محتوى القصة

حسناء(خارجا كتفوه):صباح الخير عليكم فيقتوني بالهدرة دايرين إجتماع مع صباح ولا
فاطيمة:سيري عيطي على مرت خوك قبل منوض نوريك الإجتماعات
حسناء (وقفت): هاهي غادا
فاطيمة:هي دبا
-- كتحس بعضمها كيحرقوها العصا لي كلات لبارح عاد رجعت عليها حلت باليزاها وهزات منها أغراض لحمام كانت محتاجة لدوش يخليها تصحصح هزات حوايجها مدخلاهم خوفا يجي لبيتو
قضت حاجتها وزولات حوايجها لي بقاو قطعة قطعة تبقات كيما ولداتها مها كان جسدها مالي بالخلات خصوصا جيهت عنقها دخلات البوكس وطلقت رشاشة على ماء بارد مجرد منزلو القطرات الأولى خرجت من فمها شهقة طويلة
تمنت لو بإمكان الجروح لي فقلبها تغسل وتمشي مع الماء وتنزل فالقرقارة دارت شمبان لشعرها ودوزات صابونة الياسمين على جسدها تشللات وخرجت
تلوات فالپينوار تنشفت عاد لبسات حوايجها الداخلية وزادت عليهم كلون وديباردو وقميص كريب فالكاشيري
ركبت سيشوار ونشفت شعرها مزيان جمعاتو بفليل ودارت شال على راسها
خرجت لبيت مرة خرى طلعت الريدو مخليا الشمس ضرب فوجها وعينيها العسلين
كانت محتاجة لدفئ الشمس بعد الحمام البارد لي خداتو تلفتت بسرعة ملي سمعت صوت دقات لباب
زيرات على قاميصها ومشات تجاه لباب للحظة فكرة أنو يكون هو لي جا
دارت يديها ليكيترعدو على الپواني وحلت لباب على ضإبتسامة حسناء
حسناء(سلمات عليها بلوجه): صباح الخير عروستنا كيف صبحتي
خلود(بنبرة جافة): حمد لله
حسناء:قالت ليك ماما يلاه تفطري
فالبلاصة تبعتها نزلت معاها ملامحها كانت ممحياو الصدمة باقي لاعبا بيها
حاولو ما أمكن يبانو بلي فرحانين بيها وينساو لي وقع لبارح
وحتا هي مجبداتش الموضوع كانت باردة معاهم لأقصى دراجة
فاطيمة: لبسي حوايجك أبنتي غنشدو طريق لدار البيضاء دبا
حنان: واه صحابني تال مور الغداء
فاطيمة: قاليك باك نتغداو فطريق
لبست جلابتها باش جات لبارح وقدات شالها مخليا وجها طبيعي كتحس بمورالها تحت الصفر
جرات ليباليز ديالها حتا لدروج وهزات لولا نزلاتها عاد رجعت لثانيا
شافها لحاج حسن وهو يوقفها بصوت
~: الله يرضي عليك أبنتي خلي داكشي واش بغيتي تجبدي عليك سياتيك ونتي فهد العمر
ـ بصوت مقجوج ردت عليه
خلود: ماشي مشكيل أعمي
لحاج حسن: مشكيل أبنتي مشكيل سيري ركبي أبنتي خلي داكشي
تبعت هدرتو وخرجت لحدا دار حلت الباب الوراني وݣلست جنب حسناء
وفاطيمة ركبت لقدام
اما حنان ركبت مع راجلها وحماتها ولوستها
ـ غير تحركو روايد طموليل سندات راسها على زاج وشريط حياتها كيدور فذماغها من نهار عقلت على راسها تالهاد نهار
حياتها مكانتش حياة صعيبة كانت ديما عايشا بشخصية مكتمتلهاش
ـخلود بغا تعيش الحياة بطول والعرض
ـخلود بغا تلبس لي بغات وميتفرضش عليها الحجاب فسن صغير
ـخلود ملي كتشوف بنات كبر منها لابسين ملابس عصرية وهي مخشيا فجلالب ولا الكساوي كتحس براسها فعمر الشيخوخة
ـخلود بغا تكمل قرايتها ماشي تخرج من الباك حيت خوها خايف تجيب ليهم كرش من زنقة
ـخلود بغت تهز تليفون وتهدر فيه مع صحابتها وأصدقائها بلا متخبا تحت المانطا
والأصعاب من هادشي أنها ظنت بلي وصلات لأحلامها عن طريق راجل واعدها يحقق ليها ݣاع لي بغات
حتى فالأخير كتكتاشف أنا أحلامها تهدمات قدام عينيها وتربطت بشخص معارفا عليه والو من غير أنو خو خطيبها
من غير أنو هو لينقدها من جحيم خوها
ولكن الخوف ديالها الأكبر أنها طيح فجحيم أكبر
وهي عارفا أنا مبقا عندها أمل من غير الإستسلام
الإستسلام للقدر💎
مع أذان المغرب وقفت طموبيل حدا الدار
نزلت من طموبيل كتكتاشف المكان لجديد لي ربما غتنتمي ليه
كتشوف فدار ليكانت تقريبا بنفس ستيل دار لي فأكادير متكونة من 3 شقق كتشوف فلحي لي كان راقي كيتنفس بالهدوء
حست بيد فاطيمة تحطت على كتفها
فاطيمة: مرحبا بك أبنتي فدارك دخلي برجليك ليمنيا تمنيت كون ستقبلتك حسن من هكا ولكن رجا فالله أبنتي
قابلت خلود كلامها ببتسامة باهتا دخلت برجليها ليمنيا كيما طلبت منها لقت مرأة هازا صينية بجوج كيسان لحليب والثمر مجرد ملمحت خلود دخلت طلقاتها بتزغريتا حارة ديال ناس زمان
مدات ليها صينية وهزلت كأس الحليب شربت منو جغمة وحطاتو
المرأة: لالة فاطيمة فين سي أمين مجاتش ميدخل مع عروستو أول مرة
بقد ما كانت هدرتها منطقية في محالها بقد محركت مشاعر كثيرة فقلوبهم
حنحنت فاطيمة وملامح الإنزعاج بانو على وجها
فاطيمة: رقية يمكن ليك تمشي شكرا على الواجب لي درتي أه خلود مرت ياسين ماشي أمين
هزات رقية عينيها فخلود بنضرة مختالفا على النظرة الأولى كأنو الخبر لي سمعت حطم فيها شي حاجة...
دخلت الكوزينة بزربة نطرات طابليا وشدات راسها بين يديها سامحا لدموعها ينزلو عارفا بنتها كتحمق على ياسين ولا سمعت هادشي غتحمق
ـ فاطيمة: أجي معايا أبنتي نوريك بيتك ترتاحي بينما وجد العشاء
خلود(بإستسلام):وخا أخالتي شكرا
طلعت معاها لطبقة الأخيرة دارت يديها تحل غرفة ياسين لقاتها مسدودة بساروت ومشات معاها لبيت أمين لي كان جنب بيت ياسين
بيت عاد ترمم مرة خرى وݣاع الأثات ديالو جديد بمناسبة قدوم العروس
فاطيمة(ببتسامة): دخلي أبنتي لبيتك مرحبا بك
كتشوف فالبيت لي كان متوسط الحجم و ݣاع الفراش جديد بين عليه بيت لعرسان
نترات شال على راسها وتبعاتو الجلابة وتكات فوق الناموسية هاد لمرة مسمحتش لعقلها يشوش عليها من كترت التعاب غفات بسهولة
(بعد مرور أسبوع)
واقفين فالكوزينة كتوشوش لمها فودنيها
حنان: سيمانة وهي غير نعسا زادت فيه كون مكنت عدنا خدامة كانت غتخلي شقا كلو عليك
فاطيمة( خرجات فيها عينيها): سكتينا لتسمعك راها باقي عروسة جديدة فالوقت لينبغيها دخل الكوزينة راني عارفة شغلي
دبا طلعي بدلي حوايجك وخلي بنتك لحسناء راه الناس غيكونو كيتسناو
حنان: و خلود غتمشي معنا ولا
فاطيمة: أه ضروري مجاتش نمشو بلا بيها راني علمتها توجد راسها طلقينا غانتي لي كتسكني قدام لمراية
حنان: أش غتݣولي لخوالي وخالتي بلي مرت أمين ولات مرت ياسين ولا
فاطيمة: وراني علمتهم بلي وقع
حنان: وشنو قالو ليك
فاطيمة: أش غيقولو قاليك أصلان الولد باقي صغير على الزواج فيها خير
حنان(هزات حاجبها): هو من ناحيت الزين زوينة بالحق غير الزين لي شفنا أما الحداݣة والصواب والتأويل الله يجيب
لبقات هكا وخا يرجع ياسين محال يطفروها
فاطيمة: واش مكتقدايش أبنتي كترت الهدرة فيك عوك عوك عوك واكلا كاسيطا سيري لبسي عليك
" خرجت من بيتها مخليا ريحتها سبقاها لابسا جلابة فشيبي ولايحا عليها شالها بعشوائية مع صندالة طالون رقيق فالأبيض
طلعت حدا حنان وتحرك بيهم لحاج حسن عند نسابو
كان سبوع عند ولد خو فاطيمة
نزلهم حدا دار ودخل تاهو يدير صواب عاد ينصارف
فصالون نساء كانوا العاونيات مسخنين طرح حنان نضت نوضا وحدة مبقات بغات تݣلس حيدات شالها وحزمت نصها
فالوقت لي كلشي ملهي بالو مع نشاط
وحدها لي كان عقلها كيخيط وكيفصل حتا من والديها هدرات مع باها صافي مها مبغاتش تجاوبها وخا عيات تصوني ليها
كتحس براسها عروسة منحوسة ماهي مزوجا كي ݣرانتها ماهي مطلقة
ندمت لي تبعت هدرت مها ووافقت على أمين من لول
كتسمع صوت تليفون كيصوني حدا فخاضها
( كان تليفون فاطيمة هزاتو تديه ليها فجيها فين ݣالسا حدا ختها حتا لمحت سميتو )
ياسين إنو 💞
رجعت تليفون لبلاصتو بيديها لي كيترعدو فضلات متحطش راسها فشي موقف بايخ
تحط الغداء حتى تغداو ورجعو العيالات لشطيح مرة خرى
عياو مع خلود تنوض ولكن معندها ݣانة حاولت ترفض بلابقة
عيطات فاطيمة لحاج حسن يرجعهوم علمها بلي ممسالي وبلي ياسين شاد طريق لعندهم يوصلهم
بعد ماحدا وقيتة وفكر على خاطر خاطرو فهادشي لي وقع ورتاح شوية قرر يرجع يواجه الواقع فنهاية "قل لن يصيبنا إلا ما كتبه الله لنا"
فاطيمة( وجهت عينيها لحنان):خوك صونا ليا راهو حدا لباب يلاه
سلمو على العيالات لي تماك وهما كيشكرو فعروستها ويتحسرو على لي دار أمين
ݣلست فوق السدايري على الحافة تسدات سمطة د صندالتها عاد تبعت فاطيمة وحنان لي سبقوها
لقتهم حدا لباب وطموبيل بيضاء واقفا حدا الدار
شيرات ليها فاطيمة تركب
ركبت هي وحنان لور و فاطيمة طلعت لقدام كيف العادة
حنان(كطل من شرجم وتقلب بعينيها):ماما فينو ياسين ؟
فاطيمة: غير دخل يسلم على خوالك جات حشومة ميدخلش
(كتشوف فخلود من لمراية لي قدامها ، ملهيا مع تليفون مفيقها من شرودها غير سدا دالباب لي كانت مجهدة حتا تبعها صوت بنبرة رجولية قوية
ياسين: يكما تعطلت
فاطيمة: الله يرضي عليك أولدي متعطلتي والو يلاه تغدينا الدنيا باقي عامرة غير عيت ليام لي دازت كلها وأنا فجرى.. ونتا كي بقيتي مصونيتش ليك عارفة غتكون باغي تبقا بوحدك
ياسين( شير بيديه لوحد سيد من طموبيل كيعرفو ونطق): نقولو تنعياو مغنبدلو والو مكتاب الله
فاطيمة: داكشي لي كاين أولدي لا غادوز حدا المحالات د باك وقف عندي وحد الكولي بغيت نبدلو
حنان وخلود كل وحدة هازا تليفون فجيهة خارجين من العالم الواقعي لعالم الإفتراضي
وقف ياسين ونطقت فاطيمة بالهدرة لي خلاتهم يجمدو لا هي لا ياسين
فاطيمة: حنان نزلي معايا ونتي أخلود غتنزلي معنا ولا غتبقاي مع راجلك تنرجعو
- كلمة بقد ماهي عادية بقد مكانت بنسبة ليهم حاجة مختلفة بين الرفض والإجبار
- كلمة خلاتو يتلفت لور ويتلقاو عينو بعينيها لأول مرة
مجرد مستوعبت لكلمة فراسها خرجت من طموبيل بقلب كينبض بين الخوف والفضول
وتبعتهم بلا متزيد تحقق فيه
عكسو هو ليكان كيحاول يتنسى وجودها فحياتو طول هاد الأسبوع كان بوحدو محاول يغرق راسو فالخدمة وينسى أخير حدث فحياتو الحدث لي قلب حياتو راس على عقب ، لقا راسو كيصحح غلاط مدار فيه لابيدو لابرجليه كومة أفكار كيدورو فراسو
حيد نظاظر د الشمس لي على عينيه تبانو عينو ببؤبؤ عسلي بلون حبة القهوة
