محتوى القصة

100%
المحاذاة
تباعد السطور
الهوامش
رواية بختي ونصيبي

فبلاصة اخرى و مدينة اخرى، دوك الجوج عايشين وقتهم مامسوقين لوالو، بجوجهم طافيين تليفوناتهم و مامسوقينش للعالم

متكية بدرية فوق صدر اسماعيل، كاترسم دوائر وهمية عليه و بلا ماتحس دوات بسهوة

بدرية: دابا مللي يخرج فؤاد من الحبس، انا اش ندير؟ مغانبقاش نشوفك؟

اسماعيل: (شاف فالفراغ لمودة و نطق بخفوت) انتي غاترجعي لراجلك ديك الساعة، صافي غايخصك تشدي الطريق مانبغيكش تحصلي

بدرية: (ضحكات باستهزاء لكلامه و ناضت جالسة قدامو و شافت فيه بجدية) اشنو زعما من بعد غاتكمل حياتك مع ختي عادي فحالا ماطرا بينا والو انا وياك؟

اسماعيل: (شاف فيها ببرود و ناض تگعد جلس و شعل عليها گارو كايكميه) اللي طرا بيناتنا غايبقى حاجة زوينة عمرني نساها و لكن فنفس الوقت انا مغانفرطش ف ملوكتي ، راني قلتهاليك من قبل و نعاودهاليك، هاديك راها دايرة بلاصتها فقلبي و ماعنديش فكرة انني نبعد عليها

بدرية: (بنبرة جادة) امم ولا ساقت خبارنا و هي اللي بعدات عليك اش دير؟

اسماعيل: شوفي نقوليك واحد الحاجة، مليكة عندها جوج اختيارات فحياتها مكاينش الثالث، يا تبقى معايا حياتها كولها و تعيشها معايا و تقبل واقعها و واخا تعرف كولشي غايخصها تبقى معايا ولا لا مابغاتنيش غاتلقى غير الموت (سف من گاروه و شاف فبدرية بنظرة خبيثة) يعني يا انا يا الموت ليها

بدرية: (عقدات حواجبها فيه) راك اناني بزاف

اسماعيل: اه اناني، حيت ديك البنت انقى و اصفى وحدة شفتها فحياتي و باغي نحافظ عليها بين يدي

بدرية: و لاكان هاكا علاش ماتشدش معاها الطريق و تضرب عليا و على اي وحدة اخرى؟

اسماعيل: (حرك راسو بالنفي) تت لا هادشي مانقدرش نديرو انا صلگوط مغانكرهاش و مغانقدرش نكمل حياتي غير مع ختك بوحدها، ديما كانبغي نوع و ندوز للجديد و هي ماعندها تا خيار غير تقبل عليا، انا نزواتي كثار و لكن هي منفوتهاش!

بدرية بقات غير كتشوف فيه مفاهماش طينتو، بينما هو شاف فيها و تبسم و قرب باس شفايفها و همسلها بخفوت

اسماعيل: ماتخافيش واخا يخرج راجلك من الحبس و تعيشي معاه انا غانبقى مرة مرة نزورك و نتفكرو ليالينا (عاود باسها بحنية) انتي راك واحد المرا اللي عمرني نساها فحياتي كولها

بدرية: (بخفوت همساتليه) وليت كنحس بتأنيب الضمير

اسماعيل: (مد يدو جيهت قلبها و حط يدو) فين هنا؟ (مص رقبتها و هي مرخياليه عاطياه جسدها يدير فيه مابغا و تا هو تحسس صدرها بلمسة ساخنة و همسلها بنبرة قذرة) انا نحيدوليك داك تأنيب الضمير أقحبتي الزوينة، عرفتي شنو، غانحيدوليك من جذااارو و اللي هوما هنا (جرهاليه أكثر و فرق رجليها بقوة و تخشى بيناتهم، بدا كايرضع فصدرها و انغمسو فحرارة قوية استقبلوها بجوج من ممارسته القوية و العنيفة معاها و تا هي عااشتها معاه و هي مستمتعة للآخر كاتلحن سميته بصوتها العذب تا وصل لقمته داااخلها و شلقم شفايفها بقوة مشابعش منهم) حلاوة انتي، واقيلا نسرقك من راجلك و نخبيك غير عندي أبدرية همم؟

بدرية: (تبسمات بدلع) ماعرفتش كيفاش غايقنعني شي واحد من وراك و انت مجهد هاكا أحبي كنحماااق عليييك

قلباتو نعساتو على ضهرو و طلعات فوقه و من جديد انغمسو فعلاقة اخرى و هو مقتنع بيها على الآخر تا شبعو سخانتهم و ناضو دوشو بجوج، خرجات هي اللولة من الدوش سبقاتو بعدما شللات و هزات تليفونها اللي شحال و هو طافي، غير شعلاوو تخلعات من كم الاتصالات اللي واصلينها من مليكة و المربية د قمر

بسرعة عاودات صونات لمليكة و حسات بشي حاجة خايبة طارية

غير جاوباتها مليكة بدات كاتغوت عليها و باغا لو تخرج تنتفها من ورا التليفون

مليكة: فينما كنتتييي هزيي قشك واجي ألحمااارة واااش بنتك كانت غاتموت و انتي ماعرفت فين غاااطسة

قطعات عليها ماخلاتهاش فين تستوعب، خلاتها غاتحماق، عاودات صونات عليها من جديد و مجاوباتهاش مليكة، مشات كاتجري كتلبس عليها و هي كاتصوني و تعاود تا خرج اسماعيل و شاف فيها مستغرب

اسماعيل: مالك ياك لاباس؟؟

بدرية: مليكة قالتلي قمر كتموت، ماعرفتش (بداات كتبكي مخلوعة) اوييلي و تطرالها شي حاجة نحمااق

اسماعيل: بلاتي نبدل و نخرجو

بدرية: و مالقيتي فين تجيبني غير هاد الخلا بعيد على الدار بجوج ساعات

اسماعيل: فاللول عجبك حيت بعيد و دابا شنو؟

بدرية: (بانفعال) دابا بغيت نشوف بنتي

لبس عليه و هي غاتسخفليه بالبكا و الخلعة، شدو الطريق للدار و حبس على بعد جوج شوارع، كملاتهم بدرية على رجليها غادة للدار و مزالها كتصوني على مليكة اللي ماتسوقاتش ليها تصوني ولا تسكت

دخلات للدار و هي غاتحماق و طلعات عندها، دقات و حلاتلها المربية ، دخلات باندفاع و هي تنهد بقوووة اول مالقاتها جالسة قبالت قمر كاتلعب معاها، مزال مبانتلهاش يدها المگبصة

قربات عندهم كاتجري و تحدرات هزات بنتها و عنقاتها كاتبوسها بقوة

بدرية: ش شنو هادشي؟ مالها فيدهاا؟؟

مليكة: (ربعات يديها و شافت فيها ببرود) سولي راسك هاد السؤال، البنت ضرباتها طموبيل غير ربي اللي حفضها و انتي فين غاطسة؟؟ مااانعرف؟؟؟، من الجوج دالنهار وانا كانصوني عليك و دابا التسعود دالليل عاد جااايا، ماعرفت اشمن حفرة كنتي طالقة رجليك

بدرية: : (تنهدات و تمتمات بخوف رجليها فشلولها و جلسات فالارض صافي مقاداش توقف، كولشي رجع عليها بالبرودة) اوووف كنت غانموت بالخلعة ، الحمد لله رايس ا حالة عينيها الحبيبة ديالي (بدات كاتبوسها بقوة و الصغيرة مسيكينة معارفة والو غير كتضحك و تعنق فيها تا تحل الباب و دخل اسماعيل و هو هاز بواطة بين يديه)

اسماعيل: مالكم على ديك الجلسة فالارض!؟

مليكة: (شافتو صحكات و قالت باستهزاء) كنتو غابرين فدقة و سبحان الله جيتو فدقة و ساعة وحدة، واش كنتو مع بعضكم ولا كيفاش؟ ههههههه

شافو فيها بجوجهم كايحاولو يقراو ملامحها واش كاضحك ولا كادوي من نيتها تا بانتلهم كاضحك و هو ينطق اسماعيل بابتسامة

اسماعيل: كنت فقنت مافيهش الريزو، (قربلها و مدلها البواطة اللي فيدو) جبتليك الباروك دالسفر

تبسمات ابتسامة حلوة و شداتها من عندو، حلاتها و هي تبانلها واحد السلسة بحوالقها باينة دالذهب، عجباتها ماتنكرش ذوقه زوين فهادشي و علات عينيها فيه

مليكة: شكرا احبيبي (ناضت عندو و باستو من فمو قبالت ختها ماتسوقاتش تشوفهم ولا لا و قالتليه بخفوت و نبرة محلونة) توحشتك بزاااف

غير قالتها تحنحنات بدرية و ناضت و اللون فوجهها تبدل، بانت عليها ماحملاتش الوضع فخطرة و غيرتها بانت فوجهها!

