محتوى القصة

كتخطي لجيهت الصوت لي سمعت بخطوات ثقال كأنها فواحل كيجر رجليها
كدعي الله من قلبها ميكونش سمعها
ختها بقت كتهضر بوحدها تقطعت
دخلت لكوزينة فين سمعت الصوت غير هزات عينيها رجعت خطوة لور شادا على قلبها كتشوف مشيشة صغيرة داخلا من شرجم لي حلاتو فاش دخلو باش تهوى الدار
كانت بيضاء ونقية وعلى عنقها سنسلا مكتوب عليها كاتي
قربت ليها كتمسد على ظهرها بحنان وهزات واحد طسا حطات ليها فيها الماء
ورجعت لبيت لقت ختها قطعت عاودات دوزات ليها المكالمة
خولة: فين مشيتي مخلياني كنحفي فالحجرة بوحدي
خلود( تسرحت فوق الناموسية): غير الريزو وصافي دبا ݣوليليا شنو ندير راه زواجي غيسالي وأنا باقي مشفت متشافيت وزيد ياسين راجل ديال بصاح ومبغيتش نخصرو
خولة: إوى عطي لراجل حقو ويلي راه صبر عليك ديال بصاح نتي مديري والو ومتفكريش فداكشي ترخاي وصافي
(زفرات بقلق): عند بالك محاولتش وراه شي حاجة خارجة عن إرادتي مكنقدرش نصبر كنحس بيه بحال غيقيسني فعيني
خولة: واصبري تا نتي 2 دقايق تقدو الأمور وتهناو بلا صداع حاولي دوشي قبل ورتاحي مع راسك وهانتي نيت بوحدك معاه فدار مكاين لي يسيق ليكم الخبار ستاغلي الفرصة
بقاو كيهضرو مدة عاد قطعت معها ومشات حلات باليزتها هزات كسيوة صيفية د دار ثوب لاصق فالبيض واصلا تحت الفخاص و نص كوم مشبكا شويا من التحت
جات فيها كتفتن وبرزات طيتها بشكل خطير
جمعت شعرها كعكة وزادت شوية د الكحل وعكر بوني رشات ريحتها د الورد وخرجت من البيت يالله شعلت تلفازة سمعت حس سوارت فالباب
دخل محمل بأكياس الأكل بلا ميشوف فيها تاني زاد نيشان الكوزينة حطهم ، وتا هيا فالبلاصة تبعاتو ومشات جيهت المشيشة
خلود: هاد المشيشة دخلت من الشرجم مسكينة عزات عليا فهد الصهد
هز عينو فيها كيشوف فديك الكسوة كيف جاتها كون كانو فشي وضع خر أكيد مغيفلتهاش ولكن علاقتهم غدا وكتكفس (زفر بضيق) : بينا ديال شي حد غير تلفات
خلود: جبتي لحليب نعطيه ليها
ياسين(شير ليها): شوفي تماك وحطي لينا ناكلو
خرج لسيجور وتكا على الفتوي كيرتاح تا حطت الغداء
كان بسطيلة الحوت كبيرة و 2 هاميرغر من ماكدونالز مع موناضة و صلاض وفريت
كلاو غير البسطيلة في صمت تام
وجمعت داكشي ورجعت لي بقا لتلاجة
بان ليها ضلم دنيا ونعس خلاتو على خاطرو ودخلت لبيت النعاس تشوف أش دير
غير دخلت لبيت أول حاجة دارتها هزات لوازم الدوش ودخلت معها فوطة
جمعت شعرها لفوق مبغاتش تقيسو بالماء علقت الفوطة
ودخلت لبوكس وبدات دوز صابونة الورد على داتها أما حتا داك زغب الخفيف هنها الله منو طاحت فيه كيتنشوى عليه
دارت باندوش بريحت الڤاني وتشللات عاد دورات عليها الفوطة كتنشف داتها طلت من الباب غير براسها مبان ليها حد وهي تخرج بزربة هزات وحد زيت عندها كيعطر الجسم بدات تدهن بيه جسدها كلو تا ولا كيبري وريحت الڤاني كتفوح منها
خدات وحد شوميز دونوي جمعتو ليها حنان كان بلون الأحمر لون الحب والرومانسية ثوبو من الحرير جاها لاصق وفظهر كلو مشبك مغطي المؤاخرة بشوية
دورات عليها الپينوار ديالو وطلقت شعرها مسرح من الفوق ومبوكلي من التحت
وجها خلاتو طبيعي من غير القلم لي زاد برز عينيها العسلين وݣلوس شفاف ملمع بطعم الثوت
كتشوف فالمرايا و تاخد شهيق وزافير كتشجع راسها هاد لمرة تحاول تخليه يكمل المهمة ولا غترجع القاضية كفس من لول
فوسط الدار فاق على أذان المغرب دخل لحمام لي قدامو توضى وخرج صلا صلاتو
حسها كان مقطوع فدار
غير سمعت صوتو كيهضر فتليفون خرجت عندو وجها رجع حمر من الخجل وفمها رجع منفوخ بالعضان لي عطاتو
بقت غدا كتقرب لعندو
كان كيهضر فتليفون تاشم ريحتها ليكتمتاز بيها دخلت ليه مع العظام تلفت جيهتها
كيشوف هاد الحورية لي قدامو لي كل مرة تديه لجنة وترجعو فبابها
قربت ليه كثر حتى طاح تليفون من يديه قلبها كيشطح من لداخل ولكن من برى كتبان أنثى جريئة ݣلست فوق فخدو وعنقاتو
فهد اللحظة غمض عينو كيستنشق ريحتها ونطق بشوية ولكن نبرة التحضير كانت بينا فأسلوبو
ياسين:خلود إلا كنا غنعاودو نفس لحاجة مكاين لاش ماشي كل مرة غنتحكم فراسي
فصلت العناق وهزات فيه عينيها كي المشيشة: ماشي لخاطري أياسين نتا معارفش باش كنحس والله ما لخاطري ولكن هاد لمرة غنحاول على قبلنا بجوج
ياسين: مبغيش نتعدا عليك أبنت الناس بزز باش كنتحكم فراسي باش منشدكش بزز فديك اللحظة ومنتسمى مغتاصبك ومكرهك فالجنس حياتك كلها
شدها من عنقها برفق حتا تبورشات: أنا باغيك لدوام ماشي ليلة وحدة ، ولكن هادشي ليكديري فيه كيقتل هاد العلاقة قبل حتا متبدأ
مع قال هضرتو هزها بين يدو بحال شي ريشة هو بديك طولة والكتاف مݣدرين وهي بداك شوميج دونوي فالأحمر بجسد أنثوي ملفت حاد الجنون
بقت عاضة على شلقومتها كتزير على التيشورت لي لابس
حتا حطها فوسط بيت نعاس سد الباب غير برجلو
أما هي عاد رجع معها الخجل من الحركات لي دارت بقات غير مهبطا راسها
ياسين(بعينين معسلين بشهوة هز ليها راسها تهزات فيه عينيها العسلين) : خلي عينيك فعيني متنزليهومش (غمزها بحنكو)
فغفلا منها وهيا ساهيا فكلامو دورها تجا ظهرها لاسق مع حجرو ويدو مزير بيها على كرشها ، حل ليها حزام الپينوار ونصلو ليها حتا طاح لارض وبقت بداك نصف الثوب مكشوفا قدامو...
ميل شعرها الطويل على جنب وبقا كيستمتع بمنظر ظهرها المكشوف من داك شوميز كانو فيه بعد الخلات صغار ممنعش راسو يغطس فيه بقا كيقبل كل جزء فيه وهي كتلوى بين يديه تكاتهز كتحس بحال صاعقة كهرباء لذيذة كتشدها
فقد السيطرة على راسو ودورها مقتاحم شفايفها بقبلة طويلة جامعا الحب والعنف فأنا واحد
فصل القبلة ليدامت مدة ...تبقا خيط لاصق بينتهم هزها بخفة وحطها فوق النوموسية وزول تيشورط لي لابس
أما هي كل لمسة ليه كانت بمثابة لسعة كهربائية كتهز كيانها من لداخل لعالم الشهوة حاولات تنسى كيما قالت ليها ختها وتعيش اللحضة
زول ليها داك الشوميز وبقات بدوپياس فالأحمر تلاح على صدرها بحال شي متعطش دوز لسانو على جسدها كلها طيبها على المهل بقت غير كتنين بأصوات الشهوة و خدودها غيطرطقو بالحموريا
حست بيدو على أنوتثها لي حمقاتو بدوك شويا د زغيبات لي فيه رجولتو وصلت القمة فالإنتصاب مقادرش باقي يصبر
بقت عاضا على شفايفها باش متضعافش ويرجعو لزيرو
وتا هو حس بيها ضغطا على راسها حاول ما أمكن يكالميها
ياسين(كيهضر وكيحاول يدخل صبعو فأنوتثها ): عجباتك إفران
(حركت راسها بأه، ودموع قراب ينقزو من عينيها، حاول يسرع العملية بزربة رجع كيقبلها بلهفة وكيزول سروال لي لابس والبوسكار
فلحظة حست بحاجة قاصحة بزاف كتنغزها لتحت بغت ترجع لور ولكن حكمها برجليه متبتها
خلود( كتبكي وتحرك راسها بلا):عفاك أياسين منقدرش صافي غير طلقني و نتزوج وحدة خرة لي تهلا فيك أنا منحوسة
ياسين (دار صبعو على فمها ومكاليها مزيان باش متهربش وحط رجولتو على انوتثها): ششش باغيك نتي لي تسخني فراشي ورجلي وليالي ديالي
مع قالها دخلو فيها بوحد جهد ضرب فيه ݣاع قوتر تحست بالضوء ضربها فالعمود الفقري بقت غير حالا فمها تا من صوت مشا ليها
حسناء:جواد يالله نمشو هادي هي الوقيتا تعطلت
جواد(بعيون منيمين متكي على فخاضها فديك الخضوريا وهي كتلعب بلحيتو): خلينا باقي لحال.. باقي مسخيت بك
تبسمت ليه وهي كتشوف فتفاصيل وجهو ليعشقتهم ولاو جزء من حياتها : مبغيتش يسبقني با لدار حسن نمشو دبا
هز راسو من على فخادها وهو مساخيش وقف ومد ليها يدو ، شدات فيه توقفت، محست غير براسها مخشيا فحضنو كيقبل راسها زيرات بيديها مور عنقو وخلات داك العناق يدوم 5 دقائق حست بوحد الدفء غريب "ذفء الحب💞"
تحركو من تماك وشدوها بالمطور تاني وهاد لمرة زعمت وخلاتو يقربها حدا دارهم كثر ...
زول الكاسك على راسو كيقاد فشعرو : ليوم مكاينش خوك لي كتخافي منو ولا؟؟
حسناء(هزات قاميجة لي حيدات من ساك وبدات تلبسها): لا مشا مع مرتو لإفران يدوزو شهر العسل
جواد(قرصها من خدها تغوتت): مال مك بعككة سعدات هاد خوك لعقبا لينا تاحنا بشهر العسل ، ولكن غندوزوه غير فدوش(غمزها بطريقة منحرفة خطيرة ... حتا رجعو خدودها حمرين ): سيري أودي غتموتي ليا هنا بالحشمة صافي مشات زعامة
حسناء(طلقات سميتو مجبدة):جوااااد حشومة عليك
جواد(شير ليها براسو):يالله تحركي عليا من هنا وبلان القاميجة نتفاهمو عليه من بعد ...
معوداتهاش معه مشات بزربة أصلان قلبها كيشطح أحواش وهي قريبة لدار خايفا يدوز شي حد كيعارفها وتفضح
... بقا متبع ليها عينو تا دخلت مع الحي، وهز الݣارو من جيبو شعلو تنهد بصوت مسموع وتكا على داك المطور تكمل جوانو على خاطرو عاد تحرك من تما والإبتسامة ممفرقاش شفايفو
(خلود/ياسين)
خرجت غوتا من جوفها هزات بيها داك السكون ليكان فالڤيلا،
حست بحال شي موس تغرز فيها وشي حاجة تشرݣات
مباشرة جاو شهقات من مورا ديك الغوتا متابعين
بزربة خرج روجولتو من بعد ما حس بيها تشنجات تحتو و الدموع كينزلو عشرة العينين
دخل عليها على غفلة وبجهد حس بحال لا ختارق شي حاجة ولكن باقي متسرحات مزيان
كيشوف فرجولتو لي باقي منتصبة بغيا المزيد
وهي ملطخة ببعض قطرات الدم، لي مينكرش أنو رضاو رجولتو وهو كيشوف دم عذريتها مزين فراشو ، وبصمها بلي مرتو قانونا وشارعا
وخا حالتها مخلاتوش يتنغم مزيان
ياسين(تحنا عليها كيزول شعرها لي لسق على وجها ): خلود صافي سكتي هادشي عادي دبا يفوتك الحريق
خلود (كتحرك راسها مكنززة حتا من رجليها مقدراتش تجمعهم بالألم بقت عريانة قدامو ) : كنحس بالحريق بزاف ، بزاف ، أي أميمتي ،(كتزيد تبكي وتغوت): ها علاش كنت خايفا قصحتيني بزاف حرام عليك أياسين
كيشوفها دخلت فحالة هالع عنقها محاول يهدنها وهي غير كتبكي وتشهق قربت تسخف ليه ، فهد لحضة طار الخجل وكلشي كتحس غير بداك التغير لي وقع ليها و داك الألم لي مبغاش يحبس
بقا كيشوف حالتها تا بنت ليه مغتسكتش ناض خدا وحد المنديل رطب بيض مسح به رجولتو ورجع لبس حوايجو بزربة عاد رجع عندها هي لي كانت مكورة فليزار كلها كترعد ودموع باقي كينزلو كي حبات الحمص
خدا داك المنديل الأبيض لي كان رطب وطلع عليها الغطاء على رجليها كانت مستسلمة ليه تماما بغا غير يخمد عليها داك الألم وترجع طبيعي
فرق ليها رجليها مزيان وحط داك المنديل تماك كيدوزو برفق وهي عاد مزايدا تغوت ليه
مسح ليها
مزيان داك دم ليبقا نازل
ياسين: شنو تلبسي نمشو لطبيبة حالتك معجبانيش
خلود(حركت راسها بلا): عفاك لا غتقصحني تاني
مادا مجاب من هضرتها ،،، حل باليزتها بتلفة كيهز ويحط فحوايجها تلقا وحد الكسوة د الخروج هزها بزربة مع ملابس داخلية كل وحد فلون حيد عليها داك ليزار مخليها عريانة قدامو
هي ماحيلتها لتحتها ليكينغزها ولا حالتها قدامو ، وخا طول شعرها معاون يغطو مفاتينها الفوقانية بلا حوايج
لبس ليها سوتيامات هوما لولين عاد تبعهم لكيلوط دار فيه فوطا صحية لقاها فحوايجها كيتصرف والعقل غايب ،
تبعهوم لكيلوط بزربة زرب عليها حيت صدعاتو بالبكا... لبسها ديك لكسوة فزرق واسعا وجات سامبل وپيوميدا لاح عليها شال بعشوائية وهزها بين يدو
مخليها تهرنن على خاطرها
حل طموبيل وحطها فالكرسي الأمامي ركب ليها سانتور وزاد حرك طموبيل بزربة تيشوف فلوكاليزاسيون أقرب كنينيك المنطقة لي هما فيه
ا
شافها نقصت شويا من العياط عاد تنفس براحة كانت خايف يكون عندها نزيف
وهو عارف أنو أصعب حاجة هو داك النزيف ليدا منو مو وهو باقي طفل صغير
بعد نصف ساعة وقف قدام المصحة
مكتوب فوقها بالخط العريض "مصحة الشفاء"
خلود" غير شافتها وقع ليها بحال بلان ديك ضرسة ليمكتنعسك غير تطلع مع دروج عند طبيب سنان كتحس بيها عمرها ضراتك
تلفتت عندو بزربة كتذبل عينيها :ياسين وخا نرجعو مبقيت كنحس بوالو
ياسين(هز فيها حاجب ومهبط لاخر بطريقة خاطيرة محرك وجهو): وداك طبوحيط لي كنتي طلقاه عليا أش نسموه
سرطت ريقها كدور فعينيها خايفا من ديك تقليبة ديال الطبيبة تاني اللهم ياسين لي كتفشش عليه ولا طبيبة: هانتا دبا يفوتني الحال
نزل من طموبيل وضرب بالباب تقفزات
حل عليها لباب منعت ليها بوجهو تنزل بتعابير ديال ماتنقشيش معيا ...
