محتوى القصة

يزيد خشا آخر دغمة ففمو وتلفت ليها لقاها كتشرب الما حتى سالات ونطق بخشوونة هاادية : بنيين هاادشي تباارك الله عليك صدمتيني
تبسمت ليه ابتسامة نااعمة خلاتو ساهي فيها وقالت بدلع : شووفتي هههه وكنعرااف حااجاات ياااخرييين تاني
يزيد : كل مرة بقاي تطيبي ليا شي حاجة « هز عليها صبعو » انااا بوحدي مانشوفكش طيبتي لشي حد اخر من غيري
نور الزهراء : صاافي واااخااا ههه
ناض غسل يديه وهي جمعت داكشي وبغات تغسل الماعن حتى وقفها مخنزر
يزيد : شنو كديري ؟
نور ببلاهة : نغسل القشووع ؟؟!!!
يزيد : حطي داكشي من يديك وسيري كاين لي غايغسلهم
نور : و ولكن حشوومة ك كلينا فيهم و...
قاطعها مغوبش : علاش ماكتسمعيش الهضرة ؟؟ انبقاو انا وياك كلمة بكلمة ولاشنو ؟؟
امتاثلت لأمرو وطلعو لبيتهم ينعسو هي دخلت للحمام وهو مشا صلى العشا حتى سالا وحيد التيشرت لاحو وتخشى بلاصتو شاد الهاتف حتى خرجت هي مشات للدرسينغ بدلت بيجامتها بحوايج النعاس سروال ساتان حمر ودوني ديالو سميطات مابغاتش تزيد البينوار حيت الصهد وطلقت شعرها باش تغطي ذريعاتها وصدرها حيت مزال مامطلوقاش معاه مزيان ، مشات لبلاصتها تكات بعيدة منو وعطاتو بالضهر وهو كل مرة يتلفت ليها حتى طفا التليفون وتقاد فالنعسة ، جابها من خسرها لعندو مرة اخرى وباسها فحنكها
يزيد : كتوضاي بداكشي لي جبت ليك ؟؟
نطقت بخجل : اممم اه
هز ليها صبعها لي تضربت فيه وباسو وهي كتحس بيه وبلمسااتو لي كيخليوها ترتااعش وفنفس الوقت مامرتااحااش فالوضعية حيت كتحس بيه لاصق عليها من اللور
يزيد : شنو كديري فنهارك بلا بيا ؟
نور : و واالو روتين كنهود نجلس معاهم واذا عييت كانطلع وصافي
يزيد دخل يدو لكرشها حتى زيرت عليها وشدت فيه خايفة يدير ليها شي حركة سافلة وتموت بلاصتها
نور : امنن يزيييد
يزيد بنبرة ثقييلة : ماغندير ليك وااالو غير ارتاحي انا عاطييك المدة ديالك لي خاص ترتاحي فيها حتاال من بعد ويحن الله
عضت على شنايفها مزيرة حتى طفى الضو وبقات كتحس بيه غير كيدوز على كريشتها بحناااان حتى استحلاتها وترخاات ومن تما ماعقلتش ايمتا نعست ...
في الصباح فتح عينيه على اثر صوتها شافيها لقاها ناعسة على شكل جنين وكتنييين عقد حجبانو وحط يدو على وجهها ونطق بصوت صباحي ثقيييييل وغلييض
يزيد : نوووور ... نوووور
فتحت عينيها فيه بصعوبة : امممم ؟
يزيد : مااالك ؟
شدت على راسها وعينيها كيتلصقو بالنعاس لاحظ هو حركتها وحط يدو على ايدها لي حاطاها فوق راسها
يزيد : مريضة تاني ولا شنو ؟؟
نور الزهراء : م ماعراافتشي راسي كيحراقني
ناضت جالسة وشاادة فراسها وهو ينوض جلس حداها وتكاها على صدرو كيمسح على راسها
يزيد : علاش كيضرك « باسها فجبهتها » نجيب ليك الدوا ؟؟
نور الزهراء : مافهمتشي شني كيوقعلي « هزت راسها فيه بحزن » كنكون بيخير غير كنعس كيوجعني
مسح بضهر يدو على خذها بحناان وباسها فعويناتها كتبان ليه نيييت مريييضة : انا غنهبط نجيب ليك دوليبران عاودي شربيها صافي ؟
حركت راسها وتكاها هو نعست عاد ناض لبس تيشرت وخرج مشوش عليها
بقات متكية وكتصنت للحريق لي فراسها حتى جا عندها جاب ليها الدوا شربتو وتكى حداها كيحك ليها فروة رأسها
يزيد : نعيط للطبيبة تشوفك؟؟
حركت راسها بنفي : لا بلااش شويش ويزول مني الحريق
تنهد وجابها لحضنو حتى نعست على صدرو وغمضت عينيها كتحس بالدفئ والأمان معاه ، دازت ساعة كانت رجعت نعست وهو بقى حال عينيه وكيمسح على شعرها كيفكر علاش كتمرض وديما راسها ضارها شي حاجة ماشي عادية حيت مني حطت رجلها وهي غير كتمرض ، وصل وقت الفطور وبدا كيفيقها بهدوء حتى فاقت
يزيد : شوية ؟ باش كتحسي ؟
نور كتمسح على وجهها : شويش وصافي
يزيد : يلاه نفطرو ومن وراها نخرجك نتغذاو برا صافي ؟
تبسمت ليه وحركت راسها واخا كتخاف منو ولكن راه مااشي عمية وكتلاحظ معاملتو الحنينة معاها داكشي علاش تطلقت شوية وارتاحت فتصرفاتها معاه ، دارو روتينهم الصباحي ونزلو التحت لقاوهم مجموعين على مائدة الفطور حيت الاحد كيكون كلشي
يزيد : صباح الخير
نور الزهراء : صباح الخير
ردو عليهم وهي تنطق الحاجة : يححح واخييرا عروستنا ماصابحاش ناعسة وغاتفطر معانا
يزيد جر الكرسي لنور جلست ونطق : شنو غديري بيها فالفطور ؟؟
الحاجة : ايوا حيت عائلة كنبغيو نتجمعو
السعدية كبت ليهم الكيسان وبداو كيفطرو جميع حتى سالاو وناضو كل واحد فين كيمشي ، يزيد شاف فنور وقال
يزيد : يلاه نمشيو
السعدية : فين غادين ؟
يزيد : غانخرج نور ماحد عندي هاد النهار خاوي
السعدية : جلسو غير حتال العشية هاد الصبحية شكون غاتلقى
يزيد رفع فيها حاجبو : ماشي ضروري الوليدة
الحاجة : السعدية راهم عرسان جداد خليهم فخاطرهم اويلي
السعدية : ايوا صافي هي مانديروش بحسابكم للغذا
يزيد : وحتى العشا
وسعت عينيها : غاتبقاو النهار كامل ؟؟
يزيد : الى بغيتي وسمحتي لينا
سرطت ريقها عرفتو كيطنز عليها ونطقت : ايوا صافي مزيان نيت البنت كتقنط عندها غير هاد النهار
نور الزهراء كانت غير كتصنت وتشوف السعدية والحاجة كيكويو ويبخو ويزيد غير مسايرهم تا سالاو ليه المحاضرة وناضو طلعو يوجدو راسهم
جالسين فالصالة حتى شافوه غادي بيها وخارجين والسعدية غير كتسوط من مناخرها
الحاجة : نتي لابقيتي بهاد التبقشيش ديالك راه غاتولي خايبة خلي السيد فراحتو ماتبقايش غاتبحثي وتسولي
السعدية : مالي اش درت سولت عااااادي هو لي تعاملو خايب
الحاجة : ماشي يلاه غايولي تعاملو هااك قبل مايتجوج هذا هو التعامل كون كنتي مقرصة كون راك شاداه وواكلة ليه عقلو باش تا يلى تزوج يدير ليك قيمة كثر من مرتو
السعدية : مالي اش درت ليه ؟ هو لي معصب ومنرفز بوحدو
الحاجة : نتي عارفاه لاش كيتعامل معاك هكاك ايوا غير سكتي قدامو وتحلوني بقاي تبركي على الجرح حتى يهز مرتو ويزيد
السعدية : الى قدر غير يديرها والله تانرجعها منين جات مال برهوشة جات البارح بغات تفرتك لينا الشمل
الحاجة : نتي لي غاتفرتكيه ماشي هي
دخل كريم ونطق موجه كلامو السعدية : الواليدة اجي نهضر معاك واحد الدقيقة
الحاجة : واجي هضر هنا خايف نعضك ؟
كريم : اه خايف تعضيني وانوضي السعدية
السعدية ناضت على ودعها وسعدها ومشات شدت فذراع كريم وطلعو لبيتو ، سد عليهم وقال
كريم : الواليدة بغيت نتزوج
السعدية تبسمت : هاااي هاااي ياكما جاتك الغيرة من خووك
كريم : ااه بحال داكشي غير خطبي ليا
السعدية : وشكون هادي ؟ غير ماتكونش ليها التعواج بحال نور
كريم : لالا انا ماكنشوفش فبحالها ديك المعيوجة هادي كتعرفيها وقريبة لينا والى مازوجتوهاش ليا نحماق
السعدية دارت يد على يد : ياااويلي على تحمااق تا شكون هادي لي غاتحمقك
كريم : حفصة الواليدة
السعدية صغرت فيه عينيها : ياكما كتهضر على حفصة بنت عمك
كريم تبسم : هااااديييك كتفهميني الواليدة
عقدت حجبانها : حفصة مناسباك؟
كريم : مالها ماشي بنت ؟
السعدية : مانعرف اخويا نتا بانت ليك غير حفصة ؟ تا بعد من دمك لايطليك الصكع
كريم : حفصة هي حفصة منها نخلاااق هي لي حبيييتها
السعدية : تحبك جنية ديك حفصة راه مقابلة غا قرايتها موحال واش باغية تتزوج دابا
كريم : نجربو ونشوفو
السعدية : والى رفضتك نوليو عديان انا ولطيفة؟
كريم بتعجب : علاش غاتوليو عديان مافهمتش !!!
