محتوى القصة

100%
المحاذاة
تباعد السطور
الهوامش
رواية بختي ونصيبي

العشية جات و البنات جالسات كايتفرجو فواحد الفيلم فالتلفزة، كان فيلم رومانسي و البنات بجوج انسجمو معاه، تا سالا و ناضت مليكة كاتكسل

مليكة: بففف وصلات اسوأ مرحلة فالنهار، قرب يجي اسماعيل و غايخصني نوجد العشا ثاني، تقاداولي الشهيوات ههههه

بدرية: (تبسمات) ههههه وجديليه غير شي حاجة خفيفة ولا صوني و قوليليه يجيب العشا فيدو، ماتبقايش كل ليلة طيبي ثاني، تعطري و تزوقي شوية و دوري بالحالة، راه الرجال عينيهم زايغة يقدر يشوف فشي جيهة اخرى واخا عاد تزوجتو و ماتنسايش راه سبقليه مزوج و مراتو ماعرفناها كي دايرة

مليكة: (تنهدات) انا مباغاش نفكر فهادشي و مدام مراتو عاطياني التيقار و تا هو باينة فيه بعد عليها راها مزيانة ليا و عاد راني دايرة اللي فجهدي و الدار ديما نقية و انا براسي عمرو يشم فيا شي ريحة خايبة، اصلا عرفتو هو اشنو عزيز عليه واحد النهار لبست واحد الكسوة حمرا بغا ياكلني ليلة كاملة ههههه، عزيز عليه الاحمر

غمزاتها و ناضت خلاتها ساهية كاتشوف فالفراغ عاضة على شنوفتها السفلية، طلعات مليكة فحالها و بقات بدرية مشطونة مع قمر ناضت كاتبكيلها، ماعرفاتش مالها، بدات كاتراري بيها و تمشي و تجي و خافت عليها حيت حسات بالسخانة طالعالها، فنفس الوقت مابغاتش تشطن مليكة معاها فيها، يكفي انها كاتشطنها معاها ديما و عاد ولات كاتخليها معاها النهار كامل بخدمتها

هزاتها و خرجات غادة للفرمسيان تشوف واش يعطيو ليها شي دوا، لبسات جلابة خفيفة و تا شعرها خلاتو مجموع مالبساتش شالها، و دارت صندالة د ميكة فرجليها كانت بشورط قصير و رجليها بانو بارزين

وقفات جنب الصيدلية و قمر مزال كاتبكيلها و لكنها لقاتها سادة، عقدات حواجبها و تفكرات ان الصيدليات كايشدو و غايخصها تلقى بيرمانونص، تأفأفات و جبدات تليفونها

صونات لأول واحد خطر على بالها و اللي هو اسماعيل

جاوبها بنبرته الهادئة و غير سمعاتو قالت بلهفة

بدرية: اسماعيل، عفاك عاوني راه قمر مريضة كاتبكي بزاف، خرجت نشوف شي فرمسيان و ماعرفتش فين نمشي كولشي مسدود

اسماعيل: (بجدية) فينك انتي دابا؟

بدرية: فرمسيان دالحومة

اسماعيل: انا جاي انتي غير بقاي بلاصتك، نمشيو للكلينيك احسن

وقفات كاطبطب على بنتها و مخلوعة، تا جا وقف جنبها، نزل من الطموبيل و قربلها و هي مخلوعة

اسماعيل: شنو مالها؟

بدرية: (عينيها فازگين بالدموع) ماعرفتش كتبكي بزاف

اسماعيل: (دوز يدو مع ضهرها و جرها للطموبيل) يلاه نمشيو للكلينيك مايكون غير الخير

مشات معاه و هي مرفوعة، هو تحرك من تما لأول كلينيك لقاهم فالطريق دخلوليه قمر اللي استقبلوها و هو خلص المصاريف و تكفل بكولشي بسميتو، وقفو كايتسناو الطبيب يخرج عندهم تا دازت مدة و هو يخرج ملامحه هادئة

الطبيب: ماتخافوش غير كرشها كانت كاضرها شوية و جاتها سخانة غاتكونو خرجتوها للشمس و ضرباتها و لكن دابا درنالها الدوا، تبقى هنا شوية و ساعة خوذوها للدار و لكن بقاو ديرولها القويلبات اللي غانخرجلها و ردو البال راها فسن حساس بزاف

بدرية: (تنهدات براحة) الحمد لله يا ربي

الطبيب: بالسلامة خليتكم على خير

مشا خلاها هي زفرات براحة، شافت فاسماعيل بابتسامة و قالت بخفوت

بدرية: سمحلي عذبتك معايا، تقدر تمشي دابا تا يعطيوني تصريح باش نرجعها للدار و نمشي انا، راك غاتكون عيان و تا مليكة كاتسناك

اسماعيل: (بجدية) لا مانسمعش هاد الهضرة، تا انتي راك مخلوعة و خايفة، ماتخافيش انا معاكم و مانخليكومش تا نردكم للدار بيدي، راكم امانة عندي من مليكة (شد فيديها بجوج و جرها عنده و هي تصدمات اول ماخشاها فحضنه عنقها) قمر غاتولي مزيانة

بدرية: (تحنحنات و قالت بخفوت) ان شاء الله، احمم اسماعيل صافي انا مزيانة دابا

اسماعيل طلق و بعد منها، خلاها كاتشوف فيه ماساخياش، حسات براسها ارتاحت فحضنه و لاماكانوش فبلاصة فحال السبيطار مكانتش تبعدو عليها دغيا، تبسماتليه و شداتليه فيدو و زيرات عليه بالشدة، تا هو حاوط يدها و شابك صباعه مع صباعها و جرها معاه، دخلو عند قمر و هي حاسة بدقات قلبها كايتسارعو

هو كايعاود يحيي قلبها اللي كلا الضرابي مللي دخل راجلها للحبس، شافت فيديهم المتشابكين و تبسمات ابتسامة ساهية

بقاو مع قمر اللي نعسوها بالدوا، تا عطاهم الطبيب تصريح بالخروج و مشاو راجعين للدار، كانت الربعة دالصباح

دخلات بدرية و هي كاتشكر فاسماعيل حاضنة على بنتها

بدرية: ش شكرا بزاف

اسماعيل: (بابتسامة) ماتحتاجيش تشكريني، حنا ديال بعضنا

تبسماتليه، يلاه غاتجاوبو مع زرب عليها و بصم قبلة خاطفة على خدها بنجها بيها

اسماعيل: سيري ترتاحي و غدا اجي تا لديك العشرة للخدمة، راك تعذبتي اليوم وانا عارف ظروفك

حركاتليه راسها بالايجاب بصمت ماعلقاتش على تصرفه، دخلات فحالها بينما هو تنهد و مشا طالع فحالو

غير وصل للسكنة ديالو مع مليكة عقد حواجبه كايشوف فالفراغ، و لكنه غير حس بنفسه يقدر يبدا يأنب راسو، منع راسو من التفكير و تحرك داخل لبيتهم ، غير دخل بانتليه ناعسة على طرف السرير بأمان

قرب لعندها و حط يده على خذها تحسسو بلمسة خفيفة و غير قاصها هي حلات عينيها و ناضت قافزة و مفزوعة

مليكة: اسماعيل مالك فين تعطلتي هاد الشي كولو؟ تخلعت عليك مجانيش النعاس فخطرة

اسماعيل: (حاوط وجهها بين يديه) اششش ماتخافيش انا بخير غييير كنت مع بدرية

مليكة: (باستغراب) كيفااش؟

اسماعيل: قمر مرضات راها ليلة كاملة كاتبكيلها، انا دزت من جنب الفرمسيان لقيتها غادة كاتبكي هازة البنت فالليل، ديك الساعة ديتهم للكلينيك دارولها الدوا، جاتها السخانة و كرشها كانت كاضرها، مسكينة بدرية ليلة كولها و هي مشطونة و بنتها تا هي كانت مريضة

مليكة: اواعدي انا عشية كولها دوزتها معاهم و ماكان بيها والو (بغات تنوض) نمشي نشوفهم

اسماعيل: (جرها عندو) تت لا خليهم يرتاحو راهم عياو، و انتي شوفيني انا تانا عييت و جاي مسخسخ

شافت فيه مستغربة و مافهماتش تلميحاته تا نزل عليها بالقبلات و اللمسات الحميمة، تا هي ماقدراتش ترفض، عاشو ليلة زويينة بتفاصيل جداد و وضعية جديدة عليها خلاها تعذب فيها

تا سمعو اذان الفجر عاد حبس و ناض من فوقها خلاها سخفانة

مشا يدوش و هي تبعاتو كاتحاول تزعم عليه، دخلات عندو للدوش و هي ملوية فليزار، غير دخلات جرهاليه و لاح داك ليزار للارض، دخلو تحت الرشاشة و تما لأول مرة مليكة غاتجرب الحميمية فالدوش

كانت جديدة عليها و فنفس الوقت استمتعات معاه و عطات لراسها فرصة تزعم و بدات تا هي كتلمسو و تحاول تغريه بحركاتها و تا هو استاجب ليها و عطاها الطوع، تا خرجو من الدوش مسخسخين، مانعسو تا بدا كايطلع النهار و اسماعيل، نعس مرتاح ضامها بين يديه

حاس براسو مرتاح معاها و لكن فنفس الوقت هي بوحدها مامقنعاهش و باغي ماكثر، واخا تا هي ماينكرش انها واعرة و بنينة و لكن، بغا يجرب نسختها الاكبر منها تا هي و يقارن بين المذاقات!

و هادشي عوال يديرو عن قريب!...

