محتوى القصة

100%
المحاذاة
تباعد السطور
الهوامش
رواية المطلقة

دخلات الكلينيك هاد المرة ماشي باش تخدم ولكن باش تاخد فلوسها وتشوف صحاباتها وتخرج كاتقول صافي عفا الله من تمارة وربي جاب ليها لي يستاهلها وغاترتاح .. بقد ماكانت ديك الفرحة كاتجيها ملي كاتفكر غايولي عندها ظهر تسند عليه مكان الخوف كايسيطر على ديك الفرحة ، خدات فلوسها من عند البنت لي مكلفة ومشات كاتقلب على نزهة لي عاد دخلات الخدمة مور المرضة ديال مها هي لي كانت مقابلاها، لقاتها مازال خدامة بقات كاتسناها حتى نزلات غير شافتها سلمات عليها

نعمة: زين لباس

نزهة: لباس هاد ساعة «شافت فشمس تحنات باستو فحناكو كايجيها كي الحلوة»: شمسووون الكبيدة لباس

شمس الدين: لباس

نعمة: كيبقات مك شوية

نزهة«حركات راسها»: شوية اختي مع الترويض راه ولات مزيان حسن من قبل

نعمة: الحمد لله بغيت نجي عندها والله ماساليت

نزهة: بصح داكشي لي عاودتي ليا

نعمة«بابتسامة»: اه بصح

نزهة: ياختي فرحت ليه والله تهناي من تمارة وطوطيح ضهر راجل ولا ضهر الحيط صبرتي ونلتي الله يسهل عليك

نعمة: امين ياربي الله يسهل عليك حتى نتي ،انا ولفت نعول على راسي ولكن مابغاش

نزهة«طبطبات ليها على كتفها»: سيري اختي نعمة حمدي الله يلا لقيتي لي يفكك من هاد الكرفي عيشي حياتك وگابلي ولدك باااركة عليك ماضربتي تمارة

نعمة: ايوا الله يكمل وصافي حتى يلا ماكتابش دابا نرجع ، دكتور هنا قاليا الوقت لي بغيتي ترجعي مرحبا

نزهة: فين غاتمشي دابا

نعمة: غانخرج غايجي مورايا «نطقاتخا بتوتر»: نشوف مو

نزهة: شوفي مايكون غير الخير

نعمة: ياربي

بقاو كايتعاودو وشمس غير كايشوف لي جا كايعرف نعمة كايتحنا يسلم عليه ويضحك معاه هو كلو حلوة وكايدخل الخاطر لي جا كايبوسو حتى ولا يقول لماماه يالاه نمشيو ... صونا تيليفونها غير شافت شكون سلمات على نزهة وخرجات مجاوباه بلي خارجة لعندو

لقاتو واقف كايتسناها قرب عندها ملي شافها حتى مشا عندو شمس كايجري هزو باسو حرك راسو لنعمة بمعنى سلام وحل ليها الباب باش طلع عاد طلع شمس لور وسد الباب ،، داز بلاصتو وديمارا مخلي موراه البراكين من الغضـ/ب والحسسد والغل تفرج فالفيلم كامل حتى زند عافط موراهم وتابعهم فين غادين ..

وصل لدارو ونزلو توتر واضح على نعمة بزاف شدات فشمس وتبعات أنور بخطاويها حتى طلعو فالأسانسور كاطلب الله فخاطرها يكون كلشي مزيان حتى تحل وخرجو منو تابعاه حتى حل بساروت باب الدار ولكن قبل مايحل صونا عاد ضور ساروت كايشوف فنعمة

أنور: مرحبا بيك ...

سمات الله ولاحت الخلفة فالباب هي ولدها كاضربها ريحة طياب ودار كاتشعل بنقا حتى خرجات عندو السيدة لي كانت فالكوزينة

بابتسامة على وجها

أنور: فين يما ؟

سيدة: لداخل كانت كاتهضر فتيليفون انا نكلمها

حرك راسو ودخل نعمة وشمس لصالون گالس معاهم وكايهضر مع شمس كايحاول ينقص من داك التوتر لي كاتحس بيه نعمة دابا وعارفها مزيان فاش كاتفكر...

خرجات ناجية عندهم بقفطانها مشمرة على يديها وزيف على راسها خيرها باين عليها كانت شادة تيليفون فيديها جايا داخلة لصالون وقلبها كايضرب بجهد من هادشي لي بغا ولدها وحطها قدامو ، عمرها كانت ضد اختياراتو حتى لهاد المرة وكانت عوالة غير يقوليها نويت تنوض تقلب ليه على شي وحدة تناسبو يمكن هادشي علاش زادت عنادها وفقصتها كبرات ملي عرفاتها مطلقة وبولدها، أي أم فبلاصتها كانت غاترفض ولدها عمرو تزوج وغايدي شي وحدة فايت فيها زواج والولاد ماغاديش تبغي ، هي ماعارفاش نعمة ماعارفاش ضروفها لي عارفة هو داكشي لي قال ولدها ولي هي مابغاتوش...

دخلات بهدوء حتى قفزات نعمة واقفة بقوة الحشمة ماعرفاتش واش تسلم عليها بالحناك ولا تمد ليها يديها ولا تقولها بفمها ، قربات نجية عندها عاطياها وجها وتسالمو سلام عادي جدا .. وسلمات حتى على شمس بطريقة زوينة ماشي خايبة عاد گلسات كايتساولو على الأحوال وأنور ملهي مع شمس فنفس الوقت كايكونطرولي نعمة و مو

حتى دخلات سيدة لي كاتعاون فالدار الوقت لي كاتجي ناجية كايجيبها أنور كاتعاونها وتونسها فنفس الوقت...حطات صينية ديال اتاي وقوامها من حلوة وفواكه جافة وزيد القدام خوات ليهم أتاي وسماو الله من غير شمس لي كان مبرزط خاصو طواليط ناض داه أنور وكايضحك معاه فنفس الوقت...

ناجية«نضرتها فيها كانت عادية ماهازة حتى حاجة فيهم»: سميتك نعمة ؟

نعمة«حركات راسها بصواب»: اه

ناجية : شحال فعمرك؟

نعمة: 27 عام

ناجية: تبارك الله وولدك ؟

نعمة: 6 سنين

ناجية: الله يخليه ليك ويلحقك بغلتو

نعمة: امييين

ناجية«حنحنات ماعارفاش كيفاش تهضر ولكن ضروري تقول لي عندها»: قالي أنور طلقتي بولدك صغير .. سماااعني ابنتي الله يرضي عليك نتي عندك ولدك واتفهمني كيما كل يماين ما اتبغيشاي ولدها عزري يدي وحدة فايت فيها الزواج راه حتى انا مارضاهاشاي وانا مرا عندي نيشان لي فقلبي على طرف لساني.. فالبلاد يديروه بين سنانهم أنور ولد التازي داها مطلقة، انا عادراك ابنتي نتي بولدك يلا جا فيك شي سعد غاتقبل من لول ماشي ترفض ولايني عزري باقي بلا زواج !!

نعمة«تجمعو الدموع فعينيها مجاوباها على نيتها»: ماقبلتش من لول رفضت

ناجية: رفضتي ! حيت عارفة كلامي ... «قاطعاتها»

نعمة«هبطو دموعها لي حبسات»: لا لا رفضت حيت خفت من هاد الهضرة لي كاتگوليها دابا منها هربت مابغيتش لا دار لا فلوس لا والو همي هو فراجل يسندني واخا قادرة نسند راسي براسي

ناجية«بهدوء»: أنور ابنتي مازال عزري بلا زواج غي شوف غيرو عطا الله ولاد الناس

نعمة«نبرة صوتها تغنغنات بحالي وركات على جرحها»: بوحدو لي شافني بنادمة الوقت لي شفتي كلشي عيبة ا الحاجة ،وحتى دابا ماوقع باس ا الحاجة ماتحكميش عليا من الهضرة ديال الناس وحيت مطلقة حكمي عليا ملي تعرفيني على الأقل

سرطات نعمة ديك الغصة فحلقها ومسحات دموعها ملي شافتهم جايين شمس كايضحك وفرحان بواحد طيارة جايبها فيديه

شمس الدين«نطق ببراءة»: شوفي عطاهاليا عمو أنور

نعمة«مسحات ليه على راسو»: زوينة اولدي

أنور«كايحقق فنعمة لي ماهزاتش فيه عينيها»: نتغداو؟

ناجية: واخا اولدي عاين نهضر معاك بعدا ونحطو الغدا

مشات هي وياه لبيت بقات نعمة كاتشوف فنقطة بعيدة حتى هزات صاكها وجرات شمس وتمات خارجة ماتشوفها غير ديك سيدة خارجة يالاه غاتعيط ليها لقاتها سدات الباب ومشات...

وشنو دارت ديك المسكينة لي تستاهل تسمع هضرة فحال هادي ، حسات بمو/ س تغرس فيها ولي خافت منو طاحت فيه .. هضرت ناجية نزلات عليها فحال ســـ م كانت خايفة من هاد المواجهة كانت خايفة تسمع كلام يهرسها كانت خايفة حتى من فكرة الزواج لي ما تقبلاتهاش بالساهل وحتى مجيتها لهنا كانت خالعاها...شمن دنب دارت لي تستاهل عليه هاد القسوة فالمعاملة و الكلام ماشي دنبها الى خوها رماها و ماشي دنبها انها تزوجات بشماتة و ماشي دنبها ان الدنيا كرفصاتها..تمنات كون تشقات الارض و بلعاتها ولا تحط فهاد الموقف، الحرح لي كان مفتوه زاد غرق و سال د/_مو حتى حسات بروحها غاتزهق ... واش لهاد الدرجة ولات الإستهانة بمشاعر الناس ساهلة ،و لا ديك الإنسانة حيت مطلقة ما بقاش عندها مشاعر نحتارموهم حتى يولي الغادي و جاي يزرع فيها كلامو و يسممها....

باشمن حق!! واش ناسيين ان الموت كتخطف !؟ تقدر تنطق كلام كايجرح ومن مورها تموت باش غاتلاقي مولاك ؟! دموع داك الإنسان لي جرحتيه سهلتيهم ! واش لهاد الدرجة الضمير مات ... هي ما طلباتش تكون هنا ما ختارتش الطلاق ،ما ختارتش تبقا كل مرة تبرر علاش حياتها ما كنتش مثالية بالطريقة لي بغاوها الناس ، سنين وهي كتقاوم و من وسط الخراب بنات حياة جديدة ولكن الناس ما عارفاش الخلفيات كتشوفها غير إنسانة تسالات الصلاحية ديالها معلقة على ضهرها كلمة مطلقة زائد بولدها، وحيت مطلقة متاحة للجميع وحيت مطلقة ماخاصهاش أو ماعندهاش الحق تزوج براجل مازال بلا زواج خاص يا اما تاخدو شارف واخا تكون صغيرة ولا تاخدو ديجا مزوج وعندو ولادو وخاصها تقبل غير حيت مطلقة "" ولا تدخل ضرة غير حيت مطلقة "" اما عزري بزاف عليها تزوج بيه...

حسات براسها صغيرة بزااف وهي قدامها كتسمع فهضرتها لي فحال القطران بحال الى كلمة "مطلقة" سحبات منها كرامتها حتى ولات فعينين الناس رخيصة..رمات ليها هضرتها وشدات ولدها من يديه وخرجات من ديك الدار بلا مايشوفوها ما بقاتش قادا تسمع شي حاجة بغات غير دخل لدار و تخوي قلبها يا تبكي يا تفش قلبها غير مع راسها وتبقا تهضر حتى تخرج لي عندها لداخل، حسات بالحگرة! ويمكن حسات براسها ناقصة بزااف ! ويمكن حسات براسها ماتستاهلش ، مع سدات الباب دموعها نزلو شلال من عينيها بالتلفة خلات لاسانسور وبقات هابطة فالدروج وولدها هابط معاها كايخلف بزربة باش يقدر يلحقها..حتى خرجات من باب الإقامة جبدات تيليفونها عيطات لإندرايف و بقات واقفة مع القنت ديال الحيط كتسنا والهضرة كاتعاود فودنيها حتى مابقاش بغات تسمعها ولات كاتفكر بصوت مسموع

نعمة«كاتكدد فشفايفها»: كنت عارفاها كنت عارفاها هداك زهري وعارفاه

شمس الدين: هضرتي معايا اماما

نعمة«طلعاتها تنخصيصة»: لا اولدي لا

عينيه عليها جغمة ديال د/_م بقا عاصر تما حتى خرجات عاود جر اخر سطر بقا فيديه حتى تنغمو مزيان عاد حل الباب غادي قاصدها، كايشوف فيها بنضرة حقد كره و شمتة حيت ضيعها من يديه ندم عليها و كل مرة كايزيد يندم حيت كانت عندو وضيعها وخلاها لواحد اخر ولا الشمتة الكبيرة ديالو هي ملي كانت قدامو وماعرفش قيمتها حاليا كاتبان ليه خاصو ينهيها باش نشوتو طلع ومايبقاش موراها هو داك شخص لي مور طلاق طاح وهي طلعات ، مشا عندها قاصدها حتى وقف عليها خلاها ترعد ماعرفت باش تبلات

عصام«كايهضر وفمو مراجل»: حارماني من ولدي وكتخلي البراني يهزوو دوي المسسسسخة داخلة لدارو ومعاك دري خرجتي ليها طاي طاي ابنت القـ***بة

نعمة«دموع فعينيها»: سير بحالك شنو بغيتي مني دعيتك الله اولد الحرام

عصام«شدها من يديها مزيرها وقربها عندو»: شنو بغيت ..انا بغيتك نتي

نعمة«دفعاتو كتبكي ومزال هضرت ناجية كاتعاود فودنيها»: وا بعد مني ا شماتة عطيني التيساع خرجتي ليا على حياتي الله ياخد فيك الحق

عصام«ضحك»: والله لا كانت ليك بغيتي تزوجي بداك الرعواني لي طلعتي معاه والله لا كانت ليك ماباغانيش ماباغانيش يا تبقاي بوحدك يا نسيفطك لقبر«جرها باغي يديها بزز»: دابا زيدي گدامي

نعمة«كتغوت ربي لي خلقها و كدفعو»: حيد عليا حيييد

شمس الدين«مشا دفعو من رجليه»: حيد على ماما بعععد منها

عصام«دفعو برجليه لكرشو حتى جا لارض وتحرد من يديه»: بعد نتا البرهوش

نعمة«عضاتو من يديه حتى تفكات وبنادم بدا كايتجمع»: بعد من ولدي ا الكلب واا بعد منييي كنقسم فمي بالله حتى نسيفطك هاد المرة فين ترباا ما نكونش نعمة لا ما ربيتكش. الحبــــ /س هو بلاصتك ا شماتة نتا ماغانتاقيش فيك وجه الله

عصام: انا غادخليني الحبس ؟

نعمة«جعرات عليه وبغات تبرد حرها»: اه الحيــــ./وان حيت هاديك بلاصتك تستاهل تعـ***/دم ماشي غير الحبس

