محتوى القصة

100%
المحاذاة
تباعد السطور
الهوامش
رواية اخضعي لعشقي

خرج من الكلينيك لقى قدامو السائق كان واقف حدا اللوطو لي جاو فيها ، مشا عندو ونطق : عطيني سوارت الطوموبيل

السائق : ميكون عندك باس اسيدي انا غنسوق بلا ماتكلف على راسك

يزيد رمقو بنظرات غريبة حتى بلع ريقو وعطاه السوارت حيت عرف دوك النظرات كيعنيو الهضرة ماتعاودش ، طلع لطومبيل وديمارا بسرعة كبيرة وهو عقلو غير مع نور الزهراء نسا حفصة ولطيفة وكلشي دابا خاصاه مراتو لي ماينعس حتى يلقاها ولا يتسطى ، رجع للرياض وآمر حادة تفتش على تليفون نور بسرعة وبقى هو كيمشي ويجي قدام الرياض حتى دازت 10 دقايق وجات حادة

حادة : هاهو التليفون اسيدي

شدو من عندها ورجع ركب فالسيارة ، شعلو كيقلب فيه ولكن لقى غير اتصالات من خالتها ربيعة واتصالات غير من ورا فاش عيط ليها هو ، شك انها غتكون عندها حيت صدعاتو بطنجة قبل مايجيو لمراكش ، خذا نفس طويل وديمارا السيارة ناوي دابا يطلع لطنجة مغيضيعش الوقت خاصو يلقاها ضروري

•

فالمستشفى وبالضبط في غرفة الحاجة لي كانت كتعبر ليها الفرملية الطونسيو ولطيفة وحفصة واقفين عليها حالتهم حااالة تقول جايين متشردين من الزنقة والحاجة كتشوفيهم ووجها صفر

الفرملية كملت ليها الفحص وشافت فلطيفة : ماتطولوش الزيارة المريضة خاصها ترتاح

لطيفة : شكرا ابنتي

الحاجة تسنات حتى خرجت الفرملية وقالت : داز فيكم شي تران ؟؟

لطيفة : دااكشي لي وقع فينا الحاجة مااتبغييهش لعدوووك هادي غير مرضتي وشنو وقع اما لا قدر الله تخطاينا مشينا فيها انا وبنتي غيلوحنا للزنقة بحوايجنا

الحاجة باستغراب : اش وقع ؟؟

لطيفة : ياك حضرتي لسيهم يزيد بغى يقتل بنتي ايوا ومن وراه جات السعدية وبنتها بغاو يكملو بينا تعدااااو علينا ماخلاو فينا لي نساو شوفي « كتوريها وجهها ويديها لي مقموشين » شوفي الحاجة اش وقع شوفي شعري لي مخبية فضيحتو تحت الفولار « نعتت فحفصة » غير حفصة تعطيك الخبار

الحاجة حولت عينيها لحفصة لي مريشة بحال الدجاجة ووجها مخسر بالجراحي ومبهدلة

لطيفة : نتي لي بقيتي لينا الحاجة باش نتكاو عليك وتاخذي لينا حقنا من المجرمين لي عشنا وسطهم سنيين ومنيييين

حفصة : والى حقنا ماتخذاش نخويو داك الرياض نمشي ندرقو وجهنا عند بابا لاسبانيا حسن من هاد العيشة ديال الدل !

سايق وعقلو مسااافر فعلا قلبو كيضرو كثر من راسو فالأول كان معصب حيت هربت لكن كلما طوال الوقت وهو مزال مالقاهاش العصبية كتتحول لخوف كبيييير شكون عرف فين مشات ولا شنو واقع معاها ياكما وقعت ليها شي حاجة خيبة وهي حاملة ياكما تخطفااات ياكما تعداو عليها وبزاااف الاسئلة كيسولهم فراسو وهو قلبو غيسكت بالخوف ... شاد الطريق لطنجة لي جاتو طويييلة فحالا ماموالفش يضرب هاد الكيلومترات ، حلقو ناااشف عليه وماباغيش يشرب ماباغي يدير والو حتى يلقاها عاد يتهنى ويرتاح بالو

•

فالسبيطار لطيفة وحفصة مزااال كيشكيو على الحاجة ودايرين راسهم ضحية وهي غير كتصنت حتى غوبشت وقالت

الحاجة : ونتوما اش درتو حتى وصلتو لهنا ؟؟

السعدية دخلت هاجمة ماعرفوها منين تسلطت عليهم : دااارو علاش ياكلو العصااا وكلااوها

تلفتو ليها كاملين ونطقت لطيفة بغضب : مزال عندك الوجه يا الطبوزية ؟؟

السعدية كانت غادية ليها حتى شدتها وئام كترغب : ماما حنا فالسبيطار عفاااك

السعدية : دوك نجي نوريك الطبوزية شحال فيها من كيلو انا نجلس عليك ونتي عبريني

حفصة : بلا ماتعطاي معاهم ا ماما اش غتسناي من هاد الهيطوكية هي وبنتها حنا بزاف عليهم

وئام رفعت حاجبها : شوفي اديك بنت الق**** غا سدي دلقوشك ولا نجي نهرسوليك انا بلاصتك نحشم على عراضي ... ساحرة لخويا ومرتو وداخلة عليه عريانة كي شي ق**** ومزال كتهضري ؟؟

يلاه غيبداو الحرب تاني وهي تخبط الحاجة بعكازها وغوتت : الله ينعل تراااااابيييكم ااااويلي ياااوييييلييي وبيمن تجوجو ولادي الق**** على ختها وولادهم كفس منهم خرجو عليا الله ينعل القو*اد تاع بوكم جايين تشوفوني ولا طلعو ليا طانسيو

خرجو كاملين من عندها وكملو المعاطية برا وبداو كيترايشو من جديد حتى شافتهم واحد الفرملية وعيطت لسيكيريتي جمعهم كاملين خرجهم برا ومنعهم يدخلو

وئام جرت السعدية لي كتحزم راسها وقالت : يلاه نرجعو لدار قبل مانصفيوها لشي وحدة فيهم

السعدية معصبة : غااا يبقاو يقلبو عليا حتى نݣرض الز**** بوهم نصيفطهم للقبر بااااقي مكيعرفوش السعدية اش كتسوى

لطيفة كتجمع شعرها من وراها : كتسواي غا طرمتك لي عامرة خرا

السعدية تلفتت ليها وتنترت من وئام لي شاداها ومشات كتجري ناحيتها وشحوماتها كيتقلقلو حتى وصلتها وطيحتها دارتها تحتها وجلست ليها على كمارتها وبدات كتحزق بزز

لطيفة مبجوغة تحت منها وراسها مابقاش كيبان كيتسمع غير انينها والسعدية كتحزق عليها

حفصة هزت حجرة وبغات تصيفطها للسعدية ساعة ماعرفت منين تلاحت عليها وئام طيحتها الارض وبداو كومبا جديدة قدام السبيطار حتى جاو البوليس جمعوهم كاملين قدام الناس لي كيتفرجو !

خذاوهم لكوميسارية ودخلوهم عند الكوميسير كلهم مشنتفين وحالتهم حالة الكوميسير غير شافهم حقد وطفا الݣارو فالطفاية

الكوميسير : مالهم هادو اش كاين ؟؟

الضابط : كانو كيدابزو قدام السبيطار ودايرين ازعاج للناس المراض

الكوميسير شافيهم : مالنا على هاد الصداع اش كاين بقيتو لينا غير نتوما فالحساب

السعدية دايرة يديها قدامها : لي قلب علينا يلقانا

الكوميسير عبرها بعينيه : نتي برا يقلبو عليك راك باينة للعما عطوني لاكارط ديالكم

لطيفة مغوبشة : فالرياض ماعنديش

وئام جبدت لاكارط ديالها من الجيب عطاتها ليه هي الوحيدة لي جايبة لاكارط ، الكوميسير قرا السمية وشاف فوئام

الكوميسير : شوݣراد ؟؟ اش كيجيك يزيد شوݣراد ؟

وئام : خووويااا

رفع حاجبو وشير لي معاها : وهادو لي معاك شكون ؟

السعدية : انا مها كتعرف ولدي يزيد ؟؟

وئام : هاد الراس المشوط بنت عمي وهاديك مها

الكوميسير خنزر : نتوما غا عائلة ودايرين هاد الحالة بالحق ماغنصدعش راسي معاكم على قبل سي يزيد شفع ليكم

السعدية رفعت حاجبها : وفين كتعرفو ؟؟

الكوميسير : كليان ديالو كناخذ من عندو السلعة « عطا لوئام لاكارط ديالها» يلاه سيرو لا عندكم شي شغل قضيوه بلا مشاكيل الى عاودت شفتكم غندير خدمتي تهبطو تݣلاصاو

وئام جرت السعدية وخرجو مغوبشين ولطيفة وحفصة تبعوهم مراضينش ، الكوميسير غير خرجو هز تليفونو دوز اتصال وبقى كيتسنى الجواب حتى تفتح الخط

الكوميسير : اهلا سي شوݣراد

يزيد كان سايق وداير السبيكر : كوميسير هانية ؟

الكوميسير : ماهانياش الفاميليا ديالك راه جابوهم الدراري هنا كانو غيهبطو يتݣلاصاو غير عندهم الزهر لقاوني انا

يزيد عقد حواجبو : علاش اش كيديرو تما ؟؟

الكوميسير : ݣاليك دارو ازعاج فشي سبيطار كانو مدابزين مك وختك وبنت عمها ومها مدابزة عائلية

يزيد زير على فكو مرضاش : حتى نرجع ونشوف شنو المشكل مزيان مني طلقتيهم

الكوميسير : الله اودي وعلاه انا نقدر نتاخذ مع عائلة شوݣراد شي اجراء ؟ غير نبهتهم يديرو عقلهم باش ميرجعوش وصافي

يزيد : الله يحفظك ... اه لطيف بغيتك تعاوني المدام مكاينش حسها خفت تكون واقعة ليها شي حاجة سميتها نور الزهراء صدقي

الكوميسير كتب سميتها : ايمتا غبرت ؟

يزيد : غير فهاد العشية دابا ليل جاية شي 4 سوايع مكاينش ليها أثر

الكوميسير : نورمالمون خاص نتسناو شي 48 ساعة لربما ترجع دابا البحث عليها شوية بكري

يزيد : هادشي علاش طلبتك تعاوني بغيت نبدا نبحث عليها من دابا

الكوميسير : واخا انا غنشوف والى كان شي جديد غانعلمك

يزيد قطع معاه ودوز الخط لباه مغوبش وماعاجبو حال حتى جاوبو وقال : الواليد مزال فالخدمة ؟؟

سي محمد : انا جاي للدار مالك ؟

يزيد : سير للرياض وشوف شنو واقع دوك التريكة راه مدابزين انا طالع لطنجة

سي محمد : هادشي كامل طاري شنو واقع ؟

يزيد : سير للدار وغتفهم كلشي وعيط لعمي يجي نفكو هاد الحريرة حيت الى ماتفكاتش غنطيح شي روح راك كتعرفني

