محتوى القصة

100%
المحاذاة
تباعد السطور
الهوامش
رواية اللقاء الحقيقي

خرجت من لحمام من بعد مغسلت سنانها وديمكات وجها ، دخلت نيشان لبيتها بان ليها كيجمع روينا ليخلاو قبل ميخرجو

خلود: كون خليتي داكشي نجمعو

"شير ليها جيهت الناموسيا": أجي ݣلسي نهضر معك

تقدمت عندو وݣلست حداه كتسناه يهضر

ياسين: بنسبة لداك التصروف ليدرتي باقي مفوتوش ديريها فبالك شنو معنتها تهزي صباحك وتعطيه لمك بلا شوار بلا خبار؟؛

"بقت كتغرز بديها فلحاف د الناموسيا تاسلا هضرتو عاد هزات فيه عينيها": ماما غير خافت عليا

ياسين"هز حاجبو" ؛ مناش بسلامة خافت عليك؟؟

خلود: دبا خالتي يطو ديما كتبقا تݣوليا جيبي ليا صباحك نشفوه ، وكنݣوليها راه عند ياسين ، وفاش جات مي جبدات معها نفس الموضوع ، وتماك مي ݣاتليا أريه نخبيه

ياسين: هادي لا يطو !!

خلود" جمعت فمها وحركت راسها بأه"

هنا عرف بلي يطو عاودت لي بغت وخلات ليبغت ، مد يدو لحنكها وطبطب عليها بشوية: يكون ليكان متخبش عليا وتشاوري معيا فأي حاجة كيفما بغت تكون مكنحملش نحصل شي حاجة مخبيا ولا كتخبا عليا ...وخا متكونش نيتك خايبا ولا تكون يطو ولا قدورة مولات لفعلا بحال نهار خرجتك لفرمسيان عارف بلي هيا ليخرجاتك ولكن لفوت منك حيت تبعتيها كان عليك تعيطي ليا أنا لي راجلك تنعطيك الإذن متخليش شي حد يدخل بينتنا راك بعقلك

خلود: وخا أياسين ولكن تا نتا رخف عليا شويا على قبل هادشي سيمانة ونتا ميك عليا

ياسين: على قبل هادشي !!!! ، إلا عندك هانيا أنا هدا راه موضوع كبير اخلود فهمتي

" جرها عندو كيدوز على دريعتها تلقات راسها تاني تحتو وهو مستلم زمام الأمور كيعرف كيفاش يلعب ليها على الأحاسيس ، كتلقا راسها تهيا عجبها الحال معه وخا ملي كيطولو كتحرد وكتحس بالألم

" ""

حسناء؛ منيتك أمي شكون هاد الخطيب تاني

فاطيمة: شوفي خلي سيد يجي نشفوه بعدا ، مݣتليكش غنزوجوك ، أصلان مزيان باش كلشي يعرف بلي بنت فاطيمة عليها الطلاب وجاين ليها لخطاب ، ومن بعد نتي ݣولي بلي باقي صغيرة وصافي خليني نبان بنتي فالعائلة

حسناء "سكتت بقت كدورها فراسها ، لقت أحسن حاجة باش تعلم جواد وتجيه لغيرة تخليه يجي يخطبها منو لراسو ، مبقاتش راضيا تجبد معه موضوع أجي لدارنا ، كتحس براسها بحال كتلوح راسها عليه

دازت 3 يام وبضبط نهار الأحد،،،

تواصل حسام مع لحاج حسن علمو بلي غيجيب والديه يتعرفو على بعضيتهم ويسمعو جواب البنت

فالدار كانت فاطيمة واقفا على الشغل معاونها مليكة وخلود لي كتحادي شوية وكتبقا أعداء حاجة عندها هي شقا معݣازة منها مكاين

الدار كلها تسيقت تعطرت والماكلا طيبو فصطاح باش متبقاش ريحتها فالدار

دخلت خلود عند حسناء لبيتها لقتها باقي متكيا فبلاصتها تبسمت ليها وقربت عندها: إوى العروسة باقي ناعسا

حسناء: خليني أختي نتفشش شوية

خلود: أجي شكون هاد الأستاذ ليخطبك واش كنعرفو؟ كنقرأ عندو؟

حسناء: تنكون أنا بعدا عرفاه ، تانتي غبغينا نديرو ليهم الخاطر أما القلب محجوز

"ضربتها لكتفها بمزح": ياك أختي من صباح وأنا نسيق طابو يدي بجاڤيل ونتي غمقصرا ديك ساعة جيبي حبيب القلب من لول وهنينا

حسناء"تنهدت بحسرة وندم هي بوحدها ليعارفا معنيتهم": ومالي كرهت أختي ، قريب يجي " ميلات وجها ونطقت": دبا أخلود نتي عمرك بغيتي شي حد ؟؟

خلود"بقت ساكتا مدة": اودي الجو فاش كبرت مكنش مسموح فيه بالحب ، خويا حابس عليا لماء وضوء تليفون ديراه بتخبية عليه، لقريا كيديني ويجيبني ، وفلخر تا صاحبتي حبسني عليها

حسناء: أي معقد لاخر مالو على حالتو؟

خلود: خايف نجيب ليه شوهة ݣاليك ياختي ، لبنت لا محضتيها أخيرتها تجيب كرش من زنقة

على كلامها ضرب ناقوس فرأس حسناء، أخير حاجة فكرات فيها هي الحمل تفكرات كيف دازت 2 علاقات لي جمعتهم كتلقى غير الفراغ والكلام المعسل لي كان يخرجو ليها

بقت خلود كتشير بيديها قدام عينيها: بسم الله عليك أختي فين سهيتي

حسناء: لا لا والو ،(حطت يديها على كرشها)باقي مكاين شي بيبي هنا

خلود: لا أختي أنا أصلان معنديش مع وليدات وخوك ݣاليك تاهو تنشد الباك ، يوى ندوزوها هكا والعام الجاي نشوف كيف ندوزوها بعدا تتفوت وحد 6 سنين

"هزات حجبانها": من نيتك خويا كيموت على لوليدات ميعقلش عليك دار معك مزيان ملي عطاك تتكملي هاد العام ، دبا ݣولي ليا لمرة واش يقدر تحمل من ليلة لولا

خلود: على حسب واش خوى فيك ولا لا ، مكنفهمش بزاف فداكشي ، تتبغي تزوجي وتفقهك حنان

ݣالسا كلها كتفتف من جيها بغت تخلي جواد يغير ومن جيها خايفا منو عارفاه متهور

كتشوف راسها فالمراية والسر لي طايح عليها

حسناء: خسارة هاد الزين كلو غيسمع منو الأستاذ كلمة لا

دخلت عليها حنان بلا دقان لباب كيف عدتها لابسا قفيطين كريب خفيف فالشيبي ، وشال مكسر بالبيض

حنان: ياختي ياختي واش هاد الزين طيحت لينا الأستاذ ، الناس كبرو وبداو الخطاب يدقو علينا البيبان

حسناء(خمسة ليها بيديها): ياختي كيما شتيني تخليني وراك سمعتي با غير حشم يردها فوجهوم، أما أنا باقي صغيرة

حنان(ݣلست فناموسية دايرا رجل على رجل' مصغرة فيها عينيها): لا باين باين داكشي لاش مقادة لحالة هكا , نتي راه بغا طيحي باه ماشي غير الأستاذ

(صيفتت ليها صندالة وهي كتموت بالضحك): أويلي سكتي الله يمسخك دبا يسمعنا شي حد ، فين خلوود؟

حنان:فين غتكون بيتها ، مسكينة غتبقا تقاد تتعيا ويدخل صعصاع ديالنا ، يمسح ليها كلشي تاني ، ونسمعو الغوات تاني، مهم خالقين الجو فالدار

حسناء: ملاحضتيش ياسين تبدل ولا صعيب معها ياختي من نهار رجع أمين

حنان"تنهدت": نورمال راه كيغير عليها وعارفاه هو مسواس كيبقا يتوسوس غير بوحدو

(فالبيت لي حداهم )

كانت واقفا قدام الدرسينݣ كتشوف فالقفطان لي معلق كان كريب فالأزراق سامبل ، هزاتو كتقيسو مع راسها قدام لمراية جها على ذوقها

حلت لاتروس الميكاپ ، وبدات بترطيب وجها عاد فوندوتان و فغاجو ورسمت الأيلاينر بخط رقيق متول، حتا تصدمات من راسها مولفا تشخبط وجها عاد تقادو

ودازت لعكر مارو خلات شعرها مطلوق على راحتو توكان تبغي تنزل عاد تقاد الشال

هزات كتوبتها وتكت على كرشها فوق الناموسية كتراجع، منتبهاتش ليه ݣاع هو لي دخل تيشوف فيها بداك كلون نصو مشبك فالأبيض و بيل ديالو طالع على ضهرها ، ومؤ_خرتها تتبان مكورة كي التفاحة ، المنضر لي ولا كيعشق فبيتو

حست بوحد الشحطة كي ضوء فوق ترمتها تغوتت على جهدها وعينيها دمعو

خلود: لاش تتغفلني لاش؟ حرام عليك قصحتيني

ياسين(دار يدو تينزل ليها فالكلون): أرى نشوف فين قصحتك

خلود(تتعافر معه ): وصافي صافي موقع والو الله يسمح

ياسين(تيشوف فالبلاصة لي ضرب حمرة): وقع وقع (حط يدو على أنوتثها تتهزات ) : دبا هدا غيبقا فيه لحال حيت محمرناهش خصو يتحرد شوية

بزربة جمعت لوقفا قبل ميبدا رجعت شعرها مور ودنيها كتحاول تميل وجها عليه باش ميردش لبال لمكياج لي دايرا

ياسين"خنز فيها": مالنا ياك لباس؟

خلود"كتحاول تخدم معه الحنان ": حياتي عفاك غنتعطلو تاني.... تيمشو ضياف ونديرو لي بغيتي ، دبا ميقدناش الوقت

جرها عندو مݣلسها فوق حجرو ، ونقر على جبهتها بخفة: وليتي تخدمي القوالب معيا ، وخا ألالة توكان يمشو وليلتنا طويلة داكشي ديال طلقني ننعس بكري مكاينش

حست بخدودها تنملو عليها ، وخا كتوصل معه لشي مواصل بعاد فالعلاقة الحميمية ، ولكن باقي كتحشم منو خصوصا من كلامو ليكيخرج على الحميمية

دوز إبهامو على فمها تنقص العكر : نقصي هادشي ليفوجهك وشدي رجليك شوية متبقايش ليا طالعا نازلا ملي يجو تبتي أبنتي تبتي

خلود"بدات تصوت فالداخل ديالها أما من برى مبينا ليه بلي كلامك هو الكبير، كل مرة كتزيد تحس بالخنقة من شكو وغيرتو ، معرفتها طبع ولا مرض ، بسها فراسها وخرج يشوف ياك مخصهوم والو لتحت ، مخليها كتلبس على خاطرها

وتحمد الله لي فلتت من العلاقة معه أماكون شدها تاني تيمشو الناس وكلشي يعرف، تاني أش دارو

" ""

هزات تليفون بيديها كيترعدو كدوز عينيها على أخير الرسائل بينتهم ، لي حست بيهم ولاو باردين ماشي بنفس الحماس لي كان كيجاوبها فالأول ...

واش نيت هكاك ولا كيتهيء ليها هي براسها معرفا

طلعت الكلاڤي وبدات تكتب

ليه: جواد حياتي عارفتي واحد ولد الحرام د الأستاذ معرفت فين تصلط عليا جا لدار ليوم يخطبني ، و عائلتي موافقين عليه شنو ندير دبا؟؟

مخداش وقت طويل حتى طلع ليها الميساج فيه جوج زرقات ، كتحس بالعرق تكون فجبهتها ، كتخايل وجهو كي غيكون دبا

حتى سمعت صوت الميساج كيدخل لتليفون نقز قلبها معه ولكن مكانش منو كانت فقط صديقتها أما هو طلع من الواتساب بمرة بلا ميجاوبها، خلاها تندم لاش صيفتت ليه

خرج لحاج حسن يتلقا ليهم حدا لباب بعد مصونا ليه حسام

لقاهم نيت فالحي غير تلف عليهم رقم الدار

كان مع مو وباه وختو

تسالم معهم لحاج كيرحب بيهم بالفرحة

دخلهم لصالون لي كان معطر كيفوح بريحت البخور الهادئة

دخلت فاطيمة ويطو دارو معاهم صواب

فهد الوقت دخل ياسين محمل بالديسير حطو فالكوزينة غسل يديه ومسح بالفوطة وعاد داز لصالون، باغي غير يعرف واش عندها علاقة بهد الأستاذ ولا جا المعقول نيشان

دخل سلم على الرجال ولمرة لكبيرة أما ختو حرك ليها راسها فقط

يالله ݣلس دخلت خلود بمكياجها منقصت منو والو وشادا فحسناء

غير هزات عينيها فحسام ، حست بدنيا وقفت عندها ، غافلا على عينين النسر لي عليها وكيشوف فيها بغيرة ملتهبة فين كتشوف

بلعت ريقها بصعوبة خايفا يفرش المواقف لي سبق وجمعتهم ، رجع وجها حمر بحال مطيشة

غافلا على عينين ياسين لي كون كيطلقو القرطاس كون ولات فعدد الموتى

حدرات عينيها وتمشت مع حسناء لي كان أخير همها تهز عينيها تشوف هاد الخطيب لي تسلط عليها عقلها كلو عند جواد

ݣلسو فوحد القنط وبقت الهضرة دايرا بين الكبار

كيتعارفو بينتهم

حسام كان مبهور بجمالها فداك القفطان وفرحتو ميعطيها لحد

كيشوف فالأجواء كلهم كيبينو ليه بلي تاهي بغا ..."معارفش بلي طبعهم فالعائلة هكاك داير كيكبرو بالضيف وخا يكون لي كان "

دخلت مليكة بالضيافة ، ومورها فاطيمة هازا صينية بالذهبي ببرادها والكيسان ، هزهم عليها ياسين وحطهم فوق الطبلة

نضت خلود تدور عليهم الفاكيا باش ميقلوش تاني غير ݣالسا ، مع هزاتها شدها ياسين من عندها وهمهم ليها بصوت سمعوه غير بجوج : تحركي من بلاصتك نݣرد رجليك

تا هيا جتها من الجنة والناس ل رجعت حدا حسناء وݣلست متبتا

عبد الله(أب حسام): ليوم جينا كيما عارفين نطلبو بنتكم لولدنا على سنة الله ورسوله إلا ترضاو وبغا الله

