محتوى القصة

100%
المحاذاة
تباعد السطور
الهوامش
رواية بختي ونصيبي

دخلات للبيت و هي مغددة بوحدها دوزات ديك الليلة و هي كتقلب فوسط فراشها ماجاهاش النعاس

تا جا النهار لاخر، ناضت بكري و نزلات فطرات فالطيراسة دالاوتيل، مللي سالات فطورها خرجات تدور شوية ، دازت لمول كاين وسط المدينة و هي كادور فيه بانلها محل كايبيع ملابس تقليدية مغربية، تبسمات فحالا لقات كنز خصوصا مللي تفكرات العرس داليوم، دخلات و شدات فواحد التكشيطة، سولاتهم على ثمنها و غير حساتو مناسب و عجباتها التكشيطة، تبسمات و شراتها من عندهم، لقات معاها اكسسواراتها، دارتهم و خرجات لمحل شرات منه الكادو اللي تعطيه للعروسة و خرجات راجعة فحالها للاوتيل، دخلات و حطات داكشي، موراها نزلات تغدات و دخلات دوشات

سالات و جلسات قدام المراية، رطبات وجهها و بدات كاتماصيه باش يرتاااحلها، فعلا ماصاتو و شدات شعرها صاوباتو، دارتليه واحد الجميعة هماوية و حطات عليه واحد الاكسسوار فحال خيط الريح جا مزين شعرها و رشات عليه واحد الريحة خاصة بالشعر عطراتو، موراها بدات كاتصاوب وجهها، صايبات مكياج ماشي ثقيييل و لكنها ركزات على الآيلاينز و معاه كحلات عويناتها مزيااان غرغرااتهم و عكرات شفايفها بلون احمر

لبسات التكشيطة اللي كان لونها فالزرق ملكي و هاد اللون صرعها

تقابلات مع المراية كاتشوف فراسها اللي عجبها، هزات تليفونها تسول محمد على بلاصة العرس لقاتو ديجا مصيفطلها و غير سولاتو علمها باش تصيفطليه بلاصتها و هو يدوز موراها بالطموبيل

صافي داكشي اللي دارت و عطاتو عنوان لوتيل، بدات كاتصور قبل مايجي تا جا و صونا عليها

نزلات لعندو و هي مبتاسمة، ف الاوتيل اللي دازت من جنبه كايتبعها بعينيه حيت جات غزاالة صراحة و الكذاب اللي يقول لا

محمد غير شافها تكوانسا فبلاصتو بقوة ماعجباتو ، شد فيدها سلم عليها و باسهالها بخفة و قال بنبرة غزل

محمد: اش هاد الزين و اش هاد الجمااال

مليكة: (تبسمات) شكرا ههههه كي جيت زوينة؟

محمد: واكاتحمقييي

ضحكات لطريقة كلامه و هو حلها باب الطموبيل، ركبها و ركب جنبها، دارو الصمطة و تحرك و هو كايفرنس

محمد: انا عندي الزهر اليوم، تا كنت كانقول غانمشي لعرس ختي بوحدي و جابك الله

ضحكات بخفة لكلامه و هو غادي فالطريق و كل مرة يشوف فيها كايلقاها كادور فعينيها تا وصلو لواحد الفيلا، جات كبييرة و واسعة فواحد البلاصة راقية و عامرة فيلات

نزلو بجوج و هو قرب عندها و مدلها يدو باش تأبطها، شدات فيه مبتاسمة بخجل و دخلو لداخل، هو كان بكوستيم كحل و بابيونة فالزرق فحال تكشيطتها جاو مواتيين و هي جنبه بطلتها الساحرة المغربية بامتياز

سرقو الانظار بدخلتهم و كولشي بدا كايشوف فيهم تا قالت بخفوت حشمانة

مليكة: م مال هادو كايشوفو فينا؟

محمد: (تبسم) كايشوفو التيتيز ، كايحسدووني اختي

ضحكات بخفة معاه تا وصلو لطبلة فيها الكليكة ديالهم و قال بابتسامة

محمد: هانا جبت الاميرة و رجعت

شافو فيها كولهم مدحو طلتها و هي كتبسملهم، تا هزات عينيها و جاو فعينين نجم الدين اللي كان حاط عليها العين من اللي دخلات مع الباب و يدها شادة فيه و ابتسامتها و نظراتها الخجولة، كولشي شافو، غير تقابلو عينيهم هي قلبات عليه وجهها مانساتليهش كيفاش تجاهلها البارح مللي عتاذرات منه، هز حاجبه فيها من اللي قلبات عليه وجهها و شاف فمحمد بواحد مولاتي الشوفة، السيد بقاليه شوية و يتلاح عليه

محمد: عرفتو كانحس براسي كولشي حاسدني هاد الليلة و كايقولو سعداااتو جايب معاه ديك الغزالة، واي واي شوفو التكشيطة ديالنا المغربية و اللباس المغربي الاصيل كي كايجي مهيااب، ماشي فحال الكساوي اللي لابسينهم كولشي تقريبا

مليكة: محمد راك حشمتيني

تبسم شاد على قلبو و قال بابتسامة

محمد: اححح على سميتي و شحال غزالة من فمك

عضات شفتها السفلية باغا تحبس ابتسامتها، و لكن ماقدراتش و تبسمات بلا ماتحس و قالت بخفوت

مليكة: ماتبالغش بزاف

تبسمات كاتشوف فأجواء العراسات اللي توحشاتهم و خدمتها توحشاتها، دابا خلات سارة مكلفة بكولشي و صراحة مرتاحة حيت خلاتها هي المكلفة، بقات كاتشوف فجوانبها تا سمعات ضحكة مقااااحبنة من عند ناتالي

شافت جيهتها لقاتها مخشية ف نجم الدين، قريبة تخشي فمها وسط من فمه كاضحك معاه و عينيها غياكلوه، بينما هو كانو عينيه مكايشوفو فحد من غيرها و لقطها مللي شافت فناتالي و بقات حاضياها مخنزرة شوية قلبات عليها عينيها

مليكة: محمد عفاك عطي الكادو للعروسة

محمد: هالصواب ديال المغاربة بان، ايوا الالة كانشكروك واخا راك عذبتي راسك

مليكة: مكاين عذاب بالعكس، ختاريتو حيت عجبني

محمد: ذوقك عارفو غايكون زوين، اممم بعدا اجي معايا نعرفك على الواليدة، عرفتي شحاال و هي باغا تخطبلي شي وحدة مغربية، دابا جيتي عندها برجليك ماتفاك معاك تا تزوجني مع ختي، تخرجنا اليوم بجوج عرسان

ضحكات معاه و تحركو عند مو اللي كانت من بعييد قانصة عليهم، بينما نجم الدين عقد حواجبه بحدة و كورر على قبضته بقوة حاضيهم

هوما وقفو مع مامات محمد و بقات كاتعنق فمليكة و تعاود و تشكر فيها بطريقة باينة عجباتها، شاف فجنابه و هو كايحس براسو سخن عليه و ملامحه تقلبو و صدرو تزييير واحد الحالة ماشي عادية جاتو

ماحسش برجليه تا كان وقف جنبهم و بلا مايدوي شد فيدها و جرها معاه غادي بيها من جنبهم، شافت فيه مستغربة كتمتم و كتحاول تنسل يدها من يدو

مليكة: نجم الديين واش صافاابااا

محمد قربليه بغا يوقفو

محمد: واصااحبيي شكادييير، طلق الدرية

نجم الدين: قوددد قبل مانقودو الدين ديمااها فهاد العرسس

دفعو من عليه بقوة مخرج فيه عينيه بطريقة حسسات محمد انه نااوي يخربها، على داكشي مابغاش يلفت الانظار فعرس اختو و ينوض الروينة و تحرك نجم الدين جارها معاه، و مللي شافها كاتعكل بتكشيطتها السيد حماق و فربل، هزها فوق كتفو و كمل بيها الطريق مخنزر، لاحها فوسط طموبيلتو مللي وصلو لبرات الفيلا و طلع جنبها

شافت فيه مستغربة و قالت بنبرة جادة

مليكة: واش انت حمق!؟ اش هادشي درتي واش مخرجني بالشوهة من وسط العرس و...

شاف فيها بنظرة جادة و قال بحدة

نجم الدين: انتي اللي بغيتي هاد الشوهة، جمعي كرك و جلسي مقادة مكانتش غاطرا!!

شافت فيه حشمانة مللي خسر الهضرة و قالت بغضب

مليكة: انا اصلا مكاندويش معاك، انت براسك مادويش معايا و خليني اخويا، ماعندي ماندير بالخروج معااك

نجم الدين: (صااايگ مكايشوفش فيها) راني نقدر نتزوج بيك انا ماخو حد

شافت فيه عينيها واسعين و هو شاف فيها بنظرة جادة و نطق بجدية

نجم الدين: و غانتفاهمو على الغوات، مافهمتش انا البراهش ولاو كايطلعو فوق الراس و محتارمتيني ماوالو، خرجتي فيا عينيك؟؟

مليكة: ومالي اللي مانخرجهمش فيك كي جاااوك هاااا؟

شاف فيها و فعينيها اللي كحلاتهم كايبانو كايلمعو و نظرتها كاتبان خطييرة، نطق بنبرة خافتة حلوة خلات خفقة خطيرة تنبض فقلبها

نجم الدين: كايفتنو!

حشمات من كلامه، السخانة طلعات معاها و شافت فالفراغ بصمت، بينما هو كمل الطريق تا حبس عند مدخل واحد الفيلا، دار شاف فيها و قال بجدية

نجم الدين: زيدي

مليكة: (بعناد) منازلاش معاك، ماعرفتك تا فين جبتيني و...

