محتوى القصة

الخلعة شاداها و الحريق سكن مع جنابها فحالا هي اللي كاتولد لداخل، كاتمشي و تجي فالكولوار جنب اسماعيل الللي مقابل معاها مربع يديه
بعدما دازو مور بدرية بطموبيلتو، الزغبية لقاوها ميتة بالحريق، راسها مقاداش تهزو، و كولشي دايز بالزربة، تا مليكة مكانتش عوالة على ختها غاتولد من دابا و ها هي شادها حريق الولدة
شدات راسها بين يديها حاسة بالشقيقة ضايرة عليه و كتدعي من الله ختها تولد على خير
تا خرجات عندهم فرملية و قالت بنبرة سريعة
الفرملية: فين مليكة؟
شافت فيها مفزوعة
مليكة: هانا!
الفرملية: تقدري تدخلي عند المدام راها كاتعيط بسميتك بغاتك معاها
حركاتليها مليكة راسها بالايجاب، شافت فاسماعيل اللي تبسملها بخفة و حركلها راسه بإيماءة خفيفة و هي تدخل كاتجري عند ختها
مع دخلات عليها، شافت فيها بدرية كاتنهج
بدرية:ختي حبيبتي اجي عندي عفاااك
قربات عندها مليكة كتجري شدات فيها و لوخرى كتقطع بالوجع عينيها عامرين دموع كتزحم، و حاسة بنفسها تشرگات بقوة الزحمة
مليكة: صبري اختي الحبيبة صبري، ها هي بنتك مزروبة تجي عندنا نلعب بيها شوية ههههه
بدرية: (تبسمات فعز وجعها و تلاحت على ختها عضاتها) اييي هادشي بزاااف، ياااربييييييي
مليكة::عضي عضي بردي خاطرك
بدرية: (عضاتها بلا مااتحن) اعنننننننننننننننننننن
عضة وحدة و مجهدة خرج بيها البيبي دقة وحدة و هي تشهق براحة و تكات برخوة فوق الفراش، تبسمات مليكة مامتيقاش غوات الصغيرة بين يدين القابلة اللي ضرباتليها على قزيزيبتها تا عطاتها بزگية، و ماخلاوش الترابي بزاف نيشان هزوه للقرعة بعدما نظفوه
بينما البنات شافو فبعضهم كايضحكو و باست مليكة ختها
مليكة:الحمد لله على سلامتك، فرحت بزاااف عرفتي، فحالا انا الللي تزادت عندي البنت، من اليوم انا ماماها الثانية، شهدت على ولادتها و نشهد على تربيتها تا نكبرها بين يدي
بدرية: ان شاء الله احبيبتي (عينيها بداو يتغمضو برخوة) بعدا مزال حديثنا طويل، غايخصك تعاوديلي على مول داك البي ام، وليتي تخبي عليا
مليكة: (بخجل) هاداك مول الشي فالباتيسري
بدرية: اياااه، بلاتي نرتاح و نبالي ليك نوريك، عندو الزهر قبايلة كنت مرفوعة ماشفت فيه ماسلمت عليه و تا هو غير صاگ الزغبي خلعتو بغواتي، ولاكن بلاتي يعاودو يجمعونا الليام مانطلقو تا ندير معاه لونكيط
مليكة:(بخجل) ماكنتش قلتليك و لكن راني حايرة، هو راه طلب مني الزواج و انا مزال مجاوبتوش، قلتليه تا نفكر
بدرية: (عقدات حواجبها فبها) كيفاش تا تفكري اختي هادشي كايحتاج تفكير؟
مليكة: ماعرفتش، مامرتاحاش و زيدي عليها هو مزوج و صارحني بيها و قالي غاندخل ضرة و مازعمتش
بدرية: (تنهدات بعمق و زيراتلها على يدها) بلاتي نتواگض ليك و ندويو، دابا نرتاح شوية راني عاد ولدت زعما و هذا موضوع مصيري
ضحكو البنات و مليكة حشمانة و قالتلهالها بالسيف منها، نقلو بدرية لغرفة خاصة، بالنسبة للمصاريف مللي مشات باش تخلص و تكلف بيهم مليكة، لقاتهم تخلصو، غير سمعات مخلصين ديريكت فكرات فيه، هو و شكون من غيره
صرطات ريقها ببطئ و تحركات من مكانها كاتقلب عليه، مبانش ليها
تأفأفات راجعة لداخل، كان تكلف بكولشي، الولادة و البنيتة اللي داوها للقرعة و تا الجلسة ديال بدرية فبيتها بوحدها و الليلة الوحدة غايخصها تخلص عليها زبابل دالفلوس هادشي قدراتو و لكنها حسات بنفسها عبء عليه و ماعجبهاش الحال يديرها، فاللخر فكرات انه اصلا خلص كثر من المبلغ اللي كان عندها جامعاه و هي المسعودة اللي كانت معاه مللي صوناتلها ختها و هو جابها لهاد الكلينيك هادي ، احسن من السبيطار اللي كانو واخدين فيه موعد مع الطبيبة و الا كانت غاتعذب فولادتها
داز الوقت، اسماعيل غبر فخطرة و مليكة مشات طلات على بنت ختها اللي كانو حطوها فالقرعة و دارولها غير ليكوش، كانت صغييورة تبارك الله عليها
تبسمات بسهوة فيها حاسة بنفسها كتبغيها بزاف و فلحضة فكراتلها فمستقبلها القادم، تفكرات باها اللي فالحبس و ماحضرش لهاد اللحضة هادي، تنهدات تنهيدة مسموعة و خرجات لبيت ختها لقاتها فاقت، عنقاتها و قالت بحنية
مليكة: الحمد لله على سلامتك (قاصتلها الكريشة) اخيرا خوات
بدرية: (بخفوت و تعب) الحمد لله
مليكة: بعدا ماداروليكش الغراز و ماولدتيش بالعملية و على بكري و قبل وقتها، هادي احسن ولدة واقيلا ههههه
بدرية: وايييه ههههه
مليكة: شفتها عرفتي صغيورة بزاف ماشاء الله
بدرية: الله يحفضها ياربي، بغيت نشوفها
مليكة: شوية و يجيبوهاليك غير حتى يعرفوك فقتي
بدرية: (شافت فالفراغ ساهية) تمنيت لو كان معايا فؤاد
شافتها مليكة تقلب عندها الجو و فحالا عينيها غرغرو، شدات فيها تا هي واقفة معاها و تمتمات بخفوت
مليكة: مامكتاباش اختي
بدرية: (بخفوت) بغيت غير نعلمو ماعندي كي ندير ههههه
مليكة تنهدات كاتشوف فيها ماعرفات ماتقوليها، و سكتو بجوج تا تحل الباب بعد مدة، جابو البنوتة لعند ماماها ، شافتهم بدرية و حسات بإحساس غريب، ماتحمساتش تشوف بنتها داكشي كان فشكل
خرجات مليكة لبرا باش تقدر بدرية ترضعها فجو زوين و ماتآذاش، حيت راها فمرحلة حساسة مسيكينة خرجات للدنيا على سبع شهور
كملاتلها و ردوها لبلاصتها، رجعات مليكة عند ختها و بانتليها فشكل، ملامحها مبدلين، فحالا تغيرات و ماشي نفس الام الللي كانت باغا غير فوقاش تولد و تشوف بنتها!
جلسات جنبها و شدات فيها، تا تبسماتلها بدرية برخوة و غمضات عينيها بسكون
الوضع مختلفش بزاف، دازت يوماين على بدرية فالكلينيك و نفس الملاحظة بقات ملاحضاها عليها مليكة، كانت باردة بزاف مللي كاتشوف ف
بنتها كتصرف معاها بمنتهى البرودة
تا للنهار الثالث اللي غاتخرج فيه، كانت مشات جابتليها ماتلبس و قالتلها بجدية
مليكة: شفتك فشكل أبدرية، البنت كاترضعيها بالزز و غير قالوليك تخرجي فرحتي، واخا غاتمشي قبل بنتك و مغاتبقايش معاها ديما و فنفس البلاصة
بدرية: (سكتات مدة و رجعات شافت فختها و قالت بخفوت)) ماعرفتش كانحس براسي كولشي جاني بالزربة و مزال ماستوعبت انني والدة دابا و بنتي معايا، تخايلي مزال ماكمل تا عام انا فهاد الوضع دابا و انتي خربتلك حياتك و كولشي تجمع فدقة!
كنحس بالحمل فوق كتافي و المسؤولية كبيرة و ماعارفاش شنو ندير و البنت مصاريفها غايبداو، من ليكوش و جبد و انتي خدامة على قد الحال يلاه كانخلصو الكرا و الما و الضو و المصروف و البوطة و هادشي ضاغط على نفسيتي كانحس براسي غايجيني اكتئاب و فحالا ماحاملاش راسي انني ولدت
مليكة: (شدات فيها و قالت بنبرة حنونة) لا بالعكس أبدرية مخاصكش تقولي هاكا، انتي تزادت عندك بنوتة زوينة كتحمق ماشاء الله و التربيات كايتزادو برزقهم، ماتخافيش غاتحل و تانا غاندير جهدي باش انتي تحسي بخير
تبسمو لبعضهم بحب و تعانقو، كاتحاول تخفف عليها و تهونها و تحسسها بأن كولشي غايكون بخير، حيت حساتها فحالا غادخل فاكتئاب ما بعد الولادة و اصعب حاجة ان الام يطرالها هاكا بعدما تجيب بنتها لهاد الدنيا، كاتكون فخطر لا هي و لا تربيتها و سبقلها قرات على هادشي فالانترنت
داك النهار خرجو من السبيطار، بعدما دازو اطمنو على البنوتة، علموهم فالإدارة ان كولشي عندها هو هداك و تقدر دوز غير شي يامات و يديوها
خرجو و هوما كايدويو على شنو يسميوها و خاصهم يعلمو فؤاد و عائلتو اللي ماساقولهمش الخبار فخطرة
دخلو للدار و قادات مليكة لختها بلاصة تجلس ترتاح فيها، مشات هي توجدلها شي حاجة صحية تاكلها و خرجات عندها
مع خرجات لقاتها شادة التليفون فيدها جاوبات اتصال وصلها و عينيها مدمعين
بدرية: ماكنتش فالدار و ماهزيتش تليفوني عليها مللي كتصوني مكانهزش عليك
فؤاد: (من الطرف الآخر فالسجن) و فين كنتي، ياك لاباس؟ مال صوتك كانحسك عيانة؟
بدزية: (بخفوت) جاني الحريق على سبع شهور!