قلب وجهو جيهت شرجم لاح عينو عليها نيشان غادا مع مو وختو تبعاهم عينو نيشان مشاو لفصالتها لي كانت ملفيتا لكن عقلو فسرها بأنها لبسا حوايج مديقين باش تتير الإنتباه
غمص عينو وحلهم بنرفازة
معارف هاد العلاقة شنو مصيرها فجأ لقا راسو مربوط بالبنت لي مفروض تكون مرت خوه
وهو غارق فأفكارو مكنتش هي قل منو كل تفكيرها كان منحاصر على مصير أحلامها واش كيشبه لخوه واش غيخليها تكمل قرايتها واش غتحيد الحجاب واش واش
وكيبقى الجواب هو المواجهة المواجهة لي خايفا منها خايفا تخرج منها خاسرة
وهي عارفا أنو حتى إلا وصلو لطريق مسدودة وبغت تحرر من هاد العلاقة ولا الطرف الثاني بغى يتحرر غتكون هي الخسرانة فكرة أنها ترجع عند خوها مور لي وقع مستحيلة عندها
هاد الأفكار كلها خلاوها توصل لفكرة وحدة لي هي تحاول ما أمكن تمسك فهد زواج مهما كان الثمن
فقت من أفكارها على صوت لحاج حسن وهو كيرحب بيها بدوخولها لأوال مرة لمحال الذهيبيا
لحاج حسن: نهار كبير هدا ملي عروسة ولدي زارتنا
خلود (ببتسامة متصنعة بست لو يدو): ترحب بيك جنة أعمي
فاطيمة( بطنز): شفتي عروستك ونسيتينا ولا
لحاج حسن (باس راسها): كاين لي كينسا راسو ـــ طلعو لفوق تشربو شي كويس أتاي
حنان: بابا راه ياسين كيتسنا
لحاج حسن: غير طلعو غنصوني ليه يجي
- بمجرد مكتسمع سيرتو كتحس بقلبها مقبوط عليها كتخايل كون كانت مزوجة دبا كون راهم فمراكش عايشين لحياة حتى تفكرات راه هو لي خلاها بدات تدعي عليه فراسها تاطلعو الفوق
فاطيمة: ݣاع مدرتي فالمحال حنان سيري معا مرت خوك دوريها
بداو كيدورو فالمحال لي بطبقين عامر بالبيترينات الزاج وليكولي كيدورو فيهم فالذهب ها الألماس ومكان صغير مخصص لنقرة كلشي كيضرب على الشعا بكثرت الأضواء ومع ذالك كانت غير عينيها كتشوف أما عقلها منحاصر فأفكار خرين
سلاو الجولة ديالهم فالمحال عاد طلعو الفوق فين كانو ليفتوي وفاطيمة ݣالسا كتشالي بذهوبتها وضحك مع الحاج حسن
يلاه ݣلسو دخل عندهم ياسين
هزات فيه عينيها بزربة عودت هبطتهم كتحس براسها كتفتف من الداخل ماشي خوافا منو لكن وجودو وسيرتو كيفكروها فالمستقبل المجهول
سلم على باه لي كان فالرأس د الفتوي وعاود السلام مع مو ومد يديه لحنان و مد يديه ليها
ثواني عاد مدات يديها *لي* كانو كيترعدو مجرد مقست يدو يديها سحبها بسرعة
لحاج حسن: ݣلس أولدي رتاح
ياسين(حرك ليه راسو بأه):~ نجيب كورسي
لحاج حسن: (شير ليه لحدا خلود): لبلاصة خاوية حدا مرتك ݣلس
مجرد منطقها تحقن دم فوجها حست بيه جلس حداها لدرجة رجليه تلسقت مع رجليها لضخمة جسادو
رائحة غريبة وجديدة كتاسحات جيوبها الأنفية ــ قلبها فالتسعين ومع ذلك حاولت تبان أنها طبيعية
عطتهم المساعدة أتاي وبقا الحديث بين لحاج حسن وياسين وفاطيمة
لي لاحظت فهد الجلسة أنو مكانت ياسين فالعائلة كبيرة بزاف صوتو فيه رهبة بنسبة ليها وكأنو غدي فريتم وحد مع دقات قلبها
مجرد مبداو الناس يدخلو المحال باش يتقداو طلب منهم ياسين يتحركو
نزلت فاطيمة وخلود تبعهم ياسين مدرع ختو حنان
نزلهم حدا الدار
كيحس براسو عيان ومحتاج يدخل فسبات عميق نزلهم وبلاصا طموبيل عاد دخل لدار كل وحد توجه لبيتو
دخل لغرفة ديالو بغا يحلها لقاها مسورتا تفكر بلي كيسدها على حسب بنت ختو ملي كتجي كدخل ترون ليه وراق الخدمة حل البيت ودخل تجات فكرة لراسو فين كتنعس هاد المرة لي ولات مرتو مدام البيت كان مسدود
من كثرة العياء لي جاه خلا هاد الموضوع لمن بعد
زول سبادري ولبس سروال كحل مع كيطمة ديالو وتسرح فوق الناموسية لي كانت يلاه هازا جسادو غير حط راسو غفى من كثرت العياء
غير دخلت لبيت سدات لباب ودوزات ساروت حطات يديها على قلبها حسا به بغا يخرج من بلاصتو من شدة التوثر بقت مدة كتنظم تنفسها
تا حست بنوع من الراحة تسلل لجسدها عاد دخلت زولات جلابتها وخدات كسوة صيفية فلون الوردي بارد مخليا جزء من سيݣانها يبانو وتا دريعتها ديمكت المكياج ودهنت بمرطب الشفاه وتكت بلاصتها كتحاول تطرد كومة الأفكار لي كيدورو فحلقة وحدة فدمغها
عاد مكيزيدو يتسربو لعقلها معرفت يمتى ستسلمت لنوم
بعد ساعة
فقت على صوت بنت كتبكي خرجات من البيت تبعا صوت الهدرة لي جايا من صالون لي فنفس طبقة فاش كتنعس لقت حنان وبنتها مع فاطيمة
سلمت عليهم بفمها وبست لبنيتا لي فالبلاصة تعلقت عندها باش تهزها
حنان: فينو ياسين باقي ناعس ولا
خلود(برتباك): معرفتش
جنات(كتجبد باش تنزل لأرض):أفيق خالي ياسيس
حنان(ضحكت لبنتها):يلاه سيري بشوية عليك لا طيحي
بقت كتجري بكل براءة كتمايل دفعت بيت خالها بلا حا بلا دستور و طلعت عندو لناموسية كتنقز ليه على راسو تفاق حل فيها عين وحدة من لمسات يديها عارفها متكون غير خنفوستو كيما كيناديها
بقا كيضحك معاها ويهر فيها تعياها عاد دخل لحمام غسل وجهو وصحصح خرج هزها وتوجه لصالون
دخل بلا ميهز عينيه من عادتو إلا فاق كيبقا مقلق مدة غير مع راسو حل تليفون داخل إنستݣرام خوه طلعت ليه صورة جديدة لي لايحها ــ حس براسو هو سباب تربية خوه الناقصا بقد مفششو بقد مخرج عليه حتى ولا شخص أناي بكل المقايس
فاطيمة: بنتي خلود صيبي قهوة لراجلك
خلود (وقفت بزربةــ غادا جيهت الباب تسمعت صوتو الخاشين ببحة رجولية وهاد لمرة مخاطبها هيا--- طلعت فيه عينيها ليستقرو فعينيه)
ياسين( وقف ): تبعيني بغيت نهضر معاك
زيرات بيديها على كسوتها شافت فاطيمة ليشرات ليها براسها تبعو ، وداكشي لي كان تبعاتو لبيت لي دخل ليه مخليه محلول موراه
غير دخلت سد الباب
حست بشعور غريب عليها دخلها من صبع رجليها
يما شافت أمين و فأشد المواقف معه ( نهار كانو عند طبيبة)محست بحتا خجل ولا رهبة منو ولكن خوه لا كان للعنون رهبة
بقا كيشوف فتفاصيل وجها وحتا هي مخليا عينيها العسلين فعينينه لي كانو بنفس لون عينيها وبنفس الدرجة نطق مكسر داك الصمت اللعين البارد لي كان بيناتهم
ياسين: فين حاطا حوايجك
خلود(شيرات بيديها):لهيه
ياسين(هز حاجبو): فين لهيه على حد علمي هادي بيتي وحسك مافيها
غمضت عينيها وحلتهم كتحاول تسرط جزء من توثر لي متلكها عارفة مزيان بلي هادي ماشي شخصيتها ولكن شنو كيوقع ليها معه أو بمجرد متسمع سيرتو معارفاش
ياسين: فين كتنعسي هدري
خلود: بيت خوك
كلمة كانت كافيا تفكرهم بسبب وقفتهم مع بعض هاد الساعة
دوز يدو على عنقو وخدا زفير طويل من هاد المواقف البايخة لي ولا يطيح فيهم
مرتو كتنعس فبيت الراجل لي هو خوه ولي كان هو ليغيتزوجها حتا صدق مزوجها هو
هدرت خوها وخا يعيا يخرجها من راسو كتبقا تجبد بوحدها
ياسين (بنبرة وشوفة حادة):حولي حوايجك لهنا
هدرتو كانت نجاة ليها ولاو لدقائق لمهيم تخلص من هاد الحوار
مع بغت تخرج وقفها مرة خرى بهدرتو
ياسين: جيبيهم دبا وأخير مرة دخلي لداك لبيت
(هدرتو كانت بمثابة إنذار أو تهديد ليها)
خرجت بزربة ناحيا دالبيت
حست به كأنو كيهدر بنبرة تهديد
لحسن حظها حوايجها باقي فليباليز كانت عارفا ديك الغرفا د أمين من تصويرتهم د الخطبة لي معلقة
وأخيرتها تغادرها ، وخا مكان عندها سوق لأنو تعلقها بأمين مكنش حب ولا إعجاب كانت كتشوفو ݣنطرا لأحلامها
جرات 2 باليزات ومشات فتجاه لبيت لي فعلان بيت راجلها الحقيقي
واقفت قدام باب جديد عليها عقلها مشتت بين الأفكار والحكايات ليغيوقعو مور هاد الباب
كل متقول نسات كترجع تأكد أنو عمرها غتنسى كيفاش غتنسى احلام رسمتها وظنت أنها وصلت ليها حتا رجعت لنقطة الصفر من جديد
كتحس براسها بين أمل جديد وبين حطام المشاعر
كل مهزات يديها دق كترجع تنزلها وتغمض عينيها
فاللحظة لي تشجعت فيها دق تحل الباب فوجها خلا شهقة تخرج من فمها
كل مطلعت عينيها كل مزدات زيرات على قميصها حتى ستقرو عينيها فعينيه
حست بداتها جمدت وكأنو مغناطيس من تحتها كيجرها تبقا واقفا رغم الخوف لي سيطر على جسدها بالكامل وهي عارفا أنو هاد دخول ماشي كيف لي قبل منو
خلات عينيها فعينو حتا بان ليها دار ليها إشارة دخل هنا بظبط تمنات كون موقفاتش فهد المكان تمنت وتمنت وللقدر رأي أخر
خدات نفس عميق ودخلت باليزتها عاد رجعت لثانيا منتبهاتش ليه هو لي خرج من البيت ملي حل ليها لباب
دورات عينيها فالغرفة بان ليها الفراغ تنفست بإرتياح وكانت ليها فرصة تكتاشف البيت على خاطرها كتشوف فالماريو لي كان من الإمدي إف مركب فالحيط و كوافوز صغير جيهت الناموسيا لي كانت متوسطة الحاجم كان بيت بدون حمام بحال لي كانت فيه قبل ديال أمين
حلت لماريو على جيها بانو ليها حوايجو معلقين وساعات ديالو مستفين وبعد العطور وميلفات كتار فطبقة الأخيرة سداتو وحلت الجيها الأخرى لي كانت فارغة فضلات أنها تشغل راسها وترتب حوايجها محدها فالبيت بوحدها
كتحاول ترجع لروشدها وتخدم عقلها بلاصنت قلبها
أخيرتها معندها حل أخر من غير تبقا معاه ولا خوها غيقتلها بدون شك
/- دخل لصالون فين خلا مو لقا رقية طلعت ليه لقهوة لي مولف يصحصح بيها ياسين ( كيهدر ويشوف فيها بعتات):لواليدة علاش خليتي...بغا ينطق سميتها لقا راسو معرفهاش يمكن يكون سمعها شحال من مرة ولكن ذماغو مستوعبها
فاطيمة: مفهمتش أولدي كيفاش
ياسين: علاش دخلتيها لبيت أمين ؟؟؟
حنان(بطنز): ويلي على خويا كيغير من دبا
ياسين(خنزر فيها): غيرة ولا زمر هاد البنت لا كانت هنا فعلى قبل الواليدة فقط وهي دبا محسوبة عليا أنك تصيفتيها لبيت أمين كتنقصي مني وخا كنشوف هاد زواج محال يطول ولكن محد سميتها حدا سميتي ميمكنش نتقبل هادشي بغا تصيفتيها لبيتو كنتي تخليها تيرجع وزوجيها ليه ماشي هي علللى ذمتي ونلقاها فبيت خر تمرضين
فاطيمة( وقفت بزربة): بلى ولباس أولدي عاد تزوجتي تقول هاد لهدرة لبنت من لول بغيتها ليك وربي كتبها ليك نتا..
