محتوى القصة

100%
المحاذاة
تباعد السطور
الهوامش
رواية بختي ونصيبي

نجم الدين: نوضي نوضي لبسي و يلاه نمشيو لا تموتيلي بجوعك

تبسماتليه و تحركات تلبس عليها و هي حاسة برجليها مقطعة فيهم اللحم و ذاتها كولها ضاراها، فعلا لبسات و شدات فيه تا هو كان لابس، شدو فيدين بعضهم و تحركو للمنتجع اللي قريبلهم، دخلو لقاو تما كافي كاطل على منطقة خاصة بالتزلج

تحمسات مليكة للمنظر، فطرو فطور اسباني لذيذ و هوما كايتغازلو و يترومانساو بيناتهم و هو كايدور يدور و يشلقمها تا كايقطع فيها النفس، موراها شد فيها و مشاو جيهت التزلج و لبسو لباسو و بداو كايتزلجو بجوج، هو كايعاونها شادها و هي مخلوعة و فنفس الوقت شادة فيه فرحانة

كملو من التزلج و طلعو لواحد العربة كاتمشي معلقة فواحد الخيط كادوز على شي بلايص للمسارية، كانو دخلولها غير بوحدهم حيت مزال بكري و الناس قليل اللي خارجين

تساراو فيها ديك البلاصة و هوما شادين فيدين بعضهم كايتبادلو قبلات قوية

تنخششات فيه فرحانة فحضنه و خرجو من وراها دارو شوية و شراو حوايج ديال الشتا و الثلج و تقضاو للدار

داو داكشي للدار و موراها رجعو خرجو مزال ماشبعوش من المسارية و مللي شافها فرحانة بغا يدورها فهاد البلايص، وصلو للساونا و دخلو فبلاصة معزولة خاصة بليكوبل كانت بيت خاص صغيور

دخلو غير بفوطات مغطيين مناطقهم الخاصة

تكات هي بغات تعرق شوية و هي تنهد اول ماحساتو بدا كايديرلها مساج، حلات عينيها فيه مبتاسمة و سلماتليه جسدها، تا شهقات اول مابدا كايلعب معاها لعبه المنحرفة

ماخرجو من ديك الساونا تا دارو فيها اللي ماييدار، خرجو كايدورو و يضحكو و يتصورو كل خطرة فبلاصة، تغداو تا للعشية و موراها فاش عياو

رجعو للكوخ و دخلو ، دارو ليباط مع بعضهم طيبوها بالكفتة و دارو تا الگلية و جلسو دايرين فيلم فالتلفزة كايتفرجو

دازت ليلتهم دافئة و زوينة، حلاوها ببعض القبلات و اللمسات و نعسو فالصالون فوق الفوطوي

لاغدليه ثاني خرجو من تما فالطموبيل و تحركو سافرو لبزاف دالبلايص و تصورو فشلا مواطع، دوزات ايامات واعرين عمرهم يتنساولها و كولهم كانو مفاهمين فيهم، مادازلهمش شي نهار و هوما معصبين من بعضهم فخطرة

تا رجعو للفيلا و ديك الساعة قررو يسافرو تا مع الدراري، الموهيم دوزو شهراين ولا اروع مع بعضهم و مليكة انسجمات اكثر مع الدراري و رتاحت معاهم و تا هوما والفوها و دخلات لمدرسة باش تطور من لغتها الاسبانية و هو ديما مساندها و واقف معاها فكل صغيرة و كبيرة

نهار جديد صبح عليها ناعسة مخشية فحضنه و هو هاز تليفونو كايبقشش فيه

حلات عينيها هي و شافت التليفون قبالت عينيها، يلاه بغات تقرا اش كايدير و هو يجرو و باسها فخذها مبسم

نجم الدين: بضاضي

شافت فيه و تبسماتليه

مليكة: زوجي

نجم الدين : (عنقها فحضنه بقوة) شبعتي نعاس؟

مليكة: (حركات راسها بالايجاب) اممم واخا ماخليتينيش ننعس البارح

نجم الدين: (تخشا بين رجليها و طلع فوقها كايمصمص شفايفها) ايوا راه اللي عندو هاد الحلاوة كاملة من حقو يدير اللي درت انا ولا؟

مليكة: (تبسمات بخجل) امممم، احمم قولي اش غانديرو اليوم، قلتيلي كاين شي حاجة؟

نجم الدين: (تبسم) اه تا لبلاتي و تعرفي

ناض من جنبها بعدما عاود باسها بالجهد و مشا للدوش، ناضت هي كاتكسل مبسمة، تحركات باغا تبعو و هي مبسمة تا وقفها صوت ميساجات كايوصلو لتليفونو ورا بعضهم فنفس الساعة

عقدات حواجبها مستغربة و بشوية قربات طلاتليه على التليفون، لقات سمية شي وحدة اسمها "جوري"

عقدات حواجبها فالسمية و تفكرات فالصباح فاش حلات عينيها دغيا سد التليفون!

مابغاتش تدخل لراسها شي وساويس من جيهتو هو خصوصا و تحركات تابعاه للدوش و قلبها مزير عليها و لكنها مابغاتش تبين

دوشو بجوجهم و هو نساها فأي حاجة بحميمته معاها تا شبعو فالدوش و خرجات كاملة مطوبعة كاتلبس عليها، الجو كان معتدل لبسات واحد الكسيوة خفيفة دالدار بلا سوتيان و دارت سترينگ خفيف و مشات لبيت الدراري، فيقاتهم بالبوسان و هوما كايتشعلقو فيها

داتهم غسلاتلهم تا هوما و موراها مشات وجدات الفطور و هزات عينيها ف نجم اللي جاي جيهتها هاز تليفونو كايتبسم معاه

صرطات ريقها بالزز و هي كاتشوف فيه و بلا ماتحس تفكرات اسماعيل فاش شافتو واحد النهار كايتبسم مع تليفونو و فالحقيقة هو كان كايضحك لصورة سيفطاتهالو ختها!

حسات بضيق فصدرها و جلسات حاضياه هو مللي جا جلس جنبها، عنق الدراري و باسهم و جلسو كايفطرو و هي سهات كاتفكر و فنفس الوقت مابغاتش تتيق و مابغاتش تشك و مابغاتش تكون هي ديك الدمدومة من جديد و يتعاود معاها نفس السيناريو

عقدات حواجبها و بلا ماتحس قالت بجدية

مليكة: شكون جوري؟

شاف فيها مستغرب و هي تشوف فيه بجدية

مليكة: شفتها فالصباح صيفطاتليك شي ميساجات!

نجم الدين: خدامة معايا و صافي، ماديري فبالك والو (باس خذها و تبسملها) غانخرج دابا عندي مايدار

مشا خارج خلاها هي كاتشوف فالفراغ و كاتحرق بوحدها، الدراري مللي فطراتهم داتهم لبيت الالعاب جلساتهم يلعبو و هي مشات توجد راسها لحصة الاسبانية اللي عندها، جات المربية تبقالها معاهم و هي خرجات و ذماغها مشوش

مشات لحصتها و ماركزاتش فيها بزاف، رجعات للدار و هي فطريقها وصلها ميساج من عندو

نجم الدين: مليكة انا جاتني خدمة ضرورية مغانكونش فالمدينة، نقدر غدا الصباح نرجع!

غير قرات الميساج قلبها تزير و ديريكتومون حسات بشكوكها تأكدو حيت اسماعيل كان كايدير فحالو، عقلها تبلوكا و مللي دخلات للدار و هي كتبكي و كترعد بوحدها حاسة بالماضي كايتعاود معاها و هي اللي عاد قالت زهرها تقاد و دوزات شهراين معاه فالعسل، قول هي اصلا مامنحقهاش تفوج بزاف حيت العسل ضروري مايولي مرار عندها!

تخشات فبيتها حاسة براسها مقاداش تفكر فتاحاجة من غير طريقة تفرشو بيها و موراها تفارق معاه و تمشي!

كتحس براسها هادشي جاها صعييب و لكن هي بالزربة طاح الفراق فبالها و تعقدات من فكرة انه شاف فغيرها و بغا غيرها و غايتزوج بيها!

شافت فذاتها اللي مشرطة بسباب الاثار اللي خلاو سيكاطريسات فيها و تمتمات بخفوت

مليكة: طبعا غايمل منك و انتي هاكا دايرة! م ماعرفتش علاش انا حاسة براسي كانتخنق، حاسة براسي غانموووت

فعلا كانت كتخنق الهوا مابغاش يدخلها، بقوة ماتزيرات و حسات بالدنيا حابسة حواليها ، بقات كاتبكي ليلة كولها، عينيها ورمو و وجهها تنفخ

بقات هكاك مانعسات ماشافتو و كتخيلو مع شي وحدة اخرى كتبغي تحماق تا جا الصباح و سمعات كلاكصون من تحت

طلات و هي تستغرب ان بزاف دالسيارات جاو للباب، تحلو و اول وحدة شافتها كانت سارة

ديك الساعة مسحات دموعها حيت قشعات تا مامات نجم الدين و بعض الاشخاص اخرين و معاهم تا نجم

ناضت بسرعة من بلاصتها مابغاتش تبين والو، دخلات دوشات بالما باردين و بغات تبرد وجهها شوية من التنفيخة ديالو، خرجات لبرا لقاتو هو كان جالس فوق الفراش كايساينها

غير شافها ناض عندها و عنقها تخشى فيها و تنهد براحة

نجم الدين: عرفتي هاد الليلة بلا بيك كي دازت! ماجانيش النعاس، ولفت نعسك بين يدي و نبات نشم فريحتك!

مليكة عينيها دمعو خايفة اللي كتفكر فيه يكون صحيح، من شكوكها تا انها تبادلو العناق ماقداتش تا تراجع للخلف و شاف فوجهها مستغرب

نجم الدين: مال بضاضي؟ مال عينيك منفوخين واش كنتي كتبكي؟

مليكة: (حركات راسها بالنفي) تت لا غير عاد فقت

نجم الدين: (تحسس خذوذها بلمسة حنونة و جرهاليه باس شفايفها بعمق موحشها) توحشتك بزاااف

مليكة: (تراجعات للخف مبسماليه) تا انا ازوجي

ضحك للقب اللي تافق معاها تبقى تعيطليه بيه، حيت هو مغاتنغمو تا كلمة منها من غير انها تأكدليه انها مراتو ديالو، تا من حبيبة و كبيدة ماعندوش مهمة بقد كلمة زوجي!

