محتوى القصة

100%
المحاذاة
تباعد السطور
الهوامش
رواية اخضعي لعشقي

كانت أول مرة تنطق باسمو وخرج من فمها بطريقة حنيييينة وضعيييفة خلاتو يجهل عليها طلع راسو فيها وشلقمها رجع كيبوس ففمها وهو فقمة شهوتو حتى شدت بيديها فضهرو وغمضت عينيها مستمتعة بقبلاتو لكن الاستمتاع ماطالش بزاااف حتى خرجت منها غوتة فاش حست بشي حاجة اختارقت بكارتها وقبل ماتكمل ديك الغوتة كان ضغط بفمو على فمها وهز يدو كيمسح على راسها كيهدنها ، خرجو وزادت تألمت حتى ولى كيذوق الملح ديال دموعها ، كتحس بسائل سخوون كايخرج من تحتها وكتحس براسها مفروعة من التحت حيت داكشي قاااصح دخل فيها وحجمو كبر منها، يزيد شافها غاتسخف ليه بالبكى وهو يحضن وجهها وحط جبهتو على جبهتها

يزيد : ششش ماوقع واالو هادشي عادي وحيت كنتي مزيرة بزااف تعذبتي صافي دابا ارتاحيتي منها مرة اخرى ماغتحسيش « باسها فنيفها وفمها » ششش نوور ماتبكييش

نطقت بصوت متقطع باكي : ااااي آذيتيتيينييي « كتشهق » قوتلك ماتآذينيشي

تكى على ضهرو وحطها عليه وجر عليهم الغطى كيدوز على شعرها وضهرها بحنان

يزيد : ششش غير صبري شوية ويمشي الحريق

دفن نيفو فشعرها كيستنشق ريحتها وكيهدنها ، حس بيها قطعت الحس ونزل راسو ليها لقاها نعست ، باسها فجبهتها وناض خلاها ناعسة ومشا للدوش دوش وخرج راشقة ليه ، لبس سروال كيطمة اسود وتيشيرت نفس اللون ومشى جلس حداها حط يدو على حنكها كيمسح عليه وكيهضر بخشوونة هاادئة

يزيد : نووور ؟ فيقي ندوش ليك باش ترتاحي كثر « دوز يدو على ضهرها » فيقي مالكي سخفتي ؟

تحنى باسها فعنقها وكيشوفها جثة ماكتحركش حس بالخوف شوية وحيد عليها الغطا باش يهزها ولكن تصدم فاش لقاها كتنزف من تحتها !

حااااول ماايفورصييش عليها حيت عااارف جهدو مااشي هو جهدها وجسدو الضخم مااشي هو جسدها الصغير قوتو مااشي هي قوتها عرفهااا بنت صغيرة واول مرة ليها ولكن كاع جهدو دارو باش ميضرهاش ومع ذلك مرضت ليه ووقع مالم يكن في الحسبان ، الخوف خلاه يتلف شوية حتى استجمع نفسو وعيط للطبيبة شرح ليها المشكل سطحيا وأكد عليها تجي دغيا ، لاح التليفون فوق الطبلة وجلس حدا نور كيمسح على راسها ويبوس فجبهتها بحالا كيطلب منها السماحة ، ناض للدريسينج بقشش فحوايجها حتى بانت ليها كسيوة ديال النعاس هزها وجا لبسها ليها باش ماتبقاش عريانة ، غادي جااي متوثر وكيتسنى فالطبيبة حتى صونات ليه بلي هي التحت ومشا خرج من البيت نزل بالحس فتح ليها وطلعها معاه الفوق لبيتو ، الطبيبة غير شافت نور مسرحة بكسيوتها البيضة عرفت الحالة ديالها مشات كتفحص فيها وهو غادي جاي مستريسي بزاااف

الطبيبة : بلا ماتخلع هادشي عاادي

يزيد : وداك النزيف ؟؟

الطبيبة شادة بيل كتقلب فيها : ماتخافش راه حااابس غير الدم داز بزاف حيت تجرحت كثر ... الممارسة كانت عنيفة واش بقيتي كتمارس عليها ؟

يزيد مخنزر : على هاد الحسب كون بقيت كنمارس عليها كون قتلتها !!

الطبيبة : يعني وقع غير فض للبكارة « حرك ليها راسو وهي بدات كتعقم ليها وكتهضر » ماشي مشكل كبيير بكرتها مضيقة بزاف داكشي علاش وقع هاكا غير هو غاتخليها شي اسبوع تقريبا حتى تبرا نهائيا عاد ممكن تعاود علاقة

يزيد : واخا وعلاش مغيبة دابا ؟

الطبيبة : الخلعة والتوثر وغاتكون ماتحملتش الألم ، فحصتها كلها راها بخيير غير شوية وتفيق

ناضت بعدما كملت ليها وكتبت ليه فورقة عطاتها ليه : هاد المعقمات ضروري تاخذهم تتوضى بيهم هاد الاسبوع كاامل حتى يتجمع لحمها ، موسيو يزيد حتى الجانب النفسي كيلعب دور الى مكانتش مرتاحة ماغتقدرش ترخي ليك راسها وغاتكون ممارسة عنيفة واخا ماتنويهاش

بقى كيقرا فالورقة ومامسوقهاش حتى سالات خدمتها وخلصها مزياان ، هبط معاها التحت حتى مشات وشاف فالعساس وصاه مايعرف تاحد انه جات الطبيبة ومشا لسيارتو ركب فيها وانطالق لفارماسي بيرمانونص خذا الادوية لي فالورقة ورجع للرياض ، طلع عندها الفوق لقاها فاتحة عويناتها في السقف ومصدومة بحالا مامثيقاش شنو وقع ، دغيا مشا حط ميكة الصيدلية وطلع بركبتو عندها حط يدو على جبهتها وباسها ففمها

يزيد : نور ؟ باش كتحسي همم ؟

نور زاحت بنظرها عليه حشمانة : ش شنو وقعلي ؟

يزيد : مرضتي شوية وجات الطبيبة شافتك والحمد لله ماعندك والو ... باش كتحسي ݣولي ليا؟

عضت على شنيفاتها شنو غاتقوليه تحتي فرعتيه ليا وكيضرني اكتافات بالصمت وفهم هو نييت انها حشمت تقوليه

شد فيدها باسها ونطق : ندوش ليك باش ترتاحي وتنعسي مزيان

خرجت فيه عينيها : لاااا !!

يزيد كيمسح ليها على شعرها حيت كيشوفها خوفاانة منو : ششش متخافيش غير غاندوش ليك ماغندير ليك واالو ومنها نيت « تلفت للدوا هزو » تستعملي الدوا لي خرجتو ليك الطبيبة باش تبراي دغيا

نور تما فين زاادت خااافت الزوااج ماشي كيف كان يحسابليها وحتى العلاقة الزوجية كانت واخذة فكرة غالطة مكانش يحساب ليه كيداار فييلم ديال الحب والرمانسية وبوس هنا بوس لهيه عاد الممارسة عيشها شي حوايج عمرها عاشتهم ولا شافتهم زائد الألم لي حست بيه ولي كتحس بيه دابا بحالا عافت راسها وماعجبهاش داكشي خصوصا اللحظة لي دفع فيها قضبو عمرها تنساها حيت خلى روحها تبغي تزهق بالألم

نور بخوف : مابغيت منك وااالو غير خلييني ماتدوشلي ماتحاديني يرحم والديك

يزيد عرف غيبدا معاها من نقطة الصفر : متخلعيش ا نور كون كانت شي حاجة خايبة غاتݣولها الطبيبة

حركت راسها بنفي ودفعتو من صدرو : م ماابغيتشي مااابغييتش انا اصلا ماحملاشي هاد الجواج « بدات كتبكي » رجعنيي عند طاطا

تنهد وجلس كيسمع فيها كتبكي وتشهق بحالا ديك العلاقة فيقتها من شي حلم ورجعت كرهت الزواج ، تلفت ليها لقاها قطعت الحس وكتبكي بصمت ، تحنى ونطق بهدوء

يزيد : هادي اول واخر مرة غاتحسي فيها بالحريق المرات جايين غايعجبك الحال ثيقي فيا

غوبشت : مكاينشي مرااات ااخرين

يزيد محني بجسمو عندها وشد ليها فايدها بتملك مزير عليها والايد الاخرى حطها مقلوبة على جبهتها كيقيس واش طالعة ليها الحرارة ، نظراتو ليها كانو حنان ودافيين واخا عاقد حواجبو اما هي وجهها صفر ودموعها هوادين مع خذوذها حتى بدا كيمسحهم ليها وهي تنطق بصوت مخنوق وباكي

نور بغيت نمشي فحالي الله يرحم والديك

يزيد عقد حواجبو فيها : فين ؟!

نور : ماعرفتشي مهيم مانبقاشي معاك مااارّة الله يخليلك ماعزيز عليك شوف من حالي

سرط ريقو وماجاوبهاش غير كيشوفيها بدوك الحجبان المعقودين وكيتأمل وجهها الملائكي وعيونها لي ولاو حومر بالبكى

شافت فيه بترجي ودلات شفتها السفلية مݣبعاها بحال شي طفلة صغيرة وقالت بصوت رهييف ضعيف : لحبات خاطرك نعملو لك وتخليني نمشي فحالي ؟

رفع حاجبو من كلامها وتنهد تنهيدة طويلة ، زاد تحنى وباسها فشفايفها بوسة رقيقة وحنينة عاد نطق وسطهم بين داك الهوا القلييييييل لي كيفصلهم

يزيد : حبات خاطري نشوفك حدايا فكل ثانية ... نتأمل فييك حتى نعيا ... نذوق حلااوتك وقتما بغييييت ... نقيييسك نسمع لصوتك ... نحس بيييك ... تقدري ديري هادشي !

نور كتنفس بصعوبة من قربو : ق قوتلك ب بغيت نمشي فحاالي مانقدرشي نعمل هيداا !