نزلت وبدات تاني تغبن ليه تم مرة تبكي مرة توحوح وهو شادها فيديها غادي معاها بشوية ، من جيها بقت فيه من جيها جاتو بوحاطية بلا قياس هو راه باقي تا مدخلو فيها كامل وشوف فين وصلو،،،
لمهيم عندو هو راه ولات مرتو وكلشي مكمول والباقي لاحقين عليه
وقفو قدام الإستقبال مشا معها الفتوي تا ݣلست ورجع عند لي فالإستقبال علماتو بلي بعد 10 دقائق غتكون طبيبة لقاوها عاد خرجت رجع ݣلس حداها... لقاها كتنزلهم بالحس
ياسين(تحنى عن وذنيها): وخا نكون حكيتك بالمنشار
جمعت شفايفها تطلقت دموعها بصوت وليدات صغار حست به بحال لا مساويا عندو والو ومهازش ليها لهم وهي شحال ضغطت على راسها باش يوصلو لهنا
بقا كيسكت فيها بحرا مسكتت ليه تعيطو ليه يدخلو عند طبيبة " كانت فأول الأربعينات بحجاب على راسها
ݣلسو فالكراسة لي قدام المكتب وهي كل مرة تحرك هنا وهنا وطلق تأوهات الألم
الدكتورة(ببتسامة): شنو عندكم أ مدام ؟؟
ياسين(عرفها مغتهضر): أول علاقة جنسية لمدام نزل منها دم شوية زايد والحريق
دكتورة( وجهت نظرها لخلود لي غير كتشهق وحانيا راسها وجها قرب يطوج بدم وهي كتسمع كلامهم): وخا أبنتي أجي معيا نفحصك
وقفت بزز منها تبعها يالله حطت قزيبتها فوق البياص بان ليها مول دعوتها واقف حتا هو عليها
أما طبيبة جها الأمر عادي مولفا الرجال لي كيجو مع عيالتهم نص كيتسنى فالمكتب نص كيدخل مع لمرة لفحص
دكتورة : زولي أبنتي حوايجك لتحت وحطي رجليك هنا ( الفرقات)
خلود (تتشوف فياسين وكدير ليه إشارة طلب وترغب باش يخرج ، وهو مطمر دار راسو مشفهاش بغا يكون معها وربي كبير... بقت كتشوف تعيات فلخر دارت لي ݣالت ليها طبيبة غطت رجليها بليزار ودارت لاپاراي كتقلبها
(المعاريف)
فوسط صالة لي مبقات صالة ݣالسا حنان حاطا حداها فراشا د الحوايج تهز فهادي وتحط هادي كتوري لفاطيمة شنو شرات...
ݣاع فلوس عبد العزيز كيمشو فشوپينغ وصالون ، وخا خدمتو ميسورة ولكن حنان كتفات ليه ليدين وزيد هو لي مسؤول على ختو ومو من بعد وفاة الأب
فاطيمة: زوين داك اللون كيجي معاك واعر
(هزات الكسوة كتقيسها مع راسها ): كيف جاتني واعرة ياك
فاطيمة(عقلها مع حسناء لي تعطلت غير دايرة لخاطر لحنان): أه جاتك من داكشي
حنان: ها هادي ختها جبتها لحسناء و هادي جبتها لخلود هي بيضاء غيجي معها لموطارد واعر
جبت ليها تهاد شوميز دونوي فالبيض نتهلا فخويا شويا (طلقتها بضحكة): بان ليا غير معصب مني بلا والو
فاطيمة: كون غير ديتيه لراسك غير لبارح سمعتهم نوضوها بينتهم
خرجت عينيها وتربعت فالݣلسة: وايليي !! شنو وقع؟؟
فاطيمة: إوى على مسمعت هيا مبغاش يقرب ليها وتهوا طلعت ليه فراس إوى خلاص حسن ترجع عند والديها محدها بنت باش ميݣولو حݣا قضا غراضو ولاحها... أنا بنت ليا قدما بقات غيفرتكوها اللهم دبا نيت وتا هو داكشي علاش ناوي غير يرجعو من سفر غيحدوها
كمشت داك شوميز فيديها وجمعتو مع حوايجها: ميمتي ترزيت فإفران يبقا لي بعدا غير هاد الشوميز
سمعو سوارت فالباب فاطيمة كادعي الله تكون حسناء وميكون الحاج ومن حسن حظها كانت حسناء
دخلت عليهم ببتسامة بلهاء: حنونة فين جنات
حنان(ميقات فيها):أجي نتي فين كنتييي ؟؟
حسناء: غير مع ريم
فاطيمة(كتشوف مهازا معها والو): وفين الحوايج ليݣلتي غتقدي
حسناء: هاء الحوايج ( تدخل وتخرج فالهضرة نسات ݣاع الكدبة لي طلقت فصباح): ناري أماما نعيط لريم واش داتهم معها ولا خليتهم فشي بوتيك ويلي ويلي (طلعت مع دروج كتولول)
فاطيمة: ولت فيها غير الخلا غير حالة فمها المضبعة لخرة
(خلود/ياسين)
غير حست بديك لباراي تحتها بدات تكنزز وتعراق وتنشف بقا ياسين غير كيشوف نفس الحالة لي كتوقع ليها معه فاش كيبغي يدخل بيها...
أما طبيبة قدرات تعرف حالتها بزربة بسبب تجريبتها الطويلة
تتحس بديك لپراي كدخل بشوية وهي تعطيها لغوات ولبكاء وياسين شاد فيديها فكراتو غير فالختانة د لوليدات صغار
سالات طبيبة وحيدات ليݣات من يديها عاونها تلبست وخرجو عند طبيبة
طبيبة(ببتسامة مطمنهم): حمد لله نزيف مكاينش هادشي عادي فحالتها
ياسين(كمش حجبانو):كيفاش؟؟
طيبة: اولا المدام عندها تخوف) Cést chaud
من العلاقة الجنسية كيما شفتي الداخل كنضن غتكون شفتي هادشي قبل
حرك راسو بأه عاد بدا يربط الأحداث ببعضهم ، حس بوخزة فقلبو ملي تفكر الهضرة لي ݣال ليها وهو كيتهمها فشرفها خصوصا ملي هز عينو فيها لقها دارت فيه وحد نظرة ذبحاتو
وخا تاهيا كيحملها المسؤوليا ، طلب منها مرارا وتكرارا يمشو عند طبيبة وبقت كتحجج ليه شي لي خلا العقل ميفكر غير فأنها خايفا تكشف شي حاجة مخبيها...
طوى لسانو من لداخل وعضو بفرط الأعصاب تتحول لون وجهو للون الأحمر ...
ياسين(حنحن): هاد المشكل غيبقا ديما ولا؟
طبيبة: بيان سيغ نو مي قبل من هادشي لمدام عندها بكارة قاصحة غالبا فهد النوع الغشاء كيكون خاصو جراحة ومن بعد كيكمل الرجل ، مي بنتي ليا درتي خدمتنا هادشي علاش جها الألم مجهد
ياسين: دونك دبا كلشي مزيان
طبيبة: باقي الغشاء متحيد ميا فالميا من الأحسن تكون العلاقة ليوم ولا غدا قبل متعاود تجمع وتقصح كثر تاني ولا كانت علاقة كاملة غيكون حسن باش ضمن أنو الغشاء يتحيد فخطرة
(تتشوف فخلود لي غير مخلوعة بوحدها و رجعت نظارها لياسين خصوصا أنو جها مهتم بأدق التفاصيل بدات تهضر بالفرونسي): غنكتب ليك وحد الجيل ذهن بيه قبل الممارسة وهاد دواء غتستخدمو لضرورة فقط كيكالمي ومن الاحسن متعودش عليه حيت غتولف العلاقة به
ياسين(جاوبها تهوا بالفرونسي مخلين خلود غير كتلولب فعينيها زرݣة زرݣة فالفرونسي): غتعاود تقصح هاد لمرة
طبيبة: ضروري لأنو بكارتها قاصحة ولكن ماشي قد هاد لمرة تبع هاد الجيل (كتكتب فالورقة )توضاء به وتدهن بهد الپومادا بزربة غتبرا و من الأحسن القذف ميكونش لداخل حيت غيزيد يحرقها
ياسين: شكرا بزاف ممكن شي پيلول لي يناسبها
طبيبة: أه طبعا
خدا وراق الدواء و تلفازة باش دوزات و شد فيد خلود لي مرفوعة مفهمت والو من هضرتهم فرحت غير ملي شرحت ليه طبيبة سبب الخوف
عند بالها الدخلة دارتها مفراسهاش بلي غتعاودها
غير خرجو من الكنينيك همس ليها حدا وذنيها
ياسين: غير نص لي دخلنا فيك وصلتينا لكنينيك لا دخلناه كلو توصلينا لعوكشة
حست بالنمل كيتسرى فداتها، مبقات هزات عينيها ولا حركت فمها ، تيغفلها بدوك الكلمات ، ليممولفاش فيه
، من جيها حشمها ومن جيها خلعها... هادشي كلو وسيد كيݣول بكل تيقة مدخل غير النص عيني عينك لا دخلو كلو غيصيفتها الإنعاش مافيها
ولات تݣول أش داني واش داني
حل ليها باب طموبيل معاونها تتقدات فبلاصتها وزاد شوية وهاد لمرة في صمت تام كل وحد فيهم كان محتاج يدخل فحوار مع راسو بالأخص هو ليندم على شك ليسبقو عارف هادي ولات طبيعة فيه ولكن لبقا هكا متأكد مغيقدرش يكون عائلة مستقرة من هنا لقدام سواء معها ولا مع غيرها... وكان هدا سبب لي خلاه يرفض زراج فالأوال ساعة ربي مكتبها ليه
وقف قدام فرمسيان ونطق : تسنيني شوية ونرجع
حركت راسها بأه حست بقبلة على راسها هزات فيه عينيها كتشوف فيه بخجل كتفكر ليعاشوه هاد العشية كتغرق فحوايجها
ياسين(همس عند ودنيها): أم سوري (عاد نزل )
بقت محدقا عينيها ، مفهمتش شنو قصد...
يمكن الإعتذار ديالو قصد بيه الشك لي شكك فشرافها ولا فين وصلها هاد نهار ولا جمعهم كلشي...
تنهدت تنهيدا مسموعة وخا تعدبات بزاف ليوم ولكن ملي بانت براءتها رتاحت مأجلا العتاب لمن بعد حيت ميمكنش ليها تسكت على ديك لهضرة لي هرسها بيها ...كتشوف فيه وهو كيتمشى من زاج طموبيل كتافو مخدومين وطولو موالمو وتا ستيل ديالو كيحمقها جمع بين البساطة والرجولة ، مكيلبسش كترت الألوان عندو الوان محددة بقت متبعا ليه لعين تتدخل لفرمسيان
دقائق وكان خارج هاز خنشة ددواء فيديه حطو ليها فوق فخاضها و حرك طموبيل وقف مرة وحدة خدا العشاء أنپورتي وزاد لدار نيشان
طاح الضلام ولكن دنيا عامرة مع صيف كلشي هارب من الصهد...
حل لباب ودخلو وهو شاد فيها
هاد المرة عكس كيف دخلو لمرة لولا دبا أكيد مكينش ليغيفرقها عليه مدام ولات مرتو بشرع والقانون هو من النوع ليكيأمن أنو العلاقة الزوجية كتكون مكتاملة بالفراش داك زواج على الوراق كيجيه غير سيناريو مسلسلي
وخلود دبا حاسبها مرتو وعمرو يفرط فيها وخا باقي كتجيه مبرهشة شوية ونية بزاف ولكن فنفس الوقت كتسمع الهدرة وراسها رطب، مع الوقت غيولفو بعضيتهم
***
فوحد الغرفة عامرا ألات طبية صوت تخطيط القلب خدام بستمرار كيعلم انو الشخص لي متكي فوق البياص باقي حي كيصارع الموت بكل قوتو
فجأة حل عينيه لي كانو ذابلين وحمرين كيتنفس بجهد كيحس بطنين فراسو والطبيب والفرمليا كيتجاراو لعندو
(خلود/ياسين)
غير دخلت لدار تسرحت فوق الفتوي كتحس بطاقتها تحت الصفر..
