محتوى القصة

العشية تعاشات لقاتها فبيتها كاتقاد راسها بحماس، واقفة قدام المراية كاتقاد ميكاب ديالها خفيف كيف العادة ولابسة كسيوة صميطات عراض و طويلة فالبيض و فيها نقيطات فالكحل و مع ديك الكريشة قدامها واتاتها و جات كاتحمق...كان گالس مراقبها من بعد ما سالا لبسو كايشوفها كيفاش فرحانة كايطلع و ينزل فيها و الكسوة كي واتاتها...حتى ناص عندها وضور يديها عليها باسها فعنقها حتى عوجاتو من لحيتو لي هراتها
أنور«حط راسو على كتفها كايشوف فيها من المراية»: فين ماشيا بهاد الزين نتي اممم
نعمة«حطات يديها على يديه كضحك»: ونتا فين غادي بهاد تبوگيصة غير غادي و تزيان شنو سر
أنور: سر هو نتي الالة نعمة«خربش على كرشها»: نتي وهاد الاميرة
نعمة«طلعات حاجب»: كايبان ليا هاد البنت مشاركاني فيك قبل ما تجي گاع
أنور: فحال داكشي
نعمة: ياك اسيديي
أنور«باسها فخدها»: نتي حبيبتي وهي أميرتي ،ياكما جاتك الغيرة ا البطريقة
نعمة«بتاسمات»: لا علاش غاتجيني الغيرة، سعداتها غايكون باها حنين وغزال فحالك«عاد جاتها لحضة ادراك»: ولكن بلاتي كيفاش بطريقة
أنور«كان بالو فالهضرة لي كاتقول و شكر لي كاتشكر فيه حتى سمعها شنو قالت وهو يضحك»: غي انضحك معاك البطة ديالي زوينة فكل حالاتك«فك بدو منها»:الى واجدة نخرجو ايكونو كايتسناونا
نعمة«حركات ليه راسها»: اه ساليت «كان غادي يخرج وهي توقفو هزات تيليفونها»: اجي بلاتي نتصورو
رجع عندها داير بخاطرها و رجع مضور يدو عليها كيف بغات قلبات الكاميرا للمراية و خدات ليهم تصاور جاوهم فنين اخر وحدة خشا راسو فعنقها ما كاينش باين وجهو مزيان حمقاتها طفات تيليفونها و هزات صاكها شدات فيه و خرجو من البيت...كان كولشي لابس كايتسناهم غير هوما موجدين كولشي....غير بانو ليهم خرجو وهوما يجمعو الوقفة هابطين نعمة و كريمة و شمس ركبو مع أنور و ناجية و مارية وولدها مع صالح...
قلعو من تما قاصدين وجهتهم نعمة عاد حسات بالراحة فاش ضرب فيها الهوا ديال زنقة كانت كتحس بالخنقة فالدار مع صهد لي غلبها ما بقاتش مستحملة...مدات يديها للطابلو طلقات موسيقى كدندن معاها و مرة مرة شمس كايهضر معاها ولا ينزل عليها بشي بوسة حتى وصلو قدام البحر...بلاصاو طوموبيلاتهم و نزلو.. هز صالح الكاك لي كانو جايبين فيه كاسكروط ديالهم حيت هادي وقيتو وما كاين ما حسن من حدا البحر...تمو داخلين و نعمة شدات ف أنور حيت كاتمشا تقيل و رملة كتعكلها حتى وصلو القدام بانو ليهم موالين طبالي حاطين طباليهم تما جا عندهم واحد الولد كاوريهم
أنور«ضار عند نعمة»: فين تگلسو
نعمة«كاضور عينيها»: لهيه تما قريب شوية لبحر
وراه أنور فين يحطهم و مشا قاد ليهم البلاصة لسق ليهم جوج طبالي و جاب ليهم الكراسة ديالهم و گلسو...كان واحد الهوا زوين مع داك المنضر ديال الشمس لي قربات تغرب گلسة يا سلام...حطو داكشي ديالها نعمة هزات المخدة صغيرة ديالها حطاتها ورا ضحرها باش تقدر تگلس فخاطرها...اما شمس و بدر غي شافو البحر بداو كاينقزو حيدو سبابطهم و مشاو كايلعبو فالما و هوما حاضييهم..
داز الوقت وهوما گالسين مستمتعين بالجو و مهاودين ونعمة عينيها على سما و داك لون لي ولا فيها حمقها.. هزات تيليفونها خدات تصاور و هزات قرعة دالما كاتشرب حتى بانت ليها مارية و صالح ناضو كايتمشاو جنب البحر بقات كاتشوف فيهم مبتاسمة حيت كايعجبوها كايبانو مواتيين...بقات متبعا ليهم العين حتى بعدو عليهم شوية، ضار أنور عندها غايهضر معاها حتى لقاها ساهية...
أنور«شافها فين كاتشوف»: مالك ؟
نعمة«شافت فيه»: والو غير عجبوني تبارك الله مواتين
أنور«بتاسم كايهضر غير بشوية»: يانا نتي عاجباني ازين
نعمة«ضحكات حتى تسدو عينيه»: كتاكلني بهاد الهضرة لسانك حلو ا الرامي ديالي
أنور«غمزها»: نت، ما يكونش فحال حلاوتك«ناض واقف»: نوض نمشيك شوية البطة نوض
نعمة«مدات ليه يديها حتى شد فيها ووقفات و زيرات عليه عاقدة غوباشتها»: غير بلاتي نولد و نوريك البطة
حط يديو على كتفها كايضحك و جرها كايتمشاو من بعد ما وصاو ناجية و كريمة على دراري عاد تحركو، كايتمشاو غير بشوية و فنفس الوقت كايهضرو و أنور شاد فيها حتى قربات شوية لجهة الما وقفات فيه كاتفزگ رجليها وهي شادا فيديه ، جبد انور تيليفونو من جيبو و صورها جوج تصاور اخر وحدة عيط ليها ضارت شافت فيه مبتاسمة و جاتها تصويرة كاتحمق طول فيها الشوفة ووراها ليها عجباتها و عاد حلا ليها تصور.. كانو واخدين راحتهم حيت كانو بعدو شوية على الناس بقا كايصورها كل مرة تعمل بوز فشكل وهو شاد بخاطرها حتى لحقو عليهم صالح و مارية ، خدا صالح تيليفون من عند خوه صورو وهو و نعمة وحتى هوما نفس الشي وتصورو مجموعين و كملوها البنات لي رشقات ليهم يتصورو بجوج بقاو كايتصورو حتى بردو خاطرهم عاد جرو رجليهم راجعين لبلاصتهم...نعمة غير هاد شوية لي تشمات بدات كاتحس بسخفة ما وصلات و گلسات حتى بدات كاتسوط...لقات كريمة حطات كولشي على طبلة حطات ليهم القهوة ديالهم وهي و نعمة شربو اتاي و دراري خلاوهم كيلعبو ما بغاشو ياكلو خلاوهم براحتهم حتى يجوعو...حتيتهم كامل كان ضحك و تعاويد و كل مرة صالح جابد ليهم شي حاجة يضحكو عليها...كانت اللمة بيناتهم زوينة دفئ عائلي لي كانت كاتقلب عليه نعمة و لقاتو معاهم حاسا بالفرحة واخا تعب ديال اخر الحمل ولكن هوما مخففين عليها...كانت كاضحك حتى دمعو عينيها و ناجية كاتعاود ليهم على فعايل ولادها فصغرهم و غير بدات كاتعاود ليهم على أنور ما قداتش تشد ضحكتها...
ناجية: ايه الفعايل لي دوز أنور واقيلة ما دوزهمشي شي واحد، النهار تااالي كان واحد الراجل من دوار دابز مع باه تغانو فالهضرة على الزيتون ما الزيتون خلاه تا مشا يتغدا و فكلو البغل هرب
نعمة«مسحات عينيها من دموع»: ناري ما يمكنش «شافت فيه»:كاتبان كالم ما باينينش عليك الفعايل
ناجية«مبتاسمة»: وراه كان مهدن غا هو لا حك عليه شي حد كان ايردالو ديك ساع مايتسناشاي حتى تبرد
نعمة«قربات حداه»: وانا كنقول هاد جهد لي فهاد البنت منين جاي قول هو منك صدقتي مجهد فكولشي اسي الطبيب
أنور«هز فيها حاجبو وشاف فيهم»: اوا الحياة بغات الواحد يكون حربي ولا لا
صالح: كاينة ابا أنور
أنور«رجع همس ليها خلاها تزنگ»: عاين ليماك تا نبقى انا وياك و نوريك الجهد
بقاو گالسين ملاهيين الوقت مجمعين و نعمة جرات ولدها دارت ليه دواه وكلاتو حيت ما كلاش مزيان فالغدا...طاح عليهم الضلام وهوما مزال گالسين...ناضو جمعو قشهم يمشيو يتعشاو فشي قنت اليدين لي يطيبو فالدار ماعندهمش...
وقفو بطوموبيلاتهم قدام واحد ريسطو و نزلو نعمة اول ما دخلات مشات قصدات الحمام هو لول حيت ما بقاتش قادا تزيرات، دخلات قضات حاجتها و طرفات حالتها و خرجات...يلاه وقفات كاتغسل يديها حتى حسات بشي وحدة دخلات فيها وهي تعقد غوباشتها...
نعمة«ضارت ليها»: واش اختي ما كاتشو«قطعات الحس فاش بانت ليها»: نزهة...
نزهة«خرجات عينيها»: ويلي ختي نعمة غير سمحي ليا «كاتقيص فكرشها»: ياكما ضريتك
نعمة:لالا ما ضريتينيش ، توحشتك اصاحبتي فين عاد الغبور
نزهة«عنقاتها»: حتى انا توحشتك والله ، غير مع الدنيا راك عارفة
نعمة«حركات راسها»: الوليدة شوية؟
نزهة: مزيانة اختي الحمد لله هاد الساعة
نعمة«شافتها كتقفق ما عجباتهاش»: مالك بنتي ليا ما هياش «شافت موراها»: معامن جيتي لهنا بعدا
نزهة«يديها كايترعدو»: ناري غير سكتي قلبي غايسك«شافت فيها نعمة بمعنى شنو»: جيت مع واحد دري لهنا هاداك لي كنت عاودتليك عليه
نعمة: شنو دار ليك شي حاجة قاسك؟
نزهة: ولا صحبتي لا «سكتات شوية و رجعات نطقات»: طلب مني الزواج
نعمة«حلات عينيها بصدمة و بتاسمات حتى بانو سنانها»: حلفي
نزهة«حناكها حمرين»: والله
نعمة: اوا مبروك اصاحبتي مبروك عليك و مالك كلك كترعدي«شافتها ساكتة»: ياكما رفضتيه؟!
نزهة: لا لا ما گلت ليه والو و ما عرفت باش نجاوبو وجيت لحمام ،قلبي غايسكت
نعمة ما حساتش ولكن بدات كضحك كضحك حيت يصحابليها واقع ليها شي مشكيل وهي كولها كاترعد و رجليها ما هازينهاش، فراكتها غير فراسها فلول ديالها مع أنور...بقات كتشوف فيها وضحك ما قاداش تجمع فمها ونزهة قربات طرطق و فنفس الوقت ضحكاتها نعمة
نعمة«شداتها من خدودها»: ها نتي على نزيهو و الحشمة فين مشات تقزديرة ديالك وا حدهم ليك وصلتي للصح ونتي تحشمي
نزهة«عينيها غرغرو»: ياك اختي نعمة كضحكي عليا
نعمة«بتاسمات»: حشومة نضحك عليك اصحيبتي «هضرات بجدية» نتي عاجبك؟؟
نزهة«حركات راسها»: اه صراحة هو ولد الناس من نهار عرفتو وهو محتارمني وعمرو قلل عليا الحيا...«ساحت»: وزوين الطول فالعرض اختي نعمة ما عزلاتو عيني من بين الرجال غير هو و...«قاطعاتها»
نعمة«خبطاتها على كتفها كضحك»: فراني ازين فراني ، سيري اختي راكي سحتي گولي للسيد موافقة
نزهة«حاسة بتلفة»: شنو بانليك نتي
نعمة«شدات ليها فيديها»: شوفي ا نزهة على ما عاودتي ليا داك النهار راه سيد كايبان مزيان عطيه فرصة ديرو الخطبة ديالكم بعدا و زيدو تعرفو على بعضياتكم لا كان فيه الخير ربي غايسر ديري دارك اختي باركة عليك من تكرفيص
طولات فيها نزهة الشوفة وهي كاتسمع لهضرتها نسبيا رتاحت ويمكن عاد حسات بشنو قاليها..السيد لي هي عاجبها طلبها للزواج !!عاد بدات كتستوعب شنو واقع...حمدات الله لي طلاقات نعمة والا ما كانتش غاتعرف تصرف حيت تفافات...طلقات الما غسلات يديها و عنقها برداتو شوية حتى تنفسات عاد خرجات هي و نعمة لقاو أنور واقف تما كايتسنا نعمة تخرج حيت تعطلات خاف تكون طرات ليها شي حاجة...غير شافها قدامو عاد رتاح حرك راسو ل نزهة مسلم عليها سولاتو على الاحوال و مشات راجعة لطبلتها گلسات شافت فهاداك لي قبالتها و نطقات
نزهة : موافقة
بعض المرات رزقنا المتأخر كيكون حسن من ارزاقهم المتقدمة...حتى نزهة ما دوزاتش القليل تكرفصات مع الدنيا ، هازة هم الدار على كتافها مقابلة مها و ختها و الخدمة..مرمداتها الدنيا و شرباتها من قطرانها ولكن دائما ما كايجي الفرج..تعرفات على هاد ولد الناس عجباتو وحط عليها العين دا وجاب معاها فالهضرة و عرف عقليتها ولقا مواصفات البنت لي باغي و اليوم نوا معاها الحلال باغيها تكون مرتو و يمكل معاها حياتو...
بقات نعنة كاتشوف فيها مبتاسمة حتى گلسات، عاد ضارت شدات ف أنور و مشاو لطبلتهم..
أنور: تعطلتي سحابلي طراتلك شي حاجة
نعمة«مبتاسمة»: لا غير طلاقيت مع نزهة لقيت سيدة غاتسخف
أنور«عقد غوباشتو»: علاش مالها
نعمة«ضحكات»: والو غير خرجات مع سيد بغاها للزواج وهي تفافات هههه فحال لي وقع ليا معاك اول مرة
ضحك باش تفكر تجرجيرة لي جرجراتو فاش عرض عليها الزواج و ضور يديو على كتفها حتى وصلو لطبلتهم..جر ليها الكرسي حداه حتى گلسات و گلس حداها بقاو مجمعين حتى تحط العشا كانو ديجا طلبو و نعمة طلب ليها أنور حيت عارفها شنو كاتبغي...كلات نعمة حتى شبعات وهي كاتسمع لحتيتهم و أنور كل مرة يضور يشوفها واش باغا شي حاجة حتى سمعو صالح كايهضر...
