محتوى القصة

100%
المحاذاة
تباعد السطور
الهوامش
رواية المطلقة

مشا انور وخلا ليها كلامو لي قد ما صدمها وتلفها قد ما فرحها وحسات بنوع من الطمأنينة ، كتشوفو انسان ضريف مخلق وفوق هادشي عندو ضمير لي خلاه يبغي يعاونها وهي ماعندها بيه حتى شي صلة من غير انها خدامة عندو، راجل فحالو فهاد الزمان قليل و بزااف...بقات غارقة فتيفكيرها و الكاس ديال اللويزة بين يديها كل مرة تشرب منو وتنهد مزال خاطرها مضرور وقلبها كايحرقها ملي كتفكر شنو طرا ليها حمدات الله لي لقاو داكشي وهو مزال جديد اما علم الله شنو كاين غايوقع فيها هي وولدها..بقات ساهية ما فاقت غير على صوت كريمة كتعيط ليها من الكوزينة باش تنوض تكمل فطورها ... هزات داك الكاس د اللويزة بين يديها لي كان خوا ومشات لكوزينة حطات داك الكاس وگلسات حدا ولدها باستو فراسو وعنقاتو عندها مزيرة عليه حتى تغرغرو عينيها الى مازال واقفة لحد الساعة فراه غير على قبلو هو، هو كولشي بالنسبة ليها هوو الدنيا ديالها و السند واخا صغير ولكن فعلا كتعتابرو هو سندها..وهي مزال معنقاه وحتى هو عنقها ويمكن حس بيها واخا صغير ولكن حاس بشنو طاري..بتاسمات فعز همها و تحنات باستو فخدو وعنقو حتى عنكشاتو و خلاتو رجع كايفطر وحتى هي نقبات شوية واخا ما كان عندها شهية ولكن بززات عليها كريمة وعلماتها بلي الراقي غايرجع مع ولدها اليوم باش يدير شوية ديال الرقية فالدار..

بعد اذان الظهر تمسع الصونيط فالباب مشات كريمة حلات الباب حتى بان ولدها معاه الراقي لي كان راجل كبير شوية فالعمر باين على وجهو الوقر وراسو حانيه...عطاتهم الطريق منين يدوزو ودخلو نيشان للصالون..بدا كايدير الرقية و يقرا ايات لابطال السحر، وقرا حتى على نعمة و شمس ما تيسر، حتى سالا وقبل ما يخرج نطق مخاطب نعمة

الراقي«برزانة»: حفضك الله ابنتي، الحمد لله لي لقيتو هادشي قبل ما يفوت الحال و تصعاب الامور، دابا الراقي الصحيح هو نفسك رقي راسك براسك ،صلي صلاتك و قراي قرآنك الاذكار ديالك حافضي عليهم وشربي الما درقية ،داومي على سورة البقرة فضلها عظيم وغاتشوفي معاها العجب تحصين للذات و تحقيق للامنيات وحتى الخوف لي كاتحسي بيه مغايبقاش بحول الله

كريمة: الله يرحم ليك الوليدين الحاج

نعمة: الله يجازيك بالخير اسيدي كيف ما فكيتيني بغيت ربي وقف معاه«جبدات شي فلوس مداتهم ليه»: بسم الله اعمي

الراقي«طبطب على يديها»: شوفي ابنتي الى ما عندك الله يسامح انا هادشي درتو فسبيل الله فاش قصدني ولدي ياسين ما قدرتش نرضو راني كبرت و ضفرت شيبي فهادشي شفت حالات كتار حتى عييت و تقاضا الجهد و گلست ، انا غير سخرني ربي ليكم اما الشفاء عند الله وديري فبالك لي اداك مازال يخلصو الله الى ما تخلص فهاد الدار يتخلص عند الله «شاف شمس»: تهلاي فولدك وبدلي العتبة يكون خيار لك

خرج الراقي فحالو وخرج معاه ولد كريمة مخلي ليها هضرتو لي طمناتها حمدات الله وشكراتو ملي بقات فعقلها حيت غير كتفكر دوك اليومين كيف دوزاتهم راسها كايضرها كانت بغات تهبل و طج من الدار، تنهدات ومشات للحمام توضات و خرجات صلاة صلاتها وگلسات على سجادتها كدعي و حاحة فوحدةة على فمها هي " يا ربي خود حقي"...سالات دعائها و هزات المصحف كتقرا و اول حاجة بدات بيها هي سورة البقرة...

داخل العيادة ديال أنور ريحة ديال المعقم ودوا ولعب دراري صغار وحتى كاين لي كايبكي ، تحل الباب دخلات نعمة مع كانت لابسة كسوة طويلة وجامعة شعرها لور الوجه صافي على طبيعتو ولكن العينين واخا فيهم تعب فيهم اصرار عجييب ، من بعد الليلة لي دازت نعسات فراحة وماحلمات بوالو ولكن الخوف كتر فيها ولات اي حاجة كاتقفزها اثر شنو خلا داكشي لي عاشت كاتصبح وتمشي بحسبي الله ونعم الوكيل...

دخلات وقلبها كايضرب مجهد يديها كاتحس بيهم متلجين سلمات على سعد لي تمنى ليها شفاء حيت قاليه أنور مريضة داكشي علاش غابت على الخدمة ،دخلات لبسات عليها حوايج الميناج وبدات فخدمتها وكلمة وحدة كاتردد فعقلها ""نتي ديال المواجهة "" ""لمرا لي كاتصبر 6سنين بوحدها بلا مايوقف معاها شي حد ماشي ضعيفة "" .... كلام أنور كان بانسبة ليها دوا غاتفهمو غير هي لي حسات بمفعولو حسات بمكانتها كا أم وأب فنفس الوقت حسات بقيمتها اكتر رتاحت بزاف ومازال كاتواعد راسها بلي غاتكمل فشنو كانت كادير على الأقل تكون بيت مستقر لولدها وتخرجو من ديور لكرا وديك الدار بضبط لي مابقاتش حملاتها وتابعة لي تابعينها فداك الحي...

سالات من الحمام رجعاتو كايشعل وريحتو معقمة ، دخلات لغرفة الفحص رشات فيها المعقم وبدات كاتجفف فيها موراها مسحات زاج لي تما وحتى فين كايحط دوايات وغيرهم مع غاتخرج كان هو دخل مع الباب بلبستو الطبية باش يهز شي حاجة من تما ، بانت ليه ولكن ملامحمو مابانتش عليهم شي حاجة من غير انه هز ليها راسو هزة خفيفة ديال صباح الخير حتى خدا شنو بغا عاد هضر معاها

أنور: نعمة .. بيخير اليوم ؟

نعمة«بابتسامة»: الحمد لله ادكتور

أنور«حرك راسو»: هادشي لي بغينا ... «هز يديه منعت ليها لبرا»: salle d'attente بلاتي حتى نسالي ودخلي ليها عامرة وماكاين لاش تبقاي مبرزطة قضي فالكولوار وعطي الراحة لراسك دابا ديري علاش قديتي وصافي «خرج من تما مازاد مانقص»

الوقت كايدوز ولي دخل عندو كايخرج كاين لي كايتعطل معاه وكاين لي لا وكاين لي غير كونترول ، المهم خلات ديك صال تالخر ونقات داك الكولوار رجعاتو كايشعل حيت ملي مابقاتش كاتجي توسخ كلشي ... وهي ملاهية كاتمسح خرج وليد صغير من عند الطبيب سابق ماماه كايبكي مايخرج غير فنعمة طاح على يديه غير شافتو هكاك لاحت لي فيديها ومشات هزاتو

نعمة: صافي احبيبي صافي نتا بطل

مامات الولد«شداتو من عندها»: سمحي ليا اختي خرج كايجري حيت خلعتو بالبرا

نعمة«ببشاشة»: الله يحفظو ليك

داز عندها داك الوقت زوين لدرجة ماسخاتش تسالي لأول مرة كملات كلشي بقات العيادة خاوية غير هي وسعد أما حتى أنور ماشافتوش ايمتا خرج حيت كانت مشغولة

سعد : عيتي ياك؟

نعمة«ضحكات»: لا بالعكس مازال فيا مانخدم

سعد: تبارك الله عليك ريحة نقا اختي كنا مخصوصين

نعمة: بقا ليا غير شبيكات لي عندو لداخل نخويهم فالبوبيل ونهبط ريدوات وهاني ساليت

سعد : سيري الله يعاونك اختي نتسناك تخرجي ونسد

نعمة: صافي واخا

جرات رجليها لبيرو دخلات كاتخوي الشبكات لي عندو تما وكادير بلاستيكات جداد فيهم ،بان ليها البيرو مخربق قاداتو ومشات تهز الكاس ديال القهوة وهي تلقاه موقف عليه وريقة صغيرة مضمونها

"خدمة نقية .. يدين نقيين .. وراس مرفوع .. برافو ..."

هي المقصودة ماش غيرها حيت عارفها كاتجمع كلشي عاد كاتخرج هاد المرة خرجات وهي فرحانة ومجبورة الخاطر ...

وصلات العشية كان گالس فكافي على البحر مستمتع بداك الغربي لي كاينفخ قهوتو قدامو وعينيه على البحر كايحاول يرتاح من العيا ديال النهار وفنفس الوقت شي حاجة شاغلة بالو كاتخليه يسهى بلا هواه، بقا گالس مدة حتى هز ساعتو كايشوف فيها ونفخ، ساعة هادي باش كايتسنا صاحبو مزال ماجا..ساعة ما جا فين يكمل تفكيرو حتى جاتو دقة فالقرفادة حتى ضار مخنزر فيه عارف فعايلو ما بغاش يتوب...

انور: مريض اصاحبي

عبد الحق«گلس مقابل معاه ناشط»: وسع قشابتك معانا ابا انور ، كداير لباس

انور«شرب من قهوتو»: نحمدو الله ، على شوية كنت تجي ماتجبرنيش ساعة اصاحبي

عبد الحق: والله الى غير سمحلينا ابا انور ،فاش صونيتي عليا كنت فلاصال يلاه دوشت دزت للدار بدلت وجيت لعندك

انور«طلع فيه حاجب»: لاصال هادشي كامل ياك حدا دارك

عبد الحق «حرك ليه راسو بنفي»: ولا اصاحبي بدلتها مشيت لوحدا فكازا *** يلاه اول نهار مشيت لاخرا ما بقاتش خدامة الماطرييل عيان

انور: مزيان اسيدي

عبد الحق : نتا ماناويش ترجع زعما، تسجل فهادي لي دخلت ليها مزيانة و كبيرة نبقاو نمشيو مجموعين

انور«حرك راسو»: الوقت ولا عندي ضيق اصاحبي ماعندي كيفاش

عبد الحق: غير زعم اصاحبي بدل عليك روتين الخدمة

انور«حك على لحيتو»: يحن الله نشوف نخرج شي يومين فالسيمانة

عبد الحق«غمزو»: واعليه راه زاهية تيتيز فداك القنت «شافو خنزر فيه وهو يتجمع»:صافي سمحلينا .. القهوة نتا غتخلصها اليوم

حدو حرك راسو بلا حول ولا قوة الا بالله وخلاه عيط على سيرڤور يجيب ليه قهوة كحلة بقا هو وياه ملاهيين فالهضرة موضوع يجبد موضوع كل واحد كايهضر على خدمتو حتى عياو خلص انور لاديسيون و خرجو من تم كل واحد ركب فحديدتو وقلع لدارو يرتاح

عند نعمة

كانت گالسة فالصالون تلفازة مشعولة عينها فيها ولكن غارقة فالتفكير ملي دخلات من الخدمة ما لقات حتى حد حدها دوشات صلات صلاتها و تكات ساعة شي نعاس ما جاها بقات تقلب تقلب فلخر خرجات تفرج فتلفازة طير بيها القنط حتى لقات راسها غارقة فالتفكير مزال نفسيتها مريضة والغمة على قلبها واخا داكشي لي كانت خوفانة منو تفك ولكن الخوف مزال فيها وخايفة ترجع تاديها مرة اخرى ولا تادي ولدها تفكيرها كولو فالسكن لي خاص تبدل وشنو خاص دير...وهي فغرق سهوتها ما حسات غير بواحد جوج ترماو عليها حتى قفزات حيت ما سمعاتش الباب فاش تحل...غير شافتهم وهي تبتاسم فعز همها و جرتهم عندها كتبوس فيهم كان شمس وحفيد كريمة

شمس«عنقها»: توحشتك اماما

ريان«ضحك وتمخشش فيها»: توحشتك امامي نعمة

نعمة«باستهم فراسهم»: حتى انا توحشتكم

وقفات كريمة قبالتهم كتشوف فيهم مبتاسمة ، و فنعمة كيفاش حنينة فيهم ،خلاتهم على خاطرهم و دخلات لكوزينة توجد العشا مخلية حس الضحك فالصالون ونعمة كتلعب معاهم...بدات كريمة كتنصب العشا حتى لحقات عليها نعمة دارت يديها معاها وخلات شمس وريان كايتفرجو

كريمة:شوية ابنتي اليوم

نعمة«تنهدات»: الحمد لله اخالتي «ميلات راسها شافت فيها»: سمحي ليا على هاد اليومين عدبتك معايا بزااف خيرك عمرني نساه

كريمة«حطات لي فيديها وغوبشات فيها»: الى بقيتي تگولي فحال هاد الهضرة غانتقلق منك واش حنا بيناتنا هاد الهضرة نتي راك بنتي لي ما ولدش الى ما وقفتش معاك انا شكون بغيتي يوقف معاك

نعمة«حركات راسها كتمسح دموعها»: عارفة اخالتي عارفة لهلا يخطيك عليا

كريمة«قربات كتمسح ليها وجهها وباستها فراسها»: باركة على هاد العينين طيبتيهم ودوزي نتعشاو باش نمشي فحالي

نعمة«شدات فيها حسات بالخوف»: باتي معايا اليوم اخالتي الى ما كنتش غانعدبك

كريمة«طبطبات على يديها»: واخا ابنتي ما تخافيش«ضحكات باغا تبدل الجو»:منها حتى شمس و ريان يشبعو من بعضيتهم نيت شحال هادي ما تجمعو

بتاسمات ليها نعمة وعنقاتها ما عرفاتش كيفاش توفيها حقها حيت لي دارتو ولي مزال كديرو معاها دمها وماكانش يحن فيها كيف ما كتحن فيها كريمة ، طبطبات عليها كريمة عارفاها مقهورة داكشي علاش فين ما جاتها الفرصة مكتبخلش انها تحن عليها و تحسسها بالحنان لي مفتاقداه...

