محتوى القصة

جالسين فالسكنة ديالها، سلمى كادور عينيها فجوانب الدار، بانتليها متولة و مقادة و مجموعة و تا ولادها جالسين مهدنين كايشوفو بعينيهم، تا خرجات مليكة من الكوزينة ببلاطو فيه اتاي و الحلوة و لوازم الفطور
عمرات الطبلة و وقفات كتحس بالثوثر و رجليها هازينها بالزز
مليكة: احمم و واش تبغي شي حاجة أخرى؟ مشهية حرشة ولا رغايف ولا شي حاجة دالمغرب؟
سلمى: (حركات راسها بالنفي) تت لا راحنا فطرنا انا نشرب غير كويس د اتاي، ديجا راني دايرة ريجيم منحتاجش هادشي (دورات عينيها فجنابها و هو ينطق واحد من ولادها بعربية معكلة)
مجد: مامي پاپا فين هو؟
سلمى: (شافت فمليكة) گاع ماشفت اسماعيل؟ فين غابر؟
مليكة: (تبسمات ابتسامة صفرا) اه ههه انا غانصوني عليه، راه مسافر غايبدا بروجي على واحد المخبزة جديدة و مشا يشوف الماطيريال فكازا، صبري انا نشوف فينو
ناضت بسرعة مشات لبيتها و هي كتنهج، هزات تليفونها و دخلات كاتصوني عليه و تعاود و تعاود وتعاود و تعاود و السيد مكاينش فخطرة
عيات ماتصوني و لا حس لا خبر شي عشرة دالمرات تا فقدات فيه الامل غايجاوبها
بدات كاتصوط و تغبن و تحركات للماريو بغات تبدل عليها وتا هي يبان فيها شوية دالضو، لبسات كسيوة دالدار قصيرة مع شعرها جمعاتو و دارت ميكاب خفييف بان طبيعي فوجهها و خرجات عندها بالتليفون فيدها مزالها كاتصوني عليه
مليكة: والو گاع مجاوبني
سلمى: (طولات الشوفة فيها و ناضت من بلاصتها، شدات فولادها و قالت بهداوة) صافي ماشي مشكل، انا دابا عيانة بالسفر غانطلعو نرتاحو انا و الدراري و مللي يجي قوليهالي
مليكة: لا كنتي غير علمتينا راكي جاية، الدار مسدودة من زمان غاتكون مغبرة و ماترتاحوش فيها، لا كنتي قلتيهالي كنت نجمعها و نسيقها نردهاليك كتشعل
سلمى: هانية ماشي مشكل (تبسماتلها بهداوة) علاش ليفام د ميناج كاينين؟ مابغيتش نعذبك معايا ألحبيبة
مليكة حركاتلها راسها بالايجاب بصمت و شافت فالدراري عندها شيراتلهم بيدها و تا هوما شيروليها مؤدبين و حشمانين
هوما مشاو و هي تلاحت فوق السداري و عاودات كاتصوني عليه ماعرفاتوش فين غاطس، تا سمعات صوت من قمر بدات كتفيق كتبكي، دخلات عندها تا هي شداتها البكية و ماحاملاش الموقف اللي تحطات فيه معاها!
_______________________________
الدنيا مرونة عندهم فالبيت، كولشي مروبل و الريدو نازل، ناعسين عريانين فوق الناموسية و مقادينش يهزو الراس
تا وصلات الوحدة دالنهار عاد بدا كايتململ فبلاصتو و حل عينيه بالزز، ماجاو من اليخت تا للستة دالصباح، دوزو ليلة فوسط البحر تحت النجوم و منحتاجش نقولكم كي دوزوها!
هز تليفونو و هو يكمش عينيه اول مالمحها مصونية عليه بداك الكم كامل، ناض من بلاصتو و مشا للدوش، غسل حالتو و سنانو و طرف راسو و رجع خرج بالفوطة ملوية على خصره، خرج من البيت جيهت ماكينة القهوة، قطرها شوية و جلس عند واحد الطيراسة بديك الفوطة و التليفون بين يدو صونا عليها و مع الصوني اللول جاوباتو بسرعة
مليكة: اسماعيل فينك راني طبت بالتعياط عليك و انت غابر
اسماعيل: (بجدية) مالك ياك لاباس؟ راني واحل هنا شي ناس كنعرفهم ماتلهم باهم و السيد صاحبي، كنت معاه واقف فالاجراءات و المجارية عاد هزيت التليفون كان صيلونص و لقيت اتصالاتك تخلعت عليك، ياكما وقعات شي حاجة اعمري؟
مليكة: اه راه مرتك اللولة جات فالصباح و راها كتسول فيك هي و الدراري جات
اسماعيل: (تقاد فجسلتو) جات؟ ايوا على سلامتها، انا نسالي معاهم هنا و نرجع فحالي و... (قاطعاته بدرية اللي جات من موراه عنقاتو و تخشات فرقبته كتبوسهاليه و يدها ديريكت مشاتليه لمنطقته الحساسة، تبسم ابتسامة جانبية و قال بنبرة مثارة) اليوم غانحاول نجي، يلاه بسلامة احمامتي، تهلايلي فراسك و متخافيش منها راها ظريفة و مكاديرش المشاكيل
قطع معاها بعدما زرب عليها و دار شاف فبدرية اللي كاضحك بشقاوة
اسماعيل: علاش كاتقلبي دابا؟ هااا؟
بدرية: (وقفات كاضحك و بعدات عليه) والو، بغيت نقوليك صباح الخير و مللي لقيتك مشغول قلتهاليك بطريقتي
اسماعيل: اجي نوريك كي كاتكون صباح الخير اجي
ضحكات و تحركات من جنبه مشات كاتجري جيهت الحمام و هو تابعها بدوره كايجري موراها و يضحكو، دخلو للدوش و شدها زدحها فين تا حسات بيه واقف قااصح عند مؤخرتها
اسماعيل: غناكل مك على الفعايل اللي فيك، اليوم نشرشم لملتك ديك الثقبة اجي عندي اجي (و هو مزال كايدوي غوتات بالجهد اول ماطلعو معاها بكامل جهدو و انغمسو بالملذات المحرمة عندهم بلا مايحسو بالوقت ولا يديوها فأي حاجة اخرى)
____________________________
النهار كامل و هي على اعصابها، فالوقيتة دالغدا صاوبات غديوة بنينة عبارة عن دجاج مبخر و خضراوات و شلاضة و عصير طبيعي و عيطات لسلمى هبطات عندها مع الدراري عاد مدوشين
جلسو كياكلو و هي حشمانة
مليكة: قالي شوية و يكون هنا راه مع شي جنازة
سلمى: (بهداوة) واخا ماشي مشكل (شافت قمر) بعدا شكون هاد الفنة، انا مافخباريش راكم مزوجين من زمان، دغيا دركتي تولدي؟
مليكة: (تبسمات) لا هادي بنت ختي راها مسافرة للشمال و خلاتها معايا
سلمى: (حركات راسها بالايجاب) اااه ايوا مزيان الله يحفضهالها، انا لا مادرتيهاش مني قلة الصواب غانبقى معاك هنا تا تسالي فام د ميناج خدمتها الفوق، عيطت لواحد السيدة و جات كاتقاد الدنيا و الدراري غتجيهم حساسية بالغبرة
مليكة: اه مرحبا بيك الله ياودي (شافت فيهم) شنو سمياتهم بعدا
سلمى: (بابتسامة) الصغير مجد و الكبير حسام
مليكة: (بابتسامة) الله يحفضهم ليك يا ربي
سلمى: امييين و لكن نصحك نصيحة، انتي صغيرة و باينة فيك باقا نية، ماتحمليش من دابا تا لمن بعد تا تكبري شوية و تزيدو تعارفو انتي و اسماعيل، هادي تقدري تعتابريها نصيحة من ختك الكبيرة
مليكة: (تحنحنات) امم ههه شكرا على النصيحة و لكن لا بغا اسماعيل الدراري رااني مانحرموش منهم
سلمى: (تبسمات بالجنب كاتشوف فطبسيلها) شفتيه هو غا مسوق ليهم
سكتات و قلبات وجهها و مليكة بقات غير كاتشوف فيها مستغربة كلامها، فنفس الوقت مازعماتش عليها و مابغاتش يدخلو فالهضرة فشي مواضيع كثار
بقاو مع بعضهم نهار كامل، تا للعشية وصلات ديك الثمنية دالعشية عاد سمعو السوارت فالباب، السي السيد عاد راجع معطر و مأنتك
داخل مبسم و عينيه كايدورو، الدراري غير شافوه ناضو عندو كايجريو عنقوه و تا هو تحدر عليهم كايبوسهم، بينما سلمى و مليكة كانو جالسات فالصالة كل وحدة هازة تليفونها و ساكتات
دارو شافو فيه و ناضو يسلمو عليه، هو قرب عندهم مبتاسم و سلم عليهم بجوج بالوجه و جلس
اسماعيل: مرحبا اسلمى، ماقلتيليش راك جاية كنت نأجل خدمتي!
سلمى: (حركات راسها بالنفي) تت لا ماشي مشكل، اصلا تانا جابتني الخدمة (شاف فيها بجدية) راك عاررفني ما شهر ماجوج وانا كنصيفطلك على قبل داكشي و انت كل مرة كتأجل، جيت نشوف فين كاين المشكل؟!
اسماعيل: (تحنحن بجدية) ماشي دابا الهضرة فهاد الموضوع، راني عاد داخل من السفر و عيان
سلمى: واخا ترتاح راه ماعندك لاين، رزقي بغيتو اخويا، بيناتنا الخدمة انا وياك ديك الباتيسري تانا عندي فيها النص و انت شهورة ماسيفطتيلي فلوسي، الموهيم انت دورها فعقلك و راك عارف اش كاين منحتاجش نقوليك شكون انا!