صالح: يلاه نعبيك ايما غدا تبحر
ناجية«كتاكل»: لا ابني خليني فحالي عليك سيرو غي نتوم بالصحة
صالح«طانز عليها»: غي يلاه ايما يانا نعلمك دعوم و ضرب قب راس (شقيلبة) فالما ما تخافشاي
ناجية: وا تقلب غي بوحدك خلييني يانا عضامي صحاح..ها مراتك و بنك حداك عبيهم
أنور: ادمشيو غدا ؟
صالح«حرك راسو»: واه انمشي و نعبي الفرخ (جمع دراري ولا ولاد) يفوجو شوية
شمس«شاف فماماه»: نقدر نمشي معاهم اماما
نعمة«مسحات ليه على شعرو»: لي بغيتي احبيبي ، ماغاتمشيش معايا غدا عند الطبيبة تشوف ختك
شمس«حل عينيه على وسعهم»: بصح واش غدا !؟
نعمة: اه ، صافي لا ما بغيتيش سير مع عمك صالح
شمس«حرك راسو بلا»: لا صافي ما بغيتش البحر غانمشي معاك
باستو على راسو بحب وهي مبتاسمة بغات تديه معاها حيت كل مرة كانت كاتبقا تعاود ليه و توريه الايكو كايقوليها بغيت نمشي معاك نشوف ختي ، تعلق بيها بزاف حتى قبل ما تزاد وهادشي مريحها من واحد الجانب حيت ما غاتكونش الغيرة ،وحتى هي غاتحاول ما امكن ما تخليهش بيها يحس ولو شوية باغاه يكون كايبغي ختو وديك الحنانة لي فيه يعطيها ليها، بغات العلاقة بين ولادها تكون زوينة و الغصة لي عندها من جهة خوها ما بغاتش ابدا تشوفها فولادها و مواعدة راسها غاتربيهم على المحنة باش عمر شي نهار يفرطو فبعضياتهم...
كملو عشاهم و ناض صالح خلص حلف على أنور ما يحط شي درهم، عاد خرجو من تما...
كريمة«شافت فنعمة»: غير سيرو نتوما ا بنتي انا غانشد طاكسي نمشي للدار
نعمة: اويلي اخالتي تسطيتي و يالاه معانا علاش غاتمشي للدار
كريمة«حركات راسها بلا»: لا ابنتي سلمى جات گبيلة من دارهم و البنية عندها مريضة نمشي نشوف داري شوية غدا بالعشية ولا بعدو نطل عليك دابا ماشي بوحدك ما نخافش عليك
نعمة«حركات راسها»: لي بغيتي ا خالتي ولكن طلعي غاتمشي معانا نوصلوك عاد نمشيو للدار
طلعو فالطموبيل تحرك، أنور من تما داز لدار كريمة كيف ما قالت ليه نعمة حطوها قدام الباب حتى دخلات عاد تحركو هوما للدار ، نعمة ولات كاتبان ليها غير الناموسية النعاس كايطيح فيها..
صبح الصباح و الصباح لي عاد طلع عند نعمة حتى ضربات 11 عاد فاقت ما حساتش براسها و حتى هوما ما فيقوهاش خلاوها حتى فاقت على خاطرها عاد خرجات لعندهم فطرات فطورها و شربات دواها بقات گالسة معاهم شوية حتى صونا عليها أنور علمها تجي لكلينيك حيت كان داير معاها حتى تكون طبيبة خاوية و يعيط ليها تجي بلا ما تبقا تسنا...
كانت واقفة قدام المراية كاتوجد راسها ، مشطات شعرها و جمعاتو دل حيد كايصهدها، وجها قاداتو كيف عادتها داكشي خفيف..كانت لابسة كسيوة فالغوز فيها وريدات توبها بارد هو لي والمها فهاد الصهد...جمعات صاكها و داكشي لي غاتحتاج وخرجات لقات صالح كايتسناها جرات شمس لي كان حتى هو لابس عاد هبطو ركبو فالطوموبيل مع صالح لي ما وقف بيهم حتى لكلينيك شكراتو نعمة و نزلو داخلين...كانت شاادا لشمس فيديه حتي بان ليهم أنور واقف مع واحد الطبيب فالكولورا غير شافو وهو يطلق منها و مشا لعندو كايجري خلا نعمة جايا موراه غير بشوية عليها..
شمس«وصل عندو و ترما عليه»: بابا
أنور«تحنا عندو هزو»: لباس ابابا
شمس«باسو»: لباس ، انا جيت مع ماما باش نشوف ختي
أنور«بتاسم»: واجد بعدا
شمس«حرك ليه راسو»: اه
الطبيب«شاف فيهم مبتاسم»: الله يصلح
أنور: امين «شاف نعمة قربات عندو»: نخليك ادكتور دابا
الطبيب: الله اودي خود راحتك الله يعاون
حرك ليه راسو و جر رجليه حتى وصل عند نعمة حط شمس فالارض و سلم عليها جرها من يديها طلعو فالاسانسور لطبقة الفوق حيت ما تقدرش طلع فالدروج...تحل لاسانسور و جرو رجليهم للبيرو ديال الطبيبة دق انور جوج دقات فالباب حتى سمعو ديك دخل عاد دخلو...بتاسمات ليهم الطبيبة مرحبة بيهم ،و گلسو قبالتها...
الطبيبة«شافت فنعمة مبتاسمة»: نعمة كيبقيتي شوية كي غادا مع تقل
نعمة: الحمد لله واخا تغلبت شوية مع صهد
الطبيبة: قربتي ما بقاش ليك بزاف «هزات ليگات كاتلبسهم و شافت فشمس»:هو هادا الوليد تبارك الله
نعمة«مبتاسمة»:هو هادا
أنور«مسح ليه على شعرو»: جا لعندك اليوم يشوف ختو
الطبيبة: جيتي تشوف ختك اراجل
شمس«حرك ليه راسو»
الطبيبة: انا نوريها لولدي ، «شافت فيهم»: تبارك الله الله يخليه ليكم
انور& نعمة: امين
الطبيبة«شافت فنعمة»: اجي معايا
حطات نعمة صاكها و ناضت تابعاها طلعات تكات على البياص و عرات على كرشها كانت لابسة بيرميدة من لتحت...دارت ليها جيل على كرشها و حطات لاباري كاتشوف كانت تبارك الله البنيتة كاملة كاتسنا غير وقتها يجي باش تخرج للدنيا...بقات الطبيبة كاتوريهم و شمس مخرج عينيه فديك تلفازة لي فالحيط كايشوف و شعلات ليهم دقات قلب البيبي كان كولشي عندها مزيان...حيدات ديك لاباراي و مدات ليها كلينيكس مسحات كرشها عاد دازت كاتقلبها من لتحت بقات ونعمة مغمضة عينيها حيت كاتقصح و قلبها كايضرب ،غاتكون كاتكدب الى قالت ماخايفاش نهار على نهار كيزيد خوفها و ستريس لاعب عليها كتر ماكاتبغيش دخل دوك الوساوس لراسها و كل مرة كاتقنع راسها بلي كولشي غايكون مزيان ولكن لابد من الخلعة..كملات ليها الطبيبة و ناضت من تما خلات أنور مشا عندها عاونها حتى ناضت و قادات حوايجها و رجعو گلسو حداها....
الطبيبة: كولشي عندها مزيان الحمد لله والوزن ديال البنيتة مزيان و مقبلة تبارك الله كتسنا غير الوقت...الوالدة مزال عندك مسدودة ولكن مزال كاين فرصة كيف گلت ليك غنبقا متبعة معاك ولكن ما نقدروش نتسناو فوق 14 août غاندوزو لسيزاغيان ديك الساعة..«شافت فيها بابتسامة باش ما تخلعش»:ما تخلعيش كولشي غايكون مزيان حاولي تمشاي بزاف هاد الايام الحركة غاتعاونك كتر وان شاء الله يكون خير
أنور«حرك ليها راسو»: ان شاء الله شكرا ادكتورة
نعمة«بتاسمات واخا فيها الخلعة»: شكرا بزاف ادكتورة
للطبيبة: مرحبا احبيبة نتوما ديالنا الله يفكك على خير
خرجو من تما و أنور شاد فنعمة كايشوف فيها الخلعة شاداها حتى تغيرات فوجهاا...جرها غادي بيها لبيرو ديالو و ما يخرجو غير فضحى غير شافتها نعمة وهي تخنزر دازو من حداها كأنها ما كايناش و حتى هي كملات طريقها...من اخر فلاش وقع بينها و بين نعمة ما حشماتش و بقا عندها امل انها ترجعو ليها و لكن اخر محاولة كانت فاشلة ونعمة كانت غاضرب ليها طر جاتها مع الوحم و جعرة لي جاتها عليها ديك ساعة كانت غاتفرسها...من ديك ساعة جمعات راسها ومعاودات شافت جهة أنور ولا ضارت بيه، واخا قلبها بقا واكلها عليه ولكن نسبيا تقبلات انه ما بقاش ديالها داكشي علاش ولات كاتفادا اي احتكاك معاه الا فحالة الضرورة القصوى..
دخلها أنور للبيرو گلسها و جاب ليها الما شربات حتى حس بيها تنفسات عاد گلس قبالتها
أنور«شد فيديها»: دابا مالك شنو لي خالعك
نعمة«ساطت»: ما عرفتش ، كولشي
أنور: وانا كنقولك كولشي غايكون مزيان تيق فيا
نعمة«تنهدات»: ان شاء الله
داز داك نهار باش عطا الله و دازت وراه سيمانة لي دوزاتها نعمة مع الخلعة لي شاداها كل نهار كادعي الله يسهل ولادتها و كاتحاول تجاهل دوك الافكار لي كايجيوها، شحال من مرة جا لبالها الى وقعات ليها شي حاجة شنو غايطرا فولادها حتى كاتشدها الغصة و كاتبقا تستغفر الله باش تلف وكل صلاة كطلب فيها الله يكون معاها...هاد السيمانة كلها دوزاتها كاتمشى غير كايجي أنور كايرتاح و تخرج هي وياه و كانت متبعة حتى لي كوتش فتيليفون كاتحاول دير حركات لي غايعاونها ما امكن...تخوفها من سيزاريان كان كبير بحكم تجربتها لي دازت قاصحة فشمس واخا عارفة الأمر مختلف وحياتها دابا مختالفة تماما على قبل ولكن ماكانتش حاملاها حيت صعيبة و فنفس الوقت بغات تجرب حتى هي داك الالم ديال الولادة الطبيعية و تعيش تجربتها فحال اي ام..والله يسمح لينا من الوالدين...
5 ديال الصباح حلات عينيها على ألم قوي كايضربها فضهرها عقدات غوباشتها وهي كاتحس بداك الوجع كايمشي و يجي ديجا هاد اليوماين كايزورها شوية و يمشي و لكن دابا حساتو مجهد...گلسات بلاصتها شعلات الڤيوز حاطا يديها على كرشها كاتصنت لداك الوجع هزات تيليفونها كاتشوف و كتحسب دقايق بين وجعة وجعة عرفات راسها غاتولد...تسلتات من فراشها بشوية باش ما تخلعش أنور واخا هي كانت مخلوعة كتر ولكن نزل عليها واحد التبات ما عرفاتوش منين جا...شافت تحتها لقاتو سارد حيت بدات كدوز بالما مشات لدريسينگ هزات حوايجها حطاتهم على الناموسية ودخلات للحمام بدلات و دارت فوطة صحية غاد خرجات لبسات عليها وهي كاستغفر و تسبح وكاتحس الوجع فيها كايقطع...مشات لجهة لخرى وقفات فوق راس أنور كان غاطس فالنعاس حطات يديها على كتفو بشوية كتحرك فيه كاتحاول ما تخلعوش ولكن كتحس بالوجع بدا كايقوا عليها...
نعمة«شافتو بدا كايحل عينيه»: أنور فيق
أنور«عينيه مغاشيين»: نعمة مالك احياتي
نعمة«غمضات عينيها وحلاتهم بالم»: نوض ا أنور غانولد
أنور«گلس بلاصتو قافز»: شنو واش جاك الحريق
نعمة«حركات راسها وهي شادا تحت كرشها»: اه نوض دغيا وعيط لطبيبة
مازادش معاها ناض ديك ساعة و ديك الدوخة ديال النعاس طارت...مشا لبس عليه بالخف وهز تيليفونو دوز الخط للطبيبة هضر معاها لقاها نيت فالكلينيك حيت كان عندها مناوبة..شدو واحد ستريس عجيب و تلف بقا غادي جاي فالبيت و هو لي موالف ديما يكون مهدن فاي حاجة دابا جاه احساس اخر، خرج من تما مشا فيق مو علمها غاد رجع لبيت كايقلب على صاك ديالها و د البيبي و بتلفة هزهم و خرج وخلاها وراه...
خرجات نعمة من موراه شادا تحت كرشها لقات ناجية فاقت هي و مارية ما فاهمين والو كايبان ليهم سيد مشا و هي باقا هنا ما حسات حتى غلباتها ضحكة...
مارية«كضحك»: أنور داخ مشا وخلاها موراه عملي فحال صالح نهار جيت نولد بدر كنقولو الصاك وهو كايعطيني نشرب هههه
مازال عاد غاتهضر ناجية حتى سمعو الباب عاود تحل سيد حتى وصل للطوموبيل عاد فاق على راسو..دخل للصالون لقاها واقفة كاضحك...
أنور«مسح على راسو»: دوخت
نعمة«حطات يديها تحت كرشها الوجع كايجهاد عليها»: دغيا قبل ما نولد ليك هنا
مشا لعندها شد فيها و جرها خارجين من تما خلا مارية غاتلحق عليهم هي وصالح...ركبو فلاسانسور و نزلو ركبها فبلاصتها و ضار هو لبلاصتوو بزربة و قلع من تما...نعمة مغمضة عينيها كتصنت لحريقها و كل مرة كاتنين حتى كايضور أنور يشوف فيها...
أنور«مد ليها يديه شدات فيه»: تنفس مزيان ا نعمة صبر
نعمة«غرسات ضفارها فيديه»: سربي
زاد كسيرا بطوموبيل و كل مرة كايضور يصبر فيها وهي مزيرة على يديه حتى وصلو قدام الكلينيك نزل بزربة و ضار عندها هبطها وغير دخلو تلقاو ليهم الفرمليات حيت ديجا كان علمهم و ديجا معروفة عندهم حيت كانت متبعة حملها كامل تما گلسوها فكرسي متحرك وطلعوها عند الطبيبة بين ما رجع أنور يجيب الحوايج من الطموبيل...كان الوجع فيها كايحسك كاتحس بضهرها غايتقرض عليها ولكن عاضا فالصبر غير كتنين وكلها كتندي بالعرق..دخلوها لشومبر ديالها و جات عندها الطبيبة حيدو ليها الفرمليات شنو لابسة و لبوسها لبسة ديال الكلينيك و بدات كااتقلبها الطبيبة كان كولشي عندها مزيان وقلبااتها حتى من لتحت كانت الوالدة محلولة عندها ولكن مزال خاصها تزيد شوية...
الطبيبة«شافت فنعمة»: نعمة تنفسي مزيان الوالدة مزال خاصها شوية غاتصبري وانا غانبقا معاك ما تخافيش
حركات ليها نعمة راسها وهي ربي لي عالم بيها الدموع واقفين ليها فطرف عينيها...دارو ليها الصيروم فيديها وجابو ليها البالون باش دير بيه حركات يعاونوها حتى دخل أنور عندها شافها فداك المنضر حسكاتو فقلبو...
