محتوى القصة

100%
المحاذاة
تباعد السطور
الهوامش
رواية اللقاء الحقيقي

نزل من طموبيل ، عينيه حمرين بالدخان ، يالله غيدخل لدار بنت ليه حسناء جيا

ياسين( كيشوف فيها مخنزر): هزي راسك نشوف

حسناء: أ أ أخويا

"دار يدو تحت ذقنها وهز ليها راسها تيشوف فعينيها حمرين بينا بلي بكت ":مالك ياك لباس ؟

حسناء(خلعها ): والو أخويا غير تنقشت مع صاحبتي

حرك ليها راسو وشير ليها دخل

ياسين: حسناء ديها فقرايتك منبغيش نشوف هكا ولا هكا

حسناء(بصوت كيرجف): كون هاني أخويا

طلعت نيشان لبيتها ، كتحس بالدنيا كحالت عليها ، هزات تليفونها كتشوف واش صيفت ليها شي مساج يعتذر ، ولا عالأقل يسول كيف مولف واش وصلات ساعة ملقات والو لاحت تليفون فوق الناموسية

ونزلت الأرض كتبكي ، كتحس بقلبها مقسوم والدنيا طلعت ليها فالرأس يا مسمعت كلام الناس على الحب ، وعذابو كان عند بالها غير كيبالغو ، كيفاش يمكن للإنسان يبغي وحد الشخص مكيجيه والو ، معرفت كيدار تتربع على عرش قلبها

سمعت دقان فالباب تتمسح عينيها وتنضف حلقها باش تخفي نبرة الدموع فصوتها تتحل الباب ودخلت خلود لي جيا تسولها على القراية واش كينين الأساتذة على حسب الإضراب ، حتى كتشوفها فديك الحالة

خلود: حسناء مالكي واش مريضة؟؟

حسناء(بصوت مبحبح بالبكاء): لا والو

"قربت ليها وݣلست حداها ، تسمعت شهقة د دموع خارجا من فم حسناء وخا معارفا سبب عزات عليها جراتها لحضنها معنقها كتسكت فيها وحسناء غير مزايدة وتتنزلهم كي شتاء وقلبها معصور ": واش تتبغي شي حد ؟

"شدات وجها بين يديها كتمسح ليها دموعها وسكوتها أكد ليها هضرتها): شكون هدا واش دارليك شي حاجة ولا !؟

حسناء(حركت راسها بلا كتجمع فشعرها)

خلود : عاودي ليا لا بغيتي

حسناء" شافت فيها تتفكر واش تعاود ليها ولا تسكت": ولا عاوتي لخويا؟

خلود : من نيتك " دارت صبعها على فمها كتخيطو بإشارة ، بمعنى منحلش فمي"

حسناء" تقدات فݣلستها ": كنبغي واحد تعرفت عليه مؤخرا ولكن ولا هو كلشي فحياتي معرفت راسي تا طحت فيه وخا حاولت نحبس مقدراش

خلود: وشحال فعمرو واش قدك كيقرى معاك ؟؟

حسناء: لا عندو تسعود وعشرين

خلود: تسعود وعشرين!! ياختي كبير عليك بزاف

حسناء" فلتت ليها ضحكة وسط حزنها ضربت خلود لكتفها"؛ الله يمسخك ياك نتي خويا كبر منك ب 14 سنة

خلود: وهو زواج فجيهة والحب فجيهة معرت أنا تنخاف من دوك الكبار خصوصا نتي باقي صغيرة يبغي يضحك عليك ولا متعرفي ، معلينا دبا أش واقع ليكم

بدات تعاود ليها حسناء من الألف تالزرواطا

خلود: دبا على مفهمت هو غار عليك ملي شاف خوك نزل معك من طموبيل ، غار معارفش واش خوك

حسناء" بلمعة فعينيها": بصاح غير الغيرة ليدارت ليه هكاك ؟؟

خلود: وراه بينا وشنو ومن هدرتك عليه رتحيت ليه صارحة فكرتيني مهم نساي

تحل لباب عليهم من طرف ياسين بلا دقان بلا دستور غير شافوه تجمد دم فركابيهم ، معرفو ميقدمو ولا يوخرو ومن وجهو بين بحال لا سمعهم

ياسين"خنزر فخلود": من عام لفيل وأنا كنقلب عليك ، تحركي لبيتك يالله

ݣال كلامو وخرج مخلي حسناء وخلود كيحمدو الله ملي مسمعهم

حسناء: أوف أختي خلعني

خلود (حطت يديها على قلبها): كون تشوفي أنا خوى ليا الركابي

حسناء"ضحكت": الله يمسخك خواهم ليك بليل بين غير من المشيا

خلود: ويلي كوني تحشمي، أنمشي نشوف أش بغا قبل ميحيح

دقت لباب ودخلت، بان ليها كيجمع فشي وراق

(بلا ميشوف فيها نطق بنبرة مزعزعا): متبقايش دقي لباب راك داخلا لبيتك ماشي بيت الضياف

خلود: عارفة غير لا كنتي كتلبس ولا

"تيشوف فوراقو، حرك راسو بلا حول ": واش أنا حاوي_ك وتتݣولي ليا نلقاك ملابس

خلود"بصوت هامس":ستغفر الله العضيم

"دارت جيهت الدرسينغ كتشوف شنو تلبس

ياسين؛ فين حوايجك من صباح ونتي تجمعي فيهم

خلود: رديتهم لبلاصتهم

ياسين: علاش ؟؟

ضخلود: أنا كنت غير معصبة منقدرش نسكت بوحدي نتا تمشي لخدمة وتخليني بوحدي نخاف

ياسين" تيتعجب من تقلوباتها حط وراقو وزاد قرب ليها":صافي غير هادشي

خلود: ولفت حسناء ومماك وحنان غنقنط وحدي

" زاد قرب ليها تاولا كيتنفس فوجها مستمتع بداك الإحمرار لي كيزور وجها كل مقرب ليها ": صافي غير هادو ليولفتي ، وأنا

خلود" بللات شفايفها": أم تا نتا

شدها من شالها جرو ليها تتحيد وحيد لفيليل تاطلق شعرها ليكيحمقو ودخل يدو فيه وجرها تشهقت من ديك لبوسة ليدار ليها شوية تحولت لقبلة كيتسمعو أصواتها كيدخل لسانو وياخد لسانها تطيب ليها فمها ، مبعد تشبع على خاطرو ومولاي السلطان كيزدح

هزها بين يدو لناموسيا

خلود: ياسين بلاتي ، بلاتي عفاك

ياسين"بعيون منيما فيها": مقصحا صبري بغيتك ففراشي مشهي نلوي شعرك فيدي

خلود: أنا غيݣلي

صدماتو مكره يجمعها على هاد الشحفة لي دارت ليه: إمتا هادشي

خلود: غير قبيلا

ياسين: شحال كتبقا

خلود:6يام

حرك راسو وزاد لدرسينغ خدا فوطا وهو كيزفر معندو ميدير من غير يبرد بالماء البارد

مخليها هيا فالبيت كتبدل حوايجها هزات سروال بلو مارين صيفي واسع مع قميجة بيضاء فوق ركبة جاين مستورين مع شال فنفس لون سروال

لقت شحال من لبسا فالدريسينݣ تزادت معرفت يمتا جابهم ليها ، خرج من دوش ولبس حوايجو سروال دجين مع تيشورط بيضاء ، ونزلو يتغداو

لقاوهم ݣاع مجموعين على طبلة د الغداء

نطقو بالسلام وݣلسو ، فاطيمة غير كتخنزر فخلود مكرهت تفتارسها و ياسين ݣلس حدا أمين ، كيهدرو عادي وخلود جات قدام أمين وياسين

حيدات حنان الغطاء لطجين كياكلو، فدجاج بزيتون والشلايض

فاطيمة: عاد عيطت مك عارضنا لسبوع ختك

بشوفاتها وحلاتها لخلود بقت كتݣح تبانو ليها 2 كيسان ممدودين ليها دقة وحدة هزات راسها بان ليها ياسين وأمين

مادين الكيسان

هزات عينيها كتشوف فيهم

و غير مزدات وحلات ليها تكانو غيخرجو عينيها

تتق لحاج حسن الموقف ومد ليها كأس لماء

نزل ياسين راسو كياكل فديك شلاضة كدوز ليه كي سم ، مرة مرة يهز فيها عينو ياك مكتشوف فيه ، كيلقها مركزة مع مكلتها ومرة مرة ضحك لهضرت لحاج حسن مع حنان ولا حسناء، تلفت لأمين ليجنبو بان ليه مصمر عينو فيها متبع ضحكتها وتفاصيلها

هز كأس الماء وعاود حطو بجهد

تارجع كلشي كيشوف فيه ، جمع الوقفة وشير لخلود تنوض وهو مخنزر

حنان: بلاتي تتاكلو ديسير

رجعت خلود ݣلست ، كتسنا فديسير

ياسين(خنز فيها ، هو مكوي بدوك شوفات ليكيدير فيها خوه ، وهي معلا بالهاش): نوضي ألحاجة راه عندي ميدار

نضت تبعه وهي كدعي عليه مرضاتش يدور فيها قدامهم

نزلها قدام ليسي وهي منفخة غير كتسوط، وهو كثر منها ،، مبقا عارف واش كيزيد فيه ، ولا شوفات خوه ماشي عادين

بقا مكروازي رجليه ومتكي على طموبيل ونضاضر رايبن على عينو

تبع ليها العين تدخلات ، ݣاع ممسوق لدوك البنات لي كيشوفو فيه لدرجة كيقربو حداه ويتغزلو بالأشهب الأسمراني

كسيرا نيشان لافاك فين كيقري كانت عندو فقط ساعتين د الخدمة

"" "

(حسناء)

غير تغدات طلعت لبيتها ، تكت فوق الناموسيا تتفكر فكلام خلود ملي ݣالت ليها جواد غير غار عليك ، رجع ليها تاني الأمل فحبهم، بقت كتقلب شحال وخا عندها بزاف د التمارين تخرجهم ولكن ، مقدراش تركز مع هادشي لي واقع ليها مع جواد

قررت تخرج قبل من الوقت ليغدخل فيه بساعة ،

وقفت قدام المحال ديالو ، معرفت واش تدخل ولا دوز ، زطمات على كرامتها ودخلت

ربيع: أهيا وجمال شوف شوف شكون جا تاني

جمال: المدلولا پرو ماكس

ربيع: ولكن زوينا أصاحبي ، معرفت أش عجبها فداك المجعور

جمال: وراه بينا الرايب ليكيعطيها

قربت عندهم كتزير على سمطة سكادو حتى طيبت يديها

حسناء: عفاك أخويا كاين جواد

جمال: لا مكاينش ، مريض

حسناء: مالو ياك لباس

جمال: يمكن شي تسمم

حسناء: معرفتيش فين ساكن

ربيع(كتب فوق الورقة ومد ليها ):ها العنوان فهاد الورقة

حسناء: شكرا لكم سموحات صدعتكم

ربيع وجمال : الله ياودي

6 يام دازت على خروج خولة من لكنينيك ولات كتقدر تنوض بوحدها وتحرك شوية فالدار طبعا معها الأم ديالها ومحمد وبها

محنية على الكونة د ولدها كتبسم ليه بحب لابسا 2 زيوف حياتي وپيجامة طويلة موبرة فعز الصيف

سمعت تحنحينتو وهو داخل البيت دارت عندو كتبسم

خولة: نزار على سلامتك صافي ݣاديتو دبيحة وكلشي

(تحنى هز ولدو كيبوس فيه ويشم ريحتو): اه قادينا كلشي (طلعها ونزلها بستسلام داخلي ):مجاكش صهد بهد الپيجامة والزيوفا

خولة: لا ،لا راه عاد والدة خفت يمرضني لبرد

بدل حوايجو ببذلة رسمية وخرج من الدار نزل غير من دروج عالله تبان ليه حدا دارها ، لكن لأسف ملقهاش ، وقف كيفكر واش يدق ولا لا ؟ فالأخير داز لخدمتو لي كان شاد فيها كونجي هاد ليام

مسافة الطريق وكان قدام المكتب ديالو ، ستأنف الخدمة ليلقها مجموعة عليه كثرت القضايا د طلاق تݣول ݣاع المغرب ناض يطلق

سمع دقان فالباب عطا الإذن بالدخول وهو باقي كيدرس وحد الملف

صوت الكعب كيتسمع فوذنو وريحتها بزربة تنشرات فالمكتب، هز راسو فيها، بنت ليه جايا مأنقة كيف عادتها ، كيتعجب واش هاد البنت نيت عندها سبعة وعشرين كتبان صغر من عمرها بزاف

نزار: عيت نصوني لك تلتيام هادي مكتجاوبي مكاتباني !؟

إيمان"ݣلست قدامو": عادي ياك حد ميدخل فالثاني "هزات حاجبها بستفزاز " ولا لا ؟؟

"ضرب المكتب ديالو بقوة تتهزات": أش هاد لهضرة كتݣولي فيها ، راك مرتي إلا نسيتي

إيمان"كتلوي فشعرها": لا بينا مرتك ، من نهار لاكط مشفتك ، شوف أسي نزار يمكن فهمتك غلاط من لول نتا باغي دمية معك دير ليبغيتي ولا تا يخصك مع من عاد تبن ليك

نزار: إيمان شحال من مرة علمتك بلي خرجو ليا شي ظروف

"وقفت وحطت يديها بجوج على المكتب ونطقت بنفعال": شنو مخبي أنزار شنو؟ ساكنين فنفس العمارة علاش منطلعش عندك لدارك ولا تنزل عندي علاش ، واش ماشي من حقي نفهم نتا طلبتي منسولك على ماضيك ولكن هدا راه حاضرنا بجوج

"غلغل صبعانو فشعرو وتكا على الكورسي": صعيب عليك تفهميني

إيمان "خفضت نبرج صوتها وتكلمت بهدوء كيعكس الصراع لي عندها لداخل" حسن تهضر دبا أنزار حيت ميمكنش نبقا معاك وأنا معارفا راسي من رجلي ميمكنش