قاطعها بنظرة جادة و هو كايشوف فيها

نجم الدين: واش انا غانآذيك؟

حبس كلامها فحلقها و شافت فيه بنظرة مطولة، صرطات ريقها ببطئ و حركات راسها بالنفي

مليكة: العالم كولو يآذيني الا انت

تبسم بخفة و نزل من الطموبيل، دار لعندها حل عليها الباب و هي تنزل مبسمة، دورات عينيها فالجوانب و شافت فيه اول ماتكلم

نجم الدين: الدراري لداخل كاينين

شافت فيه بابتسامة

مليكة: جبتيني عندهم؟

حركلها راسو بالايجاب و هي توسع ابتسامتها، شدات فتكشيطتها و دخلات تطل عليهم، بانولها كانو كايلعبو بجوج فواحد الصالة و معاهم مربيتهم، قربات عندهم مبسمة و جلسات قبالتهم، هوما كانو مشغولين تا هزو عينيهم فيها و لمحوها قبالتهم بداك الماكياج و اللباس ماعرفو باش تبلاو

مليكة: الفنين ديالي (تحدرات عند سامية باستها) مواااح الحبيبة

شافت فسامي و تا هو باستو و عنقاتهم بجوج و هوما حشمو منها و تكمشو

نجم الدين جا عندهم مبسم، بعدما حيد الفوقاني دالكوستيم ديالو اللي كان فلون گري فونصي، بقا بقاميجة كحلة حال صدايف كمايمها و صدايفها الثلاثة الوالة تا بان شوية من شعر صدره الخفيف و سروالو

جلس جنبها و قال بابتسامة

نجم الدين: فاللول يحشمو منك و من بعد غاينقبوك من عينيك

مليكة: (ضحكات) هاكا دايرين الدراري الصغار تا قمر فحالهم

نجم الدين: (باستغراب) شكون قمر؟

مليكة: (تبسمات بحزن و شافت فيه) بنت ختي الصغيرة

نجم الدين: اللي مشيتي موراها داك النهار للسبيطار (مليكة حركات راسها بالايجاب و هي مبسمة بحزن) بنتيلي انتي ماماها من ملامحك و خوفك عليها

مليكة: (بحزن) انا كنت مربياها

نجم الدين: مللي ماتت مها فين مشات؟

شافت فيه بنظرة حزينة، سكتات مجاوباتوش و شافت فالداري مبسمة

مليكة: اش ندير دابا مع هاد الزوينين همنم؟ ناكلهم انا ناكلهم؟ (بدات كاتبوسهم و تهرهم و هوما بداو كايضحكولها تا شبعاتهم هران و شافت فيه هو اللي كان مبسم بخفة كايشوف فيها) اممم انا فيا الجوع و بانلي ناكليك هاد الجوج

نجم: (تبسم بدفئ) تاكليهم انا غناكلك ديك الساعة

شافت فيه مبتاسمة و حسات بعينيه نايمين فيها، تبادلو ابتسامات صادقة و ناضت شادة فيهم

مليكة: اش بانليكم نديرو شي حلوة ناكلوها راه باباكم حرمني من واحد العرس واعر و شفت البوفيه كان عامر بما لذ و طاب دالحلويات و انا كرشي فيها جويعات

سامي: اه اه حلوة

سامية: توكولا!

مليكة: امممم حلوة بالشوكوولا اجيو نهجمو على ديك الكوزينة

تحركات و تصرفات معاهم بعفوية ، دخلاتهم للكوزينة ، جلسو فوق البوطاجي و هو تابعهم مشات كاتقلب على المقادير و لحسن الحظ گاع اللي تحتاجو لقاتو وعيات تقلب ماكاتسولوش غير كاتقلب و كتكتاشفليه كوزينتو و طرازها و الدار كولها عجباتها كانت زوينة و حلوة و مفرشة فراش نقي و زوين

شدات البيض هرساتو و بدات كاطربو و قربات عند الدراري مداتلهم كايعاونوها و التكشيطة معصباها و لكنها ملابسة تحتها والو من غير شورط قصير و سوتيان مغاتقدرش تحيدها و راجل معاها

تضبرات امرها بيها واخا وسخاتها بالشكلاط و البيض و وجهها عمار بالطحين، قادات لاموس شوكولا و دارت شافت وراها، بانلها مبسم مربع يديه كايشوف فيهم و فوليداتو اللي كايلعبو معاها و هي كاتصرف معاهم بعفوية و يدابزو و يغنيو بثلاثة بيهم فنفس العقلية

قربات عندو كاضحك فواحد اللحضة و هزات صبعها فيه الشكلاط، دوزاتوليه مع خذه

مليكة: تحرك معانا و اجي تصاوب الحلوة

نجم الدين: اممم انا عزيز عليا غير ناكلها

شافت فيه مبسمة و مافهماتش كلامه مزيان، جراته من يدو مامسوقاش ليه و تا هو خشاتو معاهم تا صاوبو ديك الحلوة و كملو و هوما عامرين طحين و شكلاط، ندخلهم للفران يطيبو هوما فبلاصة الكيكة

مليكة: (تنهدات) اناري كي رجعت كولي خانزة

نجم الدين: اجي معايا للبيت تبدلي!

مليكة: اممم و الدراري؟

نجم الدين: ها هي غاتبقى معاهم المربية

حركاتليه راسها بالايجاب و تحركات معاه، دخلو لبيتو اللي كان طابعه رجولي و اثاثه خفيف، دورات عينيها فجنابها مبسمة و هو مشا للدريسينغ ديالو، جبد واحد التيشرت و سروال مدهوملها

نجم الدين: هاكي هادو، تقدري دوشي لا بغيتي تا تسالي و اجي عندنا انا غانمشي عند الدراري

حركات راسها بابتسامة و عاجبها احترامه ليها، غير خرج تنهدات بلا ماتحس و قلعات ديك التكشيطة، فسخات مشطتها و طلقات شعرها، دخلات للدوش و هي حاسة براسها كاتلصق، دخلات تحت الرشاشة و دوشات بشامبوانو و جيل دوشو و هي مستمتعة بيهم حيت كانت فيهم ريحتو

وسعات ابتسامتها بفرحة، كاتحس براسها رجعات لأيام مراهقتها فين طاحت فيه من النظرة اللولة و هو مسايقلها خبار، حاسة ببختها بدا يتسگد

دوشات و عطرات نفسها، مسحات بفوطته و لبسات حوايجه، السروال مللي لبساتو لقات راسها مارتاحتش فيه حيت كايطيحلها، حيداتو و بقات غير بالتيشرت اللي اصلا جاها واسع و طويل واصل تقريبا لركبتها

خرجات من البيت و البهلولة نسات سليبها اللي عاودات لبساتو، مللي حيدات السروال لصقلها فيه و قلعاتو مع السروال

خارجة غير بالتيشرت ديالو ملابسة لا سليب لا سوتيان من تحت

وصلات عندهم و هو هز عينيه فيها، غير لمحها عينيه وساعو فيها

تبدلات طلتها مية و ثمانين درجة، كاتبان مزيج من الاثارة و البراءة واحد المزيج اثر فيه ماينكرش

تنهد بلا مايحس و قال بجدية

نجم الدين: خاصك تنشفي شعرك غادي تمرضي

مليكة: امممم غير خليني، مع الريح غاينشف

قربات عندو و جلسات جنبه، و الولاد بيناتهم

مليكة: اذن شغانديرو؟

سامية: وسوووم!

شافت فيها و ضحكات و رجعات شافت فيه

مليكة: اااه ديرلينا الرسوم، دير الجاسوسات عرفتي من شحااال وانا باغا نعاودهم

نجم الدين: (شاف فيها مبسم) متأكدة راك عندك 20 عام؟

مليكة: امنمم هاحنا بدينا عاوتاني، واخويا انا راني هاكا دايرة، شخصيتي مزال صغيرة

نجم الدين: (تبسم و دارلها خاطرها فعلا دارلها الجاسوسات و هي ناضت و تخشات بين الدراري، جابت سامي ليمينها و سامية لشمالها و هزات رجليها حطاتهم فوق الطبلة و بداو كايتفرجو مركزين و هو تكا على يدو و تبسم كايتفرج فيها هي اللي مرة مرة كاتقول شي نويطة كايقولوها باللغة العربية الفصحى، السيدة مفروحة)

فواحد اللقطة عطسات، شاف فيها و نطق بحدة مخنزر

نجم الدين: هاللي قلنا! نوضي دابا سيري جيبي الفوطة و اجي نشفليك دوك الخيوط!

مليكة: اممم اوووف مافيا مانوووض

تحركات من جنبه و حيت ضسرات عليه بدات كاتمشى معوجة و ضرب رجليها مع الارض تا عض شفته السفلية بلا مايحس اول مابانتليه مؤخرتها كاتهز و تحط مع خطواتها، باينة مطلوق سراحها و تا من صدرها كايتبومبا معاها

هزات فوطة من البيت و رجعات عندو، مداتهاليه و ماعرفات فين تجلس باش ينشفلها خيوط الحرير، هو شافها حايرة و تقاد فجلستو و خلالها المساحة فين تجلس قداموو بين رجليه

نجم الدين: اجي لهنا

شافت فين غاتجلس و صرطات ريقها ببطئ و ثوثر، شافت فالدراري اللي كايلعبو بجوج و بعد تردد مع راسها قربات و جلسات بين حجرو و مؤخرتها جات قريبة لمركز رجولته

شد ديك الفوطة و قرب لخيوط الحرير، دوز يدو عليهم اول حاجة و تحسسهم بلمسة بطيييئة، قربلها بنيفو و بشووية غرسو فشعرها و همسلها بخفوت و انفاسه حساتهم ضربو فضهرها

نجم الدين: ريحتي عليك عجباتني اكثر اسيگان التفاح

حسات بقلبها تزادو دقاته و حسات برعشة فصدرها و ذاتها من كلامه، غمضات عينيها بقوة اول ماحسات بالفوطة تحطات عند شعرها و بدا كاينشفلها شعرها بشووية تا سالالها و هو ينطق بخفوت عند وذنها

نجم الدين: كاين جوج احتمالات و واحد فيهم صحيح! يا راك ملابساش السليب، يا دايرة دوك الخيوط اللي كايدخلو فالشقة و الاحتمالات بجوج راهم غايخرجو عليك لابقيتي جالسة عند حجري هاكا

صرطات ريقها بصعوبة و هي مصمكة، دارت شافت فيه بدهشة، تقابلو عيونهم و رمشات فيه بنظرة متفاجئة لكلامه و تا لقربه منها حاليا، عينيها طولو الشوفة فعينيه و بلا ماتحس شافت تا فشفايفو! فالوقت اللي شافت فشفايفو تا هو شافلها فشفايفها و انفاسهم كانو مخالطين بطريقة حساتهم بسخونية الجو حواليهم واخا كان البرد و السخانة بالجو مكادورش بيهم كاينة غير سخانة اجسامهم هو وياها!

