محتوى القصة

100%
المحاذاة
تباعد السطور
الهوامش
رواية المطلقة

نهار طالع غزال و زاد زيان بالفرحة لي كاينة فالدار ، زغارت صابحين فالدار على جهد فرحانين وناشطين الرواج و الضحك وهادو أجواء كل دار مغربية فيها فرح....كانو مجموعين على طبلة الفطور كايفطرو و نعمة وسطهم بقميصها طايح عليها سر العريسات...حتى دخل عليهم مولاي السلطان أنور مصبح عليهم ،فيديه شمس غير شافوه خواتاتو حماوها على زغارت وختماتها ليهم ناجية بتزغريتة ديال القلب خلاتو يبتاسم و مشا باس ليها على راسها

مارية: الله يعطيك الصحة اخالتي

ناجية«باست كتف ولدها»: الله يرضي عليك المرضي الله يرضي عليك

انور: أمين ايما«شاف فمرت خوه»: فاين صالح ماجبرتوش هنا و ماكايجاوبش فيتيليفون

مارية: غي فطر خرج يجيب واحد سخرة بقات ناقصة و تيليفون خلاه فالبيت مايتعطلشاي شوية ويولي

انور«حرك راسو و ناض»: انا انخرج ملي يجي قولو يصوني عليا محتاجو

ناجية: فاين ماشي الحبيب

انور: غير نجيب شي حاجة خاصاني وحوايجي بقاو فالحديدة«حركات ليه راسها وحول نضرو لنعمة لقاها كتشوف فيه»: نعمة ياجي واحد دقيقة

خرج هو لول خلاها موراه غير سمعاتو عيط ليها جمعات الوقفة تابعاه وحانية راسها لارض لقاتو واقف قدام الباب..

انور«طلعها وهبطها عجباتو بداك القميص»: خاصك شي حاجة نجيبالك !

نعمة: لا كولشي عندي «تفكرات»: غير جيب ليا لانسولين ل شمس ما تنساهش

انور:كونت دايرو فبالي لخرة لقيـ تالو فالفطور ، صافي انا مشيت

نعمة: خلي شمس معايا بلا ما تديه

انور«شاف فشمس»: تمشي معايا ولا تبقا ما ماماك

شمس الدين«شاف فيه و رجع شاف فنعمة»: لا غانمشي مع بابا أنور

نعمة تسمرات فبلاصتها كتحاول تستوعب شنو قال حتى كمشات عينيها واش قالو بابا ولا جاب ليها الله ، حسات بشي حاحة نوغشاتها فقلبها و عينيها بانت فيهم ديك اللمعة ديال الدموع..كلمة لي تحرمات منها هي وتحرم منها حتى ولدها جاتها فشكل تسمعو كاينطقها دابا تصدمات...تبسم أنور وهو كايشوف فيها حس بيها و فهمها و عارف شنو غاتكون كاتفكر خصوصا انه عارف عندها حساسية من هاد الجانب...هو لي بغاه يعيط ليه بابا وملي شافو متقبلو فتح معاه الموضوع بالهداوة وحتى هو فحالي كان باغيه و باغي يقوليه ديك بابا حيت لقا منو العطف و الحنان ديال الاب لي مفتاقدو و انور هادشي لي كان باغي حيت فعلا حاسبو ولدو و عندو معزة خاصة فقلبو و ماباغيش نعمة تبقا فكل مرة محسسة ولا تجيها ديك الفكرة ديال انه ما ملزومش بيه حيت ماشي من صلبو هو بغا يكسر داك الحاجز و عائلتو لي بغا يبني معاها أول ولد عندو فيها هو شمس الدين ومعاهد راسو يديرو فعينيه و يربيه احسن تربية

انور«جرها عندو عنقها و باسها على راسها»: ششش دخل ترتاح ووجد راسك مع ديك 2 غاتجي السيدة لي غاتقادلك

نعمة«مسحات دموعها بكف يديها و حركات ليه راسها»: واخا «شافت فولدها مبتاسمة»: بعتيني ياك

شمس الدين«حرك راسو»: لا ولكن بغيت نخرج نتوما هنا غير المراوات

انور«ضحك على الهضرة لي خرج»: السيد راجل ماعندو مايدير وسط نسا « بان ليه بنادم بدا يكتر والرجال داخلين خارجين»: دخل فحالك ما تبقاش هناا ، انا نقضي شغال لي عندي و نجي

حركات ليه راسها ودخلات راجعة لعند العيالات لقات طبلة تهزات ولي ناض يقضي شغالو ناض بقات غير كريمة تما هي وعروستها وناجية و خواتاتها مشات گلسات حدا كريمة حطات راسها على كتفها حاسة بالفرحة فقلبها و ديك كلمة بابا لي نطق شمس دارت فيها بزااف..

في زحمة الأيام، كنت أنت النجمة التي دلتني على طريقي...

وجدت في قربك طمأنينة لا تعوض،

وكأن روحي كانت تائهة و لقيت مرساها الأخير بين يديك ،

نسيت معك كل تعب السنين، وبدأت بك حكاية أزلية عنوانها الحب الصادق 💍

وقت يدي وقت و الساعات كايديوزو حتى غابت شميسة وبقاو غير خيوطها العسلية فسما...وعلى صوت الصلاة و السلام و اخر اللمسات قاداتهم نگافة لعروستنا و يا محلاها عروسة السر نازل عليها من عند لي خلقها...كريمة كتشوف فيها وعينيها عامرين دموع لا من زينها ولا من قدها ولا من اللبسة لي جاتها كتحمق...ضارت نعمة كتشوف راسها فالمراية ،لابسة لبسة فالبلون كاسي ومقادينها على شكل تخليلة وتاج على راسها مع ميكاب نيود مناسب حروفها الهادئة خلات كولشي كايشوف فيها باعجاب...علات عينيها فالمراية كاتشوف فكريمة لي غلبوها الدموع كانت لابسة حتى هي تكشيطة فالقهوي زيفها على راسها و مقادة ميكااب خفييف لي بززاتو عليها نعمة اكيد ،جات زوينة...كتشوف فيها باعجاب وحب بنتها لي ما ولداتهااش عاشت معاها معاناتها و شافت تكرفيص لي تكرفصات، من قوة فالفرحة غلبوها الدموع هابطين مسرسبين...

نعمة«مبتاسمة وبانت لمعة فعينيها»: من الصباح ونتي كتصبري فيا باش ما نبكيش ودابا كتبكي

كريمة«مسحات عينيها و ضحكات»: غير دموع الفرحة ابنتي ، سلطانة الله يحجبك و يكمل عليك بالخير

نعمة«عنقاتها»: امين اخالتي ،الله يخليك ليا و الله يسمحليا منك عدبتك معايا

كريمة«باستها فراسها و بعدات»: وكاينة شي وحدة كاتعيا من بنتها ما تعاوديش تگولي هاكا...الله يرضي عليك و يبيض سعدك ابنتي

خدات هي و كريمة تصاور يبقاو ليهم ذكرى وحتى سلمى تصورات معاها..سولات على شمس قالتليها راه مع انور هو لي غايلبسوو حركات راسها وبقات گالسة حتى تدق الباب ودخلات مارية وخواتات انور حتى هوما مسكسفين وحدة تنسيك فوحدة لا بلباس ولا شعور ولا الماكياج الزين التازي كايتشاير ، بقاو كايشوفو فيها باعجاب و يشكرو فيها حتى حشمات و طلعاتها تزنيگة...

مارية: تبارك الله ما شاء الله جيت كتحمق

نعمة«حشمانة»: ربي يخليك

سعيدة«شافت فخوتها وضارت شاف ف نعمة»: غي خاي أنور لي تزوج «تقدمات عندها هازة فيديها بواطة حمرة متوسطة مداتها ليها»: هادا الكادو ديانا قبل علينا

نعمة«شداتها من عندها يديها كايترعدو»: ما كنتوش تعدبو راسكم والله

اكراام: بصحتك الحبيبة حتى مارية جبنالها كادو فالعرس ديالها قبل علينا..

توبة: اوا فتحا شوف واش تعجبك

حلاتها نعمة وهوما يتحل فمها معاها لقاتها سنيسلا ديال الدهب مع گورميط ديالها...حمقاتها و عجباتها حتى غرغرو عينيها ما يمكنش ما تعجبهاش و غير ملي تفكروها و الجيست لي دارو معاها بالنسبة ليها كبير و جبر بخاطرها...

نعمة«شافت فيهم بابتسامة ديال الفرحة على وجها»: زوينة بزااف الله يخلف عليكم ما كنتوش تعدبو راسكم ، نردها ليكم فساعة الخير

سعيدة: بصحتك تلبسها بالصحة و الهنا ، راك مرات خانا ووحدة منا الله يكمل عليكم بالخير

نعمة: امين

مارية«دفعات سعيدة بكتفها و شافت فيها بنص عين»: حيد خليني انا نعطيها ديالي «مدات ليها بواطة لي كانت مغلفاها و مقاداها ب بابيي كادو،: وهادا الكادو ديالي غير هو بلا ما تحلو دابا «غمزاتها»: هادا اتحتاجو لأغراض مهمة

ضحكو عليها البنات من هضرتها عارفينها وعارفين القفوزية ديالها حتى نعمة ضحكت وحنكها زادو تزنگو حيت عرفاتها شنو قصدات ، شكراتهم على لي كادو مداتهم ل كريمة داتهم خباتهم و بقات ملاهية معاهم فالهضرة حتى تحل الباب ودخل عليهم بضحيكتو لابس كوستار قدو فالكحل مع بابيون ديالو ماشط و مسكسف بان كايحمق..تمشا حتى وصل عند ماماه وتعلا على ركيباتو و باسها فخدها خلا عويناتها يغرغرو حتى هزات ليديدة ديالو باستها...

دخل من موراه كيشوف فيهم بابتسامة مشطها بعينيها وهو كايطلعها فيها و ينزل من راسها حتى لرجليها ، حتى هو لا يقل جمالا على عروستو لابس جبادور فالبيض جا فيه كايفتن و مقاد شعرو بطريقة انيقة ساعة فيديه وخاتم زواجو مزين صبعو،السر نازل عليه بواحد الشكل زوين غير شافوه نگافة و البنات لي معاها داخل خرجو مخليينهم على خاطرهم و خواتاتو حماوها زغارت..هزات نعمة عينيها جات نيشان فعينيه كاتشوفو كيف جا عجبها علاش لي ما يعجبها وهو كولشي فيه من زين و ختورية وهيبة..سهاو فبعضياتهم للحظة ما وعاو غير على صوت مارية

مارية«شاف ف شمس الدين»: كي جاتك ماماك الغزال

شمس الدين«كايشوف فماماه ونطق داير يديه على فمو حشمان»: فحال شي بخانسيس

مارية: اممم و نتا هو لو بخانس ديالها

شمس الدين: لا هي ماما «جر نعمة حتى وقفها وتمشا بيها حتى وقف حدا انور و جر يديها دارها وسط يديه»: بابا أنور هو لوبخانس

حركة بسيطة من ولد صغير خلات تبوريشة تسرا فيهم أما نعمة ديك الدمعة لي كانت حابساها نزلات ليها وهي على سبة كلشي مخلط عليها واحاسيسها متضـ /اربة... بالنسبة ل شمس ماماه ديما كايشوفها أميرة ولكن كان ناقصها داك الأمير فحياتها وفحياتو حتى هو فحال لي كايشوف فالقصص دائما الأمير و الأميرة معاهم ولدهم...كان ناقصهم داك الراجل فالدار لي يكون سند و عوض ليهم و بالنسبة لولد كبر غير مع مو ما عمرو جرب حنان الاب ولا عرف شنو معنا كلمة بابا من غير ماماه لي حل فيها عينيه و كبر معاها، الحنانة لي عطاه انور خلاتو يتعلق بيه ويبغيه حيت كان كايعاملو فحال ولدو وخلاه يعرف معنى كلمة بابا ويحس بيها وحتى انور من جيهتو نفس شي...شد فيد نعمة شابكها مع صباعو و تحنا حتى هزو بين يديه و باسو..لي فداك البيت كايشوف فيهم مبتاسم كانو كايبانو مثاليين بتلاتة صورة ديال عائلة صغيرة مكونة من اب و ام وولدهم بيناتهم...

انور«شاف ف شمس»: عجباتك ماماك جات زوينة ياك

شمس: اه بزااف

انور«غمزو»: عرفتها لمن جات كتشبه

شمس«دار يدو على فمو كايضحك وحرك راسو ب اه»: فحال شي حمامة

غير نطق اخر كلمة خلاتهم كاملين يضحكو حيت عارفين هاد الهضرة شكون مولاها...خرجو هوما هبطو باش يعلموهم بلي العرسان هابطين بقات معاهم كريمة لي هزات شمس من عند انور...فنفس الوقت طلعات الفوتوگراف لي سيفطاتها مارية باش تاخد ليهم تصاور ،خرجو للصالون و خدات ليهم تصيورات حيت عارفين انور ما عزيزش عليه بلعة ديال تصوار قدام الناس..خداو تصاور ليهم بجوج ووحدين اخرين معاهم شمس و كريمة...حتى كملو تصاورهم على خاطرهم عاد نزلات كريمة سابقاهم هي وشمس...

وقف انور كاييقاد فالكول ديالو حتى جات نعمة قبالتو و بعفوية مادات يديها قادات ليه جبادور من جهة الكتاف و سرحاتو ليه وهو عينيه عليها كايشوف فيها كايشوفها عن قرب زينها لي فتنو و دوخو لدرجة سها فيها...حتى سالات على خاطرها و هزات عينيها بان ليها كايشوف

نعمة«توترات بشوفتو و بتاسمات»: مالك

أنور«ضور عينيه ما بان ليه حد وهو يجرها عندو من خصرها»: عجبتني ما نشوفش

نعمة«خرجات عينيها وضارت كاتشوف لا يكون شي حد»: انور راه غايشوفنا شي حد

انور«ما تسوقش ليها»: كنشوف فديالي الالة لي ايتسالي شي حاجة يجي يديها

نعمة«حناكها حمارو»: اويلي على حمق ..

أنور«باسها فخدها معبر ليها على اعجابو ونطق حدا ودنيها»: جيت زوينة

نعمة«بتاسمات من كلامو غاطرطق بالحشمة واخا هاكاك نطقات بلي فجوفها»: حتى نتا

انور «دار راسو ما سمعش هز ليها راسها حتى شافت فيه»: شنو قلتي ما سمعتش

نعمة«كضور عينيها»: احم گلت ليك حتى نتا

انور«علا حاجبو باغي يجبد منها الهضرة»: حتى انا شنو !!

