محتوى القصة

تبع وئام حتال الحمام وزيرها تما شاافها غتموت ليه بالخلعة وهو يجي يشدها من وذنها وخرج فيها عينيه
يزيد : رااااك ختيي قبل مااتكوون هي مرتي وكنعرفك اش كتسواااااي وماغتخفايش عليا نتي مولات البلان
وئام كتبكي : عفاااك ايزيييد عفااااك والله ماااتعاااود اااخر مرة
زير على وذنها حتى بغى يطرطقها : شووووفييي داك التسلݣيط لي فمراااكش راااني صااابر علييييه مااابااغيش كل مرة نجبد ليك وذنيييك داكشي خليه تمااا ماديريهش ليااا هناااا والتشيطين لي فيك خليه ليك ماتدخليش نووور عطيها التيسااااع
وئام شدت فايدو حيت حست بوذنها غاطير : صااافي صااافي عفاااااك عفاااااك والله مانعااااود
طلقها بزعفة وخرج كيقلب على نور مالقاهاش : هااني غندوزها حيت لي فيكم يكفيكم هبطي
غير نطقها مشات كتجري خرجت وهو بدا كيرد السمطة لسروالو ومعصصصب مابغااش يضربهم حيت بانو ليه غير الخوف كان غيقتلهم ومتأكد انهم ترباااو غير من تخنزيراتو وتهديدو ، صونا ليه التليفون جبدو من الجيب وجاوب
يزيد : نعام الوليدة ؟؟
السعدية : غذا رجعو لمراكش مابقيناش غانلحقو عليكم
يزيد : وعلااش ؟؟
السعدية : تغيرت شي حااجة وخاصكم ترجعو مابقات عطلة
يزيد عقد حجبانو : لعب الدراري الصغار هذا ولا شنو ؟؟
السعدية : يزيييد ماااشي لعب ݣتليك تغيرت شي حاجة وخاص ضروري ترجعو الموضوع مهم
رد ببرود : واخا
قطع عليها ومشا خرج ناوي ينزل يطلع نور يتحاسب معاها
وئام كانت غير نزلت وهي تلقى نور مخشية حدا رقية ومعاهم ضيفة نزهة مجمعين ، تحلفت على نور بعينيها ومشات جلست حداهم
الحاجة : هاهي السلݣوطة الاخرى هبطت
وئام ماجاوبتش شدت فرجلها لي عاطياها الحريق
نزهة : اودي الحاجة الجيل ديال دابا كلو كيطير ووئام غير شفتها عقلتها صافي دارو غلطة ودابا يتعلمو منها
لطيفة : هادشي لي كاين اختي نزهة ... ايوا اش تعاودي فديك طاليان كي داير ولدك ومول الدار
نزهة : الحمد لله جيينا ندوزو عطيلة نيت غير مع مي ومنها نشوف لوليدي شي عروووس
الحاجة قلشت وذنيها : ولقييتييي ولا مزااال ؟؟
نزهة كتشوف فنور الزهراء باعجاب : شفت وحدة غير اليوم وعجبااااتني
رقية حسابليها كتشوفيها : ههه وشكون هاد سعيدة الحظ
نزهة : جيت قصدتكم والمقصود الله
الحاجة تحمست وفرحت : ايييه ايييه مرحبااا دواااحة راه واخا عويهة حااادݣة
نزهة تبسمت : باااينة فيها الزين والحداااݣة واخا مازال ماعرفت اش كتجيكم غير شفتها عندكم وجيت نجري هههه وماكرهت نعرف سميتها
لطيفة قشعتها كتشوف فنور : كتهضري على السويدية ديالنا نور الزهراء ؟؟
نور كانت مكمشة حتى وسعت عينيها واعتادلت فالجلسة كتشوف فيهم
نزهة : سمييتها نوور الزهرااء تباااارك الله اسم غزاااال بحال مولاااتو
الحاجة عقدت حواجبها : واااش صماااكييت بزااف ولا كيفاااش ݣتليكم دااك العااام ديرو ليا لاپاااراااي
لطيفة كتطنز : وراااه سمعك هو هذاااك لالة نزهة جاية تخطب لولدها نور الزهراء
نزهة دائما الابتسامة : داااكشي لي كاااين ماااكرهت بنتي نور الزهراء لولدي كمااال وجيت نشوووف ريكم
يزيد كان هابط مع الدروج وكيسمع حتى وقف عليهم وشاف فنزهة بحدة : نعاااام اخاااالتييي ؟؟؟
نزهة تبسمت في وجهو بكل جرأة : ههه السي ياازييد كبرتي ماشاء الله درتي شي وليدات ولا باقي ؟؟؟
يزيد حط ايدو على خصرو معلي فيها حاجبو : قربت نديرهم ...
نزهة : ايوا مزياااان هههه انا كيف ݣلت للحاجة بغيت هاد البنية الزوينة لولدي « كتنعت فنور »
نور بلعت ريقها كتشوف العيالات كاااملييين ساااكتين كيترقبو رد فعل يزيد لي كيشوف فنزهة شوفاات حاااارين زعزعوها ومع ذلك باقة لاصقة فبلاصتها كتضحك ببلاهة
يزيد بحدة : عرفتي هاد البنت الزوينة شكون ولا غير جاية تختاري ؟؟!
نور الزهراء نطقت باغية تنقذ الموقف : احم خ خاالتي انا راني مجوجة والله غير شوف مع وئام
وئام هزت راسها فيها مخرجة عينيها ونزهة تصدمت وهي تنطق بخيبة أمل : مزوجة !!!! ماكانش يحسااابليااا يااااختي بالسيييف ماايطيرو بيك « تلفتت للحاجة » شكون وااخذ هاد البلارة ؟؟
الحاجة مصغرة عينيها وشيرت ليزيد بعكازها : اليزيد هو لي واخذها والطفلة حاملة
نزهة ندبت حنوكها عاد فهمت تخنزيراتو ليها : اويييييييييييليييييي
يزيد ببرود : دابا فاش عرفتي شكون هاد البنت الزوينة هزي راسك وراك كتعرفي الباب قبل مانولي قليل الآداب
نزهة تحرجت وتزنݣت ونور كثر منها عااارفة واخا مابيدها والو غتسمع خل وذنيها
الحاجة : ماعندها فين تمشي جاية تخطب جاية راهي دواحة ءء زعماا وئاام مالها ماشي بنت
يزيد ضغط على سنانو : الحااااااااججججججة
الحاجة : ماااحااجاااش انا ماااحااجاااش مالك باغي تجري على المراة حيت غلطت را وئام مالها
نزهة باش تخرج راسها من الاحراج تبسمت : اه اه عندها الحق الحاجة وئام الى كانت ديال راسها نشوفها هي ونطلب ايدها لولدي كمااال ماالها فنة وعلى مزينااااتهاااا
يزيد صبر أيوب وتقااداا ليييه وجه كلامو لنور بصرامة : نووووور تههزززي
نطقها ومشا جهة الدروج وهي ناضت بسرعة كتقاد فولارها لي هبط وطلعت معاه خلاوهم كيشوفو فبعضياتهم ووئام بغات تبكي بالفقصة
وئام : واااش انا ݣلت ليكم بااغية شي جوااااج ؟؟؟
الحاجة شافت فيها : سسسكتيييي اديك دوااااحة سسسكتتتييي
نزهة ميقت فوئام : ومالكي لي ماتبغي ولدي تمناه أي وحدة راه مهندس فالطاااليااااان وقااااري
وئام تاهي ميقت فيها : واش هذاك لي هزني من الحفرة ؟؟
نزهة : اييه ولدي كماال
وئام دورت وجهها كتعوج تحت منها : اممم وااهو توتوز وبشلاغمو ولكن نتي عيشورية متصلاحيش تكوني عكوزتي اخرها نصيفطك للقبر !
طلعت من وراه وسدت الباب كترعد بالخلعة ومشابكة يديها قدامها كتفرك فيهم وهو كان عاطيها بالضهر حتى دار عندها عرق قاسم ليه جبهتو بالأعصاب وصدرو كيطلع ويهبط
يزيد : فااايت ݣلت ليك ممنوع الخروووج بلا خبااااري ؟؟؟
نور عينيها كيبرقو : م ماعقلااشي
يزيد : ماعاقلاااش ؟؟؟ انا دابا كنݣولها ليك الخررووووج بلا خباااري «خبط فالباب ديال الماريو » مممنوووووووووع
نور قفزت من الخبطة وشدت على قلبها حتى خرجت ليها نخصة كانت واحلة فصدرها ونطقت ببكاء : ص صاااافي واااخااا
يزيد : شفتي الخروج ديالك فين وصلنا ؟؟ « قرب ليها بخطواتو وهي واقفة مصمرة كتسنى شي دقة حتى شد فايدها كيقلب على الخاتم ومالقاهش » علااش مادايرااش الخاااتم ؟؟؟ « الصمت » كتݣولي ليهم اااجيييو تزوجو بيا ولا شنووو ؟؟؟؟ جاااااااااااوبييييي
قفزت مرة اخرى وحركت راسها بنفي وهي كتنخصص : والله ماا هيداااك غ غير ولى كيزير على صبعي ومابقيتشي كنعملو بزاااف
يزيد شد فصبعها وزير عليه فبلاصة الخاتم حتى تألمت ونطق مخنزر فيها : الى تزير عليييك غاتݣولي ليا نشري ليك وااحد اخر اما باش تخرجي بلا بييه وفرحااانة غااانخلي دااااربوووك كتفهممي ؟؟؟
حركت راسها ووجهها تزنݣ حتى شدت فايدو باش يحيدها ونطقت بصوت متقطع : عفااك ... ك كتآذييني
طلق منها وخلاها تقنت مع الحيط كتماصي صبعها وتبكي وهو كيمشي ويجي معصب
يزيد : باقي مادازش النهار جايبة ليا الخطااب هااادشي كيضحك « تلفت ليها » كيضحك وبزاااااف « مسح على وجهو » زعما تحجبتي اما كون بقيتي ليا بسوالفك مافيهاش الشك غاتدخليني للحبس
هو كينݣر وهي كتفكر العنف لي كانت كتعاني منو مع باباها نفس الخوف رجع ليها مع يزيد لي كان غير داك النهار كيدافع عليها من باباها واليوم عاطيها 2 تصرفيقات ومكملها بالعنف اللفظي والنفسي ، الدموع ولاو بحال شي روبيني وطلقتييه مهما كان السبب مكاينش غير العنف هو الحل ، وذنيها مابقاوش متحملين نݣيرو وغواتو وهي تهز راسها فيه ونطقت بحرقة
نور الزهراء : كتعراف تهضر غير بالضرب ؟؟ علاش صرفقتيني قبيلة ؟؟ ياااك ديك المرة قولتيلي مابقيتشي غانضربك ؟؟
رفع فيها حاجبو وقرب منها حتى وقف قدامها جسدو مغطي جسدها ونطق مبرد : دوك التصرفيقات قدام خروجك بلا اذني راهم مايسوااو واالو ومادرت ليييك واااالو ... خاارجة بلا خبااري وجايبة ليا وحدة تخطب فيييك وبغيتي نتقبلها عااااادي !!! « سكتت كتشوف فعينيه ومستاعدة لأي ضربة اخرى » ديك المرة ݣلت ليك كوني معايا بنت النااس شااادة الطريييق نكوون معاااك راااااجل وايدي نقطعها الى تحطت عليك بلا سبب اما باش تديري معايا فعايل البرهوشات لي مامربيااتش غاندير معاك فعاايل الشماايت نتي تختااري اشمن يزيد بغيتي
نور الزهراء : ماابغيييت حتى يزيد بغيت نرجع نالدار
بعد عليها غادي جهة السرير : غذا غانرجعو لمراكش ونيت نتفاهمو فدارنا مزياان
نور الزهراء : بغيت نمشي نالدار دينا فطنجة مابقيتشي بغييتك !!!