سي محمد : انا اسيدي مافاهم والو خليتكم غتمشيو تنعسو ورجعت للخدمة

يزيد : من ورا مارجعتي طراو بزاف الحوايج غير فهاد النهار شوف الواليدة تشرح ليك

قطع معاه وتنهد باغي غير ايمتا يوصل ، الطريق طويييلة وهو صبرو قليل

دازو ساعات من السفر حتى دخل لطنجة وعيط لربيعة علمها انه جاي عندها ونعتت ليه الطريق واخا صدمها بمجيئو كان الوقت منتصف الليل ديك طناعش بقى كيدور فشوارع طنجة حتى وصل فين نعتتو ولمحها واقفة قدام واحد الدار كتشير ليه عاد مشا عندها ووقف باللوطو قدام الباب كانت هي واقفة ببينوارها والفولار ودايرة ابتسامة جانبية

يزيد نزل ودار عندها صافحها : سمحيليا حيت جيت فهاد الوقت

ربيعة : ماتقولشي هيدا دخول مرحبا بيك

يزيد : خلينا غير هنا ماشي مشكل

ربيعة : جيتي حتى نعندي وماتدخولشي حشومة زايدون راجل ديالي عارفك ماجي كيتسناك

حرك راسو ودخل معاها للدار ورمى السلام ، كان راجل ربيعة جالس فالصالة غير شافو ناض وقف وتسالم معاه سلام رجولي

يزيد : سمحليا على هاد الدخلة

جمال : الله اودي مرحبا جي وقتما بغيتي

ربيعة : الطريق طويلة باين عيان جلس انا غنحوط لعشا

يزيد تحرج : بلا ماتعذبي راسك جيت نهضرو جوج كلمات وغنمشي

ربيعة : تعشا ومن بعد نهضرو

مشات للكوزينة وهو مشى مع راجلها جلسو فالصالة وداير الخاطر كيهضر هضرة روتينية مع جماال واخا ماعندوش نفس للهضرة هو جاي يتأكد ان نور مكايناش هنا وباش ياخذ معلومات من عند ربيعة

حطت ربيعة العشاء وكبرت بيه هي وراجلها وهو واخا مشزش ومشطون تحرج من الصواب ديالهم ودار الخاطر حتى تعشى معاهم وسالاو وجابت كاس اتاي مشحر

ربيعة : هز كاس ديالك ايزيد وقولي شنو وقاع لنور العشية كاملة وانا مشطونة

يزيد : كانت بغات تجي هنا ݣلت غتكون عندك !

ربيعة بنفي : ماشوفتاشي وحتى الهضرة ماهضرنا عييت نصوني فالتليفون ديالا مكتجاوبشي

يزيد تنهد : تقدر تكون عند خالتها الاخرى ولا شي حد هنا فطنجة !

ربيعة : عندا غير انا وخالتها سمية وخالها صااافي مكاينشي شي حد هنا تجي نعندو

يزيد : تقدر تكون عندهم ؟

ربيعة : اذا كانت عندوم انا غنسيقلا الخبار هوما مافراسوم مايتعاود حيت فاش قولتيلي نور مكايناشي هضاارت مع ختي سقسيتا وحتى هي مخلوعة كتسنى مني الجديد

جمال بجدية : ولكن هي علاش هربت ؟

يزيد شافيه : بيني وبينها شي مشاكل ولكن ماشي لدرجة تهرب

ربيعة بقلق : دابا المهم نجبرو العايلة عاد نشوفو شنو المشكل لي خلاها تعمل هيدا وهي حبلى من الفوق !

يزيد : هذا هو المهم خاص نلقاوها خايف توقع ليها شي حاجة

جمال : تقدر تكون مشات عند باها ؟

يزيد : مكنظنش علاقتها بيه متوثرة وماعرفتش ممكن جميع الاحتمالات ممكنة ولكن انا مخليه اخر حل « شاف فربيعة » خاصني نعرف العائلة ديالها ولا عندها شي صحابات لي تقدر تقصدهم

ربيعة هزت كتافها : نور الزهراء مكتعملشي الصحابات ماعنداشي حتى وحدة والعائلة فعائلة يماها كاين غير حنا خوالاتها وخالها والعائلة دباباها مكنعرفومشي انا وزيد ماعنداشي بيهم شي علاقة نيييت ....كنعرف غير عزيزاها اخر مرة كانت مشات عندا يمكن فاش كانت صغييرة بزاف وكانو مشاو عندا غير حيت مات راجلها الله يرحمو

يزيد : فين عايشة هاد عزيزاها هي منين نقدر نعرف عائلة باها لربما تكون مشات عند شي حد منهم

ربيعة : فنواحي الجديدة شي بادية بالحق ماعرفتشي اينا بادية بالضبط هادشي غتعرفو من باباها

يزيد مسح على وجهو عاد عرف انه ضرب جبدة ديال الطريق على والو وخاصو يرجع يقلب حداه ، هز راسو فيها وقال : ماباغيش نهضر مع باها ممكن تعرفيلي فين ساكنة بالضبط بلا ماتبيني ان نور واقعة معاها شي حاجة ؟

ربيعة بقات كتشووف بحيييرة وفي الاخير نطقت : واخا غنشوف بالحق ماشي دابا حيت الى هضرت فهاد الوقت يقدر يشكو !

جمال : خليو حتى للصباح وان شاء الله نور راه تكون ناعسة فشي موطاع ودااافية مامآذيها حد

يزيد حرك راسو : كنتمنى « ناض وقف» صافي غذا جيبيليا الخبار بيناتنا التليفون

ربيعة : واخا ولكن فاين ماشي دوز تنعس حتى يصبح ويفتح

يزيد : هاد الوقت لي غنضيعو فالنعاس غنمشي بيه للجديدة غنكون وصلت مع الصباح وغنتسنى المكالمة ديالك لي فيها لادريس

جمال : يزيد نعل الشيطان ارتاح حتى للصباح ون...

قاطعو : واخا نبقى ماغاديش نرتاح وماغاديش نعس مرتي مامعاياش ماعارف شنو واقع ليها كيفاش غنقدر نرتاح ؟؟

بقاو كيشوفو بصمت حتى زفر وودعهم ومشا ، مالقاو ليه جهد حيت كيبان محطم وماقادرش يصبر ولا يربع يديه حتى يلقاها عاد يرتاح .

السعدية جالسة فوق نموسيتها ببيجامة ديال النعاس وكتمشط شعرها ومخنزرة وسي محمد واقف حدا الكوافوز داير ايديه على خصرو وحاقد من داكشي لي سمع

سي محمد : غذا غنعيط لخويا يجي يشوف معايا هاد الروينة لي دايرين

السعدية : انا ݣتليك ديك لطيفة وبنتها المشعوذين منبقاش مزال عايشة معاهم اما خرجهم علينا ولا انا لي غنخرج مع ولادي

سي محمد : الحاجة مغتبغيش هي كتجمع الشمل ماشي غتفرقو

السعدية : بغيتي تجمع الشمل بقى معاهم انا غنهز ولادي وغنزيد لايحسابليك غنبقى جالسة مع وحدة كتسحر لولدي هي وبنتها ومكملاها باغية تقتلو كانت كتوجع عليه الكلبة

سي محمد : فاش غيجي خويا ويتحطو نقط على الحروف غيبان كلشي لي داير شي خطية غتبان وديك ساعة نشوفو شكون الظالم من المظلوم

جمعت شعرها الفوق ورفعت فيه حاجبها : ظالمة ولا مظلومة الكلبة منسكنش معاها صبرنا لسمها سنين ومنين الله يجعل البراكة اصلا داك خوك غلط لي ماداش معاه تريكتو ودابا لا ماهزهمش حنا لي غنتهزو من هنا وبقى نتا فهاد الرياض ونتا موك الحاجة ديرو شمل اخر جمعوه

كملت كلامها وناضت للحمام وردخت الباب خلاتو واقف مربع يديه وساخط على الوضعية ...

•

التعب الشديد كيحس بيييه وهو سايق فداك الليل تقريبا دوز هاد 24 ساعة غير فالسوقان ولكن الأهم هو يلقاها فأقرب وقت حيت صافي الصبر بدا كيتقادا ونار الفراق كتنهش قلبو ، الليل كلو وهو سايق حتى صبح الحال عاد كان فالجديدة وقف السيارة فواحد الخلا وتكى على الكوسان كيرتااح وكيتسنى التليفون يصوني من طرف ربيعة هاد الاخيرة لي كانت جالسة كتفطر وليداتها وفنفس الوقت كتصوني لفتيحة حتى تشد الخط وتبسمت بزز

ربيعة : الو فتيحة لباس عليك ؟

فتيحة مستغربة : الو سلام عليكم هادي ربيعة ؟؟

ربيعة : هي هادي هههه كيف نتينا كيف عاملة ؟ سي رضوان بيخير

فتيحة كانت مبوقة بالنعاس موالفة تصبح خامرة : حمد لله حمد لله ياكما كاين باس ؟

ربيعة : لا والو باس غير بغيت نساقسيك على البادية دعزيزاها دنور بغينا شويش دالبقولة وماعرفت مناين ناخذها هنا

فتيحة : اااه وصافي دابا نوصي رضوان يجيبها ليكم

ربيعة : اويلي استغفر الله السيد خدام نعذبووه؟؟ غير قولي فاين غانقولا ليزيد راجل دنور يدوز تما

فتيحة رفعت حاجبها : يمشي لعروبية ***** ويدوز لدوار **** غيلقى جامع كبير وفواحد الخلا كاينة دار معزولة بوحدها مدورة بصور حمر تما الدار

ربيعة : صافي يرحم والديك افتيحة وسلم على سي رضوان

قطعت عليها وصيفطت لادريس ليزيد واخا حست بفتيحة شكت فشي حاجة لانه اول مرة يهضرو فهادشي

فتيحة غير قطعت الاتصال مع ربيعة وهي تدوز الخط لعكوزتها وناضت جالسة كتحك شعرها المشعكك : ااالو خااالتي واتي كيداايرة

نعيمة : وبااقي عندك الوجه تعيطي ليا يا اللفعة الݣرطيطة

فتيحة : وااا خااالتي خلي الخلافات لي بيناتنا جنب واݣولي ليا

نعيمة : اش غنݣوليك تݣاليك نشاعالله

فتيحة : خالة بنت ولدك باغين البقولة وسولوني على دارك في جات وايصيفطو راجلها يجيبها من عندك

نعيمة بتعحب : هااا ؟؟ كيفاش ؟ تي هضري مزياان ؟

فتيحة : واااخااالة نووور ديييك ربيييعة

نعيمة : مالها ؟؟؟

فتيحة : وااباااغين البقوووولة وغتصيفط يزيد عندك يزيد هو راجل ديك البعلوكة

نعيمة كانت جالسة ناضت وقفت : وايمتا هاادشي ؟؟

فتيحة : غا اليوم فااصبااح ايوا وجدي لنسيبك حطي ليه الدجاج محمر

نعيمة : غنحط ليه الحجر سيري حيدي عليا

نعيمة قطعت عليها وشافت فنور لي سمعت الحواار كااامل والخوف بان فعينيها

نور الزهراء : غيجي نهنا !!!

