محتوى القصة

100%
المحاذاة
تباعد السطور
الهوامش
رواية اللقاء الحقيقي

فاق على أذان العصر بعد قيلولة كانت ليه راحة ليام ليدازو عليه فرباط مكاين غير جري عليا نجري عليك،

دور راسو لجيهت تخرشيش لي كيسمع بانت ليه وقفا قدام لمرايا لابسا سالوپيط فالأسواد دايرا عليها كاپ مشبك

وشعرها مطلوق كلو على طولوا

..منظر خلاه يسد عينيه لثواني ويعاود يحلهم كيتأكد من لي شاف واش كيحلم ولا سيدة خرجت ليها طاي طاي

باقي ݣاع مهضم داك شال ليكتلوح على شعرها ها هيا زولاتو بمرة

( إلا كان صاحبك عسل متلعقو كلو خلي فيه لمرة خرى ، ولكن خلود لعقت كلشي )

كتحاول تخطي بشوية باش متفيقوش عند بالها باقي ناعس تسمعت صوتو بنبرة قوية هزات كيانها من لداخل

ياسين: حبسي

تجمعو ذكريات ديك ليلة فمخيلانها دارت عندو بشوية وجها محقن بالدم عضا على شفايفها

وقف غادي لعندها بوجه ممفسرش من الغاضب...لي ملاحظاتش حيت مهبطا عينيها بسبب الخجل كتزير على سمطا دساك ليهازا فيديها

ياسين (بحدة): فين غادااا ؟؟

خلود(تخلعت من صوتو تتخلطو الحروف فمها معرفت متسبق): غنخرج مع خالتي وحسناء لسوق

ياسين (دار ليها إشاراة بصبعو مسكانيها من لتحت لفوق): بهاد الحالة خارجا

خلود(هزات عينيها فيه كتحقق فوجهو وتعابير الغضب لي مرسومين عليه): مالي ؟

ياسين(ركز فيها شوفتو الحادة)؛شوفي أبنت الناس إلا شفتيني سكت على شحال من حاجة ماشي حيت معندي سوق(حرك راسو ب لا ) ولكن داير فراسي سبب لي خلانا نتزوجو وأنا عارف هاد الزواج معندوش فرصة لهادشي كنحاول مندخلش فحياتك كثر من اللازم ولكن متحاوليش تزيديها فوق اللزوم الله يرضي عليك

خلود: أنا

ياسين (حبسها بيدو):مكاين لاش تبرري ولا تشرحي حياتك نتي حرة فيها ولكن ماحدي فيها نتمنى ديري بحسابي كيما داير بحسابك

أنا غنبدأ فإجراءات الطلاق تبقاي هنا تتكملي عام لول د قرايتك من بعد تحولي عند ختك وهكا مغترجعيش عند خوك

خلود (حست بقلبها تعصر عليها وبدا حوارها بينها وبين راسها):واش كيهدر على الفراق واش معارفش بلي منقدرش نتفارق عليه واش معارفش بلي هو الأمان بنسبة ليا

ياسين( بنت ليه ساهيا فنقطة معينة)؛ أنا عارف بلي عمرك غتنسايه ولا أنا غننسى

خلود(الصمت وحوارها مع نفسها كان صعيب عليها تسكتو كيما كتسكت لسانها قدامو):

واش عارف أش كيݣول ولا لا كيفاش صعيب عليا ننساه لا بغيتو هو بعقلي نتا راه بغيتك بقلبي لقيت فيك با ومي وخويا

ياسين: باش تكوني مرتاحة كثر أنا مغنبقاش نجي لهاد الدار خودي راحتك..

قال كلامو وتوجه لباب لحظة لي غيحل فيها لباب حس بحضن على ظهرو ويدين دارو على كرشو

خلود(بضعف ممزوج بجرئة):ياسين متخلينيش عفاك

غمض عينيه وزفر مكره مكره من كل الأحداث لي وقعو ولي دايرن به

هنا بظبط عتارف لراسو أنه ندم حيت موافقش عليها نهار جات ليه مو كتشكرها ليه ورفض كون قبل داك نهار كان كلشي غيكون مقاد دبا كان غياخدها بشروطو مغطربتش بأمين كانو غيكونو بجوج من الأول

(المحمدية)

ݣالس فالمكتب ديالو دايرين بيه وراق مشتتين ..سمع دقان فالباب

نزار(بصوت رجولي): دخل

ليلى(المساعدة): مسيو نزار سيد لي خدا موعد على حسب قضية ( السرقة ) كاين هنا

نزار: علميه يدخل

دقائق و تحل لباب من طرف رجل متوسط العمر

نزار( صافحو بيدو وخدا منو وثائق لي متعلقين بالقضية): بغيتي دير إستئناف الحكم

شوف أسي لحسين بنسبة لولدك راه بالإستئناف يقدر يوقع العكس ماشي ديما الحكم كينزل

لحسين(كيعرق وينشف قدامو): غير شوف أسي نزار الله يجازيك بالخير كيف دير راه 6 سنين مدة طويلة واش يضيع شبابو فالحبس

نزار (شابك يدو فوق المكتب ): القاضية شوية معقدة كون سرق شي حد خر ممكن نديرو معاه تفاوضات وتعوضوه بيناتكم ويتنزل ولكن هو راه مشا لمال الدولة ..عموما غنحاول ويكون خير

لحسين: الله يجازيك بالخير أسيدي

" جمع ملفات لي غيخدم عليهم فدار فمحفظة العمل ورخف لݣرافطة من عنقو وخرج من مكتابو لي كان فشاركة المحماة لي كضم عدد كبير من المحمين وكل وحد وختصاصو (الطلاق،الجريمة،السرقة,...)

طلع فطموبيل لي كانت من نوع كاط كاط حط المحفظة فالكورسي لي حداه وركب سمطة حل وحد لمجر هز منو وحد لݣورميتا بحجرات كحلين بين فيها ماشي ماركا غاليا لاهيا من ذهب ولا الألماس

بقا كيحقق فيها شحال وتفكر

⏯️⏯️

نهار داتو عينو بين الإقامات فاق على أشعة الشمس

وعلى مسافة بانت ليه ݣورميت كتلمع هزها بين يدو توقع تكون لبنت لي شاف لبارح

ولكن واش كيعرفها باش يرجعها ليها أكيد لا حطها فيجبو وزاد لا ربما تجمعهم صدفة مرة أخرى

⏩⏩

رجع لݣورميت لبلاصتها وحرك طموبيل دوز إتصال لسانديك يلقا ليه 2 عيالات يخملو

دقائق وعاود صونا ليه علمو بلي بغاهم غدا مع الصباح

من بعد ديك الليلة الكارتية بنسبة ليه زاد كره ديك الدار

إلا كانت شي حاجة مصبراه باقي هيا ولدو لي قرب يتزاد

نزار بوزيد فعمرو 34 سنة

تعرف على خولة نهار جات عند عمتها لي فكازا وهو كان ديك ساعة باقي ساكن مع والديه كانو جيران مع عمت خولة

من أول مرة شافها عندهم فسيكتور تعجب بيها و خدا نمرتها كانو لقاءات فالخفاء بحترام وزاد عشقها بحيائها خطبها من دارهم وتم الزواج بينتهم بعد قصة حب

ولكن كينين بعد الحكايات كتبداء بزواج وحكايات خرين كيسالو بزواج

حيد يديها على كرشو وتلفت عندها..كيشوف فعينيها لي كيلمعو بالدموع مرة تهزهوم فيه مرة تهبطهوم

ياسين(ركز فيها شوفتو محرك راسو بتأكيد):هكا غيكون حسن لينا ب 2

(حركت راسها بلا وهزات فيه عينيها غير هزاتهم خانتها دمعتها ونزلت مسحتها بسرعة): أنا بغيتك حدايا أياسين أنا، أنا ولفتك ولفتك بزاف شكون غيوقف معيا إلا مشيتي

ياسين(شدها من كتافها بجوج مزير عليهم كيهدر وعروق عنقو تنفخو وجهو تحقن بالدم رفع نبرة صوتو): فين كتعارفيني باش تولفيني

خلود(كتحرك راسها ب لا ودموعها نازلين): معرفتش لي عارفاه أنو بغيت نبقا معاك

ياسين( وجهو رجع حمر من فرط الأعصاب): نتي معارفاش أش بغا عند بالك تولفيني هو زواج

زادو دموعها نزلو

خلود: عطيني فرصة عفاك متخلينيش

ياسين : خلود أنا منصلحش ليك إلا شفتي تعامولي زوين معاك دبا نبغي نݣوليك هدا ماشي أنا ونهار نحسبك مرتي د بصاح مغنبقاش نعجبك حيت غتشوفي وجه جديد

حيت هدا ليقدامك ماشي أنا

خلود(بصوت مخنوق بالدموع):أنا بغيتك بغيتك تحسبني مرتك د بصاح

ياسين (ضحك بفقصة..وجمع شعرها لي طالقا بقبضة يدو تشهقات من الألم حست بجدورة دالشعر تجبدو): نتي بغا طلقي شعرك وتلبسي مع راسك وأنا مرتي منرضاش دير هاد شي نهار نحسبك مرتي إلا حصلت شعرة منك كتبان غننتفها ليك زاد جرها من شعرعا تشهقات بألم

(دوز صبعو على صدرها هابط بيه تحس برعشتها بين يديه واش بسبب الخوف ولا حاجة خرى معارفش كمل كلامو وهو نازل بصبعو): نهار نحسبك مرتي لا شفت جسادك كيبان نشوطو ليك نهار نحسبك مرتي تجيبي سيرت شي ذكر يكون لي بغا يكون غنهرس فمك ...

مستعدا لهادشي (بملامح سخرية):ولا بغا غير نبقا حداك حيت ولفتيني الالة خلود

بلعت ريقها من هدرتو كتحس راسها بين نارين بين طموح عقلها وقلبها لكن فهاد المعركة بظبط لي واقعا فجوفها عارفا قلبها هو ليربح وماشي غير غيربح

ممتأكداش واش بصاح هادو مشاعر الحب من جيهتو ولا فقط داك السند والأمان هو ليمخلي قلبها يتعلق بيه

طلق من كتافها مخلي فيهم أثر حمر من قوة الشدة لي دار ليها ..

سرعان محس بيديها مرة خرى ملفوفين على كرشو وهو باغي

يخرج

خلود: أنا بغاك نتا أياسين و بغا أي حاجة منك

ياسين(دار عندها بملامح كتحمل الجدية):أي حاجة مني

حركت راسها كتأكد على كلامها

الصمت سيد الموقف لثواني

بؤبؤهم الأربع بنفس اللون والدرجة متقابلين والصمت اللعين سيطر مرة خرى على الحال

في لمحة البصر وبسرعة حست بيدو على خصرها ولصقها مع الحيط وشفايفو لي منكهين برائحة السجائر غتاصبو شفيفها لي كانو رطبين بنكة الڤاني كان أول تلاحم بينتهم

قبل ميفصل القبلة لي كانت من طرافو حس بيها طاحت بين يدو سخفانة

هزها بين يدو وحطها فوق الناموسيا كيشوف تنفسها لي كان منتظم ، عارف أنو صدمة، ولا المشاعر جداد عليها لي سخفوها مينكرش انو رضات غرورو كرجل أنو تسخف بنت من البوسة كيدل على حاجة وحدة أول قبلة ليها

تكا حداها كيتنفس بجهد كأنو كيسارع الموت، لكن كان كيسارع نفسو وشهوتو لي تحركت طالبا بالمزيد

مال لجيهتها سامح لراسو يحقق فملامحها هاد المرة بدون قيود

كيقيس شعرها لي كان مسرح قوي وطويل واصل لأسفل ظهرها رموشها لي كانو طوال وكثار دار صبعو جيهت فمها كيدوزو برفق، تضغط عليه

ياسين: هادي غير البوسة وسخفاتك ليا

سمع حسناء كتعيط عليها

حل لباب فوجها كانت يالله غدق

ياسين(هاز حاجب مهبط لاخر )؟؟

حسناء : كنتسناو خلود تعطلت

ياسين: غير سيرو عيانة شوية

رجع سد لباب دقائق وسمع تاني دقان فهد الوقيتا كانت خلود كتحل عينيها

ياسين(حل لباب بزعفة.. غير شاف مو ترخاو ملامحو)

فاطيمة( الخوف واضح عليها)؛ مال خلود عاد كانت صحا سلام! واش علمتيها بلي باغي طلق ولا؟

ياسين: داك الموضوع من بعد ونهضرو فيه

فاطيمة (كتحاول تلمح خلود من الباب): وخا ندخل نشوفها

..حل ليها لباب داير ليها إشارة دخل

غير دخلت ضربت فيها كتمايل بشويا فوق الناموسيا

فاطيمة(دارت يديها على جبهتها): واش فيك سخانة ؟ وجهك حمر

خلود( عضت قنونفتها حادرة عينيها):ممم شوية

فاطيمة : ياسين عندك دواء د سخناء

ياسين( دوز يدو على عنقو): مكاين لاش شويا يفوتها الحال

خلود ( كتحاول تحكم فعينيها ميشوفوش فيه..كتحس بداتها منملا و فمها لسقت فيه ريحتو الرجوليا والفطرية كتحس بإحساس غريب فداتها