دازو ايام قلال فيهم بدرية انسجمات فالخدمة ديالها و مليكة، تا هي والفات روتين حياتها الجديدة فنفس الوقت طامعة فالتغيير و باغا دير شي حاجة تبدل بيها روتينها و دير شي حاجة جديدة

جالسة فدارها كاطلع و تنزل فالسوشل ميديا بملل و جنبها قمر كاتلعب بواحد اللعبة، تا دارتلها فالخوا و ناضت كاتصاوب ميكاب توتوريال و كاتصور المراحل دالميكاب، تا سالاتو و حيت عجبها الفيديو ماحسات براسها غير ناشراه فالانستا

تبسمات و خرجات من الانستا مللي سمعات صوت قمر كاتهرنن غاتبدا ديماري فالبكا، ناضت هزاتها تبدلها ليكوش، موراها عطاتها حليب تشربو و تحركات للكوزينة كادور فيها و كاتوجد كاسكروط

دارت قهوة معطرة مع براونيز مغرق بالشوكولا

جلسات كتاكلو فالطيراسة مقابلة مع الزنقة و كاتفكر فشنو غادير باش تبدل من روتينها

تا سمعات اشعارات كايوصلو لتليفونها، دخلات مستغربة و هي تعقد حواجبها اول ماطلعولها لايكات و كومنطات على الفيديو اللي حطاتو و طلعولها فيه المشاهدات فاتو 10000 غير فهاد النص ساعة اللي فاتت

عجبها الحال و ماتيقاتش حيت شافت تا ليزابوني كايتزادو

العشية كولها بقات متبعة داك التفاعل، تا دخل اسماعيل مع الباب، و غير دخل ناضت عندو مبتاسمة

مليكة: اسماعيل فخبارك حطيت واحد الفيديو فإنستا و شوف هههه طلع بزاف عجبهوم

طل اسماعيل على تليفونها و شاف الفيديو و عقد حواجبه

اسماعيل: اه زوين و لكن مسحيه!

مليكة: كيفاش؟ ولكن علااش؟

اسماعيل: (بجدية) اش غاتستافدي من هادشي؟

مليكة: بغيت غير نضيع الوقت فهادشي، شوف راني قنطت بزاف، مابقيناش كنخرجو فخطرة و انت مشغول مع المخبزة الجديدة و انا مقابلة قمر النهار كولو، وليت كانحس بالملل و هادشي غايفوج عليا

اسماعيل: فوجي على راسك و لكن ماشي بهاد الطريقة، هادشي ماعجبنيش انا!

مليكة: حرام عليك علاش باغي تنغصها عليا دابا؟ شوف راه طلع الفيديو و عجب غير البنات كايعلقو و....

مزال ماكملات كلامها نطرلها التليفون و قفزات فبلاصتها اول مازدحلها التليفون مع الارض و شاف فيها بغضب و نظرة حارقة مخرج فيها عينيه بطريقة خلعاتها

اسماعيل: راني دويييت معاك واقيلا! بلا ماتناقشي معايا، صافييي ديييري اللي قلتوووليييك

مليكة شافت فتليفونها بنظرة مصدومة، هادي اول مرة يغوت عليها اسماعيل ولا و هرسلها تليفونها اللي ولات كاتشوف منو غير الاشلاء، سكتات و ضربات الطم، تحدرات هزات التليفون و خرجات من جنبه خلاته هو كايمسح على وجهه مثوثر و جبد تليفونو اللي كايصوني جاوب

اسماعيل: شنو وقع؟ لقيتي الحل؟ كيفاش كاتقولي لا مابغاش يعطينا الارض؟ شوف دير مافجهدك انا ديك الارض باغيها و لا ماعطاهالناش انت شعل فبوها العافية، يا تولي ليا يا متنفعو هو ماتنفعني يانا

قطع الخط و شاف فالفراغ كايحك على جبهته، تحرك من تما و خرج فحالو لبرا، بانتليه مليكة هازة عندها قمر بصمت ماشافتش جيهتو و تا هو مشا للدوش، دوش و خرج بدل عليه و خرج

وصل لتحت و هو يتنهد خرج فحالو لبرا و مشا يقضي شي شغال، داز للقهوة بقا فيها تا داااز الوقت و هو حاضي مع تليفونو تا وصلو ميساج فيه صور شي ارض محروقة، تبسم ابتسامة جانبية و ناض من بعد و خرج راجع للدار، حاس بأعصابه بداو كايترخاو

دخل للدار كانت واصلة الحداش و نص دالليل، مع دخلته مع شاف فباب بدرية، بدا كايتحاور مع راسو فشنو غايدير و شنو مايديرش، تا مقاومش و تحرك لبابها، غير حرك البوانيي تحل الباب و مع حلها سمع صوتها فحالا كاتغوت، تحرك بسرعة دخل كايقلب عليها بعدما سد من وراه الباب ديالها و دور فيه المفتاح اللي كان مغروس فبلاصتو

دخل للحمام اللي جا منه صوتها و غير دخل لمح منظر خلاها يوقف كايتمنظر فيها، السيدة كانت مضاربة مع الروبيني اللي فحالا تفورا كايترش منو الما و كانت كاتحاول تصايبو و تسدو

ماحسش بنفسه امتى كان مقربلها كايشوف فالما اللي مغرق جسدها و حوايجها لاصقين عليها و الساعة الرملية د جسدها كانت كاتمايل معاه فحال شي حنش غراتو بحركاتها بلا متحس و بلا ماتعرفو وراها، تا هي كانت مشغولة معاه و ماحساتش تا دور يده على خصرها من الخلف، دارت مخلوعة و هو يهمسلها بخفوت

اسماعيل: (بهمس مثير) هشششش هذا غير انا

دارت عندو بسرعة اول ماسمعات صوته، منظرها المثير كان غالب على اي حاجة يقدر يفكر فيها، عينيه كلاوها بنظرة حارقة و قربلها ببطئ عينيه على شفايفها

اسماعيل: خسر الروبيني؟ تبغيني نصايبو؟

بدرية: (بخفوت و ثوثر من الوضع) ا اه كايترش الما، ماعرفتش مالو، جيت من الخدمة و دخلت ناوية ندوش نص ساعة وانا مدابزة معاه

اسماعيل: (حط يديه عند يديها و تحسسهم بلمسة ساخنة بورشاتها و حسساتها برعشات فأوتار جسدها) انا نصايبو، على قبلك (باس وذنها قبلة سخونة قفزاتها) همممم!

بدرية: (تنفسات بحرارة و غمضات عينيها بقوة) ش شنو كادير دابا؟

اسماعيل: (جر شحمة وذنها بمصة رخاتها عليه) كانعاونك!

بدرية: (بخفوت) ر راه مرتك...

قاطعها بخفوت و هو جارها ليه تا تقابلات معاه و شد يديها ورا ضهرها كتفها منهم و دفعها لعنده تا حسات بجميع اجزاء جسدها لصقو معاه

اسماعيل: اششششش ماتفكريش فيها! ماتفكري فوالو! فكري فينا، عارفك باغاني هاد الايام كولها كنت كنجربك و عمرك رفضتيني

صرطات ريقها ببطئ و حلات عينيها ببطئ، شافت فعينيه بنظرتها المثيرة و الماكرة و تمتمات بخفوت بيناتهم بوحدهم

بدرية: لا درناها دابا، عمرنا نقدرو نتراجعو

اسماعيل: شكون قالك انا غانبغي نتراجع، انا باغيك كولك ليا، حمقتينييي فخبارك؟

شافو فبعضهم بصمت لثواني، شوية حتى هجمو على بعض بكل ما للكلمة من معنى ، هي تخشات فوسط حضنه و هو ضمها بين يديه و دفعها مع الحيط، فمه امتزج مع فمها و ريوقهم تخالطو، يديه و يديها تلمسو بعض بحرارة، بدات كاتعريه و تا هو بدا كايعريها، بسرعة ، بلهفة، فحالا الوقت كايتجارى معاهم

الحمام امتلئ بأصواتهم الممتزجة، أصوات جنسية لاذعة، أصوات الخطيئة اللي كايرتاكبوها بكل شغف و بلا مايفكرو فعواقبها، بلا مايرفلهم جفن و بلا مايفكرو يتراجعو عليها

هوما عاشو اللحضة و تشاركو اجساد بعضهم بطريقة ملهوفة، كان هو متشوق يلمس كل شبر فيها و ياكلها ماكلة، و تا هي بردات فيه حرمانها و گاع داك الحر و المشاعر السلبية اللي كانت حاساهم، عمراتهم معاه و بين يديه فوسط الحمام اللي شهد على اول خطيئة ليهم بزوج!

الساعة كانت 00:30 دالليل

الحمام كان كولو مرون و مشقلب، الروبيني مزال مفوري و الحوايج منثورين مرميين فالأرض و فوسط البانيو اللي كان عامر بالما و الصابون

كانو جالسين مرخيين فوسطو و الفقاعات كايتساراو عليهم

هو ضامها بين يديه و هي مرخية فوق صدره مرتاحة و باينة فوجهها انها عاجبها الحال

بقاو هكاك مخشيين فبعضهم تا تسمع صوت من البيت ديال قمر كتبكي، هزات راسها شافت فيه و هو يتبسملها، هز يدو رد شعرها ورا وذنها و جرهاليه، باس شفايفها قبل متقطعة و عينيهم كايشوفو فبعض بنظرات ساخنة و همساتليه بخفوت وسط انين القبلة

بدرية: هممم ن نشوف اممم نشوف قمر ب بلاتي اه

تراجع للخلف و يديه مزيرين على مؤخرتها المبطبطة بين يديه، حمقاتو و عيا يعجن فيها

طلق منها بالزز و همسلها بخفوت

اسماعيل: سربي دغيا راه غايبقى واقف كايتسناك محتاج ماتش جديد

شافو فبعض بابتسامة و باستو فشفايفه بدلع، ناضت من فوسط البانيو بجسدها كيقطر بالما و كايلمع، منظر حسسو براسو مزالو باغيها و مغاديش يشبع منها عمرو كامل!