نعمة«كتشوف فوجهو عينيها مازاگيينش فالاخير ستاقرو فعينيه»: حتى نتا جيتي زوين

انور«ضحك ديك ضحكة لي خلاتها تسها حتى هز ليها يديها و باسها»: فرحانة

نعمة«حركات راسها باه»

يلاه غايعاود يهضر حتى تسمعو الخطاوي ديال النگافات فالدروج وهو يبعد عليها...بداو كايصليو على النبي و يعشقو كاستعدادا باش يهبطو ونعمة كاتشوف فيهم مبتاسمة و فنفس الوقت قلبها بدا كايضرب بجهد...مد ليها انور يديه حتى شدات فيه و مشاو جهة الدروج هابطين....

تسمع صوت الدقايقة و الصلاة والسلام ديال لنگافات خلات واحد الرعشة تسرا فقلوبهم ، مشاعر الفرحة و الحماس و النشاط لي دايرينو العائلة كانو خالقين جو خاص..بانو قبالتهم العرسان لي كانو فقمة جمالهن واناقتهم، مواتيين مع بعضياتهم و العينين عليهم كتشوف فيهم فيهم باعجاب...نعمة كتحس بقلبها قرب ينقز من بلاصتو بالخلعة و ستريس وحتى الفرحة لي حاسة بيها تنفسها ما منتاضمش وهي كتشوف فالانضار عليهم ،جميع المشاعر تخلطو عليها فهاد اللحضة حتى زيرات لانور على يديه...ولكن هادشي ما غطاش على فرحتها لي كلنت باينة على وجهها لي مبشور وضاحك وحتى انور نفس الشي كانت باينة فيه الفرحة من ابتسامتو لي على وجهو و الرزانة ديالو لي زادتو جمال على جمال...تمو داخلين للقاعة و دقايقية محمين الطرح كولشي واقف كايصفق ويشير ليهم...نعمة كضرو عينيها على الناس حتى جات عينيها على ولدها لي كايشوف فيها و يسفق بيديه حتى ضحكات وسيفطاتليه بوسة فالهوا...

كانت القاعة عامرة بالناس وجيران لي حتى هوما حاضرين كولشي كان باغي يعرف شكون هاد عروسة انور وواش بصح مطلقة ، كل واحد كان كايلغي بلغاه ولكن غير شافوها كولشي عجباتو بالرغم من ان زينها ماشي اوڤر ولكن ربي فاش كايبغيك كايزرع محبتك فقلوب الناس وكيعطيك حتى القبول...

سالاو الدقايقية الطرح ديالهم و تطلقات الموسيقى العرس يلاه غايبدا و يحما الطرح..دخلو خواتات انور جروه هو وعروستو الوسط و دارو عليهم ضارة ، دار ليهم الخاطر وخا ما شطحش حدو كان شاد فيدين نعمة كايحركهم بشوية وحتى هي كانت كتحرك بتاويل ضحكة على وجهها كتشوف فيه عارفاه هادشي ماشي ديالو غير داير بخاطرهم و بخاطرها حسات بفرحتو بيها و حتى هي فرحتها كات باينة من وجهها عينيها لي كايتغمضو كل ما ضحكات...سلاو شطيحهم و گلسو فبلاصتهم مقابلين مع الناس و انور عينيه غير حانيهم الا هزهم كايشوف فنعمة ولا يشوف فجهة فين كاينن خوتو...

نعمة كضور عينيها كولشي كان زوين و متول واخا بسيط ولكن عاجبها و الحلاوة فديك البساطة ...تجمعو عليهم الحباب كياخدو تصاور و دخل حتى صالح وعمامو خداو معاهم تصيورات وخرجو راجعين لجهة الرجال...حتى قرب عندهم شمس الدين حتى هو ضاحك جرو انور حطو على رجليه وخداو ليهم تصيورات اخرين تما عاد هزو فيديه وخرج فحالو لجهة الرجال ما بقا عندو ما يدير وسط العيالات...الشوفات على نعمة من كل قنت كاين لي كيشوف فيها فرحان ليها وكاين لي حاسدها على الراجل لي طاحت فيه وكون يعرفو شنو داز عليها باش وصلت لهنا گاع ما يهضرو..

مبتاسمة حاضية البنات كيشطحوو الموسيقى مطلوقة و العزبات هاداك ما تلقا ولي عندها شي كتف ناضت تهزو ولي قانية على شي راجل وباغا تزوج ناضت تشطح حدا مو لعل وعسا تخرج من هاد العرس مخطوبة ، اوا كلها و مكتابو ولي مقسم فالارزاق يجيك يجيك...

نوضو البنات نعمة مرة اخرى دروها وسطهم كايشطو معاها وهاد المرة جرات كريمة شطحات هي وياها مزيان و كل مرة كانت كدخل معاها وحدة كتشطح معاها دخلات مارية و لويسات وحتى الحاجة ناجية دخلوها تشطح مع عروستها ، شطحات معاها شوية وحتى بغات تمشي تگلس وهي تبوس نعمة فوجهها كترضي عليها خلات ضحكتها توسع وحتي هي باستها فراسها...

شطحو مزيان وبردو هوايشهم وحتى نعمة بردات قلبها واخا كان شطيحها غير برزانة حتى عيات ومشات گلسات فطبلة مع نجية و كريمة وخلاتهم يكملو نشاطهم....

فجهة اخرى

عند الرجال كان نوع اخر من النشاط خالقين جو بيناتهم غير على نسا لا من ضحكهم ولا كن جماعتهم ولا من نشاطهم...كان گالس انور فطبلة حاط حداه شمس و مستمستع باجواء عرسو عينيه على خوه لي عاطيها لشطيح مع دراري معبر على فرحتو لخوه بديك الطريقة...ما كاين غير الكتاف و الخمايسية ،وحتى صحابو ما مقصرينش عبد الحق و بركات دايرين حقهم... الكيسان ديال أتاي و الحلوة كايتفرقو و حتى المملحات كان كولشي مقوم وعلى حقو وطريقو...كان غارق فجماعتو مع عمو حتى للحظة رما عينيه على شمس لقاه كايشوف فولحد الوليد كاياكل فواحد الحلوة عرفو غايكون بغاها ولكن ما قادرش...

انور«تحنا عندو»: بغيتيها ابابا

شمس«شاف فيه محرك راسو باه»

انور«هز ديك الحلوة لي حداه خدا منها نص و عطاه ليه حيت كانت حلوة بزاف»: غير هادي بركة عليك باش ما ضركش صافي البطل

شمس«شدها من عندو ضاحك»: صافي

بدا كاياكل فديك الحلوة لي عجباتو و خربش ليه أنور على شعرو ورجع يكمل كلامو مع عمرو لقاه مبتاسم فيه

ابراهيم: عطيهالو كاملة لاش حيدتالو

انور: لا اعمي فيه سكر داكشي علاش ما يكترش عليه

ابراهيم«كمش عينيه»: مسكين باقي صغر لا حول ولا قوة الا بالله، وا تهلا فيه اولدي تهلا ربي لي غايجازيك راه غي ملايكة هادا

انور«حرك راسو»: ربي ايتهلا الحاج ، انا لي عليا لاقيه فحال ولدي و كتر

ابراهيم: الله يرضي عليك اولدي«ضحك»: حتى قلنا عمر أنور يجوج ساعة ربي كبير

أنور: المكتاب كايلاقي الحاج مكانتش فالبال ربي لي جابها فطريقي ما مرة ما جوج بنت الناس ما فيها ما يتعاب ، وخير البر عاجله قصدنا الحلال و ربي ما خيبناش

ابراهيم: ايه ابني الله يكمل عليك بالخير حتى نشوفو منك الزرع و زريعة

انور «طبطب ليه على رجلو»: امين الحاج

مدة لي دازت وهوما مجمعين و النشاط موجود كاين لي عاد حلا ليه يشطح وكاين عيا و گلس يستاراح حتى بداو طبالي العشا كيتقادو و حتى عند نسا نفس الشي تقادو فطبالييهم و تحط العشا لي عبارة على بسطيلة ديال الحوت و الطبق التاني لي كان لحم بالبرقوق ..دخلو فداك العشا طول عرض الماكلة كانت بنينة كلاو فيها حتى شبعو و صوت الضحك ما يخطاش من طبالي..عاد ختموها بديسير لي كان فلون روايال و مزين بالفواكه فجناب...كلاو وعقلو عليه و تبننو فداك العشا لي كان متول وعلى حقو وطريقو...

تفرق المجمع بعد العشا ولي عندو شي دار قصدها من بعد ما دعاو مع العرسان بالتيسير و درية الصالحة، بقاو غير العائلة القليلة تما و كل واحد فين ناشر رجليه من العيا...كانت نعمة مازالة گالسة فطبلة مع كريمة و البنات حتى دخل عليهم انور هاز شمس ناعس فيديه..

انور«شاف فنعمة»: عندكم شي حاجة نغطيه بيها غايفرعو البرد لا خرجتو هاكا

كريمة«هزات الشال من الكرسي حداها»: ها هو عندي اريه ليا انا نطلعو ينعس ليقيتي نيت طالعة

نعمة: خليك اخالتي نتي ضهرك ضارك انا غانهزو ولا خليه لأنور يطلعو

كريمة: ما ضارنيش شكون گالها لك سيري ابنتي ترتاحي غاتكون عيتي شمس انا غانطلعو«شدات شمس من عند انور لواتو فداك شال و ضارت طالعة»: تصبحو على خير

ناجية«شافت فولدها»: اه ابني مشي حتى نتا طلع عروستك و سيرو ترتاحو

ناضو نساحبو وحدة ورا لخرة خلاوهم غير هوما الراس فالراس والسرباية داخلين خارجين عليهم كايجمعو الكراسة ديالهم..مد ليها انور يديه باش تنوض عينيه عليها كايشوفها كيفاش توترات... شدات فيه وناضت هزلات طرف تكشيطتها بيديها و تبعاتو و هو حاس بترعيدة ديال يديها بين يديه..ما بغا يقول حتى يسد عليهم فبيتهم وغايعرف كيفاش يتعامل معاها..

فليلة الحلال ماشي أي ليلة هي ديك الليلة لي مع شي شخص يستاهل تحطي بين يديه راجل بمعنى الكلمة ، كاين لي عاشها وماكرهش تعاود وكاين لي عدفها وعدف الشخص لي تزوجو بسبابها ، الليلة لي هي من حق كل بنت وراجل فالحلال يدوزوها من احسن الليالي ،ولكن فحالة نعمة عندها تجربة مازويناش وغاتكون كاتكدب دابا لا قالت ماحساتش بنقص من هاد جهة وماكرهتش كون تعاود زمان كانت تقدر تبدل مصيرها واخا تعرف تهرب لخوها وماتديش عصام يبهدلها فحياتها ويخليها تنسا بلي هي انثى تمنات فهاد اللحظة كون كانت لأنور مازال بنت كاتحس بواحد الحرقة عجيبة ملي كاتفكر بلي عمرو تزوج وهي لولة ليه احساسها كان حقيقي واي وحدة فبلاصتها كانت غاتحس بنفس شي...

كاتحس براسها ماشي هي هاديك خايفة ماشي منو خوفها هو تمشي تصرف شي تصرف ماشي فمحلو معاه بسبب شي حوايج عندها مصورين فعقلها خلاو فيها جرح قديم...كاتحاول طلع نفس وتهبطها على الله ترتاح ولكن ماقدرتش حتى حس بيها هو ، دخلو لطبقتهم حل ليها الباب لاحت الخلفة ،طبقة ديالو كانت على شكل برطمة صغيرة فيها كوزينة وجوج بيوت وگليسة فالوسط مصلوحة ومفرشة ،دخلها لبيتهم لي كان شاعل فيه ضو ديال الفيوزات معطر ريحتو كاتهبل ، مقاد فيه كلشي مرتب شوفة فيه كاتريح ، سد الباب مخلي ليها المساحة حتى وقفات مقابلة معاه وحتى هو قرب عندها كايشوف فشفايفها وترعيدتهم..

أنور: شنو مالك

نعمة: فففف ماعرفتش مالي ماعرفتش عيت نتلف والو

أنور: سيري توضاي واجي ماعندك لاش توتري ولا هادشي كامل

تنهدات وتعصبات من راسها على هاد الحالة مشات جرات باليزتها حاطاتهم ليها مارية صباح تما ، هو خرج من البيت وهي حاطتها فوق الناموسية جبدات منها بينوار بقات كاتكدد فشفايفها كاتفكر حتى هزات داك شوميز البيض لي كانت خدات ولاتروس فيها برودوياتها يالاه غادخل لدوش لي كان حدا بيتهم وهي ترجع هزات عباية الصلاة كانت شراتها جديدة حتى هي حطاتها فوق ناموسية ملي شافت لي برودوي ديال وجها باش تمسح الميكاب وبارفانها هزاتهم وتمات غادا ، طلات هنا وهنا مابانش ليها عاد دخلات لدوش...

حلات شعرها محيدة عليها داكشي وجمعاتو الفوق باش مايتقاصش بدات كاديماكيي وجها وتنقيه من داك الميكاب تقيل عليها ماخلاتش فوجها شي حاجة ملي سالات بدات كاتحيد فلبستها حتى بقات عريانة هزات جيل دوش ديالها ودخلات تحت رشاشة مدوزة على لحمها بالخف توضات وخرجات نشفات عليها ماحتاجتش شي حاجة كتيرة حيت جيل دوش خلا فيها ريحة فنة خدات غير مرطب دوزاتو على الجسم ديالها وصافي حلات داك شوميز كاتلبس فيه بداك الخيوط لي فيه كاتلبس و غاطرطرق بالمرگة كاتسول راسها واش غاتقدر تخليه يشوفها بهاد المنضر !! هبط داك شوميز على لحمها بحال الحرير دارت فوقو بينوارو وطلقات شعرها وجها كايشعل بنقاوة دارت ليه سيروم ورطبات شفايفها وهاهي صورة مكمولة ليها...رشات من بارفانها عليها وتحت ودنيها هبطات عينيها كاتفلي فراسها وديك تقزيبة عاضة على شفايفها جمعات ديك روينة بغات تلبس العباية عليها لقات غير ريح عاد تفكرات بلي خلاتها فوق الناموسية ونساتها بقوة التوتر وزربة ، دخل معاها صح ولات طلب ماتلاقاش معاه فالبيت تاتلبس عليها ساعة غير هي خلفات لبيت وهي تخرج فيه بداك المنضر

أنور«قرب عندها خطوة بخطوة كايفلي فيها من صباع رجليها لراسها قلبو كايضرب دار فيها شوفة ماشي شهـ//وة ولكن شوفة ديال المسؤولية تجاهها»: خايفة؟

نعمة«حركات راسها»: لا

أنور«حط صباعو على حناكها متحسس بشرتها حتى غمضات عينيها من ملمس يديه باغي يحيد أي شك من راسها وأي حاجة كاضور عندها سلبية نطق وهو قريب ليها بزاف»:راك وليت الدار والديوان ديالي فالدنيا لي غانرجع لها كل نهار وانا مرتاح...ويانا عمري نهرس زاج داري بيدي

الكلام لي عمرها تخايلت غادي تسمعو شي نهار ولا تلقا ليه طريق عمرها داقت الغزل ولا عرفاتو حتى لنهار دخل أنور فحياتها ، من الوقت لي عرفاتو وهو گالس كايداوي فيها بلا ماتحس حتى كاتلقا راسها واحد الجرح عندها برا ، وهاهو دابا حطها فأحسن بلاصة فحياتو باش يقوليها نتي هي داري وديواني فهاد الدنيا وهي لي ليها رجعة كل نهار يحط عليها الراس ويدير معاها لولاد حيت حسبها مرا غاتكملو..مرا لي كايعطيها قيمة كي مو كي ختو كي مرت خوه ولكن لي قدامو دابا ولابسة ليه ومقادة مرتو جنبو ليسر نص دينو ماشي ديكور وماشي خدامة هادي مرتو لي ختارها وبغاها ليه وكيف قال مايقدرش يهرسها بيديه وهو حاسبها دارو...

