محتوى القصة

100%
المحاذاة
تباعد السطور
الهوامش
رواية الرومانسية المظلمة

في عالم تسوده الفوضى، ومع أشخاص لا يعرفون معنى الرحمة، تنبت قصة حب غير متوقعة وسط الظلام.

“Dark Romance”

ليست مجرد حكاية رومانسية، بل ملحمة مليئة بالغموض، والصراعات، والقرارات المصيرية.

شخصيات متعددة، كل واحدة عندها ماضيها المعقّد، ودوافعها الخاصة، وأسرارها المدفونة.

البعض يحارب من أجل القوة، والبعض من أجل الانتقام، وآخرون فقط يبحثون عن بصيص من الأمان في عالم لا يرحم.

حينما تتقاطع طرق الأبطال، يشتعل الصراع بين الحب والخيانة، والولاء والطموح، والنور والظلام.

فهل يمكن للحب أن يزدهر وسط هذا العالم القاسي؟ أم أن النهاية ستكون مأساوية كما بدأ كل شيء؟

“Dark Romance” قصة تجمع بين العاطفة والعنف، والسحر والخطر، لتأخذ القارئ في رحلة مشوقة إلى قلب عالم لا مكان فيه للضعفاء.

بقلمي: نونة

⚜

فمسرح عالمي ، أضويته خافتة و لكنها كثيرة، الجمهور معمر گاع البلايص جايين من مختلف بقاع العالم باش يحضرو ليها هي بوحدها كتغني

و فوق الخشبة اللي طلع ستارها كانت واقفة بشموخ و ابتسامة راضية!

هي دابا وصلات لحلمها! هي وصلات للبلاصة اللي كانت باغا توصلها من زمااان!

وصلات للعالمية و گاع الناس جايين على قبلها هي بوحدها

إطلالتها كانت خرافية، فستان مصمم خصيصا ليها بوحدها، مكياج راقي مناسب ملامحها، شعرها الاحمر مهزوز و مجموع بطريقة راقية و بعض الخصلات نازلين مع جناب عينيها

كانت فحال السحر، كولشي منبهر بيها و زادت بهراتهم اول ماستلمت المايك و بدات كاتغني مع انطلاق الفرقة اللي مرافقاها للحفل باش تعزفلها

صوتها بوحدو كان سيمفونية، حضورها و كاريزمتها سرقو انظار و انفاس الجميع

بكثرة مكاتغني بإحساس خلات الكل منسجم معاها، و هي منغمسة فعالمها الخاص مع ألحانها، عينيها تلاقاو مع عينيه

نظراته الكاسرة و جلسته الشامخة، تبادلو النظرة مطولين الشوفة فبعض حتى و فجأة…

قفزات فبلاصتها اول ماتحل عليها باب الكواليس و سمعات شخص كينادي بسميتها بصوت عالي

"سَكِينة واش غاتسكني تما؟ راه السكايرية قربو يبداو يهرسو فالقراعي باغيين فوقاش تبداي انتي"

شافت سكينة فالبنت اللي كاطل عليها، شافت فنفسها و فإطلالتها

كانت بفستان جريء لاصق على لحمها و كولو كيبري فاللون الترابي، بلا كمام و كتافو عريانين ، فتحة الصدر اللي فيه مثيرة بزاف و مبينة النص فصدرها الممتلئ، وقفات و هي تبان فورمتها المثيرة، الكسوة كانت فيها فتحة كبييرة واصلة للنص ففخضها و دايرة ليگات فيديها فاللون الموڤ مناسب مع مكياج عينيها اللي كان بنفس اللون ، و شعرها مصفف بطريقة متماشية مع ستيل الكسوة

بانت انثى متفجرة الانوثة، خارقة الجمال

دارت شافت فديك اللي مراقباها كاتسنى غير فوقاش تسالي و تخرج و هي تنطق بحدة

سَكِينة: ساعتي معروفة فوقاش، بلا ماتحتاجي كل شوية تنقزي عندي و تا السكايرية عارفيني مضبوطة فمواعيدي

خرجات من غرفة الاستراحة و تبعاتها ديك اللي معاها، كانت بلباس مفضوح بزاف مامغطية والو تقريبا كولشي باين للملئ، كانو دايزين من كولوار و موسيقى مجهدة مسموعة باينة واش كاينين فشي بار

دخلات من مور الكواليس و وقفات فوق الخشبة، دورات عينيها حواليها، كانت هي المغنية الرئيسية لهاد البار و لكن جمهورها مكانوش الناس اللي كتخيل و البلاصة مكانتش نفس البلاصة

فبلاصة عامرة سكايرية و ذئاب بشرية، هي هزات المايك ، خدات نفس طويل و بدات كاتغني، عينيها كايشوفو فالفراغ و مباغا تشوف فحتى شي واحد

اول مابدات الغنى داك الضجيج و الصداع اللي كان من طرف الجميع سكت، بقاو كايتصنطولها بهداوة، فقرتها كانت هي حبة المسكن للسكايرية اللي تما!

كيفما قال مدير الملهى.. سكينة هي مروضة السكايرية بصوتها

دوزات وقتها تا كملات ساعتها و هي تحبس، دارت بهداوة راجعة لمور الكواليس و فطريقها تسمع فوذنها نفس الضجيج و الغوات!

كانو مزال طامعين فيها تحن عليهم و تزيدهم شوية من وقتها و لكنها هي قالتها و تعاودها!

ساعتها مضبوطة و مكاتزيدش فوق وقتها لشي حد شكون مكان يكون

جلسات فوق الطابلة ديالها، كتحيد الميكاب اللي كانت دايراه تا تحل عليها الباب و دخل شخص

طول فيها الشوفة و هي تنطق بجدية

سكينة: شحال من مرة خاصني نفكرك باش دق قبل مادخل عليا لهنا!

قلب عينيه بملل منها و قرب ناحيتها تا وقف موراها و نطق بجدية

"طلبك واحد الكليان فال vip"

محبساتش مسيح الماكياج ديالها و هي كتمتم بهداوة

سكينة: و شحال من مرة خاصني نفكرك انني مكانمشيش لل vip

غزز سنانو بغضب من طريقة كلامها و تحدر عندها بجمود، يدو زيرات على شعرها من الخلف بطريقة مؤلمة و نيفو غرسو وسط خصلاتها الحمراء كايستنشقها بعمق

"شحال قدك تبقاي لاعبة فيها دور صعبة المنال أسكينة؟ واش عارفة شحال من واحد معصباه منك من دوك السكايرية اللي برا؟ كولهم طامعين فشوفة وحدة منك، فنفس واحد تتنفسيه فجنبهم و انتي والو، هاكا غاتخسريني كلياني العزاااز"

شداتليه فيدو بضفارها الطواال اللي غرزاتهم فوسط لحم يدو و تمتمات بحدة و عينيها كايشوفو فعينيه

سكينة: قول لكليانك العزاااز يمشيو يحكوه مع الحيط و انت براسك حكو مع الحيط و خطيني عليك، انا دابا كانغني فهاد الوسخ ديالك، حيت قولبتيني و قلتيليا غاتعطيني فرصة نغني فبلاصة احسن و ارقى ، عميتي عيني بكذوبك تا سنيت معاك ديك الكونطرا الكحلة و هانا كنتسنى هاد العماين تسالي باش نخرج من هاد جهنام ديالك، اما من غيير هاكا متحلمش، انا باغا نولي نجمة مشهوورة و مباغاش نولي ق@بة باطرونة فحال دوك اللي ضايرين بيك كولهم

طول الشوفة فيها من انعكاس المراية اللي كانت بدورها كاتشوف فيه منو و ضحك باستهزاء

"شحال قدك ترفضي و تقاومي ألغزالة، انتي ديجا داخلة للمستنقع برجليك و غانضمنليك انك مغاتخرجيش منو نقية كيفما دخلتي، سحابليك النجومية كانوصلولها فااابوور؟ ههه كنتي مكلخة مللي ضنيتي انا غانردك نجمة فشي بلاصة اخرى من غير البار ديالي، و راك مكلخة مللي مكتستغليش الفرصة، هاد البلاصة لا عرفتي تستغليها راك غاتجلسي مع الامراء فال vip و تما ماشي غير غاتولي نجمة، غاتولي گاع داكشي اللي باغا و لكن هاد التعنطيز ديالك عمرو غاينفعك"

سكينة: (ببرود) و تا حد ماشكى عليك، انا دابا خاصني غير نتفك منكم انت و گاع هاد الموسخين اللي معاك، و غير غاتسالي العماين غاتشوفني فبلاصة احسن و ارقى من هادي، انا غانكون فمسارح عالمية مع ناس نقيين على هاد الامراء ديالك (دفعاتو عليها بحدة) و اخر مرة تقرب منييي بهاد الطريقة، انا ماشي من الزبل دياالك

وقفات فبلاصتها و تحركات جيهت الباب حلاتو و شافت فيه

سكينة: و دابا خرج خليني نبدل!