تلفت ليها هاز حاجبو للسما ورجع عندها : مابقيتيش بغيتيني ؟؟ « حضن وجهها » واش مزال عاقلة على دوك الايام لولين ؟؟ لا مابغيتكش لا رجعني لدارنا لا ال***** « خرجت فيه عينيها اول مرة يخسر الهضرة معاها » نووور ديجا انا معصب خلي هاد الليلة دوز بيخير احسن ليك
نور الزهراء : مابغيتشي نبقى مع واحيد فينما ترشقلو يآذيني ويخليني نبكي
يزيد : نتي لي كتقلبي على البكى والضرب
نور الزهراء : انا ماشي حيوان تضربني حيت غلطت
دفعتو من صدرو ومشات حيدت فولارها والكسوة بقات بكولون بيض وبودي ديالو وطلقت شعرها تحت نظراتو ومشات جهة السرير
نور : انا غادي نعس وغذا نمشيو نعند طاطا بغيت نرتاااح
يزيد ربع ايديه كيشوفيها : غذا غنمشيو لمراكش
جرت عليها الغطا عاطياه بالضهر ومكمشة على شكل جنين وكتهضر بصوت جااااف وباارد : طنجة هي فين غنمشيو !!
سكت مراقبها وتنهد تنهييدة كبييييرة عاد قال : نوضي تعشاي عاد نعسي
ماجاوباتوش الصمت في الصمت كيبان غير شعرها الاشقر لي متوزع بطولو على ضهرها وجسمها لي كتطلع منو النفس ، طرطق صدايف الشوميز الفوقانيين بالخنقة لي حس بيها وحيد الصمطة دالسروال لاحها فالأرض ومشا قصدها جلس جنب وتكى عندها صدرو على ضهرها وبدا كيمسح على دراعها بهدوء
يزيد : نووور ... نتي لي بديتي نتي لي غلطتي لولة ماتغضبيش دابا وترجعي عليا كلشي « تنهد فاش ماجاوبتش وحيد شعرها من عنقها وطبع بوسة خفيفة عليه حتى حس برجفتها » نور عارفااني كنتعصب هادي ماشي شي حاجة جديدة علييك وكنقوليك شدي معايا الطريق حيت عاارف راسي خاايب
نور الزهراء ببرود : ماضربتيش وئام هي لي خرجتني ولاحيت هي ختك ؟؟
يزيد : لي فيها يكفيها طاحت جابتها فرجلها وشدت الركنة شنو غنزيد عليها ؟؟
نور الزهراء : حتى دابا ماتزيدشي عليا حتى انا وزول مني « حيدت ليه يديه » خاليني نعس ونرتاح واخا ماشوفتشي الراحة معاك
رفع حاجبو : ماشفتيش الراحة معايا ؟؟
نور مغمضة عينيها ودموعها نازلين بصمت : ماصدقتشي فوقاش تجوجت بيك حتى جبرت راسي حبلى زربتي عليا ماخليتينيشي نستوعب واش نتينا منااسب لي نكمل معاك ويكونو عندي معاك عواول كل مرة كنبغي نستوعب ونفتح قلبي ليلك ونبغيك كتخرّج داك الوحش وكتخليني نكرهك ونبرد من جيهتك ... غذا نمشيو نعند طاطا واذا مابغيتيشي ماشي مشكل كاين الكار فالمحطة
كان كيسمع ليها وقلبو كيتمزق ولكن تعابير القوة لي كيبانو فملامحو مغطين على مشاعرو الحقيقية
يزيد : واخا نمشيو لهاد طنجة ... دابا نوضي كولي شي حاجة عاد نعسي
نور الزهراء : مافياشي الجوع
يزيد : الى نتي مافيكش ولدي فيه الجوع كولي على قبلو !!
تنهدت وحطت ايدها على كرشها وزادو دموعها نزلو ايييمتااا هي حملت اييمتا ولات هازة مسؤولية روح اخرى هي مزال مراهقة يلاه عندها 18 عام ايمتا ولات متزوجة وحامل من الفوق نسات راسها مع التفكير وخلاتو بلاكة ماجاوباتوش حتى ناض من حداها خرج من البيت ونزل التحت
نزل التحت لقاهم كيحطو العشا ونزهة غبر ليها الأثر ..
الحاجة شافتو ونطقت : يلاه كنت غنصيفط وئام تعيطليكم للعشا
يزيد بنبرة جافة : غانطلع عشا نور الفوق وغذا وجدو راسكم غنرجعو
لطيفة : يلاه جييناا ومزال السعدية غاتلحق علينا !!!!
يزيد : السعدية هي لي ݣالت ليكم رجعو ! « شاف فرقية» خالتي شي بلاطو لنور الزهراء الله يحفظك
رقية : هي لولة اوليدي
الحاجة غير كتشوف ومطلعة حاجب : اييوااا العجب جينا اليوم غانرجعو غذا ضاربين كولومترات على والو ؟؟؟
وئام : سيرو نتوما وخلوني انا هنا مع خالتي رقية
يزيد خنزر فيها : نتي غاتسدي فمك وتكمشي راني ماناسيش فعايلك
لطيفة شافت فالحاجة : نزهة عطيناها الكلمة تجي هي وولدها
وئام : الله يجيبها على الشوك
الحاجة : على هاد لسان السليط خاص لي يجوج بوك ويتهنى منك
وئام : واسيري جوجي بويا لاش لاصقة فيا انا
يزيد : وئاااااااااام طواال ليك لسااان ياااااك ؟؟؟
بلعت ريقها وتكمشت ورقية عطاتو بلاطو فيه العشا ومشا طلع مخليهم مناݣرين وماعاجبهم حال ، فتح الباب ودخل شافها مزال فمكانها ماتحركتش وهو يمشي حط ليها البلاطو حدا راسها فوق الكوافوز وجلس حداها كيدوز على ضهرها بحنان
يزيد : جبت ليك العشا حتال عندك نوضي كولي عاد نعسي
نور حلت عينيها فاش شمت ريحة الشوا لي جاابت ليها الجوع وماقدرتش تمنع راسها ناضت ملهوفة كتشوف فالبلاطو حداها فيه طبسيل ديال قطيبات صغار بحال العواد مشويين وجنبهم صلاد وكاس دالعصير البرتقال ، دوزت لسانها على شفايفها وناضت تحت انظارو مشات الحمام غسلت يديها ورجعت جلست حدا البلاطو وكتصرف كأنه مكاينش حداها ، هزت الخبز لي كان مقسم طريفات وبدات كتاكل وهو متكي يديه حدا جنابو وكيشوفيها كيف ولات وحدة اخرى مني تحطت ليها الماكلة !
يزيد : جاك الجوع دابا ؟؟ « مجاوباتوش » ايوا غير ذوقينا معاك الى بغيتي
نور بلا ماتلفت ليه : اذا بغيتي تتعشا هود نتحت انا هادشي يلاه يقد ولدي لي جيبتيلو العشا !
يزيد حرك راسو : واخا ... بصحة ولدي العشا
ناض من حداها مشا للحمام وهي هزت كتيفاتها وركزت مع عشاها مامسوقاش ليه وماحاملاهش يعطيها غير التيساع ، الشخص واخا يكون وسييم وعندو صفات زوييينة وحميدة ولكن غير معاملة خايبة وعنييفة تخلي نور الزهراء تكرهو فثاانية ، عياات تصبر وللصبر حدود ولي خلاها تشجع اكثر هو حملها حيت عارفة مايقدرش يفرشخها حدو التصرفيق وغير داك التصرفيق كيآذي نفسيا وجسديا وزيد مع هرمونات الحمل كاتكمل الباهية ، خرج هو من الحمام موضي ومشا كيصلي فواحد الجهة وهي كتاكل وكتسمع ليه حتى سالا وجا تكى بلاصتو ، قلبت عينيه وهزت كاس العصير شربتو دقة وحدة وناضت للحمام غسلت يديها وفمها ورجعت لبلاصتها تكات حداه وجرت الغطا وعطاتو بالضهر كتعامل بحالا ماكاينش وهاد البرود هو منرفزو مامولفهاش كتعامل هاكا لدرجة ندم حتى تسرع وضربها ... تطفى الضو وبقى كيتقلب بلاصتو مامرتااحش ميمكنش هو مامولفش هادشي مامولفش يبعدو على بعض ففراش واحد هي فين وهو فين على الاقل ماكينعسو حتى كيبوسها كيعنقها ولى كتنعس فحضنو اما هاد البعد حرقو مستحييل يكونو ففراش واحد وينعسو مباعدين !!