نزار: أنا مزوج

" بقات كتشوف فيه مدة بصمت طويل عاد تبسمت بسخرية ، حيت كانت متوقعا هادشي": كنت حاسة وعلاش تزوجتيني ملي نتا مزوج ؟

وقف وقرب ليها كيشوف فعينيها لي كلهم فضول": حيت ملقيتش راحتي ، بغيت لمرة لي تريحني ففراشي وداري

إيمان: وهاد راحة رجعتي لقيتيها معها نهار تزوجنا، مغنلومكش حيت طريقة ليتزوجنا بيها بين كلشي

نزار: داك نهار ولدات ميمكنش نخليها بوحدها راني راجل ماشي شماتا

"خدات نفاس طويل عمرها توقعت سم لي شربوها فالكأس تدور ليام وتشرب فيه وحدة خرى ، وخا عارفا مزيان مذاق داك سم مكيقتل مكيشلل، كيبقا يتمشى فعروقك بمروريتو ويخليك تكرهي راسك ، ولكن الحياة خلاتها تكون أنانيا وتفكر فراسها

شدها من خصرها وقربها ليه ، طبع قبلة على عنقها الأبيض: حاولي تفهميني

إيمان: خصني شوية دالوقت نفكر ، كيفاش غنعيشو ؟ نبقا نشوفك غير هنا ؟

نزار:صبري يفوتو هاد ليام وتخوى الدار ديك ساعة نتحولو لدار ليݣلت ليك ، ونبقا مرة هنا مرة هنا

إيمان: طلقها

" تبدلت نظرت عينو ترجعت حمراء": منقدرش نفرط فولدي ، نتي راك مرتي ميخصك معيا تا خير

كنواعدك " عنقها وخا عنكشاتو حيت قصيرة ولكن أنوتثها طاغيا"

هز دقنها بيدو كيقرب لشفايفها تشلقمها فقبلة رومانسية متجاوبا معه بكل جوارحها

رجع الباب دوز الساروت ، ورجع عندها مرة خرى، طلعها فوق المكتب ، خاشي راسو فعنقها الأبيض بقا كيوزع قبولاتو وهي كتصدر أصوات المتعة، بصوت منخافض

بجوج مقدروش يحبسو راسهم على بعض، دقائق من المدعبات الساخنة لقاو راسهم بجوج عريانين والحوايج مشتتين وصط المكتب

كانت مكوزة ليه فوق الفتوي وهو منغامس كيمارس معها ، ساد على فمها لي كتصدر بيه أصواط التوحويح

حتى همهم بجهد كيعلن على الپليزير لي خوا فوق ظهرها

خدا كنينيكس مسح ليها ورجع مݣلسا بين رجليه كينهجو

"" "

فدار كانو أجواء السبوع حاضرين مية على مية ، كلشي موجود ، بقا ليهم غير يطلع صباح باش يبدا نهار سبوع

خولة: أنا معرفتش أخالتي عمري جبت لعبات فين غنعرفهم

عزيزة: سولت واحد جارتك هنا وراه علمتني بلي كاينا وحدة فهد العمارة خدامة مع فرقة أش منك يا لعابات غيسخنو طرح

خولة(بعدم إهتمام): ديري ليبغيتي أخالتي

خديجة: أش غتلبسي بعدا غدا وجتي قفطانك؟

خولة : القفطان مجود ولكن أنا مبغيتش نلبسو نبقا غير بپيجامة هكا

خديجة(خرجات عينيها): هاويلي وعلاش يابنتي تبقاي بهد الحالة تتباني كي جدة أما حتى مي بنواور عليك

خبت عزيزة ضحكتها وبزربة خبتها بشال

خولة" عوجات سيفتها": بغيتي يقوصو عليا يݣولو عاد والدة ومقدا

خديجة: الله يابنتي الله ، مالك على حالتك والوسواس لي راكبك ، حݣا متقربو لولد ، حݣا غيقوسو عليا (جراتها من يديها): أجي معيا لبيتك وريني قفطانك

ـ حلت لماريو كتجبد ليها فقفاطنها شي ينسيك فلاخر ولكن شكون يلبسهم

خديجة : مزينتهم أبنتي، دبا جيبي ليا غير لمشطة نمشط لك هاد شعكاكة

ݣلست بين فخاضها دهنت ليها وحد الزيت جابتو من الصحراء كيرطب ويخلي لمعان فالشعر ، سرحاتو ليها مزيان ومع شعرها قوي وزوين خصو غير المشطة تسرحو جها كيحمق

خديجة: الله يرضي عليك دوش أبنتي ريحت العرق كتعطي منك والرضاعة ، راه خصك دوش كل نهار

خولة(تتغبن): أمي راه عاد فاتحا

خديجة: وراه طبيبة علماتك بلي الفاصما كتحبس الماء ، سيري دبا نيت دوشي تا شعر ليغيعطلك راه سرحتو لك (كطبطب عليها): الله يرضي عليك لولد فعيني تتدوشي

تنهدت على وعدها وسعدها ودخلت لدوش بعد مهزات حوايجها غسلت شعرها ودوزات شمپان ووحد بندوش كان تماك قبل متحمل ،

واقفا قدام لمرايا بجلابة 2 پياس فلون الثرابي مخيطا بالݣرونا كانت دارتها فدهازها وعاد كتاب تلبسها فسبوع ديال ختها ، جمعت شعرها لي قداتو مبوكلي بفليل وركبت ليلونتي فالخضر لي كتحمق عليهم

لبست شال فالݣرونة بعد مدارت ميكاب خفيف برز ملامحها وركزت كثر على الأيلاينر

تحل لباب من طرف ياسين كان عاد داخل بعد ما قضى شي شغل كان عندو فالمكتبة ، هاد ليام كلها ليدازت كان مبرزط بالخدمة ، بين لافاك والمكتبة ، كيخرج بكري ويرجع بليل ، وتا أمين سافر عند جداه ممات مو يبدل الجو فالعروبية ويخرج من حالة الإكتئاب لي داخل ليها، أو بالأحرى مبقاش قادر يشوف خلود لي كان مفروض تكون مرتو حلالو مع خوه

وتا ياسين، رتاح ملي مشا بينما تقبلو كاملين هادشي لي وقع

كيحقق فيها بشوفاتو الصقرية كيطلعها من ݣدمها لشالها ، باغي يشوف واش كاين ميعيب ساعة جلابة مستورة معندو ميقول ، قرب ليها تبان ليها فالمرايا وتلفتت عندو ببتسامة

خلاتو يبقا غير حال فمو من جمالها ، وكيف وتها لون لي لابسا مع بياض بشرتها وداك الݣلوس حاس بيه كيستافز رجولتو

قرب ليها كثر وكثر تتخلط عطرهم الفطري ، كتشوف فنظراتو ليكان بين فيهم الإعجاب ، متنكرش أنو رضاو أنوتثها ، دار يدو بجوج على خصرها مدورهم على مؤا/خرتها ، نزل راسو عندها تقرب لشفايفها ولحسهم تتبورشات وهي كتزير على قميجتو

نقاض على شفي/فها وبقا كيعصر فيهم وهي منسجمة معه لأوال مرة كانت قبلة ملتهبة بينتهم

مبعد حتى حس بيها تخنقات

ياسين(بعيون معسلة): دوشتي

خلود( حركت راسها بأه شوية لا )

ياسين: دوشتي ولا لا؟

خلود: باقي

زفر بجهد وقبلها فراسها

ياسين: هاد ليلونتي لاش ديراهم حيديهم

خلود: عفاك بغيتهم كيعجبوني

ياسين: خلود خلينا هانين حيدي زمر

جمعت تغوبيشتها وحيداتهم وزات الكحل فعينيها ، غير هزات فيه عينيها دوز على وجهو كيستغفر جاتو بلون عينيها حسن من لون ليلونتي

ياسين: رجعيهم رجعيهم حسن

خلود: واش كطنز عليا ولا" رجعتهم قبل ميحمقها وكانت نيت طالبا عليها

ياسين : وداك زمر لي مجبدة به عينيك لاش

خلود: غيعزلو العيالات أ ياسين خليني عفاك نفرح براسي (رجعت كتقد فالعكر محست تجرو ليها من يديها)

ياسين(خرج فيها عينو): كنبان ليك كلون ولا ، حتى تخرجي كي تعريجة مسحي زمر ولا بناقص من هاد لخرجة ݣاع

حل باب دريسينغ بزعفة وباقي كيݣمݣم بوحدو ، خلاها تفقص على خاطرها فلخر دارت لي ݣاليها توكان توصل لعند ختها ودير لي فراسها ، خلاتو كيبدل ودازت عند حسناء لبيتها لقتها تهيا مقادة الحالة ومعكرة وكلشي ،

خلود: هاد خوك ، غير تاع العصى نتي ميݣوليك والو وتا حنان أنا واقف ليا على نقشة

حسناء( حطت المشطة من يديها)؛ ضحكتيني وراه من ديما كان يݣولينا ليدا شي يربيه ، معندوش فالقاموس لي والد شي يربيه لا، (هزات حاجبها):لي دا شي يربيه

سمعو فاطيمة كتعيط من التحت بلي تعطلو لابسا جلابة بالراندة فالݣري مع شال هماوي وذهوبات كيتشايرو فيديها

فدار سبوع ، شي غادي شي جاي كلشي مشغول

دار ليفيها خولة خلاوها لعيالات ووحد دار حدها ديال صاحب نزار خلاوها ارجالا بحكم هو كاين على برى "أروپا"

ݣالسا خديجة فصالون بملحفة صحراوية جديدة فلون الذهبي مقادة الحالة تا هيا ، وعزيزة حداها مجمعين مع العيالات لي جاو لولين من عائلة نزار وعائلة خولة

خديجة(وقفت كترحب وتعاود): وسمحولي نطل على البنت راكم عارفين باقي ممولفا تربية

مشات عندها لبيتها لقتها باقي كيما هي مقدات ملبست ، بالطونسيو لي طلعت ليها جمعت معها بقرصة ففخادها حتى غوتت

خولة"تفرغرو عينيها":واش نتي مي ولا عدوتي لاش كتقرصيني حرام عليك

خديجة: يشويني فيك ألكلبة الناس معدلا راسها ونتي باقي بقشبتك طيابة وحسن منك ، معرفتك واش نافسا ولا خاريا

خولة: ما ما

خديجة(خرجت فيها عينيها): أنا ممات حد، حمدي الله راكي فاتحا أما نجمع معك بصندالتي تتقادي ، المعفونة لخرة " جرات زيف حياتي من شعرها تنتفتها ، دفعتها جيهت الماريو": هزي حوايجك خلاص ولبسي

خولة: ولا قوصو عليا

خديجة : غيخراو عليك مزيناتك باش يقوصو عليك تتباني كي مي رقوش

( دمعو عينيها): ياك أمي ياك

خديجة: نتي ليوصلتي راسك لهنا توݣضي شويا واه خافي غير على داك الرجل يطير لك

(مدات ليها ليلانجيت معطرة): حيدي حوايجك ومسحي لعرق وبدلي حوايجك ، نلقاك ملبستي هاد القفطان غنزيد خلفة متعرفيني فين مشيت،

ضربت بالباب وخرجت

ـــ (فنفس العمارة فشقة مختلفة )

بديعة(شدا مرايا كتعكر فيها): وا معمري خدمت فهد المبن هالرزق تفتح علينا فيه

زوبيدة: وانتي عندك هاد الدار وباقي كتمشي معنا تحولقي

بديعة: بسم الله عليك راه ديال ختي ، أما أنا منكسب تا هدا حشاك(عطاتها الوصطاني)

عيط على دوك الخانزات يجيبو المطريال ، لايجو خاوين (لاحت ليها العكر):وشدي عكري وأري عليها شي ميزان

زبيدة( جلخت داك لعكر بلا مراية نصو خارج نص داخل و هزات البندير بصوت لعبات القح ): أش دايرا لييييييييه، وأش دايرا ليه وتي أش دايرا ليه عجباه، أش ديرا ليييييييه واش دايرا ليه عجباه ، وراه سي براهيم عجباه أش دايرا ليه يبديعة وراك عجباه

بديعة(طلقتها بضحكت تشياخيت): الله يمسخك ملقيتي متجبدي غير براهيم داك الحازق غرم عليا 500 درهم ومخليت مدرت وأنا نتشقلب كي العيساويا تغسلت زربيا بالعرق

صونا تليفون، بديعةوهي تجمع وطوي : ألو وصلتو يالله تلقاوني فالباب ... جمعي أزوبيدة دوك كواغط المسكة تلقاهم إيمان تجمع عليا جيران

زبيدة: أربي فينها نشوفها مزينتها شوفتها كتريح الخاطر

بديعة: وعلاه معلمتك راه تسݣد السعد وتزوجات راجل واشمن راجل مشات تشوف دارها فين غتسكن، يالله طلقنا راه الناس درنا معاهم هاد الوقيتا

(ݣدام الإقامة)

نرلت فاطيمة من القدام ، كتشوف فجلابتها ياك متكمشات ، و خلود وحسناء نزلو من لور

تبعهم ياسين وخا معندو مع هاد المنسابات ولكن ، كيبقى حشومة يلا مجاش من ناحيت مرتو وتا نسابو

طلعو فالأسانسور لطابق لي فيه الدار ، غير تحل باب الأسانسور ، بان ليها بها واقف مع خوها كيهدرو قدام الدار ، بزربة مشات لعندو كتجري نسات ݣاع مع من جيا ، تلاحت على بها مبقات بغا تفارق عليه وتا هو زير عليها فحضنو من ديما كانت مكانت خلود عندو غير ولادو لخرين

أما محمد غير كيميق، كيتسنى طلب منو سماحة ويتعفر عليها ، ساعة دارت ليه أكبر شمس العشية خلاتو هكاك صطل بلا تقرقيب

