محتوى القصة

عادل: (كمش قبضته بقوة و تمتم بغضب) ديري اللي قلتليك عليه قبل ماتشوفي شي حاجة عمرك شفتيها
بقاو كايشوفو فبعضهم لمدة طويلة و الدموع معمرين عينيها، تا حدرات عينيها مصدومة و مهزومة من جبروته و خرجات من الفيلا و هي كترعد و كتحاول تشد فنفسها و فدموعها
بانلها خطيبها المزعوم فوسط سيارته، جالس بنظارات شمسية فعينيه و مموسق، صوت الموسيقى واصلها هي فباب الفيلا و هو عند الباب الخارجية برات الجردة
تنفسات بعمق حاولات تتحكم فنفسها و خرجات عندو بصمت، غير وصلات عندو تقدم عندها الشيفور ديالهم، حليها الباب و هي طلعات جنب علاء بصمت
شاف فيها مبسم و شد فيدها
علاء: الزوينة ديالي، واجدة نشريو الخواتم ديالنا؟
جرات يدها منه بصمت و شافت قبالتها فالفراغ بلا ماتقول والو، بينما هو تبسم ابتسامة خفيفة و ديمارا من تما تا وصل لمحل خاص بالمجوهرات
نزل و هي بدورها حلات الباب جنبها و نزلات عندو!
شاف فيها و شد فيدها و جرها معاه لداخل، دخلات معاه كتحاول تجر يدها منو و والو، مابغاش يطلق منها
رحبو بيهم موظفين المحل بحرارة بصفة علاء كليان دائم عندهم
شد فيدها جارها معاه و جلسو عند واحد الفوطوي و شاف فالموظفين
علاء: هادي مراتي المستقبلية، جيبولها احسن و اغلى خاتم عندكم نلبسولها
مشاو كايجريو باش ينفذو طلبه و هي كادور فعينيها و حاسة بالغمة فقلبها، حنكها كان مزال كايوزوز عليها و كتفكر فشنو دير باش تفك من هاد الانسان اللي مكايدخل لا للخاطر و لا للقلب خصوصا و انها و هي جنبه لمحاتو كايغمز وحدة من موظفات المحل
بقات جالسة كاتهزهز فرجلها و هوما جابو مجموعة من الخواتم النسائية و الرجالية
تبسم علاء و هز واحد الخاتم كبير و عامر ألماس، شاف فيها و مدولها
علاء: اري يديك نقيسولك هاد الخير!
مداتليه يدها بصمت بلا مادوي، خشاهلها فصبعها صدق كبير عليها شوية، خداولها قياس صبعها و شاف فموظف المحل
علاء: صافي نقصوه على صبعها حنا غانتسناوه
بغا الموظف يمشي ينفذ امره و هي تنطق بحدة مغززة سنانها
مرجان: انا ماعجبنيش!
شاف فيها علاء و مداهاش فكلامها، شاف فالموظف و حرك راسو باش يكمل خدمته، خلاها هي كتحك من داخلها حاسة بقلبها غايتفرگع عليها تا جمعولهم جوج خواتم تا هو ختار ديالو و شد فيها من جديد خرجو من المحل و هي غير كتبغي تجر يدها منه، كايخنزر فيها
تا خرجو من محل المجوهرات و دخلها لواحد الريسطو جنب المحل
علاء: غانتغداو دابا امراتي الغزالة ياك؟
مرجان: (ببرود شافت فيه) مافياش الجوع تغديت عاد خرجت
علاء: (تبسم متجاهل كلامها) عاودي تغداي ماشي مشكل، انا عزيز عليا مراتي تكون غليوضة و مبطبطة
شافت فيه مرجان بحدة ماكرهاتش تغززو بسنانها، ماجاوباتوش و تجاهلاتو، شافت فالفراغ بصمت و هوما جالسين مقابلين مع بعضهم، عيط للسيرفور اللي جا و خدا طلبهم و طبعا هو اللي طلبلها شنو تاكل فحال اللي ختارلها الخاتم و من دابا شافت تحكمو طاغي و زايد عن اللزوم
حسات بأعصابها على شوية غايتفرگعو ،، كتحاول انها تحكم فتصرفاتها و مادير تا ردة فعل تا هزات عينيها على غفلة و تصدمات اول مالمحاتو!
