محتوى القصة

100%
المحاذاة
تباعد السطور
الهوامش
رواية بختي ونصيبي

حلات عينيها من وسط عز نومتها و هي حاسة بقلبها مزير عليها و البكية شاداها

ناضت من بلاصتها و تحركات تدير روتينها الصباحي اليومي، خرجات من الدوش و مع خرجتها مع سمعات تليفونها كايصوني، هزاتو لقات رقم مامسجلاهش عندها مللي جاوبات عرفاتهم البوليس علموها تجي عندهم!

قطعات معاهم مستغربة و تحركات تبدل عليها، لبسات حوايجها بالزربة و خرجات و بالها كايفصل و يخيط طاح فبالها كولشي و لكن مطاحش فبالها داكشي اللي غاتشوفو

البوليس استقبلوها و داوها معاهم لواحد السبيطار، دخلوها و هي خايفة، بدات كاتحس بشي حاجة ماشي هي هاديك تا هبطوها معاهم للاموغگ و دار شاف فيها واحد البوليسي بنظرة جادة و قال بخفوت

البوليسي: بغيت نعلمك، اننا لقينا واحد السيدة اليوم تعرضات لهجوم فدارها من طرف راجلها و دابا انتي جبناك تتعرفي على جثتها و تتسلميها باش تتكلفي بمراسم الدفن!

رجليها فشلو عليها اول ماسمعات كلامه ديريكت ضربات فذماغها ختها و شكون من غيرها!

ضرب بين عينيها فلاش ليها مللي كانت فلحضات غضبها من ختها و صيفطات تصاورها هي و اسماعيل لرشيدة مامات فؤاد، غير قالها هجوم و تعرفي على جثتها طاحت فبالها انه هو يكون صفاهالها حيت اصلا كملات مدة الحكم ديالو و كانت عارفاه غايخرج غير فشي نهار من هاد النهورة و يقدر يدير شي كارثة

دخلات مع البوليسي و هي كترعد بالكامل، الدموع تجمعو فعينيها و بدات كتأنب فراسها بقوة و خايفة و مرعوبة

البوليسي: بغيت نقولك باش لاكنتي حاسة براسك مغاتقدريش تشوفي المنظر قوليهالي!

مليكة: (حركات راسها بالنفي يدها عند قلبها) ب ب بغيت ن نشوفها!

وقفو جنب جثتها اللي كانت مخشية فالثلاجة، حلو عليها و غير شافتها مليكة غوتااات لربييي اللي خلعها و هي خاايفة و مرعوبة و عينيها تخلوضو بالحموورية دالدموووع!

هادي هي بدرية! هادي هي ختها اللي ميتة فهاد الحالة! كان وجهها و عنقها و كرشها و ذاتها كولهم مضروبين بالموس و رقبتها تا هي مذبو *حة، تا شي تفصيل منها ماباين مزيان تا باش تعرف عليها وجهها و ملامحها مشوههييين و لكنها عرفاتها هيي، طاحت للارض كاتغوت بهستييرية، غييير كاتغووووت لربييي اللي خلقها و الدمووووع شلااال نازلين من عينيها، ذاتها تشنجات و البوليس بغاو يشدو فيها يهدنوها و هي وااالو، ماتهدناتش فخطرة، كاتغووووت و تغوتتتتت عمرها تصورات فحياتها انها غاتشوف ختها فهاد الوضع و هاد الحاالة و هي اللي كانت سبابها

شافت فالبوليسي اللي باغي يهدنها و هي غاتموت من صدمتها، شدها بالزز خرجها من تما و هي سخفااانة كترعد

جلسها فكرسي فالكولوار و نطق بأسى

"راجلها اللي صفاهالها فدارها و هو اللي بلغ بنفسو و راه مشدود دابا، بقات بنتها صغيرة راها معانا و هي خاصك تكلفي بجنازتها"

مليكة شافت فيه غير كتبكي و صورة ختها مقتولة كتردد بين عينيها فحال الكابوس، مجاوباتوش و مقالت تا كلمة كانت حالتها صعييبة و بين شفايفها همسات بخفوت و نبرة مبحوحة

مليكة: ا انا اللي درتها، انا سبابها كولشي بسبابي!

الصدمة مزال متخطاتها واخا فاتو ايام و كثر من شهر و الزيادة على موت بدرية و لكنها هي مزالها مصدومة، حالتها كانت صعيبة و دخلات فاكتئاب حاد، كاتأنب راسها و تعاود، هي تعصبات عليها اه و لكن مكانش خاصها ديرها و تصيفط التصاور ليهم واخا كان يقدر فؤاد يكتاشفها من شي بلاصة اخرى و لكن عمرها كانت تبغي تكون هي سباب ختها باش تموت

عينيها منفوخين بالدموع و قمر كادور فجنابها كاتمشي للباب تدق فيه و ترجعلها كتبكي

قمر: ماما غييت ماماااا

مليكة: (هزات عينيها الوارمين فيها و عطاتها بالضهر مامسوقاش ليها)

قمر: (بدات كاتخبط فالباب بقوة و كاتهرنن و تعاود و هي كاتبكي تا ناضتلها مليكة بلا ماتحس و نزلات عندها صرفقاتها تصرفيقة ماتصلاحش لعمرها الصغير)

مليكة: (بحدة و غضب) سكتيييي سكتيييييييي سكتيييييي سكتيييييييي طلعتييييلي فمخييييي

قمر: (تكمشات فبعضها و زادت فبكاها مخلوعة و مقصحة من حنكها) مامااااااااا اااااااااااا

مليكة: (وقفات كادور فجنابها و هي كاتبكي معاها غاتهبل و كتمتم بنبرة مسموووعة) سكتيييي سكتييي بعدييي منييي سيري بحااالك، انا اش ذنبي فهادشي كووولو، انا اللي تخانيت و انا اللي تستحمرت و انا اللي تعذبت و فاللخر انا اللي حاسة بالذنب و انا اللي خاصنييي نردليييك البال انتييي بنتها، لا لا لا لا بعدو منييي بعدووو منيييي

جلسات فالارض كترجف كاملة واحد الحالة دخلات فيها هستيرية و البنت جنبها كتبكي مخلوعة و خافت منها، بقات مليكة هكاك لمدة تا ناضت كاتخبط راااسها مع الحيط، السيدة مابقاتش حاسة بشنو كادير، دخلات فحالة قبيحة ، نفسيتها مدمرة و لا بقات هاكا تقدر دير فراسها شي حاجة

مللي عيات و تهدات، طاحت فالارض كاتبكي بحرقة و همسات بخفوت

مليكة: سمحيليا اختي سمحيليا، ا انا سمحتليك، والله تا سمحتليك غير سمحيليا تا انتي و ماتبقايش تبانيلي فينما مشيت تا فنعاااسي و ففيااقي، عفاك بعدي منيييي عفاااااك

شهقات شهقات مسموعة و هي غاتموت بالبكا ديالها، ذاتها كاتنفض و كولها منفوخة بالاعصاب تا قربات عندها قمر اللي كاتبكي تا هي و تخشات فحضنها و هي ساكتة

شافت فيها مليكة كتبكي، و يديها فاشلين عليها، بقات مهدنة جالسة فبلاصتها و راسها مرجعاه اللور و كاتفكر ف محاكمة فؤاد اللي دازت و حكمو عليه بالمؤبد مع امكانية الاستئناف بعدما دوز ثلاثين عام، يعني تا باها اللي تعطيه بنتو مشدود و هي ماعندها جهد ليها و محاساش براسها غاتهلا فيها، هي كولما عصباتها كاتنوض تضربها و كتكره راسها على هادشي، حيت قمر كاتبقى عزيزة عليها و شنو ماطرا كاتبقى هي رباتها فواحد الوقت و حضنات عليها، تنهدات تنهيدة محروقة كتفكر فاش غادير فيها و فكرة وحدة كتنخر فذماغها!

هي غايخصها تدير حل لراسها و كيفما خرجات من ازمات هوما، قدامها تا هاد الازمة اللي كي الجبل خاصها خاصها تفوتها و تكمل حياتها!

و لا لابقات فحال هاكا، راها تموت غير من المرضة اللي دخلات فيها!

التفكير كايكون فشي مرات ساهل و لكن التنفيذ هو اللي صعيب، مليكة اكتئابها غلبها و ماقدراتش تخرج منو و قمر ماقداتش تتقبلها فخطرة، كاتشوفها حمل عليها فحال شي شيطان مسلط عليها، مكاتهلاش فيها، كتوكلها بالزز تا كتصدعلها راسها بالبكا، و تا التبدال مكاتبدلهاش غير مرة فين و فييين

ولات البنت فحال شي مشردة عندها فالدار، فواحد الصباح فاقت كاتحك فراسها بقوة و كتمتم بنغنغة مزال مكادويش مزيان و بدات كتوالف مع مليكة

طلات على مليكة اللي بدورها كانت ناعسة مكاتخرجش تا هي و غير سادة عليها فالدار، التليفون مكاتجاوب فيه حد و حالتها ماهياش

شافت فقمر بنظرة باردة و تحركات للكوزينة اللي مقلوبة و الدار فيها ريحة النتن ، وجدات فطور و خرجاتولها حطات فوق الطبلة و شافت فيها بصمت

مادواتش معاها، تا البنت قربات تاكل مسيكينة والفاتها هي و حالتها هادي، كلات بشوية عليها و مللي كملات ناضت كتجري للطواليط اللي كانت علماتولها ماماها

قضات حاجتها و ماغسلاتش حيت طبعا راها صغيرة و معارفاش هادشي، رجعات عند مليكة و جلسات جنبها فوق الفراش تا طلعات مع مليكة ريحة بولها و حاجات اخرى، قلبات وجهها عليها كتأفأف و ناضت و هي مبعدة عليها مباغاش تجلس معاها فنفس البلاصة

غير بعدات عليها ناضت عندها تابعاها و غادة و كتهرد فراسها

تأفأفات مليكة و نزلات عندها شدات فيها

مليكة: اجي ندوشليك و انتي وليتي خانزة تفوو

جراتها معاها بالنترة للدوش و دخلاتها ، حطات فوسط البانيو، تحدرات عليها تغسلها شعرها، الجرة اللي جرات المشطة وحلاتلها فنص شعرها، حيداتها و شافت فيها و هي تصدم اول مابانولها قملات قدهم قداش فديك المشطة، شافت فالبنت اللي كادوي مع الخوا بنبرتها الطفولية و كاتشير للخوا و تحك فشعرها، بالزربة حلاتولها و هي تصدم من داك الصيبان و القمل اللي لقاتولها فراسها، كان كاينغل و من كثرتو تا هي حكات راسها بهستيرية و شداتها البكية من هاد الحالة، جرات يدها من شعرها و مع جراتو مع لقات قملة لاصقالها فضفرها

تصدمات و شهقات شهقة مسموعة و بلا ماتحس نتفاتها بالجهد كتمتم بحدة

مليكة: بنت الحرااام لصقتي فيا قملك تفوووو على تريكةةة (ضرباتها لطريمتها الصغيرة تا طلقاتها قمر بزگية عالية مقصحة و هي تنوض بالزعاف من جنبها و بسرعة تعرات مليكة و دخلات كادوش فجنابها و البنت، تزوات بالدقة اللي عطاتهالها تنخششات فراسها كاتبكي بصمت تا كملات مليكة التدواش و تحدرات عليها تا هي كاتغسلها شعرها و كتنتفها النيت و مللي عصبها شعرها مابغاش يتسلك مزيان ناضت جابت مقص و تحدرات عليها كاتقطعلها شعرها و البنت بدات كاتبكي خايفة و مليكة كتعاملها ببرودة تا قطعاتلها شعرها كامل و فكاتو و غسلاتولها مزيان و خرجاتها من الدوش)

لبساتلها و لبسات تا هي و موراها جلسات فالقنت بعيدة عليها و خلاتها هي كتلعب فجنابها

نسات الدقة اللي عطاتهالها مللي عيات بالدوران تخشات فيها و عنقاتها، مليكة غير شافتها جاتها البكية و بلا متحس عنقاتها بقوة كاتبكي بالجهد و البنت فحضنها كاطبطب عليها

