محتوى القصة

(مراكش)
طلعو لدار وخلاو سخرة لي جابت فطموبييل بلا ميبقا يطلعها ويهبطها تاني
غير دخلت لدار جرها من يديها قنتها مع الحيط ، وهي كتذبل عينيها فيه ، لاحظ أنو بدات تزعم عليه ، وبدات علاقتهم تاخد منحى جوج مزوجين طبيعي، مبقاش داك السكت ديما بينتهم وقلت الحوار ، كان عارف أنو العلاقة الزاوجية باش تقاد خصها تبدا من الفراش
زول ليها شال على راسها كيدوز يدو فشعرها البني الكثيف لي كيحمقو تحنى على عنقها وبسها بشوية تزيرات على قميجتو من جناب وغمضت عينيها مستمتعة بديك التبوريشة ليكتحس بيها، قرب لوذنيها
ونطق : نصلي وهانا معاك ، صلي حتى نتي
حلت عينيها مهربا وجها ، كتحس بالدم سخون فوجها من ديك الرغبة ديالها لي كانت بينا فيها ،
ياسين" تبسم جنب وعنكش شعرها": هادشي عادي كيما أنا محتاجك راك محتجاني فهمتي دبا علاش تزوجنا
(حركت راسها بأه بغا غير تغبر زلافتها من قدامو وداكشي لي دارت غير بان ليها غادي لحمام دازت لبيت نيشان زولات حوايج لخروج وديمكات وجها ورجعت دارت مرطب وݣلوص وأيلاينر فعينيها
دازت لباليزتها هزات واحد كسيوة فالغوز بارد كتجي لاسقا تال الصيݣان وبصماطي من الفوق بينتها بحال شي حورية خصوصا جيهت المؤاخرة عطاتها منظر واعر جمعت شعرها كعكة
رشت ريحتها د الورد كانت خفيفة أشباه بنسمة الهواء
كتحس براسها فرحانة معرفتش شنو السبب… !
حلت شرجم د زنقة كطل ودوك نسمات الهواء ليكيكونو مرة مرة فوقت الصيف كيضربو فوجها كينعشو قلبها ، كتفكر صورتو قدام عينيها ، كلامو لمساتو ، ضحكت بشوية كتجمع دريعاتها بالحماس وتعاود طلقهم ، من اللول مكانوش مشاعر حب تجاه ياسين ولكن شافت فيه الرجل لي غيحميها وهادشي بان ليها من المواقف لي دار معها ، ولكن ليوم رجعت كتحس بحاجة جديدة واش إعجاب واش حب هي براسها معارفاش شنو بضبط لي عارفا أنو هي فرحانة والسلام
وتا هاد الخرجة خلاتها تزيد تعرف عليه وخا بدات بشكل سلبي ولكن تفهمتو نوعا ما ،
عارفاه مغيار ديال بصاح ، ولكن هادشي مكيعنيش أنو خايب ، شافت فيه الزوين والخايب، وبدات تعلم كيفاش تعامل معه ، وزيد أنو رجل وسيم ميكس بين شهوبيا وسموريا ، وفورمتو كتحمقها ، وتا فهضرتو كتحسو مثقف ماشي غير جي يافم وهضر "ضربت على وجها ملي تفكرت راه أستاذ جامعي أدابي"
وهي فعز تفكيرها فيه منتبهاتش ليه ملي دخل مع البيت وقف جيهت لباب كيطلعها بعينو الصقرية، كانت بحال شي أميرة من عالم ديزني
رجليها بيضين وݣدامها بلون الواردي صيݣانها عامرين من اللور أما مؤاخرتها فديك الكسوة كانت عالم تاني وخصرها النحيف من الفوق
مكانش كيهمو الجمال فالمرأة ليغتكون شريكتو ومت ولادو كان باغي مرة تكون بعقلها فقط و تصون شرافها ، عارف راسو مخاري غير مع حوايجو مناقصو شي وحدة يغير عليها
حتى صدق واخدها برهوشة كتفتن بزين قربت تسكت ليه القلب بالغيرة والمشاكيل وعاد بداو
قرب عندها لجيهت الشرجم ودار يدو على كرشها ملصقها معه وحط فمو فالقرفادة ديالها حمقوه دوك الزغيبات لي فيه
خلاوه يغطس تماك ميهزش راسو وتا هيا كان عاجبها الحال معه كيعيشو أجمل اللحضات ، ليام الأولى بعد الزواج ، لحضات عمرها تكرر مرة خرة فالحياة الزوجية ، الرجل كيكون كلو لهفة على أنثاه والأنثى كتكون كتجرب هادشي لأوال مرة وكتكتاشف عالم جديد من الأحاسيس والحب
ݣالسين على كويس أتاي وطبلا عامرة خيورات ، البغرير المسمن البيض البلدي الكيكة وليدام ليتشهت لخاطر تلقاه
حنان: واقولي هكاك هاد خلود خرج منها لعجب زعما لا شفتيها متقوليش هيا ليكتهضري عليها دبا
فاطيمة" حركت راسها بمعنى لهلا يوريك ": واهانتي تشوفي سيدة تجوعقت علينا كتجاوب معيا بحال لاحنا ݣالسين فالحمام ، حتى من راجلها مدارت ليه حساب ، هاهي مي سوليها
يطو" كتحرك راسها كتأيد فهضرت بنتها": دبا هي على مضهر ليا ، باقي مقروصة زعما حيت أمين هجرها نهار لعرس ، معلموهاشي راه دار كسيدة ، وبغت تخرج سمها ، ودبا تشوفي يابنتي يا حنان داك خوك غديرو خاتم فصبعها شوفة ميلوحها عليكم باقي توريني فالهواريات فقيههم صحيح هادوك
حنان: أويلي راه كتهضري على ياسين لا بان ليه فيها لبلان راه يݣددها بسنانو
فاطيمة" ضريت ليها على فخضها جوج مرات": الله يجيبك على خير طلعها فدروج بنتفا شوية تبعتهم ، ݣلت نفك لنصدقو فشي مصيبة ، لݣيتو قاعد يراري بيها كي تربية
حنان"تكرشخات بالضحك": هدا ياسين، ياسين
فاطيمة"هزات حجبانها وحركت راسها بأه "
حنان "حنحنت بجدية": نجيك لمعقول ، راه نتي لي رخيتي لحبل بقاي خلي ليها شقا شوية ياك هي بغا زواج وزواج هادشي ليفيه خصها تقد على القراية وشقا ، ولا تݣلس فدار تݣابل زمانها خلاص
يطو: هاديك من دوك لماركا حشاك كيعارفو فزواج غير تقليش رجلين، وراك عارفا العزارة عطيهم غير داكشي يتلفو وخوك ݣمطاتو
دخلت حسناء بعد محلت الباب بشوية وصلها جواد قريب لدار ومشا ، كتمشا بشوية من تحتها لي عاد تفرع ، غير سمعت صوتهم ،زدات تفقصت عارفا مها دوزها من لونكيط تاني وهي داتها كلها كتزدح بغا غير تحط راسها تغمض
دخلت عليهم ببتسامة مصطنعة
فاطيمة: وعلى سلامتك أشيخة ملي جيتي " شيرات ليها لمݣانا لي معلقا فالحيط ": شفتي شحال فساعة ونتي عاد داخلا حمدي الله أمين خرج وباك باقي مدخل ياك ݣلتي 5 تكوني هنا
حسناء" تتحس براسها غطيح بسخفة": أماما راه كنت عند ريم سخفت فطريق وشدني شي وجع عاد قدرت نجي
" وقفت فاطيمة وضربت على فخاضها": أويلي ميمتي على ولادي وشي دعوة خرجت فيهم
قربت ليها كتقيس حرارتها ، بزرية تيقت هضرتها ، العياء كان بين عليها تقيسها وطيح
طلعت معها لبيتها عاونتها تتقدات بلاصتها وغطاتها بإيزار خفيف وخرجت
قبل متنزل دازت على بيت ياسين دورات الپواني تتحل الباب ، ترددت قبل مدخل ولكن فالأخير دخلت ، كتشوف البيت مجموع ، طحت عينيها على وحد كرطونة صغيرة فوق لكوافوز ، هزاتها كتشوف فيها تتأكدت راه ديال مانع الحمل
عاد حطتها رتحت بعدا من هاد الناحيا كانت خايفا تزيد تفرخ ليهم وديك ساعة غتبقا لاسقا فيهم حياتها كاملة
حلت دريسينݣ وبقت كتشوف فدوك ليشوميز لي معلقين خسرة سيفتها
ونطقت : قحبة صافي
فقت على أشعة الشمس وهي فحضنو من بعد ليلة طويلة كانت أشباه بساحة المعركة فوق ديك الناموسيا ليعاشو فيها أحاسيس ومشاعر جديدة، غتبقا عالقا فذاكرتهم مدى الحياة
جوج د الناس تلاقاو فظروف غريبة وإجبارية ، كيحاولو يعطو فرصة لزواجهم باش ينجح ، وهما عارفين أنو فكريا مختلفين بزاف على بعض ، ولكن أخيرا لقاو نقطة جديدة تفاهمو فيها مزيان وكيكملو بعضهم فيها " العلاقة الجن/سية"
كتحس بشي حاجة مثقلا على رجليها ، دورات وجها ليمن وليسر كتستوعب فين كاينا ، ديما ملي كتفيق فصباح كتحس براسها بحال إلا فاقدة الذاكرة
تبان ليها بالكسدة ديالو الضخمة شاد ݣاع الناموسيا هيا لي شوية وطيح
فلتت رجليها من تحتو بشوية ، كتحس بتحتها كيزدح ،،، بسيف وهو مطلقها تالفجر ، جمعت شعرها كعكة وهي مكمشة حجبانها ، كتحس بجلدا دراسها غتقلع من بلاصتها
بان ليها ناعس وعلامات الراحة على وجهو ، خلات ليه ليزار وتمشت عرينا لطواليط لي فالبيت سدات لباب بزربة كتجر فرجليها أما باش تهزهوم مبقاتش قادة شرشمها بالمعقول وكيما ݣالت لبارح خرج منها فلوس صداق
دخلت لجاكوزي عمراتو بالماء كتقلب على دوك الأعشاب لي كيرخو كيما كتسمع فالفايسبوك ملقات والو ، بان ليها غير باندوش ديالو وديالها لحطت لبارح عصراتو حتى ترغوة
ودخلت كتنفخ فدوك الفقعات عايشة لحضة غير بوحدها
بقت كتدندن بصوت منخفض دوزات شي ساعة مسختش تخرج
توضات لوضوء لكبير ولبست پينوارها وخرجت حلت لباليز بشوية وخدات حوايجها ولبسا د الصلاة لبست عليها ومشت لبيت لاخر صلت فيه صلاة لبارح لي خلاتها بسب العݣز ومشت الكوزينة بغا تبين راسها مرة ونص قدام الرجل
عمرات أتاي بنعناع ، وحطت ليدام ليلقت زيت العود ، أملو وزبدة
يلاه حطت كلشي فسيجور بان ليها خارج لابس شورط كحل وتيشورط ديالو شعرو كيقطر وعينو منفوخين بالنعاس نطق بصوت رجولي مع بحة النوم: صباح الخير
حدرات راسها مبقات كتشوف فيه ملي تفكرت لي دارو لبارح : صباح الخير
جر الكورسي وݣلس مد ليها يدو
خلود"هزات فيه عينيها ولكن بزربة هربتهم": شنو ؟
ياسين: حلي هاد الزغب لي فيدي مدابز معه من الصباح
تتشوف كميشة د زغبيات طوال من شعرها مشدودين فصبعانو ، بلعت ريقها ملي تفكرت سببهم
( جابها قدامو محنيا على ركابيها وطلق شعرها ليكان مجموع كعكة من أول مرة قبلت تكون مرتو وشاف شعرها تخيل هاد المنظر وكان باغي يطبقو وها هو ليوم كيطبقو عليها ، جاها من لور وبدون سابق إنذار دخل رجولتو بقوة تغوتت ، وشد شعرها بقوة مع كل خبطة ففرجها كيجر شعرها بين القبضة ديالو
كان هو القائد وهي العودة المطيعة شاد ليها لجام وحاكمها مزيان )
تلون وجها ملي تفكرت كيفاش بقاو فيه ݣلست فالكرسي قريب ليه وبدات تزولهم كانت متأكدة بلي خلاهم غير باش يفكرها ولا يحرجها بليلة الأمس
حيداتهم ليه
وطلبت منو يغسل يدو باش ياكلو
يلاه سلاو الأكل تسمع صوت تليفونو خرج لبالكو ليجا فالكوزينة وبقا كيهضر مع شريكو فالمكتبات ، وهي جمعت الكوزينة ومشت بدلات عليها
بعد مدوزو نهار التاني فمراكش وداها لبلايص ليكيمشي ليهم اي وحد لي أول مرة يجي لمراكش ، حاولو يتقربو من بعض فهد اليومين قدر الإمكان
كتدندن مع الأغنية لي طلقين فطموبيل وهما فطريق الرجعة ، وفنفس الوقت كتفكر فلحضات ليدوزو فهد اليومين ، وخا كانت إستراحة قصيرة ليهم بحكم قرايتها وخدمتو، ولكن قدرت تقربهم من بعض كثر
وكل وحد بدا يفهم الطرف الثاني
وقفت الطموبيل حدا الدار صوت أذان العشاء كيتسمع من المساجد القراب ليهم نزلو بجوج
حل الكوف هز المسائل ديالهم ، وهي واقفا كتسنا فيه
يالله غيسرسر وقفت عليهم وحد الجارة معروفة بتبرݣيݣ ، مسمين عليها شوف تيبي د درب نهار ومطال وهي تدي وتجيب فالخبار وطل من الشراجم ، عندها أنواع وماركات د شوافات
ضاويا: أهلان أهلان سي ياسين ݣاع متعطلتو زعما راكم عرسان جداد" كطلع وتنزل فخلود مخلات فيها شبر مقاستو بعينيها"
ياسين"ببتسامة صفراء" : لالة ضاوية لباس خبار سي المحجوب كيف بقت ليه رجل
ضاويا: والحمد لله شويا شويا بدا يتمشا بالعكاز ، غير بنتو ليا جيتو ݣلت نشوف مرتك نبارك ليها زعما راه حنا جيران " قربت عند خلود كتسلم عليها وتعنق تقول راه كتعارفها من زمان": مبروك مدرتي أبنتي مبروك