لحق عليها ياسين سلم على بها بصواب و محمد مد ليه طرف صبعانو بلا ميشوف فيه ولا يحل فمو ،

لحسن: يالله أولدي تدخل لهنا فين جمعين الرجال

ياسين: وخا الحاج

عيط لخلود حتا جات عندو ومد ليها واحد بواطة بالغوز

(كمشت حجبانها): أش هادشي؟

ياسين: كادو لختك ، كنت مشغول هاد ليام مقدرش نديك تختاري على ذوقك

(تبسمت ليه ): شكرا أياسين

ياسين(غمزها): ديري عقلك وخلي بالك مع تليفون

دخلت لدار بنت ليها فاطيمة وحسناء لي سبقوها ݣالسين فصالون مع العيالات و مها كترحب بيهم ، دازت نيشان لبيت ختها تݣاد حالتها ، ملي تفكت من ياسين

دقت على خولة حتى حلت ليها وهي معبسا تسلمت معها ودخلت

خلود: باقي ملبستي

خولة: عاد كنلبس

هزات قفطانها لاحتو عليها فوق كولون وبودي بيض

خلود: دوري نحزمو ليك جاك واعر زيدي غير قادي وجهك بشوية المكياج وهانتي ناضيا، وفكي ديك تغوبيشة

خولة:شكون خلاك

خلود: مع مي تاني ؟

خولة: وايه حيحات عليا

خلود: ياك ما ݣالت ليك تاني غنزيد متعرفوني فين زت

خولة(ضحكت): والله تا ݣالتها

خلود(قرصتها فحنكها بشوية): واهكاك ضحكي راه بغا غير مصلاحتنا ، دازت لكوافوز مقابلا مع لمرايا حيدات شال وطلقت شعرها ، وزادت عكر حمر نيت جاي مع خياطا لي فجلابا ، وبينها جريئة جرات عينيها بالأيلاينر

عاد بدات تقاد لخولة لي بينها وبين المكياج والكحل كثر من عام ، غير سالت ليها دورات ليها وجها لمرايا بقت غير ساهيا فراسها، بينها وبين راسها ليكتشوف فالمرايا كثر من عام مشافتها

خلود: شوفي كي زوينة وضالمة راسك ياختي

خولة: غيشوفني نزار

غيحمق

خلود:خليه يحماق يختي ، خليه يطيب على متكملي 40 يوم ، باش يزيدك فالصداق

دخلو اللعبات محمين الطرح من لباب ، تعارج والبنادر كيتشايرو صالون عامر مطرطق والسربيات قايمين بضيافة على أكمل وجه

حسناء(كتوشوش فوذن مها): كون جات حنان كون تشيرات تاني

فاطيمة: ݣاع مكرهت غير حشمت حيت غنجو كثار

فالبيت كانت خلود فحضن مها بعد هاد المدة كلها أخيرا تصفت علاقتهم من جيهت خلود ، وعاد بدات تفهم لهضرة لي نطقت بيها نهار عرسها وهي كتواسيها

" غيجي وحد نهار وغتعرفي بلي ياسين حسن من أمين وربي خير لك الذهب على النحاس لي بغا"

خرجو خولة بصلاة وسلم وخديجة كتقرا فالمعوذتين ... تدخلت لصالون كيباركو ليها الناس ويزرلوليها غير الزرقات لفوق، فاطيمة غرمت ليها ألف درهم ، من عدتها ح

كتموت على الفوحان

من القنط عينين بديعة عليهم وتتفكر فين شافتهم تتفكرات داك نهار بلي هما ليتشادات معاهم بالهضرة ، ولات غير تلولب فعينيها، ورجعت مخبيا شويا ورى لخرين لي معها

فاطيمة: شوفي مرت خوك ، على حالة دايرة طالقا سالفها وتعكيرة ، مخفت يصورها حد ، أودي أودي ، وأنا ليطيحاتني نهار لول ݣلت لبنت متبتا

حسناء: ويلي أمي سكتي دبا يسمعك شي حد وزايدون كينين غير العيالات ، وراه كتبين ممنوع تصوير

بداو اللعبات يسرحو فحلقهم

هدا يالعاود هدا ، سرجتو مبغا يزݣا ،

وهذا، يالعود ،هذا

وهذا،وهذا،وهذا

هذا، حتى تجي العودة

" نص ديال العيالات حزمو على نصهم واللعبات كيتشقلبو، وتا خلود مخرجت من جمعا حزمت على نصها وطلعت جلابة شوية حتى بداو صيݣانها العامرين يبانو ببيوضيتهم ، بدات تلوز تا هيا غدا مع الإيقاع نيشان ،وشعر كيشالي من هنا لهنا ، بقاو غير حالين فيها فمهم، ولي عندها شي غزابي راه تتسول على مها ولا واش مخطوبة ولا مزوجة

فاطيمة ، نفخت ريشها تتبان بيها، زعما راه عروستي هزات تليفون وبدات تصورها ولي هضر معها على التصوار كتعلمو بلي كنصور غير مرت وولدي

لعبات:

ياوعودي لي مولع بيه

ياعودي صاحب العودات

ياعودي صاحب الطفلات

يا وشاف العودة فالواد

ياوعودي قطع وزاد

وهذا، وهذا وهذا

وهذا ،لهداك، الله

" بقت خلود وبديعة شادين الميزان بالشطيح وحدة مكتشوف فلخرة ،

تجاو داخلين فبعضيتهم ، وتلقاو عينهم

ولات بديعة غير تلولب

ورجعت تغني تاني

ياوهذا، لاهداك،الله

ياوعندي موشكيل هنا

هذا ،يالعود،هذا

ميقت فيها خلود ورجعت ݣلست كتسارح مخليا كلشي حاضيها

عند الرجال ، كان الجو هادي ومنظم أكثر ... كان بينتهم فقيه كيذكر ليهم الأحاديث النبوية الشريفة، على الخلفة والتربية الصالحة وكرم الله علينا

دخل نزار كيرحب بيهم هو وباه ، عاد مشا لبات خولة طلب منو يوريه نسيبو راجل خلود ، نعت ليه فين ݣالس ومشا عندو

نزار: سي ياسين وحد دقيقة عفاك

ياسين (جمع الوقفة): مرحبا

سبق نزار دخل لبالكو غير دخل ياسين، سد الباب

نزار : شكرا بزاف ملي وقفتي مع لمدام فالكنينيك

ياسين: مدرت والو واجب

(مد ليه شيك فيه فلوس لكنينيك ليخلص )

ياسين(بإحراج):مكاين لاش

قبل ميكمل قاطعو

نزار: ضروري أخويا الله يحفظك سمحلينا وشكرا مرة خرى مكنتش معول تولد فهد الوقيتا وكانت عندي الخدمة مزيرة

ياسين(همهم ليه , وشد شيك ): كتوقع ، لمهيم على سلامتهم ومبروك الزيادة مرج خرى

غير تغداو الناس وقف ياسين لي حاس براسو بحال ݣالس على الشوك بغا غير يخرج ، صونا لخلود مرة جوج ثلاتا ، عاد جوبت وصوت لعبات تقب ليه لوذنين

ياسين: تحركو خلاص

خلود(تتجهد صوتها لي بح بالغناء): باقي لحال

ياسين: خلود خرجو خلاص الله يجعل البركة

مشت عند فاطيمة تتصوت معجبها حال علمتهم بلي ياسين كيتسناهم ، دازت بزربة مسحت لعكر و جمعت شعرها ولبست شالها وتودعات مع ختها ومها

فاطيمة: خديجة خليناك على خير تدوزي عدنا إن شاء الله مرحبا بك وقتما جيتي متحتاجي عراضة دار بنتك هاديك

خديجة: الله يكبر بيك إن شاء الله معولا غير تصح البنت شويا، راك عارفة الفتيح خصو وقت شويا

فاطيمة: والحاصول الله يخلف، والله يهنيكم، تتجي إن شاء الله ومبروك مرة خرة

نزلو فالأسانسور ، لقاوه متكي على طموبيل وفيديه ݣارو ، غير بانو ليه لاحو ودوز عليه صباطو

مسافة الطريق وكانو قدام الدار ، كيسمعو صوت الهضرة من برى كلهم تعجبو ملي خرجو مخلاو حد فالدار

دخل ياسين هو لول ، لقا خوه متكي على رجل جداه كتحك ليه فشعرو و تخبر عليه الحجيات

ياسين: لالا يطو على سلامتك ملي تفكرتينا(تحنى وبس راسها وسلم على خوه ، بعد ما تقاد فالݣلسة)

يطو(بضحكة ): وا هحنا اولدي صحيحا على ݣد الحال الجو د المدينة مبقا يواتينا

فاطيمة: إمي مرحبا بكم ( بست راسها وݣلست حداها): علاش معلمتيني غتجي ، مكنت ݣاع نمشي فين (ضربت أمين فوق كتفو): ونتا مكتعرف تعلم

أمين: مفاجئة وصافي

نزلت خلود بعد مبدلات حوايجها بݣندورة د ستميا فلون الكحل مخططا بخيوط الألوان

سلمت على لمرة بأداب متفاديا شوفة فأمين، ودازت الكوزينة توجد الضيافة

يطو: إوى مبروك أولدي على مدرتي ، مكتاب الله كانت غتكون لخوك ساعة كتبات ليك

ياسين(وقف معجبو حال): مرحبا بك ألالة يطو

دخل عند خلود لكوزينة لقاها كتقاد الحلوة فطبسيل ، وقف مورها نيشان كيدوز يدو على دريعاتها

خلود: ياسين دبا يدخل شي حد علينا حشومة

ياسين(بدل نظرتو لجدية): غتلحݣي بيتك ، وتبدلي هاد لكسوة د النعاس وتستري الله يرضي عليك منبقاوش غير نعاودو فالهضرة مليت أنا ليكنهضر وممليتي نتي لي كتسمعي

خلود: وراه غير ݣندورة هادي بنت ليك داربا لمايو

ياسين(هز حاجب مهبط لاخر): ضسرتي لا "رفع صوتو": لحݣي بيتك يالله

دازت فيه بزربة وطلعت مع الدروج كضرب برجليها ولات تتحس بيه كيخنقها بتصروفاتو

كان تبعها تسمع لهضرة لي خلاتو يوقف

يطو: وتبار كالله عليها هاد خلود تحنت اللعبات لي شافها يݣول غا شيخا

لاح عينو فين كتشوف كارز على قبضة يدو شدا تليفون كتفرج فيه وأمين حداها خاشي كرموستو فتليفون

ماحسو بداك تليفون تتجر من بين يديهم

زير على داك تليفون فيدو وعينو ضلامو بالغضب ، لداخل نايض عندو شياط ، ولكن محاول ميبنيش

مسح داك الڤديو وقلب ياك مكاين شي وحد خر تتأكد ،عاد حطو فوق الطبلة

وداز ،

حل باب البيت بلا ميشوف فيها هي لي كانت كتنزل عليها كسيوة طويلا مستورة

خلود(قربت عندو فين واقف قدام درسينغ كتشوف فكسوتها وتشوف فيه): شوف هادي كي جات مستورة ياك

مكلفش حتا يهز فيها راسو بقا كيقلب على وحد الملف كيخص خدمتو ، ضارب 1111 فجبهتو... بقت كتشوف فيه مفهما والو فيه ، هزات كتافها بلا مبالات ولحت شال على راسها ونزلت لتحت

غير سدات الباب جر باب سكا تضرب بيه مغدد ، عيا يهضر بالخاطر ، بالغوات والو ، لي فراسها فراسها مبقا عارف أش يدير معها ، كل مرة كتزيد تأكد ليه أنها برهوشة ديال بصاح

فيه ميقربلها عليها ولكن مبغاش يطو وتا أمين يسمعو غواتهم ، كيتفكر خوه ملي كان كيشوف فيها وهيا محيرة بشطيح ، مكرهش يمشي يملخها ، غير من زهرها مكيحطش يدو على الوليات ولكن معها ، ولا كلشي ممكن

حطت ضيافة فسيجور لتحت ، يطو غير كطلعها وتنزلها عجبها زينها وفصالتها

ملي بان ليها أمين طلع لبيتو خرجت من الكوزينة ݣلست معهم

فاطيمة: العجب ملي عمرتي هاد كويس أتاي ، من نهار دخلتي لهد الدار ونتي غير ݣالسا

خلود"حست بالذغمة وقفت ليها بقت كتعافر تدوزاتها.. عينيها رجعو حمرين نطقت بغصة": نهار لول ݣلتو بغيتو عروسة ماشي خدامة

فاطيمة(شافت فمها ، زعما شوفي كي كتجاوب معيا)

يطو: إوى أبنتي حشومة تردي على حماتك لهضرة والعروسة راه كتهز دار كلها ، ماشي غير تهزي راجلك بليل راه تتسماي دايرة واجباتك

خلود (دفعت طبلة باش طلع لبيتها مبقا فيها ميسمع ومع دفعا مجا داك لبراد د أتاي غير بين رجلين يطو شوطات ليها الݣنفود، تسمعت غوتا فدار كلها

معرفت باش تبلات تلفتت ليهم، كتشوف يطو كتغوت وتنقز والبراد بليقاما ديالو نزلغ فوق زربية

فاطيمة"بصوت مجهد":صافي تهنيتي حرݣتي ليا مي يا الحمارة

خلود: أنا مشفتهاش ومتݣوليش ليا حمارة مدرتهاش بلعاني

فاطيمة : قليلت ترابي من نهار دخلتك لحياتنا وحنا فالصداع

(شدات فيد مها ليكتغوت غدا بيها لطواليط )

على صداعهم نزل ياسين وأمين وحسناء

ياسين "كيشوف فيها كدمع واقفا صفراء كلها كترعد شدها من كتافها تحت نضرات أمين":اش كاين أش واقع شكون كيغوت !؟

