محتوى القصة

100%
المحاذاة
تباعد السطور
الهوامش
رواية المطلقة

اي حاجة كانكونو كانعيشوها جديدة علينا كاتجينا فشكل ونعمة كأي وحدة عمرها سبق ليها عاشت الحب ولا عرفات ليه طريق ملي حلات عينيها لقات راسها عند عصام حتى المراهقة لي ممكن كانت تعطيها حق تعيش شي تجربة كانت مصرفاها فشطيح صافي ، كلمة" كلشي جديد عليا "ماشي تبرير قد ماكانت كلمة كاتعبر على الفراغ لي عندها لداخل بحالي كاتقول ليه غير وحدة وحدة عليا نستوعب...يمكن حتى ديك كلمة زوينة عمرها سمعاتها من فم عصام من نهار تزوجها وآخر ذكرى هازاها مازال جر//حها يمكن كاين غير خازناه مامداويش، وجهو وصورتو ديال ديك الليلة عمرها تنساه...

أنور «نطق مور ديك الكلمة لي قالت»: عارف ا نعمة هادشي يانا عاجبني

نعمة«بدات كاتخرج عقدتها»: ما عمرني ختاريت ولا كان عندي الحق نختار ما عمرني تسولت شنو بغيت ديما كاناخد لي بقا ولا كايتفرض عليا وليت كانخاف نهضر ونتفهم غلط

أنور«ماكرهش يشد ليها يديها ولكن ماعندوش الحق»: عاطيك الحق لي بغيتو قولو لي ماعجبكشاي حتى هو قولو وحتى لي خايفة منو خرجو ماتخليهشاي عندك... وماعندك لاش تحبسي راسك فواحد الإختيار داز غالط قبل..

نعمة: كون غير كنت ختاريت انا تفرض عليا أنا ا أنور ماتزوجتوش بخاطري حليت عيني لقيت راسي عندو

أنور«نطق بجدية منو»: هاد الخبر مايتعاودش يتجبد داكشي لي فات نسايه..أنا ماشي هو لي قبل دابا لي ايهمني وخاصو يهمك حتى نتي هو شني كاين دابا ولي ماجي بيناتنا...يلا على الحشمة الالة عاجباني خليها حتى تزول راسها ،غير فالحوايج لي حقك ماعندك علاش تحشم حيت ماانفهمكش غلط مفاهمين؟

نعمة«حركات راسها بفهم»:أنور ...

أنور: نعام

نعمة«بتاسمات ليه فوجهو»: لهلا يخطيك

أنور«طول فيها ديك شوفة فعينيها المغرغرين»: امين ا لي جديد عليها وجديدة عليا

هاهو عطاها الخلاصة وخرج من باب واسع دائما حوارو معاها كايجيب نتيجة وكيف ما هو كايهضر كايعطيها وقتها فين تهضر حتى هي ، عطاها وقتها وخاطرها ولي ماواضحاش ليها وضحها ليها حتى رتاحت وختمها ليها بلي كيفما هي جديد عليها كلشي حتى هو جديدة عليه وأول مرة ليه ناسي أي حاجة دازت قبل وبداية جديدة معاها بكلشي ولي بدات اصلا بإعجاب من جيهتو عمرو كانت ليه...تحرك بيها ياكلو شي حاجة ولكن مابغاتش كانت عيانة قيالة فالحلوة كاتصاوبها وزادت خرجات بغات غير تنعس ، حتى هو خلاها براحتها وصلها حتى لباب...

أنور«قبل ماتنزل»: ماتعييش راسك دوز هاد الخطبة باش حتى نتي ترتاح وتزيد تعرف الناس لي عندي فحياتي خاي ومراتو ماشي شي ناس لي تهزي الهم من جيهتهم عاديين وحتى خوتي البنات اتمشي لهيه وتشوفم ماتخممش بزاف فشي حاجات ماكاينينش

نعمة: واخا ان شاء الله

أنور«جبد بزطامز حيد منها كارط ديال البنك»: خلي عندك هادي حتى تخرج غدا تقدا لي خاصك كامل سمعت!! لي خاصك كامل ما انهضرش غير على الخطابة حيت وراها اتمشي معايا خود لي خاصك بلا ماتحسب شي حاجة الكود انخليه ليه فواتساب «مع شافها غاتبدا تاني وهو ينطق»: مانعاودش هادشي لي قلت

نعمة: واخا صافي

أنور«مد ليها ساشيات»: يالاه تصبح على خير

نعمة: حتى نتا تصبح على خير

نعسات ديك الليلة وهي الفرحة فقلبها، من بعد ما طلعات لقات كريمة كتقاد العشا تعشاو وهي كتعاود ليها ووراتها داكشي لي خداو ، كريمة عينيها خرجو منهم القلوبة وهي كتشوف فداك الكولي كان خفيف و لكن انيق مناسب ليها و لدوقها، تافقو لغد ليه غير يصبح الصباح غايمشيو هي و كريمة يتقداو شنو خاص...وداكشي لي كان ناضو مع شمس لبساتو نعمة حويجاتو و مشطات ليه وهو مبوق بالنعاس وداتو فطراتو و كريمة قادات ليه لانشبوكس ديالو عاد خرجاتو كريمة لطرونسبور ، بقات غير نعمة كتوجد الفطور ، هرمون السعادة عندها مقلز كتقاد فداك الفطور وهي ناشطة..حطات الما يطيب لاتاي عاد بدات كتخلط فواحد الحريشة يفطرو بيها....دارتها طيب وعمرات اتاي خلاتو يتشحر على گانتو تا كانت جات كريمة دارت يديها معاها...حتى وجدوه و گلسو كايفطرو وهوما كايتحتتو

نعمة: دابا شنو غايخصنا نشريو انا ما عرفت منين غانبدا

كريمة«شربات من كاسها و حطاتو»: خلي داكشي عليا غانمشيو لواحد القيسارية غالگاو فيها كولشي من تما كنت دهزت ل سلمى

نعمة: غايخصني حتى بيجامات سخان گاليا غانمشي معاه لبلاد و تما غايكون البرد

كريمة«حطات داك طرف ديال الحرشة من يديها كتشوف فيها»: يااا وييلي على نتي عوالة تلبسي البيجامات تخورجتي ولا مالك«شافتها سقلات»: ابنتي راك عروسة خاصك قميصات قفيطنات خفاف ماشي بيجامة «سكتات شوية ورجعات نطقات كضحك»:ولكن غاتجتاجي بيجامات شكل اااخر

نعمة«حناكها تزنگو عرفاتها شنو قصدات»: احم فطري فطري باش ما نتعطلوش

ضحكات عليها كريمة حيت عارفاها حشمات ما بغاتش تزيد عليها، كملو داك الفطور و جمعو الماعن غسلوهم و طرفو الدار شافو فالساعة لقاوها 11 ، هي هاديك دخلو لبسو عليهم حوايجهم و خرجو ، عيطات نعمة لاندرايف جا هزهم و مشاو نيشان مقصدين لفين قالت ليها كريمة..وقفو قدام واحد القيصارية كبيرة خلصات نعمة و نزلو...دخلو لواحد المحل ديال البلدي كان فيه كولشي من aحتى z حاجة تنسيك فحاجة القفيطنات جلالب تكاشط و حتى تواب وقفات نعمة كضور عينيها و كريمة كتهضر مع السيد لي جات عندهم

مول المحل: مرحبا الالة شنو حب الخاطر

كريمة«مبتاسمة»: يرحب بيك الخير ، بغيت ندهز لبنتي عطيني احسن ما عندك

مو المحل«حرك ليها راسو»: مرحبا الالة الله يكمل بالخير...شنو تبغي بالضبط

كريمة: جبد ليا القميصات هوما لوالا نشوفهم

بدا مول المحل كايجبد ليهم فالقميصات اشكال و انواع ولكن كريمة ما تيعجبهاش من غير جوهرة هي لي كتنغمها...بدات نعمة كاتشوف فداكشي ختارت ليها كريمة واحد فالدهبي كايجي طويل كايتحزم و لاخر ختارتو نعمة لراسها عجبها فالموڤ بارد...عاد بداو تاني كايعزلو فجلالب جبد ليهم جلالب بقميصهم تحت طلب كريمة واخا نعمة بقات كتمتم عليها ما داتهاش فيها...بقات كتعزل فداكشي حتى حارت حيت كان كولشي زوين فالاخر طاحت عينيها على وحدة فزرق ملكي زوينة و قميصها من لتحت بدونطيل حمقاتها حطاتها حتى هي على جنب خدات غير وحدة ما بغاتش تزيد حيت ما كاتلبسهمش بزااف.. عاد دازو لقفاطن ختارت واحد فالبلو سيال وكايجي مغلف من لداخل بزرق مغلوق و تكشيطة فالگرونة داخل معاها الگري...دخلات لبلاصة القياس كتقيس داكشي و كل ما تخرج عند كريمة توريها عينيها كايغرغرو جاها داكشي حساب حيت ديجا مول المحل كايعطيها قياسها...رجعات عليها حوايجها و خرجات لقات كريمة كتشوف فشي توابات..

نعمة«كتشوف فداكشي»: واش مزال غانزيدو حتى تواب ؟!

كريمة«حركات ليها راسها»: اه ضروري «شارت ليها لواحد»:شوفي هاد القهوي كايحمق

نعمة: اه زوين ، خودي ليك حتى نتي شي حاجة اخالتي

كريمة«حركات راسها بنفي»: لا ابنتي انا الماريو عندي غايطرطق اش غاندير بهادشي كولو شوفي نتي باش نمشيو راه مزال تابعنا شلااا

ختارت نعمة من هادووك تواب جوج القهوي وزادت فالغوز وغي ما جاها زادت واحد فالبيض لناجية..جمع ليهم مول المحل داكشي و خلصات نعمة بلاكارط لي عطاها انور شافت فالتمن لي ما كانتش قليل طبعا ولكن غير كتفكر هدرتو ليها وكيفاش كان كاياكد عليها تاخد لي بغات ما كاتلقا ما تقول

خرجو من تما هازين ساشياتهم و قصدو واحد المحل اخر خاص بالبيجامات و الملابس الداخلية و نويزات ، كان محل كبيير فيه من كل فن طرب داكشي كان زوين يشهيك غير تلبسهم..جات عندم بنت من لي تما رحبات ببهم و بدات كتجبد ليهم فداكشي..تحطو قدامها لي شوميز اشكال و انواع المعري كتر من المغطي ، خرجات عينيها فيهم كاتشوف و كريمة كتشد من البنت و تحط ليها و تزيد تشوف لا لقات ما حسن..كانت كتشوف فواحد فالبيض بين يديها حريري كايزلق ليها من يديها كان على شكل كسيوة و معرية من ضهر و بينوارها كايجي من الفوق كولو دونطيل كايبين شنو تحت منو كان زوين وشيك..بقات نعمة كتشوف فيه حتى وقات عليها كريمة

كريمة: زويين كايحمق يجي عليك غزاال

نعمة«حركات راسها »: اه حتى انا عجبني

كريمة«غمزاتها»: يشوفك بيه انور يتلف، فن توبو واعر

نعمة«دارت راسها ما سمعاتهاش حانكها حمارو فاش تفكرات بلي غاتلبس هادشي»: احم عطيني داك الحمر نشوف

كريمة«شادا فيها»: لا نتي بغيتي تسيفطي سيد على بكري

نعمة: خاالتييي الله يهديك

كريمة«دارت يديها على فمها»: هاني هههه

مشات كريمة من حداها كتشوف ليها بيجامات مخلياها على خاطرها تختار وهي ربي لي عالم بيها خداتهم وماعارفاش واش غاتقد تلبسهم ولا لا ،هزات واحد اخر فنفس شكل ديال البيض غير هو غوز و بينوارو مستور على لاخر كتافات غير بدوك جوج دابا حتى لمن بعد و تزيد تشوف..دازت كتشوف فالبيجامات ديال الدار ختارت وحدة ساتان فالحمر مع سروالها و يديها دونطيل كيوت و زوينة، ووحدين اخرين كايجيو بشورطات ختارت منهم جوج ساطان و جوج قطنيين حيت كترتاح فيهم وزادت جوج بيجامات عاديين سخيخنين للبرد ببينوارهم، خدات حتى لي دو بيس ختارت تلاتة كل شكل ينسيك فشكل عاد دازت كتشوف لي برودوي كانو من ماركات معروفين طاحت عينيها على واحد الباك ديال الجسم ختارت ليها واحد منهم ريحتو هبال و زادت واحد اخر معاه بارفان...

سالات من داكشي جمعوه ليها فساشيات خلصات داكشي وخرجو كتحس براسها بدات كتعييا ومزال تابعها شلا خاصها تسالي كولشي اليوم و تهناا...خرجو من تما جراتها كريمة عند مول الماكياج نيشان تقدات ليها سكين كير لوجهها وماكياج حيت ما عندهاش..خلصات الحساب وخرجو نعمة اول كرسي بان ليها مشات گلسات فيه ما بقاتش قادا تخلف

نعمة: صافي انا عييت اخالتي رجليا ما بقيتش حاسا بيهم

كريمة«ميقات فيها»: اويلي على عيتي نوضي راه مزال تابعنا سبابط

نعمة«حطات دوك ساشيات حداها»: والله اخالتي ما گديت خلينا نرتاحو شوية و نكملو «شافت فداكشي حداها»: هادشي بزااف و مازال خاصنا البليزات كي غانديرو ليهم

كريمة: راه غانصوني لياسين يجي لينا گلتها ليه البارح غير نقربو نساليو نعيط ليه

حركات ليها راسها و بقات هي گالسة كترتاح و كريمة مشات شرات قرعة د الما جابتها ليها شربات رتاحو شوية عاد ناضو قصدو مول سبابط...دخلو و بقات كتشوف فداكشي و تعزل داخت شنو تاخد...گلسات كتقيس فداكشي لي جبدو ليها بدات بالبلغة هي لولة كانت دهبية وعالية قيساتها فرجليها و ووقفات بيها جاتها مزيانة وعجباتها، عاد شافت واحد صاك مع سباطو فالبلون كاسي...جمعو ليها داكشي ودازت كتشوف الباليزات لي غاتاخد خدات جوج قد قد ما بغاتش تاخد ديك الكبيرة و خدات وحدة صغيرة حتى هي...جمعو ليها الحساب و خلصات عاضة على شفتها وهي كتشوف فديك لاكارط لي علم الله شحال صرفات منها هاد النهار...

