنوض نمشي للطواليت
اوما ليها براسو وناضت برزانة من بلاصتها لكن مرة اخرى حسات بالدوخة الشيء لي خلاها ترجع خطوة للوراء عاقدة حجبانها وحاطة يد على الطبلة..
ناصر: (شاف فيها بسرعة مستعد للوقفة) مالك ؟؟!
إيمان: (حلات عينيها معلية الحجبان) حتى حاجة.. واقيلا غيرر... حيت وقفت بالزربة
كملات طريقها قاصدة الحمامات وبعد دقائق قليلة رجعات عندو كلسات قدامو وبداو كيتبادلو اطراف الحديث حتى جاه اتصال سالا المكالمة وبقى شاد التلي مشطون معاه كيهضر فأمور الخدمة
جاها الملل ونطقات:
-عفاك يلاه نمشيو ! جاتني القنطة حاسة براسي مخنوقة
ناصر: بفف.. نتي لي درناها معاك وحلة ، نرجعك للدار ؟ زعما كنت باغي نضورو شوية !
إيمان: أصلا نتا مشغول مع خدمتك.. معلش يلاه نرجعو للدار ، حتى يدي عاطياني الصداع وفيا النعاس مكرهتش ننعس
ناصر: ايوا بااز نعستي حتال العشية وجاك النعاس فهاد الوقت ! (عيط للسرباي تحاسب معاه خلصو ومشا) يلاه نوضي !
هز التليفون وتم غادي جهة الباب وهي غادة فجنبو فلحظة حس بيها تزدحات معاه شادة فيه بحالا معنقاه ، قوس حجبانو وشدها بإحكام مفاهم والو..
ناصر: (بصوت خافت) مالك أ إيمان ياك لاباس ؟
كانت مغمضة عينيها وصدرها طالع نازل ، حاطة راسها على صدرو من الجنب وشادة ليه فدراعو مزيرة عليه باش مطيحش .. داها كلسات على واحد الكرسي بلا ميلفت الانتباه ، بدات كتوكض كترمش بسرعة مرات متتالية
ناصر: باش كتحسي ؟ باقة دايخة ؟
إيمان: (مغوبشة ومعلية حاجب) صافا صافا ، كنظن النعاس لي داير ليا هاكا
ناصر: شمن نعااس واش مسطية ؟؟ زيدي نمشيو للطبيب زيدي !
إيمان: (بخفة) اويلي والطبيب لاش ؟! راه ماشي شي حاجة كغاف !
ناصر: (كينوضها من دراعها) نوضي أ إيمان ، شحال من مرة كيوقع ليك هاكا ضروري يكون سبب
بقات شحال كتشوف فيه فنفس الوقت كتخمم منبعد بلعات ريقها وناضت تابعاه ، خلفو حتى وصلو لواحد العيادة ، مكانوش بزاف ديال الناس بحكم وصلت اخر اللحظات فاليوم .. دخلو عندها وكلسو قبالتها فالبيرو ، كانت طبيبة..
شرحو ليها الاعراض لي عندها وبدات بدورها كطرح شي أسئلة منبعد دخلاتها لغرفة ديال التلفازة دوزات ليها على كرشها وإيمان متوترة غير كضور فعينيها قلبها كيضرب بوتيرة سريعة ، سالات مسحات كرشها بلبابيي لي عطاتها وناضت بالزربة لحقات عليها للبيرو ديالها بفضول وخلعة فنفس الوقت..
كلسات الطبيبة وقالت بهدوء:
-المدام اوغوزمون معندها حتى مشكل صحي ، بالعكس معندكم مناش تخافو.. كيوقع ليها هادشي غير بسبب الحمل !
إيمان بلعات ريقها وقلبها زاد يزدح كتر ملي كان.. علات عينيها فناصر لي كمش حجبانو وقال موجه كلامو للطبيبة:
-نعام ؟؟؟ (صغر عينو) واش متأكدة من هادشي ؟!
ردت بجديتها المعتادة: وي بيان سيغ ، واش كاين شي مشكل ؟
إيمان: ءء... (شافت فناصر بخوف ورجعت شافت فيها بحرج) غير تفاجأ حيت تعطلنا وجا هادشي على غفلة..
شاف فيها ناصر بدهشة بانت ليه مامستغربة ما حتى حاجة وكأنها كانت متوقعة ومستعدة ، تربط ليه اللسان حس بيها ضحكات عليه ودارت لي فراسها مكانش منتابه للطبيبة وشنو كتقول من نصائح
أما إيمان كانت بين وبين مقادرة تركز معاها مقادرة تخمم فجواب مناسب لناصر وقت يسولها ، ولات كتفكر غير كيفاش تواجهو دابا لان الغضب ولا واضح فوجهو..
لكن قدرات تنطق بتساؤل كتحاول تسيطر على الخلعة وتركز معاها: -كنت خديت مسكنات على ود يدي واش ميكونوش ضرو البيبي ؟ ءء.. مي ماشي ديما !
خدات ورقة وقالت: -ماشي بالضرورة سيغتو ايلا مكنتيش كتكتري ، هانا غنكتب ليك ديزاناليز ديريهم وجيبيهم ليا باش نتأكدو من صحتك وصحتو..
خدات الورقة كتقول فراسها ماشي غير تحاليل لي غندير ، مصاب يخليها طرونكيل وميحيحش عليها ، متنكرش أنها ندمات علاش مصارحاتوش من الاول وتقول ليه علاش كانت ناوية باش تتفادا هاد الموقف ، حتى طاحت فيه عاد حسات بالخطر !
حدها خشاتها فالصاك عارفاها تما غتبقى منسية حاليا ، ناصر ناض خرج بلا ميقول حتى حرف ، خدات النفس شكراتها وناضت تبعاتو مزيرة بيدها على الصاك ميتة بالخلعة..
كان كيبان عليه الهدوء عكس الاحساس لي جتاحو فالداخل ، سابقها بخطوات منطق بحتى كلمة غير كيخمم وصلو للطريق وقف طكسي ركبو وتوجهو للدار ، الطريق كلها وهو قالب وجهو وكيلعب فابهام يدو بصبعانو مغدد !
السكوت ديالو خلعها غير حبس الطكسي نزلات طارت للدار خلاتو مع مول الطكسي ولحسن حظها لقات الباب محلول لان ما عندها لا سوارت لا والو ، طلعات كترد النفس لحد الان معرفاتش شنو ردة فعلو وشنو غيقول ليها.. غير قضية مسمعاتش كلامو يقدر يدير عليها حالة..
حيدات الخمار لاحتو فالجنب كتنش على وجهها حاسة براسها مخنوقة لأقصى حد ، مكرهاتش الزمان يوقف باش ميوصلش عندها وهو جاي جيهتها كتحس بكل خلفة ليه فيها جوج.. بقات واقفة مسمرة فالبيت وكتشوف فيه بعينين كلهم خوف
وصل ووقف قبالتها مكمش حجبانو وقال بنبرة حادة بلا ميعلي صوتو:
-كيفاش حاملة شنو قلنا على الحمالة ؟ (سكت شوية وضاف) علاش كنت كنجيب ليك الكينة ؟؟
تراجعات خطوة للوراء مقدراتش تجاوب بقوة الخلعة مبقاش ناصر لي خرجات معاه تسيف وولا واحد اخر ، زاد قرب عندها كيشوف فيها بحدة وقال معلي صوتو نوعا ما:
-علااش مكنتيش كتشربيهاا ؟
إيمان: (كترمش فيه ببراءة) ك..كنت كنشربها !
ناصر: اهاه وعلاش سمحتي فيها ؟؟ (لقاها كترمش فيه وهو يضيف) جاوبيني !
إيمان: (بلعات ريقها) حيت بغيت نولد..
شدها من كتافها وقا بنفس النبرة بغضب:
-علاااش مقلتيهااش لياا ؟؟ واش انا كنقول هضرة ونتي كديري لي فرااسك ؟؟ هاد المدة كلهااا ونتي كضحكي علياا ! قلت لييك مبغييتش الولاااد داابا علاش مكتسمعيش لكلااامي !
كانت مغمضة عينيها مخلوعة حتى سمعاتو بعدما طلق منها بنترة وقال:
-غدااا غتمشي تحيدييه سمعتي ؟!
حلات عينيها على وسعهم كتشوف فيه ممستوعباش شنو قال ، طالت النظرات الحادة بيناتهم ، هو كيرمقها بنظرات غضب وهي كتشوف فيه بصدمة فالأخير نطقات بنفس الملامح
إيمان: نحيدوو ؟؟ (تغرغرو الدموع فعينيها) ناصر واش عارف راسك اش كتقول ولا لا ؟؟ هادا راه ولدك !
رد بنفس النبرة: ولدي ومبغيتوش غتحيديه حتى نبغي أنا عاااد غتحملي سمعتي !
خدات النفس مصدومة وفنفس الوقت جهلها بهضرتو ، ردت مخرجة عينيها بنفاذ صبر:
-مغنحيدوش ! كيما قررتي بوحدك بلا متشاور معايااا حتى أنا درت داكشي لي بغيتوو بلا منتشاور معاك ، حييت ماشي من حقك تحرمني من الأمومة بلا سبب مقنع ، شنوو هو الدور ديالي فحياتك ايلا متاخذناش قراراتنا مع بعضياتناا ؟
رمشات فيه لثواني بصرامة عينيها عامرين دموع وتابعات كلامها:
-كاان علييك تكلس وتشرح ليا علاش مبغيتيش تولد معايا باش نقدر نفهمك ! ولكن نتا مدرتيش ليا اعتباار (شيرات فكرشها كتشوف ليه فعينيه) هادا نعمة من الله ومغنفرطش فيه تفاهمنا ؟
فاجآتو بكلامها ، بغا يعاقبها حيت ضحكات عليه وكان عارفها غترفض لكن متوقعش ترفض بهاد الطريقة بالضبط ، علا حواجبو باستغراب وقال:
-واش كتحدايني ؟ طيحتي بكلامي وزايداها بتخراج العينين ؟
بلعات ريقها وجاها شعور بالضيق والضعف صدرها طالع نازل جاتها البكية لكن حبساتها وردت:
-ااه نتحداك حيت عيقتي بالتسلط لي مارستي عليا من نهار دخلت عندك لهاد الدار ! ونقدر ندير اي حاجة طلبتيها مني مي هادي مستحييل نديرها ، شحال تسنيت هاد الفرحة ودابا مغنتخلاش على ولدي..
سكتات كتشوف فيه حتى هبطو دموعها واخا قاومات ضعفها لكن فالأخير نهارت ، شهقات مشتتة نظرها ورجعات شافت فيه بنظرة عدم استيعاب
إيمان: بغيت غير نعرف كيفاش قدرتي تقول ديك الهضرة ، كيفاش فكرتي تقتل ولدك غير باش تعاقبني على كلامك لي طيحت ! واش لهاد الدرجة معندكش حس المسؤولية ؟ نقولوو مكنتيش مستاعد تولي أب... مي مدام وقع وحملت خاصك تتقبلها حيت مخاسر والوو (خدات النفس بخيبة) كون غير غوتي عليا وقلتي لي قلتي غير متطلبش مني نقتل روح... (كمشات ملامحها بخيبة واضحة) فغي صدمتيني فيك !