دخلتها لبيت خوك حيت بيتك سديتيه بساروت
ياسين(كيحاول مينفاعلش عليها كثر وهو عرق فراسو كيزدح):لواليدة عطا الله لبيوت بيت حسناء أش كيدير بنت بحالها تنعس معاها وتهني سوق
فاطيمة: غير أولدي مع هاد المشاكيل والله معقلت على شي بيت دبا نيت راه بيتك ميصلح ليكم خصك تشري ناموسيا وكوفوزات لبنت راه عروسة خصها فراش جديد ولا حول لي شرينا لأمين لبيتك
ياسين
كيشرب من قهوتو بلا ميزيد يدخل معاهم فالهدرة
على أذان الظهر دخل الحمام لي حدا بيتو توضاء ودخل لبيتو يصلي لمحها قدامو كتصلي بعبايا طويلة
فرش قدامها على ليسر وقام الصلاة
جمع صلايتو وحطها فالماريو
ياسين(نطق بلا ميشوف فيها: مور الغدا وجدي راسك غنخرجو
قال كلامو وخرج من البيت
خلاها مرة خرة فحيرة من أمرها وبدا حوارها الداخلي
خلود بصوت العقل:( واش غنخرجو من هاد دار بمرة لا لا أخلود هو مقالش ليك جمعي حوايجك قاليك غير وجدي راسك أويلي زعما كيقصد نوجد ليه راسي يكما بغا يديني لشي أوطيل أنا باقي تا مقلت ليه على شروطي مستحيل نسلمو راسي وإلا موافقش على شروطي
خلود بصوت الضمير: لا نتي حمقة ولا مبغاش أش عندك مديري ولا بغيتي تشردي فزنقة ولا يكما ناويا ترجعي عند خوك مطلقا---)
خرجات من دوامتها على صوت الباب لي تدق وتحل من طرف حسناء
حسناء(ببتسامة):تكلمي لخويا قاليك نزلي ومتعطليش
خلود: هاني جايا ختي حسناء
حسناء: نعم
خلود: وخا تمشي معايا أختي خوك قالي نخرجو شوية غير لهنا
حسناء(كتموت على الخروج): زعما نتوما عرسان جداد مجاتش نمشي معاكم
ولكن ملي طلبتيني منرضهاش ليك فوجهك
خلود(ببتسامة):شكرا أختي
حلت لماريو كتشوف شنو غتلبس تا جات فكرة لراسها علاش متحطو أمام أمر الواقع من لول تلبس لي بغا وتخليه يتقبل بزز منو هزات وحد سروال دجين كان جابوه ليها مزير من لفوق و واسع من التحت خدات قاميجة فالأبيض فوق الركبة كلوش مع سبادري أديداس بيضاء وخدات ميني صاك كحل ولاحت شال ميكس بين البيض والكحل على راسها خلات خصلات من شعرها يبانو أما المكياج كتافت بواقي الشمس مع ݣلوس وقلم ماشي حيت معندهاش مع المكياج ولكن هادشي ليتوفر عندها حاليا
رشات ريحتها (أميرة العرب واقفا كتأمل راسها فالمرايا):أودي أنا غير ضايعا فهد البلاد واش هاد الجمال يتبهدل هاد تبهديلا كلها
خرجت من البيت و توجهت لبيت حسناء لقاتها كتسرح شعرها لابسا كسوة صيفية فلبلون كاصي
نزلو بجوج وخرجو لحدا الدار فين موقف طاموبيل كيتسنا فيها
متنكرش أنو فهد اللحظة قلبها كيضرب في 100 خايفا أنو ميعجبوش لحال حيت جابت ختو خايفا يعلق على لباسها
توجهت حسناء لقدام حدا خوها حلت لباب وخلود كتحل فلوراني
توقفهم بصوتو لي كان طالع عن العادة
بمجرد ما لمح ختو غتركب لور نطق بنبرتو الخاشنة): رجعي لور أحسناء
حسناء: ولكن
ياسين(شير ليها بححبانو ):لور أحسناء
(حست بيه قمعها سدات لباب وتلفتت عند خلود):طلعي نتي لقدام أنا نطلع لور
قالت هدرتها وطلعت لور معجبها حال مولفا هي لمدلالة د خوها وملي كيوصلها لمدرسة ديما كتݣلس لقدام
طلعت خلود لقدام
بلا ميشوف فيها نطق: ~ ركبي سمطة
عصباتو عارف هي لي جابت ختو كان باغي يهدر معاها ويحطو النقط على الحروف ساعة هيا لي حطاتلو نقطة عالسطر
كان الصمت سيد الموقف تا وقف قدام وحد الشاركة د الأثات المنزيلي بلاصا طموبيل ونزل
حسناء: واش نتبعوه ولا
خلود( تلفتت عندها): مقالينا والو
دق الزاج جيهت ختو عاد نزلو تابعينو
كتشوف فكتافو العراض كيتمايلو وطولو لي زايد عن اللزوم وخا هي طويلة كتبان حداه قصيرة كتقارنو مع أمين كشكل كتلقا ياسين حسن منو ولكن واش الشكل هو كلشي أكيد بنسبة ليها لا هي بغا راجل تكون عقليتو كتقبل عقليتها هي وأفكارها راجل متفتح معرفاش واش غتلقا هادشي فياسين ولا
حسناء( غير دخلو لمحال لي كان مليء بالأثات المنزلية(الفراش) حلات فمها)؛ واو هادشي واعر
وقف كيتسناهم يوصلو ليه طلعها وهبطها بعينيه عاد نتابه ليها ) :~ ختاري ناموسيا مع الكوافوزات لي بغيتي
أنا ݣالس هنا تتسالو وعيطو ليا
بزربة جراتها حسناء لجيهت الناموسيات دربو عليهم دورة شرافية
حسناء: ناري ياختي هادشي كيحمق شوفي شمن شكل عجبك
خلود: صارحة كلشي زوين ...شارت ليها بصباعها: ولكن عجباتني هاد المدورة واعرة ياك
حسناء:أه زوينة ياختي.. تلاحت عليها حسناء ونعست فيها: واو نعستها مريحة أجي جربي
ݣلست فيها كتنقز بمؤخرتها بشوية
خلود:لا لا زوينة تالكوافوزات ديالها واعرين
حسناء: نعيط لخويا يشوفها
غير قالت ليه ختارت خلود عيط على لي مكلفة تماك كانت إمرأة فالأربعينات مشيكا على الأخير
مشا معاها جيهت الناموسية ورا ليها الإختيار د خلود
المرة: عندك عشرة لاف و 1000 درهم
ياسين:اوكي
لمرة(ببتسامة):نتوما عرسان جداد
كان السكات من طرفهم بجوج
تنقزات حسناء: أه عاد تزوجو
المرة: أو مقلتوهاش ليا من لول نوريكم شكال د العرسان كاين الفوق.. أما هادي ليختاريتو كدير صوت متصلحش لعرسان جداد
هدرتها مفهمها غير ياسين
أما هما عند بالهم فيها الڨيڨرون ولا شي لعيبة
خلود:ماشي مشكيل وخا كدير الصوت
ياسين" فهد اللحظة معرف واش يضحك ولا ينتف راسو فضل يبقا ساكت )
المرة: لا كنتو ساكنين بلا جيران ماشي مشكيل
حسناء( بدات تفهم الموضوع ومع ذلك دارت راسها مفاهما): شوفي ليك شكل د العروسات يعجبك أخلود
المرة: ممكن طلع نتا والمدام الفوق تشوفو شكيلات
حرك ليها راسو وشكرها
حسناء( عنقاتو): خويا لحبيب
ياسين: شنو بغا أحسناء
حسناء: شفت واحد كوافوز واعر عجبني ومكرهتش ناخدو غير معندي فلوسو
ياسين: خليه تيكونو عندك فلوسو
حسناء(زادت كتعلق فيه): عفاك أخويا خودو ليا عفاك عفاك
عنكش ليها شعرها ؛~سيري شوفي لي بغيتي
رجع عينو لخلود لي واقفا فالقنط يابسا فيها
~: طلعي تشوفي شنو بغيتي
خلود(نطقت بزربة بلا متشوف فيه): خود على دوقك غنمشي مع حسناء
حرك راسو بلا حول وطلب من لي مكلفة فالمحال تختار حاجة من دوقها تكون قريبة لي ختارت خلود فالأوال
حسناء: كون مشيتي معه تختاري
خلود: حشمت ياختي
حسناء: ويلي راه راجلك هداك ولا زعما باقي ماولفتيه هو صارحة قاصحة تكوني غتزوجي بواحد تتلقاي راسك مع واحد خر
خلود( تقرصات من هدرتها ومبغاتش تبين): هاد كوافوزات كلهم زوينين
حسناء ( كتقلب فوحد وتشوف البولات لي مركبين فيه): عجبني هدا
خلود: أه زوين بصحتك
( لحظات وخرجو من المحل بعد مخلص والتوصيل كان على حسابهم ...وصلو لدار مع الكاميو لي هاز الفراش نيشان دخلو لبنات لدار وبقا ياسين مع دراري لي وصلو حتا طلعو لفراش لبيت وركبوه عاد مشاو
ݣالسين فالمراح وسط دار
حنان: إوى بصحتك لفراش جديد
خلود: الله يعطيك الصحة أختي شكرا
حسناء( دارت يديها على وجها): ويلي كون تعرفي أش وقع لينا
كتشوف فيها حنان وخلود بفضول بحال إلا ما كانت معهم ونطقو دقة وحدة
~ : شنو وقع
حسناء: كي شتي دبا خلود ختارت وحد الناموسية وجات وحد شاطا ماطا خدامة تماك قاتليهم واش عرسان جداد
شتهم سكتو وأنا نقوليها أه
وهيا تقوليهم هاد الناموسيا مصالحاش كدير الصوت
حنان(تكرشخات بالضحك)
حسناء: الواعرة قالت ليها خلود ماشي مشكيل مسكينة مفاهما والو
حنان: ويلي ويلي كون غير مشيت نشبع الضحك
خلود(كتشوف مفاهما والو): دبا مفهمتش شنو لي كيضحك
حنان: واش معارفاش ديك الناموسية اش غيوقع فيها
خلود(حركت راسها): شنو مثلا !
حنان: غتهزي فيها لعلوة وتبوردي مع راسك
خلود( بدات تستوعب وجها رجع حمر): لا راه لقديمة لي عندو صغيرة متهزناش أما داكشي لي قلتي مكاين
حنان( هزات حاجبها ونطقت بجدية): شوفي أزين أنا عارفا هادشي لي وقع أثر علينا كاملين بالأخاص نتي وياسين ولكن ديري فراسك أنك ديتي سيد رجال وزاج مكيكملش لا مكانت العلاقة الجنسية ولا غتبقاو غراب على بعضيتكم، والرجل راه يمحنك معه بلا زق لق علاش غيصبر عليك مالو أش كان خاصو واكل شارب حواجو مصبنين كلشي عندو وزيد هو أصلان مبغى زواج ولكن ملي تكتب المكتوب معندو ميستافد من هاد زواج (طلعتها ونزلتها): من غير يتمتع بيك وتمتعي به
(ضحكت): داكشي غير دوقيه راه يعجبك تولي نتي متسخاي يطلقك
( سكتات ملي سمت صوت باها كيحنحن داخل من الخدمة )
حنان(بغميزة): من بعد ونكملو ( وقفت غدا عند باها باست راسو): با لحبيب جيتي على سلامتك
لحاج حسن ( قهقه ضاحك): واش نتي مكتلفي ديما مخشيا عدنا
سلمت عليه خلود ورجعت لبلاصتها
فاطيمة(من فم الكوزينة):على السلامة الحاج بغيتي شي كويس أتاي
لحاج حسن: لا مقاد على والو هاد ساعة..فينو ياسين ؟
فاطيمة: عاد تقدا فراش بيتو
لجاج حسن: يه خير مدار
حنان( شافت فخلود):شنو أخلود مغتورينا فراش بيتك
خلود(حنحنت): أه مرحبا
طلعت مع حنان وفاطيمة ليقتلهم لفضول على شنو خداو أما حسناء غير ركبو ليها لكوافوز فبيتها سدات عليها لباب وغبرات
وقفا قدام الباب بغا دق
حنان(ميقات فيها): ويلي منيتك تي دفعي لباب ودخلي راه غير راجلك... (دفعاتو حنان على جهدها بان ليهم ياسين كيلسق كارطونة متوسطة الحجم بلصق)
فاطيمة ( كتفالي عينيها فالبيت):تبارك الله ودابا ولا بين العرسان
خلود واخدا زاوية كتشوف من بعيد رغم معاملتهم الطيبة إلا أنا كتحس براسها غريبة وسطهم
حنان: بصحتكم هاد الشكل واعر تا أنا كنفكر نبدل بيتي
ياسين(حرك راسو):الله يستر تكايسي على داك الرجل عندك ياك بغا دارك بوحدك ولا عند بالك غيشريها لك بالكواغط
حنان(ببتسامة صفراء): إ ن شاء الله إن شاء الله
...لحت عينيها على الكرطونا لي حيد على جنب ولي مكتوب عليها مرأة الحب): شنو داكشي فكارطونة علاش مقلتي ليهم يركبوها
ياسين: مخصنيش هاد ساعة ( طلع حجبانو بجوج): صافي شفتو لي بغيتو تشوفوه يالله بغيت نخدم شويا)
غير كمل كلامو خرجو وهما كيشكرو فالفراش لي خدا تبعتهم خلود بغا تمشي معاهم تحبستها فاطيمة كدير ليها إشارة ترجع البيت
خدات نفس عميق ورجعت دخلت
فاطيمة : وايني هاد البنت مزعزعا سيد قال بغا يخدم وهيا تبعنا
(طلقوها بصحكة بجوج ودردݣو مع دروج)
دخلت لحمام لي أونفاص مع البيت كتلف فيه الوقت بقات مدة طويلة عاد خرجت
بان ليها ݣالس فالمكتب الصغير لي فالقنت كيشوف شي ملفات
ݣلست هي الأخرى فوق الناموسيا مسندا ظهرها على الكادر وعينيها وخا كتحاول تشدهم عندها كيهربو ليه حتا فلحظة خانوها وركزات نظاراتها عليه ..كتشوف فحجبانو لي كانو فهد اللحظة مجموعية كأنو كيحلل شي حاجة فدماغو نزلت عبنيها لعينو لي كانو بحجم كبير و بلون القهوي لي كينافس لون عينيها ولحيتو لي كا.نت خفيفة ومطراسية كتافو العراض لي كانو أشبه بالممثلين لي كتشوف فالمسلسلات
متنكرش أنو كجمال عجبها ومن طول عمرها كتحلم تزوج بشي راجل بهد المواصفات لكن كيبقى التحادي الأكبر بين قلبها وعقلها
نغمست فتأملها مرداتش ليه البال هو ليهاز راسو كيشوف فيها وهي محدقا فيه عينيها على أخيرتها
مجرد محنحن نقزات مخلوعة
ياسين( بنبرة خاترة): مرتاحة
خلود( برتباك وجها رجع حمر): أه أه مرتاحة شكرا
"""""""""""""""""""
متكيا فوق ناموسيا وتليفون فوذنيها
حسناء: مم تا أنا أصلان مبقا والو ونرجع نشوفك مكرهتش نجو فنفس القسم
وليد: يمتى غتسجلي متعرفي لا تسجلنا فنهار واحد يهزونا فوحد القسم
حسناء: غدا غيوصلني بابا لثانوية لا قديتي جي مع 10 نتلقاو تماك
وليد: لي كاين نقوليك غدا أجي متصيفتي ليا شي تصويرتك توحشتك
حسناء(ببتسامة من قلبها...كتقلب فألبوم صور حتا ستقرات على وحدة كانت يلاه خارجا من الحمام لابسا پينوار وفتحت صدرها كتبان غير صيفتطها قطعات معاه كلها كتڤيڤري فوق الناموسيا بحماس
بقا خدام فشي ملفات وهي مقابلا تليفون كتبقشش فيه تالفا غير مع راسها تسمعو دقان فلباب وفاطيمة كتعيط عليهم لعشاء
بعد متعشاو ودردشو شوية فوق طبلة كأي عائلة مغربية كل واحد توجه لبيتو ينعس
وكان اوالهم خلود
غير دخلت لبيت هزات پيجامة ستان فلون الشيبي دخلت لطواليط حكات سنانها وذهنات شعرها بسيروم وجمعاتو كعكة عاد لبسات عليها ورجعت لبيت
تلاحت نيشان فوق ناموسيتها كتستسلم للنوم لي تمنات كون داها فخطرة وحدة.