بينما هي مشات رضعات بنتها بعدما لوات عليها بينوار دالدوش، زربات عليها دغيا تا رجعات تنعس و مشات للثلاجة، عمرات جوج كيسان دالعصير بارد مع حلوى دالشكلاط و رجعات لعندو كاتمايل بمشيتها مبسمة بغنج

حطات داكشي جنب البانيو و بقات واقفة كاتفسخ البينوار و نظرتها ليه مثيرة و هو غياكلها بعينيه

طاح البينوار مع رجليها و هي قربات لعندو بخطوات بطيئة، تخشات معاه فوسط الما و بحركات متقنين جرات السدادة ديال البانيو، حيداتها تا بدا كاينزل الما و دارت جيهت ديك الحلوة دالشكلاط و تمتمات بإثارة

بدرية: كنت ناوية ناكلها عادي و لكن دابا طاحت عليا فكرة غتتزيد تحليها (هبطات الحلوة نيشان لبوعلام اللي كان واقف و غمزاته)

دهناتوليه بالشكلاط دالحلوة و هو كايشوف فيها مستمتع و بكل جرأة هي تحنات عليه بفمها

حركاتها كانو كولهم اثارة و انوثة، حمقاتو و هبلاتو تا ولات سميتها كاتخرج من فمه بلا هواه ، عاش معاها الاحساس بغزاارة تا مصات گاع داك الشكلاط منه و دارت هازة العصير، شرباتو دقة وحدة حيت حلقها شحف

تا سال مع جناب شفايفها و يدها كاتمسدوليه بيها بطريقة خلاتو يرتاح و حمقاتو السيدة، عرفات كيفاش تصرف مع رجولته تا مابقاش ليه الصبر و جرها عنده، جلسها فوقه و مع جلسات مع حساتو قاصح طالع معاها، تأوهات بنبرة محلونة و هو جرهاليه، لسانو دار على بقايا العصير كايلحسو و يديه عجنو مؤخرتها كايمسدها و جسدها طالع نازل بين يديه

عينيه لمحو صدرها و همسلها بخفوت

اسماعيل: عاد رضعتي بنتك؟

حركات راسها بالايجاب و هي عاضة شفتها السفلية و عايشة معاه اللحضة تا شهقات اول ماتخشى بوجهه وسط صدرها و بدا كايرضعلها الراس بكل نشوى و جموح، كايسقي ريقه من حليبها الحلو و عاااشو ديك الليلة الجامحة بتفاصيل عمرهم تنسى ليهم

واقف كايلبس حوايجه و عينيه عليها هي اللي مرخية فوسط البانيو و كاتشوف فيه مبتاسمة

اسماعيل: (كمل لباسو و تحدر عندها باس شفايفها) غانطلع ننعس الفوق و غدا غايكون تابعنا نهار زوين، خلي قمر عند مليكة و غانمشيو لواحد البلاصة غاتعجبك، نكونو غير انا وياك الراس فالراس

حركاتليه راسها بالايجاب و هو يطلع يده ببطئ معاها من لتحت تا شهقات و زيراتليه على يده بفخاضها

اسماعيل: تهلايلي فيه همممم

بدرية: (تبسمات و عنقاتو من رقبته) غايتسناك انت تتهلا فيه

تبسمو لبعض و تبادلو قبلات ساخنة، تا شبعو و ناض واقف، قاد حزام سروالو و دار خارج، خلاها هي كتنهد و كاتقيص فتحتها اللي خلاه كايزدح

تبسمات بخفة و ناضت تشلل عليها، مكاتفكر فتاحاجة من غير داكشي الزوين اللي عاشتو هاد الليلة!

_________________________

دخل للدار كايتحرك لداخل بصمت، دخل للبيت بانتليه ناعسة هادئة، مشا حيد حوايجه و بهداوة داهم لماكينة دالصابون، موراها رجع و بدل عليه لبس شورط خفيف مع تيشورت دالنعاس و مشا تكا جنبها

شاف جيهتها و حسها فحالا مزالا فايقة من انكماش جسدها فوق السرير

قرب جيهتها ببطئ و عنقها خشاها فوسط حضنه و همسلها بخفوت

اسماعيل: سمحي ليا أعمري، عرفت راسي قصحت معاك عليها ماقدرتش نجي بكري و نتقابل معاك

سمع شهقتها الحزينة و هي مخشية وسط حضنه و همساتليه بقهرة

مليكة: علاش حگرتيني هكاك

اسماعيل: (هزلها راسها تا تقابلو عويناتهم و مقاومش تا لقى راسو كايبوس شفايفها الرطبين) امممم حيت كانغير عليك ، انا مراتي عندي فنة و كتحمق، تبداي تنشري فيديوهاتك و الزلالة يتكبو عليك، راني واخا عقليتي متفتحة، نخليك تعومي بالمايو و تخرجي بالميني و لكن دوك الفيديوهات غايحسسوني بالغيرة بزاااف

مليكة: انا بغيت غير نعمر وقتي بشي حاجة ، جاني الملل و باغا ندير شي حاجة فنهاري، تا القراية مزال ماجا وقتها و كنتسنا غير فوقاش يبدا العام الجديد باش نتسجل و نضيع شوية دالوقت معاها

اسماعيل: (طبطب عليها فحضنه) شوفي ديري اللي بغيتي، الا انك ديري دوك الفيديوهات، قدري ان راجلك كايغير عليك، زيدي عليها تا القراية كنضن مزال خاصها تتأجل انا مشابعش منك و مزال يكون عندنا شي وليد ولا بنية ديالنا انا وياك يعني مغاتلقايش الوقت تاا دوز مدة

شافت فيه بنظرة فارغة ماعرفاتش باش تجاوبو هي حلمها تكمل قرايتها و دابا صدمها برده المفاجئ، صرطات ريقها ببطئ و تمتمات بخفوت

مليكة: و لكن ا انا باغا نقرا و عزيزة عليا بزاف و راني قلتهاليك قبل مانتزوجو

اسماعيل: (جرها عندو عنقها و قال بحنان) راك غاتقراي غير هو الموضوع غايتأجل شوية ، مافيها باس تأجلي قرايتك شي عماين اخرى اولا؟ راك اجلتيها عام كامل مغاتحرافليكش فعماين اخرى!

مليكة: (بخفوت) متافقناش حنا على هاكا أسماعيل وانا أجلتها بسباب الظروف و الباك راه عندو مدة ديالو!

اسماعيل: (شاف فيها مبسم بخفة و اصلا راهو ناشط واخا شنو ماوقع مغاديش ينفعل) هششش دابا خلي الهضرة على هادشي من بعد، انا قلتليك الرأي ديالي و راك عارفاني انا ماعزيزش عليا اللي يعاندني، من بعد و نزيدو نتفاهمو و لا كان على القراية غير تهناي حاليا مغاتقرايش تا لمن بعد (عاود عنقها خاشيها فيه و همسلها بخفوت) و كنعتاذر منك حيت هرستليك التليفون و غوت عليك قبايلة، و لكن كنواعدك غانجيبلك ماحسن منو احبيبة ديالي و عمرني نعاود نهز صوتي عليك

شافو فبعض هو تبسملها و هي غير كاتشوف فيه ماعرفات ماتقول ولا كيفاش تتصرف و هي انسانة ماعزيزش عليها كثرة الغوات، كاتفكر فكلامه و حاسة بقلبها تزير عليها مللي قالها هاد الهضرة، فحالا كان مطمعها بشي حاجة و حيدهالها من قدامها مابقات عارفة مادير!

تنخششات فيه كتبرد على قلبها و تا هو عنقها بقوة خاشيها فوسط حضنه و مسخاش يطلقها، ماينكرش انها عزيزة عليه بزاف و دايرة بلاصتها فقلبه!

_____________________________

صباح يوم جديد، حل عينيه بالزز من تعب البارح و شم ريحة زويينة جاية من على برا، ناض كايتكسل و يتفوه و هي تبانليه مليكة موجدة الفطور و القهوة معطرة و هي لابسة واحد الكسيوة غزااللة جاية مع لون بشرتها و الشعر مسرسب ورا ضهرها

طلعها و نزلها بنظرة اعجاب و قربلها عنقها من الخلف مبسم

اسماعيل: صباح زوييين هذا

مليكة: (تبسمات و دارت عندو عنقاتو) حبيبي وجدتليك احسن فطور تقدر تفطرو اليوم

اسماعيل: هاحنا غانشوفو ألحمامة ديالي

جلسو بجوج و بدات كدلعو و توكلو و كايضحكو بجوج عايشين الرومانسية و دايراليه خاطرو فوق الجهد و تا هو عاجبو الحال جالس مفيك

مليكة: حبيبي اشنو بانليك نخرجو اليوم شوية، نتغداو على برا و نديرو شي خريجة هكا

اسماعيل: (جرها عندو و باس خذوذها و فمها) ماكرهتش أحمامتي و لكن عندي واحد الحاجة ضروري نقضيها، و لكن ماتخافيش، غدا نخوي النهار غير ليك انتي (هز يدها و باسهالها بعمق كايشمشم فيها) اححح هاد الروايح فيك كايهبلو طول عمرك نقية

مليكة: (تبسمات) كولشي على قبلك

اسماعيل: يخليلي اللي كادير كولشي على قبلي (جرهاليه من ورا رقبتها و انسجمو فسلسلة من القبلات و الملامسات تا بغا يدخل فالسخون و هو يجيه اتصال من رقم مسجل عندو بسمية "بدر" ، بعد للخلف و شاف فيها مبسم) غانجاوب

باس خذها بوسة حلوة و ناض من جنبها جاوب و عينيه عليها

اسماعيل: وي صباح الخير

بدرية: صباح النور، كي صبحتي؟

اسماعيل: (تبسم) مضخم، داكشي اللي عيشتيني البارح كولو و كاتسولي؟

بدرية: (ضحكات ضحكة محلونة) هههههه ايوا نسول على النتيجة

اسماعيل: نتيجة حسن جدا

بدرية: همممم مزال غانخرجو اليوم؟

اسماعيل: اه بداي توجدي راسك

بدرية: (بدات كاتكسل) و لكن راك سخسختيني معاك امممم عرفتي عندك مضخم كانحس دابا بالخوا بين فخاضي، خاصهم يعمرو بيه