فاطيمة( تنهدت وقفت دورات راسها بلا حول كتشوف راسها سبب هادشي كلو ولدها هرب من دار وياسين باغي يطلق معرفت لفين تعطي الرأس كتحس بعرق كيضرب فراسها بكترت التفكير)

ياسين ( قرب عندها وتحنا على راسها كيقيس جبهتها بيديه غمضت عينيها : شوية

خلود( حركت راسها بأه)

ياسين : فكري مزيان فهادشي لي وقع غدا بغيت نسمع رأيك ولختريتيها أنا معاك غير ديري فرسك لا بغيتي تكوني مرتي ويكمل هاد الزواج شحال من حاجة غتبدل

(المحمدية)

خارجا من دارها بكل حيوية شعرها الأسود كيتموج معها فالمشيا وعينيها مجبداهم بالأيلاينر لي شافها ميعطيهاش 27 تقول عندها غير 23

نحافة جسدها وقصر قامتها كتخليها تبان صغر من عمرها

كتمشا بكل كياتا وشياكا لي شافها ميݣولش هادي هي المرة ليدوزات داك العذاب كلو

من نهار مات راجلها وهيا كتلاوح من قنط لقنط

أخيرا قدرات تستاقر بعد هاد المدة كلها بعد متقسم الورث الحصيصة لي خرجت ليها قررات تاخد بيها دويرة

تسترها ، ومتبقاش عبئ على شي حد خر

خرجت تالمارشي لي فالخرجة د الإقامة

إيمان(ببتسامة): عفاك أسيدي دير لي 2 ربطة معدنوس وقزبور و نعناع غير متخلطهومش لي

البائع: وخا ألالة

هزات شبيكة كتحط فيها ماطيشا ودازت لبطاطا ولبصلة

خلصت كلشي وهزات تقدية ديالها وزادت

شكون كان يݣول لبنت لي عمرها دخلت لمحالات د الخضرة ولا لسواقة ترجع وحدة محترفة تعارف تنقي الخضرة لمزيانة غير من الشوفة وتشطر وطلع البوطا وتنزلها

يام المرحوم كانت بحال شي مليكة فدارها كان مهنيها من كلشي

مقابلا غير دار

ولكن دوام الحال من المحال نهار مات تقصحت وضربوها الحيوط تتعلمت لكلشي

حلت باب دار بساروت عاد هزات تقدية ليحطت فم لباب ريحت النقا كضرب فيها من دخلا وهي عاد سيقت مع ختها ورشو المعطر دخلو التقدية وستفو كلشي

كانت دار كبيرة شكل ديال ݣاع لي فالموبل ولكن ذوقها كان واعر فالفراش وديكورات لي حطات

بديعة(كتقشر لبطاطا): واهانتي طرطقتي فلوسك كاملين خديتي دار والفراش دبا لا مخرجتي تخدمي هزك لماء

إيمان ( كتمسح الماعن وترجعهم البلاكار): مولاها ربي لي فرزق غيوصلنا غير نرتاح شويا نخرج نقلب على خدمة إن شاء الله ، مبانتش ليك وحد الݣورميت ديالي كان عطهالي توفيق قبل منتزوجو

بديعة: لا لا هاديك ليتضلي لابسا

إيمان: هيا

من داك نهار ليخرجت بليل لحت زبل مبقاتش بانت ليا معرفت فين تكون ، يمكن طاحت لي مع زبل

بديعة( قلبت عينيها ؛ زعما شلا): لي سمعك يݣول ذهب ياك غير جالوقا

إيمان: كنفضلها على ذهب لي خدا ليا من بعد ديك ساعة كان توفيق لي بغيت ماشي توفيق ديال ذهب

بديعة:صافي تا نتي نساي راك باقي صغيرة والحياة قدامك الله يرحمو ويسمح له

إيمان(بدلات الموضوع): بان ليا جيران هنا كلها شاد تيقارو غيصعاب عليا نولف لا مشيتي

من لبارح بليل مبقاتش شافتو معارفا واش كاين فدار ولا خرج

وتا هي لقاتها سبا تاخد راحتها وتفكر

قالت ليهم عيانة وبقت فبيتها كتفكر فكلامو الأخير لي نطق بيه قبل ميغادر

موصلاتش معاه لهيام ولا العشق ولكن كتشوف فيه داك السند والأمان لي لقت فوقت الشدة والتعلق ديالها به مجاش من فراغ

_ إنسانة بحال خلود مولفا القمع فدار والديها وعدم الإهتمام وأبسط إهتمام كتلقاه من البراني كيخليها تعلق بشدة وهدا لي وقع ليها مع ياسين كيف رجعها لقرايتها وكيف حمها نهار العرس من خوها ونهار الرفيسة

هادشي كلو كيخليها تبغي تبقا معاه ومتخصروش وهي عارفة فحالة الطلاق المصير ديالها هو ترجع لدار والديها

ليلة دازت عليها طويلة بلا نعاس كل شوية تقلب لجيهة كتحس بالخنقة كطلع معاها بسبب فكرة الطلاق إلا موافقاتش على زواج يكمل وهيا براسها مبغاش تخصرو

و فكرة تقبل بهد زواج وتشارك معه فراشو كيما قال وهي عارفا علاقة رجل و المرة القواعد ليكتمشي عليهم كتخليها تخاف وترهب خصوصا أنو باقي جدار الخجل بينتهم

فاش كانت كتوجد مع أمين لعرس عمرها خافت من العلاقة الجنسية ولا فكرات فيها أساسا لكن مع ياسين العكس الهيبة ديالو والرهبة لي كيبعت فيها كيخلوها تخاف بذل مرة 10

وخا لمرة ليفتت مشات لعندو هيا ولكن كانت مجبورة أما هاد لمرة عندها الإختيار

جابت ليها حسناء لعشاء لبيت ، مع 1 دليل ملي منزلتش حيت عيانة جها جوع تهيا بليل طيبت ليپاط بالفرماج وطلعت ليها شويا

بقات كترون فتبسيل تعيات

مكان عندها لخاتر ولا شاهيا للأكل كتحس بمعدتها ملحوسة

هزات لپلاطو لفوق لكوافوز

ورجعت تكات فناموسيا كتقلب على النعاس بين أفكارها لي ديما واخدة وقت من حياتها

فقت على صوت المنبه فهاتفها على الساعة 7

كتحاول تطفيه وترجع تكمل نعاسها عيات متقلب ملقاتوش حداها حلت عينيها لي كانو حمرين بسهير بشويا وبان ليها فوق الكوافوز كيصوني تمشات بخطوات غير متازنة حتا طفاتو عاد حلت فمها ملي تفكرت بلي ليوم تنين وخصها تمشي لقراية

حست بداك الخمول كلو لي كانت هازا على ظهرها تحيد دخلت بزربة لطواليط قضت حاجتها وحكت سنانها وغسلت وجها بالجيل عاد رجعت لبيت

هزات سروال دجين سليم مع قميجة شيبيا تحت الركبة دارت واقي الشمش و ݣلوص خفيف وهبطات كتجري فدروج

لقت حسناء كتفطر

خلود( جرات الكورسي وݣلست وخدات حرشة مع كأس أتاي كتكلها ناشفا): نسيت بلي ليوم تنين

حسناء: إوى يالله باش منتعطلوش

خرجو من دار ودربو مسافة صغيرة على رجليهم

عاد وصلو لثناويا

تفارقت حسناء وخلود فوسط المؤسسة كل وحدة دخلت لقسمها

إحساس حسناء كان عادي داك الشعور البسيط لي كيجيك بداية السنة الدراسية كل همها تشوف مع من جات فالقسم و شنو لابسا هادي وهادي والأساتدة جداد

عكس شعور خلود لي غبت مدة عن الدراسة ، كتحس براسها فمكان غريب عليها لا من الشكل ولا من الناس الغريبة لي كتشوف لأول مرة

اول حصة ليها عند أستاذة الفلسفة ݣلست فالمقعد الثاني..وجات بنت جنبها

دازت الحصة كلها تعارف وتبعوها حصص خرين

داز نهار بزربة رجعو لدار تغداو وعاودو رجعو حسناء خرجت مع 4 أما خلود بقت تالستا

..كانت غاديا هي وصاحبتها توقفهم المطور لي قطع طريقهم

..حققت فالمطور مزيان وتفكراتو

..حيد الكاسك على وجهو وحرك راسو تتقاد شعرو الكثيف

حسناء (شفت فصاحبتها):صوري ليا داكشي لي قلت ليك يالله تالغداء

(رجعت شافت فيه): واش نتا مخيم هنا ! ولا ؟

جواد(نيم فيها عينو): هاد ساعة حاس بقلبي مخيم هنا دوماج مكاينش مع من

حسناء(بضحكة): ياك أسيدي ، إوى بقيتي فيا على هاد الحساب ضاع عمرك

جواد(مد ليها يدو): شي دويرة الأنسة الجميلة

فنفسها بغا ولكن خايفا خايفا تمشي طيح على زنافرها وعلى مسمعت الحب صعيب

حسناء: نخلوها مرة خرة حسن دبا زربانة

جواد: مغنطعطلوش دويرة صغيرة ونرجعو

تلفتت ليمين وليسر مبان ليها حد كتعارفو وركبت حداه بسرعة نطالق وعلى شفايفو إبتسامة

...وقف قدام وحد ريسطو نزل وشد فيديها تنزلت

حسناء (كدور عينيها فالبلاصة جديدة عليها): فين جبتيني؟

جواد( حط يديه على خصرها): تكالمي مالكي خايفا ديجا قلت لك باغي دايت معاك

حسناء(بعدات يدو بشوية):ويني مكتحشم ياك قلتي غير دويرة

جواد(شد فيديها وخا كتحاول تفلتها): دخلي دخلي ونتي خايفا من حوايجك

زعمت راسها ودخلت معه كتدور عينيها فريستو كانو فيها ناس قلال ، ستيلها أروپي، طالقين موسيقى بنغمات خفاف

كحز ليها الكرسي حتا ݣلست

...وشير بيديه لسرباي

جواد: شنو بغيتي؟

حسناء: بغيت غير شي عصير

جواد(هز حاجبو): غير عصير!

حسنا،: أه هدا موقت الغداء ولا العشاء

طلب ليها جواد عصير مع كيك و خدا هو ݣرتان الكفتة والبيشاميل

حط ليهم سرباي طلبهم، والوسواس دخلها من جيهت العصير ، تا كتبغي ترشف منو وتحط وطلق لپاي

جبت ليه ضحكة وهو قاري أفكارها

جواد(غمزها): خفتي ندير ليك مدار خو رشيد الوالي

(حشمت من الموقف لتحطت فيه ، نزلت على داك العصير كتبرد فيه شحفة لي دار ليها...للحظة فلتو عينيها كيتأملو ملامحو، بكل دقة، رجل أسمر عينين سوداء و شعر كثيف نازل عليه، عضلات مخدومين

جواد(كيشر بيدو قدام عينيها وهدر بفتخار): أطيطوان الحسينة، عارف راسي زوين ولكن ماشي لهد دراجة تاني

..بلعت ريقها وهزات صاكها كتݣول مع راسها شنو كندير أنا هنا هادي هيا تقت والديا بزربة تقلب عندها المود

حسناء: خصك توصلني دبا مشا لحال خويا إلا ملقاني فدار غيتعصب عليا

..مسح يدو وتبعها بخطواتو ونضراتو الفحمية...

وقف فنفس لبلاصة لي نزلها فيها داك النهار، نزلت بلا متزيد تهدر معه ،وتا هو خلاها على خاطرها

..تلقت مع خلود حدا باب دار تنفست الصعداء ملي مسبقتها ولا كانت تفرشات

خلود (تفجئت حيت عاد جيا لدار): حسناء فين كنتي!؟

حسناء(حنحنت تتلف شوفة فيها ): غير كنت مع صاحبتي فالمكتبة ، خلود عفاك بلا متقولي ليهم خرجت مع 4 راكي عارفا عقليتهم واهلي شنو يجي على بالهم

خلود(بلا مبالات):وخا ليبغيتي

دارت ساروت فالباب وحلت ، كل وحدة طلعت لبيتها

خلود ضربتها بجريا فدروج خافت يجي يحصلها لابسا داك سروال سليم وهيا متيقات بلي رجع الوضع مستقر بينتهم ديك تلفا د صباح خلاتها تنسا لي وقع لبارح هزات پيجامة بيتية بسروالها ثوب خفيف تالفوق الركبة بلون الپيستاجي

نزلو عند فاطيمة لي غير هازة شوكتها، وتنݣر على والو كان عوالا فشي صدقات فشي

بلانتها خرجو ليها فالخوى

كون كانت مرت ٱمين متوحلش معها حيت أمين كيسمع ليها ويدير بكلامها وشوارها ولكن ياسين لا لجات تهضر خافت تقلب عليها الجرة اللهم تكمدها وتسكت

..دخل ياسين لي رجع من رباط كان بقا ليه شي غراض رجع قداه ، كيهضر مع باه من فم لبال جاو قد قد

غير سمعت صوتو حست بقلبها تكمش عليها و زاد فالخفقان

صوتو كيفكرها فالجواب لي كيتسنا ليوم والتغير لي غيجي من بعدو

طول الݣلسة وهي ساقرا دايرة راسها راه متبعا دوك الأخبار

..تحط العشاء ، وكانت الهدرة دايرا بين لحاج حسن و فاطيمة و ياسين

أما حسناء باقي كتفكر فجواد ، والموعد لي جمعهم

حست براسها فمراحل الإعجاب وأحسن حاجة ليها تحبس هنا قبل متزيد تغرق معه

أما خلود كتحاول تهرب عينيها من على ياسين وخا مرة مرة كيتلقاو عينيهم

وكل تفكيرها فالجواب لي غتعطيه الليلة واش ، توقف هاد زواج؟

وترجع لعند خوها وتخشا فدار ويجوزها لمعطي ولا العربي ولا تبقا مع ياسين راجل مكمول فنظارها تعول عليه ولكن فالمقابل غتقيد معه على حسب عقليتو

كتحس براسها كيزدح وهي من صباح كتخمم حيت هاد لمرة الإختيار ديالها وماشي مجبورة عليه

لحاج حسن (كيشوف فيها سهيا): بنتي خلود كولي

( قفزات بشويا خارجا من قوقعة أفكارها): كناكل أعمي

فاطيمة: إوى كيف جاتك لقراية كنا جبناك تعمري لينا الدار بالحفايد ساعة بان ليا على هاد الحساب باقي مطولين

..على كلامها هزات عينيها فياسين لقاتو تا هو كيراقبها بنفس النظرات

تعاونو البنات وجمعو طبلة حيت مليكة مكيناش..