نعمة دابت فيه وجاها تمام معاه عيات كل مرة تشد فراسها باش ماتعيش داك الإحساس ولكن دابا طلقات حبال أحاسيسها حتى بانت فعينيها ديك اللمعة ديال الود ليه ،قرب حتى باسها فجبهتها مخليها تشد فدراعو حتى بعد وشاف فيها

أنور«حط يديه على حنكها»: انا نبدل عليا ونجي عايني هنا

نعمة: واخا

مشا توضا وبدل عليه عاد رجع لقاها گالسة على الفوطوري لابسة عبايتها وكاتسناه حتى دخل عندها ، قاد سجادات باش يصليو وماحلاها الليلة لي تبدا بتوجه للقبلة صلى بيها الصلاة لي فاتتهم وختمها بركعتين شكر لله وتوفيق فلي جاي عاد ناضو...حيدات زيفها والعباية حتى هي بحالي رتاحت على قبل وبحالي داك توتر كامل تحيد عليها كاتشوف قدامها راجل وسيدهم واحد نوع من الفخر وصوت كايقوليها هدا راجلك نتي ديالك بوحدك عوضك فالدنيا وهي كاتفلي فيه وعقلها غايب كان هو جا عندها...

أنور«غمزها»: فين ساهية

نعمة«بلا ماتحس جاوباتو بصوت مسموع ضنا منها راه فخاطرها»: فـــــيك «حطات يديها على فمها زعما راه غير خرجات وصافي ههه»

أنور«تعسلو عينيه فيها حتى عض شواربو عرفها خرجاتها بلا ماتحس حيد ليها يديها على فمها وقرب حتى حط يديه على رقبتها مغلل صباعو فشعرها»: مرتاحة معايا ؟

نعمة«حدرات وجها»: مرتاحة

هزات وجها حتى شافت فيه وهو كايقلب فعينيها ماباغيش يشوف فيهم الرفض وكل ما قرب وجهو ليها ماكايحسش بيها كاتبعد وهادشي لي باغي ، مازال احساسهم ديال اول بوسة بيناتهم الأثر ديالو باقي

وزاد دابا ملي حط شفايفو على ديالها متحسس ديك رطوبية وريحة ديالها لي مبنجاه ملي خرجات من دوش باقي ماتعمقش معاها فديك البوسة حتى حسات بالفشلة ورجليها ماهازينهاش خلاتو يحاوط يديه على خصرها حاضنها عندو ومامفارقش شفايفها بحالي شخص واحد بديك شدة لي شدها خلا بوستو ليها تعمق كتر وسط فمها شارك ريقو معاها موريها الحلاوة كيفاش كاتكون ، بقوة ماكانت قاطعة نفس وهو محكم فيها غير بعد وجهو خرجات شهقة من وسط صدرها كاتقلب على النفس بلا الرجلين لي مشاو كون يطلقها طيح...

أنور«بصوت هادي هايم فيها»: حلالي ... «هز يديها باسهم وحطهم على صدرو ناطق بالكلام لي خلاها تعنقو خاشية وجها فصدرو»: عاطيك الحق فيا وفقلبي ابنت الناس

وسط الهدوء لي فداك الليل وفداك البيت وعلى فراشهم لي شاهد عليهم دابا فضو خافت كانت بين يديه مسيطر عليها الخـ/وف لي بقا عندها ولكن لي معاها دابا راجل مخليها تكتاشف معاه مشاعر جديدة ولمسات منو كاتخليها تغيب على الواقع ، داز وقت طويل غير كايداعبها وعايش معاها لحظة بلحظة والصورة كتاملت عندو ملي حيد اخر توب ساترها ،تأمل كل شبر فيها وهاد شي لي خلاها تحشم الكمال لله عزوجل حتى حد ماكامل فالدنيا ولكن هي كانت زوينة وعندها قوام زوين واخا ماكانتش معتانية براسها لديك الدرجة الكبيرة ولكن كانت زوينة كيف لداخل كيف برا ، لون لحمها رطوبيتها طايتها شعرها ريحتها وحتى حشمتها ، تجربة جديدة عليها راجل اخر ومعاملة عمرها عاشتها خلاها تحس براسها وبلي لحمها يستاهل هاد المعاملة

ملي العقل ديالنا كايكون شاد واحد طريق وكايستمر فيها وعاجباه مستحيل يشوف فيها شي نقص وحتى يلا كان هاد النقص كايكملو العقل ويعوضها بإجابية ،هكا أنور كان مع نعمة من الأول ،من لحضة لي عرفها وعرف ضروفها بغاها مرتو وحطها معاه فنفس الخط بلا حساسيات بلي فايت راجل فحياتها وعندها ولد ،فهاد اللحضة وهي بين يديه كايشوفها نعمة مرتو لا غير حتى حاجة مامسيطرة عليه ترفع معاها لأبعد حد حتى تشاركو الفراش ولاو جسد واحد...

الحرارة طلعات بيناتهم وهو كايبصم رجولتو فيها وعليها كان مراعي بلي مدة طويلة هادي ماتقاستش ماشي هيما جي يعاشرها بحالي مولفة ، كان واعي بهاد البلان و التصرف ديالو معاها كان بالعقل حتى ولات مرتو بجميع المعاني فشرع وفالقانون بالروح وبالجسد....نعمة بقد ماكانت فحلم وفاقت منو ديك اللحظة بحالي أول مرة ليها وبحالي عزبة ودخل بيها ، تزيرة لي كانت فيها خلاتها تحس بشوية دالأ/لم لي خلاها تنين بصوت مسموع ملي بعد عليها حسات بحريق خفيف تحتها ،تكا حدا جنبها مسند على يديه وكايقاد ليها فشعرها جر عليهم لغطا وقلبها عندو بجنبها جامعها عندو بحال شي بنت صغيرة خايف عليها...

أنور«باسها فعينيها»: الله يباركلنا ويجعلها بداية الخير

نعمة«بهمس»: اميين

داز وقت طويل بيناتهم كايتمنضرو فعينين بعضياتهم ويدين أنور طالعين هابطين على دراع نعمة ماساخيش وماجاهش نعاس وهي قدامو ، أما هي راها فوسط دفا معاه تحت غطا واحد مرتاحة وعاجبها الحال مامتيقاش راسها وهادشي لي كاتعيش خاصها وقت بوحدها تستوعب هادشي لي عاشتو ولي نقولو داقتو معاه أول مرة...

نعمة«شافت فيه ناطقة بصوت ناقص»: لهلا يخطيك عليا هزيتي بيا وداويتي فيا لي مايبراش ماباغاش هاد الفرحة لي حاسة بيها تكمل

أنور«باسها فجبهتها حتى غمضات عينيها»: الحبيبة ديالي...

على صوتو فصلاة الفجر ضرباتها الفيقة وهي ناعسة على مخدتو كايبانو درعانها العريانين من فوق لغطا الجو دافي فالبيت بشوفاج لي خدام ، بقات شوية الوقت حالة عينيها كاتسمع فيه كايصلي واحد راحة فداك البيت عجيبة ، علات شعرها من على وجها مدوراه باش توضاح ليها الصورة كايبان ليها واقف كايبان مدوش مبدل عليه بسروال وتيشورط ديالو فنواغ تقلبات لجيهتها مازال حاضياه حتى سالا واخد وقتو عاد ناض هز واحد القرعة ديال الما شرب منها...شي حاجة غريبة حسات بيها لي قدامها راجلها ديالها بزينو بهيبتو بحترامو ورجولتو وكلشي فيه تعامل ديالو معاها الليلة لي دازت بحال شي اميرة بحالي كانت كاتحلم..بقات عينيها عليه حتى سمع صوتها لي مبحبح بنعاس وهو يضور بالقرعة لي فيدو...

نعمة: احم...عطيني نشرب معاك

أنور«بتاسم ليها»: صباح الخير

نعمة: صباح الخير...ماحسيش بيك فاش نضتي

أنور«جا عندها مد ليها القرعة و گلس حداها»: مابغيتش نخليك تحس بيا باقي الحال

نعمة«شربت وعطاتو القرعة»: نوض ندوش

أنور: ششش خليك...بلاتي ودوش«قرب عندها وشحال عاجبو المنضر ديالها وهي فايقة»

نعمة«شافتو حيد داك تيشورط مقاد معاها عينيها مازاگينش فيه»: أنور

أنور«كايقيس فحنيكاتها بحب»: غزالو

هزات عليها الغطا على صدرها مازال عينيها مغشيين بنعاس وشعرها على وسادتو واحسن منضر كايشوف حاليا قدام عينيه بلا زينها لي دوخو ولي كان مستور على عينيه تكشف وتمنضر فيه كيبغا...بالنسبة ليه هادشي لي كان باغي مرا معاه تكمل دينو وتونسو وتكون معاه فكل مكان و زمان ماكايهمو لا زواق لا والو باغي يعيش الحياة مع لي ختارها خاطرو ويعيشو الحقيقة ماشي الخيال

أنور«زاد قرب ليها كتر»: عرفت كيراك دابا؟

نعمة«عينيها كايضورو»: احم كيفاش

أنور«بصوت خافت خلاها تبورش»: وردة وسط بيتي ففراشنا

نعمة«سخونية طلعات مع حناكها حتى نطقات بعفوية بلا ماتقصد شي حاجة»: رتاحيت فنعاسي بحالي أول مرة غانعس فبحال هاد الراحة

أنور«كمل بنفس نبرة الصوت الدافي طابع بوسة على حنكها شاد فيديها»: هاد ليديدات لي بايتين فوق صدري مم ... باقي غاتحس بالراحة كتر دابا«حط يديه على لغطا غايهبطولا وهي تشدو»: تهدن راه كلشي شفتو رخي راسك

باش يكون الراجل عاطيك الإحترام فكلشي خاص بعدا يكون راجل ديال بصح ونعمة هادشي عمرها عاشتو جديد عليها كلشي احاسيسها حاليا حقيقة مافيهاش تصنع...تلاحمو اجسادهم لتاني مرة تحت داك الفراش خلاها مرة ترتاح مرة تحشم مرة تزير حتى قرب من ودنها ناطق ليها بصوتو وسط معاشرتهم الهادئة لي كانو سايحين فيها مدفگين على بعضهم و مدفيين فيها بعضهم...

أنور«باسها فعنقها كل قبلة كان كايقطعها بكلمة منو»: راجلك أنا ... حلالك ... كل حاجة فيك ديالي وكلشي فيا ديالك ماتحشمش مني

بقات غارقة فوسط ريحتو وريحة لحيتو لي كاتقيس فحنيكاتها وعنقها وگاع لحمها ضو كايضربها فداتها ، خلاها تيق فراسها بزاف ماشي شوية خلاها طيح بين يديه عايشة احساس عمرها عاشتو تسعقات من راسها من شنو قدر يديه فيها ويمكن أول مرة تحس براسها انثى ماعرفاتش واش هادشي يألمها من السنين لي فاتو فالعـ / داب وكأنها آلة خدامة لمصلحة دكر وعائلتو ولا يخليها تفرح حيت وأخيرا لقات لي يعطيها لي كاتستاهل وهادشي غاتعيشو ديما بنفس الحب بنفس الإحترام بنفس الشغف....

لا صحة دوم ولا فلوس يدومو ولا الضلم كايدوم ،الدنيا كاملة ما دايماش حيت عايشي فحياة متغيرة...الدنيا فحال شي رويضة كاضور حتى ضور و ترجع على مولاها درتي زوين غاتجازا عليه درتي الشين غاتاخد حسابك فالدنيا قبل الاخرة...افعالنا كلها كتسجل الى غلطتي مع الله ممكن نهار ترجع ليه نادم يغفر ليك ولكن صعيب تغلط فحق شي عبد و تبقى معلق بدنوبو ماشي ساهل كل مرة فصلاتو يتفكرك و يدعي عليك..

وحليمة خدات جزاءها يمكن ومزال كتاخدو...من بعد اخر كونطرول كان عندها فطبيب كتاشفو ان الورم لي كان عندها سرطاني ،بكات وغردات ماحيلتها لولدها لي فالحبس خلا راسها مقطو/ ع ماحيلتها للمرض لي جاها وهادشي كامل ومزال ما ندماتش مزال كاتعاتب وتقول نعمة هي السباب ، ما خداتش وقت بينها و بين راسها تراجع راسها و افعالها مزال زايدة فطغيانها...

صعيب الضمير فاش كايموت مكايبقاش عندك داك الشعور بالدنب لي ينبهك و يحاول يرجعك للطريق ...كاينين شي ناس مكايحسوش بالذنب ماشي مراض ولكن شي حاجة كتر...الضمير مزعج !! حيت مدام نتا عايش ومامرتاحش حيت متمادي فالغلط فراك حي، ماشي كل مؤذي ضمرو غايأنبو و ماشي كل خاين غايندم وماشي كل واحد سيل د//م غاتجيه كوابيس حيت ما عندهمش قيود لي غاتمنعهم يديرو هادشي كامل بدون حتى ذرة ندم...ولكن الحياة هي لي كتربيهم وكاتجيهم الدقة فالوقت لي كايكون مواعيينش و مضا/ربينش حسساب حيت كايكونو شايفين راسهم فوق الكل...

