محتوى القصة

100%
المحاذاة
تباعد السطور
الهوامش
رواية اخضعي لعشقي

في اليوم الموالي كانو جالسين فالرياض كاااملين كيتسناو قدوم سعيد راجل لطيفة وأب حفصة ، الحاجة جالسة فقنت كتشوفيهم وتخنزر والسعدية ووئام وسي محمد وكريم جالسين فقنت ولطيفة وحفصة بعاد عليهم فالقنت لاخر شي ماكيهضر مع شي حتى سمعو صونيت ومشات الخدامة تحل رحبت بسعيد لي جا

الحاجة غير شافتو تبسمت : وزغرتو يا العياالاات وليدي جا

سعيد حط صاكو وجا عندها هي لولة تحنى عنقها وسلم عليها : كي دايرة الحاجة لباس عليك توحشتك

الحاجة : كون تشوف انا شحال توحشتك مشيتي لديك الغربة وخليتيني

حفصة جات عندو فرحانة كتسلم عليه ودازت ديك اللحظة غير فالتسلام والترحيب بسعيد حتى سالاو وجلسو

سي محمد : الحمد لله على سلامتك مرة اخرى واخا جبناك غير على قبل المشاكيل

سعيد : وحتى انا جاي موجد راسي اخويا غير مني عيطتي ليا نجي باش نلقاو الحل راني عرفت كاين مشاكل كبار

السعدية : حتى يزيد تعطل الله يستر

غير نطقتها كانت فتحت الخدامة الباب ودخل يزيد ونور لي كانو جاو من طنجة ، يزيد لقى السلام ومشا سلم على عمو بالخصوص وبكل احترام هو ونور لي سلمت غير عليه وعلى الحاجة ورجعت لور

سعيد ابتاسم : ايوا هاهو سي اليزيد جا يلاه جبدو ماعندكم

الحاجة : وا بلاتي بعدا غير حتى تاكل وترتاح

سعيد : وااكل ومرتااح انا عطيوني المفيد من نهار عيطلي خويا وانا كنخمم والفضول قاتلني بغيت نعرف شنو واقع

يزيد : حتى انا مابقيتش قادر نتسنى ... نفرݣعو هاد الرمانة دغيا وكل واحد يمشي فحالو

سي محمد : منين غتبداو ؟؟

نقزت السعدية : غنبداو من نهار وئام حصلت شيماء عند الفقيه حيت من تما بداو هاد المشاكل

حفصة اللون تخطف منها وعرفت دابا المستور كاامل غيتكشف فحين نور الزهراء طلقت وذنيها وتصدمت فاش سمعت اسم شيماء لي مربوط بالفقيه يعني عرفو انها هي مولات الحجابات

سعيد : بداو لي عندو شي حاجة يݣولها انا كنسمع

السعدية : وئام شافت شيماء بنت خذوج عند فقيه كيدير السحر وعرفتها هي لي كدير الحجابات لمرت يزيد « نعتت فنور » العروسة مني جات كتشكى من المرض حتى شفنا الحجابات فقلب بيتها وفاش حصلنا شيماء عتارفت بكلشي « عيطت لحادة بصوت مرتفع » وااااحااادة اجي اجي ... هاهي الشاهدة الخدامات كلهم شهود ولكن غا وحدة تݣول لي كاين

جات حادة بسرعة ووقفت مشابكة يديها قدامها : نعام الالة

السعدية : النهار لي عطيت الفلاقة لشيماء على الحجابات وسولتها شكون كيصيفطها شنو ݣالت ؟؟

حادة كترعد : ݣالت هي ماذنبها والو لالة حفصة لي كتصيفطها حيت باغية تفرق سي يزيد من مراتو

سعيد هز راسو فبنتو بصدمة اما يزيد تلفت لحادة ببرود ماتصدمش من حفصة غير مني دارت معاه ديك الفعلة الرخيصة ف راه قادرة تدير اي حاجة

سعيد : هادشي بصصحح ؟؟؟؟

لطيفة بانفعال : والى كانت غير كتكذب ؟؟؟

نقز كريم : لا مكتكذبش حيت بنتك اعتارفت بفمها

حفصة بحقد : ونتا اعتارفتي ليهم فاش اغتاصبتيني ؟؟؟؟؟

كلشي تصدم من غير السعدية اما سعيد حمقوه مابقى عارف شنو يشد

سعيد : كيفاش سحور ؟؟ كيفاش اغتصاب ؟؟

حفصة ببكاء : الى هوما كيتشكاو من السحور انا شكون غيرجع ليا شرفي لي خذاه داك الشماتة

نعتت فكريم وسي محمد بغى يكشكش من الصدمة حتى نطق يزيد بحقد : نتي عندك شي شرف لي جاية عندي حتى للبيت وتعريتي ؟؟ خليتيني طايح فمشكل مع مرتي ؟؟

لطيفة : ماعنداااك اسعييد كيكذب بغاو يخصرو صورتنا

السعدية ناضت وقفت : اش غيخصرو الله يخصر ليك العظام كنتي باغية تقتلي ليا ولدي يا السحارة نتي وبنتك باغين تفرقوه على مرتو يا تريكة المجرمين

ناضو يتعاطاو ونور الزهراء واقفة لور كتشوف مصدوومة لي عندو شي سر خرجو حتى تكشف المستور كاااامل وتحط فوق الطبلة شي حطو لشي فسطل ولي جا يطل ، سعيد شد على راسو بغى يوقف ليه القلب بالصدمات لي عرف فحين يزيد كانت هاماه حاجة وحدة هي حفصة تعتارف ، مشا شنق عليها قدامهم حتى ناضو وقفو كاملين بخوف

يزيد : داااباااا ماحد مراتي كاينة غتݣولي الحقيقة وانك نتي لي جيتي عندي وتعريتي عليا فحال شي ق***** رخيصة

سي محمد بغضب : يزييييييد

يزيد جهل : تاااااحد مايهضر معاااياااا انا لي زواجي تدمر بسبب هادي .... بداتها بالحجابات ومكملاها عليا بتهمة الخيانة شكون حطها فطريقي شكووون ؟؟؟

سعيد ناض جرو من على بنتو وهز عليه صبعو : يزيييد خلينا محتارمين بعضياتنا

يزيد : اه نحتارمك غير بنتك مغنحتارمهاش حيت دمرت ليا حياتي ودابا اما تعتارف ولاغنقلب عليكم هاد الرياض

سعيد شاف فبنتو بخيبة أمل : بصح هادشي لي كيݣولو ؟؟؟

حفصة حركت راسها بنفي كتبكي : كلشي كذوب ا بابا

السعدية : هاهاااااايو ايوا بلاتي نعيط لشيماء لي جرينا عليها هي ومها مسكينة خذوج سنيين ومنييين واكلة طرف دالخبز معانا فلخر بنتها دارت ليها مونتيف خلاها تمشي لسبيطار طاح ليها السكر مسكينة ومن تما عطيناها خلاصها ومشاات الله ياخذ الحق فلي كان سباااب

سعيد : حفصة منعاودش نسول حيت الى لقيتك كتكذبي عمرك غتشوفيني مزال

حفصة بانفعال : ااااه انااااا حيييت كنت كنبغيييه وهو ماابغااش يفهم راااسو علاش ميتزوجنيش انا ناقصاني شي حاااجة ؟؟

سعيد بغصة فحلقو : دخلتي عند الراجل لبيتو تعريتي عليه ؟؟؟

حفصة عينيها حمرين : اااه والى ماطلقش هاديك وتزوجني غنتاااحر ونديييرها

سعيد نزلو دموعو بسبب كرامتو لي تهانت فهاد اللحظة : ماحشمتيش ابنتي تطيحيلي وجهي الارض ؟؟؟

يزيد مشا عند نور الزهراء شد فايدها : سمعتي ؟؟؟ شحال حلفت ليك هوما لي بغاو يفرقونا ودابا فاش شفتي الدليل بعينيك ماعندنا مانبقاو نديرو هنا

لطيفة : شفتي غير بنتك ؟؟؟ ماااشفتيييش داك الكلب لي تعدا عليها ؟؟؟ هو لي خاص يحشم على عراضو

يزيد جر نور ومشاو خرجو صافي داكشي لي بغاها تسمع سمعتو مابقى عندو مايدير بالروينة ديالهم

الحاجة غير كتفرج وساكتة كتسناهم فين غيوصلو

سي محمد مابان ليه غير كريم عطاه تصرفيقة دايزها الكلام وقال : واخا تكون بنت الناس غالطة وغلطت فحقنا ولكن انا ولادي مانبغيهمش يغلطو ويديرو فعايل الشمايت

كريم مارضاااش وتزير : حتى تفكو حريرتكم وعيطولي انا قابل بأي قرار جا فحقي

مشا طلع لبيتو كيترعد ووئام تبعتو بقلق

ترونااات القضية بالمعقول لي دار شي زبلة واخا تكون قد راسو تفضحات فداك المجمع ، الحاجة ضرها قلبها على الحال لي وصلت ليه العائلة أما الخوت مابقاوش قادرين يشوفو فوجه بعضياتهم من فعايل ولادهم وفي الاخير تقرر قرار واحد من طرف الكبار ... كريم غيتزوج حفصة يسترها لمدة شهر وكل اسرة غتشد تيقارها ومن بعد سعيد غيهز حفصة ولطيفة يديهم معاه لاسبانيا ... بالمختصر تفرتك شملهم وغتبقى بيناتهم غير الحاجة فقط !