طلع ياسين لبيتو ولحاج حسن ، وخلود شادا لهدرة مع حسناء بغا غير تزيد تعطل تا مشا كلشي لبيتو عاد طلعت تهيا

حلت باب البيت بشويا ، بان ليها متكي فوق الناموسيا كيبقشش فتليفون

حدرات عينيها وحلت لماريو هزات پيجامة ثوب حريري فالكاشيري سروال ونص كوم ديالو مع الفوقاني كيتلبس بحال پينوار

خرجت لحمام لبست عليها ديك الپيجامة وبقات واقفا كتشوف فالمرايا وتصرفق فحناكها

خلود: توݣضي أزمرة راه غير بنادم بحالك مغياكلكش

دخلت بخطواتها البطيئة ..كترجع خصلات من شعرها مور وذنيها وظفيرة كضرب فأسفل مؤاخرتها

وقفت جنب الپلاكار حادرة عينيها معرفت تمشي لعندو ولا تبقا بلاصتها

هز عينو فيها كيشوفها من صبع رجليها وهو طالع

طايتها كانت عامرة شوية و شعرها ناعم بني وخدودها منفوخين كانت أنثى كاملة من نحية الجمال

وخا كيشوف عقلها باقي صغير وغير ناضج كفايا

ولكن القدر جمعهم بجوج

لاح تليفون فناموسيا ، وتمشا لجيهتها

كل مكيقرب بخطواتو الرجوليا كتزيد تضغط على فمها بسنانها ورموش عينيها كيترعدو...

تبدات تحس بلهيب أنفاسو كيحرقو جسدها

ياسين( حدر راسو عندها ونطق بصوتو الخاشن وهو كيشوف فكثافة رموشها لي كيتحركو بوحدهم من توثرها): نتمنى تكوني فكرتي مزيان فلي قلت لبارح ، وتعارفي شنو لي ليك وشنو لي عليك من بعد أي قرار خديتيه أنا معك

حتى يلا مكملناش فهد الزواج غنعاونك تتستقري مبغيتش جوابك يجي ناتيجة شي ضغط

(ضرب صبعو فالبلاكار د الماريو كيأكد هضرتو): حيت هدا زواج ماشي لعب

..تنفست بإرتجاف كتحس برجليها فأي لحظة غيخواو بيها تاني، وهي عارفا قصدو من كلامو وفنفس الوقت زاد كبر فعينيها كون كان شي حد غيرو من ليلة اللولا يقدر يغتصبها ولكن هو لا ديما كيتصرف بالعقل والمنطق

ياسين(شاف فيها مطول كأنو كيحاول يقرى جوابها):تقبلي تكوني مرتي؟ ولا نساليو هاد الزواج بمرة ؟؟؟

خلود( هزات عينيها فعينو ونطقت بتلعتم): قا ب لا

ياسين( كمش حجبانو)شنو؟

خلود(نطقت بصوت واضح): قابلا نكون مرتك

ياسين( قرب ليها كتر... تمبقا يفصل بينتهم والو ونطق بحدة وعينو فعينيها): من هاد اللحظة راكي مرتي ديريها فبالك أخلود

تخطها بشوية وحل لپلكار هز منو واحد الظرف ابيض مزين

ورجع قدامها..هز يديها المطبزة بصبيعتها الرقاق بين يدو وحط ليها ظرف بين يديها): هدا صداقك أبنت الناس باش نحللو هاد الزواج

شافيها مطول كيحقق فتفاصيل وجها..ونطق بنبرة هادئة وقبل راسها بقبلة مطولا تا حس برعشتها، تبسم على جنب تفكر لبارح فاش سخفات ونطق بخفوت): من ليوم نتي حلالي

كلمة خلات معدتها تلوى عليها بين الخوف والفرح معارفا إنا شعور غلب عندها كثر

..شاف فوجها ليرجع حمر بعد خطوات لوراء

( بانت ليه متلبكة وتالفا غير مع حوايجها ): خودي راحتك حسبيني مكاينش

تكا فوق الناموسيا موقف المخدةكيقرا فوحد الكتاب من علم النفس

" الكلام الصامت"

تبسمت ليه بلطف كتحاول تخفي التوثر وكل مرة تهز حاجة تبدل ليها لبلاصة لمهيم تلف لوقت

وبدات كيف العادة تهدر مع راسها) : من نيتو ندير بحال إلا مكاين هاد العضمة كلها والعضلات و الهيبة وندير بحال إلا مكاين

ياسين( عينو على الكتاب لي هاز): مغتنعسيش ياك قلتي غدا داخلا مع 10

خلود: أه غير كنرتب البيت

(حيدات پينوار حدا الناموسيا وبقت بسروال خفيف مع دوني ودخلت تحت الكوڤر هازا تليفون كتبقشش فيه كتلف الوقت بينما ينعس

غير حس بيها دخلت جنبو سد الكتاب وحطو فكوافوز جنبو وطفا ضوء لي كان مجهد وشعل لفيروز لي عاطي ضوء هادئ رومانسي ،

ياسين: نهار لحد ديري بالك معيا فكرني نخرجو تقداي لي خاصك

خلود( ميلت فمها بغا تهضر وخايفا تزعمت): دبا واش العصري كلو منلبسوش ولا

" دور واسو جيهتها": نو مقالتش هكا ݣلت تستري سليمات والحاجة لي مضيقة لا كاين العصري مستور خوديه معنديش مشكل وهكا راك رضيتي ورضيت

خلود(فرحها كان عند بالها غيخشيها فجلالب صافي)

قرب عندها بشوية كيشوف فتليفونها كدوز تصاور القدام لي كانو عندها

ياسين: كيف داز نهارك اللول فليسي؟

خلود(حنحنت): عادي

ياسين(هز حاجبو وكيدخل يديه بشوية تحت عنقها): داك الحماس كلو لي كان عندك وداز عادي

( غير حست بيدو بدات تكحز بلا متعيق): زعما داز زوين عادي

ياسين: نهار لي يكون عندك نفس توقيت مع حسناء سيري معاها سينو إلا كنت راه غنوصلك من ليسي لدار من دار ليسي الله يرضي عليك

خلود: إن شاء الله

لف يدو على خصرها وجرها تجات بين حضنو فغفلا منها...

طلعت عينيها كتشوف فيه بخجل وتوثر حست بيدو دخلت تحت دوني غمضت عينها من لمساتو لي بداو بشكل عادي شوية بداو يتحولو لمسات مثيرة

حتى بدات طلق أصوات ناتجة عن غريزتها وخا عيات تبت راسها وتسكت ولكن عارف يلعب على والوثر الحساس

خلود( حلت عينيها وزدات دخلت فحضنو بغا تخبي خجلها بين ضلوعو حاسا بوجها كيفور

متوقعاتش هاد الجانب السافل فياسين ديما كيبان قدامها بداك الرجل لي كيفرض الإحترام على لي قدامو وكانت كتوقعو من داك النوع حيد سروال وقضي بزربة

هو فهد ساعة فعالم خر عينيه تعسلو مجرد موافقت تكون مرتو بإرادتها تبدلت نظرتو ليها ولا يشوف فيها مرتو وشريكتو وأكيد غريزتو تحركات من جيهتها ،

وخا باقي نوع من الشك فقلبو تجاه علاقتها بأمين كيف كانت وفين وصلو فديك العلاقة وخا يعيا يصفي راسو ولكن داك الشك ماشي بيدو ، ماشي بيدو

بغا يتملك جسدها فأسرع وقت ويتبت راسو أنها ديالو بوحدو وعمرها كانت لغيرو ولاغتكون

ياسين( تكلم بهمس غالبا عليه شهوة): تحيديها عليك دبا وتهناي

حست بديك سخونيا لي حرك فيها للحظة تحولت لبرودة دخلات معاها

وتسارات فكل جسدها

باش تهضر مقداتش تحرك لسانها هي بصاح ولفاتو و بغا تبقا مربوطة به بنسبة ليها أصبح مصدر الأمان ، ولكن حاجز الخجل متمكن منها وخايفا من المستقبل واش غيبقا ديما هو ياسين لي عرفات ، هو براسو عتارف ليها أنو هو ماشي هݣا، وملي يعتابرها مرتو ديال بصاح غيتبدل التعامل شنو قصد بضبط معرفاش...

ياسين(كيدوز على شعرها ونطق بجدية): حسن نحيدو ها دبا ولا غتكون عائق فزواجنا ، غنبقاو ديما ندورة فنفس النقطة

( حدرات عينيها ونطقت بتلعتم): خااايفااا أ ياسين....

/التردد كان واضح عليها ومخفاش عليه ولكن إلا بقا كيتسناها غيبقاو ديما غراب على بعض

ياسين( تكا على يدو محني عليها..مخليها كتنفس بسرعة من قوربو أول مرة تكون قريبة لشي راجل بهد القدر ): رتاحي ليا

حست بنوع من الراحة مني سمعت كلامو لكن مدامتش وقت طويل باش يرجعو نفس الأحاسيس لي كانو قبل

إحساس (الخوف، الخجل ،القلق من المجهول)

ياسين: أنا غندير كلشي نتي غير رتاحي

.. حست بنبرة تأكيد فكلامو كأنو كيقوليها ليوم هي ليوم

خلود(ذبلت فيه عينيها بين الخوف والخجل): متقصحنيش

ياسين(تبسم ليها كيطمأنها وغمزها): فهادي منضمنش ليك ... نحاول متحسي بوالو

قرب ليها كتر كيحدق فعينيها لي مرة تهزهوم فيه مرة تهبطهوم وترجع تاني تهزهوم..

حل شعرها لي مظفىور ، أكثر حاجة كثيرو هي الشعر الطويل خصوصا شعرها، طويل وقوي

دخل يدو بين شعرها جرها عندو بسرعة تشهقات مخرجا عينيها و قتحم شفايفها فقبلة طويلة لي كان هو لي متحكم فيها...

كانت تاني قبلة ليهم بجوج

كيتحسس مذاق شفايفها لي رطبين ، عينيه تعسلو

فالبلاصة ومبقا كيبان ليه والو غير يكمل المهمة، كيشوف راسو صبر بزاف وهي مرتو حلالو وبين يدو

كيشوف فوجها رجع حمر ( تفاصيل بسيطة كتخلي داك شك يخمد ولاو بشوية وأنو هو اول رجل فحياتها)

خشا راسو فعنقها كيوزع قبلات خفاف لي ستحلتهم خلود وبدات طلق أهات مسموعة كتزيد تجهلو...حيد ليها دوني كيشوف فالخلات لي مرشوشين على صدرها حمقوه وسطاوه حل سوتيمات لي كانو بالپونج بيد وحدة ...