السيدة ولات كتغير على راجل ختها من مراتو اللي هي ختها

بدرية: امم نخليكم دابا راكم موحشين بعضياتكم

تحركات ببنتها غاتنزل لتحت و هي توقفها مليكة بنبرة صوت خبيثة

مليكة: متقلقيش أبدرية، تا انتي راجلك قرب يخرج من الحبس و يجي عندك، غير شهورة قلال بقاوليه وجديليه راسك

ضحكاتلها بدرية ابتسامة صفرا و خرجات فحالها، بينما مليكة شافت فداك اللي جنبها و تبسماتليه

مليكة: حبيبي راك غاتكون عيان، سير تدوش ترتاح

اسماعيل: تت عاد دوشت قبل مانجي و ماعراقيتش راه الطموبيل بلا كليم، بغيت غير نتكى ننعس و نرتاح حاس بالعيا

مليكة: (قربات كادلك كتافه و قالت بخفوت من ديما كاينجح يهدنو و هي بكاملها كانت فحال شي مهدئ ليه) امممم سير ترتاح احبيبي باينة فيك درتي مجهود كبير اليوما، غايخصك ترتاح و تريح الجسد ديالك (باستو فخذه) تانا عندي شي خدمة نساليها و نلحق عليك

حركلها راسو بالايجاب و مشا، بينما هي ديك البواطة دالكادو داتها لبلاصتها، كانت دايرة خزنة سرية خاصة بالذهب و كانت عاامرالها السيدة مزرزرة ذهوبات، حطات داكشي بلاصتو و خرجات للصالون، جلسات كاترتاح من صداعهم و تكات فبلاصتها براحة، بلا ماتحس جا لبالها نجم الدين و ملامحه، تبسمات بلا ماتحس و همسات بخفوت

مليكة: المكتوب لاقانا من جديد هه (تنهدات بقوة) لا كان هو نصيبي من الاول عمرني كنت غانكون فهاد الحالة يمكن! (شافت فالفراغ لمدة و تنهدات بعمق) استغفر الله العظيم، دابا مابقاش وقت هاد الهضرة، الله يخليه لمرتو و وليداتو و الله يقويني انا نخرج راسي من هاد الحفرة فين مخشية

___________________________________

نهار جديد جا بعدما دوزات مليكة امتحان البيرمي و نجحات فيه بجدارة و استحقاق خرجات فرحانة و مشات بهداوة لواحد الكافي، جلسات و طلبات حلوة بلا كريم مع عصير، صوراتهم و حطات فالسطوري محتافلة براسها

كلات على خاطرها قبالت البحر و مللي سالات وصلها اتصال من اسماعيل، جاوباتو و هي قالبة وجهها كدوي معااه منفخة، باركلها و واعدها بكادو و قطعات معاه

خرجات من الكافي نيشان للمحل ديالها دخلات و لقات كولشي كايتجارى للمناسبة داليوم، كان اليوما نهار الختانة و العيد ميلاد دالتوينز تا هي بغات تشرف على التحضيرات بنفسها وقفات عليهم و وصاتهم باش يحاولو على كولشي موراها شدو الطريق للقاعة، كانو العمال عندها كولهم كايلبسو جبادورات مطبوعين فيهم سمية ألف مبروك و داكشي متناسق، تا هي لبسات لبستها و لكنها كانت كتلبس قفطان خاص بيها و كل مرة موديل، هاد الخطرة دارت قفطان فاللون الاحمر الكرزي و شعرها خلاتو مطلوق متموج و القصيصة نازلة مع خذوذها، دارت ميكاب و لكنها ماكثراتش و دارت ذهبها، البراصليات الحويلقات و الخواتم، لبسات ثلاثة دالخواتم فيدها مع خاتم زواجها و لصقات ضفار زوينين بانو فحالا ديالها بقوة ماكانو متقونين

نزلات عند القاعة و دخلات بالطابليط فيدها هي و المساعدة ديالها، ركزات فالتحضيرات و الطبالي و عدد الكراسة حسباتهم، تأكدات من البوفي و الطرطة اللي جابوها و حطوها فالفريگو باش تبقى شادة فراسها، المشروبات الكيسان، تا المعالق و المواس و الفراشط دققات معاهم

كلينيكس و اي صغيرة و كبيرة وقفات عليها، تا بداو كايجيو الناس، لاحضات ان غير ناس الطبقة البورجوازية اللي داخلين داكشي ديال البوكو حبة

استقبلوهم و كل طبقة داوها للبلاصة اللي تناسبهم، موراها دخلات سارة، بواحد التكشيطة غزالة و مشيطة و مكياج بانت حلوة بزاف، قربات عندها مليكة سلمات عليها بالوجه

مليكة: هانتي كي جاك هادشي؟

سارة: (بابتسامة) تبارك الله عليك كولشي غزال

مليكة: فين التوينز؟

سارة: غايديرو دخلة مع نجم الدين بالعود، راهم شوية و يجيو

مليكة: اه انا نعلم مولات الكاميرا و الدقة المراكشية

سارة: اه واخا، بلحاق عرفتي راك جيتي وااعرة بزاف بالصحة

مليكة: لهلا يخطيك احبيبتي تا انتي كتحمقي تبارك الله عليك

تحركات من جنبها و مشات كادوي مع الاوركسترا اللي غاتغنيلهم و مع مولات الكاميرا و الدقة المراكشية، وجدو كولشي و فعلا علموهم انه جاي بالعود

خرجو لبرا مع الحضور باش يشوفو الاستعراض، كانو جايين مع واحد الفرقة كاضرب بالبارود فالارض و يديرو استعراض بالسلاهم و الجبادورات و العود و نجم الدين لابس جبادور فاللون الاخضر الملكي فحال ديال ولدو، داخلين مهيبين

تبسمات مليكة حاضية الاستعراض و الناس عجبهم الحال، تا وقف العود عند الدخلة دالقاعة و الدقة المراكشية كاضرب محيحين و الناس بداو بالغرامات من دابا مزال تا مادخلوش،

نزل نجم الدين من العود و نزل ولادو بعدما ضربات الفرقة ضربة دالبارود فالارض، قربات عندو سارة كاضحك شدات ف سامية اللي تخلعات و بدات تبكي و هو هز سامي اللي مسكين مطهرينو و مرة مرة كايبكيلهم

دخلو لداخل و رجعو الحضور شدو بلايصهم، داو تا التوينز حطوهم فبلايصهم المحددين مع البوفي و جلسات معاهم سارة مراقباهم

نجم الدين وقف مربع يديه كايشوف فالتحضيرات و كايدور عينيه تا طاحت عينيه على غفلة عليها هي كانت غادة كتمشى فحال الحمامة و كاضحك مع كولشي بالطابليط فيديها كاتحسب اي نقص و اي زيادة و الاوركسترا بداو كايغنيو مع الدقة المراكشية متناغمين دايرين عرض واعر و الحضور كايشطحو و يغرمو داكشي جا نااضي

تا بداو كايغنيو واحد الاغنية، هي مهدنة و لكن بالدقة المراكشية طلعولها الريتم و طلعات واعرة فالغنا

اغنية القفطان لطه النوري و سبحان الله، نجم الدين حضاها بلا مايحس ، جاتو الاغنية مواتياها بزاف خصوصا بداك القفطان و لونه و حركاتها و خصلات شعرها الطويل اللي كايضرب فمؤخرتها و كانت دايرة خلخال فرجليها بانولها زوينين بزاف

ماينكرش انها جذباته كشكل كتبان انثى ناضجة و فاااائقة الانوثة، فورمتها تقادات و القفطان زينهالها أما جمالها ف كان ساحر ، جمال خاص بيها و خالات وجهها اللي بقاو بارزين زاادوها جمال عن جمال، كاتبان فنة و سرقات بزاف دالانظار!

بقات عينيه كاتفلت ليها بلا مايحس كل خطرة و هي داياها غير فخدمتها تا لواحد اللحضة قربات عندو مبتاسمة خذوذها مزنگين و الشامات ديالها مزينينهم كانت كتحمق بالزين

مليكة: (بابتسامة بدورها كاتشوف فيه بإعجاب حيت الجبادور و السلهام جاوه كايحمقو، جا فحال شي سلطان) السي نجم الدين، كي جاتك لوغگانيزاسيون ديالي؟

نجم الدين: (حرك راسه بالايجاب و تبسم بهداوة عينيه عليها متهزوش) كولشي زوين

مليكة: مرحبا ديما اموسيو اممم ديك المرة كانو بقاو عندي فلوس العربون اللي عطيتيوني فاللول و دابا غايخصني نرجعهم و مغانقبلش الرفض (جبدات واحد الجوا كانت حاطاه فواحد التعليقة دايراها فعنقها و مداتهالو) هاك

مداتوليه و هو يهز يدو و شد الجوا مع يدها تا ضربهم الضو بجوج و شافت فيه مستغربة قلبها خفق بسرعة و قوة و هو نطق بهداوة عينيه كايتساراو على ملامحها و تفاصيلها بلا مايحشم

نجم الدين: هذا تقدري تعتابريه شكر للاونغگانيزاسيون الزوينة اللي درتي أمدام انا الفلوس اللي خرجتهم مكانردهمش لجيبي

شافت فيه مبسماليه بصمت، جرات يدها عندها مثوثرة بعد الاحساس اللي حساتو فحالا هادي اول مرة شي راجل يقيص فيدها!

دارت عطاتو بالضهر بلا ماتجاوب معاه ولا تعاود تبزز عليه ياخذ دوك الفلوس، حيت غير لمسة يده ليدها خلاتها تبنج و حشمات تزنگات و هادشي بان على وجهها

تحركات من جنبه و شعرها كايلعب مع ضهرها بتموجاته، تبسم بلا مايحس و نطق بخفوت حاضي لمعته من بلاصتو

نجم الدين: خيوط الحرير مخليين گاع الصبيان يحطو عليه العين و منهم هاد الشايب هذا (قاص فخصلاته السوداء اللي مخلطة بشوووية دالشيب مباينش بزاف غير لا طولتي الشوفة فيه واخا هو شاب ثلاثيني ولكن بداه الشيب على بكري، طول فيها الشوفة و رمق مجموعة من الشباب حاضيينها عقد حواجبه و قال بخفوت) تكايسي على الشباب ألمسرارة لون الدم مواتيك و مخلي العينين غير عليك!

الليلة دازت كيفما خططو، كولشي كان هو هاداك، فالاخير دخلو الطارطة د عيد الميلاد و بدات الاوركيسترا كتغني عيد ميلاد سعيد بالدقة المراكشية و الضيوان طفاو، مليكة وقفات بعيدة كتصور و عينيها غير على نجم الدين اللي واقف مع وليداتو هو اللي قطع من الطارطة سالا و وكل الوليدات و وكل تا سارة اللي وكلاتو تا هي و جات عندهم المرا اللي النهار اللول جات عربناتها مع سارة

مليكة عجبها هادشي و لكن شافت الساعة لقات مشا الحال، قربات ليهم باش تعلمهم انها غاتمشي و اللي بقا غايتكلفو بيه الناس ديالها، غير وقفات جنبهم، قطع نجم الدين طرف من الحلوة و مدهالها ليدها

نجم الدين: ذوقي تا انتي

تبسماتليه و خذاتليه منها بيدها اللي مزينة بخاتم زواجها، شاف فديك اليد و طول الشوفة و هي كلات من عنده متولة العضة بالثباتة و الرمشة بالثباتة، مرزنة و دايرة عقلها

مليكة: شكرا بزاف و كنتمنى ليكم ليلة سعيدة، انا دابا غانمشي و اللي بقا يتكلفو بيه الدراري و المساعدة ديالي، مشا الوقت

سارة: اه ماشي مشكل ، شكرا بزاف امليكة وقفتي على كولشي على اتم مايرام، و تا نجم الدين حمقو هادشي

مليكة: (تبسمات و شافت فيه) شكرا اموسيو، احم، غانمشي دابا

سارة: بعدا مبروك عليك البيرمي، شفت السطوري ديالك اليوم و انتي عجبتيني ماكرهتش نوليو صحابات و نبقاو مرة مرة نطلاقاو

