محتوى القصة

طلعت للدار وسدت عليها بالساروت ناااسية راه عندو الكارط باش كيحل مشات حيدت المونطو وهي حاسة بالبولة غاتنزل ليها بالخوف عااارفة ماغيفلتهاش وغيسلخها واخا يضل يبااان حنين ويشد الخاطر ولكن من سيفتو ديما مبينااه حرش ومامعاهش اللعب ومن النوع لي كلمة جوج يخربق ليك الملامح وهادشي علاش كانت كتخاف منو فأول الزواج بلا سبب غير وجهو ملامحو الحااادين تخنزيراتو نظراتو كلهم كيبينووه قبيييييح وواخا شافت منو الجانب الزويين والحنانة ولكن هادشي مكيعنيش انه ضريف ، عيااات تمشي وتجي بالخلعة حتى الدموع نزلو ليها كاع السيناريوات طاحو ليها فالبال ومنهم سيناريو يقتلها
نور الزهراء دارت يديها على وجهها كتدعي وكترعد : يااااربي ياااسيدي ربي مايعاودشي يرجع ياااربي يعيطولو نالخدمة ومايجيشي نهنا « شهقت برجفة » يااااربي شنووو نعمل ياااربي نمووووت « كتشهق وتنخصص » غاايقتلني غااايقتلنيي كون مشييت مع بابا ولا هو غااايقتلنييي
بقات كتبكي وتنخصص وتمشي وتجي صدرها مضيق عليها والبولة بغات تنزل حتى مشات نيت بالت بديك الخلعة وخرجت كتشوفو باقي ماجاش يلاه غاتفرح ظنا منها انه ماغيجيش حتى سمعت الباب كيتحل الركااابي فشلو عليها وبقات وااقفة مصمرة بلاصتها كتشوفو داخل ووجهو لايبشر بالخير حتى زدف الباب سدو وخلاها تقفز تما جاي عندها مقندش وهي ترجع بلور وكتحرك راسها بنفي
نور الزهراء : خ خاليك فموطعك م ماتحادينيشي اذا ضرابتيني نموووت نتاااحر انااا
يزيد كيشوفها كتترعد وهو يوقف فبلاصتو بعيد عليها بميترو وقال : ݣولي الصراحة وماغندير ليك والو الى كذبتي نقتلك
نور الزهراء بدات كتهضر وترجف بالخوف : ن نووضت ب بغيت نفطاار و وماجبرتشي لي بغييت ك كنت مشااهية ميلفاي « شهقت » بغيتا ضروري صردتلك ميساج وماجاوبتيشي و قوتلك ا انا غانخروج ا اذا ماثقتيشي بيا ش شوف تليفون ديالك
يزيد زير على ايديه : اهاه ونتي درتي لي فراسك وخرجتي باش تلقاي مع الخطيب السابق لي مابغيتيش تزوجي بيا على قبلو ؟؟؟
حركت راسها بنفي وبسرعة : لالالالالا م مااشي هيدااك لاااا م انا اصلا مكنعرفووشي قوتلك بغيت ميلفاي هي لي خروجت على قبلا وفاش هودت جباارتو قودامي وفديك لحضة جيتي انتينا و صافي هادشي لي وقع
قرب ليها بشوية وهي بدات كترجع حتى لصقت مع الحيط ونطق : عرفتي هو شنو ݣال ؟؟ ردك نتي لي نزلتي لعندو ݣالي مرتك هي لي جات عندي !!! عرفتي بااش تخليني نسمع بحال هاد الهضرة خاصني نعطبك من شي بلاصة ولا نصيفطك للقبر
خسرت ملامحها كتبكي : ماتآذينيشي يرحم وااالديك « كتنخصص » والله ماعملت شي حاااجة والله ايزيد
حرك راسو : واخا انا غانثيق بيك ونثيق كل حرف خرجتيه من فمك « طلعها وهبطها » علاش الالة خاارجة بلا موافقتي وخاارجة بكولون مزير عليييك ؟؟ عاجبينك سيقانك ؟؟؟ نتي دابا مراة مزوجة ؟؟
سرطت ريقها قلبها كيضرب فالتسعين : م مارديتشي البااال والله اااخر مرة نعاودا
يزيد : لا غير عاوديها « بدا كيحيد الصمطة من سروالو » عااوديها باش نحفر قبرك بايدي حسن ما تخليني نشوف الشمايت كيضسرو عليك ويعبرو فرجليك
غير شافتو حيد الصمطة ولواها وهي تخرج عينيها : اذا ضراابتيني والله حتى ننتاحر ونموووت
خلاها حتى كملت كلامها ونزل عليها بالصمطة لسيقانها حتى طارت ونزلت وغوتت
يزيد : بغيتي تنتاحري ؟؟ « سوطها لرجليها » انتاحري داابااا
غير دوك 2 ضربات خلاو رجليها وسيقانها كيحرقوها حتى طاحت للأرض كتبكي وتزاااوك
نور الزهراء : الله يرحم وااااالديييييك كتآذييييينيييي م مااابقيتشي نعااااودااا « ضربها بااصمطة لفخضها حتى غوتت » ااااااااي حراااااام عليييييك ظلمتيني « كتنخصص حتى كتقطع فيها النفس » و والله م ماااعملت شي حاااجة ي يزيييد ح حراااا م علييييك
سوطها ربعة التسويطات بالحساب 2 فسيقانها ووحدة ففخضها ووحدها لرجليها ولاح السمطة كيلهت وكاااااره وحااااقد صوتها الرقيييييق لي كتغوت بيييه صدعو مااااحنش فيييها ولا نقولو حن فيها حيت كون مكانتش عندها مكانة فقلبو مكان ينوض عليها تايخلي دماياتها تشرشر ولكن مع ذلك مااابردش شافها مكمشة على راسها كتنخصص
وهو يتحنى مقرفص وشدها من شعرها لي جامعاه ذيل حصان شدها نيت من داك الذيل ونطق مغذذ
يزيد : هاااد الشعر لي فرحااانة بيه هادي اخر مرة تخرجي بيه وهو معري كنت ميك عليك حتى تغطيه بشوية بشوية وبلا مانضغط عليك ولكن نتي برهووووشة بالررب مني وليتي تخرجي بلا اذن وتخرجي مزيرة ليا على الفخااض مابقى كلام معاااك « زير عليها حتى تألمت » الحجااااب هو لي غانبقى نشوفو من هنا القدام جلالب الكساوي نشوف ملتك خااارجة بشي سروال مزير ولا بحال هاد الكولون نذبحك ومانبردش سمعتييييي ؟؟؟
زاد زير عليها حتى تألمت كثر وشدت فايدو كتبكي : ااااااااي سماااااعتك سمااااااعتك اااااااه طلاااقني يرحم يماااااك
طلقها بزعفة وناض طيح واحد الديكور كان تما حتى قفزت وخلاه مشخشخ حداها ومشا للصالون العصري قلب الطبلة ديال الزاج حتى تفرشخت ديك العصا لي ماعطاهاش خلاااتو يبرد جنونو فأي حاااجة باش يبرد حيت الى مابردش غايسلخها ديال بصح ماشي غير غيسوط معاها جوج سوطات ويرجع لور ، مكانش حاس براسو شنو كيدير غير كيهرس ويشخشخ وهي مقنتة فداك القنت كتفرج فيه وتبكي كيبان ليها وحش بمعنى الكلمة الشوميز البيضة لي لابس بغااات تطرطق عليه ولاو فيه عشرة عمرها شافتو فهاد الحالة نهائيا ودوك الاعصاب لي شافت منو قبل كي وااااالو قدام هاد العصبية لي فيها هو دابا مااافرااسهاااش انه غير كيتفكرها كانت واقفة مع الخطيب لي هانتو بمسبتو نهار الخطبة مابغاتش دوز ليه واقفة مع الخطيب بالمزييير كيبغي يتجنن كثر من الجنون لي راكبينو فديك اللحظة
تلفت ليها مكشكش وصاااعر : اااااااااخر مرررررة تدييييري لييي فراااااااسك اتقااااي شري ابنت النااااااس تجنبي وجهي الخااااايب حسسسسن ليييييك !!!
الصمت وماعندها تاااحل من غيبير الصمت الى مشات حتى نطقت يقتلها بديك الحالة لي هو فيها بقات مكمشة على راسها قلبها كيتهز مع الصوت ديال التهراس حتى صقل ومشا للبالكون كيتنفس بالجهد مجنن ومغذذ وجبد ݣارو كيكمي ويسوووط لعل وعسى يتهدن شوية ، بقى كيكمي مطولا وصدرو طالع نااازل جهد شي نصف ساااعة حتى سمع ارتطام فالارض خلاه يعقد حواجبو ولاح داك الكارو عفط عليه ودخل بسرعة يشوف وياااريييتو مااادخل عينيه خرجو فيها هي لي طايحة جثة هااااامدة والدم دايز من تحت راااسها !!!
