محتوى القصة

100%
المحاذاة
تباعد السطور
الهوامش
رواية المطلقة

المحمدية

نهار جديد

كانت واقفة قدام المراية يديها كايقفقفو بالخلعة والى خرج داكشي لي فبالها صحيح ما هي فخير...تيست قدامها ولكن ما قاداش تشوف فيه...سيمانة وهي حاسة براسها ماشي هي هاديك حتى الخدمة ما قداتش تمشي ليها اليوم ،بقات غادا جايا فداك الحمام قلبها قرب يخرج حتى تشجعات و مشات طلات عليه...جوج شرطات حومر خرجات عينيها ودموعها بداو ينزلو اش غادير فهاد الكار-تة وكي غادير تفكها، بقات كتبكي و تندب وعقلها غايخرج حتى بدات كدق عليها مها...

حليمة: سارة واش غاتسكني فداك طواليط خرجي راه ولدك بغا يدخل

سارة«نطقات بصوت منغمغ حتى عقدات حليمة غوباشتها»: واخا امي انا خارجة

غسلات وجهها بالما مزيان باش ما يبانوش عليها اتر الدموع دارت داك تيست فجيبها و خرجات دازت من حدا حليمة فحال رعدة نيشان للبيت لبسات عليها هزات صاكها وخرجات...شدات طاكسي نيشان للوجهة ديالها، وصلات خلصات طاكسي و نزلات كاتشوف فالساعة كانت 14:30 بقات نص ساعة و يخرج...بقات گالسة قانية على الباب ديك نص ساعة كولها وهي الدموع كايهبطو ليها ، حتى بان ليها خارج لابس عليه كوستيم و مقاد الحالة و حداه بنت حتى هي لا تقل جمالا عنه...غير شافتو خارج مشات وقفات عليه..

سارة«مخنزرة»: علاش كنصوني عليك مكاتجاوبنيش؟

شاف فيها و شاف فديك البنت معاه ما فهمات والو ستأذن منها و جر سارة لواحد القنت مبعدها على باب الخدمة

نزار«طلق منها بنترة»: شنو بغيتي مني لاش جايا عندي

سارة: علاش مكاتجاوبنيش صونيت عليك شحال من مرة

نزار: وا تفرقي مني واش مكتفهميش نشطنا معاك شوية ندمتينا

سارة«خرجات فيه عينيها»: ياك دابا انا وليت غير ديال القصارة و النشاط ياك كنتي كاتگوليا غانتزوجو

نزار«مسح على وجهو»: وا تفرقي مني واش تيقتي كر//ك انا غاندي وحدة دايزين عليها وعندها الولاد !

سارة «بدات كتبكي»: راني حاملة شنو غاندير دابا

نزار: شنو بغيتيني ندير ليك سيري قلبي على باه عادي

سارة«ضرباتو فصدرو»: كيفاش سيري قلبي على باه را نتا هو باه ..نزار ما ضورش عليا نتا عارفني كنخرج معاك غير نتا

نزار«طلعات ليه القردة قرب شدها من فكها مزير عليها»: نهار لول عرفتك فبار ابنت القحـ//بة باااار باش عرفت انا هو باه اممم ، واش حو/// يناك تيقتي كر//ك واش مافيك نفس واش لي غانتزوج بيها انا غانضر//بها...سيري شوفي منين جبتي ديك الكرش ماتجيش دابا و تلسقي فيا مونتيف كنتي تفكري فهادشي قبل ما تحلي رجليك «نتر منها» : دابا سيري قو//دي منهنا المرة جاية نلقاك كضوري بجنابي نحـ//رك

قاد الڤيست ديالو و ضار مخليها تما كاتهبط فيهم كي شتاا ما عارفة مادير الدنيا ضارت بيها..لي غادي ولي جاي كايشوف فيها كاتبكي لي يشوفها من بعيد تبقا فيه ولكن واش هي تستاهل اصلا الشفقة !! فهاد الحياة كولشي كايتخلص و سارة ما دارتش الزوين ، كانت فارضة سلطويتها ولي لقات فيه الدقة كاتعطيه بلا ما تضـ//رب حساب انه يقدر شي نهار داكشي لي كاديرو يرجع عليها، حطات الباطل على بنت الناس و تكرفصات عليها ناسية بلي ربي كايشوف كولشي...

كانت باغا طلق بنت الناس ورجعات حتى هي مطلقة لدارهم ونهار شافتها بدات كتعيش مزيان و راجل سخن كتافها ما فكراتش انها ممكن تكون جابتو حيت نقية وعفيفة فكرات غير فالفسا**د وغرقات فالحـ//رام وها هي كتخلص تمنو...

دخلات للدار عينيها حومر و منفوخين بالبكا حتى وقفات عليها حليمة فالباب...

حليمة: نتي هاد ليام ما عاجبنيش شنو بيك ولاش خرجتي مزروبة شواقع

سارة«تخطاتها و مشات گلسات مكملة بكاها»

حليمة«يديها على جنبنها تخلعات»: وا تييي دوي شكاين

سارة«طاحت عند رجليها»: ها العار امي ما ستري عليا

حليمة: شواااقع اش درتي ابنت الحرام

سارة: ضحك عليا امي ضحك عليا گال ليا غايتزوج بيا ولاحني وخلاني واحلة فروحي

حليمة«ديك وحة فروحي بقات كاتعاود فودنيها حتى ستوعبات و ضربات على فخاضها»: اويلي حاااااملة ، اويلي على بنت الحـ**رام اويلي غاتقـ**تلوني «هزات يديها كاضرب فيها فين ما جات»: وا غاتقـ**تلوني جايبة ليا كرش الحـ**رام ا سلگوطة«حطات يديها على قلبها»: شوهتوني

سارة: مي مالك

ما جاوباتهاش كانت شادا فقلبها لي ضرها بزااف حتى طاحت على وقفتها مغيبة....قربات سارة عندها كتحاول تفيقها و الدموع فيعينيها كتخبط ليها على وجهها تفيقها ولكن ما من مجيب وقفات فحال شي حمقة ومشات للباب كاتغوت يجي شي حد يعاونها حتى تجمعو جيران كايعيطو لموبيلونص و واحد الجار فوق منهم طبيب دخل عندهم قرب كايشوف فيها ماكاتحركش قرب يديو لنيفها ما كاتنفسش ...مد يدو كايشوف نبض فيديها مكاينش بقا كايشوف فالعرق لي فنقها حتى هو والو الروح خرجات وطلعات عند مولاها...حنا راسو باسف وشاف ف سارة لي كاتبكي فوق راسها وولادها حداها حتى هوما كايبكيو...

الجار: الله يبدل المحبة بالصبر ابنتي البركة فراسك

رمشات فيه بصدومة كاتحاول تستوعب و كلامو كايتردد فودنيها كيفاش البركة فراسك واش مشات.. بقات ساكتة كتشوف وعينيها ماكايرمشوش رجعات كتشوف فمها لي مجبدة قدامها واش هي سبابها؟! حتى طلقاتها بغوتة صمكاتهم كاملين

سارة: ميييييييي

✨️قد يظنّ الظالم أن ظلمه مرّ وانتهى، وأن دموع من آذاهم ستجفّ دون حساب… لكنه ينسى أن للعدل موعدًا لا يخطئه، سيأتي يوم، ويقف أمام أفعاله، ويذوق من نفس الكأس التي سقاها لغيره..فالدنيا قد تُمهل، لكنها لا تُهمل✨️

افران

واقفة قدام الباب ديال زاج لي كاتخرج لجردة كاتشوف فديك شتيوة لي كاطيح الجو لي كايعجبها ويريحها ، فرحانة بشنو كاتعيش فرحانة بصدق مشاعرها لي كاتعيشهم اول مرة مع أنور وغير الكلمة لي قاليها لبارح بغات طير بالفرحة مازال كاتفكرها كاتبغي تهبل بقوة مادخلات لقلبها وشافتها فعينيه ، متمنية تقد تعبر ليه حتى هي على شنو كاتحس معاه ، بقات ساهية حتى وقف مضور يديه على خصرها و باسها فخدها...

انور: خسرات لنا الخرجة كونت ناوي زعما نمشيو لجهة اخرى ساعة ما مكتابشاي ازين

نعمة«بتاسمات»: ماشي مشكل تسارينا داك نهار «تكات راسها على كتفو»: الجو زوين بزاف كنرتاح فيه

انور«ضورها عندو حتى هزها وكلاها مع ديك الباب جاتو تقالت شوية على لمرة لولة»: هاد ساعة غير نتي لي اتبانلي زوينة

نعمة«دبلات فيه عينيها»: نطلبك طليبة

أنور«يديه طالعة هابطة على رجليها العريانين»: شنو هي

نعمة: نقدرو نخرجو شوية فطوموبيل كايعجبني نخرج وشتا كطيح

انور: قرب يطيح ضلام

نعمة: عافاك غير شوية ما نتعطلوش غير فالمدينة دغيا نرجعو

انور«بتاسم»: نخرجو اغزالي ينعل لي يخسرلك خاطرك

نعمة«بفرحة ضربتها لي بتعنيقة و باستو تحت ودنو حتى تبورش»: شكرا

انور«ضربها لطرماحتها وحطها»: سير لبس عليك باش مانديروش مناقص

جاتها ضحكة وحبساتها حسات بيه تبورش فاش باستو تحت ودنو مشات طايرة من تما دخلات لبسات عليها كيطمة سخونة مشطات شعرها جمعاتو وجها خلاتو على طبيعتو ما دارت فيه والو و جبدات شال احتياط لا جاها البرد...دخل هو من موراها شافها لبسات طلعها و نزلها كانت ديك الكيطمة شوية قصيرة عليها

انور«كايحيد حوايجو ويهضر»: ديك الكيطمة ما تبقاش تخرج بيها ناقصة علك

نعمة«وفقات حدا المراية كاتشوف كانت مقزبة على نصها...عضات شفتها»: واش نبدلها

انور: غير خليها دابا انبقاو فطوموبيل المرة الماجيا ما تلبساش

كمل هو تبدال جوايجو وهي بقات كتشوف فراسها، هي بصح قصيرة ولكن دابا زادت بانت خصوصا فاش تزاد وزنها ولات كاتبان طايتها مفروزة فيها...هزات كتافها ما حدها خارجة غير فطوموبيل ما عليش..تسناتو حتى سالا لباسو ومشاو خرجو من الدار الشتا كطيح عليهم، نعمة دارت داك الشال على راسها و أنور داير القب حتى وصلو للطوموبيل وهي عاجبها الحال...

تحرك بطوموبيل حتى دخلو لوسط المدينة بقاو ضايرين ضلام طاح و افران طالقة زينها مع داك الجو ديال شتا و ضواو بنادم قليل لي كان كايضور...بقاو مدة كايتسركلو فطوموبيل موسيقى خفيفة مطلوقة حتى بلاصة أنور الطوموبيل فواحد البلاصة خاوية بعيدة على بنادم تحت شجر كان منضر زوين مع ديك شتيوة لي كضرب على زاج راحة نفسية...قاد أنور الكوسان ديالو ردو لور بزاف عاطي المساحة قدامو و طبطب على رجليه مشير ليها

أنور«شاف فيها»: اجي عندي

نعمة: غير خليك مرتاح غنتقل عليك

شافتو دار فيها ديك الشوفة وهي تجمع...حيدات ديك سبرديلة من رجليها و مشات عندو گلسات على رجليه وهو ضامها عندو..هزات داك شال من حداها حطاتو على رجليهم حيت كان طويل و بقات متكية عليه حاطة راسها على جنبو ليسر دقات قلبو واصلينها فودنيها وهو يديه على ضهرها كايمسح عليه...

أنور«مد يديه شعل لاكليم باش تسخن طوموبيل»: فرحانة دابا

نعمة«حركات راسها»: اممم ، الله يخليك ليا

أنور«باسها فراسها»: وليا...

مدة لي دوزوها گالسين تما مرة يهضرو مرة يبقاو ساكتين نعمة ستحلات داك دفا لي هي فيه مع سخونية ديال طوموبيل و الگلسة لي گالسة عندو وديك شتيوة لي كتنقط قبالتهم حسات براسها فشي حلمة..شادة يديه عندها كتلعب بصبيعاتو و ساهية ..حتى قاطع سهوتها ملي هضر

أنور: نعست؟!

نعمة«نطقات بصوت خافت»: لا ولكن هاد الجو غير ديال نعاس ما سخيت نمشي من هنا

أنور«كايلعب بشعرها»: دابا نرجعو ان شاء الله ونجيبو معانا حتى شمس المرة الماجيا، ما كرهتش نبقاو كتر ولكن الخدمة.. العمليات خاص نكون تما هاد سيمانة ضروري

نعمة«حركات راسها»: عارفة غير عجبني الجو وصافي، و شمس كايتسناني مزال خاصني نديه للطبيب

أنور«حنا عينو ليها»: اينا طبيب ؟!