خلود: الله يبارك فيك أخالتي شكرا
ضاويا: وسي ياسين داك نهار شفت وحد دري " دارت يديها على راسها كتفكر": لا لا ياربي كبير غيكون فتلاتينات جاي بليل كيتسلت ودخل لداركم
ياسين"كمش حجبانو" ؛ إيمتا هادشي غيكون غير أمين
ضاويا"حركت راسها بتيقة": لا لا واش يخفا عليا أمين ، هدا وحد غريب بليمارة نهار جبتي مرتك دخلتيها وزتي فالبلاصة خرجت (كتشير بيديها): غنتا دزتي من هنا وهيا من هنا
خلود" بقت غير مبلݣا عينيها معرفتها جني ولا بنادم ، أما ياسين بدا يتنيرڤا من هدرتها حل لعقد دالقميجة ونطق": غير مشفتيش مزيان ولا تخلطو ليك البيبان ، سي لمحجوب غيكون محتاج يتوضاء لعشاء راه أذن
" جبد ساروت وحل ودار إشارة لخلود دخل "
ضاويا: علاه أذن ويلي نعيمة غتكون رجعت من الخدما ومشفتها اش لابست ليوم ويلي ويلي " ضربتها بجريا ومشت مخلياه كيحرك الرأس بلا حول , هي هي معمرها تبدل وخا فالخمسينات ولكن العقل ديال دراري صغار
ݣاع الحي جامعا خبارو من طقطق تالسلام عليكم
لهضرة لينطقت بيها علقت فراسو وخا باقي كيبان هادئ عارفها كون مشفتش شي حاجة متجيش تهضر
عقلو نيشان مشا لحسناء ولكن بغا يقلب هو لول بلا ميصدق منوض قربالا على والو، والموضوع كبير ، إلا مشا تهضر دبا غيكون كيضرب فشرافها
مع دخلو لدار خرجت فاطيمة كتسلم عليهم لقاوهم موجدين العشاء كيتسناو نيت فيهم ومعهم حتى حنان
تعشاو فجو عائلي مقشبين بينتهم ( حنان و ياسين و أمين ليكيحاول يبين راسو طبيعي قدام خلود وبلي تقبل لي وقع )
عطتهم خلول لملاحف لي جابت وكلشي كيشكر فيهم
بعد مرور أسبوع
صيمانا دازت على رجوعهم من مراكش ، علاقتهم فهد سيمانة كانت غدا مزيان ، نهار هي ملهيا بالقراية وهو ملهي بخدمتو وحتا فوقت فراغو كيكون مشغول بالروايات لي كيتطبعو عندهم ، رجع ضغط كلو عليه بسبب السفر ديال صاحبو ليكان مكلف
ولكن فوسط هاد الزحمة ليكيدوزو فيها
كان ليل هو الملتقى ديالهم ، وخا ياسين معندوش مع سهير ولكن رجع كل ليلة سهران معها فصباح بزز باش كيفيقو ، والعلاقة ديالهم زات تقوت كثر فهد المدة
خلود ديما كتحاول تفدى أمين لي رجع كيخدم مع باه فالقصاريا ذ ذهب وتا هو ولا كيحاول يتفادها
دارت الحوايج فلماشين فصطاح وݣلست فوق الكورسي كتستمتع بالغربي دالعشية دوزات نمرة لمها
خلود: ألو ماما لباس عليكم كلشي بخير ، إمتا غتدوزي عندي
خديجة: قريب إن شاء الله غير تولي خولة بخير راه باقي كتعݣر ، ونيت مݣابلاها بشي وصفات شتي حالتها كي ولات ؟
خلود: وكون جيتي قبل وتشوفي دارها مدخليش ليها بالعفن ، تݣول هزيتي خولة وحطيتي بلاصتها وحدة خرة ، دبا باقي راه بنواور
خديجة: عيت معها غير لحسة إلا مفكرتها متفكرها ، همها غير لولد صافي تا الرجل مبقا كيجي لدار ݣاليك عندو الخدمة ، وأنا هاد الخدمة مبقت عجباني
خلود: يكون خير ، مهم وقتما غتجي عيطي ليا ، لبارح ݣاليا ياسين واش نمشي نجيبها ݣلت ليه تنسولها
خديجة: الله يرضي عليكم أبنتي ، كي درتي نتي وياه بعدا ، ياك مفهمين ؟؟
خلود"بخجل": أه أماما مفهمين كوني هانيا من جيهتي (بانت ليها يطو طالعا):يلاه خليت لك الخير
يطو(غدا وكتشكا من ظهر): أح أظهري، أح أصحيحتي
خلود: ياك لباس أخالتي
يطو: لباس أبنتي فاطيمة عاد خرجت عيطت ليها شي صاحبتها هنا لشي غراض ، وحسناء مريضا بحق الشهر
بغيت غير وحد پومادة من الفرمسيان مكاين ليجيبها ليا
بقت خلود كتشوف تعيت عزات عليها وهي مرة كبيرة : أنا نجيبها لك أخالتي عطيني غير سميتها
يطو: الله يسهل عليك أبنتي المرضية (هزات كغيط من طابليا ومداتو ليها معه 100 درهم
خلود:لا أخالتي خلي فلوسك عندك حشومة
يطو: وعلاه نتي خدامة منين يجوك
خلود: ياسين كيخليهم ليا لا حتاجيت شي حاجة كنهز منهم، يلاه نعاونك تنزلي من دروج لطيحي
دخلت لبيتها بزربة لاحت عليها كاب طويل فوق ديك لݣندورة ددار بحكم الفرمسيان قريب ليهم ، ومولفا هكا فدارهم
قصدت لفرمسيان نيشان
دنيا كانت عامرة مع صيف كلشي خارج
خدات دواء وتمت راجعا لدار مرداتش لبال لطموبيل ياسين ليدازت من حداها
خرج راسو كيشوف واش هي ولا ماشي هي ، هز حاجبو ونطق : سبحان الله
جاتو كتشبه لخلود ، عقلو متقبلش ليه راه هيا هاديك لي خارجا بݣندورة كتبين صيݣانها من التحت مع ݣاب محلول ، شعل ضوء الخضر وزاد
قبل ميوصل لدار نزل عند الݣزار خدا 2 كيلو كفتة 2 كيلو لحم معزي وزاد
حل لباب بساروت مع دخلا كيسمع صقيل وضلام مولف فهد الوقيتا كيلقاهم لتحت بالخصوص فاطيمة ويطو
شعل ضوء ، مكمش حجبانو بنت ليه يطو متكيا فسيجور مغمضة عينيها داز كوزينة حط تقدية ورجع بالخف باش ميفيقهاش
طلع لفوق قاصد بيتو حل لباب مبنتش ليه ، مشا لحمام والو دق بيت حسناء وحل لباب كانت بوحدها لي متكيا عرقانة وكتنين فنعاسها
قرب ليها وقاس حرارتها كانت طايبا كتفور
رجع لبيتو حتى خدا دواء دوبو ليها فالماء وعاونها تشرباتو ورجعت فالبلاصة تكت
هز تليفون مدوز نمرتها كيسمعو كيصوني فبيتهم تݣول الارض بلعتها، نزل لتحت على صوت باب زنقة ليتسمع
بنت ليه فاطيمة داخلا باس راسها وسولها على خلود ليكان جوابها بلي خلاتها فدار
على سيرتها خرجت يطو كتعنتر فالمشية
يطو: خلود أولدي خرجت شافتني عيانا حلفت تتجيب ليا دواء وخا كانيت عندي ولكن ݣالت تجيب جديد حبستها ݣلت توكان يجي راجلك ولا وأمين ساعة خرجت ، تشطنت عليها ݣاع ساعة وزيادة باش خارجا
... هي كتهضر وهو كيتشحن بالأعصاب وجهو رجع حمر ، فاطيمة عيات تغمز ليها تسكت والو
تسمع دقان فلباب دازت فاطيمة حلت وكانت نيت هي لي جيا
بلعت ريقها ملي شافتو واقف عليها كي قباط الروح من دوك تخنزيرات لكيضرب ليها عرفت اش كيتسنها
مدت دواء ليطو بيدين كيتفتفو بلا متنطق بتا كلمة
دخلت يطو ببتسامة على وجها من بعد موصلت لداكشي ليبغت
فاطيمة: غنمشي نبذل عليا هاد جلابة ونرد العشاء
خلود"ولات بغا غير تفك منو ": خليه أخالتي أنا نطيب
ياسين"شير ليها جيهت دروج نطق بصوت حاد": منشوفش كمارتك هنا طلعي لفوق
معوداتهاش معه طلعت بزربة وهو باقي متبع ليها العين وشمتا كتاكل فيه ، البنت لي شاف قبيلا هيا نيت مرتو
خارجا بلا إذنو وبحوايج مصالحين و زيد تعطال ليݣالت ليه يطو
طرطق عنقو ليمن وليسر وطلع موراها بشوية عليه باغي غير يتكالما وخا غير شوية قبل ميوصل ليها
لقا بيت نعاس محلول غير دخل سدو بجهد تشهقت
خلود" تلفتت ليه ": شوف راه ماشي خرجت ندور
.. قرب ليها كثر بعيون حادة والأعصاب كانو بينين على وجهو : مع من تشاورتي..... حتى خرجتييييي؟
خلود: خالتي يطو ݣالت ليا
ياسين"غمض عينو وعاود حلهم وهو ساخط بالمعقول ": خالتك يطو هي ليمزوجا بك هي ليكتحوييييك بليل ؟؟
خرجت عينيها من وقاحتو ، وهنا عرفت راه تلفو ليه الأعصاب
"ضرب الدرسينغ بيدو ترجعت لور وهي كترجف"
خلود : والله تا حرام عليك علاش عزيز عليك ديما دير ليا هكا ، أش درت ݣاع خرجت تسخرت فيها شي عيب ؟؟
"شير ليها جيهت سيݣانها": خارجا ليا بهد الحالة ...مزوجا زامل ...ولا أنا ليمزوج قحبة دبا غير وحدة من الجووووووج؟!
خلود"دورات راسها": لا نتا حماقيتي والله ، هدا راه حبس ماشي زواج أنا خرجت مستورة مخرجتش عريانا
ياسين"قرب ليها كثر تلصقت فالحيط":دبا معندك علاش تحشمي باقي كتراضي معيا " رفع نبرة صوتو تتركنت فراسها": أشريفة جمعي راسك خارجا بلا شواري وزايدها بهد لباس ومخرجا عينيك من فوق
نشوفك باقي خارجا بهد الحالة وربي ليخلقني وخلقك تندير معك حل لي يهنينا
خلود" رجعت كترعد بالأعصاب وقع ليها ديال دير خير ميطرا باس": دبا واش كل مرة غتهددني بطلاق ولا شنو؟بغيتي غير نطلقو يلاه دبا نيت
"حمر فيها شوفة ": مال مك برهوشة فعقلك داكشي فراسك غير نتي "شدها من دراعها مقربها ليه ": أنا ماشي من شمايت لي كيهزو يديهم على عيالاتهم ، فمتخلينيش نولي منهم ، حاجة وحدة"دار ليها إشارة بصبعو": وحدة لي طالب منك تصوني راسك وتݣدي على تيقة ليداير فيك ،وهاد البلانات لمخورين حيديهم منك ، الخروج بلا شواري و لحالة ليكنتي خارجة بيها يتعاود لبلان حس زنقة متشوفيه ، بقاي مبلݣاهم فيا معك كندوي
خلود"بلعت نشوفيات ريقها": فهمت
قدات فاطيمة لعشاء كفتة مشوية وخلود وجدت شلاضة التقلدية ليمكتخطهمش بسباب ياسين
خلود: كيف بقت حسناء
فاطيمة:عاد طليت عليها شويا دبا سخانة نزلت ولكن عضامها كيحرقوها ، معرفت منين جها هادشي ، تنتعشاو ونطلع نعاونها دوش عالله يفوتها الحال
سمعو الحاج كيحنحن داخل هو وأمين ، بزربة بدات خلود كتسد سنسلا د الكاب ليلابسا وتقاد شالها خافت ينزل ليها تاني داع المجعور
دخل أمين لكوزينة حط ديسير وقبل رأس مماه وكتفى يرمي السلام على خلود لي مرضاتش عليه أصلان كتعامل معه بحال إلا ناكرة ، لحاجة ليمعجبتش فاطيمة وخلاتها تنطق ملي خرج امين": واش باقي عندك شي مشكيل مع أمين متحلش
خلود" حركت راسها بلا وهي كتفرق شلاضة فطباسل صغار": راكي عارفة أخالتي لي وقع ، متفهما نتي مماه، ولكن راه بسبابو كان خويا غيقتلني وتزوجت بطريقة خايبة مفرحت براسي مفرحت بيامي لولا كولشي فراسك
وهي كتهضر كان ياسين حدا لباب كيسمع ليها زير على قبضة يدو حتى تدفق فيهم دم بكمية كبيرة
فاطيمة: إوى سمعي لك هاد جوج كلمات أمين راه مخ
طقطع فيها لكلام على ياسين ليدخل عليهم ، وكانيت قاصد يدخل باش تسد فمها ، باقي ممتقبل تعرف الحقيقة ، هو بلا والو عايش معها فستريس خلي ملي تعرف راه أمين هو الضحية د القصة
ياسين " وجه كلامو لخلود": كنحس براسي كيزدح ، حطي لعشاء بزربة باغي نطلع ننعس " شاف فاطيمة": لواليدة واش مليكة مغترجعش تعاونك إلا مغترجعش عطا الله بنات الناس بغين يخدمو شوفي وحدة خرى ، حسناء وخلود كيقراو وشقا عليك بوحدك قاصحة على صحتك
فاطيمة"حركت راسها بلا":مندخلش اولدي لبراني لداري مليكة ومها راه كبرو معنا مغنجيش تالدبا عاد ندخل لبراني لدار ، ومليكة هضرت معها لبارح قريب ترجع، غير بنات ليوم مفيهم فايدة أما تا مليكة منحتجها، كينين عيالات هازين ديور وكيقراو وخدامين
المعنى بين على من ولكن حد مجاوبها حطت خلود العشاء ، وفاطيمة طلعت لحسناء حقها
تعشاو على هدرت ياسين وباه على ذهب وأسعارو لي كي ساروخ
جمعت خلود لمعن ورجعت كتفرج فصالا مع يطو وفاطيمة وتا أمين كان ݣالس شادين "سلسلة من دار لدار"