عصام«حل جاكيطة وجبد جنوي منها»: انا غانوريك الحبس كيفاش كايدخلو ليه الناس

خرجات نعمة عينيها فيديه و ما جات فين تستوعب ولا تهرب بولدها حتى كان غرسها ليها فالكرش نيشان وخرجو ،كمشات عينيها من حر الضربة و الألم لي حسات بيه طالع معاها حتى حسات بالنفس تقطعات فيها ما كانتش فرصة باش تستوعب حيت غفلها .. مشات يديها مباشرة لبلاصة فين ضر/ بات حتى خانوها رجليها و جات مخبوطة للأرض ، تسمعات الغوتة ديال شمس الدين لي مشا كايزحف عند ماماه المنضر لي شاف خلاه يتكوانسا ،ولد صغير بزاااف على ديك شوفة لي غاتبقا بين عينيه حياتو كاملة باقي صغير. باش يهز الضريبة ديال داكشي لي شافت عينو ، مازال ما استوعب الصداع لي نايض حتى كايشوف ماماه طايحة وغارقة ف د/ مها،

غوتة حارة من سيدة لي كانت كاطل من البالكون ملي سمعات صداع والناس مجموعة ،ضربت فطبل ودنيه وهو وسط نقاشو مع مو لي كان سادو وحالف عليها ماتعاود تجبد موضوع نعمة لي بالنسبة ليه تقرر و سلام عليكم، الغوتة خلاتو يقفز حتى قطع كلامو وناض يشوف شنو واقع ، ماتلقا ليه غاسيدة كاتقوليه البنت لي كانت راه خرجات ملي طليت لقيتها كاتجار مع شي حد بزز وضربها بمـــ. وس ، سمع الصداع على برا ولكن النقاش لي كان بينو وبين مو كان عندو اهم وهو فقمة اعصابو ماراضيش على لي طرا ولي قالت حيت جاتو لصراحة وقالت ليه هالي قلت وهالي قلت ،وغير طل من سرجم مخلوع يتأكد حيت ماتيقش هضرتها بان ليه داك المنضر حس برجليه فشلو ، خرج من الدار طاير مخلي ناجية ما فاهما والو، نزل و ياريتو ما شاف داك المنضر...شمس حدا راسها كايغوت ربي لي خلقو وهي د// ماتها طالياها بقات غير دمعتها لي حبوسة فعينيها....

كايضرب ليها فوجهها ويغوت باغي يفيقها باغيها تشوف فيه ولكن والو الروح خرجات والكسدة بقات طايحة ،حوايجو كلهم عمرو د/_م وهو كايشوف ليها فضر/ بة لي لقاها غارقة ورجع ضغط عليها كايطلب فشي تيليفون من عند الناس لي واقفين يعيط لومبيلونص...

الحقد كايعمي العينين وحتى الحسد كايخرج على مولاه لي هازو بين ضلوعو عصام ماعاش مهني ماخلاها تهنا ومن الأول يكون راجل ويصونها ولكن الدكر لي ناقص دائما كيشوف راسو راجل ملي كايستقوا على مرا وماشي أي مرا مراتو ، يمكن النقص الحقيقي جاي من التربية الأولى ديالو وبيئتو وهادشي ناتج من علاقة غير سليمة سوا بين الأم والأب ولا بين الواليدين وداك طفل ولا بين طفل والمحيط لي هو فيه مايمكنش تكون عندنا بيئة صحية وتعطينا اشباه عصام من سابع المستحيلات من غير يلا كان شي خلل صحي...

نعمة يمكن ماشافت من الرجال غير الخطية ويمكن بوحدها كانت غاتكون احسن ولكن المكتوب والقدر مايمكنش نختاروه ولا نعيشوه حنا كيفما بغينا ، ملي غمضات عينيها فاقدة الوعي يمكن اخر حاجة فبالها هي صوت ولدها لي ماعندهاش من غيرو وديك الهضرة الجارحة لي هزاتها فقلبها قبل مايوقع ليها لي وقع وكون يصحاب ليها غاتوقع ماتجيش من الأساس ولكن الأقدار هي هادي ولو كون كانت فبلاصة اخرى كان غايكون عندها نفس المصير ...

وهي فالعمليات كان هو كايتسنا على برا وكريمة معاه شادة بين يديها شمس الدين لي طاح ليه سكر وجهو مخطوف منو لون ماكايهضر ماكايتكلم من دابا أنور تصور الحالة لي فيها ولي غايكون فيها ، حتى هو ماكانش قل منهم جوج ديال الناس لي عند نعمة بالنسبة ليها هما الحياة ""كريمة و"" شمس الدين "" وحاليا هو واقف معاهم حيت كايحس براسو مسؤول منهم وشمس الدين فرقبتو حتى يدير الله مادار ،كان مأزم لا من الحالة لي شافها فيها ود**ماياتها ولا من السبب لي وصلها لعند داك الشماتة لي مغزف عليه ومو هي سبب فهادشي ومازال عندو معاها حوار طويل عريض على هادشي حاليا متمني غير ديك الإنسانة لي داخل تخرج على خير لولدها وحتى يلا مابقاتش بغات تشوف فيه معاها كامل الحق

كريمة: سير ا انور حيد عليك دوك الحوايج ورجع

أنور: ماعليش«بانت ليه الفرملية جايا عندهم»: بشوية عليك ا آنسة مازال الحال ساعة باش وصيت على سيروم لدري

الفرملية: سمحليا ادكتور راه كنت مع الطبيب

أنور: تبعيني بيه«شاف فكريمة هاز من عندها دري شرويطة»: خليك هنا شوية ونجي

هز دري بين يديه ومشاو طلعو لفين داه المرة الفايتة ينعس الغرفة ديالو نيت ، حطو على سرير وجابت سيروم بدات كاتركب فيه وتقفقف تما وهو يحيدو ليها من يديها مجري عليها تخرج وركبو ليه هو

أنور«بهدوء»: ماتخافش ماماك غاتولي مزيان

تحقنو دميعات فعينيه وهبطو حتى مسحهم ليه أنور بقا كايحك ليه على راسو حتى نعس شحال وهو كايشوف فيه عاد ناض كايقلب تما على شي حاجة يلبسها محيد ديك شوميز لي لابس مطبعة ولبس تريكو وهبط مخليه ناعس ،مع نزل عند كريمة كان الطبيب خرج من العمليات

أنور: دكتور

الطبيب: تقاصت الكبدة شوية نگولو توشات ليها هادشي دار ليها نزيف وقفناه الحمد لله كان غايكون الوضع خايب كون جاتها الضربة فالوسط الاعضاء كلها غاضرر وماغالقاو مانجمعو نتا عارف هادشي مزيان

أنور«مسح على دقنو»: غادوز للإنعاش دابا

طبيب«حرك راسو»: الإنعاش فهاد 24 ساعة نتمناو الخير

طمن عليها هو الأول وخلا كريمة مع شمس الدين حتى يرجع عندهم..شوية دالراحة حس بيها ولكن ماشي مية فالمية غادوز ديك 24 ساعة على خير وتحل عينيها ديك ساعة غايقدر يرتاح خاطرو ، حاليا عندو موضوع مهم خاصو يطرقو ويفهمو لمو بعدا حيت شاف راسو ملي جا عندها وهضر معاها بالعقل يمكن مافهمتش قصدو ويمكن جاب ليها الله كايتشاور معاها وهادشي شداتو هي بالمقلوب وتصرفات من راسها وخرجات ديك الهضرة لي ماكانش خصها تخرج وهادشي فهمو ليها قبل مايشوف داكشي لي وقع لنعمة...

حط طموبيلتو ونزل تلقا ليه العساس كايعلمو بلي البوليس خداو تسجيلات ديال الكاميرات حتى مابقاش بغا يسكت خلاه واقف وطلع لدارو مدور ساروت ودخل ، قال سلام بلا مايدخل لصالون فين گالسة مو و قصد الكوزينة شرب الما ومشا لبيتو دخل توضا وصلا الصلاة لي فاتو ورتاح فوق ديك سجادة واحد المدة من الوقت عاد ناض طواها وخرج بهدوء تام ، لقاها گالسة حتى هي بحالي كاتسناه

ناجية: كيبقات؟

أنور: العلم عند الله ايما نتمناو الخير

ناجية: انا الحبيب والله ماقصدت لي قصدتو حتى خرجات هكاك ووقع لي وقع واش انا نبغي نضر شي حد

أنور«حرك راسو بتقالة»: ضريتي ايما ضريتي

ناجية: الكلام لي قولت على قبلك هضرت الناس تاكلك.. البنت زوينة ماقلتشاي لا ،ولايني راه ماكاينشاي هاد اليماين لي تبغي لولدها ياخدها مطلقة وهو عمرو زوج وعاد انا ابني عاد نولي نتيق على داكشي لي دارت لخرى صيفطاتني تالصبيطار بخبرها لي سمعت

أنور«متبت معاها الكلام وغادي معاها فالهضرة»: وهانتي صدرتي بنت الناس لسبيطار واخا ماليك يد فلي وقعلها ولكن كلامك لي خرجها من الدار

أنور«شافها سكتات كاتشوف فيه ورجع مكمل هضرتو»: يمااا ... يمكن يلا ماعرفتشاااي نوصل لك كلامي فاش جبتك وحكيت لك لي كاين قلت لك يلا كتاب غانتزوج وسيدة هالي كاين وهالي كاين...جيتك من تااالي ماتشاورتشاي معاك واش تقبلي ولا لا حيت هداك شغلي يانا ايما انا لي انعبيها(غانديها) ماشي نتي ولا الناس لي رافدة ليهم الهم ،حياتي هاديك نعبيها مطلقة نعبيها بولدها حياتي ماشي حياة الناس..مطلقة !! باغيها ماعنديشاي المشكل نتي اتقولي الله يكمل علك بالخير ابني وتخرج من باب واسع..«قرب عندها حتى تقابل معاها داوي بجدية اكتر»: لي قدامك ايما ما ايعاينش شوار«قرب باس يديها وطبطب عليها»: رضاك على راسي وعيني ماحدي فالدنيا مازال محتاجو، قيمتك ماعندو لي يحيدها ندور الدنيا على رضاك ولايني وقري الشيب لي فراسي«حنحن منظف صوتو»: ورضى ايما الحبيبة ماشي هو تختاري فموطعي رضى هو ملي جيت عندك تقولي "" الله يكمل بالخير "" واخا ماتكونش عاجباك

ناجية«غرغرو عينيها حيت كلامو قاصها»: حيت بغيت ليك لهنا اولدي

أنور«مسح وجهو كايستغفر الله»: لهنا ايما هو عزبة هدا هو المشكل عندك؟؟ ولا بنت 18 لعام هدا هو الهنا ! «حرك راسو بلا»: الهنا ديالي راه ماشي فعزبة دتمنطاش..الله يهديك وخلاص

ناجية«هبطات راسها حانياه»: سمحلي ابني

أنور: ماشي أنا لي خاصك طلب منو سماحة«ناض وقف»: يحن الله ايما يحن الله

فدار عصام

كانت گالسة حنان فبيتها كتصنت لوجعها لي ما طلقهاش من البارح..كتحس بيه كل مرة كايجهاد وضهرها كايضرها...بقات غادا جاية فداك البيت وهازا تيليفونها فيديها كاتصوني عليه ما من مجيب تيليفونو طافي..الوجع كايحسك فيها والما ديال البيبي هبط ما بقاتش قاادا تصبر عرفات بلي وقت ولادتها وصل ، ما حسات حتى بدات كتغوت ربي لي خلقها و دموعها نازلين ، حتى دخلات عليها خولة فاش سمعات غواتها وبانت ليها فديك الحالة

خولة«قربات عندها مخلوعة»: حنان ياك لباس مالك

حنان«زيرات ليها هلى يديها»: غانولد كنمو_*وت اختي عتقيني

خولة«تفافات كتقلب على تيليفونها»: صبري نعيط ل عصام «كتحاول تهدنها»: ها نتي بشوية عليك تنفسي مزيان

حنان«تبكي»: ما كايجاوبش ولد الحرام ما كايجاوبش «مدات ليها تيليفونها»: عيطي لخويا سفيان

شدات من عندها خولة التيليفون كتقلب على سميت خوها فالكونطاكط حتى لقاتها ودوزات الخط بقات كتسنا شوية حتى جاوبها غير قالت ليه شنو كاين وقطعات...شداتها تلفة حيت غير بوحدها سارة ومها مشاو للطبيب ،كاينة غير هي حاولات تبت راسها وعاودات صونات لعصام ولكن والو حتى زفرات مكرهة، جبدات مونطو خفيف لبساتو ل حنان وهي كتوجع حتى عضات يديها من حر الوجع...

خولة«شافت فيها»: فين هو صاكك لي موجدة و صاك البيبي

حنان«كتنعت ليها»: فالماريو حلي الباب تانية

مشات بالخف جبدات ليها صاكها وصاك البيبي حطاتهم برا ولبسات عليها عبايتها و دارت زيفيها عاد رجعات عندها خرجاتها من البيت حتى سمعات صوني فالباب ديجا خوها خدام قريب من تما داكشي علاش وصل دغيا، حنان غير شافتو حماتها على البكا كتر كاتحس براسها غاتـ**موت،شد فيها مهبطها فالدروج وخولة مشات هزات صيكان و جرات ولدها قدامها و هبطات وراهم..حطات صيكان فالكوفر وركبات لور وحنان حدا خوها وقصد بيهم الكلينيك وفطريقو عيط لمو حتى هي تلحق عليهم...

سفيان«شاف فختو لي كاتوجع»: فيناهو راجلك

حنان«مزيرة على يديه»: ما عرفتش ما عرفتش الشماتة من البارح وهو غابر

خولة«قربات حداها كتهدن فيها» : حنان بشوية عليك اختي غير صبري

سفيان«شاف فخولة مخنزر»: داك شماتة ديال خوك تقب الورقة معايا مزيان ولكن انا لي غانربيه

خولة«رجعات ليه نفس تخنزيرة»: بيناتكم طلقنا راه ختك كتوجع ماشي وقت الهضرة دابا

حنان«غمضات عينيها كتحس بزحمات كيجيوها متابعين»: اممممم كنمو_*وت عتقني اخوياا عتقني

ديك ساعة زاد كسيرا حارق صطوبات ما بقا كايبان ليه والو ، خلا ختو شادا ليه فيديه ديك اليد لي شبعاتها قميش وهو صابر ولكن حالف ما يدوزها لداك رعواني ، شحال وهو كايجمع ليه ولكن هادي قاضات الحساب..حنان داك الوجع لي فيها صرفاتو كولو دعاوي فعصام داكشي لي دوزو عليها ولي طرا مؤخرا و القهرة لي قهرها ما بغاتش تنسا ليها واخا ما كاتبينش ولكن كل مرة كان كتحس بروحها كتجرح ، استـ*نزف طاقتها و طفاها..حتى هي كانت عايشة مزيان فدارهم حتى لنهار لي قصدهم طالب يديها لزواج قالت حتى هي دير دارها ووليداتها قرايتها سالاتها ما بقا عندها علاش تزيد ولكن لي ما كانتش ضاربة ليه الحساب هو راجلها مايصدقش وفعوض ما تبني حياتها معاه دمرها ليها...ضرب فران قدام الكلينيك ونزل بالخف مخرج ختو جابوليهم كرسي گلسوها فيه و دخلوها نيشان عند طبيبة بقات غير خولة و خوها گالسين من بعد ما كمل الاجراءات كايتسناو حتى يعطيوهم خبارها...