نيوفهم محطوطين على بعض و عينيهم كايشوفو فعيون بعض، الحرارة متزايدة حواليهم وقلوبهم كايخفقو بقوة و بجنون

صرطات ريقها ببطئ وتمتمات بخفوت

مليكة: ال الفران!

ناضت بسرعة اول ماسرسر الفران، دليل على ان داكشي اللي كايطيب وجد

ناضت كتجري دخلات للكوزينة و هي مثوثرة و حاسة براسها صهدانة بزاااف، بدات كاتشوش على نفسها و هي مثوثرة كتنهج، فنفس الوقت هو شاف فولادو، بانوليه منغامسين كايتفرجو، ناض من جنبهم و تبعها و هو عاض شفته السفلية باينة ناوي على شي نية!

دخل للكوزينة و مع دخلته مع نقزااات كاتغوووت غوتة مسموعة و هي شادة فيدها، قرب عندها كايجري شدلها ديك اليديدة و هي تشوف فيه بوجع

مليكة: اححح ماعرفتش اش طرالي، بغيت نخرج الطااوة و مادرتش الليگات!

نجم الدين: (شد فيدها و قربلها للگريفو دالما حطلها يدها على درجة باردة) واش فين كااان عقلك؟

مليكة: (عينيها عمرو بالدموع) اييي هاد الحرقة ضراتني بزاااف اححححح

نجم الدين جبد يدها من تحت الروبيني و جرها معاه للثلاجة، جبد واحد البومادة زوينة لفحال هاد الحالة و هز عينيه فيها و هي كادمع

مليكة: تقصحت بزاااف

نجم الدين: (بجدية) شوية و تبرد عليك، هاد البومادة مزيانة، اجي اجي انتي خرجي و جلسي تفرجي فرسومك و ارتاحي و انا غاندير الشي اللي بقى

مليكة: (بعبوس) اممم راه خاص ندهنها بالشكلاط و تدخل شوية للثلاجة

نجم الدين: انا ندير هادشي

مليكة: غاتقدر؟

نجم الدين: نسيتي راني عندي جوج مطاعم واقيلا؟

مليكة: (تبسمات) هههه نسيييت (مسحات عينيها بتعب) اوووف غايخصني نمشي فحالي راه مشا الحال

نجم الدين: سيري تجلسي سيري

شافت فيه مبسمة و تنهدات غاتخرج من الكوزينة، جرها هو من يدها على غفلة تا شافت فيه بدهشة و تحدر على يدها باسهالها من باطنها و طلع بقبلته تا لبلاصة العرق دالكف، شافت فيه مثوثرة من هاد القبلات حركو مشاعرها، مشات لبرا كتحك فيدها و تحسسها خلاتو هو شاف فالطاوة دالكيكة و قربلها، بينما هي خرجات عند الدراري و هي كاضحك و غير خرجات عندهم جاتها فكرة يحيدو من جو الملل و الصمت فالدار

كان كايزين الكيكة تا سمع صوت الموسيقى تطلق، تبسم بخفة و كمل على اش كايدير تا سالا و تحرك دارها فالثلاجة و بغا يخرج عندها، غير خرج من الكوزينة تكوانسا فبلاصتو اول مابانتليه هي اللي طلقات الموسيقى، كاتشطح و تميل مع الدراري و مؤخرتها كاتحركلها فحال الفلون بقوة مارطبة كتهزهز ، اما واحد الصدر فراه كاينقز معاها هازة التليفون كايشطحو و يغنيو و يضحكو، ربع يديه و تكا بكتفه على حافة الباب حاضيها و كاينتابه لتفاصيلها الجميلة و الظريفة و حتى المثيرة

بلا مايحس نظرته تبدلات شوية بعدما لاحظ ان صدرها كايتهزهز من تحت التيشرت و باينة مدايراش السوتيان

عض شفته السفلية و نطق بخفوت بلا ماتحس

نجم الدين: اااخ لو كنا دايرين الحلال كنت نوريك اشنو كانديرو للحاجة اللي مامسرجاش!

صرط ريقه اول ماهزات راسها فيه، شافتو و هي تشيرليه بيدها و دارتليه اشارة يقربلهم، عقد حواجبه و جا ناحيتهم

كانت كاتشطح و تمايل بخصرها، تا وقف جنبها و هي دور عنده و حاوطات رقبته بيدها و اليد الثانية دوراتها عليه و بدات كاتحاول ترقصو معاها

الدراري شافوها اش دارت و هوما يديرو نفس حركتها مع بعضهم و بداو كايشطحو تا هوما و هي كتضحك بصوت مسموع و تشطح معاه تا كملات الاغنية و تنهدات متكية على صدره

مليكة: اووف هاد الليلة زوينة! مابغيتهاش تسالي!

نجم الدين: (شاد بيديه فخصرها و قربها خلاه يتبورش و يحس براسو باغي ماكثر غمض عينيه بقوة و قبض على خصرها اكثر منغم بيها) امممم

مليكة: غاتكون الكيكة بردات

سلتات من بين يديه، خلاتو هو تابعها بعينيه مساخيش بيها، دخلات للكوزينة كاتقرقب فالطباسل و هو جلس فوق الكانابي مهدود قريب يفقد سيطرته، مسكين بدا كايحس بالعذاب معاها و هي مامسوقاش كتصرف بعفوية و صافي، عارف مافنيتهاش تغريه و لكنه حس بشي حاجة زايدة نغزة!

خرجات من الكوزينة بطبسيل الكيكة مقطع و مصاوب و هازة بين يديها شاصي و هي مبسمة

مليكة: لقييت حلوة ههههه و دياال الفرييز كاتحمقنييي

جلسات جنبو هو اللي شاف فيها مبسم، غير جلسات هي جرات عندها الدراري، عطاتهم من الحلوة اللي دارت و هزات تا دوك الحلوات دالفريز على شكل مصاصات، فاش حلات الشاصي لقات فوسطو ثلاثة كبيبرين شوية، جوج خداوهم الدراري و الثالثة طبعا خداتها هي و دخلاتها كولها ففمها كاتمص فيها و تدوز عليها لسانها قبالت نظراته المطولة فيها، خلاته يبغي ينقض عليها و ينفذ فيها شي افكار، مخاصهاش تعرفهم. . هز راسو فالسما كايستغفر الله و كايحاول يلعن شياطينو اللي كايوسوسو ليه عليها و هي كاتمص فديك المصاصة تا تحيدلها العود حيت كانت كاتلعب بيها بطريقة دائرية فوسط فمها تا بانلها حنكها منفوخ

خلاتها ففمها كاتمص فيها و شافت فيه مبسمة

مليكة: تهرس العود هههه و لكن مذاقها وااعر عرفتيي كاتحمق

نجم الدين: (قرب لوجهها بزاف كايشوف فشفايفها المنفوخين) بصاح؟ مابقاتش شي وحدة اخرى؟ شهيتيني فيها؟

مليكة: (حركات راسها بالنفي) لا للأسف

نجم الدين: ذوقيني من عندك نشوف

مليكة: (جبدات الحلوة من فوسط فمها و شداتها بجوج صباع) كي غانديرولها، عامرة بدفالي و...

قاطعها اول ماخذاها ففمو من يدها و مصها فجوفه و انتشى بداك المذاق ديالها و تبسم بلذة

نجم الدين: مانعيفش من ريقك، كان باين حلو و دابا تأكدت

ثوثرات من شنو دار و تبسمات مباغاش تبين ثوترها

مليكة: امنم شفتي راه الفريز زوين فالحلوى

نجم الدين: (عض عليها) اممم مذاقها زوين

مليكة: (بخجل) اممم (شافت فالدراري لقاتهم عمرو راسهم بالشكلاط و كايتلصقو كاملين) اويييلي ههههه رجعو عامرين شكلاط

نجمرالدين: (تبسم) ديجا المربية كاتدوشلهم عاد كاينعسو

مليكة: (ناضت) كان بودي نديرها و لكن، كانشوف الوقت تعطل و انا كايخصني نمشي!

نجم الدين: مكاين فين تمشي و انتي بهاد الحالة! خللي تا للصباح!

مليكة: (شافت فراسها) مالها حالتي؟

نجم الدين: (شاف فيها بجدية و طلعها و نزلها بعينيه) كاتيري فحال شي سلاح، يشوف فيك الواحد يسكت لمو القلب!

شافت فيه مصمكة السيد يدور يدور و يلجم كلامها، تحنحنات و قالت بخفوت

مليكة: عادي راه غانمشيو فالطموبيل!

نجم الدين: لا كان عندك انتي عادي تمشاي فكولوار لوتيل بهاد اللباس هذا، انا ماعنديش عادي و حد من غيري مانقبلو يشوفك هكا!

مليكة: (بخفوت) مالك عاقد عليا؟

شاف فيها هاز حاجبه

نجم الدين: اش قلتي؟

مليكة: والو و لكن هانا نعست هنا، انا فين غانعس؟

نجم الدين: فبيتي!

