محتوى القصة

100%
المحاذاة
تباعد السطور
الهوامش
الرومانسية المظلمة

نهار جديد جا عليهم فداك القصر بعد مرور اسبوع ، فوقت الفطور فالصباح نهار الجمعة و كما العادة

عندهم نهار واحد كايتجمعو فيه فالفطور باش غير يتلاقاو و يشوفو بعضهم فالصباح على داكشي ملزوم على كامل افراد القصر ينوضو بكري و يجلسو عند الطبلة!

و كما العادة كولشي جالس عند الطبلة ما عدى العرسان الجداد مزالين فبيتهم!

شمس دورات عينيها كاتشوف فالجميع، استقرت بنظراتها على باها جواد الذيب و رجعات دورات عينيها لخوها و ولد عمها عصام اللي كان جالس بهداوة تا هو

تنهدات بعمق و نطقات بجدية

شمس: انا بغيت نبدل هاد الروتين اللي فحياتي و غادي نولي نعلم الدراري الصغار الرقص!

شاف فيها جواد بجدية و حرك راسو بالايجاب

جواد: مزيان خطوة زوينة ، غانوجدليك استوديو تكلفي بيه

شمس: (شافت فيه بجدية) و لكن ابابا انا عندي طلب منكم كاملين و كنتمنى ماترفضوهش حيت مابقيتش قادرة نصبر، قلتيليا نتسنى تا تاخذ الامتيازات اللي غاتاخذ من خلال شراكتك مع عائلة حسن و راه دازو شهوورة، دابا جا الوقت فين نطلقو و هو يمشي عند عائلتو، انا ماعندي ماندير بيه!

شافت فجبار اللي بدوره رمقها بجدية و حركاتليه عينيها كترغبو

شمس: دوي اخويا

عصام: (نطق بهداوة) انا كنشوفها عندها الصح ! اشمن استفادة بقات منو؟

شمس: اه و عاد من بعد نقدر نتزوج بشي واحد احسن و اقوى من عائلتو

نطقات كلامها و عينيها كايشوفو لبعيد فين كان معتصم واقف مع الحرس ، طولات الشوفة فيه بسهوة تا قفزها صوت جواد اللي قال بجدية

جواد: ناخذو رأي جبار، انا كانتيق فگاع اختياراته و ارائه!

جبار: (بجدية) انا من زمان فتحت هاد الموضىع مع جواد و قلتليه هادشي، مابقاش السيد نافعنا، انا غانتكلف بوراق طلاقكم كوني هانية

تبسمات ابتسامة واسعة كاتشوف فيه، و مدات يدها ليده الضخمة زيرات عليها

شمس: شكرا بزاف اخويا حبيبي (دورات عينيها فجنابهم) بلحاق فين المساعدة ديالك الحديدة؟ شنو كانت سميتها!

جبار: (بهداوة) خدات هاد الصباح الاذن تشوف مها يلاه مؤخرا دارت عملية

حركات شمس راسها بالايجاب كاتشوف فيه بصمت و كادور شي حاجة فعقلها تا نطق عصام بجدية بعد موجة صمت رهيييبة

عصام: و فين الخدامة ديالك أشمس؟ ماتعطيهاش ليا؟

شمس: (شافت فيه) صفية لا مستحيييل بقاتليك غا ديك الدريويشة دور بيها!

عصام: مالك على هاد الحگرة كولها؟

شمس: بعدليا من البنت راها نقية ماشي ديال هادشي ديالك!

تبسم عصام ابتسامة جانبية بلا مايحس اول ماسمع كلامها و همس بخفوت بينو و بين نفسو

عصام: مانتهنى تا نوسخها بيدي هادو يا بنت عمي!

______________________________________

تفرقو من الفطور بعدما كملوه و كل واحد فين مشا!

سيارة جبار وقفات جنب الشركة، نزل من الطموبيل و هي توقف عليه سكينة، يديها عامرين كولهم وحدة فيها مضل حيت الشمس صبحات قوية هاد النهار!

و فيدها الثانية هازة كاسو دالقهوة و معاهم تا كاس ليها فايحة منه ريحة النعناع و اتاي

سكينة: قهوتك اسي جبار

خداها منها بصمت و هو كايشوف فملامح وجهها و ابتسامتها الهادئة، تحرك و هي جنبو داخلين للشركة تا مد يده لكاسها ديال اتاي داه لنيفو و استنشق رائحته

جبار: دايرة فين شي حاجة مع النعناع؟

سكينة: (حركاتليه راسها بالايجاب) اه درت الشيبة و زوين بزااف كايجي..تبغي ذوقو؟

حرك راسو بالنفي و اكتفى بقهوته تا نطقات بشكر كاتشوف فيه بقنت عينيها

سكينة: شكرا بزاااف حيت خليتيني نمشي نشوف ماما هاد الصباح واخا ماشي نهار الراحة ديالي

جبار: (بجدية) هاد جوج ساعات نقدر نحتاجهم فنهار العطلة ديالك!

شافت فيه بصمت و تحنحنات بلا ماتقول تا كلمة، تا وصلو للمكتب ديالو دخلو و هي تحركات لواحد المكيتب صغير حطولها تما، هزات مذكرتها و قربات عندو كاتفتي عليه مواعيده

سكينة: هاد النهار مرخوف شوية غير هو فالليل غايكون عندك عشاء عمل

شاف فيها بجدية و حرك راسو بالايجاب

سكينة: غانكون معاك تا انا؟

جبار: (بجدية) ماتبقايش تسولي هاد الاسئلة ديال المكلخين ألحمرة!

تحنحنات من كلامه و حدرات راسها بهداوة

تحركات لمكتبها جلسات و راقباته بدا الخدمة و السكرتيرات كل شوية كادخل عندو وحدة كايعطيوه مستندات و شلا وثائق

هي حطات يدها على خذها و بلا ماتحس سهات فيه كاتشوف تحركاته و كيفاش كل مرة كايزگف من الكاس دالقهوة ديالو و هي كذلك كاتشرب اتاي ديالها بالنعناع و الشيبة

تنهدات تنهيدة مسموعة و هي كاتشوف فيه تا هز راسو فيها مستغرب و هي تحنحن اول ماستوعبات كيفاش سهات فيه بديك الطريقة فحال شي مراهقة

تزنگات ديك الساعة و تبدلو ملامحها و شافت فالفراغ بصمت و بغات تشتت راسها بأي حاجة، هزات ورقة خاوية بيضا و بدات كاترسم فيها و هكاك دازلها النهار دالخدمة تا للعشية تعاشات

سكينة خرجات من الغرفة اللي عندها فجناح جبار، كان فيها دريسينگ خاص بيها عامر بالحوايج فحال المحلات الفخمة، لبسات عليها واحد الكسوة بينات تفاصيل جسدها الابيض بلونها القرمزي

فورمتها بانت صاروخ و شعرها طلقاتو مصاوب بوكلي، صاوبات ميكاب صرعات بيه ملامحها و ختماتها برشة من عطر عجبها لقاتو مع الحوايج اللي محطوطينلها تما

خرجات من البيت ديالها و دقات عليه بيتو اللي كان مقابل مع بيتها

دخلات بعدما سمعاتو عطاها الاذن، غير طلات عليه بانلها كايقاد ربطة عنقه بسرعة مشات عندو كاتجري و بخفة وقفات مقابلة معاه و بدات كاتربطليه ربطة العنق ديالو بملامح جادة من طرفها

هو واقف كايشوف فيها بهداوة و يديه حطهم مور ضهره، عينيه كانو كايتحفرو فكل تقسيم من ملامحها الجذابة، تا كملاتليه و شافت فيه بعينيها الواسعين

سكينة: دابا هو هداك!

حرك راسو بصمت و تحرك خارج من البيت و هي تبعاتو كاتقاد شعرها، نزلو لتحت و تحركو لطموبيلتو اللي كانت واجدة باش يركب فيها

كما العادة الحراسة عليهم كانت مكثفة، ركبها جنبه كان هو اللي سايق و تحرك من تما و هوما فالطريق حيد السقوف لسيارته تا تبسمات بلا ماتحس كاتحس بداك الهواء البااارد كاينعشها

خصلات شعرها بداو كايتطايرو تا بداو كايضربو فوجهه، ريحة شعرها كي العنبر كانت فايحة و كتنغم، و فعوض مايزعجو شعرها الطاير هو تنغم بيه تا انتبهات لشنو داير الريح بشعرها و هي تجرو منه و تمتمات بنبرة معتذرة

سكينة: سمحليا مارديتش البال لشعري

حركلها راسو بالايجاب بصمت و حبس الطموبيل جنب المطعم اللي عندهم فيه عشاء العمل

دخلو هوو وياها و حراسته معاهم، استقبلوهم موظفين المطعم استقبال حار و داوهم تا للطبلة اللي محجوزة بسميتهم!

غير وقفو على المستثمرين اللي غايتعاملو معاهم، رمق جبار شخص معاهم و هوما يتسيفو معالم وجهه من الهدوء لبرود مخيف و قبضة يده شدات فسكينة بطريقة ضراتها

شاف جيهتو داك الشخص و غير لمحه تبسم ابتسامة جانبية و لكنه و غير لمح سَكينة من وراه وقف و هو مصدوم بانت فيه فحالا شاف شي ميت حيا من قبره و نطق بلا مايحس

"عفاف!"