اما هي كانت بحالو مامرتاحاش ولكن مااشي حيت موحشاه وانما ماقادراش تنعس على الجنب لاخر ماقادراش تنعس براااحة خايفة لاتقيسو ولا يقرب ليها ، دازت ربع ساعة تقريبا وتاواحد فيهم مانعس كانت ديك ليلة غريبة حتى عيا صابر هو وبدا كيقرب منها ببطء حتى لصق صدرو مع ضهرها وهمس فأذنها
يزيد : سمحي ليا
غمضت عينيها مزيرة عليهم وداكشي لي خافت منو وقع ، بغات تبعد لقات راسها غطيح فالأرض وبدون سابق انذار جابها عندو من كرشها ودورها عند صدرو بتملك من خصرها وحط ليها راسها على كتفو
يزيد : انا لي غالط انا لي مني كلشي سمحي ليا
نور : مابغييتكش ايزيد طلق مني
يزيد : وانا باغيك
نور : واش اذا كرهتيني تبغيني نبقى لاصقاك بزز ؟؟
يزيد : لا ماغنبغيكش ولكن دابا انا باغيك واخا تكرهيني باغيك تكوني غير حدايا هادشي لي كنطلب منك « حط راسو على راسها » ماشي بسهولة تخليني نتعلق بيك ومن بعد تبعدي وانا نتقبل عادي
نور ببرود : نتينا مامتعلقشي بياا ... نتينا باغي حاجتك وصافي وباغي بيبي يعني انا بحال شي آلة كتحقق ليك رغباتك لا اقل ولا اكثر
بقى سااكت وصدرو طاالع هااابط حتى مد ايدو شعل الضو من حداه وشاف فعينيها بصرامة
يزيد : من قبيييلة ونتي كتݣولي شي هضرة قاااصحة وانا غيير ساااكت ومابااغيش نكبر الموضوع وماحدني كنسكت ونتي كتعلاااي
نور الزهراء : كنقول الحقيقة
دفعها من عليه وناض : ماكتݣوليش الحقيقة نتي كتهضري من منظورك الخااص وكترمي عليا شي تُهم لي ممكن تهرس هاد العلاقة « شافيها مطولا » من الاحسن تبعدي حسن مانقربك بزز ونفرتكوها
لاح الغطا وناض لبس صندالتو ومشا خرج من البيت مخليها كتدور فعينيها حتى تأفأفت وطفات الضو
نور الزهراء : نتمنى ماترجعش على الاقل ننعس فخاطري
جرت عليها الغطا ونعست برااااحة ماعقلتش عليه بل كانت سعييدة حيت مشا وخلاها مرتاحة فنعاسها حتى صبح الصباح ومافاقت غير على اثر صوتو القوي لي كيناديها ، فتحت عينيها بصعوبة حتى شافتو واقف عند راسها لابس حوايجو وكيخنزر فيها
يزيد : يلاااه نووضي راه غنمشيو ... لبسي حوايجك وطلقي راسك كنتسناك التحت
ختم كلامو ومشا وهي ناضت بزز كتكسل وحاااقدة مزال باغية تنعس ، تكسلت حتى عيات وناضت الحمام طرفت حالتها وخرجت كتلبس حوايجها على خاطرها ومغوبشة حتى سالات وهزت تليفونها ونزلت التحت لقاتهم جالسين كلشي واجد كيتسناوها غير هي
نور الزهراء : صباح الخير
الحاجة : صباح النور سيري عند رقية للكوزينة فطري خلاص ويلاه
نور الزهراء : لا مافياش داابا اصلا مع الطريق نقدر نرجع ديكشي دالفطور
يزيد ناض : ايوا يلاه اش كتسناو
مشا خرج وناضو هوما غيؤ كيدورو فعينيهم حسو بشي حاجة ماشي هي هاديك ، خرجو برا وتوادعو مع رقية وراجلها والناس لي تما عاد مشاو للسيارات نور عند يزيد والاخرين فالسيارة دالعائلة كيف جاو كيف غايرجعو ...
•
فالريااض وبالضبط فغرفة كريم كانت واقفة عليه السعدية وهو متكي فسريرو كيتصنت لكلامها
السعدية : حفصة قنعتها ولا نݣولو هددتها بطريقة مباشرة اما تسكت وحنا نسكتو اما تهضر وحنا نهضرو وتبارك الله راه دايرة عقلها وعارفة مصلاحتها بقيتي غير نتا
كريم : مالي انا ؟؟
السعدية : كلمة ماغتخرجهاااش من فممك باااك راه ماݣلت ليه واااالو ضربت الطم وهادشي الحمار بسبااابك انا كنت معولة نشوه الكلبااات وندير القيااامة ولكن فعااايلك خلاوني نسكت بزز مني وندوزها بالما ولكن شووووف تعاود شي غلطة اخرى مااانعرفكش
كريم : صاافي هاادشي فهمتو بكثرة ماعاودتيه
السعدية : غايجيو غتطلب الزواج من حفصة فحضوورهم ݣوليهم هادي العطلة بغيت نستااغلها والى رفضو قنعهم المهم مايكمل الشهر حتى يلقاكم مزوجين
كريم خنزر : انا هادشي لي كنت بااغي اصلا ولكن مني عرفتها على حقيقتها مابقيتش باغيها شنو غنتزوج بلفعة ؟؟
السعدية : كون شديتي زنطيطك ماكان تاحد غيجوجها ليك ولكن مني فرعنتي ووليتي تغتاصب ليا العزبات راه غتجوج بيها بزز منك حتى لمن بعد وانا بنفسي غنطلقها منك ماعندي ماندير حتى انا بديك اللفعة غير دابا غاتصلح غلطك معاها والباقي ماتخممش فيه
كريم : صافي وشيماء ؟؟
السعدية : الموضوع ديال شيماء ماعندك فيه سوق هاديك خليها عليا
حيد عليه الغطا وناض : يلاه سيري خليني نوض نشوف شنو ندير
السعدية بحقد : بغيتهم يديرو عليك كصاعي دكسكو داك الفشوش كااامل لي فششتك ندمتيني عليه كنتي عندي نيميرو واحد فخوتك صدقتي ولد الحرام من فعايلك
تبسم وعنقها بزز عليها : وصاافي الوليدة واش من نيتك داعية عليا هاد الدعوة بغيتي تشوفي ݣنازتي ؟؟
دفعتو ومشات باش تخرج : الكرش لي تولد التمر تولد الزمر انا ماعرفت فين التمر وفين الزمر عندي تاحد فيكم مايحمر الوجه يخخخ تريكة ناقصة
يزيد كان سايق بايد وحدة وكيشوف قدامو مغوبش وملامحو صااارمييين وهي حدااه متكية على الزاج وكتشوف فالطريق كان الصمت سيد المكان وشي مامحاشيه لشي هي زعفااانة منو وجاها الوحم عليه مابقات حملت فيه الشعرة وهو زعفااان منها وكلامها الجااارح ماابغاااش يدووز ليه وعند راسو فششها كثر من القياااس حتى زعمت عليه زعامة خايبة وخاصو يعاود يضبط الأمور وفي الأخير نتيجة هاد الحرب غير معروفة باش غاتسالي وبجووج دايرين عزة نفسي حتى واحد ماباغي يتناازل ، ماكسر داك الصمت غير رنيين هاتفو لي خلاه فبلاصتو و فتح الخط ودار مكبر الصوت حتى جاه صوت السعدية
السعدية : آلو يزيد لباس عليك فين وصلتو ؟؟
يزيد بصوت جااف : حمد لله حنا قربنا
السعدية : جيو اولدي نيشان للرياض ماتمشيش لدارك صافي ؟؟
يزيد : واخا
قطع عليها وتنهد ونور غير سمعت الحديث طلعت حاجب وشافت فيه : كيفاش الرياض؟؟ ماقولتيشي غنمشيو نطنجة ؟؟
يزيد : من بعد ماشي دابا
نور الزهراء : البارح كنتي غير كتكذب عليا !!!
زفر وزير على الفولون : نشوفو الواليدة شنو عندها لي مرجعانا ومن بعد نمشيو لهاد طنجة والهضرة مكتعاودش
نور بانفعال : حتى انااا هضرة ديالي مكتعاااودش
تلفت ليها لقاها مخرجة فيه عينيها وهو يركبوه الجنون هاد التصرفات والجرأة لي ولات كدير معاه جهلووه ماااشعر حتى صرخ فوجهها
يزيد : غاااااانللصصصق ديييييلمووووك مع دااااك الزاااااج سمعتييي « بعدت عليه بخوف لصقت مع باب اللوطو كترعد » وااااتكمشيييي شويياااا احسسن ليييك بقاااي تختاابري صبري
رجع كيشوف قدامو وهي مكمشة بلاصتها كتبلع ريقها وجسمها كيرجف بالخوف هي كلها ماعرفتش منين جابت هاد الجرأة ولكن لي جاتها على لسانها كتقولها والاعصاب لي مركب فيها مخلينها تتمرد عليه وماتفكرش فعواقب افعالها معاه أما هو عاااض فالصبر باش ماينوضش يسلخها ويجمع ليها القديم والجديد ماااوصلو لمراكش حتى دااازو سااعااات طويييلة ديال العذاااب النفسي ليهم والحمد لله مابقاوش هضرو من ورا داك النقاش اما كون زادو نقاش اخر ماغيوصلو لمراكش حتى يسيل الدم ...