غمضت خلود عينيها من الإحراج لي حست به

ظهرت شبه إبتسامة على محياه كيشوف فبرقوقتها كانو بحال شي تفيحيحة بحجم صغير واقفين دار يدو لكبيرة لمعرقة على بزولتها غطها كلها رغم صغر حجمها لكن كانت كفياه وموفياه

كيعصرها بين يدو تكتشهق وطلع عندو بين إحساس جديد عليها ولذة مصحوبة بألم

ياسين(بهمس وعينيه معسلين فيها كثر وكثر): ششش رولاكس

ـ رجع لثانيا كيدوز عليها نفس الطقوس فالأخير دارها فمو مدخل كثر من نصها كيرضع بحال شي بيبي صغير ، كتفرك رجليها بينتهم من حر شهوة ليحست بيها وهو كيرضع صدرها كان هو نقطة ضعفها كيشوف فعنيها لي شبه محلولين وبعض قطرات العرق متكونة فجبهتها ومكانش هو قل منها بدا ينزل ليها سروال

كيشوف فخاضها العامرين ومكرهش يطبق عليهم شحال من حاجة , ولكن عارف هاد ليلة فقط خصو يردها ملكو، هي بلا والو خايفا

كان كلشي غادي مزيان تالحضة ليدار يدو فوق أنوتتها من فوق سليب حلت عينيها بجهد كتحرك راسها بلا وترجع لخلف دخلت في حالة من الفزع

ياسين( هز راسو):ششش كيحاول يهدنها ورجع يفلورطي معاها تدخلت فالمود غير كيقرب لأنوثثها كترجع لور رجليها كيترعدو بشكل غير طبيعي وسنانها كيتكنززو

للحظة حالتو دخلت ليها شك

شك لي ماشي بيديه شك لي رجع طبع من طباعو

ياسين( وخا من لداخل ناض فيه شياط كيحاول يهضر بالخاطر): تهدني مخفتي والو

(بداو دموعها ينزلو مع شهقات و رجليها كيترعدو بوحدهم وجها رجع حمر بالخجل والدموع شعرها بدا يتلصق على وجها وهيا باقي غير بالسليب المشبك لي لابسا): عفاك منقدرش خايفا خايفا

ياسين( وصل لحظة مقدرش يزيد يتحكم فراسو وشهوتو غلبت): جمعي رجليك

خلود(بخوف): شنو؟

ياسين: غنديرو سطحي

خلود؛ شنو سطحي!؟

ياسين: مغنقربش ليك ملي ليوم ماشي فمودك نأجلوها...يلاه

جمعت رجليها كيما قال ليها وخا باقي كتفتف...نزل البسكار وبقا عريان من التحت... مقداش تشوف فيه كتشوف فسقف غير حست بشي حاجة سخونة وقاصحة الطول والعرض بين فخاضها

بدات ترجع بلور وتشهق بالخوف

تعصب وتنيربا ومع ذلك مبغاش يبين والشك بدا يدير خدمتو هز فوطا لفها عليه وخرج لحمام منيرڤي

مخليها كتبكي بوحدها فالبيت وخا فلحظة بغت تكمل هاد العملية حيت عارفا مدام دارها فراسو فراه غتبقا تبعها تبعها وأي زوج راه غيبغي حقو هادشي طبيعي ولكن فديك لحظة كتحس بحال لاغيخشي داكشي فعينيها

معرفاش أش كيوقع ليها غير كيقيسها فمنطقتها ولا بين فخاضها كتحس بوحد الفزع والخوف خارج عن سيطرتها

طحت هدرت طبيبة فودنيها ملي مشات مع أمين معرفت تقولها ليه ولا تسكت..

(بلي عندها حالة نفسية خاصة)

دخل لبس بسكار كينشف شعرو بالفوطة بلا ميشوف فيها هز حوايجو لبسهم وقبل ميسد لباب وهو خارج شاف فيها باقي كيما هي عريانة مغطيا بليزار فقط

ياسين: رتاحي غدا راك قارية

قال هدرتو وخرج طلع لسطاح

شعل لݣارو وبدا ينش وعقلو كيخيط ويفصل

( زعما تكون دارت مع أمين علاقة قبل وهادشي لي مخليها خايفا هي خرجت معه شحال من مرة وتصور لي وراه كانو قراب بقا على داك الحال بين الشك واليقين تقرب صباح يطلع عاد نزل )

... دخل لبيت بلحس ، وعينو كيتأملوها رجعت لبست پيجمتها الوردية ، وباقي بعد دموع على وجها ، لي حمر وشعرها بقا مطلوق فديك الناموسية

قرب لعندها وتخشا حداها... جرها لحضنو وبقا كيستنشق ريحة شعرها ...

.. .ماشي وصل لدرجة الحب أو التعلق ولكن كأي رجل كيبغي يملك مرتو ، وأكيد غريزتو الرجولية كتحرك تجاهها ، خصوصا أنها أنثى كاملة وهو فأشد مرحلة الإعجاب بيها

حاول يخلي داك الشك لي جاه من لي وقع يخمد نعس وهو كيفكر فجسادها ليكان عاري بين يدو كل حاجة عندها فبلاصتها، تفكر تفحيحتها وزلقت ليه شبه ضحكة

... محس براسو تغفى

فاق على صوت تليفونها كيصوني...على ساعة 8 ، كيشوف فيها حالا فمها بشوية كتخرج شخيرات صغار ،والمنبه باقي كيصوني وتقول واش تملمات حرك راسو بلا حول..ودار يد على كتفها كيحركها بشوية

خلود(تمخششن فيه): خليني نعس شويا عفاك أماما ...غير 2 دقائق

ياسين(بصوت مبحبح من بحات الصباح):نعسي ألالة نتي مع من جات

لاح الغطا وخرج لدوش غسل وجهو تصحصح ، ومسح بالفوطا عاد رجع لبيت.. بدل حوايجو بالخف سروال دجين زرق و تيشورت بيض

دازت 5 دقايق وهي باقي على وضعيتها

قرب منها حط يدو على ظهرها

ياسين:فيقي

خلود(كمشت حجبانها): مم بغيت ننعس

ياسين(طلع صوتو): ... نوضي تفطري راك دخلا مع 10 بقاي تهبلي تماك

..غير سمعت لقراية حلت عين ولخرة باقي سداها حققت فيه مزيان عاد توݣضات عند بالها باقي فدار بها..ݣلست كتقد فشعرها بيديها وتمسح عينيها ، هو عاطيها بظهرو العريض كيلبس ساعة فيدو

تفوهت وخرجت من البيت بزربة مقدراتش تزيد تشوف فيه من بعد لي وقع لبارح..

دخلت طواليط مقابلا مع لمرايا كتندب فخدودها لي حمرين: أويلي ميمتي ، شاف كلشي فين غندير وجهي دبا ، وكون غير حسنتو خليتو ليه ممحسنش زعما يكون بان ليه من تحت السليب

ندبت وحيحات تقربو جنون يطجو من طواليط وهي باقي كتولول

قضت حجتها وغسلت وجها وسنانها عاد خرجت كتسلت لبيت بان ليها مكاينش عاد رتحت

خدات سروال دجين واسع مع قميجة فالݣرونا كلوش من لتحت تال الركبةلبست سبادري بيضا ودارت فولار بيض مع ليكخو د الشمس شوية قلم فعينيها وعكر خفيف

نزلت لتحت غير سمعت صوتو غمضت عينيها كتعصر فدروج بحال لفيها الخرية ، نزلت حسناء لقتها هكاك

حسناء(تتعجب): ...! ملكي فيك ليغيݣل ولا نجيب ليك فنيد ديالها راه عندي

تقدات فالوقفة: لا لا غير صبادري ضبراتني حيت باقي جديدة دبا مزيان

حسناء: أه إوى زيدي

نزلو بجوج ودخلو لوسط دار كان ياسين وباه وفاطيمة لي غير مخنزرة فصالون...ݣلسين كيفطرو وكيهدرو كيف العادة

تتطلع فيها عينو شاف داكشي لي لابسا جاه مستور عاد حدر عينيه

مهزش راسو فيها بحال لا مكيعرفهاش وباقي غراب على بعض واش طبع فيه ولا قاصدها مقراتش تغرف..

هي مكانتش بغا تشوفو من الحشمة ولكن هاد تجاهل لي دار ليها معجبهاش الفطور كلو وهي كتشوف فيه وهو وتݣول واش شاف فيها شاف فساعتو بنت ليه 9:30): تحركو نوصلكم

فاطيمة (سطت معجبها حال معرفت تا طلقاتها): إوى هدا زهرك أولدي , بلاصت متلقا لمرة توصلك لباب ، وليتي نتا توصلها

وقف بلا ميجاوبها هضرتها محركت فيه والو وعارفها فيها شوية النݣير ولكن قلبها بيض،

عكس خلود ليحست بالغصة فحلقها من نظراتها مؤخرا فهمت أنها مبقتش عزيزة عليها كيف لول رغم أنو هي ليخترتها تكون عروستها والوجه اللول بدا يتبذل

خنز فيها حسن تتجمعت

حسن(ونطق بشوية):ياك نتي ليعجبتك نهار لول ،ولا 7 يام دالبكور دازت

فاطيمة( دورات وجها): وباقي عجباني غير وكان ياسين محتاج مرة تكون معه وتقوم به وترزن ،كون بعدا ݣلتي أمين هداك صايط ليه ريح فمخو تجي معه

..هدرة قالتها عادية وضنت أنها عادية ، تارجع حسن خنز فيها هاد لمرة بطريقة فهمت بلي زبلاتها وعاد ردات البال لشنو خرجت من فمها شافت فياسين لي هز قرعة الماء نزل عليها دقة وحدة، وجهو رجع حمر...منطق بتا كلمة

خرج تبع حسناء وخلود لي كانو خارجين

طلع لطموبيل منيرڤي، طلعت خلود حداه وحسناء لور ، بزربة وقف قدام الليسي

كان عامر تماك حيت ليستا حداه

نزلت حسناء ،يلاه بغت خلود تنزل حست بيه شدها فيديها

خلود(تزنكات هزات فيه عينيها كتلولب فيهم):نعم

ياسين: كي بقيتي شوية

..رجعو ليها مشاهد د البارح والخجل كان سيد الموقف من طرفها بلا متشوف فيه نطقت: بيخير حمد لله

ياسين(طول فيها شوفة..كأنو كيدرس حركات جسدها): عندك شي مشكيل نفسي لحالة ديالك لبارح مكنتش نورمال

خلود(حركت راسها بلا خافت لا هضرت وراتو الورقة طبيبة يعرفها مشات مع أمين ):عادي

ياسين(شد دقنو ونطق):مم عادي يمكن غير ستريس ، نجربو مرة خرة

..حست بقلبها غيخرج من بلاصتو ماشي من الخجل هاد لمرة من الخوف..رجعت عندها فوبيا من داكشي كتفكر رجليها فاش كيترعدو

ياسين(قرب ليها تشهقت عند بالها غيبوسها ترجع ليها زغبة تحت الفولار): يلاه نزلي الجرس صونا

نزلت تتقلب على حسناء بعينيها مبنت ليها وهي تدخل

----

حسناء(كدور ليمين وليسر ): واش حمق ؟معندك ميدار؟ فينما درت نلقاك؟

جواد (ببتسامة لعبوبا): حمق ألالة ومعندي ميدار غير مولات سامسونغ نݣابلها

دفعاتو من يديه باش مقنتها على الحيط

حسناء(هزات صبعها):شوف أش سماك الله ماشي خرجت معك وضحكت معك تزعم هاد زعامة كلها واااه جارنيي من قدام أمة لاإله إلا الله ضرب بيا خط زناني ولا

جواد(محافظ على هدوءو ورجع ليها خصلة مور شعرها): نضربو بيك ألالة ونضربو فيك

حسناء(مفهمت والو):سير الله يعفو لتسد عليا لباب والله تنحيح عليك

جواد (غمزها): لتسد أزين أنا غير فضورة محال د الميكانيك

حسناء(فلتت ليه ومشت مسافة عاد دارت لعندو ودارت صبع على راسها):مسطي لاخر

(المحمدية)

ݣالسا خولة فوق الكرسي باقي كتفوه تضل نعسا ومتشبع نعاس من نهار حملت وهيا هكا

كتشوف فدوك 2 ليكيخملو دار

من داك نهار مجاش نزار باقي لدار حتا من العيالات لي صيفت دار ليها غير تليفون تحضيهم وصافي

هزو سدادر و العود وخرجو الناموسيا تا هيا أما طلامط وصاهم نزار يحيدهم بمرة باش يجيب وحدين خرين

كيخملو وسادين نيفهم من هم ليتعجبات من هاد العفن وكتلعن فخولة بينها وبين راسها ومنهم ليعدراتها وبقات فيها ، وفسرات هادشي بسبب الحمالة

قلبو الدار سفاها على علاها جاب الله جات فصيف بزربة نشفات الأرض وعاودو حطو العود وسدادر ورجعو كل حاجة بلاصتها من الغير شي ليتصبن راه فسطاح كينشف

غير خرجو رجعت تكت فنموسيتها وغفات ، مفاقت تا سمعت صوت سوارت فالباب وخا علاقتهم ولات باردة ولكن مشاعرها تجاهو باقي هما هما

حست بقلبها كيخفق مدة مشافتو توحشاتو فسرات غيابو لسبب الخدمة

خرجت من البيت. بزربة بان ليها كيشوف فدار

ريحت المعطر عاطيا تقول كانت مزبالا ورجعت حديقة الورود لولا خولة لي واقفا حالتها حالة مخصرة المنضر

نزار (حنحن): مهداكش الله تمشي الحمام تغسلي حالتك راك وليتي بحال دوك الهبال لي فزنقة

خولة(قربت ليه كثر هضرتو محركت فيها والو): شحال فيك تا نتا أنزار تنقرب نولد ونمشي نغسل سمعتي طبيب ݣالي لحمام لا

