محتوى القصة

داز النهار و جا الوقت فين تمشي فحالها سلمى، طلات عليها مليكة من الشرجم، كان اسماعيل كايهز الباگاج ديالها و كايحطهوملها فالطموبيل و كايدويو بجوج، طولات الشوفة فيهم بصمت، تا جات تطلع هي فالطموبيل و هزات راسها جيهت الشرجم
لمحات مليكة و هي تبسملها و حركاتلها راسها بإيماءة، بينما مليكة خنزرات فيها و دخلات فحالها مابقاتش حاملاها ولا قابلاها!
السيدة بالعلالي بغات تشككها فختها و فراجلها اللي عمرها تقدر تخايل واش تطرا بيناتهم شي حاجة!
اصلا غير مجرد التفكير فيها ماقداتش تفكر حيت حسات بالرضة، و هي عارفة ختها، ختها كتبغي راجلها و عاد عندها بنتها و كتبغيها تا هي!
كيفاش غاتقدر تخونها ديك الخيانة البشعة!؟
تبسمات ابتسامة جانبية و مشات جلسات هازة تليفونها، تا طلع عندها اسماعيل اللي طمن انه سيفط سلمى بلا مادوي مع مليكة عار رتاح!
دخل لقاها جالسة تحرك عندها مبسم و تنهد براحة
اسماعيل: ملوكة، دابا مشات سلمى و الدار خوات و انا عارفك كتقنطي و البرد داخل، فكرت باش نسافرو شي يامات ترتاحي شوية، اش بانليك؟
مليكة: (شافت فيه بابتسامة مامدخلاش فخطرة هضرة سلمى لعقلها) بصاح؟ فين تاخذني؟
اسماعيل: نمشيو نتساراو فالمغرب فيه مايتشاف وانا عزيز عليا السفر، العام الجاي ان شاء الله ندفعو طلب للفيزا سياحية و دابا نستغلو هاد الايامات لينا!
مليكة: (تبسمات بخفة) واخا، نوض نوجد و نجمع حوايجنا
اسماعيل: واخا احمامتي
مليكة: غانعلم تا بدرية، ماعرفتش اش زادت دارت فخدمتها مابقاتش كاتمشي للمخبزة واقيلا ياك؟
اسماعيل: لا مكاتجيش راها بدات تخدم فالبيع و الشرا
مليكة: ايوا الحمد لله مللي خدماتلها هاد القضية، انا نجمع حوايجنا و نسلم عليها و نمشيو
تحركات من جنبه مبسمة و هو جلس حاس براحة فقلبو حيت سلمى مشات و سل الشوكة بلا دم واخا خسر الفلوس اللي كان عوال يهرفلها عليهم و لكن ماشي مشكل، اهم حاجة يستمر فهاد الوضع اللي هو مرتاح فيه بين الخواتات!
فعلا مليكة وجدات الحوايج و نزلات عند بدرية اللي كانت كاتلعب مع قمر و كاتوكلها بطاطة ممعوسة مع الفرماج مشغولة معاها، علماتها باللي كاين و تا بدرية فرحاتلها و بردة فعلها زادت تأكدات ان هضرة سلمى غالطة
شدو الطريق بجوجهم و انطلقو فرحلة طويلة، سافرو فيها لعدة مدن و زارو بزاف دالبلايص و عاشو عدة مغامرات، دوزو جوج سيمانات فالسفر و المسارية و الخروجات
و فهاد السفرة زادو تعرفو على بعضهم و حسات انها زادت فهمات شخصيتو و زادت فهمات ستايلو و الطريقة اللي كايعجبو يعيش بيها، على داكشي غير رجعو لمدينتهم دخلات لواحد السونطر دالرقص، تسجلات فيه و دوزات اليوم عندها ثالث حصة معاهم
خرجات بإينيرجي كبيرة و طاقة زوينة، دخلات للدار و مشات نيشان دقات على بدرية بغات تجلس معاها شوية علاما يجي اسماعيل حيت خرجات شوية بكري و هي دارت معاه باش يجيب عشا اومبورطي فيدو حيت مافيها ماطيب، دقات بزاف دالخطرات و استغربات الباب اللي كانت عندها مسدودة، ضنات انها مكاتسدهاش عليها، استغربات و لكن عاودات دقات المرة الرابعة عاد حلات عليها بدرية مبسمة ابتسامة غريبة و باين عليها الثوثر
طولات الشوفة فيها مليكة و قالت باستغراب
مليكة: فين كنتي و بهاد الحالة؟ (طلعاتها و نزلاتها بنظرة متفحصة كانت بكسيوة قصيييييورة و مشبكة هي مع راجلها و مكاتزعمش تلبسهاليه و دايرة واحد المكياج مصروع السيدة فحالا فشي سهرة) ههههه واش فؤاد خرج من الحبس و مافخباريش؟ اش هادشي كولو؟
بدرية: (تنفسات بعمق باغا تهدن راسها) امم احم م مالك جيتي بكري، موالفة كاتجي تا للخمسة؟
مليكة: اليوم الاستاذة طراتلها مشكلة عائلية و مشات بكري، غاتعوضلنا الحصة من بعد، و لكن انتي مالك كتبانيلي ماشي هي هاديك؟
بدرية: ها اممم ل لا والو هههه غير عييت كنت كانصبن و جاتني الگانة ندير ماكياج ، الموهيم راه اليوم حماقيت مع راسي
مليكة: اممم ايوا حيدي من الباب خليني ندخل، راني باغا نجلس معاك شوية
بدرية: (ماتحركاتش شادة الباب) ه ها؟ ر راه الدار عندي مرونة كنخملها، ب بلا مادخلي و. ...
قاطعاتها مليكة: و فين قمر؟
بدرية: راها لداخل!
مليكة: واش كاتخملي قدامها، راها تقدر تمرض، لا كنتي انتي مشغولة اريهاليا انا نتكلف بيها تا تسالي
بدرية: (حركات راسها بالنفي) تت لا لا لا غ غير خليها راها ناعسة فالبيت بعيدة على الروينة، لا حركتيها غاتفيق و انتي عارفاها ك ياكلوها السنان و مخصرة بوحدها، غاتفيق كاتبكي
مليكة: (تبسمات ابتسامة هادئة، حساتها مخبية شي حاجة و لكن ماعرفاتش) صافي اختي واخا، خليك تا تكملي و طلعي عندي، راه اسماعيل غايجيب العشا من برا
بدرية: (تبسمات بخفة) واخا ان شاء الله
خلاتها مليكة و مشات طالعة لفوق، تا وصلات للطبقة ديالها و حلات الباب و دخلات
غير شافت فالفراغ عقدات حواجبها و حركات راسها
مليكة: ماقلتلهاش نعاونها عنداك يبقى فيها الحال؟ بلاتي نرجع نقولهالها!
حطات صاكها و تليفونها تم و تحركات حلات الباب و خرجات، كانت نازلة لتحت ناوية تعاون ختها و غير وصلات لوسط الدروج بسرعة تراجعات للخلف اول ماتحل باب بدرية و بانلها اسماعيل خارج من عندها
شافت فيه و لونها تخطف، عقدات حواجبها و هودار شاف فبدرية تبسملها و سلم عليها بالوجه
مشا خارج من باب الدار و مليكة بقات مسمرة فبلاصتها غير كاتشوف بعينيها فالخوا و حسات بسطل مثللللج تكب عليها و كتحاول تجمع الخيووط فعقلها!
شنو طرا و كيفاش راجلها كان مع ختها و هي كانت بديك الحالة و داك اللباس و سلم عليها بالوجه و...
سكتات من التفكير اول ماتفكرات انها مابغاتش دخلها عندها و كلام سلمى رجع لعقلها فحال شي طوفان دالهضرة تكب على راسها
بدات كاترعد كولها، ذاتها و عينيها حمارو و عمارو دموع و عروقة
بقات هكاك فاشلة فبلاصتها بلا ماتحس تا ناضت بسرعة فحالا لسعاتها شي عقرب و رجعات فحالها لفوق
دخلات لدارها و بدات كاتمشي و تجي فبلاصتها، واحد العقل كايقوليها راك فهمتي غلط و واحد العقل بغا يدخل هضرة سلمى ليها
شدات فراسها و هي غاتحمااق و تمتمات بنبرة مرعودة
مليكة: لا لا لا ها هي ديك السامة وصلات للي بغاتو، هانا بديت كانشك فيهم و و هوما مابيناتهم والو، م ماطرات تا حاجة، لا لا انا ثايقة فبدرية، بدرية ماديرهاش، تا لا دارها اسماعيل و خاني و دوا مع غيري ماعنديش مشكل و لكن ختي لا عمرها ديرها و تكون مع راجلي، و واقيلا غير تخايلت، ا اه انا تخايلت و صافي اما ماطرا والو، لا لا مايمكنش
جلسات فالارض و هي مبدلة و مسيفة، وجهها صفار و عينيها دخلو بالصدمة، واحد الحالة غير طبيعية مسكينة، و هادشي و هي مزال مامتأكداش و كتحاول تنفي اش شافت
مرحلة الانكار دخلات ليها و كاتحس براسها باغا ترجع تتأكد، بقات هكاك لمدة شي ساعة تا ناضت كاتحاول تخوي راسها من هادشي، دخلات للدوش، بغات تدوش باش ترتاح
دوشات بالما باردين واخا هوما داخلين على شهر طناش، خرجات كاترعد لبرا و جلسات فوق الفراش، كاتنشف شعرها و كتحاول تثبت راسها تا سمعات صوت المفاتح كايدورو فالباب، صرطات ريقها ببطئ و ناضت بفوطتها ملوية عليها، خرجات من البيت لمحاته داخل كايصفر راشقاليه و بين يديه ميكات العشا اللي قالتليه يجيبو
طولات الشوفة فيه و هو جاي عندها، سرق بوسة من شفايفها و تمتم بنبرة غزل
اسماعيل: حمامتي دوشتي بلا بيا؟
مليكة: (تبسمات ابتسامة صفرا و قالت بتعب) جاتني الحرارة
اسماعيل: واخا، بدلي عليك بعدا لبسي حوايجك لا تمرضي واش مكاتفكريش فصحتك؟
مليكة: (تبسمات) واخا انا نبدل
اسماعيل: انا نوجد العشا فوق الطبلة
حركاتليه راسها بالايجاب و دخلات للبيت باش تبدل عليها، حيدات الفوطة و كاتحرك بالثقالة و هي ساااهية فحال شي انسان آلي، قلبها مهموم كايفكر و مباغاش تثيق، تا لبسات عليها بيجامة سخونة شوية و تحركات غاتخرج من البيت تا وقفات لثواني و هي كتسمعو كايدوي فالتليفون بنبرة لعوبة
اسماعيل: مزال صورتك بين عيني و انتي كتمصيه و كولك حمرا ههه عرفتي الخطرة الجاية، غايخصنا نمشيو لمراكش، باغي نسافر لتما و نديك معايا، كنعرف واحد صاحبي عندو ديور كايكريهم، تما فين غانرتاحو و توحوحيليا على خاطر خاطرك و تلبسي گاع اللي باغا بلا مانتحنسرو التحنسيرة داليوما، بغيت سيمانة كولها ندوزوها فالدار واحد الجهد جامعولك يا سلااام
شدات على قلبها اللي ضرب بعنف و عينيها عمرو دموع، ماعرفات تجلس ولا توقف ولا تسخف بالفشلة
خرجات قدامو تا غفلاتو و هي تسمعو تحنحن و قال بجدية و نبرة غليضة
اسماعيل: صافي واخا اخويا بدر، نتلاقاو غدا
قطع التليفون و شاف فيها هي اللي تمشات جيهتو بالزز منها، حاسة بكل قنت فيها مباغيش يمشي جيهتو، شد فيها و حط يدو على جبهتها مستغرب
اسماعيل: مالك واش مريضة؟ شنو بيك هاكا فحالا شفتي شي جن، صفرا و يديك كايترعدو و ذاتك فشكل؟
صرطات ريقها بالزز و حركات راسها بالنفي
مليكة: ل لا و والو غ غانتعشاو دابا؟ ع عيط عيط على بدرية؟
اسماعيل: (عقد حواجبه بجدية) واش حنا اي حاجة نبغيو نديروها خاص تكون معانا بدرية؟ واش منعيشوش شوية دالرومانسية غير انا وياك الراس فالراس؟ هممم؟
مليكة: (صرطات ريقها بالزز و همسات بخفوت) ن نتعشاو و نعسو، ع عيانة
اسماعيل تنهد و طلق منها مللي شافها كتبعد عليه و تحيد يدها من يده، مشاو فعلا جلسو كايتعشاو و هو كايوكلها و يتحسس حرارتها و ملامحه ابدا مكايوحيوش لشي راجل خاين كايخون مرتو مع ختها!