نعيمة غوبشت : لالا هذا مكيقلبش على البقولة هذا جاي ليك

نور ناضت وقفت بخوف والدموع فعينيها : لالا ماخاصوشي يجبرني شني غنعمل ا ميمة

نعيمة : جلسي جلسي وسكتي مغيلقاكش غا جلسي

هنية كانت كتمسح الديكورات وكتسمع : وعلااش ياك راجلها ؟؟

نعيمة : هنية دخلي سوووق راااسك وااااه « شافت فنور » سيري لبيتك سدي عليك هاد النهار ماكلتك كلشي غيوصلك حتى يمشي

نور حركت راسها وهزت شالها ومشات دخلت للبيت لي عطاوه ليها كان بيت متواضع فيه ناموسية وماريو وهنية عطاتها بيجامة من بيجاماتها لابساها دابا وجامعة شعرها كعكة الفوق ، مشات جلست فالسرير وهزت مخذتها تأكدت من صاكها لي فيه الفلوس باقي تما لانه فأي لحظة يقدر خاصها تهرب خصوصا فاش سمعتو جاي يعني كيقلب عليها فالمكان الصحيح !

وقف اللوطو ديالو فواحد البلاصة حيت الطريق تضيقات ومكيدخلوش ليها الطوموبيلات ، نزل وسدها بالكونطاكت وتمشا كيشوف بعينيه هاد الدوار لي جا ليه وفنفس الوقت هاز قرعة الما صغيرة كيشرب منها على الاقل تقويه شوية حيت ماواكل والو من البارح ، تمشى فداك الصهد وكيتذكر النعت لي نعتتو ليه ربيعة حتى وصل لحدا الجامع ودور عينيه ونيشان بانت ليه الدار حيت مفروزة فواحد الخلا بوحدها سااهل يلقاوها ، تنهد ومشا تاني كيضرب الطريق على رجليه حتى وصل وبداو الكلاب كينبحو تاني وهو مغوبش ، وقف قدام الباب وبدا كيدق حتى خرجت ليه نعيمة واقفة حسكة

نعيمة : شكووون نتا اوليدي ؟؟

يزيد باحترام : السلام عليكم واش نتي جدة نور الزهراء ؟؟

نعيمة : ايه هي انا شكون نتا ؟؟

يزيد : انا راجلها الى سمحتي بغيت نهضر معاك شوية

نعيمة اصطنعت الترحاب باش متجيبش الشك : رااجلها ؟؟؟ اييه اييه زييد دخل الله اودي

دخلت ودخل موراها تابعها وعينيه كيدورو كيقلب واش تقدر تكون نور ، غير دخلو للصالون جلسو مقابلين مع بعض وهو طالق حااسة النظر والشم حيت كيف دخل شم ريحة نور الزهراء

نعيمة رفعت صوتها : هنية عمري شي كويس داتاي « شافت فيه » نهار كبير هذا جا عندي نسيبي واخا عمرنا تشاوفنا

يزيد : الضروف وصافي احم ماغنطولش عليك جيت ناخذ غير شي معلومات وصافي

نعيمة : مرحبا ݣول نسمع ونشوف واش غنفيدك

يزيد : نور الزهراء وقع بيني وبينها شي مشاكل خلاوها تغضب وتخرج من الدار قلبت عليها ومالقيتش وقصدتك باش الى كنتي كتعرفي شي حد ممكن تمشي عندو من غير خالاتها تعاونيني

نور الزهراء واقفة ورا باب بيتها كتصنت وقلبها كيتهز من صوتو الحرش لي كيتسمع فالدار كلها

نعيمة : اويييلييي وزعما راكم باقين عرسان !!! لا ياوليدي خلعتيني فين غتكون مشات الدرية وزايدون اش هاد المشاكل لي يخليوها تغضب ؟؟

يزيد : انا دابا بغيت غير نلقاها ومن بعد نحلو المشاكل ولي بغاتو يكون المهم نلقاها واش تقدري تعاونيني ؟؟

نعيمة : وشكون ضاربك بعدا فراسك شفتك حازمو بالفاصمة ؟؟

يزيد قلب عينيه كيتنهد هادشي لي كيكره بنادم يجاوبو بسؤال ولا يقلب ليه الهضرة لكن فاش قلب عينيه وشاف فواحد القنت لمح صباط نور الزهراء محطوط فالقنت حدا واحد الڤاز ومطرف ، رجع كيشوف فنعيمة عاادي وقال عينيه فعينيها

يزيد : تدابزت ووقع لي وقع

نعيمة : ونتاا بااينة فيك المشاكيل ياوليدي « رفعت صوتها » هنية هاااري داااك اتااااي

يزيد : كتعرفي شي حد فعائلة باها لي قريبة ليه وممكن تمشي عندو ؟

نعيمة : لا هي حياتها كلها عاشتها فطنجة جات عندي مرة وحدة فاش كانت صغيرة وموحال واش عاقلة عليا قلييل فين كتعرف الفاميلة ديال بوها

يزيد حرك راسو بأسف : واخا شكرا وسمحيليا حيت صدعتك معايا

نعيمة هزت عليه صبعها : شووف اااه شوووف اوليدي هاديك راه الكبدة المعااودة وفاش ݣلتي مكاينش ليها الحس راك خلعتيني لقاااهاااا احسن ليك ولا الخبار توصل لبوها

يزيد : باباها عارف راه كيقلب معانا ماعندك مناش تخافي البنت غنلقاوها « ناض وقف » في الاخير تعذبت وجيت هنا ما استفدت واالو شكرا ليك مرة اخرى

نعيمة : وا جلس تاتشرب اتاي !!!

يزيد لبس صباطو : غير بالصحة الحاجة

دار فيها نظرات اخيرة غير مفهومة ومشا خرج تلاقا مع هنية جايبة الصينية غير شافتو وقفت مصمرة دااااخت ومافاقت على راسها حتى شافتو مشا فحالو خرج !

دخلت هنية حطت صينية وخرجت نور جات جلست وهي شادة على قلبها وكتنفس بارتياح

نور الزهراء : حمد لله مشا فحالو عاد ارتاحيت

هنية عينيها قلوبة : واش هاد الراجل الفحل هو راجلك ؟؟؟

نور ميقت : امممم للأسف

هنية : اوييلييي على للأسف واش منيتك مكتشوفيش ؟؟؟

نعيمة خنزرت فعروستها : ياكما ولدي حميد مابقاش معمر ليك العين ؟؟

هنية تجمعت : لالا ماشي هكاك احم نخوي ليكم اتاي ؟؟

نعيمة : يخوي ليك الضراس نوضي حيدي من حدايا سيري شوفي الغذا واش طاب

زفرت هنية وناضت خرجت ونعيمة ضربت فالسداري حداها حتى فهمتها نور وجات جلست حداها وتخشات فيها

نعيمة : تي ݣولي ليا ابنيتي السيد كيبان معقول ماهوش ديال دوك الفعايل

نور الزهراء بحزن : ا ميمة خاصك تشوفو فاش كيزول الصمطة ويبدا يضربني كاعما يغروك المضاهر

نعيمة : لا من ناحية الضرب باااينة فيه كيخلط غير من ديك التخنزيرة والقلدة الباب ميدخلوش السقف وقرب يتقبو تبارك الله رااه راااااجل هذااا ماشي راجل

نور تهزت شوية كتشوفيها : واش دابا القلدة هي كلشي ؟؟ واذا كان شماتة شني غنعمل بالقلدة يانا ؟

نعيمة : اودي الرجال الشلاغمية وكانو يسلخونا اييه على المرحوم هادشي لي كاين ابنيتي فالمجتمع عندهم الراجل هو لي كيضرب وكلمتو متعاودش ولايني قصدت ليك بماهوش ديال هاد الفعايل بديك الخيانة لي ݣلتي ليا السيد كيبان بعقلو

نور الزهراء : وانا كنقولك شوفتو بعويناتي هادو

نعيمة حارت : وااا فشكل السيد كيبان زيين وراجل منكذبوش بوووك دارها زينة اختار ليك بحال هذا

نور بفقصة : اش ختاار الله يهديك حتى نتينا !!! راه كيتسالو شي فلوس ديكشي باش بابا جوجني ليلو

نعيمة : لالا داااك رضوااان توااااحش فاش كنت نبيتو فالنطفي

تلفتو جهة الباب لي كيتسمع منو الدقان وصوت حميد راجل هنية كيعييط باش تحل

نعيمة : يااوييلي شتو هذا جا بكري ؟

نور الزهراء : اووف تخلعت حسابني هو رجع ياربي السلامة ولى معيشني فالرعب

دخل حميد كان شاب فالابعينات لابس جلابة : السلااااام عليكم « شاف فنور بابتسامة» بنت خويا ؟؟

نور ردت ليه الابتسامة : عمي هه

وسرعان ما تنحات الابتسامة تدريجيا فاش شافتو وراه

حميد : دخل اسي اليزيد مرحباااا والف مرحباااا

يزيد جاي وكيشوف فنور الزهراء وجها لوجه ، عينيه الكحلين فعينيها الزرقين ، ملامحو الباااردة مقابل ملامحها المصدومة !!

نعيمة غير شافتو تصدمت حتى هي وناضت وقفت اما حميد شافهم مصدومين مافهم والو

حميد : مالكم ههههه مّي نسيبنا هذا جاي يدي مرتو ههههه

اليزيد شافيهم بانتصار خصوصا نعيمة : الحاجة ؟؟ واحد الأمانة عندك كنشكرك حيت حافظتي عليها

حميد : دخل بعدا حتى نتغذاو وسيرو

نور شافت فجداها ببكاء : ميييمممةةة

اليزيد : مرة اخرى ان شاء الله اسي حميد دابا زربان شوية « شاف فنور » وجدي راسك امرتي

نعيمة بصرامة : نوووور مااااعندهاا فييين تمشيييي

حميد غوبش : شنو واقع امي مالكم ؟؟

هنية واقفة فالباب مربعة يديها وكتفرج فالفيلم اما نور الزهراء ناضت تخشات فجداها

نعيمة : لي وااقع هاد السيد ماخاصوش يقرب لنور خاصو يمشي يعطي الراحة لراسو حتى توصلو ورقة الطلاق

يزيد رفع حاجبو : كتباني بعقلك الحاجة ماشي ديال هاد الهضرة كنعرف الناس القدام تذكر ليهم كلشي الا الطلاق !

