محتوى القصة

هو لي غير حط عينو عليها قال: هادي ديالي ومايديها غيري، ولي خطف فيها الشوف نهارو ماطلع عليه شمس. هو لي بنار عشقو كواها، وعلى وثيقة زواجو جبرها، وحالف تكون ففراشو سوا برضاها ولا بلا خاطر منها.
هي الفريسة الساهلة ولا المجبورة لي ماعندها راي ولا شوار. هي الضعيفة، وفنفس الوقت ضعفها هو سلاحها. هي المجبورة وفمملكتو محبوسة، ماعارفة نفسها واش مع إنسان ولا وحش، وقدرها معاه مجهول.
القصة غايتشبكو خيوطها البداية، وغايبداو يتطرحو بزاف الأسئلة، وغانقول ليكم: تبعو بشوية عليكم حتى نكملو خبيرتنا مع الوحش والحبيبة ديالو.
أفكار بومباستيك، وغاتعيشو فبحر من الأحداث والأحاسيس المقنبلة.
سألتهم شفتيك عشقا حتى أنال منك...
بقلم: جنة ريجينا (Jannah Regina)
***
أَوَلَمۡ يَرَ ٱلۡإِنسَٰنُ أَنَّا خَلَقۡنَٰهُ مِن نُّطۡفَةٖ فَإِذَا هُوَ خَصِيمٞ مُّبِينٞ ٧٧ وَضَرَبَ لَنَا مَثَلٗا وَنَسِيَ خَلۡقَهُۥۖ قَالَ مَن يُحۡيِ ٱلۡعِظَٰمَ وَهِيَ رَمِيمٞ ٧٨ قُلۡ يُحۡيِيهَا ٱلَّذِيٓ أَنشَأَهَآ أَوَّلَ مَرَّةٖۖ وَهُوَ بِكُلِّ خَلۡقٍ عَلِيمٌ ٧٩ ٱلَّذِي جَعَلَ لَكُم مِّنَ ٱلشَّجَرِ ٱلۡأَخۡضَرِ نَارٗا فَإِذَآ أَنتُم مِّنۡهُ تُوقِدُونَ ٨٠ أَوَلَيۡسَ ٱلَّذِي خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ بِقَٰدِرٍ عَلَىٰٓ أَن يَخۡلُقَ مِثۡلَهُمۚ بَلَىٰ وَهُوَ ٱلۡخَلَّٰقُ ٱلۡعَلِيمُ ٨١ إِنَّمَآ أَمۡرُهُۥٓ إِذَآ أَرَادَ شَيۡـًٔا أَن يَقُولَ لَهُۥ كُن فَيَكُونُ ٨٢ فَسُبۡحَٰنَ ٱلَّذِي بِيَدِهِۦ مَلَكُوتُ كُلِّ شَيۡءٖ وَإِلَيۡهِ تُرۡجَعُونَ ٨٣ ...
كتصنت للقرآن لي مطلوق بسهو وعينيها ساهيين فنقطة وحدة كيدمعو ، ريحة الموت خانقاها وأجواء الجنازة مضيقين على قلبها ، مخشية فبيتها ومتكية ضهرها على الحيط كتشوف بعيوناتها الزورق فنقطة وحدة حتى تفتح الباب ودخلت واحد المراة لابسة عباءة وشال وجهها شاحب حتى هي والحزن مخيم عليهم كاملين
ربيعة : نور نوض احنينة تسخر لنا دغيا نووض
نور شافت فيها بحزن : ماقادراشي ا طاطا غير شوف شي واحيد آخر
ربيعة : محسين مشا يجيب البرمة ومزال ماجاني نوض نتينا خف رجليك راه الناس كيساينو !
تأفأفت بضيق وناضت : تسنا نعمل السبنية وانا ماجا !
ربيعة : يلاه لحقني للكوزينة وصبر ابنتي صبر
مشات ربيعة ونور غير قالت ليها "صبر" نزلو دموعها تاني كيفاش غاتصبر وهي حاضرة لجنازة يماها ! لبست كسوة كحلة ولاحت الفولار باهمال فوق شعرها الاشقر وخرجت من البيت كتشوف العيالات جالسين مجمعين وشي داخل شي خارج ، مشات نزلت مع الدروج للطابق السفلي فين كانو الرجال حاولت ماتدوزش من قدام الصالة حتى بان ليها باها واقف حدا الباب كيهضر فالتليفون بجدية ، دغيا دازت من قدامو ومشات لوجهتها فحين هو كان كيهضر وكيشوفيها حتى غبرت من قدامو
رضوان : ايه ايه اسي شوݣراد انا فطنجة مامشا معاك باس ... لالا السلعة غير خلوها لدراري فالديبو وداكشي لاخر نتفاهمو فيه فاش نرجعو للجديدة ... واخا الله يعاون آ بلاتي بغيت نݣوليك اجي لصويديقة الى قدرتي وعندك الوقت ... واخا اسي شوݣراد الله يعاون
قطع الخط وهو يتفزع فاش لقاها واقفة فالدروج كتصنت ليه ، رفعت حاجبها ونزلت من الدرجة
رضوان : فتيحة !! اش كديري هنا سيري عاوني العيالات يسربيو الناس خلاص
فتيحة : شكون لي غايجي تاني ؟ الصالون راه عمر غير بصحابك
خرج فيها عينيه : الى ماقدش الصالون نديرو الخزامة هادي راه صداقة الله يهديك
رمى كلامو ودخل لداخل وهي تقلب عينيها ومشات خرجت برا كتنݣر تحت منها : نصبرو هاد النهار ديال الجنازة ماعليش واخا الشغل كامل غايطيح ففتيحة « تفكرت الجنازة ديالمن » والى كانت غير جنازتها تاهي ماشي مشكل المهم تهنيت من صداعها
واقف قدام اللوطو ديالو بسروال توب اسود وشوميز بيضاء خاشيها فيه ، كيدخن السيجارة وعينيه مضيقين فالدراري لي كينزلو السلعة من الهوندا وكيدخلوها للديبو ، سطوك ديال الكاياص والسيما ماسالاو حتى تهلكو الرجال وهو واقف بعيد من الغبار وحاضي الشغل من بعيد حتى بان ليه خوه جاي كيمسح راسو من الغبرة واخا ماكانش كيهز معاهم لكن كان واقف قريب وكيمشي ويجي حداهم كينضي الامور مع الرجال لي تصدرت ليهم السلعة ، وقف قدامو ومكمش عينيه من الشمس
كريم : سالينا قلت للدراري يمشيو ... وكريدي اخر هاد رضوان قهرنا بالكريديات
حيد السيجارة لاحها وعفط عليها برجلو قايل ببرود : غير خليه كيجمع نهار نوقف عليه غايخلص القديم والجديد
كريم : وصلنا معاه 3 البريكات ونص وزيد السلعة ديال اليوم راه مارابحين تاوزة معاه « تنهد » يلاه نمشيو قهرتني الشمس
طلعو للسيارة كريم كيسوق وحداه خوه الكبير كيتناقشو فأمور الخدمة حتى قال : دور الروايض لدار داك رضوان ݣاليك اجي للصداقة
كريم : واخا مي غانضيعو الوقت شوية ومزال تابعانا الخدمة
شافيه بهدوء : عجبني الالتزام ديالك العصا مرة مرة كتنفع
كريم مارضاش : صافي سد الموضوع الله يرحم باك
قلب الطريق وخذا مسار آخر حتى قربو للشارع لي فيه الدار وهو يورك على الفران بسرعة حتى تحكو الروايض كون ماوقف كون خرج فيها
كريم معصب : هاد الخراا « نزل مخنزر » مااالك اختي ماكتشوفيش قدااامك عورة ؟؟؟
كانت معنقة بيدو دالزيت ومكمشة مغمضة عينيها كتسنى الطوموبيل تضربها حتى سمعت صوت كينهض فيها وهي تفتح عويناتها الزورق فيه ، غير استوعبت ماوقع والو وشافتو كيغوت عليها وهي تخنزر فيه وقالت بصوتها الرقييق
نور : كنتي غااتقتلني يا الحيماري تينا لي عور ماكتشوفشي قدامك
كريم : حيماااري ؟؟؟ لا مزيااان تبااارك الله نيشان السبان وا سمعي اكبيرة الحمييير ...
قاطعو خوه فاش حط يدو على كتفو وسكت كريم كينهج بالاعصاب
نور : شعندك اخااي ؟ ومزال زايدها بالهضوور مشي عملك نظيظرات باش تشوف مزيان ولا مشي قطع داك البيرمي
كان كيشوفيها كيف كتحمار بوحدها والݣصة كطير من تحت الفولار لي لايحاه عليها بحالا مادايراهش معصبة وكترجف بوحدها لكن ركز اكثر فعينيها الزرقين لي دايرة بيهم هاالة من الحمورية بسبب البكاء ... داير يدو فجيبو كيتصنت ليها كتسب فخوه وكتجاحد معاه حتى سالات وبغى يرد عليها كريم وهو يزير ليه على ايدو ناطق بحدة : كريييييم واش غاتجلس تتعاطى ليا مع بعلوووكة ؟؟
كريم تلفت ليه كيحك على جبهتو : عندك الحق عطيتها كثر من قيمتها علات فالسما
ضارو باش يمشيو وهي تنطق بضعف : دابا تشوف بعلووكة شني كتسوا
سمع كلامها وتجاهلها ركب حدا كريم لي ساق ومزاجو معكر
كريم : تفوو على مرض كاع لي كيكونو زوينات كيكون لسانهم مبري منهم « تلفت ليه لقاه مراقبها جنب من المراية » كون غير رجعنا لشغالنا
نطق بدون مايشوفيه : سوݣ ا كريم ونتا ساكت
مشات بخطاويها بعدما تحركت اللوطو وهي غادية هازة داك البيدو وكتنݣر من تحتها حتى وصلت للدار لي كانو قدامها بزاف الطوموبيلات واخر طوموبيل بحال لي كانت غاتضربها بي ام دبليو فالكحل يمكن غير تشابه فالطوموبيلات تجاهلت الامر ومشات فتحت الباب ودخلت وهي تتسمر فبلاصتها فاش شافت باها واقف مع دوك 2 رجال كيرحب بيهم
رضوان : اهلا اهلا بالسي يزيد شوگراد شرفتينا ...
خلاتو كيرحب بيهم وتسلتت للكوزينة كتبلع فريقها ومصدومة وهي كتفكر بصوت عالي : شني كايعملو عندنا هااادو اواااعدي ياااناااا مشييييت فيهاا !!