السعدية : ايوا الى رفضتك مانرضااهاااش ولادي انا مايترفضوش
كريم : عرفتي شنو هضري مع الواليد فهاد الموضوع وخليه يهضر مع عمي حيت انا الى ماتزوجتهاش انتعرا عليكم
بغاات تصرفقو وهو يخوي بيها
السعدية : الله يقل حياااك يا مثقوووب الكرصوون هاااي هاااي على غانحماااق غانتعراااا وااازويييينة هااادي
كريم : دابا مافهمتش شنو لي ماعاجبكش فحفصة ياك تا يزيد كنتي باغية تشوفي ليه غير من العائلة ؟
السعدية : كنت غانشوف ليه من بنات خالتو على مزيناتهم ماشي بنات عمو وعماتو تريكتهم فااالصو
كريم : حفصة راه كابرة معانا زعما
السعدية : راه حيت كابرة معانا كنعرفها « عوجت فمها » معفوونة وماااشي ديال الزمااان ماتعرف تقلي تا بيضة والى ماجمعت ليها مها من وراها ماتجمع
كريم : هادشي انا كاعما كنشوفو
السعدية : حيت كتضل خدااام
كريم تنهد : وانا بغيتها معفونة الالة غير زوجيهالي
السعدية : علاش ماتمشيش تهضر معاها بيناتكم وشوف رأيها ماشي حتى تدخلو الكبار فالموضوع
الحاجة كااانت كتصنت عليهم وحاطة وذنها عند الباب غافهمت الموضوع ودخلت فرحانة : يويويويويويويوي صاااااافي اوليدي حفصة دياااااالك مايحيدهاااش ليك الطبيب
كريم غوبش : كنتي كتصنتي علينا الحاجة
الحاجة كتشعون بعكازها : وماااالك مانعرفش اش كديرو وتخبرو بلاا بيااا
السعدية بانزعاج : الله يهديك ياك ماغنهربو الكوكايين
الحاجة ضربتها بعكازها للطرمة حتى قفزت السعدية : هاااااي هاااااي على السووعديييية « كتعيب نور زعما » وليتي تفهمي فالمخذرااااات ݣاااتليك الكونااييين
كريم : الكوكاااييين الحاجة الكوكاااييين
الحاجة : ياااك مخذذذر ايوا الصلاة على النبي خلينا فموضوعنا الزين
السعدية : والحاجة ماتبقايش غاطالعة نازلة مع الدروج رااعي لركااابيييك واااااه
الحاجة : بصحتيييي وصحيحتي رااااعي لينا غير نتي من البرابول ديالك وبنت ولدي بزااااف علييييك تݣولي عليها معفونة حفصة معفووونة يابت الغليضة ؟؟؟؟؟
كريم تفقص : وعااااك عااااك اعباااد الله ندمتوووووني تا جبدت الموضوع
السعدية ماراضياش : انا ما ݣلت واااالو
الحاجة : وليدي كرييييم ماااتخممش حفصة دياالك مايجي يخرج الشهر تانجوجكم
السعدية : والى مابغاتش البنت ؟؟
الحاجة : غانتعوق ليكم تهزوني للسبيطااار
وقفات سيارة يزيد قدام منتزه ونزلو ، شد فايدها ودخلو وهي كتشوف بعيون مبتسمة عاجبها الحال ، لابسة سروال توب عريض ازرق وشوميز بيضاء كتسد بالصدايفة فايتة مؤخرتها ، جامعة شعرها ذيل حصان ودايرة بعض الاكسسوارات الخفيفة ولابسة طالون فرجليها وهو ايضا كان فكامل اناقتو جينز اسود مع قميجة نفس اللون وبروتكان مارون فرجليه وداير النظارات الشمسية عطرهم مخلط بين عطرها الانثوي وعطرو الرجولي ، ترسمات على وجهها ابتسامة جميلة حتى بانت غمازتها وقالت
نور : موطاع مزييون بزاااااف ههههه
شابك يدو الكبيرة مع يدهت الصغيورة ودخلو هي كتشوف فالمنتزه لي قدامها بفرحة وهو مرة يتلفت ليها ومراقبها ، بقى كيدورها في الحديقة حتى عيات ومشاو لكافي تما جلسو فيه وكان مقابل مع بحيرة صغييرة ديال الطيور
نور كتشوف اشكال الطيور والناس كيلوحو ليهم الاكل : يااااه على حلاااااوة ههههه
هز فيها حاجبو وهو حاضيها اش هاد الانوثة كاملة اش هاد الصويت لي كيطرب ليه مسامعو اش هاد البنوتة لي استوطنت قلبو وخذاتو ليه طيراااتلو العقل حرفيا ، خذا هو قهيوة وهي خذا ليها ݣلاص غالي مع حليوة وخلاها كتاكل وتفرج فالطيور بحب
يزيد بهدوء : عجبووك ؟؟
نور الزهراء : اممم كيحاامقوووني الطيور ههه ماكرهتشي نربي شي طوير ستييتو هيداا هههه
ضارو عينيه شوية ناحية الناس لي حداهم وفكل مرة كيلمح شي وحدة كتشوفيها ولا شي حد كيخطف فيها الشوف بحالا كانت هي لي مسلط عليها الضوء تما بجماالهاا المميز وبراءتها وروحها الحلوة الشي لي خلاه يحس بالغيرة وناض جلس حداها ولاح ذراعو على كتفها بحالا كيقوليهم هادي ملكي وديالي بوحدي غير جمعو عينيكم.
يزيد : نور « هزت راسها فيه » شوفي انا ماشي من النوع ديال نشوف بنادم حاضيك ونصبر يلاه نمشيو
نور باستغراب : كيفاش حاضيني ؟
يزيد : يمكن عمرهم شافو بنادم داكشي علاش ودابا غاتسمعيني وتنوضي
نور بحزن : منظر مزييون ليهين غير خلينا شويش وماتسواقشي للناس
يزيد بنظرات حادة : ساعة ونتي جالسة كتشوفي ماعييتيش ؟
بلعت ريقها وحذرت راسها مقلقة حتى حط هو الخلاص وناض ، هزت صاكها وتبعتو حتى شد فيدها متملكها وخرجو من المنتزه ، ركبو فالطوموبيل وديمارا
يزيد : اناخذك تشوفي شي حاجة اخرى
ماجاوباتوش بقات ساكتة وهو عااايق بيها مقلقة حتى وقف قدام واحد العمارة فجليز ونزلو باااينة عمارة ديال الناس الهاااي ومايسكن فيها غير الطبيب والمهندس ، دخلو وخذاو سانسور وصلهم حتاال الطابق الثالث وخرجو شاد فيها وجارها معاه حتال واحد الشقة حط لاكارط ديالو فالباب تا تحلت ودخلو وهي غير كتشوف مستغربة
نور الزهراء : ديالمن هاد الدار ؟
يزيد سد الباب وقال : ديالي ودابا ولات ديالنا
وسعت عينيها مكانش كيحساب ليها عندو دار دورت عينيها فالشقة كتباان ليها هماااااوية الفراش ديال الفريع وكتفتح النفس وكبييرة باينة ساااوية الأموال الطائلة
نور كدور وتفتش بعينيها : كتحمق مزييييونة بزااااف
دار يديه فجيابو ونطق : مرة مرة الى بغينا نبقاو بوحدنا نجيو لهنا
شافت فيه كتبسم ماكرهتش تقوليه نسكنو فيها كاع ولكن لزمت الصمت وبقات غير كتدور عويناتها الصالونات شي ينسيك فشي والاثاث مخلط بين التقليدي الهماااوي والعصري
نور : شكون فرشها ؟
يزيد : انا وشي حوايج من اختيار الواليدة
نور : غزاااالة ههه
مشا جلس فواحد الفوطوي وخلاها كتدور وتقلب بعويناتها وتشوف فلااات ديك الدار كلها ماعجبهاش غير بيت النعاس حيت فراشو عاااادي مامهتمش بيه سالات دورانها وجات جلست حداه لقاتو شاد التليفون
نور الزهراء : علاش مانجيوشي نهنا ؟؟
يزيد شافيها : نسكنو هنا زعما ؟؟
حركت راسها ايجابا : اذا بغيتي
يزيد حك حدا حاجبو : نتي مع لافامي وكاتقنطي غاتقدري تعيشي بوحدك انا راه ديما حتال الليل عاد كندخل !
دورتها فراسها وضربت الطم كتتخايل غاتبقى جالسة النهار كلو لاشغل لامشغالة والملل عاودت شافت فيه وحركت راسها بنفي
نور الزهراء : صراحة مانقدرشي
يزيد : ايوا ؟؟
نور الزهراء : صافي مانجيوشي هنا
تنهد ولاح ذراعو على خسرها : مرة مرة نجيو كيف ݣلت ليك والنهار لي نكون انا معاك وماخدامش ونبغي ننفارد بيك نجيو صافي ؟
حركت راسها ونطق : نتغذاو برا ولا نطلب لينا هنا ؟؟
نور الزهراء : طلب لينا هنا
جبد تليفونو ويلاه غيعيط للمطعم وهو يصوني تليفونو باسم كريم قرن حواجبو وجاوب
يزيد : كريم ؟
كريم : يزيد اجييي داابااا الواليدة طااحت تهرست
ناض وقف بسرعة مخرج عينيه : اش كتݣول كيفاش تهرست ؟؟
كريم : طاحت من الدروج جي دابا اخويا الله يحفظك
السعدية من التليفون : جييييبوووو ليااااا ولديي الموووووت هاااادي المووووت يااازيييييد وووواميييمتيييي بغييييت ولدي
يزيد كيسمع صوتها ومخلوع دغيا قطع على كريم وشاف نور لي واقفة مخلوعة : غانمشيو دابا يلااه
نور الزهراء بقلق : شنو وقع ؟؟؟
يزيد بحدة : يلااااه طلقي رااااسك
مشات قدامو دغيا حتى خرجو وسرعو فخطاويهم وهي كتسول وكتشوفو مخلوع طاح ليها الما فالركابي ، نزلو للباركينغ طلعو لطوموبيل وديمارا بسرعة
نور الزهراء : عفاااك قولي شني واااقع ؟
يزيد : الواليدة طاااحت تهرست هادشي لي ݣال كريم
نور شهقت وحطت يدها على فمها : هييييييه اواااااعدي ياااااناااا !!!!!