كملو توجاد العشا و ضارو عليه تعشاو فجو زوين و نعمة خالقة الجو مع وليداتها واخا ريان ماشي من صلبها وغير رضعاتو ولكن معزتو عندها كبيرة وراضية اشد الرضى انها رضعاتو و خلات شمس يكون عندو خوه

فجهة اخرى

فهاد الدنيا ماشي گاع بنادم زوين ، كاين لي نفسو خبيثة مشرار وقلبو كحل گطران، يحسدوك على ضحكتك على راحتك ماكرهوش لي عندك يحيدوه غير يشوفوك طايح وضاربينك الحيوط، داكشي علاش ديما مع هاد النوع خاص تكون ديما مسلح ، وفحال النوع ديال حليمة ما تعرفش الدقة منين تجيك، و السلاح الحقيقي فهادشي هو علاقتك مع الله حيت علاقتك مع لي خلقك هي لي غاتبعدهم من طريقك وحتى نهار يجيبهم فطريقك عرف بلي ربي بغا يعطيك درس ويعلمك حاجة كنتي مزال غافل عليها...والله ينجينا و ينجيكم من لي گلبو كحل من جيهتك ونتا مافراسك ما يتعاود نفسوهم معفنة من جهتك وكون الموت كتباه يشريوهالك ،اوا الحاصول دير الخير و نساه وما حدنا فهاد الدنيا الحق يبان يبان وشحال ما طغا الإنسان يجي نهار و يطيحو كواريه وسمو لي طلق فالعباد يرجع عليه...

فدار عصام سقيل و سكات كل واحد فين شاد القنت ،سارة فالبيت كتهضر مع ختها لي مشات لبرا ،حنان فالكوزينة كتنصب العشا و اللفعة الكبيرة شادا سجادة و كاتصلي اوا خلاها مولاها الحج وزمزم وجا لبلا محزم، هي هادي ديال حليمة زرعات لنعمة البلا فدارها و دابا گالسة تصلي غافلة على ثقل الذنب لي دارت ،صعيب تآدي انسان وتبغي ترزيه فصحتو وحياتو ، فكرات للدنيا و نسات بلي غايجي نهار و تموت وتمشي عند لي خلقها مغرقة بدنوب انسانة وعصات لي خلقها على قبل حقد وغل و دنيا فايتة نهار كتحط فالصحيح ما ينفعوك غير اعمالك لا درتي الزين تجازا عليه درتي شين تحاسب عليه...

كملات صلاتها وناضت جمعات سجادتها وهي كتمتم بين شفايفها طلات على حنان فالكوزينة لقاتها ملاهية مع العشا ورجعات فحالها للصالون تگلس ،ساعة ما جات فين تحط مسعودتها لارض حتى تسمع الخبيط فالباب و رجعات ناضت على سعدها ووعدها ،و غير حلات الباب تحلو عينيها وبقات غير كتبلع فالريق وهي كتشوف فيهم كانو نفسهم صحاباتها ديال الحمام....

المرا 1: اوا احليمة شفتك ما بقيتي تجاوبي على تيليفون خدمتك خديتيها وفلوسنا فين هوما

حليمة«علات عينيها كضورهم فالدروج لايكون شي حد يسمعهم»: تي هضري بشوية ،راه داكشي لي عطيتيني ناقص مزال ما عطا المفعول صبري شوية

المرا 2«خنزرات فيها»: هي اش ا حليمة بغينا رزقناا راه خسرنا فلوسنا وشغل يدينا 4000 درهم ا حليمة

حليمة«كتبلحس عليهم كتهضر بشوية»: وا غير صبرو راني نيت مازال بغيت نعاود للفعة لي عندي فالدار وغانعطيكم فلوسكم مجموعين

المرا1«شافت فصحبتها»: هي شحال ؟!

المرا 2: 8000 درهم

المرا 1«تحلو عينيها»: مليون ا حليمة ما نقصش عليه

حليمة: جاتكم الالة غير يتقضا الغراض يوصلوكم فلوسكم غير وقفو معايا

المرا 2: اوا لا كان هاكا مرحبا «هزات صبعها بتحدير»: ولكن هاه تلعبي معانا احليمة غاتولي نتي لي طايشة بلاصة عريساتك هاني علمتك

رمات ليها هضرتها ونزلو مدردببن ،اوا الطماع ما يضحك عليه غير الكداب وهوما غير سمعو مليون تحلو عينيهم وتحلو گاع تقابي حصيصة مليحة هادي، خلاو حليمة موراهم لي قربات تبول فسروالها رجعات ضورات عينيها فالدروج كاتشوف واش شي حد شافها و دخلات كتولول فخاطرها ومنين غاتجيب الفلوس وهي ما تكساب ما تعلام من غير الى خدات من ولدها ،الشر عماها و تگدمات مع وحدين قاطعين يديهم من رحمة الله وكيفما دارو لغيرها يديرو ليها وينساو واش كايعرفوها...اوا دخلات و گلسات فالصالون كتخمم غافلة على هاديك لي واقفة جنب الحيط مقنتة و لي داز كامل على ودنيها سجلاتو و حفضاتو...دخلات لبيتها سورتات عليها كتمشي و تجي فداك البيت و يديها على جنبها الفصة شاداها

حنان«مغددة»: انا تسحري ليا الشيبة العاصية انا على خر يامي تجي جرتيلة تبغي طججني لالالالالا هاد ما بقاتش صالحة السكنة معاها«كتحلف عليها»اوا لا ما نربي مك وداك لي الولد لي مهبلاني عليه نخرجو من هاد الدار و يعزل ليا راني ماشي حنان بنت العربي ، بغيتي الحرب نشعلو مها هاد العافية

اوا حنان تحلفات عليها حتى ترد دقتها و ما كايقتل السم غير سم فحالو و بالمهل كايتكال بودنجال وملي دارتها فراسها غاتوريها حنان علاش قادا...مشات بالخف جمعات حوايجها واي حاجة ديالها لا لي فسطح ولا لي مسخين ضارت على الحمامات جمعات منهم قشها واي حاجة كتخصها خافت على راسها ولي خاف نجا ماشي هي لي على اخر يامها تولي طايشة فزناقي...جمعات روينتها عاد گلسات كتخيط و تفصل و تشوف لي تواتيها حتى بتاسمات بلا هواها من داك شي لي طاح فبالها

نهاية الأسبوع لي كانت جامعة بزاف دالأحداث ودوزاتها نعمة كأنها سنة من شنو وقع ليها واخا الأثر مازال كاين ولكن كاتحاول تكون مزيان ....""ليالي"" ولي هو اسم القاعة الخاصة بيها فداك لاصال فين كاتعلم لبنات كانت لابسة لبسها المريح فالرقص فالأسود ضافرة شعرها وراها وجها بدون نقطة ميكاب صافي ،كانت كاتختار الموسيقى المناسبة لي غاتبدا بيها حتى دخلو البنات وحدة حدا وحدة كانو بيهم ستة دالبنات كل وحدة كاتنسي فوحدة...

نعمة«بصوت رزين»: يالاه نبداو .. اليوم غانخدمو على الوقفة والضهر

تحركات الوسط قدام المراية وبدات كاتعطيهم نقط لي يبداو بيهم كاتوريهم بشوية وعاطياهم الخاطر وخا هي ماعندها خاطر ، بدات كاتندي بالعرق ولكن وجها مرتاح ، وهي فلاصال ماكاتحسش براسها خدامة واخا كاتعيا كاتحس براسها معلمة حرة كاتعطي وتاخد..

ساعة دازت وكل وحدة خرجات بحالها من غير نعمة ، بقات شوية تما خدمات موسيقى اخرى وبدات كاتمايل عليها وكاتشوف فراسها كاتشطح بسلاسة مع الايقاع كيفما فالموسيقى كانو منحنياتها كايتهزو مع كل نغمة صدرها قوامها كرشها كلها كاتشطح ، يلا طل عليها شي حد غايشوف انسانة كاتمارس هوايتها وتاقناها ولكن نعمة عقلها ماكانش غير فالرقص كتر ماكانت ساهية بعقلها وفمتاهة مابين الماضي و الحاضر ولي جاي...

سالات الموسيقى وهي تحبس كاتحس بكرشها كاتنغزها ببداية الوجه ديال دورتها ، حطات يديها على كرشها حتى فاتها داك الوجع على ماتمشي لدار وتشرب دوا قبل ماتجيها وتمحنها بالحريق ،بدلات عليها حوايجها وقبل ماتخرج كلماتها واحد البنت للمديرة ديال لاصال باش طلع عندها هزات صاكها وطلعات عندها لقاتها كاتسناها

المديرة: نعمة بيخير

نعمة: الحمد لله نتي بخير

المديرة: الحمد لله لهلا يخطيك كنت بغيت نهضر معاك گلسي

نعمة: مرحبا

المديرة«جاتها نيشان»: واحد من المنظمين العروض والحفلات الكبار قصدني باش نشوف معاك واش تبغي تخدمي ليه واحد العرض غايكون فواحد من المعارض كايجمعو تبرعات للأطفال وغايكونو عروض من بينهم ديالك ،عارفاك ماكاتقبليش أي حاجة كيما كانت داكشي علاش ختاريتك غايخلصو مزيان واللهم فيك نتي .. أنا قلت ليه خاصني نهضر معاها فالأول وديك ساعة نتي قرري

نعمة: ايمتا هاد العرض؟

المديرة: شهر لي جاي منها تاخدي وقتك فتدريبات وثمن غايعجبك بزاف غير كوني هانية حيت ماغايطيحش على 5 المليون الحفل كبير وسيد قصدني مابغيتش ردها فوجهو

نعمة: هاد سيد عارف خدمتي يعني؟

المديرة: عارف وكايقلب على وجه مامشهورش

نعمة: الوجه المشهور غايحط عليه زبالة دفلوس وأنا ماغانخدمش حيت عاجبني الحال ولكن حيت محتاجة لدوك الفلوس

المديرة: شنو شروطك؟

نعمة: ديك الخمسة غايتزاد عليهم 2 خرين العرض ماغايفوتش 30 دقيقة يلا شفت شي حاجة ماشي هي هاديك غانزل

المديرة: نعمة !!

نعمة: عارفة شنو غاتقولي وحتى نتي عارفة بحال هاد التبرعات بشحال كايطلعو وشحال كايدخلو ولكن هادو شوروطي علميه بيهم يلا بغا مرحبا

المديرة: ماقلتي عيب صافي ان شاء الله غير كوني هانية

نعمة«ناضت متوجهة لباب»: بسلامة

خرجات من تما وهي عارفة مزيان هاد تسمسيرة حيت مايمكنش غاتوسط ليه بلا ماتاخد هي شي رباح ،فهاد الدنيا خود وعطي وحتى هي طلبات غير حقها ، من دابا كاتفكر يلا شدات دوك الفلوس و زادت عليهم لي خزنات ديك المرة من المسرح ولقا ليها سمسار شي دار مناسبة زائد غاتستافد من دعم السكن ماشي مشكل الباقي ضبر فيه وهاهما سوارت فيديها وكلشي على قبل شمس باب السعادة عندها هو تكون عندها دارها بالأخص ملي ولات كاتشوف المدة ديال الكرا لي عندها غاتسالي والاختيار عندها واحد...

رجعات فحالها للدار لقات كريمة لابسة عليها كتسناها غير تجي باش تمشي فحالها تشوف شغالها ريان داز من موراه باه هزو يديه هو وماماه عند دار جدو بقات غير هي مع شمس...ودعات كريمة و مشات دخلات بالخف بدلات ليه وخلاتو كايتفرج ودخلات هي لبيتها دوشات بالخف شربات كينة دلوجع ودارت فوطة صحية عاد بدلات عليها ،لبسات عليها كسيوة فالكحل فيها وريدات صفرين و كاتجي طايحة شوية من الكتاف ، دارت كريم لوجهها طلعات رموشها بشوية ديال الماسكارا و رطبات شفايفها ،عاد هزات صاكها جمعات فيه بزطامها و الفلوس لي غاتحتاج ، خرجات لبسات شمس سبرديلتو و هي لبسات غير صنيديلة فالكحل خفيفة وخرجات من بعد ما طلبات اندرايڤ....