"خرجت فاطيمة مخليا مها كتبرد بالماء البارد وجها مجيف بالأعصاب كتشير بيديها": سول مرتك تݣوليك شنو دارت معرفنا راسنا فالدار ولا زريبة

ياسين"هز حاجبو والحموريا بدات طلع فوجهو ": شنو كاين؟ لاش هاد الهضرة؟

فاطيمة: مرتك أولدي قللات عليا ترابي ومن الفوق كبت أتاي سخون علو مي

خلود"مبقا كيبان ليها حد": كدابا علاش تتكدبي علاش ، نتي ليݣلتي عليا حمارة وممربياش وأتاي دفعت طبلا مقصدت

فاطيمة(شيرات ليه بحجبانها): هانتا سمع على ݣلبك قلت الترابي

خلود: بزاف عليك

ياسين"جر خلود من يديها كانيت معصب منها وزادو كملو ليه ": طلعي لبيتك نتي

نترات منو بزعفا: مغنطلعش متبقاش تسكت فيا هي من نهار دخلت لهد الدار محملاتنيش وديما كتسمعني هدورات، من لول مكانتش تجي تخطبني دارو شوهة فالعرش ومدرنا هاد الحالة

فاطيمة:عندك زهر دزتي فوجه ياسين ، أما نوريك مقامك

ياسين" حمر فيها ":خلود طلعي محدي كنهضر بالخاطر

خلود"كتشوف فيه وهي كلها كتڤيڤري بالأعصاب":ياك أسيدي هادشي لي سخاك بيه الله تݣولو ...مرت باك نازلا عليا بالمعيور ونتا كتشوف

حسناء: حتارمي راسك راه فمقام مو ماشي مرت باه

ياسين" خنزر فحسناء": تزيدي كلمة غتشوفي وجهك ملسق فالحيط تانتي تحل ليك الفم

فاطيمة"بدات دمع":سري نستاهل ربي وعلم فالخر نجي وحدة لبارح تݣول مرت باه

خلود " كتحس براسها كتخنق زولات شال من فوق راسها ولاحتو": نتي من نهار متزوجت ولدك زتي تبدلتي معيا بلا متغطي شمس بالغربال

دار ياسين كيشوف فشعرها مطلوق وأمين كيشوف فيها ، محس على راسو تشدها من شعرها بكل جهدو تتنتفو بعض الخصلات

كتشد على يدو يطلقها والو حست بالدل والحݣرة عواض يوقف معها كيفرجهم فيها

جرها لجيها ددروج وهي كتغوت ، تبعهم أمين كيشد فخوه يطلقها

محس على راسو تدفعو جا منشور فالأرض

"محس براسو تدفعو وصوت ياسين زاد علا وجهو رجع حمر بالأعصاب مبقا كيبان ليه والو هز سبابتو بتهديد": متحطش يديك على مرتي كتسمع أخير مرة

خلود( كطنطر منو وتغوت ): الله ياخد فيكم الحق كلكم كلكم

ياسين( نهض فيها ): غتسدي عليا فمك وطلعي حسن لك كثرت ليك الفشوش نيت

أمين"كيشوف فيها ويتحصر عليها، " : خليها أخويا العيالات هدا حالهم ليوم مخاصمين غدا مصالحين

بهدرتو غير كيزيد يجعرو أصلان ردة فعلو مكانش على لي وقع بينها وبين فاطيمة، كان على داك الڤيديو وعلى شال ليزولات قدام أمين وهو واقف حداها مدارت ليه حساب

"طلعها فدروج بزز وهي كتعافر ، كترجع وجها لور وتشوف فنضرات أمين ليها ، مرضتش يشوفها فهد الحالة ، وهو سبابها ... حل باب البيت ورجع خبط به بعنف تتسمع صدى ديالو فدار

رمها فوق الناموسيا وتكا عليها كيضرب بيديه فالمخدة عروقو طرساو ووجهو رجع حمر وحبات العرق فجبهتو كيبريو

ياسين: علاش علاش علاش ؟ علاش مكتسمعيش لهدرة علاش؟

مع كل ضربة ليه فالمخدة كتغمض عينيها ودموعها كينزلو خافت غير يخصر ليها وجها ولا يحط عليها يدو

ناض من فوقها كيمشي ويجي فالبيت كي الهبيل لي شافو دبا ميݣولش هو داك الرجل الهادي العاقل ، ولا المنطق عندو فخبر كان

تقدات فݣلستها ، كتمسح دموعها : أنا بغيت طلقني صافي مبقيتش بغيتك

ياسين( قرب ليها بشوفاتو الحادة كيشير بيديه فالهواء): غتزمي عليا فمك، قبل منلسقك مع الحيط يا شيخة ، صيفتك تفوجي ولا تخليهم يفوجو

" بلعت ريقها ، معرفت علاش كيدوي!!!": شنو كتقصد ؟

" ضرب رجلو فالعود دناموسيا, وشدها من دقنها بعنف توقفات": علاش شطحتي كي شيخة وطلقتي شعرك ؟؟

فصباح هدرنا ؟ هدرنا ولا لا؟؟

"نثرات وجها من يدو ": واش حنا دبا فهادشي مرت باك شوف أش كدير ليا

دوز على وجهو بغضب : أخير مرة تنطقي هاد لكلمة ، ديك سيدة فمقام مي ، باركة أنها هزات ختي وهي لحيمة ، وضيعت علينا صحتها ، واش معندكش مبدأ الوسيطة والإعتدال فحياتك ، يا تكوني درويشة وغير ساكتا تا على حقك يا كتروبلي دنيا بصداعك !!

خلود:ياك دبا أنا لي غالطا ؟

ياسين(شاف فيها بتحدي ممزوج بالغضب):اه

خلود: طلقني بغيت الطلاق نمشي بحالي

ياسين:بغيتي غير الطلاق؟

(المحمدية)

أخيرا تفكت عندهم جوقة فالدار ، خلات ليهم الرأس كيزدح من صوت اللعبات والعياء بالهدرة ، من صباح وهما يديرو فصواب

دخلت خولة لبيتها كتشوف فالبيبي لي مخشي فنزار ، تبسمت من داك المنظر نطقت بصوت منخفض: واش نعس ؟

نزار "همهم ليها بلا ميهز عينو فيها "

"قربت عندو لناموسيا كثر وهي باقي بقفطانها الأزراق ومكياجها وخا تمسح شوية ولكن باقي سر طايح عليها

هز فيها عينو ليبقاو مفيكسين فيها ' تفكر خولة لي عرف قبل الزواج خولة ليكانت كتديها فراسها شكلا ومضمونا ، خولة ليطيحاتو فحبها بزربة، خولة القلب الكبير، لي مرتبا وكتبغي راسها قبل كلشي

محس تهز يدو كيدوزها على وجها ،حس بيها وكأنها طيف من الماضي الجميل ليدوز فيه أجمل أيام الحب وعلاقتهم لي كانت بحال المراهقين

عمر ظن أنو يوصلو لهد الطريق ، ويرجع يقلب على الراحة بعيد عليها

شدها من دقنها وقربها ليه كثر ، نطق بكلام مفهمتوش مزيان ولا هي لي مبغاش تفهمو

نزار"بهمس": مكنتش باغي نوصلو لهنا "

قربت شفايفها جيهت شفايفو ونغمسو فقبلة بينتهم ، من الحمل أول مرة تحس بديك الرعشة الجنسية لي طلعت معها من ديك لبوسا ،

حست بيدو كيعصرو فصدرها وجنابها

خولة:نزار بشوية عندك الفتحة أصلان باقي مطهرت

نزار: حرك ليها راسو وبعد شوية، وعينو باقي عالقين فيها ، وخا متأكد بلي غير ختها ومها لي سبب هاد التغير ، أخيرتها ترجع لعادتها القديمة

شاف شحال فساعة بانت ليه 6

خدا تليفونو من بعد مبنت ليه خرجات من البيت صيفت مساج لإيمان كيسولها فين كاينا

فالبلاصة جوبت عليه بلي فدارها

نزار:بوحدك

إيمان :اه

نزار: أنا ننزل عندك دبا نبقا معاك شوية

إيمان" ببتسامة":كنتسناك

خرج لصالون لقا محمد وباه غيشدو طريق لهوارة، من غير خديجة لي باقي غتبقا مع خولة ، دار معاهم صواب ونزل معهم حتى خرجو عاد رجع لإقامة

فهد الوقت كانت إيمان قدام لمريا بشوميز فالبيج لاسق طالقا شعرها وريحة الپارفان كتعطعط غير سمعت صونيت فالباب بدات تنزل شوميز من جيهت صدر وطلعو من جيهت فخادها حلت الباب بميوعة

ياسين "بقا كيشوف فيها مطول":دبا عند بالك كنلعبو هنا ولا شنو؟

ياسين بغيتك ، ياسين طلقني "نقر على جبهتها بصبعو": ديري معيا عقلك وباركة من تبرهيش ونقصي من الخفا لي فيك حسن لينا كاملين

خلود(كتحرك راسها):أنا مبقيتش قادرة نبقا هكا ديما كتغوت عليا لا متلبسي هادي لا ديري فعلي

ياسين: نهار لول نتي ليوافقتي على شروطي وتا أنا وافقت على شروطك ورجعتك تقراي ، وخا عمرك هزيتي كتوبك تشوفيهم

خلود: نتا كدخل شي فشي أنا مشكيلتي مع خالتي فاطيمة كاتبقا ديما تخشي ليا لهضرة

ياسين(تنهد بضيق ): أنا مشكيلتي نتي ، نتي كتفهمي ولا لا ؟ زايدها مزولا حجابك قدام أمين ، هاد لمرة دازت هكا لمرة جيا غتشوفي حاجة مغتعجبك ،وخالتك فاطيمة عليك بالإحترام حيت كبر منك ، كون سكتي نجيب ليك حقك (هز يدو وحطهم): ولكن راك هدتي وكثرتي

كتشوف مها محروقا كان عليك تسكتي ، أنا نهضر ونوقفها عند حدها (بعيون حادة قبطها من دراعها مقربها ليه كثر): ديري عقلك ، نلقاك باقي كتشيخي فشي قنط غنشلطك

بلعت ريقها من داك الخوف ليتملكها منو ، كتشوف نسخة جديدة من ياسين معرفت واش هادي أسواء نسخة فيه ولا باقي كاين الأسواء

خلود(شدات فيدو باش قابطها): طلقني عفاك كتقصحني ، نتا ديما حاݣرني شكيتي فشرافي وطعنتيني ورجعتيني بنت الزنقة

ياسين: داك الموضوع نتي سبابو شحال من مرة ݣلت ليك نمشو لطبيبة كترفضي كل مرة حجة جديدة ، وملي كنقرب ليك كتبداي دمعي شنو بغيتي نستنتج ، وعتاذرت منك وخا الغلاط مشتارك ، ومن الأحسن متبقيش تجبدي هاد سيجي

" بقا سكت فالغرفة ولكن كان سكت ثقيل عليهم بجوج كثر من الكلام لي تقال, صدرها كيطلع وينزل بالأعصاب وهو مكانش قل منها كيحس بعرق فظهرو كيزدح ، بغا غير شي نهار يدوزوه كالم

ياسين: جمعي حوايجك

خلود(تخطف لون فوجها لي شافها ميݣولش هيا ليكانت كتطلب منو الطلاق): كيفاااااش !؟؟

ياسين: غنمشو يومين لمراكش

وقبل عتادري من لالة يطو ، عارف ماشي بلعاني حرقتيها ولكن عتادري من باب الإحترام

حركت ليه راسها بأه، للحظة خافت يجري عليها وترجع عند خوها ، خصوصا بعد مداقت هاد الحياة جديدة لي ولات عجبها ، كانت بغا تخلعو بالفراق، تا صدق مطيح فيها النص بلا مجهود

تسمع صوت دقان فالباب كسر كلامهم

حل لباب بشوية حتى بانت ليه فاطيمة وحلو مزيان باش دخل

فاطيمة"تبسمت فوجهو": بغيت نهضر مع خلود أولدي ، شيطان حضر بينتنا وصافي وجيت نطلب منها سماحة إلا غلط فحقها ، مبغيتش نكون سباب فخصامكم

"تحنى باس راسها": أنا ليكنعتذر منك على لي وقع ونيت خلود كانت نازلا تعتذر من لالة يطو ، راها بحال حسناء باقي صغيرة ،كيما ݣلتي شيطان

فاطيمة(طبطت ذراعو): ماوقع باس أولدي الخلعة والشيطان الله ينعلو

دخلت عند خلود لي ݣالسا فوق الناموسيا سمعت الحوار كلو لي وقع برة ، معرفت واش فاطيمة بصاح هكا دايرة ، ولا غايتها تبينها فصورة خايبا والسلام، ولكن فكلتا الحالات قدرات تبين راسها هي مولات العقل وخلود هي البرهوشة

فاطيمة"دخلت وݣلست حداها, شدات فيديها): بنتي خلود ،سمحيليا لا تعصبت عليك غير الخلعة د أمين باقي فيا وحتا مي الله يرضي عليك متديش عليا

حلول" حنحنت كتنضف حلقها":ماوقع باس أخالتي تنتوما سمحو ليا " شافت فياسين ورجعت شافت فيها":كي بقت خالتي

فاطيمة: شوية غير تقست حفظها الله (وقفت ): يالله أبنتي نخليك إلا بغيتي ترتاحي

نزلت نيشان عند مها فبيت الضياف فين حطا حوايجها

فاطيمة" تتشوف فيطو لي متكية فوق ناموسية فردية" : تهنيتي دبا مشيت بقيمتي ومكاني طلبت منها سماحة ، باش طلع راسها كثر

يطو" دورات راسها كضحك": الخاطر أبنتي الخاطر وذل لي يعليني كلو فضل ، إلا عند بالك صغرتي براسك راك غالطا صغرتي بيها هيا ،أنا معك هنا تنخرجوها من الدار بلا عقل

كنت بغيتها لأمين زوينة من ناحيت الزين، ولكن لسانها كيقطر سم ، غير حفضو الله ونيت ملي دخل عليها صافي أش بغا بشي مثقوبا

فاطيمة: الله يهديك ، ماتخرجيها متخرجك غير توقرني والسلام دازت فوجه راجلها ، كون كانت مرت أمين كون ربيتها من نهار لول ولكن ياسين ،مغيسكتش ومبغيتش يخوي عليا الدار راه فمقام ولدي

يطو: فمقام الزمر تيبقا غير ولد راجلك أبنتي ، وديك خلودة ، غتݣلبو كي الزمن " بصمت فالحيط" عقلي عليها

(غرفة خلود)

غير خرجت فاطيمة تبعها ياسين تاهو خرج ، يقضي شغلو

أما هي صرطت دوك الأعصاب ونضت كتجمع فالحوايج ليغتدي ديما كتسمع على مراكش" المدينة الحمراء" ولكن عمرها مشات ليها وهاهي الفرصة جات هزات 4 لبسات وخا عيا يوصي متكتر الحوايج ولكن لي شافتها تقول غنديها تعمرات الباليزة

عاد تحركت لدوش توضا باش تبدا صلاتها ، مع دازت لقت أمين حدا بيتو ، سمعت صوتو كينادي عليها بصوت منخفض

أمين:خلود بلاتي

" شافت فيه بشوفة كون كانت قرطاس كون تيرات فيه، دارت بناقص من دوش بغا ترجع لبيتها تحست به واقف موراها تلفتت ليه بملامح مزيجا من الغضب منو وخوفها يجي ياسين": واش حمق؟ ولا؟ لاش تبعني فوتني حسن لك !!