نزلت هي لولة من لوطو دخلت للرياض ولي رجعت ليه اول مرة بعدما خرجت منو بالحيلة لقات السعدية واقفة كتسناهم بقميصها ودايرة العكسة كيف العادة تبسمت ابتسامة مجاملة لنور وقالت
السعدية : مرحبا ابنتي تعطلتو شوية
نور مشات تسلم عليها وماحستش حتى حطت راسها على صدرها وبداو دموعها كينزلو دوك الدموع لي جمعاااتهم طوول الطرييق
السعدية : ياااويييلييي هاادي مااالها
السعدية بغات تهز ليها راسها ولكن نور لصقت عليها ونيت صدرها بحال شي مخدة غير حطت راسها ارتاااحت وبدات تطيح عليها الدمووع حتى عنقتها السعدية بلهلا يطريه ليها
السعدية : واش تخاصمتي نتي وراجلك ؟؟؟
نور كتنخصص : اااه بغييت نمشي نطنجة وهو جايبني نهاد مرااكش
يزيد كان داخل وجار الشوانط وكيشوفيهم
السعدية : وعلاش باغية تمشي لطنجة « شافت فيزيد » مالك مع مرتك واش نسالي من واحد يجي ليا لاخر واش باغين تشيبوني ؟؟؟ دوك الزغبات لي شيبين خرجو غا بسبابكم
يزيد رفع حاجبو فنور : طلعي نتي الفوق
السعدية : راني كنهضر معاك ابّا
نور زادت تخشات فالسعدية ويزيد اعصابو بداو يطلعو تاني شاف فالسعدية وقال : بلا مانبدا نقمع داكشي بيني وبينها
السعدية : ايوا مني ولات تجي عندي باكية مابقاش بينك وبينها
يزيد : عندك الحق خاص نعاود ليها الترابي باش دير عقلها
الحاجة جات من وراه : البااااارح ݣلت ليييك خلي عشتهم ونتا حنيتي ولي حن كيتمحن
السعدية : انا دابا بغيت غير نفهم شنو واقع ؟؟ جايين بمشاكلكم ياربي السلامة
يزيد مشا جبد نور من حضن السعدية بالقوة وزير على ذراعها : طلللعييي الفووووق ا نووور ماااتجهليينيييش
السعدية خرجت عينيها : ياااويييلييي تااا بشوية على البنت
نور تسلتت منو ومشات تخبات ورا السعدية كتبكي : مااابغيييتش نطلع مااابغييتش نكووون معاااك « عنقتها من لور » خالتي السُعدية يرحم يماااك قولو يمشي يبعد مني انا مابقيتشي قدرت نأمن راسي معاه فوقما ترشقلو يضربني
يزيد غير كيشوف ومصدوم من تصرفاتها الجدااد اما العائلة وااقفيين كااملين كيتفرجو حتى من كريم لي كان نازل وقف فالدروج كيشوف
الحاجة : الضساارة الضسااارة لي دار راسو فالنخالة ينقبو الدجااج ايوا هاانتااا اليزيييد شد مرتك ووعيها خصاامكم يبقى بيناتكم وماتديرش ليك الشوهة راه باقة صغيرة وماعارفة والو
نور غير كتسمع ومامسوقاش هي خاايفة من داك الوحش لي ولى الأمان ديالها مهدد معاه ومابقاتش كثيق فيه
السعدية قلبت ملامحها للجدية ونطقت : يزييد بدل ساعة بأخرى
حرك راسو وتحلف على نور بعينيه وهز الشوانط وطلع مابغااش يزيد يشوه راسو معاهم كثر من الشوهة لي دارت ليه فضل ينساحب حتى يشدها ويتفاهم معاها مزيااان أما السعدية ضارت عند نور وشدتها من ذراعها داتها للصالون وتبعتها الحاجة ولطيفة ووئام يشوفو شنو كاين ... غير جلسو رجعت نور تكات على السعدية كتشم ريحتها
السعدية : براكة ماتلصقي فيا وهضري اش كااين بيناتكم حتى دايرا ليه هاد الشوهة لي ماغتدوزش ليك على خير خاصو يفقد الذاكرة باش يدوزها ليك
نور كتشمشم : كولونيا لي عاملة مزيونة شنو اسما ؟؟
الحاجة : اشمن كولونيا ولا كولونات واش كتسطاي علينا ؟؟؟؟
لطيفة : البنت لاعب عليها الوحم صبرو على هبالها
السعدية عجبها الحال : كتوحمي علياا ؟؟؟ هي غاتجيبي شي فنكوش كيشبه لجدااه
نور سكتت كتمسح دموعها والحاجة غير كتخنزر محملتهاش تدير هاد التصرفات مع يزيد جاتها مبرهشة وخاصها العصا حيت مكتحتارمش راجلها
وئام ناضت : اووف سووقكم خاااوي نمشي نعس حسن ليا
السعدية : شوية وهبطي تغذاي
الحاجة : دواحة راه جاوها الخطااب
السعدية : دخلنا عليك بالله شكون هاد المسخوووط لي غيديها
الحاجة : ايوا حتى تجي مو بعدا عاد نشوفو واش يقبلو عليها « وئام ميقت ومشات طلعت » ولكن خاااصناا نقولبووهم ونصدروها
السعدية : الى جا عريس مسكد مالها بغات تݣعد ليا هنا ؟!
لطيفة ضحكت : ولاهيلا ههه انا غنطلع نشوف حفصة
السعدية شافت فيها بنظرات عابرة وسكتت حاضياها حتى مشات مابقاتش كثيق فيها وماشي بعيد تكون هي لي معاونة بنتها فالسحور هادشي لي كانت كتفكر فيه حتى حست بنور تخشات فيها تاني ونزلت راسها
السعدية : ݣولي ليا نتي مالكي مع يزيد داكشي لي درتي راه مكيدارش
نور : مابقيتشي حملتو وكيعاملني خاايب
الحاجة : مسكيييينة شكون ݣاليك خرجي بلا خبارو ماعندااك السووعدية ماثيقيش فيها البارح خارجة هي ودواحة يكوكطو فالدوار بلا خبارنا قربلنا عليهم الدنيا
السعدية : اويييييلييي
الحاجة : اييييه وفاش لقاهم ماعجبهمش الحال كاينة شي مراة كتخرج بلا خبار راجلها ؟؟؟
السعدية : ايوا لااا هادشي سميتو الضسارة والتفرعين
نور عوجت فمها ولات كتكره الحاجة هي حاملة وباغية فيها الخدمة
الحاجة : بقاي تعوجي عليا ففمك لا وزايداها جايبة الخطاب مزياااان تبااارك الله هادشي كامل وبغاتو يصفق ليها ولا مانعرف « هزت عكازها » مااابقييتوش بااغين الرجال وليتو بااغين البياادق باش تسييبو
•
لطيفة فتحت غرفة حفصة ودخلت لقاتها متكية ففراشها وعاطياها بالضهر تبسمت وقالت : حفصة ؟؟؟
حفصة تلفتت ليها ورجعت كتشوف قدامها بتعابير ممحيين ماتعرف اش تحت راسها لكن بااين التعب فوجهها الشيء لي خلى لطيفة تشوش عليها ومشات جلست حداها
لطيفة : مالكي ياكما مريضة تاني ؟؟
حفصة ببرود : بحال داكشي
لطيفة باستها فحنكها : نوضي تحركي شوية ماتبقايش غير جامدة عليك
حفصة : يزيد جاو هنا ؟؟
لطيفة : اه جااو السعدية ماعرفنا مالها جالسة تصيفط فينا وترجعنا ربحنا غير تمارة ديال الطريق
حفصة كتهضر بكل برود : رجعاتكم باش تزوجني لولدها الكيدار
لطيفة قرمت حجبانها : كيفاش تزوجك لولدها !!!
حفصة : ااه سيري هبطي وغاتسمعي بوذيناتك شنو غيوقع
لطيفة : شرحي ليا اختي مافهمتش ؟
حفصة جرت عليها الغطا : سيري دابا بعدي مني ماعنديش الخاطر للهضرة
تنهدت لطيفة وناضت : ماعرفت ايمتا غانتهنى عليييك ماااعرفتش
مشات خرجت وسدت عليها ، توجهت لغرفتها حتى تلاقات مع وئام لي نطقت : مرت عمي هبطي راه عيطو للغذا
لطيفة : ااه زيدي الطريق كدير الجووع كنت ناوية حتى نبدل هههه
وئام : واياااه السفر كيجوع ... حفصة مابغاتش ؟؟؟
لطيفة : لا ناعسة حتاال شوية ونطلع ليها غذاها
نزلو التحت لقاوهم مجموعين على الطلبة وكاين حتى السي محمد لي جا من الخدمة ويزيد لي متكي على واحد المزود وكيشوف فنور بنظرات شراانية ، نور لي مخشية فالسعدية ومامسوقااش ليه مدامها تحت حماية السعدية لي هي مو يعني ماغيقدرش يقرب ليها ، تجمعو على الطبلة و نور عينيها على الݣصعة دالرفيسة لي فوقها 2 دجاجات محمرين وبلديين ، السعدية هزت الزلافة لي فيها الحلبة ونطقت
السعدية : شكون بغى الحلبة نديرها ليه ؟؟
كلهم بغاو الا نور ويزيد مكياكلوهاش ، بداو كيتغذاو حتى نطق السي محمد : الله يعطيك الصحة السعدية
السعدية عجبها الحال : بصحت السي محمد فاش تبرا خذوج مسكينة ندير ݣصعة اخرى ونعاودها فاش تولد نور
يزيد : شنو بيها خذوج ؟؟
السعدية : طاح ليها السكر شوية وشدوها فالسبيطار راه خليت معاها شيماء بنتها رادة ليها البال مرة مرة كنمشي عندها
لطيفة : الله يشافيها مسكينة عزيزة عليا
كريم : واكولو عندي ليكم شي هضرة من ورا الغذا
لطيفة تلفتت ليه ورجعت كتاكل دايرة مافراسها مايتعاود
السي محمد : الله يسمعنا خبار الخير
نور نغزت السعدية وهمست ليها : بغيت فخض دجاج
يزيد استارق السمع وقسم ليها فخض حطو ليها ونطق : هاهو قسمتو ليك راكي عارفاني كنعرف نقسم ونفصل
شافت فيه لقاتو مزال كيتحلف عليها بعينيه وهي تبلع ريقها وحنات راسها على ماكلتها والسعدية غير كتشوف جاتها عجب تشوفهم مخاصمين قدامها حيت موالفة كتموت غير بالغيرة من علاقتهم الزوينة والاهتمام لي كيعطيها وفنفس الوقت عطفت على نور كثر حيت كتوحم وعارفة ولدها مايسوا مايصلاح
القصرية بقاو فيها غير العضومة كلشي دخل فيها طول وعرض ودجاجة كلاتها نور بوحدها حيت هي لولة سبقت الدجاج كتدوز بيه حتى بغاو يفرقو لقاو غير دجاجة وحدة لي بقات بحالا السعدية دارت بحسابها ، تجمعت الطبلة وغسلو يديهم وتجمعو على براد اتاي كيتسناو كريم شنو غايقول هاد الاخير لي كان متوثر بلا قياس
السي محمد : وباالي السي كريم راه بغينا نرجعو للخدمة !!