8 ديال الصباح گالسة كطيب فالخبز قدامها عرام و مزال كطيب، هي لي ولات كترزق منها كتعجن و تخرج تبيع باش دخل ما تاكل، خدام هي و سارة ويلاه مكافيين مع مصروف الدار و ديك البركة لي كتسيفط ليها خولة كاتمشي ليها غير فتلطبيب و دوا ، راسها ضارها من البارح وهي حاسة براسها ماشي هي هاديك..سالات ديك الخبز و مشات طلات على سارة لقاتها ناعسة ما دخلات حتى للصباح ماعاجباهاش حالتها هاد الايام ولكن ميكات حيت فوق ما تهضر معاها كتقول ليها غير الخدمة...جرات عبايتها من ورا الباب لبساتها عليها هزات شي صرف من البزطام تمشي تجيب الحليب من الحانوت وشي فرماجات باش يفطرو مع حلات الباب ضربات على داكشي لي فالارض...كان فحال شي ما مرشوش تما بقا منو شوية مزال ما نشف وحتى الباب طاير فيها الما ،بقات واقفة كتشوف باستغراب حيت نفس البلان وقع البارح عندا بالها جارة الفوقانية سيقات...شافت جهة دروج ما بانش ليها حس الما ، وفحالي خويتي عليها الما طايب ما جا فبالها غير الحلوف ديال سحارة لي تحلفات فيها حساب برجليها تحشو عليها حتى بدات كتغوت على حر جهدها ، ناضت سارة من غرق نعاسها وجهها كولو مجخلط بالكحل لي ساح ليها وعينيها منفوخين باينة كانت كاتبكي خرجات عندها كتحاول تفهم منها شنو طاري والو عاطياها غير لغوات، تجوقو جيران كولشي كايطال ولي كان فزنقة دايز من جيران القراب طلع يشوف شنو واقع وهي كلمة وحدة فمحها سحروني سحروني

سارة«شاداها من كتافها كتحرك فيها»: يهديك الله امي اشمن سحوور

حليمة: سحروني كايرشو ليا بابي هوما سبابي هوما

جيران شي كايشوف فشي ما فاهم والو شكون لي سحر ليها وعلامن داوية هي بوحدها لي عارفة ،كتر توشويش فداك القنت كاين لي شاف داكشي ومشا فحالو كايحرك راسو بلا حول ولا قوة الا بالله ولكن لي عاد حلا لي تبرگيك، واحد جوج جارات كانو فوق منها وقفين فدروج الفوق كايطلو

جارة 1: ياختي واقيلة خرج ليها العقل ملي تحكم ولدها وهي ماشي حتى لتم

جارة 2: تا نتي هاد النوع والله ما يبقا فيا غير دموع الوليات لي خرجو فيهم

جارة 1: واييه ما ربات فولادها غير لخلا وهي حاسبة راسها ما عرت شكون وحد مشا لحـ**بس كان غايصـ**فيها لمرتو لولة ومخلي تانية والدة و البنت كل مرة حطاها طوموبيل هاد صباح واحد عطاها قتـــ/لة عاد حطها

جارة2 : يا ويلي سارة ؟

جارة 1: اييه هاديك ،ديت جاد لمدرسة وملي رجعت لقيتها معاه فطوموبيل..غير طلقات خرجات ليها طاي طاي

هوما مزال كايوشوشو حتى هزات سارة عينيها كانت كتحاول توقف مها من الباب ما يبانو ليها غير هوما...

سارة: فاش كتفرجو تما فاش تجيو تعاونو والو عاطيينها غير لتبرگيك تفو جيران ديال الو//يل

جارة 1«حطات يديها على جنبها»: الو/ يل هو وجهك من نهار حطيتو رجليكم فهاد الموبل خنزتوه تريكت الحبا**سة

سارة[خرجات عينيها]: غاتسدي فمك ولا غانطلع نهرسو ليك

جارة 1: طلعي طلعي لا ما نرد ليك ضهرك رطب من كرشك راني ما نتسماش ، راك ولفتيها نيت كل صباح يجيبك صاحب حتى يسلخك عاد يحطك

جارة 2: ماديريش عقلك فيها خلي عليك المسخة دخلي لدارك دخلي

تفرقو كل وحدة مشات لدارها بقات غير سارة مخرجة عينيها تما شافت فدوك الناس لي كانو مزالين كايشوفو غوتات مفرقة جوقة و هزات مها كاتزحف مدخلاها و خبطات الباب حتى تزعزع...

خرجات من دوش هي لولة لاوية عليها بينوارها، دخلات لبيت كتخطوي بالخف حيت كان البرد شعلات شوفاج باش يسخن البيت وبدات كتجبد حوايجها من الباليزا و جبدات حتى لأنور ديالو حطاتهم ليه على ناموسية كأول خطوة ليها معاه فهادشي ، بدات كتنشف شعرها بالفوطة مزيان ونشفات داتها طرف بطرف حتى ما بقات فيها حتى قطرة ديال الما وبدات كتلبس حوايجها ، خدات دوبيس فالكحل وبودي مع كولون ديالو فالبيض...لبسات عليها العباية صلات الصلاة لي فاتتها عاد مشات شعلات سيشوار كتكمل تنشاف شعرها حتى بان ليها داخل لاوي الفوطة على نصو وقطيرات ديال الما هابطين على صدرو و كتافو واحد الزين فيه بوحدو كاتقول غير هو لي جا معاه عمرو ، بقات كطلعو و تنزلو بسهوة نسات سيشوار لي گايضرب فشعرها قرب يحرقو..ما وعات حتى سمعاتو كايهضر معاها

انور«شافها ساهية فيه ضحك و ضربها ليها بغمزة»: مالك

نعمة«عاد وعات»: ااا والو «رجعات كتشوف فالمراية طفات سشوار وهزات المشطة كتمشط شعرها»: جبتليك حوايجك ها هوما على ناموسية

أنور«قرب حتى جا وراها وضور يديه عليها»: خرجها فحال البارح «باسها فعنقها»: قولي ساهية فـيك اراجلي

نعمة«تفافات»: ما...مااشي هاكاك غيرر

أنور«ضورها عندو»: غير شنو

نعمة«طلعاتها تزنيگة»: أنور..

أنور«طلع حاجبو»: حشمتي «حيد ليها شعر لي هبط على عينيها رادو ورا ودنها»: كولشي ديالك ازين

باسها فراسها وحيد عليها ما بغاش يزيد يحشمها عارفها شحاال من حاجة جديدة عليها وفنفس الوقت ما باغيش دوك الحواجز بيناتهم تبقا بغاها تولف وتعيش اي حاجة معاه كانها اول مرة...رجعات هي مكملة مشيط شعرها و عينيها مرة مرة تفلت ليه من المراية بان ليها نصل ديك الفوطة بقا قدامها صولو زادو حناكها حمارو كتر حتى قربت طرطق واخا لي عاشتو معاه البارح وهاد الصباح ، شي احاسيس عمرها حسات بيهم لدرجة ترفعات حتى ولات دايبة بين يديه زبدة ، مزال الغفلات ديالو كايحشموها ولكن كتحاول تولف...كملات شعرها لي دوزات فيه مدة وهي كتمشطو وساهية وهو مراقبها لبس عليه و گلس كابشوف شي ايميلات فتيليفونو وهي مزال قدام ديك المراية..لبسات عليها قميصها لي جاها عبار على فصالتها و دازت رطبات وجهها مزيان بلي كريم لي عندها و ضرباتها لعينيها بواحد تكحيلة بلدية بكحول بلدي عطاتو ليها مارية ماسكارا طلعات بيها شفيراتها و ختماتها مرطب لشفايفها..هي كاتقاد وهو عينيه كايفليوها كولشي فيها زوين كايتفكر كيفاش خلاتو عايش معاها ديك اللحظة وهي بين يديه ففراشو ومزال باغي يعيش معاها شحال من حاجة حيت يلاه بداو..

نعمة«ضارت شافت فيه»: نهبطو؟!

انور«طفا تيليفون حطو يتسارجا و ناض عندها»: نزلو اغزالي

جر ليها يديها و تمو هابطين حتى وصلو للطبقة فين كانو العيالات كايفطرو غير شافوهم ناض كولشي كايزغرت نعمة قربات طرطق بالحشمة حتى حمارو خدودها ، شمس غير شافهم سمح فالفطور وجا كايجري عندهم هزو انور فيديه باسو و باس ماماه عاد هبط معاه لتحت عند الرجال و نعمة دخلات عند العيالات صبحات عليهم و ضورات عينيها حتى بانت ليها كريمة و مشات قلزات حداها كون لقات الارض تشق و تبلعها تقول كانو كايشوفوهم شنو دارو هههه...

الطبالي كانو عامرين بكل ما لد و طاب ها الحريرة ها البطبوط ها البلبوبة البرارد ديال اتاي و القهوة لي تشها الخاطر موجود ، نعمة ما ضرباتها غير ريحة الحريرة ل نيفها كباتليها مارية زلافة وحطات ليها قدامها و بدات كتاكل بشهية كان باين عليها الراحة و الفرحة وهي مدوزة احسن ليلة مع راجلها ، كريمة كتفطر و تشوف فيها هي وسلمى وجهها صابح منور و الابتسامة على وجهها..ضحكات عليها كريمة و كملات فطورها، اللغا والكلام فالصالون و الهراج كل واحد شنو كايقول و ضحك ما خاطيش القريب و الحبيب هو لي باقي معاهم كان واحد الجو ديال الدفئ و اللمة زوين...نعمة مازال كتشرب فديك الحريرة حتى نطقات واحد مرت خال انور كبيرة فالعمر ومزاگياش الهضرة كيف ما جاتها كتنطقها

نجاة: اوا العرس ها هو گوزناه العقبة للسبوع نفرحو بوليداتو

كاملين: ان شاء الله

مارية«مبتاسمة شافت فنعمة»: اوا بشوية عليهم يلاه جوجو دراري ملحوقين

نجاة«طلقاتها بلا حشمة»: اوا لاش كون را قضا الغراض البارح العروسة تبارك الله كاتفتن وهو عندو خيرو كون راه زرع فيها البارح

بنتها: اويلي ايما سكت حشومة

نجاة : اوا كا كدبت الشغل د البدية كايكون الفران سخون دغيا دغيا تلقي الفرخ (دراري)

اوا الحشمة عندها ماليها اما عند نجاة مقطوعة طلقات ليهم الهضرة بلا ما توزنها خلات لي حشم سكت حابس الضحكة اما لي ما قدرش طلقها...واحد المسيكينة كانت مازال كاتشرب فالحريرة و تبنن غير سمعات ديك الهضرة زهقاات ليها حتى بدات كتكح روحها قربات تزهق وجها حمار وعينيها دمعو ليها ، اش هادشي سمعاتو ودنيها...مدات ليها كريمة كاس ديال الما تشرب وهي حابسة الضحكة...نزلات على داك الكاس ديال الما و حطاتو ما قدراتش تشوف فيهم...لابد فكل دار تلقا شي حد لسانو خاسر ما كايحشمش و نجاة وحدة منهم حتى بقات بنتها كاتسكت فيها وقلبو الهضرة مغيرين الموضوع...

تجمعات الطبلة وتعاونو البنات على الكوزينة دغيا نقاوها و رجعو لعندهم، مارية مازال فيها لي ينشط مشات جابت الباف من بيتها و طلقات ليهم الموسيقى على جهدها ولي مازال فيها شي جهد من البارح ناضت كتشطح بيه

نعمة كانت مزال كاتسرط داكشي لي تقال غير دابا شوية حتى جروها وسطهم ، شدات فمارية كاتشطح معاها وهي ضحكة على وجهها ، خلقو ليها جو زوين لدرجة نسات راسها وعبرات على فرحتها بارياحية محيدة من بالها اي حاجة ممكن تنغص عليها فرحها اي كلمة تقالت و قلقاتها ناسية اي حاجة فاتت حاليا كتعيش فرحة من نوع اخر فرحة الجبر و فرحة الفرج و العطاء من رب العباد ، ما ساهلش تكرفيص و ما ساهلش البكا لي بكات ولكن نهار كايجي الجبر كايجي بطريقة عمرك كنتي متوقعها ولا ضارب ليها حساب...

اوا شطحات العروسة و بردات على قلبها الصالون تهز بالكبير و الصغير كولشي شطح و غنا ، القلب صافي و الفرحة مشاركينها بيناتهم و ما يطلع فرحك غير بمجمع الحباب لي تلقاهم ديما سباقين باش يفرحو معاك...سالاو نشاطهم و جا وقت الغدا تقادو الطبالي و تفرقو عليهم حتى تحط الغدا لي كان جايبو تريتور كان عبارة على بسطيلة ديال دجاج على حقها و طريقها عاد تحط من وراها ديسير، كلاو فجو ماليه ضحك و الحتيت حتى سالاو و بقاو مجمعين كاين لي غير ورا الغدا شد طريق راجع لدارو ولي باقا ناض يتكا ليه شوية قبل ما يادن العصر...

طلعات لبيتها كتحس براسها عيات ، وكل مرة كاتفكر كلام المرا كاتبغي تغرق فحوايجها بالمرگة...دخلات للطبقة ديالهم و قصدات البيت حلاتو حتى فتحات الباب على داك المنضر كان انور ناعس و شمس مخشي حداه...المنضر لي حمقها وسطاها واول مرة تشوف ولدها ناعس بهاد الراحة مع شي واحد من غيرها...سدات الباب و سلتات عليها داك القميص حيت قنطها و مشات قربات للناموسية كتشوف فيهم بحب..هزات تيليفونها خدات ليهم صورة يلاه جات ضور حتى كان جرها جات طايحة عليه

أنور «حل عينيها فيها صوتو مزال مبحوح بالنعاس»: كتصورني هادا اسمو التحرش امدام

نعمة«خرجات عينيها»: من فوقاش ونتا فايق

انور«غمزها»: ملي وقفت فوق راسي

نعمة«شاف فولدها و رجعت شافت فيه»: صافي طلقني ها شمس غايفيق

أنور «قاد بلاصة حداه وقلبها جات ناعسة على جنبو»: شمس الدين ناعس نعس رتاح حتى نتي فقت بكري.. و بالليل وجد حوايجك غدا انشدو طريق ل إفران

نعمة: علاش

أنور«طلع حاجبو فيها»: ما نسافروش ولا شنو !!

نعمة«تلفات عينيها منو»: لالا ماشي هاكاك غير...

أنور«غمض عينيها ويديها كايحك بيها على كتفها»: جمعي حتى حوايج شمس الدين الى بقات ناقصة شي حاجة تا لتما وناخدوها ندوزو هاد سيمانة تما

نعمة«غمضات عينيها»: واخا

زاد خشاها فيه وهي ستحلات داك الدفئ حتى داتها عينيها و نعسات فحضنو، ما فقات غير على يديداتو على وجهها كايفيقها حلات عينيها بتقالة كاتشوف فيه حتى بدات كتستوعب

نعمة«مسحات على وجهها»: نعام اماما

شمس: ماما بغيت نمشي لطواليط

نعمة«توگضات كدور عينيها فالبيت ما بانش ليها»: واخا احبيبي اجي خاصك دوش اصلا

شعلات شوفاج فالبيت هو لول باش يسخن مشات لصاك لي فيه حوايجو جبدات ليه ما يلبس هزات فوطة و هزاتو دخلاتو للدوش ، قضا حاجتو و ضرباتها ليه باحسن تدويشة عاد خرجاتو لاوياه ففوطة ، دخلات لبيت لقات انور تما طلع يفيقها ساعة ما لقاهمش.. گلسات شمس على ناموسية كاتنشف ليه لحمو و شعرو و مرة مرة كتهرو حتى كايبدا يكركر لبساتو حوايجو و نشفات ليه شعرو بسوشوار وهو غير مراقبهم بابتسامة ، حتى سالات ليه و مشات نعمة بدلات حوايجها و ردات عليها قميصها وهبطو...

