محتوى القصة

100%
المحاذاة
تباعد السطور
الهوامش
رواية اخضعي لعشقي

تمشى بيها كريم حتى وصلت عندو وجلست حداه فالكرسي حاطة يد على كرشها والايد الاخرى حطتها فوق ايدو وكتشوفيه بعيون متلئلئة بالدموع

نور الزهراء : يزيييييد

كان كيرمقها بنظرات حنوونة وماقادرش يعبر على شنو فالداخل ديالو كان باغي يضمها ليه وعاااجز كاان بااغي يلتااحم معاها فقبلة نااارية مشتاااقة وعاااجز بااغي يهضر وعاااجز فقط عينيه لي كيعبرو على شنو فالداخل ديالو

حفصة ومها غير شافو نور ميقو ومشاو فحالهم وتبعهم سعيد اما كريم هضر مع الاخرين غير بغينيه باش يخرجو ويخليوهم وفعلا ناضو خرجو وسدو الباب باش يبقاو فراحتهم ، نور الزهراء زادت قربت منو وباستو فجبهتو

نور الزهراء بضعف : تخلعت عليك بزااااف هادو أسوء أيام عشتهم

هز ايدو الصحيحة بثقالة حتى دورها على خصرها وزيرها عندو فحالا كيعنقها وحتى هي تخشات فيه وخشات وجهها فعنقو وطلقت العنان لدموعها من جديد ... كانت لحظة صاااامتة كيتكلمو فيها غير الاحاسيس ديالهم بعض المرات ماشي غير الكلام لي ممكن يعبر على مشاعرنا وانما حتى حواسنا وتصرفاتنا كافيين يقولو شنو فقلبنا ، دازت 10 دقائق بنفس الوضعية حتى ناضت كتمسح دموعها وعينيها فعينيه

نور الزهراء : ماغتقول والو ؟؟

حرك راسو بنفي وأشار لمذكرة والستيلو لي فوق الكومود حداه ، شافتهم وهزتهم مدتهم ليه باستغراب حتى شافتو كيكتب بصعوبة ومعاقب ، سالا وعطاها المذكرة كان كاتب فالورقة " ماغنقدر نقول والو دابا ا نور عينيا يمكن كنتعاقب على الذنوب لي درت فحياتي " هزت راسها فيه بحزن

نور الزهراء : ماتفكرشي هيدا عفاك ... شراحلي علاش مكتقدرشي تهضر انا ماشرحولي والو على حالتك!!

عطاتو يكتب من جديد وشدت ليه المذكرة باش ميتعذبش وبقات كتسنى حتى كمل وقلبتها عندها كتقرا "الفك مهرس ماقادر لاناكل ولانهضر العذااب ومعرفتش ايمتا غيتعالج هادشي "

هزت عينيها المدمعين فيه : ان شاء الله قرييب انا متأكدة غترجع كيف كنتي

كتب ليها : "الى بقيتي معايا نتي نقدر نبرا دغيا على الاقل غنحس بيك معايا وكتدعميني باش نرجع كيف كنت "

نور الزهراء خذات ايدو باستها وحطتها على خذها : انا معاك دايمااا

تبسمو عينيه وفرح حيت راسها رطاب ومابقاتش كتفكر فالهروب ، سحب ايدو منها وكتب " ونتي شنو وقع ليك احبيبة ديالي كنشوفك مريضة وجهك صفر شنو هاد الحالة لي راك فيها ؟"

قرات وتنهدت تنهيدة عميييييقة خلاتو يقطب حواجبو بقلق ويلاه غتعاود ليه وهو يدخل كريم

كريم : سمحوليا قاطعتكم ولكن نور وصلتني شي اخبار خاصك تعرفيها

السعدية جرتو : ماعندها ماغتعرف « تبسمت ليهم » ماكاين والو ابنيتي

وجرت كريم وسدت الباب عاد نطقت بغضب : واااش من نيتك باغي تݣولها ليها ؟؟؟

كريم : ولكن خاصها تعرف !!

السعدية : ياك ݣلتي مريضة وكانت غتجهض باغي تطيح عليها هاد الخبار حتى يطيح ليها بنادم ؟؟؟

حذر راسو وسكت أما نور الزهراء مافهمت والو حتى قرصها يزيد فايدها عاد رجعت انتبهت معاه وبدات كتعاود ليه كلشي مازݣلات والو كانت نيت باغية تفش عليه قلبها وتفهمو انها تعطلت عليه حيت ماشي لخاطرها أما هو ماحدها هي كتعاود وهو كيزيد يحقد على باها ومراد وبدا يخطط فدماغو اشمن عذاب غيدوز عليهم فاش يوقف على رجليه

نور الزهراء بقهر : تعذبت بزاااااف ا يزيد « تحسست بطنها » ولدنا صاابر بزز عليه فأي لحظة يقدر يمشي

زير ليها على يدها وشد المذكرة كيكتب فيها حتى سالا وخذاتها منو كتقرا " نتي كتنزفي وخاصك الراحة وجاية عندي ؟؟ سيري فحالك سيري ترتاحي البيبي أهم مني حتى تولي بيخير واجي "

عقدت حجبانها فيه : مكايناشي شي حاجة اهم منك ... يزيد كنت غنحماق حيت تخلعت عليك بزااف وكون ماشوفتكشي دابا عمري نرتاح

عاود كتب ليها وبان انه تعصب : " نور حبيبة صحتك هي المهمة عندي دابا نتي فيك 2 رواح وبغيتكم بجووج ماغاديش تقابليني وتخلي ولدي كيضيع سيري ترتاحي الى بغيتي نكون انا مرتاح "

كتقرا وكتزفر حتى كملت ونطقت : خليني نعنقك عاد نمشي

غمض عينيه ايجابا وجات تنخششت فيه فحال شي قطة معنقاه من كرشو وكتبوس فصدرو وعنقو واخا قهرها فاش شافتو فهاد الحالة لكن اهم حاجة هي باقي كيتنفس وكيتجاوب معاها ويقدر شي نهار يوقف على رجليه هادشي لي مطمنها ومخلي قلبها يهدا من الخوف المفرط

بقات معنقاه وهو كيدوز على ضهرها حتى تفتح الباب ودخلت السعدية

السعدية : رجعي ترتاحي وعطي الراحة لراسك يزيد حنا قايمين بيه

ناضت نور ببطء وكتسمعها كتخاطبها بنوع من الصرامة مافهمت والو حتى جا كريم شد فذراعها ووقفها وقبل مايمشي بيها هز ليه يزيد يدو بمعنى تسنى

كريم : واخا اخويا محتاج شي حاجة ؟؟

يزيد خنزر وكتب ليه فالمذكرة بصعوبة " خلي وئام تشد فيها حسن ليك نتا رد ليها البال من بعيد راني مشلل غير مؤقتا متخلينيش نجمع فخاطري حتى نوقف على رجليا وتشوف شي تصرف خايب "

كريم ماحدو كيقرا وهو كيتبسم جاب ليه الضحكة في الاخير رمى عليه المذكرة وقال : نتا مامشللش نتا مريض بالغيرة اصاحبي ههههه « جهد صوتو » وئاااااام

دخلت وئام وقاليها تشد فنور الزهراء باش يديوها لغرفتها نور لي كانو عينيها غير على يزيد وماساخياش بيه حتى شدت فيها وئام وداتها وكريم تبعهم من لور

السعدية غير خرجو تلفتت لولدها لقاتو مزال معلق عينيه فالباب : هاد البنت من نهار دخلتيها لحياتنا وحنا فالمشاكل « يزيد شافيها ببرود » كون مادخلاتش كون راك بصحيحتك حيت باها عندو يد فهاد الكسيدة لي درتي ولي بسبابها مشات صحتك

يزيد غمض عينيه باغي غير يرتاح كره العتاب كره يهضرو على مراتو بطريقة خايبة كره كلشي اصلا مني تزوجها حس بحياتو مابقاتش كالم ، السعدية لي مكانتش مسوقاه ولات مسوقاه وكتدخل فحياتو ، حفصة لي عمرو فاق ليها ناضت ليه من الجنب بحبها لي مكيعرف عليه والو ، ماعرفش واش دار خطيئة فاش تزوجو ولا هادشي كامل وقع حيت تزوج بنور الزهراء بالضبط !!!

السعدية شافتو غمض عينيه وهي تمشي بالكرسي المتحرك حتى قربت ليه ونطقت : كمل عشاك باش تشرب الدوا !

فتح عينيه وهز المذكرة كتب ليها " شبعت ، بقاو رادين ليها البال هي دابا فأمانتكم "

شدت من عندو كتقرا وعاقدة حواجبها حتى حطت المذكرة جنب ونطقت : غير ارتاح ارتاح ... حتى هي ماعندها ذنب دابا باها لي منو المشكل وراه مات « شافتو تصدم » ايه دارو كسيدة ماتو فالبلاصة مابغيناش نݣولوها ليها دابا

تنهد بعمق وزير على عينيه كان كيتمنى يفيق يلقاها بصحة جيدة يشوف وجهها منور ويفرح حيت بقات معاه لكن ماكانش كيف المتوقع ، فاق لقاها حااالتها ومريييضة ومهددة بالاجهاض فأي لحظة وزيد خبر باها كيفاش غتقدر تتحمل ... ميمكنش يطول فهاد المرض ويخليها بوحدها خاصو يصح دغيا ويوقف معاها ... عاد ماتت مها وبدات كتنسى شوية ودابا باها واخا يدير لي دار كيبقى باها واكيييد غادي تأثر !

أما هي متكية فارفتها ودايرين ليها مخذة تحت رجليها خاصها تبقى هازاهم حتى تبغي تنعس وغتبقى ناعسة على ضهرها ، حتى هي معذبة ومعاقبة وحالتها ذبلت شنايفها بيااضو وجهها ولى شاااحب وعينيه الزورق ضايرة بيهم هالة من الحمورية وحتى من وزنها طيحاتو ورجعت لضعفها قبل ماتزوج ، كتحس براسها فااشلة ومدمرة نفسيتها عياانة والبيبي والمسؤولية ديالو معذبها ، كتفكر الى وقعت ليه شي حاجة غتلقى فوجهها غير يزيد حيت عارفاه قداش باغيه وفرحان بيه

وئام جالسة حداها فالكرسي وكتشوفيها كيف ساهية فنقطة وحدة وهي تقول بحزن : الدقة كتجي غير من القريب ماعرفتش شنو وقع فحياتنا من جهة مرت عمي الخنزيرة وبنتها مشوطة الراس ومن جهة باباك

نور الزهراء هزت عينيها فيها : مابقاشي عندي أب انا يتيمة ... الأب مكيعذبشي بنتو ويبغي يقتل البيبي ديالا ... فخبارك شنو قاتلي طبيبة لي حرضها تعملي اجهاض ؟؟

وئام : شنو ؟؟

نور الزهراء : قاتلي واخا غريتيني بالفلوس ولكن مانقدرشي نعملك اجهاض حيت البيبي كبر والى عملاتو نقدر انا نموت ... هو مافكرشي فهادشي كاين شي أب كيرمي بنتو للهلاك ؟؟ أنا مابقى عندي حد من غير سيدي ربي هو لي كنثيق فيه ماعندي زهر

وئام : ويزيد ؟

نور الزهراء تنهدت : بااقي طريق طويييييلة باش نرجع نحس بالأمان معاه واخا نبقاو مع بعطنا ولكن خاصني ننسى الحوايج الخايبين لي دوزت معاه ... انا كنفضل يزيد على بابا ... على الأقل هو كيحن فيا ومعيشني بيخير ولكن خايفة شي نهار يولي فحال بابا

وئام : ماعمرو غادي يكون فحالو غير كوني هانية ... يزيد واخا كيتعصب ولكن تقيسيه فكلشي الا عائلتو ... اصلا كيحماق عليك كون تشوفي فاش غبرتي كان غيتسطى

قاطعتهم السعدية لي دخلت دافعها كريم وجايبة ليها بلاطو فيه الماكلة : عتقي روحك بعدا وليتي بحال الشرويطة

نور الزهراء شافت فيها وعاد انتبهت انها مهرسة وكتحرك غير بالكرسي ، عقدت حواجبها جاب ليها الله كلشي تعطب

15 يوم دازت فالمستشفى نور الزهراء منعو عليها تخرج حتى يحبس النزيف وميبقاش البيبي فخطر ويزيد تحت المراقبة وكل مرة يديوه يخرجو صور اشعاعية للفك ديالو باش يشوفو الحالة فين وصلت والسعدية كل نهار غادية جاية فداك السبيطار حفظوها فيه حيت مرة عند يزيد مرة عند نور الزهراء الحاصول كاملين معذبين !