تكوانسا فبلاصتو والريق نشف فحلقو وعينيه خارجين فيها هي لي طايحة على كرشها مغمضة عويناتها والدم دايز من تحت راسها ، شد فالحيط بفشل وهو كيشوف فيها وماقادر يدير والو عقلو غااااب وتخلع جااتو بحالا ماااتت صااافي وااقلة قتلها وترزا فيها بسبب عصبيتو المفرطة ، شد فقلبو لي ضرو وقوى نفسو ومشى بسرعة عندها تحى على ركابيه وحط ايديه على راسها كيترعد
نطق اسمها بصوت متقطع شحفااان : ن نووو رر
بلع ريقو بصعوووبة كاع داك الغضب تحول لخوف وذعر معدتو تزيرت عليه بالخلعة حتى هزها حضنها عندو وخااشيهااا فيييه وكينااديها بهستيرية
يزيد : نووووور نوووور نووور الزهرااااء فيييقيييي شنووو واااقع علييييك علاااش كتخلعي فيا علاااااش نوووووور « زاد تخلع فاش ماسمعش حسها التنخنيخة مقطوعة فيها » نووور كتخلعيينيي فييقييي
تزير عليه قلبو وقابل وجهها مع وجهو ونزل كيبوس شفايفها بسرعة مكانش عارف شنو يدير تصمر ودارت بيه الدنيا حتى عاود ضمها ليها ونطق حدا وذنها
يزيد : حبيييبة ديااالي نوضي ماتخلعينيش ... نوووور ... نور عينينا
غمض عينيه بقوة كيرجف حتى حط راسو على راسها وحس بشي سائل سخووون دغيا حيد راسو وشاف الدم ، داك الدم لي لصق فشعرو فور ماحط راسو عليها وداك الدم هو لي خلاه يتوكض وناض هازها بسرعة قلبو كيضرب فالتسعيييين هزها وناض خرج من الدار وهبط بيها فالسانسور للباركينغ دار مجهود كبييير حتى جبد الكونطاكت من جيبو وفتح السيارة من بعيد وحطهت لور عاد ضار لبلاصتو وكسيرا بسرعة ماوقف حتى كان قدام اقرب كلينيك ليهم تما نزل هازها وغير شافوه جابو بيااص داوها للمستعجلات واكد عليهم تشوفها طبيبة و مشا يدير الإجراءات اللازمة خفا زربا وعينيه معلقين معاها حتى سالا وخلص هو الاول بالكارط عاد تبعها وطبعا هذا حال الكلينيكات اذا ماخلصتيش ومادزتيش من هنا ومالهيه تبقى برا واخا تكون فيك الموت ، سالا وتبعها للمستعجلات فين دخلوها وبقى واقف برا غادي جاااي وقلبو غايسكت ، دازت مدة وخرجت الطبيبة عيطت ليه دخل وهو يشوف نور عينيه متكية فالبياص فاتحة عويناتها ودايرين ليها فاصمة فراسها ومعلقين ليها السيروم والطبيبة حداها كتكتب شي حاجة ، نسى كلشي ومشا عندها شد فايدها كيشوف فيها بلهفة
يزيد : نووور خلعتيني عليك شنوو وقع ليييك احبيبة ديالي ؟؟
تبسمت الطبيبة من تغزلو بيها وقالت : بلا ماتخاف ماشي شي حاجة ݣغاف غير طاح ليها الطونسيو وداخت ولكن درنا ليها فاصمة باش يحبس النزيف حيت لقينا شي زاج يمكن طاحت على شي حاجة ياك ؟؟؟
بلع ريقو تفكر التشخشيخ لي كان كيشخشخ بلا عقل اكيد سخفت وطاحت على شي شقفة حرك راسو بالايجاب ونطق : غير كتعصب كتسخف ؟؟ ݣالتها ليا ديك المرة ومادرتش فبالي
نور غير ساكتة وكتشوفيه كيفاش مخلوع واقلة كذبتها تحققت حيت هي ديك المرة سخفت غير بلعاني ولكن وسعت عينيها فاش سمعت كلام الطبيبة
الطبيبة : ماشي حيت تعصبت سخفت قلبناها ماعندهاش اعصاب فالمعدة ولا شي حاجة بحال هاكا باش تعصب وتسخف ... هادو فعايل البيبي فاش كيبغي يعلمكم راه جاي كيدير هاد الدراما !!
نور بقات موسعة عينيها فالطبيبة ولسانها تعقد مكانتش عارفة راسها حاملة حيت اصلا يلاه فاقت ولقاتهم معلقين ليها السيروم ودايرين ليها فاصمة على راسها ماجات فين تستوعب حتى شافت يزيد دخل ودابا كتسمع كلام خلاها تتصدم هي وياه فدقة
يزيد بحالا ماسمعش مزيان شاف فيها مبهوض وقال : نعااااام !!!!!!!!
الطبيبة ضحكت : مالكم تصدمتو ؟ ههههه جاااي بيبي المدام حااملة مبروك عليكم واليوم غاتكمل شهر على الحمل ديالها
نور تخلعت وجاها هاد الخبار بحال الصاعقة اصلا مكانتش دايرة فبالها شي حمل ناااسيااااه حولت عينيها ليزيد كتشوفو كيشوف فالطبيبة لي كتشرح ليه وضعها وعينيه مبسمين ووجهو مبشر حتى نزل عينيه فيها وابتاسم ليها ابتسامة حلوة حتى بانو سنيناتو مستفين كانت هادي اول مرة يتبسم ليها هاد التبسيمة لي بااااااينة وواضحة وضوح الشمس
الطبيبة : انا كتبت ليها هنا شي فيتامينات وادوية تتبعهم وغانكتب تاواحد سمية دطبيبة نسائية زويينة تبع معاها الى بغات المدام
يزيد كيشوف فنور وكيسمع ليها حتى قال : واخا شكرا « تلفت ليها » صحتهم بجوج مزيان ؟؟
الطبيبة : كلشي هو هذاك غير الراحة الراحة راه Gynécologue تشرح ليكم كلشي
مدات ليه الورقة شدها وهو فرحاان بل غيطير بالفرحة : ايمتا تقدر تخرج ؟
الطبيبة : غير يكمل السيروم وتخرج « شافت فنور بابتسامة » مبروك عليكم مرة اخرى والله يتمم حملك على خير
نور تبسمت ليها بزز أما يزيد تسناها حتى خرجت وهو يتحنى عندها بجق ليها فمها ببوسة ديال الغذايذ وباسها فحناكها بجوج وحط جبهتو على جبهتها وقال
يزيد : مبروك علينا « شافها ماهضرتش وهو يعقد حجبانو » مافرحاناش ؟؟
دورت راسها كإشارة باش ينوض عليها وناض كيشوفيها وكيمسح على شعرها بلطف
نور الزهراء : م ماعرفتشي هادشي غريب عليا
يزيد : عادي غادي تحملي وتولدي لينا شي وليد صغيور نتلاهاو بيه ونكبروه
عضت على شفايفها وتلفتت ليه : هيدا كتقول ؟؟ وانا ديك ولادة مخوفاني مانقدرشي عليها
تبسم وشد ايدها كيبوس فيها بحب : الله غيعطيك القدرة حتى تولدي « تنهد وهو كيشوف فيها هاايم » نووور شكراا لييك عرفتي شحااال كنت باغيك تحملي وربي ماخيبنيش
سرطت ريقها وجرت ايدها منو : بغيتي عواول يصدعولك راسك ؟؟
حرك راسو ايجابا : ومنك نتي بالضبط « دوز صبعو على حنكها » احبيبة ديالي
قلبت عليه وجهها واخا كتدغدغها فكرشها ديك حبيبة ديالي لي كيقوليها وكيعجبها يتغزل بيها ولكن دابا ممنوع تحل ليه مزااال مانساااتش الضرب ولقاتها فرصة فين تجيب عليه فشوشها وتقلق منو ، بدون شعور حطت ايدها على كرشها كتحسس فيها خبر الحمل جاها غريييييب فعلا عمرها توقعت غاتحمل بهاد السرعة وبهاد الطريقة هي يلاه بدات تولف راسها مزوجة ودابا كتكتاشف غاتولي أم بعد تسعة أشهر فقط ، تنهدت وخاافت بزاااف القراية يمكن غاضيع فيها المسؤولية صعييييبة وهي كلها باقة طفلة ومبرهشة فعقلها ولات كتخمم وتقول مع راسها كيفاش غاندير وراسها خااوي جااااهل على هاد الامور ماعندها تا معلومة على الحمل كيف كيكون وزيد وزيد بقاات شاااردة بتفكيرها ويزيد جالس حداها ومراقبها بحب غيطير بالفرحة كيتخيل ولدو ولا بنتو اكيد غاتجيب ليه التوت وهي كلها عسل على عسل فمدة قصيرة غرقاااتو فيها كيولي باغي غير يخرج من الخدمة باش يجي عندها ودابا غاتكمل ليه القضية فاش حملت بقطعة منو وبدا كيحس بمسؤولية اكبر من لي كان كيحس بيها دابا خاصو يحمييها ويوفر ليها كلشي حتى تولد ليه ويهز البيبي ديالو بين ايديه ، بقى مراقبها حتى توݣض فاش استوعب انه خرجها غير بالكولون والتيشرت ودابا فاش غاتبغي تخرج غيخرجها هكاك تاني ، عقد حجبانو تعصب من هاد القضية حيت بالرعب والتلفة لي حس بيهم نسا يلبسها شي حاجة مستورة ، ناض وقف وقال بجدية
يزيد : انا غانخرج نجيب ليك شي حاجة تلبسيها
ماجاوباتوش وماشافتش فيه وتاهو ماحكرش ومشا خرج ناااسي الضرب عند بالو ماعجبهاش الحمل فحين هي تنهدت وبقات متكية شي ربع ساعة عاد رجع فايديه ساشية شاف السيروم لقاه كمل وعيط للفرملية حيدتو ليها
نور الزهراء عاودت جمعت شعرها كعكة وشافتو جبد جلابة كحلة من الساشية وجا لبسها ليها بهدوء وهي غير مسايراه وساكتة حتى شافتو جاب ليها الفولار عطاه ليها ديرو ولبسها بليغة فرجلها كلشي شراه ليها جديد شد فيها باش تنوض حتى شاف الفولار غير مليوح وشعرها باين
يزيد : غطي شعرك
نور : مغاااطي
يزيد مبرد : ماتبانش زغبة رقيقة مانشوفهاااش خارجة كتطل
تنهدت وعاودت قادت الفولار على راسها حتى مابقى كيبان والو عاد خرجو مشا وقع على خروجها ومن بعد خرجو من كلينيك وتوجهو لسيارتو لي فتحها ليها وركبت بلاصتها ، ضار لبلاصتو وديمارا وهي تنطق هازة زنافرها للسما
نور الزهراء : الانسان مكيساقسيشي شني خصك كيعرااف غير يضرب
صغر عينيه وتلفت ليها عاد فهم علاش قالبة عليه وهو ينطق بجدية : نووور ماتديريش ليا دور الضحية لحد الان راه فرحني غير الحمل ديالك اما فاش كنتفكر معامن كنتي واقفة وشنو كنتي لابسة كنبغي نفرݣع راسي بالاعصاب
سكتت مغوبشة وهو كمل السياقة حتى وقف قدام واحد الحانوت ونزل هي شافتو عرفتو غيشري ليها وفرحت ولكن ممنوع الضحك ولا حتى ابتسامة صغيرة خاصها تبقى معفرة ودير النفس في الاخير راه باقي رجليها كيوزوزو بالضرب وسمطتو قاصحة ولد الهم ، شافتو جاي وقلبت وجهها حتى طلع حداها ومد ليها كرطونة ديال ميلفاي وعصيري كبير