كان مصدووم فيها غير كيرمش فيها صدرو طالع نازل تخربق وكلشي تخلط عليه ، شد راسها بين يديه وقرب عندها بوجهو قال تحت سنانو مغدد وتالف فنفس الوقت:
-راااه فاات ليااا قلت لييك مبغييتش نولد داابااا حيت عارف رااسي ممستقرش فمررة ، مبغييتش نولي أب وانا بااقي كنحااول نكون زوج ونتقبل الحياة الزوجية !
حيدات ليه يديه وقالت كتهز راسها بالايجاب:
-بصح ! معرفتش فين كان عقلي نهار قررت نسمح فالبيلول ونحاول نحمل ، حيت للأسف ولدي غيكون عندو أب منحرف وكيشررب حتى الصلا مكيصلييش (مسحات وجها ورجعات شافت فيه) مي واخا هاكا مندمتش ، فرحانة بولدي ، ومغنخليهش يتأتر بيك غنربيه التربية لي بغيت أنا ونكبرو على الطاعة والدين باش مينحارفش بحال باه !
شدها من درعانها حتى خدات النفس مخلوعة من النظرة ديالو ليها خلاها تندم علاش دوات حسات براسها كحلاتها ومغيرحمهاش
أما هو كان مغدد عاارف داكشي لي قالت صحيح وعندها الحق لكن متقبلش إيمان تتجرأ وتعطيه فوجهو وفنفس الوقت حاس بيديه مكتفين مقادرش يهز عليها يدو كيما كان غيدير مع واحد اخر ايلا قال نفس الشيء بداك الأسلوب
حدو نطق تحت سنانو:
-إيمااان شحال من مرة قلت ليك عرفي اش كتخرجي على فمك ، واش باغااني نغلط فييك ؟!
كمشات ملامحها بألم مخلوعة قلبها غيخرج من بلاصتو وهي تقول بملامح باكية:
-اااي.. يدي يدي أناصر قصحتيني
طول فيها الشوفة مخنزر فالأخير لاحها على النموسية جات ممدودة على ظهرها لانها كانت قدامها قريبة وخرج شعط الباب بالجهد ، استرجعات انفاسها وجبدات الوسادة تكات على جنبها دخلات فنوبة بكاء شديدة ، معرفاتش علاش بالضبط لكن عندها رغبة كبيرة فالبكا
ربما لانها معايشاش حياة طبيعية بحال جميع الزوجات .. ولا حيت ملحقاتش تفرح بالحمل لي كتعتابرو هدية من الله ، أو ربما لأنها حسات براسها غالطة فحق الطفل لي غتضطر تولدو فوسط عائلي غير متوازن
مبغاتش تندم على قرارها بعدما تبعات غريزة الأمومة لي فيها وكتحاول تقنع راسها بأنها على حق وماشي ضروري يكون هو مستقيم ومؤهل للأبوة ، على كل حال بغات تحس براسها عندها هدف فحياتها.. بغات تعلق امالها فجنينها وتمنحو كامل الاهتمام باش تخلق فيها طاقة ايجابية لي غتدفعها للاستمرار فالحياة !
لكن هاد التفكير الايجابي كتشتتو عبارة وحدة وهي "غتمشي تحيديه" ، متسرطاتش ليها ولو عارفة راسها مغتوقفش ليه ، مبغاتوش يفكر بديك الطريقة ويكون عديم الاحساس ، باقي مستوعباتهاش وكتحاول تلقى ليه شي عذر.....
قلبها طايب الوقت كوولو وهي كتبكي حتى سمعات الدقان فباب البيت ، متسوقاتش ليه حدها قطعات شهقاتها ومسحات الدموع رجعات خشات وجها فالمخدة
دخلات سهام لقاتها فديك الوضعية كتشمر بنيفها ، تقدمات كلسات حداها حطات عليها يدها باهتمام وقالت:
-إيمان ! ياك لاباس ؟!
بقات شحال على نفس الوضع عاد نطقات بصوت مغنغن بلا متشوف فيها:
-سهام غير سيري ، مافيا مايهضر !
سهام: اويلي على سيري .. منقدرش نخليك هاكا ونمشي ؟ شنو واقع علاش كتبكي ؟
إيمان: (شافت فيها بوجه مزنك ناضت كلسات) واش لي مزوجة بداك خوك متبكييش ؟
سهام: (بأسف) تخاصمتو عاوتاني يااك (زفرات بلا حول) علاش تخاصمتو ؟
إيمان: (بعد صمت نطقات بالدموع وخيبة) تعصب حيت حملت !
حطات يدها على يد إيمان وقالت:
-نتي حاملة ؟ (قوسات حواجبها دون استيعاب) وشنوو كيخربق ؟ واش مبغاش يولد ؟
إيمان: (رجعات تكات كتهضر وسط دموعها) هو معمرو كان باغي الولاد أسهام ، بزز عليا نشرب البيلول ووصاني منقول حتى حاجة باش خالتي متنgرش عليه ، (خدات النفس) مي أنا حبستو مؤخرا حيت مقدرتش نبقى بلا وليدات ، شنو غنستافد أنا من هاد الزواج ايلا موليتش أم ؟ عااام ونصص !!! هو حتى السطاج حلف لاخلاني نمشي ندوزو شنو غنبقى نديير ؟
سهام: (باستغراب) وادبا هاد المدة كللها كنتي كتشربي الفانيد وصااابرة لهضرة النااس ؟ كالسين كتقولو لينا مشينا للطبيب ومشينا دوزنا ودرناا !!
إيمان: وشنو غندير ؟! صبرت حتى مقديتش وأنا نقطعو بلا خبارو !
غطات وجها بيديها واخدة نفس عميقة وختمات قايلة:
-مشكل دابا ملي عرفني حاملة قاليا غتنزليه !
سهام: (مصدومة) أويلي على تنزليييه ؟؟! واش تسطى ولا مالوو ! نتوما مزوجين علاش باغيك تنزليه ؟ (قوسات حجبانها) انا بعدا مبقيت فاهمة والو.. نورمالمو واخا مباغيش الولاد مدام حملتي صافي يتقبل ولدو ويسكت
خدات سهام النفس وضافت ممتيقاش:
-دابا واش متأكدة قالها وقصدها بالحرف ؟؟
إيمان: (علات حواجبها بتأكيد) اااه، والله ايلا قاليا مبغيتوش وغتمشي غدا تنزليه
سكتات شوية ونطقات مخلوعة بملامح دالبكا:
-دابا خايفة يبزز عليا ولا يشد معايا العكس ويدير ليا شي مصيبة منقدرش نصبر منقدرش نتخيل راسي خاسرة الولد !
سهام: لا لا... منظنش توصل بيه لديك الدرجة راه غير كيفرفر على والو أما كوراه ضربك فديك اللحظة فاش كان معصب
إيمان: والله معرفت أسهام معرفتش شنو كيضور فراسو.. (ناضت شدات ليها فيدها) أنا مزاوكة فيك متقولي حتى حاجة لخالتي صفية حيت ايلا عرفات بهادشي غيندمني !
سهام: (حركات راسها بالنفي) لا لا مغتعرفش غير كوني هانية .. مي ضروري تعرفك حاملة ، نيت باش ميبقى عندو مايدير ، ماما ايلا عرفاتو بغاك تنزليه غتسخط..
إيمان: (هزات راسها) لي بانليك ! واخا انا اصلا مناوياش نحيدو ومستحيل واخا يرجع يلح عليا..
سهام: ومنظنش يديرها غير تهناي والله ، (بعد صمت ضافت) شحال عندك من سومين بعدا ؟
إيمان: مرديتش البال ، مكنتش مركزة مع الطبيبة شنو كتقول واقيلا شي 7 هاكا !
سهام: (بأمل) هانتي غير صبري دابا يربي عليه الكبدة ويبدل رأيو .. راه ولدو هداك أ إيمان !
إيمان: (مسحات بقايا دموعها) عالله أختي ، كنتمنى..
سهام: (خدات النفس وطلعاتها) كانت سيفطاتني عندك ماما باش ايلا كان فيك الجوع نجيبليك متاكلي
إيمان: لا مفياش الجوع تغدينا معطلين شوية
سهام: واخا ، نجيب ليك الفواكه ولا عصير دالبنان
إيمان: مبغيتش مبغيتش .. عيانة وحاسة بقلبي كيطلع ، بغيت غير ننعس
سهام: (تنهدات) واخا .. نعسي ورتاحي ! ولكن ايلا جاك الجوع متقدريش طيبي واش غتهبطي عندنا ؟
ردت مباشرة "مغنهبط فين" خدات النفس وقالت بعدما خممات:
-قولي لخالتي صفية تصايبلي الحريرة ايلا كانت مسالية كتعجبني من يديها ، جيبيها ليا فاش يجيني الجوع نشربها أما حاجة أخرى معندها منين دوز !
سهام: واخا أختي..
مشات وخلاتها ناضت تتيمم ، قلبها مقبوط لكن حاولات تبسط الامور صلات وهزات المصحف قرات فيه بعض الصفحات ورتاحت عاد نعسات.. مدة وهي تفيق حاسة بمعدتها خاوية ناضت ملقات حتى واحد عرفاتو باقي مرجع !
ناضت كتقاوم الدوران لي فيها قصدات الكوزينة لقات الحريرة محطوطة تما سخنات منها شوية وشرباتها ، منبعد بقات كتمشي وتجي مراقبة الساعة مشطونة خافت يجي مرة اخرى شارب وتكمل الباهية....
سمعات صوت الموطور وهي ترجع لبلاصتها دارت راسها ناعسة بعدما طفات الفيوز لكن بالها معاه كتتأكد واش واعي ولا لا ، كان دخل للبيت وشعل غير الفيوز بدل حوايجو بشوية حسات بيه ملهي حلات عينيها كتراقب تحركاتو حتى بان ليها كيتصرف بشكل طبيعي عاد تهنات ورجعات غمضات عينيها
كان غير كيتنهد حاس بالثقل فصدرو تكا فبلاصتو بدون تعابير كيخمم ، قوة التخمام دار ليه الأرق مانعس الا بعد فترة طويلة.. غير نعس فيقاتو بصوتها وماشي أي فيقة ، جاوها الأوهام مرة اخرى وبدات تتنخصص
كلسات على طرف النموسية كتمسح فدموعها وتنطق كلمات ممفهوماش ناض عندها دايخ دار جيهتها وقال:
-بديتي تاني ؟ فيقي راك غير كتحلمي !
إيمان: (كتهضر بالزربة) مفهمتش علاش كدبتو ، علاش فاش قلت ليكم عائلتي فالدار قلتو ليا راهم بيخير !!
ناصر: رجوع الله ! (شدها من كتافها) تكاي ونعسي ، تكاي
إيمان: (كتبعد عليها يديه) بعد مني ، سير عتقهم من ديك الدار لي مبقى فيها حتى حيط مقاد ! (كتميل براسها وتنخصص) علاش ماتووو ؟ علاش بقيت بوحدي ؟؟
خدا النفس وضمها عندو قايل: -مبقيتيش بوحدك أنا معاك (بعدها وعلا صوتو) إيماان فيقي !