لحاج حسن:مرحبا أسي عبد الله نهار كبير هدا وخا البنت باقي صغيرة ولكن الرأي والشوار ديالها

حسام بقا غير منزل راسو كيسمع وقبالتو ياسين كيفاليه بعينو مكانش صعيب عليه يقراه من شوفة بان ليه رجل شارب عقلو ماشي شي برهوش

حسام" حنحن بإحراج": إلا كان ممكن وخا نهضر مع البنت بوحدنا

يالله غيجاوب ياسين قاطعو باه

لحاج حسن: يه أولدي مرحبا "دور عينو لعند حسناء": سيري معه ابنتي لصالة لخرة

وقفت حسناء كلها كتفتف هنا حسام عرفهم فهمو غلاط

حس بالعرق كيتشكل فجبهتو ولكن نطق قبل ميولي الأمر محرج كثر مشير بيديه لخلود: أنا جلي طالب بنتكم خلوود

شي سمع وبقا مخرج عينو وشي لاخر وخا سمع حس بلي السمع خانو

وقف ياسين ، وقرب ليه باقي عندو شك أنو السمع خانو نطق بصوت مغدد : عاود عاود شنو ݣلتيييي

حسام"ببتسامة" ؛ جاي لختك خلود

فجاة تحول من ضيف محبوب لضيف مشنوق عليه فقلب الصالون من طرف ياسين لي رجع كلو حمر لدرجة عروقو الخضرين طرساو بحال شي طبقة شفافة : عارف راسك أش كتخرججج من فمممك ...ولا لا ؟ "ضغط على سنانو ونطق": هاديك مرتيييي، تتسمع مرتيييي

هنا حسام حس بحال شي سطل د الماء بارد تخوى عليه ، حشم من راسو وحشم من والديه ومن الموقف ، لدرجة مقدرش يدافع على راسو ، بقا غير منزلو

خلود غير شافت منظر ياسين شانق عليه حست بالدم جمد ليها فرجلين ، اخير حاجة توقعاتها هي يجي يخطبها ، معرفت تهرب قبل ميفرش بلي سبق وتلقاو ، وخرجو الرأس فالرأس

ندمت وندمت على نهار لي مشت فيه عند ختها

قرب أمين ولحاج حسن وبات حسام كيفكو فيه وهو والو يديه ماتو عليه شانقو وكيمخض به ولا بحال شي ثور

خت حسام ومو بقاو غير كيبكو

وفاطيمة ويطو كيخنزرو فخلود ، أما حسناء كان عندها كلشي عادي، بالها كلو مع جواد

لحاج حسن"كيجر فيه ":الله يهديك أولدي طلق منو سوء تفاهم كيوقع

ياسين" كيهدر وكشكاشو خارج من كترت مزير عليه فعنقو ولا بحال إلا فتارسو ": رجعتيني كلون أنا ݣالس كنضايف فيك ونتا كتخطب مرتي ، فيييين كتعرفههها فييين ؟

خلود" بدات تبكي وتشهق خافت يسبقها فالكلام": والله مكنعارفو والله

غير سمع حسها طلق منو ، مكرهش يحرقها ولا تبقا واقفا فديك البلاصة غوت بكل جهدو"بيييييتك

أما حسام وعائلتو خرجو بزربة ماحد طلقو

سدات عليها لباب ودوزات ساروت كتحس بصدرها غيخرج من بلاصتو بالنهيج ورجليها كيترعدو بالخلعة زولات شال بزربة كترجع شعرها لور ...بغا تصنت من الباب ولكن الهضرة مبقاتش كتوصلها ، كطلب الله بصوت خافت ميݣوليه والو

فالتحت كان الجو باقي مكهرب , الحاج حسن شاد فياسين ملي بان ليه غيطلع لخلود خاف يحط يدو عليها ، هو أكثر واحد عارف ولدو

فبحال هاد المواقف كيترفع وعارفو مشكاك غيبدا يفصل ويخيط فراسو ويتنوى

ياسين" كيبوس ليه فراسو":الوليد الله يرحم والديك ، خليني مني لمرتي

لحاج حسن: والله أولدي مطلع تتهدن بغيتي نصدقو فشي منتف

ياسين كان قادر يطلع ولكن مبغيش يدفع باه باش يطلق منو صقل ديك ساعة داير راسو راه كيتهدن أما هو راه عاد كيشعل ملي بدا عقلو ودماغو يحللوا ويناقشو

ياسين"بصوت داخلي": دبا هي كانت معه فنفس الليسي ويقدر كتقرأ عندو ،،، وكيتشهى فيها ݣاع "جمع يدو بقبضة تتعصر منها دم ": ملي كانت كتعطل يقدر كتعطل معه

فبيت حسناء كانت فاطيمة غدا جيا : شفتي الشريفة العفيفة شنو دارت تلقايها كانت متافقا معه غير باش تبين لينا راه بغيها و هيا كلشي كيتمنها

يطو: راه ݣلت ليك هادي لفعة ، كتبخ سمها غير بالمهل

حنان"ݣلست حدا حسناء كدوز على ظهرها حيت بانت ليها مهمومة ": ميبقاش فيك لحال نتي باقي صغيرة وأصلان ياسين ݣاليا مغيعطيكش ليه قبل ميجو وسيد تلقايه بصاح نيت عند بالو خلود ممزوجا راه كتوقع عادي

حسناء"بصوت منخفض":عادي أختي غير راسي كيضرني وصافي

هزات تليفونها كتشوف واش جوبها جواد كتلقا 2 شرطات زرقين ولكن الجواب مكينش وهو أونلاين بلعت الغصة ليفحلقها بعنف وعينيها تغرغرو أخير همها هادشي لي وقع ليوم

دازت ساعة على خروج حسام من الدار وياسين قدر يقنع لحاج حسان بلي تكالما كيهضر معه على موضوع بعيد ويضحكو تطلق منو باه وخرج يصلي فجامع غير سمع حس لباب

طلع كيجري فدروج

موقف تالقدام باب بيتهم دور لپواني لقه مسدود دق بجهد تقفزات خلود لداخل

بقا كيدق بجهد العقل بغا يخرج ليه خصوصا ملي تفكر شوفات ليدارت فيه ملي دخلت لصالون

أما هي مكمشة فالحيط كتقرا المعوذتين فخاطرها ، وجها ولا مستقتر من الدم، عند بالها راه وصل ليه حسام لخبار الصحيحة

فهد اللحضة كون مجها الشرجم عالي وإحتمال الموت كبير إلا نقزات كون عطات رجليها لريح

بقا كيدفع فالباب برجليه تتحل ودخل عندها كي العجاجة

غير شافتو عطاتها لدموع ونزلت لأرض بغا دير موتا حمارة

ولكن شكون خلاها حست بيدو مزيرة على كتفها بقوة وقفها قدامو كيمخض فيها وعينو خارجين مبقا كيبان ليه حد

ياسين: فييين كتعرفييه أخلود ؟ أش بينك وبيييييينو ؟

"هزات فيه عينيها لي عامرين دموع": والله القاسم مبيني وبينو والو من غير كنقرأ عندو

"ضحك بإستهزاء كيحرك راسو يمين شمال جها بحال شي هبيل خارج من المصحة ، ضغط على سنانو ونطق": بغيتي نتيق بلي مبينك وبييينو والو ؟.

"حركت راسها بضعف كتأكد ليه هضرتو"

جرها من شعرها تغوتت : مبينك وبينو والو ومنين جاتو زعامة يجي يخطبك ألالة ، كون ملمحتييييي ليه مغيزعمشششش خلوووود غنقبل منك كلشي إلا الخيانة غتشوفي وجهي لاخر وهادشي إلا عطيتك الفرصة تشوفيه

خلود"كتحاول تمسكن ملي تيقنت بلي حسام معاود ليه والو على المحمدية": ياسين والله العظيم معرفتو حاط عليا العين والله معرفت

ياسين"مقادرش يسمع ديك الجملة جاتو بحال شي سيف فرجولتو - حاط عليا العين صاح بكل جهدو ـ: سكتييييي ، وهاد المدرسة لي تخليني نستقبل خطاب مرتي بناقص منها ، غتقرينا الزابور

حلت عينيها بجهد باقي عندها أمل يكون يا كيضحك يا لحضة غضب ... شدات فيدو ونطقت :ياسين نعل الشيطان إلا بغيتي نتحول من عندو نتحول ولكن القراية لا عفاك

"شاف فيها بكل جدية ممزوجة ببركان من الغضب " :أنا هضرت ومغنعاودش الهضرة معك كيما جا هو يجي وحد غيرو " ساس يدو بجوج": لقرايا باح مبقاتش ݣابلي راجلك ودارك كيما كيديرو العيالات حسن ليك ولينا كاملين

حست براسها تعصبت ديال بصاح تبدات تغوت تاهي وتهز فصوتها: لا أيااسين متحلمش هاديك قرايتي ومغنسمحش فيها بغيتي ولا كرهتيي

كان خارج يبدل ساعة بخرى تسمع كلامها ورجع ليها هاز حاجب ومهبط الثاني قرب ليها ترجعت اللور كتبلع فريقها: كتهزي عليا صوتك ولا جاب ليا الله

ياسين"بصوت مجهد" ؛ لا نوضي ضربيني حسن ، أصلان من دوك شوفات ديالك ليه ملي شفتيه كان عليا نفهم ، كاين شي بلان ناقص "طلعها وهبطها بخيبة أمل ":ولكن عند بالي مزوج لالة ومولاتي ساعة نتي خوك ليكيعرف ليك

...

حنان"كضرب ففخاضها": ويلي ياسين شعل نمشي نطل عليهم قبل ميفرتكوها دبا نيت

يطو: كون غا خليتيه يضرب ليها شي سلخة

حنان: الله يهديك أحنا راه لبنت مدارت والو سيد عجباتو عند بالو ديال راسها علاه نتي عمر شي حد جا خطبك ونتي مزوجة انا وقعت ليا 2 مرات وأنا خارجا طلبوني من عند حماتي

يطو"حنحنت تبدا ليها فالقائمة ليدايرة فعقلها": ويلي أبنتي من كثرت ماهما كثار تلف لي لحساب

فاطيمة" عرفت مها غتبدا ترݣع فالهضرة وحنان بغا غير تلفها ": سيري أحنان شوفي خوك راه صوتو وصل لجيران

لقت لباب محلول دخلت بانت ليها خلود كتبكي فوق الناموسيا وياسين خرج ، عزات عليها ملي شافتها كتخنصص .. ݣلست حداها كدوز على ظهرها : صافي أخلود متديش عليه ، هو ملي كيتعصب راه مكيعرف أش كيخرج من فمو , راه أي راجل غيدير هكا وخا الغلاط ماشي منك، ولكن باش يݣلس يستقبل وحد حاط عينو على مرتو وقدام والديه كيخطب فيك عين بتين ميصبرش

"كتمسح دموعها": أنا غير يخليني نقرا ويݣول لي بغا

حنان" متديش عليه راه معارف أش كيݣول غدا هو براسو غيوصلك لقراية ياسين هكا داير

خلود" رتحت من هضرتها": بصاح زعما ميحبسنيش

حنان: ولا يا لهبيلة غير رتاحي مع راستك

دازت لعشية بسكات كل وحد ساد عليه بيتو ، وياسين مدخل توذن العشاء لهى راسو فالمكتبة غير باش يتهدن وينسى هاد لبلان لي وقع

تعشاو فصمت هاد لمرة خلود كتبلع دقمة بزز كتشوف فيه هو لي مهز عينو فيها بمرة كتحس براسها بحال لدارت جريمة هادشي غير عند بالو كتقرأ عندو نهار يعرفها خرجت معه وركبت معه راه غينحرها

وحلات ليها لماكلة من ديك الفكرة

تعطتها حسناء كأس الماء وتبسمت ليها

فاطيمة:غدا إن شاءالله غنمشي مع مي عند خويا ، وتا لحاج غيمشي معنا ،مليكة راه مشات عند خالتها

دازت ليلة تقيلة على ياسين وخلود وحسناء فديك الدار

خلود لي خايفا مترجعش تقراء

حسناء لي خايفا يتخلا عليها جواد ، من جيها كتبغيه ومن جيها كتفكر فشرافها لي عطاتو ليه بدم بارد

وياسين رجع كيحس براسو فشكل شي حاجة جديدة كتزاد عليه مبقاش غير الشك ولات حاجة خرة كتشعل بحال العافيا فصدرو

نطق بصوت خافت وهو كيشوف فيها نعسا شعرها مفرش نص فالناموسيا : واش بديت نطيح فيك أهاد لبرهوشة تشعلتي فݣلبي الفتيلا

نهار جديد وصباح جديد بادي بهدوء ساكن

فاطيمة لي كانت كتشعل الراديو فصباح على صوت خفيف كانت غايبا

لبست حسناء حوايجها ونزلت لتحت لقت مها مخليا ليهم الفطور فوق الطبلة ، خرج حتا أمين ليغادي لخدمة ينوب على باه من نهار رجع من لدار جمع راسو ، مبقاش مبرهش ولا تابع الزهو كي كان قبل

فقت خلود ملي سمعت صوت المنبه من تليفون ياسين ، تسنت تناض مصطنعا نعاس قدامو

دازت لحمام لاخر ليفوسط الدار بزربة دارت روتينها الصباحي ودازت لبيت تلبس حوايجها ، لقاتو عاد لبس مهضرها مشافيها نزل دريكت لتحت

لقا حسناء فطرات وأمين خرج

ياسين"بصوت باح بنعاس": يالله نوصلك

حسناء: وخلود؟حتا هيا داخلا فتمنيا وباقي ݣاع مفطرات

خلود"سمعتها وهي نازلا من الدروج": هاني أحسنا ݣاع مقادة على فطور

ياسين"شير بيديه لحسناء جيهت لباب ومد ليها لكونطاك": طلعي لطموبيل هاني جاي

غير خرجت حسناء شاف فخلود بشوفات حادين قرب ليها تتركنت مع الحيط : دبا هضرتي مساويا عندك واالو، لبارح ݣلت ليك لقرايا نسايها فنسايهااا بمرة

"حست بقلبها تقسم على عشرة": ياسين مديرش ليا هكا عفاك

"محاول ميهزش صوتو رفع سبابتو بتهديد وبنيرة تأكيد نطق وعينو فعينيها" : نلقا رجليك عتبو الدار عمرك تحلمي تعاودي دخلي ليها إلا نيت هاد الزواج عندك زايد ناقص نديرو ليه حل بمرة

خلاها مصدومة وخرج ردخ بالباب بالجهد وطلع لطموبيل

حسناء: فين خلود؟

ياسين: فدارها

حسناء"حنحنت": مغتمشبش لقرايا؟؟

ياسين: كملاتها ، "شاف فيها تتكمشت": تنتي بنتي ليا قريب تكمليها

فهمت كلامو مزيان نطقت بزربة: نسيت وحد لكتاب نمشي نجيبو بزربا

ياسين"شاف فساعتو": طلقينا راني خدام مع 9

دخلت بزربة لدار لقت خلود ݣالسا فالدرجة لخرة ساهيا فالفراغ وجها صفر : خلود واش مخلاكش تمشي لقرايا

"حركت راسها بلا وعينيها مغرغرين بدموع وضعف "

حسناء: شوفي أصاحبتي ديري ليه شي ليلة حمراء ينسا الماضي والمستقبل ، شوفي غنخرج مع 10 ليوم مكاين حد وياسين مغيجي تاليل غندوز نتقدا ليك شمع والورد ووحد الكوڤر كيحمقو دالناموسيات

صافي

خلود"عجباتها الفكرة عارفاه كيموت على داكشي ": زعما يخليني لادرت هكا

حسناء"حركت راسها بأه ":يخليك يخليك غير نتي متݣولي لحد راه مجيت لدار تافقنا

خلود"عنقاتها ": شكرا بزاف أحسناء ننزل ليك لفلوس

دخل ياسين عليهم كي لعجاجة

فمجتمعنا ديما ملي كنسمعو بخيانة الرجل كتجينا أمر عادي جدا وكأنو الدين والشرع والقانون باحوها لينا

والكلام لي كتسمع المرة ليتخانت عبارة عن خصك تصبري وماشي نتي لولا ولا لخرة وݣاع الرجال هكاك ، غير لي باقي ماحصل ، ونتي لي منك ديفو تاولا يشوف فجيها خرة ، ياك شاربا واكلا وأخيرتها كيرجع ليك يوى خليه توكان يشبع

هادشي كلو عكسو كتسمع ملي كتكون المرة هي لي خانت

كتولي جريمة فحق الدين و الرجولة ...