ماشي خيانة عادية هادي راها اسوأ خياانة!
الدموع ترققو فعينيها و ناضت من جنبه بسرعة مباغاهش يشوفها كتبكي ولا تا تحسسو بشي حاجة دابا على الأقل!
خاصها تا تأكد و تا يكون عندها الدليل باش لا قدرات تواجههم!
مشات للكوزينة، غسلات يديها و وجهها و بقات مدة كاتحاول تضبط نفسها، شوية تا فكرات فواحد الفكرة و فعلا تحركات ديرها
مشات كاتجري لليمون هزات حباتو، غسلاتهم و عصراتهم و شدات واحد الكينة كاتخليها مع مجموعة من الادوية لوخرين فالثلاجة، دقات ديك الكينة مزياان تا ولات على شكل بودرة و رماتها على واحد الكاس و خرجات لبرا لعندو
مداتليه كاسو و تبسماتليه بخفة
مليكة: واخا مريضة ضروري نتهلا فيك احبيبي
اسماعيل: (تبسم) لهلا يخطيك عليا اعمري، بعدا ماقلتيليش اش تعلمتي اليوم فالمعهد؟
مليكة: (تبسمات و جلسات جنبه) والو الاستاذة خرجات بكري و تانا رجعت فحالي للدار على بكري
اسماعيل: ايوا ماشي مشكل فيها خير (نزل على عصيره كركبو و شاف فيها مبسم) فيه واحد المذاق رااائع، عرفتو بسباب هاد اليديدات اللي عصروه
هز يديها بجوج باسهم و بدا كايبوس فيديها كولهم و طالع معاهم بالبوسان تا شبعها بيه و فالاخير ختمهالها ببوسة ففمها قوية و كتعبر على رغبته فعلاقة حميمية معاها
تراجعات هي للخلف و قالت بخفوت
مليكة: ع عييت، غ غانمشي ننعس
تهزات من جنبو و مشات للبيت باغا غير تهرب منه، حاسة بالنفوور ناحيته، تا لحق عليها و تا هو تكا و عنقها و باسها فرقبتها بعمق كايشم فرائحتها و غير تكا فحالا شي حد جا عندو و غمضليه عينيه
مع غمضهم مع غفى، هي بقات كاتشوف فالفراغ لمدة عاطياه بالضهر تا حسات بالنعاس غايكون شد فيه و ناضت بشوووية كتحرك خوفا لا ينوض، حيت واخا الدوا اللي دارتليه كايدير النعاس و لكن ماعرفاتش عنداك يفيق على غفلة!
هزات تليفونو و شافت فيه، لقاتو كايتحل بالبصمة، هزاتليه يدو بشوية و جرباتليه البصمة اللي موالفاه تشوفو كايحل بيها التليفون
غير تحلها بداو يديها كايرجفو، حسات بقلبها غايسكت و واحد الثوثر غريييب شدها، دخلات للواتساب كاتقلب فيه، مبانلها والو .. تا اسم ما غريب، تا المحادثة اللي كانت متوقعة غاتلقاها بينو مع المدعو ب بدر كانت ممسوحة، عرفاتو حاضي سواريه
خرجات من تما و دخلات للگالوري، كانو عندو ملفات عادية دالصور تا وقفها داك الملف اللي سادو بشي كود!
عقدات حواجبها و كل مرة كتشوف جيهتو لا ينوض، بقات كاتفكر اشمن كود يقدر يكون داير و غير ماقاليها عقلها تدير ربعة دالاصفار!
و للمفاجئة الملف تحليها فحالا ربي باغي يفضح اللي طاري، غير دخلات لديك الجيهة دالصور عينيها عمرو بالدموع واحد الترعيدة شداتها كبيرة بزاف و قلبها بدا كايشطح و الرضة حساتها طالعة معاها تا ناضت كاتجري للحمام ، بدات كاتقيا و تعاود خواات مصااارنها و الصورة اللي شافتها هي اللولة كانت مرسووومة بين عينيها!
راجلها عندو صورة ختها عرياااانة، كولها عريانة ملابسة والو و معوجة فيها باينة واش هي اللي تصوراتها لراسها ماشي تا مبززة عليها
بسرعة رجعات عندو استخدمات البصمة ديالو و عاودات حلات التليفون و هي كتنفس بقوة و عينيها مضببين بالدموع مكاتشوفش مزيان قدامها، دخلات لمجموعة الصور اللي عندو
كانت بدرية اخرى غيير بدرية اللي كتعرفها!
كانت ق* حبة بكل ما للكلمة من معنى!
وحدة عمرها عرفاتها فحياتها!
كل خطرة مصورة ببوز فشكل و بلبسة فشكل و اللي صدمها انها لقات فيديو بين الصور، دخلاتليه و هي تزييد تصدم!!
لقاتهم دايرين فيديو ايباحي بيناتهم، كان مصورها و هي كتمصوليه و كاتشوفيه كضحك فرحانة ، داكشي مكايتشافش زااد غيلفها و زادت صدمتها و قلبها حساتو باااغي يسكتلها
شهقات و كتمات شهقتها فقلبها، غصتها كانت قوية و حاولات تشد فراسها و لكن ماقداتش، السيدة بغات تمووووت
بكاها كان صامت تا تزاد و ولا نحيب و شهيق، كاتبكي ديالها و دحبابها و احاسيسها مانتمناهومش للعدو!
شافت فيه من جديد كان غااارق فنعاسو، بيديها كايرجفو تحركات، صيفطات گاع التصاور و الفيديوهات ليها، مسحاتهم و مسحات ليسطوغيك من عندو ماخلاتليه تا دليل انها حلات تليفونو
رداتو لبلاصتو و هي حاسة بالدوخة و الرضة
المنظر، التصاور، الفيديو، هضرتو معاها قبايلة، حالة ختها مللي طلاقاتها قبايلة، و هضرة سلمى اللي تأكدات انها صحيحة!
ناضت و هي مرفوعة، بغات غير تخرج من هاد الدار و طج، بحوايج الدار و شعرها منتوف و الدموع مخلوضين وجهها و عينيها
خرجات و هي نازلة كاتشوف جوج جوج من الحاجة، واحد الضبااابة نزلات عليها
واحد الشعووور خااايب بزاااف و واحد الضيق شدها فقلبها، تا طاحت مكركبة فالدروج، طيحة خااايبة ماحبسات تا لآخر درجة و مع وصلات لتحت تضرب راسها مع حافة الدرجة التحتانية و ماقداتش تهز راسها من بعد
حريق غير طبييعي كان مستولي عليها بكاملها، جسدها، راسها، قلبها و خاااطرهااا
كولشي فيها مضروور و الاهم كرشها!
عطاتها واحد الحرييق قبييح بزاااف، غوتاااات بأنين ضعيف باغا اللي ينجدها و حسات بالسخووونة نازلالها بين رجليها
حلات عينيها بالزز على شي حد مقربلها، كانت بدرية اللي سمعات التركيبة و خرجات كطير لبرا و غير لقات ختها طايحة بديك الحالة فشلو عليها ركابيها و غوتات بسميتها بصدمة غادة عندها
منظرها نازلة عندها هو آخر حاجة شافتها مليكة، من موراها فقدات وعيها فخطرة و مفاقتش!
الكلينيك خاوي فديك الساعة، بدرية جالسة فقاعة الانتضار كاتساين و جنبها اسماعيل اللي مفاقلها غير بستة و ستين كشيفة بعدما عيات تدق عليه و نوضاتو و هو مبوق ماهز مليكة تا كانو غايطيحو هو وياها بقوة ماخطواتو كانو مزاگلين، جالس و هو عينيه مغمضين و بجوجهم مشوشين على مليكة اللي تكركبات ديك التكركيبة على غفلة فنص الليل
خرج من عندها الطبيب و وجهو مكايبشرش بالخير و تقابل معاهم، ناضت عندو بدرية مخلوعة و تبعها اسماعيل اللي حاس بالسطوكاج فراسو بقوة مافيه النعاس
بدرية: امنظرا أ السي الطبيب، مال ختي؟ كي بقات؟
الطبيب: (بتنهيدة) للأسف المدام راها كانت حاملة فأسابيعها اللولة و راه الجنين طاحلها (شافو بجوج فبعضياتهم و اسماعيل حس بغصة فقلبو) و وقعلها مشكل تا باش تعاود تحمل غايكون صعييب بزاف هادشي لا ماقلناش مستحيل، الرحم ديالها تضرر بزاف و جاها نزيف قوي بالزز باش حبسناه و قدرنا نعتقوها هي
اسماعيل: (عقد حواجبه) شنو بغيتي تقول دابا؟
الطبيب: (بجدية) بغيت نقول ان المدام عندها احتمال ب 97% فقط باش تعاود تحمل، يعني صعيب بزاف تقدر تكون محتاجة معجزة
سكتو بجوجهم ماعرفو مايقولو و بدرية عينيها دمعو على قبل ختها، شافت فاسماعيل اللي تحرك خبط يدو مع الحيط بقوة و سولات الطبيب بالها مشغول
بدرية: هي مزيانة دابا؟ حالتها كي دايرة؟
الطبيب: حالتها مستقرة حاليا، راها مزال مفاقت، و كنضن غايخصنا نوجدو راسنا لشي حالة نفسية قبيحة، حيت الخبر غيكون ثقييل عليها!