(مبقاش هدر سد فمو وداز فيها لبيت يبدل حوايجو عارف هدرتو معها ماتفع مدر ولي فيها فيها): لبس سورپيت نايك فالكحل وهز ساك د لاصال وخرج من دار

غير نزل لتحت بنت ليه بنت هازا بوطا فيديها وتقدية خرى داخلا مع باب الإقامة، بزربة وصل لعندها

نزار(همهم بشوية تهزات فيه عينيها حست به مألوف ونفس لحاجة بنسبة له ): أري نهز لك البوطة أختي

إيمان(ببتسامة): بلا منصدعك أخويا

نزار: مالين حتا صداع غير أري

(هز البوطا وسبقاتو كتمشا قدامو باش توريه دار

وخا رقيقة ولكن مشيتها كان مبعككة زيد جلابة لي طالعا شويا مخليا رجليها البيضين يبانو وشعرها لي كيلمع

من كثرت ماولف خولة والعفن ديالها ملي كيشوف شي وحدة متولا كيحس بحال لا خرج لكوكب زهرة

وقفت حدا دارها لي كانت نيت نيت فطابق الأول حلت لباب ونعتت ليه الكوزينة

دخل نيشان حطها ليها حدا الفورنو

سمعتها بديعة كتشكرو وهي تخرج من بيتها

بديعة: الله يرحم لك الوالدين وخا تركبهت لينا أخويا (كتغمز فيها إيمان باش تسكت والو)

نزار(نطق بإحراج): مرحبا

عطاتو لكلامونيت فيساع ركبها

بقاو كيشكروه تخرج

ݣالسا فاطيمة فصالون هي وحنان كيقرقبو النب مخلاو على من هضرو

وخا حنان ماشي بنتها من دمها ولكن تربيتها لدرجة ولات نسخة من فاطيمة فالأحاديث ديالهم

حنان: عيطت لي خالتي وردية قريب تجي لعندنا بقا فيها الحال ملي عرفات ياسين تزوج ومعرضناش عليها

فاطيمة: ياك عرت عليهم لأݣادير كلهم, هما لي مجاو زعما أمين راه مكيجيهم والو ، يوى كون جاو كون حدرو لولد 2ختهم دنيا غير أرزاق

حنان: يوى راه قالو غيجو معرفت واش غتجي خالتي لطيفة ولا لا

فاطيمة(خسرات سيفتها): غير متجيب ديك المتعوسة د بنتها متهنينا تفكينا منها

حنان: محال أنا هدرت غير مع خالتي وردية

فاطيمة(تنهدت): باقي معرفنا تا هاد زواج فين غادي هو ݣاليك بغا يطلݣ

حنان(نفخات) : واش نݣوليك تنتي تسرعتي ملي طلبتي منو يتزوجها باقي شمتا ديك الكلبة كطلع فيه زتيه هاد تزويجة لي بلا خاطر البنت كانت خطيبت خوه وعلى مسمعت شحال من مرة خرجت معه

فاطيمة(عرق فراسها كيزدح بالأعصاب): غير خليني معرفت فين نعطي رأس ماحيلتي لأمين لي غابر ولا لهاد زواج ندمت لي مشيت لداك لعرس ، وكون غير جبنا شي عروسة نيت جات غالبارح خرجت ليوم تقرأ ݣلنا نعمرو دار ساعة خوات بمرة

حنان: نتي لي لسقتي فيها ملي شفتيها دبا لي وقع وقع أصلان محال يطولو هيا بانت لي عقلها خاوي وخويا راكي عارفاه... دبا أمين واش مشا لبرى أنا راه تشوشت عليه صافي لي وقع وقع خصو يرجع

فاطيمة(شافت جيهت لباب ياك مكاين حد): وراني هدرت مع وحد صاحبو يقلب عليه مالي غنبقا نشوي كبدتي ونسكن الحاج وياسين غير معصبين منو دبا يبردو ويرجع يكون مخشي عند شي واحد من صحابو تتبرد الجرة

صونا الجرس داخل المؤسسة كان توقيت خروج حسناء أما خلود باقي واحلى مع الحصص

يالله خرجت من ليسي وقف عليها كيف عادتو

حسناء: جواد واش حماقيتي شحال من مرة كنݣوليك متبقاش توقف عليا واه زتي فيه

جواد (برودة أعصاب): علاش؟ خايفا يحصلك شي صاحبك معيا ولا

(ضيقت فيه عينيها): من نيتك راه مرت خويا كتقرأ هنا دبا توصلها لخويا ودير لي شي مشكيل ،، أصلااان أش بيني وبينك حتى تبقا توقف عليا كل مرة زتي فيه تيليفون وشريتيه ليا صافي عفاك قلب عليا

جواد: وكلا كاسيطا لا ؟ ديري فراسك كون ماااا

حسناء(هزات حاجبها)؛ كون شنو؟

..قرب ليها ترجعت اللور: خصك بزاف أحسناء باش تفهميني

(قال كلامو ودار باش يمشي تحس بيديها لي باردة كتجرو من بدو يوقف ): جواد أنا ماشي مكلخة فاهما كلشي من عينيك ولكن داكشي لي على بالك أنا ميليقش ليا

جواد(دور راسو كيشوف ليداز كيشوف فيهم حك نيفو ونطق): لهضرة هنا متصلحش طلعي معيا نبعدو شوية

شافت فساعتها بان ليها باقي الوقت باش تخرج خلود

حسناء: ساعة وترجعني؟؟

جواد: غير زيدي قدامي شحال فيك د الهضرة

وقفو قدام المطور ومد ليها الكاسك طلعت موراه شادا فيه ، يمكن لحاجة ليكتهرب منها طاحت فيها بلا متعرف قد ما عقلها كيحاول ميفكر فيه قد مكيزيد يتعلق به كتحس بالفرشات فكرشها وهي متكية على ظهرو فاهما مزيان داك الإعجاب لي فعينو تجهها ويمكن تا هو فاهم عليها

وقف قدام واحد نوطيسما كانت خاويا شد ليها يديها تنزلت

وجرها معه لتحت وحد شجرة ݣلسو تحت ظلها

حسناء( كدور عينيها فداك القيفاري للحضة تملكها الخوف): ملقيتي فين نهضرو غير هاد الخلا

جواد: غنهضرو ونرجعك بحالك راني ماشي سفاح طلقي فيك النفس(ركز فيها الشوفة): مهم أحسناء نجيك من لخر أنا أبنت الناس من نهار شفتك عششتي فعقلي ينعل دين مو معنديش مع داك الكلام الحلو ولكن بغيك ليا وحدي أش قلتي ؟؟؟؟

حست بوذنيها تصمكو عليها كانت متوقعة يفتتح معها الموضوع ولكن طريقة باش قالها ، هزات قلبها من لداخل وبنت لمعة فعينيها...

جواد( عض على شفايفو): غتبقاي ساكتا مغتهضريش

..وقفت بزربة كتمشي وتجي حداه

حسناء: جواد هادشي ليكتݣول صعيب يكون أتا نكون معاك(حركت راسها ب لا):أنا باقي كنقرأ

..وقف وشدها منيديها متبتها كيشوف فعينيها: عينيك فضحينك تنتي بغياني براكة متمثلي ، وزايدون طلبت تعطينا فرصة تفاهمنا، وغنتفاهمو

حسناء: جواد خوتي إلا عرفو يقتلوني منقدرش

جواد: تهدني ملكي كترعدي عادي نبقاو أونكوبل تتشدي الباك ونتزوجو شنو ݣلتي أنا خدام قريب ليسي غنبقا ديما نشوفك مكاين مشكيل

حسناء: معرفتش صارحة خايفا خايفا بزاف

جواد (عنقها):شش تهدني

هزات عينيها فيه ودفعاتو بشوية: وخا ترجعني عفاك محتاجة نفكر عاد نرد عليك

...

صونا الجرس الأخير وخرجت خلود مرافقا مع صاحبتها جديدة ليلقتها نيت من أصول هوارية بزربة كونو صداقة وتعاودو على حياتهم

..بنت ليها حسناء جيا عندها كتلهت

خلود: حسناء مااالك؟ عند بالي خرجتي مع 4 شفت لبنات لي كيقراو معاك خرجو

حسناء(تتسرط ريقها لي نشف بجرى): لا لا راه غير عدنا أفواج عند الفزيك

خلود: أه هكاك تتعطيني ستعمال زمان ديالك باش نعرف يمتا نبقا نتسناك ويمتى لا

حسناء: حفظاه غير فعقلي ݣاع معندي، قاليك ياسين غيجي لينا

خلود: معرفتش

خرجو من المؤسسة وضربو على طموبيلو لي واقفا حدا صور

خلود غير لمحاتو من بعيد حست بوجها تنمل ليلة ليفتت باقي مرسومة فذاكرتها وزيد عارفة أش تبعها تاني ليلة معه

قربت من طموبيل وهي باقي حادرة عينيها ، حلت لباب وطلعت لقدام..

أما حسناء طلعت لور وعقلها باقي مرفوع مع هدرت جواد معارفا تبع قلبها ولا عقلها

غير طلعو ديمرا طموبيل بلا ميهضر كان تا هو يالله خرج من لافاك دار غفطا وحدة تالدار ،

نزلت حسناء هيا لولا يالله غتبعها خلود توقفها بصوتو

ياسين( تلفت عندها تتلقاو عينيهم كيشوف فداك الإحمرار لي فخدودها): كيف بقيتي شوية؟

(حضرت عينيها، وحركت راسها بأه)

ياسين: محتاجة طبيبة تشوفك

.. يلاه بغت تنطق أه وتهنى من هاد العذاب تتفكرت ديك تقليبا ليقلبتها طبيبة شحال قاصحة وهي قيسيها فعينيها وفديك لبلاصة لا نطقت بلا متزيد تفكر: لا لا بلاش ميحتاجش

ياسين: مهم لا سولك شي حد فدار على حاحة كتخصنا متجاوبيش راكي فاهما ياك؟؟

خلود: كون هاني

نزلو بجوج ودخلو لدار كيسمعو صوت حنان من دخلا وهي طلقا ضحكة د شيخات ، غير لمحت ياسين واقف عليها جمعتها فمرة

حنان: على سلامتك أخويا

ياسين( ميق فيها): ديك ضحكة تشياخيت مناوياش تنقصيها

حنان(بغا غتلف الهدرة):فين خلود توحشتها

داخلا فاطيمة ببراد أتاي: راها غير دخلات طلعت لبيتها تسلام مقالتو

حنان: تا نتي أماما باقي صغيرة متديش عليها

ياسين(معلقش جاه موضوع تافه):لوليد باقي مدخل

فاطيمة : باقي وقتو نيت هادي

دخلت عندهم خلود من بعد ما بدلات حوايجها وسلمت عليهم

كدير كسكروط معاهم وعينيها مكتهزهومش فياسين

جمعت طبلة بوحدها وغسلت الماعن يالله غتخرج من الكوزينة وقفت عليها فاطيمة كي قباض الروح

فاطيمة(شادا ظهرها كتولول):ليوم مكيناش مليكة وأنا ظهري تقسم وخا تردي العشاء أبنتي

خلود: أه وخا أخالتي أشنو ندير

فاطيمة: ديري غير الكفتة مع مطيشة فطجين وشلاضة والفريت بالحق دريها فلفراي ياسين كيضرو لمقلي

خلود(ببتسامة مصطنعة, بغا تمشي غير تكا فبلاصتها تنزلت عليها بالعشاء): وخا أخالتي كوني هانيا

فاطيمة(طلقت تكشيرة): الله يرضي عليك

حنان شادا سدايري وهازا تليفون و حسناء مخشية فالقنت لاخر وفاطيمة كتشوف فالتلفازة

ياسين عند بالو خلود طلعت البيت مفرسوش بلي فالكوزينة كطيب العشاء ، بقا مجمع هو وباه شوية على الخدمة تدخلت خلود هازا شبكة فيها الخبز حطاتو فوق طبلة

ياسين (هز فيها عينو): فين كنتي نتي؟؟

...قبل متجاوبو نقزات فاطيمة: راه أولدي دارت العشاء الله يرضي عليها شافتني عيانة حلفات تديرو هيا

خلود(سرطت صدمتها): بحال بحال أخالتي / قالت هدرتها ورجعت تجيب الباقي

ياسين: معليش مزيان تحرك يديها شوية غير تعاونها حسناء وحنان ماشي يبقاو منشورين كي سردين

فاطيمة: قلتها ليها قالت لا بغت طيب بوحدها

خنزر فحسناء: تهزي عاونيها

حطت تليفون بزربة ودخلت الكوزينة كتهز معها وتحط فوق الطبلة ، هاد لمرة جا طيابها زوين فرحت بعدا تنسيه فديك رفيسة العمياء جمعت الماعن مع حسناء وكل وحد طلع البيتو

وكيف العادة كانت هي أخير وحدة كطلع تنعس ، دخلت البيت هو لول بان ليها خاوي حلت مجر الكوافوز وخدات واحد لاطغوس خدات منو مكينة حسنة بلون غوز

