محتوى القصة

100%
المحاذاة
تباعد السطور
الهوامش
رواية المطلقة

حطها الطاكسي قدام الإقامة شافت فالساعة كان طرونسبور ديال شمس قريب يوصل بقات واقفة تما واحد 5 دقايق حتى وصل طرونسبور هبطو ليها شمس وشكرات نعمة البنت لي معاهم عاد طلعو للدار..شمس كايقول ليها على النقط ديالو وهو فرحان كايعاود بحماس

نعمة«تحنات كتحيد ليه صباطو»: ولدي البطل كايقرا مزيان

شمس: اه اماما كنقرا مزيان«عينيه على داك صاشي لي فيديها»: ماما شنو عندك تما

نعمة«شافت فصاشي ورجعات شافت فيه مبتاسمة»: بغيتي تعرف شنو تما«حرك ليها راسو»: يلاه سبقني لبيتك بدل انا نلبس عليا و نجي عندك نگول ليك

حرك ليها راسو و مشا لبيتو طاير وهي شعلات شوفاج فالدار باش تسخن و دخلات لبيتها بدلات عليها دوك الحوايج و لبسات عليها كسيوة على شكل تيشرت فوق ركبة و مشات عند ولدها هازا فيديها داك صاشي..شافتو باقي واحل مع حوايجو وهي ضحك بدلات ليه و رجعات الحوايج لي حيد لماريو جراتو و مشات گلسات على ناموسية متكية راسها على الكادر وهو مخشي فيها كاتهضر معاه..

نعمة«كتحك ليه على شعرو»: حبيبي گوليا داك نهار گلتي ليا صاحبك ولات عندو ختو ياك

شمس«شاف فيها»: اه اماما عندو ختوو صغيييورة وزوينة داك نهار شفتها

نعمة«بتاسمات»: و ما بغيتيش حتى نتا يكون عندك خوك ولا ختك تبقا تلعب معاهم

شمس«تقاد فبلاصتو كايشوف فيها و يهضر بحماس»: بغيت بغيت اماما ،ولكن انا بغيت ختي انا عندييي خويا بغيت ختي

نعمة«باستو كاتشوف فعويناتو»: فحال فحال اولدي حيت ربي لي كايعطينا حنا گاع مكنعرفو«حطات يديها على حنكو»: والى قلت ليك قريب غايولي عندك خوك ولا ختك

شمس«توسعو عينيه»: بصح اماما

نعمة«حركات ليه راسها»: امم «هزات ليه يدو حطاتها على كرشها»: دابا هو كاين هنا

شمس«كايشوف فيها و فيديه لي على كرشها»: بصح اماما دابا حتى نتي عند بيبي فكرشك

نعمة«ما عرفاتش على عينيها غرغرو»: اه احبيبي

غير قالت ليه ديك اه وهو ينوض كاينقز فوق الناموسية غايهبل بالفرحة، من نهار شاف صاحبو عندو ختو صغيرة وهي كايقوليها حتى انا بغيت ختي علاش ما عنديش شي لي خلاها ما تهزش الهم لموضوع الحمل ،فاللول كانت خايفاه يتقلق حيت هو مولف غير بوحدو وخوه كايشوفو من مدة لمدة ولكن ملي شافت ردة فعلو زادت رتاحت ودابا وهي كاتشوفو كيفاش فرحان حسات بتبوريشة

نعمة«كضحك جراتو گلس»: صافي گلس احبيبي هانتا غادوخ

شمس«عنقها»: كنبغيك اماما

نعمة«زيراتو عندها»: انا كنمو// ت عليك«شافت فعينيه»: عرفتي شنو غانديرو دابا

شمس: شنو

نعمة: دابا انا باباك گاع ما گلتها ليه غانقادو ليه مفاجأة انا وياك صافي احبيبي

شمس«بفرحة ضرب ليها ديك 5 فيديها»: اه وخا اماما

نعمة: يلاه نوض اجي

جراتو من يديه وهزات داك ساشي رداتو كيف ما جابتو و مشاو لبيت عندها گلساتو على ناموسية و جبدات دوك الحويجات قدامو وهو كايشوف فيهم و يضحك مشات هي لبلاكار جبدات واحد البواطة صغيرة كانت عندها تما حطات فيها دوك الحويجات مستفاهم بطريقة زويونة و معاهم داك الصباط، جبدات الايكو من صاك كتوري لشمس وهو كايشوف مستغرب وخا ما عرف فيه والو من غير ان هاداك خوه خلاتو يضحك بلا هواه حطو داك الايكو مع دوك تحويجات سدو عليهم وخدا شمس ديك البواطة لبيتو يخبيها كيف ما وصاتو ماماه..

واقفة فالكوزينة كاتقاد العشا من بعد ما صلاة صلاتها وشكرات ربي على نعمتو لي انعم عليها فرحانة و راضية كل رضى على حياتها لي كاتعيش زائد فرحت حملها لي ماقاداش توصفها...كاطلق فالعجينة ديال البيتزا وشمس گالس حداها على البوطاجي داير ليها جو بوحدو كل مرة يسولها شي سؤال يخليها تمو//ت بالضحك..طلقات ديك العجينة و وحدة صغيرة دارتها على شكل قليب لولدها و بدات كتعمر فيهم و شمس داير يديه معاها..سالات دوك البيتزات وخشاتهم فالفران حتى يدخل أنور و تشعل عليهم باش ياكلوهم سخان ، طلات على ديك صوبة ديال الحوت لي صاوبات لقاتها طابت طفات عليها طرفات الكوزينة بالخف وخرجات من تما وهي وشمس..شعلات تلفازة و داخلات ليوتيوب تشوف شي حاجة يتفرجو فيها حتى طلعليها الشعبي وهي ضيق عينيها شحال هادي ما شطحات نيت..مشات لبيتها جبدات داك الموزون ديالها وخرجات شعلاتو، شمس غير شاف شنو طلقات وهو يضحك مشات جراتو فوق طبلة و بدات كاتشطح معاه ناشطة وهو كتر حيت ماشي اول مرة ديما كاتشعل الموسيقى و تبقا محيحة معاه...

وقف بالطوموبيل قدام الدار كايحس براسو عيان ديال بصح بغا غير يدخل ياكل وينعس حيت فعلا حاس بطاقتو مشات..بلاصا طوموبيل غير تما ما دخلهاش لگاراج هز ديك تقدية لي جاب تيليفونو و بزطامو دارهم فجيبو و نزل، داز على العساس رما عليه السلام و دخل نيشان لاسانسور ما وقف حتى للطبقة ديالو...خرج من لاساسنسور قاصد دارو و كل ما كايقرب صوت الموسيقى كايزيد يجهاد جمع حجبانو كايشوف منين حتى وصل قدام الدار ،حل الباب داخل وهو يبتاسم حيت عارفها ما تكون غير هي دخل للكوزينة هو لول حط ديك تقدية و مشا جهة الصالون فين مطلوقة الموسيقى حتى كاتبانليه محزمة و كاتشطح على خاطرها و شمس على طبلة محيح كتر منها...توسعات ضحكتو وهو كايشوف فيهم ماكاينينش فهاد العالم حتى شافو شمس وهو يمشي عندو كايجري تعلق فيه..هزو عندو باسو وعينيه مزال على هاديك لي محزماها ليه ما كاين غير هاك بالاك ولكن فنفس الوقت مكايسة على راسها...ضارت شافت فيه فاش سمعات الهضرة موراها وهي ضحك وقفات كتنهج وقفات للموسيقى ومشات جهتو تعلات على صبيعاتها و باستو فخدو

نعمة: على سلامة

أنور«طلعها و نزلها»: الله يسلمك ازين ،كاتبانلي ما بقيتشاي مقلقة

نعمة«قلبات عينيها فاش تفكرات»: بغيتيني نتقلق على شي حاجة ماتستاهلش داكشي لي بقا ليا

أنور«ضحك وشاف فشمس»: هاد يماك اتشطحك

شمس«ضحك»: ماما كاتعرف تشطح

أنور«حرك راسو»: مزيان اسي شمس «مشا گلس گلسو حداه وشاف فيها»: كمل ماين حبست يلاه

نعمة«ضحكات»: الى كنتي غاتغرم عليا نكمل اسيدي

انور«جبد بزطامو من جيبو»: جاتك الالة عاد خرجو من البنكة مسيريين

ما عطلاتوش هزات تيليكوموند شعلات الموسيقى و كملات منين وقفات كاتشطح وشمس كايسفق بيديه اما واحد انور عينيه تعسلو فيها واخا جاتو الحركة ديالها شوية بطيئة على العادة ولكن ما ركزش ،جبد دوك الفلوس من بزطامو مزال جداد كايغرم عليها مكايبانو غير زرقات وشمس غير شافو شنو كايدير دار فحالو بقا كايهز ليه الفلوس من البزطام ويشير حتى ختمات ديك شطحة قدام وجهو وهي كاتمو/ ت بالضحك...

نعمة: غاتخرج ليا الولد زهواني «جرات حناك ولدها وباستو»: حتى نتا وليتي تعرف تغرم

أنور«ضحك بختورية»: الى تعلم نشاط راه غير منك

نعمة«فكات داك الموزو عليها كاحس براسها عرقات»: غانمشي ندوش باش نجي نكمل على العشا

أنور«حنحن حتى نتابهات ليه»: ديري لشمس شي حاجة يتفرج فيها انا غاندخل نبدل

نعمة«فهماتو»: واخا

ناض هو دخل لبيت وهي جمعات دوك الفلوس حطاتهم حدا تلفازة حتى ديرهم فبزطامها حلال عليها...جابت لشمس شوية ديال البيسكوي مالح حطاتو ليه ياكلو و شعلات ليه داكشي لي كايعجبو خلاتو ملهي كايتفرج و دخلات تبعاه..مع دخلات جرها عندو زادح الباب كالاها مع الحيط ونزل على شفافيها كايبوس فيهم بشغف، ما يمكنش تحرك قدامو بديك طريقة وما يتحرك فيه والو غير مجرد انها كاتكون لابسة شي حاجة بارزة فورمتها كاتخليه هابل عليها فما بالك وهي كاتشطح داك شطيح لي من نهار شافها كتشطح وهي دايرة فيه حالة...سيد تلف معاها مابقاتش شي حاجة كاتريحو قدها مزال شاد فمها ويديه طلعو مع حوايجها حتى نصل ليها ديك الكسوة بقات قدامو غير بدو بييس فالحمر ،طلعها و نزلها عينيه منيمين فيها كايحقق فتفاصيلها وخيرها لي فايض قدامو...رجع غارق فعنقها كايفرق عليه بوساتو مخلي تنهيداتها يخرجو و محاولة تكتمهم باش ما يتسمع والو وفنفس الوقت يديه كاتسارا على جنابها حتى دوزها على كرشها كايقيص فيها جاتو فحالا منفوخة

أنور«طبطب عليها»: ربيت الكريشة

نعمة«بتاسمات وقربات حدا ودينيه بهمس»:أنور راه معندناش الوقت شمس راه فايق

حتى هي كان خاصها غير سبة هرموناتها واصلين لسقف وعلاش لا وهي عايشة حياتها بالطول والعرض وفرحانة من نهار دخل أنور حياتها...ضرباتها ليه بلحسة تحت ودنيه ومدات يديها لتريكوه كاتحييدو ليه حتى مد يدو معاونها حيد داكشي لي عليه حتى بقا صولو وحيد ليها لي بقا من حوايجها داخل معاها فصحيح شاعل نارها مخلي دموع شهوة ينزلو ليها وهو مستمتع بمنضرها..ما خلاهاش تجيب راسها و هزها بين يديه خبطها على مؤخرها قاصد بيها الدوش

انور«باسها على شفايفها بوسة سطحية شاف فيها غامزها»: نجربو معاك زربة احمامتي

نعمة«حطات جبهتها على جبهتو وجهها حمر»: تكاايس راني ماشي بوحدي

شاف فيها باستغراب حيت ما فهمش و ما عندوش الوقت لي غايبقا يحلل هضرتها تخشا بيها تحت رشاش طالق عليهم الما دافي و ديك الحرارة غير ما زادت بيناتهم...و كيف ما هو كان عارف نقاط ضعفها حتى هي عرفات بعض نقاط ضعفو لي ولات كتستعملهم معاه كتخليه مجنن عليها ، من تنهيدات و همسات بيناتهم حتى ولا كايتسمع صوت نهيجهم و صوتها لي كسر داك دوش بالمتعة لي واصلة ليها خلاه يزيد يزند عليها مخليها تغرق فراسها كتر ،تقلبو عينيها من نشو// ة لي حسات بيها وهي غارسة ضفارها فضهرو لي كولو تشرط كاتنهج حتى حطات راسها على كتفو كاترتاح من داك البليزير لي جابوه بجوج....خداو وقت رتاحو فيه بجوج وانور تبرزط من قضية صدرها لي كل ما كان كايقيصو كاتوقفو حيت كايضرها وهادشي خلا عندو شكوك ديجا رد معاها الباب هاد الايام ، بزاف ديال الحوايج تبدلو فيها و حتى البيريود تعطلات عليها ما كانش معمر راسو فالاول حيت قال يمكن مع قلت الراحة و ستريس ومع المرضة لي مرض شمس كانو مقابلينو غير هو حيت السكر ما كانش عندو زاگي كان كاينزليه بزاف بالليل هادشي خلاه مايركزش بزااف ولكن كل مرة كاتجي حاجة كاتخلي داك شك يرجع و متمني يكون شك ديالو صحيح..

أنور«دوز يديه على ريسو صدرها حتى غمضات عينيها»: صدرك كايحرقك مناش؟

نعمة«حركات راسها»: اه شوية «تلفات عينيها ما بغات تقوليه والو دابا»: غير ملي كاتقرب تجيني البيريود كايدير ليا هاكا

أنور«حرك راسو بتفهم و حطها بهدوء»

نعمة«حسات بيه فحالا تقلق»: أنور

أنور«شاف فيها»: اممم

نعمة«لوات يديها على عنقو و قربات باستو على شفايفو ناطقة عليهم»: كنبغيك

أنور«بتاسم و عنقها عندو»: وانا كتر اغزالي

بتاسمات من ديك تعنيقة وهي شادها الحماس بغات غير ايمتا يتعشاو باش تقولها ليه تفرحو نوغشاتها تقليقتو حيت عارفاه باغي الولاد و يمكن الألم ديال صدرها خلاه يشك حيت فاهم ماشي مكلخ لي ماغايركزش فحاجة فحال هادي ، مصبرة راسها حتى تخرج وتقولها ليه بطريقة زوينة....كملات دوش ديالها هي لولة وخرجات لاوية عليها فوطة نشفات شعرها بسيشوار جمعاتو و نشفات لحمها رشات عليها سبراي خلا ريحة زوينة فلحمها عاد لبسات عليها بيجامتها سروال وفوقي ديالو سميطات...خرجات طلات على شمس لقاتو مزال مع تلفازة و داك طبسيل فيدو كياكل منو بتاسمات ومشات لكوزينة شعلات على ديك البيتزا خلاتها طيب و ردات الصوبة تسخن...مشات لديك تقدية لي جاب كاتشوف لقاتو جايب ديسير و شي سقايط فروماج و جبن ،هزات الميكة لخرا كاتشوف شنو فيها كانت ديال الباتيسري حلاتها وهي تلقا دوك البسيطلات ديال دجاج خرجو عينيها فيهم بفرحة حيت البارح بالليل قالت ليه تشهيتهم و نسات..هزات وحدة منهم كتاكل منها بشهية وهي كاتلدد حتى دخل عندها كان مبدل و منشف شعرو...

