محتوى القصة

كان وقت الزيارة تسلا وكلشي بدا يخرج ، بان ليه باه خارج غادي جيهت طموبيل
حاول يزيد يتكالما ومشا لعندو
ياسين: فين الواليدة وحنان
الحاج: راك عارف العيالات غير سالا الوقت عاد بان ليهم يجمعو معه
ياسين: كنت ݣلت نحولوه لكنينيك ملي هضرت مع الفرملية لي كطل عليه ݣالت بلي حالتو بخير وغدا غيخرج صافي،، وعلى حسب الحركة فلول غتكون عندو شوية ثقيلة حيت شهراين وهو ناعس
لحاج( طبطب على كثفو): الله يرضي عليك أولدي مكتاب الله هادشي ولي كاتبو الله فسماء هو ليكاين ، رخف رخف أولدي على راسك عارف معزة أمين عندك ، ومرتك راها مرتك هاديك هادشي فتناه
ياسين(دوز على وجهو لي رجع حمر ): نتا فاهم ولكن هما غيشوفو بلي أنا ليفرقتهم ، وأمين يقدر يكرهني وهيا (ضغط على يدو): يقدر تندم على الزواج ونتا عارف شيطان معندو شغل
لحاج( شد فيدو): لا أولدي خوك كيما كنتي عندو غتبقا ومرتك رها مرتك وبنت الناس ماشي ݣاع العيالات بحال بحال
فير نعل الشيطان وخوي راسك ، أمين غنعاود ليه كلشي وبزز منو غيتفهم ، راك تا نتا فوقتها درتي غير الخاطر لفاطمة مكنتي ݣاع باغي ولكن دبا راكم مزوجين وإن شاء الله كنتسناو منكم ثبتو الغرس وتعمرو علينا الدار بشي وليدات راه شبنا
(تحنا باس ليه راسو كان حاس براسو تالف وهضرت باه كانت هي البوصلة ليكيقلب عليها توجهو لطريق صحيح، وعليها ݣالو ديما العقل محتاج عقل كبر منو ماشي فالعمر ، ولكن فالتجارب )
خرجت فاطيمة وحنان ركبو لور وياسين صايݣ بيهم توقفو حدا دار داز نيشان لبيتو
كيحل فالقاميجا ليكان لبس وصمطة السروال حيد كلشي حوايجو ودخل لدوش ليفبيتو حل عليه رشاشة على ماء بارد ولكن مع صيف كيكون دافئ
بقا شي عشرة دقايق تحت الماء خارج كلو كيقطر خدا فوطة من المجر نشف بيها وحل البلاكار خدا بوسكار جديد فالكحل وشورط بلو ماري نص د حوايجو كانو هنا
هز تليفون بغا يصوني ليها يطمئن على حالتها ولكن لقا تليفونو مديشارجي دارو فشارج وهبط ريدو وتكا نيشان فوق الناموسية كان مسخسخ وعيان بالمعقول
مبدا يتململ تا سمع أذان العشاء كان عيان نيت وهو وسهير ماشي صحاب وتا البكارة لي كانت عند مرتو كانت محتاجة منو جهد بداني والأحداث لي خرجو من جنب خربقوه كلشي تجمع عليه
(المحمدية)
كتغوت ربي لي خلقها ما حيلتها لخلعة ولا لوجع لي شادها
خرجت عندها خلود هازا سيشوار فيديها كلها كتفتف خصوصا ملي شافت الماء نازل منها وهي كتغوت مبقت قدات تهز رجل ولا يد : خولة مالك شنو وقع لك
خولة (بالغوات): يابنت الحرام وباقي كتسولي نتي سباب أي ياربي حن فيا أش بغيت لحمام
خلود(رجعت كتبكي معها تا هيا): ختي شنو ندير نعيط راجلك ولا شنووو ؟؟
خولة: وكوووووك أميمتي لوجع ، خودي تليفوني من ساكي عيطي أي أميمتي
ساك حداها وهي كتقلب فجيهة مع غوات خولة مبقات عارفة فين تعطي الرأس
خولة(كتشير ليها بصبعها والعرق نازل معها):أييي واهاهو الصاك أزمررر واميمتي حني فيا
خلود: أختي مكيجاوبش مكيجاوبش شنو ندير دبا شنو
خولة(ضغطا على سننها كتهضر بزز : خرجي شوفي جيران شي حد يوصلنا لكنينيك
خلود: أ جيران
خولة(غوتت بكل جهدها تخرجت كتجري بشعرها مطلوق):خرجييييي باركة من تبوهليل وكواك ياسيدي ربي حن فيا
خرجت خلود بلا صندالة كتشوف البرطمات معرفت إنا باب دق عليه تسمعت خطوات شي حد خارج من الأسانسور غادي فتجاه وحد لباب كيحل فيه
وبلا متفكر 2 دلمرات مشت عندو: خويا عفاك الله يستر عليك
قبل متكمل كلامها تلفت عندها كان راجل فأخر العشرينات بملامح عادية تيشوف فرجليها ملابسا حتا صندالتها : نعم أختي كاين شي مشكل
خلود(كترطب الحروف بزز ففمها نعتت ليه بصبعها جيهت دار ختها): ختي جها لوجع د الولادا وراجلها مسافر الله يرحم لك الوالدين لا عندك طموبيل توصلنا لأقرب كنينيك
محسن: وخا أختي الله ياودي مرحبا
غدا وهو تابعها موراها تدخلو وصوت خولة مصمكهم دازت لبيت بزربة لاحت عليها عبيا د ختها وشال
شدها من جيهة وهي من جيهة موقفينها بزز وغادين بشوية ردت باب الدار ومشاو فتجاه الأسانسور
غير نزلو خلاها مع خلود حدا الإقامة حتا جاب طموبيل حداهم وعاونوها تا طلعت
خولة(شدات فيد خلود): كنحس بالموت أختي , لا وقعت ليا شي حاجة عفاك ݣولي لنزار يعطي ولدي لماما تربيه مبغيتش شي وحدة تكرفص ليا عليه
خلود(زيرات على يديها كطمنها بروحها أما الكلام مبقاش كيخرج ليها من شهقات ودموع ، وحتى كلامها أثر فيها بزاف ..
فوسط داك الوجع ليكيضرب فظهرها وكرشها كتفكر غير 1فولدها ، غير كتسكت شويا كتبدا تاني تغوت
خلود: صافي أختي عفاك صبري ، قربنا نوصلو
بعد 15 دقيقة د طريق وصلو لكنينيك لي كان قريب ليهم بزربة خرجو الفرمليات الكورسي حطوها فيه وخلود والرجل ليعاونهم تبعينها
دخلوها لغرقة الفحص لقاو السقية ترطقات ومع المشيمة كانت نازلة المشكلة لي كانت كتعاني منها من بداية الحمل ، كان إختيار الولادة فقط " العملية القيصرية " دخلوها لبلوك نيشان
وخا ديك الغرفة عامرة بطقم الطبي ولكن إحساسها كان فقط الفراغ بلاصة كتحس فيها بلي نتا وحدك ليعليك الحمل ميمكن لحتا وحد يولد ليك
حيدت ليها الممرضة حوايجها ولبسوها بدلة بحال باش زرق واسع محلول فظهر و من الكرش لتحت
كدعي الله تعيش ويعيش ولدها ليغيتزاد قبل الوقت ، طلبو منها تسند حتى ضربو ليها إبرة البنج النصفي فالظهر
ومن بعد تبنج عليها الجزء السفلي مبقات حست بوالو
فهد الوقيتا كانت خلود غدا جيا وإحساس الذنب كيدبح فيها كون مداتهاش لحمام مغيوقع والو كون بقت فدار راجلها كان خير ليها مرة دمع مرة تدعي ليها
ومحسن ݣالس فالكورسي متبع ليعا العين وخا طلبت منو يمشي ولكن رفض مجاتوش يخلي 2 عيالات بوحدهم
تتحل باب البلوك وخرجت منو طبيبة
وخلود كتحس بالسخفة معرفت شنو غتݣول ليها
شافت فيها طبيبة ببتسامة كطمنها : مبروك تزاد عندكم عزري على سلامتها
خلود(خرجت وحد زافير طويبيل خرجت معه داك الخوف والتفكير السلبي كتشكر الله فسرها ملي كلشي داز على الخير): والولد نسيت نسيت ليه الحوايج
طبيبة: الولد تزاد فأسبوع 36 نقلنه لحاضنة ولكن حمد لله صحتو بخير وحالتو مستقرة ، ختك أه غيخصوها حوايجهادبا
خلود:شكرا بزاف أدكتورة...
(تتشوف الساعة فيديها على 10 والحوايج خص ليجيبهم ليها وهي كتفكر أش دير سمعت صوت محسن لي خرج دربو الهواء على برى وعاود رجع )
محسن(وقف حداها): خرجت طبيبة
خلود: أه حمد لله كلشي بخير
محسن(ببتسامة): وامبروك وليتي خالة كنتي مخلوعة على والو
خلود(بمتنان): شكرا بزاف عدبناك فهد ليل أخويا
محسن( حط يدو كيطبطب على صدرو): الله ياودي ياك حنا جيران
خلود: دبا طلبو حوايجها ومع تلفا مجبت والو ليها محال ݣاع واش تقدات ليغيخصها معرفت شنو ندير
محسن: دبا مع صيف الناس كيحلو تا لوحد الوقيتا غنلقاو محلات حالين
(دوزات على عنقها بإحراج): صارحة مهزيتش معيا لفلوس غيخصني نمشي حتى لدار نجيبهم
محسن: ألالة غير زيدي أش كندير أنا هنا
(حركت راسها): لا لا الله يكثر خيرك ولكن منقدرش
محسن: غدا ورجعيهم ليا
خلود: سلف ياك
(حرك راسو): سلف ألالة
خرجو من الكنينيك بزربة وخا جاتها حشومة تمشي معه وهي مرة مزوجة و زيد غير هما بجوج ولكن لضرورة أحكام ولات كتفكر غير فختها مبقا كيبان ليها والو
نزلو قدام وحد البوتيك كانيت قريب الكنينيك فيه ݣاع لاوازم ليبيبي والنفيسات
شي ينسيك فشيء
خلود(تتقلب فالپيجمات 3 پياس بصدفات كتشوف لوينات وشكيلات حمقوها تاستقرو يديها على وحدة فالكشيري ووحدة فالݣري هزاتهم بجوج بالباندات د الشعر لي كيرجعو شعر لور ، بان ليها محسن كيختار لولد قربت عندو): بين عندك تجربة فالولاد
محسن(ضحك): الله يجيب ليا مهم بعدا عاد الولاد ، هادشي كيحمق ميحتاجش تجربة
خلود: صارحة الحويجات واعرين عندهم ( خدات 3 لبيسات لولد وليكوش ومانطا خفيفا وتا ليپرودوي ݣاع ليقتارح عليهم مول لمحال ،
خلات محسن يخرج باقي يتيري فالبانكا عاد رجع عندها خلص داكشي
وهي كتزنزن عليه كل شويه غدا نرجعهم ليه دارت ليه لبرقوقة فرأس
توصلو لكنينيك وعطاتهم حوايج خولة
(طريق طنجة)
حست برجليها تنفخو فداك الحداء العالي نزلت راسها كتزولو وشعرها كلو تلاح على نزار ومع حالين زاج بجوج كان البرد كيحركو تكيترمى على نيفو
هو كرجل مقدرش ميتحرك فيه والو وهو كيشم ريحت العطر من شعرها الأسواد كسواد الليل ، وتا ريحتها الخاصة ليكتست الطموبيل
إيمان ( هزات راسها تدخلات فصدرو): سمحليا كان صباط كيضبرني حيدتو باش يرتاحو رجلي شوية
نزار: خودي راحتك أصلان قربنا
إيمان: فين غتمشي
بضبط(حنحنت): مديرهاش مني قلت صواب ولكن إلا عندك دارك هنا أنا منقدرش نمشي معاك غننزل فشي اوطيل حسن
نزار(تلفت ليها تاعطها وحد نظرة مفهمتهاش ورجع كيشوف قدامو): أولا ماشي أنا لينجيب بناس الناس لداكشي لي على بالك ، حنا غننزلو فالأوطيل كل وحد وبيتو غير تهناي
( تبسمت ليه وهيا غتموت بالإحراج ): أنا ماقصتش
نزار(قاطعها ): من حقك تخافي على راسك عادي مكتعرفيني مكنعرفك سي نورمال
إيمان(بغت تبدل الموضوع): نتا من كازا نيت
نزار: لا أنا ملالي ولكن با جا لكازا ملي تزوج الواليدة ونتي؟؟
إيمان: أنا أصلي من قنيطرة ولكن ملي درت 16 سنة خويتها
نزار: خويتي مع عائلتك !؟؟
إيمان: قصة طويلة بلا منعمر ليك بيها راسك
( حس بيها مبغتش تهدر فالموضوع من نبرة صوتها ليتبدلات ): ساكنا غير بوحدك ؟؟
إيمان( تكت على الكورسي وتنهدت): أه ختي مرة مرة كتجي عندي ، ديك دويرة شريتها بفلوس الورث ساترا فيها راسي لحمد لله
نزار(حرك راسو): الحمد لله ولكن ماشي قاصح على بنت بحالك تعيش بوحدها
إيمان(جمعت فمها): كيفاش بنت بحالي ؟؟
(وقف طموبيل حدا الأوطيل، ودار لعندها كيطلعها بنظرات جرئين): بنت بحالك باقي صغيرة وزوينة كاين بزاف لي غيطمع فيك
إيمان(هزات حاجبها من دوك نظرات لي كيدير فيها وتا من هضرتو): أه للأسف هادشي كنعاني منو بزاف لي شافني كيبغي حاجتو فيا ولكن معندي مندير ليهم هما لي مراض
نزار: كاين الحل أ إيمان
إيمان(حركت راسها ):شنو الحل
نزار: بينا نتي محتاجة راجل جنبك لي يقوم بك وهكا غتهناي
حركت راسها بلا: نفضل نسعى والا ندير علاقة غير شرعية باش وحد يصرف عليا
نزار: ويلا ݣلت ليك تزوجي بيا نتي محتاجة راجل لي يصرف عليك ويكون جنبك وأنا محتاج مرة لي تهلا فيا وتسخن فراشي(غمزها ومحس براسو تقرب ليها وخدا شفايفها فقبلة )
محست براسها تنجارفت معه فديك القبلة المحرمة ، شحال وهيا كتحارب شهوتها كإمرأة باش مطيحش فالخطيئة ولكن هاد لمرة مقدراتش تمنع راسها
وهي مع راجل بحال نزار
كيجر شفايفها وتجر شفايفو تا هيا كانو بجوج هايجين هو لي مدة كبيرة كان صابر على مرتو تفاض الكأس
وهي لي سنين محرومة بعد موت زوجها حست بحال لتغيبت على الواقع
تبعت فقط ديك لذة ليكتحس بيها وهو كذالك تتسمع دقان فزاج
عاد فصلو القبلة بزربة