فغرفة الولادة

كانت الطبيبة كتقلبها لقات الوالدة عندها محلولة وراس البيبي قرب يبان...قادوها على البياص وهي الوجع غايقتـــــ. لها ،تبكي وتگول ما بكات وجهها كايندي بالعرق وهي كتحس بالزحمات كايجيوها وحدا ورا وحدة حتى ولات كاتشوف المو_ ت قبالتها، جات قبالتها صورتو واخر موقف طرا ليها معاه ما حسات حتى بدات كتغوت من حر الوجع و القهرة لي حاسا بيها

حنان«زيرت على يدي الفرملية»: اربيييييي عاوني يا ربيي، دعيتك لله اعصام

الطبيبة: تنفسي ابنتي بشوية عليك و زعمي ما ضيعيش جهدك فالغوات يلاه

حنان«هضات يديها وهي كتزحم »: امممممم

طبيبة: ڤازي ابنتي كملي هاكا راك قربتي «بان ليها راس البيبي خارج و بقات كتوسع بصباعها»: عاودي مرة اخرى

حنان«كتحس بجهدها تسالا و تنفسها بدا يقلال»: ما بقيتش گادة

دارت ليها الفرملية لوكسيجسن دغيا باش ترجع نفسها لي تقطعات وهي مزال كاتحس بالزحمات كايجيوها وضهرها ما بقاتش حاسا بيه بقوة الحريق

الطبيبة«شافت فيها»: يلاه ابنتي ما بقا والو حاولي مرة اخرى و ما تهزيش ضهرك«هزات مقص ضربات ضريبة فجنب باش يخرج الراس»: يلاه 1 2 3 زحميي

حنان«غرسات ضفارها فيد الفرملية ودفعات»: اممممممممم

حتى حسات بشي حاجة تملصات وخرجات منها و

تسمعو شوية بشوية صرخات صغار كايتعالاو خلاو قلبها يرتاعش...حطات ليها الطبيبة البيبي على صدرها من بعد ما مسحات ليه وجهو من دوك الافرازات...كتشوف فولدها و داتها كولها كترجف وهادا طبيعي من بعد الولادة، دموعها ما بقاوش قادين يحبسو كولشي تجمع عليها الالم مع شعور الامومة لي حسات بيه وهي حاطا كبدتها على صدرها وعاد الحگرة لي حسات بيها فهاد الوقت بالضبط ولا يمكن الحمالة ديالها كاملة...صعيب تقهر مرا فحمالتها عمرها غاتنساها ليك حيت كاتكون حساسة فوق القياس باغا منك غير كلمة زوينة ولكن هادشي الى كنتي مع الراجل صحيح ماشي مع شماتة ، ماكانتش باغا تولد هاكا بوحدها ماشي هادي الحياة لي تمنات تعيش و تولد فيها وحتى ولدها ما يستاهلش اب فحال هاداك..ماشي ساهل تدعي عليك مرا وهي كاتولد و فحر المها تفكرك و تصدفهم ليك الا وعرف راسك ضريتيها بزااف ، غمضات عينيها كتحس بالسخفة وهوما كاضغطو ليها على كرشها باش يخرجو داكشي لي بقا لداخل حتى سالاو و بدات طبيبة كدير ليها الغراز لي حسات بيهم فحال شوك تحتها...

عند عصام

غادي مكسيري فطريق ما عارفش فين غادي ولكن لي عارف خاصو يغبر من هاد القنت ، ما مستوعبش كيفاش وقع داكشي وكيفاش ضر**بها كايشوف فجنوي قدامو عامرة بد*/مها ولكن فنفس الوقت ما نادمش كايشوف راسو طفا غليلو و نشوتو المريضة طلعات ملي شافها فديك الحالة ، ما بغاتوش ها هو سيفطها لقبـــ ــر...

زاد فالسرعة باغي يخرج من المدينة قبل ما يفطنو بيه ولكن ما صدقاتش ليه ،مع وصل للخرجة ديال المدينة لقا الباراج كايتسناه كانت التعليمات وصلات للوحدات و المصالح الامنية كاملين مواصفاتو و الماتريكيل ديال الطموبيل حيت واحد من لي كانو حاضرين فاش ضر_ب نعمة عقل على الماتريكيل ديالو و قيدها وهادشي زاد سهل عليهم الامور باش يشدوه دغيا، كانو تقريبا قبل منو 5ديال الطوموبيلات كايشوف فالدنيا لي مطوقة بوليس تنوا ..حتى تدق عليه الزاج

البوليسي«ضرب على يديه لي فيهم د_م»: هبط الزاج

عصام«هبط الزاج وشاف فيه»: ياك لباس اسيدي

البوليسي«طلعو وهبطو»: مالها يديك

عصام: اا غير تجرحت اشاف

البوليسي«طلع حاجبو»:تجرحتي.. «شير للضابط لي كان واقف قريب ليه ورجع شاف فيه»: عطيني وراق السيارة

عصام«فتح المجر قجهة تانية حتى جبدهم و مدهم ليه كايقفقف»: ها هوما

شد من عندو الوراق كايشوف فيهم لاسيرونص ديجا مدة باش مقاضية و ما مخلصهاش حتى وقف قدامو الضابط رما عينيه لعصام و ضرب على د* م لي فيهم ورجع كايشوف فالماتريكيل

الضابط: هبط تفضل معانا اسي عصام

عصام: علاش شنو درت اسيدي

الضابط«مد الوراق ديالو للشرطي يمشي يتاكد و رجع شاف فيه»: گلت ليك هبط

عصام«تزاد معاه للزايد عرف هادي لخرة ليه..هبط»: شنو واقع اسيدي

الضابط«شير لواحد يقلب الطوموبيل وتاني جا كايقلبو و رجع شاف فيه»: الد_م لي فيديك ديالمن ؟!

عصام: گلت ليكم تجرحت

الضابط: متاكد

يلاه كان باغي يزيد يكدب حتى رجع عندهم الشرطي كايعلمو بلي هو

الضابط : مينطوه ليا وعلم جميع الوحدات بلي لقيناه

جبد الشرطي المينوط يديرو ليه وبغا يتلاج معاهم باش يهرب حتى جمعها معاه واحد بكروشي دوخة و طيح ليه راسو عاد جروه للطوموبيل مع جـ**نوي لي لقاوه مرمي غير مع رجليه جـ**نوي لي طـ*عن بيه ام ولدو و كسر بيه قلب ولدو لي خلاه موراه مليوح غايهبل على ماماه..ولدو لي اصلا ما كانش مسوق ليه وماهاموش بقد ما كان همو يطيح الراس لمو...وها هوما جارينو كيف شي كـــ ــلب للبلاصة لي يستاهلها ، مادارش فحياتو المزية انسان نرجـ**سي كانو ضحايا ديالو جوج عيالات تسبب فتعاستهم و ريب ليهم حياتهم وخلا موراه جوج ولاد ما ذنبهم والو من غير انه باهم انسان مريض...

تقفل الحوار مع ناجية ولا نقولو قفل الموضوع فمرة وهي عارفة مزيان هضرتو ماكاتعاودش شرح ليها وفهمها كل حاجة باش مايرجعش يعاودها ليها مرة أخرى متمني ديك بنت الناس تفيق على خير وخاطرو متمني ماترفضوش حيت بصح باغيها...كان گالس بينو وبين نفسو شوية فطموبيل قبل مايتحرك لكلينيك ويدي لداك الولد شي حاجة ياكلها ، قبل مايديماري صيفط ميساج لخوه باش يجي عندو فهاد اليوماين عاد تحرك ياخد الماكلة ويمشي لكلينيك ،كان الوقت تعطل بزاف وتقلاب خدا منو وقت باش شرا الماكلة ومشا....

كريمة كانت فوق راس شمس كان راسو عرقان وكل شوية كايقفز ليها حتى دخل عليهم هاز ساشيات فيديه حطهم فوق طبلة وتوجه عندهم محرك راسو لكريمة بلا مايهضر حيد داك سيروم لشمس الدين...

كريمة«غلبوها الدموع»: مابغاش يهضر معايا

أنور«نعت ليها لطبلة»: جبت الماكلة نشوفو يلا بغا ياكل

كريمة: واخا «ناضت كاتحط خدات الكفتة لشمس يالاه گلسات توكلو وهو يبعد وجهو»: كول اشمس عافا ولدي باش تصح وماماك تفرح

أنور«شفت أنور ماغاديش يبغي خدا من عندها وگلس حداه»: كول باش الصباح نديك عند ماماك بغيتي تشوفها

شمس الدين«حرك راسو»

أنور«مد ليه لفمو»: يالاه كول

كلا شوية وحبس ومابغاش يزيد يزير عليه قال لكريمة تاكل ولكن مابغاتش شهية والو ، ساعات وساعات دازو وداك الليل شحال طويل فداك الكلينيك ماغايحس بيه غير لي عندو شي مريض تما وكايتسنا عليه شي خبار كاتحس بلي الوقت واقف ماكايتحركش والخوف وستريس عالم بيه غير الله ، نعمة ماكان عندها حد من غير ولدها وكريمة وربي ويمكن تزادهم أنور ولكن جوج ديال الناس لي لحد الأن كانو هما الأهم فحياتها لا أب لا أم لا خوت يحنو غير داك الولد لي شافت عليه الويـ**ل وتجرجرات بين رجلين غير على قبلو هاهو خدا اكبر صد/مة فحياتو اثرها غايبقا معاه

ضو ديال الصباح بان كان أنور عند نعمة لداخل هاد المرة ..الليل كلو وهو كايمشي ويجي لإنعاش حتى لوقت لي حلات فيه عينيها مدة وهي فايقة وساهية ومرة تنعس تحت تأثير البنج خلا الطبيب والفرمليات يديرو خدمتهم على خاطرهم وقبل مايخرجوها من تما دخل عندها

نعمة«شافتو بوجه شاحب الأكسجين مازال على وجها الأجهزة مازال كاتصوني نطقات بصوت شبه مسموع»: شمس

أنور«كان لابس لبس الإنعاش على حسب التعقيم قرب عندها باش تسمعو»: على سلامتك بعدا .. شمس الفوق رتاح نتي دابا ماتفكرش فيه كريمة معاه وأنا معاه

نعمة«دمعة نزلات من طرف عينيها»: شـ...شافني شاف كلشي

أنور: نطلعوك الفوق ونهضرو ماتقول والو دابا واحد ساعة وغايطلعوك

غمضات عينيها ديك دمعة شادة طريقها ، بدا كايرجع معاها لي وقع كامل ولي هازة همو هو ولدها ، طلع هو ديك ساعة بالخف لغرفة لقا كريمة ناعسة على داك الفوطوي وشمس حال عينيه وباقي بلاصتو طل عليه وستغرب واش يكون مانعسش

أنور «بصوت خافت باش مايفيقش كريمة»: شمس!! مانعستيش !!«حرك ليه راسو بلا»: خاصك شي حاجة نجيبها لك ابابا ؟

المرة تانية حرك راسو بلا وجهو مزنگ قاص ليه راسو واش سخون لقا حرارتو عادية حيد عليه الغطا وديك ساعة غمض عينيه بأسف من شنو شاف حيت لقا حوايجو فازگين وعرفو غايكون فزگ فيهم ، ماشي ساهلة عليه ومريض وخايف بقا فيه بجهد

أنور«وقفو محافض على الهدوء»: عادي اولدي أجي معايا باش شوية نمشيو عند ماماك

حيد داك الغطا كامل حطو ليهم تما حتى يصبنوهم وجمع كلشي ، حط عليه تجاكيطة ولبسو فرجليه شاف فساعتو واش يكفيه الوقت عاد شد فيه وخرجو من تما عالم البنت يلا فاقت سيدة لي داخل تقوليها راه مشا معاه...

تحل باب الدار دخل هو وياه بهدوء ولكن كانت مو تما فايقة كيف عادتها كاتنوض بكري سلم عليها ودخل بدري لبيتو وحتى هي ماقالت والو، دخلو لبيت قصد بيه دوش تحنا كايحيد ليه فالحوايج وكايشوف فيه مزير حاول ما أمكن من جهدو يخليه مرتاح مايحشمش ولكن دري راه بزاف تربيتو غالبة عليه وشاف هادشي فتصرفاتو ،بقا معاه بسياسة حتى حيدهم ليه ودخلو قاد ليه الما وطلق عليه رشاشة غسل ليه بحالي كايغسل لولدو حتى ولات ريحتو كي المسك لبسو بينوارو جاه كبير ولكن لواه فيه وخرجو حطو فوق الناموسية ، رجع لدوش جمع دوك الحوايج وخرج دارهم فلاماشين دار ليه قهوة تعصر حتى سمع صونيط فالباب ومشا كايحل...

بركات: صباح الخير كنتي كاتحلم بيا

أنور: دخل

بركات«مد ليه ساشي»: هاك ولدتي ولدك كبر دغيا زربتي عليا

أنور: نقص من الهضرة صباح هدا

بركات«كايقلب بعينيه»: فيناهي الحاجة؟

أنور: لداخل

بركات: كي بقات ديك البنت مزيانة؟

أنور«حرك راسو»: الحمد لله فاقت

بركات: صافي قضي المحلات كولشي ساد دابا باقي الحال حوايج علاء راه يجيوه مازال جداد لبسهم ليه

أنور: ماعليش مابقاليش الوقت لي نمشي نقلب ليه على الحوايج

بركات: يالاه سير انا نگلس مع الحاجة شوية ونمشي

دخل لبيت لقاه فبلاصتو فين خلاه ماتحركش ، حط دوك الحوايج قدامو غايلبسو وهو يشد من عندو بغا يلبس راسو.. أنور غير عاونو شوية نشف ليه شعرو مزيان وجمع كلشي تما عاد خرج لقا بركات حتى هو غايخرج سلم على شمس وخرجو كاملين خاصو يديه يدير ليه دوا ديالو باش ياكل عاد يشوفو ماماه على الأقل تكون حالتو شوية حسن ملي لقاه هاد الصباح...