وصلو حدا مرجان خلصات ونزلات هي وولدها لي ناشط علاش لي ما ينشط وهو الفرحة ديالو نهار كتخرجو ماماه...طلق من يديها و سبقها كايجري ونعمة كتشوف فيه مبتاسمة حتى شداتو من يديه وقصدات بيه بلاصت الحوايج حيت المدرسة قربات بغات تكسيه وتشري ليه حوايج جداد ماحد عندها الوقت ... بدات كتشوف الحوايج و تعزل ، هزات ليه جوج سراول دجين وختارت ليه معاهم 2تيشورطات ، و دازت لجهة اخرى كتشوف بانو ليها شورطات مع شوميزات ديالهم حتى هوما هزات واحد منهم واحد كان شورط فالكحل و شوميز ديالو فالحمر نص كم ، دازت كتشوف ليه الكيطمات هزات ليه وحدة فالگري عاد جراتو لبلاصت القياس باش تقيس ليه...كل لبسة كانت كتلبسو كتبقى تأمل فيه حمقوها عليه دوك الحوايج ، بتاسمات برضى وهي كتشوفو كيفاش فرحان بحوايجو جداد وهادا هو الاهم عندها غير كتشوف ضحيكة ديالو كتنسى كولشي...رجعاات لبساتو حوايجو وهزات دوك الحوايج فيديها وتوجهات لاكيص جمعوهم ليها خلصات وخرجو فحالاتهم ما همهاش تمن حيت هاد الفلوس بالضبط كانت جامعاهم غير لحوايجو...دازت ل Decathlon حتى هو خدات ليه منو جوج سبرديلات وحدة بالبيض و الحكل و تانية خداتها ليه على دوقو..بانو ليها شي سبرديلات دايرين فيهم صولد هزات وحدة قيساتها حيت هادوك لي عندها قدامو ،بتاسمات حيت عجباتها فرجليها وهزاتها تا هي زادتها مع هادوك ديال شمس و مشات خلصات وخرجو فحالهم ناشطين...هزات يديها شافت فالساعة لقات بلي باقي الحال ، وقفات كتشوف فشمس وتحنات عندو

نعمة: فرحان اماما

شمس«ضحيكة على وجهو»: بزااف

نعمة«قربات براسها عندو»: نمشو ناكلو «شيرات ليه بعينيها موراه» تبغي بورگر

شمس«ضار شاف موراه ماكدو و رجع شاف فيها»: بصح اماما«نقز وعنقها»: اه بغيت بغيت

نعمة«باستو و وقفات شدات فيديه»: يلاه زيد ناخد لشميستي بورگر

جراتو فيديها و دخلو لماكدو وهو فرحان ،بغات هاد المرة تخليه ياكل لي بغا حيت عارفاه شهوتو فيه شحال من مرة كان كايبغي ياكلو و كانت كتخاف تفكرات الهضرة ديال أنور فاش قاليها تخليه مرة مرة ياكل لي بغا وبما انها خدات استشارة من طبيب ما عندها مناش تخاف كايبقا تخوفها انه كلاه مرة وضرو خلا عندها خوف ، گلسو فبلايصهم حتى جا سيرڤور و طلبات شنو بغات واكدات عليه يكون داكشي طايب مزيان... شوية ديال الوقت حتى كان جاب ليهم الكوموند وبدا شمس كياكل و يتبنن طبعا من بعد ما دگات ليه لانسولين ديالو..حتى كلا و شبع خلاتو مشا لعب شوية فالالعاب وهي بقات گالسة حاضياه حتى عيا و خرجو من تما راجعين فحالهم للدار

خرجو من تما وبقاو كايتمشاو حتى وصلو لواحد جريدة جبدات نعمة تيليفونها باش طلب اندرايڤ يرجعهم، ساعة ماجات فين تهز راسها حتى وقف عليها كيف قباط الروح...هو لي كان گالس حالتو حالة، گالس و يخمم باينة فحالتو التبهديل ، سيادو يضلو فخداميهم و يدخلو فهاد الساعة يرتاحو فديورهم وهو يقيل نهار فالدار وملي يقنط يخرج لهاد القنت يبقى حاضي الغادي و جاي و يخمم منين غايضبر الفلوس وكي غايدير للروينة لي عندو مرة يجمع مع صحابو مرة يبقا راسو، وهو گالس ما تجي عينو غير عليها كانت وافقة هازة ساشيات فيديها وشمس حداها ، بقا كايطلعها و يهبطها كيفاش لابسة وهازة فيديها ،سبحان مبدل الأحوال كان ديما حاگر عليها فاش كانت فدارو درهم هو لخر ما كانت تشدو من عندو حتى تقلبات الاية وولا هو لي ما يكابساب ما يعلام وهي برزقها ، فعلا قبل ماياخدها كانت همة وشان فدارهم ولكن غير جات عندو ولات شفاية..دوز عينو لشمس لي كان حداها طلعو وهبطو حتى هو لباسو و كيبان مزيان فصحتو و حتى الشبه لي بينو وبين نعمة كبير اما هو ما خدا منو غير الكنية...حس بالشمتة و الغل و الحقدة لي طلعاتو خلاتو ينوض ليها وزاد شعل فاش تفكر اخر مرة فاش كلا داك الكروشي من عند انور مازال لدابا ما بغات تبرد ليه...

عصام«شدها من يديها مزير عليها»: هانتي جييتي بين يدي «غمزها» دابا شنو

نعمة«خرجات عينيها و تنطرات منو»: طلق مني بعد مني «ضورات عينها كتشوف شمس و رداتو وراها»:سير فحالك قبل ما نجمع عليك عباد الله والله حتى نسيفطك تربى واش ناسي داك الالتزام

عصام«شافت موراها وغفلها جار شمس»: هاد الولد لي مخبياه راه ولدي بغيت نشوفو ما غاتخزنيهش عليا حياتي كلها وداك لتيزام بخري بيه

شمس«تخلع وبدا يبكي»: بعد منيي، ماما

نعمة«ضربات ليه يديه وخبشاتو حتى طلقو ونطقات كاتغوت»: ما ولدكش كاتسمع ماشي ولدك هادا ولدي انا غاتبعد منا ولا والله حتى نعيط لبوليس

الروينة ناضت وعباد الله تجوقو عليهم لي كان غادي وقف ولي گان گالس وقف كايشوفو شنو طاري ،و الرويجل بغا يدير فيها صعصع هز يديو زير عليها من شعرها باغي يضربها بقوة مامفقوص وشمتة راكباه وحيت ولف الحگرة غير عليها ساعة ما عطلاتوش شدات يديه حتاتها عليه بعضة مسمومة حتى غوت و جمعات معاه لوجه لا عاش ولا كان لي مزال يمد عليها يديه ، شي دراري كانو واقفين بعيد شافو المنضر جاو جيهتها كملو عليه حتى هوما وبعدوه عليها حتى مشا كي الكليب كايعتر فجلايلو...هزات هي ساشيات ديالها لي تزلعو فالارض و هزات ولدها لي كان كايبكي و تحركات من تم كتسكت فيه حتى وصلو لواحد الكراسة حطات شمس تما و قردات حداه

نعمة«كتمسح ليه دموعو»: صافي احبيبي ما وقع والو ما تخلعش

شمس«شاف فيها عينيه مدمعين»: شكون هادا اماما واش هادا بابا

نعمة«تبنجات من سؤالو اول مرة تحط فهاد الموقف و نطقات رجفة فصوتها»: لا احبيبي صافي ما تفكرش فيه هاديك غير مريض مسطي خرج لينا ماكانعرفوهش

حنات عينيها بغات تجبد كلينيكس من صاك ساعة ما لقات غير يديها وريح خرجات عينيها و بقات كتبقشش فصاشيات ما لقات والو و مشااا صاك بقا غير التيليفون لي كان فيديها، ضربات على راسها بفقصة وبدات كتسب بينها و بين راسها ما خلات ما صدفات ل عصام فدعاوي لي جاتها على فمها عطاتها ليه عمرها خرجات شي كلام خايب تالهاد ساعة لي جهلات فيها ...شعلات التيليفون مدوزة الخط لكريمة و زادت تعصبات فاش لقاتو طافي عمرها طفاتو عرفات بلي زهرها ماشي غير مكوز فات تكواز لهيه ... بغات تجنن اش غادير دابا كولشي عندها فصاك بقات حتى درهم، حتى لي كارط ديالها مشاو فيه ... بقات غدا جاية عاودات عيطات لكريمة مرة اخرى ولكن والو باقي تيليفونها طافي ، داك الشارع خاوي غاصحاب طومبيلات شي غادي شي جاي وهي كتفكر فشي حل حتى جا فبالها ترددات فلول تعيط ليه تخربقات وضارت شافت فولدها لقاتو گالس مهبط راسو ما حسات حتى دوزات ليه الخط ما جا فين يصوني جوج مرات حتى جاوبها...

انور«نطق بصوت فيه بحة»: ألو نعمة !!

عند انور

كان گالس فالبالكون منغم بقهوتو ،من بعد ما دوش وحيد عليه العيا قاد ماكلة خفيفة قدا بيها و عصر ليه كاسو ديال القهوة وخرج لبالكون ، كان غربي زوين محرك و الدنيا ساقلة قليل الى دازو طوموبيلات ،ما كسر داك الصمت غير صوت التليفون لي بدا يصوني ، هزو بين يديه بملل ما فيه لي يهضر مع شي حد هاد ساعة ،حنا عينيه يشوف شكون حتى كطلع ليه سميتها مجبدة فالشاشة ،تقاد فگلستو مدوز الخط و جاوبها وغير سمع شنو قالت ليه ناض ديك ساعة بدل عليه و خرج عندهم

اما المسيكينة بقات گالسة حدا ولدها خاشياه فيها و كايتسناو قلبها غايطرطق بالفقصة حتى جاتها البكية وكمل عليها الوجع مرة مرة كاينخصها فكرشها، بقاو گالسين جهة ديك ربع ساعة حتى وقف عليهم بحديدتو....

انور«نزل من طوموبيل وقف عليها»: ياك لباس ما وقعلكم والو

نعمة«حركات راسها بلا»: لا ولكن مشا ليا صاك فيه كولشي «غرغرو عينيها»:حتى لانسولين د شمس

انور«هز ليها ساشيات»: نوضي بعدا مانبقاوش هنا

مشا بدوك ساشيات حطهم فالكوفر ورجع عندها هز شمس بين يديه ومشاو للطموبيل ،حط شمس لور وهي ركبات حداه حاسة بالفشلة ، ركب هو بلاصتو وديمارا حتى تحرك من داك القنت و رجع شاف فيها...

انور«بتساؤل»: كي وقع لك حتى تگريسيتي

نعمة: كنت خارجة من مرجان طلاقيت مع داك المريض تخاصمت انا وياه و ما عرفتش فقاش وايمتا مشا ليا صاك واش طاح وهزوه ماعرفتش حيت كانو الناس مجوقين

انور«طلعو حاجبو مخنزر»: عاود تعرضليك واش باباه!..

نعمة«قاطعاتو نعمة»: ماشي باباه هادا ولدي بوحدي هو ما كايسال فيه والو شماتة لاخر

انور«شافها نفاعلات»: صافي تهدن ، انا نديك للدار دابا رتاح و نسا عليك شنو وقع ،غدا نمشيو لكوميسارية

نعمة«حاسة بكرشها تزيرات»: غير ديني دابا غدا ما غاتقدرش نخرج

شاف صوتها لي تقج ووجها مزير استغرب قال يمكن حيت تعصبات، قلب الڤولون لاقرب كوميسارية ليهم ، حتى وصلو و دخلو نيشان ، مشا انور هو لول هضر معاهم فالاستقبال عاد دخلوهم عند ضابط دارت نعنة ديكلاراسيون وقيديو اقوالها فمحضر عاد خرجو من تما وعلموهم بلي ملي يكون شي جديد غايتاصلو بيها...خرجو من تما ونعمة رجليها ما بقاتش قادة تمشي عليهم كتحس بالوجع فحال السم كايهبط مع رجليها و ضهرها، وقفات واحد شوية مسندة على الحيط على الله يفوتها ، حتى ضار عندها انور كان ركب شمس فالطوموبيل...

انور«قرب عندها شاد فيها»: واش بيك شي حاجة شنو كيحرقك؟!

نعمة«حركات راسها بلا»: والو غير جاتني الدوخة غير يلاه وصلني للدار و سمحليا على هاد التجريرة فهاد الليل

انور«ما عجباتوش»: تمشي للطبيب!

نعمة: لا ما كاين لاش دابا تفوتني غير يلاه نمشيو

قدام باب السكن ضو دالبوطو ديال زنقة ضارب فوجها وقف مقابل مع الباب هاد المرة فين وقف طموبيل مابغاش يوقف بعيد أولا حيت الليل تانيا حيت شي كمامر واقفين تما ولا عارف عقلهم وتفكيهرم وهضرتهم ناقصة لي ممكن يسمعوها ليها وهي بوحدها ،واخا حبساتو فنص ماسمعش ليها حيت الليل...

الوجع كايحسك فيها وتزاد مع الأعصاب ديالها مع عصام بغات غير فوقاش طلع لدار ، زائد حشمتها من سيد لي خرجات وديما مبهدلاه يالاه سرا معاها شنو دارت بغات تاكل جنابها علم الله شنو كايقول عليها دابا ولا فاش كايفكر زادت غصتها، يالاه غاتنزل باش تهز ولدها وهو يخليها صوتو لي ولفات فيه واحد نوع من الإحترام والوقار...

أنور: نعمة ... «سكت شوية كايشوف فعينيها بحالي كايقلب على شي حاجة فيهم مازال ماوصلش ليها»: ماتحشمش طلب المعاونة حيت لي كايطلبها ماشي سعاي والكبرياء ونفس الحارة ما اتوكل خبز ما اداوي مريض

نعمة: حاسة براسي عيقت عليك غي سمح ليا عارفة نيتك وعارفاك عاونتيني الله يكتر خيرك ولكن بصح عيقت وهاد المرة تحمست شوف فين جرجرتك معايا وحيت عمر شي حد دار معايا شي حاجة بلا مقابل هادشي مخليني نحشم من راسي

أنور«حط يديه على زاج لي حداه»: أنا وقفت معاك حيت هادشي هو صح وحيت ... مانرضاهاش لبنتي ولا مرتي يلا كانت بلاصتك

نعمة ديك بنتي ولا مرتي ضرباتها فصميم شاف فيها ديك التواني لي بقات هي كاتشوف فيه اااش غاتقوليه !! باش غاتجاوب وهي بحال هاد تصرفات وهاد الكلام جديد عليها...ملي مالقات ماتقول ليه نزلات بهدوء غاتحل الباب تهز ولدها ولكن كرشها مفشلاها ، هز عينو فالمراية كايشوف فالولد ناعس بلا مايتردد نزل وسد الباب وتوجه عندها حتى عطاتو طريق بقات كاتلفت وتعاود وتهز راسها فسراجم واش كايطل شي حد ولا لا وتعاود تلفت لجهة فين دوك دراري وحتى هو شافها شنو كادير وهادي حاجة طبيعية وراه كايشوفها موجوعة وماشي غبي حيت فهم شنو غايكون عندها....