شهقات مخلوعة مسترجعة وعيها ، شافت فيه وبقات مسمرة فنفس الوضعية منبعد شافت مع جنابها ومسحات دموعها بحرج رجعات تكات فبلاصتها بلا متنطق بحتى كلمة
عارفة مزيان شنو وقع وشنو دارت حيت ماشي أول مرة كتهترف وتهضر فالنعاس ، هاد الأمر كبر معاها وكيوقع ليها فغالب الأحيان بدون إرادتها .. وفور ما كيشوفها شي واحد كتحس بالاحراج واخا هو ولف يشوفها وكيتعامل مع الأمر ببساطة عارفها باش كتحس ، داكشي علاش مكيناقشهاش نهائيا .. حدو كيفيقها كيما دار ويرجع لنعاسو حتى هو...
☆طلع النهار التالي وناض داز للطواليت منبعد خدا الكارو وطلع للسطاح بعدما سمعها فالكوزينة ، ولما هبط لقاها كالسة فالمراح كتفطر معتامدة على راسها واخا معدبة مهزاتش فيه راسها كانت متوترة وكترمش مرات متتالية بالها معاه هو حتى دخل للبيت دقائق وهي تسمع صوتو القوي عيط ليها
قلبها زدح بالجهد جاها الخوف معرفاتو اش بغا يقول ولا يدير ، بلعات ريقها وعلات صوتها بدورها "نعام" ، رد عليها مباشرة "أجي" ... خدات النفس مغمضة عينيها بارتباك ووقفات متاجهة عندو للبيت حبسات كتشوف فيه من بعيد
لقاتو كالس على طرف النموسية وأشار ليها حداه بيدو بمعنى اجي كلسي هنا ، وفعلا مشات بخطوات بطيئة كلسات حداه حادرة راسها كتسمع لدقات قلبها لي قرب يخرج من بلاصتو... أما ناصر بقى كيشوف فيها كيرتب الكلمات ويحاول يقول شي حاجة مقادة بلا غوات ولا تجريح..
خدا النفس ونطق بنبرة هادئة:
-ديك الهضرة لي قلت البارح ، قلتها غير بالأعصاب أ إيمان !
هزات فيه عينيها وهو يتابع كلامو بنفس النبرة:
-راه واخا تقولي ليا نمشي ندير إجهاض مغنخليكش ، ولكن بصح جهلتيني بهاد التصرف لي درتي معايا
ثنا رجلو فوق النموسية والتانية فالأرض وزاد ضار عندها وضاف:
-أنا قلت ليك ممستاعدش ونتي بفمك قلتيها وفاهماهاا مزيان إذن علاش حملتي ؟
حدرات عينيها وثواني كيشوف فيها عاد تابع الكلام:
-أنا عارف راسي اش كندير داكشي علاش كنت مأجل موضوع الولاد حتى نلقى الوقت رجع مناسب لتأسيس أسرة ، علاش تصرفتي من عندك ؟! نتي قلتي ليا مدرتش ليك اعتبار ، بصح متشاورتش معاك ولكن عطيتك السبب ديالي ، أنا ولادي بغيتهم يكبرو فجو عائلي زوين.. واش مجاكش السبب منطقي حتى مشيتي درتي عكس هضرتي ؟؟
نطقات كابحة الدموع بصعوبة دون تعابير:
-ماشي منطقي وماشي سبب نهائيا ، حيت نتا بعقلك وتقدر تبدل تصرفاتك وتولي أب مزيان.. مفهمتش شنو عجبك فديك الطريق !
مرر يدو على وجهو متملك أعصابو مع زفير خفيف وهو يقول بملامح باردة:
-مفكرتيش فهاد الولد !! ايوا صافي تحملي مسؤولية قرارك ! دابا لي وقع وقع ومغنزيدش نتناقش معاك فالموضوع..
فعلا مبقاش عاتبها ولا بين ليها شي حاجة ، وهي مندماتش يوم على يوم كتزيد تتعلق بالجنين وكتسنى غير ايمتى ينور حياتها ، بعيدا على طبيعة الحياة الزوجية لي عايشاها واخا بقى فيها الحال وحست براسها غلطات بالقرار لي خدات خصوصا بعدما حملها المسؤولية بين ليها بأنه مناويش يبدل من شخصو وناوي يكمل فنفس الطريق على خاطرو كيما كان مخطط..
حسات براسها مقتاحمة حياتو ومبززة عليه يبدلها على دوقها بقوة التخمام والوحم فقدات الوزن بشكل ملحوظ ، أما هو كيتصرف معاها بشكل عادي بدون معاداة ولا استياء ديما كيخمم ليها وكيساعدها ولي بغاتها كيحضرها ، لكن ناصر هو ناصر مهاملهاش هي بالضبط إنما هامل وقتو كإنسان متزوج باقي كيعطي الأولوية للصحاب
الحاجة الوحيدة لي مريحاها نوعا ما هي مبقاش عاود جاها شارب واخا كيسهر مرة مرة وكيرجع معطل ، هي عارفاه ماشي مبلي لكن لي ممهتمش بدينو ساهل يلعب ليه الشيطان فعقلو ، صفية منهار عرفاتها حاملة وهي مقابلاها وكتطيب ليها لي بغات حتى خفاف عليها المرض وحيدات الكبص لي فيدها ولات بحال الأول تقريبا.......
☆يوم جديد..
كان كالس فالبيت كيكتب فواحد الروجستر الوراق حداه مشتتين ومشغول معاهم شاد التلي فنفس الوقت ، قصداتو إيمان وقفات فالباب وقالت:
-ناصر ! (شاف فيها) بغيت نمشي نجيب لاليسونص ديالي من المؤسسة !
بقى كيرمش فيها شحال عاد رد مصغر عينو:
-خلي حتال غدا ونمشيو أنا وياك دابا مشغول خاصني نسالي شي خدمة..
إيمان: عفاك نمشي دغيا ونرجع راه غدا نقدر نصبح عيانة راك عارف كل مرة كيفاش ، شحال هادي وأنا كنأجل اليوم غدا اليوم غدا.. ايلا بقيت هاكا معمرني غنسحبها
طول فيها الشوفة كيفكر ، مكيحملش تخرج بوحدها كيحس براسو مبرزط كيجيه الضيق مكرهش تبقى تخرج غير معاه ومتهضر مع حتى واحد من غيرو حتى ملي كتمشي معاه لكافي ولا ريسطو كتوصف ليه هو اش بغات واخا يكون النادل حداهم..
مبغاش يبالغ الشيء لي خلاه يقول:
-دي معاك سهام ، متمشيش بوحدك !
تنهدات وقالت بخيبة: واخا ، دابا ايلا كانت مشغولة غنضطر نأجل عوتااني
ناصر: غتلقايها مسالية غير سيري راها مقارياش اليوم.. وحتى لكانت مشغولة ديك الساعة نمشي معاك أنا
هزات راسها بالايجاب وتمات نازلة لتحت كتسول على سهام لقاتها فبيتها متكية ، طلبات منها تمشي معاها وفعلا وافقات وكل وحدة مشات توجد راسها.. رجعات هبطات لقاتها لابسة توني زرق وجامعة شعرها كو دشوفال ، تبسمات ليها وخرجو توجهو لافاك..
داكشي لي دارت خدات الاجازة بعد فترة لا بأس بها وتمو راجعين كيتبادلو اطراف الحديث فمواضيع مختلفة فلحظة تلفتات سهام بان ليها واحد الولد
سهام: إيمان تسنايني هنا ، دوو مينيت وانا معاك !
إيمان: (بتساؤل) فين... شكون هاداك ؟
سهام: والو غير واحد الولد كنعرفو
إيمان: (بهدوء) واش صاحبك ؟!
كانت مشطونة غير جاوباتها "لا، صاحبو" عطاتها بالظهر ومشات عندو سلمات عليه بلابيز.. بقات واقفة على جنب الطريق كتفصل بيناتهم امتار غير معدودة ، مرة تشوف فيهم مرة تسرح عينيها فارجاء المكان لكن مكتسمع حتى حاجة من حديثهم .. حدها كتبان ليها كتهضر من نيتها وبجدية
متجاوزاتش معاه خمس دقائق وتمات راجعة عندها كملو طريقهم لكن هاد المرة فصمت ، إيمان بقات غادية بلا متجبد معاها حتى موضوع ولا تكومونطي على شي حاجة .. نزاعجات سهام من صمتها وهي تقول بتساؤل
سهام: إيمان مالك ساكتة ؟! مبقيتي دويتي ولا قلتي شي حاجة
إيمان: (تبسمات بهدوء) لا .. والو .. غير سهيت وصافي !
سهام: (طولات فيها الشوفة) واقيلا حيت شفتيني مع داك الولد ! عقليتك كنعرفها
إيمان: (شافت فيها بهدوء) مالها عقليتي ؟
سهام: هه ايوا علاما سمعت قريتي فدور القرآن ومهتمة بالدين ، باينة غتقولي مخاصنيش نسلم على الدراري وزييد وزيد
ردت بضحكة خفيفة كتعبر على عدم الرضا:
-راه فغي مخاصكش تسلمي عليهم ولكن أنا مقلت والو ربي لي قالها.. انا مكنتش باغة نهضر فهاد الموضوع باش متقوليش راني كنلاحظ عليك وكدا..
سهام: ءاا داك الولد ظريف بزاف والله نيتو زوينة
إيمان: ربي فاش حرم اللمس حرمو لأسباب كتيرة ، يعني مغنجيوش حنا ننفيو هاد الاسباب غير حيت كلشي ولا عادي فالمجتمع .. باختصار ، كيما حرم الله الزنا حرم حتى اسبابها بشكل قطعي .. مكاينش راه نيتي صافية ولا موسخة ، الدين معمرو بالغ فشي حاجة ولا شدد .. الدين خلا لينا ضوابط باش يحفظنا من الفتنة حيت الفتنة شي حاجة عظيمة
سهام: (بنظرة منيتك) فين هي الفتنة فالموضوع ؟!
إيمان: (بجدية) قال الله تعالى: {وَلاَ تَقْرَبُواْ الزنى إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً وَسَآءَ سَبِيلاً} .. وحتى فسورة النور جات اية كتقول: {قُلْ لِلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ ذَلِكَ أَزْكَى لَهُمْ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا يَصْنَعُونَ} .. شنو كنفهمو منها ؟
سهام: شرحي ليا !
إيمان: يعني ربي حيد أسباب الفواحش من الجدر ، فاش غنغضو البصر راه مغنشوفو لا فلان لا بن فلان اذن مغنضطرو لا نسلمو ولا نتفتنو بالجمال ديال شي واحد .. فما بالك باللمس ؟ .. الغريزة ديال الانسان راه دغيا كتحرك واخا تكون النية صافية ، النفس للأسف أمارة بالسوء ، دونك ربي حرم هادشي ومخلاش لينا خيار اخر باش منوقعوش فالفواحش بسباب قول "شنو فيها ايلا درت وفعلت" .. فهمتي كيفاش ؟!