يزيد : هاكي قضي بهادو حتى نوصلو للدار
شدتهم من عندو ماكتشوفش فيه حطت داكشي فحجرها وحلت كرطونة ديال ميلفاي كانت عااامرة وباقي ماتفتحتش هي لولة غاتدشنها ريوݣها سااالو وقلبها رفرف وهي تطلق واحد الابتسامة عريييييضة
نور الزهراء : يااااه على حلاااااااوااااااا ههه
قرم حواجبو وتلفت ليها لقاها كتشوف فالكرطونة والضحيكة من الوذن للوذن وداك الصويت كيخرج عندها حنييييين وزوييين مكرهاش تكون هي ميلفاي فديك اللحظة وهو ياكلها ، دار شبه ابتسامة فرحان بضحيكتها ورجع كيشوف قدامو مكمل السوقان ومخليها كتاكل اما هي غير تفكرت راسها ضحكت جمعت راسها وغوبشت وبدات تاكل ولكن التلذذ لي كتحس بيه وهي كتاكل ديك ميلفاااي لي بنييييينة كيخليها تطلق البشرة وتعيييش اللحظة مع ميلفااي ومرة مرة كتخرج اصوات بلا ماتشعر
نور الزهراء : امممم بنييينة « دوزت جغيمة دالعصير » اححح « خشات نص ميلفاية ففمها حتى عمرو الجناب بالعسل » امممممم مزييييونة حلوووة
رفع حاجبو ونطق كيتنهد : نووور كولي ونتي ساكتة الله يرضي عليك
نور ضد فيه : حتى ماكلة مناكلشي فخااااطري ؟؟ الضرب والقمع وزيد شني اخور ؟؟
زفر بقوة وتلفت ليها بغى يهضر ولكن ياريتو ماتلفتش ياوَيلو من داك العسل لي سايح جناب فمها ومعلك ، بلع ريقو وماتخيل راسو غير هو كيمص ويلحس ليها دوك الجنيبات الاثاااارة شخصيا جالسة حداها وزايداها بالتعواج والصوت الملحن مافاق حتى غوتت عليه
نور الزهراء : شوووووف قووووودااااااااامك
دغيا شاف قدامو ودور الفولون بسرعة راغ على واحد الطوموبيل كان غيدخل فيها حتى استقرو وتلفت لقاها شادة على قلبها بالخوف ووجهها صفاااار ، دار السينيال ووقف جنب الطريق وماترددش حتى كان شادها من عنقها جايبها عندو وكيلتاهم شنيفاتها كيمص ويلحس مجنن عليها وداك الطعم ديال ميلفااي زايد للقبلة طابع خاص كيبوس وحجبانو مقروومييين مغووبش عقلو وكل حواسو مع دوك الشفايف باغي يصرطهم حتى بدا كيحس بيها كتدفعو وكتعنكش ليه البوسة وهو يطلق منها ورجع لبلاصتو كيتنهد مخليها كتكحب بقوة
نور الزهراء : ح حراااام عليييك « تخنقت بالكحبة » كلشي عنداك بالعنف ؟؟
مسح على وجهو وقال : نتي لي حرام عليك كولي ونتي ساااكتة مانسمعكش كتوحوحي عليا ولاندير ليك علاش توحوحي ديال بصح
خرجت عينيها اكييد عرفتو اش كيقصد حيت ماكتوحوح ليه غير وسط الماتشات وفعز ديك الحشمة لي حشمت عرفت نقطة منين تشدو وعقلها خدم لأول مرة
رجع كيسوق وهي كتاكل حتى حيد عليها الكرطونة ونطق : برااكة غير غادي تقياي كثرة الحلاوة مامزياناش غذا وكولي تاني
غير سالا كلامو وهي تطيح كتبوع ليه فالطوموبيل بدون سابق انذار وعمرت ليه الحالة كلها
ماصبرتش وتبوعت واصلا التبويعة ماعلمتهاش هي براسها تصدمت ولقات راسها كتبوع بلا رضاها حتى ناض خرج هو كان صباطو تقاس شوي بردانها ضار عندها حل عليها وخرجها كملت التقية برا وهو كيشوف فالحالة وجاه الغيلوف حيت عمرت لي الطوموبيل والحالة كاملة تقاست حتى من قرعة الما لي غيهزها يعطيها ليها وصلها الردان ، زفر نفس قوية وجبد منديل من جيبو هز بيه القرعة مسحها وتلفت لنور لقاها بغات ترد مصارنها قرب ليها شد فضهرها وفتح القرعة وبدا كيكب فايدو ويغسل ليها وجهها وفمها وعطاها تمضمضت حيدت بقايا التبويعة وشربت عاد نضف ليها وخوا الما على ديك الحالة
نور كتنفس بصعووبة وفشلااانة : هووووف يااااربي غنمووووت
تلفت ليها وحط ايدو على حنكها : يلاه بدينا مزال الحال على هاد الهضرة ... تنفسي وارتاحي ݣلت ليك كثرة الحلاوة غاتمرضك
تنهدت وشافت جهة الطوموبيل وحشمت منو ديك الحالة لي دارت ماهي حالة ، شافها هو وحس بيها تحرجت وهو ينطق عادي
يزيد : بلا ماديري فبالك هادشي كيوقع المهم نتي تكوني بيخير
باسها فحنكها وفتح ليها الباب لور طلعت تكات تما وخلاتو يشوف شنو يدير مع ديك الحاالة اما هو الما لي بقى ليه فديك القرعة خواه فبلاصتها لي كانت جالسة فيها حتى نقص الردان شوية ورجع لبلاصتو طلع ماعندو مايدير ليه من الاخير الطوموبيل خاصها تغسل كاملة ، ديمارا وهي كانت بغات تعتاذر وتفكرت انه ضربها وماعتاذرش وهي تهز كتافها وسكتت العين بالعين
وصلو لقدام العمارة وشافيها من المرآة : سيري طلعي انا غانجي دابا
نور : فاين ماشي ؟؟
يزيد : ندي هاد الطوموبيل تغسل
حنحنت ونزلت تسناها حتى دخلت ومشا فحين هي طلعت للدار لي كانت مقربلة سفاها على علاها حيدت حوايجها كاملين ودخلت دوشت باش ماتبقاش فيها ريحة خانزة مقاستش غير شعرها حيت فيه الفاصمة سالات وخرجت لابسة بينوار وهي تشوفو دخل كان دغيا رجع وجاي كيطرطق صدايف الشوميز
يزيد : ديري ليا التليفون ديالي يتشارجا
لاحو ليها وهي هزتو وكملت تقليقتها وماعبرتوش حتى دخل دوش هو الاخر وخرج بدل حوايجو بسروال توب رمادي وتيشرت بيض مكتوب بالاسود ، لبس سبرديلة بيضة وتريح عاد خرج عندها لقاها متكية فالصالون وسط ديك الروينة كتصنت لعظامها ووجهها صفر ، توجه عندها قرفز حداها وقال
يزيد : كنا دايرين بلان فهاد الاحد صدقنا فبلانات اخرين « مجاوبتوش وهو يمسح على شعرها » ارتاحي الزين ديالي وانا غانمشي نشوف لي يجمع لينا هاد الحالة ويصايبها
باسها فجبهتها ومشا هز تليفونو من الشارج وهز السوارت وتوجه للباب غير فتح لقى فوجهو البوليس لي كانو يلاه غايدقو عليه
يزيد باستغراب : نعام ؟؟
الشرطي : يزيد شوݣراد ؟؟
يزيد حرك راسو : هو هذا علاش شنو كاين !!!!!
الشرطي : عندك تهمة ديال الاعتداء تفضل معانا حتال تما وتعرف التفاصيل
يزيد عرف شكون صاحب دعوتو ، خنزر وحرك راسو مبرد وقال : واخا انا غانمشي غير واحد الدقيقة
دخل وهو يلقى نور واقفة قريبة ليه ووجهها صفر مخلوعة عرفها سمعت البلان مشا عندها وشد فوجهها بين يديه
نور الزهراء : شنو عملتي علاش غيديوك ؟؟؟
يزيد : ماتخافيش غانمشي نشوف غير شنو واقع ونرجع
نور بخوف : واذا مارجعتيشي ؟؟ يزييييد
بغات تبكي وهو يحضنها حتى حطت راسها على صدرو وباسها فيه : ݣلت ليك متخافيش ماغنطولش الغيبة العشية تلقايني حداك ونعاود نضربك الى لقيتك خارجة
هزت راسها دايرة فيه نظرات ديال القطة والخوف باين فيها : خفت نبقى بوحدي
يزيد : انا غنشوف وئام تجي عندك « باسها فحنكها » تسنايني
خلاها ومشا خرج هابط مع الشرطيين وصيفط ميساج بالخف لوئام تجي عند نور غادي وماخايفش حيت عارف راسو غيخرج منها بحال الشعرة من العجين وماغيصورو منو وااالو أما نور غير مشا جلست فالفوتوي مكمشة وكتبكي خااافت بزاااف وخصوصا كتدور عينيها فديك الروينة لي جالسة فوسط منها كتزيد ترعبها حتى الجهد باش تنوض تجمع شوية ماعندهاااش كتحس بالفشل ومزاجها تحت الصفر اصلا النهار كان باين من صباحو ، رجعت تكات بلاصتها على شكل جنين وكتصنت لعظامها حتى سمعت الصونيت فالباب وناضت بشوية حلت حتى شافت قدامها وئام وفرحت
نور الزهراء : مزياااان ملي جيتي نعندي
دخلت وئام سلمت عليها بلابيز ونطقت : شنو واقع يزيد قلييل فين كيصيفط ليا شي ميساج غير شفتو مصيفط ليا نجي عندك تخلعت حسابني واقعة شي حاجة
نور سدت الباب ومشاو جلسو : راه وااااقعة ديك الحاجة فعلا
وئام كتشوف فالروينة : ياااربي السلامة اش هادشي الحرب العالمية الثالثة دازت عندكم هنا ؟؟
نور مقلقة : بحال ديكشي ... خااك خاصو يمشي يعالج راسو مالأعصاب اذا بقى على هاد الحال يقدار شي نهار يقتلني
وئام حطت صاكها حداها حتى الطبلة فين غتحطو مشخشخة : ودابا طلقيني شنو وقع خويا راه كنعرفو مزيان داكشي علاش كنتجنبو كنخاف نزبلها معاه ينوض يقسمني
نور الزهراء : جاو بوليس داوه سمعتوم كيقولولو عندك تهمة اعتداء
وئام خرجت عينيها : ويييييلااااااي كيفاش البولييييس مسخوووووط السعدية
نور الزهراء : ااااه عمل شي موصيبة واقلة وداوه بالحق مابغيتوشي يمشي واذا حبسووه نولي متشردة انا وولدي ؟؟
وئام : يااك غير اعتداء ماشي قتل ايوا صافي راه غايخرج واخا يعرف يعطي فلوس بلا ماتخافي ديجا كريم كان وقع ليه نفس المشكل وخرجو بابا « سكتت شوية كتستوعب » نعاااام ؟؟؟ تولي متشردة نتي وولدك ؟؟
نور حطت ايدها على بطنها : ولدي لي باقي فكرشي ومن نهار الاول بدا يعيش المشاكل باين حياتو كيف غتكون
وئام ناضت جلست حداها متفاجئة : حاااااملة !!!!!!
حركت راسها : اممم حاملة غير هاد صباح عرفنا
وئام : غااانولي عمة ؟؟؟؟ اليزيد غايولد ليينا !!!!
نور غوبش فيها : انا لي غانولد اشمن اليزيد !!