خرجو من عند كريم والحاجة غادية وتنݣر عليها
الحاجة : واش بعقلك جالسة تݣولي ليه ديك الهضرة حݣل ولادك بعاد عليك واااالو حلاوة اللسان ماعندكش
السعدية : اش ݣلت ليه اويلي راني غانبهتو ويعاود يفكر
الحاجة : ومااتعيبيش ليه فالبنت لي اختااار الى جاب الله تجوجو غايعرفك ماحاملاهاش وديما منك المشكل انا ماكنهضرش على حفصة وانما اي بنت وهاهو يزيد حيت بعيدة منو ولا داير قيمة لمرتو كثر منك نتي لي مو
السعدية غوبشت : مو غاتبقى مو ديما ديك بنت ناس لي تقدر تمشي وتجي
الحاجة : ايوا ماحدها معاه راه هي لي واخذة ليه العقل ونتي مامسوقكش بحال البارح ݣاليك طيبي ليه بركتي تفهمي عليه فلخر مشا عند مرتو راك ماتتعرفيش تعاملي مع ولادك ديما خضرة
السعدية تقلقت وبدات كتحس بالخطر خلات الحاجة هبطت وهي بقات واقفة دايرة يد على يد وكتخمم
السعدية : لالالالالا انا نولد ويجيو يديو ليا ولادي الخانزات
طلت على الدروج وهي تجلس فدرجة وهبطت تكركبت على خاطرها بحال شي بيدوزة وطلقت حلوقها : وااااااااااالحفيييييييظ اللله ويييييك ويييييييك
•
الطريق كلها وهوما مخلوعين حتى وصلو للرياض ودخلو كيجريو حتى بانت ليهم حادة غادية بالعصير ونطق يزيد معصب : الواليدة فييين ؟؟
حادة : س سي يزيد راها الفوق فبيتها
سبقوها طلعو الفوق ومشاو بسرعة للبيت ديال السعدية لقاوه ديجا محلول غير دخلو كتبان ليهم مسرحة فوق الناموسية رجلها مݣبصينها وعند راسها سي محمد من جهة وكريم من جهة الاخرى شاد فايدها والحاجة جالسة فالارض بعكازها ولطيفة وحفصة واقفين تاهما من غير وئام لي مكايناش خارجة بعدما ضربتها بسلتة فاش خرج يزيد
السعدية غير شافتو : ولييييدييي حنييينييي ااااااه اولييييدييي اااااااه كنت غنموووووت كنت غنموووووت
يزيد مشا عندها حط ركبتو على السرير وتحنى باسها فراسها وهو مخنزر ومقلق : شنو وقع ليك كيفاش طحتي
الحاجة : جااات مكركبة تحمد الله على اللحومات والشحوومااات هزو عليها الدق بعدا نفعوها فشي حاجة
السي محمد : واامي الله يهدييك
الحاجة حمرت فيه : الغمممة الغممممة ݣالاك مييي انااا لالاك الحاااااجة
الحاجة خاصهم يعيطو ليها غير الحاجة ماتقبلش شي لقب اخر من نهار حجت مرة وحدة فحياتها
نور تقدمت عند السعدية ووقفت حدا يزيد : خالتي السُعدية ياك لاباس خلعتينا عليك
السعدية : والله يااابنيتييي الله كون تشووووفي خااااالتك السوعدية اش وقع ليها كنت غنموووووت شفت عزراااين
يزيد : ماتݣوليش هاكا الواليدة استغفري الله
كريم : تااهي راه غير كتزييد فيييه صافي طحتي وتهرستي اشمن مووت
السعدية لبدت عينيها فيزيد بحزن مصطنع : شفتي اوليدي شفتي تااااحد ماااحااااس بيااا عندي غييييير سيدي ربي ونتااااا اوليدي اليزيد
توددت ليزيد وخلاتو يجلس حداها ويبقى معاها وحتى هو واخا قاااصح وصعيييب ولكن قلبو حنيين خصوصا على الناس لي قراب ليه
يزيد : شنو محتاجة نجيبليك الواليدة؟
السعدية كتحنن صوتها : وااالو ياوليدي بغيتك غير نتا حدايا وسمحليا حرمت عليك الخرجة مع مراتك
يزيد : ماتݣوليش هاد الهضرة الى ماخرجنا اليوم نخرجو غذا الصحة هي المهمة
دخلت شيماء حطت ليها بلاطو فيه الصوبة وقالت : لالة بغيتي شي حاجة اخرى ؟
السعدية خنزرت : من الصباااح ونتي غادة جاية ليا بالصووبة ماحشمتيييش شوي ليا بعدا غا لحيماات « تداركت راسها ان صوتها شراني ورجعت رققاتو » اححح كيخليوني نتعصب يا وليدي انا الصوبة نفخت ليا مصارني ومع الهرس غاتجيب ليا السهلة مانصيب كيندير
يزيد غير كيسمع والحاجة عااقت بيها اش كتصنع وهي تنطق تحت منها : الله ينزل عليك النعلة
يزيد شاف فشيماء : هزي هادشي وصيبو ليها شي ماكلة مزيانة
شيماء تبسمت ليها : واخا السي اليزيد
نور الزهراء كانت حاضية شيماء كي كتعوج قدام يزيد وتبسم ليه وهي فاش كتلاقا معاها كتعاملها فوق النفس ، تنهدت وجلست جنب فالسرير
نور الزهراء بحنان : الله يشافيك اخالتي مابغيناشي ليلك هادشي
السعدية : ايه ابنيتي الحنينة ديالي ضربوني بالعين التااابعة التااابعة
خرجو كاملين بقى غير يزيد ونور ماطلقتهمش والحاجة لي جلست بت نبت ماخاص يفلت عليها والو حتى جات شيماء حطت ليها ماكلة بعقلها وخرجت
نور الزهراء : خالتي السُعدية نعاونك تاكلي ؟
السعدية : لالا غاسيري ابنتي عذبتك خلي ليا ولييدي لابغى يعاوني مابغاش صافي غانحاول
الحاجة : تݣول مهرسة من يديك وتي رجلك المهرسة فالݣويرة وايديك فطااانجة
السعدية : الله يهديك الحاجة عليا الله يهديك
يزيد كيكره هاد المعاطية : صاافي الحاااجة انا غانعاااونها بلا كثرة الهضرة
نور الزهراء ناضت وقفت : احم انا غانمشي نبدل حوايجي ونرجع
يزيد حرك ليها راسو وخرجت من الغرفة متاجهة لغرفتها حتى لمحت شيماء دخلت كتسلت ليها حيت الغرف كانو فنفس الطابق وكيبانو ، عقدت حجبانها ومشات بلا ماتصدر صوت فالخطوات ديالها
وقفت قدام الباب ومن حسن حظها كان مامسدودش شيماء خلاتو هكاك باش زعما تخرج دغيا بلا ماتبقى تحل اما نور لقاتها من الجنة والناس ودفعت الباب بشواااااية بالرييييط حتى تفتح وشافت شيماء هازة مخذتها وماعرط اش كتخربق فيها وزربااانة ، بلعت ريقها نور وتصمرت ماعرفت ماتدير فديك اللحظة حتى لمحتها بحالا غادور وهي ترجع الباب دغيا كيف كان ورجعت بالللور دارت بحالا يلاه جاية لغرفتها ، شيماء حلت الباب تلاقات مع نور يلاه غاتدخل وهي تجمد
شيماء : م مداام ا احم
نور الزهراء : شكاتعمل هنا ؟
شيماء : و واالو غير شفت واش كااين شي وسخ نخرجو
نور الزهراء تعصبت : شوف نتينا دوزتاالك ديك المرة بالحق زيدتي فيه هاد البيت ماشي من حقك تدخولو وقت ماعجبك جمع راسك شويش واذا بغيتي تدخول خصك الاذن بعدا
شيماء : س سمحيليا الالة عفاااك اخر مرة تتعاود
نور تخطاتها ودخلت سدت الباب معصبة لاحت صاكها فالارض ومشات بخطوات سريعة لمخذاها هزتها كتقلب فيها
نور الزهراء : هاحنا غانشوفو شعاندك مع هاد الوسادة
حلتها ودخلت يديها كتحسس غير القطن بقات كتقلب بيديها حتى قطبت حواجبها فاش حست بشي حاجة ماشي هي هاديك ، شدتها بيدها وخرجتها كتشوف داكشي مطوي بحال المثلث فالكحل ومن الشوفة تعرفو حجاااب نوع من انواع السحر واخا تكون مكلخ ، خرجت عينيها وبقات كتشوفيه بصدمة لاحتو فوق الناموسية وخوات ديك المخدة كلها بقطنها ولات خايفة لاتلقى شي عجب اخر بقات كتفتش بين داك القطن حتى لقات حجاب اخر جووووج جوووج حاطاهم ليها !!!!! لاحت داكشي من يديها وجلست على ركابيها دايرة يديها على وجهها مصدووومة ، دقائق ديال الصدمة ومشات للصاك جابت تليفونها صورت داك العجب ورجعت كلشي بلاصتو وسدت المخدة بحالا مافتحتهاش ، مشات بدلت حوايجها ببيجامة خفيفة وجلست فوق الفوطوي رسلت الصورة لخالتها ربيعة ودوزت ليها اتصال
نور الزهراء : آلو طاطا شوفتي ديكشي لي صردتولك ؟
ربيعة : بلاتي نشوف « دخلت شافت الصورة مزياان ورجعت دوات » فاين جبرتي هادشي ؟
نور خفضت صوتها : نعاودالك فحال الخرافة انا باااقي مصدومة ولكن سمع ديك المرة حصلت واحد الخدامة داخلة نعندي وكتعوط السرير قلت غير كتجمع صافي قوتلا ماتعاودشي تجمعلي انا قادة براسي
ربيعة : ايوا ؟؟
نور الزهراء : ودابا جبرتا داخلة نالبيت تاني وشوفتا بعويناتي كتعمل شي حاجة فالوسادة خليتا تا خورجت ومشيت نفتش جبرت ديكشي لي صردتولك
ربيعة : اواااعدي هاادشي عنداااك فوسااادتك ؟؟!!!!
نور الزهراء : اييه اطاطا خااااايفة يكون ديكشي لي فبااالي نيييت وانا يومين كنوض كيحرااقني راسي قبل ماتمشيو كااع مافهمتشي شني كيوقعلي كنكون نووورمااال حتى كنعس وكنفييق بالوجع
ربيعة بقلق : نوور ديكشي لي فبااالك هو لي كاااين هادوك حجابااات ديال السحر
نور غمضت عينيها بفقصة ونزلو دموعها بحالا هضرت مع خالتها غير باش تأكد ليها وكانت محتاااجة بصيص امل مايكونش سحر ولكن تلااشى فاش قالتها خالتها لي سابقاااهااا فالدنيا وعاارفة شنو كااين
نور الزهراء بحزن : ماعرفتشي شنو لي كيخلي الانسان يعمل بحال هاد الحاجات
ربيعة : الغيرة والحسد كيعملو لي مايخطر لك على البال
نور الزهراء : اش غانعمل فهاد الموصيبة دابا ؟ ماعرفتشي كيفاش نتصرف
ربيعة : عمل هادشي لي غانقولك باش تخرج نتينا من المشاكل وخاليه هو منو لعائلتو
بقات كتهضر مع خالتها وكتصنت لكلامها جهد شي سعتين وهوما كيهضرو فنفس الموضوع حتى دخل يزيد وقطعت معاها
ناضت وقفت سولتو : كيف بقات خالتي ؟
يزيد : شوية وصافي حتى هي الله يهديها ماكتبتش عقلها فالدروج
نور باستغراب : كيفاش وقعلها بالضبط
يزيد بدا كيفسخ صدايف الشوميز : زلقات فالدروج وجابو الطبيب فحصها وجبر ليها الهرس
نور الزهراء : مامشاتشي نالسبيطاار !!!!!!
يزيد : دارو ليها كلشي فالدار واخا مافهمتش فين شافو هاد الهرس بلا راديو بلا تلفازة
نور الزهراء : تقدر تكون غير موعتة
يزيد : ممكن « شافيها » زهرك كي داير الوقت لي عندي رااحة ...