تنهدات تنهيدة مسموعة و همسات بخفوت

مليكة: مغانقدرش، كنحس براسي كانتعدا عليك و ماباغاش نديرها مباغاااش

ناضت و هي كترجف، مشات بسرعة لبسات عليها و قمر تابعاها فحال ضلها، شداتلها فيدها و خرجاتها معاها بحوايج خفاف و المشكلة انهم داخلين على فصل بارد، مافكراتش مليكة بزاف، دازت للصيدلية شرات دوا دالقمل و دخلات لسوبر مارشي شرات شوية دالتقضية و رجعو فالطموبيل للدار

غير رجعات للدار دارتلهم الدوا بجوجهم و ناضت تدير غدا خفيف فالوقت اللي خلاتها كتلعب فواحد الوقت و هي فالكوزينة مشغووولة سمعات غوات قمر، خرجات عندها كاتجرييي و غير تقابلات معاها ضربات فخاضها بقوة

البنت من حركيتها الكثيرة كانت هازة موس فيدها و يدها الثانية كاتشرشر بالدم، مشات عندها كاتجري و لاحتلها داك الموس، هزاتها دغيا و خرجات بيها للسبيطار، غرزولها مسيكينة يدها و هي كتفركلهم و مليكة كتبكي فجنبها حاسة بضغط كبير معاها

سالاولها و هزاتها راجعة بيها للدار، دخلاتها للدوش غسلاتلها راسها من البومادة دالقمل و كرطاتولها مزيااان و تا هي تبالات براسها، ماخرجات غير و هي مسهوتة، دارت ليباط كلاتها بالزز فالعشا و وكلات معاها قمر

نعسو بجوج و هوما كل وحدة كتبكي فجيه، حيت قمر عگراتها يدها و مليكة مضغوطة معاها و غير كتغمض عينيها كتزورها صورة ختها قبالت عينيها و تأنيب الضمير مزاله قاتلها!

نهار جديد، فاقت مليكة و هي ساكتة، شافت فقمر اللي يدها مضدة و ناعسة ببراءة جنبها

تنهدات تنهيدة مسموعة و ناضت من بلاصتها، هزات تليفونها و هي تبدا تصوط اول مابانلها رقم سارة كاتعيطلها، بغات تقطع عليها ولا تجاهلها فحال كل مرة و لكن هاد المرة بغات دير شي حركة

بغات دير شي خطوة و فتحات الخط و هي مترددة

حطات التليفون عند وذنها و مادواتش تا نطقات سارة بنبرة عالية بلهفة

سارة: واااصاحبتي واصاااحبتي عرفتي شحال كنت خايفة عليك و انتي غابرة هاد الغبرة؟ ماالك فين راك اش بيك؟؟؟؟

مليكة: (عينيها غرغرو و نزلو دموعها مسحاتهم و و هوما ينزلولها لوخرين كايتسابقولها الدموع فعينيها، تنهدات تنهيدة مسموعة و همسات بخفوت) ا انا فداري، ك كانو عندي ظروف و بعدت على كولشي

سارة: (سكتات لمدة شوية نطقات بنبرة خافتة حنونة و دافئة) مليكة؟ انتي بخير؟

شهقات مليكة بلا ماتحس من كلامها و تمتمات بخفوت و قلبها كايرجفلها

مليكة: لا ماشي بخير، ماشي بخير انا باغا نموووت

سارة: مليكة عفاك تهدني، واش تقدي تصيفطيلي لوكاليزاسيون ديالك؟ فينك انتي؟ زعما فين ساكنة

مليكة: لا بغيت نبقى بوحدي، م منقدرش نشوفك

سارة: اشنو طاري قوليلي راك شغلتيني عليك؟ مالك ، اشنو بيك؟

مليكة: (بحرقة همسات) ختي ماتت

سارة: (سكتات لمدة كتقلب على الكلمات اللي تجاوبها بيهم و تمتمات بخفوت) الله يرحمها و الله يصبرك احبيبتي، مكانش فخباري، الله يصبرك

مليكة: (برجفة فصوتها) راجلها ق* تلها، بسبابي (غير نطقات كلمتها اللخرة انفجرات بالبكا، خلات سارة كاتحاول تستوعب كلامها مامتيقاش اشنو سمعات، بينما مليكة بقات غير كتبكي، بحرقة و ذاتها كولها ناضت كاضرها تا جات عندها قمر اللي فاقت على صوت بكاها و قربات عندها كتجر فرجليها و كتسعل و تكح حناكها حمرين و عينيها نايمين)

سارة: م م مليكة خاصني نجي نشوفك، عفاك خليني نجي عندك، راه حالتك ماشي طبيعية و تقدري ديري شي موصيبة فراسك

مليكة: (بخفوت) لمكانتش معايا بنتها، كنت نقدر نق* تل راسي باش نتهنى من هاد الوساويس اللي فراسي، بغيت نمووت و نتهنى، بغيت نرتاااح

سارة: مليكة انا غانجي عندك، دااابا صيفطيليا لوكاليزاسيون حسنليك

قطعات عليها مليكة بلا ماتجاوبها، تخلعات سارة عليها و عيات كاتصونيلها و تعاود بزاف دالخطرات تا صيفطاتلها مليكة لوكاليزاسيون فواتساب

تنهدات شادة راسها بيديها و مدات يدها لقمر بغات تشد فيها تديها تغسلها وجهها و هي تستغرب اول ماحسات بحرارتها طالعة!

تحسساتها و ناضت بسرعة جابت مقياس الحرارة، دارتولها ففمها و هي تصدم اول ماطلعاتلها ربعين درجة

هزاتها بسرعة و قالت بخفوت

مليكة: لا لا لا مناقصاش تا المرض ديااالك

لبسات بسرعة اي حاجة لقاتها قدامها و حضنات على البنت بين يديها، نزلات لباب العمارة فين ساكنة، بغات تمشي لطموبيلتها تا حبسات طموبيل جنبها و نزلات سارة مخلوعة جات عندها كاتجري و كتفحص فيها هي اللي ضعافت و صفرا و وجهها عامر حبوب و حالتها حالة

سارة: مليكة انتي مزيانة؟

مليكة: ا اه و ولكن قمر مريضة بزاف، خاص ناخذها للسبيطار، م مخاصنيش توقعلها شي حاجة

سارة: واخا اختي، يلاه انا نديكم فطموبيلتي

مليكة: بلا مانشغلك معايا، نمشي بوحدي

سارة: (شدات فيها) عفاك ماتغانيش و يلاه معايا

شافت فيها مليكة ملاقية مادير و اصلا مابقالهاش الجهد فين ترفض، حضنات على قمر اللي كتنين بين يديها بتعب جسدها الصغير و ركبات مع سارة اللي خداتها لعيادة ديال الاطفال، دخلو و شدو النوبة على برا، تا صونات نمرتهم و ناضو دخلو عند الطبيبة

كشفات على البنيتة، دارتليها قويلبات و شرباتها سيرو و خرجاتلها الدوا

الطبيبة: البرد صعيب على الدراري، هالسيرو دالكحبة و الخنيشات دالرواح و القويلبات للسخانة، ردولها البال بزاف راه لاكانت تزادتلها السخانة شوية، كانت تدخل فكومة و لا يوقعلها تلف فالذماغ، حيت البنت صغيرة و السخانة خطيرة ليها

مليكة، تنهدات بحرقة و حركات راسها بالايجاب عاودات هزاتها و خرجو لبرا و هي ساكتة و بالها كايدور بزاف دالافكار

ركبات مع سارة اللي دوزاتها للفرمسيان، شرات الدوا و داتها معاها تا للدار، دخلات معاها و مليكة مرفوعة غير غادة مكايناش فهاد الارض، تا حطات قمر فالفراش ناعسة مسهطة و حمرا مزنگة كاملة

خلاتها هكاك و خرجات للصالون عند سارة اللي كانت كادور عينيها فالدار موسخة و مامجموعاش و مغبرة و ريحة الزبل فالكوزينة عاطية و رجعات شافت فمليكة اللي الصدمة باينة فوجهها لدابا ماتخطاتهاش

سارة: (تنهدات بقوة) مليكة واش حاسة براسك بخير؟ اشنو طرا؟ بغدا اختك الله يرحمها و الله يصبرك ولكن شنو ديك الهضرة اللي قلتيلي فالتليفون و كيفاش راجلها ق* تلها بسبابك

مليكة: (شافت فالفراغ بسهوة و تمتمات بخفوت) قصة طويلة و كاضرني فخاطري، مافيا مانعاودها

سارة: تت لا بالعكس، راك لا دويتي و فرغتي قلبك عاد غاترتاحي و متخافيش تقدري تعتابريني بئر اسرارك، انا عمرني نخرج هضرتنا على برا

مليكة: (شافت فيها و تمتمات بخفوت) مابقيت كنثيق فحد حيت اقرب المقربين ليا خانوني

سارة: غير جربيني انا، عمرك تندمي

مليكة: (شافت فيدها بسهوة، كانو يديها عامرين بالضرابي دالموس و تمتمات باستهزاء) ردني كي شي شمكارة

سارة: ماتشوفيش داكشي، راك كنتي متبعة مع الطبيب على قبلهم و فجأة غبرتي، المحل مابقيتيش بنتي فيه و لكن ماتخافيش انا تكلفت بيه و حياتك وقفات!

مليكة شافت فسارة و بلا ماتحس بدات كاتبكي، تا ناضتلها سارة مسكينة عنقاتها، حمقاتها معاها غير كتبكي و ترد لقلبها، حالتها هاد الايام غادا و كتراجع ، بقات سارة معنقاها و هي غير كتبكيلها تا تقطع فيها النفس و نوضاتها للسرجم تشم الهوا، بقات معاها شحال و خلاتها فالشرجم جالسة و دارت للدار كاتجمعها و تقادها

ماحسات براسها غير و هي كتسيق و مليكة جالسة مامسوقاش تا سالات سارة و رجعاتلها حوايجها فازگين بالما

سارة: دابا غايخصك تدوي راك شحفتيني

مليكة: (شافت فيها بنظرة فارغة و تمتمات بخفوت) ماعندي مانقول، انا قصتي كتحشم، انا واحد البنت اللي ثاقت فواحد الراجل و تزوجات بيه على قبل ختها اللي كان قاهرهم هي وياها المصروف و تمارة، راجل ختي دخل للحبس خلاها حاملة بقمر، دخل محكوم بعماين و نص، هي تعذبات و بكات عليه و مع الوقت تقبلات، الموهيم انا من مور ولادة ختي جاني واحد الراجل بغاني نتزوج بيه، كنت خدامة عندو فمخبزة، ترددت فاللول حيت هو ديجا مزوج و مرتو على برا و عندو الدراري و لكن على قبل المصروف و ختي اللي دخلات فاكتئاب و حتاجيت اللي يعاوني فالدنيا و نرتاح قبلت و تزوجت بيه، هو داك الحيوان اللي طلقت منو، دوزت معاه الايام اللوالة بخير و ختي كانت ساكنة معانا فالدار و مفاهمين و هي خرجات تخدم مع الوقت وانا كنت شادالها بنتها، تا لواحد النهار جات مرتو اللولة اللي كانت هنا فعطلة و قالتلي نرد البال من ختي راه بينها و بين راجلي شي حاجة (شافت فسارة شهقات) اييه انا متيقتهاش فاللول حيت كنت تايقة فيهم تيقة عمية، جريت عليها و سبيتها و لكن مع الوقت جيت واحد النهار للدار بكري و شفتهم مع بعضياتهم، شفتهم و ماتيقتش، فنفس الوقت بغيت نتأكد، فداك النهار نفسو خليتو نعس و هزيت تليفونو و غير حليتو لقيت فيه العجب و تما تأكدت، بصح ختي كانت طايحة مع راجلي، دخلت فصدمة بقيت غير كنبكي و بسباب الصدمة انا طحت فالدروج و طاحلي بيبي ديالي و بسباب الطيحة وقعلي مشكل، قالولي نسبة قليييلة لا بغيت نعاود نحمل عندي امل قليييل و صغيير، ديك الساعة نضت ضربت الفگد فراسي و بديت البروجي ديالي ماقلتليه والو، خليتو تا يديرلي علاش نرجع، تا لنهار اللي دابزنا انا وياه و دار فيا ديك الحالة، و الصدمة ان ختي فعوض ماتعتقني و تجي تهزني للسبيطار، هي مشات معاه ماعرفت فين و سمحات فيا، ديك الساعة انا تعصبت و فاش كنت فالسبيطار سيفطت تصاورها هي و راجلي لعگوزتها و سيفطتلها هي اوديو فرشتلها كولشي فالوقت اللي كنت دفعت دعوى ضد راجلي و موراها مللي خرج راجلها من الحبس، فنهاروو رجع ليه، هو صفاهالها بلا شفقة ولا رحمة و البنت بقات معايا، المشكل انني وليت حاسة بتأنيب الضمير بزااف، مكانعسش و البنت مكرهاني عيشتي ماحاملاهااش و مباغاش نشدها عندي و فنفس الوقت باغا نوض و نشوف حياتي و ماقاداش، كانشوف كولشي واقف و حابس، و تا حاجة مابقات زوينة!