وئام : غاتولدي لينا ولد اليزيد الكتكوت ديالنا وحفيدنا الاول ناااااري شحاااال فرحت « عنقتها » مبروووووووك هههههه بديتي ليا بأخبار سيئة وختمتيها بأخبار سااارة
نور الزهراء بعدتها عليها : بعدي شوية يرحم يمااك فيك ريحة خاانزة
وئام : الريحة لي دايرة انا عرفتي شحال سااوية نطيح بيها الزرزور من فوق الصور ونتي كتݣولي خانزة
نور الزهراء : انا كنشم ريحة الخنوزية
وئام : غاتكون غا فييك
ضربتها لدراعها : لهلا يحييك نوض من حدايا
وئام ناضت كتشوف الدنيا جابت ليها القنطة : نوضي نتعاونو على هادشي راه ميمكنش نبقاو جالسين وسطو حتى نعفطو على شي شقفة
نور الزهراء : خالييهووم حتى يجي هو يجمعووم ماشي يفرشخ ويرون وانا نجمع موراه
وئام : علاش دار هادشي واش تدابزتو ؟؟؟
نور الزهراء : تقريبا تدابزنا ولا هو دابز مع راسو اما انا ماعملت والو
تلفتت ليها مصغرة عينيها : ماعملتي وااالو خويا ماتيوصل هاد الحالة حتى كيكون نيييييت معصب اش درتي ليه ݣري ݣري
نور بلعت ريقها : نعاودلك بالحق ماتقولا نحتى واحيد
وئام جات جلست بعيدة منها شوية حيت عرفت ريحتها معحبتهاش واكيد من الوحم : هااني اختي عاودي ليا امرات خويا ومامات ولد خويا
نور الزهراء حشمت : وصافي ماتبقاشي تفكرني انا وباقي ماستوعبت غنولي أم ... مهم قبل نتجوج بخاك كان خاطبني واحد بالحق ماكنعرفوشي ديكشي تقليدي عمرنا هضرنا ومن بعد ماكتابشي وتجوجت يزيد وليوما تعرطلي وشافنا يزيد وعمل هاد الحالة
وئام : ويلي ويلي كتݣوليها بوجهك حمر سمحيليا فين وضرتي لينا يزيد ؟؟؟ انا يزيد لي كنعرف غيكون قتلك ومشينا نديو ليه القفة للحبس
داز النهار ويزيد مزال ماجا وئام تكلفت جمعت ديك الروينة تحت انظار نور الزهراء لي ماحركتش ساكنا وحلفت ماتحط ايدها فشي حاجة حتى وصل الليل كانو جالسين كيتعشاو بسباكيتي تاتفتح الباب ودخل يزيد لي غير شافتو نور ناضت بسرعة كتجري عندو حتى كانت غاتطيح وهو يقرب ليها دغيا شدها من خصرها وخنزر فيها
يزيد : جهلتي ولا ماااالك علاااش كتجري ؟؟؟؟
نور وقفت مزيان وسولتو بلهفة : تعطلتي شنو واقع مابقيتيشي غاتمشي نالحبس
يزيد : كنتي باغياني نمشي ليه ؟؟
حركت راسها بنفي : لا ماشي ديكشي لي قصدت
تنهد وباسها فحنكها : راني ݣلت ليك مكاين والو هاني حداك
وئام حنحنت حيت داروها بحالا مكايناش : احم احم
يزيد شافيها ورجع شاف فنور : سيري كملي عشاك
نور الزهراء : جاو حتى نعندك وداواك شكون لي ديكلارا بيك ماتخبع عليا والو ؟ واش ديك مرااد ياااك انا ماشي مكلخة
غير نطقت سميتو زير على خصرها حتى تألمت ودار فيها شي شوفات ديال القرطاس حتى تخلعت ونطق بصوت عالي : نووووووور واقلة راك باغياااني ندير شي حاجة كثر من الضرب؟؟
نور بغات تبكي : وشنو عملتلك انا ؟؟؟
حمر فيها : مااااتجبديييش سميييتو على فمممك ونسااااايه مسحيييييه من باااااالك ماااانسمعكش كتهضري علييييه « كمل بجدية حتى رعبها » نووووور راني مكاالمي فهاد النقطة حيت داير فيك الثقة وثااايق بكلامك ثااااايق راك خرجتي على قبل ميلفاي ثااايق راك تشهيتي وماصبرتيش وخصوصا فاش عرفت راك حاملة ثاااااايق فييييك ماتخليش ثقتي تزعزع ماتخرجيش من فمك شي حاااجة تخلي ثيقتي تزعزع حيت الى مابقاتش الثقة مانضمنش ليك شنو ندير فيك غاتشوفي يزيييد عمرك شفتيييه سمعتييي ؟؟؟
وئام ناضت مخلوعة من صوتو المجهد كتشوف نور شادها مزير عليها ومخرج فيها عينيه خافتو غير يضربها ولا يوقع شي مشكل هي كانت غير مراقبة الوضع وخافت اما نور بغات تسخف ليه حتى دموعها دازو وماصبرتش ركب فيها الرعب بمجرد مانطقت اسم خطيبها السابق ، شهقت ونطقت كتشوف فعينيه
نور الزهراء : طلااق منيي خاليني عليك
وئام : يزيييد تهدن شوية عفاك راك خلعتيها
حس براسو مزير عليها وطلقها ومشا للبيت معصب لكن قبل مايسد سمعها قالت لوئام ببكاء
نور الزهراء : كون غير مشا نداك الحبس ولاهاد الحالة
يزيد شافيها ببرود : نور آجي هنا
بلعت ريقها عرفتو سمعها وقالت : م ماقلت والو
يزيد : نور الزهراء آجي عارفاني مكنبغيش نعاود الهضرة
قلبها بغى يسكت بالخلعة : ماابغيتشي غييير سيير انا غنتعشا
زدف الباب حتى قفزت وجات عندو كتنخصص أما وئام مبهوضة كتشوف هادشي لي كيوقع قدامها من ديما كتمنى ماتتزوجش شي حد بحال خوها ودابا زااادت تمناااات أمنيتها هي غير كتشوف وتخلعت فما بالك نور لي دخلها يزيد عندو وسد عليهم الباب ، حيد التيشرت ديالو لاحو فالأرض ومشى جلس فحافة السرير وعيط ليها جلست حداه ، تلفت لقى وجها حمرر بالبكا منظرها ضرو فقلبو حتى قرب ليها وحضنها عندو كيمسح على ضهرها
يزيد : براااكة من الصباح ونتي كتبكي وكتعصبي فيا فين بغيتي نوصلو بهاد الحالة ؟؟؟ « مجاوباتوش وتنهد » بغيتيني ندخل لداك الحبس ونخليك مورايا ؟؟؟ عند من غانخليك ؟؟ مابقيت كنثيق فحتى شي واحد نأمنو عليك ودابا كملت القضية فاش وليتي هازة ليا بيبي شكون غنأمنو عليكم وندخل الحبس وانا هاني فخاطري همم ؟؟
نور الصمت غير صاقلة وكتشم فريحتو الرجولية لي اختارقت ليها الانفاس ديالها ودخلت مع صدرها ، اما هو شافها مكتهضرش وقطعت الحس وهو يهز ليها راسها عندو وبدا كيمسح ليها دموعها بحنية
يزيد : سمعتي الطبيبة شنو ݣالت ؟ خاصك الراحة وهاد الراحة غتلقايها الى ماعصبتينيش وماخليتينيش ندير شي تصرف يبكيك « حط عينيه فعينيها » مااابغيت يوقع لييك وااالو نتي وهاد البيبي حيت باااغيه انووور سمعتي ؟؟ باااغيييه وغاتديري احتياطاتك كاملين باش مايوقع ليكم والو
نور الزهراء طالقة حاسة الشم وضاربة كلامو عرض الحائط : شنو اسما كولونيا لي عامل ؟؟؟
يزيد تنهد كيجيه راسو بحالا كيهضر مع الحيط : عجبااتك ؟؟
حركت راسها ايجابا ورجع فيها اللون خصوصا فاش ماضربهاش وعطاها الخاطر اما هو ناض جاب الريحة لي كيدير وعطاها ليها خلاها تشمها وتعرفها
يزيد : سمعتي شنو كنت كنݣوليك ؟؟
نور الزهراء : اممم سماااعتك بغيتي بيبي وحااامق عليه واذا بغيتيه مابقيتيشي غاتحوط فيا يديك خاصك تجمعوم نعندك ومابقيتشي غاتغوت عليا واذا عصبتيني وقلقتيني يقدار يمشي كلشي
قلبت عليه الهضرة كاااملة حتى بقى غير كيشوف فيها جاتو تبدلت فاش حملت ولات فشكل حتى اسلوب كلامها تبدل
نور الزهراء هازة راسها فيه واقف عليها وصدرو عاري وكتشوف فليزابدو عجبوها قربت بايدها مست كرشو وقالت : كتمشي لاصال ياك ؟؟
يزيد مصغر عينيه فيها : ماشي ديما حتى كنسالي الخدمة الى ماكنتش عيان بزاف وكنمشي ضروري من السبور
نور الزهراء هازة الريحة كتشم فيها وايدها الاخرى كتقيس بيها ليزابدو : همممم كطريني باش فاش تتعصب تقلب علينا الطبلة وتباان صحيح
يزيد شد فايدها : من هاد الهضرة كاملة فاش عينك ولا عجبوك حتى هوما ؟؟؟
عوجت فمها : اااه مانكذبشي عليك هاد العضلات عجبوني بالحق هرس بيهم غير الطبلة ماتضربنيشي انا
رفع حاجبو وهو شاد فايدها كيتسارا بيها على كرشو حتى غفلها وهبطها بالمهل حطها على عضوو وقال بجرأة : وهذا ماعجبكش ؟؟؟
وسعت عينيها فيه ونترت ايدها بسرعة وناضت دغيا فاتتو خرجت بسرعة من البيت وطلعتها التزنيكة حتى سخنو حناكها واخا يدير معاهت الف علاقة مزاااال ماتطلقت معاه ومزااال كتسيطر عليها الحشمة فالحركات الجريئة ، خرجت عند وئام مزنݣة لي شافتها هكاك وقالت
وئام : اجي تاكلي اجي
جات جلست حداها صاااقلة وهي تنطق وئام بمكر وبصوت خااافت : كيݣوليك بيت النعاس حل لجميع المشاكل الزوجية ماكذبوش الصراحة حسابني غاتخرجي معطوبة ساعة خرجتي مزنݣة
نور شافت فيها وغوبشت : شكاتقول نتينا كون تحشم وكول
وئام كتضحك : امممم هاني كناكل غير تاع لي يدير فيكم راسو
خرج يزيد مبدل بسورفيت ديال الدار سوداء وجا جلس حداهم ونغز وئام : نوضي جيبي ليا شي فورشيط ناكلو معاكم
ناضت وئام خفا زربا وهو بقى كيشوف فنور لي حانية راسها وحشمانة حتى بالصدفة هزت عينيها فيه وهو يغمزها دغيا حتى بغات تنشق الارض وتبلعها بديك الحشمة لي كيحشمها نزلت راسها مابقاتش هزتو فيه حتى جات وئام عطاتو فورشيط وبدا كياكل معاهم
وئام : الوقت تعطل خاصني نمشي
يزيد : ماغتمشيش غادي تباتي هنا حتال غذا
وئام : ماݣلتهاش لماما
يزيد : راه عندك التليفون علميها « شافيها » باين نور عاودت ليك كلشي داكشي علاش غاتشدي فمك نسمع شي حاجة خرجت نقطع ليك لسانك
وئام : ماتخافش كون هاني ومبروك فرحتوني بالبيبي
يزيد تلفت لنور : تفرحي بيه كثر فاش يتزاد
وئام : ان شاء الله