كاتحسسو بأنه ديالها و هي ديالو و مكاينش اللي يفارقهم

نجم الدين: لبسي عليك قبل مانمغطك هنا و يلاه تنزلي تسلمي على عائلة زوجك حبيبك هههه راني مشيت لمدينة اخرى عندهم و جبتهم معايا، غايدوزو هنا العطلة و متخافيش مغانجلسهمش معايا فنفس الدار من غير الواليدة اما البقية غير توصل العشية نجري عليهم، راني باغي ننفارد معاك (غمزها كايضحك)

تبسمات لكلامه بخفة و هو عاود باسها السيد مكايشبعش من فمها، ضحكاتليه بدلع و مشات تبدل عليها و هي كاتقول للشيطان الله ينعلك، حساتو بريء من نظراته و تصرفاته حيت عينيه كايلمعو ليها بوحدها

ضحكات و مشات كاتبدل عليها، كملات و خرجات بكسيوة واصلة لتحت الركابي، قربلها هو نشفلها شعرها و بقا معاها كايوجدها، بغات دير العكر و هو يحيدولها

نجم الدين: تت كاين جوج خوتي لتحت بلا ميكاب و كان من الاحسن لو تلبسي شي حاجة طويلة

مليكة: اممم نبدل دابا؟ انا عجباتني الكسوة!

نجم الدين: ماشي مشكل نحاول نتقبلها دابا و لكن مرة اخرى ماتعاوديهاش!

حركاتليه راسها بالايجاب مبسمين، و نزلو لتحت متشابكين بيديهم،

سارة غير شافتها نقزات عليها عنقاتها كاتبوسها و تعاود و هي براسها توحشاتها عينيها دمعو و هي معنقاها بقوة ماتوحشاتها

سارة: (ضحكات) شدوك رجال البلاد فاسبانيا ههههه جيتي لهنا سياحة صدقتي جالسة على طول

مليكة: (ضحكات) مكتوبي جابني لهنا هههه

دارت سلمات على مامات نجم الدين اللي عيات تعنق و تبوس فيها اصلا من الاول كانت عجباتها مللي نظمات الطهارة و مللي عرفات اخلاقها و كولشي ديالها و عرفاتها صاحبة بنتها حماقت عليها

بعدات منها مليكة و كملات سلامها على كولشي من بعد رجعات عند محمد اللي عنقها من كتفها و جلسو

مليكة: احسن مادرتو انكم جيتو لهنا ههه

سارة: ايوا اختي الحبيبة جينا نشوفو عروستنا، كانشوفك منورة، جا معاك الزواج ألعفيريتة

مليكة ضحكات بخجل و هو يخشيها فيه نجم و باس عنقها قدامهم

نجم: بعديليا من مرتي و دخلي سوق راسك، تنور غا ليا و نجي معاها غا انا

ضحكو كولهم على كلامه و دارو جليسة زوينة ، بغات مليكة تنوض تدير شي حاجة فالكوزينة، شدها نجم الدين و همس فوذنها

نجم الدين: راه تكلفت و جاو جوج دالنسا غايتكلفو بالطياب و كولشي، انتي غير رتاحي ليا

تبسمات و شافت فيه فرحانة

مليكة: شكرا بزاف ازوجي

تبسملها عينيه على شفايفها، باغي يبوسها غا محتارم انه مع عائلتو و خوتو!

كانت مرتاحة منساجمة و فرحانة مع العائلة اللي كانت عبارة عن مو و ختو سارة و جوج خوتو دراري و خالتو و جوج بناتها

تعارفو و شربو اتاي و الدراري تكلفات بيهم هيا، وكلاتهم و مسحاتلهم و نوضاتهم تا للطواليط

تا كانو جالسين مابيهم ماعليهم و هي تنطق سارة

"جوري حبيبة عفاك مديلي صاكي راه حداك!"

شافت مليكة فالمدعوة بجوري بصدمة، كانت بنت بيضا فحال الحليب، طويلة و مقدودة ف فورمتها و عويناتها خضيضرين، كولشي فيها كان زوين لدرجة قارنات راسها بيها، و شافت جيهت نجم الدين اللي ضحك معاها و شدها من شعرها قبالت عينيها هي كايتملغ معاها زعما و لكن مليكة كولشي فهماتو و عرفات ان هادي اللي كايخونها معاها!

داك النهار داز عليها على الجمر و حاضية مع نجم الدين و المدعوة ب جوري اللي كانت مطلوقة معاه و كايتمازحو مع بعضهم

مليكة ماحملاتش المنظر، عينيها دمعو بلا ماتحس و لكنها دغيا جمعاتهم و فاش مشاو فحالهم، بقات معاهم سارة و عگوزتها ، دارت معاهم غير الصواب بالزز و بقات جالسة معاهم و قلبها غايطرطق

تا عياو و ناضو طلعو بجوجهم ينعسو فبيت الضياف، دخلات هي لبيتها و حاسة براسها فأي لحضة غاتنفاجر بالبكا، شافتو متكي فوق الفراش

قربات عندو و تكات جنبه و هي حاسة بريقها شاحف، جرهاليه بعدما شافها متكية بعيدة عليه و قرب بغا يبوسها و هي تحط يدها قبالته و قالت بخفوت

مليكة: عيانة

شاف فيها مستغرب و تحسس خذوذها

نجم الدين: مال مراتي؟ اش بيها؟

مليكة: (بخفوت) و والو غير العيا و راسي ضارني، غانعس

غمضات عينيها و هي هازة فقلبها منه و هو حس بيها غريبة، عنقها بقوة و باس جبهتها، تا بغا يشدها النعاس و هي تسمع صوت ميساج وصله، هز تليفونو و سمعات صوت الكلافيي كيكتب!

حلات عينيها فيه بشوية بلا ماتعيق و بانلها كايبتاسم للتليفون، رجعات غمضات عينيها بقوة و قلبها حساتو تزير غايطرطق عليها و تا ديك الليلة النعاس بالزز باش زارها

ماغمضات عينيها تا للصباح تقريبا و هي كتفكر و تعاود اش دير و كيفاش غاتواجهو

تا للنهار الثاني، فاقت كاتكسل، مالقاتوش جنبها

نزلات من فراشها و مشات دارت روتينها الصباحي اليومي، لبسات اونسومبل مريح عبارة عن قميجة و سروال بثوب لولان فالباج

نزلات لتحت و هي تجي نييشان مع منظر ضرها فقلبها اول مابانتليها جوري جالسة جنبو كايضحكو بجوج و يدويو بيناتهم، هزو عينيهم و غير شافوها بانت فيهم انهم ثوثرو و ناض هو عندها و هي مشات لبرات الصالون

مشات لعندو عاقدة حواجبها و قالت بانفعال

مليكة: شنو كنتي جالس كادير معاها بوحدكم؟

نجم الدين: (تبسم) والو أمليكة! مالك؟

مليكة: (بحدة) مامالي والو، غير راني حاضياك و رد باالك مزياان لا تفضح

تحركات من جنبو خلاتو كايشوف فيها مستغرب و مشات جلسات فالجردة بقات تما تا بردات و رجعات عندهم

لقاتهم جالسين كايدويو و يخططو لشي حاجة، غير دخلات هي هوما سكتو، شافت فيهم مستغربة و فنفس الوقت مادواتش و ماقالت والو

سكتات و جلسات معاهم و هي على نار باغا تشوف غير شي حاجة متعجبهاس و تقربلها، و لكن داز داك النهار بخير حيت مابقاوش معاهم بزاف و خرجو و تا هي مشات لحصة الاسبانية ديالها و رجعات للدار لقات الصقييل حيت حد مكاين!

جا فالليل و هو عياان، دخل للبيت لقاها كاتقاد ضفارها اللي بغات غير دوز فيهم الوقت باش ماتفكرش فشي حاجة خايبة و تخرب حياتها من تفكيرها فشي حاجة تقدر ماتكونش صحيحة

هزات عينيها فيه و تبسماتليه بثوثر، ناضت عندو و عنقاتو بقوة

نجم الدين: (حس بتعنيقتها غريبة حيت عنقاتو بقوة و زيرات عليه فحالا مباغاش تطلقو) مليكة؟ واش مزيانة؟

حركات راسها بالايجاب و تمسكات بيه اكثر

مليكة: امممم مزيانة غير توحشتك

تبسم لكلامها و عنقها تا هو و زيرها فحضنه، هزات راسها فيه و ماحساتش براسها شكادير تا كانت كاتبوسو فرقبته و ذقنه و كتعنق فيه و هو شدها من مؤخرتها بقوة هزها لعنده

تا دفعاتو لفوق الفراش و حيدات الصوفيطمة اللي لابسة، شافو فبعضياتهم مبتاسمين و جات فوقو كانت مبادرة زوينة منها، حسساتو بأنها باغاه و متمسكة بيه و تعاملات معاه بجرأة اكثر تسيفات عليه السيدة تسييفة وحدة و تعاملات مع جسده بطريقة رفعاتو و خلاتو يعيييش معاها و خلاها على خاااطرها

فالاخيير كانت متكية فوقو و ضفارها اللي صاوباتهم كتلعب بيهم فرقبته، تعلات مصاتليه ديك الجهة من عنقه بقوة تا خلات فيها لاطراس و همساتليه بخفوت

مليكة: واياااك تشوف فشي وحدة من غييري، وااياااااك غانقتلك

عنقها بقوة خاشيها فيه و قال بخفوت بدوره

نجم الدين: تا احتمال لهاد الشي عمرو يكون ، انتي راك الانسانة اللي منقدرش نشوف فغيرها، كتحسسيني بالبضاض على اصوله، معمرالي عيني و قللي و حواسي

ضحكات بدلع مخشية فيه و نعسو على ديك الحالة بجوجهم معانقين

____________________________

دازو يوماين عليهم مع بعضهم، العائلة كايجيو عندهم كل مرة و كايدوزو معاهم شوية دالوقت شوية كايخرجو يتساراو و مليكة مع راجلها عايشين بهناء، و لكن واحد النهار كانت مشغولة تا جات عندها سارة على غفلة، شدات فيها كاضحك

سارة: يلاه نخرجو راه اليوم الجو زوين

مليكة: اممم ماكرهتش، واخا انا نصيفط لنجم الدين نقولهالو

قالتهاليه و تا هو عطاها الاذن، خرجو و تساراو و فوجو كانت خريجة بنات كيوت، دازو لكافي و تصورو شوية تا عياو و فطريقهم باش يرجعو للدار لمحات فحال نجم الدين دايز من واحد الطريق و معاه شي وحدة زعرا!

شافت فيهم و ماقداتش تصبر، سمحات ف سارة موراها و جرات تابعاهم بغات تحصلهم

سارة تبعاتها كاتجري تا هي و هي الدموع عمرو عينيها تابعاهم و كتقول صافي كولشي تسالا بيناتهم تا وصلو لواحد المحل ، دخلو و هي تبعهم كتجري، دخلات بانولها كايضحكو و هي حاطة يدها عليه و بانلها المحل فحال محل كايوجدو فيه تجهيزات العراسات!

شهقات مصدومة و فخاطرها كاتقول واش غايتزوج عليا ولا شنو غايدير!!