سارة: (شدات فيها بقوة كاتنهد و قالت بصدمة) صراحة هادشي شوكاني و شوكلي لحمي، عمرني توقعت كاينين شي ناس فحال هاكا! واش الاخت كتخون ختها مع راجلها و انتي راك مادرتيش الغلط، راك درتيها فلحضة غضب و هي خدات جزاء لفعايلها، راجلها راه كان يعيق يعيق بيها، مكاين لاش تبكي و تردي لقلبك

مليكة: (بنبرة راجفة) مقاداش اسارة، مغانقدرش انتي مغاتحسييش بيا، ش شفتها فلاموغگ دار فيها حالة قبيحة بواحد الغل و الحقد كبيير ، كانحس دمرتو هو و دمرت تا قمر حيت لو مكانش ساق الاخبار و قتلها كانو يقدرو يكونو دابا عائلة سعيدة مع بعضهم

سارة: (طولات الشوفة فيها و تمتمات بجدية) و اش غاديري واش غاتبقاي هاكا تا يجي شي نهار تصبحي منتا *حرة؟ راه نفسيتك نازلة للحضيض انتي راك فواحد الحالة قبيحة و كانصحك باش تشوفي حل لراسك، راك مغاتقدريش تنساي الماضي و لكن فنفس الوقت ديريليه نقطة و رجعي لسطر جديد، راك صغيرة و غايخصك تعيشي الحياة، هي هادي هذا نصيبك من الدنيا ماعندك ماديري، انتي دابا دوزتي الصعيب و اكيد مباينليش غايجيك ماصعب منو، انتي غايخصك تصنعي شي مستقبل زوين و تبعدي على هاد البلاد تا هي (سكتات لمدة و تمتمات بجدية و بعد تفكير) اجي علاش ماديريش فيزا سياحية و سيري تساراي و دوري، سيري لاسبانيا راه خويا تما يتهلا فيك

مليكة: (باستغراب) شكون هاد خوك

سارة: نجم الدين شكون من غيرو!

مليكة: (بصدمة) و واش نجم الدين خوك؟

سارة: اه و شنو غايكون من غير خويا؟

مليكة: سحابلي راجلك؟

سارة: ويلي حماقيتي اختي ههههه لا راه خويا و راني مزوجة و لكن ماشي خويا هو راجلي هههههه , سمحيليا كانضحك ولكن انتي ضحكتيني

مليكة: وا ماعرفتش انا ضنيتك انتي مراتو مامات سامي و سامية

سارة: والا واش انتي فاهمة كولشي غلط، راه سامي و سامية ولادو من مراتو اللولة الله يرحمها، صفاء مللي ولداتهم ماتت

مليكة: (بدهشة) اويلي صفاء ماتت؟

سارة: اييه اختي الله يرحمها، اذكرو موتاكم بالخير و لكن كانت مسمومة و سمها اللي خرج عليها قبل ماتموت كانو مفارقين، كان كايتسناها تولد و ترتاح و يطلقو حيت نوضات مشاكل كبااار فالعائلة

مليكة: الله يرحمها، عرفتي كانت كاتقرا معايا و كنا صحابات بزاف

سارة: ايوا وصل اجلها

مليكة: (بنبرة خافتة) كولها و عمرو

سارة: صافي تافقنا؟ غاديري اللي قلتليك؟

مليكة: (تنهدات بقوة) اوكي واخا نحاول انني نبدل الجو شوية

سارة: و بنت ختك؟ اش ديري معاها؟

مليكة: (تنهدات بحرقة و همسات بخفوت) ماعرفتش و لكن غانلقالها الحل

شافت فالفراغ بصمت و سارة عنقاتها بقوة باغا تخفف عليها و فعلا مليكة مللي عاودات و خرجات اللي فقلبها فحالا رتاحت شوية!

لاغدليه فاقت مليكة و فبالها بزاف دالفكار خاصها تنفذهم، مشات اول حاجة عوالة على الفيزا، بغات تسافر، تبدل الناس و الجو و تبدل كولشي فحياتها ووتبدا من اول و جديد، سولات على الاجراءات و بداتهم، دفعات للباسبور مللي خرجلها دارت فيزا سياحية، خلصات عليها فليسات و قبلوهالها، غير تقبلاتلها حسات بالفرحة فنفس الوقت كانت كاتمشي عند اخصائي نفسي طوال ديك المدة و كتحاول تدفن داكشي الخايب اللي عاشتو و تنساه فخطرة و لكن كان صعييب عليها تهرج من حالتها و هي فمدينة و بلاد وًمع ناس كايفكروها فداكشي اللي طرا و خصوصا قمر!

ناضت فنهار جديد و هي دايرة خطة فذماغها، هزات قمر، لبساتلها و بدلاتلها، خرجات شاداها فيدها ، ركباتها فالطموبيل و ماحبسات تا لواحد دار الرعاية

شافت فبابها لمدة طويلة و رجعات شافت فالصغيرة اللي كتلعب بواحد اللعبة فيدها، غمضات عينيها بقوة باغا ترتاح و باغا تهني ضميرها، فكرات لا بقات معاها قمر عمرها ترتاح و عمر ضميرها يصفى، فكرات تا فيها و فحياتها كي غاتكون بلا بيها و بلا ضربها ليها، عرفات راسها تعدات عليها و لكن ماكانتش كاتقدر تتحملها، حياتها معاها غاتكون غير عذاب ليها، على داكشي قررات باش تعطيهالهم و تتهنى، هي متقدرش تخليها معاها و فوقما شافتها غاتفكر بدرية و خيانتها ليها و نهايتها، غاتفكر وجهها اللي شافتو فلاموغگ و عنقها المنحور

دخلاتها لادارة الدار و عطاتهالهم، تخلات عليها و وقعات على شي وراق، باستها و عنقاتها بقوة و قمر بدورها تعلقات فيها فحالا حسات بشنو طاري و مليكة قلبها بغا يسكت بكثرة ما الموقف كان قاااصح و صعييب عليها

بدات كتبكي الصغيرة بالجهد مللي هزوها و بعدوها عليها، بقات كاتشوف فيها و قلبها مهرس عليها، خاطرها كايضرها بزاف و كانت مقسومة نصين، نص كايقولها خليها معاك راك تقدي تسامحي مع الوقت و تنساي و نص كيقولها لا بقات معاك غير غاتعذبيها، و عمرك غاتبغيها من قلبك، و غاتبقى مكرفصة معاك، هي تا القمل جاوها بكثرة ماكاتحملش تقربلها

خرجات من دار الرعاية و حاسة بحمل انزاح على قلبها، البنوتة مسكينة تا حد ما قبلها، مها ماتت باها فالحبس، جداتها ماحاملاهاش مللي خلقات ماشافتهاش تا الشوفة و خالتها ها هي تخلات عليها و مشات تشوف حياتها

وجدولها وراقها و وجدات معاهم حوايجها و نفسيتها، طلقات الدار دالكرا و حطات الطموبيل فالگاراج، وصلات للمطار و توادعات مع سارة، مغاتسخاااش بيها و غاتوحشها و حاسة براسها ممتنة ليها حيت هي اللي وقفات معاها بالجهد فحياتها بلا ماتسنى منها مقابل

توادعو و هي طلعات فطيارتها بعد اجراءات المطار، غمضات عينيها بقوة وسط الطيارة و بغات انها تنسى كولشي، هادي بدايتها الجديدة ، دابا غاتحس براسها تولدات من جديد!

دولة جديدة، مدينة جديدة، ناس جداد، مباني جداد، حضارة جديدة و كولشي جديد هادشي اللي قالتو مليكة فخاطرها و هي كاتشوف فمباني مدينة مدريد الاسبانية و هي فوسط الطاكسي اللي غياخذها لشي اوتيل تجلس فيه

مبسمة بخفة، ناسية اي حاجة تعكر مزاجها ولا تردها للحالة اللولة ديالها

وصلات بالطاكسي جنب واحد الاوتيل فخم و زوين من الدخلة ديالو باينة فيه ديال ليبوغجوا، واخا غاتخسر فيه فلوس و لكن! اهم حاجة انها غاتعيش واحد الايام مغاتنساهومش واخا تخسر فيهم فلوس كثار، الاهم انها بغات ماتجي ترجع للمغرب تا تكون نسات عليها هموم الدنيا و ماكرهاتش ماترجعش فخطرة باش تكمل حياتها عادي، حيت مجرد الهوا ديالو كاتفكر ريحة لاموغگ، ريحة الليلة اللي كلات فيها السلخة اللي مزال اثارها فيها لدابا و ريحة قمر

غير جات لبالها قمر جبدات تليفونها و شافت فصورة الفوند ديكخون، كانت دايرة صورتها

هي ماشي خايبة مللي تخلات عليها، هي غير بغات تنسى و ترتاح و لقات هاديك الطريقة الوحيدة اللي تنسيها!

غمضات عينيها بقوة باغا تخوي راسها من كولشي و خرجات من الطاكسي، نزلها الشيفور لي فاليز ديالها، شكراتو بكلمة gracias و حيت هي فالثانوية كانت كتقرا الاسبانية راها معلمة منها شي حاجة قليلة و جايبة راسها فيها

دخلات للغيسيبسيون و عاد حسات بالدفئ حيت برا كان الزفزافي دالبرد واخا لابسة جاكيط ديالها، خدات غرفة و طلعات مع واحد السيد فالروم سيرفيس، وصلها لغرفتها ب ليفاليز، شكراتو و دورات معاه و دخلات للبيت مبتاسمة

مشات نيييشان لواحد الرواق طوييل ، حيداتو و هي تحل فمها بدهشة من الواجهة اللي كايطل عليها الاوتيل، كانت المدينة كولها كاتبانلها من هاد العلو، تبسمات ابتسامة واسعة و قلبها كايضرب بقوة، دخلات الويفي دلوتيل اللي طلباتولهم لتحت و دخلات للواتساب سيفطات لسارة طمناتها انها وصلات حيت لقاتها مصيفطالها عرمة دالميساجات

تنهدات مبتاسمة لصداقتها معاها و حطات تليفونها، دخلات للدوش دارت فيه و دارت تا فالغرفة، عجبها الديكور و الالوان المتناسقة

دخلات للحمام دارت دوش خفيف، موراها خرجات ببينوارر ابيض و بانطوفة بيضا طلبات فطور من الفيكس حيت كان مزال الصباح، فعلا وصلها فطورها، كلات قبالت داك المنظر الزوين و مشات للفراش، تكات و غمضات عينيها

غير غمضاتهم نعسااات و بعمق، براحة من زمان ماحسات بيها، مافاقت تا وصلات الثلاثة دالنهار

ناضت مبوقة و تحركات للفاليز ديالها، حلاتها كتختار ماتلبس ناوية تخرج دور شوية

فعلا ختارت واحد اللبيسة عبارة عن بودي قصير و كبوط و سروال جينز، مع ليبوط قصار و كاشكول دوراتو على عنقها