نعمة: كونطرول ديال العينين كل عام كاندوز ليه هاد المرة تعطلت عليه و خاصو يدير حتى التحاليل ديال الخزان

أنور«حرك راسو»: حتى نوليو و نشوفو هاد البلان خليه عليا انا نديه

نعمة: راني خديت ليه غونديڤو قبل ما نسافرو غير نرجعو غانديه بلا ما تعدب راسك نتا ديجا عندك الخدمة كتيرة ما نزيدش عليك

أنور: خير ان شاء الله

نعمة«شافت شتا بدات كاتحبس»: صافي غير يلاه نمشيو مزال خاصني نجمع الحوايج خلينا كولشي مرون

أنور«طبطب على فخاضها»: يلاه نوض عليا لبصلاتك«شاف فساعتو لقاها وصلات 21:00»

نعمة«ناضت گلسات بلاصتها»: احم العشا شنو نديرو فيه

أنور«كايقاد الكوسان ديالو»: اندوزو ناخدو شي حاجة خفيفة و نمشيو

حركات ليه راسها و هو ديمارا طوموبيل محرك من تما..داز على واحد المطعم خدا ليهم جوج بيتزات مع عصير و قصدو الدار..غير دخلو گلسو كلاو هو لول صلاو لي فاتهم عاد ناضت نعمة كاتجمع ما سالات حتى لاشمن وقت ، قادات كولشي جمعات الحوايج و ردات كل حاجة فالدار كيف ما كانت عاد مشات تلاحت حداه تنعس ليها شوية...

ربعيام لي دوزوها فإفران ما سخاوش بيها عاشو فيها أجواء زوينة واحاسيس جديدة ، هاد الگلسة خلاتهم ينفاتحو كتر على بعضياتهم و ديك الحشمة زايدة لي كانت فنعمة بدات كاتحيد نقولو نقصاتها..لقات راحتها و فرحتها معاه ما كرهاتش كون زادو بقاو ولكن التزامات الحياة هو خدمتو لي كتسنا وهي ولدها كايتسناها وحياة جديدة غاتبداها...كان صايگ عينو على الطريق بتركيز وهي غارقة فسابع نومة ما نعساتش مزيان بالليل غير ركبات فطوموبيل كملات على نعاسها ما ضرباتها الفيقة حتى وصلو...حلات عينيها كاتكسل قدامو و نطقات بصوت مبحوح

نعمة:اممم .. وصلنا

أنور«ضار شاف فيها مبتاسم ورجع عينو لطريق»: واه وصلنا

نعمة«قادات گلستها»: ويلي نعست طريق كاملة

أنور: ما عليش رتاح البارح ما نعسيتش بكري

نعمة«شافت طريق ماشي طريق الدار»: غاندوزو عند خالتي كريمة هو لول راه مقادة الغدا

أنور«حرك ليها راسو»: واخا اندوز لكلينيك ناخد واحد ضوسي ديال واحد المريض عندو عملية غدا والماك ديالي و نمشيو

نعمة: واخا

وصل قدام الكلينيك بلاصة طوموبيل جر گويرتو من الكوسان لور لبسها يلاه جا نازل وهي تحسبو

نعمة: احم انور

أنور«ضار عندها»: نعام!

نعمة«حنات عينيها وعاودات هزاتهم»: بغيت نمشي لحمام ماغانصبرش لدار

بتاسم ليها و شار ليها تنزل شد ليها فيديها و دخلو، لي كايدوز من حداه كايسلم عليه و كايحني ليه راسو و كايشوفو فهاديك لي حداه كاين لي فراسو تزوج بارك ليه وكاين لي ما فراسو ما يتعاود...أما وحدة قانية عليهم ملي بلاصة طوموبيلتو ونزلو قلبها غايطرطق بالحسد والغيرة و عينيها غرغرو وهي كتشوف فيه وفيديهم لي مشابكين حتى كمشات طابلية فديها بقوة الغدايد...

طلع هو الفوق ورا لنعمة طواليط ودخل للبيرو ديالو كايقلب على داك الملف لي على ودو جا ما فيهش لي يدخل للدار ويعاود يخرج...وهو كايقلب حتى تحل عليه الباب عند بالو نعمة دخلات حتى سمع صوتها قدامو

ضحى: درتيها بصح، تزوجتي !

أنور«كان كايشوف فواحد الملف هز عينو فيها بالعرض البطيئ»: وعليكم السلام

ضحى«عينيها غرغرو»: واش دغيا نسيتي قدرتي تزوج

أنور«شاف فيها»: اشنو غانسى ما فهمتش ؟!

ضحى«كاتحس بشمتة»: نسيتي لي كان بيناتنا كنا غانتزوجو ا أنور ،كنبغيك ، عطاك خاطرك..«قاطعها»

أنور«حط داك الملف من يديه بنترة وهضر بنبرة حادة عيا يشرح ليها ويعاود ما بغاتش تفهم راسها»: لي كان بينا ابنت الناس هو انا كونت خاطبك و ما كملش الله باش كل حاجة نسميوها بالمسمى ديالها وتحط فبلاصتها..وتانية مكتابيناش كل واحد شد طريق ، انا واحد الشخص مزوج قلتها لك وعاودتها وحتى نتي الله يسهل عليك...نورمالمون عالمك بزواجي شحال هدا والهضرة فحال هادي ما نعاودش نسمعها خليني محتارمك وحتى التيليفون ما تبقاش تصوني عليا كانت شي حاجة على الخدمة قول للإدارة تعلمني«هز البيسي ديالو كايجمعو فالكارطابل»: يلا جيت على شي حاجة بخصوص الخدمة مرحبا ما كاينش!! تقدر تخرج

الكلام كولو لي داز على ودنها ملي خرجات من الحمام جات داخلة عندو لبيرو لقات الباب مرضوض و صوتها الأنثوي خلاها توقف طالقة ودنيها، ما عرفاتش كيفاش ولكن جنون حسات بيهم فراسها وهي كاتسمع كلامها ما كرهاتش دخل تشنتفها ولكن حضرات عقلها وأول مرة تحس بالغيرة وتعرف شنو هي...بلا حشمة بلا حيا وهي عارفاه مزوج مزال جايا كتقوليه كنبغيك، الغيرة شعلات فقلبها ديال بصح بقات طالقة ودنيها حتى سمعات كلام أنور قلبها بدا كايضرب ملي سمعات ديك انا مزوج كي خارجة من فمو ، دفعات الباب داخلة كأنها ما سمعات والو حتى ضارت ضحى كاتشوف فيها مسحات دمعتها بالخف وهي كاتحقق فيها وكتشوفها عن قرب ما غاتنكرش بلي زوينة ولكن هي ما قاداش تقبل بلي صافي فلت من يديها وداك شوية ديال الأمل لي كان باقي عندها تبخر

نعمة«شافت فيها مبتاسمة ما بغات تبين والو»: سلام «شافت فأنور»: أنور ساليتي

أنور«حرك راسو»: صبر عليا نلقا غي واحد ضوسيي و نمشيو

ضحى«حنحنات ونطقات»: المهم انا غانمشي«شافت فنعمة و بتاسمات»: احم سمعت بلي أنور تزوج جيت نبارك ليه مبروك عليكم الله يكمل بالخير

نعمة«ردات عليها بضحكة صفرة»: الله يبارك فيك العقبة لعندك ان شاء الله يلا كنتي مازال مامزوجاش

حركات ليها راسها بابتسامة ديال بزز و خرجات بقات نعمة تابعاها بعينيها حتى سدات الباب وهي تخنزر ...

انور : مالك؟!

نعمة: احم، والو

أنور«قرب عندها مضيق عينيه»: وعلاش هاد تخنزيرة

نعمة«كضور عينيها»: والو غي مارتاحيتش ليها

انور«قرب عندها حتى حاصرها»: مارتاحيتش ولا غرت«شافها بقات كتبقلل فيه نطق متفادي يجبد اسمها على فمو حيت بكل بساطة ماكاتعني ليه والو» دكتور لي شفتها دابا خدامة هنايا وهي ...«قاطعاتو»

نعمة«تنهدات»: سمعت كولشي ... ماعندك لاش تشرح ليا صافي ماضي وداز

أنور«بتاسم و باسها فراسها»: الله يرضي عليك

نعمة: امين«زفرات ناطقة بدلع»: وا دغيا راه بغيت نمشي غانسخف بجوع

أنور«خشا ضوسي فالكارطابل هزها و مد ليها يدو حتى شدات فيه وباسها فحنكها بشغف»: يلاه نمشو نتي لي ديال الماكلة

بتاسمات ليه بحشمة وخرجو من تما نيشان لطوموبيل ركبو قاصدين دار كريمة..فطريقو نزل خدا ديسير و حليوات من الباتسري مع مملحات وشي سقاطة و خدا حتى التقدية للدار حيت ما كاين والو، تقريبا خدا كولشي عاد كملو ما بغاش يدخلو عند كريمة بيديهم خاوين وكاول دخلة ليهم بزوج عندهم جات حشومة...وصلو قدام الدار ونزلو مشات نعمة هي لولة صونات حتى حلات ليهم كريمة طلعات فدروج باغا غير تشوف ولدها توحشاتو حتى وصلات لباب لقاتو كايتسناها...

شمس الدين«تلاح عليها»: مامااا توحشتك

نعمة«هزاتو عندها كاتبوس فيه»: حتى انا توحشتك احبيبي ،اخخخ توحشت هاد رويحة انا

دخل انور وراها سلم على ولد كريمة سلام رجولي و حرك راسو لكريمة مد ليها داكشي لي فيديه وهز شمس لي تعلق فيه خلاها هي تسلم على كريمة وسلمى و ياسين وهزات ريان باستو حتى هو عاد دخلو.....گلسو فالصالون مجمعين كايسولو على الأحوال و طريق كريمة ما قاداها فرحة بنعمة كتشوف فوجهها كيفاش فرحانة وضحكة مامفارقاهاش رتاح قلبها عليها..خلاتهم هما مجمعين وناضت تغرف الغدا...

تحط الغدا لي كان عبارة على دجاج محمر بالدغميرة على حقو و طريقو مع شليضات و الروز و فريت.. كلاو فجو زوين ماليه الضحك والهضرة ،انور مگلس شمس حداه كايوكل فيه وياكل بسكات حتى سلاو، تهز داك طبسيل وتحط ديسير كلاو علاياش قدو وتجمعات طبلة...بقاو شوية گالسين بغات كريمة تنوض تقاد أتاي ولكن ما خلاوهاش ناضو جعمو الوقفة انور بغا غير يمشي للدار يدوش و يرتاح كايحس براسو ضارو...مشات نعمة لبسات لشمس حوايجو هزات ليه صاكو وتوادعو معاهم و دارت معاهم حتى ترجع من بعد..

هبطو للطوموبيل ركبو و شمس نااشط فرحان بماماه وباباه رجعو طريق كلها ما بغاش يسكت من الهضرة حتى وصلو...بلاصا أنور الطموبيل و نزل و نزلو موراه كان كايهبط لي ڤاليز و تقدية جا العساس عندو كايعاونو حتى دخل داكشي طلعات نعمة و شمس هوما لولين مطلعين معاهم جوج دلي ڤاليز عاد طلع انور وراهم...نزل من لاسانسور جار معاه دوك الباليزات لي بقاو جبد الساروت من جيبو حل الباب و دخل هو لول وشاف فيها

أنور«فرحان بيها»: مرحبا بيك فدارك

نعمة«بتاسمات»: ترحب بيك جنة

تنهدات بفرحة وسمات الله داخلة متمنية تعيش حياة زوينها فهاد الدار و مع الإنسان لي ختارتو وختارو ليها الله...دخلات كاضور عينيها فالدار و كتشوف الفراش لي تبدل وختارتو على دوقها طلع كايحمق كان ديكورو بلدي وفنفس الوقت عصري بقات هي فالصالون كاتشوف وأنور دخل لي ڤاليز للبيت ورجع عندهم، هز شمس كايهضر معاه

أنور«خربش ليه على شعرو»: البطل بغيتي تشوف الكادو ديالك ولا لا

شمس الدين«بفرحة»: اه بغيت بغيت

انور: يلاه نشوفوه اسيدي «جر نعمة من يديها»: اجي حتى نتي

جرها من يديها حتى وصلو قدام واحد البيت كان مسدود حل الباب ودخلو حتى تحلو عينيهم شمس الدين لي قرب ينقز بالفرحة كان مقاد ليه بيتو بكولشي ديالو بفراشو بالبيرو ديالو و حتى العابو كان بيت بطابع ذكوري و مناسب للسن ديالو..حطو للارض وهو كاينقز معبر على فرحتو و مشا قصد ناموسية كان محطوط عليها واحد الكارطونة تما ، مشا طلع فوقها و بدا كايحلها حتى زادت توسعات ضحكتو كان جامع ليه جميع انواع طوموبيلات حيت عرفهم كايعجبوه، فهاد الفترة لي قرب منو قدر يعرف هاد المعلومة داكشي علاش جابهم ليه...بقا كايشوف فيه مبتاسم وعجبو الحال حيت فرح حتى رجع عندو تعلق فيه

شمس الدين«باسو من جوج جهات غايهبل بالفرحة»: شكرا ابابا أنور شكراا عجبوني بزاف

أنور«باسو فراسو»: عجبك بيتك

شمس الدين : اه عجبني بزااف شكرا «عنقو»:كنبغيك بزااف

طبطب عليه معنقو عندو و ضار كايشوف فنعمة ، فيين هي نعمة مزال كاتشوف فداك البيت و محمقها داكشي لي فيه ، مشا ليها من بالها فمرة موضوع البيت و ما فكراتش فيه نهائيا حتى صدمها دابا، كان مقاد ليه كولشي فحالي مقادو لولدو ركز ليه على جميع التفاصيل الصغيرة و الكبيرة محاول يخلق ليه فضاء ديالو لي يعبر فيه يلعب فيه يرسم يدير لي بغا و منها هادشي غايعاونو يزيد يتجاوز داك الخوف لي مازال عندو...ضارت شافت فيه هاد المرة ما بكاتش عينيها كانت فيهم واحد اللمعة ديال الحب و ضحكة على وجها حتى جرها عندو حتى هي معنقها...جبر الخواطر ماشي شي حاجة لي صعيبة تقدر غير كلمة غير تصرف تجبر بيه قلب شي حد تخليه يدوز نهارو زوين وتعطيه طاقة جديدة وهادشي كامل بسباب تصرف بسيط صدر منك فما بالك تجبر بقلب طفل كان محروم من حنان وعطف الاب شي حاجة لي ماشي ساهلة...