أنور: نعاونك فشي حاجة؟

نعمة«مشات عنقاتو»: شكرا احياتي

أنور: علاياش !

نعمة«شافت فيه»: على البسيطلات كنت مشهياهم البارح شكرا حيت بقيتي مفكرني

أنور«بتاسم و باس يديها»: بصحتك ، الى ما كاين فاش نعاون انا غانمشي نتكا شوية

نعمة: غير سير ترتاح راني ساليت كولشي بقات غير البيتزا فالفران

بقات مقابلة البيتزا ديالها حتى طابت و جبداتها قطعاتها قادات داكشي فطبيسلات داتهم للطبلة ،رجعات دات لاسبوب حتى هي حطاتها بطنيجرة ديالها حيت ديال الزاج على واحد لعيبة باش ما تشدش سخانة فطبلة و هزات زلايف و معيلقات و غراف ديال الما حتى سالات تنزال وعيطات ليهم...تجمعو على ديك طبلة كايتعشاو فجو زوين شمس كاياكل و يتبنن فديك البيتزا من قبيلة وهو كايتسناها فقاش طيب....خالق ليهم واحد الجو زوين واكتر شي مع انور لي علاقتو معاه فحال شي صحاب مگلسو على رجليه كاياكل و يوكلو و حتى شمس كايعطيه ، نعمة من هادشي كامل ساكتة و مراقباهم و بدون شعور يديها حطاتها على كرشها وكاتشوف فيه شحال حنين فيه و متأكدة غايكون احسن اب حتى لولادو... سالاو عشاهم و بقا شمس كايشوف فيها كايتسنا الاوكي من ماماه كيف ما وصاتو حتى غمزاتو وهو ينطق

شمس«شاف فانور»: بابا أنور ..

أنور«كان كايشوف فتيليفونو»:ا الحبيب

شمس: انا وماما عندنا ليك واحد المفاجأة

أنور«جمع حجبانو وشاف فيه بابتسامة ورجع كايشوف فنعمة»: اممم وشنو هاد المفاجأة

شمس«نزل من على رجليه»: انا نجيبها ليك

فدوك الأثناء لي مشا شمس يجيب البواطة هزات هي تيليفونها دخلات للمحادثة بينها و بينو و سيفطات ليه الڤيديو لي صورات الصباح عند الطبيبة

نعمة: شوف واحد الميساج غايوصلك

هز تيليفونو باستغراب ودخل حتى كايطلع ليه ڤيديو من عندها دخل ليه...ترخفو حواجبو وهو كايششوف فيه وكايسمع داك الصوت لي تغلغل و ضرب ليه فطبل ودنيه مزال كايحاول يستوعب حتى حط شمس قدامو ديك البواطة كايشير ليه باش يحلها وهو مزال غارق فداك الڤيديو..حط تيليفونو و حل البواطة لي خلات دقات قلبو يزيدو يتسارعو وصهدة طلعاتو...هز راسو كايشوف فيها باغيها تاكد ليه حتى حركات ليه راسها باه عينيها مغرغرين ضحكة ما بغاتش تجمع ليها وهي كاتشوف ردة فعلو هز داك الايكو كايشوف فيه و يعاود ويديه كايرجفو ما عارفش يفسر احساسو فهاد اللحظة حس بالفشلة ،واش هي فعلا هازا طرف منو!!...هز داك سبيبيط بين يديه و دوك البوديات كايشوف فيهم و الابتسامة لي كان حابسها خرجات ليه مع لمعة ديال عيونو اول مرة يجيه هاد الشعور اول مرة يتخلطو عليه بين الفرحة و الدهشة و عنييه لي غرغرو حتى عنقو شمس و هو كايضحك خلا قلبو يخبط من ديك الكلمة لي قال

شمس«بفرحة»: ماما حاملة غاتولد ليا ختي

كلمة لي نوغشاتو لداخل وهو كايشوف فداك الايكو ودوك الحويجات ما متيقش..ناضت عندو بلا ما تهضر عنقاتو حتى ضور يديها عليها حاط راسو على كرشها لسانو تربط ما عرفش شنو غايقول وكيفاش غايعبر كيفاش غايوصف هادشي حامد الله وشاكرو الف مرة على النعمة لي عطاه...دميعاتها لي كانت حابساهم من الصباح نزلو وهي فقمة فرحتها وفرحانة لفرحتو لي عندها بالدنيا وما فيها حيت يستاهل كان ليها العوض كان ليها السند كان ليها الكتف لي تسندات عليه فعز ضيقتها بالنسبة ليها هادي اقل حاجة واخا هو الرزق كولو من عند الله...وهي بالنسبة ليه داك الامان و الملجأ لي كايرجع ليه كل نهار و الحضن لي كايحط عليه راسو من بعد تعب هي نصفو تاني و الحب لي لقاه من بعد صبر طويل، ما نادمش حيت تسنا هاد الوقت كامل كان عارف انا ربي غايرزقو لي تسر قلبو وتونسو شحال ما طال صبر ، وها هي بين يديه عايش معاها الحياة لي تمنا نوارة فدارو و ربح منها ولد واخا ماشي من صلبو و لكن فرحتو بيه ربي لي عالم بيها و زادت فرحتو دابا كتر فاش ربي غايرزقو بولد من د// مو ولحمو ديالو، احساس لي زوين ولهلا يحرم شي حد من الذرية...

بقا حاط راسو عليها ويديها كاتسارا على شعرو بحنانة مخلياه على خاطرو وشمس كايشوف واقف على الكرسي كايشوف ماماه كاتبكي ما فهم والو حتى بتاسمات ليه وسط دموعها و قرباتو لعندها معنقاه بجنبها حتى هز انور راسو وشاف فيها...

أنور: كيفاش«نطق بلهفة»: فوقاش مشيتي للطبيب

نعمة«جراات الكرسي گلسات قبالتو و شدات فيديه»: اليوم فالصباح قبل ما نجي عندك

أنور«مسح على وجهو»: هادشي لي كونت ماجيا تقولي

نعمة«بتاسمات»: اممم ولكن ما عليش گلتها ليك انا وشمس مفاجأة زوينة ياك

انور«باسها فراسها»: الله يخليك ليا «ضار عند شمس قدامو جابو على رجليه وباسو»: تعلمت نتا تقاد المفاجآت اممم

شمس«ضحك»: انا و ماما «هز داك صباط على طبلة»: شوف شحال صغير انا لي غانلبسو لختي

أنور«شاف فيها باستغراب»: علاش كايقول ختي واش نتي قولتالو ؟

نعمة«ضحكات»: لا غير سيد مزروب باغي ختو شاف صاحبو عندو حتى هو بغا

أنور«لعب ليه فشعرو»: والى كان ولد مغاتبغيهش مغايكونش عزيز عندك

شمس«حرك راسو بلا»: لا حتى هو عزيز عليا وغانعلمو يلعب معايا الكورة

أنور: هاكاك ا شديد

نعمة«شافت الساعة فتيليفونها لقاتها 23:00»: ولدي بطل غايمشي ينعس دابا باش غدا غاتجي عندنا جداك وخوك

شمس: بصح اماما «تفكر قرايتو»: ولكن عندي المدراسة غدا

نعمة: بلاش ماتمشي اصلا ساليتو الامتحانات غدا غاتشدو عطلة

شمس«نقز عليها باسها»: يييي كنبغيك اماما

نعمة: يلاه يلاه بيتك انا غانجي وراك

أنور«ناض تابعو»: غي خليك انا نديه ينعس

مشا تابعو خلاها هي كاتجمع طبلة لقاه تخشا فبلاصتو و مشا تخشا حداه تكاه على دراعو كايحك ليه على شعرو كيف ما ولفاتو ماماه وفنفس الوقت كايعاود ليه شوية بشوية حتى داتو عينيه ونعس بقا مدة كايتأمل فيه و فملامحو لي طبق الاصل لماماه و كايتخايل ولدو ولا بنتو كيف غايكونو، مزال الخبار ديال الحمل لاعبة عليه تنهد براحة وبتاسم، قاد ليه راسو على الوسادة وغطاه مزيان باسو فراسو عاد خرج ساد عليه الباب...مشا جهة الكوزينة لقاها واقفة كدندن كانت مزالة كاتجمع حتى جا وراها مضور يدو عليها

أنور«باسها فكتفها»: ماتمشيش ترتاح

نعمة«حطات يديها على يديه»: ساليت مابغيتش نخلي الكوزينة مرونة...شمس نعس؟

أنور: شمس نعععس«فك يدو وهزها»: يلاه حنا نعسو

نعمة«خرجات عينيها»: ويلي غير خليني نمشي على رجلي «ما سمعش ليها غادي خارج»: ولا أنور البسطيلة ديالي بلاتي نهزها

ضور عينيه كايشوف اشمن بسطيلة حتى بانت ليه حاطا وحدة فطبسيل على البوطاجي رجع بيها حتى هزاتها و مشا قاصد بيتهم وهي كتكركر...حطها على الناموسية و تكا حداها وبلا كلمة بلا جوج شدها من وجهاا و باسها بوسة طوييلة على راسها معبر ليها على فرحتو و احساسو حتى كلمة ما تقدر توصف ديك الفرحة و الراحة لي حس بيهم...طلق من راسها وعاود ليها وحدة على شفايفها عاد نطق كايشوف فعينيها مباشرة

أنور«حط يديه على كرشها مداعبها»: عطيتني احسن فرحة فحياتي الله يخليك ليا ويقدرني نكون بيك و بولادي

نعمة«بتاسمات حطات داك طبسيل حداها و عنقاتو»: ديما كاندعي معاك الله يفرحك كيف ما فرحتيني انا وولدي كيف ما جبرتيني وداويتيني وكنتي الأب لولدي و متاكدة غاتكون احسن اب حتى لولادك ا الحنين ديالي

بتاسم وزاد زيرها عندو مستمتعين بداك الحضن معبرين بيه على احاسيسهم بجوج احاسيس لي ما يمكنش يوصفها اللسان و سبحان لي زرق داك الحب فقلوبهم وسبحان لي خلا قلبها يليين ليه حتى ولات كاتشوفو غير هو وهادشي ناتج على تعاملو معاها من اول نهار عرفاتو فيه...بقاو شوية هاكاك حتى طلقها خلاها تكات عليه مشاركين الهضرة وفنفس الوقت كتاكل ديك البسطيلة وتبنن ريوگها سالو عليها وهو عينو عليها مراقبها كيفاش كتاكل...

أنور: شحال قالت ليك طبيبة عندك؟

نعمة«كتاكل»: 12 اسبوع و 6 ايام واقيلة

أنور: كيفاااش

نعمة«قفزها»: اويلي مالك

أنور: نتي هاد المدة كاملة ما حسيتي بوالو؟

نعمة: ولا حسييت ولكن ماديت ما جبت مع المرضة ديال شمس نتا شفتني كنت كنبات فايقة معاه ما يسحابش ليا وحتى البيريود نسيتها

أنور: انا كنت شاك ولكن ملي شفتك ما قلتي والو ما درتش بالي«هز شعرها كايلعب بيه ونطق مطلع حاجبو»: على هاد الحساب ما كنت تعيق حتى تكبر كرشك

نعمة«كلات اخر ضغمة وحطات طبسيل على طابل دونوي»: ورااه كرشي هي لي زادت دخلات ليا شك «عرات عليها»: راه بدات كتبان شوية صدري كايضرني ورضة فالصباح هي باش مشيت للطبيبة نتاكد

انور: عطاتك التحاليل؟

نعمة«تمخششات فيه عجباتها ريحتو»: اممم غانمشي غدا نديرهم

انور«يديه على كرشها كايتحسسها»: غدا نديك ديرهم عاد نمشي لخدمة

نعمة: ان شاء الله ، راني عارضة على خالتي كريمة وولدها و مرتو لكسكسو غدا عنداك تنسا «تفكرات الوراق»: امضرا الوراق واجدين رمضان راه ما بقا ليه والو

أنور«حك رسو»: واه شديتهم البارح من عند سيد كولشي هو هاداك بقا خاصها غير تمشي

نعمة: لهلا يخطيك عليا ، غاتفرح بيها بزااف

أنور«قاد الوسادة ديالو تكا عليها وجرها نعسات على صدرو»: تستاهل الخير لي دارتو كايرجع ليها

نعمة: اه والله لي دارتو معايا عمرني نساه الله يشد ليها فصحيحتها

أنور: امين ، يلاه نعس غدا انفيقك بكري

نعمة«ضورات يديها عليه»: واخا ،تصبح على خير

انور: تصبح على خير اغزالي

قربها ليه حتى تمخششات فيه كيف كل ليلة وهادي ولات عادة عندهم وحتى هي ستحلاتها خصوصا فهاد الايام ولات كاتبغي تبقا غير مخشية فيه ودابا عاد فهمات علاش...بتاسمات من هاد المشاعر لي حاسا بيهم و ديك الفرحة لي فقلبها و فقلبو حتى هو ،يديه طالعة نازلة على ضهرها وهوما كل واحد غارق فتفكيرو و مشاعرو حتى غمضو عينيهم ناعسين براحة

صباح جديد

ضرباتها الفيقة على ترويعة لي حسات بيها كتر من 15 يوم وهي كل صباح كاتجيها...ناضت قافزة من بلاصتها نيشان للحمام تحنات على لاشاص كاترد حتى حسات بمصارنها غايخرجو...دخل من موراها فاش حس بديك القفزة لي دارت حل عينيه حتى سمع صوتها من الحمام و ناض وراها يشوف مالها حتى لقاها گالسة فالأرض فشلانا...قرد حداها كايجمع ليها شعرها وكايمسح ليها على ضهرها حتى سالات عاونها حتى ناضت خوا الما فلاشاص و مشا بيها حتى لاڤابو وطلق الما كايغسل ليها وجهها...تكاها عليه وخرج بيها حتى لبصلاتها تكاها و گلس حداها...