هزات تليفونها و صاكها و دارت ميكاب خفيف و خرجات من لوتيل، كانت خارجة و كتصور كولشي و اي بلاصة دازت من جنبها، خارجات و شدات الطريق غادا و كتصور، عجبوها المباني و المناظر و حيت كونطها كان طالع شوية بواحد الفيديو كان سبقلها حطاتو بالميكاب، بدات كاتحط فيه سطوريات ماشي ليها، غير للمباني و البلايص كادور فمدريد مستمتعة بالجو، و كلات من اكل الشوارع بعدما كتأكد انه حلال

دارت دورة غير بوحدها و رجعات تا طاح الليل، دخلات للاوتيل مسهوتة و ، بدلات عليها و دارت البومادة اللي كان خرجهالها الطبيب على حسب ليسيكاطريس و تكات فوق الفراش، لابسة غير اونسومبل دالنعاس حريري و رطب على الجسم، كان البيت سخون و دافي ماشي فحال الزنقة

هزات تليفونها كتخربق فيه، تا صوناتلها سارة ابيل فيديو بقات كادوي معاها فترة طويلة و كتسولها اش دارت، خبراتها مليكة بنشاطها كامل تا عيات و هي كادوي و ماحسات غير بالتليفون طايح من يدها

غفاات بلا ماتحس و نعسات مافاقت تا للصباح الثاني، ناضت بنفس النشاط دالبارح و خرجات للطيراس لتحت فلوتيل، طلبات فطور اسباني خاص بلوتيل، جابولها فيه البيض دايرينو بواحد الطريقة خاصة بيهم، مع توست و فرماج و قهوة كحلة و عصير و معاهم قطعة كيك، كلات و عمرات كرشها و موراها ناضت هازة تليفونها، شدات الطريق و بدات كاتمشى معارفة فين تمشي فنفس الوقت بدات كاتحط فالانستا و الناس كايسيفطولها فالخاص و كاينصحوها تمشي لشي بلايص، تحركات لواحد الساحة نصحوها بيها و عجباتها حيت فيها مناظر زوينين و فيها بحيرة فوسطها البط، صورراتها تا هي عجباتها و كملات دورانها، النهار الثاني تا هو دوزاتو مسارية، دوزات يوماين اخرين غير كادور فحال شي بوهالية معارفة تا فين تمشي و لكن الناس فالانسطا كايرشدوها و ينصحوها تا لواحد النهار حطاتلهم انها حاسة بالجوع و معارفة فين تمشي و سيفطاتلها واحد البنت اسم واحد المطعم اسمه "دار الحب" باللغة العربية و بسبب اسمه هي تحمسات تمشي تزوره، دارتو فلوكاليزاسيون و تحركات تمشيليه، مكانتش بعيدة عليه

وصلات و تبسمات من الديكور على برا كان زوين و مللي دخلاتليه لقات ديكور مغربي مئة فالمئة بالزليج و الفسيفساء و الگبص فالسقوف و القنات و الزرابي فالارض و الطبالي مزوقين بالطرابش الحومر داكشي زوين و عجبها

جلسات فواحد الطبلة و عينيها صانعين القلوبة، تا جا عندها السيرڤور طلبات تغدا بطاجين دالدجاج و الملوخية تشهاتهم و فعلا حطوهلها، و هي منغامسة فالماكلة البنينة سمعات صوت شي وحدة كاتغوت من الطبلة اللي جنبها، هزات عينيها فيها كانت بنت باينة امريكية ماشي اسبانية، كادوي بديك اللهجة البريطانية و عينيها على السيرفور، حس التبرگيگ المغربي اللي فيها خلاها تبغي تبرگگ و البنت كتغوت و تزدح بيدها مع الطبلة و السيرڤور كان كايسايس معاها، تا تدهشات و تلجمات اول مابانلها شخص جاي من البعيد، بلباسه السبور و فنفس الوقت مهلي فراسو، نجم الدين اللي من زمااان ماشافتو و كانت عارفاه فهاد المدينة و لكن عمرها توقعات نفسها غاتجي لعندو ولا تشوفو

قرب عند ديك السيدة و هو عاقد حواجبه و وقف عليها، بداو كايدويو بلغة انجليزية بيناتهم و هي غير حاضياهم كلمة كتلقطها و كلمة لا ولكن اللي فهمات ان البنت مباغاش تخلص حيت هي مشهورة فالسوشل ميديا و راها غاديرليهم شي اشهار زعما و هاد الهضرة جايباها من عندها، حيت هوما فالريسطو اصلا ماطلبوهاش على الاشهار

عقدات حواجبها و عينيها بلا ماتحس طلعو لنجم الدين اللي كايدوي بهداوة و جدية باينة فيه ضد هاد الفكرة تا نطقات البنت بحدة و تعجرف

"اصلا راكم نتوما المسعودين داخلة لهاد الريسطو ديال العر * ب الفقر* اء و باغا نشهرولكم و نتوما ماكلتكم خاايبة و زايدها باغيني نخلص هادشي كولوووو!"

نجم الدين: (شاف فيها بحدة، نظرته تسيفات و قال بغضب بالدارجة) واااش شفارة و زايداها بالمعيووور؟ واااكلة ماكلة ديال جوج عائلات مكايطلبوهاش معمرة عليك الطبلة و فاللخر باغا تسلتي بلا خلاااص؟ (بدل لهجته للاسبانية و دوا مع السيرفور) غاتخلص هو هداك ماخلصاتش عيطولها للبوليس

دار عطاها بالضهر و هو عاقد حواجبه، مع دورتو بانتليه المبهللة ديال مليكة كاتشوف فيه و اللقمة ففمها مزال ماممضوغة، شاف فيها مطول و تا هي كانت اصلا حاضياه، تبسم بخفة و قرب جيهتها

جر كرسي مقابل معاها و جلس كايشوف فيها بجدية

"قالتلي سارة راك جيتي لهنا و شحال و هي كتوصي فيا نتهلا فيك و لكن انتي ماجيتيش عندي!"

مليكة تحنحنات بخجل و عينيها بداو كايدورو حشمانة

مليكة: ا اه اممم ر راه مابغيتش نصدعك، اليوم جيت صدفة لهاد المطعم و عجبني بزاف!

نجم الدين: مرحبا بيك امدموزيل! (رما عينيه ليدها و صباعها اللي مافيهوم تا خااتم) ياك بعدا وليتي مدموزيل!

تبسمات بلا ماتحس كاتشوف فيه و قلبها رجع لخفقانه المعهود مللي كاتكون هي قبالته

مليكة: ا اه ههه عفا عليا الله

نجم الدين: ايوا مرحبا بيك فإسبانيا، قوليلي شحال غاتبقاي هنا؟

مليكة: مابقاليش بزاف غير شي يامات و نرجع، الفيزا ايامها قلال

نجم الدين: اه ايوا ماشي مشكل، تقدري دوري و تشبعي دوران

مليكة: (بابتسامة) بغيت نسافر من هنا نمشي لشي مدينة اخرى ولا ندير شي اكتيفيتي

نجم الدين: فخبارك كنت معول غدا غادي واحد رحلة تخييم فالجبل مع مجموعة دالشباب صحابي، فيهم دراري و بنات

مليكة: (تحمسات للفكرة حيت عيات من الدوران فالمدينة) واو بصااح؟ واش تقدرو تزيدوني معاكم؟

نجم الدين: اه واخا مايبغيوش ناخذك بالزز منهم (ضحكات بخجل كاتشوف فيه تا نطق بلا مايحس) العيون السود مكْحْلة!

صرطات ريقها ببطئ حسات بكلامه فيه لمحة من الخجل و تمتمات بثوثر

مليكة: م مامكحلاهومش!

نجم الزين: هوما مامكحلينش و باينين فحال عوينات الغزالة، اشنو لا تكحلو؟ عيون الريم!

مليكة: ههههه يولي الطايح كثر من النايض ياك؟

نجم الدين: و النايض فاتيگي

مليكة: ههههه ماسحابليش انت هكا!

نجم الدين: (باستغراب) كيفاش هاكا؟

مليكة: ماعرفتش (حركات كتافها) ضنيتك كادوي بالزز و ديما مخنزر

نجم الدين: (طول الشوفة فيها و غمزها بخفة) ماشي مع كولشي مطلوق!

مليكة: (تبسمات بخجل كاذبل عينيها) امممم

نجم الدين: كولي راك سمحتي فماكلتك

مليكة: و واخا تا انت كول معايا راه الطاجين كبير

نجم الدين: (تكا على الطبلة مقابلها و هز من الخبز المغربي اللي كايديروه فالفران ديال المطعم) اممم نشركو الملحة و الطعام ألالة

تبسمات بخفة كاتسوف فيه و بداو كاياكلو بجوج و هي حشمانة منه، تا كملو و هز راسو فالسيرفور، جا عندو طاير، قاليه يجيبلهم اتاي و شاف فيها

نجم الدين: اتاي تشربيه فالطيراسة، غايعجبك المنظر بزاف

مليكة: (ناضت معاه) واخا نمشيو

ثتحركات معاه مبسمة تا للطيراسة اللي كانت في اي بي غير للنخبة و كانت خاااوية، ديك الجهة كانت زوينة و ديكورها مختلف، فحال شي مكتبة و كولها مضوية بالقناديل، و ضو الشمس خفيف داخل من الجناب

مليكة: واااو هادشي عندكم واعر

نجم الدين: (تبسم) مرحبا بيك فدار الحب ديالي

‎ دارت شافت فيه مزنگة و هو يضحك لخجلها و شير للبلاكة دالريسطو و سميتو و هي تستوعب انه دوالها غير على سمية الريسطو

‎مليكة : (بخجل) زوينة السمية

‎نجم الدين: (بابتسامة) هنا فين تقدي تلقاي الحب الحقيقي ديالك

‎تبسمات بسهوة بلا ماتحس و همسات بخفوت

‎مليكة: مابقيت باغا لا حب لا والو، وليت كنآمن ان المرا حسنليها تعيش بعيدة على الراجل باش تتهنى، انا الراجل اللي عرفتو ماصرف فيا غير الشر و مواجداش نعاود نفس التجربة من وراه

‎نجم الدين: (رتاح فجلسته جنبها، كانت الجليسة على المخاد فالارض، كانو مخيدات مزوقين و قدامهم احواض الاكواريوم و موسيقى فيها طرب اندلسي خفييف زويينة) اممم كايقولو حوتة وحدة كتخنز الشواري ياك؟

‎مليكة: (بلا ماتحس نطقات) حاشا واش تكون انت من الشواري

‎نجم الدين: (ضحك) استثنيتيني انا منهم؟

‎مليكة: (حركات راسها بالنفي و رتاحت فجلستها بعدما قدملهم السيرفور اتاي) لا غير انا مغانحكمش على كولشي من شخص واحد حيت كولها و طبعو و تربيتو، و لكن انا كنحس براسي وصلت للبلان و مابقيتش حاملة موضوع العلاقات و الزواج حيت ماعشتش القليل

‎نجم الدين: (بسم و هز راسو فالسقوف فين كان فحال الداطا شو رؤية ثلاثية الابعاد للحوت اللي فأحواض الاكواريوم) امممم ايوا تا تبراي و يبراليك هذا (مد يدو جيهة قلبها تا شافت فيه بنظرة عيونها اللامعة، فوقما كتشوفو عينيها كايبداو يلمعو لمعان زويين) مللي يبرا ديك الساعة تقدي تشوفي القدام

‎تبسمات بلا ماتحس و غمضات عينيها بعدما تكات جنبه فوق المخاد و همسات بخفوت

‎مليكة: ماعرفتش، تا يجي داك الوقت و نشوف، دابا مزال عندي مجروح

‎نجم الدين: (بنبرة صوت ريحاتها و خلات عينيها بداو كايتلصقو) دابا يجيب الله اللي يداويه

‎شاف فيها و غير بانتليه غمضات عينيها نعسات تبسم و ناض من جنبها

‎نجم الدين: المشة دغيا كتنعسي

‎ناض من بلاصتو و تحرك من تما خرج من الفي اي بي و غير خرج لمح السيرفور جاي بشي ناس لتما، وقفليه فالباب

‎نجم الدين: غير رجعهم، ممنوع شي حد يدخل دابا، تا تخرج المدموزيل اللي لداخل!