ضرݣتها بكمام الپيجامة

مع بغت تخرج ضربت فيه كان داخل البيت تشدها من خصرها

رجعت بشوية لور كترجع شعرها مور وذنيها

ياسين: فين غدا

خلود: غير الحمام

شاف فيها مزيان بحال إلا قراها وقرا لي فعقلها تحدر عند وذنيها ونطق بشوية: متحسنيهش مكيعجبنيش ملس خليه كيما هو

مكمل كلامو تا طلقت ديك المكينة من صدمتها حدا كلاكيطا لي لابس فرجليه

ضربتها بجريا لطواليط بقت متكيا على الباب من لور وقلبها كيضرب فوذنيها سمحت فالمكينة وما يجي منها

غسلت وجها ورطبت شفايفها وهي مرفوعة باقي تتفكر هدرتو

زدات الكحل فعينيها خايفا وحشمانة ومتلبكة جميع الأحاسيس جمعتهم

بانت ليها وحد باكية د مكينة الحسانة تماك شداتها فيديها كتشوف فيها شحال فلخر حطتها بلاصتها وخرجت

دقت الباب ودخلت بان ليها بنضرات طبية متكي فوق الناموسية هاز واحد الرواية كيقرأها الحاجة لي لاحظتها أنو من عشاق القراءة

طلقت شعرها مخلياه يتنفس ݣلست قدام الكوافوز كدهن يديها وجها

مخلياه حضيها بنص عين

تا سلات على خاطر خاطرها عاد طلعت لناموسيا حداه ، سد الكتاب حطو فوق الكوافوز حاط عليه النظاظر

ياسين(ركز فيها شوفة): مرتاحة

خلود: ممم

ياسين: يمكن لي وقع لبارح كنتي مسطريسيا

خلود(بلعت ريقها): لا غير باقي مولفتك يمكن وصافي

ياسين: هذا ماشي سبب, جدودنا مكيشوفو بعد تاليلة العرس وكيدوز كلشي عادي/ ولكن معليش ليوم يدوز كلشي عادي (نطق بنبرة تأكيد): إلا كاينا شي حاجة معارفها ݣوليها دبا حسن

خلود(تفكرت هضرت طبيبة ولكن خايفا يتعصب لا عارف مشات مع أمين ومكان كيجمعهم لا زواج لا مولاي بيه ): لا مكاين والو ݣتليك غير كنت عيانة يمكن

هيا كتهدر وهو منيم فمها ، كيبقا راجل وكيضعف قدام الإغراء وهي حلالو محست تتقلب عليها مسكتها بقبلة جامحة ملتهبة كانت أقوى من لي سبقو بديه كيعجنو فكل إنش من جسدها جاتو على الݣانة وعلى هواه عامرة ورطبة وبيضاء

بصاح جرب زواج من قبل ولكن كانت أسواء تجربة حتا من الناحية لجنسية وزواج ستمر فقط شهرين

معرفت باش تبلت تلقاتو فوقها مقنتها فناموسية مزيان ويدو كيعصرو فصدرها ومرة مرة ينزل لمؤاخرتها يعجن فيها...

مطلق من فمها تا حس بيها كتخنق وخط اللعاب بقا متاصل بينتهم عينو تعسلو بشهوة

كيحل ليها صدايف الپيجامة خدودها تزنݣو من الخجل مقدراتش باقي نشوف فيه خلاها عريانة من الفوق

شد بزولتها ليكانت بحجم صغير كيضغط عليها تا كتأوه وطلع لعندو قدر يرفعها معه لسطح الشهوة وبدات طلق أهاتها منغمه بزيادة

لمسة من هنا وهنا تلقاو راسهم بجوج عريانين

ولكن مجرد محط يدو فوق أنوتثثها بدات تاني تكنزز وسنانها كيتقرقبو نفس الحالة كتعاود

ياسين(تعصب بلبيان رجولتو كتزدح متعطش لهد اللقاء ، وهي كتعصر بالخوف):صبري باقي مدرت والو باش ديري هاد الحالة

(كترجع لور وتكور فليزار):عفاك أياسين خايفا

ياسين(محاول يتكالما)؛ صبري وحلي رجليك بزربة

كتحرك راسها ب لا وتزيد ترجع لور وجها رجع حمر

والدموع تخلطو مع عرقها ، أما هو سخط بالبيان هنا يمكن الشك لي فعقلو تحول ليقين وحدة كتعيش معاه جميع المراحل غير كتوصل أنهو يدخل بيها كتحط وحدا بلاصتها

مجاتوش عادي أبدا خصوصا

أنو طلب منها يديها عند طبيبة ورفضات و فسرات أنو الموضوع ماشي نفسي

بقت فكرة وحدة كدور فراسو

ومن شدة غضابو فديك الساعة خرجت من فمو

ياسين: قاسك شي وحد قبل مني؟

حست بضوء ضربها من هدرتو دموعها زادو نزلو سخان كيحرقو وجها ، متقبلاتش كيفاش عطاه خاطرو يشك فيها غير حيت خايفا وهاد الخوف مقدراش تحكم فيه ، مكرهتش هيا براسها تفوت هاد الخطوة

بقات كتحرك راسها بلا و تزيد يديها على ليزار على أمل يݣول هدرة خرى تكون بلسم لكلامو لي نطق به

-- فهد ساعة هو مبقاش شاف فيها لاح الفوطة عليه وضرب بالباب، إلابقا معها غير غيزيد يسمعها هضرة ناقصة ويوصلو شي مواصل خايبين

دخل تحت الرشاشة مسند يدو على الحيط والماء كيتكب على راسو لي طايب

عينو رجعو بحال شعلة اللهب بسبب العصبية والماء لي كيتخوى عليه وعينو محلولين كيحس عقلو مشوش لأقصى درجة

وكأنو تأكد أنو فات عندها علاقة جنسية قبل منو وميمكنش عقلو يفسر تصروفاتها بشي حاجة خرى من غير أنها مبقاتش بنت

تنهد وعاود تنهد مخلي داك الماء البارد نازل عليه جهد نص ساعة عالله يبردو داك الشياط لي نايض فيه لداخل

أما فالبيت بقا كتبكي تمبقا ليها جهد معرفتش علاش كيوقع ليها هادشي من ذون الناس كاملين فين كانت وفين وصلت

بقت كترتب الكلمات فمها باش ملي يرجع تشرح ليه وتفسر

كان عند بالها لمرة لي فتت غير تخلعت على والو وهاد لمرة غتحاول تصبر وتخليه ياخد حقو الشرعي ولكن نفس الحاجة كتكرر

بقت كتسناه شحال ولكن خاب ضنها ملي دازت مدة طويلة ومرجعش ،طلت من الشرجم كتبان ليها طموبيلتو حدا الدار يعني باقي فدار

ــ فهد ساعة كان مسند فبيت أمين الأرضية كلها مشتتا بالزاج ملي دخل لقا فوجهو نيشان صورة الخطبة فيها امين وخلود كيلبس ليها الخاتم وكيشوفو فبعضيتهم

داك الإنسجام لي شاف بينتهم معجبوش ذبحو من لداخل ماحس براسو حتا لاحها وشتتها جاي ينسا مابه تزاد تعصب

مداه نعاس تبدا يسمع أذان الفجر ناض توضى وصلا عاد غفى

كتكمش حجبانها من صوت المنبه 5 دقايق عاد توݣضات ساعة كضرب ف 7 وهي دخلا مع 8 بزربة دخلت قضات روتينها الصباحي لبست كسوة فلون البيج مطرزة بالمارو ودارت معها شال مارو

نزلت لتحت لقت فاطيمة والحاج كيفطرو سلمت عليهم وفطرت تحت نظرات فاطيمة لي معجبها حال ولات غير تخنز فيها كانت معولا على لي يعاونها صدقات لحاجة كتنعس ليها تتحط لفطور لحاج وتنزل تفطر معاهم ودردك

لحاج حسن: لا فطرتي أبنتي يالله نوصلك ياسين علمتي نوصلك ليوم

خلود(بغات تسولو فينو ولكن تراجعت): حسناء مغتمشيش دبا

فاطيمة(نطقت بلا متشوف فيها ): مداخلا حتا 10

خرجت مع لحاج حسن حطها قدام ليسي عاد مشا لخدمتو

بانت ليها صاحبتها رحمة ومشات عندها بقاو مجمعين جهد 5 دقايق تتحل لباب ودخلو

ليشافها تيصحاب ليه واش أستاذة مع تبارك الله القلدة عندها ديال هايفا وهبي وخا العقل مرة يجي مرة يمشي

كانت عندها غير ساعتين د الفزيك غير صونا الجرس مع 10خرجت هي ورحمة مجمعين كيف العادة

رحمة: خلود أش بان ليك نمشو نشدو شي صلاد فروي ليوم الحرارة كضرب في ربعين ياربي السلامة

خلود(شافت فساعتها وتفكرت بلي مقالتش ليهم معاش غتخرج وتا ياسين لي عارف توقيتها ݣاع مكاين): وهو مكرهتش بالحق نسيت مهزيت معيا الفلوس

رحمة(ضربتها لكتفها بالمزاح): ويلي تا نتي زيدي راه عندي

خلود : صافي لعشية نجيبهوم ليك

بقاو غادين مع الصور د المؤسسة تا خرجو فوحد الشارع عامر بسنكات والمحالات

دخلو وطلعو لفوق تمرحو مع راسهم

طلبت ليهم رحمة صلاد فروي ب 30 درهم لواحد

كلاو تشبعو عاد هزات رحمة عينيها كتذبلهم

رحمة: خلوووود

خلود(حالا فمها كتبنن):ممم عندهم هاد الفروي واعر صارحت الله كون زدنا واحد خر لا عندك لفلوس لعشيا نجيبهم لك

رحمة: خلللللود

خلود: نعم

رحمة: عاد تفكرت لفلوس نسيتهم فوق تلاجة

خرجت خلود عينيها وديك ضغمة لي فقرجوتها وحلات ليها مبغت لا دوز لا ترجع

بدات رحمة ضربها بحال طبل علاين تهرس ظهرها بحرى مدازت ليها

(ݣاع لي تماك كيشوفو فيهم)

تتدور عينيها واش السناك خاوي ولا عامر مفيها ليتشوه قدام البشري وياحسرة بان ليها عامر

خلود: دبا شنو غنديرو؟؟

رحمة: ننزلو لتحت بحال لا غنخلصو ونقلو ليه نسينا الفلوس

خلود(كتشوف فوحد ساروت ضوء منتوف من بلاصتو): كون غير نقدر نتخشا فديك ساروت ونخرج بلا ميشوفوني ولا هاد الشوهة ولا شي قادوس ندخل منو أنا نيت راه وجهي وجه الخرية لي تبعاك

نزلو لتحت فين غيخلصو وخلود خطوة تديها خطوة تجيبها ندمات لي مرجعتش لدار

سراباي :عندكم 60 درهم

رحمة: خويا سمحلينا نسينا الفلوس وخا تصبر علينا تالعشية

سرباي: لا ألالة معدناش خيرية خلصو وخرجوا الله يعاون

خلود(مصت شفايفها تذبل فيه عينيها): عفاك أخويا شوف واش بينا فينا حنا نصابات راه غير نسينا لعشية يكنو عندك بالضوبل

السرباي"شاف فيها مطول" على قبل عينيك ألالة منرضهاش لك فوجهك

تنفسو برتياح يلاه غيخرجو تاجاليهم وحد بو كرش غليض وطويل مبطبط: أشريفات معندكم باش تخلصو زيدو غسلو الماعن ولا نعيطو البوليس لعب دراري هذا

غير سمعو لبوليس ولاو كيترعدو معرفو تالقاو راسهم فاللاپاڤو كيغسلو الماعن ها طباسل ها جبابن وحدة تحك وحدة تغسل ساعة ونص د الوقوف عاد سالاو تتقسم ظهرهم عاد خرجو تيتمشاو كي صحاب سياتيك

خلود حلفات مباقي تبع رحمة وبلانتها

غادين كيتناݣرو

بقت كتسنا حدا ليسي تخرجات حسناء ومشاو بجوج لدار تتحس برجليها طيبين ويديها كيحرقوها من صابون وجاڤيل

(المحمدية)

بقا غادي بطموبيل كيقلب على شي بلاصة نقية ياكل فيها كيف العادة

وقف فإشاراة المرور كيتسنى الضوء الأخضر يشعل تا بنت ليه نفس البنت لي هز ليها لبوطا داك نهار واقفا بينا كتسنا طاكسي من حالتها تعرفها زربانة

كانيت واقف قريب لطروطوار حل الباب بزربة وكلاكسونا عليها

كمشت حجبانها كتحقق فيه واش كتعارفو ولا!!