يزيد : وانا مابغيتكش تمشي فحالك وكلمتي فوق كلمتك

تنهد وفسخ صباطو حيدو وتكى حداها جابها عندو وخشاها فيه كيمسح على ضهرها

يزيد : الى كان غير الدوش هو لي دار هاد الحالة صافي ماغاديش ندوش ليك وماغنزربش عليك حتى تولفيني مزيان « باسها فجبهتها » واخا شفت كلشي وقست كلشي

زيرت على التيشرت ديالو بعدم رضى وهو يهز يدها باسها ليها وقاال : نعسي ارتاحي وتفكري غذا غايجيو عندك عائلتك

كان كيهضر بصوت هاادي ودافئ باش تطمائن وتهدا ليه وبالفعل ترخات من لمساتو على ضهرها وهي حاطة راسها على صدرو ، واخا هكاك كيعرف يتعامل معاها وكيحيد ليها الصورة الخايبة دغيا ، توسدت صدرو الفولاذي وغمضت عينيها كترتاح وكتصنت للألم حتى نعست فحين هو غير حس بيها نعست حطها على المخذة وناض بدا كيحيد داك ليزار من تحتها غير بالمهل باش ماتفيقش حتى حيدو وشاف بقعة الدم الكبيرة لي نزفتها ، كان عاقد حواجبو وتفكر هضرة السعدية قال مع راسو كانو باغيين يشوفو خصوصيتو مع مرتو باش ينشطو عليها !!! غاينشطو على دم عذريتها !!! نفض داك ليزار ماعاجبو حال وجمعو داه للبلاكار خبعو التحت ، رجع حداها وتكى جر عليهم الغطا ، باسها فحنكها بوسة حنييينة وطفى الضو خلاها تنعس وترتاح وحتى هو يرتااح

فالصبااح فاق هو الاول هبط وهاد المرة مافاقش بكري كيف عادتو حيت كان عيان تااوصلت ديك التسعود عاد هبط لابس سروال اسود توب وشوميز بيضة وصباط كلاس مقاد شعرو ولحيتو والعطر فايح منو ، داز للصالة لقاهم كيفطرو وحصل الحاجة كتنݣر على السعدية باش تفيق نور تفطر معاهم

يزيد : صباح الخير

السعدية تدعقت فاش شافتو : صباح النور علاه نتا مامشيتيش ؟؟؟

الحاجة : ياك ما اليوم الاحد ؟؟

يزيد : كنت عيان شوية يلاه غانمشي ... نور الزهراء حتى واحد مايفيقها حتى تفيق على خاطرها

الحاجة : ايه ايه كون هاني

يزيد : عائلتها غالبا غايجيو اليوم بكري جوايه الغذا ديرو بحسابهم وانا نيت غير يجيو عيطو ليا نرجع

السعدية : واخا اليزيد مايكون غير خاطرك

يزيد أكد على مو : تاحد مايطلع عند نور حتى تفيق هي وقتما بغات وتهبط عندكم

السعدية : وصافي فهمنا ... وصيفط مع العساس يتقدا لينا اللحم باش نعرفو مانحطو للضياف اصلا شحال من حاجة خااصة حتى تكتب ليا حادة الورقة

يزيد حرك راسو مبرد : يلاه الله يعاون

مشا وخلاهم كيشوفو فبعض

لطيفة : ها الفشوش بداا

الحاجة : هااكيلي هااكااواا على خليو نور الزهراء تفيق الوقت لي بغاات

السعدية غير كتشوف ماعجبهاش تعامل ولدها بتااتااا واخا ماقال عيب ولادار شي تصرف ولكن هي بوحدها ماعجبهاش الحال

كااانت غاااطسة فنوم عميييق حتى قفزت فاش سمعت اصوات كثيرة حداها وصوت خالتها كتعيط ليها

ربيعة : نوووووور الزهرااااااااء نووووور فيييييق

فتحت عينيها مخلوعة : شنّوووو واااقع !!

شافت خالتها ربيعة حداها وسمية وبنتها من الجهة الاخرى لابسين حوايج الخروج ومقادين الحالة باينة يلاه دخلو عندها

سمية : اصبااااح النووور يا النعاااسة هادي الوحدة كااين شي غذييوة ؟؟؟

نور مسحت على وجهها فرحانة : هههه جيييتوو توحشتكم

ربيعة كاتشوفها مزال مسرحة : وانوض سلم علينا يا الخاانزة

ناضت نور جاالسة وناضت بصعوبة كتحس بعضامها ضارينها فتحت ذراعها لربيعة وجات هاد الاخيرة عنقتها

نور : غييير سمحولي ماقادرااشي نووض مااارة

سمية دورت عينيها وشافت حوايجهم مرميين فالجوانب : وعلاش ماقادراشي تنوض ياك لاباس ؟؟

نور شافت جهة الباب مسدود وهمست : خاصني نعاودلكوم شني وقع كنت غانمووووت

سارة جات سلمت عليها : شن وقع لك ابنت خالتي ياك لاباس

سمية جلست حداها من الجهة الاخرى ومسحت على ضهرها : الوحدة هادي وباقي ما فيقتي ماتعملشي هيدا ابنتي راك ماشي فالدار ديالك بوحدك راك مع العائلة دالراجل ماغيبغيوشي هادشي

ربيعة : راها عروسة جديدة خليها تفشش عليهوم ماشي من الاول يبداو الحسابات

نور هزت كتفيها : عومري بقيت نااعسة تال هاد الوقت ديما كنفيق بكري غير الباارح حييت احم

سمية : حيت آش كيف دازت ليلة الدخلة ؟

نور تلفتت ليها مخرجة عينيها : وباااش عراافتي ؟؟

سمية : ايواا حيت باااينة ياختي هانتينا على الوجه مزنك وماقدراشي تنوض والحوايج مرونين يا قليلة الحيا هههه ماقولتيشي مع راسك خالاتي غيجيو خصني نفيق بكري ونجمع الحالة ؟؟

نور زااادت تزنݣت : فااين عقلت انا فااين واش عرافتو شنو داز عليا البارح ولالا ؟؟ قوتلكم كنت غااانمووت وبالعيا صبحت ناااعسة

ربيعة مسحت ليها على راسها بحنان : كيفاش داز ديكشي عاودنا

نور غوبشت : اول حاجة كنحس بالعطمين ديالي كيحرقوني بزاف فحال شي واحد عطاني قتلة دالدق وفيقت مفركة اما تنتاحت كنحس بيه مفروووع ماقادراشي نوقف وااالو فيا البول وعݣزاانا نمشي نالطواليط

سمية عقدت حجبانها : ياكما عاملك خاايب ؟

نفات براسها : لالا فالحقيقة معاملتو مزيونة ولكن هانتوما كتشوفو شنو وقع لي

ربيعة : غير دخل عليك ماكملش ياك ؟

نور : اه اصلا كوكان كمل كون جييييتو تترحمو عليااا

سارة كانت كتصنت وبدات تضحك : عندك الراجل صعيب انور ههههه الله يكون لك فالعون

نور : كون وقاع لك ماوقعلي ماتضحكشي

ربيعة : غير سكوت نتينا دابا تجي النوبة ديالك

نور : ومايجيشي فيك فحال يزيد

سمية : إيوا الله يجيبلا شي واحد فحال احمد تدوز الليلة ديالا ساهلة

ربيعة : سمية ماكرهتشي تعاودلنا كيف دوزت الليلة مع سيها احمد

سمية حشمت : اسكوت راه قودامي بنيتا فعومرا 17 سنة حشومة تسمع ليلة الدخلة ديال باباها ويماها

نور تبسمت : سعدااتك ا طاطا انا هادي هي لخرة ليا هنا فاش تبغيو تمشيو غانمشي معاكم الى بقييت معاه هنا نمووت

فجأة تفتح الباب ودخلت السعدية كتضحك : هههه نوور امالكي بقيتي نااعسة كون نضتي استقبلتي خالاتك حشومة

ربيعة تبسمت بمجاملة : ماشي مشكل

السعدية : شوية وغاتطلع الحاجة حيت نوينا نديرو حفيلة لنور ماحدكم جيتو ومنها نشوفو الصباح ديالها

سمية : غير ندوشو للعروسة ديانا وتجي الحاجة

السعدية فهمت انها كتجري عليها دابا وهي طلعهم من الفوق : ايييوا صاافي غير تساليو عيطوليا

مشات وسدت الباب وهي تنطق نور ماعاجبها حال : ماعرافتشي شنو بغاو بهاد الصباح

ربيعة : واش كتدخول عليك بلا اذن ؟

نور حركت راسها : اااه الباراح كنت كنعوط الحوايج حتى جبارتا واقفة عليا ماعرافتاشي فوقاش دخلت !! فالحقيقة ماعجبنيشي هادشي ولكن ماعندي مانعمل في الاخير الرياض ديالوم وكلشي ديالوم

سمية : الرياض ديالوم بيت النعاس ديالك انتينا وراجلك وماشي لي جا يدخلّو مدرم واخا تكون ماماه عمل شويش دالحدود والخصوصيات انور الله يرضي عليك حيت من بعد غاتصدق فالمشاكل

نور : الى قوتلها ماتبقاشي تدخول عليا بلا اذن تقدر تقلق

ربيعة : لا ماتقوليها والو هضر مع الراجل ديالك هو لي يتكلف

سارة : وكيفاش هاد الصباح هذا ؟؟

سمية : ماعرافتشي واش هاد العادات باقيين ولا عقلهوم لي قديم ؟؟

نور : يكون لي بغا يكون ماغيشوفو غير الزبل شكون هي حتى نعطيها تشوف دمي داكشي انا لي تعذبتو تجي هي تمنظر فيه وتفرح عليه !! « شافت فسمية » عرافتي اطاطا شنو عملتلي عليه قاتلي وااالو بغينا الصباح ما الصبااح والبارح يمكن جا يزيد وقالتالو شوهتني معااه

ربيعة : وشنو كان رد فعلو ؟

نور : ماعرفتشي جا طنزر عليا شوية وصافي مابقاشي جبد حسو

ربيعة : وفين هو ديكشي ؟

نور : الله اعلم راكم شفتوني يلاه فيقت باقي ماعملت والو

سمية : مني جات كتسقسي عليه يعني ماورهلومشي وماناويشي ولكن انتينا كتوريهلوم هنا حيت إلى شبارتي معاهم الضد غاتعيشي مكرفصة الله ينجيك من سم العݣايزات

نور بغات تجذب : واش بغيتوني نوريلا الخصوصيااات !!

