محتوى القصة

100%
المحاذاة
تباعد السطور
الهوامش
رواية المطلقة

بعد شهر

ايام الله كادوز و نعمة غارقة بين الخدمة و المقابلة ديال ولدها و تقلاب على الكرا لي مزال لدابا ما لقات شي حاجة لي تجي قدها لي كاتحط عليها يديها كاتلقا تمانها طالع ،وعاد المدرسة لي قربات و بدات كتفكر لكتوبة شمس ، عقلها ما كاايوقفش من التفكير وغير شهر بان فيها الفرق و وزنها لي زاد نقص بسباب العيا وقلة الماكلة ، المسؤولية صعيبة ولكن هي كتحاول تكون الام و الاب فغياب اب مكيعرفش حتى يتحمل مسؤولية راسو ماشي عاد ولدوو...جا الويكاند كاين لي كياخدو بوز لراسو يرتاح فيه و كاين لي كايدير فيه الحوايج لي كايعجبوه وكاين لي مسكين ما عندو راحة الى ما خدمش و جمع نهارو يبات بجوع ، نعمة كانت من هاد الناس لي ما عندهاش الراحة فحياتها خاصها ضروري تخدم باش توفر متطلبات ولدها وخصوصا دابا تزاد عليها هم الكرا لي برزطاها خدات مهلة ديال شهرين من عند مولات الدار حيت ديجا مخلصاهم تصبيق حتى تلقا شي دار تنتاقل ليها...

و كيف عادتها فالويكاند ديما كدرب البنات فلاصال الا ادا ماكانوش غايجيو...كانت مطلوقة موسيقى شرقية كترحك معاها بسلاسة و البنات حاضيين مع حركاتها ، كتحرك خصرها و كرشها بسرعة و كتمايل مع انغام الموسيقى بكل احترافية خلاتهن غير حالين فمهم...كتشطح وعقلها مغيب غارقة فعالمها كتحاول تفرغ داكشي لي حابساه داخلها و تفرغ الطاقة السلبية، من ديما كان الرقص هو المتنفس ديالها وهواية بالنسبة ليها كترفه بيه على راسها، بقات كتشطح حتى سالات و بداو البنات كايسفقو عليها، شافت فيهم بابتسامة خفيفة حتى هضرات واحد البنت...

سهام: ناري يا ختي نعمة تبارك الله عليك كنعيا ما نتعوق مع هاد الموسيقى مكتصدش ليا

سلمى: والله ياختي تانا«شافت فنعمة كضحك»: ولايني سعداتو هادا لي عندو فدارو راكي بومبا

نعمة«تنهدات بابتسامة خفيفة»: ماتقولوش هاكاك غير مع المداومة غادي تعلموو«حركات راسها بتركيز»: غاتكونو دابا ركزتو مع الحركات لي درت«حركو ليها راسهم باه»: يلاه دابا غانعاودو مجموعين

داكشي لي كان شربات نعمة الما ردات بيه النفس و رجعات طلقات نفس الموسيقى كادرب فيهم الحركة لي دارتها كايقلدوها حتى سالات الحصة و تفرقو البنات بقات غير نعمة وواحد البنت كتلبس عليها باش تخرج، گلسات هي كترد نفسها و تشرب الما و عينيها مفيكسيين فنقطة وحدة لي يشوفها غايعرف راه بيها شي حاجة ولا عندها شي هم متلفها ..بقات ساهية حتى وقفات عليها البنت هي نفسها لي كانت كتشكر فيها قبيلة...

سلمى: ختي نعمة كتباني ليا عيانة واش بيك شي حاجة

نعمة«مسحات على وجهها»: لا احبيبة غير شي ضروف وصافي الساعة لله

سلمى: الله معاك اختي، المهم بغيت غير نقوليك، عقلتي على الفرقة لي كنتي خدمتي معاها ديك المرة؟

نعمة«شافت فيها بتركيز»: اه مالهم

سلمى: اوا راه كاين عرض غايكون سيمانة جاية وبغاو نيت شي وحدة تشطح وتدرب البنات لي غايكونو معاها وراه عاطيين تمن مزياان، ما بغيتش نسبق شي وحدة عليك قلت حتى نشوفك واش توافقي

نعمة: داكشي نقي ياك

سلمى«حركات راسها»: اه كوني هانيا راني عارفاك ديال المعقول العرض غايكون فواحد المسرح

نعمة«جمعات الوفقة و شافت فيها محركة راسها بالموافقة»: صافي حتى تصيفطي ليا كولشي فواتساب

سلمى: اوكي الزين «ضارت خارجة»: تهلاي فراسك بيناتنا تيليفون

توادعات معاها وخرجات بقات غير نعمة واقفة بوحدها ما يمكنش تفلت هاد الفرصة واخا ديما كابرزط من هادشي ولكن مكاينش حل وخاصة هي دابا وقفة على الفلوس يعني ماشي من مصلتها ترفض عرض فحال هادا وهي عارفة ان لخلاص غايكون مزيان...تنهدات على سعدها و زهرها لي كتشوفو كحل ،جمعات حوايجها وصاكها لبسات عليها وخرجات نيشان لاگار تا توصل للدار و دوش...

نهار جديد

وكيف كل صباح كانت خدامة فالكلينيك كدوز جفاف على الكلوار لي بان ليها خاوي ، كتحس بودينها كايصفرو و الدوخة شداتها وقفات تسندات على الحيط حتى فاتتها و رجعات مكملة خدمتها...

سالات الكولوار و دازت لحمامات حتى هوما نقاتهم و سيقات هوما لي كانو بقاو ليها غير سالاتهم هبطات فحالها لاكاڤ ترتاح شوية وعاد تمشي لعيادة، هزات تيليفونها دخلات لابابكاسون باش تشوف سكر ديال ولدها بان ليها كولشي مزيان ،ولات رادا معاه البال كتر من القياس خايفة يتعاود ليها نفس الشي وما تقدرش تعاود تشوف ولدها فديك الحالة شحال من مرة كضربها الفيقة فالليل كتبقا طل عليه واش كايتنفس واش السكر عندو مزيان حتى ولا نعاسها مخربق و مكتاتشبعوش،

رتاحت شوية وناصت بدلات عليها و قصدات العيادة باش تبدا فيها الخدمة باغا غير تسالي وتمشي للدار تنعس كتحس بواحد الارهاق عجيب وعضامها كلهم ضارينها، شدات طاكسي حتى وصلات خلصاتو و نزلات رمات السلام على سعد هو لول عاد دخلات بدات خدمتها ، كانت الدنيا خفيفة ما بقاوش الناس بزااف حيت هي تعطلات ما تجي كانت قريبة وقيت لغدا دخلات نيشان بدات خدمتها وكل شوية كتحبس ترتاح عاد تكمل الخدمة لي كانت كديرها دغيا دابا ما قداتش عليها حتى لقات وقت الغدا وصل وهي مازال مادارت تا نص فيها...كانت واقفة كتستاراح حتى طل عليها سعد كان خارج يجيب الغدا ديالو

سعد«ما عجباتوش حالتها»: ختي نعمة واش لباس كتباني عيانة

نعمة«شافت فيه عينيها طافيين»: لباس غير شوية ديال العيا ماديرش فبالك اخويا

سعد: انا خارج نجيب لغدا نجيب ليك معايا شي حاجة ؟

نعمة: بلاش غير بالصحة انا قربت نسالي غانمشي للدار و ناكل

ما لقا ما يدير من غير حرك ليها راسو و خرج مخليها على راحتها...سالات تجفاف ديال الكولوار و مشات قاصدة البيرو ديال الطبيب باش تخوي السلات ،دقات جوج دقات فالباب حتى سمعات دخل عاد حلات الباب..كان خاشي عيينيه فلابتوب غير شافها داخلة رما عينيه ليها ، عقد غوباشتو فاش شاف وجهها لي شاحب و باين عليها العيا...

انور: نعمة صاڤا ؟

نعمة«علات فيه راسها و وما حسات حتى طيحات الميكة من يديها كايبان ليها كولشي مضبب»: الحمد لله ادكتور

انور«ناض من بلاصتو حتى وقف قدامها دار قهوة تعصر»: شمس مزيان

نعمة«كالات راسها مع الحيط حسات بالسخفة»: مز يياان

ضار شاف عندها باستغراب من كيفاش هضرات ساعة ما جا فين يضور حتى طاحت على وقفتها ، مد يديه بزربة جرها عندو خطفها بين يديه باش ما تضربش راسها مع الحيط ،بقا مشوكي ما عرف باش تبلى عينيه عليها هي بين يديه عينيها مسدودين و داتها خوات بيها..

جهد لا جهد الله، نهار كاتعطي جهد على صحتك فوق طاقتها وقلة الأكل وقلة نعاس أكيد غايجيو موراهم مضاعفات كتيرة ، نعمة يمكن نسات راسها وجرا ماخلاش ليها الوقت فين تبقا تفكر فراسها وصحتها ماحيلتها لمصاريف ديال الدار ماحيلتها لمصاريف شمس لي ولاو دابا بوحدهم والفلوس لي كاتشد دايرة ليهم طريق لشمس والمصروف زائد الدار لي هزات همها فينما تسول تلقا لكرا غالي بزاف فينما وماغاتقدرش تمشي تكري بيت مع جيران مستحيل تعيش فداك الجو شي لي خلاها دير فوق جهدها جهد الرجال وشلاغمية لي كايتقهرو بزمان هي هزاتو راسها..

طاحت قواها بين يديه ماعرفش اصلا باش تبلا حتى شافها ختل توازنها ومشا كايجري لقف راسها من الحيط ،كان كايحاول يفيقها والو حط راسها فالأرض بشوية وهز ليها رجليها شوية وكان كايخبط ليها على جبهتها على الله تستجيب ساعة مادارت حتى ردة فعل

أنور«كايعيط»: سسسعد!! سعد!!

سعد«جا عندو كايجري»: وي دكتور «شاف نعمة»: ياك لباس

أنور: جيبلي لاباراي دطونسيون نعبرلا دغيا

مشا كايجري جابها ليه ورجع طلع ليها كمها وعبر ليها طونسيون ديالها وكيف ما كان متوقع طونسيون ديالها طايحة بزاف ، ماتسناش حيت خاصها تفيق هز سوارتو لحظة مابغاش يقرب ليها ولكن حالتها ماشي ديال يتعنكش مع سعد باش يخرجها ، خطفها خرج بيها لطوموبيل ركبها لور وعفط لكلينيك غير وصل نزل باش يهبطها لقاها كاتنين بصوتها عيط على الفرملي لي تما حطوها فالكرسي ودخلوها لمستعجلات كان الوعي ديالها بدا كايرجع وحتى هما ماعطلوهاش حيت أنور ولد الكلينيك والعمليات كلهم كايديرهم عندهم عارفينو تما كاملين ،مادازش بزاف وهو كايتسنا حتى كان مشا يسول عليها بلا الطبيبة لي شافتها تما

الطبيبة«شافت فيه »: أنور!! صاڤا

أنور«سلم عليها»: اهلا بيخير

الطبيبة«بادلاتو السلام بلحترام»: الحمد لله نتا بيخير

أنور: الحمد لله

طبيبة«نعتات لبظيه»: البنت لي يالاه دخلات معاك؟

أنور: اه خدامة عندي واش صاڤا؟

طبيبة: مزيانة دابا يكمل سيروم لي درناه ليها وتعاود واحد اخر ديك ساعة تقدر تخرج عندها la tension طايحة زائد سولتها قالتلي يمكن اخر مرة كلات من 17 ساعة وماواكلاش مزيان يعني من لبارح هادشي علاش طاحت

أنور: واخا ادكتورة شكرا

طبيبة: الله اودي مايكون باس عندها

حرك راسو ومشا طل عليها كانت متكية ومدورة وجها لحيط شعرها طايح ويديها على كرشها كاتبان ناعسة ، بقا مدة كايحقق فيها وهي هكاك حتى جات بين عينيه ديك طيحة لي طاحت وعلم الله اش هازة حتى بقات بلا ماكلة وعارفها كاتخدم فالكلينيك وعندو جاتو لحظة ادراك بلي قبل ماتجي عندو غايكون دارت الميناج فالكلينيك زائد بلا ماكلة بقا معجب فيها واحد الفضول جيهتها غريب ولكن مايمكنش يرضيه ،شاف فراسو لقا بلي جاي بحوايج العيادة جر رجليه خارج من بعد ما خلص فالمستعجلات و طلع لطموبيلتو قاصد واحد من لي ريسطو لي كايمشي ليهم خدا منو لغدا وختار غير les plats لي غايوقفوها خدا كلشي اومبورطي خلص وخرج ، كان كاياخد كأنه لنفسو بلا مايدير شي مقارنات فراسو كان كايتصرف بإنسانية وعفوية ومشاعدة منو لشخص لي فحاجة لهاد المساعدة...وصل لكلينيك هز ساشي فيديه ودخل كان عارف غايكون سيروم سالا وفعلا غير دخل بانت ليه گالسة كاتجمع فشعرها

وجها بصح كايبان صفر من طيارة واحد العيا فوجها مايمكنش..

