محتوى القصة

دخل للغرفة وسد الباب برجلو توحه لكوموند حط فوقو البلاطو وهو كيشوفها كيف حالة فمها كتشخر شخيرات صغار يمكن مخنوقة ووجهها حمر ، جلس حداها وبدا كيفيقها ونوضها مكاليها عليه
يزيد : فيقي شربي الدوا باش مايتزادش عليك الحال
نور متكية على صدرو و ماعاقلاش : مّامّا اااه مّامّا
قرب البلاطو حطو على ركبتو وهز معلقة كينفخ عليها شوية حتى بردت ونطق فوذنها : حلي فمك تاكلي
نور بصوت ثقيل وضعيف : ماابغيتشيي خاليني نعس
يزيد قرب لها المعلقة لفمها حتى حلتو بزز ووكلها بقى معاها بنفس الطريقة تاضربت النص فالزلافة ومابقاتش بغات تزيد كتاكل ومغمضة عينيها هالكاها السخانة ، شربها الدوا بصعوبة وناض خلاها متكية حط البلاطو فوق الكوموند ورجع ليه حاط ركبتو فوق الفراش ومحني كيطلع ليها القفطان لي تكرفص وتوسخ ، طلعو تالفوق ونوضها شوية حيدو ليها وهي ماجايبة خبار ، لاحو فالأرض وتلفت لجسدها كانت لابسة غير كولون بيض تحت منو مزير عليها وديباردور ، لحمها بيض كيشقشق ورطييطب مافيها تازغبة بقى كيسكانيها بعينيه وضار لبلاصتو تخشى حداها وبجوج مامغطينش هو اصلا مكيتغطاش حيت مراكش حاار ديما وهي كتݣدي فيها السخانة ، بدل ليها المنشفة بوحدة جديدة وطفى الضو كيتصنت ليها كتهتهت ونفسها سخوون كايخرج ، ربع يديه وعقد حواجبو كيفكر تابدات كتديه عينو
فااصباح فاق هو الأول عقلو مبرمج على الفياق بكري بلا لالارم حيت ديما هاداك هو الوقت لي كيفيق فيه يمشي الخدمة ، تفوه وشعل الضو من حداه وتلفت ليها لقاها ناعسة على كرشها ووجها عندو مخنزرة فالنعسة و حنيكاتها حمرين ، تحسس بشرتها بايدو وعقد حواجبو مزال مانزلت ليها السخانة ناض وقف كيتكسل وهز تليفونو كيتاصل
يزيد : صباح الخير ... بغيتك دابا تكوني فالرياض عندي المدام طالعة ليها السخانة
قطع ولاح التليفون ومشا للحمام دار روتينو الصباحي وخرج للدريسينغ بدل حوايجو سروال جينز غاامق وبودي ݣري مقطن تحنى كيلبس سبرديلتو وفنفس الوقت كيتلفت ليها ناض لجهة السوايع ديالو خذا روليكس لبسها فمعصمو ورش ريحتو عاد رجع عندها جلس جنب ، كيدوز على راسها وكل مرة تخرج ليها الكحبة وسط شخيرها وفمها لي محلول باااينة فيها مرييضة كاتغلي
شوية تدق الباب وجاه صوت خذوج : السي يزيد الطبيبة جات
يزيد بصوت قوي قفز نور : دخلي
دخلت الطبيبة وناض هو صافحها وخلاها كدير خدمتها كانت طبيية فمقتبل العمر ذات شعر اسود وملامح جميلة ، بقى واقف مربع يديه كيشوف حتى سالات وناضت
الطبيبة : متخافش ماشي شي سخانة خايبة اتاخذ غير واحد الدوا وغايفوتها الحال
كتبت ليه الدوا فورقة وعطاتها ليه بابتسامة : ومبروك عليك الزواج
يزيد كيشوف فالورقة : شكرا
تنهدت الطبيبة ومشات عاد تبعها هو وخرج رافقها حتال التحت وصلها الباب وهضر مع العساس
يزيد : طيير جيب هاد الدوا
مشا العساس وبقى واقف هو تما داير يديه فجيابو ومصغر عينيه فالخارج تا جا العساس هاز ساشية ديال الصيدلية عطاها ليه ، خذاها من عندو ومشا للكوزينة لقى الخادمات كيديرو شغالهم واخا استغربو فاش شافوه مابين البارح واليوم شافوه بزاف فالكوزينة حيت نااذرا ماكيدخل عندهم يمكن العروسة بدات تبدلو من نهار لول
يزيد جبد الدوا كيشوف وكيهضر : عطيوني شي كاس دالما
مباركة عمرت ليه كاس كبير حطتو ليه فبلاطو صغير وهو خوا فيه غبرة كانت فواحد الصاشية وحركها بالمعلقة ومشا جاب كاس اخر فيه الما حطو وحداه فنيدة والدوا لاخر جمعو
يزيد كيشوفيهم : فاش تفيق الواليدة تعطيوها هاد الدوا تتبعو لنور صافي ؟
حركو ليه راسهم وهو هز البلاطو وخرج طلع عندها لقاها كيف خلاها غير هاد المرة تقلبت على جنبها ، حط البلاطو وجلس حداها هز ليها راسها شوية وبدا كيشربها داك الكاس حتى فاقت وبلعت بزز منها ، بغات ترجع تنعس وهو ينطق
يزيد : صبري
خشا ليها الفنيدة في فمها وعطاها الما كيشربو ليها بصعوبة ومحكم فراسها حيت دايرة كيف المونيكة بين يديها لا ماحركها ماتحرك ، كمل ليها وناض خلاها تنعس هز تجاكيط ديالو وهبط مع الدروج حتى بان ليه باه هابط هو الاخر من الدروج لاخرين ، صبحو على بعضياتهم ونطق يزيد رافع حاجبو
يزيد : فين كريم ؟
السي محمد : مزال ناعس البارح جا معطل ماغيفيقش
يزيد ماعجبوش الحال : وشنو بقى كيدير تال ديك الوقت انا لي عريس ونايض نخدم وهو ؟
السي محمد : يمكن عروسة
حلت عينيها بثقالة كتحس براسها كيزدح وعرقاانة والمرار في فمها دورت عينيها فالأرجاء وهي تلقى راسها فشي بلاصة غريبة عليها تما رجعت بيها الذاكرة وعرفت جاات معاه وبدات كاتعقل على شنو كان كيدير معاه ، خرجت عينيها وناضت جالسة كتشوف فراسها عريانة وزايداها ناعسة حداه الليل كامل زادت وسعت عينيها بصدمة
نور الزهراء : اوااااعدي يااااانااااا !!!!!
تفتح الباب مع جملتها ودخلت السعدية هازة بلاطو فيه الفطور : مرت ولدي صباح الخير
نور غير كتشوف مصدومة : ص صباح النور
السعدية حطت البلاطو حدا راسها : كي صبحتي فاتك الحال ؟
نور تحرجت : ءءء ش شوية احم م مابقيتشي عااقلة على راسي
السعدية حطت يدها على جبهتها : لالا بدات تهود ليك السخانة غير فطري وتبعي الدوا « طلعتها ونزلتها » راكي عرقانة دخلي دوشي باش نيت يبرد عليك راسك شوية
نور : احم ش شكرا
بدات كدور فعينيها باغية تفهم شنو واقع معاها والسعدية فهمت فهم اخر ونطقت : يزيد راه خدام بلا ماتشطني وصانا عليك ومشا
قطبت حواجبها بغات تعرف شكون يزيد تاتفكرت را راجلها سميتو يزيد وحركت راسها
السعدية : وانوضي دوشي هو لول بعدا ولا بغيتي نعاونك
نور الزهراء : لا لا ماتعذبشي راسك انا غاندواش ونجي
ناضت بشوية عليها عينيها وارمين وحمرين ومشات للدوش دوشت غير خفيف واستعملت البرودويات لي لقات لي كانو غير ديال الرجال حيت باقي ماقادت حوايجها لكن هي ماهمهاش بغات غير تحيد داك العرق لي فيها ، كملت وخرجت ملوية فبينوارو لي جاها كبير ولقات العݣوزة مزال كاتسنى وجابدة ليها شانطتها كاتقلب فحوايجها
السعدية : اجي لبسي دغيا قبل لايضربك البرد
نور زادت تحرجت كثر هي مزال ماكتعرفهم ومامطلوقاش معاهم : احم ص صافي ا طاتي غير خاليهم انا غانلبس
السعدية جبدت ليها دوبياس وانوسمبل وبيجامة خفيفة ديال العرايسات 3 بياس لاحتهم ليها فوق الناموسية : لبسي هادشي وجلسي فطري وشربي الدوا ونزلي عندنا صافي ؟
نور : و واخا ا طاتي
السعدية باستغراب : طاتي ؟ ݣولي ليا خالتي السعدية
نور الزهراء : و واخا خالتي السُعدية
السعدية تبسمت عجباااتها ديك السُعدية باللهجة الشمالية ، مشات خرجت وخلاتها كاتلبس وتشوف فالبيت كتفليه بعويناتها
نور : تحيرت وجدبت فالاخر جيت نمراكش ونعست معاه ففراش واحيد وصبحت محاايدة الحواايج عوااالت عليك يااانور بكري
سالات اللبس ونشفت شعرها بالفوطة نيت خلاتو مطلوق باش ينشف ليها دغيا ومشات جلست فوق السرير كتفطر وكاتشوف فبلاصتو لي مخسرة كاتبغي تفقص حيت نعست حداه وماجابت خبار
نور : هيييه عنداااك يكون عمل فيا شي حااجة « غوبشت بنفي » لالا اصلا كنت مريطة « سكتت شوية كتشرب العصير » هو السباب ديك الوحش
كملت الفطور وشرب الدوا وناضت لشانطتها لي فيها الاكسسوارات والماكياج هزت مشطة مشطت شعرها الأشقر وشدتو بقراصة خلات خصلات نازلين من الجناب ولبست بانطوفة ديال العرايسات كانو دايرين ليها كلشي خاص بالعرايسات بزز منها تلبس دوك الحوايج ، سدت بينوارها ديال البيجامة البيضة ومشات خرجت من الغرفة حشمااانة ولكن ماعندها مادير خاص ضروري تعرف فين جات ، بانو ليها الدروج نزلت معاهم وهي كدور عينيها كيبانو ليها الخدامات كل وحدة واش كدير تا نزلت التحت ووقفت ماعرفت فين تمشي ولا فين تجي
وئام : صباح النور عروسة ديالنا
تلفتت جنب لقات وئام نازلة من دروج اخرين بنت كتبان قدها غير هي بشرتها خمرية وملامحها سوداء عندها حقها فالزين وطايتها رشيقة ، لابسة كيطمة وجامعة شعرها كوب شفال عندها غمازة فخذها الايسر وكتبان كيوت
نور الزهراء : صباح الخير !