رجعت شعرها لور وهيا كتلهت وعاد بدات تستوعب شنو دارت وبدا تجليد الذات عندها من لداخل وكيفاش بزربة تحلت ليه ، فهد الوقت كان كيهضر مع حارس السيارات
مد ليه سوارت يتكلف بطموبيل و طلب من إيمان تنزل
نزلو بجوج جعر لباليز ديالها وديالو ودخلو الأوطيل لي كان فخم
هي مقدراتش باقي تشوف فيه من لي وقع وهو بغا يأجل لهضرة لمكان المناسب طلب منها تسناه فمكان الإستراحة ومشا هو قاد الأمور وخدا بطاقات الغرف عاد رجع عندها
كانو غرافهم متقابلين قبل مدخل وقفها بصوتو
نزار : نتمنى تفكري فداكشي ليݣلت لك
إيمان (طلعت فيه عينيها ونطقت ): فاش بضبط غنفكر ، معرفتش شنو وقع ليا ولكن الغلاط كيبقا غلاط أسي نزار
نزار: وقتما بغيتي نهضرو نهضرو
(كتحس براسها مبقا عندها صبر): نهضرو دبا نيت حسن
دخلت لغرفة ديالها وتبعها ساد الباب موراها... كانت غرفة متوسطة الحجم فيها ناموسيا ودرسينغ وكوافوزات عاد الحمام لي كان مجهز ونافذة كبيرة كطل على الجردة لي محلولين عليها مطاعم الفندق فالأسفل
حيدات الكعب وݣلست فوق ناموسية كتماصي فرجليها
وهو متكي على درسينغ كيشوف فيها ، ويزيد يحقق فيها هو ماشي عشقها ولا كيبغيها ، ولكن ختاصر ليها كلشي فهضرتو محتاج لمرة لي تقوم به وتحسسو راجل ففراشو ودارو ، عيا ميصبر لخولة مبقاش قادر وملي حتا هيا محتاجة سند ورجل يقوم بيها ماديا فغيكملو بعضيتهم
نزار(حنحن): من هنا لغدا إلا كنتي موافقا تزوجي بيا علميني ولا مموافقاش غتنساي هاد الموضوع وتكملي خدمتك عادي
(سكتت شحال كتفكر مع راسها ، ): ولكن أنا معارفا عليك والو وتا نتا معارف عليا والو
نزار: هدا هو شرطي مباغي نعرف عليك والو الماضي مكيهمنيش وتا نتي ليخصك تعرفيه غيكون فبالك بغيتي راجل معك ويصرف عليك (ضرب على صدرو):غتلقايني معك وفالمقابل بغيتك كزوجة طبعا ومن الأحسان تكون علاقتنا سرية وحد لمدة على منقاد شي أمور
(بقت ساكتا شحال كتفكر، عارفاه كيخبي شي حاجة ، ولكن مغيكونش قد لي كتخبي هيا ... بان ليها غادي جيهت لباب وهي توقف وعيطت عليه): نزار أنا موافقا نتزوجو
"" ""
دخلوها لغرفة ليغترتاح فيها بعد مطلعوها من البلوك البنج باقي شاد فيها كتحس بوحد البرودة فداتها كأنها وسط الثلج ، كدور عينيها فالغرفة ، وكتفكر فنزار قداش غيفرح لا عرفها ولدات
(أكادير)
واقف حدا شرجم كيطل منو وتليفون فوذنيه عيا يصوني والو مكتجاوبش ، زفر بضيق ولاح داك تليفون فوق الناموسيا ، نزل لتحت لقاهم نيت يالله غيحطو لعشا
حنان: شوفي حسناء خلي بالك معها بليل راه كتفيق مخلوعة مرة مرة ،ومتكتريش ليها من تلفازة تاني
حسناء(بغا غير يمتى تقطع باش تجاوب جواد لي كيصوني): وصافي راه لبنت فعينيا غير تهناي
حنان (بان ليها ياسين داخل لصالة ):يالله تلاحي
ياسين: حسناء هاديك
حنان: أه هيا
ياسين : ياك هانيا الوقت عندهم
حنان: هانيا هانيا كون هاني (غمزاتو): الناس خايفين على المدام ولا
(ميق فيها ورجع عينو لتلفازة كيشوف فالأخبار د الجزيرة )
دخلت فاطيمة هازا طجين لحم وحنان هازا شلاضة دخل لحاج حتا هو تعشاو وهما كيهدرو على خروج أمين عادي حاولو ميجبدوش خلود فالهضرة والحاج وصاهم بلي هو ليغيتكلف يعلم أمين بلي كاين
"" "
" الدار البيضاء"
حسناء:( دايرا تليفون فودنيها كتلوي فخصلاتها): مناش غنخاف بسلامة لبلاصة مأمنا هنا
جواد: أنا كنخاف عليك معندي مندير منقدرش نخليك بوحدك
حسناء(ضحكت): بصاح وشنو ناوي دير بسلامت الله تبقا تهضر معيا تالصباح مثلا باش منخافش
(سمعت دقان فالباب): جواد شي حد كيضق نخليك
جواد: واعندك ردي البال
غديا جيهت الأنتليفون وقلبها كيضرب فوذنيها خدمت الكاميرا تشوف شكون تحلات فمها بصدمة ملي بان ليها جواد بشحمو ولحمو
هزات تليفون بزربة دوزات نمرتو: واش حماقيتي ولا أويلي ميمتي باغي تشوهني مع جيران
جواد: لاحليني بزربة حد مغيشوفني نتي وراسك دبا راه باقي حد مشافني
نزلت مع دروج كتجري علاين طيح على وجها تلفت ليها المشية والحركة حلت لباب بزربة لقاتو فوجها دخل ببتسامة على وجهو ، خرجت راسها كطل ياك ماشو شي حد
تتجرات من يديها لداخل جابها قدامو نيشان وهو لاصق عليها من لور
حسناء(حست بمعداتها كترجف): جواد شنو كدير ؟؟
(كيشم ريحت عنقها):توحشتك ماشي من حقي ؟؟
دورها عندو وطلعها من أخمس رجليها ، وصفر بفمو مطولها: كون كنت عارف غنشوف هادشي غنجي وخا الدار عامرة
حسناء (نزلت راسها كتشوف شنو لبسا بتلفة مبقات عرفت ݣاع شنو لابسا ، بلعت ريقها ملي بان ليها دوني وشورط قصير فالبيض مزيرين عليها ، محست على راسها تا دفعاتو و طلعت كتجري فدروج لبيتها نيشان لاحت عليها وحد كسيوة هابطا تالتحت وجمعت شعرها كعكة عاد نزلت عندو بان ليها باقي فبلاصتو
حسناء(بخوف): جواد كون غير مشيتي قبل ميوقع شي مشكيل
(هز كتافو): مكاين تا مشكيل عائلتك كلهم مكينين وبنت ختك نعستيها خلينا مقصرين شوية ونمشي
بقت كتشوف تعيت ودخلت معه لدار لتحتانيا ݣلسو فوحد الصالة
حسناء :أجي بعدا كيدرتي تعرفتي الدار
جواد( قرب ليها وجرها بيدو متكيها على صدرو ديما كيغفلها كيدير ليها شي حركات فشكل): حشومة مون أمور ومنعرفش فين ساكنا ،على لي شفت ݣبيلا غنبدل الرأي ديالي منقدرش نتسنى باقي تتشدي لباك يجو والديك نضربو البيض فالحكل
حسناء(ضرباتو بمزح وخجل): جوووواد كون تحشم ، أجي تعشيتي بعدا
جواد : لا باقي
حسناء:شنو مشهي نوجدو لك
جواد : مشهي ندخل لغار وناكل فيه تنشبع
(جمعت فمها): شي أكلا هادي ولا
جواد(بعيون منيما): مشهيك فداري أحسناء ليوم قبل من غدا
(كتفرك يديها بتوثر): مبقا والو ندير 18 ونتزوجو بحال مرت خويا تزوجات ورجعت كتكمل قرايتها
جواد(قرب لشفايفها تبعدات منو ووقفت، دوز على وجهو حاس براسو غيفقد سيطرة وهي حداه بريحتها الفطرية وجها صافي من مساحيق تجاميل كل مرة تغض فمها مقدرش باقي يشد فراسو حنحن): غنمشي دبا (غمزها): بلا منديرو شي مشكل تليفون بينتنا
تبسمت ليه وتاهيا رتاحت : مشت معه الباب كطل تمبان ليها حد و عطاتو إشارة يخرج
منتبهتش لجارتهم لپرݣاݣة لي كتحرك راسها من شرجم على لي شافت وضرسة العقل تتبان بتفرنيسة وخا الدار بعيدة عليهم شافت كلشي من شوافات باش كتبرݣݣ
واقفا قدام باب الغرفة لي حولوها ليه كتسنى الإذن باش دخل لعندها ، غير خرجت الفرملية عطاتها الإذن تدخل
دخلت بإبتسامة على وجها ، ملي ختها بخير وحتا ولدها ، بنت ليها ختها متكيا بلا مخدة مغطينها بمانطا وخا فصل الصيف ولكن البنج كيخلي عضامك يتقرقبو بالبرد
قربت ليها تالحداها وتحنات على راسها باستو: ختي لحبيبة على سلامتك
خولة( بلعت ريقها لينشف ونطقت بشوية): الله يسلمك أختي ، ولدي لباس عليه
خلود ( كدوز على شعرها): بخير حمد لله حالتو مزيانة ولكن غيبقا فالحاضنة وحد 3 يام حتى يزيدو يطمئنو عليه
خولة: ونزار ؟؟
خلود: كنصوني مكيجاوبش يقدر يكون نعس وطفا تليفون دبا غدا غيصوني
خولة( عضت على شلقومتها بدات تحس بالألم فكرشها والبنج كيمشي عينيها تغرغرو تا بدات تصدر أنين وحد الألم سعيب يتوصف كتحس بحال هازين مقراج لماء سخون وكيبوه فكرشك دون تواقف نهيك على الوجع ليكيشدك
كتشوف فيها خلود مقطعا ليها فقلبها ولكن معندها مدير ليها بان ليها الجرس ليكيصونيو عليه ، صونت بزربة جاو الممرضات كيتجراو طبعا لكنينيك هدا نعم أسي
دݣو ليها لبرة د الكالمون فسيرو تبدا الوجع ينقص عليها
خولة(بصوت باح غالب عليه التعب): فين جبتي هاد الحوايج
خلود: سيد لي جا معنا تسلفت من عندو مسكين وتقضينا هنا فوحد البوتيك بزز باش مشا لدارو مسكين ݣاليك ميخليناش بوحدنا
خولة: مكرهتش نشوف ولدي
خلود: ألا ريحي (ضحكت): ولا قضيتي غير نوضي يادلي لولد شفتو ياختي تيشبه لباه فطو كوپي غير تسخرتي من هنا لغدا غيوقفوك ونمشو نشفوه دبا رتاحي مع راسك حاولي متحركيش رجليك بزاف باش متعݣريش
خولة(تبسمت): هيا ݣلتي كيشبه لباه
خلود: ياختي واكلا عليه جوانت هاد الراجل ياك كيتي أنا ، شبعتي فيا دعاوي ونتي كتولدي ندمتينا على الحمام
(ضحكت خولة تغوتت ملي تعݣرات): مضحكيناش أزمرة راه كنتعݣر ، صارحة دعيت فيك غير شوية ولكن جاب الله مشيت لحمام وحسنت قلبو ليا تماك شوهة صافي
خلود(شدات فيديها): الله يسمح لينا من الوالدين
خولة: أه نسيت عيطي لمي ضروري تجي
وقفت حدا شرجم ودوزات نمرت مها من نهار لعرس عمرها هدراتها تحلت المكالمة وسمعت صوت مها لي متنكرش أنو توحشاتو لوحد درجة كبيرة تا نزلت ليها دمعة من عينيها
خديجة: خلود بنتي خلود لباس عليك الله يابنتي الله ومحشومة عليك قطعتي عليا لهضرة صافي علات العين على الحاجب
( مسحت دمعتها وحنحنت كتنضف حلقها من بحت الدموع): مي أنا بخير نتي وبا لباس مهم راه خولة ولدات ليوم
خديجة"تسمعت تزغريتا حارة من اسانها":أ شنو ولدات وكي بقات كبدتي كي بقت ، غدا إن شاء الله بليل نشدو طريق غير نݣاد ليها شي فرارج و ندبحو شي خروف ونجو
خلود: راه بخير ولدات وليد ، نخليك حيت نعسا مبغيتش نفيقها , الله يجيبكم على خير
أصبحناوأصبح الملك لله نهار جديد كيبدا بخيوط الشمس الساخنة في فصل الصيف مع زقزقات العصافير ليكتسمع أكثر فالأمتكن البعيدة على ضجة
كان صباح مختلف عندهم كاملين كل وحد وحكايتو وكل وحد وقدارو
كاين ليغير تايه فينما مشات به الوقت راه غادي وهاد النوع غالبا كيكون مهني البال
على النوع الثاني ليديما كيخطط لحياتو يمشيها كيف بغا ومتمشي غير فين مشاك الله
" أليس القدر هو القوة التي لا يمكن تغييرها" إلا بإذن الله عز وجل ومن الإيمان الإيمان بالقدر خيره وشره
من بعد ليلة الأمس ليكانت طويلة عليها ولي فكرات وعاودت فكرات ولقت الأنسب ليها أنو تزوج بنزار ، منها غيصرف عليها ومنها مغتوقعش فالحرام ، كتشوف فجلابة لي حط ليها بلون الشيبي معاها طالون بيض حمقوها هزاتها كتقيسها مع راسها وتشوف لون كيف جها ، تسمعت دقان فالباب كانت بقيا بپيجامة دنعاس سروال والفوقاني ديالها
حلت لباب على وجهو كان مشيك على الأخير سروال ثوب كحل وقميجة بيضاء
نزار: صباحك مبروك
إيمان(ببتسامة): شكرا نهارك مبروك تنتا
نزار: وجدي راسك بزربة شوية ولحقي عليا لكافي لتحت
( حركت ليه راسها وتسنت حتا مشا عاد سدات الباب حيدات حوايجها ولبست ملابس جديدة عاد الجلابة لي جات على فصالتها وخا طويلا شوية ولكن مع طالون جات هيا هديك
حلت سويك دالميكاپ وبدات تقاد راسها بميكاب هادئ مناسب "" لعقد القران ""
فهد الوقت كان هو فالكافي كيشوف الوراق واش كلشي مقاد ، طبعا كمحامي مكانش صعيب عليه يلعب بشهادة العزوبية وتا وراقها خلاها تعيط لختها وصيفت وحد خدام عندو بزربة صيفت وراقها فالأمانة لي وصلت فالصباح الباكر
هز وراقها كيشوف فيهم أنها عزباء تعجب ، عمرها تزوجات ووفقت على هاد تزويجة بزربة
يلاه شرب قهوتو بانت ليه جيا بمشيتها الهادئة شعرها الأسود كينافس سواد ليل قصيرة وضعيفة ،ولكن متولا وزينها هادئ وجها فيه وحد البرائة ناعمة
فهد اللحظة بضبط جات خولة لبالو خولة ليعرف قبل زواج وخولة لي عرف بعد زواج