اسماعيل: (تبسم عاض شفته السفلية و قال بخفوت) مللي نشدك نوريك هاد الهضرة، نخشيه من التحت و يخرج من داك الفم الحلو

ضحكات كتحلون و تمتمات بخفوت

بدرية: صافي واخا، نخليك دابا انا غانوض نوجد راسي، مواااح من فمك

قطعات معاه خلاتو مبسم و مزنگ، دار شاف ف مليكة بانتليه كتجمع الطبلة و كادور فالدار فحال شي فراشة، تنهد و يلاه غايتحرك مع وصلو ميساج من عندها، دخليه و هو يتبسم ابتسامة واسعة كايشوف فالصورة اللي مسيفطاهالو

كانت مخرجة صدرها و شادة فواحد مقرباه لفمها فحالا غاترضعو و دايرة سيلفي، باينة عريانة كولها

عض شفته السفلية و شد ديك الصورة دخلها فالتليفون و دارها فواحد الملف سدو بالمودباس ، دخل مسحها من واتساب و تحرك عند فراشتو اللي كانت كادندن بأغنية راشقالها

عنقها بقوة و هرالها حناكها و رقبتها بالبوسان

مليكة: (كاضحك) ههههه اي بشوية غتاكلني اناري اححح احبيبوووو

تقابلات معاه و خشات يدها تحت تيشورتو كاتحسس فصدره و تبسماتليه

مليكة: غنفكر فشي مشروع نبدا نخدمو فهاد الايام علاما نرجع نكمل قرايتي ياك؟ مايمكنش نبقى غيير جالسة عماين كولها بلا والو

تبسملها و حرك راسو بالايجاب و باس شفايفها بقوة

اسماعيل: ديري اللي بغيتي، غير قضية الفيديوهات و المحتويات دالسوشل ميديا لا

حركاتليه راسها بالايجاب و رجعو لسلسلة قبلاتهم، دوزو داك الصباح غير فالبسالات مداروش كثر من بوسات و لكن فنفس الوقت عيشها احاسيس زوينة اللي ماينكرش تا هو حسهم

مللي وصلات الجوج، دقات بدرية على مليكة و مداتلها قمر

بدرية: غير سمحيليا اختي عارفة كاتشطنك بزاف، غير نتخلص نحاول ناخذها لشي حضانة باش تا انتي دوزي نهارك مرتاحة

مليكة: لا لا بالعكس عمرها شطناتني البنت مهدنة بزاف و راها كاتونسني ، ماتفكريش فهادشي راحنا د بعضياتنا و اصلا انا هاد الفنكوشة منقدرش نعيش بلا بيها

ضحكات بدرية و قربات عندها عنقاتها بقوة، تعنيقة من القلب خلات مليكة تبسم و تا هي بادلاتها العناق

مليكة: الحبيبة ديالي غاتكوني عييتي بالخدمة؟ مللي تريحي نخرجو ندورو و نتساراو ولا شي نهار خدمي الصباح باش نحيدو جو السطريس

بدرية: اه داكشي اللي خاصني، عرفتي كانحس براسي بديت نعيا ولكن ماشي مشكل، اهم حاجة نضبر صريف و مانبقاش معولة على راجلك، السيد شحال قدو يعطيني ، شي نهار يتفرگع عليا وانا منصبرش، خلي يدوزو هاد الايام بخير علاما يخرج فؤاد و ديك الساعة غاتقاد حياتي

مليكة: ان شاء الله، يلاه سيري باش ماتعطليش خليني انا مع بنتي نقدر فالعشية نخرج و نخرجها معايا

بدرية: واخا و ردي البال لراسك (دورات راسها فجنابها و همساتلها) نسيبي مكاينش؟

مليكة: لا راه مشا عندو مايدار، كنت باغا نخرجو انا وياه اليوم و لكن ماشي مشكل تا يسالي شغلو

بدرية: (حركات راسها بالايجاب) ان شاء الله، يلاه بسلامة احبي (باستها و عنقاتها و خرجات من عندها)

نزلات لتحت و هي لابسة كسوة بفولارها، هزات صاك كانت ديجا موجداه مع تليفونها و السوارت و خرجات ، بدات كاتمشى شوية تا بانتلها طموبيلت اسماعيل على بعد شارع من الدار، قربات ليها مبسمة و ركبات جنبه

غير ركبات هو انطلق من تما و مشا مباشرة لواحد المنطقة خاوية شوية عاد وقف و دار شاف فيها

اسماعيل: اجي سلمي عليا اجي

بدرية: (تبسمات و قربات عندو كاضحك) هههههه توحشتيني؟

اسماعيل: (تنهد كايشوف فيها) ماتخيليش قداش، ماكرهتش لو بتي البارح بين يدي

بدرية: (دارت اللور و جبدات صاكها) بلاتي نبدل عليا و غانسلم عليك، تا يكمل اللوك (تبسمات) العصفورة قالتلي عزيز عليك اللون الحمر ههههه

غمزاتو و مشات رجعات للخلف، قلعات كسوتها اللي كانت من تحتها لابسة دوبياس مثيرين فاللون الاسود كايلمعو، جبدات واحد الكسوة حمرا كولها مشروطة، لبساتها و عكرات تعكيرة حمرااا و طلقات شعرها اللي ديجا كانت مصاوباه

رجعات لعندو بديك اللبسة و غير شافها هو تضهشر

هي شافت فيه مبسمة و قربات عندو ميلات معاه راسها و باستو فشفايفه بوسة مقحـــ ^ــبنة و تراجعات للخلف مبسمة

بدرية: يلاه خوذنا لشي بلاصة زوينة

تبسم و بدا كايحك فحجرو اللي ناض عليه و شاف فيها بنص عين

اسناعيل: تسناي بالرب تا نشرگ موك هاد النهار

تحرك من تما، تا وصلو لواحد الجهة فيها الغابة و الشجر و الطبيعة، تمشاو لمسافة بالطوبيل تا خرجو فواحد الجهة فحال ريسطو مكتوبة فيه باينة دالاغنياء و الطبقة البورجوازية

حبس الطموبيل و شاف فيها

اسماعيل: نتغداو عاااد، مانزربوش على راسنا

بدرية: اللي زربو ماتو احبيبي ههههه

نزلات هي اللولة كاتقاد راسها، و تبعها هو، حاوط خصرها بيديه و مشاو داخلين لداك الريسطو، مع الدخلة بانلها داكشي مجهد، اول مرة تدخل لفحال هاد البلاصة

مشاو لواحد الطبلة جات كاطل على الطيراسة، جلسو و هو غياكلها بعينيه بقوة مكاتبان فعينيه مقنبلة، جا عندهم السيرفور و طلبو اللي بغاو، حطولهم اطباقهم و فنفس الوقت دارلهم الشيف واحد العرض بالطبق ديالهم، صوراتو هي كاضحك، تا تحط كولشي مشاو و خلاوهم الراس فالراس

شافو فبعضياتهم و بداو كياكلو، و هوما مشغولين، هي ناضت فيها الدودة المقحبنة و طلعات رجلها مع فخضو كتلمس فيه و عينيها كانو عليه بنظرة مثيرة

تبسم كايشوف فيها و نطق بنبرة حارة باينة فيه قرب يفقد الصبر اللي عندو

اسماعيل: عقلي فيها، فاش نشدك ماتقوليليش علاش

بدرية: انا اصلا باغاك تشدني (غمزاتو و بدات كاتلحس صبعان يديها من الماكلة بطريقة اكثر من مثيرة قبالت عينيه) اححح هادشي بنين

اسماعيل: (ضحك) مايوصلوش للبنة دشي حاجة ذقتيها البارح

بدرية: تت ابدااا اعمري، هداك مذاقو بوووحدو

ضحكو لبعضهم و كملو غداهم فجو ساخن، تا كملو و ناضو شدو فيدين بعض و تحركو للطموبيل، ديمارا و تمشى لمسافة تا توغل فوسط الغابة، دورات راسها فجوانبها تا لمحات واحد الدار فحال شي كوخ غاديين و كايقربولها

تبسمات كاتشوف فيها و نزلو بجوج يدهم فيد بعض، دخلو لداك الكوخ و مع الدخلة مع ماحسات بيه غير رادخها مع الباب و يديه كايطلعولها كسوتها، هبطلها تا السليب و فمو كياكل فمها، تصرف بهمجية اول ماقطعلها داك السليب حيت مابغاش يزول و موراها مباشرة استقر داخلها بقوة و برغبة كبييرة، خلات عينيها يتقلبو و انفاسها يتسارعو، اهاتها تعالاو و محاولاتش تكتمهم، كان كايتحرك معاها بقوة و مداير بحساب وااالو و تا هي مستقبلااااه بصدر رحب

صدرها اللي هبطات عليه الكسوة و السوتيان و خرجاتوليه كاياكل و يرضع فيه

عاشو لحضات ساخنة شغووووفة، تا وصلو لقمة رعشتهم بجوووج عاد طلقها و هو كايبوس ففمها

شاف فيها مبسم و نطق بخفوت

اسماعيل: هاد النهار مغاتخرجي من هنا الا و رجليك مقادينش يهزوك

تبسمات كاتحلون قدامو و تقاد حالتها اللي تعنكشات و قالت بخفوت

بدرية: مالك همجي هههه خليني نشوف الدار و الديكوراسيون، هادشي عندك وااعر

دورات عينيها على الدار اللي حمقاتها متنكرش ديكورها فن، بقات كاتدور فيها تا قرب عندها و عنقها من الخلف و لصق ب عضوه مع مؤخرتها بقوة

اسماعيل: بغيت نسافرو انا وياك نرتاحو شوية، هنا واخا كولشي مواخدينش راحتنا بزاف، و هانتي شفتي جبتك لآخر الدنيا باش نتغداو

بدرية: (دارت شافت فيه) اش غانديرو و فوقاش نمشيو؟

اسماعيل: هاد الايام غاندبر فالسفرة، انتي غير كوني ليا واجدة (باسها بقوة) و كثري من حوايج السهرات