•

يزيد وقف اللوطو فالباركينغ لتحت ونزل هو ونور الزهراء طلعو لدارهم وسدو عليهم ، نور فرحااانة من الداخل حيت فعلا ماخانهاش وغير ظلمتو اما هو كان مجروح من عدم ثقتها بيه شافيها بنظرات عميقة وقال

يزيد : سمعتي كلشي يااك ؟؟ دابا زيدي هادشي على حلوفي وكرامتي لي ذليتها قدامك باش نرجعو كيف كنا ... هادشي كامل حيت كنبغيك ودابا غنخرج نضرب دويرة غنخلي ليك كلشي محلول تقدري تهربي الى بغيتي مي الى رجعت ولقيتك فعلا هربتي هنا غتكون سالات علاقتنا وخذيت جوابي « سكت شوية وقال » ولكن كنتمنى نجي نلقاك باش نبداو من جديد ونساو لي فات القرار عندك

حط ليها الساروت ديال الدار فوق الطبلة ومشا خرج خلاها كتبرق فعينيها جاب ليها تأنيب الضمير أما هو نزل لسيارتو ركب فيها وديمارا باغي يبعد يمشي لشي بلاصة يرتاح فيها عاد يرجع عندها ... سايق وجميع الاحداث الثقيلة لي دازو بداو كيرجعو عليه بالتعب النفسي ، حاس براسو غيطرطق باغي غير يرتاااح ، توجه لواحد القهوة وبغى يفراني لكن ماحبستش اللوطو بحالا كاين شي عطب فالفرامل الشيء لي خلاه يكمل السياقة بحواجب معقودة هادشي لي بقى ليه غير الطوموبيل يطير ليها الفريخ ... بقى سايق وفكلما بغى يفراني مكيخدمش الفران بقى على حالو كيسب غير بوحدو وطااالعة لييه القردة حتى فجأة حس براسو فعلا واااقع فمشكل كبييير مع سيااارتو .... عيا يخفف السرعة باش ميديرش آكسيدو لكن المصير كان محتووم وجميع المحاولات باءت بالفشل حتى للحظة كانت السيارة انعرجت على الطريق السيار وتقلبت طايحة جنب الطريق بعدما وقع اصطدام مع سيارة اخرى فحادث قوي وعنيف !!

•

الليل أسدل ستارو فرياض شوݣراد لي ناضت فيه الحرب والعاصفة الكارثية والكل ساد عليه فبيتو كيتصنت لعظامو الا البسيكوباطة حفصة لي الحقد معشش فقلبها خلات غرفتها ونزلت للكوزينة هزت سكين ومشات على رؤوس اصابعها حتى دخلت لغرفة كريم ، كان الموس فايديها كيبري من المضاوة ديالو وسط ديك الظلمة ، واقفة عليه وكتشوفو كيف ناعس بسلااام وماجايب خبااار ، هزت الموس ومستااعدة تغرسو فيه وقلبها كيحمل غير الحقد من جيهتو وشنو عانات بسبابو ، بللت شفايفها وصدرها كيطلع ويهبط حتى بدون سابق انذار هزت الموس حتى الفوق ونزلت عليه بغرسة وعاودت خرجتو وغرستو فيه من جديد بدون مبالاة لانتفاضتو وصراخو لي ماعرف باش تبلى حتى لقى راسو غريييق فدمو والألم كيقطع فبطنو وجسمو كااامل قبل مايفقد وعيو !

•

تعطل وتعطل بزاااف وهي كتسنااه بمظهر جمييل وناوية تجدد معاه علاقتهم ويبداو من جدييد وتبين ليه انه فعلا كان خاصها غير دليل ومستاعدة تسامحو على اغلاطو لاخرين ويرجعو كيف قبل ... وجدت العشا ووجدت راسها كان ناقصها غير هو حتى سمعت تليفونها كيصوني وناضت هزتو ووقفت قدام الشرفة وجاوبت

نور الزهراء : يزيد تعطلتي شنو واقع ؟

***** : السلام عليكم هذا التليفون ديال يزيد شوݣراد

نور تهز قلبها : شكون معايا ؟؟

***** : كنتاصلو بيك من مستشفى **** هذا اخر رقم لقيناه فالتليفون ديالو المريض بين الحياة والموت دار كسيدة خطييرة كنتمناو عائلتو يجيو يشوفوه

عينيها خرجو وقلبها ضرب بعنف فديك اللحظة حتى طاح التليفون من ايدها بقوة الفشل والصدمة !

كتخشي فيه الموس وكتغوت : موووووووت مووووووووت موووووت

لطيفة : حفصة حفصة حفصة فيييقيييي حفصاااااااا

انتافضت كتنهج وناضت جالسة عرقاااانة وقلبها كيضرب بالجهد ، بلعت ريقها وشافت فمها لي كتشوفيها بخوف

لطيفة : امالكي كتغوتي اويلي ؟؟؟؟

حفصة كترعد : كريييم ماااات ؟؟

لطيفة : واش نتي تزنزنتي كلشي ناعس تاحد مامات

حفصة : واش كنت غير كنحلم ؟؟

لطيفة : راك غير كتحلمي بسم الله عليك والله ياخذ الحق فلي وصلك لهاد الحالة

حفصة : محسيتش حلم ك كاان حقيقة ... ق قتلتو اماما

لطيفة جلست حداها بخوف : ماقتلتي حد تهدني راك غير كتحلمي ݣولي اعوذ بالله من الشيطان الرجيم

حفصة قلبها كيضرب : اعوذ بالله من الشيطان الرجيم

لطيفة : هذا را بوغطاط واقلة « انتافضو بجوج فاش سمعو غوات السعدية » اويييليييي هادو مالهم فهاد الليل كلشي يغوت !!!!

السعدية خارجة كتجري الدم هارب من وجهها ومفاتنة مع فولارها كتصيب فيه وتغوت : ولدييييي واااافييييييقوووووو ولدي داااار كسييدة

غادية كتجري جهة الدروج والرعب راكبها بالخلعة حتى فلتت ليها رجلها وطاحت مكركبة ، سي محمد كان تابعها كيجري تاهو مخلوع حتى شافها تكركبت وكملت ليه الباهية .... كلشي خرج من بيتو مضهشر

وئام شعرها شاد الريزو غير شافت مها تكربت غوتات ربي لي خلقها : ماااااااااامااااااااااا

كريم تاهو نايض مخلوع وسروالو ناصل وعينيه معمشين غير سمع غوتة وئام تهز قلبو ومشا كيجري يشوف ... الروينة ناضت تاني فالرياض والخدامات تاهوما خرجو معمشين كيشوفو شنو واقع

حادة : اااوييليي وحدي واش حنا عايشين مع عائلة شوݣراد ولا غا كذبو علينا

مباركة كضرب فصدرها : انا عييييت مع هاد العائلة ومشاكلهم مكيتقاداوش فيا شي زغبة الصݣوعية

حادة : ولكن العروسة منحوسة حتى هي من نهار جات مابقاوش المشاكل العاديين ولا المشااكل ديال بصح

مباركة : وشنو يحسابليك اول ماحطت رجليها ݣتليكم غيوقعو المشاكل هومااا فييين وهي فيييين يحمدو الله تفاهمت مع ولدهم بعدا

حادة : تي اشمن تفاهمت معاه علاه ماسمعتيش البارح اش كانو تيعاودو راه كانو واقفين على الطلاق

جلسو شادين النميمة حتى هبطت وئام كدردب مع الدروج وعينيها خارجين فالسعدية لي كتنين

السعدية : ااااه اميييمتيي غنموووت ااااه اميمتي تهرست

وئام : واحااااااادة عقلو عقلو شااادين النمييييمة ومخلين ماما طايحة ؟؟؟

لطيفة كطل من الفوق وكتشفى : سسررررررهااا

نور الزهراء غير قطعت مع السعدية بعدما علمتها بحادث يزيد مشات بسرعة لبست جلابة ولاحت عليها فولار وخرجت كتجري قلبها غيوقف ، نزلت التحت قدام العمارة كتشوف وكتقلب على شي طاكسي يهزها حتى وقفت طوموبيل عند رجليها كانت واحد القشقاشة خرج منها رضوان ، غير شافتو تفاجئت

نور الزهراء : ب بابا

رضوان جاي عندها : اجي بنتي

نور الزهراء دموعها هوادين : غتديني عند يزيد يااااك

رضوان : اه اه غير اجي

شد فيها وداها ركبها لور وسد عليها بالساروت اما هي غير ركبت تصدمت بمراد جالس قدامها وكيشوفيها من المراية ، حست بالخطر وهي تبغي تنزل لكن كان سد عليها رضوان لي ضار لبلاصتو دغيا وديمارا

نور الزهراء : شني كيعمل هذا هنا ابابا شرااحلي ولا خالني نهود

رضوان : الصمت

نور الزهراء : هضاااار قولي فين مااشي بيااا باااباااا يزيييد عمل كسييدة خااايبة واااش عااارف ؟؟

لارد بجوجهم ساكتين ومخلينها محيحة

نور الزهراء : باااباااا كنقووولك راااااجلي فسبيطااار علاااش مكتجاااوبشي !! « عينيها حمارو بالبكى » بااباااا شرااااحلي شني كيعمل مرااد معااانا واابااابااااا

رضوان شافيها من المراية : سكتي ابنتي انا جيت عتقتك منو جدااك عاودت ليا كلشي ماغتزيدي معاه حتى دقيقة غنطلقك منو وغنعطيك لسيدو « نعت فمراد » ولد الناس لي يستاهلك ديال بصح

نور الزهراء طاح ليها الما فالركابي : وااااش بعقلك ابابا ؟؟؟ كنقوولك راجلي عمل كسييدة وهو فسبيطااار خااص نمشيو نعندو !!! نززلني خليني نهود نمشيي بوووحدي حرااام عليك ماتعملشي فيا هيدا