خرج من الكوزينة هاز معه 2 بيتزات كبار ليجاب معه وعصير حطهوم فوق الطبلة لاح عينو عليها
بانت ليه نعسا بحال شي بيبي صغير من كثرت العياء كيطلعو ليها تنهيدات
قرب ليها كثر كيتأمل ملامح وجها ليكيدلو على عدم الراحة عزات عليه بالمعقول تحنى على جبهتها باسها مطول حل وحد ليزار خفيف كان مطوي تماك غطاها ونقص ضوء مخلي إضاءة خافتا
تسند على الفتوي بتعب خدا من ديك البيتزا 2 طروفة وشرب كأس العصير
وخدا داكشي الكوزينة...
مشا توضاء و صلا لي فاتو
وتكا حتى هو فالفتوي الثاني لي حداها
غرقو فنعاس بجوج تسمع صوتها وهي كتغوت معرف باش تبلا...
إلا باقي عندو شي عقل راه كملاتو ليه هادي لي معاه
لاح المخدة ليكان داير على وجهو كيقلب على صوت منين جاي تبنت ليه فبلاصتها باقي ناعسا وكتهضر
دوز يدو على وجهو كيتنفس بجهد كيستوعب هاد الإنسانة العجيبة ليحداه غير فنهار وحد طيحت فيه النص
قرب لعندها كيفرز الكلام ليكتنطق به ماحس تفلتت ليه ضحكة
خلود: عفاك بشوية تتقصحني أياسين لالالا عفاك
حط يدو على كثفها محركها تبدات تكمش عينيها مقلوبة بنعاس
ياسين(حنحن): شوية كيف بقيتي دبا
خلود(سرطت ريقها بخجل كدور عينيها بعيد عليه): شوية..يمكن نعست بزاف
مشا الكوزينة سخن ليها بيتزا فميكرو أود و كب ليها كأس العصير حطهوم ليها فطبلا حداها نقبت شوية بخجل من لي وقع بينتهم ورجعت تكت بلاصتها
دخل تا هو تكى حداها فنفس الفتوي هاد لمرة محاصرها فالقنط مخليها غير كتشوف ودقات قلبها كيتسمعو من بعيد خدودها رجعو حمرين والنفس كطلعها بزز
دوز يدو تحت عنقها حتى جات متكيا عليه مختاصر المسافة لي بينتهم
حط يدو علد دقنها: شوفي فيا
(هزات فيه عينيها وهي عضا على فمها كيشوف فداك السر لي طاح عليها ، كيحس بروجولتو كتصلب بوحدها ولا كيفقد السيطرة قدامها نطق وعينو فعينيها): دبا نديرو داكشي ليحلمتي به
خرجت عينيها على جهدهم تبدات تكحب معرفت كيدار ليها تعرف باش حلمات، مفرسهاش راه كانت كتغوت فنعاسها
🔞🔞( ليمبغت الس-فالة تنقز لنقزات شي وحدة عكرو ليا بسودانيا)
هزات راسها بسرعة كتستوعب هضرتو عند بالها تهنات صافي تكيصدمها بلي باقي تبعها داكشي
مخلاها تتستوعب هضرتو تارجعها تحت منو...
هو دبا فاهم مزيان حالتها وفاهم داك التخوف والرفض ديالها أنو حاجة راجعة لنفسيتها
ياسين(غمزها بنــحراف): فين دواء لي جبنا
خلود(شيرات ليه لبلاصة فين حطاتو وهي كتلعن راسها لي جات معه لهد لقرطا حنا وزايدها بزعامتها دبا عارفا غيدير ليعجبو وميحيدهاش لو طبيب، ولات كدعي على حنان فخاطرها
حط الجيل ليقالتلو طبيبة يذهن به حداهم ورجع لبلاصتو كيشوف فيها مخلوعة غير بوحدها
ياسين(كيدوز على شعرها بشوية): مغناكلكش طلقي فيك النفس غتبقاي مخلوعة ديما اللهم نحيدو هادشي علينا ونتهناو صافي
تغرغرو عينيها وحركت راسها بأه: ومتقصحنيش عفاك، بحال قبل ، وكون خليتي غير تنرتاح
ياسين(قرصها بشوية فخدها): منقصحكش ألالة أنا نسخا بك
مع كمل كلامو نغامس معها فقــبلة ســافلة طويلة كتحاول تمشي معه فالقــبلة كتحس براصها غتسخف النفس لي عندو هو معندها حتى ربعو
حس براسو معنكش فدوك ليفتوي مواخدش راحتو هزها بين يدو ورجولتو واقفا على جهدها هز الجيل ودخل لبيت النعاس حطها فوق الناموسيا ليكان فيها ليزار بيض باقي مطبع بدمها
وجا فوق منها ، مخليها غارقة فحوايجها طلع ليها ديك الكسوة تبقات بسوتيمات فلون الأسود لي زادو شعلوه مع بياض جسمها نزل ليها ديك الپيرميدا البيضاء وخلاها بملابس داـخلية لا غير
كيشوف فجسمها لي كان عامر خصوصا جيهت ليهونش ،،، بدا العرق كيتكون فجبهتو
حط يدو على صـدرها كيعصر فيهم تكتغوت ديما فهد المرحلة كتكون غدا معه مزيان وكيرفعها معه
تتشوف فيه كيفاش مركز مع صـدرها ليكانت تحشم منو حيت صغير بحال تفحيحات واقفين وصغار ، كانت ديما كدير البونج ومخلات وصفة ليهم ولكن بقاو ليها غير تفيحيحات ، كتشوفو كيف مجنن عليهم وخا بداك الحجم
وحدة كيعصر فيها ووحدة مدخلها كلها فمو
هي مرة تغوت بألم مرة تأوه بــنشوة ، تجمعو عليها الأحاسيس
لعب كيف بغا ونزل لسر/تها عاطيها حقها تحس بيها طبت بالمزيان ...اما هو راه تشوى ماشي غير طاب
نزل مشا لكنزو الثمين ليصطاه من نهار شافو بزغيباتو أعداء حاجة عندو يكون مالس ولالة خلود طاحت ليه على كود پين من نهار لول جابتو ليه بزغيباتو مكانش مشعر بزاف فيه شوية زغيبات مزينينو فعينيه هو
نزل ليها لكيلوط و حط صبعو تماك تقفزات بغا تهرب ليه تاني ساعة معارفاش راسها مع من هاد لمرة حكمها مزيان وخا عطاتها لتبوهليل والمزاوݣا
هز داك الجيل خوا شوية فصبعو وبدا يدخلو كيدهن ليها ودهن ديالو تا هو بلا متشوف
خلود: بارد بارد أياسين كيحرقني عفاك باركة
ياسين : دبا نسخنك به غير سكتينا شوية
وفعلا كيما قال جبد ليها بعروق مضرݣو بلا متشوفو ويتزاد فيها الزايد
حست بشي حاجة دافية وقاصحة كتدݣها بشوية وهو خدام فصدرها وفمها محاول يخليها تدخل معه فالمود وهي عقلها كلو مع داكشي ليلتحت تتحس بيه غيقيسها فمومو عينيها
بدا يدخلو شوية بشوية وهنا طلقاتها الغوات نيشان الألم والتبوحيط دارو فيها حالة
كيدفعو بشوية كيحس بشي حاجة كتحبسو جرب شحال من مرة والو فلخر عطها يدو
ياسين : عضي هنا
خلود:هاها شنوو
دخلو بزربة وبجهد مضوبل تدخل كلو وهي تعطيه واحد العضة فيدو بقاو سنانها مطراسين
هو خرج ليها دم لتحت وهي خرجات غضايضها الفوق
فوحد المستشفى عمومي ...
متكي فوق البياص وبعد الأسلاك دايرين به
وطبيب و الممرض فوق راسو كيشوف فمهم كيتحرك ولكن مقادرش يستوعب شنو كيݣولو
كيحس بوحد طنين فراسو مسبب ليه ألم حاد
وهادشي كان طبيعي فحالتو
الدكتور"شعل مصباح طبي كيضوي على عينو حاول يضغط على يدو ورجلو تغوت بألم عاد حبس ملي تأكد أنو مكيعاني من شي شلل بدا يدوز صبعانو قدام عينيه وبؤبؤ عينو غادي معه تبسم ليه بطمئنان": كتسمعني ، واش كتسمعني
سكت مدة عاد حرك راسو بأه كيحس بالأطراف ديالو منملين عليه والنطق كيجيه ثقيل وخا كيبغي يهضر مكيقدرش
باقي ممستوعب والو من لي داير به
الطبيب"مخاطب الممرض": حالتو مزيانة هادشي عادي مدام هاد المدة كلها وهو فالغايبوبة فهد الأعراض طبعين
الممرض: يمكن نتواصلو مع عائلتو دبا نعلمهم أنهو فاق
الطبيب: طبعا
الممرض: ولكن أدكتور خص هو ليعطينا رقم تليفون أو العنوان حيت المدة ليدوز هنا ما عمر شي حد سول فيه ولا جا عندو
الطبيب: حاليا المريض داخل فحالة صدمة هو عاد فاق من الغيبوبة نخلوه شوية حتا يبدا يستوعب ومن بعد هو غيهضر
راسو
كيشوف فالفراغ ذاكرتو بحال لا ممحيا ولكن فجأة بداو يطيحو ذكريات وحدة تبعا لخرة حتى جا أخير حدث فحياتو ولي بسبابو هو هنا
زير على يديه وعينو رجعو حمرين...
عند بالو الكسيدة وقعت غير البارح مفراسوش راه غادي لشهرين وهو كومة لا عين شافت ولا وذن سمعت
حس بصهدة طلعت معه ، كيدور كيقلب على زر باش يعيط للممرضين كيضغط عليه والو عند بالو راهو فالكنينيك
ماشي صبيطار الدولة
صبيطار للبعض كيسميه نص بيطار، كيكون فيه التهميش و عدم النظافة لدارجة تاليكادوز الميناج كتكون مفرعنا على المرضى أما الحارس ليفلباب راه بحال لا كتشحد عندو تيكي د طيارة
ورغم ذلك هو كان عندو زهر حيت جا فجناح الإنعاش بسبب الغيبوبة لي دخل فيها الجناح ليكيكونو فيه الأطباء موجودين ديما وبالتالي راه كلشي غادي مزيان
دخل عندو وحد الممرض يتأكد واش بخير لقاه كيتسنا نيت شي حد يدخل على القرص نطق قبل حتى ميوصل ليه بصوت ثقيل ولكن مكانش ثقيل قد الإحساس لي فقلبو : فين عائلتي
الممرض(قبل ميجاوبو عبر ليه الضغط ): تتحس براسك مزيان دبا
حرك راسو بأه وعاود نفس السؤال بصوت بالكاد كيتسمع: فين عائلتيي؟؟
الممرض: نتا ليغتݣول لينا دبا شنو سميتك بعدا
شاف فيه مطول عاد نطق: أمين المحجوبي
الساعة كضرب فمنتصف ليل الشراجم د دار ݣاع محلولين من قوت الصهد هالي غارق فنعاسو هاليباقي شاد تليفون مكونكطي
وبضبط فغرفة فاطيمة ولحاج حسن كان تليفون كيصوني برقم غريب بادي ب 05 شي لي كيبين أنه فكس ماشي الهاتف محمول
فاطيمة( تفزعات من نعاسها، كتحرك فلحاج ينوض وهي مخلوعة كتشوف الساعة الصغيرة د ديك لي حدا الكوافوز واقفا على 12 شلا مجاب ليها عقلها
تقاد لحاج فݣلستو كيحك عينيه وجاوب على تليفون بصوت غالب عليه النعاس : السلام عليكم شكون معيا
رقم الستشفى: عليكم السلام هاد الرقم ديال الأب د أمين محجوبي
لحاج حسن بلع ريقو حس بريقو نشف وقلبو كيضرب كأنا دقاتو الأخيرة ، بصاح غضب عليه وتقلق ولكن إحساس الأبوة كيبقا أقوى، عند بالو مشا حارݣ لبرة وغرق فالبحر بقا مدة عاد جاوب: أه هو هذا ياك مكاين باس أسيدي
رقم المستشفى: شحال وهاد الولد غايب
لحاج حسن: شهرين هكاك
رقم المستشفى: ومفكرتوش تقلبو عليه هاد المدة كلها
وقف لحاج حسن مخلي فاطيمة مخلوعة باقي مفاهمة والو وقلبها وخاطرها ممهنينهاش ، ولكن كتسنى المكالمة تكمل باش تفهم منو
لحاج حسن: الله يرضي عليك أش كاين جيني ملخر راه صحيحا على قد الحال
رقم المستشفى: ولدك أسيدي هادي شهراين باش دخل عدنا المستشفى بسبب حادثة سير دخلاتو فالغيبوبة وعاد فاق وعطنا رقمكم
... شد على قلبو كيحس بالهواء مبقاش كيوصل لريتو جرات عندو فاطيمة مخلوعة كتغوت بسميتو تنزلت حسناء وحنان لي كانت بيتا عندهم من الفوق دخلو لبيت بلا ميدقو من بعد مسمعو فاطيمة كتغوت
حسناء(تتقرب جيهتهم ودموعها نازلين): شنو واااقع أماااما مال باابااا مالووو
فاطيمة (شادا فالحاج)؛ عيط ليه شي حد أبنتي معرفت أش واقع
حنان؛ أويلييي يكما ياسين وقعت ليه شي حاجة
طاحت على تليفون بزربة عاودات دوزات رقم تليفون ليكان صونا
وكلشي على أعصابو لحاج بدا التنفس يتقاد ليه من بعد مدارت ليه فاطيمة الرابوس
بقت حنان كتهضر فتليفون تفهمت شنو كاين نزلت دمعة من عينيها مسحتها بزربة كتحمد الله ملي موقع ليه والو وفاق من الغيبوبة
فاطيمة و حسناء كيشوفو فيها بلهفاء : دوي شنو وقع ؟؟
حنان(حنحنت): أمين دار أكسيدون
فاطيمة( سكتت مدة كأنها دخلت فصدمة حتا حركاتها حنان كتعيط عليها
كضرب فخاضها وتغوت على جهدها وحسناء كتشد فيها من جيهة وحنان من جيهة ): أويلي على كبدتي أويلي بقا
مشرد تداه الله
حنان:لا ماما راه بخير ماوقع ليه والو صحا السلام
فاطيمة(تتحرك راسها كتحس بالعافيا فقلبها وبنبرة كتقطع فالقلب نطقت): مبغيتيش تخلعيني ياك
حنان(شدات فيديها): لا والله العظيم تا بيخير (سكتت مبغتش تݣوليها راه شهرين وهو كوما)
من بعد مستوعبو شنو وقع وكل وحد عبر على الألم ديالو بطريقتو هاليبكا هاليغوت هليبقا ساكت
فاطيمة: عيطي على ياسين إجي دبا خص يمشي معنا... لحاج ولحاج جيب معاك سوارت طموبيل (تتولول بوحدها): نسيت هو ميقدرش يسوݣ بليل
نزلت حنان مع دروج كتسد عبايتها: أنا غنمشي معاكم غنسوݣ أمي غير تهناي
فاطيمة: و بنتك
حنان: غنخليها مع حسناء وشكون غيسوݣ بغيتو تهولونا عليكم تنتوما
فاطيمة: الله يرضي عليك أبنتي .. عيطي على ياسين
حنان؛ كنصوني مكيجاوبش طفا ݣاع تليفونو
فاطيمة: ليل هدا غيكون نعس غدا يصبح ويفتح... باك تعطل عندك يكون طاح ليه السكر
حنان: حسناء معه غير بتلفا نسا كود الكوف لي كيحط فيه لفلوس
بان ليهم نازل وحسناء شادا فيه وجهو مخطوف بالخلعة خصوصا ملي عرف بلي مهربش من العرس واإنما دار حادث وهوما مكلفو حتا راسهم يقلبو عليه بقاو كيسولو غير صاحبو ليكان يعطيهم معلومات غلاط
بقت حنان كتوصي حسناء على بنتها جنات تا طبخت ليها راسها عاد خرجو
وشداتها لوطوروت نيشان لأكادير
سايݣا وكتفكر فالحريرة لي طاحو فيها كاملين كيفاش غيشوفو فوجه أمين وهو من نهار العرس غابر ومقدرو تيقلبو عليه لسقو ليه من لول بلي هارب ومخلي ليهم الفضيحة و كملوها البنت لي باغي يكمل معاها حياتو وكان فرحان ومتحمس تزوجت بخوه الكبير
لحاح حسان لي كان راكب حداها نفس تفكيرها كان كيضور فراسو...