وئام : كيف بقيتي سمعت كنتي مريضة
نور الزهراء : حمد لله
وئام : ومالك واقفة هنا اجي نمشيو عندهم
نور بتوثر : غير ماعرفتشي فاين نمشي
وئام : اجي معايا
تبعتها ومشاو للصالة فين كانت جالسة الحاجة كاتسبح وحداها لطيفة كدير الرانضة وقدامها الخيوط ، شافت فيهم وقالت بحشمة
نور : صباح الخير
الحاجة تبسمت : صباااح النووور صباااح النووور اعروستنا الغزااالة السويدية ديالنا
لطيفة طلعتها وهبطتها كتبان ليها بنت آية فالجمال كثر من لي عاودو عليها : صباح الخير بنتي اجي جلسي معانا
نور ضحكت على كلام الحاجة من ديك السويدية ومشات سلمت عليهم بالوجه وجلست حداهم جامعة رجليها بخجل
وئام : ماما فين ؟
لطيفة : مشات توجد شي عصير لعروستها باش تحيد السخانة
وئام : واااقلة هاد العروسة فششتوها علينا من الاول
نور غير كاتسمع وكتبتاسم واخا ماعندهاش الخاطر ولكن معاملة بنادم كتخليك تندامج معاه بزز
الحاجة : خليها تفشش من حقها فهاد سبعيام دالباكور
وئام شافت فنور : سمعي سمعي راه ݣالو ليك غير سبعيام دالباكور لايحسابليك غاتشديها ݣورجة
نور ببلاهة : شني هي ݣورجة ؟
وئام : زعما ماتولفيهاش ديما هههه
الحاجة : نتي لي هامك فالفشوش
وئام جلست فالسداري دايرة رجل على رجل وكتشوف فنور : اكييد هادشي لي هامني شوفي انور لي صغير هنا هي انا وانا المفششة ديال الدار يعني بلاصتي مكاينش لي يشدها
نور ببراءة : ماتخافشي
الحاجة : ماعلينا عروستنا الزوينة مرحبا بيك فعائلة آل شوݣراد نتي تشرفي بينا وحنا نتشرفو بيك
نور من فوق نفسها : ربي يخاليك
الحاجة : انا هي الكبيرة ديال هاد العائلة كلشي كيحتارمني وعيطيلي غير الحاجة بحالهم ... وهادي لطيفة مرت ولدي سعيد راه مكايش هنا فسبانيا وعندهم ولدهم أنور راه معاه باه وبنتهم حفصة كتقرا فلافاك تقدري تكوني شفتيها البارح فالحفيلة
نور : اه ممكن
الحاجة : ولدي الكبير هو محمد بات راجلك ومرت ولدي السعدية عندهم يزيد هو الاول وكريم ووئام هاد قنديشة لي حداك
نور تبسمت بزز من سيرة كريم غير كدير الخاطر
الحاجة : هادو هوما الناس لي عايشين فالقصر وبناتي راهم كل وحدة عند راجلها تاتجيبها الوقت وتعرفيهم عمات راجلك
نور : ان شاء الله
السعدية دخلت هازة فيدها كاس دالعصير خضر : سمعتكم مجمعين هنا ... هاكي انور شربي هذا
نور : شنّو فيه ؟
السعدية : الليمون والسلاوي كيحيدو الصهد والسخانة
خذاتو من عندها كاتشرب بشوية عليها وجات السعدية جلست حداها : البارح كنا بغينا نستقبلوك ولايني جيتي ناااعسة
نور : احم اه ماعقلتشي
الحاجة : كنت كانعرف عروستنا علينا داكشي لي ماقمتيش بيع السعدية قمت بيه انا
السعدية : ايوا بحال بحال الحاجة « شافت فوئام » نتي ماعوالاش تمشي لقرايتك ؟
وئام : لا بغيت نحضر للصباحية المباركة دعروستنا
الحاجة : نوضي تقراي اقليلة الحيا راه عرفتي لاشدك يزيد
وئام : شبغااا يدير يعاود لراسو
يزيد : شكون لي غايعاود لراسو ؟
تلفتو كاملين لقاوه جاي من بعيد لايح على كتفو الجاكيط ومخنزر كيف العادة
وئام شدتها البولة بالخلعة : اممم خويا جيتي احم م ماما ءء انا غ غانمشي نحفظ صافي
ناضت تسلتت ومشات كتجري ماتلفتتش جيهتو حيت ڤغيمو كتخااف منو بزااف غير فاش مكيكونش كاتخرج الخوف ديالها فالهضرة عليه ، نور شافتو وتصمرت بلاصتها حطت الكاس بشوية وشدتها الرعدة حتى هي
السعدية : ماموالفاش تجي فهاد الوقت
يزيد وقف فالباب وعينيه على نور : جيت نشوف مرتي كيف بقات وغانرجع ... نور آجي
الحاجة : سيري ابنتي عند راجلك
يزيد دار يدو فجيبو ومشا : لحقي عليا الفوق
السعدية شافتها باقا جالسة وبدات كاتلون غير بوحدها : نووضي ابنتي
بالسيف عليها ناضت تبعاتو طالعة فالدروج وكاترجف بحالا كاتمشي على الشوك ، قلبها تضيق عليها وشدتها البكية حتى توجهت للبيت وحلتو ودخلت ، سدت موراها كاتشوف فين هو مابانش ليها ، تقدمت بخطواتها الصغيورين تاوقفت الوسط وبقات كتفرك فيديها مستريسية ، خرج هو من الحمام مكرد كمايمو وكايمسح وجهو بالفوطة وعينيه عليها كايسكانيها ، شكلها كيوت بلا قياس ومع دوك الملامح الخوفانة كملت الباقي ، لاح الفوطة ومشا عندها داير نظرات مامفهومينش تاوقف قدامها وحط يدو مقلوبة على جبهتها لقا حرارتها معتدلة
يزيد : كيف بقيتي شوية
رجعت خطوة للوراء وتكلمت : اممم اه
يزيد رفع حاجبو : مالك كاترعدي عليا ؟ مافهمتش هاد الخوف كامل علاش ؟
نور الزهراء : حيت تينا شكلك كايخوف !
يزيد تبهض فيها : وشنو نغير شكلي باش مانخوفكش ؟
حركت راسها بنفي وقالت بترجي : نمشي فحالي عفااك
شد على جبهتو : تأ رجعنا لنفس الموضوع « شافيها وبغفلة شد فخصرها وجابها عندو حتى لصقت معاه » ماغيوقع ليك والو علاش كتخافي ؟
نور خنقها القرب : خ خليني نمشي فحالي عفااك ... ش شوف ا انا مابغيتشي نجوج مزال كنقرا ومزال ستيتوة
يزيد : دابا راك تزوجتي ماشي عاد غاتزوجي ... والقراية قراي شكون حبسك ... هاد ستيتوة مافهمتهاش عندك
سرطت ريقها بزز ومتوثرة بزاااف كتحس بصدها فوق صدرو وهي كلها ملاصقة معاه وراسها عند قلبو هازاه باش تقدر تحاور معاه وعبرت ليه بصباعها
نور : ستيتوة هيدا يعني صغيرة
يزيد كيمسح على حنكها وكيشوف عويناتها غارق فيهم : ونتي ماصغيراش عندك 18 سن قانوني
نور : مابغيتشي
بعد عليها شوية وقال : تبعي الدوا ديالك باش تصحي مزيااان حيت مزااال تابعنا بزاف الحوايج
نور : بغيت نعيط لطاطا نسيت الطليفون ماجيبتوشي
لبس الجاكيط وقال بهدوء : حتى نجي بالليل سيري دابا هبطي
غير قالها سيري بحالا رحمها دغيا مشات خرجت ونزلت مع الدروج الساعة ماعرفت منين خرج ليها كريم لابس سروال سورفيت وبيل سماطي شعرو مخربق ويلاه فايق كان جاي طالع وهي هابطة ، شافتو وخنزرت فيه وهو كذلك رد ليها التخنزيرة
كريم : جيتي عندنا المعيوجة صافي
بغات تفوتو وهو يوقف فطريقها وبغات تدوز من الجهة الاخرى وحبسها ثاني
نور بغضب : حاايد من قودااامي ولا غاتسمع لي ماغيعجبكشي
كريم : شنو غاتسمعيني « ضربها فحنكها كيعيبها » ديك الحيماااري ؟؟ خاص لي يقطع ليك لسانك
نور الزهراء : خااليني نمشي فحالي ولانقولهالو ونزيد من عاندي
يزيد : كرررررررييييييييييم
قفزو بجوج من صوتو المرتفع لي زعزع الحيوط بخشونتو وتلفتو ليه كان واقف فالدروج الفوق ومخنزر شي تهنزيرات ديال ياربي السلامة فكريم لي بلع ريقو وعرف كحل معاه الضوصي هاد النهار .
كريم بلع ريقو وهو كيشوف نظرات خوه الصارمييين ولي مكيبشروش بالخير اما نور تزيرت مني شافت عصبيتو وتفكرت فاش تعصب عليها ملي هرب رجع ليها الخوف بالضوبل منو
يزيد : هبطي نتي « شاف فكريم » ونتا طلع نهضر معاك
غير قالها مشات دغيا بحال الاعفاء جاها وكريم مسح على شعرو ومشا طلع داز من قدام يزيد لي كان كيخنزر فيه وتوجهو لبيت كريم ، يزيد سد الباب من وراه وغير ضار عندو كريم خرج فيه بدماغ خلاه يطيح الأرض داايخ
يزيد : اش ݣتليك انا ديك المرة ؟؟؟
كريم ناض شاد على راسو دايخ : ي يزييد س سمع
قاطعو بلكمة للوجه تاطاح كاو ونطق بصوت معصب وغليض : ݣتليييك البنت بعععددد منهاااا ولاااات مرررررتيييي مااااتهضر فيهااا ماااتهضرر معااااهااا ماااتحااااديييهااا « تحنى نوضو بعنف » لا وكملتيها ضربتيها على وجهها !