سكينة شافت فيه باستغراب هو اللي نطق ديك السمية و هو كايشوف جيهتها، دورات راسها فجنابها كاتشوف واش موراها شي وحدة و شافت فيه باستغراب

"معايا؟"

الشخص: (شاف فجبار مدهوش) ش شكون انتي؟ ك كيفاش عاودات حيات مور ماقت *لتيها؟

جبار: (ملامحه بقاو محافظين على برودهم و نطق بجدية) مللي وليتو كتعاملو مع اشكال فحال هاد خينا انا غانلغي اي خدمة غاتجمعنا لا دابا و لا فالمستقبل!

شافت فيه سكينة مستغربة بعدما شد فيدها و جرها معاه، بينما هو تحرك بغا يقرب عندهم و هوما يهزو عليه رجال جبار السلاح، مع هزوه كانو تا رجال الشخص الثاني و تا هوما هزو السلاح!

ناضت الروينة و تا حد مانوى يتراجع تا نطق واحد من الحرس ديال جبار

"مباغيينش نوضو الروينة اسي يونس، عفاك تراجع و متقربش جيهة السي جبار ولا اللي معاه!"

حرك يونس راسو بالايجاب و الصدمة مزالة شادة فيه و عطا اشارة لرجاله باش يحيدو السلاح، تحركو رجال جبار و انسحبو لبرا

ركبو تابعين سيارة جبار اللي سبقاتهم و هوما فالطريق نطقات سكينة باستغراب

سكينة: مافهمتش شنو طر….

قاطعها ببرود و هو سايق

جبار: شششششش

سكتات كاتشوف فيه مستغربة و مافهماتش علاش فينما كايشوفها شي واحد من تريكته ولا خدمه كاتبدل فيه السيفة، و عاد هذا داليوم عيطلها بسمية ماشي ديالها!

__________________________________

وصلو للقصر من جديد، الليلة دوزاتها سكينة فالشرفة ديالها كاطل لبرا و كتبرد بهدوء و هواء الليل، كانت بقميص نوم مكشوف فوقه بينواره ستان وردي بارد

كاتشم شوية دالهوا و كاتفكر فشنو طرا اليوم و الليلة اللي كملات بيهم راجعين بعدما فسخ شراكته مع شركة مهمة بسباب شوفتو لشخص واحد ماعندوش معاه

تنهدات بلا ماتحس و دخلات للبيت كاتقلب على شي قرعة دالما و لكن تفكرات انها خلاتها فالثلاجة اللي فالكوزينة ديال الجناح باش تبرد!

خرجات ناوية تمشي جيهت الكوزينة و لكن و هي فطريقها ليها وقفها باب المكتب ديالو اللي سبقليه و منعها دخليه فالايام اللي فاتو

عرفات ان المكتب خط احمر عليها و لكن الانسان معروف عليه كل ممنوع عليه كايجيب ليه الفضول يشوف شنو فيه خصوصا انه اقحمها فگاع البلايص الخاصين بيه دخلاتلهم بقالها غير هاد المكتب!

صرطات ريقها ببطئ و هي محركة جيهتو، دخلات للمكتب و مع وقفات فوسطو كاتدور عينيها على ديكوره و اثاثه، شهقات اول مالمحات صورة!

صورة مكبرة معلقة فالحيط قبالتها واخدة الحيط كولو!

كانت صورة لوحدة طبق الاصل عليها غير هاديك شعرها زعر و لكن ملامحها مايمكنش شحال كايشبهو ليها!

لسانها بلا ماتحس تحرك كايتمتم بصدمة

سكينة: ش شنو ، شنو هادشي!؟

شهقات اول ماحسات بانفاسه جايين من وراها و يدو اللي قبطات على خصرها بقفازاته، و همسلها بنبرة خافتة خشنة بصوته الرجولي

"مضيعة شي حاجة ألحمرة!؟"

دارت سكينة لوراها شافت ف جبار اللي كان تقريبا لاصق فيها و مع دورتها مع لقات راسها قريباليه بزاااف!

بغات تتراجع شوية تبعد عليه و هو يشد جنابها بيديه و نطق بنبرة هادئة

جبار: قلت هاد المكتب ممنوع!

سكينة: (بدهشة و ثوثر من القرب اللي بيناتهم) ا امم ك كانت سحابليا الكوزينة و و مارديتش البال!

حدر عينيه عليها كايتأمل تفاصيلها و ثوب نومها اللي كان بارز مفاتنها بشكل مغري!

فورمتها فحالا معبورة على المثالية، صدر ممتلئ، بطن مسطحة، فخاض و مؤخرة عامرين

كولشي فيها يخلي رغبة اي راجل تحرك ناحيتها خصوصا مع لباسها!

طول الشوفة فيها بصمت و هي كاتشوف فيه مدهوشة و دارت شافت فالصورة موراها و تمتمات بتقطع

سكينة: ش شكون شكون هادي؟

هز عينيه جبار فالصورة، لاحظات ان وجهو تبدل و بان الضلام فعينيه و ببرودة نطق

جبار: آخر مرة تعتبي شي بلاصة نمنعك منها، سيري لبيتك دابا

شافت فيه بصمت و حساتو فحالا تعصب، مابقات فاهمة والو و لكنها ماكتراتش معاه الهضرة و خرجات لبرات غرفة المكتب، غير وقفات برا تحسسات ملامح وجهها كتمتم بدهشة

سكينة: غييير انااا فوطوكوبي ليااا هه لا كانت عندي شي ختي توأم كنت نقول ختي ولا شي حاجة فحال هاكا

سمعات شي صوت مقرب للباب و هي تطيير لبيتها، مزادتش دارت موراها و فنفس الوقت حسات بالدوخة من شنو شافت و ماعرفاتش علاش جايبها فعوض هاديك اللي كاتشبه ليها و عاد!!

تفكرات كلام داك اللي شافوه فالمطعم و عيطلها بسميت عفاف!

هو قال انها ماتت ولا بالاحرى تقتلات و اللي قتلها هو جبار!

ضرها راسها بكثرة التفكير و تكات فوق الفراش كاتقلب فالفراش مامرتاحاش و بقات ليلة كاملة على نفس الحال!

_____________________________________

صباح جديد، خرجات صفية من الدار ديالهم بعدما خرجو خوتها هوما اللوالة

تحركات غادة بصمت و تجاهلات الشيفور اللي هاد الايام اللي فاتو كولهم كانت كتجاهلو ماكاتبغيش تركب معاه

وصلات للشارع الرئيسي بغات تشد طاكسي و هي توقفلها واحد الطموبيل و طل عليها واحد الشخص كان صديق عزيز ديال باها!

تبسماتليه صفية اول ماشافتو حيت فكرها فباها و قربات عندو تسلم عليه و تا هو عندو عزيزة فحال ختو، حيت واخا صديق لباها الا انه ماشي كبير بزاف

الصديق: فين غادة يلاه نوصلك فطريقي!!

صفية: مابغيتش نعذبك معايا غير خلي دابا و هو جا شي طاكسي!

الصديق: لا مكاين عذاب غي طلعي، حشومة شنو غايقول علينا السي فتاح، ماتهليناش فبنتو و هو غايب؟

تبسمات بهداوة و طلعات معاه كاتمتم بامتنان

صفية: شكرا بزاف بارك الله فيك!

الصديق: قالتليا ختي مابقيتيش كاتجي للجامع كيفما عادتك، ولفوك معاهم!

صفية: اه غير وليت خدامة و دابا لقيتيني غادة للخدمة و كانجي معطلة

الصديق: اااه ايوا عطيني اللوكال!

قالتليه صفية عنوان بلاصة بعيدة شوية على بلاصة القصر مباغا حد يعرف عليها شي حاجة من جيرانها و معارفها!

غير تحركات بيهم الطموبيل و بعدما مشاو مسافة قصيرة

شهقات صفية و جسدها مشا وجا كانت غاتخبط مع الزاجة القدامية كون مكانتش دايرة الصمطة و شافت جيهت السيارة اللي قطعات طريقهم بدهشة

تا وحل الريق فحلقها اول مابانلها عصام نازل من الطموبيل و بصمت مشا عندها هي حل عليها الباب

شافت جيهت صديق باها اللي خرج من الطموبيل و نطق بحدة

"اااشريييف شكاادييير!!"

عصام: (شدها من ذراعها و نطق بحدة) لمابغيتينيش نقتلو دابا فوسط الحومة ديالك و نشوهك سيري تقودي للطموبيل

شافت فيه بصمت و عينيها لمحو السلاح اللي وراهلها جنب حوايجو و بلا ماطول معاه الهضرة شافت فصديق باها اللي بغا يقرب عندهم

صفية: صافي اخويا راني كنعرفو غير تهنى

تبسماتليه بهداوة و تحركات تابعاه هو اللي شدها من ذراعها دايها لطموبيلتو، حليها الباب اللي جنبو و دار شاف فيها بحدة

عصام: و آخر مرة ضحكي لشي قواد

شافت فيه كاتصرط ريقها ببطئ و ركبات و هي كتمتم بحدة

صفية: تفرق عليا راك عيقتييي

شافو فبعضهم بغضب و هو دار شاف فداك صديق باها اللي كان مراقبهم، خنزر فيه بواحد الشوفة كاتخلع و طلع جنبها

ديمارا و تحرك بغضب!

غير تحرك من تما تكلمات هي بنبرة جادة

صفية: عفاك بعدد عليا و خليني نعيش حياتي!

شاف فيها ببرود سايق و نطق باستهزاء

عصام: مللي راك مزالة كتنفسي و كاطلع فيك الروح راك عايشة حياتك!

