محتوى القصة

100%
المحاذاة
تباعد السطور
الهوامش
رواية المطلقة

مازال مانطق بحتى كلمة أول مرة غايشوفها بهاداك المنظر لي صدمو ولي ماتيقش عينو بلي هي وبداك البس وبداك شطيح ماحس حتى شدها فوسط طواليط الخاص بالنساء مسورت عليهم الباب ..

أنور«بصوت رجولي نطق بيه بنفاد صبرو عاطيها المختصر المفيد »:حنا رجال وعندنا الحرمة نهار كاتهزها كاتهزها لراجلها ماشي لعباد

المعنى ديال الجمود هو لي فيه نعمة حاليا سوا من الكلام لي سمعات ولا من طريقة باش قالو ليها خلاها مشوكية ، كلامو ليها ماجاش من فراغ ولا غير حيت جاتو الغيرة كلامو نتيجة حرقة حس بيها فقلبو لداخل خرجها ليها بديك الطريقة ، وهي كاتبرر ليه موقفها غير باش مايفهمهاش غلط وخا هي ماشي مضطرة واحد الجانب من تبريرها بقات فيه واخا عارف غير شوية من داكشي لي عاشت قبل ولكن مازال نظرتو مابانش فيها بلي طاحت من عينو ولا شافها بشوفة اخرى ، لحد الآن وهما قراب وحاطين العين فبعضياتهم كان كايشوف فيها بالشوفة لي كانت قبل ولي مازال وكلامو هو قيمة حطها ليها بين عينيها على انه راجل والرجال عندهم الحرمة نهار كاتشطح راه كاتشطح لراجها ماشي لناس وهنا راه ديريكت حسبها عليه بطريقة غير مباشرة وكلامو عناه...

نعمة«البكية غالبة عليها نتيجة ضغط ديال لي وقع كامل»: كون كان عندي راجل علامن نتسند ماتلقانيش هنا

أنور: مازال كانستوعب انعمة مازال هادشي لي شفت مازال مانستوعبو

نعمة«شهقت هابطين دموعها موركة على جرحة لي فقلبها ونطقات بداكشي لي ضارها»: يلا عندكم الحرمة ماكاتهزهاش قدام من والا أنا حرمة نفسي تباعت نهار طلقت بولدي لحمة فيدي خارجة لزنقة لاربما نلقا فيها الرحمة لي مالقيتهاش وأنا مزوجة«غمضات عينيها بكره»: حرمة نفسي هي لي خلاتني نجي لهنا باش مانمدش يدي وباش مانخرجش نطلاوط بين الحيوط«حركات راسها»: نتا مافاهم والو ا أنور والو

كانت أول مرة تنطق اسمو هكا أنور بلا دكتور بلا حتى رسميات طلقاتها عفوية فعز تفريعها لشنو هازة بقد ما عجباتو سميتو منها بقد ما وجعاتو الحقيقة ،رجع شوفة فيها فلاڤيست لي غطاها بيها يديها لي كايترعدو وكاتهزهم تمسح عينيها الدموع لي على خدها ، گاع ديك الصدمة لي جاتو فاش شافها تلاشات فهاد اللحظة

نعمة«تسلتات منو باغا تخرج»: عافاك خليني نمشي بحالي

أنور«رجعها فين كانت واقفة مقرب عندها ناطق بصوت حاد ديال ماتعاوديهاش معايا»: ماكاينشاي بحالك..بحالك هو أنا غاتبدلي عليك هاد لويل لي لابسة وغاتخرج انا غانعاينك

نعمة: شوف عارفاك ناوي فيا غير الخير غير من الهضرة ديال ديك المرة ولكن..«قاطعها»

أنور«حط يديه فجيابو مبعد عليها منعت ليها لباب بعينيه»: تحرك فين قلت لك...

مشات بلا ماتعاودها معاه كاتحس براسها كايزدح من هادشي لي وقع دخلات دغيا بدلات عليها مسحات وجها بحالي ماكاين والو ، هزات صاكها ولاڤيست ديال أنور لي عاد سرا معاها لبارفان ديالو وهي على سبة عينيها طايبين بالدموع وزادت دابا كاتشوف راسها ناااقصة وبزاااف باش يتقبلها شخص بحال أنور...

خرجات من ديك الغرفة لي كانت كاتبدل فيها عينيها منفوخين هازة لاڤيست فيديها ريحتو خانقاها ، بقا واقف فداك الكولوار كايتساناها غير شافها مبدلة حوايجها رجعات فيه الروح ماحملهاش بداك اللبس نهائيا

أنور: يالاه

نعمة«مدات ليه الڤيست»: أنا غانمشي بوحدي

أنور«ضيق عينيه فيها من هاد قصوحية الراس»: قلت لك غانعاينك يالاه

يلا على الاختيار راه ماعطاهش ليها ،كلمة وحدة قالها من بعد لي وقع ماغايخليهاش تمشي بحالي ماوقع والو وغايدوز هادشي مرور الكرام

مشا هو وياها قد قد لا هو قدامها ولا هي وراه خرجها من تما ناسي بوه داك العرض ولا صاحبو خلا كلشي موراه ، حتى وصلو لباركينگ كأي ناس عاديين ، حل ليها الباب ركبات وسد عليها حلف داك الڤيست لا شدها من عندها خلاها ليها فيدها عاد طلع لبلاصتو ديمارا حديدتو بلا كلمة بلا زوج الوجهة ديالو ماكانتش فين ساكنة نعمة وانما احسن بلاصة ممكن يهضر فيها الواحد وفنفس الوقت تريحو وهي البـــحر

وقف وهبط زاج كادخل ديك نسمة الزوينة ديال البحر فداك الليل وداك الجو .. هز قرعة دالما مدها ليها كيف كان دار من قبل شداتها من عندو حتى هي حلقها نشف عليها شربات منها ورجعاتها

أنور: ماباغيش عاود نسمع مضطرة عارف شنو لي يقدر يخلي الواحد يخدم أي حاجة عارف فاهم ماكانشوفكش وحدة فاشلة دابا كانهضر معاك بوضوح كيف ما هضرت المرة الفايتة كيف ما انهضر دابا قلتي كاتعلمي الرقص !! علاش خارجة تشطحي

نعمة: گلت ليك علاش فاش سولتيني جاوبتك

أنور: مازال ماخديت جواب داكشي عارفو فاهم ضروفك

نعمة: بغيت نشري دار لولدي مولات الدار قريب تاخد دارها عندي فرصة نشري دار من هاد الخدمة حيت فيها الفلوس

أنور«بصراحة لادغة»: على وديت الدار كاتبيع كرامتك ؟؟

نعمة«مجاوباه بنفس الطريقة»: يلا كانت ا أنور الكرامة هي تخليني نمد يدي ونتسنى صدقة والرحمة ديال الناس سمح ليا مابغيتهاش انا عندي ولدي وشمس عندو غير أنا مابغيتوش يتشروط بين الحيوط ولا بيت مع جيران غير حيت ماقاداش نكري ليه دار

أنور«أول مرة غايشوف فيها بشوفة خلاتها تسرط ريقها حيت كان كايشوف فيها بحب»: نشريو هاد الدار لي غاتخليك تشدي لأرض

نعمة«بعفوية ماركزتش فهضرتو»: كون كانت عندي لي كليتها انا ولدي خير وبركة على الأقل دارك مايسالك حد

أنور«بجدية»: مازال شي خدمة اخرى مافراسيش؟

سكتات نعمة مهبطة عينيها ليديها كاتفرك فيهم ، بصح كلشي كانت كاتعيشو ولا عاشتو بسبب ظروفها بحال شي وحدة هازة ولدها بسنانها وكاتقلب هنا وهنا باش تعيشو فقط بلا ماتفكر فالأضرار لي ممكن تلاحقها ولكن من هادشي كامل مانادماش على شي حاجة حيت هادشي كون مادارتوش كانت حالتها غاتكون هي الهاوية وداك دري مليوح فالخيرية ولا معاها نيت غير غايكون تربيتو خايبة وغايطلع منحرف من صغرو ولا غايكون ما ت بسكري وحدة من جوج

فلاش باك

الدنيا يا بنت زيدني وكلايفها شلاّ عليا ، مكنسد باب تا كايتحلو عشرة عليا..كلام تقيل هو ، و معناه حتى هو تقييل يا دنيا زيديني من همومك و تقلك ما نسد باب حتى يتحلو عشرة عليا...هادا حال الدنيا وهادا اختبار لينا فيها ،شحال من واحد عايش حياتو غير من هادي لهاديك ما يقول تهنيت وهادي لخرة حتى كاتسلاط عليه كتر من لي قبلها ، كاين لي يقول زهري ما عنديش وكاين معتابرو امتحان من عند مولاه وصابر عليه...وهادا حال نعمة مسكينة لي من نهار نهارها وهي من هادي لهاديك دقة طيحها و ترجع تنوض وتجي لاخرا تطيحها و ترجع تنوض ولكن هي صابرة وعاملة يقينعا فربي بلي ما يخيبهاش و شحال ما ضاقت عليها غاتفرج...

كيف كل صباح ناضت بكري لخدمتها واخا ما عاجباهاش و ما مرتاحاش فيها ولكن غاتصبر حتى تلقا البديل ما عندها ما دير الى ما خدماتش ماغاتلقا لي يمد ليها حتى عشا ليلة...ناضت من حدا ولدها لي كان غارق فنعاس مزال صغير مسكين، دخلات للحمام قضات حاجتها و طرفات حالتها وتوضات ، خرجات صلاة صلاتها بدلات عليها حوايجها وجمعات شعرها بقراصة..هزات تيليفون تشوف فالساعة لقاتها 8 وهي كاتبدا مع 9 يلاه تلحق تلقا مركوب باش توصل فالوقت...تحنات على ولدها باستو وهو فغرق نعاسو وخرجات متوجهة لخدمتها عارفاه مغايفيقش دابا و كريمة بقات ليها نص ساعة و تجي عندوو...

هبطات حتى وصلات للشارع خدات طاكسي لي وصلها حتى لقدام الشركة فين خدامة...كانت شركة ديال الاثاث مع نزلات بانت ليها طوموبيل ديال المدير وقفات..ما تسوقاتش حنات راسها و دخلات ،توجهات نيشان لديبو فين كايشارجيو السلعة بحكم انها مسؤولة كتسجل الداخلة و الخارجة الخدمة لي خدمات فيها غير بصدفة واحد البنت لي خدماتها فيها ، دوزات نهارها كامل غارقة فالخدمة ما رتاحتش بقات واقفة حتى تشارجات السلعة كولها لي كانت خارجة داك النهار و قيداتها عاد گلسات ترتاح ليها شوية كادير خدمتها على اكمل وجه ما باغاش دخل درهم حرام على ولدها داكشي علاش كتخدم و تعطي جهدها كامل ، گلسات كترتاح ليها شوية قبل ما طلع عند المدير حيت ولا كايطلب منها طلع ليه لي ليست ديال السلعة لي دخلات و خرجات و بزز منها خاصها طلع تعطيهم ليه و تشرحليه كل حاجة، ما كرهتش كون تلقا شي طريقة اخرى ما تشوفش وجهو ولا شي وحدة اخرى تمشي عندو ،ما كاتحسش براسها مرتاحة ملي كطلع عندو حيت ديما كايبقا يتصرف شي تصرفات ماكايعجبوهاش ، ولكن ما عندهاش حل غاتصبر حتى ضبر فخدمة ما حسن و تهنا من خليقتو..

جمعات النفس و رداتها وجمعات الوقفة طالعة عندو قصدات البيرو وهي ما حاملاش دقات الباب جوج دقات خفاف حتى سمعات ديك دخل عاد حلات الباب، لمحاتو گالس فالبيرو ديالو خاشي عينيه فالبيسي كان راجل فالخمسينات ولكن مزال شاد على وجهو كايبان الوقر ولكن فعايلو كايقولو حاجة اخرى..رما عينيه عليها فاش بانت قبالتو وبتاسم كايشوف فيه...

نعمة«حانية راسها»: سي كمال جبت ليك لي ليست لي طلبتي

كمال«كايطلعها ويهبطها»: ايه دخلي ا نعمة دخلي

دخلات عندو مدات ليه شنو طلب و كيف العادة بقا عليها شنو هادي هادي شرحي ليا فقاش دخلات هادي ،هي خدامة كتشرح ليه وهو عينيه كيف شي كلب عليها يطلعها و يهبطها حتى قرب يفرسها.. شارف تالف قرب يعقدهم وهو مازال عينيه زايغة ما بغا يحشم.. قرب من عنقها مغمض عينيه كيشم فريحتها حتى حسات بنفسو فعنقها شي لي خلاها تقفز حتى دازت فديكور على البيرو طيحاتو...

نعنة«تفافات فاش شافتو شنو دار»: سمحليا اسي كمال

كمال«تحنا هز ديكور و شاف فيها و ضحكة على وجهو»: ما وقع باس ا نعمة ردي ليا البال غير لراسك

نعمة«حنات راسها»: احم هادشي لي كاين هاد النهار نخليك دابا ساليت خدمتي خاصني نمشي

كمال«شدها من يديها»: بلاتي بغيت نهضر معاك

نعمة: سمحليا اسيدي خاصني نمشي مزروبة ولدي مريض

يلاه غاتمشي جهة الباب حتى كان ناض هو سبقها و سورت الباب ، هنا تزاد معاها الزايد و حسات بقلبها كايخبط فحلقها شنو بغا منها و شنو بغا يدير ليها جميع سيناريوات الخايبة طاحو فبالها...

نعمة: سسسس سي كمال شنو بغيتي مني خيليني نمشي

كمال«كايناضرها بسفالة»: حيدي عليا هاد سي خليها غير كمال «غمزها»: بغيت منك حاجة وحدة ماصعيباش عليك

نعمة«قلبها غايسكت»: ششش..شنو هي

كمال«جبد دفتر شيكات من المجر سينا فواحد و قطعو وحطو حاداها على البيرو»: نتي عارفاني علاش داوي بلا ما نطولوها ليلة وحدة وكتبي الثمن لي بغيتي

صافي هنا حسات برجليها فشلو عليها ، شحال من مرة تعرضات لمضايقات منو و شحال من مرة رما ليها الهضرة ولكن ما ضناتش يزعم هاد زعامة كاملة لدرجة يطلب منها تنعس معاه وهو فعمر باها...

جبهتها بالخلعة بدات كتندي بالعرق ، ما جاوباتوش حدها خفات رجلها غادا لباب تحلو وتخرج فحالها قبل ما يدير فيها شي موصيبة وهي كتشوف عينيه كيفاش خارجين عليها...اما هو عينيو ما تزحزحاتش عليها شحال وهي عاجباه وباغيها و النهار لول ما خدمهاش على قرايتها حيت اصلا ما عندها حتى مستوى دراسي من غير الباك ، وانما خدمها على زينها وحيت عجباتو كانو بنات اخرين حتى هوما بغاو الخدمة ولكن ما قبلهمش ،فتنو زينها و نغماتو قال هادي همزة مليحة يدوق لحمها و يدوز معاها ليلة كيف دوزها مع لي سبقوها و باعو ليه راسم بالرخيص،ولكن هاد المرة ما صدقاتش ليه عيا يرمي عليها فالهضرة و كل مرة يحاول يجرها جيهتو ساعة ماكان كايلقا منها حتى تجاوب و ضطر يدوز ليها نيشان ..غير شافها غادا هاربة وهي يجرها زدحها مع الحيط و لسق عليها...