فؤاد: (قلبو ضرب بقوة و عنف) و واش ولدتي؟؟
بدرية: (الدموع نزلولها شلاال كاتحس بنفسها مخنوقة حيت مامعاهاش هو) ااه و ولدت بنتنا و لكن خليتها دابا فالكلينيك و جيت للدار، هي بقات فالقرعة وانا مانقدرش نخلص مصاريف الجلاس ديالي تما بزاف، على داكشي رجعت
فؤاد: (بقا ساكت لمدة تا سمعاتو تنهد تنهيدة عمييقة و سمعات فحالا شي خبطة قوية فوذنها و نطق بنبرة مغنغنة فحالا تا هو كيبكي على هاد الحال اللي هوما فيها) الله ينعل بو الظروف اللي وصلونا لهاد الحالة أبدرية، الله ينعل بو قلة الشي، الله ينعل اي حاجة كانت السبب باش تفااارقنااا
بدرية مجاوباتوش بقات غير كاتبكي بواحد الطريقة ضرات مليكة فخاطرها، قربات بسرعة حيداتلها التليفون و حطاتو فوذنها
مليكة: خويا فؤاد مبروك الزيادة، تزادتليك بنيتة فحال الگمرة
فؤاد: (تبسم) الله يبارك فيك اختي مليكة، عفاك ردي البال لديك الحمقة و قوليلها ماتبكيش ، راني هنا كنتقطع بلاصتي عليها و على بنتي و بكاها كايزيد يمرضني
مليكو: (تنهدات بحرقة) واخا بعدا قولينا اش بغيتي نسميو البنيتة
فؤاد: (تنهد بعمق و نطق بنبرة خافتة قلبو كايضرب بسرعة) سميوها قمر، كيفما قلتي انتي كي القمرة باش فوقما نهز راسي نطل عليها من الشرجم، نتفكر بنتي و نتخايل وجهها علاما تقدرو تجيبوهاليا نشوفها
مليكة: (عينيها دمعو لوضعهم) واخا اخويا واخا، بسلامة عليك دابا و تهلا فراسك
فؤاد: بسلامة اختي، عفاك تهلايلي فيهم راهم امانة عندك
مليكة: واخا اخويا كون هاني
قطعو على بعضهم و دارت شافت فختها اللي تلوات فبلاصتها و عطاتها بالضهر مكمشة، تحدرات عليها مليكة و باستها فخذها و قالتلها بخفوت
مليكة: انا غانمشي عندهم للخدمة و نعلمهم انني غاناخذ هاد الايام راحة علاما ترتاحي تا انتي، شوية و نجي واخا؟
بدرية بقات عاطياها بالضهر مجاوباتهاش، تنهدات مليكة بحرقة و خرجات من الدار، مشات لدار عگوزتها بعدا تعلمها باللي كاين، جاوباتها غير لوست بدرية الصغيرة و علماتها مليكة بولادة ختها ماطولاتش معاها الهضرة بزاف و كملات طريقها للمخبزة
غير وصلات لمحات سيارة اسماعيل
تحنحنات و حسات بالثوثر، تنهدات بعمق و بحرقة و مشات دقات، حلولها و دخلات لقات تما البنات و مول لاكيس، الخدامة تقريبا كولهم مشاو بقاو غير شي وحدين قلال و لداخل سمعات صوت اسماعيل و صابر
دخلات وحدة من البنات تكلملها اسماعيل، خرج و هو مستغرب و غير شافها تبسملها و قربلها مبسم
اسماعيل: اهلا بالخالة الجديدة، مبروك الزيادة لختك داك النهار مادركتش نبقى معاكم كنت مزروب غا سمحوليا
مليكة: ماشي مشكل (تبسمات) انا جيت غير نشكرك على شنو درتي معايا و المصاريف اللي تكلفتي بيهم غا ندير جهدي نردليك داك المبلغ حيت عتابرتو سلف و بغيت نجي نعلمكم انني نقدر ناخذ هاد السيمانة كولها راحة، كيفما راك عارف ختي راجلها فالحبس و هي مللي ولدات جاتها حالة نفسية قبيحة، مابقيت عارفة ماندير معاها
اسماعيل: اه ماشي مشكل، تقدري تاخذي هاد الراحة، و بالنسبة لسلف ما سلف مانعاودش نسمعها منك، انا درت اللي قدرني عليه الله مللي شفت الانسانة اللي باغيها تكون شريكة حياتي فداك الوضع و ماتخافيش الفلوس كاينين، راني انا اللي بغيت نسولك واش محتاجة شي فلوس، عارف المصاريف فهاد الحالة كايكونو كثار، نقدر نعاونكم
حركاتليه راسها بالنفي مبسمة و قالت بخفوت
مليكة: خيرك سابق أسماعيل و غلندير جهدي نردلك فلوسك ، كيفما كان الحال انا باقي ماشي مراتك و هادشي غايخليني مانرتاحش
اسماعيل: (تنهد) ساعة يحن الله
تبسمو لبعضياتهم و هي قلبها خفق بسرعة من ثوثرها و خجلها، تحركات من جنبو و فداخلها كاتقول خاصها مللي ترجع من الراحة تعلمو بقرارها و تهنى، حيت واخا رتاحت ليه و عجبها و لكن وضع انه مزوج و هي غادخل ضرة مارتاحتش ليه و تا فارق السن الكبير و العقليات مختافين بزاااف، فنفس الوقت كاضن تبقى فالتيقار احسن
وصلات للدار و دخلات، مع دخلات مع تسمع الدقان فالباب، حلات لرشيدة اللي جات بعدما وصلها خبر ولادة مرات ولدها
دخلات مخنزرة و بلا سلام بلا كلام قالت بتجهم
رشيدة: انا ماعرفتش وجهكم هداك ولا قفاكم، مللي الدرية حملات قبل مايديرو العقد لاااش كتكذبو، و ها هي تفضحات و ولدات قبل الوقت، مناقصناش انها زرفات ولدي و جايباليه بنت الحرام؟؟
مليكة: (خنزرات فيها) اسبحااااان الله اشريفة، ياك لاباس داخلة مجهدة؟ هادي هي مبروك الزياادة و تفرحي بحفيدتك اللي مسكينة مزيودة على سبع شهور و حنااا ماقديناش نجيبوها معانا راها فالقرعة فالكلينيك
رشيدة: لا هاد الهضرة ضحكو بيها على شي حد آخوور اما انا بزاااف عليكم (شافت بدرية اللي خرجات عندهم مللي سمعات الصداع) سمعتيييني انتيييي و ديك البنت هييي اللي عمرنييي نقووول عليها حفييدتي، بسبابها هي و بسبابك انتي ولدي فالحبس و مكوية عليييه، لهلااا يباركليييك هاد الزيااادة
مشات خرجات كيف دخلات خلات البنات مصدومين فيها، بدرية طاحت على وقفتها فالارض كاتبكي و تضرب على كرشها، زااادت على مابيها و خلاتها تزيد تكره واقع انها ولات ام و تزادت مسؤوليتها
قرباتلها ختها مخلوعة عليها، شدات فيها و هي كتبكي و تغوووت لربييي اللي خلقها، جاها انهيار عصبيييي حاااد خلاها تسخفلها بين يديها و مع هي نفيسة و عاد كي ولدات، جراات بيها للسبيطار، دخلوها و علقولها السيروم و ضربولها شوكة تهدن اعصابها
جلسات مليكة فالكولوار كاتفكر و تعاود، قلبها مزير عليها و نفسها مخنوق، راسها كايدور بيها و فكرة وحدة كادورلها فعقلها، خاصها ماتبقاش ساكنة فداك الدرب، خاصها تهز ختها و بنتها بسنانها، خاااصها تلقالهم الحل و تعاونهم و خاصها دير شلا حوايج اولهم تنقذ ختها من هادشي ورثهاد الوضع اللي دخلاتت فيه و غير فكرات فالحل و فمفتاح الخلاص، جا لبالها اسماعيل، و بلا تردد جبدات تليفونها و سيفطات لصابر يعطيها نمرتو
غير عطاهاليها فساعتها دخلات عليه للخاص و كتباتليه ميساج و قلبها كايبكي الدم على حالة ختها
"اسماعيل أنا مليكة، فكرت فالعرض ديالك ليا و انا قابلة بيه! انا قابلة نتزوج بيك"
بعدما شدوها فالسبيطار واحد الثلاثة دالساعات و دارولها مهدئ و السيروم، تهدنات شوية عاد طلقوها، رجعاتها مليكة للدار و هي كدعي فرشيدة من اعماق قلبها
دخلو لفوسط الدار و بدرية حاسة بالفشلة، دخلات نيشان للبيت، بينما مليكة بقات مخبتة كاتشوف فالميساج اللي سيفطاتوليه و هي مترددة، كان مزال مادخلش شافو و خافت لا تندم عليه من بعد!
بغات تمسحو و هو يطلعليها قرا الميساج
سرطات ريقها ببطئ و قلبها خبط فالتسعين ، عضات شفتها السفلانية كاتسنى فجوابه تا طلعليها كايكتب
و هي تخرج من الواتساب فخطرة، بقات كاتشوف فتليفونها كاتسنى الميساج يوصل تا قفزات اول ماطلعليها آپيل من عندو
صرطات ريقها ببطئ و تحنحنات كاتوجد نفسها غاتجاوبه، فتحات الخط و حطات التليفون عند وذنها و هو ينطق بنبرة صوته الجوهرية
اسماعيل: مليكة! بغيت نشوفك، تقدري تخرجي نتعشاو بجوج!