ربيعة : غاتشوفو غير هي وعزيزاه الناس الكبار صااافي ماشوفتيهاشي قاتلك اتفرح بيك يعني عوااالين يخرجوه لأمة محمد اللهم تسااوي معاهم حتى يشبعو فضولهم غير هوما وتقولوم يزيد حلف فيا وعرف كيفاش تهضر وترطب

نور : وعلاش نعمل هادشي كامل يفهموها كيف بغاو

سمية : غاتعملو باش ماتجبارشي الصداع معاهم من بعد ومايجبرو منين يكوزولك.. ... خصك تعراف كيف تتصرف حيت غاتعيش معاهم كثر ماغتعيش مع الراجل ديالك

ربيعة : شحال كيخدم هو ؟

نور : كنفيق ماكنجبروشي حتى نليل عاد كنشوفو

سارة : ايييوا سمع لماما كيف قالتك غاتعيش مع العݣوزة كثر من الراجل

نور هزت كتافها : خليهم نيت يجبدو معايا الصداع ونوضوها نعملو مسلسل تركي بيناتنا حتى يطلقني ويهنيني انا اصلا مابغيتشي الجواج

ربيعة بالفقصة قرصتها فجنابها حتى قفزت نور : اويييليي وكديييي واااش حمااقتييي ؟؟؟ اشمن طلاااق كتهضر علييه ؟؟

سمية بجدية : نوور الزهراء عمل عقلك فراسك ابنتي هذا الجواج ماااشي اللعب مافهمتشي هاد السيد كيف كيعاملك حتى باغيا تتطلق منو ؟؟

نور حنات راسها : صراحة المعاملة ديالو معايا مزيونة

ربيعة قاطعتها : ايوا الى كان مزيون عطي نراسك فرصة معاه يمكن يصدق لك حسن من باك لي باغيا ترجع نعندو

سمية : هادشي لي بغيت نقول الى كان مزيان حتى نتينا تعامل مزيان وكسبو نجيهتك شحاال قدنا نقريوك ؟؟

بقاو كيسمعوها الهضرة ويقرصو فيها باش دير عقلها وتعرف تتعامل سوا مع الراجل ولا عائلتو وفلخر داوها تدوش ودخلت معاها ربيعة تعاونها فحين سمية وسارة بقاو جالسين على برا قادو ليها غير الناموسية اما حوايجهم ماقربوش ليهم حتى خرجت نور مخشية فبينوارها وجات جلست لقات سمية جابدة ليها ملابس عبارة عن دوبياس فالابيض واونسومبل مع قميص خفيف كلشي بيض ، لبست نور وسارة جابت مشطة كتمشط ليها دارو ليها بحال شي أميرة وختموها ببانضة دايرة على راسها فالنواغ وشعرها مطلوق طويل من لور ومن القدام كانت كتبان زوييينة وطايح عليها السر

سمية : سير اسارة عيطلوم يطلعو بالحق غير اللا السعدية والحاجة

مشات سارة ونور غوبشت تاني : عرفتوه فاين هو بعدا

سمية : فاش كنت كنجبد لك حوايجك من الماريو شوفتو تما وهزيتو وفتشتو نزفتي بزاف مفروض تكون غير نقيطة

نور : وشني كنعاودلكم من صباح

دخلت سارة ودخلت من وراها السعدية والحاجة كتفرنس

الحاجة : السلام عليكم

ربيعة : عليكم السلام

سعدية : شفتو نوور ؟ ايوا مهلين فيها ولالا

سمية : لالا مهلييين فييها البنيتة ناااشطة وكتشكركم ههه

الحاجة زربانة : ايوا مزياان فيناهو داكشي ؟

نور بقات جااسة وقالت بهدوء : احم ي يزييد مابغااشي يخرجو فالحقيقة ولكن حيت واعدتكوم الباراح قلت تشوفوه غير نتوما على الأقل بلا مايعرف هو

السعدية : راسو قاااصح ياربي السلامة

ربيعة : كاين الرجال لي ميبغيوشي هادشي

الحاجة : ايوا صافي صافي نشوفوه غير حنا بعدا

سمية مشات جابت ليزار ونفضتو قدامهم : هانتينا الالة السُعدية تباااارك الله مااشاااء الله

السعدية والحاجة مخرجين عينيهم كيشوفو الدم ويتبسمو

الحاجة : ماشااء الله على عروستنا الغزااالة

نور دارت ليها ابتسامة صفرة والسعدية نطقت : تبااارك الله على ولدي وعروستو

سمية جمعت ليزار : ايوا نرجعو الشغل حتى يجي مولاه

السعدية : اريه ليا يبقى عندي

نور ناضت وقفت بسرعة حتى توعتت ورجعت جلست : اااححح ... لالالا اخالتي لاا الى عراف يزيد وريتولكم مايعجبوشي الحال انا غير بغيت نعملكم خاطركم اما هو حلف فيا

سمية خذات ليزار غبرتو والحاجة قالت : ايوا صافي ماشي مشكل ابنتي

السعدية : ايوا صافي يلاه خلينا نخرجو يزيد نيت راه جا قباااايلة غير بغاكم حتى تشبعو من نور ويطلع لبيتو

ربيعة : واخا هاحنا غانهودو

خرجو كاملين توخرت غير ربيعة وهمست لنور : عمل عقلك مانعاودشي نوصيك

نور : صااافي سمااااعتك سماااعت

خرجت ربيعة وبقات نور جالسة حتى شافت تليفونها وشدتو كتبقشش فيه ، اندااامجت معاه كتعدلو باش تبقى تخدم بيه غير هو وتحول ليه كلشي حتى سمعت الباب تفتح وعرفتو هو لي دخل بلا ماتلفت ليه

دارت راسها ماسمعتوش وبقات مركزة مع التليفون حتى قرب منها وجلس حداها ، دور يدو على كرشها وحيد ليها التليفون من يدها ، باسها فكتفها ونطق بهدوء

يزيد : نور ؟ بخير عليك

تزيرت من الشدة لي دار ليها كتحس بيدو على كرشها وجنبها ملاصق مع صدرو تنفست وقالت : ش شوييش

يزيد كيبوس فكتفها : مزال مقصحة ؟

نور تزنݣت : اه

طبع قبلة على عنقها حتى ترعدت وحس بيها وهو يمسح على ضهرها كيشوفيها بالجنب : يلاه فقتي نعستي مزيان ؟

جاوبت : اه

يزيد : شوفي فيا

شافت فيه وشتات النظر على عينيه حتى خطف بوسة من فمها الحميمر ونطق كيتأمل فجمالها : مالك كتجاوبيني بالقياس وماراضياش تشوفي فيا ؟؟

نور توثرت : احم لا م ماشي هيداك

سرطت ريقها ماعرفت ماتقوليه وهو كيتمنظر فيها كتبان ليه بحال شي لوحة فنية والحشمة كتزيدها جمال على جمال خذاااتلو العقل وطيراتو ليه حتى حضن وجهها وباسها فجبهتها

يزيد : استعملتي دوك المعقمات ؟

حركت راسها : اممم اه و واخا كيحرقوني

دوز بيدو على حنكها الرطيطب : عاادي غير تبراي وماتبقايش تحسي بالحريق « باسها فحنكها وطول البوسة حتى غمضت عينيها كتشم ريحتو الرجولية » شوية وغانرجع للخدمة غير نتغذا معاكم ونرجع ونتي بقاي مرتاحة ليا صافي ؟

حركت ليه راسها ونزل راسو لعنقها كيبوس فيه كتبان ليه بحال شي حلوة قدامو خاصو يذوق من كل بلاصة شافها خصوصا هاد النهار طايح عليها السر وسمية لبستها قميص بيض زوين جا معاها وشعرها لي مطلوق فكل بلاصة من جسمها زايدها اثارة كتبان أمييييرة حتى مابقاش قادر يسيطر على نفسو ولى غير كيمسح على جنابها ويبوس عنقها كيتلذذ بيه أما هي حطت راسها على كتفو وخلاتو يدير مابغى ولا نقولو ذوبها حتى ماقدرتش تقاومو واستسلمت ليه كيحسسها بأحاسيس جداااد علييها أحاسيس زويينيين وكتستحلاهم كتولي غير ترجف بين يديه وماعارفاش شنو كيوقع فجسمها من حرارة لي كتطلع ومن فراشات كيلعبو فكرشها المهم احساس زويين ، يزيد حس بيها حاطة راسها على كتفو وحط حنكو على حنكها حنى تگتها لحيتو وباسها فذقنها

يزيد : قادرة تهبطي ؟

حركت راسها ايجابا وناضت من عليه ، وقف هو ونوضها من خصرها شد فايدها وداها معاه حتى حس بيها كتمشي ببطء وهو يتلفت على غفلة لقاها كتمشى بحال البطريق المشية عواجت عندها ومفرقة رجليها شوية

نور شافتو وقف : مالك ؟

يزيد : ضروري كلشي يعرف ايمتا دازت ليلتنا ؟؟ « عقد حواجبو اما هي نزلت راسها غطرطق بالحشمة » بقاي مرتاحة هنا ماتجهديش ليا على راسك انا غانجيب ليك ماكلتك هنا

رجعها جلسها بلاصتها وشاف حوايجهم مزاال فين بقاو مشا هزهم كاملين لاحهم فالسلة ديال الوسخ وفداك الوقت لي كان مشغول فيه استغلت الفرصة وبقات كتحنزز فيه الفورمة والطول موجودييين الوسامة دالرجال كاينة وباش تكمل الصورة حتى التخنزيرة حاااضرة شكت واش كيشوف مخنزر حيت حتى فاش كيكون كيبوسها ولا كيهضر معاها زوين كيكون عاقد حواجبو ولا نظراتو حادين ، بدات شيئا فشيئا كترتاح من ديك التغوبيشة لي كانت كتخوفها وهي حاضياه فجأة ضار وشافها كتشوفيه وبديك الدعقة بقات مصمرة ماحيدتش عينيها عوض تزيح النظر بقات كتشوفيه وهو كيشوفيها حتى غمزها بوااااحد الغمزة خطيرة عاد حدرت راسها مزنݣة ومتوثرة مكرهتش تشق الأرض وتبلعها

يزيد باش مايحرجهاش كثر نطق : تبغي تفطري ولا تغذاي نيشان ؟

نور الزهراء بصوت ضعيف : نفطر هو الاول

شافها حشمات بلا قياس ومارضاتش يحصلها كتشوفيه وهو يمشي عندها وهز ليها راسها عندو

يزيد : شنو بغيتي فالفطور نجيبو ليك ؟

نور الزهراء : اممم حليب بالشوكو وكرواصون فيها شوكو

جر ليها شنوفتها بمصة : كيعجبك الشكلاط ؟

حركت ليه راسها وقال : وشنو اخر كيعجبك نجيبو ليك ؟

هزت كتفيها بخجل : بزاف حتى نتفكر ونقولوم لك

حرك راسو ومشا خرج وهي جلست كتسوط على راسها وتنش ميمكنش ديك الحرارة لي كتحس بيها فاش كيكون معاها

نزل هو التحت ومشا نيشان للكوزينة وقف غير فالباب حيت شاف الخدامات مشغولات وكاينة حتى السعدية لي انتابهت ليه

السعدية : خاصك شي حاجة ايزيد ؟

يزيد : ݣولي لشي وحدة توجد لفطور لنور

السعدية طلعت حاجب : اشمن فطور ؟؟ را غنتغذااو ݣول واصلا حنا دابا ماشي فالفطور مشغولين كنوجدو الغذاء

يزيد ببرود : فبلاصة اتاي يديرو حليب الشكلاط أنا غانتسخر وغانرجع

مشا وخلا السعدية غير كتشوف حتى تلفتت لشيماء ونطقت : حطي داكشي من يدك وصيبي حليب بااشكلاط

ناضت شيماء لي كانت مقابلة يزيد حتى تغبر وكتشبع نظرها من التحت التحت وفنفس الوقت ماعاجبها داك الاهتمام وماحملتش تكون خدامة لمرتو ، ناضت صيبت الحليب بالشكلاط بزز ووجدت بلاطو فيه الخبز والمرافقات ديالو من جبن فرماج زبدة عسل زيتون كاشير الخ وحطت البريق ديال الحليب حتى جا هو فيدو ساشية صغيرة وهز داك البلاطو ومشا

السعدية مخنزرة : كملي شغالك وسربيو الناس راه جايين من السفر والطريق طويلة غايكون حرݣهم الجوع

طلع عندها لقاها تاني شادة التليفون ، حط البلاطو فوق الفراش حداها وقال مبرد

يزيد : التليفون غيديرلنا المشاكل واقلة

حنحنت بحرج وطفاتو وحطتو حداها حتى بان ليها كيجبد من الساشية كرواصات مشكلين وكلهم غالب عليهم الشكلاط وبااينة غاليين تبسمت وتسناتو حتى كب ليها كاس دالحليب بااشكلاط وعطاه ليها

نور الزهراء : شكرا

هزت الشكل لي بغات من كرواصة وبدات كتفطر وكتبنن عاجبها داكشي لي كتاكل حتى سالات فطورها وقال

يزيد : حيدي داك لي لابسة الفوق

بلقت فيه عينيها وهو هز البلاطو حطو فوق الكوموند بحالا ماقال والو حتى تلفت ليها لقاها مزال مصدومة وهو يتكلف هو وقرب منها كيطلعو ليها

نور بخوف : مابغييتشييي ماتعملشي فيا....