خنزرات فيه هو اللي كيطنز عليها و تجاهلاتو تا شافتو وقف جنب واحد الكافي جات على البحر

عصام: زيدي نفطرك راه تا قلة الماكلة كتخلي بنادم غا معصب

شافت فيه بمعنى من نيتك و هو دار عندها و حلها الباب فحال شي جنتلمان

عصام: زيدي راه عندك الزهر كنتعامل معاك كي الناس

خرجات من الطموبيل و شافت فيه بنظرة حادة

صفية: انا غير لا عطيتيني انت التيساع غايكون عندي الزهر دالعالم كولو

دخلات متجاهلاه للكافي و هو يلحق عليها و دار يدو على خصرها محاوطها بتملك

شافت فيه مفقوصة و مخلوعة و تمتمات بغضب

صفية: بعد منيي واش انت مريييض؟ فالزنفة كاتقرب مني هاكا؟

عصام: (شاف فيها بابتسامة) سنو باغاني نتقرب منك غير فاش نكونو بوحدنا؟ ماعنديش مشكل نرجعو للطموبيل دااابا و لكن غاتخليني ن@وي السميمرة ديالي

صفية: (خنزرات فيه و دفعاتو من عليها معبسة و مشات لاول طبلة بانت قدامها جلسات و شافت فيه بغضب

صفية: غانسايرك تا نشوف اخرتها معاك انت

عصام: (ضحك و هو جالس مرتاح قبالتها) بانتلي اخرتها غاتقتليني!

ملامحها تبدلو اول ماقال ديك الكلمة و هو يضحك بالجهد كايشوف فصدمتها و شد يديها بجوج بين يديه

عصام: مال الزوينة ديالي تصدمات، راه غا قشبنا معاك عارفك قتالة و لكن مغاتجرإيش عليا انا! ياك أزوينة؟

شافت فيه بنظرة ساهية و ثواني تا تبسمات ابتسامة جانبية و تمتمات بخباثة

صفية: ماعرفنا، نقدر نديرها شي نهار لا بقيتي كاتعصبني فحال هاكا!

ضحك لملامحها و الغضب اللي كايبان فعينيها و جبدلها حنيكاتها ة

عصام: شحال كاتباني زوييينة و انتي معصبة!

ضرباتليه يدو معصبة منو و تراجعات للخلف

خلاتو هو كايشوف فيها بصمت و ملامحه ضلامو و هو كايراقب فيها بكل هداوة تا جا السيرفور خدا طلبهم

فطرو بصمت من طرفهم، هي دارتليه خاطرو حيت عرفاتو غايبقى لاصق فيها و مايحيدش منها، غير كملو الفطور كمل بيها الطريق تا للقصر

بغات تنزل من الطموبيل و هي تلقى الباب مسدودة!

شافت فيه مستغربة

صفية: علاش سديتيها؟

طول الشوفة فيها و هي كتشوف فيه مستغربة تا تصدمات اول ماجرها عندو من خلف رقبتها و تلاح على شفايفها بعضة دماااتهم و نطق بحدة ضد شفايفها

عصام: عمر المنظر داليوم نعاود نشوفو، واياك تعاودي طلعي فشي طموبيل مع شي قواااد أصفية، عيني عليك فگاع البلايص و الشيفور اللي كانصيفطوليك غاتولي تمشي و تجي معاه، كلامي مفهوووم؟

صفية: (دفعاتو عليها بعدما تجاوزات الصدمة ديال الجرة اللي جرها) لا لا لا انت راك هبييييل ، بعد مني اويليييي

عصام: (تبسم و قربلها تا تراجعات للخلف، حاصرها مع الباب وراها و نطق بهمس خافت فوذنها) انا هبيييل بزاااف و مزال مكاتعرفيش هبالي مزياان، وجهي الثاني راه كايخلع غير انتي مزااال ماشفتيهش، و طالما راك دخلتي لهاد القصر غاديري عقلك، حيت لا شفتك كادوري هكا و لا هكا غاننتاقم منك بطريقة قبيييحة بزاااف، لا شفتيني كانضحك معاك و نطنز عليك هادشي مكايعنيش انا ساهل، لا تسيفت عليك راني نبكيييك الدم أزوينة ديالي و نقدر نبكيك على اقرب الناس ليك! (باسها فخذها بوسة قووووية و هي يبسات فبلاصتها من كلامه و همسه المخيف و خصوصا كلامه الاخير)

هي نسات فخطرة ان هاد الشخص عارف عليها شلا حوايج! عارف تا دارهم و عائلتها!

خوتها اللي عوالة مللي تسالي غاتهرب و تسمح فيهم!

شافت فيه بصمت و اللون فوجهها تسحب ، بينما هو نزل فحال الجنتلمان و حليها الباب

نزلات و هي ساكتة كاتشوف فالفراغ بشرود، تحركات من جنبه بسرعة ماخلاتليهش المجال يعاود يشدها

تا دخلات للقصر لداخل و مشات كاطير لواحد الحمام خاص بالخدم و بسرعة صونات فرقم البشير اللي عندها فالتليفون

صفية: (غير تفتح الخط نطقات بلا مقدمات) انا بغيت ننساحب من هاد العملية مغانديرش هادشي اللي كتقول عليه هاد الناس راهم ينسفو عائلتي فرمشة عين و حددد مايسيقلهم الخباار

البشير: (نطق بحدة) بنتيليا طلع معاك الصهد دغيا

صفية: كيفما سمعتي انا مغانكملش اصلااا كاندير هادشي كولو على قبلهم، مابغيتش نكمل انا صيفط شي حد اخور من غيري، المنظمة مافيهاش غير انا!

البشير: تت تت تت متخافيش اصلا انتي فاش غاتنفذي المهمة ديااك غاتكوني ضربتي العصافير بضربة وحدة و ولاد عشيقتي و راجلها ماتخافيش عليهم، انا غانتكلف بيهم انتي غير خليك فبلاصتك حيت لا تجرأتي و انسحبتي دابا انااااا اللي غانصفيها ليك انتي و عائلتك و راك عارفاني نديرها و نفووتها لهيه

بقات كاتسمع لكلامه و هي حاسة بدقات قلبها كايتسارعو!

واقفة بين نارين، خوتها و عائلتها عندها من جهة و عصام و جبروته و هي عاارفاه مساهلش

واحد النملة ماكايزهقهاش و عارف عليها كولشي قبل تا مادخل فهاد المهمة ماشي ساهل ابدا و عارفاه لا تقلب عليها راه يقلب حياااتها لجحيم!

______________________________________

فبيت مرجان و بعد اسبوع دوزاتو مكتئبة مكادخل ولا تخرج و تا الماكلة كتاكل غير لا ضرررها الجوع النيت اما ولات عايشة جسد بدون روح و حاسة بروحها كاتسحب منها شوية بشوية

فنهار جديد فاقت معطلة شوية و هي قافزة بعدما حلمات ب باها ليلة كاملة و هي كتحلمو كايتقتل قبالت عينيها و فيلتهم كتحرق!

حلات عينيها و هي كتنهج و ناضت جالسة مكمشة على الكوفرلي بين يديها، هزات راسها جيهت الفراش و بانليها معاذ ناااعس خامر تما

طولات الشوفة فيه بنظرة عاميها الحقد و وقفات، دورات عينيها فجنابها كاتقلب على شي حاجة تقدر تهجم عليه بيها تا لمحات واحد الموس كانو جابوهلها مع ماكلتها باش تقطع بيه الفواكه

تحركات بيه جيهتو، كتمشى على صباع رجليها باش ماديرش الحس و كولها عزيمة باش تصفيهاليه و تهنى

واخا باها كان قاسي معاها مؤخرا و واخا مابقاش مگابلها و هملها الا انه روحها و هو اللي كانت عايشة على قبله، عزيز عليها و مقطرلها من عينيها حيت طفولتها معاه دوزاتها حسن من اي بنت اخرى فنفس عمرها

الوحش هذا بلا مايرمش تيرا فيه و قتلو، المنظر مزال كايجي بين عينيها و كايزيد يحقدها اكثر و اكثر و هي كتقرب لعندو

تا وقفات عليه و هزات يديها فالسما بداك الموووس، نزلات عليه بيه بحر جهدها و لكنها ماااشي نيااااشة و فعوض ماتحطو فعينو اللي نوات تقبهاليه بالمووس، جاها جنب راااسو، الموس جرحليه وذنو جريحة خفيفة فيقاااتو و شاف فيها هي اللي غارسة الموس فمخذتو و كولها عرقانة كاتشوف فيه عروقها خارجيين

شاف فيها بدهشة و فرمشة عين لقف يدها اللي حركاتها من جديد و هي ناوية ضربو بصح كاتغوت بحدة و غضب

مرجان: مووووت موت اععععععع

شد يدها بقوة و جرها منها تا جابها لتحت فالفراش و بدون رحمة قرطلها ديك اليد بملامحه المضلمة تا غوتاااات لربييي اللي خلقها و ولات حمرة كولها كتصبب بالعرق عينيها خرجو فعينيه اللي كانو كايشوفو فيها بجمود فحالا ماشي هو اللي عاد هرسلها يدها

تراجع للخلف كايشوف فيها هي شدات يدها اللي تقلباتلها و كتبكي بالحريق و نطق بابتسامة

معاذ: صباح الخير امراتي العزيزة، الصراحة الحياة مور الزواج صدقات مثيرة بزاف، كنت كانضنها غاتكون مملة بالروتين و لكن هادشي اللي كانعيشو معاك زويييبن بزاااف (قرب عندها كايشوفها هي ناضت جالسة شادة على يدها كترجف و تشوف فيه بحقد) مالك مخنزرة فيا؟ واش تقصحتي؟ (شد يدها تا بغات تنترليه و هو يزيرلها على يدها الثانية و شاف فيها نفس النظرة اللي هرسلها بيها يدها) شششش خليني غير مع يد وحدة أمراتي!