بدرية: (ضحكات محلونة و دارت شافت لبعيد) ايوا لا بغيتيهم اري ليا باش نشريهم، ميزي احبيبي

اسماعيل: (تبسم و بدون تفكير خشا يدو فجيبو و جبد بطاقة بنكية مدهالها) راها عامرة و مشارجية وانا غانسيفطليك الكود فميساج باش ماتنسايهش

بدرية: (تبسمات برضى و دارت شافت واحد المسجلة ضغطات عليها و هي تشعل بالشعبي) همممم بانلي مولف بالقصاير هنا؟

شافت فيه كاضحك و تا هو ضحك معاها ، جرات واحد المانطيل حزمات بيها و تقابلات معاه

بدات كاتشطح و هو تفيك فوق الفوطوي اللي فالصالة و بقا كايشوف فيها، فلحضة جبد تليفونو و بدا كايصورها فيديو و هي كتمايل و تعوج قدامو، تا تسالات الاغنية و هي تلاح عليه جلساتليه مباشرة على اللي على بالكم من فوق سروالو تحاكات معاها بطريقة دائرية مغرية فنفس الوقت لمحات تليفونو كايصوني باسم "ملوكة" هزاتو و هوما كايشوفو فيه بجوج كايصوني، تبسمات بخبث و هي مزالها على حركاتها فوقو و دارت للتليفون وضعية الطيران و همساتليه بخفوت فوذنيه و هي كتبوسهاليه

بدرية: هاد النهار انت ديالي، سلملي راسك و غانطيرو فوق السحاب، مكاين لا ملوكة ولا غيرها، كاينة بدرية (هزات يده و حطاتها عند مؤخرتها) بدرية و الطرف دبدرية (ضحكات و يديها كايفكو سلسلة سروالو و عينيهم على بعض كياكلو بعضياتهم غير بالشوفات)

‎مليكة عيات ماتصوني على اسماعيل اللي جا واحد السيد كايسول فيه فالدار، و لكن مللي مجاوبهاش قالتهاليه و هو مشا و هي رجعات عند قمر اللي خلاتها كاتلعب، لبساتلها حويجاتها و تا هي بدلات عليها و لبسات واحد الاونسومبل فاللون البرتقالي الخفيف، دارتها فكروستها و خرجاتها، غاديين كايتساراو هي وياها

‎البنت كانت فرحانة كاضحك و تا مليكة مفوجة على راسها، داتها لواحد الجردة و جلسو و هي شرات لاگلاص، كلاتو و موراها ناض ثاني مشات جيهت البحر، تصورات و صورات معاها الصغيرة واخا التليفون تشقشق و لكن الحمد لله شعل ليها، شبعات معاها دوران مارجعو تا للعشية، كانت ناوية دوز للمخبزة عند مليكة طل عليها، شوية تفكرات انها كانت خدامة تما و مابغاتش ترجع مارتاحتش لأنها تمشي و تشوف البنات و يقدرو يدويو فيها خصوصا انها عارفاهم فيهم التبرگيگ و النميمة

‎صافي مشات نيشان للدار، دخلات تدوش و دخلات معاها قمر اللي كايحمقها تلعب فالما، تا عيات و خرجاتها غير بدلاتلها و وكلاتها نعساتلها بقوة ماعيات

‎تا هي فاش نعساتلها الصغيرة، مشات كاتشوف فحوايجها و كتختار شي حاجة زوينة توجدها تلبسها، بغات دير شي سهرة زوينة مع اسماعيل باش مايدخلهمش داك الملل فعلاقتهم و هوما عاد باديين و مزالهم جداد

‎زوقات الدار و قاداتها و دارت العشا زويين و موراها بدات كاترطب جسدها و ريحاتو بروايح زوينين، زوقات فراشهم و قادات تا الحمام و شعلات شميعات معطرة خلات ريحة زوييينة فالدار

‎سالات و جلسات كاتشوف فالساعة، كانت العشرة دالليل، تا بدرية قربات تجي مور بنتها، دوزات ديك النص ساعة كتصور داكشي اللي وجداتو و كاتصور راسها، تا سمعات الدقان فالباب

‎ناضت مبتاسمة عرفاتها غاتكون غير ختها جات، حلاتلها لقاتها مبسمالها

‎مليكة: من قبايلة وانا كنساين

‎بدرية: راني كنت كنتسنا صابر اليوم تعطل باش يجي ، بعدا شنو هادشي، هاي هاي هاااي هادشي واعر اختي، هادي سهرة معتبرة اليوم تحمقي نسيبي ههههه غايخصو يزيدك فالصداق

‎مليكة: (ضحكات بخجل) مرة مرة نبدلو الجو ههههه

‎بدرية: ايوا بصحتكم، اريلي اختي بنتي، راه راجلك فأي لحضة يدخل غايخصو يلقى الهدوووء ههههه

‎ضحكو لبعضهم و دخلات مليكة جابتلها قمر مع حوايجها و رضاعتها و كولشي ديالها، شداتها بدرية و تمناتلها ليلة زوينة باستها و هبطات فحالها

‎دخلات و سدات عليها، شافت فبنتها و تنهدات بعمق

‎بدرية: مغانحسش بتأنيب الضمير ماشي دابا و ماشي فهاد الوقت، هو اللي حيوان و استغل ضعفنا بجوج شافنا صغيرات و عجبو اللحم و بغا يلعب بذيله، هو اللي فلوسو مشتتين عليه و كان غايخونها يخونها ، اللهم فيا انا و انتي ابنتي ، داك النوع مكايرصاش و تا انا غنشوف غير مصلحتي، شحال من عام وانا كنضحي على قبلها دابا جا الوقت فين نرتاح و نعيش شوية دالرفاهية ، خدمت و دمرت فاللخر وحلت فتزويجة لاروب بعدا دابا ندير علاياش نرجع و من بعد نفك راسي منو

‎تبسمات كاتشوف فبنتها بحنية و دخلاتها لبيتها و مشات هي دوش

‎

‎ بينما لفوق مليكة ماتسناتش بزاف، تا دخل اسماعيل حاس براسو باغي غير ينعس

‎مع الدخلة مع لمح مليكة جالسة كاتساينو، دور عينيه على الدار و الزينة اللي دارتها و تبسم

‎اسماعيل: اوووه شهادشي هذا

‎مليكة: (ناضت عندو مبسمة) حبيبي توحشتك اليوم (عنقاتو و هو يدور يدو عليها و خشاها فيه)

‎اسماعيل: امممم هاد الريحة كاتريح بزاااف

‎مليكة: بغيت ندوزو ليلة ديالنا بوحدنا

‎اسماعيل: (جرها عندو و باس شفايفها) امممم الحمامة ديالي تانا موحشك بزااف

‎مليكة: فيك الجوع بعدا؟ وجدت شهيوة زوينة غاتعجبك

‎اسماعيل: اه فيا الموت دالجوع، متخايليش على تمارة ضربت اليوم، مانسالي هادشي تا نتسالا انا نيت، عييت

‎مليكة: اجي نتعشاو و نديرلك واحد المساج شهوة منو

‎تبسم معنقها بين يديه و تحركو للطبلة، جلس و جابها فوق حجرو كاتوكلو و يوكلها و يبوسها و تبوسو و عايشين اللحضة، تا شبعو و ناضو للبيت و فعلا، هو تكا و هي طلعات فوقو كاديرليه المساج و رخاته و استحلى مساجها، ماحس براسو فوقاش نعس و تا هي مللي سالات و طلات عليه لقاتو نعس، تنهدات و طلعات عليه الغطا

‎مليكة: مسكين غايكون عيا بزاف، خليه يرتاح راحتو اهم من هادشي اللي درت

‎ناضت جيهت الشموع اللي شعلات طفاتهم، جمعات الطبلة و غسلات دوك الماعن، مشات قبالت المراية مسحات ميكابها و بدلات عليها و قربات تكات جنبو

‎غمضات عينيها و هي تنهد بحسرة و رجعات حلات عينيها فيه بحزن، مغاتنكرش انها بقى فيها الحال حيت نعس و خلاها هي اللي دارت مجهود على قبلو، فنفس الوقت تفهمات تعبو و نعسات تا هي جنبو

_______________________________

‎فالصباح حلات عينيها على صوتو كايدوي فالتليفون بجدية، ناضت كتكسل و مشات للحمام، غسلات حالتها و رجعات خرجات لقاتو على برا، كان فالكوزينة كايحرك البيض و لاحضات ان الطبلة مزوقة بلوازم الفطور و تا القهوة مقطرة

‎مليكة: (باستغراب) واش انت صاوبتي هادشي؟

‎اسماعيل: (شاف فيها) اه ، نضت بكري نصاوبليك الفطور و نعوضك على البارح، عارف راسي مادرتهاش معاك زوينة، و انتي عييتي توجدي فاللخر داني النعاس و خليتك

‎مليكة: (تبسمات بفرحة للجيست ديالو) لا احبيبي انت كنتي عيان وانا تفهمتك ماتعذبش راسك

‎اسماعيل: (باسها من جبهتها بعمق و تبسملها) عذاب حمامتي راحة، قوليليا فين تبغي تمشي اليوم، راني خويت نهاري على ودك

‎مليكة: (تبسمات) اممم فينما كان الموهيم نخرجو و نفوجو، عرفتي توحشت نخرجو انا وياك، ماكرهتش نسافرو شي تسافيرة زوينة

‎اسماعيل: ان شاء الله ضروري، و لكن صبري تا يدوزو هاد اليامات راني غانكون مسافر تا على حساب شي ماطيريال غانجيبهم للمحل الجديد، شي ماكينات تا هوما غايخص نمشي لكازا نجيبهم