مراد : هاد بنتك غتبقى مصدعانا واقلة

رضوان : الى ماسكتتش غنعرف شنو ندير ليها

نور الزهراء بانفعال : وااااش نتووما مرااااض ؟؟؟ عقلي غيخروج من موطعو ونتوما مبرديين فحالا ماواقع واالو ؟؟؟ « شافت فمراد من المراية » يزيييد بوووحدووو لي راااجلي عمري غيكون عندي شي راااجل من غيييرو « شدت فكرشها » وقرريييب غيتزاد عندنا بيبي وانتينا بقى تحلم

رضوان باستهزاء : هاد الساعة نتي ليكتحلمي حتى نكون حمق ونضيع هاد الفرصة كيفما زوجتك غادي نطلقك منو

نور الزهراء بتحدي : وشني غتعمل فهاد البيبي لي فكرشي يالاه ؟؟؟ غاتقداار تربيييه ؟؟ ولا مراد ديالك غيبغييه ؟؟

مراد ببرود : ماشي اشكال كبير حيت هو لول غيزول من طريقنا كيفما زولنا باه عادي

شافت فيه بصدمة : شني كتقصد ؟؟؟

رضوان : نووووور صدعتيييينيي فراااااسيييي سكتييي شووييية

نور الزهراء : واااااش بااغي تقتلني بالفقاااايص ؟؟ واااش انا بنتك ولا عدوة ديالك « كتبكي وتشهق حتى كتبغي تقطع فيها النفس » حراااام عليييك ماابقيتشي قااادرة نقول عليك بابا « كتحل فالباب لي مابغاش يتحل » فتااااح ليااا خااليني نهوود بغييييت نمشي نعندو

مراد : شنو خاص باش تسكت ؟؟؟

رضوان : دير اللازم نتا اما انا تقاداولي معاها

مراد ضار عندها وجرها من زيفها حتى رضخ ليها راسها مع الكوسان ديالو وطلقها طايحة فاقدة الوعي

رضوان : الى مافاقتش شهد على راسك

مراد : متخافشي غير طفيناها شويش من بعد وغتفيق ونبداو امورنا باش نساليو هادشي طلاع لي فالراس

السعدية جابو ليها الاسعاف هزتها وتبعوها كاملين غادين لنفس السبيطار لي فيه يزيد حتى وصلو وتقسمو شي تبع السعدية شي مشا كيسول على يزيد حتى قالو ليهم اشمن بلوك داخل

سي محمد كيمشي ويجي والدموع فعينيه هادشي كثيير على الطاقة الاستيعابية ديالو بغى يحماق خصوصا باقي ماعارفينش الحالة ديال ولدو كلشي فالبلوك ماكاين شكون غيسولو

سعيد جالس فالقنت شاد على راسو تمنى كون ماشدوش الفضول وماجاش كااع لانه المشاكل الكارثية لي سمع ودابا هادشي لي وقع خلاوه حاااير وضااايع اما الحاجة جالسة تاهي ماعاجبها حال وكتسبح وتطلب الله مايوقع ليه والو ، لطيفة وحفصة واقفين بعيد جايين بزز وغير الفضول لي جايبهم ولانقولو هادشي بالنسبة للطيفة اما حفصة غتموت بالخوف على يزيد رغم كاع داكشي لي وقع ماقادراش تنساه

كريم ووئام واقفين حدا السعدية لي ݣبصو ليها ايدها ورجلها كلات الدقة صحيييييحة وشدت الفراش ديال المعقول وقلبها كيبكي على ولدها عيات تنوح ليهم تما بغات تنوض تمشي ولكن الطبيب ماخلاهاش واالو

كريم : الوليدة سمعي الهضرة الله يرحم باك

السعدية : اشمن هضرة وااااش ولدي بين الحياة والموت ونتا كتݣولي الهضرة واااامييييمتييي غنتسطى ميييييمتي

وئام كتبكي ومخلوعة : عفااك اماما بلا ماتخلعينا ان شاء الله غيكون بيخير غير ارتاحي نتي

السعدية : ديييونييي عند ولدي واعووووك عووووووك ديوني عند ولدي وااايااااازيييييد واااااولييييدييييي

جلست عوتاني تنوح وتبكي بحرقة حتى طلب كريم من الطبيب يدير معاهم حل صدقو جايبين ليها كرسي متحرك حطوها فيه وداوها دافعينها وهي غتسطى بين عينيها غير يزيد كتحس براسها غتحماق

كريم : وئام سيري سولي فين كاين يزيد دغيا

وئام : واخا تسنى هنا

مشات كتجري بشعكاكتها اصلا كلهم خرجو حالتهم حالة بالدعقة لي كانو فيها ، مشات وئام سولت فالاستقبال دغيا ورجعت عند كريم لي كان واقف ورا كرسي السعدية

وئام بخوف : الطابق الثاني البلوك 117 داخل عملية ماعطاتنيش التفاصيل

كريم تهز قلبو ودفع الكرسي ومشاو فاتجاه السانسور والسعدية غير سمعت عملية بدات تنوح ليهم تاني ... طلعو لوجهتهم لقاوهم باقين كيتسناو

السعدية : واااا فينااااهو ولدييييي

سعيد : باقي لداخل تاحد ماخرج عطانا شي خبار

السعدية : واااميييمتي غنمووووت غنموووت يا سيدي ربي

وئام كتبكي : ماما الله يحفظك متزيديش علينا

سي محمد : سكتي نتي كتنوحي كون بقيتي ترتاحي حسن ليك واش النواح غيشافيه ؟

السعدية كتدور عينيها : فيناهي نور فين مرتو ؟

سي محمد : بحالنا بحالك مالقينا تاحد

السعدية : ياااويييلييي هي لي علمتني وݣالت ليا غتسبقنا

وئام : تقدر تكون باقي ماجاتش

السعدية : كريم سير جيبها الصݣعة كوراه مالقات لي يجيبها

كريم : واخا انا غنمشي للدار نهز التليفون وندوز عندها

نور الزهراء فتحت عينيها لقات راسها ناعسة فشي بيت مظلم غير واحد الشمعة لي مضوية حداها شوية ، ناضت شادة على راسها لي كيعطيها الحريق وفيها كدمة زرقة جنب جبينها ، تفكرت شنو وقع وناضت للباب لي كان مقفول كتضرب فيه باش يحلو وكتغوت ربي لي خلقها كاع الاعصاب ركبوها حتى دخل رضوان عطاها تصرفيقة وعطاها شربت دوا ديال النعاس بزز وخرج وخلاها طايحة فالارض بفشل ... غير كتشوف بعويناتها وكتخايل فيزيد وكتفكر فيه ... تمنات تموت ولاتعيش هادشي لي كتعيشو ، الندم وتأنيب الضمير كياكل فيها حتى ترخااااااات ونعست ...

كريم مشا للدار لبس حوايج مقادين وهز تليفونو وتوجه للسكن ديال يزيد عيا يدق ويصوني ماخرج ليه حد ورجع للمستشفى وكل مرة يصوني لنور لكن كيلقى تليفونها طافي ، تعجب واستغرب حتى وصل عندهم لقاهم مزال كيتسناو

كريم : نور مجاتش ؟؟

السعدية وجهها صفر وذبلت : كنتسناوك تجيبها معاك

كريم هز حاجبو : ولكن راه مالقيتهاش فدارها وعييت نصوني عليها مكتجاوبش

سي محمد : وفين غتكون مشات ؟

كريم : الله اعلم ݣلت انا راه جات عندكم ... ماعلينا باقي ماعطاوكم حتى خبار على يزيد ؟؟

سعيد تنهد : مازاااال

كريم مشا جلس حدا عمو وشاف بنظرة عابرة فحفصة ومها ... بقاو ساكتين وكل همهم يزيد وصحتو اما حتى نور ماهزوش ليها الهم بزااف ، بقاو كيتسناو حتى دازت سعتين اخرى عاد خرج الطبيب وشافيهم

الطبيب : لافامي ديال المريض ؟؟

ناض كريم بسرعة دفع السعدية ومشاو دورو الطبيب بلهفة

السعدية : مالو ولدي كيف بقى ݣولينا

الطبيب : الحادث كان خطير بزاااف ولكن الحمد الله توفقنا وانقذنا حياتو ، اضطرينا نديرو ليه عملية وحبسنا النزيف الداخلي لي فراسو ، وقع ليه كسر فالجمجمة ديالو من جهة الفك حتى هو تعالج وغيبقى يتعالج مع الوقت حتى يرجع الفك لحالتو الطبيعية ويتقواو العظام

فرحو فاش سمعو انقذنا حياتو لكن الفرحة تلاشات تدريجيا فاش سمتو مخلفات الحادث

الطبيب : كاين كسر حتى فايدو اليسرى هادشي كامل غيتعالج مع الوقت والى عاونا ومادخلش فغيبوبة

سي محمد : كيفااااش ؟

الطبيب : الى كان شديد وفاق قبل 12 ساعة غيكون مزيان ومغيدخلش فغيبوبة ... ولكن الى كان العكس يقدر يدخل فغيبوبة مؤقتة يمكن تكون قصيييرة بزاف ولا طويلة على حساب الدمااغ ديالو ومؤشرات القلب ... « شاف الصدمة فملامحهم وتنهد » نتمناو يكون خير عاونوه بالدعاء ...