غير شافتو تحرجات أولا من الموقف لي وقع ليها فالخدمة وكملاتها ملي توگضات وعرفات راسها فالكلينيك وسيد جابها ومخلي خدمتو وراه، حشمااات واحد الحشمة خلات يديها ينديو بالعرق

أنور: كيبقيت ! شوية دابا؟

نعمة«مدعوقة»: اا... احم دابا مزيان الحمد لله سمحليا خليتك بلا شغل ماعرفتش گاع شنو وقع ليا

أنور«حرك راسو واشد من هضرتها غير ديك الحمد لله»: عادي هادشي ملي كانبقاو بلا ماكلة وبزاف ديال ضغط غايوقع ماكتر

نعمة«صدمها لدرجة ماعرفاتو طانز عليها ماعرفاتو منين عرف هادشي حيت ملي تگعدات ماكانش»: خاصني نمشي كمل سيروم

أنور«حط ليها الماكلة حداها وحلها»: كولي بعدا باش تقدر تمشي على رجلك «شافها غاتبدا تلون عليه تاني وقبل ماتهضر قاطعها»: انا غانتسناك برا كول هو لول عاد خرج

الصراحة ريحة خلات ريوگها يسيلو من داكشي لي تحط حداها، لقات صالاد تما كلات منها ودازت لخضيرة لي كانت منسمة ومسوطية مع دجاج ريحتها هي لي كانت كاتشم فاش حط حداها الماكلة كلات مزيان والرحمة ديال الواليدين كاتصدف ل أنور منها ، أول مرة شي حد من بعد كريمة غايدير معاها المزيان كيف كانقولو وقفتو معاها سوا فولدها سوا دابا راه ماتنساهمش ، كملاتها بالعصير حسات بعينيها تحلو بحالي كانت فضلام وشعل ضو مور ماكلات جمعات داكشي وناضت ماعرفتش شنو غادير دابا واش تمشي تشووف الخلاص ولا غايكون خلص ؟؟ وهي تالابغات تخلص مازاهش معاها بقات تالفة فداك الكولوار حتى جات واحد الفرملية

البنت«قاصتها بيديها»: ختي نتي نعمة؟

نعمة«حركات راسها»: اه

البنت«نعتات ليها برا»: تكلمي لسيد برا كايتسناك

نعمة : واخا شكرا

تمشات خارجة مرة تحك رقبتها مرة حاجبها بانت ليها واحد سيدة تما مسرحة حدا الكلينيك وحاطة ولدها حداها ديك ساشي ديال الماكلة كان باقي فيها الخير حطاتها ليها وكملات طريقها حتى ضارت لجهة تانية حالة الباب وطلعات، مع طلعة مع مد ليها صاكها..

نعمة:يصحابليا بقا فالعيادة

أنور«ديمارا وشد طريقو»: جابو سعد حيت خديت منو لاكارط ديالك وسمحلي حيت كان ضروري

نعمة:ماعليش ، نتا لي سمحليا والله على هاد تجرجيرة لي درت ليك الله يجازيك بالخير وقفتي معايا لهلا يخطيك

أنور«نطق عينو على طريق»: كليتي؟

نعمة: اه الله يخلف

أنور: بصحة «شاف ساعة» غانرجعو لعيادة نبدل عليا ونوصلك

نعمة«حركات راسها بلا»: ماكاين لاش والله ناخد طاكسي ونمشي الله يرحم الوالدين هادشي لي درتي كافي وموفي

أنور: ماشي مشكل ستة دالعشية هادي اتجبر طاكسيات كلشي عامر فعوض ماترتاح اتبقا تعاين!!

سكتات ماجاوباتوش حتى وصلو لعيادة نزل هو مشا بدل عليه لقا سعد رجع كايتسناه..

سول سعد فنعمة وتمنى ليها شيفا عاد خرج أنور مبدل وصا سعد باش يسد ويمشي وتوجه هو مع نعمة لطوموبيل كانو ملامح وجهو جديين بلا قياس وكايخلي بنادم حداه يشوف ويسكت ،تحرك بطموبيل حال زاج كايدخل ديك الهوا ديال البحر ماحساتش نعمة كيفاش حتى هزات ديك النفس وهبطاتها بصوت مرتافع بحالي نفسها كان مقطوع ورجع...

أنور«غوبش من تنهيدتها»: الطييف هادشي كامل

نعمة«ماسمعاتوش»: نعام

أنور«كان ريح داخل من زاج مجهد»: ياكما نطلع لك زاج؟

نعمة: لا لا مزيان غير خليه

أنور: فاين ساكنة؟

نعمة: ***** يلا ماكنتش غانطول عليك طريق

أنور: ماعليش

قصد فين قالت ليه عينيها على برا كاترجع احداث النهار ماغاتنكرش بلي واحد الجانب فرحها من معاملة شخص ماعندو ليها حتى علاقة وغير خدامة عندو تعامل معاها بواحد الإنسانية والاحترام يمكن عمرها شافتهم ولا عاشتهم داكشي علاش رتاحت وفرحت من هاد المعاملة ،وهي ساهية شافت القرعة ديال لما ممدودة ليها بقات كاتشوف مافهمت والو حتى قاليها يلا بغات تشرب وداكشي لي كان خداتها من عندو وشربات مع غاتحطها فين كانت منزلة فنفس الوقت حط يديه على البواط فيتاس وقع طاتش صغيرة خلات يديها تقيص فيديه فديك اللحظة حتى بعدات يديها شادة القرعة قدامها أما هو رجع يديه كأن شيئ لم يكن مكمل طريقو....

وصل لداك السكن وهي تحبسو بلا مايدخل غير وقف طموبيل لمحات مجمع العيالات لي واقفين تما عاطينها لحتيت حتى كفرت..

أنور: ساكنة هنا

نعمة«حيدات سمطة»: اه لداخل شوية ، احم شكرا على توصيلة وسمحليا مرة اخرى

أنور«فهم من ديك لداخل شوية بلي مابغاتوش يدخلها حتى لباب»: مرحبا ...حاولي تبقاي تاكلي باش تفاداي يجيك فقر فد*م

نعمة«حلات الباب ونزلات»: واخا ادكتور شكرا بزاااف

أنور«شاف فيها وتيليفونو كايصوني حتى نطق قبل ماتسد الباب»:يالاه في أمان الله

نظرة من فوق

ماكاينش شي مجمع خالي من الغيبة إلا من رحم ربك ماشي گاع الناس كاتشوف صح وكاتشوف بنفس النظرة لي كايشوفها داك الشخص، دائما ديك النظرة السطحية لي كانشوفوها من الفوق وكانحكمو بيها على الناس كاتكون كيف بغينا حنا نشوفوها بالأخص يلا كان عندنا نوع من الغيرة أو الحسد أو غير حيت بغينا نلبيو رغبتنا المريضة باش نهضرو فالناس ونبانو فصورة ديال حنا احسن منهم...

المجمع لي كل عشية كايشدوه العيالات فداك السكن بحكم ماعندهمش شي بديل كاتسالي شغلها وتشد الحتيت العشية كلها فالباب وحيت جاتهم الفرصة حتى لبين يديهم مستحيل يضيعوها كايشوفو فالحديد المليح وقف وحديدة لي غاتجدب الإنتباه لدرجة باغين يعرفو ديالمن عياو يبرگو حتى نزلات نعمة وهما يبقاو وحدة تشوف فوحدة ويتغامزو ...

جارة1: هانتي ليك هانتي ليك ويلي ويلي ويلي مابقات حشمة

جارة2: صافي خرجات ليها نيشان دابا ملي ولاو يوصلوها تا لدار

جارة3: شوفي شوفي والله مادخلها زعمة باش مايشوفها حد ساعة القحـ***بة مكتوبة على ضهرها ماعندها ماتخزن

بنت جارة1: واحديدة هي راكبة عليها وحنا نگولو منين جايبة هاد الفلوس كاملة داك نهار گلت ليكم غاتكون طايحة على شي خينة كايصرف عليها هانتوما وصلتو لهضرتي

جارة3: غالحوايج لي كايلبس البرهوش ديال ولدها خاصهم خلصة بحدهم وزيد عليهم لكرا راه حگل مولات الدار ماتگول ليها خرجي من داري

بنت جارة1: صافي صافي سكتو رااها جايا

جارة 2«جهدات صوتها بالعاني ملي قربات حداهم»: هاد الحي ولا خانز توسخ خاصو يتنقا كترو فيه المفاسيد وبالعلاااالي

هاد الهضرة ماتجي غير فالودن ديال نعمة ديريكت الهضرة واخا مافيهاش وماغاتلصقش ولكن حرقاتها ، باش تكون جاية من تمارة ومريضة يالاه خارجة من سبيطار سخفة مازال فوجها وتسمع بحال هاد الهضرة كانت ليها بحال شي سـ***م ختارق قلبها

نعمة«سرطات الغصة ونطقات بصوت شبه مسموع»: حسبي الله ونعم الوكيل فيكم ووحدة بوحدة وكلت عليكم الله

يالاه دازت عليهم غاطلع لدار جوج براهش شادين القنت على الحط ديال الباب كايضحكو ويتغامزو شافت فيهم شوية ماتقيا عليهم

*****«كان كايشوف فنصها»: هازة دري صغير موراها اصحبي

*****: ماكرهتش نهزو ونراري بيه كايبان رطب وحنييييييين

طلقوها بضحكة مفروشة وزادت هي طلعت كاتجري كون لقات تشعل العافية فهاد السكن ماتكرهش ولكن الغالب الله ، غير دخلات دموع فطرف عينيها رجعاتهم مابغاتش تبكي ، لقات ولدها ناعس وتلفازة شاعلة قربات حداه بان ليها الگوتي فوق طابلة مازال سخون عرفات بلي كريمة غاتكون يالاه مشات حيت صيفطات ليها ميساج قبل ماتمشي ،گلسات حدا ولدها كاتفكر فشي حل يخرجها من هاد القنت وتمشي لشي قنت مايعرفها حد واخا راه ماغايقيلوهاش محدها متسمية مطلقة وعندها ولد ... غير توصيلة دارو فيها اليدين والرجلين كيفاش غاتقد تصبر وشحال ماصبرت كاتشوف راسها شي نهار غاتعرا عليهم ولي ماشرا يتنزه حيت قهروها فوق القياس لا هما لا ولادهم لا رجالهم والمخير فيهم ماكايحمر الوجه وهاد الرجال لي خايفين عليهم المخير فيهم عينيه فالتين على قنات العيالات كي غادير تسلك راسها وسط هاد جيران لي حاشة واش يكونو جيران...

بقات كادعي عليهم وتحسبن فيهم حتى غفات حدا ولدها بقوة التعب لي كانت كاتحس بيه وكون ماديك الماكلة لي جاب ليها داك ولد الناس كانت غاتنعس بجوعها تاني غير حيت سمعات هضرة سمماتها...

اوا اللولين قالو زين النسا فالسترة و الراجل يتقاس بالهضرة ولاا تحكم على الناس بالنضرة ، ولكن مع هاد قوم ربي الى غير شافو شي حاجة كلامهم يولي قطران، ينهشو فلحمك و ياكلوه كيف بغاو ، ماشي يقولو العالم الله بحالها ويمكن كناخدو اثمها ،لا خيطيو و فصلو القصة من راسهم و رسموها، وكلام دوك العيالات دخل على قلب نعمة كيف سم واخا تعياا تقول كلامهم ما يزعزعهاش و ما ياترش فيها ولكن هادا جهدها مكاترضاش وخاطرها تغيير...

كانت گالسة على طبلة ديال الفطور ولدها حداها كايفطر من بعد ما عطاتو لبرة ديالو وهي حاطا حداها كاس ديال القهوة تفتح ليها الراس شوية ، ما خدماتش اليوم ديجا لقات انور مخلي ليها ميساج ماتجيش ترتاح هاد النهار و الكلينيك طلبات منهم الاذن و گلسات ترتاح منها تستاغل الوقت شوية مع ولدها...

تسمع صونيط فالباب و ناضت حلات عارفها غاتكون كريمة ، حلات عليها الباب و سلمات عليها حطات كريمة واحد شاسي فالصالون عاد دخلو للكوزينة فين كان شمس ،غير شافها مشا تلاح عليها سلمات عليه و گلسات قدامو...

نعمة«كبات ليها كاس ديال القهوة»: هاكي اخالتي قربي تفطري

كريمة: انشرب غير قهيوة فطرت بكري انا«شافتها مغيرة»: مالك

نعمة«تنهدات وشافت فولدها»: شمس الى ساليتي اماما سير تفرج راه تلفازة صايبتها ليك

حرك لي راسو و ناض مشا للصالة يتفرج بقات غير هي وكريمة الراس فالراس قلبها عامر ،بقات كريمة غير كتشوف فيها

كريمة:دابا مغاتگوليش مالك

مسحات نعمة على وجههها و بدات كتعاود ليها على ما وقع ليها البارح كيفاش طاحت ووصلات للسبيطار حتى لوقيتة لي جات فيها للدار بلا ما تحس غلبوها دموعها و البكية لي ما خرجاتهاش البارح خرجاتها دابا و فشات قلبها على الصدر الحنين، طبطبات عليها كريمة وه كتسمع ليها حسكات ليها قلبها حيت عارفة البير و غطاه..

كريمة«معنقاها»: الله يهيديك يا هاد البنت ما تخليش هضرتهم تقصحك ربي عالم عليك وهوما لي گال شي حاجة ربي غايخلصو

نعمة«كتمسح دموعها بكمها»: احياني اخالتي

كريمة«مسحات ليها على حنكها و باستها»: ما تديهاش فيهم الغيرة عماتهم وهوما كايشوفوك زينة و صغيرة ،عارفين راسهم ما يوصلوكش و الف واحد يتمناك

نعمة: ما بغيت حتى واحد اخالتي بغيت غير ولدي يكون مزيان و نتهناا

كريمة«شدات ليها يديها»: ولدك غايكون مزيان الى كنتي نتي مزيان ا نعمة ماشي تهملي راسك والى طراتليك شي حاحة شكون غايكون بيه ردي البال لراسك الله يرضي عليك«حركات ليها نعمة راسها»يلاه نوضي يلاه معايا تمشي تفوجي ما تبقايش غير هناا

نعمة«شافت فيها باستغراب»: فين !!

كريمة: واحد بنت عمي داير تزاد عندها حفيد و اليوم دايرين السبوع

نعمة: والله ما قادة اخالتي غير سيري بالصحة

كريمة«ميقات فيها»: نوضي گلاك يلاهي فوجي ما تبقايش مع الحيوط يكملو عليك«نوضاتها جاراها تا وصلو للصالون وعطاتها ساشي لي جابت فيديها»: هاكي لبسي هاد القفطان جبتوليك«بتاسمات كتقيص ليها شعرها»: بنتي زينة غاطلعي كتفتني

بقات كتشوف فيها شحال مكانش عندها الخاطر لي تمشي لشي بلاصة و لا لشي فرح ولكن كريمة اصرات عليها فالاخير دخلات ضرباتها بتديوشة حيدات عليها تسخسيخة عاد خرجات نشفات شعرها بفوطة و دازت جبدات 2 بييس فالكحل و زادت عليها دوني بالبيرميدا ديالو كايجي مجموع ، جبدات سيشوار ديالها الصغير نشفات بيه شعرها وقاداتو قضات بيه غراض واخا صغيور وقادات القصيصة من القدام جاها غزال، دازت لمراية دارت ميكاب لي كان خفيف جدا دارت كريم لوجها و كتفات بكحل و ماسكارا و عكر خفيف لشايفها لبسات عليها داك القفطان لي كان فالازرق ملكي و حويلقات و سنسلة خفيفة فعنقها و هنا كتاملات الاطلالة و الاناقة في البساطة جات فنة و مسرارة ، خرجات عند كريمة لقاتها حتى هي مبدلة حيت جابت حوايجها معاها لابسة قميص جوهرة فالبيض و دهبي و زيف على راسها و حتى شمس بدلات ليه لبساتو شورط فالبيض مع تيشرت فلبلو ماغين مشطات ليه شعرو و رشات ليه بارفانو جا كيوت...بقات كتشوف فيها كريمة باعجاب..