شافت فيه كترجف و تبكي بوجع و تمتمات بحرقة

مرجان: ياااربي تموووت ألمجرم

تبسم بخفة عاض شفته السفلية و هو كايشوف فعويناتها الباكيين و غفلها اول ماحاوط خذوذها بيديه بطريقة قريب يبوسها بيها

معاذ: غاتسكتي ولا غانبوسك!

زمات شفايفها بالزربة مخلوعة منه و من كلامه، بينما هو ضحك ضحكة مسموعة و هزها بين يديه

معاذ: اجي امراتي نديك نداويك، راك هشيييشة و على قد الحاال انا عارف، خاصك معاملة خاااصة

تحرك بيها برات البيت هي ب بيجامة بنوتية فاللون الوردي مرسومين فيها نونوسات و هو بسروال بيجامتو و صوفيطمة صميطات

وصل بيها لتحت قشعاتهم شمس و هي تنوض عندهم بالزربة

شمس: شنو طرا نتوما؟ مرجااان؟

معاذ: (شاف فيها مبسم) والو غير مراتي العزيزة طاحت من فوق الفراش و واقيلا هرسات يدها

شافت شمس ف مرجان اللي صاقلة بين يدين معاذ و الدموع نازلين من عينيها بصمت، قوصات حواجبها بشفقة و تمتمات

شمس: نمشي معاكم للسبيطار؟

معاذ: (شاف فيها بهداوة) بلاش ابنت عمي، انا قاد ب مراتي (شاف فمرجان و زير عليها وسط حضنه و همس بخفوت بكلام وسط وذنها) انا اللي نجرح و انا اللي نداوي!

ايام دازو على سَكينة بروتين الخدمة مع جبار .. حاجة وحيدة بقات كاتردد فعقلها هي الصورة اللي شافت فغرفة مكتبه و ماعرفاتش شنو طرا لديك البنت عفاف اللي كاتشبه لها و كيفاش قتلها جبار؟

هزات عينيها فيه و هي وسط مكتبه كان هو و سكرتيرته خدامين فشي وراق

طولااات الشوفة فيه بصمت تا كملات السكرتيرة و خرجات من عنده، خلاتهم هوما على حالهم، تا قفزها اول مانطق بلا مايهز راسه فيه فخطرة

جبار: تبغي نعطيك تصويرتي تحطيها قبالتك؟

تقادات فجلستها بصمت و هي كتشوف فيه بهداوة

سَكينة: احمم ك كنت باغا نمشي اليوم نشوف ماما، توحشتها!

جبار: (هز عينيه فيها بجدية) غير البارح مشيتي!

سكينة: راها مريضة و مزال ففترة النقاهة، قلبي مكايريحنيش وانا بايتة بعيدة عليها! خليني نبقى نمشي نبات معاها، اصلا انا مكانخدمش فالليل معاك!

جبار: (قاد جلسته و شابك صباعه مع بعضهم و طلع عينيه فيها بهداوة) لا بغيتي نخدمك معايا فالليل ماعنديش مشكل ألحمرة!

عقدات حواجبها فيه من طريقة كلامه فهمات شي حاجة ماشي هي هاديك و نيتها طارت، تحنحنات مزنگة و تمتمات بخفوت

سكينة: نقدر نمشي عندها؟

جبار: (شاف فساعة يده و نطق ببرود) ساعة و نص عندك مانجي نخرج من الشركة تا تكوني معايا (هز راسو فيها بجدية) ماتعطليش

حركاتليه راسها بالايجاب و بسرعة ناضت واقفة

سكينة: كون هاني اسي جبار قل من الوقت المحدد غانكون معاك!

هزات صاكها و تليفونها و گاع حاجياتها و خرجات من المكتب، وصلات لتحت كانو رجال جبار واقفين تما!

تحركات عند الشخص اللي ديما كايوصلها عند مها و طلعات معاه فالطموبيل، تحرك الشخص من جنب الشركة و غير بعدو شوية من تما تسمع صوت غريب فوذن سكينة تا قفزات اول ماشافت الشيفور طاح براسو فوق من الگيدون و الزاجة القدامية فيها فجوة فحال ديال شي رصاصة

بقات مشوكية لثواني كاتشوف فداك الشيفور معارفاش شنو دير، النفس فيها تقطع بقوة الصدمة تا تنفسات بعمق اول ماحسات بنفسها تخنقات و قربات عند الشيفور بغات تحركو

سكينة: غ غيث؟؟ (زعزعاتو تا تحرك براسو للجنب و غوتااات بفزع و سوت عااالي اول مالمحات راسو مثقوب برصاصة جاتو فوسط الجبهة و غير لمحات داك المنظر غوتااات بصوت عااالي اول ماتحل عليها الباب دالطموبيل و هجمو عليها شلا رجال جروها و هي كتغوووت و ترطى و تفركل و كاضرب فييهم تا داوها نييشان لواحد الطموبيل رباعية الدفع كانت جنب سيارتها هي و حاصروها فالطموبيل و هي كاتشوف فجنابها برعب)

سكينة: ش شنو هادشي؟ شكون نتوما و علاش خاطفييينييي؟

دورات عينيها فجنابها مرعوبة تا نقزات على شخص ملثم جنبها بغات ضربو زعما باغا تهرب و هو يهز الفردي عليها حطولها عند راسها بلا مايدوي

تا تركنات فبلاصتها و جلسات مثبتة كاتشوف فالفراغ بصمت و دقات قلبها ولات كاتسمعهم فوذنيها و تمتمات بنبرة مرعوبة

سكينة: عندكم ساعة و نص و غايسيق جبار الخبار ديك الساعة غايتفاهم معاكم مزيااان

دورات عينيها فالاجواء فالطموبيل المرعبة و الرجال كولهم ملثمين و مسلحين و الطموبيل كاتحرك بسرعة خلعاتها تا تكمشات فبلاصتها و هي ساكتة و حسات بنفسها مضغوطة حيت اول مرة كتعرض لفحال هاد الموقف و معارفاش تا علاش مخطوفة و عاد قتلو الشيفور اللي كان سايق بيها، منظره قشعرها و غير كتفكرو كتحس براسها خايفة على روحها!

بعد طريق طويييل حبسو الطموبيل فبلاصة خاوية كان تما مبنى وحيد جروها لداخل ديالو و هي كتعنتت معاهم و خايفة فنفس الوقت تا جلسوها فوق واحد الكرسي و ربطوها معاه و وقفو عليها كاملين كايشوفو فيها و هي كترجف و كادور عينيها عليهم

سكينة: ش شكون نتوما ر راني انا دريويشة و مادرت والو طلقوووني والله مانفعكم! مااالكم ساااكتين ديييرو شي حركة ياااك خاطفييني واقولو غير السبب

سمعات صوت خطوات جاي من جنبهم، دارت بسرعة لمصدر الصوت و عقدات حواجبها فداك الشخص!

هذا نفس الشخص من ديك الليلة اللي عيطلها بسميت عفاف!

شافت فيه بدهشة بينما هو قرب عندها تا تقابل معاها و طول الشوفة فملامحها و بدهشة نطق

"سبحااان الله"

رمشات فيه بعدم استيعاب تا مد يده لوجهها بغا يقيصها و هي دور وجهها للجنب بسرعة مهربة منه، تا ضحك ضحكة مسموعة كايشوف فيها و بعنف قبض على شعرها مدورلها وجهها لعنده تا غوتااات بحر جهدها

يونس: (بنبرة تهديد) غاديري عقلك فوسط راسك و غاتسمعي للهضرة اللي غانقولك حيت لماسمعتيهاش ماعنديش مانع ننتاقم منو و نقتلك و ندفنك فبلاصة قريبة للجثة ديال عفاف!

شافت فيه بخوف من كلامه فنفس الوقت نطقات بنبرة خافتة

سكينة: علاش باغي دخلني فشي حاجة ماعنديش دخلة فيها، لا بيناتكم شي حساب بسباب شي بنت سير عندو و قتلو بعضياتكم

يونس: (ضحك على كلامها بالجهد و. دار شاف فرجالو اللي كانو كايشوفو فيهم بصمت و غير شافوه كايضحك بداو كايضحكو تا هوما تا خسرات فيهم سيفتها كاتشوف فيهم فحال شي حماق) ههههههههه ضحكتيني بزاااف بكلامك صراحة بزاااف گاااع و لكن ماعندك زهر! راك طحتي بين يدي انا بااغييي نكويي قلبووو ماااشي نقتلو

سكينة:ش شوف لاا سحابليك بيناتنا شي حاجة و باغي تقتلني فحال دوك الافلام المكسيكية القديمة باش تعذبو زعما، غييير تهنى انا وياه بيناتنا غير الخدمة و مابيناتنا والو و هو اصلا مرييض و معقد و فيه الوسواس القهري و عمرو يقرب مني

يونس من جديد ضحكاتو بكلامها و ضحك بالجهد كايشوف فرجاله اللي شاركوه الضحكة تا شافت فيهم مستغربة للشخصية اللي ماعندهمش!

يونس: هههههه لا راك كوميدية مع راسك! تقدري تفهميني علااش راجل غايدير مساعدة خاصة عندو وحدة كاتشبه لحبيبتو القديمة اللي قتلها بيديه؟ و اللي ديما كايجيب وحدات كايشبهولها واخا يكون غير شعرهم فحال شعر حبيبتو القديمة و كوني هااانية كووولهم (دوز يدو على رقبته بعلامة الذ * بح) قتلهم و دفنهم بعدما دوزو المدة ديالهم معاه!