وئام كتبكي بحرقة : م مانقدروش نشوفوه ؟؟

الطبيب : حاليا لا وغيبقى تحت المراقبة حتى نشوفو تطور الحالة ديالو ... الله يجيب الشفاء

مشا وخلاهم مصمكين خصوصا السعدية لي بالصدمة من شنو سمعت وكيف تخيلت ولدها جاها الشلل مابقات قدرت تتحرك ولا تهضر

لطيفة وحفصة رجعو للرياض هوما وسعيد والحاجة ولاخرين بقاو كيتسناو ولدهم ماقدروش يمشيو خذاو شومبر وجلسو يتحسرو على يزيد ، وئام مقنتة فواحد الكنابي كتبكي بصمت والسعدية متكية فالسرير وسااهية فنقطة وحدة اما كريم وسي محمد غير حابسين دموعهم ... دازت ليلة كئيييبة كلهم نعسو ولو غير شوية الا السعدية النعاس مازارهاش وااالو الليل كلو وهي تخمم وتفصل حتى صبح الحال ...

نزلو تاني يشوفو الاوضاع عند يزيد لقاو الطبيب يلاه خرج من عندو وشدوه قبل مايفلت كيسولوه بلهفة حتى عطاهم وقت

الطبيب : الحاجة لي خفنا منها مكايناش ولي هي الغيبوبة ... المريض استاجب وحل عينيه « تنهدو بارتياح كاملين حتى ركز فيهم الشوفة » نعطيكم معلومة غير يستاقر الوضع ديالو مزيان وغيجيو البوليس يحققو معاه فهاد الحادث حيت ماشي حادث طبيعي الفرانات كانو مقطعين وماشي بعيد يكونو بفعل فاعل

سي محمد : كيفاش ؟؟

كريم بقى غير كيشوف تصدم فاش عرف الحادث مدبر ولي زاد أكد ليه هي نور الزهراء حتى هي غااابرة وماكاينش ليها أثر

•

أما عند نور مافاقتش بسبب الدوا دالنعاس حتى دخل رضوان فيقها بزز ونوضها غادي بيها وهي راسها ثقيل مافاهمة والو

نور الزهراء : ف فااين ماشي بيا

رضوان : سكتي الصباح هذا مازال مافاطر غتبقاي طبخي ليا راسي غنضربك

سكتت كتشوف غير من بين شفارها كانت الدار ديال رضوان وفتيحة واقفة قدام الكوزينة ومربعة يديها حتى دازو من قدامها وخرجو من الدار كان مراد واقف قدام الطوموبيل ، غير شافهم فتح الباب الخلفي حتى دخل رضوان نور وسد عليها وهي غتموووت بالنعاس مزال مأثر فيها الدوا ، ركبو بجوج وديمارا رضوان ومراد كيشوف فنور الزهراء من المراية غيموت عليها باغيها ليه بأي طريقة مكيهموش تكون مزوجة المهم الشمتة متبقااش وياخذ البنت لي حط عليها عينو من لول

نور الزهراء بصوت ثقيل : ف فاااااين ماااشي بيااا ... ديني نعند يزيييد مسكييين مرييض

تجاهلوها وخدمو الموسيقى مجهدة ، غادين ناشطين وهي وراهم فحال شي ميتة المرض باين فوجهها وحالتها حالة ، ماوقفو حتى كانو قدام واحد العيادة ، نزلو وضارو حلو على نور كل واحد شادها من ذراع لاتهرب وهي كتشوف باستغراب

نور الزهراء : شنو ناوين تعملو فيا ؟؟؟

تمشاو بيها داخلين وهي مافاهمة والو ، حتى دخلو للسانسور غادين بالصمت حسابهم فراسهم وضابطين امورهم وعارفين فين كيمشو ويجو الا هي لي وسطهم زي الاطرش فالزفة ... تفتح السانسور فالطابق لي فيه الطبيبة لي جاو عندها ، رضوان خلى نور مع مراد لي حاكمها مزيان وهو مشا لمكتب الطبيبة يتفاهم معاها قبل مايبداو العملية ، جلس قدامها فالبيرو ونطق بلا مقدمات

رضوان : النص لي باقي غتاخذيه فاش تسالي شغلك المهم تحيدي عليا داكشي لي فكرشها

الطبيبة : الى طراو شي عواقب نتا لي غتحمل مسؤوليتهم « ناضت وقفت » ان شاء الله يدوز هادشي على خير تفضل معايا

ناض خرج وهي تبعتو لقاو نور محيحة على مراد باش يطلقها حتى اشارت ليه الطبيبة يدخلها لغرفة العمليات ودخلت معاه حتى واحد الممرضة معاوناه

الطبيبة : نص ساعة بالكثير تكون الامور تقادت

رضوان : هادشي لي بغيت

خلاتو ودخلت للغرفة ، خرج مراد وسدت عليها مع نور لي واقفة فالزاوية مبعدة عليهم وكتبكي

نور الزهراء : شني باغين تعملو فيا حرام عليكم

الطبيبة : متخافيش ا نور الزهراء كلشي غيكون بخير « اشارت ليها فوق الباياص» غير ارتاحي ماغتحسي بوااالو

الفرملية كتوجد المحقنة لي فيها البنج والطبيبة كتلبس القفازات أما نور الزهراء قلبها غيوقف غير بالخوف والبكى حتى عصبتهم شدوها بزز نعسوها على الباياص وضربت ليها الفرملية البنج باش ترخى ويبداو العملية !

حقنوها بالبنج بزز عليها وهي متكية ودموعها نازلين عرفات انهم غيجهضو ليها ويقتلو ولدها لي باقي حتى مافرحت بيه ، شافت فالطبيبة برأفة ونطقت بصوت كيقطع القلب

نور الزهراء : عفاك مابغيتشي ابني يموت خاليه عاايش يرحم والديك

الطبيبة كتسنا البنج يشد فيها : متخافيش مغتحسي بوالو

نور الزهراء : ولكن فاش غنفيق غنحس بيه ماكاينشي وغنتعذب ... فخبارك باباه باغيه كثر مني ؟ اذا وقعاتلو شي حاجة غيلومني انا غيقولي علاش قتلتيلي ولدي

الفرملية غير كتشوف بقات فيها ولكن ماتقدرش تهضر اما الطبيبة تنهدت ونطقت بجمود

الطبيبة : الاب ديالك هو لي بغى وقال انه خطر عليك هاد البيبي وانا غندير غير داكشي لي تقالي

نور الزهراء كتدمع وراسها بدا يثقال بالبنج : شحال عطاك ؟؟ انا نعطيك ضوبل ديالو ... هاد البيبي لي باغين تقتلوه باباه غني خانز فلوس يعطيكم لي بغيتو غير ماتآذيوشي بنو "كتشهق" الله يرحم باباكم

الطبيبة لارد الصمت كتسناها تغيب خلاص

نور الزهراء بثقالة : اذا ماثيقتيشي بيا فتش على اسم يزيد شوݣراد هو راجلي وبابات ولدي لي بغيتو تقتلوه ... عندوم شركة كبيرة دالمواد البنائية وعندو ريسطو فمراكش وفالجديدة عندوم رياض كبييير اغنياء بزااف تقدرو طلبو منوم اي حاجة يعطيوكم

عينيها ثقاااالو وذاتها كلها ثقالت صوتها بدا كينقص تدريجيا وهي كتحاول تغريهم وتقنعهم حتى غيبت وهي كتطلب وترغب ... مابقات كتشوف واااالو من غير السواااد ومسلمة أمرها ليهم !

بعد نصف ساعة ...

خرجت الطبيبة بملابسها الطبية ونظاراتها ... شافت فرضوان لي جا عندها دغيا كيسول بفضول

رضوان : تقضى الغرض ؟؟؟

الطبيبة : وي مبروك عليك

رضوان : صافي نخرجوها دابا

هزت حاجبها فيه بإستغراب : البنت دارت اجهاض راه عملية خاصها ترتاح وتفيق من البنج بعدا عاد ممكن تخرج

رضوان كيطل بفضول باغي يشوف نور الزهراء ويتأكد منها وحتى هي دارت ليه الطريق وزادت فتحت الباب خلاتو كيشوف على خاطرو وجا حتى مراد يشوف ... رضوان اطمئن فاش لمح نور الزهراء ناعسة فالباياص بلبسة طبية ووجهها شاحب .. السيروم فايدها والفرملية واقفة كتعبر ليها طونسيو

الطبيبة جرت الباب سدتو : غير ترتاح وتولي قادرة تمشي خرجوها

رضوان : شحال تبقى ؟؟

الطبيبة : ماشي بزاف غير شي سعتين تقريبا ولا اقل

مراد : حتى حنا غنتسناو هنا حتى تفيق

واقفة بزز على رجل وحدة والكرسي المتحرك حداها وكريم من الجهة الاخرى مكاليها وهي كتشوف بحزن فيزيد ... كتشوفو كيف مستلقي ومغمض عينيه ، الخيوط فصدرو كل واحد لاياش كيصلاح ، راسو داير بفاصمة كاامل ومشدود مزيان من جهة الفك ديالو وجهو كيبان منو غير العينين والانف لي عليه ماسك التنفس أما حتى فمو مكيبانش بزاف بسبب الفاصمة لي دايرة ، بالاضافة لايدو المكسورة ، منظرو كان كيضر فالقلب وغير منو تتخيل خطورة الحادث لي دار فما بالك بقلبها هي الأم لي كتشوف ولدها فلذة كبدها فرحتها الاولى فهاد الحال ؟؟ دموعها دايزين وقلبها كيتحرق ... مقاومة الصداع لي فرجلها وايدها غير باش تبقى واقفة وتشوفو ... أما كريم ماكانش قادر شاد السعدية ووجهو مدورو للجهة الاخرى ماباغيش يشوف خوه فديك الحالة ... ماباغيش يبكي قدام السعدية ويخليها تزيييد تنهااار كثر وكثر ... فحين سي محمد جالس فالكرسي وحداه وئام متكية على كتفو حتى هوما نفس الحالة وكيتسناو غير ايمتا يخليهم الطبيب يدخلو عندو ...