انور«شاف فشمس»: دابا اتخلي بابا يمشي يرتاح حيت عيت مع طريق صافي ملي نفيق نجي نقاد معاك دوك طوموبيلات تافقنا

شمس الدين«حرك ليه راسو»: تافقنا

أنور«حطو لأرض»: يلاه سير تلعب«شاف فنعمة»: انا انمشي ندوش

حركات ليه راسها ومشا هو لبيتو..شافت فشمس كان ملهي مع دوك طوموبيلات كايشوف فيهم ومشات تبعاتوو لقاتو كاحيد حوايجو مشات جيهتو بلا كلمة بلا زوج عنقاتو ، بتاسم وجرها حتى هو عندو ،من هاد الايام لي دوز معاها عرف كتر شخصيتها و بلي اكتر حاجة كتعبر بيها هو تعناق...

نعمة«بعدات شادا فديه وركزات شوفتها فعينيه»: لهلا يخيطيك عليا ،فرحتيني و فرحتي ولدي ما عرفتش شنو غانگوليك «سكتات كتجمع افكارها»: الله يخليك ليا

أنور«باسها فراسها»: امين العمر ، شمس راه ولدي حتى انا بغيتيني ما نفرحش بيه مابقاش ولدك بوحدك

نعمة«مسحات واجد دميعة نزلات ليها»: لا ماشي هاكاك ولكن«بتاسمات ليه»: الله يقدرني حتى انا نفرحك كيف ما فرحيتنا

أنور«جرها عندو وحط يديه على كرشها»: انا فرحان معاك الحمد لله وغاتزاد الفرحة ملي تحملي مني، كولشي عندنا الحمد لله خاصنا غير وليدات منك الآلة نعمة..

كلامو ليها كان واضح ،باغي منها الولاد لي يعمرو عليهم الدار ويشوف تريكتو منها ماشي شي واحد لي صغير لي غايزيد يتسنا...قلبها كاتحس بيه كايضرب فحلقها ماشي من موضوع الولاد ولكن من طريقة باش قالها حسات بيها نوغشاتها..بتاسماات ليه وحطات يديها على يديه

نعمة: الى كان شي بوگوص فحالك علاش لا

أنور«ضحك»: حتى شي غزالة فحالك ازين مانكرهش

نعمة: ان شاء الله«شافتو عريان والحال بارد»: سير دخل دوش غايضربك البرد انا نجبدليك حوايجك

أنور: ها هو ماشي

دخل هو للدوش يدوش وهي شعلات لاكليم باش يدفا البيت وفنفس الوقت كاضور عينيها عليه كان ديكورو سامبل وفنفس الوقت انيق باللون البيض جوج دلي طابل دونوي حد ناموسية ووحدة اخرى كبيرة مع المراية ديالها ختارتها هي على دوقها و زريبية فالارض رطيطبة، كان كولشي زوين و بسيط كيف ما كاتبغي...دخلات لدريسينگ جبدات ليه شنو يلبس عاد بدات كتحيد عليها مشات لڤاليز جبدات بيجاما لبساتها كتجي بسروال واسع و فوقي معري من كتافها ،جمعات شعرها فوق راسها كعكة و جرات لي ڤاليز لدريسنگ وبدات كتقاد حوايجها ، مدة من الوقت حتى خرج لاوي على نصو فوطة شافها واحلة مع الحويج ومشا هو نشف لحمو و لبس عليه وتلاح بلاصتو ينعس كايحس بالعيا و كتافو ضارينو ما حسش حتى داتو عينيه...بقات هي مع دوك الحوايج ما سالات واحد جوج حتى سخفوها ولاخرين خلات حتى لبلاتي و ترجع ليهم...هزات حوايج الوسخ لي كانو عندها و مشات لحمام كاتقلب واش كاينة شي شبكة حتى لقاتها و حطاتهم تما...خرجات من تما لقاتو ناعس بتاسمات جبنب ومشات هبطات عليه ريدو وخرجات عند ولدها مخلياه يرتاح...

كان شمس الدين مزال غارق فدوك طوموبيلات من اليوم ما بقاش يخرج ليها من هنا...حيداتهم ليه و بدلات ليه حويجاتو لبساتو حوايج مريحين ديال الدار وتكات على ديك ناموسية و جراتو عندها كاتهضر معاه و يضحكو حتى نعس على صدرها...شافت فيه مبتاسمة باستو فراسو وناضت من تما نيشان لكوزينة وهي كتحس بشي وجيعات فكرشها..شافت فديك تقدية لي جابو هزاتها بدات كاتقاد فيها فتلاجة وفنفس الوقت كاتكتاشف الكوزينة لي كانت مقومة بكولشي ديالها قادات داكشي وهي كحس بالوجع كايتزاد عرفاتها غاتون البيريود مشات لبيت هزات فوطة صحية كانت عندها فالڤاليز و دخلات للحمام لقاتها هي غسلات عليها شوية بالما سخون حتى حسات بداك الوجع شوية نقص نشفات عليها ودارت فوطة صحية لبسات عليها و خرجات..مشات لصاكها كاتقلب فيه حتى لقات دوا هزات حبة شرباتها و مشات تكا شوية حتى يفوتها الوجع و تنوض تقاد شي حاجة لعشا

وصل الليل جايب هدوءو معاه كاتسمع غير صوت شتا على برا وواحد الهدوء و الدفئ فالدار خلا نعمة تزيد ترتاح...كانت واقفة كاتقد العشا و كتحس بكرشها مازال ضاراها غير ما مبيناش...خلات العشا كايطيب على راحتو وبدات كطرف فديك الكوزينة ما جات فين تسالي حتى كان وجد...غرفات داك العشا حطاتو على طبلة و مشات لبيت لقات شمس مخشي مع انور شافت فيهم بحب ومنضر ولدها كيفاش مرتاح كايزيد يفرحها..علماتهم يخرجو يتعشاو وخرجات تكمل الحطان...هز انور شمس عندو قالبو وخرجو وهو كايكركر بالضحك شافت فيهم مبتاسمة والوجع كايقطع فيها حتى رد ليها انور البال...كلات واحد شوية غير نقبات و وكلات ولدها حتى سالاو، يلاه جات تجمع طبلة وهو يحبسها...

أنور: واش ضاراك كرشك ؟!

نعمة«حركات راسها»: اممم

أنور: عندك دوا ولا نخرج نجيبو لك!

نعمة: عندي شربتو قبيلة تكاملات وولات دابا تاني، شوية و يفوتني ما ديرش بالك

أنور«ناض كايجمع طبلة»:سير رتاح انا نجمع هادشي ونجي

نعمة: ندي شمس لبلاصتو ينعس هو لول «شافت فولدها مبتاسمة»: نعسو بكري غدا المدراسة ياك امااما

شمس: اه

نعمة«باستو فراسو»: يلاه نوض احبيبي انا تابعاك

مشا هو سبقها لبيت وهي بقات گالسة شوية على ديك طبلة مصنتة لداك الوجع عاد ناضت تبعاتو...تخشات حداه و تغطاو جراتو عندها كاتحك ليه على راسو حتى نعس

نعمة«كاتأمل فيه كيفاش ناعس»: الكبيدة ديالي

قادات ليه راسو على الوسادة غطاتو مزيان عاد خرجات سادا عليه الباب ...مشات لبيتها دخلات لحمام هو لول بدلات الفوطة الصحية و تكات كاتحس بالسخانة طالعة ليها ووجها حمر.. حتى دخل عندها انور

أنور«حط يديه على وجهها»: راك شوية

نعمة«حركات راسها بلا»

أنور: فقاش خديت دوا ؟

نعمة: قبيلة فاش كنتي ناعس

أنور: كتر من جوج سوايع؟«شافها حركات ليه راسها ب اه»: فين عندك ؟!

نعمة«شيرات ليه للصاك»: راه فصاكي

مشا فين نعتت ليه هز صاك خدا منو دوا كايشوف فيه وهز حبة منو عطاها ليها شرباتها..گلس قدامها مقابل معاها طلع ليها الفوقي ديال البيجااما وحط يدو كايماصيليها تحت كرشها بشوية حتى ستحلات حركة يديه عليها...حيد يديه وهز فوطة صغيرة حطها ليها على كرشها و جاب قرعة داير فيها ما سخون و حطها ليها عليها كرشها وهي مرخية حتى شافت القرعة و هي ضحك...

أنور«بتاسم عرفها كاضحك على القرعة حيت ماكاينش قضا بلي كاين فالكوزينة»: هادشي لي عطا الله الالة حتى ناخد لك كمادات من بعد بقا ديرهم

نعمة«بدات كتحس شوية بالراحة»: لهلا يخطيك عليا حنانتك عليا كافياني

باسها فراسها و مشا تخشا حداها جر عليهم الغطا و جرها عندو حاطا راسها على صدرو..مدة وهي على داك الحال كايحك ليها فشعرها حتى حسات بداك الوجع ترخف...

أنور«شاف فيها»: رتاحيت شوية؟

نعمة«حركات راسها وحيدات ديك القرعة حيت سخناتها»: اه الحمد لله

أنور: الله يشافيك احبيبتي«حط يديه على كرشها»: غي نعمرو هاد الكريشة ما اتبقاش تحرقك

نعمة«توردو خدودها»: ان شاء الله...احم تليفوني ما شفتيهش بغيت نعمر ريڤيي باش نفيق الصباح

أنور«ضربها على نيفها بخفة»: ها هو عندي صبري

مد يديه لطابل دونوي لي قدامو حل المجر وهز منو كارطونة صغيرة ديال تيليفون و ضار عندها مدها ليها..

أنور«شافها بقات كتشوف فيديه مصدومة»: قبط

نعمة«كتشوف فيه و فالتيليفون»: هادا ليا ؟!

أنور: ديالك غير قبط

بقات كتشوف فيه مبهوضة شدات ديك الكارطونة كضور فيها كان iphone 17 pro max عينيها خرجو منهم القلوبة و كولشي تخلط عليها الفرحة و دهشة ما عرفات كيفاش تصرف..ما حساتش حتى تلاحت عليه بتعنيقة مزيرة عليه...

نعمة«باستو فخدو و بعدات»: شكرا بزاف ما كنتيش تعدب راسك

أنور«حيد ليها زغيبات على وجهها»: بصحتك حتى حاجة ما تغلا عليك

نعمة«عينيها لمعو»: فقاش خديتيه؟!

أنور: قبل ما نسافرو كنت مشيت خديت واحد ليا حيت لاخر خسر

نعمة: الله يخليك ليا

أنور«بتاسم»: امين ... فتحو

ضحكات وهي هازاه بين يديها ، حيد ليها ديك اللسقة لي كاتكون من لور وخلاها هي تحلو، مبتاسم كايشوف فرحتها وهادشي لي كان باغي يشوف ، هزات التيليفون بين يديها كاتشوفو كان فالبيض حمقها و سطاها...وركات على البطونة حتى شعلاتو وهي كل مرة كضور تشوف فأنور وضحك...

أنور: تعرفي تقاديه ولا نقادو ليك

نعمة«مداتو ليه»: هاك قادو نتا حسن

شدو من عندها كايقاد فيه الايميل و الايكلود نضا ليها كولشي عاد مدو ليها

أنور«تبسم ليها»: ها هو الالة بالصحة

نعمة«شداتو من عندو بفرحة»: الله يعطيك الصحة

حلاتو كاتبقشش فيه و تشوف دخلات للكاميرا كتشوفها عجباتها وحمقاتها..قلبات الكاميرا على يديها كاتشوف فخاتمها حتى جاتها فكرة و بعفوية منها جرات ليه يديه حطاتها مع ديالها و خدات تصويرة باينين فيها خواتمهم..خدات جوج تصاور و دخلات كاتشوفهم مبتاسمة

نعنة«كتوريه»: شوف جاو زوينين

انور«حرك ليها راسو وباسها»: زوينين فحالك ، دوزي تنعسي راه مشا الحال

نعمة«شافت فالساعة لقاتها 00:00»: والله ما حسيت بالوقت

أنور«شافها حيدات الغطا و ناضت»: فاين ماشيا!