قاطعتو بابتسامة : ماشي مشكل ماماك هي لولة
مسح على حنكها بلطف وقال : هبطي تتغذاي معاهم ونعوضها ليك فالسفر
نور : انتينا مافيكشي الجوع ؟
يزيد بنفي : لا غير سيري
امتاثلت لأمرو ونزلت تغذات معاهم بضحكة صفرة وتحت مشاجرااتهم الدائمة حتى تغذات وطلعت عندو لقاتو نااعس فبلاصتو ، جات تكات حداه ودارت على راسها مخدة صغيرة مانعستش على ديك المخذة ، شدت تليفونها مكونيكطية بيه حتى وصل الليل وفاق هو نزلو تعشاو تاني وطلعو هي مشات جلست وهو توضى وصلى عاد مشا تخبط بلاصتو
نور الزهراء : نعستي بالعشية مكنظنشي يجيك النعاس
يزيد : غادي ننعس مزال ماكنحسش براسي مرتاح مزيان
طلعت للناموسية وشافت فيه بخجل باغية منو شي حاجة وحشمانة
يزيد : مالك ݣولي شنو بغيتي ؟
نور الزهراء : احم ... م ممكن ن نعس عندك
عقد حواجبو مافهمش شنو كتقصد حتى جات تخشات فحضنو وحطت راسها على صدرو عاد جرت عليهم الغطا
يزيد رفع حاجبو اول مرة تدير معاه شي حركة جريئة حتى حط يدو على ضهرها ودوز عليه
يزيد : شنو بلانك نتي ؟
نور بخجل : و واالو ب بغيت نعس عندك كنحس بالدفئ
هي غير خااايفة تنعس فوق ديك المخذة وتصبح مرييضة تاني وكتعااني من الحريق وفنفس الوقت كتوجد لخطتها لي فتات عليها ربيعة اما هو عقلو سااافر للحركات السافلة وقال كيشوف فالسقف
يزيد : صاااابر عليييك وفاااايت الصبر لهيه ا نور الزهراء ... كون ماكنتي مريضة غاتشعل فيك العافية من قوة الدفاااا ولكن نصبرو حتى يبرا المفشش ديالنا !
ومرة اخرى هو لسانو مكيحشمش وهي كتغرق فحوايجها من الخجل ولكن ماتقدرش تهرب منو دابا حدها دفنت وجهها فصدرو وزيرت عليه بيديها ، طفى الضو وبقى كيدوز على ضهرها وخاشيها فحضنو حتى داه النعاس أما نور الزهراء حلفات ماتنعس خافت تقلب فنعاسها وتمشي تنعس على المخذة ، داك الليل تعذبتو مرة كتديها عينها شوية حتى كتفيق راسها بزز ومامخلياش يزيد ناعس فراحتو كيبغي غير يتقلب كيلقاها لاصقة فيه كي الݣرادة حتى صبح الحال كانت نعست شوية ومزال مخشية فيه فحين هو فاق باسها فراسها وناض خلاها ناعسة بلاصتو ، مشا للحمام وخرج موضي ومشا يصلي الصبح عاد رجع تكى حداها ، حط راسو على جبهتها لقاها باردة وعادية مبايناش فيها مريضة حتى فتحت عينيها وشافت فيه لقاتو فايق
غمزها وقال بصوتو الصباحي المدعدع : صبااح النوور نعستي مزيان ؟
تبسمت ليه وحركت راسها ايجابا : سبحان الله هاد المرة نعست فراحتي
حك ليها فروة راسها : مكيضركش راسك ؟؟
نور الزهراء : لا وااالو كنحس نووورمااال
هز يدها لي حاطاها على صدرو وباسها : مزيان هادشي لي بغيت
نور : مامشيتيشي نالخدمة ؟
يزيد : الواليدة مريضة بغاتني نبقى معاها هاد النهار
نور : قالتالك ؟
حرك راسو ايجابا وسكتت هي كتفوه واخا هكاك مانعستش مزيان غير كذبت عليه ، غمضت عينيها نعسو ساعة اخرى حتى وصلت تسعود وناضو هبطو يفطرو معاهم لقاو غير الثلاثي السعدية ولطيفة وكبيرتهم الحاجة جالسين شادين النميمة فالصبحية والسعدية معلقة رجلها فوق مخذة غا شافت يزيد ونور وهي تبدا تشكي
السعدية : ااااحححح اميمتي ااااحححح هذا لي بغاها فيا بيت ربي مايسهل عليه ... وليدي يزيد ؟؟ مامشيتيش للخدمة الله ياوليدي الله نتا الحنين فخوتك يلاه لقيتيني ݣلتها ليهم وليدي يزيد هو الحنين
يزيد صبح عليهم هو ونور ومشا جلس حدا السعدية : كيف بقيتي ؟؟
السعدية : وكيف غانبقى ياوليدي لي تخطاه صحتو هذا حااالو دوك الدروج هلكوني
يزيد : شوفي شي بيت غير هنا التحت باش ماتعذبيش
السعدية : لا ياوليدي ولفت بيتي غانصبر غانصبر و الله يرضي عليك كون غامشيتي ماتقلقش عليا دابا نولي بخير
نور الزهراء جالسة فالسداري الاخر وحاضية السعدية ولات بحال شي مشة قدام ولدها ماعرفت واش المرض دارها ليها ولاكتفشش عليه بلعاني وحسات بيها سرقت منها الأضواء
حطو الخادمات الفطور وجلسو يفطرو حتى بدات تتشهى ليهم السعدية
السعدية : ولاهيلا مكرهت غا شي كفيتة مشوية بحال ديال حد حرارة لي كنا كنمشو ليه عقلتي ا لطيفة؟؟
لطيفة : ايييه عقلت ليها اش فكرك بيها
السعدية : واغير تشهيتها فالفطور مع شي بريريد منعنع يرجع ليا غا الدم صفاريت مع هاد المرضة
الحاجة : الخبز والزبدة ماشي ماكلة ماغيرجعوش ليك الدم ؟؟
السعدية بضجر : وا تعاملو غا مع المريض زوين زعما
الحاجة : نتي راكي مامهرساش نتي كتوحمي على هاد الحساب
نور ماقدرتش تحبس الضحكة بانت فيها ضحكت واخا بلا صوت ولكن لمحوها ضحكت والسعدية ماعجبهاش الحال مكتحملش الحاجة تبدا تقمع فيها قدام بنادم
يزيد شرب آخر جغمة من القهوة وناض : انا غانمشي نجيب ليك هاد الكفتة ونجي
السعدية دغيا فرحت : ولكن اوليدي راه بعيييييد انا مشهية ديال حد حرارة والحد داز
يزيد : كون ݣلتيها البارح صافي غانمشي نشوف غير شي ݣزار هنا
السعدية : الله يرضي عليك اوليدي الله يرضي عليك سييير يااا اليزييييد انا راااااضية عليييك دنيا واخرة
الحاجة غير كتميق فيها ويزيد دخلو العجب مع مو حيت موالفة خضرة معاهم ماتتعرفش تهضر ، تلفت لنور وقال
يزيد : نجيب ليك معايا شي حاجة
حشمت وحركت راسها : اه
غمزها بمعنى شنو ووجهو تبشر كتحمقو فاش كتحشم : شنو خاصك ؟
نور الزهراء : احم ديك كرواصون بالشوكو لي جيبتيلي ديك المرة
حرك راسو : واخا
مشا خرج وهي تشوفيهم لقات الحاجة مصغرة فيها عينيها : اش ݣلتي ليه يجيب ؟؟
نور بخجل : كرواصون بالشوكو!!
الحاجة عطاتها وذنها : هاااا كرااصن بالكووكوو ؟؟؟
لطيفة حست بيها شوهتهم وهي دير ابتسامة صفرة : ههه الحاجة كيهرب ليها السمع مرة مرة ماتديش عليا
نور كانت غير كتضحك والحاجة قندشت : ماتديش عليا مالي كنلوح حوايجي لهلا يحييك
نور الزهراء : لااا الحاااجة ههههه غير ديك كريويصة لي بالشوكلاااط كاتعجبني قوتلو يجيبالي
الحاجة : ايوا ݣولي هكاك لاش كتعوجي فالهضرة
نور بابتسامة هادئة : ماقصدتشي
الحاجة كتشوفيها واخا كتعوج عليهم ولكن كتعجبها بهدوءها وجمالها وضحيكتها وبراءتها اصلا من الخطبة وهي عاجباها كتجيها حلوة على القلب وهادشي كلهم كيشوفوه داكشي علاش خايفينها تاخذ ليهم يزيد ودايرين منها اطونسيو بالاخص السعدية شي ليخلاها ضحات بصحتها وتكركبت مع الدروج باش تجر ولدها لجيهتها حييت شااافت ولدها اش وااخذ ومن نهار الاول دار لمرتو القيمة وبدا ينجارف عندها ، فطرو وسالاو والسعدية باقة معلقة رجليها كتسنى الكفتة حتى جا يزيد عطاهم الكفتة يشويوها على الفاخر كيف طلبت السعدية وجاب لنور الكرواصة ديالها ومشا جلس حدا مو كيسمع لشكاويها
لطيفة شادة الخيوط كتخدم الراندة ونور الزهراء كتاكل و مراقباها عزيز عليها داكشي حتى انتابهت ليها لطيفة ونطقت : اجي حدايا تتعلمي
فرحت نور ومشات جلست حداها : شكرا طاتي ههه
يزيد كان كيهضر مع السعدية وعينيه على نور وتصرفاتها لي يشوفها يقول هاد البنت عاادية لابسة بيجامة سروال وتيشرت ديالها فيهم الرسومات فالغوز ومخلية شعرها مطلوق جامعاه من قدام ببانضة بحال البونضو وصاااافي مافيها تاحاجة مثيرة ولكن هو كان كيشوفها "فتنة" حرفيااا كتفتنو وكيبقى غير ساهي فيها الهضرة مع السعدية والعقل مع نور ، زواجو بيها كان بالنسبة ليه عادي صدقت هو هذاك ماصدقتش يطلقها لكن دابا كيشوف راسو احسن حاجة دارها انه اختار نور بالضبط وخلاها تكون مرتو وولى متشبت بيها الى كاع ماصدقتش يرجعها للطريق بزز منها وتبقى معاه يمكن الاعجاب بالشكل بدا كيتحول الحاجة ماااكبر
السعدية لمحتو حاضيها ونطقت : كون غي رجعتي ياوليدي لخدمتك ماتضيعهاش على قبلي
يزيد شافيها : نهار مادا ماجاب الواليدة كوني غير نتي بخير
شيماء جات حطت ليها طبسيل فيه الكفتة مشوية مع البصلة ومطيشة : بصحتك الالة سعدية ... سي يزيد بغيتي شي حاجة ؟
نور شافت فيها بنظرات باردة ونطقت قبل منو : عنداك تدخول نالبيت بلا اذن عااود حتى نبغي نخملو ونعيطلك تعاوني
شيماء بلعت ريقها ماعولتش تجيها حتال هاد اللحظة وتفضحها قدام كلشي : احم و واخا امدام
حدرت راسها ومشات ويزيد وجه كلامو لنور : كيفاش كتدخل بلا اذن ؟
نور ببراءة : غير هي كنجبرا كاتجمع بيت دينا وقوتلا غير خاليه انا مكلفة بيه اذا كان شي تخمال ونعيطلا