أمين"بعيون حنينة": غير سمعيني مرة وحدة تفهمي علاش مجيتش

قبل ميكملها سمعو خطوات شي حد واقف عليهم

حلت لباب فوجهو كان لابس كاسكيطا كحلة مع سورپيت سبور حادر راسو باش ميتعرف عليه حد

غير حلت الباب بزربة دخل وسدو الباب عليهم

"أي حاجة كتطر تخبا باش تديرها عرف بلي راك شاد طريق غالطا, لحاحة لي مكانتش كتبان لنزار لي تابع شهواتو فقط ، وخا كان زواج بينتهم ولكن كاينا خيانة كبيرة كيحفرها "

كيشوف فداك شوميز كيف جها فجيسمها النحيف وشعرها الأسواد القصير كيضرب فكتافها ، كان جاي أصلان سخون من ليدارت فيه خولة

وزذات هادي كملات ليه بهد لباس

جراتو من يديه لسيجور كانت حطا فيه بعض الفواكه الجافة ،فديكورات ...دفعاتو حتى ݣلس وݣلسات على حجرو

نزار" خشا راسو فعنقها كيشم ريحتها لي حمقاتو وكيدوز على ظهرها كيستحلي داك الملمس الناعم د شوميز فوق جسدها

إيمان: توحشتك

نزار: أنا معك دبا نحيدو هاد الوحش

إيمان: ونيت نهضرو شوية

" دار صبعو فوق فمها "؛ إلا كانت شي حاجة متعلقة بحياتي حسن ليوم بلاش جاي ننشط معك شوية

إيمان" ببتسامة صفراء": وخا أحياتي خاطرك

بوسة من هنا ولمسة من هنا تلقت راسها هازا رجليها وهو باغي يدخل رجولتو كان منظر فوضاوي وسط صالون

كيتسمعو غير أهاتهم ، وكلام بين الحقيقة و الخيال

ــ

خرج من دوش كينشف بالفوطة ليعطاتو داز لبس حوايجو ليحيد وقرب ليها هيا ليكانت ملفوفا فالپينوار ݣالسا كتمعن فيه ، بسها فوجها وجبد 1000 درهم حطها ليها فوق الكوافوز

إيمان" حست براسها بحال شي بنت زنقة": شنو داكشي؟

نرار: شي بركة خودي بيها تقدية ددار

"وقفت بوجه معبس": شنو زعما هداك خلاصي ليلة ولا؟؟

نزار" شدها من كتفها": عارفي راسك أش كتخرجي من فمك نتي دبا مرتي ، ومسؤوليتي طبيعي نعطيك مصروفك

"حست براسها تهدنات من كلامو": متديش عليا بزاف بعد المرات معرفت أش كيوقع لي

نزار"ميل فيها عنقو": نتي عارفة نهار لول مسولت عليك لا واش كنتي مع شي حد ولا دوزتي الحبس ولا تا حاجة ، وأنا محامي قادر نعرف كلشي ولكن فضلت كل وحد فينا يحافظ على أسرارو ، ونتمنى ديري بحسابك راكي مزوجة دبا والباصي مكيهمش

إيمان"حست براحة من كلامو": وتا أنا درت بحالك وبخصوص زواجك معنديش مشكل شرع محلليك تزوج ليبغيتي

نزار: مرتي لولا مبغيتهاش نعرف بهد الزواج ، ولدي عاد تزاد محتاج ليا ، "قبلها فراسها": غدا نشوفك فالخدمة نعسي توكان ترتاحي وجي

"وصلاتو حتى لباب ورجعت كتجمع فروينا ، وتفكر فروينا لي طحت فيها ، ولكن بينها وبين راسها مغتهنا تا يولي ليها بوحدها

تلفتت خلود بوجه مخطوف بانت ليها حسناء كتخنزر فيها

حسناء: أمين تكلم لماما ݣاتليك جيب دواء د الحريق لجدة

أمين"قلب دورة جيهت دروج" هانا غادي

خلود: حسناء بلاتي

"وقفت تتشوف فيها" : شنو بغيتي؟

خلود: عارفا بلي رفعت صوتي على مماك ولكن مقصتش تعصبت وصافي

حسناء: على وجه خويا مبغيتش نتقاج معاك أخلود صافي خليني عليك غير لمرة جيا ردي بالك هاديك راه مي وممات خوتي تاحد مغيسكت لك إلا باقي فتي حدودك معاها

خلود(تنهدت بضيق): فهمت

دخلت لدوش زولات حوايجها تتشوف فبعض العضات ولمصان لي خلا ليها ياسين علامة على أنو جسدها ولا ميلكو ، هزات الكرسي لبوكس وطلقت الماء سخون وخا صيف تتخنقات بدخان ، دهنات صبون لبلدي وبدات تحك ، عاد دازت لشعرها ، دوزات وقت طويل فدوش

تحممت على خاطر خاطرها عاد لفت الپينوار على جسمها وفوطا يال الرأس لشعرها كطل براسها ياك مكاين شي حد مبان ليها حد ضربتها بجرية لبيت

لبست حوايجها پيجامة فوق المؤاخرة صيفية بسروالها فيهم لاستيك جيهت الكمام والرجلين فلون البيج ،،،،نشفت شعرها بسيشوار خلاتو مطلوق وتكت كتبقشش فتليفونها تنعست

حست بشي يد كتفيق فيها عاد بدت تململ من بلاصتها

ياسين: فيقي راه مخليتي ليل حقو باقي

حلت فيه عينيها لابس تيشورط كحل مطرطق عليه وكتافو تيبانو عامرين وشورط فنفس لون كان بين عليه عاد دوش من شعرو ليكيقطر وعينيه لحمرين

"تقدات فݣلستها كترجع شعرها مور وذنيها ": نعست بزاف ؟؟

ياسين:معليش غنشدو طريق مع الفجر نزلي دبا نتعشاو

خلود:كون غير خليتيني من داكشي لي واقع مبقات عندي شاهيا

ياسين ( كينشف راسو بالفوطة ):نزلي أخلود كتزيدي تكبري الموضوع بتصروفاتك , ومافيها باس مرة مرة تنزلي تعاوني معهم ، إلا مكنتيش قارية ، ماشي نهار كامل ونتي سادة عليك فالبيت

" بلعت ريقها ، بصعوبة من هدرتو لي كيأكد فيها أنها مكتنزل تتبغي تاكل": أنا مكنعارفش نطيب مزيان داكشي علاش

"بقا كيقرب ليها ترجعت تسطحت فوق الناموسية من قوربو وهو فوق منها مكالي بيدو نطق وعينو فعينيها" : كتعارفي طيبيه غير هو

خلود"بتلعثم":شكون

جر يديها وحطها على رجولتو لي كانت قاصحة واقفا عليها ، جرات يديها بسرعة ، كتلولب عينيها بعيد عليه ووجها رجع حمر

"حرك راسو بلا حول مع إبتسامة صغيرة ، قاد شورط من جيهت حجرو عاد نزل سابقها

نزلت تبعاه بلا خاطر مقانعا تشوف حد مور ليوقع دخلت نيشان عند إطو لبيتها لي نعتت ليها فاطيمة

عتذرت منها وتا إطو بينت ليها ضرست العقل مخليا سم فخاطرها ودارت راسها مولات العقل

دازت الكوزينة كتهز معاهم العشاء لي جاب لحاج تحت طلب فاطيمة ليفرحانة بمها ها كبدة مشوية والكفتة واللحم حطوه هي وحسناء مع شلايض وتعشاو فجو هادئ عائلي لي شفهم ميقولش كانت نايضا عندهم القيامة بالنهار

أمين ولا غير كيتعجب ملي شافهم عادي متݣولش هو ليكان عاد جارها فدروج ناوي يسلخها

من بعد متعشاو وكلاو ديسير ، علمهم ياسين بلي غيمشو الويكاند لمراكش هو ومرتو ، هضرة كانت عاديا لكلشي من غير أمين ليشكلت عندو غصة ، ملي تفكر أخير خرجا ليه معها وهوما كيهضرو فين يدوزو شهر العسل

فلاش باك

أمين: أنا كيعجبني الشمال ، ومراكش ، أما ياسين عندو مع الجنوب أكادير الصحراء ...

خلود"ببتسامة" ؛ الناس كيوحلو مع اللوسة أنا غنوحل مع اللوس ، ديما كتجبد خوك فالهضرة وليت كنغار ، شكون عزيز عليك دبا أنا ولا هو

أمين: ياسين ماشي غير خويا هو لي ربنا ، وصارحة منقدرش نفضل واحد فيكم على لاخر بجوج بكم أعز الناس فحياتي

العودة للحاضر

ياسين"شاف فيه وقف": فين غادي

أمين: غنطلع نتكا شويا أش بان ليك تلعب معيا لبلاين بحال يام زمان

ياسين" كان ناوي يسهر مع مرتو ولكن مقدرش يقوليه لا مبغاش يحسسو أنا حتا لحوايج لي كان كيدير معه مبقاش عندو الوقت ليهم، جمع الوقفا": يه ماقلتي عيب غير عول تخلص الخطية "درعو بيدو وطلعو لبيت أمين

تحت نظرات فاطيمة وهي كتبتاسم ، غير لمحت خلود جمعتها ، كتحس بيها هيا ليشتت داك الأمن والإستقرار لي فحياتهم وبدات هدرة مها دور فراسها ، بلي غيجي نهار وتبدل ياسين عليها

جمعت خلود الماعن بوحدها ، وخا بغت حسناء تعاونها متنعات غير سالت طلعت لبيتها ، كتشوف يكما نسات شي حاجة ، بقت كتفكر واش تجمع لياسين حوايجو ولا تخليه يجمعهم فالأخير قررت تجمعهم حطت ساك صغير دارت فيه 2 لبسات د الخروج و 3 شورطت ليمولف كيلبس بحالهم فالدار

دارت روتينها الليلي وتكت بلاصتها كتلها بتليفون تغفات ، ضربت تناش عاد خرج من عند أمين بحجة فيه النعاس أما أمين كان باقي طامع يلعبو

حل باب البيت بان ليه ضلام عارف غتكون ناعسا ، تكا حتا هو حداها جرها لحضنو كيشم فريحتها تغفى

وفوسط ديك لذة دنعاس ليكتكون النعسة حلوة معسلة صونا المنبه فتليفون ياسين

بجوج بيهم كيكمشو ملامحهم تا صحصحو

فاقو حد مكيهضر مع لاخر بجوج مقلوبين بالنعاس

دازت هي لولا لطواليت قضت روتينها توضات وغسلت سنانها عاد خرجت ودخل تاهو

هزات كسوة فالخزي مع شال مكسر بالخزي والبيض وصندالا پلا بيضاء مع صاك فنفس اللون دارت مكياج خفيف ممعيقش باش ميحكرش عليها تاني ،كان فنفس الوقت هو كيلبس " سروال دجين أسود وتيشورط بيض فيه كتبة بالكحل وسبادري نايك كحلة

نزل حوايجهم وهي تبعاه من لور

كان وحد الغربي كيرد الروح فداك الصباح وخا فعز الصيف

بقاو غادين في صمت حتا حبس قدام وحد كافي عائلي فوسط الطريق

طلب ليهم فطور أومليط زيت العود أملو عسل حر

ياسين: فطري

خلود: كنفطر غير مفياش جوع بزاف ، الجو زوين ليوم

ياسين: مراكش كتكون سخونة

خلود: ديما كنتمنى نجي ليها وها هيا كتابت ، علاش شريتي دار تماك ونتا مسكنش فيه

ياسين: كنت خدام تماك عماين ، عاد تحولت لكازا ملي فتح الوليد القلب كان ضروري نبقا نعاونو فالخدمة ، وزيد ملي دخلت لشغل د المكتبات

خلود: مفكرتيش تبيعها

ياسين" حرك راسو بلا": مواقفش عليها، مزيانة هكا (غمزها): نبقاو نفوجو فيها شوية ، فإفران مقدرناش ناخدو راحتنا ، هنا دبا ناخدو راحتنا مزيان

خلود" ضربت طم قصدو كان بين "

ياسين: جايبك نتمتعو فالحلال رخفي فيك النفس

فقت حسناء كتكسل مع 9 ليوم كان السبت كان عندها غير ساعتين فصباح من 10/12

رجعت كل متحل عينيها كتجي غير صورة جواد بين عينيها

خصوصا ملي ݣالو ليها راه تسمم ولا عقلها مشوش عليه ، عيات متصوني ليه ولكن مكتلقاش الجواب منو