عضات شفتها السفلية بقوة و هي مزيرة كاتفكر و تعاود، تا جا لبالها انها ترفض بحجة ختها و لكن فكرات فمستقبلهم و فكرات فمصلحتها و فالموضوع اللي غايدويو فيه، على داكشي نطقات بخجل و بخفوت، بالزز باش تسمع صوتها
مليكة: و واخا
اسماعيل: أنا شوية و ندوز لعندك، قولي شي ساعة دالمگانة
مليكة: اممم لا لا من الاحسن تسناني فالشارع انا غانخرج لعندك
اسماعيل: واخا، من هنا ساعة
مليكة: واخا، بسلامة
تقطع الخط و هي تگلس مامتيقاش راسها اش دارت، للحضة فكرات فمصلحتها و مافكراتش فمرتو و فإحساسها، عقدات حواجبها كاتشوف فالفراغ شوية تا قالت بهداوة
مليكة: انا مغاندير تا حاجة حرام و الشرع محلل ربعة، انا اصلا غناخذو غير باش ننقذ اختي و نضمن لينا مستقبل زوين، ان شاء الله عمرني نندم
ناضت بفكر آخر زاعمة ديرها مشات عند بدرية طلات عليها، لقاتها كاتبكي مسيكينة باينة جرحاتها بزاف رشيدة، تكات جنبها عنقاتها و قالتليها بخفوت
مليكة: انا واقيلا غانتزوج
هزات راسها فيها بدرية بسرعة و قالت بصدمة
بدرية: نعام؟ كي درتيلها؟
مليكة: (هزات كتافها) كتابت و جاني راجل مناسب، احمم واخا مزوج و غانكون الثانية و لكن هو بغاني
بدرية: (بابتسامة من قلبها) ماتقوليليش هذاك الزين الصافي د الباطرون ديالك
مليكة: (حركات راسها بالايجاب) اه
بدرية: واخا ماشفتوش مزيان و لكن بانتلي فيه حط عليك العين، هههه ايوا مبروك و مسعود انا ماعندي مانقوليك صراحة، لا بانلك مناسب و كنتي مرتاحة للخطوة ديريها
مليكة: (تنهدات) انا مانكذبش عليك، كانشوف فيه هو المنقذ ديالنا من هنا، بعدا مغاديش نبقاو فهاد الوضع هذا
بدرية: الله يديرلك اللي فيها الخير احبيبتي
مليكة: دار معايا من هنا ساعة نطلاقاو و نتعشاو برا، منها نتفاهمو على المستقبل ديالنا ههههه
بدرية: (ضحكات) ايوا اش كاتسناي، نوضي تشوفيه
مليكة: واخا (تنهدات) بقا بالي مع قمر اليوم مامشيناش نشوفوها
بدرية: (تبدلو ملامحها و قالت بخفوت) تا لغدا ان شاء الله
مليكة: ختاري معايا شنو نلبس، شي حطة زوينة
ناضت للبلاكار و بدات كاتجبد و تحط قدام بدرية اللي حارت معاها فنفس الوقت ختارو جوج لبيسات و فالأخير ختارت وحدة من اختيار ختها، الكسوة كانت على الفورمة جايا و يديها منفوخين واصلين غير للغمرة، لونها بلو سيال و شعرها دارتليه واحد البانضة بالابيض و صاك و صندالة بويض
صاوبات ميكاب خفيف و شافت فراسها مبسمة، بانت زوينة و اصلا جمالهم هي و اختها زوين و مليلح كتحبو العين
وجدات راسها فساعة، خرجات للشارع الرئيسي لقات طموبيلتو واقفة، قرباتلها مبسمة كاتمشيى و تمايل، و دازت من جنب واحد الرباعة اللي تبعوها بعينيهم
وصلات لعندو و ركبات، مع الركبة شاف فيها مبتاسم و باينة فيه السيد زهوااني و كايعجبووو الزين
و تا هي كانت طالقاه عليه تا ساح، قادات الصمطة و هوما كايتسالمو غير بالفم (الهضرة زعما) و سولها على الاحوال ديالها و دختها، جاوباتو بكولشي مزيان و ديمارا
الطريق دوزوها ساكتين، مزال هي مزاعماش عليه و هو باغي تا يجلس يتكونصونطرا عااد يتفاهمو على اللي جاي
وصلو جنب واحد الريسطو جا فموقع بانورامي على البحر، نزلو و هو غادي جنبها كايبان مهيب معاها و تا هي زادت منظرهم حلاوة بطلتها
دخلو لداخل الريسطو اللي كانو فيه جوج جوايه، جيهة دالريسطو و جيهة فيها بار و فيها واحد الاجواء ديال الافلام د هولييوود
دورات عينيها كاتشوف هادشي اول مرة تحط فيه عينيها، مشا لجيهة الريسطو و السيرڤور معاهم استقبلوهم فالباب، داوهم لواحد الطبلة كاطل على البحر و مع الليل و البحر كايتسمع منه غير ارتطام الامواج، داك المنظر بوحدو حسسها براحة نفسية
جلسو بعدما جرلها كرسيها و الحركة خلاتها تزيد تحشم و وسعات ابتسامتها
جلس هو قبالتها شافو المنيو و طلبو عشاهم، كما العادة هو اللي تكلف بالطلبية، هي براكة عليها غير تشوف الديكوراسيون اللي حمقاتها
حطولهم العشا و هو يشوف فيها بجدية
اسماعيل: بغيت نتعشاو اونسومبل اليوم، منها نزيدو نتعارفو و منها نحطو النقط على الحروف و نتفاهمو على اللي جاي و الخطوة اللي راحنا داخلين عليها
مليكة: (حركاتليه راسها بالايجاب) اه صراحة غايخصنا نتفاهمو
اسماعيل: الموهيم باش نجيك نيشان، انا مرتي اللولة راها فخبارها انا باغي نزيد الثانية و عاطياني الموافقة، يعني بلا متقولي انا غناخذك بالتخبية، راني غانقد بيكم بجوج و انتي عجبتيني و بغيتك فالحلال بلا ماندور و نجول عليك
مليكة: واخا هادي نقطة تفاهمنا عليها و بغيت نتفاهمو تا على حاجة اخرى، انت عندك مسؤولية اخرى و دار اخرى و مرا اخرى و انا متقبلة هادشي و فنفس الوقت مقدراها و تا انت بغيتك تقدر وضعي، حيت تا انا ختي عندي و باغا نعاونها، هي كانت عايشة بخير و صراحة تخلات على قرايتها و خرجات تخدم على قبلي انا بعدما ماتو واليدينا، كانت عندها سطاشر عام خرجات للكرفي و خدمات فالديور و المحلات و الشركات و قراتني و تهلات فيا تا لدابا طاحت فموقف آخر بعدما تزوجات و يلاه بشهر راجلها تشد فالحبس، على داكشي بغيت نقوليك باش ناخذوها معانا لدارنا ان شاء الله مللي نتزوجو، انا اختي مانقدرش نعيش بلا بيها و خصوصا هي فهاد الظروف، فخبارك بالشطنة ديالنا تا البنت ديالها مزال ماسجلناها فالحالة المدنية، غدا الصباح عاد نمشيو بجوج
اسماعيل: (بجدية) واخا، ماقلتي عيب، انتي باغا تكوني مع اختك وانا ماعليا غير نعاونكم، انا الدار اللي غانسكنو فيها، عندي من ثلاثة ديال الطبقات، غانديرو بلان زوين، الطبقة الثالثة ديال المرا اللولة و الثانية غاتكون ديالك و اللولة، ماشي مشكل نعطيوها لختك تا يتقادو امورها و يخرج راجلها من الحبس على خير
مليكة: (وسعات ابتسامتها بفرحة) عرفتي، فرحتيني بزاف مللي قدرتي المرقف ديالي و تفهمتيني دابا عاد رتاحيت
اسماعيل: (مد يده و حطها على يدها، تا شافت فيديهم بخجل و خذوذها تزنگو و حماارو) غاتعيشي معايا اي حاجة حلمتي بيها و ماتفكريش فناحية ختك، انا ماعمرني ننوي نفرقكم
مليكة: ان شاء الله ياربي، دابا بغيت نتفاهمو على نقطة اخرى، انا و بدرية صراحة ماعندنا حد فالدنيا من غير بعضنا و انا مباغاش ندير شي عرس ولا شي حاجة، ان شاء الله لا درت غاتكون غير شي ليلة دالحنا ننق -شو انا وياها و صافي، يعني نحددو موعد العقد و نديروه و صافي
اسماعيل: (حرك راسو بالايجاب) اللي درتيها انا معاك، و لا بغيتي تعرسي انا نعاونك فالمصاريف و كولشي
مليكة: ماشي على الناحية المادية و لكن العرس غايخصو اللي يحضر و انا ماعندي حد ، العائلة بعيدة و الصحاب ماعنديش و ماعنديش عقلية ديال العرس و نضيع الفلوس فيه، دوك الفلوس نحتاجوهم فحاجة اخرى و گاع غايخصني نكمل قرايتي و ندير حوايج اهم
اسماعيل: (تبسملها) واخل اذن تفاهمنا، من غدا نبداو نجمعو الوراق و نوجدو و انا ناخذ موعد مع العدول
مليكة: واخا و حاجة فكرت فيها، نقدر باش نديرو تصاور للعرس، مثلا نديرو شوتينغ وانا ندير شي زينة ديال العروسة باش يبقاولنا للذكرى و صافي ان شاء الله
اسماعيل: ان شاء الله (طول الشوفة فيها بنظرة مطولة و تبسم اول ملاحظ خجلها من نظراته) همممم دوك العوينات عندك
مليكة: (بخجل) مالهم؟
اسماعيل: شي نهار نسرقهومليك نخبيهم
ضحكات ضحيكة محلونة السيدة بدات تسيح و مع حشومية طاحلها على نقطة الضعف ديالها
تعشاو فجو من المناقشات، منها كيتعارفو و منها كايهضرو على الاهميات، مللي سالاو الهضرة ناضو و مشاو لجهة البار، حسات هي بالحشمة اكثر و لكنها فنفس الوقت شافتو هو مطلوق و عايش اللحضة و مع هي اول مرة تدخل لفحال هاد البلايص، حاولات تطلق معاه، جلسو شوية و ناضو شطحو واخا هي كاتحرك بالزز، مللي شبعو خرجو و هو شاد فيدها ماطلقهالهاش فخطرة
ركبها فالطموبيل و تحركو تا للدرب، كانت واصلة الطناش دالليل، تنهدات و شافت فيه مبسمة
مليكة: دازت الليلة زوينة
اسماعيل: (بابتسامة جذابة) بغيت نزيدو نزينوها
شافت فيه مستغربة و هو يقربلها بشوية و هي حاضياه بعينيها مستغربة، تا قربلها بزاف و هي تصرط ريقها ببطئ، فنفس الوقت عطاتو الطوع و غمضات عينيها سرحانة، تا حسات بشفايفه تبصمو على شفايفها و ريحته تغلغلات فدواخلها و ذاتها نبضات نبض غريب
بقات مغمضة عينيها بقوة و هو قربلها أكثر ، تكا على شفايفها ببوسة قوية تا فشلات و بعد اللور كايلحس شواربه بلذة
اسماعيل: الليلة دابا ولات حلوة mi gusta
بقات كاتشوف فيه مضهشرة و فنفس الوقت حمرة بزاف، السيدة بغات تموت من خجلها، نزلات من الطموبيل و هي كتنفس بسرعة و قالت بخفوت
مليكة: بسلامة عليك، انا غادا تصبح على خير
اسماعيل: تصبحي على خير بونبونة
دخلات للدار و هي كتحسس دقات قلبها المتسارعة، السيدة غفلها و احسن بوسة تقد تتباسها هي البوسة المسروقة المغفولة و عاد اول بوسة فحياتها، ماعرفات تضحك و لا تصدم ولا باش تحس مسكينة!