مكانش باغي يوصلو لهنا ولكن للأسف وصلو ليه ومقدرش باقي يصبر على ديك العيشة
طلب ليهم الفطور فطرو فجو هادئ عاد خرجو من الأوطيل نيشان لعند العدول وتا شهود ماوحلش فيهم عندو بزاف د الأصدقاء فطنجة
ــــــ
أكادير
بعد مقاد ياسين إجرأت الخروج خرجو أمين نيشان لدار لقاو فاطيمة موجدة ليه ݣاع الماكلة لي كيحمق عليها ، وتا ياسين حاول يتقبل لي وقع كيف تقبل لي قبل منو
أمين :خويا لعار ݣول لواليدة صافي راه تنفخت واش بغت تغلضني فنهار واحد
ياسين: ضبر راسك معها داكشي ليماكليتي معنا فهد شهرين غتاكلو ليوم
أمين(تيشوف فيديه): أجي واش رقاقيت بزاف خفت غير متبقاش خلود بغاني
تبدل لون فوجه ياسين وخا تزير مبغاش يبين
أمين: مشكلة هادي خصني نصبر وحد سيمانة تنولي كي الناس عاد نتلاقا بيها دبا يلا شافتني هكا معضم محال تبغي باقي نتزوجو وهيا هزا مهز قلبي يصحابليها المطور ميݣدش عليها باقي
تسمعت وحد الخبطة فوق طبلة تا تحركو لماعن ليفوقها ونطق بعيون حمراء وهو كارز على سنانو: أخيييير مررة تجبد ها على لساانك خلود ولات مررت الرجل
مكانش قادر يزيد يبقا معه فنفس المكان ،زير على يدو بجهد حتا رجعت كتحرك بلاصتها
باش يسمع خوه كيهدر على مرتو بهاد الطريقة مكانتش ساهلة عليه أبدا ، مرتو عراضو وشرافو كون كان شي حد براني كون حسب ليه سنانو
ولكن جات فخوه ، وحالتو والظروف ميقدرش يدير شي حاجة تأديه من غير يوقفو عند حدو
داز فحنان فوسط دار تكانت غطيح تسمعت زدحا د الباب على جهد
وقف أمين مسند على طبلة وجهو مكانش كيتفسر وهو كيقلب على الأجوبة لكلام خوه بقاو دوك الكلمات كيتعاودو فوذنيه مدة
" خلود ولات مرت الرجل، خلود ولات مرت الرجل، خلود ولات مرت الرجل"
دار يدو على وذنيه وعيط بجهد على مماه
بضع ثواني ودخلت عندو هي وحنان كيتجراو معارفو باش تبلاو وربطو لي وقع بزدحا د الباب لي سمعو
أمين(بعيون حمراء كيشوف فيهم وكيشير بصبعو جيهت الباب): واش الكلام لي ݣال ياسين صحيح
فاطيمة: أ أ شنووو ݣاال ؟
أمين( غوت بجهد): كيفاش خلود مرت الرجل كيفااااش؟؟
كتقرب منو حنان بشوية كتحاول تهدنو من بعد مشافت حالتو الهيستيرية ، وفاطيمة مبقاتش قادرة تشوف ولدها فداك المنظر
أمين(شد فشعرو كينتفو): دبا غيير جاوبوني واش تزوجااات
(السكوت ديالهم والنظرات ليكيديرو فبعض خلاوه فعلان يتأكد أنها تزوجات نطق بنبرة فيها ألم وحسرة قطعت ليهم فقلبهم: وعلاش علاااش محبستوهاش ونتووما عارفين بلي بغيتها من قلبييي علاش ؟؟
دخل الحاج على عياطو كان سمع ݣاع الكلام لي تقال ݣال لفاطيمة وحنان يخرجو يخلوهم بوحدهم
وسد باب الصالة
قرب لولدو كيشوف حالتو ليضراتو فقلبو : أمين ݣلس أولدي ݣلس
ݣلس فين ݣاليه باه وهو مرفوع مبقا كيحس بوالو من غير قلبو ليكينبض بعنف وغليان
الحاج: نتا عارف نهار عرسك وجدنا كلشي ، جا العدول الضياف العروسة وعائلتها كلشي كان حاضر من غير نتا
ملي تعطلتي خوها معجبوش لحال وبدا يلوح لهضرة بلي يقدر تكون هربتي ، وأنا مقدرتش نسكت وأنا كنسمع فيه كيهدر عليك ' عارف راسي غالط ولكن مقدرتش نسكت ونسمع كلام عليك ، رديت عليه بلي كون مكانش بغيها مغيخرجوش غير لبارح بجوج وكانو فرحانين، مكانش فراسي بلي معارفش
من تماك ناض حيح ملي تعطلتي وزاد ملي تعطلتي بساعات لدرجة كان بغا يصفيها لختو
كيشوف فيه أمين بعيوون حمراء ممتيقش شنو كيسمع
الحاج: كنتي تبغي ليها ديك لحالة أولدي يذبحها على ودك
أمين( حرك راسو بلا)
لحاج( ضرب على كثفو): الله يرضي عليك
تامماك هادشي ليݣالت مرضيناش بشوهة قدام الناس و البنت تذبح ݣدامنا ومك لاحت العار على خوك ياسين يتزوج بيها باش يعتقها من خوها
خوك رفض طبعا ولكن مك بقات تبكي وتنوح تقبل
وخلود دبا أولدي رجعت مرت خوك على سنة الله ونبيه
هز فيه أمين عينو ولأول مرة من بعد مكبر يشوف باه دمعتو نازلة سخونة تتغلغلات تختافت بين لحيتو
كان مشهد عصر فقلبو كأب
(طنجة)
خرجو من عند العدول من بعد ما طيحو العقد وقدم ليها صداقها، ولا زواج راسمي بينتهم غير خرجو شد فيديها
وتهيا زيرات على يدو ، ممتيقاش بلي مديرها ولا راجلها ، معرفاش بضبط باش كتحس لمهيم راه مرتاحة
نزار(كيشوف فيها حشمانة): إوى أمدام ماشي مشكل دبا يلا مشيتي معيا لداري
إيمان( ضحكت بشوية ، كتصرف بحال شي أميرة معارف واش هدا طبعها ولا كتحاول تغريه من لول ، ومكانش عندو فرق لمهيم راه عجباه ): ماشي مشكيل أسيدي نمشي معك( دارت يديها مغطيا وجها كضحك )
وتا هو معطلهاش أصلان الزواج ديالو بيها كان بين إنا ناحيا غادي " زواج المتعة"
ركبو فطموبيل ومشاو نيشان الأوطيل ليكانو فيه
(بنت ليه غدخل الغرفة لي كانت فيها جرها من يديها): فين غاديا أمدام
إيمان: نسيت(حنحنت): نجيب باليزتي
حرك ليها راسو بالموافقة ودخل لشومبر ديالو مخلي لباب مردود شوية
حيد ستار على النافذة مخلي شعا يدخل مزيان ، هاد الخطوة ليدار كان فكر فيها مزيان وقبل حتى متبان إيمان فحياتو ولكن مزاعمش يدخل شي وحدة لحياتو خصوصا أنو ميقدرش يتخلا على خولة كتبقا ممات ولدو وشي حاجة خرى كتربطهم يمكن حب قديم مات ويمكن شي حاجة هو مفهمهاش ، لي عارف أنو ميقدرش يفوت خولة ، وفنفس الوقت ميقدرش يبقا عايش معها كي الخوت وداك الإهمال ديالها من جميع النواحي
خرج من أفكارو على صوت الباب كيتسد دخلت عندو مبدلا حوايجها لبسا پيجامة نص كوم كيبانو دريعتها رقاق مع كولون ديالها فلون الأسود ، خلت فورمتها الرقيقة تزيد تبان
كتخطي عندو وحاسة بالخجل
قلص المسافة وشدها من خصرها ملسقها مع حجرو ، كتحس بدقاتها كيتسارعو هادي عماين وصرف عمرها تحكات مع شي راجل أخر
أما نزار غريزتو الرجولية تحركت خصوصا مدة هادي ممارساتش الجنس
تحدر لعنقها كيشمو ، كانت بغا غير يهضرو شوية ولكن معطهاش الفرصة زرب عليها ، تتشوف راسها باقيا غير بسوتيمات و لكيلوط معرفت كيدار تا حيد ليها حوايجها
أوهوپلا هزها حطها وسط الناموسية ورجع تكا عليها كيدوز لسانو عليها كلها، مكانش عندها جسد مثالي بتضاريس لا بلعكس صدر صغير مؤاخرة بعضلات نائمة ولكن نقيا وبيضاء وريحتها زوينة فيها شي حاجة كتجذب خلاتو يتيه فجسادها ويزيد يتعطش ليها
وليعجبو كثر أنها كانت كتجاوب معه فحركاتو، حس بحال إلا عندها خبرة فالجنس ولكن معندوش الحق يسول ولا يهضر وهو شرط متعرف عليه ميعرف عليها والو
علاقتهم غتختاصر هو يصرف عليها ويحميها من ذياب ليغيتجمعو فيه هو بوحدو وهي تكون ليه المطيعة لكتهتم به وتدللو وتمتعو
حط رجولتو على أنوتتثها ليكانت طالقا الماء من شهوة ودفعو فيها بزربة دخل ، مكانش شي جدار يمنعو ، بقا كيضرب بجهدو وهي كتعيط بسميتو وبجوج كيلهتو تقرب يخوي وخرجو خواه على كرشها
وهو كيشوف فعينيها بنظرة فيها بزاف د الأسئلة ليمقدرش فمو يخرجهم ، وتا هي فهماتو ولكن بما أنه مسولش فمغديش تجاوبو حيت تا هيا عندها بزاف د الأسئلة يمكن شي نهار يتفضحو الأسرار بوحدهم
وتسقط الأقنعة،
بنسبة ليها راه مكشوق قدامها قادرة تعرف أنو مزوج وكيخبيها ، مغتخفاش عليها تجربة دازت منها
كيجري حدا البحر كلو عرقان
داك النسيم د أكادير لي كان كيحمقو وكيخليه يتشهى غير توصل العطلة د صيف ويجي ليها ، حس بيه ولا كيخنقو
كيحس بشي ثقل على كتافو
مقادرش يتخلص منو 3 سوايع وهو كيجري ومعياش ، تيشورط ديالو الأسود لصق على عضلاتو بالعرق لي داز من حداها كتشوف فيه رجل وسيم جذاب كيجري فوق البحر
كلشي فيه كيوحي بالرجولة
"ودائما النجوم جميلة من بعيد لكن لو إقتربتا منها حراقتك
وقف حدا وحد دري ݣالس كيبيع قراعي د الماء خدا من عندو قرعة إطرو نص " عين سايس" وخلا ليه صرف
بقا كيجغم من ديك القرعة تقرب يكملها وشي لي شاط خواه على راسو ليكيزدح عليه
ولا باغي غير يتخلوا مع راسو و يفكر وميتهورش كثر فالأخير راه حاط لخوه 1000 عذر وعذر
ولكن باش يݣلس يتشها ليه فمرتو مقدرش باقي يزيد يصبر، وعراضو كيتنهاك قدامو
تفكرها هي فوسط تعابو تفكر أخير نظرة دارت فيه قبل ميخرج من الدار كانت بحال إلا مبغاهش يمشي ويخليها ، تفكر جرح ديالها لي باقي جديد ، عينيها وشعرها العسلي ، تنهد بقيلة حيلة تا تليفون مجبوش معه باش يهدر معها ، والمشاكيل لي خرجو ليه من جنب خلاوه يتفداها عارف راسو مخاري غير مع راسو هاد ليام ، مكانش عندو الخاطر يفسر ليها ولا يشرح ، هو براسو مفهمش أش وقع وشنو كيوقع
ضرب ضورة ورجع تاني كيجري شاد طريق دار من بعد محس براسو تكالما شويا ، ومتأكد بلي باه غيكون شرح لأمين ليكاين ملي تلقاه وهو خارج من الدار علمو أنو ميمكنش باقي يصبر يا يهضر مع أمين يا يهضر معه هو نيت
ولكن الحاج حسن قرر يتدخل هو باش ميوقع تا خلاف بين الخوت
دخل لدار على صوت السكون ، وخا كانو فدار ولكن ، صوتهم مقطوع كل وحد ݣالس فقنط
لمحهم كاملين من غير أمين، حرقو قلبو عليه مبقا عارف فين يعطي الرأس من جيها مرتو وشرافو ومن جيها خوه صغير لي ربا على يدو ومعزتو مكتقدرش عندو
عمر ظن أنو القدر يلعب به هكا
(شاف فحنان): فينو أمين؟
حنان: طلع لبيتو ݣال محتاج يبقا بوحدو
حرك ليها راسو وقلب دورة مشا لبيتو ، طلع عينو لصقف خرج وحد زافير من جوف ريتو كيهز يدو يدق كيعارد ينزلها تا فالأخير دق الباب ، ملقا تا جواب وهو يحلو
" كيشوف فخوه مسرح رجليه فالأرض متكي على ناموسيا وعينيه حمرين بلا دموع "
" كان هو تلك الذكرى السيئة التي جمعتنا منذ البداية وهل ذهبت الذكرى برجوعه أم بدأت ذكريات فراقنا تنكتب في صفحة الوداع"
" ليته لم يعد وظل ذكرة سيئة تجمعتا "
ياسين(قرب عندو بلا ميهضر حيت عارف الكلام معندو ميبدل ولا يوخر، ݣلس حداه تا هو فالأرض متكي على الناموسية ناشر رجل وجامع وحدة ويدو معنق بها أمين، ليكان محتاج لهد الحضن
مكانش مقلق من ياسين حيت عارف تاهو كان تحث الضغط ، ولكن مقادرش يتقبل أنو خطيبتو ولات مرت خوه،،،
كانت فتكون عليه أهوان كون تزوجات شي براني ولكن خوه ، معنتها غيبقا يشوفها ديما مع راجل خر
الأحلام ليرسم معها غيشوفها كتحققهم مع وحد خر وهاد الوحد هو خوه،
بقاو مدة طويلة هكاك بدون كلام وبجوج بيهم كانو محتاجين هاد الݣلسا الصامتا بينتهم بعد كشف الحقيقة)
مسح أمين على جهو ودار لعند خوه ونطق بكلام ليتمنا لو أنو نطقو من قلبو: خويا مبروك عليك، وسمح ليا لاݣلت شي كلام مخصوش يتݣال
كتفى ياسين يطبطب على كتفو
أمين(حنحن): من هاد الساعة خلود فمقام حسناء وحنان
ياسين( شدو من وجهو بيديه بجوج وعنقو مطبطب عليه): عارف بلا متݣولها
أمين (بغا يبدل الموضوع ):أجي شفت وحد لبنت من شرجم ݣبيلا بنت من
حرك ياسين راسو بلا حول وخرج مخليه كيضحك موراه مكانش عارف انو ديك ضحكة فقط كيزيف بيها الحزن ديالو
والممنوع مرغوب خلود ولات ممنوعة عليه والشيطان عاد بدا يزينها فعينو كثر، وخا راه من جيهة محاول يعتابرها نيت مرت خوه ، ولكن هو براسو معارفش واش غيقدر ولا لا !