•

سعتين وهوما كيتسناو مابغاوش يتزحزحو من العيادة ... رضوان كمل الفلوس للطبيبة ورجع كيتسنى دايرين العسة هو ومراد على غرفة نور الزهراء حتى دازت ديك السعتين وخرجت عندهم الطبيبة علمتهم انها غتفحصها عاد ممكن يخرجوها

مراد شاف فرضوان بتشكيك : سعتين كاااملة على اجهاض !!

رضوان : مالك عييتي ؟؟؟ شحاال ونتا صابر باش ديها واكمل صبرك دابا

مراد : ماشي هكاك ا عمي غير جاتني فشكل وصافي

تفتح باب الغرفة وخرجت نور وجهها صفر شااااحب وݣصتها باينة شوية من الفولار لي مرخوف عليها ، شاداها الفرملية وكتمشى معاها خطوة خطوة ... رضوان غير شافها ابتاسم وجا شد فيها

رضوان : يلاه ابنتي هكا مزيان سمعي الهضرة

الفرملية : مشي معاها غير بشوية ... العملية مكانتش ساهلة حيت البيبي فات مرحلة الاجهاض داكشي علاش جاتها صعيبة وغتبقى مريضة شوية حتى تشد صحتها

رضوان : هههه لا متخافيش غنردو ليها البال

نور غير كتسمع بعيون حزييينة وفاااشلة ، جا مراد بغى يشد فيها وهي تنثر منو حتى بلع ريقو ورجع لور ... خلات غير رضوان شادها وكيتمشى معاها شوية بشوية وهو غيطير بالفرحة اكيد المبتغى ديالو تحقق ... اخيرا تهنى من البيبي لي عرقل ليه كلشي .... دابا بقى غير الطلاق من يزيد والزواج من مراد

رجعو للدار ديال رضوان وطلعها للبيت لي كانت فيه ، داها للسرير تكاها وقال بسعادة

رضوان : دابا ابنتي طرقنا هاد المسمار ... غير تبراي نحلو المشاكل لي باقيين

نور الزهراء كتشوفيه بنظرات كلها كره وحقد مابقات عندها حتى ذرة محبة من جيهتو ، فحين هو مشا خرج وسد عليها بالساروت ونزل لقى فتيحة واقفة الوسط دايرة يد على يد وكتمضغ المسكة وشعرها شاداه بقراصة

رضوان : فين هو مراد ؟

فتيحة : براا كيتسناك ... شنو درتي للبنت ؟

رضوان : حيدت ليها داكشي لي فكرشها دابا بقى غير زواج من مراد

فتيحة : يااك ؟ طلقتيها بعدا من راجلها ولا غتجوجها ليهم بجوج

رضوان : راجلها مااات

فتيحة : باش عرفتيه مات عطاوك شهادة الوفاة ؟

رضوان : باااينة ... ديك الكسيدة لي دار مغتخليهش عايش

نطقت باستهزاء : ايه وفاش غتزوجها بمراد شنو غتستافد ؟

رضوان : على الاقل غتبقى عندي سلطة عليها « قرب كيهضر بينو معاها » هاد ناصل السروال مافيدوش غيبقى مدلول ديما قدامي وكيحتارمني ... ماشي فحال داك الوحش لي خاصني الاذن غير باش ندخل لدارو ... نور الزهراء غير تجوجت بيه فرعنت وحسبت فراسها شي حاجة مابقاتش دايرة ليا حساب

فتيحة : اممم مسكيين دابا داير هادشي كامل غير باش تعرف تستغلها وتستقوى كيف بغيتي ماقديتيش على الشوݣراد

رضوان صغر عينيه : نتي ياك لفعة مقطرة علاش ماقديتيش عليهم ؟؟

بلعت ريقها وسكتت حسن مايفلت ليها لسانها وتعتارف انها هي لي دخلت مراد فالمعمعة ومع ذلك ماقضى حتى غرض رجع خاااوي وفي الاخير كلاها فعظامو من عند يزيد وماخذاش حقو لقى المنافس قوى منو جسديا وماديا مايوصلو حتى فالكاريزما ديالو ... طبيعي غيزيد يحقد على يزيد ويدير شرع يديه باش ينتاقم !

رضوان شافها سكتت وهو يدير فيها نظرات ساخرة وقال : ماتحليش عليها مرة مرة طلعي ليها غير الماكلة وسدي بالساروت

فتيحة : صافي غا سير « تسناتو تا خرج » حتى هي غانهز ليها الهم الله يااربي ايمتا نرتاااح تهنيت من الام خرجت ليا البنت ييخخ

الجو بااارد والثلج كيطيح عليهم وهوما واقفين بملابس شتوية سخووونة وكيتفرجو فيه كيف كيتزحلق مع الوليدات الصغار بابتسامة

نور الزهراء شدت لي فذراعو وتكات عليه : رغم هاد البرد كامل كنحس بالدفئ « هزت راسها فيه » حيت نتينا معانا ... فاش كتكون كنحس بالأمان والدفئ فخبارك ؟؟

يزيد : وانا دائما غنكون مستاعد باش نكون معاكم ... نحميك ونحمي ولدي ... كلكم تحت جناحي حاضن عليكم ومدفيكم هذا هو الدور ديالي

نور تبسمت وتعلات حتى باستو فحنكو : وانا الدور ديالي نكون مسؤولة باش تاواحد مايخرج من الجناح ديالك

يزيد غمزها : وبالأخص نتي خاص تكوني مسؤولة على راسك كثر

ضحكت بقهقهة : كون هااني كانت هاديك اخر مرة متعاودشي هههه « انتبهت لولدهم لي جاي كيجري جيهتهم » أحسن حاجة وقعت فحيااتنا لحد الان

يزيد كيشوفيه بابتسامة : ولدي ....

صوت دقات القلب كيتسمع فالغرفة والفرملية واقفة كتقاد ليه السيروم من جديد ، السعدية كتبان من الشباك حاضية ولدها والدموع فعينيها ... اما هو فتح عينيه ببطء كيحس براسو معنكش والصداع فراسو ... ماقادرش يهضر ماقادرش يتحرك فحالا مشلل كيشوف غير بعينيه فقط فداك السقف حتى انتابهت ليه الفرملية وتبسمت

الفرملية : سي يزيد كتسمعني « حول عينيه عندها » باش كتحس مزيان ؟؟ « ضغطت على الزر لي حداه باش يجي الطبيب » يزيد ؟

كيسمعها وكيشوفيها ولكن شي حاجة ماشي هي هاديك ... باغي يهضر وماقادرش باغي يتحرك وماقادرش حتى جا الطبيب مبتاسم وبدا كيفحص فيه وكيهضر

الطبيب : عارف مغتقدرش تهضر حيت الحركة ديال الفك غتكون ثقييييلة بزاف هادشي في طور العلاج ... انا غنسولك شي اسئلة ونتا جاوبني بعينيك ...لا بقى حال عينيك اه غمضهم صافي ؟؟

يزيد غمض عينيه باستجابة والطبيب بدا كيطرح اسئلتو لي منهم غيحاول يعرف الحالة ديالو فين وصلت

الطبيب : عارف شكون نتا وفين وشنو وقع ليك ؟؟ « يزيد غمض عينيه » مزياان براڤو ... الناس لي على برا عائلتك كيتسناوك تبرا وخايفين عليك حتى هوما عارفهم « غمض عينيهم » براااڤو دونك مكاينش مشكل فالذاكرة راه عاقل على كلشي هه ... سي يزييد عندك كسر فالايد اليسرى هي بوحدها لي مغتقدرش تحركها دابا ولكن الاطراف الاخرين ممكن تحركهم

بقى حال عينيه كأنه كيتساءل علاش ماقادرش يتحرك الى كان الامر هاكا

الطبيب : عادي الجسم ديالك تعرض لاصابات خطييرة وكنتي فحالة سكون لأزيد من 24 ساعة نقدرو نقولو غيبوبة قصيرة دونك شوية بشوية غتقدر تتحرك عادي دابا غير مزال جسمك ثقييل عليك مع البنج وتأثير الغيبوبة

يزيد غمض عينيه بارتياح نسبي ورجع فتحهم

الطبيب : أهم حاجة انك فوعيك وكتفهمني شنو كنقول ... دقات القلب مزيانين الطونسيو هو هذاك مكاين حتى مشكل غير الاصابات والكسور لي خاص يتعالجو مع الوقت عاد ممكن ترجع لحياتك الطبيعية « شافيه مطولا » الجمجمة تهرست من جهة الفك السفلي داكشي علاش راسك مشدود كامل ... غتكون صعوبة فالكلام وفالاكل ... الاكل كاين الحل غير الكلام غيتحل المشكل ديالو مع علاج الفك بشكل تام

الممرضة شافتو تشوكا من عينيه وهي تبتاسم بلطف : متخافش غتقدر تهضر ولكن غتلقى صعوبة شوية وصافي ... كلشي ليه العلاج الأهم هو انك مزال على قيد الحياة حيت بزاف الناس كيبغيوك كيساينوك برا

مكمشة فوق السرير وكتبكي بصمت كتفكر فيزيد شنو غيكون واقع معاه واش هو بيخير ولالا كاع السيناريوهات الخيبين طاحو فبالها حتى تفتح الباب ودخلت فتيحة هازة بلاطو فيه الماكلة جات حطتو ليها عند راسها

فتيحة : كولي لابغيتي تاكلي حتى كنݣول تهنيت منك وترجعي عندي

نور الزهراء هزت فيها عينيها : اذا بغيتي تهنى مني خاليني نمشي فحالي

فتيحة بسخرية : هااااه باش يجي بوك يجري عليا كتحلمي

نور ناضت شوية : خاليني نمشي غير نطواليط

فتيحة : تݣعدي خلاص طلقيني

ناضت بشوية عليها غادية خطوة خطوة وفتيحة كتعوج ماحاملاش الوضع حتى خرجو من البيت ومشاو للطواليط وفتيحة لاصقة فيها