أما فاطيمة باقي مفراسها راه من نهار العرس ليدار حادثة عند بالها غير ليوم ولا لبارح ݣاع
فمها محبسش من الدعاء كترضي عليه وطلب الله ينجيه ويسمح ليه
تفكرات نهار خديجة ممات خلود دعات عليه من قلبها تماك كانت حاسة أنو غتوقع ليه شي حاجة
كل مرة كتزيد تندم على إختيارها لخلود فديك ليلة
ممطفراه لا معا أمين لا مع ياسين
(ياسين/خلود)
خرجت عينيها على جهدهم من قوة داك الألم عضت فيديه تخلات ليطراس د سنانها فيه بدات تاني كتبكي وتنوح ): عفاك أياسين خرجو بزربة كنحس بجنوي مغروىس فيا
كتحاول جهدها دفعو ولكن مكتململو حتا بشوية خاشي راسو فعنقها كيشم ريحتها الفطرية لي حمقاتو
"تكونو حبات العرق فجبهتو ضغت على راسو ميفورصيش عليها ويعدبها كثر وهو مكرهش يخبط فيها على جهدو داك الضيق كيخليه يبغي ينجارف
ولكن عارف حالتها متسمحش هو مكايس وداير فيها حالة
خلي كون طلق راسو عليها..
كيسمع شهقاتها ودموعها ، مالقا ليه جهد حيت هادشي ضروري منو
كيحس بيها كتحاول دفعو ولكن هو حاكمها مزيان ممخلي ليها فين تململ متبتها تحتو مزيان خاشي رجولتو كلها وهي عارية قدامو باغي يدير شحال من حاجة فهد الجسد الرطب لي تحتو ولكن باقي الوقت وباقي قين يتفنن فيه
بدا يحركو ببطئ كيما قالت ليه طبيبة باش يضمن أنا بكارتها تفضات مية فالمية
بقا 5 دقايق كيحركو ببطئ ، وهيا حالتها تحتو ولات طالبا غير يجبدو
رحمها أخيرا وحيدو خوا الما/ني ديالو فكنينيكس وباس على راسها مطول
كيمسح دموع ليبقاو نازلين ليها
ياسين: ششش صافي دبا كلشي مزيان (كيشوف فخدودها لي حمرين جات كيوت): مبروك عليك مدام ياسين محجوبي
خلود(بعدت عينيها من عينو بخجل, خصرات ملامحها من الألم ): غيبقا فيا هاد الحريق
ياسين(كيحيد شعر لي لصق على وجها وعينو باقي معسلين فيها): دبا غندهن ليك بپومادا ويفوتك
خلود(كمشت حجبانها من صوت تليفونو ليكيتسمع من بعيد ): تليفونك كيصوني
ياسين(لف لفوطة عليه ووقف بنت ليه حشمانة مبغاش يزيد يحشمها... خرج لوسط الدار فين خلاه
بانت ليه حنان مصونيا شحال من مرة ساعة واقفا على تناش ونص كمش حجبانو ونطق : غير ديال لعصا معارفا بنادم سهران مع مرتو ولا ناعس...
رجع لبيت لقاها كيف خلاها مغطية بليزار وكل رجل فجيهة شعرها لي كيحمقو مفرش نص د ناموسية موراها
باقي كتطلق تأوهات من الألم كتحس بشي حاجة سخونة كتنزل منها
غير شافتو واقف عليها هزات داك ليزار طلعاتو على وجها من الخجل
حرك راسو مع بتسامة صغيرة وخلاها على خاطرها بينما تستوعبت هادشي لي وقع هز من صاكو شامبان ليجاب معاه و دخل لدوش وتوجه نيشان البوكس لإستحمام حل رشاشة على ماء بارد خوى شامبان د كلير على راسو تترغوة وخللو بصبعانو وهو مغمض عينيه كايجو لحضاتهم فالفراش بين عينو مكرهش يرجع يكمل عليها
ولكن عارف بلي الزربة غترجع عليه بالندامة ،، فالنهاية راه بغيها لدوام كيما ݣال ليها
لف الفوطا على الجزء السفلي وخرج لقاها يلاه كتطلع فالكيلوط ليحيدات ليه تيكي
قرب عندها: نعاونك
خلود (نعتت ليه وهي متوثرة )وخا تعطيني ديك الكسوة( كسوة بيتية واصلا حد الفخاض فلون البيض
مدها ليها ومشا جيهت ساكو كانت متبعا ليه العين تبان ليها كيحل فالفوطا وهي دور
خلود: ويلي ميمتي مع من طحت لمقزدر لاخر
لبس لبوسكر وشورط ݣري الفوق بقا عريان تلفت عندها: ݣلتي شي حاجة
حركت راسها بلا وتكت بلاصتها
خدا وحد پومدا وقرب ليها : هادي غتدهنيها باش يفوتك لحريق وخا ، حتا وكان تفيقي ولكن قبل غتوضاي بداك الجيل لي خليت ليك فدوش اوكي
(كيهدر بكل جدية وكيشرح ليها عاطيها الخاطر من جيها بقت فيه من لحريق ليجها بسبب هاد الدخلة ومن جيها بغيها تبرا ليه بزربة
"كأي راجل دوك ليام الأولى دزواج كتكون شاعلا فيه العافيا من الناحيا الجنسية ومكره يدوز وقتو كلو وهو مخشي فيها"
حركت راسها بأه وخدودها حمرين قرب ليها كثر و طبع قبلة على فمها تتسمع صوتها وعنكش ليها شعرها
2 هادي نعسي ترتاحي ملي دخلنا لهد الدار ونتي كتغوتي
خلود (جمعت شفايفها وذبلت عينيها): نتا سبب قصحتيني
تسرح فوق الناموسية وجرها عندو خاشيها فيه وعينو فعينيها لي مرة مرة كتهربهم: ياك ألالة منسوى منصلح
حركت راسها مرة خرى بأه : حيت شكيتي فشرافي متسواش
ياسين ( طبع قبلة على خدها): خلينا ناشطين من بعد ونهضرو فهادشي ونتي سبب لي خلينيني نفكر هكا ،دبا زواجنا كمل ديري معيا عقلك وميخصنا خير
تمخششت فيه تهيا مرة مرة كتحس بتحتها كينغزها ... معرفو يمتى غفاو وسافرو لعالم الأحلام
من بعد 3 سوايع ونص وقفو قدام الصبيطار لي علموهم بلي كاين فيه أمين كانت الساعة كتشير 5 صباحا صوت الأذان كيتسمع فكل مكان فمدينة أݣادير
وجوها كيف ديما ففصل الصيف كتبرد وفالبرد كتسخن ولكن الخاطر مكانش عندهم ليستمتعو بالجو ولا ريحة أصلهم عقلهم كلو مع أمين واش بيخير
نزلو قدام الباب لي كيدخل لزيارة كان الحارس يالله كيشرب القهوة كيصحصح بيها
لحاج حسن : عفاك أولدي وخا تحل لينا الباب ولدي كاين هنا عاد سقنا الخبار
العساس(ݣالس داير رجل على رجل كيشرب من قهوتو ومخدم واحد الراديو حداه بصوت منخفض، غير شافهم طفاه ، دور ليه ساعة ليفيدو كيضرب عليها بصبعو): شوف أشريف شحال فساعة باقي وقت الزيارة حتال 7
حنان( ميقات فيه مكرهت تطير عليه): كيفاش تاني مندخلوش واش منيتك ولا
العساس: ألالة راه القانون هو هدا معدناش زريبة وقت زيارة كيبدا مع 7 ل 8 من 3 ل 4
بغيتو دخلو وتخرجو دوه الكنينيك أش وصلكم لمخزن
جرها بها كيهدن فيها حيت بانت ليه بغا تشاد معه رجعو عند فاطيمة ليواقفا حدا طموبيل جامعا يديها كدعي لولدها ، وخا قلبها مشوي ومشطون محاولا تبين راسها قوية قدام لحاج حيت عارفاه بزز واقف على رجليه وتا ياسين ليكيعولو عليه راه مكاينش هاد لمرة
مشا لحاج حسن لجامع لي كان قريب لمستشفى يصلي الفجر من بعد ما فقدو الأمل فأنهم يدخلو ، فمكان عليهم غير يتسناو وقت الزيارة
وخا كانت دارهم قريبا ولكن ممشاوش بقاو كيتسناو فطموبيل حنان غمضت شوية بسباب العياء د الطريق أما لحاج وفاطيمة بقاو كيتسناو على حر من جمر يمتى يوصل الوقت ويتحل الباب
وبعد موصلات 7 كان حدا سبيطار عامر بالناس وحد الكم هائل شي لي يخليك تحمد الله وتشكرو أنو نتا و عائلتك بخير ملي كتشوف هاد الناس كتفهم قيمة تكون نتا والناس ليكتبغي بخير وكتبقا الصحة تاج فوق الرأس مكيشوفو غير لي مريض
تحل لباب وبداو كيدخلو الناس كل وحد كيجري عند المريض لي جا عندو ، شي غادي هنا شي هنا ، كاينا بلاصة باش دود منها خصك تسد نيفك من ريحة من غير البلاصة ليكيدوز فيها طبيب ليكتكون نقيا
مشات حنان الإدارة تاخد المعلومات على خوها فين كاين بضبط تاحد مكيبغي يعطيها معلومة تاحركت الفلوس عاد عطاوها الجناح فين كاين بعد مخرجوه من الإنعاش
بقاو كيقلبو تلقاو رقم الجناح ودخلوه البيت لي كانو فيها 4 د المرضى
غير لحت فاطيمة عينها عليه جرات لعندو وطلقات دموعها تبكي وتنوح ݣاع ديك القوة ليكانت كتبينها تلاشت فهاد الساعة
عنقها أمين كيطبطب عليها، قرب عندو لحاج حسن لي غلبوه دموعو هاد لمرة تحنى عندو معنقو وتا حنان مكانتش قل منهم
حتى كسر داك الحزن بكلامو
أمين"بصوت عيان":فين خويا ياسين؟
ــــــــ
فهد الوقيتا بضبط فإفران كان ياسين وخلود ناعسين براحة من بعد ما صفاو الخواطر بينتهم و كملو هاد الزواج
حوايجهم كانو منثورين فالبيت كل پياسة فقنط هيا نعسا غير بدو پياس فالزرق والشوميز البيضاء طلعت لفوق
وهو لابس شورط قصير مخشين فبعضيتهم فجو حاميمي دافي ء
كانت لحظت صمت عندهم معرفو ميݣولو يالله بغت فاطيمة تهضر جراتها حنان
حنان: أجي أمي شوية نقادو شي وراق
فاطيمة(كمشت حجبنها كتحرك وجها بمعنى شنو شافتها حركت ليها راسها يخرجو تلفتت عند أمين لي باقي كيتسنا يجاوبوه ): دبا نرجع أولدي
غير خرجو جراتها حنان لبرا لكونوار: شوفي أماما غنݣوليك وحد لحاحة ولكن شدي فراسك
حست فاطيمة برجليها ترخاو طيحت فيها النص بهضرتها عند بالها تشلل ولا شي حاجة
تتشوف فيها حنان قربت تسخف: أمي الله يهديك أمين راه بخير الموضوع وما فيه هو أمين نهار عرسو دار أكسيدون و دخل فكومة لبارح فاق هو مهربش كيما صحاب لينا
فاطيمة(ضربت فخضها): أويلي ميمتيي أش أتااا تݣولييي ولدي كان كومااا وحنا كندعو عليه بالمسخوط الله ياربي الله على كبدتي مشاف متشاف (كتبكي وتنذب والغصة فحلقها ، والناس كيتجمعو يواسيوها عند بالهم مات ليها ولدها ، وحنان كتفرق الجوقة
فاطيمة"مكرهت ترجع سينتا لور وتخرج من داك لعرس ملي غبر ولدها تقلب عليه زنقة زنقة وهي شنو دارت تقلقت عليه وزوجات خطيبتو لخوه "
حنان: أمي عفاك مديريش هاد الحالة راه غتمرضينا كاملين المكتاب هدا مالينا عليه هروب حمد لله تخيلي كون لقيتيه مقطعا ليه رجل ولا يد فعواض متشكري الله ݣالسا تندبي
فاطيمة(بدموع وشهيق): الحمد لله ياربي معترضت على أمرك ولكن هاد الولد كبدتي وأنا فرط فيه رحمني ياربي وسمحليا
(دارت عند حنان): أش نݣوليه أبنتي أش راه خوك تزوج بخطيبتك وأنا ليزوجتهم
حنان(عنقتها كطبطب عليها تتهدنات شويه عاد رجعو عندو لقاو لحاج حسن ݣالس حداه كيهضرو ويضحكو
... وخا لي وقع حمدت الله وشكراتو ملي هو سالم غانم
فاطيمة(قربت عندو كتمسد على راسو): مجبنا ليك أولدي والو تاكلو
حنان: كي سقنا لخبار جينا ، أصلان غدا تخرج إن شاء الله
أمين: فين ياسين واش مجاش
بقاو كيتبادلو نظرات بينتهم تنطقت حنان : دبا يجي مع زيارة د 3 حيت بعيد شوية داكشي علاش
أمين : علاه مشا لكازا ولا ياك غنرجعو مجموعين
لحاج حسن: خلينا من هاد لهضرة دبا أولدي وݣولينا كيفاش وصلتي لهنا
أمين (تفكر نهار الحادثة كمش عينو بتعب): كنت ديجا مناقش مع يونس صاحبي على وحد اللعبة د شطرانج قمرنا فيها "شاف فباه ":والله إلا أخير مرة ألواليد هادي وتوبة عندك الحق الحرام هكا كيسالي
حنان: شنو وقع كمل ؟؟
أمين: ملي معطيتوش لي بغا ضربني بالمطور هادشي لي عاقل عليه
حنان(ضربت يديها بجوج وجمعت فمها بغضب): ولد لحرام داكشي علاش كان كيكذب علينا غير تيجي ياسين نمشو نديكلارو به
أمين: كيف داز لعرس باقي لبارح
فاطيمة(بقلق): إنا عرس