قاطعها : ماغندير ليك وااالو غير حيدي هاد الفوقاني

سكتت وقلصت خلاتو حيد ليها القميص لاحو وبقات غير بالدوني والشورط حد فخيضاتها وهو هادشي لي باغي ماباغيش كثرة الحوايج باغي يشوف ويتلمس فرزقو ... طبطب ليها على حنكها وتكى على ضهرو وجابها متكيها عليه كيلعب فشعرها ويشم فيه

يزيد : شنو درتي ليا ؟ مابقيتش كنسخى بيك؟

غمضت عينيها كتسمع فيه بديك الهضرة القااصحة والصوت كيخرج قاصح من حنجرتو واخا يكون كيتعنب عليها ولكن تبسمت فاش جر ليها نيفها بصباعو وقال

يزيد : بغيت نسمع صوتك والى كنتي كتبيعي الهضرة انا مستاعد نخلص على كل كلمة غير سمعيني صوتك

حطت يدها بعفوية على صدرو ونطقت : احم شني نقولك ؟

يزيد كيبوس فراسها : وصلنا هنا ومزاال ماباغية تعرفي عليا والو ؟

نور : اسمك يزيد و....

قاطعها : مزال عاقل ايمتا نطقتي سميتي اول مرة فخبارك ؟

زيرت على عينيها غتمووووت فبلاصتها فاش تفكرت نييت ايمتا نطقتها اول مرة وهي فين خلاتو يجهل عليها بداك الصويت الحنين فديك اللحظة ، بدون شعور زيرت حتى على شوميزتو وسكتت مابقاتش قدرت تهضر بالحشمة وخشات وجهها فصدرو ماعرفت فين ديرو معاه ، حتى هو سكت كيستمتع بحشمتها وخلاها على خاطرها

نور : غ غانمشي نالطواليط

ناضت عليه وشد فيدها باسها ليها كيحمقوه ايدياتها حتى كينسى راسو وهو غير كيبوس من الداخل ومن برا حتى طلق سراحها وخلاها ناضت لبست صندالتها ومشات جهة الحمام بمشيتها المعوجة فحين هو متكي ومراقبها كيعبر فيها بعينيه ومحمقو داك الشعر عندها حتى غبرت على انظارو غير هي دخلت سمع الدقان فالباب وناض فتح لقى شيماء قدامو

شيماء : ا احم السي يزيد بغاتك لالة السعدية ضروري

يزيد : دخلي حيدي معاك داك البلاطو هبطيه ومرة مرة شوفي نور الى احتاجت شي حاجة

شيماء : واخا السي يزيد

مشا هو وهي دخلت كدور فعينيها مابان ليها حد عرفت غاتكون نور فالحمام وهي تستاغل الفرصة وقربت للسرير كتشوف مخدتها من مخدتو حتى شافت التليفون غوز محطوط فواحد الجهة وباين ديالها من اللون واستنتجت كتنعس من ديك البلاصة ، قربت شوية حلت ديك المخدة وجبدت حجاب من طابليتها ردمتو وسط القطن وسدتها دغيا يلاه غاترجعها وهي تتصمر

نور : فاينو يزيد وشني كاتعمل عندك ؟

شيماء ضربت على المخدة ورجعتها وهزت المخدة الاخرى كتضربها : السي يزيد هبط وانا كنجمع فالبيت ݣاليا الى احتاجتي اي حاجة عيطي ليا

نور تمات جاية : صافي غير خلي ديكشي انا بيتي كنجمعو نراسي شكرا ليك

شيماء هزت البلاطو وشافتها كتعرج : محتاجة شي حاجة ؟

نور جلست مكانها : لا شكرا

هبط داير يديه فجيابو حتى شاف السعدية واقفة فواحد القنت كتسقي شي محيبقات ومشى عندها

يزيد : الواليدة ؟؟

السعدية حطت لي فيدها وشدت فذراعو غادية بيه : اجي نݣوليك

مشاو لواحد الغرفة دخلو ليها وقال : كنسمعك

السعدية كتودد ليه : شنو زعما اوليدي ماهداكش الله بغينا نفرحو مع الناس

يزيد : الى كان داكشي ديال البارح بلا ماتصدعي ليا راسي

السعدية : وشنو عائلتها هي حلال عليهم وحنا حرام علينا؟

يزيد : مافهمتش؟

السعدية : الصباح طلعونا غير انا والحاجة نشوفوه معاهم بحالا هوما لي كيتحكمو فشغلك شكون يشوفو وشكون لا

يزيد زير على يدو : شنو بغيتي دابا

السعدية : كيفما شافوه عائلتها حتى حنا بغينا نوريوه لعائلتنا ونفرحو مع العيالات

يزيد بجمود : لااااا فهمتيها ؟؟ لااااا ولاااا نترجمها ليك بشي لغة اخرى ؟؟؟ « هز عليها صبعو » كنقسم بالله ونلقاكم لعبتو من ورايا غانهزها ونزيد ديك الدار نيت راه غير خاوية

السعدية خرجت عينيها : ويييلييي الشيطان اش كتݣول الله يهديك

يزيد خنزر فيها : انا هضرت اخر مرة تجبدي معايا هاد الموضوع

مشا خرج وخلاها دايرة يد على يد هي اصلا مابقاش غراضها فالصباح حيت شاافتو وشبعت فضولها ولكن داك التعامل ديالو مع نور زاااد على حدو حتى حرك ليها الغيرة فقلبها ، هي مو وعمرو عاملها هكاك وبنت الناس يلاه جات يومين داير ليها كي الما قليل قالت مع راسها تنوض شوية الفتنة وترجع ليه عقلو لراسو قبل مايخلي نور تطلع فوق راسهم

اما عندو هو لي طلع مخنزر وداير شي شوفات ياربي السلامة ، فتح عليها الباب لقاها مسرحة فبلاصتها كتصنت لعظامها

سد الباب بالجهد حتى قفزت وناضت جالسة كتشوفيه مخلوعة ، جا هو وقف عليها وداير ايديه فجياب السروال كيخنزر فيها حتى كتبدا تسرط الريق

يزيد : معامن تشورتي خرجتي داك ليزار ؟؟

نكرت : اشمن ليزا ؟؟

يزيد : نجيبو ليك تشوفيه اشمن ليزار ؟؟؟

نور الزهراء حكت على عنقها بتوثر : ا احم تينا عارف يماك برزطتني عليه وعاودت قاتلي نخرجولوم يفرحو عليه

يزيد رفع حاجبو : عاودت ݣالتها ليك فهاد الصباح ؟

حركت راسها : اه و وانا ب باش نتفادى المشاكل قوتلا شوفوه غير انتينا والحاجة صافي ح حيتاش ي يزيد مايبغيشي يشوفو كلشي

حرك راسو مغذذ : سمعيني نݣوليك شي هضرة انور الزهراء « خرج فيها عينيه » انا خاايب مكنسواااش وهادشي شفتيه اول مرة يعني ماشي وريتك الوجه الزين ... لا بسبب فعايك شفتي الوجه الخايب هو لول وهذاك يزيد هو انا فاش كنتعصب ولا مكيمشيش معايا شي واحد نيشان ، ولكن فاش شديتي الطريق حتى انا شديت معاك الطريق وداير خاطرك فوق خاطري يكفي تكوني بنت الناس كتسمعي الهضرة كتطيعيني تديري ليا اعتبار غير هادشي نعيشك أميرة ولكن « خبط على الكوافوز حتى قفزت » ولكن تبداي تحسي براسك ولا تبرهشي معايا ولاتديري لي ݣالها ليك مخك غاتشوفي يزيد لي طرشها معاك فاش بغيتي تهربي وتبداي ترطاي ... خلينا مزيانين ونتي لي كتختاري اشمن حياة تبغي تعيشيها معايا مفهووم ؟؟

نور حنات راسها مقلقة حيت خلعها : ا اصلا ماكنتشي بغيت نجوج بابا هو السباب

يزيد : باباك الطماع ماشي هو السباب انا لي اختاريتك من بين كاع لي شفت ولكن خليت ليك القبول والرفض ونتي قبلتي نتي لي كتحملي المسؤولية انا دابا مكنشوفش فباباك وماتبقايش تجبديه حيت كون مادار معايا فعايل الشمايت كون راه نسيبي ومن أهلي وصفينا الحسابات ديال الخدمة

هزت راسها فيه واخا هكاك ماحملتش يهضر على باها بديك الطريقة : بابا الى كان طماع ماتربطنيشي بيه ماشي انا لي قوتلو جوجني نهذا ولا ذاك وزايدون ماتهضرشي عليه

يزيد : الى جبدتيه غانهضر عليه حيت لقاني ولد الناس ماصفيتهاش ليه ودرت بوجهك

نور الزهراء : شنو عملك ؟

يزيد : وااالو غير خلاني نجي نخطب بنتو لي ديجا عاطيها وهادشي كامل على قبل الفلوس والكريديات لي كنسالو ليه

نور : شحال كتسالو ؟

يزيد : ونتي فاش همك

نور : غير الفضول بغيت نعراف بشحال كان بغى يبيعني

يزيد : فإطار الخدمة كنسالوه تقريبا 4 دالمليون ولكن نتي ماشي بݣرة باش نشريك راني تزوجت بيك على سنة الله ورسوله وباك ساليت معاه فاش دار معايا بلان الشمايت وفلوسنا غايحطها بيك ولا بلا بيك « سكتت مابقاتش هضرت وهو يعاود ينطق » انا غنمشي دابا وهضرتي لي ݣلت ليك عاودي دوريها فدماغك