سهام: (هزات راسها ببطئ) وي !
إيمان: واخا جاتك ديك الحاجة لي حرام تافهة ، راه عند الله شي حاجة عظيمة حيت فاش كتعمقي كتشوفي بلي ما حرمها إلا رأفة ورحمة بنا وحماية لكرامة المرأة أو الشخص بصفة عامة.. وخير برهان على التحريم ديال المصافحة بالضبط هو قول الرسول صلى الله عليه وسلم: 《أَنْ يُطْعَنَ فِي رَأْسِ أَحَدِكُمْ بِمِخْيَطٍ مِنْ حَدِيدٍ خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يَمَسَّ امْرَأَةً لا تَحِلُّ لَهُ》، هنا كينتهي النقاش لأن التحريم واضح وقطعي ، واش كاين شي قلب أطهر من قلبو ؟ مع ذلك عمرو مقاس شي مرا غير المحارم ديالو وقال 《إنى لا أصافح النساء》 وقالت عائشة رضي الله عنها 《ولا والله ما مست يد رسول الله صلى الله عليه وسلم يد امرأة قط غير أنه يبايعهن بالكلام》
علات حواجبها وضافت:
-شوفي غير حكم المصافحة باليد حراكما السلام بالوجه !
سهام: (كمشات ملامحها) حتال هاد الدرجة !
إيمان: اااه حتال هاد الدرجة... انا فعلا معجبنيش الحال ملي سلمتي على الولد .. ولكن علاش ؟ حيت نتي عزيزة عليا ومنبغيش اي واحد يجي يقيص فيك .. ربي عطا قيمة للمراا وعتابرها غالية على أنه يمسها راجل أجنبي.. كون تعرفي نظرة الشهوة لي كيشوفو بها فالبنت كاع متعطيهم الوقت وتهضري معاهم ، راه الراجل كيبقى راجل والشيطان ديما موجود يعني مكاين لا نية زوينة لا ولد ظريف !
سهام تزنكات بقات غير كضور فعينيها هادشي غا شافتها سلمات عليه ، خلاتها تقارن بين هادشي لي قالت وبين داكشي لي غتقول ايلا عرفاتها كتخرج مع صاحبها ، غتقول ضعف الضعف..
تبسمات بحرج وردت:
-ايوا الله إهدينا أختي !
إيمان: كلشي كيغلط.. حتى واحد منا ممعصوم من الخطأ ، ولكن على الاقل نآمنو بداكشي لي جا فالدين ونحاولو نطبقوه ، الله يهدينا جميع
ردت "امين" وتابعو الطريق فصمت مرة اخرى حتى نطقات سهام بهمس:
-إيمان حاسة بحالا شي واحد جاي مورانا !
إيمان: (قربات كتر وهمسات بدورها) حتى انا من قبيلة حاسة بيه !
تلفتات سهام ورجعات ضورات وجهها القدام متابعة طريقها بحالا مشافت والو ، كان شاب عشريني هندامو عادي جدا.. كانو اونفاص للدار واخا بعيدة ، شوية وهما يسمعوه قال: -مولات زرق تقدري توقفي واحد الدقيقة نهضر معاك ؟
سهام: (ضارت عندو بتساؤل) شنو ؟
حول عينيه فالارجاء ورجع شاف فيها وقال:
-عطيني نمرتك باش نهضر معاك شوية بغيتك !
سهام: (ضارت وهمسات لإيمان) هادا باغي يخرج عليا وحنا وسط الحومة !
إيمان: (بنفس النبرة) ايوا قولي ليه يمشي فحالو
سهام: ايلا هضرت معاه انا مغيديهاش فيا وغيبقا لاصقني ، عفاك صدريه نتي يقدر يحتارمك
خافت يخرج ناصر يشوفو ويدير حالة أكيد ميبغيش لي يتبسل على ختو ، قالت اللهم تصدرو قبل ميقربو كتر للدار ، تنهدات وقفات ضارت عندو في حين سبقاتها سهام بخطوات بطيئة
إيمان: خويا بلا متكمل معانا الطريق عفاك
بنبرة ترجي رد: عطيني غي نمرتها نهضر معاها راها عجباتني ، والله حتى نمشي
إيمان: ميمكنش ، سير قبل ميشوفك خوها ويوقع شي مشكل.. راه كاين فالدار
رد بنفس النبرة:
-ايوا قولي ليها غير تعطيني نمرتها ونمشي بحالي ، علاش مبغاتش !!
إيمان: الله ارحم بيها الواليدين رانا وسط الحومة دابا يشوفوك معايا ونصدقو فمشكل
قال باصرار:
-المشكل نتي لي بيتي ديريه راسك ، راني باغي هي النمرة خصني نهضر معاها.. شنو فيها ايلا مليتيها عليا دابا بالخف ونمشي بحالي
نعتات بيدها وقالت:
-ها هي الدار ايلا بغيتي المعقول مرحبا ، شوفة وحدة لي كاينة راك شفتيها .. اما التفلية معندنا منديرو بيها
جات ضور وستوقفها جمع صبعان يدو وقال:
-انا راني معقوول غير باقي معنديش خديمة.. فاش غنجي للدار من دابا ويسولوني باش غتوكلها شنو غنقول ؟ قلت اللهم نشد نمرتها ونتعرف عليها بينما لقيت خدمة ونجي نخطبها
إيمان: مكاين لاش تشد النمرة ايلا كانت مكتابة ليك غترجع وتلقاها هنا حيت باقة كتقرا حتى هي ، الله يسهل الأمور..
تنهد وقال: واخا أختي على خاطرك !
عطاتو بالظهر وكملات طريقها لحقات على سهام ودخلو للدار ، فنفس الوقت كانت سلوى فالصالون واقفة بماهر قدام الشرجم كتنعسو من اللول وهي كتشوف فيهم ، توجهات إيمان لفوق لقات الدار خاوية عرفات ناصر خرج...
أما سهام دخلات للصالون كلسات شادة التلي حتى سولاتها سلوى كتعوج فالهضرة:
-سهاام ! شكون هاداك لي وقفات معاه إيمان قبل مادخلوو ؟
سهام كانت مشطونة مع التلي مداتهاش فيها حدها جاوبتها بلامبالاة "وا غي واحد الزلال تبعني" ، قالتها وناضت خرجات كتشوف فالتلي عاقدة حجبانها في حين زمات سلوى فمها محركة الحجبان بخفة كأنها قالت "همم" ، كانت حتى نادية معاهم لكن مدارتش فبالها دغيا تلهات مع فرح كتلعب معاها
》يوم جديد ، دخلات للبيت موضية صلات وبقات تما كالسة ، شافت فيه وهو فوق النموسية متكي على جنبو شاد التلي ملهي فيه ، خدات نفس عميقة وبدات تدعي ليه فالسر بالهداية ، منبعد حيدات الخمار وهي تسمعو قال:
-عنداك تعطبيني بشي دعوة !
شافت عاضة على شنافتها ورد: ويلي على نعطبك ، فراسك الدعاوي كيرجعو على ماليهم ، كيفما كانو خايبين ولا مزيانين..
هز فيها عينو وقال:
-امم هي غي خايفة يخرجو فيك..
تزنكات وقالت ببراءة: علاش كتقول هاكا أناصر حشومة عليك ، علاش غندعي فيك بالخايب ؟
ضحك ضحكة خفيفة وضاف: غي ضحكت معاك ، مي واش كاين أنا ولا لا ؟
ردت بنبرة هادئة "ضروري" تقدمات كلسات حداه وتنهدات قايلة:
-ناصر راه خصك تشد فصلاتك متبقاش كل مرة تصلي وتقطع ! هاكا ميمكنش.. عارفاك عارف لي كاين مي خاصني نفكرك 《وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَىٰ تَنفَعُ الْمُؤْمِنِينَ》
ناصر: (طول فيها الشوفة) غنصلي أ إيمان..
عرفاتو غيبقى يأجل فيها بحال كل مرة لذلك هزت راسها بالايجاب وهمسات "ان شاء الله" ، ناضت من عندو ووقفات قدام المراية كتمشط شعرها ، شوية بدات كتاخد النفس متلذذة بشبه ابتسامة
جمعات شعرها وقالت موجهة ليه كلامها:
-ناصر ! واش ريحة الدجاج محمر زعما تكون جاية ملتحت ؟
ناصر: يقدر (شاف فيها) شهاوك ؟ سيري طيبيه راه كلشي عندك فالكوزينة..
إيمان: مستحييل يجيني بحال هادشي لي كنشم ايلا طيبتو بيدي غيطلع باااسل !
ناصر: ايوا هبطي تغداي معاهم
عضات على شنافتها وقالت:
-منقدرش ، حشمت !
ضحك ضحكة خفيفة ودوز نمرة صفية جاوباتو فالحين ، تأكد من شنو مطيبين وهو يقوليها "عيطي لإيمان تجي تغدا معاكم"
وسعات الأخيرة عينيها وقالت بهمس "ويلي ويلي قالها ليهااا" قطع وشاف فيها قايل:
-مالكي ؟ بغيتي الدجاج ودرت ليك حل
ضحكات وقالت: ايوا الله ارضي عليك واخا جاتني فشكل ، درتي فيا خير
فعلا داكشي لي دارت صفية غير وجد الغدا عيطات ليها هبطات هي وياه بحماس فرحانة سلمات عليهم وشدات بلاصتها.. كان الكل حاضر عدا سهام ، هادشي لي خلا ناصر يتساءل قايل:
-اجي فيناهي واحد سهام شتها كاع مجات تغدا
نادية: (هزت فيه عينيها) دزت عندها باش حطينا الماكلة وقالت ليا واكلة ، مشافتش فيا حتى الشوفة قالك بغات تنعس
صفية: (معلية حاجب) كاع مشفتها.. فوقاش كلات هادي ؟
سلوى: غتكون كلات شي حاجة فالزنقة راكم عارفينها عزيز عليها السندويشات وداك التخربيق
المختار: هيوا هي تعرف راها كبيرة ماشي حتى نرغبوها عاد تجي تتغدا (شاف فإيمان كيزيدها الخبز) كولي ابنتي بصحتك نتي خاصك تاكلي مزيان راك مبقيتيش بوحدك
إيمان: (تبسمات مزنكة) الله إعطيك الصحة أعمي !
سالاو الغدا ووقفات باش تجمع الطبلة وهو يقول المختار:
-كلسي بلا متعدبي راسك ، ها سلوى ونادية هما يتكلفو
إيمان: (ابتسامة) ماشي مشكل أعمي المختار ، غنجمع غير الطبلة مافيها باس
المختار: (بهدوء) تي كوني تسمعي الهضرة وعطي الراحة لراسك..
صفية: راها هي حمالة المهم تاكل مزيان ومتهزش التقل اما الشغل الخفيف معندو باش يضرها ، حنا فاش كنا قدهم كنا كنديرو كلشي واخا تكون الكرش حتال الفم !