سكتو بجوج كايشوفو فبعضهم، هو تحرك مشا و هوما بقا الصمت مستولي عليهم، مكاين مايقولو فهاد الحالة، كولها و همو و كولها و تفكيره!
_________________________________
بدات كاتحل عينيها بالزز و ذاتها كاتحسها مفصلة عليها، راسها عطاها حريق قوييي و كولشي فيها فحالا مهرس، شافت فالفراغ لمدة كاتستوعب راسها فيناهي، كاتشوف فالفراغ بصمت و بهدوء تا غمضات عينيها بقوةةة و الدموع تسرسبو من جناب عينيها بسرعة
فحالا حلاتلهم شي روبيني، الدموع و الغصة وحلولها و بدات كاترعد، فديك اللحضة تحل عليها الباب و دخلو دوك الزوج غير شافتهم، تفكرات التصاور و الفيديو ديالهم، تفكرات خيانتهم و تفكرات الوضع البشع اللي دارو فيها، عمرها كانت تتوقعها فحياتها كووولها، الدموع تزادو و بدات كاتبكي بحرررقة واحد البكا غير طبيعي تا قربات عندها بدرية عينيها مدمعين على قبلها و عنقاتها بقوة
مليكة باش تدفعها عليها مكانش عندها الجهد، بقات مرخية غير كتبكي و هي فاشلة تا نطقات باستغراب
بدرية: واش الطبيب لحق يقوليك الخبر؟ واش هذا بعقلو؟
شافت فيها مليكة غير كتبكي ما مستوعبة تا حاجة تا نطق اسماعيل بنبرة حزينة و الحرقة مغلغلة فداخله
اسماعيل: ماتبكيش أمليكة، دابا ربي يعوضنا خير، واخا خسرنا البيبي و صعيب باش تحاولي تحملي من جديد، راه مزال عندنا أمل و تقدري تحملي بديك النسبة اللي خلالنا اعمري
شافت فيه مليكة و تجمدات!
هادشي اللي كان ناقصها باش تكملها نيت!
مكفاهاش خيانتهم و عاد خسرات ولدها طرف منها و بسبابهم ثاني!
حيت لو مكانتش شافت عليهم اللي شافت عمرها طيح ديك الطيحة و هي نازلة فالدروج باغا تهرب من الدار
البكا ديالها تزاد و هوما ماعرفو مايديرولها، نهار كولو عينيها مانشفوش من الدموع، ماعارفة مادير و لا متقول، تا باش تواجههم ماقداااتش!!!
حسات بشي حاجة منعاتها و قلبها تزير عليها و ذاتها كانت كولها كترجف، فاشلة فخطرة غير داك السيروم اللي مخليها تصحصح شوية!
دوزات فالكلينيك مدة ثلاثة ايام، هاد المدة كاملة دوزاتها غير كاتبكي، مكاتاكلش ماتقبلاتش الماكلة فخطرة و مكادوي مع حد، ماحملاتش تدوي معاهم حيت غير كاتشوف فيهم كايرجعولها خيالات دوك الصور لقبالت عينيها
خرجات فالنهار الرابع و هي كتوقف بالزز على رجليها، حالتها كانت قبيحة بزاف و مستعصية، دخلات لبيتها و حاسة بالخنقة!
باغا لو تهرب و تمشي لآخر الدنيا بعيدة عليهم هوما اللي دخلوها للبيت و مقلقين على قبلها، و لكن عارفة راسها ماعندها فين تمشي، و حاليا حالتها مكاتسمحش هي واحد الانسانة مصدومة، مزال ماتخطات صدمتها و باقي عقلها باغي ينكر اش طرا و تنسى و ماتعاودش تكتاشف هاد الواقع المر اللي تحطات فيه و لكن للأسف هي مستوعبة ان كولشي حقيقي
غمضات عينيها فغرفتها تا ضنوها نعسات و شافت فيه و هو نطق بجدية
بدرية: عفاك حاول تعاونها و تقابلها مزيان، راه شنو ماطرا المرا فهاد الوضع كاتبغي راجلها يكون واقف معاها!
اسماعيل: (بجدية) هانتي كاتشوفي هي اصلا مكادوي مع حد فينا، غير ساكتة ماكادوي مكاتاكل ماوالو (سكت لمدة و نطق بنرفزة) و زيدي عليها ولات تا مكتولدش!!!
مليكة: (تزيرات من كلامه و حساتو كرهها بهادشي و زادت حقدات حيت كايعايرها ورا ضهرها و فوجه ختها اللي هي عشيقته!)
بدرية: (تنهدات) عفاك سايس معاها راها صغيرة و خاصها اللي يعاونها
اسماعيل: (تنهد بقوة) انا هادشي ضغطني و حاس براسي غايخصني نرتاح، الموهيم انتي غدا ولا شي نهار ديري شي ساعة نمشيو نرتاحو بعيد على هنا، من نهار جات على غفلة من حصة الرقص مابقيتش لاقي راحتي معاك
بدرية: (تنهدات) دابا ماشي وقت هاد الهضرة هادي، تا تبرا مليكة و...
قاطعها بنبرة جادة
اسماعيل: واش هي مصدومة انا نتصدم معاها، هي اللي كتنقز فالدروج و رزاتني فولدي تحمد الله اللي ماغوتش عليها و لدابا كانعاملها بحنية، صافي بكات جوج دمعات تمسحهم و تنوض نايضة، تبقى مكتائبة ليا هنا مالي انا اش ذنبي؟ خصني تانا نعيش حياتي
بدرية: (تنهدات بقوة) مالك هاكا ماعندك قلب، البنت ربي اللي عالم بيها و انت كتزيد بهاد الهضرة
اسماعيل: من اللخر ألالة انا باغي نحوي، ساعة ديري اللي قلتليك (نبرته حساتها تبدلات و نطق بخفوت) راني غانوجدليك واحد الكادو زوين
بدرية: (غير سمعات كادو ناضت عندو كاضحك) همممم اشمن كادو احبيبو، عرفتي بغيت اصلا شي فليسات، غاندير مربية لقمر باش انا وياك ناخذو راحتنا
اسماعيل: (جرهاليه اكثر و مص شفايفها) هي اللي متعاودش أ أميرتي
بدرية: (بخفوت) اناري شكادير، عنداك تفيق و تشوفنا، ص صافي انا غانهبط دابا
اسماعيل عاود باسها بالجهد تا تسمع صوت البوسة عالي و هي تحرك مليكة كانت باغا تحل عينيها تشوفهم و تحصلهم و تقربلها عليهم غير شدات فراسها بالزز و بدرية حساتها كتحرك بعدات منه
بدرية: عطيني الفلوس دابا و عرفتي شنو انا فالليل غانكون واجدة باش نمشيو فينما بغيتي
ضحكات و بادلها الضحكة، خرجو من البيت و هي تحل مليكة عينيها فالفراغ بنظرة جادة، شافت فالخوا بصمت و تكورات فوق الفراش بضعف كتحاول تلقى لراسها شي حل و ماعرفاتش اش دير
دازو عليها ايام بنفس الحال، لا كلات شي حاجة غير باش تعتق راسها و متموتش بالجوع اما الگانة والو عندها، مزال مكادوي مع حد و ضعافت بزاف، تبدلات و تهلكات فروحها، ولات كاتبان خايبة و وجهها كحال بقوة ماتصدمات فأقرب اشخاص ليها
تا اسماعيل كايتعامل معاها من بعيد، مكايحاولش يتقربلها و هاد اللايام كولهم شافت ختها مرة عندها خاتم دالذهب مرة دايرة طوينگات و الضفار ديما مصاوبين و الشعر بالبروشينگ و الحوايج ديما جداد باينا مهلي فيها بزيادة
واخا داخلة فحالة اكتئاب و لكن كولشي لاحضاتو و دات عينيها و جابت و حسات بالأسى على راسها هي اللي مامسوقينش ليها واخا راها فهاد الحالة هادي!
بغات تنتاقم، و بغات دير الحل و العز لراسها فنفس الوقت، فكرات و عاودات تا لواحد الصباح ناضت كتفرج فالتصاور و الفيديوهات اللي صيفطاتهم لراسها من تليفونو باش عمرها تنسى اش دارو فيها و تبقى حاقدة عليهم بنفس الدرجة
عضات شفتها بقوة مغززاها و تمتمات بخفوت
مليكة: غانولي الكابووس ديالكم و نوريكم ضحكو عليا كي كتكون، بنتليكم سااهلة! و لكن انا غاندمكم
بقات ساكتة كتشوف فالفراغ تا ناضت بشوية عليها دخلات للدوش تدوش، حيدات حوايجها و تقابلات مع المراية و شافت فجسدها اللي ولا رقيييق و حالتو حالة، مابقى عندها والو من المؤهلات كثر من اللول، شعرها ضعااف و تقصف مشات لمعته
خيانتهم سرقات منها حياتها و روووحها!
تحركات من بلاصتها للدوش و هي ساكتة كتخمم فشنو غايخصها دير باش ترجع الاعتبار لراسها، دخلات فوسط البانيو اللي عطراتو بروائح و زيوت للجسم، ترخااات فيه لمدة كتصفي ذهنها و ذماغها غير خدام
تا شبعات استرخاء و ناضت دوشات مزياان و فركات جسدها
خرجات من الدوش و هي كتفكر فعلاقتهم فوقاش غاتكون بدات و تفكرات تا السفرة اللي سافروها بجوج و ضحكو عليها و هي كي الدمدومة كانت كاتشدلها بنتها و دير فيها خير!
تفكرات مللي كانت كتصونيليه و هي معاه و كايتصيفطو الميساجات قدام عينيها و هي غافلة عليهم!
عينيها عمرو بالدموع من جديد و لكنها قمعاتهم ينزلو حيت حلفات عليهم ماتعاود تنزل شي دمعة على قبلهم
مشات للماريو ديالها دورات عينيها عليه و ختارت كسيوة واخا ديال الدار و لكن كاتبان مثيرة، فيها تفاصيل زوينين، لبساتها و تحت منها لبسات دوبياس فالأسود مشبكين، و مور ماذهنات جسدها برائحة السيطخون اللي كتحمقها!