أنور«تحنا عندها»: كولشي ايدوز بخير احبيبتي
نعمة«حركات راسها»: اممم كولشي غايكون مزيان
أنور«هز عينو فالطبيبة»: كولشي مزيان ؟!
الطبيبة : ما تخافش كولشي مزيان و حتى لبيبي مزيان
أنور: Elle est dilatée à combien de centimètre
(شحال الدرجة التوسع)
الطبيبة: تقريباً ستة سنتيم باقي شوية...التقلصات عندها مزيانة، وغادي نبقاو نراقبوها هي والبيبي
حرك ليها راسو وضار عند مرتو بقا واقف فوق راسها جمع ليها شعرها لي لسق على وجهها بالعرق وعاونها دير دوك الحركات وهو شاد فيها كايصبرها وخا هو براسو تفافا و يمكن عاد حس بديك الخلعة كانت فيها جاه احساس غريب بين الفرحة انو بنتو غاتجي للدنيا و فنفش الوقت خايف على حبيبتو..تعاملو كان حنين معاها فوق جهد خلا الفرمليات لي تما غير حالين فمهم فيه اول مرة يشوفوه هاكا حيت موالفينو ديما جدي دابا كايشوفو واحد اخر قدامهم..مدة دازت وهي كل مرة الطبيبة كاتراقبها..حتى لواحد الوقيتة بدات نعمة كاتبكي من حر الوجع و الخلعة لي شداتها...
نعمة«شدات فيديه مزيرة عليها»: الى وقعات ليا شي حاجة تهلا فولادي انا عارفاك غاتحن فيهم
أنور«جاتو تبوريشة»: ششش مغايوقع لك والو اتولد على خير تهدن
بقات شادا فيه كاتبكي حتى جات الطبيبة مرة اخرى قلباتها لقات والدتها تحلات ديك ساعة جاو الفرمليات هبطوها لغرفة الولادة و انور مشا لبس عليه حتى هو دار التعقيم ديالو و مشا لعندهم لقاهم مددوها على الباياص ورجليها معلقين ضور عينيه فديك الغرفة جاتو تبوريشة لاول مرة غايتخلع وهو داخل لشي غرفة فهاد الكلينيك هاد المرة كانو مشاعرو ملخبطين باغي غير مرتو تكون على خير...
عطاتو الفرملية الكرسي و مشا گلس حدا راسها باسها فيه كايشوف فيها بحب و خوف...
الطبيبة«شافت فنعمة»: نعمة باش كاتحسي كايجيوك زحمات
نعمة«زيرات على عينيها كاتحس فحال شي حاجة كتدفع لتحت»: اه
الطبيبة:يلاه انعمة تنفسي مزيان حسبي حد تلاتة و دفعيي
نعمة«غرسات ضفارها فيديه و دفعات»: اااااه
الطبيبة«كاتوسع المنطقة بصبعها»: يلاه احبيبة زيدي دفعي حاولي ما تغوتيش باش ما تخسريش طاقتك
نعمة«عاودات دفعات مرة اخرى جاتها سخفة»: يا ربييي ، ما قديتش
أنور«باسها فراسها»: نعمة تنفس مزيان
نعمة«حركات راسها»: ما قاداش
الطبيبة«كتشجع فيها»: يلاه انعمة ما بقا والو راني قست راس البنيتة ، غير شوية ديال جهد غاتفكي ما بقاش بزاف
أنور«مسح ليها على شعرها»: يلاه احبيبتي ما بقا والو
حركات راسها و جمعات نفس مرة اخرى و دفعات ولات كتشوف المو_ ت قدامها...بتاسمات الطبيبة وهي كاتشجع فيها كاتشوف راس البيبي خارج بقات كتوسع المنطقة بصبعها وغير شافها أنور هزات المقص لحمو شوك ،ضربات غير ضربة خفيفة فجنب باش يخرج الراس حيت كانت مضيقة..
الطبيبة«بتاسمات ليها»: يلاه احبيبة زيدي غير وحيدة
نعمة«جمعات نفس مزيان و دمعة نزلات ليها» : اااااه
مع ديك الغوتة دفعات وهي معيطة على ربي حتى حسات بشي حاجة تملصات منها، وتسمعات ترعيدة صغيرة وصوت بكية حنينة خلات أنور يهز راسو فديك الكميشة هز راسو فبنتو كايشوف فيها ،دقات قلبو تسارعو و تبوريشة جاتو وهو كايشوف فكبدتو وديك البكية ديالها ضربات فطبل ودنيه...
عرات الطبيبة ل نعمة على صدرها وحطات ليهاا البنيتة وهي الضحكة مخلطة ليها مع الدموع..شافت فأنور كاتبكي حتى باس ليها على راسها وباس راس بنتو ما قدرش يتحكم فمشاعرو حتى نزلات دمعتو على خدها...بتاسمات الطبيبة وهي كاتشوف فيهم وقبل ما تقطع الحبل السري مدات المقص ل نعمة قطعاتو...
هزات الفرملية البنيتة من على صدرها و بدات الطبيبة كاتزحمها حتى خرجات داك الخلاص و هي داتها كلها كاترجف...خلاها أنور مع الطبيبة وتبع الفرملية يطل على بنتو حتى طمن عليها وعلى صحتها وشاف وزنها لي كان مزيان تلاتة كيلو و نص...هزها بين يديه كايشوف فيها و فحروفها الكوحل مازال ما متيق بلي شاد بنتو يدو بين يديه...
أنور«حطها على صدرو و باسها فراسها»: الأميرة دباباها
احساس زوين كايعيشو فواحد الفترة من عمرو لي هو عندو كولشي كانت ناقصاه حاجة وحدة هي الولاد كان باغيهم بزاف من الانسانة لي ختارها قلبو وحامد الله و شاكرو لي خلاه يعيش هاد النهار..
حتى شبع من بنتو و من ريحتها باسها فراسها عاد حطاها لبنات يلبسوها و رجع هو عند نعمة لقا الطبيبة عاد سالات ليها الغراز كانت مغمضة عينيها بالم تحنا عليها باسها فراسها وضار عند الطبيبة كايهضر معاها شكرها و حتى هي باركات ليه عاد رجع عند مرتو كانو غاينقيو ليها الفرمليات ما خلاهمش نقا ليها هو و مسح ليها بدل ليها ديك اللبسة لي توسخات بوحدة اخرى نقية حتى طلع للشومبر ديالها و يلبسوها...
داز الوقت ونعمة طلعوها لشومبر ديالها لقات مارية و كريمة جاو عندها اما ناجية بقات مع دراري حتى يرجعو وراها، بدلو ليها حوايجها و دارو ليها زيف حياتي على راسها و ضرباتها بنعسة ديك النعسة ديال الراحة لي كانت محتاجاها مور التعب ديال الحمل و الولادة جاتها ديك نعسة حلوة....دخل أنور للشومبر من بعد ما دق الباب هاز فيديه الفطور عرفهم غايكونو تفافاو ما فطروش..شاف فنعمة لقاها ناعسة حط داك الفطور و بقا كايشوف فيها مبتاسم و كايتفكر داك طريف ديال اللحم لي ولدت ليه بغا يهبل عليها...
مارية: نعسات مسكينة عيات
كريمة: اوا ماشي ساهلة راه عيات فهاد اللخر و حتى الغراز راه ضروها
أنور: فوقاش نعسات واش بقاو ايحرقوها بزاف؟!
كريمة: ماشي بزاف باش نعسات الغراز كايضرو ولكن دابا تبرا دغيا دارت ليها غير 2 غرزات
مارية«بفرحة»: مشيت طللت على البنوتة تبارك الله ادحمق
كريمة«بابتسامة»:اوا الله يخليها ليهم يا ربي
أنور:امين«شاف فماريا»: محتاجين شي حاجة؟
ماري: لا ولكن يلاه ديني للدار نمشي نعاون خالتي فالغدا غابوحدا غايكونو الفرخ حمقوها
أنور: فاينو صالح؟!
مارية: مشا يتسخر، يلاه نتي وصلني و منا تجيب معاك يماك
كريمة«عرفاتو ما بغاش يمشي على حسابها»: غير سير ا أنور انا حداها لا كانت شي حاجة غانعيط ليك
حرك ليها راسو وناض خرج هو و مارية ركبو فطوموبيل ما وقف حتى للدار...غير حل الباب و دخل تلقات ليه ناجية فالباب كاتزغت و عنقاتو كاتبوس فيه بفرحة الدنيا ما ساعياهاش..
ناجية«بلهفة»: مبروك العزيز مبروك تربا فعزكم الله يصلحها يا ربي
أنور«باسها على راسها»: الله يبارك فيك ايما
ناجية: كي بقات نعمة ما تعدباتشاي بعدا
أنور: الحمد لله ايما خليتا ناعسة ترتاح
مزال كايهضر مع مو حتى كان شمس خرج لعندو كايجري ملي سمع صوتو ،ملي فاق الصباح ومالقاهمش وهو كايسول عليهم...
شمس: بابا فين هي ماما فين كنتو
أنور«تحنا عندو باسو»: هانا جيت ما تخلعش
شمس«شاف من موراه»: فين هي ماما
أنور«بتاسم»: انا انديك عندها باش تشوفها هي وختك
شمس: غانعاود نشوفها
أنور: امم غاتهزها ولا ما بغيتش
شمس«حل عينيه على وسعهم»: بصح ، واش ماما ولدات ختي
غير شاف أنور حرك ليه راسو وهو يبدا ينقز و كايغوت ما قداتو فرحة خلاهم كاملين يضحكو...شحال وهو كايتسنا فختو ودابا فاش عرفها جات للدنيا بغا يحمقا بالفرحة...دخل أنور لبيتو وهو لاسق فيه ما بغاش يفرقو وكل مرة يسولو فقاش غانمشيو وهو كايصبر فيه و عاجباه ردة فعلو و كيفاش فرح بختو...خرج عندهم حطات ليه ناجية كلا ووكل شمس معاه عاد ناض ،كان غايدخل يدوش دخل شمس هو لول دوش ليه حيت الحرارة لوا عليه الفوطة و خرجو گلسو على ناموسية عطاه تيليفونو يتلها فيه عاد رجع هو دوش عليه بالخف خرج لبس عليه و مشا لبيت شمس جاب ليه حوايجو لبسهم ليه عاد مشا لكوزينة لقاهم وجدو كولشي و ناجية لابسة كاتسناهم غير هوما هز انور داكشي شد فشمس وخرجو...
حلات عينيها حاسة بتعب فحالي نعسات نهار كامل حسات براسها ضارها، كمشات عينيها فاش حسات بنغيز تحتها حتى تأوهات وبدات كاتنين كانت قدامها كريمة كاتقاد الحوايج فالصاك حتى سمعاتها
كريمة«قربات عندها»: بنتي كي بقيتي شوية ؟!
نعمة«بصوت مبحوح»: شوية اخالتي تحتي كايضرني
كريمة«باستها فراسها»: دابا يفوتك ابنتي دابا يفوتك الحمد لله غير لي تفكيتي على خير و بخير
نعمة«مدات يديها لراسها حيدات داك زيف حاسة براسهها غاطرطق بصهد»: عطيني نشرب
كريمة: خلي زيف على راسك راك غاتجمعي البرد
نعمة«شدات من عندها الما حتى شربات و رجعات مداتو ليها»: اخالتي الصهد اشمن برد
كريمة«حركات راها بلا حول ولا قوة الا بالله»
نعمة«كضور عينيها فالبيت»: فيناهو أنور ، شمس ما بكاش
كريمة: أنور ابنتي مشا للدار يجيبلك الماكلة و يجيب خالتك و شمس معاه «گلسات حداها مبتاسمة»: مشيت طليت على البنيتة تبارك الله شحال غزالة حروفها كوحل بحالك غير بان ليا الشبه ديال أنور
نعمة«بتاسمات كاتفكر فاش حطوها ليها على صدرها»: زوينة اخالتي ياك
كريمة: كاتحمق تبارك الله ،ماماها وباباها زوينين وهي لا الله يخليها ليكم يا ربي
نعمة«عينيها لامعين»: امين ،بغيت نشوفها
كريمة: غير يجي أنور تاكلي و يمشي يجيبها ليك خاصك تاكلي مزيان باش ترضعيها
حركات ليها راسها باه وهي حاسة بواحد الفرحة زوينة فقلبها و اخا التعب وخا الحريق لي كاتحس بيه ولكن فرحانة ببنتها و كبدتها لي جات للدنيا بغات غير ايمتا ترجع تهزها...عاوناتها كريمة حتى تقادات فبلاصتها واخا موعتة و مشطات ليها شعرها و ضفراتو ما حملاتش داك زيف حسات بيه خنقها..
وقف بطوموبيلتو قدام الكلينيك و نزل حل الباب على شمس اللور نزلو و رجع لجهة مو حل عليها الباب هز داك شي لي حداها و خلاها حتى نزلات عاد تمو داخلين واي واحد تصادفو فطريقو كايبارك ليه حيت كولشي عرف مرتو ولدات كانت الفرحة فقلبو كبيرة بغا غير ايمتا يمشي يشوف حبيبتو حالة عينيها...
دق فالباب جوج دقات و دخل لقاها گالسة كاتهضر مع كريمة ،غير شافها حالا عينيها حط داكشي من يديه و مشا عندها تحنا باسها فراسها بوسة طويلة حتى فلتات ليها ضحكة...
أنور«شاف فيها»: شوية دابا؟
نعمة: الحمد لله
أنور: فك الحريق
نعمة: شوية تحتي كايضرني «مسحات ليه على يديه»: ولكن ماديرش فبالك دابا يفوتني
عاود باسها على راسها و بعد خلا مو جات لعندها سلمات عليها تبوس و تعاود و تبارك ليها وهي عاطياها خاطرها و فنفس الوقت بالها غير مع هادك لي واقف حدا أنور كايشوف فيها مبتاسم وعينيه كايملعو...
ناجية«بعدات عليها»: الله يشافيك ابنتي والله يخليها ليكم تربا فعزكم
نعمة: امين اخالتي لهلا يخطيك
ناجية«شافتها كاتشوف فشمس»: شمس مسكين صباح كامل وهو يسول عليك
نعمة«عوجات راسها كاتشوف فيه»: مغاتجيش عندي احبيبي
توسعات ضحكتو و مشا عندها هزو أنور حتى طلع حداها گلسو على جنبها باسها و عنقها بجهد وهي عنقاتو كاتشم فرويحتو و باستو فعنقو ، احساس وجاها ملي كانت كاتولد جاتها لحظة خافت فيها توقع ليها شي حاجة وتخلي ولادها موراها جاتها تبوريشة
شمس: ماما بصح ولدتي ليا ختي
نعمة«شدات يديه لي على وجهها باسها»: امم ،بغيتي تشوفها
شمس«حرك راسو بزربة»: اه بغيت نشوفها «ضار شاف فأنور»: بابا فين هي ختي
أنور«قرب مسح ليه على شعرو»: انخليو ماماك تاكل و نمشيو نجيبوها انا وياك صافي
شمس: واخا
حلات ناجية داك الصاك و بدا كاتحط لنعمة كانت مطيبة ليها دجاج بلدي مع البيض بلدي و خبز ديال زرع كولشي بيو ، قربو ليها داكشي قدامها و سمات الله كتاكل وأنور هز شمس وخرج يشوف بنتو...وقف قدام ديك الزاجة كايطل عليها من بعد ما علم الفرملية تدخل تجيبها باش يديوها لشومبر كايوريها لشمس وهو عينيه خارجين فيها بفرحة خرجاتها الفرملية غادية بيها و أنور و شمس وراها حتى بدا تيليفونو كايصوني وقف وجبدو من جيبو حتى بان ليه بركات ودوز الخط مجاوبو...