‎تلسيرفور: واخا اسيدي

‎تحرك من تما و نظم الرحلة اللي عندهم لغدليه مع الشباب و خبرهم بانضمام مليكة معاهم موراها مشا يشوف خدمتو، خلاها هي رتاحت فنعاسها و محساتش بالوقت تا فاقت على صوت اذان من جامع قريب للريسطو، تبسمات للصوت اللي مللي جات ماسمعاتو، صوت الاذان من ديما كايريحها، كايفكرها فأحسن فرض يقدر يمارسو العبد فهاد الدنيا ألا و هو الصلاة، ف حي على الصلاة حي على الفلاح!

‎ناضت من بلاصتها كادور فعينيها فجنابها مبسمة و خرجات من تما، نزلات لتحت و لقات صاكها مزال فالطبلة فين كانت هزاتو و دورات عينيها كتقلب على نجم الدين

‎مالقاتوش و ماعرفاتش فين تسول عليه، ديجا حشمات ديرها و خرجات من المطعم و فبالها قالت لا كتاب تعاود تشوفو مرة اخرى، حيت مابغاتش تعيق عليه و مللي متافقوش على الرحلة مزيان مجابتهاش تشد و تسيفطليه هي فنمرتو اللي عندها!

‎

صافي خلاتها للنصيب و شدات طاكسي ياخذها للاوتيل، دخلات و هي حاسة بشعور ايجابي دالفرحة مسكينة مللي كانت مزوجة باسماعيل عمرها تطلقات معاه فالهضرة و عبرات على اللي فداخلها بصراحة، حيت اصلا تزوجاتو و هي مامقتانعاش بزواجها منه

تكات فوق فراشها و دخلات تكونيكطات شوية، دوزات وقيتة فالانسطا و موراها دخلات للواتساب، مع دخلات و بدلات صورة البروفايل ديالها، مع ضهراتلها سميتو مسيفطالها ميساج!!

بعدما دخلاتها عندها آخر مرة خلاتها هكاك و غير قرات سميتو ناضت نايضة بالزربة جلسات و تقادات و قلبها بدا كايخبط بسرعة كبييرة كايضرب يضرب يضرب

نجم الدين: وجدتي حوايج الرحلة؟

مليكة: (ملي عرفاتو مابغاتش دير معاه فعايل البراهش و تقوليه شكون انت و هي عارفاه شكون، ديك الساعة جاوباتو) مللي مابقيناش تافقنا قلت يمكن مغانمشيوش؟

نجم الدين: راني درت بحسابك ألمشة النعاسة، غير وجدي حوايجك و نعسي بكري باش غدا تفيقي فالوقت، فالستة غاتلقايني جنب الاوتيل!

مليكة: (باستغراب) منين جبتي رقمي و الاوتيل اللي انا فيه

نجم الدين: سارة!

تبسمات بلا متحس و سيفطاتليه فرحانة

مليكة: واخا غانوض نوجد حوايجي

نجم الدين: وجدي شي حويجات سخونين راه غايكون البرد

مليكة: واخا

نجم الدين: تصبحي على خير

دارتليه قليب على ديك تصبحي على خير و ناضت بحماس كاتقلب فحوايجها اللي علقاتهم فالبلاكار ديال البيت، جبدات لبيسات ربعة مع ملابس داخلية و جوج كبابط سخان و جوج كاشكولات، مع سبرديلة و برودكات، داكشي الثقيل وجدات تلبسو و الخفيف غاتحطو فصاكادو اللي كانت جايباه معاها للاحتياط

غير سالات تكات تنعس، طلات على رقمه مبسمة و مرتاحة و بلا ماتحس نعسات بلا مادير الري ڤيي تفيقها، نعساااات نعاس طويييل تا فاقت على غفلة على صوت الدقان

ناضت و هي ببيجامتها الحريرية الزرقاء اللون و شعرها طايح على جنب واحد من كتفها، حلات الباب فايقة بالزز و هي بالحفى كتفوه ، الحناك مزنگين و الشفايف منفوخين هوما و العوينات و الشعر مخبل تخبيلة بيناتها زويونة و البيجامة راسمالها الفورمة، غير حلاتو تحلو عينيها ف نجم الدين اللي ميل راسو فيها و طلعها و نزلها بنظرات متفحصة و قال بنبرة هادئة

نجم الدين: هادشي و وصيتك على الساعة دالفياق أستيتوة؟ (شافت فيه متوترة و هو ينطق بجدية) يلاه ربع ساعة لبسي فيها راني غانتسناك لتحت

مليكة: غاتسناني لتحت؟

نجم الدين: بغيتيني نساينك هنا و انتي غاتبدلي عليك؟ من عندي انا ماعنديش مشكل شوفي انتي؟

بقوة ماحشمات من كلامه و حساتو كايطنز عليها، ماحسات براسها غير رادخاليه الباب عند وجهه، سداتها و دخلات كاتنقز فبلاصتها بينما هو ضحك بلا مايحس و عض شفته السفلية بقوة كايتفكر منظرها و وجهها المزنگ و رجليها الحفيانين كيفما سماهم هو "سيگان التفاح"

تنهد و تحرك لتحت يتسناها، بينما هي كانت كاطير مع الطيور فبيتها، كتوجد راسها باش تمشي معاه يخيمو!!

وجدات راسها فوقت قياسي، كانت ديجا وجدات حويجاتها فالليل هزات الساكادو و هي لابسة سورفيت زوينة فيها بزاف دالجياب فاللون الغوز الخفيف و فوقها واحد الكبيبيط سخون و مدورة على عنقها كاشكول و ليبوط قصار مصوفين، نزلات عندو لتحت كاتقلب عليه بالعوينات السود المكحلة تا رمقاتو كان داير يدو فجيبو و كايدوي فالتليفون عاطيها بالضهر، لابس سيرفيت تا هو رياضية و سبرديلة بيضة و داير جاكيط من الفوق، كولشي فاللون القهوي و الباج هاد اللون بدا كايعجبها عليه، جوج مرات شافتو بيه و متنكرش انه كايجيه غزال

وقفات من موراه متحمسة و قالت بخفوت

مليكة: نجم الدين!

دار عندها و هو مزال كايدوي فالتليفون، غير شافها تبسم و حركلها راسو باش يخرجو

سبقها و هي تبعاتو مزروبة تا وصلو لطموبيلتو اللي ركنها جنب الاوتيل، شاف فيها و قال بابتسامة

نجم الدين: كنت عارف هادشي اللي غاتسميه حوايج سخان فقاموسك

شافت فلباسها مستغربة و هو طلع، طلعات معاه و الطموبيل كانت عااالية و كبيرة، ديال الجبال نيت، غير ركبات هو شيرلها للكراسة اللورانيين

نجم الدين: هنا الجو مقاد مكاينش داك البرد الكبير و لكن مللي غانوصلو لجيهة الجبال، لبسي من داكشي اللي لور، بلاتي نشعل التدفئة دالطموبيل

شعلها و تحرك من تما، شافت فيه بتنهيدة و بغات تبدا معاه شي حوار و ماعرفاتش كيفاش و باياش تبدا و شنو تقول

هو تحرك فطريق عاارفها تا خرجو على المدينة و ولات كاتشوف غير الشجر و الغابة و الوديان، هزات تليفونها كاتصور الطريق و تحط سطوريات، و حطات تا طرفووووفة ديال كتفو جنبها و هي مبسمة

معارفاش فين واخذها و معارفاش تا كي داير واش انسان مزيان ولا لا و لكنها حاساه مغاديش يآذيها على داكشي كانت غادة معاه فينما واخذها و عاطياه الاذن انه ياخذها فينما بغا!

نجم الدين: (بعد طول الصمت فالطريق) فيك الجوع؟

شافت فيه و حركات راسها بالايجاب

مليكة: خرجت بلا فطور

نجم الدين: (شيرلها ثاني للمقاعد الخلفية، دورات راسها كاتقلب بعينيها و كتقنص على شي حاجة تاكلها تا لمحات واحد العلبة باينة ديال شي مطعم، هزاتها و حطاتها فحجرها و هو ينطق بنبرة هادئة) عرفتك غاتجيلي بلا ماكلة، على داكشي جبت حسابك من الريسطو ديالي

تزنگات و دفئ غريب حساته و هي كتسمعو انه فكر فيها و خمملها و دار جيست و جابلها ماتاكل، حلات العلبة و تبسمات، كانو دايرين سندويش ديال الفرماج و الكاشير، فوسط توست محمص و مقطعينو قطع صغار، كولشي منظم و مقاد، شافت فيه و هي كتفكر فشنو تشرب و هو يمدلها واحد الطاس دالقهوة كان حاطو جنبو

نجم الدين: لاماكاتعيفيش راني ذقت منو زگفة وحدة!

تحنحنات بلا ماتحس و تمتمات بخجل

مليكة: لا منعيفش منك

نجم الدين تبسم بهداوة و هي بدات كتاكل و عينيها على الطريق و طوال الطريق من جديد و هوما ساكتين تا بدا يصوني تليفونها ابيل فيديو، كانت سالات الماكلة و التليفون كايصوني برقم سارة، تبسمات بخفة و حلات عليها

سارة: مو طرمة ديااالي وااافين غبرتي من البااارح

مليكة تزنگات و دارت شافت فنجم الدين مخرجة عينيها، بانلها تبسم بخفة و هي تمتم بنبرة مغددة

مليكة: راني ماشي بوحدي اناريييي

سارة: و فينك بالسلامة و معامن (دوراتلها مليكة التليفون للطريق و هي تلمح سارة الجبال اللي قربو يوصلولهم) راكبة فشي طموبيل؟ شكون معاك ألكارثة واش اي واحد تيقي بيه؟ عنداك يكون شي نصراني هازك؟ اويلي و غانهز رحيلي و نطج لسبانيا نقلب على الجثة ديالها بين الجبال واقيلا، اديييك الكااارثة معااامن انتي؟

مليكة: (دورات عندها الكاميرا و دوات مغبنة) واش اختي والداااني؟ هاء مالكي كادوري فيا راني غادا نفوج و راني مع واحد الشخص انتي كتعرفيه و مكانضنش يدفن الجثة ديالي بين الجبال (دورات الكاميرا جيهتو و هو يشير لسارة بواحد الطريقة خاترة مبسم بهداوة و صايگ عينيه فالطريق)

سارة: واااااااو ماتقوليليش طلاقيتي حبقلبي و غاديين تخيمو فالجبل؟ واهاديك هيي هوايتي المفضلة معااه، عرفتي ياخذك لشي بلايص كيحمقققووو

مليكة: (تبسمات و دورات التليفون جيهتها) اه البارح دخلت للمطعم ديالو صدفة و طلاقينا و لصقت فيه مللي عرفتو اليوم غادي مخيم

سارة: ايوا استغلي الوقت و مللي راك معاه مغانبقاش مشوشة عليك بزاف هههه , يلاه مواااح ابنيتي تهلاي فراسك ماماك سارة كتبغيييك

قطعات معاها و هي كاتحاول تتهدن حيت سارة فقصاتها مللي عاملاتها كي شي درية صغيرة، شافت ف نجم اللي كان شاد الضحكة، خنزرات فيه و قالت بحدة

مليكة: لا غير ضحك ضحك

ضحك بصوت مسموع ديك اللحضة و دار شاف فيها هي اللي حمرا مزنگة و قال بنبرة مداعبة

نجم الدين: شحال فعمرك أبنت ماماها؟

مليكة: (بعبوس) ورااني كبيييرة فايتة عشرين غاندخل فواحد و عشرييين

نجم الدين: (كايضحك) اوووه راها عندها الصح و تانا عندي الصح، راك غير ستيتوة!