كانت متكية كيف العادة فسريرها غير هاد المرة كتبان حالتها شوية مزيانة مابقاش وجهها ذابل ولابسة بيجامة نقية وفولارها مقاد واخا محاملاهش ولكن كديرو حيت فأي لحظة كيدخل كريم اما كيجيب السعدية ولا كيتسخر ليها ، متكية ومرة مرة كتاكل من لي بومبو لي حداها حتى تفتح الباب وهزت عينيها وهي تصدم فاش شافتو ، كان يزيد لابس سورڤيت سوداء وايدو اليسرى مزاال مگبصينها ليه وراسو داير بالفاصمة من جبهتو للفك ديالو ، جاي عندها بخطوات ثقال وكيشوفيها بحب

نور الزهراء : يزييييد !!!!!!

حرك راسو ببطء وجا جلس حداها فالكرسي شد فايدها وطلعها لشفايفو حطها عليهم وباسها بوسة رقيييقة اصلا هذاك هو الجهد ديالو

نور الزهراء كتبتاسم : واش خلاوك تجي ؟؟

نطق بثقااااالة : اااه غ نب قى نجي ع ندك مرة مرة

كتشوفو كيهضر غير بلسانو مكيقدرش يحرك فكو بزاف وكتخرج ليه هضرة ثقييييلة بقات غير كتضحك

نور الزهراء : توحشت صوتك

تحسس فكو بايدو وعقد حواجبو : غير ير جع ك كي ف كااان وغت بقاي تسمعييه

نور الزهراء : كتب بلا ماتعذب خليك مرتاح حتى تتشافى

رفع حاجبو باستياء : ضرو ني صباعي و مكنعرفش نكتب باليمنية مز يااان « حط ايدو على بطنها » ولدي ؟؟

نور الزهراء تنهدت : باقي نازل مزاال خاصو وقت باش يرجع لبلاصتو

يزيد : و النزيف ؟؟

نور الزهراء : بقاو غير نقيطات بداو كيحبسو شويش

حرك راسو وتحنى حط فمو على فمها بلا مايتحرك لمدة حتى باسها بوسة خفييفة وتهز شوية كيسقي عينيه بملامحها ووجهها وخصوصا عينيها لي كيغرق فبحرهم حتى تبسمت وتهزت باستو ففمو

نور الزهراء : طاطا غتجي اليوم قالتالي تقدر تبقى معايا باش تشوفنا بجوج ؟!

غمض عينيه وحلهم بمعنى واخا ورجع حط جبهتو على جبهتها وهي كتستنشق عطرو الرجولي عجباتها الريحة بقات غير كتشمشم ومغمضة عينيها حتى تفتح الباب ودخلت الحاجة كتعكز

الحاجة : نتا كاااين هنااا ؟؟؟ جيت نشوفك مالقيتكش

تهز على نور وتلفت ليها ماهضرش هي اصلا كل نهار عندو ولى كيشوفها كثر من مرتو

الحاجة قربت عندهم : كيف بقيتي ابنيتي شوية ؟؟

نور الزهراء حركت راسها : حمد لله

الحاجة : ايوا عقدي رااسك باش ترجعي للدار متبقايش غا ناعسة هنا فالسبيطار ريحة المرض كدور

نور الزهراء : غير يولي البيبي بيخير وغيخليوني نخرج

الحاجة حركت راسها : اييه وقع ليك كيما وقع ليا فاش كنت حاملة ببنتي الزاهية كاشي كان كيݣوليا ولد حيت هادو فعايل الدراري ولكن خرجت بنت

نور تبسمت : يقدر تكون عندي بنت ؟

الحاجة : اياه اصلا بنتي ليا كتاكلي الحلو « اشارت لي بومبو لي حداها » البناات هوما لي كيبغيو الحلو

دخلت السعدية دافعاها وئام : نووور ؟؟؟ هاني جبت ليك واحد الكفيتة تاكليها

يزيد تنهد مضطر يسمع هادشي بلا مايهضر ... هرب منهم غير باش ينفارد شوية مع مرتو تبعوه

شافهم غيطولو معاها ناض باسها فجبهتها ورجع لغرفتو كيتنهد اصلا مكاين انفراد وهوما بجوج معطوبين وفالسبيطار ... داز النهار روتيني حتى جاو خالات نور باش يشوفوهم تاني حيت كانو جاو ورجعو عوتاني مكيبغيوش يخليوها بوحدها بحاالا مقطوعة من شجرة ... جلسو معاها شوية كيطمنو عليها حتى نطقت سمية

سمية : ايمتا غا تخروج ؟؟

نور الزهراء : معرفتشي ماقالولي والو

ربيعة : فاش غتخرج شكون غيقابلك احسن بقى هنا اما عائلة دراجلك راه مشغولين معاه

سمية : نعملو النوبة انا وياك كل مرة تبقى معاها وحدة اربيعة

ربيعة بتفكير : يقدر نعملو هيدا حتى هذا حل

نور الزهراء : لا بلا ماتعذبو اصلا يزيد مابقالو والو غير شي سيمانة حتى هو ويخرج

سمية : يزيد مالو غيقابلك السيد حتى هو مريض الله يشافيه

ربيعة : بقى هنا حتى يخرج حتى هو اصلا نيت فاش يخرج خاص نعملو الصدقة

نور الزهراء باستغراب : اشمن صدقة ؟؟

سمية خرجت عينيها فربيعة باش تسكت ولكن ربيعة نفات براسها وقالت : خاصا تعرف هادشي مكيتخبعشي

نور الزهراء : شنو ؟؟ بلا ماتخلعوني قولو شنو كاين

ربيعة : هضرت مع عݣوزتك فاش يخرج يزيد ان شاء الله غنعملو صدقة كبيرة على قبلو هو حيت قام بالسلامة وعلى قبل باباك

نور الزهراء : مالو بابا ؟؟

سمية غير كتشوف ماقدرت تقوليها والو ولكن ربيعة قررت ان هذا هو الوقت لي خاص تعرف بلا ميزيدو يطولو عليها

ربيعة : باباك عمل كسيدة هو ومراد وماتو بجوج الله يرحمهم

نور بقات كتشوفيها بلا ماترمش ضربتها اللقوة

ربيعة : عاارفة غتصدم ولكن خاص تعرف احبيبة

نور هزت كتافها : عاادي الله يرحمهم كاملين غنموتو !!!

سمية بقات غير كتشوفيها كيف ملامحها بااردين وماتحركتش فيها شعرة من الخبر اما ربيعة عرفتها غي مصدومة شوية ويمكن هادي احسن ردة فعل عوض تنفاعل حتى تسوء حالتها كثر

ربيعة باستها فجبهتها : ان شاء الله غتنسى لي فات وغتولي بيخير وتهز بنك بين يديك وحنى داايما معاااك احنينة

تبسمت نور بابتسامة خالية من أي مشاعر حتى ناضو باش يمشيو يشوفو يزيد حتى هو ويديرو الصواب وهي بقات كتشوف فالسقف بواحد الهدووء ، ملامحها متجمدين وكتفكر فحياتها مني عقلت على راسها حتال دابا ... لقات ان موت امها اكثر حدث أثر فيها فحياتها كلها ومن بين جميع الاحداث ... يمكن حيت هي لي كانت النقطة البيضاء فحياتها اما موت رضوان جاب ليها غير الغمة وفتح عليها جروح عدييييدة

فالليل انتهت الزيارة بقاو غير المرضى ، ناضت بشوية عليها قادت فولارها ولبست بانطوفتها وتمشات ببطء حتى خرجت من غرفتها وبقات غادية مع الحيط وكتمشى بشوااية عليها وشادة فكرشها حتى وصلت لغرفة يزيد ودقت الباب وفتحتو حتى شافتو متكي وكيتفرج فالتلفازة لي قدامو ، تبسمت وسدت الباب أما هو غير انتابه ليه طفى التلفزة وناض شوية جالس حتى جات عندو جلست حداه وتخشات فحضنو

يزيد باسها فراسها ونطق بهمس : مالك ؟؟

عنقتو من كرشو وهزت راسها فيه : بغيت نشكي عليك شويش حاسة بقلبي غيطرطق

حرك راسو وتكى وتكاها معاه كيمسح على ضهرها بلطف وهي كتستنشق ريحتو حتى قالت : فخبارك بابا مات ؟؟ « حرك راسو وهي تغوبش فيه » علاش ماقولتيهالي ؟

نزل راسو فيها ونطق بصعوبة : م كاانش وقتو

تنهدت ورجعت تخشات فيه وقالت بعيون مغرغرين : وليت يتيمة ماعرفتشي علاش كيوقاعلي هيدا ماعملت والو باش نعيش هادشي « شهقت وحبست النخصة فصدرها » يزييد بابا مات وانا كاعما شفتو بابا خلاني نعااني وماحاولشي يصلح شنو عمل فينا مشى وخلاني حاقدة عليه علاش ماتسامحشي معايا وعرف اغلاطو علاش مشا وهو مذنب ؟؟

تنهد ماعرف باش يجاوبها غير كيسمع ليها وكيمسح على ضهرها بهدوء مخليها تفش قلبها وتبكي على راحتها حتى سكتت وهز ليها وجهها عندو كيمسح ليها دموعها

يزيد : انا معاااك ... كن وااعدك غنعو ضك على ك كلشي

نور الزهراء : يقدر يجي شي نهار نعيشو بيخير مايبقاوشي هاد المشاكل ؟؟

حرك راسو : وقريييب غ غير نوقف على رجليا انوور عيني

دورت عينيها كتشوف بعيد والدموع مابغاوش يحبسو حتى ناض عنقها بايدو وضمها فصدرو خلاها كتبكي من جديد وهو حاط راسو على راسها وكيسمع لبكاها لي كيحرقو من الداخل وفنفس الوقت ماباغيش يوقفها كيقول عوض تكتمهم تخرجهم ويرتاح قلبها حيت جمع بزاااف وخاصو يخرج كاع الطاقة السلبية

بقاو مدة هكاك فصمت مريب كيكسرو صوت تنخصيصها ، تيشرت ديالو فزك بالبكى وبقى كيواسيها حتى سكتت وحط جبهتو على جبهتها

يزيد : ارتاحيتي ؟؟

حركت راسها وعنقتو حتى خشات وجهها فعنقو وباستو فيه

نور الزهراء : خليني معاك هاد الليلة

رجع ليها البوسة فنيفها ودار ليها بلاصة حداه حتى تكات على صدرو وجر عليهم الغطا

يزيد همس ليها : كلشي ايفووت اعمري كنوااا عدك

شد ففكو بألم شوية بلا مايبين ليها فحين هي حست براسها مرتاااحة وهي فحضنو وقريبة ليه على الاقل ماشي بوحدها وكاين لمن تشكي وتعاود ويطبطب عليها .