*المكالمة*
بركات: ا مبرووووك اسي أنور
أنور«بتاسم»: الله يبارك فيك وصلاتك الخبار
بركات: على هادي خبار كتخباا ونتا ما علمتيناش كون ما خوك ما نسيقش الخبار
أنور: صالح؟
بركات: ايه ملي صونيت عليك الصباح ما جاوبتينيش عيطت عليه و گالها ليا
أنور: ما شفتش التيليفون راك عارف
بركات: هانيا العشير الحمد لله على سلامت المدام فالعشية نزوروكم انا و إيمان
أنور: الله يسلمك ، مرحبا اسي بركات
كمل كلامو معاه رجع تيليفون لجيبو و دخل للشومبر لقا سالات ماكلتها وهازا بنتها فديها...وشحال عجبو داك المنضر و حمقو جوج أميرات قدام عينيه دخلو لحياتو وسرو قلبو...
كانت نعمة حاطا بنتها على صدرها كاتشم فريحتها و كاتحسس ملمس يديها رطيطب كانت صغيورة و ملبسين ليها واحد اللبيسة فالغوز و طربوش على راسها ،حتى سمعات ديك ترعيدة صغيرة ديالها و بدات كاتبكي و ياربي على ديك البكية و شحال حلوة بغات تاكلها...
الفرملية«شافت فنعمة»: خاصك ترضعيها
نعمة:واخا
كريمة«هزات صاكها»: انا غانمشي للدار ابنتي حتى لعشية و نولي نرجع ونجيب ليك معايا كسكروط حتى سلمى بغات تجي تشوفك
نعمة: واخا اخالتي لهلا يخطيك عليا
ناجية«شافت ف كريمة»: صبر وريني معاك طواليط
خرجات كريمة فحالها و تبعاتها ناجية غير دارت سبة بطواليط بغات تخلي ولدها على راحتو مع مرتو ومنها تشوف المسجد تصلي ظهر لي فاتها...
قاادت نعمة البنيتة فيديها وعاوناتها الفرملية حتى جبدات صدرها و بدات كاترضعها كان صدرها تبارك الله منفوخ..غمضات عينيها بألم من ديك جبدة لولة لي دارت حسات فحال ضو ضربها ولكن هادشي ما خلاهاش تغفل على دوك تفصيلات صغيرة احساسيها وهي كترضعها وداك صويت ديالها كاترضع حمقها شدات ليها يديها باستها و هزات عينيها فأنور لقاتو حاضيها و شمس كتر كايشوف فيها منيتو حتى شارت ليه يجي قدامها حطو أنور حداها حتى عنقاتو بجنبها وهو مد يدو كايقيص فيد ختو حتى شداتليه فصبعوو توسعو عينيه بصدمة و فرحة وشاف فماماه كايضحك...
شمس: ماما شدات ليا فيدي
نعمة«كتشوف فيه بحب عينيها غرغر» : اممم عرفاتك خوها
شمس: بصح
نعمة«مسحات ليه على شعرو»: اه ،زوينة ياك اماما
شمس«عينيه عليها»: اه اماما زوينة بزاف وانا كانبغيها وغاندافع عليها ديما
أنور كان گالس قبالتهم عينيه على ديك الصورة لي قدامو بالنسبة ليه هادي العائلة لي كان باغي مرا كيف ما تمناها قلبو ووليداتو معاها واخا شمس ماشي من صلبو ولكن هو شافو ولدو وخلاه بعيش الأبوة أول مرة معاه و فرحان بيه كيف ما فرحان بالكتكوتة لي نورات حياتهم دابا..بقا كايشوف فيهم بحب و شمس شاد يد ختو كايبوسها منها حتى سالات ليها رضاعة....بغات تقاد نعمة فبلاصتها ساعة توعتات ناض أنور بزربة عاونها وقاد ليها المخاد مور ضهرها مزيان باش تبقا موكية و شد من عندها البنوتة و گلس قبالتها باسها فراسها و بدا كيأدن ليها فودنيها بصوت مسموع ونعمة كاتشوف فيه مبتاسمة حتى سالا وضار من جهة لخرى حتى وصل عند شمس و حطها ليه بين يديه وهو باقي شاد فيها...ضور شمس يديه عليها بشوية و باسها فراسها بحنانة...
نعمة«شافت فأنور»: شنو غانسميوها
أنور«بتاسم»: شمس الدين لي ايسمي ختو«شاف فيه»: ياك ابابا
شمس«حرك ليه راسو»: اه
نعمة: اممم وشنو غاتسمي ختك احبيبي
شمس«شاف فماماه ورجع شاف ف أنور مبتاسم»: رزان ابابا
تعاشات العشية و ديك الشومبر عند نعمة عمرات، جاو صالح و مارية و كريمة رجعات هي و ولدها و سلمى و حتى هي هازا الكتكوتة ديالها كانت تبارك الله غزالة ، الهضرة و ضحك فديك شومبر و دراري مع بعضياتهم وهوما مجمعين وزرورة كاتحط على بنت التازي...نعمة واخا موعتة كاتحاول تلف ،كانت هازا بنت سلمى كاتلعب معاها وهي كاضحك حمقاتها...
نعمة«شافت فسلمى»: تبارك الله الفنيكيشة كبرات «شافت فالبنوتة»: ياك امامي ياك اريم
سلمى: دوزاتها عليا اختي بالمرض يلاه ولات شوية ، وانا الحليب قليل دازت عليا معاها
نعمة: حتى فريان وقع ليك هاكا كولي مزيان باش يكتر ليك الحليب
مارية: واه كول مزيان كول الحاجة لي ماشي تلقيلك الحليب
سلمى«تنهدات»: ما خليت ما كليت خالتي غير طيب و تحط ووالو انا هاكا ما عرفت ما ندير
نعمة«باست البنوتة»: غير حاولي و حتى الى ماكانش نرضعها مع رزان ياك امامي ترضعي مع ختك
مارية«بتاسمات»: ختارتو سمية
نعمة«حركات راسها»: سماها خوها وباباها كانو متافقين وانا ما جايبة خبار
سلمى: غزالة سمية الله يخليها ليكم اختي
نعمة«شافت فبنتها ناعسة فالكونة»: امييين
مارية: اتديو مني دنوب شهيتوني تايانا نوض نولد شي عزوبة
نعمة: اوا هي لا تحزمتي خاوي داك الولد عندك هاد العام غير ديال البنات تبارك الله
مارية«عقات غوباشتها»: لا اخيتي ماشي دابا تا يزيد بدر يكبر شوية هو كي جن كي بغيتني نلقي معاه
ناجية«كانت مجمعة مع كريمة وودنها معاهم حتى سمعاتها شنو قالت»: اوا گلس بدر العام الماجي دابا يدخل لروض الناس ايلقيو ولادم و نتي عاينو يكبر
تكرشخو عليها بضحك ومارية خرجات عينيها ما عرفاتش كيفاش سمعاتها حؤت هضرات بشوية ،ديجا كل مرة كاتقوليها زيدي دراري ولكن هي ما باغياش دابا حتى يكبر ولدها شوية ، ساعة هي ودنيها على القرص...قلبوها ضحك والرجال گالسين على الفوطوي مجمعين حتى تسمع الدقان فالباب ناض أنور يشوف شكون حتى بانليه بركات كايطل براسو وموراه عبد الحق وكل واحد معاه مرتو...تسالم معاهم كايباركو ليه حرك راسو لعيالاتهم باحترام و خلا ليهم طريق يدخلو...رماو السلام و دخلو نيشان مقصدين نعمة حطو الورد قدام راسها و سلمو عليها كايباركو ليها و يسولو على الأحوال ،ديجا شرات معاهم المعرفة فاش تزوج عبد الحق دارت ليهم عراضة فالدار تحت طلب أنور وحتى هي ما خسراتش ليه و كبرات بيهم حيت ما كانتش حضرات مع العيا و الوحم كان غالب عليها ،و من تما وهوما بيناتهم علاقة زوينة...دخلو الدراري حتى هوما حركو راسهم لنعمة باركو ليها و مشاو فوق راس البنيتة كل واحد ضرب يديه فجيبو جابد زرورتو...
بركات«شاف فأنور»: ها نتا ابا أنور تستاهل التازية الصغيرة
أنور«ضحك»: الله يخلف
عبد الحق«دفع بركات»: ا حيد ا زقرام حيد طبيب يا حسرة ونتا كتموت مع درهم«هز بزطامو جبد منو داكشي لي فيه كامل حطها فوق راس البنت»: شوف زروزة كي كاتكون ادحش....هادي لبنت التازي
بركات«خنزر فيه»: معاند معايا يا بلكيدار لاخر
عبد الحق : وانتا لي ماكاتفهمش فالصواب «شاف فمرتو»: ختي ايمان شوفي شي حل مع هاد زقرام طلقيه راك تصيدتي
ايمان«ضحكات»: غير خليه عليا دابا نطلقو ليكم
قلبوها ضحك بيناتهم و صوت الهضرة و الضحك مسموع حتى لبرا ، نعمة بالرغم من العيا و الألم لي كان فيها كانت فرحانة و داك الجو فوج عليها ...طمنو عليها وكيف كايقولو لي زار يخفف كل واحد هز مرتو و مشا فحالو حتى يرجعو يطلو عليها فالدار ، بقاو غير هوما كانو عاد غايشوفو شكون غايبات مع نعمة ساعة أنور ما خلاهمش بغا يبات معاها هو براسو مراتو هو يقابلها بيديه زائد لا كانت شي حاجة هو غايعرف يتصرف...خلاوه على خاطرو و مشاو حتى هوما و شمس داتو مارية مع بدر للدار ما بغاوش يخليوه تما...
مشا كولشي و بقاو غير هوما عاد قدر انور ياخد راحتو معاها مشا گلس حداها جرها عندو بشوية حتى عنقها ديك تعنيقة لي كان باغي يعنقها من الصباح معبر ليها على اي حاجة كايحس بيها و اكتر شي الفرحة لي عطاتو مع قادرش يوصف احساسو..طول فديك تعنيقة ما طلق منها حتى سمع صوت بنتو جاي من الكونة...
نعمة«ضحكات»: من دابا غاتبدا تحرمها عليك غير وجد راسك
أنور«ضحك وناض هزها و رجع عند نعمة»: الحبيبة ديالي «شافها كاتقلب بفمها»: هاك عطيها ترضع
شداتها من عندو و عاونها تا جبدات صدرها و عطاتها راس بزولتها كاترضع..حطات راسها على كتفو وهي كاتقيص بصبعها فوجه بنتها وكاتهضر مع أنور حتى سالات ليها رضاعة وهي كتأمل فيها ما قاداش تحيد عينيها عليها
نعمة«شافت فيه»: غاتحمقني ا أنور
أنور«حنا راسو عندها وشاف فيها عينيه فعينيها»: انا بجوجكم اتحمقوني
تحنا على شفايفها طبع عليهم بوسة خفيفة وبعد خلاها تكات عليه و بنتهم بيناتهم حتى نعسات...هزها حطها فالكونة ديالها ونعمة قاد ليها بلاصتها و هبط ليها الباياص حتى تكات مزيان و رما عليها غطا خفيف باش تنعس ترتاح يلاه جا يمشي يتكا على الفوطوي جراتو من يديه
نعمة: خليك حدايا الفوطوي غايعدبك
أنور«باسها فراسها»: غي نعس احبيبتي رتاح انا مزيان
نعمة«زيرات على يديه»: غي خليك
طول فيها شوفة و دار ليها خاطرها تخشا حداها حيت كان الباياص واسع...جرها عندو تكاها على صدرو كايسمح عليها حتى غفات وداتها عينيها ،غير شوية موراها و نعس حتى هو...
دازت ديك الليلة وهو معاها مقابلها وجا صباح جديد..ناض بكري خلاها ناعسة ومشا للدار جاب ليها الفطور فطرها مزيان حتى ما بقا ليها فين تزيد و جات الطبيبة طلات عليها وطمنات عليها عطاتها شي دوايات يعاونوها باش يبراو ليها الغراز دغيا عاد مشات...دخلها للحمام لي تما عاونها حتى قضات حاجتها و دخلها دوش ليها لحمها حتى تنقات و نشف ليها لحمها مزيان و هو مكايس على بلاصة الجرح..لبسها ملابسها الداخلية و دار ليها ليكوش ديال الولادة ،زاد عليها بينوار خفيف من الفوق و خرجها گلسها بشوية على ناموسية و بدا كايجبد فالحوايج لبسهم ليها حيت غايخرجها دابا ،ماجا فين يكمل ليها و يمشط ليها شعرها حتى كانت بدات البنيتة كاتبكي ،كمل ليها ضفيرة ديال شعرها بزربة و قادها فبلاصتها باش ما تبقاش معدبة فالگلسة عاد مشا هز البنوتة باسها فراسها و عطاها ليها ترضعها...
أنور«جمع دوك الحوايج حتى سد الصاك و شاف فيها»: انا انمشي نشوف الإجراءات د الخروج ونولي
حركات ليه راسها و جر هو صيكان هبطهم معاه يحطهم فطوموبيل و بقات هي كاترضع فبنتها ومرة مرة تغمض عنيها بألم ، رضعاتها حتى شبعات و حطاتها على كتفها حتى گرعاتها...دخل أنور من بعد ما سالا كولشي شد رزان من عندها حطها فالكونة لي جاب معاه فالصباح وجر نعمة بشوية حتى وقفات ولبسات صندالة فرجليها هز الكونة ديال بنتو و خرجو من تما كان منضهم زوين و لي داز من حداهم من تما فالكلينيك كايبارك ليهم و يطلب ليها الشفاء..ركبها فالطموبيل و حط الكونة اللور دار عليها الصمطة عاد ضار لبلاصتو ديمارا و ما وقفو حتى للدار...نزل و نزل نعمة هي اللولة و ضار اللور حل الباب هز الكونة ديال بنتو و طلعو، مع جاو داخلين طلقاو ليهم ناجية و مارية و كريمة بزغارت و صلات على النبي حتى حشموها... شمس غير سمع حسهم جاو خرج طاير ترما على ماماه و مشا كايطل على الكونة حتى شداتها كريمة من عند أنور و مشاو للصالون قادات ليها بلاصة تما حطاتها فيها و قرب حداها شمس كايشوف فيها و باسها فراسها ويديها...اما نعمة كانت كاتشوف فيهم و مبتاسمة وهادشي مفرحها فوق القياس، خلاتهم هوما گالسين و مشات لبيتها بدلات عليها دوك الحوايج ببيجامة خفيبة من هادوك لي كانت شرات عاد خرجات گلسات حداهم واخا مقدرات تگلس مقادة قادات ليها كريمة بلاصة حدا بنتها و گلسات متكية حتى بداو كايحطو الغدا حطو ليهم هوما فالطبلة و نعمة عمرات ليها كريمة فطبسيل بوحدها و گلسات حداها معاوناها تا كلات حيت كانت معدبة حتى شبعات و ناضت هزات بنتها و دخلات لبيتها ترتاح..