__________________________
نهار جديد ، بعدما دازو عليهم ايام فالتوجاد فالوراق و سجلو تا قمر فالحالة المدنية و الوراق بدرية كانت كتحرك مع ختها بالزز و لكن ماعندها عليها لاين، تا قمر بعدما خبرهم الطبيب انها مزيانة حاليا خرجوها معاهم للدار، عطاهم بعض التعليمات اللي يلتازمو بيها باش مايوقعولهاش شي مضاعفات و هي ففترة حساسة
مللي جابوها للدارو بدرية ماكاتقربلها غير فوقت الماكلة، كاترضعها و صافي، اما الشي لاخر كولو كاديرولها مليكة من التبدال التدواش و ليكوش
اليوم هو اليوم ديال العقد ديال الثنائي ديالنا اللي أجلوه بسباب المشاغيل تا لدابا عاد جا وقتو
مليكة مثوثرة و موجدة جليليبة خفيفة بالبروشمان فاللون الوردي الخفيف، لبساتها مع شال دوراتو على جوانب شعرها فالباج و صباط طالون و ناقشة صبيعاتها نقيشة خفيفة نقشات مع البنات فالخدمة دارتلهم عشية و ختها معاها غير باش يكون شوية دالسر و منها اشهار لزواجها
تحركو لعند العدول و ختها معاها مع قمر الصغيرة
الطريق كولها و مليكة مشغولة مع قمر كتسكتها و بدرية كاتشوف فالطريق و صافي، تا وصلهم الطاكسي لمكتب العدول، نزلو لقاو تما اسماعيل سابقهم مع الشهود اللي جابهم معاه
شاف فعروسته بنظرة مبتاسمة، جاتو مختلفة بالبلدي، باسلها يدها برقة و دور عينو لبدرية اللي كانت بجلابة و شال، وجهها شاحب فحالا داخلها الموت مسيكينة مامهلياش فراسها فخطرة فحالا الدنيا حبسات عندها و دايرة حداد
تسالمو غير من البعيد بإيماءة و رجع شاف فزوجته المستقبلية و عينيه ماتهزوش من عليها، دخلو لمكتب العدول و تم عقد قرانهم بنجاح
خرجو من عندو و هوما زوج و زوجة و هو شادلها فيدها مزيرلها عليها
اسماعيل: اذن اليوم غاتجيبو الحوايج للدار و تجيو؟ (شاف فبدرية) قالتهاليك مليكة ياك؟ انا من عندي مرحبا بيك انتي و البنوتة
بدرية: (بابتسامة) اليوم نخليوكم نتوما بجوج، راكم عرسان جداد، تا دوز شي سيمانة و نجيو
مليكة: لا من الاحسن يلاه نمشيو كاملين (شافت فيها و خرجات فيها عينيها) يلاه
بدرية: شوفي واخا غير اليوما، نتوما سيرو مع بعضياتكم ترتاحو و انا غانمشي نجمع الحوايج و نوجدو كولشي و غدا نجيو انا و قمر
مليكة; (حركاتلها راسها بالايجاب) واخا (قربات باست خذها) تهلاي فراسك (شافت فقمر) و فهاد البجغوطة ديالي موااااح
باستها بقوة و شافت فختها
مليكة: ردي البال عفاك
حركاتلها بدرية راسها و تحركو مفارقين، بدرية مشات للدار مع بنتها و العرسان مشاو لدارهم بجوجهم يد فيد
هي حشمانة و هو فرحان بيها، دخلها للدار و هو هازها بين يديه و عينيه غير عليها
وصل بيها لوسط الدار و هي تنطق بخفوت
مليكة: صافي نزلني
اسماعيل: (تبسم حاضي ملامحها الخجولة) امممم نزلك و لكن بشرط
مليكة: (باستغراب) شمن شرط؟
اسماعيل: (قربلها اكثر و همسلها بخفوت) بوسيني
شافت فيه مليكة كترمش و هو كايشوف فيها مبسم و باغيها تبدا تزعم عليه، تبسمات تبسيمة خفيفة و تحنحنات
مليكة: امممم منقدرش دابا
اسماعيل: (حرك راسو بالنفي) لا عادي، بالعكس انا بغيتك تطلقي معايا
مليكة: (بابتسامة خجولة قربات لخذو و باستو بسرعة) امم هانا نفذت الشرط
اسماعيل: (ضحك بلا مايحس) لا هادي كتسمى نقبتيني ماشي بستيني
مليكة: (بخجل) و صافي هههههه
اسماعيل: لاء بوسة كبييرة و ففمي
شافت فيه غاتسخف و تمتمات بخفوت
مليكة: ص صعيبة
اسماعيل: ماصعيبة والو يلاه دغيا دغيا، راجلك كايساين
صرطات ريقها ببطئ و حاولات تزعم راسها، قرباتليه اكثر و ببطئ حطات شفايفها على ديالو بسطحية، خلات شفايفها عليه شوية و غير بغات تتراجع هو غفلها، خطفها لعندو و ضمها بين يديه قيدها بيهم ماخلالها فين تزيد
باسها بعمق و مص شفايفها بقوة و حرارة، زاد عليها الوثيرة دالبوسان تا حسات براسها غاتسخف، غمضات عينيها بقوة و ماحساتش كي دارلها، السيد بقوة ماكان محترف و عارف راسو شكايدير، زرب عليها زربة خايبة و هي مزال ماشافت ماتشوفات رمانة مغمضة جات معاه محترف و عاايش و عارف راسو شكايدير تا لقات راسها كاتغوت بوجع بين يديه فوق الفراش و هو كايدخل عليها
شافو لتحت بجوج بعدما كمل و هوما كايلهثو،كانو دماء عذريتها سايلين، و هو باس جبهتها مبسم
اسماعيل: احلى عروسة عندي يانا (عاود باس شفايفها) حسيت براسي غمست فوسط العسل بالحلاوة ديالك
تنخششات فيه مزنگة و همسات بخفوت
مليكة: هننن ماتحشمنييش
اسماعيل: مكاين مانحشمك انتي مراتي وانا حلالك (باس رقبتها تا عواجتليه) كتحمقي
ضحكات فرحانة بين يديه و هو حاوطها اكثر و حيت ماشبعش منها، عاود قلبها على ضهرها مكملين البسالات ديالهم تا صونا التليفون ديالها، خرجات من تحت منو بالزز و هو كايبوس فيها و هي كتفرنس
مليكة: بلاتي نجاوب صبر هههه بلاتي، هادي بدرية ششش عفاك سكت
بعدات منو بشوية و هو لاصق فيها بالبوسان باغي ياكلها ، تخشى فوسط رقبتها و كتافها كايمص فيها و هي كتلوى معاه، و لكن غير جاوبات طيراتليه الگانة دالبوسان بعدما ناضت قافزة مخلوعة
مليكة: شنووو كاتقولي ابدرية؟ كيفاش مكاتحركش البنت اش درتييلها؟؟؟؟
بدرية: (بصوت باكي) بكات بزاف ماعرفتش نسكتها، بقات كتبكي ت ت تا تااا وقع اللي وقع ، خ خايفة علييها غ غاتموت بسبابي انا قتلت بنتيييي امليكة قتلت بنتييييييي
جالسة بدرية فكولوار المشفى و الدموع فعينيها مناشفينش، غير كتبكي و كتفكر ف فؤاد لو كان معاها عمرها مكانت غادير اللي دارتو، عمرها تحس بهادشي هذا، هي مفتاقداه بزاف و مفتاقدة الراجل يكون فحياتها
عانات بزاف فسنوات كثار من حياتها و تا قالت الدنيا ضحكاتلها و لقات الرجل المناسب اللي هناها من الخدمة و كان شهم معاها و عاشت معاه ايام ولا في الاحلام، ها هي رجعات لنقطة الصفر و ماشي تا بوحدها!
معاها هاد الطفلة الصغيرة اللي ماليها ذنب غير انها تزادت فوقت صعييييب، وقت صعيب على بدرية و على فؤاد و على كولشي
شدات فراسها كتفكر اللقطة اللي دخلات للدار بيها مع الدخلة قمر بدات كاتبكي و بقوة معارفاش تتصرف معاها و حيت كانت غير مليكة كاتقابلها ماعرفات ماديرلها
بقات كاتشوف فيها و هي محطوطة فوق السداري كاتفركل و تبكي تا حلقها كايبان بقوة بكاها
بقات هي جنبها كاتشوف فيها و سادة على وذنيها، جاتها البكية تا هي و ذماغها تبلوكا، تا باش تهزها ترضعها مافكراتش فيها و البنيتة مسيكينة مزال حالتها الصحية ماشي مزيانة، بقات كاتبكي تبكي تا سخفات و مابقاتش كاتحرك
ديك الساعة عاااد ناضت بدرية مخلوعة كتحاول تعرف مالها و لكنها كانت مكاتحركش ليها فخطرة، ديك الساعة فاش هزات التليفون صونات لختها و هي غاتحماااق بالبكا
غير تفكرات اتصالها لختها سمعات صوتها كاتنادي بسميتها، هزات عينيها و هي تلمحها جاية عندها كاتجري ملهوفة عليها و خايفة على قمر و وراها كان جاي تا اسماعيل
مليكة:(شدات فيها) شنو طرا؟ مالها؟
بدرية: قبايلة خرج الطبيب و طمني انها ولات بخير، غ غير بكات بزاف و نقص الاوكسيجين سخفها حيت عيات
مليكة:(باستغراب) و علاش مراكيش معاها دابا؟ مالك جالسة هنا؟
بدرية: (عينيها مدمعين) خ خايفة م مزاعماش و و حشمانة، انا ماعرفتش مالي، عمرني توقعت راسي غانتصرف هاكا مع بنتي مللي نولدها، م ماعرفتش علاش وليت هاكااا
مليكة: (عنقاتها بعدما شافتها مخلوعة و كترجف بوحدها) هوووش صافي أحبيبة ديالي، ا انا دابا غانكون معاك و مع قمر تا هي، ا اجي ندخلو نشوفوها اجي (دارت شافت فاسماعيل اللي حاضيهم) اسماعيل تقدر تجيبلنا الما عفاك
حركليها راسو بالايجاب و مشا يجيب قراعي دالما، بينما هوما دخلو لقمر اللي كانت فسرير للأطفال فغرفة خاصة بيهم، المسيكينة كانت نااعسة و حناكها مزنگين و مطيبزة فحنيكاتها ، شداتلها مليكة فيدها مبسمة و شافت فبدرية
مليكة: شوفي شحال كيوت و كتحمق ماشاء الله، دابا هادي خالعاك؟
بدرية: (بتنهيدة) انا مباغاش نكون هاكا و لكن، بلا مانحس كانبعد منها، ك كنحس فشكل فحالا مباغاش نكون انا ماماها
مليكة: (بجدية) بالعكس، انتي احن وحدة فينا و انتي غاتعرفي تكونيلها احسن ام، غير زعمي و ماتخافيش و ماتخليش نفسيتك تغلب عليك
بدرية: (تنهدات بعمق) بفففف غانحاول ندير جهدي ان شاء الله
سهاو كايشوفو فالصغيرة نااعسة تا رجع عندهم اسماعيل و عطاهم الما، شربات بدرية و هي ساهية، بعدات مليكة من جنبها و مشات عند اسماعيل اللي وقف بعيد كايشوف فيهم، شدات فيدو و هي حشمانة و خايفة لا ياخذ عليهم نظرة ماهياش و قالت بخفوت
مليكة: مللي ولدات و مع ظروفها ، حسيتها ماتقبلاتش فحالا جاها اكتئاب ما بعد الولادة
اسماعيل: (بجدية) لاكان هاكا راه الوضع خطير، البنت اليوم سخفات بالبكا غدا يطرالها شي عجب، خاص ختك تشوف مع شي طبيب نفسي و تطور من راسها شوية
مليكة: (تنهدات بعمق) ان شاء الله دابا نشوف كي ندير
اسماعيل: ماتخافيش مادمت تزوجت بيك راني غانتحمل المسؤولية و غانشوف مع واحد الطبيبة من العائلة ، تقدر تنفعنا و لا تبقى تمشي عندها بدرية!
مليكة: (بفرحة) بصاح؟ صراحة احسن حاجة ديرها حيت انا مانعرف منين نبدا
اسماعيل: صافي انا دابا غاندوي معاها (جبد تليفونو) انتي بقاي مع ختك و حاولي ترتاحي (قرب لوذنها و همسلها) راك مزال عروسة جديدة و الجرحة طرية
بعد للخلف بانتليه ولات كي مطيشة بالتزنيگة ، تبسم و قرص خذها مبسملها و خرج من البيت خلاها كاتشوش على راسها حاسة بالسخانة طلعات معاها مللي تفكرات لحضاتهم الحميمية كي كانو
تنفسات بعمق و رجعات دارت عند ختها اللي كانت كتقيص فيد قمر و خايفة لا تديرلها شي حاجة غير بحطة يدها
تنهدات بعمق مللي طولات الشوفة فيها، ماجلسوش بزاف فالسبيطار، خرجو فحالهم و مليكة هازة البنيتة، لقاو اسماعيل فالطموبيل كان كايتسناهم
ركبو بجوج اللور و مليكة كاطبطب على قمر
قاد اسماعيل المراية معاهم و شاف فيها مبسم بخفة
اسماعيل: جات معاك تكوني أم
تبسمات و شافت فيه بخجل، بينما هو شاف فالطريق و ديمارا، تا وصلو لدارهم و حبس
بدرية: (فاقت من شرودها و شافت قبالتها) ش شنو واش منمشيوش للدار؟
اسماعيل: (بجدية) لا من الاحسن انتي و قمر غاتبقاو معانا، راه السكنة خاوية و طلقو دار الكرا، غدا ان شاء الله جيبو حوايجكم اللي تما و صافي، الدار موجودة اش تبغيو بدار اخرى؟
بدرية: (تنهدات بعمق) الله يكثر خيرك اخويا (شافت فختها) راكم واقفين معايا و عمرني نسا خيركم
تبسمو لبعضهم و خرجو من الطموبيل، دخلو لداخل و اسماعيل حل السكنة اللي غاتولي ديال بدرية بالساروت
اسماعيل: ها هي راها مفرشة و مقادة
بدرية: (تبسمات بخفة) باسم الله
دخلات للدار و عينيها كايدورو فيها و مليكة كاتشوف ابتسامتها و رتاحت حيت ختها فرحانة، بقات كاتشوف فيها فرحانالها تا نطق اسماعيل بجدية
"دويت مع واحد الطبيبة نفسية من العائلة و قالت راها غادير معاك حصص و تشوف منين جاي المشكل اللي عندك مع بنتك"
شافت فيه بدرية وحركات راسها بالايجاب
"بصاح؟ و لكن غايخصها مصاريف تا هي و انا مباغاش نثقل عليكم!"