مليكة: (تبسماتلها) الله يبارك فيك، بغيت ناخذ البيرمي باش مانبقاش مجرجرة بالطواكسية فالليل، و واخا ماعنديش مشكيل، تا انتي ظريفة و رتاحيتليك وانا ماعنديش صحابات فخطرة، كانت عندي وحدة و لكن (تنهدات مللي تفكرات صفاء و تبسمات بلا ماتحس) دابا واقيلا غانصوني على واحد السيد من ان درايف، حيت الدراري غايحتاجو الطموبيل دالخدمة باش يردو الماطيريال

المرا اللي معاهم: علاش ابنتي ها هوما الشباب موجودين، بلاتي نعيطليك على اللي يوصلك، انتي ماتمحنيش، راك تبارك الله زينة و زيدي عليها راك لابسة الذهب يشدك شي حد يگريسيك

مليكة: مابغيتش نشطنكم معايا

المرا: بالعكس مكاين شطنة، بلاتي راه كاين واحد الدري محترم هو ولد عم نجم الدين انا نعيطليه

بغات تتحرك تمشي تعيطليه و هو ينطق نجم الدين بهداوة

نجم الدين: مكاين لاش تعيطي لشي حد انا نوصلها

شافو فيه مبسمين و هي تنطق مليكة بثوثر

مليكة: لا بلا مانعذبك

نجم الدين: مكاين عذاب، راه حنا اللي عذبناك اليوم، غير زيدي معايا

خرج لبرا و هي تبعاتو حشمانة هازة قفطانها بشوية باش مايعكلهاش، تا بانو سيقانها اللي قاعهم كان حميمر و رجيلاتها كايبانو نقيين ، شاف فيهم بنظرة سريعة و وقف حلها الباب

شافت فيه مبسمة بخجل و طلعات جنبه تا حسات بأنفاسها تخلطوليه مع انفاسه و جلسات فالقدام كاتصاوب الصمطة

سد عليها الباب مبسم بخفة و نطق بينه و بين نفسه

نجم الدين: سيگان التفاح!

تا هو ركب جنبها و ديمارا، الطريق كاملة و هوما ساكتين تا وصلها للدرب ديالهم و حبس الطموبيل

شافت فيه مبسمة و شكراتو بابتسامة

مليكة: شكرا بزاف

حركلها راسو بإيماءة لطيفة و هي نزلات من الطموبيل مساخياش تمشي بحالها، ماعرفاتش علاش و لكن داك الاحساس الاول اللي كان جاها مللي شافتو اول مرة فحالا رجعلها و حساتو هوس اكبر من انه يكون اعجاب ولا انجذاب

شيراتليه و دخلات للدار و هي مبسمة و ساهية

طلعات للسكنة ديالها و دخلات ببطئ، لقات اسماعيل ناعس مامسوقش ليها هي اللي كانت فالخدمة و ماصونالهاش تا ابيل وحدة يطمن عليها تأفأفات و تحركات تبدل عليها، بينما لتحت

نجم الدين كان متكي براسو على الكرسي ديالو، رائحة خفييفة بقات كادورلو فالطموبيل، تا استنشقها كاملة عاد هز راسو و ديمارا

ابتسامته كانت هادية، تحرك من تما و هو ساكت و لكن عينيه كايدويو و كايقولو شلا حوايج.

..................................------------_________________

نهار جديد بعدما دازو ايام اخرين على مليكة فنفس روتين الخدمة و الدار مع اسماعيل، الفرق الوحيد حاليا انها غادة و كتبعد عليه اكثر و كتنفرو اكثر مابقاتش حاملاه ولا قابلاه خصوصا بعدما رجعات واحد النهار للدار و لقات سترينگ ماشي ديالها ملاوح تحت فراشها!

حسات بالكره الشديد ناحيته هو و ختها اللي تجرآت ماشي غير على راجلها! لا تا على فراشها تجرآت و دخلاتليه و نعسات عليه و خانتها فيه

قلبها ضرها من التفكير فداكشي على هكاك مؤخرا مابقاتش كتخلي المجال لراسها فين تطلاقى اسماعيل اللي غادي و كايحس بالانزعاج و بغا يدير شي حد لهادشي

فنهار جديد و هي وسط المحل مشغولة تحل عليها باب البيرو و دخل عندها اسماعيل مبسم، غير شافتو هي كحلات بالعما و هو قرب عندها مبسم

اسماعيل: حمامتي اخيييرا طلاقيتك

مليكة: (تبسماتليه من فوق قلبها) اش هاد المفاجأة الزوينة؟

اسماعيل: توحشتك و جيت نسرقك نخرجو بجوج نتغداو و نعطيك واحد المفاجأة احسن غاتعجبك

مليكة: (تبسماتليه) اوووه بصاح؟ اما هي المفاجأة؟

اسماعيل: (شد يدها و جرها معاه) اجي معايا و تعرفي

خرجو من المحل و هي هازة صاكها و بكسيوة بيضا واصلالها تحت الركاابي بشوية مفرفرة من لتحت و فعنقها فيها العقاد ولات اي حاجة كادخلها لاتوش البلدية حيت اصلا كاتزين الحاجة و شعرها كانت جامعاه جميعة حلوة و كيوت، مشا بيها فرحان تا وقفو فباب المحل و نطق بابتسامة

اسماعيل: شوفي مفاجأتك

شافت قبالتها باستغراب تا بانتلها سيارة بيكانطو حمرا كاتلمع و مدورة ب ببابيونة على شكل كادو، شافت فيه مستغربة و هو ينطق بابتسامة

اسماعيل: هذا كادو ديالك حيت ديتي البيرمي

تبسمات بلا ماتحس لداك الكادو، هي اه مابقاتش حاملاه ولكن كادواتو زوينين و متنكرش انها كايعجبوها فلوسو و مذاقهم

عنقاتو تعنيقة د بلعاني و هو مدلها السوارت، شداتهم و مشات كاتجري للطموبيل، حلاتها و شافت فيه

مليكة: واااااو كتحمق شكرااا احبيبي عرفتي راها واااعرة

اسماعيل: ( بابتسامة) مبروك احمامتي تستاهلي ماكثر

مليكة: (شدات فالڤولون فرحانة) هادشي وااعر (كتكتاشفها بلهفة فرحانة بيها)

اسماعيل: هادشي على قبلك (شد يدها باسهالها و قالها بخفوت) كنتمنى هاد الليلة دوزلنا زوينة احمامتي، عرفتي شحال موحشك؟

تبسماتليه ابتسامة خفيفة و مجاوباتوش، هي ديمارات باش تجرب الصوگان بطموبيلتها الجديدة و بدات كادور فالزنايق، شعلات الراديو و شافت فيه مبسمة، عجباتو تا هو كيفاش فرحانة و شد يدها كايبوسهالها و هي مامسوقاش ليه، و هادشي كايخليه بااغي ياخذ اكبر قدر من انتباهها حيت ولا كايحس بالخطر من بعدها عليه هاد الايام هادو

وقفات جنب البحر و نزلات فرحانة كاتشوف فالطموبيل و تلمسها، تا هو قربلها و شد فيدها و قال بابتسامة

اسماعيل: يلاه نتغداو!

تبسماتليه و حيت فرحاانة هي قبلات تغدا معاه، شد فيدها مشابك صباعهم و دخلو لواحد الريسطو كايطل على البحر، مشاو لواحد الطبلة على الطيراسة و جلسو، غير جلسو عينيها جاو على الطبلة اللي وراهم و لمحات نجم الدين اللي بدوره كان كايشوف فيها

تبادلو نظرة هادئة بيناتهم بجوج و ناض من بلاصتو، شافت فيه باستغراب هو اللي كان مقرب عندهم لطبلتهم و عينيه عليها بنظرة حسساتها بقلبها تزعزع من بلاصتو

قرب تا وقف عليهم و هي كتشوف فيه مستغربة، تا هز اسماعيل عينيه فيه و بلا مايحس غير شافو وقف و تقابل معاه

اسماعيل: ن نجم الدين!!

نجم الدين: (تبسم بخبث و نطق بجدية) هو هذا!

اسماعيل: احمم دخلتي للمغرب؟

نجم الدين: شنو؟ سحابليك غاتبقى هارب؟ هانا ماقلبتش تا عليك و طحتي قدامي بالصدفة (شاف فمليكة اللي كاتشوف فيهم مستغربة و قال بلباقة) نتمنى منكونش كنصدع المدام!!

مليكة: (شافت فيهم باستغراب) اشنو طاري هنا؟

اسماعيل: احمم والو نجم الدين ندويو من بعد راه...

قاطعو نجم الدين اول ماغفلو و بكل ماللكلمة من معنى هو شدو و رضخو مع الطبلة ديالهم، غفلو و يديه خنقوه و خرج فيه عينيه تا ناضت مليكة مخلوعة كاتشوف فيهم

نجم الدين: مغاندويييش معاك بفمي، حيت انت ميليقش بيك هاد المقام، دابا غاندوي بيدي و لا مارجعتيليش رزقي اللي هرفتي ليا عليه و هربتي بيه لهنا راني مانعقلش على عدو ربك، مانسيتش ليك ديك الارض اللي حطيتي عليها العين و مللي عرفتيها ديالي شعلتي فيها العافية، راني عاارف الصغيرة و الكبيرة و راني سكتليك ولكن هانت طحتي كي الفار بين يدي!

مليكة: ع عفاك اش كادير، ط طلق منو!

نجم الدين: (شاف فيها مزال كايخنقو و تبسملها) غا سمحيلنا على اللقطات العنيفة اللي كتشوفي، و لكن هذا حساب بيني و بين راجلك و الحساب كايخصو يتصفى! (شاف فيه بجدية و خرج فيه عينيه) عشرين مليون اللي سحابليك راك كونبتيني فيهم باغيهم دااابا

طلق منه بعدما بدا يفركليه و الروح بغات تزهقليه، ناض كايمسح علي رقبته مخنوق و كاينهج و نجم الدين كايشوف فيه بجدية و بصمت تا نطق و هو كايرجف

اسماعيل: عطيني يوماين و نجيبهومليك

نجم الدين: (دار يديه فجيابو و قال ببرودة) يوماين؟ متأكد؟

اسماعيل: (حركليه راسو بالايجاب) ا اه كون متأكد

نجم الدين: واخا (هز عينيه فمليكة اللي بقات غير كاتشوف فيهم و قلبها كان كايضرب بسرعة و بفرحة حيت اسماعيل تضرب قدامها، كانت باغية فيه ماكثر صراحة ماتنكرش!) سمحيلنا امدام (هز يدها اللي كانت مرخية مع طولتها و باسهالها واحد البوسة فحالا حطهاالها فوق قلبها، تا صرطات ريقها ببطئ و غمزها كايهمس فوذنيها) و مانصحكش تبقاي مع هاد الكانبو، راك تستاهلي ماحسن منه

شافت فيه بقنت عينيها و نظراته فحالا حساتهم كايقولولها انا ماحسن، زيرات على قبضة يدها بقوة باغا تضبط نفسها و هو تحرك من جنبهم خلاهم غير كايشوفو فيه، اسماعيل شاد على عنقو و مليكة شادة على قلبها!