مليكة: مابقاتش فالسن، بقات فالعقل، راني مجربة تجارب ديال وحدة واصلة للثلاثين

نجم الدين: هادشي ماينفيش انك واحد الانسانة غير نية (شاف فيها و جبدلها خدها تا بغات تغوت و هي كتشوف فيه متفاجئة)

مليكة: انااري اللي كنعرفو كايتعامل معايا فحال البنت الصغيرة، من ختك و جبد

نجم الدين: وا هي عندها الحق فگاع اللي قالتو (سكت شوية تا كمل كلامه بنبرة خبيثة مبطنة) تا فأول جملة قالتها

شافت فيه كتستوعب كلامه تا تفكرات اش قالتلها سارة اول ماحلات عليها و هي تمتم بتدمر

مليكة: اويييلي والله مكاتحشم

نجم الدين: (حبس الطموبيل فواحد البلاصة) ماقلت غير الصراحة (شاف اللور و جبد واحد الكبوط مريش و رجع شاف فيها) دابا اجي عندي نلبسليك من البرد

مليكة: اري راني كنعرف نلبس

نجم الدين: لا ثقيل عليك غايعييك

شافت فيه مليكة مستغربة و هو قربلها، لبسلها داك الكبوط فوق من كبوطها، و سدلها صدايفو، شد كاشكولها و قادولها يغطي رقبتها مزيان و يدفيها و هي كتشوف فيه فحال المبنجة، خصوصا هو كان قريييب منها و كايتصرف بجدية، انفاسهم تخالطو و حسات براسها ضعيفة قدام حجمه و تصرفاته، هو كان مسيطر جنبها، بقات حاضياه بعينيها تا دار هز واحد اللعيبة فحال الصناتات للوذنين و قال بنبرة مبحوحة

نجم الدين: هاد الجبل راه فيه الثلج و البرد يقدر يضرك فوذنيك ، الريح بزاف (حطولها عند وذنيها و هي كاتشوف فيه مبسمة، حدر عينيه لعينيها بعدما كان مركز فداكشي اللي حطو عند وذنيها و تقابلو العيون فنظرات صامتة، هادئة و رومانسية)

ماسخاتش تحيد عينيها من عينيه و تا هو بغا يبقى يشوف فيها لأكبر وقت تا سمع شي حد كايدق على بابو، دار بانتليه شي بنت كاتشيرليه مبسمة، تبسملها و شاف فمليكة اللي تزنگات ثاني اول ماستوعبات كي بقات كاتشوف فيه تبسم بخفة و شارلها براسو

نجم الدين: يلاه نزلو!

مليكة: و واخا

سبقاتو و نزلات و تا هو دار هز كبوط سخون دارو عليه و لبس طربوش فراسو و دور عليه كاشكول، سكت الطموبيل و خرج عندهم

كانت هي واقفة كادور عينيها فالانحاء

جبد من الكوفر صاكادو ديالها، بدل سبرديلتو بكاط ديال الجبال و هز تا هو صاكادو ديالو و قرب عندها

نجم الدين: تقدي تهزي الصاكادو؟

مليكة: اه اه نقدر اصلا ماجبتش حوايج ثقال

نجم الدين: واخا

قربلها لبسولها فضهرها و هي كاطيع تصرفاته تا سالا و شد فيدها، شافت فيه قافزة و يدها حساتها لسعاتها، تبسم بخفة من صغر كفها و قال بخفوت

نجم الدين: غايجمدو بالبرد، مادرتش بحسابهم غير هوما

شافت فيه بصمت و هو يشدلها واحد اليد و خشاها فوسط جيبو هو

نجم الدين: بقاي خاشياها هنا و الثانية خبيها تا هي راحنا فبلاصة باردة و معرية

مليكة: و واخا

تحركات معاه و هي حاسة بالسخانة داخلها غير من حركاته، اما هو تبسم للبنت اللي جات عندهم للطموبيل و تا هي تبسماتليه و حياو بعضهم بالاسبانية و تحركو فالطريق كايدويو مع بعضياتهم و مليكة كادور فعينيها و تشوف بصمت حاسة بيدو كاتزير على يدها فوسط جيبو

تا قربو لواحد البلاصة بانتلها فحال مخيم ناصبين فيه الخيمات، بعيدة على الطموبيلات بشي جوج كيلو متر، حسات بالبرودة بدات كادخلها مللي وصلو لتما و شافت قبالتها فالشباب اللي كايوجدو البلاصة للتخييم

كانو تقريبا شي سبعة بيهم و بيهم هي و نجم و البنت اللي معاهم عشرة

قربو عند نجم الدين كايسلمو عليه مبتاسمين و باينة فيهم صحاب مع بعضهم، سلمو تا عليها هي اللي ماعرفوهاش و لكن من باب اللباقة يسلمو

كملو السلام و قربو جلسو فواحد الجيهة كانت عبارة عن جليسة حدا العافية

واحد منهم: نجم ماضنيتش فآخر لحضة تجيب معاك شي حد، تبدلو تا التجهيزات

نجم الدين: (تبسم و شاف فديك اللي جالسة جنبو فحال الأمانة) راها جديدة فاسبانيا و بغات دير شي اكتيفيتي

البنت اللي جات موراهم للطموبيل: امممم باينة فيها صغيورة!

نجم الدين: (شاف فيها بانتليه كادور فعينيها و حيت كايدويو بالاسبانية ف شي كتلقطو و شي لا حيت كيفما سبقلي و قلت مامتمكناش مزيان من اللغة) واخا صغيورة راها قادرة

نطق واحد آخور: رتاحو شوية باش اليوم غانطلعو لقمة الجبل تما غانشوفو الغروب و اللي وصل اللول غاينعس فديك الخيمة الحديدية الزوينة، راه فيها التدفئة

نجم الدين: (تبسم) طلع غير اتاي ديالك أمحمد باش نشربوه فالقمة

دوات بنت منهم: باينة نجم انت اللي غاتوصل للقمة كيما العادة

ضحكو كولهم و هو تبسم بهداوة و دار شاف فيها هي غير اللي كتبسم مع تبسمهم و ساكتة، قربلها بشوية و همسلها بينو و بينها بنبرة خافتة بورشاتها منه

نجم الدين: تافقنا باش نطلعو لقمة الجبل و اللي وصل اللول قبل الغروب غاينعس فديك الخيمة لهيه (شيرلها بعينيه) وانا باغي نعسك فيها على داكشي قصحي رجيلاتك شوية، ماتخليش الثقل اللي لفوق يغلب عليك

غمزها غمزة لعوبة مبسم و شارلها لهضرة ختو مللي دوات معاها فالطموبيل، زعما ثقل طرمتها و هي عرفاتو علاش داوي و خنزرات فيه بكياتة

مليكة: راني كنجمعهومليك

نجم الدين: غا جمعيهم غاتحتاجيهم

ضحكات لكلامه و شافتهم بداو كاينوضو كايوجدو راسهم، بانولها كولهم رياضيين و صحاح و تا البنات اجسادهم ممشوقة واخا كايبانو كبيرات عليها و لكن اهم حاجة جسدهم ممشوق و واقفين فحال عارضات الازياء

شافت وقفة وحدة منهم و تحركات كاتقاد وقفتها زعما تا هي معاها، تا حسات بثقل الصاكادو ديالها و تفشات ، شافت فيه لقاتو كايضحك عليها و هي تخنزر فيه

قربلها حيدلها الصاكادو و قال بجدية

نجم الدين: هزي قرعة دالما من ديك الطبلة هي و شي حلوة و سندويتشات ديريهم فصاكوش و يلاه، متحتاجيش الصاكادو

حركاتليه راسها بالايجاب و دارت اللي قالولها و هزات حقها و حقه و تحركو من تما طالعين فالجبل اللي كان عالي و باينة فشي بلايص كايزلق، تبسمات لهاد المغامرة اللي جديدة عليها و لاحضات ان البقية كولهم سراع الا هي بقات اللور، بانلها نجم الدين سابقها و غادة كتمشى معاه ديك اللي جات عندهم للطموبيل

عقدات حواجبها و حاولات تسرع خطواتها تا لحقات عليهم و هي كتنهج و هو شاف فيها بابتسامة خفيفة

نجم الدين: ماتجهديش على راسك تحركي بشوية عليك، راك تالاماوصلتيش اللولة، نحاول انا نوصل باش نعسك فالخيمة

مليكة: (بعناد) لا باغا ناخذ شي حاجة انا كنستحقها

كملو الطريق و هي تلمح ديك خيتي مدات يدها ليه شدات فيه اول ماكانت غاتزلق، عقدات حواجبها فيه و شافت فالطريق معبسة، بلا ماتحس و من حر غضبها سبقاتهم من تما

غادة غير نيشان و هوما تابعينها تا غبرات على عينيهم بين ثنايا الجبل

وصلات لواحد البلاصة بعيدة عليهم و تمتمات و هي كتنهج و البخار كايخرج مع فمها

مليكة: مالني انا دابا غانتفرگع على قبلو، ياك مابيناتنا والو و هو يقدر يكون مصاحب معاها، باينة فيها كبيرة و زوينة و مثقفة، هي اللي تليق ليه صراحة اما انا اش يعجبو فيا واقيلا حاسبني فحال ختو و يضل يقولي ستيتوة كانبانليه صغيورة و اصلا غايكون عايفني بسباب الجروح اللي فالجسد ديالي، (تأفأفات) اوووف هاد الجبل عالي بزااف وانااا اااااااا

غوتااات فجأة و بالجهد تا تسمع صوتها عااالي و وصل تا للشباب اللي عاد لاحقينها، نجم الدين غير سمعها جا كايجري لمركز الصوت كايعيط بسميتها، لمحها كانت طايحة فالارض و شادة على رجلها، تحدر عليها و هي تهز فيه وجهها حمرا كوولها و عينيها كايبكيو

مليكة: تقصحت، رجلي زلقات و تلوات ايييي

نجم الدين: (تنهد اول ماشافها سالمة و تحدر عندها شد فرجلها) انشوفها!

سمع صوت الدراري دايزين من جنبو كايطلعوها عليه انه غايتعطل معاها و يقدر اليوم مايكونش يوم سعدو و يربح ديك النعسة المريحة، نخلهم و اهتم بيها غير هي ، شدلها رجلها كايتفحصها و لكن بانتليه ماشي مهرسة و غير مفدوعة، بالزربة شدهالها قادلها جيهت العضم اللي تفدع تا نقزااات و عنقاااتو بقوة من حد الحريييق و عينيها نقزو بالدموووع

لحضة صمت هلت عليهم بجوج، هو كايشوف فالفراغ و هي مخشية فيه و مزيرة على جسده بقوة منخششة فوسط صدره كاتستنشق ريحته بعمق

ماتراجعات من صدره تا همدلها حريق رجلها و قالتليه بخفوت

مليكة: س سمحليا

نجم الدين شد فخذها و طبطبلها عليه و مسح دموعها بإبهامه، بحركة بورشاتها و خلاتها تغمض عينيها براحة للمسته

نجم: ماشي مشكل استيتوة، انتي عاد بديتي فهاد الدنيا (تبسملها و ناض) غاتقدري تمشاي عليها؟

مليكة: (حركات رجلها بشوية و ناضت واقفة) اممم اه و لكن ماشي بالزربة

نجم: تت حنا بغينا نوصلو قبل منهم

مليكة: اممم بسبابي غاتخسر!