دخلات لبيتها حطات بنتها حداها فالناموسية و تكات حداها باغا غير تنعس و تعوض النعاس لي ما كانتش كاتنعسو فهاد اللخر حيت تعدبات شوية...حيدات عليها داك الفوقي ديال البيجامة حسات بالصهد وحطات راسها على وسادتها مغمضة عينيها حتى تحل عليها الباب ضارت تشوف شكون حتى بان ليها شمس كايطل براسو عليهم بتاسمات ليه و دخل ساد الباب موراه حتى جا گلس حداها...
شمس : ماما نقدر نلعب مع ختي
نعمة«بتاسماات»: ناعسة احبيبي حتى تفيق و نعطيك تهزها شوية صافي
شمس«كايطل عليها براسو»: واش هي كاتبقا غير ناعسة
نعمة«ضحكها جراتو حتى جا ناعس على صدرها»: وراها صغيورة احبيبي هي مولفة غير نعاس دابا مازال تكبر شوية و تبقا تلعب معاها صافي
شمس«حرك راسو»
نعمة«باستو فراسو»: يلاه نعس اماما شوية وخليني نرتاح حتى انا
حرك ليها راسو و تخشا فيها ،حتى هو كان فاق على الصباح كايتسناهم يجيو وهو لي موالف النعااس هاد المرة طار عليه...باستو فراسو وهي كاتحك على شعروو حتى ما عرفاتش كيفاش داتها عينيها و غفاو بجوج كان منضرها كايحمق وهي وسط وليداتها المنضر لي دخل معاه أنور بقا واقف كايشوف فيهم مبتاسم هز تيليفونو وصورهم بتلاتة...3 دالناس كايبغيهم من قلبو اش بغا كتر، خلاهم ناعسين ودخل لدريسينگ بدل عليه حوايجو وخرج ما بغاش يدير الحس باش ما يفيقهمش مخليهم غارقين فراحتهم...
داز الوقت ووصلات العشية ما فاقت غير على يديداتو صغار على وجهها كايفيق فيها وهي مخدرة بالنعاس...
شمس«كايطبطب ليها على حنكها»: وا ماما فيقي
نعمة«حلات فيه عينيها مغاشيين»: شنو اولدي
شمس: رزان كاتبكي اماما نوضي
عاد بدات كاتستوعب ووصلها صوت بنتها تقادات فبلاصتها حتى گلسات شافت فحالتها صدرها بقا مجبود حيت ناضت قبيلة رضعاتها...مسحات على وجهها و جراتها عندها هزاتها كاترضعها و شمس گالس حاداها حتى سالات ليها حطاتها على كتفها گرعاتها..شافت شمس داير فيها ديك الشوفة عرفاتو بغا يهزها...
ضحكات و حطاتها ليه بين يديه حتى ضور يديه عليها مزيان و باسها فراسها كايضحك..
نعمة«هزات تيليفونها ودخلات لكاميرا»: شوف فيا هنا نصوركم
هز راسو فيها مبتاسم وخدات ليهم تصيورات حمقوها...خلاتها ليه فيديه شوية وهي موصياه ما يتحركش ناضت للحمام قضات حاجتها و غسلات عليها نشفات و بدلات عليها عاد خرجات لبسات الفوقي ديال بيجامتها....مشطات شعرها و جمعاتو هزات رزان من عند شمس عاد خرجو لقااتهم گالسن مجمعين وحاطين قدامهم كاسكروط...
نعمة: بصحتكم
كريمة«بتاسمات كاتشوف فديك الكميشة لي هازا»: الله يعطيك الصحة، ابنتي رتاحيتي شوية
نعمة: الحمد لله كون غير فيقتوني
مارية: اوا شفناك مرتاحة نتي ودراري ما بغيناشاي نخسرولك نعاسك دابا خصك الراحة
أنور«عينيه على بنتو»: فايقة ؟
نعمة«حركات ليه راسها»: اه يلاه رضعتها
أنور: اراهالي و گلس تاكل
مشات جيهتو حتى مداتها ليه و قادات ليها كريمة بلاصة باش تگلس مرتاحة ، مشات لكوزينة جابت ليها حليب بلويزة و قربات ليها طبلة حتى لعندها وبدات كاتاكل...كانو مجمعين وهي ودنيها معاهم، كتاكل و مرة مرة ترمي عينيها ل أنور وهو حاط البنيتة على صدرو حتى نعسات كان منضر كايحمق ولي يمكن اول مرة تعيشو، للحظة بقا فيها ولدها حيت حتى اول نهار تزاد فيه باه ما كلفش راسو حتى يأدن ليه ما هزو ما فرح بيه من الكلينيك شبعات تكرفيص هي وياه و الفلوس لي خسر عليها فالولادة خرجو منها بتاني و المتني...ستغفرات الله فخاطرها ما حاملاش تفكر داكشي ولكن كل مرة كتلقا شي حاجة كاتفكرها فلي داز.. كاينين شي جراح ولخا دوز الايام و وخا يبراو الاتر ديالهم عمرو كايزول...بقات كاتاكل وهي ساهية حتى سمعات ناجية كاتهضر على السبوع...
ناجية«بفرحة»: تبارك الله طفلة ادحمق الله يخليهالكم ابني و نفرحو بيها السبوع المخير نقيوهلا و نعارض لكولشي
مارية: ان شاء الله يا ربي تبرا يماها بعدا
صالح«شاف فأنور»: اوا هانتي اسي أنور يماك ناوية تجمعلك دوار كامل غي وجد راسك
ناجية: اوا مالك بنت العزيز ما نفراحشاي بيها
أنور«بتاسم»: ان شاء الله ايما غير هو دابا لا تا لمن بعد نعمة مازال عيانة و منا رزان تشد فراسا شوية ما يصلاحشاي نسافرو بيها دابا
ناجية«ربعات يديها»: اوا كيفاش سمية خصا تكون على سيمانة
أنور: سمية غانلقيوها هنا ان شاء الله نتوما كاينين خواتاتي نعيطلم يجيو الى قدو و نجمع صحابي ندير شي غدا ولا عشا باركة سبوع تا لمن بعد ان شاء الله منا تكون نعمة برات مزيان
ناجية: اوا لي بغيت ابني ان شاء الله غا هو السبوع غانلقيواه بلا ما دوخني
أنور: مايكون غير خاطرك الحاجة كون هانيا
كملو جماعتهم بالضحك و التقشاب و جمعو ديك الطبلة..مشات كريمة لكوزينة طل على العشا كانت كاتقاد رفيسة...طلات على داكشي لقات دجاج مزال خاصو شوية سدات عليه وخلاتو و هزات داك المسمن لي قادات حيت ما كايدرهاش بتريد و بدات كتقطع فيه بغات مارية تعاونها ساعة لقاتها مقادة كولشي حدها قشرات ليها البيض و قطعاتو...
داز شوية ديال الوقت وهوما فديك الكوزينة مجمعين مارية دوزات على دوك الماعن و كريمة كل مرة طل على داك دجاج حتى طاب وطفات عليه جبدات الگصعة حطاتها قدامها و بدات كاتسقي...حتى سالات و زوقاتها بتمر معمر و بيض السمان و البيض بلدي ولوز ، طلعات على مزيناتها گصعة ريحتها ضربات لعند نعمة حتى للصالون وغير شافتها خارجة بيها عينيها تحلو شحال وهي مشهياها ولكن كانت ممنوعة عليها حيت سخونة وكريمة بقات دايراها فبالها داكشي علاش وجداتها ليها...
نعمة: ريحتها ضربتني من هنا الله يعطيك الصحة..والله الى كنت مشهياها
كريمة«حطات الگصعة الوسط»: ايه راه عرفتك مشهياها عليها قاديتها كولي ابنتي بصحتك
واحد الموحم ديال شمس كان كايلعب غير سمع حس رفيسة خرج هو لول گلس فالطبلة كايحماق عليها كتر من ماماه خصوصا من يدين كريمة، ضارو على ديك الگصعة و سماو الله كياكلو شمس گلساتو كريمة حداها عطاتو دواه وبدات كتاكل وتوكلو حتى شبع و نعمة كلات فديك الگسعة حتى ما گدات و زادتها كريمة المرقة تشربها حيت مزيانة ليها...كملو عشاهم و ناضت مارية طرفات الكوزينة بالخف حيت كانت نقية دغيا سالاتها و رجعات عندهم بقاو مجمعين شوية كايهضرو على د_/بيحة و شنو غايكون عاد ناض كل واحد لبصلاتو ينعس....
تعالاو زغاريت فالدار مع ضو الشمس لي طلعات ماتجي فين تسالي اللولة كايبداو التانية وعلاش لي ما يزغرتو وهوما فرحانين ببنت التازي واليوم غايسميوها، زغارت كانو مسموعين فالعمارة كاملة...
كانت واقفة فبيتها لابسة قميص فالبيض مكحلة عينيها و رموشها طلعاتهم بماسكارا، شفايفها دايرة ليهم عكر خفيف و شعرها مسرح موراها كانت كاتبان على مزيناتها...رتاحت هاد الايام وولات شوية تهلاو فيها و قامو بيها ديال بصح عاد حسات براسها نفيسة وعرفات حلاوة نفاس...مشات لجهة بنتها كانت ملبساها كسيوة فالبيض و دايرة ليها بانضا فشعرها على شكل بابيبون و داك شعر الكحل تبارك الله كايحمق..هزات بنتها بشوية حيت كانت ناعسة لواتها فايزار ديالها وخرجات لعندهم كانو مجموعين حدا باب البالكون كولشي لابس و مقاد كايتسناوها غير هي باش يدبحو و يمسميو البنية...
كان واقفة فالبالكون لي كان متيسع و كبير معاه خوه وولد كريمة وراجل ختو شادين فالحولي لي تبارك الله صردي مگدر ..طلعها و نزلها بداك الزين و القد و بنتو فيديها كاتحمق اش بغا كتر من هادشي ، المرا لي تمنا فحياتو و اللمة مع عائلتو لي ديما كان محافض عليها وداكشي لي تمناه كايتحقق قدام عينيه حامد الله و شاكرو عليه...تعالاو زغاريت مرة اخرى وهاد المرة كانت من ناجية تزغريتة حارة تازية غياتية عليها شد أنور شفر_ة من عند خوه و قرب جهة الحولي لي كانو مكتفينو
أنور«شد فبلاصة النحر سما الله و حط عليه جنو/ ي و نطق»: بسم الله الله وأكبر سميتها رزان
ديك ساعة دوز عليه حتى طوش فيه الد*/م و بعد وبداك جهد لي فيه بقا كايتنتر ليهم حتى طلقوه كايفركل من حر الد_بحة و الزغاريت ما حابسينش مد أنور الجنوي ل خوه وجرو هو راجل ختو لدوك الحدايد لي تما يعلقوه.. ديجا راجل ختو گزار خلاه هو يتكلف بقا واقف معاه غير كايعاونو...
اما عند العيالات لداخل دخلو گلسو فالصالون كانو خواتات أنور و مارية و نعمة وناجية و كريمة و سلمى و ماماها لي عاد جات حتى هي و صداع دراري هادا ما تصيب...
توبة«شاف فنعمة و ورزان»: اوا الله يجعلا من الدرية الصالحة ان شاء الله و تشوفوها كيف بغيتو
نعمة«مبتاسمة»: اللهم امين
أكرام«ناضت حتى گلسات حدا نعمة و هزات يدي رزان باستها»: وهاد اليديدة ما نخليوهاشاي خاوية ياك الحبيبة«حلات واحد البواطة حمرة صغيرة فديها كانت فيها گورميط صغيرة كاتحمق ديال دهب»: نعملو لحبيبة ديالي بدهب
بتاسمات نعمة و شحال حمقاتها ديك الگورميط صغيرة و كيوت...خلاتها لبساتها ليها فيديها وعاودات باستها فيها وعاد باست نعمة
إكرام: الله يخليهالكم اختي
نعمة: امين الله يعطيك الخير
ناض كل واحد فيهم كايعطيها الكادو ديالها كولشي عطاها غير زرورة حيت ماعرفو ما يشريو بان ليهم الفلوس احسن وماماها تاخد ليها لي بغات من غير كريمة جابت ليها حتى هي طوينگات ديال دهب وشحال فرحات بيهم نعمة فحال الى جاوها من مها...بقاو مجمعين بيناتهم جابت ليهم كريمة الحريرة شربوها حيت ما وجداتش مع الفطور والرجال خلاتهم حتى سالاو مع الحولي مشاو غسلو عليهم و بدلو ،دخلو للصالون لاخر كان صغير شوية و مشات حطات ليهم حتى هوما عاد رجعات حتى هي تشرب ليها زلافة، وهي ملاهية معاهم فالهضرة حتى سمعات ناجية هضرات..
ناجية: اوا نوضو ونتوما شفتكم عجباتكم الگلسة الناس دابا يبداو يجيو شوفو شني باقي قضيوه
كريمة: واييه ديك الكرشة باقي خصهاا تغسل نديرو منها لغدا
ناجية«شافت فبناتها»: اوا هي لا نضتو تحركتو مازال تابعكم الشغل و الناس دابا يبداو يجيو
ديك ساعة ناض كل واحد يدير حاجة معاونين بيناتهم و ضاحكين و قلوبهم صافية على بعضياتهم وفرحانين باللمة لي جمعاتهم...
وصلات العشية وصوت الموسيقى فالدار و الناس كايدخلو، كان أنور عارض على صاحبو وشي ناس معاه فالخدمة مع عيالاتهم و جيران لي قبالتهم كانت علاقتهم زوينة و الاحترام بيناتهم...كان كولشي لابس و مأنق والصالون عامر بالعيالات و گليسة صغيرة د الحنة داروها باش يحنيو للنفيسة...
كانت مقابلة مع المراية البنت كادير ليها اخر لمسات الميكاب لابسة تكشيطة فالگرونة شعرها مطلوق ليس خيط ريح على جبينها و الميكاب لعبات ليها كتر على عينيها طلعات كاتحمق...وقفات قدام المراية من بعد ما سالات ليها البنت كاتشوف فراسها باعجاب...