عيا ياسين يتسنها تجمع راسها طلع والو
ياسين: مقارياش غدا
خلود:داخلا مع 10 باقي مفيا النعاس
ياسين "وقف ": زيدي خلاص فصباح ݣاع مكتقدي توݣفي
كان حوار عادي بين جوج مزوجين ولكن أمين كان حاس بقلبو كيتعصر ، بين شنو غبكون بغيها جوج مزوجين فبيتهم راه فراش واحد كيجمعهم
طلعت موراه نيشان غير دخلو ضرب بالباب: لمرة جايا يكون أمين ݣالس وأنا مكاينش غتجمعي رجليك وطلعي لبيتك
خلود " كتأفأف": فهمت فهمت ، والله تا فهمت ، واش غنبقاو حياتنا كلها هكا ، شفتي فأمين شافيك أمين ، خرجتي ، متسترتيش ، أنا على هادشي هربت من خويا أما ݣاع مكنت بغيا نتزوج
ياسين"بدا يحيد حوايجو قدامها تبقا بالبسكار كحل" : ملي مقداش على زواج نيت كون متزوجتيش حسن ، وهادشي ليكنݣوليك راسك يݣولو ليك منحتاج ݣاع نهضر
تلاح فوق ناموسيا وطفا ضوء مخليها فضلام ، بقت كتشوف تعيات وتخشات حداه
(المحمدية)
خارج من شقة لي كاري ليه هو وإيمان قريب لخدمتو مكانش كيجي بشكل يومي من غير إلا كان عندو بيها غراض كيتافقو ويجو يباتو فيها
علاقتهم مكانش علاقة جوج مزوجين عادي ، كانت أكثر شي علاقة ليلية
قصد خدمتو نيشان مخليها باقي ناعسة
عندها فالبيت كانت يالله كتصحصح كل رجل فجيهة وشعرها مشنتف ، حيدات عليها الغطا ونضت عريانة دوشت وطرفت حالتها ، عاد لبست عليها صايا حد ركبة فالخزي مع قميجة بيضاء نص كوم ، كانت اول مرة تلبس هاد اللباس الجريء وكانت غايتها تشوف غيرتو عليها ، وتأكد واش كيبدلها نفس المشاعر ولا فقط غايتو بيها تنسيه بليالي ليكيدوزو حوايج هيا معرفهومش أصلان
حلت باب الدار تخرج وهي تسمع صوت تليفونها كيصوني برقم غريب
جوبت فالبلاصة ، كان صوت مها كتهدر مكشكشة
إيمان: ماما عفاك واش غنبقاو ديما نعاودو نفس الهضرة، راني خدامة منقدرش على 2 مسؤوليات ، إلا كان على الفلوس غدا غنصيفتهم ليك كوني هانيا ، وماشي كل مرة تعيطي تحيحي عليا، إلا كنت كنعيش هاد الظروف راه بسببكم كون ملحتوني نتزوج وأنا صغيرة مكانش غيدوز عليا هاد العذاب كلو ومغنكوش ضحية لمرة لعشرين
"قطعت وهي كتنهج و دموعها كيتساقطو بغزارة ، واش هي كرهت تجمع مع ولادها ولكن شنو غدير واش تخدم ولا تقابلهم ولا شنو؟
فالوقت ليكانت كتمنى تزوج وتلقا السند معها لي تحط عليه الرأس لقت هم أخر تزادها ، مشاعر حب لرجل ، باقي كيبغي مرتو وماهي إلا جسد بديل بنسبة ليه
لحد الأن محستش معه بحبو ولا حنانو ، كتشوف داك الحب غير فوقت لفراش ، وكيما ݣاليها نهار لول، الرجل لي يصرف عليك غتلقايه جنبك ، وهادشي ليشافت منو
جمعت أشلائها ومسحت عينيها وخرجت ببتسامة مصطنعة مع خرجت خرج واحد من الأبارتومون لي قدامها ، كلاس فلباسو وتا شخصيتو كتبان من الخارج ملفيتا
الرجل: عفاك ألالة، واش عندكم جاي صوت بليل بحال شي عجانة خدامة تالصباح
إيمان: لا تا أنا سمعت الصوت جاي من الفوق بين شي روبيني خاصر يمكن مالين الدار مكينينش
الرجل"ببتسامة":ديزولي مݣموزيل
طلعو بجوج فالأسانسور وعلامات الإعجاب كانت واضحا عليه
وقفت كتشير لطاكسي توقف عليها بطموبيلتو نفس الشخص ونطق: بغتي نوصلك لشي بلاصة أماݣموزيل
دارتها عملية حسابية فراسها وركبت معه عطياه عنوان الخدمة فالوقت لي وصلها كان نزار راجع لدار يشوف مرتو وولدو ، بقا كيحقق واش هي لي نازلا من ديك طموبيل ولا لا ، كور يدو بعنف ساخط على لي شاف
تفكر نهار طلعت معه تا هو وتغداو على برى اول مرة
نازلا خديجة مع دروج تحط زبل لتحت بسبب أنو عندها تخاوف من الأسانسورات نزلت غير فدروج حتى بان ليها نزار واقف فالقنط لاخر من طبق الثاني
غير شافتو رجعت تخبعت
بقت حاضياه من داك القنط لي جاي مخبع ، مرة يشوف فساعة ليفيديه مرة يسوط
تتحل باب الأسانسور خارجا منو إيمان لي جيا تبعاه من بعد مصبنها فتليفون
كانت لابسا صايا خزيةحد الفخاض مدخلا فيها قميجة بيضاء غير شافت نزار بدا وجها يتلون ، معارفاش أش غيكون الموقف ديالو ملي شافها خارجا مع وحد خر
قربت ليه وهي كتمايل بصباط طالون
غير وقفت حداه جرها من كتفها جيهت باب دارها
خديجة مطرطقا عينيها فيهم كتنذب فخاطرها صدمة شللاتها
هزات إيمان ساروت بزرية حلت باب دارها ودخلو بجوج وهما كيضورو ياك مشفهم شي حد ،
مردوش لبال لخديجة ليمخبيا ݣالسا فدرجة تمن الوقوف مقدرات باقي توقف
وهي كتشوف فدار بنتها كتخرب ، حست بقلبها كيترعد بين ضلوعها
مبقت قدرات لتنزل لا طلع كتحس بركابيها فشلو
وصورة نسيبها تشوهات قدامها عيات توصي بنتها تديها فراسها وهاد تعطال ديال الرجل مرتاحتش ليه من لول عارفة الرجل إلا كان مرتاح فدارو ميمكنش يبات برى زنقة من غير إلا ملقا راحتو ولا كان فيه الغدر ، هزات عينيها مرة خرة كتشوف فديك لبرطمة لي دخلوليها كتأكد من الرقم ديالها
مع تلفة ليشداتها مبقات عارفة راسها تا إنا طابق هيا
أما فديك البرطمة لداخل تحديدا فغرفة النوم ليكانت مسدودة عليهم كان صوتو كيتسمع فݣاع الدار
نزار:واش نتي لاباس أش هاد لباس وشنو ديك الحالة باش شفتك
إيمان"تتحاول تكالميه": نزار راه غير فهمتي غلاط هو طلب يوصلني وبقا كيحكر عليا
نزار: دبا غير لي حكر عليك تنوضي تمشي معه ولا، وزايدون اشهاد اللباس باش خارجا
إيمان: صافي بلا متزيد فيه أنزار شنو فيها ݣاع بسلامة الله ، ياك تا نتا كل نهار كتمشي تشوف مرتك ، ولا حيت أنا مرة خصني نسكت
ضرب الباب بجهد : هاديك راه مرتي هانتي ݣلتيها ممشيتش عند شي وحدة برانيا ، وماشي كل مرة نهضر معاك تجبدي ليا هاد الموضوع ، نهار لول تزوجنا مسولتك على والو ولا جيت نسولك راه نتي الخاسرة فحسن ليك تبقاي ساكتا وخلي هاد العلاقة تيسر ، منضمنش ليك إلا شفتك بهد الحالة" طلعها وهبطها بوحد إشمئزاز خلاها تخنق " : غير لورقة ليجمعنا دخليها لراسك وجمعي راسك شوية
زعما تزوجناك عزبة ياك لقينا طريق مسرحة نيت ، ضرب طم وسكت
ݣال هضرتو وخرج ضارب بالباب
مخلي صدرها يطلع وينزل بعنف حست بالهواء مبقاش فديك البيت ، كانت بغا تخليه يغار تصدقات كتسمع أسواء حقيقة كتحاول تخبيها من زمان
أه هي فالوراق عمرها تزوجات شكون غيتيق بلي بصاح تزوجت وعاشت مع راجل سنين عند بالها راه زواجهم موثق تكتصدم بلي ماهي إلا زوجة بالفاتحة والرجل كان مزوج عليها وحدة فالوراق
خرجو بجوج دقة وحدة ولكن كلها شادة قنط حسناء كانت باقي واخدة منها موقف من المشكل لي كان واقع بينها وبين مها وجداها ، وتا خلود خلاتها على خاطرها توكان تبرد مع راسها
وصلو مع صوت الجرس نيشان
لي خارجين مع لعشرة راه خارجين ولي داخلين راه داخلين
كل وحدة توجهت لقيسمها ، خلود كانت عندها ساعة د الفرونسي ليمكتقشبل فيها والو
ملي قربت الحصة تسالي دخل الحارس العام ، وكلشي وقف ليه تحت طلب الأستاذة تا عطاهم الإذن يرجعو يݣلسو
علمهم بلي أستاذ علوم الحياة والأرض ولا حاضر فالمؤسسة لأنو من بداية الموسم الدراسي مكانش ، وعلمهم باش ميخرجوش مع 11
فقسم أخر من الأقسام ليداخل المؤسسة كانت حسناء ݣالسا فطاولة مع صاحبتها ريم الأستاذ كيشرح ولكن عقلها كان غايب ، من مور أخير لقاء مع جواد ليرجعت فيه إمرأة أو اللقاء لي فقدت فيه شرافها وهي غير كتفكر، حتى طحت بالسخانة
خايفا ميكونش قد كلمتو ويتخلى عليها وتصدق مشوها ،كتفكر فياسين وأمين إلا مشاو حتا ساقوا الخبار غينحروها نحير الجمل
هزات تليفون بين فخاضها ، مخبياه ، دخلت لواتساب جواد
وبدات تكتب ليه فميساج
حسناء: جواد لباس توحشتك، صارحة بغيت نهضر معك فوحد الموضوع، دبا قلتي نشد الباك عاد تجي تخطبني ، جاني الحال صارحة بزاف ، كيما نتا باغيني فدارك تا أنا بغا نكون حداك ، شنو بان ليك؟؟ غير يكمل هاد لعام وتجي لدارنا ديك ساعة نتزوجو ونكمل قرايتي أحبيبة
"غمضت عينيها وصيفتاتو مبقاتش قادرة تعيش بحال هكا عامين خرة معارفا راسها من رجليها وتأنيب الضمير لي تملكها ، إلا بقت هكا غي سيمانا باقي غطيح كومة
صونا جرس 11 وكلشي خرج من قسمو باش يدخل لحصة خرة
كانت أول مرة يدخلو لقسم (s, v, t) بقت رحمة وخلود مجمعين فدخلة تلقاو القسم عمر والطاولة ليكيهرب منها كلشي هي ليبقات ليهم غير شافو طاولة ليقدام لمكتب خاوية بداو يتعصرو ويندبو
لأستاد كان عطيهم بضهرو كيكتب فسبورة
يلاه ݣلسو تلفت لستاذ وجا قاصد المكتب ديالو غير هز عينو جاو نيشان فخلود لي تشوكت ملي شافتو
بجوج بيهم بقاو كيشوفو فبعضيتهم والصدمة واضحا على وجوهم
أخير سيناريو ممكن يطيح ليها على البال هو يكون سيد ليعاونها هيا وختها هو أستاذها
وتا محسن مكنش قل منها من أخير مرة بقا كيتسنا مدة طويلة يوصلها لكنينيك معاودش شافها لغد ليه سافر وملي رجع كان بغا يسول عليها ولكن خاف يجبد ليها شي مشكل خصوصا ملي سول عليه نزار وعطاه الفلوس مبغاش يزيد يسول لايدير ليها شي مشكل عائلي
صوت صداع فالقسم خلاه يحنحن مخرجها من صدمتها هي الأخرى
وقف وبدا يعرف على راسو وطلب من كل واحد يعرف على راسو كروتين التعارف بين التلميذ و الأستاذ
ملي وصلت نوبتها بدا يتعجب من عمرها 21 سنة وباقي كتقرأ فالباك ، فسر الأمر أنو يمكن تكون سقطت شحال من مرة
دخل معهم نيشان فالمقرر لي عندهم وبدات جدية الدراسة فالقسم
أما هي بقت غير كتلولب فعينيها من جيها حشمت ملي تفكرت بلي محال واش عطاوه الفلوس لي خصر فالحوايج وزيد ملي نشراتو قدام الإقامة
على صوت الجراس خرجو ݣاع التلامد وكانت بينتهم تاهي لولا صوتو ليموقفها كينادي عليها بسميتها
خلود" ببتسامة بلهاء مخلطة بالحشمة": سي حسام صدفة زوينة هادي
حسام " رد عليها ببتسامة": سبحان الله هاد الدنيا صغيرة ، داك نهار بقيت كنتسنى مبقيتيش خرجتي، وها حنا ليوم تلاقينا هنا، هادي هي صدفة خير من ألف ميعاد
"بدات تكحب": لا غير جا راجل ختي تلاقيتو فسانسور وخلا معيا ختو وزاد هو لكنينيك وراك عارف خفت نخرج نعلمك يفهمو غلاط ، سمحليا بعدا شقيناك دوك ليام ، أه والفلوس ليخلصتي
حسام"قاطعها": راجل ختك راه عطاهم ليا وأصلان دنيا هانيا
حست بوحد الراحة فشكل فاش نطق بهد الكلام كانت حشمانة بزاف من الموقف جها بحال لا نصبو عليه : خليتك على خير أوستاذ
حسام : الله يعاونك دبا راه وليتي تلميذة ديالي غنبقاو نتشاوفو ديما