اسماعيل: (بجدية) عارف اللي كاين و راك مرتي و ماتخافيش مغاناكلش ليك رزقك، راني داخل على بروجي اخر على داكشي ماسيفطتش ليك الفلوس، قلت لا نحتاجهم اما راهم محفوظين
سلمى: ايوا تا دابا مريضنا ماعندو باس، دوزهوملي لحسابي
اسماعيل: ماعندي ماندوزليك دابا، صبري نتفاهم مع الكونطابل و نتافق معاه و اللي كاين فحسابك نعطيهليك
سلمى: راني حاسبة و دايرة كولشي بين عيني، سطاشر بريكة كولهم نعرفهم مڤيرسيين عندي
اسماعيل: (بجدية) راني قلتليك اش كاين أسلمى، صبري و راني عارف شغلي (شاف فمليكة اللي جالسة بيناتهم فحال المصمكة مفاهمة والو) احمم مليكة جيبيليا شي كاس دالقهوة راسي بدا يضرني
سلمى: (تبسمات ابتسامة جانبية و ناضت) هاد حريق الراس غايحيد لا حيدتي عليك المشاكيل و حضرتيلي رزقي (شافو فبعضياتهم بجدية و هي شدات فولادها) الموهيم انا دابا غانمشي عند ختي راها كتسناني نتعشا معاها، نقدر تا نبات و غدا نكون معاكم
تحركات خارجة من عندهم، خلاتو هو شاد راسو بين يديه و باينة طلعاتليه النقشة، بينما مليكة كاتشوف بعينيها و ساكتة مسيكينة اصلا ماعرفات ماتقول، تا ناضت تصاوبليه قهوتو و هي مشغولة فالكوزينة ناضت قمر كاتبكي، هز عينيه فيها و بغضب غوت تا قفزات مليكة
اسماعيل: اجي سكتييي هاد الزفت واش كتشوفيني انا مسالي لهاد الصدااااع؟
خرجات من الكوزينة كاتجري و مخلوعة، هزات قمر بين يديها اللي خلعها بغواتو و زادت فبكاها بدات كاتراري و طبطب عليها تا ناض هو جاعر كثر و قال بحدة
اسماعيل: واش مغاتسكتيهاشششش؟ نلوحها من داك الشرجم و نتهناو انا وياك!
شافت فيه مخلوعة و مشات من جنبو للكوزينة، بينما هو كان على أعصابه و سلمى قدات تستفزو بكلامها، بقا ساهي فالفراغ تا خرجات عندو بفنجان القهوة، شاداه بيد و يدها الثانية هازة بيها قمر، وصلات لقدامو، جات تحطوليه و هي تحرك قمر فركلات برجليها تا ضرباتلها يدها، ماعرفاتش كي طرا تا كان داك الفنجان كامل هرق عليه، تا ناض مخلوع حس بفخضو تصلق
اسماعيل: (بغضب) ألخرااااا اش هاد الزفت واااش مكاتفكريييييش (صدمها اول ماهز يدو و نزلها نيشان على حنكها و عينيه مطرطقين فيها) شوفيي راسك اش درتيييي
مليكة: (شافت فيه مصدومة و عينيها عمرو بالدموع) س س سمحلي م ماقصدتش (تحركات كاتجري للكوزينة و واخا طرشها هزات قرعة مثلجة من الفريگو و رجعات لعندو) هاك ديرها للحرقة تخفف عليك الحريق ولا انجيبلك بيافين و..
قاطعها و هو غادي من جنبها
اسماعيل: سكتي ألمكلخة سكتيي، اشمن ثلج واشمن خرا
مشا خلاها غير كاتشوف، حسسها بالحگرة و مشا، قلبها تهرس بفعلته و لكن واخا هكاك مابيناتش، حطات قمر تلعب فالارض و مشات للثلاجة، هزات بومادة ديال الحريق و تبعاتو بيها للبيت، كان كايحيد حوايجو و يلوحهم فالارض تا دار عندها و مع دورته مع عينيها مشاو لواحد الاثر خفيييف و لكن مفروش بأنه اثر مصة تحت عنقو بشوية
صرطات ريقها ببطئ و ماعرفاتش كي دير تتصرف و حسات بخاطرها ضياق عليها و مداتليه البومادة
مليكة: ه هاك هادي مزيانة!
شاف فيها بحدة و نترلها ديك البومادة، جلس و بدا كايدهن فخضو بيها و هو كايسب و يخسر الهضرة بخفوت
سمعاتو و تزيرات، ناضت غاتخرج من البيت تا نطق بجدية
اسماعيل: سيري وجديلي الدوش غاندخل ندوش
دارت شافت فيه بصمت، ماعرفاتش اش دير معاه فنفس الوقت عينيها مدمعين مقاومة باش تبكي، فعلا دخلات و وجداتليه الدوش
موراها خرجات من البيت و مشات هزات قمر و دخلات بيها لبيت آخر كاين فالدار
تكورات فالبيت معنقاهالها و الصغيرة شافت دموعها بدات كاتمسحلها فيهم و طبطب على حناكها و تنغنغ بهضرة مامفهوماش، ضحكاتها تا بدات كاضحك و تبكي و هي معنقاها بقوة تا نعسات بيها و هي معنقاها هكاك
حلات عينيها فصباح جديد على أشعة الشمس اللي ضربات فعينيها، ناضت و هي كتكسل و تفوه بتعب بقوة مابكات عيات جسديا، تحركات و مشات جيهت الحمام اللي جا برات البيت، غسلات وجهها و طرفات حالتها و دخلات للكوزينة كاتفتف بين البراد و الكيسان باش تصايب الفطور، تا قفزات اول ماحسات بيدين دارو عليها من الخلف
دارت بسرعة شافتو و غير لمحاتو بغات تنتر منو و هو يزيرها معاه و قال بخفوت
اسماعيل: هششش حمامتي عارفك مقلقة مني
مليكة: (عينيها غرغرو و حدرات راسها مجاوباتوش)
اسماعيل: عرفت راسي غلطت و ماعرفتش نتحكم فعصبيتي، سمحيليا بزاااف (بدا كايبوس فكتفها و رقبتها قبلات متتابعين و حناان تا تسلات من بين يديه بشوية و قالت بخفوت)
مليكة: خليني نصايب الفطور عفاك
اسماعيل: (تنهد بقوة كايشوف فيها كي مقلقة و قال بندم) سمحيليا ماعرفتش كي طرالي تصرفت هكاك، كنت معصب و ماحسيتش براسي و...
قاطعاته ببرودة
مليكة: ماشي مشكل (حطات ليقامة فأتاي) انت سير ترتاح يوجد الفطور غانحطو
اسماعيل: لا راه هاد الطريقة دالهضرة ماشي ديالك، راني طلبت منك السماحة، صافي نساي اللي طرا
دارت شافت فيه بجدية و قالت بهداوة
مليكة: هانا سمحتليك و لكن داكشي دالبارح عمرو يتنساليا حيت حگرتيني، عمرني توقعت منك انك تعصب فقنت اخر و تبرد فيا انا غدايدك واش حيت كاتشوفني سكوتية؟ عرفت دابا قيمتي عندك عفاك خليني نكمل الفطور!
عاودات قلبات عليه وجهها و هو بقا غير كايشوف فيها، تا خرج من الكوزينة و جلس كايساينها، هي حطات الفطور و جلسات غاتفطر، تا شدلها يدها و بيدو بدا كايوجدلها متاكل و مدلها اللقمة لفمها، بقات غير كتشوف فيه و ماعرفاتش كيفاش غايخصها تتصرف معاه، بغات تتجاهلو و ماتشوفش فيه و لكنه شد فيها بالزز منها و قربها عندو و بدا كايوكلها بالزز و هي كارهة راسها
تا وكلها مزيان و سالا و هز يديها بجوج باسهوم و عنقها بقوة فحضنه
اسماعيل: سمحيليا أعمري و كنواعدك عمر الفعلة تعاود، ان شاء الله لا عاودت قصتك ولا مديت عليك يدي تقطع من جذرها
مليكة: (دموعها كانو على سبة بداو كايتسابقو فعينيها) قصحتيييني و حگرتيينييي
اسماعيل: سمحيليا احمامتي، عارفك هشيشة و ماتستاهليش (شد فيها قربهاليه من خدها و بدا كايبوسلها فيه و يعاود تا سخنلها داك الحنك ببوساتو) صافي احمامتي انا عمرني نعاود
مليكة: (بخفوت) لا عاودتي والله لا زدت دقيقة فهاد الدار، راني بت مقهورة و انت تصرفتي معايا بطريقة خايبة، اول مرة نشوف هاد الوجه منك و خلعني بزاااف
اسماعيل: كانت اول و آخر مرة (عاود زير عليها وسط حضنه كايطبطب عليها و هي كاتمسح فدموعها و سهات فالفراغ تا هزلها راسها فيه و قال بخفوت) توحشتك بزااف فخبارك، مابقاليش الوقت تا نبوسك و نشبع منك، البارح جيت مضغوط
جرهاليه اكثر و ميل راسو معاها، يلاه بغا يبوسها سمعو صوت من غرفة قمر، ناضت بسرعة من جنبو و مشات تشوف الصغيورة هربانة منو حيت حسات بالنفور منه، عنقاتها و هزاتها و خرجات عندو و هي حامية راسها بيها
مليكة: مسكينة تخلعات مللي مالقات معاها حد
اسماعيل: (بجدية) و فين مها؟ شفتها بايتة معاك من البارح؟
مليكة: اه ماقلتلكش، راه بدرية قالت غاتولي تجيب سلعة الشمال و تجي تبيعهم هنا، على داكشي مشات سافرات، فنفس النهار اللي سافرتي فيه بقات معايا انا قمر، راني كانصوني عليها و ديما كندوي معاها غير اليوم مزال مادويت معاها
اسماعيل: اه ايوا ماشي مشكل، مزيانة الواحد يدور شوية الحركة
مليكة: اه الله يوفقها مسكينة، دوزات تمارة فحياتها و مزالة فيها، الله يطلق سراح راجلها على خير
اسماعيل: (غير سمع سيرة راجلها حس بنفسه تضايق و شداتو فحال الغيرة عليها) احمم انا غانوض دابا نمشي نشوف الخدمة فالباتيسري
مليكة: واخا
ناض دخل للبيت و مع دخلتو سيفط ميساج لبدرية يشوف فين راها، ديك الساعة جاوباتو بأنها فالطريق، مشا بدل عليه و سالا و خرج فحالو من الدار بعدما باس مليكة
دوز النهار فالمخبزة مع الخدامة، تا طلع للبيرو ديالو و جلس شوية و هو يتحل عليه الباب و دخلات عندو سلمى، بلباسها الانيق و شعرها طويييل و زعر بليميش مبسماليه
سلمى: (تحدرات عندو سلمات عليه بالوجه) راجلي الحبيب كي صبحتي اليوم مزيان؟
اسماعيل: (طول الشوفة فيها و تنهد) مزيان أمراتي مزيان، اش جايبك ثاني؟
سلمى: والو، جيت شفت المحل ديالي! (ضحكات) متنساش راحنا شركة هنا النص بالنص ، راني عطيتك فلوووسي باش تبدا فهاد البروجي و كولشي موثق
اسماعيل: واخا ألالة، راني عارف هادشي بلا ماتبقاي كل ساعة تفكريني زعما، دابا قوليلي اشنو بغيتي؟
سلمى: راك عارف، فلوسي كاملين و غانمشي و نهنيك، راني عارفاك باغي غير تهنى مني
اسماعيل: (تنهد بقوة) واخا ألالة راني قلتليك صبري عليا ايامات قلال و صافي، راه داك المبلغ غايخصو شوية دالوقت انتي عارفة و راك عارفاني داخل فبروجي جديد خاصك تعاوني معايا ماشي تزيريني
سلمى: (ضحكات و ناضت من بلاصتها جات من وراه و بدات كاتدلك كتافه بصباعها) ههههه واش باغي تبيعني العجل ولا سحابليك كانرضع فصباعي، انا عارفة و انت عارف، عندك اللي يتحرق مايتم و فلوسي مايجيو تا جوج دراهم فنص الثروة اللي عندك، صافي تا انت براكة عليك من الطمع و عطيني ديالي، تانا بادية بروجي ديالي و الصالون كايخصو الخدمة
شافو فبعضياتهم بجدية و جرها لعندو تا جلسات بين رجليه و شاف فيها بجدية
اسماعيل: بانليا هاد المدة اللي بعدتها عليك سخنات عليك قزيبتك هممممم (نزل يدو مع منطقتها الانثوية و تخشى فرقبتها بقبلات حارقة) ماتوحشتينيش؟
سلمى: (ضحكات بصخب و جراتولها باست شفايفه بوسة ثقييييلة) همممم راجلي حبيبي لاحضت ان ذوقك تبدل، عمرني توقعت تعجبك شي وحدة فحال ديك اللي حاط فدارك، صراحة صغيورة و طرية و حشومية ماشي ذوقك ابدا (ضحكات) عارفاك عزيز عليك الطرف
مد يدو لمؤخرتها شحطها ليها
اسماعيل: فحال هادي؟ (ضحك و عبصها بيديه) مزالة فحال شي بونجة، كتحمقني عندك من ديما (تخشى فعنقها) ألحلاااوة
شافو فبعض مبسمين و انغمسو فسلسلة من القبلات و المداعبااات الطويييلة تا لقات راسها عريانة و هو مكاليها مع البيرو ، آهاتها كانو مكتومين بيدو حيت الخدامة غاديين جايين من قدام البيرو ديالو، و تا هو كان موحشها و ماتنكرش تا هي كتبقى انثى و واخا عندها معاه مشاكل ديال الفلوس، الا أنه من الناحية الحميمية من ديما مجهد و ديما كايحمقها بلمساته!