نعييمة : واااسييير عند دوك ناااس زمااان امااا انااا تضرب ليا بنت ولدي وتخوونها فقلب دارها مانسكتش ليك ياكما يحسابليك شايطة علينا ولاواخذها مقطوعة من شجرة

يزيد بنظرات حادة : دوك المشاكل بيني مع مرتي واخا غلطت وخرجتهم ولكن ماعليش مزال صغيرة نتي لي مولات العقل خاصك تردي ليها عقلها

حميد : بلاتي انا فهموني غا شنو كاااين

نعيمة : داااكشي لي سمعتي ا حميييد حسابليك نوور جات زياااراااو ولا سياحااااو ؟؟؟؟ البنت راه هربااانة من راجلها كتقلب على شكون يحامي عليها منو حيت خووك مهرس الذراع معاون معاه عليها دايرين مابغاو فهاد اليتيمة

نور كتسمعها وكيزيد يطيح عليها الضيم وكتخشى فيها

حميد تلفت ليزيد : اش هادشي كنسمع وانا مدخلك لداري بحسن النية مافراسيش هادشي ؟؟

يزيد : الواليدة ديالك فاهمة شوية غلط وانا بغيت غير مرتي نهضر معاها ونتفاهم معاها ونحلو مشاكلنا

نعيمة : حتال قدام القاضي وحلوهم

يزيد قرب بخطوة وبجدية : شوفي الحاجة راه تاحد مامن حقو يمنعني ناخذ مرتي واولهم نتي

نعيمة كتشعون بايديها : داااك الحق سييير كووولوووو حنا كنهضرو مع الرجااال ماشي الشمايت لي كيضربو عيالاتهم ويضحكو عليهم

يزيد زير على يديه وغمض عينيه بغضب جااامح متحكم فأعصابو لواحد الدرجة كبيييرة

حميد : الواليدة السيد ماقال عيب مشاكلهم يحلوهم هو ومرتو ماندخلوش حنا

نعيمة : الدرية هربت عندي كتطلب الحمااية وبغيتي نعطيها ليه ؟؟ يمشي يقتلها لينا ؟؟

يزيد فتح عينيه فنور الزهراء وتجاهل بزز نعيمة وكلامها : نور اجي عندي

نور الزهراء مخبية ورا نعيمة وحركت راسها بنفي مخلووعة منو

يزيد : نور الزهراء آجي غير نتفاهمو ماغنقيصكش

عاودت حركت راسها بنفي حتى مابقاش قادر يصبر ومشا قاصدها ناااوي يخطفها من نعيمة حتى تبعو حميد شدو ونطق بجدية

حميد : سي يزييييد البنت مابااغياااكش غير سير بدل ساعة باخرى حتى لمن بعد

يزيد بقى كيشوف فنور لمدة عاد تراجع ومشا خرج فحالو

نعيمة بعتاب لولدها : شكون ݣاليك جيبو معاك شكوون ؟؟؟

حميد : وصلتني الخبار را جا شي راجل رجعت نشوف تلاقيتو فالطريق وݣال جاي يدي مرتو

نور الزهراء : مابغيتشي نمشي معاه « كتمسح دموعها » دابا هو عراافني هنا يعني مابقيتشي فأمان

نعيمة : الى عاود رجع نديكلاري بيه

نور بعدت عليها مقهورة : ا ميمة راك مكتعرفوشي شني كيسوا هذا صافي غيبقى ماشي ماجي حتى ياخذني معاه

نعيمة : ماكاين لي غيااخذك

حميد : واش نتي من نيتك امي باغية تطلقي المراة ؟؟

نعيمة : ألا يااه غير نربيو داك الثور الجهد لي يعرف بقيمتها عاد ترجع لدارها

نور شافت فيها بصدمة : شني ؟؟؟؟؟ ياك قولتيلي غتعاوني نطلق منو ؟؟؟

حميد : الله يهديك ابنت خويا واش عارفة الطلاق ؟؟

نعيمة : بنيتي الطلاق راه صعييب حنا غير كنخلعو بيه صعصع حتى يرطاب ويعرف قيمتك حنا مكنطلقوش فاش يرجع يرغب ويزاوݣ غترجعي بشروووطك وغيضرب ليك الف حسااب غنخرجوها منو

نور حركت راسها بخيبة أمل ومشات دخلت لبيتها سدت عليها

هنية : نجيب الغذا ؟؟

نعيمة جلست : جيبيه وديري راسك ماسمعتي والو الى لقيت هادشي لي وقع كيدور عند عيالات الدوار نقطع ليك اللسان

هنية : اوييلييي اخااالتي حشوومة لي وقعت هنا تبقى هنا

•

رجع لطوموبيل ديالو جلس فيها وجبد واحد البوكاديوس كان شراه وبدا كياكل فيه يعمي الجوع وفنفس الوقت كيتفكر كلام نعيمة القاااصح ونظرات نوور الخااائفة كأنها شاافت وحش باغي يقتلها ، كره وحقد على الوضعية لكن دابا فاش عرفها فين هي مستحيييل يتزعزع الا لما خذاها معاه سوا بالسيف ولا بالخاطر !

جلس كيرتااح وكيرجع الروح وداك البوكاديو قواه شوية مابقاش حاس بالجوع بزاف ، بقى النهار كلو جالس فاللوطو وكيتسنى شي فرصة منااسبة حتى أذن المغرب نزل مشا الجامع صلاه وحس بعضامو خفافو عليه شوية من التعب عاد قصد الدار تاني معول غيبقى عساس تما حتى يلقى فرصة ويهزها بالسيف عليها !

خيبة أمل فاش عرفت ان جداها ماناويااش طلقها وتعاونها وانما غير كانت مسايراها شكون عرف ، حست بالحزن وفكرت انها هي لي خاص تهز راسها براسها بلا ماتسنى شي حد يعاونها واول حاجة خاص دير هي تهرب تاني لمكان اخر حيت البلاصة لي فيها دابا صافي يزيد عرفها وماغيتهنى حتى يخرجها ويرجعها معاه وهادشي لي ماباغياش ، تنهدت وناضت فسخت حوايج هنية ولبست جلابتها ودارت الشال ، مشات تفقدت تحن المخذة لقات صاكها فبلاصتو وجبدت الفلوس كتحسبها طلعت هي هي مامنقوص منها والو ، سدت الصاك مزياان وخرجت من البيت مشات لبست صباطها وكلشي كديرو بالحس باش ميسمعوهاش حيت كانت نعيمة وهنية كيتفرجو فالبيت لي فيه التلفازة وعند بالهم نور ناعسة ... مشات على رؤوس اصابعها حتى حلت الباب وخرجت ضربتها بسلتة !

يزيد كان واقف مخبي ورا واحد الشجرة وراقب الداار بدون ملل ولا كلل حتى بانت ليه خرجت كتسلت وهو يعتادل فوقفتو وتبعها بعينيه كتبان ليه جاية بخطوات سريعة وكتلفت موراها غير قربت تدوز من حدا الشجرة لي واقف وراها وهو يخرج تعرض ليها فحالا كان كيتسناها

يزيد : آجي احبيبة

نور تصدمت طاح ليها الما فالركابي ماعرفتو منين خرج ليها ويلاه غتبغي تعلق وهو ينقض عليها هزها على كتفو ومشا بيها بسرعة

نور الزهراء كتضرب فضهرو وكتبكي : نزززلنييييي يزيييييييد ماااابغيييتشييي نمشييي معااااك نززلنيييي عتقوووونيييي

يزيد ضربها على مؤخرتها : هنيييينااااا البعلووكة هنييييناااا

نور الزهراء : حشووومة عليييييك واااش مكتفهمشييي انااا ماابقيتشي حملت نشوووف كمااارتك

ماتسوقش ليها بقا هااارب بيها وهي كتغوت كاع ناس دوار ساقو ليهم الخبار حتى وصلو لطوموبيل فتحها من بعيد وطلعها وسد عليها عاد ضار لبلاصتو وديمارا

نور كتبكي وتنخصص : حل علياااا ايزيييد خاالييينييي عليييك عفااااك

يزيد دور الڤولون وخرج للطريق الرئيسي : يزيييد حمقتيييه وبغيتي تشيبيه قبل الوقت ... يزيييد جننتييييه هلكتيييه فصحتووو

نور الزهراء : اذا ماخاليتينيشي نمشي غادي نحل الباب ونقز

يزيد : حليه ونقزي كوني قد كلمتك

زيرت على صاكها بفقصة وبقات كتبكي حيت اصلا غير هدداتو ماعندهاش ديك الشخصية الانتحارية لي تقدر ديرها حيت خواافة وماتقدرش تآذي راسها

نور الزهراء : علاش كتعمل فيا هيداا علاااش شني عملتلك انا فاش آذييتك؟؟

يزيد مركز فالسياقة وقال بصرامة : فاش نوصلو للدار غنتفاهمو على كلشي ا نور احبيبة ديالي

الطريق كلها وهي كتبكي فحين هو ساكت كيسمع ليها حتى وصلو لمراكش ومشا للدار ديالهم ، دخل السيارة للباركينغ ونزل فتح عليها وشدها من ذراعها مزير عليها

يزيد : قططعييي حسسسك ماديريش ليا الفضيحة

حبست التنخصيصة بالخوف وعينيها الزورق حمااارو بالدموع ، جرها معاه طلعو لدارهم وسد عليهم وهي مشات هربت للبيت وبغات تسد بالخوف ساعة كان اسرع ودفع الباب قبل ماتسدو ودخل

نور لاحت الصاك فالارض وحيدت الفولار لي خنقها : حرااام عليييك علاش كتآذيني علااااش « كتبكي بحرقة » شني عملتلك حتى تعاملني بهاد الطريقة يااك دايما كنسمع لكلامك وحانية الراس وااش حيت ضعييفة وماعنديشي لي يدافع عليا حݣرتيني ؟؟؟

يزيد وااقف كيعمر عويناتو بيها وكيسمع لصوتها الرنان حتى كملت وجرها من ايدها عنقها عناااق قوي ، خاشي راسو فعنقها وكيستنشق ريحتها باشتيااااق : توحشتتك كنت غنتسطى بلااا بيييك عرفتي شحال وانا كنقلب عقلي بغاا يخرج مااتعااودييهااااش « دفعتو وبعدت عليه » نووور عطيني فرصة نشرح ليك بغيت غير نشرح ليك ماغنلومكش علاش هربتي

نور الزهراء فكها كيترعد وحابسة شهقة فصدرها وهي كتحس بالخوف : خ خاليني نمشي

يزيد قرب ليها وتملك خصرها بزز عليها ، كيتحسس عنقها بأطراف أصابعو وكيشوفيها بهيام : بلاصتك معايا ماعندك فين تمشي ا نور عينيا

بعدت عنقها شوية من لمساتو لي كيجيبو ليها الرعشة وقالت : ا انا م مااا بقييييتشي كنبغيك فهم عفااك

يزيد كيقرب من شفايفها : وانا بااغيييك « بغى يبوسها وهي تبعد حتى شد فكها وزير عليه » بديتي معايا غتبقاااي معااايااا واخا نعرف نبقى حابسك هنا حتى تفنى الدنيا

شهقت ببكاء وحيدت ليه يديه من فكها : عمري نبغيييك انا مستحيل نبغي انسان فحالك متوحش غنبقى دايماا خوفانة لاتقتلني شي نهار وتقولي مكنتشي قاصد !