كمال: فين غادا هاربة ازوينة اممم غير ليلة وحدة ما غاتحسيش بيها غايعجبك الحال و طلبي لي بغيتي ديك ساعة

نعمة«دفعاتو عليها وغوتات»: بعد مني بعد...الشماتة الشارف گدك گد با و تگول ليا هاد الهضرة

كمال«تحنا على رجليها»: غير مرة وحدة ها نتي ديريني كلبك ندير لي بغيتي غير كوني ليا«تحنا على رجليها باغي يبوسهم»

نعمة«غاتسخف بالخلعة بان ليها بحال شي بسيكو عاودات دفعاتو»: واا بعد مني

دفعاتو عليها و مشات للبااب كتحل فيها، هو غير شافها هاكاك جمع الوقفة قاد حوايجو ، خاف من الشوهة و الفضيحة لي غادير ليه الى مشات حتى خرجات من داك الباب ، غير شافها فتحات الباب مشا جرها دفعها حتى جات لداخل و الفضيحة لي كانت غاديرها ليه نعمة قلبها ضدها ، فتح الباب على جهدو و طلق حلوقو فحال شي قحــــ. بة ما خلصوهاش كايبرح

كمال«كايشوف برا بانوليه شي موضفين دايزين»: ما حشمتيش انا گد باك زعما و تجي تلسقي عليا

نعمة«خرجات عينيها عامرين دموع»: انا ا شماتة تلسقت عليك

كمال: خرجييي عليا منهنا اخر مرة نشوفك ،راك بولدك زعما بغيتي تشتتي ليا عشي

المسيكينة خلاها مبلوكية ضرباتها اللقوة كاتشوف فيه كايفضح فيها وهي مصدومة، الدنيا ترونات و تجمعو الموضفين يشوفو شنو واقع وغير سمعو هضرة المدير كلها بدا يلغي بلغاه كولشي كايشوف فيها ها لي كايسب فيها و ها لي طعن فعرضها وكاين لي كان عارف والقالب وساكت باش يحافض على خدمتو ....

الدموع لي كانو محبوسين نزلو مسرسبين على حنكها ، خرجات من تما كتجري وهي مراضياش حسات بصدرها تزير عليها و بالخنقة بغات تجيفها هبطات هزات صاكها خرجات فحالاتها من تم وففمها حاجة وحدة" حسبي الله و نعم الوكيل "

اند فلاش باك

من بعد داكشي لي بقات كاتعاود ليه وكاتبكي بحالي دايز قدام عينيها ماقدرش مازال يزيد يهضر معاها ولا يقول شي حاجة خوفا منو يزيد يأزم الوضع ولا يصدق مخورها ، ماجاتش وعاودات ليه غير هكاك ولكن السؤال ديالو ليها واش باقي خازنة شي حاجة خلاها ترجع تفكر منين دازت حتى ولا كايبان ليها الرقص هو طريق الوصول ملي كلشي طامع فلحمها وكايشوفوها متاحة غاتحافض على راسها ولكن غاتجيب دوك الفلوس من شطيحها وماغايتحاسب معاها حد ديك ساعة ،أول مرة ليها تخوي قلبها وتقول شنو ضارها وقاهرها بقوة ضغط لي كانت كاتمارسو على نفسها...

أنور«ولا خايف يزيد يسمع شي حقيقة اخرى داكشي علاش عطاها وقتها مور فاش هضرات مد ليها كلينيكس»: شوية دابا

نعمة«بعينين منفوخين وناشفين من دموع»: شوية...انا جربت نخدم مور لي وقع ...

أنور: يلا مافيكش صافي ماتهضرش رتاح

نعمة: غير خليني...جربت نخدم مور لي وقع فسناكات جربت قهاوي مشيت لمرجان قهراتني تمارة مضوبلة بلا خلاص لي يرضيني ،توسطات ليا البنت نفسها لي خدماتني عند داك خينا لاقاتني بيها الضروف وصافي ساعداتني حتى لقات ليا الخدمة فالكلينيك وتسترت فيه ولكن المصاريف راك عارف ماساهلينش عليا بوحدي

داكشي علاش قالتلي كريمة باش نخدم عندك دوك ساعات لي كايبقاو ليا وداك دخل لي كاناخد من لاصال وهي غادا«مسحات نيفها لي ولا حمر بقوة مابكات»العروض كنت كانشدهم على حسب البلاصة والثمن يلا كان مناسبني عمري قبلت على شي بلاصة مشبوهة جمعت شي بركة وبغيت نزيد عليها باش ناخد شي دار على قدي

أنور«بصوت فيه الرجلة والحنية فنفس الوقت»: انا عمري ماكنت ضد الخدمة انا ضد الدل«هبط عينيه لساعتو ورجع شاف فيها بوضوح تام»: عرفت دابا علاش ماعنديش شي سؤال اخر لي شفتو اليوم ماشي خدمة ولايني تجارة فيها هاك وارا«نعمة عينيها غرغرو حتى سمعاتو مكمل هضرتو»: ايمتا غاتخرجي من الدار؟

نعمة: قريب

أنور: فكرتي فالهضرة لي هضرت معاك فيها

نعمة«تنهدات مخرجة ديك تنخصيصة لي فقلبها»: علاش ! علاش باغي تربط راسك بيا وبولدي فالوقت لي مامبزز عليك حد

أنور«ضيق فيها شوفة»: علاش طلبت رأيك ؟؟ نعمة ربي لي زرعك فيا وحطك فطريقي ماشي أنا لي قلبت عليك..عارف عندك ولد وماباغيش غير نكون باه باغي نكون الراجل لي غايوقف معاه«حرك يديه ناطق بجدية و بصراحة واضحة»: ماشي ضروري تجاوبيني دابا ولكن غاتجاوبيني فهاد الأيام يلا كنتي مكتابة ليا باغيك مرتي والهم لي هازاه لدار باغيها تكون ليا ولولدك ونتي مولاتها «كايسمع غير تنفسها لي مامنتاضمش ودقات قلبها لي يمكن وصلو عندو»: يالاه نوصلك

بغات غير تقول ليه شي كلمة مابغاتش تخرج حتى سمعات تليفونها كايصوني وجبداتو غير شافت النمرة زفرات بعصبية ملي شافت المديرة معيطة ليها عرفاتها غاتهضر على الحوايج لي خلات ليها تما وخرجات قبل ماتشوفها ، قطعات عليها ورجعات تيليفون لصاك

ماهضرش حتى هو وماسولهاش حرك طموبيل من تما مخليها ساكتة حيت عطاهم ليها متابعين ماعندوش مع تطوال الهضرة لي ماغاتنفعش ، وحتى هي شدات الهضرة عندها الطريق كاملة وسكتات مرة مرة طلع ليها تنخصيصة

أنور«عينينه على الطريق»: فكري فشنو قلت ليك بعقلك ماشي بقلبك انا راه حاولت وراه فعمري 42 عام ماغانعاودش نفكرك ومالقيتش لي غاتناسبني حتى خرجتي نتي

قدام الاقامة وقف بطوموبيلتو كانت 2 ديال الصباح سقيل، قليل بنادم لي باقي دايز وشي دراري لي باقين شادين القنت مع الحيط ما عند مهم ما يدار لا خدمة لا ردمة و حاضيين الغادي و جاي...

ضار شاف فيها كتجمع شعرها بقراص عينيها تنفخو بالبكا تنهد وهو متبعها، هزات صاكها فيديها و جات نازلة حتى شدها من دراعها موقفها

انور«فيكسا عينو فعينيها»: فكر فداكشي لي قلتلك انا غانخليلك وقتك

ما هضرات ما تكلمات حدها حركات ليه راسها جهد باش تهضر تلاشا وهي كتعاود ليه لي ضارها وشنو دوزات ، ما كانش ساهل عليها تخرج هادشي وخصوصا ليه هو ولكن ما وعات حتى لقات راسها كتسرسب ليه كلشي، نزلات و تمات داخلة فحالها مخلياه مراقبها...بقا واقف بطموبيل حتى شافها طلعات عاد تحرك فحالاتو مازال صورتها فالحفل بين عينيه وهي بداك شكل شعلات فيه لي ما يتشعل لي ماغايقدرش يفسرو واش غيرة ولا عصبية من شنو شاف...

حلات باب الدار و دخلات كان سكات و ضواو مطفيين من غير واحد خفيف ديال سيجور ،دخلات للصالون لقات كريمة گالسة كتسناها يديها على حنكها وساهية ملي شافتها تعطلات تخلعات عليها خافت تكون طرات ليها شي حاجة حتى طار عليها النعاس...ما تهنات حتى شافتها قدامها...ناضت عندها

كريمة: الله يا بنتي شهاد تعطيلة عييت نصوني عليك

نعمة«ترمات على سداري»: طفا ليا التيليفون اخالتي بلا ما تخافي هاني بخير

كريمة«قلبها كلاها»: نخاف گلاك مانخافش هاد الخدمة فالليل صعيبة و«شافت فعينيها لقاتهم حمرين باين عليها اثر البكا»: مالك

بقات ساهية ما جاوباتهاش عينيها مفيكسيين فنقطة وحدة و هضرتو كضور فراسها ، كلامو لي حرك فيها بزاف لداخل شي حوايج عمرها حسات بيهم

كريمة«گلسات حداها»: گولي ليا ابنتي مالك

هزات نعمة يديها مسحات على وجهها حاسا بواحد العيا وواحد الاحساس ما عارفاش تفسرو كولشي فيها مخربق ما قادرة تركز فحتى حاجة...بدات كاتعاود ليها لي طرا بالتفصيل حتى وصلات لنقطة لي خانوها فيها دموعها حيت مارضاتش يشوفها بداك الشكل وهي اصلا ماراضياش على راسها فديك الخدمة خصوصا فاش قاليها واش هادي خدمة مارضاتش ، كانت خايفاه يشوفها بشي نضرة خايبة وداك الاحترام لي عاطياه هي لراسها و فراضاه يتبخر

اما هو فكرة انها كانت بداك المنضر وكتشطح بديك الطريقة بدوك الحوايج قدام 300 واحد خلات العافية تنزد ليه فقلبو مغاينكرش بلي كانت كتبان زوينة مغرية ومثيرة و ما بغاش يتقبل بلي غاتكون عجبات شحال من واحد من غيرو وهادي راها باينة ، هو ما خدا عليها حتى فكرة حيت عارف معدنها و اخلاقها و يمكن زاد تشبت بيها كتر من بعد ما سمع من عندها المستور، والا ماكانش غايدير خطوة ويطلب منها الزواج...

الزواج لي كان بالنسبة لنعمة اخر حاجة تفكر فيها حيت التجربة المكفسة لي دازت منها خلاتها تنفرو وخلات حياتها غير لولدها وانها تعيشو مزيان تكون صحتو مزيانة هادشي لي بغات ما عمرها ضنات يجي النهار لي يطلبها شي حد للزواج وهو متقبلها بكلشي حتى بولدها حيت هي بالنسبة ليها حياتها وقفات شحال هادي..

كريمة من هادشي كامل ما لقطات ودنيها غير ديك طلب مني الزواج، خلاتها تبتاسم بلا هواها ، كانت نسبيا متاكدة من اعجابو بنعمة غير من داكشي لي عاودات ليها زائد معرفتها ب انور وافعالو كان باين عليه المعقول

كريمة«بضحكة كطبطب عليها»: هانتي وقفتي على كلامي

نعمة«مزال صوتها فيه ديك نبرة ديال البكا»: ما عرفتش اخالتي ما عرفتش ماگاداش نعيش شي حاجة خايبة تاني ، انا عارفاه راجل مزيان ولكن خايفة

كريمة: تنساي لي داز ابنتي نسااي ديري فبالك راه انور ماشي هو عصام والرجال راه ماشي كلشي بحال بحال، شوفي غير تعاملو معاك كيداير ،عطيه فرصة يزيد يبين ليك و حتى نتي عطي فرصة لقلبك يجرب ،الحياة قصيرة ونتي الحمل تقيل عليك و كل ما كبر ولدك جناحك كايتقال خاصك ضهر تكاي عليه«سكتات شوية و رجعات نطقات»: نتي زعما ما حسيتي بوالو ما عاجبك فيه والو

سؤالها خلا تفكير نعمة يحبس و طاح فبالها فاش قنتها فالحمام عينيها فعينيه ولونهم لي واخا ما ركزاتش فيه ديك ساعة و لكن دابا خلاها تسها، بصح هو انسان ما فيه ما يتعاب طيب مأدب رزين و من فوق هادشي راجل لي من خلال تصرفاتو وزناتو بلي انسان تقدر تسند عليه و يهز معاها الحمل ولكن السؤال واش هي غاتقدر تخوض تجربة تانية من بعد العداب لي داز عليها!! واش مزال عندها جهد تهز شي دقة اخرى الى ما صدقش هادشي!! بزاف ديال الافكار فراسها ما عندهمش اجابة..

كريمة«مسحات ليها كتفها»: تبعي قلبك ابنتي ، وداكشي لي فبالك غايجي جوابو مع الوقت خاص غير نتي ترخي الحبل من جهتك والعگدة غاتفك مع الوقت

نهار جديد

كيف كل نهار كانت غارقة فخدمتها كتحاول ما تفكرش بزااف ولكن لي طرا البارح ماقاداش تنساه لدرجة نعسات غير 2 سوايع وفاقت لخدمتها، عيانة راسها واجعها بسباب قلت نعاس و حتى جهد ماعندهاش ولكن خاصها تخدم ولا بد ، سالات خدمتها فالكلينيك و خرجات شدات طاكسي غادا لعيادة ما عارفاش كيفاش غاتشوف فوجهو من بعد لي طرا البارح بقوة التوتر بقات كتفرك فصباعها حتى حمارو...

وصلها الطاكسي لباب العيادة خلصاتو و نزلات داخلة رمات السلام على سعد عاد دخلات لبسات عليها هزات شنو غاتحتاج و بدات الخدمة كانت الدنيا خفيفة و الاغلبية دازو بقاو غير شي ناس قلال...كانت كل شوية كتخدم و توقف و الوجع فراسها غير ما كايتزاد وهادشي نتيجة البكا والاعصاب والتوتر لي عاشت فيهم البارح زائد ماشابعاش نعاس كتحس براسها غايتشق عليها..سالات الحمام لي نقاتو مزيان رداتو كايشعل ودوزات على الكولوار بتجفيفة خفيفة عاد دازت لغرفة الفحص تجمعها حتى هي، رشات المعقم كيف العادة وجففاتها مزيان رمات عينيها لجهة دوايات بان ليها داكشي مخربق مشات ليهم و بدات كتستف فيهم وما طيح غير فدوليبران عندو تما فحالي لقات الما وسط الصحرا كانت نيت محتاجاها بغات غير راسها يتكالما حتى تمشي للدار و تنعس ليها شوية ، حلاتها و هزات منها حبة دارتها فنص كاس د الما خلاتها كتفشفش و رجات كملات تستاف ديال داكشي حتى سالات وخلات ديك الغرفة كتشعل بنقاوة...هزات ديك دويبران كتشرب فيها وهي مغمضة عينيها من المرورية ديالها ساعة ما جات تساليها حتى بدا كايصوني تيليفون جايب الخبار المرة لي خلاتها تخرج من تما طايرة بلا عقل...