نور غير ساكتة وكتسمع ليهم وكتاكل حتى سالاو الماكلة وتشجعت وقالت : خاصك تجيب طابلة مناسبة للصالة العصرية وديك الديكورات لي هرستي وديكشي كامل لي رونتيه
كان حاط مرفقو على الطبلة ومسند وجهو على يدو كيسمع ليها وهي كتهضر قالبة وجهها حتى سالات وقال : واخا ونتي شنو خاصك ؟
شافت فيه : الراحة « عاودت قلبت وجهها » غانمشي ننعس وئام اذا بغيتي حوايج نعاس جي نعندي
ناضت تحت انظارهم ووئام غير كتشوف وحابسة الضحكة حتى تلفت ليها يزيد ونطق : نوضي تنعسي
ناضت وئام مشات عند نور للبيت لي كانت واقفة فالبلاكار كتجبد ليها حوايج من عندها
وئام : هاااي هااااي شفتك بحالا معفرة علييه وزعما خرجتي مزنݣة مادرتوش ليبيتيز ؟
نور عطاتها بيجامة ديال النعاس : شبر حوايج ديالك ومشي فحالك
خرجت وئام مشات لبيت الضياف تنعس ومن وراها دخل يزيد شاف نور واقفة فالدريسينغ ومشا للحمام توضى وخرج يصلي اما هي غير شافتو بدا كيصلي تفكرت خطتها لي باغية تندمو بيها حيت عرفت راسها هي نقطة ضعفو فالاغراء ايوا مشات ولأول مرة من نهار زواجهم تجبد شوميز سيكسي خدمات كاع الجرأة لي عطاها ليها الله وجبدت شوميز فالابيض قصيرة مشبكة وفيها العقيق دونتيل وخفيفة على اللحم دغيا حيدت حوايجها لبستها على لحمها وهي مقابلة مع المرآة عجبها راسها فيها هي بنت وعجبتها وزااادت حشمت حيت جرأة كبييرة تلبسها قدامو ، ولي زعمها اكثر هو عندها بينوارها لبستو حتى هو واخا غير حد الركبة داكشي قصير مهم تستر بيه الشوميز ، تبسمت ومشطت شعرها خلاتو مطلوق كيف كيبغي ورشت ريحة خفيييفة وهادئة انثوية ودارت ميكاب سامبل غير كلوز رطب ليها شنيفاتها وحمرهم وماسكارا لشفارها سالات ومشات هزت من ذهبها خلخال دارتو فرجلها اليسرى وخرجت كتمشى بالحفى اصلا تعمدت تمشى غير بالحفى حيت صابغة ضفارها بالاحمر وجاو مع الخلخال خطيرين ، شافتو كيدير التشهد عرفت غيسالي دابا وهي تمشي للسرير كتقاد الغطا زعما باش تنعس حتى سالا وناض جمع الصلاية وكيردد فنفسو آية الكرسي حتى تلفت ليها وطلعها وهبطها بقى كيشوفيها حتى تلف على شنو كان كيقول
يزيد : اعوذ بالله من الشيطان الرجيم
عاود الآية من الاول ومشا حط الصلاية بلا مايشوفيها حتى كمل وضار كيشوفها جالسة فالسرير علطياه بالضهر وكتذهن وجهها بشي زيت تنهد ومشا وقف عليها داير ايديه فجيابو وهي دايرة راسها مامسوقاهش حتى جلس حداها وقال
يزيد : شنو كديري لوجهك ؟
نطقت بلا متلفت ليه : زيت الكوكو مزيون للبشرة
يزيد حرك راسو حتى سالات وتخشات بلاصتها قايلة : تصبح على خير
يزيد : نمسيو بعدا على خير هو لول
حيد صندالتو وطلع حداها تخشا متكي على جنبو ومسند راسو على ايديو كيشوفيها هي لي سادة عينيها بزز ومتوثرة حتى مد ايدو شد فخصلة شعرها كيلعب بيها
يزيد : ماجاوبتينيش على داك السؤال لي سولتك ؟؟
شافت فيه باستغراب : اشمن سؤال ؟
يزيد : سولتك واش مكيعجبكش ؟؟؟
بلعت ريقها وضار عطاتو بالضهر مصر يبقى يحشمها بزز منها وحتى هو داكشي لي كان باغي خلاها حتى عطاتو بالضهر وجابها من كرشها لعندو لصقها معاه وحيد شعرها باسها فعنقها وبدا كيفتح فحزام البينوار
نور بخوف : شني كتعمل ؟
يزيد بصوت خاافت حرش وقاصح : نشوفو شنو تحت هاد البينوار
سرطت ريقها وشدت فايدو : ماعندك ماتشوف لابسة حوايج عادي !!
يزيد : وشكون ݣاليك انا بغيت نشوف الحوايج ؟؟ انا امراتي بغيت نشوف ونقيص اللحم اما الحوايج ماعندي بيهم غراض
نور الزهراء دورت راسها عندو : واش حماااقتي ؟؟ « خنزر فيها حتى تخلعت نييت » ز زعما يعني احم هننن يزيييد ورااه انااا حااااملة صااافي ديكشيي مابقيناااشي غانعملوه
يزيد باستفسار : شنو لي مابقيناشي غانعملوه ؟؟؟
نور الزهراء غتطرطق بالحشمة : د ديكشي ديال تزواال الحوااايج !!! صااافي يااك حملت صااافي
يزيد عقد حواجبو : داكشي كنديروه غير باش تحملي ؟؟؟
حركت راسها وهي كتشوفيه برأفة وأنفاسو كتضرب فوجهها من شدة القرب لي بيناتهم
نور الزهراء : اااه اذا عملناااه والبيبي مسيكين يتآذا ؟؟ صافي حتى نولد هادشي لي كيعملو الناس
رفع حاجبو مبهوض : كيفااااااش ؟؟؟؟
بلعت ريقها كتشوفو مخنزر ومستغرب وهي على نيتها كيحسابليها غير كتحمل المراة صافي مكيبقاوش يديرو داكشي
يزيد : كاع الناس كيعملوه كنتي معاهم ؟؟؟؟
نور : لا احم هادشي لي عارفة
يزيد : معلوماتك غااالطين « باسها فكتفها » داكشي كيتدار ديما وفأي وقت من غير وقت العادة الشهرية شنو زعما ماعارفاش ولا كتسطاي عليا وباغية تسطيني معاك ؟؟؟
نور تزنݣت : لا لا بصح والله هادشي لي عارفة انا
حرك راسو بلاحول ولا قوة الا بالله وفتح ليها البينوار ودورها عندو كيحيدو ليها وعينيه كيختارقو الشوميز لي لابسة اما هي كتحس بخطتها غاتفشل حيت نوات غير تغريه وماتخليهش حتى يبوسها اما تا العلاقة كانت كتظن صافي مابقاوش غيديروها ساعة كلشي تضرب ليها فالزيرو
نور شافت فيه وهو كيعريها : يزيييييد « غمزها » واذا وقعت شي حاجة نالبيبي ؟؟
يزيد لاح داك البينوار وبدا كيتمنظر فجسدها بعدا منطقة الصدر الاثارة شخصيا حيت الشوميز مشبكة من تما وكيبان نص صدرها والنص الاخر مدرق غير بالشبكة ، حط ضهر ايدو على حنكها كيمسح عليه وشاف فعويناتها
يزيد : اي حاجة فيها الضرر لولدنا عمري نديرها ا نور عينيا « شد فايدها ونوضها » نوضي وقفي نشوف هادشي مزيان
ناضت وقفت وهي قربت تبكي بالحشمة حتى قاليها تهبط من السرير وتتمشى قدامو باش يعبرها على خاطرو وخصوووصاااا فاش شاف الخلخال وضفار مصبوغين حس براسو بدا ينتاصب دغيا لبست ليه كاع المغريات وكتسناه مايدير حتى حركة واخا يكون حجرة
اما هي بقات واقفة حداه حتى قال : سيري جيبي ليا تليفوني حطيتو لهيه
شافتو فين نعت لقات التليفون محطوط حدا الكوافوز لي حدا الباب يعني غاتمشي وتجي وغايعبرها مزيااااان وتاهي حسااات بيه هذ هو مبتغاااه وتنهدت تنهيدة طوييييلة ميمكنش ديك الحشمة لي كتحس بيها في الاخير ندمت اش الندم ، مشات تجيب التليفون وهو متكي على كادر الناموسية كيطلعها ويهبطها كيشوف الزين لي دايرو فدارو الجسم من بعيد كيبان رطييطب وفتي والبيوضة كتشقشق خصوصا فاش غلاضت شوية وتلحمت وزيانت لاطاي ديالها اما الشوميز صاافي كملت ليها لي خاص الفتنة شخصيا كتمشى على رجليها تمات راجعة وبدا تاني حاضي منطقة صدرها والخلخال لي فرجيلاتها وسيقانها البيوض حتى حس براسو تزير وماغيبقاش صابر عليها
جات مدت ليه التليفون وخذوذها حومر وهو يشدها من ايدها وطيحها عليه حتى جابها جلسها فحضنو ولصق ضهرها مع صدرو ، حط ايدو على كرشها كيعنكش فيها وكيبوسها فعنقها حتى بدات كترجف ليه بالقشعريرة ، طلع ايدو لصدرها يلاه غايعبزوليها وهي تقفز ليه
يزيد : مالك ؟
نور الزهراء بصوت ضعييف : ك كايضرني
حيد يدو من صدرها وخشا وجهو فعنقها كيطبع فيه قبل متتالية ومرة مرة يجمع ليها اللحم بمصة
لفحها بنفس سخونة لعنقها حتى زادت لصقت فيه مبورشة وهمس ليها فوذنها : النهار داز عيااان ولكن ختامها مسك انور الزهراء
وكما كان متوقع ديك ليلة ماغتفلتش منو تمنظر شوية فالشوميز ومن بعد قلعها ليها ومغطها فداك الفراش كيدير خدمتو حتى للحظة مابقاتش خايفة بزاااف ونساااات وعاااشت معاه اللحظة وتجاوبت كيف ديما فلول كتكون خايفة وحشمانة ومن بعد كتجاوب معاه وتغرق فممارسة الحب ولا الجنس حيت مزال داك الحب ماكتحس بيه وانما كتحس براسها مع راجل ولفت عليه وحنين عليها ومعجبة برجولتو وشخصيتو وهيبتو والكاريزما ديالو وكلشي فيه الا الاعصاب والجانب العنيف منو كيخليها تبدا من نقطة الصفر وتكرهو وكيعاود يدير جيست زوي كيخليها ترتاح ليها وهكذا مازال ماستقرتش على احساس واحد من جيهتو ، سالاو علاقتهم الحميمية وجابها تكاها على صدرو حتى نطقت بعياء
نور الزهراء : فيا الجووووع
مسح على ضهرها بحنية : شنو بغيتي تاكلي ؟
نور كتفكر وتشهى : بغيت خبيز فيه زيت وجبن ومورطادينا والبيطات وكيمون وأتاي بالنعناع
يزيد : واخا نقادو ليك ؟؟
حركت راسها : اذا بغيتي انا عييت
باسها فراسها : واخا الزين ديالي
ناض حتى لبس البوكسور ديالو ولبس حوايجو كاملين ومشا خرج خلاها كترتاح جهد شي 5 دقايق وناضت لبست غير الشوميز والبينوار وجمعت شعرها كعكة مهملة وخرجت هي الاخرى من البيت مشات عندو للكوزينة لقاتو واقف كيعمر ليها اتاي وكيصيب ليها خبيزة صغيرة ، جات وقفت حداه مراقباه وهو غمزها بحب ، دار ليها 2 فرمجات هوما لولين ذهنهم وخوا شوية الزيت العود كان البيض دار 2 بيضات كيتسلقو وفنفس الوقت كيقطع لانشون دوائر وكيحط فالخبيزة وهي كتشوف وتلمض باغية ايمتا يقاد ليها خلاص ويعطيها ، طاب البيض قشرو ودارو ليها مع مليحة وكامون فالخبيزة وهاهي واااجدة مع براد مشحر ، مشات غسلت ايديها كتفرنس وجات جلست فالطبلة لقاتو حاط ليها كاس ديال اتاي والخبيزة فطبسيل ، هزتها كتاكل منها