كانو مقادين كاسكروط مكانش باقي البراني حيت الاغلبية مشاو مور الغدا بقاو غير بيهم قلال ، مشات نعمة گلسات حدا كريمة و سلمى بقاو مجمعين حتى قالتليهم على بلان السفر وغير قالت ليها غانديو شمس وهي تخرج عينيها

كريمة«ميقات فيها»: نتي واقيلة تخورجتي لا ، سيري ابنتي سافري على خاطرك شمس الدين غانديه معايا

سلمى: اه ا نعمة نتووما يلاه تزوجتو شمس خليه معانا سيري فوجي «غمزاتها»: وعيشي مع راسك

نعمة: وراه هو لي گال ليا نديوه

كريمة: اشنو بغيتيه يگوليك خلي ولدك ما ندوهش سيري سيري شمس غدا غانديه معايا يدوز هاد العطلة مع خوه نيت شحال ما تجمعو ونتي سيري سافري على خاطرك عطي لراسك الراحة هاد سيمانة...

صبح الصباح عليهم فبيتهم، الساعة كتشير ل 7 ديال الصباح، كانت ناعسة مخشية فيه راسها على صدرو وهو ضامها عندو، حتى بدات كاتفطن على صوتو كايفيق فيها بشوية وحنانة..حلات عينيها فيه بشوية كاتحاول تستوعب حتى شافت فيه عينيها مزال مشقلبين بالنعاس

انور«مبتاسم»: صباح الخير

نعمة:صباح النور

أنور«حيد ليها شعر على عينيها»: نوض الحبيبة ديالي مزال تابعانا الطريق بحرا توجد راسك

نعمة«بقات ساكتة كتشوف فيه مدة حتى ستوعبات علاياش كايهضر»: واخا ، نسيت انا

أنور«ضحكاتو»: توگض انعاسة

تفكات منو و ناضت گالسة جمعات شعرها كاتحس براسها مزال دايخة حيدات عليها الغطا وناضت خرجات للحمام الجو صبح بارد هاد نهار حسات براسها تكنزات ما سخاتش بديك سخونية لي كانت وهي فبلاصتها...دخلات للحمام قضات حاجتها توضات ورجعات للبيت لقاتو لبس عليه طلعاتو و نزلاتو كان لابس سروال كحل مع بيل فالبيض و جاكيط ديال جلد فالقهوي مصوفة و ساعة فيديه..كان كايبان عاطي للعين بداك اللبس اخر حاجة رش من بارفانو لي حسات بيه تغلغل ليها فنيوها..حتى شبعات فيه الشوفة و مشات هزات عبايتها لبساتها و فرشات سجادة و صلاة الصبح لي فاتها ، خدات وقتها على سجادة حتى سالات عاد ناضت حيدات عليها عبايتها بان ليها مايقاد فباليزتو

نعمة: نجمعهم ليك ؟!

أنور«جبد واحد البودي من الماريو حطو فاالڤاليز»: لا غي لبس عليك نتي انا ساليت

خلاتو على خاطرو و مشات هي لڤاليز ديالها حلاتها جبدات حوايجها ، لبسات عليها اونصومبل فالباج كايجي سروالو واسع ،و مشات لمراية حطات قدامها لاتروس ديالها قادات ميكاب خفييف برزات بيه شوية حروفها شعرها مشطتلو و جمعاتو ديل خلات غير شوية القصيصة على جبهتها عاد رجعات لڤاليز جبدات مونطو فالقهوي وكاشكول فالبيض لبساتهم عليها..سدات ديك الڤاليز وجراتهم جهة الباب حتى يرجع يهبطهم انور...هبطات لتحت كتحس براسها ناشطة دخلات عليهم لقاتهم فالصالون كان كولشي فايق وحتى كريمة لابسة عليها حيت حتى هوما غايشدو طريق فحالهم دابا..صبحات عليهم و مشات عند مارية لكوزينة لقاتها كاتوجد الفطور هي ولويساتها بغات تعاونهم ساعة ما خلاوهاش و رجعات لعندهم للصالون لقات ولدها بادي شوط اخر فنعاس بزز باش بغا يلبس ليهم ورجع نعس...مشات جهتو كاتفيق فيه باش تفطرو وهو عينيه كايتلسقو بالنعاس

تحط الفطور و الطبلة عمرات تبارك الله بلي تشهاتو الخاطر ريحت القهوة معطرة فالدار عاطية نكهة خاصة تجمعو على ديك الطبلة كايفطرو و منغامسين فكلامهم ، نعمة ما قداتش تاكل حدها نقبات شوية ما كاتقدر تاكل وتشد طريق طويلة كادوخ ، مگلسة ولدها على رجليها كتفطر فيه كياكل وعينيه مسدودين حتى جاب ليهم ضحكة...سالاو فطورهم و ناض انور طلع الفوق هبط الباليزات حطهم فالكوفر و رجع طلع سلم على مو وخوتو و حتى تعمة نفس الشي توادعو معاهم و مع كريمة و عروستها وولدها وهبطو...

كانت نعمة واقفة مع كريمة كاتوصيها على شمس و تعاود جاتها فشكل تمشي لشي بلاصة بلا بيه واخا راه ما لقات حتى مشكل سيد فرحان غايمشي مع جداه و طمعاتو بالالعاب وخوه لي غايبقا معاه ما كانش مقلق...باست ولدها بوسة طويلة و عنقاتو عاد مشا ركب حدا ريان وقلع بيهم ياسين شادين طريق..

بقات واقفة كاتشوف حتى غابو عليها و مشات هي سلمات على مارية حيت ما سلماتش عليها الفوق عاد ركبات مع انور و شدو طريق....

فالدخلة ديال افران ولا نقولو سويسرة المغرب مدينة لي كتحسي براسك سافرتي لشي دولة من غير المغرب فحال شي مدينة اروبية.. 3 د سوايع ديال الطريق لي دارو كانت طريق خاوية ما حسوش كيفاش وصلو حيت ما وقفوش من غير مرة وحدة لي وقفو فواحد سطاسيون خدا لنعمة شي تخربيق تاكلو حيت ما فطراتش ساعة ما قداتش..عينيها على طريق وابتسامة على وجهها ، طريق كلها وهي مرة تجمع معاه مرة تبقا غير ساكتة مستمتعة بالطريق، عجباتها فكرة السفر كانت محتاجاها و ملي عرفات الوجهة زاد عجبها الحال كتر...بقاو ضايرين فالمدينة شوية كان مزال الحال يلاه 11:30 كان واحد الجو مريح و شميسة طالقة زينها...وقف انور طوموبيل قدام واحد الكافي ونزلو يعاودو بالفطور، شد ليها فيديها و دخلو كانت القهوة على واحد المنضر زوين ختارو ليهم طبلة و گلسو فيها...جا سيرڤور عندهم خدا الطلبية عاد مشا بقاو غير هوما گالسين

أنور«عينو عليها»: عييتي؟!

نعمة: لا بالعكس ما حسيتش بالطريق ،الجو زوين

أنور«غمزها»: مزال يزيد يعجبك

نعمة: احم فين غانگلسو

انور«تكا على الكرسي»: غيزيغڤيت واحد الڤيلا فالخرجة دالمدينة وفنفس الوقت قريبة لكولشي جات فبلاصة زوينة غاتعجبك ، نساليو الفطور ونمشيو عند سيد ناخدو سوارت

حركات ليه راسها ب اه و بقاو گالسين مجمعين حتى تحط قدامهم الفطور...نعمة عاد حلات ليها الماكلة كلات وعقلات عليه حتى سالاو ناض انور خلص وخرجو من تما...صونا انور على سيد لي دار من عندو الغيزيغڤاسيون ، مشا نيشان قاصد لوكال لي سيفط ليه حتى وقف قدام واحد الڤيلا كانت زوينة وجات على مساحة خضراء كان المنضر غزال نزل انور عند السيد تسالم معاه خدا من عندو الساروت عاد رجع عندها...نزلات نعمة من طوموبيل كاضور عينيها فالبلاصة كان واحد الهدوء و الجو كايحل النفس ، كانو ڤيلات اخرين حادهم ولكن كانت مسافة بين وحدة ووحدة...

بدا أنور كينزل لي ڤاليز هبط ديالو و ديال نعمة جرهم و تمو داخلين...تحل الباب وتحل فم نعمة معاه كانت ڤيلا غزالة بكولشي فيها ، مع دخلة كايبان ليك صالون كبيير مقسم على جوج جهة فيها الفوطويات و جهة اخرى مفرشة بستيل بلدي ، وعاد كاينة گليسة اخرى حتى هي بالفوطويات جات حدا تلفازة و كوزينة بستيل اروبي مفتوحة على الصالونات..بقات نعمة كاضور و كتكتاشف داكشي باعجاب وهو مخليها على خاطرها...دخل هو لي فاليز للبيت لي كان حتى هو لا يقل جمالا ،فيه ناموسية كبيرة ديال جوج دالناس و يشيط الخير كان لونو مبهج و زربية فالارض صوفية ورطيطبة متماشية و فالحيط مرايا مع طابل دونوي ديالها...دخلات موراه نعمة كتشوف فالبيت حتى هو كولشي عجبها و حمقها كاتحس براسها كاتحلم، حتى حسات بيه ضور يديه على كرشها وراسو حطو على كتفها

أنور«بهمس»: عجباتك

نعمة: اه زوينة بزااف كنت محتاجة بلاصة فحال هادي

انور«باسها فخدها وبعد»:بدلي عليك و اجي تنعسي مزال الحال

حركات ليه راسها و مشا هو شعل لاكليم باش يسخن البيت حيت كان البرد و هي جبدات غير بيجامة شورط و فوقي ديالو مكتقدرش تقل الحوايج وهي ناعسة لبساتهم و گلسات على الناموسية تشوف فتيليفونها لقاتو طافي دارتو فسارج يلاه بغات تكا حتى بان ليها داخل فيديه قرعة ديال الما خرج جابها مع تيليفونو من طوموبيل و رجع..طلعها و نزلها من شنو لابسة مزيان حتى سقا عينيه و بدا كايحيد فحوايجو قطعة بقطعة قدامها...كانت متكية كاتشوف فيه حتى بان ليها نصل كولشي بقا غير ببوكسر، قلبات عينيها مشتتة شوفة حتى طلعاتها تزنيگة اما هو قشعها ضحكو منضرها كيفاش تخشات فبلاصتها وكيفاش حشمات ، حط تيليفونو حتى هو فسارج ومشا تخشا حداها جرها عندو خاشيها فيه و غمض عينيه كايحك على ضهرها..ما حسوش كيفاش داتهم عينيهم بالعيا ديال الطريق و مع ديك السخونية لي فالبيت و القرب لي بيناتهم دخلو فسابع نومة...

مع اذان العصر بداو كايتحلو عينيها على صوتو كان كايهضر فالتيليفون مع مو كايطمنها بلي وصلو على خير، بقات متكية بلاصتها كاتسمع لحوارو معاها وكتكسل قدامو حتى سالا..حط التيليفون على طابل دو نوي و شاف فيها مبتاسم

أنور«ضرب ليها على نيفها»: نعاسة فقت

نعمة«مسحات على عينيها»: اممم..نعست بزاف علاش ما فيقتينيش قبيلة

انور: ما عليش رتاحلي مع راسك «حنا عينيه كايشوف فتيليفونو»: شنو تبغي تغدا ؟

نعمة«گلسات بلاصتها كاتجمع شعرها»: ما عرفتش طلب لي فحالك وصافي

خلاتو هو كايدوز الكوموند و ناضت لدوش قضات حاجتها و توضات وخرجات لقاتو حتى هو كايصلي...جبدات عبايتها لبساتها فرشات سجادة و بدات كتصلي صلاتها حتى سالات بقات گالسة على سجادة كتسبح و دير الاذكار ديالها عاد ناضت جمعات ديك العباية و سجادة حطاتهم على الفوطوي لي تما و مشات گلسات فالناموسية.. هزات تيليفونها شعلاتو و دوزات الخط ل كريمة هضرات معاها كانو حتى هوما وصلو سولاتها على شمس لقاتو كايلعب حتى هو هضرات معاه شادة بخاطرو كاضحك معاه رتاحت فاش شافتو ما تقلقش..سالات الهضرة معاهم وبقات متكية على الكادر ساهية حتى حسات بيديه حاوطو خصرها و جرها عندو

انور«باسها فعنقها»: مقلقاك شي حاجة ... شمس الدين تقلق ؟

نعمة«حركات راسها بلا وغمضات عينيها كاتحس فشفايفو سخان على عنقها»: لا ما مقلقش ، غير ما ولفتش نكون بعيدة عليه

أنور: ما عليش الحبيبة ديالي غي شي 4 ايام و نوليو

كان كايهضر وهو كايفرق بوساتو عليها حتى طلعاتها صهدة و زيرات ليه على يديه لي على خصرها بلا ماتحس ...دخل يديه مع الفوقي ديال البيجامة طالع مع لحـ مها حتى وصل بيديه لصدرها حيت مكانتش لابسة سوتيان...جرها كتر عندو حتى جابها فوقو وهي مستسلمة ليه كليا حاليا فصـ _ راع غير مع الأحاسيس لي كاتحس بيهم دوخوها، من بوسات فعنقها بقا طالع حتى وصل لشفايفها ستاقر فيهم ويديه ما حابسينش وحدة كاتسارا على لحمها مزيرها عندو و تانية حطها على مؤ**خرتها كايتحسسها ... هي من هادشي كامل كانت مرفوعة غارقة فديك البوسة لي غيباتها يديها لواتهم على عنقو متجاوبة معاه قلبها كاتحس بيه قرب ينقز ووينة واقعة فيها لداخل، احاسيس جديدة كاتجربهم لأول مرة ولكن مع الإنسان صح...مد يديه للشورط لي لابسة ناوي يدخل فالصح حتى تسمع صونيط فالباب غمض عينيه ما كانش ناوي يحبس وهو واصل معاها لهاد المرحلة ساعة عاود برزطو صونيط عرفو غايكون ليڤرور لي جا...فرق ديك البوسة و ناض مخليها غارقة فحوايجها تزنيگة طالعاها وجهها فحال شي ماطيشة..بقات متكية بلاصتها حتى جا قاليها تخرج تاكل وناضت تابعاه...