والرجل كيدخلها الحبس فديك الوقيتا وياخد حضانة الأطفال ، وتولي منبوذة وسط المجتمع

طبعا هادشي ليخصو يكون ولكن فحالة الرجل والمرأة ماشي غير المرأة

وكيبقا المجتمع العربي بعقلية ذكوريا بمتياز

وخولة هادشي ليسمعت من مها تصبر وترجع راجلها بالحيلا

3 يام دازت على نهار لي عرفت بخيانتو ،بكت ونهارت وتصدمت وهاهي ليوم كتحاول تجمع أشلائها باش ترجع راجلها ، عند بالها هي فقط خيانة ويقدر الأمر موصلش لخيانة جسدية ، مفرسهاش بلي مزوج عليها نهار ولدات

من داك نهار باش كتاشفات الخيانة مبقاتش شافتو علمها فتليفون بلي عندو خدمة ، غيسافر

بقا عقلها كيخيط واش مشا عندها ولا بصاح نيت لخدمة

قطعت مها صوت أفكارها

خديجة: سيري أبنتي محد الولد ناعس راه دوشت ليه

خولة: صافي نلبس ونخرج راه لحليب درتو فتلاجة لفوق وعفاك أماما غسلي معاك ديك تيغلي

خدات جلابة كانت عندها ملي يلاه تزوجات جاتها واسعا دارت الدرة ونزلت قاصدا تقدا الحوايج وتاخد لي خصها باش تبدا تهتم براسها

طلعت فالأسانسور غير نزل 2 طبقت وقف ، وطلعت إيمان

كحزات ليها خولة حيت الأسانسور صغير كيهز 3 كحد أقصى

بقات خولة كتشوف فيها بإعجاب شعرها الكحل القصير وستيل لي لابسا كسيوة نص كوم فالبيض بالدونتيل واصلا تحت ركبة وعنقها فيه سنسلا دهبية... كانت أنيقة بلباس بسيط

هزات عينيها شافت فالمرايا جلابتها لي ديمودات وشحال واسعا بلعت ريقها ودورات تاني عنيها لإيمان ، وتاهيا تبسمت ليها من لول لحظت نضراتها ليها جاتها فشي شكل

خولة: ختي وخا نسولك

إيمان "ببتسامة": مرحبا اختي

خولة:وخا توريني فين كتشري حوايجك تبارك الله زونين خارجا نتقدا ومكنلقاش لبس لي بغيت

تحل الأسانسور وخرجو بجوج

إيمان: سبحان الله ، تا أنا خارجا نتقدا ونيت جابك الله تونسيني ونوريك فين كنتقدا

صونا تليفون إيمان بإسم "نزار "

.. كيݣولو صدفة خير من ألف ميعاد وكينين بعد الصدف كيجو على هيئة تصرفيقة باش تفيقنا من العالم الواردي

ياسين"شاف فحسناء":أشريفة راه خدام مع 9 مغنبقاش مݣابلك غير نتي، دايرين ليا هنا جلسة الهموم

حسناء: هنا أخويا "غمزت لخلود وخرجت"

ياسين"تنهد بتعب وشاف فيها ، وخا هكاك عزات عليه ، ولكن باش يعاود يصيفتها لديك لمدرسة راه من سابع المستحيلات نطق قبل ميخرج مشير ليها لكوزينة": راه الكوزينة عارفها فين جات طيبي لغداء ديالك

...حط حسناء حدا ليسي دخلت دوزت 2 حصص ديالها وقبل متخرج من حصة 9ل 10 بقات كتعصر وتبكي وعلمت الأستاذة بلي مريضة صيفتتها عند الإدارة نيشان وهي غير كتبكي وتوجع ..علماتهم بلي فيها وجع العادة وعطاوها نهار راحة غير خرجت من الليسي ، تبسمت بإنتصار حيت نجحت خطتها

وقفت طاكسي وخا دار جواد كانت قريبا ولكن مكان فيها ليتمشا ، ستاغلت ظروف خلود و خدعة لمرض فسبيل الحب

(المحمدية)

إيمان"حلت المكالمة وشافت فخولة وهدرت بصوف خافت ": تسناي ازين نجاوب

بعدت منها بشوية : ألو نزار لباس

" كان يالله خارج من المحكمة فالرباط": لباس لقيتك صونيتي ليا 10 د لمرات هانيا

إ" تفكرات لبارح فاش كانت خايفا يكون عند مرتو لولا وكاذب عليها": بخير غير تشوشت عليك وصافي

" شاف فساعتو": نخليك دبا تنجي

غير قطع معها دوز نمرة لخولة ملحقت إيمان توصل ليها تهزات تليفون هيا لخرة كتهضر فيه

خولة" بغصة مكتومة": نزار

نزار: خولة لباس ، خبار وديع و مماك

خولة: بخير بخير

" سمع صوت طموبيل , ": كاينا فزنقة

خولة : أه ، بغيت نتقدا شي حاجة ديالي

نزار: معك مماك ، خرجتي لولد تاهو ماشي باقي صغير

"تبسمت لإيمان ليغادا معها فالطريق":لا لولد خليتو مع مي خرجت بوحدي

نزار"جاتو فشكل تخرج بوحدها من نهار تزوجو يتخرج معه يا غير الدار ": وخا متعطليش ، لا وصلتي فين غدا علميني ولا رجعتي لدار علمني تاني متخلينيش مشوش عليك ، وردي لبال لراسك

خولة"ببتسامة مخفيا واجع كبير": كون هاني لا وصلت لدار نعلمك يالله بسلامة

وقفت إيمان طاكسي عطاتو العنوان وطلعو بجوج 20 دقيقة نزلهم

هزات خولة لفلوس تخلص وحبستها إيمان، بقاو كيتجاحدو تعياو فلخر خلصت إيمان بعد إصرار كبير منها

(عند خلود)

جها لملال وهي فالدار طلعت لسطاح بقت كطل على الغادي والجاي ، ݣلست فبيتها كتفرج فتليفون دخلت لصالة شعلات تلفازة .. وتݣول واش بغا الوقت يدوز عندها كل متݣول نص نهار داز كتشوف فساعة كتلقا باقي لحال كأنو الساعة واقفا

.. حلت تلاجة كتشوف شنو دير لغداء ، فالأخير هزات لاداند وخلاتو يطلق

متحمسة يمتى تجي حسناء باش تبداء توجد الأمسية الحم*يمية

معلقا أمال كبير على هاد ليلة وبلي غترجع المياه لمجاريها ، يما سمعت قبل الزواج بلي الرجل عقلو تماك وغير تهلاي فيه يدير ليك ليبغيتي

دخلت ليوتيب كتشوف لڤيديوات ديال" ليلة رومانسية "

دوزات نمرة تسول فختها شحال هادي مهضرات معها وتعلمها بأخير الأخبار -حسام لي جا خطبهاـ

خلود: ألو خولة

"نزلت من طاكسي": خلود دبا خارجا من بعد نصوني لك

خلود"تنهدت بملل": وخا خودي راحتك

كتشوف لبلاصة فين نزلو كانت كتوقع تجيبها إيمان لشي مول كبير وداكشي مفخم ولكن لبلاصة فين نزلو كانت عاديا جدا

إيمان: فين مولفا تقداي

خولة: لݣراج علال كنت كنمشي مع حماتي إلا جات

إيمان: تبعيني نوريك لمليح فين كاين

وقفو قدام وحد البال ولكن كان بال راقي مفيهش ديك ريحة دالغمال كتشم فالمحال غير ريحت المعطر

إيمان"دوزات صبعها على صف الحوايج لي معلقين لتحت" عارفتي هاد الحوايج ملبوسين مرة وحدة ديال صحاب الفريع كيلبسو پياسة مرة وحدة وميعودوهاش ، وكتلقاي هنا پياسات متلقيهمش فجديد ،وأنا عاد دارت عندي الحركة شويا وليت نجي ليه أما قبل كنمشي نتقدا غير فقصاريات عادي

بقت خولة كدور كلى الحوايج حمقوها خدات داكشي لمعيق لدار ،و المستور لزنقة بحال صيات وقاميجا ليكتخشا فيهم سالوپيط مع كاپ كساوي طوال قوامج وسراول مخلات مخدات وإيمان تاهيا كتهز وتحط

ملي جات خولة تخلص تصدمات عند بالها لا غلا 50 درهم لپياسة ، حيت زعما بال

تكتصدمها مولات لمحال 300 درهم لپياسة ولي رخيص 200 درهم ،ضربت على بصطمها وحطتهم زرقة نطح زرقة

داتها إيمان عند مول ميكاب ليكتقدا عندو وزات خدات صيكان وصبابط پيجامات دار سيكسي من البوتيك وليشوميز دونوي

إيمان: راجلك مهلي فيك ياختي برعتي راسك

"بلعت ريقها بطعم مرير": اه الله يخليه ليا عاد ولدت ومع الحمالة هملت راسي دبا بغيت نعوضو

إيمان: أحسن حاجة الرجال راه عقلهم خفيف كاين وحد صالون هنا كيديرو كلشي أش بان ليك ندوزو عندهم

"بقت كتفكر فالأخير وافقت ، ومشاو لصالون ليكان بحال العيادة "

خولة"كتشوف بذهول ": هادشي واعر أختي إيمان ، عمرني عرفت بحال هاد البلايص ، الله يحفظك أختي ويخلي ليك عائلتك ومعز عليك

إيمان"طبطبت عليها": أمين أختي ولك بالمثل

(حسناء)

دقت لباب لمرة لولا وحبست عودات دقت بجهد كدير ودنيها فالباب بغا تأكد واش كاين ولا لا

سمعت صوت التلفازة لدخل عار رجعت كدق مرة خرة هزات عينيها بان ليها سرسار لي مرضاتش ليه لبال فلول ديما كتنساه ملي كتجي

غير سرسرت 2 مرات تحل لباب فوجها

كان لابس غير شورط وشعرو طايح عليه

شاف فيها بملامح جامدة ، فهد اللحظة هي كانت غير كتمص شفايفها من التوثر

دخل مخلي لباب محلول فوجها

... تنهدت براحة وسدات لباب دخلت لوسط الدار ووقفت شحال كترتب الهضرة ليغتݣوليه فعقلها ،عاد زدات عندو لبيت النعاس كان متكي كيشرب فقرعة صغيرة د كوكة وكيتفرج فوحد الماتش عينو هي لخرى مهزهاش فيها

ݣلست حداه كتشوف فيه ، باين بلي مقلق منها ندمت تشاب شعرها من ديك الحيلا لي دارت كانت بغا تخليه يغار ويجي يخطبها تصدقات فهادشي كلو

حسناء: جواد شوف فيا

جواد"الصمت"

دارت يديها على وجهو كتميلو لجيهتها باش يشوف فيها تاهز عينو فيها: علاش مقلق مني شنو درت ليك ؟؟

زول يديها من وجهو بعنف ووقف : شنوو درتيي ، مدرتي والو ، غير كنتي كتقودي سوايع مع الأستاذ ديالك وأنا حطاني سكور حداك ألالة حسناء

"وقفت تبعاه هو غادي جاي فالدار وهي موراه": والله مبيني وبينو شي حاجة ، ومشا عند با نيشان شنو ذنبي أنا ؟

جواد: شتي أش يجيك مليح سيري عند هاد الاستاد ديالك خليني عليك ومن تبرهيش ديالك شنو معناتها تصيفتي ليا هاد المساج اااا "هز تليفون وقابلها مع أخر ميساج صيفتت"

"تحجرو دموع فعينيها وصوتها تقج بدموع لي حابسا بزز باش متنزلهومش قدامو ": أنا غير علمتك بشنو كاين باش تصرف ، حيت با عجبو هداك وخفت يزوجني بزز

جواد"ضحك بسخرية' وبدا يصفق بيدو": شفتي نتي أكبر كدابة لبارح والديا مبغينش يزوجوني تنكمل قرايتي ليوم خفت يزوجوني

"غوتت بكل جهده تتخلع من حالتهاا":بررررررراكة، بررررراكة عفاك حس بيا شوية

تكورات فالأرض كتبكي وتݣول مبكيت

بقا كيشوف فيها تعيا وݣلس حداها ضمها لعندو كيسكت فيها ويدوز على شعرها شي نصف ساعة وهما على داك الحال