جمعو ساشياتهم و جرو دوك البالز وخرجو لبرا كايتسناو فياسين مور ما عيطات ليه كريمة فاش كانو لداخل حتى وقف عليهم بطوموبيلتو...نزل عندهم سلم على مو وعلى نعمة خدا من عندهم داكشي حطو فالكوفر وركبو قاصدين الدار جهد تسالا ليهم بالدوران..

فدار انور

گالسة على الكرسي و عروستها قدامها كتوجد فالغدا و فنفس الوقت مجمعين .. مارية كانت وصلات هاد الصباح شدو طريقهم مع الفجر ماجا فين يطلع النهار تا كانو وصلو..كاتقاد فشلاضة ولدها كاييلعب و مجمعة مع عگوستها المرا لي كاتكون معاها ماجاتش بقات غير هي وياها الراس فالراس..كتعاود ليها على البلاد و شنو وقع فهاد ليام لي غبرات هضرة تجبد هضرة حتى بداو كايهضرو على الخطبة و ناجية كاتعاود ليها شنو شرات هي و أنور و تهضر ليها على العروسة...

مارية«كتقطع فالخيار»: ربي يا خالتي غير قولي كيف عاملة العروسة مزيونة شحال فعمرا

ناجية: عندها 27، هي زين زوينة تبارك الله من قد و طول وشعر غايانا مارديتشاي البال فلول

مارية«حبسات تقطاع وشافت فيها»: مارديتشاي البال حقاش فبالك مطلقة ما يديهاشاي بنك عزري ياك «شافتها حركات راسها»: ولكن اخالتي حتى هي مسكينة ما دوزاتشاي القليل على ما فهمت كون لقات فديك الراجل الخير ماطلقشاي و تبقا ببنا فعنقا، ما هي لا عايبة ولا فيها شي نقص وطلاق حلو الله ،كون كانت شي وحدة من بنااااتك الله يستر لهلا يكتبا تا هي مطلقة وجا فيها شي عزري غاتردو؟

ناجية بقات ساكتة شوية كتفكر وهضرت مارية بنجاتها ما عمرها فكرت انها تحط راسها فنفس الموقف و تكون بنتها لي مطلقة واش كانت غاترد العريس لي غايجي فيها اكيد لا بنتها ما تبغيهاش تبقا مسكة بين الفام ،تنهدات وهي كتفكر الكلام لي خرجات عضات يديها و ندماات على شنو خرجات و لكن لسان ما فيه غضم شي مرات كايخلينا نطقو بشي كلام بلا ما نشعرو، خاص غير حنا نتفطنو ونطلبو سماح واخا كاين شي كلام صعيب اترو يتمحا..

ناجية : اوا يا بنتي انا والله ما عيبتا غا شيطان حضر وخرجت الهضرة ما البنت غزالة و مرزنة ما نكدبشاي فيها الله يكمل عليهم هادا ما كان

مارية«بتاسمات عارفة البير وغطاه»: امين اخالتي

ناجية«شافت جهة الكوكت »: خف يديك ابنتي ها انور قريب يجي غايكون جاه جوع

مارية«طلات عليها لقات المرقة عقدات وطفات عليها»: راه كولشي واجد اخالتي خصو غير«يلاه غاتقول انور وهي تسمع صوت انور كايهضر»: ها هو جا

دخل عليهم انور لكوزينة حط تقدية لي جاب سلم على مو و مرت خوه و مشا لبيتو يبدل عليه...قادات مارية شلاضة فطباسل و الفريت حتى هو كانت ديجا قلاتو خلاتو يتسقطر من زيت عاد جبدات طبسيل كبير غرفات فيه الغدا و بدات كتسربي فطبلة...تجمعو على داك الغدا كياكلو فواحد الجو زوين وصالح مطلعها على خوه...

سالاو داك الغدا و جمعات مارية طبلة ومشات لكوزينة دوزات على دوك الماعن خلاتهم غير هوما مجمعين.. حتى شاف انور فموو

انور: واحد ساعة و لبس عليك تمشي معايا

ناجية: فاين اولدي

انور«طرطق عنقو كايحس بالعيا»: نعبيو (نديو ) ديكشي لي شريناه للسيد يقادو ونشوفو ديكشي لي بقا غايتمونطا نتي اتفهم حسن مني

ناجية«حركات راسها»: واخا اولدي وا دخل ترتاح بعدا كتبالي عيان

صالح«طانز عليه»: اماعيانشاي ايما شوف كيف ناشط انجبدولو المرا ايضحك بوحدو

انور«طلع حاجبو فيه»: مكاتعياش يا خاي نعس نعس ترتاح ونتا بحالي اسارجيواك«شاف فمو»: انا انتكا واحد ساعة ونوض نمشيو

الخطوبة الرسمية

الشمس غابت وسما ضوات بنجيماتها أما نعمة كانت مضوية فداك البيت بزينها لي واخا كان باين زاد بان دابا وهي قدام المراية البنت كادير ليها رتوشات خفاف على وجها بقد ماكان الميكاب خفيف بقد ماكان بارز ملامحها اكتر وعاطيها سر ديال داك شخص لي مامولفش يتزوق ونهار تزوق بان فيه الفرق ،وقفات كاتقاد ليها شعرها من لور لي صايباتو ويڤي وحزمات ليها قفطانها لي فالأزرق ملكي حتى دخلات كريمة بقميصها الباج وزيفها مكحلة عينيها كأي أم مغربية لنهار بنتها وكريمة كانت هي ديك الأم ديال نعمة فهاد النهار...

كريمة«شوفات الحب خارجين من عينيها»: تبارك الله ماشاء الله عليك طلعتي فنة هادشي غاشوية اما كون كترتي علم الله

نعمة«كاتشوف فراسها»: بصح جيت زوينة

كريمة: فنة «شافت فالبنت»: الله يعطيك الصح ابنتي طلعتيها غزالة

البنت: هي اصلا زوينة وبشرتها زوينة دغيا صايبت ليها

نعمة: حشمتوني....فيناهو شمس

كريمة: گالسس برا كايتسنا أنور گالك

نعمة: مامقلقش ياك؟

كريمة: لا فرحان لبستو غير كايضحك وحتى داك الطبيب وافقو ابنتي راه الحمد لله ماوقعش ليه شي حاجة ماكتر ولقا داك ولد الناس بادر بيه قبل مايفوت الفوت

نعمة«تنهدات»: الحمد لله

شافت نعمة يديها والفرحة فشكل داخلة معاها كانت مقادة ضفيرات أول مرة ليها كاتحس براسها انثى احساسها صعيب توصفو ، مشات البنت بحالها بقات نعمة كاتقاد فالبيت بشوية متلفة داك ستريس على مايجيو كاتسمع كريمة كاتهضر مع ولدها و مرتو ونسيبها بات مرت ولدها ومها ملي قالوها ليهم فرحو وبغاو يحضرو معاها فهاد نهار واخا ولد كريمة ضروري مايكون راجل كبير حاضر و بات سلمى كان راجل كبير وفقيه ديال المسجد وكايعرفو نعمة من الوقت لي رضعات فيه حفيدهم...

ماطالش داك الإنتظار حتى كانو جاو العريس ومو وخوه ومرت خوه الأناقة كاتبان من نظرة الاولى لا على أنور لي جاي بكوسطار فنواغ ولا على خوه حتى هو زيد عليهم مارية وناجية حتى هما ، هبط عندهم ولد كريمة ستقبلهم وطلع معاهم داكشي لي جايبين من صواب ديال الخطبة والورد،غير طلعو سلمو على لي حاضرين وگلسو مجموعين معاهم شمس وداك الوليد ديال مارية ومعاهم حفيد كريمة والجماعة ماخاطيها ضحك ماخاطيها حتيت ، الفقيه نساجم معاهم ومع صالح لي كايعاود ليه على البلاد وتقافتهم حتى خرجات نعمة هازة طرف من لبستها جايباها كريمة كاتخطوي بحالي كاتمشا على الما مابغاش توتر فوق القياس مع لمحاتها مارية ضرباتها بتزغريتة تازية غياتية من داكشي رفيع خلات كلشي هز عينيه فيها وأولهم مولاها لي على قبلها جاي...فاش غايتفتن !! فيها ولا فزرق لي عليها ولا شعر أما وجها هاديك حكاية اخرى ، ماحيدش العين عليها وهي كاتسلم وگلسات مقابلة معاه

مارية: تبارك الله فنة

ناجية: تبارك الله

تحطو صواني ديال اتاي والحلوة وسط ديك الجماعة ،مارية من طبعها كادخل راسها وبنادم لي كايجيها على گانتها كاتعطيه وقتو وهادشي لي جاها على نعمة حداها گلسات وتعرفات عليها مزيان حتى هضرة جبدات هضرة ونساو راسهم ومرت ولد كريمة حتى هي كاتحماق على جموع خاصها غير لي يجبدها ،أول مرة نعمة تحس براسها وسط ناس مرغوبين وهي مرغوبة بيناتهم غير هادشي لي خلاها ترتاح شوية وتنفس ماتبقاش حشمانة..حتى سمعو صوت أنور مخلي كلشي يسكت وعطي ودنو لجهة لي هو فيها...

أنور«كلامو موجه لفقيه ولولد كريمة»: هاد المجية لي جيت مفهوم منها القصد ، الوليد ديالي لي ايتكلف بهاد الكلام لي خاص نقولو الله يرحمو مامكتابش داكشي علاش انا والي على راسي باش نخطب هاد بنت الناس من عندكم

الفقيه: يلا ربي عطاك حنا مانگلعو ليك مولات راي وشوار هاهي قدامكم تعطي جوابها والله يسخر ليكم ويعطيكم الدرية الصالحه...نعمة بنت الناس ومولات القلب الكبير كي هي كي سميتها نعمة من عند الله وحتى هي راها بعقلها وتهضر على راسها«شاف فيها»: اش داكشي ابنتي سمعتي نتي موافقة على هاد سيد ولا لا

نعمة«حركات راسها»: موافقة اعمي

الفقيه: الله يكمل بالخير ابنتي وحتى نتا اولدي والباقي «قصد صداق» نتوما ناس كبار بعقلكم تفاهمو عليه بيناتكم حنا ماعندنا فيه دخل

أنور: داكشي لي كاين العميم

زغرتات مارية شادها شي حماس عجيب قوا الهراج فصالون مع دراري صغار حتى جا تريتور جايب لعشا سخون ، نعمة ماكلفاتش كريمة بيه مشات برجليها عند تريتور وحطات فلوسها على العشا لي على حقو وطريقو بلا روينة بلا تمارة زايدة ، داكشي لي كان جايب العشا فالوقت قاد طبلة على حقها وطريها واحسن بسطيلة بالحوت تحطات فالوسط معمرة الطبلة ومعمرة العين...

داز العشا وجا ديسير من بعد لي موراها تجمعات الدنيا وتهزو اليدين تقرات الفاتحة على نية التوفيق وجابت كريمة ومارية الخواتم لي شراو كانو مقادين فبلاطو ديالهم ، مشات مارية گلسات نعمة حدا أنور وحيت ماكايناش شي عزبة معاهم تعطيهم يلبسو تكلفات مارية بما انه كاتشوف راسها فرحانة فزواجها عطات فالها وهي لي عطاتهم الخواتم يلبسوهم متفاديين الحليب وتمر لي وصا أنور مرت خوه مايتحطش حيت ماغايشربها مايوكلها تمر قدامهم خلاوها لنهار يتكاتبو ، لبسها هو لول الخاتم عطاتو دوك صبيعات لي عمر الصباغة جات فيهم حتى تقادو هاد نهار وتبردو ودارت ليهم صباغة خفيفة بيضة خلات يديها يبانو ، أنور شد ليها يديها من المعصم ديالها باش يتحكم فتركيبة ودخل ليها الخاتم لي ختارتو ولي قال ليها يبقا ديما فيدك مايتحيدش وحتى هي نفس شي ركبات ليه خاتمو ولكن يديها كايزلقو بالعرق وترعيدة لي جاتها ملي قاست البشرة ديالو أول مرة واحد الإحساس عند نعمة حاليا عالم بيه غير الله وكأنها عزبة وكاتعيش هادشي لأول مرة ولي كانت فعلا أول مرة مع راجل خدات مارية ليهم تصويرة وصيفطاتها ليه ،، الفقيه دار ليهم دعاء وكلهم قالو امين خاتمين ليلتهم بأحسن جزء من القران الكريم حتى سالا الفقيه

أنور«شاف فخاتمو لي فيديه ورجع شاف فيها ناطق بصوت خفيف وسط الهضرة ديال البقية»: الله يباركلي فيك

كلمة لي دارت فيها بزااف خلا قلبها تزادو دقاتو كتر من لي كان حتى قرب ينقز من بلاصتو، شافت فيه وهاد المرة ركزات فعينيه و ابتسامة مزينة وجهها ، واحد الإحساس تمكلها فهاد لحضة غريب ولكن فنفس الوقت زوين حسات بيه سرا فيها لداخل...قالت ليه ديك امين وحيدات عينيها متلفاهم ما كاتقدرش تبقا مركزة فيهم بزاف حيت بصح كايتلفوها شوفاتو...ضارت عند مارية كتهضر معاها مجمعين شوية حتى جا عندها ريان گلساتو على رجليها حتى باسها فخدها وهي كاضحك

ريان: مامي نعمة

نعمة«شافت فيه»: نعام احبيبي

ريان: دابا نتي عروسة ياك ، غاتولي فحال ماما و بابا

نعمة«تزنگات وخا هاكاك شادة ليه الخاطر..حركات راسها ب اه»: اممم.. ونتا شكون گاليك هايدك اشارف