" عطاتو بتسامة كصواب وخرجت لقت ساحة كتصفر كلشي خرج ، خرجت لبرة كتقلب على حسناء مبنت ليها ، تسمعت لكلاكصون د طموبيل وياسين كيطل من زاج بنضاضر على عينيه غير من دوك لحجبان لملاقي قدرت تعرف راه غيحيح عليها تاني
مكانش على بالها راه غيجي ليهم
تمشت بخطوات سريعة قبل ميخرج حسام وتكمل الباهيا ، طلعت لور وحسناء كانت لقدام
كسيرا تمشاو وجاو فديك طموبيل وقف حدا دار وهو باقي عقدهم كلمة منطق بيها باقي معصب من لبارح وها هي كتزيد عليه تاني
نزلت حسناء
يلاه غتبعها خلود لقت لباب تسد أتوماتيك
ياسين"بنبرة قاصحة ": غطلعي دبا لبيتك هاني تابعك
غير كمل كلامو حلت لباب وتزلت ونيشان طلعت لبيتها مكان نقصها صداع تاني معه
حطت ساكها وخرجت لدوش غسلت يديها ووجها ورجليها وخرجت لبيت
حلت دريسينݣ كتشوف شي لبسا مستورة تاني هزات بيجامة بسروال فلون الفوشي
دايرا بحال أونصومبل د الخروج
يلاه لبست حل عليها لباب وتم داخل
خلود: مالك مخنزر شنو درت تاني ؟
قرب ليها تبدات ترجع لور شدها من كتفها بقوة : علاش تعطلتي فالليسي كلشي خرج بقيتي غير نتي تكان غيتسد لباب عاد خارجا ليا
" بلعت ريقها ، وهي كتفكر شنو تݣول ، ݣاع الأفككار والكدوب ليكانت تفنن فيهم ساط فيهم الريح ، شدات على يدو باش مزير على كتفها باش يرخف وهو غير مكنزز ، الشك كياكل فيه من ديك تعطيلة ملي جا بقا واقف مدة تخرج كلشي وهي باقي مخيما تماك تكان غينزل يدخل يقلب عليها براسو عاد تمت خارجا
خلود:ياسين طلقني عفاك راه غير مشيت لطواليت أش غنكون كندير بسلامة الله
ياسين" رخف عليها شوية": طواليط مع لتناش وكون شدك شي وحد فيها وتعدا عليك مم
" كانت نضرتو قاصحة وصوتو كثر كيخليها كل مرة تفجئ فيه ياسين الحنين بوحدو وهذا تاني بوحدو كمل كلامو ملي شافها غير ساكتا، ): نتي معارفاش أش كيوقع فدوك طواليطات غير لعام لفايت تعداو علو ولد صغير خلي لي بحالك أخير مرة تعطلي خرجي مع بنادم ودخلي معاه ، تبقاي تحرقي دمي على والو
خلود(هزات يديها كتشالي فالهواء):ياسين واش ملاحضطيش بلي كتقجني معك مفهمتش أش هاد شك كلو حيت ولد غتاصبوه أنا مخصنيش باقي نمشي لطواليط ليسي كلو كاميرات
" هاز حاجب مهبط لاخر متبع يديها ليكتشالي بيهم ، تشد ليها وحدة لاويها لور حست بضوء داز فيها": تتهزي عليا يديك ولا جاب ليا الله
خلود" بدت تدمع": واش حماقيتي بغيتي تهرس ليا يدي ولا ؟ أنا ماقصتش نهز يدي غير كنشرح ليك طلقني عفاك
ياسين" بقا متبت يديها مور ظهرها جايب كسدتها لاصقا معه من لور تحنى عند وذنيها ونطق":ردي لبال لتصروفاتك شوية ، ماشي حيت كنسايس معك راني ناعس على ودني ، راه نحصل عليك قد ظفر غنوريك معيا الويل
طلقها تجات طايحا حدا رجليه هزات عينيها الحمرين فيه ، حست براسها تصدمت منو ، مولفا يغوت ويحيح ولكن ماشي لدرجة التهديد ونبرة باش هضر راه كيأكد بيها بلي مكيضحكش ، من ديما كتحس بهيبتو طاغيا كتخليها دير ليه ألف حساب ولكن هاد لمرة حست بالخوف ورهبة منو قفزات من ديك سدا د الباب لي خبط به
بقاو لكلمات لينطق بيهم قبل ميخرج كيتعاودو فوذنيها
" غنعيشك معيا الويل"
واقفا قدام المحال كتشوف من الزاج واش غيبان ليها ولا لا
ونيت بان ليها واقف قدام المكتب ، حست بغصة بطعم الصدأ كدوز مع عنقها من داك المنظر ليكتشوف
واقف يدو فجيوب سروال ونفس الإبتسامة لكيبين ليها هي لي راسمها على وجهو دبا مبينها لهديك لي قدامو كانت بنت لابسا محتاشم بحجاب طويل حدرات راسها كتشوف فحوايجها هي لي لابسا سروال أسواد واسع مع بودي بيض خشياه فيه قبل متخرج من دار كانت لابسا طابليا بيضاء طويلا ، ساترة بيها قدام خوتها
ولكن غير خرجت من ليسي جمعتها فصاكها
بقت كتقارن راسها بلي قدامها وهادشي ليزاد حرقها بلا متفكر جوج مرات دخلت عليهم لمحال
جواد غير لمحها جمع ضحكة ، والبنت ستأذنت منو وخرجت بحياء
حسناء "بصوت كيعكس كل الغضب والغيرة ليحست بيهم": صافي هدا جهدك أسي جواد غير قضيتي الغراض ونتا تبين وجهك الحقيقي
"بقا كيشوف فيها مخنزر": عارفة كرك أش كنݣولي ولا غير حالا فمك
لاحت صاكها فالأرض وبدات تضرب برجليها : صيفت ليك مساج واحد"كدير إشارة بصبعها، " واحد ومجوبتيش عليه وجيت عندك لقيتك كضحك مع وحدة خرى
كيشوف فيها متعجب من حالتها علاين طيح بالأعصاب : حسناء كالم راك غطيحي بشيء كريز
شدها من يديها وهي كترطا ليه بالأعصاب ولات حالتها حالة البودي طلع مخلي كرشها تبان وشعرها تشنتف شدها بزز مدخلها لبيت لي عندو فالمحال
ولاحها على الناموسيا صغيرة ليكانت عندو تماك وخرج فيها
عينو: واش مريضة فكرك ولا شنو أش لحالة دايرا !
حسناء"غير مزدات تبكي": أه سري نستاهل أنا ليدرتها بيدي
" رجع شعرو لور بفقصة وقرب ليها ": من داك نهار ونتي مبذلا ندمتي ذيل مي لاش قربت ليك من لول
"ميلت فيه وجها ونزلت دمعة سخونة كتسابق مع الثانية من عينيها": ياك أجواد؟
جواد: وشنو موصلك لهد لحالة 100 مرة ݣلت ليك داكشي عادي أنا باغيك ونتي بغياني عادي يوقع داكشي بيناتنا أخيرتها غنتزوجو
حسناء"بدات تهدن شوية": وعلاش مجوبتينيش على المساج لي صيفت لك؟
"عنقها عندو وهما فوق الناموسيا كيبوس فوق راسها": إنا مساج مشفت والو كنت مبرزط مع الخدمة دخلت السلعة جديدة
حسناء"مرضاتش باقي تجبد الموضوع" ؛ تتسالي وشوفو
جواد : مقارياش
حسناء: خرجت مع 4
.. هز تليفون فالبلاصة دوز نمرة لجمال:أشريف نزل ليا من تم ݣابل لمحال شتك عششتي تماك
غير قطع دخل نيشان لميسجها لقه ديجا محلول معارف إيمتا حلو قراه وهز فيها عينو : هيا مبقيتيش صابرة تبعدي عليه
حسناء:شكون هدا؟
شير ليها لجيهت حجرو ليكان منفوخ : هدا نيت
"ضرباتو لكتفو ": جواد كون تحشم
جواد"نيم فيها عينو شاد فيها": تادرنا شئ فشي عاد نحشمو , شحال وأنا نطلبك نتزوجو ونتي ديما تنشد لباك تنزمر، غير دقتيه، وليتي بغيا زواج من دبا
حسناء: ياك نتا باغي يوى صافي نكمل هاد لعام وجي ليا
جواد: أنا معنديش ݣرام د المشكيل نجي لك من دبا بالفرحات عليا تكوني فداري ، مبقيتش قادر نصبر ، بالأخص ملي رجعتي مرتي وبصمتك ففراشي"كيهدر ويدوز يدو على جسدها ، مخليها تبع داك الإحساس بلا هواها كتكون عولا على شيء تكتصدق فشي حاجة خرى ، عارف مزيان كيفاش يرطبها ليه ويخليها عجينا بين يدو
حط شفايفو على شفايفها وهو كيشلقم فيهم وهي كذلك متجوبا معه
حسناء" بصوت غالب عليه أنفاسها الساخنة": جواد حبس عفاك مبغيتش نزيدو نغرقو
جواد" بعينين منيمين": دبا راه لغار تحل مناش خايفا أنا حبيبك وراجلك ومقادرش نصبر باقي ونتي قدامي ، عام بزاف عليا نجي نخطبك غدا ونتزوجو بغيك أحسناء ففراشي
" شدات فوجهو بعد مفجا عليها بكلامو يعني هو بغيها كثر منها": نكمل هاد لعام ونكون فدارك أحبيبة
جواد" شير لحجرو لي شاد ريزو": هدا مكيفهمش داك لكلام هو بغيك " حط يدو على ديالها" وتا هدا بغيه
قدر يخليها تستسلم ليه بكلامو وفجأة لقت راسها متجردة من جميع حوايجها وهو كذلك ، كأنهم جوج متزوجين كيدوز لسانو على جسدها كلو وهي غير كتوحوح جا فوقها فديك الناموسيا لي بلاصة وحدة وهي هازا رجليها كيدخل فرجولتو كتحس بألم وشهوة فنفس الوقت ، وهو كيخبط فيها مستمتع مدة خواه بين فخاضها وهي كلها عرقانة تحتو وصدرها طيبو بلبجيغ
مسح ليها بين رجليها وقبلها فمها: حلوة لمك ، هادشي عندك شهدة
حسناء: تعطلت خصني نمشي كنحس بعضامي راخين
جواد : تكاي شوية يفوتك لحال باقي الوقت غنمشي ندوش ، نص ساعة نفيقك
كانت نيت طالبا عليها رجع عليها داك البكاء و العلاقة ليدارت بالعياء غير غمضت عينيها ومشات لعالم تاني
دخل خدا دوش وهو كيصفر تحت الرشاشة ، فرحان مع راسو لبس حوايجو وخرج لخدمتو مخليها غرقانة فالنعاس
نبيل: بصحتك ألمعلم دوش
جواد"خنز فيه": ديها فكرك ونتا غير حاضي جنابي
الساعة واقفا على سبعة دالعشيا ، دخل ياسين ليجاي من الخدمة نيشان ، حط تقدية ليهاز معه ، من نهار خدم عمرو دخل لدار بيدو خاوية ، ديما هاز معه ليمقسم الله
لقا فاطيمة مجمعا على طبلة دأتاي ، هي ويطو ومليكة لي جات ، سلم على يطو وفاطيمة ورمى السلام على مليكة وسولها على صحة مها لي مريضا
عاد طلع الفوق ، حل لباب وهو يضرب فيها متكيا على كرشها فوق الناموسيا بكسيوة كحلة لاصقا على جسمها الأنثوي نازلا تحت الفخاض ، وشعرها الكثيف جمعاه بفيلول مخليا خصلات نازلين على وجها
حاطة دفتر تحت وجها كتراجع فيه وكتلعب رجليها لفوق
هو بقا مبلوكي فداك المنظر لحاجة ليمكتفشلش فيها كل مرة، هي تخليه يشوفها كل مرة ويݣول مكاين محسن من هكا وتعاود تصدمو تاني بشي منضر أخر يسكت ليه القلب
كيحس برجولتو وقفت غير من داك المنظر كل متحركت مؤاخرتها كتزعزع معاها
ملاحضاتش ݣاع وجودو فالغرفة
تحست بشحطة فوق مؤاخرتها قفزاتها تقلبت بزربة ݣلست
خلود( تتحك فتر/متها)؛ بسم الله الرحمن الرحيم مكتعرفش دق قبل مدخل
قبل متكمل كلامها حست بشنايفها طارو بين شنايفو كيقبل فيها بطريقة إحترافيا ، وخا كانت مقلقا منو ولكن مقدراتش تكبح داك الشعور لي كتحس به كيما هو طالب عليها رجعت تاهيا نفس الشي ، كيخليها طير معه فوق السحاب
حوايجهم فكل قنط فالبيت والكتوبة تهوما مليوحين مع الأقلام ، صوت أهاتها فقط لي كيتسمع وهي كتعيط بسميتو
فوسط العلاقة ، مرة تناجيه يحبس مرة توحوح
مخلياه مستمتع بهد اللحن الجديد لي رجع كيسمع
"" "
يطو: راه هو ليمضسرها غير يجي يطلع عندها ، مالو ميݣوليها يلقا كاسكروط مقاد كي رجال لمزوجين ، ولكن سرو
فاطيمة: صافي أمي ، نسلكو مبغيتش ينوض صداع بيني وبينها هو ليغيجي فالنص على وجهو قابلا ليها هبالها
مليكة" شدات فيديها": لاواه أخالتي ، حشومة تخلي مرة كبيرة تشقا ، وهي غير ناعسة ياك خرجت مع 4 جات حنجرات وطلعت لفوق مجات تسول على العشاء ولانضت تسيق، حشومة ݣاع وتا ياسين بان ليا غير دايخ متكونش زعما ساحرة ليه
فاطيمة: أويلي زعما ديرها ، لا لا ماشي لديك دراجة تاني، هاد صݣعة د حسناء معرفت فينها نوض نصوني ليها قبل ميحيحو إلا عرفو مكيناش فالدار
يطو" تبعت عينيها لبنتها تا غبرات": إوى أبنتي مليكة باقي مجا سعدك
مليكة" نزلت راسها بخجل مصطنع": باقي أخالتي هاد ساعة
يطو" كحزت عندها": أنا أبنتي مرة دات وجابت فزمان ومن عينيك بينا عجبك ياسين
مليكة " هزات راسها بزربة": لا لا أخالتي ويلي سيد مزوج