شاف فيها بنظرة مطولة و هي كذلك بادلاته، تبسم بسخرية و قرب جيهتها، وقف جنب الباب و طول الشوفة فيها من الفوق لتحت و تمتم بنبرة متوعدة

"هاد الكبرياء اللي فيك، غايجي شي نهار اللي نهرسو أنجمة زمانك هه"

قربات منه تا ضربات فيه ريحتها و انفاسها الساخنة و همساتليه بنبرة هادئة عينيها فعينيه

سكينة: لاوصلتي لوذنيك عضها

طول الشوفة فيها كاز على سنانو و مشا خرج من عندها، مع خرج مع زدحات الباب بقوة ، زدحة خرجات فيها غدايدها منه و تحركات تبدل عليها و هي معصبة من كلامه اللي قالولها!

__________________________________

فبلاصة اخرى بعيدة على اجواء البار و ضجيج السكايرية، فحي شعبي و لكنه نقي شوية ، فيه الشمكارة و لكن عارفين حدودهم، و فواحد من الجوامع ديال الحومة، كانت لداخل، بنت فريعان شبابها، شالها فوق راسها و بعبايتها البيضاء، جالسة قدام مجموعة من النساء هازة القرآن بين يديها كاتقراه بتجويد

صوتها كان كايبورش، گاع دوك النسا اللي كانو معاها كانو كايتصنطولها و على ملامحهم الراحة و السكينة، تا كملات قرائتها و سدات كتاب الله مبتاسمالهم

"اليوم سالينا، غدا ان شاء الله موعدنا ، الله يعاونكم"

بغات تنوض و هي تنطق وحدة من النساء بابتسامة

"عرفتو هاد الجلسة ديالنا مع صفية مور صلاة العشاء ديما كاتريحني، صفية بارك الله فيك ماشاء الله ديما منورة و الله يزيدك نور على نور"

صفية: (بابتسامة واسعة) تانا كنرتاح معاكم، الله يطول عشرتنا ألبنات و الله يرزقكم اللي كتمناوه، سمحوليا دابا غانمشي خوتي غايخصني نحطلهم يتعشاو

ناضت مبسمة لهم و خرجات من الجامع و ابتسامتها الواسعة زادت وساعت و هي كتمشى لدارهم تا بدات كتنقط عليها الشتا نقاط خفاف

ريحة التراب الفازگ دخلات مع جيوبها الانفية ريحاتها و النسيم الخفيف دالهوا انعشها

كملات طريقها تا وصلات لدارهم، دخلات و هي تسمع صوت خوتها كايتضاربو كيما عادتهم كي القط مع الفار و فجنابهم كانت مهم اللي كاتنگر

الام: نزلو من فوق السدادر براااكة من الصداع ديالكم!

عمر: والواليدة راني شفتها كادوي مع السيمو ولد الگزار و ضحك معاه، اليييوووم بيا ولا بييها

سلمى: وااابعد منييي وااامااما وراه غيير سولني على واحد الحاجة و جاوبتو والله مابيناتنا شي حاااجة (قشعات صفية داخلة) ختيييي عتقيييينيييي

تلاحت موراها بسرعة كتبكي و تشكي

سلمى: عمر باغي يتعدا عليا وانا مدايرة وااالو والله تا سولني و جاوبتو

عمر: (بحدة مخرج فيها عينيه) متجاوبييهش، سكتيييي، ديري راسك مسمعتيييهش

سلمى: وانا بابا الفقيه مامربينيش على هادشي و مربيييني نرد السلاام على اي واحد قاليا السلام عليكم و منتجاهلش شي واحد محتاجني فشي حاجة

عمر: (مشربن مغدد) والله تا ندگ مك اجييي لهناااا اجييي

صفية: (نبرة هادئة) عمر براكة صااافي (شافت فسلمى) و تا انتي براكة متعصبيه، و سمعي لكلام خوك و آااخر مرة توقفي مع شي واحد مكتعرفيهش

عمر: واهااا الحق، شفتي اختي شحال لسانها ولا طويل

صفية: تا انت راك بخبيزتك خليني ساكتة و منفضحش فعايلك مع بنت مليكة!

سلمى: واااهاااااا واشوفي شوفي الجمل مكايشوفش كرتوووو

عمر: انا راااجل و جات معاايا، انتي اللي تركني و مادويش مع الشمكارة دالحووومة أربع ميترو

الام: (بجدية) صااافي برااكة من الصداع ديالكم (شافت فصفية) و انتي تعطلتي اليوم! ياكما سحابليك العشا كايوجد بوحدو؟

صفية: (تبسمات بخفة) لا دخلتي للكوزينة امرات با، كنتي غاتعرفي انه واجد و خاصو غير يتسخن

تبسماتلها بخفة و مشات جيهت الكوزينة، خلات دوك الجوج كايشوفو فبعضياتهم بحدة مخنزرين فبعض

شعلات البوطة على العشا يسخن و خرجات من الكوزينة لبيتها، بدلات عليها و لبسات بيجامة ديال الدار خفيفة و جمعات شعرها الكحل الطويل بطريقة مهملة، غير خرجات لبرا لمحات باها كان عاد دخل و جالس فوق الفوطوي

الاب: بنتي صفية، جيتي من الجامع!

صفية: (بابتسامة) اه ابابا ، انا غانوجد العشا دابا و تعشا عاد نعس

الاب: نييت ابنتي راني غانتوحش ماكلتك

صفية: وراك يلاه دوزتي معانا سيمانة، واش سخيتي دغيا؟

الاب: تانا مكنسخاش ابنتي و لكن ضروري خاص نمشي، و لكن غانحاول منتعطلش هاد المرة

الام: وامصاب متعطلش فحال اخر مرة ازماني، عرفتي الدار كي كتبقى بلا بيك خاااوية

الاب: متخافيش افاطمة تانا كنتوحشكم و كايبقى بالي معاكم النهار كولو و لكن انا عارف ولادي مع واحد المرا اللي عمرها تقيسهم بالشر، الله يخليك لينا

فاطمة: امييين اتاج راسي اميين و تا صفية الله يخليهالنا ، مسكينة هازة الحمل كثر مني تا هي

الاب: (تنهد) طرف دالخبز صعييب، كولشي باش نعيشو باللي قسملنا الله، بنتي انا غانحاول نجي دغيا متخافيش

صفية: ان شاء الله احبيبي (تبسماتليه بخفة و مشات جيهت الكوزينة، لقات العشا سخن، حطاتو فوق الطبلة و قادات كولشي و عيطات لباها و خوتها و مرات باها و جلسو كايتعشاو)

سالاو العشا بصمت و ناضت جمعات و نقات الدنيا و غسلات الماعن

موراها دخلات لبيتها و تخشات فوسط فراشها كاتنهد

شافت فالفراغ لمدة طويييلة كتفكر و فعوض متنعس هي بقات على حالها كتقلب ليلة كاملة، حاسة براسها مقلوب عليها