صغر فيها محمد عينو وقال:
-نتي مدوزتيش حمالة سهام ناعسة ؟
المختار: (بتأكيد) كاااينة ! غي ختي لي كانت قايمة بالدار
صفية: (مغوبشة) دابا هاد الدورة كاااملة باش تشكرو فختك !
ضحك ناصر ونطق بدلع:
-شووفو الزين تقلق (لعب ليها بصبعو فحنكها) والله وما ضحكي حتى نتقلق حتى أنا
ضحكات هازة كتفها وقالبة وجها بالملاغة في حين رجعات إيمان وقفات لايحة الهضرة "غنمشي نطل على سهام" ، تاجهات للبيت فين كانت الأخيرة متكية ومغطية راسها بليزار ، عيطات عليها بصوت خافت شحال من مرة لكن مجاوبتهاش ، حتى جات تخرج وهي تعري راسها
سهام: إيمان .. (تنهدات) دخلي وسدي معاك داك الباب
إيمان: (سدات الباب وتقدمات عندها) مالك اليوم ؟ (كلسات حداها) علاش مجيتيش تغداي ؟
سهام: (بصوت مخنوق) والله معندو منين يدوز ، الدنيا كضور بيا ، حاسة براسي مقطوع
إيمان: (باهتمام) علاش ياك لاباس ؟ شطنتيني عليك ، واقعة شي حاجة ؟
سهام: (حابسة الدموع) دابا شفتيني فاش مشيت عند داك الولد البارح ، راني سولتو على الولد لي كنهضر معاه حيت صاحبو كيف قلت ليك ، هادي 4 يام وهو غابر عليا مكيجاوب لا فواتساب لا ففيسبوك .. وحتى النمرة ديالو طافية !
إيمان: واش وقع بيناتكم شي مشكل ؟
سهام: لا.. اخر مرة هضرنا كانت بيناتنا حساسية بسيطة وصافي ، مؤخرا تبدل بزااف .. ولا كيدير بيا السبة ومكيهتمش بيا ! (مخنوقة كتهضر) دابا بغيت غير نلقاه ونسولو علاش قلب عليا بحال هاكا باش نعرف (طلعات نفس حارة) قلبي معالم بيه غير الله أ إيمان !
إيمان: (تنهدات بأسى) ودابا هاد صاحبو شنو قال ليك البارح فاش سولتيه ؟
سهام: قاليا معارفش وقال زعما غابر عليه حتى هو مي منظنش ، كاينة شي حاجة ومبغاش يقولها ليا (بلعات ريقها بتعب) وصيت واحد صاحبتي تعرفليا اش كاين ايلا قدرات
إيمان: مديريش فبالك دابا ، صحتك هي اللولة.. غنمشي نجيب ليك الغدا كولي شي حاجة بعدا وتوكضي..
سهام: (مكمشة ملامحها) لا لا مكاين لاش ، راه بصح معندي منين ندوزو غير كلسي معايا محتاجة لي يونسني ويفهمني
إيمان: مبغيت حتى اعتراض .. غتاكلي هو اللول ، سينو مغنكلسش معاك انا كاع
خرجات على الفور قصدات الكوزينة سخنات ليها الغدا منبعد داتو ليها للبيت ، نزلاتو على واحد الطبيلة صغيرة محطوطة بين نموسيتها ونموسية نادية
إيمان: هانتي ، عارفاك باش كتحسي وعارفة الغمة اش كدير ولكن بززي على راسك تاكلي واخا غير شوية !
بقات شحال كتشوف فداكشي عاد نطقات وقالت:
-غادي غير ندير ليك خاطرك !
إيمان: هاكا نبغيك..
خدات ليلانجيت نيطوايات يديها وبدات كتاكل بالدراع ، كدير دغمة وتبقى شحاال ففمها عاد كتبلعها معاونة بالموناضة ، كانت باقة كتاكل فاش صونا تلفونها وطلع ليها اسم صديقتها
شربات الما بالزربة وخداتو جاوبات بلهفة كبيرة : -هانا أختي واش قدرتي تعرفي شي حاجة ؟
ركزات معاها إيمان بفضول وهي كتصنت لصاحبتها ، حتى لقاتها كحزات الطبيلة وقربات شوية ملامحها مبدلين لدرجة شفايفها ولاو بيضين !
سهام: (بلعات ريقها وردت بهدوء) كيفاش ؟ شهادشي كتقولي ؟ واش متأكدة من ولا جايبة نص خبار وزدتي عليه من عندك ( ..... ) واخا سس..سيفطيها !
قطعات عليها بيدين كيترعدو ودخلات مباشرة للواتس كتسنى الصورة توصلها ، أما إيمان مفهماتش الموضوع وهي تقول :
-شنو قالتليك ؟ شي خبار على الولد ؟
مجاوباتهاش لأن الطاقة الضئيلة لي بقات ليها ستعملاتها فإمساك الهاتف .. وصلاتها الصورة تمعنات فيها لثواني وتكات مباشرة غير كترمش بخيبة وتعب وصدمة كذلك ، مددات جسدها لي ولا كولو كيترعد مقادراش تحرك لسانها .. الرد الوحيد لي قدرات دير هو الرمشة لي خلات دموعها تسيل
إيمان: (بانفعال) مالك ءالمسخوطة راك خلعتيني !
هزات التلي ديالها شافت الصورة ونطقات بصدمة: -واش هادي يدو ؟ (شافت فيها) تزوج ؟
سهام: (بصوت باكي خافت) مقادراش نتيق أ إيمان.. قالت ليا خطب انا متيقتش .. حيت... حيت انا كنبغيه منقدرش نتفارق معاه (ناضت كلسات بهستيرية) قالت ليا راه بنت خالتو لي حطات هاد تصويرة فسطوري وكتبات عليها خطوبة مباركة..
بدمار كتحرك يديها:
-مصور يدو مع يد خطيبتو أ إيمان !! خطيبتو لي ماشي أنا ، تخلا عليا وتزوج وحدة اخرى واخا كان كيواعدني بالزواااج !!
إيمان: (حاولات تشدها) بلاتي .. صبري أسهام تهدني عفاك غير بشوية عليك ! عنداك توقع ليك شي حاجة ، شوفي حالتك كيولات
ردت ودموعها سايلين صوتها خافت شادة ليها فيدها:
-فهمييني أختي راني منقدرش نصبر منقدرش ، (كتلهت) كيفاش غنتقبلها ... تت تزوج بوحدة اخرى .. (حطات يديها على راسها) رراااه ميمكنش مستحيل
بدات كتبكي بصوت شبه مسموع ، وكتحرك فبلاصتها ، أما إيمان عزاات عليها وبقات فيها مكرهاتش تخفف عليها لكن ملقات ليها جهد
إيمان: (عنقاتها) متقولييش هاكااا .. مكااينش غير هو فالدنيا .. كيما بغيتيه غادي تنسايه حييت ربي مغيتخلاش عليك
بعدات وشافت فيها بعينين حمرين:
-وعلاش دار ليا هاكا ؟؟ ياك ربي عارفني شحال كنبغييه علاش بعدو عليااا علاااش ؟؟
إيمان: (شدات وجها بين كفوفها) لااا بالعكس ، هاد الولد ميصلاحش ليك وبعدو عليك باش متضرريش
سهام: (بنفس النبرة) ولكن انا بغيتو هوااا بغيتو هوااا مكيهمنيش واش يصلاااح ليااا ولا لاااا انا بغييتووو
خدات النفس وطلعاتها مع صوت بكاها لي تسمع عالي نوعا ما ، الشيء لي خلا إيمان توسع عينيها وشدات ليها على فمها بسرعة
إيمان: شششت شت !! غير بشوية راه باك وخوتك كاينين دابا يسمعك شي واحد فيهم ويجي يشوفك فهاد الحالة شنو غنقولو ليه ؟
حاولات تخفض صوتها وناضت وقفات رافعة راسها وحاطة يديها فرقبتها كتمشي وتجي ، حاسة بالاوكسيجين تسالا ، حاسة براسها ضايعة بالمعقول
رجعات كتمسح دموعها لي كيزيدو يسيلو ونطقات:
-مكااانش عليا نتيق فييه ، مكانش عليا نبغييه ، مكااانش عليا نخليه يضحك علياااا
بدات كضرب فراسها بحال الحمقة وهي تنوض إيمان شدات ليها يديها مانعاها ، شافت فيها وتابعات كلامها بنبرة مخنوقة:
-ولد الحرااام عرف كيفاش يضحك عليااا ، لعب فيا كيما بغا ومشا تزوج لي ختارتها ليه مو ! الشماااتة .. الله ياااخد فيه الحق ، الله يغصبو فصحتوو (كتغلغل صباعها فشعرها بقوة) شنو غنديير دابا يا ربي انا غنحمااق ! أنا ضعت ، ضيع ليا حياتي !
إيمان بقات كتشوف فيها شحال وهي كضور هضرتها فدماغها منبعد قالت وكأنها كتنفي داكشي لي فبالها فالأخير قالت:
-سهام !! (قربات شدات ليها فدراعها) شوفي فيا ! .. واش فاتليك مشيتي معاه للدار ؟
نفاجرات سهام بالبكا مرة اخرى وردت:
-اه درتها .. درتها حيت كنت كنبغييه وهو استغل نقطة ضعفي
إيمان بالصدمة مقدراتش تجاوبها ، حدها رجعات خطوات للوراء كلسات على طرف النموسية كترمش ممستوعباش لسانها ويديها فشلو..
كلسات سهام ودموعها كيسيلو:
-قاليا نتي مراتي وعلاقتنا مغتكون جدية حتى يكون بيناتنا رابط قوي ، علاش خايفة راه عادي يوقع بيناتنا هادشي أنا مغنقدرش نبقى معاك بنيتي ايلا معرفتكش بصح كتبغيني..
إيمان: (مررات يدها على وجها) صدمتيني أسهام منويتش فيك هادشي ! ماخليتي ليا لسان باش ندوي.. صدمتيني
سهام: (بتذمر) متقوليش ليا هاكا عافاك راني كنتقطع ، (شدات ليها فيديها) درت ليه خاطرو حيت كنبغيه ومقدرتش نرفض حيت عرف كيفاش يلعب ليا فعقلي ، ندمت ولكن سكتني ووهمني بالزواج حتى قلت غيتصحح الغلط
إيمان: (بعدات يديها) هاديك سميتها زنا ، مافيهاش كنبغيه ودرت ليه خاطرو.. خليتيه يقرب ليك ضونك كتسماي زانية وغتعاقبي نتي وياه حيت الزنا من كبائر الذنوب ومكيتصححش بالزواج ، كيتصحح بالتوبة ! نتي كتفكري غير فالموقف ديالك قدام المجتمع مكتفكريش فلي خلقك ؟
سهام: غانتووب والله حتى نتوب ، ولكن شنوو غندير دابا فهاد المصيبة قولي ليا كيفاش غنواجه الحياة وانا خاسرة شرفي وعطيتو لواحد ميستاهلووش ؟ (شدات على راسها) ضيعني وقلب عليا !