هو! متأكدة ان هذا هو داك الوحش اللي شافتو فالمصحة! كان جالس فطبلة قبالتهم مباشرة و قدامو طبق لحم مسطيكي كياكل و يتبنن..فنفس اللحضة وقفات عليه وحدة!
كان معاذ جالس مابيه ماعليه، عايش قصة آمورمع قطعة اللحم كايتبنن بيها تا وقفات عليه ديك البنت و تمتمات بنبرة محلونة
البنت: السلام الزييين
هز عينيه فيها ، طلعها و نزلها بعينيه كانت قرطاسة ماينكرش، الزين و الطولة و الفورمة..طول الشوفة فيها و هي كاتمايع عليه، حدرات عندو و همساتليه بشي حاجة فوذنو، هز فيها حاجبه من همسها و فنفس الوقت تقادات فوقفتها و دارت غادا من جنبو، خلاتو هو وقف و تبعها بصمت بعدما هز قرعة مشروب كانت محطوطة فوق الطبلة جنبو، ناوي يزهي القضية
المنظر داز قدام عينين مرجان اللي راقباته بفضول و لكنها ماعرفاتش فين مشاو، تنهدات بعمق و ارهاق نفسي و دارت شافت فعلاء كان حاضيها، قلبات عليه عينيها مباغاش تشوف فيه قدامها نافراه لدرجة كبيييرة، بقاو شي خمسة دقايق على داك الحال تا شافت فيه و تمتمات بهداوة
مرجان: غانمشي للطواليط
شاف فيها هو بجدية
علاء: ماتعطليش دابا و هوما حطو الماكلة!
حركات راسها بالنفي و تحركات جيهت الحمام
فوسط الحمام كانو اصوات الاهات الساخنة ماليينو، حالة رجليها على وسعهم كاتشوف فيه هو اللي عاض على شفته السفلية مبنن بصوتها و داخلها كانت مغروسالها القرعة اللي جابها معاه
دموع ديك اللي قبالته كانو خانقينها و كاتبغي تغوت و لكن واحد الموس حاطولها عند رقبتها مخليها كتأوه بصوت مكتوم مخلوعة من هاد السايكو الحمق اللي تسلطات عليه
شهقات متوجعة بالجهد اول ماختارقها كاااملة بالقرعة تا حسات بتمزق داااخلها و شافت فجنبها بسرعة اول ماتحل الباب عليهم و مع الحلة مع لفضات آخر انفاسها بسباب داك الموس اللي نحر ** لها بيه عنقها ببرودة دم و بدوره دار شاف فديك اللي دخلات عليهم على غفلة بنظرة مضلمة و فارغة
تصدمات! تلجمات! ماعرفات مادير و لا ماتقول!
تراجعات خطوة للخلف و لكن بسباب خوفها و رجفتها رجلها تلوات عليها و طاحت للارض!
شهقات مصدومة صدمة عمرها و غير شافتو كايمسح الموس فحوايج ديك اللي خلاها على حالتها فوق لافابو دالحمام و د *مها ولا كي الشلال نازل من عنقها!
ناضت بسرعة و رجلها عطاتها الحريق! تحركات كتعرج باغا تهرب منه، بينما هو ضحك ضحكة مختلة و مشا عندها تابعها
ضنات نفسها غاتقدر تهرب منه و لكن هو خطواته كانو سراع و هي رجلها كتعرج بيها، و اول ماكملات الكولوار ديال الطواليط غاتخرج منو باش توصل للطبالي دالريسطو، تجرات من شعرها تا خبطها مع حيط وراها و حاوطها و تقابل معاها
شافت فيه كترجف و تشهق و تبكي مخلوعة بينما هو طول الشوفة فنظرات الخوف اللي فعينيها و تمتمات بنبرة مخطوفة كتمتم بخوف
"م مغ مغانقولها لتا واحد، ع عفاك عفاك ماتقتلنيش تا انا!"