حتا كتسمع صوت خطوات جاين جيهت الغرفة وبعدها صوت الباب لي تحل، وخا محلات عينيها عارفاه
هو لي دخل من ريحتو الرجولية لي كتاسحت جيوبها الأنفية ، ومن خطواتو لي رجعت متعودا عليها شوية
زدات زيرات على رموشها وبقات تابتا فبلاصتها مصطانعا النوم
سمعت صوت جرا د الماريو وبعد لحظات حست بسخونة جسادو فوق الناموسيا فجنبها الأخر
حلت عينيها بسرعة كتحس بإحساس غريب بين الخوف والفضول بمجرد محست بيه تململ رجعت غمضت عينيها حست بيه جر ليزار من تحت رجليها وغطاها
فكرها فالأم ديالها لي كانت تغطيها فيام لبرد ملي ينزل ليها لغطا
هاد الرجل بضبط كيخليها فحيرة من أمرها
واش هو داك الملاك لي عتقها؟
ولا داك الوحش لي طاحت بين يدو وهي هاربا من مستنقعها الأسواد؟
جسادها كان تابت فمكانو كأنها بصاح نعسا ولكن عقلها كان أشبه ببركان نشيط بين فكرة وفكرة تسلل النوم لعيونها وجسدها ستسلم لسلطان الحياة(النوم)
حل عينو على صوت منبه الهاتف على الساعة 8 كيشوف فيديها لي دايرا على ظهرو وزافيرها لي كيضرب فعنقو
كيبانو كأنهم عرسان جداد فهد الوضع وكلشي على ما يرام
لحظات عاد ستوعب وضعهم
ركز عينو فملامح وجها
حجبانها العامرين ورموشها العسلين و بياض بشرتها
الخالة لي كان فوق شفايفها نيشان
منظر حرك فيه براكين
ولكن ماشي ياسين لي تلعب به شهوتو
نعل الشيطان بينو وبين نفسو
حاول يسلت يديها بلا ميفيقها
عاد دخل لدوش يبرد على خاطرو
كتمشى بوحدها فوق طروطوار محنيا عينيها على تليفون كتكونيكطا مع صاحبتها كتعلمها بلي تسجلت حتا حست بتليفون طار من يديها حست بقلبها وقف بالخلعة قبل متهز عينيها تشوف شكون داه
بدات كتغوت بكل جهدها
حسناء: شفار شفار
بان ليها وحد الدري تابعو كيجري بكل جهدو حتا لحق عليه وتقاج معاه حتا حيد ليه تليفون غفلو ودفعو تطاح وهرب
وخا مبقا ليها جهد لي يجري ملي بان ليها طايح جرات لعندو
حسناء(بوجه صفر): خويا نتا لباس سمح لي بزاف عدبتك معايا فهد صباح
(وقف وبانت قامتو الطويلة وكتافو العراض)
الشخص: ماشي مشكيل أختي نتي لباس بعدا
حسناء: لباس لباس ( دمعو عينيها): مشا ليا غير تليفون
وخا والله مبقا فيا هو بقاو فيا غير تصاروري لي فيه
-دار يدو فجيبو وجبد تليفونها
الشخص: مسحي دموعك وهاهو تليفونك لمرة جايا متبقايش هزاه وسط طريق خصوصا لبلايص الخاوية
شدات عندو تليفون بيد ويد كتمسح بيها دموعها لي تخلطو مع إبتسامتها
حسناء:شكرا بزاف معرفتش كيفاش نشكرك
الشخص( دار يدو على صدرو):ماشي مشكيل الله ياودي
حسناء: الله يعاونك أخويا ومرة خرى شكرا بزاف
...قبل متكمل طريقها ركزت مزيان فعينيه لي كانو بلون الأسواد حست كأنو وجهو مألوف عليها
الشخص: كاينا شي حاجة
-بسرعة نفظت دوك الأفكار من راسها. : لا مكاين والو أخويا
رجعت تليفون لساكها وكملت طريقها حتى سمعت صوت كيعيط
الشخص: مولا سامسونغ
بسرعة تلفتت ليه ببتسامة
حسناء:نعم أخويا
الشخص: شنو سميتك
حسناء: سميتي حسناء
الشخص: متشرفين أحسناء أنا سميتي جواااد
فاطيمة(بصوت مجهد):ياسين ، ياسين
نازل فدروج على صوتها
ياسين: وي الواليدة
فاطيمة : عندك شي حاجة دبا
ياسين: عادي ماشي شي حاجة غير أمور المكتبة غنسيرها من تليفون
سيمانة الجايا غنبدا الخدمة فلافاك
فاطيمة: الله يعاونك أولدي غير قلت لا معندك والو توصل خلود عند ختها شحال وهي هنا معمرها مشات عند ختها وسيدة مثقلا طبيب مانع عليها كثرت المشي متقدرش تجي عندها
ياسين :هي لي بغا تمشي ولا غير نتي بلانيتي
فاطيمة: لا هي مقالت والو بالحق راه بينا لبنت غتبغي تشوف ختها غتكون قنطات
ياسين(بضحكة جامعا السخرية والفقصا):طبيعي تقنط ولدك لي كان غيفوج عليها راه دارها وهرب
فاطيمة( ندمت لي هدرت): لا أولدي اش هاد لهدرة تقول مالهم قيس وليلى راه كان جمعهم غير زواج تقليدي
'' حرك ليها راسو باغي ينهي هاد الحوار لي غيزيد يطلع ليه طونسيو "
دخل الكوزينة عند بالو راها تماك تا لقا فيها غير مليكة بنت رقية الخدامة مرة مرة كتجيب معها بنتها غير شافتو طلقت لي فيديها وبدات تهبط البيجامة جيها صدرها
مليكة(بصوت محلون):سي ياسين بغيتي شي حاجة
ياسين(بلا ميشوف فيها):مبانتش ليك خلود
مليكة: راها طلعت لسطاح تط
طلع لسطاح كيسمع صوت كيدندن من دروج
بانت ليه محنيا على بانيو مخليا مؤاخرتها مكوزة بشكل ملفت كتصبن فتقاشرها ومطلعا لكسوة مخليا سيݣانها البيضين العامرين يبانو
غير لمح داك المنظر دوز يدو على وجهو برغم من الظروف لي جمعتهم إلا أنو فالأخير رجعت مرتو وهو راجلها ولكن وقتما كيشوفها كيتفكر هدرت خوها
( ديتي شياطة د خوك تا يلا لقيتي شي حاجة دايزا ماشي مشكيل غير خوك هداك وهو من هاد ناحيا مريض ميحيدهاش لو طبيب)
كان عقلو بين يعطي فرصة لهد الزواج ولا ينهيه ولحد الأن مقادرش ياخد قرار ...
ياسين(حنحن باش ترد ليه البال...بزربة وقفت ونزلت حوايجها عاد دارت لعندو
خلود: بغيتي شي حاجة؟
ياسين: بغيتي تشوفي ختك؟
(حركت راسها بأه) إلا مكنتش غنعدبك
ياسين: وجدي راسك وحد ساعة غنرجع لك
قال هدرتو ونزل بلا ميتسنا جوابها
ـ تحنات على دوك تقاشر بزربة شللاتهم ونشرتهم وسيقات لبلاصة فين صبنات عاد نزلت لبيتها بزربة خدات حوايجها كسوة صيفية فالبيج كلوش مع شال مارو لاحتو على شعرها وبقت ݣالسا فالبيت كتسناه تعيط عليها من دروج لتحت تنزل عندو زعزعها بصوتو القاصح وكي خرجت خلود من فمو
ركبت فطموبيل جنبو لأول مرة كيركبو بجوج بوحدهم
كان التوثر بين على ملامحها طريق كلها وهما ساكتين
توقف فواحد الحافة كانت خارجا على طريق الرئيسية ب 5 كيلو متر
نزل زاج طموبيل وحيد سمطة نطق بلا ميشوف فيها
ياسين: جبتك لهنا هو لول نحطو النقط على الحروف أبنت الناس
~ غير سمعت كلامو عصرات على عينيها بشيدة ورجعت حلت عينيها
اللحظة لي خافت منها وطول هاد المدة شاغلة تفكيرها ليل ونهار ليوم وقفت عليها
ياسين(تلفت ليها بملامح وصوت جيدي): جبتك لهنا باش نهضرو ماشي تبقاي ساكتا
شنو باغيا من هاد الزواج ؟
~سكتت مدة كتفكر بصاح شنو بغيا من هاد الزواج قلبها كيخفق بسرعة
نطقت بعد وقت من الصمت
خلود: أنا بغيت نقرأ هدا هو شرطي لي كان من لول
ياسين( حرك راسو بتأكيد وجمع فمو كأنو قاري أفكارها ):عينيك فالقراية صافي؟
خلود(تلفتت لعندو مقابلة معاه): بغيت نلبس لي بغيت ونعري شعري أنا الحجاب دايراه غير بزز ممقتنعاش به هادو كاملين كانو من شروطي
ياسين (هز حجبانو .. مستغرب من هاد الشروط لي جاوه غراب): نفهم من كلامك هادو هما شروطك باش يستمر هاد الزواج
خلود(بلعت ريقها وحركت راسها بأه)
كتسنى جوابو حتا بان ليها حرك طموبيل مخلي روايد يتحكو مع الأرض وزاد فسرعة متبع لوكاليزاسيون لعنوان ختها لي كانت فالمحمدية ومازاد معاها حتا كلمة
كتشوف فملامح وجهو لي قدرت تلمح منهم أنهو معجبوش لحال ربما
فهد اللحظة غتكدب على راسها إلا مقالتش أنها ندمات لي تسرعت وهدرات هكاك الخوف من المجهول كيخليها أسيرة لواساويس لي خدامين فراسها ..نطقت بسرعة وهي مغمضة عينيها
خلود: نتا مبغيتيش هاد الزواج ؟
ياسين ( بحيدة): نزلي وصلنا
خلود(خرجت وجها من النافذة كتشوف: معرفتش الباب بضبط عمري جيت لعندها
ياسين(بصوت غاضب ملاقي حجبانو):لاش دايرين الناس تليفون
خلود: تليفون أه أه
(كيشوف بجنب عينو كيف تالفا غير مع راسها معرفها واش هدا طبعها ولا وجودو معاها لي مشكل ليها هاد الحالة النفسية
دوزات نمرة لختها فالبلاصة تشد الخاط
خلود: ختي خولة أنا دخلت بين الإقامات معرفت إنا موبن ساكنين فيه
خولة(بصوت واضح عليه التعب): إقامة اليسر 3 صوني على رقم 10
خلود: وخا أختي
(قطعت المكالمة عاد شافت فيه): قالت إقامة السير 3
حرك طموبيل بشوية كيشوف من شرجم داز على الأولى والثانية عاد وقف قدام الموبن الثالت
حلت سمطة ونزلت ...نزل معاها قدام الباب كتمشا قدامو مغطيها بكتافها صونت على رقم 10
تحل ليها لبا
خلود(كتشوف فيه معتبش جيهت لباب): مغدخلش؟؟
ياسين: خلي ليا نمرتك
خلود: أه نمرتي وخا (حلت صاكها بزربة تتعكسات ليها سنسلا لوسط بقت كتعافر معاه والو حست بدمعتها غتنزل بلا والو متوترة
جر منها صاك ملي شافها كتعصر ليه بحال شي دجاجة كتبيض
سد سنسلا وعاود حلها عادي وهز تليفون مدو ليها
ياسين: الكود
خدات تليفون حلاتو ببصمة يديها وعاود مداتو ليها سجل نمرتو وصونا على راسو
تبعها بعينيه تامبقتش تبان ليه بقا واقف شوية ورجع صونا ليها علماتو بلي وصلت
عاد نصارف
حس المسؤوليا لي فيه من صغرو كيخليه يتصرف مع أي شخص كيعنيه بشكل ملزام
حرك طموبيل وبقاو شروطها كيدورو فبالو هو من والو مراضيش بهاد الزواج وهي كانت مع خوه ويعلم الله فين وصلو بعلاقتهم من دوك لملقيات وهدرت خوه ليكان كيعاود ليه
زداتها بشروط معندها معنا حرك راسو بلا حول ولا قوة
تلات بيه مع البراهش داروها وحل فيها هو خصوصا أنو هدا زواجو الثاني داك الخاطر لي عطي مبقاش عندو
بقات رادا البال مع رقم البيبان تبان ليها رقم 10
عاد وركت على صونيت برغم من الحوايج ليكتعيش هاد الأيام لكن الفرح واضح على وجها وهيا كتسنى ختها تحل ليها
لباب
لحضات وتحل الباب فوجها من طرف ختها تلاحت عليها بتعنيقة ليفصلتها بسرعة بسبب الرائيحة الكريهة لي كتشم معرفت واش من دار ولا من ختها ولا غير جاب ليها الله
حاولت تبان طبيعي سولو على أحوال بعد عاد دخلتها ختها لصالون
كتشوف حالة ختها لي تبدلت 189 درجة وجها شاحب مسطجها طالع وزيد عليها الغابة لي نايضا فرجليها ويديها
كون كانت شي وحدة من غير ختها داك كأس أتاي لي هازا فيديها ميدوزش ليها عافت تتقلبات معدتها
خلود(بنبرة حنينة): ختي واش نتي لباس ؟ حالتك معجبانيش راجلك مهلي فيك؟
خولة: أنا بيخير غير مع الثقل وصافي خليك مني أنا وهضري ليا على راسك
داكشي لي وقع كان صدمة لينا كاملين مفهمتش شنو لي خلاه يهرب البرهوش لاخر
خلود(بتنهيدة كتحصر): الله يعطيه شي كسيدة بسبابو كليت قتلا د العصا وتزوجت براجل معارفا عليه تا سميتو هي اللخرى قبل الزواج
خولة: على معاودات ليا ماما خوه الكبير هو ليتحمل المسووليا بلاصتو
خلود ( تعصبت من ديك يتحمل المسؤوليه وعصبيتها بانت على وجها): مفهمتش أنا كل مرة تقولو تحمل المسؤوليا مال خوه خلاني حاملة ومفراسي يحسن ليه شراف دا بنت بحالي
خولة: زواجكم كمل أخلود ؟
خلود (جمعت حجبانها): كيفاش كمل راه تزوجنا ولي عطا الله عطاه
خولة: كنقصد واش قاسك صبحتي ولا باقي
على كلام ختها حست بشحنة كهربائية دخلت من صبع رجليها ونتشرات فݣاع جسدها حركت راسها ب لا بلا متزيد تهدر فينما دور يجبدو ليها هاد الموضوع