‎مليكة: اااه واتا تسالي و نسافرو

‎اسماعيل: و لكن اليوم ديالنا بجوج غير انا وياك الراس فالراس

‎تبسمو لبعضياتهم و مشاو يفطرو سالاو الفطور و ناضت تسيق الدار باش يخرجو يخليوها نقية و هي مشغولة فيها، ماحسات بيه غير جا لوراها و بدا ببسالتو السيد سخنو منظرها و هي كتسيق و تخايلها فوضعية مثيرة ، تا هي عطاتو الطوع حيت تا هي توحشاتو و دوزو داك الصباح واعر

‎فالساعة دالغدا، لبسو و وجدو راسهم غايخرجو

‎نزلو لتحت و دازت عند بدرية دقات عليها، تا حلاتليها باينة عاد نايضة من النعاس

‎بدرية: حبيبة

‎مليكة: كبيدتي سمحيليا اليوم مغانقدرش نشد قمر راني خارجة مع اسماعيل

‎بدرية: (تبسماتلها) ماشي مشكل اصلا انا صبحت مريضة و مغانمشيش للخدمة، راني علمت صابر

‎مليكة: واخا يلاه خليتك على خير و شربي شي دوا احبيبتي، و لا كنتي مريضة بزاف قوليهالي نقولها لاسماعيل و نأجلو الخرجة

‎بدرية: لا واش من نيتك، غير سيري انا راني ننعس شوية و نبرا ماتفكريش فيا (باستلها خذوذها) كوني هانية اكبيدة راني شوية و نولي بخير

‎تعانقو البنات مبتاسمات و خرجات مليكة عند اسماعيل اللي كان كايساينها فالطموبيل، غير ركبات شاف فيها مستغرب

‎اسماعيل: مالك تعطلتي؟

‎مليكة: لقيتها مريضة مغاتمشيش للخدمة، غايبقى بالي مشطون معاها

‎اسماعيل: ياك لاباس ياكما شي مرضة خايبة؟

‎مليكة: هي قالتلي ترتاح شوية و تولي مزيانة

‎اسماعيل: واخا (ساف فالطريق منطالق و هو صايق وصلو ميساج)

‎مليكة: بدر سيفطلك شي حاجة!

‎اسماعيل: (تحنحن و هز تليفونو دخليه و هو يتبسم اول مالقاها مصورة قبالت المراية صورة مثيرة غيير بالدوبياس و مميلة خصرها)

‎مليكة: اشنو قالك، هاد الابتسامة غريبة هههه

‎اسماعيل: (شاف فيها و ضحك) لا غير واحد الخبر زوين على البروجي و صافي (حط التليفون و هز يدها حطها عند قلبو) حبيبت القلب فين باغا تمشي؟

‎مليكة: اللي بانلك احبيبي

‎تبسمو لبعض و انطلق غادي فطريق البحر، تا وصلو لواحد الريسطو خمس نجوم، نزلو شادين فيدين بعض و دخلو ، واخا وقت الغدا كانو فيه الناس بزاف و مغني كيغني محيح الجو، واخا ريسطو كان باين فحال شي بار

‎جلسو و هي كادور راسها فجنابها مبسمة، حطولهم اول حاجة الضيافة و موراها بداو كاينزلولهم اللي طلبوه، تغداو فجو رومانسي و مرح و ناضو شطحو بجوج تا شبعو و خرجو دازو جيهت البحر، بداو كايتمشاو على الشط يدو فيدها و غاديين كايدويو تا نطقات بابتسامة حماس

‎مليكة: فكرت ندير واحد الحاجة، بما ان البرد داخل غانبدا نوجد الماطيريال باش غير يدخل الصيف نبدا الخدمة، حيت عندي واحد الفكرة د بروجي زوين

‎

‎ اسماعيل: اما هو ألحمامة ديالي

‎مليكة: (تبسمات) بروجي ديال جليسات ديال البيك نيك، داكشي خدام مؤخرا و كايديرو داكشي زوين و تا البوفي ديال الملاكات و الخطوبات، نديرهم و ديال السبوعات، هاد الشي ديال الديكورات عزيز عليا و منها نضيع فيهم وقتي علاما نرجع لقرايتي و النيت راه مياخدوش بزاااف ديال الوقت و الاغلبية يدوزو الكموندات فوسائل التواصل، المحل كيبقى باش يكون داكشي بروفيسيونال و صافي

‎اسماعيل: واخا ألالة مللي راك متحمسة هكا، تستاهلي كل خير و اللي بغيتيها نديرهاليك

‎مليكة: (نقزات بالفرحة عنقاتو) شكراا بزاااف احبيبي انت احسن انسان فهاد الدنيا كاملة، قلبك طيب بزاااف

‎اسماعيل: ماتخايليش شحال طيب احمامتي (باس شفايفها) العمر ديالي الصغيرة عرفتي شحال انتي عزيزة عليا ولا لا؟

‎مليكة: (تبسمات بدلع) هممم شحال؟

‎اسماعيل: بزاااف ديما كنبقى موحشك و كنفكر فيك (عنقها بقوة) الفنة ديالي غاتحمقيني

‎ضحكات عاجبينها كلماته و تا هو زير عليها فحضنه و مع صوت البحر حسات بنفسها مالكة الدنيا معاه، السيد كايعرف يدوي و يتصرف، لا بقى على هاد الحال عمرها تشك فيه ولو نتفة صغيييورة

‎شبعو دوران و مسارية فالبحر تا عياو موراها دوزها شرالها السقاطة اللي كاتعجبها و تهلااا فيها و دازو للمول تسوقلها شي لبيسات عجبوها، اللي حلات عليها فمها خداهالها، دازو لمحل دالمجوهرات و واحد البراصلي دالذهب كولو مرصع كايلمع حمقها، شراهلها و داها تا دخلو لمحل إلكترونيات و خدالها آيفون آخر مكاين فالسوق و كملو طريقهم و هي الفرحة غاتنقزلها من عينيها تا وصلو للدار، كيتعامل معاها فحال شي بنت صغيرة كايدوخها بالحوايج و السقاطة

‎دخلو للدار و دوزو ديك العشية غير مع بعضهم، نهار كامل خصصو ليها

‎فآخر النهار كانو مخشيين فأحضان بعض، مغطيين بلحاف السرير و هو معنقها عندو نطق بخفوت عند وذنها كايبوسها

‎اسماعيل: غدا غانسافر نمشي لكازا غانبقى تما شي ثلث ايام

‎مليكة: (عبسات بوجهها) امممم غانتوحشك بزااف و غاتخلي عليا القنطة

‎اسماعيل: مللي نرجع نبداو نوجدو للمشروع ديالك مع بعضنا، و غانوقف معاك فيه درجة بدرجة و نديرلك احسن محل فالمدينة غير ديالك

‎مليكة: الله يخليك ليا اعمري

‎اسماعيل: مغانسخاش بيك و لكن هادشي ضروري

‎مليكة: عرفت اللي كاين اكبيدة ، صافي انت سير قضي شغالك وانا غاتبقى معايا بدرية

‎اسماعيل: (تبسملها و باس شفايفها بقوة) الاميرة ديالي تهلايلي فراسك و فوقما نصوني ليك جاوبيني

‎حركاتليه راسها بالايجاب و هي تنخششات فيه و تا هو عنقها بقوة مغايسخاش بيها، تا نعسات بين يديه و ناض من جنبها، خلاها فسابع نومة و نزل لتحت

‎حل الباب حيت اصلا هي مخلياها مفتوحة، دخل لداخل لقاها متكية لابسة غير سليب و واحد الطوب بلا سوتيان، شافتو و هي تبسم وناضت عندو نقزات عليه عنقاتو

‎بدرية: توحشتك

‎اسماعيل: ماتخايليش تانا شحال توحشتك (عجن مؤخرتها بين يديه) و غدا نبغيك توجدي راسك و قولي لمليكة الشي اللي تافقنا عليه، انا غانسبقك بالسفر و انتي تبعيني نطلاقاو فين تافقنا

‎بدرية: (حركات راسها بالايجاب) واخا كون هاني

‎اسماعيل: (قربلها و عينيه على صدرها، لاحها على الفوطوي و جا فوقها) بهاد المناسبة عطيني شي رضعة حلوة من هاد المحلبات

‎ضحكات محلونة لكلامه و بدات كاتعواج بين يديه و هو كايمص و يرضعلها فصدرها، تخشع معاها تا ماحس براسو غير داخلين ف علاقة حميمية كاااملة

‎وصل لقمته داخلها تا ارتاعشات بين يديه و تراجع للخلف كاينهج

‎اسماعيل: يلاه دابا تصبحي على خير

‎بدرية: (باستو فرقبته بقوة) بونوي أزين ديالي

‎ناض لبس عليه و رجع فحالو لفوق فحال اللي خرج دخل، مشا دار دوش خفيف و رجع عند مليكة اللي غير حسات بيه تكا جنبها عنقاتو و همسات بخفوت

‎مليكة: فين كنتي؟

‎اسماعيل: غير فالطواليط و صافي

‎مليكة: امممم نعس رتاح راك غدا مسافر

‎طبطب عليها بين يديه و قال بخفوت

‎اسماعيل; تا انتي رتاحي أحمامتي (حلات عينيها معسلين فيه و هو يتبسملها و همسلها بخفوت عند وذنها) كانبغيك بزاف

‎تبسمات لكلامه قلبها زدح على اثره بقوة و عنقاتو بعمق منخششة فيه و تا هو ماطلقهاش ليلة كاملة، حيت حس براسو غايتوحشها!

‎

الصباح بكري ناضت معاه مليكة وجداتليه فطورو و تا حوايجو جمعاتهوملو و هو دخل دوش و خرج، تقاد و مشط شعرو و رش ريحتو، تهلا فراسو مزياان و دار شاف فيها بانتليه مشغولة كاتبلانشيليه واحد القميجة بغا ياخذها معاه

تبسم بخفة لاهتمامها بيه اللي كايعجبو من ديما و قرب عنقها من الخلف، تبسمات لعناقه و همسات بخفوت

مليكة: حاول ماتعطلش!