أنور«كايمسح على شعرها»: شوية

نعمة«مغمضة عينيها»: دابا يفوتني الحال ما ديرش بالك غير ترويعة طلعاتني

أنور«عقد حجبانو»: من فوقاش ونتي هاكا ؟

نعمة: ما عرفتش كنت فلول شوية كاتجيني غير دوخة هاد جوج سيمانات لخرين كتر عليا هادشي

أنور: وانا فين من هادشي !

نعمة«شافت فيه»: كنتي كاتكون ناعس مكانبغيش نخسر ليك نعاسك ونتا كاتجي عيان وانا كان كايصحاب ليا غير مريضة وصافي

أنور«حرك راسو»: رتاح دابا«هز تيليفون شاف فساعة لقاها 8:30»: واحد نص ساعة نخرجو نديك دير التحاليل

حركات راسها وتكمشات فبلاصتها كاترتاح حتى تفوتها ديك الدوخة و هو حداها كايمسح ليها على شعرها متأمل فيها داير ابتسامة خفيفة وهو كايشوف هاد التغيرات لي ولاو فيها ، عارف وفاهم التعب لي كدوز ولي غادوز منو منهنا الفوق و باغي يكون معاها فكل مرحلة حيت حتى هو جديد عليه هادشي وباغي يعيشو معاها...

داز الوقت حتى رتاحت مزيان و ناضت لدريسينگ جبدات حوايجها لبساتهم لبسات عليها بودي كحل مع سروال كحل و مونطو فالبيض طويل ساترها شعرها مشطاتو جمعتو ديل و مشات تفيق ولدها حيت غايفطرو برا خلات أنور كايبدل عليه..دخلات على شمس كان غارق فسابع نومة مشات كايتفيقو حيدات عليه الغطا باش بغا ينوض...جراتو لحمام غسلات ليه وجهو حتى صحصح و داتو بدلات ليه حوايجو لبساتو كيطمة فالقهوي مع جاكيط ديالها بلا كمام مشطات ليه شعرو و رشات ليه من بارفانو عاد خرجو لقاو أنور كايتسناهم حتى هو كان لابس كيطمة سخونة فالكحل و جاكيط ملفوق شاف فشمس مبتاسم جاو لابسن فحال فحال..جرو لبس ليه سباطو و نعمة هزات صاكها و لبسات حتى هي عاد خرجو...

هبطو ركبو فالطوموبيل و ترحكو من تما..نعمة هبطات زاج قدامها كايعجبها هاد الجو ديال الصباح ما وقفو حتى لواحد المختبر...بلاصا انور الطوموبيل هز تيليفونو ونزلو داخلين...دخل عندهم تما فالاستقبال ديجا كايعرفوه حيت التحاليل ديال مو كايديوهم هنا و كيعرفوه انه طبيب ،حط ليهم الورقة ديال التحاليل وخلص ومع ديجا الدنيا خاوية ما تسناتش دخلوها ديك ساعة...حيدو ليها د/م لي غايحتاجوه وخرجات فحالها...غير شافها أنور ناض واقف وخرجو يمشيو لشي بلاصة يفطرو...

وقف بالطموبيل قدام واحد الكافي هي نفسها لي كانو جاو ليها فاول خرجة من بعد الخطوبة ، غير شافتها نعمة وهي تبتاسم...نزلو من طوموبيل شمس غير كايضحك عجباتو هاد الخرجة على الصباح شد فيه أنور و اليد تانية مدها لنعمة شدات فيه ودخلو ، تلقا ليهم جيرون كايرحب بيهم خداو طبلتهم گلسو فيها ونعمة حسا بجوع بغات غير تاكل..جا سيرڤور خدا من عندهم الكوموند و بقاو گالسين مجمعين على ما يجي الفطور...

نعمة: ما غاتگولهاش لماماك ؟!

أنور«حرك راسو بلا كايحك على حاجبو»: حتى نمشيو ونقولالا حسن

نعمة«تفاجآت»: واش غانمشيو لتازة !

أنور«طلع فيها حاجبو»: اه علاش واش ما بغيتش؟

نعمة«حركات راسها بزربة»: لالا ماشي هاكاك غير ما علمتينيش قبل وصافي ، اما بالعكس ما كرهتش

أنور«شاد يد شمس كايلعب فيها»: نمشيو شي ربعيام ولا خمسيام القضية عندي مرخوفة هاد سيمانة و منها ندي ديك صوالح د رمضان

نعمة«بتاسمات»: ان شاء الله، جات هاد تسافيرة فوقتها الجو تما زوين

شمس الدين«تقاد فگلستو»: بابا أنور واش غانسافرو لديك الدار لي ساكن فيها عمو صالح و بدر

أنور: اممم توحشتي صاحبك

شمس الدين«بفرحة»: اه اه هو زوين ابابا انور

انور«بتاسم»: زوين فحالك«ضربو على نيفو»: خليها غير بابا بلا ديك أنور

شمس الدين«عنقو»: واخا ابابا

نعمة«كاتشوف فيهم بحب»: الله يخليكم ليا

جا سيرڤور حط ليهم الفطور و سماو الله كايفطرو نعمة كتاكل و تبنن كان ضارها جوع بقات ملاهية معاه فالهضرة على موضوع السفر و الحوايج لي خاص تجمع حتى سقلات كاتشوف فيه كيفاش كاياكل وعينيها على طبسيلو كيفاش كايقطع داك لومليط و جبن وسطو كايتجبد بلا ما تحس عضات على شفايفها...

اما هو كان حاني عينيه كياكل و ودنيه معاها كايسمع ليها حتى شافها سقلات هز عينيه يشوف مالها حتى لقاها مخرجة عينيها فطبسيلو سيدة قرب يخرج عقلها معاه..

انور«هز حاجبو»: مالك

نعمة«عاد وعات»: اا والو غير احم..

أنور«عاد فهم وهي تخرج ليه ابتسامة»: بغيتيه

نعمة«حركات راسها»: اه عطيني غير شوية

أنور: ناخدو لزين ديالي«يلاه هز يديه ل سيرڤور يجي وهي توقفو»

نعمة «كاتشوف فيه ببراءة و جاتها الحشمة تخلطو عليها»: لا انا عطيني هاداك

شاف فيها مستغرب و شاف فطبسيلو تقريبا كان ضرب فيه نص.. واش هادشي غايكفيها...تمعن فيها شوفة كيفاش مدبلة عينيها و ديك شوفة لي دايرة جاتو ضحكة...هز داك طبسيل حطو قدامها خلاها كاتاكل على خاطرها عاد حسات بالراحة وهو عاود طلب واحد اخر داير بحساب الى بغات تزيد...بقا كايشرب فكاسو ديال القهوة مراقبها عاجباه شوفة فيها حتى جاب ليهم سيرڤور البلا لاخر حطو قدامها...

نعمة«خرجات عينيها»: اويلي بزاف عليا

أنور: كول احبيبتي بالصحة«غمزها»: كول راك ماشي بوحدك

بتاسمات ليه وحنات عينيها كتكمل فطورها كانت غير هي لي مازل كتاكل خلاها فخاطرها و كل مرة يسولها واش باغا شي حاجة حتى شبعات، ناض أنور خلص وخرجو من تما يرجعهم للدار، دازو على واحد الماركت نزل تقدا ليها داكشي لي مازل ناقصها لكسكسو عاد كملو حتى وقف قدام الإقامة حطهم و مشا لخدمتوو...طلعات نعمة للدار حاسة براسها ناشطة وهاد الخريجة نفعاتها فهاد الصباح مع الجو لي كايريحها و ولدها وراجلها معاها اش بغات كتر...

نعمة«تحنات كتحيد لشمس صباطو»: يلاه احبيبي سير بدل عليك و قاد حوايجك فبلاصتهم

شمس«حرك راسو»: واخا اماما

مشا هو دخل لبيتو وهي مشات لبيتها بدلات عليها و لبسات بيجامة بسروال كارويات والفوقي كايجي محلول من صدر...شافت فالمراية كريشتها لي كاتبان شوية مدوزة عليها بيديها مازال كاتستوعب بلي حاملة للمرة تانية وهاد المرة غير، حملها لي هي كانت باغاه ومع الإنسان لي هي كاتبغيه ماشي تبزز عليها..بتاسمات وبدات كاتجمع فبيتها قدات كل حاجة فبلاصتها و جمعات الحوايج عاد مشات لكوزينة و بدات فتنقية ديال الخضرة...

داز الوقت وهي غير فالكوزينة من هادي لهاديك وشمس غادي جاي عليها كل مرة يسولها فقاش غايجيو حتى هزات تيليفون وصونات على كريمة علماتها بلي غايجيو مور صلاة، نصبات كولشي وقادات كولشي و خلات كسكسو يتنفخ...جمعات الكوزينة و طرفاتها باش ما تبقاش حاصلة فروينة و مشات للصالون دوزات عليه بالخف حلات سراجم باش يتهوا و رشات واحد المعطر بريحت الفريز خلا واحد الريحة كتحمق...رشات سانيكروا فالأرض مدوزة على الكلوار و الكوزينة حتى هي ومع ريحة ديال المعطر كتشمي ريحة نقا من الباب...

مشات طلات على ولدها فالبيت لقاتو كايلعب جمعاتليه بيتو حتى هو بالخف حيت ماكانش مرون بزااف ، عاد رجعات لكوزينة...مرة مرة كانت كاتجيها ديك الدوخة كاتگلس حتى ترتاح و تنوض تكمل و مع تمارة ديال كسكسو كاتسخف...طلات على ديك الخضرة و دجاج لقات كولشي طايب طفات عليهم و دجاج هزاتو دهناتو بشوية ديال زبدة و دخلاتو لفران حتى تحمر و طفات عليه كان كولشي واجد بقا ليها غير تسقي...

جرات رجليها لبيتها كاتحس بسخفة و عرقات جبدات حوايجها حطاتهم هزات فوطتها ودخلات خدات دوش حيدات عليها ريحة العرق و طياب...خرجات نشفات لحمها و لبسات عليها بيجامة مستورة وفشرات سجادتها تصلي ظهر لي اذن صلات براحتها حتى سالات وخدات وقتها على سجادتها كتسبح حتى سمعات باب الدار تحل كان انور لي جا...ناضت حيدات عليها ديك العباية و طوات سجادتها وخرجات عندو ضحكة على وجهها لقات شمس سبقها لعندو

أنور«جرها عندو باسها»: مزيان

نعمة: الحمد لله

أنور«غمض عينيه كايشم الريحة»: رويحة هي ضرباتني على برا الله يعطيك الصحة

نعمة«ضحكات»: اوا شفتي باش تعرف عندك المرا حادگة

أنور«حرك راسو»: عارف لي كاين «غمزها»: حادگة فكولشي تبارك الله

تزنگو حناكها من كلامو وتخشات فيه ،يلاه غايسولها أنور فقاش غايجيو حتى تسمع صونيط فالباب مشات نعمة تحل وهو حط شمس ودخل لبيتو يبدل عاد يخرج عندهم...حلات الباب وهي ضحكة واصلة لودنيها رحبات بيهم و دخلو للصالون كايهضرو شمس غير طلاقا هو وخوه حماوها على الغوات و دخلو لبيتو...خرج عندهم أنور سلم عليهم مرحب بيهم حتى هو و بقاو مجمعين شوية عاد ناضت نعمة تصقي كسكسو...شعلات البوطة على داكشي يسخن و جبدات القصرية لي غاتسقي فيها حتى لحقات عليها سلمى و كريمة يعاونها...

نعمة: غير سيرو ترتاحو اخالتي راه كولشي واجد غير غانسگي

كريمة: وا نتي لي دوزي تگلسي انا لي غانسگيها راه من صباح و نتي واگفة

سلمى«گالسة على الكرسي يديها على كرشها»: غير سمحي لينا شقيناك هاد النهار

نعمة«ميقات فيها»: ايوا صافي نتيا بعدا من نهار تزوجت عمرك حطيتي رجليك عندي

سلمى: والله الى غير مع العيا ها نتي سولي خالتي دازت عليا و جاتني النزلة كملات عليا

كريمة: واييه الوحم هاد المرة جاك صعيب اوا الله يجعلها مغفرة الدنوب وصافي

نعمة«مسحات ليها على كرشها»: عرفتي شنو عندك ولا مزال

سلمى«حركات راسها»: حلف لا هو بان اختي جوج ديال المرات ما بانش

نعمة: هههه فيها خير بغا يدير ليكم مفاجأة

كريمة«طفات على داكشي»: نعمة اجي عطيني المغرف لي نسگي بيها

مشات نعمة لعندها جبدات ليها المغرف و بداك كاتسقي داك كسكس حتى طلعات واحد الگصعة على حقها و طريقها ريحتها كاتشهي هزات كاريمة الگعصة للصالون و نعمة قادات الكيسان و اللبن فبلاطو مع المعالق و تبعاتها هي وسلمى...

تحطات الگصعة و ضارو عليها كايتغداو مكايتسمع غير تقرقيب المعالق وكل مرة يشكرو فطياب نعمة ، تبننو فداك كسكسو ونعمة كتر طيباتو بالعشق ،كلها كلا علاش قد وتجمعات طبلة.. بقاو گالسين شوية مجمعين وناض ولد كريمة مشا حيت مازال تابعاه الخدمة وأنور دخل يتكا ليه شوية بقاو غير هوما بيناتهم..

كايقوليك دير الخير و نساه ، غايرجع ليك غايرجع ليك شحال ما طال الزمان وغايرجع ليك فالدنيا قبل الآخرة...ماشي ضاروري تسنى حتى يكون عندك الكتير باش تعطي شحال من واحد عطا غير من القليل عطا غير هضرة زوينة غير جيست زوين ابتسامة فوجه الغير حتى هادي راه صدقة ، و شحال من صدقة نجات مولاها من مصائب كتيرة كانت ممكن تواجهو....حنا فدار الامتحان اليوم الدنيا و غدا الآخرة و ما كاوقف معاك غير اعمالك اللهم نصرفو الخير و ينعل بو الفلوس لي تكون عندك و تشوف واحد محتاج و ما تعاونوش...

دير الخير ولول بالقليل حيت داكشي لي كتشوفو نتا قليل عند الله كبيير ، تعاون تصدق ، فرح شي حد ، عاون على قد استطاعتك وكون متاكد ان اجرك عند الله محسوب..وفي قولة عز وجل " ان أحسنتم أحسنتم لأنفسكم" كل خير درتيه مع الناس فالاخير هو راجع عليك ولو بعد سنين غايرجع ليك فواحد الوقت لي يمكن ما كنتيش متوقعو ولا ضارب ليه حساب الناس حيت الله ماكايضيع حتى نية طيبة كل احسان كايتسجل و كل خير غايرجع ليك بطريقة احسن ملي كنتي متوقع...