طول الشوفة فيها بدون ملامح و ميل راسو على غفلة مع عنقها تا تكوانسات اول ماحسات بنيفه تغرس وسط رقبتها و استنشقها بعمق
مرجان: ع عفاااك
معاذ: (بنبرة خافتة) هششششش (غمض عينيه بلا مايحس و همسلها) كانقتل شخص واحد فالنهار عندك الزهر اليوم و لكن حاولي غدا ماتبانيش قدامي، تقدي انتي اللي تكوني الضحية الجاية
عينيها وساعو بصدمة من كلامه، بينما هو حط ابهامه على شنايفها اللي كايرجفو و نطق بجدية
معاذ: هاد الفم لا قال كلمة وحدة، عرفتي شغاندير فيه
حركات راسها بالنفي بسرعة خايفة و مرعوبة
مرجان: ل لا لا مغانقول واالو
حرك راسو بالايجاب و هو كايتحسس العضة اللي عضات على شفتها مللي صرفقها باها معلمة عليها هي و صباع باها اللي خلاولها خذها حمر مطراسي، عينيه ضلامو فدوك الاثار و تمتم بنبرة جليدية
معاذ: شكون ضربك؟
مرجان: (كتنفس بالزز عينيها على عينيه كترجف بين يديه فحال الفلوس) ت تا واحد
نظرته احتدت فيها و نطق بحدة
معاذ: كنكره الكذوب!
مرجان: (نزلات دمعة من عينيها طويييلة قاصت صبعو اللي عند شفايفها) ب بابا!
معاذ: علاش؟
مرجان: (بخوف) ب بغاني نتزوج بواحد و مللي قلتليه لا ضربني
معاذ: (عقد حواجبه فيها) نهنيك منو؟؟؟
وسعات عينيها فيه و حركات راسها بالنفي بسرعة خايفة من كلامه و عارفاه قتال و يديرها بصح و يقتل شي واحد
تبسم بسباب ملامحها و تصرفها و قرب لوذنها همس فوذنها
معاذ: قليييل فين كنعرض المساعدة على شي واحد أنحولة
مرجان: ا انا غاندوي معاه و غايسمعليا!
معاذ: ولا عاود و ضربك؟
مرجان: (بخوف) مغايطراش هادشي ا انا…
قاطعهم صوت علاء اللي وقف عليهم بديك الوضعية و ديك الوقفة و نطق باستغراب
علاء: شنو طاري هنا؟ مرجان! شكون هذا؟
مرجان: (قفزات و شافت فيه مخلوعة) ع علاء، ي يلاه نمشيو
تحركات عندو بسرعة هاربة من معاذ اللي تبعها بعينيه بصمت، شدات فعلاء اللي تا هو شد فيدها و جرها معاه
خرجو من داك الريسطو و هي كترجف هاربة و خايفة، بينما معاذ بقا واقف فبلاصتو لثواني، تا تقاد فوقفتو و تحرك غادي لبرا تابع خطواتهم اللي سبقوه
و غير وقف عند باب الريسطو لمح علاء هز يدو فالسما و صرفق مرجان اللي مزالة اصلا فحاالة صدمة بسباب اللي شافتو فالحمام ف ماعندهاش قوة استيعاب كبيرة!
المنظر استفز اعصاب معاذ و بلا مايفكر جوج مرات، هو اصلا ديما مكايفكرش فالحاجة جوج مرات قبل مايديرها، قرب لعندو بمشية منيرة، شدليه فيدو بقوة تا خلعهم بجوج، تبسمليه و نطق بنبرة مستهزئة
معاذ: مافخباركش مكايعجبونيش الرجال اللي كايضربو البنات الزوينين!
حل فمو علاء غايدوي و هو يغفلو معاذ بنطحة نطحو تا گردعو مع الارض
شاف فيه كايقاد فشعرو اللي تخسرليه بالنطحة و تحدر عندو شدليه يدو و لواهاليه لوية وحدة تا طرطقاتليه فيدو و تهرسات تهريسة صحيحة، و هز عينيه فمرجان اللي مصدومة من المنظر
معاذ: (غمزها) هانتي راني كنعاون واخا قتال، ظريف و حنين
بقات كاتشوف فيه بعينيها المدمعين، حاسة بقلبها تقبط عليها و كولها بدات كاترجف، و بقوة الصدمات اللي بغاو يعوقوها هاد النهار، هي ترخات على طولتها و سخفات قدام عينين معاذ اللي ضحك باستهزاء كايشوف فعلاء اللي كايتوجع و يغوت بسباب حريق يدو و نطق بنبرة مستغربة
معاذ: مالني اش درت باش تسخف؟ ماعرفتش علاش البنات اكبر مخلوقات بوحاطيات فالكوكب كولو!؟
داخل غرفة تبديل الملابس، كانت سكينة كاتصاوب مكياجها بعدما لبسات فستانها الاسود الضيق و الطويل، كمامو طوال و كايبان مستور من القدام و لكن ضهرو كوولو مفتوح و باينة بشرة الحليب اللي عندها، مكياج دارتو سموكي ناسب اطلالتها القوية و الجريئة مع عكر حمر فحال الدم
شافت فساعتها وصلات و يلاه ناضت باش تمشي تبدا فقرتها كما العادة، دخل عليها صلاح بلا دقان
شافت فيه و قلبات عينيها بحدة و تمتمات ببرودة
سكينة: شحال من مرة خاصني نفكرك فداك الباب يتدق؟
صلاح: (تنهد بإرهاق من جمال انوثتها و تمتم بنبرة لعوبة) كانبغي مرة مرة نشوف شي حاجة على غفلة ألزوينة
سكينة: (بجدية) تحرك من قدامي، خاص نبدا الفقرة ديالي باش نمشي للدار، خليت ماما مريضة
صلاح: (مقابل معاها مابغاش يتزحزح و نطق بغموض) اليوم غاتكون عندك فقرة خاصة!