أمين: عرسي أنا وخلود مشيت حسنت ودرت مع يونس نتلقاو فالخرجة د أكادير نوصلو لدار زعما عارد عليه ساعة نوى ليا على الغذز ،تضربت تفقت هنا غتكون مسكينة خلود تقلقات حيت مكملش العرس ولكن معليش غير نخرج نطيحو العقد بلا عرس المهيم هو ندي مرتي معيا
كلهم جمد الدم فوجهم نشفو وعراقو ، وتݣول واش سكت بحال شحنوه
أمين(تيشوف ردة فعلهم تيحرك راسو بلا وكيضحك بشوية ): لا لا متݣلوش ليا ديك لهضرة د منحوسة ولا منعرف
أنا راه خلود منها نخلاق
بدا يدور العساس كيعلمهم بلي وقت زيارة سالت ، ومن حسن حضهم نهى ليهم داك الحديث
(تحنت عليه فاطيمة مقبلة راسو): لعشية غنجو أولدي نقادو ليك وراق الخر ج باش غدا تخرج إن شاء الله الله يرضي عليك أولدي
أمين"باس يديها": واشتي أفطومة كون عرفتكم ديرو هاد الحالة عليا كون جيت لهنا من بكري
لحاج حسن: الله ينجيك ويحفظك أولدي
حنان: غبلاتي هاد الخلغة ليدرتي لينا غنخرجها منك
خرجو من المستشفى وخا قلوبهم مرتاحة من جيهتو حيت ماوقع ليه والو فصحتو ، ولكن لحاجة ليواقعا على برى هيا ليشغلا بالهم
غير طلعو لطموبيل تلفتت حنان عند فاطيمة : دبا شنو نݣولو ليه مشكلة هادي
فاطيمة(حطت يديها على راسها): غير خليها عالله كنحس بعرق فراسي غيتفرݣع ماشتيه كي فرحان وهو كيهدر عليها
لحاج حسن: هادشي خليه تيخرج ويعرف بعدا بلي كان كومة شهراين... فلخر راه ماشي ولد صغير نحمدو الله لي ماوقع ليه والو مالها غير خلود لي مرة فهاد الدنيا عطا الله البنات
حنان"دارت وجها بين يديها كضحك بقاو غير كيشوفو فيها هما فين وهي فين ": أربي متدوش عليا ولكن راه كثرت الهم كضحك دبا ياسين وأمين يولو بحال" هابيل و قابيل" على قبل لالة خلود
فاطيمة(خنزرات فيها): محنا على فالك أودي فمك تلحسو بݣرة
لحاج حسن: تحركي لدار دبا ترتاحو شوية رجلي مبقاوش هازيني
فاطيمة: خص نهدرو مع ياسين ضروري يجي هو ليلقا لينا الحل
حنان: بغيتي يجيب معه خلود الولد عاد فاق من الغيبوبة نرجعوه تاني كوما حݣا ما حݣا خطيبتك ولات مرت خوك
لحاج حسن: غير شوفي ݣدامك ياسين غنهضر معه أنا
وقفت حدا دارهم لي فحي السلام حل لحاج لباب ودخلو وخا مدة باش خلاو الدار ولكن نقيا ماقيها حس روينة ولا الغبرة
حنان (عنقت فاطيمة):عطي لخاتر لراسك راه غيخرج هو يلقاك طايحا نتي حنا غنشرحو ليه وهو غيفهمنا
فاطيمة(حركت راسها): كيندير أحنان كيندير نجيب هاد لولد ݣدامي ونݣوليه حݣا ما حݣا ولات مرت خوك راه مجات
لحاج حسن( رفع صوتو مخرج فيهم عينو): حنان سيري لمخبزة جيبي باش نفطرو وهاد الموضوع يتسد هنا وديرو بحسب داك ليمزوج بديك البنت لا سمع هاد لهضرة ديالكم فين غنولو ، ولكن دير راسك فالعيالات يحمقوك
خرجت حنان بلا متزيد كلمة وفاطيمة دخلت تكت فصالة لي لتحت ليل كلو مغمضت عينيها عاد حست بالعيا
(المحمدية)
خارجا من دارها كدعي الله يسر ليها فهد الخدمة كل مرة تهز مراية صغيرة من ساكها تشوف واش وجها مقاد ، وتعاود ترجعها
خرجت لشانطي الكبيرة كتسنا فطوبيس مدة قليلة عاد بان ليها جاي هاز مهاز قلبها
طلعت كدفع فهدا وهدا يدفع فيها تشدات فوحد الحديدة ومع صيف ريحة العرق كتعطعط من بنادم
حست بمعدتها تروعت
منزلت حتى غفر ليها الله الذنوب ولات غير تسوط وحناكها رجعو حومر كانت معولا توصل مع 9 صدقات نازلا من طوبيس مع 11
غدا وكدعي فسرها على لي قاليك" الفلوس غير وسخ دنيا "
وصلت العنوان ليعندها فكارت ڤزيت كانت عمارة وفيها عدد كبير ومن المحامين كل وحد وإختصاصو بقات كتشوف فلائحة لي لتحت تبنت ليها سميتو "نزار بوزيد" فطبق الثاني
طلعت فالأسانسور مقابلا مع لمرايا كتقاد فحوايجها وشعرها
هزات پارفان ديالها وعاودت رشاتو وعاودت عكر غوج
عاد تقدمت لطبق ليمكتوب فوقو المحامي نزار بوزيد خاص بقضيا الطلاق
دخلت على مكان الإستقبال نيشان وقدامو كانو ليفوتوي فلون الݣري وبعد الديكورات وليطابلو معلقين كلهم كيعطوك أمل أنو الطلاق ماشي نهاية العالم
إنما خطوة جريئة باش تخرج لحياة ليكتستحق حياة فيها أمان والسلام بعيدا عن الصراعات والحروب والطلاق هو فرصة لك باش تعاود تكسب نفسك ليخصرتيها وسط المشاكيل
تقدمت عند السيدة لي فالإستقبال شرحت ليها بلي سي نزار عطها رونديڤو لبارح ولكن مقدراتش تجي كان عندها ظرف
البنت "ببتسامة": أوكي مدام غنسولو دبا يمكن ليك تفضلي ترتاحي"شيرات ليها جيها ليفتوي"
بقت كتسنا مدة تسمعت سميتها كتعطيها الإذن دخل لمكتب
تمشت بخطوة تابتا بداك الكعب العالي فالأسود مخليا صدا صوتو كيتسمع فالمكان
دقات لباب تسمعاتو كيعطيها الإذن ودخلت
نزار(هز فيها عينو كيشوف فلباسها ليكان مناسب لطبيعة العمل أنسومبل أسود وكعب عالي فنفس اللون عطها شويا د الطول مع هي قصيرة
إيمان(ݣلست بإحراج قدامو من بعد مشير ليها تݣلس): مسيو نزار كنعتاذر حيت مجيتش لبارح كان عندي وحد الپروبليم مقدرتش نجي
نزار(حط القلم ليكان فيديه وركز معها): نو پروبليم نتمنا تكوني حليتي الپروبليم لي كان عندك .. دونك ندخلو فالتفاصيل كيما ݣلت ليك يمكن ليك تخدمي هنا تترجع البنت لي كانت قبل
إيمان: أه ولكن يمكن منعرفش كيفاش نخدم
نزار: ماشي شي حاجة غتبقاي مساعدتي شخصية أنا غنݣوليك لي محتاج
إيمان(ببتسامة): شكرا بزاف معرفتش كيفاش نشكرك
وقف سلم عليها بيدو وعيط فتليفون على البنت لي فالإستقبال تشرح ليها الخدمة ديالها
(أكادير)
غادي جاي فصالون كيصوني لياسين والو مكيشدش ليه الخط
لحاح حسن(تيصوط معصب): 9 هادي وباقي مفايق واه ممولف ليه ،، حنان وحنااان
حنان( من الكوزينة كتجمع الماعن د الفطور): نعام أبا
لحاج حسن: تعالي لهنا
شللات يديها من أوني (غسيل الأواني) ونشفت يديها بالفوطا عاد دازت لعندو : شنو كاين أبا هضرتي مع ياسين
لحاج حسن: لا مكيجاوب عندك نمرت مرتو عطيها ليا
حنان: أه بلاتي نجيب تليفون
( خدات تليفون من الكوزينة بزربة ورجعت عندو لصالة دوزات ليه نمرة فتليفونو ومداتو ليه)
لحاج حسن: كيصوني
"" "
فمدينة إفران المدينة ليكانت ملتقى العشاق باش يتجمعو ولاو ليلة وحدة ،
ليلة ليتجمعت فيهم أجسادهم كجسد واحد
كانو مخشين فبعضيتهم وأشعاء الشمس ضاربا فيهم من كثرت الراحة ليحسو بيها فهد النعسة معنكشتهمش الشميسة
داير يدو على خصرها مزيرها عندو ومطلع وحد الرجل عليها عيات تنزلها ليه بليل
ويرجع يحطها فلخر ستسلمت وخلاتو معندها مدير غير تولف هاد النعسة العجيبة من هنا الفوق
فوق طابل دونوي كان تليفونها كيڨيڨروني ، تبدا ياسين يكمش حجبانو كيضرك بيديه أشعة الشمس ليمعنكشاه نساو منزلو الريدو حيت الزاج كان فيمي أصلان
حيد يديه من خصرها ووقف وهو خاسر باقي فيه النعاس السهير د البارح رجع عليه تبع صوت الڤيڤرون تبان ليه تليفونها كمش حجبانو من شكون غيصوني ليها مع صبح وممنعش راسو يهزو يجاوب كيحقق فالرقم مزيان
باش فحالة قطع إلا سمع صوتو يعاود يصوني ليه من تليفنو
تكيتفاجىء برقم د الأب ديالو
بزربة جاوب وقلبو مكانش مطمئن نهائيا
ياسين(بصوت غالبا عليه بحة النعاس): الوليد ياك الدنيا هانيا
لحاج حسن: على السلامة من لبارح وحنا نصونيو ليك
ياسين: ياك هانيا الأمور حنان لواليدة وحسناء لباس
لحاح حسن (تنهد): كلهم بخير أمين لي دار كسيدة
ياسين(بصوت مرتفع تبدات خلود تكمش حجبانها):شنووو؟ مالو وكي بقا ياك ماشي شي حاجة خطيرة
لحاج حسن: لحمد لله ماشي شي حاجة ولكن ضروري تجي لأكادير باش لاباقي خصو العلاج نحولوه لكنينيك
ياسين(عصر على عينو بقلق حس بحال لا واقعا ليه شي حاجة ومخبين عليه ، فهد ساعة كيفكر فقط فأمين كأخ وداك الحب الفطري تجاه خوه نسا ݣاع شي حاجة سميتها مرتو كانت خطيبتو
قرب لعندها كيفيق فيها: خلووود خلووود
خلود: خليني نعس عفاك
ياسين: خلود خصني نرجع دبا نوضي لبسي حوايجك
حلات عين وسدات الثانيا كتحاول تݣلس ولكن مكتقدرش كتحس بالمواس كيتخشاو تحتها ملي برد عليها جرح عاد حست به
ياسين( خرج من طواليت موضي لبس حوايجو صلا بنت ليه باقي بلاصتها ): خلوود راه هضرت معك تݣعدي خلاص
شدات فراسها بزز توقفت وشهقة د الحݣرة كتفلت ليها أما هو جمع حوايجو وجمع ليها حوايجها وخدا داك المنديل ليمسح ليها به حطو فباليزتها بعد ما جمعو فوحد الساشي وخدا تا داك ليزار د ناموسيا بان ليه مطبع بدم داح لكوزينة وشعل الماكينا ولاحو فيها يتصبن ، خفة زربة جمع ݣاع ليخص يتجمع
أما خلود باقي فطواليت كتبكي مع البولا لي كتحرقها كتنزل بحال لاكبت دوليو على جرح توقف بشويا وترجع فوق لاشاص كدعي على ياسين بݣاع دعوات بسبابو وقع ليها هكا وكملها مفيقها مع النبوري كينهض فيها
ݣالس فوق الناموسيا مرجع يدو بجوج لور كيهز ويحط فصباطو ويشوف فساعتو
تعطلت فالحمام بزاف
، عقلو مشوش ولا كيفكر غير فأمين طار ݣاع من بالو راه لبارح فرعها
وقف كيزفر بجهد غادي جاي فالبيت تعيا ومشا يدق عليها: خلوود طلقينا خلاص قربتي دوزي نهار تماك
بتلفة ليدار ليها خرجت بلا متوضا لا بالجيل ولا دهنات الپومدا كيما قاليها لبارح
عينيها منفوخين بدموع دازت فيه بلا متشوفيه
تا هو مركزش معها كان هاز تليفون كيشوف واس كاينا شي طيارة فالوقيتا ليغيوصل لكازا يمشي نيشان لأكادير بلا ميضيع الوقت كثر
حلت باليزاها وخدات جلابة فالبيستاجي مخيطا بالراندا بنفس لون خدات پيرميدا وخرجت لوسط الدار لبست فيه ولاحت الشال بعشوائية فوق راسها
كان بين عليه ممهتمش لتفاصيلها هاد صباح وتا داك شال لي نص دشعر كيبان من تحتو محال يقشعو
ندمت ليسلمت ليه راسها ، حست بيه غير قدا حاجتو تقلب عليها
هز الساكادو ديالو وباليزتها وخرج عندها وكيما توقعت منتبهش ليها
خرجت تبعه كيتمشا بزربة وهي غدا بخطوات بطيئة وكل حركة ليها كتسبب ليها ألم نفسي وجسدي
غير بانت ليه طلعت ديمارا نيشان بالسرعة القصوى
دوز نمرة لحنان ومع داير اوت پاغلو فتليفون صوتها كيتسمع تا لوذنيها
ياسين: ݣوليليا واش كاين شي خطر...لواليد ملي هضر معيا مرتحيتش لصوتو
كمشت خلود حجبانها يمكن عاد بدات تحلل تصروفات ديالو يالله بغت تسول شنو واقع تسمعت صوت حنان
حنان: لا من ناحيا د صحتو أمين هو أمين غير كاينا شي حاجة من الأحسن تتوصل وتعرف
حست بالدم جمد فوجها وفهمت أنا هاد التقلب لي وقع ليه من مور أمين ليسمح فيها فعرسها وسط الناس وشوهها مخليها كتصخصخ فصباحها على قبلو