كريمة الخير لي دارتو هو حضنات على بنت يتيمة عاوناتها فعز ضعفها و ضيقها دخلاتها لدارها و دارتها بنتها و من القليل لي عندها عاوناتها هي وولدها.. بصح نعمة دارت معاها الخير ولكن الخير لي دارتو معاها كريمة كان كبر شي حاجة لي ما يقدرش اي واحد يديرها معاك فهاد الوقت..حنات عليها و حضنات عليها وعطاتها حنان الام لي قتاقداتو ووقفتها مع نعمة ما عمرها تنساها....

العشية تعاشات كانو گالسين مجمعين على طبلة مدوزين حتيتهم ببريريد ديال اتاي و طبلة محطوط عليها من خير ربي ها الملاوي ها الحلوة ها الكيكات ها البريوات كولشي كانت مقداه على تيساع...مجمعين وهضرتهم كاملة على رمضان و توجادو و الشباكية وسلو و هادا حال كل دار مغربية...

كريمة: سلو راه وجدناه بقات شباكية حتى نتعاونو عليها مازل الوقت

نعمة«كتشرب من كاسها»: امم داك سلو ديالك اخالتي و شحال زوين

كريمة«بتاسمات»: راه حيدت ليك حقك غير نسينا ما جبناه

نعمة: واغير وجدي شي طاسة اخرى

كريمة«شافت فيها باستغراب»: علاش؟!

بتاسمات ليها قالت ليها تسناي و ناضت من تما دخلات لبيتها لقات أنور يلاه خارج من دوش خلاتو كاينشف عليه و مشات لدريتسينگ جبدات ليه حوايجو حطاتهم ليه عاد جبدات ديك البواطة لي كانت خازناها هزات واحد جوا من المجر وخرجات قلبها كايضرب بالفرحة...حطات داكشي قدام كريمة وهي مزال مستغربة كاتشوف

كريمة«شافت فيها»: شنو هادشي

نعمة: وا حليه وشوفي شنو هو

حلات كريمة ديك البواطة كاتشوف شنو فيها كانت عباية فالبيض مع شالها و سجادة ديالها و تسبيح..هزاتهم كاتشوف فيهم وهي مبتاسمة وشحال عجبوها...مزالة كتشوف وهي تلمح داك جوا محطوط هزاتو بين يديها مستغربة و حلاتو تشوف شنو فيه....خوات داكشي لي فيه وهي تلمح الباسبور ديالها عقدات حجبانها كيدار وصل لهنا !! حلاتو كاتشوف كان مكاشي وفيه تيكي ، هزات عينيها فنعمة و سلمى لقاتهم كايشوفو فيها مبتاسمين و رجعات كاتحل فداكشي حتى حلات واحد الورقة كاتقرا فيها وعينيها كايتوسعو دقات قلبها علاو وهي كاتشوف فوراق العمرة ديالها وراق رحلتها لبيت الله لي شحال وهي كتمنى تمشي ليه...حسات بتبوريشة سرات فيها حتى غرغرو عينيها ما عرفاتش كيفاش تعبر..نزلو دموعها بالفرحة لي حاسا بيها و جرات نعمة عنداها معنقاها حتى زيرات عليها تبوس فيها وتعاود وسلمى قدامهم حتى هي غلبوها دموع من داك المشهد..

كريمة«باستها فراسها»: الله يرضي عليك ابنتي الله يرضي عليك المرضية ما كنتيش تشقي راسك

نعمة«دموعها خانوها»: تساتهلي اخالتي لي درتيه معايا واخا بمال الدنيا ما نعوضوش ليك

كريمة«زيراتها عندها»: الله يفرحك ابنتي كي فرحتيني و يعطيكم شي وليد ولا بنيتا تفرحو بيهم

نعمة«ضحكات وسط دموعها و بعدات كاتشوف فيها حاطا يديها على كرشها»: دعيواتك ستاجبو، غايجيك حفيد اخر

بقات كاتشوف فيها وفكرشها للحظة كتستوعب مازال الفرحة ديال العمرة مسيطرة عليها حتى زادتها هادي توسعات ضحكتها و عاودات عنقاتها كاتبارك ليها وهي مخلطة ليها البكية مع ضحكة..سلمى عينيها توسعو فاش سمعاتها كانت شاكة فيها فاش عاودات ليها على الاعراض لي حاسة بيهم، قربات عندها حتى هي كاتبارك ليها وكريمة حلفات لا طلقاتها...

✨️لا يضيع الخير عند الله، وإن نسيه صاحبه.

فكل يدٍ امتدت بالعطاء، وكل قلبٍ جبر خاطراً، سيأتيه يومٌ يُجبر فيه بما هو أجمل.

ازرع الخير، واتركه لله… فالله لا ينسى أثراً طيباً✨️

خرج من بيتو مبدل باش يخرج حتى طاحت عينيه على داك المنضر، وقف كايشوف فيهم مبتاسم كان واحد الجو ديال الفرحة بيناتهم زوين لي يشوفهم من بعد غاتبان ليه غير أم و بنتها ، فرحان لفرحة حبيبتو وأي حاجة تفرحها يديرها بعينيه مغمضين و كريمة فعلا تستاهل حيت لي دارتو ما دارو معاها حتى خوها لي من لحمها و د/مها...حنا راسو و ديك الإبتسامة على وجهو و خرج مخليهم فراحتهم قاصد القهوة عند صحابو لي فرعو ليه راسو بتعياط شحال هادي ما طلاقاو ودارو شي گلسة عقلها...ركب فحديدتو قاصد بلاصتهم ديال ديما حتى وقف قدام القهوة بلاصا طوموبيلتو و نزل داخل وقف كايقلب عليهم بعينيه بانو ليه گالسين مجمعين حتى وقف عليهم تسالم معاهم و گلس..

عبد الحق«شرب من قهوتو وحطها»: وا الحمد لله لي طلقاتك لينا الحكومة جمعات ليك رجليك على الخروج ولا كيفاش

بركات«بطنز»: ولات عندو المرا و لولاد ما بقاش يشوف فينا علم الله لا زاد دراري تا ريحتو ما نبقاوش نشموها

أنور«عيط لسيرڤور يجيب ليه قهوة وشاف فيهم محرك راسو»: داكشي لي كاين ادعجبوني ادفهموها بلا ما نهضر ياخاي

عبد الحق«جمع ضحكة»: كيفاش !

أنور«علا حاجبو»: شنو لي كيفاش قلت شي حاجة مامفهوماش ؟

بركات«توسعو عينيه»: اوااه ما تگولش ليا غاتولي بابا أنور !

أنور«بتاسم محرك راسو»

توسعو عينيهم بدهشة و صدمة كولشي تخلط عليهم...أنور لي كانو قاطعين ياسهم منو يتزوج صدمهم بزواجو و دابا بالوليدات ،وقفو كايعنقو فيه ويباركو ليه بفرحة ورجعو مكملين جمعتهم شادين فيه جاب ليهم الله علامن يطنزو هاد النهار..عطاه الله جوج صحاب مفروحين هو الرزين فيهم ولكن عارف معدنهم و ما دوزش معاهم القليل وقفو مع بعضياتهم فشدة و مزال لدابا ولي وقف على لاخر كايلقاه..

عبد الحق : دابا بقيت غير انا ولا كيفاش

أنور«شرب من كاسو وحطو»: الدور واقف عليك غي نوض دير دارك

عبد الحق«حرك راسو»: ما عندي ما ندير بشي حريق الراس بغيتو تگدموني

بركات«عطاه لقرفادة»: وا نوض اصاحبي تگعد ونتا ديك البنت عامين و نتا تجرجر فيها كل مرة لقاك معاها فقنت

عبد الحق«خنزر فيه»: الله يعطيك الگرض اش دخلك اصاحبي كاتعس عليا ولا كيفاش

بركات«بطنز»: غي خفت نحشمك قدامها اما نجي نگوليها تهرب بجلدها راك ماشي د المعقول

عبد الحق : دوا الزهواني و گال انا لي ما عرفتش كيفاش ديك المرا مازال ما طلقاتك

أنور«حرك راسو بلا حول ولاقوة الا بالله»: هنيونا اصاحبي «شاف فعبد الحق» ونتا تزوج على راسك «تكا ضهرو و بتاسم» خاص غير تعرف تختار

عبد الحق«ضرب على صدرو»: ملي گالها سي أنور مور رمضان يلاه معايا تخطبو وجيب ليا خالتي ناجية هي لي تخطب ليا باش لا كانت ما هياش طلعها

ضحك انور محرك راسو على هبالهم و كملو جماعتهم ناشطن مقشبين حتى وصل الوقت وكل واحد قصد دارو...

كان أنور شاد طريقو لدارو حتى بان ليه واحد المگازان ديال الورد نقص السرعة شوية وهو كايفكر و يشوف فيه شد ليمن وقف داير سينيال وهز تيليفونو مدوز ليها الخط حتى جاوباتو

نعمة: الو

أنور: خاصة شي حاجة فالدار نجيبها؟! نجيب العشا

نعمة: لالا ما كاين لاش انا وشمس كلينا وخالتي كريمة وسلمى مشاو ونتا قاديت ليك ما كلتك حتى تجي

أنور«بتاسم»:صافي اغزالي

قطع معاها و نزل مقصد للمحال ديال الورد ياخد ليها بوكي..بالعاني صونا عليها باش يتأكد بلي مكاين حد فالدار مابغاو حد يشوفهم باغي يعيش أي حاجة مع مرتو هو وياها الراس فالراس أول مرة يزعم ياخد ليها الورد شي حاجة لي جديدة عليه و عارف بلي كايعجبها..قادو ليه بوكي ديال الورد متوسط فاللون الحمر لون لي كايعبر على الحب و معبر على حبو ليها و فرحتو بيها لي ما عندهاش حد...خدا البوكي ديالو خلص و خرج حطو فطوموبيل و رجع دخل للحانوت لي حداه خدا شكلاط لي كايعجبها عاد تحرك فحالو ما وقف حتى لإقامة..بلاصا طوموبيلتو هز داكشي ونزل طالع لدارو...

حل الباب داخل سقيل و سكات فالدار ولكن ريحتها ريحة مرتو فالدار عاطية جو آخر...حيد صباطو و دخل كايضور فالدار طل على شمس لقاه ناعس ، الكوزينة ما كايناش فيها حتى وصل للبيت لقاها گالسة حدا المراية كتمشط شعرها وساهية حتى حسات بيدو ضارت عليها... علات عينيها فالمراية كاتشوف فيه مبتاسمة حتى باسها فخدها و مد ليها البوكي قدام وجهها..عينيها لمعو فداك الورد شداتو من عندو بفرحة كاتشوف فيه و كمل ليها بشكلاط

نعمة«ضحكتها توسعات»: زوين بزاف لهلا يخطيك عليا

أنور«باسها»: بالصحة العمر غير نشوف هاد الضحكة باركة عليا

نعمة«شافت فيه مدبلة عينيها و ناضت عنقاتوو»: الله يخيك ليا «حيدات عليه وشافت فيه»: فيك جوع نسخن ليك عشاك ؟!

أنور«ضار كايحيد حوايجو»: ما كرهناش الالة نعمة الى كانت شي شهيوة من يديك

نعمة: انا نسخن ليك ما كلتك

خرجات هازا داك البوكي فيديها كاتشوف فيه وتضحك وترجع تشم فيه حمقها،،هزات واحد الڤاز عندها تما دارت فيه شوية ديال الما و فكات داك الورد حطاتو فيه عاد مشات شعلات على العشا، حتى سخناتو و عيطات ليه...

حطات ليه عشاه مع عصير كانت قاداتو وگلس كايتعشا وهي حداه كاتنقب من شكلاط و ساهية حتى شاف فيها مطلع حاجبو

أنور: مالك ساكتة ما موالفالكش

نعمة«شاف فيه»: والو غي خليتك تاكل بخاطرك «سكتات شوية و نطقاات»: أنور...

أنور«حرك ليها راسو بمعنى شنو»

نعمة: تشهيت واحد الحاجة

أنور«تقاد فگلستو»: شني هي ؟

نعمة: هاديك لي كاتقادوها فالدار كانت قاداتها مارية فاش مشينا داك نهار بالفلفة نسيت سميتها هاديك بغيتها

أنور«بتاسم»: الغياتية

نعمة«حركات راسها»: اه هاديك لديدة كتحمق

أنور«رما يديه على كتفها جرها عندو باسها»: ها حنا انمشيو و تقادالك يما ولا مارية وكول حتى تشبع

نعمة: هادشي لي مصبرني «شافت فيه»: ايمتا غانمشيو بعدا ؟

أنور«رجع كياكل»: انسالي غدا شي شغال نهار الحد نمشيو

نعمة«حركات راسها»: صافي مزيان غدا نخرجو نتقداو شي حاجات نديوهم وناخدو شي حاجة لخالتي ومارية «تفكرات»: التحاليل نسيناهم خاصني نمشي عند الطبيبة

أنور: بلاش ما ترجعي عندها غانتبع ليك عند وحدة معانا فالكلينيك غير دخل من الكونجي نديك عندها

حركات ليه راسها بواخا وخلاتو حتى كمل عشاه ناض للحمام غسل سنانو و يديه و رجع عندها لقاها كاتقرقب فدوك الماعن شافها غاتبقا ليه تم وهو يهزها غادي بيها لبيتهم...

صبح عليها الصباح كيف كل نهار من بعد ما رضات مصارنها تكات ترتاح وهو فوق راسها ،حتى حس بيها ولات مزيان عاد ناض مشا لخدمتو...بقات هي متكية فبلاصتها باغا ترجع فنعاس وكاتفكر فهاد السفر كي غادير ليه ديجا هي كدوخ بلا والو ودابا خاصها غير سبة معدتها كاتصبح مقلوبة بوحدها...تكمشات فبلاصتها تزيد تنعس ليها شوية حتى لبلاتي و تفيق...

ضرباتها الفقية مع 11 كاتحس براسها مطحطحة ولكن حاصها تنوض دخلات للحمام خدات ليها دوش رتاحت فيه توضات وخرجات نشفات شعرها ولبسات عليها حوايجها عاد مشات لكوزينة تقاد فطورها لقاتو ديجا تقدا ليها داكشي ديال الفطور عاد مشا.. بتاسمات من اهتمامو لي مغرقها فيه ،دارت الما يطيب لاتاي و بدات كاتقاد فطورها فگانها ،غلا الما وعمرات اتاي خلاتو يتشحر و دارت اومليط ياكلوه هي و شمس ودارت وسطو جبن ، قادات صينية حطاتها على طبل دارت فيها البراد ديال اتاي لي تشحر ريحة نعناع منو عاطية.. طبسيل دارت فيه كرواصات و بتيبان لي جاب جبدات زيتون الفروماج و زيت و بدات كاقاد كولشي على طبلة حتى سالات و مشات فيقات ولدها غسلات ليه وجهو عطاتو دواه و جابتو يفطر...