تتفكرت فين شافتو

إيمان: سمحليا أخويا كنتسنا طاكسي

نزار(حرك راسو):طلعي نوصلك

مزعماتش تركب معه ولكن ملي شافت الضوء الخضر شعل والناس كتكلاكسوني عليه حيت حابس الطريق ركبت بزربة ودارت حزام السلامة

نزار( مركز مع طريق): فين بغيتي نوصلك

إيمان(ردات شعرها مور وذنيها ):غدا لدار

نزار:لقيتيني باقي ممغدي نتغداو أنسومبل ونوصلك

لتزمت الصمت مبقاتش جاوبت يمكن عيات من العزلة لي بقات فيها هاد 3 سنين ليفاتو وباغا ترجع تحس بقيمة الحياة

وقف قدام واحد ريسطو بلاصا طموبيل فالپارك ونزلو من بعيد كيبانو كأي زوجين او 2 أشخاص كتجمعهم علاقة حب جاين باش يتغداو بجوج

ولكن الواقع حاجة مختلفة تماما وحد بغا ينسى ويتنسى المرة لي مزوج بيها ولي كيحملها مسؤوليات فشل ه

زواجهم

أما هي قررت تبدا طلع من العزلة لي كانت فيها ومافيها باس إلا تغدات مع راجل خصوصا أنو كيبان بعقلو، ماشي شي برهوش

كانت ريسطورة كبيرة بزاف وخا عامرة ولكن مكيكونش الإكتضاض

ݣلسو فوحد طبلة وكان الصمت سيد الموقف تا جا الناذل حط ليهم الميني

نزار:ختاري لي بغيتي

إيمان(بخجل): ماشي مشكل لي خديتي خودو ليا

حرك ليها راسها وطلب الحوت مشكل مع سلاض ليهم بجوج

نزار: كنتي فالخدمة

إيمان(تنهدت بضيق): تمنيت كون كنت فالخدمة هاد الساعة غير كنقلب عليها

نزار(حرك راسو): فين واصلا فقرايتك

إيمان(بإحراج منزلا عينيها):غير نيڤو باك

نزار:علاش مرجعتيش تكملي قرايتك حسن ديري باك حر ونتي غدا صعيب تلقاي خدمة ترتاحي فيها بنيڤو باك

إيمان(ندمجت معه فالهدرة خصوصا أنو كيبان رجل مثقف وواعي): الوقت مكاينش وأنا مسؤولا على راسي وخصني نخلص ضوء الماء المعيشة راك عارف ضروري نخدم دبا

نزار: ممزوجاش؟؟

(حركت راسها بلا بلا متزيد تفسر ليه)

نزار: إلا بغيتي يمكن ليك تخدمي عندي بشكل مؤقت المساعدة ديالي حاملة وغتاخد مدة راحة فهد الوقيتا يمكن لك تشدي بلاصتها تترجع ونيت تلقاي شي خدمة بلا زربة

قبل ميكمل كلامو فلتت ليها إبتسامتها

إيمان(بحماس):والله معرفت كيف نشكرك طحتي عليا بحال درهم د الحلال الله يجازيك بالخير أسي(سكتات كتشوف فيه )

نزار: نزار

إيمان متشرفين أسي نزار أنا سميتي إيمان

تحط ليهم الغداء وهما باقي كيهدرو فموضوع الخدمة ، بزربة حيدو جيدار الخجل بينتهم كيهدرو بحال لا كيعارفو بعضيتهم من زمان

حط الفلوس فوق طبلة وخرجو من ريسطو وخدا وجهة السكن

تنزلها فمدخل الإقامة

إيمان(تلفتت ليه):مغتنزلش

نزار(ببتسامة): غنرجع الخدمة مكنسالي تالعشية

إيمان(حركت راسها): يمتى يمكن نبدا الخدمة

نزار:من غدا مرحبا بك

إيمان:شكرا بزاف أسي نزار الله يجازيك بالخير

دخلت الموبن فين ساكنا لقات ختها يالله غتدخل لدار

إيمان: أجي نتي فين كنتي

بديعة(ضرباتها بصاك لي هازا وعطاتها غمزة): فين كنتي نتي شتك نازلا من كاط كاط

وهكاك نبغيك وبقاي مخشيا ليا بين هاد 4 د لحيوط تتشرفي

هزات ساروت من صاك وحلت الباب وهي كتستغفر الله: من نيتك راه سيد شافني واحلا فطريق وصلني تا هو جارنا هدا مكان ، ونتي غير لي شفتيه تلسقيه ليا متعرفي بنادم مزوج متعارفي بنادم والد

بديعة ( كي دخلات حيدات شال على شعرها وبدات تزول جلابة المنمرة من دخلا تبقات غير بپيجامة لي لابسا لتحت خفيفة): ميمتي على صهد ليوم ، وشنو فيها ياصݣعا كون كانو ݣاع الناس يفكرو بحالك كون راك فڤيلا دبا نسيتي ليداز عليك

إيمان(تنرفزات)؛ أربي أبديعة سكتي تنتي كل نهار تحكي على ضبرا بقات غير فرجل نلقاه دبا بحال إلا معارفا شنو كاين

داز نهار عادي بروتينو عند كل وحد

خلود صيفتت لفلوس مع رحمة تخلص لي كيتسالها

أما ياسين مبانش نهار كامل

ݣالسين فصالون كيتفرجو فوحد سلسلة مغربية مبلية بيها فاطيمة ، وحسناء حداها بالكسدة أما العقل باقي كيفكر فالكلام لي ݣاليها جواد

تفكيرها رجع مشتت مؤخرا بغا تعيش هاد تجربة خصوصا أنو عمرها بغت شي حد وحد لي كانت كتهضر معه هو ولد قرى معها ولكن مكين لا حب لا بطيخ غير تدواز الوقت ولكن مع جواد كتحس بديك الهيبة ديالو والكاريزما شي حاجة

صوتو وحركاتو كلهم كيجذبوها

أما خلود غير ساهيا فتلفازة تسولها على سلسلة لي شادين تݣوليك تلفازة طافيا

عقلها كيخيط ويفصل بالأخاص ملي مرجعش نعس حداها عرفت بلي تقلق نيت

باقي ݣاع متيقات بلي تقدات علاقتهم تا ترونات تاني وديك لهضرة لي ݣاليها باقي كتحفر فيها ولكن بغت تأجل العتاب لمن بعد

سمعو صوت صونيت ومشات حسناء حلت لباب لقت حنان فوجها كيف العادة جايا مقادة الحالة مشيكة على الأخير الأناقة عندها فدم كتجري

هزا صاك بنتها فيديها

حسناء(تتعجب):فين جنات

حنان(دفعاتها):حيدي حيدي ندخل رجلي كيحرقوني بطالون وخلي معاك لباب محلول راه عبد العزيز تبعني

يالله دخلت سلمت على الخرين تسمعو تحنحينت عبد العزيز هاز فيدو پلاطو د الحلوة خداه من الپاتيسري لي قريب لدار وجنات هزها فاليد لخرة

وقفت فاطيمة كترحب وتعاود من ديما عزيز عليهم مافيه صداع ولا تسمع منو كلمة العيب ديرها حنان قد راسها ويݣول دنيا هانيا

دخلت خلود وحسناء كيوجدو الضيافة أما تا مليكة مكانتش مشات عند عمتها على متجي مها

يالله هزات خلود طبلة د الكيسان مذهبا بكيسانها تتلقات بياسين عاد داخل محمل بليساشي د المخبزة

ملاقي سبعة فربعة ، ملي علمو عبد العزيز بلي جاي عندهم فضل يجي يدير الصواب و مجاتش يبقا بين العيالات فالدار

طلع خلود وهبطا لي يبسات كتشوف فيه وتعض شلقومتها وجها رجع حمر ملي تفكرات لبارح

ياسين"بصوت غاضب ": منشوفكش كضوري بهد الشرويطة باقي، لابسها وسط الدار وزايدها البراني كاين

(حركت ليه راسها تتشوف ديك پيجامة عادية ݣاع ممعيقا پيجامة فالزرق والبيض كتبين شويا من رجليها واصلا نص اليدين ): وخا غير نحط ليهم أتاي

ياسين(قصح فيها الشوفة، تتخلعت )؛ كنهضر مع الحيط ولا رجعي زمر تتبذلي،، تمرضين د نم

دخل لصالون عند عبد العزيز رحب به وبداو يهضرو مرة سياسة مرة الخدمة, الكورة وهي غادا

جنات كتحنقز حداهم غير كتشوف ياسين كيتزاد فيها الزايد

دخلت حسناء بدات تحط الݣوتي لي كان على حقو طريقو داكشي ليكيشد ليد جابو ليهم ياسين من برا ( المسمن ، الحرشة، البغرير )

تبعتها خلود بصينية د أتاي من بعد مطلعت لبسات عبيا فلكحل خفيفة وشال ديالها فنفس لون

رمى عليها عينو تا ما لقا ميعيب عاد رجع الحديث ديالو مع عبد العزيز

جنات(تتشوف فخلود): نتي ملت ياسين إنو

ضحكو كلهم من هضرتها أما خلود توردو حنيكاتها ونزلت راسها وياسين كتفى بصمت مضحك مهضر

جنات:دبا نتي كتنيني حداه مبكاش كينعس بوحدو كيعنقك بحال بابا وماما

شي ضحك شي حدر راسو

عبد العزيز(حمر فيها): جنات سكتي (عطها تبليط باش يلهيها حسن متزيد طلع فالهضرة

فاطيمة(ضحكت):خلي البنت مسكينة دراري صغار هما هادو

حنان: إوى أخويا تزوجتي مجبت ليك كادو ما والو راك عارف كنا فأمين حتا صدقنا فيك

مجاوبهاش دار راسو مسمعها وبقا كيضحك مع جنات

عاد ستوعبت شنو ݣالت ملي غمزها عبد العزيز

حنان (حلت ساكها وهزات وحد البطاقة )؛ وها الكادو لا تقولو نسيتكم(شافت فخلود): عمرك مشيتي لإفران أخلود

خلود(مفهمات والو): لا

حنان:إوى وجدي راسك وجمعي حوايجك

ياسين(طلع حاجبو): شتك كتبلاني بوحدك مع من تشاورتي

عبد العزيز: دبا عطاوني فالخدمة سفر مع المدام لإفران فيه 3 يام على حسب الخدمة و كيما عارف الوليدة عيانة منقدرش نخليها بوحدها

ياسين(حرك راسو ):الله يكبر بك ولكن هاد ساعة تا أنا لقيتيني مشارجي

حنان: ولا مبغيتيش نتا تمشي غنمشي أنا وعبد العزيز أنا غير على ود ملي ݣالي نعطوها لك كادو سكت أما منخليهاش ضيع هكاك

بقا كيبلاني فراسو كون كان زواجو مقاد كون راه سفر من زمان يدوزو سيمانة بينتهم ولكن إلا بقا هو ويها فبلاصة وحدة غير غيصدقو في ما ليحمد عاقبه

وفنفس الوقت إلا رفض هاد الكادو غتنود بين عبد العزيز وحنان

جر منها البطاقة: أري لهنا جيبا كادو وطامعا فيه

حنان(طلقتها بضحكة):لا لا ملي غتمشي نتا بحال لا مشيت مهم غير جيبو لينا شي كادوات هههه

من بعد متعشاو فجو عائلي

خرجت حنان وراجلها وكل وحد طلع لبيتو ينعس

من غير ياسين ليدخل لبيت أمين ينعس فيها معندو ݣانا يتحك معها باقي وكل مكيشوفها كيزيد شك ياكلو من سبب الخوف ديالها من هاد العلاقة

ضربت 12 وهي باقي كتسناه يدخل لبيت ويهضرو وتشرح ليه سبب الخوف ديالها وخا هضرتو لبارح جرحاتها بزاف ملي شك فأخلاقها وشرافها

شافت الوقت معطل مشات جيهت شرجم دفعت زاج لجيها وحدة حتى طلت على طموبيل ديالو وتأكدت بلي فدار

دارت عليها پينوار الپيجامة ونزلت لتحت شاعلة غير ضوء تليفون قلبت ݣاع البلاصة لي ممكن يكون فيها والو حتا جات بيت أمين لعقلها

طلعت بزربة دارت ودنيها فالباب واش تسمع شي صوت ساعة مسمعت والو ،

حلت لباب بشوية وهزات الفلاش د تليفون وهو يبان ليها مسرح فوق الناموسية

شعلت الضوء حتى حيد المخدة من فوق راسو وشاف فيها عينو كانو مسدودين بالنعاس

حنحن منظف صوتو من بحت النعاس

ياسين: شنو كديري هنااا؟؟

خلود: عيت نتسنى فيك مجيتيش

تقاد فالݣلسة وضحك بستهزاء:كانعرف أنا لمرة لي كتسنا راجلها كيكون عندها علاش

ماشي تسناه باش تلعب عليه

قربات عندو بعينيها مغرغرين: ياسين والله مهكاك راك معارفش باش كنحس ونتا كتهمني فشرافي

لاح لمخدة بجهد ووقف بزعفا والغضب بان على ملامح وجهو: أشنو لي مفهمتش شنو بلي عقلك باقي كيدور فلي داز ياك

(قرب عندها مختصر المسافة لي بينتهم شد ذراعها بعنف ودموعها بداو ينزلو ولكن قلبو هاد لمرة محنش ليها ، جرها جيهت البلاكار ليفلحيط وحلو بجهد تصدر صوت مجهد

كان البلاكار عامر بليشوميز دونوي وفيه حتا بعد الصور خرجهم أمين ملي طلعو فتريفريك وأكادير أفلا وهما فطموبيل

زاد قربها منو بعنف وبصوت ساخط ضغط على سنانو ونطق: واش عارفااا نتي باش كنحس كل نهار كيفكروني 100 مرة بلي كنتي مع خويا