غير مشا خرج هو طاحو دموعها كيجريو مارضاااتش غير ديك الضربة لي ضرب فوق الكوافوز وقفت ليها قلبها يزيد من نوع دالرجال لي خاصك غير تمشي معاهم نيشان اما الى مشا حتى كعى عليك يندمك على النهار لي زدتي فيه ، ناضت بصعوبة كتمشى بشوية حتال البلاكار فين حاطة السامسونيط ديالها جبدتها وحلتها بالساروت ورجعت للناموسية جلست ، جبدت منها فلوس الصداق لي خازناهم وعمرها حسبتهم ولا قربت ليهم من نهار عطاهم ليها عند العدول بدات كتجبد الماصوات الزرقة تنطح ختها وبدات تحسب كانو 10 الربطات هزت وحدة حسبتها بالريق الناشف كل مرة تتلف وتعاود تحسب حتى حسبتها لقاتها مليون وهزت ربطة اخرى كتحسب تحسب تحسب لقاتها حتى هي مليون ، دوزت الربطة التالتة تاهي مليون واستنتجت دوك الربطات كاملين مليون يعني عاطيها 10 دالمليون ، وسعت عينيها بانبهار

نور الزهراء : وااااااااو ولاهيلا الجواج مزيييييون صدق عليا 10 دالملااين اصلا عندو كي والو يمكن كيدخلا فنهار

تفتح الباب على غفلة ودخل هو حصلها كتحسب الفلوس كان راجع على قبل تليفونو نساه اما هي غير شافتو تحرجت ماحملتش يلقاها كتحسب الفلوس ، شافتو مشا هز تليفونو من فوق الكوافوز وهي تنطق مغوبشة

نور الزهراء : باش ماتبقاشي تسال بابا شي سنيتم انا غانعطيهوملك

يزيد شافيها باستهزاء : ناوية تعطيني من صداقك

نور الزهراء : اه حيت مابقاوشي فلوسك « ضربت فيديها » صاافيي عطيتيهوملي ودابا رجعو ديالي وغانرجع لك فلوسك لي كتسال لبابا

بقى كيشووفييهااا يشوووف يشوووف حتى بلقت فيه عينيها مافهمت واالو

نور : شني ؟؟

يزيد : ارتاحي انور باش ماتعاودش طلع ليك السخانة

مشا وخلاها غير كتشوف وهي تجمع الفلوس خبعتهم فالسامسونيط ورجعتها لبلاصتها كتهضر وحدها

نور الزهراء : لهلا يااخذهم اصلا بابا يستاااهل ومادوزشي عليا القليل خاليه يتعلم عبااار عليه يزيد فالحقيقة واخا ضربتني النفس عليه بالحق هذاك هو سرو « طبطت على السامسونيط » مانهاجرشي بهاد الفلوس زعما « ضربت على راسها » شكاترون انور شوفتي الفلوس وحماقتي

سدت البلاكار ورجعت لبلاصتها حتى تدق الباب وسمعت صوت خادمة : مدام كيعيطو ليك للغذا

بغات تقوليها يطلعوه ليها ولكن تفكرت عائلتها جاو حشومة فحقهم وتخليهم بوحدهم مع ناس غراب عليهم

نور : واخا انا ماجا

عاودت لبست قميصها وجمعت شعرها ذيل حصان وهبطت كتمشى بشوية وكتضغط على راسها باش تبان مشيتها عادية حتى هي ماباغياش تتشوه دخلت للصالون فين كانو مجموعين العيالات ومزيدوين حتى ناس اخرين لدرجة حاطين 2 طبالي باش يتغذاو كاملين ، لقات السلام بخجل ودخلت كتسلم على الناس جداد واخا ماعرفتهم شكون حتى سلمت ومشات جلست حدا خالتها

نطقت واحد المراة : غزااااااالة العروووسة ديال ولدنا

الحاجة : ايوا هانتي كتشوفي « شافت فنور » نور الزهرا هادي الزاهية بنتي عمة راجلك وبنتها مروى « نعتت فيها كانت مراهقة » وهذاك ولدها الصغير بيلال يطير مع الطيور الله يحضر السلامة وبنتها الكبيرة كاع مونية خدامة فالطاليان مكايناش هنا

نور شافت فيهم كتبسم : متشرفيين ههه

الزاهية : الله يكبر بيك الزينة

الحاجة : وهاديك بنتي الخرا راه مجوجة فأݣادير سمها زينب هي الصغيرة عندي وهادوك ولادها يونس وسلوى والبجغوط سامي

نور : تبارك الله مشرفة بيكم والله

زينب كتبتاسم ليها : حنا لي مشرفين بمرات ولد خونا .. يزيد عرف يختار

دخلت السعدية : يلاه يلاه عشرة عشرة فالطابلة ولي عدها شي برهوش تشدو ݣدامها

الحاجة : وماااحشمتيييش حنا كلنا عشرة

لطيفة : ياويلي الحاجة حنا كثااار تجمعو تݣادو العيالات خلونا نتغذاو

جات السعدية فرقتهم على الطبلات بجوج وبداو الخدامات كيحطو الغذا لي كان عبارة عن الطبق المغربي طاجين اللحم بالبرقوق والمشمش المجفف ومزين باللوز والزنجلان الروايح طااالعين يااا سلاام ورافقوه بالشلايض والموناضة وخبز الدار سخون

السعدية : يااا مرحباااا بيكم لالة سمية هزي الخبز ربيعة كولي

ربيعة : هاهو قودامنا الله يكثر خيركم

الحاجة : ماانا اشدرنا ليكم الله اودي

زينب ليعت ولدها بقرصة حيت حط يدو غطسها فالبلول حتى ناض يغوت ويهرنن

الحاجة : اماالكي عليييه هااريه ليااا هاااريييه

الزاهية كتشوف فنور عجبتها مابغاتش تحيد عينها عليها : كووليي انووور كووليي

نور الزهراء تبسمت ليها بمجاملة : هاهو قوداامي ربي يخاليك

سامي البجغوط مشا عند الحاجة شدتو جلستو على رجليها

الحاجة : ومااالو وليدي مااالو اش بغيتي برقوقة ؟؟

السعدية : ياك رجلييك كيضروك الحاااجة حطي الطفل

لطيفة : كيضروها غا فاش كتبغي تصلي كاتصلي جالسة

الحاجة مارضاتش : السعدية ديها فبرقوقتك وهنيينا

نور وسارة كيضحكو عليهم من تحتها خصوصا السعدية لي بدات تشرح فداك اللحم بدات بيه هو الاول

زينب : وراه ݣالت ليك غا الصح امي حطي البرهوش يجلس الارض

الحاجة : خلووووه بعدوو منووو شكييييت عليكم ؟؟؟

غير قالتها وهو يطلق عليها سامي بولة سخووونة حتى لاحتو من عليها : نووووض الله ينعل وااالدييييك

نور هبطت شبعت غا ضحك عليهم حيت ناس مافيهمش الزواق وضحوكيين وفيهم شي فعايل مشوهين ماشي دايرين بحسابها وبعائلتها خاص يكونو منظمين قدامهم لا دايرينهم بحالا معاشرينهم من شحااال وكيتصرفو بكل أريحية ، حضرت بعدا لسامي لي كلا قتلة العصا من عند زينب ماعرفتهم واش كيتغذاو ولا كيتحاربو وكلشي كيهضر فدقة

نور : ماعارفشي غير خاليه

زينب ليعتو من البوط حتى بدا يطرطا : لالا مكاينش خليه هاادي الضصارة الحاجة مسكينة نوضناها تبدل على وعدها وسعدها « جلستو عليها بزز » يلاه جلس وسكت نوري مك الضصارة

سمية : هادو هوما العواول كيعملو غير الزبايل

السعدية : خليها تعطيه العصا باش يتربى انا يزيد وكريم كنت غانخنزر فيهم يقلصو هاد الجيل مايحشم مايرمش

وئام : وأنا شتك ماذكرتينيش ؟

السعدية : حيت نتي مع هاد الجيل ديال قيمش جيتي لقيتيني تهدييييت غير مع خوتك حتى مابقى ليا جهد

الزاهية : اييه تربية الدراري صعييبة ماشي بحال البنات

السعدية : ويليي ماكبرو تا شهمووني فاش حملت بوئام كنت ندعي ليل ونهار تخرج ليا بنت كون خرجت دري كون خليتهم لسي محمد وهربت

زينب : اااه صعييبة 3 الذكور انا غير هاد البعلوك ديال سامي وخوه يونس شهموني واخا يونس فالسادس كبر منو ولكن دايرين كي المش والفار

ربيعة : غير الغيرة هاديك بين العواول

زينب : وزعما سامي كياااكلها كثر من الكبير

لطيفة : واخاتها كتبقى الغيرة كيف ݣالت اللا ربيعة

الزاهية : خلونا من البعالك ماناوينش تنقشو « شافت فنور » عروستنا شفت الحنة مكايناش راك عروسة زعما

نور الزهراء بهدوء : مامّا يلاه توفات مابغيتشي نفرح ونعمل الحناني

الزاهية : اااه الله يرحمها

لطيفة : اصلا يزيد ماكيحملهاش موحاال واش يبغيها تديرها

السعدية : لا لابغات تديرها ديرها انا نعيط للنقاشة

نور امتانعت : لالا مابغيتشي مرة اخرى

الزاهية : ايوا صافي الى مابغاتش خليوها على خاطرها

بقاو مجمعين وكيتغذاو وختموها بكاس داتاي عطاوها غير للجموع فديك العشية وكيحاولو العائلات يتقربو من بعضهم والبراهش مكملين على الوقت ولى الرياض كينغل بالصداع هضرة العيالات كتسمع غوات البراهش ولعبهم اما الشباب لي عندو شي بيت مشا سد عليه من غير نور لي كانت مجبورة تبقى معاهم حتى دارو كسكروط مجموعين تاني عاد استئذنت نور وخالتها ربيعة طلعو لبيتها

نور الزهراء : هووووف واخييييرا ولادوم شقولي رااااسي

ربيعة سدت الباب من وراها : كون تشوف انا وديك ولاد زينب شحاال خانزين ياربي تسمحلي جابولي الغيلوف

نور جلست فواحد الفوطوي وجات ربيعة جلست حداها

نور : شنو بغيتي تقولي اطاطا واش شي موضوع مهم ؟

ربيعة تنهدت : اممم مهم وخاصك تعرفيه

نور الزهراء : ياااربي الله يسمعنا خبار الخيييير

ربيعة : باك حط الدار للبيع

نور طاح منها النص : ماتقوليشي الدار ديانا دطنجة ؟؟

ربيعة : هي هاااديك سمعت من الجيران كيقولو ديك مراد جا حيح عليهوم وصباح ناضو حطو الدار للبيع ومشاو

ربيعة : ايه الالة لي فراسو فراسو الله يهديه

نور حدرت راسها حابسة البكية وتفقصت : صافي اطاطا غير سير هود اصلا شوية وغايجي يزيد

ربيعة : وماتقلقشي الحبيبة هادي سنة الحياة ديكشي علاش كنقولوك شبر فراجلك خير لك من باك غير ترجع نعندو تعيش مكرفصة كثر من هنا راك كاتشوف الحية دفتيحة كيفاش ملوية عليه

اكتفات بتحريك رأسها وناضت ربيعة خرجت فحين هي دوك الدموع لي حبست خرجو كيجريو ومشات لسريرها تكات وعطاتها للبكا اصلا عندها غير البكا تبرد فيه فقايصها وحزنها اش عندها مادير !!!