ريان«هز كتافو»: عرفت وصافي ، دابا حتى خويا شمس غايولي عندو باباه ياك

تصمرات وهي كتسمع فهضرتو حتى تزيرات بقا كولشي كايشوف.. ما عرفات باش غاتجاوبو ،هو فعلا مهلي ليها فولدها وكايعاملو مزيان ولكن مايمكنش تفرض عليه يكون باه، علات عينيها كاتشوف فشمس كان ملهي كايلعب مع ولد مارية، جاه على گانتو واخا صغير عليه ولكن رتاح معاه..حتى هضرات كريمة ناقدة الموقف

كريمة: ريان سير اولدي تلعب مع خوك«شافت فناجية مبتاسمة»: الهضور لي فيه كتر من عمرو

ناجية«بادلاتها ضحكة»: ماقال عيب مسكين دابا حتى شمس الدين ولا ولدنا ومناا، وأنور فمقام باه ما ا يخصو معاه خير هاهو ايسمع

أنور«نطق بجدية»: هادشي قلتو لنعمة قبل وانعاود نقولو حداكم ، نهار قصدت نعمة و بغيتا لحلال عارفها بولدا ، شمس الدين تبارك الله مدأب و مربي ماكاينش لي ما يتمناش ولد فحالو وأنا لي عليا انحسبو ولدي و الله يقدرني

تختم الكلام وأنور لي عندو حطو قدامهم، صح شمس الدين عزيز عليه وهضرتو لي قالها عناها الى لي ولدو ما قدرش يكون أب ليه هو غايكون وباغي هاد المسؤولية...جمعو الوقفة غاديين الصواب داروه و البنت خطبوها وهادا حد الوقت يمشيو يخليوهم يرتاحو حتى هوما، ناضو كايتسالمو مساخيينش بهاد جمعة لي دازت حلوة...يلاه جاو خارجين حتى وقفات نعمة ناجية

نعمة: خالتي تسناي واحد دقيقة«دخلات بالخف لبيت جابت صاشي لي كان فيه توب مداتو ليها»: هدا ليك قبلي عليا واخا ماشي شي حاجة

شدات من عندها ساشي وحلاتو حتى بان ليها توب جوهرة بيض كايشقش تلمساتو بيديها كاتشوفو عجبها وحمقها وحتى توب باين كاليطي مزيانة

ناجية«توسعات ضحكتها»: الله يرضي عليك ابنتي غزال ايحمق

نعمة«توردو خدوها»: بصحتك اخالتي

ناجية«قربات عندها عنقاتها و باستها»: الله يرضي عليك مرحبا بيك بيناتنا«نطقات حدا ودنيها»: سمحلي بزااف ابنتي

كان هادا كلامها ليها قبل ما تمشي ، وهادشي كامل داز قدام عينين أنور ، بتاسم وهو كايشوف داك المنضر عجبو وزاد تأكد بلي اختيارو كان صح وخا راه ديجا متأكد وعارف طينتها...قالو ليهم ديك تصبحو على خير وتوادعو معاهم عاد مشاو...بقاو غير هوما بيناتهم گالسين ونعمة عينيها على خاتمها كتلعب فيه بين صباعها حتى سمعات مامات سلمى كاتهضر...

مامات سلمى: تبارك الله الناس غزلان وحتى الراجل ما فيه ما يتعاب مرزن و مأدب الله يكمل بالخير ابنتي

نعمة: امين اخالتي ، وشكرا بزااف عمرتو عليا لهلا يخطيكم

مامات سلمى: لاباقيش تگولي هاكا حتى نتي راك بنتنا

الفقيه«ناض واقف»: سيادنا السلام عليكم هادا الوقت

نعمة: باتو هنا اعمي بلا ما تعدبو الليل هادا

الفقيه: لا ابنتي انا عندي مسؤولية، الفجر خاصني نكون تما ولا بدة نمشي ، الله يكمل عليك بالخير ابنتي و يجعلو زوج صالح ان شاء الله يتهلا فيك و يتهلا فولدك واخا راه باين عليه ولد الخير

نعمة: امين اعمي لهلا يخطيك

ناضت مامات سلمى حتى بدلات عليها توادعات معاهم وخرجات تابعة راجلها مشا معاهم ياسين هو لي غايوصلم ويدوز للدار ينعس اما سلمى بايتة معاهم ناويين يشدو القصارة هاد الليلة وهادشي فكل دار مغربية لابد مور اي فرح يكون شوية ديال تبرگيك شوية ديال الحتيت على توجاد وزيد وزيد حتى جاهم جوع وناضو حطو من ديك البسطيلة كاينقبو منها..وهي گالسة كاتاكل وصلها مساج غير طلع ليها دخلت تشوفو...

أنور:""" حمامة الرامي .. اليوم شفت شي حاجة حسن من الغزال اغزالي """

بقات كاتبقلل واحد الكروڤيطا دارتها فمها ساعة وهي تمضغ فيها وهما حاضينها عينيها على تيليفون يطفا وتعاود تشعلو ، هزات كاس ديال الما شرباتو قالت ليهم الله يخلف وناضت لبيت مخلياهم متبعينها بعينيهم شاداهم الضحكة...

دخلات تكوانات فوق ناموسيتها كاتشوف ديك الكونڤي لي أول ميساج ليها بهاد طريقة شافتو اونلاين وهي طفي لويفي ، كاتكتب ليه ميساج وتمسحو تكتب وتعاود تمسح ماعرفاتش اش غاتجاوبو وحشمات تزرب تقول شي هضرة ، غي صباعها لي كايبانو كايكتبو ويمسحو حتى نعلات شيطان وهي تشجع وكتباب ليه "" وانا اليوم شفت سيد الرجال الله يكمل بالخير ""...

شعلات لويفي وصيفطاتو بحال شي امتحان كاتسنا ناتيجتو طلعات ليها جوج شركات زرقين تزاد معاها زايد بالأخص ملي تعطل ماجاوبهاش عليه ولات كاتقول اويلي اش داني...حتى جا الفرج اخيرا ووصلها ميساج منو حتى هو تخايل حشمتها وعارفها يالاه بدات كاتطلق """ امين ياربي ... غدا ماتعطلش باش نجمعو ليك وراقيك ""...

وسبحان لي بيتها فشان ويصبحها فشان البارح كلام واليوم كلام من بعد الشدة كايجي الفرج شحال ماطال الإنسان فالمحاين يجي واحد نهار يتحلو فيه البيبان خاصو غير يكون انسان نقي قلبو صافي زبدة ومافيهش الحـ//سد غايوصل ،صبح الصباح ولي عليه بشي حاجة ناض يقديها كي نعمة لي صبحات لابسة عليها و واقفة فالباب كاتلبس مونطوها كان البرد وشتا متقلة باينة غاطيح...مافطراتش حيت ملي صونا عليها أنور قاليها ماتفطريش تايفطرو بزوج من دابا هازة الهم لداك الفطور الراس فالراس...

خلات كريمة فالكوزينة وعروستها مازال ناعسة وهبطات ، لقاتو واقف كايتسناها مطلع زاج غير شافها حل ليها الباب ودخلات ضرباتها الريحة ديال العود خفيفة كاتحل نفس وداك صوت القران فالطوموبيل منقص ليه عاطي واحد الهدوء زوين فداك الصباح زيد عليه ريحة ديال القهوة لي حاط حداه كاتشهي هي خارجة بلا فطور وكاتعحبها القهوة ضرباتها ريحتها لدماغ ديريكت...

أنور«شافها شنو لابسة»: صباح الخير

نعمة«كاتقاد سمطة»: صباح الخير

أنور«نعت ليها لعينيها لي باين فيهم نفاخ»: مانعستش على مابانولي

نعمة«عينيها على ديك القهوة»: شوية بقينا فايقين داكشي علاش

أنور«حرك راسو»: ايوا مزيان المهم تكون مرتاحة «يالاه غايديماري وهو يشوفها عينيها مليوحين لداك الكوبلي قال ممكن تكون بغات القهوة داكشي علاش ديمارا طموبيل وكايهضر»: ندوز ناخد ليك شي وحدة هادي جبتها من الدار

نعمة: ااا لا بلاش غير ريحتها زوينة كاتحل العينين

أنور«ماعطلهاش مدها ليها»: هاك شوف واش تعجبك «شافها ماغاديش تبغي ونطق بطلاقة منو»: غي خود من دابا نبداو بقسيم القهوة قبل ماندخلو فصح

نعمة«شداتها من عندو وشربات منها كانت مسوسة شوية ولكن واعرة ديال بصح شربات وعاودات عاد حطاتها»: زوينة

أنور«غي حطات الكاس هزو خلاها كاتبقلل فيه»: بصحة ديال الوليدة..حنا عندنا القهوة شي حاجة لي مايمكنش ماتكونش فدار صباح وعشية

علاش هي سمعاتو شنو قال !! هي ركزات مع الكاس لي عاود شرب منو ومن نفس البلاصة قلبها غايشطح رگادة بحالي كاتحلم ولكن ماشي حلم هي راه فالواقع ، لي غايبغيك غايبغيك بكلشي الله يجعلك تكوني كيما بغيتي تكوني وهي مافيها مايتعاب، كل مرة كاتكتاشف معاه حاجة حتى مابقات قادة...

حبسو حدا واحد القهوة باش يفطرو بلاصا طموبيل وجبد مونطوه من الكوسان وراه لبسو وهي غي كاتشوف عاد حل الباب ونزلو ، دخلو لداخل حيت كان البرد ، وصا أنور على الفطور ليه وليها، نعمة كاتبدل الجو ديال بصح غير فهادشي لي بالنسبة لشخص اخر شي حاجة عادية ولكن بانسبة ليها راه تبديلة الجو انها تخرج وتفطر برا والأهم ماشي هي لي كادير لراسها هادشي شخص اخر هو لي مخرجها تفطر معاه وتگلس فأحسن بلاصة حيت كاتستاهل، غير هادشي راه كايداويها من الداخل شوية بشوية بلا ماهي تحس براسها ، الجو دافي لداخل كايفطرو بهدوء لاحضات بلي أنور ملي كايكون كاياكل ماكايهضرش وحتى البارح فالعشا لاحضات هادشي فيه ، داكشي علاش فكرات حتى هي فخاطرها ،داك الفطور عجبها ونفسيتها ولات إيجابية فهاد الصباح بحوايج بساط ....

نعمة«مسحات فمها»: بصحة

أنور: الله يعطيك الصحة

نعمة«لاحت عينيها برا شتا كانت كاطيح»: كايعجبني هاد الجو زوين وكايفتح النفس

أنور«شاف فيها»: الجو ديال شتا زوين وبالأخص لا كونت فشي بلاصة فيها الطبيعة

نعمة«هربات عينيها»: بحال عندكم؟

أنور«حرك راسو»: واه عندنا دابا الجو زوين البرد وملي كاطيح شتا كايزيد يزيان قريب نمشيو وتشوفي

نعمة«هزات شعرها على وجها»: ان شاء الله

أنور«شاف الخاتم لي فيديها كايلمع»: المنضر هو لي قدامي دابا

بتاسمات ليه خازنة ديك الحشمة لداخل حتى صونا ليه تيلوفونو وناضو من تما يمشيو يقضيو اغراضهم باش يطرقو المسمار ديالها اما هو حالو ساهل ملي غايمشي غايوجد كلشي ديالو ،وباش يتفاداو طلع هبط المحامي نقص عليه طريق وقاد معاه كلشي باش تمشي من هنا واجدة بلا ماتنقص شي حاجة...

طلقات تنهيدة براحة مور ماسالاو وماتعكست ليها حتى حاجة خدات منها فال الخير حيت دغيا غراضها تقضا والأهم داز صباحها زوين، غاتنكر يلا قالت سخات تفارق معاه هاد النهار ملي حطها حدا الدار ماسخاتش تنزل بقوة ماكانت مرتاحة ديك الراحة لي غابت عليها سنين و سنين ، نزلات بحماس مخلية ليه الراحة وطلعات كادندن غير دخلات لدار لقاتهم گالسين كايتحتو...

كريمة«طلعاتها وهبطاتها»: جايا كاضحكي وجهك منور

سلمى«حبسات ضحكة»: مايكون غاطلق ليها بعض الكلمات سيحها وطلعات

كريمة: داكشي لي كاين ههههه

نعمة«قربات تبكي»: باقا يالاه حطيت رجلي بديتو فيا تاني...