نور الزهراء : اممممم لذيييييذ شكرا ليلك ههه
غمزها كيبتاسم : بصحتك الزين « شافها جاها اتاي سخون ومشا جاب كاس اخر وجلس حداها كيبرد ليها اتاي » غير بشوية عليك عنداك توحل ليك
نور الزهراء : لا ههه
وئام كانت سهرانة كتكونيكطا حتى سمعت الحس وخرجت كتسلت ومشات للكوزينة كتطل شوية من الباب كتشوف خوها جالس حدا مرتو كيبرد ليها اتاي ويضحك معاها ويتغزل بيها ، طلعت حاجبها ورجعت قبل مايشوفوها سدت عليها
وئام : هااااي هااااااي على اليزيد هي ݣوليا حنا كنشوفو غير القصوحية والمدام عاطيها الحنان ويلي ويلي وتسيق السعدية الخبار ههههه
كلات وشبعت الكريشة وهو شاد ليها بالخاطر وعاارف خاصو يزيد يفششها فهاد الحمل وخصوصا باغي البيبي وكان كيتسناها غير ايمتا تحمل بيه من ديما كيعجبو زينها وكيتخيل وليداتو معاها وبالاضافة لهادشي كيشوف نفسو مستاقر ماعندو حتى مشكل مادي ولا معنوي لي يخليه مايفكرش فالولاد بالعكس باغي يزيد عليه مسؤوليات ومايبقاش غير فروتين الخدمة واعصابها ، كيفما دابا كيرجع على قبل مراتو ويعيش معاها اللحظة باغي يولي يرجع ويلقى قطعة منو كتسناه ولا كيتسناه يحس عندو طفل خاص يربيه ويكبرو ويصرف عليه ويولي من أولوياتو وباغي يجرب احساس الأبوة ويشوف طفل من صلبو واحسن حاجة يولد وهو فمقتبل العمر ووليداتو يكبرو معاه ماشي حتى يشرف باغي دابا ماحد عندو الجهد والخاطر باغي يكون صاحبهم ماشي فايتهم بسنوات ضوئية ، هذا هو تفكير يزيد وفاش شاف داكشي لي بغى كيتحقق فرح بزاااف وبدا مراعي لتصرفاتو مع نور ابتداء من فاش عرفها حاملة باغي ينقص عصبيتو عليها ويشد ايديه ويخليها بخاطرها باش تدوز فترة الحمالة على خير وتجيب ليه البيبي ديالو !
دازت ديك الليلة وفالصباح فاقت على اثر صوت وئام كتهضر معاها : نووور انا غانمشي صااافي راه يزيد خرج بكري للخدمة الى احتاجيتي شي حاجة عيطي ليا
نور مغيبة : امممم
جاوبتها بديك اممم وغرقت فنومها ماحاساش حتى دازو ساعات عاد ناضت على اثر تبويعة طلعت ليها قلبها ، مشات دايخا للحمام تقيات وغسلت حالتها وخرجت رجعت تلاحت فالسرير وغمضت عينيها كتحس بالعيا والعݣز والخمووول باغية غير تنعس وتضل نااااعسة وفعلا رجعت نعست غيبت مرة اخرى وماغتفيق تاني غير على اثر صوتو المجهد لي كيفيق فيها ، حلت عويناتها فيه لقاتو جالس حدا راسها وعاقد حجبانو مخلوع
يزيد : شحااال صونييت شحااال ؟؟؟ عقلي بغى يخرج بالخلعة حسابني واقعة ليك شي حاجة
نور الزهراء بثقالة : اممم غير نااعسة
يزيد : هادي 3 دالعشية ونتي غير ناعسة شاركة الليل مع النهار ؟؟؟ مزال حتال هاد الوقت مافاطرة مامغذية؟؟؟!
نور مسحت على عويناتها : ماقدرتشي نفيق والله
يزيد : الدوا جبتو ليك ݣلت غاتكوني فطرتي وشربتيه زعما ! داك الولد لي فكرشك مامفكراش يكون فيه الجوع ؟؟؟
شافت فيه مغوبشة : قوتلك ماقدرتشي نفيق وماجانيشي الجوع واصلا مافيا لي ينوض يعمل شي حاجة
تنهد طالع ليه الدم جاي من الخدمة باش يقابل نور بحالا عندو بنية صغيرة
يزيد : ماضروكش جنابك بالنعاس ؟؟؟
ناضت حيدت عليها الغطا : هاااانااا نوووضت صاافي ؟؟؟
خنزر فيها : هضري مقاااد حسن ليك ونقصي داك الصوت
ناضت ماعاجبها حال دخلت للحمام وهو خرج للكوزينة يحط ليها شي حاجة بالزربة ، خوا ليها كاس دالعصير فريز كان موجود وحط شي حليوات وميلفاي لي كتعجبها داهم ليها للصالة حتى جات لابسة كيطمة وجامعة شعرها مخربق وجها وارم بالنعاس ، جلست حداه وهزت ميلفاي هي الاولى كتاكل فيها ومغوبشة
يزيد كان مراقبها : نور بديتي كتبدلي الحمل كيبدل حتاال هاد الدرجة ؟؟
شافت فيه : ماعرفتشي ... بغيت نشرب حريرة
يزيد : واخا نوصي ليك عليها من الريسطو يجيبوها ليك
نطقت بنفي : لالا بغيت بحال ديك لي كنا شرابنا فالرياض وكان معصر فيها ليمون عجباتني
يزيد مسح على ضهرها : نعلم الواليدة تصيبها وتجيبها ليك
سكتت كتشرب عصيرها حتى كملت الفطور وناض جمع الطبلة وكلشي رجع لقاها تسرحت تاني ناعسة فالفوطوي ، جبد تليفونو عيط للسعدية وعلمها تصايب لنور نفس الحريرة لي طلبت وتجيبها غير قطع مشا باسها فجبهتها ونطق
يزيد : انا غانرجع خلي تيليفونك حداك وجاوبي باش نتطمن عليك شوية غاتجي الواليدة صافي ؟
اكتفات بتحريك رأسها وهو عاود باسها ففمها ومشا خرج اما فالرياض غير قطعت معاه السعدية شافت فالحاجة لي كانت جالسة حداها بحيييرة
الحاجة : مالكي اش كاين اش بغا داك بانضام ؟؟؟
وئام كانت جالسة حداهم شادة تليفون : وڤانداااام ڤانداااام
الحاجة خنزرت فيها : سكتينا خلينا نهضرو ولا نوضي سيري خرجي كوكطي تاني ماتخلي تاقنت فمراكش « تلفتت للسعدية » ايه اش بغا بانضام ؟
السعدية كتعبر بايدها : ݣاليا بالحرف ديري الحريرة بحال ديال داك النهار التاني لي جات فيه نور الزهراء معصر فيها الحامض وجيبيها ليها دابا الله يحفظك هااكااا ݣااال
الحاجة حلت فمها وطلعت حاجبها : هاااااااا وااانوضي مرت ولدك كتوحم
السعدية : حتى انا مع ݣالها شكيت واش كتوحم ياك هو ݣاليك ماتوصلونيش دابا معيط ليا باش نجيب لمرتو الحريرة !!
وئام غير صاقلة وكتسمع حتى هزت الحاجة عكازها ونغزتها بيه : شنووو ؟؟؟
الحاجة : البارح بتي عندهم ماسقتي خبار لوالو ولامشيني غا هكاك
وئام بضجر : هوف عيييتو تسولوني و عيييت نجاوب ونݣوليكم مشيت غير حيت نور جاها الملال وعيطت ندوز معاها النهار صاااافي اشمن خبار غانسيق
السعدية كتشوفيها بتشكيك : ايوا نوض عند خذوج تصايب ليا الحريرة لمرت ولدي ونديها ليها
الحاجة : فاش تبغي تخرجي عيطيليا نمشي معاك نباركو لعروستنا على الله غاتكون حاملة بصح ماشي جالسة تبعصص
فين خلاها فين بقاات ، كانت ناعسة فالفوطوي حتى سمعت الدقان والصونيت مجهد وهي تنوض دايخة كتمسح عينيها وغادية جهة الباب كترنح بحال شي سكرانة حلت الباب لقات قدامها الحاجة والسعدية هازة قفة معاها دارت ليهم الطريق وقالت
نور الزهراء : دخلو مرحبا بيكم
دخلو ونطقت الحاجة : اتي باااقة ناااعسة اعروستنا ؟؟؟
نور الزهراء : لا فيقت ورجعت نعست بالعشية
السعدية دات القفة حطتها فوق الطبلة وعينيها كيدورو كتبان ليها الدار ناقصة الديكورات لي مواافة تشوف مكاينيش والصالة العصرية تاهي ناقصة فيها شي حاجة ضروري التبرݣيݣ ، حيدت جلابتها وجلست تمرحت وقالت كتشوف فنور
السعدية : هااهي الحريرة سيري جيبي زلايف
تبسمت بفرحة ومشات دغيا للكوزينة جابت زلايف ومعيلقات على حسابهم وجلست حداهم كتشوف فالسعدية كتجبد من القفة سوبيرة سخووونة كتفور وبواطات وحدة فيها الشباكية والتمر ووحدة فيها البيض مسلوق وبواطة بلاستيك صغيرة فيها حامضة مقسومة على جوج
نور الزهراء : شكرااا بزااااف ههههه
الحاجة كتشوف فيها مصغرة عينيها : من وجهك تباني حاملة بلا حريرة بلاهم يحزنون
نور حشمت : بصح ههههه ؟؟
السعدية شافتها مانفاتش وهي تلفت ليها : هي حاااملة نيييت ؟؟
نور حركت راسها : اه باراح مشيت نالطبيبة وعرفنا
ماجات تكملها حتى قفزت من تزغريت السعدية لي صمك ليها الوذنين وخصوصا كانت جالسة حداها
السعدية : يويويوويويويويوويوي واخيييييراااااا غاااانشوووووف ولااااد اليزييييييد سمعووووو ياااانااااااااس
الحاجة خنزرت فيها : تيي سوووكتي ياااديك البهباااراة شوهتينا حسااابليك جالسة فالرياااض
السعدية : ياااويلي مانفرحش مرت ولدي حاااملة ونسكت يويويويويويويويويوييي
نور حشمت تدير ايديها فوذنيها غير كتفرنس والحاجة داك شوية السمع لي باقي ليها طيرتو السعدية
الحاجة : الله ينعل لي مااايحشم
السعدية كبت لنور الحريرة فرحانة وعطاتها : هاااكي كوولي كووولي ولي تشهيتيها ݣوليها ليا نطيبها ليك
نور الزهراء عجبتها : ربي يخاليك اخالتي السُعدية « بدات كتشرب وتبنن » اممم بنينة كاتعجاابني هاد حريرة
الحاجة : الله يخلف على خذوج اما عݣوزتك ماتعرف دير والو المرقة هي لخرة تحطها لينا صفرة والزيت يلعب فالما
نور حطت الزلافة ماقدرتش تحبس ضحكتها هاد المرة والسعدية هزت زنافرها ماعاجبها حال ديييما كتطيح بيها الحاجة وعزيز عليها تجبد ليها العيوب غا قدام بنادم .