مليكة: اهاه و انت؟

نجم الدين: كاين بين الضياف!

مليكة: و لكن انا اللي خاص نبات فبيت الضياف

نجم الدين: انا بغيتك تنعسي فبيتي!

شافت فيه بصمت ساكتة مجاوباتوش حيت بانت عليه انه تعصب من رفضها، فنفس اللحضة جات عندهم المربية اللي خدات الدراري تبدلهم و تدوشلهم و تنعسهم

مليكة: ندوشلهم انا؟

نجم الدين: راك عييتي اليوم براكة عليك، خليهم ينعسو و تا انتي زيدي نعسك (شد فيدها و جرها وراه تا وقفات فنص الطريق و قالت بجدية)

مليكة: حاساك كاتشوفني برهوشة فحال ولادك!

شاف فيها و تبسم ابتسامة هادئة

نجم: مالك زعما راك كبيرة؟ شكون عاد كانت كاتفرج فالجاسوسات؟

مليكة: امممم و راه كايعجبوني لدابا و فيهم داكشي زوين

نجم: ايوا زيدي دابا تنعسي زيدي

مليكة: (دخلات معاه لبيتو و تبسمات بهداوة) بيتك زوين فخبارك؟

نجم الدين: امممم

مليكة: انا قربت نمشي بحالي من هنا، صراحة عمرني ننسى هاد الجلسة معاك!

نجم طول الشوفة فيها و تبسم بخفة، هي تكات فوق الفراش بعدما خشاها هو و جر عليها الغطا خلا غير عينيها كايبانو، تحدر لجبهتها باسهالها بوسة مطولة و همسلها بخفوت رعشها

نجم الدين: نعسي و ماتفكري فوالو استيتوة

حلات عينيها فيه مرخيين و تبسماتليه، طول الشوفة فيها و عاود باس جبهتها كيتنهد مالقالها جهد غير للجبهة و ناض، خلاها شادة على قلبها من تحت اللحاف و همسات بخفوت

مليكة: غايسكتلي قلبي!!

_________________________

فالصباح ديال لاغدليه فاقت مليكة على ضو الشمس اللي داخل من الشرجم، ناضت و هي كتكسل براحة و عنقات مخدتو بقوووة كاتشمشم فيها بعدما نعسات ليلة كاملة حاضنااها، تحركات للدوش اللي فنفس البيت، غسلات وجهها و شافت فالشيتة دالسنان ديالو، مكانتش غاتزعم تغسل بيها تا تفكرات كي دار البارح كلالها الحلوة من فمها و هزاتها بتردد

غسلات بيها سنانها و هي كتبسم مامتيقاش، فاش كانت مزوجة باسماعيل عمرها فكرات ديرها ولا تا تجرآت حيت ماقدراتش، و ماتقدرش تخايل راسها كاديرها

كملات روتينها الصباحي اليومي و خرجات من الدوش، دازت للدريسينغ و هي توقف كاتشوف فصاكادو ديالها اللي نساتو عندو!

عقدات حواجبها و تفكرات كلامه على حد ماحال و حوايجو اللي عطاهوملها، فاللخر السيدة اصلا ناسية صاك دحوايجها عندو!

هزاتو و جبدات ماتلبس منه، لقات ملابس داخلية و كولشي فيه، سالات و خرجات لبرا حفيانة، لقات الصقييل فالدار و السكات، تبسمات بخفة و دخلات للكوزينة، نضفاتها حيت كانت مقلوبة من البارح، و تا سالات و بدات كاتصاوب الفطور و هي مبسمة بخفة و كاتخايل فخاطرها راهم مزوجين و راها مرتو كتصايبليه الفطور، تا كملات و خرجات لبرا، جمعات الصالون فين جلسو البارح و قادات الدنيا و دوزات جفاف حيت باغا تخلي بلاصتها نقية

سالات و رجعات للكوزينة، خرجات داكشي اللي وجداتو للفطور فوق الطبلة و تحركات كاتقلب على مالين الدار، حلات بيت بانلها غايكون ديال الدراري

فيقاتهم بحنية تا ناضولها كايتكسلو، شدات فيهم و داتهم للحمام و هوما كايتذمرو، غسلاتلهم و خرجاتهم للطبلة، جلسو و دازت للبيت ديالو اللي كان جنب بيتها، حلاتو بانلها البيت خاوي، دارت غاترجع عند الدراري و مع دورتها مع تسطحات معاه خارج من بيتو الاصلي و مبدل عليه

شافت فيه بتنهيدة و هو تبسملها و هز يدها باسهالها

نجم الدين: صباح السر

تبسمات بلا ماتحس و هو حاوط يدو على كتفها و جرها معاه لبرا

نجم الدين: كانشم ريحة الماكلة

مليكة: اه هههه صبحات فيا الحداگة

نجم الدين: (هز يديها باسهم من جديد بجوج) يخليلي الحادگة، يدك صبحات كاضرك؟

حركات راسها بالنفي و تبسمات بدلع لطريقة كلامه و معاملته ليها، دخلو للصالة ديال الماكلة و جلسو كايفطرو فجو زوين و مفرفش مع الدراري، اللي بان اهتمامها بيهم و بانت عليها فحالا كاتعوض فيهم افتقادها لقمر اللي خلاتها فالمغرب

سالاو الفطور و ناضت تجمع الطبلة ، هزات طبسيل و تحركات قبالته فحال الفراشة، تبعها بعينيه اللي هندسوها مزيان تا نزلو لگدامها الحومر كانو غايطرطقو بالحمورة و الرجيلات بويوضين عندها كايشهيو، غمض عينيه بقوة مباغيش يطول فخيالاته و هو ينوض بسرعة تبعها كايعاونها

مليكة: (شافت فيه مبسمة) جلس رتاح

نجم الدين: لا رتاحيت انا انتي تشقاي عليا فداري؟ تا تولي دارك و ديك الساعة مكاينش اللي يحاسبك

شافت فيه مبسمة، و هو كل شوية كايخشيلها الهضرة، دخلو للكوزينة و بداو معاونين بجوج، هي كاتغسل الماعن و هو كاينشفهم تا سالات و خرجو للصالة

هزات تليفونها اللي حطاتو يتشارجا فالصباح و غير هزاتو لقات كم كبير دالميساجات من محمد و اتصالات

عقدات حواجبها و حسات بالذنب حيت ماطمناتوش عليها بعد اللي دارو نجم الدين البارح

ديك الساعة ردات عليه بأنها مزيانة و خرجات جاوبات تا سارة اللي مسيفطالها، دوات معاها شوية و من بعد شافت فنجم الدين

مليكة: غايخصني نرجع ن لوتيل دابا، راني عيقت

نجم: علاش عيقتي، مالي هازك فوق راسي؟

مليكة: لا و لكن حشومة، كاتبقا انت راجل بوحدك فالدار و انا عاوتاني مخاصنيش نبقى معاك بزاف

نجم الدين: اممم واخا بلاتي نلبس و نوصلك، ديجا راه غايخصني نمشي للخدمة

مليكة: و ها اللي قلنا!

ملامحها مقاومش جمالهم و ماحس بنفسه غير قرص خذها بلطف و هي مبسمة كتشوف فيه، مشا لبس عليه و خرج عندها، عيط للمربية اللي كانت ساكنة قريبالهم شوية دغيا جات شدات الدراري و خرجو بجوج للطموبيل، ركبو و تحرك بيها للوتيل

حبس الطموبيل و شافت فيه مبسمة

مليكة: شكرا حيت شاركتي معايا حياتك الشخصية

نجم الدين: ماتحتاجيش تشكريني استيتوة، انتي راك دابا وليت حاسبك وحدة من ولادي و داخلة فحياتي الشخصية

تبسمات ابتسامة خجولة لكلامه و مداتليه يدها

مليكة: بسلامة

شدلها يدها و جرهاليه، تبورشات اول ماحط شفايفه على خذها و باسها بدفئ، غمضات عينيها بقوة كتنفس بحرارة و دازلها تا للخذ الثاني باسو و هي مبنجة ماداليه حناكها اللي سخنو و تزنگو ولاو كي مطيشة و رجع اللور و هو بنفسه مبورش

نجم الدين: ارتاحي شوية، ساعة نعيط عليك نخرجك فالليل!

مليكة: اه انا تساريت مدريد غير بالنهار، بغيت نتسارى تا بالليل!

نجم الدين: ساعة نساريك

مليكة تبسماتليه ماساخياااش بيه و فنفس الوقت شيراتليه و نزلات من الطموبيل، هبطات تكشيطتها و صاكادو ديالها و طلعات لبيتها، دخلات و هي كادندن و تمايل فمكانها عاجبها الحال و فرحانة و حاسة بالفراشات كايلعبو فمعدتها من احساسها الزوين اللي كاتحسو!

تا تكات فوق فراشها و هي تهز تليفونها شافت محمد كايصونيلها

تحنحنات و تقادات فجلستها و جاوباتو، كان هو بالو مشغول عليها، سولها على احوالها و واش نجم الدين دارلها شي حاجة، مللي عرفها مزيانة ارتاح و قالها براحة

محمد: دابا عاد رتاحيت، بفففف تا هو غير ديال العصا

مليكة: هههه ماعندك مادير

محمد: ايوا قوليلي انتي شحال باقيلك هنا؟=

ملبكة: (تنهدات) قربت نمشي، شي ايام قلال و صافي

محمد: و ماعجباتكش اسبانيا و العيشة فيها؟

مليكة: اه عاجبااني و لكن ماعرفتش صراحة، الفيزا راه بالزز باش خرجولي فيها هاد الايام القلال، و انا صراحة ماكرهتش نخوي المغرب فخطرة و مانرجعلوش حيت عندي فيه ذكريات خايبين

محمد: امممم ايوا شبانلك انا نعاونك و تبقاي هنا؟

مليكة: اشنو غادير؟

محمد: امممم نتزوجو مثلا ههههه

مليكة: (ضحكات لكلامه جاها كايضحك و ماحسباتوش داوي بصح) اممم زعما زعما وافكرة هادي!