هزها حطها فوق الناموسيا وجاب ليها كأس الماء حتى شربت

وتكا حداها

جواد: متديش عليا كنت معصب راكي وليتي مرتي

" حسات بالفرشات فكرشها ونسات ݣاع داك البكاء والنديب , تفكرت ردت فعل خوها على خلود ، وملي حاسبها تاهو مرتو راه عادي يغار عليها

تكا عليها كيفرق قبلات على وجها وفمها وهو كينزل فحوايجها

جواد: متصوريش قداش توحشتك أحبيبة

"كتحس براسها دابت بين يدو والحب عاميها مدت يديها كدوزها على ضهرو العاري ": جواد شحال غنبقاو هكا تا أنا كنتوحشك ومكرهتش نبقاو هكا بلا منخاف من شي حد

جواد: سيمانة وغنجي نخطبك

"لمعو عينيها بالفرحة": بصاح أحياتي

حط رجولتو فوق أنوتتها من بعد مجردها من حوايجها كلهم وطلعو معها تغوتت وكمل كلاموا : سيمانة وهاني معاك تبقاي كل ليلة تعيطي بسميتي "كيخبط وكيهدر وهي كتأوه بأصوات شهوة ": فين غنلقا بحال هاد لغار والبرد لي جاي خاصنا ضروري فين نسخنوه

غير سالا خوى بين فخاضها

وبقاو مدة كيترومانساو بينتهم

جواد: حسناء كتعرفي ترضعي

"كمشت حجبانها":مفهمتش ؟

جواد : معمرك مصيتي كوجاك

"حركت راسها بأه "

جبد ليها رجولتو ونطق : غتكوجي هادا بحال مصاصة

"خرجت عينيها": من نيتك منقدرش ومكنعرف

جواد : على هاد لحساب باقي مدرنا والو ، أنا باغي مرتي دير ليا كلشي ماشي نبقا نمشي لزنقة مور زواج

"غير سمعت هضرتو خفت بديرها بصاح ":نجرب ونشوف

ݣلس فوق الناموسيا وجات قدامو كتدير شويا فمها ومرة مرة تعضو بالغلاط عصباتو ودار بناقص دارها فوق رجليه وبقا فمد وجزر كيعصر فصدرها الكبير ويرضغو

دخلو بجوج دوشو حارقين ݣاع النقط الحمراء وكتصرف بحال إلا مرتو بصاح

نسات تربيتها ونسات وجه بها وخوتها وغرقت فالعسل السام

معارفا واش العسل غيقضي على السم

ولا السم لي غيقضي على العسل

(المحمدية)

خرجو من الصالون بجوج بعد مدوزو فيه 3 سوايع

إيمان كتبان عادي كيف دخلات حيت أصلان كانت مقادا الحالة ، غير الحوايج ليبدلت لبست من لي شرات

أما خولة كان تغير واضح عليها لدرجة إيمان تصدمت فيها ، وجها رجع بيض صافي مع سوان ليدارت حيد ليها ديك لقشرة و ليپوان نواغ ، وشعرها لي دارو ليه پروتين رجع مسبسب بلونو العسلي الطبيعي كي الشهدة ، حيدو ليها زغب من ݣاع جسمها وعاد حمام مغربي أصيل وختموها ليها بمساج بزيوت معطرة

حطات فلوس صحيحة فنهار واحد خصرات 5000 درهم

بين الشراوط والصالون والميكاب ولكن متسوقاتش حيت نزار خلاها تعرف بلي الرجل مخصكش تهزي ليه لهم بلعكس خص تخوي ليه جيوب باش يتكمش ويتقنط حداك

إيمان"كتشوف فيها بإعجاب":واو جيتي كتحمقي والله معرفتك أحبيبة الرجل غيزيدك فصداق هاد ليلة

خولة "تبسمت بخجل": شوفي ݣاع أختي هاد لبسا لي لابسا بحال إلا معيقا؟

"كتشوف فأنصومبل لي لابسا بسروال واسع والفوقاني ديالو حادر على المؤخرة بشوية بلون الشيبي وفولار بيض مكسر بشيبي مع طالون وصاك بيض": بلعكس أختي والله كون مدخلت معك منعرفك راه ميمكنش شحال تبدلتي غير الحوايج زادوك نص وبينو فورمتك زوينة بصحتك اختي

خولة"عنقاتها بحب": شكرا بزاف اختي والله كون مانتي كون راني خديت تاني شي شراوط د القصاريات عادين لهلا يخطيك

إيمان: مرحبا الله ياودي ، أنا فطبق الثاني دار 6 وقتما حتجتيني مرحبا تنخلي ليك نمرة

....

نضت حسناء من حضن جواد لبست حوايجها لحيدات صونا تليفونها برقم خلود

حسناء: راني فسوق اصاحبتي كنقلب ليك على داكشي عاد ساليت يالله هاني شادا طريق

جواد"غمزها وحرك وجهو بمعنى شنو"

حسناء: نوض لبس هادي مرت خويا راه كون ماشي هيا ݣاع متحلم تشوفني ، درت معها نتقدا ليها شي حاجة توصلني لمول توينز دبا

"وقف تاهو كيلبس " شنو خاصها هاد مرت خوك, خوك مكيجيب ليها ولا؟

حسناء: والااا ... تناقشو وحبسها من لقرايا

جواد : مزيان ألالة تستافدي من مشاكل المزوجين ، أش دارت ݣاع باش يخرجها من لقرايا

حسناء"يالله غتسرسب ليه لي جا خطبها تتفكرت راه كاذبا عليه ": معرفت شاف شي حد واقف عليها من ليكيقراو معها وتعصب

" درعها بيدو وخرجو من الدار": إوى من حقو هاد المؤسسة ديالكم لي مبلانش الأستاذ مكبوت جا يخطب مرت خوك يوقفو عليها وهي مرت الرجل .. معلينا دبا شنو غتقداي دبا نعرف فين نديك

حسناء: راه ݣلتليك مول توينز، حداه وحد لمحال كيبيع داكشي د العرسان

جواد" شدها من نيفها بضحك": غتجي تخطبيني ولا

.. " ضرباتو لكتفو": صافي داكشي لي بقا ، غناخد لمرت خويا داكشي د ليالي الحمراء باش خويا يرجعها لقرايا

تفرقت إيمان مع خولة فالأسانسور ، وكل وحدة قصدات دارها .. محملا بالأكياس لي تقداو حلت خولة الباب بساروت مع دخلا حلت فمها ،كتشوف فنزار غادي جاي فوسط الدار وتليفون في يديه

تلفت ليها كيشوف فيها بصدمة ممزوجة بالغضب ، عكسها هيا ليسترجعت الرسالة ليكشفت ليها الخيانة ديالو ، كتشوف فيه بضعف وقهرة ولوم مكتوم فالداخل مقدراش تبوح به ، رجعت كلشي المسؤوليا لراسها وبلي هي ليهملاتو تا خانها

نزار بقا غير حال فمو كيفاليها التغير كان واضح وضوح الشمس ستيل حوايجها حجبنها لي مقادين وفمها لي رجع غوز بسبب توريد لي دارت وإبار إشراقت البشرة... حاول يبلع الصدمة ديالو ونطق": فين كنتي؟

خولة : حيدات شالها وطلق شعرها العسلي لحاجة لي كملات عليه كثر ": مشيت تقديت "وراتو الأكياس": هنتا كتشوف

دازت نيشان لبيت نعاس بلا متبوسو كيف مولفا ، خلاتو غير يتعجب

تبع ديك ريحة لي مخليا أول مرة يشم فيها هاد الريحة

دخل لبيت وسد الباب

خولة: فين ماما و وديع

نزار"باقي كيتفحصها بإعجاب واضح": ناعسين فالبيت لخرة

قرب منها كيدوز يدو على وجها بحنان، هي من جيها بغا تعنقو ومن جيها بغا دفعو، حاولت تحكم فراسها وتبان عادي عنقها عندو بقوة و نزل لشفايفها كيعصر فيهم

تجاوبت معه للحضة ودفعاتو مقدراتش دير بحال مكاين والو

"كيدوز على شعرها": مالك ؟

خولة: بغيت نبدل حوايجي ونصلي

"" ""

حلت لباب بساروت محملا بسخرة دخلت وهي كتسوط

من الثقل

تلقت ليها خلود لي كانت عسا غير يمتى تجي من دخلا : تعطلتي أصاحبتي

"كتنهج على جهدها": ويلي وتعرفي فين جبت هادشي مخليت فين تساريت

"بقت خلود كتحل داكشي وتشوف ها شميعات هالورد هالكوڤر د الناموسيا مزين حمقها داكشي ": شكرا أختي حسناء تنعطيك لفلوس باش تسخرتي

حسناء: واتي لا راه ج(سكتت فأخير ثانية كانت غتفرش راسها وبلي هو ليخص): بلاش راه ياسين ديما كيعطيني

خلود: دبا لاسولني منين جاني هادشي شنو نݣول ، إلا شك فيا خرجت تقديت غيجري عليا تا من الدار ماشي غير القرايا

"دارت يديها على جنابها كتفكر , تتبسمت": هانتي ݣولي ليه بلي كومنديتي من شي سيت والسلام

خلود: اه نسيت ݣاع هادي

حسناء: دبا واش نتي كتبغيه لهد دراجة ولا؟

خلود"دوزات على عنقها": ولفتو ، وزيد مبغيتش نرجع عند خويا راه كيدوز عليا دكاكة ياسين وخا كيتعصب عمرو حط عليا يدو وبزربة كيرجع يهضر معيا

"وقفت وهزات سخرتها": نخليك نمشي نوجد هادشي

حسناء: سيري أختي وجدي فين تقلشي رجليك

خلود: والعياذو بالله

"ضحكو بجوج وكل وحدة قصدت بيتها"

دخلت لبيتها بحماس وعينيها كيبرقو بالأمل

جمعت شعرها وحزماتو بزيف حياتي ومشات لطواليط لخرة لي فيها مواد التنظيف خدات سانيكروا ومواد التنظيف وخدات جفاف

دوزات على بيتها تاولا كيشعل ومسحت لغبرة عاد فرشت زربية لي كانت بالبيض بالريش وبدات ترش لورض فوقها وحطت شميعات لي مديكورين على شكل قلب

ودازت لناموسيا فرشت ݣوڤر جديد فلون البيض فيه سمياتهم بجوج بالحمر ودارت فوقو ورد على شكل قلب

مسلات تبدات تنهج دازت بزربة خدات فوطة ودازت لحمام

دهنت صابون البلدي وبدات تحك تولات عتشعل غسلت شعرها بالأعشاب لي جابت ليها مها كيخلو فيه ريحة زوينة ، ودارت مقشر لداتها تولات بحال الزبدة والزغب مفيهاش حسو بسبب ليزر لي دارت غير المنطقة الحساسة لي مخليا بزغب نقصت شويا وخلات شويا عارفا إلا مشت تحسنتو كلو يقدر يطلقها ماشي غير يحبسها من القراية

بقت كتشوف فليشوميز دونوي تستقرو عينيها على وحد فالحمر فيه 2 پياس على شكل فراشة بالعقيق و پينوار واصل فوق الركبة ، تكت فوق الناموسيا كتبقشش فتليفون متلفا به الوقت حتى يجي

شافت فساعة بانت ليها 8

دوزات على حلقها كتحس بشحفة دارت يديها كتقلب على قرعة الماء لقاتها خاويا هزات پينوار اخر طويل مستور ، وهزات ديك لقرعة تعمرها نزلت لتحت بشويا مضويا غير بضوء تليفون

حلت ثلاجة ، بنت ليها وحد كانيطا صغيرة دالموناضة هزاتها وعمرات لماء من القرعة لكبيرة لي فتلاجة

ورجعت طلعت ، غير وصلت لبيت حلت ديك الكانيطا ونزلت عليها جاتها حارة وحامضة ، بقت كتشوف فتاريخ الصلاحية لقت باقي بعيد ، جغمت شوية وبدات تولف على مداقها ، محست تكملتها

و مشت تكات بلاصتها ... كتحس براسها ناشطا ݣاع داك العيا مشا وطار منها، حيدات شوميز لينعسا به وبقت غير بدو پياس فالحمر مشبكين سي*كسي

بقت غدا جيا فالبيت كتحس بوحد الصهدة فشكل

كطل من شرجم وهي مكوزة لور

لي عاقلا عليه هو ديرا ليه ليلة حمراء باش يخليها ترجع تقرأ

ولكن هاد ساعة كتحس بلي هي لي بغا ليلة حمراء وعقلها ولا منحرف

حل باب الدار بساروت بان ليه ضلام ضن بلي ناعسين حط العشاء فالكوزينة وغسل يدو عاد طلع لبيتو مع حل لباب رجع خطوة لور كيتأكد واش هدا نيت بيتو ولا لا !!