حرك راسو بنفي وحضن وجهها بلهفة وعينيه غارقين فبحر عينيها : ماتخاافيش مغنآذيييكش ا نوور نتي مرااتي نتي حيااتي مستحيييل نآذيك غير ثيقي فيا هاد المرة وعطيني فرصة بلييييز احبيبة

دفعتو من صدرو بكل قوتها : مااااابغيييييتش كااع الفرص عطيييتوووم لك مابقيتشي كنشوف حياتي معااك مكنبغييييكشي

زير على فكو وعينيه ظلامو جرها من كولها حتى لصقها معاه وخشا صباعو فشعرها ونطق بصوت حاااد : وانااااا كنبغيييييك كنعششقكك كنموووووت فيييييك الى مااابغييتيييش تفهمي نفهمهاااا ليييييك بجميييييع الطرق « لاحها على السرير وطلع فوق منها وهي كتموت بالبكا » نوووور نووووور ماتبقااايش تحلمي انك غتعاودي تبعدي عليااا ماااتحلمييييييش غنديييرك بييين سناااني ومااانطلقكش

جمع ليها يديها الفوق وتحنى كيلتاهم شفايفها كيمص فيهم وكيتذوق معاهم مذاق الملوووحة وهو كيحس بشهقاتها وجسمها لي كيتهز ويتحط تحت منو حتى بغى يقطع فيها النفس عاد تهز شوية وخلاها كتكحب وتنفس بصعوبة ، شافها فديك الحالة وبدا كيخاااف تاااني تخلع ديال بصح وعاد وعى شنو دار وبدا كيمسح على خذها بحنية

يزيد : نور الزهراء ؟؟ سمحيليا احبيبة ماقصدتش كنقسم ليك « عينيه نايمين فيها بالخوف حتى جلس وجابها خشاها فحضنو » صافي صاافي اعمري سمحيليا تنفسي تنفسي مزياااان

نور كتنفس بصعوبة وزاااد صعااب التنفس فاش خشاها فصدرو ، خانق ليها وجهها فصدرو وكينتاظر منها تنفس تصرفاتو كانو فحال شي واحد مسطي حتى دفعتو واستنشقت اكبر كمية من الهواء وهو كيشوف ومخلووع

يزيد : تنفسي احبيبة هادي اخر مرة تعاود « حط ايدو على بطنها » نتي وولدي غتكونوا بخير ونتوما معايا اصلا مستحيل نخليكم تبعدو عليا مرة اخرى « حضن وجهها وحط جبهتو على جبهتها ونطق بجنون » اااااخررررر مررررة غااااتهربييييي منيييي الى عاااااودتييييها غتلقاااايني كنحفر قبرك بيدي نقتتتلك ونقتتتل رااااسي معااااااك !!

دفعتو بقوة وناضت كترعد : ماتحادينيشي ببعععد نتيناااا مريييييض

ناض وقف وتملكها من خصرها بزز عليها : ااااه مرييض بيييك مرضتييينيييي كنت هاااني فحياااتي حتى دخلتي ليها نتيييي ... عمرني فكرت فشي بنت حتى لهاد الدرجة عممرنيي ضربت حساااب لشي حد ولا هزيت ليه الهم كيف ضربتو ليك نتي ... عممرنيييي حسييييت بقلبي مزييييير الى شفت راسي كنخسر شي حد حتى جيتي نتي ... نتي لي حمقتيني وخليتيني فهاد الحالة « نور كتشوفيه بعويناتها الزورق لي ضايرة بيهم هالة من الحمورية ودموعها نازلين » الى شفتيني مريض نتي سبااابي ونتي دوايا « نقص من حدة صوتو » نووور الزهراااء نتي وليتي مميزة فحياتي متميزة بسميتك بصوتك بحركاتك بكلشي فييييك نور انا فحياتي مابغيت شي بنت ولكن نتي عشقتك وتمنيتك مراتي من اول نظرة وبغيتك تكوني ام ولادي من اول معاشرة .... عمري شفتك بنت عااادية « سكت شوية وكمل » هاد الاعتراف كافي يحنن قلبك ؟

حركت راسها بنفي : قلبي عمرو يحنان حيت هرستيه بعنفك وخيانتك

قلب وجهو باغي يتجنن ورجع شافيها وتحنى على ركبتو شاد فايدها ومزير عليها

يزيد : نوووور الى كان على العنف انا غنحاااول نتبدل ونتحكم فأعصابي على قبلك المهم متحرمينيش منك ومن ولدي ولكن الخيانة كنفسسسم لييييك كنقسسم ليك احبيبة الى فهمتي غلاااط انا عمري فحياااتي نخووونك

نور تنترت منو بعصبية : ودييكشي لي شوفت بعوينااااتي هاااادو شني هوااااا؟؟؟؟ شوفتيني عندي وذنين كباار بغيتي ضحااك عليااا ؟؟

مسح على وجهو وناض وقف : أقسم بالله كنحلف ليك بلي خلقني وخلقك انني ما خنتكش نهااائيااا نتي فهمتي غلط

نور الزهراء : بغيت نقولك وريني الدليل دالبراءة ديالك بالحق يانا شوفت دليل خيانتك بعينيا تاوااحيييد ماقالا لي ولاسمعتاا كوولشي شوفتووو

يزيد بانكسار : ماكثيقيش فيا ؟؟؟

نور الزهراء : ماعطيتينيشي الفرصة نبغيك ونثيق فيييك

يزيد : كان خااصك وقت ياااك ؟؟ ولكن انا ماكانش خاصني الوقت ولا فرصة نهار شفتك مع داك البرهوش وتقت فكلامك ؟

نور الزهراء : ثقتي بالحزام لي آذيتيني بيه وزوقتيلي الرجلين ديالي وكون ما الحمالة لي عتقتني ماعرفت شني كنتي غتعمل فيا

يزيد : نتي عارفة ضربتك على اللباس لي خرجتي بيه ماشي على شي حاجة اخرى !

نور بحزم : حيت ماشوفتيناشي عريانين فبيت دنعاس

غوت بأعلى صوتو : نوووووووووووووووورررررر

قفزت من بلاصتها ورجعت باللور خايفة منو : ديكشي ل لي ك كنخاف منو هو لي كتعملو وباغي قلبي يرطاب ونرجع نثيق فيك !! عمرك تبدل غتبقى داايماا عنيييف واذا ماعجبكشي الحال تغووت

يزيد كيتنفس بأنفاس غير منتظمة : عطيني فرصة نبين لييك

نور الزهراء : لا انا بغيت طلاق

يزيد هز عليها صبعو : شوفي شحال وانا واقف كنطلب ونرغب ونتي شنو كديري ... ولكن مكتفهميش باللتي هي احسن وانا دابا غنسد عليك هنا وداك طلاق حتى تنعسي وحلمي بيييه « قرب منها وجرها من حوايجها » تزوجتي بيااا وبغيييتك يعني الطلاق غتبقاي تشوفيه غير فأحلامك ... فهاد الدار غتبقاي معايا وفهاد الدار غنتدابزو ونتصالحو وعمرك باااقي تعاودي تخرجي لشي بلاصة ولا تهربي وهادشي لي كنݣولو ليك أمر ماشي طلب حيت طلبتك وضسرتي

طبطب على حنكها ومشا خرج من البيت وسد عليها بالساروت خلاها كتبكي وتغوت عليه باش يحل وتضرب فالباب بقوة

بقات كتغوت وتضرب فالباب حتى شافت راسها كتعصب بدون جدوى وهي تحيد جلابتها لاحتها بقاوغير بكولون ودوني فالابيض ، هزت الصاك لي فيه الفلوس مشات حطتو فواحد المجر ورجعت للسرير تلاحت تكمشت فيه على شكل جنين ودموعها ماحبسوش واخا حست بالدفئ فاش نعست فسريرها لي فيه ريحتها وريحتو لكن قلبها مزااال خايف منو وعقلها مامتقبلش فكرة الخضوع ومستحيل تستسلم ليه بسهولة غير حيت هو باغيها !!! فحين مشاعرها هي وخوفها ماضربش ليهم الحساب ... بقات على حالها حتى داها النعاس ونعست .

أما هو كان واقف فالكوزينة كيصيب ليها الماكلة حيت طيلة السفر ماكلات والو ، طحن عصير بناشي مع الحليب وصيب ليها طوسط فيه الجبن والبيض ولافوكا وحط ليها الديسير والمكسرات ، تقريبا اكل صحي وفيه الطاقة وكان كيوجدو بحب حيت كيقادو ليها وللبيبي ديالو ، هز البلاطو وتوجه للبيت فتحو بالساروت ودخل وهو يتبسم فاش شافها ناعسة على نص كرشها عاطياه بالضهر ، مشا حط البلاطو فوق الكومود وجلس حداها كيمسح على شعرها بحب وكيتأملها كيتأمل الوجه لي غبر عليه غير يومين خلاه فحالة هستييرييية وعقلو قرب يفرفر ، تحنى باسها فنيفها وبدا كيناديها بصوت حنين

يزيد : نور الزهرااء !! فيقي احبيبة ديالي كولي شوية « تحركت شوية ودارت للجهة الاخرى غرقااانة فالنعاس وهو كيتبسم » نووور يلاااه فييقييي

بقى كيمسح على ضهرها ويعنكشها حتى فاقت وناضت جالسة تمسح عينيه ويلاه عقلت شنو وقع شافت فيه عاقدة حواجبها

نور الزهراء : مشي فحالك ولا خاليني نمشي

يزيد : سيري غسلي وجهك ويديك واجي تاكلي باين جعتي نتي وولدي يلاه احبيبة سمعي الهضرة بلا مانتخاصمو تاني مابقاش الجهد

شافت فالأكل وحطت ايدها على كرشها نيت كتحس بالجوووع واستسلمت غير حيت حاسة بالجوع ويلاه نايضة مبوقة بالنعاس غير هاد السعتين لي نعست حست براسها عوضت النعاس ديال الليل والنهار ، مشات غسلت ورجعت لبلاصتها وهو حط ليها البلاطو فوق رجليها

يزيد : كولي بصحتك « ناض للدريسينغ يبدل حوايجو » وخاصك تحمدي ربي وتشكريه حيت حفظك من الذياب « تلفت ليها » ماخفتيش ونتي هازة ديك الفلوس كاملة مخرجاها معاك ؟؟؟ « حيدت التريكو » كون عرفوها عندك ودارو ليك شي حاجة باش ياخذوها فين غنوليو ؟؟؟

نور الصمت ماجاوباتوش متخشعة كتاكل وتبنن بالعصير لي عجبها حتى بدل هو بلباس البيت شورط اسود فوق الركبة وتيشرت بيض وجا جلس حداها وباسها فحنكها بلطف

يزيد : ماعليش هادي دازت طريفة ودارت ليك العقل حيت عمرك باقي غاتهربي

بعدت عليه ومجاوبتوش دايرة حسابها فراسها واينفوا غتلقى فرصة غتهرب تاني أما يزيد كان تلفت لتليفونو لي كيصوني هزو وجاوب بهدوء

يزيد : آلو ؟

ربيعة : يزيد واش جبرتي العايلة ؟ دابا عيطت لي فتيحة كتقول رضوان غيقلب الدنيا مفهمتشي شنو واقع

يزيد : لقيتها عند جداها « شاف فنور لي طالقة وذنيها» وهي هربت منهم ورجعتها

ربيعة بارتياح : حمد لله ولكن علاش هربت منوم ودابا رضوان معصب قاليك كيفتش يجي نعندك وعامل حالة

يزيد : حيت نور فيها المشاكل هي هربت طبيعي جداها غتݣولها لولدها ويبدا دايرلينا المشاكل