الحاجة عجبها الحال : ايوا هادو بنات الناس الحرات المراة هي لي تتكلف بروينتها وروينة راجلها ماشي تسنا الخدامة تجمع ليهم بحال لطيفة
لطيفة كانت مابيها ماعليها حتى سمعت كلاش من الحاجة وقالت : الحاجة دورتي البارابول عندي تاني خليك مع السوعدية
الحاجة كانت غتقول شي كلام وتفكرت يزيد حداهم وسكتت اما السعدية ماعاجبها حال ولاو يطنزو عليها بديك السوعدية وكيقولوها بطريقة نور ، يزيد كان جالس على الشوك ودابا فاش شاف غيبداو يتعاطاو وهو ينوض وقال
يزيد : نور اجي معايا
الحاجة : سيري مع راجلك وقومي بيه
نور مشات كتضحك تابعة يزيد والسعدية مفقوصة : اش غاتقوم بيه اش غاتقوم قامت تابراسها
الحاجة : ومالها بوكوصة عليك ولدك العفيريت عرف يتجوج
•
الفوق كان سد عليهم الباب وشافيها بنظرات غير مفهومين
نور : مالك شنو خصك ؟
يزيد جرها من حوايجها جهة الصدر وجابها لصقها مع الحيط وحصرها بجسمو : خاصاني نتي هاد الساعة
نور الزهراء خافت : ل لالا ماخصكشي يانا شوفلك شي حاجة اخرى
يزيد شد وجهها وضغط على حناكها حتى خرجو شنايفها على شكل بوسة : وانا ݣتليك خاصاني غير نتي « بجق ليها فمها ببوسة وجر دوك شنايف مصمصهم مزياان حتى غمضت عينيها » مزال ليك غذا وتكملي السيمانة « حلت عينيها فيه خايفة » ماغنرحمكش ا نووور
بغات تهرب منو ولكن كان مثقل عليها بجسمو وشد يديها طلعها فوق راسها وضاغط عليهم بيدو وملصقهم مع الحيط واليد الاخرى كيتحسس بيها خصرها
يزيد : غير تبتي بلاااصتك ماغنقربش ليك داابااا ولكن الليلة ديال غذا الى بقينا حيين
قاطعتو بنبرة ضعيييفة خاائفة : ل لالا ديكشي خاايب مابغيتوشي
حط جبهتو على جبهتها ونطق بخشونة هادئة : داكشي زوين ثيقي فيا ونسااي المرحلة الصعيبة لي دوزتيها
نور الزهراء : س سييير نالخدمة اذا غبتي غايجريو عليك
يزيد : ونتي الى غبتي غذا شنو غايوقع ليك؟؟
قنتها فداك البيت حتى ندمت علاش تبعتو ومامشا تا حشمها وعبز فيها وباسها كيف بغى الى ماقدرش ياكل الحلوة كاملة راه كيذوق شوية باش يطفي ديك الفتنة لي كتشعل فيه هو مكيشوفهاش نور كيف كيشوفوها كاع الناس لا كيشوفها حلوة عندو فالدار خاص كل شوية يذوق منها ولا ياكلها كاملة ويستمتع بيها !!! ماطلق منها تابدات تزاوݣو تاني حيت كيهيج ليها شي مشاعر مكتعرفهم منين كيجيوها حتى كتبغي تبكي بالشهوة لي كتكتمها فالداخل ديالها وماعارفاش كيفاش ترجمها من غير يبعد منها ويبردو دوك الاحاسيس
يزيد مسح على حنكها وباسها فيه : انا غانخرج شوية شي نص ساعة ونرجع
نطقت بدون شعور : فاين غاتمشي ؟
يزيد : للخدمة نشوف الامور ونرجع صافي ؟
حركت راسها وعاود خطف بوسة من فمها وخرج خلاها كتحسس خذوذها السخان وكتسوط على راسها
اما هو كان نازل مع الدروج حتى تلاقا بوئام يلاه طالعة وغير شافتو قالت بلا مقدمات : خويا اليوم خارجين البناات بغيت نخرج معاهم
يزيد : لا
لاحها ليها ونزل خلاها غاتفقص وطلعت فحالها ماعاجبها حال ، وصل وقت الغذا تغذاو كاملين من غيرو هو لي تعطل برا ونور طلعت لبيتها كتمشي وتجي كتسناه يجي حتى سمعت صوتو فالطابق كيهضر مع وئام لي كترغبو باش تخرج وهي تمشي بسرعة تكات بلاصتها على المخذة وغمقات عليها بالمانطة باش تسخن دغيا ، بقات هكاك تا تفتح الباب وبدات تنين الشيء لي خلاه غير يدخل يغوبش من أنينها ، سد الباب وجا عندها نيشان حيد عليها الغطا لقاها ناعسة حالة فمها شوية وكتنيين ، حط يدو على راسها ونطق بقلق
يزيد : نووور فيقي مرضتي تاني ولا شنو ؟؟
حلت عينيها فيه بزز ونطقت بصوت ثقييل : انننن ي يزيييد
تحنى عندها شد فيدها باسها وقال : هاني معاك ا نور كيحرقك راسك تاااني ؟
بلعت ريقها وحركت راسها : امننن كايحراااقني بزاااف م مااابقيتشي قدرت نعس هنا
نوضها من بلاصتها وداها للحمام غسل ليها وجهها وخرجها شاد فيها
يزيد : مافهمتش غير الصباح كنتي مزيان !!!
وقفتو وعنقتو من كرشو متكية راسها على صدرو وكتشكي : شوووفتي يااااك كوونتت بيييخيير ماعرافتشي شني كايوقعلي « شهقت » ديك الموطاع منحوووس لي كنعس فييه مااابقيييتشي حملتووو واقلة نبقى ننعس غير عاندااك مايوقعلي وااالو ديك الوسادة خاايبة ايزيد
بدات كتبكي ليه وهو غير عاقد حجبانو حتى ولى كيشك فبلاصتها نيت : مافهمتش واش المشكل من المخذة تكون موافقتكش ؟؟
نور خشات وجهها فصدرو : م ماعرافتشي نعست عند وئام ماوقعلي وااالو نعست عندك ماوقعلي وااالو وغير كنرجع نعس فيا كيوقاعلي هيدا
تنهد ونطق : تهبطي تجلسي معاهم شوية التحت ؟؟
حركت راسها : و واخا حسن من نهنا ونيت غانشرب تاني شي دوليبران
باسها فجبهتها وطبطب عليها عاد خلاها تمشي حتى خرجت من البيت وهو بقى مركز نظرو على بلاصتها ومخذتها
نزلت التحت وعرفتو صدرها حيت غالبا ماكيخليهاش تهبط غير هكاك وهو يلاه داخل اما يزيد مشا نيشان لديك المخذة لي لمحت عليها نور وخلاتو يشك فيها واخا ماعرفش علاش مشا ليها ولكن داكشي لي كيوقع معاها فشكل وخلاه يتصرف بلا منطقية ومشا يقلب المخذة ، شدها خواها كلها حتى بانو ليه دوك الحجابات وهزهم بقى كيشوفيهم واكيد عرفهم حتى هو داكشي بااااااين وخصوصا فاش حلهم لقاهم وراق فيهم علامات السحر ، رجع سدهم ومزير على فكو بغضب قااااتل وفنفس الوقت مصدوووم ، مصدووووم من عائلتو لي حاطين ليه هاد العجب وسط بيتو وبالضبط في مخذة عروستو ، باغين يمرضوها ويشتتو ليه الشمل هادشي لي قال مع راسو ، خشا داكشي فالجيب وجمع المخذة بداكشي ديالها وردها بحالا ماقلبهاش ، خرج من البيت ونزل التحت لقاهم جالسين كاملين ماعندهم لاشغل لامشغالة من غير الحاجة كانت كتصلي العصر جالسة
يزيد شاف فوئام ونور لي حاطين الراس على الراس كيوشوشو : وئام فين غاتخرجي ݣلتي ؟؟
وئام : غانمشي غير مع البنات للمنارة
حرك راسو : واخا وغاتمشي معاك نور
نور بدهشة : بصصححح ؟؟؟ نخرج معاها ؟؟؟
يزيد : اه سيري وجدي راسك ومنها نيت يضرب فيك البرد وماتبقايش مريضة
فرحت وناضت بدون شعور عنقتو حتى خلاتو يدير شبه ابتسامة وباسها فراسها قدامهم من غير الحاجة لي كتصلي وكتشوف بنص عين هادشي فلت عليها ، مشات هي ووئام لي كانت بدورها فرحانة طلعو الفوق وهو بقى واقف متكي على الباب جنب وكيشوفيهم وحدة وحدة بنظرات قتااالييين
السعدية : مالك اوليدي ؟؟
يزيد : شوية وتعرفي مالي
الحاجة سالات صلاتها وهزت ايديها كدير الدعاء حتى سالات وتلفتت ليه : الدرية عروسة مخليها تخرج بوحدها ؟؟؟
يزيد : كون درتي حسنة فراسك ودعيتي معاك ربي يغفر ليك
الحاجة غوبشت عمرو هضر معاها هكا : وعلاااش اسيدي مالي اش درت ؟؟
يزيد : مادرتي وااالو غير خااشية نيفك فحياتي !
خرجت عينيها فيه هذا ولى يقلل عليها الأدب فاص افاص : يااااااك اولد ولدي وليتي تقلل عليا الاحترام!!!!!
يزيد انتابه لنور لي جات عندو ودعتو باش تخرج هي ووئام سكاناها بعينيه لقاها لابسة مستور وأذن ليها باش تخرج ، بقى واقف ماداير حتى حركة حتى خرجت هي ووئام وتقدم عندهم دخل بسباطو فوق الزربية وهوما كيشوفو فيه مستغربين تعاملو مكايعجبش ونظراتو كيبينو كلشي
يزيد وقف قدام الطبلة وجبد دوك الحجابات ضربهم معاها حتى خرجو عينيهم فداكشي لي مزلع فوق الطبلة ونطق مغذذ : اش هااادشي ؟؟؟؟
بتلااثة خرجو عينيهم فدوك الحجابات حتى نطقت السعدية مصدومة : شنو هادشي ؟؟؟؟؟
يزيد ببرود : انا لي كنسول هنا
الحاجة مغوبشة : فين لقيتيهم ؟؟؟
يزيد حول عينيه عندها : فمخذة نور الزهراء
لطيفة : واش هادو حجابات ولا كذبت
يزيد : ايوا نتوما كتعرفو هادشي مزيان
السعدية : وشنو كيديرو فمخذة نور ؟
يزيد : تدارو باش يمرضوها ديما فينما نجي نلقى مرتي مريضة وكتشكى « دار يديه فجيابو » علاش تدارو باااين بغيت نعرف دابا شكون هذا ولا هادي لي حطهم
السعدية : والله اعلم اوليدي بحالنا بحالك « شافت فالحاجة بتعجب » مافهمت والو انا
الحاجة : حتى انا مافهمت والو
يزيد : الى ماشي نتوما اذن الناس لي فالكوزينة
لطيفة : ماتظلمش واخا هكاك ... حنا تصدمنا بحالك مانبغيوش ليكم الضرر
يزيد حرك راسو وعيط بصوت مرتفع : شيمااااااااااء
شيماء لي اصلا كانت كتصنت وكتشطح بالخلعة حيت داكشي تكشف ، جات كتجري عندو وقالت بتوثر : ن نعاام اسي ي يزيد !!!!!