خرجات لبرات البيت و دورات عينيها فيها، ولات حالتها مغبرة و هي بطبعها مكاتحملش الغبرة و العفن
تبالاتلها و بدات كاتجمع و تسيق و تمسح فالغبابر و تقاد الدار تا رداتها كتشعل، سالات و صاوبات ماتاكل لراسها و موراها مشات توضات و صلات
صلات الصلاة اللي شحال و هي قاطعاها و هي كتبكي و كتدعي لسيدي ربي يعاونها و يجمد قلبها باش توصل للي بغاتو
هي دخلات لهاد الزواج و هي ماعندها والو ف مجابتهاش تخرج منو و هي ثاني ماعندها والو لا و متخانة بأبشع طريقة و تا باش تعاود تحمل الطبيب قالها انه احتمال ضعييييييف، يعني تا الدراري تقدر ماتولدهمش و هي دخلات لذماغها فكرة انها ولات عاگرة مكاتولدش صافي!
هي خاسرة خاسرة، اش غاتزيد تخسر كثر من هادشي؟؟
خرجات من البيت اول ماسمعات صوت الباب كايتحل، مع دخل اسماعيل مع قربات عندو مبتاسمة و مبدلة مية و ثمانين درجة و عنقاتو
مليكة: حبيبي اخييرا جيتي توحشتك بزاااف
اسماعيل تصدم من التسييفة، بقا جامد فبلاصتو و هي معنقاه و مخشية فيه
تراجعات للخلف مللي لاحضات انه مبادلهاش العناق و قالت بعبوس
مليكة: اشنو انت ماتوحشتينيش؟
شاف فيها مضهشر و حرك راسو بالايجاب
اسماعيل: ها ا اه طبعا احمامتي توحشتك غير فاجئتيني (عاود عنقها هو بقوة) عرفتي شحال موحشك و كنت باغي نشوفك مزيانة تصدمت دابا فخبارك
مليكة: حسيت براسي غادة للهاوية و بغيت نفيق لراسي شوية (تنهدات بقوة) انا رجعت دابا و باغا نرجع بقوة و ندير بزاف دالحوايج باش نبدل حياتي و نرجعها احسن احبيبي
حطات يدها على صدره تحسساته بلمسة حنونة منها و هو كايشوف فيها مبسم عجبو تغييرها و لباسها و ريحتها اللي ماينكرش انه توحشها، تا هاد الحياة اللي كاتضيفها لدارهم عجباته، عنقها و قرب بيها جيهت البيت كايستنشق ريحتها
اسماعيل: فخبارك شحال موحشك اعمري، راني كنت خايف عليك بزاف و كنت ناوي ندوي مع الطبيبة النفسية اللي عالجات ختك باش تشد حالتك و نشوفو كي نديرو نعالجوك حيت نفسيتك كانت مدمرة، الحمد لله اللي عالجتي راسك براسك
مليكة: (تبسمات بخفة) انا غير كنت مصدومة و صافي و دابا عاد استوعبت اللي ضاير بيا و ماعرفتي، ماوقعات الحاجة غير للخير ليا، انا متأكدة نقدر نعاود نحمل من بعد ان شاء الله و دابا عندي مايدار فحياتي احبيبي، ماتنساش راك واعدتيني ديرلي بروجي و راني فكرت و جا لبالي ندير مشروع ممون حفلات
اسماعيل: دقة وحدة؟
مليكة: اه راه خدام بزاف و تا انت مع الوقت غاتستافد منو احياتي
اسماعيل: و لكن راك عارفاني عاد كي خارج من مشروع يلاه كانجهز المحل و راك شفتي واخا انتي مريضة، غير داك النهار راني سافرت نشري الماطيريال
مليكة: (تبسمات بخبث حيت عارفة ديك المرة كان مقصر مع ختها و غبرو يوماين مور بعضها لا هو ولا هي) امممم اشنو دابا ماغاديرليش خاطري؟ انا باغا ننسى هادشي و راك انت الرابح الاول و الاخير، واخا غانكون انا مولات البروجي ولكن تا انت غايكونو عندك أرباحك و كل شهر غتاخذ النص بالنص، وانا درستو وعارفة راسي غانجح فيه
اسماعيل: (تنهد) نفكر و نرد عليك
مليكة: (حركات راسها بالنفي) لا بغيت جوابك دابا، انا مزروبة و متحمسة باغا نبدا حياة جديدة معاك و من غدا بغيت نتسجل فشي كلوب نرجع هاد الكيلوات اللي ضاعولي، عرفتي كنحس براسي وليت خايبة و فورمتي خايبة، بغيت نغلاض و نربي شي بلايص على قبلك باش عمرك تشوف شي وحدة اخرى
غمزاتو كاضحك تا تبسم و تنهد بلا مايحس
اسماعيل: واخا ألالة، نغامر معاك هاد المغامرة و لكن فالاول غانبداو على قد الحال!
مليكة: (تبسمات) اه عرفتي غانسميو البروجي ألف مبروك و نديرو المحل كبيير من غدا عطيني الفلوس و غانسافر للشمال نمشي نجيب تانا اللي يخصني تما عندهم هادشي دالعراسات زوين، باش ندخل دخلة زوينة و كون هاني، حسب الفلوس سلف انا مللي غانآفونصي فالرباح غانردليك كولشي احبيبي (باست شفايفه و هي مبسماليه مذبلة عينيها دوخاتو) انت غير عاوني فالبدية ديالي هممم؟
حركلها راسو بالايجاب و قال بقلة حيلة
اسماعيل: اش بيدي ماندير راك حكمتي عليا و خرجت بقرار المحكمة مابقالي غير ننفذ، صافي انا غانفيرسيليك الفلوس فالكونط ديالك و انت توكلي على الله مللي راك غاترجعي بصحة مزيانة و باغا ديري شي حاجة تروجي بيها الحركة انا نعاون حمامتي، راك عزيزة عليا بزاف و باغي نشوفك ديما الفوق الفوق
تبسمات لكلامه اللي غيلفها بقد ما فرحها حيت غاطلع على ضهرو هو، عنقاتو ببراءة و فخاطرها ماكرهاتش تخنقو و لكن كيما قالو المصريين لا كانت حاجتك عند الكلب قولو اسيدي
و هي من اليوم غاتبدا رحلتها بوحدها، غادير مافجهدها باش توصل و من هنا لتما غايشوفو مليكة وحدة اخرى عمرهم حلمو يشوفوها!
نهار بعد نهار و مليكة كتحرك فالمشروع ديالها، فعلا تا هو عطاها الفلوس اللي طلباتلو و من داك النهار صبحات فالشمال، مشات بوحدها، فاليوماين اللولة ضارت شوية باش تفوج على راسها و تحس بحياتها اللي غابناها و خسراات الفلوس بلا ماتسوق لشحال ، الاوتيل نزلات فيه لليلة ألف و ميتين درهم و من غير الماكلة و الشراب و الطرونسبور و الشوبينغ اللي دارت، خلات مبلغ قليييل للمشروع اللي ماقدوهاش بطبيعة الحال و ديك الساعة عاودات صونات عليه يسيفطلها الفلوس بحجة انهم ماقدوهاش و فعلا تا هو كان سخي و باغي يعاونها مسيكين و هي غيير طمعاتو بالهضرة ديال غايكون كولشي ديالك و تردليه الفلوس، عجباتو فكرة انها تضرب تمارة على بروجي و طلعو و يتشهر و يدخلو منو فلوس صحاااح و من بعد هو ياخذو ليه و ياخذ من ارباحه مللي فكر لقاها فكرة مربحة ليه و فعلا عاونها ماديا بلا مايتحاسب معاها و تا هي صرفات الفلوس بلا ماتشطر
خدات الجليسات دالعرسان و الزواق اللي تحتاج و اي حاجة طيح على البال من لوازم العرس البوفيه، الورد، الرويقان، الزرابي ، الكراسة و الطبالي، و دارت فالشمال مزياان، من موراها رجعات لمدينتهم و دارت على شي حد يشرفلها على الماكلة بجميع انولعها ، حلوة و مالحة و على مالين الحلوة و ليگلاص و زيد عليها النگافة و اللباسي جدااااد شراتهم و جابتهم معاها من الشمال دالعرايس و منبتين كاملين داكشي خطيير، تافقات مع كولشي و آخر حاجة بقاتلها القاعة هي اللي تافقات مع مولاتها باش تكريها من عندها بالنهار و الثمن كان مخفف عليها حيت هي صاحبة مشروع، و تا الديدجي اللي غايتكلفلها بالموسيقى، فكرات فكولشي و قادات كولشييي ، موراها مشات تدير الاوراق القانونية اللازمة على حسب رباحها و فالاخير اسماعيل كرالها محل فين تحط الماطيريال، دارت فيه بيرو ديالها و البوفيات و ماطيريالهم، الصنادق دالدفوع و الجليسات دالعرايس واحد اللعيبات فحال ليدراجي و لوحات فباب المحل عبارة عن تهنئات و استقبالات للناس و دارت اسماء العرسان فيهم زعما مطبوعين و ملصقين، حطات طبيلة بكراساها و زوقاتها بالسرابت و المانطيل و كيسانها و طباسلها و فراشطها و مواسها و گاع الماطيريال ديالها و تا الكلينيكس اللي يخدمو بيه فكرات فيه و علقات تا اللباسي دالعرايس فواحد الشاريو و غطاتهم بالبلاستيك ديالهم و شراتلهم تا الاكسسوارات الموهيم السيدة درسات المشروع من جميع النواحي و قررات و نفذات
دوزات شهوورة و هي كتجري و تجاري و توجد، ختها مابقاتش مسوقالها، عايشة معاها فنفس الدار و لكنها عطاتها بالتيقار نفراتها لا هي ولا بنتها و ماتسوقاتش ليهم، خلاتها عايشة بحرها و تا هي شافت مصلحتها مع اسماعيل اللي وقف معاها و جهز معاها المحل و علقو بلاكة فالواجهة دالمحل
"ألف مبروك"
فالاخير جابت شخص اللي كلفاتو بالكاميرا باش يصورلها العراسات، صورلها تا المحل بطريقة احترااافية و بدات كاتخدم على الپوبليسيتي، دارتليه افتتاح كبير و عرضات جوج دالناس المؤثرين و طبعا خلصاتهم بزبالة دالفلوس و دارت اشهار من الانسطا سبونسوريزي باش يطلع لأكبر عدد من الناس و فعلا بداو كايجيوها طلبيات دالعراسات و بدات كاتستريسا اول مابدات الخدمة فأرض الواقع
السيدة شداتها الخلعة و لكن قوات راسها براسها و فوقما تبغي تفشل و تخاف كاتفكر تصاور ختها مع راجلها و تقوي راسها
اول عرس وجداتو و وقفات على الصغيرة و الكبيرة فيه، القاعة، الماكلة، الديكور، البوفي، الدفوع، اللباسي دالعروسة، النگافة ، الديدجي، مول الكاميرا
اي صغيرة و كبيرة ركزات فيها و فعلا طلعلها داك العرس مضخم و ربحات فيه فليسات، و هادشي شجعها بزاف، و بدات كاتزعم على عراسات اكثر، لدرجة دوات مع اكثر من قاعة باش لاجاوها كثر من عرس فالنهار غاتكلف بيهم
تخشات وسط خدمتها و مابقات مسوقة لحد، لدرجة مابقاوش كايأثرو فيها ختها و راجلها لا شافتهم مع بعضياتهم، حيت نجحات بزاف فالحياة العملية اما تا الحياة الزوجية هي من الاول مادخلاتلهاش بسباب الحب، هي دخلات غير على قبل ختها اللي اصلا رداتهالها بشمتة من بعد و غدراتها مع راجلها و كولشي دابا رجع عليها بالشمتة، دوزات شهوووورة بالخدمة كانت فالليلة كادوز كثر من مناسبة بكثرة ماتشهرات و رجعات النص د راس المال اللي خدمات بيه و اسماعيل كايثبتها بالهضرة، تا من علاقتهم الحميمية كانت عادية، كانت كاديرها معاه و هي عايفاه و لكن فنفس الوقت غايخصها تمشي كولشي طبيعي بيناتهم باش توصل للي بغاتو، هي حاليا كاتشوف راسها مزال محتاجاه و بزاف
فنهار جديد و وسط ضغط الخدمة هي صبحات ناعسة شوية باش ترتاح فاقت تا للوحدة دالنهار و مع الفيقة لقات بدرية كادق عليها، حلات و هي كتفوه و غير حلاتلها تلاحت عليها ختها عنقاتها
بدرية: ختي الحبيبة اخيرا تلاقيتك، اويلي وليت باغا ناخذ موعد باش نشوفك شوية و نجلس معاك
مليكة: (تبسمات ببرود و شافت فقمر اللي بدات كاتمشى على رجليها كانت لابسالها كسيوة زوينة و دايرالها حويلقات و سلسلة و گورميط فيهم سميتها باينين ذهب عرفات ختها غاارقة فخيرات راجلها) مرحبا ابدرية، غير راك عارفاني مشغولة اليوم راني شادة ثلاثة دالعراسات
تحركات من جنبها و دخلات خلاتها فالباب ماقالتلهاش تا دخلي و لكن بدرية مادات ماجابت و تبعاتها مبسمة
بدرية: بغيت نطلبك طليبة
شافت فيها مليكة ببرودة
مليكة: ياك لاباس؟
بدرية: غايخصني نمشي لواحد الميتينغ ضروري مع واحد صحاباتي و تافقنا باش مناخذوش معانا الدراري الصغار و تا المربية ديال قمر مشغولة اليوم، ماعرفت معامن نخليها، نقدر نخليهالك؟
مليكة: (وقفات قبالت المراية كتجمع شعرها الحريري و قالت بهداوة) غانمشي للاصال و ندوز للمحل مامسالياش
بدرية: (تنهدات) و...