سكينة: (باستغراب) كيفاش؟
صلاح: غاتغني فال vip
سكينة: شحال من مرة قلتليك اصلاح انا مكانمشيش لديك البلاصة!
صلاح: بالعكس كانشوف هادي فرصة مكاتفوتش، واش عارفة شنو هي تغني فسهرة خاصة لشخص واااحد و تخلصي بالدوبل ديال الغنا ديالك للسكايرية كولهم؟
شافت فيه باستغراب و هو قربلها تا تقابل معاها مبسم ابتسامة جانبية و شد خصلة من خصلات شعرها و قربلها شمها لعمق
صلاح: غاتغني ليه و غاتخلصي دوبل خلاص الليلة معايا (شاف فيها بنظرة جادة) مباغاش ديري العملية لماماك فأسرع وقت؟ كوني لالة و مولاتي و استغلي الفرص اللي كايجيوك أسكينة!
سكينة: (شافت فالفراغ كاتفكر بعمق و رجعات شافت ف صلاح) شكون هذا؟
صلاح: (غمزها) من الناس دالأبهة د سهرة البارح
سكينة: (قلبها تقبض) لا ماعجباتنيش ديك السهرة اللي سالات بتحقيق و جريمة
صلاح: ماتخافيش، اليوم مغاتكون تا جريمة، غاتكوني انتي بوحدك و هو، غاتغني ليه ماتيسر و موراها غاترجعي فحالك و تبدلي عليك و تمشي عند ماماك!
سكينة طولات الشوفة فيه كتفكر و هو ينطق بجدية
صلاح: مغاتفكريش بزاف، الضيف ديالنا ماعزيزش عليه يتسنا، يلاه دابا تحركي
تنهدات كادور هاد الهضرة فراسها، تا شافت فيه بجدية و تحركات معاه هو اللي خرج من غرفتها و تبعاتو
وقفات عند غرفة الvip بعدما دخل صلاح لداخل و موراها عطاها اشارة تدخل تا هي
اول ماحطات رجلها داخل الغرفة العازلة للصوت شمات رائحة رجولية مميزة!
هزات راسها بهداوة تا تقابلو عينيها مع دوك العينين الكوحل و النظرات المضلمة، طولات فيه الشوفة حيت حسات براسها سبقلها و شافتو تا تفكرات اللقاء ديال الغدا و تحسسات يدها اللي لدابا كاضرها بسباب الشدة اللي شدهالها
طولو الشوفة فبعضياتهم بصمت تا تطلقات الموسيقى، هزات الميكرو فيديها و زيرات عليه و بدات كاتغني
صبري عليك طال، واحتار فيك أمري
جفا ولا دلال، خليت دمعي سال
عالخد صار يجري
يرضيك يا حال؟ همّ ليلي نار ما ترحم
أشكي على أبكم أصم
والحال، وينك يا طول البال؟
يا شوق جوّال في مواني الأمل يسأل
يحلف بقلبي لك محل
والحال، وينك يا طول البال؟
سيد الوصال، كم أعاني عذابي كم
الله يسامح من ظلم
والحال، وينك يا طول البال
صوتها كان عالم بوحدو، خلاه يتنشوى و هو راد راسو اللور، فوسط يدو اللي كانو فيهم ليگات كوحل فحال رجال العصابات كان هاز مشروبه القوي
كايزگف منه و يتنشوى على صوتها السيمفوني تا كملات الاغنية اللولة و دازت للثانية و الثالثة
حبسات الغنا بعدما وصلاتلها ساعتها و تحركات بصمت باغا تمشي فحالها تا نطق بنبرة صوت فخمة
"من اليوم عمرني نعاود نشوفك كاتغني لشي حد من هادو اللي على برا!"