نعمة: غير نجيب التيليفون لاخر ونجي

خرجات للصالون كاتقلب على تيليفونها حتى لقاتو فوق طبلة هزاتو و دخلات عمرات فيه ريڤيي و حطاتو حدا راسها ما تقدرش تبعدو عليها خصوصا انه فيه لابليكاسيون لي كاتعبر سكار لشمس خاصو يبقا حداها..تخشات ففراشها و طفات الڤيوز لي حدها جرها انور مخششها فيه و نعسو مرتاحين...

صباح جديد

ضرباتها الفيقة على صوت الريڤيي قدامها مدات يديها طفاتو و مسحات على عينيها، كاتحس براسها مكتفة بيديه..حاولات تفك منو بلا ما تفيقو ولكن فطن بيها حيت ماشي بزاف باش رجع نعس ملي صلا الفجر بقا شحال عاد زارو نعاس...حل عينيها فيها منيمين ونطق

أنور«بصوت فيه بحة»: صباح الخير

نعمة: صباح النور ، غير رجع تنعس مزال الحال

أنور: شحال فالساعة!

نعمة: ستة و نص ، درت ريڤيي بكري شوية باش نقاد كولشي فخاطري شمس ماكايبغيش يفيق

أنور«باسها فراسها»: فاش يوصل الوقت فيقيني نديه منها نهضر مع المدرسة على طرونسبور ديالو ما علمناهمش

نعمة: واخا

تفلتات منو وناضت للحمام هو لول قضات حاجتها وطرفات خالتها بدلا الفوطة الصحية ديالها عاد خرجات نشيان لبيت شمس مشات للباليزة صغيرة ديالو حلاتها كاتشوف منها الحوايج حيت البارح بالعيا ما كملاتش تستاف الحوايج جبدات ليه شنو يلبس حطاتو على جنب طلات عليه لقاتو غارق فنعاس بتاسمات وخلات حتى تسالي و تجي تفيقو...مشات لكوزينة تقاد ليه ماكلتو قادات ليه لانشبوكس ديالو داكشي خفيف وصحي حتى يجي للدار و توكلو مزيان...قادات ليه الفطور حطاتو على جنب و رجعات لبيتو كاتفيق فيه بزز باش حل عينيه دخلاتو لدوش غسلات ليه وجهو و مشات لبسات ليه حوايجو...جاراتو لكوزينة كتهضر معاه و ضحك باش يتوگض و گلسات كتفطر فيه حتى وكلاتو مزيان شافت فالساعة لقات الوقت قرب...شمس لي غير دابا كان مشقلب بالنعاس غير سمع أنور لي غايوصلو وهو ينقز نيشان جا عندو فالفراش كايفيق فيه و يضحك حتى حل عينيه فيه وهو يبتاسم

انور«باسو فراسو»: البطل لبستي

شمس«حرك ليه راسو»: اه لبست واش بصح نتا لي غاتديني

أنور: اه، يلاه سير سبقني لبس سباطك انا جاي

شمس«باسو»: واخا

خرج من تما ناشط و كايهضر ونعمة غير كاتشوف فيه وضحك اما أنور حامق عليه وعلى تربيتو من دابا كايشوف ولادو كي غايخرجو...جمعات ليه نعمة صاكو و شكارتو لبساتو سباطو حتى كان انور خرج لابس عليه كيطمة سخونة هز ليه شكارتو و شد ليه فيديه من بعد ما باستو نعمة بوسة طوييلة يلاه جا خارج ورجع شاف فيها

أنور: شنو نجيب لفطور

نعمة:، جيب معاك الباريزيان غايكون سخون دابا

حرك ليها انور راسو وجر شمس من يديه و هبطو...سدات هي الباب و دخلات لكوزينة كاتقاد الفطور بين ما جا..دارت الما يطيب لاتاي والقهوة خلات حتى يجي و تعصرها ليه.. بقات واقفة كاتفكر شنو دير و فنفس الوقت كاتبقشش شنو عندو تما فالاخير دارت حرشة صغيرة تكفيهم بزوج..عمرات داك اتاي وخلاتو يتشحر على خاطرو ودارت ديك الحرشة طيب وهي كتسمع صوت شتا على برا بقات كطل من سرجم ديال الكوزينة حتى بان ليها وقف بطوموبيل بتاسمات وهي كاتشوف فيه من سرجم ورجعات كاتكمل شغلها فرحانة و راضية على ختيارها واخا مزال ما كتاشفوش شحال من حاجة فبعضياتهم و دايرة فبالها انه كل مرة غاتبقا تبان شي حاجة فطبعهم خاص يولفو عليها لا من جيهتو لا من جيهتها حيت هادا هو الزواج بقد ما فيه زوين فيه حتى التضحية و الصبر ومن بعد الحب كاينين جوج حاجات مهمين" المودة و الرحمة"...

كانت كتقلب فداك اتاي كاتشوفو واش تشحر حتى سمعات الباب تحل و دخل عليها حط ديك تقدية لي جاب كانو حوايجو ساردين حيت شتا قوية...

نعمة«ضحكها المنضر شعرو كامل سارد»: ويلي سير سير بدل عليك غايضربك البرد ويليتي كي شي فلوس

انور«طلع فيها حاجبو»: ياك الآلة نعمة دابا رجعنا معاك فلالس مشات ليماها الهيبة

نعمة«ضحكات وقربات عندو نطقات بعفوية»: غير كنضحك عندي زين و الهيبة غير انا لي مزوجة لهلا يخطيك عليا

انور«دار ضحكة خاترة شده من حنكها بجغ ليها شفايفها حتى خرجو وباسها»: هاد لسان عندك بدا ايتطلق «شافها تزنگات وعاود باسها»: وهاد تزنيگة ديالك زولا

عطاها دوك جوج بوسات خلاها مزنگة ومشا يبدل عليه..بتاسمات وضارت كتشوف ديك الحرشة لي قربات تحرق طفات عليها بالخف و دارتها فطبسيل...غسلات نعناع دارتو فالبراد وقادات الصنينة حطاتو فيها على طبلة وحطات ليه قهوتو تعصر...حلات الميكة كاتشوف شنو جاب، كان جايب كرواصات و بتيبان حطات داكشي فطبسيل و قلات البيض حتى هو...قداات كولشي فالطبلة و جبدات الفرماج و زيتون حتى هوما حطاتهم...حلات المجر تشوف شي حاجة تهز بيها البراد حيت سخون حتى لقات تما لويزة هزاتها حطاتها فكاسها حسات براسها محتاجاها نيت..حتى دخل عليها انور مبدل و لابس عليه حيت غادي للخدمة مقاد شعرو و ماگانة فدييه وما كدباتش فاش قالت غير انا لي مزوجة السيد طياح بمعنى الكلمة طلعاتو و نزلاتو بدوك الحوايج ودرعانو لي مفروزين داك تريكوو لي لابس حتى شبعات شوفتها عاد حناتهم گلس قدامها كبات ليه اتاي و گلسو كايفطرو فجو هادي...حتى سالاو و ناض انور خارج و مشات معاه للباب

نعمة:احم شنو تبغي تغدا

أنور«لبس جاكيط وضار عندها»: لي كان احبيبتي ، ما عرفتش نقدر نتعطل اليوم على حساب ،الى ما جيتش بكري تغداو بلا ما تسناوني

نعمة: نخلي ليك حقك

أنور«بتاسم»: الله يخليك ليا، يلاه انا مشيت

نعمة«بادلاتو الابتسامة»: الله يعاونك

أنور: ما نسيت والو زعما

نعمة: شنوو!؟

بقات كتشوف فيه مدة عاد ستوعبات وهي ضحك تعلات على قرون صبيعاتها وباستو فخدو حتى عنقها عندو ماساخيش بحلاوتها،باسها فراسها وضار خارج لخدمتو وهي سدات الباب وراه قلبها كايشطح..تنهدات براحة و دخلات لكوزينة كتجمع داكشي مازال تابعها نهار طويل فالروينة ديال الحوايج واخا هاكاك فرحانة بيها حيت فدارها لي عوالة تبدا فيها حياة جديدة مع احسن شخص عرفاتو...

نهار يجي و نهار يمشي وقت يدي وقت وهي غدا كولها وفين ملهي مع شغالو وكولها وفين كايحفر على طرف الخبز ديالو وهادي هي الحياة...ايام الله كدوز و عند نعمة دايزة زوينة فدارها وهي كتجرب حلاوة الاستقرار والراحة و حياة زوجية جديدة...فهاد 15 يوم جات عندها كريمة 2 مرات طلات عليها أما هي مازال ما طلقها الحال مع روينة و المدرسة ديال شمس وقرايتو ما لقاتش الوقت، ولكن اليوم دارت فبالها غاتمشي عندهم...گالسة كاتفطر هي و ولدها الراس فالراس انور خرج بكري وهاد نهار عندو مجبد ماغايجي حتى لعشية...شمس ملي حل عينيه وهو داير ليها طيارة باغي غير ايمتا يشيو دوك الالعاب لي عندو بغا يلعب بيهم هو وخوه و ربي كبير...كلاو فطورهم و عقلو عليه وناضت نعمة جمعات الكوزينة طرفاتها غسلات ميعناتها ومشات للصالون دازت عليه بالخف ما كانش مرون حيت مكايوصل ليه حد قليل الى مشا شمس يلعب تما ولكن كتبغي تدوز عليه دخلات لبيتها حتى هو جمعات منو الحوايج لي كانو مرونين تما طوات لي مصبنين و لي مسخين دارتهم فسلة و ضرباتها بتجفيفة لكولوار و الكوزينة...حتى سالات دخلات ضرباتها بتدويشة غير للحمها و خرجات لبسات عليها حويجاتها مشطات شعرها وقداتو دارت ميكاب خفيف عاد مشات عند شمس لقاتو جامع العابو فواحد صاك.. حتى هو لبساتوو حوايجو و مشطات ليه رشات ليه من بارفانو وخرجو كايلبسو سبابطهم حتى تفكرات نعمة الكيكة لي مقادة دخلات بالخف جبداتها من تلاجة لواتها فبابي سولفات ودارتها فصاشي وقبل ما تخرج هزات تيليفونها خلات ليه ميساج علماتو عاد خرجو شدو طاكسي نيشان لعند كريمة...

وصلو قدام الدار و طار شمس على الباب كايصوني حتى حلات ليهم كريمة و طلعو...شمس غير دخل سلم و مشا مع خوه لبيتو ...سلمات نعمة على كريمة وسلمى وعطات ليها ديك الكيكة داتها لكوزينة عاد رجعات عندهم..

كريمة: اوا على سلامتك زرتينا

نعمة«حيدات مونطوها وتكات على رجليها»: والله اخالتي الى عاد ساليت كنت غانجي داك نهار و شمس الدين كان خاصو يحفض الامتحانات هو لي شدني

كريمة«كتحك ليها فشعرها»: اوا خير ابنتي خير «سكتات شوية و رجعات نطقات» شتك تكيتي عليا ما گدكش حكان راجلك ولا شنو

نعمة«ضكحات»: واختي نتي ما يعوضك حد «جرات يديها باستهم»: كنحماق عليك

كريمة«بتاسمات»: الله يرضي عليك

سلمى: اوا انعمة كيجاك زواج ولفتي شوية

نعمة: مزيان اختي الحمد لله

كريمة: اوا ما لها لي ما تكون لباس وهي تصبح وتمسي على زرق العيون ، دابا تجيب لينا شي زريقة فحالو

سلمى«ضحكات»: واييه اوا ما ناوياش تخاوي شمس

نعمة«صغرات فيها عينيها»: ونتي ماناوياش تخاوي ريان

سلمى«حطات يديها على كرشها»: خاويتو اختي غا نوضي تبعيني نولدو گد گد

نعمة«گلسات»: داوية بصح حاملة؟!

سلمى: والله ملي جيت من عرسك وانا مريضة حتى مشيت البارح للطبيب لقيت عندي شهرين

نعمة«بفرحة مشات عنقاتا وباستها»: يا ختي يا ختي مبروك الله يفكك على خير

سلمى: اميين

گريمة«مبتاسمة»: امين امين حتى نتي ابنتي الله يفرحك و يزرقك فالقريب ان شاء الله

نعمة«فكرة انها حاملة خلاتها تفكر ردة الفعل ديال انور كيفاش غاتكون حتى تنهدات»: ان شاء الله اخالتي

بقاو گالسين مجمعين هضرة تجبد هضرة و حديتهم كامل ضحك حتى قالت ليها كريمة على مو//ت حليمة ما دارت حتى رد فعل من غير تنهيدة لي خرجات من جوفها ما بقاوش هامينها خلاتهم منهم لمولاهم ونهار الحساب غايكون الميعاد عمرها تسمح ليها لا هي لا ولادها وفكل صلاة كدعي عليهم على المر و القطران لي دوزو عليها عايشة دابا بخير اه ولكن عمرها تنسا شنو دوزو عليها..ناضت كريمة تكمل على الغدا مخلياهم مجمعين بينااتهم نعمة من دابا دخلات كاتقلب ليها على حوايج دراري صغار كاتحماق على هاد تفاصيل ...داز الوقت دخل ولد كريمة من الخدمة سلمات عليه نعمة و باركات ليه و ضارو على الغدا تغداو فجو زوين كلاو علاياش قدو و تجمعات طبلة...ناضت نعمة و سلمى تعاونو على الكوزينة دغيا سالاوها ومشاو گلسو و نعمة كل شوية ترمي عينيها على الساعة...