دخل ياسين لبيتو كيطرطق فعنقو
حاس بهم وتزاح عليه
هز تليفون مدوز نمرة خلود مرة جوج 3 مكاين جواب
دوز نمرة حسناء مباشرة
ياسين: حسناء صاڤا ياك مخصكم والو
حسناء(خفت تكون خبر جواد وصلاتو كلها كتفتف):بخير أخويا ونتوما باقي معطلين
ياسين: لا (حنحن): دوزي ليا خلود
حسناء: خلود أخويا علاه جات ليوم ولا
ياسين: كيفاش؟؟
حسناء: واحيت كتسولني عليها
ياسين: جبتها ول لبارح أحسناء خدمي ليا عقلك
حسناء: ويلي وفينها !!!أنا مشفت حد مالي غنكدب عليك ؟؟
ياسين(بإنفعال وجهو رجع حمر):واش كطنزي عليا ولا شنووو ؟؟؟ كيفاش مكايناش فالدار ؟؟ أنا بيدي حليت لباب ودخلت معها تالدار
حسناء: واش غنكدب عليك والله مكاينا أنا ݣاع مشتها! فاش ݣلتيها ليا قلبت ݣاع الدار مكايناش لا هيا لا باليزتها
جمع قبضة يدو كيتنفس من جوف ريتو ما حيلتو لأمين وقصتو ولا ليها هيا لي معارف فين زدات ،
ولي عارف مكاين حد تمشي عندو فكازا عمتها فجديدة و ختها فالمحمدية
... عقلو ممتقبلش ضرب ديك المسافة للمحمدية بوحدها ولا جديدة، تفكر هداك ليتحرش بيها وهو كان معها عساك فاش خرجات بوحدها (نطق من تحت سنانو): خلوود خلوود أش هاد تبرهيش
بزربة بدل حوايجو بسروال دجين وقميجة سماوية
طلع لفوق بزرية علم باه بلي غيرجع لكازا وبلي خرجت ليه شي حاجة فالخدمة ضروريا
خرج لشاريع وهو غير كيسوط شد طاكسي نيشان لمطر المسيرة
ومن سوء حظو لقا طيارة باقي ليها سعتاين وتقلع
كانو الرحلات قلال تقريبا كانو غير جوج
وحدة لكازا وحدة لطنجة
عاود كيصوني ليها والو كيحس بسنانو عليها بحال خيزو
مكرهش يخرج ليها يجمعها بشي سلخة ،
تاالرقم مها معندوش باش تعطيها نمرت ختها يتأكد واش عندها
عقلو بقا كايدي ويجيب ، من ول لبارح وهي غابرة وهو عاد سايق الخبار متسرطتش ليه
سمع نداء لطيارة ليغيمشي فيها هز راسو وزاد غادي طويل معرف كيف دازت عندو ديك ساعة ونص د الطريق
حاس براسو ݣالس بحال لا ݣالس على جمر
خدا طموبيلتو ليخلاها قريب المطار فوحد الپارك شد طريق نيشان المحمدية تيتفكر فين نزلها لمرة ليفتت
تيحس بعرق فراسو كيزدح جامع سهير و العياء والخلعة على خوه ، وزيد روينة لي وقعات كملات وجملات هربت ليه لمرة ،
بقا كيفكر شنو لي خلاها تمشي بلا عيلمو وهما عاد تقدات علاقتهم واش حيت شدها من شعرها ولا حيت مدهاش لأكادير
دوز يدو على راسو كيتنهد بتعب مكره غير يحط راسو ينعس ولكن شكون خلاك
والمصيبة لكحلة هي إلا ملقاها عند ختها فين غتكون مشات فين !!
حوار كيدور فراسو كيزيد يشعل فيه العافيا
(فالمصحة )
عياو يصونيو لنزار وتليفونو طافي تولات خولة مشوشا عليه وخلود ݣالسا حداها كتهدن فيها
سمعو دقان فالباب ، كان محسن داخل بوكي فلوغ فلون الواردي وهاز وحد صاشي مغلفا
خلود(ببتسامة): خويا محسن لاش شقيتي راسك (شدات عندو بوكي فلوغ حطلتو فوق لاطابل): سمحلينا بزاف والله عدبناك معنا
محسن(بابشاشا): الله ياودي غنتقلق منك راه وليت خال العزري لي تزاد
خولة (تتغمز ختها بعينيها، زعما شكون)
خلود(هضرات بجهد): وايلي أخولة هادا سيد ليوصلنا لكنينيك لبارح نسيتي
خولة(بإحراج كتحاول تحرك راسها ولكن مقداش): سمحلينا بزاف أخويا الله يجازيك بالخير
محسن: دبا واش غتبقاو غير تشكروني، العزري بعدا كيف بقت حالتو
خلود: عاد شفتو أنا وخولة، حمد لله بعد غدا يمكن ليه يخرج حالتو مزيانة
حسام(ݣلس فالفتوي لي كان خاوي ): ماشي قاصح عليها تمشي على رجليها
خلود: طبيبة ݣالت مزيان ليها تمشى شوية باش الدورة الدموية تسرح
تدق لباب ودخلت الفرملية
ا(دورات عينيها عليهم):عفاكم شكون لي مسؤول على المريضة
خلود(حنحنت): أنا
الفرملية: وخا دوزي تقادي لوراق دبا نيت أختي
خلود: وخا
مشت للإستقبال وتبعها محسن
تا علموها بلي خص تخلص مبلغ مليون سنتيم
ولات غير كتبلع فريقها
خلود:وخا أنمشي دبا نجيبهم من الدار
الفرملية: ضروري أختي ليوم تخلصي
دارت لقت محسن كيتسنها : كاين شي مشكل أخلود
(تتقد فولارها): لا والو غير خصني نمشي لدار نجيب فلوس لكنينيك
محسن: واش راجلها مكاينش ولا، عيب مخلي مرة حاملة هكا وخا بنادم يطلق راه هادي مسؤوليتهم بجوج
خلود: لا راه مشا على حسب لخدمة حيت هو محامي وهي عاد فنص فتامن معلابالوش غتولد
محسن(حرك راسو): أقل حاجة يخلي تليفون محلول (شافها تزيرت): مهم أنا غادي يالله نوصلك معيا
خلود(كانت نيت طالبا عليها): وخا نعلم خولة ونجي (بمتنان):شكرا بزاف خويا محسن
علمت خولة بلي خصها تخلص ونعتت ليها خولة فين كيحطهم نزار وفحالة ملقتهم تعيط لباهت يصيفت ليهم تيعطيهم ليه نزار
لقت حسام كيتسنها حدا لكنينيك ركبت معه فصمت مرة مرة كيسولها وتجاوب على قد السؤال ملي ولاو رأس فرأس ولات خايفا يزعم عليها
نزلها حدا الإقامة شكراتو وطلعت بزربة خلاتو كيتسنها باش يرجعها ، منتبهاتش لطموبيل ياسين لي قدام باب الإقامة
دق وعاود دق ومكين تا مجيب شي 15 دقيقة وهو واقف دون ملال ، كان باغي يحاسبها على هاد التبرهيش ولكن ملي ملقهاش ولا يدعي غير تكون بخير ، خاف تكون خرجت وخطفها شي حد ولا تعدا عليها ݣاع سيناريوهات السوداء دازو فراسو وهو واقف حدا الشقة بقا كيخيط ويفصل
حتى قرر يمشي البوليس يبلغ بحالة الإختفاء غادي كيسوط ، مديوقا عليه من ݣاع جيهات
ضغط على زر الأسانسور ينزل ، وهو يضرب فكمارتها خارجا منو ، غير شافتو جمعت ضيك ضحكة قلبها كيضرب فالمية
هز حاجبو كيناضرها بجمود عكس داك البركان لي كيغلي فقلبو دار ليها إشارة بوجهو تخرج ، تتشوف وجهو مكيتفسر ، متنكرش أنها خافت فهد اللحظة عارفاه عصبي مقطر وهيا مدايرا والو عساك فاش دارت
مفكراتش جوج مرات وضغطت علط طبق لول تسد الأسانسور فوجهو وهي نزلت هربانا منو
خلاتو يعض فمو بالفقصة نزل بزربة فدروج كينقز لمحها خرجت من الأسانسور محست غير براسها مجرورة مدور يدو على عنقها وسد ليها فمها
" ليشفهم مغيفكرش جوج مرات ويعيط البوليس لأن
المشهد لي كيوقع مشهد إختطاف "
بقت كتصدر صوت أنين وهو جارها فضلام تا ضوء مشعلوش غير خرجو من باب الإقامة دخلها لطموبيل نيشان وسد عليها
ودار ركب بلاصتو كسيرا نيشان ، فكو تشنج بالأعصاب عمرو توقع يتبرهش لهد الدرجة تا لقاه الله مع برهوشة شخصيا
كتعض ضفرانها من التوثر وعاد طلع معها شنو دارت ولات تݣول أشداني خصوصا من داك الصمت ديالو ضربت تاهي طم تتشوف فين غتخرج بيها هاد ليلة
بعد مسافة وقف فوحد لبلاصة خاوية ، تلفت لعندها بوجهو ليمكانش كيبشر بالخير وتغزها فراسها بصبعو ترجعت لور
ياسين(قرب ليها كيبخ أنفاس لاهيبو عليها وصوتو الحاد طلع مكسر هدوء المكان):هادا رأس ولا طارو أش كيݣوليك راسك دبا نتي؟؟
خلود( جمعت شلقومتها بغت طلق دموعها): أنا أننا
(دار صبعو على فمو):شششش طلقيها ندير ليك نيت علاش ، فين خليت مك أنا ؟ هضري راه كنهضر معاك ولا عندك غير فعايل البراهش
خلود(بصوت مقجوج): أنا ماشي برهوشة ديما كتݣولها ليا فعمري 21
ياسين(حرك راسو): يه ألالة أنا ليبرهوش ، وولد لحرام وكلشي ، شكوون وصلك لهنا فين خليتك أنا ؟
خلود: عفاك متغوتش عليا كتخلعني ، يرحم باك
ياسين: نتي تتخلعي نتي!!