دازت سيمانة اخرى حفصة وكريم تكاتبو عند العدول فقط وكل واحد شد طريق حتى يكمل الشهر ويطلقو داكشي كان بزز عليهم بجوج وماكان فيديهم الا يخضعو لأوامر الكبار باش تبقى العائلة بلا صداع ... أما يزيد حيدو ليه الجبيرة لي فايدو عاد سمحو ليهم يخرجو بجوج اصلا نور الزهراء كان ممكن تخرج قبل لكن مابغاتش تحرك حتى تخرج هي وياه رجعو للرياض لي واخا دوزو فيه ايام خيبة ولكن كانو مضطرين ، قادو ليهم غرفتهم من جديد وخلاوهم يرتاحو فيها ، الرياض كان عاامر شوية حيت دايرين الصدقة فنفس النهار ، السعدية واخا معطوبة ماعاطياش لراسها الراحة حيت مكاين لي غيوقف على هادشي واخا معاونينها خالات نور ولكن ماغيعرفوش يتصرفو مزيان فمكان مكينتاميوش ليه

فبيت السعدية واقفة بالعكاز ومقابل معاها سي محمد كيهضر معاها ومعاجبوش الحال

سي محمد : مابغاوش يحضرو للصدقة صافي بغاو يمشيو

السعدية : يمشيو الما والشطابة وهاديك حفصة تبقى

سي محمد : علاش غتبقى؟؟ خليها تزيد معاهم

السعدية : داك الشهر لي بينها وبين ولدي حتى يتقاضى عاد تمشي بحالها

سي محمد : نتي باغة غير تخليها حداك باش تنوضي صداع راني كنعرفك خلي البعلوكة تمشي بحالها حتى يدوز الوقت وترجع يطلقو ونبينا عليه السلام

السعدية : هضر مع خوك ماجاتش تمشي وهي مزال ماطلقها

سي محمد : ماتصدعينيش فراسي كلمة وحدة راني ݣلتها

مشا خرج وخلاها كتغدد كانت ناوية دير حفصة جفاااف ولكن ماكتابش صدقو غيهربو منها ومن شرها دغيا

أما فغرفة يزيد ونور الزهراء كانو بجوج متكيين فالسرير هي حاطة رجليها فوق مخذة الوضعية لي باااقي ملتزمة بيها وهو متكي على كادر الناموسية وشاد تليفونو كيتواصل معاهم فالخدمة وكيطمنهم عليه حتى تلفت لنور لي قالت بابتسامة

نور الزهراء : شوفتي الوضع دينا ... بجوج معطوبين وشابرين الفراش ههه

يزيد حيد التليفون من يدو وقرب منها تكى على جنبو حتى باسها فجبهتها : مرحلة وغتدوز ا مامات ولدي

نور شافت فعينيه : ممكن تكون بنت !

يزيد بنفي : لا ولد حااس بييه كاين ولدي تما فاش كنت مغيب شفتو

نور الزهراء : بصاااح ؟ ولكن الحاجة قالت....

قاطعها : ديك الحاجة خاصها تعطينا التيساع كتعلم الغيب هي

نور الزهراء : هههه بالحق مكيهمشي الجنس مهم ميبقاشي معذبني ويرجع لموطعو عاد نرتاح

يزيد : غير صبري هادشي عندك فيه أجر « باسها ففمها » نتي صبري وانا نصبر حتى نقومو بااسلامة ويجي يلقى والديه براو وموجدين ليه بيئة صحية

نور الزهراء : ان شاء الله

تدق الباب حتى سمحو بالدخول ودخلت السعدية مخنزرة

سعدية : عمك غيجي باش يسلم عليكم حيت غيمشي وهادوك راه كيتسناوه لتحت اصلا ماعندهم وجه يجيو عندك

يزيد : يعطيوني غير تيساع « تلفت لنور » ديري شي فولار

نور هزت فولار كان حداها غطات بيه شعرها وطلعت عليها الغطا أما هو اعتادل فجلستو حتى خرجت السعدية ودخل من وراها سعيد لي لقى السلام بحياء وقرب شوية

يزيد ناض بغى يوقف وهو يمنعو وقال : غير ارتاح ولدي

رجع جلس يزيد وسعيد جاب كرسي كان تما وجلس حداه

سعيد : كيف بقيتي

يزيد : حمد لله على الأقل قادر نهضر شوية

سعيد : باقي هضرتك ثقييلة غير تبع الدوا مزيااان وكل مرة رجع دير السكانير حتى تبرا ... العظام يتهرسو ويرجعو اي حاجة فجسمنا ممكن ترمم من بعد نقاوة القلب لي صعيبة شوية الى مشا حتى كحاال صعيييب تبيضو

يزيد ماعرف مايقول : هادشي لي كاين اعمي

سعيد شاف فنور : بنتي شوية ؟؟ « نور حركت راسها بابتسامة وبخجل » ان شاء الله تقومي بالسلامة « تنهد ورجع كيشوف فيزيد » حنا غنمشيو دابا وجيت عندك بغيت نعتاذر نيابة على بنتي كااع داكشي لي دارت ولي بسببو وصلنا لتفرتيك الشمل انا كنطلب منك السماحة وبغيتك تنساه

يزيد : عمي انا لي آذاني يعطيني غير تيساع غنساااه عمري باقي نتفكرو

سعيد : حتى دابا من الاحسن اننا قررنا نمشيو اصلا جماعة العائلة تحت سقف واحد كيجيو موراها غير المشاكل اللهم كل واحد يدير ماحالو ويبقى عزيز

يزيد : تماما ... وانا مادرتش شي ردة فعل نيييت على وجهك واحتراما ليك وحيت حتى خويا خسرها من واحد الناحية المهم بان الحق وكل واحد يخلص على أفعالو

سعيد : الثمن كان توثر العلاقات ... لي من سنييين والحاجة كتوطد فيهم جاو الحفايد ماراعاو لا لعشرة لاوالو « تنهد » نتا مول العقل ونتا لي حقك علينا وانا كنعاود نطلب السماحة

يزيد : وانا مسامح ا عمي غير « تلفت لنور » مرض مراتي فدوك الايامات لولين خاصها هي تسامح فيهم ماشي انا

سعيد : صعييب الحااال ومن حقها ماتسامحش

نور الزهراء بهدوء : حيت انتينا لي طلبتي انا مسامحة اعمو مانقدرشي نردا فوجهك وكيفما قال يزيد لي آذاك غير يبعد عليك احسن هذاك هو الجميل لي يقدر يعمل

سعيد : شكرا ابنتي الله ينورك ويعطيك صحيحتك

ناض وقف بقلب مكسور عاش حياتو كاااملة بكرامة جات بنتو المدلولة طيحت ليه وجهو الارض وخلاتو ينظف من وراها ، مشا سلم على يزيد وتمنى ليه الشفاء هو ونور الزهراء ومشا فحالو .

نور الزهراء : ديك حفصة ماتستاهلشي أب فحال عمو سعيد بعض المرات كيكونو آباء غلطتهم الابناء ومرات اخرين كيكونو أبناء غلطتهم آباء

يزيد تلفت ليها عارفها مقصحة من هاد الناحية : وحنا مكنختاروش العائلات ديالنا كل واحد كيمثل راسو احبيبة

ما دازت ديك الصدقة حتى بغاو يتقهرو من الشقى عاد ناس مشاو فحالهم بقات غير غضيفة وبنتها نزهة كيتوخرو بلعاني باش ينفاردو بالسعدية هاد الاخيرة لي لاحظتهم كانت غادية بقرعة الما للكوزينة حتى عطاتها لوئام ونطقت

سعدية : انا غنجي دابا ونتي سيري شوفي ربيعة راه واقفة كتغسل الماعن حيديها من تما ولا عطيها فاش تلاهى

وئام : خليها معاونة حادة

سعدية خنزرت فيها : باش فاش يمشيو يقولو خليناهم واقفين فالكوزينة معاونين الخدم ولالة وئام بنتهم محنية

وئام : اوف شحال فييك سيري عطي راحة لراسك سيري

السعدية تجاهلتها ومشات عند غضيفة وبنتها لي كانو واففين باغين يمشيو وكيتسناوها حتى جات عندهم ونطقت نزهة

نزهة : الله يجيب الشفاء يااربي والله يرحم لي مات

السعدية : امييين ياااربي هذا المكتاب ا نزهة

الحاجة كانت جالسة فالصالة وحاضياهم من بعيد حتى ناضت بشوية عليها دازت من حداهم باش تستارق السمع

نزهة : ايه داكشي لي كاين ... ݣولي ليا السعدية بغينا شي وقت نجيو نشوفو الدرية لولدنا

السعدية بإستغراب : كيفاش ؟

الحاجة قلشت وذنيها وجات عندهم : ايه ايه انزهة بااقين ناوين وئام لولدك ؟؟

نزهة : ايوا الى قبلتو علينا نجيو

الحاجة : جييو فأي وقت مرحبا بيكم

السعدية هزت حاجبها : ودرية موحااال واش عينها فجواج دابا

غضيفة : كلهم كيݣولو هاكاك غير كيقرب عرسهم كيطيرو بالفرحة

الحاجة : واصلا البنت اخرتها دار راجلها ماعندها ماتبقى دير عندي هنا

السعدية ماعرفت واش تندب ولاتقرص ولا اش دير ماجاتش تقرص مرأة كبر منها بقات غير ساكتة وكتغدد حتى دارت معاهم الحاجة يجيو بعد 15 يوم عاد مشاو

الحاجة بسعادة : ايوا هادي خبار زينة حسابليا نساوها مابقاوش بغاوها

السعدية بفقصة : واش من نيتك الحاجة كتݣولي ليهم ديك الهضرة مال وئام مثقلة علينا حتى نتهناو منها ؟؟

الحاجة قرمت حجبانها البيضين بالشيب : السعدية لا طلعيش ليا الدم ... دوااحة خاصها تجوج هي خاصها تجوج مالها بغات تبقى تطوطح ليا هنا فمراكش كون ماتطوطيحها كاعما نوصلو لهاد المشاكل

السعدية طاالعة ليها : اش بيت تݣولي ؟؟؟

الحاجة : داكشي لي بيت نݣولو راك فاهماه داك الديعان ديالها والشبوقات لي كتدخل فيهم هوما لي وصلونا للهنا كون كانت كتشد الارض كاعما تشوف شي فقيه ولا شيما ولا النم الكحل

السعدية بدهشة : اياااااه ونتي ݣلتي اللهم ولدي يشبع سحووور ولا يتفرتك العش اللهم يتفرتك ليه هو عشو ويمرض فصحتو ولا تجي فينا الدقة !!!