داز الوقت عليها حتى تفتح الباب ودخل يزيد كيطرطق صدايف الشوميز وعيااان من وجهو ، لقى السلام ومشا للحمام اما هي متكية على جنبها وكتشوف فنقطة وحدة ماعندهاش الجهد ليه ، خرج يزيد لابس غير السروال وجاي كيحيد ليه الصمطة حتى حس بيها ماشي هي هاديك من ديك النعسة لي ناعسة ، لاح الصمطة فالارض ومشا تكى بنصو وراها وباسها فعنقها

يزيد : نوور ؟ تزاد عليك الحال ولا شنو ؟

جاوبتو بنبرة ضعييفة وبااحة : لااا

بدا كيطبع قبل على كتفها : مالكي تاني ؟؟ ݣولي ليا شنو مقلقك

متحملتش وضارت عندو كتبكي : بابا !!

يزيد : مالو هاد باباك ؟

نور الزهراء : مشا عمل الدار فالبيع « شهقت » الدار ديانا لي عيشت فيها حياتي كاملة لي فيها ذكرياتي انا ومّامّا دابا مابقاتشي عندي الدار

عقد حواجبو وقال : علاش ماعندكش دار وهادي ماشي دارك ؟؟

نفات براسها كتبكي : لا بغيت الدار ديانا لي عيشت فيهااا ولي جامعة ذكرياتي كاملين

شافها بدات كترعد بالبكى ووجهها ولى حمر بزاااف وهو يحضنها عندو كيطبطب عليها : شششش صااافي ماتبكيش

فسخ صباطو وطلع تكى على ضهرو وجابها فوقو كيطبطب عليها ويبوسها فجبهتها

يزيد مسح ليها دميعاتها : شنو فينما نجي نلقاك مقلقة وماعاجبك حال هممم ؟؟

نور الزهراء : حيت بصح ماعاجبنيشي الحال ديكشي علاش

تنهد ودوز على ضهرها بلطف : واخا انور نهار الاحد نشوف واش نقدر ناخذ كونجي ونديك تسافري تبدلي الجو

نور بعياء : كنحس براسي كيوجعني بغيت غير نعاس

باسها فراسها وحك على شعرها : حتى تعشاي ونعسي

نور الزهراء : لا كليييت مزيااان اليوم ماجانيشي الجوع

حطها فبلاصتها وناض : واخا خاطرك انا غانهبط نتعشى ونطلع

مشا هو وهي ردات عليها الغطا وطفات الضو كتصنت لعظامها حتى داتها عينها ومن تما مابقاتش فاقت حتى صبح الحال حلت عويناتها لقات راسها بوحدها فالبيت تاني ناضت شادة على جبهتها وتوجهت للحمااام كتحس براسها غايتفرݣع عليها ، قضات حاجتها وغسلت وجهها عاد خرجت لبست بينوار ونزلت التحت عندهم لقاتهم يلاه غيبداو يحطو الفطور يعني ناضت بكري

السعدية شافتها : يويويووي خلوني نزغرت عروستي ناضت الفطور اصباح الخير

نور عينيها طايحين : صباح الخير فيقت دابا حيت راسي كيوجعني مانجبرشي عندكوم شي دوليبران ؟؟

الحاجة : جلسي تاتفطري مع خالاتك نيت

نور سكتت بزز باش وااقفة وراسها كيطبخ حتى مشات السعدية جابت ليها الدوا وقالت : تي شفتك راااشية دغيا تمرضي ياكما ماوافقكش جو تمراكش

نور شدت من عندها الدوا : ماعرافتشي شني كيوقع لي اخالتي والله

مشات طلعت وخلاتهم غير كيشوفو فبعضياتهم

الحاجة : تي هادي كل نهار مرييضة ياكما اليزيد تصيد

شربت دوليبران ونعست غير سعتين وناضت بدلت حوايجها ونزلت التحت مابغاتش تخلي خالاتها بوحدهم وضغطت على راسها باش مايتشوشوش عليها ، تغذاو مجموعين تاني مع صداع البراهش حتال مورا الغذا وبداو يتفرتكو الضياف ومنهم عائلة نور لي خاص يرجعو ، ماعجبهاش الحال وتقلقات ولكن ماقدرت تعارض حيت خالاتها كل وحدة عندها دارها وولادها ميمكنش يزيدو يطولو اصلا دارو معاها واجب كبييير انهم مثلو عائلتها وجاو عندها ماخلاوهاش بوحدها ، توادعت معاهم بصعوبة ورجعت جلست طايح عليها الضيم

وئام كانت جالسة شادة التليفون وكتشوفها كيف مغوبشة ومقلقة وهي تنوض وقفت عليها وقالت : اجي نساريك فالرياض ديالنا

نور هزت راسها فيها وحركتو : واخا

وئام عطاتها ذراعها شدت فيها ومشاو كيتساراو فأرجاء القصر وكتعاود ليها بالديطاي

وئام : الكوزينة راك عارفاها وهاد البيوت لي حداها ديول الخدامات من غير حادة هاديك كدير شغالها وكتمشي حيت مزوجة

نور حركت راسها واخا ماعرفتهاش شكون ووئام غادية بيها وكتهضر

وئام : الرياض فيه الصالونات بزاف التحت على قبل الضياف وداكشي وحتى بيوتة النعاس أما الفوق ديالنا مكيطلعش ليه شي حد من غير العائلة ديك الجهة فيها لطيفة والحاجة والجهة لي كتهبطي منها فيها حنا

نور الزهراء : الرياض كبير ماشاء الله يعني يهز عائلات ماشي غير نتوما

وئام : راه كانو عيشين فيه ناس بزاف كان با سيدي الله يرحمو وكانت خالتو الكبيرة حتى هي ماتت وزيد عماتي قبل مايتزوجو وعمي وولدو قبل مايمشيو لاسباانيا راه كانو عيشين ناس بزاف غير الدنيا كتبدل الاحوال شي كيموت شي كيسافر حتى يعمر تاني من جديد

طلعو مع الدروج ووئام كتوريها كل غرفة ديالمن وكتجمع معاها باش ماتقنطش حتى عياو ودخلتها معاها للبيت

وئام : خارجة بالعشية مع صحاباتي اجي انا غنلبس ونتي اختاري ليا

دخلت نور ومشات جلست فوق ناموسيتها ووئام كتجبد الشطايط من ماريوها

نور الزهراء كتشوف فبيتها وعجبوها شي ديطاي معندهاش فالبيت مع يزيد حتى جات وئام لابسة كسوة كحلة وقصيرة شوية

وئام : زوينة ولا خايبة

نور : معرية من الكتاف بلا ماتلبسها يقدر خوتك مايعجبومشي الحال

وئام : راه غانلبس جاكيط من الفوق حتال تما ونحيدها « كملت باستهزاء » حسابليك كنخاف منهم ؟؟ انا بابا مفششني حيت انا الصغيرة وانا البنت يعياو يهضرو كيجي بابا يحدهم ليهم

نور الزهراء : شوف شي حاجة اخرى على حسب نوع الخرجة

وئام : خرجة عااادية مع البنات ولكن ضروري نبان حسن منهم ونضبر على شي تيتيز « تلفتت ليها » بيني وبينك طلعتلي القراية فراسي بغيت نتجوج هههه

نور ميقت فيها : مافهمتشي شني كيعجبكم فالجواج

وئام : الحب والغرام وزايدون نتي عروسة مفروض تكوني ناشطة وتأيديني حيت باقية فأيام المشماش زعما

نور بسخرية : لاواه العِنب مشي تقرا على راسك

وئام كتلبس : مامحتاجاش القراية باش نخدم انا خدمتي مضمووونة داكشي علاش مامسوقاهاش تاترشق ليا وندخل معاهم فالخدمة القراية غير باش نسكتوهم ونخليوهم يتباهاو بالمستوى الدراسي زمعاا هادي لادخلت شي موديلات

نور : سعداااتك والله

وئام : سعداااتي ولكن ضروري ندفعو ثمن هادشي بالنݣير والمن كل نهار ... السعدية تهزني وتحطني حنا لي دايرين حنا لي فاعلين حنا لي مخلينك تحماض فيك البولة كون ماحنا كوراك كتقراي وتزعتري وهي را مادايرة والو حتى هي غا مستفيدة

نور الزهراء : هي كتربي هذا دور الام

وئام : ايوا تربي وتسكت تخلي بابا هو لي يهضر هو لي كيخدم عليا وماكينݣرش يخ

فجأة دخلت السعدية هازة هرااوة فايديها وجاية قاصداها

دخلت السعدية مغوبشة هزت واحد الهراوة كانت تما وقصدت وئام : شكاتݣولي يا بنت الخانزة الاخرى ؟؟؟

وئام ماعرفتها منين تسلطت عليها ونور ماعرفت وئام منين خرجت ليها لي نوضتها دغيا ودارتها قدامها كتحامى بيها

وئام : وااااا الوليييدة الله يهديك را غير كنضحكو

نور : ص صافي اخالتي بلا ماتعمل فراسك....