ربيعة : نور الزهراااااء فااااينك سربي خلااااص
سرعات فخطواتها حتى حطت ليهم الزيت فالكوزينة لي كانت عامرة بالنسا كيكسكسو وقبل مايطالبوها بشي حاجة اخرى تسلتت خرجت برا ومشات جلست فواحد الكرسي مقابل مع دارهم وكتهضر مع راسها
نور : هايداااك نتوما ماجين لعندنا « زفرت » خاصوم مايشوفونيشي ولا يشكيو بيا لبابا ويزيدوني هم على هم ... ولكن مانساشي داك الكيدار شني كان غايعمل فيا وشني سمّعني ولاخور لي قال بعلووكة تحاماو عليا بالحق انا غانوريهوم !
لداخل العيالات كيسربيو فالݣصاعي دكسكسو باش تتم الصدقة ويتفرتك المجمع ، العيالات بأجواء الجمايع والحكايات ديالهم على المرحومة والبنية لي خلات وكاين لي كاتهضر فشي حاجة اخرى مكتخصهاش وعند الرجال كانو كيتصنتو للقرآن وقليييل لي مجمع لكن رضوان كان كيتودد لضيوفو المهمين وكيسولهم شنو بغاو وشنو مابغاوش
كريم : بلا ماتعذب راسك السي رضوان جينا نأديو غير الواجب ونمشيو والبراكة فراسك من جديد
رضوان : الله اودي مامشا معاك باس
يزيد خنقوه الأجواء وقال بضيق : غانخرج نكمي شوية
ناض قبل مايجاوبوه وخرج كيجبد فالسيجارة وكايشعلها حتى مشا لواحد الشوكية بعيدة على الدار شوية ووقف كيكمي وكيدور عينيه فالحي حتى عقد حواجبو مني لمحها محنية عند الرويضة ديال طوموبيلتو وعاطياه بالضهر ماعارفها شنو كدير ، بقى كيدخن ومراقبها بهدوء من بعييد تا بانت ليه ناضت ومشات كتجري كتسلت دخلت للدار ، بقى واقف مكانو كينثر نثيرات وكيفكر شنو كدير هاد البعلوكة هنا وواش من لافامي ديال الميت ! حس بمزاجو تعدل فاش كما وهو يلوح الكارو عفط عليه ومشا داير يديه فجيابو جهة اللوطو كيتفحصها بعينيه حتى تصدم فاش شاف الرويضة اللورانية غادية وكاتفش ديك الساعة عرفها دارت شي حاجة وفشت ليهم الروايض ، ضغط على فكو بعصبية ورجع دخل للدار باغي يتلاقى معاها لكن لقى فوجهو رضوان تاني
رضوان : يلاه كنت غانخرج نعيط ليك اجي راه حطو العشا
حرك ليه راسو وهو كيدور عينيه فالأرجاء حتى دخلو للصالون ومشا جلس حدا خوه فطبلتهم وجلسو كيتعشاو بحال الناس
سالات الصدقة وبداو كيمشيو الناس تدريجيا وحتى كريم ويزيد بغاو يمشيو لكن رضوان شدهم شوية بحجة يهضرو على الخدمة ، تسناو حتى خوات الدار وبقاو غير هوما ومالين الدار ، كريم كان متضايق ويزيد كثر منو حتى جا جلس حداهم رضوان مقابلين مع بعض فديك الصالة
رضوان : بريريد ديال اتاي وتمشيو
يزيد داير رجل على رجل وكيمسح على شعرو الخفيف : يلاه غير طلقنا عندنا مايدار
رضوان بصوت عالي : فتييييحة فتييييحةةةة اريي شي براااد اتاي واحد بالسكر وواحد بلا سكاااار
فتيحة فالكوزينة كتعمر البرارد : يخخخ هاد النهار غير ديال البرارد تفوو
ربيعة كانت كتغسل القشوع ونطقت بجمود : ايوا الصبر شغانعملو هادي غير جنازة الميت حشومة نقولو فيها هيدا
فتيحة تجاهلتها ورفعات صوتها كتعيط : زهرااااا زهراااا هووف فين هاد البعرة هادي
ربيعة : نووور فاينك ابنتي
دخلت نور مقلقة وتكلمت غير لخالتها ربيعة : نعام اطاطا
فتيحة : هزي الصينية دخليها للصالون عند باك طلقي راسك
كانو جالسين كيهضرو حتى لمحها يزيد داخلة مع الباب وجاية هازة الصينية رفع حاجبو حيت تالت مرة كيشوفها هاد النهار وكلما شافها كيتفكر موقفها مع خوه والروايض لي فشت ليهم أما هي غير شافتهم تصمرت فنص الطريق بصدمة وبلعت ريقها كان كيحسابليها مشااو وتهنات منهم ، عينيها الزورق جاو فعينين يزيد وحولتهم لكريم لي كان تاهو مصدوم ويلاه غايهضر وهو يحس بيزيد عفط ليه على رجلو باش يلزم الصمت ، تقدمت بتوثر حتى حطت ليهم الصينية ومشات كتجري مخلية رضوان كيعيط موراها
رضوان : نور بلاااتي ااا نوووور جيبي معاك ... مشات لاااحول ولاقوة الا بالله من هاد الجيل زربااانة الله يحضر السلامة
يزيد شافيه بهدوء : بنتك هادي ؟
حرك راسو : ايه بنتي وعقلها مكاينش معاها بغيتها غير تجيب شي حليوات
كريم بسخرية : همم باينة ماعندهاش العقل
رضوان : هانتا كتشوف انا غانوض ...
يزيد : سي رضواان ماجيناش ناكلو خلينا نهضرو فالخدمة ونوضو نشوفو شغالنا
رضوان : ايه ايه عندك الحق
عند نور لي طلعت لبيتها وقلبها كيضرب بالججهد سدت عليها ومشات ترمات فسريرها كتفكر فوجوه الشر لي صادفتهم هاد النهار لكن سرعان ما نساتهم وتفكرت الألم الحقيقي لي فقلبها ، موت مها لي ماتت عاد البارح بسكتة قلبية واليوم دفنوها تفكرت مااابقاااتش غاتشوفها الدار خوااااات دابا والهرج ديال بنادم لي كان مونسها مشاا بقات غير هي والسقيييل وذكريات مها تنفضت من مكانها بشهقة وتكمشت على راسها كتبكي وتنوح
نور : اااااه ا يماااا مشيييييتيييي وخليتيني خليتييينيييي بووووحدي مع اللفعة دفتييحة من نهار الاول بدات تغوت عليا وتعاملني خاايب اايماااا وشنو غانعمل بلاااا بيييك ايماااا علاااش مشيتي علاااااش « كتشهق وتتنخصص بحالا مغروس خنجر فقلبها » ااااااه يمااا قلبي كيتقطع ماقدرتشي على فرااااقك ماااقادراشي نصبر مااارّة
دخلت ربيعة مخلوعة بعدما سمعت غواتها : نور الزهرااء ؟؟؟ مااك العايلة ديالي « مشات جلست حداها عنقتها » ماتعملشي فراسك هيدا شنّو غاتعارض قضاء الله ؟؟
نور الزهراء تخشات فيها كترعد : ماقدرتشي على فراقها اطاتي مااقدرتشي كانحس براسي غانحماااق « كتشهق » ماقدرتشي ماقدرتشي بغييييت يماااااا
انهاااارت بالبكااء حتى بدات ربيعة كتبكي معاها وكتحاول تصبرها واخا خاص لي يصبرها حتى هي على فراق ختها
خرجو من عند رضوان وتوجهو للسيارة ركبو فيها وديمارا كريم لي قال متساءل : الطريق طويلة ابا يزيد وحنا ديجا عيانين
يزيد : سير لشي اوطيل نباتو فيه حتاال الصباح
كريم : واخا ... شفتي خيتي صدقات بنتو هاد رضوان سبحان الله ديما المشاكل كيجيو غير من جيهتو
يزيد بجمود : كرييم وقع سوء تفاهم واش مانسيتيش ضراتك حتال هاد الدرجة ؟
كريم بعناد : ااه اخويا ضرني داك السبان ديالها واستفزتني بديك الهضرة المعوجة عندها
زفر ومسح على وجهو باغي غير يرتاح وكريم عزيز عليه يشد فالحاجة
كريم : اه حقا علاش كان داك الميكانيسيان قبايلة ؟
يزيد : جا قاد لينا الرويضة لي فشتها الآنسة
كريم : كيفاش !؟؟
يزيد : الاخت بغات تنتاقم وتورينا فعايل البراهش ناضت فشت الرويضة وانا من بعد عيطت لميكانيك قادها « تلفت ليه » خليني نتصنت لعظامي راسي منفووخ
كريم : كون تشوف انا ندمت علاش جينا ... ولايني هاد البرهوشة خاصها الترابي من جديد
يزيد تكى على الكوسان وربع يديه شوية غمض عينيه باش يرتاح لكن ماتجي غير صورتها فبالو وجهها الدائري ، بياااض بشرتها حنيكاتها لي تزنݣو فاش شافتهم فالصالون عويناتها الزورق لي كيسلبو ومزينين بديك الهالة الحمراء من كثرة البكاء ، نيفها الصغيور وشنيفاتها الحميمرين ، شعرها الاشقر الرطيطب كلشي كلشي جاه فبالو صورتها متكاملة تربعت على عرش خيالو ومابغاتش تمشي اما صوتها الرقيق كيرن فوذنيه ، داك المعيور كيدور فراسو كيبدا وكيتعااود ، عمرو شاف شي بنت زوينة بداك الجمال مبااشرة بحال شي سويدية ولا روسية يمكن هي زاايدة نغزة عليهم فالزين ، عاشر الشقرات ولي عيونهم زورق ولكن بحال جمالها عمرو شاااف باينة كاتشبه لمها حيت رضوان مافيه تانقطة الزين
كريم : يزييد وصلنا
فاق من خيالو وحك عينيه باش يطرد صورتها من بالو ونزلو للاوطيل لي غايجلسو فيه الليلة وغذا يشدو الطريق لمدينتهم .