مانعسات تا ضربات الربعة عاد غمضات عينيها و يلاه غمضاتهم رجعات حلاتهم فالخمسة و نص على صوت اذان الفجر

ديك الساعة ناضت بلا ماتفكر و تحركات تتوضى و صلات، غير سالات خرجات من بيتها بلا ماترجع تنعس، مشات توجد الفطور و اللانش بوكس لخوتها باش ياكلو سلمى كتقرا و خوها خدام و كل واحد كاتوجدلو شنو يناسبو

سالات منهم و دازت توجد لباها مايدي معاه فالسفر ديالو، حيت غايغيب ايام طوااال فحال العادة مسالات تا بداو كايفيقو، سلمى ناضت بالزربة بدلات عليها و فطرات فالجرا و باست ختها و خرجات، و نفس الشي مع عمر اللي فاق معطل و الطرونسبور دالخدمة غايمشي عليه، داكشي عندو بالجرا و طبعا مامشا تا باس ختو اللي تبسماتليه

و غير مشاو هوما خرج باها من بيتو بصاكو ديال السفر، عطاتليه الحلوة و الرغايف اللي قاداتليه يديهم معاه و عنقاتو بقوة

صفية: كتخلي بلاصتك خااوية بزااف ابابا

الاب: غانحاول منتعطلش ابنتي، دعي معايا و الله يعاونك

حركاتليه راسها بالايجاب و و عاودات عنقاتو كاتبوس فراسو و يدو، مداتليه گاع اللي يحتاج و رافقاتو تا للباب، غير خرج و خوات عليها الدار، تحل باب بيت مرات باها و خرجات عندها بگارو بين صباعها و عينيها طولو الشوفة فيها بنظرة حادة، سفات من گاروها بعمق تا تنشواات بيه و تمتمات بحدة

فاطمة: كنتي قريبة تديري راسك انتي النيت فصاكو و تمشي معاه! براكة من الت@حبين ديالك و جمعي الدار و گاديها و جمعي حوايجك راك رتاحيتي سيمانة، اليوم طالبك البشير كاينة واحد السهرة مضخمة مادوزش بلا بيك

شافت فيها صفية بصمت بلا متجاوبها و تحركات من جنبها جيهت الكوزينة تجمعها و تقادها و هي ساكتة

غير سالات من الكوزينة مشات لبيتها، دخلات و وقفات جنب البلاكار ديالها، خشات يدها مع صدرها و جبدات واحد الساروت، حلات واحد الجهة كانت مسدودة عندها و مع الحلة، تبسمات بخفة و تحدرات لواحد المربع زجاجي كبير، طلات على وليداتها اللي مربياهم، حيواناتها الاليفة اللي عزاز عليها

عناكب من نوعية سامة خطيرة، طولات الشوفة فيهم مبسمة و جبدات واحد منهم بيدها

صفية: حبيب ماماه وجد راسك اليوم غادير معايا واحد الخدمة زوينة

تبسمات كاتشوف فيه بنظرة مهدنة و ابتسامتها خفيفة و مسالمة

صوت الجرس ضرب و التلاميذ كولهم خارجين من الاقسام ديالهم من بينهم كانت هي، خارجة هي و صاحبتها كايدويو و هازة دفتر وسط يديها مع صاكها فكتفها، بكسيوة ناسبات سنها و قوامها، القصيصة نازلة على عينيها و شعرها منسدل، فورمتها ك فورمة اي وحدة فسنها، مزال ماعندهاش دوك المؤهلات الكبار و لكن انوثتها باينة، خصوصا ان ملامحها كيوت بزاف و كتبان اصغر من عمرها

شافت فيها صاحبتها و هي هازة التليفون بين يديها

الصديقة: مرجان شوفي شوفي عائلة الطيب عندهم اليوم حفلة كبيرة غايحضرو فيها كبار الشخصيات

مرجان: اممم معروضين ليها

الصديقة: ناااري ماتقوليهاش! مرجان خوذيني معاك عفاااك، انا صاحبتك الزوينة اللي اي حاجة قلتيهالها كاديرها

مرجان: (بنبرة هادئة) مغانقدرش راه الدعوة فيها سمياتنا انا و بابا و صافي

الصديقة: عرفتي تقدر عائلة الذيب تا هوما يكونو معروضين، وانا محمققققة باغا نشوفهم

مرجان: (شافت فيها بجدية) اش باغا بعائلة المجرمين هاديك، براكة غير ولدهم مركب لينا الرعب فالمدرسة (دورو ريوسهم جيهت واحد الفيراري زهرات بالجهد فوسطها كان واحد الولد كايديماري و معاه شباب و بنات من صحابو و كايضحكو) شوووفي كي دايرين، تريكة هبلة و حمقة، المدير دالمدسة و مقادرش يفرض عليه النظام و هذا غير الصغييير ديالهم ف ما باالك بالكبار أخولة، عرفتي ولد عمهم اللي ناضت عليه الروبلة مؤخرا، راه فالمصحة عند بابا..كان غايتحكم بالمؤبد بسباب الجرائم اللي كايدير، عرفتي شنو هي تشد و انت قاتل متسلسل قاتل شحال من واحد و فاللخر تحكم فمصحة عقلية على اساس مريض نفسي!!!! والحماااق هذا، ديك التريكة حسنليك متقربيلهاش.. كولهم مجرمين و كولهم قتا *لة

خولة: و لكن امرجاان، راهوم عائلة الذيييب، تطلبي البحر يجيبوهليك، تطلبي نجمة فالسما يهبطوووهاليييك

مرجان: انا مابغيت والو من هادشي اختي، اصلا عندي مايدار دابا

خولة: انتي كاتقولي هاكا حيت راه عائلتك معروفة و متحتاجيش الفلوس، الشيفور كايديك و يجيبك و ساكنين ف فيلا و كتعاملو غير مع العائلات، عايشة حياتك هانية ماشي فحالي انا داخلة للمدرسة بمنحة و خاصني نفرض راسي مع هاد الناس

مرجان: (ضحكات) ماشي گاع اللي كايلمع ذهب اخولة، متغركش حياتي، تقدري تعيشيها و تخيخي منها

غير وقفو فباب المدرسة، قرب عندها الشيفور ديالها

الشيفور: مدموزيل مرجان، السي عادل طالبك

شافت فيه مرجان بجدية و رجعات شافت فصاحبتها

مرجان: نخليك دابا، غانمشي عند بابا

سلمات على صاحبتها خولة و تحركات للطموبيل اللي حلها الشيفور بابها طلعات و تا هو طلع و تحركات الطموبيل

جبدات تليفونها و الكيت بلوتوث دارتهم فوذنيها، خدمات شوية موسيقى و بقات مراقبة الطريق بصمت و هدوء تا شافت فالشيفور بجدية

مرجان: فين غاديين ماشي للفيلا؟

الشيفور: لا السي عادل عندو خدمة ضرورية فالمصحة و طلبك تما تمشي عندو

حركاتليه راسها بالايجاب بلا ماتستاشر معاه، باها مدير مصحة نفسية كبيرة فالمدينة، عائلتهم ماشي اغنى حاجة و فنفس الوقت ماشي من طبقة متوسطة، عمرها كامل مللي عقلات على راسها و باها ولا مدير المصح، جات عندو لتما جوج مرات بالحساب و ماعندهاش مع ديك البلاصة حيت كتخلعها و تا باها مؤخرا قليل فين كايرجع للفيلا، اصلا ولفات تسكن بوحدها فيها، هي و الخدم، بعدما ماتت ماماها و باها عازل راسو بهاد الشكل قليل فين كتشوف عطفه و حنانه عليها، هي وحيدته و بنتو الصغيرة موفرلها اي حاجة بغاتها الا اهم حاجة و اللي هي الدفئ و الحب اللي محتاجاه، دابا عندها سبعطاشر عام و مللي كانت عندها 13 عام اي من اللي ماتت مها و هي مولفة هاد النظام فحياتها