يزيد : كلمي كاع لي فالكوزينة يجيو عندي
مشات كتطير كلمت الخدامات كاملين وجاو بدورهم مستغربين يزيد شافيهم وشاف فعائلتو
يزيد : داكشي لي محطوط فوق الطبلة واحد من هاد الرياض دايرو لنور وديما كتمرض بسبابو وانا خاصني نعرف « تلفت للسعدية » ومن الاحسن يعترف هاد الواحد داااباااا
خذوج مخرجة عينيها : و وليدي ي يزيد شكون غايدير هادشي مكاين لي غايديرو
شيماء غير كتبلع الريق ومحاولة تبت راسها قدامهم
يزيد شاف فخذوج : وكيفاش وصل لعندنا ولا كتخليو البراني يدخل ؟؟؟
الحاجة غير ساكتة كتشوف وحتى السعدية من الصدمة سكتت وبقى هو واقف عليهم كيتسناهم يهضرو حتى تعصب
يزيد : لي داير هادشي يعتارف دابا باش تكون العقوبة بسييطة حيت الى عرفت بوحدي غانحرر عليه العيشة ونخليه يتمنى الموووووت
الصمت من طرفهم كاملين تااحد مابغى يهضر غير كيشوفو فبعضياتهم
يزيد : اووكي يعني تاوحدة فيكم مادات هادشي « حرك راسو بفقصة» واخا
تخطاهم ومشا طلع فحالو للبيت معصب وعروق اعصابو تنفخو مشا نيشان للدريسينغ هز الشوانط وبدا يجمع فالحوايج
جمع حوايجو وحوايجها كاملين ماخلى حتى شرويطة عاد داز للمايكاب ديالها تاهو جمعو وخرج 5 الفاليزات كبار ديالهم ماخلى تاحاجة كتخصهم ، استخدم داك الجهد لي عطاه الله ونزل بالجوج بجوج حتى هبطهم كاملين وبدا دافعهم لبرا اصلا بداك الاعصاب ماحاس بوالو الساعة غير مني داز من قدامهم وقف من صرخة السعدية
السعدية : فيييييييييييين غاااااااااديي ؟؟؟؟؟؟؟؟
تلفت ليها وقال ببرود قدام كلشي : فاش يعتارف شكون بغى يخرب ليا حياتي غانݣوليك فين غادي وتقدري تجي عندي اما دابا نسايني عليك
كمل الدفيع تال برا وجا العساس عاونو خرجو داكشي فحين السعدية شدت على راسها كتغوت : ااااويييييلييييي وحديييي ولدي مشاااا ولدييي مشااااا جيبي ليااا الريحة جيبي ليا البصلة جيبوووو ليا الدواااا ديااااالي ااااميمتييي
حادة مشات بسرعة تجيب تعتقها ولطيفة دايرة يدها على حنكها داكشي داز بحال البرق فحين الحاجة غير كتشوف فدوك الحجابات ومزال كتفكر فدماغها شكون هاد الغذار لي معيشاه معاها دارهم !!!
العشية دازت كحلة زحلة عليهم ونور عرفت تلعبها وطبقت كلام خالتها بالحرف باش تنجح الخطة وتكشفهم بلا ماتتآذى هي ولاتبان خايبة فعينيهم خلاتو هو منو ليهم ودارت راسها زي الأطرش فالزفة وطبعا نور مزال صغيرة ماعندهاش العقل لهادشي ولكن شطارتها تصنتت لخالتها لي كبر منها وقراتها وتعلمت منها حيت لو جات عليها هي غاتمشي تجبدهم وتبدا تعربط بلا نتيجة في الاخير يقدرو يقلبو عليها كلشي ... تسارات هي ووئام وفرحت ونشطت واخا عارفة غاتكون الدنيا مقلووبة فالرياض غير من التصديرة لي دار ليها ومافهمتوش من الاساس علاش صدرها واش مابغاهاش تسمع صداعهم حيت جديدة عليهم ولا هو مارضاااش قدامها حيت عائلتو بان منها العيب !!! كانت كدور حتى وقفت فاش صونا ليها التليفون خلات وئام مجمعة مع صحاباتها وهي توخرت اللور وجاوباتو
نور الزهراء : آلو يزيد ؟؟
يزيد مبرد : فينك نتي بالضبط !!
نور الزهراء : انا حدا ***** علاش ؟؟
يزيد : بقاي تما حتى نجي نجيبك
نور الزهراء : صافي واخا انا نتسناك
قطعت معاه وحست من صوتو انه وااصلة بيه للعظم
تلفتت ليها وئام وقالت : نور مالكي ؟
نور الزهراء : خلينا شويش هنا دابا وغايجي يزيد
وئام : باقي الوقت ماتسارينا والو
نور الزهراء : عيطلي وقالي نستناه ماعندي مانعمل بقى معايا هنا
بقاو كيتسناو ووئام كتسوط بضجر خايفة يجي يديها وهي مكتقنعش من الخروج ، جهد شي ربع ساعة عاد وقفت طوموبيلتو قدامهم ، نور مشات طلعت حداه وهو هضر مع وئام من بعيد
يزيد : ساعة وتهبطي للدار مانلقاكش كدوري برا
وئام فرحت : صافي اخويا كون هاني
ديمارا اللوطو وشافت ليه نور ببراءة : باقي الوقت كون خاليتيني شويش معاها
يزيد : لا ... كيف بقيتي ؟؟
نور الزهراء : حمد لله فاش خرجت حسيت براسي مابقاشي كيحرقني بزاف
حرك راسو وبقى سايق حتى وصل قدام العمارة لي فجليز ونزلو طلعو للشقة ديالو ، سد الباب وهي غير دخلت شافت الشوانط قدامها مافهمت والو
نور : جينا ندوزو شي ايام هنايا !!
يزيد لاح السوارت فوق الطابل : لا من اليوم هادي هي دارنا
تلفتت ليه بتفاجئ : بصصح ؟؟؟
يزيد رفع فيها حاجبو : اه بصح
تبسمت بفرحة وقالت : خبر مزيون ولكن ماودعناهمشي حشومة
يزيد : فخبارهم غانسكنو هنا انا ودعتهم فبلاصتك بلا ماتشغلي راسك
نور حطت صاكها : ولاهيلا صدمتيني ماتوقعتاشي تانست العيشة فالرياض
يزيد : حتى هنا غاتولفيها بحال بحال
سكتت مابغاتش تزيد الهضرة حيت باااين مزاجو معكر وكيهضر بطريقة قااااصحة كثر من لي ولفتو عليها ، حيدت جلابتها الزرقة حطتها جنبها وجمعت شعرها بالبانضة كتشوفو مضارب كيدخل دوك الشوانط لبيت النعاس حتى سالا ودخلت موراه
نور الزهراء : انا غانعوطوم دابا
يزيد : غذا وشوفي شنو بغيتي تبدلي فالدار واي حاجة خصاتك ݣوليهاليا
نور الزهراء : صافي واخا
يزيد : انا غانخرج للقهوة شوية ونرجع وغانجيب معايا العشا
جاوباتو بتحريك رأسها وهو مشا خرج خلاها واقفة دايرة ايدها على جنب وكتفكر حتى بسرعة مشات هزت تليفونها وعيطت لخالتها
نور الزهراء غاطير بالفرحة : الخطة نجحت اطاطا نجحت هههههه سمع شني غانقولك
ربيعة : ايوا الحمد الله مني نجحت عاودلي شنو وقع
نور الزهراء بدات كتعاود ليها بالديطاي وكتمشي وتجي فرحانة حتى ختمتها بتنقيزة ديال الفرحة وقالت : وانا دابا فالدااار ديالي بوحدي ههههه يلاه خرج وقالي غايجيب معاه العشا
ربيعة : واسير عوط ديك الحوايج وهضر ماتبقاشي واقفة فموطعك حتى يجي ويجبر الدنيا مرونة
نور دارت السبيكر وحطت التليفون جنب باش تبدا تخدم : واخا وشي نهار اجي نعندي نعملك احسن ضيااافة ونبوس عقلك لي خرجني من المشكل بلا حرب ههههه
ربيعة : ان شاء الله الحنينة ديالي ولكن بقى مشكيل هو ديك الخدامة باقي ماعرفوهاشي
نور الزهراء كتجبد الحوايج من الباليزة : واهو لي خلاني مانقول والو حيت صدرني برا وبعدني على الموضوووع ومذكرلي عليه وااالو اما كون فضحهم قوداامي كنت غانقولالو ولا نلمحلو ونقولو شيماء الجروة هي لي كتدخول نالبيت ولكن هو جمع وطوا وخلاني حتى انا نسكوت بزز مني باش نبقى بريئة وماعارفة وااالو
ربيعة : ااااه راني فهااامتك ولكن نتينا رد البال وشوف واش غيعتارف لك ولالا اذا ماقال والو غايكون مارضاشي قدامك واذا اعتارف ماتصرفشي من عقلك قولالي ونشوفو كيف نعملو شي تخريجة لديك السحارة
نور الزهراء : هادشي لي كاين
ربيعة : دابا هانتينا فدارك بوحدك ايوا نساااا عليا العݣز وكون لالة ومولاتي باش تكسب راجلك وتعيش بخير
نور الزهراء كتقاد الحوايج فالبلاكار : قولي قولي شني نعمل انا راه مكنعراف واااالو فهادشي دالجواج
ربيعة : القضية سااااهلة حيت نهار كامل راجلك خدام انتينا باش ماتحسشي بالملل غتعمل نظام ومنها تستافد من وقت الفراغ لي عندك مثلا تفيق بكري توجدلو الفطور قبل مايخرج
قاطعتها : نو نو نو هادي غير زولا من البروݣرام مستحيييل نفيق فديك الوقت لي كيفيق فيه
ربيعة : واخا الالة ولكن على الأقل العشرة تجبرك فااايقة ماشي تبقى فحال الخميرة !