كريمة: تبارك الله ما شاء الله عليك ابنتي جيتي غزالة

نعمة«بابتسامة»: شوية وصافي

كريمة: غزالة گلالك «شافت فشمس»: ياك ا حبيبي ماماك جات زوينة

شمس «بضحيكة»: زوينة بزااف

قربات نعمة عندو كضحك باستو حتى تعنكش كيضحك ، هزات كريمة التيليفون و بدات كتاخد ليهم تصاور هي وياه لي جاوهم زوينين ،حتى بدا تيليفونها كايصوني كان ولدها و مرتو لي وصلو عليهم باش يمشيو ، لبسو صبابطهم و هزو صيكانهم وهبطو لعندهم شادين طريقهم...

فوحدة من البلايص تابعين لمحمدية غير هي خارجة شوية عليها، بواحد المسافة على طريق فلاحية كانت واحد الفيرمة صغيرة تما مبنية فيها خزانة كبيرة وباين داكشي لي كايبغي الخاطر ،وقفات بيهم طموبيل ونزلو منها كايسمعو الموسيقى مجهدة وريحة ديال طياب وزغاريت ،تلقاو ليهم صحاب سبوع كايسلمو ويرحبو بيهم

دخلوهم حتى گلسوهم فطبلتهم كان صهد ولكن غير دخلو لخزانة حسات نعمة بشوية دالبرودة جبدات من صاكها فرفارة صغيرة كاتبرد بيها عحبها داك الجو واخا القلب عامر ولكن الجو فاجا عليها شي شوية ،بدات الخزانة كاتعمر بالعيالات ماكاين غاتكاشط وروايح ولي هازة الموزون فيديها

جبدات كريمة تيليفون صيفطات تصاور لنعمة شافتهم نعمة عجبوها حيت مع ولدها دارت فبالها حتى تخرجهم يبقاو عندها فالألبوم

دازت لكاميرة وحطات تيليفونها على قرعة ديال لما حتى تقادات وتصورات راسها بوضعية مناسبة مع تيليفون ، عزلات جوج تصاور وحدة مع ولدها وتانية بوحدها فالقاعة حطاتهم ستوري ورجعات تيليفون لصاك...

بدات الفيجطة ولي عندها شي نص كاتحزمو بقات نعمة كاتفرج فدوك الأجواء شطيح ورديح ، حتى دخلات نفيسة بزغاريت وصلاة على نبي مدخلينها حبابها وناسها وميمتها وخوتها ضايرين بيها غير دخلات دوروها وشطحات معاهم شوية وماكاين غير الغرامات كاينزلو عليها ميمتها تبوس فيها وتعاود ، نعمة كانت كاتفرج فدوك التفاصيل صغيرة لي كانو كايتحطو على قلبها المعگور وكان عقلها كل مرة يديها ويجيبها من هنا لهنا تاوصلات لنفاسها لي كانت كاتنزف من لتحت وهي واقفة كاتشقا وطيب على سعدها ، مع طلقو ديك الأغنية ديال لميمة نعمة كانو دموعها على سبة وهي أصلا محگورة من ديك جهة دغيا هبطو دموعها ومسحاتهم باش مايشوفها حد ساعة لي گالسين فطبلة معاهم گاع ردو ليها البال ومنهم كريمة ولكن خلاتها بخاطرها

غير خرجات النفيسة طلقو العلوة موراها سواكن ولي ماعندها شعر تمشي تسلفو وتجي ، نعمة كانت كاتحرك مع دوك سواكن لي كايبردو القلب حتى لقات راسها كاتحير فبلاصتها بسالفها ماشي حيت مفوجة ولكن لي فخاطرها يمكن عبرات عليه بديك تحيرة وعلى همها كاتبرد والهضرة لي ضراتها كلشي بين عينيها وهي كايتحير ، كانت كريمة مخلياها حتى تفش حيت هي لي عارفاها قالت ربما تفاجي على راسها احسن ماطرطق ... لي گالسين معاهم عجباتهم تحييرة ماعارفينش راه مولاتها هازة لي مايهزوه الرجال ماعارفينش الكواليس والخلفيات ديالها ، كاتبان ليهم انسانة زوينة فنة كاتشطح وليدها حداها ماخاصها خير ولكن ماااخفي كان أعظم...

غير سالاو تحط الغدا لي كان مور العصر حيت مابداوش بكري ،كلاو فيه حتى شبعو طياب كان زوين بزاف وحتى الفراجة الناس عفوين وماكاينش شيكي والتعفار ،بقات نعمة مجمعة مع مرت ولد كريمة حتى قربات عندها

كريمة: كي جاك هادشي ابنتي

نعمة: زوين شحال هدا ما حضرت لشيي فرح بحال هدا تبارك الله الناس كلشي كايضحك وكلشي كايشطح

كريمة: وييه الناس محابين وفروجيين خاصهم غاينشطو ويضحكو مولاها ربي

نعمة: مزيان اخالتي راه هادشي لي خاص يكون اصلا الحياة هادشي لي بغات

كريمة«تنهدات»: الله يفاجيها عليك ياربي

فجهة اخرى

كان گالس مقهوي مع صاحبو كايبدل الجو من بعد نهار لي كان مشارجي بالخدمة ، كان غارق فجماعتو حتى فلحضة وصلو ميساج فتيليفونو ، هزو بملل حتى لقاه ڤوكال من عند مو مسيفطاه من تيليفون خوه تصنت ليه وهو مبتاسم جاوبها حتى هو بڤوكال عاد خرج من المحادثة، جر يديه لجهة سطوريات حتى طلع ليه سطوري ديال نعمة حيت اخر مرة كان قيد نمرتها، جاه فضول غريب يشوف شنو حاطا حتى لقا راسو داخل كايتفرج فتصاورها بلا مايكونطرولي راسو طلع حاجبو وهو مركز فتصاور شاف فتصويرة لي مصورة مع شمس و معنقها بتاسم ابتسامة خفيفة وهو كايشوف فضحيكتو، دوز تصويرة لي موراها كانت مصورة فيها بوحدها كانت دايرة بوز زوينة ووجها قريب شوية للكاميرا شي لي خلاه يركز فتفاصيل وجهها عجباتو!! بينو وبين نفسو عجباتو ولكن باش يخرجها على فمو ويتقبلها عادي حاليا ديك جهة مازال عندو فيها علامة استفهام، بقا كايزومي ويشوف لدرجة سها خلا صاحبو كايهضر بوحدوو...

بركات: واا صاحبي فين غبتي راه كنهضر معاك

انور«هز عينو فيه و طفا تيليفون حطوو»: كانسمع اصاحبي كنت كنجاوب الوليدة

بركات«صغر فيه عينيه»: امم الوليدة بقيتي ساهي فيها هادشي كامل «حنحن جامع صوتو فاش بانليه خنزر»: سمعتيني اش گلت بعدا ولا ماقشبلتي والو اسي الطبيب

انور«هز حاجبو فيه»: والله ما منغمك اصاحبي هضر ديريكت بلا تلاوي اش قلتي

بركات«حرك راسو كايضحك»:صافي گلبتيها هضرة ديال هنا ، گلت ليك يلاه نتبحرو غدا نيت مكاينة خدمة و نتا مزال ما تبحريتي واش كتسنا يخرج الصيف !

انور«حك حاجبو»: واه نمشيو ،ولكن الصباح

بركات: ايه الصباح راني عارفك كايعجبك الدنيا خفيفة

انور: صافي غدا ندوز عليك ان شاء الله

بركات: واعليه

انور«جمع الوقفة»: يلاه نوض نوصلك لدارك نمشي نرتاح عييت هاد النهار يا خاي

بركات«بطنز»: شرفتي ابا انور هادشي مزال ما عرفتي صداع المرا و الولاد

انور جبد الفلوس حط الحساب وناض سابقو ماحاشاهاش ليه وماجاوبوش خلاه مكرشخ عليه بالضحك حيت ديما كايبغي يشدو من هاد نقطة و يقشب عليه ، مشاو ركبو فالطوموبيل غاديين فحالهم وموسيقى خفيفة مطلوقة ،وصل صاحبو و شد طريق لدارو و مرة مرة تجي صورتها بين عينيه حتى كفر من هادشي و اسغفر الله و بقا مركز فطريقو حتى وصل ...

عند نعمة

رجعات فحالها للدار مسخسخة وهادا حال اي واحد من مور كل فرح، غير دخلات للدار حيدات عليها داك القفطان دخلات دوشات عليها لحمها من العرق توضات وخرجات لبسات بيجامة خفيفة شورط و ضوني ديالو لبسات عبايتها صلات لي فاتها عاد دازت بدلات لولدها حتى هو لبساتو شورط ديال الدار وبقا گالس كايتفرج وهي دخلات وجداتليه عشيوة خفيفة ،دگات ليه لبرة ديالو ووكلاتو عاد تخشاو فبلاصتهم ينعسو ما عقلاتش كيفاش نعسات من قوة العيا

صبح صباح جديد عليها هي وولدها غارقين فنعاسهم ،حلات عينيها شمس مخشي فيها بتاسمات باستو فراسو كتحس بطاقة زوينة هاد النهار وهي صابحة حدا ولدها حيت اليوم عيد وطني ماكاينة خدمة وبغات تستاغل هاد نهار دير شي حاجة مع ولدها، طلات على الساعة لقاتها 9 ديال الصباح ،حيدات عليهم الغطا و بدات كتفيق فشمس بشوية وهي كتبوس فيه

نعمة«حيدات ليه شعرو على جبهتو و باستو»: شمس نوض اماما باركة عليك

شمس «كايتكسل»: غير شوية اماما غير شوية

نعمة: ياك البارح گلتي ليا بغيت نمشي لبحر وانووض

شمس«حل عينيه على وسعهم»: بصح اماما

نعمة«ضحكات»: ياك المشاغب جبت ليك البحر ونتا تنوض ، يلاه دغيا باش نوجدو راسنا و نمشيو بكري

داكشي لي كان هزاتو بين يديها دخلاتو للحمام غسلات ليه وجهو وغسلات حتى هي وجهها باش صحصحات ديجا كانت مصلية صلاتها ،عاد مشات لكوزنية بدات كتوجد الفطور و فنفس الوقت قادات سوندويشات خفاف تديهم معاها ،لواتهم فبابي سولوفان ووحطاتهن على جنبد و بدات كتحط فالفطور جابت شمس دارت ليه لبرة ديالو فطراتو مزيان و جمعات روينة عاد مشات بدلات ليه لبسات ليه شورط ديال البحر و تيشرت سماطي من الفوق وهي لبسات عليها بوركيني لاسق على طايتها مع كاش ديالو فالموڤ جمعات الفوطات و تبديلة لشمس فصاك ديال دوم خاص بالبحر ، طلبات اندرايڤ وهبطو قاصدين وجهتهم...

الوجهة هاد المرة المنصورية وصلهم اندرايڤ هي ولدها حتى لقدام البحر ودارت معاه باش غاترجع تصوني عليه يرجع ليها، نزلات وهي كاتقاد لشمس نضيضرات على عينيه كلو نشاط وفرحة حيت خارج مع ماماه زائد البحر كان متحمس وفقمة سعادتو .. هزات صاك ونزلات بشوية كاتشوف دراري لي تما كايكريو حتى جا عندها مبتاسم ليها

الولد: ختي غاتگلسي نشوف ليك شي بلاصة؟؟

نعمة: اه واخا «سرحات عينيها حتى بانت ليها بلاصة قريبة لما»: تما يلا ممكن

الولد: مرحبا اختي

وصلها حتى لفين بغات كانت طبيلة بالكراسة والباراسول قريبة لما نيت فين كايعومو لوليدات ، تفاجا خاطرها من داك الجو وريحة البحر، كان خاوي حيت جاو بكري كاينين ناس قلال لي تقدر تحسبهم

حطات صاكها وقرب عندها شمس الدين حيدات ليه حوايجو طواتهم فصاك ولبساتو شورط ديال العومان ، لاباراي فيكساتها ببلاستيك طبي باش تبقا شادة بلاصتها وعاد جبدات ايكرون ديال الشمس دهانات ليه لحمو و وجهو باش مايتقشرش أما هو كان كايضحك هي كاتقيص فيه وهو كايضحك

نعمة«ضحكها المنضر ديالو»: مالك واش كايهروك اولدي

شمس الدين«حرك راسو مغمض عينيه»: اه نتي كاتهريني

نعمة«بطنز ويديها كايدغدغوه»: أنا!

حرك ليها راسو وهو عارفها شنو غادير ليه شداتو كاتهرو ديال بصح حتى خرج ليه عقلة بضحك ولا كايقول ليها صافي عاد ختماتها ليه بوسة وتعنيقة وطلقاتو ... عينيها على البحر بغات تشري ليه باش يلعب حتى بان ليها لي كايبيع سطيلات وجيليات ديال البحر وغيرهم ، هزات بزطامها مخلية شمس گالس وناضت عندو خدات لشمس جيلي نفخو ليها وخدات ليه سطيلة باش يلعب فرملة

خلصات ورجعات عند ولدها

ماشي بعيد على فين گالسة ولا نقولو وراها مباشرة غير هو فوق شوية فواحد الكابانو صغير كان گالس على رولاكس بنضراتو طالق رجليه وناشر بادرو على داك الكرسي كان حداه صاحبو لي كايطرطر فوق راسو بالهضرة ، فالأول كانو كايهضرو على الخدمة مجموعين وكايتناقشو بيناتهم حتى لواحد اللحضة بقات المحادثه لشخص واحد ، أنور كان مكونسونطري مع شنو كايشوف ولا نقولو كايتأكد الگلسة لي كان منشور فيها تجمع وگلس مهبط نضاضر تحت شوية كايشوف نص شوفة حتى تأكد عاد حرك راسو بلا وهو داير واحد نص ضحكة بحالي كايقول لراسو ولا ماشي تا لهاد الدرجة...