أنور«هز دري ناعس ونطق بلا مايشوف فيها»: بنادم ايهضر يهضر ومن الأحسن يولفو على خليقتي (وجهي زعمة ههه)

كل مرة ملصق ليها كلمة حتى كاتقول صافي دازت يعاود يخليها غارقة فتفاصيل هضرتو، سبقاتو باش تفتح الباب حتى صمرها تاني بصوتو مازاد مانقص...

أنور: غي خليك ورايا ...

نعمة«رجعات لور مخلياه يطلع حتى وصل لدار وعطاها مساحة فين تحل الباب»: شكرا بزاف ادكتور الله يسر امرك

أنور«عطاها شمس»: امين يارب ليا وليك

دخلات بحالها سادة عليها، قلبها يضرب يضرب وكرشها فيها الوجع وتقل ديال ولدها تخلطو عليها العرارم، غير حطات شمس بلاصتو ومشات كاتجري دارت الما يسخن باش تشرب العشوب ديالها عاد مشات لبيت شربات كينة ديال الوجع وجمعات شعرها داخلة طرف حالتها وتبدل عليها وديك ""بنتي ولا مرتي "" دخلاتها فالحيط بقوة ماخربقاتها ... أما هو غير نزل بقا مدة فطموبيل واقف حاط يديه على زاج ماكدبش فاش قال ليها يلا كان على تخربيق راك خربقتيني بدا كايفهم وكايشوف المواقف لي طاح معاها فيهم كان ماعليه ما بيه حتى جات فطريقو بوحدها ، عارف راسو بلي كاين اعجاب من جيهتو عاجباه شنو و كيفاش وعلاش ماعارفش رفعة لي ترفع ملي عيطات ليه وناض مشا عندها كاتعني بزاف ومازال الوقت تبين ليه...

دخل للدار كولو مجرتل طريق كلها وهو كايسب و يربب ماراضيش من لي وقع ليه معاها و كملو عليه الدراري لي شنتفوه مزيان ، ناضت حليمة كاتجري عندو و تولول وهي ماعارفاش مالو ساعة ما دات منو لا حق لا باطل طلق منها و دخل لبيتو زادح الباب و گلس على الفراش حاني راسو حتى دخلات عليه حنان كيف الرعدة طلعاتو و هبطاتو من ديك حالة الويل لي ولا فيها ،دارت يديها على جنبها و وقفات كتشوف فيه..

حنان«مخنزرة»: اش هاد الحالة باش داخل فين كنتي وشكون ضربك

عصام: حنان بعدي مني الله يرحم باك

حنان«خبطاتو على كتفوو»: وشكون ضربك معامن ضاربتي

عصام«ما بغاش يقوليها»: شي وحدين كايتسالوني شي فلوس

حنان«طلعات حاجب»: اوا عوال تبقا شاد ليا الركنة ما عوالش تقلب على راسك اليوم ضربوك غدا يصيفطوك ليا كتزحف اش غاندير بيك

عصام«مسح على راسو منرفز»: غيريها احنان ما فياش لي يسمع ليك هاد الساعة

حنان«ضرباتو على راسو»: وا حل هاد الراس و ترجل گالاك ما بغيتش نسمع والله الى مزيان نتا غارق كريديات و مك زادتنا حتى هي كتسالها المرا 4000 درهم

عصام«هز فيها راسو»: كيفااش !!

حنان: كيف كاتسمع گبيلة جاو شي عيالات كايگولو ليها بغينا رزقناا ، سمعني مزياان انا هاد العيشة ما بقاتش مسلكاني و...

على هو خلاها تكمل ناض جاعر خارج لموو واش هو غارق وهي كتزيد تغرقوو، بتاسمات حنان بجنب و تبعاتو بشوية عليها تفرج فالمسرحية لي غاتنوض....يلاه بدات و مزال العاطي يعطي الى ما تندمها راه ما ولدو فيها غا الخلا...خرجات حتى وقفات فجنب الحيط كتفرج فحليمة كتمتم، فاش جبد ليها حس الفلوس فحالا ضربها ضو بقات جيب يا فم و گول ، اوا القيامة ناضت و عصام خرج فمو طول و عرض خلاها غير كتبقلل..حتى جات جعواقة ديال ختو حتى هي داخلة تفك ساعة ما عطلهاش

سارة«دخلات الوسط و دفعاتومن كتفو»: مالنا على هادشي ونتا لقستي مي لسقة وحدة گالتليك غير تسلفاتهم

عصام«خرج فيها عينيه مشير بسبابتو»: دخلي سوق راسك حسليك «رجع شاف فموو»: دوك الفلوس ضبري فيهم انا ماغاديش نخلصهوم و ما عنديش ضبري لمخك

سارة : وعلاش نتا راجل الى ما تخلصش على مك

عصام«دفعها من حداه»: گلت ليك دخلي سوق راسك ،نتي براسك زايدة عليا مصاريف راجعة ليا بجوج ولاد خرجي دبري على كــــ. رك انا ما خدامش علك

خلاهم حالين فمهم و رجع دخل لبيتو زدح الباب حتى قفزهم بقات وحدة تشوف فوحدة ، هزات حليمة عينيها و ما طح غير على حنان باقا بلاصتها دارت ليها واحد الضحكة و ضارت تبعات راجلها خلاتهم غايطرطقو بالسم و الخلعة لي شدات حليمة دابا تعاودها لحفار قبرها ولا كايبان ليها غير تهز جلايلها و تزيد على شي طريق تغبر..

مشا قصد دوش كايغسل حالتو ويبرد عليه من الأعصاب ولا نقولو يبرد على قليبو فين كان وفين ولا كان بخدمتو وگلس بلا خدمة من قلة عقلو ولا نقولو دنوب الولية صعاب وكايخرجو...بقات فداكرتو نعمة حاليا رجع كايفكر فيها كيفاش شافها و كيفاش كانت فدارو بعدا

كون شافها مبهداة مكرفسة يمكن ماكانش غايبقا فيه الحال لديك الدرجة بغا يشوفها حادرة الراس كي كانت .. هز يديه ضارب بيها الحيط فهاد ساعة تقولي ليه شنو امنيتك يقول امنيتي يرجع زمان لور ... خرج لاوي عليه فوطة مازال مغدد أما حنان راه ماقاداها فرحة ديك تفريجة بردات ليها القلب وفاجات عليها ماكرهتش كون شد سارة شتف عليها ولكن بالنسبة ليها هادي غي البدية وباقي تولدهم بلا زحيم ... تسرحات ليه على ناموسية مصاوبة ديك الحالة راشقة ليها حيت فرجها ساعة هو طالعة ليه القردة لراس حالتو حالة

شافتو ماداهاش فيها ولبس محشي بلاصتو ينعس طفا داك ضو بقا غير ضو ديالها ،بقات كاتشوف فيه ناضت طلات عليه بان ليها حال عينيه ولكن عقلو مسااافر مع نعمة وريحة نعمة مامسوقش لي حداه شاعلة فيها العافية وخاصها تبرد .. حلفات لا خلاتو براحتو حتى هو ملي كاتسلاط عليه كايقضي الغراض هو حاجتو بيها وهي حاجتها بيه هاد ساعة..

حنان: عصام نعستي!! «لا رد»: وااااااعصام

عصام: ماااالك

حنان: وانوض نتا نعستي ماشفتينيش مجبدة هنا ماشفتي حمر ماشفتي بيض ولا مات ليك الحوت

عصام: اش باغا ا حنان خليني نعس

حنان«ميقات فيه»: اويلي على اش باغا دابا هادي هضرة

شاف فيها طلعها وهبطها شافت فيه وهي تقرب منو دارت فعايلها معاها حتى خلاتو بلهلا يحزقو ليه ينوض يتگعد ،تقابلات معاه محيدة عليها داك نص ميترو لي لابسة حتى فاض خيرها قدامو ساعة العقل لي نهار كامل خدام كايفكر وعشية كاملة كايفكر فيها جاتو هاد ساعة غير صورتها حتى لقا متعتو وبلي راه لي قدامو نعمة ماشي حنان ،لي شوية كان غاينعس تگعد بحال شي جاعر تلاح عليها، حنان صافي قالت سيد ولا عندها وازن ربعة دالخيول وهو بغل وموحالش كايصحاب ليها راه معاها وهو راه عقلو خدام فمرتو لولة

ولا كي الكلـ**لب المصعور وحنان شافتو بدا يهتهت فوق منها حتى خرج ديك "" توحشتك انعمة"" غاسمعاتوو اش قال كحلات بالعما دفعاتو تاكان غايجي لأرض

حنان«جرات عليها لغطا»: هداك وجهك ولا گفاك

عصام«ناض لبس عليه ساتر نصو»: مالنا على هاد دفعة ياك لاباس

حنان: صااااافي كملااااااات دابا اويييييلي على فضيحتي گالك نعمة اويييلي على المشموووت

عصام: ماگلت والو غانتي موسوسة

حنان«خرجات فيه عينيها»: انا لي موسوسة ا المكبوووت دوي انا ا المريض

غير نطقات وهو يتلاح قاجها مارضاااش تقول عليه هاد الهضرة ومارضاااش على راسو شنو قال حتى نفاها وكدبها بلي ماقال والو وغير كاتخايل...

عصام: فمممك صلحيييه سمعتي صلحييه المرة جايا غانهرسو لمك

حنان«ضاغطة على سنانها مغددة عليه»: نعرفك راجل ديرها وقيصني وديك ساعة نشوفو

عوج ليها وجها ملي طلقها بجهد مغدد لبس عليه تيشورط ودار صندالة فرجليه هاز تيليفونو من حداها وخرج مخلي داك البيت والدار كلها فداك الليل...خلاها وراه كادعي عليه وتعاود نادمة على النهار لي تزوجات بيه بالفقصة عضات يديها مبردة فيها الحررر ،لي خلاتو مولات الشعر داتو القرعة كان يصحاب ليها راجل ساعة لا هو راجل لا تريكتو تحمر الوجه ملي شافت راسها وسطهم عرات حتى هي على سنانها وعوض مايديرو ليها مادارو للولة مضات سنانها عليهم وتغدات بيهم قبل لا يتعشاو بيها...

فواحد من الكباريات الشعبية ، دخاخن طالعة وريحة الگارو و شراب دعوة مخلطة من كل جهة، كان هو گالس وسط صحابو ولا نقولو وسط شمايت فحالو كل واحد مضور بيه بنت ومكاين غير تشلقيم و الكوارث لعلك ترضى...كان گالس هو مطرف شاد قرعة كل مرة يخوي منها و يشرب حتى طلعاتو السكرة و عينيه حمارو حتى ولاو جغمة ديل الد _/م، يشرب و يفكر فيها مازال ماتسرطت ليه بلي عيط بسميتها و مراضيش و فنفس الوقت لقا راسو غرق فتخيلات اخرين عليها و رجعت بيه داكرتو لفاش كان مزوج بيها و كانت بين يديه...المكبوت لاخر هادا جهدو غير يفكر حيت الحمامة تطلق سراحها و ما عمرها تعاود تشد ليه...بقا غارق فافكارو المنحرفة حتى قاطع سهوتو واحد من صحابو وأكيد واحد بحالو وفوضعو ماعندوش مشكل يتحتت على عراضو حيت هو براسو مافيهش نفس...

زهير«خبط ليه على كتفو»: امالك ابا عصام غارقين ليك البابر

عصام«غالبة عليه السكرة»: غارق فيها اصاحبي

زهير«ضحك عليه»: شكون ياكمة نويتي تزوج تالتة ههههه؟؟!

عصام«شاف فيه عينيه منيمين»: لا كانفكر فنعمة فلولة لي سطاتني ومشات.. زادت زيانت

زهير: كفاش بلانك رجعتي مع مرتك لولة ؟!

عصام: لا ولكن توحشتها «شاف فيه كايضحك»: توحشت حلاوتها «كيتخايلها ونسا راسو راه گالس وسط رباعة ديال دكورة»: فورمتها واعرة و لحمها رطب ماشي فحال ديك البگرة ديال حنان«رجع شاف فيه كايضحك»: كاتعرف تهزها وانا ما بغاتش تهزها ليا عمرها دارتها «قلبها عليه بكاا»: واا كون شطحات ليا گااااااع ما نطلقها

زهير: صافي تهدن اصاحبي لي وقع وقع

عصام«حط راسو بين يديه»: بغيت نساها بغيت نسااا كولشي ما بغيت نفكر فوالو

زهير: بغيتي تنسا..انا عندي الحل«تغامز هو وصاحبو لاخر و جبد واحد صاشي صغيييورة من جيبو مدها ليه»: هادي شم ليك سطير منها ما غاتبقا تفكر فواالو الحياة السعيدة ابا عصام

عصام«شدها من عندو»: واااايلي

زهير: واش كنلعبو حنا هنااا غير غادوقها غاتسافر«ديق فيه عينيه» غير هو تمنها غالي شوية

عصام: وا ماعنديش الفلوس هاد ساعة

زهير«بتاسم بجنب»: هاد المرة هادي بصحتك خودها كادو من عندي عيش ليا مع راسك اسي عصام

اوا عيفة الرجال لي شدها و طلعها مع نيوفو عند بالو دار الطايلة و هو عاد ما زاد غرق و رما راسو فقادوس خانز ما ينوضش منو ،ولكن سرو وخلاها مولاها الله يرحمو عليها كلمة وخا التفاح يولي سفرجل عمر الشماتة يترجل...بقا گالس تما معاهم حتى جاب الكاو وهما كايضحو عليه علاش لي ما يضحكوو وهي هوتة جديدة جاتهم، اليوم يعطيوه فابور وغدا فابور حتى يتبلا و يولي يخلص عليها ونهار ما يلقا باش، يبيع لي عندو غير يعطيوه يشم السم هوما الحصيصة داخلاهم وهو الجيحة غاتضرب جدو..