الحاجة : ماشي داكشي

السعدية : داكشي ولا ماشي داكشي انا طلااااع ليا الدم من هاد فريع الراس الى شرفتي وهترتي ماتهترينيش معاك

مشات كتنݣر والحاجة تلفتت ليها كتشعون بعكازها : ماالكي تنفخي عليا ماالكي بنت الخانزة الاخرى

سعدية مشات للكوزينة لقات وئام جالسة كتاكل التفاح وربيعة واقفة كتغسل الماعن مع حادة ، دارت ضحكة صفرة ونطقت : وئام اجي تسخري ليا نووضي

وئام ناضت كتسوط وخرجت معاها غير فاتو باب الكوزينة وهي تطلعها بتلييعة من البوط حتى غوتت وئام وحبستها فالنص

وئام : اااويييلييي واااش جهلتي ولا مااالكي

سعدية كارزة على ذراعها وغادية بيه كتددش بالعكاز : علاه انا غير جهلت نتوما را كتجعرو الواحد ماشي غير كتجهلوه اش ݣلت ليك انا ؟؟؟

وئام غادية معاها طالعين الفوق : اش ݣلتي ؟

سعدية : اش كتليك على ربيعة ؟؟

وئام : ورااه هي ماابغاتش ݣتليها حيدي من تما اخالتي كتليا لا غا سيري ماشي مشكل

سعدية : وجلستي حداها حطيتي قزيبتك كتضربي التفاح محشمتيش

وئام : واش بغيتيني ندير كلهم قاضين حاجة؟؟

سعدية وجهتها لغرفتها : كان عليك تنوضي تشطحي ... زيدي دخلي الكلبة

دخلو لبيت وئام وسدو عليهم وهي تنطق السعدية مغوبشة : مݣلتيش ليا جايبة معاك الخطاب من العروبية ؟؟؟

وئام : اشمن خطاب ؟؟

السعدية : غضيفة وبنتها

وئام عقلت : ااااه هادوك راه جاو لنور الزهراء فاش عرفوها مزوجة لصقوني ليهم ولكن مادرت فراسي والو حيت غير هضرة دايزة

السعدية : مسكيييينة ايوا مالهم جايين واقفين عليا ايمتا غنجو نشوفو الدرية هاا ؟؟؟

وئام خرجت عينيها : اااويييلييي داروها بصح ؟؟؟

سعدية : والحاجة كاتليهم 15 يوم جيو ماشاورتني تانا لي موك واسيري عاوديها عليهم

وئام مصدومة : كيفااااش ؟؟؟ يجيييو ؟؟؟ 15 يوم ؟؟ واش هاد الحااجة هرب ليها هي شرفت وهترت انا مالي ؟؟؟

سعدية : سيري ݣوليها ليها باش فاش يجي ولدها تبوحط عليه ويعطيك سلخة ديك ساعة تزوجي بز منك

وئام سخطت : تفووو تݣول جالسة ليها على قلبها هاد الرياض بغات تبقى فيه غا بوحدها كلشي صدرتو

السعدية بنفي : لا هاد الرياض ماغيخواش حيت غيرجع ليه يزيد

وئام : ݣالها ليك ؟؟

السعدية : انا لي غنݣولها ليه هو اصلا مريض ومرتو مريضة وغيبقاو عندنا كل مرة غيحتاجو شي حاجة من دارهم غنجيبوها حتى نحولو ليهم كلشي هنا وايعيشو هنا

وئام : والى مابغاوش غاتبززي عليهم ؟؟

سعدية : نتي ديها غير فراسك ووجدي للخطوبة من بعد 15 يوم يلاه تلحقي

بعد مرور 15 يوم ، كانت متكية فغرفتها مزال هازة رجليها فوق ديك المخذة وحاطة بلاطو قدامها ديال السقاطة كتاكل وتفرج فالفيلم فالتلفزة لي قدامها حتى تفتح الباب ودخل يزيد هاز فايديه شي ميلف

نور الزهراء شافت فيه : جيتي !

قرب عندها حتى جا باسها ففمها ووقف وجبد الصورة الاشعاعية من الملف كيشوفيها

يزيد : جييت الالة شنو بان ليك؟

نور الزهراء : شنو قاليك طبيب ؟

يزيد : مزيان الدوا نفع وحتى فاش حيد ليا البانضة من الفك ديالي حسيت براسي عادي يعني مبقيتش محتاجها

نطقت بارتياح : مزيااان حمد لله ... ومشكل الماكلة ايمتا غترجع تاكل طبيعي ؟

يزيد جلس جنبها : داكشي الرطب ولي كيدوز دغيا دااايز مي لي فيه المضيغ وطحن ݣالي صبر حتى يتشافا الفك تماما حيت يقدر نضغط بزاااف نرجعو للزيرو

نور الزهراء : ان شاء الله يبرا ليك كامل وماتبقاشي معذب معاه

حط ايدو على ايدها : وتبراي ليا حتى نتي

نور الزهراء بحزن : تمنيت كون بريت دغيا ... اليوم خطبة وئام ماغنحضرشي ليها

يزيد : ماشي مشكل « تكى حداها بنصو وباسها فحنكها » صحتك اهم من كلشي ... شنو بان ليك نرجعو لدارنا هممم ؟

حركت راسها بنفي : شكون غيقابلني ؟؟ انا ماقادراشي لا نشقى لا نطيب لا حتى حاجة خاصني نبقى هيدا غير ناعسة ومانعمل حتى مجهود وانتينا مغتقدرشي تعمل هادشي

يزيد : نجيبو خدامة !

نور الزهراء : لا ايزيد غير خالينا هنا على الاقل حتى نولد ونرجع صحتي

يزيد : ياك مكيعجبكش الرياض « حط جبهتو على جبهتها » ولا عجباتك الكفتة مشوية لي كتقاد الواليدة ؟؟؟

ضحكت : ههه اه عجباتني ولكن حتى داكشي لي قوتلك

حيد البلاطو من فوقها حطو جنب وخشى ايدو تحت حوايجها مطلعها من كرشها لصدرها

يزيد : نتي عاجباك الكفتة مشوية وانا كنحس براسي مشوي

نور الزهراء : شنو بغيتي نعملك ؟ ناكلك مثلا ؟

يزيد : انا لي باغي ناكل وكاع البيبان مسدودين فوجهي

فهماتو ورفعت حاجبها : راك مريض زعما باقي كتفكر فداكشي !

يزيد باسها فعنقها : واخا نكون كنحتاضر غانبقى نفكر فيه

ماقدرتش تحبس الضحك ودفعتو من صدرو : واا مشيي فحااالك البيبي واقفلك فالطريق

يزيد : ماشي مشكل انا صابر ... غنعطيه شهر مارجعش لبلاصتو غانهزك نقلبك حتى يرجع

نطقت باستغراب : وكيفاش غاتعمل ؟؟؟

حيد عليها الغطا وناض حتى هزها من رجليه وقلبها راسها لتحت ورجليها الفوق خلاها كتغوت بالخلعة وكتضحك فنفس الوقت

نور الزهراء : يزيييييد نزززلنييي واااش حماااقتي يزيييييد هههههه يرحم والديك نزززلنييي راااه يقدر توقاعلو شي حااجة

يزيد : واااخليني قالبك حتى يرجع لبلاصتو

نور الزهراء راسها لتحت جاتها الدوخة كتشوف كلشي مقلوب : واااش من نيييتتتك عفااك قولي راك كتضحك يزيييييييد

حبست الغوات فاش شافت الباب تحل ووئام داخلة كتشوف فيهم بدهشة ، يزيد تلفت لختو وهو مبتاسم وعاود شاف فنور وحطها بشوية رجع تكاها بلاصتها وهي راسها دايخ

وئام بتعجب : اش كنتو كدييرو ؟؟؟

نور الزهراء : كان كيشقلب فولدو يمكن صيفطو حتى نعند للحلق وعاود رجعو

يزيد شافها مزال دايخة وهو يتحنى باسها فجبهتها وناض : انا شوية ونرجع عندك « مشا فاتجاه وئام » ماتطوليش

وئام حركت راسها وتسناتو حتى خرج ومشات جلست حدا نور الزهراء : هاااي هاااي على الأسد والأسدة حنا نسمعو الزئير ونتي تسمعي التكركير

نور الزهراء : وشني يحسابلك حتى تكون مرتو وغتسمع التكركير

وئام ميقت فيها : امممم واݣولي ليا كيف جاتك لاكوب دشعري ؟؟؟

نور الزهراء شافتها جامعاه الفوق فحال الوردة والكصة نازلة مع وجهها من الجناب : مزيييونة والله

وئام تنهدت : اووف ماحاملاش نحضر لشي خطوبة ولازمر ماعرت شكون گاليهم بغيت نتزوج

نور الزهراء : ماتعرف يصدق لك العريس مشي بالنية وربي يعملك لي فيها الخير

وئام : انا ماباغياااش نتزوج زوااج تقليييدي وبواحد ماكنعرفوووش غير مو لي جايباني ليه

نور قلبت عينيها : اييوا حتى انا تجوجت بخاك زواج تقليدي

وئام : خويا راه شير ليك وبغاك وهزنا من مراكش باش نمشيو لطنجة نخطبوك ماشي هادو مو هي لي جايباه

نور الزهراء : بجوج كيتعتابرو زواج تقليدي انا خلاص مكنتشي كنحمل يزيد كنت كنكرهو ولكن طلع ولد الناس

وئام : والى هذا طلع ولد الحرام ؟؟

نور الزهراء : قوتلك دخل بالنية ومول النية عمرو يخيب

وئام حركت راسها : عندك الحق ... « ناضت وقفت » نخليك غنمشي نلبس قفطاني مابقى والو ويجيو « بغات تمشي ورجعت » ونتي ماتبقايش تخلي يزيد يدير ليك دوك الحركات راه خطر على البيبي

نور الزهراء : هو لي غفلني

وئام : لا ݣوليها ليه دوك الحركات مامزيانينش الرجال راه مكيفهموش فهادشي عندهم غي ضحك ولعب

نور الزهراء : واخا الالة العروسة كلامك هو الكبير ... وقول لخالتي السوعدية تصردلي شوية الكبيدة والدغميرة فخبيز من قبااايلة وانا كنشم ريحة طالعة تهاوشت

وئام : واخا انا غنݣولها ليزيد يطلعو ليك

بقات بوحدها كتفرج حتى رجع عندها يزيد جايب ليها خبز فيه الكبدة والدغميرة عطاه ليها وخلاها غتطير بالفرحة وهو مشا للدريسينغ كيبدل

نور الزهراء : فاين غتمشي ؟

يزيد : انا غير هنا ... الناس غيجيو خاص نجلسو معاهم

حركت راسها بدون رد فحين هو لبس سروال جينز أزرق والفوقي دجاابادور بالاسود وصباط كلاص ، رش ريحتو ودار ساعتو الفخمة عاد مشا عندو نور باسها فراسها وقال

يزيد : مغنتعطلش عليك والى احتاجيتيني صوني عليا صافي ؟

نور الزهراء : صافي والله يسر ...

غمزها ومشا خرج نزل التحت وجا معاهم نيشان لقى السعدية وسي محمد كيستقبلوهم ، دار حقو فالصواب هو وكريم ورافقوهم جلسو كاملين فالصالة ... العريس كان بكوستار أسود وملامحو باردة ماتعرف اش تحت راسو ومعاه مو وجداته فقط جاو غير ب 3

سعدية كانت ترقعت وحيدت جبيرة : مررحبااا بيييكم

نزهة ماقاداها فرحة : الله يبارك فيك ههه

الحاجة جالسة فالركنة عاجبها الحال اما يزيد وكريم ساكتين وكيسكانيو فعريس ختهم ... بعدا يزيد ماحملوش من الشوفة الاولى مادخلش ليه لراسو

وبعد الهضرة على الجو والمواضيع التافهة لي كتكون غير مقدمة باش يتطلقو فيها العائلات مع بعض نطقت غضيفة برزانة

غضيفة : ايوا ندخلو المعقول هههه جينا طالبين راغبين فلالة وئام لولدنا سي كمال

سي محمد تبسم : الى بغات لالة وئام نزيدوكم غير الخير

نزهة : ههه ايوا جيبو لينا عروستنا نشوفوها

سعدية : انا دابا غنمشي نعيط ليها

يزيد مربع يديه وكيشوف فالعريس حتى قال : كمال ! « هز فيه راسو » فاش خدام ؟

حنحن كمال ونطق بصوت خشن : انجينيور فليطالي

سي محمد رفع حاجبو : غتبقى مستاقر فايطاليا ؟

كمال : سي تما الخدمة ديالي وكلشي

يزيد : كتصلي الصلاة فالوقت ؟؟

كمال غفلو بالسؤال ولكن كان حاضر وجاوب برزانة : ضروري

دخلت السعدية ووراها وئام جاية بقفطان فالبيج وجات سلمت على الناس بخجل ومشات جلست حدا كريم

نزهة كتشوفيها باعجاب : ماشاء الله على عروستنا ... « حولت نظرها للسعدية » ايوا اش غنقوليك اختي سعدية ولدي واخا نضل نشكر فيه ماغنوفيهش حقو غيديرها فعينيه

وئام بعفوية شافت فكمال وهي تلقاه بدورو كيشوفيها ولاحظت عينيه الزرقين مفيكسين عليها ... من ناحية الوسامة كان وسييم ولكن ماكتحس بوااالو من جيهتو حتى ديك النظرة الاولى ما أترتش فيها ، حدرت راسها كتسمع فيهم كيشكروها لعريس ومو وهاد الاخيرة كتشكر ليهم ولدها مهم شي كيزين شي حتى جاو عندها

سي محمد : شنو ݣلتي ابنتي نقراو الفاتحة ؟؟؟

بقات كتلعب بصباع يديها وساكتة كتفكر حتى سمعت صوت يزيد

يزيد : وئام الناس كيتسناو جوابك !!!!