اسماعيل: دابا راكم وليتو عائلتي و مكاينش هاد الهضرة ديال نثقل عليكم صافي اللي قلتو هو اللي يكون، واخا؟
شاف فبدرية و مليكة كايأكد عليهم هضرتو!
البنات بجوج جاوبوه دقة وحدة
"واخا"
اسماعيل: دابا غانمشي للمخبزة نخليكم نتوما عندكم مايتقال بوحديتكم
تبسموليه البنات بفرحة لكلامه، خرج لبرا و هي تلحق عليه مليكة مبسمة و باينة فيها الفرحة
مليكة: بسلامة عليك
دار شاف فيها مبسم و قربلها خطف من شفايفها بوسة قفزاتها
اسماعيل: بسلامة ألحلاوة ديالي
ضحكات بخفة كاتشوف فيه و هو خرج، خلاها شادة على شفايفها مراقبة الفراغ، تبسمات ابتسامة خفيفة و رجعات عند ختها اللي كانت كادور فالدار مبسمة، دخلات لبيت النعاس و لمحات فيه سرير كبير و بلاكار و فيه شريجم كايطل على الزنقة
عجبها بزاف، دارت شافت فختها و قرباتلها فرحانة عنقاتها
بدرية: احسن حاجة درتي فحياتك انك تزوجتي باسماعيل، صراحة راه ظريف بزاااف و مكبر بيك واخا داز الزواج مزروب و لكنه دار بالاصول و عطاك حقوقك كاملين و مهلي فيك و صداقك تبارك الله راه ماخلاكش تا تقيسيه كيفما عطاهلك كيفما باقي عندك محطوط و تهلا فيك بيه و دهازك خلا البنات اللي معاك فالخدمة يبقاو غير حالين فمهم نهار دالنقيش، اي حاجة تحتاجها العروسة جابهاليك السيد عارف القوام هههه، حاجة وحدة اللي هي عائلتو ماحضراتش ماعرفتش واش دويتو فموضوعهم؟
مليكة: تانا كنحس براسي ماندماناش و ماغاندمش عليه، صدق ماشي قبيح غير فالخدمة اللي كان قبيبح هههه اما فالواقع واعر و ماتخافيش راني دويت معاه على عائلتو قالي الاغلبية عندو على برا و راه ماعندوش واليديه غير عمامو و خوالو و هو ماعندوش معاهم بزاف و لكن داك النهار دويت مع عمو الكبير آپيل و بارك لينا ، اما الشي لاخر كولهم على برا و ماصلاحش ليهم يجيو لهنا و هو ماعندوش خوتو ولا شي حاجة واليديه كانو جابوه غير هو و دازت شي ست سنين و جا واحد الزلزال ماتو فيه من ديك الليلة و هو مقاتل مع الزمان و هاد عمو اللي دويت معاه هو اللي طلعو معاه للخاريج و عاونو تا وقف على رجليه و مللي ضبر على راسو نزل و دار مشروعو هنا و رجع من جديد لبرا و بدا تا فالمشروع اللي على برا المهم عاودلي شي تشاش على حياتو داك النهار اللي خرجنا قبل العقد باش يشرحلي علاش عائلتو مكاينينش
بدرية: (تنهدات كتفكر بعمق و تمتمات بحسرة) صراااحة يا رييت لو كنت تزوجت بواحد فحالو ولا كان فؤاد فبلاصتو، مكانش گاع هادشي غايطرا معانا كنت غانكون مهنية و تا رشيدة عمرها مكانت تسممني بكلامها الله ياخذ فيها الحق يا ربي
مليكة: (بجدية) ماتقوليش هاكا بالعكس، كولشي بالمكتوب، انتي نصيبك فالدنيا جا هاكا و لكن ماعرفتي مللي يخرج فؤاد من الحبس تزوهر حياتكم
بدرية: ان شاء الله، فالزيارة اللي جايا غايخصني نمشي نشوفو و ناخذ معايا قمر
مليكة: اه صراحة راه محروق من جيهتها تا هو
بدرية: (تنهدات بحرقة) راك كتشوفي الكارثة طاحت علينا على غفلة، ان شاء الله كولشي يتقاد مع الوقت
مليكة: ان شاء الله ، بلحاق دابا جاني الجوع، انا نطلع نشوف شنو كاين مايتطيب و نرجع، عفاك ردي البال مع قمر
بدرية: (تنهدات، شافت فبنتها اللي كتلعب مع خيالها فالحيط و حركات راسها بالايجاب) واخا، انا غانحاول ندير مافجهدي
تبسمو لبعض و مشات مليكة لفوق، بدلات حوايجها، دارت كسيوة ديال الدار جات معاها زوينة، و جمعات شعرها لفوق بمقيبط حيت الحرارة، دارت حويلقات طوال نازلين على رقبتها و شافت اش دير بانتليها فشي گراتان و شلاضة دالروز
بدات كاتصاوبها و هي كادندن بأغنية خفيفة و فرحانة و مرتاحة نفسيا حيت ختها معاها و حياتها بدات كتبدل 180 درجة، و زيد عليها راجلها متفهم و انسان مزيان و مع الوقت تقدر تكمل تا قرايتها و غادير شلا حوايج، يعني ولات كاتشوف حياتها ولات رائعة
صاوبات داك الغدا و سالات عيطات لختها، طلعات تغدات معاها و دارت فالدار كاتشوفها كي دايرة عجباتها تا السكنة ديالها، جلسو شوية مع بعضهم تا ناضت بدرية
بدرية: صافي دابا غانزل، انتي ياختي عروسة جديدة نخليك توجدي شي حاجة لراجلك هههه
تبسمات مليكة بخجل و تسالمو الاخوات بجوج، نزلات بدرية مع قمر و هي دور مليكة كاتشوف فدارها، مشات جابت ادوات التنظيف و بغات تدور بيها شوية، سيقاتها و مسحات منها الغبرة و نقاتها
قاداتلها الديكورات و بدلات بلاصات شي حوايج على ذوقها، حلات البلاكار و بدات كاتستف حوايجها اللي جابتهم معاها قلال علاما تجيب لوخرين و تكمل
جمعات تا الفراش اللي فاش خرجو خلاوه مرون، شافت فلحاف السرير اللي كان مبقع بدماء عذريتها، هزاتو و داتو يتصبن، صبناتو بيديها و موراها بدلات ليزار على الفراش و عطرات البيت و سيقاتو تا هو
سالات و خرجات للصالة، شعلات التلفازة و جلسات كتسناه يجي، تا داز وقت قصير و دخل مبسم يديه هازين بلاستيكات باينة مقضي
غير شافتو ناضت عندو مبتاسمة و تسالمو بالوجه
مليكة: من قبايلة وانا كنتسناك
اسماعيل: بقيت مع صابر تحاسبنا شوية و موراها دزت لمرجان جبتليك السقاطة عارف تكون كاتعجبك
مليكة: ههههه نقطة الضعف ديالي هي السقاطة
حلات الشاصيات و هي فرحانة كاتشوف فالشيبسات و الشكالط و داكشي منوع، عجبها الحال و شافت فيه فرحانة عنقاتو
مليكة: شكرا بزااف، حمقوني
اسماعيل: صافي غاتعطيني غير هاد التعنيقة؟
مليكة: (بابتسامة) شنو بغيتي نعطيك؟
غمزها و شير لفمو، تا هي ضحكات و حاولات انها تحيد الحشمة و قرباتليه، حاوطات رقبته بيديها و بشوووية و بخجل حطات شفايفها على شفايفه بقبلة خفيفة معارفاش منين تبداها، تا هو دور يديه عليها و انغمس معاها
سخنات عندهم القضية و بداو كايتبادلو القبل بسطحية
من قبلة لاخرى تا بدات كاتزند عليهم، جلس جايبها فوق حجرو و نزل بقبلاته على رقبتها و تا هي منغمسة معاه بآهاتها العذبة، حسات بحجرو تنفخ عند مؤخرتها و يديه كايطلعو كسوتها تا حيدهالها و انسجمو فلحضات حميمية طوييلة من القبلات و اللمسات ، عاااد دخلو للمسگي و آهاتها تزادو و صوتها بدا كايعلا، تا داز الوقت و تهز من فوقها و هو كاينهج
شافو فبعضهم بجوج مزنگين بالسخانة و هو باينة فيه مستمتع و عاجبو الحال
باس ذقنها و قال بخفوت
اسماعيل: غدا غانمشيو للابيسين نعومو شوية
حركاتليه راسها بالايجاب و هي كتجمع رجليها بالزز و حاسة بنفسها مدگدگة
مليكة: واخا، اممم ماقلتيليش فوقاش غاتبدا بدرية حصصها مع الدكتورة النفسيةة
اسماعيل: قالتلي بعد غدا تمشي عندها مع الحداش دالصباح
مليكة: (تكات فحضنه كتنهد) ان شاء الله غاتحسن حالتها ياك؟
اسماعيل: كوني هانية، راه بانتلي غير جاتها فحال شي صدمة نفسية ، دغيا تعالج منها
مليكة: اممممم قولي فيك الجوع؟
اسماعيل: اه فيااا صراحة
مليكة: واخا، انا نمشي نسخنليك متاكل
ناضت خلاتو هو ناض دار دوش خفيف و خرج لقاها سخناتليه الگراتان و غرفاتليه منها هي و الشلاضة و حطاتليه الموناضة
مليكة: كول وانا نمشي ندوش
تبسماتليه و مشات فعلا دوشات و توضات، خرجات و لبسات شورط و ديباردور قصار تكات و جا هو جنبها، تكا و عنقها
دازت ديك الليلة على خير، لاغدليه ناضو يمشيو للابيسين و لكن هي مكنتش جايبة حوايجو ماعوالاش، خرجو الصباح بكري و مشاو لواحد المحل عاد كان كايفتح، كايشوفو باش غاتعوم، بقات كادور فعينيها و هو معاها ، تا هز واحد المايو عبارة عن بنيادور 🩱 و صاية قصيرة تجي معاه و واحد الكيمونو جا فحال شكل الكاش مايو، شافتهم و تعجبات حيت ماموالفاش بفحال عقليتو فالرجال، كانت كاضن غايبزز عليها شي بوركيني واصل للركبة مع سروالو، ماضناتوش يخليها تعوم بالمايو و لكن فنفس الوقت دارتليه خاطرو و داتو هو و جوج اخرين باش تبقى تبدل فيهم، داو لومبر و لوازم البحر و دالها واحد الجيلي يهزها فوق الما مع واحد العوامة على شكل بطة داير بحساب عمرها، عرفها صغيرة و كايعجبوها فحال هاد التواشا
خرجو للطموبيل و مشاو و هوما طالقين اغاني، جبد تليفونو و هو صايگ، صور الطريق و طرف منو و منها و كملو الطريق و هي كتحاول تفهم شخصيتو، جاها اوبن مايند و صراحة رتاحت حيت هو ماشي من النوع اللي يبزز عليك شي حاجة و طالقها تسرح و كووول، باغي يعيش لافيدا
وصلو لأحسن بيسين فالمدينة و دخلو بجوج يد فيد، مشاو لبلاصة زوينة وصلوهالهم الناس اللي فلاكوي، حطو حوايجهم و جلسو، دوزو وقيتة زوينة، تصورو و عامو و فطرو و تشمشو
مارجعو تا لديك الثلاثة دالنهار، دخلات هي نيشان للدوش، دوشات و دارت واحد الماسك لشعرها ، خرجات كاتنشفو بانليها هو كايلعب فتليفونو، حضاها و هي كتبدل عليها، داز من جنبها و عطاها صلية لمؤخرتها شافت فيه كاضحك باسها فخذها بحرارة مبسم و دخل للدوش يدوش
استغلت الفرصة و نزلات عند ختها لقاتها واحلة مع قمر كاتلبسلها باينة فيها تقيات على حوايجها، حيت ريحتها كانت حامضة
مليكة: واش مادوشتيلهاش؟
بدرية: لا مانعرفش
مليكة: وا غير زعمي اصاحبتي راها حامضة
بدرية: فاش رضعتها تقيات
مليكة: ماگرعتيهاش؟
بدرية: لا عييت باغا نگرعها و ماعرفتش
تنهدات مليكة معارفة مادير مع ختها، كتشوفها واحلة معارفة مادير مع الصغيورة
مشات عاوناتها و دخلاتها معاها تشوفها كي كادوشلها، فعلا دوشاتلها و موراها بدلاتلها و عطراتها و شافت فيها
مليكة: ها هي رجعات كاتشعل
بدرية:: ههههه انا نبدا نتعلم منك ههه، بعدا بالصحة باينة فيك مبحرة
مليكة: مشينا لابيسين
بدرية: اوووه شد فيك اللون واعر
مليكة: (تبسمات) ويي تانا عجبني
بدرية: ايوا بالصحة ألالة
مليكة: انا نطلع نصاوب شي غديوة ، انتي فطرتي؟
بدرية: اه مشيت جبت الكومير و كليت
مليكة: ايوا بالصحة، انا نصاوب الغدا و نعيطلك
بدرية: لا لا غير خليك تاخدي راحتك مع راجلك راكم عرسان جداد، انا غانصاوب شي حاجة خفيفة
مليكة: مالك اش غاديري لا جلستي تاكلي معانا، شدي الارض قالاك
ناضت و مشات لفوق، لقات اسماعيل كايبدل حوايجو، قربات عندو و هو يجرهاليه حاوط خصرها
مليكة: خارج؟
اسماعيل: نمشي نوقف فالمحل شوية
مليكة: بلاتي نصاوب الغدا!!