عندها

عيطات على الولد لي كرا ليها باش يرد ليها البال لحوايج وداكشي لي كاين حيدات الكاش لي كانت لابسة وشدات فشمس لي لبساتو جيلي ودخلو لما فالأول جاتهم باردة بقات كاضحك هي وياه حتى دخلت شوية فات الما خصرها عاد هبطات مفزگة راسها باش تاخد حرارة الما على جسمها ... شمس هازة الما وهي شادة فيديه، من بعيد كاتبان صورة زوينة لواحد الأم وولدها كأنهم لوحة معبرة أم زوينة وحتى ولدها كايشبه ليها...ستمتعات مع ولدها وسط الما مدة حتى طلعو بحالهم وحيت البحر ماكانش مروج بزاف كانو الناس باينين واضحين وضوح الشمس طلعة لي طلعات كان بركات قاني عليها ملي هبطات

بركات: بغيت ليا غالمـ**وت على هاد المنضر لي كايحل الشهية

أنور «على نيتو كايصحاب ليه داوي على البحر»: الجو زوين هاد الصباح

بركات«ساهي فيها»: واعر گاع ماشي غير زوين واااعر ولابس الموڤ غامولاها لي مزوج أما أنا مدوز غا الفريضة

أنور ضار شاف فيه بالعرض البطيء ورجع شاف فين كايشوف لقاه كايشوف فيها نيت وفين كان كايشوف حتى هو

أنور«رجع لهضرتو وماحاملش لبلان»: بعقلك زعمة

بركات«شاف فيه شوفة ديال واش من نيتك»: ماعارفنيش؟؟

أنور«تقابل معاه كايحرك فيديه»: اه عارفك وراك يمكن كاتشوف معاها ولدها نتا مزوج تبغي لي يتزلل على حرمتك اصاحبي

بركات«تجمع ملي شافو داوي بجدية»: ياكما عورتها اصحبي!! أنا غير هضرت راك عارفني ماكانسكتش الله يعفو باش غانعرف ولدها ولا خوها

أنور«وقف محرك ليه يديه باش يتگعد»: نوض نتحركو لجهة تانية نوض

بركات«طلع فيه راسو»: من نيتك ا أنور اصحبي!! واش كاتعرفها ؟

أنور: غير هضرت وصافي انا انمشي لتحت لحق عليا

اما هي حطات ولدها ياكل وحتى هي كلات وخداو تصيورات رجع شمس الدين كايلعب ويعوم حداها وهي بقات كاتفرج فيه حتى داز الوقت

صونات على اندرايڤ وجمعات داكشي كامل ديالهم قادات حالتها من غير شعرها لي جمعاتو الفوق ، طلعو عند دراري خلصات ليهم وطلعو الفوق كايتسناو طوموبيل تجي ... فنفس الوقت كان أنور غير قريب منها ماشافتوش حيت اخر واحد توقع تلاقا بيه ولكن هو شافها وشبع شوفان ، كايتسنا ياخد لغدا ديالهم هو وصاحبو وشافها فاش طلعات ، مع غايجروه رجليه لعندها يسلم عليها رجع فاش وقفات طموبيل عليها وطلعات

وصلات للدار من بعد تبحيرة لي دوزاتها مع ولدها و بدلات بيها الجو، دخلات للدار هازا شمس فيديها لي تسخسخ ،حطات الصاك من يديها و دخلاتو نيشان للحمام طلقات عليه الرشاشة و دوشات ليه لواتو ففوطة وخرجاتو لبساتو قادات ليه تلفازة يتفرج بين ما دوشات هي و توجد شي حاجة يتغداو بيها، دخلات هي لدوش طلقات الرشاشة عليها بدات كدوش..

كملات الدوش ديالها بالخف توضات وخرجات صلات لي فاتها لبسات عليها بيجامة خفيفة و دخلات للكوزينة توجد الغدا ، جبدات صدر دجاج كانت ديجا غاسلاه و مقطعاه صغير دارتو فبول وبدات كتشرمل فيه ،عصرات عليه نص حامضة وزادت عليه العطرية و الربيع تومة و جبدات واحد دانون مسوس زادتو معاهم وخلطات كولشي ، عاد دازت شلضات بصيلة فمقلة مع زويتة بلدية حتى شحراتهم و زادت عليهم داك دجاج شحراتو حتى هو مزيان وزادت عليه شوية ديال الما باش يعقاد..غسلات يديها و غطاتو وخرجات من الكوزينة مخلياه يطيب على خاطرو...هزات تيليفونها دخلات لواحد الرقم عندها فواتساب مامسجلاش عليه الاسم وخلات ليه ميساج" انا غاندوز اليوم قولي لعمي يوجد ليا ديك الامانة" كتبات هاد الميساج وخرجات ،شافت سطوري ديالها لي حطات البارح دخلات ليه كتشوف دوك تصاور بابتسامة طلعات الشاشة من لتحت تشوف شكون لي شاف سطوري حتى خرجات عينيها فاش شافتو هو كانت عاد عوالة تحط تصويرتها هي وشمس فالبحر ساعة دارت بالناقص... حطات التيليفون من يديها ورجعات للكوزينة طلات على الغدا لقاتو طاب طفات عليه عمرات لييهم فطبسيل وجابت ولدها عطاتو دواه و غداتو مزيان عاد مشاو تكاو ليهم شوية من بعد عمرات الساعة على الوقيتة لي بغات باش تفيق تقضي غراضها...

ضرباتها الفيقة على صوت الريڤيي لي فيقها، حلات عينيها لي معسلين بالنعاس ما سخاتش تنوض تكسلات فبلاصتها حتى توگضات وناضت للحمام توضات و خرجات صلاة العصر لي فاتها عاد مشات فيقات ولدها لي لسق ليها ما بغاش يفيق ما نوضاتو غير بزز ،لبسات عليها انوصومبل فالخضيضر شوميز ديالو محلولة وتحت منو طوب فالابيض دارت اكخون لوجهها و مرطب لشفايفها ، عاد بدات كتلبس لشمس

شمس«فرحان حيت غايرجع يخرج»: فين غانمشيو اماما

نعمة«كتلبس ليه شورط»: غانمشيو عند شي ناس و نجيو

شمس: شكون هاد الناس

نعمة«هزات مشطة كتمشط ليه شعرو»: عقلتي على عمي المعطي و مرتو

شمس«عقد غوباشتو»: خايبين مابغيتش نمشي داك نهار ضرباتني

نعمة«وقفات كتشوف فيه»: غانمشيو غير نجيبو شي سخرة ديالنا عندهم و نمشيو«تحنات عندو مضيقة عينيها»:ما بغيتيش تمشي لبارك تلعب

شمس: بصح امامي غانمشيو

نعمة«باستو فعنقو حتى تعنكش»: غانمشيو الحب يلاه دوز لبس سباطك

داكشي لي كان مشا شمس كايجري جبد سبرديلتو حطها قدامو و نعمة جمعات صاكها حطات فيه تيليفونها وشي فلوس غاتحتاجهم و خرجات لبسات سباطها و لبسات لولدها وخرجات نيشان قاصدة لاگار...

الدار البيضاء _المعاريف

حطها اطاكسي قدام واحد الاقامة من بين الاقامات الراقية ، خلصاتو و نزلات هي وولدها شدات فيديه ودخلو طلعو فلاسانسور دارت الطبقة لي بغات وطلع بيهم ، حتى تحل مباشرة على واحد الباب ،خرجو من الاسانسور وصونات ، بقاو شوية واقفين حتى تحل الباب و بانت قدامها مرا فاواخر الاربعين لابسة فراشة خفيفة دياا الدار شعرها البيض جامعاه بقراصة وسرتلة ديال الدهب فيديها كتعيط الله الله، كانت دايرا يدها على جنبها و مسكة ففمها غير طلعات فيها نعمة عينيها وهب طلق ديك الضحكة الصفرة على وجهها...

رشيدة: اهلا اهلا شكون زارنا نعمة لباس

نعمة«حركات راسها كتشوف فيها ببرود»: لباس ارشيدة نتي مزيان

رشيدة: الحمد لله «شافت فشمس بغات تلعب ليه فشعرو ساعة رجع لور حتى جمعات ديك ضحكة»: ههه ولدك ما عقلش عليا واقيلة

نعمة: لا لا كايعقل غير معندوش مع البراني «شيرات ليها لداخل»: عمي كاين

رشيدة«قلبات عينيها وضارت داخلة»: كاين زيدي مرحبا راه كايتسناك

تبعاتها نعمة من مور ما سدات الباب حتى دخلات للصالون وبان ليها گالس ، كان راجل فالستينات من عمرو ولكن مازال شاد فصحتو لابس دراعية فالبيض ونضاضرو فعينيه كايتفرج وعاقد غوباشتو وغير شافها زاد كفر، دخلات هي لعندو و سلمات عليه بقا غير شمس من موراها حتى هز فيه عينيه

المعطي«مد ليه يديه زعما باش يبوسها»: سلم و لا ما علموكش تحتارم الكبار

نعمة«تنهدات»: شمس سلم اماما على عمك

شمس«حدر راسو و ما قربش»

نعمة«شافت فعمها»: كيداير اعمي لباس

المعطي«كايشوف فتلفازة وكيهضر منفخ»: لباس، ما كاتفكرينا غير من 3 شهور ل 3 شهور ولا بيك غير الفلوس

نعمة«طلعات حاجب»: حاشا اعمي ولكن نتا لي بغيتي الصلة تقطع والفلوس لي كتهضر عليهم راهم حقي «هزات يديها شافت فالساعة ورجعات شافت عندو»: الى عندك ديك الامانة واجدة جيبها ليا حيت مزال عندي مايدار وبلا ما نشدك بزااف

غير سمعها شنو قالت ضربها ليها بتخنزيرة ديال المو*ت ناض مكره دخل للبيت جبد واحد جوا فيه الفلوس ورجع مدو ليها شداتو من عندو حلاتو كتحسب فلوسها واش كاملين وهو واقف على راسها كون لقا يقت*لها فبلاصتها

المعطي : هي رديتينا دابا شفارة

نعمة«كتحسب فالفلوس»: حاشا اعمي ولكن نحسب رزقي الغلط كايوقع

بقات گالسة حتى حسبات فلوسها لقاتهم هوما هادوك و ورجعاتهم لجوا فين كانو خشاتهم فصاكها عاد ناضت خارجة هي وولدها، ما عبروها ما فايشو عليها تگلس حيت اصلا ما كايحملوهاش لا هي لا خوها لي مخليهم كايتشاوفو هي ديك البركة. لي كايقسموها كل شهر ،الدار لي بقات بيناتهم وكانت شركة بين عمها و باها و نهار مات باها بقات الدار للورثة وقعو عليها مشاكيل كبار كل واحد يلغي بلغاه حتى لاخر توصلو لحل واحد هو يكريوها و فلوسها يقسموهم بالنص وخصوصا ان الدار كانت فموقع مزيان كنهضرو على دار "فالمعاريف" يعني التمن غايكون محترم ،وهادشي لي بقاو غاديين عليه نص الفلوس كياخدهم عمها و النص لاخر نسبة ديالها كتجي ليها كل تلت شهور كتشدها مجموعة و نسبة كتمشي لخوها...

هاد الفلوس نعمة كانت مخلياهم غير لمدرسة شمس مكتقيصهمش حيت مدخلاه فمدرسة خاصة وغالية ، خصوصا ان ولدها مصاب بالسكري يعني خاصو مراقبة خاصة ولي بغاتو لقاتو فديك المدرسة و خا تمنها طالع تقطع من لحمها باش يكون مزيان وهادشي بالنسبة ليها هي قليل فحقو خصوصا ان باه مكاينش...ما كانش نيتها تعيشو فمستوى كتر من ديالو ولكن هي هاكا ولفات وهادي طبيعتها من لي كانت مها باقا فالحياة كانت عايشة فدارهم فمستوى مزيان وانيقة فكولشي داكشي شي علاش بغات ولدها حتى هو يعيش فمستوى مزيان و ما يحس بحتى نقص...

كانت شي 12 ديال الليل وسط داك الجو ديال المستعجلات والكلينيك شي داخل شي خارج فجهة الخاصة بالأطفال كان طبيب أنور هو لي شاد الگارد شوية العيا باين عليه حيت مارتاحش نهار كامل مور ديك تبحيرة لي ضرب مشا لدار دوش بدل عليه وخرج

لكلينيك مصحصح بشي قهوة على گانتو...وحتى دابا وهو كاياخد واحد نصف ساعة يرتاح فيها ويرجع بقات ليه عملية وحدة ويمشي ينعس ،هز كوبلي ديال القهوة فيديه وطلع لتيراس ضارب فيه واحد الغربي حاس براسو مخربق ديال بصح فاهم شنو كاين وشنو فراسو ماشي مافاهمش ولكن كلشي مشربك عندو حاليا ماشادش شي خيط من غير انه كاتزنزن فراسو بزاف ماشي شوية..

كان كايرتاح فداك الجو ولكن راحتو ماطالتش ملي وقفات حداه شعرها ضارب فيه ريح بلباسها الطبي ، وقفات حداه بلا ماتشوف فيه وحتى هو مادارش شي رد فعل نهائيا على وقوفها حداه من غير انه شرب من الكوبلي ديالو وشمر على نيوفو كايتسناها تنطق خلاص

ضحى: علاش ماكاتجاوبنيش ا أنور على تيليفون

أنور: يلا غانسمع نفس الهضرة فكل مرة ماعندي لاش نجاوب اري شنو عندك

ضحى:أنور راه عيت نهضر معاك وطلبت سماحة عارفة راسي غلطت خلينا نساو شنو وقع «قربات باش تقيسو فدراعو بعد عليها»: راه غير طيش مني نورمالمون نكونو مزوجين دابا وعايشين مزيان ولكن انا بقوة الهضرة لي كانت ضايرة بيا خلاوني هضرت على الوليدة ديالك بديك طريقة وطلبت سماحة

أنور: هاد الهضرة فات وقتها هضرنا بزاف يلا يصحاب لك بلي هدا سبب الوحيد لي فرتك المجمع ونتي عارفة مزيان هادشي وعارفة بلي فسبتك الوليدة مرضات فيها «شاف فيها ونطق بجدية»: ختي انا ونتي شحااال هدا فرقناه الله يسر لك مامكتابينش هادشي لي عطا الله انا خاطب وعلاين غانتزوج شوفي حياتك

ضحى«بصدمة»: خطبتي؟؟

أنور: الحياة كاتمشي شنو كان كايصحاب لك؟؟!