فطرو وعقلو على داك الفطور شعلات لشمس تلفازة يتفرج وهي ناضت لشغلها غسلات دوك الماعن ديال الفطور و نصبات الغدا نقات الدنيا و جففات جمعات البيوت حتى هوما عاد گلسات ترتاح...بقات متكية كاتلعب فتيليفونها طالعة هابطة فانسطا حتى دخلاتها ابيل من عندو وجاوبات..

نعمة: الو أنور

أنور: صاڤا شوية

نعمة: شوية الحمد لله نتا مزيان

أنور«عينيه على طريق»: الحمد لله لبس علك هاني ماجي

نعمة: نتغداو و نخرجو راه الغدا قرب يوجد

أنور: دابا نتغداو برا خليه لعشا غي لبس علك

نعمة«حركات راسها»: واخا

قطعات معاه وناضت طفات على داك الغدا و مشات تشوف حوايجها لبسات عليها انوصومبل فالكحل دارت لوجهها غير اكخون ديالها الگانة لي تقاد شي حاجة ما عندهاش...مشات لعند ولدها تا هو لبساتو حوايجو و مشطات ليه خلاتو رجع يتفرج وهي رجعات لبسات عليها مونطو فالگرونة جمعات صاكها و بقات كتسنا فيه يوصل حتى صونا تيليفونها و ناضت جرات ولدها لبسو فرجليهم و هبطوو لقاوه واقف كايتسناهم...

ركبو وتحرك بيهم ما وقفو حتى لمرجان تقداو داكشي لي غايديو كامل وكل ما تفكر نعمة شي حاجة كتزيدها حتى سالاو مشاو خلصو حطو تقدية فطوموبيل عاد مشاو لمحالات ديال الحوايج الخاصين بنسا خداو بيجامات لناجية و مارية و زادت نعمة لمارية بيجامة بشورط و فوقي ديالها زوينة ،خلصو داكشي عاد خرجو من تما نعمة كاتحس براسها عيات سخفة شداتها شدات فأنور متكية عليه حتى ركبو فالطوموبيل وتحركو لشي بلاصة يتغداو ما وقفو حتى لقدام واحد ريسطو ديال الحوت...

دخلو ختارو طبلتهم و گلسو فيها وأنور ناض طلب الغدا عاد رجع عندهم..بقاو گالسين شوية ديال الوقت حتى تحط الغدا سماو الله كياكلو نعمة ما قداتش حدها كلات شوية من الكلامار حسات بخاطرها تروع خلاتهم هوما كاياكلو و ناضت لحمام لقات الفام د ميناج تما كاتجفف ما حققاتش فيها دخلات نيشان للحمام ردات لي فجوفها ...بقات متكية على الحيط كترد نفسها ،مسحات وجهها بكلينيكس و كبات لاشاص يلاه جات خارجة حتى سمعات الغوات ديال شي مرا تما...

المرا : واش مكاتشوفيش واش بنادم داخل خارج ونتي كاتسيقي بجافيل تسطيتي

سارة : والله ما شفتك الالة سمحي ليا

المرا : شغاندير بسماحتك دابا شوفي كي ريديتي لي سروالي

خرجات نعمة مع داك المنضر و داك الموقف بالضبط خلااها ترجع لداك النهار لي حسات بيه حتى هي بالحگرة بقات كاتشوف فديك المرا لي كتنطر تما و الفام د ميناج حانية راسها و باينة عليها حاملة ما حملاتش الموقف وما قدراتش تبقا ساكتة...

نعمة«موجهة كلامها لمرا»: ما وقع باس الالة نتي كاتشوفيها واحلة فراسها يمشي سروال و يجي سراول ولكن الحگرة ما يبغيها لا ربي لا عبدو

المرا : نتي اش دخلك واش عارفة هاد سروال بشحال خيدتو

نعمة«خنزرات فيها»: شحال خديتيه گاع اخرتو غير توب غدا غدا ولا بعدو غايتقطع خليو فقلبكم شوية ديال الرحمة حتى نتي راه ما تبغيش لي يحگرك

خنزرات فيها المرا و خرجات من تما كاتخبط بقات نعمة متبعاها حتى خرجات و مشات لاڤابو كتغسل وجهها بلا ما تهز عينيها فهاديك لي قدامها حيت قشعاتها شكون فاش ضارت حدها وجهات كلامها لمرا حيت ضرها قلبها على الموقف وهي مجربة الغصة ديال الحگرة وشحال حارة ما تقدرش تسكت..

بقات سارة مخرجة فيها عينيها لي عامرين دموع ملي سمعات صوتها وشافتها مزال كاتحاول تستوعب بلي نعمة لي دافعات عليها..بقات حاضياها حتى جات خارجة وهي تشد ليها فيديها موقفاها

سارة: نعمة ش...

ما خلاتهاش تكمل تنطرات منها و خرجات مكملة طريقها حيت ما تقدرش تنافق راسها وتهضر معاها من بعد داكشي كامل لي دوزات عليها، ما تشفاتش وحاشا واش تشفا ولكن عارفة ان ربي كايجازي كل واحد على افعالو...

داز داك النهار بلي كتب الله من بعد الغدا رجعو فحالهم للدار نعمة غير دخلات تكات ما ناضت حتى لعشية و بدات فجميع الحوايج..جمعات حوايجها وحوايج ولدها و أنور قاد ديالو لراسو حمدات الله لي العشا واجد اليدين لي يطيبو ما عندهاش واخا راه أنور ماكانش يخليها تطيب وهو كايشوفها عيانة..غير سالات داكشي تعشاو ودخلات هي تنعس خلات انور مع شمس حتى نعسو ودخل حتى هو ينعس باش يقدر يشد طريق بكري...

شادين طريق تازة كان مزال الحال و ديك نسيمة ديال الصباح باردة القرآن مطلوق فطوموبيل وهي متكية على ديك الكوسان مغمضة عينيها كاتحاول تنعس ولكن ديك دوخة و ترويعة لي حاسا بيها ما خلاتهاش ، كتر من تلاتة ديال المرات وهي كتوقفو ، حلات عينيها مشيرة ليه حتى وقف جنب طريق حلات الباب ونزلات كترض حتى حسات بسخفة و رجليها فشلو عليها....نزل موراها هاز فيديه قرعة ديال الما و كلينيكس فيديه شد فيها و جمع ليها شعرها بيديه حتى سالات حل ديك القرعة د الما خوا على يديه و بدا كايمسح ليها على وجهها نشف ليها بكلينيكس عاد داها گلسات فطوموبيل خلا ليها الباب محلول حتى تنفس شوية عاد يولي يتحرك

أنور«وقف فوق راسها كايمسح على وجها»: صبر احبيبتي ما بقا والو واحد ساعة و نوصلو

نعمة«مغمضة عينيها»: ماتخافش دابا تفوتني انا اصلا بلا والو كندوخ ماكانش خاصني نفطر

أنور«باسها فراسها»: رتاح شوية و نكملو

بقات شوية كترتاح حتى حسات براسها تنفسات طلات على ولدها لور لقاتو غارق فنعاس ملي خرجو وهو ناعس بتاسمات فوسط تعبها، عارفة حتى حاجة ما ساهلة و باش تولد الولاد لابد من هاد تكرفيص...سدات الباب من جيتها وهبطات سرجم با يبقا يدخل ليها الهوا و حتى تأكد أنور بلي رتاحت عاد كملو طريقهم كايحاول يمشي بشوية باش ما دوخش ولكن والو ما وصلات حتى غفر ليها ربي الدنوب...

وقف بالطموبيل قدام الباب الدار وضور عينيه عندها كانت مغمضة عينيها مد يديه كايمسح ليها على وجهها حتى حلات عينيها

أنور: نعمة فيق

نعمة«كتحس بالسخفة»: واش وصلنا

أنور: واه نوض دخل لداخل و رتاح

حركات راسها نزل هو فتح الباب لور على شمس فيقو غير قاليه وصلنا وهو يحل عينيه على وسعهم و نزل..ضار أنور من جهة لخرى عند نعمة حل عليها الباب شد فيها حتى نزلات وحل الباب ديال برا و دخلو...

كانت مو گالسة فالكرسي على برا هي وصالح كايتحتتو حتى بانو ليهم داخلين...توسعات الضحكة ديال ناجية وصالح ناض عند خوه تسالم معاه و سلم على نعمة واحد شمس غير سلم عليهم و بان ليه صاحبو مشا كايجري لعندو...جرو رجليهم عند ناجية يسلمو عليها حتى هي شدات فولدها ما بغات طلقو تعنق و تبوس فيه توحشاتو، سلمات على نعمة حتى هي سلام عزيز ونعمة غير دايرة الخاطر بغات غير تكا تنعس..

جر أنور مو معنقها عندو و دخلو لداخل طلقات ليهم مارية حتى هي سلمات عليهم و مشاو للصالون يگلسو... كلنو كاملين مجمعين من غير نعمة لي ساكتة جرات واحد المخدة و تكات عليها گالسة ،جهد لي تهضر بيه ما عندهاش حتى نتابه ليها أنور وقرب عندها

أنور«مسح على دراعها»: نعمة

نعمة: اممم

أنور: الى ما قاداش طلع لبيتك و تكا ترتاح

نعمة«حلات فيه عينيها»: ما كرهتش ما بقيتش قادة نهز راسي بغيت نعس

أنور«طبطب على ضهرها»: نوض طلع بحالك لبيتك ونعس

ناجية«ما عجباتهاش كاتشوف وجهها صفر»: مالك ابنتي

أنور«شاف فمو»: داخت مع طريق قلتلا طلع تنعس فحالا الفوق

نعمة«ناضت واقفة»: غير سمحو ليا والله ما قادة نگلس

مارية: ا غي مشي اختي مشي تا نتي ما بقاشاي فيك

حركات راسها و جرات رجليها طالعة لبيتها بقاو متبعينها حتى غبرات عليهم، ناجية ملي دخلات وهي كاتحقق فيها و تعاود و مغاتخافش عليها...ضارت عند ولدها ونغزارتو بعكازها لرجليه

ناجية: شنو تما اولد التازي حالتها ماشي ددوخة د طريق

أنور«حنا راسو مبتاسم و رجع شاف فيها»: واييه ايما

ناجية«توسعو عينيها»: هي غي نقولو مبروك

أنور«حرك ليها راسو»

غير سمعاتها وهي طلقها بواحد تزغريتة حتى صمكات ليهم ودنيهم هاداك النهار الكبير لي تشوف فيه ولاد أنور عينيها غرغرو و جراتو عندها تبوس فيه وتعاود ما قاداها فرحة...ناض صالح عنق خوه كايبارك ليه و مارية حتى هي باركات ليه...ناجية كاتشوف فيه قلبها كايضرب معارفاش توصف فرحتها حتى صرفتتها دموعها...

أنور«جرها انور عندو وباس على راسها»: دابا لاش لبكا

ناجية«محسات عينيها بطرف زيفها»: غا الفرحة اولدي مبروك عليكم والله يجيبو على خير

أنور: امين ايما امين

ناجية: غاتكونو جوعتو بالطريق«شافت فمارية»: نوض ابنتي الله يرضي علك نزل الغدا غايكونو جاعو ونعمة خليلا حقا حتى تفيق و تاكل فخاطرا

مارية: واخا اخالتي

ناضت مارية لكوزينة تعمر لغدا وانور ناض لبرا هو وصالح هبطو البالز من طوموبيل و ديك تقدية لي جاب معاه و صاك نعمة حتى هو هزو ليهاا من تم عاد دخلو...تحط الغدا وضارو عليه غدا على حقو و طريقو جر أنور شمس عندو دگ ليه لبرا ديالو و گلسو حداه كاياكل و يعطيه معاه حتى سالاو..بقا شمس كايلعب مع بدر وأنور هز البالز و طلع لبيتو يرتاح ليه شوية...

حلات عينها على صوتو كايفيق فيها و يديه على وجهها كايمسح عليها بحنانة...بقات مدة كاتشوف فسقف كاتستوعب حسات براسها دخلات فسبات ولكن بصح كانت محتاجة هاد النعسة....هزات يدها كاتمسح على وجهها و تكسلات على خاطر خاطرها عاد شافت فيه...

أنور«ضربها على نيفها»: صباح الخير انعاسة

نعمة: امم شحال فالساعة

أنور: الخمسة هادي الغزالة

نعمة«خرجات عينيها»: اويلي علاش ما فيقتينيش

أنور«كايمسح على شعرها»: شفتك مرتاحة خليتك

بتاسمات ليه ومدات يديها غير ما جاها جارتو معنقاه كاتفرق بوساتها على وجهو فعينيه فخدو فراسو الاخيرة استقرات على شفايفها تشاركها معاه مطمط ليها دوك شفايف مزيان عاد طلقها

أنور«ضربها على حنكها ضريبات خفاف»: تقدمنا وتمجهدنا ولا غي جابلي الله

نعمة «حناكها حمرين بتاسمات»: تعلمت منك

أنور«ضحك وباسها فراسها»: نوض بدل عليك و تبعني انا انسبقك يما بقالا شوية و طلع لعندك برجلا

نعمة«گلسات كاتجمع شعرها»: علاش !

أنور: قولتلا على الحمالة ديالك و فرحات من الصباح وهي تسول واش فقت

نعمة«بتاسمات»: انا نبدل عليا و نهبط

حرك ليها راسو و مشا هو هبط سابقها وهي ناضت شافت الباليزات لي طلعهم مشات لديالها جبدات منها بيجامة سخونة و مستورة لبساتها ورجعات دوك الحوايج لباليزة عاد خرجات للحمام قضات حاجتها و طرفات حالتها توضات وخرجات لبسات عابايتها صلات لي فاتها عاد هبطات دابا عاد كاتحس براسها مرتاحة...دخلات للصالون لقات غير ناجية لي گالسة قلبات بعينيها على أنور ما بانش ليها...مشات عند ناجية باست على يديها حتى جراتها عندها عنقاتها تبوس و تعاود وتبارك ليها الفرحة ما ساعياهاش ما كرهاتش تبرح بيها..واخا عندها الحفايد ولكن هادا غير، ولد الكبير فولادها لي من شحال هادي وهي باغا تشوفو بدارو و تفرح بولادو قبل ما تمو/ت شحال دعات و صلات يجيب ليه الله بنت الناس لي يدگ معاها وتادو و الحمد لله تحقق مرادها بقات شادا نعمة عندها معنقاها حتى قنعات و طلقاتها خلاتها كاضحك...