عند كريمة

كانت راجعة شادا لشمس فيديه و كضحك معاه من بعد ما تلقات للنقل لي جابو من مدراستو ،كان عاجبو الحال واخا ايام قليلة باش بدا القراية و لكن دغيا ولف...كانت شادا ليه كريمة فيديه وهازا ليه المحفضة لي جاتها تقيلة عليه كتضحك معاه و تسولو على نهارو فالمدرسة حتى وصلو لحدا الاقامة دازت كريمة لحانوت خدات شي تقدية كانت وصاتها عليها نعمة عاد طلعو للدار لقاوها واقفة كتسناهم حدا الباب فكامل اناقتها وواقفة معها مرت جار لي قبالتهم...غمضات عينيها فاش شافتها قبالتها وهي عارفاها علاش جات...تقدمات لعندها سلمات عليها

مولات الدار: ختي كريمة لباس عييت نصوني ماجاوبني حد

كريمة«حلات باب الدار دخلات شمس و رجعات شافت فيها»: ايه راه مشيت نجيب شمس الدين و نعمة مزال فالخدمة

مولات الدار«جاتها نيشان»: ختي كريمة راه بغيت داري ولدي خاصو يفرش سيمانة جاية عندو العرس

كريمة:عرفت اختي حورية غير صبري غي هاد اليومين غاضبر و تخرج الله يستر عليك

حورية«بامتناع»: ما بقا عندي ما نصبر شهرين وعطيتهم ليها كون راها ضبرات على راسها حتى انا عندي ضروف

كريمة: عرفت عرفت ولكن..

مرت جار«كتطرطق المسكة»: تي هاداك العضمة لي كايحطها كل مرة ما قدش يدبر ليها فالدار غير حديدتو تشري ليها دار و يشيط الخير ولااا..

كريمة«خنزرات فيها»: زمي فمك عليا هاديك لي كاتهضري فيها و كل مرة كطعني فعرضها بزااف عليك خدامة على ولدها بالحلال

مرت جار : وباش نفسرو البارح لي جابها فنصاصات الليل ولا حتى هاديك الخدمة حلال ، عطيو للسيدة دارها وهي عاطياها للتسلگيط ومخلية المرا واحلة

كريمة«دارت فيها واحد شوفة ديال القتيلة»: الله ياخد فيك الحق حسبي الله ونعم الوكيل فيك«شافت فمولات الدار»:دخلي اختي حورية نهضرو ما نبقاوش واقفين هناا

حورية«حركات راسها بلا»: ما عندي فين ندخل عيطي ل نعمة تجي داري بغيتها تخويها ليا اليوم

الخرجة لي خرجات خلاتو مشوكي، مع كان خارج من البيرو بانتليه خارجة كتجري ووجها مبدل تا شوفة ما هزتهاش فيه عيا يعيط عليها ولا جاوباتو، هز تيليفونو كايصوني عليها والو ، دخل ديك ساعة بدل عليه حوايجو جاب الله كان سالا الناس لي عندو ،غير بدل خرج قصد دارها دايرها فيد الله الى كانت تما غايعرف مالها حيت الطريقة باش خرجات ديال شي موصيبة واقعة...

غي خرجات شدات طاكسي نيشان للدار ،هادشي لي كانت خايفة منو طاحت فيه وكانت عارفة غايجي هاد النهار ولكن الوقت زيرها أولا ما لقاتش الكرا و خاصها بزااف ديال الإجراءات باش تشري الدار لي فكرات فيها مادام دايرة فبالها غاتستافد من الدعم .. قلبها كايضرب فالتسعين شنو غادير دابا فين غاتمشي و فين غاتصد لمن غاتعطي الراس ، ما كفاوها الهموم لي عندها غاتزيد حتى هم الدار ملفوق ، عينيها عمرو بالدموع وهي كتفكر حتى وصلات قدام الاقامة خلصات وزنلات ،عينيها فيهم قرار وعصبية ومشارجية ديال بصح ماحساتش كيفاش وصلات لدارها ولقاتهم مازال كايتقاشحو قدام الباب ، جايا وماناوياش هاد المرة تسكت ولا تحشم

حورية«شافتها وصلات»: ها هي جات يلاه جيتي بلا ما تبدلي عليك خوي ليا داري

نعمة«بعصبية»: مالنا اش كاين

كريمة«مشات شداتها»: بردي الله يرضي عليك

حورية«كتشير بيديها»: عطيتيك شهرين ا نعمة و جيت هضرت معاك بالصواب والأدب علمتك باش ما تگوليش جاتني على غفلة و دابا ابنت الناس خوي ليا داري ولدي خاصو يفرش ... الوقت لي عطيتك اختي فالدار راه سالا بغيت سوارت

نعمة«بنبرة صوت منفعلة»: بغيتي دارك ماشي بهاد الطريقة وقدام بنادم وزايدون مازال مالقيت فين غانتحول وخاصني نجمع رحيل

مرت جار«ميقات مور الباب لي سدات ملي شافت نعمة»: سيدة ا نعمة ماگالت عيب بغات دارها

نعمة «قرطساتها بواحد شوفات»: نتي شغلك؟؟ سولك شي حد

مرت جار«مخرحة عينيها تقول هي لي كارية ليها»: لا أجي ضربيني حسن وليتو طيرو الله يخويكم هاد السيكتور وسختوه...سيري ضبري مع هداك لي كايوصلك راه باين لباس عليه اويلي هادي مابقاتش باغا تخرج من هنا«طلعاتها و نزلاتها» لاش دايرة هاد درامة كولها شوفي شي حد من معارفك يشوفليك شي دار وهني الوقت راه باينة كاتعرفي غير لي لباااس عليهم

نعمة«سرطات ديك الهضرة بحال جمر محافظة على توازنها قدامهم»: خرجي برا ونهضرو ماشي مور الگرياج ديال بابك .. نخرج ولا مانخرجش ماشي شغلك يوصلوني حتى مع ربعة دصباح ماشي شغلك اعباد الله واش شغلك حسدتيني سيري ديري بحالي المرة جايا غاندخلو لدار ماشي غايوصلني وااااديها فراسك

كريمة«شافتها كشكشات»: نعمة!!

نعمة«شافت فيها بنفس النظرة الحادة»: شنو نعمة شنووو ماسمعتيهاش اش كاتگول«هزات يديها»: ختي حورية دارك غاتشديها ناخد وقتي بعدا صبرتي مرحبا ماصبرتيش ماعندي ماندير ليك وماعند حتى واحد الحق يخرجني بزز

حورية«شافت دعوة ماتعجبش»: سيمانة ا نعمة سيمانة مانفوتهاش معاك

كريمة«شادة نعمة مزيرة عليها»: يكون خير .. يكون خير فرتكو هاد المجمع

نعمة«ضارت موجهة صبعها لجارة وكون ماشي الگرياج كانت غاتفرسها»: نتي باقا تجبديني على فمك غاتشوفي شي وجه عمرك شفتيه انا علمتك .. ماشي شغلك فحياتي ماكاتجيبيش ليا الگفة كل سيمانة سيري ديها فراسك وراجلك وقيلي عليك بنات الناس انا علمتك

كريمة«جراتها مدخلاها»: صافي دخلي بحالاتك

مرت جار: الله يقطعكم يخخخ

نعمة: يقطعك نتي نيت

كريمة: دابا لاش تعصبتي غاتجيبيها فراسك

نعمة«غرغرو عينيها»: شنو ندير نسكت ليهم؟ سيدة باغا تلوحني لزنقة عين باين راه ماعندهاش الحق راه كون فيا فعايل بنات الحرام غانگلس هنا بزز منها ماعنديش فين نمشي ومامخلصاش انا هاد لمرة گاع ،وتشوف واش القانون غايخرجني لشارع

كريمة: ولكن نتي ماشي فعايلك هادو داكشي علاش ماعندك لاش تعصبي وليتي على سبة دموعك ولاو سابقينك رتاحي ابنتي الله يرضي عليك

نعمة«نطقات بتعب»: خاص نبداو نجمعو حوايجنا

كريمة: تمشي عندي؟

نعمة«حركات راسها »: لا اخالتي ماغانعاودش تاني من زيرو

دخلاتها كريمة وسدات الباب عليهم كاتنعل شيطان ولكن كانت خاصهم هاد العين الحمرة لي ماشافوهاش كل مرة باغين منين يدوزو ليها هاهي تفرگعات عليهم لي ماعجبو حال يسطح راسو مع الحيط

جبدات نعمة الشانطات كتجمع حوايجها و الدموع شلال من عينيها تقهرات و عيات من كلام الناس ، كانت غير كتجبد الحوايج من الماريو و كترمي فالباليزة و ولدها واقف حداها ما فاهم والو كايشوف فماماه كتبكي حتى غرغرو عينيه

البكا ديال شمس وهو كايشوف ماماه فديك الحالة خلاها حتى هي بلا عقل مشات عنقاتو وبدات كاتبكي معاه وتنخصص حيت ضرها فخاطرها البكا ديالو وهو كايسولها فين غاديين مافاهم والو وهي بدون جواب حيت باختصار ماعارفاش فين غاتمشي حدها عنقاتو كاتفش قلبها وصافي ... مدة على داك الوضع حتى تسمع صوني فالباب خرجات كريمة تشوف شكون غير بان ليها أنور بحالي شافت فكاك الوحايل نيت ، نعمة خارجة هكاك بعينيها هي و ولدها تحلف عليهم عندهم گنازة كريمة جابدة الكراطن كانت كاتجمع فيهم، واحد روينة ديال تلفة...شافت نعمة شكون ماتصدماتش من وجودو ولكن علاش جا ! مشا عندو شمس الدين هزو حتى سلم عليه وباسو عاد حطو كايشوف فعينيه حمرين...شداتو كريمة مدخلاه تغسل ليه وجهو مخلياهم بزوج

نعمة«بصوت باح»: دخل ماتبقاش فالباب

أنور«لاح الخلفة داخل ونطق بصوت هادئ»: مالكم؟

نعمة«عينيها منفوخين »: أ .. أنور

أنور: مالك «شاف فدوك الكراطن»: كاتجمع واش راحلة ؟

نعمة«گلسات مهدودة فوق واحد الكرسي»: مولات الدار جات بغات سوارت تناقشنا شوية وگلت ليها ماغانخرجش حتى نلقا فين نمشي

لي بقا فيا من هادشي كامل كون لقاو هاد الناس لي ساكنين هنا يشعلو فيا العافية مايكرهوش كلشي كايدخل وكلشي كايفهم عليا

أنور«فهم بلي المشكل ديال الدار لي قالت ليه عليه»: هضر معاك شي حد من غير مولات الدار

نعمة: تناقشت شوية مع جارة لي قدامي كنت معصبة وماتحكمتش فراسي«ضحكات بستهزاء من الوضع» كان يصحابلي كول واحد غارق فهمو صدقو مقابلين غير نعمة ومشاكل نعمة ولي كايوصل نعمة

أنور«قرب عندها فين گالسة وهز سروالو شوية من جهة ركابيه وقفز عندها باش تشوف فيه»: جمع داكشي لي اتحتاج حوايجك حوايج بنك والباقي خليه انا نتكلف غدا نجي نديك فين تسكن وخوي هاد البلاصة، ولا كونت عوالة تمشي لشي موطع؟

نعمة: ماكنتش عوالة نخرج حتى نلقا فين بعدا وهي ماعندهاش الحق تخرجني القانون راه فصف الكاري ماشي مولات الدار مادام كنخلص فالوقت انا غير تقهرت من هاد القنت وهاد الناس

أنور: نتي القانون ديالك هاد ساعة هو أنا...بلا ماتشوف فيا دوك شوفات عاطيك وقتك فكر براحتك ولكن راه مانخليكش ونيت محتاجاني ونعطيك بضهري«شاف فيها بإقناع»: غسل وجهك ورتاح وغدا خير ان شاء الله مفاهمين؟

نعمة: واخا«سكتت شوية عاد نطقات»: لهلا يخطيك

وقف باش يخرج من حلات ليه الباب مايخرجو غير فجارة كاتشطب طلعاتهم وهبطاتهم على خاااطرها ، قرطسها أنور بواحد تخنزيرات واحد الصرامة بانت منو لدرجة سيدة تلفات على تشطاب كانت غاتشطب جهة دروج ولات كاتشطب جهة الحيط...

أنور«تعمد يرفع صوتو ويهضر معاها بجدية حتى فلتت ليه لهجتو»: ماتلقيش (ماديريش) فبالك الناس اتهضر حيت ماعندها ماتلقي(مادير) لوكان لقاو فاش يتلهاو مايتلهاوشاي فك ولي مازال عندو الهضرة فمو يبلعها، هاد المرة دازت المرة الماجيا ملي كلشي عاد يفهم فالقانون انا ا نقريه ليه...دخل بحالك

نهار جديد لي بدا عند أنور هاد المرة وهو فالقهوة مع بركات مور مافطرو بزوج ، وهو بتعياط كان داير فيها مقلق عليه مور ماخلاه نهار الحفل ومشا حتى راضاه أنور بطريقتو وحاول يتلف ليه موضوع العرض بلا مايبدا يسرح تاني ويقول شي حاجة لي أنور ماغايصبرش عليها ، تلف ليه الحفل وداز معاه لموضوع اهم وهو علاش خرج معاه هاد الصباح...