خولة( كحزات عندها وشدات فيديها): نتي لي مبغيتيش ولا هو محاولش
خلود:صارحة بجوج... ليوم هدر معيا فموضوع زواجنا وحطيت ليه شروطي بلحق بان لي معجبوش لحال
خولة: وشنو لحل
خلود(دوزات يديها على راسها):والله معرفت لي متأكدة منو أنو مبغاش نطلق ونرجع عند خويا راكي عارفة كلشي يصدق مزوجني لعطيطير د درب ولا العربي
خولة: وا مع محمد داكشي لي كاين لا مقبلش شروطك غيبغي طلاق أما منيتك يبقا معاك بلا داكشي راه مستحيل وهوما عقلهم فسروالهم
تحل باب دار على كلامها الأخير
دخل راجل فوسط التلاتينات شكلو كان عادي كاي راجل لكن علامات الروجولة والكريزما كانت بينا على شكلو زيادة على حوايجو لكلاص
حك نيفو من ريحة لي مولف بيها فهد دار بحال ريحة القادوس
حط تقدية لي هاز معه فالكوزينة
عاد دخل لصالون سلم على خولة بطريقة ناشفا أشباه بعلاقتهم
عاد سلم على خلود ببتسامة ورحب بيها كاونها أول مرة تجي عندهم
برغم من البرود لي رجع فعلاقتهم إلا أنا كل مرة تلمحو عينيها كيشعلو بالحب وخا مبقاش بحجم البدايات زواجهم كان زواج عن حب وتختم بالزواج ولكن معرفتش الخلال منين دخل لهد العلاقة حتا ولات باردة أشبه بليالي ديسمبر
خولة(بنبرة هادئة شافت فختها) : تمشي معيا الكوزينة نوجد الغداء
خلود:أه غير عطيني شي پيجامة نعاونك
نزار(وقف) خولة وخا تجي معايا شوية
قبل ميكمل كلامو كانت تبعاتو غير دخل موراها لبيت النعاس سد لباب بعصبية
نزار: بلا مديري الغداء غنجيبو من زنقة
خولة(كمشت حجبانها): مفهمتش علاش كل مرة تجيب ماكلة من زنقة ! أنا نطيب ولا معجبكش طيابي ؟
نزار( بسخرية): لا على من زيناتو ، خولة عيت نهضر معاك مبغيتيش ديري عقلك والو
(طلعها ونزلها بإستحقار): أش هاد الحالة شوفي أخير مرة لحمك قاسو لماء وشعرك معمرك مشطيه ديما عاقدا زيف حياتي أما مسطاجك راه كبر من موسطاجي شوفي غير ختك متشوفيش شي حد براني شوفي حالتها وتعلمي منها..أما على طيابك مبقيتش كنقدر ناكلو من وراء العفن لي غطاك
( حل لباب وخرج مخلي قلب مشتت على أشلاء موراه مسحات دمعتها لي نزلت و بدات تنش بيديها على عينيها باش تهضم دوك دموع بلا مينزلو دقائق وخرجت عند ختها ببتسامة مصطنعة
خولة: غير خليك ݣالسا نزار غيجيب الغداء من برى
مكيبغنيش نتعدب
سمعت تليفونها كيصوني لقات رقم غريب فتحت لمكالمة ميزت صوتو وعرفاتو هو قال كلمة وحدة وقطع
ياسين: نزلي
سلمت على ختها ونزلت هاد لمرة من الأسانسور باش متعطلش عليه ـــ خرجت من باب الإقامة
بنت ليها طموبيلتو واقفا فجيها لخرة بقات غدا بخطوات تبتين حلت لباب ونطقت بنبرة خفتا :السلام عليكم
رد عليها بنفس نبرة
وبقا الصمت سيد الموقف
****
حنان: عبد العزيز راني كنهضر معك واه واش منيتك كنقوليك خصني نمشي لصالون وعطيني نخال
عبد العزيز (حيد لمخدة من فوق راسو): واش مكتعيايش أحنان كتعرفي غير جبد جبد كون غير كنتي قايما بواجبك حقي أخير مرة عطيتيه لي نفكرك ولا نبقا ساكت ولا شقا لي مخلياه كلو على مي وختي
حنان( زمت فمها ونفخات معجبها كلامو): دبا واش كل مرة نبغي فيها فلوس خصني نسعاك ولا انا نهار لول قلتو بغيتو مرة تقابل راجلها ماشي خدامة لينخدمك نتا ومك
عبد العزيز(تقاد فالݣلسا): ياك ألالة إوى كوني غير لولا وتهلاي فراجلك عند بالك زواج داير هكا راني كون مكنت متاقي الله كون خرجت لزنقة شحال هادي
حنان (خرجت عينيها): واش مكتقداش أصاحبي تلق ليا لفلوس خلاص ونتا داير كي منانة
عبد العزيز ( تنهد بضيق وجبد 500 درهم لاحها فالأرض هي غير شافت لفلوس توسعو عينيها بالفرحة كتاخد كل ورقة وتحسب)
حنان (بنفخة):إوى الله يخلف عليك وخا ݣاع ميقدوني
(قبل متخرج من البيت رجعت عندو وبستو فمو وعنكشت شعرو): وصافي تا نتا طلقها تسرح دبا نقاد الحالة ونجي عند حبي نبرعو راه سيستيم د الخدمة ديالك لي خارج علينا مكدخل تال 5 صباح نبقا نتسنى تال ديك الوقيتا
(قالت هدرتها وخرجت ناشطا ماشطا)
حرك راسو بلا حول وبانت إبتسامة صغيرة على شفايفو وخا فعايلها فعايل إبليس ولكن مينكرش أنو كيشوفها هيا كلشي فحياتو
نهار جديد من أيام غشت المشمسة فمدينة الدار البيضاء المدينة الكبرى لي فيها ألف حكاية وحكاية المدينة اللتي لا تنام
وحكايتنا مع القدر 💎 باقي مستمرة
غير وصلها لبارح رجع خرج وتا العشاء متعشاش فدار الوقيتا ليدخل دارت راسها نعسا
واقفا فالكوزينة بطبلية طويلة كانت أول مرة ليها دخل طيب
كتشوف فديك الݣصعة لي عامرة دقيق بين البيض والصفر
تفكرات أخير مرة عجنات قبل 4 سنين
أعداء حاجة عندها هيا شقا ديما كتهرب منو كانت مخليا كلشي على مها
سخنت الماء وزادت الملح مع شويك د الخميرة ونص معلقة سكر ومعلقة المساخن وبدات تعجن شي نصف ساعة وهي كتعجن ودلك عاد جمعتها فطاسا ودوزات سولوفان هزات دجاجة شرملتها بشرمولا لي وجدات كيفما كانت تشوف مها كدير
عاد دارتها فطنجرة زادت عليها لبصلا ليقطعاتها شرائح رقيقة وخليط زيت لعود ولوسيور تبدات تشحر وزادت ماء غليان ولي بقا ليها (العدس الثومة الحلبة) سدات الطنجرة ورجعت لديك لعجينا كتكور فيها خلاتها ترتاح شوية
دارت المقلا الوجديا
كتسرح العجينة فوق رخامة تتبدا تبان ليها رخامة غير كتبغي تهزها كتزيد تقطع ليها تفقصت بالمعقول كل شوية تشوف فالباب ياك مداخل شي حد ممطفراه تا هي بوحدها إلا زاد وقف عليها شي حد غتكمل الباهيا بقات معافرة معاه تا طيباتو غير بهكاك غير كتحيد مسمنة كتقطعها فالبلاصة باش ميلقا شي حد ديك تفينا ليوسطها
بعد ساعة طفات على الطنجرة والتريد فالݣصعة مغطياه
سدات الكوزينة وطلعة لبيتها خدات حوايجها ودخلت لدوش نيشان تحيد عليها ريحت الطياب كبات لماء غير على داتها مخليا شعرها ناشف
لبست فراشة فبلو ماري وجمعت شعرها لي باقي مسرح بالبروتين
بالفيليل وخلات بعض خصلات من شعرها مليوحين
غير سالت سمعت دقان فالباب
فاطيمة: خلود أجي أبنتي حطي الغداء راجلك وعمك راه جاو
(حلت لباب): هاني أخالتي نازلا دبا نيت
دخلت الكوزينة ودارت تريد فالكسكلس فوراتو وسخنت المراق هزات ݣصعة متوسطة دارت فيها تريد وبدات تسقيه ودارت دجاجة الفوق وريحت المساخن عاطيا منو وكركوبات ثوما مدوراهم على دجاج
عاونتها حسناء فالحطان حطات العواشق والفرشيطات
عاد جايا خلود هازا الݣصعا كتمشا بزربة حطاتها وسط طبلة
ياسين ݣالس محني على تليفون تهز عينو فيها وهيا جايا بالݣصعا خدودها كانو حمرين على غير العادة بحال شي سر طايح عليها
بغا ولا كرها زينها كيجذب
لحاج حسن (بضحكة): الله يرضي عليك أبنتي هيا ليوم تعداو عليك
خلود(بحشمة): حاشا أعمي بصحتكم
فاطيمة: إوى أولدي ياسين دوق نتا لول باش تعطي تبريكة لمرتك
ݣلسات فالكرسي لي كان جنبو خاوي كتشوف فيه غير من تحت رموشها بلا متعيق مور أخير هدرة جمعتهم نهار داها عند ختها معاودش هدر معاها ولا حل معاها موضوع زواجهم وسكوتو كيزيد يخلعها معارفا علاش ناوي
بان ليها هز عاشق وخداها لفمو فهد اللحظة حست بنوع من التوتر وبدات تسول راسها وتسنى جوابو على حر من جمر
واش غيعجبو طيابي؟
مجرد مدار ضغما فمو بقا فكو زاݣي ووجهو كطلع معه الحموريا هنا بضبط مبقاتش كتشوف من تحت رموشها هزات عينيها فيه كتستفسر بملامح وجها على جوابو
أخيرا رحمها بصوتو ونطق بنبرة هادئة بلا ميشوف فيها
ياسين: الله يعطيك صحة
غير سمعت كلامو طلقو ملامحها تلقائيا
فاطيمة(ببتسامة طانزة) يوى شفتي راجلك عجبو طيابك غير مكيعرفش يشكر مزيان بقاي دوزيها ليه..إوى يالله أياسين عطي لمرتك تدوق تاهيا من يديك باش ربي يدوم المحبة بيناتكم والبركة
خلود(نزلت عينيها مرة خرى حشمانا من لهدرة لي كتسمع..
عكس ياسين لي باقي ملامح وجهو موضحاش خدا عاشقا جديدة ومدها ليها لفمها
فلحظة تلقاو عينيهم في صمت رهيب حلت فمها بشويا وخدات نص معلقة مجرد ملمسات ديك رفيسة فمها بدات تكحب وتحرك راسها ب لا وعينيها باقي فعينو
(كأنو كتشرح ليه وتقوليه لا ماشي أنا فوسط داك صمت ليجمعهم بجوج..
عاد فهمت ردات فعلو ملي داق رفيسة و الحموريا ليطغات على وجهو
نفس الإحساس كتحس به دبا العافيا شاعلا فوجها بزز باش سرطت ديك لقمة حارة لوحد دارجة كبيرة
فاطيمة: أويلي غتبقاو ساهين فراسكم عطيها لمباركا خلينا ناكلو بزز باش شادين راسنا
"" غير سمعت خلود كلامها تغرغرو عينيها إلا مشاو تاداقو هاد الشوهة لي حاطا ليهم فين غدير وجها
رجعت تشوف فياسين كتستنجد به بعينيها وخا عارفا معندو ميدير ماشي كل مرة غيكون الملاك لي كيعتقها من شوهة
نزلت دمعتها ليمسحاتها قبل متبان
دار يدو فجيبو كيجبد لفلوس على غفلا منهم ورك على طبلا فجيهتو تتزلغت دير رفيسة والݣصعا تهرسات
فاطيمة ولحاج حسن وحسناء( وقفو مخلوعين): يا لطيف يالطيف
لحاج حسن(كيلطف الجو): دات معاها الباس معليش معليش عوينا وخرجت هكا
فاطيمة( كتشوف فياسين لي كمش حجبانو وعاصر على يدو): واش تحرقتي أولدي
ياسين (طلق يدو لي كانت حمراء): ماشي شي حاجة غنكوموندي لغداء من برى
(شاف فحسناء لي كتحصر على رفيساء ): جمعي هاد روينة
فاطيمة: مكتابش أخلود ندوقو مكلتك مرة خرى
فوسط هدرتهم تسلل نوع من الفرح لقلبها أهم حاجة انو متكونش هاد رفيسة نقطة سوداء عليها لي غتبدا تجبد ليها حياتها كلها
غير شافت فيدو لي كانت حمراء وتبوخشت بزربا حست بالذنب من جيهتو
خلود(كتشير ليه ليدو): يديك محروقة
بلا ميجاوب مشا طلع مع دروج
فاطيمة( بخوف): سيري معاه أبنتي شوفي يدو
بزربة طلعت كتجري لقت باب البيت محلول وحسو مكاينش خرجت تقلب عليه تا بان ليها خارج من لحمام لي كان أونفاص مع البيت
قربت ليه حتا مبقات مسافة بيناتهم ونطقت
خلود: كيف بقات يديك (هزات عينيها فعينيه):سمحلي بزاف بسبابي تحرقتي
ياسين (بنبرة عادية وهو مكمش حجبانو): دنيا هانيا ماشي شي حاجة
قال هدرتو وتخطاها دخل لبيت وݣلس فوق ناموسيا
خلود(لحقت عليه ومرة خرى جات قدامو جرات يدو لبين يديها الخوف خلاها تصرف بيدون واعي): شوف كيف تنبلت وكتقول هانيا
ـ كيشوف فوجها لي كان قريب بزاف هاد لمرة وماشي غير وجها خاوفها عليه وعتابها
هزات فيه عينيها لي كانو مدمعين
خلود( بنبرة فيها راجفة): هادشي كلو بسبابي): واش أنا منحوسة لهد دارجة ؟
كان الصمت هو جوابو زير على يديها ليكانت شادا بها يدو
خلود(نزلو دموعها): معمري فرحت فحياتي وقتما كنقول تقدات كتعواج زادت فنبرة بكاها
حتى حست براسها دخلت فحضنو
شدات على قاميجتو لي كان لابس من جيهت كتافو وزادت دخلت فحضنو كتبكي وتشهق كانت محتاجة لشي حضن يحسسها بالأمان لي فتقدت فأقراب الناس ليها
كيدوز يدو على شعرها برفق وعقلو كيضحك على سخرية القدر كيواسي مرتو على خطيبها لي هرب عليها...