سرطت ريقها بزز وحسابها فراسها
وقف فسطوب د الضوء تتسمع شي حد كيݣول : نجيبو أنا غير بشوفة فداك السالف
غير دار بان ليه وحد البرهوش كيطل من طموبيل ولالة خلود شال زلق ليها وشعر كيديه ريح خارج من شرجم مع مهبطاه
طرطق عنقو جيهت ليمن وليسر
كيحس بالعافيا شاعلا فقلبو ضغط على يدو بعنف
مفكرش 2 مرات قبل ميهبط خبط بالباب تتهزات
معرفت باش تبلات
بان ليها دار لجيهتها عند طمويبل ليحداها
لاخر غير بان ليه نازل كسيرا وخا باقي ضوء لحمر شاعل
ياسين(بصوت حاد مشحون بالأعصاب 🙂 والله يالقواد كون شديتك كون ݣلستك على قرعة الزاج
رجع لطموبيل ونيت كان ضوء الخضر شعل
ݣلس بلاصتو وضرب بالباب تكان غيتقلع بنت ليه باقي كاطل من شرجم و شعرها كيطير
بدوك الأعصاب ليشدوه ماحس براسو تا جرها من شعرها حست بالجلدة د راسها تقلعت
خلود: أي واش حماقتي ولا
ياسين(عاود جرها من شعرها كيهضر بصوت مجهد ): جمعي عليا هاد زمر قبل منوريك الحماق كيداير هدرا ݣلنها فهميها حسن ليك تمرضين د لقلاوي
طلعت شال على راسها تتهضم فكلامو مبقات دارت لعندو ولا هضرات معه تقول هزيتي وحد وحطيتي وحد خلعها
أما هو مكرهش كون شد هداك الزامل فشي ضرب مكيخرج يعطيه خلا دار بوه حس برجولتو تهانت هو حداها وهي طالقا شعرها معلا بالهاش وخا هضر وعاود هصر معها والو ديك لهضرة ليݣال باقي كتردد فودنيه غير كيتفكرها كيعاود يشعل
بقا صمت سيد الموقف كل وحد معصب من لاخر بعد ساعتين ونص وقف حدا الدار حل لباب وحط ليها لباليز فدخلا ددار
بنت ليه غير تتسوط ومنفخة ومرة مرة كتلق تأوهات
عاد تفكر راه مجروحة من تحتها الخوف ديالو على خوه خلاه ينسى ليوقع شدها من يديها قبل مطلع فدروج وجمع ليها فمها بقبلة كانت من طرافو فقط أما هي حطت يديها على صدرو كدفعو
ياسين (فصل القبلة وطبع قبلة إعتذار على راسها شد وجها لي مكتاسيه تعابير الحزن بين يديه ): غنمشي وحد يومين لأكادير راه حسناء وجنات فدار ليخصكم غيوصل لعندكم غير علميني كمش ليها 600 درهم فيديها وطبطب على كتفها
بقت كتشوف فيه بتعابير ممحياء تا خرج من دار وسمعت صوت الطموبيل تحركت
ݣلست فديك درجة فين خلاها شدا راسها بين يديها كتفكر شنو دير كبريائها ممتقبلش لي وقع كيفاش متسوق ليها فصباحها وزيد غادي عند أمين بحال إلا مدار والو
هزات كتافها بلا مبالات فالأخير تيقنت أنو هي الغريبة و أمين راه خوه بدم
تلفتت جيهت دروج لفوق تتسمع فتلفازة مجهدة على قناة وناسة
جرات ديك الباليز وحلت باب الدار وخرجت
ݣالس فالمكتب ديالو لي كان مفتوح وسط الݣراج د المواطر ليكيملك كيبيع بالجملة قدامو 2 عمال غدين جاين كيهزو فالمواطر لواحد الكاميو
كل شوية يغوت عليهم
( عنداكم تهرسوه ، عنداكم تخدشوه، لا شفتيه فالخدمة متݣولش هو ليكيكون مع حسناء داك جواد الكوميدي وكثرت الهدرة باح فالخدمة كاين غير لمشحر
خدا بريكة من جيبو وݣارو من لمجر د المكتب
رجع راسو على الكرسي لور بقا كيسوط وينفخ تا حس براسو برد عليه
عاد خدا تليفون لقا 2 أبيلات منها
حك نيفو ودوز نمرتها
حسناء: جواد
جواد: لا جنون هادو
حسناء: الباسل لاخر ،، بلاتي شوية أجواد
( تتشوف فجنات ليتتنقز عليها محيحا بغت تلفازة ): بلاتي دبا نشعلها ليك (خدمات ليها وناسة وخرجت لمراح مخليها فصالون ): جواد باقي معيا
جواد: معاك ألعمر حتى للموت أنا
حسناء(بضحكة خجل): يخليك ليلي
جواد: هيا عندكم عطلة ولا
حسناء: لا غير يومين وصافي ولكن مع الإضراب راه مكينينش الأساتذة وخا ݣاع نمشي
جواد(تيدوز بدو على دقنو كيفكر ): ممم هكاك وكون خرجتي نتلقاو توحشت عينيك
حسناء(حطت يديها على وجها بحال لا كيشوف فيها): منقدرش مݣابلا بنت ختي
جواد: ياك ألالة تدوزي سطاج عارفة أش كيتسناك بعدا
حسناء(بدلاع): شنوو كيتسناني؟؟
جواد: وراك عارفا مور الزواج كينين لوليدات
حسناء: كنحمق عليهم مكرهت نولد شي 6 هكاك
جواد : هيا لولا المطور مجود خصك غير تݣدي
حسناء: كيفاش ؟؟
جواد: نساي ، دبا يمتى غتبداي لقرايا تاني
حسناء: نهار الأربعاء هكاك
جواد : صافي باش نتلقاو مبقاش نهاري كيدوز لا مشفت مك
حسناء( سمعت شي هدرة لتحت ): جواد بسلامة يمكن خويا ومرتو جاو تالمنبعد
جواد: اوكي تهلاي ليا فراسك أحبيبة
قطعت معه ونزلت لتحت ملقات حد ، تتخلعت مشات دوزات زكرون ورجعت لفوق عند جنات تعطيها تاكل
جارا باليزتها صغيرة فوق طروطوار غدا بزربة
وجها حمر بالأعصاب كتحس بطعم الصدأ ففمها وحلقها مجيف بغا تبكي ومراضياش معرفت فين تعطي الرأس المهيم متبقاش فديك الدار والسلام
بان ليها وحد الكرسي حداها من الكراسة لي فوق طروطوار مشات بزربة ݣلست فيه
الشوم كيضرب فوجها ولكن مكانتش كيحرقها ، قد الحرقة لي حست بيها فقلبها كانت أضعاف
لي داز كيلوح ليها كلمة وهي عقلها كيخيط ويفصل
هزات تليفون من ساكها لي معلقاه فعنقها ،ودوزات نمرت ختها
خلود(بصوت مقجوج): ألو ختي خولة لباس
خولة( ردت بنبرة غالب عليها النعاس):لباس حمد لله ونتي لباس
خلود: بخير بخير غير بغيت نجي عندك ومعرفت منين نشد طريق
خولة: واه ݣولي راجلك يوصلك راه البعد أختي غتكرفصي
خلود:غير ݣوليليا منين نشد المركوب وصافي
خولة :بلاتي نهضر مع نزار إلا مسالي يجي لك هو
خلود :لالا بلا منعذبو
خولة: نعيط ليه ولي كاين نرد عليك
قطعت معها ودوزات نمرة لنزار لي كان وسط مكتابو كيقرا بعد الملفات
شاف سميتها وجاوب مع الحمل خايف توقع ليها شي حاجة بالأخص مؤاخرا ولا كينعس غير عند صاحبو قليل فين كيمشي لدار ، غير كيشوف سميتها كيتخلع
نزار: وي خولة هانيا الوقت
خولة: نزار عفاك ختي غتجي عندي ومعارفاش طريق وخا تجيبها من كازا" لمعارف" صوتها معجبنيش يمكن مخاصمة مع راجلها
نزار( زفر بجهد ووقف): وخا غير عطيني فين بضبط
خولة : وخا أحياتي دبا نصيفت لك فميساج لوكاليزاسيون الله يحفظك ليا
هز كونتاك طموبيل وخرج من المكتب لقا إيمان فالمكتب الصغير ليكاين قبل من مكتابو كتعدل رونديبوات بالأيام والتوقيت
نزار(حنحن تهزات راسها فيه): كي غدا مع الخدمة مزيان
إيمان(ببتسامة): مزيان أسي نزار هادشي ساهل ماشي كيف تخيلت الحمد لله فهمت شنو خصني ندير
نزار: بون كوراج داكشي لي بغينا
(ݣال هضرتو وخرج قرا الميساج ليوصلو من عند خولة وشد طريق نيشان العنوان ليعندو)
بقت فبلاصتها متحركتش
وخا الشمس عليها والصهد ولكن يبست تماك
ولات خايفا غير من جنابها ملي كتسمع هادوك ليكيدوزو كينݣو عليها
بعد نصف ساعة وقفت طموبيل حداها غير شافت راجل ختها نزل منها رتحت وقفت غدا لعندو وتا هو جاي قاصدها
خلود(مدت يديها سلمت عليه وهي حشمانة مزاعماش عليه): سمح ليا بزاف أخويا عدبتك معايا
نزار(هز باليزتها ): مكاين مشكل الله ياودي مرحبا بك
(حط الباليزا فالكوف وحل ليها لباب حتى طلعت دارت صمطة وديمارا في صمت تام
توقف قدام العمارة عاد نزلو وهز ليها لاباليز طلعو فالأسانسور
وصل لباب الپرطمة حل بساروت وحط ليها لباليز
نزار: دخلي مرحبا بك ،، خولة خولة ها ختك وصلت
خرجت من بين نعاس كتمسح فعينيها حالتها هي هي سلمت على ختها بحب ودخلاتها لصالون حتى سمعت صوت نزار كيعيط عليها
خولة(دازت عندو لبيت النعاس): نزار بغيتي شي حاجة
(مد ليها ألف درهم): هاد البركة خليها معاك
خولة: واه فين غادي نتا بسلامة الله
نزار : عندي شي خدمة فطنجة وحد قاضية الطلاق معقدة غنبقا يومين ولا تلتيام تماك
لا حتاجيتي شي حاجة عيطي ليا ، دبا غنرتاح حيت ختك معاك منهزش همك
قربت منو وعنقاتو بحب : شكرا بزاف أنزار
فهد الساعة مكرهش لاو كانت حياتهم طبيعية تكون ديك لمرة ليكتديها فراسها وراجلها ويكنو كيتسناو المولود لي غيتزاد وهما فرحانين ولكن للأسف تا حاجة من هادشي مكاينا مشاعرو ماتو تجاهها وهي ليقتلتهم
خولة (رجعت لصالون عند ختها ): نهار كبير هدا ملي جيتي عندي
خلود: شكرا أختي كون مكنتيش فهد المدينة مكنت نعرف أش ندير
خولة: عاودي ليا بعدا شنو وقع من مور مهضرتي معيا داك نهار مبقيت عرفت فين تليتيها
(حيدات شال على راسها ملي سمعت باب الدار تسد): غير خليها عالله وصافي
خولة: مخليتيهش يقرب ليك وتعصب عليك ولا؟؟
بدات كتعاود ليها من طق طق تالسلام عليكم
خولة: ݣولي هكاك أنا هاد ياسين عمري شفتو ولكن من هضرتك تيبان لي مرزن غيكون عندو شي سباب لهادشي والله أعلم ، مهم خلينا من الهم دبا نوضي عمري وحد كويس د أتاي أنا راه مع ثقل مبقيتش قادة نتحرك
خلود(زولات جلابة وبقت غير بديك لكسيوة البيضاء لي سيكسي): ياك راجلك مغيرجع
خولة: لا لا راه غيسافر شي يمات
خلود(فرحت حيت كتحشم منو ونيت تاخد راحتها طول وعرض ، كضور عينيها فصالون ): بدلتو لفراش لصالون هدا جا واعر كيحمق ، بصحتكم
خولة: أه جابهم نزار على حسب لا غنولد
مشت الكوزينة بنت ليها دار كلها نقيا ماشي كيف ديك لمرة فاش جات غير ختها لي باقي هيا هيا عمرات أتاي وحطت الفطور خدات راحتها فدار شوية تسمع صونيت من الباب
"خلود حست بقلبها مشا وجا
بدات تولول بوحدها" : لا كان ياسين غيصفيها ليا
دخلت بزربة لطواليط وسدات عليها
وخولة مشات تحل الباب
حلت خولة لباب بعد مشافت من العين السحرية
كان ولد السانديك مطلع ليها سخرة ليصيفت نزار
دخلت كتقلب على خلود مبنتش ليها :خلوود خرجي راه غير نزار صيفت شي سخرة
كانت واقفا مور لباب دايرا ودنيها تتصنت غير سمعت كلامها خرجت :ناري تخلعت عند بالي ياسين لي جا
ضحكت خولة:كتخافي مكاتحشمي ، هيا سيد حاكم
هزات تقدية الكوزينة كتقاد
فيها: أشمن حاكم تا نتي ولد الحرام معرفت أش كيدير ليا كنتبخر حداه غير نسمع صوتو كيمشي ليا تصنطيح و محمد وكنت نتقاج معه
خولة( ݣلست فوق الكورسي مع ثقل كيجيها صعيب توقف): هاديك أختي تيݣولو ليها لهيبة ،،، أجي بعدا علاش مكتجاوبيش مي راه تشوشت عليك جاوبيها أصاحبتي بغيتي تكوني مسخوطة ولا
خلود(دارت عندها كتهضر بحرقة): خولة معرفتيش مناش دزت بلا متهضري تخيلي كون كان هاد ياسين شي هماجي وهوما لاحوني ليه بزربة جاب الله لقيتو ولد الناس
خولة(خرجت عينيها): ياك أختي ملي ولد الناس لاش زتي خلفة بلا متقوليها ليه ولا عزيزة عليك دراما