كريمة«ميقات فيها»: اش عندك فداك شقف كل ساعة طلي عليه

نعمة: وا غير كنشوف الساعة خاصني نمشي أنور شوية و غايجي يلاه نوجد ليه ماياكل

كريمة«كتقطع فواحد تفاحة كتاكل فيها»: گولي ليه يجي ليك منهنا نتعشاو مجموعين

نعمة: ما يبغيش اخالتي غايجي عيان هاد نهار دوزو مجبد فالكلينيك مرة اخرى

كريمة: اوا نتي تعرفي

ناضت نعمة سلمات عليهم وبدات كاتعيط لشمش باش يمشيو وهو غير سمع حس المشي گلس كايدمع حلف لا هو مشا حتى بقات مصدومة فيه عمرو دار ليها هاد الحالة

نعمة«خرجات فيه عينيها»: اويلي شمس راه غانرجعو خاصك تمشي تقرا قرايتك ولا

شمس«كايطلب فيها»: عافاك اماما عافاك غير اليوم غدا نمشيو

نعمة«قردات حداه كاتمسح على شعرو»: وا حبيبي خاصنا نمشيو و باباك لي كايتسنا الله يرضي عليك

شمس: صافي سيري نتي وخليني انا عافاك

كريمة: صافي خلي الولد عليك غدا و اجي موراه خليه يلعب دواه عندو صحتو لباس غير خليه

نعمة«ضارت عندها»: غير غايشطنكم اخالتي

كريمة«ميقات فيها»: واش تمشي ولا نوض ليك گاتليك غايشطناا

سلمى«كادفعها جهة الباب»: سيري اختي فحالك سيري خلي دري يلعب يهنيني من ريان هاد الليلة راه كايطبخني مكايلقا معامن يلعب «غمزاتها»: سيري عند راجلك دوزي الوقت شوية فشي تمخميخة نساي ولدك

نعمة: ياك اختي

سلمى«حركات ليها راسه»: ايه اختي يلاه سيري راجلك كايتسنى خليني نمشي عند راجلي

حركات راسها بلا حول كاضحك وحسبات دروج راجعة فحالها...خرجات شدات طاكسي وهي كتفكر شنو دير العشا حتى جات فبالها واحد الفكرة خلاتها ضحك بلا هواها حتى توردو خدودها...

بكسيوتها حد فخاضها كاضور فديك الكوزينة فحال شي فراشة حماس زوين فالداخل ديالها، ملي رجعو من افران وهي فبالها تقاد شي حاجة لراجلها يدوزو بيها وقتهم بيناتهم بغات تجرب معاه شحال من حاجة كانت فبالها فمراهقتها شحال من حاجة كانت كتمنى تعيشها ملي تزوج بالراجل لي كاتبغي ولكن ما كتابش ليها فاقت على وجه عصام لي ماشافت منو حتى نهار زين ، أما دابا كتشوف راسها مع الإنسان صحيح لي يستاهل دير على ودو كولشي و بدون قيود راجل لي خلاها تعبر على رغبتها و حاجتها لي كانت كاتقول موحال واش كاتحس بشي حاجة ولا بشي رغبة حتى لنهار لي بدل ليها أنور ديك الفكرة و خلا داك الحاجز لي كانت بانياه على راسها يتهدم و شافت معاه الحياة من منضور آخر ، مستغلة الفرصة الدار خاوية و شمس بايت مع كريمة وبغات تخلق ليهم جو تكسر بيه روتين...

كملات داكشي لي كانت كتقاد خشاتو فالفران و نقصات عليه ،طرفات الكوزينة بالخف وخرجات متاجها لبيتها..قلبها كايضرب بحماس اول مرة تزعم دير شي حاجة فحال هادي واخا ترددات فاللول ولكن بغات تخلق بيناتهم شي حاجة جديدة ، جبدات من الماريو ديك الكسوة ديال الرقص لي كانت خازناها فالكحل كولها كتبري المعري فيها كتر من المغطي مع اكسيسوارات كايلمعو فالرجلين...كومونداتها السيمانة الفايتة مع شي حويجات كانت باغاهم غير شافتها حماقت عليها و خزناتها حتى يجي وقتها....خلاتها تما و جبدات داكشي لي غاتحتاجو للدوش ضر/ باتها باحسن تدويشة ترخاات فيها ما خلات كريمات ما خلات بان دوش حتى خرجات ريحتها فحال المسك ، نشفات شعرها و لحمها مزيان كتافات غير بسبراي رشاتو للحمها خلا فيه ريحة كتحمق..لبسات عليها بيجامة ديال ساتان حمرة يديها يديه فيهم دونطيل فيه قليبات ، ريش فيديها و رجليها والفوقي كاتربط خلات صدرها هاكاك ما لبساتش سوتيان ديجا صردها واقف بوحدو ما بغاتش تزير راسها بيهم..

مشات لمرايا جبدات الماكياج قدامها و هاد المرة دارت ميكاب جريئ برزات فيه عينيها مزيان و ختماتها بتعكيرة فالبوردو و رشات من بارفانها scandal ريحتها هبال و دايرة ليها وقت بالضبط فقاش كاتستعملها ،بقات مبهوضة فراسها مبتاسمة كتشوف وجهها فالمراية و تخايلات وجهو ملي يشوفها عضات على شفايفها وهي كتفكر و كتشوف فراسها باعجاب انثى متفــ/ جرة الانوثة قوامها لي زوين زائد الوزن لي زادت و فقط فمناطقها الأنثوية كاتبان انثى بمعنى الكلمة...

جمعات داكشي ورجعات كل حاجة لبلاصتها خلات ديك الكسوة ديال الرقص حتى ترجع ليها و جمعات حوايج لوسخ حطاتهم فسلة عاد مشات لكوزينة طل على العشا...طلات على ديك لزانية فالفران زادت ليها شوية فدرجة الحرارة حيت كانت منقصة عليها بزااف ودازت خلطات سالاد لي كانت مقاداها قبل بلي باط و الخضيرة مسلوقة ،خلطاتها و دارتها فجوج طبيسلات طحنات العصير و قادات ليهم طبسيل اخر فيه مكسرات شوكولا وشي سقاطة وجبدات ديك لازان من الفران حطاتها تبرد...شافت فالساعة كان هو هادا الوقت لي كايدخل فيه و بدات كتسربي داكشي فطبلة حطات كل حاجة فبلاصتها بالتاويل و ختماتها بجوج شميعات فجنب حتى يقرب يدخل و تشعلهم شافت فداكشي وهي فرحانة من دابا بدات كتفكر كيفاش غادوز معاه هاد الليلة.. خلات داكشي كيف ما هو و مشات صلاة العشا لي كان ادن ديجا كانت موضية، مع سالات و جات خارجة من البيت سمعات باب الدار كايتحل..بتاسمات و كملات بخطيواتها عندو بهداوة حتى وصلات عندو..

ضرباتو ريحة الطياب من الباب مخلطة بريحة نقا زائد ريحتها لي طلعات مع نيوفو فاش وقفات حداه يلاه حيد صباطو وعلا راسو غايهضر معاها حتى تلجم فمو من شنو قدامو...لوحة فنية بامتياز ، خلاتو بلع ريقو وهو كايشوف فيها ويعاود حتى قربات عندو تعلات على قرون صبيعاتها و باستو فخدو

نعمة«بابتسامة على وجهها»: على السلامة

أنور«هز حاجبو فيها وجرها عندو تا هو باسها ولكن على شفايفها»: الله يسلمك ازين

نعمة«يديها على صدرو»: كي دوزتي نهارك ، كاتبان عيان

أنور«قرب كايشم فريحتها و هاد الريحة بالضبط حفضها ايمتا كديرها»: واش لي عندو نتي ايبقا فيه شي عيا ، علاياش اتقلب

نعمة«ضحكات»: انا على والو«تفلتات منو»: سير دوش و بدل عليك واجي انا غانكمل تنزال العشا

أنور«حرك راسو كايتوعد ليها»: واخا ا مدام «ضور عينيه بان ليه سقيل»: فاين شمس الدين

نعمة: بقا مع خالتي كريمة ما بغاش يرجع گاليك بغا يبقا مع خوه خليتو حتى لغدا و نمشي وراه

أنور«ضحك فاهم البلان»: مزيان الالة ، انا نبدل و نجي

دخل لبيت غمض عينيه من ريحتها لي بقات تما بتاسم بجنب محيد حوايجو و دخل للدوش يزول عليه العيا ديال الخدمة داز عندو نهار مشارجي فالكلينيك...دوش عليه بالخف ما بغاش يخليها كتسنا بزااف ،خرج لاوي عليه فوطة لقاها حطات ليه حوايجو على ناموسية نشف شعرو و لبس عليه تيشرت و سروال ديال الكيطمة و خرج لقاها حطات كولشي و گالسة كتسناه تيليفونها فيديها حتى جا گلس حداها..قطعات ديك لازان و كبات العصير وحطات ليها و ليه و بداو كاياكلو و فنفس الوقت كاايهضرو كتسولو على نهارو كيداز ..كمل ماكلتو وبقا كايتمنضر فيها وهي كتاكل على خاطرها و تهضر ، خلاها حتى سالات وجرها حتى گلسات ملاصقة معاه لايح يديه على كتفها بقا كايلعب فشعرها حتى تكاها على يديه ومال عندها خاشي راسو فعنقها و بدا كايفرق فيه بوساتو شوية بشوية حتى حسات بتنمال فداتها بقا طالع ببوساتو حتى وصل لشفايفها ستاقر فيهم غارق فعسل الشهدة ديالها مشاركين ريقهم وهي فحالا معاه فسباق ضورات يديها على عنقو مقرباه ليها كتر فديك الگلسة مستمتعة معاه بديك البوسة لي كل مرة كان كايقطعها كايلقا راسو مازال باغي يغرق فيها، كان متحكم فيها اكتر وهي غايبة مع ديك الحرارة لي طلعات ليها يديها غارساهم فشعرو ،حتى بان ليها بدا كايحل فخيط البيجامة وهي تحبسو

نعمة«كتنهج وجهها حمر»: اممم...بلاتي ماشي دابا

أنور«طلع حاجبو»: شنو لي ماشي دابا

نعمة«ضحكات ليه ضحكة حلوة»: تسنا شوية و تعرف

بقا كايشوف فيها باستغراب من شنو بغات دير، ديجا هاد الليلة جاه كولشي مبدل حتى زعامتها لي زادت معاه على العادة وحبساتو دابا يالاه قال معاها بسم الله ، خلاتو كايشوف فيها بان ليها حيد تيشورت لي لابس حيت حس بسخانة طلعاتو ضحكات وهي كاتشوف حالتو ..مشات لديك طبلة هزات المواعن ديال العشا داتهم لكوزينة خلات غير العصير ،كبات ليه كاس يبرد بيه مسكين و دخلات لبيت..جبدات ديك الكسوة شافت فيها مزيان وهي عاضة على شفتها، خدمات لاكليم حيت كان البيت بارد ،حيدات ديك البيجامة عليها و بدات كتلبس فيها اخر لمسة دارت دوك سميطات على فخاضها، شافت فراسها و فديك تعكيرة لي طارت مشات بالخف عاوداتها وبقات كتشوف فراسها ،كانت اللبسة مواتياها بطريقة رهيبة وهي هاكاك مفاتنها كلهم باينين و بطريقة مغرية و لون اللبسة لي متعاكس مع لون بشرتها جات كاتفتن...قادات شعرها بيديها عاطياه الڤوليم شافت فراسها اخر شوفة و شعلات ديك تلفازة لي تما فالبيت كونيكطاتها مع تيليفونها و طلقات اللحن لي كل ما كايسمعو كاطيح فبالو غير هي بداك شطيح لي ما قدرش ينساه ، وحتى دابا غير سمعها تكرر فعقلو نفس المشهد ، بقا گالس كايتسناها تبان وبالو مع ديك الموسيقى لي طالقا ما بانتش، حط داك الكاس من يديه وجمع الوقفة غادي للبيت حتى دخل عليها بديك اللبسة ،كانت مبدلة الإضاءة ومخلية غير led لي اضاءتو خفيفة فلون الموڤ عطا واحد الجو استثنائي..