نور الزهراء فتحت الباب دالطواليط وقالت : صافي حدك هنا ... فاين غنهرب من هاد طواليط ؟

فتيحة : دخلي دخلي ماعندك فين تهربي لي فيك يكفيك

دخلت نور سدت عليها وفتيحة بقات واقفة قدام الباب كتمشي وتجي وعاطياها للنݣير ... دازت عشر دقائق ومزال ماخرجت

فتيحة : وااش متي ولاشنو ؟؟؟ واااخرجي خلاص عندي ميدااار

لا رد مجاوبتهاش حتى بدات كتدق عليها معصبة في الاخير فتحت الباب ودخلت

فتيحة : وااش نتي ... « سكتت فاش شافتها طايحة سخفانة » اوييييليييي شهاااد المووصيبة « مشات تحنات عندها » وااانوضي اخويتي نوووضي بقيتي ليا غا نتي « كتزعزعها » نووووور وااا سكاااحة ... هوووف ااااااه ارضوااان اااه منننك يييخخخ على وحلة

هزتها من تحت بيطانها وبدات جاراها وهي كاارهة وحااقدة على الوضع حتى وصلت للبيت وخلاتها طايحة وهبطت تجيب الما والبصلة ... أما نور الزهراء غير مشات فتحت عينيها بسرعة وناضت كتجري دردبت مع الدروج ومشات حلت الباب وعلقت ... كانت فتيحة يلاه غتخرج من الكوزينة حتى بانت ليها هربانة وهي تلوح داكشي من يديها وندبت حناكها

فتيحة : وااااااديييييك المسخووووووطة بااغاا تخرجي علياااا « تبعتها كتجري » نوووووور الكللللبببببة نوووووور ااااجي لهناااااا

نور تشد الݣروج وماتشدهاش هي غير لقات الفرصة عطات رجليها للريح حتى غبرت فدوك الاحياء عاد تنفست ووقفت شادة على كرشها وكتحس بالوجع كيقطع فيها وشي حاجة نازلة منها

نور الزهراء : ااااه يا سيدي ربي اش هااد العذاااب

بقات كتمشى بشوية عليها وشادة فكرشها والوجع كيقطع فيها حتى خرجت للشارع الرئيسي وبقات كتسنى طاكسي تشير ليه ... عرفت راسها فالجديدة غير من لون طاكسيات لي مختلف والهضرة ديال الناس ودابا تزادها عذاب اخر خاصها ترجع لمراكش كيفاش الله اعلم وهي ماعندها لاتليفون لافلوس !

بقات واقفة كتبكي وكتفكر كيفاش غتصرف وشنو غادير حتى بان ليها طاكسي خاوي وشيرت ليه وقف ليها ، مشات فتحت الباب وطلعت

السائق : فين الالة ؟؟

مسحت دموعها وقالت : ك كتعرف شركة شوݣراد ديال البناء ؟؟؟

السائق كيشوفيها من المراية : مكايناش فالمدينة جات خارجة عليها

نور الزهراء بأمل : اه اه جات خارجة شويش بغيت نمشي تما

السائق : شحال غديري معايا فالثمن ؟؟

نور الزهراء : غير وصلني ونعطيك لي بغيتي

بقى كيشوفيها مطولا وبعدم ثقة كتبان ليه حالتها حالة خاف يتصيد ولا تقولبو

نور الزهراء : أنا من عائلة شوݣراد هاديك شركة ديانا متخافشي غير وقع لي مشكل

ديمارا الطاكسي ومشا بيها عاد هي ارتاحت وتكات راسها على الكوسان ومزال كتحس بشي سائل هاابط منها وعاااضة فالصبر باغية تبان قوية باش مايزعم عليها حد ولا يحݣرها

مسافة الطريق ووقف الطاكسي قدام بوابة كبيرة فيها لافتة مكتوب عليها "شركة شوݣراد للمواد البنائية" ... نور غير شافتها فرحت وقالت بامتنان

نور الزهراء : شكرا ليلك ... استنى انا نجيب لك الفلوس دابا

نزلت ونزل معاها حتى مول طاكسي وهي كتشوف فداك الخلا والقيفار وقدام الباب فاياج دالرملة والبريك مستف فجهة اخرى وسطوكات ديال السيما والشاحنات ... مهم الحالة مغبرة نيييت ... تمشات بشوية حتى لعند العساس لي كان واقف باستقامة وقالت

نور الزهراء : سلام عليكم انا نور مرات يزيد بغيت مساعدة

العساس هز حاجب : مرحبا الالة كيفاش نقدر نتأكد منك

نور الزهراء : شوف انا واقعة فمشكل وراجلي عمل كسيدة لي هو الباطرون ديالكم وخاص تعاونوني نرجع

العساس : عرفنا الباطرون دار كسيدة الله يشافيه ... احم فاش نقدر نعاونك ؟

نور الزهراء تلفتت للسائق لي كيتسنى : خلص الطاكسي لي جابني

العساس : راه ماشي اي وحدة جات ݣالت لينا مرت الباطرون غنثيقو فيها ونعاونوها ؟؟؟

***** : نور الدين اش وااقع ؟؟؟

العساس تلفت ليه : سي جماال واحد الدقيقة

جمال كان رجل اربعيني تقدم عندهم وكيشوف فنور باستغراب

العساس : هاد البنت ݣاتليك مرات سي يزيد وبغات شي مساعدة

جمال بتعجب : اش حب الخاطر الالة ؟؟

نور شافت فيهم بجوج عرفت ماغيتيقوهاش بالساهل : ممكن تعيط نكريم محتاجة هاد الأبيل ضروري

جمال جبد تليفونو فالحين دوز لخط الكريم وبقى كيتسنى الجواب وكيشوف فنور بانت ليه ماهي حالة مرات الباطرون

جمال : آلو سي كريم مايكون باس عند سي يزيد ... مهم واحد البنت كتݣول مراتو وبغات تهضر معاك ... « سكت شوية ووجه كلامو لنور » شنو سميتك ؟؟

نور : نور الزهراء

جمال : نور الزهراء ... « بلع ريقو فاش سمع الجواب وعطاها تليفون » هاكي ابنتي

نور شدت تليفون بلهفة ونطقت : كرييييم عتقني ا كريييم عفااااك

كريم مخلوع : شنو واقع معاك اش كديري تما

نور الزهراء : اجي عتقني من نهنا ونعاود لك ... يرحم والدييك اجي دغياا شوووف كنزف كنحس بنزيف والوجع كيقطع فيا وخااص نرجع نشوف يزيد مسكين عمل كسيدة قالوهالي « كتبكي وتشهق » عفاااك اجي دغيا كنعيش العذاب دابا والله

كريم : صافي صافي عطي تليفون لجمال انا غنهضر معاه

عطاتو التليفون وبدات كتمسح دموعها لي مابغاوش يوقفو

جمال : صافي اسي كريم كوون هاااني « قطع معاه وشافيها » سمحيلينا ا مدام بزاف كان خاصنا نتأكدو

العساس دغيا مشا عند السائق عطاه خلاصو وجمال عيط لنور مشاو لسيارتو وقال

جمال : سي كريم غيجي دابا دار معانا نتلاقاو معاه فسبيطار ... طلعي

حركت راسها وطلعت لور ومزال ايدها حاطاها على كرشها ... الوجع كيقطع فيها

نور الزهراء بهمس : تحمل اولدي عفااك على قبلي وعلى قبل باباك

فالمستشفى كانو داخلين عند يزيد بعدما سمح ليهم الطبيب ، السعدية جالسة حداه فالكرسي المتحرك وشادة فايدو والدموع فعينيها

سعدية : قلبي تحرق عليك اوليدي ... الحمد لله نتا عايش كون وقعت ليك شي حاجة نحماااق

وئام واقفة وراها : صافي اماما عفاااك ݣولي شي حاجة زوينة

سي محمد : ولدي ان شاء الله غتولي بيخير وعلى خير وحسن من الاول كاااع

يزيد غير كيشوف بعينيه كيقلب بيهم على نور الزهراء ... خااايف لاتكون مشاات وزاد تشوش فاش ماشافهاش معاهم حتى دخل كريم لي كان خرج على قبل المكالمة

كريم : عندي واحد الغرض دغيا غنرجع

متسناش ردهم مشا كيجري أما هوما ماركزوش معاه بزاف كان كل همهم يزيد ... بقاو جالسين معاه شوية وكيحمدو الله لي باقي عايش ليهم هاديك أهم حاجة ، داز الوقت ودخلت الممرضة دافعة طبلة فيها الأكل ديالو ولي كان عبارة غير على زلافة سوب جنبها لاپاي ديالها ... وئام جرت كرسي السعدية بعدتو باش الممرضة تبلاصي ليه الطبلة قدامو ، وتحكمت حتى فالسرير طلعتو شوية

الممرضة بابتسامة : وقت الغذا اسي يزيد « بعدت ليه شوية الفاصمة على فمو » ماغتحتاج حتى ايفور سوا انك تبلع وصافي « طلعت الطبلة كثر حتى قربت الزلافة من فمو وحطت ليه لاپاي فالزلافة ودخلتها لفمو » الأكل ديالك غيكون ديما هاكا كيف شرح ليك الدكتور « تلفتت ليهم » كلشي غيكون بحال لاسوب حيت غيقدر ياكل غير بلاپاي حتى يبرا