السعدية مغذذة : حيييديييي من ݣوداااامي نتيي حييييدييي نوري لمونيكة سليوليو شكاتسوى السعدية

وئام : واااعاااارفينك عاااارفييينك شكاتسوااااي راه غير كنضحكو الله يهديك

السعدية قاصتها بالعصا وغير مراعية حيت نور بيناتهم : والله تاااانجبد معاك حتى طير الجلدة يا خانزة الزك النهاااااار القهااااار ونتي تطوطحي بداااك المشقوووف مكاين لي يهضر معاك وزايداها ماعاجبك حااال

بغات تضربها وهي تشد ليها نور فالعصا : العااار العااار اخالتي غير دوزهالا هاد النهار يمكن ماقصداتشي

السعدية : والله تانݣعد عليييهاااا نبجغهااا ونوريها هااااي هااااي ولاااايني يزيييد هو لي كيعرفك ليك حتى يجي وتشوفي لاما حرشتو عليييك ونوريك التفرعين ديك الساعة تفششي

وئام ولات تزاوك : العااار اميييمتييي البزيزيلة مانساي الموضوع والله حتى كنضحك

السعدية لاحت العصا وشافت فيها جنب : الله ياااموووك تانݣعد عليييك بمسعودتي دقة وحدة القبر

خرجت السعدية مكشكشة ونور الزهراء طاحت كتضحك ماقدرتش تحبس الضحكة فحين وئام كتسوط على راسها وتلهت

وئام : ونااااري تخيلتها جلست عليا بطرمتها شدتني الخنقة

نور خرجت فيها عينيها : اسكوووت نتيينا واش حمااقتي عنداك تسمعك

وئام جلست فالناموسية : تفوووو دابا غاتعكس ليا فالخرجة ماغتخلينيش نخرج

نور ناضت وقفت شادة راسها بزز من الضحك : وعلاش راه دغيا تنسى

وئام دورت راسها باستهزاء : ايييي احيااااني السعدية تنسى ماصاب شكوون هاديك لا حقدت عليك غا بعدي منها مانساش النهار لي كنت هرست ليها جبابن الطاوس وفاش بغيت نمشي مع المدرسة فواحد الرحلة ݣالت لبابا نووووون وسوست ليه بحال الشيطان التلاميذ مشاو وانا بقيت ندور حداها وتقلي ليا فالسم يخ

نور كتبسم : من حقها يا ختي حتى انتينا ما بانولك غير جبابن الطاوس تهرسوم هههه

بقاو مجمعين ونور تطلقت مع وئام هاد الأخيرة لي كانت كتعزل فشطايطها وكتاخذ رأي مرت خوها على الأقل وئام كانت السباقة باش تكون معاها صداقة وماتخليهاش تحس براسها غريبة بيناتهم حتى عيطولهم ينزلو يديرو كسكروط ونزلو ، السعدية كتشوف فوئام غير من الفوق حيت ماحملتهاش تهضر مع نور عليها بديك الطريقة وتبدا تجبد ليها اسرار العائلة ولكن وئام هبيلة لي تصاحبت معاها تبدا تسرسر ليها

بداو كياكلو وقالت وئام للحاجة : شوية غانخرج مع صحاباتي وغانجي بكري قبل الرجال

يلاه بغات تنطق الحاجة وهي تنقز السعدية : غاتخرجي فحيط لي غاتخرجي

الحاجة عرفتهم مدابزين : منك لمك فرقوني

وئام بغات تطرطق : وامااامااا عفااااك ماديريش ليا العصا فالرويضة

السعدية : العصااا هيي لي كنت غانݣرضها عليييك وزايدون نتي ماعييتييش من الدوران ؟؟ سيري هزي كتوبك حسن ليك

وئام تقلقت : ولاااا الله يحفظك راني دايرة مع البناااات

السعدية حطت كاس اتاي حتى تخبط مع الطبلة : وئااااااام بلااااا مانكثرو الهضرة لااا هي لااا باش تعلمي

وئام حطت كرواصة لي فيدها وناضت : لهلااا لهلااا لهلااا تفوو على عااائلة كي خااسرة

السعدية : الله يخسر ليك العظااام

لطيفة : ياويلي هادي مالها تدفل علينا

الحاجة : خاصها العصا ويتعاودو ليها الترابي راه ضصرت

نور بلعت ريقها وناضت : بصحتكم انا غانمشي نشوف وئام

حفصة كانت كتصايب ليها الخبز حتى شافت فيها بنظرات عابرة انتابهت ليهم نور ومشات

لطيفة : غايتلاݣاااو هاد الجوج

حفصة بسخرية : وئام هبييلة من والا تصاحب معاه ماحݣلها عندها كثرة الصحابات وكل يوم خرجة

السعدية : غير خليييها تايجي السي محمد ونهضر معاه على هاد قوة الخروج

الحاجة ماعاجبها حال : شوهتو ݣدام العروسة يا تريكة المشوهين من نهار لول دات خباركم

السعدية : ومن بعد مالها ماولاتش منا ؟؟ شحال قدنا نتزوقو قدامها

حفصة : حتى نتي الحاجة راه غير الزواق والعياقة على الخاوي خليها تطول معانا شوية ونشوفو حقيقتها

لطيفة : كلشي عندو العيب ومع الوقت راه غاتولي منا ومايبقى لازواق لاتعواج

الحاجة خنزرت فيهم : هي بعدا راه باقي كتعوج عليكم حتى تعرفكم اما نتوما عطيتوها خباركم لاهي لاعائلتها من لول يا التريكة الحفيانة

وصل الليل ودخل يزيد وكريم مجمعين فأمور الخدمة ومن وراهم السي محمد لي تلقات ليه السعدية كتشد من عندو الفيستة وحاضية يزيد كيدور فعينيه كيقلب عليها

السعدية : مرتك الفوق على هي كتطول معانا الجلسة يا اما تبقى فبيتها ولا اليوم راها عند وئام

يزيد عطاها شي مياكي فيهم التقدية : شنو دايرين للعشا ؟

السعدية شدتهم : دايرين البيصارة

يزيد : طيبي شي طويجين من يديك الله يحفظك

كريم : تانا ديري بحسابي قهرتونا بالحريرة والبيصارة

السعدية : ايوا خياااار دابا راه حطينا العشا

يزيد دار يديه فجيابو وتوجه للدروج : صافي ماديري والو وبلا ماتعيطي نتعشاو غانشوف نور تطيب لينا الى بغات

السعدية تحت منها : انا تآمرني ونور الى بغاات باااز باااز

كريم باسها فحنكها : شفتك بحالا بديتي تغاااري يا ست الحبايب

السعدية : سير بعد مني حتى نتا

السي محمد عيط ليها من الفوق : السعدية طلعي كمدي ليا رجليا

كريم ضحك : طلعي كمدي ليه رجلييه ههههههه

غلبتها الضحكة ودفعتو : سير الله يمسخك

مشات حطت المياكي فالكوزينة وطلعت تبعت راجلها حتى شافت يزيد متوجه لغرفة وئام وكملت طريقها ، أما يزيد كان دق وماجاهش الرد حتى حل الباب شوية ودخل لقاهم ناعسين بجوج فوق الناموسية مكاينينش فهاد العالم ، قرب منهم وتحنى باس وئام فحنكها وحط يدو على راس نور طبع قبلة طوييلة على جبهتها ونطق بصوت منخافض

يزيد : نور الزهرااء ! نووور فيقي

طبطب على حنكها الحميمر وعنكشها باش تفيق ولكن كانت غاطسة فنوم عميق حتى هزها بين يديه ومشا بيها خرج فاتجاه غرفتهم اما هي غير هزها تكمشت فيه وخشات وجهها فعنقوو حتى دخل لغرفتهم وحطها واقفة على رجليها باش تفيق ، سد الباب وهو شااد من خصرها وكيشوفها كيف كتخسر ملامحها ودااايخة بالنعاس ، حضن وجهها وباسها ففمها

يزيد : فيقي انوور مكتشبعيش من النعاس يمكن

حلت عينيها فيه بزز وهي تعنقو من كرشو وحطت راسها على صدرو نااعسة

نور : خليني نعااس

بعدها عليه وشد فيدها داها للسرير جلسها وجلس حداها مدور يدو على خسرها وهي سندت راسها على كتفو

يزيد : الى نعستي دابا بالليل غاتبقاي فايقة ولا شنو ؟؟

نور تفوهت وحكت عينيها : كيوجعي راسي شويش ديكشي علاش نعست

تحسس جبهتها بايدو وقال : حرارتك عادية

هزت راسها وشافت فيه : الصباح فِقت بالحريق شرابت دوليبران خفاف عليا شويش وصافي

حط يدو على حنكها بحنان وقال : كاتمرضي دغيا انور ماعندكش المناعة ولا تبدل عليك الجو

هزت كتافها : ماعرافتشي يمكن حيت بكيت بزااف

قربها ليه وباسها فجبهتها ناطق بصوت خشن هااادي : ماتبقايش تبكي ... شنو درتي هاد النهار ؟

نور : وااالو ماكاين مانعمل بقيت مع وئام وصافي

يزيد : غذا الاحد ماخدامش غانخرجك والسفر وسط السيمانة نسالي واحد الخدمة ونمشيو

تبسمت ليه حتى ركز فغمازتها وتفاجا عليه القلب عندها ضحيكة حلوة وزوينة خلاتو يتكاالما بلا هواااه

نور الزهراء : صافي شكرا ههه

هز شعرها شمو وبدا كيلعب فيه : مراتي كاتعرف تطيب ولالا ؟

نور : شي حاجات كنعرفلوم وديكشي الصعيب شويش

يزيد : بغيت طاجين دالخضرة تعرفي تصايبيه

نور : دابا !!! « حرك راسو ايجابا » اه كنعراف نعدلو بالحق مايجيكشي ثقييل حيت ليل دابا ؟؟

يزيد : فيا الجووع حسابليك جالس بحالك فالدار مقابل الماكلة راه الخدمة كاتدي الجهد وانا مكناكلش بزاف برا كنبغي حتى نجي للدار وناكل مزيان

نور : صافي انا نطيبولك غير يخرجو من الكوزينة باش نكون فخاطري

باسها فحنكها بحب : واخا خاطرك هو لي يكون ... " شاف فعويناتها" ... هبطي هضري معاهم وانا ندوش ونزل عندك

حركت راسها وناضت وقفت وهو حيد التريكو ديالو بقى بصدرو العاري وقال : قادي داكشي فطاجين كبير حيت غياكل معانا حتى كريم « شافها غوبشت » ديرو شي هدنة ونساو لي فات ممكن ؟

نور الزهراء : انا غانطيبو ليلك نتينا ولي بغا ياكول دبراسو

ناض وقف وجابها عندو من خصرها باسها ففمها وخشا وجهو فعنقها حتى تزيرت تاني كتحس بيه كياكلو ماشي كيبوس ويمص ، الحرارة طلعت معاها حتى طلق سراحها وقال مبرد كيشوف وجهها تزنك وعينيها فالارض من الحشمة

يزيد : يلااه سيري دابا « تمات غادية وهو مراقبها حتى نطق » المشية تقادت دغيا !!!!

وقفت مصمرة فبلاصتها من كلامو حتى جا عندها وحضنها من لور حط يدو على كرشها وبقى منزلها بشوية حتى حطها على انوثثها وزير عليها تما

نور غمضت عينيها بغات تبكي من هاد الموقف لي حطها فيه : اممممم يزييييد « حطت ايدها على ايدو باش يحيدها » ي يزيييد يرحم والدييك

جر ليها شحيمة وذنها بمصة وهمس ليها : شنو ضرك فهادشي ا نور ديالي همممم ؟ مزال فاش يبرا ليا مزيااان « ضغط عليها تما حتى تهزت وتأوهت » يزيد غاترحمي ليه الواليدين كثثثثررر

خربق ليها كاع الاحااااسيييس بفعلتو زااادهااا خجل فوق خجل يمكن فااااتت مرحلة الحشمة بدرجات دابا بغات تحفر الارض وتدفن فيها راسها خذوذها سخنووو غايطرطقو بالحمورية ، كيتعامل معاها بحالا هي متعودة على هادشي وسااااهل تدوزو وتتقبلو ، هي مزال كتتقبل فكرة انها عايشة مع راجل جديد فحياتها وغريب عليها دابا كمل بفعلتو اللعينة السااافلة حتى تنثرت منو وخرجت كتجري من البيت ، خلاتو رافع حاجبو وكيدوز لسانو على شنايفو بشهوة ومتعة غير حركاتها هادو كيجيبو ليه التمام ويسطيوه !!!!