شافت فيه مستغربة و ماتقدرش تنكر انها تخلعات من كلامه و بدات كاتخايل مصيرها مع جبار من هنا لشي شهورة قلال

قربلها اكثر و حاوط فكها كايشوف فعينيها بجدية

"عندي ليك صفقة مربحة لا بغيتي تفلتي بحياتك، حيت كنضمنليك مية فالمية انه تا قبرك غايكون حافرو و موجدو و باغي غير ياخذ منك اللي بغا (نزل عينيه على جسدها الانثوي و نطق بابتسامة جانبية) غير تا يلعب بعقلك شوية و غاتلحقي على دوك اللي سبقوك

سكينة: ش شكاتقول انت؟ ه هادشي مادخليش لعقلي و علاش كاتقولي هادشي و شنو بينك و بين ديك حبيبتو

يونس: (بنبرة حادة تمتم بغضب) ماتدويييش مللي نكووون كاندوييي و هنا انا اللي كنسول و انتي اللي كاتجااوبي، غانعطييك يوماين بالحساب لا بغيتي تنفذي بجلدك ، غايخصك دخلي لمكتب جبار اللي فالقصر و غاتجيبيليا واحد الظرف شكلو فحال هذا (ورالها صورتو و هي كاتشوف فيه بصمت) هادشي لا بغيتي تحرري منو و تبعدي عليه ، لا درتيها كوني اكيدة انا غادي نعاونك تهربي منه و تكملي حياتك بعيدة مع مك (ورالها صورة ماماها فتليفونو كانت فالدار ديالهم باينة غير هاد الايامات فين تصورات، و ماماها ناعسة مجايبة الدنيا خبار و شي فردي منيش عليها، غير شافت صورتها تخلعات و تمتمات برهبة)

سكينة: ا اش اش دخل ماما فهادشي ديالكم؟

يونس: (ضحك باستهزاء) لماجبتيش اللي قلتليك غايكون عندها الدخلة هي و تا انتي، كيفما دخلت لقلب الدار و صورتها نقدر تا نقتلها و راك داخلة فوسط هاد العالم مع مافيوزي فحال جبار و عارفة ماعندناش الرحمة فالقاموس ديالنا

سكت كايشوفها كيفاش تحولو ملامحها للخوف على ماماها، مازادش دوا مابغاش يشتتها و بهداوة هز تليفونو فوجهها

يونس: و دابا قولي خبييز

شافت فيه بصمت و ملامح الخوف باينين عليها و هو صورها كايضحك و ديك الساعة صيفط صورتها لرقم جبار من نمرة مجهولة مع عنوان البلاصة اللي جابوهالها

يونس: (قربلها مبسم و مدلها واحد التليفون صغير ليدها) خلي هذا عندك و متخافيش، المجرم اللي حافرليك قبرك قريب يجي و ينقذك فحال شي فارس شجاع و انتي غاتمشي معاه و عندك 48 ساعة بالحساب، لامانفذتيش هادشي اللي قلتليك ، غاتودعي نسيبتي المستقبلية العزيزة!

بقات كاتشوف فيه مزال مصدومة لكلامه تا غفلها اول ماهز يدو تا هزها و نزل بيها عليها ضربها تا نزلها الدم من نيفها كايجري فحال شي شلال

يونس: و هادي خليها تفكرك فيا!

تراجع عاطي اشارة لرجالو تا هوما تراجعو و خرجو من ديك البلاصة، خلاوها بوحدها تما و راسها ضرها بالدقة اللي عطاها، شافت دمها كايسيل فالارض و عمرلها حوايجها بكثرة ماتزنفرات بقوة، ميلات راسها للجنب مريحة راسها و تنفسات بعمق كتحاول تشد فراسها و ماتسخفش و لكن الدقة كانت قوية عليها و خلاتها دوخ تا ترخات فوق داك الكرسي بدون حركة!

بينما عند جبار اللي وصلاتو خبار الشيفور اللي لقاوه مقتول فالطريق و من نص ساعة كلف رجالو يتحركو و يقلبو عليها تا وصلاتو الصورة و البلاصة فتليفونو

زير على التليفون وسط قبضته اول مالمح الخوف مسيطر على ملامحها و هي مربوطة فوق الكرسي!

تحرك هو و جيش من رجاله من بلاصته و عشرة دقايق بالحساب دخل لداك الخزين غير وصل لمح العافية بدات كاتشعل فيه و مزال مانتشرات

تحرك كايجري للباب اللي كان مسدود بالسلااسل و بقرطاسة وحدة فرگع القفل، دخل كايجري كايقلب عليها تا بانتليه مرخية فوق داك الكرسي، حوايجها عامرين دم بسباب التزنفيرة اللي مزنفراها تا ضن راها مضروبة فشي بلاصة

بسرعة نزل عندها على ركابيه كايفكها و هو كايتفحص نبضها، تا حلات عينيها ببطئ و رخوة و شافتو قبالتها

سكينة: السي جبار!

جبار: (حرك راسو بالايجاب) انا جيت دابا ماتخافيش!

سكينة: (الدموع تجمعو فعينيها و اول مافك قيدها شهقات ملاوحة فوسط حضنه و عنقاتو بقوتها كاملة كاتبكي بخوف) خ خفت ب بزاااف

حس برجفة جسدها و هي وسط حضنه، ملامحه تزادو جمود عن جمود و ضلام عن ضلام و هز يدو ببطئ غايحطها على شعرها بقفازاته، و لكنه حبس يده على بعد سنتيمترات منها، تا تراجعات للخلف كاتمسح دموعها و الدم اللي يبس فنيفها، هز هو زيف من فوسط جيبو و مدولها

جبار: حطيه عند نيفك!

حركات راسها بالايجاب و بلا مايدزيد يطول كلامه، هزها بين يديه تا شهقات، شافت فيه كاتصرط فريقها حاطة الزيف عند نيفها تا استنشقات رائحته العميقة وسط جيوبها الانفية و حسات بقشعريرة غريبة كتسرى فذاتها خصوصا و هو هازها بين يديه

تا خرجها للطموبيل و حطها فالمقاعد الخلفية و ركب جنبها و رجاله تبعوهم بصمت مع الشيفور اللي تحرك بيهم من تما، غير شافت الشيفور تفكرات داك اللي قتلوه!

حطات يديها على عينيها حاسة بالدوخة و هو شاف فيها بصمت و رخوتها خلاتو مطول الشوفة فيها تا شاف قبضة يدها كمشاتليه بيها على طرف الفيست اللي لابسها!

عرفها خايفة و باغا تحس بالامان، بعد طول تفكير شد فيدها اللي مكمشة بيها على الفيست ديالو تا غرزات ضفارها وسط قفازاته و همسات بخفوت

سكينة: عفاك خليني بعيدة على هادشي دالمافيات و العصابات ديالكم، انا ماشي قدكم و مباغاش هاد العالم هذاااا و و خوذني عند ماما عفاااك

تراجعات من جنبه مبعدة عليه و تكمشات كتفكر شنو دير ، واش دير بكلام داك اللي خطفها و تعطيه داك الملف و تنقذ مها و لا اشنو غادير بالضبط!

______________________________________

العشية تعاشات و صفية غادة بفستان لامع طويل و لكن مبين فورمتها بطريقة مثيرة و شعرها الطويييل طالقاه على راحته ورا ضهرها مع قناعها فعينيها

داخلة لواحد القاعة دالحفلات و للصدفة الحفلة كانت بأقنعة، تبسمات و هي كتشوف فالهدف اللي صيفطوها على قبلو بعدما مرض على غفلة شخص كان مكلف بمهمته و تصاب بتسمم عليها تصيفطات هي فبلاصتو!

وقفات كادور فعينيها و كتفكر كي دير تتقرب منه، تا تنفسات بعمق و مشات هزات جوج كيسان دالعصير، قربات عندو مبتاسمة و مداتليه واحد الكاس

صفية: سلام الزين شفتك من بعيييد و حسيت براسي باغا نتعرف عليك!

شاف فيها الشخص مبسم بهداوة، فورمتها و شعرها و لباسها كولشي فيها كان زوين و يخلي اي راجل يقبل مرافقتها

مدلها يدو خدا منها الكاس دليل على موافقته و نطق بابتسامة

"شرف ليا نتعرف على زوينة فحالك"

تبسمات جالسة جنبه دارت رجل على رجل تا تكشفو فخاضها ليه و زگفات من كاسها

"شنو كادير فحياتك؟"

الشخص تبسم و قربلها بشوية

"انا رجل اعمال، شنو بانليك نمشيو من هنا هاد الحفلة مملة شوية، غانستمتعو بزاف لا طلعنا للاوتيل لفوق"

حركات راسها بالايجاب بصمت و اصلا هادشي اللي بغات هي غير تنفارد بيه

الشخص: بلاتي ناخذو معانا مشروب نزهيو بيه الليلة!

غمزها و هز يدو لواحد السيرفور كان جاي جيهتهم غمزو بطريقة فحالا باغي يلعب معاه شي بلان و تا السيرفور فهمو و مشا جابليه واحد القرعة خاصة ليه

تحرك مع صفية مباشرة جيهت بيت جا لفوق فالاوتيل اللي فنفس مبنى الحفل، دخلو و هي كادور فعينيها تا حاوطها داك الرجل مع حيط وراها و تخشى بوجهو مع رقبتها

الشخص: شنو بانلك دابا نبداو ولا تا نبردو جوفنا بهاد القريعة

تبسمات كاتشوف فديك القريعة و تمتمات بهداوة

"كولما طولنا كولما غانجيك حلوة اكثر"

تبسم و تحرك يكب من القرعة فكيسان تما و مدهالها

"قلت تقدر مايكونش كايعجبك الشراب عليها طلبت مشروب غير كحولي!"