ومع ذلك فهد اللحظة بقات فيه
معارفش أنا دموعها أبدا واش كانو على خوه إنما من الأحداث ليجات متابعا فحياتها وكملت عليها هاد رفيسة لي كانت نقطة الإنهيار فقط
بكت تشبعت عاد بعدات من حضنو لي حست فيه بالأمان كأنو أشبه بديك الإستراحة لي كتاخد ونتا غادي فجبل وباقي قدامك مسافة طويلة
مسحت عينيها وبلا متزيد تهضر ناضت حلت لكوافوز
مخلياه متبعها بعينو الحادة
خدات پيتادين و قطن ورجعت ݣلسات حداه جرات يدو حطتها على فخدها وبدات تمسح بالقطن وپيتادين
مكانش شي حرقة كبيرة
لكن مشاعر الذنب لي جاوها خلاوها تعاملو كأنو طفل تحرق
هزات عينيها فيه
خلود(بنبرة راجفة): سمح ليا بزاف أياسين معرفتش علاش جات هكاك متأكدة مدرتش ملحة بزاف
جر يدو بمهل من بين يديها
ياسين: ماشي مشكيل عادي نزلي تغداي غيكون الغداء وصل
خلود: ونتا مغتغداش
حرك ليها راسو بالموافقة عاد نزلت
تغداو فجو هادئ بدجاج محمر
أما فالكوزينة كانت مليكة كتغسل لماعن وعلى ملامها إبتسامة شريرة
وخا مكملش مخطاطها لكن الأهم أنو ياسين داق ديك لماكلة لي كانت أشبه بالسم
مليكة: غير بلاتي أخلود أنا ليغنخليك دوري فزناقي بلا شال
ياسين: الوليد غدا غنمشي لرباط على حسب لمكتبات خصني نزݣي الأمور كلها قبل منبدا الخدمة ونشوف ليك ديك سلعة لي ݣلتي
لحاج حسن: الله يسهل عليك أولدي خير مادير مافيا لي يطلع تاني تالتما غتعطل ولااا؟
ياسين(مسح فمو بالمنديل):سيمانة هكاك
فاطيمة(شافت فخلود لي غير ساهيا): كون ديتي معاك خلود منها نبت تبدل الجو دبا ملي تبدا الخدمة مغتساليش تسافر وزعما ولاد ليوم كيبغو شهر العسل
(حركتها تنقزات ): ياك أبنتي خلود
خلود(معارفا شنو قالت غير نطقت بأه)
فاطيمة(ببتسامة): هانتا لبنت بغت تمشي معاك
ياسين(بلا ميشوف فيها):
ميصلحش غادي على حسب الخدمة ماشي دوران
غير سمعت كلامو عضت فمها من الإحراج لي تسببت فيه لراسها بسبب شرودها
فاطيمة: ماشي مشكيل مرة خرى
ياسين( بانت ليه كتقشر تفاحة): إلا ساليتي جيبي ليا وراقك نقيدك فليسي
حسناء: راني تقيت لبارح فدقيقة تسعين ليوم غنمشي مع 4 ناخد إستعمال الزمن.
ياسين: عرفتك تسجلتي كنهدر مع خلود
غير سمعت سميتها هزات عينيها فيه كي المشة
سمعت لهدرة لولى ولكن عند بالها قصد حسناء عقلها مستوعبش أنو قصدها هي
ياسين(عاود نطق بهدوء):لا ساليتي جيبي وراقك
خلود(نطقت جوج مرات متابعين)؛ واش معيا أنا أنا!!
كتفى يحرك ليها راسو بأه
الحاج حسن: سيري أبنتي جيبي وراقك اصلان لبقيتي فدار غير غتقنطي
فاطمة(دارت إبتسامة صفراء معجبهاش لحال): داكشي لي كاين
طلعت بزربة فدروج من كترت الحماس جاها داك دروج بحال درجة وحدة
حلت الماريو ودارت يديها تحت الحوايج جبدات وحد الظرف
كانت موجدة الوراق لدخول المدراسي قبل نهار العقد
على حسب بلانتها هيا وأمين
عودات قلبتهم ياك مناقصا شي حاجة
(نسخة الإزدياد و سجل الثانوية فاش كانت نسخة البطاقه الوطنية...)
يلاه خرجات من البيت تبان ليها فالكونوار جاي
خلود( مقدراتش تخبي الإبتسامة لي فضحها وفرحتها):ها هما جمعتهوم
ياسين( ببرود): لبسي حوايجك ضروري تمشي باش تسني ونيت تشوفي فين غتقراي
خلود (حركت راسها وبزربة خدات لحوايج لي غتلبس دخلت لحمام حتى بدلت ووجدت راسها عاد خرجات عندو بأنسومبل فالأسواد واسعين
(ليشفها يقول أستاذة ماشي تلميذة)
طلعها وهبطها ببرود وخدا منها الظرف عاد نزلو وهو سابقها
وقف طموبيل جنب ثانوية بن روشد
كتشوف إسم الثانوية وكلها حماس دخلو بجوج كتحاول تكبر خطواتها وتمشي معه فنفس الخط وخا راه هو محاول يتمشى على قد جهدها دخلو من الباب لي كان خاص بأولياء الأمور
ودخلو لمكتب الحارس العام لي غير شاف ياسين وقغ وصافحو بباششة
الحارس العام: وغبورات أسي ياسين هادو كيف داير مع العمل ولا باقي مابديتو
ياسين(ݣلس فالكورسي لي قبالت المكتب وأشار بحجبانو لخلود تݣلس فالكورسي الثاني عاد نطق): قريب نرجعو الخدمة حنا موجودين غير مع الوقت كيلهي بنادم أسي رشيد
الحارس العام( وجه عينو لخلود): هيا غتسجل ختك
ياسين(حنحن ودوز يدو على لحيتو الخفيفه): لا مراتي
الحارس العام : ياك أسيدي إوى مبارك مسعود الله يكمل بالخير بالرفاه والبنين
حط ليه لوراق فوق المكتب
الحارس العام: دونك نتي ديجا قريتي لباك تالدوراة الأولى ، علاش مكملتيش؟
خلود: غير ظروف وصافي
الحارس العام: دبا عامين باش حبستي دراسة ، ولكن متلقايش مشكيل سي ياسين راه أستاد غيراجع معاك فدار
ضحكت بينها وبين راسها على سخرية القدر لي خلاها تعرف على رجلها من ناس خرى مكانتش ݣاع عارفة واش أستاذ
تم تسجيل ديالها وعلمها الحارس أنو موسم الدراسي نطلق لكن بنسبة لدروس مغيبداو تالبعد أسبوع
شكرو ياسين وخرجو
وكيف الحال دائما
سايݣ طموبيل وسط السكات وهي جنبو حتى نطق بالكلام لي خلاها تحس أنهى وسط ضجة كبيرة بسبب كلامو
(نطق بكل برود وبلا ميشوف فيها): شروط لي حطيتيها باش يكمل زواجنا تنفذو دبا مبقا حتا مانع لي يخلي هاد زواج ميكملش
ياسين(ببرود ونظرة قاتلة) ~قلتي هاد الزواج مغيكمل تيكملو شروطك كنظن شروطك كملو دبا
مكمل كلامو حتى هزات لقرعة لي فالباب د طموبيل نزلت عليها دقة وحدة حست بحلقها نشف فلحظة تحولت ديك لفرحة لتوثر سترجعت هدرت ختها وحتا هدرت حنان
هو فالأخير قام بجميع مطلباتها على أكمل وجه واش كيستحقش أنو تقدم ليه جسادها كمتنان وشكر
حل الصمت مجدادا ليصبح سيد الموقف
وقف طموبيل حدا الدار حتا نزلت وعاود حرك روايد عفطة وحدة
دخلت على صوت حنان لي خامتو طالعا كتسمعو من فم الباب
دخلت عندهم لمراح لي وسط دار مفرشين فيه ليفتوي ومخدمين مي راشيل فالتلفازة لبنت حنان
فاطيمة: على سلامة صافي تسجلتي
خلود: أه
(سلمت على حنان وبنتها وݣلسات جنبهم)
فاطيمة( طلعت حجبانها): إوى قلنا نجيبو لعروسة تعمر علينا الدار ونشوفو الحفايد ساعة مشيتي ليا لقراية
خلود(الصمت)
حنان(كتلطف الجو): مافيها باس أمي دبا راه العيالات كيقدو عليهم بجوج
فاطيمة(ميقات فيها):يه شفناك غير نتي
حنان: ياك أمي ياك كتقمعي فيا سري
فاطيمة (شافت فخلود): واش صبحتي بعدا ولا باقي
خلود( خدودها توردو حركت راسها ب لا )
فاطيمة( خرجت عينيها): ويلي واش كتسناو راكي مرة نتي لي خصك تجريه ليك لبسي ليه وتعطري خليه يقيسك بلا هواه
""كتحس بنمل كيدخل مع داتها كل مزادت سمعت هدرتها"
فاطيمة: أنا عارفا ياسين ميقربش ليك عند بالو باقي كتفكري فأمين وبغاه بلحق نتي لي خصك تبيني ليه بلي راكي بغاه هو
محدو باقي مقاسك هدا راه ماشي زواج
على أدان المغرب طلعت لبيتها وكلام فاطيمة كيدور كي الحلقة فودنيها هزات حوايج دوش وخرجت لحمام دوشت وغسلت شعرها دهنات بكريم الڤاني نشفت شعرها وعطراتو وخدات 2 بياس فالبيض لبساتهم ولبست پيجامة بسروال فلون البيج ثوب خفيف
خرجت من ليسي هي وصاحبتها كيكركرو تحست بجسد دخل فيها
طاح ساكها وطاح منو لعكر مراية صغيرة وتليفون لي مشات ليه لافيشور
حسناء( نزلت كتجمع وهدرت بنفعال): بغل واش مكتشوفش قدامك ولااا
..كيحقق فيها واش هي ولا ماشي هي نزل بزربة كيشوف داك تليفون لي تشخشخ
حسناء (جراتو من يدو بعصبية بلا متشوف فيه): حمد الله معندي الوقت أما والله منتزاݣل معاك تتاخد لي واحد جديد المرض كي داير
جواد: هادي نتي أمولات سامسونغ
هزات عينيها فيه متفاجأ بوجودو حتى ستوعبت بلي هو لي دخل فيها
حسناء: هدا نتا؟؟
جواد: هو هدا
ريم(كضرب صباطها مع الأرض)؛سربي أصاحبتي راه ماما كتسناني غنخرج معاها عند عمتي باقي
جواد : غير سيري صاحبتك باقي معطلة
حسناء(كتشوف فريم غدا ): ريم تسناي واريم
جواد( شدها من يديها مكحزها على الشانطي ــ حتى نترات منو معصبة)
حسناء(خرجت عينيها):شوف أخويا عرفناك عتقتيني مرة ولكن هادشي مكيسمحش ليك تصرف معايا بحال هكا خليتي صاحبتي تمشي عليا أما حتا تليفون الله يسامح
جواد(كيشوف فيها بتركيز تكملات كلامها عاد نطق): أنا كندير غير ليݣلتي
حسناء ( كمشت حجبانها): علاه بسلامة الله شنو ݣلت ݣلت لك دخل فيا ولااا
جواد: عاد ݣلتي كون مازربنا متفاكي معايا تناخد ليك تليفون
حسناء(بابتسامة صفراء):شكرا صافي الله يسامح
بغت تدوز وقف قدامها مانع عليها طريق...يلاه بغت تنطق قاطعها
جواد (دار صبعو على فمو): كلمة متزديهاش ممفاك معاك تناخد لك تليفون
حسناء(عصبها): واش منيتك منين غتاخدو ليا
جواد: عطيني نص ساعة من وقتك
حسناء(شافت فساعتها لي فمعصامها ونطقت بتحادي): نص ساعه مكايناش دقيقة فوقها
جواد(ببتسامة شبه باينة): 30 دقيقة نيشان
( دور راسو جيهت ليسر ونطق): يالله تبعيني
تبعت خطواتو لي كانو سابقينها كتشوف فقامتو وعرض كتافو
توقفو قدام وحد المطور فالأسود
حسناء(طلعات حاجبها): ديال من هاد المطور
جواد: سرقتو
حسناء(ضربت على فخضها): ويلي سرقتيه ميمتي ميمتي
جواد: رجوع الله أحليمة غير لي قاليك شي حاجة تيقيه
حسناء: سميتي حسناء قالك حليمة والله إلا
جواد(ببتسامة): وخا ألالة حسناء
(طلع فوق الموتور ودار كاسك بلون البيض مكسر بخطوط كحلة): يالله طلعي
حسناء(تلفتت لور كتشوف ياك مكاين شي حد كيعرف عائلتها عاد طلعت موراه وقلبها كيشطح أحيدوس
حاولت تبقا لور ومتشدش فيه
غير حرك لموطور محست على راسها تدورات يديها على خصرو
وخا كتحاول تبعد
ولكن السرعة باش غاددي مسمحتش ليها شعرها كيطير مع نسمات الهواء
وخا الخوف لي تسلل لقلبها ولكن شعور المغامرة غلب عندها
كانت أول مرة ليها تركب موطور وزيادة مع راجل غريب عليها الأرينالين وصلت عندها القمة
وقف قدام وحد لمحال خاص بالهواتف نزل هو لول وحيد الكاسك لي كان على راسو خلل شعرو بيديه
ومد ليها يدو شدات فيها ونزلت بشوية
حسناء(كترجع أنفاسها): واش كنتي سايݣ ولا طاير
جواد: هاد ساعة غير سايݣ(فتح ليها طريق بيدو باش دخل لمحال)
حسناء (قبل متدخل لمحال نطقت): شوف باش منتسماش إستغلاليا خود ليا غير تليفون بحال ديالي بون كازيون
جواد: تا هدا نظر يالله دخلي
كتشوف فتليفونات لي كانو أشكال أنواع تسمعت جواد كيهضر مع مول لمحال يجبد ليه أيفون
بزربا جراتو من يدو
خلاتو مطلع فيها حاجب
حسناء: واش تسطيتي ولا ؟أش غنقول لدارنا ؟إلا خديتي ليا الأيفون منين غنقوليهم جاني؟
جواد(دوز على يديها برفق): كالم أيفون بغيتو ليا ونتي خودي سامسونغ جديد بحال لي كان عندك
ـ بزربا بانت فوجها لحموريا حشمانا من الموقف لي حطت راسها فيه
خدا ليها سامسونغ وركب فيه لاكارط لي كانت فالقديم أول حاجة دارها صونا لراسو
تشاف رقمها طالع فتليفونو
(تبسم ليها...هي لي مرداش لبال لشنو دار ومد ليها تليفونها )
وخا مبينا تش ليه لكن داخلها كان فرحان بالتليفون جديد نزلت عينيها لساعتها
حسناء: ويلي ساعة ونص لي دازت ماشي غير نصف ساعة
جواد : غنوصلك بزربة
حسناء: تصطيتي بغيتي دارنا يشوفك!