قربات عندهم و بانفعال قالت تا دارو شافو فيها بجوج بصدمة

مليكة: برافو والله تا براافو، انا مخليني فالدار رويضة السووكوور و كاتوجد دابا لعرسك معااهااا؟

شاف فيها مستغرب كلامها و هي شافت ف جوري بحدة

مليكة: و انتي ماحشمتيييش، داخلة لداري و واكلة طعامي و كاضحكيليي فوجهي و طااايحة مع راااجلي؟؟؟

نجم الدين: مليييكة شنو هادشي كاتقوليه؟ واش انتي بعقلللك؟

مليكة: اه بعقلييي، بعقلي و انت باغي تكلخني! اش كاادييير معاها فهاد البلاصة هااا؟ و كاضل تميساااجا معاها و زيد عليها كاتغامزو من تحت لتحت انا شفتكم، ش شفتكم نتوووما كاتلعبو بيا سحابلكم انا هبييييلة و مكلخة و لكن والله لا كانت لكم و انت كنت ضاناااك غيير كل الرجال و لكن مايخرج من الجماااعة غير الشيييطان، كن* كررهك انجم الديين، كيفما خنتيني بغيييت عمرك طفرها فحياتك، تفو على النهااار اللي عرفتك فيييه

دارت غاتمشي و هي تشوف سارة موراها، شد فيها هو بالجهد و دورها عندو و نطق بحدة

نجم الدين: دويييتي؟ خرجتي اش عندك لداخل؟ سممتيني و رتاحييتيي؟ ألالة انا هادي اللي كتقولي انا كنخونك معاها راها ختييي بالرضاعة و تا هاد المحل اللي كاتقولي عليييه كانوجدو فيه لعرسنا انا كنت كانوجدووليك انتي حيت سبقليك و قلتيلي باغا تخدمي بروجي ديالك و ماتبقايش غير جالسة فالدار، بغيت نديرهاليك مفااااجئة و جوري كانت كتعاوني حيت هي ساكنة هنا و عارفة فين نمشي و نتقضى هاد اللوازم هااادو ، و لكن انتي قليلة النية و دغيا خرجتييي للعيييب

شافت فيه مصدومة كترجف و هو داز فيها بكتفه و مشا خارج فحالو لبرا، دورات عينيها و شافت فالمحل و هي تالفة، رجعات شافت فجوري اللي قرباتلها و قالتلها بنبرة خافتة

جوري: فهمتينا غلط أمليكة، راني انا و نجم الدين كثر من الخوت و راني اصلا براجلي و ولادي و غير حيت العائلة تجمعات انا جيت عندكم ولكن لا كنت نوضت مشكل بيناتكم سمحيليا، انا غادي نمشي، سمحوليا عفاكم

شافت تا فسارة اللي كانت معاهم و خرجات لبرا، بينما مليكة جلسات على ركابيها حاسة بالندم و السخانة رجعات عليها بالبرودة دابا

سارة قربات جلسات جنبها و عنقاتها ليها و قالتليها بخفوت

سارة: واش انتي ماقلتيليهش اش طرا معاك فالماضي؟ هو معارف والو؟

مليكة حركات راسها بالنفي كتبكي

سارة: (تنهدات) دابا غايكون غير تعصب و صافي، ماتخافيش غادوز هاد المشكلة و حاولي تقوليليه كولشي باش مايعاودش يطرا نفس المشكل و (تنهدات) صراحة تانا مني المشكل، كنت عارفة اش كايوجدو و سكت هو راه كان فرحان بزاف و بغا يديرهاليك مفاجئة غدا، يعني لا كنتي صبرتي غير نهار كنتي غاتعرفي كولشي

مليكة: (كترجف كاملة) و واش غايتفاارق معايا؟

سارة: (حركات راسها بالنفي) واش انتي حمقة امليكة، راه خويا كايبغيك مغايقدرش يديرها!

مليكة: (بنبرة باكية) تانا كنبغيه بزاف و كانحماااق عليه و مانقدرش نعيش بلا بيه

سارة: (عنقاتها) كوني هانية خويا مايفرطش فيك!

عنقاتها تا مليكة كاتشهق و ترعد، خرجو من داك المحل و هي حاسة بالذنب و تأنيب الضمير حيت خسراتليه فرحته و بيناتو فصورة خايبة فعينيها

وصلاتها سارة للدار و شافت فيها بجدية

سارة: حاولو تفاهمو بالتي هي احسن و ماتكبروش الموضوع بزاف، انتي فهمتي غلط و هو يحاول يتفهمك لا شرحتيليه اش طراليك

مليكة حركات راسها بالايجاب بحزن و خرجات من الطموبيل، دخلات للفيلا بانلها هو شاد الدراري عندو جايبليهم بيتزا ياكلوها

دخلات و هي ساكتة و هو ماهزش فيها عينيه فخطرة

الدراري غير شافوها ناضو عندها عنقوها و تا هي عنقاتهم مبتاسمة

مليكة: كتاكلو احبيباتي؟

سامي: اه بيزا

مليكة: زوينة البيتزا تا انا كتعجبني

قربات معاهم، جلسات و هي مبسمة بثوثر، غير جلسات هو ناض نغصها عليها اكثر!

كلاو الدراري مع بعضياتهم و هي معاهم كاتشوف فيهم بحزن، سالاو الماكلة و ناضو كايجريو مشاو للطواليط يغسلو و هي مشات للبيت توجدلهم بيجاماتهم تا سمعات صوت التهراس فالطواليط

دخلات بالزربة مخلوعة لقات سامي طايح فالارض كايبكي يدو مجروحة بواحد القرعة دالزاج تهرسات عليه و سامية تا هي جنبو كاتبكي

تحدرات عندهم مخلوعة و قلبها بدا كايضرب بقوة بالخلعة عليهم

ملبكة: س سامي مالك احبيبي؟ شنو طرا اري نشوف

مزال غاتشوفليه يدو تا تحل عليهم باب الحمام و دخل نجم الدين مزروب، شاف يد ولدو غارقة بالدم و القرعة مهرسة و هو ينطق بغضب

نجم الدين: شنو هادشييي هذاااا؟

مليكة: (شافت فيه مخلوعة) ماعرفتش، انا صيفطتهم يغسلو باش يخرجو نلبسلهم البيجامات و نعسهم و لكن سمعت صوت التهراس و مللي دخلت لقيت هادشي

نجم الدين: واااش انا ماعرفتش كي درت امنتك عليييهم النهاار اللول! انتي منونخة غااا بوحدك و طالقاهم للطواليط يغسلو سحابليك كبرو ولا كيفاش؟؟ ولكن معامن كاندوي، انتي اصلا مغاتحسيش بالامومة كي دايرة و عمرك تخافي عليهم فحال ولادك!

صوت تهريسة قلبها هو اللي سمعاتو فوذنيها، عينيها ديك الساعة خرجو فيه و هو شاف فيها بنظرة حادة و بانت فيه قصد كلامه اللي حساتو معيور ليها و لإحساسها بالامومة اللي تحرمات منه!

نزلو الدموع بغزارة من وجهها و هو هز ولادو و خرج من الدار زادح وراه الباب، خلاها جالسة فالارض مصدومة و ماعرفاتش كي طرا تا وصلو لهاد المواصيل هادو!

ليلة دوزاتها بلا نعاس، جالسة مركنة فقنت البيت و كاتفكر و تعاود، اش دير دابا؟ واش هادشي اللي وصلوليه غايخصها تغاضى عليه!

مغاتقدرش هو قالها كلام جرحها بزاف واخا هي بنفسها قالتليه كلام قاصح و لكنه مايسواش ولو درجة وحدة مع شنو قالها هو اللي عايرها بصريح العبارة بأنها مغاتقدرش تولد و عمرها يكونو عندها ولادها

من جديد فكرها فقمر و حسات براسها موحشاها و باغاها، هي اللي بقاتلها من عائلتها واخا بقاتلها من ختها اللي خانتها و لكن باش تكوني مع شي حد من عائلتك هادي شي حاجة تقدر تهون عليها شوية جروح قلبها

شهقات بلا ماتحس بعدما كانت ساهية فالفراغ، و سمحات لدموعها ينزلولها من جديد حيت حسات براسها مقهورة بزاف

و هي فحالتها هاديك تحل عليها الباب و دخلو عندها سامي و سامية، هزات عينيها فيهم لمحات سامي يدو مضمدة باينة داه للكلينيك عقموهاليه، غير شافتهم ناضت عندهم بسرعة و تحدرات عنقاتهم

زيرات عليهم فحضنها و تا هوما عنقوها و بعدو عليها كايمسحولها دموعها اللي محبسوش

مليكة: الحمد لله نتوما بخير الحمد لله (باستهم بجوج بقوة و هزات راسها فاش شافتو هو داخل عاقد حواجبه)

هزات عينيها فيه و غير شافتو رنات فبالها جملته

"انتي اصلا مغاتحسيش بالامومة كي دايرة و عمرك تخافي عليهم فحال ولادك!"

حدرات راسها منه بسرعة و ناضت و هي كتمسح فدموعها و قالت بخفوت و نبرة مرعودة

مليكة: ب بغيت ندوي معاك فموضوع ضروري

شاف فيها مخنزر و نطق بحدة

نجم الدين: القرطاس اللي غاتبغي طلقيه من فمك غير خليه عندك، انا وياك من اليوم يبقاو بيناتنا حدود تا تعرفي راسك اش درتي و قلتي و شكيتي فيا كنخونك، و ضلي تقارني فيا مع داك الشماتة، وانا كنضل لاصق مع زنطيطك رجليك كنبوسهم و كتشكي فيا!!؟

مليكة: (بنبرة مبحوحة) انت معارفش اش طرالي فالماضي و...

قاطعها اول مازدح يدو بقوة مع الحيط تا تكمشو فيها الدراري مخلوعين و تمتم بغضب

نجم الدين: ماتقااارنينييييش انااا مع الزااا*ل اللي كنتي مزوجة بيه انا ماااشي هوووو

مليكة: (تكمشات خايفة منه) م ماتغوتش

نجم الدين: (بغضب) غانغوووت! ماالك شغاااديييري؟ اششش فجهدك مااديييرييي

مليكة: (شافت فيه كترعد) الولاد تخلعووو، مااشي عليياا على ولااادك انت

نجم الدين: ولاادي ها انتي قلتيها! ولادي انا و انتي مادخليش فيهم يبكيو ولا يتخلعو، تا تولديهم لراسك و خافي عليهم

مليكة: (بحدة) براااااكة سكتلييك المرة الللولة و كاتعاودها من جدييييد، واااش هاكا غاتبقى تجرحنييي واااش انا مكانسوى عندك والو و دموووعي مساويين وااالو عندك

نجم الدين: (تنفس بغضب) عرفتي شنو انا مغانبقاش فهاد الدااار، حاس براسي غانزيد نغلط فيك و انتي اللي فيك كافيك، خليك غير مع الوسواس دياالك

مليكة: (شافتو مشا للدريسينغ و بدا كايجبد حوايجو ، حيد تيشرت ديالو و بقا عريان من صدرو) ماتخويييش الداار، خلييينا ندويو بالعقللل

نجم الدين: (شاف فيها بجدية) مليكة، مابغيتش نزيدو نجرحو بعضياتنا، صافي غانمشي تا نتهدنو بجوج و ديك الساعة ندويو و نشوفو شي حل

مليكة: لاكان هاكا انت ماتخويش الدار، ا انا غانمشي، اصلا باغا نمشي للمغرب!