جوج ديال الصباح ناعسة معنقة ولدها واحسن صورة ليهم بزوج دخلات عليها الراحة مور ماشربات العشوب ودوا رتاحت ونعسات ولكن ديك نعيسة خسرات فيها ملي تيليفونها بدا كايصوني كاتسمع داك صوت بعيد بقوة العيا والحريق لي كان فيها ، حلات عينيها كايصحاب ليها حل الصباح حتى كاتشوف فسرجم مازال ضلام...تخلعات حيت ماعندو لي يصوني عليها فهاد الوقت هزاتو وهي طلع ليها نمرة ديال ""نزهة"" تقادات فگلستها مدوزة الخط

نعمة: نزهة ياك لباس ؟!

نزهة«كاتبكي»: نعمة ختي سمحي ليا غي مي اختي مي طاحت ليا وجبتها لكلينيك **** راني بوحدي جي عندي ماعندي حد من غيرك

نعمة: تهدني ا نزهة اش وقع ليها مسكينة ؟

نزهة«كاتبكي وتنخصص وتهضر»: ماعرفتش ماعرفتش تعشينا ونعسنا كاضربني الفيقة عليها كاتضرب فالأرض ملي نضت لقيتها طايحة لا يد لا رجل لا فم لي يهضر وراااها خلعاااتني عليها وانا بوحدي هنا تلفات بيا

نعمة: الله ياربي مسكينة .. صافي صافي انا نجي عندك غاتهدني

نزهة«رجفة فصوتها»: واخا اختي انا نتسناك ...

نعمة الأرض تلفات بيها ديك ساعة مسكينة حاسة بيها حيت عارفة نزهة يتيمة بحالها لا أب لا راجل يكالي عليها عايشة هي ومها وختها باش قسم الله ، ماقدرتش تصبر دخلات بدلات الفوطة الصحية ديالها ولبسات كيطمة فالگري جمعات شعرها وفيقات شمس بشوية ماتقدرش تخليه وباقي كريمة ماتجي تالصباح ، خلاتو ببجامتو زادتو غير واحد جيلي وهزات تيليفونها قصدات البلاكار هزات منو شي بركة دارتهم فصدرها لداخل وخرجو بقات كاتمشا بزربة حس بنادم ماكاينش حتى هبطات لشارع هي و ولدها وهو مدوخ بنعاس بان ليها طاكسي بحال درهم الحلال شيرات عليه...

وصلات قدام الكلينيك لي فيه جو خاص بحالي الناس ماناعسينش شي داخل شي خارج قسم الولادات قسم المستعجلات داك الجو لي ماكاتستحملوس نعمة وكايخنقها ... شافتها نزهة وجات كاتجري عندها وتبكي تحلفي عليها مها ماتت وكتشد العزو شمس الدين مافاهم والو غير كايشوف...

نعمة: شش صافي تهدني مايكون غير الخير اختي

نزهة«بقهرة»: طاح ليها نصها اختي ماسمعتها تافات الفوت

نعمة: اش گالو ليك دابا؟

نزهة: مازال عاد غانهبط عندها دارو ليها سكانير وتحاليل كايتسناو نتيجة

نعمة: وهي ؟!

نزهة: مادخلونيش عندها

نعمة: صافي اختي ربي كبير الله يشافيها«شافت فيها»: خلصتي شي حاجة ؟

نزهة: خلصت سكانير والتحاليل مايزگلوكش خلص ودخل مصاب غير تولي لاباس

نعمة: يالاه نهبطو نشوفو اش غايگولو لينا

شدات فيها غايهبطو فلاسانسور وشمس كايحك فعينيه ويتفوه مازال باغي ينعس ، كايتسناو الباب يتحل ومايتحل غير على وجهو بلبستو الطبية وجات العين على العين وياااااامحاسن الصدف لي كاتجمعهم بلا تخطيط ولا قصد ...

شمس الدين«فيه نعاس»: ماما جبتيني لطبيب

نعمة مسكينة تحت الصدمة كاتشوفو قدامها لدرجة يصحاب ليها راسها كاتحلم ولا تخايلاتو ، عارفاه طبيب مختص وجراح من نهار الأول لي خدمات عندو ولكن هاد الصدفة لي ماضارباش حسابها حيت ماكاتجي تقول تفارقو حتى كايتلاقاو ومابقاتش غير الخدمة لي كاتلاقيهم مواقف هما تجمعو عليها ، ردة فعل شمس الدين كانت كاضحك حيت ماعارف راسو واش هو فالصباح ولا فالليل حتى شاف أنور لي داكرتو معروف عندو بلي طبيب شي لي خلاه يقول ليها واش جبتيني عند الطبيب...

أنور«خرج من لاسانسور هاز حاجبو كايشوف ف شمس كايصحاب ليه مريض»: ياك لباس واش مريض

نعمة: والو باس غير «شافت فزنهة»: صحبتي مها مريضة وجابوها لهنا وكنا هابطين نشوفو شنو غايگولو لينا

أنور«حرك راسو عينو على شمس لي عينيه مسكرين»: مايكون باس«نعت ليها لشمس»: جبتو فهاد الليل خاسر فيه نعاس

نعمة: ماعنديش كيفاش ندير ليه داكشي علاش جبتو معايا عارفاه فيه نعاس

أنور: الوليدة شنو عندها ؟

نزهة: طاح عليها نصها دخلوها دارو ليها سكانير والتحاليل ولكن ماخلاونيش نشوفها دابا وماعرفتش معامن غانهضر

أنور: نورمالمون حتى يجي يشوفها الطبيب ديال الراس ماغاتشوفيهاش قبل «شاف فساعة»: أجيو معايا«قبل ماتهضر نعمة تحنا هز شمس الدين لي غير هزو أنور ترخا حاط راسو على كتفو مخليه ينطق حدا ودنو»: مجرجراك هاد يماك معاها...

تبعوه وحدة تشوف فوحدة حتى دخل من واحد الكولوار خاص بالأطباء ودخل لواحد الغرفة كاتبان شومبر ديال شي مريض ولكن فنفس الوقت فيها سرير والمكتب واحد الفوطوي ، دخل حط شمس وغطاه...

شمس الدين حس براسو بحالي غير ديك نعسة لي كانت خاصاه حط راسو على المخدة ونعاااس خلا أنور بلا هواه يحرك راسو بلا حول على هاد دري لي مفيقاه ومخرجاه فنصاص الليل ....

نزهة: سمحي ليا اختي نعمة مخرجاك فهاد الليل نتي ودري

نعمة«غمضات عينيها وحلاتهم»: صافي ماتقوليش هكا

أنور: عاينو هنا «شاف ف نزهة»: نسالي ونشوف ليك الطبيب على حساب الوليدة وغالبا حتى لصباح رتاحو دابا هنا ماكاين لي غايجي عندكم«رجع شاف فساعتو»: عندي مناوبة دابا نساليها ويكون خير

نعمة: واش ماعليش نبقاو هنا ؟

أنور«شاف فيها بشوفة ديال واش نعاود الهضرة جوج مرات ساعة قال كلمتو وخرج»: عطي الراحة لراسك

ملي كاتبغي تهضر كاتلقا غا يديها وريح كايطلق عليها كلامو ويخليها شادة فتسعين ، ضارت شافت فولدها لقاتو ناااعس مسكين براحة تنهدات ومشات حدا نزهة لي حاطة يديها على راسها وتخمم

نعمة: ماتهزيهاش منين تقالت راه غاتولي لاباس

نزهة: اااااحياني اختي مي عندها طونسيون وماكاتبعش دواها كيغاندير غاقولي ليا

نعمة«عنقاتها»: صافي يكون خير

***********

الخمسة ونص ديال صباح دخل أنور لقاهم گالسين ونزهة حاطة راسها على نعمة داتها عينيها مع حل الباب فاقت تفكيرها مع مها شافتو نعمة هاز كلينيكس كايحك منخرو لي ولا حمر

نعمة: صباح الخير

أنور «حرك راسو ليها كارد ليها»: الطبيب شوية ويدخل على مانبدل عليا ونزل نشوفو

نزهة: الله يكتر خيرك ادكتور سمحلينا

أنور: ماكاين باس«غير هضر شداتو العطسة وحدة مور وحدة فيديه الكلينيكس»: الحمد لله

نعمة: يرحمك الله...

نزلة دالبرد لي بداتو تنسات فدقيقة مور ديك ""يرحمك الله ""لي قالتها بلا حتى ماتفكر ولكن عند أنور راه حط عينيه فيها للحظة حتى تهربات منو بعينيها...

أنور«بهدوء»: يهديكم الله ويصلح بالكم

دخل هو شي حوايج ديالو ودخل لدوش بدل عليه والتعب باين عليه ، خرج عندهم لابس مقاد قالهم يلا بغاو ينزلو معاه نعمة مشات تفيق شمس قاليها غير خليه حتى يساليو مع الطبيب....نزهة غير كاتشوف بعينيها واحد تشاش بين نعمة وأنور ماغايلاحظو الا واحد قريب ومراقبهم ، تبعوه حتى نزلو لتحت ودخل لواحد الغرفة كان طبيب ديال الأعصاب والراس تما دخل عندهم سلم عليهم ، نزهة مشات جابت التحاليل والسكانير و عطاتهم ضوسي ديال مها حتى شافو طبيب وقالهم باش يرتاحو هما على مايشوف المريضة....دقائق دازو مور مامشا دار الكشف السريري ديالو ورجع عندهم

طبيب: جلطة خفيفة الحمد لله جبتوها فالوقت ، شفتها وتكلمت معاها كاتقدر تهضر غير خاصها تبقا تحت المراقبة هاد اليومين ، الحالة ديال يديها ورجليها ضاروري من الترويض من بعد غانطلب ليها واحد راديو ديال العنق والقلب دابا خاصها تبع ليا هاد دوا لي غانعطيك دابا بتدقيق دوا ديال طونسيون ماخاصهاش تقطعو نهائيا

نزهة: بصح ا دكتور غاترجع مزيان

طبيب: نديرو هادشي والكمال على الله

أنور : شكرا ادكتور

طبيب: الله اودي هدا واجب ادكتور أنور

خرجو من تما ومشات نزهة عند مها من بعد ما شكرات أنور ودعات معاه خلات ليها نعمة شي بركة وعلماتها حتى ترجع عندها الغد ليه ،

اما أنور مشا قاصد شمس باش يجيبو تبعاتو نعمة كاتشوف فيه ولي لاحضات هو داك التعب لي باين عليه ونيفو لي حمر عرفاتو مريض

نعمة: احم ... دكتور انا نشد غير طاكسي كاتبان عيان خاصك ترتاح

أنور«همهم محرك راسو»:الراحة غانرتاح، دابا عنا مايدار

هز شمس الدين لي ماجايب خبار وخرجو من الكلينيك بلا مايرد لبال لضحى لي ضرب فيها وزاد راسو اصلا مصدع وسخانة غاتبداه

كان طلع صباح ركبو فطموبيل وداك الجو الزوين فالصباح ونسمة ديال البحر كاتجي من كل جهة ، خطفات شوفة ف أنور لقاتو مركز مع الطريق وكايبان عليه العيا بغات غير تسولو وتطرح دوك الأسئلة لي فراسها على الله تلقا ليهم شي إجابة والو ، سيد فات معاها شي حاجة اسمها معروف بدات كاتحس بلي هادشي بدا كايعيق عندها وبدات كاتحس براسها مبرزطة حيت ماولفاتش هادشي مع شي حد من قبل وأي واحد ولف يعتامد على راسو براسو فأي حاجة اهتمام زائد من شي شخص ماشي مدة طويلة باش عرفتيه كايجي غريب وكايخليك مامرتاحاش...

كانت كاتشوف فيه ديك ساعة وهي كاتفكر حتى وقف فواحد لافارماسي كان فيها لاگارد تلفتات بانت ليها لافارماسي عرفات غاياخد دوا حتى تفكرات بلي خاصها لانسولين لولدها «ستيلو» لي مشا ليها فصاك وما فيها لي يبدا يقلب على شي فارماسي باغا غير تمشي ترتاح ..

نعمة«شافتو غاينزل حتى سمعها هضرات ويديها ممدودة عندو فيها زرقات»: سمح ليا واش ممكن تجيب ليا لانسولين لشمس الدين

أنور«شاف فيها تواني ورجع شاف ف شمس لور ودفع لباب خارج»: خاصك شي حاجة اخرى؟

نعمة«حركات راسها بلا»: لا غير هادشي ممكن تاخد الفلوس عافاك «شافتو بحالي ماغايشدهمش ونطقات»: خيرك كتير عليا ادكتور عافاك شدهم ماتحرجنيش

أنور«حس بتخربيقة بدات كاترجع ليه تاني (ههه) غمزها ورجع كايجبد شي حاجة من الطابلو حداها»: عطيهم لي المرة الماجيا ا نعمة سمعتي ! انعمة وحتى هاد دكتور ملي نكونو برا الخدمة بلاش منها....

ضربات شميسة فوجه نعمة كانت ناعسة فالصالون كي وصلات لقات كريمة عاودات ليها كلشي ومشات كملات نعاسها هي ولدها حتى ضربات فيها ديك شمس لي خلاتها تفيق ، حلات عينيها فسقف ديال الصالون حاطة يديها على جبهتها أول ما حلات عينيها تفكراتو، موضوع تصرفاتو معاها شاغلها كيفاش خدا دوا ورجع عندها العيا باين فيه وديك البحة لي كانت واضحة فصوتو من البرد ، ماقدرتش هاد المرة تميك عليه هضرتو واخر كلمة ديال انها تعيط عليه بسميتو خلاتها تفكر فكلشي وهضرتو كاملة وهي ماشي انسانة لي صغيرة ماغاتفهمش ولا عاد بدات فالحياة ، فنفس الوقت عندها أسئلة كثيرة واش هدا مجرد تعاطف معاها حيت شاف حالتها ولا هكا كايتصرف مع الناس كاملين..مسحات عينيها وناضت بملل ضرباتها الريحة ديال البطبوط وأتاي ملقم تفكرات ميمتها فديك اللقطة وناضت بلا عگز طرفات حالتها وغسلات عاد خرجات لقات كريمة حاطة طبلة وشمس خدا دوا وكايفطر بقات ناقصة غير هي...

كريمة: نعستي شوية !