فالصباح ناضت نور مبوقة بالنعاس لي نعستو بكثرة البكاء ، نازلة مع الدروج باغية تمشي للكوزينة تشرب حتى وقفت فاش سمعت صوت فتيحة جاي من الصالة
فتيحة : البنت اصلا غاتزوج وحنا غانرجعو للجديدة وهاد الدار غاتبقى غير خاوية اللهم تتبااع ونستافدو منها
رضوان كيخمم : هكا كتݣولي ؟؟ انا نيت غارق كريديات
فتيحة : ايوا اش كتسنى تبقى خاوية مامستافدينش منها !! بيعها خلص كريدياتك ونصلحو بيها دارنا الاخرى
نزلت مغوبشة ودخلت عندهم للصالون لقاتهم كيفطرو وجالسين حدا بعض فتيحة لاصقة فيه وكتلوى كي اللفعة
نور : شني غاااتبيييعو ؟؟؟ صااافي بانتلكم فالدااار ديماااا
فتيحة بنظرات شرانية : هادي الدار دباباك احبيية يماااك تحت التراب
نور : هاد الدااااار ماغيدخولها حتى واااحييييد هااادي دااارنا لي عشنا فيييها جيتي نتينا قلبتي لنا حيااتنا مّامّا توفات قتلتيها غير بالفقايص وانا صدرتيني للزواااجة ودابا بانت لك فالدااار تبيعيها شني عندك فيها حتى تقرري بوااحدك تبيعيها ؟؟
رضوان بصوت مرتفع : نوووور سييييري فحااالك علاش كتدخلي فأمور كبر منك
نور : ماشي كبر مني هااادي دااارنا ومن حقي تبقى لنا مايدخولهاش البراني هي لي بقات لي من يمااا الله يرحمها
فتيحة تلفتت لرضوان بحزن مصطنع : شوف كيف كتعايرني من تحت الدف ماربيتي فيها والو السي رضوان
نور كترعد بحقد : تينا لفعة كيما كانت كتقول مّامّا تعملي كلشي الا تاخذي منا دارنا
رضوان خنزر ونااض بخطوات سريعة حتى جا مرمقها معاها خلاها طايحة فالارض وقال كيغوت : هااايهااااي على قليلة الترااابي وليتي ترفعي صوتك على لي كبر منك وتعايرينا وزايداها داخلة فالشبوقات لي ماشي ليك ؟؟؟ اش بغيتي نتي فشي دااار ياااك غاتمشي تتزوجي وديري داارك اش بغيتي هنا ولا معولة ترجعي ؟؟
نور ماجاوبتوش مشات خرجت من الصالة بسرعة وهي كتبكي وتنخصص مقهوووورة مخلية فتيحة مبسمة ودايرة نظرات ديال اللفعة السامة .
بعد مرور اسبوع وبالضبط فمراكش وسط الرياض كان جالس فالصالة قدامو كاس عامر بالما وفيه دوليبران كيتسناها تذوب ، عاقد حواجبو بتخنزيرة ولابس غير بيل بيض وشورط اسود ساهي فديك الفنيدة كتشنشن حتى دخلت امرأة غليضة شوية ذات بشرة خمرية بحالو وجلست قدامو لابسة قميص خفيف ولايحة عليها فولار كيبان منو شعرها لي شايب شوية ، هز عينيه فيها وغمزها بمعنى شنو ؟
السعدية : غانمشي الحمام اليوم انا وختك ايواا « كتلوي فالهضرة » لابانت ليا شي عويتقة تجي مع ولدي
قلب عينيه وزفر ورجع كيشوفيها : الموضوع باقي ماغيتسدش ؟
السعدية : وعمرو غايتسد واش نتا غاتبقى ليا زوفري بغيت نشوف ولادك خلاص ... العائلة مابغيتيش منها الجيران مابغيتيش كوثر ماعجباتكش لي وريتك صورتها ماتعجبك شهمتيني ماعرفت كيداير هاد الذوق عندك
يزيد : بغيتي غير نتزوج ؟
السعدية : ايوا ماكرهتش بغيت نفرح بيك ونفرحو الحاجة بولادك ... ݣالت ليا جاب من عندو مرحبا ماجابش حنا غانتكلفو والحاجة راك عارفها
يزيد ببرود : اهااه مزياان فبالي بنت تاتكونو مساليين ويلاه نخطبوها
السعدية عينيها تحلو : شكووون ؟
يزيد هز الكاس تكى عليه شربو وحطو : ماتعرفيهاش
السعدية : اييه اييه مانعرفهاش ولكن شكون هي فين ساكنة
يزيد : طنجة ... بنت واحد السيد كنخدمو معاه كليان
خرجت عينيها وعلات صوتها : طااااانجة !!!! الله ياااخويااا اش دااانااا حتال طاااانجة !!
عقد حواجبو فيها : بغيتي غير نتزوج وجدي راسك راه الطوموبيل كتسناك
ناض خرج وخلاها كتفصل وتخيط مع راسها فحين هو خرج من الرياض شاد على راسو لي كيضرو من قوة الخدمة حتى شاف كريم واقف تما كيكمي دار ليه اشارة باش يجي عندو وداكشي لي كان
كريم : كاين مانقضيو ؟
يزيد بجدية : شوف ليا داك رضوان الى كان فالجديدة مزيان كان فطنجة يهبط بغيت نهضر معاه
كريم : وفاش غاتهضرو
يزيد : تقدر تدير شي حاجة بلا ماتبقى تسول ؟
كريم : اوك كون هاني انا غانضم ليكم لقاء فالجديدة بحال شي منادجر ههههه واݣول ماكنفعكش
دخل يزيد وخلى كريم كيضحك من طبعو ضحوكي وفرفوش بعد شوية على باب الرياض وجبد تليفونو يتاصل برضوان .
واقفة على براد اتاي كتشحر فيه فوق البوطة وساهية حتى تخوى ليها وهي تنفض وطفات البوطة دغيا وهزت البراد مقلقة ، قادت صينية فيها غير 3 الكيسان وداتها للصالون فين كانت جالسة خالتها ربيعة ، كانو غير بجوج فالدار حطت الصينية وجلست خلات ربيعة كتكب
نور الزهراء : شوفتي ؟ غير سالات جنازة مّامّا خذاتو ومشاو كون ماكنتي نتينا غانبقى بوحدي
ربيعة تنهدت : ماشي خذاتو باباك ماشي عايل ستيتو باش تاخذو هو لي بغى يمشي تينا ركز فقرايتك وعيش حياتك الدونيا مادايماشي يماك توفت وباباك تاهو يجي نهار مايبقاشي ديكشي علاش هز كتوبك تنفع بيهم وبدا تخطط لمستقبلك
نور بانزعاج : شمن مستقبل حتى نتيناك ماشوفتيش باغين يزوجوني لداك مراد ييخ عمراتلو راسو باش تتهنى مني ومن مشاكلي
ربيعة : وتينا دوقمك فاين مشا ماتعرفشي تقول لا مابغيتشي نزوج !
نور : شغانقول فتيحة هي الري والشوار واخا نبقى نهضر حتاال الصباح ... حدرت راسي وسكت على الأقل داك العايل من الحَومة د مّامّا وغانبقى فطنجة حسن مايبيعو الدار ويجروني للجديدة بالذراع
ربيعة نفخت : هووف مانعرف ولكن ماتفرطشي فالكتوب باش الى ماصدقتشي الزواجة تلقى راسك عندك القراية
نور : عاملاها فبالي « صونا تليفونها » صبار اطاطا بابا كايعيط
جبدت التليفون كان سامسونج مشقق وقديم فتحت الخط ونطقت : آلو ؟
رضوان : وجد راسك ابنتي السيمانة الماجية عندك خطبة
نور باستغراب : شمن خطبة عاود ؟ ياك تخطبنا وسالينا
رضوان : لا عندك خطبة جديدة غير وجدي راسك ونساي داك مراد
نور : ولكن آ آلوو ؟ آلوو ؟ « شافت فالتليفون » قطع عليا !!!!
ربيعة كتشرب من كاسها : شني قالك عاود؟
نور : قالي وجد راسك نخطبة جديدة ونسا مراد !!! مافهمتشي شنّو كيقصد ؟
ناضت ربيعة مغوبشة : كيفاش خطبة جديدة ؟؟ واش هاد الحمق دباباك كايعطيك نرجال بلا خبارنا !!!
« الجديدة »
جالسين فالقهوة بجوج رضوان كيحرك فقهوتو بالمعلقة ويزيد داير رجل على رجل وكيشوف برا بكل أريحية حتى نطق رضوان بتوثر
رضوان : غاتصبر عليا غير شوية بينما بعت الدار وكاع الكريدي غايتخلص
يزيد شافيه بهدوء وبنظرات غير مفهومين : كون كان الواليد بلاصتي ماغتفوتش معاه 100 الف كريدي دابا راك طالع فربعة البريكات ماغيديرها معاك غي ولد الحلال
رضوان : ايه ايه عاارف اسي شوݣراد الله يكثر خيرك كتعرف تعامل وتشد الكليان ولايني كون هاني غير تتباع الدار رزقك نحطو ليك
يزيد رشف من قهوتو ونطق بجدية : بنتك ... عندك غير هي ؟
رضوان استغرب فاش جبد سيرة بنتو وقال : اه بوحدها كنت ناوي نزيد ولكن المراة الله يرحمها كانو عندها شي مشاكل ماكتابش « يزيد قلب وجهو باستياء هو سول غير على البنت رضوان بدا يعطيه قصة حياتو » ... احم علاش كاتسول مالها ؟؟
يزيد : شحاال فعمرها شنو كادير فحياتها ؟
رضوان : 18 عام كاتقرا بحال كاع البنات ومخ ... « قطب حواجبو كأنه عاق وحبس شنو كان غايقول » احم علاش ؟
شبك يديه قدامو ونطق : بغيتها للزواج !
رضوان خرج عينيه بصدمة : ب ب بغييتييها للزواج ؟؟؟؟
يزيد مبرد : الى كانت موافقة !
رضوان مسح على راسو تصدم وبدا كيفكر مع راسو وساكت
يزيد شافو طول السكات : والى كنتي موافق حتى نتا طبعا !
رضوان : احم انا مانقدرش نرفض شرف ليا نتناسب مع شوݣراد شخصيا غير تفاجئت شوية
يزيد : مزيان هضر معاها ورد عليا فالقريب الى كانت موافقة نجيو نخطبوها السيمانة الجاية مكانتش ماشي مشكل
رضوان : ايه ماݣلتي عيب « تبسم » الى ولينا عائلة راه الخدمة بيناتنا غاتيسر كثر
يزيد عرفو لاياش كيلمح : من جيهتك غير نتاا اما حنا اي كليان كانتعاملو معاه وبيخير
رضوان بلع ريقو : ايه ايه عندك الحق قصدت ماغيبقاوش بيناتنا حسابات و...
قاطعو : فاش توافق البنت نشوفو شي لاخر « ناض وقف وحط الخلاص » عندي شي شغل دابا الله يعاون
ناض رضوان كذلك وصافحو : مرحبا ... غانرد عليك فأقرب وقت
خرج يزيد متاجه لطوموبيلتو بتغوبيشتو المعهودة ديجا ماعندوش مع رضوان جامعاهم غير الخدمة ودابا زاد كرهو فاش بدا يطمع بمجرد ماقترح عليه عرض زواج من بنتو ، ديمارا وشد الطريق لمراكش مسافة طويلة عاد وصل للرياض بلاصا اللوطو قدامو وبقى جالس فمكانو حاضي كريم كايبسل على بنت عمو لي جاية من الحمام حتى دخلت وضار كريم وهو ينتابه لسيارة يزيد وعرفو حاضيه بلع ريقو وجا حل الباب وطلع حداه
كريم : مالك جالس هنا ماعوالش تدخل ؟
يزيد كيشوف قدامو : ماغتعطيهاش التيساع ؟؟
كريم : خلينا من حفصة وݣوليا اش كنتي كدير مع رضوان جاني الفضول
يزيد : هضرت معاه على حساب بنتو
كريم : واايلي ... مزياان حسابني ماغتهضرش معاه على فعايلها ديك البرهوشة
تلفت ليه ببرود : لا ... ݣلت ليه نتزوجها الى موافقة غانخطبوها
كريم خرجو عينيه : نعاااااااااام اخووويااااا !!!!!!!