أنور: دارك لي ف رضوان

بركات: لاش بغيتيها ؟

أنور: بغيتا وصافي الكرا ديالها اتشدو كامل المدة لي غاتبقا فيها واحد سيدة محتاجها ضروري

بركات: وايلي ا أنور مابيناتناش غير سولتك وصافي نتا عارف را كانكريها من صيف لصيف لعائلات ودابا راهي خاوية بغيتها نجيب ليك سوارتها يالاه سيقاتها المرا ديال الميناج

أنور: غانمشي معاك ناخدهم«جبد شيك ديالو وستيلو»

بركات: وايلي صافي مابيناتناش هادشي ملي نتا باغيها راها ديالك

أنور«كتب فيها القدر لي عارف مدو ليه»: هدا خلاص ربع شهور عندك حتى نشوف

بركات: الله يسر

خلصو قهوتهم وناضو مشاو باش ياخد سوارت ومن موراها يمشي يدي نعمة وولدها لتما ، خدا طريقو لفين كاينة البرطمة غير نزلو جا العساس جاب ليه سوارت وطلعو لبرطمة جات فحي راقي قريب ليه بوسط البوليس وقريب حتى لكلينيك فين خدامة ، والمبنى باين ساوي، أنور ديجا جاي ليها غير بغا يضرب عليها طلة قبل...دخلو كانت نقاوة كاتشعل وريحة ديال لي برودوي والمعطرات عاطية، برطمة كبيرة ماشي صغيرة ولكن مجهزة بكولشي كايكريها بفراشها وكل مرة مبدل فيها حاجة واكيد كراها ماشي قليل باش كاطلع فداك القنت...طل على الكوزينة والبيوت كلشي كاين من غير الثلاجة لي خاوية اما كلشي كاين من a حتى ل z

بركات«مد ليه سوارت»: كلشي مزيان؟

أنور: صافي هو هداك غانحتاج حتى لاكاف ديالها حتى تعطيني نمرة غانحط فيه شي حوايج

بركات: انا نهبط عند العساس ونهضر معاه يهبطك ليه

حرك راسو و غير خرجو من تما مشا بركات وهو مشا لمرجان خدا شي حاجات لي ممكن تحتاجهم على الأقل هاد الأيام عاد رجع لدار حط داكشي فالكوزينة والوجهة كانت هاد المرة عند نعمة ديريكت حلات عليه كريمة ونعمة حتى هي الخدمة خدات يوماين على ود الرحيل

غير شافتو بتاسمات ليه شمس الدين كان فالمدرسة ، دور عينيه فدار ولات كاتصفر

أنور: سلام عليكم

كريمة: زيد ا أنور مرحبا

أنور«بهدوء»: صافي قضاو الغراض

كريمة«حركات راسها»: اه جا الطرونسبور دا داكشي كامل الله يسر ليك

أنور: اللهم امين«شاف فنعمة»: مشينا

نعمة: واخا

مشات كريمة ونعمة لبسو عليهم وانور هبط الباليزات كلهم مخلي نعمة كاتعطي سوارت الدار لمولاتها ولي تما كايطل ويشوف خلات ليهم الجمل وما حمل وخرجات بعزها معزوزة وهازة راسها الفوق

وصلو قدام الإقامة لي غير شافتها نعمة تحل فمها ، عارفة مزيان هاد البلايص كي دايرين و اكيد الكرا فيهم مغايكونش رخيص...نزل انور من بعد ما قال ليهم نزلو عاد هبطو تابعينو و نعمة قربات تخنق بقوة الحشمة ، شدات فكريمة وتبعوه بان ليهم واقف مع سيد لي جاب الرحيل خلاه مع العساس من بعد ما وصاه عاد رجع عندهم و طلعو فلاسانسور دار رقم الطبقة لي فيها الدار و طلعو نيشان حتى وقف بيهم خرجو من الأسانسور كانت اول دار مع دورة د الكولوار...تحل باب الدار و تحل فمهم معاه ملي شافو الدار كيفاش كبيرة بفراشها بكولشي نعمة غير كتشوف و مصدومة عارفاه ولد الخير و كولشي ولكن هادشي راه بزاف عليها غرقها فخيرو لي ما عرفاتش شنو غادير باش تجازيه عليه .. دخلو يشوفو وكريمة ضحكة على وجهها عجباتها الدار و كل مرة تنغز فنعمة زعما ها شوف، دخلهم لكوزينة كايوريوهم حتى بانت ليهم تقدية محطوطة خلات نعمة تميل عنقها كتشوف فيه ما خلا ليها ما تقول فمها تلجم مهما شكراتو ما توفيهش حقو..خلاهم هوما يزيدو يشوفو الدار و نزل يشوف واش كولشي هو هاداك لتحت...

بقات غير كريمة ونعمة تما...گلسات نعمة على سداري كترتاح و دور عينيها فالدار حتى قردات حداها كريمة كدير فيها شي شوفات عرفاتها شنو غاتقول قبل ما تنطق

كريمة: تبارك الله الدار غزالة و باينة كراها ماشي رخيص انور ولد الخير

نعمة«تنهدات»: اه باينة وحتى البلاصة جات قريبة لكلينيك لي كنخدم فيه «ساطت»: تلفت اخالتي هادشي لي كاين

كريمة«عرفاتها شنو قصدات»: ما عندك لاش تلفي ابنتي السيد شاريك وباغيك وباينة فعينيه راك عاجباه كون كان ماباغيكش مايديرش عليك هادشي

نعمة: عرفت غير ..«قاطعاتها»

كريمة: شوفي وجهك فالمراية ابنتي فنة غزالة الف واحد يتمناك و ربي جاب ليك فطريقك راجل غزال ، عطي ليه ولراسك فرصة مغاتلقايش فحالو

نعمة«سرح معاها كلام كريمة ،سكتات شوية عاد نطقات»: يكون خير

تبسماات ليها كريمة خلاتها على خاطرها وناضت جرات شوانط مدخلاهم للبيت ، مع دخلة ديال الباب ما طيح فودنيه غير هضرتهم ما تعدمش يتصنت عليهم ولكن هضرت كريمة خلات عندو فضول يعرف جوابها ،وديك يكون خير خلاتو على الأقل يتفائل بيها..حنحن و دفع الباب عالمهم بلي رجع لقا نعمة گالسة غير شافتو ناضت عندو ، لأول مرة كتحقق فيه طلعاتو و نزلاتو من وجهو لشنو لابس و الشيبات لي فراسو ...

انور«كايشوف فعينيها»: كولشي هو هاداك

نعمة«حركات راسها متلفة عينيها من عينيه ماكتقدر تزگي فيهم شوفة»: اه شكرا بزااف خيرك غرقني ما عرفتش كيفاش غانجازيك على هادشي

انور«دار راسو ما سمعهاش»: رتاح دابا و قاد حوايجك لا خصك شي حاجة قولالي

نعمة«حركات راسها بلا»: ما خاصني والو لهلا يخطيك

انور«حرك ليها راسو و ضار خارج»: نخليكم دابا

نعمة«بغات تشدو من دراعو وهي تحبس كتافات بسميتو»: أنور! «بغات تقول شي حاجة ساعة غير شاف فيها ترددات و نطقاات مبدلة الهضرة»: احم نقدر حتى غدا ما نجيش للخدمة غير بين ماقاديت الأمور فالدار

انور«حرك راسو»: خود وقتك ما تفكرش فالخدمة اصلا لقاولها شي حل من بعد

نعنة«واخا مافهمتش كلامو لخر»: شكرا

حركا ليها راسو و تم خارج وهي موراه حتى توادعات و سدات الباب ..خلاتو واقف كايشوف فالباب عاود حنى عينيه لبلاصة فين عيطات ليه بسيمتو ومشا خارج...

جمل حاضي حدبت خوه و ناسي حدبتو ، حاضي عيوبو يحسب فدنوبو و يزمم زلتو ، سحبنا تزمام خدمة الملائكة صدقات خدمتو ، حكم على العبد و دخل حتى بينو و بين لي خلقو ، واثق من كلامو تقول مفتاح جنة فصريرتو ، عيوب الناس شغلاتو و لواد الغيبة داتو وهو كون شاف عيوبو كون لهاتو و لطول عمرو كفاتو...هادا حال شحال من واحد فحال الدنيا حاضي فلان و فلان و ناسي راسو ، يدوز صواني اتاي بحياتهم ينهش فلحمهم ، وهادا حال نعمة مع جيرانها كلاوها و وداروها مسكة بين سنانهم غير حيت مطلقة وما عندهاش الحيط لي تسند عليه حكمو على لي سمعاتو ودنيهم ونواو فيها الشر وهي عمرها وصلاتهم ، حتى كرهات داك الحي وكرهات حياتها وسطهم ، وها هي خرجات من وسطهم بعزها وقدام عينيهم ، مخلياهم منهم لي خلقهم هو لي غايتولاهم...

انور ما بقاتش عرفات كيفاش غاتجازيه حيت لي دارو ولي باقي كايديو معاها كل مرة كايخليها تزيد تغرق ، وشي حاجة جيهتو بدات كتحرك، لحد الان من نهار عرفاتو فكل مرة كطيح كتلقاه فجنبها واقف معاها واخا ماعطاتو حتى جواب ولكن ما بخلش انه يعاونها هادشي كافي يخليها تزيد تعطي لراسها الحق تفكر ولا يمكن نسبيا بدات كتقتانع بلي ماغاديش تصادف شي حد فحالو مرة اخرى فحياتها .. تخوفها الكبير من عائلتو كاتشوفو غير هو كيفاش داير عساك تريكتو من دابا تخايلت كيفاش غايكونو غير من تربيتو باين وهادشي خوفها.. هادا تفكيرها وهي متكية ففراشها من نهار جابها لهاد الدار وهي مرتاحة وكل ليلة كتبقا تفكر فنفس الموضوع وكريمة حتى هي ما مقصراش باغاها تقبل حيت عارفاها ما تلقاش بحالو وتستاهل حتى هي تعيش حياة زوينة...

جا نهار جديد لي ما كانتش خدامة فيه...ناضت بكري هاد الصباح صابحة راشقة ليها دخلات لحمام هو لول غسلات وجها و طرفات حالتها عاد دخلات لكوزينة باش تقاد الفطور ستفات التقدية فتلاجة هي لولة جابتها لبارح ولكن كانت عيانة غير كلات و تجبدات هي وولدها و بدات كتقاد فالفطور وهي كتحس بطاقة زوينة و مع الكالم لي فداك القنت خلاها تزيد ترتاح...سربات الفطور على طبلة و مشات نوضات شمس لي ما بغاش ينوض ليها كايحماق على نعاس هو يجر وهي تجر فالغطا حتى ناض بزز منو...داتو غسلات ليه وجهو عطاتو دواه عاد گلسو يفطو..يلاه نعمة سمات الله غاتبدا تاكل وهو يبدا يصوني تيليفونها ، كان رقم غريب هزات تيليفون مجاوبة حتى سمعات صوتها، ليها زمان ما تواصلات معاها واخا هي كانت كتسول فيها و تسول فولد خوها ولكن نعمة مع الخدمة و الروتين ماكانتش كتلقا الوقت

خولة: توحشتك اختي نعمة والله كيداير شمس الدين مزيان

نعمة«مبتاسمة»: الحمد لله ها هو غادي

خولة: الحمد لله ، المهم ا نعمة الى كنتي مسالية نديرو وقيت نطلاقاو وبغيت نشوف شمس الدين توحشتو

نعمة: دخلتي للمغرب ؟

خولة:اه اختي غير خطفت واحد سيمانة و جيت وما نقدرش ما نشوفكمش

نعمة«شربات من كاسها ديال القهوة و نطقات»: اوا صافي انا غانسيفط ليك لادريس ديال الدار و اجي عندي

خولة«بامتناع»: مكاين لاش نطلاقاو غير فشي كافي منها نخرجو الوليدات يلعبو شوية

نعمة: صافي واخل هانتي العشية مع ديك 6 نطلاقاو فالكافي ***** مناسباك ؟!

خولة: صافي ان شاء الله

كملات الهضرة معاها و قطعات مكملة فطورها بالخف باش تنوض تقضي شغالها قبل ما توصل العشية لاصال هاد نهار ما غاتخدمش حيت البنات ماجاينش وختارو يجمعو السوايع فنهار واحد...سالات فطورها و ناضت ضارت بالدار خوات الشبكة ديال الغسيل لي نقي كتستف فالحوايج ديالها و ديال ولدها و ختارت ليهم شنو غايلبسو للخروج ، ما يمكنش ما تخرجش طلاقاها وهي الوحيدة لي كانت واقفة معاها فديك الدار ، واخا طلقات من خوها كانت كتجي كل مرة لعندها تشوف شمس تجيب ليه كاودات حتى للنهار لي سهل عليها الله و تزوجات لكندا فرحات ليها و تمنات ليها الخير وواخا تغربات بقات كل ما دخل كتجي طل عليهم...ستفات دوك الحوايج وقادات كل حاجة فبلاصتها عاد رجعات لكوزينة جمعات دوك الماعن غسلاتهم و جمعات الكوزينة ، نصبات الغدا لي كان الاكلة المفضلة ديال ولدها سدات عليه وهزاتو نيشان للداوش دوشات ليه و خرجات لبساتو حوايحو خلاتو يتفرج و رجعات هي خدات ليها دوش لي ترخات فيه مخلية الما كاينزل عليها و عقلها خدام غير فيه حتى نعلات الشيطان وخرجات من تما بدلات عليها ونشفات شعرها و مشات تشوف غداها..

وصلات العشية كان مزال الحال على الموعد لي دايرة مع خولة و قالت تخرج هي هاديك تقضي الغراض تجيب لاكارط ديالها من الكوميسارية عاد تمشي للقهوة فين دارو يطلاقاو، كانت فبيتها كتلبس ولدها حوايجو وهو عاجبو الحال غايخرج ، لبسات ليه شورط دجين فالكحل مع تيشرت سماطي فالبيض وعليه شوميز حتى هي فالكلح مشطات ليه شعرو و دارت ليه بارفانو و بقات كتشمشم فيه حتى هراتو وبقا يضحك خلاتو خرج يتفرج و بدلات هي عليها لبسات سروال ديال توب فالقهوي كايجي واسع مع تيشورت فالبيض وعليه شوميز مخططة فالبيض و القهوي ، دارت اكخون لوجهها طلعات شفارها بمسكارا و ختماتها بگلوس خفيف...