أنور«شافو من المراية ديال طموبيل»:دير دوا ديالك وتفطر وتشوف ماماك صافي؟

شمس الدين «اول كلمة غاينطق من لبارح»: اه

داكشي لي فبالو هو لي كان مشا بيه لكلينيك دار ليه دوا وفطرو غير علاش قد دري عاد طلع، عارف غايكونو طلعوها داكشي علاش مشا ديريكت لجهة فين غاتكون سول غير على الغرفة وراتها ليه الفرملية ومشا شاد فشمس من يديه حتى تحل داك الباب ودخلو منو ..وجها مخطوف كانت معاها كريمة غير شافت ولدها ونزلو الدموع من عينيها

نعمة«بصوت عيان»: شمس

مشا عندها غير بشوية وقرب حداها غير بشوية بحالي عارف راه ماخاصوش يقيصها ولا يعنقها باش مايضرهاش حدو طلع بصباعو كايطاول حتى باسها على راسها خلا كريمة لي كانت صابرة طرطق بالبكا اما أنور يمكن حس بلحمو بورش عليه علاش ماعرفش ولكن شوفة لي شاف خلاتو يتبورش بصح

أنور«نطق كايشوف فيها»: الله يخليه لك

وصلات العشية كريمة دات شمس ومشات حتى لصباح ويرجعو، وصاها أنور على شمس وعلمها بشنو وقع ليه هاد الصباح باش دير فبالها يلا تعاودات هاد الليلة تخليه على راحتو على ماتبرا ماماه ويشوف شي بسي حيت مستحيل يميكو على حاجة بحال هادي دري صغير ديك صورة خاص الأثر ديالها يحيد...بقات نعمة وأنور الراس فالراس من الصباح وهو كايشوف ردود افعالها معاه من بينهم عينيها لي كل شوية كاتهربهم ولي دابا مهرباهم فالوقت لي بغا يهضر معاها فيه

أنور: عارف علاش خرجتي ووقع لي وقع ما انعاودشاي ندخل فدوك التفاصيل حيت خاصهم يتنساو وخاصك تصحي باش هداك لي ضربك يقبط حسابو

نعمة«مهربة عينيها لسرجم»: مابقا مايتگال كلام مك صحيح ماعندك مادير بوحدة بحالي

أنور: نساي الهضرة لي قالت الوليدة نسايها حيت هاد الموضوع تسد من جيهتها نهار ختاريتك عارفك شكون نتي، ونتي ملي وافقتي وافقتي عليا ماشي على عائلتي

نعمة: تاخدني بلا رضاها

أنور«مشا لجهة لي كاتشوخف فيها وگلس باش تشوف فيه»: شكون قالك بلا رضاها رضى عمرو ماكان بالمساومة ابنت الناس انا ختاريتك تسد الموضوع والرجال ملي ايختارو كايهزو مسؤولية اختيارهم هادشي لي وقع ما ايبدل عندي والو

نعمة«غمضات عينيها من جرحة لي كاتنغزها»: وأنا ماعندي مانعطيك ا أنور مهرسة من لداخل ومطلقة وبولدي شنو غانزيدك...

أنور«محافظ على تركيزو معاها والهدوء فصوتو»: شكون لي شكا عليك وقالك انا باغيها جديدة وشكون قالك مااتزيدني والو انا باغيك باش عطاك الله

نعمة«بلعات ريقها»: والناس

أنور: الناس ماايعطيوك والو لا نتي لا أنا، حياتنا لينا ماشي لناس ربي لي حطك فطريقي ماشي قلبت عليك ،عطي الراحة لراسك«سكت شوية وهما كايشوفو فبعضياتهم عاد نطق مبدل نبرة صوتو»: ولا هازة الهم لشنو اتزيدني عطا الله الآلة ماتزيدني اصحي خلينا نديرو الحلال ...

عطاها المختصر لي كايهمو ويهمها وخلاها ،وحتى هي ماهضراتش من غير تنهيدتها المسموعة لي خرجات ، ماشافش منها الرفض رتاح شوية ، بقات كاتفكر فهضرتو وهي مغمضة عينيها ،شرح ليها موقفو و بالنسبة لهضرة يماه راه تسد الموضوع بلا ماتبقا مبرزطة راسها معاه ولا تنقص من راسها ، جاها من لخر بخصوص كلمة مطلقة حيت برزطاتو كل مرة كايسمعها بين ليها راه ما باغيش هو هاد جديدة ولا العزبة لي فبالها، هو باغيها كيفما هي بماضيها وبولدها وبكلشي والناس ما دخلهمش فحياتهم وربي هو اللي جمعهم..فالخلاصة ما تعييش راسها باش تزيدو شي حاجة حيت بغاها كيما هي...

نهار جديد

الدنيا كاتلاقيك مع بنادم اشكال و انواع ، كل واحد شنو غايعلمك ، المزيان غايعلمك تبعد على الغلط ويعلمك الصحيح، و الخايب غايعلمك درس ولكن حتى يخليك كتعاني من شــــ. رو...غاتلاقيك بناس تبكيك و ناس تمسح دموعك و طبطب عليك ، ناس يهزو بيك حتى طلع وناس غير طيح يعفسو عليك ، ناس عاشرتيهم سنين ولكن خيرك ما قرش فيهم و ناس عرفتيهم غير البارح صدقو كتر من صحاب عشرة سنين...ناس غاتحسدك و تغير منك و ناس تبغي ليك غير الخير....

خايب الضــــ /لم خصوصا فاش كتكون انسان مزيان وقلبك صافي مع الناس لي ضايرين بيك حتى كتجيك دقة الغــــ// در منهم، ملي كتضــــ. /لم بشي حاجة كبيرة عليك كبر منك و من عمرك كاتخليك تعاني ولكن فنفس الوقت كاتكون حكمة ان كل د قة كاتجي كتوقويك وتعطيك درس فالثقة حيت ماشي كولشي خاصنا نتيقو فيه...

ونعمة هادشي لي طرا ليها طلاقات مع ناس ما يرحمو ما يخليو رحمة ربي تنزل كل واحد عطاها من جهدو و ســــ مو تمرمدات مع الوقت وقوات شخصيتها ولكن فنفس الوقت كانت محتاجة لي يطبطب عليها يحن عليها والوحيدة لي قدات تسندها و تحن فيها هي كريمة..وحتى دابا مزال واقفة معاها وحاطا عليها الراس...

كانت گالسة مخشية فكريمة من بعد ما مشا انور و معاه شمس لي ما بقاش كايفرقو عليه، كتفكر فالهضرة لي ضارت بيناتهم ، مخشية فيها حاطا راسها على صدرها وهي كطبطب عليها، حاسة بواحد العيا و الارهاق حتى نفسيتها كتحس بيها محطــــ// مة غير كتفكر شنو طرا ليها و كيفاش وصلات لهاد الحالة عينيها كيغرغرو وشوفت ولدها بديك الحالة كيبكي عليها فاش فاقت خلا قلبها يتقــــ طع عليه، كيفاش فداك العمر يشوف منضر فحال هاداك وهي لي سنين وهي محافضة عليك و كتحاول تخليه بعيد على اي حاجة تمرضو جا عصام فلحضة ضر__ ب ليها كولشي فزيرو و تسبب ليه فصد. مة لي غاتبقا بين عينيه حياتو كلها..كان باين على وجهو المرض وعلم الله شنو داز عليه وهي مغيبة واخا قالو ليها بلي مزيان ولكن ولدها ما يخفاش عليها...مسحات عينيها من الدمعة لي نزلات وهي كتفكر فهاد الاحداث و تنهدات تنهيدة تسمعاه لكريمة فطبل ودنيها

كريمة«بستها فراسها»: كولشي غايفوت ابنتي كولشي غايفوت

نعمة: احياني اخالتي شفت المو*/ت بغا يرزيني فولدي ويخليه مورايا يتيم

كريمة: ما تگوليش هاكاك ربي كبير ها هو رجعك ليه سالمة ان شاء الله تصحي تولي حسن من لول شدي فراسك ابنتي راه نتي لي عندو ما تخلهش يشوفك هاكا

نعمة«غلبوها الدموع تاني»: الله ياخد فيه الحق عطيتو التيساع ما بغا يقيلني عليه د _مر ليا حياتي اخالتي وكان باغي يرزي ولدي حتى هو

كريمة«بعادتها و شافت فعينيها كاتمسح ليها الدموع»: ششش عينيك طيبيتهم انعمة ، ربي كبير وحقك غايتخاد وهادك شماتة راه شدوه البوليس «شافت فيها بحنية»: ولدك شوية غايجي ما تخليهش يشوف عينيك هاكا باركة عليه مسكين دازت عليه فهاد اليومين بالخلعة «شافتها حركات ليها راسها»: ما كليتي والو فالصباح ابنتي نجيب ليك تاكلي ؟ شنو مشهية

نعمة«حركات راسها بلا»: بلا ماتعدبي راسك اخالتي راه انور گاليا غايجيب الماكلة بغيت غير نشرب

كريمة:انا غانهبط لتحت نجيبوليك ،القرعة هنا خوات«ناضت من بلاصتها و قادات ليها المخاد ورا ضهرها باش تبقا مرتاحة»:انا شوية و نجي

حركات ليها راسها و خرجات مخلياها متكية عينيها مغمضاهم كتصنت للحريق لي مرة مرة كتحس بيه

عند أنور

داخل عيادة كانو گالسين كايتسناو نوبتهم و أنور كايحاول يجبد معاه الهضرة ما بغاهش يبقا ساكت، ولكن ما كيلقاش منو رد من غير الى حرك ليه راسو ولا قاليه اه...ما قدرش يزيد يخليه كتر من هاكا وهو كايشوف فحالتو عارف لي شافو غايكون ضرو و ماشي ساهل على واحد فسن ديالو و تربا فبيئة نقية لي ماماه كانت محافضة عليه وحاضية معاه بزااف خصوصا مع السكري لي عندو حتى غايشوف منضر فحال هاداك صد//مة قاصحة بالنسبة ليه...بقاو گالسين جهة ديك نص ساعة حتى خرج المريض لي كان قبل منهم عاد خرجات البنت كتعيط بسميتو..ناض انور وهز شمس فيديه داخلين وهو غير كايشوف وكايضور عينيه حتى دخلو لبيرو لداخل...وقف الطبيب سلم على انور سلام عزيز ديجا كايتعارفو و صحاب فضومين ،شار ليه طبيب يگلسو بداو كايسولو على الاحوال حتى بدا أنور كيهضر ليه على شمس ديجا عاودليه فتيليفون على حالتو و شنو وقع ليه و شمس غير كايضور عينيه فداك البييرو و سكات...حتى شاف طبيب فشمس و نطق مبتاسم

ياسين: البطل مرحبا بيك عندي ، تقدر تگوليا شنو سميتك

شمس«شاف فيه»: الصمت

أنور«مسح ليه على شعرو»: قولو اسمي شمس الدين

ما هضرش و مجاوبهمش حدو كايشوف فالطبيب و يرجع يشوف فيه...خلاوه على خاطرو و جبد طبيب من المجر شي العاب و ووراق و ملوناات حطهم قدامو و گلس مقابل معاه

ياسين«قرب ليه داكشي قدامو»: الى ما بغيتيش تهضر معايا اليوم ماشي مشكل ..تقدر ترسم الى بغيتي

بقا شمس كايشوف فداكشي مطول ومد يديه هز قلم بدا كايرسم بيه و انور مراقبو فصمت ..كان كايرسم بعشوائية ومركز حتى شوية هز ملون حمر و بدا كايلون بيه ... ضيق انور عينيه وهو كايشوف فداكشي لي رسمو

ياسين«بهدوء»: شنو رسمتي هنا

شمس«بقااا ساكت مدة عاد نطق»: هو

ياسين«مسايرو»: شكون هو!!

شمس«هز فيه عينيه لي باين فيهم الخوف»: هو..هداك لي ضر//ب ماما

ياسين«شار ليه لداكشي لي حمر»: وهادشي شنو هو

شمس«عينيه غرغرو»: ددد..د//م ماما كان فيها د//م مابغيتهاش تـمـ// وت

ياسين«شاد معاه الخاطر»: فاش كتفكر داك نهار باش كتحس ؟!

شمس«ترعيدة فصوتو»: كنخاف

ياسين: مناش كتخاف البطل ؟

شمس«ديك دميعة لي كانت محبوسة نزلات ليه»: يرجع مابغيتوش يرجع يضر //ب ماما

زير أنور على يديه وهو كيشوف فحالتو ضرو فخاطرو عليه، سنانو لوبية على عصام و كون شدو قدامو فهاد الوقت يفرسو ،ما يستاهلش يكون أب و ما يستاهلش هاد الولد لي غير تربية لي مربي ما مربيهاش حتى هو لي والدو .. جرو عندو كايطبطب عليه مخليه يبكي على خاطرو و يفرغ لي كايحس بيه طالق العنان للخوف لي كان حابسو فيه .. بقا كايهدن فيه حتى سكت و مسح ليه دموعو و الطبيب كايهضر معاه و كايدخليه فكرة انه مغايرجعش وهادشي داز ولكن طبعا النتيجة مغاتبانش من اول حصة غايحتاج حصص باش يقدر يتجاوز واخاا عمر ديك الصورة تمشي ليه من ذاكرتو...

سالات الحصة الأولى ما بغاوش يكترو عليه هاد النهار باش يبقا مرتاح .. كان واقف أنور مع الدكتوور لي كاشرح ليه الخطوات لي يديرو معاه فالدار وكيفاش يتعاملو معاه وهو عينو عليه ما تزحزحوش...

ياسين : على ما بان ليا الولد مازال عايش داك الموقف فحال الى يلاه طرا ، الخـ//وف الأصوات ، حتى الصورة ديال ماماه و المنضر لي شاف مازال مترابطين عندو بشكل قوي «سكت شوية ورجع نطق»: غادي نبداو معاه بجلسات عادية باللعب و الرسم باش نعاونوه يعبر على لي كايحس بيه و بما انه مزال صغير كاين اسلوب علاجي ممكن يعاونا بزاف

أنور«كايسمع بتركز»: لي هو !

ياسين«كايشرح ليه»: Hypnose médicale ،التنويم الإيحائي الطبي

أنور«هز حاجبو»: Hypnose ! فهاد العمر ؟

ياسين: تماما ، فحالتو غادي نستعملوه باش نعاونوه يخفف من داك الإحساس ديال الخـ//وف و الألـ//م لي مرتابطين بالواقعة ، مغانمحيوش ليه لي طرا طبعا ولكن نقدرو نعاونوه باش ملي يرجع يتفكرها ما يحسش بنفس بنفس الخـ//وف و الرعـ//ب لي حس بهم ديك ساعة

أنور: وهادشي ايعاونو!! يعني مناسب ليه دابا؟!

ياسين«حرك ليه راسو»: غانمشيو تدريجيا ، كيف ما گلت ليك غانبداو معاه بحصص عادية فالأول ، الى بقا عندو داك الخـ//وف وما قدرش يهضر ندخلو L'hypnose.. الأطفال فالعمر ديالو غالبا كايستاجبو ليها مزيان

أنور«تنهد وحرك راسو »: خير ان شاء الله، الحاجة لي اتعاونو عملا

كمل كلامو مع الطبيب توادع معاه و مشا جر شمس و خرجو من تما خلص داكشي لي عليه وخرج من العيادة...ركبو فطوموبيل و تحركو من تما ناوي يخرجو شوية يبدل ليه الجو ياخد وقت أكتر معاه ما يخليش ليه فرصة فين ذاكرتو ترجع تفكر شي حاجة من داكشي لي وقع..