ضوء الشموع بوحدو عاطي وحد الجو رومانسي دار صبعو وشعل الضوء

المنضر لي شافو عينيه خلاه يتلجم

واقفا غير بدو پياس كتشوف فيه بجرأة

بلع ريقو تتحركت تفاحة أدام فحلقو زاد لعندها نيشان ولكن هاد لمرة متسناتوش هيا يبدا هي ليتعلقت فيه تتحنى لعندها و بدات تمص شفايفو ودوز على ظهرو، بإنحرا*ف

( مقطع سافل )

وهي كتشقلم فيه كان كيشم شي ريحة من فمها فايت دايزا عليه

ولكن معطاش الأمر أهمية ندامج معها فديك القبلة لي عطاو فيها جهدهم بجوج ، فصل القبلة ملي حس بيها غتخنق مخلي خيط من ريقهم متواصل

"بعيون معسلا كيدوز يدو من عنقها لصدرها بلمسات منحر.. فة ونطق بهمس فوذنيها تتبورشات ": شتك درتي عقلك

"عضت فمها بشهوة وبصوت متمايل وعينيها فعينو نطقت": توحشتك

.. خشا وجهو فعنقها كيطبع قبلات سخونا فيه كتمثل ديك السخونيا لينوضات فيه: شنو توحشتي فيا؟

"هزات عينيها المعسلين فيه بكل جرأة وحطت يديها على رجولتو من فوق سروال كتقيس فيها .... خلاتو يهمهم بشهوة ,"

خلود: توحشت هدا دخلو فيا "شدات فيديه بجوح حطتهم على صدرها تشدهم كيعصر فيهم ونطقت": توحشت تعصرهم بحال هكا

وخا جاتو فشكل وبحال شي سكرانا ولكن مكانش قادر يعلق بسبب العافيا لي شعلت فيه ومينكرش أنو هادشي عاجبو

قلع القاميجا من عنقو مبقا فيه ميصبر تيحيد الصدافي وتبعو الپيل البيض ، دور يدو على كرشها ولصق معها من لور ، مخليها عاضا شفاه ديالها سفلية من داك الإحتكاك لي كتحس به حتى بدات طلق تأوهات الش*هوة

دار يدو على صدرها كيعصرهم ويوزع قبلات على ظهرها العاري

كانت الغرفة عامراء بحميمتهم من ضوء الشمع الدافئ و الورد لي مرشوش صوت أهاتهم الحلالية

حطها فوق الناموسية من بعد متجردو من حوايجهم كاملين

جا فوقها وبقا كيدوز لسانو على كل جسدها وهي بغا تحمق ليه كتشد فشعرو بعنف وتتلوى تحتو بحال شي لفعة

حط صبعو فمنطقتها كيحركو بسرعة وهي كتغوت بسميتو تكيكتم صوتها بيدو

خلود"بصوت مغلوب بشهوة الجماع": عفاك بردني أياسين

.. كل مسمع سميتو من فمها كيزيد فالوثيرة نطق فوذنيها بهمس : باش بغيتي نبردك

حطت يديها على رجولتو نيشان لأول مرة : بهدا بغيتك دخلو فيا

مع قالتها معطلهاش هز رجليها فوق كتافو ودخلو فيها بجهد تنقزت دمعة من عينيها

نطقت بصوت باح: ياسين بشووية

...هو مكانش قادر ينقص رفعاتو لطوپ ، اول مرة تجاوب معه بدون خجل او قيود ، كان كيضرب رجولتو بكل جهدو ويدو محبسوش كيعصر فصدرها بجنون ويرضعو مخلي جسدها كلو زرݣ من طبابع الملكية ديالو

أما هي كانو دموع الش*هوة كينقزو من عينيها وحد الإحساس فشكل حست به بحال طايرة فسماء وسخونيا راكبها من صبع رجليها

زمجر بجهد ملي دفق فيها سائلو الأبيض جابو الپليزر ديالهم دقة وحدة

وبقاو كينهجو بجوج بقا مدة معنقها تحس بيها رتاحت

وبدلو لپوز خلاها هاد لمرة هي لي تجي فوقو بجسدها العاري وهو كيشوفيها بحال شي صقر محمقاه وهي كطلع وتنزل فوقو

ملي حس بداكشي مقنعوش دار يدو على نصها وبدا يطلعها وينزلها بسرعة وهي كتغوت من داك الإحساس لي جها مخلط بين الألم والمتعة

رحمها فالأخير من بعد مقدف فيها للمرة الثانيا، حس بيها فشلات ومبقا ليها جهد

هز حاجبو ونطق: شنو شربتي أهاد لمرة ؟

....."بلعت ريقها, وشيرات ليه لجيهت الكانيطا, هزها كيشوف فيها وحرك راسو بلا حول معارف يتعصب عليها ولا يفرح حيت محال واش كانت غتعيشو هاد ليلة كون ماشي هاد الكنيطة عارف أمين ليكيجيبهم وشحال من مرة تبرا فيه ولكن هاد لمرة راه كانيطا مخلطا بمنشط جنسي، حس براسو زند عليه ، كون مكانش فدار وشربت هاد لعجب وكان أمين فدار " بلع ريقو المرير من الفكرة لي جاتو ، وعاود فكر كون شرباتها حسناء وهي غدا لمدرسة بقا غير كيتحلف فأمين ، تبنت ليه خلود وقفت زبطا

"قرب ليها كيبجغ فمؤاخرتها الخارجا وكيسقي عيونو ببياضها وشعرها الطويل": لفين أشريفة

خلود: غندير پيپي وندوش

"حرك ليها راسو ورما عليها پينوار ، لتخرج حسناء ، أما عارف مكاين حد فالدار

دخلت لحمام وهي كتمايل بقت كتحرق تا بالت كتحس بالشواط بسبب داك الخبيط لي كان عاطيها

حلت رشاشة عليها ، تشهقت من لمسات ليكيدوز على ظهرها ، معرفت يمتى دخل لعندها

دورات وجها لعندو كتشوف فيه

بجوج كانو عريانين ، لمسة من هنا وهنا تلقات راسها رافعها ملسقها مع الحيط ورجولتو رجعت كتغزو منطقتها بعنف بقت كتجر فشعرو وتقمشو فضهرو تسالا على خاطرو عاد نزلها ودوش ليها حيت ولات بحال جرتيلا بين يدو يطلقها طيح

لبسها پينوار ودور على نصو الفوطة وخرجها

كانت حسناء خارجا من بيتها غير شافتهم ضربتها بجريا لطواليط عند بالها شافوها

تسنت شويا يالله بغت تخرج حست بتقيا كطلع ليها ... تقيات تردات روحها عاد خرجت ، شويا دارت ليها فكرة فراسها تخرجت عينيها كتحرك راسها بلا ، وحطت يديها على كرشها

حسناء"بدموع ": لا لا ياربي لا اويلي ميمتي ونكون حاملة لا مستحيل ياك هو داير الإحطياط

بقت غدا جيا بحال شي حمقة : خسني نسول خلود واش يمكن نحمل بلا ميخوي فيا

حطت راسها على لمخدا ، ونعاس مبقاش طاف بيها

فالبيت لخرة كان ياسين كينشف ليها شعرها ليكيحمقو بالفوطا

خلود: ياسين غنرجع نقرأ

ياسين"ضحك بشوية ، فهم بلي هاد الفيلم كلو دارتو على ود القراية": تتصحي ونهضرو فهادشي "قرصها من نيفها بغنج": غنرجعك تقراي ولكن ماشي فنفس الليسي لي فيه داك الحيوان ليكيطمع فتلميذات ديالو

"تبسمت ليه وميلت راسها على كتفو تهزها لناموسيا وخشاها فحضنو ونطقت ": هو طمع فيا قبل منكون تلميذتو

... كمش حجبانو من كلامها وحدر راسو لعندها: شنو ݣلتي؟؟

خلود" بعيون مغمضة والعقل طاير": حسام شافني فالمحمدية

"حس بنقوس كيضرب فراسو دوز على لحيتو وحرك راسو كيستوعب كلامها": كيفاش عرفتيه ؟

خلود: فاش كانت ختي غتولد خرجت نقلب على لي يدينا لكنينيك ولقيتو فوجهي مسكين بقا معنا ليلة كلها ووصلني حتا تقديت لختي وخلص من جيبو كان لينا بحال شي ملاك، انا راه تصدمت فاش لقيتو هو أستاذي و

ياسين"رجع حمر حمر بحال الباربا كتحس بلي دم غيخرج منو ": كملي شنو باقي

هيا غير سرسبت كلامها نعست مخلياه كي الحنش لي مقطوع ليه الرأس

نهار جديد كيحمل أحداث جديدة ، أشعة الشمس داخلا من الشرجم كتعلن على يوم مشمس لعشاق الحياة النشيطة المليئة بالمغامرات والتحديات ولكن دائما يبقى للقدر رأي أخر والأخير

... فنفس الغرفة لي شهدت على ليلة ساخنة ودافيا بمشاعر الحب و الأحاسيس البركانية ليتفجرت كاشفا على المستور

كتكمش عينيها بسبب صوت ليكتسمع كان صوت غريب ومنتضم مكيحبسش

هزات يديها كتماصي بيها راسها لي بغا يتشق عليها وهي باقي سدا عينيها فأمال أن صوت يحبس وترجع تنعس تاني

ولكن داك الصوت سبب ليها إزعاج حتا هرب عليها النعاس

حلت عينيها بشويا ونضت ݣلست

تأوهات بألم، كتحس بتحتها كيزدح

مع هزات عينيها ضربت نيشان فياسين ݣالس فالكرسي قدامها لابس كلو كحل وداير كاسكيطا

وكيضرب بصباطو فالأرض عاد عرفت داك الصوت منين جاي

حست براسها بحال إلا كاينا فغرفة التحقيق ، دورات عينيها فالبيت كتشوف داك الورد والشمع

أخير حاجة عقلت عليها هيا كانت كتسناه يدخل حدرات عينيها كتشوف فراسها ملابسا والو كلها عريانة وكلها مطبعا

، للحظة بداو بعد المشاهد الحميمية بينتهم كينقزو لراسها بلعت ريقها وطلعت معها الحموريا تزنݣت

خلود: ياسين شنو وقع ؟

ياسين"هز فيها عينو بنضرة فشكل فيها قوة زايدا دار ليها إشارة بصبعو ": قربي عندي

تكورات فداك ليزار مغطيا به ووقفت كتمشا بشويا بسبب تحتها ليعطيها صداع وقفت قدامو بخجل

غير وقف رجعت خطوة لور حست به فشكل بحال إلا مهيب زيادة على العادة

ياسين: فين كتعارفي حسام ؟

خلود"بدات تكحب تكانت غطيح": شكون حسام؟ بقا هاز فيها حاجبو ترجعت دوات: مكنعارفوش أنا

مع كملاتها حست بوحد تصرفيقة جمع فيها ݣاع تصرفيقات لي كلات عند خوها محمد ، جات طايحا حدا رجليه وليزار زلق عليها مخلي جسدها مكشوف كلو مطبع قدامو

حست بالدل والحݣرة حست براسها بحال شي بنت ليل

وذيك تصرفيقة علمات على وجها حيت عطهاليها بضهر يدو مع الخاتم لي لابس من الفوق

"تحنى شدها من شعرها بعنف": تفكرتيه دبا ولا لا؟ أ

سترجعت ݣاع ليلة ليدازت فراسها وأخير حاجة نطقت بيها قبل متنعس تمنت كون غير مافقت ولا هاد شوهة ، دموع كينزلو من عينيها مسرسبين مع أنين

خلود: والله مبينتنا والو غير،غير عاونا قسما بالله

ياسين"حرك راسو بأه": غير عاونكم مزيان ألالة خرجتي بلا خبار راجلك وكملتيها كنتي مع زامل مكيجيك لامن قريب ولا من بعيد هادا خلاص تيقة ليداير فيك"نهض فيها وهي غير مزايدا تبكي ولا وجها كلشي حمر

شاف فيها وحرك راسو بخيبة أمل ولاح ليها شي حوايج :لبسي هادو وتبعيني" بنبرة تأكيد ": دبا

بدات تلبس وهي كتمسح دموعها وكتشهق لاحت عليها لعبيا وتبعاتو خارجين من البيت لقت 2 بوالز ديالها حدا البيت

بلعت ريقها والحروف مقدروش يخرجو ليها : شششنيي هادشييي

ياسين: حوايجك باش نوصلك لدار باك زواجنا سالا هنا أبنت الناس

بعدـشهر

ݣالسا فبيتها مقابلا مع المرايا لي فوق وحد الكوافوز الصغير

كتشوف فديك زروقيا لخفيفة ليفوجها شهر دازت وباقي متحيدو أثر ديك تصرفيقة لي عطها، بقت ليها ديك زروقيا بسبب الخاتم لي كان لابس

جمعت شعرها لفوق ولاحت خصلات من شعرها مضرݣا بيهم ديك زروقيا عاد خرجت من بيتها

كان بها ومها ݣالسين كيتحدتو

دازت عليهم كي لعجاجة ، دارت عليها كاپ طويل وخرجت محد محمد فالخدمة

قصدت دار صاحبتها ريم

غير دخلو لبيتها وسدو الباب تكت فوق الناموسيا وريم حداها كتعاود ليها على خبار الدرب فݣاع ليام لي مكانتش هادي أول مرة يتلقاو رأس فرأس بوحدهم وياخدو راحتهم فالهضرة بحال أيام زمان

ريم"كتنغزها " ؛ إوى عاودي ليا كيف جاك الزواج ، كليتي لحلوة تشبعتي كي جاتك بعدا

خلود"ضحكت فوق خاطرها ": الله يمسخك كليت لحلوى وتليتها بالعصا ، بدات تعاود ليها من الليف تالزرواطا

ريم: هانيا أصاحبتي ، ضرب الحبيب متل أكل الزبيب

خلود: الله يجيب ليك لي يضربك تيولي ظهرك رطب من كرشك

ريم: دبا واش نتي ليجمعتي حوايجك ملي ضربك ولا هو ليجرى عليك

رجعت بيها الذاكرة لقبل شهر

قبل شهر

كتشوف فدوك البوالز لي فم الباب ، بلعت ريقها وهي باقي على أمل يكون غير كيضحك ولا باغي يخلعها ، هزات عينيها فعينو كتشوف ملامح كتبعت الخوف فقلبها ، ملامح الصرامة والجدية

كتحول عينيها من ليباليز وترجع تهزهم فيه تاجرهم من حداها

ياسين: فين بغيتي نديك ؟

خلود" بدموع مخنوقة كتحرك راسها بلا": ياسين عفاك مديرش ليا هكا

ياسين"دار صبعو على فمو بغضب مكتوم " :ششش لهدرة معك حرام ، فين بغيتي دار باك ولا ختك؟

خلود"مسحت دمعتها ملي حست بلي الأمر صافي نتهى د بصاح ": دار ختي

نزل البوالز وهي تبعاه كتشهق ، كتفكر فالقراية ليمشت بطل و خوها ليكيتسنها إل رجعت مقالها تا وهي عزبة بقا غير إلا رجعت مطلقا من حر الكية ليفقلبها، مبقاتش حست بديك تصرفيقة ولا تحتها لي عطيها صداع

طريق كلها مهضرها مشاف فيها كأنها رجعت إمرأة أجنبية عليه ماشي هي لي كانت عارية بين يدو لبارح ،دار فيها مبغا

وقف قدام المبن هز ليباليز حطهم فالأسانسور وخرج مخليها لداخل وهو برى كيشفو فبعضيتهم تتسد لباب كلهم كيشفو فبعض بخيبة أمل ووجع فقلبهم مكتوم

غير تسد لباب ضغطت على الزر وبلوكت الأسانسور ، باش ميدخل عليها حد

بقت كتنزل تا ݣلست فالأرض ،دارت راسها بين يديها كتبكي وتشهق مكانش بيها حاجة وحدة ولكن كانت كومة من الضغوطات نفاجرو فدقة

من قرايتها ليمبقاتش بمرة وتقطع منها الأمل ، لزواجها لي سالا بهد طريقة ، وخوها لكيتسنها إلا رجعت عاد لا قاليهم ياسين سبب المشكل يقتلها محمد وميبرد

جمعت أشلائها بحال كل مرة ، ورجعت وقفت ، والمبدأ ديالها فالحياة كان لا للإستسلام كل مرة طاحت كتعاود تجمع راسها وتوقف