نجم الدين: (شاف فيها بجدية) جلسي فدارك و تركني

تحرك كايلبس عليه و هي كاتشوف فيه مثوثرة مابغاتوش يمشي و فنفس الوقت خايفة لا بعد يتزاد المشكل بيناتهم

مليكة: ن نجم الدين شوف، جلس نتفاهمو بالعقل!!

نجم الدين: (شاف فيها بجدية) غناخذ معايا الدراري عند الواليدة

مليكة: انا قادة نردلهم البال!

نجم الدين: مباغيش نبرزطك!

مليكة: (بانفعال) مالني انا عمرني تشكيييت منهم؟ مالي انا كنحاول نبردك و انت غير مزاايد فيه و كتهز فالسماااا

نجم الدين: مكانتهز مكانتحط، هانتي كاتشوفيني غادي نبدل ساعة باخرى

مليكة: و فين غاتجلس؟

نجم الدين: ياكما شاكة غانخونك ثاني؟؟

شافت فيه بصمت و فضلات ماتزيدش تتعاطى معاه حيت هو معصب و معارفش اش كايخرج من فمو، عرفات راسها عصباتو و تا هي خاصها تعصب حيت قالها هضرة جرحاتها و لكنها كبرات عقلها و مابغاتش المشكل تكبر كثر من هاكا

هو كمل التبدال و شد فيدين الدراري، هز سامي و شد فيد سامية و هي تبعو كتمتم بنبرة مرعودة

مليكة: خودلهم ميبدلو و عفاك راه سامية كاتخاف بالليل خاص تا تنعسها و تغطيها مزيان و يبقى ضو خفيف شاعلها فالبيت

شاف فيها بجدية

نجم الدين: مغاتنورينيش كي غاندير نتعامل مع ولادي!

خرج من الدار خلاها منهارة بوحدها، جلسات فالصالون حاسة براسها عاطيها الحريق جلسات شاداه بين يديها و الدوخة نزلات على عينيها حيت بايتة فايقة و كتبكي

جلسات كاترعد كاملة كاتشوف فالفراغ و ماحساتش امتى كانت نعسات و بعمق نعسات، مفاقت تا وصلات وقيتة العصر، مشات للحمام غسلات وجهها و شافت فالمراية كاتبكي بصمت، خرجات من الحمام و مشات للكوزينة، دخلات و هي كتفكر اش دير و كاتفكر و تعاود تا هزات تليفونها كتشوف فنمرتو و كتخمم

مليكة: ا انا اللي غلطت فاللول، خاصني نفك المشكل، يقدر يتزاد اذا بقا بعيد!

بعد تردد صونات عليه ، عيا التليفون يصوني و هو مجاوبهاش فخطرة، بقات على اعصابها و ماحساتش براسها غير زادحة التليفون على حر جهدها و ناضت نايضة من بلاصتها

بدات كاتمشي و تجي فبلاصتها و هي غاتحماااق بينما فبلاصة اخرى فواحد من المطاعم ديالو، كان جالس فالطيراسة دالمطعم اللي طابعه مغربي، كايشوف فالفراغ و هو عاقد حواجبه، شاف فالتليفون اللي حبسات التعياط منه و تنهد تنهيدة مسموعة

هزو و دخل بلا مايحس كايتفرج فتصاورها و فيديوهاتها عندو فتليفونو و تبسم بحب ليهم

عندو عزيزة بزاف و عششات فقلبو مغاينكرش و لكن تا هي دارت فعلة اللي شكات فيه بيها، و رداتو انسان آخر و قارناتو براجلها اللول و علم الله من فوقاش و هي شاكة فيه و كتراقبو زعما، بغا يعطيها درس صغيور باش متعاودش ديرها

هو ديك الليلة دوزها فالريسطو و هي دوزاتها على اعصابها فالدار تا صبح الصباح

صبحات هي معصبة غاتفرگع، الكوزينة دخلاتلها كاتخملها تبرد فيها حرها قلباتها و عاودات رداتها و خرجات للصالة تا هي كتجمعها سالاتها و خلات الدار كاتشعل، دخلات للدوش دوشات و خرجات منو معطرة لبسات كسوة مبردة دالدار بسوتيانات مهزوزين و دايرة سليب طانگة غير خويطات

جلسات فالصالة كاتفرج و هي ساكتة مللي خملات و دارت بحالتها حسات براسها بردات شوية و دوراتها فراسها مزيان و بقات فالدار تا هي تا شافت فالباب اول ماتحلات، بانلها داخلها و هي تقلب وجهها هازة تليفونها بين يديها مسكين هرساتو البارح كولو

دارت راسها مامسوقاش ليه و هو لاح ليها نص عين و مشا جيهت البيت، دخل بدل عليه و خرج شاف فيها من جديد بانتليه مامسوقاش كتلعب فالتليفون، طول الشوفة فيها بانتليه لابسة و مقادة الحالة، ناضت هي للكوزينة مداياهاش فيه، مشات و خلاتو متبع رشاقة جسدها بنظرة مطولة ، دور عينيه تا فالدار شم ريحة النقاوة، تنهد بلا مايحس و خرج فحالو من الدار زادح وراه الباب

سمعات الزدحة ديالو و هي تعوج فمها و دارت لراسها متاكل و هي معصبة منه و هزات منه فخاطرها، بقا فيها الحال من جيهتو و فنفس الوقت حاولات تحضر عقلها و تتصرف بعقلانية

تغدات و شبعات كرشها موراها ناضت كاتلبس عليها حوايج الخروج، عندها حصة اسبانية و فنفس الوقت بغات تمشي لشي قهوة تفوج على راسها شوية

بعدما لبسات و تقادات، دارت مكياج خفيف و غير ضد فيه هي عكرات شفايفها حيت هو مكايحملهاش تعكر و هزات تليفونها صيفطاتليه ميساج

"انا خارجة"

علماتو و خرجات من الدار، مشات لحصتها و موراها مشات كادور فالمدينة، دازت تا لواحد البلاصة زوينة للزيارة، بدات كاتصور فيها و حطات سطوريات باش تفقصو شوية

مللي عيات دوران دازت لكافي و تقهوات مع راسها، شبعات و رجعات للدار

دخلات و هي مهدنة و مشات بدلات عليها و ديك الليلة نعسات مزيانة

لاغدليه فاقت و دخلات شافت واش دخل شاف سطورياتها، بانلها شافهم، قلبات عينيها و تگعدات مشات ثاني دارت سكين كير لجسدها و كوماجات، تهلات فنفسها و بانتلها تمشي لشي صالون

ناضت بدلات عليها ثاني و صيفطاتليه انا خارجة و خرجات

مشات لواحد الصالون سبقليها دازت من جنبو قريب ليها، كان معروف فالمدينة و كبيير، مللي دخلات و هوما مهليين فيها، ريحوها و داروليها جلسة مساج و حطوليها الحلوة و العصير، كلات و شربات و خرجات مقادة و مزوقة و شعرها مصاوب مزيان، خلصات بالكارطة اللي عاطيهالها هو و ماتسوقاتش لشحال خسرات، موراها مشات كادور فالمحلات دالحوايج و بانتلها تاخذ شي بيجامات، داتهم منهم اللي كيوت منهم اللي مثيرين، دات تا شوميزات و خلصات بالكارطة و دازت تا لمحل صبابط خدات واحد الجوج عجبوها و موراها شرات ميكاب و عطور و كريمات ليها و رجعات للدار بنفسية جديدة بعدما خسرات فلوسو

حطات كولشي و قاداتهم فبلاصتهم و تكات كتلعب فالتليفون و هي فالصالون و هازة قرعة د نوتيلا كاتاكل منها مرة مرة بالمغرفة، تا تحل الباب و دخل ريحتوو سابقاه

استنشقاتها بعمق حاسة براسها موحشاه و لكنها مضرورة منه و مبغاتش تسوقليه، هو طول الشوفة فيها، كانت جالسة بواحد البيجامة غوزية دالدار و دايرة قرينات بشعرها و كتاكل من ديك النوتيلا، منظرها خلاه يوقف حاضيها بلا مايحس كايطلع و ينزل فيها و هي گاع ماعبراتو تا تنهد بلا مايحس و قرب عندها جلس جنبها

نجم الدين: غانبقاو هاكا دابا؟

شافت فيه بنص عين و قلبات وجهها و بسرعة ناضت من تما دخلات للكوزينة

عقد حواجبه و ناض تابعها و نطق بجدية

نجم الدين: البارح تساريتي مزيان، تسوقتي!

شافت فيه بجدية و قالت بهداوة

مليكة: انت عطيتيهالي و قلتيلي ندير و نشري بيها اللي بغيت

نجم الدين: مكانتحاسبش معاك على داكشي و لكن كانشوفك مفوجة بوحدك و مامسوقاش، البارح خارجة بوحدك زعمة و معمرة داك الوجه بالمكياج و حاطة سطوريات كيفاش زعما؟

مليكة: (شافت فيه مبردة) كيفاش كيفاش؟ واش انت منفخ و خاوي عليا الدار بغيتيني انا نجلس مخنوقة؟ اخويا اصلا انا مادرت تا حاجة غالطة، انت اللي مشيتي كادير المفاجآت و معامن مع ديك المنتوفة و مللي نسولك شكون سيفطلك كاتقولي وحدة خدامة معايا، شوية نكتاشف انها بنت خالتك واش مايدخليش الشك و نتوما كاتقيلو مخشيين فبعضياتكم؟

نجم الدين: (ضرب البلاكار جنبه تا قفزات) و مزااال رادة اللومة ليا؟؟

مليكة: اه حيت انت غلطان من ساسك لراسك و ماقدكش كوولشي اللي درتيه زايدها كاتعايرني بشي حاجة عارفها جارحاني! عرفتي اي مرا و كيما بغات تكون و تكون عندها حساسية فموضوع الدراري و الولادة و انت تعايرها بييه، راك كاطيح من عينيها و تخرج من قلبها واخا تكون كاتحماااق عليك، عادما انا اللي يلاااه كنوالفك فحياتي و عاد كنتعارفو و نبنيو حياتنا مع بعضياتنا (قلبات عليه وجهها) و لكن انت هدمتيها دابا صافي، تانا وليت كنفكر فشي حوايج بعاد عليك (تحركات باغا دوز من جنبه و هي هازة خنافرها و هو يجرهاليه من خصرها و و زدحها مع الحيط وراها)

نجم الدين: شنو باغا تقصدي!