شافت فالمراية عجبها راسها هزات صاكها دارت فيه تيليفونها الفلوس و روسي ديال لاكارط وخرجات لبسات سبرديلة بيضة فرجليها وحتى ولدها نفس شي دارو ماتشي مااتشي عاد خرجات طلبات اندرايف لي وصلها لكوميسارية خدات لاكارط ديالها عاد مشات للكافي كانت نفسها فين جابت شمس يلعب اخر مرة، طلبات ليها كاس ديال القهوة وخلات شمس مشا يلعب..دازت تقريبا ساعة وهي گالسة حاضية ولدها و كتصنت لعضامها حتى بانت ليها قاصداها ،كانت فكامل اناقتها بحجابها ومعاها ولدها صغير بتاسمات فاش شافتها و ناضت سلمات عليها سلام عزيز و خولة كتعق فيها وتعاود باست نعمة الوليد عاد گلسو

نعمة«ابتسامة على وجهها»: كيدايرة لباس عليك مول دارك و الوليدات

خولة: الحمد لله نتي مزيان كيدايرة مع الوقت

نعمة«حركات راسها»: الحمد لله ها حنا غاديين

خولة: الحمد لله فين هو شمس الدين

نعمة: راه كايلعب «هزات لولدها شيرات ليه حتى جا عندها»: اجي احبيبي سلم على عميتو

خولة «جراتو عندها باستو»: اجي الغزال عندي نبوسك اجي«باستو وشافت فنعمة»: تبارك الله شحال كبر تبدل عليا

نعمة: كبر تبارك الله راك عامين ما شفتيه داكشي علاش

خولة«رجعات باستو فراسو»: الله يحفضو «مداتليه الساشية لي جابت فيديها»: هاد احبيبي هادا كادو ديالك

شمس«شاف فماماه حتى غمضات ليه عينيها بمعنى شد عاد شدها من عندها»: شكرا

حل ديك ساشية وتحلو عينيه معاها بالفرحة كانت طوموبيل كبيرة شوية ومعاها جهاز التحكم ديالها فحال لي كيعجبو و بوكس اخر صغير فيه مگانة و براصلي ، فرح بيهم بزااف و باس عمتو شكرها عاد گلس حدا ماماه طلبات ليه داكشي لي بغاه طبعا ماكلة صحية و خولة طلبات ليها عصير و طلبات لولدها حتى هو...بقاو گالسين مجمعين بيناتهم حتى جاب ليهم سيرڤور شنو طلبو دگات نعمة لشمس لبرة ديالو عاد بدا كايكل و خولة مراقباهم غير شافت ديك لبرة ضرها قلبها عليه...كلا شمس ومشا يلعب هو وولد عمتو لي كان صغير عندو ديك 4 سنين..بقاو غير هوما الراس فالراس

خولة: كيدايرة مع دوام ا نعمة غايكونو المصاريف كتار عليك

نعمة«كانو عينيها فولدها ورجعات شافت فيها»: الحمد لله بالقليل عايشين ولدي نحط عليه لي ورايا ولي قدامي غير ما تخصو حتى حاجة

خولة«حركات راسها»: عارفاك قادة الله يخلي ليك صحيحتك «شافت فشمس»: ما عرفتش فين كان عقل خويا فاش ضيعك وضيع داك الولد من يديه

نعمة: ما يستاهلش حتى ضفر منو اخولة كنحمد الله لي فكني منو...نهار ترميت انا وياه لزناقي ما كانش مفكر بلي عندو ولد !! حتى لدابا عاد رجع كايطلقا ليا بغيت نشوف ولدي !! فين كان ملي كنت كنهزو للسبيطارات فالليل فين كان ملي ولدو كايحتاج لانسولين وانا ما عنديش الفلوس كنتقطع باش نشريه ليه فين كان ملي ولدي حل عينيه محتاج باه ومالقاهش ولا حتى ضربوه الحيوط عاد تفكروو .. واخا كون دخلتو حتى الحبس واخا يكون لي كان كون كان باغيه كان غايتقاتل عليه ويصرف عليه..هو ما عندوش ولد هادا ولدي انا باه ومو ومرة اخرى لا عاود تلقا ليا غانسيفطو لحبس

خولة«تنهدات»: عارفة لي دوز عليك ماشي قليل ، و على ما بانليا دعوتك خرجات اختي ، ها هو بقا لا خدمة لا ردمة و مرتو قربت تولد حالتو حالة «باسف»: حتى مي هادي شهر وهي مريضة شادا الارض هي لي جابتني

نعمة«ببرود و طلقاتها ليها نيشان»: مغانقولش ليك دعوتي خرجت ولكن ربي كايشوف كولشي ولي دوزوه عليا ماعمرني نسمح ليهم عليه ملقانا عند الله ... ان شاء الله نبدا حياة جديدة «بانت شبه ابتسامة على وجها»: تقدم ليا واحد سيد ان شاء الله يكون خير

خولة«لحمها بورش عليها حتى حطات يديها على يدين نعمة»: فرحت ليك الله يسر ليك والله ولي قلتيه سوا فماما سوا فخويا معاك الحق مانلومكش

خولة ما لقات ما تقول قدامها حيت لي قالتو عندها الحق لي دوزوه عليها ما كانش قليل شافت القهرة و العداب لي دوزوه على هاد بنت الناس و فرحات حيت شافتها وقفات على رجليها وعايشة مزيان حيت كتستاهل كل خير ، ما كدبش لي قال شحال من نفس زرعات الشر لغد ليه حصداتو و سعداتك ا فاعل الخير...

نهاية الأسبوع عند نعمة معروف فين كادوزها تنقص عليها الكرا ورتاحت شوية ولكن مايمكنش غاتگلس غير حيت عاونها أنور وهي مازال مصيرها معاه مجهول يعني ل الآن مابغاتش تبني عليه حلم يمشي يتحطم من بعد... فوسط قاعة ليالي لي كادرب فيها البنات تقريبا شي خمسطاش البنت لي كانت تزادو مور داك العرض كانت واحد لومبيونص من نوع آخر فديك القاعة ، واقعة بكولونها الكحل مع تيشورط فالأبيض عليه رسومات وحازماه من جهة سرتها ، طاقتها كانت غير حماس زايد باين عليها تغيير واضح ولكن شنو هو سبب فهادشي...

درباتهم حتى قلبوها ضحك كل وحدة كانت كاتجي الوسط وكاتشطح شوية وتشجيعات من البنات حتى سالاو كاملين وعاودو خدمو نفس الموسيقى لي كانت فالعرض وطلبا من البنات باش تعاود تشطح نفس شطيح قبل مايخرجو ،ملي عاودات ليهم المديرة على العرض تحمسو وماكرهوش كون كانو حاضرين هادشي لي خلاهم يطلبوها تعاود تشطح نفس شطيح ستاجبات ليهم وهي كاضحك

حيت بداو كايشجعوها بصوت عالي وكايصفقو ""نعمة""نعمة""نعمة""نعمة"" خلاوها ضحك حتى تسدو عينيها ولات باغاهم غير يسكتو بلا مايصدعو لي كايترينيو على برا...

قدام داك الباب لي كان مايل و الرؤية فيه كاتبين ديك المراية لي اونفاض معا نعمة ديريكت ، تسمعات ديك الموسيقى لي خلات دكرى فالعقل ديال نعمة وخلاتها توقف واحد تواني كاتفكر ديك الجملة لي نطق وكيفاش تنطقات "" حنا رجال وعندنا الحرمة نهار كاتهزها كاتهزها لراجلها ماشي لعباد"" ، نفس الدكرى جاتو ملي دخلات لمسامع ودنو دوك النغمات لي صوروها ليه بين عينيه فداك النهار لي شافها فيه ماكانش من العاگزين حيت قبل مايوقف قدام الباب سميتها لي كانو كايعيطو بيه خلاتو يزيد تركيزو حتى تأكد بصح بلي هي وقف حاط كتفو على الباب لي دفعو دفعة خفيفة برجليها حتى بانت ليه ، هاد المرة ماتصدمش ولكن بقا كايتمعن كيفاش كل مرة كاتحط قدامو وهادشي مخليه مرتاح من الداخل.. مانساش بلي قالت ليه كاتعلم البنات لي ماكانش متوقع هو كيفاش كاضرب هاد طريق كاملة تالوسط المدينة وكاترجع على قبل ساعة ونص ولا ساعتين

كل مرة كايهبط عينيه لأرض ويرجع يهزهم فيها مطلع حاجبو واخر حركة دارها هي سد الباب ووقف تما كايشرب الما ، سد القرعة وتوجه عند البنت لي تما

أنور«نعت ليها القاعة»: شحال مازال ليهم ويساليو

البنت: تقريبا واحد نص ساعة يساليو بغيتي نكلم ليك شي حد من الداخل؟

أنور«بهدوء»: لا شكرا غي كمل شغلك

مشا هبط ضربها ليها بدوش حيت كان متريني وبدل عليه عاد طلع غادي قاصدها وفعينيه ناوي على شي حاجة.. فنفس الوقت كانت هي سالات، البنات خرجو وهي بدلات حوايجها لي جات بيهم قبية وسروالها فنواغ بما انه الحال فالعشية بدا يبرد ، جمعات شعرها الفوق وصاكها وخارجة وهي فكامل طاقتها الإجابية مشهية تمشي لدار وتصايب غير شي بيتزا ليها ولولدها ويتعشاو يتفرجو فشي فيلم ديزني هادشي البسيط لي فكرات فيه خلاها خارجة كاتبتاسم غير راسها...لي شافها يقول هبيلة ولكن هي كاتفكر فولدها حبيبها .. فعز بتسامتها كاتجر من يديها برفق بكل رزانة وهدوء منو بحالي كايقوليها بلا مادهشي راه غير أنا .. ماعرفت باش تبلات فديك ساعة حتى وقفها هاد المرة فدروج مسندة على الحيط خلاها مركزة مع عينيه بلهلا يحزقو ليها ...مقدر شنو كادير وعارف فين واصلة بيها وعارف المسؤولية لي هازة ماكايقدوش عليها حتى الرجال ولكن غيرتو من جيهتها صعيب يتحكم فيها..

أنور «هضر بداكشي لي عندو وفنفس الوقت شارح ليها موقفو من المرة لي فاتت»: نصك لي مزيراه وسط نسا دمي ايغلي عليه غي قوليلي كيفاش يكون يلا كانو رجال

تازة

كان المغرب كايأدن وصوتو مسموع فداك الجو لي بدا كايبرد شوية ولكن مازالين كايگلسو على برا ، مارية كانت موجدة طبلة كايشربو اتاي ريحتو ضاربة من بعيد بليقامة لي زارعينها فجردة ريحتها كاتشهي .. گالسة مارية و صالح وناجية وحفيدها كايلعب عاجبهم داك الجو وكايتحتو بيناتهم حتى نطق صالح حاط لوزة فمو ...

صالح: بعد غدا ايما نعبيك (نديك) عند أنور

ناجية«شافت فيه»: هو قالالك ؟

صالح«حرك راسو»: واه قالالي وباش دير حتى التحاليل ديالك تما

ناجية: وكي نلقي نخلي مارية وحدها وعليها تمارة؟

صالح«شاف فمارية»: دابا تجي يماها عندا

مارية«بتفهم»: يلا عليا الحبيبة لا تخممشاي دابا نعيط ليما تجي عندي غي سير عاود شوف شنو بغاك

ناجية: الله يرضى عليك ابنتي «شافت فصالح»: ماقالكش علاش بغاني حيت كان قالي حتى لشهر 11 عاد يجي يديني عندو

صالح: ماقاليش ايما قالي جيبا تگلس معايا شوية ومنها دير التحاليل ديالها هادشي لي كاين

ناجية«شربات من كاسها ونطقات مخلية صالح توحل ليه»: مايكونش غير عاود بغا شي خطية كي هاديك لي دازت

صالح: يما بنك راه ماشي صغير ملي تمشي لعندو قولو هاد الخبر

حركات راسها ساكتة مولفة ناجية تمشي عند ولدها ماشي المرة لولة غير ملي كايعطيها الوقت كايجي بيديه يديها معاه وهاد المرة قالها لخوه لي يجيبها عندو ، المهم شربو داك اتاي وناضت ناجية دخلات لداخل مخليا صالح ومرتو مجمعين مارية لي ماكاتزگل حتى حاجة ماغادوزش عليها هاد المشية غير هكاك

مارية: شني تما

صالح: واالو هاد ساعة

ماريو«نغزاتو»: غي قول والله مانقولا لشي حد

صالح«صمكها عليها» :صافي راه دوينا ماكاين والو توحش يماه شني فيها

مارية«ميقات فيه»: ممم توحش يماه ايوا الله يجعلني نتيق نوض دنعس بحرا تصبح الحال نوض

عندها لداخل كيف دخلات ديريكت لبيتها مامرتاحاش وحاسة بشي حاجة حيت كاتعرف ولادها واحد بواحد واخا يعياو يخزنو عليها كاتعرفهم ، احساسها بلي أنور باغي شي حاجة وهاد الحاجة غاتكون غي لي فبالها خلات قلبها يتقبط عليها حيت عندها ديجا دكرى خايبة بسبب اختيارو هاد تشكيك لي جاها خلاها ترجع لوور وتفكر بزاف ديال الحوايج دازو ... باغاه يدير دارو وولادو ولكن ماشي مع اي وحدة خدات فكرة غير من ضحى تابت ومابقاتش تايقة فالإختيار ديالو شافت المـ**وت مور لي وقع وطاحت فالفراش مدة طويلة مأزمة حيت كانت كاتشوف الفرحة فعينين ولدها حتى كاتطفا ديك الفرحة ملي كايعرف واحد الحقيقة ديال داك الشخص لي كان ناوي معاه المعقول ولا مايشوف وجهو الحقيقي ...

فلاش باك

يوم الخطوبة

احساس جميل فاش كايكبرو ولادك قدام عينيك كاتعيش معاهم تفاصيلهم بزوينها وخايبها ، كتربيهم و تكبرهم بحب حتى يوصلو لداكشي لي بغاوو..اي ام كاتبغي ولادها يكونو ف اعلى المراتب و يديرو حتى هوما ديورتهم ووليداتهم وتشوفهم هانيين فحياتهم.. وناجية كان ليها النهار الكبير ملي قصدها انور وبغاها تخطب ليه فرحات و ما قداتها فرحة عرفها على ضحى لي كان ناويها للزواج ديك ساعة ، دعات معاهم بالتسير و تحزمات وجدات ليه لخطبتو باغا تكبر بولدها، هي نيتها صافية باغا لولدها الخير ولكن اش نگولو الى كان الطرف الاخر ناوي ليك الشر وبادي معاك العيب قبل حتى ما يتخالط معاك ولا يعرفك كي داير...شي مرات ديك النفس الزايدة و نفوخية مكاتعطيناش قيمة بالعكس كاتخرج علينا وتهدم لينا شي حوايج شحال وحنا كنبنيو فيهم وكايمشيو فرمشة عين، وهادشي لي طراا ل ضحى...دخلات لبيتها من بعد ما تعشاو كانت بقفيطينها فالبيض وجهها مقاد بميكاب خفيف ، گلسات قدام المراية كدير روتوش لماكياجها وصاحبتها حداها..

غزلان«غمزاتها»: طحتي واقفة يا العفريتة عرفتي تختاري

ضحى«مصمصات شفايفها من بعد ما عكرات»: مالنا حنا كنلعبو هنااا

غزلان : اوا نيت طبيبة ما يصلاح ليها غير طبيب بحالها

ضحى«ضارت عندها»: ماشي هكاك ولكن انور فيه كولشي زوين و و بعقلو ما يمكنش نفلتو«سكتات شوية ونطقات»: ولكن عندي مشكل واحد

غزلان«بتساؤل»: لي هو؟؟!

ضحى: هاديك العاقسة ديال مو مسبقها فكولشي وانا هادشي مامسلكنيش

غزلان: كتبان عليها درويشة !!

ضحى«قلبت عينيها»: مانعرف ليها حتى الى كانت قبيحة كي شتيني انا ساهلة ليها نخرجها من عين لبرة

غزلان«ضحكات»: لالا ما نخافش علك راني عارفاك ، ماعندك لاش ضيعي حجرتك معاها ما شتيهاش كي دايرة بقات ليها خطوة على القبر خلي عليك زمر

ضحى: داكشي لي غاندير ، فاش نتزوج انا وانور ما بغيتهاش تبقا مبرزطاه بغيت تركيزو يبقا عليا و على مستقبالنا داكشي ديال الوليدة ومي عيطات نعيدو معاها ولا هادا ما عنديش معاه خاص نگطعوو ونتهنا

غزلان: يكون خير ، دابا العقد غايكون سيمانة جاية؟!