نعمة«شافت فالبنت كانت هي نفسها لي قادات ليها فالخطوبة»: الله يعطيك الصحة يديك زوينة
البنت«كاتشوف فيها عاجباها»: راه نتي لي غزالة اختي والله كنتي غزالة و زدتي زيانيتي
نعمة: لهلا يخطيك احبيبة«هزات بزطامها جبدات منو الفلوس مداتهم ليها»: هاك احبيبة و شكرا حيت جيتي واخا مشغولة
البنت: مرحبا اختي نعمة فاي وقت ، نخليك دابا والله يكمل نفاسك على خير
نعمة: امين
توادعات البنت مع نعمة ومشات فحالها واخا نعمة عيات معاها تبقا حتى تعشا ولكن ما بغاتش حيت كان مزال عندها عروسة خاصها تمشي لعندها خلاتها على خاطرها وزادتها فلوس طورنسبور عاد خرجات من تما ،بقات غير هي بوحدها حلات المجر و هزات سرتلة ديالها كاتلبسها فيديها حتى تحل عليها الباب وتم داخل منو حتى هو مقاد الحالة و محسن لابس سروال كحل مع شوميز بيضة حال ليها الصدايف لولين كان كايفتن...طلعات فيه و نزلات بواحد شوفة دوخاتو، كاتشوف فخيرها و رجلها لي غير ما كايزيد يزيان فعينيها اهتمامو بيها لي منهار عرفاتو وهو كل مرة كايزيد لا فحملها ولا فنفاسها كان مهتم بادق التفاصيل و باغي غير راحتها...قرب عندها بخطوات بطيئة وهو كايشوف فزين لي عطاه الله وكي واتاتها ديك اللبسة الزين و الشعور و والدة ليه الزين يحط عليهم لي عندو غير يبقاو ليه على خير و يشوف ديك الضحكة فوجههم...قرب حتى وصل عندها طبع بوسة طويلة على جبهتها خلاتها تغمض عينيها وقلبها بدا كايضرب فحالي اول مرة تفكرات غير نهار عرسهم...
أنور«كايشوف فعينيها»: حمامتي طالقة عليا زينها اليوم
نعمة«حطات يديها على الكول ديال شوميز فحالي كتقادو ليه»: فحال الزين لي طالق عليا الرامي ديالي
أنور: لسان تسرح الالة ولينا نتعاندو
نعمة: فتنا داك سطاج ولا لا «غمزاتو»: كي جيتك بعدا
أنور«طلعها و نزلها»: نعمة ربي منزلة قدامي ماخصني والو مازال ... غزالة قلبي نتي
توسعات ضحكتها كتر وهي كاتسمعو كايتغزل فيها الحاجة لي ولفاتها فيه كل مرة خارج ليها بكلمة كاتسطيها كتر من لخرى هز يديها باسها و حل المجر ديالو جبد منو واحد البواطة حمرة و حتى بانت منها سنسلة لي غير شافتها نعمة حلات عينيها على وسعهم كانت سنسلة ديال رادكو كيف ما كانت مشهية هاكاك مضفورة ومحطوطة فديك البواطة مع گورميط ديالها و خاتمها و حلاقاتها...
أنور: هانا الالة باش متقولش نسيتك
نعمة«قلبها شفايها كاتشوف فيه»: غرقتيني ا أنور ما كنتيش تعدب راسك
أنور«هز سنسلة باش يلبسها ليها»: تستاهل حمامتي ، دهب مايلبس غير دهب
نعمة«شدات يديه باستها»: الله يخليك ليا
بتاسم ليها أنور ومسح على وجهها كايرضي عليها ، راضي عليها كل الرضا مراتو و حبيبتو و عاطياه قيمتو فدارو وقدام الناس واخا شي مرات كايتعصب كاتحاول ما تزايدش معاه كاتخليه على خاطرو وهو بنفسو غير كايعيق على راسو كايرجع يطلب سماحة...علاقتهم فحال شي ميزان طالع نازل سوا من جيهتو ولا من جيتها لي طلع فيهم كايحلول الطرف التاني يشد التوازن...واكثر شي هي صبارة بزاف و برغم من تقلباتها فالحمل كان وخا تصدر منو شي حاجة كتميك محافصة على احترامو حيت حتى هو كايدير على ودها شحال من حاجة...نعمة بالنسبة ليه دهب مرا لي دايرة بخاطرو و صاينة دارو ومامات وليداتو هادشي لي كان باغي وهادشي لي لقا فيها و تستاهل فنضرو كتر من دهب...
ضارت عطاتو بضهرها حتى لبس ليها سنسلة و باسها فعنقها عاد بعد هزات نعمة تيليفونها خدات تصاور هي و ياه و تصاور اخرين مع بنتهم لي كانت بدلات ليها الكسيوة ملبساها وحدة اخرى فالباج حتى هي فنة مع بانضة فنفس اللون فراسها... تصورو معاها حتى هي وبقاو كايشوفو فدوك تصاور ولي ما عجباتهاش نعمة كاتعاودها، كانت بغات حتى شمس يتصور معاهم ساعة خرج مع صالح ما عرفاتوش فين مشا حدها صوراتو قبيلة فاش لبساتو هو وختو...وهي مزال كاتشوف فتصاور حتى تسمع الدقان فالباب حتى قالت دخل عاد تحل..
كريمة«شافت فيها باعجاب»: تبارك الله ما شاء الله الله يحفضك ابنتي «شافت فيهم ب 3 »:الله يحفضكم كاملين
نعمة: امين اخالتي الله يخليك ليا
كريمة: امين..راه الصالون عمر ابنتي الناس جاو خاصك تخرجي
نعمة«حركات ليها راسها»: واخا اخالتي دابا انحط غير رزان فبلاصتها... خاصنا نبقاو نطلو عليها عنداك تفيق
كريمة: انا غانبقا رادا البالما ديريش بالك..«ضارت خارجة»انا غانخرج نسبقك
حركات ليها راسها و حطات بنتها بلاصتها قادات لبستها ومشات عند أنور
أنور«مد ليها يدو»: مشينا ا مدام
نعمة«ضحكات»: مشينا ا التازي د قلبي
خرجات نفيسة على صوت الصلاة و السلام و الزغاريت أنور غي وصلها لدخلة د صالون مشا فحالو لعند الرجال خلاها دخلات عند العيالات كاتسلم بدات بصاحبتها هي لولة نزهة لي حتى هي جات سلمات عليها سلام عزيز كاتبارك ليها عطاتها الكادو ديالها عاد كملات سلامها على ضياف كترحب بيهم وكل وحدة كاتكمش ليها جوا فيديها حتى جمعات زرورة صحيحة نيت..كان كولشي كايشوف فيها باعجاب حيت طلعات زوينة حتى مشات گلسات فالبرزة ديال الحنة لي جابتها كريمة واخا هي ما عندهاش مع الحنة بززات عليها واخا دير غير خويط المهم دير الباروك و منها لي بغا يحني هادي الوجيبة...
مدات يديها للحناية ووصاتها دير ليها غير نقشة خفيفة و عينيها على لوايسها و مارية لي حماو الطرح بداو فالشطيح و الدنيا كتهز بالزغارت حتى نوضو لي فالصالون كامل و ديدجي كل مرة تبدل ليهم وهوما مزهيينها...
بتاسمات وهي كاتشوف فيهم حاسا بالفرحة فقلبها لداخل وهي كاتعيش هاد الاجواء الحياة لي تمنات تعيش من صغرها كولشي كاتعيشو دابا و كاتشوف نتيجة صبرها و عوض الله تعالى ،كولشي مجموع و فرحان بيها و ببنتها ولهلا يحرم شي وحدة من هاد الفرحة...
سالات ليها النقاشة و بقات كاتصفق بيديها عليهم حتى جات مارية جراتها عندهم دخلوها الوسط وهي كاتشطح غير بشوية عليها مكايسة على راسها و فرحتها باينة فعينيها لي كايتغمضو كل مرة بالضحك حتى ختمو طرح بالعزيز على ميمتو عمرو ما يتخص..رجعو گلسو فبلايصهم وبدا كايتفرق اتاي و الحلوة الموسيقى مطلوقة وصوت الحتيت ديال العيالات... گلسات نعمة فبلاصتها كانو ضارين بيها لويساتها وصاحبتها و جات حداها مارية مدات يديها لنقاشة كاتحتني وكمل المجمع فاش جاو حداهم عيالات عبد الحق و بركات عطاوها لحتيت و ضحك...
بدا طرح اخر و هاد المرة مارية تعمدات طلق رگادة عوالين يبردو هوايشهم كانت مزال واقفة مع ديدجي كاتوريها شنو غادير ليهم حتى بان ليها صالح دايز وهي تعيط ليه...مشاات لعندو كاضحك و جراتو حتى بعدات على باب الرجال ووقف فديك تويسعة لي بين الصالونات جاو مغطيين حتى سمع الرگادة تطلقات دار فيها واحد الشوفة وهي غمزاتو بمعنى وريني، ناوية تحيح هي وياه هاد العشية، و مع كانو قبالت الصالون ديال العيالات و وواحد جهة منو مفتوحة على الكولوار حتى كايبانو ليهم صالح و مارية حاميينها ما كاين غير الكتاف...ضحكو وهوما حاضيينهم مشاو البنات ضارو على خوهم و مرتو محيحين بيناتهم وحتى نعمة ناضت كاتصور فيهم..
أنور كان گالس وسط صحابو و شي ناس من الخدمة ،مجمعين و مدوزني كاسهم ديال اتاي و بركات كل مرة طالق ليهم شي هضرة كيخليهم مفرشخين بالضحك من عادتو ديما اجتماعي وهادا طبعو مع كولشي، حتى كايمسعو "هاديك ا صالح " حنا أنور راسو كايضحك و رجع بالكرسي ديالو لور كايطل حتى بان ليه خوه محيح برا...
كان صالح منغامس مع شطيحو ما كاين غير حشايشية و يكملها بخمايسية برجليه حتى بان ليه خوه كايطل و مشا جرو و شطحو بزز عليه ولي عمرو شاف أنور كايشطح شافو داك النهار الكتف عند الكتف هو و خوه و دراري كايغرمو عليهم و كملها شمس لي دخل معاهم حتى هو كايقلدهم، نعمة كاتشوف فيهم و تصور غاطير بالفرحة اول مرة تشوف هاد الجانب من أنور عارفاه ماشي إنسان لي غايشطح ولكن فرحة بنتو خلاتو يشطح وعلى تقاليد بلادو...شطح شوية و رجع لور وقف حدا مرتو مكتافي غير بداكشي و فرحتو باينة فوجهو...
حيحو بيناتهم و بدلات ليهم ديدجي الاغنية هاد المرة دارو أنور و نعمة الوسط شاد ليها فيديها كاتشطح برزانة وشمس الدين حتى هو جا حداهم شدو فيه كيشطح..كان جوهم زوين وهوما ناشطين مع بعضياتهم وهوما كيصفرو عليهم لا سم لا حقد بيناتهم كل واحد فيهم معبر على فرحتو بطريقتو...حيدات نعمة و أنور ودخلو صالح و مارية ،و حتى هوما حيحو عليهم بنفس الطريقة وكل مرة كايدخلو جوج اخرين...
نعمة كانت طاحة راسها على كتف أنور يديها فيديه وداك الاحساس الزوين فقلبهم ما عارفينش يفسروه كايفرجو فحبابهم وصحابهم ناشطين وسط دراهم ضحك وزغاريت وكولشي فرحان ببعضياتو...هزات راسها فيها كان ساهي فيهم حتى حس بيها كاتشوف فيه...
نعمة«تلاقات عينها معاه وقربات عندو باش يسمعها»: فرحتي بيكم ماقاداش نتخطاها وماباغاهاش تسالي
أنور«بتاسم وقرب حدا ودنها ونطق بالكلام لي خلاها تعسل عينيها فيه»: ماكاينش نهايــة غدا بداية جديدة فحياتنا مع ولادنا
بعد مرور ثمانية اشهر
وسط بيتهم وعلى ضو خفيف ديال الڤيوز ،كانو عايشين اللحضة وسط فراشهم كايتسمع غير صوت تنهيداتهم و بوساتهم فالبيت و أصوات خفيفة من نعمة كاحاول تكتمهم .. كانت گالسة على رجليه و مضورة يديها عليه وكل مرة كايقطع البوسة كايطلعها و ينزلها من ديك الحطة لي ضا/ ربة عليه..جاتو مبدلة هاد المرة جسمها لي قدرات ترجع الرشاقة ديالو من مور ولادتها مع السبور و الرقص طبعا لي ما تقدرش تستغنا عليه و حتى ماكلتها لي كانت صحية وهادشي عاونها باش ترجع لياقتها واخا ماشي كيف قبل ولكن على الأقل الترهلاات ما كاينينش...گاع لي بغاتو لقاتو ولي تمناتو نالتو وبزايد...
قطعو ديك البوسة كايردو النفس وهي حاطا جبهتها على جبهتو حتى بانت شبه ابتسامة فاش زير عليها...
نعمة«يديها كاتسارا على وجهو حتى حطات ابهامها على شفايفو»: كيف جاتك الحطة اسي الطبيب
أنور«ضحك»: تجر/حي وداوي زعما ،ولايني فرملية متاحة ليا بوحدي
نعمة: اوا شفتي شنو كنتي غاضيع عليك«شافتو مطلع فيها حاجبو وهي تحني عينيها»: احم سمحليا قبيلة ما قصدتش نغوت غير تعصبت ما تحكمتش فراسي
أنور«بقا ساكت شوية عاد نطق»: غوتي و زدحتي الباب و على حاجة لي ما تستاهلش ديري عليها ديك الحالة وماشي من عوايدك ..لا كانت شي حاجة انحلوها بالعقل ولا لا«هز ليها ذقنها حتى شافت فيه» حاس بيك هاد الأيام ماشي حتى لتما ولكن ما تنساش عندك ولاد صغار فالدار ما نبغيش هادشي يتعاود قدامهم تفاهمنا..
نعمة«حركات ليها راسها وعنقاتو»: حتى نتا سمح ليا
أنور«حط يديه حدا خصرها و بالضبط حدا كرشها حتى تكمشات»: غانسمح ليك بشرط !
نعمة«شافت فيه»: لي هو !
ما عندوش الوقت لي غايشرح ليها بدا كايطبق فالشرط ديالو خاشي راسو فعنقها كايفرق بوساتو عليه باش يرجعو ينساجمو حتى قاطعهم صوتها جاي من الكونة طالبة شي حد يلبي النداء..غمض أنور عينيه وعض حنكو من الدخل اما هي جاتها الضحكة حتى شدها الفوغيغ حيت ماشي أول مرة...
نعمة«كاتحاول تجمع ضحكة»: گلتها ليك نهار لي تزادت راه سيدة غاتبقا تقاطعك ما تيقتينيش
أنور«ضربها لطرماحتها»: نوض نوض عند بنتك «تكا بضهرو على الكادر»: ما بقاش لي يكو_ي فهاد الدار، بانلي خاصني نهرب بك شي سيمانة ل افران عاود
ناضت عليه و مشات حتى وصلات لكونا طلات على بنتها كاتبكي عرفاتها غاتكون جاعت...هزاتها عندها و تمشات حتى للناموسية گلسات متكية على الكادر و جبدات صدرها عطاتها ترضع وهي كاتمسح ليها على شعرها الكحل حتى رجعات غمضات عينيها مزال فيها النعاس...ضارت لعند أنور لقاتو كايشوف فيها و فنفس الوقت شاد اليد ديال بنتو باسها منها وخلاها كملات ليها الرضاعة حتى نعسات و مشات رجعاتها لبلاصتها...