كريم : احم مهم ب بغيت نتزوج
وئام : ههههههههههههههههه
كريم : مال موك كتضحكي نتي ؟؟
الحاجة : حيت هي ضحكة بلاتي تجي نزهة وولدها
وئام جمعت الضحكة وخنزرت وتكمشت فحين السي محمد شاف فكريم وقال : مزياان الله يكمل بالخير شكون هادي لي بغيتيها ؟؟
كريم بلع ريقو ونطق بعد صمت قصير : حفصة بنت عمي
لطيفة مادارت حتى رد فعل حيت كانت عاارفة شنو غيقول الصدمة كانت غير ليزيد والسي محمد
السعدية : مزياان خيرنا مايديه غيرنا ههههه ياك ا لطيفة
لطيفة غير كتشوف : عندك الحق الى بغات البنت وباها وخوها مايكون غير الخير
السي محمد فرح : الله اودي شكون يكره يتناسب مع خوه هههههه
يزيد : هادشي علاش مرجعانا الواليدة ؟؟
السعدية : ايوا هذا راه موضوع مهم خوك بغى يتزوج ببنت عمو هادشي مكيخصش العائلة ؟؟
يزيد : ايوا الله يكمل عليهم بالخير شنو غنزيدوهم حنا !! « ناض وقف » انا غنطلع نرتاح شوية « شاف فنور بنظرات حاازمة ونطق بنبرة مكتقبلش النقاش» شوية وطلعي ترتااحي
الحاجة بتأكيد : ايه غادي تطلع اصلا شوية وكل واحد غايطبݣ لبيتو
نور عقدت حواجبها ماكرهتش تنوض تقج الحاجة تصيفطها القبر فحين هو مشا تحت انظارهم طلع الفوق لبيتو باش يصلي وينعس يرتاح من السفر ، وفديك اللحظة لي سد عليه باب غرفتو كانت حفصة شافتو دخل حيت يلاه خرجت من بيتها باش تهبط ساعة غير شافتو قلبها ضرب ورجعت دخلت لبيتها تحيد داك زيف حياتي لي حازمة بيه راسها وحالتها لي تشفي العدو من نهار الاغتصاب ! قادت حالتها ولبست كسوة حمرة ، طلقت شعرها ورشت الريحة المفضلة عندها عاد خرجت ، شافت يمين شمال واستغلت الفرصة ماكاين تاواحد ومشات كتجري لغرفتو حلتها بدون اذن ودخلت ، كان هو يلاه كمل الصلاة وناض كيطوي السجادة حتى تصدم بيها داخلة عندو ، رفع حاجبو ونطق بصرامة
يزيد : شنو كديري هنا وشكون عطاك الحق تدخلي بلا اذن ؟؟
دوزت لسانها على شفايفها وقالت : دير شي حل انا ماباغيااااش نتزوج كريييم نتااا عاارفني كنبغيك وداير راسك حماار
يزيد خنزر فيها بنظرات مرعبة : داك الحمار غايجي يشتف عليك الى ماخرجتيش تت**** من عندي
بقات كتشوفيه وعينيها كيبرقو بالدموع وقالت بصوت مرعود : حااولت بزااااف نكسبك بسبب حبي ليك لي عمااني باش فلخر تزوج وتديرني بحالا عمري لمحت ليك انني كنبغيك ؟؟؟
يزيد قرب منها وشد فذراعها بقساوة وتوجه بيها للباب باش يخرجها لكن تنثرت منو وخرجت عينيها فيه
حفصة : يزيييييييد اماااا غاااتدييير شي حل توقف هاد الزوااااج ولا خووك عمرو يعيش حياااتو مزيااان
مسح على وجهو بنفاذ صبر ونطق مزير على سنانو : حفففصصصصة الى ماااخرجتييش غانسى راك بنت عمي وغاتشوفي وجه يكرهك فيا حياتك كلها
ماجا فين يكمل هضرتو حتى وسع عينيه وهو كيشوفها نزلت كسوتها كاااملة قدااامو وحيدت حمالات الصدر لاحتهم على خاطرها ولات عارية تماما قدامو وبحلقت فيه بعينيها
حفصة : كنبغيييك لدرجة ماعنديش مشكل نكوون ففراشك وتدير فيا مااابغيييتيييي ارحم ليا من الزواج بكريم
كان مصدووم فييييهااا لدرجة لسااانو تربط وزااااد تصمر فاش شاف نور الزهراء واقفة عند الباب بملامح ممحية تماما يمكن داكشي لي سمعت وشافت خلاها مصدومة اكثر منو !!!!
حفصة شافت فين كيشوف وتلفتت لقات نور كتبحلق فيهم ورجعت شافت فيه : ݣوليها شحال دوزنا انا وياك قبل ماتجي هي ݣوليها شحال كتبغيني وكنبغيك
نور شنايفها بياضو من المنظر لي كتشوف حتى طاحو دموعها ونطقت بصوت ضعيف : ي يزيييد !
يزيد باااقي مصمر ووذنيه تصمكو منظر حفصة عارية قدامو بلا حشمة بلا حيا ومنظر نوور الزهراء لي ممكن تفهم غلط وتدمر علاقتهم خلاوه يفقد تركييزو تماامااا ومايعرف لايقدم ولايوخر لكن مافااق وما استوعب حتى بانت ليه نور طاحت مغمى عليها عاد قلبو قفز من بلاصتو وتهز وتحط ومشا كيجري ناحيتها بذعر وعينيه خارجين !
ماشعر براسو حتى كان طااير عندها مابقات كتبان ليه لاحفصة لا حتى شي واحد ، تحنى عندها كيهز ليها راسها وكيحاول يفيقها وقلبو كيضرب فالتسعين
يزيد : نوووور مااالك نووور حلي عينيك ا نوووور « حط جبهتو على جبهتها » عفاااك احبيبة حلي عينيييك
حفصة واقفة وراه كتشوفو كيفاش مخلوع على مرتو وكيف كيهضر معاها يمكن قرب يبكي كااع ، بلعت ريقها ودارت اكس على صدرها مغطياااه يلاه رجع ليها العقل وانا جات عندو عارضة عليه راسها ومعرية قدامو بلا حشمة بلا حيا ، بقات واقفة مكانها حتى شافتو هز نور بين يديها ومشا كيجري بيها ، تنفست نفس طوييييل ومزاال الصدمة فوجهها مصدومة من راسها ومن الموقف ومن يزيد لي كان شوي وغيبكي على نور ماظناتش ان مراتو كتهمو لهاد الدرجة وغيدير ديك ردة الفعل كلها عند بالها غير غتبين مفاتنها ليه غينسى نور ويستقبها فأحضانو لكن ماشي ديما لي كنتوقعوه كيصدق ، لبست حوايجها لي حيدتهم وخرجت تابعاه هو لي نزل كيجري بنور الزهراء وداز من حداهم كي البرق حتى ناضو مخلوعين
كريم : يزيد ياك لاباس ؟؟
السعدية : اوييليي ماالها نوور ؟؟ واش كلشي غيمشي لسبيطار ولا شنو ؟؟
مجاوبهمش او بالاحرى ماسمعهمش حتى خرج برا وفتح ليه السائق الباب الخلفي حط نور ودخل حداها متكيها عليه وكيحاول يفيقها بملامح مذعووورة ، السائق ديمارا بسرعة بلا مايسولو مشا طاير لأقرب كلينيك
الحاجة ناضت بعكازها ماعاجبها حال : ياكما ضربها الصكع ؟
السعدية : ااويييلييي مااتݣوليهااااش
لطيفة : ايوا مالها غير طلعت هبط بيها يجري « لمحت حفصة واقفة فالدروج » بنتي شنو وقع ماسمعتي والو ؟؟
حفصة حركت راسها بنفي وبلا ماتجاوب وكريم تلفت ليها ولى غيؤ كيشوفها كيكحل بالعما صافي مني عرف حقيقتها ومني خذا حاجتو منها ولات كتبان ليه بحال شي شرويطة عكس الاول كانت كتبانلو ملكة الجمال وصعيب يحصل عليها تنهد مني شاف الكمارة لي غيتزوج بيها ومشا جلس
السعدية : واش غنجلسو مغنمشيوش نتبعوه ؟؟ حتى من السي محمد مشا للخدمة مكاين لي غيوصلنا دابا من غيرك اكريم
كريم : واش ݣاليكم شي حاجة بعدا ماݣال لافين غادي لا اشمن سبيطار كيفاش غنتبعوه
الحاجة : وداك تليفون لاش اختارعوه ؟؟
كريم : ايوا الى جاوبكم فهاد الظروف نوض نديماري الطونوبيل دااباا
فتحت عينيها وعاودت غمضتهم بقوة من شدة الضوء وفنفس الوقت كتحس بايدها مزيرة وشي حد متكي عليها ، عاودت فتحت عينيها ببطء وتلفتت جنب وهي تشوفو متكي راسو على ايدها بحزن ، بللت شفايفها لي ناشفين عليها وبقات كتشوف ببرودة وكتفكر الموقف لي شافت ! حفصة ثدام راجلها عريااانة كلها ربنا خلقتنا لابسة غير الكيلوط وكتعتارف ليه بحبها وهو واقف كي الصنم كيشوف فيها ... هاد اللقطة تغرست فدمااغها وخلاتها تبرد من جيهتو لدرجة سحبت ايدها منو حتى انتابه وهز راسو فيها غير شافها فايقة تبسم وحط ايدو على حنكها بحب
يزيد : حبيبة ديالي فقتي ... كيف بقيتي باش كتحسي هممم ؟؟
حركت راسها ببطء بلا ماتصدر صوت وهو يشد ايدها باسها من برا ومن الداخل
يزيد : الحمد لله ماوقعتش ليك شي حاجة خايبة نتي والبيبي بجوجكم بيخير
بلعت ريقها وقالت بصوت ثقيييل : بغيت نشرب ونمشي للدار
ناض دغيا وقف حدا الكوموندينو كيكب ليها الماء وكيهضر : غير يكمل السيروم ونمشيو ا نور عينيا « عطاها الكاس وعاونها تنوض » غير طاح ليك طونسيو ماشي شي حاجة حمد لله
باسها فجبهتها وخلاها كتشرب على خاطرها حتى سالات وعطاتو الكاس ورجعت تكات كتشوف فنقطة وحدة ، حط الكاس وجلس حداها كيدوز على شعرها بحنان
يزيد : عاارف تصدمتي احبيبة ولكن كنقسم ليك حتى انا مصدوم بحالك وماعارفش شنو وقع ولا كيفاش وقع داكشي « دور ليها وجهها عندو » كثيقي فيا ياك ؟؟
حركت راسها بثقالة وعينيها فعينيه بنظرات باردة
يزيد : ديك خيتي غنتفاهم معاها هادشي مغيدوزش ليها المهم نتي تكوني كثيقي فيا « باسها فحنكها » مانقدرش نخونك مانقدرش نشوف فشي وحدة من غيرك نتي نور عينيا نور ديالي نتي لي كنشوفها مكتبان ليا حتى وحدة من غيرك
تبسمت ليه وبادلها الابتسامة كيحمد الله لي ماوقع واالو اما كان غيتسطى ، بقى معاها حتى كمل السيرو وسمحت ليهم الطبيبة يخرجو عاد نوضها قاد ليها حوايجها والفولار وخرجو هازها بين يديه حتى للطوموبيل
يزيد وجه كلامو للسائق : غير رجع نتا انا غنسوق
السائق حدر راسو ومشا وهو ركب فبلاصتو وديمارا وفنفس الوقت كيطمئن على نور لي جالسة حداه
يزيد : تبغي ناخذ ليك شي حاجة فالطريق ؟؟
نور الزهراء : لا سير غير لدار دينا مابغيتشي نمشيو نرياض
يزيد : خاطرك الزين ديالي
تنفست بعمق وتكات راسها على الزاج كتشوف فالطريق بسهو وقلبها كيتقطع طراف طراف هي لي حاسة بالألم لي فيه وماقادراش تبوح بيه ، كتصرف طبيعية فحالا ماكتموتش من الداخل فحالا نار الخذلان مكتحرقهاااش ، صعيبة بزااف تكوني مقلقة من راجلك بسبب العنف لي كتعاني منو معاه وفنفس الوقت تلقايه فوضعية الخياانة ومن الفوق مزال كيبرر ويتسناك ثيقي فيه فحالا مادار والو فحالا ماشفتيهش فوضع محرج مع وحدة اخرى !!