شافت فتليفونها من جديد كاتقلب فيه تا وقفات الطموبيل جنب المصحة

هزات عينيها فيها و هي ساكتة، نزلات من الطموبيل بعدما حليها الشيفور و تحركات داخلة لداخل، حسات بنسمة هواء غريبة طيرات شعرها و القصيصة ديالها اللي تخربقات

عينيها تهزو لواحد الشرجم فوحدة من الغرف بعدما حسات بنفسها فحالا متراقبة على غفلة و غير هزات عينيها، شافت شخص مور واحد الستارة، عينيه تقابلو مع عينيها و غير شافها و شافتو الشرجم تسد بالجهد

قفزات من الحركة و شافت قبالتها بصمت، تحركات داخلة لداخل و غير دخلات بانتلها الدنيا سااكتة

الموظفين، الاطباء و كولشي داير خدمتو بنظام

تحركات بشوية تا وصلات لمكتب باها اللي عارفاه فين جا

بغات تدخل و هي تشوف فيها سكرتيرته

السكرتيرة: مدموزيل! فين غادة!؟

مرجان: (شافت فيها بهداوة) تقدري تقولي للسي عادل بنتو مرجان جات عندو؟

السكرتيرة: (وقفات) اه م مدموزيل سمحيليا ماعرفتكش

مرجان: (بابتسامة ودودة) ماشي مشكل

السكرتيرة: و لكن السي عادل عندو اجتماع مهم دابا و مانع اي واحد يدخل عندو للبيرو

مرجان: اه واخا انا نتسناه

السكرتيرة: نجيبلك شي حاجة تشربيها؟ كنضن السي عادل مزال معطل شوية

مرجان: لا غير خليك انا غاندير شي دورة و نرجع بلاتي شوية

تبسمو لبعض و تحركات مرجان من جنبها، غادة كادور فعينيها و كتشوف ارجاء المصحة، تا وقفات مخلوعة اول ماسمعات صوت الغوات من واحد الجهة و بانولها اطباء كايتجاراو و ممرضات

تحركات بلا ماتحس تشوف شنو طاري تا بانلها شخص فحال شي وحش بطولته و ضخامته، بلباس المرضى شعرو طويل فايت عنقو بشوية و ملامحه مضلمة، عروقه خارجين و باينة فيه هاايج و معصب، يديه مجروحين فحالا كان مربوط و فك القيد ديالو، كايدفع اي حاجة جات قدامو و الامن باغي يشدو و هو بوووحدو غالبهم

تا شهقات مرجاان مرعوبة اول ماقرباتليه وحدة من الممرضات، فنية دگليه مهدئ و لكنه غفلها و نترلها الابرة من يدها و بحركة سريعة غرزهالها فوسط عنقها و ثبتهالها مزيااان و حيدها و عاااود ثبتها و حيدها و عاااود الحركة كثر من مرة و عينيه خارجين فيها

مع حيدها اخر مرة مع طوش دمها فحال الشلاال و طاحت الممرضة فالارض كتركل، كولشي تقلب عن سيطرتهم و الوحش فلحضة عينيه تهزو ف مرجان اللي كانت واقفة مصدومة من المناظر اللي كاتشوف

غير تقابلات بعينيها مع عينيه، شهقات مخلوعة من اندفاعه ناحيتها، تا قربلها لدرجة كبيرة و الحرس عاودو حكموه بقوتهم كاملة و هي من الصدمة ديالها بقات مكوانسية فبلاصتها

كان قريب منها بزاااف و فنفس الوقت مشدووود من طرف الامن بقوة، شاف فيها بنظرة مطولة كايطلع و ينزل فيها و هي كذلك كاتشوف فيه معارفاش منين مخلوق هاد بنادم، تا غرسليه واحد من الحرس ابرة فوريده، و جروه بالجهد لداخل، دفعوه و هو كايتعنتت معاهم تا رجعوه لغرفته اللي غير دخلوهلها المهدئ اللي عطاوه بدا كايشد فيه بقوة ماكان مجهد و تكا فوق فراشه كايتنفس انفاس بطيئة

___________________________________

الخلعة اللي حسات بيها عمرها حساتها فحياتها كولها، مور مادخلو داك الوحش لغرفته و قيدوه من جديد و سدو عليه قربات عندها وحدة من الممرضات شدات فيها

الممرضة: مدموزيل عفاك ممنوع تقربي هنا

مرجان: (بخوف) ش شكون شكون هداك الوحش؟

الممرضة: (تنهدات) هداك معاذ الذيب، من اللي دخل عندنا للمصحة هنا و هو كايدير غير فالكوارث، كولشي ولا كايخاف منو و تا طبيبة مبقات كاتقدر تشد حالتو، مختل عقلي و مريض بالقتل، اي صفة ماشي طبيعية فيه امدموزيل

مرجان: (بخوف) ناااري يحسن عوانكم مع هاد المناظر، د ديك الممرضة اش طرالها؟

الممرضة: حالتها خطيرة، مصاب تعيش مسكينة راه تقبلها عنقها بديك الابرة

مرجان: مجرم فحال هذا خاصو الاعدام صراحة، ناري قت *لها بلا مايرفليه جفن

الممرضة: انتي عفاك بعدي من هنا

مرجان: و واخا

تحركات من تما حاسة بالتبوريشة و الصدمة من داكشي اللي طرا قدامها، مشات للبيرو د باها لقاتو سالا اجتماعه، ديك الساعة دخلات عندو

هز راسو فيها بجمود و بلا مايرحب بيها و لا يقولها تا كلمة مقادة نطق بجدية

"اليوم فالليل كاينة حفلة غاتمشي معايا، لبسي مقادة فحال شي مرا ارستقراطية، غطلاقاي اليوم براجلك المستقبلي"

مرجان: ك كيفاش؟

الاب: (بجدية) سيري ديري اللي قلتليك عليه بلا متناقشي معايا

شافو فبعضياتهم بصمت، عينيه مكانتش فيهم ذرة حنانة و مودة جيهتها، حسات بعينيها تغرغرو بالدموع و بلا ماتناقش معاه ولا تلقى الجرأة انها تجاوبو، تحركات من تما و مشات خرجات من المصحة، حاسة بالنفس مخنوق فحلقها، بقات لمدة كتحاول تسترجع انفاسها، تا قرب عندها الشيفور ديالها، شد فيها و عاونها باش تطلع فالطموبيل

تكات على الكرسي و هي كتنفس بالزز و ذاتها كانت كولها كترعد حاسة براسها غايتفرگع عليها!

كانت جالسة فدارهم ، هازة كتاب بين يديها كتقرا فيه بهدوء تا سمعات صوت من البيت

حطات الكتاب و نظاظر الشوف اللي فعينيها و تحركات جيهت البيت، دخلات و هي تبسم بخفة اول مابانتلها مها، حالة عينيها و كتشوف جيهتها بصمت

تحركات عندها سَكينة و تحدرات على راسها باستها من جبهتها مبسمة

سكينة: ماما الحبيبة

الام: (شافت فيها بصمت و حدرات عينيها)

استغربات سكينة تصرفها ، حيدات عليها الغطا بشوية باش تديها تبدلها و هي تقشع واحد البقعة كبييرة فحال دالفزاگ، تبسمات بحنية و هزات يدها باستهالها

سكينة: و مالك حشمانة؟ انتي شحال بدلتيليا و خرقتيليا انا جات نوبتي دابا! ماتقلقيش احبيبتي

الام: (بخفوت) انتي بعدا كنتي صغيرة، اما انا تا شرفت عاد وليت ثقيلة عليك

قاطعاتها سكينة بهداوة: هششش متقوليش هاد الهضرة، و انتي عمرك تثقلي عليا احبيبتي، اجي معايا (شدات فيها و عاوناتها بشوية بشوية تا دخلاتها للدوش) انا غاندوش للحبيبة ديالي و نفركلها