يزيد خنزر فيه : مالنا !!!
كريم : كيفاش زواااج واش كتسطى عليااا ؟؟ هاديك خاصها التربية بعدا مزال مانسيتش ديك « كيعيبها » ياا الحييمااااري
زفر نفس سخونة وقال : نتا حاقد عليها انا مالي ؟
كريم : ولكن بالرجولة مابانت ليك غير هي ؟؟ ياكما شفتي الشعر زعر ونتا تهتر ؟؟؟
تلفت ليه مخنزر بتخنزيرة كاتخلع حتى كريم سرط ريقو بزز وقال موݣض : احم اغير كنضحكو ولكن بصح علاش غاتزوجها ؟
يزيد : السعدية فرعت ليا مخي والحاجة حاطاني بين عينيها ݣلت نزرب عليهم قبل مايلصقو فيا شي وحدة
كريم : وبانت ليك غير ديك المعيوجة
يزيد : على الاقل حسن من دوك لي كتوريني السعدية تصاورهم
كريم : ههههههههه نااااري مايمكنش ولكن راك غير غاتظلمها لاكنتي غاتزوج على قبل السعدية
يزيد : وشكون ݣاليك غانظلمها ... شكلا راها عاجباني مضمونا نجيبها ونشوفو الى كانت مزيانة مرحبا مكانتش ترجع عند باها ومنها نيت نزعف وتقلب عليا الحاجة
كريم : غير جيبها نوريوها الحيماري « سهى » ولكن تيتيزة بنت الحرام
ماعاق بشنو قال حتى جاتو صقلة من عند يزيد خلاتو يشوف البرق
كريم : ااااحححححح صافي اصاحبي غير نسيت
يزيد بصرامة : فاااش ماتوافقش هضر فيييهااا كيما بغيييتييي اما دااابااا سد فوومك علييهاا
كريم : صافي صافي كون هاني
يزيد جبد تليفونو لي كيڤيبري : هنينا ... باها كايصوني « فتح الخط » السلام عليكم !
رضوان بصوت مرح : وعليكم السلاااام اش خباارك ههه
يزيد : كاين مانقضيو ؟
رضوان : احم بغيت عير نݣوليك مرحبا بيكم عندنا السيمانة الجاية
يزيد رفع حاجبو : يعني موافقة ؟
رضوان : هههه وعلاش لي ماتوافقش
يزيد : اهااه واخا فاش نكونو واجدين غانعلمك
رضوان : حتى هذا كلاام ومرحبا بيكم من دابا
قطع عليه وهو رافع حاجبو بتعجب : دغيا عطاتو الجواب ؟؟
كريم : شنو وافقت بهاد السرعة ماعطلاتكش ؟
يزيد : ماعرفتش جوابو كايعني وافقت
كريم : اصلا شكون لي غاترفض السي يزيد شوݣراد اتسمع غير الشركات العقار والريسطورات تقبل بعينيها مغمضين بنات هاد الوقت كاع طميميعات
طلعو وهبطو ونطق : كتݣول غاتقبل على شنو عند يزيد ماشي غاتقبل يزيد !
كريم : لالا ماقصدتش هكاك ههههه ضروري شخصيتك و....
قاطعو : هبط ا كريم كتبان لي راشقة ليك وانا راسي غاتيفرݣع
•
عند رضوان لي قطع الاتصال مع يزيد وضار كيشوف ففتيحة لي جالسة فالصالون بابتسامة نصر
رضوان : صافي المسمار تطرق
فتيحة فرحانة كثر منو : شفتي زهر بنتك شحاال مسݣم هاهي عوض نلصقوها فداك البناي ديال مراد صدق جايها مول الشي شخصيا
رضوان جا جلس حداها الضحكة من الوذن للوذن : على الاقل نفعتني فشي حاجة واقلة شافها فاش جابت الصينية فالعزو وعجباتو
فتيحة : خلينا من فين شافها ولا كيفاش بغاها الاهم هو تفكر غاتوليو نساب يعني نسا خلاص الكريديات حلب منو واستافد ماشي تعطيه بنتك فاابور ماشايطاش عليك !!
رضوان : نݣوليه زعما صداقها داكشي لي كيتسالني
فتيحة باستهزاء : ياويلي فاش كيفكر داكشي جااري بيه العمل حسب الكريدي مشاا واشوف ليا لي موراه راك غاتولي نسيييبو هز السلعة فاابور وبدا تترفح واش غاتبقى معيشنا هاد العيشة
رضوان غوبش : ومالها هاد العيشة عمرني درت ليك الريجيم
شدت ليه فكول الشوميز كتحلون : ولااا ماقصدتش هادشي عارفاااك بخيرك وخميرك ومامنقص عليا فوااالو ولايني الانسان كايشوف ديما الفوق « رضوان سكت كايخمم » فهمتي يا الحبيب ديالي ؟
دازت أيام العزو تقريبا شي شهر ماشي غير سيمانة كيف عطا يزيد حيت خرجت ليهم شي خدمة من الجنب وأجلو الخطبة اما نور عاشت دوك الأيام بتخوف كبيير ماعارفاش لمن ناوي يزوجها باها تاني تا جات فتيحة باش توقف على شغل الخطبة حيت عارف نور وعائلتها ماغيديرو والو وهوما ماموافقينش ، الدار تخملت بالسيف على نور لي تهرس ليها الضهر وهي كتوجد فخبطة ماباغياهاش
فتيحة : كلشي تنضا دابا الطياب راه الطيابات يطيبو نتي سيري قادي غير حالتك ودوشي
نور لاحت الجفاف من يديها بغضب : يانا عندكوم مونيكة ولا شني ؟؟ شكون قالكم بغيت شي خطبة ولا شي راجل ؟
فتيحة كطرطق المسكة بنظرات سامة : عقلتي عقلتي شنو دار ليك السي رضوان فاش بغى يخطبك مراد رجع ليك ضهرك رطب من كرشك واسيري قضي حاجة قبل مايعاودها وتصدقي حاضرة لخطبتك بالتنخصيص
نور مغوبشة : تينا لكتحرطو أو زيدون مّامّا يلاه ماتت عييييب عليكوم
فتيحة : واش عرفتي الموصيبة شكون جايك ولا غير كاتهضري سيري سيري بوسي يديك صباح وعشية على النعمة لي عطاها ليك الله
نور : يكون لي بغا يكون ماكتهمنيشي لفلوس والا ماكنتشي نقبل بمراد
فتيحة خرجت فيها عينيها : دابا غانبقى انا وياك كلمة بكلمة ؟؟ الضياف قربو يجيو !!!
مشات نور طلعت لبيتها مفقوصة اما فتيحة تسناتها تاغبرت وضارت باش تمشي للكوزينة ساعة ماتلقى غير ربيعة فوجهها دايرة طابلية وهازة مغرف كانت كتطبخ
ربيعة : الله يهديك على ديك العايلة راه يتيمة
فتيحة : ومالني انا شنو درت ليها ؟؟ فاش تشكرني ليواقفة ليها على خطبتها وليت مامزياناش
ربيعة : كو كانت باغيا تزوج آه
فتيحة : باينة نتي لي كاتحرشيها ، لالة ربيعة خاصك تزعميها راه العريس ماشاء الله ريسطو فمراكش ريسطو فالجديدة شركة البناء ها عمارات ها ديور راه غادية للنعيم ماشي تجلس تغرق فالفقر وتمشي تكملها مع البناي دمراد وزايدون مها ماتت وباها مزوج شكون غايهتم بيها رضوان يعيا يهتم ماغيوفرش ليها كلشي والدار غاتتباع تبغيها تمشي تكرفص مع مراد ومو وخواتاتو ؟؟؟
ربيعة تنهدت تنهيدة من القلب ورجعت للكوزينة ماعرفت ماترد عليها ...
•
في المساء وقفت مرسيدس سوداء قدام الدار نزلت منها السعدية لابسة جلابة كريمية والفولار وهازة صاك فيدها مع صباط طالون وحداها بنتها الصغيرة وئام لابسة كسوة باج مفرفرة من التحت وصباط پلا طالقة شعرها الاسود وكاتشبه لكريم بالجهد من وراهم نزل يزيد لابس الكلاص فالأسود وضار فتح لمراة كبيرة وشد فيها تانزلت كانت لابسة جلابة بيضة ولايحة عليها كاب باج من الفوق ودتيرة فولار بيض وشادة فالعكاز كتسند عليه ، وقفت سيارة اخرى وراهم كاط كاط فالرمادي نزل منها كريم والأب محمد شوݣراد لي كان شعرو شايب لكن محافظ على صحتو ولابس طقم أسود كيشبه ليه يزيد فكلشي وحتى الطول ، وئام مشات دقت ويزيد حل الكوفر كايعطيهم داكشي دالخطبة كل واحد هاز طيفور من غير الحاجة وتوخر هو هاز البوكي دالورد جابو غير داكشي الأساسي ديال الخطبة .
تفتح الباب وبانت فتيحة كاترحب بيهم وتعاود ومن وراها ربيعة هازة التمر والحليب كاتستقبل هي ورضوان أما الفوق كانت نور لابسة قفطان خفيف فالذهبي لبستو ليها ربيعة بزز وقادت مايكاب خفيف مخلية شعرها مطلوق على راحتو دايرة لي غير ضفيرات من الجنب ، حاطة وذنها على الباب وكاتحاول تسمع شنو كاين بحواجب معقووودة وملامح ساااخطة على الوضع .