جرات لي پاليز تالحدا لباب وسرسرات

ثواني وتحل لباب من جيهت خولة سلمت عليها بحب غير كحزات خلود بانو ليها لي پاليز

ولكن مبغاتش تسولها عند الباب دخلو وهما كيسولو على أحوال بعد

خلود من كترت الهم مرداتش لبال لتغير د خولة لي لابسا كسيوة لاسقا فالزرق مبينا طيتها ليبدات تزاد شوية فالوزن ، وضفيرات مقادين ومصبوغين بالكحل وجها رجع كيبري والدار نقيا ومجموعة كلشي فبلاصتو

تحرك ياسين من تماك ،

بعد وحد المسافة ووقف

فنفس البلاصة فين وقف هو ويها أول مرة ملي جابها عند ختها نزل من طموبيل وتكا عليها من لقدام فيدو ݣارو كينفخ منو ، وجهو كان حمر بالأعصاب و ملامحو كانت صارمة بالمعقول

.. مقادرش تا يتخيل بلي مرتو ركبت مع وحد غريب فطموبيل بوحدهم هو لي مكره يسد عليها فشي قريعة شوف شنو خرج منها ، كل ميتفكر كيبغي يرجع لعندها يبرد فيها غضايضو

هو ليعمرو هز يدو على بنت لمرة ، حنتاتو وخلاتو يضربها وميبرد

تنهد بتعب ، كيشوف زهرو فالعيالات واحد ، لولا خانتو خيانة كبيرة ترجم عليها ومتبرد

وخلود خانتو بتيقة لي عطيها ولكن فهد ساعة كيحس خيانة خلود هي ليكبيرة ، ومعارفش علاش ولا مبغيش يعتارف

أحاسيس كيحاول يهرب منهم قدر الإمكان ولكن مقادرش يحارب قلبو لاح سيجارة وطلع لطموبيل مكسيري

فالدار كانت حسناء شادا تست فيديها كلها كترعد وجها رجع صفر بصهير والهم ، كتقراء طريقة الإستعمال وتعاودها من كثرت التوثر مبقت فهمت لا العربية ولا الفرنسية

قرات المعوذتين فنفسها ودخلت لطواليط تبعت الخطوات لي عندها فتست كتدعي ربي متكونش شي حاجة لي تخليها تفضح

بقت كتسنا 3 دقايق عاد قلباتو

كتشوف فنتيجة بوجه شاحب خالي من التعابير

(ملاحظة حنا باقي فالفلاش باك قبل شهر)

حطت ليها خولة الماء كتشوف فيها مغيرة والحموريا فوجها ، قدرت تفهم بلي مخاصمة مع راجلها ، من لباليزات وتقليقة لي على وجها

حطت يديها على كتفها ونطقت": عادي أختي مدريش فراسك الزواج هكا داير غتصالحو وتخاصمو وترجعو تصالحو

تنهدت خلود بتعب وحركت راسها بلا: هاد لمرة الموضوع كبير أختي منضنش

" مع كملات هدرتها تخشات فختها كتبكي وتݣول مبكيت لدرجت كتافها كيتهزو "

خولة:عفاك أختي مدريش هاد الحالة ، أش واقع ݣاع وخا يكون الموضوع كبير راه زواج هدا أخيرتها تصالحو" خرجت لهضرة بغصة ، ملي تفكرات حالها مع نزار "

خلود" بعدت منها كتمسح عينيها": نتي مكتعرفيش ياسين معمرو ݣال كلام ومنفدوش وهو ݣاليا صافي زواجنا سلا بمرة ، قرايتي لي ضحيت على قبلها مشات ، تخيلي نرجع عند محمد

راه غيقتلني

خولة: دبا شنو وصلكم لهنا

خلود : داك ولد لهم د حسام

خولة" ضربت فخدها": ويلي على ميكروب متهنا تا ݣالها ليه

خلود" حركت راسها بلا ورجعت تهرنن ": أنااا لي ݣلتها أنا

خولة: ويلي ويلي وخا تكوني واكلا المعجون أختي درتيها ݣد راسك وجيتي تندبي دبا

خلود: متزدينيش عفاك شنو ندير دبا شنو ؟

خولة " بقت كتفكر شحال عاد نطقت": دبا نساي هادشي مي مشات عند خالي ليوساسفا غتبقا يومين باقي, تاتجي إلا مرجعش عيط ليك ديك ساعة نشرحو ليها ونشوفو شنو نديرو ،أصلان هي غدا بحال والو تديك معها

خلود"جمعت شلقومتها":بغيت نبقا معك أختي

خولة: ومالي كرهت ولكن راك عارفا القضية إلا فيها طلاق حسن تمشي مع مي راه رجال خطر ، "ضربت على راسها ، زعما راه دكية" سوليني أنا ليمزوجا بمحامي ديما كنسمعو كيهضر على الطلاق وداكشي مع الكليان

دخل نزار من باب المبن يالله بغا يطلع فالأسانسور حس بيد جبداتو تلفت لقا إيمان فوجهو كتبسم ليه

إيمان: عاش من شافك أش هاد الغبور بان ليا نسيتي راك مزوج مرة وحدا خرة

نزار"رجع كيحس بالضغط معها من كترت النݣير ، عكس خولة لي عمرها نݣرات ، مشكلتها معه كان العفن وصافي ، بدا يفكر يطلق إيمان ويبيع هاد الدار ويشري وحدة خرى باش عمرو يتفضح كانت نزوة ودازت وهاهو ليوم باغي يرجع لدارو بمرة عند مرتو ديال الدوام"

نزار : إيمان ، كنت خدام خاصك شي حاجة شحال خاصك"دار يدو فسروال حتا شد

حطت يديها على قلبها كتحمد الله وتشكرو ملي طلعت ليها شرطا وحدة ، وحلفت عمرها باقي تسلمو جسدها تيتزوجو ملي سترها الله ومفضحهاش بالحمل

مسحت وجها بالفوطا ونزلت لتحت لقت مها وجداتها عاد داخلين ويطو من فم الباب كتنݣر

فاطيمة" كترخف الشان": الله يهديك أمي راه سيدة هكا دايرة ديما فالتعامل عاد غتعرفيها

يطو "ضربت بعݣازها ": سري مخليها ساكنا مع ولدي بوحدو تادوخاتو بسحور

فاطيمة"دورات راسها بلا حول ولا قوه الا بالله": أمي ، راه سيدة غير خضرة فالصواب أما هي الله يعمر ليها الدار راه ديما كنمشي عندهم

يطو"حركت راسها بلا": أنا لي حمارة أما إليس نتمازيرت أيتاوي يان ، ݣاع لعروبيات هكا دايرين شوفي غير "نطقت بشوية"ديك صوبيصة مرت ياسين كتكوي وتبخ

نزلت حسناء على هدرتهم ، سلمت عليهم وعنقت مها ، حست بوحد الندامة غريبة كتفكر كون بصاح طلعت حاملة فين غدير وجها لا هي لا مها

يطو"ݣلست ناشرا رجليها": فين ديك خويتي

حسناء: خلود؟

يطو: لا منار ، وشكون يادلي من غيرها

حسناء : غير خليها غالله سمعت غواتها مع ياسين، ومن بعد خرجو ودات ݣاع حوايجها دخلت لبيت لقيت درسينݣ كيسفر

فاطيمة"خرجت عينيها": ويلي ويلي وعلاش؟

يطو "خنزرات فيها": تيمالكي كتولولي بحال لا ميت لينا شي حد هم وتحيد

حسناء:حشومة عليك اجدة البنت ظريفة متستهلش هكاك خويا ياسين كيزيد فيه شنو فيها إلا جا وحد خطبها

يطو: يخوي ليك ضراس نوضي، نوضي عمري لينا شي كويس ، كنحس بشهية تحلات ليا ، وبعيت نعاود الفطور

بقت فاطيمة شادة وجها بين يديها كتفكر وتخمم

يطو: تي مالكي غارقين لك البوابو ولا

فاطيمة: أمي الله يهديك هاهي ݣاع خلود مشات عند بالك غيبقا حياتو كلو بلا زواج راه غيتزوج وحدة خرى ، خلود فيها غير مشكل شقا وأمين لي كان بغيها ، أما داخلا سوق راسها ، نسيتي سيهام شهرين لي دوزات معنا خرجتها منا ياربي السلامة

يطو: أربي ديك زغبية د سيهام فين تلاتها

فاطيمة: يمكن رجعت مع طليقها لول ، أنا عمري سولت فيها تا مها من مور لي وقع جمعت رجليها ويديها

يطو: لحل أبنتي تزوجيه شي وحدة نتي عارفها ومربيها على يدك، بلا متبلݣي فيا عينيك مليكة هي ليتصلح لينا وليه

بنت مربية حادݣا و مصوابا

...نزل عليه الخبر بحال الصاعقة ، وهو كيشوف فيديه على كرشها ، حاس بحال غطصينو فالماء وكيضغطو عليه كل ميهز راسو يتنفس كيرجعو يضغطو عليه ، حيد يدو من كرشها ودوز على وجهو

نزار؛ إمتا عرفتي؟

إيمان"كمشت ملامحها ملي بان ليها مفرحانش": شي يومين باش درت تحليلت الدم

نزار"كان بغا يهضر ولكن المكان مكانش مناسب للهضرة ": عندك شي حد فالدار

إيمان: لا ، يالله معايا

دخلو لقاو بديعة فم الباب لابسا غير كونبليزو ودرعانها الكبار كيبانو دايرا عكر بالݣرونا كيضرب على الشعا ، غير شافتو لاحت تليفون مخليا مكالمة ڤيديو بينها وبين العربي دايزا وجرات لبيت سدات عليها

بقا غير صوت لعربي كيتسمع: أبادوعة يمتا نديرو شي قصارة تاني

هزات إيمان تليفون بيدين كيتفتفو وقطعت المكالمة تمنت الأرض تشق وتبلعها ولا طيح فهد الموقف

أما نزار ،حس براسو تكلخ فهد الوقيتا معرف راسو كيفاش تا طاح فهد المصيدة ، فالقوت لي عول ينهي هاد المهزلا خرج ليه الحمل من جنب

رجع بلور وقلب الدورة لدارو وخا مكنش عندو لوجه باش يدخل ليها

فالفوق كانت خولة كتبدل حوايجها ، باش إلا دخل يتشهى غير يقيسها وميلقا ميقيس لبست پيجامة فالݣري فوق المؤاخرة بسروال ديالها

وعطرات راسها مزيان

عاد خرجت عند خلود

بنت ليها نعسا غطتها بمنطا خفيفا حيت بدا لبرد يتحرك وخرجت

لقت نزار عاد داخل بملامح التعب على وجهو شاف فيها وتبسم ليها باش متحسش

خولة: نحط ليك تاكل

نزار"حرك راسو بلا وقرب ليها باغي يبوسها تدورات راسها": كاينا ختي

نزار: مرحبا بيها

من نهار عرفت بالخيانة مقدرتش باقي تعطيه راسها شحال من مرة كيقرب ليها كتكذب وتݣول مصفياش ولا شي بلان خر، بغا تربيه مزيان وتخليه عمرو يعاودها

بعد مرور 3 أيام

ݣالسا خديجة شادا راسها وبناتها دايرين بها كيشرحو ليها شي نقصوه شي زادوه من عندهم مهم غير تخرج خلود هيا المضلومة والضحية والسلام

خديجة"تدور راسها":بقيتي كتنقزي ياصݣعة تجبتيها فقزيبتك، غتمشي معيا لهورة ونݣولو واقيلا فيها لوحم هكا بعدا خوك يقيلك عليه بينما شفنا هاد لحريرة

خلود"تتبوس يديها": اماما عفاك خليني هنا حسن

خديجة"عارفا علاقة نزار وخولة متوثرة ولا بقا معاهم شي حد غتزيد غير توثر.. حركت راسها بلا" : ميصلحش أبنتي غدا غنقطعو فالكار نتيسرو

خرجت خلود من صالون معجبها حال كتمشي وتجي فالدار تقررت تمشي عندو الخدمة ولي ليها ليها

بقت غدا جايا والبيضا حميا فيها معارفت مدير ، أكفس سيناريو بنسبا ليها هو تمشي لهوارة وتبقى مع خوها تاني خصوصا بعد لي وقع

تفكرت ليوم كيكون خدام فالعشية من 2 ل 6

صيفتت ميساج لحسناء كتسولها على سميت لافاك فين كيقري ضربت على راسها بفقصة شحال وهي معه عمرها سولات على سميت لافاك فين خدام

إلا جات تفكر بزاف د الحوايج معرفاهمش عليه معارفا شنو أكلتو المفضلة ولا لونو المفضل تالسفر عارفا غير من أمين بلي عزيز عليه يسافر لجيهت الجنوب

حلت تليفون على ميساج حسناء كاتبا فيه العنوان

فين خدام

رجعت لبيت عند خولة ومها ليكانو مجمعين وخديجة تهنت ملي بنت ليها خولة داتها فراسها

خلود: هاني خارجا شوية

خديجة: تي فين رايحا ݣعدي حسن لينا كاملين

خلود"قلبت عينيها لي فيها كفيها": خليني نفك حريرتي مني راسي أنا راه ديك هوارة واقفا ليا هنا(حطت يديها على قرجوتها)

خرجت من الببت تبعها خولة كتشوف فيها معصبا غير بوحدها حلت لباليز شرويطا ليهزات ضرب بيها وتحطها وتݣول ماشي هادي بغا تنتف راسها بالأعصاب

شداتها خولة من كتافها موقفها

خولة: تهدني أختي تهدني راه بهد الحالة غير غتجبيها فصحتك ديك ساعة تجي معه إلا طلقك أما دبا راه هو الخاصر

.. أجي معيا نعطيك وحد لبسا عندي شريتها باقي ݣاع ملبستها

تبعتها خلود بفم ساكت عقلها كيبلاني فشنو دير وشنو تݣوليه ...كتشوف الكرامة ماشي وقتها دبا تموت ومترجع لهوارة

حطت ليها خولة ديك لبسا ليخداتها فاش خرجت مع إيمان

سروال دجين جاي مزير من الفوق ومن التحت واسع مع قاميجا بيضاء جايا من لور هابطا على شكل فراشة ومن لقدام طالعا شويا

عجبتها لبسا بزاف خصوصا فاش لبستها جاتها نيشان مع طايتها ومع القاميجا فراشة من لور وهي أصلان

عندها المؤاخ/رة خارجا خلاتها تزيد تبان ملفيتا لبست سبادري بيضاء كونڤيرسا باقي جديدة مع شال فلون دجين وهزات ميني صويك بيض