كريم عينو تنفخت والدم خارج من نيفو : ماضربتهااااش غ غييير قستها
يزيد عينيه حمريين : وكتعتاااااارف رااااك قستي مرررتييي يااااك ؟؟؟
كريم بغى يبعد منو لكن يزيد ماخلاش ليه الفرصة ولوا ليه يدو حتى كان غايهرسها ليه
يزيد : حييييت خوووووياااا ماغنطردݣهاااااش وغانخلييييك صحييييح وغاندير راااسي واحد مزيااان ونتا غلطتي غلط صغييير ... المرررة جاااااية نشووووف وااالديييك محاااديهااا انفرݣع لمممك رااااسك « دفعو تا تلاح » ودااابااا تبعني للخدمة والل بديتي تعوااج نعطيك عااود شي قتلة تردك للطريق
خرج وخلااه كيتألم من الضرب وحقد على نوور كثر من القيااس فحين يزيد هبط مكشكش ومشا خرج بلا مايدور فجناابو داز هااايج من قداامهم بقاو غير كيشوفو ، تلفتو لنور لي كانت مكمشة فواحد القنت وباين عليها الخوف
السعدية : اويلي هادا مااالو ؟
نور الزهراء : م ماعرفتشي ... احم انا غانطلع نرتاح مزال كنحس براسي مريطة
الحاجة : سيري ابنتي تايوجد الغذا وهبطي تغذاي معانا
حركت راسها ومشات طلعت خلاتهم غير كيشوفو
•
عند فتيحة كانت جالسة فبيت النعاس ديالها وكتهضر فالتليفون مغذذة
فتيحة : فقصصنيييي ا سعاااد فقصصصنييي ماااكرهتش نشررب من دمووو السيد عاطي بنتو بلا رياااال بلااا جوووج كاااع داكشي لي نويناه ضيعو جااا وااحد صغار منو بسنين ومنين خورو وزاااد
سعاد : ايوا راه راجلك لي هبييل تا نتي باش محزمة
فتيحة : الفقصة مامصروطاااش ليااا واااش انا وقفت على خطبتها وحفلتها ومااصورت منهااا واااالو ؟؟؟ واااش انا فتيييحة الحمااارة يسرت ليها التزويجة بسعد مݣعععد مسݣݣم واااش عرفتي بييييمن تزوجااات رااه كون ما انا مايعطيهاااش رضوااان انااا لي زيدتو وزعمتو وخليتها تتزوج برااجل تمناه اي وحدة بنتي ومانديرش معاها هادشي باش فلخر الكلبة تفووز بيييه وتطلعنا على القااالب ؟؟
سعاد : ايوا سااهلة اختي كيما جمعتيها معاه فارقيها
فتيحة : ااااويلي ياااويلي غير اجي وفااارق كون كانت حدايا نجبد ليها الصداع ولايني راه السيد هزها وداااهااا بعيدة علينا بكولومترات بالحق نستاااااهل انا الحماارة لي نجري ونجاااري فلخر هي كتمتع بالخير فداارو وانا كنتسنى كحل العفطة ديال رضوان يدير لاباس
متكية فالناموسية على جنبها ومكالية بمخذة كتشوف فالأرجاء دالغرفة وكتفليها بعينيها ، عݣزااانة تنوض تقلب وتبقشش وتستكتشف جيت مزااال المرض هاادهاا غير الحرارة نقصت ، فنفس الوقت كتفكر فيزيد وكريم باااينة من منظرو لي هبط بيه غايكونو تدابزو بمسبتها بقات كتنهد وتنفخ وتسووط والملل قاتلها حتى سمعت الدقان وناضت جالسة
نور الزهراء : نعاااام !!!
الخادمة : مدام الغذا واجد هبطي تغذاي
نور الزهراء : واخاا انا ماااجااا
ناضت كتعاود تجمع شعرها وتعدل حالتها عاد لبست بانطوفتها ونزلت التحت كاتشوفهم مجموعين فالصالة على الطبلة لي فيها طبسيل كبير فيه 3 الدجاجات محمرين والدغميرة فالجناب بحال شكل الاعراس المغربية ودايرين بيه طباسل فيهم الفريت وشلاضة وصينية فيها كيسان دالموناضة ، كانو غير العيالات ومزيودة معاهم بنت اخرى
الحاجة كتقسم الخبز : تعالي الحبيبة جلسي حدايا
نور تبسمت ليها ومشات جلست حداها غافلة على حفصة لي مقابلة معاها فالطبلة وكاتنزل وتطلع فيها بنظرات غير مفهومة ، حفصة بنت زوينة مااشي خيبة تاهي شعرها مارون باارد وبشرتها بيضة عويناتها كبار ومشفرين وتسليين عندها حقها من الزين وطايتها زوينة حسن من نور كاع فلاطاي ولكن هي كانت كتشوف نور حسن منها وكتفقص من الداخل غير بوحدها
لطيفة انتابهت لبنتها كتشوف فنور : عروستنا زوينة ياك احفصة
حفصة شافت فمها بواش منيتك نظرات فهموها غير بجوك بيناتهم ونطقت حفصة : وي كاع العرايسات كيكونو زوينات
نور الزهراء ببراءة : ربي يخاليك تينا حفصة ياك؟
حفصة فوق خاطرها : اممم انا ههه بنت عم راجلك
نور ابتسمت : مشرفيين
السعدية : يلاه بسم الله غايبرد الغذا ومرحبااااا بعروووستنا عندنااااا يويويويويوي
طلقتها بتزغرىيييتة حتى صمكتهم ونور كتضحك عاجبها الحال
الحاجة بانزعاج : وصااافي صااافي السعدية ميريكااان سمعوووك
وئام : هههههههه وصلتي ميريكااان كااااع
السعدية : ايوا بغينا غانكبرو بعروستنا وصافي ݣولي لي انور عايلتك ايمتا غايجيبو ليك الفطور ؟
لطيفة : كنا كنتسناوهم اليوم كيف عادة اي عروس
نور بهدوء : ماكنفهمشي فالعادات بالحق ماعنديشي الطلفون نسيتو فدارنا لهيه حتى يجي هو ونعيط لخالاتي نساقسيهم شني غايعملو
الحاجة : ايوا صافي يلاه كولي ابنتي مرحبا بييك
كبرو بيها وعاودو وهادي هي الطبيعة حيت دخلت عروسة جديدة عليهم ضروري الوجه الزين فاول نهار وتا نور ارتاحت نوعا ما معاهم كلااات وشبعت وبقات معاهم شوية غير لطيفة ووئام والسعدية اما الحاجة نعست وحفصة ناضت غبر ليها الأثر ، بقاو جالسين كل وحدة شنو كدير السعدية شادة مسلسلها المفضل ووئام التليفون هازاه كي الطبسيل قدامها نهار وماطال ونور اضطرت تفرج مع عݣوزتها حيت ماعندها فاش تتلاهى تاوصل وقت الكسكروط وتجمعو تاني كايقصيو
اول حاجة لاحظتها نور فهاد العائلة انهم وكاالييين والخير تبااارك الله الفطور بالخيرات والغذا كيف العشا والكسكروط الطبلة ديما عاامرة واشهى المأكولات ماعرفتش واش عادتهم هكاك ولا غير حيت دخلت عروسة جديدة عليهم كيكبرو بيها لكن لي كتشوف دابا هو علفوها مزيااان من النهاار الاول موالفة ماكلتها قليلة اليوم حست براسها تنفخت غير من 2 وجبات معاهم ، كسكروط بوحدو ݣهمها وخلاها كاتمشى فالرياض باش تهضم الماكلة ودايرة راسها كتستكشف حتى سمعتهم كيقولو راه الرجال قربو يجيو والسعدية كاتنغز الخدامات يسربيو العشا ، توثرت تاني ومشات طلعت للبيت ، دخلت لفراشها دايرة راسها مزال مرييضة باش مايدويها مايكلمها
وبقات كتشوف فنقطة وحدة شي نص ساعة وهي هكاك تاسمعت الحركة قريبة عند الباب وهي تغمض عينيها توقعت غايكون يزيد وداكشي لي كان تفتح الباب من طرفو ودخل مغوبش تاني عياان من الخدمة ... لاح الجاكيط فوق الفوطوي ومشا ليها نيشان تحنى على ركابيه كيقيص جبهتها واخا عايق بيها ماناعساش
يزيد بخشونة هادية : نور شوية بخير ؟
نور ماقدرتش تكمل التمثيلية وحلت عينيها كتشوفيه بحرج : امممم
حرك راسو بارتياح : واخا يلاه نوضي وتسنايني غير نبدل ونهبطو نتعشاو
مشا هو الحمام وهي بقات كتشوف فمكانو مصدومة مافهمت فيه والو مرة يباان قاااصح مرة حنييين سطاااهااا وهي ديك القصوحية لي باينة فيه هي لي مخلياها مخلوعة منو ودايرة اطونسيو ، ناضت حيدت عليها الغطا وجمعت شعرها بالقراصة وجلست كتسناه حتى خرج من الحمام ومشا للبلاكار كيجبد حوايجو ويبدل وهي عاطياه بالضهر متوثرة ، لبس شورط اسود وتيشيرت نفس اللون خشا فرجليه كلاكيط وجا عندها شد فيدها ونوضها معاه
يزيد : تبعتي الدوا ؟
نور غادية معاه : اه احم
بغات تسحب يدها من وسط ايدو ولكن ماعطاهاش فرصة وزاد تحكم فيدها لي كيحس بيها رطييطبة وصغيرة وسط خباطتو ، نزلو التحت فين كانو مجموعين على الطبلة شي جالس فالسدادر وشي فالكراسي ، كانو جوج كراسا نيت خاويين حطوهم ليزيد ونور
يزيد : السلام عليكم
الحاجة : عليكم السلااام جلسو اولدي
جر ليها الكرسي جلست وجلس حداها هي لي كتحاول ماتشوفش فكريم وتحسبو مكاينش
السي محمد تبسم ليها : كي دايرة ابنتي نور لباس عليك؟
ردت ليه الابتسامة : بخير اعمو حمد لله
السي محمد : ايوا الحمد الله مرحبا بيك مع آل شوݣراد
الحاجة نقزت : ݣااالتهااا ليها الصباااح وعرفتها علييينا درت. خدمتكم لي خاص ديروها
السي محمد : بحال بحال الحاجة بلا ماتحكري
السعدية : واكولو العشا غايبرد
كانو حاطين سوبيرة كبييرة الوسط ديال الحريرة وضاير بيها اطباق ديال الحوت ومخلطين البيض وكلشي ليعجباتو شي حاجة كياكلها ... تحناو على زلايفهم ونور حمقاتها الحريرة حيدت الحشمة وبقات غير كتغرف وتاكل مامسوقاش للحاقدين لي معاها فالطبلة حتى سمعت صوتو
يزيد : يمكن خاص نديرو صالة مونجي كبيرة
السي محمد : علاش ؟ مالها ماقاداناش الطبلة
يزيد : تزادتنا نور والى جا عمي وأنور ضروري ماكيتزاد بنادم ماغنبقاوش معنكشين فالجلسة بحال هاكا
الحاجة قالت ليهم نوون : وتݣووووول اشمن صالة مونجي حتى نتا ؟؟؟ باغين تقلدو ليا الكفااار ؟؟؟ خلينا مجموعين هوووك بحال المغاربة كااملين
يزيد شافيها مبرد : اهااه لي بغيتي الحاجة
السعدية مقلقة : ومالك نتا مع خوك شوف عينو كيف منفوخة اش وصلكم لهاد المواصل
يزيد : قلب على خلاه لقاه « شاف فكريم لي كياكل وساكت مخنزر » كاتشكي لماماك ولاّ؟؟
كريم شافيه : نتعشاو الله يرحم الوالدين
السي محمد : السعدية الخوت بيناتهم راه كبرو ماشي صغار غانسولوهم علاش درتي وعلاش ضربك
السعدية : ايه ولكن راه حيت كبرو مابغيناش يبقى هادشي
نور الزهراء غير ساكتة وكتسمع خايفة تتجبد سيرتها فالموضوع حيت الى عرفوها هي السباب غايتفكرو كاع البلانات الخايبين ويقلبو وجههم
الحاجة : هاء بحالا نتوما ماعارفينش طبع يزيد مايكون غير كحلها معاه
كريم زفر : وصافي تعشاو وسدو الموضوع
سدو الموضوع نيت وتعشاو عادي ، ضروري من الترحيب بالضيفة وخصوصا قدام يزيد زاادو تحلونو عليها كثر ومكاين غير هز نور حط نور وهو كيشوف ساكت وكيشوفها كيف كتحشم ودوك الحنيكات كيتزنݣو ماتكرهش تشدها تاكلها ، كملو عشاهم وناض يزيد
يزيد : الله يخلف حنا غانطلعو
السعدية : جلسو معانا شوية
يزيد : راك عارفاني كنبغي نرتاااح « شد فنور نوضها » تصبحو على خير
جرها داها معاه تحت انظارهم وقالت الحاجة كتنغز السعدية : موالفة كاتݣولي ليه جلس معانا ؟؟
السعدية : على قبل مرتو زعما
الحاجة : ماتبدل واالو بالعكس تما السيد فاش غايولي يطلع بكري كااع
•
الفوق دخلو للبيت وسد وهي تبدا تفرك يديها ومقوسة حجبانها خايفة اما هو كيتحرك فبيتو براااحة تااامة حيد التيشيرت ديالو قدامها وخلاها غير مخرجة عينيها فيه كاتشوف فالضهر لي مخدووم والعضلات وليزابدو والدرعين مبودرين خااادم راسو من الفوق مزيااان عاد عرفت علاش كتبان صغيورة حداه ، تلفت ليها وقال
يزيد : علاش واقفة تما ؟
نور عضت على شنيفاتها : نتينا عارفني مامرتاحاشي معاك ديكشي علاش ماعندي مانعمل
يزيد قطب حواجبو وقرب ليها دار يدو فجيب الشورط ونطق بجدية : مناش خايفة ؟
نور منزلة راسها : منك !!!