محمد: زوينة ياك؟

مليكة: (كاضحك) اه مخيرة

محمد: شنو بانليك نخرجو اليوم، انا جاني الجوع و باغي نتغدا!

مليكة: و فين غانمشيو نتغداو؟

محمد: لشي بلاصة الموهيم نتغداو و ندوزو نهار زوين و نساريك نوريك المدينة

مليكة: امممم ماعرفتش صراحة اليوم عييت و بغيت ننعس شوية نرتاح

محمد: زعما ماتقدريش فخطرة؟

مليكة: والله عياانة

محمد: واخا ماشي مشكل، تا لغدا لا قدرتي

مليكة: واخا بسلامة نخليك دابا

قطعات معاه بعدما ودعها تا هو و شافت فالفراغ كتفكر، مرة كايجيها كايضحك و مرة كايجيها كايدوي بصح و هي مابغاتوش يكون داوي بصح!

تكات فوق فراشها و غير تكات وصلها ميساج قراتو و تبسمات بخفة

نجم الدين: 📩ماسخيتش بيك استيتوة كانفكر فيك دابا!

مليكة: (بابتسامة) تا انا ماسخيتش!

نجم الدين: (رد عليها) رتاحي شوية و فالليل غاندوز عليك نتعشاو برا

مليكة وساعت ابتسامتها و محتاجتش تفكر ولا تردد ولا تعگز فساعتها جاوباتو بواخا و عنقات تليفونها متحمسة ترجع تشوفو حيت توحشاتو

جات العشية و ناضت مليكة من النعاس على صوت الغيفاي، بعدما تغدات فبيتها نعسات شوية و دابا ناضت توجد راسها باش تشوف نجم الدين

بدات كاتوجد فراسها و حيرانة شنو تلبس، كاتهز و تحط فوق فراشها و كاتشوف حوايجها، تا استقرات على لبسة كلاص عبارة عن سروال ثوب ابيض و دارت معاه بودي دالعنق و فوقو مونطو فاللون الباج فحال لون البودي، وجدات واحد ليبوط قصار فالابيض غاتلبسو و دازت تدير الميكاب ديالها

تفننات فوجهها حيت هي اصلا عزيز عليها ديرو غير مكاتلقاش شي مناسبة مهمة فين ديرو فيها، قادات وجهها و صاوبات شعرها و لواتو و صاوبات القصيصة

عجبها راسها و ناضت تشوف تليفونها، واش يكون صيفطلها شي حاجة

لقاتو مزال ماصيفط والو و هي تصيفطليه

مليكة: فوقاش غانخرجو؟

دازو دقائق و سمعات اشعار المسج ديالو، دخلات تقراه و هي تبسم اول مبانلها قالها فالطريق و صورلها الطريق اللي شادها

مشات للمراية كتأكد من طلتها، صورات ليها فيديو و هي كتعوج مع المراية و تبين اكسيسوارات يديها و صافي و حطاتها فالسطوري د واتساب و انستا

غير وصل هو سيفطلها تنزل و ديك الساعة هبطات عندو كاتجري

بانتلها طموبيلتو و تبسمات، طلعات عندو و قرباتليه بعفوية سلمات عليه بالوجه تا استنشق رائحة عطرها و عينيه منيمين غاتساليهوملو

مليكة: كي داز نهارك؟

نجم الدين: مزيان غير فالخدمة (شاف فيها و تبسم) جيتي زوينة بزاف بهاد اللون

مليكة تبسمات و هبطات المراية كاتشوف فراسها تا نطق بجدية

نجم: غير هو بنتيلي عيقتي بالمكياج!

مليكة: (تحسسات وجهها) مادرتش بزاف غير شوية

نجم: تت بانلي معيق و تا هذا (مد ابهامه و غفلها أول مادوزو مع شفايفها تا خسرولها و لطخ جناب شفايفها) حمر بزاف!

مليكة: (صرطات ريقها ببطئ و شافت فالمراية) ن نمسحو؟

نجم الدين: من الاحسن راهم بلا والو كايتيريو!

مليكة: (سكتات و هزات كلينيكس من قبالتها كاتمسحو و هي معبسة، تا حيداتو كامل و بقا غير اثره خفيف) امممم شوف دابا؟

شاف فشفايفها و تبسم بخفة

نجم الدين: دابا مزيان! مللي نكونو غير بجوج تقدي ديريه و لكن مع عباد الله لا راك بلا والو كتفتني ، اشنو لا زدتي هاد الزواق!

مليكة تنهدات بلا ماتحس و هي مبسمة و ماتنكرش و تقول ماعجبهاش كلامه، بالعكس عجبها حيت تا هي عقليتها فحال ديالو، غير اليوم بغات تشد انتباهه ليها اكثر ، اما فاش كانت مع اسماعيل ف هو بالعكس ديما كان كايبغيها تلبس و تسكسف و اي عكر دارتو عمرو علق عليه و تا لباسها، النهار الوحيد اللي علق عليه هو فاش كانو فالبحر و تزلل بيها داك السيد، تما فين تعصب عليها على لباسها و هاديك المرة الوحيدة

شافت فيه هي هاد المرة و هندساتو، كان لابس لبسة سبور كما عادته و داير جاكيط جلد فالقهوي جات معاه و اللي لاحظاته انه عزيز عليه اللون الباج و كايلبسو بزاف

مليكة: (بلا ماتحس نطقات) تا انت جيتي زوين، كايجي معاك الباج

شاف فيها و تبسم و مد يده ليدها شدهالها، شاف فيها و قال بجدية

نجم الدين: ضاراك يدك؟

مليكة: (حركات راسها بالنفي) لا انا نسيت راني شوطتها هههه

نجم الدين: (شد ديك اليد باسهالها من باطنها) انا منساش (عاود باسلها ديك اليد تا تنهدات كاتشوف فشفايفه بسهوة)

كملو الطريق تا وصلو لواحد الجهة عامرة ريسطورات، نزل هو الاول و دار عندها حلها الباب، نزلات عنده مبسمة و شد فيدها

نجم الدين: هذا الريسطو ديالي الثاني، هو فيه ريسطو و بار، كترتاحي فهاد البلايص؟

مليكة: (هزات كتافها) ماعنديش مشكل!

نجم الدين: مزيان

حاوط خصرها بيده تا تكمشات فبعضها و حسات براسها محمسة معاه، دخلو للريسطو لداخل، كان جو جديد و زوين

البلاصة باينة نقية، و عامر بالناس، مع الدخلة بداو كايسلمو عليه الناس و العمال و هو كايبادلهم التحية و شاد فيها هي اللي كادور عينيها فجنابها، تا وصلو لواحد الطبلة فبلاصة كالم، مخصصة ليه غير هو

دورات عينيها فجنابها مبسمة

مليكة: عندك ذوق زوين، لاخر كان فيه الستيل مغربي مية فالمية و هذا غربي مية فالمية و بجوجهم زوينين بزاف

نجم الدين: مرحبا بيك

مليكة: غاتوكلني على ذوقك، احسن حاجة عندك فالمحل حطهاليا ههههه

نجم الدين: (تبسم) اممم كايعجبك الحوت ماعندكش منو شي حساسية؟

حركاتليه راسها بالنفي و هو يومألها، عيط للسيرفور و هو اللي تكلف بطلبيتهم، مشا و هو يشوف فيها بجدية

نجم الدين: قالتلي سارة توحشاتك و باغاك غير فوقاش ترجعيلها

مليكة: اه تانا توحشتها و لكن مافيا مانرجع للمغرب

نجم الدين: اممم كاتبانيلي كارهاه!

مليكة: (تنهدات بلا ماتحس) مادوزتش فيه القليل، و واخا تشوفني كنتصرف بطفولية و البارح وليت وحدة مبرهشة مع ولادك، داكشي غير معاك و مع الدراري الصغار، اما انا راني عشت بزاف حوايج خايبين و يمكن انا كنرتاحليك حيت لقيت معاك واحد الشعور ان شي راجل مزيان فحياتي حيت انا من زماان ماعشت مع شي راجل نحس معاه بالحنان و الدفئ تا واليديا تحرمت منهم وانا صغيرة و مفتاقدة بزااف لحنان الاب و الاخ تا هو، يمكن هادشي لقيتو فيك عليها تصرفت هكاك (تبسماتليه) دابا كندوي معاك بكل اريحية و لكن انا هاكا دايرة مع اللي كنرتاحلهم

نجم الدين: شعور متبادل بيناتنا استيتوة

مليكة: (تبسمات بخفة) حياتي تخربات فالمغرب و انا سافرت باش ندير بوز و نصلحها شوية

نجم الدين: مباغاش ترجعي؟

مليكة: (حركات راسها بالنفي) تت ماكرهتش نكمل هنا و بغيت ندير شي بروجي تانا و زيد عليها داك المشروع اللي خادمين فيه انا و سارة

نجم الدين: ان شاء الله يكون خير

مليكة: (تبسمات بلا ماتحس) فخبارك قبايلة دويت مع محمد ههههه قالي لا بغيتي تبقاي هنا نتزوجو

نجم الدين عقد حواجبه فيها و فنفس اللحضة وقف عليهم السيرفور، حطلهم ماكلتهم و نجم شاف فالفراغ بصمت مغدد تا بغا يدوي بعدما مشا و هوما يسمعو عدة اصوات كايناديو عليه و يشيرو ليه من بعيد

مليكة: اوووه هادو الكليكة ديالك , معاهم تا محمد و (خنزرات اول ماقشعات ناتالي) و و

يلاه تبعاتها بعينيها معبسة و هي تجي كاضحك و تحدرات عليه عنقاتو

مليكة ألوان الطيف بانو فوجهها بينما البقية جاو سلمو عليهم و محمد وصل عندها نطق بابتسامة جانبية

محمد: مراتي المستقبلية ماشي قلتيلي مافيك ماتخرجي؟

مليكة: (تبسماتليه بلطافة) هههه مانقدرش نرفض عراضة نجم الدين

شافت فيه و هو كان حادر عينيه منها و ملامحه متشنجين، جاو السيرفورات مللي شافوهم، قادولهم الجليسة مع بعضهم و الطبالي شركوهم، مليكة حسات بالانزعاج منهم حيت كانت باغا يبقاو بوحدهم و لكن قالت فخاطرها ماشي مشكل

جلسو البقية كايدويو و هي حاضية نجم اللي تبدل فوجهه و ناتالي جنبو كادوي معاه مبسمة و كاتقيص فيدو بضفارها بطريقة انثوية خلاتها هي تشنج بدورها و فحال اللي تقلبليه وجهو هو تا هي وجهها تقلب

محمد: (قرب همسلها فوذنها) مالك ساكتة؟

حركاتليه راسها بالنفي و هو يزعم زعمة وحدة و هز يدها باسهالها و عينيه غياكلوها من جمالها

محمد: جيتي زوينة بزااف!