إيمان: شنو كنتي كتسناي منو ؟ راه لي قدر يقرب ليك فالحرام عرفيه مناويش يتزوج بيك
سهام: ياربي شنو غنديير .. انا تقت فييه وهو غدرني الله ياخد فيه الحق
إيمان: (تنهدات بجدية) مبغيتش نزيد عليك ولكن نتي لي غدرتي راسك أسهام
زفرات بلا حول ورجعات شافت فيها:
-واش متأكدة مبقيتيش بنت ؟؟ شحال من مرة مشيتي عندو ؟
سهام: (بنفس النبرة) وأنا عرفت ؟ راه باينة.. مشيت غير مرة وصافي مي...
إيمان: ودابا نتي معارفاش شكون غيعرف أنا ؟؟ خاصك تمشي عند الطبيبة تقلبك
سهام: (بتذمر) اش كتقولي ليهديك راه ميمكنش .. راه... راه... افف فهميني
إيمان: راني فاهماك ، نتي لي خاصك تفهميني.. واخا ينزل الدم كاع يقدر يكون غير جرح ماشي ضروري تكوني ديفيغجي ، هادشي كيوقع أنا لي كنهضر معاك دابا مديفيرجيت حتى فاتت موودة !
بقات شحال كتشوف فيها منبعد دارت ضحكة خفيفة وسط دموعها كتعبر على عدم استيعابها:
-زعما... غنكون باقة فييغج ؟!
إيمان: (هزات كتفها) ممكن... أنا غنعطيك فلوس الفحص ايلا معندكش ! سيري غدا فالصباح حيت دابا كلهم مجموعين فالدار غيعيقو بيك ايلا خرجتي دابا..
سهام: (بلعات ريقها) كيغاندير نصبر !
إيمان: بزز منك عندك شي حل اخر ؟ (وقفات) نخليك دابا.. خاصني نخرج عندهم..
》اصبحنا وأصبح الملك لله..
فيقاتها الإضاءة لي قتاحمات الغرفة ، حلات عينيها وهزات التلي مباشرة لقات الساعة فايتة الطناش تفكرات سهام وهي تسيفط ليها ميساج "امدرا شنو درتي ؟" ... جاوباتها بعد ثواني غير معدودة "راني داخلة أختي دعي معايا" ... كتبات ليها "يكون خير إن شاء الله"
حطات التلي مباشرة حسات بناصر حاوط خصرها من الخلف ، تبسمات ونطقات مضورة وجها شوية جيهتو "صباح الخير" رد بصوت مبحبح بالنعاس "صباح النور" ، كان مغمض عينو ووجهو فشعرها تحسس كرشها وقال:
-قصااحت هاا !
ضحكات ضحكة خفيفة وردت "ااه" ضارت عندو وضافت بعدما خدات النفس:
-ناصر ! شنو كتوقع يكون بنت ولا ولد ؟
ناصر: (صغر عين) اممم... نتي شنو بغيتي يكون ؟
إيمان: أنا بغيتهم بجوج دقة وحدة !
قوس فمو بمعنى الأسف وقال:
-ايوا دوماج عندك غير واحد..
تبسمات وردت: ماشي مشكل بغيتو غير يكون بخير
بادلها الابتسامة وهو يقفزو التلي لي صونا وهزو مباشرة لقاه حمزة ، جاوب وقال:
-نعل طباسل مك خلعتينا صباح الله (تنحنح سرح صوتو) بخير ؟
حمزة: بييخير أودا ناصر ونتا فين شادها كلشي مزيان ؟
ناصر: مزياان.. ناقصنا هي صوتك
حمزة: كتوحم عليا ؟ واقيلا مرتك هي لي حاملة ماشي نتا !
ناصر: الله إعطينا وجهك ، غبرتي
حمزة: واا .. هي مع التوجاد لضريب الصداق راك عارف ، داكشي علاش لقيتيني غابر على العشران
ناصر: ايوا اسيدي الله يسخر..
ناضت إيمان كتفوه خلاتو كيهضر معاه ، دارت روتينها الصباحي كل شوية يمشي تفكيرها عند سهام ، عصباتها وتصدمات فيها لكن فنفس الوقت بقات فيها وراعاة ليها كل مرة تتلفظ فالسر بدعوة ليها....
وجدات الفطور فطرو اونصومل وهي على نفس الحال كل مرة طلل على التلي شوية ناضت طلل من الشرجم تالفة ، ناصر كان يلاه بدل حوايجو ناوي يخرج لاحظ تصرفاتها وهو يقول:
-مالك واش كتسناي شي واحد ؟
خلعها بسؤالو كلسات بسرعة وقالت ممتصنعة اللامبالاة:
-لا .. مكنتسنى حتى واحد (شافت فيه بتردد لانه مقتانعش) ء.. بغيت زعزع !
ناصر: (قوس حاجبو) زعزع ؟
إيمان: آاه.. مشهية زعزع !
حنا راسو هز المكانة دارها فيدو بدون ميجاوبها حتى سالا هز فيها عينيه وقال:
-يلاه نديك تاكلي زعزع
إيمان: (تبسمات) بصح ؟؟
اوما ليها براسو وناضت بحماس لأنها بصح كانت مشهياه ومامنتابهاش حتى حتاجت تجاوبو عاد جا فبالها تقولها ليه ، لبسات حوايج الخروج خدات صاكها وتمات خارجة عندو ، كان واقف متكي على الباب شاد تليفونو شافها خرجات خشاه فالجيب وحط عليها دراعو ممشيها معاه
تمو نازلين مع الدروج وهوما يتلاقاو صفية ، الاخيرة وقفات حاطة صبعها حول الذقن معلية حاجبها
ناصر: الواليدة صباح الخير (تقدم باس ليها راسها) كيف صبحتي ؟
صفية: يا بقى شي صباح ؟ (كطلع معاهم وتهبط بعينيها) توما شتكم لابسين ومقادين الحالة
ناصر: هه واقيلا شايفانا خارجين !
صفية: ايوا بقاو عاطيينها للخروج (هزت راسها بالنفي بهدوء) المرا ايلا ساعفتيها ، ريال لي غدخلو غتصرفو على خروجها .. متنساش راه تابعينك وليدات ومستقبال
ناصر: (عاود باس ليها راسها) نتي غير هني ليا راسك ءالواليدة ديالي ولدك عارف راسو اشكيدير
كمل طريقو وهي تغوبش قبل مترد: -وا بقا تلاهي فيا اناا بهاد الهضرة حتى تلقا راسك غارق
رفع يدو عاطي بالظهر ضاحك كيستفزها بالملاغة "بسلاماا" ، غير حل الباب لقا سهام وصلات حداه ، شاف فيها معلي حاجبو وقال:
-صباح الخير.. فين كنتي ؟
سهام: (شافت فيه بعدما شافت فإيمان) انا ! .. (بلعات ريقها) خرجت نجيب شي دوا وصافي
ناصر: (بتشكيك) علاش مالك ؟! عينيك منفوخين كنتي كتبكي ؟!
سهام: اه.. عيانة شوية (حطات يدها على كرشها) كرشي.. غير كرشي كضرني والدوا تسالا داكشي علاش
ناصر: (هز حواجبو) هاا .. واخا ميكون عندك باس ، دخلي !
دخلات وشاف فإيمان لي كانت مراقباها باهتمام ، مدارش فبالو واخا لاحظ وحس بشي حاجة ماشي هي هاديك .. تناسا وخرج المطور مشاو لواحد سناك قريب شوية.. طلب زعزع كيما بغات وبداو ياكلو
كل شوية يشوف فيها ، كيشوف فعينيها وتفاصيل وجهها بتأني ، حتى حركاتها كيجيوه فشكل ، مختلفة .. وحدة معمرو معاشر بحالها ، بقد ما هي انسانة بسيطة بقد ما هي مميزة مكانش كيتوقع تكون ليه هي بالضبط انسانة مهمة
كانت مرة مرة تحط كوعها على الطبلة وتكالي وجهها بيدها فنفس الوقت كتراقب المارة على برا ، بعد فترة تشاركو الحديث ، حديث بسيط كأي زوجين .. كيخليها تتمنى لو يبقى هاكا .. هادئ ومتفهم ، دوك الافعال البسيطة كتخليها تنسى منظرو وهو مسيف..
خسرات سيفتها نوعا ما وشافت فيه قايلة بصوت هادئ:
-واخا نمشيو ؟ مبقيتش قادة نبقى فهاد البلاصة !
ناصر: (قوس حواجبو) علاش ؟ فين كاين المشكل ؟
إيمان: عجبني الجو مي ريحة طاكوس مجهدة عيفاتني.. اففف بزاف خنقاتني !
ناصر: (قوس الحواجب) الريحة ديال طاكوس واصلاك نتي وانا مواصلانيش انا ؟؟
إيمان: (حطات يدها على نيفها) غير حيت عندك عادي داكشي علاش مكتحسش بيها ، مغتفهمش هادشي غير نوض عافاك !
ربع يديه على الطبلة مقرب وجهو كيشوف فيها بنظرات باردة بغا يشد فيها شوية:
-مفاهمش ومغاديش أنا هنا نبات !
إيمان: (بنفس الملامح) أصلا معرفتش علاش جينا لهنا.. كون غير جيتي شريتيه وجبتيه ليا للدار !
ناصر: (علا حجبانو) ياااك ألالة ؟!
إيمان: صافي نوض عفاك مديرش ليا هاكا... اعععع
مجا يهضر حتى كانت ردات داكشي لي كلات كامل فالارض ، رفعات راسها كتنهج حاطة يدها على قلبها ، شافت فيه لقاتو مطرطق فيها عينو.. متوقعهاش تتقيا كان كيسحابها غير زايدة فيه
خدا النفس بلا حول كيمرر يدو على وجهو ، وهي رجعات كتشوف فالارض.. هزات فيه عينيها مرة أخرى وقالت:
-مقدرتش نحبسها !! جات على غفلة.. (جمعات عبايتها) غنمشي للحمام قصت حوايجي !
ناصر: (لوح ليها بيدو) سيري سيري راه والله مكدبتي ، انا لي خاصني العصا مخرجك معايا ونتي مريضة
ردت مغوبشة دون متشوف فيه: أنا حاملة ماشي مريضة
علا فيها حواجبو بشبه ابتسامة ومشات غسلات فمها وغسلات طرف دالتوب لي تقاس من حوايجها ، رجعات عندو لقاتو هاز ليها صاكها وواقف كيتسناها حدا الباب
تقدمات عندو حانية راسها خدات من عندو الصاك وخرجات سابقاه ، ركبو فموطور وتمو راجعين للدار .. بدلات حوايجها ورجعات هبطات بعدما مشا ناصر لخدمتو ، تمشات كتشوف فالأرجاء كتقلب على سهام وهي توقف عليها صفية
حطات يدها على نصها وقالت:
-يا مرحبا بلالة إيمان رجعتي ؟ ايوا بالصحة تغديتو على برا ؟
إيمان: (تنهدات) متغديناش أخالتي حنا فطرنا معطلين ، خرجنا نقضيو واحد الغرض وصافي
صفية: (زمات فمها) ااه... ايوا الواحد يحاول شوية ويقتاصد ميبقاش عاطيها غير للماكلة على برا ، أنا هنا ايلا تشهيتي شي حاجة نطيبها ليك مكاين لاش ضيعو فلفلوس
هزت راسها بالايجاب وردت بهدوء: واخا أخالتي لي بغيتي ! (ضافت مبدلة الموضوع) فيناهي سهام ؟
صفية: رافين هي حاجبة فداك البيت قاتلك عيانة ، عييت معاها تشرب العشوب لابغااتش تشربو
إيمان: آاه شفتها فالصباح.. راه دكشي علاش هبطت قلت ندوز عندها نشوفها كيبقات !