غير مشا هي شافت فاسماعيل بنظرة دونية و هو ينطق بحدة و غضب

اسماعيل: و انتي بقيتي كتفرجي مانضتيش تغوتي على البوليس يجمعوه، ولد القح* بة مزال غانتبالا بيه، والله لا بقات فيه

مليكة: (باستغراب) مالك انت على الحروبات معاه السيد بغا فلوسو عطيهومليه وتهنى

اسماعيل: والله لا شدهم، مزاال ماعرفنيش شكانسوا!

تحرك خارج من الريسطو مابقاتليهش گانة دالغدا و هي تبعاتو مفاهماش اش طاري، طلعو فالطموبيل و ديمارات للدار، غير وصلو نطق بنبرة جادة

اسماعيل: طلعي بحالك و فالعشية غانجي عندك، نلقاك ناعسة ثاني نحيح عليك، واش انا مزوج بيك تنعسي؟

شافت فيه بصمت مجاوباتوش، دخلاات للدار كتنهد و فنفس الوقت كانت بين عينيها صورة نجم الدين و هو كايضرب اسماعيل، دخلات لدارها و هي كتبسم بلا ماتحس

دوزات العشية و هي غير كاتفكر ديك اللحضة كايبغي يشدها الفورير تا جا الليل و تعطل اسماعيل، ماتسوقاتش ليه و مشات نعسات، ماجا هو تا لصباح النهار الثاااني

غير دخل بانتليه كاتلبس عليها خارجة للمحل، قرب عندها و باس رقبتها من الخلف مهدن و باينة فيه ساكت على خزيت

اسماعيل: مغاتمشيش اليوم للخدمة ، هذا نهارنا!

مليكة: (شافت فيه بجدية) مغانقدرش المحل راه كايخصو انا ضروري

اسماعيل: قلتيلي مع الوقت غايدخلوليا شي ارباح! مازال ماشفت والو و انت شحال و انتي خدامة فيه

مليكة: (تبسمات ببرود كتعكر قبالت المراية) هانت قلتيها انا اللي خدامة فيه، يعني گاع رباحو من حقيي انا، حيت انا مولاتو و المحل مكري فسميتي و انا اللي وليت كانخلصليه الكرا ديالو، واش سحابليك راك هرفتي لسلمى على فلوسها و هرفتي لهداك دالبارح على رزقو تانا فحالهم ولا؟ و نصيحة مني ليك، وجدليه فلوسو تعطيهومليه غدا راه السيد باينة فيه مجهد عليك و مايعتقكش!

اسماعيل: (غزز سنانه بقوة من كلامها ماعجبوش و ماحملوش و حسها تقصات منو) واش عارفة راسك كي كادوي معايا ولا معارفاش؟ سحابليك درتي داك البروجي ديالك راك وليتي عندك شان و قيمة ولا كيفاش؟ متنسايش راسك منيين جايبك و انتي دابا وليتي تنفخي؟ شبعتي فلوس و ولات عينيك عامرة صافي مابقيتيش ديك الدريويييشة؟ انا قابل عليك خايبة و فقيرة لمك و زيدي عليها دابا وليتي عااااگرة و كنسايس معاك و انتي غادة و كتفرعنييي عليا؟؟

مليكة: (شافت فيه بحدة) ماتقبل عليا مانقبل عليك، اصلا العيشة معاك ولات قاهراني و مابقيتيش معمرليا العييين، عرفتي شنوو حسنليك طلقني راني وليت كانعيييف نشوف فكمااارتك ، تفوووو قالك قابل عليا، رااني انا اللي قابلة عليك يالعروووبي لاخر، الشفاااار

دفعاتو من عليها و تحركات باغا تخرج من الدار تا غوتاات بقوة اول ماجرها من شعرها بعنف، حسات بزغبات فراسها تنتفو من جذورهم تا تقطعوليه فيدو، دورها عندو و بقوة ماحسات غير بتصرفيقة نزلات على حنكها صمكاتها

شافت فيه مصدومة و هو يعاودها تصرفيقة اخرى و نطق بحدة

اسماعيل: نوري مك التفرعيين كي كايكون ابنت القح* بة؟ تفششتي بلا قياس تا طوال لجد امك اللساااان مابقيتيش تحشميييي؟ (غوت بغضب و عطاها دقة قبيييحة تا طاحت للارض لدرجة مناخرها طوش بالدم و ركلها لكرشها بقوة) يالعاااگرة يالحرايمية يا بنت السوووق، ماعندك واليدين وانا قبلت علييك، جمعتك من الزنقة و درت فيك خيير و انتي كتعفريي عليا ابنت القح** بة

نزل عليها بالدق و الركيل، ماخلالهاش فين تهز راها، غلب عليها و هي كتغووت لربي اللي خلقها و كتبكي بالحرييق ، بقوة ماركلها بدات كاتقيا على اللرض و هو كينتفها و يضربلها راسها مع الارض، جنووونو خرجهم فيها تا بداو كايسمعو الدقان فالباب و صوت بدرية كتحاول تحلو و كاتعيطليهم

اسماعيل: ها هي القح ** بة لوخرى جايا تعتقك زعمااا!! شنو قلتيلييي باغا الطلاااق؟ قابلة عليا و كاتعيفي تشوفي فكمااارتي (شد وجهها بين يديه و قابل عينيها مع عينيه كانت كترجف كاملة و وجهها زرق و معالمو مباينينش النفس مابقاش باغي يدوزلها) شوفي هاد الكمارة حيت اللي غاتدييرو فيك عمررك تنسااايه، هاد النهار غايكون اكفس نهاار ليك فحياتك حيت انتي تجرأتي و قلتيلي نطلقك، درتليك خااطرك و تا حقووقي الزوجية تنازلت عليهم باش انتيييي يالقح* *بة تخدمي على مشروعك فاللخر كاتقولي ليا شفاااار؟ انا نوريك الشفارة اش كايديرو، الشفارة غير شماكرية واعتابريني شمكااار ابنت الق* *حبة

وقف و بكل قسوة عفطلها على وجهها بسباطو تا خنقها بيه، بعد عليها و هي كترعد خايفة مخلوعة، غير شافتو تحرك من جنبها جيهت الكوزينة، بدات كاتزحف جيهت الباب كاتبكي و باغا تعتق راسها، حسات براسها فحالا راها فشي فيلم دالخلعة، حيت الرجلين اللي يهزوها مكانوش عندها، غير وصلات للباب و بغات تحل الباب على بدرية على الله تعتقها

هو لحق عليها و جرها من رجلها تا غوتااات لربييي اللي خلقها و بدرية غاتحمااق فالباب كاتعيط عليهم و تخلعات على ختها، حيت مؤخرا تعرفات عليه و عارفة عندو وجه آخور قبيح عمرها تمنات ختها تشوفوليييه

بينما فالبيت لاحها فوق الفراش و تلاح عليها فحال شي حيوان همجيي، قطع عليها حوايجها و شد واحد الموس جابو معاه من الكوزينة هو بكل ما للكلمة من معنى بدا كايشرطلها لحمها و كايشوه فيها و هي كتغوووت و تبكي بحر جهدها، واحد العذاب عمرها شافتو دابا كايعيشولها

جرها من شعرها بقوة تا تقابلات معاه بعينيها اللي زراقولها بجوج و حالاهم بالزز

اسماعيل: دابا غانشوفو كي غاديري تفارقي معايا، الحمامة اللي كانت عايشة فداري انا بيدي غانردها غراب و حد مايقبل بيها (مارحمهاش و ماشفقش على حالها، فوق ديك الحالة اللي دارلها و التشراط اللي شرط لحمها، هو غتا *صبها، بو* حشية و بع* نف عمرها عاشت فحالو فحياتها كولها، عيات تغوت تا الصوت مشاالها، عياات تبكي تا نشفوولها فعينيها الدمووع، عيات ترغبو و تزاوگو و هو ماحنش فخطرة و برد فيها سمو كااامل و للمرة الثالثة كان كايغتا* صب فيها و هي ولاتليه شرويطة بين يديه)

مابقالهاش فين تزيد شي عذاب آخر

بعد عليها خلاها مشروطة على حالها، هز التليفون ديالو و بدا كايصورها عجباتو اللوحة الفنية اللي صنعها فيها و هي سخفانة ماعندها لا جهد لا راس تهزو

تا شبعها تصاور و جبد گارو، بدا كايكمي فيه تا قرب يتسالالييه و طفاهليييها فراس بزولتها تا غوتاات من جدييد لربييي اللي خلقها، عينيها شافو فالفراغ كتمنى تموت باش يحبس هاد العذاب هذا، بينما هو باس شفايفها بعنف و نطق بخفوت عند وجهها

اسماعيل: ارتاحي دابا أغرابي، انا كنبغيك و كنتمنى ماتقلقيش مني هممم؟ هادشي درتو حيت انتي عصبتيني منك و تستاهليه

شاف فيها بنظرة سايكوباثية كاتبين شحال هو حمق و هبيل و تحرك من جنبها خارج من البيت حوايجو عامرين بدمها، حل الباب و هي تلاح عليه بدرية مخلوعة

بدرية: اش درتي فيييها شنووو؟ ختي اش طراالها؟ ا اش هاد الدم؟ شنو درتييي فيها شنوو؟؟

اسماعيل: (تبسم ابتسامة جانبية و شدها مخرجها لبرا) متخافيش راها كترتاح دابا، ماطرا والو هادشي داز بين الراجل و مراتو و انتي دابا غاتهبطي و تهزي بنتك و غاتزيدي معايا، غاندوزو واحد اليوماين انا وياك نرتاحو شوية، تا تعلم هي شوية الدرس و دير عقلها فراسها و ديك الساعة غانرجع عندها

شافت فيه بدرية مصدومة لكلامه و حالته اللي حساتها ديال شي بسيكوباط ، ماخلالهاش المجال فين ترجع لعندها جرها معاه خارجين من الدار اللي سدها بالساروت و خلاو ديك المسكينة مشروطة فوق السرير

بينما هو دابا عاد نشط و طلعليه المورال، دار الاغاني فالطموبيل و تحرك جارين معاهم تا الصغيرة قمر اللي من آخر مرة حلفاتليه ماتمشي و تخليها بوحدها

مشاو و سمحو فيها هي سخفانة و الجهد مقاضيلها!