جواد: غير غنقربك
طلعت موراه ونطلق بسرعة بقات كتنعت ليه توقف فحي الثالت لي قريب لحيهم
عاد نزلت كتقاد حوايجها
حسناء: شكرا على تليفون يالله خليتك على خير
جواد:هدا واجبي أنا ليهرستو نتشاوفو فساعة الخير
حسناء ( حركت عينيها بطفولة): صارحة نتمنى منعاودش نتلقاو حيت أي لقاء لينا كيكون فيه سامسونغ الوسط
جود(مد ليها يدو السمراء): إلى اللقاء .. ياك هكا كيقولو
حسناء(ضحكة بصوت خافت): نعم عزيزي إلى اللقاء
تمشت بزربا وكل مرة تلفت ليه كتلقاه باقي واقف كيشوف فيها تغبرات من قدامو
عاد تحرك
من حسن حظها دخلت لدار قبل ميدخل ياسين
طلعت بزربة فدروج تا تلقات مها هابطا
فاطيمة(مكشكشة):أهيتا فين كنتي 7 هادي قلتي غير تجيبي ستعمال الزمن ساعة سكنتي
حسناء( كدخل وتخرج فالهدرة): كي شتي دبا لقيت أستاد الفزيك وكانت عدنا ساعتين وقالي لحارس لعام محدك جيتي دخلي ستافدي أصلان راه القسم قرب يعمر وتنين جاي غتنطلق الدراسة بشكل رسمي
فاطيمة: طلعي بدلي حوايجك ونزلي عاوني مليكة
لالة خلود راه حدها بيتها كون ما مليكة منعرف فين نعطي الرأس
حسناء:وخا أماما هي لولا
ـ نزلت خلود بعد مصلت العشاء لقت ياسين وباه تاهما داخلين
تعاونت مع حسناء ومليكة تا حطو العشاء ر لي كان كفتا بلاصوص وعصير الخيار
(شي حط الخبر شي حط الماء...)
فاطيمة( شافت فمليكة لي غدا الكوزينة): أجي أبنتي كولي معنا
مليكة(حنت راسها): لا ألالة فاطيمة بصحتكم راني خليت عشايا
لحاج حسن: إمتا غتحيدي منك هاد القاعدة أمليكة راكي فمكان حنان وحسناء مك راه خلاتك أمانة تترجع من العروبية حسبي راسك بنت الدار
مليكة(بينها وبين راسها ؛ يه بينا كون هكاك كون خليتيني مرت ولدك ماشي خدامة عندكم): وخا أعمي منرضهاش فوجهك هاد لمرة
ݣلست فالكورسي لي قدام ياسين وكانت ليها فرصة تزيد تغرق فتفاصيلو لي من زمان كتعشقهم
وكيف العادة ياسين ولحاج حسن بقاو كيهضرو على أسعار الذهب لي ولا طالع لسماء
وفاطيمة كتشارك معهم مرة مرة
أما حسناء رجعو ليها ذكرياتها وهي فوق المطور كانو لحظات مثل الطيف دازو بسرعة والفرشات كيلعيو فكرشها وعقلها كيغني يادنيا ياحلوة
كتجي صورة جواد قدام عينيها وخا كتحاول تخرجو من راسها ولكن غالب الله بدا يلصق
أما خلود غارقا فضجيج أفكارها كالعادة وكتفكر كيف غتكون النتيجة بعد هاد القرار لي خدات
بصاح هو كيتصرف معاها بكل جنتلمانيا ولكن واش هدا زواج كان إختيار أكيد لا كان مفروض عليها نسات بلي هو الضحية الأكبر وهو لي نقذها من خوها ومن هدرت الناس
عقلها مكيوقفش من التفكير
:واش عارفا عليه شي حاجة من غير سميتو وتا فاش خدام غير ليوم بصدفة عرفات
كملو الأكل وحيدو الماعن وتحط ديسير
هاد لمرة مبقاتش تيكملو مكلتهم
لحاج حسن(بانت ليه واقفا): فين غدا أبنتي ݣلسي تاكلي
خلود: شكرا أعمي الله يخلف كنحس براسي كيضرني شويا
لحاج حسن: وخا أبنتي سيري ترتاحي
دخلت لبيت كتحس بسكون رهيب كلها كتفتف
برغم من ذالك كتحاول طبق لفكرة ليترسخات فعقلها
خصوصا من مور الكلام لي سمعت
خايفا تفقد هادشي لي وصلات ليه فقط بسبب غبائها ترجع عند خوها لاقراية لا تليفون والقمع صبح وعشية
حلت الماريو كتشوف شنو تلبس حتى ستاقرو عينيها على شوميز دونوي فلون الأبيض بتوب حرير ناعم فوق الركبة رماتو على جسدها و مشات لقدام لمراية
للحظة فكرات تزولو ملي شافت إنعكاس جسدها الفاضح في المرأة جها معيق بزاف خصوصا طايتها مفصلا وزادت برزات
رجعت مرة خرى كتحاول تبقى هادئة وتخلي ليلة تدوز بيخير
خلود(بصوتها الداخلي): تهدني هي ليلة وغدوز بزربة
هزات پينوارو لي كان طويل خلات شعرها مطلوق ودارت لكحل فعينيها ومرتب الشفاه
خرجت من البيت ودخلت لطواليط مبغاتش يلقاها كتسناه
سمعت باب البيت تحل غمضت عينيها كتحاول تنقص من ستريس كتمشي وتجي فداك لحمام حتى داخت تشجعت وحلت لباب لقت باب البيت محلول غير دخلت سداتو ودوزات ساقطا بيدين كيترعدو
لمحاتو ݣالس فالمكتب ديالو كيجمع شي وراق فالملف
حاولت تزيد بكل جرأة وتخبي الخجل فداخلها قربت بخطوات بطيئة لعندو جيهت المكتب
عاد نتابه ليها هز عينو فيها فالها من رجليها ليكانو كايبانو بشكل مثير وسيݣانها وخا الپينوار الطويل كان مغطي عليهم بشكل خفيف ولكن شكلها كان مغريء
طلع عينو فيها ببطء تاستقرو فمركز عينيها
وقف وتمشى لعندها بخطواتو المتازنة بلا ميحيد عينو من عينيها ولا تحيد عينيها
مينكرش أنو أكثر حاجة كتجدبو ليها هي جرأة عينيها ليكتنافس الخجل لي مسيطر عليها
غير وصل عندها غمضت عينيها و حلت حزام الپينوار وحيداتو على كتيفاتها
بانو فخاضاضها وصدرها صغير كيطل من السوتيام لي لتحت
هنا بضبط نزلت عينيها ليجاو مباشرة فمينطقتو الرجولية لي كانت مضخما وواقفا بشكل ملحوظ بلعت ريقها وتملكها الخوف كيفاش تكون بين يدين هاد الرجل لي كتحشم منو ومعارفت عليه والو سواء أنو راجلها حتا لهدرة عمرهم تشاركوها بحال الناس غير كلمات لضرورة
قرب كتر كينهي المسافة لقليلة لي كانت بيناتهم.
حست بلمساتو على عنقها بشكل جريئ
كل لمسة ليه كتزيد تحرق داتها
غمضت عينيها وزيرات على القطعة المكشوفة لي فوق جسدها
لكن بزربة رجعت حلت عينيها من الحركة لي دار
تحنى بكل رجولة ، حتا لتقطو يديه داك الپينوار الناعم كيشوف فيها باقي مهبطا عينيها ويديها كيترعدو
لاح الپينوار على دراعها بلا مدخل فيه يديها ولفو ليها من جيهات خصرها حتى شهقت ساتر به جسدها لي كان مكشوف بشكل جريئ ومغرئ قدامو
وبلا ميزيد ينطق ولا يدير حركة داز لماريو نيشان خدا حوايجو وفوطا وقصد دوش
مخليها فحالة إنهيار بينها وبين كرامتها حست بجو الغرفة لي كان بارد فجأة تحول لهيب ، معرفاش أنو أنفاسها ليكانت كتفور
بقت جامدة فمكانها وحادرة رأسها غير سمعت سدا دالباب بدات تنزل الأرض طلقت دموعها لي كانو واقفين فطرف عينيها بكت حتى شبعت في صمت
حست براسها رخيصا فهد لحظة - علاش رفضها وهي جات لعندو؟ياك
واش تا هو كان هاد زواج عليه إجباري ؟ياك هادشي لي كان باغي؟؟
جمعت أشلائها ووقفت غادا لجيهت لكوافوز كتشوف فوجها كلو تجلخ بالكحل لي نزل مع دموعها كتشوف حالتها فين وصلت ديمكات وجها وتخنصيصة باقي كطلع ليها
كتحس بصداء دموعها فحلقها كيدوز مع لعابها خدات پيجامة طويلا من الماريو لبستها على داك الفستان لي كرهاتو وحطات راسها فوق مخداتها كتحاول تصطانع النوم مرة خرى ، مبقاش ليها وجه لي يشوف فيه
من بعد هاد ليلة
غير سمعت لباب تحل غمضت عينيها و تقلات تنفسها باش تبان نعسا
داخل بوجه بارد مكيحمل حتى ملامح رغم انو داخلو عايش ضجة مدينة ولكن من برى كيبان ليك سكون جليد
هز لميلف من فوق المكتب وخدا ساك لي كان بحجم صغير كان جمع فيه حوايجو ليغيحتاج
هز كونتاك طموبيل من فوق لمكتب ولاح أخير نظرة عليها وسد لباب بشوية
حلت عينيها لي كانو مغرغرين دفنت وجها فالخدمة كضرب وتعض فيها والندامة كتاكل فيها
ـ ديمارا طموبيل وعفط عفطا وحدة
شعل سيجارة ليكيحاول يبعد منها لكن كثرت الضغوطات كيدفعوه ليه مرة خرى
للحظة كان غيضعف قدام شهوتو كرجل وهو كيشوف جسد فتاة فكامل الأنوثة
للحظة كان غيكون أناني ويدير حاجة يندم عليها طول عمرو
فالأخير هي فقط بغت تسلم راسها كمقابل لقرايتها ولحريتها
ماشي ياسين لي غيكون أسير لشهوتو تحكم فيه هو باغي صح باغي دوام ماشي 2 ليلات لي ينتج عليهم حامل ويصدق مكرفص معه لوليدات فهد زواج لي مبانش ليه فيه
شد طريق لوطوروت نيشان لرباط وقف قدام إقامة لي ساكن فيها صاحبو وولد خالو فنفس الوقت
شاف فساعتو كضرب فالواحدة پيل
(المحمدية)
دخلت عليه لبيت بشوميز دونوي فلون الأسود كتحاول ترجع علاقتهم كيف كانت قدر المستطاع
_ للأسف أنو فمجتمعنا تفكير المرأة منحاصر تجاه الرجل فالفراش ، دائما البنت من صغرها كتسمع مها ،جداها، خالتها، كيهدرو بهدرة وحدة : الرجل عطيه الفراش والماكلة ينسى دنيا
وخولة كتحاول تفك مشاكلها بالفراش هاملا أنو أساس المشكل لي خلى علاقت حبهم تبرد وتوصل لنقطة أشباه بالنهاية وهما باقي فبداية المشوار الزوجي جيا من حوايج خرين
_ كتشوف فضوء تليفون لي كان ضارب فوجهو فعتمة الغرفة..صطانعات إبتسامتها وحطت يديها على كرشها ليكانت سابقاها ،
شعلت ضوء الفيروز الخافت لي كيعطي إضاءة رومانسية
مجرد مشعلاتو هز عينو فيها وبقا محافظ على ملامح وجهو
_ قربت عندو وتكات جنبو مخليا المبادرة تكون منها هاد المرة
حطات شفايفها على شفايفو نغامس معاها فالقبلة خطوة خطوة حتا نزل سميطات شوميز
رغم أنو كيشم ريحة خايبة ولكن كيحاول يوهم عقلو الباطيني أنو غير ولفها فدار
هز صدرها كيرضع فيه تكيرضع تفرتيت الخبز وتحت صدرها بضبط كان عارقان وجامع وسخ داتها محس على راسو تا ناض من فوقها بزعفا
خرج لطواليط كيتقياء تتجيف
_ وقفت حدا طواليت كل شوية تعيط بسميتو كتسمعو كيتبوع معارفت مالو واش الوجع واش تسمم الأكل
خرج ضارب فوجها زاد كمش حجبانو ودار ليها إشارة بيديه متقربش منو
دخل بزربة البيت خدا حوايجو وخرج لصالون كيلبس فيه
مخليها حيرانا على حالو معرفت شنو وقع فديك لحظة
متسوقاتش بزاف حطت راسها فوق لمخدة و سافرات لعالم لي ولا كتعشق (عالم الأحلام)
خرج من دار فضل ينزل فدروج بلاصت الأسانسور علا وعسى يستنشق هواء نقي يخليه ينسى القادوس لي وحل فيه
بقا كيتمشا بين الإقامات وعقلو بين الحنين للماضي والسخط على الحاضر
مرة مرة يطلع راسو كيشوف فسماء لي كانت صافيا لا محال لنجوم ولا القمر لولا ضوء الأعمدة الكهربائية مكان غيشوف والو
بنت ليه بنت ولا مرة مبيناش بزاف بسبب الضوء الخافت خرجت من الإقامة لي كيسكن فيها هازا ميكة سوداء بطرف صبيعاتها كتمشى بكل أنوثة وشعرها الأسواد كيضرب فكتافها لابسا كلون كحل مع پوليرو طويل فنفس لون وفرجليها كلاكيطا تصبع
للحظة بدا عقلو يدير مقارنات بينها وبين مرتو خولة
مينكرش أنو خولة عندها حقها فالجمال ولكن فينو ليوم طفأ بسبب إهمالها
وبقا ذكرى للبدايات لي جمعتهم
فوسط ذكريات الماضي وهو غادي محس تدخل فوحد الجسد
أو الأصح معارف واش هو لي دخل فداك الجسد أو العكس
البنت(بصوت رقيق ):سمحلي مشفتكش أسيدي
نزار( بنبرة باردة حقق فيها هيا نيت لي كان كيشوف فيها قبل عاد بنت ليه مزيان بنت سمراء شويا ومسرارة عينيها صغار مجبدين ومشفرين ووجها مطيبز شوية ريحت الياسمين كتفوح منها) :ماشي مشكيل
كتافت تبتسم ليه.