ضحى«حركات ليها راسها»: اه انور ما بغاش يطول فشكل هو حتى بوسة ماباسني..غاكانقرب ليه كايبعد باغي تااانديرو العقد وحتى العرس مغانديروش غير شي حفيلة صغيرة وصافي

غزلان : امم سيد عندك موقر مزيان «غمزاتها»: غاتشربي البيلول ولا باغا تولدي مع هاد البوگوص ؟

ضحى : لا اختي الله ينجيني شبغيت بشي ولاد حتى نشبع و نقنع و يحن الله فشي واحد باركة عليا أنا مازال صغيرة على دراري من دابا وأنا هو حط عليا

غزلان : خايفة على الفورمة ضيع هههه

ضحى: بغيتيني نشرف ونولي فحال هاديك لي براا لالا اختي الله يستر

طلقوها بضحكة مجهدة ،كلاو و شبعو ف ناجية ما خلاو فيها حتى عيب ما جبدوه ، السيدة ما زال ما قطعات الواد وبدات تخرج فالعيب هادشي مازال ماجابها لدارو و شنو خرجات علم الله لا تزوجات بيه ،بقاو گالسن كايضحو و ما كفاتهاش غير عگوستها دازت حتى لخوتو جماعت فيهم، غافلين عليها هي لي واقفة ورا الباب هضرتها طاحت عليها فحال السم خلات ديك الفرحة لي جات بيها تلاشا ،ما قصداتش تصنت كانت دايزة غير للحمام فين نعتو ليها يلاه بغات دخل ليه ومع كان باب البيت غير مردود الهضرة كلها طاحت فودنيها...حسات بالغمة فقلها وودنيها بداو كايصفرو حتى طاحت فاقدة وعيها و تسمعات الردخة ديال راسها مع الارض على حر من جهدو ...

اند فلاش باك

فجهة اخرى

مقدر شنو كادير وعارف فين واصلة بيها وعارف المسؤولية لي هازة ماكايقدوش عليها حتى الرجال ولكن غيرتو من جيهتها صعيب يتحكم فيها..

أنور «هضر بداكشي لي عندو وفنفس الوقت شارح ليها موقفو من المرة لي فاتت»: نصك لي مزيراه وسط نسا دمي ايغلي عليه غي قوليلي كيفاش يكون يلا كانو رجال

بصح هو مقدر شنو كادير كامل وعارف مزيان مسؤولياتها هو راجل وعارف مزيان شنو هي تكون قايم بالدار و ولد وخدام على برا وكاتزيد تخدم لداخل فما بالك تكون كادير شحال من حاجة دقة وحدة

كان اعتراف ليها فنفس الوقت بأنه غار عليها دابا وهي وسط نسا كاتشطح وبغاها تخايل المرة لي فاتت كيفاش كان كايحس قدام الرجال ، كلامو وااضح غير لا بغات تكلخ عليه..ولات غير كتبقلل فيه بعدما حدرات عينيها منين شادها عاد رجعات شافت فيه

نعمة: كـ نـ ت ... كنت كانعلم البنات لداخل

أنور: شفت لي خاصني نشوف الله يجعل البراكة ماناوياش تجاوبني !؟

نعمة: علاياش غانجاوبك

أنور«طلق منها ومسح على وجهو كايتمتم» : يالاه أنور عاود من لول

نعمة«فهمت راسها»: احم گلتي غاتعطيني وقتي

أنور«حرك راسو بلا»: سالا الوقت انعمة الله يجعل البركة كلشي واضح يلا عندك مازالها ماواضحاش نوضحو يماها «شافها سكتات»دابا نتي مناياش خايفة ؟

نعمة«نطقاتها وربي لي عالم بيها»: من كلشي

أنور: وانا جيت وقلت لك ياودي ابنت الناس انا هنا ربي حطني فطريقك كيفما حطك قدامي بلا مانشوش عليك..ماماجيش باش نشريك باغيك مرا ليا

هزات عينيها لي جاو ديريكت فزرقة عينيه من حدة اخر كلمة نطق بيها حتى رجعات هبطاتهم من توترها والقرب لي بيناتهم ، وحتى أنور ماصبرش باغي يهضرو دابا ولكن بنادم بدا طالع من التحت وكايدوزو عليهم وهو ماديالوش هاد البلانات وماعندوش معاهم

أنور«بهدوء»: يالاه نمشيو من هنا ونهضرو

نعمة«تصمطات بلاصتها»: غانتعطل

أنور«كحاز عليها»: زيد انعمة ماغانعطلكش

شافت حتى عيات لقات هضرة كريمة كاضور فراسها واخا متوترة وحشمانة وشحال من حاجة مخلطة عندها خاصها تواجه حتى هي وتهضر وتشوف شنو غايسلكها ،واخا قدامو كاتحس براسها كاتمشي ليها الزعامة والهضرة واي حاجة حتى كاتولي تحس بيديها وطرافها عرقو بكثرة ماكادير مجهود باش تحافض على تباتها قدامو وماتزبلش شي كلمة ماشي هي هاديك..خرجو من لاصال حل ليها طموبيل ركبات وطلع حتى هو مديماري حديدتو بقات كاتشوف فطريق على الله تجمع افكارها وتوصل ليه داكشي لي فبالها حتى ردات لبال لطريق بلي ماراجعينش ولكن باقين فكازا لداخل..

حشمات تاني تسولو باركة عليها غير توتر لي هي فيه

حتى وقف بيها قدام ريسطو اونفاص مع مسجد الحسن الثاني منيضر زوين غير بلاصة طموبيل وقاليها نزلي غرقت فحوايجها ماعرفت باش تبلات وهي كاتشوف لبلاصة...

نعمة: غانزل هكا ؟

أنور«شاف فيها»: علاش مالك؟

نعمة«حطات يديها على قبيتها»: هكا غير خلينا نهضرو هنا حسن

أنور«طول فيها شوفة»: نزل ناكلو ونهضرو باقي ماكليت والو .. راك مغطية حوايجك شنو خصك مازال؟

رمشات فيه قربات تقول ليه واش من نيتك ولكن تجمعات ونزلات موكلة امرها لله ، دخلو كانت القضية كالم ومنيضر زوين موسيقى خفيييفة مطلوقة تنهدات بحالي دخلات لشي مساج وترولاكسات..گلسو فطبيلة ديالهم هي متوترة اكيد ماعارفاش اش غادير كيفاش غاتصرف حتى وقف عليهم سيرڤور عاطيهم طابليطات يكومونديو شنو بغاو

نعمة: أنا مابغيت والو والله

أنور«شافها كيفاش مزيرة على راسها وماعحبوش الحال»: نعمة رخي فك النفس ماغاناكلكش تصرفي عادي وخودي شنو بغيتي

نعمة: واخا

كانت كاتختار لي جا قدامها ولكن طلعات ليها بيتزا وتشهاتها وصات على بيتزا ايطالي عادية وبقا أنور محكر عليها حتى زادت عصير وصالاد خداهالها هو...الوقت كامل كان حاضيها ومركز معاها مانادمش من الخطوة لي دار حيت مازال كايشوفها بنفس العفوية لي شافها بيها نهار لول ،تحطت قدامهم الماكلة حتى هو خدا ليه بلا ديال الحم والخضرة كان بصح فيه جوع بدا كياكل براحة عكسها هي لي شربات الما والعصير كتر ما كلات وماكاتجرأش تهز عينيها فيه

أنور«حبس الماكلة وركز معاها»: ماكليتي والو انعمة

نعمة: مافياش والله

أنور: مافكش ولا مامرتاحاش .. جبتك هنا قلت ممكن ترتاح شوية ونهضرو بلا توتر

نعمة: وانا مامرتاحاش !

أنور: خايفة مني .. «حادرة راسها على ديك البيتزا»: شوفي فيا «هزات راسها فيه كاتشتت الشوفة ديالها»: قولي شنو مخوفك مني بضبط كيفما كانهضر معاك نيشان حتى نتي هضر عادي ، انا مازال ماعارفش واش خوفك مني ولا من راسك...

نعمة«تنهدات كاتضبط تنفسها»: منهم بزوج ... عرفتي شنو لي كايخلع كتر هو أنا حياتي كلها كانوقف راسي براسي حتى ملي كنت مزوجة ملي طلقت بقيت بوحدي كانگول راه قادرة قادرة قادرة "" غير جيتي نتا هزيتي عليا شحال من حمل حسيت بالراحة وهادشي راه كايخلع شي حاجة لي مانقدرش نولفها دغيا

أنور«حرك راسو بتفهم»: وهادشي شوية من داكشي لي خايفة منو ياك؟

نعمة«بهدوء»: اه

خلاتو ساكت ولكن ماشي حيت مالاقيش باش يجاوبها مخلي ليها الوقت الكافي باش تهضر على راسها أما هو راه شد هضرتها لي عادي تقولها وحدة بحالها خايفة وهادشي طبيعي ، عبرات على خوفها انسانة مولفة تعول على راسها ومولفة تعب والعيا غير غاتشوف شي حد هز عليها شوية اكيد غايجيها الخوف سوا خوف انها تستحلات ديك الراحة وفلحظة تختافي سوا خوف من أحاسيس فقلبها هي هاربة منهم وماباغاهمش...

جا سيرفور هز داكشي وخدا أنور قهوة مازال كلامها عندو و الكورة عندو ولكن ماباغيش يهضر حتى يحس بيها ترخفات.. ناضت لحمام تغسل يديها ووجها على هاد الأساس ولكن بقات كاتشوف فراسها وكاتشجع نفسها خاطرها باغي وعقلها رافض ، كاتشوفو راجل بعقلو ماشي دري صغير ويمكن هادشي لي كايخليها توتر...

رجعات لطبلة فين گالسين هازة كلينيكس فيديها تنفسات شوية وهادشي لاحضو أنور ملي رجعات...

أنور: راك مزيان؟

نعمة:اهمم

أنور: نكملو .. زيد قولي شنو لي مخوفك من غير لي قلتيه واخا راني عارفو ديجا

نعمة«نطقات ديك سمية لي كاتجي على ودنيه كي العسل»:أنور .. نتا ولد الناس عاونتيني بزاف ماشي شوية لي درتيه معايا مانساهش واخر حاجة الدار زدتي مابغيتيش تقول ليا واش كريتيها ولا ديالك خليتيني نحشم بقوة الخير لي درتيه معايا حتى لهنا مزيان ،نتا راه باينة غاتكون ولد عائلة وعندك حبابك وحتى واليديك ...«قاطعها»

أنور: الواليد الله يرحمو عندي الوليدة

نعمة«سرطات ريقها»: الله يخليها ليك «قاليها امين عاطيها تركيزو شي لي خلاها تكمل»: ماعرفتش واش كنتي مزوج قبل و...

أنور«بهدوء كايجاوبها واخا ماكاتسولوش مباشرة»: كونت خاطب ماكملش الله

نعمة«تزيرات مع هاد الموضوع قدما الحوار ديالهم كايزيد وهي كاتوتر»: كلشي ديال الله ... نتا عارف انا مطلقة وعندي ولد يلا كيفما كاتگول مازال عمرك تزوجتي واش عائلتك غاتقبل بشي حاجة بحال هادي

أنور«كيف عادتو ماكايزربش فالهضرة كايسكت شوية عاد كايهضر»: هادشي لغيه من بالك حيت يلا جيت انا دابا ديجا مزوج وعندي لولاد كانو العائلة هما لوالا ايبغيو يزوجوني وحدة عمرا تزوجات يعني المشكل ماشي فيك ولا فغيرك المشكل ايبقا أنا هو الراجل ونتي مرا هكا ولا هكا اتكون الهضرة..قاراراتي ابنت الناس سوا مع عائلتي سوا مع البراني لا تناقش هادي لولة كل واحد انعطيه حقو ووقتو وقيمتو عندي ولكن حياتي اتخصني انا لي انقرر فيها .... «بعد القهيوة من قدامو وحط يديه مشابكهم وكايشوف فقلب عينيها»: ماطالب منك لا حب لا والو دابا ،طالب فرصة منك نكونو عائلة انا ونتي وبنك وولادي هادي حاجة باينة كونت صريح معاك من لول وانا مازال صريح حيت باغي الحلال...

شافت فيه نعمة الصدق شافت الرجلة لي مفتاقداها فعينيه شافت الخوف بزاف ديال الحوايج كلامو كان حلقة فودنها كاتعاود الهضرة لي قال ، سيد باغي يدير الحلال باغي يكون عائلة ماشي غريبة على واحد فعمرو وازن فعقلو ماغايكونش عندو شي تفكير اخر من غير هدا كلامو خلا يدوز بيناتهم واحد السكوت كان مريييح ليهم بزوج

أنور«بجدية»: نتوكلو على الله انعمة؟

نعمة: والخدمة

أنور«حط ليها كلشي اطابل»: يلا قبلتي نساي عليا الخدمة من عندي ومن موطع اخر گلسي قابلي ولدك «بقات كاتشوف فيه وتولي تشوف جهة أخرى وتعاود تشوف قدامها بحالي كاتفكر»: خرجها وخليها على ربي .. تزوجي بيا؟

نعمة: «حركات راسها بالإيجاب»

أنور: نسمع...

نعمة«بتأكيد منها»: اه الله يسر من عندو

أنور«بتاسم فوجها»: اللهم أميبن

وقف قدام الإقامة وضار شافيها لقاها مازال ساهية، طلع حاجبو كيحقق فيها شوفة طريق كلها وهي ساكتة ما هضرات ما تكلمات وحتى هو خلاها على خاطرها و حس بتاثير هضرتو عليها وهادشي عاجبو..حسات بشوفاتو وضارت شافت فزاج بان ليها وقف حدا الإقامة، مسحات على وجهها بتوتر ما حساتش فقاش وصلو، هزات صاكها من الكوسان لور قالت ليه بسلامة ونزلات بهدوء فحالاتها مازادتش معاه، قطعات شارع كتخطوي بالخف فحالي هاربة من شي حاجة ولا حيت مازال تأثير هضرتو عليها وبغات وقت بينها وبين راسها تستوعب فيه داكشي لي وقع معاها هاد العشية كاملة...بقا متبعها بعينيه بتركيز حتى حك على رقبتو وخرج تنهيدة من قلبو سايس بيها داك التوتر لي داز طريق كاملة، فرحان من جهة انها قبلات وهاز الهم من جهة انه يكون ضغط عليها ،طلب الله يسر ليه وتحرك مكمل طريقو

حلات باب الدار ودخلات واحد الهدوء عكس الفوضة لي عندها فالداخل ديالها، غير صوت التلفازة لي كايتسمع دخلات للصالون بانت ليها كريمة كاتفرج قلبات بعينيها على ولدها ما بانش ليها عرفاتو غايكون نعس .. سلمات على كريمة و مشات نيشان للبيت لقات ولدها ناعس بان ليها الغطا مخسر مشات غطاتو عاد دازت حيدات عليها حوايجها قطعة بقطعة ودخلات للدوش طلقات الما دافي و تخشات تحت الرشاشة مغمضة عينيها، حاليا عقلها ما قاد يفكر فوالو حيت مزال غايب معاه و مبلوكي فاخر هضرة دازت بيناتهم ، احاسيسها مخربة و قلبها كايضرب فالتسعين ، طريقة كلامو هضرتو رزانتو خلاتها تغرق فتفكير بلا هواها .. غاتكون كاتكدب يلا قالت ماخلاهاش تالفة هي لي ولات مخربقة دابا ماشي هو ، مافيه مايتعاب راجل حرش عندو حقو من زين !! لا زوين فوق القياس حتى عضات شفايفها بلا ماتحس ،شوفة لي كيدير فيها كتفشلها ولسانها كايتربط بهاد المعنى...خدات وقتها فالتفكير وهي تحت الما بحالي كانت محتاجة داك الوقت بوحدها باش تفكر فهادشي والخطوة لي دارت معاه مازال مشككة فيها ولا نقولو باقي شوية ديال الخوف مسيطر عليها و حاجة وحدة هي لي غاتبين ليها..