مليكة: (تبسماتليه بخفة) شكرا

تبسم و بقا شاد بيدو فيدها و هي ساكتة و كاتقلب فعينيها على نجم الدين اللي عينيه كانو حابسين فنقطة وحدة و اللي هي يدها وسط يد محمد

عقد قبضته بصلابة و هز عينيه فيها، تا هي شافت فعينيه و طولو الشوفة فبعضياتهم باينة فيهم كايتحلفو على بعضهم

جات الماكلة للبقية و بداو كياكلو كاملين و كايدويو و الهضرة ضايرة بيناتهم، تا جات اغنية زوينة و ناضو الاغلبية يشطحو، شاف محمد فيها و قال بابتسامة

محمد: يلاه نشطحو بجوج

مليكة: (حركات راسها بالنفي) مبغيتش

شاف فيها و تنهد و بغا ينوض يفوج على راسو، خلاها جالسة و مشا، بقات هي حاضية نجم و ناتالي اللي متزحزحاتش من جنبه، هي راها لصقات فيه و هو مافهمش راسو يبعدها

قلبات وجهها و هزات واحد الحامضة مقطعة بدات كتمصمص فيها و عينيها شافو فيه

مليكة: غانمشي نفوج شوية معاهم

ناضت و هي مفقوصة، مشات للجهة فين كايشطحو و وقفات تشطح معاهم و هي كاضحك و تمايل بجسدها برشاقة، تا دور محمد يدو على خصرها و تقابل معاها كايشطحو

شبعو شطيح تا تسالات الاغنية و رجعو كايضحكو للطبلة، هي جلسات و محمد مشا للحمام، تبعو نجم الدين بعينيه، غير بانليه غبر، ناض و هو كايزدح

تحرك تابعو بنظرات حادة و دخل للحمام وراه

دخل بانليه كايقضي حاجته مبسم و كايصفر راشقاليه

قرب نجم الدين وقف موراه و ربع يديه و غير وقف نطق محمد

محمد: عرفتي انجم الدين، احسن حاجة انك جبتيليا مليكة، هي بنت الناس اللي طول عمري وانا كنتسناها!

نجم الدين شاف فيه بنظرة هادئة، دار عندو محمد كايطلع سروالو و ابتسامته واسعة

محمد: بغيتها صراحة كولشي فيها زوين و (هز يدو غايقاد حوايجه و هو يجرليه يدو بقوة عوجهاليه تا غوت محمد من الحر و نطق بغضب) واش من نيتك اصاااحبي اش هاادشي كادييير

نجم الدين: (زيرليه على يدو بقبضة محكمة و قربليه اكثر لوجهه و نطق بغضب عينيه غايعميوه بنظرته) ماتعاودش تجبد سيرتها على لسانك و هاد اليد نعاود نشوفها محطوطة عليها (جرهاليه بالجهد تا حس بيها محمد تفكات ليه) غاتولي تحتاجها و ماتلقااها

طلق منو و محمد شد يدو معصب

محمد: وااش انت بعقلللك؟ اش هاد القوااادة

نجم الدين: (شنق عليه على غفلة و زدحو مع المراية وراه و شاف فيه بنظرة جامدة) القوادة هي اللي غاطراليك لا مابعدتيييش منها، هاديك ديالي

محمد: انا راه..

نجم الدين: و نمرتهاااا (خشا يدو فجيبو و جبدليه تليفونو) نمرتها غاتمسحها داااابا

محمد: م محمد راك قصحتي الطرح اصاحبي (حسو قجو قجة قوية) رخففففف ص صاافي مانعااودش نطووف بيها مانعاااودش

نجم الدين (شدليه يدو حط بصمته و حل التليفون، دخل مسحليه نمرتها و ليسطوغيك و تا ميساجات الواتساب و ليزابيل) نعاود نشم ريحتك طفتي بيها غانح* وي مك اولد القح* بة

هز ركبتو و ضربو لرجولته بالجهد تا تكوانسا محمد و بدا كايتلوى بالحريق، دفعو عليه بالجهد و مشا خارج من الحمام و الفواار خارج من راسو

وقف بعيد على الطبلة، شاف فيها بانتليه كاضحك و تصور مع تليفونها كاتغني، غزز سنانه و نطق بحدة

نجم الدين: ساعة الحسابات جات استيتوة ديالي

قرب جيهتها وقف عليها و شد مونطوها اللي سبق و حيداتو، هزو و هز صاكها و شد يدها

مليكة: مالك فين غاديين؟

مجاوبهاش، جمع داكشي و جر يدها، خرج مجرجرها موراه و هي تبعاتو كتجري حيت خلفاتو كثر من ديالها

مليكة: نجم الدين، نجم نجم حبس ! مااالك؟

وصلو لبرا و وقفو، مع وقفو مع جابوليه الطموبيل ، ركبها جنبه و طلع جنبها تا هو، ديمارا و تحرك و هو ساكت

مليكة: شكاديييير فين غاديين؟؟

نجم الدين: (شاف فيها بحدة و نطق بنبرة حادة) غاديين نتفاهمو على تحلويينك مع داك الزااا*ل

قفزات اول ماخبط الفولون قدامها و زاد فسرعته، تكمشات فبعضها كاتصرط فريقها بصعوبة و كادور فعينيها فجنابها، بينما هو بقا غادي مركز فطريقه تا وصل للخلا و القيييفار و حبس الطموبيل و شاف فيها ناوي يفاريها معاها!!

بقات جالسة كاتشوف فيه و ذااتها ولات كترجف بالخلعة منو، مغااتنكرش انه خلعها و اصلا الغوات و الزديح ولا كايخلعها من اللي تعدا عليها اسماعيل ديك الليلة

نزل هو من الطموبيل، و بدا كايمشي و يجي قبالتها، باغي يتهدن و يبرد و لكن كايتفكر اش طرا كايبغي يفربل

غوت مغدد و هز يدو تا هزها و نزلها على الكابو مغدد

مليكة تكمشات فبعضها و صرطات ريقها بصعوبة و عينيها دمعو، نزلات من بلاصتها و شافت فيه معبسة و هو يقرب عندها بغضب و قلة صبر، شد فذرعانها بجوج بقبضااته و زير عليها تا تقصحات و تمتم بغضب

نجم الدين: مباغيييش نغوت عليك أمليكة، مابغييتش نوصل لهاد المرحلة و تشوفي هاد الوجه مني ولكن انتي استفزيتيني و عصبتييينييييي

مليكة: (قفزات بين يديه و عينيها دمعو) م مابغيتش ن نبقى هنا، ن نمشي بحاالي

نجم الدين: (جرهاليه بقوة تا لصق عينيه فعينيها و قال بحدة) فين غاتمشي مني انا؟ هااا؟ انا باغا تهربي مني و لاخر مواعداه بالزوااج؟ زوينة عندك هادي! تزوجييه باش تبقاي هناااا؟

مليكة: ه هو غير ضحك معااايا

دفعها تا تراجعات للخلف مخلوعة و دار للطموبيل بدا كايخبط فيها و يعاود و يعاود

نجم الدين: لاااااااا ما ضحكشش، هو بغااااااك بغااااك انتيييييي (شد وجهها بين يديه اللي بداو كايترعدوليه بالاعصاب و حط جبهته على جبهتها كايتنفس بحرارة) بغا ياخذك ليا، مايحلمشش بيها

مليكة: (رجفات من طريقة كلامه و تمتمات بالدموع فعينيها) ن نجم ب بغيت نمشي بحالي مابغيتش نبقى معاك، انت خلعتيني منك ، ا انت فحال اسمااا....