كريمة«جمعات ضحكة كاتهضر بجدية»: امضرا قضيتو الغراض

نعمة «گلسات حداهم»: اه قضينا الغراض كلشي يسر فيه الله بقا غير نمشيو وصافي

كريمة: وييه خاص نجمعو شراوطنا يالاه يالاه

سلمى: حنا تانتبعوكم ان شاء الله

كريمة: اه انا خاص نمشي معاها ضروري ونتوما تاتبعونا

نعمة«هزات كتافها كاتخمم»: ماعرفتش كيفاش غايجيني الجو تما كانحس بداكشي فشكل والله

كريمة: هههه يالهبيلة مافخباركش راه عاد غاتزوجي حسبي راسك من العزبات راكي ماشفتي ماتشوفتي يالاه قلتي بسم الله مع هاد ولد الناس

فعيادة الطبيب هاد المرة كان گالس براحة عكس المرات لي فاتو، گالس حدا انور كايضحك معاه وهو شاد ليه الخاطر حتى وصلات نوبتهم و دخلوو..تسالم انور مع الطبيب اما شمس مشا نيشان لبلاصتو ديال ديما هز الورقة و الملونات ديالو و گلس حداهم هاكا ولف كل مرة كايجي، مشا انور گلس حداه و الطبيب حتى هو گلس مقابل معاهم و فنفس الوقت كايهضر مع انور حتى رجع شاف فشمس

ياسين: شمس الدين لباس عليك ؟

شمس«هز راسو من الورقة شاف فيه»: لباس

ياسين«شافو محني كايرسم»: شنو كاترسم تما وريني

شمس : واخا

بقا كايلون حتى كمل رسمة ديالو عاد وراها ليهم ، انور شاف فالورقة كايحقق كان راسم مرا و راجل وولد حداهم و عاد واحد اخر بالحكل، جا الطبيب گلس مقابل معاه كايشوف

ياسين: اممم..شكون هادو لي رسمتي

شمس«كايوريه»: هادي ماما وهادا عمو انور وهادا انا

ياسين«شار ليه لواحد اخر كان ملونو بالكحل»: وهادا شكون

شمس«بقا ساكت»

ياسين«عرفو شكون غير بغاه يهضر حيت فكل مرة كايرسمو بنفس شكل»: مازال كتخاف

شمس«حرك راسو بشوية»

ياسين:شنو لي مزال كتخاف منو ؟

شمس«بقا ساكت مدة عاد نطق بالهضرة ولي خلات انور يكمش حجبانو»: ما بغيتوش يرجع ، انا عارف هاداك هو بابا لي ضر//ب ماما ،ما بغيتوش يرجع و ما بغيتوش يكون بابا

ياسين هز راسو فأنور لقاه متفاجأ ديجا هضر معاه قبل حيت بغاو يبداو يدخلو ليه ديك الفكرة ديال أن باه مغايكونش و حتى الفكرة ديال زواج ماماه بغاو يشوفو تاثيرها عليه، عاودات ليه نعمة شوية وعرف بلي ما عمرها جبدات ليه سيرت باه و حتى ملي كان كايسولها كاتقوليه مشا و ماغايجيش داكشي علاش كان قاطع ياسو ،بالنسبة ليه ماماه كافياه حيت فيها حل عينيه و معاها عرف كولشي حتى من الأمان لي كان محتاجو من باه لقاه من عند نعمة بالضوبل ، كلمة بابا بالنسبة ليه مجهولة و ما عارفش احساسها واخا كايشوف دراري فزنقة مع باواتهم نعمة ماكانتش كتخليه يبقا يركز بزااف و كتحاول ما امكن تعمريه داك الفراغ

ياسين«رجع شاف فيه»: شكون گاليك نتا هادشي

شمس«هز كتافو»: سمعت جدة كريمة كتگولها ، انا مابغيتوش يكون بابا اصلا ما بغيتوش يجي يضر/// ب ماما

ياسين: ولكن هو ما بقاش غايرجع ا شمس ،دابا ماماك برات ومعاكم عمك أنور ما يخليهش يرجع «شافو بتاسم وضار شاف فيه»: ما بغيتيهش يكون هو باباك

شمس«شاف فيه بقا ساكت»

ياسين:ما بغيتيش يسكن معاكم فالدار ديما ؟

شمس«حرك راسو»: بغيت..بغيتو يبقا معايا ديما

هادشي لي كان باغي يسمع بانت ابتسامة على شفايفو وهو كايشوف فيه، بقا ساكت مخليه مكمل حصتو مع الطبيب لي كايهضر معاه و كايهدن فيه و يدخل ليه بلي هاداك الإنسان ما بقاش غايرجع و ما عندو لاش يبقا يخاف ،حاليا حالتو فتحسن كبيير عكس اللول حتى حوايجو لي كان يفزگهم بالخـ//وف ما بقاش ، كايحاولو يعالجو غير داك الخـ//وف لي باقي عندو ما بغاوهش يبقا...سالات الحصة ديالو كيف العادة ناض الطبيب كايهضر مع انور و عطاه التوجيهات لي يبقاو يعتامدوها معاه فحالة ما رجع خاف ولا شي حاجة حتى يرجعو لعندو الحصة جاية و عاود أكد ليه أنو لا بقا عندو داك التخوف غايديزو ل L'hypnose...

سالا كلامو مع الطبيب توادع معاه و مشا جر شمس من يديه وخرجو من تما...ركبو فالطوموبيل اللور و هو ضار لبلاصتو يلاه غايديماري وهو يسمعو نطق...

شمس: واش غانمشيو عند ماما ؟

أنور«شاف فيه من المرايا»: نجيبو ماماك و نمشيو لواحد بلاصة زوينة صافي

شمس«حرك راسو بفرحة»: صافي

أنور«غمزو»:راك فرحان البطل

شمس: اه

أنور«ديمارا»: يلاه نمشيو

تحرك بالطوموبيل من تما ما وقفو حتى لقدام الاقامة دوز الخط لنعمة علمها تهبط و قطع...بقاو كايتسناو شوية شي 10 دقايق حتى بانت ليهم هابطة لابسة عليها انوصومبل فالخضيضر كايجي بسروال عريض دايرة كاشكول فالبيض على عنقها ميكاب خفيف فوجهها وشعرها طالقاه على راحتو...هازا صاكها بيديها و كتخطوي بالخف حتى وصلات حل ليها انور طوموبيل و طلعات..

نعمة: تعطلت عليكم واقيلة ،بقيت كنشف شعري هو لي شدني

أنور«طلعها و نزلها»: بشوية عليك ،مزيان

نعمة«بابتسامة»: الحمد لله نتا ؟

أنور«غمزها»: بخير و دابا وليت حسن

نعمة«بتاسمات بحشمة و ضارت عند ولدها»: شميستي لباس

شمس«وقف مقرب عندها»: لباس اماما ، عمو أنور گاليا غايدينا لشي بلاصة زوينة

نعمة«ضربات ليه بصبعها على نيفو»: اممم وليتي كتافق نتا وعمك أنور بلا خباري«ضارت شافت ف أنور»: فين غانمشيو

أنور«ديمارا طوموبيل»: اندوزو نعبرو واحد جبادور لشمس الدين كنت شفتولو ديك النهار وموراها نمشيو لواحد البلاصة نبدلو الجو شوية

قلع من تما قاصد البلاصة فين گاليهم ، ريح خفيف كايضـ//رب من زاج لي مهبط و مرة مرة يرمي عينيه عليها وهي منساجمة مع ولدها مرة تهضر معاه مرة تركز فالطريق حس بيها بدات كتطلق معاه شوية ما بقاتش مزيرة فحال لي كانت وهادشي لي باغي...وقف قدام محال خاص بالحوايج ديال الرجال و البلدي وحتى ديال دراري صغار..هز بزطامو و تليفونو و نزلو شمس هزو فيديه و نعمة جابها جنبو و دخلو..جا مول المحل عند أنور مرحب بيه و بدا كايوريه شنو يجبدل ليه...حط ليهم جبادورات حداهم وورا واحد ل نعمة هو لي كان شاف داك نهار فاش جا وعجبو كان الفوقي فالگرونة و سروالو بيض، هزاتو بين يديها كتشوف فيه عجبها وخصوصا داك الگرونة كايحمقها ، جرات شمس و دخلاتو لبلاصة القياس تما لبساتو ليه و خرجاتو ل انور شافو ابتاسم فاش شافو لابسو وعجبو عليه ، شاف فنعمة مأكد ليها براسو ورجعاتو تلبس ليه حوايجو خلاتو هو كايخلص....

خرجات شادة لشمس فيديه ومدات ليه جبابدور داروه ليهم فساشي و خرجو من تما نيشان ركبو للطوموبيل شمس غادي كايجري سبقهم طلع هو لول و نعمة كتشوف فيه الضحكة على وجهها...

ركبو فالطوموبيل و قلعو قصد بيهم انور "Fantasy park" كان بارك زوين و كبير و فيه العاب متنوعة للصغار و الكبار شمس غير شافو خرجو عينيه بالفرحة حتى بدا كاينقز...خدا أنور لاكارط و شارجاها عاد دخلو...شمس غير بانو لي الألعاب ما عقلش عليهم بقا كايدوز من وحدة وحدة و نعمة گالسة حدا أنور مراقباه ضحكة على وجهها ومرة مرة تفلت عينيها ليه ما عارفاش فين غاتخشيه من نهار دخل لحياتها وهو كايقاد فيها شوية بشوية وحتى ولدها داير ليه كيف الما القليل ،بقات كتفكر فموعاملتو مع ولادو كي غاتكون ما دام هادا ولد راجل اخر و دايرو فوق راسو ،بتاسمات فعز سهوتها حتى ضار عندها لقاها كتشوف فيه ضربها لي بغمزة وحرك ليها راسو زعما مالك قالت ليه ديك والو وشافت فولدها لي جا عندها كايتغبن بغا يركب فواحد اللعبة ديال طوموبيلات و خاصو لي يركب معاه

نعمة«جبدات كلينيكس كتمسح ليه وجهو من العرق»: صافي براكة عليك اولدي راك لعبتي بزااف

شمس«كايطلب فيها»: عافاك عافاك اماما غير هاديك صافي

نعمة: انا احبيبي ما نگدش نطلع نتا عارفني

شمس«حنا راسو»: صافي

انور«غفلو وهزو»: هاد يماك خوافة أجي انا نركبك

شمس: بصح

انور«طلع حاجبو كايضحك معاه»: كنلعبو هنا

داه فيديه حتى لديك لعبة ختارو طوموبيل من هادوك لي تما طلعو فيها ،كايلعب معاه و شمس غايطرطق بالضحك عجباتو ركبة و تضهشر وكولشي نعمة هزات تيليفونها كتصور فيهم عجباتها شوفة فيهم حتى سالاو ونزلو و شمس جاتو دوخة بقوة ما دار...

خرجو من تما هبطو لريسطو لي لتحت باش يتغداو، شدو طببيلتهم جات مقنتة شوية و گلسو... جابو ليهم ل Menu بقاو كايشوفو نعمة ما عرفات ما تختار سداتو وبقات كتشوف ف أنور

انور«شاف فيها»:شنو تاكل ؟

نعمة: ماعرفش لي طلبتيه طلب ليا معاك

انور:عندهم شوا كايعجبك؟

نعمة«حركات راسها»: اه صافي

انور: ونتا البطل

شمس«شاف فماماه و رجع شاف فيه و نطق بشوية»: برگر

طريقة باش قالها وشوفة لي دار خلات نعمة تضحك بلا هواها يمو//ت و يتسطا على البرگر ومع هي ما كتخليهش يكتر من ماكلت زنقة خايفة عليه لا ضرو فين ما لقا الفرصة كايبغي ياكلو ، تبسم ليه انور حك ليه على شعرو عاد عيط لسيرڤور جا خدا من عندهم طلبية..بقاو گالسين مجمعين وانور كايهضر ليها على سفر مو ديجا مشات مع خوه البارح وهوما غير يشد شمس العطلة هاد سيمانة يتبعوهم..تحط قدامهم داك الغدا لي كان كايشهي سماو الله وبداو كاياكلو شمس كاياكل فداك البرگر و يتبنن و انور كايزيدو شوا حتى ما بقا قد يزيد دغمة..كلاو و تبننو فداك الغدا و عقلو عليه خلص انور الكونسوماصيون عاد ناضو راجعين فحالهم..

وقت يدي وقت و نهار يدي نهار حتى دازت سيمانة بطولها و عرضها كمل فيها أنور شغالو و العمليات لي عندو وشد ليه كونجي باش يمشي مرتاح و يدوز فرحو على خير ،أما نعمة فدوزات سيمانة غير فتوجاد و جميع الحوايج كل مرة كتبان ليها حاجة كتمشي تقداها و فنفس الوقت كتجمع الحوايج لي غاتدي معاها و لاخرين جمعاتهم فباليزات بوحدهم و خلاتهم...هي على أبواب حياة جديدة تكتبات ليها كانت فرحانة وهي كعيش هاد الأجواء بتفاصيلها الصغيرة والكبيرة فحالي أول مرة غاتزوج ،داها أنور معاه ختارت فراش الدار حيت بغا يبدل الديكور و دير شي حاجة على دوقها و حتى بيت النعاس بدلو كولشي ختارتو هاد المرة بيديها و كل حاجة قاداتها بحب...

حتى وصل نهار السبت كانو شادين طريقهم نعمة راكبة حدا أنور القدام وكريمة لور و شمس ناعس على رجليها..صوت القرآن مطلوق بشوية و الجو صابح زوين واخا بارد حيت خرجو بكري شوية..كانت نعمة ساهية مع طريق كاتحس بواحد الراحة زوينة واخا توتر داير خدمتو لابد خصوصا انها داخلة لدار اول مرة غاتمشي ليها ويلاه كتعرف على ناسها...بقا بالها مع طريق حتى بان ليها وقف فواحد سطاسيون...

نعمة«شافت فيه»: علاش وقفتي

أنور«بهدوء»: نفطرو امدام ولا ...

نعمة«بلعات ريقها»: اه نسييت

انور«شاف المونطو لي محيداه دايراه موراها»: لبس عليك البرد برا غاتمرط

خلاها تاني تفسر الهضرة من عندها واهتمامو بيها و نزل، داز من جهة لخرى حل الباب لور فيق شمس الدين هزو و نزلات كريمة عاد تبعاتهم هي...مشات عند كريمة شدات ليها فيديها وهو سابقهم كاطلعو و تنزلو شنو لابس وتحقق فداك ضهر عندو حتى نسات راسها...

كريمة«قشعاتها»:فاش سهيتي ا مدام

نعمة«تلفات عينيها»: ااا.. والو كنشوف فشمس الدين باقي ناعس مغايبغيش ينوض

كريمة«دورات راسها كضحك»: شمس الدين ، عليا انا گولي سهيتي فداك ضهر فديك الطولة لاش الكدوب

نعمة«ساطت قريبة تنقز»: واا خالتي

كريمة: كتحشميي زيدي زيدي وكان

دخلو شدو طابلتهم طلبليهم انور الفطور و مشا دا شمس غسل ليه وجهو باش يتوگض ساعة هو كايفيق فيه كايرجع ينعس ليه ديك ساعة..غسل ليه وغسل يديه حتى هو و رجع عندهم لقاهم مجمعين گلس حداهم مشارك معاهم الهضرة حتى حطو ليهم الفطور نعمة كتاكل بشهية وراحة وهادشي لي لاحضوه فيها مؤخرا حتى وزنها لي بدا يتزاد ،كانت باينة عليها الفرحة...