ليلة كولها الوجع كايقطع فيها، الدم نشف فلحمها و عينيها عامرين دموع، كتنوض بالزز و ترجع تسخف مشاداش فنفسها فخطرة تا صبح عليها لاغدليه

فاقت كتنهج و حاسة براسها لا بقات فهاد الحالة غاتموت و مكاينش اللي يتسوقلها!

تا ختها اللي كانت ياما كاتوقف معاها دابا ها هي مشات مع راجلها و سمحات فيها!

بكات على زهرها بحرقة و ناضت و هي مدگدگة، كاتحاول تنوض و كتحاول تجمع شتاتها

نفسها كان بالزز باش كايخرج و كيفما تحركات كاتحس بالحريق اللي مكانش عادي فخطرة

تهزات و هي كاملة كترجف و برجليها كايزحفو تحركات للبلاكار، جبدات جلابة لبساتها هكاك على لحمها العاري و المشوه و كولها معگورة، كتحس بذاتها كولها كاتلسعها

خرجات من البيت بمشقة الانفس، الخلفة الوحدة كادير فيها جوج دقايق و الرعادة شاداها، تا هزات صاكها اللي كان مجموع حيت كانت عوالة تخرج فاش دخل هو و بدا اللي بداه، خرجات بيه بين يديها بعدما لقات ساروتها فصاكها و يمكن نساه و ماخادولهاش حيت راه كان ساد عليها بالساروت!

حمدات الله حيت عندها نسخة مفاتيح ديالها و كملات طريقها نازلة لتحت، شافت فباب بدرية و تمنات لو كانت خمنات تخمين غالط و هي كاينة فدارها و سادة عليها

دقات عليها دقة خفييفة بغات تسمع غير صوتها و والو، حالتها كانت كاتشفي العدو و مسكينة باغا غير توصل للسبيطار باش يداويوها و تحارب ضعفها

فعلا بالزز باش خرجات للشارع، وقفات كاتشير بيديها، لأي واحد باش يهزها و والو حد ماوقفلها خصوصا مللي كايشوفو حالتها و وجهها اللي مافيه مايتشاف بالدق

فلحضة سمعات تليفونها كايصوني! جبداتو و يديها مكاتحسش بيهم ، طلعلها رقم سارة كاتصوني عليها

شهقات بلا ماتحس و جاوباتها، مؤخرا ولاو كايدويو مرة مرة من نهار الطهارة و هوما على اتصال، و نقدرو نقولو ولاو صحابات و الاغلبية سارة كتسول ف مليكة

جاوباتها و هي كتبكي بحرقة، غير تفتح الخط دوات سارة بجدية

سارة: واصاحبتي فين غبرتي راني ليييلة كانصوني عليك، ضبرتليك فواحد الخدمة واااعرة، صاحبتي عندها الملاك و بغات اللي يجهزولها و قتارحتك عليها و... (سكتات بعدما سمعات شهقاتها الضعيفة) م مليكة؟ واش انتي بخير؟

مليكة: (بنبرة ضعيفة) ا انا ك كنموت ب بغيت نشد الطاكسي ياخذني لشي سبيطار و مابغا حد يوقفلي، ع عاونيني ع عفاك

سارة: (باستغراب) مليكة ياك لاباس؟ كيفاش كتموتي اش طرا؟

مليكة: غنسيفطلك لوكاليزاسيون اجي عندي عفاك عاونيني

قطعات عليها، ملاقياش الجهد اللي تهضر بيه، فعلا سيفطاتلها لوكاليزاسيون و هي باغا غير تطيح تسخف غير شادة فراسها بالزز، مدة ربع ساعة و هي واقفة على حالها تا وقفات عليها طموبيل

نزلات منها سارة مخلوعة و قدرات تلمح معاها نجم الدين اللي تا هو نزل، غير شافو حالتها تصدمو، عاد داك النهار كانت كولها حيوية و نشاط و دابا راها فحالا داخلاها الموت و حالتها حالة

وقفات سارة قدامها مخلوعة و قالت بنبرة ملهوفة

سارة: م مليكة؟ اش هاد الحالةة؟ شنو طرا شنو وقع شكون دار فيك هاد الحالة؟

مليكة شافتهم صافي الجهد اللي كانت خازناه سمحات لنفسها باش ترخيه، ماحسات برجليها غير فاشلين بيها و تشدات بسرعة من طرف نجم الدين اللي هزها بين يديه و هي مرخية فخطرة

نجم الدين: اش طاري فيها؟ ياك لاباس؟؟

سارة: م ماعرفتش انا صونيت عليها و قالتلي راها كتموت راني قلتليك كولشي اخويا، خفت عليها عليها جبتك معايا لا تكون الحالة خطيرة

نجم الدين: (تحرك بيها بسرعة للطموبيل) دابا ماشي وقت هاد الهضرة (حطها فوسط الطموبيل و تحسس نبضها بصباعه بجوج بانليه ضعيييف) راها لا بقات هكا تقدر تموت

تحرك طلع للطموبيل و هي طلعات جنبه كادعي تولي بخير و هو ديمارا، طوال الطريق حضاها من المراية الامامية!

حالتها كانت كتشفي العدو و ماعرفش شكون يكون دارها فيها حيت باينة ماشي عاديين الجروح ديالها، باينين بفعل فاعل

وصلو للكلينيك الاول فطريقهم و نزل هو هزها بين يديه من جديد و دخل بيها لداخل، استقبلوه بنقالة و دخلوها ديريكت لغرفة العمليات و هوما كايتحسسو نبضها و كايركبولها الاوكسيجين

دخلات مليكة بحالة خطيرة للمستعجلات و بقاو سارة و نجم الدين جنب غرفتها كايساينو، نهار كولو و الطبيب معاها حتاجولها تا الدم حيت كانت خاسرة بزاف و لحسن الحظ لقاو سارة عندها نفس الزمرة و تبرعاتلها تا وصلات الربعة دالعشية من الحداش دالصباح و هو معاها

خرج حواجبه معقودين و شاف فيهم بجدية

الطبيب: ماعرفتش شكون هاد الحيوان اللي دار فيها هاد الحالة! السيدة راها معذبة عذاب غير طبيعي شي حمق دار فيها هاد الكارثة و زيدو عليها تعرضات للاغتصاب كثر من مرة و لحمها كولها مشرطة بالموس و محروقة بالگارو (سكت ملاقي مايقول) لا حول ولا قوة الا بالله هذا اللي دار فيها هاد الحالة، كايخص بوه الحبس باش يتربى

سارة: (شدات ففمها مصدومة) اويلي شكون دار فيها هادشي هذا؟

نجم الدين: (تنهد بلا مايحس) ماعرفناش شكون، السيدة غي معرفة صونينا عليها و استنجدات بينا باش جبناها لاكلينيك

الطبيب: انا غانديكلاري بحالتها للبوليس، حيت راه هادي جريمة ارتاكبوها فحقها، جرائم ماشي تا جريمة وحدة (عقد حواحبه) و رحمها مضرر بزاف بسبب الاعتداءات عليها، تا باش تحمل تقدر تواجه مشاكيل فالمستقبل

سارة: (شداتها البكية عليها) نااري مسيكينة!

الطبيب: انا غانتصرف فهاد الحالة و كنتمنى تعيطو لشي حد من عائلتها يجي يوقف معاها

مشا خلاهم كايشوفو فبعضياتهم مافاهمين والو، دازت مدة عليهم هوما برات غرفتها و هي مزال مافاقتش و حيت الزيارة كانت ممنوعة عليها، مشاو فحالهم للدار تا للاغدليه و رجعو لعندها

لقاوها فاقت فالصباح و عطاوهم الاذن يدخلو يشوفوها، نجم الدين حس بالفضول و ماقدرش يمنع راسو انه يجي يسمع منها اش طرالها، حيت عدوه اللي يتعدا على المرا

دخلات سارة هي اللولة عندها و غير شافتها مليكة بدات كاتبكي بحرقة، دخلات عندها سارة و تا هي بدات كاتبكي و جلسات جنبها ماحسات بنفسها غير معنقاها و كتبكي و همساتلها بخفوت

سارة: كي حاسة براسك احبيبتي؟ واش راك بخير؟

مليكة: (كترجف كولها و كتحرك راسها بالنفي) م ماشي بخير، ا انا م ماشي بخير و عمري نولي بخير، ه هداك الوحش ت تعدا عليا و دار فيا شي حوايج عمرني نساهم، الله ياخذ فيه الحق ع عمرني ن نسامحو

سارة: شششش عفاك ماتكمليش على راسك و حاولي تهدني، راه المخزن لاش داروه؟ انتي غتاخذي حقك بالقانون غير قولي لينا شكون دار فيك هكا و عطيني نمرة راجلك نتاصل بيه، ه هو يقدر يتفهم الموقف حيت اللي طرا ماشي بخاطرك، راك تغتاصبتي و غايخصو يوقف معاك

مليكة بدات كاتبكي بحرقة، هزات راسها و هي تقشع طيف اسماعيل كايشوف فيها من بعيد و كايخنزر فيها، غوتاات لربييي اللي خلقها و سدات عينيها و وذنيها كاتبكي بحرقة، تا تحل الباب بسرعة و دخل نجم الدين اللي بقا برا باش يخليها ترتاح لسارة عاد يدخل هو

شاف حالتها و بالو مشغول و هي بدات كاتغوووت و تبكي و تفركل، لربييي اللي خلقها، تا دخلو الممرضات كايديرولها الاسعافات الاولية، قلبها تسارعو نبضاته و حالة جسدها ولات خطييرة، بغات تدخل فكوما من الصدمة و الانفعال، بالزز باش هدنوها بإبرة مهدئ و شافت فالفراغ كاتنفس بقوة و بحرارة و عينيها شافو فنجم الدين بنظرة حزينة همسات

مليكة: ه هو اللي دار فيا هاد الحالة، س سير ضربو ضربو و ندمو، ه هو اسماعيل!