يطو: مزوج مزمر تا هدا زواج ، قد مطولو غيفاروها ، شتي هي كطير مع طيور ، وهو شاك غير فراسو غير ليام لولا دبا شادهم لفراش أما شي حنت يديك مبنت لي (ضربت على فخدها):ياسين تصلح ليه مرة بحالك أبنتي بعقلها ومرزنة ولا تبعتيني نتي ليغترجعي مولات الدار ولخرة غتكركب كيف لولا
مليكة: لهلا يحشمنا أخالتي
يطو: إوى هكاك أبنتي الله يرضي عليك
متكيا عليه كتلعب بزغب ليفصدرو
وهو كيحك على راسها
نطقت بعد صمت طويل كانت محتجاه باش تنضم أنفاسها مور ديك العلاقة هزات فيه عينيها كتخلل يديها فلحيتو": فراسك ملي كتكون ظريف كتكون عزيز عليا بزاف
ياسين"كمش فيها حجبانو": إوى ديري علاش نكون ظريف ، ماشي كل مرة خارجة ببلان فشكل
خلود:وراه غير كتفهمني غلاط ديما ، أما أنا ظريفة والله"ذبلت عينيها ببرائة"
.. "تلقات راسها تاني تحتو نطق وعينو معسلين": كنݣول نتكايس عليك ولكن نتي كتجبديني عليك
خارج من دوش لاوي عليه فوطة ، دخل لبس حوايجو مخليها باقي فالفراش بعد مسخسخها مخليها كتسارح
ياسين: غننزل لتحت ، رتاحي ونزلي
خلود: وخا غندوش وننزل
ياسين: بلا مدوشي دبا " غمزها" من بعد
نزل لتحت لقا أمين جا سابق باه
ياسين"ضرب على كثفو": سي أمين كيداير مع الخدمة
أمين: ها حنا كنتعلمو الحرفة ، كون ما دوك تيتيزات ليكيجو يتقداو مرة مرة كون طجيت
ياسين"بجدية": حاول تعلم للحرفة البيع وشراء د ذهب راه فيها لفلوس نيت... خص غير تكون حرايفي بحال الوليد
على برى كانت حسناء كتحاول تحل لباب بشوية بلا ميسمعوها ، وهي كتعاير فراسها لينعست معولا على جواد يفيقها صدق مخليها ناعسة بسوايع ، كدعي من قلبها يكونو باقي مجاو
حلت لباب بساروت وعضت على شلقومتها ، دخلت كتسلت وميجي غير ياسين قدامها ليكان طالع يجيب تليفون
بقا كيشوف فيها وفحوايجها طابليا ساك د القراية ... كان بين يالله دخلت وماشي تسخرات ولا شي حاجة
جات هدرات جارتهم فعقلو
هي بقت غير منزلا راسها كتبلع فريقها عقلها حبس فهد اللحظة معرفت متݣول ، عارفا هدا ياسين ماشي مها والكذوب مغيمشوش عليه
ياسين"قرب ليها وتخنزيرتو غادا وكتزاد": فين كنتي أشريفة تال هاد الوقت؟؟
حسناء"كتحس بالبولا غتخرج ليها ": أأأ خويا والله مكنت فين
ياسين "شدها من شعرها تكان غيقلعو ليها": حسناء ياك معند بالك ناعس على ودني ، فين كنتي تالهد الوقت... هضرررري شكون دخل عندك نهار لي كنا فأݣادير ؟؟؟
حست براسها غتسخف بين يدو ، الحصلا لي حصلات متبغيها لعدوك ،
"كارز على سنانو محاول يتحكم فيديه قبل ميفوت فيها شي دقة": واش غتهضري بالخاطر... ولا العصى؟؟
حسناء"تلقات دموعها كتهرنن" والله أخويا ، مدرت والو ، مدخلت حد
على صداعهم خرجت فاطيمة وخلود نزلت ، فاطيمة غير شافتها فهمات لبلان
دخلات وسطهم كتفكها من بين يديه وهو جهل عليها يدو لسقت فشعرها ممفاكش
فاطيمة: العار أولدي طلقها ، راه خدات مني الإذن كانت غير فعيد ميلاد صاحبتها
ياسين"رخف يدو وباقي محافظ على تخنزيرتو": فين عمرها مشات لشي عيد ميلاد عارفا شنو كيوقع فيهم ولا غير مݣدمااا
فاطيمة" تتسرط فريقها مرضاتش وفنفس الوقت عارفا عندو الحق": راه كنعارف صاحبتها أولدي ومعا الناس غير دراوش تا هما من أكادير شحال من مرة مشينا وجاو عدنا
ياسين"خرج عينو فحسناء ، ليكانت منزلا راسها كترعد": نشوف باقي حسك معطلا ولا دايزا لشي قنط غنعلقك فسطاح بلاصت الحاولي "
غوت بجهد": يالله ضركي كمارتك تبرهيش كي داير
طلعت بزربة فدروج كتحمد الله ملي دازت هكا كتشوف فخلود لي مسمرة فدروج دازت عليها كي العجاجة
غير هيا طلعت تبعتها فاطيمة ، كتحلف عليها ، وخلود نزلت تتستفسر منو شنو كاين ، ولكن ملقات تجواب كان مودو خاسر دار بناقص من شي عشاء وطلع لبيتو
دازت هيا لكوزينة نيشان مور محشا ليها لهدرة داك نهار بلي مافيها باس لا معندها والو تعاونهم ، وهي كتحاول دير شوية د شقا وخا عدوها هو شقا
لقت مليكة ݣالسا فكورسي كتهدر فتليفون وضحك غير لمحات خلود قطعت وبقت كضحك ليها فوق خاطرها
خلود: شنو غدير خالتي العشاء نديرو انا
مليكة: راني طيبتو غير رتاحي أختي
فالفوق عند حسناء ݣالسا فوق الناموسيا كتبكي ، وفاطيمة كتمشي وتجي قدامها شبعتها نݣير وسبان
" كتهدر بعصبية": على أخير يامي كضحكي فيا الغادي والبادي ، حݣا ما حݣا مولدت والو ، " جمعت معها بقرصة": فين كنتي حتا لهد الوقت ، هاد شهر كلو ونتي غير دايعا ، والله ونحصل عليه قد هكا " كتوريها ظفرها": تننحرك يا الكلبة من ليوم دار لقراية لقراية لدار ، هادشي إلا خلاوك باقي تعتبي لديك لقراية
بقت غير ساكتا وكتبكي فصمت كتفكر فحريرتها إلا مشت تتفضحات غتنتاحر مفيهاش
هادي 5 يام دازت على نهار حصلاتو هو وإيمان من داك نهار وهيا غير ساهيا كتشوف فبنتها فرحانة بولدها وراجلها كتظل تشكر فيه والماء غاديا من تحتها مسيقا خبار لوالو
دخل على أذان العشاء ، سلم على خديجة ليولات كتعطيه سلام ناقص ، وهو مدى مجاب أصلان مكانش هامو
كانت خولة فبيتها كترضع ولدها ، وتلعب معه لابسا پيجامة طويلة وعاݣدة زيف
غير حست به حيدات لبزولا لولد ونضت عندو ببتسامة
" وقفت على ريوس صبعانها حتى باستو فحنكو ، وباسها على راسها): فيك جوع أحياتي
نزار: لاتعشيت على برى راه جبت ليكم العشاء معايا
خولة: مكان عليك ݣاع تعذب راسك مي دارت العشاء ، مبقيتش كنشوفك بزاف مرة تجي مرة لا ، واش مزيرة عندك لخدمة ولا ؟
نزار : شوية راكي عارفاني كنموت على الخدمة وكنبغي ݣاع القاضيا نربحهم ( حل ليها زيف ليعاقداه فوق الرأس مبقتش فيها ريحت العرق والعفن ولكن ،ديما مخشيا فشراوط فعز الصيف , خلا شعرها البني يطق فوق ظهرها كان بطول متوسط ، كيحس براسو توحشها ، أخير علاقة معها كانت بشهورة نطق وهو كيدوز على شعرها": تنقيتي
حركت راسها بأه وهي عاضة على شلقومتها
نزار "تلفت لولد": ماشي مشكيل وهو هنا
خولة: غنديه لماما على حسب إلا بكا
هزاتو وهي فرحانة خلاتو لمها لي فهمات لبلان ، ورجعت عندو
لقاتو متكي فوق الناموسيا بالبسكار ، حست بالحشمة يا مشافتو عاري وشافها، ولكن ملي كطول المدة كترجع بحال أول مرة
حيدات ديك الپيجامة ، وبقت غير بپيرميدا ودوني ومشت عندو
.. كان علاقة كاملة فوق ديك الناموسيا ، فرق كبير بينها وبين إيمان بنسبة ليه ، إيمان جريئة ، وكتبغي هي ليتحكم فالعلاقة وكتبقا طلب دير هكا وهكا عكس خولة ليكتخليه يكون هو المتحكم وكتمشي معاه كيفما دار وليكيميزها هو خجلها
عنقها عندو وهو كيبوس فراسها ، كان قادر يطلقها ويتزوج وحدة بمكانة وبقيمتها وعائلتها ماشي بحال إيمان، ولكن خولة مقادرش يتفارق عليها، وخا يكون فيها ݣاع ديفوات كانت أول حب ليه
يمكن العلاقة بردات بينتهم بسبب الحمل والحالة ليكانت فيها ولكن عندو أمل ترجع تحسن مع الوقت وترجع كيكانت وبدا يلاحظ هاد التغير
ومن هنا لديك ساعة عوال ينهي علاقتو بإيمان فمرة
بنسبة ليه ماهي إلا اداة جنسية كيحاول يكمل بيها داكشي ليناقصو مع خولة
ناسي أنو بعد النزوات تقبرك للأبد
نهار جديد، نفاس جديد ،طموح جديد
وبقين مستمرين فحكايتنا مع القدر
جمعت حوايجها فساك صغير ونزل معها نزار تالتحت وهي غير كتميق فيه طلعو فالأسانسور وهما خرجين تصادفو بإيمان ، كانت بغت تجي تهضر معه ولكن ملي لمحت معه ديك لمرة نزلت راسها وخرجت وتا هو دار راسو مكيعارفهاش
بقت خديجة كتدعي عليهم فخاطرها وتنعثهم بأبشاع الألفاض
مع خرجو لقاو ياسين واقف مكروازي رجليه على طموبيل جاي يدي نسيبتو تݣلس عندهم شي يمات
ياسين"حنحن وباس ليها راسها بحترام وسول على أحوالها وسلم على نزار حل ليها لباب لقدام وحط ساك لور
خديجة: مجاتش معاك أولدي خلود
ياسين: لا قاريا
خديجة: اه إوى الله يعاونها اولدي ويسݣم سعدكم
ياسين :أمين أخالتي
" ""
فالدار عندهم كانت مليكة وفاطيمة فالكوزينة ، هالبسطيلة بالحوت ها دجاج لمحمر ها شلاضة
هزات لمخير فالمعان حطاه
أما وحد يطو" دور دور وتنݣر ": عرايس أخير زمان شتي هادي من علامة الساعة واش كاينا شي وحدة يجو عندها والديها ، وهي غدا لمدرسة مخليا لعݣوزة ترس عليها
فاطيمة: صافي أمي لبنت راه العقل متكسابو مها راه معندها ذنب هادي أول مرة تجي عدنا مبغيتش تشوف شي حاجة مهياش ، كيما كان الحال راه بنتها ولات منا
حلت لباب على حسناء وخلود لي جاو مع 12:30
خلود طلعت بزربة بدلات عليها لابست قفطان جوهرة فالپيسطاجي مع فولار بنفس لون مكسر بالبيض قدات وجها بشوية د المكياج
عاد نزلت عندهم دخلت الكوزينة نيشان كتهز وتحط فرحانة بمها لي غتزورها أول مرة
يطو "ݣالسا كتسولف بسلافت البرد ": خلود ݣاع أبنتي موريتينا صباحك
فلتت ليها لمعلقة من بين يديها على هدرتها، ماهي مت الرجل ماهي مها وجيا كتسول على صباحها ، مكان فيها ميخصر نهارها على والو نطقت بنبرة عادية": تيجي ياسين أخالتي وسوليه
فاطيمة" ضحكت بالفقصة خايفا تݣولها لياسين": أويلي راه مي غير شادا فيك داكشي بينتكم
يطو: لواه لواه هادشي راه من العادات أبنتي
مليكة: حنا فعائلتنا باقي عدنا هاد العادات مزينتهم بيها كتهز العروسة رأس والديها
تقطع حديثهم لي لعب بأعصاب خلود على صوت الباب لي كيتحل من طرف ياسين دخل كيرحب بنسيبتو خلود غير سمعتهم خرجت بزربة كتعنق فمها وتعاود وفاطيمة كترحب بيها من جيها
كتضور عينيها فداك الصالون الهماوي التقليدي أشمنك يا زرابي وثريات طبالي غير الفريع
خلود مخشيا فيها كي البيبي فرحانة مقادها فرحة هادي أول مرة يزورها شي وحد من عائلتها، وتا خديجة رتحت من جيهتها الناس بين عليهم الإحترام و المستوى المادي ديالهم مزيان
كون ما الفعلا لي دار أمين كانت غتكون مرتاحة كثر
دخلت فاطيمة بطبلا د أتاي فذهبي وكيسان العنبر موراها مليكة هازة فراقت الحلوة و الفاكيا
فاطيمة"ببتسامة": نهار كبير هدا أخديجة لي كتاب وجيتي
خديجة"بصواب": الله يكبر بك أختي أفاطيمة
فاطيمة"نعتت ليها": هادي مليكة بحال بنتي كتعاوني فشقا الله يرضي عليها
" سلمت عليها خديجة ودازت بزربة خرجت لعند يطو لي متكيا فبيتها
يطو: غير مها لي جات
مليكة: الله يجعل البركة نقصنا صداع الرأس
يطو: باش تعرفيهم سيبات جايا بلا راجل بلا ولدها ولكن تا بنتي منها الحق ، أما تسوط فيهم
مليكة: وراكي عارفة خالتي فاطيمة مسكينة وخا هكاك قلبها بيض وعلى قبل ياسين كدوز شحال من حاجة
يطو: شفتي قبيلا فاش جبدنا صباح بدات تعراق وتنشف كون غير يجي بين يدي سيمانة متبقا هنا