_______________________________
ضربات الستة دالعشية عاد وقف الطاكسي جنب الدار و نزلات بدرية محملة و مجملة، راها واخا دوزات يوماين مع راجل ختها و لكن فاش مشا و خلاها و طبعا خلالها الفلوس، دارت اللي قالتو لختها و تقدات حوايج و بيجامات و تا مواد غذائية بالجملة
دخلات للدار بصاك كبييير عامر، حطاتو فالصالون و نيشان طلعات عند ختها لقاتها جالسة مع التليفون و قمر فجنابها كتلعب، تلاحت عليها عنقاتها بقوة تا خلعاتها
مليكة: ااااربي خلعتيني ألكارثة ههههه
بدرية: توحشتك احبيبتي بزااااف
مليكة: (بادلاتها العناق) تا انا ههه خليتي عليا الدار خاااوية
بدرية: اووف عرفتي عييت و تسخسخت و الناس دالشمال قباح فالتعامل بففف، ماساليت تا شحفت
مليكة: ايوا ماشي مشكل، اهم حاجة درتي خطوة مزيانة و غاتبداي تخدمي شي حاجة زوينة
بدرية: اه ان شاء الله، نبدا من الناس اللي فالخدمة هههه
مليكة: ان شاء الله احمم، بعدا ماقلتليكش
بدرية: (باستغراب) مالك ياك لاباس؟
مليكة: جات مرتو اللولة مع ولادها
بدرية: (سكتات و شافت فيها بنظرة مطولة و تنهدات) اش درتي معاها؟ واش باينة فيها قبيحة؟
مليكة: لا عادي، غير هي مبعكة شوية و بانتليا فحالا بيناتهم شي مشاكيل على شي فلوس الموهيم البارح عصباتو تا خرج سمو فيا (عينيها دمعو)
بدرية: (تخلعات عليها) ياك لاباس؟ اش دارلك ولد الحرام؟؟؟
مليكة: (تنهدات كاتمسح الدموع و حاسة بالخنقة) والو والو، غير تعصب عليا و غوت وانا ماموالفاهش هكاك
بدرية: اوووف هادو هوما الر *جا * ل الله يقطعلهم الحذر، يكون معصب فالزنقة و يجي يخوي غدايدو فالدار (عنقاتها) صافي احبيبتي و انتي گاع لا شفتيها مامسلكاكش تفارقي معاه، انا راني ولدت و وقفت على رجلي و قادرة نخدم و انتي براسك تقدي براسك و نبعدو على هنا نمشيو فحالنا؟ نمشيو نكريو و نخدمو بجوج و قمر نحطوها فشي حضانة و...
قاطعاتها مليكة بجدية
"لا مغانديرش هادشي، انا معاه حاليا مرتاحة، تا مرتو مزال ماقاصتني بشي حاجة قبيحة و لا تناقشنا انا وياه عادي هادشي كايطرا بين اي زوج مزوجين ، وانا عاد كنتعارف على طبايعو، صافي راني معاه دابا و راني تزوجت و اللي عطا الله عطاااه و خاصني نصبر على داري متزوجتش باش نطلق"
بدرية: انا قلتليك و حذرتك، راه تا هو باينة فيه شلاهبي!
سكتات مجاوباتهاش كتفكر و بلا متحس عقلها مشا لأثر المصة اللي شافتهاليه فرقبته، صرطات ريقها ببطئ و شافت فختها حايرة، مابغاتش تقولهالها و فنفس الوقت باغا لمن تخوي قلبها حيت حاسة براسها غاطرطق، يلاه حلات فمها غادوي تا سمعو الباب كتحل و دخل اسماعيل شاد فيدو مجد هازو و موراه دخلات سلمى شادة فحسام، شافوهم البنات و بجوجهم تقرصو داك المنظر بينهم بجوج عائلة زوينة
مليكة: (ناضت مبسمة) مرحبا ، سلمى لاباس عليك
سلمى: (تبسمات) لاباس الحمد لله
اسماعيل: (جلس و غمز بدرية اللي تبسماتليه) بدرية على السلامة
بدرية: (بخجل) الله يسلمك اخويا اسماعيل شكرا
مليكة: (تبسمات و شافت فسلمى اللي غير لمحات بدرية هزات فيها حاجبها) اممم سلمى هادي ختي الكبيرة، راها ساكنة معانا فالدار هي و بنتها، شادة السكنة اللي لتحت
سلمى: اه ايوا مرحبا بيها، مدام سماعيل ماعندوش مشكل
تبسمات و قربات جلسات جنبه مع الدراري ، بقات مليكة كاتشوف و تبسمات
مليكة: غانمشي نحط العشا راه واجد من قبايلة، صاوبتليك أسلمى واحد الاكلة ديال الريجيم غاتعجبك
مشات و تبعاتها ختها فساعتها
بدرية: مالكي ناقصك غير تبوسيلها رجليها؟
مليكة: (باستغراب) اش درت؟ السيدة ضيفة راني كنتعامل معاها عادي؟ واش غير حيت ضرتي نوض نتحارب معاها؟
بدرية: (بدات كاتصوط) والله مافهمتك اختي، غانشوفو آخرتها معاكم
مليكة: (تنهدات) صراحة ماعرفتهاش ظريفة ولا قبيحة، هي كتعامل عادي و فنفس الوقت البارح قالتلي مانحملش من دابا، واش فنظرك نصحاتني ولا بلعاني مابغاتنيش نولد؟؟
بدرية: (بجدية) لا لا صراحة هادي احسن حاجة تقولهاليك، تا تعرفي راسك من رجليك هنا و تثبتي راسك معاه ، راك شفتيني انا فاش حملت وحلت بوحدي، بعدا خليك تا تجمعي فليسات وديري شي طايلة عاد لا ولدتي
مليكة: (تنهدات) ان شاء الله، اجي عاونيني نحطو الطبلة
تعاونو بجوجات و بداو كايخرجو الطباسل و كايوجدو الطبلة و كل مرة كايبانولهم دوك الجوج كايتوشوشو و سلمى كاتعامل بأريحية مع اسماعيل و تا هو فحال تاتا، كايعرف يتلون مع أي وحدة بلونها، ماعندوش مشكل مع أي صنف دالنسا
قادو الطبلة و تولوها كانت وليمة اكثر ما هي عشا، جلسو كاملين و الدراري كانو ظريفين كياكلو و يشكرو ماكلتها، تا سالاو و شد اسماعيل فيد مليكة باسهالها
اسماعيل: الله يعطيك الصحة على هاد الشهيوات
مليكة: (تبسمات بخجل) بصحتكم و راحتكم
اسماعيل: غدا قلنا نمشيو مع الدراري للبحر بما ان الصيف قرب يخرج و تا هوما عندهم عطلة قصيرة، يفوجو شوية، اش بانليكم تمشيو معانا نتوما؟ (شاف فمليكة و بدرية اللي كانت شادة بنتها فحجرها و كتاكل بصمت)
مليكة: ان شاء الله واخا، بدرية تا هي تمشي
شافت فيها و هي تبانلها خنزرات فيها، باينة فيها مكانتش ناوية تقبل
ناضت كتنهد
بدرية: غانمشي نغسل يدي، الله يعطيك الصحة أملوكتي، طيابك لا يعلى عليه
مليكة ضحكات: هههه معلمة منك اكبيدة
ناضت و مشات و هو ينوض تا اسماعيل بحجة يغسل يدو، دخل للكوزينة لقاها كاتغسل يديها بالصابون، قرب جنبها و نطق بخفوت
اسماعيل: معلمة منك ختك كولشي إلا شي حوايج خاصين ، خاصك ديريلها دروس خصوصية!