يزيد كيمص بصعووبة غير داك الضغط لي كيطبق بشفتيه على لاپاي وجاه ثقييل ، فعلا كيحس بالفك ديالو مكاينش ... الفك لي غيعاونو فالحركة ديال فمو غااايب عن الدور ديالو ... ماقادر لا يهضر ولا ياكل وغيبقى معاقب مع وسيلة لاپاي حتى يتشافى وهنا كنقولو الحمد لله على اي نعمة عندنا وحنا ماحاسينش بيها

السعدية قلبها محروووق شافت فالممرضة ونطقت بحزن : غنبقى نطيب ليه غير داكشي المطحون بحال الحريرة ؟؟؟

الممرضة : وي مي تاني تكون السوب خفييييفة متكونش ثقيلة ولا فيها شي حاجة كتمضغ

السعدية بدات تبكي على حالة ولدها : ايوا هي صافي يبقى يشرب الما

الممرضة كتخفف عليها : يشرب الماء العصير لاسوب بأنواعها الحريرة العادية بشرط ميكونش فيها شي حاجة كتمضغ ، خضرة مطحونة ... مهم اي حاجة تقدري تقاديها غير تكون مطحونة مزيااااان باش يقدر يمتصها ويبلعها

وئام حابسة دموعها : صافي اختي شكرا هادشي لي غيكون

سي محمد تنهد : اييييه كيݣولوها الصحة هي كلشي

جمال واقف قدام الغرفة لي فيها نور الزهراء ... كان جابها للمستعجلات كيف وصاه كريم حتى دازت سعتين تقريبا عاد جا عندو

جمال : سي كريم

كريم : فين المدام ؟

جمال : لداخل غير كون هاني كنظن ماواقعاش ليها شي حاجة خطيرة

كريم داز فيه فتح الباب ودخل حتى شاف نور متكية وجهها مزنݣ والفولار مرخوف عليها ... معلقين ليها السيروم وبفضلو عاد بدا كيرجع فيها اللون

تمشى عندها حتى وقف عليها وقال : لباس عليك ؟؟

حركت راسها بنفي ونطقت بضعف : مانقدرشي نكون بخير وانا ماعارفاشي شني واقع مع يزيد

كريم : هو بيخير كيتسنااك

نور الزهراء : ديني نعندو

حرك راسو وضغط على الزر لي حداها جوج المرات حتى جات الطبيبة

كريم : نقدر نعرف الحالة ديال مرات خويا وايمتا تخرج ؟؟

الطبيبة جات وقفت حداه : خاص تبقى عندنا شي شوية ... الوضع ديال الجنين فخطر

كريم : ممكن نفهم شنو وقع بالضبط وشنو وصلها هنا ؟؟

الطبيبة : البيبي ناااازل بزاااف يعني على سبة ويطيح ... مقدرناش نوقفو النزيف غتبقى تنزف شوية حتى يرجع لبلاصتو سينو أي حركة ماشي هي هاديك غيطيح ... المشكل لي خلاها توصل هنا على ماقالت جرات بزاف ودارت حركات مخاصش تديرهم وحدة حاملة ... وعاد لاطونسيو ديالها ماشي مزيان وعندها الاعصاب ... الحالة النفسية مامستقراش وحتى الجسدية ... هلكت صحتها والحمد لله البيبي ديالها مزال متشبت بيها « شافت فنور » غير خاص حتر نتي تشبتي بيه ومتخليهش يتآذى حتى يفقد الامل ويمشي !!!

نور الزهراء بدون شعور حطت ايدها على كرشها فحالا كتقوليها راني باغياااه وكتطلب منو السماحة

كريم : دابا ماتقدرش تخرج ؟

الطبيبة : لا مزال خاص تبقى تحت المراقبة ماخاص دير حتى شي حركة

كريم : ولكن عندنا سفر ضروووري

الطبيبة خرجت عينيها : الى بغات تلوح هاد البيبي تسافر ... اموسيو كنقوليك البيبي نااازل كيتسنى غير الفرصة ويطيح !!!!

نور الزهراء ببكاء : بغيت ولدي وببغيت نشوف حتى راجلي ... عمل كسيدة ميمكنشي نبقى هنا خاصني نمشي نعندو ولا نحماااق

كريم : نحولوها لسبيطار فمراكش ممكن ؟

الطبيبة بقات كتشوفيه وكتحك حدا حاجبها بتفكير

فالرياض واقف سعيد على مرتو وبنتو فالصالة كيعاتب فيهم

سعيد : رااه حشوووومة ماتمشيوش تشوفو السيد حشوووومة

لطيفة : هاحنا مشينا درنا الصواب فلخر يجريو علينا ؟؟؟

سعيد : علاش غيجريو عليكم عاقلين غا عليك !! « شاف فحفصة » تݣعدي نتي

حفصة : مغنمشييش انا نوقف حدا واحد كان غيقتلني وخوه مغتاصبني !!

سعيد وصل قمة الغضب ديالو مشا شدها من كولها ونطق : متحاوليش تنسيني فشنو سمعت عليك والشوهة لي درتي ليا بفعايلك ... حمدي الله حيت باك سعييد اما كون كنتي بنت شي واحد اخر كون قتلك ودفنك ... وجهي حطيتيه فالارض مابقيتش قادر نشوف فخويا بسببك

لطيفة : براااكة ماتعاير البنت وسير شوف شكون سبابها وشنو دارو ولاد خوك لي هاز ليه الهم

سعيد تلفت ليها : نتي غير سكتي ... نتي لي خرجتي على هاد البنت السم لي فيك مابغاش يتقاضا ... دابا غاتّهزو حسن ليكم ... سيرو ݣولو غير الله يشافي ورجعو درقو كمامركم

الحاجة كانت واقفة على عكازها كتسنى فيه : واااا سعيييد راااه غيحبسو الزيااارة

سعيد : هاني جاااي ا مييي

ضغط عليهم وشبعهم معيور عاد مشاو معاه بزز ، ركبو كاملين فلوطو وغير تحركت لوطو وقف طاكسي موراهم ... نزلو منو 2 عيالات وحدة كبيرة فالسن ووحدة فالاربعينات ... لابسين جلالب ومسكسفين على الحالة ... توجهو لباب الرياض ودقو مزيااان حتى تفتح من طرف الخادمة

حادة : ياك ماكاين باس ؟؟

****** : هذا رياض شوݣراد ؟؟

حادة : اياااه هو هذا شكون نتوما ؟؟

تبسمت المرأة : حنا ضياف الله جينا عند السعدية نشوفو عروستنا قبل الخطوبة

حادة بحزن : ماكرهت ليكم ولكن ماكاين تاواحد فالرياض ... ولد العائلة سي يزيد دار كسيدة مسكين وكلشي فالسبيطار

نطقت المرأة الكبيرة : الله اكبر احح ياربي السلامة

حادة : هادشي لي كاين الله يجيب السلامة

- ايوا صافي حنا غنمشيو حتى نرجعو فساعة الخير والله يجيب الشفاء ياربي

حادة بتساؤل : فاش يجيو شكون نݣوليهم ؟؟

المرأة الكبيرة : غضيفة وبنتها نزهة لي من العروبية

نزهة جبدت التليفون عطاتها النمرة : هاهي نمرتي غير تتحسن الاوضاع علمونا منها نيت نطمنو على يزييد راه ولدنا وكبر عندنا شي وقت

حادة جبدت تليفونها من طابلية وقيدت النمرة : صافي كونو هانيين النمرة غنوصلها للالة السعدية وغتعلمكم بأي جديد ان شاء الله

غضيفة : الله يجيب الشفاء

مشاو وحادة سدت الباب ورجعت كتنݣر : كلشي كيجي فدقة ياربي السلامة تسكد ليهم كلشي بقات ليهم غير الخطوبة !

وافقت الطبيبة ينقلوها ومشات خرجت حتى يجهزو سيارة الاسعاف فحين كريم جاب كرسي وجلس حدا نور الزهراء كيسولها بفضول

كريم : عاودي ليا شنو وقع بالديطاي

نور بصوت تعبان : فاش خرجت نشبر طاكسي يوصلني نسبيطار جا بابا ووهمني انه غيديني نعند يزيد ولكن فاش طلعت جبرت مراد لي هو خطيبي السابق وخطفوني وجابوني نهنا

كريم غوبش : علاش دارو هاكا ؟؟

نور الزهراء : بابا بغى يطلقني من يزيد ويجوجني لديك مراد وانا مابغيتشي

كريم بتفكير : باش عرفوك غتخرجي فديك اللحظة وتلݣاو ليك يعني عارفين يزيد مكاينش وكانو مراقبين ايمتا غتخرجي

حركت راسها ايجابا : هادشي لي قلت ... خطفوني باش يزولو لي البيبي ولكن طبيبة رغبتها وقوتلا غنعطيك فلوس كثييرة ديكشي علاش ماعملتلي والو وصافي هربت والباقي كتعرفو

كريم مصغر عينيه : معرفتش علاش واحد الشيطان كيوسوس ليا وكيݣولي هاد باك ومراد سباب كسيدة لي دار خويا ؟؟

نور الزهراء : لا ماشي شيطان هوما اعتارفولي قالو زولنا يزيد من طريق يعني هوما سباب

كريم : فاش وقعت الكسيدة فين كان يزيد قبل ؟؟

نور الزهراء : جابني نالدار دينا وقالي غنمشي نخرج ونرجع و ... « خسرت ملامحها للبكاء » ولكن مارجعشي

كريم ناض وقف بسرعة جبد تليفونو كيصوني وكيمشي ويجي فالغرفة حتى تفتح الخط وقال بسرعة : لطيف بلا مايمشيو الدراري عند يزيد ديجا هو مرييض وحالتو مكتسمحش ليه مغيقدرش يجاوبكم ولكن عندي راس الخيط ... اخر مرة كانت الطوموبيل فالعمارة غالبا فالباركينغ شوفو الكاميرات كاملين ... « مسح على شعرو » اااه متأكد هادشي ݣالتو المدام ديالو ... اوكي حنا شوية وغنرجعو لمراكش وحققو معاها هي .... كاينة حتى قضية الخطف والاعتداء كلشي غتلقاوه فالكاميرات

قطع معاه ورجع جلس كيشوفيها : هادشي كامل لي عاودتي ليا فاش غنرجعو غتعاوديه للبوليس ... الا الى بغيتي تستري على باك

حركت راسها بنفي : لالا اذا تأكدنا فعلا هو لي آذى يزيد عمري نسماحلو

•

انطالقت سيارة الاسعاف لي فيها نور الزهراء ومن وراها سيارة كريم لي تابعها متاجهين للمستشفى لي فيه يزيد فمراكش ... كان هذا الحل الوحيد ليهم باش يقدرو يتجمعو فبلاصة وحدة بلا ماتضرر نور الزهراء ...