مليكة " بحماس": تتمشي لقرايا وندخل نقلب فبيتها هادشي إلا كان يادلي شي صباح
سمعو صوت فاطيمة كتعيط عليهم وخرجو لصالون وفمهم يقطر عسل متݣولش هادو ليكانو متحدين على الشر فالبيت وأخبت أنواع الناس" المنافقين "
تحطت البسطيلا ودجاج محمر مع شلاضة وديسير ،حست خلود بالإمتنان ، وخا لي وقع بينها وبين فاطيمة ولكن كبرات بيها وبمها
جمعت هي وحسناء ومليكة لماعن ودوزو تسيقة على الدار أما ياسين طلعت ليه خلود الغداء تغداء ومشا لخدمتو بقاو غير العيالات فالدار
يطو: إوى أبنتي خديجة هيا نتي هوارية
خديجة: لا أنا صحراوية قح ولكن تزوجت لهوارة بات خلود أصلو هواري
يطو:خيارت أبنتي أنا شلحة من أكادير ولكن فاش مات المرحوم بات فاطيمة عاوت تزوجت بوحد العروبي الله يرحمو
خديجة: أمين الله يرحمهم ويدير البركة فولادك
يطو: إوى عروستنا مكتاب نحضرو لعرسها مكرهنا غير نفرحو بيها بشي عادة من العادات القدام
"عيات فاطيمة تغمز فيها وهي ممسوقا ليها مكملا كلامها عادي"
خديجة :بحالاش ألحاجة؟
يطو: نشوفو غير صباحها ونشطحو به شويا واه ولاد ليوم ولاو كيخبو كلشي
فاطيمة"بضحكة صفراء": صافي أمي تا نتي داكشي خليه بينها وبين راجلها
خديجة"بقت غير ساكتا مرتاحتش نهائيا لإيطو "
طلعت معها خلود لبيتها يلقاو راحتهم فالهضرة ونيت تشوف بيت بنتها
البيت كان مجموع كيف ديما بقت خديجة كدور عينيها وتنطق: تبارك الله تبارك الله
خلود: إوى هادا هو بيتي كيف جاك
خديجة: زوين أبنتي تبارك الله ، ياك راجلك مهلي فيك ممخصك من والو
" مصت شفايفها بإحراج": كلشي بخير أمي
ݣلسو فوق الناموسيا وخديجة لي فيها ممهنيها": ديك يطو بانت ليا فشكل
خلود: راها كبيرة لعقل مزاݣيش
خديجة: شفتها كتسول على صباحك
خلود" حست بخدودها تنملو من الحشمة والفقصة ، متوقعاتش توصل بيها لدرجة تسول مها ": راه ݣلت ايك هاترا
خديجة" بجدية": حضي راسك منها ، وداك صباح أريه ليا نخبيه
خلود" كمشت حجبانها": ولكن أماما ، راه عند ياسين " قالتها وهي حشمانة "
خديجة: وهاد ياسين بسلامت الله فين غيخزنو راه غير فالبيت نوضي قلبي عليه
حلت لماريو عند حوايجو بقت كتقلب بين الحوايج والو مخلات فين قلبت يالله غتدوز السكة ضربت عينيها على واحد العلبة على شكل قلب ، حلتها ولقاتو فيها منديل بيض منقط بدم وفوق منو علبة صغيرة حلتها تاهيا من الفضول لي جها لقت فيها براسلي ذهبي خدات داك المنديل لي ملفوف فصاشي وسدات العلبة ورجعتها
خلود"كتنهج": هاهو لقيتو هاكي خبيه
خديجة: ودبا نرتاح مع راسي حطاتو في
فصاكها ليطلعت معها
وفهد الوقت منتبهوش لمليكة لي راسما ضحكا حدا لباب نازلا نيشان عند يطو تعطيها الخبار
خلود: فراسك رجع أمين
خديجة"ضربت فخضها": أويلي رجع بوجهو حمر ولد الحرام
خلود: رجع وياسين كان بغا نتحولو ولكن باه بقا كيطلب فيا نبقاو حشمت منو وزيد لا سكنا بوحدنا غيكون كلشي عليا ويقدر منقدرش باقي نقراء
خديجة: غير يفوتك والصلاه على النبي
"" "
دخل ياسين من الخدمة كيحنحن هاز فيدو تقدية داز نيشان الكوزينة لقا غير مليكة غير سمعاتو كوزات ودارت راسها كتقلب تحت البلاكار
دخل بلا ميهز فيها عينو حط التقدية وخرج
مع خرج جات يطو قاصداه
يطو: ولدي ياسين وخا تسمعني أولدي عزيتي عليا ،
" كيشوف فيها مفاهم والو حدو كرك راسو بأه وتبعها لبيت لي كتنعس فيه "
يطو: أولدي غير مرتك راه باقي صغيرة وخص دير ليها عقلها شوية
ياسين" كمش حجبانو':شنو دارت؟؟
يطو : وهو ماشي دارت أنا غير خفت عليك وصافي ، ݣاليك ليفاتك بليلة فاتك بحيلة، وأنا أولدي ديت وجبت فزمان حتى طبت
..."جاتو غير كدخل وتخرج فالهضرة ": لالة يطو جيني نيشان
يطو: ودبا أولدي كنا ݣالسين كنتغداو و مها خديجة بقت كتهضر على صباح بنتها " حدرات عينيها زعما راه حشمات": وݣالت ضروري تديه معها حيت هادشي داخل فالعدات ديالهم
"كمش حجبانو ووجهو تزنݣ ، أخير حاجة متوقعها يتدخلو تافالشرف ديالو ...
وخا هكاك مداش على هضرت يطو ، عارف خلود قبل مدير شي تصروف راه غتشاور معه هو لول
نطق وهو عاطيها بظهرو": هاد الموضوع كيكون بين لمرة والرجل وديك لخضرة فوق طعام مكاين لاش ألالة يطو
بقت كتخنزر فيه من لور تخرج معرفاتو قمعها ولا هضر على خديجة ، لمهيم عندها راه لاحت لوقيدا
طلع لبيتو نيشان دق قبل ميدخل ملي مسمع تاحس حل لباب لقا البيت خاوي
بدل عليه حوايجو بسورڤيت ددار ، ضربت عينو فديك الكرطونة لي مبقاتش بلاصتها هز حاجبو ، كيتمنى متكونش دارت شرع يديها بلا خبارو
ݣلس ݣلست القرفصاء وخدا ديك لكرطونة لي على شكل قلب حمر مزوق غير حلها زير على يدو بعنف وطوى لسانو عاض عليه ، ضرب الكرطونة برجليه تتحلات والبراسلي طاح فركن من ركن الغرفة
نزلت هي ومها من سطاح نشطين ، بان ليها البيت مردود عارفا غيكون هو طبعا
خلود: ماما نزلي لتحت عندهم ، نشوف ياسين واش نطلع ليه لݣوتي وننزل
خديجة: وخا أبنتي الله يرضي عليك
دازت لبيت وهي فرحانة بوجود مها عندها مع دخلت بنت ليها روينة فالبيت بقت كتعجب تشافت ديك لكرطونا ، حست بالنفس تحبس فيها ، وخايفا من ردات فعلو
دخل البيت وهو كينشف وجهو بالفوطا داز فيها تكان كتفها غيتقلع ونطق بلا ميشوف فيها بنبرة عالية: فين داك زمر لي كان هنا ؟
حست بحلقها نشف وجها رجع صفر قبل متنطق قفزات من نبرات صوتو لي رتفعت
ياسين: فيييين زمرر ماحدييي داوي بشووووية
خلود"بصوت مرعود" ياسين راه عند مي
تلفت ليها بجهد ترجعت خطوة لور غير شافت وجهو ندمت ليعطاتو ليها ، كيقرب ليها وهي كترجع لور وتزير على قفطانها نطق وعينو الحمرين فعينيها: مع من تشاورتيييبي؟؟
تشاورتي معايا"حرك راسو بلا" لا متشاورتيشش ݣلتي هاد زامل د ياسين ميدي ميجيب
بقت كتحرك راسها بلا
ودموع تحجرو فعينيها : جاني عادي
هز حاجبو: عادي ياك ألالة إلا عندك نتي عادي " نقر على جبهتها بصبعو"هداك راه شرافي لعشية نلقاه بلاصتو ملي نكونو بوحدنا ديك ساعة نتفاهمو دبا داير بوجه مك لي عدنا "كمل هضرتو وخرج من البيت مخليها تقفز من ديك زدحا ليدار الباب
فالتحت كانت فاطيمة وخديجة مجمعين على طبلة د أتاي
وحداهم مليكة ويطو
حنحنت فاطيمة معرفت واش تجبد ليها موضوع أمين ولا تسكت ولكن كأي أم كتبغي تخلي صورة ولدها نقيا وهو مخلوض عساك ملي يطلع بارئ
فاطيمة: ولدي أمين رجع لدار
"هزات فيها خديجة عينيها وبقت محافضا على سكاتها ملقت متݣول
فاطيمة:عارفا هازا فخاطرك من جيهتو أختي خديجة ولكن راه ماشي لخاطرو
قاطعتها خديجة: دبا لي وقع وقع داكشي ليدار مكيديروهش رجال ولكن فيها خير
فاطيمة" حست بقلبها تزير": أمين مهربش ولا كان شي واحد كيتعدب دبا راه هو ولدي أمين نهار لعرس دار كسيدة وشهراين وهو فغيبوبة عاد فاق وعيطو لينا من أكادير من نهار لعرس وهو كومة " سرسبت ليها كلشي دقة وحدة ، خلاتها غير حالا فمها"
خديجة" مبقت عارفة متݣول وشحال دعت فيه فلخر طلع مدار لا بيديه لا برجلو": خلود عارفا؟؟
فاطيمة: محال مخلينها منها لراجلها كون بغا يݣوليها كون ݣالها
نقزت يطو: هيا خاف تندم
خديجة: استغفر الله ألحاجة ، هادشي كلو غير مكتاب الله ولي مكتب ليها راه مزوجا به
فاطيمة" حركت راسها": داكشي ليكاين ،،، نمشي نشوف العشاء
"غير خرجت بدات يطو '
يطو: وهو صارحة كان على بالنا بلي ممفهمين ديما غواتهم طالع وشحال من مرة فاطيمة سمعتهم كانو مدابزين على الفراش مكانتش كتبغي تعطيه حقو
خديجة " تلونت وعرفت بنتها دايرين بيها لفعات ملي وصلت يتصنتو عليها فبيتها راه صافي, ضحكت فوق خاطرها": هادشي ݣاع دزنا منو فلول د زواج، ضروري لبنت كتكوت خايفا
يطو: لا لا سمحيليا أبنيتي لمرة هي ليتقوم براجلها متخليه ݣاع يتعصب على داكشي علاه هو مالو أش كان خاصو واكل شارب حوايج مصبنين كلشي هزاه فاطيمة ، بنتك راه بقت ليها غير المتعة معه
مليكة: متعارف أخالتو هي مسكينة تكون باقي كتبغي أمين داكشي علاش
على هدرتهم دخل أمين مكان عارف ݣاع شكون عندهم ، غير بنت ليه مات خلود معرف واش يسلم عليها ولا يرجع ،تجات فاطيمة من موراه كانت مشات طل على طجين ونطقت": دخل أولدي سلم على خالتك خديجة
دخل سلم عليها بحترام وتاهي بينت ليه بلي ممقلقاش منو وفعلان تصفا خاطرها من جيهتو وعز عليها فنفس الوقت
ـ غادي جاي فصطاص والݣارو فيديه كل مرة ينش منو ، قليل فين كان كيدخنو ولكن من نهار دخلت لحياتو رجع ليه بمرة ، كل مكيݣول هاهي دارت عقلها كترجع تزبلها تاني ، هو بنسبة ليه ديك شرويطا ماشي غير دم عادي ، هاديك بنسبة ليه شرافو
ومخص حد يشوفو من غيرو ، وهي زطمت عليه بحال إلا مكاين وعطاتو لمها
ضرب يدو فصور بجهد ، يعيا يشد يدو عليها فلخر غيدوز فيها شي نهار بسبب تبرهيشها
نزلت قاصدا مها تاخد منها داك المشوار قبل ميدير ليها شي شوهة ويصدق كلشي مفرج ،كانت ساهيا عقلها مرفوع مرداتش البال فين كتلوح خطواتها تا خوات بيها رجليها بقت كتحاول تشد فالحديد لي مع دروج كون مااليد ليشداتها من خصرها غتجي مكركبة ، بقت كتنفس براحة مرداتش البال شكون شدها عند بالها ياسين غير كحزات راسها بان ليها أمين، كيشوف فيها فشكل حنحنت وبعدات منو بزربة كلها كتفتف
تلفتت ليمن وليسر ياك مشافها حد ونزلت مخلياه متبع ليها العين وهضرت مليكة كضور فراسو
"يمكن باقي كتبغي أمين"
تنهد بجهد البنت لي كانت غتكون مرتو حبيبتو كيشوفها مع خوه دبا والمفروض منو باقي يمثل بلي فرحان وهو فكل مرة كيشوفها كيتخنق ، تفكر ذكرياتهم حدا البحر ، فالتريفريك، فاش شرى ليها الحوايج، والمساجات ليكانو كيبقاو سهرانين بيهم تالتلاثا دليل وهما كيخططو لحياتهم
فلحظة كلشي تبخر ورجعت مجرد ذكرى وها هي ليوم مع خوه ، لا هما تجمعو لا هي حققت أحلامها
عيطت على مها تخرج عندها ، غير خرجت طلعتها بزربة لبيتها
خديجة: أش كاين خلعتيني؟
خلود: داك المشوار أريه ليا
خديجة: واش هترتي راه مخبياه عندي
خلود"بقا ليها شوية وتبكي": أمي اريه دبا راه شافو مكاينش وحيح عليا
خديجة؛ ويلي وباش عرف واش كيقلبو كل نهار
خلود: جيبيه دبا راه ݣاليا نرجع نلقاه ، مافيا ميبقا يتقاج معه
خديجة: صافي وخا أبنتي غنجيبو ليك غير الله يرضي عليك قوليه يخبعو مزيان داكشي راخ ماشي ديال اللعب
دخلت لبيت ليقريب لخلود كان خاوي مديور لضياف جابتو بزربة مداتو ليها ورجعت نزلت قبل ميلقاها ياسين باركة عليها غير هاد تحشيمة معه