بقات جالسة فغرفتها كتغزز ضفارها تاحاجة مابغات تسمع ليها ومدة طويلة وهي جالسة بوحدها والسقيييل ماكيتسمع والو حتى تفتح الباب ودخلت فتيحة كتصايب فولارها سدت ومشات وقفت عليها
فتيحة : بغاوك الناس راهم الله يعمرها دار وضحوكيين وباين العريس ولد الأصل يعني ماتحاشميناش معاهم « شافتها ماكتردش عليها » اييه ازهرااا راه كندوي معاااك غاتهبطي ونتي ضااحكة عنداك تخنزري فيهم وغاتسلمي وتحني راااسك وسدي دلقوشك الناس الكبار هوما لي كيدويو فاش يسولوك واش موافقة سكتي وخلي باك يهضر ديري داكشي لي درتيه فخطبتك لولة وفاش يقراو الفاتحة قرايها معاهم وتبسمي فوجه العريس ماشي تبقاي معبسة مايعرف واش واخذ مراة ولا موكة
نور هزت راسها باستهزاء كاتشوفيها : وشني ياخُر ؟؟
فتيحة : الى جاب الله وبغى يهضر معاك العريس وياااك وياااااك تذكري ليه سيرة مراد ولا فايت خاطبينك ولا شي حاجة قولي ليه موافقة وشروطك فقط ماتزيديش دابا تهزي تبعيني
ناضت هازة جلايلها وتبعت فتيحة حتى نزلو التحت ودخلو للصالة لي كانت مفرشة ومبهجة كلشي جديد والطبلة عامرة مأكولات وبرارد أتاي الضيافة على حقها وطريقها ، نور وقفت فالباب وتصمرت كيبانو ليها الناس بزاف من غير عائلة العريس حاضرة حتى خالتها الاخرى وعمتها وخالها ، لكن الصدمة الكبرى فاش شافت يزيد وكريم وخصوصا ركزت فكريم وحضر فبالها النهار لي تعايرو ، بلعت ريقها وتقدمت كتسلم عليهم واحد بواحد من غير الرجال سلمت غير على الكبار اما الشباب ماشافتش جيهتهم ، مشات جلست حدا خالتها ربيعة وتكمشت
الحاجة فاطنة شادة التسبيح وكتسكاني فنور : سبحااان الله ماا شاااء الله غزاااالة العروسة
السعدية نظراتها مامفهومينش : ايه تباارك الله ولدي كايعرف يختااار غزالة ما شاء الله
رضوان بافتخار : هي البلارة لي عندي
نسااااو كلشي لي فالصالة وركزو على يزيد لي أول مادخلت عينيه ماتزعزعوش عليها بل هي زعزعاااتو كتلة من الجمال والأنوثة واخا ماضاحكاش ولكن جمالها والقفطان كيف باين عليها حركااااتو وزعزعااااتو وكأي راجل كيشوف الزين ويدوخ اما كريم ميق فيها وقلب وجهو داك المعيور ديالها لاصق ليه فالدمااغ ، نور لي جلست وحذرت راسها كاتفصل وتخيط اش كايعملو هادو هنا ديما خارجين فعودها والصدمة الكبرى انا العريس واحد منهم وباااااين هو لي انيق فيهم ، حمدت الله ماشي كريم اما كون ناضت شطحت ليهم العلوة تما ولكن المصيبة هو يزيد لي هدوؤو كايخلع وتاهو عايرها بالبعلوكة وحقدت عليهم بجوج بقات مزيرة على يديها بتوثر حتى قال السي محمد
السي محمد : ايوا اسي رضوان شنو قرار البنيتة
رضوان كيضحك : هههه كون ماكانت موافقة غاتجلس معانا هنا هههه
يزيد نطق برزانة : نسمعو جوابها مباشرة !
رضوان بلع ريقو وتلفت لنور كايخاطبها بنبرة فيها نوعا ما التحذير ولي فهماتو غير نور وفتيحة وربيعة حيت عارفين ماباغياش الزواج
رضوان : ايوااا اش ݣلتي ابنتي النااس باغين يمسعو جوااابك هممم ؟؟؟
غااااااتزوجي بمراااااااد هي غااااااتزوجي بيييييه « كايشحطها بالصمطة لضهرها » قرااااااااية نسااااايها الزواااااج غااااااتواااافقي والى مااااواااافقتييييش غانقتلاااااااااك
مااااااتعملشي فيااااا هيدااااا ااااااااه مّاااااامّاااااااا عفاااااااااك ماتآذينييييشيييي ااااااااه بااابااااااا عفااااااك يرحم يماااااااك
رضوان : نور ؟ نور الزهراااء ؟ نووور ؟
شهقت شوية فاش زعزعتها خالتها وفيقتها من ذكرياتها السوداء فاش تفكرت شنو دار فيها رضوان باش توافق على مراد ، تلفتت ليه لقاتو داير فيها نظرات تهديدية وهي تحني راسها وسكتت خلاتهم كيتسناو جوابها والتزمت الصمت
فتيحة برضى : حشماااات هههه كايقوليك السكوت علامة الرضى
رضوان ضرب يد فيد : ههه ايوا اسياادناا مبرو....
قاطعو يزيد بجدية : بغييت نسمع جوابها !
السي محمد مبسم : السكوت علامة الرضى اولدي غاتكون حشمانة
يزيد : عادي نسمع صوتها وتأكد على موافقتها
رضوان بضحكة صفرة : ههه ماݣلتي عيب « تلفت ليها » نطقي ابنتي وسمعيهم موافقتك
نور زااادت توثرت كتر وخصوصا فاش سمعت صوت يزيد الخشن والقااصح زيرت على نفسها وحركت راسها ببطء ونطقت بصوت ضعيييف : م موافقة
يزيد كان مراقبها ومراقب شفايفها لي كايترعدو حتى نطقت بديك الكلمة عاد ارتاح
الحاجة فاطنة : ايوا الله يجعل كلشي مبارك ومسعوود
رضوان : نقراو الفاتحة
سمية « خالة نور الكبيرة » : البلارة بغينا نأمنوها عندكوم وتهلاو فيها كيف شوفتو يماها يلاه توفات مابغيناشي تتآذا ولا تقهر
السعدية : داكشي لي غايكون الالة سمية وولدي يزيد راه راجل وكلمة راجل ماشي اي واحد عارف بحقها يزيد غايديرها فعينيه وحنا بحال عائلتها وليضرتها ضراتنا
ربيعة : ديكشي لي بغينا غيير نتهناو عليها
الحاجة : كونوا هاااانييين اصلا هاد الغزالة كاملة مكاين لي يخسر ليها الخاطر
نور عجبها الحال لكن دغيا جمعت راسها فاش تفكرت بيمن غاتزوج
السي محمد : ايوا نقراو الفاتحة
بداو كيقراو الفاتحة كاملين الا نور لي كانت غير هازة يديها بصمت وعاقدة حواجبها تا سالاو وناضو كيتسالمو مع بعضهم ، نغزتها فتيحة عاد ناضت تسلم تاهي
يزيد دار يديه على فخاضو وقال كيشوف فرضوان : الصداق ديالها واي حاجة كتخصها غانهضر معاها هي ووقت العقد شوفو نتوما اينا نهار يناسبكم
الحاجة : الخميس الجاي ديرو العقد انا حمقااتني عروستنا بغيتها يمتا تجي عندنا
رضوان ماعجبوش الحال كان عوال يتفاوض معاه فالصداق لكن لزم الصمت باش مايخسرهمش وقال : ايه تاهذا نضر
يزيد : ممكن نهضر مع البنت شوية ؟
فتيحة ناضت واقفة : اه اه طبعا نوضي نوضي ا نور مع راجلك وسيرو للصالة الاخرى
ناضت نور حتى قرصتها فتيحة بالريط بمعنى ديري داكشي لي قلت بالحرف ، تقدمت هي مغوبشة وخرجت وخلات يزيد تابعها وداير يديه فجيابو كيطلعها ويهبطها من اللور .
دخلو لصالة آخرى ومشات هي بعدت كترجف فحين هو طلق الريدو حتى تغطات الصالة من برا ومشا جلس فواحد السداري داير رجل على رجل وحاضيها كيف واقفة بعيدة عليه ومشات جلست فسداري اخر
يزيد : آجي حدايا ماكنعضش !
نور برجفة : لالا غير خاليني هنا
رفع حاجبو وناض مشا جلس حداها ومخلي مسافة الأمان باش ترتاح
يزيد : لباس عليك ؟
بلعت ريقها كتسمع صوتو الرجولي القااصح ولي طاغي على المكان واخا ناقصو شبكت صباعها وقالت : حمد لله
يزيد : واخا ا نور نهضرو على صداقك وشروطك؟
تلفتت ليه وشافت فيه بجدية لكن من التوثر مابقاتش قادرة تركز فعينيه الكحلين وشتات النظر عليه : سمع ا اسيدي تينا عارف وقع موقف خايب بيناتنا وانا مانقدرشي نقبل ...
رفع حاجبو وقاطعها : مافهمتش حنا دابا غانهضرو على الزواج اما القبول والموافقة هضرنا فيهم لهييه ابنت الناس ولا كنتفلاو ؟؟
غوبشت : مابغيتشي نزوج بيك ياك انا بعلوكة ؟
يزيد : راك كتأكدي هضرتي دابا بهاد التصرف
نور : يانا بعلووكة دااباا يااك ؟
يزيد : ماعرفتش نتي كتباني ليا وحدة عطات موافقة وراجعة فكلامها شنو كاتسمى
نور : من هادشي كاااااامل كيفاش قدرتي تنوي تزوج بعايلة مخطوبة قبل !!
اعتادل فجلستو بتخنزيرة : كيفااش ؟ شنو كتݣولي نتي دابا ؟
نور : ديكشي لي كاتسمع ... يانا مخطوبة نواحيد اخر وتينا ماجي تخطبني ولا عامل مافراسك والو ؟
بلع الصدمة بصعوبة ونطق بملامح ممحية : وشكون هذا ؟
نور : ولد حَومتنا ماتعرفوشي
يزيد : اهااه انا مافخباري واالو جاي على اساس راك ديال راسك
نور هزت كتافها : مشكلتك الى ماعرفتيشي شني كاين
يزيد ضبط اعصابو ونطق بانفعال : بعد هادشي كامل يلاه كاتݣوليها لهيه كانو هازين عليك السيوف ؟؟ « مجاوبتوش حدرت راسها وسكتت حتى حرك راسو جوج مرات معصب » مزياان مزياان هاد الهضرة كوليها دابا وماتسنايش مني نخرج نسالي هاد الفيلم وزواجنا نهار الخميس ديريها فبالك
نور بخوف باغية غير تسلك : انا خايبة والله وبعلووكة تينا ترضى ببعلوكة ؟
يزيد : نتي كنتي مخطوبة يعني مدوزة شي حاجة مع هاد الخطيب
ردت باستغراب : شني مدوزة مافهمتشي ؟؟
يزيد بنبرة حاادة : مكانش كايقيسك !!
نور : ل لا عمرو قاسني وماعمري خاليت شي واحد يحاديني!!
قرب وحط يدو على فخضها : وعلاش خليتيني نقيسك دابا !!
انتافضت من مكانها وناضت واقفة كتشوف فيه بعصبية : تينا ليدك طوالين جمعوم نعندك
يزيد ببرود : جلسي !
نور كاتشوف فعينيه لي ظلاامو بالغضب وصوتو قااصح ومعصب خلعها : لا تينا كاتخوف مانقدرشي نبقى معاك
نطقتها ومشات خرجت دغيا خلاتو كيترعد عمرو ظن يتحط فهاد الموقف جاتو نوبة اعصاب .