أنور«شافها كاتلبس بينوارها»:فاين ماشيا
نعمة: نجيب غير الما و نجي
خرجات من البيت و مشات لكوزينة عمرات قرعة ديال الما حطاتها على جنب و حلات تلاجة تشوف شي حاجة حتى بان ليها تما شكلاط هزات القرعة حلاتها و هزات معيلقة كتاكل منها مخلية هاداك لي شعلاتو كايتسنا حتى ما بقا ليه صبر و ناض تابعها كاتبان ليه مناقصها حتى خير كاتاكل ماجايبة خبار لحالو
أنور«ضور يدو عليها حتى قفزت»: كديرها بالعاني ياك
نعمة«ضارت عندو ودارت معلقة اخرى كتاكل منها»: علاش شنو درت
أنور: والو غي قربت نطرطق معاك
نعمة«ضحكات ودارت فيه واش شوفة قتا_لة»: حشومة و انا كاينة
هزات ديك المعلقة ديال الشكلاط دارت منها على شفايفو حتى عمراتهم مزيان و تعلات على قرون صباعها لاجمة ليه فمو حتى مصمصات داك شكلاط كامل زادت زندات بيناتهم كتر من لول .. تعالا صوت بوساتهم فديك الكوزينة وهو مسندها مع الحيط ويديه كايستاراو عليها حتى طير ليها داك البينوار و داز لديك اللبسة لي سطاتو كايفك فيها
نعمة«حبساتو»: أنور ماشي هنا عنداك يفيق شمس
أنور«باسها تحت ودنيها مخدر بريحتها»: ششش شمس ناعس ما كايفيقش بالليل «هزها حتى طوات رجليها عليه»: انجربو حاجة جديدة احمامتي
مد رجليه لباب الكوزينة رضها ما بغاش يسدها فمرة باش لا بكات رزان يمسعوها، و تمشا بيها حتى حطها على طابلة لي تما هاد المرة كان غارق فعنقها وهي صوت تنهيداتها مغرقين الدنيا، من عنقها بقا هابط بوساتو حتى وصل صدرها لي مدفگ قدامو شاركو مع بنتو و مطبعو باترو...ما خلاش ليها الفرصة فين تزيد دير شي حاجة كانت باغا دوقو حتى هي من نفس الكاس وتلعب ليه على نقاط ضعفو ولكن كان هو اسبق خلا صوتها يعلا فديك الكوزينة وهو كايدوقها حلاوة العسل كيف ما عاهداتها معاه و عينيه على تفاصليها وعينيها لي طالعاهم الحمورة، منهم كايعرفها فين واصلة بيها، حتى وصلها وصل حتى هو لرغبتو زيرها عندو كتر وجرها من فوق ديك طبلة حتى گلس على الكرسي مگلسها على رجليه كايرتاحو..
أنور: عييتي الكبيدة
نعمة«مغمضة عينيها كاتلعب بصباعها على صدرو»: اممم جاني نعاس
أنور«شاف فيها »: ما فيكش لي يزيد زعما؟! راك فرملية زعما قبطت لاگارد خاصك تكملو
نعمة«زادت خشات راسها فعنقو وضحكات»: حتى نفكر
أنور«عرفها طانزة عليه»: انا غانوريك واحد طريقة جديدة كايفكرو بيها مزيان اتنشط العقل...خاصك تسمع لكلام الطبيب ديالك
صبح صباح جديد عليهم فبيتهم ناعسين براحة من بعد الليلة لي دوزو وختموها بدوش دافي .. كان معنقها عندو عاطياه ضهرها وبنتها حداها حيت عاودات فاقت بالليل خلاتها حداها..كانت غارقة فالنعاس حتى بدات كاتحس بشي حاجة كاضربها على وجهااا وكاطلع فوقها...حلات عينيها بشوية حتى جات عليها گالسة على ركابيها وشادا ليها فكتفها وكل مرة تخشا فيها ولا ضربها لوجهاا، هادا روتينها معاها كل صباح كاتفيق ليها هي لولة خاصها تلعب...
نعمة«جراتها كاتبوس فيها»: فقتي الخوينزة تاني فقتي مغاتخلينيش نعس زعما شي صباح
هي كاتبوس فيها و رزان كاضحك وتكركر حتى و طلع فوقها باغا تلعب معاها و ضحكتها مسموعة ، غاتاكلها بهاد الحلاوة ديالها...
نعمة«ضارت كاتشوف فانور لقاتو مزال غارق فنعاسو بتاسمات وتحطها حداه»: يلاه امامي فيقي باباك ينوض يخدم
حطاتها عليه وبدات كاضرب ليه فوجهو و هي كاتلاغي و ضحك وتنطق ديك "ابا" هي لي كاتعرف عيات معاها تنطق ماما والو ما قال عليها بنت باباها حتى بصح ..بقات كاتلعب معاه حتى ضرباتو الفيقة على صوتها و حركاتها.. تحلو عينيه زورق على ديالها لي كانو كايشبهو ليه كولها كاتشبه ليه من غير الحروف لي جاو كوحل فحال ماماها اما العوينات كانو ديال باها فزروقية...بتاسم جارها عندو بايسها وهي كاتفركل عليه...
أنور«گلسها على كرشو»: فقت القطة اممم «شاف فنعمة»: صباح الخير
نعمة«كاتشوف فيهم»: صباح النور ، بنتك صابحة ناشطة
أنور : واييه«هزها كايقفز فيها و كل تقرب عندو كايبوسها وهي كاضحك حتى كايبانو غمازاتها»: بغيت غير هادشي امم بغيت تلعب «حطها على صدرو باسها فراسها»: الحبيبة ديالي
نعمة: غير ما كاتزيد تشبه ليك انا غير تسخرت حتي ديك ماما ما بغاتش تنطقها
أنور«طلع فيها حاجبو»: ولايني راك مغيارة
نعمة«ضحكات و گلسات فبلاصتها كاتجمع شعرها»: شوية وصافي هههه «شافت فالساعة لقاتها 8:30»: هاد البخوشة كلات ليا نعاسي هي كاترجع تنعس وانا كتخليني واحلة
أنور : اوا فاش ترجع تنعس نعس حتى نتي ما تابعك والو
نعمة«بتاسمات»: اراها نوض نبدل ليها غاتكون عمرات ليكوش
مدها ليها و هي كاتفركل وتبجغط شعلات نعمة شوفاج فالبيت باش يسخن و ما يضربهاش البرد...حيدات ليها سروالها و شافت ليها من جناب لقاتها وسخات نيت كان ليكوش عامر هزاتها هاكاك وهزات ليها فوطتها و دخلات بيها لدوش ، حيدات ليها حوايجها و حيدات داك ليكوش دارتو فالبوبيل و شعلا الما دافي وضاتها و دوزات ليها حتى على لحمها حيت كان خرج فيه شوية بلا ما تقيص ليها شعرها ديجا غسلاتو ليها البارح، دوزات عليها دغيا بجيل ديالها حتى بقات فيها ريحة زوينة لواتها فالفوطة ديالها و خرجاتها وهي كاضحك معاها...حطاتها على الناموسية كاتنشف ليها وفنفس الوقت كاتلعب عاجبها راسها عريانة...مشات لدريسينگ هزات ليها حوايجها و رجعات عندها وغير لبساتها ليكوش بدات كاتبكي ما حاملاهش...كملات ليها لبس ديالها وهي قالبة الدنيا بكا عاد هزاتها عندها جبدات صدرها كاترضعها حتى سكتات..هادشي كامل داز تحت نضرات أنور وهو مراقب هاد تفاصيل و ديك الكتكوتة لي منورة عليهم الدار..التفاصيل الصغيرة لي عاشهم معاها فهاد المدة من نهار تزادت حتى لدابا وهو كايشوفها كاتكبر قدام عينيه واحد الاحساس فشكل ما يقدر يوصفو بحتى كلمة و كيف قال الله عز وجل "المال و البنون زينة الحياة الدنيا" وهو عندو بجوج الحمد لله.. زرقو من فضل الله و الولاد عمرو عليه الدار.. الدار لي كان كايگلس فيها بوحدو حتى رزقو ربي بمرا كايبغيها وولاد خلاو الحس فديك الدار و الفرحة دخلات على قلبو حتى ولا كايبغي غير فقاش يدخل فحالو...
بقا متكي فبلاصتو مراقبهم حتى سالات ليها نعمة الرضاعة، خلاتها قدامو كتلعب و تلاغي وناضت حتى هي لحمام قضات حاجتها و طرفات عليها ديجا صلات صلاتها فالوقت و خرجات نيشان لكوزينة بدات كتوجد الفطور...كانت راشقة ليها كاتوجد فداك الفطور بگانتها دارت الما يطيب لاتاي و و جبدات المسمن لي كانت مطيباه من الفرگو جبدات 3 و رجعات الباقي لبلاصتو...
غلا الما وعمرات اتاي خلاتو يتشحر و بدات كاتقد فالصينية حطاتها على طبلة وغير تفكرات شنو وقع عليها البارح فلتات ليها ضحكة..جبدات الفرماج و جبن و زيتون من تلاجة دارتهم فطبيسلات و زادت طباسل صغار ديال الزيت حطات كولشي على طبلة عاد هزات الخبز دارتو يسخن فالبريسا و المسمن بدات كاتسخن فيه على البوطة حتى سالات وهي تفكر الاومليط ديالي ولدها مشات بالخف هزات البيض قاداتو و دارتو يطيب....شوية ديال الوقت حتى كان كولشي واجد على الطبلة..خلات داكشي محطوط و مشات لبيت لقات أنور كايجبد حوايجو باش يلبس هزات من عندو رزان خلاتو كايبدل و مشات لبيت ولدها كاتفيق فيه كان غارق فالنعاس ومع دابا عندو عطلة كايحس براسو فجنة باغي غير ينعس ولكن شكون يخليه حطات ليه نعمة ختو وهي غير شافتو بدات ضحك كاتمو//ت عليه، بدات كاضرب ليه على وجهو حتى حل عينيه بلهلا يحزقو ليه و باسها فراسها...هزاتها نعمة فاش شافتو فاق و زيادتو قدامها حتى دخلاتو لحمام غسلات ليه وجهو دارت ليه دواه ومشاو لكوزينة، يلاه گلسو حتى كان دخل عليهم أنور كان مبدل عليه لابس سروال دجين مع تركيو بيض مزير على بادرو، ساعة فيديه و ماشط شعرو بقات كاتحنزز فيه بغات تاكلو حتى سمعات شمس نطق
شمس«حك على عينيه»: وا ماما عطيني اتاي و نتي كاتشوفي فبابا
حرك أنور راسو كايضحك عليها و جر الكرسي گلس ،كبات ليهم اتاي و سماو الله كايفطرو و رزان حتى هي مخرجة عينيها فالماكلة.. عطاتها نعمة طرف د الخبز فيديها كتاكلو بديك السنة لي خرجات ليها و حلات واحد الفرماجة كاتعطيها منها وهي كاتلاغي وخالقة ليهم الجو فديك للطبلة...سالا أنور ماكلتو و ناض هز قهوتو لي كانت تعصرات دارتها ليه نعمة ،باس وليداتو و مراتو و خرج لخدمتو، بقاو غير هوما گالسين و نعمة كاتخربق فتيليفونها وحاضية مع رزان لا تجر ليها شي كاس ولا صينية ،حتى كاطيح عينيها على التاريخ دخلات لكالوندغيي تاكد حتى كاتلقاه هو هاداك ، رجعات راسها لور وهي نافخة ما عرفاتش كيفا نسات
شمس«شاف ماماه كاتسوط»: مالك اماما
نعمة«بتاسمات ليه»: والو احبيبي .. عرفتي شنو اليوم
شمس«كاياكل فالمسمن»: شنو ؟!
نعمة: اليوم عيد ميلاد باباك..«ديقات فيه عنيها»: وعرفتي شنو خاصنا نديرو
شمس« تحلو عينيه وضحك»: غانديرو ليه مفاجأة فحال ديك المرة
نعمة«ضرباتو على نيفو»: امم ولدي حبيبي دغيا كايفهمني ، يلاه نوض عاوني شد نتا ختك وانا خليني نقضي شغلي باش نصاوبو الگاطو...
حرك ليها راسو وهو فرحان وخرجات هي وياه شعلت ليه تلفازة وحطات ليه ختو حداه كاتلعب وهو حاضيها و رجعات لكوزينة ديالها جمعات طبيلة ديال الفطور و حطات دوك الماعن على جنب مجموعين، دارت ليهم غدا خفيف حيت غاتغدا غير هي وشمس ديجا أنور علمها بلي غايتعطل و جاتها من الجنة و الناس باش تقاد كولشي على خاطرها...خلات الغدا كايطيب و طرفات الكوزينة حتى ولات كاتشقشق مع سالاتها لقات الغدا طاب طفات عليه، حلات التلاجة تشوف شنو غايخصها حيت بغات تقاد الكيك بيديها، ولفات تقادو من شحال هادي فاش كانت كتبغي دير عيد ميلاد لشمس و كاديرو ناقص سكر باش ياكل منو شوية حتى هو...قيدات داكشي لي بغات و مشات طلات على ولادها لقاتهم مزال گالسين دخلات لبيتها لبسات عليها العباية و هزات البزطام ديالها و خرجات عند شمس
نعمة: شوف احبيبي رد البال مع ختك انا غانهبط غير نتسخر و نجي
حرك ليها راسو وهي خرجات مشات نيشان مقصدة سوبر ماركت لي حداهم دخلات تقدات داكشي لي بغات و خدات شمع لي غاديرو فوق الگاطو خلصات داكشي و رجعات فحالها...
مع حلات باب الدار ما جا فودنيها غير غوات بنتها حطات ديك السخرة فالكوزينة حيدات عليها العباية عاد مشات عندها لقات شمس كايراري بيها ولكن ما بغاتش تسكت ليه...هزاتها من عندو عطاتها ترضع باش تنعس حيت هادا وقتها، رضعاتها حتى شبعات وهي كطبطب عليها حتى غفات ،حطاتها فبلاصتها و رجعات لكوزينة...حطات دوك المقادير حداها و بدات كاتقاد فالكيك و هي طالقة موسيقى خفيفة و شمس حتى هو جا حداها كايعاونها زعما داير يديو معاه حتى عمر كولو بطحين..كملات الكيك و دارتو فالفران يطيب ، جمعات ديك روينة ودازت عمرات ليهم الغدا...گلسو تغداو غير هي وياه الراس فالراس مجمعين و خالقين جو لراسهم بالضحك نعمة عندها علاقة خاصة بولدها واخا يبقاو غير بجوج ما يملوش...كملو غداهم و جمعات دوك الماعن غسلاتهم ماكاتحملش تخليهم يتجمعو ،مشات صلات لي فاتها و بدلات لشمس ديك الحالة عاد رجعات طلات على الكيك لقاتو طاب ، جبداتو خلاتو على جنب يبرد و دازت كاتقاد لاكريم...
داز الوقت وهي فالكوزينة غارقة فداك الكيك وهي كاتقاد فيه بحب وولادها غاديين جايين عليها ،الكتكوتة الصغيرة حتى هي فاقت وجات كتحبو حداها ومع دارت الرجلين ما بقاتش كاتشد ليها كل مرة كاتحيد ليها حاجة..حتى لواحد اللحضة غفلات عليها لقاتها حلات واحد لمجر و ما تجي غير فهاداك ديال المواس...
نعمة«خرجات عينيها فاش شافتها شنو هازا»: اويلي رزان «مشات بزربة طيرات ليها الموس من يديها»: خايب اماما هادشي لا
حيدات ليها داك الموس وهي حسات بيها غوتات عليها قلباتها بكا و ضارت كاتحبو حتى وصلات عند خوها كاتبكي عليه حتى هزها..