حطاتو ليه فوق الناموسيا ونزلت تبعا مها تعشاو العيالات بينتهم بطجين بلحم والبرقوق و عزلو لياسين والحاج وأمين إحتراما لخديجة
عاد كل وحد مشا لبيتو من غير خلود ليدخلت عند مها بغا غير تلف الوقت تتلقاه ناعس
عارفاه غيكون باقي شاعل
"" "عندو هو ليدخل البيت من بعد مغسل سنانو بانت ليه شي حاجة فوق الناموسيا قصدها نيشان حل ديك رزمة لقا فيها داك المشوار دارو هاد لمرة د
فلكوف لي عندو فالدرسينغ حل لكود وحطو فيه، ولكن عندو القاضيا باقي مبردت وباقي متسرطت ليه كيفاش مدارتش بحسابو
تكا بلاصتو كيتڨلب شحال لا نعاس ولا هي بغاو يجو ليه
ولف ينعس وهو ضمها بين يدو وشانقها برجليه ... بقا شحال كيتقلب تنعس أما هي بقت هازا تليفون تال 2 معرفت يمتا داتها عينيها حدا مها
فاق على صوت المنبه فتليفون
بقا كيحك عينو من حر النعاس لبارح بقا كيتسنها تالوحد الوقيتا
شاف فتليفون لقا ساعة على سبعة
دور راسو لجيهتها كانت خاويا
نطق بصوت مبحبح بنعاس: برهوشة صافي
فنفس الوقت فقت هي لخرة ، عند بالها راه فبيتها نيت ، تبدات تستوعب راه نعست حدا مها نضت كتكسل ممسوقاش ، وشادا فخاطرها من جيهتو خرجت قاصدا لحمام لي حدا بيتهم لمخصوص ليهم يالله غدخل خرج تاهو من البيت قصد الحمام مع بنت ليه شدها من كتفها مدخلها لحمام وسد الباب
خلود"بقت غير مبلقا عينيها": دبا يشوفنا شي حد أياسين داخلين بجوج
.. ضرب ليها وحد التخنزيرة خلاها تجمع هيا وفمها
ياسين: صاحبك أنا ، فين بتي لبارح؟؟
خلود" رجعت شعرها مور وذنيها": بقيت كنهضر مع مي تداني نعاس
ياسين "حاوطها مع لباب وعينو مرة على شفايفها مرة عينيها": فراسك هاد تبرهيش ديالك بدا يطلع ليا فراسي ، ديك لهضرة د تفرقي عليا لفراش معنديش أنا ... لمرة جايا غنجرك من هادا"شدها من شعرها، تميلات راسها باش ميقصحها": وبقاي لبسي فولارك قبل متخرجي من البيت ألف مرة ݣلتها ليك
ݣال هضرتو وخرج مخليها تتسالي هي لولا
غير خرج بقت كتعيب فيه ومشت قضت حاجتها وغسلت وجها و سنانها عاد دازت لبيتها لبسات عليها أنسومبل بيج وقدات شالها بلون المارو ونزلت لتحت فطرات هي وحسناء وصلهم لحاج حسن ليكان غادي الخدمة
طول هاد المدة ليكتمشي لقرايا كل مرة كتصادف محسن فالمؤسسة ، أما ملي كتكون عندها حصة عندو كتحاول تفاداه ولكن هو ديما معيط ليها فلخر د الحصة يسولها على شي حاجة ، معرفت واش دايرها بلعاني ولا سيد على نيتو
دوزات عندهم خديجة سيمانة ورجعت طل على خولة وخا لحات عليها خلود تبقا وتا ياسين ولكن كانت بغا تشوف حال بنتها ليمبقت مهنيا عليها
فهد سيمانة علاقة خلود وياسين مكانتش على أحسن أحوال من داك نهار وهو كاعي عليها وتا هي كاعيا
كل وحد كيتسنى فلاخر يصالحو وداير عزة نفسي
(المحمدية)
دقت لباب بعد تردد منها ولكن فالأخير دقت
الكلام لي خلا ليها داك نهار باقي كيطلع وينزل فيها ، أنها وحدة ماشي بشرافها ، معارفاش هاد الخطوة ليغدير واش غتقربهم ولا غتبعدهم ، وزيد تهديد لي خلا ليها على علاقتهم وبلي غير ورقة ليجمعهم
بلعت ريقها وهي كدور هاد السينتا فراسها مقررة تعاود ليه على حياتها
بقت واقفا كتسنى تسمعتو كيعطيها الإذن
حلت لباب ودخلت وهي حادرة عينيها
هز فيها عينو كيتفحصها لابسا سروال أسود مع قميجة بيضاء هابطا من جيهت المؤخرة وطالعا من القدام ، شير ليها بيدو تݣلس
إيمان: جيت نعتاذر على التصرف لي درت داك نهار انا غلط ولكن من حبي لك
"حك على راسو وهو كيسمع كلامها ": هداك هو الحب عندك ، تركبي مع ليلقيتي
إيمان: انا كنت بغا نشوف غير غيرتك عليا"كتهضر وتعبر بيديها" مكنتش عارفا الموضوع غيوصل لهناء ، خصك تفهمني أنزار هاد المدة القصيرة ليدوزت معك عمري حسيت بك راجلي من غير أنك عاشق ليا
"دارت عندو جيهت الكرسي فين ݣالس وبقت كتماصي ليه كتافو" انا محتاجك ديما جنبي ولكن مقدراش نوصل لك
أما بخصوص لهضرة ليݣلتي على شرافي أنا
نزار"دار لعندها وقاطعها": نساي ديك لهضرة الماضي مكيهمش ولكن محدي فحياتك دبا منبغيش نشوف حاجة متعجبنيش
إيمان"تحضرات حدا وذنيه ونطقت بهمس": تصالحنا أعمري
جرها وݣلسها على حجرو كيدوز على صدرها ويعصرو وهي مرفوعة معه تبغا يحل ليها صدفة دسروال عاد نطقت : مصفياش أعمري
نزار: بنسبة لخدمتك هنا صافي رجعت لبنت ليكانت
إيمان"بدلع": وخا أحياتي ليبغيتي
غير خرجت رخف الݣرافطا ، بقا كيفكر فحياتو ليممستقراش لا هو مع خولة لا هو مع إيمان ولكن بنسبة له خولة هي ليميقدرش يتخلا عليها ولا على ولدو ... ديما هاد الهضرة كيعاودها فراسو ولكن مقادر ياخد تاخطوة
سيمانة وهو راد لبال ديما نفس الرجل هو ليكيجي ليهم بجوج
كيوصلهم فصباح ويجي ليهم فالعشية
دار على ليمن وليسر مبنوش ليه ،تقدم عندو لطموبيل ودق فزاج
نزل لحاج حسن زاج: نعم أولدي اش حب الخاطر
حسام"بخجل واضح وتلفا":لحاج عفاك وخا تعطيني دقيقة من وقتك
نزل لحاج من طموبيل بجلابتو : نعم أولدي مرحبا
حسام: صارحة الحاج شفت بنتك عجباتني برزانتها وحيائها ݣلت نجي نقصد الباب ، وربي شاعد عليا ناوي الحلال إلا قبلتو عليا وبغا الله راه كتقرأ عندي
" طبعا كأي أب غيسمع راجل كيشكر فتربيت بنتو وأخلاقو غيفرح وحتا لحاج حسن كان عندو نفس الشعور ،وخا كيشوف بنتو باقي صغيرة وباقي مساخيش طلع من دارو ، ولكن حشم منو ملي جا قصدو نيشان ، وممشاش يتفلا على بنتو نطق ببتسامة": أش غنݣوليك أولدي لبنت باقي صغيرة ولكن ملي جيتي وقصتيني منردهاش فوجهك جيب عائلتك ومرحبا وديك ساعة لبنت تعطيكم جوابها وليكتبها الله فيها خير
حسام"مد ليه يدو يسلم عليه وهو كيشطح بالفرحة من لداخل ، حاس بلي خلود غتوافق " : الله يجيبنا فصواب الحاج خليتك على خير وسمح ليا على ديرونج وخا تعطيني عنوان الدار وتليفونك نعلمك إنا نهار غنجو
لحاح حسن: مكاين مشكل أولدي
فتا عليه الرقم ديالو وتا العنوان ، عاد غادر حسام بقا الحاج متبع ليه العين تركب فطموبيل ، كان واضح الإعجاب ديالو ليه ويمكن كون كانت كبيرة شوية غيبغي ليها هاد الرجل ، لأنو فهد زمان قليل فين تلقا باقي راجل مأصل
رجع لحدا طموبيل لقا حسناء واقفا كتسناه ، غير شافتو بست يدو وطلعت
لحاج: فين خلود ؟
حسناء: هاهي جايا عندهم شي فرض والأستاذة عطلتهم فالقسم
يلاه كملت كلامها بنت ليهم جايا كتنش على وجها بصهد سلمت على لحاج وطلعت لور متفاجئتش حيت مجاش تاليوم
بدات تكتاشف حاجة جديدة فيه وهي أنو تقليقتو خايبا بزاف وحلفات تاخي باش تخليه تيجي يحزرها" تنهدت وحطت راسها على الكوسان كترتاح"
"" "
فنفس الوقت كان ياسين عاد خارج من الجامعة لابس سروال فصالة أسود خاشي فيه قاميجة بيضاء مخليا عضلاتو يبانو ، والهيبة كتفوح منو وغير باش يوصل لطموبيلتو لي كانت حدا الجامعة نيت فالمكان المخصص وقفاتو شحال من بنت كتقراء عندو على أساس كتسول على القرايا ، ومنهم نيت لي بصاح كيسولو وكاين غير ليبغا غير توقف معه
شاف فساعتو وزاد بزربة قبل ميعاود يوقفو شي حد
ملي تفكر العراضة ليديرا ليهم ختو حنان ليوم ، وباقي خصو يمشي لدار ويدوش ويبدل
كسيرا نيشان لدار
لقا طموبيل باه حدا لباب عارف غيكون جبهم من ليسي
طلع نيشان لبيتو لقها وقفا قدام لمرايا كتقد فوجها مكلف راسو تيشوف فيها بقا غير مخنزر حل درسينغ هز حوايجو حطهم فوق الناموسيا وزاد لدوش
مخليها غير كتصوط متبعا ليه العين كتحس بالخنقة من تجاهل ديالو وخا كتمشي ليسي تفوج فيه وتلهى بتليفون فدار ولقرايا ولكن البعد العاطفي ديالو كيخليها تحس بالملل وهادو أحاسيس جديدة رجعت كتعيشهم معه معارفا حتى شنو تسميهم
من غير أنها ولفاتو
والولف ربطة زغبية ، كيجر معه الحب لقلبها بلا متحس
خرج من دوش و داز لبس حوايجو "سرواجلݣري مع قميجة بيضاء رجع شعرو لور ورش ريحتو ، عاد داز يتكا شوية فناموسيا على ميوجدو هما
بقا حاضيها غير بجنب عينو كتقد فوجها مشطت شعرها وجمعتو كعكة
بغت تبدل وحشمت تبدل قدامو فالأخير هزات كتافها بلا مبالات شفها وعبر كلشي بيدو اش غيشرف باقي
حلت درسينغ وهزات پيرميدا قصيرة بيج مع پيل ديالها كيجو لاصقين
حيدات ليهم تيكي هما والملابس الداخلية فنفس اللون
وبدات تحيد عليها لكسيوة لي كانت لابسا وتبعت ليها الملابس الداخليه فهد الوقت هو كان خاشي وجهو فتليفون
مع هز راسو بلع ريقو من داك المنظر يالله لبسات لملابس داخلية وستريتغ داخل فوسط مؤاخرتها مخلي كلشي يبان خصوصا فورمتها ملفيتا المؤ/خرة خارجا و الكرش عندها شوية عاد الأرداف لي عامرين
لبست داك الشورط القوطني لي كيجي لاسق و دوني ديالو
عينو محيدهومش على المثلت الأنثوي ديالها ليترسم فدوك لحوايج
فجأة حس بوحد الصهدة فشكل
والعرق تكون فجبهتو ... محس على راسو توقف غادي لعندها
وقف موراها بضبط وتحنى على عنقها كيقبلو
خلود"شدات فأطراف قميجتو من النشوة لي طلعت معها من دوك القبلات ولكن دارتها ليها الكرامة ": ياسين خليني عفاك بغيت نلبس
ياسين " بعيون معسلا": نتي ليمخلتينا هاد ساعة
خلود"تلفتت عندو وحناكها حمرين بالخجل": ياك كنتي مقلق شنو وقع دبا ؟مبقيتيش مقلق ولا ؟
"مكانش مسالي يجاوب نازل مع عنقها بقبلات ومصات عاد نطق": هادشي باش لمرة جيا ديري عقلك "نطق بهمس" توحشتك
كلمة خلاتها تسيح بين يدو وتجاوب معه فقبلاتو بزز منها ومشت الكرامة لي فهمها غلاط مع رجلين مهزوزين
هي براسها موحشاه بحالو وكثر
بقت شادا على شعرو وهو كيرضع صدرها مرة بحنية مرة بعنف وهي كتلق تأوهات حميمي/ة
على برى بيتهم فلتحت كانو كلهم لابسين كيتسناوهم غير هما مفراسهمش راه نايضا معركة فديك لبيت
فاطيمة"كتشوف فساعتها وتصوط": دبا فين هادو ، ملي دخل ݣاليك طلقونا باش منعطلوش صدقو هما ليمعطلينا
أمين: نطلع نعيط عليه
فاطيمة:سير عندك تعطل تنتا
طلع فدروج بزربة قاصد بيتهم يالله بغا يدق سمع شي أصواط فشكل
("أي ، ياسين ، كتقصحني،بشوية عفاك )
زير على يدو ليكان غيدق بيها ونزلها خدا نفاس طويل وقلب الدورة نزل
يطو:فيناهوما
أمين: ݣولي لحسناء طاع تعيط ليهم مجتش نمشي أنا
طلعت حسناء دقت وعاودات دقت ،تتحل لباب من طرف ياسين لاوي فوطا على نصو تحتاني، وكان مخنزر عدوه ليقاطعو فبحال هادشي
غير شافتو حسناء فهمات الوضع قبل ميسوط فيها ضربتها بجرية ونزلت
ردخ الباب ورجع عندها كان مخليها فوق لمكتب ليعندو تماك ولكن غير ناض عليها رجعت لناموسيا تسترات فيها شعرها طايح كلو على وجها لي رجع حمر كلها كتنهج