ربيعة : شوف انا غنجي نعندكوم واقلة ميمكنشي نخالي العايلة بوحدا بيناتكوم

يزيد : بلاش ماتجي هي بيخير ومشاكلنا غنحلوهم بوحدنا وداك رضوان انا غنتصرف معاه

ربيعة : دوزلي نور

يزيد : ناعسة دابا غير تفيق نعطيك تهضري معاها

قطع عليها قبل ماتهضر نور تفرشو وتلفت كيشوفيها بنظرات غريبة

يزيد : عجبك هادشي لي درتي دابا ؟

نور الزهراء : غير عمل لي عجبك دابا حيت من بعد حتى انا غنعمل لي كيعجبني

يزيد : كولي كولي ... غذا غانديك لواحد البلاصة غتعجبك باش تأكدي انني كنبغيك ديال بصح ومكنضحكش عليك

نور حيدت عليها البلاطو وتخشات بلاصتها : مشي ليها بوحدك

يزيد صغر عينيه : غالبا غيجي باباك وغيبدا يعصب فيا وباش تدوز الامور بيخير وعلى خير نتي غتكمشي وغتخليني معاه يݣوليك يلاه معايا ولاشي حاجة غاترفضي « شد فايدها » مفهوم ؟؟

نور الزهراء حيدت ليه ايدو : ماتشبرشي فياا اصلا لي جوجني ليلك بزز كاعما مسوقالو وحاطاكوم فنفس الكفة انا غنمشي نبني حياة بعيدة عليكوم

يزيد : ماغتقدريش احبيبة حيت عمرك غتفرقي عليا الا في حالة القتل تقدري تقتليني عاد يتطلق سراحك

نور الزهراء : ايوا الله يعطيك شي موتة عاجلا غير آجل

يزيد ببرود : فاش غتوصل نوبتي مغتحيديهاش ليا غير كوني هانية

ناض سد الباب بالساروت وخرج للبالكون كيكمي وهي متكية فبلاصتها ومخنزرة مابقاتش تحمل فيه الشعرة وكلما تفكرتو واقف مع حفصة العريانة كتزيد تحقد

ظلام الحاال وطلب ليهم بيتزا كبيرة يتعشاو بيها باش يختمو هاد اليوم الحافل بالاحداث ... حتى وصل العشا وجابو مقاد فبلاطو وحطو فوق الطبلة لي كاينة فالبيت ، هز عينيه فيها كانت مزاال متكية وكتخمم

يزيد : نوضي تعشاي

ناضت بلا عݣز عليها جات جلست فالفوطوي وبدات كتاكل بلا ماتحير فيه فحين هو تصرفاتها كيشعلوه كدير عزة نفسي فكلشي الا الماكلة ، تنهد ومشا جلس حداها وجرها خشاها فحضنو بالسيف عليها

نور الزهراء : بعد منيييي

يزيد كيشم فشعرها : مانقدرش نبعد عليييك « باسها فحنكها » تديري لي درتي غتبقاي نور عينيا

نور الزهراء : نور عينيك لي عزيز عليك تآذيها ؟؟؟

حرك راسو بنفي : لا انا كنواعدك اخر مرة نحط فيك يدي يمكن غلطت والغضب كيعمي ليا عينيا ولكن صافي عفا الله عما سلف واخا تعصبيني نهز ايدي نخشيها فحيط ومنضربكش

كتاكل البيتزا وعاجبها الحال يدوي فحال هاكا ويعطيها قيمة عكس قبل كان كيهضر معاها بكل تسلط وقصوحية دابا ولا طالب غير السلاك ويتعامل معاها كي الما القليل

نور الزهراء : نسمحلك على العنف حيت اذا عاودتي ضربتيني غنمشي نبوليس يرموك فالحبس

يزيد مسح على شعرها : جيبي ليا نتي الشاف ديال المخزن كااامل

نور الزهراء : ولكن عمرنا نرجعو كيف كنا حيت الخيانة ديالك لاتغتفر واخا متضربنيشي

مسح على وجهو وهو كيزفر بنفاذ صبر

يزيد : شحال من مرة حلفت ليك اني ماخنتكش واش مكتآمنيش بالله ؟؟

نور الزهراء : كلشي كيعرف يحلف ومن بعد يصوم 3 ايام انا خاصني الدليل

يزيد : بغيتي الدليل ؟؟

نور الزهراء : اذا بغيتي ننسى فكرة الطلاق ونرجع نثيق فيك

يزيد : واخا غذا نمشيو للبلاصة لي واعدتك بيها وفاش نرجعو غنوريك الدليل

هزت كتفيها بلا مبالاة وهو بدا كيتعشى معاها بصمت وكيفكر منين غيجيب ليها الدليل وهو حتى كاميرة ماوثقت اللحظة ومعندوش شهود الشاهدة الوحيدة كانت هي مراتو لي فهمت غلاط ، بقى كيتنهد بقلة حييلة برهوشة ديال 18 عام شطحتو كيف بغات

نور الزهراء مسحت فمها وناضت : فاش تسالي خرج نالبيت الاخر ونعس اذا قربتي مني حتى ديك فرصة الدليل ماغتبقاشي

شافيها بنظرات عابرة ساكت وصابر ومتحمل حتى يتبت البراءة ديالو

في اليوم الموالي فاقت دوشت وخرجت ببينوارها كتمسح على شعرها حتى دخل هو ووقفت كتشوفيه بانزعاج

يزيد : صباح الخير وجدي راسك باش نفطرو ونمشيو

رمى ليها هاد الكلام وخرج وهي زفرت بعدم راحة ومشات البلاكار ديالها كتجبد حوايجها لي غتلبس ، حتى سالات ومشات قدام المراية كتنشف شعرها كانت لبست سروال عريض ازرق مع شوميز بيضة وصندالة پلا فالذهبي مابقاتش قدرت تلبس الطالون مع الحمل ، نشفت شعرها وصيبت فولارها ومشات خرجت عندو كان جالس هو داير رجل على رجل وهاز التليفون ديالو كيخربق فيه ، لابس سروال جينز ݣري وتيشيرت اسود وجاكيط سوداء من الفوق حتى هو يلاه مدوش غير من شعرو لي باقي فازݣ شوية ولحيتو لي عاود طراساها

نور الزهراء : تليفوني فين ؟؟

هز فيها راسو : ماعرفتش شوفي نتي فين خليتيه !

زمت شفايفها بعدم رضى وهو ناض عندها ونطق : الى كنتي واجدة يلاه غنفطرو برا ونمشيو

نور الزهراء رجعت للبيت هزت نظارات شمسية دارتهم وهزت بوشيط ديالها دارت فيها شوية الفلوس وكتخمم تليفونها فين مشا ، خرجت عندو وهو شد فايدها بزز حيت باقي ماثايقش فيها ، خرجو من الدار ونزلو ركبو فالسيارة وديمارا

نور الزهراء : فاين هاد الموطاع؟؟

يزيد : طنجة

خرجت عينيها : بصح ؟؟؟ غنمشيو نعند طاطا ؟

يزيد : لا

سكتت وهو بقى سايق حتى للمطار خلى سيارتو تما وتوجه للرحلة ديالهم وهي غير ساكتة كتشوف حتى دازو من الاجراءات وطلعو للطيارة فالدرجة الاولى ، مرتاحين ووصى على الفطور جابوه ليهم

يزيد شافها مستغربة وقال : ممكن نمشيو بالطوموبيل ولكن مسافة طويلة وانا عييت ديجا مشيت آلي روتور حتى كرهت السياقة ... الطيارة دغيا نوصلو

نور عوجت فمها : امممم

غفلها بجغ ليها فمها ببوسة حتى خرجت فيه عينيها حيت الناس حداهم وهو اكتفى بغمزة وابتسامة خفيفة

نور الزهراء بغضب : جمع دوقمك باقي ماناسياشي شني عملتي

يزيد : البلاصة لي غنمشيو ليها غتعجبك امراتي الزوينة

بعد ساعات قليلة وصلو لطنجة وكيف العادة تملك ايدها وهي غير كتشوف وشادها الفضول فين غيمشيو ، شير لطاكسي ركبو فيه وعطاه العنوان الشيء لي خلاها تستغرب حيت عطاه عنوان دارهم !!! سكتت وصبرت حتى تشوفو شنو ناوي يدير وغير وصلو خلص الطاكسي ونزلو وهي كتشوف فدارهم بشوق وحنين ، لاح ذراعو على كتافها وجبد السوارت من جيبو وتوجهو الباب وبدا كيحل فيه

نور الزهراء باستغراب : شكون عطاك سوارت دالدار دينا !!!

يزيد فتح الباب ودخلها هي لولة عاد دخل وراها وسد الباب : السوارت خذيتهم فاش شريتها !

كانت كتشوف فالدار لي باقي هي هي غير منقوصين منها بعض الاشياء حتى سمعتو شنو قال وتلفت ليه بصدمة

نور الزهراء : شني ؟؟؟؟؟ شريتيها ؟؟؟؟

حرك راسو : وي شريتها على قبلك « قرب منها وحضن وجهها » وغنديرها فاسمك خاصك توقعي غير على شي وراق وغتولي ديالك بوحدك

نور بدهشة : واااش بصصصححح ؟؟؟

غمض عينيه وحلهم بمعنى آه : من نهار تشكيتي ليا انه باباك بغى يبيعها وانا دايرها فبالي حتى جا النهار لي شريتها قبل مايبيعها لشي واحد ومابقى بيناتنا حتى حساب ... بيناتنا غير نتي احبيبة

نور عينيها كيبرقو : حلف

يزيد : والله ماكنكذب !!

نقزت بالفرحة وطارت عنقتو وتعلقت فيه بدون شعووور ميمكنش على فرحة حستها فديك اللحظة وهو هادشي لي كان باغي عاارف ان هادشي هو لي غيفرحها ويكسر ليها قصوحية راسها ، مسح على ضهرها بحب وقال

يزيد : عجباتك المفاجأة ؟؟

بعدت عليه شوية كتبكي بالفرحة : ااااه مزيييونة بزاااف حمقتني هههه « دارت فالدار وبدات كتمشى وكتشوف فكل زاوية منها » كنت فقدت الأمل خفت بزااااف من بابا يبيعا نشي حد حيت دوزت فيها طفولة ديالي وعندي فيها ذكريات مزييونيين مع مامّا « شافت فيه بسعادة » شكرا ليلك حيت فرحتيني بهاد الأخبار

يزيد : شكرا ليك نتي حيت دخلتي لحياتي

تنهدت ومشات للدروج طالعة فيهم وهو تبعها حيت واخا هكاك مزال ماثايقش فيها ، طلعت لبيتها حلتو ولقاتو كيف خلاتو كيف باقي ، دخلت كتدور فيه وهي مشتااااقة ومشات تلاحت فسريرها كتضحك

نور الزهراء : هاد البيت دوزت فيه الحلوة والمرة هنا كانت مامّا كتمشطلي شعري وتنعس جنبي وتطبطب عليا وهنا كنت كناكل العصا من عند بابا

يزيد : وهنا فين غنبقاو ندوزو انا وياك العطلة وقتما توحشتي هاد الدار غتجي ليها

ناضت جالسة وعينيها فعينيه : ايمتا شريتي الدار ؟

يزيد : من شحال هادي كنت باغي نݣولها ليك ولكن تشطنا شوية ودابا عرفتي فالوقت المناسب

نور وقفت ونطقت بجدية : يمكن فرحتيني دابا ونجحتي تخلي قلبي يلين ولكن ديكشي لي عملتي عمرو غيزول من بالي نقدر منتطلقشي ونبقى معاك ولكن غتعيش مع انسانة مكتبغيكشي ومكثيقشي فيك

يزيد قرب بخطواتو حتى وقف قدامها وشد فجنابها : مع الوقت غنخليك تبغيني وثيقي فيا وخصوصا فاش غنتبت ليك براءتي !