نعمة«ربعات يديها»: وهانتي ليك على المفششة كتفشش على خوها
شمس«ضحك»
نعمة: سير احبيبي خرجها گلسو فالصالون خليوني نكمل شغالي
مشا بيها شمس لبرا وهي كملات داك الكيك على خاطرها حتى سالاتو طلع على مزيناتو كيك وشحال فرحات بيه لمعو عينيها وهي كتشوف فالشكل الاخير..كان على شكل قلب مكانش فيه شي زواق كبير كان مفيني بلاكريم و مزوقاه بقلبيات صغار بالحمر و كاتبة عليه "happy birthday my love" حتى هي بالحمر..صفقات بيديها بحماس وهزاتو خشاتو فتلاجة حتى يقرب يجي و دازت كاتوجد العشا..كولشي كانت كاتقادو وهي فرحانة وعاجبها الحال بغات تفاجأو كيف ما فاجأها شحال من مرة و فرحها...
حتى سالات كووولشي خرجات خدات دوش خفيف غير للحمها ستعملات برودوياتها خلاو فيها ريحة كتحمق لوات عليها فوطتها و خرجات.. مشات لدريسينگ هزات حوايجها ودازت نشفات لحمها مزيان و رطباتو عاد لبسات عليها بيجامتها فالبيض بسروالها ديال ستان وعندها الريش فيديها..مشات قدام المراية دارت سكينكير ديالها رطبات وجهها و دارت مربط لشفايفها خلاهم كايلمعو مشطات شعرها و خلاتو مطلقو على راحتو ،جمعات بيتها و مشات لمجر جبدات ديك البواطة حلاتها كان فيها ساعة زوينة كانت خداتها ليه ديك المرة فاش خرجات و حتى شمس كان خدا ليه واحد الگورميط ما خلاتوش يعيطيه ليه ديك ساعة قالت ليه حتى يجي الوقت...
خلاتها محطوطة تما و خرجات عند وليداتها گلسات كاتلعب معاهم وهزات تيليفونها كتصورهم و تصور معاهم ...بقات كاتشوف فدوك تصاور ولكن وحدة حمقاتها كتر كانو دايرين رزان الوسيط وهوما فجنبها ملاسقين وجهم و كايضحكو و كاتبان سنينة ديال رزان..نييشان دخلات لكونڤي مع أنور ختارت ديك صورة و صيفطاتها ليه مع ميساج و طفات تيليفونها كاتلعب مع ولادها...شحال وهي گالسة و حاضية مع ساعة كل مرة تهز تيليفون تشوف واش قرب يجي..حتى قشعات شمس مخسر سيفتو
نعمة: مالك؟!
شمس«دار يديه على نيفو»: رزان اماما دارت ريحة خانزة واقيلة دارت بيبي كبيرة
غلباتها الضحكة على هضرتو وشافت فيها كانت گالسة سيدة كاتلعب و كضحك هزاتها عندها تشوفها واش وسخات حتى ضرباتها الريحة شافت فشمس باقي عاقد غوباتو ضحكها خلاتو گالس وهزات هي رزان دخلات حيدات ليها داك ليكوش و غسلات و نشفات ليها لبسات ليها وحدة اخرى وردات ليها حوايجها...هزات ديك الفوطة لي مسحات ليها بيها تنشرها فالبالكون حتى بانت ليها طوموبيلتو وقفات....
وقف بطوموبيلتو قدام الدار كايحس بالعيا..ضور عينيه لداكشي لي قدامو كان بوكي ديال الورد و واحد صاشيي فيه واحد اللعبة لشمس كان بغاها شحال هادي وعاد لقا الوقت يمشي ياخدها ليه هز بزطامو خشاه فجيبو و هز تيليفونو حلو يصوني على بركات حيت لقا لابيل ديالو قبيلة كان خدام ما لقاش الوقت، حتى لقا ميساج من عندها دخل ليه وما طلعليه غير ديك تصويرة و تحت منها كاتبة ليه ميساج "حنا كانتسناوك ما تعطلش 😘" بتاسم و دخل لديك تصويرة كايحقق فيها و شحال عجباتو دخلها ليتيلفونو ديك ساعة و دارها فالشاشة ديالو عاد طفاه دارو فجيبو هز داكشي لي جاب و طلع لدارو...
عند نعمة
كانت فالكوزينة كاتشعل الشمع و شمس حداها هاز ختو ...طفات ضواو ديال الدار كولهم خلات غير واحد خفيف ديال الكولوار، زران غير شافت ضواو طفاو تخلعات يلاه بغات تبكي حتى شافت ديك الشمعة لي مضوية بقات كاتحقق فيها...
حل الباب و تم داخل كايضور عينيه الضلام و سقيل فالدار تعجب واش يكونو نعسو !! بان ليه ضو ديال الكولوار باقي شاعل، دخل جار رجليه للصالون كايقلب عليهم حتى تشعل ضو و بانو قبالتو...
شمس«ضاحك»: عيد ميلاد سعيد ابابا
بقا واقف كايشوف فيهم و كايستاوعب....كايشوف فنعمة هازا الكيك و شمع مشعول و شمس هاز ختو كايضحك ما فهم والو حتى قربات نعمة عندو الابتسامة على وجهها و باستو فخدو...
نعمة«مبتاسمة»: عيد ميلاد سعيد الحب، بطول العمر والله يخليك لينا
حط أنور داكشي من يديه فوق الطبلة وهو مبتاسم حتى قرب عندو شمس و رزان فيديه كاتفركل بغاتو يهزها..شدها من عندو الضحكة مرسومة على وجهو باسها وشاف فنعمة ما لقاش الكلمة لي غايعبر بيها جرها عندو عنقها تعنيقة طويلة..
أنور«باسها فراسها»: الله يرضي عليك
نعمة: امين.. تمنى شي حاجة و طفي الشمع
أنور: بلاتي
مشا گلس على سداري گلس بنتو على رجليه بان ليه شمس واقف كايشوف حتى هو جابو عندو ، قربات عندو نعمة بداك الكيك كضحك ،واحد رزان مخرجة عينيها فداك الشمع من قبيلة ،حتى نفخو عليه بتلاتة طفاوه وبدا شمس كايصفق...
أنور: بقيت مفكرة
نعمة«حطات الكيك على طبلة و گلسات حداه»: نتا ديما مفكرني وانا ما نتفكركش عيب عليا
أنور«شاف فديك 44 فوق الكييك»: شرفنا الالة نعمة
نعمة: لالا راجلي غير ما كايكبر و يزيان«شاف فبنتها»:ياك امامي
بقات رزان كاتشوف فيهم وتعلق فباباها و ضحك حتى كايبانو غمازاتها و كتنطق ديك با با وهوما كايضحكو معاها...واحد شمس ما عرفاتوش اميتا نزل من على رجلين باباه و مشا لبيتو حتى بان ليها ماد واحد البواطة ل أنور
شمس: هاك ابابا
أنور«طلع حاجبو»: جبتي ليا الكادو گاع
شمس«حرك راسو بفرحة»
أنور«حل البواطة لقا فيها گورميط رجالية زوينة ديال نقرة، بتاسم و جرو عندو باسو فراسو»: الراجل ديالي نتي ، شكرا ابابا
نعمة: راه خداها ليك بدوك الفلوس لي كان كايخبي
أنور«عنقو عندو»: ولدي الغزال
شمس«بتاسم مزير عليه»: كنبغيك ابابا
أنور: حتى انا «شاف فنعمة مضيق عينيه»: اوا ولدك جاب الكادو و نتي
نعمة«طلعات فيه حاجبها»: اوا فهادي غير ضلمتيني«جرات رجليها حتى لبيت هزات ديك البواطة ديال المگانة و رجعات عندو»: هانتا اسيدي احسن مگانة لاحسن طبيب
أنور«شدها من عندها كايشوفها و ملي قالت ليك ديك طبيب بلا ما يحس فلتات ليه ضحكة تفكر البارح»: من عند احسن فرملية
ضحكات على هضرتو وخدودها موردين و ناضت من تما مشات لكوزينة جابت فورشيط ورجعات عندو قطعات من داك الكيك شوية دوقاتو منو و داقت حتى هي وعطات لولدها غير شوية فراس المعلقة غير داق بلسانو حتى تعطيه دواه و وتقطع ليه ياكل ،هوما كايدوقو و البخوشة صغيرة حاضياهم مخرجة عينيها حتى عطاتها نعمة شوية كلاتو و كتممص شفايفها كتبنن...
بتاسمات نعمة وهي مراقبة تعابير وجهها شداتها من دوك الحنيكات لمطبزين باستها وناضت شعلات تلفازة ، خدمات فيها موسيقى و بدات كاتشطح وتغني و هوما كايضحكو...رزان كان موقفها أنور على رجليه بدات كاتصفق بديها و تلاغي من دابا طالعة نشايطية فحال ماماها علاش لا وهي ديما شاعلة الموسيقى حداها وكاتشطح باغا تعلمها من دابا...حطها أنور فالأرض و شمس حداها وهو عينيه على ساكنة قلبو و لي فتناتو كل مرة كاتخليه يزيد يغرق فيها كتر، منغم بشطيحها و هي كاتهزها ليه دايرة فيه دوك شوفات و كتحرك ناشطة و راشقة ليها حتى جرها عندو بشوية جات گالسة على رجليه..
أنور«معسل فيها عينيه»: طحت و غرقت انا معاك احمامتي تكايس على هاد القلب
نعمة«عنقاتو»: كنبغيك احبيبي
زيرها عندو خاشيها فحضنو وهي لاوية يديها على عنقو مضغمضة عينيها كاتشم فريحتو حتى قاطعهم صوت شمس كايضحك و يغوت..
شمس«بفرحة»: ماما ماما، بابا رزان وقفات على رجليها
ضارو عندو بالزربة كانت واقفة كتسفيق بيديها...كانت اول مرة غاتوقف على رجليها حيت كانت غير كاتحبو اول مرة توقف بوحدها و دغيا طاحت... هزاتها نعمة عندها كاتفرح بيها وهي كاضحك معاهم و شمس كايهرها..كانت فرحانة وسط عائلتها صغيرة لي عطاها الله، عايشة عوض ربي بتفاصيلو....
رزقها الله براجل خلا ديك الوردة لي كانت دابلة تعاود تفتح، هزها من وسط الشوك و لمم جراحها حتى رجعات ثقتها فراسها...من وسط الضلام كان ليها هي وولدها داك النور ضوا عليهم حياتهم ، كبر بيها و دافع عليها و لجم فام الناس عليها...عوضها ربي على كل دمعة نزلات من عينيها ،عوضها بحب نقي ما فيه لا شروط لا حسابات ، عوضها براجل شاف فيها داكشي لي هي نساتو فراسها ، شاف فيها مرا ديال الدار لي تستاهل تتحب و تتصان و تكون عندها قيمة، ماشي مطلقة كيفما كانو كاينعتو فيها وماشي فاشلة كيفما كانو باغيين يصورو ليها ولكن انسانة عندها قلب ،عندها روح و تستاهل تبدا من جديد..بصبرها بكفاحها وبأخلاقها جرات ليه العين و نهار على نهار بدات كاتغلغل ليه فگليبو حتى كبر داك الحب جيهتها وباهتمامو ليها خلاها حتى هي تعرف ودوق حلاوة الحب لي كانت كاتقول فواحد الوقت ما كاينش وعمرو يعرف ليها طريق...
ها هي دابا بين يدين راجلها وسط وليداتها وعائلتها الصغيرة صوت ضحكتها مسموع فالدار كضحك من قلب قلبها بلا ما تخاف من شي حد يسمعها وبلا ما تحسب حساب لكلام الناس وبلا ما تحس براسها ناقصة..
ما عوضهاش ربي غير على راجل خسراتو ،عوضها حتى على داك الأمان لي ضاع منها و الثقة لي تهرسات وحتى على احلامها لي دفناتهم وهي فسن صغير..
ويمكن احلى عوض بالنسبة ليها ماشي أنه رزقها راجل كايغيبها وانما رزقها راجل كايبغي حتى ولدها ، كايشوفو قطعة منو وحاطو فقلبو فحال الى كان من صلبو..خلا شمس يعرف معنى يكون عندك اب و يحس بوجودو و بقيمتو و كل نهار كايكبر فيه عارف بلي عندو اب يسندو و يحميه و يكون ليه ضهر لي عمرو يميل...
لقات نعمة السعادة من بعد ما كانت مقتانعة بلي نصيبها سالا نهار شدات ورقة طلاقها مع عصام ولكن المكتاب كان عندو رأي اخر...أنور ماكانش محتاج يهضر بقد ما خلا افعالو هي لي تهضر بلاصتو، معاملتو ليها حنيتو عليها وقت ضعفها وخوفو على دمعتها تطيح..فعينيه كانت هي ديك الجوهرة ومواعد راسو عمرو يكسر خرطها و كيف خلاها هو" هي دارو و ديوانو و عمرو يهرس زاج دارو بيديه"..
ربي فاش كايعوضنا و كنلمسو داك الاحساس ديال العوض عاد كنفهمو علاش خلا شحال باب تسد فوجهنا وهادشي لي طرا لنعمة و أنور ،هي خرجات من زواج فاشل وهو كان غايتگدم فزواج كان ممكن يخسر ليه استقرار حياتو..
نعمة اليوم فهمات ان كل خبية امل، كل دمعة طاحت على وسادتها بالليل و كل ضربة جاتها ما كانت الا طريق توصلها لهاد اللحضة ، لهاد الدفء، لهاد العائلة و لهاد الحب لي خلاها تحس براسها إنسانة تستاهل كلشي زوين...مابقاتش كاتقلب على العوض حيت العوض ديالها كان قدام عينيها كايضحك ليها وشاد فيديها وولادهم بيناتهم..وفهمات ان أجمل بداية تقدر تكون من بعد اكثر نهاية ضراتنا...
لكل وحدة قالو ليها مطلقة كأنها تهمة....
لكل وحدة هزات ولادها فكرشها وفقلبها وفالدنيا بوحدها...
لكل وحدة بكات بوحدها باش مايشمتوت فيها...
لكل وحدة صبرات وعياو يقولو ليها "صبري" وهي صبر براسو عيا منها...
هاد القصة ليك نتي ...
نتي ماشي مطلقة نتي ناجية نجيتي من كلام كايجرح ومن يدين ماكايحنوش طلاقك ماشي فشل طلاقك شجاعة...قلتي "لا" فالوقت لي كان ممكن تقولي "" نصبر ونكمل""
لكل نعمة كاتقرا دابا وقلبها مازال فيه جـ**رح...
ماتخلي حتى واحد يقيمك بورقة ولا كيف كانقولو ""برا"" كانت سبب فنجاتك من بيئة ملوثة وغاتجيبي فيها جيل مريض...فتاخري براسك حيت درتي شي حاجة ماغايدوراهاش بزاف
نتي قصة صبر....قصة أم....قصة مرا بألف رجل
إلى كل قارئة ضحكات مع نعمة وبكات معاها وحسات براسها فيها كانت رحلة ممتعة وليست نهاية هي بداية لحياة جديدة...
النهاية
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد، كن أول من يعلق.