الام: (بخفوت) الله ينصرك على عديانك ابنتي الحبيبة

سكينة: (ضحكات) اميييين الله ينصرني على داك صلاح

الام: ولد الحرام كل نهار كاندعي فيه من قلبي على التقوليبة اللي قولبك و قاليك غايردك مشهورة و مغنية معروفة فاللخر

سكينة: فاللخر انا اللي ماقريتش العقد مزيان و ماشفتش تا الشرط الجزائي اذا بغيت ننساحب و زيدي عليها عمليتك اللي كنجمع فلوسها و القانون لا يحمي المغفلين امي،و لكن مابقى قد مافات، انا غانسالي معاه و غانبدا نحفر فالصخر باش نوصل للحلم ديالي انا غانولي مغنية مشهورة، غادي ننجح ضد فگاع هادو اللي باغيين يهرسوني

الام حركاتلها راسها بالايجاب مبتاسمالها و سكينة كانت كاتغسلها شعرها مبتاسمة، سالات من شعرها و دازت لجسمها، غسلاتولها و قاداتلها كولها، خرجاتها من الدوش و داتها للبيت، جبداتلها حويجاتها و لبساتلها ، نشفاتلها شعرها و ضفراتولها، كان شعرها زعيعر، و فيهم شوية د الزين من بعضهم

كملاتلها و خرجاتها للفوطوي برا و هي دخلات لبيتها جمعاتولها و جبدات فراشها داتو يتشمش بعدما غسلات الجهة الفازگة بجافيل و الصابون، موراها هزات تليفونها اللي بدا كايصوني

هزاتو دارتو عند وذنها و هي مخسرة سيفتها

سكينة: شنو؟

صلاح: اولا بوينا، كي طال

سكبنة: جيني من اللخر انا وياك مابيناتناش الصواب اصلاح

صلاح: (بنبرة ملل) وجدي راسك اليوم مغاتغنيش فالبار، واحد الفرصة من الذهب اذا استغليتيها، راك تقدري تنجحي شي شوية

سكينة: اذا كانت غير بلاصة من بلايصك الموسخين مغاداش!

صلاح: (بحدة) سكينة متخلينيش نتعصب منك، راك عارفاني انا قبيييح و مانصلاااحش ليك فمرة..لاكنت كانديرلك خاطرك غيير حيييت انتي نجمة البار عندي و كولشي كايجي ملهوف يسمع صوتك و لكن متخلينيش نتسيف عليك

سكينة: شنو بغيتي؟

صلاح: غانصيفطلك الطموبيل تجيبك للبلاصة دالحفل، هادشي ولالنا فالقصورة أسَكينة العااالمية الناس البوكو حبة و الفلوووس مگمطة

سمعاتو شنو كايقول بصمت و غير سالا قطعات عليه بلا ماتزيد توسخ وذنيها بصوتو

دوزات نهارها مع ماماها، وكلاتها و عطاتها دواها تا جات العشية و مشات كتوجد راسها

بما ان الشيفور غايجي موراها اذن غايديها نيشان لبلاصة الحفل، ولفات هادشي مع صلاح، مرة مرة و فعوض البار كايديها تغني فشي حفلات خاصة فحال هادو و عارفة الناس اللي كايكونو فيها

مكايختالفوش بزاف على ناس البار، غير هادو كايكونو حفلاتهم راقيين و كلاص، و ناسهم معروفين و محسوبين على رؤوس الاصابع

ركبات فالطموبيل اللي جاتها لباب الدار، كانت بعباية و شعرها جامعاه لفوق واحد الجمعة مناسبة لاطلالتها اللي تا توصل لبلاصة الحفل و تبينها، مكياجها كان مناسب لملامحها ، كتشوف فالطريق بصمت تا وصلو لواحد المنطقة فين قلالو الديور، ولات غير الغابة فجنابها

شافت فالمناظر الطبيعية على الطريق اللي بدات كتختافي بسباب الضلام اللي بدا كايطيح و يحاوطهم

تا وصلو لواحد القصر كيفما وصفلها صلاح!

السيارة اللي جابتها بانت حقيييرة مقارنة مع السيارات اللي تما

شافت فجنابها منباهرة واخا مرة مرة كانت كتمشي معاه لسهرات فحال هادو الا ان هادي اول مرة تجي لبلاصة فحال هاكا بهاد للفخامة

دغيا حيدات عبايتها، تا بانو حمالات فستانها الاحمر الدموي، كان طويل و لاصق على جسدها ضامو بطريقة بينات انوثتها المتفجرة

قادات العكر ففمها من خلال المراية الامامية و غير حبسات الطموببل

نزلات كادور فعينيها فجنابها، الحفلة كانت باينة لناس مهمين غير من الصحافة اللي تما

وقفات كاتشوف هادشي و بلا ماتحس تبسمات ابتسامة عريضة و قادات وقفتها و فنفسها كاتقول

هادي الفرصة ديالك أسكينة!

هنا غاتبرزي راسك أسكينة!

تحركات من بلاصتها داخلة لمكان الحفل تا اعترضوها الحرس فالطريق باش تعطيهم الدعوة ديالها و فعلا وراتهالهم فتليفونها حيت سبق و سيفطهالها صلاح

غير عرفوها الامن هي المغنية دخلوها و حطات رجلها داخل ديك القاعة العملاقة، وسط الناس ديال النخبة

دورات عينيها فجنابها و ابتسامتها وساعت اول مالمحات ناس معروفين تا فالسوشل ميديا!

كاينين تا سياسيين و مغلطش صلاح مللي وصفهم

مجوهرات نسائهم عبارة عن ألماس و رجالهم باينين اغنياء من الشوفة

لمحات صلاح كايدور تما بكاس وسط يدو و يدوي مع كولشي، و غير لمحها تحرك عندها مبسم

صلاح: (غمزها) كي جيتك؟

سكينة: هادي احسن حاجة ديرها فحياتك اصلاح!

تبسمات كادور عينيها فجنابها تا شد فيها بجدية

صلاح: اجي نعرفك على شي ناس بعدا!

سكينة: (خنزرات فيه) مغانتعرف على حد، غايعرفوني مللي نطلع نغني!

صلاح: كاضيعي بزاااف من يديك و لكن عندااك طيحي فيدين شي حد من عائلة الذيب!

سكينة: (باستغراب) شكون هادو؟

صلاح: دابا تعرفي (طلعها و نزلها بعينيه) حوتة فحالك مستحيل ضيع من يديهم

شافت فيه بصمت و رجعات هزات راسها فأجواء الحفل، تا داها صلاح للبلاصة اللي مخصصة ليها باش تبدا الغنا

وقفات مع الفرقة الخاصة اللي معاها، و تافقو على الاغاني و اللحن و الريتم اصلا هاد الفرقة ديما كادرب معاها و عارفين الريتم اللي غايمشيو فيه

وقفات كاتشوف فالحضور اللي مكانوش مسوقين ليها، ماشي فحال ناس البار هادو كانو ناس كلاص و ماطلعاتش غير هي لهاد المنصة باش تغني

تبسمات بخفة كتخايل راسها فالمسارح العالمية اللي باغا تغني فيهم، تنفسات بعمق و بدات كتغني مع الموسيقى بصوتها القوي و الساحر

واخا فالاول تا شي حد مكان مسوق ليها، و لكن من بعد كولشي هز عينيه جيهتها بفضول يشوفو صاحبة هاد الصوت

كانت صاحبة صوت و صورة، كولشي فيها واعر كاتحمق بالزين و صوتها كايبورش و تا هي عطات كل ماعندها فغناها و انغمسات

فوسط انغماسها كان صلاح واقف فواحد الطبلة مع مجموعة من الرجال اللي تغزلو بصوت سكينة و هو فخور بيها و كايضحك تا بانتليه الضرسة دالعقل، تا جاو عندو واحد جوج رجال طوال و مگدرين استدعاوه لجهة مخصصة لعائلة الذيب!

مشا مع دوك الحرس و غير سمع لقب الذيب حس بالثوثر و الخلعة، حيت مكاينش اللي معارفش الذيب شكايسواو!