المرا راه كتزيان فاش كايدخل لحياتها راجل كايبغيها كايقدرها و يحتارمها ماشي كايهينها و يحتاقرها، فاش كايكون داك الراجل كايبغيها كاتولي تضوي وحتى لينيغجي ديال داك الحب و الاهتمام لي كايعطيها كتبان عليها وهادشي لي جاري لنعمة، ملي فاتت الخطبة وهي نفسيتها مزيانة ما بقاتش كتفكر فبزاف ديال الحاجات نقصهم عليها ولات عايشة نهار بنهارو و مستمتعة بتوجاد لفرحها...كانت كتفطر عينيها عليه كياكل و يوكل فشمس حتى كتسها و تولي تعيق فاش كاتهضر معاها كريمة...

كريمة: الجو زوين هاد النهار

نعمة: اه«شافت ف انور»: شحال باقا لينا نوصلو

أنور«شرب من كاسو و شاف فيها»: ما بقاش بزاف واحد ساعة هاكاك ،خرجنا بكري و طريق خفيفة

كريمة: اوا الله يوصلنا على خير يا ربي

أنور: امين«شافهم هزو يدييهم»: ساليتو!

نعمة«مسحات فمها»: أنا شبعت

كريمة: تانا شبعت الله يخلف

أنور«شاف فشمس»: ونتا ا نعاس

شمس«شرب اخر شربة من كاسو ديال الحليب»: حتى أنا

خربش ليه أنور على شعرو و ناض خلص عاد خرجو للطوموبيل و قلعو مكملين طريقهم وهاد المرة شمس خالق ليهم الجو كل مرة يطلق شي هضرة وهوما شادين بخاطرو حتى وصلو..

وقف الطوموبيل قدام باب الدار و نعمة قلبها بدا كايزدح بجهد، داك توتر كامل لي كانت كتحاول تكبحو طريق كلها خرج دابا.. كريمة كضور عبنيها من زاج ذتشوف فداك الخير دنيا غزالة و زوينة و الخضورة لي مدورة بالدار عجابتها الدنيا...

أنور: على سلامتكم «شاف ف نعمة»: مرحبا بيك

حل أنور الباب و نزل تسالم مع خوه لي خرج عندو، عاد تبعوه نعمة و كريمة و شمس الدين ،تمشا عندهم صالح سلم عليهم بأدب حاني راسو كايرحب بيهم عاد زادو داخلين لداخل....ناجية طلقات ليهم فالباب ضحكة على وجهها ومارية حداها هازة صينية ديال تمر و الحليب و كتزغرت سلمات ناجية على ولدها و عنقاتو و على شمس حتى هو، حتى شافت موراه نعمة وهي توسع ضحكتها جراتها باستها كترحب بيها

ناجية: مرحبا بعروستي مرحباا

نعمة«بفرحة»: الله يبارك فيك ا خالتي

بادلاتها نعمة تعنيقة و سلمات عليها و دازت كتسلم على مارية..خدات تميرة كلاتها و شربات شريبة من داك الحليب و دخلات تابعة انور تسالمو مع كريمة حتي هي و دخلو للصالون كايتحتتو و يرحبو بيهم..

روايح ديال الطياب مغرقة الدار ما خلاو ما وجدو فرحانين بأنور و عروستو...

كاين لي جاب لولاد ودارولو ركيزة و كاين لي جاب ولاد و شتو ليه الخبيزة، وناجية و لدات وعرفات اش ولدات جوج رجال و 3 ديال البنات كبراتهم على المحنة و الخاوة بيناتهم هازينها و ديارين ليها كيف الما القليل مامخصا من والو و حتى هي بدورها ما مخصراش ليهم و راضية عليهم وشارية راحتهم ...

صالح«حط يديه على مو»: اوا هانتي ايما أنور جابلك العروسة تا لعدنك

ناجية:الله يرضي عليه الله يفرحا بيه و يفرحو بيها

مارية«ضحكة فوجهها»: اوا باقين عاد يجيو البنات فالعشية و تكمل جمعة

ناجية :انا المسعودة بيكم النهار الكبير عندي لي نشوف ولادي مجموعين بولادم قدامي«شافت فنعمة»:ان شاء الله ما تمشيو حتى نعملوكم شي فرح فاعل تارك نفرحو بيكم

نعمة«حنات راسها بحشمة»: ان شاء الله

نعمة... بنت الصبر هرساتها ليام ولكن عضات على قلبها بسنين لي دازو وسكتات على قبل لحيمة لي بقات بين يديها لا حنين فيها لا رحيم من غيرها ، شربات سـ// م فكاس بارد وضحكات قدام الناس باش ما يشمتوش فيها على حساب جر/حها ... نعمة ماشي ضعيفة

نعمة هي اللي ربات ولدها بوحدها ومنها عداد لي باتو بجوع باش يشبعو ولادهم نتيجة ديال اختيار غلط تفرض عليهم...نعمة هي كل مرا مطلقة مسحات دموعها فكمها وقالت الحمد لله

مادات فودنها من زواجها لول غير ""سدي فمك"" ماشي شغلك "" بلاصتك الكوزينة "" واكلة شاربة اش خاصك "" ..ولكن جا نهار لي تقلبات فيه الموازين ويمكن العنـ//ف لي تمارس عليها كان سبب فنجاتها من داك المستنقع لي كانت فيه حتى بان فحياتها لي بدل فيها كلشي كان حتى رجعات هي المرا لي باغي يكمل معاها دينو ماحسبها خدامة ماحسبها ديكور ماحسبها لعبة جنـ//سية وضح ليها قيمتها بلي هي الأمان لي يرجع ليه كل نهار ..أنور راجل مغربي كبر فبيئة كاتحتارم المعنى ديال العائلة راجل كايعرف غير المعقول وهادشي تربا عليه .. نهار قصدها قصدها لحلال حيت هو لي كايعرف وما عطاهاش الورد عطاها الود عطاها الإحترام لي كانت مخصوصة منو عطاها أفعال كانت محتاجة ليهم....

نعمة اليوم ماشي هي نعمة ديال البارح اليوم عينيها فيهم لمعة زوينة ديال التفاؤل والحب لي جاي ،ونعمة المثال لكل وحدة صبرات كل وحدة قالو ليها نتي ما تسوايش وهي كانت تسوا الدنيا كل وحدة قالت عمري ما غادي نأمن ولا نزيد شي تجربة اخرى ولكن قلبها بقا صافي زبدة وعمر الغش دخل فيه...من بعد الشدة كايجي الفرج وشحال ما طال الليل غايصبح الحال

حاطين طبلة ديال الغدا جو أقل مايقال عليه دافي بجهد ، نعمة ببجامتها لي مستورة جامعة شعرها لور وحداها كريمة وناجية فركنة حداها صالح وأنور وشمس وولد مارية گالسين فطبيلة بوحدهم فالأرض، غير بدات مارية كاتنزل لغدا ناضت نعمة كاتعاونها واخا عتارضات فالأول بغاتها ترتاح ساعة نعمة اصرات عليها باش تعاونها غير فتنزال .. دات الما والخبز لي ريحة ديال العواد كاتعطي منو كل خبرة يا خبزة ، حطات شليضات ولا قلنا طبلة تازية كانقولو طبلة فيها الغياتية وبلا بيها شي حاجة ناقصة فلفة بلدية ومطيشة مشويين ومدقوقين بالملحة وزويتة بلدية ومحطوطين فطبيسلات

ودنجال مزعلك فطبيسلات وعاد زيتون محمض حتى هو بقات نعمة كاتحط فدوك المقبلات ومشهية تاكل عجبها المنضر ... حتى دخلات مارية بطبسيل كبير فيه جوج دجاجات كبار مفورين محمرين وتحت منهم الفيرميسيل بالحامض وزيتون والحار وطبيسلات ديال الكامون

واحد الغدا كايحل نفس..حطات لدراري صغار بوحدهم وعاد سماو الله وبداو كايتغداو كريمة تاكل وتبنن على طياب مارية والمقبلات عجبوها ماشي حيت شي حاجة غريبة ولكن كل منطقة وعندها دوق خاص بيها...أنور لي كان كايحط قدام مو ونعمة كل شوية وكايرحب بكريمة كان جو حقيقي مية بالمية ومافيهش تصنع خلا نعمة تاكل وعقلها خدام بتفكير وفرحة زارتها غريبة انها ولات عندها عائلة بحال هاد الناس وعايشة معاهم هاد الأجواء لي كانت كاتقول واحد الوقت عمرها غاتعيشهم ...

ماكاينش لي غاينوضها على طبلة وهي مازال ماكملات حتى ماكلتها وماكاينش لي غاينكد عليها ديك دغمة لي كانت كاتهبطها بحال سـ//م ماكاينش لي غاينهصرها وسط الماكلة غير حيت باغي سبة ،كانت كاتاكل وكاتفكر فتمارة لي غاتكون تابعاها والحريث لي كايحرثو عليها من صبح الله حتى الليل وهي من الفطور لغدا ومن لغدا لكسكروط حتى لعشا وهي طبخ يما طبخ على دكر ومو وخواتاتو...نفيسة ومارحموهاش ولا رحمو كبدتها من الصابون ومن تخمال ومن حكان زرابي ،هادشي كامل كانت مستحملاه باش ماتخرجش لزنقة باش مايقولوش فلانة زوجها خوها حيت مكانتش متبتة هاهي خلات الراجل وخرجات ليها طاي طاي حيت خافت تخرج لزنقة وماتنجمش توقف على رجليها ،ولكن نهار طاح الفاس فراس ماعقلات لا على ناس ولا على شي حد اخر هزات ولدها وخلفات مع طريق

تنهدات وهي كاتاكل وفنفس الوقت فيلم حياتها دايز بين عينيها التحول جا ملي دخل أنور حياتها ما شافهاش ناقصة حيت عندها ولد ما شافهاش ديكور شافها مرا تستاهل شافها غاتكمل معاه الحياة أنور داواها بالفعل ماشي بالكلام خلاها تحس بقيمتها لأول مرة....كاتشوف راسها تبدلات من وحدة خايفة لوحدة مأمنة بلي عندها ضهر ديالها بوحدها...ولي قلبو صافي زبدة وما فيهش الحسد الله كيعوضو بلي كايستاهل

مارية«شافت فيها كاتسها عاد كاتاكل»: ما ماعجباتكش الماكلة؟

نعمة«حركات راسها بزربة وشافت فأنور حتى هو كان كايشوف فيها ونطقات»: لا اويلي الله يعطيك الصحه بنينة غير ماكلتي تقيلة

ناجية«حطات الخبز قدامها»: كول ابنتي مافطرتشاي صبح مزيان غاتكون جعت تغدا

نعمة«بتاسمات ليهم»:هاني كاناكل

كريمة«شافت فمارية»: الله يعطيك ابنتي صحة شقيناك وماخليتيناش نعاونوك

مارية: بصحتكم ماشقيتشاي هادشي مسانسة بيه اخالتي «شافت فدراري»: شوف حتى شمس عجبو دجاج تبارك الله كلا انوض نزيدهم

ناضت زادتهم وهما كملو غداهم صالح و أنور فطبعهم ماكايهضروش وقت الماكلة حتى كايتغداو كلاو فخاطرهم وناضو مخلينهم مجمعين بيناتهم ، نعمة كلات وعقلات على ماكلتها وحدة وحدة عاد ناضو جمعو طبلة وغسلو الماعن معاونين بجوج ورجعو لصالون يگلسو على مايجيو البنات خواتات أنور ورا العصر...

داز وقت بيناتهم فالحتيت حتى ناضو يصليو العصر ودخلات مارية تعمر القهوة ماجات فين ديرها فطيرموس حتى كانو البنات جاو كل وحدة وصلها راجلها ومشا ، صوت البز على برا ملي كايتلاقاو ولاد الخواتات والبز بصفة عامة كايولي الهراج وجري وحتى هما ماتسناوش ينزلو حتى كانو كايجريو ...علمات مارية ناجية ونعمة بلي جاو ومشات تلقات ليهم حتى طلعو وحدة ورا وحدة كانو تلاتة دالبنات شبيهين لناجية بزاف ونفس العينين عندهم كاملين من غير صالح لي ماخرجش ليهم وشبه فعمامو...دخلو لصالون سلمو على مهم عاد دازو عند نعمة سلمو سلام حار وحتى مع كريمة الوجه ماكان كايعبر على حتى حاجة تخلي نعمة تبرزط ولكن توترات واخا هادشي

رحبو البنات علاش قدرو واخا تكون نفسهم كاتقول حاجة تصرفاتهم كانت مزيانة ومامبينين والو ولا نقولو شراو راحت بالهم بحال مهم وختارو الهنا والتيقار وخوهم بعيد عليهم حياتو هاديك هو قاد بيها

ضواو شاعلين فدار التازي لي على برا ولي لداخل ولكن كلشي مجموع فالدار حيت البرد على برا ، فالصالون لتحت كان أنور وصالح وعمامو وخوالو مجموعين والفوق فصالون مجموعين نسا دعمامو وديال خوالو والبنات الهراج ديال الحتيت ، مارية كانت فالكوزينة بقميصها جوهرة فالخضيضر خادماه براندة كانت مع مها ولوايساتها جوج اما تالتة كانت مع ضياف...دايرين العشا على حقو وطريقو تحت طلب أنور وحيت عندهم الفرح فالدار جاو يجمعو كيف عادتهم فالفراحات شي كايمشي عند شي...

مارية«دارت يديها على خصرها كاتشوف فلويساتها»: الله يگوز هاد الليلة على خير

توبة«كاتقاد طباسل»: ماضاهرليشااااي مع مرات عمي ترمي ترمي شي خبر ناكلو عليه مود دالملح غي صبر

مامات مارية«كانت كاتستف دجاج»:البنت مافيها مايتعاب غزالة غي لا بغات تهضر ورا عندا البنات ماتهضرشاي فبنات الناس

مارية: غي سسكت مازال الحرقة دالخبر لي قالتولا خالتي واحلا وبنتا لي ماعباتاشاي لأنور مشا يطرطق فيها شي عرق

سعيدة: كا هي شغلا!! ولا جواج عاود ولا بسـ/ يف خاصو يعبي بنتا، تقول الخبر تاتشبع تاكل وتزيد خلفة هي وبنتا

مارية: قاد ديسير يعطيك ستر انا نرگب على نعمة ونولي

نعمة كانت فالبيت مع كريمة لابسة قميص حتى هي بارد فالباج وجوهرة مطروزة بسقلي مخدومة فالوسط بحزامها وجامعة شعرها لور بمقبط البلغة فرجليها وجها كايضوي وتوتر لاعب عليها حتى دخلات عليهم مارية...