شافتو واقف مكوانسي كايشوف فيها فلاها بعينيه من صبع رجليها حتى لراسها مشات جراتو من يديه بشوية حتى دخل گلس مقابل معاها على ناموسية متع عينيه فخيرو لي قدامو وهي كتشطح ليه على نفس الموسيقى بنفس الطريقة غير هاد المرة ليه بوحدو هو راجلها حببيبها حيت يستاهل ، فاق من سهوتو و ضحك ضحكة خاترة خلات ابتسامتها تزيد توسع و هي كتحرك قدامو بقوامها بكل احترافية مع ريتم مفيقة فيه أحاسيس داك نهار لي قنتها فيه ،كانت كاتوصل حتى لعندو و ترجع تبعد مخليا نار الرغبة تزيد تشعل فيه...

اما هي هاد المرة كانت كتشطح مرتاحة فحالا راها بوحدها واخا توترات فلول ولكن غير شافت رياكشن ديالو خلاها تزيد تيق فراسها اكتر حتى دخلات مع داك شطيح شوية ديال الغنج خلات العقل لي عندو يتلف ليه وهو قدامو طروفتها كاتحرك ، عارفة شنو غايكون واقع فيه دابا وحتى هي ماشي قل منو داكشي لي دارو فيها غير دابا شوية باقي لاعب عليها...قربات عندو هاد المرة كتشطح قدامو و بالضبط داك المقطع الوسطاني كتحرك خصرها و نصها جات حتى لقدام وجهو ووراتو الهزان كي داير وعلى قولتو هو الحرمة كاتهزها لراجلها و ها هي دارتها ليه قد فمو..يلاه جات غاتبعد تكمل شطيحها حتى كان وقف مكاليها بيديه مع الحيط وهي كاتنهج وصدرها طالع نازل قدامو...

أنور«حيد ليها شعر على وجهها مركز فعينيها»: منين خرج هادشي اممم

نعمة«شافت ديك اللمعة ديال الرغبة فيعينيه»: مكانش مخبي باش يخرج ولالا اعمارة قلبي

انور«بقا حال فمو من شنو قالت ليه»: تسيفتي عليا

نعمة«ضورات يديها على عنقو جاراه عندها»: تستاهل نهزها لراجلي مرة وجوج وعشرة

أنور«ضحك وقرب وجهو منها كايحك نيفو مع حنكها»: اللعب كبر اممم ولينا انعبرو مرتاحين «باسها على شفافيها بوسة سطحية و بعد»: منين انبداو احمامتي؟

شي حاجة زوينة تكون كاتقاسم مع شريك حياتك كلشي وگاع الحواجز بيناتكم كاتكون محيدة وأهم حاجة كاتكونو مفتوحين لبعضكم فكلشي ، الوقت لي كاتعبري فيه لراجلك على احاسيسك ولا اي حاجة باغاها بلا ماتكوني متوترة ولا خايفة ونفس شي لراجل لي ماكايعرفش لحشمة طريق مع حلالو ... نعمة حيت لقات أنور فاتح ليها قلبو وخاطرو وعاطيها حريتها تكون معاه كيفما بغات خرجات منها مبادرة زوينة يبدلو بيها الروتين وماشي أي مبادرة شي حاجة بقات فداكرة ليه وليها

أنور«ضحك وقرب وجهو منها كايحك نيفو مع حنكها»: اللعب كبر اممم «باسها على شفافيها بوسة سطحية و بعد»: منين انبداو احمامتي

نعمة«عضات على شفايفها»: كلشي ديالك

أنور«ضحك وهو كايهضر»: ختمتم ليا كاملين ا النعمة لي عطاني الله

عنقها خاشيها فحضنو عناق طويل فرحان بيها ماكرهش يخشيها بين ضلوعو كايعيش معاها براحة وفرحة مدخلاها عليه عمرو عاشها...شدها من يديها ومشا لجهة الموسيقى حتى حبسها وتسمع غير الهدوء فبيتهم ... تمشا بيها حتى لناموسية وقف موراها حاط يديه على خصرها كاقيص فيه بحرية حاط دقنو على كتفها..

أنور«باسها تحت ودنها»:هاد الليلة باغي غي نسمع صوتك وصوت قلبك بلاش الموسيقى«قلبها عندو كايشوف فعينيها حاط يديه على رقبتها مغلغل صباعها فوسط شعرها مبورشها»: فخبارك فتنتيني فتنة ماعمري غانفيق منها...ملي بديت هاد الليلة هكا بطريقتك خليها تكمل بطريقتي

نعمة«فاضو احاسيسها معاه حتى مابقات عارفة كيفاش غاتعبر»: أنور ...كنبغيك احياتي

مابقا عندو مايقول مور هاد الكلمة لي جابت ليه تمام ، أول مرة تخرجها وأول مرة تربط ليه هي لسانو، عمرو قاس مشاعرهم بالكلام قد ما كانو كايعبرو بالفعل ولكن دابا وفهاد الجو لي بيناتهم جات ديك الكلمة زنداتو وخلاتو يبوسها بشغف كبير خاتم الليلة وخاتم اي هضرة غاتحبس عليهم هاد الأجواء ،بغا يكمل الليلة بطريقتو وملي طفا الموسيقى كان دكاء منو يدخلها فالمود لي بغا بالأخص ملي لمح ليها شنو باغي يسمع....ساعات وهي كاتوجد راسها وفرحاتو اما هو كان مستمتع بشطيحها لي عمرو ينساه حس بنشـ//وة عالية وهو كايشوف فداك الخير ديالو بوحدو وهادشي غايعرفو غير لي راجل وقدامو وحدة متفجـ رة انوثتها ومرتو من الفوق... ولي وقع بيناتهم كانت فوق القمة بين راجل ومرتو فالحلال ....

****************

كانت گالسة فوق طبلة ديال الفطور شعرها مطلوق وراها كايقطر بالما وبيجامة حد فخاضها طالقين شوفاج دار سخونة...كان حتى هو قدامها كايفطر وكايشوف فيها هايم فيها سر طايح عليها وعلاش لا وهي دوزات ليلة عمرها تنساها ، اي حاجة دازت خلاها تنساها بحالي عمرها عاشتها كاتفكر لي داز بيناتهم حناكها كايتزنگو حيت عمرها وصلات لديك الجرأة معاه حتى لبارح خرج منها نعمة ماكاتعرفهاش عاشت معاه شي حوايج كانت غير كاتسمع بيهم وكايجيوها عجب ودابا وضاحت ليها صورة وفرحانة بعوضها ومن اي حاجة دازت منها خايبة وربي عوضها بهاد الفرحة لي مامفارقاش قلبها متمنية ليها دوم الحياة كلها...

أنور«حنحن حتى نتابهات ليه»: زين ديالي فطر فاش ساهية؟؟

نعمة«بتاسمات ليه»: انا كانفطر

أنور: فطر بصحتك «حط قهوتو وناض حتى لعندها مداعب نيفها»: على الحالة لي درتي فيا البارح يانا العمر لي خاصني نسها

داز داك الصباح عليهم وهوما مع بعضياتهم غارقين فالعسل ونعمة حاسا براسها فوق سحاب كاتشوف فيه بحب من معاملتو ليها حبو ليها اهتمامو بيها لي ولفاتو واخا عصبيتو لي ولات كاتشوفها هاد الايام بسباب الخدمة شي لي ما كانش باين عليه قبل ،ولكن داير ما فجهدو باش يخلي داك الجو زوين فالدار وحتى هي مقدرة هادشي...كانت كاتجمع طبلة ديال الفطور من بعد ما سالاو فطورهم دوزات على دوك الماعن وهي كدندن ناشطة و الفرحة واصلة ليها للسقف حتى دخل عليها هاز كاسو ديال القهوة لي سالاه..طلعها و نزلها وغير كايتفكر لي دارتو فيه كايحس براسو واقف بجرأتها لي بينات خلاتها بالنسبة ليه ليلة عمرو ينساها..حط داك الكاس على البوطاجي و لوا يدو على خصرها بايسها فحكنها

أنور: اتسلم عليك يما

نعمة«سلات وغسلات يديها من صابون»: يسلم عليها الخير كون عطيتيني نهضر معاها

أنور«رجع باسها فكتفها»: حتى العشية وهضر معاها دابا ماشيين لشي عراضة عند خالي واقيلة عندم شي سبوع ولا ما نعرف

نعمة: اااه قالتالي مارية البارح ، اوا بصحتم

أنور: الله يعطيك الصحة الغزالة ، شنو البروگرام اليوم ما نخرجوش«غمزها»: ولا نبقاو غي فالدار

نعمة«ضارت عندو»: خاص نمشيو نجيبو شمس ، و التقدية راه سالات مزال شي حاجة قليلة

أنور«حرك راسو»: واخا مشي لبس عليك نمشيو لمرجان ناخدو داكشي لي ادحتاج الباقي خليه تا نجيبو أنا و شمس ندوزو عليه فطريق نخرجوه شوية

نعمة«بتاسمات»: واخا

مشات لبيت نيشان لدريسينگ كتشوف شنو تلبس فالاخر خدات كسيوة قطنية فالكحل كاتجي لاسقة مع المونطو ديالها طويل فزرق...لبسات عليها الكسوة و مشات حدا المراية جبدات ماكياجها و بدات كاتقاد وجهها كيف عادتها ميكاب خفيف حددات بيه ملامحها و شفايفها طراساتهم تشهات دير ليهم واحد الكومبو فالغوز...

كان واقف حاضيها من بعد ما بدل عليه كايشوفها شنو كاتصنع حدا ديك المراية..خلاها حتى سالات ومشا وقف فوق راسها

نعمة«علات فيه عينيها»: مالك؟!

أنور«جرها تا تزدحات معاه»: فاين ماشيا بهاد لفا معكر فحال هاكا نتي عاود

نعمة«بقات كاترمش فيه شي مرات كاتبقا تالفة غير فلهجتو»: علاش مالو ؟!

ماجاوبهاش خدا كلينيكس وشد فدقنها كايمسح ليها شفايفها على خاطر خاطرو حتى ماخلا ليها والو عاد لاحو وحط شفايفو على ديالها بايسها بهدوء مخليها بحال شي مصدومة

أنور: المرة الماجيا غانعطم لك

نعمة«حناكها حمارو»: احم ما يسحابش ليا معيق غير عجبني

انور«مسح ليها جنب فمها»: عجبك ديريه فدارك برا لا

نعمة«ضيقات عينيها وقربات وجها عندو»: امم و نديرو ليك نتا ياك

انور«ضحك كايطلع ويهبط فيها»: زيد نخرجو حتى نوليو وديريه

بعدات عليه كضحك و وهزات كلينيكس اخر مسحات جناب فمها مزيان و كتافات غير بفاژلين رطبات بيها لبسات مونطوها جمعات صاكها و خرجات تبعاتو كان كايلبس سباطو لبسات حتى هي شدات ليه فيديه و نزلو ركبو فطوموبيل قاصدين دار كريمة...

طالقة الأغنية ديال ايليسا " نور عيني حبيبي" فالطوموبيل كتغني معاها منساجمة يديها شادها عندو كايلعب بيها ومرة مرة ضور تشوف فيه خالقة ليه داك الجو فطوموبيل خلاتو مبتاسم...عشقها فاغاني اليسا ودابا مع هاد الفترة لي كاتعيش حاليا كتحس براسها واصلة لداك الاحساس لي فالاغنية فحالي كاتهضر عليها..وصلو قدام الدار نزلات نعمة صونات عليهم علماتها تهبط ليها شمس بقات واقفة شوية كاتسنا حتى تحل الباب وتلاح عليها...باستو فخدو و سلمات على كريمة، حرك ليها انور راسو من طوموبيل مسلم عليها وحتى هي نفس شي...

كريمة«شافت فنعمة»: رجعو تغداو معايا

نعمة: بلا ما تعدبي راسك اخالتي غانتغداو برا و مزال غانتعطلو ،مرة اخرى .. غانمشيو دابا

كريمة«باستها»: لي بغيتي ابنتي سلمي على انور

نعمة: مبلغ الحب

جرات شمس من يديه ركباتو بلاصتو وطلعات هي بلاصتها..مع طلع تلاح على انور عنقو و باسو بوسة طويلة

أنور«جر يديه باسها»:لباس ابابا

شمس : لباس نتا لباس

أنور«عينيه على طريق و ترحك من تما»: مزيان الحبيب ، البارح خويتي بيا اصاحبي خليتني ونعستي عند جداك وانا كنت ناوي نلعب معاك ماتش «شافو سقل وهو يضحك»: مالك

شمس«كايدور فعينيه»: ما نلعبوهش اليوم ؟

أنور«شاد فيه»: وا نتا خويتي بيا«شاف نعمة بنص عين و نطق بهمس»: الماتش هو لي لعبتو مع يماك

نعمة«خرجات عينيها حيت سمعاتو»: اويلي أنور

شمس«سقل ما بقاش هضر بقا فيه الحال»

أنور«شاف فيه من زاج»: تقلقتي ؟! «بتاسم ليه»: غير انضحك معاه اليوم اسيدي نلعبوه و نقلبو ليماك داك صالون غير فك ديك الغوباشة يلاه

بقا معاه حتى رجع ضحكو بلهلا يگزيه ليه طريق كولها وهو كايهضر معاه وشاد بخاطرو كايسمع ليه كل مرة شنو كايعاود و نعمة غير ساكتة كاتشوف فيهم ما بقاوش كايعبروها فهضرتهم گاع هههه..حتى وصلو قدام كارجان بلاصا انور الطوموبيل هز بزطامو و تيليفونو دارهم فجيب عاد نزلو...جر أنور سلة ديال تقدية و مد ييده لنعمة حتى شدات فيه من دراعو و شمس خشاه داخل ديك سلة وهو كايضحك عاد دخلو...بقاو ضايرين تما كايتقدلو و نعمة كاتشوف كل ما تفكرات شي حاجة كتهزها وحتى هو كايشوف معاها غافلين على وحدة كاتشوف فيهم من بعيد

فجهة تانية كانت واقفة هي وصاحبتها كايتقداو و فنفس الوقت شاركين الهضرة ،ضحى لي كاتعاود ليها بحرقة مازال ما تسرطات ليها بلي تزوج ،هاد ليام كولها وهي مريضة كاتحاول تخطا ولكن ما قدراتش كاتشوف راسها ضيعاتو من يديها بقلة عقلها وكلامها لي ما وزاتوش وكون يرجع بيها الزمان لور فمها تسدو و ما تدويش...