اسماعيل: تت لا بلا ماتعذبي راسك راك عييتي، انا نخرج و نصيفطلكم شي سندويتشات انتي و ختك تغداو
مليكة: بصاح؟ شكرا احبيبي بزاف
اسماعيل: بلا هاد شكرا، (باسها) و علمي ختك راه غدا عندها موعد مع الطبيبة
ومآتليه براسها بابتسامة، عاود باسها و خرج، خلاها تا هي تكات كترتاح حيت تسخسخات فالبيسين
شوية و جا شي حد دق، طلات لقاتو ابراهيم، نزلات لعندو مبسمة بعدما لاحت عليها واحد البينوار ديال الدار، لقاتو جايبليهم الغدا
ابراهيم: صيفطني السي اسماعيل جبتليكم تغداو
مليكة: شكرا أبراهيم عذبناك معانا
ابراهيم: مكاين عذاب بالصحة و مبروك مادرتو انتي و السي اسماعيل
مليكة: الله يبارك فيك
تبسماتليه و دخلات عند ختها للسكنة ديالها فالسفلي، بانتليها جالسة بعيدة على بنتها و ساهية، حطات داكشي فوق الطبلة و عيطاتلها
عاد حسات بيها و ناضت عندها
مليكة: فاش ساهية؟
بدرية: والو غير كنفكر و صافي
مليكة: اسماعيل صيفطلنا الغدا!
مليكة: الله يرحم والديه
بدرية: (تنهدات) امييين، بعدا راه قالي نعلمك انك غدا مع الحداش دالصباح عندك موعد مع الطبيبة
مليكة: واخا ان شاء الله
حلات داكشي، لقاتو صيفطلهم طاكوس ميكست مع الفريت و موناضتو، بداو كياكلو و يتعاودو تا شبعو و ناضو جمعو مع بعضهم، من بعد قربات بدرية لقمر رضعاتها، كملاتلها و مداتها لمليكة اللي فرحات بيها شوية و موراها طلعات للسكنة ديالها تنعس، لاغدليه ناضت بدرية بالزز منها كاتوجد راسها، بدلات عليها و لبسات جلابة و شربيل و دارت شالها، هبطات عندها مليكة تشد عندها قمر و هي خرجات لقات اسماعيل كايساينها هو اللي غايوصلها
فعلا داها عند الطبيبة و دخلات عندها و حاسة بنفسيتها عياانة و باغا تعالج فعلا، دخلات و هي باغا انها تتخطى مشكلتها و تتقبل اللي طرالها!
الايام كايدوزو و الروتين كايتعاود، بين زيارة بدرية للطبيبة و حصصها معاها و مرة مرة كاتحاول تدوز وقيتة مع بنتها و فعلا بدات كاتحس بالتحسن و مابقاتش كي الاول معاها و بين مليكة و اسماعيل اللي عايشين ايامهم فالعسل، بين خروجات و مساريات و سهرات، اليوم عاد رجعو من سفرهم بعدما مشاو يدورو و يفوجو و خداو صور تذكارية
مشات علقات جوج صور فثلاجة الكوزينة بعدما خرجوهم صغار و دارت فحال كطالوگ ديالهم كل خطرة كتعلق شي تصويرة فشي حيط و لا الثلاجة
حطات الحوايج الموسخين فالماكينة دالصابون و مشات نزلات عند ختها تسلم عليها، لقاتها كاتلبس لقمر واحد الكسيوة مفرفرة و دايرالها بابيونة فراسها فالگرونة و صبيبط زويون مليكة اللي شراتلها هاد اللبيسة
مليكة: هاي هاي على التبوگيصة! فين غاديات؟
بدرية: (تبسمات و شافت فختها بفرحة) ميمي حبيبة جيتو (عنقاتها) توحشتك
مليكة: تا انا اعمري بزااف
بدرية: اليوم كاينة الزيارة عند فؤاد ، غانمشي نشوفو و ناخذ قمر، آخر مرة عرفتي فاش مشينا راني عاودتليك بدا كايبوس فيها و شداتو عليها البكية و دابا قلت كل مرة ناخذهاليه باش تواسيه شوية على هادشي
مليكة: ان شاء الله، صراحة احسن مغاديري
بدرية: داكشي اللي كاين و مللي نخرجو غانمشي نتقضى شي حويجات، الفلوس اللي بقاولي من فلوس الولادة نقضي بيهم، قمر كايخصها تبديلات و تا انا راني هملت راسي بزاف
مليكة: (بابتسامة) كانشوف حصصك على الدكتورة ديالك نفعوك بزاف
بدرية: اه صراحة تانا كنحس براسي مرتاحة (تنهدات بعمق) عرفتي ماكرهتكش تكملي قرايتك و تولي طبيبة نفسية، هاد المجال زوين بزاف
مليكة: (بابتسامة) ان شاء الله، عاد غايخصني نفتح الموضوع مع اسماعيل على قبل قرايتي و لا ندير شي حاجة، حيت الجلسة فالدار قنطاتني وانا ولفت نتحرك
بدرية: تانا ماكرهتش نخدم، راك عارفة المصاريف كايكترو و الفلوس اللي عندي غايتسالاو و زيد عليها كنحس براسي مثقلة على راجلك، هو من ليكوش اللخر كايجيبو فالتقضية ديالو
مليكة: متفكريش هاكا، بالعكس هو ماعندوش مشكل فخطرة
بدرية: فاللول غايكون هاكا و من بعد ينوض لينا، كحل الراس هاكا داير و شكون مابغا يكون مانتيقوش فيه، (تنهدات بعمق) ااااودي الموهيم نخليك دابا راه وقت الزيارة قرب يلاه نشد طاكسي يوصلني
مليكة: واخا ردي البال
بدرية: بسلامة احبي (باستها و خرجات هازة بنتها بينما مليكة رجعات لفوق و دخلات كاتفكر اش دير و حسات بالعيا دالسفر، تكات و ضرباتها بنعسة ترتاح فيها)
_____________________________
فالحبس
كانو الناس اللي جاو للزيارة جالسين و بينهم بدرية ببنتها كاتسنى ف فؤاد اللي خارج لحيته كبرات و غلاض شوية، غير شافهم الفرحة بانت على وجهه و قرب عندهم عنقها هي و باس جبهتها و دار للصغيرة هزها من عندها و عنقها بقوة
فؤاد: توحشتك أغزالتي
بدرية: (بابتسامة) تا حنا توحشناك
تبسم عينيه كايلمعو فيها، جلسو و مد يدو وحدة هاز بيها بنتو و الثانية شاد لبدرية فيدها
فؤاد: كي دايرين مع الوقت؟ مالاقياش مشكل مع راجل اختك فالجلسة اللي جالسة عندهم
بدرية: كنحاول نتأقلم و متخافش راجلها ظريف و عمرو قال كلمة دالعيب، بالعكس كايعاونا و عاوني راني قلتليك اش طرالي مللي ولدت
فؤاد: اممم راه جات عندي الواليدة و دويت معاها على داكشي اللي طرا
بدرية: (بعبوس) صراحة لدابا ماتنساتليش هضرتها، ردات ليا كولشي و سبات البنت و قالت فيا هضرة ماصحيحاش و طعنات فشرفي (سكتات شوية و كملات) لاماكنتيش انت قلتيلي علاش مكانشوفهاش ماكنتش نقولك هاد الهضرة باش مانزيدش على مابيك و لكن راه مك زادت فيه و هضرتها عمرني نساها و عمرني نسمحلها
فؤاد: (بقلة حيلة) اش بيدي ماندير دابا، مللي نخرج من هنا ان شاء الله غانقاد كولشي (هز يدها و باسها بعمق) دابا احسن حاجة انك بعدتي عليها و الله يحفضك ليا انتي و بنتي (شاف فصغيرته و بدا كايلعب معاها و هي كاتبسم معاه و تضحك فمها كي البزطام كايتفتح)
كملات ساعة الزيارة بعدما لعب شوية مع بنتو و دوا مع بدرية فمواضيع قليلة ملاقيين مايقولو بقوة ما الهضرة قليبة الاغلبية كايعاودلها العيشة فالحبس كي دايرة و صافي ، مللي سالا الوقت ناضو تعانقو و خرجات بدرية كاتحس بالضيق فصدرها، مكانتش كتوقع نفسها غاطيح فهاد الموقف فحياتها كاملها!