هي لي نزلت حشمااانة وكتمسح على وجهها مشات ديريكتومون للكوزينة ووقفت فالباب حشمانة حتى انتابهت ليها خذوج ونطقت

خذوج : مدام شنو خصك ؟

نور الزهراء : ا احم ب بغيت نطيب فالكوزينة واش ممكن تخرجو ؟

خذوج شافت فيهم بمعنى تحركو ورجعت قالت ليها : واخا ابنتي هي لولة

شيماء كانت كاتغسل الماعن : ولكن راه كنشقااو تقدر تدخل تطيب حدانا ونعاونوها الى بغات

خذوج خرجت فيها عينيها ونور الزهراء نطقت بهدوء : غير خاليهم ماشي مشكل انا نغسلوم

حطو كاع داكشي لي فيديهم وخرجو تاركين ليها المكان ودخلت هي كتشوف فالكوزينة لي كبيييرة هزت عينيها كتقلب على الطواجن حتى شافت واحد كبير وهزتو غسلاتو فلافابو وحطتو باش تبدا تطيب ، مشات حلت الثلاجة لقاتها ديال 2 بيبان وعااامرة بالخير تبارك الله جبدت الخضرة كااملة وتلفت بين الدجاج واللحم شنو تدير ليه ؟؟؟ فاللخر خمنت انه غيكون كيبغي اللحم كثر وجبدتو من الكونجيلاتور وبدات توجد العشا واخا كتبقى تقلب شحااال على كل حاجة حيت ماحافظاش الكوزينة ، دارت اللحم والتتبيلة والربيع وشلضت البصلة وخلاتو كيتقلى ويتشحر وجلست فوق الطبلة كتنقي الخضرة حتى دخلت السعدية لي ساقت الخبار مرت ولدها جرات على الخدامات من الكوزينة وجلست فيها جات بغات تعرف شنو كتصنع فالكوزينة بوحدها

السعدية : نوور ؟؟ اش كديري

نور هزت راسها فيها وفيديها الموس كتقشر بطاطة : كنعدل العشا ديال يزيد اخالتي

السعدية : اممممم ايوا كون ݣلتيها غير لحادة ولا شيماء بلا ماتعذبي

نور الزهراء : كون بغاه من يدوم كاقالالوم

قبل ماتجاوب كان دخل يزيد لابس سروال كيطمة اسود وتيشرت نفس اللون وداير يديه فجيابو شاف نور جالسة كتقشر الخضرة ودار شبه ابتسامة مكتبااانش رااضي عليها ، وجه انظارو للسعدية وقال

يزيد : مالكي واقفة عليها بحال العسكري

السعدية شافت فيه بنص عين : وااالو كنت خاارجة اصلا

ومشات خرجت خلاتو مشا جلس قدام نور وداير رجل على رجل حاضيها وهي غير جا تلف عليها كلشي ورجع وجهها تزنݣ وتوثرت بلا قياااس وهو جاااالس مرااقب داك الوجه المزينݣ البوكوص

يزيد ببحة فصوتو وعينيه ماحيدوش على جمالها : كنتخاايل بنتي معاك كيف غاتخرج

كانت متوثرة وبكلامو زاد وثرها حتى مابقاتش ركزت وجرحت صبعها بالموس حتى خرج الدم

حست بالألم وشدت فصبعها لي دايز بالدم : ااااححححح

يزيد ناض دار عندها بسرعة وشد فايدها عاقد حواجبو بقلق نوضها وداها للافابو طلق الما وبدا كيغسل ليها

يزيد : ششش ماوقع واالو غير بقاي تردي البال كثر

استسلمت وخلاتو كيغسل صبعها حتى مشا الدم وشافيها

يزيد : ماغتقدريش تكملي يمكن

نور : لا كملت كلشي بقات ديك حبة بطاطا صافي انا نكملا

تسلتت منو ومشات كملت التقشار واقفة واخا كيوعتها صبعها حتى سالات وغسلت الخضرة كاملة ومشات حلت الطاجين رماتها فيه وقادت المنظر ولاحت حتى الزيتون لي كانت موجداه قبل وحامضة قسماتها على جوج يلاه غاتسد وهي تلف ليه ببراءة

نور : نعملك فلفلة حارة ولالا ؟

حرك ليها راسو وهو مراقبها بنظرات فشكل حتى مشات جبدتها من الثلاجة غسلتها ورماتها فالطاجين وسدت عليه ، كانت كتدور قدامو كي الفراشة تمشي من هنا وتجي من هنا حتى غسلت يديها وسالات وهو يمشي جرها من يديها وجلس فالكرسي وجابها جلست فوق منو حتى تصدمت وبغات تنوض

يزيد زير عليها : جلللسسسيي

تبتت وبدات كتعض شنيفاتها وكتهضر بصوت ضعييف : ع عيييب ي يقدرو يدخلو ويشوفونا

يزيد مراقب شفايفها : ومن بعد ؟؟

نور الزهراء : ع عيييب !

بقى ساااكت كيشوفيها وهي متوثرة وباااينة فيها ، حانية راسها وكتلعب بصبااعها حتى شد فعنقها من لور ونزلها عندو شلقمها تشلقيمة دايزها الكلام حتى تسمع صوت البوسة وبقات مخرجة فيه عينيها زورق بلا ماتشعر ، هي كانت خايفة غير يدخل شي حد يلقاهم فداك الوضع وهو بدا كيتمادى كاااع حتى ناضت من فوق رجليه وبعدت كتمسح على وجهها وكترجف

يزيد مستغرب من حاالتها : شنو بييك ؟؟ نقصي شوية من هاد الحشمة الزايدة مكنبغييهاااش

نور بجرأة : س سيير طلع نالفوق حتى يطيب ونقولالك

ربع يديه وحرك راسو بالنفي وبكل برود : لا كون بغيت هاكا مانهبطش عندك ... جلسي

جات جلست حداه فالكرسي وهو جبد تليفونو ملاهي فيه وميك عليها شوية حتى تجمع نفسها من الاحراج لي دار ليها ، حتى طاب الطاجين وحطتو قدامو حيدت عليه الغطاية باش يبرد ونطقت

نور الزهراء : ديك لي بغيتيه ياكل معاك عيطلو

رفع حاجبو فيها وقال : كيفاش ديك ؟؟؟ سميتو خويا سميتو كرييم

هزت كتفيها بعدم مبالاة وهو تنهد وناض عيط لخوه وهي جلست ماعاجبها حال ماتحمل كريم ماتقبلو ، جلس يزيد بلاصتو وجا كريم شاد التليفون فيدو وقال كيطنز

كريم : اممممم طيباااات لينا مرات خوييااا اول مرة نذوقو طيااابها باااين بنيين

جلس فبلاصتو وهي تجاهلت كلامو قسمت عليهم الخبز ويلاه غيبداو وهي تدخل السعدية كي الامانة

السعدية : هااااي هااااي مطيبين الطواجن وخااازنين كتاااكلو بلا بييينااا

نور تحرجت : احم عيطلووم ياكلو

السعدية : لالا غا كنضحك راه مشاو ينعسو ولايني انا ضروري نذوق طياب مرت ولدي

كريم : حفصة بانت ليا باقية فيقة عيطيليها

السعدية طلقت حلوقها : حفصااااااا

وجااات بشحمتها جلست حدا كريم وهزت الخبز تا دخلت حفصة مستغربة

حفصة : نعام امرت عمي ؟

كريم تبسم بشوفتها : اجي كولي

حفصة : لالا تعشيييت غير بصحتكم

كريم : واااجييي تذوقي نيييت طياااب العروسة ههههه

يزيد بقى غير كيشوف عݣدوها ليه قبل مايبدا ماعرف منين تسلطو عليهم

جلست حفصة مني عرفت طياب نور جاها الفضول تذوق طيابها ، بداو كياكلو ونور حشمانة منهم وكتاكل غير بالشوية ، السعدية كلات ربعة الضغمات كبار وناضت

السعدية : تباااارك الله على مرت ولدي البنننة كااااينة

تبسمت ليها نور : يااك ههه بصاااحتك اخالتي

السعدية غسلت يديها : تصبحو على خير

ومشات خرجت حتى قال كريم كيطنز : حتى هاد الوليدة كتزيد فيه بنة عاااادية

يزيد كياكل وساكت مخنزر ونور كتاكل وتميق فكريم من التحت حتى نطقت حفصة : اه بصح عااادي « شافت فنور » خاصو شوية الملح

نور وسعت عينيها فيها : خاصو الملح ؟؟ انا جاني عااادي

كريم : لالا ماخاصوش الملح ولكن بااسل بحالا مكثرة الما

نور استفزها ونسات يزيد : شووف انتينا يرحم والديك الى ماعجبكشي تاواحيد ماضربك على يدك وقالك كوول

حفصة بسم : راه عطا غي رأيو فالماكلة ماݣال والو

سكتت مغوبشة ويزيد خنزر فكريم وحفصة ناطق بصوت حاااااد : لي عجبو ياااكل وهو سااااكت كثرة الهضرة الخااااوية ماااعندي ماااندير بييييهااا

نور بدون شعور حطت يدها على فخضو وقالت بحزن : واش بصح بااسل وخاايب ؟

شافيها لقاها دايرة دوك النظرات الحزينين بحال القطيطة ونطق بهدوء : هوما لي فمهم باااسل ويمكن ثقل عليهم العشا لي تعشاوه راه شبعاانين

حفصة عوجت وخشات اخر دغمة ففمها وناضت : يلاه بصحتكم

واخا جاها بنين ولكن ضد وسم فنور خاصها تعيب وتقلقها اما كريم كان غير كيضحك حيت نجح فاستفزاز نور حتى مشات حفصة وشافيها وقال

كريم : واخا ماعنديش معاااك ولكن طلعتي كتصرعي الطواجن بنييين غير كنضحك

هزت خناافرها عاجبها الحاال وكمل هو كيضحك : بلا ماتعيااقي ولكن صافي غانعتااامدك تولي تطيبي لينا ههه

شاف فيزيد لقاه داااير فيه شيييي تخنزيراااااات يقتلووووه فبلااااصتو

يزيد : كررييييم كووووول ونتاااااا ساااادووو

كريم بلع ريقو وسد فمو كي قاليه باش مايتحرمش من العشا ونور كتبسم عرفاتو كيخااف من يزيد وهو لي كيحدهم ليه ، شبع كريم وناض وبقاو غير هوما حدا بعض كياكلو ويزيد عجبو طيااابها دخل فيه طول وعرض وحتى هي لاحظت هادشي وفرحت اصلا كيهمها غير هو لي مطيبة ليه اما الاخرين ماسوقهاش يعجبهم ولالا حيت من لول مادارتوش ليهم

يتبع...

التعليقات

لا توجد تعليقات بعد، كن أول من يعلق.