نتي راه تخلعي قبيلا كنت غالط فيك طلعو فيك تانتي لفعايل خليتك فدار نلقاك فدار أش وصل طواصلك لمحمدية
(كيهدر ويشير بيدو كل مرة تݣول غيجمعها معاها)
بلعت ريقها تندب فسرها محست غير بيدو قبطتها بعنف من لفولار جرها تقربت ليه بلهلا يطريه ليها
ياسين(بعيون حمرين): راني داوي معك باقي مسخنتي كرك بغا تلعبي أش وصلك لهنا ياك علمتك غنبقا يومين (غوت بكل جهدو حيت سكات ديالها فقصو وغددو , تنقزات وبدات تهضر بالخلعة)
خلود: كي شتتتي دببا أنااا
ياسين( طلق من راسها): هضري مݣاد وليتي ليا برطان هنا
خلوود: أنا تقلقت منك داك صباح كنت مجروحة ومريضة كننزف والحريق ونتا بقيتي كتنهض فيا
ياسين(بالعصبية ): إنا حريق إنا حريق كون كان فيك كون شديتي ركنا
لمرة جايا تبقاي تغوتي وأنا كن/حويك غنوريك الغوات باش كيتقام، حالتك ماشي ديال وحدة مݣصحة
غير سمعت كلامو ، حست بدم جمد فوجها ، متوقعاتش يجاوبها بداك الأسلوب
ياسين(ضرب الباب): شكون وصلك لمحمدية...... أ ؟ هضري خلاص ماحدي مكالمي معك
خلود: راجل ختي
(مع كملاتها دار لعندها بجهد تلصقت مع شرجم د طموبيل ): نعم أختي شنو "دوز يدو على وجهو كيسوط وكيشالي بيدو فالهواء": أنا مخلي مرتي فدار ، هي شنو دارت غير خرجت ، دازت من جيها خرة وركبتي مع البراني من الفوق
خلود (خلعها بداك الغوات باش كيهدر دارت وجها بين يديها وبدات دمع ، سمعت لباب تسد بجهد هزات راسها بان ليها قدام طموبيل عاطيها بظهرو ولݣارو فيدو ، بقت كتمسح دموعها ، تتفكرت ختها لي فلكنينيك ولي خصها تخلص ضروري ودبا هدا شادها مبقت عارفا فين تعطي الرأس
نزلت من طموبيل تتشوف غير الخلا والضلام ، وقفت مور ظهرو ومدت يديها ليكترجف شادا على قميجتو ، حتا تلفت ليها
كان وحد الهدوء فداك الخلا ، كيعكس ديك الضجا لي نايضا فخاطرهم
خلود(خلات عينيها فعينو): ياسين راك نتا ليغلطتي واش عارف كيف عاملتيني داك نهار ولا لا؟ بقيتي كتنهض فيا نوضي سربي وأنا مقادة تنجمع رجلي
( كيشوف فيها مركز مع الرجفة لي فصوتها و بريق دموع لي فعينيها)
خلود(دارت ليه إشارة بصبعها بمعنى شوية): كون خليتيني نرتاح غير قد هكا ، واخا هكاك عدرتك ݣلت يمكن شي وحد من عائلتك مريض ، ولكن باش نلقاك تعاملتي معيا هكاك على قبل خوك لي ضمرني منقدرش نصبر ، جرحتي كرامتي بزاف
ياسين(بلع ريقو تتحركت تفحة أدام معارف واش يهضر ولا يبقا غير ساكت ، فالأخير تنهد وباشر بالكلام بعد محس براسو برد بشوية): داك صباح وصلاتني خبار على خويا، وخويا كيبقا خويا وخا يوقع لي وقع ، ومحدك باقي هازا فخاطرك لهد دراجة ،يعني باقي كتفكري فيه
خلود(بغت تهضر قطعها )
ياسين: أه كنعتارف مكانش عليا نفورصي عليك ، فداك صباح ونوضك بزربة شاد بك طريق، ونتي عاد صبحتي ،ولكن كون نتي علموك بلي خوك دار أكسيدون كنضن عقلك غيغيب على شنو وقع ديك ليلة ، وغتمشي بلا متفكري
بقت ساكتا كتشوف قدامها كتحلل فكلامو وتا هو كيشوف قدامو، بقاو مدة كيتسمع غير نفاسهم ، تحست بيدو جراتها من خصرها وجبها قدامو مزيرها معاه تتأوهات
ياسين"بهمس فوذنيها": متعاوديهاش ديري عقلك
خلود" تبسمت وعوجت عنقها من نفسو ليكضرب فعنقها وهو محني عليها"
(دور يدو القدام, وحطها على أنوتثها, تخرجت عينيها وبغت تهرب منو ولكن كان حاكمها): كي بقا باقي كيحرقك ،
حست بشي حاجة قاصحة كتنغزها من لور
خلود:ياسين كتقصحني
( دورها عندو كيشوف فوجها بضوء طموبيل): فين كنتي فهد ليل عيت ندق على دار ختك ، كنتو خارجين ولا؟؟
خلود: ختي ولدات وراجلها غير جيت سافر يقضي خدمتو مع هو محامي
ياسين" حس بنوع من الراحة ملي سافر ومبقتش معه فالدار ": ختك ولدات ؟ وراجلها مكاينش؟؟
خلود(حركت راسها بأه): هي باقي موصلت لشهرها ، وطبيب مانعها من الحركة وأنا ديتها لحمام
ياسين ( بجغ ليها مؤا_ خرتها ): عارفك كطيري ، وراجلها معلمتوهش بلي ولدات
خلود"حطت يديها على يدو فين مورك عليها": تليفونو مخدامش عينا نصونيو من لبارح
ياسين"نضراتو كيفضحو دوك شكوك لي فراسو قبل من لسانو): وفين بتي؟
خلود: معها ، جيت فطاكسي باش ندي فلوس نخلص طلبوني نخلص ضروري ليوم
ياسين(تنهد بجهد ، وهو معجبوش كيف بقات كدور بوحدها من قنط لقنط بحال معليها حكام نطق بغيض): زيدي زيدي ݣدامي لهد لكنينيك
خلود : والفلوس
ياسين ( شدها من يديها جارها معه): تحركي أخلود تحركي كتخرجي لواحد من طوعو
عطاتو عنوان الكنينك وشد ليه طريق نيشان
نزلو بجوج يالله بغا يشد فيديها تا بانت ليه لعابيا لي لابسا
مكانتش مزيرة نيت ولكن رسمت طيتها وخلاتها تبان بشكل مثير
" زير على يديها بعــ--نف تهزات فيه عينيها متألمة": واش بغا تحمقيني ولا شنوو ، ياك هضرنا قبل باش تستري أش هاد الحالة خارجا بيها
خلود"عصبها تتنتر منو": ياسين واش حماقيتي واش غتبقا غير دور فيا ، هادي عبيا د ختي لبارح فاش شدها لوجع مبقا كيبان لي والو ليجات قدامي هزيتها
ياسين "علا نبرة صوتو": ألالة تستري ، تنبان لك مونيكا خارجة بهد الحالة فينما كاين شي زا/مل كيتشها فيك
خلود" تتشوف راسهم قدام الكنينيك لي داز كيشوف فيهم" تكلمت بهدوة: شوف أياسين ، راه حنا فزنقة تنكونو بوحدنا ونهضرو عفاك ، والله معقلت فاش شفت ختي فديك الحالة ونتا براسك ݣلتيها ليا ݣبيلا ملي سمعتي خبار خوك تلفتي داكشي ليوقع ليا
ياسين"شير ليها براسو": رجعي لطموبيل عطيني سميت ختك
خلود" جمعت حجبانها كعجبها حال":وأنا منشوفهاش
ياسين: تسناي تناخدو شي حاجة تلبسيها
يالله غطلع لطموبيل سمعت شي حد عيط بسميتها "خلود" حست بقلبها غيخرج
دارت راسها مسمعتش صوت ليعيط ليها كدعي فخاطرها يكون ياسين دخل لكنينيك،
غير طلعت لطموبيل سدات الباب وزفرات براحة ، الفضول خلاها ترمي عينيها تشوف شكون عيط ليها، ولكن مبان ليها حد تابعها ،
الناس كلها مديها فشغلو هالي هاز أكياس الصيداليا وداخل مع الكنينيك هالي خارج
أما فالداخل كان ياسين كيستالم ورقة باش خلص حط ليهم مليون خلص غير بلاكارط
، كان بغا يدير صواب ويدخل يݣوليها على سلامتك ، ولكن فضل حتى يجي مع خلود ، كون هو ميبغيش شي وحد يدخل على مرتو وهي بوحدها
رجع لطموبيل حط ورقة الخلاص فحجرها وديمرا بلا ميهضر معها توقف حدا واحد البوتيك د ملابس النساء ( بنت ليه تتحل سمطة تنزل )
ياسين: بقاي هنا تنجي فين غدا بهد الحالة
خلود(تتعجب): ياك غنشري حوايج
ياسين(هز حاجب مهبط لاخر): بهد الحالة غتنزلي ، تكمشي دبا نجي
غير زاد بدات تعصر فوجها كتحاول تقلدو ( كتبغي تنزل حاجب وتهبط لاخر كتصدق هزاهم كاملين ضخمت صوتها): تكمشي دبا نجي , يخ على ݣنس ، كي داير خصو غير يزيرها عليا وصافي ، وهو يدير لي بغا ،
عيطت لختها علماتها بلي راجلها خلص ، وشوية وتكون عندها ، يالله قطعت حل ياسين الباب مد ليها الكيس ليفيه سميت البوتيك
شداتو من عندو حلاتو بزربة بانت ليها عبيا سوداء شكلها واعر بحجيرات كيلمعو
خلود( مبغتش تبين بلي عجباتها دارت عندو ): وفين غنلبسها دبا ؟
ياسين: لبسيها فوق هاديك نيت
دارت لي ݣاليها على سعدها ووعدها
بقا غادي توقف قدام نفس البوتيك لي خدات منو لحوايج لخولة هيا ومحسن : لاش وقفتي هنا
ياسين: ناخدو شي كادو
خلود"بزربة نطقت": لا لا معندو والو معجبنيش المحال بين غير من هنا ، أصلان الكادو حتى يديرو سبوع وندوه ماشي دبا
ياسين :شوفي بلا كثرت الملاغا غنديك تشوفي ختك 5 دقايق نرجعو لدار راسي مطبوخ باغي غير نحطو
خلود: خليني عند ختي عفاك
ياسين( بلا ميشوف فيها ): لا
دخلو عند خولة ليكانت مغمضة فقت على صوت ختها
خلود"تبسمت ليها": لا لحمد لله راك لباس دم رجع فوجهك
قرب ياسين شوية و حنحن: على سلامتك أختي يتربى فعزكم
خولة(كانت أول مرة تشوف نسيبها فيه وحد الهيبة كتخليك تحترميه بزز منك ): شكرا أخويا سمحلينا عدبناك
ياسين"بصواب": الله ياودي
خولة :تشوشت على نزار عيط ݣبيلا لمساعدة ديالو لقديمة رباب ݣاتليا مشغول مع الخدمة ، غتصيفت شي حد عندو ، معرفت واش نعيط لمو ولا نصبر تيجي
دخلت الفرملية درب ليها ليبرة وطلبت منهم يخرجو تتسالي
ياسين " مشا لوحد لكافي حدا لكنينيك كان محتاج كافي ، وخلود واقفا حدا الغرفة
(طنجة)
نص نهار دوزوه فديك البيت فرغو طاقتهم فالج/ نس
هو كان محروم ، وهي نفس الشيء ، بقاو كيمارسو الج/نس تالوقت الظهر ، عاد دوشو ونزلو تغداو وطلعو نعسو
فاق على صوت تليفون د الخدمة، كيكمش فحجبانو ، دايخ معارف راسو فين
نزار:خولة ، خولة أري تليفون
بدات تحرك إيمان حتا هيا من صوت تليفون مقدراش تفرز شنو كيݣول ، جمعت شعرها لور وتحنت على وجهو : نزار شنو ݣلتي؟؟
تقاد فجلسو موݣد هز تليفون من فوق لكوافوز كيشوف نمرة د المساعدة جاوب فالبلاصة: وي رباب علاش معيطا فهاد الوقت
وهو كيهضر تسندت عليه إيمان كتلعب فصدرو وتقرب لوجهو، بحال لغتبوسو تيقرب يبوسها وترجع لور تخليه ، حست بأنوتثها معه فايضا ، خلاها تعاود تحس بقيمة راسها وهي بين يدو
نزار: رباب كتسمعيني
رباب: مسيو عيطت لي مدام خولة كتحاول توصل ليك ولكن مكتجاوبش ، صوتها معجبنيش حسن تعيط ليها
يالله مدات إيمان يديها لبوسكر دفعها وتم واقف
حست بوحد البرودة طالعا معها مرضاتش
أما هو بزربة دخل دوش عليه ولبس حوايجو
'شاف فإيمان لي باقي متبعا ليه العين ونطق": 5 دقايق ونرجع( حس بيها تقلقت تحنى بسها فمها بقبلة صغيرة تضحكت و خرج من البيت)
شعل تليفون الثاني بزربة لقاه مبلوكي بليزاپيل لدرجة تخلع وندم حتى طفاه دوز نمرتها بزربة ثواني وسمع صوت أخر من غير صوتها
نزار: خولة
خلود: خويا نزار أنا ختها خلود ، عينا نصونيو ليك
نزار" بقلق": ياك دنيا هانيا ؟؟
خلود: خولة ولدات لبارح
حس بالدنيا وقفت عندو والمشاعر تخلطو عليه بين الفرح والخوف
حس بمشاعر الأبوة و لكن مكسر بالخوف ، نهار تزاد ولدو ضربها بتزويجة , بلع ريقو بزربة ونطق" : هيا بخير الولد لباس هدا ماشي وقتها علاش ولدات قبل الوقت ؟؟
خلود(تتسرط فالهضرة خافت تݣوليه ديتها لحمام يضور فيها): مكتاب الله مهيم راهم بخير
نزار: شكرا بزاف أختي بقاي معها وتهلاي أنا دبا شاد طريق عندكم
غير قطع حمد اللف فخاطرو ملي هما بخير ورجع بزربة الغرفة ، لقا إيمان خارجا من دوش بپينوار وشعرها كيقطر
نزار"قرب عندها وطبع قبلة على عنقها تتكمشت فيه حسا بتماس بينتهم قوي" : حبيبة خرج لي بلان ضروري خصني نحضر معليش إلا بتي هنا تالغداء وجيتي غدا صوني ليا نديك لدار لي كريت لينا راه مجهزة يفراشها وكلشي
إيمان: ولكن عاد ليوم تزوجنا مجتش تخليني
نزار: حاجة مهمة أ إيمان
(تنهدت معجبها حال): وخا أنزار خود راحتك ، مكانش عليك ݣاع تكري أنا عندي داري نسكنو فيها
نزار: ضروري منقدرش نسكن فدارك ، وحاجة خرة أنا طلبت منك متسوليني على حياتي ولا نسولك وراكي شفتي باقي عند كلامي
"بلعت ريقها حيت فهمت قصدو زعما راكي مثق_وبة ومݣلت والو "
غادي بأقصى سرعة ، متشوق غير يمتى يوصل ويشوف ولدو
كان كيتمنى يشوفو فظروف حسن من هادي ،ولكن إهمال خولة خلاه ياخد خطوة جريئة
مكانش باغي يلتجأ لحرام ، لعدة أسباب
مغيلقاش ديك المتعة لي باغي مع وحدة غتكون لكلشي ومغيلقاش الإستقرار وغيعصي الله وزيد الأمراض وتا الشوهة لي ممكن تلحقو
ملي شاف إيمان جدباتو بجمالها الناعم و هدوؤها ، وتا فالفراش ستمتع معها ، عارفة الحركات لي كيعجبو الرجال طبقتهم معه وخلاتو يولي أسير لجسدها
متسوقش بزاف علاش فاقدة عذريتها وباين أنا عندها خبرة فالجنس ، طول ماهي محتارما خصوصيتو غيحتارم خوصوصيتها
(فالمصحة)
من بعد مخدا كافي خرج لبرا حتا دخن شوية ورجع عندهم لغرفة دار إشارة لخلود باش يمشو
خلود(تحنت كتسلم عليها): يالله أختي تالغداء إن شاء الله ونجي
خولة: مكاين لاش راه نزار جاي وتا والدينا غيوصلو (غمزاتها): راكي عارفة محمد غيكون ،وأنا مبغيت نتعصب فنفاسي بعدا غير تنخرج لدار
خلود: أه صافي وخا عندك الحق مافيا ميتلقا بداك القرد المسنطح د محمد
خرجت مع ياسين وهو شاد فدراعها ركبو فطموبيل نيشان لكازا "المعاريف"
وقف حدا وحد سناك خدا 2 طاكوسات مع سلاض وفريت
حل لباب ودخلو كان الضلام فالدار
غير شعل ضوء لتحت نزلت حسناء كتدردك من دروج
ياسين: باقي منعستي
حسناء: لا كنت كنتسناكم تشوشت على خلود (تلاحت عليه معنقه ، ودازت سلمت على خلود بوجها )
ياسين: كانت عند ختها ولدات
حسناء: أه إوى مبروك أختي خلود وليتي خالة (ضحكت) عقبالي نكون عمة عما قريب
شفت خلود فياسين بزربة ونزلت عينيها
مد ليها ياسين طاكوسات لي جاب ليهم " : سيرو تعشاو
خلود(حنحنت ): ونتا ؟
ياسين(طالع فدروج بلا ميتلفت): نو بصحة ، حسناء صوبي ليا معاك شي عصير
حسناء(فخاطرها تفو لاش ميݣولها لمرتو): وخا أخويا دبا
دخلو الكوزينة كلاو فوق صلا مونجي عاد نضت حسناء كتجبد فديسير ( المونݣ و البنان وعصير الليمون وتمر , عصرات عصير الليمون وزات الدسير والفواكه الجافة وطحناتو )
(" هاد العصير ديما كنقادو لخويا تيدير ليا بحال ياسين,وقتما تلاقينا فدار لوالدين")
طلعت خلود لبيتها ، بان ليها مكاينش ،حيدات ديك العبيا لولا وبقت بديال ختها ، حلت الدرسينغ وهزات ملابس داخلية جديدة بلون الكريمي مع دوني وپيرميدا فالݣري ، و كسوة خفيفة نص كوم فوق الركبة فنفس اللون مشبكا
حل ياسين لباب ودخل وهو مدور الفوطا على نصو من بعد ما دوش شعرو باقي كيقطر
هزات حتا هيا الفوطا تدوش يالله بغت تخرج تاجرها من يديها ملسقها مع الدرسينغ و خدا شفايفها كيجر فيهم تكيجبد ريقها ، وهي غير مخرجا عينيها من زربا ليدار ليها كيعصر فمؤاخرتها بجنون ديك العابيا جاتها فتنة
وهو منغمس معها مسمعوش دقان فالباب تاحلت حسناء لباب على داك المنظر من صدمتها غوتت
حسناء: ويليييي
بزربة دفعتو خلود بكل جهدها ، دار عطيها بضهرو حيت ملابس والو من غير الفوطا ليساترا نصو التحتاني
تقرقيب دالكيسان كيتسمع من الپلاطو لي هازا حسناء
مشت عندها خلود شدات داك الپلاطو وجها تحقن بالدم ، من الفرشة ليتفرشات ..