وصلو للدار ومشا معاها دقة دقة على قد خطواتها كتبان ليه مزال مرييضة وباااهتة ضرو خاطرو عليها ولكن الأهم انها ماتأثرتش بداكشي لي شافت وكثيق فيه وهادشي على حسب شنو كيشوف هو ، دخلو لبيتهم نيشان وقال
يزيد : ارتاحي ا نور انا غنمشي للرياض نتفاهم مع ديك خيتي ونرجع عندك
شدت فذراعو وقالت بصوت مخنوق : لا غير خليك معايا عفاك
حضن وجهها وتحنى باسها فشفايفها : طلباتك اوامر
توجه بيها للسرير تكاها وحيد صباطو وطلع تكى حداها وجابها لحضنو كيطبطب عليها وهي غير كتشوف كتسناه ينعس وفنفس الوقت هو كيتسناها تنعس ... السقيييل فالغرفة داك الهدوء المخيييف ولي كيجيب النعاس واخا هي مريضة وباغية غير تحط راسها لكن قاااومت وقاااومت وبقاات فايقة حتى حست بيه هو لي نعس حيت اصلا حتى هو عيان وكان باغي يرتاح تا تسلطت عليه الموصيبة ديال حفصة ، تأكدت منو نعس وناضت بهدوووء تسلتت منو ووقفت كتشوفيه كيف نااااعس بسلااام وصدرو كيتهز ويتحط بالنفس ... نظراتها ليه كانو بااااردين ومجمدييين كانت كتخيل راسها هازة موس وكتغرسو فقلبو كيفما حطم قلبها وضرب كاع دوك الايام الزوينين فالزيرو ، رمقتو بنظرات اخيرة ومشات جهة البلاكار فين حاطة سامسونيط ديالها دارت الكود فتحتها وهزت فلوس صداقها كااملين دارتهم فصاك ديالها خاااوي فيه غير الفلوس ، هزت منهم 500 درهم دارتها فجيبها باش ماتبقاش تحل الصاك كل مرة ومشات خرجت بالحس ... صووولووو غير هي والفلوس خلاات ليه كلشي حتى من تليفونها بقا فالرياض ، خرجت من الدار وبدات كتخطي بسرعة للسانسور نزلت فيه وخرجت كتقلب على طاكسي وفنفس الوقت خايفة يكون عاق بيها وفاق !!
وقف ليها طاكسي ركبت فيه ونطقت : المحطة دالكيران عفااك
السائق حرك راسو وهي تكات على الكوسان وكارزة عندها الصاك كتسنى بفااارغ الصبر توصل للمحطة
أما يزيد كان ناااعس وغااارق فنعااسو ماحسش بيها كاااع ... حتى دازت ساعة وفيقو غير صوت التليفون ، جبدو من جيبو وهو مغمض عينيه ودارو فوذنو بلا مايشوف الرقم
يزيد بنبرة غليضة : آلو ؟؟
السعدية : اشنو درتي كيف بقات نور فين نتوما ؟؟
يزيد : حنا فالدار ونور بيخير حتال شوية ونعاود نصوني ليك
قطع عليها باغي يكمل نعاسو لكن حس بنور مكيناش ، فتح عينيه كيشوف فالبيت وبدا كيناديها
يزيد : نوووور ؟؟ نور فيينك !؟
الصمت تاحد ماكيرد عليها عقد حجبانو وناض كيتكسل مشا للحمام كيدق فيه : نووور نتي هنا ؟؟؟
بقى كيتسنى الرد حتى ماسمع والو وفتح الحمام كيشوف لكت مالقاهاش ، ظن انها غتكون فالكوزينة ومشا خرج تاني كيعيط ويشوف الارجاء كيقلب بعينيه ، دخل للكوزينة ونفس الشيء مكايناش ... تزاد معاه الزايد وبدا ناقوس الخطر كيدق رجع بسرعة للصالة كينادي باسمها ومشا لكاع البيوت حلهم وقلبهم ومشا للحمامات واي بلاصة فالدااار قلبها وهو كيردد اسمها " نووور نووور " دقات قلبو تسااارعو بالخوف حتى وقف فالوسط كيمسح على راسو بجنون
يزيد : نوووووور فيييين مشييييتييي « تفكر نهار خرجت بلا خبارو » عاااود خرجتي تااني بوووحدك واخا تفاهمت معاك على الخروج !!!
جبد تليفونو كيصوني ويعاود حتى جاه الرد وكان صوت وئام : الو يزيد ؟
رد باستغراب : شنو كيدير عندك تليفون نور درتو شي زبلة تاني ؟
وئام : لا راه اصلا خلات صاكها هنا
حرك راسو مني تفكر : صافي صافي حتى نرجع نجيبو نور ماعندكمش يااك
وئام هزت حاجبها : شنو غدير عندنا نور بلا بيك ؟؟
قطع عليها ولا تليفون فالارض تااالف وماعارف شنو يدير وبقى ليه اخر حل يخرج يقلب عليها وداكشي لي دار لبس تجاكيطو وهز التيلي وخرج يقلب وهو غيحماااااق
وقف ليها الكار قريب من الدوار لي نعتت ليه ونزلت حاضنة على صاكها فديك الطنطينة دالشمس الحاارة ، وقفت حتى مشا الكار مكمل طريقو وهي تلفتت كتشوف فالأرجاء وكتحاول تعقل على الطريق ديال الدوار لي جات ليه ، دارت شهيق زفير وتوكلت على الله غادية مع الطريق بين المساحات الخضراء والديور ديال البادية وكتشوف وكتحاول تعقل فين جات الدار ، تمشات مسافة وبدات كتعيا لكن ما استسلمتش وماسمحت لحد يدويها ، كانو كيدوزو من حداها الكرارس بحميرهم والكرويلات وكيطولو فيها الشوفة باش يعرفوها شكون لكن مكتعطيهمش فرصة وكتقلب وجهها مستحيل توقف مع شي حد وهي هازة 10 البريكات فصاكها الى ساقو ليها الاخبار تولي ضحية غير بسبب الفلوس ، الجو كاان حااار فالبااادية ومسافة الطريق زادت سخفتها خصوصا ماعاقلاش فين جات الدار بالضبط غير كتقمر فالطريق وكتعاود تقلب حتى لمحتها من بعيد وارتاحت معلماها وعاقلة عليها بشجرة الزيتون الكبييرة لي جنب البااب ، كانت دار بجنبها كوري ومعزولة بوحدها وسط الربيع وقدامها مربوطين الكلاب ودحش قدام كروستو كياكل التبن ، فرحت فاش لقات الدار ومشات ليها بسرعة حتى وصلت وبدات كتدق فالبااب بكل جهدها وخايفة من الكلاب لي مربوطين وكينبحو عليها حتى فجأة جاها صوت امرأة عجووز "هاااااشكوووووون ؟؟ "
التزمت الصمت حتى تفتح الباب من طرف المرأة لي كانت طويلة وغليضة وفيها تجاعيد فوجهها دايرة الفولار ولابسة بيجامة وطابلية وملامحها صارمين لكن غير شافت نور تحولو تعابير وجهها للصدمة وعينيها خرجو : نووووور ؟؟؟؟؟؟؟
نور حركت راسها بابتسامة : اه انا ا ميمة واخيييرا جبرت الدار
نعيمة فتحت ليها ذراعها : وياااربي شكووون جااا عندي تعاالي عنݣييني تعااالي « تلاحت عليهت نور وهي مرتاااحة ونعيمة عنقتها تا هزتها من الارض » احححح وغبوووور هذاااا يا بنيييتييي صدمتيني بمجيتك اجي دخلي زيدي
دخلو بجوج وسدو الباب حتى تسمع صوت انثوي اخر من الكوزينة : خااالتي نعيييمة شكوووون ؟؟؟
نعيمة بفرحة : بنت ولدي جات عندي واااخرجي ا هاانية تشووفي
خرجت هَنية من الكوزينة بحماس كانت بنت تلاثيتية لابسة بيجامة ودايرة زيف حياتي وبيضة وزوينة غير شافت نور تبسمت وقالت : واش هادي نوور ؟؟
نعيمة شافت فنور لي حشمانة : هي هادي الكبدة المعاودة سيري سلمي على مرت ولدي حميد متحشميش
نور حركت راسها وتقدمت حتى جات عندها هنية سلمت عليها بالوجه وبقاو كيسولو فالحال والأحوال حتى دخلتها نعيمة للصالة وآمرت مرت ولدها توجد الضيافة
جلسو جنب بعض فوق السداري ونور مزال كارمة على صاكها
نعيمة : اتيي كي درتي جيتي بوحدك فين بووك ولا غيجي موراك ؟؟
نور الزهراء : لا جيت غير بوحدي « شافت فيها بعيون براقة » عاارفة صدمتك حيت جيت نعندك ولكن حتى ضاقت بيااا بزاااف وماجيتي في بالي غير نتينا
نعيمة : الله اودي ابنيتي الدار داارك جي وقتما بيتي ولكن شنو بيك ياك عاد ݣاليا بوك تجوجتي واخا مقلقة منو حيت ماعرضنيش
نور تنهدت : اصلا ماعملنا لا عورس لا والو ديكشي جا فشكل ومزرووب ماعرفت منين نبدالك
نعيمة « بصوت مرتفع » : هاااااانييية وااااجييييبيييي داااك اتااااي « خفضت صوتها » الى كانت شي حاجة بيني وبينك خلي تا نصدر مرت ولدي كتوصل الهضرة
نور حركت راسها : اصلا بغيتك غير نتينا لي تعرف وتفيدني مابغيتش مشاكيل ديالي كلشي يسيقلوم الخبار وسمحيلي حيت دخلت عليك هاد الدخلة
نعيمة جابتها لحضنها : سكتي ولا نعضك انا بفرحات عليا تجي عندي واخا حسابي مع داك بااك هو الاخر غير حتى يجي عندي ونوريه لي مخلي بنتو جاية من طنجة للجديدة
نور : لا كنت فمراكش تجوجت تما وجبرت جديدة قريب ليا من طنجة وزايدون بابا مابقاتشي عندي بيه شي علاقة نيييت « تنهدت بألم » شحال قدني نعاودلك ا ميمة
كيقلب فأي بلاصة بجنون كاع الحوانت لي قراب للحي مشا ليهم وكيضرب فدماغو باش يحاول يخمم فين تكون مشات بوحدها ، كون غير كان عندها التليفون ماغاديش يتعذب ويحمق راسو بالتقلاب ، رجع للدار وهو كينهج وصدرو كيطلع ويهبط بالاعصاب والخوف ، دخل البيت ومشا للدريسينغ يشوف حوايجها واش كاينين ولا لا حيت طاح فبالو احتمال تهرب مع هاد الاحداث الاخيرة لي وقعو ! قصد البلاكار ديالها حلو كيبانو ليه حوايجها فبلاصتهم وكلشي بلاصتو الا الصامصونيط لي محلول ليها القفل ومامقاداش فبلاصتها ، بلع ريقو وهزها عندو قلبها ومالقى فيها والو وهو عارفها كتحط فلوسها تما ، غير شاافها كتصفر وهو يطلقها فالأرض وشد على راسو وعرف انها فعلا هرباات حيت ماعندها مادير ب 10 الملاين وهي معاه ، أنفاسو تخربقو وراسو تزير عليه ، عينيه ولاو جغمة ديال الدم والجنون ركبوه ماشعر حتى ضرب برجلو ديك الصامصونيط وطوعها جهة المراية تفرشخت وغوت بإسمها بجهاالة وغضب
يزيد : نوووووووووووووووور
كينهج ويلهث ماعارف واش يتعصب عليها ولا يخاف عليها كاع الأحاسيس تخلطو عليه حتى مشا خرج من البيت وهو كيدوز اتصال للسعدية وكيمشي ويجي فالدار
السعدية : آلو يزيد ؟؟
يزيد ببحة : نور جات عندكم ؟؟
السعدية : لا ماكايناش علاش ؟!