خرج يزيد من وراها مباشرة دخل للصالة لي كانو جالسين فيها مالقاهاش وتنقصو خالاتها ، جلس مكانو ونطق
يزيد : من غذا غانبداو نوجدو الوراق غير يكملو غانديرو العقد ماغنتسناوش حتاال الخميس
السعدية : علاش اولدي ؟
يزيد مبرد عكس النار لي شاعلة فيه : حيت مكاين لاش نتعطلو انا عندي خدمة وبغيت نحيد عليا هادشي ونرتاح
رضوان فرح : ماݣلتي عيب الله اودي
فتيحة : البنت ماغنلحقوش نوجدو ليها حفلتها !
يزيد : اي حاجة كاتخصها غاتوصلها فنهار وغاتكون حفلة ديالها بوحدها وصغيييرة ماغاديش تكلفكم ولاتعطل ليكم الوقت
السعدية قرمت حجبانها ماعرفتو مالو زربان وهي لي باغية دير العرس وتبان على العيالات ولكن ماقدرتش تهضر حيت عارفة مكاين كلام ورا كلام يزيد لي خلاهم غير كيشوفو وماقدروش يجادلوه
السي محمد : يعني هادشي تناقشتو فيه نتا والبنت
يزيد باختصار وبلا مايكثر الهضرة : آه !
رضوان : ايوا الصلاة على النبي ...
•
الفوق كانت جالسة نور فسريرها محيدة القفطان ولابسة بيجامة خفيفة وحداها خالاتها ضايرين بيها
سمية : الولد مزيون مافيه مايتعاب غير إلا كنت عورة شني كاتقول نتينا
نور كاتضفر شعرها : ماعجبنيشي
ربيعة صغرت عينيها : ماعجبكشي ولا غير عاملاها ضد فباباك ومراتو ؟ ... مزييون وكايحمق ماعندك ماتقول
نور : الزين دالبنات ماشي دالرجال
سمية : ايوا نقولو مابقاتشي فالزين ... مناين مادوزتيلو ماغتجبار فيه حتى عيب...بخيرو وخميرو وزيد الزين ورجولة شني خصك اخر ؟
نور : هووووف ومااابغيتشي نزووج انا مانقدرشي نخرج من طنجة بقى غير يجروني نمراكش لي كاينة فقنداهار
ربيعة : وماتزيدشي فيه حتى نتيناك نعل الشيطان
بغات تنطق سمية وهي تدخل فتيحة بلا دقان جاية فرحااانة والضحكة من الوذن للوذن
فتيحة : لالة العروسة مبروووك وجدي راسك
ربيعة : شني كاين افتيحة ؟
فتيحة : كاين غير الخير ... السي العريس عجباتو بنتنا وݣال منها نخلاق لدرجة غاتبداي تجمعي فالوريقات من غذا يا الحبيبة وغير تكملوهم غايعقد عليك وتديري الحفيلة وتطيري « دارت حركة الطيارة بيديها » لمراااااكش البهجة ههه
غير قالتها ناضت نور مفزوعة : شنييييي ؟؟؟؟؟
كتاااب عليها تزوج بزز منها ويقررو فبلاصتها ويسيروها بحال شي مونيكة ، الى مانفعو التهديدات معاه كاتنفع العصا وفي الاخير كاتبقى بنت صغيرة حݣروها واستقواو عليها بلا ماتقدر تهضر ، الوراق وجدو كااملين بعد رابع يوم من الخطبة بقى غير العقد جا يزيد يديها معاه باش يدفعو الوراق ويستناو الموافقة من المحكمة ، كان واقف قدام طوموبيلتو السوداء بسروال ݣري وسوفيطمة سوداء كايدخن فالݣارو ومصغر عينيه بعيد حتى تفتح الباب وخرجت هي لابسة جلابة مخدومة بالراندة فالغوز بيبي وبلغة فرجليها ، طالقة شعرها ولايحة الفولار من الفوق بحال الديكور حيت مامغطي والو ، تلفت ليها وشاف فوجهها لي مخنزر ومغوبش كيف العادة ، لاح الݣارو عفط عليه وضار ركب وجات ركبت حداه بصمت حتى ديمارا
يزيد نطق بلا مايشوفيها : ديري الصمطة
دارتها بلا ماتلفت ليه وبقات شادة فصاكها قدامها وكتعض على شنايفها بعنف حتى شافت فيه بترجي وقالت بضعف : عااافاك مابغيتشي نجوج
بقى سايق بدون مايجاوبها حتى عاودت نفس الجملة وهو يطلق السينيال ووقف اللوطو جنب ، ضار عندها و شد فذقنها مزير عليه
يزيد : ماعييتيش بهاد الكاسيطة ؟؟ الى مابغيتيش مشكلتك حيت انا ماشي لعبة وعائلتي ماشي لعبة ... لو نطقتي وماوافقتيش فاش سولناك واش قابلة كنا غانساليو ونتقبل الرفض ديالك
نور تغرغرو عينيها : هوما لي جبروني
يزيد كيشوف فعيونها الزورق : ماكيهمنيش مشاكلك هادوك اما انا كنشوف مصلحتي ومصلحة عائلتي لي جايبهم من مراكش لعندك باش فاللخر ترديني رعواني قدامهم « تبسم باستهزاء » كنتي معولة نخرج نݣوليهم لا صافي مابقيناش غانتزوجو حيت لي جيت نخطبها مخطوبة قبل ؟؟؟ ماتبقايش تحلمي بزاف
نور بحزن : حراام عليييك انا مابغيتشي نمشي نمراكش بغيت نبقا فطنجة مانقدرشي نعيش معاك فمدينة بعيدة وماكنعرفكشي
يزيد ببرود : فاش تولي مرتي غاتعرفيني ونعرفك
التازمت الصمت وخلاتو كيشوف فيها و يدقق فملامحها وخصوصا فعويناتها الكبار الزرقين ، نيفها الصغير ومرة مرة ينزل عينيه لشفايفها الصغار الموردين لي على شكل قلب ، نظراتو وثروها وهي تقلب عليه وجهها خلاتو بحال شي عطشان وتقطع عليه الما ، مزال ماشبع من التدقيق فملامحها قلبت عليه
زفر نفس سخونة ورجع ديمارا : وجدي راسك لغذا اوكي ؟
مجاوبتوش خشات وجهها فالزاجة كاتبكي فصمت وكاتشوف فالطريق ...
دفعو الوراق ورجعها عيات ترغبو وهو عند كلامو بحال شي صخرة مازعزعو لاطليبها ولا رغيبها حتى فقدت الأمل وجاء اليوم المعهود
•
واقفة قدام المرآة لابسة قفطان ابيض مشدود من الصدر و الخصر ومطلوق من لتحت جايها ايفازي على طايتها وجسدها الرشيق ودايرة مكياج سموكي ديال العرايسات ، شعرها عاملينو ليها سامبل مطلوق على طولتو ومجموع من القدام ومزين بخيط الريح ، كانت كتبان بحال شي اميرة آية فالجمال رغم الحزن لي باين فعينيها
ربيعة كانت مراقباها وكتبسم : كاتحمق الحبيبة ... يلاه نهودو
نازلين مع الدروج وهي كتحس براسها غادية على الشوك وقلبها كيضرب بالجهد الرعدة شاداها متوثرة بزاااف والزغاريت ديال العيالات دعقها بحالا كيفكروها انها عروووسة وغاتزوج بلاشوارها ، نزلو التحت وهي توقف خوفانة حتى شدت فيها ربيعة كتعطيها الأمان
ربيعة : ماتخافشي احبيبة حنا معاك
غمضت عينيها وتنفست نفس طويل عاد خطات خطواتها اتجاه الصالة حتى تلقات ليها فتيحة بابتسامة كاتزغرت وتعاود
السعدية كانت واقفة تاهي بقفطانها وفولارها كاتشوف فعروسة ولدها بابتسامة : تبارك الله على عروستي تبارك الله تبارك الله
وئام اخت يزيد كانت تاهي بقفطانها ومزينة راسها بالماكياج والاكسيسوارات كاتشوف فنور وكتضحك حتى ضارت عند بنت عمها وقالت بهمس : خويااا ناااضي كايعرف يختاار هههه ياك احفصة
حفصة دارت ابتسامة صفرة وماجاوبتهاش بقات غير كاتطلع فنور وتهبط
سمية دوات مع نور : دوز ابنتي دخول راه كايساينو
فالصالة كان يزيد جالس حدا العدول بطقم اسود وشوميز بيضة انييق كيف عادتو وكيهضر مع العدول مجمع معاه حتى سمع الزغاريت وهو يتلفت جهة ديال الباب حتى كتبان ليه نور داخلة وتابعينها العيالات بالزغاريت ، تقاد فجلستو وبقى حاضيها جاية بخطواتها الصغار ومشيتها الأنثوية لي مثقلاها على غير العادة ، حضاها وحضى طايتها لي تعزلت بالقفطان وعقد حواجبو مركز فتفاصيلها تا قربت منو وهي تضربو رائحتها الزكية على النيف حتى استنشقها بكل حواسو ، جلست حداه وهي حانية راسها عارفاه مراقبها وكايتمتع بجمالها حتى نطق العدل لي فتح الكتاب
العدل : بسم الله على بركة الله ... السيد يزيد شوݣراد ابن محمد شوݣراد واش قابل تتزوج بالسيدة نور الزهراء صدقي ابنة رضوان صدقي على سنة الله ورسوله ؟
يزيد ماكانش عارف اسمها نور الزهراء عمرو داها فالوراق كان يحسابليه غير نور تعجب شوية لكن ماعطلوش : اه قابل
تسمعت تزغريتة من فتيحة وخلاها العدول تاكملت ونطق : السيدة نور الزهراء صدقي واش قابلة تتزوجي بالسيد يزيد شوݣراد على سنة الله و رسوله بدون إكراه او اجبار ؟
بلعت ريقها وهي كاتلعب بيديها مخلوعة وقلبها كايطلع ويهبط طولت فالسكات حتى شد فيها يزيد من يدها خلى كاع حواسها يتوقفو وتلفتت ليه مصدومة ووجهها حمر ، دوا معاها غير بعينيه الحاادين وهي تنزل راسها وقالت بضعف : اه قابلة
عطاهم العدول يوقعو بدا يزيد ومن بعد دوز لنور باش تسني ، خذات القلم ووقعت برجفة ودمعة هاربة من عينها ، حطت القلم ومسحتها بالريط لدرجة مالاحظوش الكل ولكن يزيد كان متبعها ومتبع تفاصيلها
العدل : بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير الله يرزقكم الذرية الصالحة
يزيد : آميين
كلشي قال آمين ومشا العدول بقا كيتسمع غير الزغاريت دالعيالات حتى جابو صينية فيها كيسان الحليب مزوقين والثمر والخواتم ، ناضو وقفو كيف قالو ليهم وربيعة حداهم هازة الصينية وكتبسم حتى هز يزيد الخاتم وشد يدها اليسرى لي كاترعد لبسو ليها ببطء وهو كيسكاني يدها البيضة والمأنثة مافيها حتى شعيرة صغيرة والضفار مبرودين ومقادين تتشهى غير تبقى تبوس فديك اليد ، عطاها الخاتم ديالو باش تلبسو ليه وشدتو كترعد لمست يدو الرجولية السميمرة ولي كتبان سمرة بزاف قدام يدها البيضة واخا بشرتو خمرية مابين الابيض والاسمر ولكن بياضها هي كتخليه يبان حداها سمر ، شدت صبعو وبدات كاتدخل الخاتم وكاترعد تاعاونها ودخلو هو بلاصة ماتبقى تفتف عليه.