نور الزهراء : صافي عشرة مزيانة
ربيعة تنهدت : غاتنوض غاتفطر وتدور بالدار تنظف وتزول الوسخ واي حاجة النقاوة هي المهمة عنداك يعشش فيك العݣز
نور الزهراء : من هاد الناحية كون هانية
ربيعة : وصافي جلس شبر شي مسلسل ولا شي حاجة تعملا فالأنشطة ديالك حتى يقرب يجي وعاود عمل دورة خفيفة فالدار نقيها ودوز لراسك نقيه حتى هو ولبس حوايج مزيونين وريحة مزيونة وسكسف على الحالة مزيااان يجي من الخدمة يشوفك يرتاااح يجبر دارو نقيقية الماكلة واجدة مراتو مزيونة وعندا لسان حلو وهادي هي الحياة
نور الزهراء : ديك اللسان الحلو ماعنعرفشي ليلو خاصك تعلمني
ربيعة بضجر : نووووووور
قطعت مع خالتها بعدما شحفتها بالأسئلة وبقات كتكمل الحوايج واخا ماقدهاش البلاكار كامل وبقاو حوايجها الجداد فالشانطة ماتعلقوش ، خلاتهم ومشا ضارت دورة شرفية فالدار فلاتها قنت بقنت حتى سمعت الباب كيتفتح وشافتو دخل هاز فيديه ساشية باينة ديال مطعم جات خذاتها من عندو وقالت
نور الزهراء : انا غنعدل هادشي
مشات للكوزينة حطت الساشي فوق الطبلة وحلتها لقات فيها دجاجة محمرة مغلفة بألومنيوم وبواط فيه الدغميرة والفريت والشلايض لي كيرافقوها جابت طبسيل كبير قادت فيه داكشي ودخلاتو للميكرويف يسخن وشلاضة حطتها فطباسل صغيورين داتهم هوما وكانيطات الموناضا لي جاب ورجعت كتسنى العشا يسخن حتى سخن وداتو للصالة لقاتو جالس غير بشورط قصيير فقط وكيتبودر عليها بصدرو العاري ، غسلو يديهم وجلسو كيتعشاو بصمت حتى كسرو هو
يزيد : غذا غانمشي للخدمة وغناخذ كونجي باش نسافرو فين ݣلت ليك حتى نرجعو ونشوفو فاش تتلاهاي في غيابي بلا ماتحسي بالملل بوحدك
نور الزهراء : صافي واخا ... احم ممكن نساقسيك ؟؟
يزيد : سولي
نور : علاش خذيتي هاد القرار فجأة كنحس بشي حاجة واقعة ومابغيتيشي تقولا !
يزيد رمقها ببرود : علاش كتسولي فاش همك ؟؟ كنتي باغية تعيشي بوحدك هانتي كتعيشي
بلعت ريقها وسكتت ماحملتوش يقمعها واخا هي عارفة علاش ولكن خاص تعيش الدور وفالحالة العادية غيدخلها الشك ماشي غتصرف عادي ، يزيد عرفها تقلقت غير من اللقوة لي جاتها وتوثرها فالأكل تنهد وجرها من خصرها لعندو حتى لصقت فيه وهز فريتة وكلها ليها وهي مكتشوفش فيه
يزيد بهدوء : نوور راسي مشطووون وفيه ألف مطرقة وليت على سبة وقوة الهضرة مكتعحبنيش بالاخص فاش كنتعصب
شافت فيه ببراءة ونطقت بضعف : انا بغيت نعراف غير شنو معصبك
حط جبهتو على جبهتها داك الحنان لي فيها كيمتص ليه اعصابو : شي حاجة فالخدمة وصافي بلا ماتشطني راسك « باسها فحنكها » يلاه كولي مزيان
ترخفت نفسها شوية مني حست بيه عرف غلطو وحاول يصلحو وكملت عشاها نورمال حتى سالاو وجمعت داكشي داتو للكوزينة ودوزت عليه بالخف حيت غير طبيسلات دغيا زربت عليهم غسلتهم قبل مايجي عندها ، خرجت من الكوزينة ومشات للبيت لقاتو كيصلي ، دخلت للحمام حكات سنيناتها ودارت روتينها الليلي وبدلت ببيجامة ديال النوم وجات نعست حداه كان هو متكي على كرشو وخاشي راسو فالمخذة بعيااااء باينة فيه ماعندو خاطر لوالو ولأول مرة يطفو الضو وينعسو بلا مايعاكسها ولايقرب ليها لدرجة هي حست بالنقص وقربت ليه حطت يدها على ضهرو ودوزتها بحنان !!!
نور الزهراء بصوت رهييف وحنييين : ماتعملشي فبااالك كلشي عندو الحل تصبح على خير
فالرياض السعدية دايرة حااااالة وحااالفة فيهم الى مابانش مول الفعلة حتى تطيح بكريز وتمشي القبر ، جا كريم والسي محمد وكلشي تصدم من خروج يزيد وزاااادو تصدمو من السبب ، حفصة تاهي كانت يلاه دخلت وساقت الخبار خلات السعدية كتطيح وتنوض ووجهت كلامها لشيماء لي واقفة هازة الما كتعطيه ليها
حفصة : شيماء جيبي ليا داك العصير ديالي الفوق لي كنشربو قبل المراجعة
شيماء : واخا الالة
مشات حفصة والسعدية دوات بحرقة : هاااويييلييي حنا فالعااصيييير ولدي مشااا ليااا وهي كتخمم فالعصييير
لطيفة : الله يهديك السعدية البنت ماغتراجعش لقرايتها اش بغات بيزيد يمشي ولا يݣعد
السي محمد جالس مخنزر : من حقو من حقو يخرج بحالو مني ولينا فالسحر مابقى مايتݣال
السعدية عرقانة بالصهودات : مااااشي حناااا علاااش يعاااقبنا ويخرج بحااالو علااااش
•
الفوق كانت حفصة كتمشي وتجي فبيتها حتى دقت عليها شيماء ودخلت فيدها العصير
حفصة : سدي سدي داك الباب دغيا
شيماء سدتو وجابت ليها العصير شدتو من عندها هبطت عليه دقة وحدة ورجعت ليها الكاس
حفصة : كيفاش يزيد عرف بدوك الحجابات ؟؟
شيماء بتوثر : ماعرفتش الالة بحالي بحالك لقاهم وحيح علينا وخرج ولكن الاهم ماعرفش شكون
حفصة : ماتكونش ديك اللفعة ديال مراتو شافتهم وݣالتها ليه ؟؟؟
شيماء بنفي : لا مانظنش حيت خلاها حتى خرجت وهضر و ولكن حرت كيفاش قدر يعرفهم
حفصة : متأكدة خبيتيهم مزيان وماشافك حد ؟؟
شيماء : والله الالة حفصة الى خبيتهم مزياان وكون شافوني كون جراو عليا مانكونش وسطهم هنا
حفصة مسحت على شعرها معصبة : دابا مشاااو كيف غانديرو نتبعوها
شيماء حدرت راسها ماعارفة ماتقول حتى عاودت نطقت حفصة بحدة : سيري درݣي عليا زلافتك تانفكر فشي حاجة اخرى والى عرفوك نتي مولات الفعلة ماغتجبدينيش ولا لسانك يتقطع
ديك الليلة كانت متوثرة على الكل حتى صبح يوم جديد عند نور الزهراء لي فاقت لقات راسها بوحدها مرة اخرى ، ناضت دارت روتينها الصباحي ودخلت للكوزينة وجدت فطورها كان معمر ليها الثلاجة وكلشي ماناقصها والو ، طحنت عصير الفريز ودارت بانكيك ومشات للصالة شعلت التلفازة كتفرج فسبايستون وجلست تفطر كيعجبها تسمع الكوميكات مع الصباح كيعطيو طاقة زوينة ، فطرت وناضت تسارات على الدار البلاصة لي مامنظفاش تنظفها واخا كان كاشي متول غير دوزت بالخف ورجعت جلست ماعندها ميدار ، شدت تليفون ودخلت للصفحات ديال المتزوجات والعناية وكاع دوك الأمور باش تتعلم حيت صافي مدام ولات بوحدها معاه غاتنسى حياة العزوبية الخمول والخدامات دابا بدات كدير بروݣرام باش تتهلى فدارها وفراسها فنفس الوقت ، بقات عاصرة على الكروبات والصفحات حتى جمعت المعلومات الكافية وناضت وجدت ليها غذا خفيف
الوقت كيدوز والملل من نهار الاول ماكتلقى مادير كتفرج فالتلفازة كتعيا كتهز التليفون ونفس الروتين حتى قرب يجي بشي ساعتين ومشات توحد العشا دارت باستيشيو ديال الكفتة والدجاج ودخلتو للفران حتى ذاب الفرماج وطفاتو خلات الطبق تما باش يبقى سخون ومشات للبيت دخلت دوشت واستعملت جميع البرودويات لي عندها حتى خرجت كتشعل والروايح الانثوية عاطية منها ، لبست دوبياس حمرين ديال ڤيكتوريا سوكريت لي فيهم سميطة فضية وسيكسي واخا هي ماباغياش ولكن عارفاه يشدها يشدها اللهم تكون واجدة ولابسة زوين ، لبست عليهم كسيوة خفيفة فالابيض سميطات حتى هي وتحت الركبة فقط وخشات فرجليها قريقيبة مأنتكة عاد دازت لشعرها دارت ليه السيرومات وسشورتو حتى رجع حرير على ضهرها وخلاتو مطلوق على جسمها من اللور ومن القدام ، ووجهها عملت غير كحيلة فعويناتها الزورق مع ايلاينر وكلوز فالغوز بيبي فقط ، رشت عطر ريحتو خفيييفة بحال النسمة وفنفس الوقت كيفتن ، تراجعت للوراء كتشوف نفسها وكتضحك داكشي عجبها قبل مايعجبو هو وحست بالطاقة الايجابية ، عجبها راسها بزاااف ودارت بالبيت جمعتو وخرجت كتشوف فالساعة لي معلقة مابقى ليه وااالو ويدخل ، جاست فالصالة دايرة رجل على رجل وشادة مسلسل كتفرج فيه حتى سمعتو فتح الباب ودخل وبحكم الصالة مقابلة مع الباب شافها وشافتو
يزيد : السلام عليكم
ناضت كتبسم : وعليكم السلام
جات عندو ومدت ايدها تشد من عندو الميكة حتى جرها ليها ورضخها مع صدرو ، هبط وجهو لوجهها قرب ليها اكثر حتى حط فمو على فمها وقبلها بحب
يزيد : راشقة ليك همم ؟
تبسمت بخجل وشدت الميكة داتها للكوزينة وغبرت من قدامو بسرعة الخجل طاااغي عليها ومامخليهاش تتصرف بحرية معاه ، قلبت الميكة لقاتو جايب بواطات ديول الشكلاط مخلطين بالفواكه الجافة فرحت ووزعتهم فبلايصهم عاد مشات باش تبدا تحط العشا وكتسمع فيه فالبيت كيتحرك ، جبدت الفريت لي قلات دارتها فطبيسلات وبدات كتقسم الباستيشيو وكتحط كل قطعة فپلا وهي مشغولة حتى حست بايديه دارو على كرشها وجسمو حاوطها من لور طابع قبلة عنقها البيض
غمضت عينيها وهي كتحس بيه كياكل ليها عنقها بقبلاتو الحنونة الدافئة حتى مابقتش صبرت
نور : ي يزييد خالييينييي نعدل العشا الله يرحم والديك
يزيد نطق ليها فوذنها حتى تبورشت : عدليييه شنو داير ليك انا !!!