بغى يبوسها وهي تهرب وجهها ومشات

نور الزهراء : جاني العطش غنمشي نشرب

يزيد تنهد تنهيدة ثقيلة : وانا غنطلب لينا الغذا

نزلت متهربة منو ودخلت للكوزينة مشات تشرب حتى تبعها نزل حتى هو ومشا جلس فالصالة ، نفس الصالة لي كانو جالسين فيها يوم الخطوبة ، خرجت عندو وماعرفت مادير حتى ناداها

يزيد : اجي ا نور نهضرو شوية

تنهدت ومشات حيدت صندالتها ودخلت جلست مقابلة معاه وهزت مخدة مسندة عليها

نور الزهراء : فاش غنهضرو ؟

يزيد : شنو بغيتي يتحقق ليك باش يرجع زواجنا طبيعي فحال قبل ؟

نور الزهراء : تجيبلي دليل قوي كيبين انك ماكنتيشي كتخوني مع ديك بنت عمك الرخيصة

يزيد : اه والى جبتو كافي ؟؟

نور الزهراء بكل ثقة : لا خصك متبقاشي عنيف معايا تتعصب عليا بلا سبب وتضربني على أي حاجة « شافت فيه بعمق » حيت انا كرهت بابا غير بسبب العنف ديالو علاش لي مانكرهكشي حتى نتينا ؟

يزيد : والى حاولت نقص من الاعصاب ونتحكم فراسي ومانبقاش نضربك كافي ؟؟

نور الزهراء : خاصك تبين هادشي ماشي تعطيني الشفوي ومن بعد تعمل لي فراسك

يزيد : والى بينت هادشي كافي ؟؟

نور الزهراء : الى مكنتيشي كتخوني وتأكدت وشوفت أنك حبستي العنف نقدر نكمل معاك وانا مرتاحة ولكن علاقتك مع ديك بنت عمك حسبها تقطعات

يزيد شابك ايديه قدامو : واش فخبارك كنت غنقتلها ؟؟ ماسولتيش علاش انا داير هاد الفاصمة فراسي ؟ حتى لهاد الدرجة مكنهمكش ؟

نور الزهراء : مدام باقي مابينتيلي والو من هادشي لي قلنا عمري غنهتم بيك

يزيد : هاديك حفصة من ورا داك الجيست الرخيص لي دارت مبقيتش حاسبها من دمي اصلا ... نور ديجا كنا مخاصمين هادشي لي خلاك تحقدي اكثر فاش شفتينا فداك الوضع ولقيتي ليا السبة ولكن الحقيقة حتى انا تفاجئت فحالك جات بوحدها كتهضر معايا وانا معصب كنݣوليها معندكش الحق تدخلي عندي بلا اذن حتى ماعرفتش كيفاش حيدت حوايجها بلا سبب خلاتني مشوووكي ومن زهري جيتي فديك اللحظة الأخيرة !!!

نور قلبت وجهها : منقدرشي نثيق فيك من الهضرة

يزيد : عارف زواجنا بدا بطريقة غالطة داكشي علاش اساس العلاقة مكاينش لي يخلينا نواجهو فحال هاد المشاكل بلا مانوصلو لهنا

نور الزهراء : وشنو هاد اساس العلاقة !

يزيد : الثقة والاحترام ونتي مكثيقيش فيا ومكتحتارمينيش

نور الزهراء : ونتينا كتآذيني ومكتحتارمنيشي

يزيد : واخا غنعتارف اننا بزوج غالطين ولكن علاش متخليناش نصلحو الغلط بلا هاد التجرجير ؟؟

نور الزهراء ببرود : حيت كاين حاجز قوي ولي هو الخيانة ... باقي كنتسنى الدليل باش يا اما نزولا من طريقي ونبدا معاك من جديد ولا نحطا دليل لأسباب الطلاق فالمحكمة !

يزيد : ان شاء الله تزول من طريقنا ومانوصلوش للمحكمة ... نكملو حياتنا ونربيو ولادنا اونسومبل

تنهد وناض كيجبد تليفونو لي كيصوني وخرج برا يجاوب

يزيد : نعام الواليد ؟؟

سي محمد : فينك نتا ؟

يزيد : انا فطنجة شنو واقع ؟

سي محمد : والو غير هاد العيالات لي فهاد الرياض طار ليهم الفريخ ولينا عيشين غير فالنݣير والمطايفات

يزيد : ݣتليك عيط لعمي باش نفكو هاد الحريرة

سي محمد : عيطتليه غذا غيكون هنا ماقدرت نݣوليه والو فالتليفون حتى غيجي يتصدم بهادشي

يزيد : عاودت ليك الواليدة شنو كاين ؟؟

سي محمد : ايه ونتا غذا جي باش يتحلو هاد المشاكيل وترجع لخدمتك

يزيد : واخا ان شاء الله

قطع معاه ورجع دخل لقاها حيدت فولارها ومتكية فوق السداري غادي بيها النعاس ، تنهد وحيد تجاكيط ديالو حتى هو وسورت الباب مزيان وسد الشراجم من برا ماخلى ليها تاقنت منين تهرب عاد مشا للسداري الاخر تكى فيه باش يرتاح صدق ناعس حتى هو

دازو سعتين ... السقييييل فالدار وهو ناعس حتى بدا كيحس بشي حاجة ماشي هي هاديك فتح عينيه بشوية بلا مايتحرك وهو يشوفها كتقلب ليه فجيابو بتوثر وايديها كيتلمسو فجسمو حتى غفلها وجابها طيحها عليه وحكمها من ضهرها خلى كاع الوان الطيف يدوزو فوجهها

يزيد : علياش كتقلبي ؟ على السوارت ؟

نور قلبها كيضرب : ط طلق مني

تبسم ليها بمكر وقلبها ولى هو فوقها وزاد حكمها بجسمو

يزيد : شحال مابقينا تقاربنا حتى لهاد الدرجة ؟؟ ماتوحشتينيش ؟ انا توحشتك وبزااااف

نور الزهراء : ي يزيييييد ن نووووض خ خاليني نمشي فحااالي

حرك راسو بنفي : شنو كنتي كديري ليا علاش كنتي كتقلبي هممم ؟؟

نور الزهراء : كنت كنفتش على سوارت غير بعععد يرحم واالديبيك

يزيد : نتي قربتي ليا بخطوة وانا غنقرب منك بعشرة نتي لي حطيتي راسك فهاد الموقف

نور الزهراء كترعد : ف فيااا الجوووع نوووض عفااااك خ خالينا ناكلو

يزيد : شنو بانليك ناكلو الحلوة « غمزها وقاس صدرها » ماحشمتيش ونتي مصومانا من شحااال ؟؟؟ خلينا نفطرو والله يتقبل منا

نور بغات تبكي : زول منيييي ماتشبرشي فياااا نووووض فحااالك

يزيد : نزول منك ؟؟ « تبت وجها ونزل باسها ففمها » خلينا ناكلو شوية لاكخيم احبيبة

جا بغى يبوسها تاني وهي تعضو فشنايفو بقوة حتى تألم وتهز عليها شوية شاد ففمو لي داز بالدم وهي علقت طلعت الفوق

ناض كيمسح فمو من الدم ومعصب حيت ولى كيشوف الرفض فعينيها كأنها فعلا مكتكنش ليه شي مشاعر حتى داك اللطف لي كان فيها قبل مابقاش كيحسها باردة وماباغياااهش يمكن عرف حجم الغلط ديالو وان الانثى بقد ما كيحييها الحنان والعطف والاهتمام بقد ماكيدمرها العنف والتسلط اما الخيانة فا كتقتلها وكتقضي عليها ، تنهد تنهيدة كبيييرة وفكر انه خاصو يكون يزيد الحنين فيها بلا عنف واعصاب ويحاول يغيّر من راسو باش يرجعها ليه حيت دابا خسرها واخا حابسها عندو ومبزز عليها تخضع ليه لكن بهاد التصرف لي دارت قبل قليل عطاتو دليل انها عمرها غادي تخضع ليه ولا تبغيه وهي قلبها حااقد من جيهتو ... الدليل دبراءتو كان فالسما ينزل كان فالارض يطلع المهم خاص يبااان يباااان باش ينقذ زواجو ويكسب من جديد الانسانة لي عشقها مراتو وأم ولادو مستقبلا !!

وصل الغذا لي طلب وقادو فوق الطبلة وطلع عندها لقاها جالسة مكمشة فسريرها وخايفة منو

يزيد : اجي تغذاي

نور الزهراء حركت راسها بنفي : لا غ غير سير

يزيد : ااجي مغنقربش ليك كنواعدك

شافت فيه بشك وناضت بشوية وبحذر حتى مشا عاد تبعتو نزلو التحت وجلسو كيتغذاو بصمت حتى نطق هو

يزيد : غذا غنرجعو ... تبغي تمشي عند خالتك قبل ؟؟

حركت راسها بسرعة : ااه خاليني عندا ومشي نتينا فحالك حتى تجيب الدليل

رمقها بنظرات حادة : لااا غترجعي معايا غذا غيتفرتك هاد الزمر لي داير لينا القوق لراسنا وغتشوفي كلشي على عينيك ... خالتك غتجلسي معاها شوية وغنرجعو هنا حتى لغذا ونمشيو

عوجت فمها وسكتت كتاكل الفريت وكتغمسها فالكيتشوب والمايونيز

يزيد : الى توضح ليك انه ماخنتكش غتخلصي الضريبة ديال هاد التجرجيرة ؟؟؟

نور الزهراء : لا حيت انا هراابت منك على كلشي الخايب لي عملتي فيا الخيانة غير فيضت الكاس

يزيد : لي يسمعك يقول معيشك فالويل ونتي عايشة كيف الاميرة بقى ليا غير نركع عند رجليك استغفر بالله

نور الزهراء : الأميرة ماكتاكلشي العصا

يزيد زعف : وصااافي هنييينا وبدلي هاد الكاسيطة

قلبت وجهها وسكتت حتى كملو غذاهم لي ماخلات فيه نور حتى فرتيتة وناض هو جمع الطبلة والزبل على وعدو وسعدو ورجع عندها فايدو تجاكيط كيجبد منها شي حاجة حتى خرج تليفونها عطاه ليها

يزيد : هاهو التليفون ديالك وبقاي تعقلي على راسك ... صوني لخالتك علميها راه جايين عندها وخرجي عندي برا دغيا بلا متبقاي تعطلي

شدت من عندو التليفون كتعوج عليه وهو غير مخنزر وصابر على حركاتها ومياعتها ... عندو الحق فالتزام الصمت لاغير !