مليكة: (قاطعاتها) شوفي راك عارفاني وليت مشغولة و مامسالياش للدراري الصغاار، بلا ماتبقاي تجيبيهالي و تعذبي راسك راني مغانشدهاش
شافت فيها بجدية و عطاتهالها فالوجه بلا ماتحشم منها، خلات بدرية كاتشوف فيها باستغراب، حيت حساتها مؤخرا بعدات عليها بزاااف و لكن عمرها توقعات انها عرفات اش طرا بيناتهم هي و اسماعيل و اصلا مليكة عايشة بخير مع اسماعيل و هي عارفة تفكير ختها، لادارلها راجلها شي حاجة فنهارها تفرتكها معاه!
بدرية: واخا احبيبتي، سمحيليا لا شطنتك صافي بالناقص من شي مشية ههههه تا لمرة اخرى ان شاء الله
مليكة: اه جلسي فالدار حسنليك
تا محاولتها فأنها تستعطفها بديك الطريقة فشلات، ماعرفاتش مالها تسيفات فنفس الوقت قالت يمكن ولات باغا التيقار ولا تضايقات من كثرة ماكانت كاتبقى لاصقة معاهم
خرجات من عندها و عقلها كايفكر، بينما مليكة غير خرجات ختها دخلات كاتجري للدوش، كاتغسل ذاتها و بدات كاتحكها بالكيس، ولات عايفة اي لمسة و قرب منهم و هادي حالتها بعد اي علاقة كادوزها مع اسماعيل، كاتحك جنابها تا كاطيبهم و تجرح جلدها
خرجات من الدوش و هي مخسرة سيفتها، بدلات عليها و لبسات جلابة مخزانية قصيورة من لتحت، كانت مهلية فشكلها خارجيا، الضفار مصبغين و لاصقين و الشعر طويل دايراليه بروشينغ و مهلية فيه بالزيوت، جمعات صاكها و هزات تليفونها و تا حوايج الرياضة ديالها و خرجات، مشات نيشان للمدرسة دالبيرمي اللي تسجلات فيه، كانت عندها حصة دالصوگان بعدما دوزات امتحان دالاسئلة و نجحات فيه ب 38 صاگت مزيان و بتركيز و شافت فالمونيتور اللي تبسملها
المونيتور: برافو انا متأكد الامتحان غادوزيه مزيان، مبروك مسبقا النجاح هههه
ضحكات تا هي بأنوثة و قالت بابتسامة
مليكة: شكرا بزاف، الموهيم ساعة نعاودو شي ساعة اخرى نخلصك فيها
المونيتور: ان شاء الله
خرجات من الطموبيل اللي وصلها بيها للاصال، توادعو و دخلات و هي مبسمة، مشات لبلاصة التبدال، بدلات حوايجها بحوايج الرياضة و مشات للماشينات اللي ولات كاتخدم عليهم بزاف ديال العضلة النائمة، كاتخدم تا على كرشها و فخاضها و صدرها، السيدة خادمة على مناطقها الانثوية اكثر شي تا بداو كايتنحتولها بعدما كانت شوية
خرجات من لاصال و موراها نيشان دازت للمحل، بعدما دوشات و بدلات جلسات كاتشوف التحضيرات فين وصلو، نهارها دوزاتو فالاتصالات كاتأكد مع مالين الحلوة على الشكالات و الكم اللي بغاتو، سالات معاهم و هي فضل انشغالها دخلات عندها واحد البنت حطاتها كتعاونها و كتكلف دالمحل بغيابها واخا كانت اقترحات عليها بدرية هادشي هي رفضات بحجة عندها بنتها تگابلها حيت مغاتلقالهاش الوقت و خدمتهم صعيبة
البنت: مدام جاو عندك واحد الكليان جداد، و باينة فيهم ملعقين، راه الرانج بيضا فالباب
مليكة: (غير سمعات رانج و ملعقين ناضت، كايحمقوها فحال هاد الهوتات) واخا قولي للدراري يوجدو، بغيت كولشي يكون على حقو و طريقو و الضيافة اهم حاجة، بغيتهم يحسو براسهم داخلين لمحل بروفيسيونال
خرجات البنت تنفذ كلامها و هي قادات نفسها و شعرها و خرجات لبرا، مع خرجتها تبسمات لدوك جوج دالبنات اللي داخلات، لابسين مقاد و مزوقات، وحدة بجلابة كانت مرا كبيرة شوية و لوخرى بلباس كاجوال سروال جينز و قميجة بيضا، دخلو مبسمات و استقبلاتهم مليكة و داتهم لواحد الجليسة زوينة خاصة للشخصيات الملعقين خلاتها هي و مع جلسو مع جاو كايحطولهم الضيافة عبارة عن اتاي و حليوات اللوز و تطلقات موسيقى زويينة هادئة و ريحة البخور كانت منتاشرة فالمحل بريحة زوييينة كتريح نفسيا
مليكة: مرحبا بيكم، قولولي المناسبة اللي بغيتونا نتكلفو بيها؟
البنت: حنا عندنا طهارة مع عيد ميلاد و بغينا نديروها كبيرة حيت السبوع مادرناهش ليهم و بغينا هاد العام نحتافلو بيهم، راها لجوج توام بنيتة و وليد يعني الطيم بغيناه ليهم بجوج
مليكة: (شدات طابليط بين يديها كاتقيد فيها، جالسة بأنثوية بجلابتها اللي طالعة، رجليها صافيين و لابسة طالون كحل فرجليها و الشعر كحل نازل على وجهها اللي مهلية فيه بليسوان، مدايراش ليه ماكياج ولا شي حاجة من غير مرطب شفاه و ماسكارا خفيفة و ضفارها مهلية فيهم كاتبان جذابة بزاف) اهاه واخا يعني نديرو طيم مخلط و بغيتو جليسة بالبوفي؟
البنت: اه عفاك، و راحنا سمعنا عليكم بزاف عليها زعمنا و جينا عندكم، شفت لاباج انستا بانلي داكشي عندكم زوين كنتمنى متحشموناش
مليكة: كوني هانية امدام، حنا هنا اول حاجة كنخدمو عليها هي التفاصيل و الحاجة تكون متقونة، مغاتلقايش گرام دالمشكل معانا، عطيني غير داكشي اللي باغا و شحال دالناس غايكونو عندك و شنو تبغي تحطي فالعشا و الديسير و الحلوة الشكالات و داكشي و الباقي يبقى لينا حنا، لا بغيتي تا اللبيسات دالصغيورين نديروهوملهم حنا، بالنسبة للولد تعطيني قياساتو نصاوبوليه جبادور بالسلهام ديالو و الطريبش والبلغة و البنيتة نصاوبولها تكشيطة ولا قفطان ولا بغيتي غوب بخانسيس، اللي بغيتو نوفروه
البنت: (تبسمات) تبارك الله عليكم، بنتيلي ضابطة امورك و عرفتي شنو انا باغا نتهنى من التوجاد ، غير ديري اللي بغيتي، اهم حاجة يدوز كولشي مزيان
مليكة: تبغيو تا الدقة المراكشية؟ عندنا واحد الغروب زوين بزاف و يدوزلكم داكشي محيح
البنت: واخا ديريها، شوفي انا من عندي ديري اللي بانليك حيت انا مكانفهمش فهادشي
المرا الكبيرة نطقات بابتسامة: و من ناحية الفلوس ابنتي عطينا الحساب و حنا نتكلفو، اهم حاجة يكون داكشي زوين و صافي، راه ولدي كايأكد و يعاود على النظام، بغا يفرح بوليداتو
مليكة: (تبسمات بخفة) الله يخليهم ليكم يا ربي، كونو هانيين انا فهمت اش باغيين و ديك الليلة غادوز كيفما بغيتو
المرا: واخا ابنتي لهلا يخطيك راه عندنا النهار ف 15/6
مليكة: واخا أمدام، قيدت النهار و غاديروه فالليل ولا النهار؟
البنت: لا لا الليل احسن اش بغينا بالنهار يقتلنا غي الصهد
مليكة: (بابتسامة) راه القاعة فيها لاكليم ماتخافيش امدام كولشي مضبوط
البنت: مزياان عرفتي لادازت هاد المناسبة مزيانة، راني اي عرس جاني ولا مناسبة نجي عندك غير انتي
مليكة: ان شاء الله لهلا يحاشمنا
البنت: الموهيم نخليلك النمرة ديالي و انتي تكلفي بلافاكتوغ و سيفطيهالي وانا غانفيرسيلك الفلوس ديالك للكونط نيشان
مليكة: (فرحات عرفاتهم سخيين و عجبها الحال) واخا امدام
البنت: تبغي دابا العربون؟
مليكة: غير باش نأكدو النهار و صافي!