خلود( حلت وحد ساشي لقت فيه دجاجة محمرة بالمرقة والفريت): ياختي هاد الرجل عندك مصواب حسن منك جاب لينا الغداء من زنقة هننا دبا نوضي ناكلو نمشو لحمام تركي بان ليا ݣبيلا قريب ليكم فاش جيت
خولة: حطي حطي ناكلو ݣلاك الحمام أنا راه طبيب مانع عليا الحمام
خلود: دخلت عليك بالله شحال عادي مغسلتي ريحتك تضرب تال درب غلف ( طلعاتها وهبطاتها): حالة هادي يحسن عوان هاد الرجل معك
خولة(مرضاتش): بغيتي نولد قبل الوقت ولا راني يالله فوسط الثامن
خلود(هزات الطبسيل ليدارت فيها الغداء): زيدي تحنجري والحمام والله تنمشو ليه يالله ويلي كلاك دود شوفي حالتك كي دايرة
بقت معها تاقنعاتها بزز منها تغداو وجمعو الحوايج خدات خلود من عندها شي حوايج تقضي بيهم وداكشي د الحمام خلاوه تيشروه فالحمام
خولة غير عتبت باب الدار حست بحال إلا دخلت فكوكب أخر من نهار حملت عمرها خرجت من الدار غادا وكدعي الله يخرجها على خير
نزلو من لاسانسور وبقاو غادين على رجليهم شي عشرة دقيق
لحوايج هزاهم خلود فساك
أما خولة غادا طويلة
كل مرة تݣلس ليها فوق طروطوار حݣا مقادا نتمشى حݣا ظهري كيضرني
طبعا الأمر ليكان طبيعي فحالتها مع الحمل ليعليه نزل الله أية "وهن على وهن"
وحد لوقيتا بقات ݣالسا فوق طروطوار وخلود واقفا حداها كتسوط كتسنا ترتاح باش يكملو
تا جاو 2 دراري حطو لخولة 5 دراهم لواحد
خولة : خلود علاش حطو لفلوس حدايا
خلود( عاد ردت ليهم البال،): شكون حطهم
نعتت ليها دراري لي كانو باقي حداهم
حيدات سندالتها وصيفتتها لوحد لرأس: أجي دي ريالاتك
رجعو دوك دراري هزو فلوسهم وخلود كتخنزر فيهم
الولد: سمحيلينا أختي حنا بغينا غير نعاونو
خولة: صافي ماشي مشكل أخويا أنا ليدايرة هاد الݣلسة د طلابا
الدراري: لا أختي حنا ملي شفنا حالتك عزيتي علينا
خلود( خرجت فيهم عينيها)؛ أويلي ومزال زايدين فيه سيرو أخويا صدقو فجيهة خرة والله إلا ݣاليك
(شدات فخولة توقفت): شتي راه ݣلت ليك حالتك د المتشردين
خولة: لهد الدرجة ݣاع
خلود : وكثر (طلقاتها بضكحة): ويلي على شوهة عند بالهم كنطلب بيك
بقاو كيضحكو تاوصلو لحمام وخا كان قريب ليهم ولكن بالمشيا د خولة دوزو فطريق كثر من نصف ساعة (هاهي ݣالسا تسارح، هاهي بغا طواليط )
هزات خلود من فلوسها خلصت 150 درهم لوحدة عاد لوازم الحمام ليتقامت عليهم ب 200 درهم
لحمام كان كلاص وجاي ليه غير لكلاص من غير خولة ليكانت حالتها حالة
حيدو حوايجهم ودخلو لدوش ليخداو راقمو
خلود(تتشوف فخولة لي ولات غابة أمازون رجليها ويديها كلهم مشعرين ): ويلي أختي خصنا نديرو لك حمام مريم ماشي حمام تركي
خولة(فرشات جلدة وݣلسات مفرقا رجليه): الله على راحة جاتني وحد نعيسة حلوة
عمرات خلود الماء فسطول ليعطاوهم غير دارت عندها بنت ليها كتشخر هزات وحد الغراف دالماء كباتو عليها تشهقات : واش منيتك جايباك باش تنعسي( لاحت ليها تبريمة) هاكي دهني لحمك أصاحبتي
خولة(كتأف أف): أوف، واش انا قادة على هادشي ياك زعما حمام تركي هوما يحكو لينا مخلصين تلتلاف ريال كون مشينا لحمام عادي غير ب 260 ريال وطيابة ستميا تكسلك تيطوش بدم
خلود: بغيتي يضحكو علينا لا بغاو يحكو ليك غيطلبو مليون شو حالتك كيف دايرة وزغب قداش حمام عادي غتهزي منو شي ميكروب داكشي لي خصنا
هزات بالفقصة ديك تبريمة كدهن ليها داتها كلها ، متسوقت ݣاع راسها بغت تنقيها غير هيا
شللات ليها وخدات الكيس قاطعا النفس وكتحك ليها حك يا متحك وخولة مرة تغوت مرة تسكت طيبتها بالكيس لوسخ غير كيتساس مسلات ليها تا غفر ليها الله الذنوب
شللات ليها وسيقت داك لوسخ وعطتها مكينة الحسنة تحسن رجليها ويديها وتحت بيطانها على متغسل هيا
عاد عاونتها تحسنت المنطقة الحساسة مع كرشها تبوقلات مبقات كتبان ليها
خلود: هدا راه ظفريه ݣاع واش راجلك تيعجبو زغب تا كتخليه قد هكا
خولة: لا مكيحملوش غير مع الحمل والعيا مبقيت مسوقا علاه كاين شي راجل كيبغي الزغب
خلود(فلتت ليها ضحكة )
خولة : لا متݣوليهاش نسيبي كيعجبو مشعر سعداتك هناك
خلود: غير خليها عالله طحت فبو غابة ولكن راه كنخلي غير شوية الفوق ماشي هاد العفن أما داتي راه تندير لاصير ولكن على ليدار ليا نضرب ليه زيرو
غسلت ليها شعرها و دوزات عليها صابونة و ليباندوش لي شافها خارجة ميݣولش هادي ليدخلت قبيلة بان لونها طبيعي ليكان بيض بحال ختها والحمام زادها تزنيݣة وخا جسمها رقيق بزاف مع الحمل غير الكرش ليتبوقلات ولكن فاش تنقات بانو حروف زينها
جات عندهم وحد لبنت دارت ليهم مساج بزيوت معطرة بريحت الكوك والياسمين
وبعد ساعتين ونص من دخولهم الحمام خرجو أخيرا شيرات خلود لطاكسي وركبو
رجع نزار لمكتب لقا إيمان فين خلاها
غير شافتو داخل وقفت: على سلامتك سي نزار
نزار(حرك ليها راسو): جمعي ليا الوثائق ليمتعلقة بطلاق رشيدة لوطفي دبا نيت
إيمان: وخا كون هاني أسي نزار
( حل باب مكتابو دخل ورجع عندها تاني): الجلسة د طلاق فطنجة وضروري تمشي معيا على حسب الخدمة
إيمان( وقفت كتسأل): دبا نيت صارحة موجدتش راسي و
قاطعها: الخدمة هيا هادي غنبقاو يومين معندك متوجدي أصلان غدين الخدمة ماشي دوران
(دخل لمكتبو مخليها كضرب أخماس فأسداس تعيات وتبعاتو ): وخا نمشي لدار نجيب حوايجي
نزار : جمعي هو لول الوثائق لي ݣلت ليك فطريقنا نطرݣو دار
إيمان: وخا اسي نزار ( رجعت لمكتبها كتقلب فينما بانت ليها شي ورقة فيها رشيدة لوطفي هزاتها جمعتهم فملف
هزات تليفون كتصوني لختها
إيمان: ألو بديعة ، وبديعة كتسمعيني ، فين كاينا صداع بزاف أصاحبتي مقدراش نسمع
بديعة(كتحل المزون وهي كتلهت: كاينا فوحد السبوع يالله فكينا وحد طرح سخون و الغرامة لهلا يوريك
كتحرك رجليها تحت المكتب : ياربي السلامة فهد الصهد ، شوفي سمعيني مزيان لاسبقتيني لدار جمعي ليا شي 3 لبيسات كاملات زونين من هادوك لخرين ليشريت و ليپرودري ددوش (كتحاول تهضر بشوية باش ميتسمعش صوتها ، وخا المكان لي فيها ختها ممساعدش )
بديعة( كتمضغ فالمسكة ݣلب مات ݣلب): أي تاني على الناس فين شادينها
إيمان: شي خدمة لطنجة يومين وصافي راه شرحت لك ياد طبيعة الخدمة ديالي
بديعة( طلقاتها بوحد الضحكة تبعدات إيمان تليفون من وذنيها مخصرة سيفتها): أحيانا عليك من نهار لول غتهزي رجليك لمديرك
إيمان( رجعت شعرها لور بنتفا كتولول): ويلي ويلي على هضرة أنا ليحمارة كنهضر معاك تفوو عليك ، متجمعي ليا منجمع ليك يخ منك
بديعة: أصافي أحبي راه غير كنضحك مالكي منضحكوش أنا غدا لدار دبا
إيمان : يالله تلاحي
المرة: الله يعطيكم صحة ألالة بديعة نشطنا معاكم
كتمسح لعرق بكنينيكس وكلها كتڨيڨري عرق تشياخيت كيمشي ليها فدم: مرحبا الله ياودي وقتما بغيتي زهو عيطي ليا
لمرة: معندك مشكل لا شطحتي قدام رجال
بديعة: بلعكس رجال سخين فالغرامة حسن من العيالات غير ميصورني حد , قيدي قيدي نمرتي 06...... شيخة بديعة
سالا الخدمة ليكانت بقيا ليه وخرج عند إيمان : موجودة
ردت عليه ببتسامة: أه مسيو (مدات ليه الملف ): ݣاع الوثائق جمعتهم هنا
نزار(شاف فساعتو): الوقيتا هادي باش نتحركو
خرجو بجوج من العمارة فاش عندو مكتب المحماة ركبو فطموبيل وشاد طريق الإقامات مكانش خايف يتلقا خولة حيت عارف حدها الدار متدرج متعتب
مع قرب يدخل لإقامات وقف طموبيل كيتأكد واش هاز معه وحد الملف تسمع دقان فزاج
الوقيتا لي خلود كانت غدا لحمام كان ياسين نازل من طاكسي حدا صبيطار فأكادير جا مع وقت زيارة نيشان
غير نزل بنت ليه طموبيل باه مشا لعندهم بزربة
ياسين : السلام عليكم( باس رأس باه ومو وسلم على حنان وبقا كيسول على حال أمين)
لحاج حسن: هو بخير من نحيت صحتو لحمد لله
ياسين: شنو وقع ليه بضبط بقا تابع صحابو تتركن هادي خرجت سالمة لمرة جايا معرفت كي غتخرج
فاطيمة: دبا لي وقع وقع والمشكيلة ماشي هنا
ياسين(حرك راسو بتسأول وبعصبية تا رجع حمر كيشير بيدو فالهواء ): وشنو المشكل شنو ؟؟ كنسول على صحتو كتݣولو بخير !، ولكن فنفس الوقت شي حاجة ماشي بخير ،! ملي هو بخير لاش مركبين فيا هاد الخلعة كلها ، عند بالي غير ضرب شي حد وقتلو ومشات حياتو فالحبس
حنان(شدات فيدو): خويا تهدن عفاك راك مفهمتيش
ياسين(غوت بجهد تادارو الناس ليقراب ليهم كيشوفو فيهم هو فهد ساعة مبقا كيبان ليه والو جاي أصلان معصب وزادو ليه بطريقة باش كيهدرو،
قربت ليه فاطيمة وشدات فيديه جراتو لوحد القنط كان خاوي : ياسين أمين شهراين هادي باش ناعس فهد صبيطار وحنا مسيقين لخبار
" حس بودنيه كيصفرو وحد سكون رهيب بقا مدة ساكت حتى دوز يدو على وجهو وهو كيزفر": دبا واش بغين تحمقوني ولا شنو؟ ملي هو بخير علاش دوز شهراين وعلاش معيطش علينا؟؟
فاطيمة(نزل دمعة من عينيها ): أمين مهربش من عرسو كيما صحاب لينا
ياسين(حس بدوخة شداتو فراسو وريقو نشف ): مفهمتش كيفاش مهربش مالو خطفوه ؟؟؟
فاطيمة: هو ملي مشا يحسن دار كسيدة داكشي علاش مرجعش ( حطت راسها على صدرو كتبكي وتݣول مبكيت ،،هو مبقا فهم والو إلا جا يفكر بالمنطق عقلو مغيتقبلش هاد لهضرة ليݣالت ليه...كيحرك راسو بلا): هادشي ميمكنش ، شهرين ومعيطش لينا وزيد صاحبو ليسولت شحال من مرة و تصاور ليكيپرطاجي فتليفون
إلا بغا يرجع ميحتاجش هاد تخلويض كلو غنهز مرتي والصلاة عالنبي
فاطيمة(هزات راسها ومسحت دموعها وبنظرة قاصحة هاد لمرة شافت فيه ) : دبا بان ليك حالتو ديال الكدوب ، خوك دار كسيدة وصاحبو هو ليضربو وخدا تليفونو عند بالو راه قتلو دار هادشي باش منقلبوش عليه ويتشد ، أما خوك لي كان عزيز(عاودت ضغطت عليها مزيان): لي كان عزيز عليك كثر من راسك راه كان كومة شهراين عاد فاق
بغيتي دخل تشوفو دخل من صباح وسيرتك على فمو بغيتي ترجع عند مرتك سير هزها دبا نيت
كيحس بالعرق نازل مع ظهرو وعرق كيزدح فراسو ، غير فكرة أنو يرجع خوه يتلقا بخلود مكانش متقبلها ،خلي دبا ملي هو مهربش أصلان هو كان باغي يكمل زواجو وتاهيا ملي غتعرف الحقيقة غتندم على زواجهم
(جمع قبطة يدو مزير عليها تقرب دم يطوش منها)
خلاتو فاطيمة واقف مصدوم كيشوف وحد العدد كبير دالناس كيدخلو من الباب ليتفتح أمامهم ،وهو جامد على الحركة لأوال مرة تمكنت منو الصدمة لهد درجة مبقا عارف باش كيحس
وكلمات هما بقاو كيترددو فوذنيه " أمين مهربش من العرس، أمين مهربش من العرس" مهربش من العرس ...