أما حسناء ولات طالبا غير ياخدو داك العصير قبل متكفحو ليهم تماك
جها داك المنظر فالشكل متعودة على خوها داك الأخ العصبي لي وخا حنين فيهم ولكن كيبقا غير يغوت فالدار ، وزيد فارض عليهم الإحترام فدار دايرين ليه ألف حساب ، ملي شافتو فداك المنظر ، تصدمت باقي المشهد كيدوز قدام عينيها وهو كيعصر فمؤاخرة خلود وكيقبل فيها
دازت بزربة لبيتها سدات لباب بجهد تا كانت غتفيق جنات ، نعست فوق ناموسيتها حدا جنات ، للحظة تخيلت تكون هي وجواد فداك المنظر ملي يتزوجو بقت كتفكر فحياتهم حتا غفات وهي كتبتسم هاد ليام ݣاع ليدازو كيهضرو تا لثلاتة دليل ، لدرجة كتحس براسها كتعرفو من سنين
أما فالبيت لي حداها " بيت ياسين وخلود " غير خرجت حسناء هزات خلود الفوطة لحمام مخليا ياسين كيلبس
زولات حوايجها ودخلت البوكس " بقت كضحك بوحدها كي شي مشيرة خارجا من ستا وتلاتين ، ملي تفكرت ردة فعل حسناء ،
غسلت شعرها بشامپو ديالها، نقصت بالمكينة زغب العانة خلات فيه غير شوية ، خافت تملسو يصدق مملس ليها عضامها، دوزت صابونت الياسمين
نشمت لحمها
وذهنت بمرطب الڤاني ولبست حوايجها عاد خرجت
لقت باب البيت محلول متكي فوق الناموسية شاد تليفون بيد وكأس العصير بيد ، غير شم ريحتها هز راسو بنت ليه جيا كتنشف شعرها بالفوطا
خلاتو مطلوق هكاك بطولتو كينشف على خاطرو
خوات كأس العصير ليكان محطوط فوق كوافوز و مشت حداه ݣلست فجيها لخرة تشربت ومد ليها تا هو الكأس
هزات الپلاطو تنزلو الكوزينة توقفها بصوتو
ياسين: خلي داكشي تالغداء أجي تنعسي
دارت لي قاليها ومشت تكت بلاصتها ، وهي متلبكة خافت غير يطلبها لفراش
ياسين " وقف لبس كلاكيطو ، مشا لكوافوز حل واحد المجر ، خدا منو زيت المساج دالأعشاب كيرخو دات ، عاد رجع لبلاصتو ): خلود
خلود(تلفتت عندو مخلوعة ): نعام
ياسين" بنضرة مكسرة بالحنية غير رتاحي داكشي ليكيضور فراسك مغنديروهش ليوم عارفك عيانة مد ليها الزيت": وخا ديريليا مساج
خلود" حمدات الله ملي جاتها غير فمساج وماشي هزان الرجلين": أه وخا
تكا على كرشو مشبح فديك الناموسية قد السخط لابس شورط كحل فقط ، بقت كتشوف فضهرو العريض كتأملو شحال عاد هزات زيت خواتو وبدات تدلك ليه ، كل مرة يݣوليها ضغطي كثر
وهيا دايرا ݣاع جهدها ، وهو كتجيه بحال كتهرو
" كيحس بلمساتها كيهيجوه و وىجولتو بدات كتصلب وتزدح شعرها كيطيح كلو على داتو مخليه يزيد يتشها يجيبها تحتو ، معطلش راسو وجرها تولات تحتو ، تيشوف فعيونها العسلين لي كيدورو كي لبي ووجها مزنݣ
خلود" نطقت بشوية": عفاك مديرش داكشي
ياسين(بعيون منيما): شنو داكشي ، نتي لي درتي ماشي أنا ، خلينا نوسعو طريق
❌ليمعندها مع سفالة تنقز
خلود: وراه باقي كنتعݣر حشومة عليك
ياسين (تيدوز على شعرها منيم فيه): عادي داكشي قدما تعطلتي غيزيد يعدبك (غمزها): حيت لحم كيتجمع , ديك الپوماضة لاتبعتيها غتكوني دبا بخير
(قربت تبكي): وراه مدرتهاش داك نهار زربتيني ونسيتها تماك
ياسين : تا الجيل ليكندهنو به نسيناه معليش غدا ناخدهم
(تبسمت ليه ملي حست بالأمل أنو يطلقها): وخا إن شاء الله ، وخا تنوض عليا
بلا ميجاوبها دار يدو على صدرها من الفوق كيضغطو بين بدو كي العجينة ،مستمتع بتأوهاتها ، معطهاش فرصة و طلع ليها الحوايج پياسة من هنا وهنا تلقاو راسهم عريانين
بجوج بيهم دوزو أيام مشحونين ، ولكن ملي شافها قدامو مقدرش يصبر، كون مداك المشكل د أمين كان عوال يبقاو تلت يام فإفران يدوزو وقت كتر ويتقربو من بعضيتهم عاطفيا وجسديا
كانو أنفاسهم مشتعلين فالغرفة حاول يكثر من المداعبة باش متعدبش ملي يدخل عليها مرة خرة ، وتا هيا خلاتو على خاطرو يدير مبغا ، لحاحة الوحيدة لي كتبادلو هي القبل ، وهو مستلم زمام الأمور
هبط راسو لمنطقتو المفضلة ، كيشوف فأنوثتها كيما كيبغيها فيها بعض الزغيبات من الفوق بقا كيدوز صبعو بشوية تكيغفلها ويدخلو ، حست بوحد اللذة زوينة ، لدرجة دموع قربو ينقزو من عينيها
ملي حس بيها مستعدة حط رجولتو كيحككها معه ، بدا الخوف تاني يسيطر عليها يالله بغت ترجع اللور حست به دفعو كلو فراحمها ، تغوتت بجهد كون مكان أسرع وجمع فمها بقبلة كون جنات و حسناء لي غارقين فنعاسهم دبا فاقو بالغوتة لي طلقت
تكا عليها كيمسح دموعها ورجولتو مخليها تبتا ، عارف بلي قصح معها على حسب نوع البكارة لي عندها ، ولكن قدما تعطلو غتزيد تجمع ويخصهم تاني العداب وماهي ما لونوها
غير حس بيها تهدنات بدا يحركو بشوية فلول بقت غير كتكنزز بالألم ولكن من بعد حست بشي حاجة زوينة محست تا شدات فشعرو كتأوه مكسرة الغرفة بأصوات حميمية
بقاو مدة هكاك تا زئر بجهد ملي خواه فوسط راحيمها
وقبل راسها نيشان
حست بداك السائل فالداخل ديالها ، مفهمت والو
حدها نطقت : ياك مغنحمل دبا
ياسين (تكا حداها خاشيها فيه وهما عريانين): ومالك جيباه من زنقة ، مقدرتش نحبس خويت فيك غدا غنجيب ليك كينة 24 ساعة ، تناخد ليك لكينة لخرة ، حسن تتاخدي الباك عاد نفكرو فالولاد
(غير سمعت كلامو طلقت فيها النفس ، كانت خايفا تصدق حاملة وهي عاد ݣالت بسم الله , بقا كيحك فراسها تنعسو بجوج وهما مخشين فبعضيتهم ، كيحس بوحد الراحة وهي حداه ، من بعد يومين دالعداب )
بعد ساعات قليلة ديال الطريق وصل أخيرا لكنينيك لي فيه خولة
دخل الإستقبال كيسول عليها وهو كلو خوف وشوق حتى طمنوه وعطوه رقم الغرفة ديالها، توجه عندها نيشان الغرفة
حل لپواني د الباب بشوية كان مشعول ضوء خافت فالغرفة ، قرب عندها كثر تبدات تبان ليه
كانت نعسا وبين من ملامحها معدبة جر وحد الكورسي وݣلس حداها شاد فيديها
تبدات تحرك كتأوه بألم
وقف بزربة معارف أش يدير واش يعيط الممرضات ولا شنو
خولة: نزاار نتا هدا؟ جيتي؟
نزار( باس على راسها): أه على سلامتك كي بقيتي
خولة:حمد لله ليوم شوية وخا باقي الحريق ومقداش نتحرك كنتعݣر
(طبطب عليها بشوية): الله يسمح لينا من الوالدين
خولة: فين كنتي عيت نصوني تكنت غنصوني لمك حيت تخلعت
نزار(تلبك): غير الخدمة طفا ليا تليفون مرديتش ليه لبال كنت خدام بديال الخدمة صافي، وݣلت ختك معك وزيد باقي لحال على شهرك
خولة: مكتاب الله وصافي
نزار: ياك لولد بخير كلشي مزيان صحتو
خولة: غدا غيجيبوه ليا ، لحمد لله وحد جارنا وقف معنا وتا ختي مسكينة وراجلها
نزار: حمد لله (شعل ضوء لي مجهد ، كان كيتوقع يلقها مسخة كيف ديما وحالتها حالة لدرجة كان داخل ومراضيش حين غيكنو شافوها معفونة ، حتا تصدم ملي ضرب فيها ضوء كانت نقياء شعرها البني مطلوق ، وجها صافي وخا باقي تعب د الولادة عليها ، ولكن كانت نقيا ): مشيتي لحمام
خولة: أه بسبابو ولت قبل الوقت ، ياك ديما كتݣوليا نمشي ليه
نزار"حرك راسو بأه وسكت": غنمشي نشوف لولد نطمئن على حالتو (مشا تالباب ورجع عندها): أه علموني بلي لكنينيك تخلص ! شكون خلص؟؟
خولة: راجل ختي تتعطيهم ليه، وتا جارك تسلفنا عندو باش خدينا لحوايج
(حرك راسو وخرج مرضاش ، البراني يخلص عليه فالوقت لي خص يكون معهم كان كيقضي على عائلتو، ولكن معندو ميدير دبا ، من غير يستر علاقتو بإيمان ، ويشوف حال خولة فين فادي واش غدير عقلها ولا غترجع حليمة لعدتها القديمة
(المحمدية)
وقفت طموبيل حدا الكنينيك ، نزل محمد هو لول هاز راسو لفوق ونافخ صدرو ، حل لباب لباه ليتجبد من لخرجة دهوارة تالدخلا د كازا نازل كيقاد فجلابة ديالو
عاد حل لباب على خديجة لقها كتكحل عينيها وتشوف فوحد مرايا صغيرة ، نزلت بلمحفة ديالها الصحراوية فلون زرق لي كانت من الثوب الغالي خداتها خصيصا لهد المناسبة
صوناو لخولة وصيفتت ليهم نزار فالبلاصة
تسالم مع محمد وبارك ليه عاد داز لنسابو باس ليهم الرأس بحترام ومشا معاهم عند خولة
دخلت خديجة كتسمي الله وتشكرو ملي بنتها وحفيدها بخير وعلى خير سلمت على خولة ، عاد دخل باها وخوها سلمو عليها وباركو ليها
كانو فرحانين بيها وتا هيا فرحت حست بالنقص لي كان عندها عمر
خديجة: فين خلود واش مكتبتش عندك هنا ؟؟
خولة: عاد غير لبارح مخليتهاش حشومة راجلها ميعجبوش لحال ، شحال وهي معيا
خديجة(دارت عند نزار): ولدي نزار وخا نعدبوك أولدي تمشي مع محمد يحط شي براكة فالثلاجة لتخصر
نزار: علاش عدبتو راسكم أخالتي الخير كاين
خديجة: عارفين أولدي عارفين، ولكن هادي عادة وبنتي وحفيدي يستاهلو