اسماعيل: كوني هانية احمامتي، غانحاول نسالي شغالي دغيا، حيت انا براسي مساخيش بيك و غادي غير بالزز (دورها لعندو) لمكانتش غاتكون عندي خدمة كثيرة كنت غناخذك معايا و لكن خسارة، راني اصلا تا الجلاس مانجلسش معاك ، على داكشي مابغيتش نعذبك تدي الطريق و ترديها

مليكة: لا احبيبي، سير و انت هاني، انا راني مرتاحة و خدمتك راها مهمة ماشي مشكل

تبسملها و عاود عنقها، تسالمو ببعض القبلات و خرج بعدما كملاتليه حوايجو و فطر بالزربة

نزل لتحت و تزامن نزوله مع طلوع بدرية فالدروج، شافت فيه مبسمة، هو غمزها و غير دازت من جنبه شحطها لمؤخرتها بكف يده تا قفزات و ضحكات

تبعها بعينيه بدوره مبسم و مشا خارج بينما هي كملات طريقها عند ختها دقات عليها و حلاتلها، دخلات ببنتها بين يديها

بدرية: (باستغراب) شفت نسيبي نازل بواحد الصاك فيدو، ياك لاباس ياكما مدابزين؟

مليكة: لا راه مسافر عندو شي خدمة فكازا

بدرية: (جلسات عند الطبلة دالفطور و حطات جنبها قمر فوق كرسي الاطفال اللي كان عند مليكة) اممم وافشكل هاد السفر، حضييي معاه لايكون كايلعب بذيلو!

مليكة: (باستغراب) كيفاش زعما؟

بدرية: مانعرف راه واخا شنو مادار على قبلك الرجال مافيهم ثقة و متنسايش كيفما جاب الضرة على مرتو اللولة، تا انتي يقدر يجيبها عليك

مليكة: (بجدية) مكانضنش هو ماعندوش فخطرة الوقت و زيد عليها راه وقتو ديما معايا، مخرجني و مساريني و عاد الخدمة شاداه، يعني مستحيييل يكون كايدير شي حاجة من اللي لمحتيلها، لا مكانضنش

بدرية: ايوا انا قلتلك و انتي تعرفي (تحنحنات) احمم بعدا ماقلتليكش واحد الحاجة!

مليكة: شنو؟

بدرية: قررت ناخذ واحد اليوماين فالخدمة و غانمشي للشمال نتقضى شي حوايج و نرجع نبيعهم هنا، كولشي تقريبا كيدير هكا على داكشي قررت نتحرك شوية تانا، منها نستخدم الفلوس اللي بقاولي من عند فؤاد و منها ندخل الفلوس من جوج جوايه، من الخدمة فالمخبزة و من هادشي هذا، باش ان شاء الله مللي يخرج فؤاد يلقاني درت المنفعة بفلوسو و نديرو شي بروجي بجوج فالمستقبل ان شاء الله، كولشي بالحلال

مليكة: (تبسمات) عرفتي فكرة واااعرة والله، انا كندعمك فهادشي, و بعدا فوقاش غاتبداي

بدرية: اليوم!

مليكة: زعما اليوم غاتسافري؟

بدرية: اه اليوم، غانمشي باش يلاه نوصل و غدا ان شاء الله نتقضى باش نرجع بعد غدا

مليكة: (باستغراب) و فين غاتجلسي واش عندك بعدا فلوس كافيين؟

بدرية: اه ماتخمميش راني غانشد شي اوتيل رخيص و ندير شغلي، عرفتي لا الواحد مخاطرش و بدا من الزيرو و دار خطوة فحياتو، عمرو يزعم و ديما غايبقى هاكا، على داكشي قررت نزعم و لكن انتي غاتقابليلي قمر، منقدرش نمحنها معايا فالطرقان و تمارة

مليكة: اه فهمتك، اصلا مانخليكش تاخذيها و انتي غادا تخدمي، صافي اختي توكلي على الله و من عندي انا (ناضت من جنبها و جابتليها فلوس باينين كثار كانت مخبياهم) باغا نعاونك باشما قدر الله ها انتي هادو خوذيهم تحركي بيهم خليهم هوما للاوتيل و للمركوب ولا عجباتك شي حاجة ليك خوذيها باش ماتفرميش من الفلوس لاخرين

بدرية: (تبسمات و شافت فيها بحنية) شكرا بزاف أ أميرتي، انتي مكاينش فحالك فهاد الدنيا (عنقاتها بقوة) لهلا يخطيك عليا

مليكة: (بادلاتها العناق) اصلا فهاد الدنيا ماعندنا حد من غير بعضياتنا، على داكشي واجب عليا نوقف معاك

بقاو معانقين لمدة مبسمات، بعدات بدرية للخلف كاتمسح عينيها من الدموع و تمتمات بنبرة صوت مبحوحة

بدرية: صافي من هاد المشاعر، راك عارفاني حساسة و دغيا كايهبطولي الدموع

ضحكو كايمسحو دموعهم بجوج، عاودو تعانقو و تسالمو و خرجات بدرية من عندها بعدما باست تا قمر، هزات صاكها كانت موجداه و خرجات من الدار

خلات مليكة كاتشوف فالفراغ حاسة بالوحدة و شافت فقمر الصغيرة مبسمة

مليكة: (بابتسامة) هاحنا بقينا غير بجوج عاوتاني ههههه

بدات كاتلعب معاها و الصغيرة كاضحك و تلعب برجيلاتها و فمها محلول ، دازت وقيتة كانت بدرية مع اسماعيل فوسط طموبيلتو، طالقين الموسيقى على الجهد و غادي هو شاد طريق لوطوروت

بدرية: عرفتي عمرني خرجت من المدينة من غير فاش تزوجت مشيت مع راجلي للشاون

اسماعيل: (شاف فيها و تبسم) صافي دابا غانساريك المغرب، تشوفي شي بلايص اول مرة فحياتك، كل مرة نسافرو لجيهة

بدرية: (تنهدات و سهات فالطريق تا رجعات شافت فيها و قالت على غفلة) واش انت كاتبغي مليكة؟

شاف فيها مستغرب و صوت الموسيقى ازعجهم تا تحركات بيدها ليه و طفاتها و شافت فيه بجدية

بدرية: كاتبغيها ولا شنو قصتك؟

اسماعيل: (تبسم بخفة و شاف فالطريق كايتنهد) هادشي اللي حاس بيه مخربق و لكن اللي عارفو ان مليكة بلاصتها بدات كاتعشش فقلبي و مكانضنش نقدر نعيش بلا بيها

شافت فيه مستغربة كلامه و قالت بحيرة

بدرية: لاكان هاكا لاش كتخونها؟

اسماعيل: لا كفاتني عاطفيا مكايعنيش انها كفاتني جسديا! (شافت فيه مستغربة مزال مفاهماهش و هو يتبسم عينيه عليها) باش نشرحلك اكثر، انا و مرتي اللولة علاقتنا من زمااان بردات، واخا عايشين بخير و لكن بزوجنا حسينا بفجوة بيناتنا و انا بعد تفكير عرضت عليها انني غانتزوج و تا هي وافقات و عطاتني الموافقة، السيدة مناقصها خير و عايشة حياتها، على داكشي جيت للمغرب منها نزيد نقاد مشروعي و منها نشوف شي بنت الناس و مانكذبش عليك نهار شفت مليكة عجباتني، براءتها و حشوميتها زوينة و لكن كنت باغيها تحيدها من مور الزواج، هي عجباتني ك انسانة، كتهلا فيا و ديما كاديرلي خاطري و مامخصصاني من والو عاطفيا، و لكن جسديا كانحسها مامكفيانيش، كتحشم و مزال مباغاش تزعم معايا نجربو شي حوايج انا باغي نجربهم مثلا البلو جوب، بقالي غير نرغبها عليه و هي مباغاش، كانجيبلها لبيسات تشهيت نشوفها بيهم و لو غير نهار و هي والو كتحشم تلبسهم، بعيدة على الهيت ديالي ، كنخرجها نساريها و هي حشمانة مامطلوقاش، وليت كنحسها دايرالي غير خاطري على داكشي خليتها على خاطرها، هي فدارها جالسة واكلة شاربة و اللي بغاتها تحضرلها فنفس الوقت انا غانقلب على راسي و نشوف الشي اللي يسلكني، فنفس الوقت لقيتك انتي عكسها و گاع داكشي اللي ماتقدرش هي ديرو درتيه انتي، صراحة كاين فرق بيناتكم و من ناحية الفورمة انتي احسن منها و (غمزها كايضحك) ح***ية

شافت فيه بصمت ماعرفاتش باش تجاوبو، لا جات تعاتبو هي باش حسن منو، هي بنفسها خانت ثقة ختها و لكن هي سبقلها و قالتهاليه، هوما لا بداو مغاتقدرش تتراجع و حاليا هي مغاتقدرش تتراجع حيت محتاجاه و محتاجة فلوسو و سخاوتو

بغات تبدل الموضوع و الجو اللي تشحن عندهم هزات يدها و حطاتهاليه على بلاصتو تا شاف فيها مبسم بخبث

اسماعيل: هادشي بالضبط اللي مغاتقدرش مليكة ديرو

تبسمات محلونة و مدات يدها ليه كاتمسدوليه بحركات ثقاااال و تأوه فوذنيه و همساتليه بخفوت

بدرية: هاكا احبيبي؟ بغيتيني نكمل؟

اسماعيل: (تنهد معسل معاها) اههه هكاك كملي و زربي

تبسمات لكلامه و هبطات عليه بوجهها، بدات كاتلعبليه فديك المنطقة و هو بقوة مانسجم معاها، حبس الطموبيل جنب الطريق و عطاها الطوع، تا وصلاتو للقمة بأفعالها و تراجعات للخلف كاتمسح فمها و تضحك