ناجية«طبطبات ليها يديها»: فرحتوني ابنتي الله يرضي عليكم والله يفكك على خير

نعمة«باست على يديها»: امين اخالتي لهلا يخطيك

ناجية«هزات واحد زيف قدامها حلاتو حتى بان واحد دمليج ديال دهب»: هادا ابنتي كان شراهلي المرحوم فاش ولدت أنور كنت مخبعاه تا لنهار يدير مراتو ونعطيهلا دابا كتاب هاد النهار«جرات يديها و حطاتو وسطها»: تلبسو بالصحة و لهنا ابنتي

خرجات نعمة عينيها فداك دمليج كان زوين واخا قديم ولكن عاطي لعين دمليج دهب حر وباينة وازن ما عرفات ما تقول ولا كيفاش تصرف تدعقات..

نعمة: لا حشومة اخالتي هادا ديالك و فيه ريحة راجلك مانقدرش ناخدو ويلي

ناجية«بتاسمات وزيرات ليها يديها على داك دمليج»: وانا كنقولك عبيه ، يانا الحمد لله عندي دهبي ولادي غرقوني و مهليين فيا، المرحوم كان فكل ولادة ايجيبلي وكل واحد فولادي عبا ديالو بقا ديالك ايتسناك هاد النهار كتابلك بصحتك ابنتي

نعمة«بتاسمات ليهاو عنقاتها»:الله يعطيك الخير اخالتي

دخلات مارية عليهم هازا فيديها الصينية و بدات كاتحط كاسكروط بغات تعاونها نعمة ولكن ما خلاوهاش، حتى سالات تنزال وجات گلسات حداهم كبات ليهم القهوة لي ضروري تكون عندهم فالعشية وواحد رويحة فيها ضربات نعمة للراس...گلسو مجمعين باركات مارية لنعمة الحمالة بفرحة لي حسات بيها نعمة وحسات بداك الدفئ العائلي معاهم...بقات كل شوية تشوف فداك دمليج جاها احساس فشكل فرحات بيه قداش، ملي قربات من ناجية هاه الفترة الاخيرة فهمات بلي هي ماشي قبيحة ولا شرانية كانت غير باغا الخير لولدها فحال اي ام كان مزال عندها تخوف واخا هاكاك ولكن فاش بدات كتعرفها رتاحت ليها ، حيت ناجية فالاصل ماشي انسانة لي كاتبغي تحكم فولادها و تكون مسيطرة عليهم لا هي ام من اولها زرعات المحبة بين ولادها و حتى علاقتها معاهم بناتها هاكاك ولكن حياتهم وعيالاتهم مادخلش فيهم و حتى بناتها نفس الشي، شارية راحتها و هوما هازينها على كفوف الراحة...بقاو ملاهيين فالهضرة حتى قشعات مارية دمليج فيد نعمة وهي تبتاسم

مارية: لحقاتك الأمانة ديالك حتى نتي

نعمة: واييه خالتي مسكينة الله يخلف عليها

مارية«شربات من كاسها ديال القهوة و شافت فعگوزتها شادة فيها»: عمي الله يرحمو كانت عندو الرومانسية تقييلة اخيتي كل ولدة يجيبلا دهب«وراتها واحد جوج دمالج رقاق فيديها»: هانتي تايانا عبيت ديالي

نعمة«بتاسمات»: اوا الله يرحمو مسكين باينة كان مهلي فيها

ناجية«تنهدات»: كان مهلي فيا الله يرحمو وحنين عليا...و أنور جا فحالو واخا ما ايشبهلوشاي بزااف فوجاه ولكن حنيين فحالو...هوما ولادي كاملين حنان الله يخاليهملي غي انور كتر واخا ايتعصب دغيا ايرجع دغيا

بقاات نعمة ساكتة كاتسمع ليها وهي قلبها كايضرب حاسة بالفخر من الراجل لي عطاها الله ،الى الحنانة حنين الرزانة عندو و يشيط الخير بعقلو و داير بخاطرها فوق الجهد ، واخا كايوقعو بيناتهم نقاشات حيت حتى علاقة ما كاتسلم من المشاكيل لا بد من الاحتكااك ولكن فاش كايكونو جوج ديال الناس عاقلين وفاهمين بعضياتهم كايكونو خالقين التوازن بيناتهم وعارفين كيفاش يتعاملو مع مشاكلهم...و طول هاد المدة لي هوما مع بعضياتهم عمرهم شي ليلة باتو مخاصمين ولا فارقين الفراش وقع بيناتهم مشكل قبل ما ينعسو يحلوه سواء كان الغلط منها ولا منو ومن هنا كايتبنا الساس ديال الزواج وكاتبان العقلانية و النضج ديال الطرفين..ويمكن هادي الحاجة لي بزاف ديال الناس ما كايفهموهاش حيت الزواج الناجح ماشي هو لي خالي من المشاكل وانما هو رابطة بين جوج ديال الناس مستعدين وقادرين يواجهو مشاكلهم ماشي كل واحد باغي يتبت راسو على لاخر..

توسعات ابتسامتها وهي كاتشوف فيه داخل ، حاسة بواحد الامتنان كبير لدرجة ما لقاتش الكلمات لي يوصفو داكشي لي فخاطرها، معاه عرفات حلاوة الحب ، عرفات الطمأنينة لي كانت مفتاقداها ، خلاها تكون على طبيعتها وحتى الى غلطات عارفة ان الشخص لي معاها مغايستاغلش هاد النقطة ضدها...

بقات حاضياه بعينيها داخل شاد فشمس و بدر كل واحد من يديه عينيها ما حيداتهم عليه حتى گلس...

أنور: بالصحة ما كاتسناو حتى واحد

مارية«شافت فيه»: خرجت على برا نشوفكم ما ضهرلي حد ويانا نولي فحالي

أنور«حرك راسو»: ما عليش غي خرجت دراري ومشيت ندور شوية برا الدار

ناجية: اوا قرب ابني داكل «شافت فنعمة»:خوي لراجلك القهوة ديالو

حركات ليها راسها و كبات ليه قهوتو مادتها ليه بقاو مشاركين الهضرة شوية حتى ناضت مارية تكمل على العشا و ناضت معاها نعمة تعاونها..لقاتها ديجا ناصباه بقا خصها تقاد غير المقبلات وغير شافتها شنو كاتقاد خرجو عينيها و ريوگها سالو هادي يومين وهي مشهياها...ما عرفاتش كيفاش ولكن بنتها كانت كتحس بيها فحلقها...بقات نعمة كاتغسل الماعن وكل مرة ترمي عينيها لديك المقلة تشوفها واش وجدات ومارية حاضياها كضحك ،حيت قبيلا أنور هو لي علمها بلي مشهياها داكشي علاش قاداتها و دارت الزايد حيت كاتكال...

كملو توجاد العشا و بداو كايسربيو فيه ونعمة بغات غير ايمتا تگلس تاكل...قادو الطبلة على حقها و طريقها و تحط فالوسط طاجين داللحم بالبرقوق كيشهي تجمعو عليه و سماو الله كايتعشاو نعمة تاكل و تبنن فديك الغياتية حطات ليها طبسيل بوحدها ما كلاتش من الطاجين قد ما كلات منها و أنور كل مرة يرمي عينيه عليها ويبتاسم..تعشاو فجو زوين و تجمعات الطبلة دخلات نعمة هي و مارية كملو على الكوزينة بالخف مع رجعو بغاو يگلسو معاهم لقاو كولشي تفرق...بدر لسق على شمس لسقة وحدة والو بغا ينعس حداه خلاوهم على خاطرهم وفرشات ليهم مارية فالبيت مع ناجية عاد كل واحد مشا لبيتو....

صبح الصباح و ريحة القهوة معطرة عاطية فالدار كاملة..ضرباتها الفيقة على الحركة فالبيت حلات عنيها كاتسكسل ما تجي غير عليه كان كايبدل من بعد ما دوش بقات متكية كاتحقق فيه مبتاسمة حتى سالا و هز فيها راسو لقاها حالة فمها فيه...

أنور«بتاسم ليها»: صباح النور

نعمة«بصوت فيه بحة ديال نعاس»: صباح الورد

أنور: رجع تنعس راه مازال الحال عاد 7

نعمة«مكمشة فبلاصتها»: لا باركة عليا ما شفتيش البارح شحال نعست راني خمرت

أنور: لي بان لك انا انسبقك لتحت نشرب واحد الكاس د القهوة

نعمة : سير بالصحة انا نصلي و نتبعك

حرك ليها راسو و نزل وهي بقات فبلصتها شوية كتكسل ماساخياش تنوض من ديك سخونية حتى طيرات العگز وناضت دخلات للحمام طرفات حالتها توضات وخرجات صلاة صلاتها...بقات گالسة على سجادتها شوية عاد ناضت وهي حاسة بديك ترويعة جاتها تاني...غير حيدات ديك العباية و مشات للحمام كاترض،غسلات وجهاا وبقات مسندة على لاڤابو حتى حسات بديك الدوخة فاتتها عاد خرجات مشات لبيتها لبسات عليها بينوارها يديفها حيت حسات بالبرد عاد هبطات..دخلات عليهم للصالون مصبحة عليهم كان گالس أنور و صالح مع مهم وبدر كايلع حداهم اما شمس باقي داير اشواط اضافية فالنعاس....خلاتهم كايشربو ديك القهيوة مع طريفات ديال الكيكة ودخلات عند مارية لكوزينة لقاتها واحلة فالفطور دارت يديها معاها كايوجدوه وفنفس الوقت كايتهاودو حتى قادو كولشي..

تحط الفطور على طبلة كايشهي ومحطوط من خير ربي عليه مشات نعمة فيقات شمس داتو غسلات ليه وجهو دارت ليه دواه وجابتو يفطر...فطرو فجو زوين و ناض صالح مشا لخدمتو بقاو غير هوما ،أنور جر الوليدات معاه وشد فمو وخرجو يگلسو برا كانت شميسة زوينة...جمعو البنات الطبلة و دخلو لكوزينة قاسمين الشغل نعمة كاتغسل فالماعن و مارية كاتوجد الغدا حتى سالاو و خرجو جمعو الدار طرفوها عاد گلسو يرتاحو..بقات نعمة متكية شوية كاترتاح حيت ولات دغيا كاتعيا عاد ناضت خرجات وراهم، بانت ليها ناجية گالسة على الكرسي قلبات على أنور بعينيها حتى بان ليها واقف برا مشات لعندو وقفات حداه جرها عندو داير يديه على كتفها كايهضرو و يضحو...كانو العينين عليهم من جوج جهات عينين ناجية لي كاتشوف فيهم و ضحكة على وجهها كاتشوف فولدها شحال فرحان مع مرتو و كيفاش واتاه الزواج و عينين اخرين كايشوفو بسم و حقد، كانت واقفة فسرجم ديالها كطل حتى بانليها داك المنضر زيرات على يديها و ضارت كاتشوف فبنتها لي قدامها گالسة كتنقي الخضرة

نصيرة «مخنزرة»: قشر ابنتي قشر بلاصتك عباوها شايطات

مريم«شافت باستغراب»: شنو قولت ايما ما سمعتكشاي

نصيرة«دخلات من تما سادة سرجم»: والو قلتلك ولد عمك جا

مريم: شكون أنور

نصيرة: اييه

مريم«كلات واحد طرف ديال الخيار»: اوا على سلامتو واقيلة ملي جوج ماجا

نصيرة«بنفخة»: تلوات عليه ديك لفعة عاد ايجي...كون راك دابا فبلاصتا ولايني ولدت الخلا ما تنفع بوالو

مريم«حطات الموس من يديها بنترة وشافت فيها»: يمااا سدينا هادشي شحال هادي علاش كل مرة ادعاود تجبدولي جوج الله يسهل عليه و حتى يانا دابا يجبلي ربي مكتابي راني باقيا صغيرة ما خلاقشاي غا هو راجل فالدنيا

نصيرة«ليعاتها بقرصة»: نعل طواسل ديماك يانا تشعط عليا ، انا بغيتلك العز ولايني تينا ماديالوشاي

مريم«كتحك فبلاصت القرصة»: وا مابغيتوش ما بغيتوش

نصيرة: وجهك ديال المگردين لي ماشي يجيو يخطبوك«زدحات الكرسي مع طبلة و ضارت خارجة»: ملي تسالي صاوب واحد المسكوتة نديوها ونمشيو عندم فالعشية بحرا ما يقولوشاي ما فينا صواب العروسة جات وما مشيناشاي عندم

خرجات من تما خلات بنتها غير كاتشوف فيها طلع ليها هاد الموضوع فراسها بقوة ما تكرر حتى تكرهات، مازال الهضرة لي قالت عليها مرت عمها وسط جماعة فالعرس ما تسرطاتش ليها حسات براسها صغيييرة وسطهم و مها لي صغرات بيها..كملات ديك شلاضة بفقصة و ناضت تخلط الكيكة لي قالت ليها حيت عارفاها لا جات و مالقاتهاش قاداتها غاتاكل طريحات يبردو جنابها

تعاشات العشية كانو گالسين مجمعين مع بعضياتهم حاطين بريريد ديال اتاي و القهوة قدامهم ،الهضرة و ضحك فالصالون حتى تسمع دقان فالباب و تمات داخلة هي و بنتها هازا فيديها كيكة و بنتها هازا واحد طبسيل ديال الحلوة...مارية غير شافتها وهي تقلب عينيها و ديك الضحكة تجمعات ليها اما نعمة مادارت حتى رد فعل بقات كتشوف فيها ببرود قربات عندهم كتسلم عليهم و بنتها حتى هي...أنور و صالح غير سلمو على مرت عمهم ناضو خرجو خلاوهم غير هوما...