تبسمات ليها بمجاملة وقصدات بيتها دقات عليها عاد دخلات سادة الباب موراها ، همسات ليها:
-سهام ! واش ناعسة ؟ بالي بقى غير معاك وملقيت كيندير نسولك ناصر كان معايا وخفتو يشوف الميساجات
سهام: (ضارت عندها متكية بابتسامة حزن) صدق عندك الحق ، الحمد لله موقع ليا والو حسيت بيها بحال المعجزة والله
إيمان: (تنفسات الصعدات) اووه الحمد لله.. فرحتيني والله ايلا كنت هازة واحد الهم منعاودش ليك
كلسات قبالتها وضافت بجدية:
-ايوا من هنا الفوق جمعي راسك حيت ماشي كل مرة غتخرج الجرة سالمة
سهام: (بتذمر) واش انا مزال غنعاود ندير شي حاجة ندمت عليها ؟ راني كنموت ألف مرة !
إيمان: واخا صافي مزيان.. ودابا علاش باقة ذبلانة بحال هاكا ؟!
سهام: (بلعات ريقها) والو ، قنطانة وصافي.. مهم.. أنا مقاداش نهضر دابا !
إيمان: (تنهدات) لي بغيتي أختي.. غنخليك ترتاحي
رجعات الفوق قنطات وهي تدخل للكوزينة بدات تتوجد فالعجينة وكل ما يخص البيتزا ، دارتها أقراص صغار ووجدات الحشوة ديال البريوات صيبات كمية مقبولة منبعد جبدات المسمن من الفريكو سخناتو..
بعدما كانت مهمومة ومهولة على سهام حطات دابا الحمل ولات حاسة براسها عندها الخاطر لهادشي مزيان..
قربت تسالي عيطات لناصر علمها بأنه مغيتعطلش كان الظلام طاح ، كملات لي بقى ليها وحطات كلشي على الطبلة مشات دوشات ونشفات شعرها جمعاتو الفوق ، دارت مرطب لوجهاا ورشات البارفان وكلسات شادة التلي حتى سمعاتو وصل
خرجات تلقاتو عند باب البارطمة ، غير شافها واقفة بابتسامة حنيكاتها مزنكين تبسم ليها ، تقدمات بخطوات مترددة وقالت "السلام عليكم" ، رد عليها بمثلها وقرب باسها فجبينها حاط يدو على خصرها
إيمان: فيا موت دالجوع سير بدل عليك وأجي قبل متبرد الماكلة
رد بابتسامة: واخا ، كان عليك تاكلي شي حاجة متبقايش بالجوع مشا الحال
إيمان: تلهيت فالكوزينة ، نقبت شوية فاش كنت كنطيب مي خاصني نكلس وناكل بالمعقول هه
خدا النفس ورد بنفس النبرة "واخا" ، توجه للغرفة بدل حوايجو في حين مشات هي قطعات الكاشير وحطاتو.. كلاو مع تبادل الحديث فجو هادئ منبعد جمعات داكشي ورجعات عندو لقاتو كالس على طرف النموسية كيخربق فالتلي
طلعات بالركبة فوق النموسية حاطة يديها على كتفو وقالت:
-ندير ليك مساج ؟؟
طلع فيها عينيه ، حط يدو على يدها وقال: باقي فيك ميدير ماساج معييتيش بالوقفة فالكوزينة ؟
إيمان: (ببراءة) لااا.. عادي !
حط التلي وضار عندها كلسات بدورها ، ضحك ضحكة خفيفة وقال:
-إذن مزياان ، حتافظي بطاقتك دابا مبغيتش الماساج (ميل راسو) بغيت بوييسة..
طلقات ضحكة عالية طايحة ممدودة وتكا حداها ضامها من الخصر طبع على عنقها قبلة خلاتها تبورش حاطة يدها على دراعو...........
○يوم جديد..
طلات إيمان للصالون فين كالسة سلوى كترضع فولدها فحين كانت صفية كالسة رادة البال مع فرح.. خاطباتها بتساؤل:
-خالتي ؟ سهام فبيتها ؟
صفية: أاايه فبيتها واش بغيتيها ؟
إيمان: ء.. بغيت نسولها على شي حاجة.. واش نادية معاها ؟
صفية: لا نادية خارجة !
هزات راسها بالايجاب ومشات عندها ، دخلات بعدما دقت فالباب دقات خفاف .. لقاتها متكية على كرشها وخاشية وجهها من الجنب فالمخدة ، تقدمات عندها ضوراتها شوية حتى شافت فيها لقاتها فازكة بالدموع
إيمان: (شهقة خفيفة) اااش هاد الحالة ؟ واش ناوية تخرجي على راسك ؟؟
سهام: (ناضت كلسات ونطقت بصوت مغنغن) محاساش بيا ؟ واش معارفاش شناهي كلمة كنت كنبغييه ؟
إيمان: وكون مات نقول يحسن عوانك .. ولكن هادا تزوج بوحدة اخرى يعني سمح فيك ومبغاكش علاش كتعدبي راسك على ود واحد مباغيكش ؟
سهام: (كتشهق) مقادراش والله مقادرة.. كنجي نقول صافي غننساه ونعيش حياتي ولكن مقادراااش ! بقات فيا الشمتة..
إيمان: اه الشمتة صعييبة ، ولكن نتي كوني قوية ومتخليهاش تمرضك .. مكنقولش ليك ساهلة مي ماشي مستحيل
سهام: (كتشمر بنيفها) مكنتش كنتوقع منو هادشي ، كان كيبان ليا بحال الملاك .. كون تسمعيه فاش كيهضر معايا تقولي هادا كيحماق عليا ومستحيل يسمح فيا حيت... (بدون استيعاب) حيت كان كيدير شي تصرفات بحالا زعما عفوية وبسباب الحب ديالو ليا
إيمان: أي واحد كيبغي يضحك على شي وحدة كيبين راسو قدامها بحال الملاك ، من كاع داكشي لي كيوقع لبنات الناس مخديتيش درس ؟ ماشي ضروري حتى نمرو من نفس التجربة عاد نتعلمو.. المفروض اينفوا نشوفو واحد اخر طاح فمشكل ، نستافدو منو ونحاولو حنا منديروش نفس الغلط لي دار
بقات كتشوف فيها شحال وهي كتنخصص ، منبعد ضافت بطمأنينة:
-واخا هاكا راها ماشي نهاية العالم ، من هادشي كامل الحمد لله لي باقة بنت ضونك تقدري تصححي الغلط ديالك مع الله وتبداي صفحة جديدة ، أما بالنسبة لداك الشماتة راه هناك منو الله ، حيت واخا يتزوج بيك على هاد الحساب مغيطهلاش فيك ، غادي يكرفسك وتكرهيه .. غتشوفي فيه واحد اخر وتندمي على الزواج كاع
سهام: (بأسى بعدما نقصات من حدة البكا) كنبغي ندخل هادشي لراسي ولكن مكيدخلش !
إيمان: مغيدخلش دابا ، ولكن شوية بشوية غتربيها فدماغك .. خاص تكون عندك الارادة هو اللول (شافت فيها شحال وعنقاتها للحظة منبعد ضافت) هاد الزين ميستاهلش يدبال بسباب شماتة معارفش قيمتك .. مزال غيجي ولد الناس لي يستاهلك ويتزوج بييك ونفرحو معاك (ضحكة خفيفة) دابا ترجع الضحكة لوجهك وتنساي هاد خانا ، متخافيش هادا غير حب المراهقة .. تكبري وتنساي هه
خدات النفس ونطقات بجدية:
-يلاه مسحي عليا هاد الدموع وقادي حالتك حيت ايلا شافوك واليديك بحال هاكا غادي يبقى فيهم الحال ويتقلقو ، وواخا تبان ليك ماماك ممسوقاش ، راه غير كيجيب ليك الله حيت ايلا ضراتك شي حاجة غادي ضرها هي كتر منك !
بقات كتشووف فيها وهي تغطي وجهها بيديها وقالت:
-ياااربي تصبرني وتشوف من حالي !
إيمان: ششت .. صافي اختي راكي قطعتي ليا قلبي (شدات وجها بين كفوفها) ربي غادي يشوف من حالك ، ولكن ماشي هاكا (ابتسامة) نوضي .. توضاي وصلي .. غادي ترتاحي مزيااان تيقي بيا
مرت ثواني وهي كترمش فالارض برموشها الفازكة بالدموع .. مسحاتهم ليها إيمان وتبسمات قايلة بصوت هادئ:
-مغتنوضيش تصلي ؟ مبغيتيش ترتاحي ؟
سهام: وخا (كتحرك راسها بالايجاب) مي معنديش شي حاجة تصلاح للصلا !
إيمان: (ابتسامة) سيري توضاي وانا غنجيبليك الحوايج باش غتصلي
طلعات لبيتها ومع الدخلة بانليها ناصر كيحل فالمجورة كيقلب فشي دفاتر ديال الخدمة ، تخلعات حاطة يدها على صدرها غمضات عينيها لثواني عاد رجعات شافت فيه
ناصر: (هز فيها عينيه) مالك ؟ شفتي بوعوو ؟؟
إيمان: (تبسمات كتفتف) لا غي.. سحابليا خرجتي ، بغيتي شي حاجة ؟ بغيت نهبط عند البنات
ناصر: سيرو تاني دابزو.. (شمر بنيفو) مهم ملي جيتي جيتي ، سيري صايبي ليا كاس داللويزة أزينة البنات
إيمان: (اومات ليه بالايجاب) واخا ! لي بغيتي..
قلبات الضورة ومشات صيبات جوج دالكيسان واحد ليه والتاني لسهام ، لكن غير غطات ديال سهام وهي تلقاه وقف عليها ، خدا الكاس ديالو من البوطاجي وحرك حاجبو بتساؤل
ناصر: نتي لويزة كتعيفك ! لمن داك الكاس لي مغطية ؟
إيمان: (رمشات بسرعة) ءاا هدااك ؟ (كمشات حواجبها) ءاا .. ماشي ليا .. صيبتو لسهام !
ناصر: علاش سهام مالها ؟ شتها ولات ديما مخشية فبيتها !
إيمان: (بدات كتحمار) ءا لااا ، ماشي شي حاجة غير عيانة شوية !
ناصر: (علا حاجبو) باقي مبغا هاد العيا يمشي ؟
إيمان: (بلعات ريقها) غير الفشوش لي زادها شوية (ضحكة خفيفة بزز) مهم .. واش باقي محتاج شي حاجة ؟ بغيت نزل
ناصر: (هز راسو) لا.. غير سيري !