يزيد : علاش ؟ شنو درت ليك ؟ البارح ضربتك بلا مانشعر حيت درتي شي تصرفات مبرهشين وعصبتيني لحظة غضب ضسارتك لي دارتها ليك
نور : بلا والو كاتخوفني
تنهد : مافهمتش واش كنبان ليك وحش ؟؟
نور شافت فيه ببراءة : بحال هيدااك ... كاتهضر قاصح
يزيد رفع حاجبو : نرطب ليك الهضرة نهضر بحالك مثلا؟؟
نور : بحال هيدا كاتخوفني « كتشوف فحواجبو » ديما جامعهم وكاتخنزر فيا وكتغوت عليا ماكنقدرشي نأمن راسي معاك
يزيد : ديما ؟؟ حنا يلاه تجمعنا يمكن نتي لي زارعة فراسك شي افكار وثيقتيهم
خلاها ومشا لبلاصتو تخبط فيها وقال : اجي نعسي وطفي الضو
نور خرجت عينيها : لااا « شافتو رمقها بنظرات حادة » م مابغيتشي البرح غ غير كنت مريطة ماعاقلاشي
يزيد : بحال البارح بحال اليوم غاتجي تنعسي فبلاصتك ... ماكنعضش وماغنقربش ليك غير ارتاحي
شافها بقات واقفة فبلاصتها : بلا مانوض نجيبك بزز ونولي خايب ديال بصح
شافتو غاينوض بصح وهي تخطوي عندو ومخسرة ملامحها للبكاء بكثرة التوثر جلست فطرف الناموسية وقالت
نور : غ غير نعس انا ب بغيت نهضر مع طاطا قولتيهالي ماوفيتيشي بوعدك
يزيد هز التلفون ديالو من حداه ولاحو ليها : نسييت ماشي ماوفيتش راسي عااامر ايمتا غانتفكرك ؟
هزت تليفونو كان أسود وأنيق من ماركة سامسونج غير هي الماركة المطورة كاع لي كتنافس الأيفون ماشي الجي وان ميني القشقاش لي عندها ، هزتو وحلتو لقاتو بلا كود مشات للاتصال وهي تتبلوكا ، النمرة !!!
يزيد شافها تصمرت ونطق : مالك ؟؟
نور بحرج : م ماحافظاشي النيميرو مزياان !
يزيد : حتى واحد من عائلتك ماعارفاش نمرتو ؟
نور : غ غير ديال بابا
شد من عندها التليفون : ايوا نعسي باباك ماغتصونيش ليه ، غذا غانجيب ليك النمرة ديال خالتك
لاح التيلي فوق الكوافوز وبقى جالس كيتسناها تنعس وهي متوترة عارفاه حاضيها
يزيد : غاتنعسي جالسة واقلة
نور الزهراء شافت فيه بترجي : عفاااك فهمني خليني نمشي نعس فموطاع اخر
نطق ببرود : لااا ! نعسي فبلاصتك
سرطت ريقها بزز وحيدت القراسة من شعرها حطتها حتى تطلق شعرها وبدات كتكحز شوية باش تتقاد فبلاصتها وخايفة ، يزيد كان غير مراقبها والداخل ديالو كيغلي ماعارفاش راه كاتستفزو بهضرتها وحركاتها وكتحرك ليه غريزتو السيد جالسة حداه كتلة من الانوثة وزايداها بالتعواج بلا ماتشعر ودوك الحركات الساذجين لي كدير وحتى خوفها منو مشعلو اما جمالها ديجا غارق فيه من أول ماشافها ، بغات تمد يدها تطفي الضو وهو ينطق
يزيد : خلييه
جمعت يدها عندها وعطاتو بالضهر مكمشة ومكنززة على راسها قلبها كيضرب بالجهد الى هو هااايج حيت ناعسة حداه هي راه ميتة بالخوف حيت ناعسة حدا راجل مزال كتعتابرو غريب عليها
يزيد جر عليه الغطا هو الاخر وتكى على يدو كيشوفيها كيف كترعد ، هز خصلة من شعرها لي مسرح فالمخدة وواصل حتال عندو وبدا يلويها على صبعو وكيلعب فشعرها حتى هزو شمو وغمض عينيه عرفها دايرة الشمبوان ديالو حيت الريحة رجولية ومجهدة طلقو ليها هي لي حاااسة بيه ومغمضة عينيها كارزة عليهم حتى بغفلة منو حط يدو على خسرها وجرها عندو تا تزدح ضهرها مع صدرو وباان معنقها من اللور
نور تذعرت : هيييه شنيي كاااتعمل طلاااق منييي ماتافقنااشي على هيدا عفااااك
بغاات تبكي ليه وهو يهضر فوذذنها ومزال معنقها عندو : مزاال عاد غانتاافقو ونهضرو ا نور الزهراء !!!
حاط يدو على كرشها ومزيرها عليه وهي السخانة طلعت معاها كثر ماهي طالعة كتحس براسها مدفونة وسط صدرو ومتملكها بجسمو كااامل وطبعا حيت جسدها الصغير لايقارن بجسدو الضخم ، كرزت على عينيها وحطت يدها بعفوية على يدو بغات تحيدها
نور الزهراء : ع عفاااك ط طلاااق منيي الله يرحم والدييك
صوتها كان كيتقطع وماايل للبكا بحالا باغا تبكي وهو ساكت كيترقب ردة فعلها وكيزفر انفاسو فعنقها بحالا كيحرقها بيهم أما فاش حطت يدها على يدو حس بالضو ضربو لانها ماشي غير حاطاها وصافي بل كتحركها وكديها وتجيبها فوق يدو بلا ماتشعر باغية تحيدها ليه
يزيد : شششش هنيييينااا
نطق بصوت حااد خلاها تقطع حسها وهي فقمة خوفها كترجف منو حتى حست بيه كيداعبها بيدو فوق خصرها بطريقة حنينة بحالا كيكالميها
يزيد : ماالك مصدعااناا ؟ مغاديش نقتلك
نور نزلو دموعها : خ خاالييينييي عليييك
يزيد : بغيت نهضر معاك
نور : طلااق منييي ونهضرو اذا بغيتي
حيد شعرها من على عنقها وطبع عليه قبلة خفيفة حتى ارتعشت كلها وتحركت تسوخرت منو كتمسح دموعها ، ناضت جالسة وهو متكي على جنبو مكالي بيدو كيشوفيها كيف كتمسح عويناتها وعنقها فين باسها
نور معصبة : ماتافقناااشي على هادشي قوتلك انا باقي كنخااف منك وبزز متقبلة هاد الجواج
بغات تنوض من السرير وهو يقفزها بصوتو : تخرجي من هاد الفرااش نوض ندير فيك شي حااجة
الجدية لي كانت فصوتو خلاتها تتصمر بلاصتها وعطاتو بالضهر كتبكي محاملاش راسها فهاد الموقف مابغاتش تدخل ليها لعقلها أنها فمملكة وحش اه كتعتابرو وحش حيت تزوجها بزز منها وجابها بزز منها وكدير لي بغا بزز منها غير صوتو وتغوبيشتو كافيين يخليوها تنصاع لأوامرو من شدة الخوف
يزيد : بغيت غير نهضر معاك شوية علاش دايرة فراسك هاد الحالة ملاحظتيش انك كتبالغي فتصرفاتك ؟
نور بصوت مخنوق : مابغيتشي نهضر معااك ومابغيتكشي تحاديني ولاتقرب لي
يزيد رفع حاجب ونزل لاخر : وانا مزوج بيك باش نحطك ديكور ؟
نور الزهراء : نتينا لي بغيتي هادشي
تنهد من قلبو وعرف انها خااايفة منو بلا قياااس وميمكنش تسمح ليه يدير معاها شي حاجة وهي كتخلع منو ومامطلوقاش معاه ، تكى على ضهرو متوسد المخذة ووقف رجل ومخلي رجل مطلوقة شافت فيه بنص عين حيت وقف رجلو متنية حدااها عاد انتابهت للخير لي لتحت كانت شافت غير التبوديرة لي الفوق دابا انتابهت للفخاض لي مخدومين ولي يديرو من فخاضها جوج ولي موسكل ديالو كيبانو قااصحين ومزغبين بزااف عوجت فمها ومسحت دميعاتها مني حست بيه هادئ وماغيدير ليها والو
نور : خلييني ننعس ليهين فديك الكنابي
يزيد ببرود : لا « غوبشت وسكتت » فاش كتقراي ؟
نور : البااك
يزيد : كنهضر على هاد العام لي غاتدخلي ليه من ورا العطلة
نور : اااه الباااك !!