فالمساء عند فتيحة كانت غادية جاية فدارها بتوثر مرتفع حتى دخل رضوان ومن وراه مراد

رضوان : فتيحة حطي لاكاين شي عشا

فتيحة كتبلع ريقها ووجهها صفر

رضوان : هادي مالها ؟؟ نور عطيتيها تاكل

نطقت باندفاع : نووور هربااااات

رضوان خرج عينيه : شنووو ؟؟؟ « قرب ليها وهي كترجع بلور » كيفاش هربااات « زرب فخطواتو حتى شدها وعطاها تصرفيقة حارة » كيفاااش هرباااات ابنت الق*****

شاشات الكامرات كلهم شادين على مراد كيقطع فرامل سيارة يزيد بالتخبية ماستغرقش الوقت 3 دقائق وهرب بسرعة من تما ... وفالشاشات الاخرين كيبينو سيارة رضوان لي واقفة فواحد الزاوية كتنتاضر حتى خرجت نور الزهراء وخذاوها ... الدلائل كاملين كانو فكامرات العمارة ولي كان كيشاهدهم الكوميسير لطيف والضباط لي حداه ... تلفت لواحد الضابط ونطق بصرامة

لطيف : الليلة يكونو عندي هاد الجوج

الضابط عطاه التحية : واخا الشاف

•

مراد واقف كيشوف فرضوان كيعطي لفتيحة قتلة العصا ويسب فيها وهو حاااقد وماكره تاهو يدير فيها يديه ... ريقو نشف وهو باغي غير ايمتا تشد ليه نور الزهراء حتى غفل عليها غير شوية رجع مالقاهاش

مراد : هاد العيالات مكينفعو بوالو

رضوان كيخشي البونيات لفتيحة : ياااا بنت الق***** اليووووم نقتلاااااك

فتيحة كتغوت تحت منو : وييييييك وييييييك بععععد منيييييي ويييييك ويييييك اعباااااد الله غيقتللللنيييي واااابععععد منيييي الله يعطيك شي كسييييدة بععععد منييي

رضوان عينيه حمرريييين باغي يقتلها بالفقصة مافكها منو غير الدقان فالباب ... الدقان لي كان مجهد

مراد بتعجب : شكون غيكون ؟؟

رضوان ناض كيمسح على وجهو وتوجه للباب غير فتح لقى فوجهو 2 رجال لابسين مزيان ودايرين الشارة ديال الشرطة : شكوون ؟؟

نطق واحد فيهم : نتا هو رضوان صدقي ؟؟

رضوان غير شاف اللوطو ديالهم عرفهم بوليس سد عليهم الباب وخلاهم كيدقدقو وكيهدووه يخرج

مراد : مشكييلة هادي اش بغاااو

رضوان : باااينة ديك البرهوشة ديكلارات

مراد : اش غنديرو دابا

رضوان كيسمع الدقان المجهد : اش غنديرو ؟؟ غنهربو !!

مراد : منين غنهربو وهوما هنا

رضوان جبد سوارت الطوموبيل من جيبو وهز واحد العصا كانت حدا الباب عطاهم لمراد : غير نعطيوك بالضهر تكلف

فتيحة مقنتة كتشوفيهم وتبكي كاع مفرشخة اما مراد حرك راسو وتسنى رضوان حتى خرج سلم ليهم راسو وداوه شادين فيه يلاه غيركبو فالطوموبيل وهو ينزل عليهم مراد بالعصا للراس وجر رضوان مشاو كيجريو للطوموبيل ديالهم والبوليس شادين فراسهم من حر الدقة كيحاولو يتبعوهم ... لكن متشدوش كانو دغيا ركبو فالطوموبيل وهربو والبوليس حتى هوما تبعوهم باللوطو كانت مطاردة شيقة بالنسبة للجيران لي كيتفرجو أما فتيحة جالسة لداخل كتدعي عليهم كاملين من رضوان لنور طلعو ليها فصحتها ماولات غنية ماتهنات من الصداع ...

رضوان كيضغط على مراد : كسيري كسييري جهد السرعة

مراد : راني واصل للخر فين غنمشيو دااباا

رضوان كيشوف اللوطو دالبوليس تابعاهم : خبييينا غير على هاد ولاد الق**** بعدا عاد نشوفو فين غنمشيو

مراد سااايق ومدعووق : واااخااا

مع قالها شاف لوطو جاية غتصطادم معاهم وهو يروغ عليها بالزربة لكن ماعرفش راسو مني غيروغ غيدخل فيهم كاميو من حيث لايدرون !!

حادث اخر !!! وهاد المرة كان حااادث أقوى وأعنف ويمكن مميييت حيت السيارة مابقاتش كتباان تحت داك الكاميو !

وصلو للمستشفى وخذاو نور الزهراء لغرفتها باش تبقى تحت المراقبة لكن هي مابغاتش تجلس هي ماجاتش باش تبقى فغرفة وانما جات تشوف راجلها

كريم شافها كتبكي على الممرضة وكتطلبها وهو يجي حداها ونطق بهمس : نووور بلا شوووهة فاش تولي مزيان غنديك تشوفيه

نور الزهراء ببكاء : لااا لااا اناااا جيييت نعندو ديني عند يزيييد بغيت نشوووف راااجلي منقدرشي نبقى هيدا ماعارفاشي شني واقعلو

تنهد وهو كيشوفها كيف كتنخصص عينيها تنفخو بالبكى وحاالتها عيااااانة ، تنهد وشاف فالممرضة

كريم : 5 الدقايق تشوف راجلها وترجع

الممرضة : واخا مي ترد البال لحركات ديالها وماتطولش

حرك ليها راسو وعطا يدو لنور شدت فيه حتى وقفت وتكات على ذراعو مسندة عليه كانت بلباس المستشفى كسوة هابطة فنص سيقانها ودايرة فولارها لي مرخوف النص فشعرها كيبان ولابسة بانطوفة عطاوها ليها فالسبيطار ... بقات غادية دقة دقة كتعكز على كريم وهو صابر معاها حتى وصلو للسانسور وضغط على زر الطابق لي فيه يزيد ...

يزيد لي كان وقت عشااه جالسة حداه السعدية وشادة ليه لاپاي لي كيمص منها ، كيف العادة لاسوب هي لي كيشرب وحداها كاس دالما والعصير فقط مكاينش شي حاجة صلبة ولا كتمضغ غير السوائل ... وئام مقنتة فواحد القنت كتشوف فلطيفة وحفصة لي واقفين حدا الباب بزز وكيعوجو دايرين الصواب بزز منهم وكيتشفاو فحالتهم من غير حفصة لي واكلها قلبها غير على يزيد ماتمناتهاش ليه واخا مسح بكرامتها للأرض !!

أما هو مكانش قادر يهضر ويعبر على شنو لي ماعاجبوش فقط كيمتاتل لأوامرهم وكياكل بزز عليه من الجوع وقلبو كيحرقو على غياب معشوقتو وحبيبة قلبو ... مني فاق ماذكروش ليه حسها ومابغاش يصدق انها فعلا مشاااات وخلاتو ... كان غااارق فبحر التفكير فيها حتى سمع صوت السعدية

سعدية : نور الزهراء ؟؟؟

حول عينيه بسرعة لجهة الباب وهو يشوفها جاية داخلة ببطء وبحركة ثقييييلة كتعكز على خوه ... عينيه ابتاسمو فاش شافها واخا لمحها مريضة ومهلوكة وعينيها الزورق حمرين بالبكا وبشرتها صفرة كلشي انتابه ليه ولكن فرح بشوفتها وقلبو رفرف من الاشتياق ليها ... أما هي غير شافتو فايق ابتاسمت ماحست بحتى واحد فديك الغرفة مانطقتش بحرف كأنها كاينة غير هي وياه فقط ... نور الزهراء ويزيد !!

بغى ينطق باسمها لكن كان عاااجز تمااامااا حتى سمع صوتها هي لي تبسمت ليه وسط بكاها ونطقت بصوت رهيييف

نور الزهراء : يزيييييد !!

جاوبها فخااطرو وفالداخل ديالو : نور عينيا !

طلقت من كريم وبغات تمشي لكن مقدرتش حتى كانت غطيح وشد فيها كريم حاكمها عندو وفهاد اللقطة يزيد قطب حواجبو شوية من الخوف عليها وفنفس الوقت من الغضب ... عاد انتابه لتقاربها مع كريم وكيفاش شادة فايدو وقريبة ليه !!! كيفاش الكسوة مبينة شوية من سيقانها والزيف لي هابط حتى كيبان نص شعرها ... قلبه كانو مختالطين فيه الأحاسيس ... الاشتياااق ! الخووف ! الحب ! الغضب ! والغييييييرررة !!!

يتبع...

التعليقات

لا توجد تعليقات بعد، كن أول من يعلق.