شافت فيه مبسمة و غمزاتو
بدرية: كل واحد و قدراتو الخاصة فهاد الموضوع ههههه
اسماعيل: : امممم غدا غاتمشي تبحري معانا، بلا ماتلبسي شي مايو معري، راك مرت الراجل
بدرية: اممم زعما كتحكم فيا ولا غاتشدك الغيرة؟ (شداتها الضحكة) ماعرفتك علامن تغير، عليا انا ولا عليهم هوما؟
اسماعيل: (غمزها) تا لا غرت عندي علاياش نغير، داكشي اللي عندك ماعند تا وحدة فيهم
ضحكات كتحلون قدامو و هو يمد يده و طلعها معاها من لتحت تا بغات تغوت و هو يسدلها فمها ببوسة من فمو
اسماعيل: هششش بلا فضيحة راني ماشي ح****ك غا خور *تك
ضحكات هاربة من قدامو و هو تحرك غسل يديه، و خرج لبرا، بانوليه كل وحدة فين ملاوحة فقنت، عض شفته السفلية كايبلاني فعقلو هاد الليلة معامن دوزليه ، جلس جنب مجد و حسام اللي تشعلقو فيه كايلعبو معاه و ناضت بدرية
بدرية: غانمشي نرتاح، عييت بالسفر اليوم (هزات قمر) تصبحو على خير
مشات نازلة فحالها و ناضت مليكة جمعات الطبلة و قادات الدار
مليكة: احمم غدا شمن ساعة غانمشيو؟
سلمى: مع الصباح باش يلاه يلعبو الدراري و نجيو بكري، تكون عاد بدات الشمس كتجهاد
مليكة: واخا
سلمى: (ناضت) غانمشي تا انا نرتاح (قربات عند اسماعيل و تحدرات عليه باستو فخذه) تصبح على خير
تبسماتليه و غمزها تا هو، شدات فالدراري و مشات طالعة فحالها، بقاو غير مليكة و اسماعيل الراس فالراس، شاف فيها بانتليه بكسيوة دالدار خفيفة و شعرها مجموع عادي يعني ماشي دايرة شي مجهود باش تعجبو
قلب عينيه من عليها و شاف فالفراغ، تا هي ناضت من جنبو و دخلات للبيت خاطرها مصافيش من جيهتو
دخلات تدوش حيت النهار كولو و هي مخشية فالكوزينة، دخلات تحت الرشاشة و الما كان سخووون نازل عليها، غمضات عينيها و ترخااات معاه، تا شهقات اول ماحساتو جايها من اللور عنقها تا هو عريان
اسماعيل: حمامتي توحشتك بزااف
مليكة: (تنهدات) امممم باينة فيك موحشني
اسماعيل: (دورها لعندو تا تقابلات معاه و ماعرفش علاش دابا بانتليه كتحمق مع داك الما اللي نازل عليها و نظراتها البريئة ليه) اجي نعبرلك على شوقي ليك اجي
جرهاليه و هي كتحاول متصرفش شي تصرف ما هواش حيت خاطرها هربان منو بعد شنو وقع بيناتهم البارح، انسجم معاها فقبلات و لمسات حارقة تا شدلها يدها و حطها تحتو و هي تقفز و نترات يدها بسرعة
مليكة: (شافت فيه بخجل) اش كاديير؟
اسماعيل: (تنهد بقلة صبر) علاش هاد الحشمة كولها معايا، قيصيه راه ديالك، خودي وقتك معاه و ديري فيه اللي بغيتي
مليكة: (حركات راسها بالنفي) عفاك راني منقدرش
اسماعيل: عقد حواجبه بقوة و مزادش تناقش معاها، هزها بين يديه و خرجها للبيت برا، لاحها فوق الناموسية و تلاح عليها بلمساته و تا هدها و تسالالها الجهد
تكا جنبها و هوما كاينهجو بجوج، شافت فيه كتنهد و هو ينوض من بلاصتو، مشا جابليها البواطة اللي فيها الاونسومبل اللي شرالها و مدهالها
اسماعيل: الكادو ديالك، باش تعرفيني ديما مفكرك فبالي
مليكة: (شداتو من عندو و حلاتو و هي تبسم اول مالمحات داكشي عجبها) زويينين شكرا بزااف كايحمقووو
اسماعيل: بصحتك اعمري
مليكة: (شافت فيه بابتسامة ذابلة و هو عنقها فحضنهتا هي بادلاته العناق و تنخششات فصدره بطفولية) شكرا بزاااف
اسماعيل: (تبسم لردة فعلها الطفولية، طبطب عليها فحضنه و جابها جالسة فوق منه) مابيناتناش شكرا أحمامتي
مليكة: (بابتسامة) فرحت حيت تفكرتيني و انت مشغول تما بالخدمة (طولات فيه الشوفة) كنتي بوحدك ياك؟
سؤالها جاه فيه الدغل تبسم و جرهاليه عنقها
اسماعيل: كان معايا طيفك و خيالك أملوكتي فينما مشيت كنت نتخايلك معايا
شافت فيه بخجل مبسمة و معرفااتش كي دير تجبد معاه موضوع المصة اللي فعنقو، عينيها بغاو يدمعو بالقهرة اللي حاساها فنفس الوقت مباغاش تبينليه، تا هرها فجنابها و هي ضحك بلا ماتحس و تلوات بين يديه
مليكة: احح هريتيني هههه
ضحك لطريقة كلامها و هو ساااهي فيها، طريقة كلامها و تا حركاتها هيجوو مشاعره جيهتها و غفلها اول مازرب عليها فممارسة جديدة تا بدات كاطلبو يحبس حيت استخدم معاها العنف و هي اول مرة تجربو، جاها قاصح و ماخلاتوش يلبي رغبته الكاملة فيها
تا تكات مهدودة على كرشها جنبه، شافت جيهتو كتنهج و غمضات عينيها، بينما هو شاف فيها مطول الشوفة و همس بخفوت
اسماعيل: لا كنتي دايرالي خاطري فاللي بغيتو، عمرني ماكنت نوصل لهاد المواصل فنزواتي على برا (باس شفايفها) ذنبك انك زوينة و لكن ختك حسن منك!
الصباح كانو كولهم واجدين باش يمشيو للبحر، مليكة ناضت بكري وجدات مياكلو و دارتهم فسليلات و جمعات الفواط و تا المايو اللي تعوم بيه و لومبر و اللوازم و هزات تا البطة ديالها اللي سبقليه شراهالها
المايو لبساتو مع صايا قصيرة و دارت فوقهم الكاش و دارت ماسكارا ضد الما و گلوز خفيف و حمرات حنيكاتها بالفاراجو، نزلات عند ختها لقاتها لابسة واحد البوركيني جا بشورط حد الركبة و بلا كمام غير نص كم و فيه الكول فاللون الوردي، جا مع فورمتها واعر و مع مؤخرا لاحضاتها حيداات الحجاب اللي كانت دايرة ماعلقاتش على الموضوع، تا قمر لبساتليها مايو و وجدو كاملين و نزلو للطموبيل لتحت
سلمى هي و وليداتها ركبو فسيارتها و هو شد الطريق بمليكة و بدرية و قمر
صافي تحركو غايمشيو لواحد البحر بعيد تا وصلوليه و دخلو و هوما ضاحكين، كراو طبلة بالكراسة ديالها و معاها تا ليرولاكس عليهم البراسولات و جلسو، الدراري غير دخلو للبحر بقاو بشورطات، و سلمى تا هي كانت بواحد البوركيني مغطي شوية
اما اسماعيل ف تا هو بقا بشورطو و جسده مفتول، تكا على واحد الرولاكس و قربات عندو مليكة كاتهدنليه لومبر تا سالاتليه و ناض تا هو يدهنليها
تكات فالرولاكس و حيدات الكاش مايو و بدا كايشوف فجسدها الللي رقيق شوية فنظره، دايرة سوتيان دالعومان مع الصاية القصيرة و شعرها جامعاه
دهنلها لومبر و تكا جنبها جاتو عادي بمنظرها و المايو ديالها عجبو ، اما لوخرات فكل وحدة دهنات راسها و تشمشو، شوية ناضت بدرية تعوم و خلات قمر مع ختها، غير مشات هي ناض اسماعيل مع مجد و حسام، دار مجد فوق كتافو و حسام جرو معاه يعومو
دخل تابع بدرية اللي كانت مكتعرفش تعوم بزاف و لكن الموهيم مضبرة راسها
كتغطس و طلع، وقف جنبها و تبسم
اسماعيل: اي حاجة لبستيها كاتجيبك مقتولة
بدرية: (ضحكات و شافت فالدراري) هممم واقفة على الصح ياك
اسماعيل: اه ، عرفتي ماكرهتش نضربليك شي واحد هنا وسط الما، عندك الزهر كاينين الناس
بدرية: (بضحكة محلونة) خسارة تانا ماكرهتش نجربها معاك
ضحكو و هو عطاها بالضهر و تشغل مع ولادو كايعلمهم يعومو، بدرية تا هي انغمسات مع الما و مرة مرة كاتشوف فيه، اما على برا، ف مليكة هزات قمر و قربات بيها للما كاتلعب معاها فالشط تا هي و تفزگلها رجليها تا وقف جنبها واحد الواحد، مفورمي و طويل و كايحمق بالزين
شاف فيها و تبسم
الشخص: هيلووو!
شافت فيه و خذوذها تزنگو
مليكة: هاي
الشخص: where are you from?
مليكة: Morocco why?
الشخص; وااو مغربية، انا ضنيت غاتكوني شي برازيلية ولا من شي بلاصة اخرى، زينك ماشي ديالنا
مليكة: (بخجل) هههه تانا شفتك ماسحابليش من هنا
الشخص: هادي بنتك؟
شافت مليكة فقمر و حركاتليه راسها بالنفي
مليكة: بنت ختي
الشخص: ااه، صراحة انا من اللي جيتي وانا عيني عليك، عجبتيني بزاف و ماكرهتش تعطيني نمرتك و...
قاطعه اسماعيل اللي وقف جنبه و شاف فيه بنظرة حادة
اسماعيل: ياك لاباس؟
مليكة: (تخلعات و تحنحنات) و والو غ غير بغا يسولني و...
قاطعو الشخص: لا انا بغيت نتعرف عليها، كانضن انت خوها، شفتك معاها فالطبلة ، شوف بغيت ندوي معاها بنية حسنة و اذا كانت فخبارك مزيانة، انا صراحة باغي نتزوج و...
قاطعو اسماعيل بحدة: واش ماشتيش الخاتم فيدها ؟ هادي راها مراتي، حسنليك تحرك من هنا قبل مانريبلك دوك السناان
الشخص اعتذر و تراجع محشم، بينما اسماعيل شاف فيها و طلعها و نزلها بنظرة غاضبة
اسماعيل: و انتي مالقيتي ماتلبسي غير هاد الشراااوط؟
مليكة: و وانت اللي شريتيهوم و...
اسماعيل: (قاطعها بغضب قفزها فبلاصتها) ماتلبسيييش هاااد الخراااا، سيري تركني ديري الكاش ديالك و جلسي فبلاصتك تحركييي نشوييك، شوفي لالياااتك جايات مستورات و انتي جايالي بهاد نص شبر بااغا تجمعي علييك الزلاالة؟ لاكانت غا شي فورمة بعدااا!!!