نعمة: اه نعست وفيقاتني هاد ريحة زوينة «باستها»: نتي راك هي النعمة ديالي

كريمة: گلسي تفطري

گلسات بشهية البطبوط سخون حطاتو قدامها وقرصات شمس فحنكو كاضحك معاه ، قربات ليها زيت وبدات كاتاكل ولكن ماطالتش ابتسامتها حتى رجعات ساهية المرة تانية ولكن هاد المرة تفكيرها طول حتى برد كاسها...

كريمة: رجوع الله ااااانعمة شفتك سهيتي ولدك كايهضر معاك ونتي غايبة

نعمة: شمس فطرتي؟؟ «حرك راسو»: يالاه احبيبي سير تفرج ولا لعب

كريمة: ياك لباس هاد سهوة ديالك فيها شي حاجة ياك؟

نعمة: احم ، الدكتور أنور شرا دوا هاد الصباح لشمس وماخداش الفلوس وديك المرة ركب ليه الكابتور فاش كنت مريضة وماتخلصش فيها مور داكشي !! هادشي راه بزاف وانا حشمت

كريمة: كانعرفك مزيااان ... وعينيك فيهم ألف سؤال غاخوي المزيودة

نعمة: ماعندي ماااانخوي بصح الراجل راه محترم بزااف دخلنا لكلينيك لداخل فين كايگلس وخلانا تما وهضر مع الطبيب على قبل مامات نزهة وصلني شرا دوا لشمس هادشي راه بزاف عليا ،ملي ماجاوبتينيش فتيليفون هو لي عيطت ليه دغيا جاوب ماعطلنيش

كريمة: بغيتي الصراحة ؟

نعمة: اه

كريمة«حركات راسها»: أنور كانعرفو هادي شحال انعمة وهادشي لي كاتعاودي ليا راه عمرو دارو مع شي واحد ،بصح راه كايدير الخير مع الناس ولكن ماشي لهاد الدرجة

نعمة : شنو زعمة !

كريمة: تقدري تكوني عاجباه علاش حاگرة راسك راكي فنة

نعمة«ضحكات»: اش غايعجبو فيا مطلقة ولا بولدي ؟

كريمة: نعلي شيطان هاد الهضرة ماشي ديالك

نعمة«تنهدات»: عااارفة مطلقة وبولدي وكانصرف على راسي الحمد لله ماواخداهاش عيب ولا حشومة هازة راسي لسما غير شوفي هو فين وانا فين وزايدون غير قلت ليك شنو دار معايا اش وصلنا لهادشي

كريمة: الراجل ابنتي غاراجل لا عجبتيه ومال قالبو ليك راه يدير لي مايدار ، ايوا خلاها مولاها تلج شحال ما قصاح غايدوب ولي مخزون غايبان ابنتي...

نهار جديد

صبحات خدامة على سعدها و وعدها واخا العيا وفاقت بكري مشات طلات على نزهة ومها وعاد مشات ضرب جفاف، كل مرة تسمع كلمة من جيه ها لي كايتأمر كل واحد شنو باغي حتى وصل وقت الخروج ديالها لي خرجات معطلة بحكم نزهة ماكايناش ضطرات تكلف بجوج طوابق بوحدها حتى طاحو كتافها...خدات طاكسي وهي كاتفكر فتمارة لي باقي تابعاها ريحة مواد التنظيف كرهاتها طالبة الله يعفو عليها بما حسن ، حلات صاكها كاتشوف ياكما نسات داكشي لي جايبة معاها لقات راسها جابتو وهي والإبتسامة على وجها باغا ترد شوية من بزاااف واخا بالقليل...

حطها طاكسي ونزلات كيف العادة سلمات على سعد ودخلات تخدم من هادي لهادي كانت العيادة مرخوفة والناس قلال كملات دغيا ماتعطلاتش ، أنور ماشافتوش نهائيا ملي جات ماخرجش من البيرو ديالو كاتشوف غير المرضى شي داخل شي خارج هو حسو مابانش...بدلات عليها حوايجها وهزات صاكها بقات مجمعة مع سعد تما كانو كايتعاودو على المصاريف والوقت لي تبدلات مع زيادات وحتى سعد طلع خدام على خوتو معاون باه وكانت باينة فوجهو ولد نقي ودرويش هادشي علاش نعمة تواصلات معاه بلا حساسيات بحال شي خوها صغير ... تحل باب البيرو وطل أنور بكمامتو على وجهو وعينيه كايبان فيهم العيا ولا المرض خطفات فيه نعمة الشوفة شافتو كايسولو على شي ضوسي يجبدو ليه ورجع دخل بالخف

حلفات ماتمشي بحالها حتى تعطيه داكشي علاش بقات كاتسنا من قبيلة ، واحد يدوز مور واحد حتى سالاو وحتى هي قصدات البيرو ديالو بلا تعنتيت دقات حتى سمعات دخل لاحت رجليها داخلة كان محيد الكمامة وكايقطر فعينيه شي تقطيرة

نعمة«حنحنات منظفة صوتها»: سلام دكتور كيبقيتي شوية ؟

أنور«مسح عينيه ولاح الكلينيكس»: الحمد لله نتي مزيان

نعمة«حركات راسها»: الحمد لله، مازال فيك هاد نزلة

أنور: شوية ديال البرد مع الحساسية الحمد لله

نعمة«جبدات القرعة ديال العسل من صاكها يديها فيهم واحد التوتر عجيب»: احم جبت ليك هاد العسل معشب تقدر تستعملو مع الحامض كنت كاندير شوية لشمس الدين كايولي مزيان فوقت البرد ماعرفتش واش يوافقك ولا لا «حطاتو فوق البيرو قدام عينيه»: يلا ماكنتيش مولفو ماعليش

أنور«بقا كايشوف فيها كاتحلل غاراسها حتى رحمها ملي نطق»: الله يعمر دارك ابنت الناس ... شكرا جا فوقتوو

نعمة«ببتسامة»: العفو ماشي شي حاجة لي درتيه معايا مايتساواش مع هادشي

أنور: كلشي ديال الله ... «سكت شوية بحالي كايفكر عاد هضر »: غاتخرج ؟

نعمة: اه كنت غيرر كانتسناك نعطيك هادشي وصافي

أنور«هز ديك القرعة دارها فواحد ساشي»: عطلناك يمكن؟

نعمة: لا ماعليش مازال الحال

أنور«بهدوء»: صبري واحد دقيقة ونوصلك معايا

نعمة«تجمدات بلاصتها» : لا شكرا اناخد طاكسي

أنور«وقف ضاير جيهتها»: نعمة؟

نعمة«وكأنها كاتسناه غايقول شي حاجة لي غاتخلعها»: نعام

أنور«بلا مايخيط الهضرة گلس مقابل معاها مفرق رجليه وحاط مرافقو على فخاضو مخلي صباعو مشابكين وعينيه عليها»: عندك شي حد فحياتك ؟؟

يام الله كدوز بداكشي لي عطاه بزينو وبشينو سيمانة لي دازت بالضبط و نعمة غير مع روتين الخدمة والنضرات بينها وبين انور فاستمرار مور آخر هضرة بيناتهم ، مازال عندها نفس السؤال اش غايعجبو فوحدة مطلقة بولدها !! واخا كلامو ليها كان واضح وضوح الشمس، استغفرات الله كتنفض دوك الافكار من راسها وكملات خدمتها و حاجة اخرى شاغلة بالها وماعارفاش كيغادير ليها، دوزات على الكولوار لي كان بقا ليها حتى سالات و بدلات عليها وخرجات فحالاتها نشيان شدات طاكسي زقصدات وجهتها و هي تفكيرها كولو فكيفاش غاترجع تواجه معاه من بعد هاد السنين كاملة كيفاش غاتحط عينيها فعينيه وهي فكل مرة كتفكر اللوحة لي لاحها كتزيد تكرهو، تنهدات بضيق وهي كتفكر وعينيها على الطريق حتى وصلات خلصات طاكسي ونزلات، رمات عينيها على الدار بحسرة ،الدار لي كبرات فيها ، الدار لي عاشت فيها الفرحة، الدار لي خرجات منها ميمتها مكفنة ، مازال داك المنضر قدام عينيها حتى حسات بعينيها غرغرو، نفس الاحساس كايتعاود عندها فكل مرة كتجيبها الصدفة من هنا...ما عمرها تنسا النهار لي خرجات منها وكانها بدون عائلة وحتى فاش بغات حقها فيها لقات الدار وا بسميتو حيت ميمتها قبل ما تموت كتباتها ليه بقا كايتبلحس عليها حتى خداها عند بالها غايصون ختو و يحن فيها نهار تمشي عند مولاها ساعة كان هو اول واحد رماها للدياب ينهشوها

بصح خوها ما كانش خايب معاها كانت عايشة معاه بخير و كان حنين فيها ولكن من نهار عرف مرتو وهي كتزن عليه و حتى قبل ما تموت مو كانت بدات كتلاحض التغيرات لي بدات فيه وطبعا كانت عارفة شكون ،وفاش ماتت مو بقات غير نعمة كان خاصها تحيدها من طريقها عمرات ليه راسو "حقا بغيت نبقا انا وياك" " ما بغيتش نبقا مع ختك باش ناخد حريتي معاك" " التيقار حسن وانا ما بغيتش المشاكيل" زنزنات ليه فراسو مزيان حتى ولا باغي غير يتفك من ختو باش يجيبها للدار ويتفدى انها تجبد ليه صداع معاها وخا هو كان عارف مزيان بلي نعمة ماشي ديال المشاكل و درويشة...

قطعات الشارع و وقفات حدا باب الدار هزات يديها كايترعدو و صونات بقات كتسنا شوية حتى تحل فوجهها وبانت قدامها مرت خوها، كانت لابسة جلابة فالكحل و زيف على راسها نصو مغطي و نصو معري ضاربة تعكيرة فالحمر و مسكة ففمها ، طلعاتها نعمة و نزلاتها كانت باينة فيها غاتخرج ولكن هي جات على وراقها ما غاتمشي حتى تاخدهم...

اسمهان«كطرطق فالمسكة»: نعمة اش جابك

نعمة«حتى هي جاتها من لخر»: قاسم كاين

اسمهان: لا ماكاينش ،فاش بغيتيه

نعمة«تنهدات»: كلميه ليا ما جيتش نگلس بغيت غير شي وراق ديالي و نمشي

يلاه غاتجاوبها حتى تمسع صوتو كيعيط عليها ،شافت فيها نعمة مطلعة حاجب هادي هي ما كاينش ، كحزاتها من الزريق وطلعات مع الدروج خلات اسمهان لي زدحات الباب وتبعاتها كتخرج فحلوقها و مخنزرة، حتى دخلو للصالون

قاسم«خرج من بيتو مخنزر»: ياك لباس اش هاد صدا«تصدم فاش شافها»: نعمة!!

نعمة«بتاسمات بمرارة»: لباس ملي عاقل على سميتي بعدا «خنزرات ف اسمهان ورجعات شافت فيه»: ما غانخدش من وقتك بزااف، عطيني الحالة المدنية و محتاجة حتى شهادة السكنة

قاسم«خنزر فيها من شنو قالت»: فاش بغيتيهم؟!

نعمة: خاصني نقاد شي وراق و لاكارط خاصني نعاودها

اسمهان«دارت يديها جنبها»: وما لقيتينا غير حنا نعطيوك شهادة السكنة

نعمة«مجاوباتهاش بقات مركزة فخوها»: الى باقي كتحس غير بشوية ديال الاخوة من جيهتي عطيني وراقي نمشي فحالي

طول فيها الشوفة ورجع خرج هاز فيديه الحالة المدنية مدها ليها...

قاسم: ها هي يلاه سيري فحالك

نعمة«شداتها من عندو»: بغيت لوراق لخرين باش نقاد شهادة سكنة اقاسم

قاسم: ما عنديش بغيتي الحالة المدنية ها هي دابا سيري فحالك

نعنة«جاتها الغصة وعينيها تحرجو بالدموع»: دار مي و با ماطلبتش حتى حقي فيها بغيت غير الوراق ما بغيتيش تعطيني

اسمهان«خنزرات»: داارو احبيبة دارو ما بغاش يعطيك من حقو خديتي لي جيتي عليه وا الباب

نعمة«حركات راسها ب اه»: ها هي غير ربحو بيها ، الحمد لله عندي سقف محمية بيه انا وولدي حامدة الله عليه ، اما الدار بلا تريكة ما عندي ما ندير بيها «شافت فخوها مطولة عاد نطقات»: دير فبالك عمري غانسمح ليك على لي داز عليا بسباببك وحقي ما خديتوش دابا غناخدو عند الله ،خليت ليك الراحة

هبطات فحالها مع الدروج مخلية ليهم كلامها لي دخل على قاسم كي السم بصح الهضرة لي قالت ماشي ساهلة وهو بالضبط ضرباتو فالصميم واكتر شي موضوع الولاد ل ضارو فخاطرو حيت مدة طويلة وهوما كايحاولو ولكن ما عطاهمش الله ، يمكن ما مكتابش ليهم و يمكن دنوب ختو خرجو فيه و دموع الولية ما مشاوش باطل...خرجات من ديك الدار قلبها مكسور و دموعها على خدها كانت دايرة فبالها يرفض و شهادة السكنة كانت غاتاخدها من عند كريمة غير بغات تجرب لربما يحن قلبو ولكن خاب ضنها ،وهاد النقطة بالضبط عمرها برات ولا غاتبرا منها حيت الغدرة لي تغدرات من خوها كانت قااسحة عليها بزاااف

رجعات لدارها مكسورة الخاطر ، من بعد ما دازت للحانوت شرات شي حاجات ناقصينها عاد دخلات للدار ، لقات كريمة كتحط فالگوتي .. سلمات عليها و باست شمس و دخلات لبيتها ،حيدات عليها دوك الحوايج و دخلات للدوش دوشات عليها من العرق توضات وخرجات لبسات عليها و صلاة لي فاتها وتكات على الناموسية رامية تقلها و العيا ديال النهار، حتى دخلات عليها كريمة هازا فيديها كاس ديال اللويزة مداتو ليها و گلسات حداها

كريمة«طبطبات على فخضها»: مشيتي عندو

نعمة«حركات راسها»: مشت وجبت الحالة المدنية«ضحكات بمرارة» طلبت منو حتى شهادة السكنة ما بغاشولكن كنت عارفة، السامة لي عندو دارت شغلها ولي عطا الله عطاه

كريمة: نساي ابنتي الى بغيتي تعيشي هانيا هو الخاسر حيت فرط فيك واش كاين شي حد يفرط فد مو غير لي معمية ليه البصيرة

نعمة«تنهدات»: خليتو منو لله اخالتي هو لي غايتولاه

كريمة«عقدات حجبانها»: كولشي بسباب داك المشموت كون ما تلگا ليك داك نهار الله يلگيها ليه، ولكن علاش ماديكلاريتيش بيه نيت يتربا

نعمة: فيها خير اخالتي لاكارط اصلا كانت غاتسالا المدة ديالها ، مابغيتش نكون سبابو فالحبس و مرتو حاملة ولكن الى عاودها مغانحنش فيه هاد للمرة

كريمة: نتي تعرفي ابنتي، قلبك حنين و بيض وربي مغايخيبكش الله يفرحك ابنتي

نعمة«حطات الكاس من يديها و نعسات على حجر كريمة»: امين اخالتي دعي معياا يسر ليا ربي فالدار

كريمة«كتحك ليها شعرها»: ان شاء الله ابنتي«تفكرات»: شنو درتي فالعرض كنتي گلتي ليا

نعمة: طرقت فيه المسمار خاصني نبدا نوجد ليه راني كانخمم غايكونو الناس بزاف وناس مهمة ماشي شي حاجة لي عادية

كريمة«حركات راسها»: الله يسر ليك ابنتي باين الفلوس لي خاسرين غير ملي قلتي شحال غاتشدي واخا هاد الخدمة صعيبة عليك ولكن...