كملات الدوش ديالها لي ترخات فيه مزيان توضات وخرجات نشفات لحمها طرف بطرف و شعرها حتى هو نشفاتو بفوطة ما بغاتش تشعل سيشوار باش ما تخلعش شمس ، عاد جبدات بيجامة من الماريو لبساتها ولبسات عليها عبايتها من الفوق..استقبلات القبلة و بدات كتصلي صلاة لي فاتتها حتى سالاتها و ختماتها بصلاة الاستخارة، الحيرة لي هي فيها دابا ربي بوحدو لي عالم بيها ، عقلها لي كايرجعها لدكرايات عاشتهم و وفنفس الوقت خايفة تعاود نفس التجربة ،هزات يديها كتدعي مخلية كولشي فيد الله هو لي غايبين ليها شك من اليقين...

بقات گالسة على سجادتها من بعد ماسالات دعاءها ماسخاتش تنوض ، ما عارفاش الإجابة كيفاش غاتجيها واش حلم واش إحساس حاجة وحدة متأكدة منها انها دارت الحاجة صحيحة و تشاورات مع ربي هو لي بيديه كولشي هو عالم الخفية ... ناضت من تما جمعات سجادتها و حيدات عبايتها علقاتها و گلسات حدا ولدها و باستو فراسو كتشوف فيه ويديها فشعرو كتلعب فيه حتى فلتات ليها الضحكة على راسها هي لي كانت ناوية تجي تقاد ليه بيتزا تعشيه بيها صدق انور لي معشيها هههه...

خلاتو مكمل نعاسو وخرجات عند كريمة تكات ليها على حجرها وهي كتحك ليها فشعرها عاودات ليها لي طرا والهضرة لي قاليها انور وكريمة كتسمع ليها بتركيز و الضحكة واصلة لودينها بالفرحة...

كريمة: ما بقا ليك ما تگولي فيه ا نعمة السيد داير عليك لي ما يدار

نعمة«مستحلية داك الحكان فراسها»: عرفت اخالتي وهادشي لي مخليني نزيد نتلف واخا گلت ليه اه

كريمة«دارت يديها على ذقنها»: ها عار ربي ما گولي ليا شنو لي مخليك تلفي«يالاه جات تهضر وهي تقاطها»: ما تگوليش ليا ما عرفتش كولشي واضح انعمة خليها تكمل باش نوض نوجد لبنتي، احسن دهاز يتحط ليك

نعمة«دارت فيها واحد شوفة فشكل من كلامها، سكتات شوية ورجعات نطقات»: غانخليها فيد الله هو لي غايبين ليا

كريمة«شافتها كتمخشش فيها وهي تنزغزها باش تنوض»: نوضي عليا تنعسي بغيتي تعناگ قبلي على الراجل يشبعك بوسان وحكان و تعناگ اما انا ما عندي ما نقضي لك

نعمة«گلسات كتشوف فيها»: ياك !!

كريمة: كي سمعتي نوضي تنعسي نوضي

خلاتها غي كتبقلل فيها و قادات مخدتها جرات عليها الغطا قلبات وجهها لحيط تنعس مخلياها منها لراسها لي عندها قالتو ليها و شرحات ليها لي خاصو يتشرح .. طفات نعمة تلفازة و دخلات لبيتها تنعس تكات حدا ولدها جراتو خشاتو فيها شوية ديال الوقت حتى كانت داتها عينيها....

ضرباتها الفيقة على ضو شميسة لي داخل من السرجم وصوت هادي تسلل لمسامعها ،كايقرا القران بواحد الخشوع صوت رجولي زوين خلاها توگض ،بقات كتصنت لداك الصوت لي كايفاجي و عينيها مغمضين..حلات عينيها بشوية و ضو شميسة خلاها تعقد غوباشتها كاتحلهم وترجع تسدهم بشعا لي ضارب فيهم... حكات على عينيها و گلسات بلاصتها كضور عينيها فالبيت بان ليها مبدل ماشي نفس بيتها ، شافت حداها ما بانش ليها ولدها...حيدات عليها الغطا وناضت خارجة متبعة مصدر الصوت حتى خرجات لجريدة ديال الدار و بان ليها هو گالس شاد المصحف فيديه كايقرا فيه وولدها گالس قدامو ،رخات ودنيها كاتسمع فصوتو و الطريقة ديال التلاوة ديالو خلات قلبها يرتاح فحال شي حمل كان فوق كتافها و تحيد...بقات واقفة كتشوف فيه حتى وصل للاية لي سرحات فها نزلات فحال نقطة ديال العسل على قلبها وهز عينيه شاف فيها نيشان فحالي قاصدها

﴿فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا ۝ إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا﴾

سورة الشرح، الآيتان 5-6

تحلو عينيها فوسط ضلام مازال صوتو فودنيها ما عرفات راسها واش كتحلم ولا بصح، شعلات الڤيوز و گلسات فبلاصتها كتحاول تفسر داكشي لي شافتو فمنامها حتى سمعات اذان الفجر خلا تبوريشة تسرا فداتها ، واش تكون هادي علامة ،بهاد السرعة!! بقات گالسة فبلاصتها كتفكر فديك الحلمة و داك الهدوء لي حسات بيه وشعوور الراحة لا يوصف ، مسحات على وجهها و ناضت للحمام توضات و خرجات تصلي صلاتها وهي كلها يقين و امل و صلاة وهي كتدعي الله يكون معاها و يسر ليها فامورها و يحفضها من كل شر...خدات وقتها على سجادة وهي كتسبح وتدعي حتى سالات و ناضت رجعات لبلاصتها تكات كتشوف فالسفق فعلا داك احساس الراحة لي حاسة بيه دابا هو نفسو لي كانت حاسة بيه فالمنام و دوك الايات لي قراهم كايتكررو فودينها ما حسات حتى نطقاتهم بين شفايها..

معنى الايتين عميق وجاو فحال شي رسالة لنعمة حسات بيها و فهمات مقصودها، حيت الإنسان مهما اشدت كربته و ضاقت بيه و داز من ابتلاءات و مصائب فهاد الدنيا غايجي نهار لي ربي غايفرجها و يعوضو خير من لي داز بصح اقدارنا مكتوبة وكل ما كاندوزو منو الا ولاسباب و يمكن نعمة كون مادازتش من هاد الاختبارات كاملة ما كانتش غاطلاقا بانور...يكفي اننا ديما نتشبتو بلي خلقنا و يكون عندنا الصبر و اليقين التام بلي العوض غايجي من عندو و احسن مما كنتخيلوه وما اجمل ذالك العوض لي كايجي بدون تخطيط فحال شي دوا للجروح لي تفتحات وجا يلممها وينسيك گاع دوك الدموع و التكرفيص لي دوزتيه و دائما نقولو الحمد لله دائما و ابدا و الله يرزقنا واياكم العوض الجميل...

شرقات شميسة مضوية عليها فداك الببت و ناضت لخدمتها حاسة بطاقة زوينة فالداخل ديالها ، دخلات للحمام غسلات وجهها و طرفات حالتها عاد شعلات سيشوار مكملة تنشاف ديال شعرها باش ما يضربهاش البرد عاد خرجات مشات للماريو جبدات ليها حوايجها لبساتهم و جبدات حتى لشمس الحوايج لي غايلبس للمدرسة حطاتهم ليه فوق الفراش عاد مشات لكوزينة كتوجد ليه لانشبوكس ديالو لفطور فيه ماكلة صحية و الغدا خلات حتى تنوض كريمة هي تقادو ليه..هزات صاكها و تيليفونها وخرجات غادة لخدمتها...وصلات للكلينيك طلاقات بنزهة صبحات عليها و بداو خدامين مشاركين الحتيت بيناتهم ماحسوش كيفاش سالاوها وهوما مجمعين..

وصل وقت خرجوها وخرجات نعمة شدات طاكسي لعيادة وبدا يسرا معاها شنو واقع وداكشي لي طرا البارح رجع عليها توترات و رجعات ليها تلفة تاني عارفة راسها غير غاتوقف قدامو غايتسالاو ليها و تولي تمتم...وصلها طاكسي حدا العيادة خلصاتو دخلات سلمات سعد و دخلات لشغلها ديجا العيادة عامرة هاد النهار حيت لول د السيمانة...كيف العادة دوزات على الكولورات و الحمام ورجعاتهم كايشعلو ودخلات لغرفة الفحص دوزات عليها و ستفات داكشي لي فيها و عقماتها غايبقا ليها البيرو ديالو خاص حتى يسالي..وهي كتستف دخل انور باغي يهز واحد دوا حتى بانت ليه تما جات العين عليها صبح عليها وخدا داكشي لي بغا و علمها ما تمشيش حتى يسالي حيت باغي يهضر معاها ورجع مكمل خدمتوو... كملات لي عندها و بقات گالسة تما ملاهية مع سعد شادا معاه الحتيت حتى سالا اخر واحد عندو و عيط ليها...دخلات عندو وهي حانية راسها قلبها كايدق بالجهد ويمكن وصل عندو بقوة ما كنت متوترة ناض جيهتها شار ليها تگلس و گلس هو قبالتها...

انور: البارح ماضغطتش عليك ياك ؟ انا بغيت كولشي بالخاطر الى ما بغيتنيش ابنت الناس ما غانفرضش راسي عليك ختار لي يريح بالك

نعمة«تصدمات هزات فيه عينيها»: لاا ...

انور«حرك ليها راسو بمعنى شنو»: شنو لي لا شرح لي

نعمة«تزنگية طلعاتها حتى حنات راسها ما عرفاتش كيفاش غاتهضر»: لا ماضغطتيش عليا بخاطري

انور«هز ليها راسها من دقنها حتى شافت فيه»: ايوا الله يكمل بالخير

نعمة«وجها غايطرطق بالحمورية ما قارداش تزگي فيه شوفة خدات سوفل عاد طلقاتها ليه»: اميين «بقات ساكتة شوية و رجعات نطقات»: ولكن حاجة وحدة «ركزات فيه الشوفة»: ولدي ا انور ماغانگولكش حسبو ولدك ولكن مابغيتش شي حاجة ضرو دمرت عليه وباقا وما خرجت من ديك الدار غير باش ما يكبرش فشي جو لي يمرضو

انور«شاف فيها بجدية»: بنت الناس نهار لول لي قصدتك عارفك بولدك و مقدر داكشي لي كدير عليه ما غانجيش حتى لدابا و نقولك سمح فولدك ولا انا ما بغيتوش حيت حتى انا لو كنت فموطعك كنت غاندير نفس شي ، ولدك انديرو ولدي ولي تقالت عليك نهزا على كتافي مااتشوف معايا غير الخير«سكت شوية و رجع نطق»هاد الخدمة حبسيها لي بغيتيها تجي تا لعندك مانبغيكش تكرفصي ليا

فدار عصام كان واحد النوع من الهدوء هاد المرة كايتسمع غير تقرقيب الفراشط و الطباسل و الكيسان فداك الصالون...كانو مجموعين على الطبلة كايتغداو كولشي ساكت ،واحد حنان شادة القنت و گالسة ما قداتش تاكل شهرها دخل وكل مرة كايزورها الوجع...اما حليمة لي حالتها حالة دخلها المرض نيت خلات داك شوية ديال الصحة لي كانت عندها مشات، مقادين ليها ماكلة ديال الرجيم بوحدها حيت طبيب منع عليها اي حاجة فيها التوابل وعطاها ريجيم خاص حتى ولات كتكل غير الخضرة مبخرة، ما كانتش عارفة مرضها بقوة ما كانت ملاهية فالناس حتى لديك الليلة لي شدها الحريق فالمعدة خلاها تنوض من غرق نعاسها كتغوت ،دارو ليها تحاليل د/ م الايكوغرافي و دوزوها للساكنير، غير خرجو نتائج تصدمو حيت بان بلي عندها التهاب قوي فالمعدة بسباب جرتومة فمراحل متقدة ولكن لي زاد خلعهم كتر هو الكتلة لي بانت فسكانير خلات طبيب يشك وضطرو يديرو ليها تحاليل اخرين باش يتاكدو من طبيعتها...اوا ما كدبش لي گال تطوال و لا تقصار الدنيا كاضوور و لي زرعتيه غايجي نهار و تحصدو هادا قانون الحياة، الدنيا سلف و دين حتى الشعور الى عيشتيه لغيرك غايجي نهار و تعيشو واخا ماشي بنفس الموقف ولكن بنفس الالم ويمكن كتر حيت هادي هي الدنيا و كل ساق يسقى بما سقى

بقاو گالسين فجو من صمت و خولة مقابلة مها كل مرة تشوف واش خاصها شي حاجة حتى جا لعندها ولدها كايبكي..

خولة «شداتو عندها»: مالك اماما

انيس: بغيت نلعب

خولة: ها هوما ولاد خالتك لعب معاهم احبيبي

انيس«حرك راسو بلا»: ما بغييتش كايضربوني انا بغيت شمس الدين

كولشي تصمر ولي دار الدغمة فمو وحلات ليه ،هز فيه عصام عينيه ورجع شاف فختو مخسر سيفتو

عصام: فين شاف هو شي شمس الدين؟!

خولة«كتمسح لولدها على شعرو»: ديتو يشوفو، خرجت انا و نعمة و لعب معاه..علاش؟!

عصام«هز حاجبو»: اهااه نتي تشوفيه و تخرج معاك وانا ما تخلينيش نشوف ولدي ؟!