هزت راسها فيهم وقلبها كيضرب بعنف شافت فكمال نظرة اخيرة لقاتو كيترقب جوابها بنفاذ صبر وحولت عينيها لباها وهي تحرك راسها بنفي ونطقت بهمس

وئام : لا ابابا

وناضت بسرعة خرجت من الصالة وطلعت الفوق خلاتهم كلهم مصدومين وخصوصا الحاجة

أصعب حاجة هي تجي تخطب وحدة وترفضك قدام الكل ، خرجو من الرياض كاعيين وتجهو لسيارة كمال لي عاقد غوباشتو ، ركب فمكانو وقبل مايديماري تلفت لغضيفة لي جالسة جنبو

كمال : هادي اااخر مرررة تݣولو ليا اجي تخطب ولاتزمر ... نهار نبغي انا غنجيب ليكم هاد العروسة

ديمارا وخلاهم ضارباهم اللقوة اصلا مايقدروش يهضرو معاه

فحين وئام فغرفتها كتحيد الفيليلات لي فشعرها حتى تفتح عليها الباب ودخلت الحاجة مكشكشة

الحاجة : مااال وااالدييك نتياا مااالكي قليلة الاداااب قليلة الترااابي فيك شي زغبة ديال صكوعية ؟؟؟

وئام بحدة : هاادشي ݣوليه لراااسك ماااشي ليااا باش تعلمي تجيبي ليا عرسان وتعطيهم الكلمة بلا خباري

دخل سي محمد فديك لحظة مخنزر : وئام مالنا على هاد التحاشيمة مع ناس ؟؟

وئام : مابغيتش ا بابا واش نتزوج بزز ؟

سي محمد : ولكن كان عليك ترفضي قبل ماشي حتى جاو

وئام : انا من لول راافضة وكلشي عارفني ماباغيااش نتوما لي أصريتو وعطيتوهم الموافقة يجيو بلا خباري شنو غنݣوليكم ؟؟؟

الحاجة : سي محمد بنتك هادي خرجو رجليها للشواري دارتنا ضحكة قدام الناس

السعدية كانت واقفة فالباب هي ويزيد وكريم : وئام ماعليها والو نتي الحاجة لي ݣلتي ليهم يجيو بلا ماتعرفي واش الدرية موافقة ولالا

الحاجة خنزرت فيها : وعلااش ماغتواافقش ؟؟؟ السيد من عائلة نقية وجينيور وطالياني اش اتجلس دير ليا هنا !

كريم : ومن بعد ؟؟ هي ناقصاها شي حاجة باش تقبل بيه غير حيت ساكن فالطاليان ؟

الحاجة مارضاتش : شفتكم دورتوني وكلكم واقفين فوجهي ؟؟؟؟ تعالو سوطوني و لوحوني برا زيدو عطيوني لعصا جيبو هراوة وعصيوني

سي محمد : الحاجة واا الحاجة اش هاد الهضرة

الحاجة : لا زيدو خرجوني راني تقلت عليكم

وئام : راه انا لي مثقلة عليك حتى وليتي باغة تزوجيني لمن والا

سي محمد خنزر فيها : وئااام سكتي حسن ليييك

يزيد خلاهم ومشا ماناقصوش فريع الراس ووئام مشات للحمام لي عندها سدت عليها حتى يخرجو من بيتها ، عارفة غتدوز اكفس سيمانة فحياتها بسبب هاد الرفض

ماشي ضروري نقبلو بأي واحد جا فينا وحنا كنتخيلو انه ممكن يصدق حيت ماشي كاع التجارب كتنطابق علينا ، يمكن يطلع ولد الحرام وتندمي حيت وهبتيه راسك ونتي ماحاسة بوالو من جيهتو ... أهم حاجة هي الارتياح للشخص عاد ممكن نديرو خطوة وهادشي لي مالقاتوش وئام ، رغم وسامتو وحضورو ماحست بوااالو من جيهتو يمكن باقية ليها غيؤ صورتو العادية فاش عتقها من الحفرة ماشافتش فيه فارس احلامها وما ارتاحتش ، وئام بشخصيتها القوية ماغتحنيش الراس باش ترضي عائلتها بالعكس فاش رفضت حست براسها انتقمت من الحاجة لي كتقرر نيابة عليها ، هي ماشي فالعصر الجاهلي ولا عائلتها خايبين ولاكتعاني من الفقر ولا اي حاجة باش تزوج بأي واحد وترضى بالمكتاب ... لكل ضروف قول وفعل ومادام هي من عائلة ال شوݣراد راه كتعز راسها وماشي اي واحد يحسن ليه الشرف يتزوج بيها .

كريم لي من نهار وقع على عقد زواجو من حفصة وهو كيحس بحجرة مثقلة على قلبو كيحس براسو مربوط واخا كل واحد فيهم عايش فقنت لكن حتى الاحداث الخايبين لي عاشوهم أثرو فيه نفسيا وبدا كيراجع نفسو وشنو دار ... مادازت ديك 15 يوم الاخرى حتى بغى يطرطق حيت باغي غير ايمتا يطلق ويرجع حر من جديد ... وماعاود شاف حفصة حتى شافها فالمحكمة ووقفو قدام القاضي لي طلقهم طلاق بالتراضي ومكانش فيه بزاف الاجراءات ... خرجو من المحكمة وحفصة هازة زنافرها ومسكسفة على حالتها ماتقولش هادي لي دوزت دوك المصائب كاملين ، قبل مايوصلو عند سعيد وسي محمد لي جاو معاهم نادات ليه بهدوء

حفصة : كريم

تلفت ليها ووقف حتى وصلتو ونطقت : داكشي لي داز عمري غنساه وخصوصا شنو درتي فيا

كريم : حتى انا عمرني غنسى شكون السبب فتفرتيك الشمل

حفصة بسخرية : مع الوقت غتنسى ولكن انا عمري غنسى ... هاد الزواج والطلاق ماغير فيا وااالو باقي كنعتابرك المغتصب لي خذا شرفي « طلعتو وهبطتو » وماشي هنا غتسالي الامور غير بقى دايرني فبالك شي نهار نقدر نخرج ليك من الجنب

غمزتو ومشات وهو بقى كيشوف بصمت حتى تبعها عندهم

سي محمد : صافي الامور ناضية ؟

كريم : اه كل واحد دابا فطريق

سعيد : مزيان

حفصة وجهت كلامها لكريم بصرامة : اليوم يدوز لي التعويض لي خرجتو المحكمة فحسابي ماتعطلش

مشات للسيارة وبغى يتبعها سعيد لكن شدو سي محمد لي قال : غنمشيو للرياض ياك ؟

سعيد بنفي : لا جيت معاها غير باش نحيدو علينا هاد الطلاق وصافي

سي محمد : ماحدك جيتي شوف الحاجة

سعيد : حفصة ماباغياش ترجع لداك الرياض ميمكنش نخليها بوحدها

سي محمد : ميمكنش مغتبقاوش تجيو

سعيد تنهد : غنجيو ولكن ماشي دابا الامور باقي مابردت مزيان

طبطب على كتف خوه ومشا خلاهم واقفين كيشوفو فيه

كريم : ماكنتش كنتخايل غنوصلو لهاد النقطة

سي محمد شاف فيه بعمق : نتوما السبب واخا الانسان يجمع عائلتو حداه ولكن لسنين كان كلشي هاني غير مشاكل عادية فاش كبرتو درتو فضايح فاتو المشاكل

مشا فاتجاه السيارة وتبعو كريم كيزفر لكن أهم حاجة انه تفك من الرابط لي كيربطو بحفصة

الأيام كتدوز ونور الزهراء عاد حست بالراحة ارتاحت من المشاكل وتهدنت ولات مقابلة غير نعاس والماكلة حتى رجعت غلاضت من جديد ، دوزت 5 اشهر فالرياض متكية ومتبعة الدوا باش البيبي يرجع لبلاصتو حتى ولات بيخير واستاقر الحمل ديالها عاد قررو يرجعو لدارهم ، كانت واقفة فالدريسينغ كتقاد الحوايج فالشانطة وكريشتها كتبان شوية حتى تفتح الباب ودخلت السعدية ماعاجبها حال

نور انتابهت ليها : خالتي ؟

سعدية : علاش باغين تمشيو مقصرين معاكم فشي حاجة ؟؟؟

نور الزهراء بحرج : لا ا احم يعني صافي وليت بيخير يقدر دابا ...

قاطعتها : وليتي بيخير ولالا علاش غتمشيو ياك لي طججوكم مشاو !!!!! مالو الرياض ماشي ديال السكنة ؟؟؟

نور الزهراء ماقدرتش عليها خرجن راسها بجملة وحدة : انا ا خالتي السُعدية كنعمل غير لي كيقول ابنك هو لي باغي يرجع اما انا ماعنديشب المشكل نبقى

سعدية رفعت حاجبها : اياااه ولدي هو لي باغي يمشي ايوا صافي ماعليك والو

خلاتها وهبطت التحت غادية جاية وعاصرة على يزيد ايمتا يدخل والحاجة جالسة فواحد الركنة كتسبح وماعاجبها حال شي نص ساعة عاد دخل للرياض لقى فوجهو السعدية مغوبشة

يزيد باستغراب : مالك ؟؟

سعدية : فين كنتي ؟؟؟

يزيد : عند دونتيست كنقاد السنان لي تهرسولي

سعدية : هممم مزيان ايوا يا وليدي مالك باغي تمشي شفت مرتك كتجمع الحوايج !!!