نجم الدين قربلها بجدية عاقد حواجبه:هو؟؟ راجلك؟

مليكة حركات راسها بالايجاب مرعوبة، و يلاه غايكملو الهضرة معاها تحل عليهم الباب و دخل الطبيب ديالها مع جوج من رجاال الشرطة

مليكة ولات كاترعد خايفة و هوما شافو فحالتها و تصدمو اول ماقشعو وجهها و ذرعانها المكشوفين كي دايرين، يديها كانو مشرطين بالموس، عامرين ضمادات و وجهها بالزز باش باين

جلسو البوليس معاها يستاجوبوها و تا هي ماسكتات ماخبات عليهم، قالتليهم اللي عندها و شكات بيه ليهم تا هوما واعدوها يجيبولها حقها و خرجو قلبهم ضارهم عليها، بينما هي بقات متكية كاتشوف فالفراغ بسهوة و صمت و الدموع نازلين من عينيها بلا ماتحس تا قرباتلها سارة، عنقاتها كاطبطب عليها!

غمضات عينيها بقوة و تفكرات بدرية اللي سمحات فيها و مشات معاه بلا تا ماتشوف حالتها كي دايرة، كانت كترعد كولها و كاتبكي ساهية، حالتها متمناهاش لعدوك

نجم الدين طول الشوفة فيها، شوية تنهد و خرج من عندها خلاهم بنات مع بعضهم هو ماعندوش الحق يقربلها ، كاين حدود مايحقليهش يتجاوزهم!

خرج من الكلينيك و تليفونو بين يديه، عقد حواجبه و دار اتصال

نجم الدين: شوفو فين غاطس، حضر ليا بلاصتو اليوم قبل من غدا، حيت خاصو يحضر على اللي غايطراليه فرزقو

قطع مع اللي كايدوي معاه و دخل لسيارته، جبد گارو كايكميه و هو ساكت، عاقد حواجبه كايفكر فحالتها اللي ضراتوو فخاطره

بقا تما نهار كامل ماتحركش من جنب الكلينيك تا جات العشية و بردات شمس النهار الثاني و ناض هو

رجع عندها لداخل و دخل لغرفتها، كانت سارة مشات لشي بلاصة مكايناش معاها، جر كرسي جنبها و جلس و هي شافت فيه بصمت ماعندها جهد تدوي بيه تا نطق بجدية

نجم الدين: كتبغيه؟

شافت فيه مستغربة لسؤاله و هو شاف فيها بنظرة حادة، حركات ديك الساعة راسها بالنفي و هو يسولها سؤال آخر

نجم الدين: باغا تسمحيليه؟

حركات من جديد راسها بالنفي و هو ينطق بجدية

نجم الدين: باغا تنتاقمي منو و تندميه؟

حركات راسها بالايجاب

نجم الدين: مزياان، اذن دابا غاتحاولي تشدي فراسك و تنوضي معايا، خاص نصورو الجسد ديالك، نجمعو الضوسي و ندفعوه نعمرو على باباه المحضر و يهزوه فالسطافيط يدخل يتبرد شوية على مادار فيك

مليكة: (بنبرة مرعوبة) ع عنداك يعاود يرجعلي ينتاقم مني

نجم الدين: انتي ناوية تبقاي مزوجة بيه؟

حركات راسها بالنفي بسرعة و تمتمات بلهفة

مليكة: لا بغيت نطلقو و و اصلا انا قبل من هادشي كنت باغا نطلق منو، د دابا مغانتهنى تا نتفارق معاه

نجم الدين: مزيان، ااذن وجديليا راسك غتاخذي حقك منو و بالمزيان

شافت فيه بصمت و عينيها غرغرو، هو وقف و قال بجدية

نجم الدين: نصورك انا ولا تجي سارة ترتاحيلها هي اكثر؟

مليكة: (بنبرة ضعيفة) ا اصلا مابقات فيا تا جهة صحيحة باش نخافك تشوفها و تطمع فيها و لكن من الاحسن تكون سارة!

شافو فبعضياتهم بصمت و ناض هو عيط لسارة و خرج خلاها معاها و تا هي تقادات فجلستها و فسخات اللبسة دالمشفى، جبدات سارة التليفون و شافت فيها هي اللي كانت بسليب طبي و حالة جسدها ماتقدرش تطول الشوفة فيها فعلا كولها كانت مضمدة، بدات كاتبكي لحالها و مليكة تا هي كتبكي و تشهق حيداتلها الضمادات كولهم تا تعراو و بدات كاتصور جروحها و الضرابي ديالها، صوراتلها وجهها و عينيها و صورات ضهرها و يديها اللي كولهم مشرطين بالموس، موراها خرجات و عيطات للممرضة رجعات عندها تعاود ديرلها ضماداتها و عطات التليفون لنجم الدين اللي كان كايساين فيهم، شد التليفون و حكمو بين يديه، سالاولها و خداو سرتفيكة من عند الطبيب، خرجها معاه نيشان للكوميسارية، عمروليه الضوسي مزيااان من الضرب الجرح و السب و القذف و اللاغتصاب و التشويه اللي دارلها و الحبسة اللي حبسها فالدار ردوها اختطاف الموهيم غرقوليه الضوسي مزيااان تا مغايبقاليه فين يتزنزن و موراها داها لواحد المحامية معروفة، عيات بالتجرجير و لكن كولشي كان لمصلحتها على داكشي دارت جهدها و ثابرات و حساتو وقف معاها وقفة الرجال، رفعات عليه قضية الطلاق فنفس الوقت بغات تتعوض على الاضرار النفسية و الجسدية، باش ماتخرجش لا ديدي لا حب الملوك من هاد التزويجة

دفعات الضوسي دالعنف الجسدي و معاه عطات للمحامي تا تصاورو مع بدرية اللي بان فيهم هو واضح و زيد عليها محادثتهم الخليعة و زادتو الخيانة الزوجية واخا داكشي مكانش دليلمضمون و معتبر بيه

الموهيم غرقاتليه الشقف من جوج جوايه

خرجو من عند المحامية و هوما ساكتين بجوج، ديمارا مرجعها للكلينيك، غير وصلو شاف فيها و قال بجدية

نجم الدين: كنتي عارفاه كايخونك و عندك عليه الدليل و كنتي مزالة معاه؟

سكتات لمدة كاتشوف فالفراغ بصمت و وقفتو معاها هو حسساتها براسها قوية، مسحات دموعها اللي نزلو من جناب عينيها و هي كتنهد و قالت بخفوت

مليكة: عندي اسبابي!

شاف فيها معارف فاشمن قائمة يصنفها و تا هي بقات ساكتة معاوداتش دخلاتليه فتفاصيل الموضوع، بينما اسماعيل كان عاد رجع مع بدرية للدار بعدما داها لدار فالغابة و دوزو تما يوماين

غير حبس بالطموبيل، قرقبو عليه البوليس، شاف فيهم مستغرب و هوما شافو فيه بجدية

بوليسي: انت اسماعيل الزوهري؟

اسماعيل: اه انا ، اش كاين؟

بوليسي: عندنا شكاية ضدك، يلاه معانا لقسم الشرطة

اسماعيل: شكون هذا اللي قدم ضدي الشكاية؟ اش طاري؟

بوليسي: مرتك السيدة مليكة

شاف فيه مصدوم لكلامه و دار شاف فبدرية اللي كانت حاضنة على بنتها، غيرر شافت البوليس بعدات عليه و هي ساكتة، شدوه مينطوه و طلعوه للسطافيط، تحركو من تما و هو مصدوم من جرأة مليكة اللي عمرو توقع فهاد اليوماين انها ديرها و تمشي تبلغ بيه ، كان جاي و ضامن انه غايلقاها فالدار و يدير معاها ما بغا و هي عمرها تجرأ دير شي حاجة

و هوما فطريقهم لقسم الشرطة دازو من جنب مخبزته، عينيه خرجو اول مالمح العااافية و شرارها كايتطاايرو منها و البومبية كايطفيوها، غوت بلا مايحس و ناض مصدوووم، بغا يدابز مع البوليس و ينقز من السطافيط و لكنهم حكموه و ضربو بالضو لعنقو، كملو بيه الطريق و هو غايحماق على مخبزتو و فنفس الوقت قضية مليكة صادماه، ماعرف اشمن صدمة يشد طريقها، تجمعو عليه من كل الجوايه و الجهات بجوج عرف مصدرهم، اللولة من مليكة و الثانية! الثانية اكيد تقدر تكون من نجم الدين اللي استاهن بيه و ماداش هضرتو على محمل الجد!!

اما مليكة ف بعدما مشاو سارة و نجم الدين و بقات بوحدها، هزات تليفونها كاتشوف فرقم بدرية، هي رفعات قضية الطلاق و دفعات الضوسي دالخيانة اذن غايخصها تواجهها تا هي و تفرگع معاها الرمانة

جا وقت فين تلعب على المكشوف!!

طول عمري كنت كنقول واخا انا يتيمة، عندي علامن نعول، عندي سند فحياتي، عندي الشخص الوحيد اللي عمرو يوقف ضدي و ديما غاتبقا معايا، حسبتك كولشي فحياتي و لكن انتي فالحقيقة طلعتي غدااارة و موسخة! عمرني توقعت ختي اللي كبراتني و رباتني و كانت ليا ام فالوقت اللي تحرمت من مي و با، تكون جامعة هاد الوسخ و الخبث كولو فقلبها! بكيييت الدم بسبابك و دابا غايجي الوقت فين تبكي تا انتي ألغدارة، لاكنتي غير شفتي شي حد آخر تعيشي معاه وسخك ماكنتش نوقف فطريقك و لكن باش تبانليك فراجلي و تعيشي معاه فالحرام و انتي مزوجة و راجلك فالحبس راه ق *حبة و مطرقة، من اليوم مابقات عندي ختييي، مايجيبليكش الله راني كنت ناعسة على وذني و معايقة بوالو! بالعكس انا عرفت و فهمت و شفت كولشي، عندي تصاورك اللي سيفطتيهوملو ألق* حبة و عندي لقيت سليبك اللي بقا مليوح تحت فراااشي! كنت كنقول راها شداتها السخانة و دارت براجلي اه و لكن عمرني توقعتك دخلي لبيتي و تنعسي معاه فوسط فراشي وانا غايبة!! ماضركش خاطرك عليا هااا؟ ماحسيتيش براسك شحال تذليتي و وليتي قح *بة ماتسوايش؟؟ صراحة كنحمد الله حيت عرفت حقيقتك و ماتخافيش خبارك غاتوصل لكولشي، انا منتهنى تا نبرد العافية اللي شاعلة فيا، و داك الزا*ل اللي ختاريتيه عليا و مشيتي معاه واخا شفتييه قتلني عصااا، انا صيفطتو فين يتربى و عقبال نوبتك تا انتي مزال غاتجيك واحد الضربة تسنايها، لهلا يعاونك، من اليوم انا ماعنديش ختي و ماعندي طاسيلة، الله ياخذ فيك الحق و عمرني نسمحلييييك

كانت كاتقرا داك الاوديو و تعاود و هي كاترعد و زادت عليها مللي صيفطاتلها تصاورها اللي صيفطاتهم لاسماعيل و تا تصاورهم مع بعضياتهم فوضعية حميمية، الصدمة تمكنات منها و عمرها توقعات انها تقدر تفرش!