مليكة البكية شداتها و تحركات من جنبه بالبنت بين يديها، وصلات لبلاصتهم و هي تشوف فيها سلمى مستغربة
سلمى: مالكم ياك لاباس؟
مليكة: غ غوت عليا حيت جا واحد خينا وقف عليا
سلمى: (بجدية) صافي جلسي تا انتي شوية يبرد و يجي راه من حقو، كاتبقاي مرتو!
تجمعات فبلاصتها مغبونة، جات عندهم بدرية و شافتها مبدلة، سولاتها مالها و عاوداتلها تا هي، بقاو البنات غير كايشوفو و تا اسماعيل بانلهم غبر، تا دازت مدة و رجع عندهم مخنزر
كان هاز شاصي فيدو، مدهالها و نطق بجدية
اسماعيل: سيري للحمامات لبسي هذا و اجي
شداتو من عندو مليكة و مشات، بينما هو راقبها كي غادة من بلاصتو و ماصبرش، ناض تابعها حيت لاحظ نظرات الشباب ليها، تمشى معاها تا للحمامات و دخلات هي قالبة وجهها عليه
جبدات داكشي اللي فالشاصي، لقات فيه بوركيني طويل، لبساتو و شافت فراسها ماعجبهاش بزاف حيت جا طويل بزاف
خرجات لبرا لقاتو كايتسناها، شاف فيها و حرك راسو برضى
اسماعيل: دابا مزيان، يلاه زيدي لا بغيتي تعومي دابا
مليكة: و لكن راه طويل بزاف، شوف سلمى و مالابساهش هكا
اسماعيل: واش تقارني راسك بيها؟ زيدي و سكتي راني لدابا محكم فراسي
مشات معاه معبسة و حاسة براسها غاطرطق، جلسو فالرولاكس و هو جلس جنبها و دور راسو فالارجااء حاضي مع الشباب، تا ناضت و هي معبسة
مليكة: بغيت نعوم
بدرية: نمشي معاك؟
اسماعيل: (ناض) غير خليك انتي انا نمشي معاها
شافت فيه مليكة قالبة وجهها و مشاو دخلو وسط الما، بدات كاتبطبط معاه و هو حاضيها و كايشد فيها مرة مرة و لاحظ انها معصبة منه، تنهد و جرها عندو معنقها فوسط الما تا شافت فيه حشمانة
مليكة: اويلي راحنا فوسط البحر
اسماعيل: و نكونو تا فوسط الرملة، مرتي و اللي كايعرفني يدعيني (جرهاليه باس شفايفها) مالك انتي مفگوعة واش مامنحقيش نغير عليك؟
مليكة: (بعبوس) غوتي عليا فحالا انا عيطتليه و قلتليه اجي عندي دوي معايا
اسماعيل: ايوا راك فحالا درتيها مللي وقفتي مجمعة معاه
مليكة: و راني سحابلي غايسول على شي حاجة، ماضنيتش هاديك نيتو
اسماعيل: (تنهد) راك مزال نية معارفاش الرجال كي دايرين
مليكة: و غوتي عليا بطريقة قاصحة
اسماعيل: حيت غرت و مت عليك بالغيرة
مليكة: و علاش متغيرش على سلمى، شنو قصدتي ب غاتقارني راسك معاها؟
اسماعيل: مكاينش مجال للمقارنة، هي كبيرة و شاربة عقلها و راها شادة تيقارها و جالسة مهدنة و انتي شنو؟ راك صغيرة و زوينة و الزلالة ضايرين بيك (ضمها بين يديه) راك من اللخر زوينة وانا كنغير
مليكة: و علاش فاللول ماغرتيش و انت اللي شريتيليا هاد الحوايج دالعومان
اسماعيل: حيت فاللول كنا كنجيو بجوج و كنبقاو بجوج، اليوم جينا مجموعين وانا غفلت عليك غا شوية، صدق لاصق فيك خونا و باغي يتزوج قالك
مليكة: (تبسمات بدلع) ايوا واحضي رزقك
ضحك بدوره و بدا كايعومها و هي كتدلع عليه و تميل بين يديه، تا حسات بيه سخن معاها و فلحضة، شد يدها حطهالها تحتو
مليكة: (بخجل) ا اسمااعيل
اسماعيل: (بنبرة حارقة) راك نوضتيه أمليكة، خاصك تطفي نارو
مليكة: ح حشومة ف فوسط البحر
اسماعيل: ششش تهدني أري يدك و عطيني راسك انا نتكلف بكولشي
حركاتليه راسها بالايجاب متوترة و حشمانة و هو جرها لبلاصة بعيدة، وقفو و بدا كايلعبلها بيدها مع عضوه الرجولي، تا وصلاتو للي بغا و هو يجرهاليه و باسها بحرارة ففمها
اسماعيل: اححح على حلاوة عندي
ضحكات و عنقاتو تخشات فيه حشمانة، تا هو عنقها جارها معاه و خرجو من البحر كايضحكو و يتناغزو، لقاو البنات موجدات الماكلة، جلسو كياكلو و معاهم بثلاثة تصرف بهداوة بلا مايقرب لتا وحدة باش تا وحدة فيهم مايبقى فيها الحال، يكون اللي كان راه كايراعي لمشاعرهم
شبعو تبحار و عومان تا وصلات الجوج دالنهار و تحركو رجعو بحالهم، كولهم دخلو يدوشو و تا اسماعيل سبق دخل هو اللول، سالا و خرج كاينشف حالتو، وقف جنب الدوش و قال بجدية
اسماعيل: مليكة انا غانخرج، انتي رتاحي شوية راك عييتي
مليكة: واخا سير احبيبي راني غانتسناك فالعشا، نوجدليك واحد الشهيوة كاتعجبك (غمزاته) غانوجدليك ليلة زوينة نعوضك على ديك التحنسيرة دالبحر
اسماعيل: واخا أحمامتي كوني هانية انا شي ساعة و نكون معاك، تانا موحشك
باسها مبسم و خرج من عندها، نزل لتحت، دور راسو مع جنابو و دغيا تسلت و دخل عند بدرية اللي كانت مزالها فالدوش كادوش، غفلها اول ما تخشى مع صدرها و بدا كايرضعولها مع دخل مع بانليه غا هو، غير شافتو ضحكات و تا هو ضحك و انغمسو فعلاقة حميمية من جديد، حس براسو موحشها و ماصبرش عليها و تا هي عندها داك الباب فحال الفندق دغيا دخل و بدا شغلو، دوزو عشية كولها كايدوشو مع بعضهم، دارو شلا وضعيات و مابردو تا تهدو بجوج
تشللو و خرجو و هوما كايفرنسو
بدرية: صافي راني عييت دابا
اسماعيل: نعسي رتاحي شوية انا غانرجع فحالي لفوق
سلم عليها ببوسة ففمها و خرج من عند بدرية، طلع لفوق و بالفوق قصدت السكنة ديال سلمى اللي يلاه كي نعسولها الدراري بعدما صاوباتلهم العشا خفيف، جلسات دايرة نظاظرها فعينيها كتقرا واحد الكتاب فجو هادئ
دخل عندها و تبسم
اسماعيل: سلمى كاين شي شهيوة موجداها؟
سلمى: (تبسمات و ناضت) شنو دغيا شبعتي من شهيوات الحمامة اللي عندك لتحت؟
اسماعيل: تت ماشبعتش و لكن مرة مرة التنويع زوين، انتي عارفاني، عزيز عليا نجرب گاع المذاقات
سلمى: (ضحكات) الألعاب ديالك راني سبقلي جربتهم و طلعولي هنا، صراحة ماعندي ليك تا شهيوة و لكن
فسخات بينوارها تا طاحلها و بانليه جسدها اللي كانت لابساليه غير سترينغ خويطات و دايرة بيرسينغ فكرشها اللي داخلالها واخا والدة و عمرها قريب لعمره هي فأواخر الثلاثينات و لكنها مهلية فراسها و عمرك تشوفها خايبة، قربات لعندو و تحدرات على ركابيها كاتفسخليه السريفة د سروالو
سلمى: توحشت هاد النحيلة اللي عندك (عراتو تا خرجلها واقف السيد ديما مديماري و انغمسات معاه)
جمعلها هو شعرها بين يدو و زيرها معاه تا خنقها بيه و نطق بشهوة
اسماعيل: من دييما انتي اللي كتعرفي ليه
ضحكات مكملة خدمتها و هو عاجبو الحال معاها، السيد داير كثر من السلطان سليمان منين مايدور يلقى شي وحدة واجداليه و تا هو كايعرف يلعب و يتحكم بيهم، سلمى الحاجة الوحيدة اللي كتشفعلها عندو، هي انه كايعيشها فوق السحاب بمعاملته فالفراش، تكا عليها كاينهج بعدما كبو فوسطها و باس جبهتها بخفة
اسماعيل: بفففف ديما هالكاني
سلمى: (ضحكات كاتشوف فيه بنظرتها المثيرة الانثوية) امممم ايوا بقا معايا اليوم رتاح (باستو من صدره)
اسماعيل: (طول الشوفة فيها و فلحضة تفكر مليكة و تنهد) بفففف مليكة كتسناني!
سلمى: دابا ماتفكرلي ف تا وحدة، راه النسا بزاف كايدوخو و تانا حقي فيك فحال حقها هي، خاصك تعدل أراجلي الحبيب
تبسم معنقها بين يديه و هي تخشات فيه، بينما لتحت مليكة النعاس مزال مزارهاش، حاضية الباب كتحسب الدقايق باش يدخل عندها، كانت مزوقة الدار و مزينة هي براسها اول مرة تزعم و تلبس واحد الشوميز دونوي كحل مثير بزااااف و معريي بزاااف، فنفس الوقت جابها قرطاسة و دارت ميكاب سموكي سيفها بانت كتحمق، اول مرة تدير هاد المجهود كامل و معولة معاه على شي ليلة زاهية و باغا تحيد الحشمة و تزعم معاه، كتسناه فالطبلة ديال الصالون و بقوة ماعيات كتسناه و دايرة فبالها انه فأي دقيقة غايدخل، نعسات فبلاصتها راسها محطوط فوق الطبلة و غمضات عينيها هكاك تا جا الصباح و هو مارگبش عليها فخطرة
حلات عينيها مخلوعة أول مافلت بيها راسها، كانت غاطيح كون ماتمسكاتش بالطبلة اللي نعسات فوقها، هزات راسها كاتشوف فجنابها، النهار طلع و الشميسة مضوية الدار و هو گاع ماجاش
ناضت من بلاصتها و هي حاسة بالقهرة، تحركات من بلاصتها و مشات لبيتها
تقابلات مع المراية كاتشوف فحالتها كي صبحات
هادي المرة اللولة اللي زعمات تلبسليه فحال هادشي و هادي يمكن غاتكون المرة الوحيدة، حسات بخاطرها ضياق و عز بيها الحال حيت ماجاش عندها!