حركاتليه راسها بالايجاب و شربات منه بصمت

صفية: عرفت عليها وافقت نشرب معاك

تبسم لكلامها و زگف من كاسه بدوره، تحركات من جنبه كاتشوف ديكورات الغرفة و هي كتشرب فكاسها تا حسات بيدين حاوطوها من الخلف و يدو ردو شعرها للجنب و نزلاتلها السريفة اللي مور ضهرها ببطئ و بلا ماتحس هي عجبها الحال و فعوض ماتصرف و تكمل المهمة اللي جات على قبلها رتاحت للبوسات اللي نثرهم على ضهرها اللي عراه و نطق بهمس و فحيح مرعب

"قلبتي على شياطيني اصفية هاد الليلة غانفرع مك على الطيران اللي فيك!"

حسات بقوة استيعابها بطيئة، لمساته حركو فيها احاسيس عمرها جرباتهم و واحد السخانة غريبة حساتها طالعة معاها و همسه خلاها تدور عندو تا بانلها كايشوف فيها بملامحه المضلمة و الغضب مسيطر على تقاسيمه

شافت فالارض موراه لمحات الهدف ديالها مذ * بوح و ملاوح فالارض ، شافت فيه كاتصرط فريقها و تمتمات بجدية

"ماشي هكاك كان خاص نقتلو!"

عصام: (بحدة) انا بغيت نقتلو هكاك و نزيييدك (قرب عندو بعدما جبد موس من فوسط حوايجه و ببرودة دم طعن يدو بقوة تا شهقات و شاف فيها بملامحه المضلمة) هاد اليد اللي قاصت حوايجيييي

صفية: (كتنفس انفاس متسارعة) ر راه مات دابا

عصام: واخا يكون مقطع طراف طراف و يدو اللي بقات صحيحة ، انا غانتقب مها حيت تحطات عليك أنوارتي

بقات كاتشوف فيه بصمت و هو كاينتقم من يد داك الراجل مسكين اللي دارو فيه مابغاو هاد الليلة كانت مكتابالو يموت مكانش يقدر يفلت من موته بسباب قربه من هاد الحسناء صاحبة الشعر الطويل

كمل منو و ناض عندها يديه عامرين بدمو و شد فيدها بقوة

عصام: دابا جات نوبتك نتفاهم مع ملتك

دار وراها، سدلها السريفة دالكسوة، حيد لافيست ديالو لبسهالها و شاف فيها بحدة

عصام: و شهاد القلاااوي لابسة فين حوايجك و شالك!!؟

صفية: حوايج الخدمة (صرطات ريقها ببطئ حاسة بشي عافية فوسط منها كتحرقها و عينيها بداو كايشوفو فشفايف عصام و يدين عصام العامرين عروق و جسد عصام الرجولي المثير)

عصام: اليوم غنخليك تعرفي بحق الخدمة ديال الصح

هزها بين يديه خشاها فيه و هي سكتات و تنخششات فيه كتلوى بين يديه ببطئ تا وصل بيها للطموبيل ركبها و ركب جنبها و انطلق فالطريق بسرعة خارقة، تا شاف فيها فوسط الطريق و هي مقربة عندو كتحسس عضلات صدره بلمسة سخناااتو

عصام: جمعي يديك ابتلحراااام راني شاعل

صفية: (تبسمات و بلا متحس تمتمات بصوت مثير) انا نطفيك ازين

شاف فيها مصدوم من كلامها، طول الشوفة فيها لمح شي حاجة ماشي طبيعية فيها و هي كتلمس فيه و تحلون و تحكك معاه تا حطات شفايفها عند تفاحة ادم ديالو باستو فيها بوسة مثيييرة و همساتليه

صفية: بغيتك اليوم احححح

ديك اح زنداتتو كثر ما هو زاند و نظراته ضلامو كثر محاول يتماسك فالطريق قبل مايقلب بيهم الطموبيل ، ماحبس تا لواحد الدار فقنت بعيد على المدينة

نزل من الطموبيل و دار عندها، هزها بين يديه و هي تخشى فيه كاتبوسو و تلمسو و تنهج

صفية: حاسة براسي سخوننة بزااااف اعصاااام

عصام: (عض شفته السفلية بسخط) كان خاصني نقطع لجدبوووه ز *بو من الجدر على هاد الحالة اللي دار فيك هه ، كان معول تزهاااو مزيااان ردك فحال الكليبة اللي وصلها موسم التزاوج باغا غير فيمن تلصقي يا جدبوووك

ضحكات لكلامه اللي فحالا ماسمعاتوش و غير دخلها لداخل و حطها فوق واحد الفوطوي، ضهشراتو اول ماناضت و تلاحت عليه

عنقاتو و لصقات فمها ففمو و هي كتمحكك معاه

صفية: اححح انت زوييين بزاااف، (مصاات شفايفه برغبة) فمك شحال زويييين (حيدات الفيست ديالو اللي فوق كتافها لاوحاتها فالارض و شدات فكسوتها باغا تحيدها تا شد يديها بقوة و نطق بحدة)

عصام: لا راني غانغتا ** صب مك

صفية: اممم ولااا و بغييييتك (بغات تعلق فيه ثاني و تبوسو و هو يشدها بقلة صبر و مشا بيها جيهت الحمام طاير، خشاها تحت الرشاشة و تخشى معاها و طلق عليهم الما باااارد تا قفزات كاتغووت)

عصام: هشششش الما غايبرد هاد الدودة اللي كتلوز فسوتك

صفية: بااارد بزاااف لا لا طفيييه

عصام: هششششش stella marina

بقات كاتلوى عليه و هو بدا كايفسخ كسوتها عليها تا حيدهالها و بقات بالدوبياس قدامه

خصلات شعرها لاصقين عليها و عينيها كايشوفو فعينيه بصمت، تا تنهد بلا مايحس كايشوفها قبالتو واجدة و ناضجة و تحتها باغي غير اللي يبردو و لكنه مباغيهاش بهاد الطريقة!

هزها تا حاوطات جسده برجليها و خرجها جيهت البيت دالنعاس، حطها فوقو و مع حطها مع عينيه جاو على ندبة تحت صدرها، عقد حواجبه فيها و تراجع للخلف يشوف شنو طاري فجسدها و هي تجرو عندها بقوة عنقاتو و لصقات فيه و الدموع تحجرو فعينيها بلا ماتحس و تمتمات بنبرة خافتة

صفية: ماتشوفهمش!

بهمس خافت و نبرة حنونة همس فوذنها

عصام: شششش خليني هذا غير انا!

تراجع للخلف و حاوط خذوذها بيديه كايشوف فعينيها بنظرة عميقة تا همساتليه بنبرة خافتة مبحوحة

صفية: غاتعف مني و مغانبقاش نعجبك هههه غانتهنى منك

قلبات وجهها من عليه بلا ماتشوف فملامحه مصطنعة الجمود، و لكن فداخلها كانت متألمة و ممتحملاش فكرة واحد اخور من غيرها يشاركها الشوفة فجسدها و ندوبها البشعة!

غمضات عينيها بقوة اول ماتراجع للخلف و صباعه تلمسو واحد الاثر كبييير فكرشها، تحسسو بلمسة حنونة و همسلها بخفوت

عصام: قوليلي غير شكون سبب فهادشي و كنأكدليك غانمحيه من الوجود!

شافت فيه بنظرة ألم و همسات بخفوت

صفية: عفتي ياك؟

طول الشوفة فيها و بصمت تحرك كايحيد قميجته و عينيه على جسدها اللي مستورين فيه غير صدرها و شيء آخر

طول الشوفة فيها و هو كايفسخ قميجته تا حيدها فخطرة و عينيها تحلو بدهشة فندوب فجسده اكثر و اعمق من ديالها

بقات كاتشوف فيه بدهشة و هو جلس جنبها و هز يدها حطها فوق واحد الندبة باينة عميييقة اكثر من خوتها و همسلها بخفوت

عصام: ماشي غير انتي بوحدك!

بقات كاتشوف فجسده بدهشة، تا جا موراها، حاوط جسدها بيديه من الخلف و عنقها بقوة و هو كايتمتم ببحة خافتة

عصام: نعسي دابا و متفكري فوالو

صفية تنهدات بعمق مرخية بين يديه و هادي اول مرة فحياتها تأمن جسدها بين يدين شي راجل و تنعس مرتاحة بهاد الطريقة هادي!

جا صباح جديد على مرجان اللي صبحات كاطل من البالكون بصمت، كانت ببيجامة بيتية و يدها المهرسة مگبصة لها كاتشوف لبعيييد و بالضبط فواحد القنت كايطل عليه جيهتهم من القصر

تا حسات بحركة موراها و هي تشوف فمعاذ بصمت و رجعات شافت فديك البلاصة ببرودة تا نطق هو بهداوة و هو كايشعل گارو وسط فمو

معاذ: فخبارك امتحاناتك قربو!