مارية«بتاسمت فوجهم»: نتعشاو خاص تخرج

نعمة: ياختي حشمت

مارية: ماتحشمشاي دخل عادي سلم وگس بلاصتك

كريمة«حركات راسها»: كلام صح ابنتي انا نخرجها

نعمة: واخا اختي مارية انا نخرج

خرجاتها كريمة حتى دخلو لصالون كلشي هز راسو كريمة ديجا سلمات عليهم ودابا نوبة ديال نعمة وكلنا عارفين ملي كاندخلو لشي مجمع وكايكونو الأنظار علينا ماكاتبقا عارف منين تبدا سلام ، من صواب سلمات نعمة على كلشي وگلسات فطبلة مع عيالات عمام أنور

حتى بدا يتسربا العشا بداو بالرجال عاد دازو لنسا سرباولهم لعشا والحتيت خدام،نعمة كانت كاتنقب وعقلها مع شمس لي لتحت مع أنور ولكن ماطالش تفكيرها حتى وحلاتها ليها مرت عمو بهضرتها خلات حتى سكت كلشي وطلقات عليهم كلامها...

نصيرة: الدنيا تقلبت الحبايب شحال هدا كان كلشي عيب دابا مابقا العيب ولا العزي يعبيها بولادها والعزبات بلا زواج فالديوان دباباهم مركنين ايعاينو«ضحكات واحد ضحكة صفرة»: ايوا الدنيا تقلبات والعباد تبدلات

طلعة لي طالع أنور بشمس ناعس فيديه وقت لعشا ديال نسا لي كانو سكتو فواحد لقطة وتسمعات الهضرة ديال نصيرة لي ماغاديش تخفا عليه مرات عمو ، تخايل هاديك لي عليها الهضرة وگالسة وسطهم باش غاتحس هادي لولة ولكن لصبر حدود عندو ولي تجاوزهم كايولي انسان آخر ماكايعرفوهش...عيط مرات خاي حتى تكلمات ليه مارية وناضت عندو تابعاه يحط دري بلاصتو ينعس

شوية ديال الوقت كانت راجعة مارية لصالون كاتبان ليها نعمة مزيرة وگالسة بزز ووجها حمر وحتى عينيها مغرغرين غير صابرة فديك البركة وصافي

مارية«دوات معاها بنبرة صوت حادة»: مرات عمي نصيرة تكلمي لأنور

ايوا تگعدات من بلاصتها تزاد معاها زايد وهكاك كاضحك من فقصتها وغيرتها حتى مشات عندو كان گالس فالبيت صغير غير دخلت گلست مقابلة معاه...

ناصيرة: ياك لباس اولدي قالتلي مارية نتكلم لك

أنور: مرات عمي !!

ناصيرة: نعام اولدي

أنور«نطق بصوت هادئ وبارد فنفس الوقت»: جوج دالحوايج خاص تعرفم وما فيها باس لا كونت عارفاهم نقولم لك ... واحد على دارنا وتاني عليك

ناصيرة«توترات»: خبار الخير!!

أنور«حرك ساعة فيديه مكمل كلامو»: اللول هادي داري ولي كونت كاتهضر عليها دابا عاد مرتي وعرضي...والخبر التاني ولي غانجيك فيه من تالي باش ماتبقاش تعاود الخبر «حنحن منظف صوتو»: انحتارمك حقاش مرت عمي وكبر مني ولكن الإحترام ايمشي على جوج لي يرمي الهضرة على عرض مرا فدارنا بحالي رماها عليا وعلى يما وعلى خوتاتي ومرات خاي ماكاينش فرق «ناض وقف»: من اليوم الهضرة ديال العيب تسد هنا يلا بغيت تجي مرحبا بك الا جيت بسـ//م الباب واسع سوا كونت انا هنا ولا ماكونتش...

ناصيرة«بلعات ريقها كاضحك بزز»:تينا ماعارفنيشاي اولدي غي تملغت معاهم فالمجمع

أنور: وحتى يانا غي وضحت ماكاين باس ... وضحك لي يجرح لعباد ماشي ضحك ... عرفك كافي شنو هو

سرطات نصيرة ديك الهضرة لي عطا ليها و كملها ليها بتخنزيرة خلاتها تنوض من تما كاتعتر فجلاليلها عارفاه كيداير مهدن و ما يجبد عيب مع حد شاري راحتو مع كولشي حجرتو متقلة على عارو ولايني لي حك عليه كايلقا جوابو..خرجات من داك البيت كتخطوي راجعة للصالون تعيط لبنتها باش تمشي ساعة لقات ناجية موجدة ليها حتى هي

ناجية«شافت وجهها تسود عرفاتو سمعلهم ليها»: اوا ملي جيت انزيدك واحد الخبر ، الزواج ا ناصيرة بالمكتاب و الراجل نهار ايبغي يجوج ايشوف لي توالمو تكون رزينة و بعقلها و مرا ديال الزمان اما لا كانت خفيفة دار باها حسن لها هو لي ايقبل عليها(قصدات بنتها)...المأصلة هي لي عاملة شان لراسا الراجل يجيها تا لعندا ماشي معروطة فحال شي سلعة، وانا مرات بني ماهي ناقصة ما هي عايبة لي باغي يفرح معانا مرحبا بيه ولي ماجي غير يطلق سمو ما عنا ما نعملو بيه «شافت فكولشي و نطقات خاتمة كلامها»: الحاصول تصبحو على خير

على ديك تصبحو على خير كولشي ناض جمع قشو و قصد دارو..بقاو غير هوما فداك الصالون، نعمة راسها بقات حانياه و مزيرة عيات كريمة تحك ليها على يديها باش تهدن والو ، القهرة لي حسات بيها عالم بيها غير الله علاش ديما خاص شي حاجة تخسر فرحتها ولا هي ما تستاهلش تفرح ، حتى قالت لقيت عائلة حسات معاها بالراحة ساعة خرجات ليها نصيرة من حيث لا تحتسب...مسحات دمعتها يلاه غاتنوض حتى وقفات عليها ناجية

ناجية:ما تعملشاي فبالك ابنتي الله يرضي عليك نصيرة لسانها ديما مخرج العيب مسحا فيا ابنتي الله يرضي عليك

نعمة«حركات راسها ب لا»: ما عندي لاش نمسحها فيك اخالتي نتي ما درتي والو

مارية«قربات گلسات حداها»: ما تخليهاشاي ضيع فرحتك الحبيبة هي شرانية غا ســـ /م و الغيرة عملاتا فيها بغات تلسق لأنور بنتا بســـ /يف ساعة ما بغاهاشاي وهي ما تسرطاتلاشاي

نعمة«هزات راسها فيها بالخف»: واش هي لي كان خاطب

ناجية«تفكرات ضحى وهي تخنزر»: دكرنا سمن و العسل لا ماشي هي ابنتي ، انور الزواج د العائلة كان ايهرب منو هو ما بغاهاشاي وهي ما بغاتشاي تفهم راسا«طبطبات على كتفها»: ما تبقاشاي مقلقة الله يرضي عليك نسا و فرح فرحك هادا

نعمة«بتاسمات وسط تغرغيرة ديال عينيها شافت فيهم»: ما ديروش فبالكم ما وقع باس

نطقات بكلامها و ناضت خرجات من الصالون غادا للبيت لي عطاوها ،دازت على خواتات أنور كانو مجمعين فالكولوار من بعد ما مشاو الناس قالت ليهم ديك تصبحو على خير ودخلات للبيت حيدات عليها ديك القفطان بقات غير بكولون و بودي ديالو ، كاتقاد فالفراش و الدموع كاينزلو من عينيها، تخشات ففراشها حدا ولدها جاراه لعندها محاولة تنعس ولكن عينيها ما بغاوش يحبسو

بقات كريمة فالصالون گالسة كتحسر على نعمة حتى هي ما عجبهاش الكلام لي سمعات و ضرها قلبها كتر على نعمة لي عارفاها دابا غاتكون كتبكي..تنهدات وهي كتسمع ليهم قدامها كايهضرو ما عاجبهم حال و طبعا كلاهم على نصيرة

مارية: ضيعت لينا العشية ديانا دعوة لله

توبة : انا كونت عارفاها طلق طلق شي هضرة

مارية«بقات فيها نعمة»: ماشي حرام عليها دابا بكات نعمة

سعيدة: اوا تا هي عندا البنات دابا يجي من يبكيهملا

كريمة«نطقات بشوية»: اوا لا حول ولا قوة الا بالله

مارية: غير سمحولنا اخالتي والله

كريمة«شاف فيها»: لا ابنتي ما عندكم لاش طلبو سماحة نتوما ما ليكم والو، نعمة ابنتي دوزات كتر من هادشي تمرمدات مع الوقت حتى ما قدات غير ضرني خاطري عليها حتى كتبغي تفرح وكاتجي شي حاجة تنغص عليها ما ديروش فبالكم غدا و تصبح مزيان ان شاء الله«وقفات خارجة»: انا غانمشي عندها تصبحو على خير

خرجات من داك الصالون خاطرها مغير على لي حاسباها بنتها فرحتها من فرحت نعمة و ضرها حتى هو ،حلات باب البيت و دخلات لقاتها معنقة ولدها و ناعسة ، وجهها باين فيه اتر البكا وواحد دمعة بقيت فطرف عينيها عرفاتها نعسات كتبكي..گلسات حداها كتسلك على شعرها بحنانة كل مرة تنهد حتى باستها على راسها و ناضت قدات فراشها تنعس

نهار جديد ✨️

صوت الضحك و الهراج فالدار الحباب تجمعو القريب جا البعيد عاد شاد طريقو ، تلمو الحباب لي جمعاتهم ناجية يحضرو معاها فرح ولدها واخا هو مكانش باغي هيلالة كبيرة ولكن والو لي فراسها غاديرو شحال وهي باغاه يتزوج بغات تفرح بيه...كانو مجمعين العيالاات فالكوزينة كايقادو الفطور من بعد ما سرباو القهوة هي لولة للرجال بين ما وجد الفطور صوت الطباسل و الكيسان كلها و شنو كايقاد...

أما عروستنا كانت يلاه فايقة عينيها على سقف و ابتسامة على شفايفها فرحانة وفنفس الوقت شي حاجة واقفة ليها على قلبها ،ولكن دغيا مشات ديك الفرحة ملي تفكرات شنو وقع البارح مغاتنكرش بقا فيها الحال من الهضرة لي تقالت ليها خصوصا انها قالتها ليها وسط المجمع و بطريقة حسات بيها نقصات منها وهي لي نفسها عزيزة ما رضاتش تهضر عليها بديك الطريقة.. كمداتها على وجه أنور وصبرات تنهدات و گلسات فبلاصتها حتى تحل عليها الباب و تمات داخلة كريمة الضحكة على وجهها...

كريمة: صباح النور ابنتي كيف صبحتي مزيان

نعمة«كتجمع فشعرها»: لباس اخالتي فقاش فقتي

كريمة: شي ساعة دابا نزلت عاونتهم فالفطور و طلعت باش نفيقك

نعمة: تعطلت فالنعاس اخالتي كون غير فيقتيني معاك

كريمة: بنتي ليا ناعسة ما بغيتش نخسر نعاسك

نعمة«ساطت بضيق»: ففففف

كريمة«گلسات حداها»: مالك ابنتي ستغفري مولاك مالك على هاد سوطان كامل

نعنة: ما عرفتش اخالتي ما عرفتش حاسة بقلبي غايخرج من بلاصتو

كريمة«باغا تلطف الجو»: عادي غير ستريس، دكري الله ابنتي ما عندك مناش تخافي عرسك هادا خاص تكوني فرحانة ماشي مخلوعة«مسحات ليها على شعرها»:واليوم غانحنيو ليك وغاتديري العقد ديالك خاصك تكوني فرحانة و العائلة كولشي غايتجمع يشوف الزين لي خدا انور

نعمة«شافت فيها بعينين مغرغرين»: هادشي لي خالعني ما بغيتش تاني نسمع شي هضرة تخسر فرحتي اخالتي نتي سمعتي البارح مرت عمو شنو گالت

كريمة: بنادم داوي خاوي ابنتي راه ما يلحقوش حتى وسخ صبعك الصغير كون يشوفو شنو دوزتي على ود ولدك گاع ما يدويو، فرحي براسك ونساي عليك كلام الناس ديري بين عينيك راجلك و ولدك تفاهمنا

نعمة«حركات راسها»: جا ولدك ومرتو؟

كريمة«باستها»:مازال باقي ماوصلو...يلاه نوضي بدلي عليك ابنتي نهبطو غايكون الفطور وجد

نعنة: شمس؟

كريمة: شمس فاق قبيلة هو و انور و هبطو غير نوضي

حركات ليها راسها و دخلات للحمام هو لول قضات حاجتها و طرفات حالتها مزيان ديجا صلاة الفجر فوقتوو عاد خرجات لقات كريمة وجدات ليها ما تلبس ، جبدات ليها قميص فالموڤ بارد ديال الجوهرة مع بليغة فالدهبي ، لبسات عليها بودي قطني مع سروالو حيت كان محرك البرد عاد لبسات عليها قميصها ، ضرباتها بتكحيلة ليعينيها و طلعاتهم بشوية ديال مارسكارا مرطب خفيف لشفايفها عاد شدات فكريمة و هبطو كانت كتحس بواحد التوتر رهيب بصح هو عادي عند اي عروسة ولكن عند نعمة كان مضوبل..اسغفرات الله فخاطرها و كملات طريقها نازلة حتى دخلو عليهم للصالون كان كولشي مجموع كايفطر وغير شافوها حماوها على زغاريت و صلاة على نبي حتى حشموها، صبحات عليهم و باست ل ناجية على يديها عاد گلسات كاتفطر ، كان الجو بيناتهم عامر ضحك و تقشاب ومعاودة فرحانين باللمة لي جمعاتهم ، نعمة وسط منهم غير ساكتة كتشوف فيهم مفتاقدة لهاد الجو لي سنين معاشتو بقات كتفطر فالسكاات و مرة مرة تشركهم فالهضرة الى جبدوها حتى سالاو الفطور و كلها ناض يكمل شغلو مزال الناس عاد غايوصلو منهم خواتات ناجية و خوتها وولادهم لي بعاد خاصهم يكونو موجدين كولشي باش يقومو بضيافهم...