قضت روتينها الصباحي ولبست سروال جينز جاي مزير من الفوق وواسع من التحت خشات فيه بودي كحل وزات طابليا بيضاء

خلات شعرها مطلوق كيضرب فكتافها عاد نزلت فطرت ودازت نيشان ليسي

كتشوف فديك الورقة لي بين يديها العنوان لي عطاوها هادوك ليخدامين عند جواد ، كان نيت قريب لفين كتقراء

بقت كتفكر واش تمشي طل عليه مور لقرايا ولا دير بناقص ، فيقها من شرودها صوت الجرس

(ياسين/خلود)

عينيها معلقين فشرجم طموبيل كتشوف فشوارع مراكش وخا باقي صباح ولكن مع صيف شمس سطوطنت المدينة والناس شي غادي شي جاي من مختلف الجنسيات ، بقا غادي توقف قدام شي إقامات كانو بني جدبد وبلاصة نقية

ياسين: نزلي

خلود(حالا فمها كدور فراسها وتشوف): هادشي زوين هنا فين عندك الدار ، صارحة واعر هنا مكالمي

ياسين(تبسم ليها): مزيان لي عجبك هنا ، تا أنا الكالم لي عجبني فيها نهار لول

حل الكوف وجر باليزتها وهز ساكو دخلو مع باب الإقامة نيشان الأسانسور ، طلعو لطابق الثا

حل لباب بساروت وعطها المجال دخل هي لولا

سمت الله وسبقت رجليها ليمنيا ، من دخلا د الباب حلات فمها دار كانت متوسطة الحجم ولكن فصالتها واعرة كوزينة محلولا مجهزة فوسط دار والصالون مغربي هماوي مع الدخلة

عاد سيجور بليفتوي بالݣري مع زربيا فالبيض وليطابل ديالها شي حاجة شيك

سد ياسين الباب وبقا كيتأملها وهي كدور فدارو كي الفراشة دارو لي ولات دارهم ، حلت باب وحد البيت بان ليها مفرش بجوج ناموسيات صغار مع درسينغ وتلفازة و الحمام رومي فوسط الدار

زات لوحد البيت لقاتو مسدود

خلود: علاش مبغاش يتحل ؟؟

ياسين"تفكر بلي كان عاطي سوارت لأمين ": غنشوف فين ضوبل د سوارت

"زولات شالها وخلات شعرها مجموع بالفيلول ":وخا نمشي نعمر أتاي جاني الجوف مع صهد

ياسين: نلقا ساروت ونشعل لاكليم

بقا كيقلب فالبلاكار لي فوسط الدار من "إمدي إف " فلون الأبيض تلقاها

ومشا حل لباب مع حل لباب حل فمو من داك المنظر المقزز بنسبة ليه

حل لباب وحل معه عينو...كان فوق الناموسيا كلو ورود بلون حمر وبيض بهتين كلهم مغرتتين مع كانو ورد طبيعي ومكتوب فوق ليزار البيض إسمها"خلود"و إسمو"أمين" مع قلوب

سرير رومانسي كيوحي لحاجة وحدة ، ليلة دخلة رومانسية بين متزوجين

نسا بلي هو براسو ليوجد هاد الكادو لخوه نهار طلب منو يخليليه دارو يدوزو فيها أيامهم الأولى

...حس بعرق فراسو كيزدح بالأعصاب ، أنك تشوف بيت كانت غتصبح فيه مرتك مع راجل خر ماشي سهلة خصوصا على ياسين ، من غير والو الشك قاتلو،

تفكر نهار طلب منو يسلفو غير البيت والحمام، عصر على يدو بقوة...

ومزاجو تقلب فدقة وحدة ، ضرب الپاليز لي دخل برجليه تطاحت وصدرت صوت مزعج

خلود( كتعيط من الكوزينة): ياسين البواطا مبغتش تحل ليا

..الصمت ديالو خلاها تبعو وتمشي فين واقف دخلت لبيت نعاس كتشوف فين كيشوف فالأوال بانت ليها غير الناموسيا مزينة بالورود عند بالها هو لي دار هادشي ، وخا الخوف تمكن منها أنها ترجع تعيش علاقة كاملة معه وعارفا مغيبقاويتكايس عليها ،الخلعة باقي متمكنة منها

بان ليها غادي جيهت الناموسيا كيجر فداك الورد بعنف وعصيية زايدة

شدات فيدو مرداش لبال لكلمات ليمكتوبين): ياسين حشومة عليك خلي الورد زوين

هز فيها عينو لي رجعو حمرين

ياسين(بعصبية): عاجبك تشوفي فين كان خويا غيحويك

حست بالوجع فكرشها من هدرتو..لي مكانتش عادية لا فنبرتو ولا الكلمات..تلفتت جيهت الناموسيا كتشوف بوضوح الأسماء لي مكتوبة وهو باقي مزير على كتفها حاسا به غيتقلع

لحاجة لي هربو منها لقاوها فوجهم تاني

من لول تجمعو بسبب أمين ولكن الرجوع ديالو ، بدا يشكل تهديد لإستقرارهم ، لدرجة حتى فاش كيبعدو ، كيكون طيفو معاهم وهو حاضر وهو غايب

كيبقا ذكرة كتجمعهم

خلود(بإرتباك واضح): أنا ، مشفتش

... حست براسها مدفوعا فوق الناموسيا جات مسطحة فوق داك الورد..

ياسين( وجهو رجع حمر وكأنو شخص ماشي طبيعي...تكا عليها): ماشي مشكل خلي سمياتكم لتحت وأنا غنكون فوقك

كلام مفهمت فيه والو من غير أنو فقد السيطرة على راسو، ولا باغي يتبت لراسو أنها ديالو ، ديالو بوحدو وهدرت مو باقي كتردد فودنيه..

" طلقها يتزوج بيها خوك "

..كيزول ليها حوايجها ببطئ وهي مرة مسايراه مرة تعافر معه ، ولكن كان واضح عليه الإصرار أنو باغي يتملك جسدها فوق هاد السرير

بين لقطة ولقطة لقت راسها كلها عريانة من غير سليب لي باقي مغطي أنوتثها ...فوق الناموسيا وضوء الشرفة ضرب فيهم بوضوح ، كل مكتبغي تبعد كتحس بيه كيجرها بملكية

...حيد حوايجو تبقا غير بالبسكار... رجع نقاض على شفايفها ولكن هاد لمرة بعنف... كياخد شفايفها تيحبس فيها النفس ويرجع يطلقها

خلود(بخوف): عفاك رخف عليا ماشي دبا وماشي بهكا

ياسين( عينيه تغمضو والمنطق أصبح في خبر كان): كون كنتي معه هنا كان غيعجبك لحال ماشي بحال دبا ياك؟؟

خلود(كتحرك وجها بلا ودموع تكونو فعينيها)

..غوتت من العضة لي خدا بيها بزولتها..كل مكتحاول تنوض كتلقا جسادو حبسها

... حست بالپيكيني كينزل ليها وأنوتثها بنت قدامو ، خشا صبعو فيها تشهقت ، حست برجليها كيترعدو بشوية

شوية حست بحاجة ضخمة بلاصت صبعو..نفس الجسم الصلب ، ليكيعدبها وهو طالع معاها...

بدا خوفها يتزاد كدفع بيديها والو كان حاكمها من كل الجوايه وهو فمحاولة يبين لراسو وليها ، أنا جسدها ديالو ملكو وخا يكون لي كان

..طلعو فيها بجهد خلاها تغوت بكل جهدها كانت تاني مرة ليها كتقصح قد هكا

خلود( كتبكي بصوت مكسور):ياسين كضرني بزاف

...للحظة بدا يرجع لروشدو وحس شنو دار خصوصا داك الخبيط ليكيعطيها كان مجهد بنسبة ليها

..ولكن فهد اللحظة مقدرش يحبس

ياسين(بنبرة مكسرة بنوع من الندم، قبل راسها والعضو ديالو باقي داخلها..كيحس به مزير لداخل بطريقة خطيرة): صبري ضروري يشد بلاصتو هاني غننقص تتولفي

بدا يحركو بشوية و أصواتها كيطلعو كانو بدين بالألم مصاحب مع نوع من الشهوة...

كانت علاقة كاملة

وصبرات معه تشبع راغبتو

جرها لحضنو كيقبل راسها كأنو كيطلب السماحة ، عارف غيكون أذاها بتصروفو ، ولكن شكون يحس به هو، من صغرو وهو مشكاك وكان بغي نهار يتزوج يجيب وحدة مقسوها يدين ،متشهاوها عينين ، تا فالأخير لقا راسو مزوج وحدة كانت عندها تجربة فزواج وزيد الخيانة ليخرجت منها ، حتى كره الزواج ، عمرو توقع يعاود هاد تجربة ويتزوج خطيبت خوه لي كان يعاودلو عليها وعلى فصالتها وغريزتو تجاهها فأنو يتملك جسدها وزادت هدرت مو على مابيه والمنظر لي شاف خلاه يجهل,,,

(طلقها محدك مدخلتي عليها يتزوج بيها خوك.. )

وباش يهرب من كلشي ويلقا ناموسيا ليوجد هو براسو لخوه يصبح عليها مرتو مكانتش ساهلة بنسبة ليه...بقا معنقها من لور وهو كيفكر تسمع شخيرات صغار من فمها على النعسة لمعدبا لي دايرة ، لبس البسكار وخدا ليزار خفيف من البلاكار لواها فيها وهزها حطها فالفتوي

رجع لديك ناموسيا ، كيشوف فيها بغوباشة و سميت أمين تخربقت بقت غير سميتها لواضحا جنبها قطرات من دمها تفكر هدرت طبيبة لي علماتو أنو غتبقا تسيل بدم مور العلاقة مرة مرة فالبدايات جمع داك ليزار و ساسو فطارو د زيل بالورد لي كان فيه ولولا قطرات دمها كان رماه تا هو ، جمعو وحط فالماريو

وفرش ليزار جديد ، عاد دخل لحمام دوش بماء دافئ

حس بأعصابو تهدنو نوعا ما لبس سروال دجين مع قميجة ݣري وسبادري كحلة وخدا كونتاك الطموبيل...

...الساعة ضربت على 1 كتحس بعضمها كيحرقوها وكتافها طايحين عليها أما بين رجليها كيزدح بالألم... وقفت غير بزز شافت جيهت الناموسيا بان ليها مبدل ليزار

خدات پينوار ولتروس من الباليزا ودخلت لحمام

توضات وتشللت عاد خرجت...

ضربت فيه ݣالس فالحافة د الناموسيا شاد تليفون فيدو غير شافها حطو

ياسين(بهدوء): شوية

خلود(الصمت)

حست براسها تجرات من يديها تطاحت بين حجرو وپينوارها تحل كاشف على عوراتها مرة خرى

كتشوف فالبناية لي قدامها معرفت يمتى وصلت لهناء

وخا ݣاع ليسمعها، ولكن مقدراش بين ليلة ونهار تخرجو من حياتها، كتشوف رقم الطبق والدار ليمكتوبا فالورقة

فالأخير دخلت مع المبن وخا كان الأسانسور مزعمتش طلع فيه خافت يخصر بيها بحكم أول مرة تجي بقت طالعا مع دروج حتا لطابق التالت

هزات يديها دقت فالباب وهي كتسارع أفكارها لي كيݣولو ليها تهرب ومتبقاش ولكن قلبها كان متبتها تبقا واقفا

ملي محلش

سرسرات فالصونيت..فالبلاصة تحل لباب

جواد" حل لباب بلا ميشوف فيها ونطق": لمياء واش مكتسمعي أنا بيخير بيخير

حسناء(حست بقلبها توقف للحظة وإحساس مرير كيسقي عروقها معرفتش تفسر نوع هاد الإحساس

كتشوف غعينو لي حمرين وشعرو مليوح عليه لابس غير شورط ليزابدو كانو واضحين

حسناء(حدرات عينيها ): سمحليا جين فوقت غلاط يمكن، ولا فالأصل مكان عليا نجي

..دارت تمشي حست بيدها تجرات، دخل وسد الباب بجهالة

جواد( بعصبية مكتومة):شنو كديري هنا؟؟

حسناء( دمعو عينيها من نبرتو لي جتها قاصحة): أنا، سمعت من لي خدام عندك بلي مريض وخديت العنوان ݣلت نسول فيك

جواد( ركز فيها الشوفة): دبا غير لي عطا لمك العنوان تبعيه

(ضرب الحيط لي جنبها بيدو حتى قفزت):وكون عطاك هو عنوان دارو ودخلك صحا

بلعت ريقها من كلامو وحست بكمية غبائها الغير الطبيعي

حسناء: عندك الحق أنا غير خفت عليك

جواد( تبسم بسخرية): خايفا عليا داكشي علاش ركبتي معه ومكمشة فيه

حسناء (كمشت حجبانها): ما فهمتش علاش كتهدر

جواد( دوز على وجهو): مكيهمش المهيم هو تمشي دبا عيان باغي ننعس

حسناء(بنبرة مقجوجة): عندك الحق أنا ليحمارة حيت بقيتي فيا وجيت نشوفك نيت نستاهل سري.