تا وصل جنب الشخص اللي استدعاه

شاف فيه داك الشخص بجدية و هو بادلو الشوفة تا نطق بنبرة جافة

"بغيتها!"

قال كلامو و عينيه كايشوفو ف سكينة اللي حلات عينيها مدمعين وسط انغماسها مع الاغنية، و غير حلاتهم هاد الخطرة تقابلو عينيها مع زعيم الذياب اللي عاد قال انه بغاها!

داخلة الاميرة الصغيرة مرجان مع باها، شادة فيه و كادور فعينيها بنظرات هادئة و لكن فنفس الوقت حزينة، اطلالتها كانت بريئة و مناسبة سنها، فستانها كان اصفر خفيف برز اللون انوثتها، شعرها مجموع من الجناب و مطلوق و قصيصتها كاتزيد تبين برائتها

مكياجها ناعم و خفيف و لكن حزنها غالب عليها

معصبة و حاسة براسها فأي لحضة غاتفرگع

عمرها توقعات انه غايبغي يزوجها بهاد الطريقة و هي مموافقاش و عمرها غاتوافق انها تزوج بشي واحد بهاد الطريقة!

باغا غير الفرصة فين تقدر ترفض خبر زواجها و توقف فوجه باها بشجاعة!

وصلو عند واحد الطبلة و وقفو تما و باها كايدور فراسو و يتبسم و يسلم على الناس ، عزاز عليه هاد الاجواء

تا شاف فيها بجدية و نطق بهداوة

الاب: اجي معايا غانعرفك على خطيبك

مرجان: (صرطات ريقها ببطئ و همسات بخفوت) ب بابا..مكاضنش هادشي اللي كاديرو ماشي هو هداك؟ انا راني مزال كانقرا!

الاب:(دار راسو ماسمعهاش و مشا بيها تا وقفو عند واحد الطبلة و تقابلو مع واحد الشخص سبحان الله من الشوفة اللولة مكايدخلش للخاطر) السي علاء العلوي (شاف فبنتو) هادي اميرتي مرجان

علاء شاف فالصغيرة اللي كانت شادة فباها و كاتشوف فالارض بصمت، تبسم بخفة و شد فيدها و تحدر باسهالها

علاء: زوينة بزاف كيفما سمعت عليك!

هزات عينيها فيه بصمت و بلا ماتبسم ليه ولا تعطيه شي اشارة على موافقة هضرتو و لا انسجامها معاهم، جرات يدها من عندو و شافت لبعيد بصمت

باها شاف فحركتها و ضحك بغا يبرد القضية

الاب: ههههه مرجان حشومية شوية اسي علاء

علاء: (حرك راسو بالايجاب) كنتافق معاك هادشي اللي بانلي، و لكن فالمستقبل ان شاء الله غاتولف عليا

الاب: فعلا

دورات مرجان عينيها فجنابها و تمتمات باستأذان

مرجان: غانمشي عند صاحبتي ابابا

شاف فيها باها بصمت و هي تبسماتليه، طلقات منو و تحركات بلا ماتستأذن من علاء اللي تبعها بعينيه بجدية و رجع شاف فباها

علاء: قويصحة شوية اسي برادة

الاب: (حركليه راسو بالايجاب) ولاد اليوم هوما هادو

هوما كايدويو تا جا شي حد وقف فجنابهم، هز السي برادة راسو فيه و تحنحن اول ماعرف شكون هو هذا

السي برادة: السي جواد الذيب!

جواد الذيب، رجل فالستينات من عمره و لكن عمرو مباينش فيه، كانت لياقته البدنية عالية، واقف بهداوة كايشوف فالسي برادة و جنبو بنت شابة شادة فيه مبسمة باينة واش عشيقته و هو الشوگر دادي ديالها

جواد: بيناتنا واحد الحديث طويل اسي عادل!

السيعادل (اب مرجان): اه بيناتنا

جواد: تفضل معايا ندويو انا وياك

حركليه راسو بالايجاب و استأذن من علاء اللي كان واقف كايشوف فيهم و مشاو لطبلة بعيدة هو وياه و عشيقته معاهم

جواد: بلا ماندورو فالهضرة، بغيت معاذ يخرج من المصحة هاد الليلة

عادل: كون هاني اسي جواد، انا عند اتفاقي معاك، راه دوز وقتو و جا الوقت فين يتطلق سراحو، راه حالتو تحسنات بزاف مؤخرا مع الاول

جواد: هادشي اللي بغيت نسمع، عارف غايكون عذبكم معاه و لكن ذيابي هكاك دايرين، مللي كايصعرو مكايعقلو على حد

عادل: التمويل ديالك كان كافي و موفي لأي حاجة خصرات فالمصحة، كون هاني اسي جواد

فبلاصة اخرى فالحفل و فوسط انغماس كل واحد و شكايدير و صوت سكينة كان مخلي كولشي منسجم معاها، تا طاح واحد الشخص، مع طاح مع جر معاه واحد الطبلة كانو مستفين فيها مجموعة دالكيسان و القراعي بطريقة منظمة

غير طاح جسده بدا كايتركل و الرغوة بيضا كاتخرج من فمو، كولشي دار يشوف شنو طاري و قربو عندو الحضور يشوفو شنو طاري ، تحدرو عندو و تحسسو نبضه لقاوه مكاينش مات فرمشة عين و باينة موتو ماشي عادية

فالوقت اللي كولشي مصدوم مع الفاجعة اللي واقعة، كانت خارجة صاحبة الشعر الطويل، فستانها الاسود كان لاصق على جسدها و خصلاتها مطلوقين فايتين مؤخرتها فالطول، وجهها مغطي بواحد الماسك مخبيين غير عينيها

تا خرجات من الجهة الخلفية منين عطاوها الطريق فالاول باش تدخل

تحركات جيهت الطموبيل اللي جات بيها، ركبات و حيدات اولا الكسوة اللي كانت بيها و لبسات حوايجها الطوال بالاسدال و جمعات شعرها، دارت شالها و تحركات من تما بصمت و ملامح وجه جااامدة، تحركات بسرعة من تما مامخلية تا اثر من وراها تا فاتت المنطقة المحظورة ديال داك القصر و زادت فسرعتها اكثر اول مانتابهات فحالا تابعاها شي طموبيل، عقدات حواجبها و بقات غادة و كتزيد فسرعتها اكثر و اكثر تا وقفاتلها الطموبيل!

المازوط دارها بيها!

دورات عينيها فجنابها معصبة و ضربات على الگيدون بقوة كتحاول تمالك نفسها

صفية: تهدني اصفية، ماطرا والو و مكاين والو! (هزات عينيها اول ماسمعات الدقان فالشرجم قدامها..نزلاتو و تبسمات للشخص اللي طل عليها)

عيون زورق مضلمين و ملامح خشنة رجولية، باينة فملامحه المتوحشة انه شخص قوي ، نظراته حارقة و ماكرة بينما هي شافت فيه بنظرة بريئة هادئة

طولو الشوفة فبعضهم هو ما قال والو و هي كذلك تا حسات بالصمت طواال و تمتمات بخفوت

صفية: نعام اسيدي؟

هو ركز فعينيها بنظرة مطولة فحالا بغا يتأكد من شي حاجة فيها من خلال نظراتها!

دور عينيه فسيارتها من لداخل و تحنحن و هو كايتمتم بجدية

"عندك شي مشكل؟ مالك واقفة فنص الطريق؟"

صفية: (تحنحنات و تمتمات بخفوت) اه تسالالي المازوط و تلفت فالطريق! كنت غادة عند واحد صاحبتي و ماعرفتش الطريق و تا المابس ضيعاتني سحابلي غانختاصر الطريق صدقت داخلة فهاد الغابة هادي!

طول الشوفة فيها بشك فنفس الوقت تقاد فوقفتو و نطق بجدية

"نقدر نعاونك!"

صفية: مابغيتش نعطلك على شي حاجة ضرورية!