وئام كانت كاتصور فيهم وتدير فيدوهات ويزيد دار الواجب مع نور وخرج خلاها تحتافل فحفلتها على خاطرها وخا عارفها ماغاديش تحتافل مهم داكشي الرسمي داروه ، خرج برا عند الرجال وجلس معاهم شوية لكن عينيه كانو غير على رضوان ونظراتو ليه كانو قاااصحييين كايشوفو كياكل ويشرب ونااااشط
كريم : مالك السي العريس
يزيد تلفت ليه وقال : غانشدو الطريق قبل مايوصل الليل
محمد استارق السمع وقال : مايمكنش ايزيد
يزيد شافيه : وعلاش الوليد ؟
محمد : الوقت ماغيقدش كاينة جبدة ديال الطريق خلي تال غذا ونمشيو
يزيد بجمود : بغيتو تبقاو بقاو اما انا غانهز مرتي ونمشي
كريم بتفكير : ايوا على هاد الحساب غير نمشيو كاملين
يزيد ناض وقف وخلاهم كيتناقشو مشا عند رضوان وقف عليه وقال : اجي معايا انسيبي واحد الدقيقة
رضوان ضحك وناض عجباتو ديك نسيبي ، تبع يزيد تاخرجو برا وبعدو على الدار
رضوان : مالك اولدي كاين شي مشكيل
يزيد بحدة : ديك ولدي خليها عندك وغاتبقى تهضر معايا كيما كنتي كاتهضر قبل مانتزوج بنتك
رضوان : ايوا قلت زعما ولينا عائلة بلا رسميات
يزيد باستهزاء : عائلة !!! واخا ارضوان انا سكت تاعقدت عليها ومشات الامور بسلام غير باش نحافظ على كرامتي ومانخرجش نݣوليهم بنتك ديجا خاطبها لواحد اخر حيت فلخر غنبان انا لي ماشي راجل وجاي ناخذ وحدة مخطوبة
رضوان جاتو الصدمة قوية حيت حاسب راسو مستحمر يزيد ومافراسو مايتعاود تلوى ليه اللسان وماعرف باش يجاوب
يزيد : غير خليك ساكت حيت الى هضرتي نقدر نولي ولد الحرام ونصيفطك للقبر « طلعو وهبطو بقرف » الى خذيت البنت راني خذيتها بوحدها وعمرك تحلم تشوفها ولا تخطي عندي ... عطيتيها ليا نساااهااا وماتبقاش دور بينا حيت مابقيتش معتابرك واش عايش
رضوان : ش شكاتݣول اسي يزيد الله يهديك اشهاد الهضرة
قاطعو : كيفما كاتسمع ... كنت غانعطيك قيمة بحال بنتك وغانفتح ليك داري ونتعامل معاك على اساس عائلة وحدة « رفع حاجبو بسخرية » وتاداك الكريدي كنت غانقطعو ليك ولكن بغيتي تستحمر يزيد شوݣراد وتلعبها عليه وحيت انا ولد الأصل مادرتش شي تصرف خايب غير هو غاتبقى فبلاصتك مجرد كليان وتا ديك كليان مابقاتش غاتخلص الكريدي لي عليك وتضرب على كمارتي ونسى ديك البنت
رضوان الصهدة طلعاتو كاع ديك الماكلة لي كلى وقفت ليه فالركابي بدا يعرااق غير بوحدو : ل لا لا ماتكونش قااصح وفهم بعدااا ماتفهمش غلط
يزيد : وااسد فمممك صوتك مانسمعوش دابا انا لي كانهضر ماشي نتا ... والفهامة فهمناااهااا شنو عند بالك شي حاجة ؟ راك غير طمااع كيبيع فبنتو بحال البݣرة الشراي لي عندو ثمن طالع يعطيهالو شنو غانفهم مزاال ؟؟؟
اهانة كانت مباشرة ليه ولبنتو خلاتو يبغي تنشق الأرض وتبلعو لدرجة قلبو كان غايسكت وهو كايضرب بعنف واللسان عواااج ليه داك الرد لي غايرد عليه ماخرجش بقى غير ساكت فحضرة يزيد لي غوباشتو بوحدها كافية توثر الشخص لي قدامو ، صعيييب وقااااصح وكلاامو كيف السم خلى رضوان يسمع خل وذنيه بلا مايعااارض
يزيد : سيير سيير دخل كمل الاحتفال ديالك وماتنساش تعلمها تجمع حوايجها حيت غانتحركو بكري !
اكثر وحدة كانت كتسنى ديك الحفلة تسالي هي نور لي كانت جالسة بلاصتها وساهية ومرة مرة كدير ضحكة صفرة فوجه اي وحدة جات عندها واخا ماعطاتش وجه لعائلتو لا لمو لي توددت ليها ولا لختو لي بغات تصاحب معاها خلاتهم مقروصين وماعارفين مال عروسة ولدهم وبداو يفصلو ويخيطو بيناتهم كاتجي غير فتيحة تصلح الامور وتنغزها تضحك
السعدية قربت من ربيعة وقالت : لالة ربيعة الراجل بغا يدي مرتو ݣولي ليها تنوض
ربيعة تعجبت : باقي الحال !
السعدية : ايوا اش غانݣولك يلاه نوصلو الطريق طويييييلة مزال انا والحاجة وراجلي ووئام غانمشيو فالطيارة باش نوصلو دغيا ونستقبلو عروستنا
ربيعة : اذا كان هيدا واخا
مشات ربيعة وشوشت فوذن اختها سمية لي معجبهاش الحال ومكانش عاجبها من الاول حيت مادارو لاتقاليد لاوالو فعلا احتارمو موت الأم ومابغاوش يديرو العرس لكن حتى الحفلة كانت نااااشفة ومارضااتش عليها تنهدت ومشات عند نور نوضتها وطلعو الفوق كايقادو ليها حوايجها وشوانطها
ربيعة : الراجل ديالك تهلى فيك ديكشي لي ماقدرناشي نجيبوه حضرولك
سمية قادت ليها الشوانط ودفعتهم حدا الباب : نور شوف ابنتي تبع نصائحنا انا وطاطاك ربيعة اذا ماكنتيشي مرتاحة ماتخليهشي يبزز عليك
نور مربعة يديها ومغوبشة : حتى نخاليه يحاديني بعدا
ربيعة : المهم نتينا كون نقية فحالتك ديما وعمل بالهضرة لي قولنا لك واذا كان اي مشكيل ماتخليهشي عندك حنا معاك
ضارو بيها كيأكدو عليها بالنصائح ويقرصو فيها حيت ماعندها حد من غير خالاتها هاد الساعة وهي هضرتهم كانت غير كاتسمع بلا ماتدخلها لراسها حيت دايرة فبالها مستحيل تعيش معاه وماناوياش خير ...
ربيعة : عدل الماكياج ديالك انا غانقول لمحسين ينزل هادو
تنهدت ومشات للزينة ديالها كتعدل الماكياج بهدوء كايخلع تا سالات وحيدت خيط الريح حطتو ولاحت عليها فولار ابيض وكيف العادة غير كاتلوحو بحال الديكور ... تعانقت هي وسمية وربيعة بحرااااارة والعجيب ماطيحت حتى دمعة خلاتهم غير هوما كيبكيو من جهة حيت غاتبعد عليهم ومن جهة ثانية حيت كايشوفوها مقلقة وباانت فيها يتيمة ماعندها حد واخا يكونو عندها عشرة الخالات بلاصة الام مكاينش لي يعوضها ، تدق الباب ومشات ربيعة حلت وهي تصدم بيزيد واقف قدامها داير يديه فجيابو حنحت وعيطت لسمية باش تخرج
تسناهم تا مشاو ودخل وسد موراه الباب
نور بانزعاج : كنت ماااجااا بلا ماتعذب راسك
قرب منها وهو كيشوف عينيها المدمعين شد فذقنها بلطف وهز ليها وجها كثر عندو بلا مايتحنى عندها
يزيد : ماتبقايش تبكي حيت صافي دابا وليتي ديالي مابقاش عندك أمل ونساي داك لي سميتيه خطيب
نور : انا نااسياااه تينا لي كاتفكرني دابا
يزيد : حسن ليك وليه حيت الى وصلتني شي حاجة ماهياش غانديركم فقبر واحد
عقدت حواجبها اش كيخربق هذا ياكما يحساب ليه كانو عايشين قصة حب ودابا بدا يشك فيها من الاول !!! بلعت ريقها وسكتت خاافت تخرج ليها شي زبلة من فمها تخليه يهيج عليها حيت غير من شكلو كيبان قاصح ومكيتفاهمش وتا طريقة هضرتو جدية بزااف تخليك تحسب حساب لكلامك عاد تطلقو وهي عرفت هادشي عند اول حوار بيناتهم نهار الخطبة وشاافت ردة فعلو كي كانت وفين وصلتها هضرتها معاه !