وقف بطوموبيل قدام مرجان شاف فشمس الدين من المرايا لقاه كايشوف فيه حتى هو غمزو و بتاسم ليه و نزل فتح ليه الباب و نزلو شاد ليه فيديه و قصد بيه البوتيكات ديال الحوايج .. دخلو و شمس غير كيضور عينيه فداكشي فالعادة فاش كايخرج مع ماماه كايكون ناشط و ضاحك ولكن دابا كان فشكل .. جرو أنور و بقا كايضور على الحوايج كايعزل ليه .. مشا لجهة سراول كايشوف ليه وفنفس الوقت كايهضر معاه و يعطيه يختار باش يخرج منو الهضرة ، هز ليه جوج سراول واحد كحل و تاني دجين فزرق عاد مشا لجهة البيلات والفوقيات كايختار ليه .. هز ليه هودي فالگري قطني و سخيخن ، وجاكيط ديال جلد مع بودي ديالها .. خدا داكشي فيديه و دخلو لبلاصة القياس كايقيس ليه حس بيه بدا كايتطلق شوية .. قيس ليه داكشي لي جاه عبارو من غير جاكيط لي خرج بدلها ليه وجاب ليه طاي زايدة ، رجع ليه حوايجو و خرجو من تما مشا نيسان لاكيس بقا كايتسنا نوبتو بش يخلص و فنفس الوقت حاضي مع شمس .. حتى بان ليه كايشوف فواحد طربوش كان زوين فالبلو ماغين و فيه شكل ديال دب مرسوم ..

أنور«حركو من يدي حتى شاف فيه»: عجبك الحبيب ؟

شمس«حدو حرك ليه راسو»

هزو أنور بلا تردد زادو مع داكشي لي خداو مشا لاكيس خلص و خرجو من تما .. شمس هاز واحد ساشية فيديه خارج ضاحك وعجبو الحال على داك طربوش لي خدا نقولو فرح بيه نساه شوية .. جرو من يديه ومشا قصد بوتيك آخر فيه حوايج العيالات كان داير فبالو ياخد ليها باش تبدل فالكلينيك عارف كريمة كتبقا غير معاها بلا ما تمشي تعدب حتى للدار و تجيبهم و ترجع وحتى لا كانت جابتهم ليها من لخير قال ياخدهم ليها من هناا وصافي ...

دخل للبوتيك كايضور عينيه فدوك الحوايج .. شي بنات كانو تما غير شافوه داخل بداو كيطلعو فيه و ينزلو تبرگيگ لابد منو بالأخص لا كان شخص عاطي العين ، قربات وحدة منهم عندو

البنت: مرحبا اش حب الخاطر اسيدي

انور«بهدوء كايشوف فداكشي لي تما»: بغيت بيجامات يكونو سخان وفنفس الوقت خفاف

البنت«جبدات ليه واحد شكل وراتو ليه»: كاينين هادو يلاه دخلو جداد

هز داكشي فيديه كايشوف ما نغموهش و جاتو الكالييطي ناقصة، جبدات ليه شكالات اخرين وهو كايشوف وكايوري لشمس الدين يختار معاه وفنفس الوقت يخرجو شوية من تفكير .. هز جوج بيجامات من هادوك هوما لي بانو ليه مزيانين و هز عينيه كايشوف بانو ليه لي دو بييس قال يمكن غاتحتاجهم حتى هوما بلا ماياخد الأمر بشي شكل آخر كانت عفوية منو ، وصا البنت على حساب القياس لي فالبيجامات كاتقدير وصافي عاد مشا لاكيس خلص داكشي وخرجو فحالهم قاصدين طوموبيل .. حط دوك صاشيات فالكوفر وهز شمس بجهد حتى هو حتى حط ديالو حتى بقا كيضحك..حطو فبلاصتو لور و ركب حتى هو مديماري و شاف فيه من المراية

أنور : انمشيو ناكلو شني مشهي البطل ؟

شمس «نطق هاد المرة»: ماعرفتش

أنور«غمزو»: كاتعجبك البيتزا

شمس«بتاسم وحرك ليه راسو»: اه

أنور: انديك تاكل احسن بيتزا

حرك الطوموبيل و خرجو من تما قصد بيه نيشان واحد ريسطو لي موالف كياكل عندهم و ماكلتهم زوينة .. وعلى طريقو داز على الفاغماسي خدا ليه لانسولين حيت ما عندوش عاد كملو لريسطو .. بلاصا طوموبيلتو و نزل شاد ليه فيديه دخلو شدو طابلة ديالهم طلب ليه البيتزا لي بغدا و حتى هو طلب بيتزا ولكن نوع اخر على ديالو...بقا گالس كايشوف فيه كيفاش مهدن و ساكت وكايحاول يهضر معاه حس بيه رتاح شوية و يمكن هاد الخرجة نفعاتو..حتى جاب ليهم سيرڤور البيتزا ديالهم دگ ليه الشوكة ديالو هي لولا عاد سماو الله كياكلو...خلاه حتى كلا على خاطرو و شبع عاد خلص و تمو راجعين فحالهم لكلينيك..

فجهة تانية من الكلينيك و بالضبط فالغرفة ديال حنان، صوت بكاها كايستمع فحال الى عندهم شي گنازة، ملي وصلات وعاودات ليهم خولة على لي وقع وهي تندب و تعدد بقا فيها غير ولدها لي تشد ما فركات لا لهاديك لي كانت غاتخلي موراها ولد يتيم ولا لهادي لي مجبدة على الفراش مازال ما رتاحت من الولادة حتى زادت عليها الخبار فحال الساعـ//قة كملات عليها كتر من الوجع لي كتحس بيه...مخشية فمها كاتبكي على السعد و زهر لي ما عندها حتى طاحت فراجل فحال هادا سودها عليها ولاحها موراه بولد باقي لحيمة اش غادير فهاد المكتوب

حنان: الله يا ربي على سعدي الكحل شماتة عيفت الرجال بقات ليه غير القتـ//يلة

ماماها«شافت فحليمة مخنزرة ورجعت شافت فبنتها»: شحال هادي گلت ليك طلگي سلگوط ورجعي فحالك نتي ما كاتسمعيش ، گالسة عليا غايتبدل غايتبدل ااااش غايتبدل ها هو كان غايقـ//تل بنت الناس و شكون عرف يجي يكمل بيك نتي

حليمة«كضرب ففخاضها»: ميمتي على ولدي مشا فالرجلين ، ميمتي على بنت الحرام دارتها بقات حتى سيفطاتو ليا لحـ//بس

خولة: انا بقا فيا غير الولد لي كان غايتيتم فمو اما حتى ولدك الحبـ//س كان غايدخل ليه طال الزمان ولا قصار حيت داكشي لي كايستاهل

سارة«خنزرات فيها»: بقات فيك ديك الكـ//لبة و ما بقاش فيك خوك

خولة«وقفات شافت فيها عينيها قرط//اس عليها»: خوك نتي انا ما يشرفنيش يكون هاداك خويا «شيرات ليها لحنان»: ها هو خلا مرا و ولد موراه شكون غايكون بيهم، الى كانت عندكم هادي هي رجلة الله يقطعها

حليمة: فعوض ما تفكري معانا فشي حل نخرجوه گالسة تعايري فينا

خولة : علاش ما كايعجبكمش كلام الحق امي امم، واش ولدك دار فحياتو شي حاجة زوينة؟؟ ها العربون گدامك اش دار من غير المصـ//ائب ها هو يتم جوج ولاد واخا عايش ، ولدك كايخلص غير داكشي لي دارو و حتى نتي كنتي شريكة معاه

حليمة«وقفات كتشوف فيها»: هي اشش كاتعايريني بمرضي زعما الله خلصني

خولة : حاشا امي نعايرك ولكن الحق هو هادا لي دار شي حاجة غايتجازا عليها ، انا عندي الطيارة غدا الصباح غانمشي نجمع حوايجي ملي تحتاجي الفلوس امي عيطي ليا هادا جهدي عليك «شافت ف حنان»: الحمد لله على سلامتك اختي تهلاي فولدك وربيه مزيان و تفكي من داك شماتة كي دارت نعمة وقفات حسكة مع ولدها ،حمدي الله عندك عائلة فجنبك اما ديك بنت الناس ولدها رباتو بوحدها لا حنين لا رحيم «هزات صاكها و جرات ولدها»: خليت ليكم الخير

خرجات خولة من ديك الغرفة مخلياهم كايتخبطو غير مع راسهم كلامها على صح ما قالتش الكدوب كل واحد كايتجازا ،لي دار الزين حصدو و لي دار الشـ//ر حتى هو حصدو وخلص عليه...لا تغركش الدنيا الى ضحكات ليك شوية حيت كيف ما طغيتي فيها و درتي ما بغيتي غايجي نهار لي غاتندم على طغيانك وغاتخلصها غالية

حليمة: لالاالا خاصني نلقا شي حل ولدي ما خاصوش يبقا تما

سارة: اش غانديرو امي غانمشيو نطلبوها!

حنان: اش عندكم ما ديرو ما تكسابو حتى عشا ليلة وبغيتو تخرجوه الشماتة لاخر هاديك بلاصتو

حليمة«بغات تمشي ليها وهي توقف ليها ماماها فطريق»: بسبابك الكـ//لبة نتي لي طججتيه من الدار حتى مشا كايقلب عليها

مامات حنان«دفعاتها»: خرجو عليا من هنا تحركو تريكت شمكا/رة النهار الكحل لي تلاقينا بيكم خرجووو

حليمة: عقلي عليها احنان فين تجيك

مامات حنان: وا خرجو عليا وعلى ما فخيلك ركبيه بغيت ليكم الغراق نتوما وداك رعواني.. و بنتي انا لي غانفكها منو«دفعاتهم برا»: يلاه الباب

الجـ//رح صعيب يبرا كايبقى معاك حتى تمو___ت، حتى حاجة ما كتنسي جـ//رح حتى كاتبغي تنساه و كاتجي شي حاجة كتفيق عليك داكشي لي كان راگد ، نعمة لي طرا ليها ملي تحط السحر حتى لدابا خلا جر//حها ماشي غير يفيق ولكن تعـ فن .. ماشي قليل لي دوزوه عليها و ماشي قليل المرار لي عاشتو فديك الدار معاهم وهي فعمر صغير جات عندم بنت 19 عام تكرفصو عليها ودوزو عليها جميع انواع العـ//ذاب عمر فرحتها كملت كانو ديما منغصينها فيها و ما يرتاحو حتى يشوفو لحمها زرق..و دابا واقفين قدامها راسهم محني جايين يطلبوها ،باشمن وجه مازل قاصديننها وجاييين حتى لعندها من بعد لي داروه ودارو ولدهم فيها ، واجهات المـ//وت باش ترجع لولدها ، ودابا جايين يطلبوها تسمح لداك رعواني !!

نعنة«جمعات الگلسة فاش شافتهم يسحابليها كريمة ولا انور»: ش.شكاديرو نتوما هنا خرجو عليا

حليمة«راسها حانياه كتمسكن»: غير سمعي ليا ابنتي

نعمة«مخرجة عينيها ما حاملاش تشوفهم»: گلت ليك خرجو عليا ما بغيتش نشوف وجهك خرجييييي

سارة: نعمة ختي غير ...

نعمة«تحركات بجهد حتى ضراتها بلاصة العملية»: ما تگوليش ليا ختي انا ماشي ختك وا بعدو مني عطيوني التيقار ما كفاكمش فين وصلتوني جايين تشوفو ولدكم شنو دار فياا

حليمة«بداو ينزلو دموعها»: العار ابنتي لما تنازلي ليه..سمحي ليا انا عارفة راسي غلطت فحقك عافاك ابنتي

نعمة«نترات سيروم بجهد حتى طوش د_م»: ما بنتكشش كاتسمعي ماشي بنتك و بزااف عليك نكون بنتك «بغات تنوض جيهتها ولكن ما قداتش مخرجة عينيها و الدموع نقزو منهم» علاش غانسمح ليك علاش غانسمح ليك؟ عد//بتيني فحياتي وبغيتي نسمح ليك

سح//رتي ليا وبغيتي نسمح ليك دوييي ا سحـ//ارة كنكرهك كاتسمعي انا كنكرهك خرجي عليا

حليمة «تحنات ليها على رجليها»: ها العار ابنتي سمحي ليه راه هو لي عندي وانا مريضة شكون غايكون بيا

نعمة «نترارت رجليها منها حتى جات طايحة لأرض»: والله ولي شانو عظيم لا سمحت ليه هاديك بلاصتو ولدك يستاهل المؤبـ//د حيت دوزتها ليه وعاودت

حليمة: عافاك ابنتي

سارة«تحنات عند مها كتهزها»: نوضي امي نوضي كبرنا شان للبعر حتى ولا كايتهز علينا

نعمة: نتي أصلا ما عندكش الحق دوي ا الشيـ//طانة ولكن ربي كبير كيفما تعديتي عليا وكنتي سباب فبزاف دمشاكيلي حتى نتي رجعتي عند مك مطلقة ومازال ربي يزيدك

سارة«وجهها تزير وهزات يديها و كمشتهم»

نعمة: اش غاديري غاضربيني ضربي الى ما تبعتك لخوك «بعدات شوية لور كتشوف فيهم عايفة»: بغيت غير نعرف واش مكاتحشموش مازال عندكم الوجه لي تجيو تا لعندي وطلبوني نسيتو ما درتو فيا نسيتو العـ صا لي كليت ديك الليلة بسبابكم«شافت فسارة»:الى نتي نسيتي لي درتي فيا انا مانسيتش ، خوك ضر//بني بسبابك ، بساسبك ديك الليلة تعـ دا عليا غتا//صبني الشماتة وحگر عليا حيت عارفني بوحدي كنتي فرحانة ديك ساعة ودابا جايين طلبوني عليه «وقفات على رجليها بزز و دفعاتها جهة الباب و طاحت» واااااا خرجو علياااااا

صوت غواتها لي كان كاسر الدنيا كانت كريمة عاد جايا هازة فيديها قرعة ديال الما ومعاها شمس و و أنور لي طلاقاتهم جاييين حتى سمعو صوتها لي مصدع داك الكولوار بنادم غادي جاي كايطل جهة الباب من داك صداع، حط أنور دوك الساشيات ديال الماكلة و الحوايج لي كان جايب من يديه و مشا جهة الباب دفعو ما طيح فودنيه غير هضرتها...شاف فحالتها كيفاش كتبكي و طايحة فالأرض، لي قدامها كولشي مشتت و جرحة تحللت و بدات كتنزف ليها جرا جيهتها نوضها وهي كتبكي و تغوت كاتفكر غير ولدها لي بسباب ولدهم شافها فديك الحالة كاتزيد تجعر، كريمة غير شافتهم كحلات بالعما شداتهم من يديهم مخرجاهم دفعاتهم برا و سدات الباب...حطها أنور على سرير وهي فديك الحالة كايشوف فديك البيجامة لي عمرات بالد*/م زفر مكره هز كايعقم ليها يديها وركب ليها سيروم و دگ ليها فيه الكالمون .. أما شمس الدين كان واقف جنب الحيط كايشوف فحالة ماماه لتاني مرة...