بدرية: نراهنك عمرك جربتي هادشي هذا بهاد الطريقة فوسط لوتوروت

اسماعيل: (تبسم و شاف فيها كايحرك راسو بالنفي) تت عاد طلاقيت وحدة حمقة اسمها بدرية، حمقة و غاتحمقني معاها بحركاتها (قرب مصلها شفايفها اللي تنفخو بالمصان اللي مصاتوليه) انتي مكاينش فحالك كاتحمقي

ضحكو و عاود ديمارا، كملو طريقهم بمشاغبات من طرفها و تا من طرفه، حيت من جديد عاود حبس الطموبيل جنب الطريق و تكا عليها مع الكوسان دالطموبيل تا بدات كاتهزهز بيهم

دوزو ديك الطريق كولها هكاك تا وصلو لمدينة ساحلية و بالضبط واحد الدار كاطل على البحر فحال الشاليه، دخلو و هوما عايشين اللحضة بجوج، مشاو نيشان نعسو حيت عياتهم الطريق، ناضو فالعشية بدلو عليهم و خرجو يتساراو، رجعو تا لديك الربعة دالصباح بجوج كايتمايلو باينة شبعو سكرة مپيلين

كملو سهرتهم الساخنة بطريقة ساخنة النيت تا صبح عليهم الصباح عاد نعسو

صباح النهار الثاني ناضو و مشاو للابيسين، دوزو نهارهم ثاني كايعومو و مداوهاش فبو العالام، البوسان كانو فيه معلمين و عاشو اللحضة بجوج فحالا هي اللي مرتو، دوزو الصباح زاهي فالبيسين و العشية خرجو كايدورو فالشوارع و هوما فالطريق ، مشا هو داز لواحد الدگاگ لمح عندو واحد السلسلة دالذهب فيها تعليقة دالحمامة

تبسم بخفة و شراها، كانت بأونسومبل ديالها براسلي و خواتم و حويلقات، داهم كاملين و هو كايتخايلها لابساهم، دارهومليه البائع فبواطة و حيت كانت معاه بدرية مابغاش يكون قليل الذوق، تا هي شرالها سلسلة و لكن التعليقة ديالها كانت فيها علامة لانفينيتي، عطاهالها ديك الساعة و خرجو من عند الدگاگ و موراها رجعو للشاليه

هي مشات كاتشوف شنو غاتلبس حيت عوالين يخرجو يسهرو ثاني و هو جلس فوق الفراش و غير مقاليه عقلو، توحش مليكة و صونا عليها آپيل فيديو

حلات عليه و كانت متكية فالبيت و مضلماه، تبسماتليه و هو بادلها الابتسامة كايتأملها بنظرة مطولة

اسماعيل: حمامتي عرفتي شحال توحشتك

مليكة: تانا احبيبي، صونيت عليك قبايلة و مجاوبتينيش

اسماعيل: كنت مشغول بزاف و مارديتش البال للتليفون و لكن بالي معاك النهار كولو ، راني شريتلك كادو زوين

مليكة: (عينيها لمعو بفرحة) بصاح؟ عرفتي فرحت حيت و انت فعز انشغالك تفكرتيني، لهلا يحرمني منك احبيبي

اسماعيل: (وسع ابتسامته) امين احمامتي، تا انتي لهلا يحرمني منك، قوليلي مامحتاجة والو؟ الفلوس اللي خليتليك قادينك؟

مليكة: اه هوما هادوك

اسماعيل: وخ (هز عينيه لمح بدرية لابساليه واحد اللبيسة مثيرة، عبارة عن كسوة دالرقص الشرقي يلاه شراهالها اليوم، حيت تسوقو و ماخلا ماشرالها من حوايج و صبابط و گاع لوازم المرأة شراهلها و خسر عليها فلوس صحيحة، تنهد و شاف فمليكة) راني دابا غير سرقت وقيتة ندوي معاك من بعد بسلامة احمامتي

مليكة: بسلامة احبيبي، تهلا فراسك

اسماعيل: بسلامة

قطع عليها و شاف فديك الغزالة اللي كادور قبالته، مدلها يدو و نطق بخفوت

اسماعيل: اجي لهنا اجي

بدرية: (ضحكات محلونة) هههه شفتك مشغول مابغيتش نقرب عندك

اسماعيل: شفتها و تخايلتها عليك و لكن ابدا التخيل ماشي هو الواقع

بدرية: (غمزاته) شكون حسن؟

اسماعيل: (جرهاليه طيحها فوق رجليه و شد يديها ورا ضهرها كتفهم و تلاح عليها بالبوسان) مكاينش مجال، الواقع هاربة بزااااف مقووودة

بدرية: (ضحكات كتلوى بين يديه و بلا ماتحس قالت بخفوت) بغيت نسولك

اسماعيل: (تهز من فوقها و عينيه شافو فعينيها) شنو؟

بدرية: دابا اذا مليكة ساقت خبار هادشي اللي طرا بيناتنا! و قررات تتفارق معاك، انت غاتوافق انك طلقها؟

اسماعيل: (حرك راسو بالنفي و تخشى وسط من صدرها) اول حاجة هي عمرها تسيق الخبار (قطع الكسوة على لحمها و تخشى كايرضع فصدرها بنهم) امممم و تا لا قررات تبعد عليا انا عمرني غانقبل، هي راها ديالي انا (تحدر عليها كايبوس فأنحاء جسدها تا خشا وجهه وسط من منطقتها المحرمة و بدا بطقوس تعذيبها بلسانه) همممم هاد البنة عندك بوحدها

بدرية: (عينيها تقلبو كتلوى عليه و هو كياكل فيها ماكلة) اححح بشوووية هممممم

اسماعيل: مليكة ديالي و عمرها تكون لغيري و انتي بنفسك ديالك و عمرني نطلقك تمشي و تخليني (دفع بلسانه لأعماقها تا تقلبو عينيها معاه) احححح على حلاوة

ضحكات مرخية ليه و هو كياكل فيها و يعاود تا هراها و وصلات لرعشتها وسط فمه عاد تراجع للخلف و انغمس من جديد معاها فممارسة حميمة متدفقة بالاثارة و السخونة

ماسالاو تا تهدو بجوج و تكاو معانقين فوق الفراش كايشوفو فالفراغ

اسماعيل: (تنهد و شاف فيها بجدية) مليكة ديالي أبدرية واياك تحاولي تلمحيلها بشي حاجة (دوز يدو مع رقبتها و همسلها بنبرة خافتة) هضرتك دخلاتلي الدغل وانا لا شفتها قالت شي حاجة ولا حسات بشي حاجة، غانعرفك انتي السبب و ساعتها مغانعقلش علييك، خليني معاك مزيان باش تبقاي تا انتي مزيانة واخا ازوينة ديالي؟؟

شافت فيه مرعوبة، حيت كلامه كان مبطن بالتهديد و تا لمساته على رقبتها خلاوها تحس بيه فحالا كايقوليها نقذر نذبحك، تا طريقة كلامه و نظرته ليها، خلاتها تفهم انه صريح معاها و هادشي خلاها تحس بالخطر و عرفات راها وحلات صافي و مابقالها فين تحاول انها تتراجع، حركاتليه راسها بالايجاب كاتشوف فيه و هو يتبسم بحنية و باسها من رقبتها بخفة

اسماعيل: يلاه نوضي بدلي عليك غانخرجو نسهرو برا، عندنا واحد الدورة فاليخت

شافت فيه بحماس و فلحضة طردات خوفها منه و ناضت

بدرية: واااو انا نايضة دابا

اسماعيل ضحك و شحطها لطرمتها بيدو، هي ناضت كاطير تبدل عليها و هو تكا فوق الفراش و هز تليفونو سيفطلها ميساج يطمن عليها

اسماعيل: نعستي ولا مزال؟

ديك الساعة جاوباتو

مليكة; كنتفرج واحد الفيلم

اسماعيل: نعسي ترتاحي احمامتي، انا عاد دخلت للدار غانطيح بالنعاس و العيا، تصبحي على خير

مليكة: بونوي اعمري، تا انا شوية و ننعس قرب يسالي الفيلم

اسماعيل: يلاه بيزو

ناض كايتنهد و يتكسل، بدل عليه تا هو و بدرية كملات، خرجو ديك الليلة دوزوها فيخت فوسط البحر، تساراو فيه و داها لبلايص عمرها توقعاتهم

صباح نهار جديد، فاقت مليكة على صوت الباب د لتحت كايتحل، ناضت مستغربة و شافت فالساعة كانت التمنية دالصباح

ناضت بسرعة تشوف شنو كاين و تتأكد واش ختها ولا اسماعيل جاو، غير طلات لتحت بانتلها طموبيل غريبة باينة دالخارج من داك الباش اللي فوقها و جوج دراري صغار نزلو منها و كانت معاهم مرا زعرا طويلة و باينة مهلية فراسها

عقدات حواجبها مستغربة خصوصا بعدما حلات الباب دالسفلي و دخلات

دغيا طارت من بلاصتها، لبسات بينوار و نزلات لتحت، فنص الدروج طلاقات معاها و غير تقابلو حسات مليكة بالنقص قبالتها حيت السيدة كانت متفجرة بالانوثة و كاتشوف فيها بنظرة فيها كاريزما

مليكة: (باستغراب) ش شك شكون انتي؟

هي: (تبسمات و طلعاتها و نزلاتها بنظرة هادئة) اذن انتي هي اللي تزوج بيك؟ ذوقه حسيتو تبدل شوية فحالا ماشي انتي نوعو!!

مليكة: نعام؟؟

هي: نعرفك براسي (مداتليها يدها) انا سلمى مرات اسماعيل اللولة

مليكة تصدمات اول ماشافتها و فعقلها قالت هذا كيفاش بدلها و تزوج بيها هي واش كيفكر بعقلو!

بقات غير كاتشوف فيها مصدومة و قلبها كايضرب بالزربة ماتوقعاتش فخطرة غاطيح فهاد الموقف هذا و تكون بوحدها معاها!!

يتبع...

التعليقات 1

  • غ
    غيتة

    ناري مليكة ما تستاهلش غدر ختها وكرهت بدرية