مليكة: (شافت فعينيه اللي كياكلوها و تمتمات بخفوت) قصدت انك مابقيتيش بديك المعزة اللي كنت هازاهالك فقلبي و وليت كانفكر نطلقو و نتهناو من هاد الوضع مللي انت تا ولادك مابقيتيش مطمن انهم غايكونو بخير معايا و ديتيهم عند ماماك و خويتي عليا الدار تا انت، ف مكاين لاش تبقى جامعانا ديك الورقة!

نجم: (الدين عقد حواجبه فيها) ردي البال اش كتخرجي من فمك امليكة

مليكة: (بجدية) رادة البال و عارفة اش كانقول و هادي ماشي اول مرة انا غانطلق فيها، ولفت و كيفما ماصدقش اللول تا انت ماصدقتيش، اصلا لا انت ولا هو ديتكم عن حب مكاين لاش نطولو مع بعضياتنا و انت اصلا خاوي دارك رجعليها و الله يعاوني و يعاونك

نجم الدين: (غزز سنانه و نطق بجدية) مليكة! ماتجهلينيش راني غانحماق عليك دابا و نبدا نهرس، انا داير هاد الهيلالة غير باش ماتقارنينيش معاه و انتي غير مزايدة فيه و حاطاني معاه فنفس الكفة! واش باغا تحمقيييينيييي

مليكة: (شافت فيه بحدة) مانحمقك ماتحمقني، صافي كيفما طلاقينا خوت نتف...

حبس كلامها بقبضة يده اللي خشاها بقوة فزاجة قدامه تا قفزات و شافت فيه مخلوعة

مليكة: ن نجم!

نجم الدين: (خرج فيها عينيه) شتي هاد المحاااوية اللي من الصباح و انتي تخشييلي فيها، زيديها فكرك و الفراااق هو اللي عمرك تحلمي بيييه و جلسي دابا فالداار و فكري فشنو قلتيلي و شوووفي واش انا عندي الصح نصعر عليك ولالا

مليكة: شوف على مصعوور ولييتي، واش من نيتك خاشي يدك فالزاجةةةة

نجم الدين: (بغضب) نخشيييها فالزاجة حسن مانخشيها لمك فداك الفم و نجبدلك داك اللسان من بلاصتو و نتهنى

طلق منها و مشا خارج و هي تبعو كاتمتم بسرعة

مليكة: وقف نشوفلك الجرحة

نجم الدين; ماتشوفيها ماتشوفك، سيري تقاودييي

مليكة: (بحدة) نجم الدييين براكة من هاد العناد ديالك، ماتخرجش من الدااار

نجم الدين مجاوبهاش خارج تا وقفات كاتعربط برجلييها

مليكة: والله و خرجتي والله تا نطلقققك

دار شاف فيها مخنزر و نطق بنبرة حادة و غاضبة بانت فيه بقاتليه نقشة و يتلاح عليها يقجها

نجم الدين: جلسي حطي حشووونك فالارض انا نجي نوري الدين ديماااك طلقيني كي دايرة! كانشوف داك الفم تحل ليك!!!

صرطات ريقها بصعوبة عاقدة حواجبها فيه و مللي بانلها خرج فيها عينيه تجمعات و دخلات للبيت زدحات عليها الباب، تا هو خرج فحالو و زدح عليها الباب

‎دازوايامات اخرين و هوما مفگوعين على بعضهم، بجوجهم راكبهم العناد و بجوجهم معصبين من بعضهم و فنفس الوقت تا واحد منهم ماباغي يتنازل حيت بجوج كايشوفو راسهم مغالطينش!

‎نهار جديد كانت جالسة كتخمم فشنو غادير لا جا عندها ثاني و بداو الهضرة و كتخايل شي هضور مقالتهوملوش ديك الخطرة تقولهوملو هاد الخطرة باش تخوي قلبها

‎جالسة تا صوناتلها سارة و قالتلها يخرجو، تا هي كانت على سبة، ناضت و مشات تبدل عليها، لبسات اونسومبل ربيعي خفيف و دارت بالغين فرجليها و ضفرات شعرها و دارت فيليلات فشعرها زيناتو بيهم

‎رشات عطرها و دارت ميكاب خفيف و خرجات بعدما سيفطاتليه نفس الميساج

‎"انا خارجة"

‎تلاقات سارة اللي كانت كاتسناها فواحد القهوة، جلسو شوية مع بعضياتهم كايضحكو و يتعاودو و مليكة عاودات لسارة غير تشاش من اللي واقع، ماعاوداتلهاش كولشي حيت كيبقاو بيناتهم خصوصيات غايخصها متجاوزهمش و تبقى تعاودهم للي كان واخا سارة كاتبقى صاحبتها و لكنها كيفما كان الحال كاتبقى لوستها، دوات معاها سارة شوية و جات من جيهة خوها حاولات تقنعها باش تننازل و لكن هي اللي فراسها فراسها، مشات معاها فالحوار و صافي و مللي شبعو جلاس، ناضو يتمشاو شوية

‎سارة: غانمشيو لواحد البلاصة زوينة

‎مليكة: (تنهدات) اممم صراحة عييت و ماكرهتش نمشي للدار و لكن ماشي مشكل!

‎مشاو بجوج تا وصلو لواحد البلاصة، دخلو لواحد لوتيل و هي مستغربة كادور فعينيها

‎مليكة: فين جينا؟

‎سارة: غير اجي معايا ماتسوليش بزاف!

‎شافت فيها مليكة مستغربة و فنفس الوقت تبعاتها تا طلعو لفوق لواحد الغرفة، دخلولها ببطاقة الغرفة و غير دخلو لمحات شي بنات تما

‎مليكة: شنو واقع اسارة!؟

‎سارة: شوفي هي مفاجئة، ماعندي مانقوليك كثر من هاكا! انتي غير سلمي راسك ليهم و هوما غايديرولك شي حاجة زوينة و تنسيك فاللي طرا!

‎مليكة: (بعبوس) امم واخا

‎داكشي اللي كان، جروها البنات لفوق واحد الباياص جابوه معاهم و تكلفو بيها، دارولها ميكاب و الشعر و الضفار و هي غير كاتشوف و دور فعينيها، تا قشعات بعينيها واحد اللبسة ثقييلة و منبتة باينة ديال العرايس، لونها وردي

‎شافت فسارة مستغربة و سارة غير كاضحك، نوضوها لبسوهالها و دارولها تاج فراسها و سارة كتمتم بابتسامة

‎سارة: حنا اصلا جينا لاسبانيا على قبل هادشي، داك النهار كنا كندويو و نخططو و انتي كنتي فالجردة و غير دخلتي سكتنا راه على قبل هادشي عنداك تنواي و بالنسبة لليوم اختي راحنا موجدينلك العرس، قالنا نجم الدين ماكنتيش باغاه و لكن هو مابغاكش دوزي زواجك منو عادي

‎قالنا "بغيتها تحتافل و تشطح و تفرح و تحيد شوقه من قلبها واذا مكان عندها حد فعائلتها انا عائلتها كولها"

‎مليكة: (عينيها غرغرو) و واش موجدليا عرس؟

‎سارة: اه على داكشي واقيلا غبر عليك باش يوجد على خاطرو و ماتبقايش منوية فيه!

‎مليكة: واش وجدلي محل و وجدلي العرس و شنو آخر!

‎سارة: كاينة حاجة اخرى مابغيتش نحرقهاليه، و لكن راه كايدير كولشي على قبلك، علاش انا وقفت فصفو مللي عاودتيلي اش طرا بيناتكم

‎مليكة: (تنهدات بشوق و تبسمات بلا ماتحس) بغيت نشوفو

‎سارة: تا تسالي و غاتشوفيه و يشوفك راه العرس غايدار هنا النيت فلوتيل، كرا القاعة و انا و جوري تكلفنا بكولشي

‎مليكة: (قلبات عينيها) عاوتاني هاد جوري!

‎سارة: (ضحكات) هههه راها والله تا ظريفة!

‎مليكة: مللي بسبابها تخاصمنا و خرج من الدار راه مابقات بو ظرافة

‎

‎ سارة: ماتسميهاش فيها، راكم نتوما اللي مخرجين نيابكم فبعضكم

‎مليكة: (قلبات عليها عينيها) تا هو منفخ و علاش يخرج من دارو واش انا اللي مرا و ماغضبتش و عاد فين كايبات!!؟

‎سارة: غااا سكتي داك النهار مشيت للمطعم ديالو لقيتو حاط تما بيجامة و شيتة دالسنان

‎مليكة: كايبات فالمطعم؟

‎سارة حركات راسها بالايجاب و هي تزفر بقوة و ناضت تشوف راسها فالمراية، كانت لابسة لبسة الأميرة تكشيطة كتحمق و ثاج و سلسلة و اكسسوارات و مضمة كولشي هماوي و مغربي، لبسوها واحد الطالون و هزات تليفونها خباتو فوسط حوايجها من لداخل حيت ماعندها فين ديرو خرجوها ديك الساعة نزلو لتحت تا وصلو للقاعة اللي كراها نجم الدين

‎وقفات فباب القاعة مبسمة و دارت شافت فسارة

‎مليكة: س سارة نااري جاتني بيبي!

‎سارة: اويلي واش هادي وقتها!

‎مليكة: هانتي تشوفي، مالقات فوقاش تجي!

‎سارة: بففف يلاه نمشيو يلاه دغيا راه كاين غير هنا طواليط

‎مليكة: يلاه نعتقو التكشيطة

‎هزاتها و مشات مع سارة كايجريو تا وصلو للطواليطات و دخلو، مشات مليكة دغيا تقضي حاجتها، و هي مشغولة فالطواليط سمعات فحال صوت شي زدحة من على برا!

‎عقدات حواجبها مستغربة و ناداتها بصوت مسموع

‎مليكة: سارة! واش انتي بخير؟

‎ماسمعاتش منها جواب و كان الصقيييل براا!

‎كملات دغيا و قادات التكشيطة عليها، خرجات من الطواليط و مع الخرجة مع تصدمات اول مابانتلها سارة طايحة فالارض سخفانة

‎تخلعات عليها، قرباتلها بسرعة و يلاه بغات تشد فيها، حسات بشي حد واقف موراها و حطلها موس عند خصرها من اللور

‎مليكة: (بخوف) ش ش شكوون!؟

‎قربلها بشويية و همسلها بخفوت عند وذنها

‎"هذا غير انا احمامتي!"