غزلان«جارا سلة قدامها»: شنو دابا غاتبقاي حازنة عليه صافي اصاحبتي نسايه عليك هو تزوج تا نتي شوفي حياتك ها نتي شحال من واحد باغيك منهم دكتور سليم عطيه فرصة

ضحى: اصاحبتي راه فحالو ما لقيتش ندمت على النهار لي دويت فيه كون راحنا مزوجين

غزلان«وقفات كاتشوف فيه»: واخا كون تزوجتي بيه كنتو غاطلقو

ضحى«شافت فيها عاقداهم»

غزلان«حركات ليها راسها»: ما تشوفيش فيا هاكاك ، داكشي لي قلت ليك هو لي كاين هو على ما فهمت مرتابط بعائلتو بزااف ونتي عند نمط عايشة بيه مغاير عليه واخا كون تجمعتو فدار وحدة اخرتكم كنتو غاتفارقو حيت ما يمكنش يقطع الصلة مع مو وخوتو باش يرضيك

ضحى«حنات راسها باسف»: ندمت اغزلان ندمت و كون يسحابليا هاكا ما نهضر داك نهار

غزلان: عطي فرصة لراسك حتى نتي دابا تلقاي ما «ضورات عينيها على غفلة ما تجي غير عليه هو و نعمة حتى سقلات»

ضحى كانت هازا طون تشوف شنو تاخد حتى لقاتها سقلات شافتها مكوانسية فواحد جهة وضارت حتى هي كتشوف حتى زيرات على يديها

غزلان«كاتشوف باستغراب»: واش هاداك ولدو؟؟

ضحى: لا«كاتحقق فشمس»هو ما عندوش الولاد ما عمرو تزوج اصلا

غزلان: وراه كايقول ليه بابا «سكتات شوية ونطقات»: واش خدا مرا بولدها؟!

بقاو كايشوفو فيهم باستغراب وضحى الف مطرقة و مطرقة كاضر//ب ليها فالراس واش خدا مرا بولدها خداها مطلقة ولا ميت ليها الراجل ، وقبل على راسو ياخد مرا ديجا كان فحياتها راجل وهي ما بغاش يسمح ليها على غلط هي معتابراه كان فلحضة طيش ولكن ماشي هو لي غايدوزو حيت ملي كاتوصل الامور لمو و لعائلتو كايولي وحد اخر...بقاو متبعينهم بعينيهم حتى غبرو عليهم و ضحى غاطرطق بسم..اما هوما كانو ملاهيين مع تقدية ديالهم شمس كل مرة ينعت ليهم لحاجة حتى خداو ليه واحد الباكية ديال شكلاط كل مرة يبقاو يعطيوه منو شوية...

سالاو من تما ودازو لجهة الزيتون نعمة كاتحماق على زيتون للمشرمل لي كايبيعوه تما خدات شوية شوية من الحاجة حيت كايتكال عاد دازو لاكيص وقفو كايتسناو حتى وصلات نوبتهم جمعو ليهم الحساب خلص أنور داكشي وخرجو يمشيو لشي بلاصة يتغداو...

بعد مرور ثلاثة اشهر

متكية فبلاصتها كتهضر فتيليفون مع مارية لي تصاحبات معاها والعلاقة بيناتهم زادت تعمقات..يديها على كرشها كتحك عليها وملاهية فالهضرة هضرة كتجبد هضرة حتى شافت فالساعة وهي تقفز سالات الهضرة مع مارية دغيا و ناضت لدريسينگ تجبد حوايجها لي غاتلبس على شوية ما تنسا الغونديڤو ديالها..بقات كضور عينيها على الحوايج فالاخير ختارت كسوة فالقهوي فاتح مع مونطو ديالها تا هو قهوي ولكن غامق...لبسات عليها ديك الكسوة جات لاسقة على طايتها حتى بانت شوية ديك الكريشة لي خارجة ،من بعيد تقدر تبان عادية ولكن الى حققتي كاتبان شوية،وقفات حدا المراية كاتشوف و كاتمنى من قلبها بصح تكون حاملة...المرضة لي دوز شمس فهاد الفترة خلاتها تنسا ما رداتش البال لراسها واخا التغيرات كانو باينين فيها صدرها لي بدا كايضرها الدوخة و التغيليفة ديال الصباح الماكلة لي ولات كتشها ولي خلاها تنتابه كتر هو كرشها لي بدات شوية كاتبان عند بالها غير زادت الوزن ولكن ملي گلسات مع راسها بدات كتفهم..مشاعرها مخلطة بين الفرحة وخايفة تكون ما حاملاش غير كاتوهم حيت بصح موضوع الولاد كان شاغلها خصوصا وهي كاتشوف أنور باغيهم ديال بصح...تفادات دير تيست باش ما يشوفوش حتى تمشي لعند الطبيبة باش تقطع الشك فمرة...جبدات لاتروس ديالها ديال اليكاب قادات وجهها بالخف و شعرها غير دوزات عليه المشطة خلاتو مطلوق على راحتو لبسات عليها مونوطو ديالها طويل ساترها جمعات صاكها خرجات لبسات لي بوط ديالها فنفس لون المونطو وخرجات...

شدات طاكسي لي وصلها للعيادة ديال الطبيبة هي نيت لي مابعة معاها سلمى خدات نعت من عندها و وصاتها ما تقول والو لكريمة حتى تاكد ، خلصات الطاكسي ونزلات دخلات لعند البنات فالاستقبال قيدات معلوماتها و قدات ليها ضوسي عاد دخلات كاتسنا حتى تعيط ليها حيت ديجا شادا غونديڤو...بقات جهد ديك ربع ساعة كاتسنا حتى عيطات ليها ودخلات عند الطبيبة كانت كبيرة شوية فالعمر وشوفة فوجهها كتجيب الراحة ، گلسات نعمة قبالتها والطبيبة كاتشوف فضوسي لي قادو ليها...

الطبيبة«بتاسمات ليها»: اخر مرة جاتك دورة ايمتا

نعمة«بقات كافكر وتضورها فراسها اخر مرة جاتها ملي رجعو من افران ولكن ما عقلاتش بالضبط شحال كانت لادات»: يمكن من 25 فشهر 10!

الطبيبة«هزات ليگات كتلبسهم»: ايمتا بديتي تحسي باعراض الحمل

نعمة: صراحة ما عقلتش تلاهيت وما ركزتش ولكن فهاد شهر بزااف كترات عليا الدوخة وحتى رضان فالصباح

الطبيبة«حركات ليها راسها»: اجي معايا

حيدات نعمة داك المونطو وناضت تبعاتها حتى تكات على الباياص طلعات ديك الكسوة عرات ليها على كرشها و دارت ليها جيل حساتو باارد حتى بورشها...عينيها على ديك شاشة قدامها كتشوف مخرجة عينيها و قلبها كايضرب الاحاسيس تخلطو عليها حتى شافت الطبيبة بتاسمات

الطبيبة: مبروك عليك راك حاملة وعندك 12 اسبوع و 6 ايام

نعمة«عينيها لمعو بالفرحة وهي كاتشوف فديك فنقيطة فالشااشة»: بصح«حركات ليها الطبيبة راسها»: الحمد لله يا ربي

الطبيبة: الحمد لله كولشي كايبان مزيان عندك و البيبي شاد بلاصتو مزيان«شافت فيها»: تبغي تسمعي دقات قلبو

نعمة«حركات راسها بزربة»: اه نسمعهم «يلاه بغات طلقهم وهي توقفها»:عافاك بغيت ندير تسجيل تقدري تعطيني صاكي

بتاسمات ليها الطبيبة و ناضت جابت ليها صاكها خدات منو نعمة تيليفونها فتحات الكاميرا مركزاها على الايكو و طلقات ليها الطبيبة صوت دقات القلب..حسات بتنمال سرا فيها لداخل حتى غرغو عينيها، لتاني مرة كتحس بنفس الإحساس لتاني مرة كاتعيش احساس الامومة لي لهلا يرحم شي وحدة منو والله يرزق كل محروم...طفات التيليفون و كملات ليها الطبيبة مدات ليها كلينيكس تمسح كرشها وهي خرجات الايكو و ناضت من تما...خلاتها ناضت قادات حوايجها وهي الفرحة ما ساعياهاش ما كرهاتش تنقز وتجي عند انور تعلمو..مشات گلسات قدام الطبيبة لي كتبات ليها التحاليل لي خاص دير وعطاتها التعليمات اللازمة شكراتها نعمة وخرجات من تما كاتشوف فداك ليكو لي خرج ليها العقل ما كرهتش غير شي واحد معاها دابا تعنقو وتشارك فرحتها معاه..هزات تيليفونها شعلاتو حتى بانت تصويرتها هي وانور دارياها فالشاشة ركزات فيه الشوفة وهي كتخايل ردة فعلو كي غاتكون حتى دخلات مدوزة ليه ابيل حتى جاوبها..

نعمة«نبرة صوتها باينة فرحانة»: أنور لباس

انور: لباس ازين نتي مزيان

نعمة: الحمد لله راك فالكلينيك ولا فالعيادة؟

انور«هز حاجبو»: فالكلينيك علاش؟!

نعمة: احم انا شوية ندوز عندك

انور«استغرب»: واقعة شي حاجة

نعمة: لا احبيبي كل خير مهم حتى نجي و تعرف ،بيزوو

شدات طاكسي داها لكلينيك وهي كولها حمااس بغات غير ايمتا توصل عندو، كل مرة تشعل داك الڤيديو تشوف فيه حمقها...وصلات قدام الكلينيك خلصات طاكسي ودخلات....كاتقرب لبيرو و دقات قلبها كاتحس بيهم كايتزادو كيفاش غاتقولها ليه و منين غاتبدا ما عرفاتش الطريقة لي غاتشاركو بيها هاد الفرحة...وصلات قدام البيرو دقات وحلات الباب كاطل عليه براسها حتى شافتو گالس وقدامو مرا وراجلها وهي تقاد فالوقفة...

أنور«شير ليها دخل و نعت ليها تگلس فالفوطي بين ما مكمل هضرتو مع الناس»: هادشي لي كاين ولدكم دابا بيخر ايبات تحت المراقبة هاد الليل الى بقا مزيان غدا تقدرو تخرجوه و الأهم تبعو ليه دوا فالوقت وغايكون خير ان شاء الله

حركات ليه المرا راسها و شكرو الطبيب وخرجات هي وراجلها لي غير مخنزر بقات نعمة كاتشوف فيهم وتشوف فيه كيفاش مخنزر فيها و هي متجنبة تشوف فيه عصبها ما كرهاتش تنوض تفرسو حيت باينة مشرار...خرجو من تما بقاو غير هوما بجوج ضار بالكرسي ديالو عندها كايناضرها بابتسامة وهي حيدات مونطوها و ناضت عندو...

نعمة«نحنات عليه باستو»: لبااس

أنور«جرها گلسات على رجليه وباسها فحنكها»: لباس العمر شنو سبب زيارة

نعمة«طلعات فيه حاجبها»: توحشت راجلي ما نشوفوش ولا كيفاش

أنور«حيد ليها زغيبات على وجهها»: لا مرحبا الالة نعمة غي هو انا عارفك ما اتجيش غي هكاك خوي المزيودة شنو تما

نعمة«بتاسمات ليه قلبها كايضرب ماعارفاش كيفاش غاتقولها ليه»: انا اليوم مشيتـ ...