شافت فيه بنص عين و فضلات ماتجاوبوش من النهار اللي هرسها فيه و هي كتجاهلو مطايقاهش، خرجات للبيت و هو يتبعها و جرها عندو و شاف فيها بنظرة حادة

معاذ: ماتبقايش تعطيني النخال أمراتي

مرجان: (بحدة) متبقاش تعيطلي مراااتي

معاذ: هه اش نعيطلك؟ كنفكرك انتي شكون و انا شكون امراتي العزيزة ديالي!

مرجان: (تحركات من جيهتو بصمت مفضلة ماتجاوبش معاه تا شد فيها بطريقة ضراتها و هي تغوت بصوت عااالي) واااش باااغي تهرس تا هاااادييي؟

معاذ: (جرها عنده و فرمشة عين تسيف عليها) لا بقيتيييي كاديري هاد التصرفااات نهرسك كوووولك و تيقيييني مغاتبقااايش فيا

مرجان: (تراجعات للخلف و عطاتو بالضهر) شكانتسنى من واحد فحالك اصلا

معاذ: ماتسناي والو غير ديري فبالك انني انا حاطك فذماغي و انتي ديااالي امرجان، انتي كولك ديالي بأصغر نمشة فوجهك انتي ديالي

شافت فيه بصمت و قهرة ، تا بانلها محرك باغي يمشي يبدل عليه و هي توقفو بصوتها و نبرتها الخافتة

مرجان: بغيت ندير الامتحانات

شاف فيها بجدية و تبسم بخفة مقرب عندها

معاذ: مزيان تخرجي شوية يضرب فيك الهوا!

مرجان: بغيت نولي ننزل لتحت فين كاين الخيل، ش شفت البلاصة من البالكون زوينة

معاذ: واخا كوني هانية انتي تآمري وانا نفذ

مداتهاش فكلامه و تحركات بصمت باغا تبدل عليها و هو يقرب عندها بعدما شافها غادية جيهت الدريسينغ

معاذ: نعاونك تبدلي حوايجك؟

خنزرات فيه بحدة و بنظرة كتخلع من طرفها بطريقة ضحكاتو

مرجان: بعدددد منييييييي واخا نكون كانزحف مانخليكش تحط يدك عليا ولا نطلبك تعاوني فشي حااااجة، كتقتل الميت و تمشي فجنااازتووو؟

معاذ: راني غا بغيت نعاونك و زايدون ديك اليد اللي معاجبكش حالها انتي اللي بغيتي تقتليني بيها! شغانديييير؟ نسمحليك بلا عقاب

مرجان: (شافت فيه بنظرات و ملامح حادة حاقدة و تمتمات بتوعد) كون هاااني، انت اصلا نهايتك غاتكون على يدي، غانقتلك و نحفرلك قبرك بيديييي

هزات صبعها فوجهه و هو كايطلع و ينزل فيها نظراته باستفزاز و نطق بتسائل كايشوف فيدها الرقيقة اللي منيشة عليه بيها

معاذ: هاد اليد هادي؟

جمعات يدها عندها بعدما شافتو كايشوفلها فيها بنظرة مستهزأة مقلل منها و عطاتو بالضهر غادة للدريسينغ بصمت، غير دخلات لحق عليها كايحيد الصوفيطمة اللي لابس، غير شافت حركته غوتااات لربي اللي خلقهاااا

مرجان: قليييييل الحياااااااااا

شاف فيها مقندش و هي تخرج كتجري برات الدريسينگ، بغا يتعصب منها و لكن حركتها جابتليه الضحكة و خلاها تهرب مبسم ابتسامة جانبية

معاذ: دقة دقة امراتي ، دقة دقة غاتولفيني و تولي طلبيني انتي براسك نقرب منك!

حلات عينيها و هي حاسة بنفسها مخشية فشي بلاصة دافية، حسات بيدين محاوطينها و انفاس ضاربين فرقبتها من الخلف

حلات عينيها و دوراتهم فجنابها، غير رمشات الرمشة اللولة شادة على راسها جاو احداث البارح قبالت عينيها ورا بعضهم و تفكرات اللي طرا!

شافت فيديه اللي ضايرين على خصرها، تحركات بيدها بشوووية كتحيدليه يدو تا شهقات اول ماكمشها بين يديه و تخشى بعمق وسط رقبتها من الخلف و همسلها بخفوت

عصام: زيدي نعسي شوية مزال

صفية: (بنبرة خافتة همسات بنبرة كتحاول تخرجها مهدنة) خ خص نمشي الخدمة!

عصام: (تنخشش فرقبتها و شمها منها بعمق) اممممم هذا احسن صباح عندي من زمااان

تحنحنات و مابغاتش تنصاع لاغواءاته، بغات تنوض و هو يجرهاله اكثر تا حسات بشي حاجة قاصحة تحكات مع مؤخرتها

حكو معاها و همسلها بخفوت

عصام: حسيتي بيه أحبيبة

صفية: (قفزات من جنبه بسرعة و دارت شافت فيه بحدة) مالك موسخ هكاااا ازمررررر

تكسل فبلاصتو كايضحك على التنقيزة اللي نقزاتها و شاف فيها كايطلعها و ينزلها بنظرة حساتها فحال ديال الاعجاب، رغم ندوبها و رغم كولشي

عصام: متخافيش لا كنت باغي نحو *يك ماكنتش نفلتك البارح و انتي كتمحككي عليا و كتقلبي منين دوزيلي

صفية: مادرتش هادشي اللي كاتقول

عصام: امممم انا اللي عارف شنو درتي

صفية: ماتعاودش طوف بجنابي اصلااا، و شكون قاليك تدخل البارح فشي حاجة كاتخصني؟؟؟

عصام: مللي جيتي تخدمي فالقصر قلت راك عتازلتي القتيلة و عفى الله عما سلف!

صفية: (تحركات من قبالت نظراته تا دخلات للدريسينگ اللي عنده فالبيت و هزات وحدة من قاميجاته) بغيت غا شي مرة مانلقاكش تابعني فحال الضل ديالي

عصام: (جا طل عليها و هي كتلبس قميجته و تنهد) احححح باغا تجيبيلي التمام واقيلا؟

صفية: (لبسات القاميجة و هزات سروال كيطمة فيه واحد الخيط كايتحزم حزماتو عليها مزيااان و ديجا كانت عندها المؤخرة على داكشي جاها مقاااد من جيهة النص غير الطولة جات فااايتاها) فاش كانو الناس كايبقاو قصار انت فين كنتي؟

عصام: كنت كانطوال انا و واحد صاحبي اجي تشوفي طولتو تا هو و حكمي يعجبك ولا لا!

عقدات فيه حواجبها معاجبهاش كلامه و شافت فيه بغضب كاتجمع شعرها

صفية: براكة من قلة الادب و خوذني فحالي من هاد الجايحة

عصام: هاد الجايحة غاتولي دارنا المستقبلية ماتهنينيهاش، عرفتي غانتكيك فكل شبر و كل قنت هنا تا نوسعهاليك مزيااان

كلامه خلاها تلاح عليه بواحد القجة و هي مغددة

صفية: والله تا نق *. تلك سكتنيييي

عصام: (ضحك باستمتاع شاد فيديها اللي عند عنقو) قلتليك مللي تجي تقجي شي حد ، تأكدي ان يديك دايرين على عنقو!

صفية: كتبقى التكنيك ماشي القوة الجسدية اللي مهمة!

عصام: شنو تجربي؟؟

صفية: لا انت راك مدرب و ماشي فحال اي واحد!

عصام: مللي تدربتي خاصك تدربي على كولشي ماشي غير على الناس اللي ضعاف!

صفية: مباغاش نفتح هاد الموضوع على الصباح!

شاف فيها بصمت و هي تحركات خارجة لعلى برا، تبعها هو مزروب كايتمتم بجدية

عصام: فكريني باش نتقضاليك حوايج و نحطهم هنا و اهم حاجة شيلان تغطي بيهم هاد سالف العودة

صفية: (ميقات فيه) اللي يسمعك يقول راك كاتصلي على هيضورت السبع

عصام: (شاف فيها بجدية) هاحنا دخلنا فالمعيور

تبسمات بلا ماتحس لمناقرتهم على الصباح، ركبو فالطموبيل و هي تحس براسها بدات كاتصرف معاه بعفوية و نسات شكون هي و شكون هو و شنو عوالة دير غير فاش تلقى الفرصة!

تنهدات تنهيدة مسموعة و صقلات حاضية الطريق بصمت، بينما هو داها تا لواحد المحل دالمحجبات، دخلها و شرالها واحد اللبسة على ذوقه كولها واسعة و طويلة ، متهنى تا سترها و خرجها معاه شاد فيدها مشابك صباعه مع صباعها

بغات تطلق يدها منه و لكن هو شدها بطريقة ماقبلش يطلق منها بيها و تحرك بيها للطموبيل حلها الباب و غير بغات تركب جرها عندو باس على جبهتها بعمق

ضهشرها و خلاها واقفة مصدومة فبلاصتها، تبسم ابتسامة جانبية و دخلها للطموبيل سد عليها الباب

خلاها كاتشوف فالفراغ بصمت و سهوة و ماكرهاتش تهز يدها لجبهتها تحسسها و دوز يدها على بلاصة البوسة

غير شدات يدها عندها و تحكمات فنفسها بالزز كتنفس انفاس متسارعة و مقابلاش انها تحس بشي حاجة جيهتو

العلاقة بيناتهم واضحة، هي القاتلة المستأجرة و هو و عائلتو هدفها و تا حاجة مغاتبدل هادشي!

داخل القصر فبلاصة البيسين كانت مخشية شمس، لابسة المايو ديالها اللي بين مثالية جسدها، كتعوم و تصفي تفكيرها و حاسة بعينيه مراقبينها!