(ضرب على صدرو بقوة وعينو رجعو حمرين): خويا لي من دمي ولحمي لي ربيت على يدي وليت كنغير منو بسببك نتي

كتشوف فيه بعيون غارقة بدموع وفجأة ولات هيا الخايبة فهد الحكاية كلها بحال إلا هيا ليختارت هاد القدر تعيشو

ياسين: أه نتي السبب (كيهز دوك شوميزات دونوي كيلوح فيهم ويشتف برجليه ويقطع ): ها خويا شنو كان مشهيك تلبسي ليه ها تصاوركم ونتوما خارجين كلشي هادشي وسكت ݣلت معليش صفحة وتطوات ولكن نتيييي شنو مرة بغيك أياسين لا أياسين خايفا

(ساس يدو بمعنى تقضى الجهد): لهنا وسالينا أبنت الناس أنا ماشي زامل لي تكون مرتو قدامو وميقيصهاش وماشي الفانوس السحري لي غيحقق لك أحلامك

من لول ݣلت لك يا تكوني مرتي بكلشي يالله يعاون

(زاد شدها من دراعها بجوج تخنصيصها كان طالع بسبب الحݣرة وكترت البكاء ): أنا باغي مرة ليتقوم بيا وتسخن فراشي ونسخن كتافها (عض فمو حابس الهضرة لي كان غيݣول): غنسافرو هاد يومين نبغيك تفكري مزيان فهادشي لي درتي أما أنا راه الحل باين بنسبة ليا

ݣال هدرتو ومزادش معها باقي ضرب بالباب وخرج من البيت

مسحت دموعها بكم پيجامتها وهزات دوك تصاور لي مليوحين فالأرض

وحد الخرجة لي خرجات معه ندمات عليها كون سمعت كلام خوها ومخرجت كان حسن ليها

بقت كتقطع دوك التصاور وحدة مور وحدة

جمعت دوك شوميزات لي شرݣ فالبلاكار وسداتو وخا هكاك مرضاتش يشوفو هاد الروينة ويعرفهم كانو مدابزين على نفس الموضوع "أمين"

نزل لكوزينة حل ثلاجة وهز قرعة ماء باردة عالله تبرد ليه ديك الحرقة لي شاعلا فيه

يالله بغا يخرج تضربت عينو فاطيمة كتفوه مكمشا حجبانها

فاطيمة: ياك لباس أولدي سمعت شي صداع واش مع خلوود

ياسين(حك أرنبت أنفو): ماشي شي حاجة بلا متشطني راسك

فاطيمة(تنهدت بندم وحسرة): كيفاش مبغيتيش نتشوش وأنا سبب فهادشي أنا ݣلت مع الوقت تعرفو على بعضيتكم وتعيشو مرتاحين ساعة وقع العكس، مهم أولدي مغنزيدش نضغط عليك دير لي يريحك

ياسين(باس على راسها): ݣلت ليك مديريش فبالك ، البنت باقي صغيرة هادشي طبيعي

طبطبت على كتفو ورجعت لبيتها وهي متأكدة باقي ماوقع إتصال جنسي بينتهم ليقربهم من بعض باين غير فشوفتهم لبعضيتهم وديك زعامة ليمكينش حسها بينتهم

طلع لبيت أمين لقا الدنيا مجموعة حط راسو فوق المخدة حاس بعرق كيزدح فنص راسو بقا كيتقلب شحال عاد داه النعاس

مع 10 فاق بصداع فراسو معارف شنو وقع ليه تنعس لهد الوقيتا مولف يفيق ديما بكري وخا مخدامش تفكر سفر لي باقي تابعو

خرج خدا حمام بارد ولف فوطة على خصرو ودخل لبيتو لقا كلشي مجموع ولباليزا وصاك حدا لباب حل البلاكار وخدا پوسكار فالكحل مع سروال دجين وپيل بيض مع قميجة كحلة ودار كاسكيطا فالكحل وسبادري بيضاء

لقاهم كيفطرو مجموعين بانت ليه باقي بپبجامتها نطق بصوت مبحبح: بدلي حوايجك نخرجو... فينها حسناء؟؟

فاطيمة(بدات تحك عنقها وتبلع فريقها):باقي ناعسة

أما خلود طلعت بزربة لبيتها كانن موجدة كلشي تا من لبسا ليغتلبس

خدات كسوة كلوش فلون الشيبي ودارت معها شال بيض بعد مدارت ليكخو وݣلوس وقلم لبست صنيديلا پلا فالبيض مزينا بأكسيسوارات رشات ريحتها د الورد ونزلت

(عند حسناء قبل ساعة)

فقت مع 9 دخلت لحمام لي فبيتها دارت روتينها الصباحي وخرجت كتسلت...

بانت ليها خلود خارجا من بيتها و داخلا لطواليط وهي ترجع لبيت حسي مسي عارفا بلي مسافرين مع صباح لبست سروال دجين سليم وقاميجة طويلة فالبيض نزلت لتحت بشويا عليها لقت فاطيمة كتعمر فبراد أتاي طالقا راديو على أغاني الصباح الباكر ...

"صباح الخير صباح الخير أيجديݣ أومليل......)

كحبت بشوية باش ترد ليها لبال غير تلفتت عندها وهي تلاح معنقاها مخدمة معها تنويم الحنان

فاطيمة(وخراتها عليها): منين جاك هاد الحنان مع صباح

حسناء(تكات على الپوطاجي): والو أماما غير توحشتك مع القراية مبقيتش كنشوفك بزاف وصافي...(سكتت شحال عاد نطقت): ماما بغيت منك طليبا

فاطيمة:ها لي ݣلنا شنو بغيتي تاني؟؟

حسناء: بغيت نمشي عند ريم نخرجو شوية لقصاريات

فاطيمة:لا لعشية نخرجو مجموعين

حسناء(كطلب وترغب):أماما عفاك راه بغيتها تختار معيا هي عندها ذوق زوين

فاطيمة: لا هي لا

حسناء :وعفاك عفاك أماما واش مبقيتش فيك كلشي كيسافر إلا أنا

(نزلت 2 دميعات): والله تا حشومة عليكم

فاطيمة(كتحلف بيديها):عارفتي وتعطلتي والله لا حليت ليك لباب

بدات تعنق فيها وتبوس:الله يحفظك ليا أماما العزيزة ها أنا نمشي دبا نفطر معها فدار لا سول ياسين ݣوليليه مزال ناعسة

فاطيمة:سيري ضرݣي عليا زلافتك نزيدها تا بالكذوب

خرجت بزربة قبل متنزل خلود عيطت لريم طلباتها تضرݣ عليها لا عيطت ليها مها وخرجت لشاريع شيرات لطاكسي توقف ، غير طلعت حيدات عليها ديك القاميجا حطتها فداك ميني ساكادو لي هازا فالكحل ستيل شبابي شيك خلات غير بودي خفيف فالبيض لي مدخلاه فسروال سليم تاي أوت ، خلت شعرها مطلوق

مول الطاكسي غير كيشوف من لمرايا ليقدامو ويحرك راسو بلا حول ولا قوة

نزلها فين قالت ليه تلفتت ليمين وليسر عاد بان ليها مكروازي رجليه متكي على الموطول لابس سروال دجين زرق و تيشورط فالݣري

تمشت عندو بزربة كتلفت هنا وهنا ياك مكاين شي حد كيعرف عائلتها توقفت عليه ،

هو ليمحدق عينو السوداء فيها أول مرة بشوفها بهاد لباس طيتها كانت مانكا كرش لاصقة وتا ليهونش متكسابهم كلشي فيها على قدها

حسناء"كتحس براسها متلبكة وخايفا وحشمانة كلشي تجمع عليها" : ياك متعطلت عليك

جواد (طلعها وهبطها): هاد الزين نتسناه العمر كلو ويجي قليل(عطها غميزة ذوبتها)

حدرات راسها ببتسامة خجولة شافت يدو ليممدودة ليها هزات حاجبها كتسولو شنوو؟؟

تشير ليها بحجبانو يركبو فالمطور

غير طلع طلعت موراه وكيف العادة غير تحرك دورات يديها على كرشو مخليا شعرها لور كيهزو البرد هنا وهنا...حوايج جديدة كتعيشهم معاه كتحس براسها عايشة شي رواية حب بحال لي كانت تقرأ

وشنو يمكن ليها تقول من غير هادشي...هو البطل الخارق بنسبا ليها من نهار رجع ليها تليفون وهو معها متهنا تخدا قلبها

وقف قدام واحد المتنزاه جيهت مديونة ختار بلاصة بعيدة شوية باش ياخدو راحتهم ومع جاو بكري لقاوه خاوي غير بعض الأشخاص لي فيه

نزل هو لول وحط يدو مور ظهرها تقفزات معاونها تنزل

جواد(نطق بجدية هاد المرة بعيدا عن الضحك ديالو):حسناء فكرتي مزيان فلي ݣلت لك

حركت راسها بأه وهي كتفرك يديها مع بعضيتهم

جواد:شنو جوابك؟؟

حسناء(هزات فيه عينيها): نديرو كيما ݣلتي

جواد(كمش حجبانو):شنو ݣلت ؟؟

حسناء(رجعت شعرها مور وذنيها): نبقاو أون كوبل حتا ناخد الباك وتجي لدارنا

تبسم وقرب ليها تلصق عليها ورجعت خطوة لور

جواد(تحدر على وذنيها):عمرك تخافي مني أنا بضبط عمرني نأديك

كمش يدو مع يديها ودخلو لداخل كان المكان متنوع بين مكان الأكل وحديقة حيوانات صغيرة ولاپيسينات

ولكن شكون داها فداك المنظر عقلها وعينيها غير معه هو مبقاو كيشوفو والو

(خلود، ياسين)

كان الصمت سيد الموقف هاد الخرجة كلها معلا بالوش من بعد لي وقع

ولكن جات من ختو مقدرش يردها فوجها

خصوصا ملي عرف فحالة رفض غتنوض بينها وبين راجلها

أما علاقتو بخلود يمكن بدا يندم حيت عطها فرصة

طريق لي واخدا هاد العلاقة كتفكرو غير فزواجو الأول إلا بصاح كانت عندها علاقة قبل منو ومع خوه بالخصوص مغيزيد دقيقة معها حيت عارف غيجي نهار وخوه يرجع وغيصدق فشي حوايج مغيعجبو حد

دور وجهو لعندها كيشوف كيف ناعسا عندها كلشي هاني ...كتجيه باقي مبرهشا مع راسها

دور راسو بلا حول وكمل طريقو

وقف قدام وحد ميني ڤيلا لي كانت فالبطاقة لي عطاتو ختو بحكم راجلها خدام فالمطار مرة مرة كيعطوه عطلة معها سفر

تلفت لعندها كيشوف ناعسا باقي بحال عمرها نعست

(مفرسوش بلي لبارح كلو وهي سهرنا بعد لي وقع)

حركها بشوية حتى فقت كتفوه وتكمش فعينيها كتشوف فالبلاصة فين واقف طموبيل حست براسها بحال لا كتحلم غير توݣدات بدات دور عينيها فالمكان حمقاتها البلاصة

( شجار والخضوريا وصوت الماء كيتسمع شي حاجة كترد الروح بعيدا عن ضجة المدينة

نزلت تبعه وهي كتستمتع بدوك المناظز

تسنات تنزل ليها لاباليز وصاكو وتبعاتو حل الباب بساروت لي كان بالخشب

ورك على وحد البطونة تتسمع طق طق طق تشعل ضوء فدار دقة وحدة كانت مفرشا بليفوتوي الوسط بلون البيج

و كوزينة محلولة شكل أمريكي عاد حمام و بيت نعاس كان مجهز للعرسان بالورد الحمر والشميعات وخا طفين الجو كان رومانسي بمتياز عاد لحمام لي كان لداخل بالجاكوزي وطيراس لي فيه لاپيسين صغير وزعلولا كيوت مزينة بأكاليل الورد كانو بعد لمسات من حنان لي تواصلت مع ليكيقادو سوز پانس وزادت خلصت من عندها باش يتسمى كادو نيت ماشي غير تسفيرة جاتهم فابور وعطاوها

حط ليها لباليز فالبيت وخرج يجيب مياكلو بلا ميهضر معها

بقات كدور فديك الدار حمقاتها وخا صغيرة ولكن مديكوريا ومتولا

كون مكانش مقلق منها ومكيعاملها بهد البرود كانت غتكون فرحانة كثر للحظة فكرت تهضر مع ختها تنصحها شنو دير

هزات تليفون دوزات نمرت ختها وعاودت ليها كلشي من لول وحتى هضرت طبيبة

خولة: وعلاش مقلتيش ليه راك مشبتي عند طبيبة أزمرة وريه شهادة الطبية

خلود:واش حماقيتي بغيتي نݣوليه مشيت مع خوك عند طبيبة قلباتني وخوك عارف إنا بكارة عندي وكلشي جاتك نتي عادي

سمعت شي حاجة طاحت فدار حست بقلبها طاح معها اكيد سمع كلشي

يتبع...

التعليقات

لا توجد تعليقات بعد، كن أول من يعلق.