يزيد : صافي الله يجعل البراكة بغينا نرجعو لدارنا شوية

سعدية : وهادي ماشي داركم

يزيد غمض عينيه بدا يتعصب : غنعاودو من الاول الوليدة ؟؟؟

سعدية : شنو فيها الى سكنتو معانا؟

يزيد : كنبغي ناخد راحتي مع مرتي

سعدية : ياااااك ؟ وهنا ماخايدهاش كندخلو عليكم لبيت النعاس ؟؟؟

زفر بقوة وقرب منها باسها فراسها : السعدية هالعاار ماتبدايش ... وصافي راه حنا غير فمراكش دورة دورة ونجيو عندكم وزايدون نور ولات معݣازة ولفت الراحة وكلشي كيوصلها خليها تحك شوية فدارها وتعرف المسؤولية

سعدية : غا خليها مرتاحة المهم تبقاو معانا

يزيد : وانا مابغيتش باغي ناكل ماكلة مرتي ماشي ماكلة حادة باغي نجلس فداري مرتاح ماشي غنبقى واخذ الراحة غير فبيت النعاس فهميني

سعدية تقلقت : ضبر راسك

مشات مقلقة وهو تنهد وبغى يطلع حتى سمع صوت الحاجة

الحاجة : تاخذ راحتك هنا حاطين عليك السيوووف تݣول غير نتا لي مجوج بلاتي تدوز شي عامين جواج وتمل من الكوا وترجع عند ميمتك

تلفت ليها بالعرض البطيئ ماستوعبش انها هضرت معاه بهاد الطريقة بقى كيشوفيها وهي مغوبشة فيه حتى نطق بحدة

يزيد : ماغنديرش فيك راااسي الواحد فاش كيكبر بزاف كيرجع عقلو ديال عام عااادي

مشا طلع وخلاها معصبة : هاااي هااااي على ولاد سي محمد ولاو يعايرو فيا نيشااان شوية غيحطوني فدار العجزة

رجعو لدارهم لي هجروها من شحااال ، كان يزيد ديجا كلف فام دميناج تنظفها قبل مايجيو

نور الزهراء غير دخلت ليها تبسمت واستنشقت ريحتها توحشت دارها هي لي كتحس فيها بالانتماء وكتحس براسها سيدة البيت ماشي فحال الرياض كيجيب ليها الله غير ضيفة

يزيد دخل شوانط للبيت وبدا كيحيد التجاكيط ديالو وكيهضر : خلينا الواليدة مقلقة

نور دخلت عندو وحيدت فولارها : غذا قولها تجي نعندنا تبقى معانا وعطيها شي كادو يفرحها

تلفت ليها وقرب حتى جابها لعندو من خصرها وغمزها

يزيد : غذا الاحد خليه لينا انا وياك « بغى يبوسها وهو يصوني التليفون » هاحنا بدينا خاص فاش نكون معاك نطفي ديلمو

نور الزهراء : جاااوب

جاوب على التليفون قدامها وقال : وي ؟ ... اه شكرا صافي انا شوية ونرجعلو

قطع وهي تقول : شكون ؟؟

يزيد : دونتيست عيطت لي نسيت عندها لاكارط ديالي

نور الزهراء : علاش عندك نمرة دونتيست ؟؟

يزيد رفع حاجبو : كيفاش علاش عندي ؟؟

نور الزهراء : اه ياك رونديفو اذا بغيتيه كتاخذو من الكابيني علاش عندك نمرة ديالا ؟

يزيد : كتهضر معايا على سناني لي تهرسو ولا عاجبينك هاكا ؟؟

نور الزهراء : الهضرة كتكون فالكابيني ماشي فتليفون

تبسم ابتسامة خفيفة وباسها ففمها بوسة رقيقة : شنو زعما هادي نحسبها غيرة ؟

نور الزهراء : حسبها كيفما بغيتي

يزيد : ندوز هاد التحقيق ديالك حيت حسبتو غيرة ... انا غنمشي نجيب لاكارط ونرجع ... نجيب معايا العشا ؟؟

نور الزهراء : جيبو

يزيد : ونتي وجدي لينا شي سهرة

غمزها ومشا خرج وهي ميقت فيه وجلست فوق السرير كتحيد جلابتها

نور الزهراء : خصني نشوف هاد دونتيست كيف عاملة

واقفة فالكوزينة كتقطع الفواكه وكتحط فزلافة ، كانت لابسة كسيوة فالغوز بيبي سميطات وتحت ركابيها وطالقة شعرها الاشقر جامعاه ببونضو بابيو من القدام ودايرة مايكاب خفيف ومركزة على عينيها مكحلاهم ومطلعاهم بالاينر ولاو كيبانو قتاالين مع ديك الزروقية ديالهم ... حتى سمعت الحس عرفتو جا وبقات بلاصتها متحركتش منغامسة فشنو كدير

يزيد دخل عندها : هاني جيت دغيا لاتݣولي طولت عند دونتيست

مجاوباتوش وهو يمشي عندها وماحدو جاي كيستنشق عطرها الانثوي لي كيلدغ شهوتو ، حاوطها من لور ايديه طالعين هابطين مع جنابها وخشى وجهو فعنقها كيطبع فيه بوسات ثقااال حتى كيتسمع الصوت ديالهم ، خلاها توقف شنو كانت كدير وسدت عينيها من التبوريشة لي طلعت معاها ، عينيها تعسلو وشدت فايديه لي على جنابها

نور الزهراء : ي يزيييد ج جيبتي العشا ؟؟

دورها عندو كيرمقها بعينيه لي طايحين فيها بالشهوة

يزيد : جبتو ... وحنا ايمتا غنجيبوه ؟؟؟

نطقت ببراءة : شنو هو ؟؟

يزيد لصق عليها مبعداه غير كرشها شوية لي كانت حاجز بيناتهم : الحليب !!!

حطت يديها على صدرو مبلقة فيه عينيها يلاه فهماتو وهي تحمار كلها وخذوذها سخنو

نور الزهراء : فيا جوع يلاه نتعشاو

باسها فحنكها : حتى انا فيا جوع باغي ناكلك الى سمحتي

نور الزهراء بصوت ضعيف : البيبي غيعاود يطيح

غفلها وهزها بين يديه : انا لي غنطيح قدام هاد الحلاوة « غمزها » عندي الزين ماقادرش نصبر

نور الزهراء : ي يزيييد م ماشي دابا عفاااك

مشا بيها لبيتهم وحطها وسد الباب وبقى تابعها وهي راجعة بلور وحشمااانة حتى طاحت فوق السرير وحيد تيشرت ديالو وطلع فوقها

يزيد : ماشي دابا وايمتا ؟؟؟ اكثر من 6 اشهر وانا صايم !!! بقى ليا غير ندير مضاهرة ونطالب بحقوقي

جاب ليها الضحكة وبغات تحط يديها على صدرو وهو يجمعهم ليها فوق راسها ونزل لشنايفها كيبوس و يمص فيهم بشهوة ولذة حتى غمضت عينيها وطلقت العنان لأحاسيسها ، حتى هي كانت موحشاه غير كتحشم ومكتبغيش تقزدر معاه وكتبقى تلعب بأعصابو حتى كيشدها بزز منها ويديرها تحتو كيف دابا ، تقلب على ضهرو وطلعها فوقو كتنهج وهو كيدوز على شعرها ويتحسس خصلاتو وفي الاخير جمعو فقبضة ايدو وجابها ليه كيلتاهم شفايفها من جديد ... خلاها ترفع معاه وبدات كتسيطر عليها الشهوة حتى ولات هي كتبوسو وخلاها تتعلم فشفاهو وتخرج شهوتها ماشي غير هو لي غيبقى يدير ليها انما كيخلي ليها الحرية حتى هي باش تمتع معاه وتخرج لي فالداخل ديالها من شهوات ، ايديه طالعين نازلين مع جنابها ومرة يعصرو مؤخرتها ، العرق بدا كيتصبب من جبينو حاس براسو واصل للطوب وخصوصا مدة مامارس معاها ماكرهش يفتارسها حتى يحيد الشوق لكن البيبي موقفو عند حدو ومخليه محكم فشهواتو باش ميتعداش عليها ... خلاها دافنة وجهها فعنقو كتبوس فيه وهو بدا طالع بكسوتها كيحيدها حتى وصلها الفوق وهزها عليه قلعها ليها ورماها ومباشرة قلع حتى الملابس الداخلية معندوش الوقت هو يبقى يتمسكن معاها

نور حطت ايديها على صدرها ونطقت بخجل : عنداااك يتآذا البيبي !

يزيد بصوت ثقيل : نووور الزهرااااء هبطي داك السروال

ناضت من عليه جلس حداه وحطت ايدها على السنسلة كتحلها وشعرها دارتو على صدرها باش يتغطى زعما وهو غير كيشوف طلعات ليه فراسو ديك الحشمة ديالها

يزيد : واااهبطيييه اش كتسناااي ؟؟؟ بقاي تلمسي فيه حتى ينقز عندك

كانت كتحل السنلسة وكترجف وكتقيس رجولتو بصباعها حتى هضر معاها وجاتها الضحكة تخلطت ليها الحشمة مع كلشي نزلت ديك السنسلة دغيا وحلت صدفة وبدات كتهبط فالسروال حتى لتحت وكمل هو برجليه لاحو

يزيد : كملي

شافتو بقى غير بالبوكسور وهو يتخوا عليها سطل دالما مستحيل تحيدو ليه وتقابل مع لي فارعها نيشان .. تلفت ليه كترجف : مكنعرفشي

يزيد هز فيها حاجبو : نعام !!

نور الزهراء : ع عفااك بلاااش

يزيد بنفاذ صبر : نووووووور

كرزت على عينيها وحطت يديها على خصرو وبدات كتنزل البوكسور ومغمضة عينيها وهو مراقبها ماكرهش ينوض يصمكها معاها صافي وقت الحشمة فاات صبر عليها فالعلاقة لولة وتانية وتالثة الله يجعل البراكة ماغيبقاش هو غير كيحرك فيها فحال الدمية وقابل على حشمتها فين هي المتعة ؟

نزلت ليه البوسكيو حتى لتحت ورماتو وبغات تجي تخشى فيه باش ماتشوفش وهو يمنعها

يزيد : شديه بين يديك

عقدت حواجبها فيه : شنو هو ؟؟

يزيد : اري يدك

عطاتو يدها بنية صافية حتى حطها ليها فوق قضيبو ودارو ليه بين يديها بغات تهربها وهو يخنزر فيها

يزيد : تحيدي يدك نصمكها معاك

عضت شنايفها وبقت شاداه بيديها وكتعض شنايفها بتوثر وخجل وهو شد شعرها كيلعب فيه وكيدوز ايدو الاخرى على ضهرها حتى طلعها عليه وقال

يزيد : دخليه نتي يلااه

تخربقو ليها الانفاس وجاتها البكية هو باغي يحيد منها الحشمة صحة وهي غتموت فبلاصتها حتى جلست عليه وبدات كتدخلو بشوااية وكترجف ليه وتفتف غير بوحدها ، عصبتو وهو يشدها من خصرها زدحها معاه حتى خرجو عينيها

يزيد تهز شوية : يلاه احبيبة يلاااه

عنقتو بخجل وخلاتو كيجامعها بالطريقة لي بغى وباش ماتعرقلهمش كرشها ، خشى وجهو فعنقها باسها فيه و عضها عضيضة حلوة وخفيفة حتى زيرت عليه

يزيد همس فوذنها : توحشتك ا نور عينيا

ذوبها ورفعها معاه شهوور وايام وهو جامع ليها صابر للكياتة والحلاوة والزين لي عندو والصبر كيضبر ، ماطلقها حتى جابو البليزير ديالهم ... حاط جبهتو على جبتها كيلهث وهي مغمضة عينيها عرقانة وكتنهج ، تقاد فالنعسة وتكى على ضهرو و تكات عليه حتى هي وجر عليهم الغطا وكيدوز على شعرها بحنااان وكيحك فروة رأسها

يزيد : صاڤا اعمري « حركت راسها بدون ماتنطق» نكملو فالدوش ؟؟؟

هزت عينيها فيه وخلاتو غرقان فزروقيتهم بل قتلاااتو وفتنااتو بيهم ودوك العيون الزورق شحال كيجيو خطيرين بالكحل والتجبيدة ديال الايلاينر السيد عينيه ذبلو فيها قرب يذووب مايبقى فيه وااالو

يزيد غيسخف : شي بنيتة فحالك من ورا ولدنا وبراكة

نور الزهراء : باقي كاعما ولدت الاول طمعتي فااثاني ؟

يزيد باسها فعويناتها : والتالث والرابع

نور الزهراء : لاواه العاشر

يزيد : وعلاش لا .. اجي اجي

ناض وهزها فحضنو وداها يكمل عليها فالدوش ...