حرك راسو بالنفي و مشا جبد من سيارته بيدو و رجعلها بيه

"غانعمروليك!"

حركاتليه راسها بالايجاب مبسمة و خلاتو بصح يعمرلها المازوط و فنفس الوقت بقات كاتضرب بسبابتها على الگيدون

ضربة، جوج، ثلاثة تا عمرات الطموبيل!

شاف فيها و شافت فيه، تبسماتليه و يلاه بغات ديماري و تمشي من تما قفزو من صوت سيارة جايا من البعيد بسرعة و منييييرة و فيها اشخاص مسلحين

قفزها اول ماحل عليها الباب و دخل من جيهة السائق، دفعها و تا هي تعاونات معاه و رجعات للجهة الثانية، ركب و تحرك من تما بأقصى سرعة ليه

بينما هي تحدرات لتحت كاتغوت مغطية على راسها، و داك اللي جنبها جبد سلاحو و شاف فيها

"ردي البال للطريق انا غانبالي بيهم"

صفية: (شافت فيه مخلوعة) واش انت هبيييل شكااادييير اعععع

غوتات بالجهد مخلوعة و السيارة اللي موراهم خبطات مؤخرة سيارتها، هو خرج راسو من الشرجم و بدا كايتيري فدوك اللي تابعينهم، بينما صفية مللي لقاتو سامح فالگيدون و الطموبيل بدات كاتميل، بسرعة شدات فيه و دوراتو

تا طلق هو رصاصات على الروايض د الطموبيل اللي جايا عندهم و حبسات

عاد تقاد فالجلسة و زااااد فالسرعة تا وصلو لواحد البلاصة على البحر خاوية و حبس الطموبيل كايتنفس بهداوة و شاف جيهتها هي اللي غير كاتشوف فيه مفاهماش شنو كايوقع

صفية: نقدر نفهم شنو هاد الفيلم المكسيكي اللي طرا؟

خربق شعره بقبضته و شاف فيها ببرود

"ماشي مهم"

شافت فيه مخسرة سيفتها بمعنى من نيتك!

بينما هو شاف فيها بجدية و تبسم بخفة ابتسامة جاتها غريبة فهاد الوضع و مدلها يدو

"انا عصام، عصام الذيب و انتي؟"

صفية: (طولات الشوفة فيدو و تمتمات بخفوت) صفية! و سمحليا مكانسلمش بيدي!

ميل شفته بابتسامة جانبية ماكرة فحال شي ذيب و قربلها بدرجة كبييرة تا شهقات و همسلها جنب شفايفها بنبرة خافتة

عصام: ماعنديش مشكل لا كنتي كاتسلمي بفمك ازوينة!

شافت فيه مامستوعباش شنو كايدير و تمتمات بحدة

صفية: من نيتك!! اخووويا راني محجبة واقيلا و شهاد قلة الادب فيك؟

طول الشوفة فيها و هي كذلك كانت كاتشوف فيه مامستوعباش شنو كايطرا تا غفلها اول ماخرج لسانو و لحس شواربها بطريقة خلاتها تخرج عينيها مصدومة كاتشوف فيه

عصام: (تبسم و عض شفته السفلية بملامحه الماكرة) جاني الفضول نعرف مذاقهم كي داير، صدقو بنان!

مزال عاد غاتستوعب و دير شي ردة فعل، هو عاود جرهاليه و سف شفايفها وسط شفايفه ببوسة قوية و ساخنة و الصوت اللي خلفاته خلاها تحس بذاتها مبورشة عليها فنفس الوقت بدات كادفعو عليها و كاتقاومو بأقوى ما عندها و عينيها دمعو بالصدمة و كي شدها ماطلقها تا جرهاليه اكثر و شدليها يديها مور ضهرها و سنانو كايعضو شفايفها و كايمصهم بطريقة مبنن و مجنن عليهم، تا شبع على خاطرو عاد طلق منها و غير طلقها صرفقاتو بحررر جهدها و هي كتنفس بالجهد و ذاتها كترعد عليها

صفية: واش باااغييي تمووووت

سف شفايفه مبسم ليها بطريقة مضلمة و يدو تحسسات خذه كايشوف فيها بجدية

عصام: من اليوم انتي ديالي أمولات شوارب العسل!

حل باب الطموبيل و نزل منها، خلاها كاتشوف فيه مامتيقاشش الشي اللي دارو معاها، وشافت فالفراغ مصدومة، بينما هو كمل طريقه كايتمشى بخطوات واثقة، جبد تليفونه و اتصل بواحد من رجاله يصيفطوليه طموبيل لهاد البلاصة

_____________________________________

فالصباح فاقت سكينة على صوت تليفونها كايصوني، شافت الرقم اللي كايتصل بعينين معمشين و مهلوكة من سهرة البارح و الروينة اللي طرات فحفلة الاغنياء ماخرجو منها تا حققو مع كولشي و دوزوها كحلة مع رجل الاعمال المعروف اللي مات مقتول على غفلة فحفلة على قدها و لكن حد ماعرف شكون قتلو و كي طراليه و تا طريقة القتل كانت غامضة!

اللي معروف انه تسمم بسم قاتل خلاه يفقد انفاسه فنفس الثواني اللي غزى السم جسده

ناضت جالسة و حلات الخط كاتمتم بنبرة نعسانة

سكينة:شي حما *ر مات باس مفكراني؟

المتصلة جاوباتها بنبرة مترجية

"سكييينة عفااك عتقيني راني غانموووت لامالقيتش الحل!

سكينة: (باستغراب) مالك أقمر ياك لاباس؟

قمر: بابا كان دايرلي موعد ضروري مع واحد الراجل!

سكينة: اهاه؟؟

سكينة: وانا نسييتو و سافرت و دابا عاد كنتفكر، و راه قاليا لمامشيتش غايحرمني من المصروف و راك عارفاني انا مانقدرش نعيش بلا فلوس بابي

سكينة: من اللخر شحال غاتعطي فهاد لافير!

قمر: الرقم اللي بغيتي، شوفي ديري كيما ديما، لبسي البيروك و الميكاب مانخافش عليك من ناحيتو و هربيه

سكينة: اممم صيفطيلي التفاصيل، فوقاش و فين

قمر: الله يخليك ليا سوسو انتي مكاينش فحالك

سكينة:فيرسي الفلوس دابا اقمر، تلاحي

قطعات معاها و ناضت، طلات على مها و فيقاتها بالبوسان و التعناق، دوشاتلها كما العادة و حطاتلها متاكل و فطرات معاها

موراها شافت تفاصيل اللقاء اللي عندها ، لقات مابقاليهش بزاف دالوقت حيت غايكون فساعة الغدا

ناضت توجد راسها، هي و قمر واخا بعاد فزينهم و لكنها كاتحاول انها ترجع شابهالها

تقابلات مع المراية و اول حاجة دارت ليلونتي فلون اسود، غطات عينيها الزورق، دارت ميكاب قوي بدل شوية ملامحها و غطات شعرها الاحمر ب بيروك لونها اسود

تبدلات مية و ثمانين درجة، كملات البقية بلباس الطبقة الارستقراطية، بذلة بينات انوثتها و و فورمتها اكثر، و دارت نظاظر كوحل فعينيها

خرجات من الدار بعدما باست ماماها و سلمات عليها، شدات طاكسي من راس الزنقة نيشان جيهت الكافي فين غاطلاقا الشخص

دخلات كادور فعينيها، من تحت نظاراتها الشمسية، لمحات رجل جالس بوحدو عاطي بالضهر ليها

تحركات جيهتو بمشية متناسقة مبتاسمة، وقفات موراه و مزالا محافظة على ابتسامتها، حطات يدها عند كتفه تا هز راسو فيها!

بنظرة حارة حارقة شاف جيهتها و هي تحدرات عندو سلمات عليه بالوجه بحركات مايعة كاتبسم

سكينة: اهلا الزين صافا!