بدا مفعول الكالمون كايدير خدمتو فيها حتى بدات كترخاا شوية بشوية و فمها كتعاود فيه حاجة وحدة " والله لا سمحت ليكم " غمض أنور عينيه معزف وهو كايشوف فبلاصة جر//حة لي عمرات د//م و أكيد غاتكون تحلات .. ماحسش براسو حتى عرا ليها على كرشها كايشوف جرحة نز//فات ليها بزااف بقوة ما تنترات ماكانش يعريها ليها كون ماشافش داك د//م ..جات الفرملية كتسوانيي ليها فجر//ح أما هو ما هضر ما تكلم ماسول حدو ضار خارج ، بقا غادي مع الكولوار بتوازن ومرة مرة كايحك على لحيتو كايقلب عليها بعينيه واش تبان ليه حتى خرج لبرا لقاها گالسة على الكراسة لي تما و بنتها وافقة حدا راسها ... مشا جيهتهم حتى وقف عليهم عاقدهم عينيه يعطيو الخبار قبل مايهضر بقوة ما تعصب وهو كايتفكر حالتها من دابا شوية..حطات سارة يديها على خصرها و طلعاتو و نزلاتو بقلة أدب طبعا مستواها راه باين بلا مجهود منهم باينة طينتهم...

سارة: ياك شي باس ما كاين اخويا سيفطاتك لينا ؟

أنور«ما شافش فيها وماسمعهاش عينيه على حليمة ويديه فجيوبو»: ما كفاكمشاي لي درتوه فديك بنت الناس شنو مازال باقي؟

حليمة: ونتا اش مشاليك بيني و بين مرت ولدي اش دخلك

أنور«قرطـ/ سها بواحد شوفة»: كااانت اشريفة كانت... كلام واحد غانقولو لك اخر مرة نجبرك ولا نجبر شي واحد من تركيتك قصدها ولا بيناتنا البوليس

سارة«شافت فمها و رجعات شافت فيه»: ها نتي بغيتي طلبيها وهي مصيفطا لينا زلا//ل ديالها يتبومبا علينا

انور«خنزر فيها تخنزيرة ديال القتي/لة وكون ما جاتو مرا يلسقها مع الحيط لي وراها....رجع شاف فحليمة»: مرتييي آخر مرة توصلوها ولا تقربو جيهتها الصلة لي بينكم تقطعات هدا شحال و الشماتة لي ماجية طلبي عليه غايبقا فالحـ / بس حيت هداك موطعو ، شدو وقركم ماعنا لاش نطلعوكم ونهبطوهم فالمحاكيم

خلا ليهم كلامو وضار راجع فحالو بقات غير ديك مرتي كاضر//ب فطبل ودينهم ،عند بالهم داك النهار خولة غير داوية بغات تفقص خوها ساعة تصدمو بالواقع هادا كامل زهر عندها، طاحت حليمة گالسة على داك الكرسي كتبكي و تندب بقا الغادي و جاي كايتفرج فيها دايرة گنازة غير بوحدها...شكون غايكون بيها دابا وفين غاتمشي ، اوا خلاها مولاها وقالك باش قتل//تي باش تمو//ت و هادا جزاء كل ضالم ..أما سارة بقات تكدد مع جنابها والغيرة بغات طر/ طقها

سارة«بفقصة»: تي هادي تجوجات بصح

حليمة«كاتبرد على قلبها»: زهر المعفونات

سارة«بغات طير بالغيرة»: ومطلقة وبولدها داها وانا گالسة مربعة يديا مالها باش حسن مني

حليمة«قلبات وجها»: نتي لي بقيتي ليا فهاد ساعة

سارة«يديها على جنابها وكاتڤيبري»: من غدا ماكاين گلاس فالدار ماكاين غالبس والخروج علاش هي باش جاتها نخرج حتى أنا نقلب على راسي

ماشي ديما كانطيحو فناس لي مزيانين حيت حتى دوك الناس المزيانين كايكونو رزق من عند الله وهو لي كايحطهم فطريقنا لشي سبب ربي وحدو لي عارفو، نعمة كانت مهمشة راسها بزاف ماشي حيت هي بغات حيت المجتمع فرض عليها الركنة بما يسمى عليها بالمطلقة ، واخا كانت كاتقاوم وكاتقول ماشغل حتى واحد فيا ولكن ملي كاتخرج وكادخل وكاتمشي وكاتجي واي حاجة كاديرها كانت كاتحط فيها نظرة المجتمع ليها ، نهار لي كتاب ليها بلا ماتحس حتى لقات راسها مطلوبة من يد شخص عزابي اربعيني دكتور اطفال شخصية لي من أول موقف شافت الإحترام فتصرفاتو وفهضرتو..والوقفة لي وقف معاها خلاتها تبدل نضرتها لناس بصفة عامة ، ماغاتنكرش راه عجبها ولكن ماتقدرش تقولها مع راسها حيت كاتحس يلا عتارفات غير بداك الإعجاب راه ماشي من حقها...عكس أنور من لول كان معاها صريح ونهار عجباتو وبغاها قصدها ديريكت ماهمو لا طلاقها ولا ولدها المهم هو شنو شاف فيها ، شخصيتو بسيطة واضحة عقلانية ماعندو علاش يطول ولا يأجل على قبل شي حاجة باغيها ليه ومقرر مع راسو مدام الشخص تاني باغي وماكاينش رفض الزواج عندو هو الحل من بعد كايجي كلشي ، ونعمة فاهمة هادشي مزيان واحد فعمرو ماغاديش يطول معاها الطريق ويتصاحب معاها بهاد المعنى باغي يدير الحلال باش يتحلو ليه طرقات معاها يقدر يقيسها يقربها ليه كتر...

دوزات نعمة مدتها فالكلينيك تحت اشراف الطبيب وتوصيات ديال أنور كانت باينة وحتى هو اهتم بيها هاد الفترة وبولدها حتى بدات المياه كاترجع لمجرى ديالها..داها لدار ورتاحت وحمدات الله لي مازال عايشة وماتيتمش داك الولد لي ملي عرفات حالتو تأزمات حيت عمرو كان هكاك كانت كاتسهر غير على راحتو حتى يولي يبـ""ول ليها فالفراش غير حيت تخلع وشاف منضر عمرو ينساه..

كانت كاترتاح فين دارو ليها بلاصة فصالون ممدودة على سداري ومغطية جامعة شعرها لفوق ، جات عندها نزهة طلات عليها ومشات..تغدات غداها ونعسات غير ودن العصر كانت فاقت..عاوناتها كريمة حتى قضات حاجتها وتوضات بصعوبة واخا تصلي باركة مهم تصلي ربي حفضها ونجاها ماتقدرش تسمح فصلاة واخا دير لي دارت...غير سالات جبدات ليها كريمة بيجامة جديدة حطاتها ليها باش تبدل ليها حتى بقات كاتبتاسم كريمة...

نعمة: مالك كاضحكي من قبيلة

كريمة: ولينا نشريو البيجامات ونعرفو القياس هاي هااااي

نعمة: ماتزيديش فيه راه غير خرج شرا لشمس وجابليا معاه وصافي عادي

كريمة: عادي مممم.. عليا أنا ،سيد طاح طيحة العما غازيدي بدا يدهز فيك من دابا «ضحكات كاتوريها»: هانتي تروا بياس الآلة وبحال لون لي فعينيه «غمزاتها»: شي ساشيات خرين طليت عليهم بان ليا داكشي ديال لداخل ماعرفتش واش يجيو قدك ولا لا هههه

نعمة«تزنگات تامقدات»: صافي صافي عاونيني لبس ولا حيدي لبس راسي

كريمة: صافي غاتهدني وليتي كي ماطيشة هههههه غاضحكت معاك راه عادي هو شرا داكشي فاش كنتي فالكلينيك قال غاتحتاجيهم واخا انا راه جبت ليك كلشي هو ولد الخير وكايفهم ماعندنا مانگولو فيه

نعمة«هي كاتهضر عليه وكاتحس بقلبها غايخرج من بلاصتو»: صافي غاسكتي

كريمة«حطات يديها على فمها»: هاني

بقات كريمة كاضحك من الموقف وعجبها الجيست ديال الحوايج داكشي علاش شدات فنعمة من ديما باغا تشوفها مع شي حد يهتم بيها ويعطيها قيمتها لي كاتستاهل ومن دابا تخايلات أنور داير ليها كي لما القليل مصاب غير ترضا، مشات جابت المشطة من البيت وجات وراها كاتمشط ليها شعرها لي غير دوزات عليه وجمعاتو ليها بقراصة مخلياه على راحتو من لور يتنفس شوية ورجعات بلاصتها مرة مرة جرحة كاتنغزها تغمض عينيها وترجع تحلهم ملي تفوتها...شوية حتى تسمع صوت الباب مشات كريمة كاتحل لقاتو أنور جايب شمس من المدرسة وهاز شي تقدية فيديه

كريمة«ببتسامة»: على سلامتكم

أنور: الله يسلمك«شاف فشمس غمزو كايضحك ناطق بلهجتو»: يالاه مشي عليا عند يماك

كريمة«تبعات العين لشمس كاضحك ورجعات شافت فأنور»: مزيان ؟

أنور«حرك راسو»: اليوم راه مزيان هضرت مع المدرسة يبقاو يجيبوه بطرونسبور لهنا غير ردو البال مع الوقت وصافي

كريمة«طبطبت على دراعو»: والله يلا تكرفستي هاد ليامات معاه لهلا يخطيك

أنور«عطاها ديك تقدية»: غير خلي الباب غانهبط نطلع الوليدة

كريمة«بدهشة»: جات معاك؟

أنور«حرك راسو »: واه

نعمة كانت كاتبوس فشمس ماخلاتش شي بلاصة فوجهو ماباستهاش حتى بقا كايضحك ديك ضحكة لي توحشت تسمعها وتوحشت تشوفو ضاحك ، سمعات الهضرة بين كريمة وأنور ولي خلاها تقطع نفس هي ديك ""نهبط نجيب الوليدة"" تزاد معاها زايد وجاها الوجع كاتقول هادي آش جايا دير عندي ياك قالت لي بغات اش بقا من صواب لي جايا ، وعقل يقول حشومة يمكن جايا تشوفني وصافي على وجه ولدها...مشا شمس حط شكارتو ومشا لگليسة لي فيها تيڤي خدماتها ليه كريمة وخلاتو ودخلات لكوزينة دارت الما يطيب لأتاي حلات دوك ساشيات لقات فيهم كلشي المالح والحلو خرجو القلوبة من عينيها بهاد جودة لي فهاد سيد ، قادات بلاطوات ديال المالح فيهم بسيطلات بريوات كرواسون حتى هما مالحين والحلو كانو البلاطوات جايبهم مقادين من الباتيسري..زادت غير طبيسلات ديال المكسرات والمملحات وصافي وبدات كاتقاد صينية كان كلشي فديك الكوزينة كامل مكمول حتى سمعات صوت فالباب مسحات يديها وخرجات كاتقاد فزيفها بانت ليها ناجية بجلابتها الكريمية وزيف على راسها داخلة ومعاها أنور سد الباب وراه

كريمة«قربات سلمات عليها»: مرحبا بيك

ناجية: لهلا يخطيك المرضية كيبقيت اش خبارك كي درت مع الخلعة

كريمة: الحمد لله على كل حال دازت نحمدو الله ونشكروه

ناجية«بهدوء»: ايوا الحمد الله قدا حسن من قدا

كريمة: دخلو ماتبقاوش واقفين نعمة راها فالصالون

ناجية: بسم الله

لاحت الخلفة وتبعها أنور طل براسو بانت ليه نعمة متكية مسندة على الوسادة غمض عينيه فيها وحلهم مسلم عليها بطريقتو وحتى هي حركات راسها حتى دخلات ناجية لايحة سلامها وأنور مشا عند شمس مخلي واحد المساحة فين ممكن يهضرو بزوج وقبل قال لكريمة باش تگلس معاهم عاد تكمل شنو كادير...

ناجية«سلمات عليها بالحناك»: على سلامتك ابنتي كيبقيت دابا راك شوية؟

نعمة: شوية الحمد الله حسن من لول

ناجية:ايوا لباس خرجات طريفة الله ياخد حقك هدا ماكان

نعمة: اميين

ناجية«گلسات حداها ماعارفاش منين غادي تبدا»: مارافدة شاي من جيهتي ابنتي ؟

نعمة«حدرات عينيها ماعارفة ماتقول ليها»: علاش غانهز من جيهتك نتي ماگلتي عيب گلتي لي كاين

ناجية: سمحلي ابنتي لسان معياب ماوزنتشاي وماشي يانا لي نضر ولاد الناس يانا عارفة ومجربة الكلام لي ايضر«قربات عندها حاطة يديها لي باين عليهم الوقر على يديها مطبطبة عليهم»: الله يسامح كلام وخرج..

بصح ناجية نهار قالت ليها ديك الهضرة كانت من حرقتها على ولدها شحال وهي تمنا وتسنا وقتاش يجي النهار لي تزوجو فيه وردة فعلها كانت حارة ملي عرفات هو شكون بغا ياخد ، عاد التجربة لي دازو منها من اختيارو لول ولكن هضرتو حددات ليها سرعة حيت ماشي دري صغير لي غاتنوض تلاج معاه فالكلام ولا مشات حتى قالت شي حاجة ماشي هي هاديك عارفاه مايعاودش يدور جيهتها واخا مايقاطعهاش ولكن عمرها تحلم تشوف أنور لي مولفة عليه داكشي علاش ختارت الراحة ديالو و ديالها واخا مقصحة من هاد شي ولكن غاتصبر على قبل ولدها وعلى قبل راحة البال...