ياك عطاها الكلمة علاش ماوفاش بيها و فين بات؟
تنهدات تنهيدة مسموعة و دورات عينيها حواليها كاتشوف فالبيت اللي قاداتو فحالا راهم عرسان جداد!
مشات بسرعة كاتجمع داكشي و هي معبسة، ردات البيت كي كان و تا هي بدلات عليها و لبسات بيجامة عادية كاتعبر على شخصيتها الهادئة، الرزينة و البريئة و مشات تقضي شغالها
ماجاتهاش الگانة تا للماكلة، بقات بلا فطور و هي مغوبشة، تا وصلات الوحدة دالنهار كانت جمعات الدار، قاداتها و سكسفات عليها و سيقاتها و الغدا كايطيب و هي جالسة مكونيكتية فالتليفون و لكن عقلها سارح
سمعات صوت الساروت كايدور فالباب، هزات راسها و هي تلمحو هو داخل مبسم باين عليه النشاط، كيفاش ماينشطش و هو مدور بيه ثلاثة دالنسا، كل وحدة حسن من لوخرى
لابس مقاد مسكسف و معطر و شعرو ممشوط و بين يديه هاز واحد البوكي دالورد حمر مقاد و مأنتك مع بواطة اخرى
شافت فيه بهداوة و رجعات خشات وجهها فالتليفون تا جا عندها و تحدر عليها باسها من خدها
اسماعيل: مال الزين مكشر؟
هزات عينيها فيه و قالت بهداوة
مليكة: والو (دخلات لواحد الفيديو كاتفرج فيه و هو يمدلها داك البوكيه و هو مبسم)
اسماعيل: انا عارفك غاتكوني مقلقة عليا و لكن خاصك تعذريني، كان عندي مايدار و...
قاطعاتها بانفعال و عينيها عمرو دموع
مليكة: انت ديما عندك ظروف و اسباب وانا اللي مخليني ليلة كاملة كانتسنا فيك واخا تهز التليفون تصيفطلي غير ميساج تقولي مجايش، ماشي تا تصوني، غير علمني باش تانا ندير بحسابي و مانتخلعش عليك و فنفس الوقت مانحسش براسي كاندير شي حاجة على قبل شي واحد مايستاهلش!!!
اسماعيل: (تنهد) اه عارف راسي غلطت و لكن راني مالقيت كي ندير، كنت مشغول و راك عارفة من اللي تزوجنا وانا معاك و دابا فاش جات سلمى تا هي غايخصها حقوقها، مشيت عندها حيت عيطاتلي على قبل واحد المشكل عندنا بجوج، كنت ناوي نجي و لكن داني النعاس عندها و غير فقت الصباح اول وحدة فكرت فيها هي انتي، و عييت نفكر باش نراضيك، قلت عارف حمامتي ماشي دغيا دغيا غاترطاب ليا و مشيت كانقلب على الورد و الشكلاط، جبت انذر الانواع على قبلك (ملامحه تسيفو و تغبن السيد ولا كايبان درويييش و مدار لا بيديه ولا برجليه) والله مانويت نخوي بيك احبيبة ديالي
مليكة: (بعبوس كاتشوف فملامحه و تيقاتو دغيا مع قلبها الحنين دارها بيها و قالت بهداوة) ماتعاودهاش أسماعيل، كيفما هي عندها حقوق تانا بحقوقي و تا انا انسان و كانحس و البارح بت مطعونة كنتسنا و مخلوعة خايفة لاتكون طراتلك شي حاجة، عندك الحق هي مرتك و انا داخلة ضرة و عارفة عندي شريكة فيك و لكن ماشي بهاد الطريقة، ديرلي شوية دالاعتبااار و حس بيا،
اسماعيل: (تنهد بقلة حيلة) عارف مادرت فيها مايصلاح احمامتي، نتمنى تسامحيني ، شوفي و باش تعرفي راسك ماقليلاش عندي جبتلك طوينگات (تبسم و هو كايجبد بواطة صغيرة من جيبو، حلها كانو فيها حويلقات صغار لامعين و مذهبين) هادي اخر مرة منعلمكش راك ربيتيني
شافت فيه معبسة و تمتمات بخفوت
مليكة: مللي عتاذرتي و جيتي و انت عارف راسك اش درتي غانسمحليك
شدات البوكيه و الطوانگ و تبسمات اول ماشدات تا الشكلاط
مليكة: شكرا على الكادو
اسماعيل: ماكرهتش انا نهديك الدنيا كاملة احمامتي، و باش نعوضك على البارح اليوم غانردو ديالنا و نخرجك نساريك
مليكة: (تبسمات بخفة و ملامحها تبدلو) نوض نوجد راسي
اسماعيل تبسم لفرحتها و هي ناضت فرحانة لتعامله, بينما هو تنهد و تكا على الفوطوي كايشوف فالفراغ بصمت
شوية تا هز راسو جيهت باب البيت، بانتليه خارجة بواحد اللبيسة عبارة عن سالوبيط ديال الجينز معاه تيشرت من التحت و دارت فراسها واحد المشيطة صغراتها فالسن، بانت برهوووشة و قربات عندو كضحك
مليكة: غتاخذني ل لافوار
اسماعيل: (تنهد لحركاتها و جرهاليه معنقها) غاتجيبيلي التمام بهاد البراءة اللي فيك (باس خذها بحرارة و نطق بخفوت) واخا ألالة نمشيو نتغداو بعدا و موراها لافوار
مليكة: (ضحكات تا تسدو عويناتها) واخا بلاتي ندير هاد الورد فشي حاجة و نطفي على الغدا كايطيب
هزات البوكيه للكوزينة، صوراتو و هي كتستنشق فيه بعمق، دارتو فمزهرية و خرجات عندو و هي كتنزلو فالسطوري، صورات تا الشكلاط حطاتو و ديك الساعة طلعاتلها بدرية شافتهم و دارتلها قليبات ، تبسمات و مشات للبيت رشات عليها الريحة و دارت آخر اللمسات لوجهها و رجعات عندو قرباتليه هو اللي شاد تليفونو ساااهي فواحد التصويرة وصلاتو من عند بدرية، تصويرة المعري فيها كثر من المغطي بانت فيها كتحمق فحال شي عارضة و هو بنفسه حمقاتو و بدات كادورلو فبالو فكرة يخوي ب مليكة و يمشي عند ختها
هز راسو فيها و هي تبانليه كاتشوف فيه مبتاسمة و فرحانة و بسباب ابتسامتها ماقدرش يخسرلها خاطرها ناض شد يدها باسها و حاوطها بيدو
اسماعيل: يلاه نخرجك أبنتي يلاه
خرجات معاه فرحانة كاتصرف بعفوية و هو حاوطها بيدو، نزلو لتحت و هي تخرج بدرية، لمحاتهم خارجين مشادين و هي تبسم ابتسامة هادئة و قالت بنبرة انثوية رقيقة
بدرية: خارجين؟
اسماعيل: (شاف فيها و طلعها و نزلها بعينيه، دوز لسانو على شفته السفلية و قال بجدية) اممم خارجين
بدرية: دوزو وقت زوين ، ملوكة حبيبتي بالصحة
مليكة: (بابتسامة) واخا كبيدة شكرا (باستها و تسالمو، خرجو بجوج و هو غادي و كايشوف موراه ف بدرية اللي حسات براسها ماعجبهاش المنظر و فحالا شداتها عليه الغيرة!
عارفاه مايسواش و تا هي ماتسواش معاه و لكن الغيرة كاتبقى غريزية فالمرأة خصوصا انهم متشاركين الفراش
دخلات بحالها كتزدح و هو ركب جنبها و انطلقو فالطريق طالقين موسيقى و محيحين
داز الوقت عليهم تغداو برا و تساراو و دارو و فالاخير داها للملاهي، لعبها تا خرجات مدوخة مابقى فيها جهد لشي لعبة اخرى
عيشاتو معاها احساس التبرهيش شوية اللي شحااال ماعاشو، فالطموبيل نعساتليه مايلة بالجنب، غير شافها حبس الطموبيل و قادها بلاصتها، تبسم كايتأمل فملامحها بلا مايحس و تنهد
رجع لبلاصتو و عاود تحرك تا وصل للدار، فيقها بالزز و هي كاتميليه بالنعاس، دخلها شاد فيها و هي متكية عليه، طلعها لفوق و دخلها للبيت و هي ناعسة واقفة
تلاحت فوق الفراش بسبرديلتها، تنهد كايشوف فيها و قربلها كايقادها فوق الفراش، حييدلها السبرديلة و غطاها و مشا هو بدل عليه، غسل سنانو و وجهو و رجع عندها هداتو معاها بلعبها
تكا و نعس بلا مايحس، السيد دوز ماكثر متهدش، جا ليها هي غير بشوية داللعب هداتو و طيحات فيه النص
دازو ايام اخرين عليهم روتينيين، اسماعيل نزواته كايتزادو، خصوصا مع بدرية اللي تا هي غادا و كتزيد فلادوز دجرأتها، ديما مصيفطاليه تصاورها و عايشين مغامرات مخفية بين الحيوط، بينما سلمى كانت عايشة حياتها بالطول و بالعرض، خارجة و مسارية ديما مكاتجي تا لليل مع ولادها مفيكة، فلوسها فيدها و متحررة بلا حكام اسماعيل فيها، اما الكتكوتة الصغيرة ملوكة، ف هي و نيتها ديما خارجين فحيط
نهار جديد جا عليهم ، كولهم وجدو راسهم عوالين يخرجو يتعشاو برا
اسماعيل اللي نظم الخرجة بعدما لصقو فيه الوليدات يخرجهم، وجدو راسهم و خرجو مجموعين، كما العادة سلمى طموبيلتها بوحدها و هو هز معاه البنات و شد الطريق، طوال الطريق و بدرية و اسماعيل كايتغامزو و ديك المضهسة اللي معاهم ماسايقة خبار لوالو، تا وصلو لواحد الريسطو باينة فيه راقي و كايغنيو فيه مغنيين معروفين، غير الدخلة كايتخسرو فيها فلوس صحاح
سلمى مع الدخلة لصقات فيه شداتليه فيدو و تا هو دارليها خاطرها داخلين كايتناقشو على فلوسها اللي مزال مجرجرها عليهم و البنات الجوجات موراهم كايشوفو فيهم من تحت لتحت و بجوجهم مقروصات
جلسو عند واحد الطبلة حجزها اسماعيل و مع الجلسة و تقادو مع حس بشي صبع كايلعب مع رجليه، هز راسو فيهم بثلاثة و هو يتبسم عارف مولات الفعايل
شاف فبدرية اللي عينيها كانو عليه و غير شاف فيها غمزاته، تبسمو بجوجهم و نطقات سلمى بابتسامة
"هاد الريسطو زوين من ديما كانسمع ب لي بلا ديالهم و كنت باغا نجي ليه"
اسماعيل: (شاف فيها) انتي ماخليتي فين جيتي فالمغرب بقالك هذا و تختمي بيه
سلمى: مزال نزيد هاد اليام اللي بقاولي هنا منمشي تا نجرب گاع البلايص (سكتات شوية و هزات عينيها فبدرية) بعدا بدرية المدة اللي جلستها هنا كولها ماشفتش گاع راجلك معاك؟
بدرية: (شافت فيها بهداوة) راجلي فالحبس اختي و خويا اسماعيل دار فيا خير جابني نسكن فدارو مسكين
سلمى: ااه ايوا الله يطلق سراحو على خير (شافت ف مليكة و تبسمات) مليكة سمعت راك باغا تكملي قرايتك، اش ناوية ديري؟
مليكة: صراحة مللي حبست هاد العام ولات كادورلي فكرة شي بروجي فبالي تا نديرو و نتقاد معاه عاد نرجع نقرا
سلمى: اه اشمن بروجي ديري؟
مليكة: جاتني فكرة ندير البوفي ديال الفراحات و دوك الجليسات ديال البيك نيك كايكونو مطلوبين و حتى انني نتكلف بأعياد الميلاد اللي كايدارو فليكافي و داكشي، يعني نتحرك شوية حيت الجلسة فالدار قاتلاني
سلمى: اه فكرة مزيانة، اسماعيل اشنو رأيو فهادشي؟
شافت فيه و هو حرك راسو بالايجاب
اسماعيل: يكون خير راني داير بحسابها تا هي
سلمى: صراحة لا درتي بروجي ديالك و تحكمتي ففلوسك لراسك غاتولي تحسي براسك حرة و مامقيداش، على داكشي نصحتك باش ماتولديش من دابا، تا لمن بعد و ديري ساسك
مليكة: (تبسمات بارتباك) اه ان شاء الله
اسماعيل: (بجدية) تشاورتي معايا فهاد الموضوع؟
مليكة: (شافت فيه بثوثر) لا و لكن اصلا مزال مجابش الله يعني!