حط يده على فمها بقوة حبس كلامها و قال بنبرة غاضبة

نجم الدين: واااياك املييكة، واااياك استيتوة تقاارنيني بيه واااياااك

مليكة: (بالدموع فعينيها) غانمشييي

نجم الدين: (جرهاليه بقوة و شد فيها) ماعندك فين تمشي، ماااعندك فين تعتبي انتي غاتبقااي معاايا، انا درت هادشي بااش انتي تكوني معاايا، انا باغييك انتييي أمليكة ، انا راني بغيت نموت بالغييرة عليك حيت داك الزا*ل حط يدو عليك و حيييت انتي عطيتييه فرصة فين يضسر عليك

مليكة: (كتنخصص) ا انت انت تسيفتي عليا على غفلة، م مانقدرش نثيق فييك مزااال

نجم الدين: (يديه كايترعدو تحسس خذوذها و نطق بخفوت و هو كايردلها شعرها ورا وذنيها) اششش غاتيقي فيا استيتوة ديالي (عنقها بقوة و هي تنخششات فيه كتبكي، قالتليه غانمشي و فنفس الوقت هي اصلا مباغاش و مقاداش تمشي و تخليه، عنقها بقوة كايستنشق ريحتها و هز راسو بشووية تا لخذها، باسولها قبلة حلوة و همس بخفوت فوذنها) غدا غانبداو نوجدو وراق زواجنا امليكة، حنا غانتزوجو

خرجات من حضنه ديك الساعة و شافت فيه مخرجة فيه عينيها

مليكة: ك كيفاش؟ شنو كتقول انت؟

نجم اادين: كانقول الشي اللي غايطرا، انتي مابقالك والو هنا، و انا مغانخليكش تمشي و تبعدي عليا، صافي غانتزوجو

مليكة: واش كاتفكر بوحدك و تقرر بوحدك؟ واش انت مفربل؟ هذا راه زواج و شكون قالك انا باغا نتزوج اصلا؟

نجم الدين; (شاف فيها بجدية) غانتزوجو ماتخافيش (قرب لوذنها و همسلها) باغي نفوت الحدود معاك و مقادرش حيت راك ماشي حلالي، خاصنا نديرو الحلال امليكة ، الصبر تسالا

مليكة: ا انا

نجم الدين: (حط صباعه عند شفايفها) هششش صافي، عارفك انتي باغاني

مليكة: انا راني

نجم الدين: (تنهد بقوة) انتي غاتولي مرتي و انا راجلك

مليكة: (بنبرة مبحوحة خافتة) ا انا انت شفتي شنو طاري فالجسد ديالي و و عارفني شنو طرالي

نجم الدين: عارف و باغيك بكولشي فيك

مليكة: و و انت معارفش انني انا مابقيتش كنولد، ي يعني لاجا وقت و بغيتي وليدات اخرين انا عمرني نولدهومليك

نجم الدين: تت مباغيش، انا عندي وليدات جوج، براكة عليا و غانكبروهم بجوج و غايكونو وليداتك تا انتي

مليكة: (بخفوت) و واش متأكد؟

نجم الدين: اكثر حاجة متأكد منها فحياتي

مليكة: (بخفوت) نقبل بشرط واخا انت ماسولتينيش واش قابلة ولا لا و جيتيني گود

نجم الدين: شرطي نسمع

مليكة: عمرك تخوني أنجم الدين، لا خنتيني شي مرة نقدر نموت فيها و عمرك عمررررك تضربني

نجم الدين: (حرك راسو بالنفي و قال بخفوت) انا كافياني غير انتي و عمرني نشبع منك و يدي كوني متأكدة عمرها تحط عليك

مليكة: (تبسمات ابتسامة خفيفة) ص صافي

نجم الدين: قابلة؟

مليكة: نزيد نفكر هاد اليامات

نجم الدين: (جرهاليه بقوة عنقها و تخشى بوجهه وسط رقبتها بعمق) تعياي تفكري فاللخر غاتقبلي حيت ماعندك هروب مني، من الاحسن ماطوليش علينا الطريق، راك مغاتندميش أستيتوة ديالي

مليكة: (بخفوت) و لكن راك خلعتيني بتصرفاتك، اش عرفني ان عصبيتك ماتخرجش عن السيطرة شي نهار

نجم الدين: انا ماشي حگار امليكة و عارف راسي شكاندير، و زايدون راه عندي الحق ندير اللي درتو و انتي مواعداه ليا بالزواج؟ عاطياه وقت لهاد الدرجة؟

مليكة: (بخجل حدرات عليه عينيها) اممم ايوا راه صديقي و صافي

نجم الدين: (بجدية) مابقا لا صديق لا زبل، صافي من اليوم صديق واحد اللي غايكون عندك و اللي هو انا، عندك فيا صديق و حبيب و زوج و اخ و اب و عائلتك

طولات الشوفة فيه حاسة بقلبها كايضرب بسرعة و طولو الشوفة فبعضياتهم، نطق هو بخفوت

نجم الدين: غدا نبدا نوجد الوراق

تبسمات بدلع كاتشوف فيه و هو يجرهاليه اكثر و عنقها بقوة فحضنه

بقاو معانقين فرحانين مبسمين، دوزو ليلة فداك الخلا، متكيين على الطموبيل و معانقين، و اللي عجبها فيه اكثر انه مقاصهاش فخطرة بشي طريقة ماهياش، كان غير معنقها و كايبوس جبهتها كيبرد راسو بريحتها

تا وصل الصباح و هو يشوف فيها هي اللي عينيها عليه مامتيقاش أنه غايولي ديالها، بعدما دوزات اعوام بعيدة عليه و عاشت المر و فقدات الامل فحياتها و كانو عندها افكار سوراوية فيما مضى و بعدما اخيرا تجمعات مع حبها الاول!

فاش طلعات الشمس ، شد فيها شابكو صبعانهم مع بعض و طلعو فالطموبيل، مشاو سيفطو لسارة اللي خاص تسيفطلهم وثائق من المغرب، و تا هو قاد اللازم و دازو للقنصلية يشوفو اللوازم اللي خاصهم يديرو، نجم الدين بقوة ما باغي غير يتجمعو بجوج، كلف واحد السيد معرفة يسيفطليه گاع اللي يحتاجو من المغرب و فأيام قلاال بداو كايتحركو و يوجدو للخطوة اللي غايدخلو عليها و مليكة كاتحاول تستوعب انها غاتزوج بحب مراهقتها ، تا جا النهار اللي وجدو فيه كولشي و مشاو يديرو العقد ديالهم

عقدو قرانهم، وقعو بجوج و هوما مبسمين و خرجو للطموبيل

هي كانت بكسيوة بيضا مفرفرة و دايرة لشعرها مشيطة خفيفة و يدها مزينة بخاتم ألماسي لامع

خرجو للطموبيل ، طلعو فيها كايجريو فرحانين و هو ديمارا

فنص الطريق شاف فيها و قال بخفوت

نجم الدين: الستيتوة ديالي بغيت نقولك واحد الموضوع شاغلني، و خايف يدير شي مشكلة بيناتنا

مليكة: (باستغراب) شمن مشكل؟

نجم الدين: الحجم ديال القضيب ديالي!

شافت فيه مزنگة و هو يقرب لوذنها و همسلها بخفوت

نجم الدين: صغير شوية!

تصدمات من كلامها و فتحات فيه فمها و هو تحنحن و شاف فالطريق حشمان

مليكة: و و..

نجم الدين: كنتمنى هاد الموضوع مايخلقلناش مشكل!

مليكة: اناا!!

نجم الدين: ماتخافيش غانحاول ندير مافجهدي

شافت فيه كادور فعينيها و حسات بمستقبلها ضايع، عارفة ان هذا يقدر يكون مشكل عويص، مادوات و لا تكلمات تلجمات و كاتفصل و تخيط بوحدها و هو حاضيها بنص عين تا قال بجدية

نجم الدين: واش بغيتيه يكون كبير ولا صغير؟

مليكة: (تحنحنات) اممم؟ ا انا م ماعرفتش

نجم الدين: مغاتجاوبينيش

مليكة: (بخفوت) ه هاد المشكل كان خاصك تقولو قبل مانديرو العقد انجم!

نجم الدين: كنتي غاتخلاي عليا؟

شافت فيه بصمت ماعرفات باش تجاوبو، تا شد يدها و جرهاليه

نجم الدين: تبغي تقيصيه تشوفي؟

مليكة:(بخجل) اويليي!

نجم الدين: لا بغيتي تأكدي كلامي

مليكة: م ماعرفتش، ت تا نشوف اش غايطرا

شافت فالطريق بصمت كاتولول و حسات براسها وحلات و هو غاادي فطريق طوييلة مبسم ابتسامة خفية، خرجو من مدينة مدريد و مشاو لمدينة اخرى، تا لواحد الدار عندو فمنطقة جبلية، كان الثلج طايح فيها الجو زويين عجبها

دورات عينيها كتحاول تناسى الموضوع و نزلو من الطموبيل، ماتنكرش ان المنظر كايحمق و كايشهي الواحد يبقى ساكن فيه!

وصلو للكوخ و دخلو و هي كادور فعينيها عليها، مع دخلو للدار مع شد فيها نجم الدين

نجم: اجي تشوفي رزقك و تأكدي منو و ماتنسايش تقيميه و تقوليلي كي جاك!

مليكة: (بخوف لا تصدم) خ خلي تا نرتاحو

نجم الدين: واش عارفة شحال وانا صابر عليك هممم؟

صرطات ريقها بصعوبة كتشوف فعينيه و هو كايقربلها بشوووية، هبطات عينيها لشفايفه و قلبها كايضرب بسرعة، حط شفايفه على شفايفها و مصهوملها مصة اولية خفيفة، تراجع للخلف و رجع شاف فعويناتها

نجم الدين: (بتنهيدة) اخييرا ذقتهم كيطيرو العقل

تبسمو لبعضياتهم و خرج لسانه لحس شنايفها

نجم: كولك كتحمقي كولك بنينة

تخشع و حس بشوق كبير و لهفة ماتهنى تا بردهم فشفايفها اللي شبعهم تجباد و مصااان، تأوهات بخفوت وسط فمه و هو كايبوسها، تا حسات بيه كايحيدلها الصوفيطمة ديالها

صرطات ريقها بالزز، حاسة بذاتها كاترجف، تحدر على رقبتها شبعها بوسان و مصان و هي كتعطيه المساحة و تعلي رقبتها لفووق و كتنهد متأوهة بخفوت

شااخت بين يديه، كللاها مااكلة و شبعها مصان كايتبنن و يتلذذ بيها، تا لاحها فوق الفراش، و تلاح فوقها و هو كايعريها و يتعرى معاها

تا شهقات مفزوعة اول ماحسات بشي حاجة قااصحة تحتها، شافت فعينيه مخرجة عينيها و تمتمات بلا ماتحس

مليكة: ق قلتي ص صغييييير!!