كمل ليها فالدوش وفدا فيها القديم والجديد كاع داكشي لي كان كابتو خرجو حتى سخسخها مزيااان عاد خرجها هازها ملوية فبينوار وهو كيضحك رااااشقة لييه ...لبسها ولبس حوايجو وخرجو للصالة يتعشاو بداكشي لي جاب من الريسطو وختمو بالديسير والسقاطة لي وجدت نور على قبل السهرة لكن صدقو باديين بالمعقول عاد ختموها بالديسير ... شدو فيلم فالتلفازة وتكات عليه فوق صدرو كيتفرجو

نور الزهراء : توحشت هاد الاجواء حسيت براسي عاد رجعت لحياتي الطبيعية

يزيد باسها فراسها : حتى انا معاك داكشي لي عشناه ماشي ساهل « دوز ايدو على كرشها » ان شاء الله نبقاو بحال هاكا وتزيد محبتنا وتبغيني وتعشقيني كيف كنعشقك

شافت فيه بتلاعب : واذا مابغيتكشي ؟

يزيد : غاتبغيني بزز منك ... صافي حياتك تربطاات بياا وخصوصا فاش وليتي أم ولدي ماتفرقني عليك غير الموت

نور الزهراء : ههههه ... احم قولي شنو نسميو البيبي ديالنا

يزيد قاس نيفها بنيفو : الل كان ولد انا مسميه

نور الزهراء : ايمتا سميتيه ؟

يزيد ترسمت شبه ابتسامة على شفايفو : فاش كنت مغيب شفتك نتي وولدي وعيطتلو باسم هو لي غنسميوه لو

نور الزهراء : وعلاش ماشفتيش بنت ؟؟؟

يزيد رفع حاجبو : مكنتحكمش فالاحلام احبيبة داكشي لي شفتو قلتو ليك

نور الزهراء : شنو كنا كنعملو ؟؟

يزيد تنهد كيتفكر : كان الجو باارد اجواء الثلج ... لابسين حوايج سخاان مكبطين وكنتفرجو فولدنا كيتزلج فالجليد مع الوليدات لي قدو ... كان زوين بزاااف « شافيها » وواعدتيني عمرك تخلاي عليا ولاتعاودي تهربي فحال داك نهار

نور الزهراء بدهشة : حلف ؟

يزيد : والله حتى هادشي لي شفت

نور تبسمت وزادت تخشات فيه : وقولي شنو اسم البيبي

يزيد : خليه حتى تولدي وتعرفي

نور الزهراء : ههه واذا كانت بنت ؟

يزيد : ماشي مشكل سميها نتي « جبد ليها فمها بمصة » الى كانت بنيتة نتمنى تكون كتشبهلك

نور الزهراء تحسست بطنها : بقى شهر ونعرفو ... خايفة بزاااف ايزيد كل ليلة كنفكر فديك نهار ديال الولادة

يزيد ضمها ليه : حتى انا خايف عليك ولكن كلشي غيدوز بيخير غير خلي ثقتك فالله

داك الشهر داز عليها كلو خوف واخا كتقدى فيه حوايج البيبي وملاهية مع دارها وشغلها لكن غير كتحط راسها على المخذة كتبقى تخايل انها غتموت فديك الولادة ... غرفة البيبي قادتها واختارت فيها الوان حيادية للذكر والانثى حيت ماعارفينش اش عندهم ومابغاوش يعرفو حتى يتفاجؤو بيه

كانت جالسة فالصالة كتفرج وكتاكل الزريعة ، لابسة سورڤيت مزيرة عليها وعاقدة حواجبها حيت كل مرة كيجيها الوجع وكتمشي وتجي فالطواليط كيخرجو منها افرازات مابقاتش حااملة الوضع حتى زفرت وناضت هزت التليفون صونات ليزيد

نور الزهراء : خلي كلشي واجي نعندي ... شوف كنحس فحالا غادي نولد

يزيد : ياك ݣالت طبيبة حتال 25 فالشهر!!!

نور الزهراء : واش غنبقى انا فهاد الحالة حتى ل 25 !!! يزيد كنقولك كنحس بالوجع

يزيد : شوفي انا فالجديدة غنعيط للواليدة تجي عندك وسيرو للكلينيك حتى نجي

نور الزهراء : اووف صافي واخا

قطعت عليه وبقات غادية جاية والوجع كل مرة يتمجهد عليها ... مشات للبيت خرجت الصاك لي جامعة لراسها باش الى بغات تمشي تولد وهزت حتى الفلوس دار كلشي فبزطامها وجلست كتسنى وشادة على ضهرها لي كيوجعها

نور الزهراء : ياااربي تدوز هادشي على خير ياااربي اوووف عنداك نموووت « تغرغرو عينيها بحزن » ياااربي تسهل لي هادشي

بقات كتدعي مع راسها وخااايفة حتى سمعت الصونيت ومشات حلت كانت السعدية بجلابتها جاية مخلوعة

سعدية : شدك الوجع ؟؟

نور : اه كنحس بيه انا غنلبس ونمشيو

مشات بسرعة لبست عبايتها لي مطلوقة وواسعة كترتاح فيها ، لاحت عليها فولار وهزت بزطامها وخرجت عند السعدية لي هزت معاها الصاك ومشاو

ديريكت للكلينيك لي فيه الطبيبة لي متبعة معاها ... غير دخلت يشوفوها واش فعلا غتولد ولاباقي حتى صدقو شادينها عندهم

سعدية عرفتهم شدوها بعدت وعيطت ليزيد : غير اجي راه فحصوها خاصها تولد ... وغتولد سيزاريان هي لي اختارت

يزيد : مكانش عليك تخليها تختار

سعدية : ايوا السيدة ماقادراش على الوجع عييت نكوليها ولادة طبيعية احسن مابغاتش ... وجهها صفر خاايفة الصكعة

يزيد : صافي قطعي انا جااي

مسافة الطريق وكان وصل جا كيجري وكيهضر مع السعدية فالتليفون كتنعت ليه حتى وصل لغرفة الانتظار كانو فيها بعض الناس لي كيتسناو بناتهم يخرجو من قاعة الولادة ... شاف السعدية جالسة وأشار ليها تجي عندو ... حطت هي الصاك فبلاصتها وخرجت عندو

سعدية : مالك ؟

يزيد : من ايمتا وهي داخلة ؟

سعدية : شي نص ساعة غير صبر ودعي معاها

يزيد : حوايجها جبتوهم ؟

سعدية : جبناااهم وعلمت وئام تجي هي والحاجة

حرك راسو ورجعت هي كتسنى وهو واقف متوثر كيفكر فيها وخااايف عليها ... عارفها خوافة ومكتصبرش وقلبها رهيف بقى كيمسح على شعرو ومرة يحك عنقو ويدعي معاها فخاطرو المهم مامرتاااحش حتى يشوفها بيخير هي والبيبي

وئام والحاجة كانو يلاه دخلو للكلينيك ومتاجهين للجناح ديال الولادة ، مشاو لأسانسور لقاوه عااامر عياو يتسناو وهوما يتاجهو للدروج غادين دقة دقة والحاجة كتعكز بعكازها وشادة حتى فايد وئام ... طالعين شوية بشوية حتى شافت وئام الشخص لي هابط وهي تصدم كان كمال هابط مع الدروج وهاز فايدو قرعة الما ومانتابهش ليها ... حمدت الله لي ماشافهاش لكن غير فاتو تلفتت باش تأكد منو وهي تفافا فاش لقاتو حتى هو ملفت ليها وتلاقاو عينيهم ... دغيا رجعت كتشوف قدامها كتسرط ريقها وكتمنى مايجيش عندها وفنفس الوقت كتساءل اش كيدير هنا ؟؟ رجعت تلفتت لقاتو غبر ليه الاثر وهي تنفس الصعداء وكملت الطريق مع الحاجة

مشاو لغرفة الانتظار كيتسناو حدا السعدية وكيهضرو بتوشويش ومرة مرة يشوفو يزيد لي متوثر ووجهو صفر بااين فيه خااايف ... ما ارتاح حتى شاف الطبيبة خرجت وعلمتهم انهم شوية وغيحولوهم لغرف عادية ويجيبو ليهم البيبي ... بغات تمشي وهو يوقفها يزيد بسؤالو

يزيد : نور الزهراء بيخير ؟؟ ولدت بنت ولا ولد ؟؟

الطبيبة تبسمت فوجهو : بيخير عليها ... جابت ولد الله يصلحو ليكم

مشات وهو تنهد بارتيااااح عاد حس بالروح رجعت فيه

الحاجة تلفتت للسعدية مغوبشة : كيفاش ولد ؟؟؟ وليت انا ماكنعرفشاااي ؟؟ الدرية كانت توحم على الحلو ݣتليها غتولدي بنت

سعدية : الله يهديك الحاجة نتي غتعرفي احسن من الله

وئام : نتي ماكرهتيش تحكمي كلشي باش تحسي براسك فاهمة ومكاينش لي يعرف حسن منك

الحاجة : غا سكتي نتي ادواحة قطعت معاك الهضرة من شحاااال هادي بلا متبقاي تجبديني باش نتصالح معاك

خرجوها لغرفة عادية وجات السعدية لبستها بيجامة سخونة وحزمت ليها راسها وخلاتها ناعسة مادايرين ليها لا مخدة لاوالو غتبقى هكاك حتى تولي تحرك شوية على حساب الفتحة ... اما هي بالعيا والألم ماحست براسها حتى كانت نعست ويزيد جالس حداها وشاد فايدها كيتأمل فيها وجهها صفر وشفايفها بيضييين ... ضرو قلبو من جيهتها وناض باسها فجبهتها قدامهم

السعدية : وا ݣول الله يسمح لينا من الواليدين

يزيد بهدوء : الله يسمح لينا منكم

الحاجة : ايمتا غيجيبو العربي ؟؟

السعدية باستغراب : شكون العربي ؟؟؟

الحاجة : ولد اليزيد !!

وئام ماشعرت حتى طلقت الضحكة : وااههههههههههههه

قرصتها سعدية باش تسكت وتخلي نور ناعسة فحين يزيد بقى غير كيشوف فالحاجة شي نهار غتهربو ليه

يزيد : كيفاش العربي ؟؟

الحاجة : سميت ولدك غتسميه على جدو الله يرحمو ايييه الله يرحمو مسكين فهاد النهار

يزيد : الولد مسمي ماتݣولي ليا لا عربي لا قدور

بغات تنطق حتى دخلت الفرملية دافعة الكونة دالبيبي لي كانو نظفو ليه ولبسوه ، يزيد غير شافو تبسم وناض وقف

الفرملية : مبرووك عليكم اسيدي يتربى فعزكم

شكرها ووقف قدام الكونة وتحنى كيشوف فولدو بفرحة ، باسو بوسة رقييقة فجبهتو وهو غرقان فتفاصيلو الصغيرة وشعرو الكثيير لي هابط على عينيه

يزيد بهمس : كنت عااارفك ولد ماشي غير مجرد احسااس

السعدية جات حداه : هزو وأذن ليه فوذنو

حرك راسو وبغى يهزو لكن السعدية حبستو حتى وراتو كيفاش يدير عاد هزو فحضنو وحس بواحد الاحساس فشكل كااان زويييين بزاااف داك الاحساس مخليه فرحااان فالدااخل ديالو ... بدا كيأذن ليه بصوت خشن هااادئ حتى سالا وهي تنطق الحاجة

الحاجة : ݣوليه أسميتك العربي أسميتك العربي

يزيد جمع النفس قالب عينيه وحرك راسو بلا حول كيحاااول يتهدن ما أمكن مع هاد الحاجة لي حاجة غير بالسمية

داز اليوم الأول صعيييب عليييها مكتقدر لاتحرك لاوالو ، البيبي تكلفت بيه غير السعدية وكل مرة مسخرة يزيد يجيب شي حاجة حتى للنهار الثاني عاد حلت نور عينيها مزياااان وبدات تنݣض راسها باش ترضعو من حليبها وتبدا فدور الأم لي غتحمل مسؤوليتو فسن صغييير ...