نعمة«قاطعاتها»: عارفاها صعيبة وكاتجيب ليا الهضرة و بزااف ديال الحوايج ولكن اخالتي ما عنديش حل ، الكرا قرب يتسالا الاجل لي عطاتني السيدة ، وبغيت لولدي سكن مستقر ماشي كل مرة هازاه من دار ل دار ، واش الخدمة ديال الميناج غاتجيب ليا فلوس الدار ، انا ما كانديرش هادي حيت باغا ولكن الوقت لي رماتني لهادشي ما عنديش بديل هادشي لي بين يديا هاد ساعة وفرصة ماغالقاش بحالها كانعلم البنات وكانحاول البلاصة لي غانمشي ليها ماتكونش خايبة ولا مشبوهة لحد الآن گاع البلايص كانو فمستوى عالي هادشي غايجي وقت وغانحيدو خاصني غير نشد سوارت الدار بين يدي

تنهدات كريمة وهي كتسمع ليها من ديما كتخاف عليها من هاد الخدمة ولكن كتفكر حتى تعييا وكتلقا بلي عندها الحق وخا تبقا حياتها كولها خدامة فالميناج ما غتقدرش تشري دار والكرا دابا طالع للسما كيغادير للمصاريف و الكرا و المستلزمات لولدها ، بلا ما نهضرو على الاساسيات ديال الدار حمل تقيل عليها و خصوصا هي بوحدها...النهار لي كلاوها لحم ولاحوها عضم هي وكمشة ديال اللحم خرجات هاربة من مستنقع لا هادي لا هاديك عقلو عليها غير كتافها واخر حاجة تسنا شي حد يجي يعاتبها فحياتها لي كاتخصها غير هي ، فعلا شي مرات الحياة كتحطنا فشي مواقف وكتفرض علينا نديرو شي حوايج لي يمكن كون كنا فمكان او زمان اخر مستحيل نديروهم او حتى نفكرو فيهم حيت ماشي من المبادئ ديالنا وماشي عليها تربينا ولكن هادشي كامل كايسقط نهار كتجرب حر الزمان و كتقسا عليك الدنيا لي مكاتلقا فيها لا حنين لا رحيم ... بقات متكية على حجر حليمة وهي كتحك ليها على راسها حتى غفات و داتها عينيه..قاداتها كريمة فبلاصتها و غطاتها عاد خرجات تقاد ليها العشا يطيب قبل ما تفيق وتمشي هي فحالها...

فجهة اخرى

كان گالس فدارو من بعد ما دخل من خدمتو كيف العادة لي مولف، ودوش عليه صلا صلاتو لي فاتو وتكا يرتاح ديجا تغدا عاد دخل للدار .. بقا گالس مدة وبالو مشغول من بعد الهضرة لي ضارت بيناتهم عرف داكشي لي كان باغيه و رتاح خاطرو من واحد جهة ولكن السؤال واش غاتبغي!! ،، نفض هاد الأفكار من راسو مخليها فيد الله هو لي غايدبرها والى مكتابة ليه مغايحيدها ليه حد هادشي لي مقتانع بيه...

تقلب على جنبو ليمن ينعس ليه شوية ساعة ماجا فين يغمض عينيه حتى سمع تيليفونو كيصوني هزو يشوف شكون لقا خوه لي معيط... دوز الخط مجاوبو مايمكنش ما يجاوبوش وهو علاقتو بخوه زوينة ومتوازنة واخا فارق السن بيناتهم ولكن العلاقة لي تبنات بيناتهم ساسها صحيح هكا ترباو وهاكا كبراتهم ناجية...

بقا مجمع مع خوه مدة هضرة تجبد هضرة مابين الواليدة والدار والأرض والعمام ما حس حتى بدا كيعاود ليه على نعمة وكيفاش حتى عرفها ، بصح تخربيق لي ولا كايحسو معاها ماشي عادي واحاسيس جداد كايعيشهم معاها حماس جديد فخاطرو ، كان خاطب ضحى وضن بلي هداك هو الاحساس الحقيقي انه يتزوج يدير عائلة وتستمر الحياة واي حاجة كان كايديرها معاها فقط غير حيت واجب عليه وحيت خطيبتو وكانت تقدر تكون مرتو ، اما حاليا كايعيش مشاعر من نوع اخر...

واحد صالح بقا ضاحك حتى بانو ضراسو، مبتاسم وهو كايسمع لخوه ويمكن اول مرة يعاود ليه بهاد طريقة وحاس بواحد النوع من الفرحة فصوتو...

صالح«مبتاسم»: خلي لها وقتا تفكر بصح الى كيف ما قلتي دوزات تجربة خايبة فالزواج لول غاتحتاج وقت و محدا ما عطات حتى جواب غاتكون خلات فرصة للوقت تزيد تبين لها«ضحك طانز عليه» اوا بقيتي حتى طحتي طيحة خايبة اخاي

انور«حك على لحيتو»: مانكدبش عليك اخاي شي حاجة فيها مبدلة ، مكانتش على بالي ولكن كولشي جا بوحدو

صالح: واخا ببنا!!

انور«حرك راسو فحالا قدامو»: بالعكس هادشي ماعنديش فيه مشكل ،ولد صغير و مريض نربيه فحال ولدي..«سكت شوية و نطق»: ولكن حاجة وحدة لي مبرزط منا

صالح«بتاسم»:شنو هي؟!

انور: يما راك عارف كي لاقية (دايرة) «مسح على وجهو»: و فحالة وافقات نعمة ما خصنيشاي تعكسلي بغيت كولشي بالخاطر

صالح: يما عطيها غي وقتا وهضر معاها بالخاطر ترطاب شحال وهي باغياك تزوج ماغاتجيشاي دابا وتعكسلك

انور: ان شاء الله نطلبو الخير

صالح«ضحك»: كل خير ابا انور خاصنا الزردة دابا ملي وصلات حمامتك لي كاتعاين «بدا يغني ليه»: يا دايرة الحناني ديك الحمامة ههه

انور: سير سير تخدم على راسك غير لي بغا يعاودلك ولا يهاودك

قطع مع خوه و ضحكة وجهو نسبيا رتاح فاش هضر وخوا لي عندو كان محتاج شي حد يعاودليه لي يتنصحو و يوجهو بصح خوه صغر منو ولكن راه سابقو فزواج وماعندوش من غيرو و كيف كايوقولو لي فاتك بليلة فاتك بحيلة وهادشي لي خلاه يعاود ليه وهو مرتاح ،بقا حاط راسو على كادر الناموسية كايفكر هضرت خوه يمكن بصح خلات فرصة للوقت بيناتهم حيت ما بانت عليها حتى علامة ديال الرفض و فنفس الوقت ما يقدرش يبني امل وهي ماعطاتو حتى جواب المهم عندو انه حط ليها النقطة ديال انه عينو عليها وخرج من باب واسع ... بقا على حالو وعقلو سرح بيه للهضرة لي ضارت بيناتهم ماساخيش ينساها...

فلاش باك

أنور«وقف ضاير جيهتها»: نعمة؟

نعمة«وكأنها كاتسناه غايقول شي حاجة لي غاتخلعها»: نعام

أنور«بلا مايخيط الهضرة گلس مقابل معاها مفرق رجليه وحاط مرافقة على فخاضو مخلي صباعو مشابكين وعينيه عليها»: عندك شي حد فحياتك ؟؟

نعمة: اا ! مافهمتش

أنور: ماعليش ... كاتعرفي شي حد! مخطوبة لشي حد؟

نعمة: علاش كاتسولني

أنور: جاوبني انعمة باش نجاوبك أنا عاود ما انبقاوش سؤال بسؤال

نعمة: لا فحياتي غير ولدي هاد ساعة خدامة عليه ومقابلاه

أنور: فين نتي فهادشي؟ ماكاتفكريشاي تكملي حياتك تزوجي!

نعمة: كانفكر كيفاش نخلي ولدي عايش حياة مستقرة شي حاجة اخرى مامدخلاهاش لراسي ... بغيت غير نعرف علاش كاتسولني

أنور: ماشي من عوايدي نطول الهضرة على شي حاجة عيني فيها ،فعمري 42 عام ما انجيش حتى لدابا ونولي نخربق ،هاد الگلسة لي داير معاك عمري درتها مع وحدة خدامة عندي وعمري كونت انوصل وحدة لدارها غير حيت خدامة عندي كنت نديرها مع وحدة يا خاطبها يا مرتي ، عندي حدود ما انفوتهمش «شافها كاتفرك يديها مع بعضهم بتوتر»: عارف راسي كبير عليك وعارف ضروفك ولكن انا مانقدرش نكدب على راسي

نعمة«كاتحس بصهدة طلعاتها بحالي فوسط شي فران ماقدرتش تهضر فنفس الوقت ماقدرتش تسكت وسط هاد الصراحة ديالو»: فاش غاتكدب على راسك

أنور«رجع متكي ضهرو على الكرسي»: عاجباني ..كاتعجبيني على صبرك على كيفاش هازة بنك بسنانك وحدة كابابل يتعول عليها ،مخربقاني بهضرتك بزينك جيتك من تالي حيت هدا هو أنا ماتجيكشاي غريبة ابنت الناس

نعمة فهاد اللحظة تزيزنات وتزنگات كلشي تجمع فيها ولات باغا غير تنفس لقات صعوبة ، كلامو حطو ليها متابع كيف قال هداك هو وهاديك شخصيتو مدة وهو كايتأكد من راسو وملي هضر معاها جاها ديريكت وشرح ليها بلي ماكايعرفش يطول الهضرة باش يوصل لداكشي لي بغا كايقول شنو عندو نيشان ، حدد ليها عمرو باش تقيس بلي راه شخص كبير ماشي صغير لي غايبدا يخربق وهو فهاد العمر خلاها تحس يجديتو ومعقولو ، بين ليها بلي لي دارو معاها ماكايديروش مع ناس خدامين معاه وعندو المساعدة فحدود إلا يلا كانت بصح هاد المعاملة غاتكون لخطيبتو ولا مرتو حطها فواحد المكانة لي خلات كلامو كامل يرجع يتعاود وهي كاتشوف فعينيه

من هادشي كامل كانت انسانة واعية بالهضرة لي قال ليها وماشي مراهقة لي غاتنقز ولا تسيح ولا تدلع كانت ناضجة بما يكفي انه كلامو اثر فيها من داخل وخلاها توتر وتصدم من صراحتو لي طلقها مرة وحدة معاها ولاح ليها الكرة ،اما ديك عاجباني خلات قلبها ينغزها فكل مرة تعاودات فخاطرها سبق ليها شنو شاف منها ووخر ليها بشنو خربقو فيها...

أنور«ناض وقف باش يخليها تنفس»: جواب لي بغيت خديتو فلول ، خود راحتك انا مازربانش على جوابك غير هو فكر فهادشي لي قلت لك و تفكر بلي حاط العين عليك«سكت شوية حتى بانت واحد الابتسامة مزينة دقنو»: كي عين الرامي على حمامتو

اند فلاش

يوم العرض...

تسعود ونص ديال الليل كان واقف قدام مرايتو انعكاسو بكوسطار فنواغ مع شوميز بيضة مفتوحة من الفوق وكايقاد ساعتو فيديه ، فقمة اناقتو والوقار والجاذبية لي معطي ليه بدوك الشيبات لي فراسو ولحيتو ،ماراضيش على المشية مية فالمية ولكن خاصو يمشي من ضاروري يحضر... خرج من بيتو لكوزينة لقا كاسو ديال القهوة تعصر هزو وگلس كايشرب منو وتيليفونو فيديه كايشوف فيه حتى طلعات ليه الأبيل ديال صاحبو ودوز الخط

بركات«بحالي جارين عليه كاينهج»: ساليتي

أنور«زفر»: طيارة درتيلي ابنادم

بركات: راه العشرة دابا .. تحرك نمشيو شحال هادي ماحضرنا لشي عرض

أنور: شنو بغيتي دابا !