حلت لباب تخرج..تحست به تزدح بكل جهدو

دورها عندو بعنف و طاح على شفايفها...كيحس بشفايفها باردين بين شفايفو سخان بسبب المرض

كانت قبلة طويلة حس بيها تجوبت معه وخا خبرتها كدل أنها عاد كتجرب معه

كانت قبلة فرغو فيها غضبهم وغيرتهم من بعد

..تادفعاتو وبعد عليها

حل ليها طريق باش دخل لدار...وخا حست بالإرتباك والخجل بعد شي لي وقع ولكن ، إحساسها كيجرها تبقا معه

ݣلست فالكورسي لي قدام صالون وهو متكي فصالون

جواد: شكون لي ركبتي معه

..نزلت من الكورسي وقربت حداه وݣلست

حسناء :شكون

ليهزك بالطموبيل

حسناء ( عاد فهمت علاش كيهدر): خويا هداك خويا ياسين

جواد ( هز راسو بشوية وحطو على فخضها حس براسو رجع طرونكيل من مور كلامها)

حسناء: شكون لمياء؟؟

(ياسين/خلود)

جمعت پينوارها فالبلاصة وملامح وجها مكشرة مكانتش كدل على الراحة ، بغت تنوض ، رجع شدها بزز مݣلسها فوق فخضو، كان عارف ومعتارف مع راسو بلي غلط فتصاروف لي دار معها ولكن فلحظة فقد أعصابو ، ونسى بلي هي معندعا تذنب فهادشي ليواقع وكيوقع ، ياك هو ليقاد هادشي لخوه ملي طلب منو دارو يدوز فيها شهر لعسل مع مرتو

تصدق هو ليكيدوزو فيه ورجعت مرتو هو ، كيبقى القدر هو لي لاعب بيهم فهد العلاقة وتا حد معندو ذنب

ياسين(كيدوز على شعرها ، وخا مصمرة عينيها فوحد القنط وكتهزز فرجليها بالأعصاب ): خلود لي وقع قبيلا معارفش شنو خصني نݣول كنعتارف بلي غلط كانت لحضة غضب ، أنا براسي تصدمت ملي تصرفت هكاك معرفتش شنو كيوقع ليا مؤخرا !

وقفت بعصبية كتمشي وتجي بداك الپينوار البيض : أنا مليت أياسين مليت كل منݣول غادين مزيان كنرجعو لنقطة الصفر ، جينا على أساس نبدلو لجو تبديتي كتسمعني هضرة ،

"شافت فيه بنضرة إنكسار وبنبرة مقجوجة كملت كلامها": عند بالك ساهل نسمع داك لكلام لي كتخرجو كيف القرطاس ، نتوما كونو لتحت وأنا فوق منك ، أش هاد لهضرة ليكتسمم واش كنبان ليك عاهرة ، أنا نهار لول خوك وافقت عليه نتزوج بيه فالحلال مكتبش الله وكتبك ليا نتا وخا تفكيرك مختالف وافقت نكملو هاد الزواج حيت شفتك راجل معيا، ولكن من نهار رجع خوك ونتا ماشي فروشدك ، والعصبية ديالك كتقتلني

ياسين"تنهد بجهد ، حيت هضرتها وخا قاصحة ولكن راه كاينا ، وقف وقرب لعندها مقابل عينيه مع عينيها": عارف هادشي قاصح عليك ولكن حاولي تفهميني ، مكنقدرش نتحكم فغيرتي ، وأنا عارف خويا باقي عينو عليك "كيشير بيدو فالهواء": واش عند بالك ساهلة؟ من جيها هو من جيها لواليد لي حاط عليا سخط إلى خرجت ، عند بالك عاجبني نبقاو فديك الدار ومعه كل دقيقة كنتفكر بلي كنتي غتكوني معه ماشي معيا

خلود: وشنو ذنبي أنا ، من هادشي ، شنو أنا وليت كنحس بيك ماشي طبيعي ، فهد الموضوع وهاد الغيرة ولات كتخنقني بزاف أياسين ، خويا كان داير ليا بحال هكا وݣلت نتزوج نرتاح ، عفاك متخلينش نندم على الراحة لي قلبت عليها معك

ياسين"كيحاول يبقا مكالمي": عارف معندك ذنب يمكن ذنبك تزوجتي بوحد كيغير بزاف ، "جرها لعندو": منقدرش نتحمل نشوف شي واحد كيشوف فيك ولايشوف حوايج مسموح ليا غير أنا نشوفهم (شعرك ، فرقة صدرك ضرعانك فخاضك سيݣانك ) هادو شرافي وبغيت نشوفهم بوحدي أخلود ، أنا راجل وعارف رجال كيفاش كيفكرو

خلود"بستسلام": مبقيت عارفا شنو ندير معك واش نتقلق ولا نتبع كلامك هزيت راية البيضاء معك أياسين

" خشا يديها فشعرها بلطف وجرها ليه تجات مرة خرة فحضنو كيقبل فعنقها وتا هي تجوبت معه نتهى بهم الأمر فوق الناموسيا فجو رومانسي عكس الصباح ، خدا راحتو فالممارسة معها ملي حس بيها طلقت شوية ، خلاها تعيش احاسيس جديدة وداك الخوف من العلاقة مبقاش عندها ، بالعكس ولات كتستمتع معه ،

ياسين: راه الكينة د 24 ساعة تماك شربيها وبداي لخرة ستعمليها فنفس التوقيت

خلود " بحناك مزنݣين من داكشي لي داروه ": كنت خايفا تكون باغي لولاد من دبا

ياسين(كيدوز يدوعلى ظهرها لعاري): مكرهتش راني فوسط تلاتينات ولكن حسن تشدي لباك هو لول وديك ساعة أرى متفرخي ليا

خلود: مالي قنية 2 براكة

ياسين: داكشي كيبقا ديال الله لي رزقنا مزيان ، غيكون فيك الجوع، راه جبت الغداء نتغداو ونرتاحو شوية ونخرجك تشوفي مراكش لي عمرك جيتي ليها

" تبسمت ليه وعنقاتو بالحماس ": غنمشي دبا ندوش ونتغداو

ياسين: لاش دوش خليه باقي فيك ميدوش شحال من مرة

دخلت لدوش قبل متسد الباب لاحت عليه ليزار ليدورات عليها ونطقت: واش هدا شهر العسل ولا باغي تخرج مني فلوس صداق تشهيت غير نهز كيلوطي ، خلاتو كيضحك بلا هواه

بقا كيتأمل وجها وتعابير الغيرة ليمرسومين عليه ، عينيها العسلين و وخيوط شعرها مزينين بليميش ، أول مرة شافها لفتت إنتباهو فيها حاجة سبسيال كتجذب العين

وخا فورمتها ماشي شي فورمة ولكن مسرارة كتخطف العين

حسناء(كدوز على لحيتو بشوية): غتبقا غير تشوف فيا هكا مغتهضرش شكون لمياء ؟

"هز يدو لوجها وضغط بصبعو على شفايفها تصدرات أنين": كتغيري أشعيبية

حسناء"ميلت فيه وجها": منيتك أنا نغار من شي وحدة أصلان من سميتها بينا خايبا

"قهقه، برجولة وغمزها": وبزاف ݣاع ، لمياء من العائلة فاش عرفاتني مريض جات زيارة ، ملي دقيتي عند بالي هي ليرجعت

حسناء: أنا جيت غير ندير صواب أما من بعد داكشي ليدرتي داك نهار ، فاش جيت عندك المحال ، منقدرش باقي نكمل معاك ( حست بيدو زيرات على كتفها, ومع ذلك كملت كلامها): حسن ليك تشوف شي وحدة غيري أنا منصبرش ليك أجواد"شافت فيه بنظرة إنكسار وهزات صاكها تخرج ، تا حست به تجر من يديها وهو واقف قدامها بعيون حمراء مع المرض والعصبية تحول لونو الأسمر لون مايل للون الدم الساخن

جواد: أشريفة ، ماشي على هواك ، وماشي نتي ليغتوريني شكون تصلح ليا ، نتي ليغتكوني على ذمتي إلا مصلحتيش أنا نصلحك

حسناء: جواد عفاك خليني نخرج

"ضرب طبلة لي فصالون برجلو تتقلبات": مكاينش خريج هادشي لي وقع بسبابك أنا فاش شفتك نازلا من طموبيل ومعنقا هداك (حط يديها على قلبو): قلبي شعل بالعافيا عمري جربت هادشي تالمك نتي مخليا شياط نايض فيا

" تغرغرو عينيها، من إعترافو بغيرتو عليها": كان عليك تسولني ماشي تجري عليا كي الكلبة أجواد واش عارف شنو حسيت وكيف دازو عندي دوك ليام الماكلة هي لخر مبقت تنزل مع حلقي قرايتي رجعت فيها لور

" قرب ليها كثر تتداخلو فبعض ودار يدو على خصرها ، مزيرها عندو كيشمشم فعنقها خلاها تبورش فالبلاصة ترخت بين يديه

جواء" بعيون معسلة": معرفتش واش نݣد نصبر تتكملي قرايتك ، حيت محال وليت باغيك فداري وفراشي ليوم قبل من غدا

حسناء" بصوت مرعد" : منقدرش أجواد

جواد: مكتيقيش فيا؟؟

(جواد/حسناء)

حسناء(بعدات عليه شوية): القاضيا ماشي قاضية تيقة كبر من هادشي بزاف ، وأصلان أنا فين ونتا فين ، أنا باقي معصبا منك على لي وقع

جواد(قرصها فحنكها): صافي بلا متكبري الموضوع ، سوء التفاهم وتحل ، عارفتي من لبارح مطحت النعمة ففمي

حسناء: ويلي سمحليا جيت طويلة

" دورها بيدو ": فين هاد طويلة فين، جيتيني قصيرة وكان

" نيمت عينيها بمزاح": ياك أجويويد ومحسن القصيرة ولا الطويلة

جواد: والصارحة كنفضلك نتي،نتي كنتي قصيرة ولا طويلة وهكا ݣاع حسن غتجيني ساهلا فالتشقليبات

"ضرباتو بصاك": الله يمسخك حوتا أنا تبدا تشقلبني ، ننزل نجيب ليك متاكل ولا شنو؟

جواد"شير ليها بصبعو الكوزينة": شوفي شي حاجة طيبيها راه الكوزينة تماك غير حاجة خفيفة مكنݣدش على ليدام

" حطت ساكها فوق طبلا وزولات طابليا ديالها ، مخليا فخاضها ومؤاخرتها الصغيرة يبانو هكاك فداك سروال ": أنا نشوف شنو كاين ونطيب ليك "

جواد" كيطلعها ويهبطها بديك سخونية د المرض و منضرها لي قدامو حاس براسو تزاد عليه الحال ": هاد ساعة أنا ليطيب، غنمشي ندوش على متسالي

" قرب ليها بسها فحنكها وقصد بيت نعاسو"

أما هي زفرات بجهد من الأحاسيس ليكتحس بقربها منو غمضت عينيها للحظة وحلتهم عاد تيسرت الكوزينة

لي حجمها كان صغير ولكن مجموعة ومتولا حلت تلاجة بانت ليها لكفتا بينا عاد جابها ولا شي حد جبها ليه هزاتها وزات عليها كمون وبزار ومليحا ودارتها فمقلا مدهونا بزيت العود باش مدروش جات بحال مشوية ، عاد قطعت شلاضة تقلدية( ماطيشة وخيارة و خص ) وعصرات ليه عصير البرتقال خفة زربة وجدات داكشي بداكشي لي كان عندو تماك

لي شافها ميݣولش هادي لي ظل فاطيمة تنݣر عليها ليل ونهار على الشقا رجعت شميشة في دقائق " الحب وما يريد"

خرجت الماكلا لسيجور لي كانت فيه طبلا ب 3 كراسة مقابلين مع تلفازة وزات ليه كأس دالماء, كل مرة تشوف واش مقاد داكشي ، تݣول غتحطو فمسابقة مستر شيف

يالله بغت تقلب عليه بان ليها خارج من بيتو لابس شورط خزي مع تيشورط بيض كيعكس سموريتو وشعرو باقي كيقطر عليه

(مراكش)

واقفا قدام لمراية كتشوف داك الأنسوميل على طايتها جها كيحمق لتحتاني لاصق عليها بلون الپيسطاجي عاد الفوقاني ديالو لي واسع كيتحزم بنفس اللون مكسر بوريدات بيضاء كانت لبسا صيفية

لبست صندلا پلا فالأبيض و شال فنفس اللون وصاك صغير فلون لبسا ،،،، بقت كدور قدام لمريا وتفرنس عجبها دوقو معرفت إمتا خداهم ليها تلقاتهم فدريسينݣ وجبتهم لمغاكيش

دخل عليها كيلبس فساعتو بعد مصلى العصر كان موجد راسو تاهو بسروال دجين زرق وقميجة شيبية مع كسكيطا كحلة و صبرديلا فنفس لون ، ريحت عطرو الرجوليا كانت سبقاه

كيحدق فيها بعينو العسلية ، عيا ميحاول يختار شي حاجة مستورة ليها ولكن أي حاجة لبستها كتجيها مثيرة ، تنهد وطمر عاد رجعت كضحك مبغاش يفقصها تاني ويݣوليها بدلي ، هدن راسو بفكرة أنو خارج معها هو يحضي رزقو

خلود" ببتسامة": كيف جيتك أحياتي

قرب ليها كثر وطبع قبلة على فمها تمسح ليها لعكر : دبا مزيان أ أخيرتي

خلود"ميقت فيه ودرعاتو كتحس براسها راشقا ليها": دبا لا قلتي لي جوج كلمات زوينين واش غتموت

( حل باب الدار وخرجو وهما باقي كيهضرو بينتهم): لا مغنموتش ، ولكن كيعجبني نهضر ولحم على لحم ، أنا لهضرة هكاك معنديش معاها

خلود: ماسخ لاخر مكتحشمش

ياسين: تزوجتك باش نحشم منك

خلود : وعلاش تزوجتيني بسلامة الله

(خرجو من العمارة): تنرجعو ونݣوليك علاش

ركبو فطموبيل وشد طريق لساحة جامع الفناء لي دوخاتو بيها من لي جبد ليها حس مراكش وحتا ملي كان فوق منها خدام على ولادو وهي كطلبو يمشو لساحة جامع الفناء

خلود"بحماس" ؛ عارفتي أياسين متشوقا بزاف نشوف دوك الأجواء مولفا نشوفهم غير فتلفازة ولا فتليفون