كانت ضامنة انها حافضة سواريها و تا واحد مغايسيق الخبار لوسخها تا لدابا!

بدات كاتنذب على ايامها و معارفاش اش دير، تا باش تصوني عليها تدوي معاها ولا ترد عليها مالقاتش الوجه تديرها، بقات غير كتويل و تنذب و فنفس الوقت عينيها على اختبار الحمل اللي دارتو فالصباح مور ماهزو اسماعيل فالسطافيط!

كانو فيه جوج شرطات بارزين و هذا دليل على حملها منوو

بغات تحماق و تهبل، بنتها جنبها كتبكي عليها فيها الجوع و كتحاول تلفت انتباهها ليها تشوف فيها و هي والو ماعارفة مادير و تلفات تلفات تلفات و دابا عاد بدات كاترجع عليها الندامة و كتحس براسها اش دارت و حياتها اللي ضيعاتها بيديها بسباب نزوة و الطمع اللي طمعاتو فراجل ختها!

____________________________

فالسبيطار و بعدما سيفطات الاوديو لختها، هي تكورات على بعضها كاتبكي على زهرها، على مكتوبها و على نصيبها و بختها فالدنيا اللي عمرو تسگد

بعد گاع هادشي اللي دوزاتو و بعدما انفردات براسها، عاد لقات الوقت فين تبكي و تشكي و تخوي قلبها بدموعها

غمضات عينيها و هي كتنخصص بديك الحالة، قلبها مهرس و خاطرها مضيق و ربي اللي عالم بحالتها!

نهار جديد و بعدما دوزات ايام اخرين فالسبيطار، هي بدات كاتعافى و تبرا شوية، فنفس الوقت شافت حالة جسدها ماعجباتهاش و بدات كاتمشي عند طبيب مختص فهاد الحالات باش يحيدولها دوك ليسيكاتريس اللي دارتليهم الدوايات و البومادات و خفافو شوية و صافي

خرجات من السبيطار و مشات لدارها، دخلات ديك الساعة مع سيزوكي شطباتها من اثاثها و تجاهلات فخطرة بدرية اللي كانت لتحت، عرفاتها غير من البكا ديال قمر و لكنها هي متسوقاتش ليها فالوقت اللي بدرية غير سمعات الصوت تخبات و مالقاتش الوجه باش تشوف فختها

خوات الدار مع المعلمية اللي جابتهم، جمعات حوايجها و كولشي و لقات عندو فالبلاكار كان مخبي شي فلوس مبلغ كبير شوية هزاتو تا هو و هزات ذهبها و اي حاجة عليها القيمة

خرجات مباشرة لمالين الاثاث، باعت اللي ماعندها مادير بيه و الشي لاخر داتو للدار اللي كراتها مؤخرا بعدما خرجات من الكلينيك، دات تا طموبيلتها و تخشات فدارها ترتاح

بعدما استقرات فالدار اخييرا لقات الوقت فين تصوني على سارة اللي كانت كاتجي تشوفها فالسبيطار و لكن خوها نجم الدين من أخير نهار فين داها للمحامية و رفعات الدعوى على اسماعيل ماشافتوش!

صونات عليها و دوات معاها شوية، رتاحتلها و دخلاتلها لخاطرها حيت تعاملات معاها بعفوية و تا هي دوات معاها بحسن نية

سالات الهضرة معاها و ناضت كاتشوف شنو غاتلبس غدا فقاعة المحكمة، حيت غدا عندها جلسة الطلاق مع اسماعيل اللي ديما كاتمشي للكوميسارية مللي كايستدعيوها باش تعطي افادتها فالمحضر اللي حرراتو ضده و الدعوى اللي بيناتهم و اللي شدوه بسبابها و تحكم فيها

دخلاتو للحبس و تهناي منو واخا داير جهدو مع محاميينو جوج باش يخرجوه و لكنها حكماتو بالشهادة الطبية و الادلة اللي ثبتات اعتدائو عليها و مالقاش مفر، لاغدليه صبحات فالمحكمة مع المحامية اللي طمناتها انها غاطلق من الجلسة اللولة و مع التعويضات، و فعلا تم الطلاق بيناتهم بعدما رفض هو يحضر من الحبس و حضرليه غير محامي واخا دار جهدو و لكن المحامية تمكنات منهم ، غلبات عليه و دارت اللي فجهدها

خرجات مليكة من المحكمة و هي امرأة مطلقة متحررة من قيود داك الزواج و داك الراجل الخاين اللي مكانت فيه تا ذرة رجولة

الفرحة ديالها كانت كبيرة بزاف و بسباب فرحتها هي دارت موعد مع سارة باش يتغداو فالزنقة و جلسو بجوجات قبالت البحر

مليكة: عرفتي على راحة حاسة بيها؟ تحررت منو و وليت ديال راسي و زيدي عليها ربحت من وراه فلوس غايعيشوني بخير (تنهدات بقوة) المرا هي اللي تعول على راسها و الحمد لله بمشروعي، انا من مور هادشي اللي طرالي وليت كارهة حس الزواج

سارة: (تبسمات) ياختي هاديك انتي و لكن انا صراحة و مانكذبش عليك زواجي هو احسن حاجة فحياتي ، خاصك تعرفي تختاري شريك حياتك ههه

مليكة: (تبسمات اول ماتفكرات نجم الدين و شهامته معاها) الله يخليكم لبعضياتكم احبيبتي، بعدا ماقلتيليش فينو نجم الدين، مور ماعاوني مازادش بان فخطرة، بغيت غير نشكرو مالقيت كي ندير!

سارة: اختي شكريه لراسك، راه مشا لاسبانيا تما خدمتو مايقدرش يبقئ هنا بزاف، جابتو غير الحفلة دالدراري (جبداتلها واحد الكارت فيزيت و مداتهالها) هادي نمرتو، راه عندو جوج مطاعم كبار تما

مليكة: (تبسمات بخجل واخا دارلها العجب كيفاش عطاتها نمرة راجلها بسهولة و لكن قالت يمكن عندهم عادي و ثايقين فبعضياتهم واخا هي من تجربتها عرفات ان لا ثقة فالناس فخطرة، و شكون مابغا يكون عمرها تحط ثقتها الكاملة فشي حد مزال)

مليكة: ساعة نصيفطليه ميساج نشكرو فيه، دابا خليني نرتاح و نتبرع بحياتي، غانشد واحد الشهر عطلة و موراها نرجع للخدمة مخلية غير الدراري مكلفين مع المساعدة ديالي، ماكرهتش شي واحد ثقة نحطو فالمحل و لكن حاليا مالاقية تا واحد

سارة: (بنبرة نشيطة) انا مالني اش كاندير هنا؟

مليكة: (ضحكات) هههههه انتي راك مشغولة واقيلا

سارة: لا بالعكس انا اصلا عزيز عليا هادشي دالعراسات، و باغا فين نضيع وقتي، نقدر نشد معاك المحل و نخدم عندك ألباطرونة ديالي

ضحكات مليكة بلا ماتحس و شافت فالفراغ بسهوة

مليكة: واخا نديروها، شنو بانليك نتشاركو فالمشروع و نكبروه؟ كنت باغا نبدل المحل و ندير تعديلات؟

سارة: وااو واش بصح غاتشاركي معايا، اه طبعا غانبغي راني كايعجبني هادشي بزاف

مليكةة: ايوا صافي تافقنا

سارة: اذن غانوليو شركاا، عرفتي شنوو غانصوني دابا لنجم الدين نقولهاليه راني مكنخبي عليه والو و منها تا انتي تشكريه

مليكة: (ثوثرات اول مادواتلها عليه، مابغاتش تشوفو حيت راه كايعجبها و حاسة بالذنب ناحية سارة مباغاش تولي فحال ختها) احم غانمشي للحمام و نجي

ناضت و دخلات مزروبة للحمام، وقفات لمدة مثوثرة كاتمسح على وجهها ، حاولات تهدن نفسها و تصفي ذهنها حيت قلبها تزير عليها

تأفأفات كاتهمس لنفسها ان تا حاجة مغاتوقع و هي مغاديش ترجع تفكر فيه، كايبقى راجل بنت وقفات معاها وقت الشدة و هوما اصلا من اللول مكانوش مكتابين لبعضياتهم

فاش هدنات راسها، خرجات لعندها ، لقاتها فاتحة معاه أبيل فيديو كادوي معاه مبتاسمة و عينيها كايلمعو، ماعرفاتش شنو اللي مخليها هي هنا و هو فاسبانيا و لكن قررات باش ماتدخلش فاللي مكايعنيهاش و تبعد على علاقتهم ما امكن

تبسمات و هي جالسة فبلاصتها و شدات كاس قهوتها شربات منو، تا دوراتلها سارة الكاميرا و قالت بابتسامة

سارة: ها شريكتي راها كانت باغا تشكرك و مالقاتش كي دير، كنت عطيتها نمرتك و لكن تقدو تدويو تا هاكا

مليكة شافت فيه متفاجئة، كان هو متكي فوق الفراش باينة فيه عاد فايق ، عينيه مجبدين و شعره مخربق كحل توتة مزين بخصلات بيضا بالزز باش كايبانو و باينة فيه عريان من الفوق، كايبان غيرر النص فلحمه و شعر صدره المتورم، تزنگات بعدما شافتو فداك المنظر هي اللي كان وجهها برالها شوية و صافي، مزال فيه اثار خفاف دالدق و لكن خافياهم بالفوندوتان و شعرها طالقاه كحل فحال الليل و عينيها رمقوه بحشمة و تمتمات بخفوت

مليكة: خ خويا نجم، شكرا بزاف حيت عاونتيني، مالقيتش الوقت فين نشكرك، انا الحمد لله اليوم فين طلقت و راه تا اسماعيل مشدود، صراحة وقفتكم معايا لا انت ولا سارة عمرني نساها (تبسمات و شدات فسارة اللي تا هي تبسماتلها و زيراتلها على يدها)

نجم الدين: (بابتسامة) مرحبا فأي وقت، مكاين مشكل، بعدا انتي بريتي شوية؟

مليكة: اه راني خرجت من السبيطار و لكن مزال مارجعت للخدمة، تا نرتاح شوية

نجم الدين: قالتلي سارة راكم غاتوليو شركا و عجباتني الفكرة!