نزار : الله يكبر بيك ، يالله أمحمد
تبعهم لحسن
خديجة: والحسن الحسن تا فين غادي
لحسن: فيا نعاس نمشي نتكا شوية
خديجة(شافت فمحمد لي حابس الضحكة): ويلي ستغفر الله العضيم طريق كلها وهو يشخر ومشابع النعاس
خولة: خليه أمي هنا غيبقا غير معدب
من بعد ممشاو وسدو لباب بداو كيتحدثو بينتهم مخلاو مجبدو هدرو على خلود وياسين ، على فترة حملها ، الأحداث لي وقعو مؤاخرا
خديجة: دبا خص غير تسبعي بزربة باش يمشي هاد الدمقوم د خوك بحالو ، ديك ساعة نمشي عند ختك لدارها تا هيا نشوف حالها كيف داير بين ناسها وزمانها
خديجة : ، ويلي أبنتي كي ضعافيتي جبت ليك وحد مولاتي لحسة و تا الݣديرة خص غير تصحي شوية
خولة: أماما الله يهديك أنا عجبني راسي هكا
خديجة: ممم والرجل عجباه ديها دبا فراسك وسمعي كلامي
دخلت عندهم الفرملية دافعا لولد فكونة ديالو
خولة علقت فيهم عينيها عاد حست براسها والدة ،ملي دخلو ولدها لدرجة عينيها دمعو
يالله بغت خديجة تهزر توقفاتها
خولة: لا أمي راه ممزيانش تبوسيه غيمرض وهو تزاد قبل الوقت مبغيت حد يقرب ليه
يوم جديد
أصبحنا وأصبح الملك لله
حال عين وساد الثانية ، كيحس بشي حاجة معنكشه على وجهو ، دار يدو حيد شعرها ليكان نصو مليوح عليه
قادها فبلاصتها ، وخدا لفوطة وزاد لدوش
توضاء لوضوء لكبير ،
ورجع البيت تا لبس حوايجو سروال أسود دجين مع تيشورط فنفس اللون مخلي عضلاتو كيتبندرو صلا صلاتو وخرج من البيت
مخليها تنعس على راحتها وخا ليوم كانت لقراية بعد أيام الإضراب لي دازو
ولكن عارفها عيانة ݣال توكان 2 وتمشي
نزل لتحت لقا حسناء كتفطر وجنات مقابلا وحد لعبة كان جبها ليها ياسين
ياسين: صباح الخير مقارياش
حسناء: قاريا ولكن البنت لمن نخليها
ياسين: صافي غير سيري ، خليها معيا غنهضر دبا مع حنان تجي خلاص تهيا لقتها سبا
(عنقاتو): شكرا أخويا غنمشي دبا نلبس ونخرج أصلان داخلا مع 10
ياسين(شاف فساعتو): يالله طلقينا غنوصلك نيت نخرج شوية جنات غتكون غملات لفالدار
ركبت لور وقاد جنات فالكورسي ديال طموبيل عاد تحرك
وقف قدام ليسي
ياسين: يالله نزلي خلاص
حسناء(تتجر فالباب والو): مبغاش يتحل
(تنهد على سعدو ونزل تاحل ليها لباب ، غير نزلت باستو وزادت دخلت )
عاد تحرك من تما ودا جنات لوحد لپارك د الألعاب تلعب شوية ، طلب قهوة كحلة وبقا حاضيها وهي كتحنقز فدوك الألعاب غطير بالفرحة
"" ""
ضربت 12 عاد بدات تكسل فنعاسها عضم صحيح مافيها كتقيص بلاصتو بيديها لقتها خاوية ، نضت على خاطرها تكمشت فليزار ، ودازت هزات حوايجها وخرجت لدوش توضات ولفت الفوطا يالله أتخرج حست بشي حاجة كتنزل منها(خسرات سيفتها): تفو جات تاني
رجعت شللات تحتها ودارت فوطا صحية فالكيلوط عاد دخلت لبست حوايجها
ونزلت كتقلب عليه ، قلبت ݣاع لتحت مبان ليها لا هو لا حسناء
سمعت لباب كيتحل ، ومشات جيهتو ،
بان ليها داخل بشحمو ولحمو صدمها لدرجة رجعت 2 خطوات لور وهي كتشوف فيه عينيهم كانو مقابلين ، وكل وحد ونظراتو شنو هازين
( لوم ، عتاب، كره، شوق ،حب،)
معرفت باش تبلات وهي كتشوف فيه قدامها ، نفس الشخص ليبقات كتهدر مع فتليفون ليالي طويلة ورسمت معه أحلامها , وحياتها حتى فالأخير،صدمها وخلاها عروسة مهجورة
حست بالتنفس ضياق عليها وهي كتشوفيه محشمش من فعلتو واقف كيشوف فيها بكل هدوء وجرأة
بقت كتقارنو بخوه ياسين فعلان فرق كبير بينتهم ، وحد برهوش ووحد راجل بكلمتو لقاتو جنبها فوقت الشداء وتحمل مسؤولية خوه
" ضهرت إبتسامة سخرية على شفايفها وهي باقي كتشوف فيه دورات راسها وزادت مع دروج "
أما هو كان باقي مصدوم وعينيه عليها ، ݣاع لهضرة لي ݣالو ليه فكفة ، ونظرة لي دارت فيه فكفة خرة، حس بسم كيجري فعروقو ، كون ما داك الحاديث ، كان غيكون معها دبا وتكون تحت جناحو ولكن للأسف رجعت مرت خوه ، وخصو يتقبل وينسى ، بقا كيسول راسو واش غيقدر وهي قدام عينو ، غيشوفها مع خوه كل نهار ، وفليل غيسدو عليهم باب بيتهم ...
مكرهش يغوت ويخرج داك الألم لي كيحس به فقلبو ولكن معندو ميدير
حدا الدار كانت حنان كتنزل الشوانط ، معاوناها فاطيمة أما لحاج حسن نزل حدا لقساريا دذهب يشوف فين وصلت الخدمة
وقف ياسين بطموبيلتو كيشوف من تحت النظرات الشمسية ، مكانش عارف غيجو ليوم ، نزل ونزل معه جنات لي غير بنت ليها مها ، بدات طير لعندها
ياسين(سلم عليهم وجر الشنطات ديالهم ): فين أمين والوليد
فاطيمة: باك خليناه فالقصاريا وأمين دخل باقي عيان والشمس سخونة ݣلتليه يدخل حسن ميزيد يمرض
دخل لدار كيقلب عليه بعينو مبنش ليه لتحت حط الشوانط وطلع لفوق بانت ليه بيتو محلولا جيا حدا بيتو هو وخلود طل عليه بان ليه متكي داير مخدة على راسو
زفر مطول، وزاد لبيتو عند بالو باقي ناعسة
حل لباب بشوية بنت ليه باليزتها محلولا فوق الناموسية عامرة حوايج غير مخربقين فيها ، تلفت جيهت درسينغ بنت ليه كتلوح فحوايجها ، وهي معصبة
(المحمدية)
غدا كتخطي بزز وببطء من جيها شادا فيها مها من جيها نزار والولد هازو محمد بزز منها ، وخا مبغت يقرب ليه ، ولكن خافت يسوط فيها
دق نزار لباب وحلت مو تلقت ليهم بالحليب والتمر مواسعها الدنيا بالفرحة كتسلم عليهم وتعاود وتبارك ليهم
عزيزة: حمدتك ياربي وشكراك لي شت حفيدي الغالي ونهار وشمن نهار هدا
غير شافتها خولة بغا تهزو بدات كتزير وبغا تحبسها كون ما لقرصة ليعطت ليها مها ففخاضها لجمتها
عصرات على قلبها وسكتت
دخلوها لبيت وعطاوها لولد ترضعو
ستأدن منهم نزار وخرج يجيب سخرة غير طلع لطموبيل دوز نمرة لإيمان مجوبات تبدا يتعصب
إيمان: وي نزار عاد تفكرتيني
نزار: إيمان الله يرحم باك لي فيا كفيني بلا متزيديني، وصلتي ولا باقي
إيمان: راني فالبراق دبا قربت لكازا
نزار: صافي ملي توصلي صوني نديك لدار جديدة
إيمان: خاصني نجمع بعدا حوايجي هو لول ونعلم ختي
نزار: وخا مهم غدا لعشية تكوني جمعتي ليبغيني وعلميني ديجا علمتك دار مجهزة هزي غير حوايجك
إيمان: وخا ، ونيت خص نهضرو شويا ، حيت من لبارح ليوم مبقيت فهمت والو
ــــ
بدات عزيزة تخطط ليهم لسبوع وتعرض فالناس وخا خولة باقي ݣاع مبغت دير سبوع ولكن حطتها أمام الأمر الواقع
أما خديجة شمرت على دراعها ودخلت الكوزينة وبدات تقاد فالكفتة مشوية لبنتها ونصبت لغداء ، حيت عزيزة عطيا غير الفم الحلو أما شقا خاطيها
رجع نزار محمل بالتقدية ، غسل يدو بصابون وداز لبيتو
كانت ريحة جديدة فالبيت ريحة البراءة وليلانجيت المبلالة ، مختلطة مع الريحة الفطرية د الكائن الصغير
(قرب عند خولة): نعس
خولة: اه نعس ، أجي تا نتا ترتاح شوية
(تخشا حداها وقبلها فراسها ، كان محتاج يغمض من لبارح بليل وهو فايق ): أه خولة تتوريني لي تسلفتو من عندو ، وراجل ختك خصني الكونط ديالو
خولة: وخا غير تنرتاحو بعدا ، سمعتي مماك عرضت على الناس لسبوع
نزار: معليش وقتما داز مزيان ، غير ردي لبال مع لولد وصافي
بقت خولة كتهدر بوحدها ، أما هو من كثرت العياء معرف راسو يمتى نعس
(فنفس الإقامة داخلا جارة باليزتها لابسا جليلبا جبلية وطالقا شعرها الأسود ' غير كتنهج وتسوط , بغت تحل باب دارها طاحو ليها سوارت ، تحنت تهزاتهم يالله تكت عليه تحلو حلت ليها بديعة
جات طيحا عليها نيشان
إيمان( شادا فجبهتها): أربي الحبيب كسيدة هادي
بديعة( كتسرط ضغمة): الله يعميك يتا
إيمان: كون بغيتك تحلي كون دقيت تطيري أختي
بديعة: دخلي دخلي ونتي غيطرطق فيك شي عرق
لاحت باليزة فوسط الدار ودازت لصالون ، تبعها بديعة كتقلب على الخبيرات
بديعة: أش واقع ياك علمتيني بلي درتو البيض والكحل وشيء فشيء
إيمان : تخيلي لبارح بليل خلاني وزاد حݣا ما حݣا لخدمة وبقا كيوصي منسولو على والو هدا بين مخبي شي حاجة
بديعة:وخليه يخبي غيكون غير مزوج بينا وتزوجك الثانيا أش فيها ، ومزيان نيت باش ملي يعرف لي كاين يسد فمو ، حاولي تهزي منو باش تشديه
إيمان: تفو ، تݣلت تݣادت ساعة غير كتعوج ، وراه حادي سوارو لبارح كلو كيخوي فوق كرشي دوش ليا به ومجابو فيا ، حردني ولد الهم
بديعة: الله يجيب لي يحردنا تا حنا وليتي تعفري على النعمة
(ياسين/خلود)
ياسين: أش كتخوري تماك
دازت فيه بلا متهضر معه كتلوح الحوايج فوق الناموسية ، وجها محقون بالدم، شدها من كتفها بعنف مزير عليها
ياسين: أمراكش راه داوي معك(شير بيدو جيهت لحوايج): أش هاد التخلويض دبا ؟!