يزيد بتعجب : على حساب العمر ديالك خاص تكوني اول مستوى فالتعليم العالي
نور بعدم رضى : حيتي عااودتو « شافتو سكت وقالت ماعاجبها حال » تينا لي كاتحرجني شني المستوى لي عندك ؟؟؟
يزيد شافيها : بكالوريا بحالك ولكن من وراها ماكملتش ماشي حيت مكنقراش مي خرجت لسوق الشغل نيشان مع جدي الله يرحمو والواليد
نور : وانا عاودتو ماشي حيتي مكنقراشي غير كانو عندنا مشاكل خلاوني نسقط
يزيد : اوكي ماݣلت ليك والو غير سولتك باش فاش تجي وقت المدرسة نسجلك
تلفتت ليه بعينين مبسمين : بصح غاتخاليني نقراا ؟؟
يزيد : وعلاش غانحبسك قرااي حتى تبغي نتي تحبسي مي ماتفكريش فالخدمة
نور : المهيم نقرا
يزيد : البرونش ؟
نور : آدااب
يزيد : مزياان نقدر نعاونك فالمواد العلمية وتنجحي
تبسمت حتى بانت غمازتها : صافي شكرا
يزيد شد خصلة من شعرها كيلعب بيها : الى قدرت ناخذ كونجي نديك تسافري فينما بغيتي
نور الزهراء : رجعني نالدار دينا
يزيد : يلاه جيتي منها مرة اخرى نديك دابا اختاري شي بلاصة اخرى عمرك مشيتي ليها
نور بتفكير : اممم الجنووب
يزيد : واخا نديك للعيون والداخلة واي مدينة صحراوية بغيتي تمشي ليها
تبسمت تاني كتخيل راسها مسافرة فينما بغات
يزيد جرها من ذراعها بلطف حتى تكاها على صدرو ويلاه بغات تقاومو وهو يزير عليها وبقى كيمسح على ضهرها كيحاول يطمنها
يزيد : متخافيش حتى حاجة ماغادي تتبدل فحياتك من ورا الزواج ... قرايتك قرايها وفينما بغيتي تخرجي نخرجك ماغنحبس عليك واالو
نور الزهراء لزمت الصمت ومزيرة على نفسها حيت ناعسة على صدرو العاري وكتحس بحرارة جسمو خصوصا يدو لي كيدوزها على ضهرها مقنطاها
يزيد : شنو لي مخليك خاايفة ونتي غاتكملي حياتك عاادي ؟
نور : م ماعرفتشي
يزيد مسح على شعرها : ارتاحي التعارف مسألة وقت ... كنحس بيك مزيرة غير طلقي راسك ماغندير ليك والو
نور : خليني نعس فموطعي ونرتااح
طلقها وخلاها تكات بلاصتها بعيدة منو وجرت عليها الغطا وبقات متكية على ضهرها بحالو مابغاتش تدور خايفة يغفلها تاني ، طفاو الضو وبقاو غير انفاسهم كيتسمعو حتى داتها عينها ونعست .
•
فطنجة رضوان وفتيحة نااعسين فبيتهم كيشخرو حتى بدا كايترضخ الباب بالجهد ناضو قافزين وهوما يسمعو شي حد كيعربط عليهم وكيضرب الباب
فتيحة شعرها شاد الريزو : اويييييليييي اش هااادشي
رضوان كيحك فعينيه : مااعرط شكوون هاد مسخوط الوالديين
ناضت فتيحة وبدا كيتوضح ليها الصوت وهي تخرج عينيها عرفتو مراد هو لي كيعربط عليهم ، مشات حلت الشرجم وطلت عليه كيبان ليها كيمشي ويجي ويغوت
فتيحة : هييييه تااعرݣتيهااا شراااب وجاااي تݣرع علينا
مراد كان شاب عادي متوسط القامة وضعيف وملامحو سوداء : وااااعطييونييي مرررااااتيييي خرجووووليييي مرررااااتييي ياااا ولاااااد *****
رضوان : سدي الشرجم ودخلي اهياتا خليه يغوت تايعيا ويزيد
فتيحة : يااويلي غاايفضحنا
مراااد صوتو ثقييل بالسكرة : واااجوجتووووهاااا بلااا خبااااري ياااا ولاااد ***** والله مانتزعزع من هنااايااا تااااتخرجووولي مرااااتييي ... وااانووووور واااااخوووج يا بنت ***** عطيتيني الكلمة ومشييتييي تجوجتييي
رضوان بصرامة : فااتييييحة ماااغتسديييش الششرجم
سدتو زااعفة ونطقت : رااه غايشوهنا هاد مسخوط الواليدين
رضوان : خليييه ماعندي ماندير ليه صباااح هضرت معاه باللتي هي احسن وݣتليه الدرية تجوجت
فتيحة : ايوا فكها معااه دابا هاد التزويجة ماستافدتي منها وااالو من غير المشاكل
رضوان كيسمع الباب كيترضخ : هاد مسخوط الواليدين غنعيط ليه على صحاب الحال يجمعوه
فتيحة دازت لبلاصتها : وغذا حط الدار للبيع نتهناو من الصداع
رضوان جبد التليفون كيعيط للبوليس : هادشي لي كنت غندير غانحطها للسمسار وغانهزو قلوعنا تانلقاو الشاري
فاقت الصباح لقات راسها بوحدها كيف العادة عرفتو مشا للخدمة ناضت للحمام دارت روتينها الصباحي وخرجت كتمسح وجهها ، الحرارة نزلت ليها بمرة داك الدوا لي جاب نفعها وتا اهتمامهم ووصفاتهم البارح نفعوها الصراحة تقال تعاملو معاها مزيان فمرضها ، دورت عويناتها فالبيت ومشات للبوالز ديالها لي كانو مزال فبلاصتهم تاحد ماقرب ليهم ، دفعتهم برجليها حتال الدريسينغ ودخلت كتشوف فين غاتستفهم حتى لمحت جهة خااوية من البلاكار الكبير حدا حوايجو خاصة غير بالحوايج وفجهة اخرى كاين العلاقات على برا معلقين في حديدة وحدة ديالو ووحدة خاوية يعني مخلي ليها فين تعلق حوايجها لاحظت انه مصايب داكشي على حسابها ومخلي ليها بزاف المجورة خاويين فين تحط شغلها ، جمعت شعرها كعكة الفوق وبدات كتحل البوالز وتهز حوايجها تقادهم .
التحت كانو كيفطرو غير العيالات كيف العادة اما حفصة ووئام كل وحدة فقرايتها
الحاجة شافت فالسعدية : العروسة البارح حيت كانت مريضة خليناها تفيق الوقت لي بغات وتفطر بوحدها دابا لا علميها تنوض تفطر معانا ماشي كل واحد غايدير فطور لراسو
السعدية : ݣلت غتكون مزال مريضة وزايدون خليها دوز سبعيام دالباكور كاع العرايسات كيكونو مفششات فالاول من بعد راه بوحدها غاتعرف السيستام ديالنا
الحاجة : السيستام الى ماوريتيهش ليها ماغتعرفوش نتي فاش جيتي عروسة عندي كنتي تعرفي ؟؟ ياك تابقيت ننغز فيك
السعدية : وصافي صافي تاتهبط ونهضر معاها
لطيفة : الحاجة عندها الحق وقت الماكلة يحضر كلشي داك الفشوش ديال نفيق وقت لي بغيت غير كيضسر الواحد
الحاجة قربت لسعدية براسها وهمست : البارح ماصبحاتش واقلة حيت كانت مريضة
السعدية : بااينة راني دخلت عندها لقيتها تكب بالعرق وحالتها ماشي ديال وحدة صابحة
الحاجة : ايوا اليوم راه باينة سيري عندها تخرج ليك الصباح تخلينا نشوفو الشغل
السعدية : ايوا ضروري راني فكرت فهادشي
لطيفة : ونيت نفرحو بيها ونعيطو للجيران هي جات سكوتية بحالا سارقها
السعدية : المشكلة تا عائلتها صيفطوها وماتفكروها علاه ماشي كان خاص البارح يجيبو ليها الفطور
الحاجة : حنا دابا ماهمنا لا ففطور لا فطعارج السروال هو المهم
السعدية كتساوي معاها : ايه الحاجة انا نايضة ضرك نشوفها
تكات السعدية بايديها باش تنوض وحيت هي غليضة شوية كتنوض بصعوبة والحاجة حاضياها كتشوف فطرمتها
الحاجة : ياك مابغيتي ندفعوك السعدية ... وانقصي نقصي من الماكلة ولى عندك بارابول لور
طلعت السعدية الفوق وحلت باب البيت ودخلت بلا اذن كتشوف الروينة فالناموسية كاع مخصرة ومامرتباش وحوايج يزيد مليوحين فوقها ، سمعت الصوت فالدريسينغ ومشات ليه وهي تلقى نور عاطياها بالضهر كاتعلق حوايجها
السعدية : صباح النور مرت ولدي
شهقت نور وضارت عندها مخلوعة حيت ماسمعتش الحس
السعدية : امالكي خلعتك
نور الزهراء : ءء اااه ت تخلعت حيت ماسمعتشي الباب تفتح
السعدية تبسمت : ايوا غير انا ههه شنو كديري
نور الزهراء : كانعوط حوايجي فموطعهم احم كنت غانسالي ونهود نعندكم
السعدية : اااه ايوا كي صبحتي مزال مريضة
نور الزهراء : لالا البارح خفافت عليا السخانة وصبحت اليوم مزيان
قربت ليها السعدية ونطقت كتشوف فعينيها الزرقين : حول ولدي يجيبك عروسة كاتحمقي بالزين
تبسمت نور : هههه ربي يخاليك
السعدية : حتى نتي خذيتي الزين والرجولة والتبوكيصة الدريات راه كانو كيتخاطفو عليه « اكتفات نور بابتسامتها » ݣولي ليا فين هو الصباح ديالك نشوفوه
نور بعدم فهم : ءءءء ؟
السعدية : الصباح ديالك !
نور : مافهمتشي كيفاش الصباح ؟
السعدية : يا ويلي على مافهمتيشي ؟؟ الصباح الصباح السروال ولا ليزار لي فيه الدم
نور بانو عليها علامات التوثر حيت يلاه فهمت شنو قصدت ، وجهها تزنݣ وبقات غير كدور فعينيها اشمن صباح غاتعطيها !!