ضحى«بنبرة حزن»: حنا كنا متفاهمين ماكانوش بيناتنا مشاكل

أنور: سي كانو ا ضحى كااانو غير كنا كانتعاماو فهمي راه حنا مامكتابينش

مشا وخلاها متبعة ليه العين حالة فمها بصدمة خطب؟!! ايمتا!!! وشكووون بغات تاكل جنابها وهي واقفة كاتشوف فيه غادي تمنات لحظة يكون ديالها راجلها حيت تعيا تقلب ماغاتلقاش بحالو هادشي لي خلاها تنهد بحسرة كبيرة عليه ، قاتلها الفضول تعرف شكون هادي لي خطب ومابغاتش تقبلها نهائيا حيت كانت كاتقول فترة ودايزة ويقدرو يرجعو واخا دايراها قد راسها مامستسلماش أما دابا كاتحس بلي الباب لي كانت كادق فيه مولاه سدو فمرة...

بعد اسبوع...

اذا عطاك سعدك نارك فالما تگدي واذا خانك الزهر نتا تلم و الريح تدي ، اما مول القلب الصافي مسكين ديما زهرو حافي ، هادا كلام سيادنا اللولين لي داو و جابو فالدنيا.. كلامهم فحال شي ميزان ، كل حالة عطاوها مثلها باش نهار الطيح فالمحنة تلقا فكلامهم دوا و حكمة، وتعرف بلي ماشي بوحدك ضارت عليه الدورة وانما هي سكة قديمة دازو منها ناس قبلك ، وكلها ونصيبو فالمكتوب...

اما النعمة فهادا زهرها و مكتابها و راضية بيه واخا التكرفيص واخا التعب ديال الزمان لي هدها ولكن راضية وعارفة واحد النهار غايجي الفرج وحتى هي حياتها غاتقاد...

تنهدات وهي كتفكر فهادشي وشافت وجهها فالمرايا كانت عاد سالات الميكااب ديالها لي ما خلاتهمش يكتروه ليها دارتو خفييف بزاف ، ضاربة عليها لبسة ديال الرقص فالحمر المعري فيها كتر من المغطي واخا راه اختارت اكتر وحدة مستورة فيهم...هزات عينيها فالبنات لي كانو معاها حتى هوما كايقادو الميكاب ديالهم كانو ربعة ولابسين حتى هونا كساوي ديال الرقص ولكن فالكحل مغايرين عليها، بقات گالسة كترد النفس وترتاح حيت النهار داز عندها طويل من الخدمة جات نيشان لهنا حتى ولدها مزال ما شفاتو ما كانتش حاملة هاد الحالة لي هي فيها حاسة بالذنب ولكن غير كطيح صورة ولدها بين عينيها كتلغي اي فكرة ممكن تشوش عليها ،

بقات غارقة فتفكيرها و افكارها المتضاربة حتى دخلات عليهم المنادجر علماتهم باش يستاعدو حيت دابا غايبداو شوو ديالهم ، كان اليوم هو افتتاح ديال مسرح جديد فالمدينة وكانو بزاف ديال الانشطة من بينهم فقرة الرقص...

وقفو البنات وحدة مور وحدة مبتاسمين شاركين الهضرة بيناتهم ،اما هي لي بقات گالسة شوية حتى تنفسات بعمق قادات شعرها بيديها وناضت تابعاهم حتى تقادو على الخشبة ،تطلقات موسيقى شرقية وتحل السيتار وضواو تفيكساو عليهم وعليها هي اكثر ،بدات كتشطح مع نغمات الموسيقى منغامسة وكتحرك بكل سلاسة معاها والبنات لي معاها بنفس الحركات ،خصرها لي كان كايتحرك باحترافية فنفس الوقت مع صدرها و كرشها ، حركات لي كاتبان صعيبة ولكن هي كان بالنسبة ليها اسهل خلات عيون الحضور معجبين بيها خصوصا واحد لي كان قاني عليها من بعيد كاس ديال العصير فيديه و منغم بشطيحها...

سلاو الشوو ديالهم ودخلات فحالها نيشان مسحات وجهها من داك الميكاب وبدلات ديك الكسوة بحوايجها لي جات بيهم ، خرجات لبرا كاتقلب على سلمى باش تاخد خلاصها و تمشي وهي عينيها على الساعة كتشوف الحال مشا وخاصها دخل للدار قبل ما تمشي كريمة، فالاخير لقاتها واقفة مع المانادجر خدات من عندهم الخلاص لي كانو تافقو عليه دارت فلوسها فصاكها وتمات خارجة وعينيه متبصين بيها غير شافها خرجات حط الكاس من يديه هز سوارت طوموبيلتو وخرج تابعها...

تمشات شوية حتى خرجات من داك القنت و وقفات على طروطوار كتسنا اندرايڤ يجي ليها وكضور عينيها حيت شارع خاوي شوية ناس قليلة كدوز حتى سمعات صوتو حداها

مراد: زين كتسناي فشي حد

نعمة«ضارت شافت فيه ورجعات قلبات وجهها ما جاوباتوش»

مراد«طلعها وهبطها»: وغير هضري معانا مالك دافعة كبير تواضعي

نعمة«بلا ما تشوف فيه»: سير اخويا فحالك قضي ليك شي شغل

مراد«جرها من يجيها كايشوف فيها بسفالة»: هاد ساعة شغلي هو نتي ،شحال بغيتي

نعمة«تنطرات منو مخرجة عينيها» : واش حماقيتي طلق مني

مراد: امثالك كنعرفهم ، غير طلبي لي بغيتي المهم هو تمشي معايا و نغميني بداك الشطيح راه مازال ما قنعت

اوا نعمة شكون يشد نعمة غير قاليها هاكاك طلعاتها الحمورة و الاعصاب واش دابا فحالاها نعتها بق**حبة؟! ما حسات حتى هزات صكها و نزلات عليه كتخبط فين ما جاتو

نعمة«الكشاكش خارجين ليها»: بزااف عليه الكلب بزااف عليك تخالط ليك مع ختك واقيلة ياك الله ياخد فيك الحق«ختماتها ليه بتصرفيقة»: هادي باش المرة جاية تقرب لبنات الناس تفووو

بزقات ليه على وجهو و وتحركات مبعدة حتى وصل ليها اندرايڤ ركبات معاه وقلعات راجعة فحالها لدارها

كل نهار ورزقو وهاد نهار بضبط كانت نعمة نوع من الفرحة فوجها ،غير بسبب الفلوس لي شدات كاتمنى يجيوها خدامي هكا على الأقل تجمع منهم ودير دار على قدها وتخرج من داك الكرا لي مازال مالقات حتى فين تبدل وسيدة واقفة على دارها غير تسالي المدة لي عطاتها غاتجي توقف عليها ، المهم بدات كاتفكر فهاد الموضوع واخا تزير معندهاش مشكل غاترتاح من بعد ولا دارت دارها الله يجعلها بيت وكوزينة الأهم ديالها ، وهي غارقة فتفكيرها قفزاتها نزهة

نزهة«نغزاتها»: مال الزين ساهي مالو

نعمة: والو غير فالخدمة ،مال الكلينيك اليوم مجخلط

نزهة: اختي البنات لي كانو معانا نقصو ،حاليا كاينين غير انا ونتي و جوج الفوق وشوف تشوف واش نكملو ولا لا

نعمة: صافي هادشي لي بقا غير ضوبل لينا الخدمة وانا باقي تابعاني العيادة كانوصل لدار كي جرتيلة باغا غانعس

نزهة: يكون فعوانك أنا هادشي وضهري تقسم كانمشي لدار خاصني نطيب ونعحن الخبز ونضربها بتجفيفة لدار ونمشي نعس راكي عارفة الوليدة عيانة

نعمة: ختك مامعاوناكش؟

نزهة: لا ماكانخليهاش تگابل غير قرايتها لا دارت بحالي غاضرب جفاف

نعمة«تنهدات»: عندك صح خليها تقرا

نزهة«شافت فالقهوة قدامها»: ويلي نسيت سيري الله يخلي ليك شمس الدين طلعي القهوة لدكتور بركات راه هو وشي حد انا وصاوني الفوق ونسيت وخاصني نكمل طواليطات

نعمة: كون غير عفيتيني غانصدق دايرة شي فضيحة تاني«شافتها دلات فمها غاتبكي»: بففف واخا قادي ليا البلاطو انا نطلعو

قادات ليها البلاطو على حقو وطريقة وعطاتو ليها ، طلعات فالمصعد ديريكت فين كاين طبيب بلبستها ديال الميناج جامعة شعرها كعكة...هازة البلاطو ورادة لبال تمشي تطيح من يديها ولا شي حاجة حيت البلاطو خفيف، وقفات قدام الباب مكتوب عليه الدكتور بركات دقات جوج دقات خفاف حتى سمعات ديك دخل .. حلات الباب ودخلات هز بركات عينو فيها ورجع كايكتب حتى حط ستيلو ورجع شاف فيها وكايتأكد ، حتى قال غير تشابه وصافي حيت لي شافها المرة لي فاتت ماشي هي لي فحوايج الميناج

بركات: صافي حطيها تما اختي

هزات الفنجان الأول حطاتو ليه قدامو مع قرعة ديال الما صغيرة وعاد غاتحط الكاس تاني بقات كاتشوف حيت مابان ليها حتى واحد

نعمة: احم... دكتور ! نحط هدا هنا

بركات: وي حطيه تما«هز عينو موراها»: ها هو مولاها خرج

مع غادور تشوف كان هو وراها مباشرة حيت كان غايگلس وهي كحازت قدام البيرو ، مايصحابلوش غادور ديك ساعة جاي كايمسح فيديه وهي غير سمعات مولاها خرج ضارت كلها ديك القهوة ماعجبتها غير شوميز ديالو ترشات عليه اللحضة لي غمضات عينيها القهوة تخوات فالبلاطو وتقاص صبعها بديك سخونية لي حرقاتها طلقات البلاطو فالأرض شادة صبعها متمنية تكون كاتحلم وباقي مافاقت من نعاس كاتقول مصاب يصرفقها جن ولا تكون بصح خرجات فسيد

نعمة«شافتو وغير زادت غرقات»: اويلي سمحليا ماشفتكش

بركات«بطنز»: كسيدة خااايبة هادي

أنور«شاف فيها»: عاااود!!

نعمة«مرگات ماشي المرة لولة لي يشوف الكوارث ديالها»: دكتور والله ماشفتك راه قلت ليهم مانعرفش نسربي هادشي ومادوهاش فيا

أنور :ماوقع باس «شد يديها كايشوف فصبعها»: تحرقتي خاصك بوماض

بركات«كايتفرج فيهم»: گاااع

نعمة: لا ماوقع والو انا لي عمرتك ويلي على شوهتي

بركات: صافي غير سيري انا نعيط ليهم يجمعو هادشي «شاف فأنور»: عندي لانجيت لداخل مسح بيه داك تشاش ديال القهوة غايحيد على ماتمشي تغبر عليا

نعمة«حشمات»: سمحو ليا

نزلات كاتولول على سعد هاد الراجل لي فكل مرة كايشوفها غير فزبايل تزنگات والموقف كايتعاود فعقلها ، هبطات غسلات يديها شافتها نزهة شبعات فيها معيور على ديك القهوة لي عطاتها طلعها

وطيحاتها وزادت تلاقات مع طبيب لي خدامة عندو وفضيحتها فضيحة

نزهة«كاضحك ماعلابالهاش»: هههههه ناري ياختي تابعينك الكوارث

نعمة«خنزرات ليها»: كاضحكي عليا ياك بنت ليك فوضع كايضحك!

نزهة«حركت راسها حابسة ضحكة»: موقف لا تحسدين علييه

نعمة«ميقات فيها»: سيري سيري جمعي ديك روينة ديالك سيري عمري نعاود

نزهة«ضيقات فيها عينيها»: قلتي ليا شاف ليك الحرگة ... «غمزاتها»: اش تما ممم !

نعمة«هزات كتافها»: بعدي مني داكشي لي باقي ليا

نزهة: واش هبيلة ولا مالك واش كاتشوفي راسك فالمراية ؟؟؟ واش عارفة راسك بلي زوينة وباقا صغيرة ولا ماعارفاش؟

نعمة«حركات راسها»: اه ومطلقة وعندي ولد

نزهة: نتي حمقة وشنو المشكل اويلي ماعرفتي تكوني عاجباه وصلنا لشدان ليدين

نعمة: راه غير ملي طاحت القهوة وصافي «زفرات »: بفففف صافي حيدي من قدامي نكمل شغلي ونخرج بحالي

نزهة: واخا غير ديري ليها البوماضة باش ماتنبلش

خرجات على سعدها تكمل داك الميناج باش تمشي لعيادة لي ماعندهاش الوجه باش تلاقا بيه تما المرة لولة حضر ليها فاش خوات البرودوي على السيدة المرة الثانية كانت غاتخويه عليه هو نيت المرة الثالثة خوات عليه القهوة ماعرفت فين تعطي وجها

عندو

غير كمل سوان على ضرستو ومسح القهوة على شوميز ديالو ونزل لطموبيلتو ولكن ماتحركش بيها حدو بقا هبط زاج وبقا واقف تما مراقب ساعتو ، حتى شوية بانت ليه خارجة مبدلة عليها وخاشية وجهها فالصاك كتقلب ، بتاسم بجنب كايشوف فيها دازت من قدامو بلا ما ترد البال وهو يكلاكسوني عليها حتى قفزات شادا على قلبها ضارت تشوف شكون كلاكسونا حتى كاطيح عينيها عليه فالطوموبيل وزادت خرجاتهن فاش شير ليها تجي عندو

قربات عندو هانية راسها مازال ما سرطات لي طرا ليها معاه قبيلة..