فالرياض لطيفة طالعة عند حفصة لبييتها حتى دخلت لقاتها متكية ففراشها شادة تليفون وكتبكي كتشوف فصورة يزيد غير شافت مها دخلت طفات تليفون
لطيفة سدت الباب وجات جلست جنب السرير كتشوف فحاالتها : بلاا ماتبقااي تبكي وتفقصي فراسك ديها فقرايتك السيد راه كيأسس العش ديالو ونتي بكي عليه كي المدلولة
حفصة بعصبية : هاد الهضرة عييت نسمعها منك
لطيفة : ودابا كنأكد عليك ... عرفتي السعدية والحاجة فين مشاو ؟؟؟ « حفصة هزت حاجبها بمعنى فين » ايوا يلالة ݣاتليا خذوج مرت الولد تشهات الحريرة وطيبوها وداوها وكيݣولو حاااملة وانوضي تشللي بقاي تسنايه يرجع ليك
حفصة بحالا تخوا عليها سطل دالما بااارد ناضت منتاااافضة مخرجة عينيها : شنوووووو ؟؟!؟
لطيفة : نتي لي شنو كان يحسابليك ؟؟؟ غايتزوجها يمل منها ويطلقها ويتلفت ليك ؟؟؟ هاهي حاملة كااااع غاتشدو غير بالولاد ونتي بقاي تسناي وتديري دوك الحجابات الخاويين
نطقت كترعد : سيري اماما خرجي سيري ... سيري سيري وماتعيطوش ليا حتى نبغي نهبط بوحدي « بغات تنطق لطيفة وهي تغوت » مااااماااااا
تنهدت لطيفة وخرجت من البيت قلبها محروووق على حالة بنتها والحب من طرف وااحد احساااس صعييييب ومايحس بيه غير المجرب ، أما حفصة غير مشات لطيفة اتاصلت بشيماء تطلع عندها الى ماقضاو الحجابات تشوف ألف طريقة واخا تتهنى غير من الحمل لي خرج ليها من الجنب !!!
جات عندها شيماء ودخلتها وسدو عليهم البيت
شيماء : شنو واقع الالة خلعتيني ؟
حفصة عينيها حمرين : ديك لالاهم نور حاااملة
شيماء ماتعجبتش : اه سمعت كيݣولو يمكن كتوحم
حفصة : داااك شي لي فكرشها مااايبقااااش سمعتي
شيماء بلعت ريقها : وشنو المعمول شنو نقدرو نديرو ؟
حفصة كتمشي وتجي معصبة : مخااصهاااش تبقى حاااملة خااصها اصلا هي كلها ماتبقاااش خااصها ترجع فحاااالها
شيماء : واش نرجع عند داك الفقيه يصيب ليا حجابات اخرين ؟؟
حفصة شافت فيها : غاتديريها وغاتشوفي شي حاجة كتطيح بنادم ديريها ليها فالماكلة « خرجت فيها عينيها » المهم مااانبقااااش نسمع شي حمل دييييييريي خدمتك
شيماء : واخا واخا كوني هانية انا اليوم نشوف شي طريقة ونخرج
حفصة شيرت للباب : يلاه خرجي عليا
خرجت شيماء نزلت التحت للكوزينة لقاتهم جالسين كيتغذاو ويرتاحو ماحد القصر خاوي وهي شوف فمها ونطقت
شيماء : ماما ماخاص واالو نخرج نجيبو ؟؟
خذوج : داكشي لي خاص جابو نور الدين (العساس)
شيماء : صافي حيت غنخرج نتسخر للالة حفصة وݣلت لاخاصكم شي حاجة نجيبها معايا
خذوج غوبشت : كيفاش غتسخري لحفصة راه داكشي لي بغات ݣوليه لنور الدين
شيماء بارتباك : لالا شي حاجة خاصة ديال البنات واافهمي اماما خليني نمشي
خذوج : لاكان هاكاك سيري
حادة: شحال فيك ياختي خلي الدرية تخرج
خذوج : ولا جات الحاجة ومرت ولدها يلقاوها خارجة ؟
شيماء خلاتهم ومشات للبيت ديالها لي كتنعس فيه هي ومها بدات كتلبس دغيا ومشات شافت تحت فراشها شي فلوس مخبياهم هزتهم دارتهم فصاكها ولوات عليها شال وخرجت قااصدة الفقيه باش تشتت الشمل ...
خرجت شيماء ومن وراها بنص ساعة خرجت وئام مزينة ومقادة ناوية تخرج تسارا تاني مع صحاباتها ماحد العائلة مكاينينش فالدار ومكاين لي غيهضر معاها ، شدت طاكسي نيشان لجامع الفنا فين دايرة مع البنات غير حطها نزلت ومشات حدا واحد كيدير الطواجن لقات صحاباتها واقفين تما كيتسناوها تبسمت ليهم وشيرت
وئام : هااااااااي
نجوى : هاااي ماعرفناك كي درتي ليها يااختاااي حتى جيتي دغيا
وئام : واراه مكاين حد ههههه تشاورت مع راسي وجيت
رحاب : حمد لله غندورو على خاطرنا هاد المرة
وئام : فين اسراء ماجاتش ؟؟
نجوى : قاتليك مريضة ماقدرتش تجي
وئام بحزن : دابا انا مني خرجت بكري وعندنا بلانات واعرين هاد النهار هي ماجاتش
رحاب : عرفااتنا غنتسارا مراكش تااني قنت بقنت ݣاتليك ماقدراتش ولكن بيني وبينكم غير كتكذب القضية محزوقة عندها داكشي علاش
وئام ميقت : ايوا صااافي حنا نخلصو عليها شنو فيها
نجوى : نمشيو نهزوها من خربتهم ؟؟
وئام : انا مكنعرفش دارها الى كنتو تعرفوها يلاه
نجوى : غير زيدو انا عارفاها
شدو فبعضياتهم ومشاو مجموعة من الطالبات همهم غير يخرجو يفوجو يقصرو ويرجعو وكلهم بصحابهم الا وئام حيت طبعا الى مشات حتى دارت الصاحب تلقى يزيد وكريم معلقينها فباب دكالة ماكتفلت عليهم حتى حاجة وحااضيييينها داكشي علاش طالقين ليها الحرية وتاهي عارفاهم حاضينها ومكمشة مكتحاديش الشبهات ، شدو طاكسي حطهم فواحد الحي شعبي ومشاو نجوى كتنعت ليهم الدار حتى وقفو قدامها وبداو كيدقو ، وئام كتدور عينيها فالدرب لي شعبي بامتياز وفيه الهراج ولكن شافت واحد الدار الداخل كثر من الخارج والعيالات شادين النوبة مزاحمين
وئام : شنو كاين فديك الدار ؟
رحاب تلفتت : تما كاين فقيه ديال الرقية
نجوى كدق فالباب : اشمن كيتغطاو بالرقية وهوما غير السحارة على ختها سولي اسراء لي حداهم تعطيك الخبار
تفتح الباب وسدو الموضوع اسراء كانت حازمة زيف حياتي وكتشوفيهم : مالكم جايين عندي تال هنا
وئام : جينا نخرجوك يااختاااي وكلشي على حسابنا غير طلقي راسك
اسراء : وااالخرااا واافيااا ليغيكل كنتقطع اشمن خروج سيرو بعدو مني
رحاب : انا ݣلت غير القضية محزوقة عندك
اسراء : وانتوما لي محزوق ليكم جايين معذبين راه ماخارجاش ركابيا طاابو بالدوران والوجع كيطحن فيا
وئام : ايوا صافي ماعليش
بقاو معاها شوية كيتجمعو فالباب ومن بعد مشاو غاديين مع الدرب حتى يخرجو للشارع ويشدو طاكسي وهوما غاديين حتى كتوقف وئام فاش لمحت شيماء خارجة من ديك الدار لي فيها الفقيه تشوكااات كتبان ليها غادية بخطوات سريعة وكتدور فعينيها هنا وهنا بحالا خايفة شي حد يشوفها
فالدار عند نور الحاجة والسعدية لصقو قال ليهم يجيبو غير الحريرة صدقو جالسين مدوزين نهار تما وماااااال وئااام تجي تدوز النهار وهوما مااايجييوش ؟؟؟ تاااهومااا ݣاااليك بغااو يبقااو وحتى نور مكانش عندها مشكل لأول مرة ماتقلقش شدو فيلم وكل وحدة متكية فسداري هوما كيتفرجو ونور غير شوية وسرحت عجول الاخرة صاافي النعاس تخلطت ليها مع الدم
الحاجة شافتها حلت فمها وقالت للسعدية : هادي الوحم جاها على النعااس
السعدية : بحالي فاش حملت بيزيد كنت نظل خاامرة وتبقاي تنݣري عليا الله يسمح ليك
الحاجة : وتاتي نݣري على مرت ولدك متعرفيش ياااودي ياااودي على عݣيزاات اخر الزماان
السعدية دورت راسها كتحرك فيه مايتنساش ليها شنو دوزت عليها الحاجة حيت كانت عݣوزة قاااصحة غير مع تقدم السن مابقاتش قبيحة
الحاجة كضرب فسدرها : خوذيني قدوة خوذيني قدوة
السعدية : نشااعاللاه نشاااعلااه
رجعو كيتفرجو حتى سالا الفلم وبدا كيضلام الحال تلفتو لنور لقاوها تقلبت للجنب الاخر ومكوزة ليهم مكايناش فهاد العالم
الحاجة : تي نوضي المراة خلينا نمشيو فحالنا
السعدية بدات كتنغز فنور : نوووور واااانووووور وااااامرت ولدييي تييي شتك كون تصيبي تبقااي نااعسة !!!