حنان«كانت گالسة مصنتة لحريقها حتى سمعاتو ووقفات»: على نتا وليتي تمشي حتى لعندها

خولة«خنزرات فيه»: على اشمن ولد كتهضر بغيت نفهم! هي الى گالت ولدها جات معاها نتا شنو درتي عليه؟

عصام«رما شدق د الخبز من يديه وغوت»: ولدي هاداك بغيتو ولا كرهتوو حاطا ليا الراس عليها ودايرين ما بغيتو انا غانوريكم

خولة«زدحات عليه طبلة و ناضت شحال وهي ساكتة ليه»: كيفاش ولد باااش ولدك باش بسمية، اش درتي على هاد دري من نهار خرجات مو كتلاوط فزناقي وتدمر عليه ، مكاتعرفوش حتى كي داير ما عرفتيه واكل ما عرفتيه شارب ما عرفتيه مكسي ولا عريان مريض ولا صحيح باش ولدك ، حتى بان ليك كبر و سيدة ولات بخير باغي تنكدها عليها ولا شنو، عاد بانليك نتا الولد حتى وليتي زاوي ما تكساب ما تعلام.. ولدك ها مرتك حاملة بيه خرج تخدم كي الرجال باش ملي يجي للدنيا يلقا ما ياكل وباش يعيش اما هاداك نسااه عليك حيت المرة جاية غاتلقا راسك فالحبـــــ/ س ، فرق عليك ديك بنت الناس خليها تبني حياتها عطيها شبر تيساع هي وداك دري واش يصحاب ليك غاتبقا بوحدها بلا زواج

عصام: هداك مبقاها شكون بغا يقبل على وحدة مطلقة بدري

خولة: «حسات بالإستفزاز»: لا عطا الله لي يقبل عليها ولقاتو وقريب تكمل حياتها مع الراجل لي يستاهلها«شافتو هز يديه غايضربها وهي تشدها ليه»: اخر مرة تهز عليا يديك كاتسمع راني مرت الراجل ماشي شماتة فحالك الى كنجي لهاد الدار غير على قبل مي لي حتى هي لي دارتو ما يتغفرش«شافت فحنان واقفة موراه»: ديها شوية فمرتك تكرفصتي على لولة وديتي دنوبها و باغي تزيد التانية حتى هي، يخزيت

خلاتهم كولشي حال فمو هزات ولدها و دخلات زدحات عليها باب البيت ،على هوما قدو ينطقو من موراها عمر خولة دارت فيهم هادشي وخرجات فيهم مولفينها سكوتية درويشة واخا كانت كتبغي تهضر كايقمعوها، ولكن دوام الحال من الموحال هي ربي سهل عليها حيت قلبها زوين و نيتها صافية وهوما غير ما زادو غرقو وفعلا كلامها قصداتو الى مزال كاتجي لديك الدار غير حيت مها كاينة و مريضة حاليا واخا عارفة مها لي دارتو ما قليلش ودنوب بنت الناس كايتصرفو فيهم و يمكن حتى دنوب حنان واخا مها و سارة كايبقاو يعاودو ليها عليها غير الشر ولكن هي عارفاهم شنو ساويين وحنان ما خلاتهمش يديرو فيها ما بغاو...

بقات حنان واقفة موراه مصمرة طلعاتها سخانة حتى حسات بالدموع تغرغرو فعينيها يلاه قربات عندو غاتحيح عليه حتى داز فيها خارج هو من الدار كولها و زدح الباب، مزال كايتقبل شنو سمع ،كيفاش تبني حياتها مع راجل اخر وهو ما كاتعطيهش حتى كلمة مقادة ، هبط فالدروج عينيه جغمة ديال الد/ م حالف ما يدوزها ليها..

داز عليه نهار طويل فالخدمة بين الكلينيك لي كانت عندو فيه ابيراسيون الصباح بكري وعاد جا لعيادة على حساب لي غونديڤو لي عندو ، كايحس براسو عيان حتى لخاطر ماعندوش ولكن فنفس الوقت شي حاجة مفرحاه و سارة قلبو و مكاينش من غيرها...سالا اخر مريض عندو خلا الوليد خرج كايضحك...عندو تعامل خاص و زوين مع دراري صغار عزاز عليه و حتى يدو خفيفة فخدمتوو و هادشي لي مخلي الناس كاتقصدو بزااف...تكا على الكرسي مغمض عينيه مستحلي داك سكات لي ضاير بيه شاف فساعتو كايتسناهم غير يجيو ، دازت ربع ساعة بالحساب حتى تحل عليه الباب و بانت قدامو بجلابتها و زيفها على راسها ضحكة واصلة لودنيها ناض عندها مبتاسم عنقها و باس على راسها و هي ما بغات طلق منو تبوس فيه و تعاود وهو مخليها على خاطرها

ناجية : هايانا جيت الحبيب توحشتك

انور«باسها من يديها»: على سلامتك ايما«جرها گلسها و گلس قبالتها»: كيف وصلت مزيان معيتشاي مع طريق بعدا

ناجية«رخفات زيفها شوي»: الحمد لله ابني اوا العيا لابد البوعد والصحة قليلة

انور«طبطب على يديها»: الله يشدلك فصحتك ايما«شاف جيهة الباب» فاين صالح

صالح«دخل مع الباب كيلعب بسوارتو فيديه»: ها هو ابا انور

ناض عند خوه سلم عليه سلام عزيز سول على احوالو وگلسو كايهضرو شوية منها يرتاحو من طريق عاد ناض بدل عليه حوايج الخدمة باش يمشيو يتغداو خشا شي ضواسا كانو عندو تما فالمجر وجبد سوارتو ديال طوموبيل وتليفونو عاد ناض ،هادشي كولو وناجية حاضياه كتشوف فديك الفصالة و القلدة لي والدة وبالها خدام ما باغاش داكشي لي فبالها يكون بصح...

شد فمو وقفها وخرجو و صالح موراهم خلا سعد كايسد و مشا ركب فطوموبيلتو مركب مو معاه و خوه مشا لطوموبيلتو..تحركو قاصد بيهم ريسطو ديال الحوت عارف مو كايعجبها و حتى خوه...دخلو و طلبو غداهم لي كان عبارة على فريتورة ديال الحوت كلاو فيها و تبننو و انور كاياكل و ينقي لمو معاه وهي عاجبها الحال ولادها بجوج معاها مهليين فيها اش بغات كتر...كملو غداهم خلص انور الحساب و قصدو الدار، غير دخل ضرب ليه دوش حيد ليه العرق و تجبد نعس ما بقاش قاد يحل عينيه بالعيا و حتى هوما خلاوه على خاطروو..

دازت ديك العشية و جا نهار جديد صالح صبح شاد طريق راجع فحالو حيت خاصو يرجع لخدمتو و انور هز مو داها دير التحاليل ديالها..دوزها عند الطبيب هو اللول دارلييها كونطرول عاد جابها دارت التحاليل ديالها و مشا قصد بيها واحد الكافي يفطرو بزوج و منها يجبد الموضوع لي من البارح وهو كايفكر كيفاش غايهضر معاها فيه ، دخلو و شدو بلاصتهم مقنتة على بنادم كانت كطل على البحر منضر زوين كايفاجي..عيط على سيرڤور طلب ليهم الفطور و طلب حتى لمو حيت عارف شنو كاتبغي..قلب عينيه جهة البحر كايفكر باش غايبدا الهضرة تا كانت سبقاتها ليه....

ناجية: اوا ابني علاش عايطلي نجي ،خبار الخير

انور«بتاسم وشاف فعينيها لي كانو نفس لون عينيه»: ما كاتفلت عليك حتى حاجة ايما «حنا راسو و رجع شاف فيها مكمل كلامو»: خير ايما خير«سكت شوية و نطق»: شحال ونتي بغياني نتزوج ياك

ناجي«حركات ليه راسها بهدوء بحالي عارفة شنو كاين»: ايه ابني و قلتلك غير بغي والمخيرة فالبنات نجيبالك

انور«شاد بخاطرها»: واه ايما ولكن دابا مايحتاشاي عرفت واحد بنت الناس الى كمل الله هي لي بغيت نكمل معاها ديني

ناجية«دارت يد على يد»: و شكون هادي شكون عائلتا فاين عرفتا؟

انور«شبك يديه بجوج فوق طبلة كايهضر بجدية»: بنت الناس ايما ما عندا حد غير هي و بنا صغير «شاف ملامح وجهها لي تبدلو»: عارف شنو غاتقول هادي ماشي فحال المرة لي فاتت ، كانت خدامة عندي فالعيادة و عجباتني مأصلة ومرا ديال الدار لي نعول عليها ونديرا فداري خاطيني زواق ايما

ناجية«سكتات شوية وهضرات مطلعة فيه حاجبها»: غاتدي مرا مطلقة ولا ميــــ /ت ليها راجل و ببنا ؟؟ ونتا عزري ا انور

انور: وشنو فيها ايما ؟! لو كنت انا لي مطلق وعندي بني ولا بنتي ماكنتيش تبغيلي وحدة بلا زواج

ناجية: تديها بلا خاطري ؟! انا بغيت نفرح بيك عطا الله البنات مالقيتي غير وحدة مطلقة !

انور«هادشي لي ما باغيش يسمع»: خاطرك فوق الخواطر الحنينة ، ولكن انا هاديك لي بغيت وكون ما شفت فيها بنت الناس ما نفكرشاي فيها، عارف المرة لولة غلطت وما ختاريتش مزيان ولكن دابا لا ربي حطا فطريقي ماشي انا لي هبشت عليها«شد ليها فيديها»: انلاقيك بيها وغاتعجبك ايما وغاتفهمني شنو قلت

ما لقات ما تقول من غير حركات ليه راسها ،ما عجبهاش هادشي و مغايعجبهاش وما بقاتش تايقة فاختياراتو ديك المرة جاب ليها لفعة كانت غاتقتـــــ /لها دابا مطلقة وعلم الله شنو يخرج منها حتى هي تگلس مكسلة فالدار وهو يصرف عليها هي وولدها..قالت ليه ديك واخا ولكن لي فراسها راه فراسها ،بقات ديك الگلسة كاملة ساكتة وحتى هو خلاها على خاطرها شاف ملامحها لي تغيرو عارف تفكيرها مزيان وشنو غايكون كيضور فبالها مغاتخفاش عليه، ولكن ما عندوش خيار وماشي دري صغير لي غايبقا يلعب جاها نيشان و علمها بلي بغا يديرو وشاد بخاطر مو حتى ترطاب و فنفس الوقت قرارو محسوم وما فيه رجوع سوا بغات سوا رفضات...

شرقات شميسة مضوية على الغزالة فداك البيت وهي ناعسة ففراشها براحة وولدها حداها ناعس مخشي فيها ، ما داتوش هاد نهار لمدرسة ما عجباتهاش حالتو، فالصباح لقات سكر عندو نازل عطاتو كلا وبقات حاضية معاه حتى تقاد ليه و رجع فالنعاس ماساخيش ينوض وحتى هي خلاتو خافت يرجع يطيح ليه فالمدرسة ولا ما يردوش ليه البال بغات تخليه حداها...ضرباتها الفيقة على صوت التيليفون كايڤيبري مدات يديها تهزو من فوق طابل دونوي ماجات فين تقشع الاسم وتجاوب تا كان قطع...توگضات ماسحة على وجهها و گلسات تشوف شكون لقاتو انور لي مصوني ضربات على الساعة تشوف شحال لقاتها 11 ونص تخلعات واش بقات ناعسة هادشي كولو..دوزات الخط ترجع صوني عليه لقات روشاج تقاضا ليها، نفخات وحطات التيلفون مخلياه تا يرجع يصوني...دخلات لحمام قضات حاجتها و طرفاتها حالتها خرجات قدات ليها الفطور هي وولدها عاد جات نوضاتو وكيف كل مرة خاصها تقا/ تل معاه باش تنوضو...

گلسو على طبلة د الفطور كيفطرو فجو هادي حتى رجع تيليفونها كايصوني هزاتو لقاتو انور تاني دوزات الخط مجاوباه

انور: صباح الخير واقيلة كنت ناعسة

نعمة«بورشها صوتو»: اه ما عقلتش على راسي صبحت ناعسة انا وشمس

انور«بتساؤل»: مامشاش يقرا؟!

نعمة: لا لقيت السكر عندو طايح فالصباح وكان مشا الحال خليتو حدايا خفتو يرجع يطيح وما يردوش البال

انور«حرك راسو فحالي حداها»: فيها خير ..مسالية اليوم؟!

نعمة: علاش !

انور: جاوبني باش نجاوبك انعمة

نعمة«حسات على راسها»: احم اه غانمشي غير لكلينيك ناخد فلوسي ونطلاقا صاحبتي ونرجع

انور: غانجي وراك نديك تغداي مع الوليدة ساعة كافياك؟!

نعمة سمعات ديك الوليدة ضرباتها لقوة وجاها احساس فشكل ما عرفاتش علاش توترات وخافت

انور«حس بيها»: ما عندك مناش تخاف غير ريحي بالك «سكت ورجع نطق»: دابا قولي ساعة كافياك ونجي موراك؟!

نعمة«تنهدات بشوية»: اه كافية ديجا الكلينيك قريب على الدار مغانتعطلش

انور:صافي اللهم يسر «شاف فساعتو»: مع ديك 2 ندوز عندك

قطعات معاه و بقات كتفكر ما عرفاتش علاش خافت من هاد الخطوة طلاقا مع ماماه و بهاد السرعة...حسات بالغمة فقلبها عارفاه ماشي ديال تفلية ومادام ناوي المعقول غايبغي يزرب...تنهدات نافضة هاد الافكار من راسها حتى الشهية ديال الفطور تسدات ليها خلات غير شمس كايفطر وناضت لبيتها كتشوف شنو غاتلبس فالاخير ختارت ليها كسوة خريفية هابطة حتى لتحت و شمس حتى هو جبدات ليه كيطمة ديالو مع بودي خفيف حيت كان محرك شوية البرد...رجعات لكوزينة لقات ولدها سالا جمعات طبلة و نقات الكوزينة وهزاتو دخلاتو لبيت بدلات ليه...مشطات ليه شعرو و رشات ليه بارفانو ،عاد بدلات عليها هي لبسات عليها ديك الكسوة لي جاتها عبار مع فصالتها و قفات قدام المرايا دارت اكخون لوجهها وماسكارا و عكر خفيف وشوية ديال مورد الخدود بانت زوينة وجمالها زاد برز..كملات وشافت فراسها كتفكر خدات النفس و رجعاتها باغا تحيد داك التوتر لي ركب فيها...هزات صاكها ودارت فيه تيليفونها لانسولين ديال ولدها لبسات فرجليها وجرات ولدها خارجين...بغات تمشا على رجليها عجبها الجو هاد النهار وديجا الكلينيك قريبة.. غادا وكتهضر مع ولدها ويضحكو حتى وصلو لكلينيك ودخلو

فجهة لاخرا من الشارع كان واقف بطوموبيلتو ولا نقولو خرشاشتو حاضي الباب كايتسناها تجي من صبح الحال وهو واقف عاس عليها ، جا البارح عيا ما يطوف فهد القنت ما بانتش حلف حتى يبقا حاضي حتى تجي، كلام ختو البارح خلاه كايغلي من داخل وحر الشمتة كياكل فيه ما بغاتش دخل ليه لدماغو بلي صافي هي تخطاتو وعايشة حياتها و غاتكملها مع راجل اخر ، ماشي حبا فيها وانما هادا مرض ما حاملهاش تزيد القدام كان باغيها تبقى بلاصتها حتى يضربوها الحيوط و هي ترجع لعندوو برجليها بغا يشوفها مدلولة ولكن وقع العكس و خاب ضنو...كان كايشوف فديك الباب فحال شي مريض ، جبد ساشية صغيرة من جيبو حط منها شوية على يديه و طلعها مع نيوفو و مغمض عينيه كايتسناها حتى تخرج ، عينيه شابعين غدر و باينة ماناويش على الخير...

يتبع...

التعليقات

لا توجد تعليقات بعد، كن أول من يعلق.