يزيد خشى يدو فجيبو ودار ليها الطريق : يلاه
نزلت معاه وودعت عائلتها من غير رضوان لي غبر ليه الأثر هو وفتيحة وتا نور جاتها من الجنة والناس حيت حقدت على باها ووصلت بيها العظم واخا تكون مثقلة عليه مايصدرها للرجال ويعزل ويتخير ليها ، شافت فيزيد لي كيتسناها قدام اللوطو ومشات عندو فتح ليها الباب وطلعت عاد ضار هو لبلاصتو وديمارا ، كان الصمت سيد المكان هو سايق وهي حاطة راسها على الزاجة وساهية ، مرة مرة كان كيتلفت ليها ويشوفها كيف مكنززة على راسها وكتلعب بيديها بتوثر لكن واخا هكاك كتبان أميييرة وزوينة بزاف ، مدة ساعة من السياقة حتى فجأة وقف السيارة جنب فداك الخلا وشافيها لقاها معتادلة فجلستها وكتشوف باستغراب شنو باغي يدير
يزيد كيشوف ففولارها لي مامغطي والو : هذا حجاب عندك ؟ « جرو حيدو ليها ولاحو لور فالطوموبيل » ماتبدل والو كان زايد ناقص « دوز يدو على شعرها الرطيطب » شعرك زوين طبيعي ولا مصايب ؟
بعدت راسها من يدو وهي خوفاانة حست بالخطر من زعامتو وزاادت تأكدت من هاد الخطر فاش قاس عنقها بيدو حتى عوجتو
نور بخوف : خليييك عندك ماتقربشي
رفع حاجبو : علاش ؟ الى بغيت دابا نتكيك فوق هاد الكرسي عندي كاامل الحق ولكن ماغنديرهاش حتى نوصلو لدارنا
شافها بغات تبكي ووجها ولى بحال مطيشة بالحمورية وهو يزعم كثر وقرب حتى باسها فعنقها البيض لي كيشقشق وفتنو مني كانت جالسة حداه قدام العدول غير كان شاد راسو ، اما هي قبلتو المفاجئة على عنقها خلاتها تعواج وتتكوانسا طلعت معاها الرعشة حتى عوجت عنقها وقفزت من مكانها
نور ببكاء : ماتقربشي عفااااك
مسحت على عنقها بلاصة البوسة وهو كيشوفيها برضى حيت بحالا اختابرها وبغى يعرف واش فعلا مدوزة شي حاجة ولالا لكن حركاتها بينو ليه انها صفحة بيضاء و ديك الترعيدة لي كايشوفها كاترعد فاش باسها فعنقها نقطة ضعف اي بنت
يزيد مبرد : ݣلت ليك ماغنقربش داكشي فوقتو وبلاصتو غير ارتاحي
صبرها قلاااال وقلبها غايطرطق ماشعرت حتى فتحت باب اللوطو وخرجت كاتجري بدون سابق انذار صدمتو وماعرف باش تبلى كيشوفها كاتجري جهة الخلا هاربة منو ، مسح على وجهو معصب وخرج تابعها .
هازة جلايلها وكتجري نفسها مضيقة وكتلهت بصعوبة ، الدموع هوادين من عويناتها الزورق ووجها حمر وعرقاانة ، كتعثر مع الحجر وقلبها كيضرب بالججهد حتى حست بخطوات كباار تابعينها يلاه غاتسرع فجريتها حست بشعرها تجر وغوتت ربي لي خلقها
- ااااااااااااي « شدت فاليد لي شادة فشعرها وضارت عنقها معوج تا شافتو وهي تبدا ترجف بالخوف » عفاااااااااك عفااااااك اسيدي عفااااك خليني نهرب والله مابغيت هاد الجواج
الله يرحم باباك ويماك لاماخاليني فحالي والله مابغيت نجوج
... كرز بيدو على شعرها وتفاحة آدم كتمشي وتجي فحلقو ، عينيه مضيقين فيها بتخنزيرة مخلياها ترجف بالخوف منو ، حواجبو معقوووديين بطريقة خااايبة ومرة مرة ينزل عينيه لشفايفها لي كيترعدو قفطانها توسخ وحالتها بحال المتشردة غيير قباايلة لي كانت أميرة قدامو وطايح عليها سر العرايسات واخا رافضة الزواج !!!! بلل شواربو ونطق بنبرة قاااااصحة
يزيد : تحركي قداااامي
نور كطلب وتزاوݣ : عفااااك خاليني نمشي والله مابغيت مابغيتشي نجوج تينا تبغي لي يجوجك بالدرااااع ؟؟؟؟
طلق قبضة يدو شوية لكن مزال حاط يدو على راسها باش ماتهربش
يزيد : وعلاش ماباغياش تتزوجي لي شافك دايرة فراسك هاد الحالة يݣول مزوجينك لشي شارف ؟؟
نطقت بدون شعوور : مابغيتشي تينا قبيح كاتخوف ويانا باقا ستيتوة ماشي دالجواج « ذبلت فيه عويناتها بقهر » الله يرحم باااباااك ويمااااك فهمني ماتبززشي عليا الى هو بزز عليا تينا لا
غمض عينيه بنفاذ صبر ونزل يدو شد فيها : مابقاش وقت الهروب وليتي مرررتيييي دخليها لعقلك « جرها حتى تزدحت مع صدرو » برضاك ولا بلا رضاااك راكي مرررتييي
تنثرت منو : بععد منييي « جات تهرب عاود وهو يشدها ونزل عليها بصقلة حااارة حتى غوتت » اااااااااااي
يزيد : غاتعاااودي تهربي غاااانرفس مووك هنااااا « زير على يدها وجرها موراه غادي بيها وهي كتعثر وتبكي بقوة حتى ضار خنزر فيها » حسسسسك ماااانسمعووووووش
رجعها للطوموبيل وسد عليها مزيااان عاد رجع سايق معصصصب وغاينفاااجر كايتصنت لتنخصيصها وبكاءها ، زاد فالسرعة وبشرتو مااابغاااتش تطلق تامابقاش كايسمع حسها وتلفت لقاها نعست .
وقفت لوطو ديالو قدام الرياض فداك الليل بعد ساعات طويلة من السياقة ، شاف جنبو لقاها ناعسة تنهد ونزل ضار حل عليها وهزها ببطء مابغاش يفيقها وحتى هي كانت غارقة فالنعاس ماعقلاش غير هزها تكمشت فيه ، سد الباب برجلو ولا الكونطاك للعساس لي فتح ليه الباب ودخل ، غير دخل لقاهم واقفين مجهزين للاستقبال يلاه غيبداو يزغرتو تا شافوه هازها وهي ناعسة ، يزيد عقد حواجبو فيهم
يزيد : هادشي ماشي وقتو
السعدية كانت هازة صينية فيها التمر والحليب : بغينا غير نديرو الصواب ونستقبلو عروستنا
الحاجة : ماعليش ماعليش البنت ناعسة تال غذا
لطيفة مرات العم : ضروري من التقاليد
يزيد داز فيهم : ماغاديش نموتو الى مادرتوهمش
طلع بحالو وخلاهم كيشوفو فبعضياتهم ، السعدية مشات حطت الصينية وبدات كتنادي : مبااااركة ااا خذوووووج اجييو جمعو عليا هادشي « جاو الخادمات كيجريو وهي شافت فالحاجة » ماعليش العروسة جايانا ناعسة هههه
وئام ميقت : ومالو جاي مخنزر وكيتنفخ
السعدية : سيري سوليه
•
الفوق عند يزيد لي دخل لبيتو الكبير ولي جهزو وبدل ليه الديكور على قبل الزواج مابقاش رجولي نااشف ضاف ليه لمسات باش ترتاح فيه مراتو ، حطها فوق السرير ناااعسة وجلس جنبها كيتأمل فيها وحجبانو مقرونين حتى حط يدو على حنكها وهو يستغرب بشرتها سخووونة كاتلسع ، زاد حط يدو على جبهتها وتأكد انها كتفووور وطااالعة ليها السخانة ، ناض حيد الفيست ديالو ومشا للحمام جاب منشفة وبانيو صغير فيه الما فزك المنشفة وحطها ليها على جبهتها بااردة حتى تململت شوية ، مشا للدريسينغ فسخ حوايجو وعوضهم بشورط وبيل سماطي بيض عاد رجع عندها كيقلب فيها
يزيد بصوت خشن : نوور فيقي شوية تاكلي وتشربي الدوا راك مرضتي
ماجاوباتوش نااعسة والسخانة كاتلسع فيها زفر ومشا خرج من البيت هبط لتحت لقاهم مزال جالسين فالصالة كل وحدة متكية على مخذة وشادين النميمة داز عليهم ومشا للكوزينة لقى الخدامات كيديرو شغالهم
يزيد : خذوج صايبي شي صوبة خفيفة وعطيني شي دوا ديال السخانة
خذوج كانت مراة متوسطة فالعمر محجبة ودايرة طابلية : واخا اولدي يزيد ولكن شكون مريض
يزيد ضار باش يمشي : مراتي
فالصالون السعدية حضاتو تامشى للكوزينة : هذا مالو باقي يدور هنا
لطيفة : كون راه المراة بغات شي حاجة وحشمت
وئام شادة التليفون كتكونيكطا : بااينة كون تشوفي امرات عمي شنو دارت فداك ميني عرس نااري سعداتك ماجيتيش انا ندمت حسيت براسنا مثقلين عليهم
السعدية : وايه العروسة تشوف غير من التحت وتخنزر ياربي السلامة
لطيفة : ياكما فيها المشاكيل
وئام : باااينة ... بغيت غير نجلس نجمع معاها قلبت عليا وجهها بحالا انا مشتاقة فيها را غير بغيت نخلق بيناتنا جو حيت ولات مرات خويا وغانعيشو فدار وحدة
لطيفة : اودي تانتي ... كريم وحفصة شفتهم باقي ماجاوش
السعدية : جبدة ديال الطريق ومزاال بقاو معاهم را غير يزيد ديمارا بكري باش وصل دابا
شافوه غادي ببلاطو فيه زلافة وحداها الدوايات
السعدية : ياك لاباس ايزيد ؟
تلفت ليها : نور مريضة طلعت ليها السخانة
السعدية : احح الله ياربي ياكما محتاج شي حاجة
يزيد : مامحتاج والو هاد الساعة غير غذا فاش نخرج للخدمة بقاو تطلو عليها وقابلوها
فطنجة وبالضبط حدا الدار كان جالس رضوان فالكرسي شاد على راسو وفتيحة واقفة حداه مربعة يديها وكتغزز فمها بسم
فتيحة : تهنيتي دابا هانتا عطيتيهالو بلا سنتيم صدقتي مكلخ ماشي مطور طلع هو لي مطور عليك
رضوان مفقوص : صافي افتيحة ماتزيديش عليا
فتيحة : مااصافيش ماصافيش فقصتيني عطيتي البنت وما استافدتي منها واااالو لا صداق عطاه ليك فيدك شدتو هي لا كريدي حيدو عليك لا تازفتة
رضوان : هاديك بنتي والى بغيت نجيبها نجيبها
فتيحة بسخرية : هههههاااايو ضحكتيني ورااك عطيتيييها ساعة لي عطيتيها دابا ولات مرتو القانون ومايعطيهاش ليك وتا هي كحلتي معاها الضواسا باش تقبلك يعني دابا جلس على القالب
مشات دخلت وخلاتو كايتغذذ بالاعصااااب كثر منها
رضوان : دييك الكلبة هي لي ݣالت ليه وفرشت كلشي هي لي خسرت كلشي « بالغذايذ » نوووووور نوووور مااغنساهااااش لييك ماغندوزهاااااش ليييك غير بلاتي ابنيتي
يتبع...
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد، كن أول من يعلق.