شاف فيها مستغرب بينما هي تقابلات معاه فالجلسة و دارت رجل على رجل جالسة مرتاحة تا بانو فخاضها بويض كيشقشقو

سكينة: مابغيتش نطولو بزاف عندي مايدار

طول الشوفة فيها بحدة و نطق بجدية

"شكون انتي؟"

"شكون نتييي؟؟"

سكينة: (تبسمات) عندنا اليوم موعد انا وياك

شاف فساعة يدو و ماتسوقش ليها، ناض و تحرك من تما خلاها كاتشوف فيه مستغربة..غير تحرك ناضت موراه و شدات فيه بجدية

سكينة: فين غادي؟

شاف فيدها اللي شدات فيه من جديد و شدهالها بطريقة خلاتها تشهق من الوجع، جرها عندو بقوة و بيدو زير على يدها تا قرب يهرسهالها

"يدك ولي تعرفي فيمن و علامن كاتحطييها"

نفضها منو و دفعها تا كانت غاتجي مگردعة غير شدات فالكرسي موراها و شافت فيه بصمت

بينما هو تحرك من تما و مشا خلاها شادة فيدها معصبة و حاسة براسها تهانت و ماعرفاتش شنو هادشي اللي طرا عاد دابا!

هزات تليفونها كانت غاتصوني على قمر و هي تصونيلها هي بنفسها

سكينة: واصاحبتي شهادشي حاطاني فيه؟

قمر: انتي فينك راه السيد كايتسنى فيك من شحال هذا من قبايلة و هو كايصوني عليا

سكينة: واراني فالكافي (دورات عينيها فجنابها) بففف ماتقوليليش هداك ماشي هو! راني شفت واحد و سحابلي هو!

قمر: لا لا راك مزال مامشيتي عندو، دغيا عتقي قبل مايمشي فحالو

سكينة: (دورات عينيها فجنابها تا لمحات شخص من بعيد جالس بوحدو و كايشوف مرة فساعتو مرة فتليفونو) بلاتي واقيلا لقيتو، قطعي دابا قطعي

قطعات معاها و تحركات عند الشخص اللي تما و اول حاجة دارتها هي تحنحنات جنبو، تا هز راسو فيها مبسم و نطق بابتسامة

هو: مدموزيل قمر!

تبسمات ابتسامة واسعة مللي لقاتو و حركاتليه راسها بالايجاب و جلسات جنبو بادية معاه فقرة كيف تطفشين عريسا!

بينما هي معاه داك اللي سبق و زعجاتو فجلستو، عاود دخل للكافي مع مجموعة اشخاص، تحركو جيهت واحد الطبلة، جلسو و هو يهز عينيه على غفلة

لمحها كانت جالسة مع داك الشخص و كاضحك بمياعة و بطريقة عرف داك اللي معاها مامرتاحلهاش، طول الشوفة فيها بعدما حس براسو سبقليه و شافها، و لكن ماعرفش فين و عاد تا النظاظر اللي فعينيها معاونوش انه يفرز ملامحها مزيان و لكن شي حاجة فيها خلاتو يطول الشوفة تا انتبه للي معاه كايناديو بسميتو و عاد رجع شاف فيهم و حرك راسو بالايجاب ، ملامحه المضلمة محافضين على نفس تقاسيم البرود و الهداوة، كان فحال الذيب ماتعرفش شنو تحت راسو فخطرة!

____________________________________

فبلاصة اخرى تحلات باب المصحة و خرج منها الوحش، ذيب من الذياب، بلباس رسمي مبين وسامته المهلكة، مبسم ابتسامة جانبية حادة و نظراته القاسية مكايتبدلوش!

تحرك جيهت السيارة اللي لقاها كاتسناه تما مع الشيفور، و لكنه ماشي هو اللي غايركب مع شيفور

جرو من حوايجو تا لاوحو فالارض، بغا يشدو الشيفور و لكن هو ركب فالطموبيل، رجع مارش اريير و عاود تحرك القدام و بكل برودة دم داز على رجلين الشيفور اللي بدا كايغوت بكل جهدو، بينما هو ضحك ضحكة مختلة و هو غاااادي فطريقو و تمتم بانتشاء و رضى

"السايكو رجعلكم، وجدو راسكم غانعيشكم الرعب فحياااتكم!"

ضحك ضحكة شريرة عالية و زاد فسرعته متجاوز الاشارة الحمرة مامسوق تا لحد و لا تا لقانون! حاسب راسو هو فوق كولشي!

جالسة عند الطبلة الطويلة بوحدها كاتغدا بعدما جات من المدرسة، و الخدامة ديالها فجنبها كتمدلها گاع داكشي اللي كتعرفو كيعجبها و هي كتاكل بصمت، تا تحل الباب و دخل باها

مشا عندها نيشان بعدما خبراتو الخدامة اللي حلاتليه الباب انها كتغدا، وقف عليها على غفلة و نطق بنبرة حادة

عادل: بغيت نعرف انتي اش داكشي درتي؟

مرجان: (شافت فيه باستغراب) اش درت؟

عادل: حشمتيني مع السيد البارح و اليوم عطيتو نمرتك صونالك باش تخرجو تشريو الخواتم و تعارفو شوية قبل نهار العقد، انتي بلوكيتيه؟

مرجان: (شافت فيه بنظرة مطولة) بعدا راك عارف نمرتي؟ عندك؟

عادل: شهاد التخربيق كاتقولي؟

مرجان: انت اللي كتخربق دابا ابابا! والله ماعرفتك لاياش باغي توصل؟ واش عارفني انا مزال قاصر اصلا على الزواج و داك السيد اللي باغيني نتزوج بيه شاارف عليا و زيد عليها مكايريحش باينة فيه مريض نفسي و انا مقابلاش هاد الزواج

عادل: (بغضب) كتجرإي تقولي لا؟؟

مرجان: (شافت فيه كتحاول تضبط نفسها) ماشي قضية انني كنقول لا و لكن قضية انني كانشوفك باغي غير تهنى مني فالوقت اللي راك اصلا ممسوقليش

عادل: كتقولي هاد الهضرة، حيت كاتشوفيني كنخدم ليل و نهار على قبلك، كنديرلك اللي بغيتي و كنجيبلك اللي بغيتي، عايشة الحياة اللي تا واحد فهاد الدنيا مكايحلم بيها و انتييي!!

قاطعاته مرجان بحدة

"لا انا مطالباش منك هادشي، انا مباغاش الفلوس و گاع هاادشي، انا باغا بابا اللي سمح فيا و مابقاش مسوق ليا..باغا الحنان ديالك و باغاك تكون معايا، فلوسك مخاصينيييش و اذا كنتي كتعرف خباري غير شوية غاتعرف انني انا مكانصرف تا حاجة من فلوسك ، من غير فلوس الماكلة و الشراب د هنا اما انا باغاك انت، باغاك تكون معايا و ندوزو الوقت بجوجنا فحال اب و بنتو، مبااغااش تحن عليا بالفلوووس، حن عليا بمشااعرك و حنانتك"

طول فيها الشوفة بحدة و نطق بنبرة قاسية

عادل: هاد الهضرة الخاوية دالمسلسلات ماتخويهمليش فراسي، انتي دابا جا الوقت فين تزوجي و ديري دارك، راجلك راه كايتسناك على برا فطموبيلتو، غاتهدني و تخرجي عندو و غاتصرفي بطريقة كتليق و منبغيهش يتشكى منك

مرجان: انا مابغيييي…

شهقات مفزوعة و مصدومة اول ماعطاها واحد التصرفيقة قاصحة قلبات وجهها و ترشات شعرها على وجهها و عضات بسبابها على شفتها السفلية تا دماتلها

تصدمات و حسات بالرجفة و النمل تسارى فخذها و فجسدها كولو و شافت فيه كتنفس انفاس ثقال

مرجان: ب ب بابا!

يتبع...

التعليقات 1

  • S
    Sico

    قريت غير النص فالجزء 1 وعجبني الموضوع خصوصا تنوع الأبطال