نجم: (شاف فيها و تبسم بخفة) تت مغايطراش هادشي (تحدر قدامها) طلعي فوق ضهري و انا نتكلف نوصلنا للقمة غير انا وياك

مليكة: (تبسمات) واش انت حمق، راه اصلا الجبل غايعييك بوحدك و عاد انا معاك؟ عرفتي شنو انت طلع بوحدك وانا نبقى نتسناكم هنا تا تساليو و رجعوليا (تبسمات ابتسامة بان فيها انها معاجبهاش هاد الاقتراح) مباغاش نثقل عليك

نجم الدين ماخلاهاش تزيد تدوي و تعبر، زرب عليها جرها عندو من ذراعها تا جات فوق من ضهره و تحرك بيها

شدات فيه بقوة و تشبتاات بعنقه و هو غادي بخطوات كبار كايشوف فالقمة بعينيه، ماحسش بثقلها و فات تا صحابة اللي داز من جنبهم

فواحد الوقت تسلق بزااف تا حس بالعطش و نطق بخفوت

نجم: مديلي نشرب من القرعة دالما اللي جبتيها

هزات واحد الصويك صغيور معلقاه فعنقها و جبدات القرعة و مداتهالو لفمو و شداتليه فذقنو بيدها الثانية

مليكة: شرب بشوية عليك

هز راسو لفوق كايشرب و هي كتعاونو، تا كمل و مسحاتليه جناب فمو بصباعها

مليكة: ماعييتيش؟

تبسم بخفة و حرك راسو بالنفي و كمل طريقه، وصلو لواحد الجهة فالجبل جات عالية بزاف و كتزلق

مليكة: ننزل و نطلعو بجوجنا، راني غانغلب عليك؟

نجم الدين: (زير على فخاضها بيديه) سكتي و شدي فيا مزيااان

تشبثات فيه اكثر و هي مغمضة عينيها خايفة لا يطيحو، هو كمل الطريق و هو مركز، و ماحبس تا وصل للقمة، فين تبسم لمنظر الجبال اللي محاوطينهم و هوما بوحدهم تما، نزلها فلحضة كان فحالا بغا يشدها النعاس، ناضت بسرعة و شدات فيديه، هو شاف فيها و دور عينيه فجنابه اللي عاد لمحاتهم و تبسمات بدورها

مليكة: وااااو منظر وااااعر كايحمق!

نجم الدين: عرفتي غايزيان لا حيدتي السماعات من وذنيك!

حيداتهم فعلا و هي مبسمة، شافت فالامكان و هي فرحااانة و رجعات شافت ف نجم اللي جا من وراها على غفلة و همسلها بخفوت فوذنها من الخلف

نجم الدين: غمضي عينيك مزييان و ركزي فصوت الريح فين واخذك

مليكة دارت اللي قالها تا وساعت ابتسامتها فشفايفها اول ماحسات بداك الصوت فحالا سكن داخلها

حلات عينيها من جديد و دارت تشوف فوجهه، تقابلو العيون اللامعين و بابتسامة نطقات بصوت عااالي بسباب صوت الريح اللي تخلل مع وذنيها

مليكة: انا لفووووق فالقمة، انا قريييبة للسما بزااااف هههههه شكرا حيت جبتيني لهناا شكرا بزاااف ههههه

بلا ماتحس تلاحت عليه عنقاتو بقوووة و هو بادلها العناق مبسم بخفة، شدها من خصرها كايطبطب عليها و هي فرحااانة بالبلاصة اللي واقفة فيها، هاد السعادة اللي حاساها فهاد اللحضة!

عمرها حساتها فحياتها كولها و ماعرفاتش واش تقدر تحسها مزال فحياتها!

معاه هو جربات معنى الضحكة من القلب و لأول مرة فحياااتها و هي كبييرة و فسن العشرين عااام!

‎لحقو عليهم البقية لقاوها هي كتحماق مع التصاور هازة التليفون و ضحكو كايحييوه حيت ربح و كايطبطبو عليه و هو مبسم بخفة، جلسو فوق الحجر كايرتاحو و هو شاف جيهتها كي كتصور فرحانة و تبسم بلا مايحس مراقب تصرفاتها العفوية، تا شافت جيهتو و لقاتو كايشوف فيها هكاك، تبسماتليه و قربات عندو مداتليه تليفونها

‎مليكة: صورني عفااك

‎نجم الدين: (تقاد فوقفته) انصورك، بلاتي اش بانليك نصورك بتليفوني ، كاليتي طالعة؟

‎مليكة: (حركاتليه راسها بالايجاب) واخا

‎فعلا جبد تليفونو و بدا كايصورها و هي كتپوزا، فواحد اللحضة شافت فيه كاضحك

‎مليكة: ديرلي فيديو، بغيت نحطو فالانسطا

‎نجم الدين: واخا أمدموزيل و لكن مغاتبينيش وجهك!

‎شافت فيه مستغربة كلامه و هو يغمزها تتحرك، فعلا تحركات و وقفات عاطياه بالضهر، دارلها فيديو مع داك المنظر و موراها دارليها فيديوهات و وجهها باين، حماقتليه تما و حمقاتو بالتصاور، تا شبعات و شافت فيه

‎مليكة: اري نصورك انا

‎نجم الدين: (حرك راسو بالنفي) تت مابغيتش غير خلي

‎مليكة: (بعبوس) راه اللحضة غاتبقى للذكرى و عمرها تنسى و مللي نرجع فحالي للمغرب انت غادخل و تشوفها و تقول ديك الستيتوة صوراتني

‎ضحك لكلامها و قبل ماتستوعب هو جرها عندو، دور يدو على كتفها و هز يدو صورهم سيلفي

‎نجم الدين: (همسلها فوذنها) نتصورو بجوج باش تبقى الذكرى لينا بجوج؟

‎تبسمات بلا ماتحس و خداتليه التليفون، بدات كاتبوزا معاه و تصور تا شبعات و مداتوليه، صيفطهم ليها و قربو عند الجماعة جلسو على الحجر و هي تجبد السندويشات اللي جابت

‎مليكة: جاني الجوووع (مداتليه ديالو) هاك كول

‎شدو من عندها مبسم، يلاه غياكل منو دوات معاه ديك البنت اللي من الصباح و هي كاطوف بيه و قالت بعبوس

‎"تانا جاني الجوع، گاع مادرت بحساب الماكلة!"

‎نجم الدين: (مدلها سندويشو) هاكي كوليه انا مزال ماجعت

‎مليكة: (رمقات ديك اللقطة و تبسمات ابتسامة صفرا ماحملاتهاش و قلبات وجهها)

‎دوزو وقيتة زوينة تما و مليكة دور دور و تشوف فدوك الجوج ماحملاتهومش، تا دوا معاها شخص معاهم باينة فيه عربي ، هاز كويسات دالبلاستيك و كان عندو طيرمو د اتاي

‎الشاب: هاكي ألبنوتة

‎شافت فيه مبسمة بلطافة

‎مليكة: شكرا

‎الشاب: انتي مغربية فحالنا انا و نجم الدين؟

‎مليكة; (حركات راسها بالايجاب) اه

‎الشاب: فاللول ضنيتك يا لبنانية يا برازيلية، زينك غادي لدوك الجوايه

‎ضحكات بخجل خذوذها حمارو و قالت بخفوت

‎مليكة: ديما كايقولوهالي هههه

‎الشاب: انا محمد (مدلها يدو) متشرفين ابنت بلادي

‎تبسمات حشمانة و مداتليه يدها غاتسلم عليه تا نطق نجم الدين بنبرة جادة

‎نجم الدين: مليكة كي بقات رجلك؟

‎شافت فيه و جمعات يدها و تبسماتليه

‎مليكة: مزيانة، شكرا عاونتيني!

‎محمد: اووه سميتك مليكة! سمية قديمة و خاترة زوينة فحالك

‎شافت فيه بابتسامة

‎مليكة: شكرا لكلامك الزوين

‎هزات عينيها فنجم الدين بانلها كان كايدوي مع البنت لوخرى مارادش معاها البال، تنهدات بقوة كاتشرب فداك اتاي و دفئه قاد درجة حرارة جسدها تا بدا الغروب، تبسمات ابتسامة واسعة عاجبها المنظر و بدات كاتأمله بسهوة ، شوية و هي كاتشوفو تفكرات قمر اللي خلاتها بوحدها فالمغرب، عينيها دمعو بلا ماتحس اول ماتفكراتها و بقات ساهية فبلاصتها، تا نطق محمد و قال بخفوت

‎محمد: مليكة! انتي بخير؟

‎شافت فيه و تبسمات بخفة

‎مليكة: اه بخير بخير (مسحات دموعها بلا ماتحس و شافت فنجم الدين اللي شاف فيها بجدية بنظرة معناها مالك، حركاتليه راسها بالنفي و هو يجرهاليه فواحد اللحضة، كايتعامل معاها بأريحية كتخلي خفقات أيسرها يتسارعو، حطلها راسها على كتفه و همسلها بخفوت)

‎نجم: تكاي و تسندي عليا

‎

‎مليكة: (تبسمات بلا ماتحس و بقات ساكتة متكية عليه و ديرونجاتها لوخرى اللي كل خطرة كاتجبدو بموضوع كادوي معاه فيه)

‎بقاو تما تا طاح الضلام و قررو يرجعو فحالهم، الجبل كان كايزلق، شعلو اضوية ديال البيلات و بداو غاديين، نجم شد فيد مليكة و شابك صوابعها مع صوابعه تا شافت فيه مصدومة و هو شدها ماطلقها، خايفها لا طيح، البقية كولهم كانو رياضيين و عارفين هاد المنطقة شنو فيها، نزلو تا لتحت و هي يدها مشابكة مع يده، عجبها الحال و فلحضة تفكرات اول لقاء ليهم فاش كانت فوق الشجرة و ضحكات بلا ماتحس!

‎بينما هو ماتهنى عليها تا وصلو لبلاصة الخيام و طلق منها

‎مليكة: (شافت فيه مبسمة) شكرا

‎نجم الدين: العفو استيتوة

‎مليكة: (تنهدات كاتشم الهواء شوية تا شافت فيه بجدية) بعدا انت فين خليتي ولادك؟

‎نجم الدين: راهم فالدار معاهم المربية ديالهم

‎مليكة: (بعبوس) مساكن كايبقاو غير مع المربية

‎نجم الدين: (بجدية) الله يرحم ماماهم

‎مليكة: (بحزن) صفاء!

‎نجم الدين: اممم

‎مليكة: مافكرتيش تزوج من وراها!؟

‎نجم الدين: (شاف فيها بجدية) مالقيتش اللي نحسها غاتحسن فيهم كثر تا منها هي، حيت انا عيني هوما ولادي، تآذيهم شي وحدة ولا تعدى عليهم، راني ندخل عليها للحبس!

‎مليكة: يعني انت واخا تبغي شي وحدة لامارتاحولهاش الوليدات مغاتاخذهاش؟

‎نجم الدين: امممم

‎مشاو جلسو فبلاصة بعيدة هو وياها و العافية كانت جنبهم

‎نجم الدين: انا باغي ولادي يعيشو مرتاحين و دابا راهم مستقرين فحياتهم و عايشين بخير، تا مربيتهم انسانة مزيانة كتعاملهم فحال ولادها

‎مليكة: اه و لكن انت زعما ماتحتاجش شي مرا فحياتك؟

‎نجم الدين: (بجدية) بلا ماندويو فهاد الموضوع دابا انا حياتي معقدة و افكاري تا هوما، نشوفوك انتي استيتوة، مغاتفكريش تزوجي دابا؟

‎مليكة: (شافت فالفراغ بسهوة) ماعرفتش! حاليا ماعنديش ديك الفكرة، راني قلتليك البارح تجربتي مع الزواج مكاتفرحش

‎نجم الدين: نورمال حيت من اللول راك واخذة شماتة، و بغيت نفهم كيفاش قضية كنتي عارفاه كايخونك و عندك التصاور و بقيتي ساكتة!!