يزيد قطع عليها وجبد نمرة خالتها صونا ليها حتى جاوباتو وقال بدون مقدمات : نور جاية لعندك ؟؟؟
ربيعة بقلق : ماقاتلي والو علاش شني وقع ؟
يزيد كيمسح على شعرو : هرباات ماعرفتش فين مشات
ربيعة باندهااش : اوااااعدي اش كتقول نتينا ؟؟ كيفاش هربااات ؟؟
يزيد : الى جات عندك علميني ضروري
ربيعة : اوييليي شوشت....
قطع عليها وخشا التيلي فالجيب كيمسح على وجهو وكيفكر فين غتكون مشااات لكن فعز تفكيرو وأزمتو تفكر الكمارة لي خلقت ليه هاد المشكل هز راسو بنظرات مرعبة كيتوعد ليها ومشا خرج من الدار بخطوات سرييييعة...
•
كانو جالسين فالرياض ، السعدية شافت فيهم باستغراب ونطقت : اويلي هذا ماالو ݣبيلة سول وئام على مرتو ودابا سولني انا
لطيفة : ياويلي ياكما مودرة الصكعة
حفصة مقنتة بعيد وكتسمع أما وئام شادة تليفون نور وعاقدة حواجبها بقلق وكريم واقف حدا باب الصالة كيتصنت لحديثهم وكيشوف فحفصة داك السكات لي ساكتاه مكيبشرش بالخير
الحاجة متكية فالسداري : جيبو ليا شي مانطة ولا ايزار نتغطى
وئام : عليك الرعد راه غا الصيف هذا وزايدون حنى مشطونين على نور ونتي باغة تنعسي
الحاجة خنزرت فيها : هاااااي هاااي على دواااحة كبرتي ؟؟ تاتي وليتي تشطني ووليتي هازة الهم غا البارح كنت نحيد ليك كاكا خاانزة
وئام قلبت عينيها : تفوووو على حااالة
الحاجة تهزت شوية كتشوفيها : انا بغيتهم يدفلو عليك صباح وعشية بقى ليكم غا شوية وتجريو عليا من هاد الرياض نووضي خرجيني نوووضي لوحيني برااا اش كتسناي
وئام زعفت ويلاه غتنوض تطلع بحالها وهوما يسمعو الباب تفرع قفزو كاملين من بلاصتهم وخصوصا فاش سمعو صوت يزيد كيغوت بإسم حفصة
يزيد داخل جااااهل : حححححفففففصااااااااااااا
ناضو كاملين يشوفو مخلوعين وكريم لي شافو هو لول بحكم كان فباب الصالة رفع حاجبو باستغراب وقال : يزييييد ؟؟؟
السعدية : اويييلييي مالك كتغوت ؟؟؟
يزيد عينيه كيدورو وكيقلب غير عليها حتى شافها واقفة ورا لطيفة كتشوفيه ومخلوووعة ، دفع كريم من قدامو وقصدها : اليووووم ابنت ***** نشرررب من دممممك
السعدية وقفت ليه فالنص وشدتو : يزيييييييد وااااش تسطيييتييي اشنوو واااقع
لطيفة مخلوعة ومخبية بنتها وراها : اماااالك اش كااااين شفتك جااااي سخووون وكتسب ياك لاباس اش عندك مع حفصة؟؟؟؟
يزيد رمق السعدية بنظرات تحذيرية : الوالييييدة حييييديييي من قدااااامي
السعدية : وااااش هبلتي فين غانحيد ونتا داااخل كي الترااان ؟؟؟
يزيد : حيدي قبل مانغلط فيييك
السعدية : مااامحيدااااش سير تهدن وݣولينا شنو كااااين نفهمو بعدا !
دفعها جنب حيدها من قدامو حتى شدت فيها وئام قبل ماطيح ومشا هو لاح لطيفة الجهة الاخرى وهوما غير كيشوفو مصدومين فيه الى قالو وحش وقليلة فحقو ، غير وصل حفصة لي كانت كترعد خنقها من عنقها وطيحها للأرض باغي يطلع بروحها وهي كتركل
الحاجة بهلع : كرييييييييم اشششش واااااقف كتسناااااا ؟؟؟
كريم كلو كان مصدوم وخصوصا فاش شافو قاااجهااا وباغي يصفيها ليها مافيقو غير صوت الحاجة ومشا كيجري عندو وبدا كيحاول يفكهم
كريم : يزيييييد وااااش حماااقيتي اصحبي شنوو كدييييير نووووض
يزيد ضار عطاه بكروشي وغوت : غااااتمشي تتق***د تبعد مني حسسسسن ليييك تااااحد مااايقييييسنييي « رجع كيضغط على حفصة وكيقج فيها وهي روحها غتخرج » انااا غااانوري ديييييلمووووك تجي لبيتي و تتعرااااي وتفرقي عليا مرررتييي « هزها من عنقها ورضخ ليها راسها مع الارض حتى غوتت » كل هممممك تفرقيييهاا علياااا هااااااهي مشاااااات بسبااااابك ال***** مشاااااات بسبااااااابك
السعدية ندبت حنوكها : اويييلي على تعرااات عليك تا اش كتݣووول ؟؟؟
يزيد : ااااه دخلت عندي وتعراااات عليا بحال شي ***** رخيييييصة وخلاااتها تمشيييي فرقاااات علياااا مرررتي خاااصها تمووووووووت « زااد زير على عنقها ووجهو حمر وعرق كيضرب وسط جبينو بالغضب » مووووووووتييييييي ال*****
حفصة التنفس تخربق ليها وكتكحب بصعوبة وكتشد فايديه باش يفلتها ووااالو كتركل تحتو بحال شي خروف مذبووح
كريم ناض بصعوبة والألم مزال فكرشو وتلاح على يزيد كيجر فيه حيت مابقى ليه وااالو ويقتلها ، وئام فالزاوية حاطة يدها على فمها وكتشوف بصدمة حتى سمعت صوت ارتطام تلفتت بانت ليها الحاجة طاحت على وقفتها ماشعرت حتى مشات كتجري عندها وتبعتها السعدية لي تلفت أما لطيفة ناضت بعيون حاااقدة هزت الڤاز من فوق الطبلة ومشات خبطت بيه يزيد للراس حتى طاح كاااو ، كريم كان مقاتل يبعدو على حفصة جات لطيفة ضربتو لمؤخرة راسو وخلاتو جثة وسطهم ومشات نوضت حفصة بسرعة من عليه وهي كتكحب حتى كيمشي ليها الصوت
لطيفة بخوف : تنفسي ابنتي تنفسي تنفسي كااان بغا يقتلك ليا الكافر بالله
كريم كيشوف فخوه طايح والدم خارج من راسو : مررت ع عمي ش شنو درتي ؟؟؟
السعدية مع سمعت صوت يزيد تقطع خلات الحاجة وناضت كتشوف حتى بان ليها طايح جثة والدم من تحت راسو
وئام حتى هي خلات الحاجة ومشات كتجري عند يزيد وكتبكي : خووويااااا يزييييييد « شافت فكريم كتنخصص » كرييييم دير شي حاااجة
كريم تلف : ح حااادة ع عيطي لومبيلونص « شاف فلطيفة » مرت عمي واش تسطيتي ؟
لطيفة كتشوف بحقد : نتغذا بيه قبل مايتعشى ببنتي الحمااار لي حطو
حفصة شافت فيه بحقد : غيير سكت نتااا حيااتك غاتكملها فالحبس فاش غاندعيك على الاغتصاااب لي اغتاصبتيني وسط بيتي
كلشي تصدم من غير السعدية ولطيفة خبطت على فخاضها وقالت : اويييييييلييي اشمن اغتصاااااب؟؟
السعدية ببرود : سيري دعيييه باش نخلط عليك ونجيب معايا شيماء تعاود ليهم كيفاش سحرتي لولدي
وئام بصدمة : طلعت هاد المدلولة هي لي مصيفطة شيماء وكتسحر لخويا !!!!!!