قاطعها اول ماناض من جنبهم
اسماعيل: غانمشي للحمام
مشا باينة فيه منرفز، حيت بانتليه مليكة فحالا مامحكوماش مزيان بين يديه و هو اللي ضن راسو ضابط امورها، يلاه دخل للطواليط و تحدر كايغسل يدو تحل عليه الباب
هز راسو فيه و اول مالمح بدرية تنهد بقوة و تحرك جيهتها
غفلها اول ماجرهاليه من عنقها، قجها و باسها واحد البوسة خرج فيها حر انفعاله و نطق بحدة بينو و بينها
اسماعيل: ختك بانتلي بدات كتحرك على هواها، شوفيليا اش باغا تصنع و عرفيليا واش بصح مباغاش الولاد معايا باش نحنتها!
بدرية: (باستغراب) و انت مالك ماعاجبكش الحال، راها صغيرة و من حقها تأجل موضوع الولاد دابا
اسماعيل: لا مللي متشاوراتش معايا مامنحقهاش تقرر بوحدها، ألالة انا باغيها تحمل و تولد و قاد بيهم ولادي
بدرية: (تنهدات بقوة و قالت بجدية) دابا بلا ماتعصب عليها ، راها صغيرة و ماتنهصرهاش راه كايبقى فيها الحال بزاف
اسماعيل: ماشي انتي اللي غاتوريني كي ندير نتصرف مع مراتي (ضحك باستهزاء) ولا ياكما بقات فيك؟
شافت فيه بهداوة
بدرية: راها ختي مالها اللي ماتبقاش فيا، ماتقيصهاش بالسوء راها هي اللي عندي فالدنيا
اسماعيل: لا لا باينة (ضحك باستهزاء) و عنداك دورلك الذبانة و يقوليك داك المقحبن د عقلك تزيدي تحرشيها، راه بانتلي بدات تقصاح مؤخرا، لا دارت شي حاجة ماتعجبنيش، هي بنفسها مغايعجبهاش الحال، اما سلمى انا غانعرف شغلي معاها جالسة تعمرلها راسها و هي صغيرة دغيا دوخها، تا داك البروجي بناقص منو لاكان يحليها العينين
بدرية: (تنهدات و عنقاتو جاراهلها) دابا نساهم عليا بجوج (باستو فشفتو السفلية و مصاتها) اليوم غتجي عندي؟
اسماعيل: (طول الشوفة فيها و تبسم ابتسامة جانبية) تا نفكر و نهندز عندمن ندوز الليلة
ضحكات كتحلون عليه و قالت بخفوت و هي كتحاك معاه
بدرية: بغيت واحد الحاجة ضروري
اسماعيل: (بدا كايستاجب لإغرائها و يديه كايتلمسو فخاضها) اما هي ألغزالة
بدرية: (تنهدات بقوة) بغيت نمشي للصالون محتاجة واحد الألف و خمسمية درهم احبي
اسماعيل: (لصقها معاه) تسالاتليك ثلثالاف اللي ديتي؟
بدرية: راها دوزاتلي ربعياااام
اسماعيل: (ضحك) واخا على جذر مك وليتي تلعبي ببالفلوس دابا و ثلثالاف مقاداكش كنتي كادوزي بيها شهر و يشيطلك منها الخييير (دورها تا عطاتو بمؤخرتها و شحطها ليها) اري شي حو *ية حلوة فحالك و ديك الساعة نعطيك اللي بيتي و نزيييدك الغرامة فوقها
ضحكات كتلوى بين يديه و هو بغا ينغمس معاها كايقلب منين يعريها تا قفزو بجوج اول ماتحل عليهم الباب، عينيها خرجو ف سلمى اللي شافت فيهم بنظرة هادئة فحالا كانت متوقعة تشوفهم متفاجئاتش، اما اسماعيل ف حس بحلقو شحف و بدرية بغات تسخف بالخلعة!
الهدوء طاغي على الطموبيل، غاديين فالطريق ساكتين و مليكة غير كادور فعينيها
بينما دوك الجوج كل واحد فيهم فعالم خاص بيه كايفكرو فالكارثة اللي طاحو فيها و فسلمى اللي شافتهم و تا الهدوء اللي تعاملات بيه و كيفاش انسحبات من الحمام بلا مادوي و لدابا ساكتة مقالت تا كلمة و غير كملو العشا ناضت باغا ترجع بحالها!
وصلو للدار و هي تنزل مليكة مستغربة، بدرية نزلات حاضنة على بنتها و حدرات راسها خايفة تفضح و تعرف ختها بشنو دارت مع راجلها، مابغاتهاش تكرهها و مابغاتش تشتت شملهم!
اسماعيل: (شاف فمليكة اللي كتسناه) مليكة انتي طلعي انا عندي مانقول لسلمى تا لا ساليت و نجي عندك
مليكة: (حركات راسها بالايجاب كادور فعينيها فالجو الغريب المشحون) واخا
مشات دخلات ساكتة و مهدنة، خلاتو هو واقف كايساين، تا حبسات طموبيلت سلمى
طولات الشوفة فيه من فوسط الطموبيل و تا هو شاف فيها بجدية، نزلات و هبطات تا الدراري و شافت فيه بجدية
سلمى: غانطلع ننعس الدراري و انت تبعني، عندي مانقوليك
مشات طالعة خلاتو هو كايمسح على وجهه حاس بالضغط و ماهماتوش انها هي تشوفهم بقدر ماهماتو مليكة!
حس بخوف انه يفقدها! دايرة بلاصتها فقلبه ماينكرش و هو مباغيهاش تسمح فيه مللي تعرف اش طاري!
تنهد بقوة و طلع لفوق و هو عاقد حواجبه، دخل للطبقة دسلمى و جلس فالصالون
جبد باكية دالگارو و بريكة و بدا كايكمي، هو اللي من زمان ماحطو ففمو ، مرة مرة فاش كاينفاعل و صافي، ها هو ثوثر لدرجة يرجعليه
كايكمي و عقلو كايدور و كايفكر ف شنو غايدير مع سلمى، تا خرجات من بيت الدراري
شافت فيه بصمت، تحركات تا لقبالتو، جلسات فالفوطوي اللي مقابل معاه، دارت رجل على رجل و قالت بجدية
سلمى: فلوسي بغيتهم يحضرو
شاف فيها بجدية و قبل مايدوي قاطعاته
سلمى: لا بغيتيني نسكت و نجمع راسي و نمشي نرجع بحالي لاسبانيا، عطيني فلوسي
سكت لمدة كايشوف فيها، تا تنهد و شاف فالفراغ بصمت و رجع شاف فيها بجدية
اسماعيل: متأكدة مغاتقولي والو؟
ضحكات باستهزاء و هي كاتشوف فيه و تنهدات بلا ماتحس
سلمى: زعما راك خايف ولا كيفاش؟ انا من هادشي كامل بقات فيا غير ديك بنت الناس اللي مسكينة مقلوبة عليها القفة، مالقيتي معامن تغدرها غير مع ختها؟ شتي انا مابقاش فيا الحال عليك، راني والفتها منك و علاش حنا بعدنا على بعضنا؟ حيت ياما كويتي قلبي بخياناتك و نزواتك ، تا أقرب صاحبة ليا ضرتي بيها و خسرتيهاليا و مع ذلك انا صابرة على ولادي و على رزق ولادي، انا مهامنيش انت فخطرة، غاسلة عليك يدي و خلاوها المصريين ذيل الكلب عمرو مايتعدل! (شافت فالفراغ و رجعات شافت فيه) و تا لماقلتهاش لديك المسكينة اللي مقلوبة عليها القفة راها غاتعرف مع الايام و ديك الساعة غاتعرف راسك خسرتي كنز! يمكن انا اول ضرة تقول هاد الهضرة على ضرتها و لكن كانقول الصراحة، البنت حيت نقية واقيلا ماقنعاتكش، انت كايعجبوك الصلگوطات الموسخات فحال ختها اللي من النهار اللول اللي شفتها فيه مارتاحيتش ليها، عينيها كايدورو و كاتفرفر و تا نتوما راكم مورقين، جيتو معاها هي مدمدمة مسكينة و من هادشي كولو عطيني رزقي و غدا نغبر كمارتي من هنا، منقدرش نزيد نشوف وسخكم و نسكت عليه، اه وبلا ماتعول من بعد لا جاب الله و تفارقتي معاها و مشات و طلقتيها انا غانعطيك الموافقة باش تزوج مرة اخرى!! بلا ماتحلم بيها، انت اصلا سهمك غير الحرام، حيت الحلال مايليقش بيك، تا بنات الناس مايليقوليكش!