خرجات لبرا لقاتو گالس فديك الگليسة لي بالفوطويات و حاط للماكلة على طبلة.. مشات گلسات حداه وهو كايفتح فداكشي كانو جوح شوارمات ليه وليها مع صالاد سيزاغ و جوج بيتزات كفتة و شموبينيون و عصير..شافت نعمة فداكشي بشهية نيت كان ضارها جوع سمات الله و بدات كتاكل هي و ياه و مرة مرة ترمي عينيها عليه كياكل ساكت كايبان مكالمي لدرجة شكات واش هو نفسو لي كان معاها غير دابا شوية فالبيت..ضر/بات على ودنيه لي طالعهاهم الحمورة وهي تخرج عينيها و جاتها ضحكة حتى قشعها..

أنور«هز عينو فيها»: كول اغزالي باش نكملو داكشي لي بدينا

زادو خرجو عينيها حتى وحلات ليها حتى ولات غير كتشرب فالما ...بتاسم بجنب وكمل ماكلتو فالسكات اما هي حنات عينيها ما بقات هزاتهم..كملو ما كلتهم ناض هو غسل يديه و هي جمعات داكشي وهو حاضيها ،بانت ليه غاتبقا غادة جاية عليه تم وهو يجرها حتى جات مزدوحة عليه مكمل داكشي بداه...جمع ليها شفايفها وفنفس الوقت يديه على حوايجها طيرهم ليها وكتاملات صورة عندو بقات قدامو صولو كيف ولداتها مها وحتى هو نفس شي ، فرق ديك البوسة كايشوف فيها وهي قربات طرطق...

أنور«قلبها على الفوطوي كايشوف فعينيها و نطق هامس حدا ودنيها»: كولشي فيك زوين احبيبتي

مدة وهو معاها فالمداعبات حتى طيبها على نـا/ر مهيلة كان كايستمع غير صوت بويساتهم و تنهيداتهم فالدار ، هزها هاكاك و مشا لجهة طبلة لي فسيجور حطها عليها مبدل الوضعية بقات يديه كاتسارا على لحمها وهو باقي شاد شفافيها لي طلبو شرع ، مدة دازت بيناتهم فديك المعاشرة حتى بداو دوك الأصوات لي كانت كاتماهم كايعلاو داخلين لودنيه فحال شي نغمة خلاتو يزيد ياخد راحتو معاها حتى جننها ،عيينيها طلعاتهم الحمورة و دمعو بالنشـ//وة لي حاسا بيها و العرق هابط ليها مع جبهتها حتى ولات غير كتهتهت بسميتو...حتى هو ماشي قل منها واي حاجة كايجربها معاها كيف ما جديدة عليها جديدة عليه حتى هو كايعاشرها بحنانة باغيها تيق فيه كتر حتى تولف عليه...غرق فيها و فعسلها وهي غرسات ضفارها فشعرو حتى طلق منها مخليها ترجع نفسها مستمتعين بداك البليزير لي جابوه بجوج..

كانت خاشية راسها فعنقو كترتاح مزال كتستوعب شنو دار فيها غير دابا وكيفاش خلاها تخرج دوك الاصوات تصدمات من راسها...حتى سمعاتو نطق حدا ودنيها..

أنور: تقصحت !

نعمة«حركات راسها»: لا

أنور«باسها فجبهتها»: الحبيبة ديالي ،شنو تبغي تعشا

نعمة«بصوت خافت»: ما بغيت والو مزالة البيتزا وصالاد من قبيلة بلاش...حتى لغدا جيب شي تقدية نگاد شي حاجة غير فالدار

أنور«يديه كتسارا على ضهرها»: بلا ما تعدب راسك رتاح كولشي غايجي حتى لعندك

هزها من تما وهي لاوية رجليها عليه مشا حتى گلس على ناموسية متكي ضهرو على الكادر و يديه رجعو كايلعبو على لحمها عرفاتو غايعاود، شكات واش ترجع تحس بنفس الشعور لي حسات بيه فلول ولكن هو كان ليه راي اخر لتاحمو اجسادهم للمرة الثانية حتى وصل ووصلها لنشوتها لي جابتها بطريقة حلوة وهي بين يديه..

نهار جديد

شرقت شميسة على الغزلان فبيتهم ناعسين براحة من بعد ليلة دوزوها زوينة ، ضربوها باحسن دوش تعشاو و تلاحو نعسو،مخشية فيه كيف ولفها هاد الأيام مدفيين فبعضياتهم..ضر/ باتها الفيقة هي لولة فتحات عينيها على وجهو كان مضور يديه عليها ما عندها فين تململ..بقات كاتحقق فوجهو و فنفس الوقت كاتفكر لي دارو فيها البارح ماكاتجي تستوعب حاجة حتى كايكون غرقها فتانية ، بقات كاتحقق فتفاصيل وجهو هزات يديها حيدات ليه زغيباتو على جبهتو راداهم اللور حتى حساتو جر يديها حطها على شفايفو بايسها...

أنور «صوتو غالبة عليه البحة ديال النعاس»: صباح النور

نعمة: صباح النور

أنور«حل عينيه فيها كايلعب فصباعها»: صبحت مزيان ما كايحرقك والو!

نعمة«حدرات عينيها عرفاتو شنو قصد»: لا مزيان مافيا والو «رجعات شافت فيه»: خاصنا شي حاجة باش نفطرو

أنور«ضرب ليها على نيفها»: نوضي لبسي عليك غانفطرو برا ونمشيو نضورو شوية

حركات ليه راسها بهدوء و ناضت للحمام كيف عادتها طرفات حالتها و توضات خرجات تصلي صلاة لي فاتتها وهي مبرزطة هاد الأيام ما بقاتش كاتفطن فالوقت وهو مابغا يخسر ليها نعاسها شافها عيانة خلاها...خرجات من الحمام لقاتو هو لبس عليه كان ضا//رب سروال كحل مع بودي كحل و جاكيط ملفوق حتى هي نواغ ماشط شعرو و مقادو كان كيبان عاطي لعين واتاه داك اللون..

صلات و مشات حلات الڤاليز كتختار شنو تلبس فالأخير لبسات سروال دجين فالكحل كايتلبس واسع مع بودي حتى هو كحل و مونطو فالباج حطاتو على ناموسية حتى تسالي و تلبسو...مشات قدام المراية حطات لاتخوس ديالها و بدات كتقاد دارت ايكخون لوجهها هو لول عاد بدات كتقاد ميكاب لي دارتو خفيف كيف عادتها طراسات شفايفها و عكراتهم بواحد لوين نيود مكانش باين بزااف وكان عاطيها لمعة فشفايفها مشطات شعرها و خلاتو مطلوق على راحتو ناضت جمعت صاكها لبسات مونطوها و وسبرديلتها عاد خرجات عندو ، لقاتو كايخربق فتيليفونو غير شافها وجدات ناض عنقها بجنبو و خرجو للطوموبيل و ركبو...

مشاو فطرو فواحد الكافي نعمة كانت شهيتها مفتوحة صابحة ناشطة وهادشي قراه أنور فيها وهادشي لي بغا فطرو فجو زوين حتى سالاو خلص و خرجو...ضارو فالمدينة زارو فيها بزاف ديال البلايص زوينين و خداو تصيورات وهوما متمتعين بالجو وأي بلاصة عجباتهم كانو كاينزلو فيها...

كانو شادين طريق ازرو وهي عينيها على طريق مستمتعة بشوفة فيها و الطبيعة لي قدامها حتى وصلو للغابة لي معروفة تما بجمالها و القرودة لي فيه ، بلاصا أنور طوموبيل و نزلو شد ليها فيديها و تحركو من تما داخلين كان بنادم تما حيت العطلة ولكن قليل بالمقارنة ملي كايكون ثلج حاوط يديه على كتفها بحب وهي كتشوف فداكشي عجبها حتى بانو ليها القرودة فالشجر و كاين لي مع الناس كايوكلوهم توسعات ضكحتها كتر حيت عمرها كتاب ليها تشوف هادشي مباشرة كانت فرحانة بزاف... من ديما كانت كتعجبها افران كمدينة وكانت باغا شي نهار تزورها و تشوف النواحي ولكن الوقت مكانش مساعفها و جهد كان قليل..

جبدات واحد بيمو من جيبها كانت كتاكل فيه فطوموبيل و مشات جهة واحد القرد كاتوكل فيه و هي ضحكة على وجهها...بقا انور واقف حاضيها وحاضي ضحكتها عجباتو هاكاك حتى جبد تيليفونو و خدا ليها تصيورات غافلها ..كل مرة كايكتاشف فيها حاجة فرفوشة و ضحوكية ولكن الزمان قسا عليها و طفاها حتى ما بقاتش عاطية اهتمام لراسها و ضحكة تمحات ليها،... دابا كايشوف قدامو وحدة اخرى غير لي شافتها نهار لول و فرحان بيها مزال هضرتها ديال اول ليلة بيناتهم فبالو و موعد راسو حدا يداوي جراحها كاملين و يكون ليها الكتف و الحيط لي عمرو يخوي بيها...

بقاو ضايرين فديك الغابة نعمة رتاحت فداك الجو ماسخاتش تمشي منو...كان تما واحد المرا كاتبيع داكشي ديال لي سوڤونيغ و كل ما و امازيغي لبس حوايج زرابي مخدومين باليد...قربو عندها كايشوفو أنور شاف شي ديكورات تما عجبوه وهي كاضور عينيها فداكشي و ما يطيحو عينيها غير على واحد الموزون فالكحل القلوبة خرجو من عينيها شحال وهي قلبها عليه وما كانتش كاتلقا فحال هادو كتلقاهم خفااف بالنسبة ليها شطيح شي حاجة كاتعجبها وكاتفرغ فيها رغم اي حاجة دازت واي حاجة عندها علاقة برقص كاتعجبها..بقات ساهية فيه وهو كايهضر معاها كايوريها جوج ديكورات تختار معاه حتى قشعها فين كاتشوف..

انور«طلع حاجبو»: بغيتو؟!

نعمة: اا لا غير كنت كنشوف صافي

أنور«حط داكشي من يدو وشاف فيها»: نعمة أنا راجلك ما تبقاش تحشم مني بغيتو خودو«غمزها»: غير هو لا خديتو خاصك تلبسولي

طلعاتها سخونية من ديك تلبسلولي بقات غير كتبقلل.. ختارت معاه داك الديكور لي عجبو عيط للسيدة جمعاتو ليه و جمعات ليه حتى داك الموزون خلاها مخرجة عينيها من التقزديرة لي فيه خلص داكشي و رجعو للطموبيل يمشيو لشي بلاصة يتغداو...

العشية تعاشات وعلى منضر الغروب كانت گالسة على جنبو حاطة راسها على كتفو مستمتعين بداك المنيضر زوين على جبال الأطلس المتوسط...كان منضر اكثر من رائع مع دوك الخيوط الدهبية لي فسما و الطبيعة الخلابة لي قدامهم ...كانو ف Michlifen golf تابع لأوطيل Michlifen resort لي وسط المدينة ، قدامهم قهيوتهم و مستمتعين بداك الكالم لي تما...حتى كسر داك الهدوء صوت التيليفون لي بدا كايصوني هز تيليفونو يشوف شكون حتى عقد حجبانو فاش بانت ليه نمرة قطع عليها و دار سيلونص للتيليفون و رجعو لجيبو...جرات نعمة مع البلان لي دار ولكن ما هضراتش قالت يمكن غير الخدمة وصافي هزات تيليفونها كتشوف الميساجات لي وصلوها حتى بانت ليها كريمة مسيفطا ليها تصويرة ديال شمس و ريان كانت مخرجاهم يلعبو فواحد البارك...بتاسمات وهي كتشوف فديك صورة و دوزات الخط لكريمة مصونية عليها ابيل ڤيديو هضرات معاها كتسولها على الاحوال عاد دوزات ليها شمس تهضر معاه

نعمة: حبيبي لباس

شمس الدين«تيليفون قدامو وهو كايلون»: لباس اماما لباس ونتي و بابا

نعمة: الحمد لله اماما ، ما توحشتينيش

شمس الدين«حرك راسو»: توحشتك و توحشت حتى بابا أنور، فين هو

نعمة: ها هو ويليتي تسول عليه نيشان ما بقيتش معمرا ليك عينيك «عطاتو تيليفون»

انور«شاف فتيليفون مبتاسم»: البطل لباس

شمس: لباس ، بابا انور انا درت التمارين ديالي كاملين

انور: براڤو المجتهد اتسالني كادو

شمس الدين«ضحك»: شنو هو هاد الكادو

انور: الى قلتو لك ما ايبقاش كادو حتى نجيبلوك و شوفو صافي

شمس : صافي

بقا انور كايهضر معاه شوية هو نعمة حتى كملو معاه و قطعو..حسو بالبرد تحرك بزاف وهوما ينوضو خلص أنور لاديسيون و خرجو راجعين فحالهم نهار طويل داز عليهم نعمة ولات كاتبان ليها غير توصل تكا بقوة العيا وداك العيا الحلو لي كايكون مور مسارية زوينة ومريحة مع انسان يستاهل..خداو العشا معاهم اومبورطي عاد دخلو للدار .. غير دخلات مشات نيسان للبيت سبقات دوش هو لول حيت عرقات خلاتو هو بدل ومشا يقاد العشا، ضرباتها باحسن دوش وهي كترجع سينتا ديال هاد النهار ستمتعات بهاد الخريجة و فوجات و بالخصوص معاه هو لي شاد بخاطرها فوق القياس..سالات داك دوش وخرجات لاوية عليها فوطة و ريحتها عاطية من بعيد، نشفات شعرها مزيان بفوطة صغيرة عاد دازت لباليزة كتجبد حوايجها حتى كان هو دخل ،كان جاي يعلمها تخرج تعشا ساعة بانت ليه شي حاجة حسن من العشا...طلعها و نزلها من راسها لرجليها و ديك تزنيگة لي طالعاها بسباب دوش قرب لوا يدو عليها و خشا راسو فعنقها كايشم رويحتها..

أنور«باسها فكتفها»: بالصحة

نعمة«توترات»: الله يعيطك الصحة

أنور«بعد خلااها تشوف حوايجها»: لبسي غير شي حاجة خفيفة راني شاعل شوفاج برا«شير ليها بصبعو»: لبس هادي

شافتو فين شير ليها وخرج عالمها تجي تعشا ، رشات سبراي على لحمها لي خلا فيها ريحة زوينة عاد مشات كاتلبس ،لبسات عليها داك دوني سماطي مع شورط ديالو ديال ڤيكتورية ،مشطات شعرها و خرجات عندو..سماو الله كايتعشاو و مرة مرة يتشاركو الهضرة حتى سالاو ناضت نعمة جمعات داكشي ومشات صلات لي فاتها وگلسات شعلات تلفازة بين ما هو دخل يدوش... بقات گالسة بملل كتقلب فدوك القنوات ما عجباتها حتى حاجة حتى سمعاتو كايعيط ليها ناضت للبيت كاتقلب عليه ما بانش ليها حتى سمعات صوتو جاي من دوش باغي الفوطة...