نور حلت عينيها بزز وناضت كتمسح عليهم وتفوه
الحاجة : الرااجل غاايجي مااايلقى لامااكلة لاوااالو يجي يلقاك مسرحة ليه هنا ماقاضية تاغرااض مايعجبوش الحال
نور شافت فيها بعياء : ماعرفتشي علاش وليت فحال هيدا تقول شاربة مخذر
السعدية : غير مع الحمل عاادي ولكن نݣضي راااسك
نور تكات بايدها على المخذة : كنحس بالعيا ماقادرااشي نعمل والو
السعدية : انا غنوض نطيب شي حاجة يجي يزيد يلقى مياكل
نور الزهراء : ربي يخاليك اخالتي شوووكرا
ناضت السعدية والحاجة ماعاجبها حال حتى ضارت كتشوفيها بجدية : ايييه توݣضي شوية ماشي تݣولي انا حاملة وترخاااي تولي بحال الخميرة
نور تحرجت : غنحاول مانبقاشي نعس بزااف
الحاجة : كون جيتي فزماااني وتشوفي كنت حاااملة اول حبالة ليا مااحسيييتش تادازت 5 شهووور
نور وسعت عينيها : اوييييلييي
الحاجة تحمست : ايييه ندك وندردك وماعارفاش عندي التيلاد اشمنك يااا مااانط شتفت عليييهم اشمنك يااا طيااااب اشمنك ياااا ثقل هزييييت ونجري ونجاااري بحال العودة صحيييحة هوووك واااقفة على الصح مانخلي عݣوزتي دير وااالو حازمة كرشي ݣدامي وانا لي قايمة بااشغل كاااامل تا السخرة انا نمشي نتسخر تبااارك الله غير بخبز واتاااي كنا نحنتو البشر مكان لاتبعصيص لاوالو
نور الزهراء مسايراها : بصح الحاجة وقتكم ماشي فحال وقتنا
الحاجة حركت راسها بتأكيد : ايييه دابا لي حملت مكاين غا الشكى والبكى ومانقدر نهز مانقدر نحط ولاو عيالات دانون ماصالحين لوالو
نور عاقت بالحاجة كتكلاشي فيها وبقات غير ساكتة ومسايراها حتى جات السعدية جلست وقالت : راني رديت الكوكوط طيب درت شوية المرقة شوية وطفي عليها حنا غانمشيو
نور بامتناع : بقاو حتى تعشاو عاد سيرو
السعدية بالفرحات عليها : ايوا صافي تاهذا كلاام
الحاجة : انا توحشت ماحالي
السعدية : ايوا نتعشاو ونمشو مالكي زربانة
نور ناضت للبيت وخلاتهم مشات للطواليط قضات حاجتها وطرفت وخرجت تقابلت مع المرآة كاشوف راسها واش هي هاديك حيت ولفت قبل مايدخل خاص تكون مقادة فحالتها من طبعها مكتحملش راسها يشوف مظهرها خايب ولافيها شي ريحة ، بقات بديك الكيطمة لي لابسة وجمعت شعرها كعكة مهملة وخلات خصلات نازلين من الجناب ، دارت شوية الفراجو يحيد ليها صفورية الوجه ومرطب شفاه فقط رشت عطر خفيف ورجعت جلست حداهم حتى جا هو نيت فتح الباب ودخل محمل بساشيات ولكن تصدم فاش شافهم جالسين كاملين سد الباب ونطق بصوتو الخشن
يزيد : السلام عليكم
ردو عليه وناضت نور شدت من عندو داكشي وطلعت على صبيعات رجليها باش تبوسو وحتى هو تحدر عندها سلم عليها عاد مشات للكوزينة والسعدية والحاجة كيكونطروليو ويقيدو ، جا حيد صباطو ودخل سلم على الحاجة هي لولة باسها فراسها ومشا جلس حدا السعدية لاح ذراعو وراها وباسها فحنكها
يزيد : ماظنيتش غنلقاكم هنا
السعدية كتشوفيه : ماقدرناش نمشيو بانت لينا نور عيانة ݣلنا ربما تحتاجنا
الحاجة : مااعندااك اوليدي من الصباح وانا نغز فيها يلاه يلاه هي لي ماساخيااش
يزيد : صااافي شنو وقع دابا !!! جلسو الوقت لي بغيتو
السعدية قلات السم للحاجة بعينيها وتلفتت ليزيد طبطبت على فخضو : نوض اوليدي بدل حوايجك واجي تتعشا طيبت ليك مريقة خااترة وزيينة
يزيد : ياااك وعلاش عذبتي راسك
السعدية : ايوا مراتك عيانة ماقدرتش نضت انا مالك ماشي وليدي انا ميمتك كنت نطيبليك قبل منها !
يزيد : واخا الالة الله يحفظك لينا
ناض مشا لبس صندالتو وتوجه للكوزينة لقا نور واقفة عاطياه بالضهر وحالة شي بواطات جابهم فيهم زعزع خاااتر وكل بواطة بنكهة فشكل وهي عوض تسطوكيهم فثلاجة جالسة شادة معيلقة وكتذوق فالنكهات حتى مشا قرب منها وحضنها من اللور باسها فحنكها ونطق بنبرة خشنة خاافتة
يزيد : نور عينيها لباس علييك
تبسمت ودوزت لسانها على شفايفها كتشم ريحتو لي كتحمقها ، حطت معلقة وضارت عندو هازة راسها فيه
نور الزهراء : حمد لله ونتينا؟
غمزها : حتى انا بخير ... شنو عجبك داكشي ؟
حركت راسها ودفنت وجهها فصدرو : ااه لذيييذ « استنشقت ريحتو بالجهد » ااححح الله كولونيا غزالة لي عامل
مسح على راسها وهز ليها وجهها عندو : حتى نتي غزالة « تحنى باسها في فمها بحب » انا غنمشي نبدل ونجي
بغى يمشي وماشعرت حتى شدت فذراعو ورجع ضار عندها مستغرب
نور الزهراء : ماتعطلشي انا غنحط عشا دابا
حرك راسو وجا يبوسها فحنكها وهي يحسابليها غيبوسها ففمها وهي تسد عينيها ومدت ليه شفايفها حتى جاتو الضحكة وشد فوجهها كيبوسها فشنيفاتها ولاحظ ماخلاتوش يتصرف بوحدو كيفما موالف بلا ماتدير والو بل هاد المرة بدات كتحرك معاه وكتحاول تبوسو حتى هي ريحتو حمقتها وخلاتها ملهوفة عليه وهوما خدامين فالتشلقيم حتى سمعو صوت قفزهم
الحاجة : هاارو ليااا سطلة الوضو
يزيد غمض عينيه زير عليهم تعصب حيت نسااا بلي معاه الزايد فالدار ، ضار عندها بنظرات باردين وقال : وشنو كدير سطلة الوضو فالكوزينة الحاجة ؟؟ داكشي كاين فالحمام
الحاجة مبلقة فيهم عينيها : اييوااا اشعرفني انا ؟؟ كملو كملو
مشات هازة خنافرها ويزيد مسح على شعرو وتلفت لنور لقاها مزنكة وكتبسم حشمانة تنهد وشد فحنوكها بجغهم ليها
يزيد : اش خاصك نتي دابا همممم ؟؟
نور الزهراء : احم مخاصني والو س سير بدل
بقى كيشوفيها بغاات تسطيه حتى طلقها ومشا اما هي رجعت كتفرغ داكشي لي جاب وحشمانة يلاه عاقت براسها كانت كتبوس فيه من فمو وبدات تزعم بلا حشمة بلا حيا ، ستفات داكشي لي جاب فالثلاجة ودارت كل حاجة بلاصتها عاد مشات تحط العشا فطبسيل وكتشوف المرقة نيييت صفرة كيما قالت الحاجة مكذبتش عليها والخضرة كتعوم فالما ، حطت داكشي ودات الطبسيل وجابت الما والخبز ، ناضو غسلو يديهم وتسناو تا جا يزيد لي جلس حدا نور فالجنب وبداو كياكلو كلشي كياكل بزز الا السعدية حيت طيابها ونور لسبب مجهول واخا المنظر لاعلاقة ولكن جاتها البنة زوينة
الحاجة : اعيييذووو بالله على مرقة اش داااك لشي طياااب اش دااااك
السعدية تقلقت : لاوااه الحاجة على مزيناااتها ياااك اوليدي ؟؟
يزيد جاملها بزز طياب نور حسن منها بسنوات ضوئية ولا كيتمنى غير طاكوس ديال مرتو ولا المرقة ديال مو
يزيد : الله يعطيك الصحة الواليدة
نور كتاكل مامسوقاش ليهم فالاول كانت كتحشم دابا مع الوحم كتفكر تشبع غير كرشها ، سالاو الماكلة والحاجة جدبت ليهم بغات ترجع للرياض حتى ناضت السعدية كتلبس جلابتها ونور كتجمع الدنيا فحين يزيد مشا دخل لبس كويرتو وخرج لقاهم واقفين حدا الباب كيتسناوه باش يوصلهم
نور الزهراء : بسلامة عليكم
السعدية : تهلاي فراسك وفراجلك ابنتي ولي تشهيتيها صوني ليا
توادعت معاهم وخرجو وقبل ماتسد الباب حبسها يزيد دخلها وشد فحنكها بلطف كيهضر بيناتهم : انا دغيا غانجي ماتنعسيش وجدي لينا شي سهرة بعقلها
بلعت ريقها : و واخا صافي سير
غمزها ومشا نزل معاهم للباركينغ ركبو فسيارتو وانطالق بيهم للرياض حتى وصلهم ورجع دغيا عند المدام اما هوما دخلو لقاو السقيل حيت كان الوقت تعطل وكل وحدة قصدت غرفتها الا السعدية لي كانت يلاه غتدخل لبيتها وهي تسلط عليها وئام جرتها وهمست ليها
وئام : اجي نهضر معاك دغيا موضوع مهم
السعدية غوبشت ومشات معاها لبيتها حتى دخلو وسدو عليهم : اش كااين شنو واقع
وئام بدون مقدمات : عرفت شكون مولات الحجابات شيمااااء يا السوعدية
يتبع...
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد، كن أول من يعلق.