السعدية : ماتحشميش هادشي من عادات ديالنا
نور : م ماعرفتشي فاينو
السعدية قرنت حوابجها : كيفاش ماعرفتيش فين هو
نور الزهراء : ا اه حيت فِقت ماجبرتوشي
السعدية : وفين مشا مالو هزو يزيد ؟؟
حركت راسها بسرعة بحالا لقات مخرج لراسها : اه اه عقلت هزو وخبعو بالحق ماعرفتشي فاين خبعو
السعدية ماعجبهاش الحال : علاه داكشي كيديه الراجل راه خاصو يكون عندك نتي « نور سكتت وحنات راسها » فااش يجي ݣوليه يخرجو ليا سمعتي ؟
حركت راسها : ص صافي اخالتي السُعدية كون هانية
السعدية بغات تمشي وتفكرت شي حاجة : سمعي ابنتي البيت دخلت ليه لقيتو يربل فاش تسالي حوايجك سيري دوري بيه وجمعي حوايج راجلك كوني نقية وماتخليش الروينة وراك الرجال مكيعجبهمش الوسخ
نور : اممم اه ك كنت غانسالي ونمشي نجمع البيت
السعدية : ايوا هكاك ومن تسالي هبطي تفطري وجلسي معانا نجمعو ونوريوك لي خاص تعرفي
نور : ان شاء الله
مشات السعدية خرجت ونور لاحت الحوايج من يديها وجلست فواحد الفوطوي مخلوعة شدت على راسها ونطقت : اووف اشهاااد المووصييبة اشمن صبااح ولازمر
ناضت مغوبشة كتكمل الحوايج وكتخمم فهضرة السعدية حتى التليفون باش تعيط لخوالاتها مكاين كتحس براسها وحييييدة عند نااس غراب وخاصها تتأقلم معاهم بزز منها ، كملت الحوايج وخرجت توجهت للسرير حيدت حوايج يزيد لي موسخ لاحتو فالسلة ولي نضيف دارتو ليه مع حوايجو ورجعت تاني كتقاد فالناموسية وتعدلها حتى كملت الروينة ومشات لبست بيجامة اخرى ومشطت الشعر عاد نزلت عندهم وموجدة راسها نفسيا للحوارات معاهم .
نزلت عندهم ودخلت للصالة سلمت عليهم يلاه غاتجلس وهي تنطق الحاجة : سيري ابنتي للكوزينة غاتلقاي الفطور حنا فطرنا بكري
نور : واخا الحاجة
تبسمت ليها ومشات للكوزينة كيف قالت دخلت لقات الخادمات تما كل وحدة شنو كدير غير شافوها وقفو شغالهم وبقاو حاضينها
خذوج : مدام شنو حبت خاطرك ؟
نور حشمت : ا احم بغيت غير الفطور
خذوج : نجيبوه ليك للصالة ولا تفطري هنا
نور : نفطر غير هنا
خذوج جرت ليها الكرسي ديال الطبلة : جلسي امدام « شافت فبنتها » شيماء ديري البراد يسخن وعمري القهوة
شيماء كانت حازمة راسها بزيف كتبان غير ݣصتها من القدام بنت فالعشرينات ولابسة حوايج عاديين ودايرة طابلية سميمرة وعويناتها كبار مكحلاهم وحجبانها مقادين عندها حقها من الزين تاهي ، شافت فنور بنظرات باردة ومشات قدام البوطة دارت اتاي يسخن ، يلاه غاتهز البريق تعمر القهوة وهي توقفها نور
نور : بغيت غير اتاي بلا ماتعذب راسك
شيماء حركت راسها : واخا امدام
حطو ليها الفطور وجلست كتفطر بأريحية وكتشوف فالخادمات كل وحدة شنو كدير وكيتعاملو معاها زوين الا شيماء كانت معاملتها باااردة وكتحصلها كدير فيها شي شوفات ، سالات فطورها وناضت خرجت
حادة : يلاه شفت العروسة مزياان غزاااالة كتحمق
خذوج : ݣلتها ليكم ايوا حولو يوقف فالكوزينة على قبلها
شيماء كاتغسل الماعن وتعوج : ماشي شي زييين زينها باسل
مباركة : لاوااه لااوااه داك الزين كامل وماشي زين بيضة كتشقشق النويف منݣاد العينين زورق الوجه مدور
شيماء : وجبهتها مطلية حبوب
خذوج : ديال العرݣ راه عادي مكاينش لي بشرتو صافيه
مباركة : ياكما غرتي منها هههه
شيماء : علاش غانغير منها وهي رقيقة كي السبسي الطاي هي لخرة ماعندهاش بقات فالعينين زورق
خذوج خنزرت فيها : سكتي دوك دخل لالة السعدية ولاشي حد يسمعك
حادة مراة متوسطة العمر كتعجن الخبز : ولكن مكنظنش يتفاهمو الحاجة وللا السعدية عقلهم قديم اما العروسة كتبان ليا بنت دانون والفرماج موحال تتماشا مع عقلهم
شيماء : داكشي لي بغينا نيت غير نتفرجو شوية هههه
مباركة : ماقدكش الفراجة فاش كريم كياكل ماكلى الطبل نهار العيد من عند السي يزيد ولا فاش الحاجة كتقلبها صباط مع عيالات ولادها بقى غير نزيدو مشاكل العروسة ريوسنا تنفخو
لطيفة دخلت : دودودودودودو واسربيو خلااص ماعييتوش من النميمة ولا ؟؟
الحاجة حاضية نور جالسة كتفرج : ݣاتليا السعدية صباحك عند يزيد
تلفتت ليها نور وبلعت ريقها : اه احم ملي يجي نقولالو يجيبولكوم
الحاجة : ولكن الغزالة داكشي كيبقى عند المراة ماشي الراجل
نور كتسلك : غ غير سمحولي ماعارفاشي هادشي
الحاجة حركت راسها : ايوا ماعليش ماعليش مكاين لي يوريك فااهمييينك
السعدية : دور الأم كبييير بحال هاد الامور تكون جنبها وتوريها
الحاجة حمرت فالسعدية باش تسكت : ايه الله يرحمها « خرجت فيها العينين حتى تدعقت السعدية وعرفت اش قالت » نوضي شوفي هادوك اش كيديرو فالكوزينة
السعدية ناضت وكتشوف بنص عين فنور لي سهات وملامحها تغيرو عرفت ماكانش خاصها تهضر على مها
نور شافت فالسعدية ببريق فعينيها : الحاجة انا غانطلع نالفوق
الحاجة بتفهم : سيري ابنتي سيري « ناضت نور غبرت وكملت الحاجة بحسرة » ديك الغولة تاهي ماتوزن كلامها
طلعت لبيتها الفوق ومشات نيشان تلاحت فالناموسية كتبكي دوك الدموع كاملين لي حبستهم التحت خرجو بالضوبل فاش انفاردت براسها ، تبكي وتنخصص حتى كيبغي قلبها يوقف ، واخا تعيا ماتناسا كاتجي وقت كتفكر كلشي وتهلك قلبها بالحزن والبكا ، وشحااال صعيييب فقدان الأم وغير مني كتنعس وتاكل وتهضر راها صااابرة فوق الصبر ودابا السعدية لاحت الملح على الجرح وبدات تقول مع راسها كون كانت ماما كاااعماا يوقع ليا هادشي كون كاانت ماما كون دارت ليا وفعلت ليا ووقفت معايا كوون وكووون ترجمت لي فخاطرها غير بالبكى وطااح ليها المورال بقات حاجبة فالبيت نهار كلو مابغات لاتنزل تاكل لا تاحاجة
الوقت كيدوز وهي فبلاصتها ناعسة والى ناضت كتبكي وترجع تنعس ، تحل باب البيت ودخل يزيد هاز معاه ساشية كان لابس غير جينز وتيشرت نواغ ، شافها متكية وساهية فنقطة وحدة يمكن ماحستش بيه واش جا ، حط الساشي فوق واحد الكوموند وتوجه عندها
يزيد : نور ؟؟
انتابهت فاش هضر ولما لا وهو موجة صوتو قوية تخلي الراݣد ينوض ، شافت فيه بعويناتها الحمرين ولي فيهم اثار الدموع حتى عقد حواجبو وجا جلس حدا راسها مقرفز
يزيد : مالك ؟ شكون بكااك ؟
نطقت بصوت مبحوح وضعيف : و وااالو
حط يدو على حنكها مخنزر : كيفاش والو ونتي عينيك حمريين ؟ والواليدة ݣالت ليا النهار كلو ماخرجتي من بيتك ياكما هضر معاك شي حد ؟
قطبت حجبانها : والو غير مع راسي
يزيد تنهد : يمكن حتى الماكلة ماكليتيش غير من حالتك « ناض وقف » نوضي نوضي نخرجك يضرب فيك البرد شوية
نور الزهراء : مابغيتشي غير خليني
شد فيدها نوضها : يلاه وسمعي الهضرة مكنحملش نعاودها
ناضت وقفت وهو يحضن وجهها كيشوفيها وحجبانو معقودين كيف العادة
يزيد : غسلي وجهك ولبسي شي حاجة مستورة انا كنتسناك التحت
مسح ليها بقايا الدموع بصبعو الكبير ومشا هز ديك الساشية وخرج
لبست جلابة مخزانية فالبلوسييل ولاحت الفولار عليها كيف ديما وخشات فرجليها بليغة ، هزت صاكها لي مافيه والو من غير البزطام وهبطت لقاتو واقف وسط الرياض كيهضر فالتليفون ، حولت عينيها للصالة لقاتهم مجموعين قبل مايتحط العشا وكريم هابط من الدروج مخنزر ، مد ليها يزيد يدو شدت فيه وخرجو برا فين كانت الطوموبيل ديالو واقفة ، قطع الاتصال وفتح ليها الباب طلعت عاد ضار بلاصتو طلع وديمارا
يزيد بجدية : إما ديري الحجاب إما حيديه اما تلوحيه عليك وشعرك كامل باين ماشي بلان
نور كتشوف قدامها : مانقدرشي نعمل الحجاب انا عاملاه هيدا ... شويش بشويش نشجع راسي ونعملو
سكت وهز بيدو الساشية عطاها ليها : حلي هادي
خذاتها من عندو مستغربة حلتها وهي تلقى بواطة ديال التليفون
يزيد : شريت ليك تليفون جديد داك التليفون القديم غاتجيبو ليك خالتك تهزي منو داكشي لي باغية وترميه هو الكارط ديالو
نور : علاش ؟
تلفت ليها : حيت بغيت
نزلت راسها كتحل الكارطونة حتى شافت تيلي فالغوز بيبي كبير وجديد كيجذب تبسمت بفرحة : شكرا عذبتي راسك « ماجاوبهاش » احم قولتيلي غاتجيب نمرة ديال طاطا
يزيد : لقيتها وهضرت معاها غذا غايجيو عندك عائلتك
عينيها ولاو قلوبة : بصصححح !!!!