تبسمات و هي غاطسة لداخل بعمق تا تعطلات و هو يتحرك معتصم مستغرب تأخرها و نادى عليها بصوت خافت

معتصم: مدام شمس؟

مللي مادارت تا حركة مافكرش جوج مرات و هو مليوح لعندها فوسط البيسين، تا شهقات و هو جارها لعنده بقوة تا هزات راسها فيه كتنفس بقوة و هو زير عليها وسط حضنه و نطق بنبرة ملهوفة

معتصم: مزيانة؟

شمس: (كتنهج بالجهد حاسة بقلبها غايسكت) ا اه غ غير كنت كانختابر راسي شحال نقدر نبقى تحت الما

تبسم ابتسامة ذوباتها فيه و نطق بنبرة جذابة

معتصم: صدق عندك السوفل مجهد!

حركات راسها بالايجاب و يديها حاوطو رقبته و قربات منه اكثر بطريقة خلاتو كايصرط فريقه من قربها و انفاسها العميقة اللي ضربو فأنفاسه

معتصم: م مدام!

قاطعاته بنبرة مغرية و هي مقربة جيهتو اكثر

شمس: قربت منبقاش مدام! طلاقي معاه قرب يخرج و ديك الساعة غانولي حرة و انا اصلا مزالة بنت بنوت يعني لقب المدام مكايناسبنيش امعتصم

نطقات سميته بنبرة محلونة و صباعها كايلعبو فرقبته من الخلف، جسدها كان بين يديه فوسط الما و قربهم مهلك ليهم بجوج ماينكرش انه انجذب ليها بطريقة لعينة خلاتو يبغي يستحوذ عليها بالكامل و يردها ديالو و همسلها بخفوت عند وذنها بنبرة خافتة مضلمة

معتصم: تا حد مايقدر ياخذ منك شي حاجة و انتي مباغاش!

شمس: (تبسمات برضى و قرباتليه اكثر كتهمسليه) بغيت نسولك سؤال؟

حرك راسو بالايجاب و عينيه على شفايفها الممتلئتين

شمس: انت اللي ضبرتي ليه الكسيدة ليلة العرس تا تشلل؟

معتصم: (طول الشوفة فعينيها تا همسلها بنبرة خافتة) ماعرفتش شنو كتقصدي امدام (تنفس بعمق و هو متراجع للخلف فحالا عاد استوعب اللي كايطرا و مكانتهم كي دايرة) عفاك طلعي فحالك راه غايضربك البرد

تحرك بيها تا لقنت البيسين و هزها لفوق الحاشية ديالو و طلع جنبها بحوايجو ساردين

شافت فيه بنظرة شاردة و هي كتنفس بعمق، حدرات راسها كاتشوف فالفراغ

واخا انجذابها ليه هي كتبقى شمس الذيب و مخاصهاش هي اللي تبادر معاه فهاد الامور، خاصو هو اللي يبادر و هو اللي يدير الخطوة الاولى

بقات جالسة فبلاصتها سااهية تا حسات بفوطة تحطات فوق من كتافها، تحدر عندها كايلوي الفوطة على جسدها و نطق بنبرة جادة و عينيه كايشوفو فأي بلاصة من غيرها هي

معتصم: غاطلعي للجناح ديالك من الجهة الخلفية، انا قلت لبقية الحرس يبعدو من تما تا تمشي انتي

شمس: (باستغزاب) علاش مشاو؟

معتصم: ماشي اي واحد كايحقليه يشوف الجسد ديالك أمدموزيل شمس!

طولات الشوفة فيه و هو كذلك شاف فعينيها بجدية، تا تنهدات بعمق و تبسمات بخفة و هي واقفة

شمس: تخايل مور طلاقي يعاودو يزوجوني لشي رجل اخور؟

معتصم: (بلا مايحس كور قبضة يده و نطق بهمس بينو و بين نفسو) ديك الساعة غايتبع اللي سبقو!

شافت فيه مستغربة

شكس: قلتي شي حاجة؟

معتصم: لا امدموزيل عفاك سيري ترتاحي

حركاتليه راسها بالايجاب و تحركات غادة لداخل و هي كاتحس بنفسها تقدمات شي درجة معاه بطريقة راقتلها!

فغرفة من الغرف و وسط جناح جبار، كانت سكينة جالسة قبالت المراية كاتشوف فالزروقية اللي ناضت فوجهها بسباب الضربة اللي ضربها داك الشخص و تمتمات بخفوت معبسة

سكينة: شنو غااندير دابا؟ انا تالفة!

تحركات من البيت و نزلات لتحت مللي حسات بالقنطة! عطاها جبار نهار عطلة بسباب الضربة و داكشي اللي دوزاتو باش ترتاح شوية

وصلات للكوزينة و دخلات كادور فعينيها تا لمحات فنيدة مع مجموعة من الخدم كاتعطيهم تعليمات لشنو يديرو تا نطقات هي بهداوة

سكينة: لالة فنيدة!

دارت عندها فنيدة بصمت و غير لمحاتها عطات اشارة للخدم يمشيو، تحركات جيهتها و نطقات بجدية

فنيدة: نعام ياك لاباس؟

سكينة: (تنهدات بعمق) انتي من فوقاش و انتي خدامة فهاد القصر؟

فنيدة: من زماااان ابنتي شي ثلاثين عام واقيلا!

سكينة: (حركات راسها بالايجاب) يعني غاتكوني عارفة عفاف!

غير نطقات سميتها حركات فنيدة راسها فجنابها و شداتها بالزربة لواحد القنت خاوي و همساتلها

فنيدة: ششششش هاد السمية محرمة عندنا هنا فالقصر، لا سمعك السي جبار ولا لالة شمس يقدرو يديرو فيك شي عجب!

سكينة: انا تالفة حيت شفت صورتها و اكيد انتي غاتكوني لاحظتي انها كتشبهليا بزاااف

فنيدة: اه كاتشبهليك و السي جبار كان كايحماااق عليها و حاطها فعينيه و لكن هي!

سكينة: (بفضول) شنو دارت هي؟

فنيدة: (تنهدات بعمق) هي خانتو خيانة كبيرة بزاف مع عدو ديالو (شافت فيها بجدية) واااياك ديريها تا انتي، عرفتي لا حصل عليك الخيانة غايتبعك ليها و لدوك اللي جاو موراها!

سكينة: (باستغراب) شنو طرا؟ كيفاش خانتو؟

فنيدة: (تنهدات) انا منقدرش ندوي فهاد الامور ، كايبقاو اسرار ديال هاد الناس و انا كايخصني نحافظ على الامانة و لكن انتي كانشوفك بنت صغيرة و مانبغيلكش نفس مصيرها! كانت بنت فريعان شبابها كولشي كايحماق عليها و السي جبار كان غييير اللي كتشوفيه دابا، كان شخص كايعبر على الحب ديالو و كايدير اي حاجة باش تكون هي راضية، تزوج بيها و ولدات توام و لكن مللي كتاشف اش دارت هو قتلها هي و توامها و حرق اي حاجة كاتعلق بيها، ديك الليلة كانت كارثة فالقصر نايضة

سكينة: (حسات بالرعب من كلامها و تمتمات بدهشة) ق *تل ولادو؟؟؟

فنيدة: كايقولو انه كتاشف هوما ماشي ولادو و عاد كانت كتجسس عليه و كتنقل اخبارو للعدو ديالو يعني كتخونو و تغدرو فأي وقت فحياتها

سكينة: (بقات كاتشوف فيها بصمت تا نطقات فنيدة بجدية)

فنيدة، واااياك ديريها ابنتي و تغدريه، واااياك تقولي واخا غير كلمة قالها جنبك لشي واحد اخور راه يسيقلك الخبار يفنيك انتي و عائلتك و مايعقلش عليكم، هو راه انسان قبيح بزااف مللي كايتسيف كايولي واحد اخور، كايلقبوه الناس بالجزار بسبب اعماله العنيفة و الطريقة اللي كايق *تل بيها راه تخلي الجسد ديالك يتبورش

صرطات ريقها ببطئ و حسات بالدوخة من كلام فنيدة

نهارها كولو دوزاتو كاتفكر و هي فالجردة، واش ديرها و تتجرأ و تدخل لمكتبه و تاخذ الملف و تعطيه لعدوه؟

غاتهنى من عدوه ولكن شنو اذا كتاشف جبار فعلتها مغاينتاقمش منها؟

عدوه قالها داك الملف يقدر يهنيها منو!

شنو غايدير بيه؟

بقات واحلة كاتشوف فالفراغ بسهوة تا سمعات صوت من وراها

خادمة: السي جبار وصل و قاليا نعيط ليك تمشي عندو راه فالمكتب ديالو!

حركاتليها راسها بالايجاب و تحركات ببطئ طالعة للجناح ديالو

كتفكر و تخمم و تعاود تا وصلات للمكتب و دخلات عندو وقفات مقابلة معاه و هو كان حادر راسو بين يديه شي وراق كايخربق فيهم تا تقابلات معاه و نطق بجدية

جبار: رتاحيتي شوية؟

حركات راسها بالايجاب بصمت و هو شاف جيهتها بجدية و نطق بهداوة

جبار: اش دار معاك يونس؟ شنو قاليك؟

طولات الشوفة فيه كتفكر فشنو تقوليه تا وساعو عينيها اول مالمحاتو هز بين يديه ملف شابه لهداك اللي شافتو فالصورة

جبار: قاليك تاخذيليه هذا؟

يتبع...

التعليقات

لا توجد تعليقات بعد، كن أول من يعلق.