بزاف بحال ناجية وقليل لي كايفكر تفكير معاكس ديال ان الحياة عادية واخا عزري يديها مطلقة بولادها ماكاينش مشكل قليل فين غاتلقا شي أم كاتفكر عادي ونهار يجي يقوليها بغيت ناخد فلانة راه فايت فيها الزواج ولا ميت ليها الراجل وعندها لولاد أول حاجة غاتقوليه ""اه اولدي مرحبا سير الله يسخر"" ولكن حنا فمجتمع ماواخدش هاد الأمر بسلاسة واخدو بعقدة واحكام مسبقة توارتوها جدود وبقات فمجتمعنا لحد الآن...وناجية وحدة من لي عندها هاد الفكرة ،وسط بلادها ماعندمش شي حاجة هاكة ولي دارها كايولي واحل بين الفام ويشدو بيه صواني والبرارد والناس فالعروبية معروفين ماكاينش فين تخبي وجهك والحل هو تواجه وتخلي الأمور تمشي كيفما كتبها الله...الإنسان فطبعو غايهضر غايهضر بالمزيان ولا العيان غايهضر خاصهم غير ديك نقشة فين يشدو حتى حد ماكامل حيت الكمال لله وناجية فاهمة هادشي ولكن صدمتها وتأثير المجتمع كان واخد نسبة كبيرة من عقلها ولا نقولو كامل وغلطة غلطاتها فيقها منها ولدها تبغي ماتبغيش هداك شغلها هي حيت واخا ترفض ولا تغضب غايدير لي بغا حيت العمر لي هو فيه ومكانتو وشخصيتو بيناتهم ماكايسمحش ليها تفرض عليه شنو بغات...

نعمة«تنهدات كاتفكر ديك الهضرة»: ضريتيني الحاجة فبلاصة عندي مضرورة ولكن مانلومكش

ناجية«حركات راسها بتقالة»: الله يسامح على وجه ولدي

نعمة«شافت فيها»: الله يسمح لينا جميع

ناضت كريمة مور ماسمعات كلشي بدات كاتحط فالگوتي حتى دخل أنور وشمس ، كبات ليهم أتاي ولي قد على شي حاجة مشا ليها وحتى نعمة عطاتها فالبلاطو مقربة ليها كلشي ،نقولو تهدنات نفوس وشي جبل كان متقل على نعمة تحيد الإعتدار شي حاجة زوينة و الإعتراف بالخطأ شي حاجة زوينة واخا تكون هاز فقلبك داكشي بحالي عمرو ماكان حيت ملي كانجبرو بالخاطر ديال شي شخص قيمتنا كاتزاد ماشي كاتنقص ،أنور كانت عينو عليها وهي كاتاكل غارقة فديك البسيطيلة كاتاكل بالعقل وكاتسمع لكريمة وناجية كايهضرو، ولكن كان ملاحض مرة مرة ديك تكميشة لي كادير فوجها من الألم لي كاتحس بيه كايتسنا يساليو عاد يسولها .. اما شمس يمكن لقا امان جديد فجنب أنور ولقا راحة لي كايحس بيها غير مع نعمة وكريمة..تجمعات طبلة عطا أنور دوا لنعمة كايشوفها كاتنغز من قبيلة...

أنور: كاتحرقك؟

نعمة: مم كاتنغزني

أنور: شوية اتجي البنت داويها لك غي صبر

كريمة«ماحساتش براسها بعفوية»: كون داويتيها ليها نتا راه من الصباح وهي كاتنغز فيها

نعمة«غمضات عينيها حشمانة كاتگدد فحناكها حتى نطقات بصوت خافت»: ممممممم يااااربي بغات تقتـ//لني يااااربي تكون كاضحك

كريمة«ياله سرحات معاها »: ااا ... احم شمس سير اولدي جيب ليا كاس من فوق طبلة ديال الكوزينة سير..

أنور بقا كايشوف غير فنعمة وتلوانها لي كاينغمو اما شنو تگال ماعندوش مشكل فيه يداوي ليها ولكن محتارمها حيت عارفها غاتحشم داكشي علاش البنت كاتجي داوي ليها جر/ حة لي بدات كاتبرا...

أنور«هز ليها تيليفون حطو حدا راسها و نطق بصوت سمعاتو غير هي اما لخرين راه وصلهم غير توشويش»: مازال الوقت فاين نجر//ح ونداوي غارتاح...

لي بقا على كريمة كملو ليها أنور فطبل ودنيها كون كانت كريمة حداها غاتعضها من راسها بقوة ما حشمات وجاتها فشكل حتى لديك ""نجر//ح ونداوي"" لي صمطها ليها وخلاها تفرز فيها اينا طريق شادة

ماعاقت براسها تاسمعات خليناكم على خير ديال ناجية لي جمعات الوقفة غايديها ولدها لدار وزيارة المريض هدا حدها ولكن ناجية حجات وزارت فيها مشات تسلم على نعمة ماتنكرش بلي بنت زوينة فنة وافية لا فقوامها لا فسالفها ولكن ملي كاتكون شي فكرة متقلة على راسنا مامتوفراش فداك شخص واخا يكون كيف الجوهر ماغايبانش لينا ، وناجية عاد شافت زينها واخا شاحبة بالمرض مامغطيش عليها...

ناجية: خليت لك اراحة الله يشافي .. «حنحنات شافت فأنور ورجعات شافت فيها ناطقة بالكلام لي ربط لنعمة لسانها اكتر ماهو مربوط»: روح (براي) ابنتي ويكون خير يانا هنا هاد ساعة عند أنور على ماتولي على خير ويجي بني ومرتو من البلاد ضروري مايحضرو لخطابة أما تاخواتاتو بعيد عليهم الحال ورجالهم مانحكمشاي عليهم تالهيه ويحضرولكم..روح ويكون غي الخير

كريمة«شافت نعمة تسمقلات»: ايه ان شاء الله ياربي الله يجيبنا غير فصواب كلشي فايت دايم غالمعقول تبرا بعدا ويكون غير الخير

ناجية«حركات راسها»: هادشي لي كاين المرضية نخليكم دابا

أنور سمع الكلام لي كان باغي يسمع وشاف فنعمة مزيان حتى مابان ليه منها حتى رفض وخرجو من تما عارف راسو هضرتو ماغاتعاودش طالب من الله يكتب الخير...أما هي راه بقات تبني وتريب فخاطرها وكريمة كاتجمع طبلة والفرحة غاتنقز من عينيها بانو ليها دوك البريوات بالفرحة شهية تحلات وگلسات كاتاكل وتبنن فيهم

كريمة: الله هادشي شحال غزال خاصو غير شي حريرة فاعلة تاركة

نعمة«شافت فيها مازال ملامح سهو عليها»: بصحتك

كريمة: الله يعطيك صحة

نعمة«كاتقلب بعينيها»: فين مشا شمس الدين

كريمة«طانزة عليعا»: داه ليك أنور ههههه

نعمة«تيقاتها»: اويلي على داه

كريمة«مسحات يديها»: گالس كايتفرج لهيه خليه عليك هههه...تخلعتي ولا حاطو فعينيه گاعمة تخلعي عليه

نعمة: عارفة ولكن راه عندو خدمتو ماغايبقاش مگابلو غا هو

كريمة«طولات فيها شوفة»: لا يگابلك نتي ههههه

نعمة: راشقة ليك عليا هاد النهار شبعتي فيا شدان

كريمة: ربي ربي اش كان يوشوش ليك فودنيك گبيلة ؟

نعمة«نعتت ليها بصبعها»: هادوك البريوات فيهم الفرماج؟

كريمة: اه فيهم واجاوبي بعدا

نعمة: اري ليا منهم اري كايبانو بنان «سمعات صوني فالباب جاتها من الجنة والناس»: هااا البنت جات نوضي حلي عليها داوي ليا

كريمة: درتي راسك ماكاتسمعيش يااااربي وشكون گال ههههه

ناضت كاتضحك واحد الجو زوين كاتحس بيه واحد طاقة وهادشي كامل حيت نعمة عزيزة عليها بحالي مشاركين د// م وكتر، دخلات البنت وضايفوها حتى بدلات ليها على جرحة ورتاحت موراها..واحد الإحساس عندها ماعارفاش فين تصنفو وعقلها كاتحس بيه مشارجي كاتفكر فبزاف دالحاجات فمرة وحدة واخر هضرة ديال ناجية لي موحال واش تخليها تنعس هاد الليلة....

تازة

الليل طاح و سرح ضلامو مزين سما بنجيماتو...واحد الهدوء زوين فديك جهة وريحة الحريرة عاطية حتى لبرا .. وقف بطوموبيلتو حدا الدار و نزل حل الكوفر جبد التقدية لي جاب سد الطوموبيل عاد دخل..

غير دخل وهي ضربو ديك الرويحة حتى غمض عينيه الحريرة نيت لي صالحة فهاد البرد..رما سلام على نسيبتو فالصالون باس ولدو و دخل للكوزينة حتى بانت ليه كيف الفراشة فديك الكوزينة كتغني و طيب ما جايبة خبار..حيط ديك سخرة من يديه و ضربها لطرماحتها حتى تبومبات وحتى عليها بتعنيقة من لور حتى قفزها كايبوس فعنقها ديما غافلها كايخليها ساهية حتى كيحتي عليها...

مارية: ايما الحبيبة على قاعيدة فك شي نهار تسكتلي قلبي

صالح«رجع باسها فعنقها»: عمرها تزول

مارية«ضارت عندو»: كي بقيت مزيان روحت شوية

صالح«حرك راسو»: الحمد لله شريت دوا شربتو رخف عليا

مارية: هادا ايكون غي البرد داز معاك كنقولك لبس حوايجك ياهاد الراجل راه الجو تبدل

صالح«عاود جرها مقرب وجهو من وجها»: خلينا من الحوايج مال يماك على هاد زين اممم

مارية«خرجات عينيها كاتشوف موراه لاتجي مها»: اويلي صالح حيد ها يما اتجي والله مابقيت ادحشم ولا ضاير بك

صالح«شاف فيها»: واه واه بصحتي...عندي لك واحد الخبار اااايعجبك المرا

مارية: شنو هو ؟

صالح«غمزها»: ماشي دابا تا نتعشاو و نقولك«ضار خارج»: انا انمشي ندوش ونولي

مارية«ضرها راسها»: اجي قولي بعدا عاد سير

ما تسوقش ليها عارفها تموت على الخبارات خلاها كتشوا على شنو بغا يوقل ليها..بقات كضور فديك الحريرة حتى وجدات و بدات كتعمر فزلايف ودارت طبسيل فيه تمر و طبسيل اخر فيه البيض مسلوق ، وبدات كتسربي فالطبلة..تجمعو على داك العشا مجمعين و مستمتعين بديك الحريرة لي حس بيها صالح دخلات ليه مع العضام بقوة ما بينينة وديك سخونية ديالها دفاتو..حتى سالاو عشاهم ناضت مارية جمعات طبلة دوزات على دوك زلايف غسلاتهم و مسحات الكوزينة بالخف عاد رتاحت..خرجات للصالون لقات مها مشاات تنعس و دات معاها حتى ولدها نعساتو قدامها عاد مشات هي لبيتها دخلات نيشان للدوش ضرباتها بتدويشة غير للحمها محيدة عليها ريحة طياب عاد خرجات لقاتو مكسل على ديك ناموسية كايلعب فتيليفونو و شاعل ليها شوفاج باش ما تبردش..ضارت كاتلبس عليها، لبسات غير بيجامة خفيفة ما كاتبغيش تكتر عليها الحوايج فاش كتبغي تنعس ومشات تخشات حداه..

مارية«طيرات ليه داك تيليفون من يديه»: وا دابا قولي شمن خبار هادي لي ادعجبني

صالح«طلع فيها حاجبو و غفلها حتى جابها عليه»: ما نخليوش هاد الخبار من بعد «كايشم ريحتها»

مارية«بعدات عليه»: لا حتى تقولي هو لول

صالح«رخاها مخليها على خاطرها وطلقها ليها»: أنور غايجوج

مارية«قفزات عليه كتستوعب شنو قال حتى ضرباتو برجليها وعتاتو»: حلف بصح بصح

صالح«كمش عينيه دفع ليها رجلها»: ااا بشوية اشريفة اووووو ده واش انور يجوج وانا نترزا فولادي

مارية«عاد عاقت»: اويلي عليا سمحلي الحبيب واش قصحتك

صالح: صافي ما وقع باس

مارية«بحماس»: دابا قولي شكون هادي وكيفاش ايجوج هادشي علاش عيط لخالتي تمشي لعندوو

صالح:حاااول وحدة وحدة

بدا كايعاود ليها على شنو قال ليه خوه و شكون هي وبلي مطلقة وبولدها و هي كتسمع ضحكتها موسعة...ما غاتنكرش بلي ما عجبهاش الهضرة لي قالت عگوستها ولكن هي عارفاها قلبها بيض و فرحات حيت مشات طلبات سماحة

مارية: اوا مالا مطلقة مسكينة كون لقات الخير فلول ما طلقشاي و تربي بنا بوحدا..ها هي مطلقة منو وكان ايصفيهالا اما كون بقات معاه علم الله..زعما نتوما الرجال والله ما فيكم التقة

صالح«طلع حاجبو»: كيفاش نتوما

مارية«قلبات عينيها»: علاش كدبت «كتفكر من دابا»: ايي خصني نبدا نوجد من دابا يلاه يكفيني الوقت

صالح: سير عليا شمن توجاد ولا باكور «قلبها حتى جات تحتو»:ياجي نوري ليماك رجال شكايلقيو

نهار جديد

صبحات فيه نعمة ناشطة واخا الليل كولو وهي كتفكر نقولو المشاعر لي فاضو عليها ما خلاوهاش تنعس حتى بقا غير هو لي شاغلها..ناضت بكري صلات صلاتها وبقات فايقة مع شمس ختارت ليه حويجاتو لمدرسة و مشطاتليه شعرو و كريمة قاداتليه ما كلتو و فطراتو و خرجاتو لطرونسبور عاد رجعات هي نعسات ما ضرباتها الفيقة غير على صوت الهضرة هزات تيليفونها تشوف فالساعة لقاتها 12 تخلعات...ناضت من بلاصتها كتمشا غير بشوية عليها دخلات للحمام غسلات وجهها عاد خرجات عند كريمة لقاتها فالكوزرنة كتقاد الفطور...