‎شهقات مذعورة من نبرة صوته و كلماته، غير قالهم تفكرات ديك الليلة اللخرة اللي دازتلها معاه ، شافت فسارة خايفة عليها و همسات بخوف

‎مليكة: ش ش شنو درتيلها أسماعييل؟

‎اسماعيل: والو، غير ضربتها واحد الضربة خفيفة لراسها سخفاتها (شد فخصرها و لصق فيها من اللور و تمتم بخفوت) غانمشيو من هنا احمامتي و غاتخرجي معايا بلا ماديري مشاكيل، حيت اي مشكيل درتيه غانخشي فيك هاد الموس، راني مقطع الوراق و انتي عارفاني حد مكايهمني!

‎مليكة بدات كترعد خايفة منه و من آخر ليلة معاه هي ولات كاترعد بالخوف منه ماتقدرش تزيد معاه الحرف، شد فيها هو و خرجها من الحمامات و هي بتكشيطتها جذبات الانظار، تبسم محاوط خصرها بيدو و مخبي على الموس اللي كايزيرو على خصرها، هي اللي عينيها مدمعين و كادور فعينيها، باغا اي واحد يشوف فعينيها مباشرة باش على الاقل تدوي معاهم بعينيها و لكن حد ما شاف جيهت عينيها

‎الاغلبية اللي كايشوفو فيها كاينبهرو بلباسها و مكياجها و شعرها و لكن تا واحد مدار معاها تواصل نظري

‎بعد صمت قصير نطق عند وذنها بنبرة خافتة

‎اسماعيل: غادة تعرسي أحمامتي! غاتزوجي و تبعدي عليا؟

‎مليكة: (صرطات ريقها بشوية) ا اش غاتستافد مللي تاخذني معاك، ا انا...

‎اسماعيل: (قاطعها) انتي غاننتاقم انا منك

‎شد فيدها مللي وصلو لباب لوتيل و جرها بالجهد للطموبيل اللي كانت فباركينگ على برا، غير وصلولها خافت كثر، تحركات مخلوعة و بغات تهربليه و هو يجرها عنده بقوة و نطق بغصب

‎اسماعيل: طلعييي ابنت الق*بةةة

‎مليكة: بعد منييييي، عاونوووني، عتقوووونيييي والعااااداااااو

‎غواتها تقطع مللي شدها و خشاها فوسط الطموبيل، بدات كاضرب فالباب من جيهتها مخلوعة و ماعرفاتش كيفاش تبنجات مللي كانت حدا الناس و مدارتش هاد ردة الفعل، بينما هو ركب جنبها و تحرك من تما

‎بغات تحماااق بالغوااات و حد ماسمعها!

‎نجم الدين عيا مايتسنى مع عائلتو فيها تدخل، ماجاوش لا هيا و لا ختو تا تقلق و ناض بالو مشغول، مشا غايخرج من القاعة يشوف فينهم بقوة ماتشوش و حسهم تعطلو و لكنه قشع سارة، داخلة شادة على راسها و الدم فجبهتها و كتبكي

‎نجم الدين: (قرب عندها مخلوع عليها) سارة!! مالك اشنو بيك؟

‎سارة: (كتشهق) م م مليكة!!

‎جا راجل سارة تا هو شد فيها

‎راجلها: سارة اش هاد الحالة؟ شنو واقع؟

‎سارة: (شافت فخوها) م مليكة مكايناااش و وانا ضربني تا سخفت

‎نجم الدين: (قلبه مشا و جا بالخلعة و نطق بنبرة ملهوفة) اش طراا؟ فيينها؟ شكووون هذااا؟

‎سارة: (كترجف) واحد الراجل! م ماعرفتوش هو ضربني تا سخفت و باينة فيه غايكون دار فيها شي حاجة!

‎نجم الدين غير سمعها اش قالت تحرك خارج كايجري من القاعة و خرج بحالو، كولشي تبعو مخلوعين و هو تلف ماعرف فين يمشي!

‎تا جات لبالو الكاميرات دالاوطيل و مللي مشا يطلبهم ماقبلوش يوريوهم ليه، ديك الساعة صونا للبوليس اللي جاو عندهم ديك السرعة

‎ساعتها عطاوهم يشوفو الكاميرات و فعلا غير شاف نجم الدين اسماعيل واخذها معاه لبرات لوتيل صعر صعرة وحدة

‎تبعو الكاميرات تا للگاراج و تما فين بانتليه كاتنتر منو و تغوووت باغا تفلتليه و هو شدها و دخلها بالزز للطموبيل

‎شد راسو بين يديه حاس بالتلفة و البوليس ديك الساعة بداو فتحقيقاتهم معاه و على اسماعيل!

____________________________

‎فنفس الوقت و فواحد المنطقة خاااوية حبسات الطموبيل جنب واحد الدار جات فطريق الغابة، بعيدة على المدينة و الحضارة و العمارات، غير شافت مليكة فين جايبها بدات كاتنترليه و تمتم بنبرة باكية

‎مليكة: عفاااك خليني نمشي بحالي عفااك راني اصلا تفارقت معاك، اش بغيتي عندي، انت تعديتيي عليا و خنتيني و مع ختييي و انا مابقيت باغا منك والو راني بعدت على كولشي و بديت حياتي هنااا!

‎اسماعيل: (بحدة) هاد الهضرة طلعيها مع كرك، انا اليوم غانتحاسب معاك مزيااان، عرفتي الجثة ديالك والله لا لقاوها البوليس، غانقطعك بالطروفة باش نبرد هاد الغل اللي فيا من جيهتك (ضحك بجانبية) غادا تزوجي بيه زعما، هداك اللي طلاقيتيه بسبابي!!!

‎مليكة: (الدموع فعينيها) اش درتليك انا باش دير معايا هادشي، ي ياك من اللول دخلت معاك بالنية و انت غدرتيني (كتشهق و تبكي و تشوف فيه و هو لاحها فوق الفوطوي فالصالون و وقف عليها هاز داك الموس فوجهها) ي ياك انا ماقلتليك والو و ماقربتليك بوالو و انت تعديتي عليا، ديما كنت مزيانة معاك و عمرني درت فيك العيبيب

‎اسماعيل: (ضحك باستهزاء) و فاش لحتيني فالحبس كنتي مزيانة معايا؟

‎مليكة: (كترجف) ا انت تعديتي عليا و لدابا ليطراس د داكشي باقي فيا، ا اش بغيتيني ندييير؟

‎اسماعيل: (بلا مايحس صرفقها تا دارلها وجهها) تزوجتي بواحد آخور ابنت الق*بة، عطيتيه راااسك هاااااا

‎مليكة: (مخنوقة بالبكا) اسماعيل رااك غاضيع حيااتك معاايا لا قتلتييني، اش غادير بالانتقام هاااا؟

‎اسماعيل: غانبرد و نخليك عبرة للناس (عاود صرفقها تا زنفرات) ديك الليلة اليوم نعاودوها احمامتي، عرفتي شحال توحشتك وانا فالحبس و بعدا سقت الخبار لبدرية، البركة فراسك من جيهتها!

‎مليكة: (دفعاتو عليها كاتنهج) بعد منييي، انت سباب هادشي، لعبتي بينا بجووج، شفتينا صغارات و بلا عقلل ياااك، لقيتينا ساهلات، انا دخلتيني بالزواج و هي مللي بانلك فيها البلان شركتينا، فداار وحدة و ففراش واحد و علاش لا واقيلا كنتي فليلة وحدة كاتسالي مني و تمشي عندها

‎اسماعيل: (ضحك بمتعة) امممم صراحة عندك الحق، انا دوزت احسن ايام حياتي معاكم و لكن تا انتي بسبابك انا درت داكشي، انتي اللي طول عمرك حشمانة و غير كنقربليك كاتبداي ترعدي، عمرك كنتي معايا بقلبك و احساسك هممم؟ و شنو درتي دابا مزوجة بواحد آخرر؟ حسسك باش حسيتي معايا؟ شكون حسن فينا هااا؟ (قربلها و حط يدو على فخضها و بغا يطلع فوقها) و لا كنتي نسيتيني اجي نفكرك فيا و قارني بيناتنا

‎مليكة: (دفعاتو عليها بالجهد و دفلات عليه) هو بزاااف عليك و حسن منك و من مثالك، عمرك توصلو تا لضفروووو

‎اسماعيل: (خرج فيها عينيه) ملييييكة انتي عينيك كايلمعو و انتي كادوي عليييه، شادااك النفس عليييه؟ وااش تجرأتي و بغييتييه؟

‎مليكة: (خرجات فيه عينيها) ا اااه راااجلي و من حقي نبغيه، حيت كايعاملني بلا مقابل كايعطييني بلا مايتسنا منيي انا نردليييه

‎اسماعيل: (هز يدو فالسما و عاود صرفقها) سكتييييي ابنت الق*بة، سكتييييييي (بدا كايضرب فيها و هي كتبكي و كتغووت باغا اللي يعتقها ولا تعتق راسها بشي طريقة و لكن واالو، ماقدراتش تزيد معاه، حساتو غلبها و اصلا هو صحيح عليها و واقف عليها بالسلاح و كايعطيها فالطروش بالسيف ماتضعاف، اصلا غير الشوفة فيه ضعفاتها، عيا يعصي فيها و هي عقلها غايخرج تا سهتها و سخفها بالدق)

‎شاف فيها كاينهج حلفان فييها، و شد الموس اللي فيدو و هزو فالسما ناوي ينزل عليها، تا ماحس غير بالباب تفرعاات علييه

‎دور وجهو بانليه نجم الدين داخل عينيه خارجين، شافها هي كي طايحة سخفانة فوق الفوطوي كاتهز راسها بالزز و هو كان ناوي يصفيهالها، بسرعة تلاح عليه و شدليه يدو عاطيه دقة قوية لقرفادتو

‎نجم: ولد الق*باااا هادي مرااااتييييي

‎تلاح عليه لوحة وحدة فحال شي وحش و اسماعيل تا هو تحرك كايدابز معاه، نوضوها صباط كايتعاركو و مليكة حلات عينيها قلبها ضرب بقوة اول ماشافتو، همسات بسميتو و هي مبسمة وسط كدماتها و فنفس الوقت تخلعات عليه حيت كايدابزو و يضربو بعضياتهم بقوة و كايسبو بعضياتهم سباان خاايب فواحد الوقت نجم الدين غلب على اسماعيل و عطاه دقة سخفو بيها

‎دار عندها هي اللي وقفات بالزز كاتبكي بهستيرية، قرب عندها و هي كتنخصص، غير شافتوو بسرعة تلاحت عليه عنقاتو بقوة و زيرات عليه و تا هو زير عليها و نطق بخفوت كايبوس جبهتها و يزير عليها فحضنه

‎نجم الدين: صافي استيتوة ديالي، انا معاك دابا معاك، (تنهد بقوة) انا لقيتك لقيتك

‎مليكة: (كتبكي بقهرة) خفت بزاااف، ب بغا يقتلني

‎نجم اادين: انا اللي غانقتلو اناااااا

‎مليكة: (غاتحماق) الحمد لله اللي جيتي حبيبي، ا انا كنبغيك كانبغييك

‎نجم الدين: تانا كنبغيك استيتوة ديالي ، تانا كنحمااق عليك

‎باس جبهتها بقوة و هي مساخياااش تطلقو حيت اصلا موحشاه بزاف، تبسمات ابتسامة واسعة كتزير عليه فحضنها، حلات عينيها ناوية تشوف فيه و اول مبانليها اسماعيل ناض هاز عليه الموس ناوي يضربو غوتات بالجهد، بغات طاكيه بجسدها و هو يدفعها نجم الدين بالجهد تا طاحت للارض و الضربة دالموس جات فيه هو، جسده انقبض بقوة و اسماعيل ضحك بانتصااار، حيد داك الموس و بغا يزيدو الضربة الثانية و هوما يسمعو صوت سيارة البوليس، تصدم و تفعفع و يلاه بغا يتحرك يهرب، حاصروه البوليس و شدوه و هو متلبس و هاز سلاح الجريمة وسط يده

‎

نجم الدين طاح شاد فضهرو و مليكة ناضت عندو شادة فكرشها اللي عطاتها واحد الحريق قاصح و شدات فيه

مليكة: ن نجم و واش مقصح بزاف؟

نجم الدين: (بنبرة خافتة) امممم ماشي شي حاجة!!