باسم النور الذي أضاء ظُلمة الأيام...

باسم القدر الذي كتب اللقاء وجمع الخطوات...

باسم السكينة والأمان، تلتقي القلوب على العهد والوفاء 🤍✨

داز داك الصباح ووصلات العشية الدار عمرات بالناس وصلو الحباب ماكايبان ليك غير الطوموبيلات مستفين حدا الدار و الدراري الصغار شي طالع شي نازل دايرين عرس غير بوحدهم...فالصالون الكبير فين كانو مقادين البرزة ديال الحنة لعروستنا كان صالون واسع يجري فيه الخيل مخلينو غير للمناسبات ،برزة على حقها و طريقها فالخضر ملكي جوج طيافر حداها فيهم طويسات ديال الورد البلدي السواك شميعات و كميمسات ديال الحنة...كان الصالون عامر بالناس الموسيقى مطلوقة و كولشي لابس و مزيز خواتات انور غير يضورو يضورو و يرجعو يزغرتو فرحانين، مرت ولد كريمة حتى هي لي عجبها الجو ونزهة ماكتباش تحضر الحال بعيد وخدامة...

أما عند العروسة كانت گالسة فبيتها ، كتحس بقلبها غايسكت بالخلعة ، لابسة قفطان جوهرة فالدهبي وحزماتو خاتمها فصبعهاو سرتلا معمرة بيها يديها، ما بغاتش تلبس اللبسة الخضرة كتافات غير بيه كانت شراتو مع دهازها ، قادات ميكاب خفيف وزوين ناسب ملامحها ويا ما شاء الله على سر طاح عليها حتى خلات عينين كريمة يغرغرو...بقاا كريمة كتقرا على المعودات خايفة عليها من العين حتى تفتح الباب و تم داخل عند ماماه كايجري وموراه سلمى هي لي لبساتو، كان لابس جبادور لي شراو ليه ماشط شعرو ومسكسف كايبان كيووت...باستو فخدو بوسة طويلة حتى بقا ليه العكر فوجهو وهو كيضحك حمقها بداك اللبس...

نعمة«مسحات ليه العمر من وجهو»: اش هاد زين و تبوگيصة لي عندي اممم

شمس: حتى نتي اماما جيتي زوييييينة

نعمة«ضحكات وشافت فكريمة»: ها نتي على الولد ولا كايتعنب عليا

كريمة«كتمسح ليه على شعرو»: مالو كدب عليك جيتي فنة ابنتي الله يحجبك

سلمى«كتشوف فيها باعجاب»: غزالة اختي نعمة الله يكمل عليك بالخير

نعمة: امين

وهوما فوسط كلامهم حتى تدق الباب و تمات داخلة مارية ووحدة من خواتات أنور غير شافوها بداو يزغرتو ويشكرو فيها و فزينها مارية لي عجباتها و دخلات ليها لخاطرها ،م ديما كانت كتمنى ل أنور شي بنت الناس لي تليق ليه حيت عزيز عليها فحال خوها...علموها بلي خاصها تنزل وقادات ليها مارية البرينتك لي طلعات على راسها مغطية ليها وجهها عاد شدات فيها و تمو هابطين، هزات كريمة شمس فيديها و تبعاتهم تا هي هابطين و زغارت ما واقفينش حتى دخلو عليهم للصالون ، غير دخلو من الباب كلشي هز عينو فيهم نعمة كاتحس بقلبها كايضرب تبوريشة طلعات معاها فاش شافت الصالون عامر ...داوها حتى گلسوها فبلاصتها و الصالون تهز بالصلاة على نبي...گلسوها و عراو ليها على وجهها.. لي قلبو بيض و صافي عجباتو و شهد بزينها و داك السر لي طايح عليها من عند مولاها ،اما لي قلبهم مغلغل بالســ//م كان يشوف و يخنزر و كلام العيب ما يخطى من فمو ومنهم مرت عم انور ما بغات تحشم على عراضها..ما بغاتش تسرط ليها كيفاش ما بغاوش بنتها و فلخر دا وحدة مطلقة و كملوها ليها انور و ناجية بالقمعة لي عطاوها البارح و كترشي ناجية لي حطاتو ليها وسط المجمع...شاركة الكلام مع الناس لي حداها و تطلق فالخبيرات حقا داها مطلقة حقا تزوجات بيه يصرف على ولدها ولي معاها كولها واشنو كايگول كاين لي جا معاها و بدا يعيب و كاين لي جاه الامر عادي وعارف بلي مكتاب الله وحتى هي من حقها تعيش..اوا الحاصول الله ينجينا و ينجيكم من وجوه الشر ولهلا يتبعنا و يتبعدكم عين بنادم ، وخلاها مولاها النية عمرها ما تلاقا مع قلة النية..

عند انور

كان گالس مع الرجال وسط قاعة لي طلعات فوسط ديك الأرض كانو جوج قاعات مفتوحين وحدة للرجال و التانية للنسا داروهم على قبل غدا حيت غايكون بنادم كتير ...كان گالس گلسة رزينة لابس سروال كلاص مع شوميز بيضة مقاد لحيتو و محسن حسانة بعقلها و دوك شيبات مزينين شعرو، وسط مجمع الرجال لي كان جوهم خاص مقشبين وضاحكين بيناتهم هو وخوه ورجال خوتاتو وشي وحدين من العائلة منهم ولاد عمو و خالاتو...شاف فساعتو لقا الحال كايمشي وهوما مازال ما وصلو يلاه هز تيليفونو يصوني عليهم حتى بانتليه ميرسيديس بيضة مجبدة وقفات حدا الباب...غير شافها ناض من وسط المجمع خارج عندهم..تسالم معاهم كايرحب بيهم وهوما كدالك بادلوه سلام عزيز كايبركو ليه

انور : تعطلتو اصاحبي

بركات«بطنز»: مسافر معايا هادا و بغيتي ما نتعطلش

عبد الحق«خنزر فيه»: الله يمسخ مك الكلــــ/ ب شكون لي گاليا حتى نوصل المدام عند دارهم صدقتي مغدي عندهم ومخليني منشور

انور«حرك راسو بلا حول»: زيدو دخلو

دخلو و بركات كايضور عينيه و يهندس أول مرة يجي لهنا ويشوف البلاد أما عبد الحق ديجا جا معاه، دخلو للقاعة رماو السلام على رجال و تسالمو مع خو أنور و گلسو مستمتعين بالجو و الحتيت بيناتهم حتى وصل العدول، ناض أنور عندهم دخلهم للدار للصالون فين غايديو العقد و دخلو معاه عمامو بجوج و صحابو حتى هوما ، عيط صالح لمرتو علمهم باش يهبطو العروسة عاد دخل تابعهم

أما عند عروستنا لي حناو ليها ختارت دير نقش خفيف حيت ما عندهاش مع الحنة غير بغات دير الباروك وصافي ، وفكفوف يديها مكتوبة "I said yes " و الحرف الاول من اسم انور تحت منها...كان احساسها فشكل فديك اللحظة مخلطة ليها الفرحة مع الستريس وحتى البكية لي واحلة ليها ، عرسها هادا ولكن ما معاها حتى واحد من عائلتها وكون ما كريمة لي عمرات عليها كون بقات بوحدها، احساس الوحدة فقلبها وفعلا حسات براسها مقطوعة من شجرة تمنات كون كانت معاها مها فهاد اللحظة تحضر لبنتها وتوقف معاها و لكن ما كتابش ليها و هادا قدر الله ، الإبتسامة على وجهها كاتبان فرحانة و لكن قلبها من داخل ما عالم بيه غير الله بقد ما فرحانة و بقد ما فرحتها ناقصة..كانت عينيها على الفوتوگراف لي كتاخد ليها تصاور حتى وقفات عليها مارية نوضاتها من بعد ما غطات ليها وجهها و هبطوها بالصلاة والسلام...

غير سمع صوت العيالات كايقرب جهة الباب هز عينيه ما طيح غير عليها داخلة طلعها و هبطها بداك القفطان واخا وجهها مابانش ليه مزيان حيت مغطي...گلسوها حداه جنبو على جنبها طلعات معاها ريحتو الرجولية لي بورشاتها حتى غمضت عينيها وهي كتحس بقلبها غايخرج...حتى فتح العدول الكتاب و نطق

العدل: «بسم الله الرحمن الرحيم، والحمد لله الذي جعل الزواج ميثاقًا غليظًا، وسكنًا ومودةً ورحمة بين الزوجين.. نجتمع اليوم لتوثيق عقد قران شخصين اختارا أن يجمع الله بين قلبيهما على طاعته ومرضاته، ونسأله سبحانه أن يبارك لهما في هذا الزواج، ويجعل بينهما الألفة والمحبة، وأن يرزقهما حياةً مليئة بالسعادة والهناء، وذريةً صالحةً تكون قرة عين لهما، ويجعل أيامهما القادمة كلها خير وبركة بإذن الله..»

كاملين: امين

خدا من عندهم لي كارط ناسيونال ديالهم وبدا كايقيد فكتابو عاد رجع هز عينو فيهم

العدول«موجه كلامو ل نعمة»: خديتي صداقك ابنتي !!

قبل ما تنطق نعمة كان أنور شاف فخوه مد ليه جوا لي فيه الفلوس عطاه ليها ليديها وغير سمعات خمسة ديال المليون عينيها خرجو شادا داك جوا فيديها كايترعدو و فلتات ليها دمعة هبطات مع حنكها...سجل العدول الصداق و رجع شاف فيهم

العدول: على بركة الله «شاف فنعمة»: نعمة المومني قابلة بهاد الزواج بدون ضغوط او اكراه و بالصداق المتفق عليه

نعمة«نطقات جهد لي يسمعوها وصوتها فيه ترعيدة»: قابلة

العدول «وجه نضرو لأنور»: أنور التازي قابل بهاد الزواج بدون ضغوط او إكراه و بالصداق المتفق عليه

انور«حرك راسو عينيه فيهم فرحة»: قابل

تسمعات المواقفة ديال الطرفين ومد ليهم العدول الكتاب باش يسينيو ، شد انور ستيلو هو لول سينا عاد حط ليها الكتاب قدامها مد ليها ستيلو لدييها كايحس بيهم كايترعدو ماقاداش تحكم فيهم وحتى هو ماشي قل منها الاحساس و التخربيق لي شادينو دابا عالم بيهم غير الله غير ما مبينش كايحس بقلبو كايزدح حتى ديك دقيقة باش تشد من عندو ستيلو جاتو تقيلة...وراها العدول فين توقع و سينات تحت نضراتو وغير شاف التوقيع ديالها حدا ديالو تنهد واحد التنهيدة ديال الفرحة و الراحة..وها هي مرتو حلالو قدام الناس وقدام الله حسبها وكبر بيها وخلا لي غايقول صداق المطلقة والهجالة حال فمو تالودنيه ، وها الرامي صيد حمامتو و جات حتى لبين يديه كيف تمنها، تعالاو الزغاريت و نعمة غلبوها دموعها البكية لي كانت شاداها من قبيلة فرمشة عين هبطو دموعها مسيقين حناكها ما عرفاتش باش غاتوصف احساسها فهاد اللحضة...العيالات واقفين فالباب كيزغرتو و كريمة هازا شمس فيديها كايشوف ضاحك...دعا معاهم العدول دعيوات ديال الخير و ناض أنور تسالم مع عمامو وصحابو وخوه كيباركو ليه عاد خرجو مخلينهم الراس فالراس...

طول فيها شوفة وهو كيسمع شهيقاتها قدامو ،ضار عندها عرا ليها على وجها وبانو ليه عينيها المدمعين وساح ليها الكحل شوية،حاولات تشد البكية ولكن مشاعرها فاضو و ماقدراتش تحبسهم.. تلاقات عينه مع عينيها غارقين فبحر بعضياتهم حتى قرب وباسها فراسها خلاها تغمض عينيها و تنمال سرا فداتها ، شوفتو ليها كانت عامرة حب و افتخار بالنسبة ليه نعمة كانت كنز ماشي ساهل توصل ليه، كل واحد فيهم كان عايش حياة بعيدة على تاني و مقاتل مع الزمان بطريقتو ،انور مكانش مزروب على الزواج بقد ما كان مقتانع انه نهار غاتكتاب ليه لي تليق غاتجي فطريقو بلا ما يخطط ليها و كيف قال هو ربي لي زرعها فيه ماشي هو لي قلب عليها، الاقدار مكتوبة و محسوبة ونعمة واخا لي داز عليها جازاها ربي على صبرها و دائما وابدا نقولو لا تقنطو من الرحمة الله حيت اي محنة دازت على الراس و صبرنا وحمدنا الله عليها دائما غايجي من وراها الفرج...