يلاه جات غاتكمل هضرتها حتى سمعو الغوات ديال شي مرا على برا و غوات ديال بصح قدام باب البيرو شافت فيه نعمة باستغراب و ناضت فاش شافتو بغا ينوض يشوف شواقع... حتى حل الباب على داك المنضر نفس الراجل والمرا لي كانو عندو غير دابا شوية و الراجل گالس كايسلخ فيها و يرعرع وهي حامياها على الغوات تجوقات الدنيا و الغادي و الجاي وقف كايتفرج...دخل أنور كايفك فيهم و يهضر بسياسة باش يبعدو من سيدة وباش مايبقاش داك صداع ساعة هو دار فيها صعصع هز يديه ودفعو بطريقة مستفزة...

الراجل : حيد عليا حيد خليني نربي القحـــ//بة مها

المراا: والله ولدي لا عطيتو ليك غايبقا معايا والله لا عطيتو لعاگرة ديال مرتك تربيه والى ما سيفط مك فين تربا راني ما نتسماش

أنور غمض عينيه معصب من ديك دفعة لي جاتو و كمل فاش خسر الهضرة وهو هادشي لي ماكايحملش يقدر يكون مهدن و يتسيف عليك فالبلاصة ما هاموش لي بيناتهم بغا غير يفكهم حيت هادا كلينيك كاين ناس مراض كاين دراري صغار غايتخلعو، يخرجو لبرا ويمو/تو الى بغاو ولكن باش يكون كايهضر مع شي حد ويسبق يديه عليه ماكادوزش ليه...بلا عگز عليه جمع يديه حتى جمعها وعطاها ليه لحنك حتى تقرقبو سنانو تجوقات الدنيا وجاو الأطباء لاخرين كايفكوه منو و نعمة واقفة وراه مخلوعة كتجرو من يدو باش يبعد منو بتلفة خرجات بديك الكسوة هاكاك..جاو سيكيريتي خرجو داك الراجل لبرا وفرتكو ديك جوقة وداك الصداع ...كان باقي أنور كايهضر مع واحد الطبيب مغدد حتى جات عينيه على نعمة واقفة فالباب وغير لمحها كيفاش خارجة زاد سخط خلا داك الطبيب واقف و مشا جرها دخلها وسد الباب..

أنور«بنرفزة»: واش ادحمقني نتي عاود فاين خارجة بهاد الحالة

نعمة«حنات عينيها كتشوف عاد وعات»: تلفت مارديتش البال

انور«تفكرها كيفاش كانت كتجر فيه»: ما تخافش عليا و تخرج هاكاك، عمري ما نكون مدابز مع شي حد و تدخل انا علمتك

نعمة حنات عينيها و واحد دميعة كانت عندها واقفة كاتسنا غير سبة هبطات ليها ،تخلط عليها كولشي الخلعة و المنضر لي شافت نوغشها فواحد لحضة رجع بيها عقلها غير ملي ضربها عصام بالمو//س..مسحات عينيها و مشات لجهة الفوطوي تلبس عليها ترجع للدار هو معصب ماغاتديش عليه واخا راه بقا فيها الحال حيت غوت عليها...يلاه جات تلبس مونطوها حتى حساتو جرها عندو...

أنور«تنهد باسها فراسها»: سمحلي ما قصدتش نغوت علك

نعمة«عينيها فيهم ديك اللمعة ديال دموع»: حتى أنا راه قصدتش غي خفت عليك منو

أنور«بتاسم وباسها»: الله يسامح الآلة نعمة

أنور«بتاسم وباسها فراسها»: الله يسامح الآلة نعمة

نعمة«شدات ليه ففكو كاتشوف فين ضربو»: اخر مرة دابز مع شي حد بعد راسك من المشاكيل

أنور«حيد ليها زغبات على وجهها»: ما كنتش انقيسو كون ما مدش يدو عليا«شافها عاقدة غوباشتها»: اتبقا مقلقة علينا دابا ولا شنو«باسها فعنقها»

يلاه جات غاتهضر حتى تحل عليهم الباب فديك الحالة..ضور انور عينيه مخنزر يشوف شكون هادا لي زعم وحل عليه الباب بلا ما يدق حتى بانت ليه واقفة قبالتهم صدرها كايطلع و ينزل دليل على انها جات كتجري..رجع كايشوف فنعمة لي زيرات ليه على دراعو و مخنزرة فيها

ضحى: انور واش..«حنات راسها فاش شافتهم هاكاك»:احم سمحوليا غير گالوليا بلي أنور تخاصم مع شي حد وجيت...

ما خلاتهاش نعمة تكمل تفكات من أنور و مشات حتى لعندها شداتها من يديها دافعاها براا بهدوء و زدحات عليها الباب هي لي بقات ناقصاها هاد ساعة ، بغات تشدها تفرسها على هاد الفعايل ديال الويل لي كدير ،هاد ليام كولها وهي كتلاحض كل مرة كاتخرج ليهم بحاجة هادشي غير انور عطاها قمعة عمرها تنساها ولكن هي مع راسها كان عندها بلان اخر بغات تردو ليها باي طريقة الشوفة لي شافت بيها نعمة هي انها ديجا بولدها وديجا راجل اخر كان فحياتها يعني شحال ما بقا غايمل منها وهي خاصها تستاغل الفرصة هادشي لي قال ليها عقلها ما عارفاش بلي لي بياتهم كبر من انه يتقاس بماضي ماكايعني ليهم والو...بتاسم انور بجنب ومشا گلس على الكرسي حاضيها كيفاش مزيرة كايتسناها تهضر

نعمة«جات وقفات فوق راسو»: واش هادي مغاتحشمش ولا شنوو ،واش ديما كتحل عليك الباب هاكا شهاد قلت ترابي، واش ما بغاتش تفهم راسها «طرطقات ما بقاتش حاسا براسها وشنو كاتقول بقوة ماتغددات»: دوزنا لي زابيل دوزنا داك تقحـ/ ــبين لي كدير فيه واش مدلولة لهاد درجة لاسقة فراجل بمرتو اويلي حي

أنور«جرها حتى جات گالسة وشاف فعينيها بانت فيها العصبية»:شششش تهدن ..شنو قلت ؟!

نعمة«عاقداهم»: شنو گلت

أنور: هاديك اللخرة لي قلت

نعمة: راجل بمرتو«شافتو مطلع فيها حاجبو»: ديالي بوحدي ولي حطات عليك العين غانطيرها ليها هادي راه مابغاتش تحشم

أنور«ضيق عينيه فيها»: هادشي كامل هزاه فقلبك وخازناه

نعمة: راه مكنبغيش نهضر حيت ماشي انا لي غانخسر طاقتي ونجبد صداع على وحدة فحال هاديك نتا عارفني ولكن ....

كان مبتاسم كايشوف فيها كاتهضر بحرقة ومغددة حتى قاطعها جامع ليها شفايفها ببوسة حنينة خلاتها تنسى شنو كانت غاتقول و ناسية ضحى ولي يجي منها...نساجمات معاه فيها مضورة يديها على عنقو الحركة المعتادة عندها وضفارها غرساتهم فقفاه..حتى ضربها ليها بعضة فشفتها عاد طلق منها مخليها ترجع النفس ،شد وجها بين يديه حاط جبهتو على جبهتها

أنور«بتاسم»: هادي باش المرة لماجيا ما تخصرش الهضرة ولا غانتفاهم معاك«حقق فعينيها كايشوف بجدية»:خوي راسك من هادشي انا انتكلف بهاديك

نعمة«قاطعاتو»: نتا ماغادير والو انا لي غاندير هاد المرة انا لي غانعرف ليها حيت هادي مكاتفهمش بالهضرة لي بالعقل«ناضت عليه و مشات كاتلبس مونطوها»: انا غانمشي للدار دابا شمس قربت ساعتو ، حتى تجي نتا للدار

أنور«نطق بهدوء متبعها»: واخا الالة

نعمة«هزات صاكها و مشات جهة الباب رمات ليه بوسة فالهوا»: يلاه خليتك على خير

خرجات و سدات الباب مخلياه موراها مبتاسم من غيرتها لي ولات كاتبين وهادشي منغمو وداير فيه حالة ماعاطيش اهمية لضحى ولا لشنو ممكن نعمة دير ليها حيت باختصار عارفها مرزنة و متبتة وما كادير الحاجة حتى كاتفكر ليها و ضرب حسابها حاجة وحدة لي بقات ضاراه فراسو وعاد تفكرها هي شنو كانت باغا تقول ليه قبل ما توقع هاد روينة كاملة...

اما هي غير خرجات ضارت مع الكولوار كاتقلب بعينيها واش تبان ليها حتى رمقااتها واقفة مع واحد الفرملية كاتهضر معاها ودخلات لواحد البيرو...بقات غادا بشوية عليها حتى وصلات حدا البيرو ديالها كانت مكتوبة حداه Dr.Doha rehali بتاسمات بجنب و حلات الباب داخلة

ضحى«حانيا عينيهاو كتهضر عند بالها صاحبتها»: غزلان جيتي تعطل..«سقلات فاش شافتها»

نعمة«سدات الباب و دخلات»: هادي مادام التازي ماشي غزلان

ضحى«خنزرات فيها»: الناس كايدقو عاد كايدخلو واقيلة؟شنو بغيتي

نعمة«ضحكات بفقصة»: كنضن هادشي خصك تكوني معلماه باش تعلميه ليا لي حالة الباب بلا مادقي«طلعاتها و نزلاتها مخنزرة»: على اي مغانطولش معاك الهضرة راجلي نلقاك مزال كطوفي بساحتو غانخرج معاك لعيب داكشي علاش شدي وقرك غايكون حسن عطيه تيساع

ضحى«كانت واكلاها فقلبها باغا تقول ليها هاد الهضرة»: راجلك لي كاتهضري عليه كنت غانتزوج بيه أنا

نعمة«شافت فيها»: هانتي گلتيها كنتوووو كنتوووو ولكن دابا هو راجل مزوج داكشي علاش فهمي راسك بلا مانرجعو دراري صغار

ضحى«قربات عندها»: مافهمتش!

نعمة: وااالو غير شي شوهة وسط هاد الكلينيك الغادي و الجاي يعرف الدكتورة ضحى كدور براجل مزوج وكتصوني ليه فنصاصات الليل ،كل نهار لقا ابيل ديالك ماخلا منين بلوكاك كاتخرجي ليه من نمرة اخرى «هزات ليها خصلة من شعرها»: حتى الميساجات لي صيفطتي حتى هوما عندي اش بانليك شنو غايگولو عليك صحابك خطافت الرجال؟ «شافتها تلونات وهي طبطب ليها على كتفها وغمزاتها»: فوتي عليك الراجل راه بمرتو وولادو

ضحى«بفقصة»: بغيتي تقولي ولدك

نعمة«حطات يديها على كرشها»: لا احبيبة ولادو

مازادتش معاها الهضرة خلاتها تسرط هادشي لي سمعات وخرجات راجعة فحالها لدارها..ماشي نعمة لي غاتخسر طاقتها معاها راجلها عارفاه كيداير كتحماق و تموت عليه ولكن تلاوي لي كانت كدير ضحى كانو مبرزطينها فراسها وماكاينش المرا لي غاتبغي شي وحدة تبقا كل مرة مسيفطة لراجلها و تبقا ساكتة...شداتها من اليد لي ضاراها و خسرات عليها جوج كلمات تشدي وقرك ولا تخرج لعيب وبالنسبة لوحدة طبيبة وعندها معارف بزاف صورتها قدام الناس مهمة...بجوج بيهم عيالات وعارفين المرا الى مشات حتى غارت شنو ممكن دير داكشي علاش جاتها من لخر...

خرجات فحالها من الكلينيك كضور عينيها واش يبان ليها شي طاكسي حتى بان ليها واحد المحل ديال الحوايج ديال دراري صغار...صغرات عينيها كاتشوف وهي تجيها لحضة ادراك نسات حتى علاش جات..بقات واقفة كتشوف وهي تجيها فكرة لراسها بتاسمات و مشات قصدات داك المحل...دخلات كضور عينيها وتشوف كانو دوك الحويجات كايحمقوو وكيووت ،وقفات وحدة من البنات تما كاترحب بيها

البنت: مرحبا الالة شنو حب الخاطر

نعمة«بتاسمات»: عافاك بغيت واحد صبيبيط فالبيض

البنت:مرحبا ، شحال فعمرك البيبي

نعمة: عطيني ديال 3 شهور

مشات البنا كاتجبد ليها وهي بقات كاتشوف فدوك الحويجات حمقوها ما كرهاتش تاخدهم كاملين حتى طاحت عينيها على دوك البوديات نص كوم بطرطقات من لتحت و فيهم واحد ديكور زيون بقات كاتشوف فيهم عينيها خارجين كتعزل فالاخير ختارت جوج هزاتهم وحدة فيها "I ❤️papa "وتانية "daddy and mee" هزاتهم و مشات عند البنت لي جبداتليها داكشي لي بغات بقات كاتشوف فالاخير ختارت واحد فالبيض كايمشي للبنات و الولاد شافت فداكشي بحب و عطاتهم لبنت جمعاتهم ليها خلصات و خرجات من تما غاطير بالفرحة مكتابش تقولها ليه قبيلة ولكن دابا غاتفاجأو تقولها ليه بطريقة زوينة...

يتبع..

التعليقات

لا توجد تعليقات بعد، كن أول من يعلق.