البنت: واخا (شافت فالمرا اللي معاها) عطيني الفلوس
جبدات المرا فليسات من صاكها فلونڤلوپ، حيدات منهم 2000 درهم و عطاوها لمليكة اللي شداتها بابتسامة و قالت بجدية
مليكة: صافي اذن تافقنا، انا غانتكلف بكولشي و نجمعليك حساب اي حاجة و نسيفطهاليك
البنت: (وقفات) واخا دابا رتاحيت عرفتيي، كنت مستريسية حيت كولشي تجمع عليا
مليكة: هاحنا نخففو عليكم، قوليليا غير اللوانات داللباسي اللي تبغيو و القياسات و تا بالنسبة للبنيتة شنو تبغيو تلبسوها!
البنت: واخا و غالبا نقدرو نبغيو جوج لباسي للواحد، يعني جبادور و تكشيطة ولا قفطان اضافة لكسوة و طراخي للولد الصغير
مليكة: واخا صافي انا نتكلف انتي غير قوليلي التفاصيل
صافي تافقات معاهم، عطاوها اللازم و نمرتهم كذلك ديك الساعة سيفطاتلهم باش تبقالهم النمرة، خرجو و هوما مرتاحين و تا هي تحمسات لهاد المناسبة و بدات كادير اتصالاتها مع الباتيسري اللي غاتكلفلها بالطارطة، القاعة، الدقة المراكشية، و البوفيه بدات كاتختار الديكوراسيون اللي تناسب البنت و الولد و المناسبات بجوج و دوزات نهارها غير مع تجهيزات ليهم
خرجات من المحل فالحداش دالليل شدات طاكسي نيشان للدار غير وصلات بانتلها طموبيلتو فالباب
عقدات حواجبها محاملاش تشوفو و لكن ماعندها مادير، هذا وقت الرجوع للدار
دخلات و طلعات نيشان لدارها، بانلها كان كايتفرج فواحد الماتش فالتلفزة، غير دخلات شاف فيها و تبسم و تا هي بادلاته الابتسامة، قرباتليه و سلمات عليه بالوجه بعدما بغا يزرب عليها و يبوسها ففمها
مليكة: (بتعب) عرفتي هاد النهار دازلي طوييل عييت
اسماعيل: ايوا الحمد لله على سلامتك
مليكة: فيك الجوع؟
اسماعيل: لا بغيتي ديريلنا شي شهيوة من هاد اليديدات هادو
مليكة: (تنهدات) بلاتي نبدل و ندوش
تحركات من جنبو و دخلات للبيت مشات نيشان دوشات زبيطتها ، بدلات عليها و خرجات لللكوزينة، صاوبات سباگيتي دغيا دغيا و خرجاتليه غير طبسيلو مداتوليه
اسماعيل: (شاف فيها باستغراب) مغاتاكليش انتي معايا؟
مليكة: تت مافياش الجوع بالصحة، انا غانمشي ننعس
خلاتو و مشات للبيت مزروبة، تكات و دغيا دارت راسها نعسات واخا النعاس مزارهاش، و تا هو دغيا كلا و دخل عندها للبيت
اليوم كان لاربع و هي عارفة هاد الليلة مخصصينها للعلاقة الحميمية بيناتهم عليها زربات عليه و نعسات دغيا
تا هو تكا جنبها و هو حاس براسو فشكل، حاس بالشوق جيهتها حيت مؤخرا ولات علاقتهم شبه معدومة، مرة مرة فين كتقبل على راسها و ديرها معاه غير باش متعيقش و ماتحسسوش بشي حاجة، اما راهم سيمانة مادارو شي حاجة و هادشي كايخليه هو باغيها و ملاقيشش كي يدير يوصلها حيت هي ديما كتجي عيانة و ديما هاربة منو
تأفأف بقوة و جبد واحد البراصلي كان مخبيه ناوي يلبسولها بعدما يساليو حيت جا عوال عليها
لبسلها البراصلي فيدها و هي دايرة راسها ناعسة، عنقها و خشاها فيه و باس خذها بقوة
ماكرهش يدوزلها من شي جيهة و لكن مابغاش يدير شي حركة ماشي هي هاديك و تحسو حيوان معاها!
___________________________
نهار جديد، فاقت قبل مايفيق هو بلعاني باش تهرب منو، شافت البراصلي اللي فيدها كان دالذهب كايلمع و مضفور فيدها باينة ثقيل، تبسمات ابتسامة جانبية و مشات هزات لبيسة رياضية لبساتها و خرجات تمشات شوية فداك الصباح
رجعات و دارت الفطور كانت عوالة تجي ماتلقاهش و لكن خطتها فشلات حيت كان مزال ناعس فالدار، تا هو فاق على خاطرو تا للعشرة، لقاها هازة كاس دالقهوة كاتشربو و بين يديها شي حسابات مشغولة معاهم
قرب عندها مبسم و جلس جنبها، طل على حساباتها و من بعد شد فيها
هزات عينيها فيه و قالت بتنهيدة
مليكة: عرفتي هاد العام و هاد الصيف داخلة زوينة ان
شاء الله
اسماعيل: مزيان بعدا البروجي ناجحليك
مليكة: كاندير جهدي كولو فيه
اسماعيل: اممم ايوا و البروجي كنحسو بعدك عليا وليت كانشدك بالزز، البارح دخلت لقيتك نعستي
مليكة: (تبسماتليه و تا باش تهرب منو بحجة فيها الريگلة عارفاه مايتيقهاش حيت عاد قالتهاليه) امممم جيت عيانة و ماحسيتش براسي
اسماعيل: (تبسم و شد فيدها شاف فالبراصلي ديالها) جاك واعر فيدك
تبسمات بدلع و قالت بنبرة حنونة
مليكة: اه و لكن بوحدو ماجاش كامل، غايخصو حويلقاتو و سلسلتو و خاتمو و خلخالو (غمزاتو) الذهب كايخصو يكون كامل
اسماعيل: (تنهد لحركاتها و مع موحشها شدها من يدها و قربهاليه) نشري لعمري منجم دالذهب غير عيشي معايا
تبسمات كاتشوف فعينيه دوخاتو بنظرتها، حسها غادة و كتبدل و كتزيد تزعم و تنضج فتحركاتها و فحياتها حيت قبل مكانتش كتزعم تا تشوف فعينيه مباشرة، دابا شوفتها غريبة و فيها لمعة ماعرفهاش و لكنها من ناحيتها كانت كتوعدليه بالشر بيها
زطمات على قلبها من جديد واخا ماحاملاهش و لكنها مزال محتاجاه و مزال باغا تسل منو ماكثر، مزال غاتخصها طموبيل و مزال غايخصها بزاف، مايمكنش عشيقتو تكسي تا بنتها بالذهب و هي اللي مرتو ماعندهاش!!!
عاشت معاه داك الصباح، عتابراتو غير وسيلة يحرر جسدها من واحد السخانة شداتو و صافي، اغلب العلاقة عاشتها معاه باردة من ناحيتها و متفاعلاتش معاه بزاف
ناض من جنبها و هو ناشط بعدما كملو و مشا يدوش، هي تلوات فليزار كاتشوف فالسقوف ساااهية تا خرج و هي دخل من وراه للدوش، دوشات و من جديد حردات لحمها بالحكان، ولات مبززاه على راسها بطريقة كتخنقها
خرجات من الدوش و المورال نازل، بدلات تا هي و خرجات نيشان للمحل دوزات النهار فالخدمة و مزاجها معكر، الناس داكشي كايحسنلهم المزاج و هي ولا كايعكرلها مزاجها
دازو عليها ايامات و هي هكاك نفس الروتين دالخدمة و فالدار متجاهلة ختها و تا اسماعيل جابليها الاونسومبل دالذهب كامل عطاهلها و هي تجبد معاه الهضرة على واحد المضمة عجباتها و دفعات فيها، فعلا عطاها الفلوس باش تشريها و عطاهوملها كاملين السيد بدا يسخى معاها طامع انها تدير شي مبادرة منها جيهتو و تا هي غادة و كتزعم عليه، السيدة تا هي مابقاتش كاتقنع بالقليل لباسها لمكانش فايت ألف درهم ماتشريهش خرجو واحد النهار بجوج و بالفن دوزاتو للمول، كان تما واحد المعرض ماخرجات من تما غير و هي شارية عشرالاف درهم دالشراوط
دخلو للدار و هي فرحانة و حيت فرحها هي دارت فيه بليزير و خلاتو يتقرب منها و لكنها محناتو عااد خلاتو يوصل للي بغا، و فنفس الوقت خلاتو محنسر فالبيت الثاني و نعساتليه زعما عيات و هي غا طلعليها فراسها و بلا مايحس خلاتو كمل فالدوش
خرج و هو كاعي من الدوش و شاف فيها مطول، بانتليه ناعسة مرتااحة، خرج من الدار و نزل لتحت، دخل عند بدريةاللي كانت عاد نعسات قمر غير شافتو تبسمات و ناضت عندو
بدرية: حبي مالك جاي دابا؟ ياك تافقنا تا لبعد غدا و نسافرو و ديك الساعة ناخذو راحتنا؟
اسماعيل: (تنهد) توحشتك
تبسمالتليه و هو يقربلها بسرعة، كان مزالو مشابعش و مللي مالباش رغبته ف مليكة، ختها كاينة و موجودة، دوزو الليلة بجوج و ماطلع لفوق تا فات وقت الفجر، تكا جنبها كايتنهد مرتاح، غير نعس هي تكات على ضهرها، حلات عينيها و شافت فيه
ناضت بشوية عليها باغا تحصلو، شدات تليفونو حلاتو و دخلات للواتساب ديالو
دخلات للمحادثة اللي لقاتهاليه مع بدر و مع دخلات ضحكات باستهزاء و العافية شعلات فيها حيت مزال ماحشمو لا هو ولا هي!!!