يزيد : اه بصح مي باباك ماجايش
هزت كتافها بلا مبالاة وبقات كتبقشش فالتيلي وتقادو زربانة بااغية تشعلو اما هو لاحظ انها مامسوقاش لباها حتى فاش ماخلاهاش تعيط ليه مادارت حتى رد فعل
وصلو لواحد الريسطو وهبطو ضار يشد فيها لقاها هابطة كتقلب فالتليفون بحالا عايشة فالعالم الموازي ، خذاه منها وشد فذراعها عاد انتبهت للريسطو لي قدامها وقرات اسمو "CHOUGRAD" ، دخلو وطلعو الفوق لمكان vip خذاو طبلة ف لاطيراس وبعاد على الناس لي كانو قلال فداك الطابق ، البلاصة كانت فوطويات بالاحمر وطبالي دالخشب وفكل مكان كاينين الديكورات جلسو فالفوطوي لي كيطل على برا حدا بعضياتهم وهي مبعدة منو شوية ماباغياش تحتك معاه وفنفس الوقت حمقها الديزاين ديال المطعم شافت فيه بعفوية وقالت
نور الزهراء : المطعم ديالكم مزيييون
يزيد رما يدو وراها : عندي النسخة ديالو فالجديدة وكنفكر نفتح فرع اخر فشي مدينة اخرى
نور الزهراء : فتح فطنجة اذا بغييتو
يزيد : شكون لي غايبغيو ؟ انا لي كنقرر واش نفتح ولالا
نطقت باستغراب : ماشي خاصك اذن لافامي ؟
جا الناذل قاطعهم باش ياخذ الطلبية وهو ينطق يزيد : شنو بغيتي تاكلي بعدا ؟
نور : بيتزا كاتعجبني بزااف بغيتا د التون وبغيت يكثر الفريت
يزيد شاف فالناذل وعطاه الطلبية ضربها فجوج واختار حتى مشروبات غازية عاد مشا الناذل ، رجع تلفت ليها وقال : الى بغيت نفتح شي فرع انا لي كنقرر حيت هاد البيزنيس ديالي ماشي ديال لافامي هوما عندهم العقارات وانا خدام معاهم ... البيزنيس ديال العقارات والبناء عندي غير حصة فيه بحالا كنخدم لعائلة شوݣراد وبديك الحصة لي كناخذ أسست بيزنيس خاص بيا بعيد على الضومين باش نقدر نخدم فحاجة ونستافد من الحاجة الاخرى بلا مانخدم فيها فهمتي دابا ؟
حركت راسها : اه فهاامتك
جرها من خسرها حتى لصقت حداه : اهاه ونتي ماالك باكية ومقلقة ؟
سرطت ريقها وهي كتحس بجسمها ملاصق مع جسمو دورت وجهها ماقادرة حتى تشوفيه وقالت كترعد
نور : مابيا واالو غ غير قنطت و وصافي
يزيد : قنطتي ؟ « حركت راسها » واخا الوقت لي منكونش عيان بزاف من الخدمة نخرجك ... شوفي فيا
شافت فيه وهي كتشتت النظر ماباغياش تلاقا عينيها بعينيه مزال ماكتقدر تزعم تواجهو
يزيد : شنو درتي هاد النهار
تفكرت كلام السعدية والحاجة وهي تتزنݣ عوتاني وتفكرت راه لصّقت فيه موضوع السروال بلا مايعرف عاود سولها وهي تضربها بنكرة : م ماعملت واالو ديكشي روتيني
يزيد : اوكي « حط ليهم الناذل العشا ومشا » يلاه كولي مزيان
تبسمت فاش شافت الأكل حيت قتلها الجوع بعدت غير بسنتيم حيت حابسها بيدو شاد فخصرها وتحنات هزت طرف ديال البيتزا كتاكل وتلذذ وهو باش مايحرجهاش بدا كيتعشى وحادر راسو على الماكلة
نور نطقت بلا ماتحس : امممم هاد الفريت مݣرملة بزااف ومزييونة « غطستها فالصوص وخشاتها ففمها » كنحمااق عليها
حست براسها راه كتهضر بلا ماتحس وهي تسد فمها حيت موالفة فاش كتعجبها شي حاجة كتبقى تلذذ وتصدر اصوات لكن مع يزيد ديك الهيبة والجدية لي فيه خلاتها تسد على مشاعرها لداخل اتجاه الاكل ، داك الجوع كامل بردتو فالماكلة وكلات حتى شبعت وحتى هو كلى حتى شبع وقال
يزيد : بغيتي شي ݣلاص ولا شي تحلية بحال هاكا
تكات على الفوطوي : لالا صافي شبعت مانقدرشي نزيد
يزيد : واخا نمشيو ؟
حركت راسها وناضو غسلو يديهم فالمغسل وخرجو بلا مايخلص شي حاجة عطا غير البقشيش للنادل وهبط الإدارة خلى نور واقفة كتسناه قدام المطعم وهو مشا لاكيص والحسابات استاغل الفرصة انه جا ومشا يطل على الشغل اما نور كانت واقفة قدام المطعم حدا الطوموبيل وشادة تليفونها فرحانة بيه غافلة على واحد كان واقف تاهو قدام المطعم وحاضيها باعجاب
يزيد سالا شغلو وكان خارج من المطعم حتى شافو واقف كيحنزز ليه فمرتو بلا حشمة بلا حيا وهي شادة التليفون كتسيلفا مع راسها وتضحك ، ضيق عينيه وزير على قبضة يدو ، مشا عند نور شدها من ذراعها وطلعها لبلاصتها مافاهمة والو وهو ضار عند هذاك قصدو ، لاخر غير شافو جاي بدوك النظرات بحالا فهم راه راجلها يلاه غايتحرك وهو يشدو يزيد من الكول ديالو شانق عليه وجرو حتى حيدو من قدام المطعم
- طلق اصاحبي اش كدير
يزيد مادوا ماتكلم نزل عليه بروصية قاااصحة حتى بانو ليه النجوم وركلو لكرشو كان كيضرب بلا ماينطق بحتى حرف وفالاخير ختمها بجوج لكمات لعينيه بجوج وناض كيسوس يديه خلاه كيتلوى فالأرض ومشا لسيارتو بلا هضرة بلا كلام عينيه الغاضبين كيقولو كلشي
طلع مكانو وديمارا بلا مايشوف فنور لي لصقت فالباب غاتموت فبلاصتها من الخوف حيت شافت الفيلم كاااامل وماعرفتوش علاش فرشخ هذاك ... عينيها دمعو وقلبها كيضرب غاتبول بالخلعة حتى نطقت بصوت باكي
نور الزهراء : ش شني غاتعمل فيااا ؟؟ ماتآذينيشي الله يرحم والديك والله ماااعملت شي غلطة
هي كاتطلب وتزاوݣ وهو دار السينيال ووقف اللوطو جنب حجبانو راسمين حداعش تلفت ليها لقاها كترجف تاني ووجهها غايطرطق بالحمورية والدموع هوادين بااين فيها الخوف بزااف ، مد يدو جرها من جلابتها عندو وحط يدو الاخرى على عنقها حتى فرمشة عين كان كايمزق شفايفها وسط فمو فقبلة عنيفة من طرفو
أول قبلة بيناتهم كانت فالسيارة ، وماشي قبلة عادية بل عنيييفة مجموعين فيها بزاف الأحاسيس الرهبة والخوف من طرفها والغضب والاعجاب من طرفو ، صوتها طليبها كياتتها براءتها كلشي فيها حركو خلاه مايصبرش فقمة غضبو ومالقى باش يعبر على دوك الاحاسيس من غير يتملك وجهها ويدخل معاها فقبلة عنيفة كايمص في فمها ويتلذذ بشنايفها لي مخلطين بملوحية دموعها ، نكهتهم كانت خااصة كتخليه يجعر ويزيد يصرطهم ويتفنن فيهم حتى حس بنفسها غاتقطع وهو يفصل القبلة كان فييه لي يدير كثر من هاكا غير خوفا عليها خلاها كتلتاقط انفاسها وكتكحب بهستيرية عينيها خارجين ، مسح على ضهرها ببلطاافة وتحنى هز قرعة الما مدها ليها ، خذاتها من عندو كتشرب ووجها حمر الدموع خارجين ليها كانت غادي تخنق ، شربت حتى ردت النفس ومابقاتش هزت فيه العين كيفاش غاتقدر تواجهو وهي بغات تبكي بالاحراج هادشي جديد عليها وماعرفت راسها باش تبلات
يزيد شافها ولات بخير وديمارا بحالا مااداار واالو لكن مد يدو مسح ليها دميعاتها ونطق بكل جدية : الليلة كوني واجدة باش نكملو هاد الزواج
المختصر المفيد قالو ليها ومن وراه مابقاش هضر فحين هي السخانة طلعت معاها تقجت وضيااقت عليها نفسها اكيد فهمتو شنو قصد ايوا دابا شنو غادير فهاد المصيبة كيفاش غاتفلت منو ؟؟ ومن صوتو باااين ماكيضحكش وانما داكشي لي قال هو لي غيدار بالحرف ، زيرت على يديها وغمضت عينيها كتبكي بصمت حتى وصلو للرياض ووقف اللوطو قدام الباب , نزلو بجوج ولاح السوارت للعساس باش يبلاصي الطوموبيل عاد شد فنور من ذراعها لي حلفت عينيها مايجيو فعينيه ، دخلو لداخل كان السقيل دازو من حدا النافورة لي كتكب الما وشاعلين اضواءها الخافتين يلاه غيمشيو للدروج باش يطلعو وهي تسلط عليهم السعدية من حيت لايدرون وشعلت الضو كانت هبطت لابسة غير بينوار وحازمة راسها
السعدية : مالكم جايين تال هاد الوقت
يزيد طلع فيها حاجب : الى بغيتي ديري لينا وقت محدد ولي تعطل خليه برا حسن
السعدية : ماعلينا بغيت نهضر معاك
شاف فنور وقال : سيري طلعي انا غانجي موراك
خلاها مشات وهو دار يديه فجيابو وتبع السعدية لأحد الغرف لي كاينين فالرياض ، دخلو كانت صالة صغيرة بالباب سد وغمزها
يزيد : شنو كاين ؟
السعدية : كاين غير الخير الصباح كنا بغينا نشطو بعروستنا وبغينا نشوفو الصباح ديالها ولكن مالقينا عندها والو
يزيد : نعاام ؟؟
السعدية : الصباح ديال العروسة على حسب عداتنا وتقاليدنا
يزيد مافهمش : كيفاش الصباح ؟؟
السعدية حطت يد على يد : سبحان الله عندكم نفس الأجوبة ماعارفش شناهو صباح العروسة ؟؟
يزيد : ماعرفتش هادشي ديالكم شناهو هضري نيشان
السعدية كيبان ليها مغوبش وواقف مݣضر قداامها بطولو وعرضو حشمت تقولها ليه نيشان : احم الصباح هو دم العذرية ديالها خاصنا نشوفوه باش نفرحو بيها
رفع حاجبو بطريقة ساخرة : واايلي كتهضري بصح ؟
عرفتو غايبقى طانز عليها وهي تنطق : هادشي عاداتنا والحاجة ماغترتاح حتى تشوفو نور واعدتها وݣالت غايجي يزيد ويعطيه ليكم نتا لي مخبيه
مسح على وجهو كيضحك بسخرية وعاود شافيها : نور ݣالت ليكم عندي وغانجي ونعطيه ليكم !!!!