خلود" بخجل غنكونو عطلناهم "بغت تنوض تشدها مرجعها متكيا ": ياسين عفاك
قبل متكمل دار صبعو على فمها تسكت وخدا تليفونو عيط لفاطيمة
فاطيمة: أولدي تعطلتو من يمتى وحنى كنتسناو
ياسين: سيرو تنلحق عليكم شوية
فاطيمة: طموبيل وحدة متهرناش
ياسين: خلي حسناء تنجو معها "غير قال هضرتو قطع عليها
ورجع لهاديك ليقدامو مبقا كيبان ليه والو فهد ساعة غير هيا ، بنقاوتها و ريحتها الفطرية ، ورطوبيتها ، خلاها تكسر ديك الغرفة بسميتو ،رجع لحمها ݣاع مطبع
بعد ساعة كاملا عاد نزلو مع دروج مور مدوشو هي لبست عبيا لي كان خدا ليها حدا الكنينيك فين ولدات ختها ودايرا شوية مكياج ممعيقش تحت توصياتو
لقاو حسنا، ݣالسا كتسنا فيهم هازة تليفون كتكونيكطا مع جواد
غير شفت خوها نزلت راسها من الحشمة ، أما خلود ݣاع مفراسها راه هيا ليكانت دقت عليهم
دار ليها ياسين إشارة براسو بمعنى يالله و تبعتهم
خلود: تركبي لقدام أحسناء
حسناء: لا أختي هنا حسن
حرك طموبيل غادي بسرعة والمورال عندو تقاد ، وتا هي كانت بحالو ملي تصالحو حست بلي الحياة رجعت ليها
وقفو قدام الدار دحنان ليكانت من 2 طوابق طابق الأول كانت فيه العݣوزة وبنتها ولفوق حنان
نزلت حسناء هي لولا
يالله غتنزل خلود تشدها فيديها مقربها ليها: ديري عقلك تاني الفوق
نزلو بجوج لقاو حنان وراجلها فم الباب كيرحبو بيهم نزل ياسين 2 كرطونات كان خداهم من الپاتيسري فاش جاو فطريق وطلعو الفوق كانو مجموعين فوحد الصالة حيت مكاينش البراني عائلة عبد العزيز مو وختو وعائلة حنان فقط
حطت حنان الفاكيا والحلوة وليݣاطو ليجاب ياسين معاونها لوستها وعبد العزيز
خلود:كاين فاش نعاونك أختي حنان
حنان"ببتسامة": لا أحبيبة غير رتاحي ليا
فاطيمة"كتݣمݣم بوحدها": فين مات شي يهودي تبغات تعاون
بقاو الرجال مجمعين بينتهم والعيالات تهما تتسمع أذان العشاء ، خرجو الرجال يصلو فجامع مخلين نساء مجمعين بينتهم
حنان: خلود حيدي عليك شال راه كينين غير حنا العيالات، مع لكليم خصرات ليا غطيبي راسك اصاحبتي
"حلاتو وحطاتو حداها ": اه بصاح صهد بزاف ليوم
فاطيمة: من صباح وحنا كنتسناو فيكم فين تعطلتو ؟
خلود"دوزات على عنقها بإحراج": غير كان ياسين كيقاد شي حاجة
بقت حنان مركزة مع طبايع ليفعنقها باقي حمرين بينين عاد جداد نطقت وهي كضحك: الله يعطيه الصحة قاد شغلو هو هداك
خلود"كمشت حجبانها": مفهمتش؟
حنان: والو أصاحبتي إوى ولفتي زواج بعدا ، يمتى تفرحينا مكرهناش نشوفو ولاد خويا ونولي عمة
خلود"ضحكت ليها بمجمالا" : وقتما بغا الله
يطو"هزا وحد الفقاصة من صباح وهي طرطب فيها فكأس اتاي وعينيها على خلود": مال عنقك واش عندك الناموس فلبيت
حنان"تكرشخت بالضحك هي وحسناء": ويه عندها ناموسة كبيرة نيت أحنا نتي راه دوزتي جوج ناموسات شلح والعروبي ومدارو ليك هاد العضا خصك تزيدي الݣاوري
خلود" بقت كدوز يديها على عنقها": مال عنقي فيه شي حاجة
حنان"دارت ليها إشارة بالبوسة تفهمت ورجعت داك شال مغطيا به
حسناء: شوفو أنا بعدا أخر مرة تبقاو تصيفتوني عندهم لبيت ، أويلي خرج ليا مكره يتيري فيا
فاطيمة" عاد بدات تفهم علاش تعطلو سكتت ملقت متݣول "
حنان" تتشوف فخلود وجها رجع حمر ": عادي داكشي راهم عرسان جداد ، واش ليعندو هاد الزين ينوض من حداه
يطو" نطقت بشوية": شلا
" ""
عند الرجال
خرجو من جامع وبقا ياسين غادي مع باه بنفس الخطوات
الحاج حسن: نسيت معلمتك وحد سيد جا عندي ليوم طلب يد ختك
ياسين:فين كتعرف هيا هادا
لحاج حسن: أستاذ ديالها
ياسين: باقي صغيرة 17 عام اش غيفهمها فزواج ومعندها مدير به دبا
لحاج حسن"حرك راسو": داكشي ليݣلت ولكن سيد معقول حشمت نرجعها فوجهو علمتو يدوز ويسمع البنت أش غتݣول إلا بغاتو يتسنى تتكبر
ياسين"ربط تغير لي ولا يشوف عليها بهد الخطيب جديد": مزيان خليه يجي نشفوه بعدا أما ديك يتسنها لا يبقاو عليك خيطي بيطي
لحاج حسن: داكشي ليݣلت مع راسي ، تا أمين كنفكر نشوفو ليه شي بنت الناس
ياسين: هو ليباغي
لحاج حسن: لا ولكن كان ناوي زواج تا دبا نشوفو ليه
ياسين: عاود تشاور معه تتسمع جوابو منطيحوش تاني فنفس السوق أنا راه مقاد على جوج
قهقه الحاج ضحك على كلام ولدو من ديما ياسين هو ضوء عينيه معزتو خاصة
دخلو لدار وتعشاو فجو عائلي وضحك حنان الباسل كل مرة خارجا ليهم بموضوع فشكل
وصلت 12 عاد رجعو لدارهم
(المحمدية)
ݣالسا فوق ناموسية عينيها مرة على ولدها مرة على ألبوم الصور لي بين يديها ليكيوثق صور عرسها هي ونزار
بان ليها تليفونو كيڤيڤري مدة ويعاود تاني ، ممولفاش ليه يخلي تليفونو فالدار ولا ينساه ، خافت يكون شي مشكيل فالخدمة ولا شي واحد من عائلتو واقعا ليه شي حاجة من كترت داك تعياط
نضت من بلاصتها نيشان قصداه غير وصلت حداه تقطع الخط
هزاتو بين يديها كيبان ليها تليفون مختلف على لي عندو ضنت بلي بدلو وهي مرداش البال كيف العادة
يلاه بغت ترجع لبلاصتها عاود صونا ولكن هاد لمرة كان كان برنت ميساج
طلع ليها فالبلاصة المحتوى ديالو
....: نزار عفاك ملي تجي جيب معاك لخبز
ليوم تاكل طيابي أحياتي، لبست ليك داكشي ليكيعجبك ومفيا ليخرج تاني
حست بالعرق تكون فجبهتها وهي كتقراء وتعاود لدرجة كتضن بلي غير كتخايل ، قرصت راسها وعاودت قرصاتو
ولكن الحقيقة بقت قدامها هي هي
حلقها تجيف وخا منزلت دمعة مغوتت مندبت ولكن الإحساس باش كانت كتحس كان كافي يخلي الكبدة ديالها كتشوى و سم يمشي فعروقها شدات فالكوافوز معاونا تتسندت فالأرض ، وباقي الكلام ليقرات كيتعاود فراسها
أخير حاجة توقعها هي يخونها نزار مع مرة أخرا لاحت عينيها على ولدها ليفلكونة وهنا بضبط نزلو دموعها لي سخان كيحرقو خدودها
بقت كتبكي بشوية وذكريات قصة حبهم كيدوزو فالميموار ديالها ، ونبرة دموعها كتزيد معهم تبدات تغوت بكل جهدها بوحد صوت كيقطع فالقلب خلات ولدها يفيق من نعاسو وبدا حتى هو يبكي معها
بحال إلا حاس بيها ومشاركها نفس الألم
،، على صوت نديبها لي كان كيقطع فالقلب دخلت خديجة كتجري معرفت باش تبلات قطعت صلاتها بالخلعة
كتشوف بنتها فديك الحالة شوي وطلق لبولا معرفت لفين دوز واش لبنتها ولا حفيدها
لقت رجليها قادوها نيشان لعند بنتها جراتها لحضنها كتسكت فيها وتسول شنو واقع
ولكن خولة كانت فحالة إنهيار كليا مقدرت لا تهضر لا تفسر
بقت خديجة كتقرأ عليها القرأن وسبحان من قال[ ألا بذكر الله تطمئن القلوب] سكت البيبي وخولة بدات تهدن شويا بقا غير صدرها ليكيطلع وينزل بشكل عنيف جراتها خديجة لفوق زربية ودارت ليها مخدة تحت راسها ، ومشات لكوزينة عمرات كأس بالماء ودارت فيه سنيدة ، كتصرف بلا واعي ، الخوف تمكن منها
بقت كتقطرو لخولة تشرباتو ودازت عند الولد عطاتو سكاتة وبقت كتراري به ترجع نعس
بدات خولة ترجع الوعي ديالها وبدات تمتم بكلمات كانو ثقال على قلبها: ماما نزار كيخوني ،
دارت خديجة يديها على فمها وتغرغرو عينيها ، الإحساس ديالها وهي كتشوف بتتها فهد الحالة بسببهم كان أضعاف من نهار حصلتهم بجوج
خولة"بصوت مهدود": راجلي ليكنت كنشوفو سيد الرجال طلع أميمتي واحد خاين
خولة: طلع أماما وحد قليل الأصل وخائن ( حركت راسها بغيض ودموع كينزلو من جنب عينيها ): ولكن مغنسكتش ليه غنعلم البوليس دبا يشدوهم
خديجة"ݣلست حداها ، كطبطب عليها": تهذني أبنتي
وفكري بعقلك متخليش الغضب يسيطر عليك، إلا علمتي البوليس شنو غتستافدي، عندك شي دليل بعدا ؟
خولة: بغيتهم يحسو بهادشي باش كنحس دبا بغيت نشوهو ونمرمدو ، شنو درت ليه شنو ، علاش يخوني إلا مبقاش بغيني كان عليه يطلقني ماشي يخوني !!
خديجة: أبنتي الغلاط لي درتي هو هملتي راسك ، عيت نهدر والو ، أي راجل ميقبل بالحالة لي كنتي فيها ، وباش نزيد نعرف بلي كنتي كثر من الحالة لي شفتك فيها راك ، صافي حرݣتي الورقة ,
خولة"قاطعتها بنبرة مخنوقة بالألم باش كتحس": واش عارفة مناش كنت كندوز ولا غير كتهضري ؟؟واش عارفة كيفاش دوزت وحمي ولا لا ؟
لي درتها فمي كنت كنرضها,,,,, حتا من الماء كنبقا نتقياه تنتقياء دم وتجرح ليا المعدة، مكنت كنقد حتى نطيب ولا نشم ريحت الماكلة وتا من ماكلة زنقة كتروعني ، عارفتي دبا علاش وليت هايكل عضمي ، فبلاصة متسولي فيا فديك 4 شهور لولا وتجي تقابليني فوحمي كيما كيديرو ݣاع الأمهات مكنتيش ݣاع مسوقة ، فالله يرحم ليك الوالدين بلا متجي دبا تعاتبيني ونتي مفاهمة والو، وباش نفوت لوحم ويعلمني طبيب بلي عندي مشيمة نازلا وحياتي وحياة ولدي فخطر شنو بغيتي ندير نوض نبدا ندوش ونتقاد ولا شنو كان عليا ندير ، هادشي من غير إكتئاب الخوف ليدخلني ، مكنتش بغا لبراني يدخل لداري ينقيها كون كنتو جنبي نتوما عائلتي مكنتش نوصل لهد لحالة ، وخير دليل نهار جات ختي قنعتني نمشي لحمام مشيت وخا كان خطر وولدت قبل الوقت
بقت خديجة غير ساكتا وكتحلل كلامها والندامة كتاكل فيها ، يمكن هيا ليفرطت فبنتها ومجتش تݣابلها فالوقت لي محتاجة ليها
عنقتها بجهد وهما بجوج كيبكيو
خولة كانت ديما سادا عليها كتفكر وتحلل بصوت داخلي فقط ، كتخلي لألم لراسها وتبين اللا مبالات لي قدامها ، وكانت هادي أقبح صفة فيها ، حيت أذت غير راسها ،
كانت كتسنى لي قراب ليها يشوفو المعاناة ديالها منهم لراسهم
ولكن وقع العكس الناس لامتها على العفن ليكانت فيه عواض يقدمو يد المساعدة والنصائح و زيد الإكتئاب لي جها بسبب الخوف ، والدار ليمكنتش كتخرج منها وتا كلام نزار ليكان كيحسسها ديما بلي ولات خايبة وحالتها حالة
" هزات عينيها الحمرين فمها ونطقت": عندك الحق مغنستافد والو إلا واجهتو أنا ليغنخصر هو محامي مشهور أقل حاجة ياخد لي لحضانة ونخرج بزيرو درهم ، ماما عفاك عاونيني بغيت نرجع تيقتي فيا أنا لولا ، ونخليه يندم عليا
خديجة: صبري أبنتي ݣاع الرجال كيزيغو ويرجعو لديورهم ،،، ديري باش يرجع وغيرجع لك أبنتي فلخر راه غير كلبة هاديك نزوة ودوز وأخيرتو مرتو وولادو
بعد مدة وهيا كتستوعب لي واقع نضت لدوش وتقبلت مع لمريا لي فيه كتشوف وجها وجسدها شحال تبدلت ، وجها طفا وشراوطها ولاو واسعين عليها بكترت الضعف ،،،
بقت كتشوف فراسها ونطقت بحروف مضغوطا: خصني نديها فراسي باش راجلي يرجع ليا
يتبع...
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد، كن أول من يعلق.