فنفس الوقت قررات تعيش حياتها حيت اللي عطا الله عطاه و هذا هو مكتوبها
وصلات لواحد البلاصة كايبيعو الحوايج دالبال و لكن تقدر تلقى فيهم بياسات واعرين، تما بدات كاتحاول تعزل و تخير و بنتها شاطناها، فنفس الوقت مهانياش مع شالها و خايفة لايسرقها شي حد حيت الدنيا مخلطة، فالاخير ختارت ربعة دالكسيوات لبنتها و لقات تا مايو دالعومان و شي بيجامات، ليها و للبنيتة، داتهم و خلصاتهم بثمن زوين و ناقص و موراها مشات لواحد البوتيك خدات ليها واحد جوج تبديلات و واحد الكسيوة دالدار زوينة و مبردة، وقفات فبلاصة الشيلان، بغات تديهم و لكن دوراتها فراسها و دارت بالناقص منهم، اصلا هي مامقتانعاش بالحجاب و مللي كتلبسو مكايعجبهاش راسها ، دازت خدات مكياج رخيص و موراها وصلات لواحد السناك جاها الجوع و بغات تاكل فعلا تغدات و مارجعات للدار تا وصلات الثمنية دالعشية، كانت الدار ساكتة، عرفات مليكة يا غتكون ناعسة ولا خارجة مع اسماعيل، كانت تا قمر ناعسة
حطاتها و مشات كاتقيس داكشي اللي شرات ليها، بدات كاتلبس و تقاد، عجبوها و عجبها راسها و فالاخير لبسات الكسيوة دالدار اللي شراتها، موراها طلقات شعرها كان اصلا رطب و فيه شوية تموجات و قويي و كحل لونه كايلمع و موراها وقفات قبالت المراية كاتصاوب الميكاب
سالات و تبسمات عاجبها راسها، هزات تليفونها كاتصور راسها مرة بوحدها و مرة مع المراية
كتحاول تبدل الجو مع راسها و تحيد الغمة اللي فقلبها و تحسس نفسها انها مكايناش شي حاجة كبييرة تستاهل انها تتغبن على قبلها و ربي مزال يسهلها عليها تا شبعات تصاور و هي تبانلها فالدار تسيقها باش تبرد
فعلا خشات الكسوة فالسليب و زادت طلعاتلها تا بانو فخيضاتها بويض مزينين بالخالات فبلايص متنوعة فجسمها، بدات كاتسيق و ريحة التيد و جاڤيل منتاشرة، دايرة فبالها ان الدار خاوية و خدات راحتها، خرجات تا للپاصيو على برا كاتحك الزليج، مارداتش البال للباب اللي تحل و لداك اللي تشوكا بالمنظر اللي صادفو اول ما دخل، كانت حانية كاتمسح واحد البلاصة جنب الدروج و عاطية بمؤخرتها لجيهتو و مع ديك الكسوة مطراسيالها الفورمة جاتها مقنبلة
عندها السيدة واحد الفورمة واعرة خصوصا بعدما ولدات، واخا الكريشة خارجالها و لكن ماشي مشكل، اهم حاجة عندها مايتقال و هااااازة ماهاز قلبو هو النيت
كانت مراداش ليه البال فخطرة و شعرها كايلعب ورا ضهرها ، دارت على غفلة و هي تشهق بصدمة اول مالمحاتو واقف على حاله و الصدمة متمكنة منه، و هي كاتشوف فيه و المنظر زاااد كمل عندو
السيدة الماكياج سيفها و بدلها و بانتليه وحدة اخرى ماشي ديك المدربلة اللي كان يضل يشوفها قدامو وجهها ذااابل بالبكا
فيقاتو من سهوتو فيها بصوتها المثوثر
بدرية: أ أ ممم س سمحلي ضنيتكم خارجين عليها خديت راحتي
دخلات فحالها كاتجري خلاتو هو فاق من صدمته و عينيه بداو كايقلبو عليها لداخل و گاع مابانتليه
حس بالسخانة طالعة معاه و زفر بقوة انفاس سخاان
مشا طالع فحالو لفوق و بالو ماشي معاه فخطرة دخل لقا الدار ساااكتة
جلس فوق السداري كايمسح العرق اللي فجبهتو
السيد تبهض و ماعرف باش تبلا، بقا جالس على حاله هكاك شي نص ساعة تا تحل باب البيت و خرجات مليكة كتفوه، شافتو جالس تبسمات و شعلات الضو دالصالة
مليكة: (بابتسامة) اسماعيل جيتييي (تفوهات بتعب و قربات عندو) انا مللي جيت وانا ناعسة عييت من الصباح
اسماعيل: (شاف فيها و عاد بدا يوعى براسو و خرج من افكاره و تخيلاته) اممم عييتي مع الطريق (تنهد) اجي اجي عندي
مدلها يده و هي قرباتليه حشمانة لدابا مزال ماتطلقات معاه و الحشمة كتغلبها من هاد المواقف، جلسات فوق حجره و حاوطات رقبته بيديها و هو طول الشوفة فملامحها، بقوة ماكان فيها شبه لختها للحضة تخيلها هي بنفسها بدرية و بلا مايحس قربلها و باسها واحد البوسة مجننة عضها فيها تا سيلها الدم من شفتها السفلية
اسماعيل: (بهمس) كتحمقيي
بعد للخلف و شاف فوجهها، مع شافها حس بالضو شعطو، عاد حس بأن اللي بين يديه مراتو و اللي تخايل راسو كايبوسها ختها!
الريق وحل فحلقه خنقو و قال بهداوة
اسماعيل: فيا الجوع
مليكة: (بابتسامة) غانوض نصاوبليك متاكل
اسماعيل: لا راك عيانة، غير بدلي عليك و يلاه نتعشاو على برا
مليكة: عفاك ناكلو السوشي، داك النهار حمقني و تشهيتو دابا
ااسماعيل: (تبسم و باس فمها) واخا ألالة نوضي لبسي
ناضت فرحانة غادة تبدل عليها، كانت ببيجامة دالدار واخا لاصقة عليها و لكنها عندها فورمة على قدها
داكشي حدو قدو على عكس ختها، و غير استوعب راسه انه بدا كايحط مقارنات بينها و بين ختها ناض بسرعة قافز و حس براسو غريب
فنفس الوقت مشا يغسل وجهو تا هو باش يبعد عليه دوك الافكار و هي كانت وجدات و خرجات من البيت، لابسة كسيوة طويلة و شعرها ضفراتو و مدارتش المكياج من غير گلوز فشفايفها و ماسكارا لرموشها ماعزيزش عليها دير المكياج كاتحس بوجهها كايتلصق
خرج تا هو واجد و شدو فبعضهم و مشاو يتعشاو على برا يبدلو شوية جو و تا هو بغا يسترجع نفسو و يحيد دوك الافكار اللي جاوه من ذماغه!
صباح اليوم التالي، جالسين كايفطرو مليكة و اسماعيل و هي كاتصاوبليه طريف من التوست اللي جابو من المخبزة، لاحضات انه كايعجبو كونفيتير المشماش، صاوباتوليه و حطاتو جنبو مع كاسو دالقهوة و بدات كاتوجد ليها هي، تا هو شبع كرشو و هز يدها باسهالها
ناض غايمشي و هي توقفو بصوتها
مليكة: غادي للمخبزة؟
اسماعيل: اه محتاجة شي حاجة؟
مليكة: لا والو غير بغيت نسولك على حسب بدرية
سمع سميتها و شاف فيها مستغرب
مليكة: البارح دوينا انا وياها و قالتلي ماكرهاتش تخدم، هي حاسة براسها مثقلة عليك، على داكشي فكرت اذا قدرتي تدبرلها شي بلاصة تما فالمحل، هي راه راسها خفيف و عزيزة عليها الخدمة
اسماعيل: (بجدية) و بنتها فين تخليها؟
مليكة: معايا، انا راه النهار كولو كنبقى فالدار قنطانة، هي تونسني
اسماعيل: (تحنحن) ساعة نشوف و نرد عليك
مليكة: واخا (تبعاتو للباب و قربات باستو فحناكو) امممم و تانا باغا فالعام الجديد نتقيد فشي مدرسة
اسماعيل: (بجدية) هادشي تا لمن بعد و نتفاهمو عليه
تا هو باسها ففمها و خرج خلاها راجعة تجمع الدار و تقادها، هو نزل مزروب و مع وصل للسكنة ديال بدرية، بطئ سرعته فالنزول، وقف لمدة جنب بابها تا دور راسو و خرج فحالو زادح الباب
داز النهار عندهم على حاله ، تا جا وقت الغدا و مع اليوم صبح الجمعة، البنات صاوبو الغدا مجموعات ، مليكة كانت كتفور كسكسو و بدرية كترضع قمر فالصالة، كانت مرتاحة فالجلسة ، عارفين اسماعيل كايجي تا كتفوت الصلاة
كانت وااخذة راحتها فالجلسة تا دخل مع الدخلة مع ضرب فيها مخرجة صدرها لقمر ترضع منها و الكسوة اللي لابساها دالدار و مستورة و لكنها كانت طالعة مع فخاضها كايبانو كايشقشقو
شافو فبعضهم بتفاجئ و هي تجمع راسها بالزربة فنفس الوقت خرجات مليكة من الكوزينة مبتاسمة
مليكة: سمعت صوت الباب عرفتك جيتي! واش مغاتصليش فالجامع؟
اسماعيل: (تحنحن مضهشر) احمم غانلبس الفوقية و ناخذ السجادة
مشا بصمت للبيت و بدرية بقات كادور فعينيها حشمانة فنفس الوقت قالت راه عادي السيد مغاينويش شي حاجة ماشي هي هاديك
تا هو غير خدا اللي جا على قبلو، خرج و سد وراه الباب بصمت
سالاو الصلاة الرجال و رجع هو دخل هادئ، شافهم جالسين كايساينوه، غير دخل ناضت مليكة
مليكة: غانمشي نغرف راه وجد سكسو
اسماعيل: واخا
مشات و هي ناشطة، دخلاات للكوزينة و هو يدور، شاف فبدرية و هي كانت مشطونة مع قمر مارداتليهش البال، طلعها و نزلها بعينيه بنظرة مطولة و عينيه حبسو عند صدرها اللي كان قريب ينقز من كسوتها ، مع الرضاعة زاد تنفخلها على حجمه العادي و بلا والو هي مبزلة
اسماعيل: (تحنحن باغي يبدا الهضرة) احمم قالتلي مليكة باغا تخدمي!