هزات الفوطة من فوق الناموسية مداتها ليه حتى حسات براسها مجرورة هي و الفوطة و دفعها على الباب مكاليها

نعمة: حرام عليك

أنور«قرب عندها حتى طاحو قطرات الما على صدرها»: ما تخلعش اغزالي ، شبانلك نعاودو الدوش اممم ؟ «مطيح فيها شوفة»: شنو درتيلي بريحتك علاين تخرجلي عقلي

شافت فيه وفعينيه لي كايفليوها و رجعات ضورات عينيها فالدوش لي كان سخون و البخار خارج منو... جرها عندو حتى لسقات معاه هز يديها حطهم على كتفو و تحنا عندها كايبوس فيها بشغف ماشبعش منها و عمرو غايشبع منها هي لي دخلات قلبو عطاها الحق فيه و فراسو.. هزها بين يديه مزال كايبوس فيها وهي متجاوبة معاه فديك البوسة ويديها على عنقو ولكن ذكرتها رجعات لبيها ل 6 سنين لور خلات دمعتها طيح على خدو....

"فلاش باك"

كانت گالسة متكية على ناموسية كترتاح من بعد نهار طويل داز عليها مع شقا لي مكيساليش واخا طبيبة اصرات عليها تعطي الراحة لراسها فهاد الفترة مع حملها و لكن شكون يخليها ترتاح بزز منها كتنوض،ما كاينش لي يعتقها ولا يحن فيها من غير خولة لي كاتجي دير يديها معاها وتغطي عليها ملي تشوفها عيانة ولكن اش عند واحد ما يدير وسط جماعة...غير كايدخل رويجل من الباب كتعمر ليه مو راسو كايجي يقصدها واخا تكون فيها مو__ ت كاتنوض تشقا بزز عليها و هوما گالسين كيف القايدات...

يديها على كرشها كاتمسد فيها مبتاسمة من هادشي كامل لي طاري فحياتها ديك الروح لي فكرشها هي لي مصبراها واخا عيات ما دير الاحتياطات باش ما تحملش معاه حيت ماشي راجل لي يستاهل يكونو عندو الولاد ولكن قدر الله لا اعتراض عليه..غمضات عينيها باغا تنعس حتى سمعات صوتو من الدوش كايعيط على الفوطة...هزاتها ومشات تمدها ليه

نعمة«دقات فالباب»: عصام هاك الفوطة

عصام: حلي الباب واريها

حلات الباب و دخلا تعلقها ليه و تخرج حتى حسات بالباب تزدح ، ضارت تشوف شنو كاين حتى لقاتو موراها..

نعمة«كاتشوف فعينيه عرفاتو ناوي على شي حاجة»: علاش سديتي الباب انا غانخرج

عصام: حيدي حوايجك

نعمة : عصاااام.. نتا سمعتي الطبيبة ماخاصني ندير والو هاد الفترة

عصام«مد يديه كايقيص فيها فحال شي مجنون وبدا كايحيد ليها حوايجها»: ما بغيتيش أنا غانحيدهم

نعمة«كتنطر منو»: عصام راني حاملة بولدك واش مكاتراعيش

ماداهاش فيها وما سمعهاش اصلا عقلو غير مع لحملها لي بغا يعريه...حيد ليها حوايجها وهي كاتبكي عايفاه وما باغاش فرحات فاش قالت ليها الطبيبة خاصها تحبس العلاقة معاه هاد الفترة حيت حملها ما مستاقرش ولكن هو ما راعاش...ترما عليها فحال شي كلـ//ب هاماه غير غريـ//زتو باغي يلبيها وصافي..شافها كتر فيها تنطار وهو يجمعها معاها لوجه حتى حسات بيه تبنج ،ماكانش كايعرف شي حاجة سميتها الخاطر و لا يلبي حاجتو غير بسياسة و يخليها هي لي باغاه... لا ! فبالو غير خاصو يخوي وهي بالنسبة ليه هي ديك الأداة لي كايفرغ فيها...سالا منها وخلاها طايحة فالأرض دموعها على خدها وهو مشا يكمل الدوش ديالو ، سالا وخرج كايصفر مخليها موراه حتى بدا كايبان ليها د**م هابط مع رجليها، عينيها خرجو فداكشي وداتها كلها كاتغزل بدات كتغوت على حر جهدها حتر دخل عندها عاقدهم يلاه غايبدا يرعرع ساعة غير شاف دم تزاد معاه زايد

عصام«قرب عندها»: مالك شنو هادشي

نعمة«كتبكي»: و..و لدي مشا ليا مشا

عصام:ششش هضري بشوية ، خرجي لبسي يلاه نديك للطبيب

خرجات بديك الحالة رجليها ما بقاوش هازينها بالحريق لي حاسا بيه تحتها لبسات عليها وهو واقف على راسها رعدة شداتو، هزها و تم هابط بيها للطوموبيل خلاهم من موراه ما فاهمين والو..قصد بيها الكلينيك وهي كتقطع بالوجع...دخلها للمستعجلات وهوما نيشان دخلوها عند الطبيبة وهو بقا برا كايقاد الاجراءات...

فغرفة الفحص

كانت متكية على الباياص و الطبيبة كادير الفحص ديالها، كل عين كاطيح منها جوج دمعات ووجهها صفار بالحريق و الخلعة لي حاسة بيهم..يديها كترجف وهي شادا على الغطا كتشوف فالطبيبة لي كاتقلبها...دارو معاها اللازم باش يسيطرو على النز//يف، والطبيبة بقات كتفحصها بحذر بينما هي ساكتة ودموعها ما بغاوش يحبسو..

نعمة«شافت فالطبيبة ونطقات بصوت مقجوج»: دكتورة ولدي بخير

الطبيبة«شافت فيها مطمناها»: ما تخافيش الجنين ديالك بخير «حيدات ليكات من يديها»: ولكن العلاقة مع راجلك فهاد الفترة خاص تحبسيها فمرة لابغيتي تحافضي عليه

نعمة حركات راسها بلا ما تهضر، شنو غاتقول ليها عارفة ولكن راجلي تعدا عليا ما لقات ما تقول من غير دعي عليه فخاطرها

الطبيبة: درنا اللازم و سيطرنا على النزيف ، غاتبقاي هاد الليلة تحت المراقبة نراقبو حالتك و حالت الجنين ،ولكن لي نوصيك الراحة ضروري ، العلاقة مع راجلك غاتحبسيها وما ديري حتى مجهود...

نعمة: واخا ادكتورة شكرا

الطبيبة«بتاسمات ليها»: الله يجيب الشيفا

"اند فلاش باك"

الدمعة لي طاحت على حنكو خلاتو يحل يعنيه قاطع ديك البوسة ،شاف فيها باستغراب ما فهمش مالها، واش ما بغاتش واش شي حاجة قلقاتها ما عرفش..كايشوف فيها كتبكي وهي ما عرفاتش علاش تفكرات هادشي وعلاش اصلا طاح فبالها قلبها تزير ما حملاتش يجي فبالها داك شماتة وهي معاه، يمكن حيت بقات عندها ذكرى خايبة من هاد البلان قبل خلا فيها ديك العقدة و لكن دابا هي مع راجل باغيها حنين فيها حسات براسها غير كتخربق...

أنور«تخلع وشد وجهها بين يديه»: مالك

نعمة«مسحات دموعها»: سمح ليا ، سمح ليا ما عرفتش مالي

أنور«حس بيها ماشي هي هايدك ولكن مستغرب حيت عاد كانت مزيان»: ششش تهدن شنو وقع

نعمة«حركات راسها»: والو ماديرش فبالك

أنور«مركز فعينيها»: الى ما بغيتيش احبيبتي بخاطرك مغانبززش عليك

نعمة«حركات راسها بزربة»: لا

أنور: شنو؟!

نعمة«لوات يديها على عنقو وحطات جبهتها على ديالو مركزة فعينيه بضبط..نطقات بصوت متقطع»: بغـ...ـغيت«غمضات عينيها و نزلات ليها دمعة»: بغيتك تنسيني أي حاجة بغيت نبقا عاقلة عليك غير نتا ، بغيتك نتا بوحدك

أنور«حس بيها تفكرات شي حاجة ضاراها»:نتي ليا وانا ليك ابنت الناس العمر كامل حتى تقول خلاص...

ركزات شوفة فعينيه وهي معسلة عينيها من كلامو ، دوزات ابهامها على شفايفو و نزلات عليهم هاد المرة جات من عندها عاطياه طوع يدير لي بغا و كيف ما هو باغيها حتى هي باغاه...نساجم معاها فديك بوسة وهي غلغلات يديها فشعرو جاراه لعندها كتر ..مد يديه كيحيد ليها ديك ربع ميترو لي ساترها حتى جردها من حوايجها بلا ما تعيق وهي مغيبة مع لمساتو ، رجع شرك معاها بوسة اخرى وهاد المرة هزها بين يديه ورجع بيها تحت رشاش طالق عليهم الما دافي حتى شهقات ليه وسط فمو..تكاها على الحيط متحكم فيها كتر وداك الما لي نازل عليهم خلا لادوز طلع بيناتهم...لمساتو و حنانتو خلاوها تحس براسها فوق سحاب و الدموع لي غير دابا كانو كاينزلو وهي كتفكر فلي داز عليها خلاها تهبط ما كتر منهم بنشـ//وة لي وصلات ليها خلاها تنسا شكون هي وفين واي حاجة ضايرة بيها..طلق ليها من فمها و داز لعنقها كايفرق عليها بوسات و مصيـ//صات بلا صدرها لي ما طلق منو حتى خلاه مطبع وهي تنهيداتها غرقو داك دوش...كان واصل معاها لطوب ديال شهـ//وتوو و " ديك بغيتك نتا بوحدك" مزال كضرب ليه فطبل ودينيه كان مستمتع معاها لابعد حد ودوك الاصوات لي بدات كتخرج خلاتو يزند عليها كتر وهو كيشوف اثر افعالو عليها و كيفاش تجننات ، احاسيس كايعيشوها ماشي عادية متعة و رغبة ماليهاش حد وهوما اجسا *دهم متلاحمة حتى جابو راسهم و بديك تجنينة لي دار فيها ضر//باتها ليه بعضة فكتفو حتى ضحك..خلاها ترتاح على كتفو ورتاح حتى هو حاس بديك ترعيدة ديال رجليها ،حتى ردات نفسها و نطق حدا ودنيها

أنور: القطة وليتي تعض ولا شنو

نعمة«مجاوباتوش زادت تمخشات فيه»

أنور: شوف فيا «جر ليها وجهها حتى شافت فيه»: عيت ؟ واش نحبس

نعمة«حنكها مزنگين بالحشمة ولكن تقزدرات مور گاع داكشي لي عاشتو معاه مامخلياش المساحة ترجع تفكر فشي حاجة اخرى من غيرو»: ديالك انا دير لي بغيتي

نيم عينيه من كلامها باسها فخدها و حطها على رجليها بادي معاها شوط اخر ما بدلش البلاصة من غير انه قلبها عطاتو بضهر معيشها حلاوة من نوع اخر...اشواط لي دازو بيناتهم فداك الدوش خلاها تكتاشف حاجات جديدة فراسها حتى فاضو مشاعرها و ذابت بيني يديه فحال المرشميلو ،كانت مخلطة ليها المتعة مع شوية ديال الألم لي حسات بيه معاها حسات براسها تفرعات حتى بقا تحتها كايوزوز...

دوش ودوش ليها حتى هي لي كانت حاسة بالفشلة حسات بجهدها تقاضا، لوا على نصو فوطة وعليها حتى هي هزها بين يديه وخرجها حطها على ناموسية جاب فوطة صغيرة نشف ليها شعرها مزيان و لبسها كسيوة خفيف و تخشات بلاصتها عينيها كايلسقو حتى هو بدل عليه و مشا تكا حداها جرها عندو و نعسو مشاركين وسادة وحدة

صابحة راشقة ليها هاد صباح واقفة فالكوزينة بكسيوتها كاتقاد الفطور...فيقات أنور على الصباح مشا تقدا ليها لي خاص و بدات كتقادو واخا تبرزطات كتحس بتحتها كاينغزها من البارح ولكن ما بغاتش تبين صافي ميكات حتى يفوتها ، صبحات مشهية تفطر فديك الگليسة لي برا على الطبيعة فيها منضر غزال .. نسيمة ديال القهوة عاطية فالدار ضرباتو لنيوفو كان متكي وناض عندها لقاها وجدات كولشي بقات غير القهوة دارتها فطيرموس...

أنور«وشحال عجباتو فهاد الصباح»: نعاونك ولا؟!

نعمة«شاف فيه مبتاسمة»: ساليت نلبس عليا و نرجع نحط هادشي برا

أنور«قرب باسها فراسها»: الله يعطيك الصحة ، سير لبس عليك انا غانقاد طبلة

مشات هي لبيت تبدل حيدات ديك الكسيوة و لبسات عليها كيطمة سخيخنة من البرد و شال دارتو على كتافها شاف فالمراية كان وجهها كايضوي بتاسمات عاجبها راسها ولا نقولو بدات كاتشوف راسها مزيان حيت بانت قيمتها...قادات شعرها بيديها و خرجات عندو لقاتو قاد طبلة وگالس كايستناها طبطب ليها حداه و مشات قدامو كبات ليه قهوتو وهي كبات ليها أتاي فطرو فجو زوين مجمعين و بقاو گالسن مستمتعين بالمنضر حاطا راسها على كتفو وهو مضور يديه عليها حتى شبعو و قنعو وناضو جمعو ديك طبلة..كان كايشوف فنعمة كيفاش كاتمشى كانت باينة ما مرتاحاش شي حاجة مبرزطاها بقا حاضيها حتى دخلات لبيت و تبعها شافها حيداات دوك الحوايج و ردات عليها كسوتها..

أنور«وقف عليها»: نعمة ضاراك شي حاجة؟!

نعمة«تخلعات ماشافتوش فاش دخل»: لا علاش

أنور«گلس حداها»: كاتبانلي مامرتاحاش واش تقصحت البارح

نعمة«حنات راسها محركاه»: احم شوية

انور«خنزر فيها»: مضرورة وساكتة ، ضور نشوف

نعمة«خرجات عينيها»:اويلي شنو غاتشوف

أنور«حط يديه على لحيتو كايمسح عليها ومضيق فيها عينيه دار فيها شوفة ديال غانهزك نخبطك على هاد ردة الفعل حتى نطق بجدية»: حلي رجليك نشوف

فمها لي تحل وهي كتشوف فيه و كاتحاول تستوعب شنو قال ولا كايضحك معاها ساعة شافتو محافظ على ملامحوو حتى دار داكشي لي فراسو جبدها على ديك ناموسية معري على رزقو بقا كايشوف مامسوقش خايف يكون شي لتهاب وهي راه قربات طرطق..