بعد كلامها الطويل هو ناض معفر هاز راسو فالسما، شاف فيها بجدية و قال بحدة
اسماعيل: قطعي التيكي لغدا، فالصباح فلوسك غايكونو فكونطك
تبادلو نظرات جادة بيناتهم بعدما جرا عليها بالعلالي و دار خارج من عندها كايحس براسو مزير و ماحملش هضرتها معاه، فحالا وراتو وجهو فالمراية
نزل نيشان لعند مليكة اللي كانت جالسة هازة مذكرتها كتكتب فيها و تجمع شنو غايخصها باش تبدا مشروعها، باغا تضبط امورها باش تبدا و هي دارسة المشروع من جميع الجوانب
غير دخل وقف جنبها، شافت فيه و تبسماتليه و ناضت عندو
مليكة: دغيا جيتي، قلت مع بالي تقدر تبات معاها!
اسماعيل: (حرك راسو بالنفي و هو مطول الشوفة فملامح وجهها) تت انتي سارقة عقلي، مابقيتش كنقدر نبات فشي بلاصة من غير معاك، كانرتاح بزاف جنبك
تبسمات بخجل لكلامه و هو شد فيدها و جرها لعنده، دور يدو على خصرها و انغمس معاها فقبلة حاارة من شفايفها جرها معاه لعالمه من جديد، تا شدات فيه و دورات يديها على جسده و تا هو حس براسو محتاجها و بغا يحس براسو حاكمها، بغا يشدها بشي حاجة، على داكشي دفعها فوق الفراش و تلاح عليها كايحيد البودي ديالو و كاينهج
اسماعيل: حمامتي مانبغيكش تعاودي تشربي شي كينة، انا باغيك تولديليا وليدات هممم (طول الشوفة فعينيها و هي كتنفس بحرارة و غير قالهالها حركاتليه راسها بالايجاب و عنقاتو)
ضمها تا هو و همسلها بخفوت فوذنيها و هو كايبوسها منها
اسماعيل: بغيت دارنا تعمر بوليداتنا، بغيت بزاف دالنسخ منك همممم؟
انغمسو من جديد فعلاقة طويييلة تا قرب يوصل لقمته و قابل عينيه مع عينيها و هي حمرا مزنگة كاتوجع بين يديه و هو ينطق بتملك و قوة
اسماعيل: انتي ديالي و عمرك تكوني لغيري (دفع داخلها بعمق تا غوتات بالجهد و عينيها دمعو بالحر قمشاتو) قوليليا انا ديالك اعمري، بغيت نسمعها من فمك
مليكة: (كتنفس بحرااارة، مقصحة و عينيها بالزز باش كايشوفو فيه من خجلها) اهه امممم ا انا د ديالك (تبسماتليه) حبيبي بشوية عليا
ضحك بانتصار اول ماسمعها منها و ضمهاليه اكثر مكمل على مابداه معاها بنفس القوة و نفس الوثيرة و هي مسايسة معاه بالزز، تا سهتها عاد نعس لا هو و لا هي...
_________________________
صباح نهار جديد، حلات عينيها على سمية بدر مضوية شاشة تليفونو و كتصوني عليه، هزات التليفون و نغزاتو بيدها
مليكة: اسماعيل راه صاحبك كايصونيلك فييق
حل عينيه بالزز ماساخيش و خدا منها التليفون، شاف سمية بدر و هو يتحنحن، ماقدرش يجاوب قدامها تقدر تسمع الصوت
ناض و بعد عليها شوية و جاوب، لاحضات انه كايدوي باختصار و لكن مادات ماجابت بينما بدرية كانت مخلوعة و باتت ليلة كاملة بلا نعاس كاتسناه يطمنها بأن سلمى مغاتقول والو و ختها ماساقتش خبارهم
ماتهنات تا طمنها هو و قطعات عليه، جلسات جنب بنتها اللي بداو كياكلوها السنينات كاتحكهم بيدها كاتمص عليهم و كاتشوف فيها ببراءة
بدرية: اش ندير دابا اش (تنهدات بقوة) بنت الحرام ورقتها عاقت بشي حاجة من شوفاتها ليا، كان خاصني نرد البال كثر و لكن مصاب اسماعيل يسكتها، ماعنديش استعداد نخسر مليكة، انا كندير هادشي حيت من حقي نتبرع تانا و نشوف حياتي، مالي غاندفن راسي عماين تا يخرج فؤاد؟ من هنا لتما يحن الله و لكن دابا غانستغل كل لحضة و نبروفيطي فيه باش نخرج انا الرابحة الكبيرة فهادشي كولو!
جا وقت الغدا و يلاه بدات تحط مليكة الغدا عوالة تغدا بوحدها حيت اسماعيل خرج، سمعات الدقان فبابها
ناضت جيهتو و حلاتو، غير بانتلها سلمى تبسماتلها بأدب و رحبات بيها و تا هي دخلات مبسمالها و جلسات فالصالة
مليكة: جابك الله تغداي معايا، راني بوحدي و اسماعيل قالي عندو مايدار خرج قبايلة و بدرية مخشية لتحت صونيت عليها مابغاتش تجي عندي
سلمى: (تبسمات) ايه عارفاه مكايساليش ، ماشي مشكل انا نتغدا معاك آخر غدا
مليكة: اواعدي فين غادا؟
سلمى: جا وقت نرجع راني جيت اصلا فوقت ماشي وقتي و الدراري غايبداو المدرسة
مليكة: فينهم بعدا عيطيلهم يتغداو تا هوما
سلمى: لا غير خليهم هههه راني صاوبتلهم غداهم انا جيت نسلم عليك و صافي و لكن مللي شفت الشهيوات ديالك مغانقاومش، صراحة طيابك واعر
مليكة: (تبسمات بخفة) راك ظريفة بزاف، ماتوقعتش من قبل انني غناخذ راجل مزوج و ندخل ضرة، و لكن فاش درتها كنت واخدة عليك نظرة خايبة و انتي غادة و كتخليني نندم حيت سئت فيك الضن
سلمى: (تبسمات ابتسامة خفيفة و تنهدات، حاسة بشي غصة فقلبها على قبلها) تا انا لماكنتش لقيتك ظريفة و داخلة سوق راسك و نية هكا، عمرني كنت ندوي معاك بعفوية هكا
مليكة: انا ديما هكا مع كولشي
سلمى: (بحدية) مانصحكش تبقاي هكا عرفتي علاش؟ الدنيا قبييحة و تا ناسها قباح، و اهم حاجة ماتيقيش فأي واحد انتي راك ظريفة و هادشي مزيان و لكن ماتكونيش ظريفة لدرجة تولي بهلولة و اللي جا يعفط علك
مليكة: (باستغراب) هاد الهضرة جاتني فشكل؟؟
سلمى: (سكتات لمدة كاتشوف فالفراغ ، ماقداتش تكتمها عندها و ماقداااتش تخليها هكا مقلوبة عليها القفة و كاتغدر هكا فقلب دارها، عدوك و ماتمناليهش هادشي) بغيت نقولك واحد الحاجة قبل مانمشي، انا معتابراك ختي الصغيرة و ربي شاهد، عمرني نبغي نآذيك و لكن مغانقدرش نسكت و نمشي فحالا ماشفت والو، انا انسانة عزيز عليا الحق
مليكة: راك كادوي بالألغاز والله مافهمتك
سلمى: (بجدية) ختك أمليكة ماتيقيش بيها، ياااما شفنا خت سرقات الراجل لختها و داتو ليها، الطمع طاعون و راه غريزة فالانسان، فحالو فحال الغيرة و فحال الحب و فحال بزاف دالمشاعر، الطمع هو صنف منهم، ختك بانتليا فيها الدغل وانا قلتليك و انتي تعرفي شغلك
مليكة: (شداتها الضحكة) ههههه سلمى راك واقيلا حماقيتي، ولا شفتيني بصح ظريفة و قلتي اري نلعب بعقلها! شوفي اش يجيك مليح، انا ختي عاارفاها مربية و انا براسي هي اللي رباتني باش وليت فحال هكا، و واخا تعياي تحاجي ليا عليها عمرني نتيق ضدها شي كلمة، زيدي عليها شغل التمسكين كولنا كانعرفوليه، انتي غادا بحالك باغا تنكديها عليا؟ اختي انا راااااجلي و اختي عارفاهم كي دايرين و ماشي انتي اللي توريني فيهم، اصلا من اللي جيتي انتي هو بدا كايبعد عليا و انا كانقول مالو فين كايكون، صدق غير معاك انتي، راك باغا تشعلي العوافي عاد تمشي و غييير تهناي هادشي اللي عمرو يوقع، انا ثايقة فيهم و بزاف گاع
سلمى: (تبسمات و ناضت واقفة) الثقة العمية أمليكة شحال مابقات فيك غايجي الوقت اللي تعميك، الموهيم انا قلتليك و انتي تعرفي، كنتسمى حيدت التقليد عليا، و انتي و شطارتك دابا، و قلتهاليك و نعاودها، اسماعيل و ختك مصااافياش بيناتهم و مللي تأكدي و ترجعي لهضرتي، ساعة غاتعرفي شحال انتي ساهلة باش يضحكو عليك بجوج و يديروهاليك على قد فمك
خرجات من عندها، خلاتها عاقدة حواجبها كاتشوف فالفراغ و غير مشات هي طلقاتها بضحكة بكامل جهدها بلا ماتحس
شافت فالفراغ و هي كاتمسح الدموع اللي ضحكات بيهم و تمتمات بنبرة مستهزأة
مليكة: سحابليها انا مكلخة نتيق هضرتها بسهولة، هههه باغا نشتتلي شملي مع ختي و راجلي عرفتها مسمومة غير مخبية ورا قناع الظرافة، الحمد لله بانت على حقيقتها هههه تفو الله يجعلها تمشي ماترجع، تفوووووو على ماركة!
يتبع...
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد، كن أول من يعلق.