خرج على برا كيكمي وكيتسناها حتى خرجت عندو وسدت الباب موراها عاد لاح الݣارو عفط عليه ومشا شد فايدها بتملك

نور الزهراء : مابعيداشي من هنا بزاف

يزيد : عارف العنوان ديجا جيت عندها

هزت حاجبها وضربت الطم حتى خرجو للشارع الرئيسي وشدو طاكسي وصلهم لدار ربيعة ، خلصو ونزلو ، مشات نور الزهراء كتدق وهي فرحااانة ويزيد واقف وراها كيتنهد وعاقد حواجبو حتى تفتح الباب من طرف ربيعة وبقى كيشوف نور لي تلاحت عليها بفرحة ... كيتعانقو ويعاودو وهو كيتسنى يساليو خلاص

ربيعة انتبهت ليه : يزيييد دخل ... شكرا حيت جيبتي لي هاد الفنيونة توحشتا

يزيد : حتى هي توحشتك وجينا لطنجة ݣلت نخليها تشوفك عاد نمشيو

ربيعة : خير ماعملتي ... دخلو مرحبا بيكم

صافحت يزيد ودخلو وربيعة ماقاداها فرحة خلاتهم يدخلو لصالون وطارت للكوزينة تجيب الكسكروط اما نور لقات ولاد خالتها صغار وجلست تلعب معاهم مخلية يزيد جالس بوحدو مامسوقاش ليه حتى جابت ربيعة الصينية لي فيها طيرموس دالقهوة ولاخر دالحليب ورافقتهم بالمسمن كيكة والبغرير والحلوة وحطت اي حاجة زوينة عندها مكبرة بيهم وفرحااانة

نور الزهراء : عذبتي راسك اطاطا

ربيعة : بالعكس الحبيبة ديالي انا فرحاانة بيكم

دارو كسكروط مجموعين دوزوه بكلام عادي غير التساءولات على الحال والاحوال واغلبية الحوارات بين ربيعة ونور الزهراء حتى ناض يزيد وقال موجه كلامو لربيعة

يزيد : الله يخلف عليك ... انا غنخرج للقهوة حتى تشبع منك نور ونرجع ولكن متخليهاش تخرج نرجع نلقى مرتي

ربيعة بإستغراب : وشكون غيديهالك ههه ترجع تجبرا كون هاني

يزيد تلفت لنور : هي عارفة علاش كنوصي

نور عوجت فمها وقلبت وجهها حتى مشا خرج هو وناضت ربيعة جلست حداها بلهفة

ربيعة : شني واااقع الملعوقة شنو ديكشي لعملتي خليتينا عقلنا غيخروج من موطعو بالخلعة ؟؟؟

نور الزهراء : خصك تفهم علاش عملت هيدااك « حيدت فولارها لي خنقها » طاطا ديك يزيد عصبني وانا حاملة مكيراعيليشي صبرت على الغوات الضرب حتى وصلت بيا نالعطم وزايد مكملا بالخيانة ؟

ربيعة خرجت عينيها : كيضربك ؟؟؟؟؟

نور الزهراء : اه مرة مرة فاش كنعمل شي حاجة مكتعجبوشي كضربني والخيانة « سكتت شوية » انا متأكدة مكيخونيشي ولكن فاش هربت جبرتا فرصة ومناسبة نربيه باش يعملي حساب

ربيعة بهدوء : شراح لي كلشي من الاول حيت مفهمت والو حتى اذا هضرت ونصحتك مانظلم حد فيكم

زفرت نور وتكات على المخذة ليفوق ركابيها وبدات كتعاود ليها كلشي بالديطاي من زبلتها هي ووئام فالعروبية حتال دابا ... ربيعة كانت غير ساكتة وكتصنت حتى كملت نور ونطقت برزانة

ربيعة : بجوج بيكم غالطين ... نتينا مكتسمعشي الهضرة وهو العصبية ديالو خارجة عليه .. نور الراس القاصح ديالك غيخليك دايما فالمشاكل مع راجلك ... قالك متخرجشي بلا اذنو سمع نالهضرة يعني نتينا جيبتيها فراسك

نور الزهراء : واش الانسان كيتفاهم غير بالعنف !!

ربيعة : لا ولكن نتينا عرفاه جلاخة مكيتفاهمشي شنو فيها اذا سمعتي للهضرة ديالو وتفاديتي المشاكل

نور الزهراء : واخا والخيانة ؟

ربيعة : ياك قلتي متأكدة مكيخونشي ؟

نور الزهراء : اه ولكن شنو بانليك فالموقف ؟؟

ربيعة : معرفتشي يمكن عندو الحق ... «شافت فيها بعمق» كثيقي فيه ؟؟

نور الزهراء : فالأول ماثيقتشي ديكشي علاش انفاعلت وهربت ولكن فاش رجعني وبينلي قداش كيبغيني وحلف ليا بزاف دالمرات تبت عقلي وفكرت شويش وثقت فيه واخا مابينتشي بغيتو يتربى باش ميعاودشي يغلط معايا

ربيعة : ماكانشي عليك تهراب المشاكل مكيتحلوشي بالهروب ... نتينا حبلى دابا فكر فديكشي لي فكرشك قبل ماتعمل اي تصرف

نور الزهراء : انا مابقيتشي حملت نبقى معاه وليت كنكرهو

ربيعة : هاد يزيد ماعندو زهر وقاعلو هادشي غير مع موحمة « مسحت على شعرها » مكتبغيهشي حيت كتوحم عليه والوحم مخليك مكبرة الموضوع بلا قياس ... شنو فيها اذا جلستو وتفاهمتو بلا هروب ولا هاد دراما كاملة؟

نور الزهراء : الصمت

ربيعة : شوف ابنتي فحال هاد المشاكيل مكنخلوشي العادي والبادي يعرفوم حيت اسرار زوجية نتينا مشيتي عند عزيزاك قلتيها ليها ومن تما ايعرف باباك وفتيحة وكاع الناس ساقو الخبار ديالك شعاندك على هاد الحالة متعرفشي تجلس معاه تناقشو وتخوي مافقلبك وحتى اذا ماثيقتيشي فيه وظلامت الحياة فعينيك وفعلا خانك كاين محكمة الاسرة هانتينا دابا غترجع مع الراجل ديالك ولكن خليتي كلشي ساقلك الخبار وكلشي غيقول راجل نور الزهراء كيضربا ويخونها والمدلولة رجعت معاه مغيفهموشي انك ظلمتيه ووقع مشكل بيناتكم وتصالحتو !

نور الزهراء : مكيهمنيشي شنو كيظنو الناس اذا غلطت انا مزال صغيرة والذنب على لي سيبني للمسؤولية كبر مني

ربيعة : دابا غتسمعني ... هو قالك غيجيب الدليل وغتشوفيه وغترجع للدار ديالك وتشود الموضوع صافي التربية راك ربيتيه بما فيه الكفاية ... غتجلس فدارك تعطي الراحة نراسك واي مشكل وقع يبقى بيناتكم تحلوه بيناتكم غضب فالدار ديالك عمرك تخرج منا واذا عاود نفس الغلط وضربك غتمشي ديكلاري بيه واذا خانك بصح غتعيطلي نشوفو شي حل اما دابا نوض جمع راسك وبراكة من قلة العقل والفشوش الخاوي تحمل المسؤولية وعرف بحقها راك قريب تولي أم بزز تنضجي فعقلك

ربيعة بقات كتعطيها فالقاصح حتى جبدت ليها الوذنين وقرصتها مزيااان عاد ناضت جمعت الطبلة ومشات ترد العشا يطيب فحين نور الزهراء تكات كتبقشش فتليفونها حتى داها نعاس وولاد خالتها الصغار كيلعبو حداها ... سالات ربيعة ورجعت شافتها نعست مشات جابت ليها ايزار خفيف غطاتها بيه وجلست كتفرج فالتلفازة حتى داز الوقت وسمعت الدقان وهي تشير لولدها لي عندو 10 سنين

ربيعة : ريان سير حل الباب وقول شكون عاد فتح

مشا كيطير حل الباب حتى دخل يزيد لي جايب شوية التقدية معاه والسقاطة للبراهش حط داكشي حدا الباب ولقى السلام وهو جاي عينيه كيدورو كيقلب على مرتو

ربيعة تبسمت : دخل ايزيد

تقدم حيد صباطو ودخل جلس حدا نور الزهراء وبدا كيمسح على شعرها

يزيد : نعسات عاود ؟؟

ربيعة : اه يمكن عيانة

يزيد : كانت عاد فاقت من النعاس قبل مانجيو عندك

ربيعة : ماتنساشي الوحم ... غير خاليها ناعسة واجي حدايا نهضرو

حرك راسو وناض جلس حدا ربيعة بعيد منها غير بشوية : كنسمعك !

ربيعة بجدية : بغض النظر على شنو وقع بينكم ولكن الحاجة لي معجبتنيشي هي التعنيف ... العايلة يتيمة ايزيد وصغيرة ديك الضرب لا

يزيد تنهد : عارف غلطت ولكن انا ناوي نتبدل معاها غير تعطيني فرصة

ربيعة : مهم انا قوتلك ... اذا رجعتو مع بعط حاول تمشي معاها على قد عقلا وخصوصا مع الحمل غتكون حساسة بزاف ... نتمنى هادشي مايتعاودشي مابغيناشي العايلة دينا تعيش مشاكل كبر من عمرها براكة غير ديكشي لي داز عليها مع رضوان

يزيد : كوني هانية ... الشيطان دخل بيناتنا وصافي اما نور الزهراء مانفرطش فيها هي باش وليت كنشوف فهاد الدنيا « تلفت لنور لي ناعسة » هي نور عينيا وباغيها كثر من اي واحد فهاد الدنيا ... الانسان كيغلط العيب الى ماتصححش الغلط وكنتمنى اغلاطنا بجوج نصحوهم من ورا هاد المشكل لي وقع

ربيعة : كنتمنى والله يعمل شي تاويل دالخير

يزيد : امين ... مهم انا غنفيقها باش نمشيو

ربيعة : ماعندك فاين تمشي غتبقاو حتى تعشاو معانا « بغى يرفض وهي تحبسو » يزيد كلمة وحدة

استسلم لاصرارها ورجع جلس حدا نور وشاد تليفونو ومرة مرة يضحك مع البراهش فحين ربيعة ناضت مقابلة العشا حتى جا راجلها وحطو العشا مجموعين عليه كاملين وجمال راجل ربيعة بارك ليهم الرجوع واصلاح العلاقة عند بالو صافي رجعو لبعضياتهم وهوما اكتفاو بالمجاملات وصافي حتى تعشاو وناضو ودعوهم ومشاو فحالهم راجعين للدار

غير دخلو تلفتت ليه نور الزهراء ونطقت : شكرا حيت كتعمل معايا حاجات مزيونين وغتكمل خيرك وتشوف شي بيت تنعس فيه

يزيد : كيفاش ؟؟؟

نور الزهراء : انا غنطلع نبيتي نعس تصبح على خير

يزيد : كتصرفي فحالا حنا مطلقين ماشي مزوجين ؟؟

نور الزهراء : حتى تبث براءة ديالك ونرجعو نتصرفو على أساس مزوجين

تبسمت ليه ببرود وطلعت خلاتو غير كيشوف وقلبو كيغلي

يتبع...

التعليقات

لا توجد تعليقات بعد، كن أول من يعلق.