كان الليل يزيد رسلهم للدار حيت غير واحد لي خاصو يبات معاها كيف العادة ، وبقى هو جالس حداها ومراقبها كيف كترضعو وكتزير على عينيها بألم حيت كتقصح

يزيد : هادشي عندك فيه الأجر احبيبة

نور الزهراء شافت فيه : تعذبت بزااف هادي غير اختاريت القيصري اما كون توجعت كون صافي متت

يزيد : ششش حيدي من بالك دوك الأفكار المتشاءمة هانتي بيخير حمد لله ومع الوقت غتولي احسن كاااع

نور الزهراء : ان شاء الله ... اجي هزو راه نعس

ناض حيد عليها البيبي هزو عندو وباسو بشغف كان صغيييور قطيعة داللحم تخاف تزير عليه لايتهرس ليك ... حطو فكونتو وغطااه عاد رجع جلس فاالكرسي وقرب حداها

يزيد : محتاجة شي حاجة ا نور عينا ؟؟

نطقت بنفي : لا ... قولي شنو اسم هاد العايل الستيتو ؟؟

يزيد تلفت ليه ورجع شافيها : علي رضا !

رفعت حاجبها : علي رضا ... اسم مزيون

يزيد : بصح عجبك ؟؟؟

حركت راسها : ااه يعني ماخايبشي زويين ... « بدات كتجرب النطق » علي رضا علي رضا ... علي ... رضااا امممم حتى فالنطق مزيااان فينما ترشقلي نعيطلو باسم هههه

يزيد كيرمقها بنظرات مبتسمة : فرحت حيت عجباتك السمية

نور الزهراء : كنظن اللهم علي رضا ولا العربي

يزيد حط ايدو على خذها بحب : ماتديش على الحاجة

نور الزهراء : عااارفة ... « تنهدت » بغيت غير ايمتا نرجع نالدار ونرجع لحياتي الطبيعية هاد الولادة معجبتنيشي فيها العذاب

يزيد : بعد غذا غتخرجي مابقى ليك والو « باسها فجبهتها » الحب دياااالي نتي مامات ولدي

تسمى الحفيد الأول من الجيل التالث لعائلة ال شوݣراد علي رضا ... الاسم لي اختارو يزيد وانما حلم بيه ماشي اختارو ... كان اسم زوين عجب العائلة واخا الحاجة تقلقت حيت ماسماوهش على سميت راجلها العربي ... السعدية طلبت منهم يجيو للرياض باش تقابل نور فخاطرها وحتى الناس لي غيجيو يجيو لبلاصة متيسعة ... قابلت نور الزهراء واخا خالاتها وعائلة ماماها جاو لكن كان حضورهم مؤقت ... ويزيد كاع داكشي لي خاص يدير للبيبي من حجامة وختان دارو ليه بقى غير السبوع فضل حتى تبرا نور الزهراء عاد يديروه

علي رضا كان هو داك الرابط لي كيخلي العلاقة تزيد تقوى حيت فاش تزاد نور شافت يزيد اااخر ولا كيهتم بيهم فأدق التفاصيل وحرص على سعادتهم غيتسطى بالفرحة ... كان فغرفتهم متكي وحاط عليه البيبي ناعس على صدرو ونور الزهراء متكية حداه كتشرب الحليب سخووون ومزال حازمة راسها بالزيف تحت توصيات السعدية باش مايدخلش ليها البرد وديك الهضرة

يزيد : فنظرك غيجي كيشبهني ؟؟

نور الزهراء : لا كنظن انا حيت عويناتو فحالي

يزيد : عطيتيه غير لون العينين اما الملامح ديال باباه « مسح على ضهرو » ياك ابابا ؟!!

نور الزهراء : معنديشي المشكل يجي كيشبه باباه حيت باباه مزييون هههه

يزيد غمزها : اعترافك شهادة حق نتي خليك حنى تولدي ليا بنتي وتجي تشبهك

نور الزهراء : يزييد ماتجبدشي ليا الولادة دابا باقي كارهاها والله

يزيد : واخا الالة غير ارتاحي

دازت 15 يوم حتى ولات كتقدر تتحرك بوحدها ومابقاتش مريضة بزاف عاد قررو يديرو السبوع لي كان تقليدي فحال أي سبوع مغريبي ... يزيد شد من عندهم البيبي خلاه حداه فالبيت وقاليهم ديك الساعة ديرو لي بغيتو اما باش يهبطوه وسط البشر والغنا والشطيح والرديح اووهوو ماابغاااش

نور الزهراء كانت لابسة قفطان ذهبي بالفولار ديالو وقبل ماتهبط وصاتو : شووف عنداك تخليه يبكي الحليب راه هو فالرضااعة وكلشي عندك

يزيد متكي بصدر عاري وشاد التليفون كيصور علي رضا : غير سيري وطلعي بكري متبقايش جالسة تما

حركت راسها ونزلت التحت كان الرياض عامر غير عائلة يزيد خاصهم شقة بوحدهم عاد الجيران وعائلة نور الزهراء لي جاو فيها خالاتها وولادهم وجداها ومرت ولدها هنية اما حتى فتيحة غاابر ليها الأثر من نهار مات راجلها

الحاجة جالسة فواحد القنت كتاكل الحلوة بفمها المركب وحاضية وئام كتشطح هي واحد البنت مسرارة بقات حاطة عليها العين حتى سالا السبوع وكلشي كلى وشطح وتفرتكت الجقلة لي عندو شي دار لحقها من غير المقربين والبعاد عطاوهم غرف الضيوف ...

السعدية ماحطت قزيبتها حتى مشاو حيت هي لي كانت واقفة على الشغل ... جالسين فالصالة هي والحاجة ووئام كتكب اتاي

السعدية متكية على المخذة : ضهري غيتقسم

وئام : ماعطيتيش الراحة لراسك الناس ناشطين ونتي غادية جاية هز حط

السعدية : ماعندكش الوجه بعدا ... مالكي ماعاونتيني ولا الفم ماضي والذراع گاضي

الحاجة : ݣولي ليا ادواحة هاديك الدرية لي كنتي تشطحي معاها شكون ؟؟

وئام : اينا وحدة عرفتي شحال من وحدة شطحت معاها

الحاجة : مولات التكشيطة الحمرة

وئام : هاديك صحبتي ايناس علاش ؟؟

الحاجة : اممم عجبتني بغيتها لكريم ياك هي بنت دارهم ؟؟

السعدية ضربت ايد فايد : ها حليمة عادت الى عادتها القديمة

نور الزهراء متكية على صدرو فداك الليل تحت اضواء خااافتة وهو كيحك فروة رأسها وكيبوس فيها

يزيد : حاولي تنعسي الولد غير شوية غيفيق

نور الزهراء : العيا مامخلينيشي ننعس كيضرني ضهري ... مشكلة كاعما شطحت كنت غير جالسة

يزيد : راك طولتي انا قلت ليك غير شوية وطلعي

نور الزهراء : صافي ماشي مشكل ... خالتي السُعدية الله يكثر خيرها قابلتني ووقفت على كلشي

يزيد : وي شفتها ... راه فرحانة بحفيدها وحتى انا غنفرحها ونصيفطها للحج هي والوليد هاد العام

نور هزت راسها فيه بسعادة : احسن ما غتعمل

يزيد : من ديما كيبغيو يمشيو غير مشاغل الحياة مي دابا غنصيفطهم ونعوض بلاصة الواليد فالخدمة حتى يرجع

نور الزهراء : حتى انا باغية نمشي ولكن حتى يكبر علي رضا

يزيد : ان شاء الله نمشيو بجوج « باسها ففمها » وليت كنبغيك كثر من لول

تبسمت : دايما كتقولي فحال هاكا

يزيد : حيت نهار على نهار كنزيد نبغيك .... ونتي ؟؟

حركت راسها وتهزت باستو ففمو : حتى انا .. ك ... كنبغييييك هههه

أول مرة تعتارف ليه حس باحساس زوين حيت شحااال وهو باغي يسمع كلمة "كنبغيك" من فمها واليوم قالتها

يزيد : وانا كنعشقك العمر ديالي

ماشعر حتى كان كيلتاهم فشفايفها بقووة باغي يسرطهم باغي يلتاااهمهم حتى يناااال منها ... ماقاطعهم غير صوت البيبي لي كيبكي عاد طلقها وخلاها بغات تنوض تشوفو ... جات نايضة وهو يضربها على مؤخرتها حتى تلفتت ليه بغيض

نور الزهراء : يزيييييد

غمزها وصيفط ليها بوسة فالهوا وهي مشات كتضحك فاتجاه الكونة دعلي رضا وموجدة تاني لليلة اخرى بلا نعاس معاه .

•

بعد مرور 4 أشهر ومباشرة من ورا ماجاو السعدية وسي محمد من الحج بداو كيوجدو باش يمشيو يخطبو لكريم تحت اصرار الحاااجة ... طبايعها هوما طبايعها ... كانو موقفين اللوطو برا كيحطو الحوايج ديال الخطبة فالكوفر ديال السيارة السوداء لي من نوع رانج روفر ، ووئام واقفة فالباب مخنزرة وهازة علي رضا فحضنها حيت جبروها تبقى باش تقابلو حيت يزيد ونور الزهراء غيمشيو معاهم ، سي محمد طلع ركب فالجهة لي حدا السائق والسعدية باقة غير كدور تجيب وتحط حتى كملت وسدت الكوفر

الحاجة شافت فوئام : كريم باقي الفوق ؟؟

وئام : اااه ... دابا ماغتخلونيش نمشي معاكم ؟

الحاجة : شكون غيقابل داك البجغووط ؟؟!

قفزو من صياح السعدية لي كتنادي لكريم ينزل دغيا حيت تعطلو ونور الزهراء واقفة حدا يزيد لي متكي على سيارتو وداير نظارات شمسية كيضحكو ويقشبو مع بعض ومخلين بجغوطهم لوئام يصدعها

نزل كريم بكوستار فالبلومارين وشاف فالحاجة : توكلنا على الله هاحنا غنشوفو هاد لافير ديالك

الحاجة : راه زيييينة ياك كيعجبكم غا الزين

وئام : ماعنداااك اخويا راه تقدر تكون بحالي وترفضك مهم نتا دير النية وتوقع اي حاجة

كريم تلفت لوئام : حطمتيني فهاد اللحظة ولكن كنتمنى تكون بحالك وترفض

السعدية : واااش غنباااتو هنا ؟؟؟

توجهو للسيارات ويزيد قبل مايطلع أشار لوئام ونطق : تهلاي فولدي حتى نجي وندور معاك

عوجت فيه وئام ودخلت فحين هو طلع حدا نور الزهراء لي لابسة كسيوة ودايرة فولار فالاسود كتبان مرتاحة وفرحانة

نور الزهراء : يلاه نشوفو زهر كريم حتى هو هههه

يزيد : كنتمنى مايوقعش ليه بحال خونا لي جا لوئام ... مايغركش الهدوء ديالو راه كيتعصب فالمواقف لي بحال هادو أقل حاجة غيقلب عليهم الدنيا

نور الزهراء : ايوا احبيبي كنتمناو العكس

توكلو على الله وديمارا اللوطو تابعين سيارة كريم وكيدعيو يدوز كلشي بيخير وعلى خير حيت من نهار وئام دارت داك البلان فالخطبة لكمال وهوما خايفين لا تدور الكارما !!

النـهـايـــة ✨

التعليقات 3

  • K
    Kokita

    وااااااااع بغيت نعرف اش غيوقع فالخطووووبة😭💔قصة زوينة

  • ب
    بدون إسم

    نعرف

  • ك
    كوكو

    ناري بغينا قصة ديال كريم ووئام حتا هي 😕😕😕صراحةقصة روعة تبارك الله عليك🥰🥰🥰🥰