انور«جبد كلينيكس من جيبو وهز وجهها مسح ليها دموع»: باركة من لبكا طيبت دوك العينين

نعمة«ضحكت وسط دموعها»: ماقدرتش نحبسهم كايهبطو بوحدهم

انور«تبسم فوجهها»: مابقا دموع مهنا الفوق اغزالي

شاف يديها لي فيها الحنة وهزها باسها ليها، قلبها كتحس بيه كاينقز مازال ما متيقة بلي صافي تزوجات بيه وولا راجلها وحياتها غاتبدل...الاهتمام و الحنانة لي كاتجيها من جيهتو خلاتها تزيد تغرق فيه ويمكن هي اكثر حاجة جراتها ليه وخلاتها طيح فيه...ما حسات حتى ضرباتها لي بتعنيقة تخشات فيه كتعبر فيها على بزاف ديال الحوايج واخا ما كاتنطقش و مكتعربش ليه عكسو هو ولكن افعالها بالنسبة ليه باينين وواضحين..خلاها على خاطرها وضور يديه عليها كايمسح على ضهرها حتى داز بيناتهم الوقت وهوما على داك الحال و نطق حدا ودنيها

انور: نبقاو هناا

نعمة«صوتو خلاها تبورش حتى بعدات شافت فيه»: لا احم انا غانطلع الفوق

انور«ضحك على تزنيگة لي طلعاتها و غمزها»: الى بغيت نمشيو حتى من هنا ما عنديش مشكيل

نعنة«خرجات عينيها»: اااا ، لالا انا غانطلع دابا سير نتا عند الرجال

خلاتو گالس تما وحلات الباب خارجة فحالها معجبة من هاد تقزديرة لي مرة مرة كتخرج منو كايخليها تالفة مكاتعرف لا باش تجاوب ولا شنو تنطق...طلعات للصالون فين كانو مجموعين بانو ليها كايقادو طبالي ديال العشا رمات عينيها على طبالي حتى شافت كريمة كتشير ليها كانت گالسة فالطبلة مع عروستها و مارية و خواتات انور و ماماه و معاهم حتى شمس الدين مشات گلسات حداهم و جرات ولدها حداها معنقاه و فنفس الوقت مشاركة معاهم الحتيت..

بدا كايتحط العشا لي تكلف بيه تريتور ،كان عبارة على صلاد كبيرة ديال خضرة صوطي مع دجاج فالوسط مزين ببيض سمان و الفرماج الحمر مع زليفات ديال دغميرة فجناب...سماو الله و بداو كاياكلو و نعمة سبقات ولدها هو لول خدات الانسولين من عند كريمة دگاتو ليه فكريشتو باستو فيها جوج بوسات حتى هراتو عاد سمات الله كتاكل و توكلو معاها وكل شوية ناجية ترمي عينيها عليها..كملو داك العشا لي كان بنين وكلاو فيه حتى شبعو كترشي نعمة لي قيلات هاد نهار بجوع، بستريس ما قدراتش تغدا اما دابا كلات فخاطرها،تحط موراه ديسير حتى هو كلاو فيه لي قسم الله حامدين الله و شاكرينو على هاد الفرحة لي كايعيشو..تكات نعمة ضهرها كاتحس براسها تگهمات و شمس گالس على رجليها بقات كتحك ليه فشعرو حتى حسات بيه تقال عرفاتو نعس..

كريمة: نعس مسيكين عيا

مارية«بتاسمات كتشوف فيهم»: عجبو الجو هنا كايقيل يلعب

توبة : واش مريط بالسكر ياك

نعمة«حركات ليها راسها»: اه 3 سنين دابا باش لقاوه عندو كان مزال صغير

مارية: الحبيب مسكين الله يشافيه و يخليهلك

نعمة«بتاسمات ليها»: امين

كريمة: اريه ابنتي نطلع نحطو ينعس

نعمة: غير خليك اخالتي عدبتك هاد نهار انا غانطلعو

ناجية«جمعات الوقفة»: انا انمشي نعس عييت

اكرام: عاين ايما نجي معاك نقادلك بلاصتك ونفرش لخوالاتي

مارية: تصبح على خير اخالتي غا سد ودنك حنا عاد غاتبدا عنا الفراجة

ناجية«حركات ليها راسها»: راني عارفاك عزيز علك النشاط ماتخطاشاي دابا العرس د العزيز الغالي قي لي بغيت

خلاتهم گالسين و نزلات فحالاتها تنعس..هزات نعمة عينيها ماتجي غير على نصيرة لي مجمعة مع العيالات طولات فيها شوفة و تنهدات عاد ناضت طلعات ولدها حطاتو فبلاصتو غطاتو و بقات گالسة حداه حيدات داك الحزام لي حسات بيه زيرها بقات متكية مع ولدها شوية و قلبها فيه واحد الفرحة ما كاتوصفش، تسمع صوت الموسيقى مجهدة تطلقات وهي تبتاسم..عندهم هوما عاد بدات الفيشطا وداكشي لي تعشاوه خاصهم يهضموه..

خلات ولدها ناعس و نزلات لعندهم و كتسمع صوت الموسيقى مجهد و زغارت على جهد شدها الحماس...وصلات لباب الصالون بانو ليها طبالي تجمعو وتحيدو من تما بقا غير الصالون مطلوق و العزبات حماوها على شطيح كانو ناس قلال لي بقاو غير لي غايباتو معاهم ولي عندهم دار هنا مشاو حتى لغدا و يرجعو...مشات نعمة گلسات حدا كريمة كتفرج فيهم و ضحكة على وجهها...ما كايبانليك غير رگادة و لي عندها شي كتف كتهزو وحتى لي ما كاتعرفش مشاركة حتى هي باغا تفوج...ما يحلاش ليهم العرس بلا رگادة من تقاليدهم العريقة ههه...سالات ديك الاغنية وهوما يقلبوها شعبي

طارت مارية هزات الموزون لي شارتهم وخزناتهم من نهار عرفات أنور غايتزوج و هي كاتسنا فالعرس ،دخلات هازا فيديها الموزون كانو فيديها شي تلاتة خدات ليها واحد وجوج لخرين عطاتهم لبنات حزمات حتى هي و دخلات وسطهم كتشطح ناشطة وفرحانة على طبيعتها ..دارو ضارة بيناتهم كل مرة دخل وحدة لوسط تشطح وهوما كايضحكو حتى من كريمة نوضوها تشطح حقها ، شطحات بالتاويل حتى هي فرحانة لبنتها واخا ما ولداتهاش ولكن العشرة لي جمعاتهم خلاتها تولي كتر من بنتها ، بقاو كايدوزو فالاغاني يشطحو و يرتاحو ولي عيات مشات تنعس.. حتى مشات عروست كريمة وغير ما طاح عليها شعلات موسيقى شرقية و مشات جرات نعمة...كانت گالسة متبتة فبلاصتها كتفرج فيهم حتى قفزاتها فاش جراتها و كملات ليها بالأغنية لي طلقات ،ما بغاتش فلول تشطح حشمات و تزنيگة طلعاتها حتى جراتها كريمة كتزعم فيها و مارية ولويساتها، ضحكات حتى تغمضو عينيها فاش بداو كاغوتو بسميتها و مارية كاتصفر دارو ليها جو خلاها تكسر ديك الحشمة لي حسات بيها... حيدات كريمة الشال من راسها و عقداتو ليها على نصها خلاتها تموت بالضحك و دفعاتها حتى دخلات وسطهم بدات كتمايل متحكمة فحركاتها بكل احترافية خلاتهم باهلين فيها من داك شطيح لي دارت، ما فراسهمش راه السيدة كوتش ديال الرقص...

كان طالع فالدروج للطبقة ديالو من بعد ما تفرقو الرجال غايباتو عند عمو حيت دارهم عامرة ، مع وصل لديك طبقة سمع الموسيقى لي مطلوقة و غير كايسمع هاد النوع اتوماتكمون كايمشي بالو ليها هي ،داز على داك الصالون طالع فحالاتو حتى سمع تصفاق و مرت خوه كتهضر " هااااييتك ا نعمة هايتتك" خلاتو يضور عينو بلا هواه رما عينو للصالون لداخل ما تجي غير عليها محزمة وسطها و كتحرك كل هزة كايتهز معاها خيرها خلاتو يسرط ريقو مرات متابعين ، تلف عينيه عليها و تم طالع فحالو بابتسامة على وجهو وهو كاتوعد ليها...

ختمات شطيحها وهي كتنهج و ضحكة على وجهها و هوما كايشوفو فيها باعجاب و مارية كتصفر فحالا سارطة صفارة كانت على سبة خاصها غير تبرد قلبها حتى هي فشطيح حتى قربات عندها ضرباتها بكتفها كتمازح معاها

مارية: هادشي عندك مجهد امرات لوسي ماتعلمناشاي زعما

نعمة«ضحكات»: هادشي ساهل ماشي شي حاجة

مارية«شافت فلويساتها غامزاهم و رجعات شافت فيها»: قاتك ساهل انا لاجيت نلقي فحالك نبقا نتلوا فحال الكروڤيتا

سعيدة: اوا خاي أنور طاح واقف صام حتى صام وفطر على مسكوتة

مارية: اوا سعداتو هو لي عرف يختار

بقاو كايهضرو حتى حشموها و قلبوها ضحك عاد تفرقو كل واحد لبلاصتو ينعس داز عليهم نهار طويل وغدا كتر لي غايكون فيه تمارة و الناس كتار...

طالعة هي و كريمة و سلمى من بعد ما تفرق كولشي ينعس فرحانة و ناشطة حيت دوزات عشية غزالة فاجات عليها وگاع لي فرحانين ليها حسات بيهم فرحانين من قلبهم ،يلاه تمو داخلين للبيت فين كاينعسو حتى سمعات صوتو كايعيط لييها بقا حاط عليها كايتسناها طلع حتى سمع صوتها ... خلاتهم دخلو ومشات هي عندو تشوفو شنو بغا ما حسات براسها غير تجرات من يديها حتى دخلها و سد الباب دافعها عليه .. شهقات بالخلعة حيت ما حساتش كيفاش وفوقاش ما ستعوبات حتى لقات وجهو قدامها غفلها

نعمة«خرجات عينيها و دارت يديها على صدرها كتحس بقلبها كايضرب»: اويلي حرام عليك غاتسكت ليا الگلب

أنور«بتاسم مقرب وجهو لعندها»: ماناوياشاي دير عقلك صبر راه تسالا معاك ابنت الناس

نعمة«حسات الصهدة طلعاتها»: علاش ااش درت

أنور«ضور يديه على خصرها وتانية حطها على مؤخرتها بأريحية»: هزيتا لكولشي انعمة وانا حاجتي كنمـ//وت عليها ومـ//ت عليها من نهار شفتها «حط جبهتو على ديالها مغمض عينيه حتى تخالطات نفسهم» ما تبقاش تشطح قدام الناس انا وصيتك

نعمة«غمضات عينيها من تبوريشة لي طلعاتها وحطات يديها على كتفو تبعدو»: اا ..انور غايجي شي حد يشوفنا

انور«شاف فيها و طلع حاجبو»: مالي كنسرق «غمزها»: واقف مع مرتي حلالي «باسها على خدها بوسة خفيفة»

نعمة«تصمرات فبلاصتها كتشوف هاد الجانب لي خرج منو مور العقد»: أنور ..

أنور«قاطعها كايشوف فيها عينيه منيمين»: حمامتو

عينيه على وجهها متابتينش كايتفحص كل انش فيه حتى استقرو فالأخير على شفايفها ،وهي غير شافتو فين كايشوف بحركة لا إرادية جمعات شفتها عاضاها و مبللاها بريقها كانت حركة عفوية منها كتحاول تخفي بيها التوتر ديالها ولكن هو دارت فيه بزااف ، شحال وهو شاد راسو عليها ماشي أول مرة كتجننو عليها وهو متبت راسو باغي حتى يكتب عليها و دابا ما بقا مانعو عليها والو ولات ديالو بالشرع و القانون حلالا طيبا وهادشي لي كان باغي، بلا عگز عليه جمع ليها دوك اللحيمات كايدوق فيهم و يغرق فالعسل ديالهم ،حركة منو خلات فحال شي سيركوي داز بيناتهم ،أول بوسة ليهم فوسط هاد الليل و بهاد الطريقة الحلوة خلاتهم يترفعو ..كان كايجر ليها فكل وحدة حتى كايضربها ليها بمصة عاد كايدوز لتانية عاطي لكل وحدة حقها .. ترفع و رفعها معاه خلا قلبها كايضرب فالتسعين وهاد المشاعر جديدة لي كتعيش معاه تلفوها و رفعوها لسما حتى غمضات عينيها مستسلما ليه ،بلا ما تحس ضورات يديها على عنقو مقرباه ليها كتر وهو يديه محاسبينش كل مرة فين كايحطهم و منضرها بداك شطيح لي شافو شحال من مرة خلاه يجهل عليها...حتى لواحد اللحضة طلع صبعو مع فخضها لكرشها حس بيها قفزات وكرشها تكمشاات كمش حجبانو و عاودها ليها حتى قفزها للمرة تانية وهو عاجبو لي دارو فيها.. رخا منها مخليها ترد نفسها لي قطعات عينيها مغمضين و تزنيگة طالعاها حط جبهتو على ديالها وابتسامة خفيفة على فمو...عاجباه وعاجبو هادشي لي كايعيشو معاها وفرحان بيه بهاد المعنى، احساس انك تعيش مشاعر الفرحة و الرغبة مع الانسان لي ختاريتيه و بغيتيه من قلبك خلاه يحس بطاقة جديدة بصح هادشي جديد عليه ولكن فنفس الوقت منغمو ودخل ليه فالصميم...

نعمة«حلات عينيه عاد ستوعبات الموقف و شنو طرا فكات يديها من عنقو»: أنور خليني نمشي

أنور«طلع حاجبو»: فاين اتمشي

نعمة«كتهرب عينيها من عينيه كتشوف فكولشي الا وجهو»: انور ...

أنور«قرب لودنيها هامس ليها عارف غايخليها تغرق فراسها ولكن عاجبو الحال»: الحبيبة ديالو ... باغيك امرتي فوقاش نحطك على فراشي نزيدو هاد الليلة نصبرو معاك ماعليش

خرجات عينيها فيه ولات باغا غير تفك تمشي فحالها قبل لا يجي شي حد قلبها قرب ينقز ويجي برا بقوة ما كايخبط بين ضلوعها ، حتى غفلاتو فواحد اللحضة سلتات تحت يديه وحلات الباب هاربة فحالاتها ،دخلات للحمام لي فالكولوار ما قداتش دخل عندهم بديك الحالة، شافت وجهها فالمراية كان غايطرطق بالحمورية ،بقات كتشوف فوجهها حتى حطات صبعها على شفايفها كتفكر ديك البوسة لي دوخاتها غير دابا شوية حتى خرجاتها ليها شبه بتسامة على شفايفها...بقات واقفة فالحمام شوية ودوزات الما على عنقها عاد مشات لبيتها تنعس...

يتبع...

التعليقات

لا توجد تعليقات بعد، كن أول من يعلق.