_ دخلت الإقامة على الطابق الأوال وعينيها على الدروج لي كيطلع لفوق إحساسها بين الحسرة و الأمل خدات تنهيدا طويلا کأنها عجوج فأيامها الأخيرة وحلت الباب بساروت فطبق السفلي دار كلها مرونا وهيا عاد جات لبارح لي شافها ميعطيهاش 27 تتبان غير فبدايات العشرينات
_ أما هو باقي على حالو ݣالس فالكرسي من الكراسة لي واخدين مساحة كبيرة قدام الإقامة متكي راسو على الكرسي كيشوف فسماء وكيزطم بصباطو
كياخد كمية كبيرة من الأوكسيجين طمع ينسيه فديك ريحة لي باقي كتجيه لبالو كتهز مسارنو بالإستفراغ
نهار جديد مكانش عادي _
الجو كان مخلوض العجاج كيضرب على جهد والغبار كيتطاير
لي عندو شي شرجم ولا ريدو راه سادو وهدا حال الخريف لي فيه كيتجمعو الفصول الأربعة فشهر واحد
_ غادي مخفف السرعة بسبب العجاج لي كيغطي الرؤية فشارع محمد الخامس المعروف فمدينة الرباط العاصمة الإدارية
للمغرب تا وقف قدام واحد ريسطو عائلية كيشوف فساعتو لي كانت على الثانيا زوالا
بلاصا طموبيل فالمكان المخصص جنب المطعم
مع دخل لاح عينو على صاحبو لي دار معاه يتغداو هنا ملي خرجو من دار فصباح
_مد يدو صافحو وݣلسو فطبلا معزولا شوية خدا الميني كيشوف فيه عاد طلب كفتا مشوية مع سلاض نيسواز ، ونفس الطبق خدا صاحبو
أنوار(كياكل فطبق وكيشكرو عندو زهو وكرشو فالمرتبة اللولا والباقي يحن الله
صاحب ياسين الروح بالروح من غير رابطة الدم جمعتهم أيام لافاك فالحلو و المر
وتا هوا تخرج أستاد لثناوي)
انوار:~ إوى بعدا كيف غادي مع زواج واش كاين شي معنى نتشجعو ولا غير نرجعو لور
ياسين(صرت ذغمة لي فمو وشابك يديه): على داكشي لقيتي باغي نهضر معاك كنتي ݣلتي ليا كتعرف شي محامي
أنوار(حط لخبز من يدو ملي لمح نبرة الجدية فكلام ياسين): لاش المحامي أودي ياك شي باس مكاين
ياسين( مكانش باغي يهدر على هادشي وخا أنوار أقرب شخص ليه ــ لكن النقطة لي وصل ليها بينو وبين راسو خلاتو يهدر): بغيت نبدأ بإجرأت الطلاق بلا طلوع وهبط
أنوار: واش عارف اش تترݣع أصاحبي ولا غير داوي عرفنا سيدة كانت غتكون من نصيب خوك
ياسين( عصر على يدو تحت الطبلا تا زاد طرساو لعروق فيديه.. كره هاد سيجي كل مرة خطيبة خوك،حبيبت خوك ..مرت خوك )
أنوار: سمعني مزيان الحياة كلها نصيب بنادم تيتزوج ݣاع مرت خوه بولادها إلا مات أما نتا لبنت تخطبت ليه مكانتش فنصيبو وهروب أمين ماهو إلا سبب
ياسين( حرك راسو بتمايل): وفقيه مع راسك لا بغيتي
أنوار: خلينا فلوجيك
ياسين( بنفعال ضرب فوق الطبلة): أنوار متبقاش تخرى عليا ونتا معارف والو المسألة موقفاتش هنا حاولت نعطي فرصة لهاد زواج ولكن البنت متناسبني منسبها لبنت باقي مبرهشا فعقلها معارفا تا أش بغا هيا تزوجات غير باش نخرج من قبضة خوها و تحرر بزواج واش غطفرها معايا أنا فنظارك ،
خليتها على خاطرها دير لي بغات باش منتسمى ضالمها تا أنا ولكن شروط لي غتخلي هاد زواج يكمل ممتوفراش أنا لمرة لي غتكون فحياتي عندي عليها قيود ماشي سيدة باغي تعري شعرها ݣالت بغا تلبس العصري
ݣلنا هانيا كاين العصري مستور كتر من دوك جلالب لي كيعصرو فيهم نصهم ولكن الشعر وتبرهيش
,
أنوار( هز حاجبو منزل لاخر): وهو أصاط هادشي عندكم مشبك بالحق ݣودها تتقاد بزز منها ...وريني ياسين ليكنعرف
ياسين(ضحك بسخرية): هادشي كنت غنديرو فحالت مكانتش مع وحد قبل مني وعقلها باقي معاه ، ماشي سيدة ديما ساهيا فالماضي القريب
إلا كمل هاد الزواج غنصدقو غير فشد ليا نقطع لك
وجارين معنا لولاد فالمحاكم
اللهم نفكو هاد الجرة ماحد باقي فيها ميتفك ومنتسماش ستغلين ولا ضلمت
واقفا مور شرجم كطل من مور النافذة الزجاجية
خلود(فنفسها ...ياربي السلامة هاد العجاج لا وصل لهوارة غطير هيا بلا والو ديما عامرة عجاج .. قطع تفكيرها صوت تليفون كتشوف نمرت مها
كل مكدير صبعها تستقبل المكالمة كتراجع ،
دمعتها على طرف عينيها مشاعر الإشتيق كتغمر قلبها ولكن خاطرها باقي هاز من جيهتها... فصلت المكالمة مرة خرى بلا متجاوب
هي ماشي كرهاتها ولكن حقدت عليها حيت عمرها دافعت عليها ووقفت فوجه خوها كانت ديما كتميز الذكور على البنات
وزيد تزويجة ليمفكراتش فيها وخلاتها تزوج راجل عمرها شافتو
ـ هاد ليام ليدازو كانو فرصة ليها باش تراجع أفكارها وتعرف شنو بغا بضبط ، بالأخاص علاقتها مع ياسين ليبدات بشكل ماشي طبيعي أبدا أما حتا أمين غادر تفكيرها من أيام قليلة مخلي مكانو لخوه لي ستوطن أفكارها
ذكرى ديك ليلة باقي كتراودها بين الحين والحين الجرأة ليجاتها أنها تسلمو جسادو وكيفاش خلاها فديك ليلة
معارفاش شنو السبب؟ ولا الحجة؟ أه حست بلي فقدت كرامتها فديك الدقيقة وديك الساعة ولكن لي كتشفت أنو عندها راجل ديال بصاح ماشي غير برهوش عقلو فسروالو كيما ݣالت ليها ختها
إلا سولتيها شنو حست فهاد ليام لقلال لي دازو بلا وجودو فدار
غتݣوليك فقدات داك الدف والأمان لي كانت تحس به
وهو موجود فدار وخا كان حديثهم شبه منعدم
++++فبيت قريب لبيتها كانت حسناء كتستف كتوبتها وتقاد حوايجها تسمعت رنين تليفون برسالة
متسوقاتش حيت الويفي باقي طافياه عند بالها غير إنوي
حتى ضربت فيه فوق ناموسيا عاود صونا لكن هاد لمرة بمكالمة
كتشوف رقم ممسجلش عندها
نظفت حلقها وحلت الأبيل
حسناء: ألو شكون معايا
جواد(بصوت سخرية): معاك صحاب لحال
حسناء(دارت يديها على جنبها هازا حاجبها): مكنهدرش مع جنون
جواد: أها غير كتركبي معاهم
حسناء (بعصبية من لخر ݣولي شكون ولا نبلوكي نمرتك)
جواد: مولات سامسونغ منخافوش
حسناء (ظهرت شبه إبتسامة على فمها):نتا هدا منين جاتك نمرتي ؟
جواد: لحاجة لي بغيتها كنوصل ليها
حسناء(ݣلسات فوق ناموسيا كتمايل بدلاع): ياك أسي جواد وشنو بغيتي خر
جواد(سكت لحظة عاد نطق): شي دايت معاك
حسناء(ضحكت بشوية): لا لا طلبتيها كبيرة محدك كطلب طلب حتا يدي متعرف تقبل ليك دعوة دقا وحدة ...(قبل متسمع جوابو سمعت صوت مها كتعيط على خلود): من بعد ونهدرو
(قطعت بزربة)
خرجت من البيت لقت تا خلود خارجا على عياط مها
فاطيمة(مكنززة وجها مكرهت تجمعهم بشي نتفة): دبا وجه الله واش محشمتو كل وحدة سادا عليها بيتها مخليني كي موكا فدار )
حسنا: أماما راه كنت نقاد فكتوبي
خلود(بخجل): غير سمحي لي أخالتي كنت كنشوف شي ڤديوات د القراية
فاطمة(بنبرة حادة): نزلو نزلو بلا متزيدو تفقصوني أميمتي وذهبي شكون يلبسو بعدي
_ غير نزلو لقاو ياسين عاد دخل من الباب لابس سروال دجين كحل وقميجة بيضاء
غير شافتو خلود هبطت راسها ملي تفكرت ديك ليلة الكحلة
تحنى باس رأس فاطيمة
وطلع الفوق بلا ميشوف فخلود
وكانت بقصد منو فهاد ليام لي دوز بوحدو صفا راسو وخدا قرار على هاد العلاقة لي مكانتش طبيعية من أوالها درس كل حاجة ولقا أنسب حل
_طبعوا الناضج دائما كيغلب كيفكر بعقلو ألف مرة بلاصت قلبو دخل البيت وحط صاكو وكونتاك فوق الكوافوز مع سوارت والبزطام
حتى سمع دقان فلباب موراه تحل الباب ،كان كيتوقع تكون هي ولكن لقا مو
فاطيمة(قربت عندو)
ياسين (بملامح إستفهام مكمش حجبانو)؛الواليدة محتاجة شي حاجة
فاطيمة(شدات فيدو): بغيت نهدر معاك أولدي خلينا نݣلسو شويا
ياسين (حرك ليها راسو وݣلس جنبها فوق الناموسية)
فاطيمة: أنا عارفة أولدي بلي أنا ليحطيتك فهاد زواج ..
ومعرفتش واش مرتاح ولا لا ولكن محدكم كتعيشو بحال 2 غراب راه لا لبنت غتولفك لا نتا غتولفها
ياسين: لواليدة نتي عارفا من نهار لول وافقت على هاد زواج على قبلك ولكن خديت قرار أحسن حل هو كل واحد يشد طريقو
فاطيمة( وقفت مخرجا عينيها وجها عكس صدمتها): علاش أولدي عاد تزوجتي لاش طلاق أمين راه
ياسين: عوتاني أمين ألواليدة الله يهديك ها حنا نحيدو أمين على جنب فنظارك هاد البنت تصلح ليا البنت عقلها باقي صغير أكبر أحلامها تلق شعرها وتمشي تقرأ ليوم تلبس سروال دجين مع قاميجة فوق ركبة غدا تقوليك سروال الهيب هوپ مع پيل واش فنظارك هادي تصلح تكون مرتي بهد العقلية لي عندي ولي عندها عمرنا نتفاهمو
فاطيمة(تنهدت بحصرة): أولدي خليني نهضر معها هي هادشي كانت دارتو مع داك صݣع د أمين
ياسين(حرك راسو ليمين وليسر بسخرية): شتي أمين نعياو نحيدوه من القضية غيتجبد ديما
يتبع...
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد، كن أول من يعلق.