البوليس عيطو للاسعاف اللي ديك الساعة جاو ، هزو نجم الدين و مليكة طلعات معاه فالسيارة و اسماعيل هزوه البوليس

انتشرو فالطريق و مليكة طوال الطريق كانت كاتبكي على نجم الدين و هو جالس كايتوجع

مليكة: عنداك تموتليا احبيبي راني نتبعك والله تا نتبعك

نجم الدين: (بخفوت) غير جريحة خفيفة استيتوة، ماتخلعيش عليا، راك كاتشوفيني جالس!

مليكة: شوف راك عرقان بزاف، باينة فيك الحريق و كتخبي عليا

نجم الدين: (بخفوت) لا لا كولشي مزياان

مليكة: الحمد لله شدوه فالحبس

نجم الدين: مانمشي تا نغرق لباباه الشقف، عرفتي امليكة، اصلا هداك بنادم كنت باغي من زمااان نعطيه علاش كايقلب

مليكة: ك كيفاش عرفتي فين داني و جيتي قبل البوليس؟

نجم الدين: كنعرف هاد الدار ديالو، هي اللي عندو فمدريد وانا خليت البوليس كايقلبو ، علمتهم و جيت عندكم بلا عقل مللي تفكرتها ماعقلت على والو

مليكة: (عنقاتو بقوة) امممم ك كرشي ضراتني!!

شاف فيها مستغرب و هي شدات على كرشها حيت حساتها كاتقطع عليها، فواحد اللحضة بدات كاتبانلها الضبابة قبالت عينيها، الدوووخة و الرضة، شافت فيه هو اللي تخلع عليها و كاينادي بسميتها مخلوووع عليها تا سخفاتليه!

تخلع كثر و هو اللي مضروب بموس و ماسخفش، ماعرف اش طرا فيها بغات تهبلو هاد الستيتوة ديالو

وصلو للسبيطار دخلوهم بجوج، هو مابغاش يتفاك معاهم، بغا يمشي معاها و لكن جرحه كان ضروري يتكلفوليه بيه، داكشي اللي داروليه، تكلفوليه بجرحه و هو على نار بنجوليه بلاصة الجرحة و بداو يخيطوهاليه و هو عقلو غير معاها، حاس بذاتو فحال العافية شاعلة

ملللي سالاوليه، خرجوه لغرفة ديالو و هو ينوض فحال شي جن

نجم الدين: بغيت نشوف مرتي، ماعطيتوني تا خبار عليييها!

الطبيب: (شدو باغي يهدنو) غير تهدن اولدي راه مرتك حالتها دابا استقرات ماتخافش

نجم الدين: و فينها، علاش سخفات و كرشها كانت كاضرها؟

الطبيب: (تنهد) هي بخير و لكن الاجنة ديالها راهم فخطر كبيير، على داكشي هاد الايام غايخصها تبقى غير ناعسة تا يفوتو الشهورة اللوالة، انا نبهتها

نجم الدين: (شاف فيه بدهشة) حاملة؟؟

الطبيب: اه

نجم الدين: (بلهفة) و و فينها؟ فينها دابا؟

الطبيب: اجي معايا ناخذك عندها و لكن تا انت خاصك ترتاح ، راك عاد مخيط، واخا الجرحة ماشي عميقة و ماقاصتش شي منطقة حيوية و لكن خاصك ترد البال!

نجم الدين: واخا بغيت نشوف دابا مراتي

داه الطبيب لغرفتها، دخلوه ليها و مع دخل مع شافت فيه و مداتليه يدها كاضحك

مليكة: نجم الدين راك بخييير

نجم الدين: (قربلها و شد فيدها باسها و عنقها) بخير استيتوة بخير (حط يده على كرشها بحنية) عرفتي الخبر؟

مليكة: (بابتسامة واسعة) اه و فرحت بزاف، انا كانو قالولي راني عندي نسبة قليلة باش نحمل و لكن انا فقدت الامل فخطرة و دابا ههه دابا الحمد لله

نجم الدين: (تحدر باس كرشها بقوةة) الحمد لله ابنت قلبي

مليكة: (بنبرة فرحانة) و لكن قالي الطبيب نرد البال و و عندي جوووج ههههه

نجم الدين: (تبسم بفرحة لفرحتها و عنقها بقوة) صدق مجهد مايصيفط غا جوج بجوج

ضحكات مليكة بلا ماتحس تا حسات بنغزة فكرشها

مليكة: ااه كرشي

نجم: (بلهفة) مالك؟

مليكة: اححح ضراتنييي

نجم: تهدني و حاولي ماتجهديش على راسك (قربلها اكثر و تكا جنبها فوق الفراش و هي تحرك بشووية عليها و تكات فوق صدره) الخايبة ديالي

مليكة: (بعبوس) امممم انت اللي خايب!

نجم: (بحنية) كنت غانحماق بشوقي ليك استيتوة د قلبي

مليكة: اممم عليها جيتي عندي و تفاهمنا و انت شبعتيني سبان!

نجم: تا انتي معاندة و كاتقوليلي نتفارقو و نطلقو!!

مليكة: (تنهدات بلا ماتحس و قالت بخفوت) انا راني دزت من تجربة قاصحة أنجم الدين، انا متخانيتش خيانة عادية! انا وليت كنشك فراسي تا هو و مابقيتش نثيق غير انت ماعرفتك اش درايلي واش سحرتيلي ولا مانعرفت شنو!!(تنهدات و شافت فيه) هداك اللي مايتسماش دار بختي اللي مكانش عندي من غيرها، بعدما دخل راجلها للحبس بسباب واحد القضية، هي حملات منو و ولدات، كثارو المصاريف و تجمع عليا كولشي باش قبلت بيه اما انا ماكنتش مرتاحة للزواج! (تنهدات بحسرة) مللي تزوجنا سكنا فدار وحدة و لكن السكنات مختالفين، ختي كانت فالسفلي وانا لفوق و هو ديجا كان مزوج هنا بوحدة اخرى، صافي كنت عايشة بخير تا جات مرتو اللولة و بقات معانا شي يامات ولكن مللي كانت غادة عاوداتلي شنو لاحضات! كذبتها و سبيتها و من بعد تأكدت مللي حصلتهم واحد النهار، بقيت مصدومة، شداتني كريز و غير كنبكي و نحاول نستوعب، تصدمت صدمة عمري انجم الدين و هو كان كايخوني مع ختي، بجوج دارو فيا اسوأ حاجة فحياتي (تنهدات بحسرة) خديت التصاور من تليفونو و تسنيت الوقت المناسب باش نواجههم تا طرا اللي طرا من بعد انت عارف (شافت فيه بحزن) انا وليت عايشة فهواجس و تخيلات و ختي مللي خرج راجلها من الحبس، من نهارو رجعليه حيت قتلها و قتلها بسبابي حيت صيفطت لمو تصويرتهم ، دخلت فصدمة كبييرة و فخبارك تا بنتها مابقيتش حاملاها و لحتها فواحد الدار دالخيرية (تأفأفات بقوة) انا دابا ندمت و حاسة براسي باغا نرجع موراها، ماقادراش نعيش بخير على داكشي قلتليك داك النهار باغا نمشي للمغرب، بغيت نجيبها و نجلسها معايا

نجم: (طول الشوفة فيها و هي عينيها مدمعين ساهية كاتشوف فالفراغ، جرهاليه اكثر معنقها و همسلها بخفوت) و شنو ماطرا أمليكة انا ماشي حيوان فحال هداك، هداك راه مريض نفسي و مكبوت و انتي عارفاني انا كي داير! (عقد حواجبه) و من اللول مللي عرفتيه مزوج و بغا يزيدك الثانية كان خاصك ديري بالناقص منو و تسنايني انا تا نرجع عندك نديك

مليكة: (بعبوس) همممم ايوا راني كنت جنبك من اللول و قبل مانشوفو هو و ماديتينيش!

نجم الدين: كنت غانتزوج فداك الوقت!

مليكة: امممم (عوجات فيه فمها) ايوا انا نتسناك و انت تزوج و تخليني؟

نجم الدين ضحك و شاف فيها مامتيقش حوارهم فين صفى بيهم

نجم: كولشي بالمكتوب!

مليكة: اه (ضحكات بخفة) مكتابلنا نعيشو هادشي اللي عشناه و لكن عفاك انا مابقاوش عزاز عليا المفاجآت بعد هادشي اللي عشناه

نجم: (تنهد) واخا ألالة و لكن بغيت نباركليك المحل الجديد، ناقصينو غير الخدامة و مولات الشي

مليكة: (ضحكات بخفة) فاش نقادو امورنا و يستقر الحمل نتبالاو بيه ازوجي، و راني فغيابك كنت كانقلب على شي طبيب نفسي نكمل معاه العلاج ديالي، حسيت براسي كنت راجعة لنقطة الصفر على داكشي بغيت نعاود نرجع عند طبيب نفسي و نقاد اموري باش يجيو ولادنا مايلقاوش معانا المشاكيل

نجم الدين: عمرهم يلقاوهم، انا و انتي واخا نتعصبو و نتقلقو راه ماعندنا لاين على بعضنا و انا غانوقف معاك و و دابا زدت تفهمت اش طرا معاك و عرفت ظروفك، عمرني نعاود نتصرف بانفعال هكاك، و كنطلب منك السماحة على الهضرة اللي قلتهاليك فلحضة غضب! (تبسم و عنقها بقوة و هي تنخششات فيه كتحماق عليه)

خرجو من السبيطار بجوج بعد مرور يوماين، مليكة مع خرجات مشات نيشان للفراش لا حركة، حسات بكولشي فيها تبنج بقوة مانعسات هاد الايام و لكن قالت فسبيل الحفاظ على اولادها ماشي مشكل!