خرجت من الدار وهي كتقرا القرأن باش تيسر ليها هاد لخرجة

وترجع المياه لمجاريها

كتشوف فلمرايا د الأسانسور وجها وخا كان شاحب بالغيار ولكن غطت عليه بداك شويش د المكياج ليدايرة على شكل نو ميكاب ولكن بلاصت الخاتم كانت وارما ليها شوية

وقفت طاكسي وعطاتو العنوان

بعد 40 دقيقة حطتها حدا لفاك

هزات عينيها كتشوف وتحقق

فداك المبنى الكبير

معرفت لفين تدخل ولا تخرج بقت غير مݣدما ، كتشوف فساعة كانت 4 بانو ليها الطلاب كيدخلو بقت تبعهم

لقت وحد المرة تكون فتلاتينات ݣالسا فوحد المكتب بحال الحانوت مفتوح قريب لجيها فين دخلو كانت تما أصلان على قبل الإستشارة على حسب الطلاب

خلود: عفاك أمدام

سيدة "جاوبتها وهي كتقاد شي وراق بلا متشوف فيها": نعم

خلود: عفاك بغيت الپروف ياسين المحجوبي

المرة"حطت ستيلو وحيدات نضاضر ، طلعت ليها الخدمة فالرأس وهاد الحياة كلها, ": تا أنا بغيتو ، ونص د البنات هنا بغينو ماشي غير نتي ولكن مكنعطوهش تيسري اختي

خلود"بقت مصمرة فيها شوفة وحست بحال لعافيا حرقت قلبها من ديك لهضرة لي ݣالت ، والغيرة كتنهش فيها"

بقت كتشوف فيها بغيض وشعور أول مرة جتاح قلبها ، هزات عينيها كتحقق فشكلها كانت مقبولا من نحيات الزين قدرات تشوف غير وجها ليبين أما فورمتها مكانتش بينا ليها

رجعت لخدمتها ݣاع مداتها فيها رمت ليها قنبلى فوجها مخليها كتفجر بالمهل

جات هدرت وحد دري فودنيها

لولد :.. داخلين عند لپروق ياسين محجوبي

دارت تحققت فلي قال لهضرة تسنات تبانو ليها غدين وتبعاتو هو وشلتو ، ستغربت أنو حتا حد موقفها

بانو ليها داخلين لوحد القاعة ، للحضة خافت من ردت فيعلوا

رجعت أدراجها وخرجت

حتى يلا غوت عليها من بعد متشوه قدام حد بعدا

حمقتها الكلية وبدات تخايل راسها تا هيا طالبة ، هادشي غير مزاد شدها بلي خصها تقرا

خرجت من تماك بنت ليها جردة اونفاص مع لفاك

دخلت ليها كانت عامرة غير بطلاب شي هاز الݣيتار ، شي ݣالس كيحفض

شي كيتمعشق ، وخلاص كلها وهمو ولي معندو هم كتولدو ليه حمارتو بحالها هي.

بقت كتحسب الدقليق والثواني بحرا موصلات الستا

سولت وحد البنت على الباب لي كيخرجو منو ليپروف ونعتت ليها فين

بقت واقفا حداه شادا العسا ولي خرج كيخرج معه قلبها ، وتݣول هو

غير هزات عينيها جاو نيشان عليه لابس سروال دجين وقميجة ݣري ، فهد ساعة كون مخواو بيها رجليها كون هربات

جاي هو واحد الپروف أخر فالخمسينات قصير عليه وشعرو فيه البيض كيهضرو بشكل جدي ،

بقت كتشوف فملامحو عن بعد وكيفاش كيرد التحيا على لي حرك ليه راسو، شافت فيه حوايج عمرهم بانو ليها ، هي من ديما عجبها شكلا وكون مديك الغيرة الزايدة غيكون عجبها تا مضمونا

ولكن دبا حست بلي مبقاش غير إعجاب حست بقلبها كيدق فشكل ملي شافتو وبحال شي سخونيا مع البرودة تلقاو فقلبها وعقلها ولا خاوي بقا فيه غير ياسين

بقت واقفا بلاصتها ساهيا فيه كتخمم تاداز واحد الپروف بقا كيحقق فيها شحال ، خصوصا زرقيا لي علمت على وجها وقرب عندها : ختي عندك شي مشكل

خلود"بلعت ريقها كتنعلو فخاطرها ملقا يمتى يجي تقرب ياسين يوصل ليها نطقت بزربة": لالا أخويا غير كنتسنى وحد السيد

حرك ليها راسها وعيط على ياسين ، هنا معرفت تسخف ولا تموت ݣاع ولا تدير راسها مشيرا خصوصا فاش بان ليها بجنب عينيها وصل فين واقفا

ياسين: وي علال هانيا

علال: حمد لله كنت بغيت نطبع عندك واحد الروايا

ياسين : مرحبا

علال"تلفت لخلود لي كرمت حادرا عينيها ، أما ياسين عند بالو راه معه ، ݣاع ملاح عليها عينو تنطق علال": ختي واش محتاجة شي حاجة ولا؟

هنا هز ياسين عينو وياريت مهزهاش ، كيشوف فيها هي بشحمها ولحمها لا مجيتها عجباه ولا الحوايج لي لبسا عجبينو ولا لبلاصة لفين جات عجباه، وهو عارف زلايلا لي كينين هنا ، وفهد ساعة كمارتها على بعضها مبغيش يشوفها غير كيتفكر قضية حسام كيشعل

ياسين: علال ، ليل نعيط ليك ونهضرو "وجه هضرتو لخلود": قدامي نتي

وداكشي ليدارت تمشت قدامو وهي باقي كتجر فرجليها ، تفكر أخير علاقة دازت بينتهم وكيف محنها ملي كانت مرفوعة مبقتش حست بالألم ديك ساعة ، قادر يميز ديك لمشيا بلي بسبب الإحتكاك

هز عينو كيشوف فمؤاخرتها من ديك القاميجا وخا مغطيا ولكن شكلها كان مثير محسش بشهوة حس بالبركان فقلبو مكرهش يبقا يضرب فيها تتربا بقا كيشوف فالغادي والجاي ياك مكيشفو فيها

جرها من يديها وتمشى بسرعة جيهت الطموبيل حل ليها لباب

وديمارا بسرعة بلا ميشوف فيها

خرج على لمدينة شويا لوحد لبلاصا خاويا وقف طموبيل ونزلت تبعه كتقرا سورة الأعلى

بقا ياسين كيضرب صباتو فالأرض بلا ميشوف فيها غير حس بريحتها حداه نطق: لاش جيا ؟لاش لحݣا ليا تاني ؟

خلود"تحجرو دموع فعينيها": حرام عليك أياسين أنا مرتك عيب تعاملني هكا

ياسين"هز عينو فوجها ملي جات قدامو جاو نيشان على وجها ليفيه زروقيا ومنفوخ، أول مرة متبقاش فيه حيت هيا وجعاتو بالأضعاف نطق بعد مدور وجهو من عليها": لمرة لي تحط كرامتي ورجولتي فالأرض نحسب ربي مخلقها ونطلقها"ضرب بصبعو على راسها":ديريها فراسك

ومحدك مرتي شدي رجليك عندك أش لحݣك تخرجي ملي تشدي براتك طلعي ݣاع الفضاء لهلا يݣلب ولي هضر معك راه زامـــــــــل

حركت راسها بغصة مكتومة ، وبدات تفهم جدية هادشي لي وقع كان ديما كيأكد ليها أنو نهار يحصل عليها شي حاجة ولاو صغيرة غتكون هاديك النهاية

وهاهما ليوم وقفين على النهاية

خلود: صافي أياسين كيما بغيتي يمكن من لول هاد العلاقة كانت غلاط بغلاط من لول كان علينا نفهمو بلي عقليتنا مختلفة

قبطها فكتفها بعنف مخرج فيها عينو تترعد قلبها ونطق: الخفا ديالك لي وصلاتنا لهادشي

(طلق منها وحل يدو على عرضهم وعينيه كانت فيهم لمعة غريبة): شنو ليمدرتش أخلود شنو بغيتي تقراي رجعتك تقراي ، ݣاع لي طلبتيها كنديرها غير ديك تقراي راني كناخد عليها دواء أناني نصيفت مرتي وسط التلامذ والأساتذة راه كتشغل تفكيري ليل ونهار

(ساس يدو): انا هكا داير أبنت الناس مرتي بغيها ليا وحدي ماشي وحدة خارجا بنهار بلا علمي وزاتها راكبا بليل مع وحد براني(هز حاجبو وطوى لسانو عاضو لكلام ليغيخرج ابدا واش كان عادي بنسبة ليه): شكون عارف فين وصلتي معه

رجعت خطوة لور من كلامو حست بوخز فقلبها لهد الدرجة وصل يضرب فعفتها وشرافها ، هنا تأكدت إلا بقاو مع بعض غير غيزيدو يضرو بغضيتهم بالهضرة

خلود"ميلات وجها من عليه مبقاتش شافت فيه": غدا غنمشي مع مي فلكار فمحطة زيان مع 9

لاحت ليه لهضرة وزادت كان باقي أمل منها ضعيف انو ممكن يجي وميخليهاش تمشي

عطاتو بضهر ومسحت ديك دمعة لي شقت خدها ولي عيات تكابر مطيحهاش قدامو بقت غدا

حتى سمعت صوتو الرجولي

ياسين: كان خصني نفهم أنو غراضك من هاد الزواج ،هو تهربي من خوك ماشي نية د الزواح

سكتت وبقت غدا بلا متلفت كدور هدرتو فراسها ، لقتها بصاح كاينا ،ولكن ولاو مشاعر جداد كيضربو فقلبها لدرجة كون طلب تبقا ولا غير لمح

مستعدا تبقا معه كيفما كان الحال

وقفت ملي سمعت صوت طموبيل كيكلاكصوني

هزات عينيها فيه ، هو لي مخرج راسو من النافذة نطق بكل جدية :طلعي نوصلك

لاحت عينيها على المكان كانت بلاصة مقطوعة و الحال بدا يضلام حلت لباب وطلعت وهي عاطيا وجها بجنب

لاهو دوى لا هي تأ

نزلها قدام الإقامة بكل هدوء وغادر المكان وهو شاعل أغنية أمازيغية

نكي أورݣيݣي الغيرة إغيفوغ أتبير سدار أوصياد إستيرا ريشن أدلان

إرغوداك ربي ألحنا ترشمت أدار ترشمت أفوس إݣا زين وايا إفرحاك أودلال...

وايتبير ريش أديكني كيسنا مرى تنورتليت رادوكان تميارتا

طلعت لدار وهي محطما كليا كتحس بواحد لبرودا كضرب فقلبها واحد الفاراغ مميت كيوسع فيه ببطئ

حلت ليها مها لباب بوجه كيكتاسيه الفضول بغا تعرف شنو دارت واش لقت حل معه ولا لا

تعابير وجها قراتهم خلود بلا متهضر حركت ليها راسها بلا

ودخلت كتقلب على ختها تخوي عليها قلبها يمكن تفهمها وتحس بيها

خديجة: ختك راه عند جارتها

خلود"جمعت فمها": من إمتى خولة كتدير صحابات

خديجة:هادشي ليعطا الله مالها هي تبقا غير مخشيا فدار بوحدها جمعي قشك راه محمد قطع لينا فالكار د صحراء

خلود: راهم مجموعين أصلان

...فدار إيمان كانت خولة ݣالسا معها فصالون على كويس أتاي فهد لمدة لقصيرة رجعو صحبات

خولة : تبارك الله عليك عندك دوق فلفراش والأثات ماشي غير الحوايج عارفتي كنفكر نبدل فراش دار ندير ليفتوي بلاصت الصالون بغيت نجدد كلشي

إيمان"حطت يديها على فخدها": أي حاجة أختي خولة أنا معك

خولة "شفت فساعتها": غيكون راجلك قرب يجي حسن نمشي

إيمان "ضحكات بإستهزاء من ديك لكلمة ": غير خليك أختي

خولة: هي باقي مدرتو لوليدات

إيمان"تنفست بعمق كانت محتاجة على من تشكي ويسمعها بلا ميحكم وهادشي لو قراتو فخولة ، وفعلان كانت هادي هي شخصيتها

إيمان " تنهدت بهم كبير هزاه بين ضلوعها ": قصتي قصة

خولة"بملامح الحنية على وجها":عاودي ليا إلا بغيتي

إيمان :أنا لي زوجوني عائلتي على 16سنة باقي مطلعت حتى لكارط الرجل لي جا ليا كان دار معهم ندير 18 ونوثقو العقد وتزوجنا بالفاتحة ، كانت حالتو الماديا مزينا ووالديا طمعو

فيه وكنت أنا الثمن ، مننكرش كان مهلي فيا وكلشي داير ليا 2 خدامات ليبغيتها تحضر

ولدت معه 2 توام بنت وولد فعمر 17 سنة وكانت حياتنا غدا مزيان تالنهار توفى

خولة" حلت فمها بصدمة عند بالها باقي عايش "

إيمان:نهار توفى بان المستور تخيلي كان مزوج عليا بلا خباري ونزيدك ݣاع ماوثق زواجنا لقيت راسي بولاد بلا ورقة ، ولمرة الثانيا هي لي ورتث وتا هاد الدار لي جاتني فحقي غير خوه ليدار معيا مزيان وعاوني تاسجلت الولاد وقديت كلشي حيت كان فمنصيب كبير

خولة" تفكرت فعلت نزار":خصارة ݣاع رجال شياطا بعد لمرات كنݣول كون غير نبقاو ديال راسنا

إيمان:صعيب الحال، أنا جربت الوحدة وتيقيني صعيبة عاد تزوجت راجل أخر وأنا حاملة منو ديا دعي معنا بالتسير فحياتنا أختي

خولة" من قلبها": أمين أختي الله يعوضك فيه على لي فات ، ملقيت منقوليك تبارك الله راكي مرة ونص أنا منقدرش نتحمل هادشي ليتحملتي ، صونا تليفونها على سميت خلود ": ألو راني جيا دبا .... " تلفتت لإيمان": نخليك أختي حتا طلعي عندي شي نهار رقم الدار 17

" رافقتها تالباب" : إن شاء الله دبا ندوز عندك شي نهار

حلت ليها لباب تخرج تبان ليها وجه مألوف عليها

كتشوف فبديعا ولخرة تشوف فيها

تتفكرت بديعة بلي هيا ليتسابت معهم فدروج وهي مولات السبوع وسعت ضحكتها وسلمت عليها كدوز على ضراعها بحنية وهي راه غير لحصيصة ليجمعت فسبوعها لي عجبها ومكرهت تاني شي طرح عندها