نعمة«كتفوه»: صباح الخير

كريمة: صباح النور وخا ما بقا صباح

نعمة: علاش خليتبني ناعسة تالهاد الوقت

كريمة«هزات البراد حطاتو ف صينية»: وراه تانا فقت معطلة غير وصلت شمس و رجعت نعست

نعمة«تفركرات الهضرة لي سمعات»: واش جا شي حد

كريمة«طانزة عليها»: لا ولكن دابا يجي «هزات راسها لقاتها كتميق فيها»ههههه غير كنضحك غير ياسين گلت ليه يجيب ليا شي حوايج ديالي ،صراحة السكنة هنا فنة وكالم الناس ساكنين بحالي ماساكنينش مامسوقين لا لي طالع ولا لي هابط

نعمة: اه راني شفت هادشي الناس هنا فشكل«شافت فطبلة لي كانت عامرة ما بان ليها غير المسمن»: اممم قاديتي المسمن

كريمة:لا سيفطاتو سلمى مع ياسين ،دوزي تفطري باش تشربي دواك

گلسات نعمة و بدات كريمة كتكب اتاي ، كبات ليها و لراسها و گلسو كايفطرو فجو زوين و كايتحتتو هضرة كاتجبد هضرة حتى بدات كريمة كتهضر على امور الخطبة و شنو خاصهم يقادو و بغات دهز ليها و نعمة عاطياها و دنيها كاتسمع حيت هادشي اول مرة غاتعيشو واول مرة غاتعرف هاد الاحاسيس و الاجواء ديال التوجاد حيت ببساطة المرة اللولة عطاها خوها فحال شي سلعة دليلة مشات بحوايجها لي عليها و باليزا صغيرة من الحوايج لي كانو فالماريو ديالها فقط...بقاو منغامسين فكلامهم حتى تسمع صونيط فالباب مسحات كريمة يديها دارت زيفها على راسها و ناضت تحل الباب حتى لقاتو هو...بتاسمات ورحبات بيه كانت نيت كتسناه يجي باش يقوليهم شنو وقع حيت هي بوحدها لي عارفة بلي المحاكمة كانت اليوم ما بغاو يقولو لنعمة والو...دخل عليها لكوزينة لقاها كاتفطر سلم عليها محرك ليها راسو و گلس قبالتها وهي متفاجاة شنو غايكون جابو...كبات ليه كريمة كاس ديال اتاي و گلسات حدها

انور«عينيه عليها»: شوية ما ضراتكش جر//حة اليوم

نعمة«بلعات دغمة»: لا الحمد لله مزيان

انور: داكشي لي بغينا«هز كاسو شرب منو و رجع شاف فيهم»: عيط ليا المحامي

نعمة«حطات كاسها من يديها»: واش حددو فقاش غاتكون المحاكمة ؟

انور«حرك راسو»: تحاكم هاد الصباح ما بغيت نقول والو باش ما تبقاشاي عاملة بالك

نعمة«مركزة معاه»: شحال حكمو عليه

انور: حكمو عليه ب 15 عام

كريمة: يستاهل قليل العفة ماشي قليل لي دوز عليها واخا هاد 15 عام ما برداتش ليا الگلب

انور«عينيه على نعمة لي سكتات»: مالك ما عجبكش الحكم؟!

نعمة: لا غير هو واخا يحكمو عليه ب 30 عام واش غايرجع ليا النفسية ديال ولدي كيف كانت

انور: ولدك ايرجع مزيان ان شاء الله راه هضرت مع الطبيب لي متبع معاه قالي بلي فتحسن ، بصح لي شافو ماشي ساهل عليه وهو فهاد العمر ولكن الأطفال فهاد السن عندهم قدرة كبيرة على التعافي الى تلقاو الدعم و المرافقة صحيحة ، وبنك محتاج الدعم ديالك نتي بالدرجة لولا خاصو يشوفك مزيان باش يتجاوز ويولي حسن باذن الله

نعمة«حركات راسها»: ان شاء الله

انور«جمع الوقفة»:نخليكم دابا مازال تابعني الكلينيك «شاف فنعمة»الى رجعات ضراتك جرحة قولالي نرجعك للطبيب نشوفو مناش

نعمة: واخا

أنور«ضار خارج»: خليتلكم راحة

عقدة وتفكات وراحة ودخلات على نعمة وتهنات من لول كانت متاقية وجه الله ومابغاتش ليه الحبـ / س ولكن ملي كاتوصل بالواحد يبغي يقتـ// لك ونتي عندك ولد وداك الولد عندو غير نتي صافي ماكايبقاش هنا الضمير خدام من غير ان كل واحد خاص ياخد الجزاء ديالو وعصام خدا لي يستاهل ومازال يزيد ياخد ماحدو فالدنيا حيت مازال ذنب ولاد صغار فرقبتو مادارو لا بيديهم لا برجليهم وزيد عليهم دموع الولية المضلومة....نعمة مور الحكم نقولو رتاحت نسبيا حيت تهنات من خليقتو وغاتبدا حياتها وخوفها من المجـ هول ماعارفاش كيفاش غاتعيش من هنا القدام والمشاكل لي ممكن تواجه

عارفة بلي أنور راجل مزيان وغير هادي تكفي لواحد الإنسانة عاشت فترة من حياتها مع دكر محنها وعد//بها فحياتها حتى شكات واش كلهم هكاك واحد الوقت ، حاليا مقتانعة بزواجها وهازة أحاسيس زوينة جيهتو مازال ماقادراش توصفهم ولا تعبر بيهم...

بدات توجداها لخطبة ديالها وكلشي تحت يديها حتى من الحلوة دارتها بالعشق من يديها كلشي كان متول ماعرفاتش كيفاش سالاو ديك روينة ديال الحلوة وجمعوها تاكانت ضر/بات فكريمة ومشات دخلات ضر/باتها بتدويشة مابغاتش يجي الوقت وتعطل عليه ، جبدات اونسوبل فالباج مقطن حيت الجو بارد برا ونشفات شعرها دارت ليه سيروم وضفراتو لور ضفيرة مهملة جاتها على گانتها وحتى هي جات زوينة بيها دهنات وجها بمرطب وشفايفها ، رشات من ريحتها شوية وناضت هزات صاكها وخرجات باش تلبس فرجليها حتى سمعات كريمة كاتعيط ليها من الكوزينة وشمس حداها كاينقب فواحد طبسيل ديال المملحات...

كريمة«كاتستف الحلوة»: زين صافي غاتمشي

نعمة: كانتسناه غير يصوني ونخرج «هزات يديها كاتوريها»: كانترعد شوفي

كريمة: اويلي مالو غاياكلك صافي توكلي على الله وسيري ختاري بشوية عليك وماتختاريش اي حاجة غير حيت حشمانة حلي عينيك وخودي لي تشهيتي لا قالك خودي خودي وسكتي

نعمة«نطقات بتساؤل»: زعما نقد

كريمة«ساست يديها عاطياها تركيز»: شوفي سيد كون ماكانش باغيك تختاري على دوقك مايگولش ليك نديك تشري خاتمك كون جابو لك وهنا راسو

نعمة: عندك صح «مسحات على وجها»: كانبان مزيانة ؟

كريمة«طلعاتها وهبطاتها»: فنة ماناقصك والو كاتضوي

نعمة: لهلا يخطيك عليا «سمعات تيليفون وهي تقفز»: هاهو جا

كريمة: زعمة يالاه كنا كانوصيو فيك رخفيها ياهاد سگعة غاتجيبيها فراسك

نعمة«مشات تلبس فرجليها دغيا»: صافي هاني يالاه بسلامة«شافت فولدها»: الحب بسلامة

دار ليها باي باي بيديه مشغول كاياكل وهي نزلات عند أنور لقاتو مهبط زاج كايشوف فتيليفونو داير نضيضرات ديال شوف ، حتى وقفات عليه هز راسو حل ليها الباب تاطلعات، كاتعيا تبغي تصرف عادي كاتلقا راسها مغلوبة بالحشمة وكايزيدها هو بهضرتو لي كاتلصقها فالحيط غير هاد المرة لصقاتها فزاج....

أنور«حيد نضاضر من عينيه»: غزالي...على سلامة

ماشي غير لي جات كايقولها ليها وصافي داكشي عندو من لول كايخرجو بعفوية حيت لي كايفكر فيه وفخاطرو كايخرجو ولا كايعجبو يشوف حشمتها لي كاتسطيه من نهار شافها ماشي عاد بغاها تطلق معاه كتر ولكن لي مانعو هاد ساعة هو مازال مامنحقوش يقرب ليها والحلال هو الحل عندو موراه كايجي كولشي...

نعمة اصلا نازلة عندو متوترة وكاتصمر مور هضرتو حيت كلشي فيه كايتلفها لا ريحة لي مع طلعات ضرباتها وتفكرات نهار الڤيست لي لبسها وبقات ديك ريحة فراسها وكاتفكرها فداك نهار ولا الهدوء لي كايبان عليه أما لاشافت فيه وتسنطحت زعمة شي مرة باش تحقق كاتبغي الأرض تحل ودخل فيها هي براسها مافهمتش راسها حيت كلشي جديد عليها حتى حاجة من هادشي ماعاشتو ولا سمعاتو وحيت المرة لولة ليها تعرف راجل ديال بصح ماشي دكر...

نعمة«باقي وجها فزاج كاتشوف برا»: الله يسلمك...

أنور«طلعها وهبطها لبيسة لي لابسة وضفيرة الوجه كايشعل ضاوي بلا ماكياج»: هاد زين كامل ومانقولوش غزالي عيب فحقك

نعمة«يديها راهم مزيرين على صاك لي كون تطلق غايغوت بالعداو»: شكرا

أنور«ماناويش يديماري هو گاع تايشبع من الهضرة لي كاتقطرها عليه»: حشمانة !! شوفي فيا راه ما اناكلكش «هزات راسها فيه»: مالك

نعمة«هربات عينيها»: والو غير متوترة شوية وصافي

أنور: رخف فك النفس نمشيو تاخد الخاتم على دوقك ونوليو يلااا بغيت زعمة«عاجبو الحال يشد فيها»: ولا عاجباك الوقفة هنا هاحنا گلاسين حتى وكان تبغي الالة

نعمة«بتاسمات واخيرا»: صافي واخا غي يالاه نمشيو

تحرك بطموبيل مخليها تنفس شوية الجو زوين برا وبارد مخلي ليها زاج هابط كادخل ديك نسمة ديال ريح ،عارفها مازال ماولفات داكشي علاش كايحاول يطلقها معاه شوية غير بالهضرة على الله دوك الحواجز لي بيناتهم تبدا تهرس شوية بشوية...

أنور«يدو على الڤولون كايشوف فطريق»: اتجي معاك ضحكة بقا ديما ضحك واخا مابانوليش سنينات ماعليش ديجا شايف ضحكتك

نعمة«شافت فيه بعدم فهم»: شمن ضحكة!

أنور«نطق مفكرها فنهار ديال دروج» : نهار ديال لاصال كونتي كاضحك من قلبك ماشي من الحشمة بحال دابا

نعمة«حدرات عينيها لصبعانها كاتفرك فيهم»: باينة عليا لهاد درجة

أنور«نطق بجدية خازن بتسامتو لداخل»: فوتيها لهيه

بلاصة طموبيل ديالو فوحدة من القصاريات قبل ما ينزل لبس كويرتو وهو تيليفونو وبزطامو عاد حل الباب ونزلو بزوج بيهم ضارت عندو حتى دارها فجنبو واخا ماقيسهاش ولكن كاتبان فجنبو ، دخلو ديريكت عند واحد من المحلات الكبار لي تما ومعرفة عندو شي لي خلاهم يمشيو مقصدين ، دخلو كان غير الولد لي خدام تما سلم عليه حتى بان ليه سيد خارج من لاتوليي لداخل بابتسامة على وجهو....

مول المحل: مرحبا بالتازي مرحباااا

أنور«تقدم سلم عليه مخلي نعمة وراه»: الله يكبر بيك اخاي نتا بيخير كلشي مزيان

مول المحل: الحمد لله ملي شفناك على خير

أنور«كان كايشوف فداكشي لي عندو تما»: داكشي لي وصيتك عليه

مول المحل: الله اودي كلشي ديالك ، الله يكمل بالخير

كان الجو فالمحل هادي موسيقى خفيفة مطلوقة ولون ديال دهب خلا نعمة يتحلو عينيها وتمنضر فداكشي حاجة كاتنسي فحاجة تجرو عينيها لسنيسلات وسراتل كاتفرج بخاطرها حتى جاب داك سيد بلاطوات ديال لي مارياج حطهم قدامهم باش تختار على راحتها...

أنور«وجه هضرتو ليها ملي جر الكرسي منعت ليها باش تگلس»: ختار لي عجبك و لي غايبقا فصبعك ديما مايبرزطكش فيدك

نعمة: واخا ... احم ختار معايا ...

أنور«حرك راسو بهدوء»: شوف بعدا

حطات عينيها على الخواتم كاتشوف وتهز تقيس فصبعها كاتحاول تخفي التوتر ديالها ، جاوها مشارجيين بزاف خلات داكشي ودازت لبلاطو التاني عيينيها تاهو كلشي زوين واحد عجبها خفيف بعين وحاجب منقوش وحجيرة فالوسط دارتو فصبعها بقات كاتشوف فيه فيديها وكاتعاود

أنور: عجبك؟

نعمة«هزات يديها كاتشوف بحالي كاتوريه»: اه زوين وخفيف

أنور«عينو على يديها»: شوف نتي فاش رتاحت

نعمة«حركات راسها»: عجبني

أنور«عجباتو يديها فداك الخاتم»: تبارك الله كانت ناقصاه يديك باش يزيان...بصحة

نعمة: الله يعطيك الصحه«جمعات نفس باش تخرجها» وديالك ؟

أنور«شبه ابتسامة بانت على وجهو»: ناخدوه الالة

جبد ليه خواتم رجالية ختار ليه واحد حتى شاف رأي ديالها فيه لي خرجاتو بزز عاد خداه، كانت متوقعة ياخدو الخاتم وصافي حتى مول المحل حيد داكشي من قدامهم وجاب ليهم كوليات مابين الخفيف والتقيل وهي تعزل لي بغات ، مع غاتبدا تمتم عليه ماشي من حشمتها ولكن مابغاتش تكتر عليه ناسية الهضرة ديال كريمة وتوصيتها باش ماتعز فراسها والو وهادشي عادي بانسبة لوحدة تربيتها غالباها واخا تبغي دير العكس ماغاتنجحش..كان غاياخد على دوقو حيت مابغاتش تختار فالأخير ختارت بزز واحد فيه سنيسلة وگورميط بالحوالق ديالو ، عوال يزيدها الكادوات ولكن بغاها تختار دابا بخاطرها جمع ليهم مول المحل داكشي وقاد لكل حاجة ريسي ديالها عاد خلص أنور هاديك الحسبة وخرجو من تما هازة دوك ساشيات ركبو فطموبيل ولكن ماديماراش بقا حابس شوية ...

أنور«بهدوء منو»: نعمة شي حاجة هكا ماتبقاش تحشم فيها حقك ماشي طالباني

نعمة: انا ماحشمتش والله

أنور«حرك راسو»: سي حشمتي ، انا راك وليت عارفاني ماشي من نوع لي كايبيع الخبر لي فقلبي كايخرج..بصح ايعجبني نشوفك حشمانة معايا ولكن ماشي فشي حاجة حقك ولهاد الدرجة

نعمة«مسحات على وجها»: غي مامولفاش وصافي

أنور: ماشي مشكل دابا تولف...

تحرك بطموبيل راجعين وحاول يطول طريق مدوزها من حدا البحر كانو فواحد الهدوء حتى كسراتو نعمة بصوتها ، حتى هي توترها زايد برزطها ولكن ماشي لخاطرها عاد ملي كاتشوفو هو كيفاش كايتصرف كاتحسدو أما هي كاتخاف تقول ولا تصرف بعفويتها يفهمها غلط داكشي علاش دائما سادة على ديك العفوية بتوتر ولا كاتصرفو حشمة...

نعمة: أنا هادشي اأنور عمري عشتو جديد عليا .. «تنهدات مخرجة تقل لي فصدرها»: كلشي جديد عليا

يتبع...

التعليقات

لا توجد تعليقات بعد، كن أول من يعلق.