نعمة«قربات شوية من زاج شافت فيه»: احم دكتور !

انور:ماشيا لعيادة؟!

نعمة«حركات راسها ب اه»: اه لݣيتيني غادا دابا

انور«ديمارا طوموبيل»: طلع نوصلك معايا

نعمة: لا «شافتو طلع فيها حاجب»: زعمة بلا ما نعدبك انا غانشد طاكسي

انور«ما فيه لي يتجاكر معاها»: طلع راني ماشي لتم

بقات غير كتشوف فيه مترددة فالاخر طلعات دارت السمطة وحرك هو طوموبيل من بعد ما ضرب نضاضر فعينيه وشدو طريقهم لعيادة و مرة مرة عينيه كاتفلت ليها بحالي كايقلب على شي حاجة تالفة ليه مازال مالقاها، اما هي راه ملي قلزات حداه وهي مكمشة عينيها على طريق و الحشمة مسيطرة عليها والهضرة ديال نزهة كاتوزوز فراسها ، بقا السكات بيناتهم كايشوف فيها بنص عين بغا يجبد معاها الهضرة ولكن متردد وما عرفش كيفاش حس براسو مخربق وهادشي جديد عليه.... بانت ليه كتخربق فتيليفونها و عاقدة غوباشتها

انور: مالك؟!

نعمة«شافت فيه باستغراب»: مالي !

انور«شاف فيها بمعنى انا لي كنسولك»

نعمة: غير شمس طاح ليه سكر شوية بغيت نصوني على خالتي وو.. تسالا ليا الصولد

انور«هز تيليفونو حلو وعطاه ليها»: هاك صوني عليها ، قولها تعطيه شي حاجة حلوة غير ايتقادلو تعطيه وجبة خفيفة باش يبقا سكر ديالو مستقر

نعمة حركات ليه وخدات تيليفون دوزات ل كريمة الخط وبقات كتهضر معاها و صوتها فين نبرة ديال الخوف وبزاااف ديال الإهتمام لي قدر يقراهم انور ، بقا راخي ودنو معاها راد البال لكيفاش كتهضر وتوصي كريمة و تعاود حتى قطعات و مدات ليه تيليفون

انور«وقف فصطوب وضار شاف فيها»: ما تخلعشاي هادشي راه عادي خاص غير المراقبة

نعمة«حركات راسها»: عارفة لي فجهدي كنديرو ما كرهتش نبقا حداه ولكن الغالب الله

وقف قدام باب العيادة بغات تنزل حبسها حتى شافت فيه سؤال لي بغا يطرح عليها واحل فحلقو من داك نهار لي كانت كاتقاتل باش طلب منو ديك لاباراي لولدها ، عبر الحشمة و الإحراج لي كان فيها وهي كاطلب منو داك الطلب شاف عزة نفسها نهار خلاها على حسابو ولكن كان دكي من ناحية التصرف معاها ، كايشوفها بنت زوينة كاتخدم على ولدها ولكن الخلفيات ماعارف عليهم والو من غير داك شماتة لي تلاقا بيه داك الصباح وشافو شادها بديك طريقة وحتى لو كانت وحدة اخرى كان غايدافع عليها غير هاد المرة الفضول تجاهها قوي بزاف حتى كايلقا راسو يا ايما كايفكر فيها يا ايما باغي يساعدها يا ايما باغي يهضر معاها وخلاص كايشوفها شخص مقبول بحال كيف شاف ولدها أول مرة ودخل فخاطرو ،غير هادشي كلام بركات عليها نهار البحر زاد نغزو حيت ماشي غير بوحدو لي كاتبان ليه زوينة وكاتجدب

أنور«رجع تفكيرو لشمس وديابيت»: فين باه من هادشي كامل !!

نعمة«بسلاسة»:باه ماهازش حتى راسو بقاليه غير يهز ولدو وحتى شمس ماكايعرفوش متنازل على الحضانة وساني التزام بعدم التعرض

أنور: وداكشي لي وقع ديك نهار؟

نعمة: ماعرفتش واش زعامة منو ولا شنو ولكن ماكانضنش يعاودها حيت هاد المرة بصح غاندفع داك الالتزام «ركزات فيه بجدية»: أنا اسي أنور قادة بولدي يمكن نبان ليك مرا ومغلوبة ولكن أنا نجيبها من فم سبع باش نعيش ولدي ونعيش ،نخليك دابا نمشي لخدمتي

نزلات مخلياه متبعها خاتمة ليه الهضرة لي عاد بدات عندو ، لاحض حتى المساحة لي عاطية لراسها واحترامها لنفسها ماكاتبانش ليه متصنعة فردود افعالها حيت هو الشخص لي متصنع كايلاحضو من النظرة لولة بلا مجهود منو ،ونعمة لحد الآن جميع تصرفاتها عفوية و حقيقية ، كلها حقيقية كايحس بلي شفافة وممكن يقراها بسهولة

وهادشي لي عمرو لقاه فشي وحدة ،حط مقارنات كثيرة فراسو فالآخير خرج بحاجة وحدة هي أنه الحياة مستمرة ديجا عايشها وملي بانت شي حاجة لي سبيشل ونغزاتو غايبقا محكر حتى يشوف شنو كاين مستبعد شي حاجة اسمها مطلقة وعندها ولد..

أما عندها بدات ديك الخدمة بواحد الخاطر مريض حيت يمكن ماكاتبغيش تهضر على عصام زائد شنو وقع معاها فالصباح و تصرف ديال أنور معاها تخربقات، راسها ماشد حتى حاجة بغات غير الوقت لي تسالي فيه باش تمشي بحالها وفعلا خدمات خدمتها وخرجات مسلتة ماشافوهاش حتى فوقاش خرجات حتى سول عليها أنور لقا سعد براسو ماردش ليها لبال فوقاش خرجات...خلاتو منوي واش هضرتو معاها قبيلة قلقاتها ولا شي حاجة وهي كان تفكيرها غير...

غير وصلات لدار حلات الباب مع لاحت الخلفة كاتسمع الهضرة طولات عينيها لصالون وهي تكحل بالعمى ، هادي ماعندها لا دين لا ملة لي واصلة تال عندها

نعمة«جهد باش داخلة باش هضرات»: اش كاديري نتي هنا

كريمة«حشمات منها»: تهدني ابنتي انا راه حشمت ودخلتها

حليمة«ببرود»: حيت نشوف ولد ولدي فيها شي عيب

نعمة«لاحت صاك من يديها»: العيب! العيب منكم جاي يا تريكة ناقصة، منكم

حليمة: دابا هاد الهضرة لاش وانا عافطة فقلب دارك

نعمة«ضاغطة على فكها وكاتهضر بفقصة»: يلاااااا ماااابغيتييييش تسمعييي هاد الهضرررة خرجي من داري يالااااه

حليمة: جيت نشوف دري خرجوه ليا من گبيلا وانا نتسنا ماغاضربيش ليا هاد المجية فزيرو«هبطات صوتها»راه كيما كان الحال ولد ولدي وهادي ملي طلقتو ماشفتو

نعمة«دارت يديها على خصرها جابت ليها ضحكة والفقصة فنفس الوقت»: من ايييمتا بسلامة!!! ملي حملت بيه ولا ملي ولدتو ولا ملي نفست بيه نسيتي راسك واقيلة اش كنتي مدوزة عليا فبلاصت مايرضع الحليب مني كان كايرضع ســمكم «العصبية بانت على وجها» مااااااااعندكممممش گرام ديال الحق فيه لا نتي لا شماتة ديال ولدك«نعتات لباب»خرجي بحالك گبل لا يگولو مدات يديها على مرا قد مها وخا ماتوصليهاش

حليمة«جمعات الوقفة وتمات غادا»: واخا هاهي غادا

نعمة«وجها تحقن فيه د*م»: ولد ولدي بالفم نعلتو الله وعليكم كاملين

غير حليمة خرجات وهي تزدح نعمة داك الباب على حر جهدو حتى دازو دموعها وهي كاتفكر اش دوزو عليها ودابا جاية بوجها حمر ماحشمات ماستحيات ، بقات نعمة كاضرب راسها من الباب بقوة الغدايد وكلمة وحدة فمها ««هداك ولدي أنا .... أنا لي ضربت عليه تمارة ....»»

كريمة: سمحي ليا ابنتي سمحي ليا والله تا حشمت حدي دخلت شمس لبيت وخرجت عندها

ماجاوبتهاش من غير مشات لبيت سدات عليها بلا كلمة بلا جوج خلاتها كريمة على خاطرها لبسات جلابتها هزات صاكها ومشات لدارها..

تناصص الليل والهدوء ديالو على برا من صوت القطوط وحركاتهم مع غربي بارد ف أواخر فصل الصيف...فبيتها لي داخل ليه داك ضو ديال الشارع ضارب فيها وحتى فولدها حداها ،ناعسة بديباردور وشورط ولكن داتها فازگة بالعرق وجبينها حتى هو كايندي ، ماغاتفيق غير على حركة غريبة فالدار وصوت خطوات لي قدرات تحدد مصدرهم من الكوزينة ، قلبها بدا كايضرب وهي فاتحة عينيها فديك ضلمة عارفة بلي كاينة غير هي ولدها فالدار وماكيانش زايد يعني شي حد معاها فالدار !! هزات تيليفون شعلاتو بانت ليها 30 : 00 ديال الليل ضوات فولدها لقاتو ناعس ، تشجعات وناضت من بلاصتها رجليها كايترعدو خشات بيجامتها خفيفة عليها وشعلات ضو حتى كاتفاجأ بالباب ديال بيتها مفرع وهي قبل مادخل تنعس خلاتو مردود تزاد خوفها وهي عارفة مزيان شمس ماكاينوضش فالليل

هزات واحد الفاز تما فيديها وتمات خارجة من البيت وكاتشعل فضواو وكلها عروقات حلقها نشف بالخوف ، كايبانو ليها گاع البيبان محلولين سوا ديال دوش والحمام ديال الكوزينة زاد خوفها يكون دخل ليها شي شفار وعارفينها بوحدها ساكنة ،مشات لمصدر الصوت لي كانت سمعات شعلات ضو بزربة فالكوزينة مالقات والو من غير صوت ثلاجة لي كان مجهد ، نعلات شيطان وشربات جغمة ديال لما مبلة حلقها على الله تبرد

نعمة«مسحات جبهتها ونطقات بينها وبين نفسها»: بففف غير كنت كانحلم ولا شي حد فزنقة

طفات ضو وهي راجعة البيت سمعات شي حد عيط ليها بسميتها هنا صافي تحشو ركابيها والبولة شداتها بالخلعة تبلوكات فبلاصتها ماقدرت لا تزيد ولا ترجع ولا دور

نعمة«كاتمتم بين شفايفها»: اعود بالله من الشيطان الرجيم

رجعات سمعات سميتها تاني جاية من صالون وهي تقفز كاتجر رجليها بزز حتى وصلات لقدام باب صالة بغات تهبل ماكايبان ليها والو ماكاين حد ولكن العيطة لي جاتها حدا رجليها نيت مع هبطات راسها بانت ليها حدا زربية الملحة مشتة وشعر شهقت بالخلعة و ماجات فين تستوعب حتى بدات كاتشم ريحة ديال البخور قديمة عاطية، تنفسها بدا كايقلال ورجليها مربوطين خافت على ولدها گاع ديك القوة لي جمعات باش تغوت طلقاتها بصعوبة حتى قفزات بغوتتها فوق ناموسيتها حدا ولدها وفبيتها مع فاقت مع شعلات ضو كاتنفس بزربة الخوف لاعب فيها وكأنها ماكانتش كاتحلم حقيقة بين عينيها كاتعاود

نعمة«حطات يديها على صدرها»: ياربي سلامة اش هادشي

مازال مارتاحت من الحلمة حتى كانت قفزات من نفس الريحة لي شماتها وهي كاتحلم ديك ريحة البخور نفسها مازال كاتشمها ....ناضت من بلاصتها خارجة لصالون شعلات ضواو كاتأكد لقات البيبان مسدودين وفين كانت واقفة ماكاين والو فالأرض نقية ، قالت يمكن حيت نعسات معصبة شي لي خلاها تهلوس هكا

نعمة«زفرات»: كنت كانحلم ياربي اش هاد الليلة

رجعات لبيتها كاتقنع راسها راه ماكاين والو خير كاتخربق حيت خلعاتها ديك الحلمة ، گلسات فوق ناموسية كاتشوف فولدها ناعس بآمان ناضت تحيد ديك البيجامة لي فزگات بالعرق عليها يالاه غاتحيدها لقات يديها عامرين ملحة تاغوتات بغات تهبل تلاحت على تيليفون غادوز نمرة لكريمة طفا ليها فيديها خاوي من شارج ماتسمع غير المراية لي فالكولوار دارت تشخ فالأرض تهرسات غوتات ربي لي خلقها وفاقت من وسط جوج حلمات وكأنهم حقيقة راسها كاتحس بيه كايوجعها وريحة لي كانت كاتشم مازال فنيفها حتى بدات كاتصرفق وتقرص فراسها خافت تكون مازال كاتحلم ديك ساعة بلا ماتردد لبسات بيجامتها وهزات ولدها لواتو فليزار وخرجات حفيانة لبرا....

5ديال الصباح فباب الإقامة گالسة مقرنصة فدروج وشادة شمس الدين بين دراعها لاوية عليه ليزار وشعرها طايح عليه عنقها على الحيط مابين نعاس والفياق ورجفة فداتها ماشي من البرد وانما من الخوف ، من حضها مانزل حد ديك ساعة يكمل على مابيها وغير وصلات ستة ونص كان الصباح طلع بحكم صيف شروق الشمس كايطلع بكري وهو الوقت لي كاتجي فيه كريمة كل صباح

غير حلات الباب ودخلات شهقات من داك المنضر جميع السيناريوهات جاوها فبالها شنو كاين !! شنو واقع!! واش شي عافية شعلات ولا دخل عليها شي حد ولا تكرفصو عليها مابقات كاتفرق بين الحقيقة والتخيلات

كريمة«زعزعاتها»: نعمة بنتي...