‎مليكة عينيها دمعو اول مافكرها فختها، شهقات بلا ماتحس اول مابانلها خيالها واقفة مقابلة معاها بعنقها المذ *بوح و عينيها حمرين خارجين فيها، غوتات ديك الساعة لربي اللي خلقها و تخشات بسرعة فوسط نجم الدين و ولات كاترعد بوحدها

‎مليكة: بعدها بعدها ق قولها تمشي تمشي ب بحالها ا انا ماشي انا اللي قتلتها ع علاش كاتبانلي دابا علاااش؟؟

‎نجم الدين: (استغرب و فنفس الوقت دور يدو عليها عنقها و نطق بخفوت) ششش مليكة تهدني، مكاين حد هنا شنو هاد الترعيدة شششش (شد وجهها هزو تا شافت فيه ملامحها و عينيها كايبريو بالخوف) تهدني امليكة تهدني

‎مليكة: (عينيها عمرو دموع و قالت بنبرة مرعودة باكية) ختي ق* تلها راجلها، ذ ذ* بحهااا و لدابا صورتها كانشوفها قبالت عينييي لداباااا

‎نجم الدين تصدم بالخبر و عرف علاش هي دخلات فهاد الحالة، عاود جرها لحضنه و عنقها بقوة و تا هي تنخششات فيه كتنخصص و تبكي، حسات بأمان غير طبيعي بين يديه، بسكينة عمرها عاشتها فحياتها كولها، حسات بنفسها مع واحد مقدر حالتها و كايواسي حزنها، بقات منخششة فيه يديها مكمشين على جنابه، بقات هكاك لمدة بين يديه و ماحساتش براسها امتى غمضات عينيها و نعسات

‎حضنه استقبلها بحرارة و هي لقاتو ملجئ ليها، طبطب عليها كايتنهد و نطق بخفوت

‎نجم الدين: ستيتوة و محاينك كبار!

‎

‎ تبسم بخففة و ناض هازها بين يديه، خداها جيهت الخيمة اللي ربحها، خشاها فيها و جبد واحد الغطا غطاها بيه، طول الشوفة فملامحها و خذوذها المزنگين و عينيها المرمشين المسدودين

‎تحدر بشوية لجبهتها باسهالها و خرج من عندها، خلاها ناعسة و مشا عند صحابو و بالو مشغول معاها

‎بينما هي عينيها دمعو و هي ناعسة بسباب ختها اللي جرحها طري ليها فقلبها و همسات بخفوت وسط نعاسها

‎مليكة: علاش درتي فينا هكاك، كنتي اعز ماعندي فالدنيا، (تكمشات على بعضها اكثر كتهمس) ق قمر سمحيليا

‎غرقات فنعاسها تا جا نهار جديد، فاقت فالصباح بكريييي، شافت فجنابها لقات راسها فوسط الخيمة، خرجات منها و هي مستغربة فوقاش نعسات و جات ليها، تا لمحات نجم الدين ناااعس فواحد كيس النوم محطوط فالوسط، رجعات شافت فالخيمة اللي ربحها هو البارح نعسها فيها و تنهدات

‎بغات تفيقو يدخل للخيمة و لكن خافت تفيقو و مايعاودش يجيه النعاس و خلاتو هكاك، تحركات بشوية تا وقفات بعيدة عند الدخلة دالغابة كاتشوف فالفراغ تا لمحات واحد الشلال، مشات جيهتو و هي مبتاسمة، تحدرات ليه و غسلات وجهها فجنابو، جلسات جنبو كاتمنظر فيه و ريحااتها الطبيعة، تا لواحد اللحضة سمعات صوت خطوات جاي من وراها، دارت لقاتو محمد، تبسملها و بادلاته الابتسامة

‎تا هو تحدر غسل وجهه فالشلال و قرب عندها جلس جنبها

‎محمد: صباح الخير

‎مليكة: صباح النور

‎محمد: نعستي مزيان فوسط الخيمة اللي كولنا طمعنا فيها؟

‎مليكة: (تبسمات بخجل) اممم صراحة مريحة ماحسيتش براس تا فطنت فالصباح

‎محمد: ايوا على سلامتك هههههه، بغيت نسولك

‎مليكة: اه سول؟

‎محمد: انتي و نجم الدين بيناتكم شي حاجة؟

‎مليكة: (حركات راسها بالنفي) لا غير اصدقاء علاش؟

‎محمد: حيت ناتالي حاطة عليه العين و سيفطاتني نشوف اش طاري، السيد مللي جابك معاه و هو مشغول غير معاك نسانا و نساها تا هي

‎مليكة: (حسات بقلبها ضرب ضربة خطر) اممم بيناتهم شي حاجة اولا؟

‎محمد: كانت بيناتهم و لكن تفارقو مللي ماتفاهموش العقليات و لكن واخا هكاك بقاو اصدقاء و ناتالي مزالة باغاه، السيدة كتشروط عليه

‎مليكة: (تبسمات ابتسامة صفرا) اااه امم لا مابيناتنا والو

‎محمد: هههه ايوا دابا رتاحيت تانا

‎شافت فيه باستغراب بمعنى شنو قصدتي!!

‎محمد: بغيت نقول تانا حسيت بالاعجاب جيهتك، انتي بنوتة زوينة و صراحة نجم الدين كايبان كبير عليك، انتي يناسبك شي واحد فحالي هكا و سينجل و مدايرينش بيه المعجبات

‎تبسمات بلا ماتحس حيت جاها ظريف فكلامه و قالت بابتسامة لطيفة

‎مليكة: جيتيني فواحد الوقت اللي انا باغا نبقى غير سينجل هههههه

‎محمد: لا كنت جيت قبل كنتي تقبلي عليا زعما؟

‎ضحكات لطريقة كلامه الدرامية و بصوت عالي و يلاه جات تجاوبو سمعو صوت من وراهم

‎نجم الدين: (بجدية) اشنو واقع هنا؟

‎هزات عينيها فيه، بانلها كايشوف جيهتهم بحدة و خصوصا هي اللي كانت كاضحك مرتاحة مع محمد، ناضت عندو مبسمة و قالت بابتسامة

‎مليكة: والو غير كنا كندويو، قولي انت علاش نعستي برات الخيمة راها كانت كبيرة و تقدنا!!

‎نجم الدين: (بجدية) مجاتنيش الگانة!

‎شافت فطريقة كلامه الغريبة و تخنزيرتو ليها و استغربات، رجعو فحالهم بعدما غسل وجهو، فطرو كاملين مجموعين و موراها وجدو غدا و طيبوه فعواد الشجر، دوزو النهار الثاني تما و مليكة فرحانة فنفس الوقت حاضية مع ناتالي و نجم الدين بنص عين و نجم الدين، حاضي معاها هي و محمد بنص عين، اللي ماعندو هم تولدولو حمارتو!

‎وصل الليل و تافقو باش يمشيو فحالهم ديك الليلة، تحركو للطموبيلات و مليكة بقات موخرة اللور غادة و كتميساجا مع سارة اللي شداتها بالهضرة، تا جا عندها محمد مثقل رجليه تا هو و قال بجدية

‎محمد: ماقلتيليش واش كنتي تقبلي بيا!؟

‎مليكة: (تبسمات بخفة) اممم شكون عرف! يقدر اه قبل مانولي فهاد الحالة اللي انا فيها دابا

‎محمد: اهاااه ، ايوا واخا ألالة، بعدا تقدري تعطيني نمرتك ندويو شوية؟

‎مليكة: (بابتسامة لطيفة) واخا اري تليفونك نقيدهالك

‎عطاهلها و هي تقيدليه النمرة، شد من عندها التليفون مبسم و كملو الطريق تا وصلو جيهت الطموبيلات و هي تنطق ناتالي بتعب

‎ناتالي: نجم عفاك لا كنتي تقدر توصلني معاك، انا مغانقدرش نصوگ دابا كنحس بالعيا، و شاربة شوية، من بعد و نصيفط مور الطموبيل

‎نجم الدين: (شاف فمليكة و بغا يدوي) ان..

‎قاطعو محمد مبسم

‎محمد: تقدر توصلها انجم الدين، و مليكة انا نتكلف نوصلها لفين بغات!

‎نجم الدين: (حواجبه تعقدو من كلامه و نطق بجدية) علاش انت ماتوصلش ناتالي؟ انا مليكة امانة عندي و زيد عليها الطموبيل عامرة بحوايجنا ماعندي فين نزيدك!

‎شاف فناتالي بحدة و رجع شاف فمليكة اللي غير كادور عينيها و شارلها للطموبيل تركب

‎بغات تتحرك ديك الساعة تطلع و هو يحبسها محمد اللي شد فيدها، غير شدلها يدها مد نجم الدين يدو و شدليه يدو اللي فوق يدها و شافو بجوج فبعضياتهم بنظرة حادة و هي بيناتهم مصدومة المنظر، كولشي دار كايشوف فيهم و هي ماعرفات لا مادير و لا ماتقول!!!

‎

مليكة تضهشرات بيناتهم، تحنحنات و سلات يدها من يد محمد و قالت بنبرة خافتة

مليكة: محمد انا غانمشي مع نجم الدين، هو اللي تكلف بيا

شافو فيها بجوج و تقادو فالوقفة، نجم الدين تحنحن و حس براسو انفعل فنفس الوقت شد فيدها و شابك صباعهم و قال بجدية

نجم الدين: ناتالي امانة عندك

زير على يد مليكة و جرها معاه، طلعو فالطموبيل و هو يجي عندهم محمد من جيهت مليكة فين طلعات و قال بابتسامة

محمد: مليكة راني عارض نجم الدين لعرس ختي غدا عندنا فمدريد، ساعة اجي تا انتي!

مليكة: عرس؟ و واخا ههه فين غايكون انا باغا نحضر عراسات هنايا

محمد: واخا هنايا و لكن بطابع مغربي

مليكة: واخا ان شاء الله

محمد: بيناتنا التليفون ساعة نصيفطلك لوكاليزاسيون!

حركاتليه راسها بالايجاب و يلاه غتجاوبو نجم الدين ماخلالهاش الفرصة فين ديرها و انطلق فالطريق، تحرك من تما و هي شافت فيه مستغربة و قالت بجدية

مليكة: مالك معاه؟ راه ظريف!

نجم الدين: (بقا ساكت مدة مجاوبهاش، تا شاف فيها فلحضة مغدد و قالها بحدة) واش انا جايبك تفوجي ولا ضبري النماري و يتزللو عليك!

مليكة: (شافت فيه مستغربة) هاء و انت مالك من هادشي؟ ياك لاباس؟

نجم الدين: (بحدة) لا مامالي والو غير انتي راك محسوبة دابا امانة عندييي و راك فحال ختي، وانا ختي دير داك التصرف و واحد يلاه شافتو تعطيه نمرتها نگرض لمها يديها و صباعها اللي كتبوليه ديك النمرة (شاف فيها بنظرة جادة)

مليكة: (بحدة) ايوا اخويا انا اصلا ماشي اختك و انا هنا جايا نفوج و ننسى عليا الهم، اما لا كنتي انت غاتعيشني فوسط شي هم آخر بالنااااقص من الهضرة معاك

قلبات عليه وجهها تا هي و هو مللي سمع كلامها غددداتو، نخلها تا هو و مابقاوش دواو فخطرة على طول الطريق، تا وصلها للاوتيل، غير حبس جنبه تنهدات بلا ماتحس، حيت الطريق كولها و هي كتأنب راسها على شنو قالتليه و لكن كولشي بسباب كلمة ختي اللي قالهالها و ماحملاتهاش، تحنحنات بلا ماتحس و شافت فيه بنظرة خجولة

مليكة: س سمحليا

شاف جيهتها طلعها و نزلها بنظرة ناقصة و قلب عليها وجهه، مرگها بحركته هي اللي تنازلات و واخا غوت عليها طلبات منو السماحة حيت مابغاتش يتشاحنو بهاد الطريقة بيناتهم و هو عزيز عليها ماتنكرش انها كاتحس معاه بأمان الدنيا كولها، و لكن مللي وصلها لديك النظرة ديال الاحتقار و قلب عليها وجهو

نزلات من الطموبيل مغددة و ماحساتش كي دارت زدحاتليه باب الطموبيل بالجهد تا خنزر فيها، هو اصلا عمرو هي هاد الطموبيل و هي جالسة كاتزدحليه فبابها

مشات داخلة لداخل و خلاتو، سمحات تا فصاكادو ديالها، و تنفخات تا هي طالعة لغرفتها و هي مغبنة و كتمتم بغضب و حدة

مليكة: سير عند ناتالي ديالك، هي اللي ماشي ختك، هي اللي تصلاح ليك تفووو، قبايلة كانت مقرباليه مابقالها والو و تبوسو

يتبع...

التعليقات

لا توجد تعليقات بعد، كن أول من يعلق.