ناجية«شافت فداكشي لي جابو»: ماكنتوشاي تشقيو راسكم ا نصيرة كولشي كاين ياجيو غي بوجهكم

نصيرة«دايرة ضحكة صفرة»: اوا لواه ا ناجية ما نجيوشاي بيدنا خاويين ها واحد سطل د لبن تا يجي الحاج و يجيبو «شافت فنعمة»: كيبقيت ابنتي لباس

نعمة«كانت حانية عينيها على تيليفون حتى نغزاتها مارية عاد هزات راسها ما يسحابش ليها هاضرة معاها»: احم لباس اخالتي نتي لباس وليداتك

نصيرة: الحمد لله

مارية: واقرب قرب امرت عمي نصيرة ، نخويلك اتاي ولا قهوة

نصيرة«بتاسمات ليها»: ارالي قهوة

مارية؛ ونتي ا مريم

مريم: عطيني اتاي انا

كبات ليهم مارية ومدات ليهم الكيسان و بقاو مجمعين شوية اغلبية غير ناجية و نصيرة لي كايهضرو اما نعمة حسها تقطع بقات غير كاتسمع بودنيها ومرة مرة كاتحس بنضرات نصيرة عليها ما تسوقاتش وبقات مرة تسمع ليهم مرة تشوف تيليفونها حتى سمعات مارية هضرات

مارية«كتشوف فيها»: نعمة كول اخيتي ما كليت والو اري نزيدك اتاي

نعمة«حركات راسها بلا»: والله ما قديت اختي خاطري مروع حتى لبلاتي ونوض ناكل شي حاجة ولا حتى لعشا

مارية«بتاسمات وشافت بنص عين ف نصيرة»: نتي هاد الوحم غايسالي معاك «ضحكات»: جاتك اي على الغياتية كول مع راسك لا ما كفاتك نزيدوك

نعمة: يا ختي بنينة الله يعطيك صحة

واحد نصيرة غير سمعات الوحم وهوما يتقلشو ودنيها فحالا ضربتيها بتسرفيقة ، زيرات على يديها بفقصة وشافت فبنتها لقاتها كاتاكل ما مسوقاش عاد رجعات شافت فيهم دايرة ضحكة صفرة

نصيرة: ههه حاملة ؟

ناجية«بفرحة»: ايه تبارك الله حاملة الله يفكها على خير

نصيرة«شافت»: سبيح سبيح .. مبروك الله يكمل بالخير ههه دغيا قيت الدراري«هزات طرف كيكة كتاكل فيه و كملات مخلياهم يجمعو ضحكة»: بغيت تشدو بدراري ولا

نعمة«هزات فيها حاجب»: شكون گاليك انا بغيت نشدو بالولاد ؟

نصيرة: غي انتملغ معاك ابنتي

نعمة«جاتها على گانتها شحال وهي واحلة ليها..هزات كاسها شربات منو ورجعات شافت فيها»: الراجل اخالتي مكايتشدش بدراري واخا تولدي معاه 20 الراجل كايتشد بحاجات خرين «غمزاتها»: نتي مرا وانا مرا عارفينهم ، خاصك تكوني مرا و كادة«حطات الكاس على طبلة»: الولاد درتهم ماشي حيت زربانة ولا باش نشدو كي گلتي لا انا مزال صغيرة و مزال عليا الحال ولكن راجلي بغا وليداتو وانا محتارما قرارو هادشي لي كاين

فين نصيرة بقات غير كتشوف فيها ما عرفات ما تقول خلاها كاتبلع فالريق.. اما مارية ضحكة حبساتها غير بزز على شوية ما تزهق ليها القهوة...

حركات ناجية راسها بلا حول ولا قوة الا بالله و ناضت من تم مشات توضا حيت المغرب ادن ما عرفاتش هاد المرا من اينا طينة مصنوعة وهاد جهد لي فيها ما بغا يتهد..ناضت مارية طل على العشا حيت نصباتو على بكري بقات غير نعمة معاهم كاتشوف ف نصيرة و حتى لدابا مازال ما فهمات مشكلتها معاها الى أنور ما بغاش بنتها هي شنو دنبها تمشي منها ليه..

نصيرة«كاتشوف فيها و تشوف فكرشها»: شحال عندك دابا

نعمة: تلت شهور دابا

نصيرة«حركات راسها»: مزيان ولايني ما يسحبلكشاي قطعت الواد و نشفو رجلاك ،الرجال راه ما ايربطهم شاي لولاد ...

نعمة«قاطعاتها عاقدة غوباشتها»: واش تسطيتي؟ خارج ليك العقل واقيلة بغيت غير نعرف انا فاش ضاراك واش وصلتك بشي حاجة كل مرة طالقة عليا كلام فحال هادا غاتگولي ليا كانضحك سمحي ليا ولكن هادي قلت الادب

نصيرة«خنزرات»: ولايني راك ما ادحشمش كاتهز عليا فصوتك ويانا قد يماك ، كنا غي انتملغو معاك

نعمة«دفعات طبلة و وقفات حيت بصح الوضع كايعصب»: وا غير بعدي اختي بعدي مني ما ضحكيش معايا

علا صوتها حيت بصح ما بقاتش مستحملة كل مرة رامية ليها هضرة فحال سم... خرجات مارية من الكوزينة و ناجية كانت كاتصلي تفافات كملات ديك صلا وخرجات تشوف شنو واقع...نصيرة ما هزاتهاش الأرض و ما رضااااتش كيفاش هي تقول ليها هاكاك طلقات حلاقمها وفين ما كانت شي كلمة گالتها ليها ما خلات مطلقة ما خلات هجالة ما خلات شايطة طلاتها حتى بدات نعمة كاتبكي...

كلامها لي جا فودنيه نيييشان كان داخل هو وعمو و خوه كايهضرو و يضحكو حتى وقفهم كلامها فالباب خلا العافية تشعل فيه...

نصيرة: والله الى مزيان بقا لي غي شايطة تبهدلني «شافت ف ناجية»: عروسة هادي لي جبت الملقطة بنت لمقطة حملات يسحابلها رصات لوتاد را غا مطلقة دابا يشبع منك و يرميك كي رماك لول

عبد الله «كان كايضحك مع ولاد خوه حتى سمع كلام مراتو ما كرهش الارض تشق و تبلعو ما حس حتى غوت»: نصيييرااااا

ضارت نصيرة فاش سمعات صوتو حسات بالعروق تجمدو فيها فاش شافتهم وراها القفقافة شداتها...

أنور«غمض عينيه بعصبية مشا جيهتها»: نهار تالي قولتلك الى كونت ادجي تطلق فسمك و الهضرة لي ماعندا فايدة ما تعتبش باب داري«هز صبعو»: كون ما جيتني مرا و مرات عزيزي ما يفكك مني حد هاد النهار ودابا خرج عليا و داري اخر مرة توصلا سوا كنت سوا ما كنتش لي يقلل الحيا فدار التازي مازال ما تولد «شاف فعمو»: سمحلي اعزيزي نتا على الراس والعين ولايني مرتك عمرها باقي توصلنا

ما زادش نطق وضار تابع مراتو لي طلعات كاتبكي...دخل للبيت لقاها گالسة على طرف الناموسية كل عين كاتهبط منها جوج مشا عندها گلس حداها معنقها ما حملهاش تبكي و ما حملش الموقف لي طرا...بقا كايهدن فيها و يمسح على ضهرها حتى سكتات..

أنور«بعدها عليه و شد وجهها كايمسح ليها الدموع»: ششش صافي تهدن ما وقع والو مسحا فيا هاد المرة

نعمة«كل كلمة كاتقطع ليها بتنخصيصة»: انا ما عرفتهاش..ماعرفتهاش مالها معايا..كل ..كل مرة كاتلوح ليا الهضرة ودابا كاتگول ليا..بغيتي تشديه بالولاد مايحسابش ليك قطعتي الواد ...شنو درت ليها انا

أنور: شششش نعمة تهدن هادشي مزيانش لك

نعمة«مسحات دموعها بكمها»: ما كنتش غاندوي هي لي عصباتني

أنور: حقك هضر عليه ما تسكتش« بتاسم و باسها جنب فمها كايحك نيفو مع ديالها»: واش نتي محتاجة دراري باش تشدني !! تشدينا قبل دراري ولي عطا الله عطاه احمامتي

ما هضراتش حدها عاودات عنقاتو و بقات مخشية فيه ما بغاتش تبرد ليها...وحتى هو خلاها على خاطرها كايمسح ضهرها وخشا راسو فعنقها باسها فيه حتى تبورشات وهي تبعد..

انور«باسها فراسها»: نوض الحبيبة غسل وجهك واجي نزلو

نعمة: لا غير خليني

أنورة: دير داكشي لي قلتلك راه جريت عليها ما كايناش لتحت

حركات ليه راسها بواخا وناضت غسلات وجهها شافت فعينيها لي حمارو الغصة بقات واحلة ليها ستغفرات الله و خرجات هزات فوطة مسحات بيها وجهها لبسات عبايتها هو لول صلاة عاد ناضت شدات فيه وهبطو...كولشي تقلب ليه المود ما حاملينش لي وقع والهضرة لي سمعو لا على نعمة ولا على عمهم لي تحط فداك الموقف حيت عزيز عليهم... مشا أنور گلس حدا مو و نعمة دخلات عند مارية تعاونها...

بقا مجمع مع مو وخوه حتى جا عندو شمس كايوريه واحد رسمة رسمها..جرو عندو مبتاسم عاطيه خاطرو وهو كايهضر ويشرح ليه و يهضر مع صالح حتى هو خلاهم كايضحكو على الهضور لي فيه...حتى تحط العشا ضارو عليه كيف عادتهم كايتعشاو محاولين يخلقو جو ينساو بيه لي وقع ونعمة غير ساكتة حدها كاتاكل من داك طبسيل لي سخنات ليها ما قداتش تاكل كتر....غير سالات عشاها وجمعات الطبلة خلات ولدها دخل ينعس مع بدر و طلعات لبيتها الخاطر ما عندهاش.. صلات العشا لي ادن وتخشات فبلاصتها كاتحاول تنعس حتى دخل انور بدل عليه وجا تخشا حداها جرها عندو مخششها فيه و نعسو...

2 ديال الليل ضرباتو الفيقة على صوت الشتا لي كانت مجهدة شوية..حل عينيه فداك الضلام حاس بالعطش حنا عينييه فيها كانت مزالة مخشية كيف نعسات بقات ضو الگمرة ضارب فوجها مكايناش فهاد العالم، تفلت منها بشوية و تقاد فالگلسة شعل الڤيوز لي قدامو و جر القرعة دالما كايشرب منها حتى سالا وحطها..عينيه عليها كايتأمل فيها كيفاش ناعسة ملامحها الهادئيين و تفاصيلها كايخليوه يسها فيها ، شاف فعينيها لي جفنهم تنفخ شوية نوغشو بكاها قبيلة وبقات فيه .. رجع تخشا فبلاصتو جارها لعندو و خشا راسو فعنقها كايشم فريحتها النقية حتى بدا كايفرق فبوساتو عليها بلا مايحس حتى ولاو مصيصات شي لي خلاها تحل عينيها بشوية ما فاهماش شنو كاين .. كاتحس بنفسو كاضرب فعنقها ولحيتو لي كتكها مع الحرارة لي بدات كطلعها حتى تنهدات تنهيدة خلاتو يشوف فيها بعينين مسكرين سكران بلا شراب ما عارفش كيفاش وعلاش و لكن جاتو عليها فهاد الليل...

نعمة«عينيها مغاشيين بالنعاس»: أنور!!

انور«حيد تيشرت لي عليه و تحنا على شفافيها باسهم ونطق»: قلب أنور

رجع غرق فشفايفها كايبوس فيهم حابسها من الهضرة ومن اي حاجة تقدر تقطع عليهم هاد اللقطة، وهي غارقة معاه ما عارفاش راسها واش كاتحلم ولا فايقة ولا شنو واقع ، دقات قلبها تسارعو و صهدة طلعاتها وهو يديه طالعين نازلين على لحمها حتى حيد ليها داكشي لي لابسة عاد ستوعبات..كان غارق فريحتها البيولوجية نقاها فكل وقت لي ملي تزوجها وهو ملاحض فيها هاد التفاصيل عنايتها براسها ماكانش مبالغ فيها كان كلشي حدو قدو وبتاويل وديما منقية مناطقها وداتها وهذا الأهم...فرق معاها ديك البوسة وشاف فعينيها لي كاينغموه الحمورة طالعاهم حط جبهتو على ديالها العرق كايندي منو و نطق

انور: شنو كاديري فيا نتي اممم...

نعمة«يديها على صدرو كاتلعب فيه»: ما درت والو نتا لي درتي «باستو على شفايفو و بعدات»: خاصني انا نسولك شنو كادير فيا

مع نطقاتها بنجاتو كان مزال عاد ناوي يعبر حتى دفعاتو وجات فوقو مكملة شنو بدا...تحنات على شفايفو غارقة فيهم وهو جامع ليها شعرها بيد واليد تانية على مؤخرتها كايتحسسها و تنهيداتهم مغرقين البيت...طلق من شفايفها و داز لصردها لي فايض قدامو خلا صوتها يعلا مخلط بالألم و النشوة لي حاسا بيهم..مدة دازت بناتهم فتسخينات حتى دوقها حلاوة من نوع اخر وهي طالعة نازلة عليه و دموع النشوة هابطين من عينيها كاتحس بقلبها قريب يفلت واصلة للطوب ديال متعتها حتى جاتها الفشلة ،خلاها ترتاح مكمل عليها حتى وصل ووصلها معاه و ضرباتها ليه بعضة لشفايفو بلا ماتحس، تكات على كتفو كترد النفس وهو جر عليهم الغطا ومد يدو لبريز حداه شعل شوفاج...

أنوور«خبطها على مؤخرتها»: كيفاش نتي هاد العضان ديالك

نعمة«شافت فيه بواحد ضحكة حلوة»: كتجنني

أنور«ضحك كايحيد ليها شعر لي لسق على وجهها»: گاع حنا عاد بدينا مزال نزيدو

نعمة«عضات على شفايفها حاطة يديها على كرشها»: مابقيتش بوحدي

انور«طلع حاجبو فيها»: نتاكايس عليه ولا نتي لي ما بقاشاي فك جهد

نعمة«كاتشوف فيه بحال شي قطة»: راه مغاتغلبنيش غير رتاح

أنور: متاكدة! «شافها حركات راسها»: نشوفو الالة نعمة عنداك غير تبقا طلب فلخر

خشات راسها فعنقو كضحك وكترتاح يديها على عنقو كتحك ليه على قفاه حتى حسات بيديه رجعو كايتلمسو فيها بادي معاها شوط جديد ما قانعش منها و من حلاوتها وهاد زعامة لي ولات فيها هي لي زادت لعلاقتهم طعم اخر....اشواط لي دازو بيناتهم ما طلق منها حتى سخسخها بالمزيان خلا ديك تسنطيها ديالها تبخر وهي دايبة بين يديه ومتعة زايدة لادوز فوسط هاد الليل و بهاد طريقة لي ما ضرباتش حسابها نايضة من وسط نعاسها كاتعيش الحلاوة على يديه حتى ولات كولها كتندي بالعرق ، علاقتها معاه لي ما بقاتش كضرب حسابها حيت عارفاه كايعيطها حقها و بزيادة ما مخليهاش تنفرو بالعكس شحال من مرة جات المبادرة منها وهادشي لي ولا عاجبو فيها...طاح على ديك الوسادة و جابها عليه متكية على صدرو كايرتاحو عينيها كتحسهم كايتلسقو بنعاس و الرخوة لي جاتها دابا كتر...بقاو مدة ساكتين كايرتاحو وهو كايمسح ليها على ضهرها حتى حنا عينيه ليها لقاها كاتشوف فيه ساهية...بتاسم و ضربها على نيفها جارها لعندو كتر ملاقيها معاه و تحنا باسها على شفافيها ونطق

أنور«عينيه مفيكسيين فعينيها»: كنمو// ت عليك ا الگميرة ديالي

ايام الله كدوز نعمة رجعات لدارها من بعد سيمانة لي دوزوها تما رتاحت فيها واخا داكشي لي وقع ولكن ما بغاتش تمرض راسها حيت الاهم عندها هو راجلها لي كايبغيها وحبو ليها لي ولا كايبينو قدام كولشي وولدها ضو عويناتها و الروح لي كاتكبر فكرشها كل نهار...دخل عليهم رمضان وجاهم بالصحة السلامة و ماحلاه الجو ديال رمضان لي كايكتر فيه ذكر و الصلاة و التقرب من الله، رمضان لي دخل على نعمة وهي فدارها واول رمضان ليها مع راجلها كان ليها بطعم خاص واخا تكرفصات شوية مع الوحم...