أنور«شاف فيها»: اخر مرة تكون ضاراك شي حاجة و تبقا ساكتة«وقف شاف فساعتو» انا غانمشي نصلي الجمعة و نجيب ليك دوا

نعمة«ستراات راسها»: احم واخا انا نوض نقاد شي حاجة لغدا

أنور«حبسها»: غير رتاح مادير والو غانجيبو معايا

نعمة: غانقاد العشا اذا ،طلعات ليا ماكلة زنقة فراسي بغيت نقاد شي حاجة

أنور: ما بغيتيش نخرجو ؟!

نعمة: ما فياش اليوم غير خلينا فالدار

أنور«حرك راسو»: لي بغيتي«ضار خارج»: خلي ليا داكشي لي بغيتي فميساج

مشا هو خرج يصلي و هي ناضت للدوش توضا كتحس بتحتها كاينغزها ضورات عينيها فداك الدوش كاتفكر شنو طرا فيه البارح حتى عضات على شفايفها و فلتات ليها ضحكة بلا ما تحس كاتقول بسيف مايوقع ليها لي وقع وزادت تقليبة لي دار ليها دابا..بقد ما مصدومة من راسها من هادشي لي كاتعيش بقد ما فرحانة و عاجبها الحال... توضات بالخف و خرجات صلاة الظهر لي ادن بقات شوية على سجادتها كتسبح وكدعي ربي يدوم عليها هاد الفرحة و ناضت تكات على ناموسية هزات تيليفونها سيفطات ليه فميساج داكشي لي بغات وبقات كتفرج حتى وصلها ميساج من البنك دخلات لقاتو ڤيغمون من عندو...

جا الليل جار معاه ضلامو.. السما مزينة بنجيمات وضوء الگمرة ضارب على ديك الگميرة فالكوزينة..واقفة كتقاد العشا كيف ما تشهات طاگلياطيل بالكروڤيط ، طالقة موسيقى هادية ديال اليسا وجو اليسا خالقاه مع راسها ومنغمة بيها كادندن معاها رتاحت بعدا مور دوا لي ستعملات نقص عليها داك الحريق ولات كاتحرك براحتها حتى دخل عليها كان يلاه داخل من برا وهاز فيديه ميكة...

نعمة«ضارت عندو مبتاسمة»: تعطلتي ، لقيتيه؟

أنور«حرك راسو»: اه لقيناه ا لالة ، تما حتى شي سقاطة جبتها

نعمة«مشات كتقلب فديك الميكة و هزات لي بغات»: شكرا لهلا يخطيك عليا

انور«بتاسم»: بالصحة ، انا غانمشي ندوش و نجي

مشا هو لبيت يدوش وهي كملات توجاد العشا...حيدات داك طاگلياتيل لي غلا فالما حطاتو يتسقطر وهزات داك الكروڤيت لي غسلاتو دارتو فبول و دارت ليه مليحة ابزار بودرة ديال الكروڤيت و شوية ديال زعتر وخلطات كولشي...و فمقيلة سخناتها دارت فيها شوية ديال زبدة شحرات فيه داك الكروڤيت حتى طاب و حيداتو و فنفس المقلة شلضات بصلة صغيرة وحكات معاها تومة و شوية ديال ربيع و معلقة صغيرة ديال زبدة شحراتها حتى هي و زادت معاها شومبينيون معلب وشوية ديال الملح و لبزار ...هزات ديك لاصوص بلونش زادتها عليهم حكات عليها فروماج حمر و رجعات داك الكروفيت لمقلة زادت شوية ديال الما لي سلقات فيه طاگلياطيل خلاتهم شوية وعلى البوطة خلطات كولشي وخلاتهم 2 دقايق على النار عاد طفات عليهم كانت كتشوف فداكشي وهي عاجبها الحال مع رويحة لي طالعة منو شهاتها و ضربات فالدار كاملة ..طرفات ديك الكوزينة دغيا دغيا حيت ما كانتش شي روينة وبدات كاتقاد طباسل قادات واحد ليها و واحد ليه جبدات من ثلاجة واحد العصير كان جابو قبيلة...هزات داكشي حطاتو فالطبلة و مشات وراه لبيت يلاه غاتقوليه خرج تعشا وهي تزعق ، كان السيد واخد راحتو عريان يلاه كايلبس...

نعمة«تلفات عينيها»: احم ..راه العشا واجد خرج تعشا

غير نطقاتها ضارت هاربة من تم ، ما عرفاتش هاد المرگة لي كاتنزل عليها كيفاش غادير ليها ولكن كاتحاول تولفو...گلسات فبلاصتها و كبات العصير ليه وليها ،و بقات گالسة تيليفونها فيديها كتبقشش فيه وكاتسناه...لقات ميساج من عند نزهة كتبارك ليها جاوباتها عليه و جاوبات حتى كريمة حتى باين ليها خرج لابس غير شورط و تيشورط حيت الدار كانت سخونة...گلس قبالتها و سماو الله كايتعشاو نعمة كتاكل و تبنن بقد ما كانت مشهياه سالات طبسيلها و مشات زادت...كملو عشاهم و ناضت كتجمع الطبلة حتى جر ليها يديها باسها

أنور: الله يعطيك الصحة العشا كان بنين

نعمة«عينيها لمعو»: بصحتك

كملات جميع طبلة وهي كرشها تقلبات عليها ديك البوسة د اليد وكيفاش كايشكرها على ابسط الاشياء لي فالسابق كانت كادير ما كتر منهم و ما كاتلقا غير سبان و الع/ نف ، حسات قلبها رفرف بالفرحة..دوزات على دوك الميعنات بالخف غسلاتهم و مشات لديك الميكة ديال سقاطة كتشوف، كان جايب شي شيبسات و بيموات و حتى شكلاط لي كايعجبها...دارت داك شيبس فواحد البول لقاتو تما باش ياكل معاها الى ما بغاش غاتاكلو هي هههه..هزات شكلاط فيديها و خرجات لقاتو شاعل تلفازة

نعمة:شنو كادير

أنور«كايخربق فتلفازة»: انشوف شي حاجة نتفرجو فيها

نعمة«مشات گلسات حداه»: اممم فحالاش

أنور«ختار واحد الفلم بعشوائية»: نشوفو هادا

حركات ليه راسها و بقات گالسة حداه جرات واحد المانطة خفيفة كاينة تما دارتها رجليها و رجليه يلاه بغات ترجع تكا حتى جرها گلسها على رجليه...

أنور«باسها فخدها»: بلاصتك هنا

نعمة«توردو خدودها»:غانعييك

انور«شاف فيها»: الى ما هزك هاد رجل يهزك لاخر احمامتي غير رتاح مع راسك«قرب محيد ليها شعر على وجها مرجعو ورا ودنها ضاغط على فخضها»:غاندي الإتم لا خليت هاد الزين بعيد عليا

كايضهشرها بهضرتو حتى ماتبقا عارفة باش تجاوبو وهو كايضحك عليها كايعجبو يحشمها وحالف مايرجعو حتى تكون تطلقات معاه فكلشي..بقات كاضور عينيها لسانها مربوط حتى تكاها على صدرو و باسها فراسها

عينيهم على داك الفيلم ونعمة كاتنقب فداك الشيبس حتى سالاتو ما سولاتو حتى واش باغي..بقات مخرجة عينيها فتلفازة حسات براسها قنطات ما عجبهاش ، هزات داك شوكولا كاتحل فيه و بدات كاتاكل وكتحس يديه كل مرة فين كاتحط حتى كتبورش.. كاتاكل فداك شكلاط وعينيها شافت بيهم كولشي الا الفيلم...حتى بانت ليها حاجة حسن من الفيلم بقات ساهية فوجهو كاتفكر وبالضبط عينيه كاتحاول تميز داك اللون لي فيهم كان مزيج بين زرق و شوييية ديال البني... ساهية فيه مبتاسمة حتى قشعها وحنا عينيها كايشوف فيها..

أنور: مالك ما عجبكش الفيلم ولا

نعمة«غوبشات»: ما عجبنيش

انور«علا حاجبو»: شنو نبدلو «سكت شوية و رجع نطق»: ولا غاتبقا تفرج فيها

نعمة«رجعات كتشوف فعينيه»: عينيك زوينين

أنور«بتاسم ضربها على نيفها»: حيت اتشوف فيهم حمامتي

نعمة«شافتو طفا تلفازة»: علاش طفيتيها

أنور«غمزها»: باش نبقا نشوف فزين ديالي حتى انا

نعمة«بقات ساكتة شوية عاد نطقات»: انور ، احم عاود ليا على راسك

أنور: شنو بغيت تعرف ...

نعمة«هزات كتافها»: ما عرفتش اي حاجة ، حياتك قرايتك خدمتك شي حاجة نكون ماعارفاهاش وصافي

شاف فيها مبتاسم وعجبو الحال حيت بدات كتطلق و تسول عطاها خاطرها و بدا كايعاود ليها شوية على حياتو قبل على شخصيتو و على قرايتو كيفاش دازت، حتى هو ما وصلش لهادشي بساهل تقاـ تل وقرا و دمر باش حقق حلم من احلامو ومزال خدام عليه...هو كايعاود ليها وهي كتصنت ليه ، للحظة حسات بواحد الغصة وهي كتسمع تجاربو فقرايتو تمنات كون حتى هي قدرات تكمل ،وشحال من مرة تخايلات حياتها كون ما وقفاتش فداك الزواج لي در/مها فين ممكن تكون وصلات..كان ممكن يكون مصيرها مختلف، وكان ممكن واخا طلق ما تدلش وطيح قيمتها ، حيت القراية هي سلاحك نهار كاطيح هي لي كاتفتحلك بيبان و فحالة نعمة كون قرات مكانش الطلاق غايأتر فيها و كلام الناس مكانش غايكون بنفس التاثير...ولكن اللومة ماشي عليها اللومة على لي لاحها عضم و ما حنش فيها...بقات كاتصنت ليه مبتاسمة حتى خرجات تنهيدة من قلب قلبها..

نعمة«بتاسمات ليه»: نتا بعدا قدرتي تحقق داكشي لي بغيتي وتستاهل حيت قلبك زوين ما عمرك تخيب

أنور«كايلعب فشعرها»: ونتي علاش ما كملتيش

نعمة«شافت فيه حسات بالغصة فحلقها»: العام لي شديت الباك كانت مرضات ماما انا لي كنت مقابلاها حيت خويا كان كايخدم ، ضاع ليا داك العام وماما ماتت«كمشات عينيها ما بغاتش الدموع يهبطو حيت مها فينما كاتفكرها كاتحس بالغصة»: ربع شهور مور موت ماما رماني خويا ياحسرة فحفرة لي غرقت فيها باش هو يجيب مرتو للدار و لي بقا راك عارفو

انور«مسح ليها على دراعها»:حتى دابا باقي الحال انعمة حتى حاجة ما فات عليها الوقت بغيت ترجع تقرا مرحبا ما بغيتش قابل ولدك و دارك باركة عليك

نعمة شافت فيه مدة وعويناتها مزال مغرغرين مع بالها كتقول شنو درت فحياتي باش جاب ليا ربي فطريقي راجل فحال هادا مختالف تماما على رجال لي عرفات فحياتها خلاها تعرف طعم الحياة الحقيقي واخا مدة قصيرة باش تعرفات عليه ويلاه قالو بسم الله فحياتهم بزوج ولكن حسات فحالي كاتعرفو من زمان و تمنات فعلا كون بان فحياتها شحال هادي...مسحات عينيها وقربات حتى ولا قريبة من وجهو

نعمة«باستو فخدو وتخشات فيه»: لهلا يخطيك عليا

بتاسم كايطبطب عليها مخليها فخاطرها مستمتعين بداك الحضن حتى شبعات و قنعات عاد حيدات..رجعات كتشوف فيه وهي واحد الفكرة فراسها ما عرفاتش كيفاش غاتقولها ليه

نعمة: انور

أنور«كان كايشوف فتيليفونو ورجع شاف فيها»: اغزالي

نعمة: قبيلة وصلني الڤيغمون من عندك شكرا

أنور«حط تيليفونو وجر شوية من شعرها كايلويه بين صباعو»: صداقك هاداك احبيبتي..الكاش لي تيريتو داك نهار حتاجيتو خليت حتى نڤيرسيهم ليك مجموعين

نعمة«حركات راسها سكتات شوية و نطقات»: صراحة فكرت بغيت ندير بيهم واحد الحاجة«شافتو حرك ليها راسو بمعنى كنسمع»: بغيت نسيفط خالتي كريمة للعمرة فرمضان وقفات معايا بزااف وخيرها عمرني ننساه شحال وهي باغية تمشي و ماكايكتابش ليها

أنور: لي بغيتي انا نشوفليك لاجونص لي كنت صيفطت معاهم الوليدة لحج «ضحك»: على المجية لي جابتك فطريقي تستاهل

نعمة«بتاسمات وهزات طرف ديال شكلات كتاكل فيه»: اممم هي لي سيفطاتني لعندك وحيت ربي بغانا نتلاقاو بهاد طريقة المكتوب وصافي

أنور«دوز يديه على كرشها من لتحت حتى قفزات و تحنى مقرب لوجهها»: احسن مكتوب

لي واقع مع أنور دابا شي حاجة لي كان كايتمناها من شحال هادي وتصرفاتو مع نعمة غير تعبير على شنو كايحس معاها هي بوحدها ماشي حيت هو انسان مثالي ومافيهش عيوب ولكن كايوازن بين شنو كايحس وبشنو خاصو يعبر فالوقت لي محتاج داكشي يخرجو ماشي يكتمو وهو عندو كامل الحق فيها ، ماغاينكرش بلي تلفاتو عايش معاها شي حوايج زوينين بزاف باغي يعطيهم حقهم والأيام جايين داير فبالو بلي الحياة الزوجية ضروري مايكون فيها شوية العراقيل شوية نقاشات مع الوقت شوية العصبية حيت ماشي كلشي غايكون مثالي وزوين عارف راسو وعارف خدمتو وعارف حتى عصبيتو يلا تعصب ولكن لي عارف مزيان بلي ماغايقدرش يضرها وداكشي لي حاس بيه حاليا من جيهتها حقيقي ماشي كدوب ...

جر داك طريف ديال شكلاط لي كان مزال فيديها حطو ليها وسط فمها وتشاركو معاها داخل معاها فبوسة حلوة كتر من داك شكلاط..يديه كتسارا على جنابها دخلها طالع لصدرها وضغط عليه حتى تاوهات ليه وسط فمو وهي مغمضة عينيها ،قلبها رتافعو دقاتو وهي شاركا ريقها معاه كتحس بلسانو كايتسارا وسط فمها، صهدة طلعاتها حتى زيرات عليه وغير كادير هاد الحركة كايعرفها شنو باغا...فرق ديك البوسة لي خلاها مشتاقة ليها ونطق الكلمة لي خلاها كرشها تلوا

أنور«مسح ليها ريقو من جنب فمها»: كنبغيك ا نعمة

يتبع...

التعليقات

لا توجد تعليقات بعد، كن أول من يعلق.