إيمان "بضحكة صفراء ديما كتحطها ختها فمواقف بايخا": كتعارفيها أبديعا

بديعة: معلوم هي مولات سبوع ليحضرت ليه هنا

خولة:اه عاد تفكرتك تبارك الله عليك نشطي لينا الجو

...دارت يديها فصدرها وهزات ورقة مكتوبا فيها نمرتها": وقتما حتجيتيني أحبي هانمرتي

... طلعت لفوق يالله غتحل الدار خرج منها نزار

كان عاد جاي سول عليها ݣالوليه راه عند شي جارتها لحاجة ليجاتو غريبة ومرتحش ليها بدا يربط تصروفاتها وهاد التغير لي وقع ليها و بهد الخروج لي كثار

حاجة وحدة كضرب فراسو أنها تكون كتعرف شي وحد خر

..جرها تالوحد القنط فالطابق لي هما فيه جاي مخبي

نزار: فين كنتي أخولة! ؟

... كتجر يديها منو جاها فشكل أول مرة يتصرف معها هكا

خولة : نزار طلق مني واش حمقيتي فين غنكون كنت عند جارتي

نزار: مبغيتش نهضر إحتراما لمك لي عدنا كل نهار كنݣول دبا تعيق دبا تعيق والو ، وليتي عطيها غير لدوران ولخروج والجارات ، هادشي ماشي خصايلك " شاف فلبسها بغيرة":وهاد العجب لي وليتي تلبسي فشكل

... خرجت عينيها فيه وكانت هادي اول مرة تجابه معه مولف منها ديما سمعا وطاعا

ولكن بديك الخيانة لي عند بالها غير نزوة كسر فيها شي حاجة أشبه بالبرائة بالنسبة ليها

وبالنسبة لينا كسر فيها الساذجة

(زوين تكون نية ومول النية يغلب يغلب ، ولكن نية فيها وفيها ، النية الزوينة هي نتوكل على الله فالقدر بخيرو وبشرو

ولكن ملي كتحط الأسلحة لي عطاك الله هنا دخلتي فالسادجة وأهم سلاح هو العقل معمرك تحطو هو أسمى سلاح عند الإنسان

قال الإمام علي: لسان العاقل وراء قلبه وقلب الأحمق وراء لسانه)

خولة"خرجت عينيها": براكا واش بعقلك ولا لا !!؟ نهار كنت غير فالدار مكنخرج مكندرج مكانش عجبك لحال ديما أش هاد العفن أش هاد الحالة....نهار درت كي ݣرناتي معجبكش لحال ، شنو ليمعجبكش دبا شنو؟

نزار"دوز على وجهو مبقا عارف أش كيݣول حس بالصهد والتلفا ": معجبنيش هاد البعد لي بينتنا ، راكي مرتي وعندي حقوق عليك ، نفكرك ففراشي لخويتيه هادي شهور ولا الهضرة لي ولات عندك ناقصا ، وزيد أنا مرتي مبغيتهاش دخل عند الجارات ولا تخرج بلا بيا

خولة" دورة وجها بلا مبالات عارفا هاد الحوار غيخرج عقيم": نزار نفكرك ولا بلاش؟ إلا على الفراش نتا لخويتيه هادي شهور، ولات عندك دار بحال مݣازة كتجي طل عليها وتمشي "هزات كتافها": أنا ولفت البعد هادشي نتا ليغرستيه وليوم كبر علاقتنا صعيب ترجع كي كانت ، والحاملا والنافسا عمرها تنسا الغدر

قالت كلامها وخلاتو

..حس بحال شي سيف تغرس فقلبو على كلامها ، وكأنو سايقا لخبار لكلشي، ولكن عارف خولة كون عرفت كون نهارت مستحيل تبقا واقفا

تفكر الحمل د إيمان ضرب رجلو مع الحيط تتكوانسا صبعو الكبير

نهار جديد كيحمل الخايب والزوين وهادي هي الحياة ، هاليوصلت عندو الخايب وهالي وصلت عندو لزوين ودوام الحال من المحال

كتلقي نظرة اخيرة على باليزاتها واش كلشي جمعاتو ومنسات والو،من زهرها بعدا جمع ليها حوايجها وذهبها وفلوس صداقها وزادها شي بركة من عندو مخلا تا حاجة ليها من غير ليشوميز دونوي ليبقاو عندو، الحركة ليمعرفت واش تفرح بيها ولا تحزن

نزل ليهم نزار حوايجهم وتسالمو مع خولة بدموع ،وخلود جمعت فدوك دموع حب وتبن

وقف بيهم عند محطة ولاد زيان فالدار البيضاء ومشا معاهم حتا لجيهت لكار حط ليهم لݣباج وكلشي عاد ودعهم وزاد بحالو كيفكر فحالو

وحريرتو مع إيمان

من جيهة ميقدوش يطلب منها تقتل روح حيت الروح عزيزة عند الله وعساك هادشي من دمو ، مقادر تيعقل إنا نهار وقع الحمل كيحاول ديما يدير الإحطياط

حمل راسو اللوما وندم وهادي نتيجة أغلاطوا

ومن جيهة خرى ميقدرش يفرط فخولة ماشي غير حيت ممات ولدو ، ولكن راها حبو الأول وخا دوك المشاعر داز عليهم الغبار وغطاهم بسبب الإهمال ديالها لراسها وليه ولكن فترة ودازت والغبار تطير ورجع الحب كي كان ، والنزوة فتت عندو هو ...

وقف حدا باب إيمان ، داير فراسو يقتارح عليها طلاق إتفاقي بشروطها والبيبي يدير معه الواجب ، عارف خولة مستحيل تشوفو خصوصا ملي مشت مها مكاين مع من تخلي ولدهم ، وهي ديما خايفا عليه من الشمان ومن جنابها

دق الباب ثواني وحلت ليه ببتسامة على وجها من باش علمها بلي جاي لعندها وهي كتوجد ليلة رومانسية ليه

باستو ففمو حتا طبعت عليه عكر حمر كيشوف فلبسها بحالو لي لبست خولة لبارح كسيوة حد الفخاض خفيفة فلون الزرق

جاتو مجرد صدفة جات تفكرو بأفعالو

إيمان: دخل غتبقا فالباب

دخل كيشوف الشموع والورد ، تنهد بجهد هو فين وهي فين

إيمان: ݣلس نحط ليك تعشاء

نزار: مفياش وخا نهضرو شوية

إيمان" مرتحتش لهضرتو ولا ملامحو": وخا

يلاه ݣلست سمعو صوت السرسار

إيمان: غتكون ختي نسات شي حاجة

حلت لباب فوجه خولة هازا ولدها بين يديها ودموع فعينيها كتهضر بلهفة وخوف

خولة : عفاك أختي محتاجة لي يوصلني لكنينيك ، ولدي طالعا ليه سخانة بزاف ، وباه مكيجاوبش مشا يوصل ختي ومي

إيمان"كتقيسو فجبهتو": بصاح سخون بزاف بلاتي نعيط لراجلي يوصلك

دخلت عند نزار شرحت ليه الوضع بزربة ناض يعاونها تفكر نهار لبراني عاون مرتو ملي جاها لوجع ، تاهو ميقدرش يرفض دبا يعاون شي حد

مع خرج لعندها تلعق لهوا لا هي

وكأنو الزمن توقف

إيمان"شدات فيدو": هاهو راجلي غيوصلك نتي وولدك أحبيبة

"وفعز الكلام ...سكت الكلام "

وبعد الصدف تأتي على هيئة صدمة لتقيضك من ألف كذبة

ݣالس فالمݣازا فين كيبيع المواطر بالجملة والݣارو فيديه ....بليا لصقات فيه من باش تغرب فطاليان

عقلو كيدوز لقطات نهار فاش مشا حارݣ مع شلا د دراري هالي من الحومة هالي جمعهم نفس الحلم

فيهم لي وصل معه وفيهم لي غرق ومات

هز تليفونو مبقاش عندو صبر

الحنين قهرو حتا المكالمة لي كانت تخفف عليه من نهار دخل مبقاش هدر معاهم

دخل لصوار كيدوز تصاور مو خوتاتو تلمح صورة الخطبة د ختو صغيرة معها حسناء فالجنب تبسم بإستهزاء من الهدف لي وصل ليه ولي جاه سهل عكس كي كان كيتوقع

صيفت ميساج لإسم مكتوب عليه محمد : خويا البلان تقضى ، هيا لواليدة ليوم شادا طريق على هاد الحساب غدا يقدر ندوز صبر مبقاش توحشنا حبابنا

... ضعط على زر الإرسال ورجع يشوف فديك تصويرة بنضرة ممفهوماش

جواد: وخا هكاك بحال الحو/ى ديالك جامي دقتو السايبة ...ݣلنا نلعبو معك شوية ساعة كطيري وجبتيها فك*رك

,,,,

فالمحطة كانت خلود ومها باقي ݣالسين كيتسناو الكار ينطالق

خلود"سدات نيفها من ديك ريحا لي طلعت معداتها شافت فمها ": ريحت المزوط كتروعني، غننزل تيبغي يتحرك ونطلع

خديجة:واعندك يمشي ويخليك فاتك لكار فحياتك متخلي تا هدا يفوتك، ولا تزيدي مع شي قنط كي دوك الأفلام لي كنتي تضلي تݣابلي

.. شافت فيها معجبها حال من كلامها عاد قالت معها بسم الله تنهدت على حالها وحالتها وفين وصلات راسها ونزلت

كان لبرد فالمحطة مجهد

كتشوف فالناس شي غادي شي جاي كتجر الكاپ باش تدفا فيه من لبرد

حاسة بشي إحساس فشكل كأنها كضيع شي حاجة ثمينا من يديها

... منتبهتش لعينين ليمقبلينها من وحد القنط كانو عينيه عليها كي النسر كيدوز لقطات من أول نهار ليهم مع بعض تالهد النهار ، لحد الأن باقي معرف مكانتها عندو من غير أنو مرتو ووحدة زوينة دخلت لحياتو ، ولكن الفعلا لي دارت بنسبة ليه حطمت كلشي ،

كيشوف فيها كيفاش كتلعب برجليها وتجمع داك الكاپ الطويل ، محس برجلو تقادوه لعندها ووقف موراها كيتنفس فعنقها

تلفتت معرفت باش تبلت عند بالها شي حد كيتحرش بيها

ضارت عندو ضاربا فصدرو ونفاسو كيحرقها حست برعشا سرات معها ، كتشوف فتفحة أدام كيف كتحرك فحلقو ، مكرهتش فهد ساعة تخشا فحضنو

غير شافتو قلبها تفجا وديك الغبنا مشات بحال السحابة , سمحت لراسها وترمات فحضنو "

خلود : كنت عارفاك أياسين غتجيليا

.... كان غيلف عليها يدو يعنقها ولكن فلحضة تراجع شدها من دراعها وتبتها قدامو ":مجيتش باش نرجعك

كلمات نزلو عليها كي جمرة حتا ضحكت ببلاها : مفهمتش؟

ياسين" كيشوف فلكار كيتحرك بشوية": لكار غيخليك تيسري أخلود

كتشوف فيه بعينين مغرغرين وترجع تشوف فلكار لي بدا يتحرك شوية ويعاود يوقف

كتسنا كلمة منو تخليها تشد فيدو ولكن للأسف كان غير الصمت ودوك نسمات البرد لي كانو كينعشوها ولاو نسمات خانقة كتزف على داتها

عطاتو بضهر وبضعف بدات ترمي خطواتها جيهت لكار

ياسين" ضغط على يدو ونطق من مسافة بعيدة":خلود

..... تلفتت ليه بلهفة ونطقت ": ياسين

ياسين" نطق بصوت قوي ": أمين مهربش نهار لعرس أمين دار كسيدة ودخل فغيبوبة فاق نهار منا فإفران

..بقا صوتو كيتردد فودنيها شحال والكار كيكلاكسوني نزلت خديجة لدرجة لخرة فلكار كتعيط عليها طلع مشافتش ݣاع ياسين

بقت كتحول نضرها مرة خرة بين ياسين ومها تا فالأخير طلعت فالكار

مخلياه وحدو تما كيشوف فداك الكار تاخرح من المحطة

وطلع لطموبيل ديالو بملامح باردا كبرودت قدروا ،شعل سيجارة ولاحها ففمو

وضغط على زر الموسيقى ،

,,,,

مشـــاعر ،تشاور، تودع، مسافر

مشــاعر ، تموت وتحي ، مشاعر

(حطا راسها على زاجة دالكار كتمسح دموع من عينيها)

يادي يادي يادي المشاعر ، يادي يادي المشاعر يادي يادي ياد

إلي غراب نافسو سافر من ألم المشاعر، ولي نافسو يعيشها تاني هي هي المشاعر

(متكي فبيتو هاز تصويرتها بين يدو كيتحصر عليها"أمين" )

يادي يادي المشاعر يادي يادي المشاعر يادي يادي ياد

ولي دايب ببتسامة من عيني مر المشاعر ولي نفسو صاد حبيبو يبان عليه حبة مشاعر

(كتشوف أخير ميسجات بينها وبين جواد والبرود لي ولا فيهم من طرافو حطت راسها على لمخدة بغصة )

يادي يادي المشاعر يادي يادي المشاعر

إلي بيفكر يفارق بس لو لا المشاعر...ولي سامع حاد ݣارح راضي يذول المشاعر

(سايݣ لمجهول معارف راسو في غادي باغي غير يهرب من داك الإحساس لي عايشو ولكن كان فقلبو ألم أشبه بألم الأسنان ، مقادرش يفارقو)

يادي يادي المشاعر يادي يادي ياد

ولي إيدو فيد حبيبو بسي موش حاسس مشاعر،، ولي راݣاع بعدي لما نتهاء وقت المشاعر

(فلت يدو من يد إيمان ليكتبسم كيشوف فخولة لي كتشوف فيه بعينين كيحملو كلشي إلا داك الحب ليكان فيهم)

يادي يادي المشاعر ،أه ه ه ه ، يادي يادي المشاعر يادي يادي يادي ياد

كل حاݣا نأصا حاݣا،، وينتا موش ݣنبي حبيبي،، نفسي أعمل أي حاݣا بس ترݣاع لي حبيبي

مشـــــاعر، تودع، تشاور

مشــــاعر.

نهاية الفصل الأول

يتبع...

التعليقات

لا توجد تعليقات بعد، كن أول من يعلق.