(هزات فيه عينيها لحمرين بلمعت الدموع): ياسين عفاك خليني ، صافي عيت عيت كل منݣول تسݣد سعدي كيرجع يكحال
نهض بيها تتحركت من بلاصتها: مالك دبا على تبرهيش شكون كحلها عليييك
خلود: طلقني راك ضريتيني
(طلق من يديها وهو باقي كيفور): أش خاصك فهد صباح تاني ..... بغا تزيدي خلفة مع لباب ....ولا يمكن غير جيت بكري محال ݣاع نلقاك
خلود : واش نتا حمق كيف بغيتيني نعيش وخوك رجع ، منقدرش نبقا معه فنفس الدار
(بقا ساكت مدة كيشوف فيها بجمود مكانش على بالو راه شافتو ولكن لهضرة لينطقت بيها ستفزاتو لأبعد حدود ): ياك ألالة مقدراش تبقاي معه فدار وحدة (كيمشي ويجي قدامها بحال شي هبيل): لا مزيان بعدا عارفة راسك متقدريييش.... خفتي تضعافي قدامو ولا هدري راه كنهضر معـــــــك (ضرب لباليزة برجلو تتهزات من فوق الناموسيا والحوايج كلهم تشتتو فالبيت ،
رجعت تكورت فالقنط كتشوف فيه وهي مرعودة ، معمرها مشافت هاد الوجه جديد ليبين ليها ليوم ،
معارفاش هاد الأعصاب ما هوما إلا نتيجة ، لضغوطات لي دازو عليه هاد ليام )
خلود: ياسين عفاك خلعتيني ، أنا مقصدش هكاك ، أنا كنكرهو منقدرش نسكن معه فنفس الدار
ياسين(دوز على شعرو تكان غيقلعو): شكون ݣاليك غتسكني معه شكون أنا أصلان معول ، نخرجو من دار على منلقا شي دار قريبة لمدرسة ديالك ،ولكن لسانك كيطير
هاني غنݣولها لك ، أمين ديريه مكاينش خو راجلك فقط ونساي شي حاجة إلا كانت فراسك "عطها واحد شوفة هلاها تجمع وتطوي وبات طالبا غير سلاك"
خرج وضرب بالباب بجهد ، المشاكل لي مقانع ليهم لقا راسو كيغرق فيهم
غير خرج لقا فاطيمة فالكلوار
فاطيمة: ياسين وخا نهضرو أولدي
ياسين(هز يدو وخا باقي مشحون): هدري الواليدة
بان عليها التوثر معرفت منين تبدا ولكن مبقتش قادرة تشوف ولدها كيذوب كي شمعة قدامها : كنسمع أولدي ديما صداعكم نتا ومرتك ، وعارفة بلي لبنت باقي بنت
(هز ياسين حاجبو ممتيقش أش تيسمع)
فاطيمة(حنحنت من نشوفيات ريقها):ݣلت ماحد هكا كون طلقتيها أولدي ويتزوجها خوك راك مشتيش حالتو ملي بقينا فأكادير بوحدنا
حط يدو مسند على الحيط حس بتوازنو ختال من هدرتها ،
ماشي غير على خلود وأمين ولكن حتى على راسو ، هنا بضبط فهم أنو عمر زوجات الأب ترجع فمكانة الأم ، وخا تعيا تحاول نهار يكون ولدها فالوسط غتجي فصف ولدها وتقبل العيب على الصح
فاطيمة( تتشوف فشوفة ليدار فيها ، حست بقلبها تهز وكملات كتشرح ليه كلامها): شوف هانتا أولدي الله يرضي عليك متفهمنيش غلاط ، من نهار تزوجتو كنسمع صداعكم وزواجكم ما هو زواج الصح غير الورقة قطعوها وتهناو عارفة أنا ليغلط ولكن قلت العقل ، ونتا أولدي متصلح ليك خلود باقي عقلها صغير بغا تلبس وتحلق وراك عارف
(كيضرب بصبرديلتو فالأرض ، مبقاش ݣاع كيشوف فيها كيتسنى غير تكمل كلامها باش يحطهم ليها وخا حس بوحد الجرح جديد عنوانو " مو عمر تعوضها شي مرة" ): سمعي ألواليدة ، أه مرت با ، فاطيمة
فاطيمة( بلعت ريقها من كلامو حتى بدات تندم علاش هدرات): أنا أولدي
ياسين: سمعيني نݣوليك قاضية تزوج طلق ، راني ماشي مومو ياك زوجتيني ومكنتش راضي ، ودبا مغاديش نطلق حيت (ضغط على سنانو وعينو كيخرجو الشياط): مرتي عجباني وبغيها أما قاضية باقي بنت ما بنت (غمزها بحنكو): سيري قلبيها متعرفي طلقاي حفيدك لداخل ولا عاد غيتكون
ݣال كلامو ودردك مع دروج كيݣمݣم : صافي هادشي لي بقا البيت مبقا عندها حورمتها لي جا يقلش وذنيه يتصنط ، بنت لا بغاو نخرج ليهم سروال
واقفا فاطيمة كتولول ماحيلتها لشوفاتو ولا لتحشيمة لي دار ليها ندمت لي هدرات خرج عندها أمين لي سمع كلشي
أمين: شنو دبا مالو ياك هو مبغيها
فاطيمة( كون مبان ليها عيان كون جمعاتو بصندالتها): غبر عليا شقفتك أ أمين هاليتبع كلامك أش يسمع
أمين: ياك نتي لي ݣلتي كيضلو مخاصمين ومنوضينها وديما خاوي الدار
فاطيمة ؛ خرج البنت من راسك ،صافي واش أنا عارفة كننعس بينتهم بليل ، نعرف أش كيوقع
بان ليها دايز كي العجاجة
حنان: ياسين مالك !؟
ياسين: مالت ليا معاكم
حنان: واتهدن أخويا ، راه كلشي كيتصلح ، راه سمعت لواليدة أش ݣالت
ياسين(تيهز فيديه ويحط بالأعصاب رجع حمر تعروقو الخضرين طرساو): لا لا عارف سمعتي حنا هنا ولينا فسوق عنتر ، تا بلاصة مبقت عندها حرمتها ، الكاميرات لي بقاو مركبتهم فبيت نعاس باش ميفوتكم والو
حنان: أستغفر الله أخويا
ياسين: طلعي عاوني خلود تجمع حوايجها
حنان: أويلي فين ؟؟
ياسين(تيمشي ويجي وهو كيغلي): غيجي الواليد نعلمو بلي غنخرج لقيت وحد الدار الكراء هكا كلشي يتهنى نيت
حنان: ومزربتيش أخويا
على سيرتو دخل لحاج حسن
ياسين(باس ليه راسو ): على سلامتك ألواليد كنت نيت جاي لعندك
حسن: ياك دنيا هانيا
ياسين( شير ليه لصالة): زيد بعدا رتاح
لحاج حسن: إوى دبا شنو كاين وجهك معجبني
ياسين: بغيت نكري قريب شوية لقيت وحد الدار هنا منها قريب ليكم ومنها نرتاحو من المشاكيل
لحاج حسن( وقف وشد فقلبو توقف ياسين تيشوف فيه بخوف): أش تݣول يا هاد الولد ماحدي حي ولادي ميخرجو من الدار ، واش على أمين ؟
ياسين؛ لا غير نلقا راحتي وصافي
لحاج حسن(حرك راسو بلا): ولدي الله يرضي عليك منقد على فراق شي وحد فيكم باركة غير الفراق الكبير ، ماحدي فالدنيا بغيت نشوف ولادي وحفايدي ݣدام عيني
ياسين(تنهد بضيق): الله يهديك 2 خطوات ها حنا معك ونتا معنا
لحاج حسن (بصلابة): لا خرجتي من داك لباب بمرتك وقشك ، سخطي عليك ليوم الدين
خارجا من ليسي مدرݣا شمس بوحد الكتاب
كدور فعينيها كتقلب عليه فالبلاصة فين كيتسنها والو مبانش ليها ، بقت كدور تماك تخوات الساحة
حسناء: بلانات ناقصين يخ ، لبارح ݣاليا غيجي تلقاه ساعة نسا ݣاع
بقت غدا لبلاصة لي نعت ليها بلي عندو فيها محال الدراجات النارية ، كان قريب نيت من الليسي محلول على شاريع كبير وديزاين ديالو واعر ، بقت كتشرف فيه من برى بإعجاب
معرفت تدخل تسول عليه ، ولا ترجع لدارها ...فالأخير تشجعت ودخلت لقت جوج دراري كيدورو فالمحال ( حنحنت حتى نتبهو ليها)
الولد: نعم أختي كاين فاش نعاونوك
حسناء: عفاك بغيت مول المحل
الولد: أنا هو أختي مول المحال
بقت غير كتشوف فيه وتعجب!!! معرفت واش بصاح ولا كيكذب ، مبقت عارفا شكون لكذاب بينتهم : واش ماشي جواد هو مول المحال؟
على ذكر سميتو دخل المحال كيتعنطر من جهو كيبان مغوبش
من ريحتو عارفاه هو لي دخل ، دارت عندو كتشوف فيه ببتسامة ، لي جمعت بزربة ملي بان ليها مغوبش
وقف موراها كيخنزر فالولد : أش كاين
الولد: والو أشاف هاد البنت كتسول عليك
شاف فيها مقندش وحرك راسو : تبعيني نتي (زاد الداخل فين كاين واحد البيت صغير غير دازت قدامو لاح عينو على دوك 2 ليخدامين عندو دار جوج صبعانو قربهم لعينو ونيشهم عليهم"بمعنى عيني عليكم)
أما هي غير دخلو لديك الغرفة لي فيها الناموسيا صغيرة كيتكا فيها مرة مرة بنهار وبعض حوايجو ، حست بالخوف ، كتحط راسها فشي مواقف معه ، عمرها ضنت توصلهم شكون يضمن ليها دبا ، ميجيبش دوك جوج ويشاركوها بثلاتا بيهم ياك هيا ليجات عندو
بإرادتها
قفزها بصوتو: أش جيا ديري هنا ؟؟
حسناء: ݣلتي لبارح نتلقاو ومجيتيش
جواد(قرب ليها): مبقيتش باغي نجي فيها شي مشكيل
حست بقلبها كينبض بعنف لدرجة كتسمع صوتو فوذنيها: كيفاش مبقيتيش بغيتي ، شنو زعما؟
جواد(شاف فيها بعجرافة وهز واحد كأس دالماء نزل عليه): كيما كتسمعي وأخير مرة تجي عندي لهنا ، تسولي عليا تقواديت د والو
تغرغرو عينيها و يديها تبدات ترجف مرضاتش و متوقعاتش يعاملها هكا حتى عطاتو قلبها عاد صدمها بدات طلع صوتها بجهد حتى ولا كيتسمع فالمحال: أنا ليحمارة جيا نقلب عليك أما ليبحالك الوحد ميشوف تا فكمارتهوم ندمت على نهار لي لاقاني بيك و خلاني نفكر فيك راك بنادم نيت
جواد(زاد تعصب قرب ليها شد فشعرها ): متبقايش تعلي عليا صوتك سمعتي حسن ليك وأخير مرة تقلبي على كمارتي حسن ليك وسيري عند ليكيوصلك بطموبيل لقراية يا الكلبة(دفعها حتى ختال توازنها،
رمت عليها نضراتها الأخيرة لي كانت كلها حسرة وندم هزات ساكادو ديالها وزادت كتجري ودموع كينزلو من عينيها
جمال: واش حوا_ها ولا؟؟
ربيع: محال خارجة كتجري كي العودة ' القاضية فيها كاجول وشاروخان
جمال وربيع (طلقوها بصوت واحد ): ليبغيتيها يالله يا حبيبة يالله بغيت الدار نبين فيها المفاتين ديالي حبيبي يالله طلع فوقي يالله
خرج ليهم جواد بصمطة دسروال واحد تيهرب من هنا واحد هنا تبدلو لأغنية " أجت تدير جابها الح وى أح الحب فنصاصا د النهار
خرج من دار كيسوط كي لفعة ليخلاتو فاطيمة كملو باه ، من لول كان عارف غيلقى معه مشكيل، حيت متعلق بزاف بالعائلة تبقى مجموعة ومن ديما كان يݣوليهم نهار تزوجو شرطو على عيالتكم يسكنو هنا ، ولكن عمرو ظن توصل بيه لدرجة يلوح سخطو عليه، مقابل أنو ميخرجش من الدار
طلع لطموبيل يالله بغا يحركها حبس وهو كيضرب فالكيدون بعصبية ملي تفكر بلي أمين فدار وتا خلود ، مبغيش يتلقاو نهائيا ، عارف ماشي ذنب أمين ولا ذنب خلود ، ولكن القدر حطهم فهد المثلت اللعين
ويمكن هو ذنبو من ناحية الشك ليزيد فيه نغزة ، ومع انه عارف مقادرش يسيطر عليه ، هو مرض كيجري فعروقو ، تنهد بتعب وقلق ، وهز ݣارو شعلو
... مشى حتى قطعو ولكن من نهار دخلت لحياتو رجع ليه ، بقا كيزفر فالدخان تشكل سحابة حداه ، وعقلو كيفكر فالمستقبل ، خايف يزيد يتعلق بيها ولا يبغيها عارف راسو فحبو أناني وبشكو غير غيأديها، هما دبا كأي مزوجين عادي و شوف فين واصلين عساك لدخلت لقلبو
"" "
فالدار الداخل طلع لحاج حسن لطبق لي فيه خلود وقف كيحنحن ݣدام الباب باش تنتبه ليه دق لباب تسمعها كتعطيه الإذن ورك على الپواني وحلو ، كيشوف فالبيت عامرة شراوط وهي مخشية وصطهم
لحاج حسن:بنتي خلود وحد دقيقة من وقتك
خلود" بخجل ":مرحبا أعمي (مشت عندو قريب لباب بست يدو بأداب ورجعت لور كتسنى يهضر )
لحاج حسن: شوفي أبنتي من نهار دخلتي لهد دار حسبتك فمقام بناتي وربي على كلامي شاهد
( دمعت عينيها حيت بصاح هي براسها لاحظت هادشي): عارفا أعمي لي كاين
لحاج حسن (حرك راسو): مبنش لي أبنتي عارفة ، كون عارفة كون ݣلستي فدارك ماشي تخرجو تبدلو سكنا ، إلا على أمين راه ولا خوك ولي فات مات
" حشمت حتى رجع وجها حمر":عمي أنا مݣلت والو
حسن : هانتي أبنتي أنا راه ربي رزقني 4 د العوينات بيهم كنشوف وكون لݣيت بناتي يبقاو معيا منفرطش فيهم ولكن من سنة الحياة يتزوجو ويتحولو لديورهم، ولكن ولادي متفرقني عليهم غير الموت " تحنى على راسها باسو": الله يرضي عليك أبنتي ديري خاطري وهضر مع راجلك تݣلسو هنا
مقدراتش باقي تزيد هضرة فوق هضرتو ، وخا معجبها حال : وخا أعمي كون هاني
لحاج حسن (قبل مينصرف): الله يرضي عليك أبنتي
(المحمدية)
كانت خارجا تقدا شي تقدية تبان ليها نازل بسورڤيط ݣري
تتشوف فيه بنضرات فضول كانت عارفا عندو علاقة بهد الإقامة نهار هز ليها البوطة ،ولكن ظنت انو يكون جا عند شي وحد فقط ملي مبقاش بان ليها هنا
تتشوف فيه هابط مع الدروج ومعه مرة كبيرة ضنت ربما مو حيت العمر ديالها ماشي ديال شي وحدة تربطها به علاقة عاطفية
نست راسها وهي واقفاكتشوف فيه حتى لمحها تا هو ، كتسنى منو شي ردة فعل، تا صدمها وداز كانو مكيعرفهاش وعمرو شافها
التصروف لي دار مدازش ليها عادي خلا حنجرتها تحرك من بلاصتها وهي كتبتلع ريق سام ، دخلت لدار بزربة وردخت بالباب
بديعة(حطت صباغة لحمراء ليكانت طلس بيها صبعان رجليها): تي مالكي كضربي بالبيبان أش دارو لك؟؟
شفت فيها إيمان بنظرة"دخلي سوق راسك" حلت وحد البلاكار محطوط وسط دار عاطي ديكور زوين خدات منو دوليبران ودازت لكوزينة ذوبتها فالكاس وجغمتها دقة وحدة وتنشرات فسدايري بتعب على ملامحها
بديعة( تتصوت فصباغة تنشف)؛ تسنينا نشوفك بذهوبات ملي ضربتي لبيض فالكحل ساعة البيض والكحل هما ليضربوك صدقتي تشربي عليه كينة الراس
إيمان(لاحت المخدة لي دارت على وجها وتگعدات): واش شغلك أبديعة ، سيد يعلم الله اش مخبي ، وبين باغي غير بين رجلي من هاد الزواج وانا كي الحمقة قبلت
بديعة: اشوفي الهبيلا راجل بداكشي ليبين رجليك ينسى حليب مو خلي حاجة خرة ، غير بالمهل كيطيب خو ذنجال
إيمان: خصني نعرف بعدا اش مخبي عليا, من لول كنت بغيت راجل يسترني ويصرف عليا ولكن مبقاش مقنعني بغيت راجل يكون ديما جنبي ويعرفني غير انا ،ومغنتهنى تنردو ليا نكون فدارو وكلشي يعرف بزواجنا
يتبع...
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد، كن أول من يعلق.