مليكة: (بابتسامة) كانت كادورلي فكرة نكبر المشروع من زمان و دابا لقيت الفرصة

نجم الدين: ايوا توكلو على الله انا كندعمكم

مليكة: شكرا بزاف مرة اخرى

نجم الدين: مكاين مشكل لا حتاجيتو اي حاجة انا مةجود علموني

تبسمو لبعض بصمت هو بقا كايشوف فيها و تا هي طولات الشوفة فيه بلا ماتحس تا جرات سارة التليفون لعندها مبسمة

سارة: ايوا صافي احبيبي، غانقطع عليك دابا انت رجع كمل نعاسك

نجم الدين: صافي راك فيقتيني مابقا نعاس

سارة: باي باي انا مامسالياش ليك دابا راني مع صاحبتي

قطعات معاه و هي مبسمة، و غير قطعات شافت فمليكة اللي كانت ساهية كتشوف فالفراغ تا شدات فيها

سارة: شنو بانليك نخرجو نديرو شوية دالشوبينگ، تخسري شوية دالفلوس و ترتاحي فنفسيتك، راه علاج نفسي بدون دكتور

مليكة: (تبسمات بخفة) واخا النيت محتاجة هاد الخرجة

ناضو نيشان كل وحدة لطموبيلتها و تحركو نيييشان للمول، دخلو و هوما كايضحكو كل وحدة و زينها، مليكة بكسيوتها الطويلة، كانت بالكميمات باش مايبانوش جروحها اللي مزال مابراوش و اثارهم اللي حساتهم غايعقدوها لمبراتش دغيا!

لابساها مع بالغين و الشعر مطلوق و ملامحها المليلحين، اما سارة ف كانت زعيعرة و ملامحها حلوين، شوية شهيبة و العوينات عسلييين تا فورمتها زوينة و ستيل لباسها محترم، واخا كاتعري شعرها الا انها مكاتبالغش فالعرى و ديما لابسة محترم

تسوقو و شراو اللي جا على بالهم و اللي عجبهم و حطو عليه يديهم، داكشي كان زوين و تا هوما لقاو فلوسهم شايطين، الموهيم فوجو على راسهم بالشوبينگ، فالاخير دخلو لريسطو راقي جنب المول و تصورات مليكة مع سارة مبسمة و حطاتها معاها فالسطوري، مع حطاتها مع بانتلها بدرية شافتو

عقدات حواجبها، هي گاع مابلوكاتها و تا نمرتها مامسحاتهاش، هي فقط تجاهلاتها و كملات حياتها بعيدة عليها

دوزو نهارهم زوين، كملوه بلاگلاص اللي كلاوه جنب البحر واخا البرد كاين، سالاو و تفارقو راجعين فحالهم

مليكة شدات طريق دارها و هي مرتاحة، دخلات و دارت روتينها اليومي فالدار من كوماجات و ماسكات و دواها مانساتوش باش تبرا دغيا، موراها رتبات حوايجها فالبلاكار و فنفس الوقت نقات بلاكارها و نص الحوايج كان شراهوملها اسماعيل على ذوقه، حيداتهم ناوية تلوحهم، جمعاتهم فواحد القنت و مشات جلسات كتكونيكطا ، شوية تا تفكرات نمرة نجم الدين اللي عطاتهالها سارة، جبداتها من صاكها و دخلاتها عندها فالتليفون

تأملاتها لمدة و من بعد حطات التليفون و نعسات براحة اخيرا و بعد مدة طويلة فحياتها، حيت تهنات من دوك الجوج اللي نغصوها عليها!

_________________________________

نهار جديد و بعدما دازو ايام اخرين فالمسارية لمليكة مع سارة و موراها مللي شبعو مسارية و خروج تبالاو للمشروع ديالهم بداو الخدمة فيه و دوزو شهورة مع بعضهم مليكة داخلة سوق راسها و حاولات باش ماتدخلش مع سارة فعلاقاتها الشخصية و تا هي ماقالتلها والو على حياتها، يعني خلاو شراكتهم عملية و صداقتهم غير صداقة بنات عادية و صافي، جا نهار جديد

مليكة كانت فواحد المحل كتقدى ثوابات غاديرهم فحال الرويقان فالجليسات دالبوفي، كاتشوف و تختار فيهم تا علات عينيها و هوما يتقابلولها نيشان مع عينين بدرية

شافت فيها بصمت و رجعات حدراتهم، ختارت الثوابات اللي بغات و تحركات غاتمشي من المحل، غير خرجات من المحل سمعات سميتها تنطقات بصوت ضعيف و خافت

دارت شافت فبدرية اللي غلاضت شوية و باينة فيها كرشها خارجة، طولات الشوفة فيها و تبسمات باستهزاء اول ماستوعبات ان بدرية حاملة!!!

مليكة: نعام اختي كتعرفيني؟

بدرية: (شادة بيدها فيد قمر اللي باغا تمشي تلعب و هي عينيها مدمعين) ب بغيت ن ندوي معاك

مليكة: (ببرودة) انا وياك مابيناتنا مايتقال، صافي

تحركات غاتمشي تا دوات بدرية بخفوت

بدرية: ا انا باغا نطلب السماحة، حاسة براسي غانحماق و تأنيب الضمير قاتلني

مليكة تبسمات و الدموع معمرين عينيها، مزادتش جاوباتها، تخطاتها فطريقها فحالا عمرها شافتها و مشات فحالها خلاتها هي كتبكي شادة على كرشها و قلبها مزير عليها

دازو ايام على بدرية فالدار بوحدها، بعدما مشا اسماعيل للحبس هي ماتجرآتش تخرج من هاد الدار حيت ماعندها فين تمشي هي و بنتها، جالسة بصمت فالدار كاتشوف فالفراغ و كتفكر فشنو دير باش تتهنى من هادشي اللي فكرشها، تا سمعات الدقان فبابها!

شافت جيهت الباب مستغربة حيت حد مكايجي عندها!

ناضت و هي معارفة شكون يكون جا عندها، مع حلات الباب مع شهقات شهقة مصدومة اول مابانلها فؤاد مور الباب

صدرها بدا كايطلع و ينزل بسرعة و خوف، و هو شاف فيها بنظرة مطولة و تبسم و هو كايطلع و ينزل فيها و قال بنبرة خافتة و هادئة هدوء مخيف

فؤاد: مرتي الزوينة و الغزالة توحشتك، من زمان ماجيتي تزوريني فالحبس واقيلا نسيتيني؟؟

شافت فيه بدرية حلقها شاحف و تمتمات بنبرة مهزوزة

"ش شكون قالك فين انا"

فؤاد: مالين الحسنات موجودين ، عطاوني بلاصتك امراتي

قربلها خطوة و هي تراجعات للخلف، حسات بشوفاتو مصافيينش و قلبها ضرها من شوفتو و ماحملاتش راسها، بينما هو كان كايقربلها هي كانت كتبعد تا هز راسو فعينيها و قال بنبرة جامدة

فؤاد: وصلوني خبارك امراتي مللي كنت فالحبس و من داك الوقت وانا باغي غير نخرجليك (خشا يدو فجيبو و جبد تصاور مكمشين لاحهم عليها تا شهقات اول مابانولها تصاورها مع اسماعيل)

بدرية: ش شنو هادشي!؟

فؤاد: هادشي هو نهايتك أمراتي، شهدي على روحك انا خرجت اليوم من السيلول و ناوي نرجعليه مناويش نطول فالحرية، ولفت ربعة دالحيوط دالحبس

عينيها عمرو دموع و تخلعات منه، بغات غير تهرب حيت عرفاتو ناوي على خزيت من هضرتو، دارت كاتجري داخلة لداخل و مع دخلتها مع لحق عليها، رجليها اللي كانو كايجريو ولاو كايفركلو فالخوا حيت هزها هزة وحدة، و جيفها تجييفة وحدة تا خرجو عينيها، جبد موس كان مخبيه وسط حوايجه و مافكرش جوج مرات هو دوزلها على عنقها من الوذن للوذن تا تكوانسات بين يديه و ختمهالها بعدة طعنات فجسدها و وجهها خمجووولها تخمااج تا تشوه كامل مابقاوش كايبانو ملامحها بقوة الطعنات ، كايضربها فكامل جسدها كي شي هبيييل و عينيه عامرين دمووع و عينيه مخلوضين بالحمووورة، تا طاحت للارض من بين يديه فلتات بسباب الد *م اللي سال من جسدها و زلقهاليه

طاحت عينيها محلولين على مصرعيهم و الحياة مفارقاااها، فالوقت اللي طاحت خرجات قمر من بيتها كاضحك و هازة مونيكة خاصة بيها، كاتنادي على ماماها تا وقفو عينيها على فؤاد اللي جمد فبلاصتو و هو كايشوف فبنتو اللي حضرات على موت مها و ابتسامتها البريئة اختفات اول ماشافت منظر ماماها و قربات عندها كاتجري و كتحركها بيديها و كتقوليها بنبرتها الطفولية و جسدها الصغير عمر بالدم

"فيكي فيكي مامي نمسيو لعبو"

طاح على ركابيه و هو كايتنفس بحرااارة ، شاف فجثة بدرية قدامو و تمتم بحرقة

"علاش درتي فينا هاكا؟ علااااش وسختي راسك و وسختيييني معااك؟ علااش حرمتيني من بنتي و منك انتي و من حياااتييييي"

شد راسو بين يديه و دموعو نازلين كايشوف فقمر كاتحرك ماماها و مللي شافتها مكتحركش بدات كاتبكي و شافت ف فؤاد مخلوعة، نظرة بريئة خلات دموعو يزيدو و حاس براسو مقهوووور

يتبع...

التعليقات

لا توجد تعليقات بعد، كن أول من يعلق.