السعدية : ايه الصباح مشيت عندها ݣالت نتا لي مخبعو وانا هضرت معاك دابا باش تعطيه لينا وتخلينا غذا نفرحو بيها ويعرفو الجيران راه دخلت عندنا عروسة ماشي تاحد ماعارفها بحالا خاطفينها
غوبش فيها بصرامة : شوفي بلا مانبقى كندي ونجيب معاك فالهضرة راسي ضارني ... داك الصباح لي كتهضري عليه مكاينش وقلة احترام تدخلو فهاد الخصوصيات شنو مخبيين بالعادات والتقاليد باش تعرفو كلشي !!!
السعدية : كيفاش مكاينش الحاجة كتسناه والعادات ولابد منهم
يزيد : العادات ديريهم فخبيز وكوليهم نتي والحاجة ... غير خليها تقلب على لي مكيعنيهاش حتى نسمعها شي هضرة ماتعجبهاش اما نتي راك مي نقدر نهز ليك هبالك شوية مي راك عارفة فاش كاتطلع القردة شنو كيوقع « طبطب على كتفها » يلاه تصبحي على خير
مشا خرج وخلاها مخنزرة وكتفقص غير بوحدها
كاتمشي وتجي وسط البيت قلبها كيترعد عليها بالخوف كيفاش كيقوليها وجدي راسك اش غادير واش بزز منها
نور الزهراء : وشني كنت كنتسنا يبقى يشوف فيا هيدا بحال ديكور كيف قال هوووووف انا مابغيتشي هادشي مابغيتوووشيييي
بقات كتهرنن وبااااغية تنتف راسها وفنفس الوقت كتفكر انه هادشي لامفر منه حيت يزيد هضرتو كتطبق بالحرف بغااات ولا كرهت من نهار عرفتو والكلمة لي خرجها من فمو هي لي كتمشي جذبت تاعيات فالاخير دخلت للدوش دوشت دوش خفيف خفا زربا ماقاصتش شعرها غير لحمها ودارت برودوياتها صافي وخرجت للدريسينغ نشفت راسها ومشات للبيجامات واخا عندها الشوميزات ولكن حلفت ماتلبسهم حتى تكون واجدة نفسيا بقاو ليها غير الشوميزات ، ولكن فالبيجامات خذات بيجامة شوية سيكسي كتبان ديال النعاس سروال ساتان فالرمادي ودوني ديالو مشبك من جهة الصدر وقصير كيجي غير فوق السمطة دالسروال الى غير تهزت تبان سرتها البيجامة كانت خفييفة ومرييحة وفنفس الوقت سيكسي واكيد ماغتبقاش تدور قدامو هكاك زادت حتى البينوار ديالها لبستو وعقدت ، شافت فالمرآة عجبها راسها بيها وجات معاها ، خرجت للزينة ديالها هزت المشطة ومشطت شعرها خلاتو مطلوق بلا مادير ليه والو وهي كتسرح فيه تفتح الباب ودخل يزيد ، حطت المشطة وتصمرت بلاصتها قلبها بدا يشطح بالخلعة ، تلفتت شوية لقاتو كيفسخ حوايجو وهي تعاود دور
يزيد : انا غاندخل ندوش دغيا وغانخرج نهضر معاك بلا ماتحاولي تنعسي
ماجاوبتوش حتى داز من حداها غير ببوكسور شافتو بنص عين ودخل سد عليه فالدوش ، تنفست الصعداء ومشات جلست فوق الناموسية هازة تليفونها ملاهية فيه زعما وهي غير بغات تتلف الخلعة والتوثر ، حتى تحل الدوش وخرج لابس بينوارو وشعرو مخربق ماهزتش عينيها فيه كاع براكة عليها غير الحشمة والخلعة ، أما هو دخل لبس بوكسور وشورط اسود فيه سيور من القدام حد فخاضو اكتفى غير بهادشي ورش مضاد العرق لي فيه رائحة رجولية مجهدة سالا وخرج عندها داير يديه فجيابو وكيشوفيها كيف حانية راسها على التليفون وشعرها هابط مدرق ليها نص وجهها
يزيد : حيدي داك التليفون من يديك
طفاتو وحطتو فوق الكوافوز وجلست تلعب بيديها المهم ماتشوفش فيه اما هو جا جلس حداها وحيد ليها الشعر على وجهها
يزيد : وريني فين خبعت الصباح ديالك ؟؟
خرجت عينيها وطلعتها الصهدة من كلامو النفس تحبست ليها ورجعو تزنݣو ليها الحنيكات وهو غير مراقبها
يزيد : مالك شنو وقع ليك ؟ ياك ݣلتي ليهم عندي الصباح وخاص غير نجي ونعطيه ليهم
عضت على شنيفاتها ونطقت بصوت ضعيييف : قولتا حيت م ماعرفتشي « سرطت ريقها » م ماعرفتشي شني ن نقول و....
قاطعها فاش حط صبعو على شفتها السفلية : شششش
عينيه مركزين غير مع فمها وبااضبط شنوفتها لي كيتحسسها بصبعو ، ماعرفش منين يبداها بهاد الكياتة كلها وديك التزنيݣة كتجيب ليه التمام
يلاه غايقرب منها وهي تنوض دغيا وقفت كترعد : لا « حانية راسها كتفرك فيديها وكطلع نفسها بصعوبة » مانقدرشي خليينيي عليييك
ناض وقف وهو داير يديه فجيابو ميل راسو عندها وقال : متخافيش ماغنآذيكش غانديرو غير الشرع باش نتسماو مزوجين بصح
نطقت وعينيها فالأرض : مابغيتشي نجوج
حط صبعو تحت ذقنها وهز ليها راسها عندو داير فيها نظرات غريبة : وانا بغيتك وهادشي مامنو هروب حيت كتبقاي ديالي سوا بغيتي ولاكرهتي !
رمقتو بنظرات مترجية لكن من ملامحو كان كيبان انه لامفر لها منها هاد الليلة ، مسح على حنكها بضهر يدو وشد فخصرها مقربها ليه
يزيد : ماتخافيش انا ماشي وحش باش نآذيك
طبع قبلة على فمها خلاها تغمض عينيها بزز منها وبدا كيجر ليها فشنيفاتها وسط فمو ويمصهم كيتلذذ بيهم حتى بعفوية حطت يديها على صدرو العاري كتحس بالسخونية طالعة معاها حتى فصل القبلة وشد فالحزام ديال البينوار فكو وبدا كيحيدو ليها بشوي بشوي حتى طاح فالأرض ، ميل راسو وطبع قبلة فعنقها حتى تهزت عندو بلا ماتشعر وحتى هو داكشي لي بغى غير تهزت عندو زاد زيرها عليه معنقها وبقى كيبوس فعنقها ويدوز بيدو على ضهرها بحنااااان ، باسها فكتفها وبعدها عليه شوية كيمسح على شعرها وكيشوف احمرار وجهها حتى شد فيدها وزيدها للسرير جلسها فيها وبدا طالع فوقها وهي كترجع باللور خاايفة وماقادراش تهضر حتى تسرحت بكاملها على الناموسية وتكى هو حداها على يدو دايرها تحت منو وبدا كيدوز على كرشها ومطلع بيها الدوني حتى وصلو لصدرها وشدت فيه
نور الزهراء : الله يرحم والدييك !!
حط يدو على خذها ورخف على حواجبو كيطمئنها من وراها زاد تحنى وبدا كيخطف بوسات خفااف من شفايفها ، مابقاش قادر يصبر وهزها نعسها عليه شاد فشعرها وكيقبل شفايفها بشغف بوسة تابعة بوسها وكيعرف كيفاش يخطف شفايفها حتى خلاها تستحلااها وهدااات خلاتو كيتفنن فتقبيل شفتيها كانت فالاول مامرتاحاش حيت طالعة فوقو ولكن بطريقتو خلاها نسات شكوون هي اصلا حتى فصل القبلة وشافيها بنظرات ثقااال ومعسلييين
يزيد : زوينة بزاااف « مسح ليها على جنابها بلطف » كلك ديالي ندير فيك مابغيت « خشا وجهو فعنقها كيبوس فيه وهي كتقفز بين يديه » نووور
جاوبتو وهي مغمضة عينيها : امممم
حضن وجهها وبدا كيبوس عويناتها ونيفها وحناكها وزع قبلاتو فوجهها كامل وختم ببوسة حلوة ففمها ، غريزتها تحركت وشهوتها تحركت حيت كيقيسها فنقااط الضعف وكيتعامل بالحنااان غاتكون كتكذب الى باقي كتحس بالجفاف وقادرة تقااوم رجوولتو ولمسااتو السحرية ، حيد ليها الدوني بسلاسة بقات غير بسوتيامات كحلين ولي كيبانو على جسمها البيض قتااليين صدرها كان متوسط ومثير ، لمحت نظراتو لصدرها وبعفوية خشات وجهها فعنقو مخبية من الحشمة والاحراج اما هو عجباتو حركتها وباسها فكتفها وذراعها هز ايدها كلها كيبوس من الكتف لتحت وكيمسح على ضهرها بالبيد الاخرى ايدو القاصحة كتهبط كتزلق مع لحمها الرطيطب بغى يتسطى وهو كيذوق حلاوتها حتى مابقاش قادر ونعسها على كرشها حيد شعرها جنب وطاح على ضهرها كيبوس فيه بوسااات ثقاااال مخليها مغمضة عينيها وكتلوى بالشهوة لي وصلها ليها حتى حست بيه فسخ ليها سروالها هبطو بسلالسة وحط يدو على مؤخرتها بغات تدور وهو يحبسها وخلاها ناعسة على كرشها جر ليها وذنها بمصة وهبط لعنقها شبعو مصاان وهي كتلوى تحت منو حتى فقد السيطرة وفتح الملابس الدخلية حيدهم فدقة خلاها صولو وناض حتى هو حيد كلشي ورجع نعس عليها وقلبها على كرشها شافها حمرة كلها وفمها مجبد بالبوسااان ، حط يدو على صدرها كيضغط عليه باغيها تحل عينيها ووالو مزيرة عليهم باش ماتواجهوش زااد ضغط وماابغاتش حتى بغا يصعر
يزيد : حليييهم حليي عينييك « حلت عينيها فيه بزز وهو يتحنى باسها ففمها ونطق وسطو » نوور ديااالي
حطت يدها على يدو وقالت بضعف : ك كتآذيينييي
رخف يدو شوية وهز ليها يدها باسها وحطها على صدرو باسها فجبهتها بوسات متاليين ودخل بين رجليها حتى تحطت رجولتو على انوثثها وهي تقفز ليه
يزيد : شششش متخافيش « باسها وسط صدرها » ماغاديش نآذيك
نور بغات تبكي : م مابغيتشي هادشي
يزيد عينيه تعسلو وثقااالو بنار الشهوة هضرتها ولات تدخل من وذن وتخرج من الاخرى حتى نزل براسو لصدرها وغرق فيه وديك البلاصة حسااسة اكثر خلاها تشد فشعرو وعينيها دازو بالدموووع
نور : ص صااافي يرحم والدييك ماابقيتشي قااادرة ... ي يزيييييد
يتبع...
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد، كن أول من يعلق.