السعدية تلفتت لحادة لي كتاصل بالاسعاف ورجعت تلفتت للطيفة وهي تبدا تكرد على كمايمها وقصدتها قصدة تاااريخية ماوقفت حتى جرتها من فولارها وشدتها من شعرها وهبطتها
السعدية : بغيييتيييي تغذاااااي بيييه ؟؟؟؟ بغيييتيييي تقتلي ليااااا ولديييي ؟؟؟ هاانااا لمووووك غااانݣعععد عليييييييك غاااانبجغ موووووووك
لطيفة : ااااااااااااااااااييييييييي طلللللللقيييييييي طللللقييييييي منييييييي
السعدية كتدي وتجيييب فيييها من شعرها لي دايرة ليه ليميش شطبت بيها الصالة تحت انظارهم وحفصة يلاه بغات تمشي تلاح على السعدية وهي تنوض وئام بالخف جرتها من شعرها
وئام : فين غاااادية ابنت ال***** فييييين بسباااااابكم حنااا فهاااد الحاااالة
حفصة شدت فايديها لي فشعرها : طللقييي منيييي ااااااااي طلللقييييي
كريم خلاهم مداابزين وهز خوه جارو بكل جهدو وكينادي للعساس يعاونو تاحد مابقى مسوق للحاجة من غير الخدامات لي شي معاها وشي باغي يفك لكن كانت حلبة الصراع السعدية ولطيفة ووئام وحفصة الصالة كانت نايضة فيها الكوومباااا ديال المعقووول
السعدية شطبت بلطيفة وجلست عليها بمؤخرتها الكبيرة بااجغااهااا : اناا غاانورييييك المووووووت يااااا المسموووومة السحااااارة نتي وبنتك الكيدااارة اناااا غااانورييييكم الحجاابااات وزايدينها باغين تقتلو ليااا ولدييي ماكفااكمش دخلتو ليه لحياتو كي السوسات علم الله اش وقع لمرتو
لطيفة روحها بغات تطلع وهي تحت السعدية : واااانووووضي علياااا واعوووووك عووووووك اعباااااااد الله عوووووك عووووك اعباااااد الله بغاااات تقتلناااااااي واااانووووضي ياااااا برمييييل الفشششش نوووضي تقو***دي علياااااا
السعدية زادت ضغطت عليها وكحازت لراسها باركة عليه بجنب مؤخرتها حتى ولا كيتسمع غير انين لطيفة أما وئام وحفصة كانو مرايشين بجوووج والسبان من الصمطة للتحت
وئام : واااااا الق****** لي مااااعندهاااا كراااااامة والسحااااااارة واااا المدلوووووولة لي كتلصق فرجاااال مزوجيييين وااااطلقي ولاااا غنقسم الكلبة تاااعتموووك على ربعة
حفصة مجننة : طلقي نطلق ونشوفو شكون غيقسم لاخر يا الدايعة الموسخة لي وجهها كي زوك
وئام زادت زيرت حتى بغات تحيد ليها الجلدة ديال الراس : اللهم وجه كي زوك ولا وجه الز**** والقل**** والدل ريييحتك عطاااااات يا السحاااارة
الحرب ناااايضة وماناوين يساليوها حتى شي يمشي للحبس وشي للقبر والخدامات تالفين بيناتهم حتى جات لومبيلونص هزت الحاجة عاد توقفو على الصراع ومشاو كيجريو يتبعوها اما يزيد كان هزو كريم هو والعساس وطارو بيه قبل ماتوصل الاسعاف وباااين هاد النهار ماغيدوزش على خير
هَنية حطت ليهم صينية ديال اتاي مع الضيافة ديالو ويلاه جات تجلس معاهم وهي تنطق نعيمة بصرامة
نعيمة : سيري شوفي حميد راه مشا يسݣي عاونيه
هنية : وراه مكيبغينيش نجي عندو اخالتي
نعيمة : ݣوليه انا لي صيفطك نوضي سيري
هنية فهمت انها كتصدرها وتنهدت وناضت مشات لبيتها باش تلبس
نعيمة كبت اتاي لي كان مشحر ومنعنع و تلفتت لنور : خوذي الشفنج ولا مسمن هزي لي عجبك
نور الزهراء بخجل : بغيت غير خبيز فيه زبيدة بلدية
نعيمة : هي لولة « هزت طرف كتصيب ليها فيه » كتوحمي ا بنتي ؟
نور شدت الخبز وهزت كاس اتاي : اه باينة فيا ؟؟
نعيمة : ايوا الله اعلم واش باينة فيك مهم انا عرفتك ههههه وحتى هنية كتوحم
تبسمت ليها وهنية خرجت لابسة جلابتها وقالت : هااني مشييت
نعيمة : الله يعرضك السلامة
تسناتها حتى مشات ورجعت كتشوف فنور : يلاه كنسمعك فشي عليا قلبك قبل لايجيو
نور حطت الكاس وتنهدت : باش نبدالك ديكشي كثيير
نعيمة : بداي ليا بالتجويجة ديال الغفلة لي ماحضرتي فيها حد من غير عائلة موك الله يرحمها
نور الزهراء : حتى عائلة مامّا وماحضروشي كانو غير خالاتي وخاالي صاافي ديك الجواج كان فشكل بابا عرف يخطبني نواحد وفاش بانلو ماحسن فسخ ليا الخطبة وجوجني لهذا لي مجوجة بيه دابا على قبل الفلوس وصافي قبلت بزز عليا ماكان عندي مانعمل
نعيمة : امممم حݣلو ماعرض حد
نور الزهراء : حيت اصلا ماعملنا لا عورس لاوالو راجلي مابغاش وبابا جاتو من الجنة والناس كان خايف نعمل شي موصيبة حيت عارفني مابغيتشي هاد الجواج
نعيمة : ايوا ؟؟
نور : ايوا جيت معاه لمراكش فلول ماكنتشي باغياه ولكن طلع ولد الناس واخا فيه بزاااف العيوب بالحق المزيان غلب الخاايب وعشت معاه زوين وحملت ولكن دابا هربت منو وباغية نطلق حيت متبقيتشي قادرة نعيش معاه مزال !
نعيمة غوبشت : ياك ݣلتي ولد الناس ايوا علاش هاربة الصكعة ؟؟
نور قطعت من خبزها كتاكل وعينيها كيبرقو بالدموع فاش تفكرت شنو وقع ، شافت فنعيمة ونزلو دموعها : فاش كيولي العنف بلا قياس والخيانة شنو مزال غانعمل بيه ؟؟ واخا يحضرلي القمر مانبقى معاه
نعيمة : تي كيفاش هاد العنف والخيانة تاني ؟؟
نور زفرت : كيضربني صبرت سكت المرة لولة صافي ولفها فيا غير كنعمل شي حاجة مكتعجبوشي كيهز يدو وليت كنحس بالخوف اكثر من الأمان وليت كنخاف نقول ولا نعمل شي حاجة تخليه يضربني وانا مانقدرشي نعيش حياتي كلها هاكا وزيد جبرتو فبيت نعاس هو وبنت عمو عريانة ربنا خلقتنا « خرجت ليها شهقة » واش بغيتي نتحمل هادشي كلو ؟؟ حتى بديت كنتقبل زواجو ونفتحلو قلبي نجبرو مع وحدة فقلب بيت نعاس !!! انا مانقدرشي ا ميمة قلبي كيضرني
نعيمة حضنتها عندها وخلاتها كتبكي وهي عاقدة حجبانها : هاد الرجال سلعة وحدة يلاه مجوج بيك كيضربك وزيد كيخونك ؟؟ انا بيدي غانوقف على طلاقك غير كوني هاانية حسااابهم معايااا واحد واحد من بوووك لراجلك
فالمستعجلات كان يزيد جالس والفرملية واقفة عليه كتقاد ليه الفاصمة لي مدورينها ليه على راسو وهو مخنزر وعاقد حواجبو أما برا كان واقف كريم مربع ايديه حتى كيبانو ليه السعدية ووئام جايبن كيتجاراو ومخلوعين
كريم : غا بشوية بشوية راه ماعندو والو
السعدية وقفت كتنهج : واش الكافرة بالله فرقت ليه راسو وكتݣوليا ماوقع ليه والو ؟؟
كريم : ماتزيديش فيه الله يهديك الواليدة
وئام : الحمد لله بعدا هو بيخير بلا ماتخافي اماما
كريم كيشوف فوئام شعرها شاد الريزو وحوايجهم مبهدلين ومقموشين : كنتو فشي حرب ؟؟
السعدية : نشوف ولدي بعدا عاد نتفكر الحرب
خلاتهم ومشات حلت باب الغرفة ودخلت بلا اذن حتى تلفتت ليها الفرملية بانزعاج ويزيد نظراتو باردين ماتغيروش
الفرملية يلاه غتنطق وتعاتبها وهي تمشي السعدية بسرعة عند يزيد جلست حداه وعنقتو جنب
السعدية : كيف بقيتي اولدي لباس عليك ياكما ضارك راسك بزاف
يزيد بعد عليها : هاد الساعة قلبي لي مضرور اما راسي ماحاسش بيه « شاف فالفرملية » كملتي نخرج ؟؟
الفرملية : اه اسيدي ممكن
السعدية : فين عتخرج ونتا يلاه داخل خليهم يشوفوك حتى تولي بيخير
يزيد شافيها وضغط على سنانو : الوااااليييداااا
دخلت وئام حتى هي ومشات تلاحت عليه عنقاتو : يزييييد كيف بقيتي لبااااس
طبطب على ضهرها ونطق : بيخير عطيني .. التليفون ديال نور
وئام : بقى فالدار !
تنهد وناض خرج وخلاهم غير كيشوفو خصوصا الفرملية لي قالت : يمكن يخرج ولكن ح حتى تشوفو الطبيبة!!
كريم جا دخل : هو راسو قاصح وللمصاريف وداكشي انا غنتكلف بيهم
السعدية دارت يديها على راسها : هاااااويييييلييييي على ولدي تسوطة ليه الدماااغ
وئام بقلق : عنداك تكون أثرت فيه الضربة
السعدية : لالا خاصها شي بجغة اخرى ديك لطيفة خانزة الطب*ون
كريم خرج فيها عينيه والفرملية ووئام مرݣو وهي تبدا السعدية كتشعون بايديها بغضب : ونتااا اش واااقف تديير حدااايااا لاااش كتصنت سير قضي ليك حاجة
كريم مزال مصدوم فيها : واخا انا غنمشي حسن ليا !!
السعدية عينيها خارجين : هي دااباااا
مشا كريم ووئام شافت فيها بعتاب : وزني كلامك اماما اويلي حي قدام ولدك حشومة
السعدية : منين خرجتو ولا حشومة ؟؟؟
يتبع...
قصة جميلة.. لكن طريقة كلام يزيد كتحس بيه انه مرا ماشي راجل.. ميمكنش راجل بمواصفات يزيد كيهضر بحال بنت.
😂😂 مت انا
صراحة لقصة زوينة ألموت دال ضحك فيها