بركات: غانتسناك فالباب ندخلو بزوج مانصيبش ندخل بلا بك

أنور«بهدوء»: يكون خير

قطع عليه مكمل قهوتو فخاطرو من دابا دار ليه صاحبو حريق راس علم الله لا طول معاه فهاد العرض... تنفض وناض هاز سوارتو وتيليفونو فيديه طفا ضو وخرج عارف غايمشي غايمشي مدامو حتى هو واحد من المساهمين فداك التبرع ماكاين لاش يتكاسل ...

فجهة تانية

كانت دايرة نفس الوقفة قدام المراية غير هي كانت وقفة أنثوية بامتياز باش تبيع تلاتين دقيقة من عمرها ومن المتعة لناس ، انعكاسها عبارة على لمعة ولا بزاااف ديال لمعان بداية من اللبسة لي لابسة فالمارو مع بيوضة جسمها لي كايبان فكل بلاصة من اللبسة أو مع كل حركة كاديرها وشعرها المموج وماكياجها البارز فعينيها اكتر ،كانت هاد المرة بوحدها عكس المرات لي دازو مع البنات هاد المرة غاتكون رقصتها معزولة فيها راسها ، لي شافها ماغايعرفهاش بلبسها بمكياجها وجسمها لي تبرز اكتر ماغايقدرش يقارن البنت ديال الميناج مع البنت لي واقفة دابا كاتبان شخصية غير شخصيتها والشخص لي قدام المراية حاليا ماشي هو نفسو وانما بديل ووسيلة باش تاخد بيها الفلوس فقط لا غير...

كانت كادير اخر لمسات عليها باش تگلس على مايوصل وقتها كاتقنع راسها بديك 30 دقيقة لي غادوز دغيا وغادي تخرج وهي فيديها فلوسها لي حاليا كاتسنا المديرة دخل وتعطيها مستحقاتها باش تزيد ترتاح ،تفكيرها ماطالش حيت كانت داخلة عندها المديرة لي كانت فقمة اناقتها حتى هي ومعاها بنت اخرى ، بقات حالة فمها فنعمة وكيفاش كاتبان متفائلة بلي غاتكون فقرتها انجح فقرة فالعرض

المديرة«بإعجاب»: جيتي فنة

نعمة«كأنها ماسمعاتهاش»: كنت كانتسناك تجي

المديرة: اه تعطلت غير مع طريق عامرة وصافي «جبدات شيك من صاكها»: هاكي باش ماتقوليش راه بيناتنا حسابات ماعطيتكس نص ونص نورمالمون حتى لمور الحفلة ولكن حيت نتي نعمة لي كانعرفها عندها الكلمة هاكي فلوسك كاملين بصحتك تصرفيهم بالهنا

نعمة«شداتو من عندها وشبه ابتسامة على وجهها»: شكرا

شافت الشيك لي هاز المبلغ لي طلبات جاتها فشكل تشد هادشي بين يديها فليلة وحدة و فورقة صغيرة عبارة على شيك وعلى 30 دقيقة من الرقص فحفل كبير قادرين الممولين ديالو يخلصو اكثر واكثر...زادت تأكدات بلي الدنيا اكبر تقوليبة عايشها الإنسان وتخويرة الكبيرة هو المبالغ لي كايتخسرو غير فالملاهي ، لو جات دابا نعمة لي مطلقة وعندها ولد ومهددة باش تخرج لزنقة حيت لي كارية ليها بغات دارها واش كانو غايساعدوها بهاد المبلغ ؟؟ ولا يعطيوها فين تسكن !! ولا غايستقبلوها نفس الاستقبال لي قدموه ليها وهي كراقصة ؟!

أبدا واش كانو غايتعاملو معاها بنفس المعاملة ويمكن كانو غايجريو عليها من الباب تحت ما يسمى "" الفلوس ماكانطبعوهمش باش نعطيوهم لمن والا"" ولا مثلا يرجعوها سعاية كاطلب ويحتاقروها

ولكن حيت غاتشطح وحيت شطيحها واااعر غاتشد عليه هاد الفلوس لي بين عينيها حاليا بلا مايحتاقرها شي حد بعزها شداتهم وهي كاتلعن فخاطرها الفقر والحاجة وكاتلعن الناس المستغلين لي ماكايرحموش واي واحد قادر يساعد ولكن ضاروري من المقابل سوا تعطي لحمها سوا تولي عبدة ولحاسة غير باش تعيش وتاكل طرف الخبز...

وسط قاعة كبيرة ديال الحفلات الإضاءة كانت عالية من الدخلة ديال الباب الرئيسي حتى لداخل ، الكراسي مستفين قدام خشبة كبيييرة خلفيتها مازال مابانتش مغطيها ستار فالحمر أغلبية المعروضين والمتبرعين جاو وشادين مكانهم كانو كلهم ناس من جنسيات مختلفة وكلهم متبرعين ومتطوعين لجمعيات كبيرة داخل وخارج البلاد ، وجوه مختلفة وحتى ثقافات مختلفة ولكن ناس راقيين من لبسهم وتعاملهم السطحي مع بعضهم ، كانو المنظمين شي داخل شي خارج لوضع آخر اللمسات ولي دخل كايوصلوه لبلاصتو

وصل أنور لقا بركات فالباب لي قال كايتسناه حتى دخلو بزوج واحد المدة من الوقت دوزوها غير فالسلام مع الناس واحد كايتعرف على واحد حتى بدا العرض وهما مازال ماگلسوش

كان كايتسمع صوت التقديم ديال الحفل والمساهمين فيه والغاية من الحفل لي كانو كايوجدو ليه مدة هادي باش يحتافلو بالإنجاز لي وصلو ليه والتبرع لي حقوه فمساعدة الأطفال دوي الاحتياجات الخاصه وهادشي توزع على جميع الجمعيات لي متكلفة بهاد الغرض

الإحتفال كان بمثابة شكر لكل واحد ساهم فهادشي وبدورو الحفل غايستافد لنفسو من دعاية المجانية لي غاتكون

بدا العرض بغناء واحد من الفنانين الشباب لي كان موراها تقدمات واحد الجائزة لواحد البروفيسور كندي لي كان سباق باش دارت هاد المبادرة ، حتى وصلو لفقرة كوميدية كان فيها سكيتش معبر وفيه بزاف ديال الرسائل ،كان كلشي كايضحك وفنفس الوقت فاهم المقصود....نعمة فهاد اللحظة كانت كاتسمع كلشي وطالقة ودنيها فرحانة لدوك الأطفال لي غايستافدو من هاد المبالغ سوا فصحتهم سوا فدراستهم سوا فالاحتياجات ديالهم الأخرى..

جات البنت عندها عالماها بلي بقات عشرة دقائق وغاطلع جاها ستريس خطير عمرها حسات بيه ،ولكن تشجعات رجعات كاتركز فالتدريبات لي كانت دارت قبل وباش غاتختم شافت راسها فالمراية كاتقاد توب لي على يديها شافت اخر شوفة فالمراية قبل ماتجي البنت تخرجها وسمعات فقرتها لي تقدمات بإسم المديرة ، طفا ضو ديال القاعة وبقات الإضاءة ديال الخلفية لي فوق الخشبة الإضاءة كانت متميزة حتى تسمعات موسيقى اندلسية دخلات بيها اول خطوة على المسرح تحت تصفيقات من المدعوين ...

دخلات برقصها تقيل مقدمة عرض أشبه بالخيال مخلية كلشي مركز معاها وكل هزة من خصرها كانت فيها ست سنين ديال الصبر والألم فنفس الوقت ، واونفاص معاها كان گالس أنور بهدوء على ملامحو ولكن عينيه كانو فتيليفونو على شي ايميل من غير صاحبو لي كان كايتفرج فالعروض، ماكانش غايميز نعمة حيت ماكايعرفهاش مزيان من طبيعة الحال وشكلها ومكياجها حاليا ماغايعرفهاش حيت عينيه ماتابتينش كايشوف اشكال انواع حيت نوعو وشخصيتو شخص زهواني بهاد المعنى...توقفات الموسيقى تحت تصفيقات ورجعات أغنية كلاسيكية قديمة من فيلم مصري قديم للفنانة (نبيلة عبيد)

كلشي وجه نظرو لراقصة الغير معروفة وكأنها أجنبية ،ولي لفت انتباهم الموسيقى لي كانت فالمستوى والعرب لي كانو حاضرين عارفين المقطع لي غاتشطح ليه ديالاش ،نظرات الشخص المطلوب تحطو عليها مع هزة العين ديالو شافها كانت كاتمايل بيها على ديك الموسيقى لي عاطية قيمة لشخص لي كايرقصها ولقيمتها الفنية ، والنضرة ديال أنور مازال على وجه نعمة وشطيحها لي ماغاديش تخفا عليه ولا تشابه ليه غير مازال العقل ديالو حاليا كايستوعب شنو كايشوف..

كل خطوة وهزة خصر كانت بثمن كاتحطو نعمة من داخل ديالها وحتى حد ماغايحس بشنو كاتحس من غير نفسها ، صورتها الخارجية هي راقصة فرحانة بشنو كاتقدم مجهولة الجنسية عند لي حاضرين وحتى الوجه ماشي شخصية لي معروفة ولكن كاتقدم عرض ولا في الخيال ، كاتمتع الحضور وكاتشطح على أنغام حياتها وتفاصيل ألمها ، فنفس الوقت كل هزة ولا حركة كانت كاتحط بحال شي جمرة فوق قلب أنور تخربقو مشاعرو ماعرفش واش يشوف فيها بإعجاب ولا يشوف فيها نظرة واحد مافاهم والو ومازال صورة عندو مضبة، كايشوف فيها وكأنها شخص ماشي لي كايعرف وماشي هي لي قبل أيام قليلة عتارف ليها بإعجابو كانت شخص اخر فوق ديك الخشبة ، كل خطوة كانت كاديرها باحتراف كانت كاتحطها على قلبو ،السيدة لي كان كايخليها وراه باش مايضطرش تمشي عينو لشي حاجات فيها كايشوف دابا فدوك التفاصيل لي كاتبان بيهم حيت عقلو وقف فيها وتفيكسا عليها وهو تيليفون فيديه كاينقر بيه على ركبتو وعينيه كايحاولو يتأكدو من الشخص لي قدامهم ،حتى تقلبات ديك الموسيقى لوحدة ختامية خلاتها تختم رقصتها هازة راسها فالناس لي ماحسوش بداك الوقت كيفاش داز ..مشات عينيها غير ليه هو لي قدامها وقدرات تلمحو فالوقت لي سالات فيه حتى دارت بوز واحد اللحظة وخرجات من تما كاتزرب من نفس البلاصة لي دخلات منها...

بركات يالاه غايهضر معاه لقا الكرسي خاوي ماشافوش ملي هز راسو وناض من حداه داز ديريكت لجهة الكواليس وجهو ماكايبان عليه والو ولكن فكو باين مضغوط باغي غير يشوفها دابا، بان ليه واحد الولد بالبادج ديالو خدام تما...

أنور«بهدوء منو»: واحد دقيقة عافاك ... «وقف الولد كايسمع ليه»: السيدة لي كانت طالعة دابا فين نقدر نشوفها

الولد: اه مدام نعمة .. «نعت ليه»: دخل من هنا ديريكت قبل الحمامات الغرفة 4 تما فين كاتبدل

أنور«حرك راسو»: شكرا

مشا قاصد فين قاليه الولد حتى كايتلاقاو بزوج فداك الكولوار وجات عينو فعينيها مازال بلبستها لي كانت بيها باينة دهشة فوجها حيت تخطف منها لون فور ماشافتو وحتى هو راه ماكانش قل منها ، فبحال هاد المواقف ماكايعرف الواحد مايدير من غير انه مايكرهش يغبر مايبانش وهي ماعارفة ماتقدم ولا توخر حيت ماعارفاش الشخص لي قدامها دابا اشمن فكرة هاز فراسو ولا كيفاش رجع كايشوفها وهدا هو سبب لي خلاها تعطيه بضهر راجعة منين خرجات حتى شدها من دراعها جارها مدورها عندو

أنور«بحة فصوتو»: حبسي فاين ماشا

نعمة«عينيها فالأرض»: خاصني نبدل طلق يدي عافاك

أنور: واخا نهضرو وسيري «ماقدرش مازال يزيد يشوفها قدامو بداك المنضر گلع لافيست ديالو وحطها عليها بالمقلوب مغطي لحمها قدامو»: شنو موصلك لهنا ؟

نعمة«شافت فيه بتوتر»: خـدامة

أنور: وهادي اسمها خدمة

نعمة: خليني عافاك ماتزيدش تحك على ضبرة الله يرحم الوالدين.. ماشي داكشي لي فبالك انا كانعلم البنات الرقص وملي كاتكون شي خدمة هكا غانربح فيها الفلوس كانخدمها ونمشي بحالي«يديها كايترعدو وحتى صوتها وهي كاتشرح ليه»مايمشيش بالك بعيد خدمت وغانمشي بحالي«عينيها دمعو»: عارفاك دابا فاش كاتفكر وكيفاش كانبان ليك صافي غير خليني نمشي عافاك

بقا كايشوف فيها وفوجها من غير لمعة الميكاب لي عليه كانو عينيها زايدين بالحمورية لي ضارت بيهم والدموع لي تجمعو عليهم وهي كاتبرر ليه شي حاجة لي ضنا منها هي أنه فكر فيها بداكشي لي كاتبرر ليه بيه ، حس بترعيدتها ويديها لي كاتشرح ليه بيهم حتى طاحت ديك الڤيست عليها شدها من يديها هاز الڤيست ديالو وغطاها من القدام للمرة تانية .. مازال مانطق لحتى كلمة أول مرة غايشوفها بهاداك المنضر لي صدمو ولي ماتيقش عينو بلي هي وبداك اللبس وبداك شطيح ماحس حتى شدها فوسط طواليط الخاص بالنسا مسورت عليهم الباب...

أنور«بصوت رجولي نطق بيه بنفاد صبرو عاطيها المختصر المفيد»:حنا رجال وعندنا الحرمة نهار كاتهزها كاتهزها لراجلها ماشي لعباد

يتبع..

التعليقات

لا توجد تعليقات بعد، كن أول من يعلق.