بدرية: (شافت فيه حشمانة منه و كتحتارمو) اممم اه
اسماعيل: ثايقة فراسك تقدري تشدي الحساب فلاكيس؟
بدرية: ها؟
اسماعيل: انتي غاتشديليا بلاصة ختك
بدرية: ا اه واخا نقدر
اسماعيل: صافي غدا تقدري تبداي، اجي فالصباح
بدرية: (ضحكات و بلا ماتحس حطات يدها على يده فنية تشكرو) شكرا بزاف على وقوفك معانا و على گاع داكشي الزوين اللي كاديرو معايا
دوز لسانو على شفته السفلية و عينيه شافو فيدها بنظرة مطولة تا جرات يدها مبسمة و ناضت تعاون ختها
حضا مشيتها بعينيه تا مشات و جات بصينية داللبن و الكيسان، حطاتهم و رجعات جلسات و هي تخرج مليكة بقصرية د كسكسو حطاتها و هي مبسمة
مليكة: جا وااعر، بدرية نصباتو وانا فورتو ههههه تجمعنا بجوج جبناه كايحمق
اسماعيل تحنحن بلا مايحس و بكلامها فهم منحى عوج حيت هو حاس براسو واحل بينهم بزوج و مزيجهم بجوج واعر، الاثارة و الكياتة
كملو داك الغدا بجو مشحون من عند اسماعيل اللي عينيه كايزيغو لبدرية بلا مايحس تا سالاو و ناضت بدرية جمعات الطبلة و مشات تغسل الماعن و هو ينطق اسماعيل بجدية
اسماعيل: قلت لختك باش الصباح تجي للمحل، غتاخذ بلاصتك فلاكيس
مليكة: (وسعات ابتسامتها بفرحة) بصاح؟ شكرا احبيبي بزاااف
اسماعيل: مابيناتناش (خشا يدو فجيبو) هاكي هاد الفلوس و خرجو تقضاو اللي حتاجيتوه و دورو شوية، انا اليوم غانكون مشغول منقدرش نخرجك
مليكة: شكرا النيت تانا باغا نخرج معاها شوية
اسماعيل: (باس خذها و تبسملها) واخا يلاه نخليك (عاود باس شفايفها و تنهد) عندي مايدار مع صابر قررنا باش نفتحو شي باتيسري اخرى فمنطقة اخرى كنقلبو على اللوكال
مليكة: واخا احبيبي بالتوفيق
تبسماتليه و هو ناض عينيه على الكوزينة، قبل مايخرج تحرك للطواليط بحجة يغسل يديه و هي تبانليه كتغسل دوك الكويسات و الكسوة داخلالها فالشقة د مؤخرتها
عض شفته السفلية و مشا خارج فحالو، بشعور غريب متملكه، فحالا ندم علاش تسرع من الاول و دا مليكة فالوقت اللي حس دابا ب بدرية عجباتو و فورمتها نغماتو و جاتو احسن من ختها تا من ناحية الشخصية و الملامح!
________________________________
البنات خرجو و تساراو ديك العشية و شراو اللي بغاوه، مليكة ماضرباتش حساب الفلوس ولا بغات تجمع شي درهم اللي عندها خسراتو على ختها و شراو لبيسات و بيجامات متشابهين
موراها شراو لقمر واحد اللبيسة كاتحمق و غالية ، شبعو دوران و مسارية و مارجعو تا للعشرة، كل وحدة مشات للسكنة ديالها بالعيا، مليكة طلعات ستفات داكشي و صاوبات عشيوة خفيفة لاسماعيل، موراها تكات هازة تليفونها و تكونيكطات مع الغروبات و الانسطا و فالخرجة كانو تصورو، دخلات كاتحط الصور و الفيديوهات فالسطوريات و هي فرحانة
بينما عند اسماعيل كان جالس فالقهوة فالدرب و شاد التليفون، تا دخل لسطوريات مليكة و ميل راسو معاهم، شافهم كاملين و اللي فيهم بدرية عاودهم شحال من مرة
تا سالا و ناض من بلاصتو متنهد، خلص الكونصوماصيو و ركب فسيارتو
بعد وقت كان جنب الدار، نزل و هبط داكشي اللي تقضاه و جابو فيدو
مع دخل مشا نيشان دق على بدرية اللي كانت هازة الرضاعة موجداها لقمر، كانت غادة للبيت تا سمعات الدقان، حلات الباب و هي تلمحو استغربات و لكن فنفس الوقت تبسماتليه
بدرية: خويا اسماعيل؟
اسماعيل: غاتخليني هاز الثقل فالباب؟
شافت فشنو هاز و هي تعطيه المجال، دخل و هي غير كاتشوف، كان جايب كوتشي للدراري الصغار و فالغوز اضافة لشي سقاطة و باكية د ليكوش و واحد السكاتة جديدة و سبيبط صغيور فالغوز، كولشي شافتو و هي مبهوضة
هو دار شاف فيها مبسم و نطق بنبرة حنونة
اسماعيل: كنت دايز من جنب واحد المحل و تفكرتك و جبت هادشي لقمر، عارف الدراري الصغار كايحتاجو فحال هادشي و باش ماتعذبكمش فالخروج حطوها فالكروسة
بدرية: (وسعات ابتسامتها بفرحة) وااو شكرا بزاف هههه صراحة بصح كنت محتاجة هادشي و تا ليكوش قرب يتسالا
اسماعيل: من اليوم اي حاجة حتاجيتيها ماتردديش تطلبيها مني (قربلها لواحد الدرجة كبيرة تا حسات بشي حاجة ماهياش و نطق بخفوت جنب وجهها) انا ديما موجود على قبلكم
بدرية: (صرطات ريقها ببطئ كاتشوف فيه بعويناتها الواسعين و هو يهز يدها و تحدر باسلها كفها من الباطن و طول فالبوسة حس بملمسها رطب و زوييين)
اسماعيل: تصبحي على خير
بدرية: (بخفوت) تصبح على خير
اسماعيل: غدا غاتفيقي بكري، رتاحي فنعاسك
غمزها و زيرلها على يدها بطريقة باينة ماشي بريئة و خرج من عندها مبسم، خلاها هي تالفة كاتشوف فجنابها بصمت و حسات بحركاته طبعا حيت ماهياش مكلخة
شافت فيدها بسهوة و بلا ماتحس تبسمات ابتسامة خفيفة و حسات براسها عجبها الحال!
____________________________
فصباح نهار جديد، صبح على بدرية شادة بلاصة ختها فلاكيس، كانت باللبسة دالخدمة و مخرجة القصيصة من الشال و ماشاداهش بفنيتة مخلياه غير محطوط و رقبتها باينة بيضة و الخالات مزينينها
خدامة مفيكة و مرتاحة تا تحل الباب و دخل اسماعيل، مع دخلتو تبسم و قربلها نطق بخفوت جنب وذنها
اسماعيل: صباح الخير
بدرية: صباح النور
شافو فبعضياتهم و تبسمو من خلال نظراتهم بان اعجاب متبادل و نظرات ماشي عاديين
اسماعيل: عجباتك الخدمة معانا؟
بدرية: (حركات راسها بالايجاب) اه مزيانة
اسماعيل: فطرتي؟
بدرية: اه راه الخير كولو قدامي
اسماعيل: (بابتسامة) اللي تشهيتيها كوليها، خوذي راحتك
حركاتليه راسها بالايجاب مبسمة و هو تحرك داخل لداخل، بقات مع الكليان و البنات معاها تا عاود خرج هو، داز من جنبها و غمزها
تبسماتليه و مشا طالع لفوق
طلع خلاها هي كتشوف فالفراغ مبسمة و عجبها اهتمامه بيها، مافكراتش فقضية انه راجل ختها و لا شي حاجة من هاد القبيل، هي غير تبعات احساسها و فراغها اللي شادها مع فؤاد اللي دخل للحبس و داك الاكتئاب اللي شدها، مزالها ماتعافات منو و جاها هو فوقت اللي ضعيفة فيه و محتاجة للحنان فحياتها!
كملات نهارها اللول فالخدمة و خرجات، مع الخرجة لقات اسماعيل فالباب ، شافها و تبسملها
اسماعيل: غاتمشي للدار؟
بدرية: غاندوز نتقضى شي حاجات، تشهيت ندير بانكيك
اسماعيل: يلاه نمشيو بجوج
بدرية: بلا مانعذبك معايا
اسماعيل: بالعكس عذابك راحة، غير زيدي
تنهدات بقلة حيلة و مشات معاه مبسمة ، ركبو فالطموبيل و تحرك مباشرة لمرجان، دخلو و مشاو يتقضاو اللي خاص تا وصلو لبلاصة دانون و الحليب و ليكوش و السقاطة و اي حاجة للدراري و اللي تقدر تحتاجها، بدا كايهز و يحط فالشاريو و داكشي بكثرة ماضاربش حساب الفلوس، عمرو داك الشاريو بالسخرة و موراها خرجو غاديين للدار
غير وصلو شاف فيها بجدية
اسماعيل: بغيت نمرتك!
بدرية: (شافت فيه بجدية) امم
قاطع تفكيرها بسرعة
اسماعيل: تقدري تحتاجيني شي نهار ولا انا نحتاج ندوي مع مليكة، ندوي معاك انتي تكلميهالي
حركاتليه راسها بالايجاب و كتباتليه نمرتها، مداتليه التليفون و هو ياخذو منها و بحركة مفروشة تلمس يدها، شافت فيه بجرأة بلا ماتحشم و عضات شنوفتها السفلية، نزلات بهداوة من الطموبيل و تبعها تا هو، خرجو السخرة من الكوفر
و فالباب حيد سخرتها و السخرة لوخرى جابها لمليكة، السيدة صرف على جوج ديور و كل وحدة جابلها حاجتها مادارش الفرزيات
دخل السخرة لداخل و دور راسو فجوانبه، تا لمح سوتياناتها ملاوحين فالصالة
غير شافهم تبسم و رجع شاف فيها و بنظرة مفروشة شاف فصدرها
اسماعيل: تهلاي فراسك و فيهم
شافت فين كايشوف و بلا ماتحس تبسمات و شدات فجيهة صدرها
بدرية: عمرو بالحليب، خاصهم قمر ترضع هههه
عجباتو طريقة كلامها، ماحشماتش منه، هو لحد الآن كايجرب ردة فعلها و بانتليه عندها عادي فحال هاد الهضرة ماشي فحال ختها، طول الشوفة فيها و مشا خارج من عندها خلاها متبعاه بعينيها تا طلع لفوق
دخل للدار لقاها كاتشعل و ريحة البخور دايرة، لمح تا مليكة لابسة كسيوة فالغوز زويونة و لكنها فنظره جابتها كيوت و ماشي مثيرة فحال ختها، حسها برهوشة فلباسها عكس بدرية اللي شنو مالبسات كايجي عليها حيت فورمتها لباسة
بقا حاضيها بعينيه و فعقلو كايدير مقارنات تا دارت شافت فيه و هي تضحك
مليكة: حبيبي جيتي (باست شفايفه) توحشتك اليوم ماجيتيش للغدا تغدينا غير انا و قمر هههه
تبسم بخفة و دار شاف فقمر اللي كانت مجلساها مليكة فواحد الكرسي خاص بالرضع، دور يديه على خصرها و باس خذوذها
اسماعيل: جاي معاك دور الام، فوقاش نشوف هاد الكريشة منفوخة بولادي
مليكة: (تبسمات حشمانة و قالت بخفوت) نمشيو نحطليك تغدا؟
اسماعيل: واخا ألحشومية
مشات كتجري حشمانة و ضاحكة للكوزينة، جابتليه مياكل و جلسات جنبه تونسو زعما، فاش سالا باس يدها و ناض مشا للحمام يدوش و هي هزات قمر و هبطاتها لبدرية، لقاتها مبدلة عليها و شادة صباغة حمرا كاديرها لضفارها
مليكة: ها هيا ماااميييي
علات عينيها بدرية و تبسمات بخفة
بدرية: اجي اجي اريلي الفنيكيشة ديالي لهنا نبوسها
مدتهالها مليكة شداتها و هراتها بوسان راشقااالها
بدرية: الغزالة د ماماها غادا و تكبر
مليكة: اه اليوم جلستها فالكرسي اللي كان جابو اسماعيل
بدرية: (بامتنان) صراحة راه من اطيب خلق الله، شفتي البارح جابليا كروسة و شي حوايج دالدراري تفاجئت بالليل
مليكة: عرفتي انا اللي قلتليه راها كتعذبك بالهزان، مسكييين غير كايسمعنا نتشكاو من شي حاجة كايديرها، صراحة انسان مزيان بزااف
بدرية: لهلا يحرمنا منو
تبسمو لبعض، مليكة ناوياها بحسن نية و بدرية عقلها مشا بعييد و دخلها الطمع فراجل ختها!
يتبع...
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد، كن أول من يعلق.