ياسين: هانتي دبا غتمشي ليها وتشوفي على عينيك وخا راه عادي بنادم غير كيكثر ليها على والو كينين بلايص حسن منها مكالمين

وقف طموبيل غير بزز من كترت مدنيا عامرة مكتلقا فين تحط رجليك ، صوت الموسيقى كيتسمع والتقاليد المغربية عاطيا العين ، بقت كدور عينيها بإعجاب ، شي جابد الحناشي شي داير حلقة بضحك شي غير كيدور ويشوف بحالها

مع زحام دارها ياسين قدامو ولسق عليها ، خاف يتبسلو ليه عليها وتصدق صطافيت جمعاهم هنا

دورها مزيان فدوك الأجواء عاد داز بيها لجيهت لماكلا ، نعتت ليه عصير العصب ، عمرها شرباتو شد 2 كيسان تتبردو بيه فداك الصهد عاد داز لجيهت الطنجية لمراكشيا

وخا مكان فيه جوع ولكن بغها تجرب الأكلة لي معروفا بيهل مراكش

تحط ليهم جوج كيلو د الحم مع الطنجيا وخا يكون كثير كيولي قليل عاد شلايض والخبز وأتاي كلاو تشبعو خصوصا خلود ، طحت فيها عمياء هادي تنفع هادي ضر

مهزات راسها تكملت طبسيل

بقت كطلب فيه تاني يديها لسويقة وخا رفض ولكن رجعت كتبلحس عليه توافق فالأخير طاحت على الكود ديالو غير كتسمعو كلام زوين وتبلحس عليه كيدير ليها خاطرها

خدات شي ملاحف تماك لمها وخولة ولراسها وفاطيمة ويطو وحنان وحسناء

كانت بغا تاخد غير ليطو باش تعتذر حيت شوطتها ولكن ياسين خلاها تاخد لكلشي بقت كدور وهو كينݣر فوق راسها باش يرجعو بقت كدور وطلب فيه تهداها الله تخرج ليه من داك الزحام ، لينيرڤاه كيخص يبقا حاضي معها عين متغفل

(حسناء)

بقت ساهيا فيه وقتفاصيل وجهو وصدرو العريض تبدا يشير بيدو عند عينيها عاد حنحنت وتقدات فالكورسي ، الحب خلاه يبان ليها كأنو هو أجمل وحد فهد الدنيا

مثل مقال قيس" ومن يرى ليلى بعيني"

" جر الكرسي وݣلس ": كياكل وهي مترقبا تعابير وجهو واش عجبو ولا لا حتى حست بيديها تجرات وقبلها بلطف ونطق":هادشي بنين الله يعطيك الصحة

حسناء(بإرتياح): بصحتك

جواد: كولي معيا

حسناء: لا مقداش شكرا

بقت متبعا ليه العين مرة ساكتين مرة يهضرو تكلا علا خاطرو مخلا والو فطبسيل ، هزات الماعن غسلتهم ورجعت عندو

حسناء: وخا نضرب دويرة فدارك

جواد" حل يدو": خودي راحتك دار صغيرة أصلان ولكن مناويش نبدلها ملي نتزوجو" غمزها"؛ منبغيش تلفي عليا باغي نبقا مخشي ديما فيك

تلون وجها بالحمر وبدات تحك عنقها

دار شافتها كلها تقريبا كوزينة صغيرة وسيجور فيه طبلا بكراسة وصالون صغير والحمام بقت ليها وحد البيت لي هيا بيت نعاسو

دخلت ليها كتشوف كانت عاديا ناموسيا متوسطة مع وحد كوافوز صغير حداها وتلفازة فالحيط عاد بالكو وحمام صغير يالله بغت تخرج دخل

جواد: هادي غتكون بيتنا , دبا راه صالحا ليا تالديك ساعة وقاديها على ذوقك نتي

حسناء: إن شاء الله

"حل وحد مجر فالكوافوز زهز وحد العلبة د الشكلاط مدها ليها "؛ هاكي هدا كوليه غيعجبك كنت جبتو معيا من طاليان

حسناء: وعلاه كنتي فطليان.!

جواد"حىك راسو": سنين وأنا فيها ، تقديت نوقف على رجلي عاد رجعت "طبطب على جيها من الناموسيا ": ݣلسي

ݣلست بحدر وحلات داك الشكلاط كتاكل فيه وتبنن كان فيه مداق فشكل بين الحلو والحار : عاود ليا على حياتك مطنعرف عليك والو من غير سميتك وخدمتك

"حط راسو على فخاضها" ؛ حياتي عاديا مكيعجبنيش بزاف نعاود عليها حيت ماشي حاجة سپيسيال ،

حسناء: وعائلتك فين كينين

جواد: كل وحد فين كاين خوتاتي مزوجات ، وخوتي كل وحد فين هاز راسو لوليد ولواليدة فالبلاد ،، عادي كأي عائلة

حسناء:قاصحا تكونو مفرقين ، أنا خوتي عايشين معنا وبا حلف لخرج شي حد منهم محدو حي، خصوصا هو عندو القلب كيديرو ليه الخاطر وختي ، مزوجة قريبا لينا كتجي عدنا ديما

بقاو مجمعين فمختلف المواضيع حتا بدات تحس بشي سخونيا فشكل طالعا معها عمرها حساتها، تتشوف فوجهو وبضبط شفايفو جاتها وحد الرغبة فشكل ، معرفت إمتا تحنت وقبلاتو من فوقهم بشوية ، حل فيها عينو بجهد يالله رجعت راسها لور تحست براسها تجرات تحت منو وشفايفو ختارقو شفايفها

(المحمدية)

حطت ولدها فالكونة من بعد متأكدت أنها نعس وخرجت من البيت ، وخا نقا ولا بين عليها ولكن شحال من حاجة ممقداش فيها

كتخليها تبان مزال مهميلا لراسها

خولة: ماما وماما فينك

خديجة "جاوبتها من البيت فين متكيا": هاني هنا

لا نعستي ولدك اجي راه نيت ݣاعدة نتسنى فيك

خولة(دخلت تتشوف فوق طبلة لي ولا ماركة تجميل): ويلي أمي أش هادشي كلشي ؟؟

خديجة " تقدت فالݣلسا ": داكشي ليكنبيع جبت ليك ولختك داك نهار ملحقت نعطيها والو تنمشي عندها وندي ليها

ݣلسي بعدا " مدات ليها واحد پرودوي": شوفي هدا كيحيدو به زغب جابتو ليا خالتك ثوريا من صحراء يالله صيبوه دوزي بيه على داك مصطاج البسطاوي ليمربياه تماك كون راه فيه لݣمل

خولة"تنهدت على سعدها ووعدها وخا معجبها كلام مها": كيكيديرو ليه!

"شبراتو منها خديجة حلاتو وهزات شويا بيديها دهناتو ليها جيهت مسطاجها ونواضرها وبين الحجبان ": ردي لبال ميفوتش ربع ساعة

بقت كتهز دوك لپرودويات وتحط ، ومها كتشرح ليها كل حاجة لاش صالحة

خديجة من صغرها وخدا هادشي حرفة " الݣديرة، الحجامة المساج ، اللحسة الصحراوية الپرودويات ، عندها شهادة فالطب البديل "

مشت خولة لطواليط غسلت وجها وغسلت معه ديك الغوفلا ، تولا وجها نقي من زغب ، رجعت عند مها قدات ليها لحجبان ودارت ليها ماسك النيلا

خديجة: غدا تبداي ديك لحسة راه مخفتي منها والو بلعكس غتزيد ليك الحليب وتخرج ليك المناطق الأنثوية

خولة:شنو فيها غير باش نسول شات جيبي

خديجة"جمعتها معها بقرصة": دبا تكدبيني أنا وتيقي داك جبيتيشي

خولة: أماما حرام عليك طيبتيني قريص

خديجة" كتهضر منفخة ":فيها لوز و أكاجو وصوجا وشوفان و إيلان و حمص الحسوة وزنجلان البلدي و الݣرݣاع خلطهم ليك بنوتيلا وشي بركة لي هيا سر المهنة مكتݣالش

خولة:بغيت نبوس راسك ولكن دايرة ماسك الله يحفظك لينا أماما

خديجة:الله يرضي عليك أبنتي ديها فراسك شوية لبسي حويجات زوينين ونقي راسك و ديها فصحتك راه ولدك محتاج ليك وراجلك مهلي فيك تانتي تهلاي ، راه غيطير ليك ديك ساعة بداي تندبي

خولة: نزار أماما ثقيل ماشي من داع النوع هو عارف بلي الحمالة صعيبة وعاد النفاس تاني راهو مرزن ماشي شي برهوش

"" ""

كيتغداو بجوج فنفس المطعم ليجمعهوم أول مرة وهي فرحانة غير كتشوف فيه ، كون جا شي واحد وعاود ليها بلي غيوقع ليها هادشي مغتيقش

إيمان"شدات فيديه": نزار إمتا ناوي تبين هادشي لي بينتنا ومنبقاوش نتخباو من الناس أنا مليت تا أنا بغيت نكون معك وأنا هازة راسي

نزار: حاليا حنا مرتاحين هكا أنا تزوجت باش نبعد من صداع والمشاكيل ماشي العكس "قرصها فحنكها" مرتي ألالة منقدرش نفرط فيها وتا نتي مغيخصك خير معيا

صرطت ريقها بزز معجبهاش لحال كل مرة كيبين ليها أنو مكانت مرتو لولة خاصة عندو وخا مفهما والو فعلاقتهم

حسناء"بصوت مغلوب بشهوة": جواد أش كدير خصني نمشي

جواد:ششش خلينا نعيشو هاد اللحظة حاس بيك تنتي بغياني كيما بغيك أنا

" كتحاول تحكم فرغبا ليجتها قبل مضعف كثر": عفاك لا هادشي مخصوش يكون كتحاول دفعو ولكن طاقتها مكانتش كافيا

جواد"صوت أنفاسو كيتسمع مجهد بسبب الحرارة لي نضت فيه": مغتندميش "شد فوجها": أنا عطيك لكلمة تشدي لباك نجي نطلبك لزواج نيشان ، وهادشي غيوقع بحال ليوم بحال غدا

حسناء: خايفا نندم أجواد

جواد: مغنخليكش تندمي " بدا كيدوز يدو بحترافيا على جنابها مخليها تسيح معه بلا هواها عارفا بلي هادشي لي كيوقع غلاط كبير ولكن مقدراش تحبس الرغبة ليجاتها فيه فشكل ، وحد الشعور عمرها جرباتو وهي مستمتعا فوق سحاب معه محست براسها تولات كيف ولداتها مها بين يدو

وحتا هو متخلع من أي ثوب على جسمو ، شد صدرها ليكان كبير كان عند بالو كدير الپونج حيت رقيقة ولكن طلع صدرها مدفݣ ، أكثر حاجة كثيرو جنسيا هي الصدر طاح عليه طيحة وحدة كيرضع ويجر ويعض كرفسو ليها بالمعقول ، كيتسمع أنينها فالغرفة وصوت أنفاسو الساخن

وفجأة غبت عن روشدها وسلماتو جسدها باش تلبي رغبتو ورغبتها لي كانت مجنونة تسمعت صرخة قوية من فمها على فض بكارتها

جواد" كيمسح على عينيها": هانتي وليتي مرتي من دبا باقي خصنا غير ورقة

حسناء: عفاك براكة كيضرني تماك

جواد: خليني نتمتع بخيري "رجع كيمارس عليها بشوية مرة تغوت مرة تعضو إحساس كان عندها متلخبط بين شهوة والألم ، وباقي الواعي ليبين ليها حجم الغلاط ليدارت غايب

كانت أول علاقة ليها معه وكانت علاقة كاملة

رجع شعرو لعرقان لور وناض هكاك لدوش وهو كيصفر ، كيحس بعضامو خفاف عليه ، بحال عمرو مرض

تبسم بشوية وهو كيدوش ونطق: صدق لي ݣال الحو/ى دواء

فناموسيا ليشهدت على دم عذريتها ݣالسا كتستوعب لي وقع، ݣاع جسدها طبعو ليها ، بدا المنطق يخدم عندها مخليها دخل فحالة صدمة من شنو وقع بالأخاص ديك السخونيا لي جاتها وكيف قنعها بزربة " صرفقت راسها بكل جهدها جوج مرات ، ندمات ومتنفع ندما كتشوف فدم عذريتها فوق ناموسيا ، بقعة صغيرة ولكن أهميتها كبيرة بزاف فحياة الفرد والمجتمع

هي ليكتحدد الشرف والعفة ، وهي ليوم خصرات شرافها معه ، كتجلد فراسها من لداخل تقربت تحمق ندمت لي جات عندو لدارو من أصلو ، دبا لحل هو تبقا معه تتاخد الباك ويتزوجو كيما واعدها

هزات فيه عينيها الحمرين بدموع ملي سمعت صوت باب دوش خارج منو

جواد" ببتسامة راشقا ليه": دوشي أحبيبة

حسناء" حركت راسها بلا ودارت وجها بين يديها كتبكي، ضمها لصدرو كيسكت فيها

جواد: دبا علاش دموع عادي أحبيبة حنا غنتزوجو فالقريب ، وعتابري راسك من دبا مرتي وعلى ذمتي ، غير تشدي لباك هنا معاك ، بغيتي حتا دبا ماشي مشكل مهم تكوني على خاطرك وهادشي لي وقع عادي راني ماشي برهوش

مسحت عينيها من دموع حست براسها تهدنت شوية من كلامو ونطقت : خليك ديما راجل فعيني أجواد

" غمزها": فيك ميهزو كل شوية باش تعارفيني راجل " ضربها بمزاح": متبقايش تفكري فهادشي ياك مكتحسي بالحريق بزاف

حسناء:شوية ماشي بزاف ، غنوض ندوش ونمشي

جواد: دوشي أنا نوصلك متغسليش شعرك خليه تالدار غيضربك البرد فالمطور

يتبع...

التعليقات

لا توجد تعليقات بعد، كن أول من يعلق.