كانو كايدويو داكشي غير من الصرة لتحت و من زهرها لقاتها مصيفطاليه سيلفي بيناتهم بجوج فوق الفراش كانو مرة متكية على صدرو و مرة كاتبوسو ففمو!
صيفطات داكشي ليها و سكرينات الهضرة بيناتهم تا هي سيفطاتها و من جديد مسحات ليسطوغيك و نعسات و هي كاتغدد على راسها باغا فوقاش يوصل داك الوقت اللي تفرتك فيه الرمانة، مغاتعقل فيه على حد، لا هو ولا هي ولا تا شي حد آخور، كيفما فكرو فمتعتهم و مصلحتهم هوما، تا هي غاتكون انانية و تفكر فحالهم!
فنهار جديد كانت خارجة من عند الخياطة و بين يديها حوايج الدراري الصغار اللي وجدولها
هزات تليفونها و صونات فنمرة البنت اللي جات عربناتلها ديك الطهارة و العيد ميلاد
مليكة: السلام عليكم، سارة حبيبتي بغيت نقوليك ان الحوايج واجدين، خاص الدراري يجيو يقيسو باش نشوف واش كولشي هو هداك ولا كانت شي حاجة خاصها تعدل نعدلها
البنت كسارة): واخا امليكة، غاندوزو عندكم اليوم كوني هانية
قطعات معاها و هي مبسمة و دازت للمحل حطات دوك الحوايج و طلبات فطور مغربي، فطرات و هي كتلذذ و راشقالها حيت البارح نعسات بوحدها بعدما سافر اسماعيل بحجة الخدمة و تا هي ماتسوقاتش ليه و تا بدرية ماتسوقاتش ليها، الاهم انها نعسات مرتاحة و بوحدها و مانغصها عليها حد فدارها
تنهدات و سهات كاتفكر فشنو خاصها دير، غايخصها تبدا تفرشليه باش يجيبلها شي طموبيل، حيت راها قربات تشد البيرمي و التشوجير فالطاكسيات ولا معاجبهاش
تنهدات و حدرات براسها على ورقة كاترسم فيها رسومات عشوائية و هي ساهية، فالبيرو ديالها، تا دازت مدة و بدات الخدمة و التجيزات لواحد الحفلة عندها فالعشية، كانت مشغولة كاتصاوب واحد ليدراجي و مركزة فيهم تا جات عندها البنت المساعدة ديالها مبتاسمة
البنت: مدام راه جاو دوك الناس اللي عندهم طهارة، راه جابو معاهم الدراري الصغار
مليكة: (بهداوة) مزيان، جيبو داكشي اللي قلتولكم، بغيتهم يحسو بالراحة فالمحل، خاصنا نكسبو الكليان، انا نسالي اللي فيدي و نخرج عندهم
بقات مشغولة مع دوك ليدراجي تا سالاتهم عاد قدرات تخرج لبرا، لابسة واحد الاونسومبل عبارة عن صايا طويولة شوية مع واحد الطوب و فوق منو جيلي منبت ، لبسة فيها لمسة تقليدية و عصرية
شعرها مطلوق على راحته مور ضهرها قوي و لامع فالكحل و وجهها غير مرطباه بكريمة و دايرة گلوز لشفايفها كايبانو لامعين مع بلاش لونه زهري خفيف و الرموش طالعين و الضفار مصاوبين
بشرتها الحنطية كاتبان زويونة و لامعة و تا فورمتها كاتقادلها مع الوقت
خرجات لبرا مبتاسمة و لمحات سارة، قربات عندها سلمات عليها بلا بيز و دارت عند الدراري الصغار التوأم اللي كانو جالسين عند واحد الكرسي مؤدبين بجوج
مليكة: تبارك الله هادو هوما الامراء؟
سارة: اه ياختي عرفتي راني متحمسة لداك النهار و فنفس الوقت خايفة على سامي بزاف
مليكة: ان شاء الله يكون خير ماتخافيش و كيفما تافقنا راه استخدمنا اللون الاخضر الملكي فالازياء التقليدية و بالنسبة للطراخي و الكسوة درنا ليهم بجوج اللون الابيض (ناضت و تحركات لداخل تجيب الازياء الخاصين بالدراري، هزاتهم مكايسة عليهم و خرجات لبرا، هاد المرة بانليها شخص طويل معاهم كان مقابل مع سارة و هي عاطيها بالضهر، شافت فيه بجدية و طلعاتو و نزلاتو بعينيها، كان بلباس مريح فاللون الباج و لايس صندالة رجالية مستيلية فالقهوي و معلق ساكوشا ديال الناس د على برا ديال الجلد قهوية تا هي، هادشي لاحضاتو و هو عاطيها بالضهر، غير وقفات جنبهم شافتها سارة و قالت بابتسامة)
سارة: هادي هي مليكة، راه خلينا بيديها كولشي و هي كاتكلف
دار داك الشخص و مع دورتو يشوف فيها مع قلب مليكة خبط بقوة، عينيها تسمرو عليه و هو شاف فيها بجدية، ملامحه!
واخا داز وقت مشافتهومش الا أنها مانساتهومش!
هذا هو مستحيل تنساه!
فلحضة جات لذماغها ديك النزلة اللي نزلاتها من فوق الشجرة دالتفاح و لمعة عينيه الملونين بفضل اشعة الشمس، تبسمات بثوثر بلا ماتحس بعدما انتبهات لراسها انها طولات الشوفة فيه و تحنحنات بلا ماتحس كتفكر شحال كانت كتسلت من حصصها و تهرب منهم باش تشوفو غير من البعيد بينما هو معارفهاش تا واش عايشة
تحنحنات و حاولات تمالك راسها و نطقات بنبرة هادئة بنبرتها الانثوية المريحة
مليكة: ه هذا انت؟
شاف فيها مستغرب و من تقطيبة حواجبه، بانت فيه واش معارفهاش! هي صرطات ريقها بالزز كاتوبخ راسها على شنو قالتليه، مالقات ماتقول غير هذا انت؟
سارة: (باستغراب شافت فيهم بجوج) واش كتعرفي نجم الدين؟؟
سميتو!
من نهار كانت سمعاتها من صفاء مانساتهاش فخطرة، تبسمات بخفة و قالت بنبرة هادئة
مليكة: راه راجل صاحبتي كانضن فاش كنت كانقرا فالباك كانت تزوجات بيه و واحد المرة كنتو وصلتوني للدار، بانلي ماعقلتينيش!
عقد حواجبه و بانت فيه فحالا تفكر الفلاش و لكنه ماتفكرهاش هي ، حيت تقريبا عماين اللي دازت و هي دازت فنهار عادي فحياتو، يعني ماشي كانت شي حاجة سبيسيال باش يعقل عليها، حرك راسه بالايجاب و قال بهداوة
نجم الدين: اه عقلت!
مليكة: امم صفاء لاباس عليها؟ من داك الوقت مادويناش و كان وقع مشكل تافه بيناتنا خلانا نتخاصمو، بغيت نسلم عليها صراحة!
نجم الدين: (نزل راسو و قال بجدية) مابقاتش معانا صفاء!
دورات عينيها فجنابها و شافت فسارة اللي تبسمات كاتحنحن بغات تتلف الموضوع و قالت ليها
سارة: انشوفو حوايج الدراري ههه واو كايبانو واعرين (شافت فيه) نجم حبيبي انت جلس ارتاح و حنا غانلبسولهم و انت شوفهم، راك عاد دخلتي للمغرب (شافت فمليكة) جا عندنا من الباطو لهنا بغا يحضر للترتيبات د وليداتو ههه
مليكة: (تحنحنات مزنگة و من الهضرة اللي دارت فهمات فحالا راه تفارق مع صفاء و دابا مزوج بسارة و هادو ولادهم، حركات راسها بالايجاب و قالت بنبرة جادة) واخا انا نلبسلهم انتي جلسي مع الموسيو و غايجيبولكم الضيافة ديالنا
سارة: اه داك اتاي د ديك المرة ماتنساليش هو و دوك الحليوات
مليكة: تبغيو شي نوع معين دالحلوة نطلبولكم؟
شافت فيه بلا ماتحس، ماعرفاتش لاش غير كانت كاتشوفو كاتضهسس و تا دابا، كتحس بانجذاب قوي منها ليه
سارة: اممم نجم الدين عزيز عليه الفقاص بزاف
مليكة: (تبسمات بلا ماتحس) اه واخا دابا يجيبوه (هزات الفيكس و دوات مع مساعدتها تجيبلهم داكشي و طلبات تا للدراري معاهم) اوكي انا ناخذ دابا الدراري نبدا نلبسلهم و نتوما خوذو راحتكم واخا؟
نزلات عند التوينز اللي كانو حشمانين منها و بجوج كايتشابهو فالملامح و حروفهم غاديين لحروف باباهم، تبسمات عاجبينها حيت هوما قطعة منه، هزات البنيتة و باستها و شدات فالولد
مليكة: دابا سامي و سامية ديالي، نتوما متفكروش فيهم
تبسمات بخفة و مشات داخلة لغرفة التغيير اللي كانت جنب غرفة الاستقبال، بدات كاتبدل ليهم و حسات بيهم عزاااز عليها غير حيت باهم كان كراش ديالها فوقت مراهقتها، تبسمات ابتسامة عبيطة على نفسها مللي تفكرات اول مرة تقابلو هو وياها و تنهدات بلا ماتحس، دوك الايام كانو زوينين واخا كانو عايشين فقلة الشي، كانت كتقرا و ختها!
ختها مكانتش كتخونها مع راجلها فداك الوقت، غير تفكرات خيانتها ليها عينيها دمعو، هي الوضع كامل ماهمهاش، تا من اسماعيل ماهمهاش يخونها ولا لا، هي قلبها برد عليه من نهار صرفقها فلحضة عصبيته و يكذب الكذاب اللي يقول المرا لا تضربات من الراجل غاتنساهالو!
لا بالعكس هي لدابا مفكراها و من داك الوقت و هو خارجلها من خاطرها و لكن ختها راها كانت عمرها، خيانتها ليها قتلاتها و طعناتها فقلبها، عينيها نزلو دموعهم تا هزات يدها سامية كتمسحلها الدمعة ، تبسماتلها و دغيا مسحات دموعها، جات عندها مساعدتها عاوناتها فيهم، اول حاجة لبسوهالهم كانو الازياء التقليدية و بانت انهم عجبوهم بجوجهم ضحكو و بداو كايغنغنو بهضرة الاطفال الغير معروفة و مفهومة
خرجو لبرا و هي شادة فيهم بجوج، كانو بالبليغات و اللباسي و داكشي مواتي و الألوان متناسقة
مليكة: (وقفات قبالتهم مبسمة) قولو شي صلاة و سلام
ضحكات سارة و ناضت بالزربة كاتشوف فيهم حمقوها و هبطات كاتبوس و تعنق فيهم، هزات مليكة راسها فيه، بانلها كان حاضي وليداتو بنظرة مستبشرة و تا هوما غير طلقاتهم سارة جراو عندو، شدهم فحجرو و بدا كايدوي معاهم باينة فيه حنين بزاف عليهم و هي عمرها الراجل الحنين!