باس شفايفها بعمق و همسلها بخفوت

نجم الدين: شوفي واش يعجبك قد هاكا استيتوة ديالي، مابغيتش نخلعك منو و بغيتك ترتاحي من جيهتو عليها قلتليك صغير و لكن ماعندي مانخبي عليك، راني عارفو لا دخليك فهاد الفتيحة الصغيورة اللي عندك غايفرعك

مليكة: (تكمشات فيه و هبطااتليه ضهره بقمشة قوية) اححح ب بشوية عفاك

نجم الدين: (بخفوت فوذنها) الستيتوة ديالي كاتحمق ، بنينة هممممم

غمضات عينيها بقوة و غوتات بالجهد مللي انسجم داخلها، آهاتها غاديين و كايتعالاو و تا غواتها، السيد كان باغيها من اعماقه و تعمق داااخلها كااامل تا شهقاات شهقة مسمووعة و ولات عرقانة كولها مسهوتة حيت دخلها نيشان، دخلة مجهدة ماحتاجش يمهد معاها و داك اللي فكرات انه صغير و يقدر يخلق بينهم مشكل، صدق كبيير و كبره ماستوعباتوش كاامل حيت ضرها بزااف و لكن فنفس الوقت حسات بمتعة معاه، عنقاتو بقوة و بردات حرها فيه بقبلات

قبلات رقبته و صدره و قمشاتو بضفارها بحرية و عاشت ليلتها معاه، مابغاتش تحرم راسها حيت كايبقى هو راجلها و حبها الاول و الشخص اللي تزوجاتو و هي مقتانعة و فرحانة بيه

فواحد الوقت كانت مستحلياه داخلها و لكنها غوتااات بالجهد اول مازرب عليها بقوووة و عض راس صدرها عضة مغزفة و همسلها بخفوت و هو كايجمع شعرها وسط قبضته و فمها كلاه بفمو

نجم الدين: ماقلتيليش كي جاك استيتوة هممم

مليكة: (منصاهرة فيه) ق قاصح و و كبير اممممم هادشي بزاااف، اااه شحال فيه هذا قداش عبااارو اييييي

نجم الدين: (شد يدها و داهالها للماطيريال اللي كانو واقفين معرقين و همسلها) قدري حجمو بيديك و قولي

مليكة شهقات بخجل من يديها اللي كايقيصوليه رجولته و جرهاله هو اكثر باش تحسسو بخاطرها، بقات كاتقيص فيه و بلا ماتحس لاحت عينيها ليه، عضات شفتها السفلية بقوة و قالت و هي ذاايبة ليه

مليكة: هذا ضخم بزااف ديال العماالقة ااااه ، اللي قلتليك غايكون قليل فحقو، كبيير و مهبر (زيرات عليه وسط كفها و شافت فعينيه حشمانة و كتمتم بلا ماتحس على لسانها اش كايقول) امممم زوين احبيبي بزاااف

نجم الدين: (باس شفايفها) زوين؟

مليكة: اههه

نجم الدين: يلاه خشيه فوسطك (قلبها تا نعس لتحت و جابها فوقه) خدمي على راسك اسيگان التفاح، ديري مافجهدك باش توصلي لبليزيرك معايا، راني قاصح و غانسهتك و نمغطك مزيااان هاد الليام، راه جامع فيه حصيصة كبييرة هاد الليلة الحليب غايسقيك و يشيط منو الخيير !!

نفذات كلامه و هي كتأوه بغنج بين يديه، قصحها بزاف و رجليها ماقداتش تسدهم، عضات شفتها السفلية بقوة و هو كايلعبلها فصدرها و كاياااكل فيها تا وصل لأوجه دااخلها و كيفما قالها، راه سقااها و شاط الخير فالجناب

شافت فيه مبسمة و رشقاتلها بعدما جابتو تا هي و جابتو بخاااطر خاطرها و بمتعة و هي عاجبها الحال و باغا تزييد معاه

شافو فعيون بعض و هوما كايتنفسو بحرارة، صرطات ريقها اول ماناضلها من جديد و نزلها لرجليها كياكلها فيهم و يمص صباعها و يلحسهم كانو محمقينو رجيلاتها و ماتهنى تا دارهم ففمو، خلاها هي مزنگة كتأوه باسمه بحرارة و كتلواليه فحال شي حنش

طلع معاها بالمصات و المداعبات تا تخشالها وسط كنزها و تما مابقاتش صبرات، اول مرة تجرب الاحساس، غواتها تزاد و تزااد و عينيها تقلبو اكثر و زيرات على رقبته بقوة

استنشقلها رائحته بعمق و هو منغمس معاها حمقاتو بنقاوتها و ريحتها، نهار كامل و هو ممغطها فداك البيت تجهد عليها و من النهار اللول وراها وجهو الحقيقي فالسيكس

صباح النهار الثاني، حلات عينيها و هي مخشية وسط ذرعانو، شافت فيه كان غاارق فنعاسه بصدره العاري معنقها

تبسمات بخفة مامتيقاش انها زعمات و تزوجاتو و دابا هوما بجوج!

تنهدات بلا ماتحس و تحسسات وجهه بلمسة خفيفة من يدها، ملامحه اللي من اول نهار شافتو عجبوها و لدابا عاجبينها، اول ماشافتو طاحت فيه و هادشي هو مزال معارفوش

عضات شفتها السفلية كاتشوف فشفايفه و تبسمات بخفة حشمانة اول ماتفكرات الليلة اللي فاتت

شبعها بوسان تا ولات طالبة معاه الشرع

حسات بكرشها كتغوت بالجوع، ناضت بشوية عليها متسللة منه، ناضت و هي عريانة، نزلات بسرعة للارض، هزات سليبها لبساتتو هو و صوفيطمة ديالو صوفية

لبساتها و خرجات من البيت كادور فعينيها على الدار اللي كانت صغيرة و زوينة و الاهم انها سخونة بالصوفاج!

طلات على الثلج اللي كايتساقط من الشرجم و ابتسامتها وساعت

تحركات للكوزينة تشوف اش دير، كانت خاوية ، تنهدات كاتفكر اش دير حاسة بالجوع، تا شهقات اول ماحساتو ضمها من الخلف و يدو نييشان تحرك بيها خشاها مع سليبها تحسس أنوثتها بصباعه و خشا نيفو فعنقها شمها بعممق و همس بخفوت

نجم الدين: فقتي دغيا؟

مليكة: (زبرات بفخاضها مع بعضهم، حاساه مزير عليها و همساتليه بكلمات متقطة) اممم ف ف فيا اااه الجوووع

نجم الدين: (فايق سخوون عليها، صباعه كايتحركو مع أنوثتها و هو منغم بصوتها) امممم انا نخرجك نفطرو برا كاين منتجع قريب (مص وذنها و خشا صبعو فبلاصتها تا قفزات و غوتات بسميتو حاسة بالعافية طلعات معاها) مالك كاتغوتي بسميتي؟ اش طاريلك؟ هممممم؟

مليكة: (كاتنهج عينيها معسلين و ذاتها كاتلوى) امممم عفااك كمل و زرب ااااه (حسات بصباعه كايزولو منها) ااه متحبسش احبيبي

نجم الدين: (باس رقبتها بوسة غاتخلي اثارها) هذا عقاب ليك حيت فقتي من جنبي بلا ماتبوسيني و بلا ماتفيقيني و حيت كاتقوليلي حبيبي، انا باغي نسمع منك زوجيي الغالي

مليكة: (بتذمر) متخلينيش هكا اكبيدة عفاك اممم (دارت عندو و عنقاتو من رقبته) عفااااك ازوجي الغالي حبييبي و قلبي اممممم (عضات رقبته مغددة عليه) ايييي

نجم الدين: (ضحك عاجباه حالتها) هي عجبك الحال البارح ياك؟؟

مليكة: (صرطات ريقها بخفوت و كاتشوف فيه كتفكر اش دير، تتقزدر و لا تستمر فحشوميتها حيت الحشومة فالاول مجابتليها غير الخيانة و اصلا نظرتها لنجم غيير نظرتها لاسماعيل، حيت نجم مقتانعة بيه و باغاااه راجلها و متحمسة و مشطااااقة ليه) ا اه

همساتليه و هي حادرة راسها تا هزولها و تقابلو عينيهم و نطق بابتسامة

نجم الدين: ماسمعتكش اش قلتي؟

مليكة: (بنبرة خافتة) ا اه عجبني

نجم اادين: (جرهالو اكثر محاوط خصرها بيديه و عاود خشا يدو مع سليبها قاصها و هي تشعلق فيه فحال القردة) عاودي نسمع بالجهد!

مليكة: (تنهدات تنهيدة محمومة و قربات لوذنه باستهاليه بانوثة و همساتليه بنبرة خافتة مثيرة) اه عجباتني بزاف و تا انت عجبتيني و تا هو عجبني ، عجبني كولشي، استمتعت و باغا مزال دابا

نجم الدين: (عض على شفته بقوة و نطق بخفوت فوذنها) قودتيييها استيتوة

مليكة شافت فيه كاتنهج و هو يقلبها فنفس اللحضة على طبلة جنبهم، لاحها و تلاح عليها مغطها تمغيطة مجهدة تا بدات كاتغووت داك الغوات ماشي عادي، دارليها كوية ما عمرها جربات فحالها تا ناض من فوقها، خلاها حالة رجليها و مرخية كتنفس بحرارة، فمها منفوخ بالمصان و عنقها مزوق بالعضان

شافت فيه بنظرة متعبة و همسات بخفوت

مليكة: مزال فيا الجوووع

يتبع...

التعليقات

لا توجد تعليقات بعد، كن أول من يعلق.