نعمة«دغيا قفزات مخلوعة تانطقات»: بعدووو مني

كريمة«بصوت منخافض وبخوف»: نتي فعار الله شنو وقع .. اش مخرجك نتي ودري ؟ نوضي طلعي حيدي من هنا غايهبط شي حد

نعمة«كاتفكر الريحة لي شمات»: مانقدرش شي حاجة عندي فالدار ماشي هي هاديك

كريمة«بدهشة»: استغفر الله العظيم اش كاتگولي

نعمة «بدات كترجف»: حلمت..سمعت صوت كايعيط ليا بسميتي قدام الصالون لقيت الملح والشعر ... ! لقيت البيبان محلولين المراية مهرسة و ريحة البخور بقات فنيفي المرة لولة فقت وصحاب ليا بصح فقت صدقت كانحلم بغيت نهبل مابقيتش عارفة راسي واش فايقة ولا ناعسة«سكتات وبلعات ريقها كاتشوف ف شمس الدين»: خفت عليه بزاف خفت قلت ندوزو الليل هنا حتى يطلع النهار عاد ندخلو

كريمة«وجهها تبدل أول مرة تشوفها هكا صفرة وهارب منها اللون»:شش تهدني ابنتي إلا بصح كاينة شي حاجة فالدار ماشي الحل نباتو فالزنقة خاصنا نواجهوها حاليا راكي ساكنة وما نخليو حتى شي حد ولا شي حاجة تخرجك منها بالخلعة

كريمة«شدات فيها»:نوضي دخلي معايا غادي نصليو شي ركعات و نقراو القرآن واللي بغا يأذينا الله يآديه فصحتو

حركات عنقها بألم وعطاتها شمس تهزو وناضت دوخة فراسها من داكشي لي وقع ، ليلة عاشتها من أسوء الحوايج لي وقعو ليها غرغرو عينيها وأول مرة تحس بقيمة السند فالحياة وهاد الإحساس بحد داتو كايوجع القلب حتى قالت كون غير كان عندي هاد الراجل لي يستاهل علامن نحط الراس عمرها تجرجر هكا على الأقل شي حد حداها وحتى هادشي زادها غصة على غصة حيت حتى هاد السند كاتقول موحال واش غايكون عندي

دخلو للدار وديك الريحة ديال البخور مازال فنيف نعمة سدات الباب بيدين كايترعدو هزات شمس وداتو لبيت بشوية الولد مزال ناعس ماحاس بوالو

كريمة: بسم الله .. بسم الله الذي لا يضر مع اسمه شي فالأرض ولا في السماء«مشات لبيت جابت جوج سجادات صغار و مصحف حطاتو فوق الطبلة ونطقات برزانة» :نوضي ابنتي توضاي ما نخليوش الشيطان يلعب بينا

تنهدات نعمة و دخلت للحمام الما كان بارد بزاف كل ما كتغسل وجهها كتخيل شي حد واقف موراها فالمراية وداكشي كايتعاود خرجات و عينيها حمرين ناسية الخدمة وناسية اي حاجة اخرى

كريمة«فرشو سجادات فوسط الصالون»: غادي نصليو جوج ركعات و من بعد نقراو البقرة

بداو يصليو نعمة كتبكي فالسجود وقلبها مزير عليها بزاف كتغوت بلا صوت: "ياربي سترني... ستر ولدي ياربي"

غير سالاو كريمة حلات المصحف وبدات تقرا بصوت خافت ولكن قوي:الم ذَٰلِكَ الْكِتَابُ لَا رَيْبَ فِيهِ هُدًى لِّلْمُتَّقِين ...

يومين لي دازت نهار على نهار و نعمة سخاين فيها كتاكل، ماقاداش تهز الراس و حتى الخدمة ما بقاتش مشات ليها ، يومين لي دوزاتها فالعداب بين الأحلام لي ما بقاوش مفارقينها حتى كرهات الدار ونفراتها وجوج مرات كتجيها الحالة كتبغي تخرج وكريمة لي ما كاتخليهاش

كانت گالسة كريمة حداها على ناموسية كدير ليها فالكمادات وهي غير كتهلوس، مشات هزات دوا لي جابت ليها من الفرماسيان خلطاتو مع الما و گلساتها كتشرب فيها ، عاودات عبرات ليها سخانة لقاتها نزلات شوية عاد تنفسات براحة، ولكن بالها ما بغاش يهنى وشلا شكوك جاوها وهادشي لي وقع مادخلش ليها لراسها كيفاش هي كانت صحة سلام و طرا ليها هادشي فجأة و بالضبط من بعد ما جات حليمة هنا حسات بالخوف و فنفسها كتمنى ما يكونش لي فبالها نيت...خرجات من البيت طلات على شمس لقاتو ناعس و تلفازة شاعلة هزاتو و حطاتو حدا ماماه فالبيت و رجعات للصالون كاتهز فيه شي حاجة فيها لداخل ما مهناياهاش، بدات كتجمع فداكشي و سبقات بيت الگلاس جمعاتو فلاتو كامل ما لقات حتى حاجة خلاتو و دازت للصالون فين كانت حليمة، بدات كاتجمع فيه حتى هو حيدات البونج ووقفات كتارا ديال العود قلبات القنات ما لقات والو ، بدات كتحيد حتى لحوفة و كتخوي المخاد ضربات تمارة بلا ماتحس، و مع هزات وحدة كتخوي فيها حتى طاح منها داك العجب لي خلا كريمة يطيح فيها نص وتشهق ، كانو شلا حجابات مخططين و مربوطين وشي لويل كحل ماعرفات شنو داكشي..

هزاتهم كريمة وهي كتقرا المعويدات قلبها تعصر وها لي شكات وخافت منو طاحت فيه ،عضات يديها بندامة لي دخلاتها عرفاتها هي مولاتها و ما كاينش من غيرها..هزات تيليفون يديها كايرعدو و دموعها نازلين صونات على ولدها علماتو يجيب الراقي لدار نعمة ديجا فاش عاودات ليه على حالتها هو لي زاد دخليها شك بلي تكون دارت ليها شي حاجة ، غير قطعات معاه گلسات كتبكي وتلوم فراسها مكانش عليها دخلها للدار حتى دارت فالبنت هاد الحالة..ناضت من بلاصتها حطات داكشي تما ما بغات ترجع تقيص والو حتى يجي الراقي ومشات كتنوض فنعمة كتحاول توگضها....

فجهة اخرى

كان گالس فالبيرو ديالو فالبوز ديج قدامو كاس ديال القهوة و مرجع راسو لور كايتصنت لعضامو ديجا كانت عندو اوبيراسيون هاد الصباح حتى سالاها عاد جا لعيادة ، و لي داز شغل تفكيرو هو الغبرة لي غبرات يومين ما جاات للخدمة سحابليه بلي ممكن تكون تقلقات من الهضرة لي ضارت بيناتهم داك النهار وخلات الخدمة، دار السبة ب صاحبو ومشا لكلينيك على الله يطلاقاها يعتادر منها الى كان تجاوز حدودو ساعة زاد تعجب فاش مالقاهاش وعرفها بلي ماجاتش حتى لكلينيك ، حس بشي حاجة ماهياش مايمكنش بين ليلة وضحاها تخلي الخدمة وبلا حتى مبرر عيا ما يصوني عليها ولكن تيليفونها طافي

انور«صاط بضيق»: فاين غاتكون مشات

بقا حاط راسو وكايفكر حتى طاح فبالو نهار وصلها للدار غير هو ما عرفش اش من دار بالضبط ، نزل على كاسو شربو فمرة وحدة وهو معصب ما عارفش هادشي شنو هو وماباغيش يفهمو باغي كل حاجة تمشي بطبيعتها وصافي ... ناض مكمل خدمتو و دار فبالو غير يدوز المرضى لي بقاو ليه غايمشي ليها يفهم شنو واقع...

وداكشي لي كان غير سالا خدمتو بدل عليه هز سوارتو ركب فحديدتو وقلع غادي فاتجاه دارها حتى وصل للبلاصة فين حطاها اخر مرة...بلاصة طوموبيل جنب الطريق و نزل غادي حتى بان العساس ديال العمارة ووقف عليه

أنور: سلام عليكم اشريف

العساس : وعليكم السلام اولدي كاين شي ما نقضيو

أنور«كيضور عينيه فالحي»: بغيت نسولك على واحد السيدة سميتها نعمة عندها وليد صغير اشمن عمارة ساكنة

العساس«باستفهام»: نعمة؟! «عاد تفكرها»: اه هاديك لي مطلقة وعندها ولد عقلت عليها

انور«حرك ليه راسو»: اه ولدها سميتو شمس الدين

العساس : ايه ايه عرفتها ساكنة نيت فهاد العمارة فالطبقة التانية

انور: شحال الرقم ديال دارها

العساس: 14 «طلعو و نزلو»: وشكون نتا لي كتسول عليها

أنور«مجاوبوش»: شكرا الحاج خليتك على خير

قصد باب العمارة طالع حتى بدا تيليفونو كايصوني شاف الرقم كان من الكلينيك وقف مجنب كايجاوب على الاتصال حتى دازو من قدامو جوج عيالات حتى هوما من نفس العمارة و جيران نعمة گالسين كايتحتتو وما طيح فودنيه غير هضرتهم...

الجارة 1: على نتي ما سمعتي والو البارح كان غايخرج ليها العقل كل شوية نسمعها كتهرس كون ما ديك المرا لي كاتجي عندها نسيت سميتها

الجارة2: كريمة؟!

الجارة 1: اييه هي كون ما هي كون طجات من الدار علم الله شنو دارو ليها بقا فيا غير شمس الدين مسيكين

الجارة2: قبيلة سمعت الراقي عندهم فالدار «حطات يدها على دقنها بسؤال»: ولكن نعمة داخلة سوق راسها شكون هادا لي غايبغي يسحر ليها

بووم وصدمة هي نزلات على انور خلاتو قطع الخط بلا هواه كايتصنت لهضرة العيالات بلا مايحس كايحاول يستوعب شنو سمعات ودنيه ،كمل طريقو طلع داك الدروج ووصل قدام باب الدار كايصوني، بقا واقف شوية حتى تفتح الباب و بانت قدامو..

كريمة«عينيها منفوخين شافت فيه باستغراب»: أنور!

انور: ختي كريمة لباس عليك

كريمة: الحمد لله «تنهدات»: نحمدو الله

انور«جاها نيشان»: نعمة لداخل ؟!

مزال غاتهضر حتى تسمعات تشخشيخة ديال الڤاز والغوتة لي طلقات، دخلات كريمة مفزوعة وتبعها انور حتى بانت ليهم كتهرس لي جا قدامها وتغوت ربي لي خلقها الحرقة لي فقلبها ما عالم بيها غير الله وفاش شافت داكشي لي لقاتو كريمة مخبي ما قدراتش تصبر ،شنو دارت فحياتها باش يوقع ليها هاكا فاش اداتهم باش ياديوها فصحتها بهاد طريقة ما كاتكساب والو من غير صحتها هي باش خدامة على ولدها حتى هي بغاو يرزيوها فيها؟ نار گادية كاتغلي فيها لداخل وكون كانت قدامها حليمة فهاد ساعة تقتـــ /لها و ما تحنش فيها ملي شافتها فقلب دارها عرفاتها مابيهاش المحبة ولا ولد ولدها ماشي قليل لي دوزات عليها ولكن ما ضناتش تمادا وتوصل بيها حتى للسحور...

كريمة غير شافتها فديك الحالة رجعو دموعها نازلين قربات عندها باغا تهدنها ولكن ما قداتش لي جات قدامها كتهرسها وكلمة وحدة على فمها " الله ياخد فيكم الحق"...

انور لي مصدوم من داك المنضر جاتو اللقوة وتجمد واش لهاد الدرجة!!!! حنا عينيه لرجليها بانتليه غتزطم على زاج طار لعندها شدها حتى بدات كتنطر ليه فيديه...زير عليها بين يديه وهي كتبكي وتهضر

نعمة«عينيها فعينيه»: بغات تاديني انا وولدي هاداك ولدي انا انا لي ربيتو اناااااا لي دمرت علييييه سحرات ليا بغيات ترزيني فصحتي علاااش جات عندي علاااش شنو بغاو مني

أنور«كايحاول يكالميها»: غي تهدن مغايطرا والو

نعمة«غوتات بكل جهدها»: وا بغيييت حقييي تكرفصو عليا بسباب خوييا الحگار انا هناا دعيتكم لله كاملين«فشلت بين يديه»: دعيتكم لله

غير نطقاتها طاحت بين يديه سخفانة جهدها تسالا و قلبها هز دقات وهادي جابت ليها تمام... عضات فالصبر و تحملات لي مايتحملوهش الرجال ولكن هاد الدقة جاتها واعرة و جابت ليها اللخر...

فلاش باك

شي مرات المكان لي كايكون لغسل ونظافة كايتقلب لمكان الوسخ وماشي أي وسخ ،وسخ روحي وداك العفن داخلي لي كايكون هازو الشخص فقلبو حقد دفييين هازو بسبب ولا بلا سبب المهم مايشوفش داك شخص مرتاح فحياتو هو أصلا ماحاملوش من بدايتو كيفاش غايبغيه من بعد !! فوسط حمام شعبي ريحة البخار ديال العواد وصابون البلدي وتبريمات ، وصدا الصوت فالقبب وصوت الهمس وضحك وتقرقيب طواسي غير هو كاين لي جا لحمام يغسل وسخو وكاين لي جا يتوسخ بدنوب ويمشي محمل بيهم...

فالبريمة ولا البرمة ولا كيف كايقولو البيت السخون فالحمام گالسين ثلاتة ديال العيالات كل وحدة يا وحدة وسطهم گالسة حليمة ماقدهم حر جهنام لي غايصليهم بفعايلهم زادوها بالبرمة كايسلخو لحمهم كي الحلالف جوج من دوك العيالات معروفات يعقدو ويفكو عاطينها غير لشعودة وثالتة كاتهز الخط وتكدب على عباد الله

اما حليمة غير معرفتها وصحبتها معاهم كافية وموفية...