تنهدات بلا ماتحس و غير تفكرات انها احتمال عمرها تقدر تحمل مرة اخرى حدرات راسها و تقبلات غصتها بالزز بينما هي شدات الدراري و داتهم من جديد لبساتلهم اللبسات للثانيين و من جديد جاوهم واعرين و سارة غير كتمدح فيها و فاختيارها
سارة: مليكة عرفتي راه عندك ذوق خطيير و الدليل غير اللبيسة ديالك، منين جبتيها اختي هادشي مكنلقاهش انا
مليكة: (تبسمات كاتشوف فلبستها) هادي انا ختاريت التصميم و وجداتهالي الخياطة اللي تكلفات بالحوايج دالدراري، صراحة كتخرج الذهب من يديها و اي موديل كاتصرعو
سارة: (بابتسامة و فرحة) تبارك الله كولشي عندك زوين و تا المحل ديالك متول و بنتيلي كتردي البال تا للتفاصيل الصغيرة
مليكة: (تبسمات) اه ضروري، راه خدمتي كولها كتركز غلى التفاصيل، انا دابا اهم حاجة عندي انكم عجبوكم هادشي و مزال نزيدلهم اكسيسوارات
سارة: اه عجبونا ياك انجم؟
شافت فنجم الدين اللي حرك راسه بالايجاب مهدن، تحركات هي بالدراري عاودات بدلاتلهم و خرجاتهم عندهم
نجم الدين: (وقف) ماقلتيش الطوطال ديال هادشي كامل بشحال؟ (جبد دفتر الشيكات ديالو)
مليكة: (تحنحنات بخجل من كلامها معاه) اممم حنا الخدمة ديالنا متقونة كيفما شفتي و اهم حاجة راحة الزبون و من ناحية الفلوس انا تكلفت بالمصاريف و جمعت حساب لكولشي و لقيت هذا الطوطال (حطاتليه قدامو الحسابات اللي تكلفاتلها بيهم الكونطابل فالطابليط، شاف المبلغ و حرك راسو بالايجاب، قيد الرقم فالشيك و مدولها)
نجم الدين: تفضلي
شداتو مبسمة و قالت بهداوة
مليكة: اه نسيت هاد المبلغ ماحيدتش منو العربون، بلاتي انا نردولكم
تحركات غاتمشي للاكيص تا نطق بجدية عينيه متبعينها
نجم الدين: ماشي مشكل، عتابريه شكر ليك على المجهودات ديالك امدموزيل!
تزنگات من نعته ليها بالمدموزيل، و تبسمات متمنية لو ترجع فعلا مدموزيل، فنفس الوقت بغات ترفض و تعطيهم فلوسهم و لكن فديك اللحضة نفسها جابتلها مساعدتها تليفونها
المساعدة: مدام مليكة صونات عليك المربية ديال قمر ، راني جاوبتها
مليكة: (باستغراب) اش طرا ياك لاباس؟
المساعدة: قالتلي راها فالسبيطار، طاحت و تهرسات!
مليكة: (تزير عليها قلبها و شافت فيهم) سمحوليا ندير اتصال!
تحركات من جنبهم كاتصوني على مربية قمر تا جاوبلتها و هي مخلوعة
المربية: مدام عفاك عتقيني راني جبتها للكلينيك و كنصوني لمدام بدرية گاع مجاوباتني بقيتيلي انتي حيت هي وصاتني و قالتلي راك فحال ماماها الثانية
مليكة: اشنو طرا مال قمر؟ كي طرالها تهرسات؟
المربية: كانت كتلعب قدامي فالجردة و فواحد اللحضة، مشات كتجري تخلعت و نضت تابعاها و هي مللي شافتني كانجري موراها مشات للشانطي و ضربااتها طموبيل
مليكة: اويلي على طموبيل واش انتي هبيلة مراداش البال للبنت؟ بلاتي انا جايا نوريك
قطعات معاها و هي كترعد و تخلعات على قمر، واخا مابقاتش حاملة تشدها مؤخرا الا انها كتبقى هي اول وحدة هزااتها بين يديها فاش تزادت و هي اللي سهرات عليها ليالي و كانت كتعتاني بيها فاش كانت ماماها مريضة
شافت فدوك اللي كايساينوها و قالت باعتذار
مليكة: سمحوليا غايخصني ندوز للكلينيك، غانخليكم دابا، لا بغيتو شي حاجة اخرى ها نسرين تكلف راها مساعدتي هنا و مكلفة من ورايا
تحركات خارجة ماخلاتلضهمش فين يجاوبوها، كانت خارجة مزروبة و باينة فيها مخلوعة، وقفات فباب المحل و وقفات كاتساين شي طاكسي يدوز تا خرجو لوخرين و وقفات سارة كاتشوف فيها
سارة: (بجدية) مليكة حبيبة واش نوصلوك معانا؟ راه الطاكسيات قلال هنا خصوصا هادي ساعة التبدال!
مليكة: (شافت فيهم و عينيها جاو فعينين نجم اللي حركلها راسو بالايماء) م مابغيتش نعذبكم و...
نجم الدين: (قاطعها بجدية) مكاينش عذاب بالعكس، تفضلي عفاك طلعي
مابقالها حل غير تطلع معاهم هي باغا توصل بالزربة، طلعات اللور مع الدراري و هوما تحركو للكلينيك اللي عطاتهم عنوانه، طوال الطريق و هي هازة تليفونها كتصوني على بدرية و والو مجاوباتهاش فلحضة كانت غاتنفاعل و تصوني لاسماعيل و تعرقليهم بجوجهم
وصلو للكلينيك أخيرا و نزلات و هي مزروبة مع نزلات من الطموبيل، شداتها الدوخة و تكات على الطموبيل بالزربة، نزلات عندها سارة و شدات فيها
سارة: واش انتي بخير؟
مليكة: (حركاتلها راسها بالايماء) ا اه بخير، انا غانمشي دابا نشوفها
سارة: بلاتي نعاونك ندخل معاك، راك بنتيليا واقفة بالزز
مليكة مجاوباتهاش، دخلات و سارة شادة فيها، مشات سولات فالاستقبال على قمر اللي قالولها شمن غرفة و جناح كاينة و مشات مزروبة تشوفها تا وصلات لقسم الاطفال الصغار و لقات المربية واقفة باينة مهمومة
غير شافت مليكة جرات عندها مخلوعة و قالت بنبرة مؤنبة
المربية: سمحيليا بزاف والله تا عارفة انا الغالطة حيت مارديتلهاش البال ، سمحيليا عفاك
مليكة: (تنهدات تنهيدة مسموعة) فينها دابا قمر؟
المربية: راه الطبيب كايديرلها الگبص، راه الطموبيل مادخلاتش فيها شي دخلة خايبة غير تقصحات من يدها بالطيحة و فحالا تشققلها العظم
مليكة: (حركات راسها بالايجاب) واخا (فديك اللحضة خرج الطبيب و شاف فيهم) بلا شك غاتكوني انتي ماماها امدام، ماتخافيش بنتك دابا مزيانة و تقدري تخرجيها، راه غير تشققلها العظم ماتهرسش و لكن غايجيها الحريق، انا خرجتلها هاد الدوا شريهلها من الصيدلية و بالشفاء
مليكة: (حركات راسها بالايجاب) شكرا
دخلات مليكة عند قمر الصغيرة اللي كانت نسخة طبق الاصل من ماماها، كانت جالسة بيدها مگبصة و كاتشوف فالحيوط مسيكينة معارفة شنو طاريلها، غير قربات عندها مليكة دوات بنبرة حيوية
قمر: مامييي
حيت مكتعرفش تنطق مليكة مزيان كاتخرجلها مامي، شداتها مليكة عندها و عنقاتها بلا ماتحس، حيت مؤخرا بعدات عليها بزاف، تأفأفات بقوة و شداتلها فيدها
مليكة: كاضرك يديدة؟
حركاتلها راسها بالنفي كاتضحك
قمر: توفي لوبا (شوفي لعبة)
ضحكات لكلامها اللي كتحاول تجمعو و تخرجو، عنقاتها من جديد و خرجات بيها من تما، لقات سارة مزال مع المربية و هي كانت هازة قمر
تبسمات سارة و قالت بابتسامة
سارة: واو راك ام اذن، عرفتي بنتك كاتشبهليك بزااااف
مليكة شافت بصمت ف قمر اللي فعلا كانت كاتشبهلها حيت اصلا بدرية و مليكة راهم قراب بزاف فزينهم لبعضهم و بجوجهم الخالات معمرات وجاههم ، تبسماتلها و خرجو لبرا، خلصات الكلينيك و كملو طريقهم
تا وصلو لبرا و شافت فسارة بابتسامة
مليكة: سمحيليا عذبتكم معايا
سارة: لا بالعكس مكاين عذاب، يلاه معانا دابا نوصلوك للدار؟
مليكة: لا لا مابغيتش نعذبكم ثاني و تا السي نجم راه بانتلي غايكون تعصب، تا لهنا و براكة عليكم، سمحوليا بزاف، راه الطاكسيات دابا موجودين
سارة: (تنهدات بقلة حيلة) واخا ماشي مشكل، بالسلامة للبنوتة (هزاتلها يدها باستهالها و الصغيرة غير كاضحك ببراءة) بسلامة قمر
قمر: باباي (شيراتلها بيدها السليمة و هي تبسم سارة و مشات للطموبيل ركبات كاتنهد و شافت فنجم الدين اللي عينيه كانو على مليكة و قال بجدية)
نجم الدين: هاديك بنتها؟
سارة: اه مسكينة كانت مخلوعة عليها بزاف
نجم الدين: لا كنتي عرضتي نوصلوهم؟
سارة: هي مبغاتش راها حشمانة
نجم الدين طول الشوفة فيها بلا ماتحس و هي معلقة فيها قمر و كاتشير للطاكسيات و باينة فيها معصبة غير بوحدها و لكن نظرتها لقمر كاتبقى حنينة، تبسم ابتسامة هادئة و ديمارا الطموبيل، تحرك من تما و مشا، فالوقت اللي مليكة شدات طاكسي و طلعات فيه هي و المربية و التليفون فيدها كاتصوني على ختها اللي مزال مكاتجاوبهاش!
يتبع...
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد، كن أول من يعلق.