وبوجهو حمر كيقوليها شنو داير ليك هو را خانقها مزيرها كيغادير تعدل داك العشا وهو محاصرها من جسمها كامل وبارك يخربق ليها فالأحاسيس حتى اضطرت تكمل بصعوبة وقالت
نور : عاوني نحطو هادشي
قالتها غير باش يتفرق عليها ونيت هو هز طباسل الفريت وهي هزت طباسل الباستيشيو حطوهم فوق الطبلة وجابت العصير لي صايبت مع الكيسان وداكشي محطوط متول فميعنات زوينين ماشي مقزدرين ، غسلو يديهم وجابت فورشيطات ومواس ذهبيين فالسربيتة ديالهم حطت داكشي متول وجلست جنبو
يزيد : شنو هادشي ؟؟
نور ببراءة : باستيشيو مكيعجبكشي؟
يزيد : شنو فيه عمرني ذقتو
نور بلطافة : موالف طواجن يمكن ههه مهم فيه بيشاميل دجاج بصيلة فريت كفتة فرماج صافي
هز الفورشيط قطع منو وذاقو وهي كتسنى ردة فعلو حتى حرك راسو وقال : زوين الله يعطيك الصحة
فرحت : بصحتك ههه غير هو ماجبرتشي واحيد الحاجة فالنيبيرة
تلفت ليها : شنو؟؟
نور هزت فريتة غطستها فالمايونيز وكلاتها : جبرت مايونيز ولي صوص وكيتشوب بالحق موطارد مكاينشي وانا كيعجبني
يزيد : واخا حتى نعاودو نتقداو وخوذي لي خاصك
حركت راسها وبدات كتاكل حداها برقة وانثوية داك الأسلوب الهمجي شوية مكاينش الماكلة بالقياس وبهدوء وهو جالس حداها كيستنشق روايحها وصابر بزز حتى سالاو عشاهم وجمعت هي طبلة بوحدها لاحظت انه ماعندوش ثقافة ينوض يجمع معاها كيسالي يمسح يديه بالمنديل ويشد تليفون ، جمعت كلشي وغسلتو بالخف ورجعت جلست حداه
نور الزهراء : كتبغي شي حاجة تشربها من ورا العشا ؟
طفى التليفون ولاح ذراعو ورا ضهرها كيشوفيها : شربنا العصير شنو غانزيدو اخر ؟؟
هزت كتيفاتها : غير ساقسيت وصافي
بقى حاضيها بعينيه حتى توثرت وحنحنت وهو يجرها من خصرها لعندو وحضن وجهها بايديه
يزيد : المعقمات سالا وقتهم ؟؟
رمشت فيه بسرعة وتزنݣت : اممم
قرب ليها وحط فمو على فمها بدون حركة حتى سدت عينيها وكتسناه شنو غيعمل ، باسها بوسات متقطعة وخفيفة ومن بعد جمع ليها فمها وسط فمو وكيمص فيه ويجر شنيفاتها الرطيطبيين كيحس بيهم كيتزلقو ليه وسط شفايفو حتى بدا كيتسطى معاهم وحولها لقبلة عنيفة متحكم فيها بوحدو اما هي هازة راسها فيه ومستسلمة تماما
ايديه طالعين هابطين مع جنابها وضهرها ، فمو ففمها كيبوس ويتلذذ ويزيد يقربها ليه حتى فصل القبلة وهبط لعنقها لي كيفتنو كثر بدا كيطبع فيه بوسات ثقااال حتى كيتسمع الصوت ديالهم ، عينيه معسلين قدام الحلوة لي قدامو ولي مطيرة ليه العقل كل بلاصة فيها كتصرخ بالانوثة وكتعيط ليه يحتلها ويستوطنها بقبلاتو الساخنة حطت ايدها على صدرو ودارت فيه شوفات بريئين وخااايفين
نور : ديكشي خايب ايوجعني
شد فايدياتها بجوج كيبوس فيهم ويشمهم حتى هز عينيه فيها لي طايحين بالشهوة ونطق : ݣلت ليك ماخايب وااالو لي خايب ساليتيه وتهنيتي منو دابا جايين غير الأيام الزوينة
ناض هزها بين يديه وطفا ضو الصالة ومشا بيها لبيتهم ، حطها فوق السرير وحيد تيشرت ديالو لاحو فالارض من كثرة الصهد ، جلس حداها ورجع لشنايفها كيبوس فيهم مكرهش يبقى غير يمصهم ويتحسس رطوبيتهم حمقووه بمعنى الكلمة ، طلع تكى بلاصتو وجابها عندو نعسها عليه وهي كي العجينة وسط يدو يحركها كيفما بغى ، دوز على شعرها الحريري وهزو عندو كيشم فيه ويستنشق ريحتو الزوينة صافي السكرة بدات كتطلع ليه وبدا كيترفع مع هاد لاكخيم فخيش لي قدامو ، شد فخصرها ووقفها على ركابيها كيتلمس كرشها و جنابها حتى بدا طالع بالكسوة وبدات ترجف ليه بالخلعة
يزيد بصوت ثقيل : نور الزهراء ششش ثيقي فيا
حيد ليها الكسوة وبرك يتأمل فجسمها والدوبياس الحمرين لي عليه ومن شدة خجلها دارت يديها على وجهها مخبياه حتى حيدهم ليها وجرها جابها فوق صدرو خشى وجهو فعنقها باسها فيه وكيحس برجفتها ، عضها عضيضة حلوة حتى تهزت وهمس فوذنها بصوتو القاااصح الخشن : توحشتك نور ديالي
تبسمت كتعجبها ديك نور ديالي ومني قالها يعني وصلت بيه للعظم معاها صافي جنناتو ومستاعد ياكلها فأي لحظة ، بلعت ريقها وماجات فين تدير شي حركة حتى كان قلبها على ضهرها وطلع فوقها باش يعيش معاها كاع الاحاااسيس لي دافنهم ويتمتع معاها ويمتعها كثر باش يعجبها داكشي وماتبقااش عندها فوبيا ، ذوبها ورفعها معاه حتى حيد ليها دوك 2 قطعات لي على لحمها وبقاو اللحم على اللحم حاااسة وعااارفة ولكن باش تهضر ولاتعتارض راه مبنجة عرف ليها وعرف يخذرها ويرفعها لعالمو حتى حست بالمعقول كتحس بداكشي طالع معاها دقة دقة زيرت ليه على ضهرو وهو حاط جبهتو على جبهتها كيلهث بحالا كيجاهد وفعلا كيجاهد باش ميآذيهاش ومايضرهاش لمصلاحتها ومصلحتو ، حسات شوية بالألم فاللول ولكن من بعد مابقاتش حست وحتى هو فاش شافها ترونكيل وعايشة معاه اللحظة قاليها اجي وداز للمرحلة المهم لي خاص يفرغ فيها غريزتو قبل مايطرطق ، سيماانة وهو جامع ليها سيماانة وهو صابر لحركاتها وتعواجها وللصبر حدوووود ، ماطلقها حتى جاب البليزير ديالو وخلاها مغمضة عينيها عرقااانة وكتنهج ، باسها فجبهتها برضى وتكى على ضهرو وجابها تكات عليه وجر عليهم الغطا هز ليها يدها لي حطتها على صدرو وباسها من الداخل ومن برا ، مسح على حنكها بحب وهز ليها راسها عندو يتأكد انها بيخير وفعلا كانت بيخير غير كتنهج ومغمضة عينيها باش ماتشوفش فيه بالحشمة
يزيد : حلي عينيك فيا ماتحرمينيش منهم « فتحت عينيها فيه بزز وخلاتو غرقااان فزروقيتهم» حبيبة ديالي نتي !!
أول مرة يتغزل بيها مباااااشرة وقالها بواااحد الطريقة كتذووووب خلاها غير مخرجة عويناتها فيه ببراءة .
فاش وصلت بيه الدرجة يعبر بلساانو وماشي غير بفعلو يعني راه سطااااتو بمعنى الكلمة حتى مابقاش قادر يعبر ليها غير بفعلو وانما لسااانو مابقاش متحمل ونطق بديك الجملة الحلوة لي خلات قلبها يرفرف
نور الزهراء مبلقة فيه عينيها : ءءءء!!!!
يزيد تبسم جانبا وحط ليها راسها على صدرو كيمسح على شعرها بحب وكيرتااااح من الجهاد ، حلوة حلوة بلا قياااس خلاتو بلا عقل بقى غير كيتنفس حتى ارتاح وهز ليها راسها لقاها نعست !!! نعست وهو كان مزااال باااغي يعيش معاها لحظات اخرين
يزيد بثقالة : نعستي دابا ! ولكن مزال الايام والليالي بيناتنا
باسها ففمها ومد يدو طفا الضو باش ينعس حتى هو .
فالصباح فاقت هي لولة لقات راسها ناعسة حداه عريانة خرجت عينيها وجمعت عليها الغطا يلاه تفكرت شنو دارت معاه يلاه فاااقت من العالم لي رفعها ليه زادت جمعت عليها الغطا حتى عرااتو وتصدمت تاني من داكشي لي شافت وعاودت رجعت عليه الغطا كترعد ميمكنش باش بدات هاد الصباح وجهها تزنك بلا قيااس ، دورت عينيها حتى شافت حوايجها مرميين ومشات هزت كسوتها لبستها وطارت للحمام سدت عليها ، وقفت قدام المراية كتشوف فالحالة لي هي فيها واول حاجة طاحت على عينيها هي الطبايع الحمرين لي فذاتها ولات كلها زرقة وحمرة بلعت ريقها كتحاوة تستوعب داكشي لي جديد عليها وفي الاخير مشات للدوش دوشت مزيان وخرجت لابسة بينوارها ، لحسن الحظ كان مزال ناعس مشات للدريسينغ لبست على خاطرها وتزينت حتى سالات وكانت واجدة مسرحة شعرها لي نشفتو وجمعتو بقراصة ولابسة بيجامة زوينة ومأنتكة ديال العريسات فالبيض سروال والفوقي ديالو توب مرخوف ونص كم لبست بانطوفة وخرجت من البيت كامل توجهت للكوزينة
يتبع...
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد، كن أول من يعلق.