مشات لبيتها خدات الخمار ورجعات دات الكاس ديال لويزة وهبطات قاصدة سهام ، عطاتها الكاس شرباتو بهدوء منبعد قالت:
-خودي الخمار لبسيه مغتحتاجيش للتقاشر حيت الصاية طويلة وكتغطي الرجلين
سهام: (شافت فيها) علااا خاصني نغطي رجليااا ؟
إيمان: اه وشنو ؟
سهام: معمرني مسمعتها هادي ، العيالات ديما كيصليو برجليهم عريانين كيلبسو غير الجلابة والفولار
إيمان: شوفي ! الفعل لي كيديروه الناس كاملين ماشي ديما هو لي كيكون صحيح ، بعض المرات كيرجع فنظرنا عادي غير حيت الناس كلها كديرو .. من شروط الصلاة هو ستر العورة ، والقدمين حتى هما عورة ، اذن ايلا صليتي برجليك عريانين الصلاة ديالك غتكون باطلة والله أعلم
سهام: (كتهضر مهدودة) اشمن باطلة حتى نتي ليهديك
إيمان: الله يهديك حتى نتي سمعي لكلامي ، هادشي مجبتوش من عندي... المذاهب كلها متافقة على ان المرا فالصلاة خاصها تستر الجسد ديالها كامل عدا الوجه والكفين ، الا مذهب الحنفية بووحدو هو من أجاز الكشف عن القدمين .. ضونك ميمكنش تخلي المذاهب الثلاث وبما فيهم المالكية وتمشي تعتامدي على واحد لي خالفهم ، حنا رانا محتاجين نأديو الصلاة بشكل صحيح باش تتقبل منستاهنوش بهاد القضية ، أم سلمة رضي الله عنها فاش سولوها كيف خاص المرا تصلي قالت 《تُصَلِّي فِي الْخِمَارِ وَالدِّرْعِ السَّابِغِ الَّذِي يُغَيِّبُ ظُهُورَ قَدَمَيْهَا》 رواه أبو داود ، الدرع هو لي كيستر الجسد ملي كيطوال حتى يغطي القدمين كنسميوه السابغ ! تفاهمنا ؟
سهام: (تنهدات) واخا !
إيمان: مزياان.. (سكتات شوية وضافت) سولني ناصر عليك قبيلة ، صراحة بقيت غير كنقفقف .. قلت ليه راكي عيانة وقاليا كيفاش عيانة هادي 4 يام
سهام: (مخلوعة) ناااري عنداك تقولي ليه شي حاجة أ إيمان راه ايلا عرف غادي يصفيها ليا
إيمان: (خدات النفس) واش حماقيتي !! نوضي صلي نوضي !
صلات صلاتها وهي مراقباها ، لقاتها مركزة مزيان وكتصلي من قلبها حطات شوية من الثقل لي هازة فقلبها وناضت ، شوية وهي تدخل نادية كانت جاية من برا .. عاقدة حجبانها وكتحيد شالها
تصادفات مع خرجة إيمان وهي تسولها:
-فيناهي ديك ختنا ؟؟ فيناهي سهام ؟
إيمان: (باستغراب) فالبيت متكية !
بدات كتعيط بالجهد وهي غادة جهة الباب ، حلات عليها لقاتها يلاه كلسات استجابة لنداءها .. صفية كانت فبيتها وغير سمعاتها خرجات هي الاخرى كتهضر باستفسار
صفية: تي مالكي كتغوتي اش واقع ؟!
نادية: (ضربات يديها فكفوف بعض موجنة كلامها لسهام) ياااا شتي اديك الق-\-\ة على ولد الكزااار لي كنتي تظلي ضوري معاااه ؟
صفية: (وصلات عندهم) اااش وااقع ء الصكعة شكون هاد ولد الكزاار ؟
سهام بقات غير كترمش فيها بملامح باكية ، فحين ردت نادية على سؤال مها قايلة بانفعال:
-كنت كنظل نخاااصم عليها باش دير عقلها وتبعد على الجيفة لي كانت مصاحبة معاه ، ساعااا وااالو حرااام واش بغات تعطيه التيساااع
صفية: اش طراا راك طيبتي ليا قلبي !
نادية: وااا تزوج أ الواليدة تزواااج ،(كتهضر مغددة) ضحك على بنتك مزياااان وخيط بيها الدروبة ومشا تزوج بوحدة اخرى
كرزات على سنانها وتقدمات عندها بسرعة ضربات فيها بيديها بجوج جهة الكتاف ودوات تحت سنانها:
-داااكشي علاااش بقيتي شااادة ليا البيت سيماااانة كالسة كتغبني فوق ديك النموووسية ؟! عرفتي رااسك حماارة يااك ! وكتقولي لياا غيير مخاصميين قولي خووورك يا الكلبة..
سهام: (بدات تدمع) صافي لي فيا يكفيني بلا متزيدي عليا
تفكرات إيمان ناصر وهي تنوض خرجات سدات عليهم الباب باش ميسمعهمش ، لكن هو شافها فاش دخلات محيحة كان هابط خارج ، غير قربات شوية سمعات صوتو كيعيط قريب ، تزعز قلبها وبدات كترعد.. بلعات ريقها وتمات غادة قاصداه لقاتو غير تما حدا الدروج متكي على الحيط
أوما ليها تقرب عندو وفعلا تقدمات وقفات قبالتو حركات حاجبها بتساؤل والخوف واضح فعينيها لانها تلمسات الجدية فملاميحو ، خافت يكون سمع شنو كانت نادية تتقول واخا مكيتسمعش الكلام واضح...
نطق بهدوء وكأنه متملك أعصابو بمشقة الأنفس "مال سهام ؟!"
إيمان: ك..كيفاش ؟ (تزنكات) قلت ليك عيانة وصافي.. علاش زعما ؟
هو عارف ايلا مشا سولهم هما شنو واقع بالضبط غيغطيو عليها لذلك فضل يسول إيمان بعييد عليهم ويعرف لي كاين فالتييساع ، علا حواجبو وقال بنفس النبرة:
-وليتي كضحكي عليا ؟
ردت بصوت خافت مخلوعة حست براسها وسط العافية ومعندها فين تزيد: -مكنضحكش عليك..
ناصر: ومزال زايدة فالكدوب ؟ (تابع كلامو كيعض فشنافتو متحكم فأعصابو كتر) دارت شي مصيبة ووحلات فيها ؟
وسعات عينيها نوعا ما وقالت بالنفي "لا لا والله ماشي..." قاطعها بصوت خافت
ناصر: غتقولي ليا لي كاين ولا لا ؟! سهام معروفة وكون مكانش عندها شي مشكل مغتحجبش فبيتها هاد المدة كلها ومن الغوات ديال نادية واضح كاينة شي حاجة ومخبيينها
بقات كترمش فيه بضعف خايفة تكدب وتكحلها على راسها ، مكتقدش تكدب ومكتعرفش ليه فمرة ، بلعات ريقها وهي تقول بتذمر واستسلام عينيها مغرغرين بالدموع:
-س..سمح فيها وتزوج !
كان عارف الموضوع فيه التصاحيبة ، لكن حاول ينفي الفكرة أملا يكون غير كيتهيأ ليه ، شدات ليه فيدو وقالت بترجي:
-عافاك أناصر مدير ليها والو مسكينة مقهورة..
حس بدمو كيغلي وراسو سخن بالمعقول ، محسش براسو حتى نتر يدو وزاد قاصدها خلاها مغمضة عينيها ركابيها تفشو مافيها متزيد توقف ، تقدمات كلسات فالدروج والخلعة كتسري فيها قلبها حسات بيه غيخرج من بلاصتو عارفة اش غيوقع بعدما فصحات على لي وقع..
دخل للبيت لقا صفية ونادية كالسين على نموسية الاخيرة ، وسهام فبلاصتها حادرة راسها.. شاف فيها مباشرة وعلاو فيه عينيهم كاملين معرفوه منين بعث حتى وحدة متوقعاتو يكون فالدار خصوصا نادية تصعقاات
تقدم عندها جبدها من دراعها بقوة حتى وقفات معرفات راسها باش تبلات ، وجهو مكيبشرش بالخير فمرة عرفوه ناوي على خزيت واخا مفاهمينش علاش بالضبط مستبعدين فكرة يكون عرف...
نطق بهدوء غضب:
-أجي معايا بغيت نهضر معاك !
ناضت نادية تابعاهم هي وصفية مخلوعين ، قايلة الأخيرة:
-تا فين دااي البنت ؟؟ اجي !! اش واقع اهياواا
مسمعش ليها نهائيا ، دخلها لبيت واليديه وسورت الباب سهام قربت تبول فالسروال بقوة الخلعة لي ركبها فيها غير من الجبدة لي جبدها عساك فاش غيهضر
همسات نادية لمها موسعة عينيها:
-أويلي عنداك يكون ساق الخبااار (ندبات حناكها وضافت) سمعني ءالواليدة بااينة سمعني فاش دخلت معرفتوش كاين !
صفية: الللقوة يااا نادية درتي لينا مصيييبة
أما ناصر شدها من فكها وقال تحت سنانو:
-شكون هادا لي خلاك ومشا تزوج وحدة اخرى ؟ هممم !
ردت ناكرة بصوت كيرجف صدرها طالع نازل :
-اش كت..قول أخويا !
ناصر: (شاد راسو غير بزز) دوي وقولي لياا شكون هاداا حيت عرفت كلشي ، راني سمعتكم إدن بلا متكدبي
سهام: حتى واحد...
حيد يدو على وجها وعطاها تصرفيقة ستعمل فيها قوتو كاملة حتى ضارت وهضر مغدد "كنتي مصاحبة معاااه وكتسنايه يتزوج بيك ؟"
شدها من كتافها وضربها مع الحيط حتى كان قلبها غيطيح ، ولات غير كتلهت رافعة دراعها مضرقة وجها ، ضاف بالغوات:
-فنظرك علاااش مشاا تزوج بوحدة اخراا !! علااش متزوجش بييك نتي ؟؟
خفض صوتو وزير على كتافها خاشي فيها ضفارو وتابع كلامو كيحس براسو باغي يقتلها:
-حييت كتباااني لييه رخييصة.. كتباني ليه مكتسوااايش ونييت مكتسواايش
سكت شوية كينهج عاد تابع كلامو كيشوف فيها بحدة عينيه حمرين قال تحت سنانو:
-كان كيبوسك ياك ؟ كاان كيقيسك همم ؟ (خدا النفس بخفة) كااان كيدير مااابغااا فختيي !
بقات غير كتبكي وعينيها فيه مضببين بالدموع كتحرك راسها بالنفي مخلوعة ، ردت كتنخصص: لا أخويا مكانش كيقرب ليا
ضورها بواحد تصرفيقة اخرى قايل بصوت عالي صدرو طالع نازل حاس بالشمتة:
-ماضحكييش علياا ! مضحكييش عليااا نتي غييير ق_ة ، رخييصة مداام جااا ولد الزنقة لعب فيييك كيف بغاا
يتبع...
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد، كن أول من يعلق.