تحسسات كريشتها كاتعلب معاها مبسمة بفرحة و نجم الدين كايعتاني بيها، ولا ديما تقريبا معاها و جاب تا الدراري و المربية، الثلث شهور اللولة دوزاتها غير متكية كاتنوض غير للطواليط و صافي اما اي حاجة اخرى كاديرها فالفراش و تا الدكتورة النفسية اللي ضبرهالها نجم كانت كاتجي عندها للدار و كادوز معاها ساعات

بقات ك تاكل فالفراش و تنعس فالفراش و تقرا فالفراش، تا لواحد النهار نجم الدين جابليها واحد الآلة دالكتابة قديمة، عرفها عزيز عليها فحال هادشي، شداتها و هي فرحانة بيها حمقاااتها

و فنفس الوقت جاتها فكرة باش تبدا تكتب على قصة حياتها!

فنفس الوقت نجم الدين مور ماخرج من السبيطار توالا لاسماعيل، تحرى عليه و تواصل تا مع مرتو و جبدو عليه شيكات مسيني عليهم و تزوير شي وراق مع شي حوايج غير قانونية كايديرهم و حكمو عليه فالحبس بأعوام كثار، مايخرج تا يكون تهد و وصى عليه لداخل يعلم الله بحالو بعدما دخلوه لقسم عامر بالمغتصبين و القتالة من درجة فارس، خصوصا واحد تما مضروب بالمؤبد حط عليه و خرج منو الزيت البلدية

فنفس الوقت ماتهنى تا خلاه على الضس و اي ملك ديالو سيفط اللي يشعليه فيه العافية و دمرليه حياتو بالمعنى الحرفي للكلمة

و كان اهتمامه بصغيرته غادي و كايتزاد و باغي ولادو غير يتزادو على خير

عاونها تا هو و ماعياش و ماحسش بالملل من حالتها، بالعكس كان كل نهار كايتحمس و هو كايعتاني بيها تا وصلات لشهرها الخامس و ديك الساعة عاد عطاها الطبيب الاذن باش تتحرك و تاخذ راحتها

ديك الساعة مباشرة بدات فالخدمة فالمحل ديالها الجديد، خدموه و جابوليه الناس اللي يدورو فيه و حاولات تنظم كولشي فحال تنظيمات المغرب و احسن و تا هو سماتو ألف مبروك، فرحات للطموبيل اللي جابهالها نجم تا هي كانت هي المفاجأة الثالثة اللي قالتلها عليها سارة، و عاشو حياتهم بحلوها و بمرها بجوجهم متمسكين ببعضهم

تا جا واحد النهار و هي مزالها فشهرها الخامس، كانت مليكة مشغولة فالجردة ديالهم كاتهتم بمجموعة دالزهور كايعجبوها و معاها سامي و سامية كايتجاراو و يلعبو و هي رادة معاهم البال و كريشتها مكورة صغيرة قدامها، كتسمى على نار امتى يجي نجم الدين حيت ايام و هو مسافر للمغرب على قبل شي خدمة و هادي اول مرة كايبعدو على بعضهم مدة طويلة شوية و هي توحشاتو و كتسنى على نار فنفس الوقت خبرها انه اليوم غايجي على داكشي عينيها مع الباب حاضياها

دازت مدة تا شافتو داخل، تبسمات و تا هو شافها و دخل عندها للجردة و شاد فيدو شي حد، مليكة ضارت على غفلة تشوف فيه مع دورتها مع غوتات بالجهد و مشات عندهم كتزرب

مليكة: قمررر قمر قمرتييي (خطفاتهالو و عنقاتها بقوة و شداتها كاتبوس فيها) حبيبة قلبي انتي هنا ياك انتي هنا

شافت فوجهها و البكية شداتها، تبسم نجم الدين لحالتها و قمر تا هي كانت كتعنقها و تقوليها

"ميكا، ميكااا"

عيات تبوس و تعنق فيها تا مرمداتها و رجليها فشلو عليها جلسات فوق الگازون و هو حاوطها بيدو

مليكة: احسن حاجة درتي أ الحبيب ديالي

نجم الدين: (باس خذها بقوة كايشمشم فيها و همسلها بخفوت) ماقديتش نخليهاليك فقلبك و صيفطت اللي يقلب عليها و مشيت موراعا مللي لقيناها، تبنيتها قانونيا وانا غانتكلف بكولشي من هنا لقدام

مليكة: (بحب) اصلا مللي دخلتي لحياتي و تكلفتي بيها راني تبدلت مية و ثمانين درجة، انت معجزة ديالي، حياتي كاملة غانبقى نحمد الله حيت عطاك ليا

تبسم ابتسامة دافئة و عنقها فحضنه و تاهي تنخششات معاه و قمر بيناتهم كاتلعب بيديها

مليكة: (بحسرة) عرفتي شحال ندمت على قبلها، خصوصا انني حطيت راسي بلاصتها، انا كبرت يتيمة و حاسة بواحد النقص كبييير فحياتي

نجم الدين: من اللي خديتك انا غايخص النقص يزول، حيت انا فيا باك و خوك و مك و كولشي

مليكة: انا راني مزهارة بزاف حيت لقيت نصيب فحالك فالدنيا

عنقها و قمر بيناتهم و كريشتها تا هي ، جاو تا سامي و سامية عنقوهم من رجليهم و ضحكو كاملين بفرحة

_______________________________

مليكة فواحد النهار كانت الكريشة مقنبلالها و هي حسات فحالا الوحم رجعلها و ماتشهات غا واحد التفاحة كانت فوق واحد الشجرة، شافت فيها لمدة و بلا ماتحس تسلقات الشجرة طالعالها و كرشها كاداحس معاها، شدات فالتفاحة فحالا شدات كنز، دارت باغا ترجع تهبط تا سمعات صوته نطق بجدية

"نزلي لهنا نزلي"

صرطات ريقها بالزز و تحركات بشوية نازلة لعندو و خذوذها ولاو رمانات بالحمورة، نزلات لعندو و نقزات، رجليها تعكلات بيها، كانت غاطيح و هو يشدها من يدها تا لصقات فيه و ضربو خصلات شعرها الكوحل فوجهه و ريحتو الرجولية القوية ضربات فنيوفها هي!

شافت فيه بسرعة مخلوعة و غير تقابلو عينيهم حسات بالدنيا وقفات حواليها!

قلبها ضرب بسرعة من عويناتو، مرة اخرى نجحو عويناتو الملونين باش يسلبو قلبها و عقلها و خاطرها، شافت فيه كتنفس بحرارة و كاضحك هازة التفاحة و هو يشدها من وذنها كايوبخها

"ماحشمتيييش؟؟ هادي فعلة يديروها الناااس؟؟""

صرطات ريقها كاضحك

مليكة: ه هننن ا انا ت تشهيت غ غير التفاح ازوجي

نجم الدين: (بجدية) و هاد جوج قنابل مافكرتيش فيهم؟

مليكة: هوما اللي بغاوه

ضحكات كاتشوف فيه و تا هو كايشوف فيها و كايحاول يتفكر هاد الموقف فوقاش طرالو تا حاوطات رقبته بيديها و قالتليه بخفوت

مليكة: هادشي مافكركش فشي حاجة ازوجي؟

نجم الدين: (باستغراب) واش سبقلنا عشناه؟

مليكة: (هزات فيه حاجبها) وافكر واش انا اللي نفكرك؟ و فلقائنا اللول؟

نجم الدين: (فرد حواجبه فيها و نطق بلا ماتحس) البرهوشة اللي سرقات التفاح من الشجرة!

مليكة: اممم بزاف عليك، راه ماكنتش فاطرة داك الصباح

نجم الدين: ولكن! (ضحك بلا مايحس) انتي هي هاديك

مليكة: اممم و من ديك الساعة وانا طايحة فيك ابو عوينات (تعلات عندو و مصات شفايفه بقبلة حنونة) قبل تا ماتعرف على مرتك اللولة

نجم الدين: ماتقوليهاش!

نجم الدين: كنت كنتسلل و نطلل عليك بالتخبية من ديما تا خطبتي وانا نتقلق و تا مرتك اللولة فاش عرفاتك عاجبني بغات تفخم عليا عليها كانت بغات توصلني معاك بالطموبيل داك النهار

نجم الدين: اه عقلت

مليكة: من داك النهار قطعت علاقتي بيها

نجم الدين: (تنهد بلا مايحس) من الاول كنتي قدامي وانا اللي اختاريت غلط، لا كنت فاللول شفتك كاتسللي كنت نخطفك معايا فحال اللي درت دابا و كنتي غاتكوني مرتي انا اللول

مليكة: (بابتسامة) ماتمشي غير فين مشاك الله و لكن مزال الحال، شبانليك نبداو من اللول!

نجم الدين: (بابتسامة) بدوك جوج قنابل؟

مليكة: هادو راهم نور و حور الله يخليك!

نجم الدين: (باس خذوذها) اممم غايشيبوني هاد البنات كولهم، غايخصني نحط عليهم حارس شخصي نبعد الزلالة

مليكة: ههههه المغيااار

نجم الدين: الواحد هو اللي يموت بالغيرة على ولادو و مرتو (تحسس خصلات شعرها بحنية) و تا خيوط الحرير ديالو، ماتنسايش حجابك ابنتي

مليكة: هنننن زوجي و يلاه نبداو من جديد

نجم الدين: (تبسم) اممم (مدلها يده) ألالة انا سميتي نجم الدين و انتي؟

مليكة: انا مليكة و مراتك و مت ولادك

نجم الدين: متشرفين احياتي الحالية و المستقبلية

ضحكو بجوج و تلاحت عليه عنقاتو و كرشها فارقاهم، بادلها العناق تا هو مزير عليها فحضنه، تا شهقات اول ماحسات بكرشها ضرباتها

مليكة: ا اي

نجم الدين: مالك الفتانة؟

مليكة: اممم كرشييي!

نجم الدين: ياك لاباس؟

مليكة: غ غانولد واقيلا!!

شافت فيه و شاف فيها، بغات تدوي و هو يجهااد الحرييق، ديك الساعة هزها و هو مخلوع عليها و تحرك خارج بيها لبرا و هي تعلقات فيه كاتغوت بالجهد و بداااها الوجع دالولادة، جا وقت يستقبلو توأمهم و يكملو حياتهم بحلوها و بمرها و جا الوقت فين نقولكم تا انا هادي هي النهاية!!!

تمت و الحمد لله

التعليقات 1

  • ل
    ليلى فكري

    قصة راءعة شكرا لكاتبة وللنشر ❤️