لمرا1«وهي كاتغسل راسها»: مالك ا حليمة شفتك ضاير ليك طبسيل ياك لباس

حليمة : عصام من نهار تفارق مع ديك الخانزة وهو لور لور گاع الكوارث جاوه وزادها تجوج بديك لفعة وحطيتها فداري دايرة ليا كي جفاف سوق كل نهار تبخ عليا سمها دايرة ليا سوق سوق ماليه أنا نشطب وهي تسارا فيه ،ولكن كلشي بسباب لفعة ديال نعمة خدامة مع كرها ولدها لابس مزيان وعايشة مزيان وسمعت من العيالات گالك طايحة على شي حد كايصرف عليها والله لا كانت ليها«علمات فالحيط بصبعها»: هاهي لا بقات فيها انا عندي رياح تشد الأرض وتحاز لولدي كي الكـ**لبة

لمرا2: واش بغيتي نديرو ليها شي حاجة؟؟

حليمة: انا بغيت نعاس يحرام عليها كي حرام عليا لا هي لا هاديك لي عدي فالدار وحتى داك دري لي گالسة تكبر فيه بيتها تخاف عليه تاتردو ليا انا لي نعرف ليه وكيما شتات ليا شمل نشتو ليها هي نيت

المرا 1: هاديك لي عندك فالدار حالها ساهل غير هو راكي عارفة الخدمة على هادشي خاصك تمشي عندها لفين ساكنة حالها ساهل نربطوها تامايبقاش يحلا ليها نعاس ماغاتبقا تعرف لا راحة لا نعاس

حليمة: ومضمون هادشي !

المرا 2: وااايلي على مضمون نعطيك سيمانة تلقايها لايحة دري وخارجة لزنقة تغوت وتگول سحروني

بقاو يضحكو وقلبوها الهضرة لي ماتصلاحش كايقولوها حتى خرجو من داك سخون متقلين بالدنوب والوسخ بدلو شراوطهم وخرجو حليمة لقات عصام كايتسناها تسد موراهم باب الحمام مخلين وراهم غير اثرهم الكحل لي عامر خبث

اند فلاش

يعيا الإنسان يصبر ويقول غير هادي لخرة غاتفاجا غايزيد غير هادي وكولشي غايتقاد ،دقة مورا دقة وكل مرة كايطيح و ينوض و لكن فاش كتجي دقة فحال هادي كتحش ليه ركابي بهاد المعنى...طاحت بين يديه للمرة تانية ،للمرة تانية كتخونها داتها و قوتها وكطيح منهارة بين يديه وهو كيشوف فيها فديك الحالة داتها كترجف عينيها لي دموع هابطين منهم و جفونها تنفخو بقوة البكا وهي مزيرة على حوايجو بقات هكاك كارزة عليه، حالتها أزماتو وبقات فيه هزها هكاك فاشلة دخلها لبيت فين وراتو كريمة حطها وهي جابت ليها البصلة تشمها باش توگض...حتى بدات كتحل عينيها و بلا ماتحس بدات كتبكي و خشات وجهها فالمخدة حاسة بالقهرة والكية لي فيها لداخل حارگاها...خرج هو مخلي كريمة معها و ضور عينيه فالدار لي ولات مشقلبة بالزاج و كولشي مشتت ، ضور عينيه كايقلب على الكوزينة دخل وهز منها شطابة و بدا كايجمع على الأقل يحيدو من طريق باش مايعفطوش عليه، هز شي مخاد لي كانو مشتتين نفضهم من زاج وكمل تشطاب جامعو فالقنت حتى خرحات عندو كريمة

كريمة«وقفات عليه»: غير خليك ا انور انا غانجمع هادشي

انور: ماشي مشكل هكا مايزطم عليه حد حتى تجمعيه فشي بلاستيك

دارت شنو قاليها ودخلات للكوزينة حطات ديك الميكة و رجعات خرجات عندو ، مشاو گلسو فصالة دايرة يديها بين راسها الندم لي فيها دابا كايقطع حيت كاتشوف راسها هي السبب فهادشي كون ما هي لي دخلاتها مايوقع والو...

انور: شكون سباب فهادشي لي واقع؟

كريمة«كتمسح عينيها»: انا لي دخلتها حتى زرعات ليها الويل فدارها ، جدات سمش الدين جات لهنا يومين هادي نعمة كانت خدامة وانا غلبني وجهي وحشمت ودخلتها واخا عارفة كون نعمة ما دخلهاش، عند بالي ندمات و جات تسامح وتشوف حفيدها ساعة هي جات هازة شوكتها وناوية على خزيت

انور: وعلاش هادشي كامل !

كريمة«تنهدات وشافت فيه»: نعمة ا انور مادازش عليها القليل القهرة لي عاشتها فديك الدار عمرها تنساها كانو دايرينها جفاف حيت عارفينها لا حنين لا رحيم حتى خوها هو لي رماها للزوبية بيديه ، ديك المرا كرفصاتها بزااف وتعدات عليها 6 سنين هادي باش خرجات من ديك الدار ولدها فديها تربية 6 سنين ما عرفوه واش واكل واش شارب واش مريض هي لي تقاتلات عليه ولا ركزنا مزيان غانلقاو بلي هادشي كامل طاري ليها حيت وحدها وماعندهاش راجل تعنا بيه فشدة وفرخف

بقات كريمة كتعاود ليه وهي ماحاساش بغات تخوي قلبها حيت كتشوفها بنتها وقلبها مكوي عليها ، أنور حاليا كايشوف مرا مامهرساش مور كلام كريمة بالعكس ولا شخص معجب بصمودها وعزتها وانسانة تهرسات ألف مرة ومازال واقفة على قبل ولدها ، تغلغل الكلام عندو لداخل كيفما شافها هو زادت وضاحت ليه الصورة دابا ولات كاتبان ليه نعمة بوضوح أكتر..

قاطع كلامهم الصونيط فالباب ، ناضت كريمة حلات الباب كان ولدها لي جاب شمس ، حيت شافتو تخلع فاش جا الراقي للدار وعاد حالة نعمة لي كانت خايبة سيفطاتو مع ولدها يخرجو يلعب هو وخوه ومنها ما يشوفش ماماه حيت ما بغاوش يحسسوه بوالو..دخل فرحان هاز فيديه لعبة لي شرا يلاه غايسول على ماماه حتى بان ليه انور گالس فالصالون...

كريمة: سير احبيبي گلس حدا عمك انور انا نگادليك تاكل

شمس«كايقلب على ماماه»: فين ماما

كريمة: ناعسة احبيبي شوية و تفيق

انور«شاف فيه مبتاسم»: البطل !عقلتي عليا

شمس«حرك ليه راسو مبتاسم»

انور: شنو ما غاتسلمش عليا

تقدم عندو شمس سلم عليه وگلسو على ركابيه شاد معاه الخاطر فالحتيت حتى رما عينيه للكابتور فيديه و هو يتفكر بلي جاب ليه واحد جديد حيت المدة ديال هادا غاتسالا ، هزو بين يديه وعلم كريمة لي لقاها فالكوزينة كطيب الماكلة ، نزل كايضحك معاه وعينين بنادم عليهم قصد بيه طوموبيل هز الساشي لي فيه الكابتور ومشا بيه للحانوت خدا ليه شكولا صغيرة و رجع بيه للدار ، غير دخلو سول كريمة على نهار لي بدلو ليه الكابتور لقا بلي دازت 14 يوم ، جابت ليه لالكول وهو زول ليه هاداك لي مركب مسح ليه البلاصة بلالكول وركب ليه هاداك جديدة وكونيكطاه مع اليتيليفون ،ما جا فين يسالي و يجمع كولشي حتى كانت كريمة وجدات العشا و حطات لشمس و جاب طبسيل زايد بحساب انور ولكن ما بغاش..حدو طلب منها تجيب ليه لانسولين لشمس حيت شافها ملهية مع نعمة وهو بقا گالس كايتسنا لبرة ديالو حيت هاكا ولف ديما حتى كايدگ لبرة ديالو عاد كياكل.. مدات لي ستيلو ديال لانسولين ورجعات هي عند نعمة...يلاه قرب عندو لقاه عرا ليه على كرشو فالبلاصة لي كايدگ فيها ديما بتاسم كايشوف فيه ودگها ليه، باسو فراسو خلاه ياكل و خرج فحالاتو لدارو حتى يعاود يرجع باش يشوف نعمة..

نزل فحالو قاصد حديدتو داز على واحد المجمع ديال شمايت ماعندهم لا شغل لا مشغالة الرجلة بزااف عليهم مگابيلن الغادية و جاية و العساس وصطهم كايعطيهم الخبار ديال فلان وفلان شيبو فراسو كايطل على القبر و مازال ما بغا يتوب ،غير شافو انور خارج رجعو كايتهامسو كيف القحـــــ /اب شادين بيه جماعة

جار 1: خرجات ليها دابا ولات دخل الرجال حتى للدار وعلينا دايرة فيها العفة

العساس: وراه گالها علال داك نهار بغات تلوط عليه لي يشوفها بولدها يگول راها بعقلها گالك نعمة ما خدات من سميتها غير شنعة

جار 2: وا توما سييرو على ما فخباركمش راجلها طلقها حيت حصلها كاتشطح فتيليفون وكتلوح راسها وعلى ما گالت ليا سليمة راه هادا لي جا لعندها هو لي وصلها داك نهار و كايصرف عليها وعلى ولدها

اوا خيطو و فصلو و كلاو لحمها حتى ما قدو ما كفاهم كلام عيالاتهم لي كل مرة يرميو عليها فالباطل و يشوهو صورتها كملوها الدكورة لي لخر فيهم ما عطاتوش وجه يوصل ليها و گلسو يكدبو عليها بلا موجب شرع...مع سالا كلامو ما تجي عينو غير انور لي ضرب فيه واحد تخزيرة خلاتو حنا راسو بلا هواه وزاد لحديدتو كايستغفر، ركب فيها و قلع خلاهم متبعين ليه العين

صبح الصباح عند نعمة لي فاقت راسها خفيف عليها شوية على ماكان بفضل الرقية وداكشي لي تفك فقلب دارها ، نعسات هاد الليلة شوية فاقت مستوعبة گاع داكشي لي وقع ليها حمدات الله وشكراتو ودخلات دوشات مبدلة طاقتها لي طفات واخا مازال متأثرة نفسيتها ولكن ماعندهاش الوقت لي غاتحط فيه الراس مكابرة واخا مافيهاش

جات شافتها نزهة صباح بكري ومشات لخدمة اما هي غير خرجات من دوش بدلات عليها ببجامة بسروالها وخلات شعرها فازك مستحلية ديك البرودة لي كايرجع عليها ، لقات الفطور واجد موجداه كريمة شحال ما عاشت ماتقدرش توفيها حقها نهائيا، وهي راجعة كريمة فيديها شمس هازة شي ساشيات ناضت نعمة طلات على الباب حتى تصدمات وقفات مصمرة ملي شافت شكون موراها بقات كاترمش فيه وتعاود

أنور: سلام عليكم

كريمة: بنتي كيصبحتي ! «شافتها فين كاترمش»: تلاقيتو جاي باش يشوفك

نعمة«حركات راسها وشدات فشمس»: مرحبا دخلو

زاد أنور دخل ساشيات اخرين فيهم سي تقدية شداتهم كريمة نيت وهي كاتشكر فيه وتعاود ...

أنور«كايشوف لشعرها لي فازك»: نهضرو شوية!؟

نعمة«حركات راسها»: واخا

يالاه غاتمشي قدامو وهو يسبقها خلاها وراه گلس وعاد گلسات هي حاطة الوسادة قدامها عرفاتو شاف حالتها وداكشي لي وقع كامل قالتو ليها كريمة

نعمة: شكرا بزاف ادكتور على كلشي الكابتور لي درتي لشمس الدين وسمحليا على شنو وقع ماكنتش فالوعي ديالي

يالاه كان غايهضر دخلات كريمة بكاس كبير ديال لويزة ريحتو وصلات لنعمة ، شافت ف أنور بابتسامة حيت قبل مايدخلو وصاها عليه حطاتو ورجعات منين جات

أنور«بتركيز معاها حاط عينيه عليها»: شرب بعدا كاسك وماكاين لاش تشكرني على شي حاجة ولا طلب سماحة لي وقع هو أنا كنت ماجي نشوف علاش ماجيتيش لخدمة حتى كانلقا داكشي قدامي يعني هادشي ماعندك علاياش طلب سماحة عليه

نعمة«توتر بان عليها مور هضرتو»: خاصني نعتادر وغانعاود نقولها سمح ليا خربقتك معايا

أنور«حك حاجبو شاد غير كلمتها لخرة»: هو من هاد ناحية راه فت تخربيق«بقات كاتبقلل فيه وهو يكمل على كلامو بوجه رزين مافيه لا لوم ولا شفقة مخليها تزيد تحل فمها فيه»: ماتبقاش تفكر فكلشي انا يلا تخربقت غانتقاد نتي يلا تآديتي وتخربقات حياتك شكون غايبقا مع داك الولد !

نعمة«حدرات راسها كلامو مأثر فيها»: ماعرفتش علاش كايديرو ليا هادشي بعدت عليهم هما لي تابعيني

أنور«تنهد»:فالدنيا كاين لي ايضروك بلا سبب ... وغي حيت نتي واقفة وهما طايحين ممكن يضروك ... سمعيني أنا ماكاندخلش فشي حاجة ما اتعنينيش شمس الدين من لوليدات لي دخلو لخاطري من نهار لول يستاهل شنو كاتعمل عليه وبرافو ليك لي دار هادشي غايتحاسب فالدنيا وفالآخرة ونتي ماشي ضعيفة بالنسبة ليا المرا لي صبرات 6 سنين بوحدها على قبل ولدها ما اتنهازمش حيت بصح راك ديال المواجهة«زاد ركز معاها كتر حاط عينيه فعينيها»: أنا غادي نوقف معاك فأي حاجة بدون مقابل

نعمة«عينيها ديجا على سبة غرغرو»: علاش كادير معايا هادشي

أنور«ببتسامة فيها وقار»: حنا رجال كانوقفو فضهر المرا الوقت لي طايحة فيه ولي مايديرهاش مانسميوهش راجل نسميوه شماتة...رتاح دابا ورجعي لخدمتك حتى يلا مابغيتش تولي عندي مرحبا

خرج مخليها متبعة ليه العين بحالي مبنجة...

يتبع...

التعليقات

لا توجد تعليقات بعد، كن أول من يعلق.