بقا الصوت كيتردد بوحدو حتى ختفى مخلي صداه فوذنو
حس بيد كتحرك فيه كانت كافيلا أنو تخرجو من ديك صدمة كانت يد ختو حنان
مدت ليه قرعة د الماء صغيرة دسيدي علي نزل عليها دقا وحدة لاحها وزاد دخل مع الباب وخا عقلو باقي مرفوع وجهو رجع محقون بدم حتى دوك العروق الخضرين ليكيمتاز بيهم بانو بشكل بارز
لحقت عليه حنان وهي كتجري كتنعت ليه فين كاين
حتا وقف قدام الغرفة فين ناعس زفر بجهد قبل ميدخل وقفاتو حنان
حنان: خويا عارفة هادشي صعيب علينا كاملين ولكن خصك تعرف بلي أمين مفراسوش بلي تزوجتي بخلود
ياسين(خنزر فيها تتجمعت صدقت دخلا قبل منو، تبعها ودخل ضرب فخوه نيشان ليكان متكي فوق البياص كان ضعيف بزاف مبدل على خوه ليكيعرف صورتو وهو هكا عصرات فقلبو ، مكانة أمين عندو ، عمرها تزعزع
أمين(تلفت عندو ببتسامة وهو حال درعانوا بإبتسامة عريضة ): ياسييييين خويا
قرب عندو ياسين تا هو كيبادلو نفس الإبتسامة عنقو بجهد وباس على راسو كيطبطب عليه وفاطيمة شادا لقنط كتبكي ملي شافتهم بجوج حملت المسؤوليا كلها لراسها وفهد ساعة رجعت كتكره خلود حيت بسببها وصلو لهد الحالة
أمين: خويا يمتى غنخرج توحشت نشم الهواء دزنقاء فصباح ݣاليا طبيب راني شهراين وأنا كومة (شاف فباه ومو): فصباح ماݣلتو ليا والو عند بالي غير يومين وأنا هنا
ياسين: عطي راحة لراسك غنحاول نحولك لكنينيك ليوم نيت بلا متبقا مكرفص هنا
أمين: لا بلاش صافي راه غدا غنخرج فصباح بمرة غير يخرجو شي تحاليل على ما ݣالو
ياسين (طبطب عليه ): راك سبع متخافش كلشي غيكون بخير
أمين: مكرهتش نخرج ليوم قبل غدا خصني نشوف خلود ضروري ياك بعدا فراسها كنت فغيبوبة
ياسين( ضغط على سنانو تا طرسى فكو وحبات العرق تشكلو فجبهتو من كثرت الضغط لي ضغط على راسو ، كيحس بالعافيا فقلبو خرج من الغرفة بزربة مخلي أمين كيتعجب
أما لخرين شي كيشوف فشي مراضينش بالوضع
بعد مدة رجع ياسين كان مشا سول على حالتو ونيت هضم داكشي ليسمع شوية
أمين: غدا غنخرج ياسين بغيتك تهضر مع العدول يجي لدار ونتي أمي هضري مع خالتي خديجة يجو غدا نتكاتبو (تبسم ليهم): راني محتاج مرتي جنبي
شهقو كاملين ملي سمعو صوت شي حاجة تهرسات
فالوقيتا لي كان نزار موقف طموبيل دازت طاكسي لي كانت فيها خلود وخولة
لمحاتو خلود هو وإيمان
ولكن ممتأكداش مية فالمية واش هو نيت نزار ولا غير تشابه ليها
وتالسرعة لي كانت غدا بيها طاكسي مقدراتش تفرز مزيان
فضلات تسكت ومتݣول والو لخولة خافت تدير صداع على والو وميكون ݣاع هو
أما نزار كان مشغول كيقلب على وحد العقد ليكان ضروري تسمع صوت دقان فزاج هز راسو كيشوف بان ليه ولد صغير كيبيع الورد
الولد: عمو عمو عفاك شري من عندي وردة وعطيها لوردة لي معك
إيمان ( دورات راسها لجيها لخرة حست براسها فموقف محرج )
خدا نزار 50 درهم مدها ليه ببتسامة غير شافها لولد عينيه ولاو يخرجو لقلوبة كان مولف يبيع وحدة بجوج دراهم
مد ليه 3 دلوردات
الولد: سير أعمو الله يخليكم ديما مجموعين وكتبغو بعضيتكم بقا كيدعي معهم تتحرك نزار من تماك حط الوريدات لور وكمل على طريقو
أما إيمان تصمرت جيهت شرجم مبقاتش قدات تشوف فيه
( كسر اك الصمت صوت تليفونها بنمرة ختها بديعة)
إيمان "كتهدر بكل أونوثا": ألو بديعة جمعتي ليا لي ݣلت لك
بديعة: جمعت جمعت تجي ليهم دبا
(دارت يديها على البوق لي كيوصل الصوت وبعدات تليفون من عليها): واش غتوصلني حتى لدار ولا نݣول لختي تجيب ليا صاكي هنا
نزار: لا مكاين مشكل تجيب ليك لهنا حسن ندير المازوط على متوصل
(رجعت تليفون لوذنيها): بديعة عفاك خرجيهم ليا لخرجا د الإقامات اونفاص مع صطاصيون أفريقيا
بديعة( لحت عليها جلابة مخزانية فالݣري والشال ومسحت العكر د تشيخيت كتحاول تبان كلاس باش المدير د ختها ميديش نظرة خايبة على إيمان وتفرتك ليهم العش لي باقي تا متبنا
جرات لباليز وخرجت وهيا غدا بداك طول والعرض دخلت فخولة ليكانو داخلين هي وخلود مع لباب
خلود(ميقت فيها): شوفي ݣدامك أخالتي راه سيدة مثقلة
بديعة(خنزرات فيهم ): يخوي ليكم جناب ݣاليك خالتك لقيتوني ممساليا أما نخاليكم من عينيكم
خلود( تتجمع فكمايم جلابتها): هيا دبا نيت ورينا حنت يديك يالپاطرونة
يالله بغاو يتشادو تسمعت صوت تليفونها كانت ختها إيمان كتصوني
بديعة(جمعة يديها كتنزلها وتحطها كتحلف فيهم): عليا بليمين وكون ما عندي وحد الغراض تنح_ويكم يالكلبات
خلود: واسيري تخراي مولفا تهزي سواعدة يا الخانزة توليتي كتشبتي بيهم
خولة(تترعد وتفتتف وكتجر فخلود ): عفاك أختي يالله راه غنولد ليك هنا أشبغيتيها صافي خلي زمر
طلعو وخلود كتنهج كل مرة تسب فيها خرجت ديك خلود الهواريا لي فيها من نهار جات لكازا وهي مكالميا تجبداتها هادي
نزلت إيمان من طموبيل ملي لمحتها رتاحت ملي مبنتش ليها جايا بجلابة لمنمرة وتعكيرة بالحمر سلمت عليها بلوجه وخدات لباليز من عندها
بزربة دازت فيها ومشت تتقلب على مديرها
كانيت منزل الزاج
بديعة: السلام عليكم سيدي
نزار(هز فيها راسو): وعليكم السلام
بديعة( بصوت مصوب والعنين فالأرض): الله يرحم لك لوالدين رد ليها لبال راها غشيمة مسكينة ونية ديرها فعينيك أخويا
بقت إيمان كتقرصها وتنغز باش تزيد بحالها وهي تݣول واش تحركات
نزار: كوني هانيا ألالة
فالوقت ليكان أمين كيهضر وكيعبر على حبو لخلود كان قلب ياسين كيضرب بعنف حس بالخنقة فصدرو ، وسم كيجري فعروقو بحال دم
أخير حاجة ممكن طيح على بالو يسمع راجل كيتغزل بمرتو وخصو يسمع ويسكت ، بغض النظر واش خوه ولا لا كيبقا راجل عندو غرائز تجاه المرة
وديك الجملة " بغيت مرتي جنبي " حس بيها هرسات رجولتو
محس على راسو تا هز القرعة د الزاج ليكانت فوق طابل لي حدا البياص ضغط عليها بݣاع دوك الأعصاب ليحس بيهم تتشتتات بين يدو وتسمع صوت الزاج
ودم نازل مع يديه
فاطيمة ( غمضت عينيها من منظر الدم لكيقطر من يدو وقربت عندو ): يالاطيف يالاطيف
حنان( قربت ليه هي لخرة شدات فيديه): خصك تداويها بزربة قبل متعفن لك
كان باقي مزير على يدو وذنيه تصمكو عليه جر يدو من يد حنان وخرج من الغرفة بزربة
أمين( كمش حجبانو محرك راسو لحنان): مالو بان ليا ماشي على عادتو
ݣلست جنبو فالبياص ونطقت: نتا غير ديها فصحتك باش نرجعو خلاص لكازا راني توحشت بنتي (شافت فاطيمة): ياك أماما
فاطيمة( ببتسامة مزيفة ): داكشي لي كاين أولدي، ياسين راه مشا غير يقاد ليك لوراق غدا تخرج إن شاء الله
لحاج حسن" تنهد بقلة حيلة من جيهة ولدو البكر لي عارف هادشي ماشي ساهل عليه هو بوحدو ليعارف باش كيحس وعارف تفكيرو والمرض لي كيعاني منو ولكن ما باليد حيلة حيت من جيهة خرى كاين أمين لي تا هو معندو دنب من غير ديك الكسيدة لي كون ماشي هي كون راه مزوج بمرتو وكان كلشي كيف بغاو نهار اللول وفالأخير كيبقا تا حد فيهم مغالطش
" كلشي جا بالقدر لي مكاينا تقوة كتحكم فيه غير إرادة الله عز وجل"
فالساحة لي كانت برى المستشفى كان مسند ظهرو على الصور كياخد شهيق وزفير كيحس بالمطارق كيضربو فراسو، فالوقت لي ݣال كلشي تقاد رجع كلشي تݣلب ، عارف بلي دبا رجعت مرتو قانونا وشارعا وميمكنش يتخلا عليها ولكن خايف تندم ملي تعرف أنو أمين مخلاهاش وإنما كان حتى هو مغلوب على أمرو حيت غيصدقو عايشين الجحيم فهد الزواج ، وتا نضرات الحب لي شاف فعيون خوه وهو كيهضر عليها حرقوه ومخافينش عليه أنهم نضرات الحب والشوق " حس بملف كيتحل فراسو لفلاش باك د الكلام لي كان يݣولو ليه على خلود فأيام خطوبتهم "
+ فلاش باك
أمين: كون تشوفها أخويا غتديها لعند العدول نيشان تنكحها
- هازا مهز قلبي
- غندوز شهر العسل غير فدوش منخرجش من البيت
- باقي عندي 4000 درهم بغيتها لشوميزات دونوي
بقت ديك الهضرة كتعاود فراسو تا شداتو دوخة ولا راسو كيدور فديك ساحة هز سيجارة من جيبو شعلها بزربة بقا كينفخ مدة ݣرو تابع لاخر
تحس بوحد جيهة فرأس كانت كضرب تكالمت عليه
لاح ديك تفنتينة د الݣارو ليشطت ليه ودوز عليها صباطو
وهز عينو فالسماء ونطق: هي ديالي أنا مرتي بالشرع والقانون
يتبع...
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد، كن أول من يعلق.