اما كريمة رمضان كان عندها غير هاد المرة دوزاتو فبيت الله واول ما وصلات لتما عينيها دمعو بالفرحة و تبوريشة لي زارتها ،تحقق حلم من احلامها بفضل نعمة بنتها لي ماولداتش دعات معاها فداك المقام لا هي لا أنور فكل صلاة فكل طواف مكانتش كاتنساهم من دعاءها، وكادعب مع نعمة يخفف عليها تعب الحمل حيت كرفصها، ولكن كولشي هان عليها أنور كان داير معاها فوق جهدو وهازها فكفوف الراحة ولي بغاتها كاتجي حتى لعندها....خلاها تعرف حلاوة حملها وتحس بيه جابت فشوشها عليه وهو هادشي عارجبو و كان باغي يعيشو بلا الوحم لي جاها عليه فين ما كاتلقا الفرصة كاتمخشش فيه...

نهار على نهار كريشتها كاتكبر وداك الاحساس فداخلها كايكبر بين الفرحة لي حاسة بيها وهي كاتعيش الامومة لثاني مرة و بين اللهفة تهز بنتها بين يديها...كانت كاتمنا تكون عندها بنيتة وشحال دعات و صلات باش ربي يرزقها باغا تجرب احساس تكون عندها بنت وتعيش دوك التفاصيل الانثوية معاها وربي ما خيبهاش، وكل ما كاتخايل راسها هازاها بين يديها كتمو// ت بالفرحة...كاتخايل تفاصيلها كيفاش غايكونو لون شعرها ملامحها عينيها لي كولشي ولا كايقول ليها غاتخرج لباها بقوة ما ولات كاتحماق عليه، وحتى أنور ما قداتو فرحة ببنتو بالنسبة ليه مكاينش فرق فحال بنت فحال ولد الاهم عندو هو تكون على خير هي وماماها...خلاها مولاها فاش قال الدار بلا بنات كي الارض بلا نبات ولي ما عندو البنات ما عرفوه باش ما/ت...البنات حنانات وسعداتو لي عندو فذريتو البنات ، مؤنسات غاليات و ولي حسن تربتهم كانو ليه حجاب عن النار..

ملي عرفات راسها حاملة ببنيتة وهي كل مرة كاتشري حاجة ما خلات ما شرات وحتى أنور فين ما بانت ليه شي حاجة وعجباتو كاياخدها متحمس للنهار لي تزاد فيه ويهز كبدتو بين يديه...احاسيس جديدة كايعيشهم اول مرة يعرفهم و ما عارفش يصنفهم فكرة انه قريب غاتولي عندو بنتو من صلبو غاتحمقو..اما شمس الدين غير عرف بلي غاتجيه ختو ما هزاتوش الارض بالفرحة ولا غير يضور و يجي يبوس لماماه كرشها...

كان كل واحد كايعيش التفاصيل ديال هاد الحمل بطريقتو و بمشاعر مختلفة ، نعمة لي كاتعيش مشاعر الامومة و أنور مشاعر الابوة و شمس مشاعر الاخوة وهو كايتسنى ختو صغيرة تجي للدنيا..روح فكرش ماماها قدرات تخلق جو اخر فالدار وعطاتهم فرحة من نوع اخر..كايتناوس فيها بشوق و حب وأنور كتر...

كانت متكية على فراشها كريشتها قدامها معرياها حيت صهد لابسة غير سوتيان و شورط قصير ما بقاتش قادا على الحوايج حيت تقلات و صيف كان بادي مجهد..كاتشوف فيه بحب حاط راسو على كرشها كيف كل ليلة كايتحسس حركة بنتو فكرشها وخالق حوار خاص معاها، وهي مراقباه فصمت مخلياه على راحتو و مرة مرة تغمض عينيها ملي تحس بشي ركلة جاتها...ايام قليلة كاتفصلها على ولادتها حيت دخلات فشهرها و ستريس بدا كايدير خدمتو معاها...حطات يديها على كرشها و اليد التانية على شعرو كاتحك عليه حتى حسات بواحد ركلة جاتها فجنب...

نعمة: بنتك حتى كنبغي نعس انا عاد كايحلا ليها اللعب

أنور«هز راسو فيها كايضحك»: بنت باباها كتحس بيا فاش انجي

نعمة«حركات راسها»: اييه نتوما جمعو ليا وانا خليوني بلا نعاس

أنور«باس على كرشها و تقاد فگلستو و جرها تكاها عليه»: ما بقاو والو اغزالي غي صبر الله يفكك ليا على خير

نعمة: امين

أنور«باسها فراسها»: ما تخافش راه عارفاك كاتقيل تفكر كولشي ايكون مزيان

نعمة«حطات يديها على يديه لي على كرشها»: انا لي خالعاني هي سيزاغيان ما بغيتهاش «تفكرات الولادة ديال شمس تبورشات»: كتكرفص

أنور: ماديرش بالك نتي سمعت الطبيبة شنو قالت عندك فرصة تولد طبيعي ولي مكتابة عند ربي هي لي اتكون

نعمة: داكشي لي كاين«حطات يديها على فمها كتفوه»: فيا نعاس

أنور«بعد عليها و ضار كايقاد ليها المخدة»: نعسي الحبيبة رتاح

نعمة: عطيني ديك المخدة

أنور«شافها فين شيرات ليه ناض هز المخدمة من الفوطوي وعطاها ليها»

نعمة«حطاتها على جنبها»:تصبح على خير

أنور«تخشا بلاصتو وباسها»: تصبح على خير الحب

صباح جديد✨️

كان واقف قدام المراية كايقاد حالتو قبل مايخرج لخدمتو و مرة مرة يطل عليها كاتبان ليه ناعسة براحة بتاسم من منضرها وعينيه على ديك الكريشة لي كاتنوغشو حتى بانت ليه بدات كاتحرك...حلات عينيها على صوت الحركة ديالو كاتحس براسها غاطر/طق بالصهد...عقدات غوباشتها وحلات عينيها بشوية حتى جات عليه..مسحات عينيها من ديك تعميشة لي فيهم و رجعات شافت فيه مبتاسمة

نعمة«بصوت مبحوح»: صباح الخير

أنور«مبتاسم»: صباح النور، صبحتي مزيان؟

نعمة«تقادات شوية فبلاصتها»: الحمد لله «كاتحس بحلقها ناشف شافت فالقرعة لقاتها خاوية»: بغيت نشرب

أنور: خليك انا انجيب ليك الما

حركات ليه راسها و تقادات فبلاصتها حتى گلسات، وهو مشا لكوزينة لقا مو ناضت كاتقاد فالقهوة ديالها كيفما مولفة صبح عليها و باس على راسها عاد هز قرعة من تلاجة ورجع عند نعمة عطاها شربات حتى روات عطشها و حطاتها...

نعمة«طلعاتو و نزلاتو»: غاتمشي دابا

أنور«شاف فساعتو كانت قريبة 9»: هو هادا الوقت

نعمة«بتاسمات»: الله يعاونك

أنور: امين ا الزين، رجع نعس راه كولشي مزال ناعس غي يما لي فايقة

نعمة: ما نقدش غانموت بالصهد غاندخل ندوش و...

قاطعاتها واحد العطسة جاتها ، ومع عطسات حسات بداكشي هبط تحتاها حتى خرجات عينيها ،حنات راسها بصدمة كاتشوف لقات شورط فازگ وطلقاتها فحوايجها..شافت فداكشي هزات عينيها فأنور ورجعات شافت فحالتها شداتها البكية...

أنور«طلع حاجبو»: مالك «شافها سقلات»: عاود!

نعمة«قلبات شفايفها غاتبكي»: عاوتاني فلتو ليا

ما حسش كيفاش فلتات ليه ديك الضحكة وهو كايشوف تعابير وجهها جاتو حلوة وفنفس الوقت ضحكاتو...ملي كبرات كرشها ما بقاتش كتقدر تشد البولة، غير الى عطسات ولا تحرك البيبي فكرشها كطلقها..بقات كتشوف فيه كايضحك ما حساتش كيفاش ضحكات حتى هي كاتشوف تحتها و تولي ضحك وعينيها مغرغرين فنفس الوقت...

أنور«مبتاسم»: ما تعصبش الحبيبة ديالي ما بقا قد ما فات عادي

نعمة: قربت ندير شهادة سكنا فالحمام «ناضت واقفة»: انا غاندخل ندوش سير نتا لخدمتك بلا ما تعطل

أنور«باسها فراسها»: ها هو ماشي الالة رد البال لراسك

حركات ليه راسها و دخلات لدوش خلاتو هو خرج...مشا للكوزينة لقا كريمة فاقت وبدات كاتقدا الفطور مجمعة مع ناجية، باتت معاهم البارح حيت تعطلو كايوجدو فسلو، صبح عليها وخدا كاس ديال القهوة وخرج لخدمتو..

خرجات من الحمام من بعد ما خدات ليها دوش رتاحت فيه و حسات باسها بردات شوية دخلات لدريسينگ جبدات حوايجها و مشات گلسات على ناموسية..هزات فوطة صغيرة نشفات بيها شعرها مزيان من الما عاد بدات كتنشف لحمها قطعة بقطعة...حلات المجر قدامها خدات ديودوغون ديالها دارتها و هزات كريم ديالها دهنات لحمها عاد حطات على كرشها و بدات كدهنها حتى هي ومرة مرة كاتحس بشي حركة كاتخليها تبتاسم...تسنات شوية حتى نشفات عاد لسبات سوتيان ديالها مرخوفين ما بقاتش كاتستحمل هادوك لي مزيرين حيت صدرها كايعگرها، لبسات عليها شورط وزادت عليها بيجامة على شكل كسيوة تحت ركبة حيت صالح كاين ما تقدرش تلبس ناقص..

جمعات دوك الفوطات نشراتهم فالبالكون وجمعات بيتها ماجات تسالي حتى كانت بدات كتسوط...شربات من القرعة ديال الما حداها و رتاحت شوية عاد خرجات عندهم صبحات عليهم كانو فالكوزينة كايوجدو فالفطور حتى مارية فاقت ما جات فين تعاونهم لقاتهم وجدو كولشي ،خلاتهم كايحطو الطبلة و مشات لبيت ولدها فيقاتو من نعاس داتو غسلات ليه وجهو دارت ليه دواه و مشاو يفطرو...

تجمعو على داك الفطور و كلاو فجو زوين، صالح غير سالا خرج يقضي اغراضو بقاو غير هوما بيناتهم..تقريبا 3 ايام هادي باش جاو كانو مولفين يجيو كل صيف عند أنور كايدوزو واحد سيمانة و حتى دابا نفس الشي وجاتهم مع الولادة ديال نعمة قالو يجيو يعاونوها شوية فتوجاد..

كريمة«شافت فنعمة غير كتنقب»: فطري ابنتي باش تشربي دواك

نعمة: شبعت اخالتي غير عطيه ليا ما قديتش هاد صهد قهرني

ناجية: الحال سخون هاد اليومين ونتي متقلة وعيانة الله معاك ابنتي الله يفكك على خير

نعمة: امين «ساطت»: انا قنطت ما كرهتش نخرج

كريمة«جابت ليها داواها مداتو ليها»: فين بغيتي تمشي !

نعمة: ما عرفتش المهم ما نبقاش فالدر مليت..اصلا خاصني نتحرك هاد الگلسة فالدار ما صالحاش ليا

مارية: واييه هو المشي ايسهل الولدة خصك تحرك اوا الله يسهل عليك اختي

كاملين: امين

كملو فطورهم وتجمعات طبلة ناضت نعمة حتى هي للكوزينة كاتحرك معاهم حتى نصبو الغدا و غلسو الماعن و كريمة و مارية جابو داك سلو كايخلطو فيه حيت البارح ما قدمهمش الوقت...واخا كتافهم طاحو معاه ولكن طلع على مزيناتو، حيدو طبسيل ياكلو منو هوما و لي بقا داروه فالسطل حتى للسبوع....

داز الوقت وهوما غير مجمعين و دراري حداهم غير بجوج قالبين الدار، نعمة كل مرة تقلب على جهة وحتى جهة ما لقات راحتها فيها...حتى سمعو الباب تحل و تم داخل أنور و صالح.. دخل أنور للكوزينة حط تقدية لي جاب عاد جا سلم عليهم وسلم على مرتو و دخل لبيتو يبدل عليه حتى دخلات وراه نعمة تشوفو واش محتاج شي حاجة..

أنور«جرها عندو مدغدغ ليها كرشها»: شوية مزيان

نعمة«مبتاسمة»: الحمد لله غير صهد غلبني ما بقيتش قادا

أنور«حيد ليها زغيات على جبهتها»: ما بقاشاي بزاف احياتي غير صبر

نعمة: هاني صابرة«سكتات شوية ورجعات هضرات»: بغيت نخرج قنطت فالدار

أنور: فين بغيت تمشي

نعمة: ما كرهتش نمشي حدا البحر يالاه نمشيو كاملين كايكون الجو فالعشية زويين و الگليسة واعرة تما

أنور: نمشيو ا العمر طلبتيها رخيصة

نعمة«بفرحة»: بصح

أنور«باسها فعنقها ورجع شاف فيها»: اممم نتغداو نعس واحد ساعة نرتاح ونوضو نمشيو

نعمة«بالحماس جراستو باستو فشفايفو»: كانمو/ ت عليك انا «طلقات منو وضارت خارجة»: انا غانمشي نگولها ليهم بدل عليك واجي تغدا

خرجات من عندو دايرة ديك المشية دالبطريق و مشات تعلمهم خلاتو كايضحك عليها...كمل تبدال حوايجو خرج لقاهم حطو الغدا گلس و سماو الله كايتغداو و أنور كايهز و يحط حدا نعمة حتى كايشوفها كاتاكل عاد كايكمل ...سالاو غداهم ناض أنور غسل يديه ودخل يتكا ليه شوية و صالح دخل للبيت لاخر حتى هو ينعس كان راسو ضارو، بقاو هوما فتوجاد كايفكرو شنو غايديو معاهم..

يتبع...

التعليقات

لا توجد تعليقات بعد، كن أول من يعلق.