مشافتش فيه و ماتسوقاتش لكلامه حيت ماشي مجرد كليان فحالو غايمنعها انها تغني!
صوتها مخاصوش يسمعو شخص واحد
صوتها خاص العالم كولو يسمعو و يقدرو موهبتها
يلاه حلات باب الvip غاتخرج شهقات من ديك القرطاسة اللي تسمرات قدامها جنب الباب
دارت مستغربة لهاد الفعلة و شافت فيه مامستوعباش شنو دار تا تقابلات شرارة عينيه مع عينيها و نطق بجدية
"مللي ندوي جاوبيني!"
سكينة: (شافت فيه بجدية واخا تخلعات من حضوره و هيبته و الفردي اللي وسط يدو، قالت بجرأة) غانغني فينما بغيت!
حواجبه تعقدو فيها و بلا ماينطق من جديد هو وقف!
وقفته خلعاتها خصوصا ان طوله كان خرافي!
ماعرفاتش منين جايب هاد الطولة كولها، شافتو مقرب جيهتها و هي ترجع للخلف!
قرب و تراجعات
قرب و تراجعات تا حاوطها مع الباب اللي كانت غاتخرج منه!
طول الشوفة فعينيها بجدية بنظرة جامدة و باردة ماتعرفش شنو تحت راسو
بغات تدور راسها للجنب باش ماتبقاش تشوف فدوك العينين القتالين و لكنه ثبتها من فكها بيدو المغلفة بديك الليگا كحلة و قربلها اكثر تا ضربو انفاسه الحارقة فأنفاسها و نطق بهداوة
"عينيك عليا!"
سكينة: (تنفسات انفاس مهزوزة و همسات بنبرة خافتة عينيها فعينيه) شنو بغيتي؟
طول الشوفة فملامحها عن قرب كي دايرين، كان جمالها خرافي، كولشي فيها زوين، من عينيها لنيفها، لفمها لخذوذها و لبشرتها، اي حاجة فيها كانت مثالية!
قرب اكثر لوذنها و همسلها بنبرة حادة بخفوت
"لعني القدر اللي جمعك بيا أالحمرة، كولشي فيك ولا ديالي من هاد النهار هذا!"
قلبها رجف من كلامه ، دوا معاها بطريقة خلعاتها منه، حسسها بالخطر و فداخلها كانت كاتحلف ان هادي غاتكون اخر مرة تغنيليه فهاد البلاصة، حطات يدها على الپوانيي دالباب موراها و حلاتو ، بلا ماتنطق ولا تكلم حيت غير الوقفة جنبه و كلماته اللي قالهم خلاوها تخاف
حلات الباب و خرجات هاربة منه و من نظراته، خلاتو هو بقا واقف فبلاصته لثواني، تا دخل لصدره نفس عميق و تمتم بنبرة خافتة كايتلذذ بحروف سميتها الاستثنائية
"سَكِينَة!"
_____________________________________
مغمضة عينيها و هي فوسط غرفتها ، كتحاول تاخذ قسط من الراحة باش موراها غاتنوض توجد لخوتها مياكلو، تا تحل عليها الباب بالجهد و دخلات عليها مرات باها كاتشوف فيها بنظرة حادة
مرات باها: شكاديري مرتاحة هاكا؟ مالك مللي جيتي و انتي مخشية هنا؟ شرحي شنو طرا للطموبيل باش جيتي بيها معجنة من اللور؟
صفية: (حلات عينيها فيها بنظرة هادئة و تمتمات) جاو خوتي؟
فاطمة: (قرباتلها كاتغزز سنانها و تمتمات بحدة) شوفي اديك الق*بة، هاد النخال اللي كاتعطيهليا راني ندمك عليه، انتي عااارفاني شكانسوى ماتجبدينيش عليك و دوي مگادة!
صفية: (ناضت جالسة فبلاصتها مبردة و شافت فيها بهداوة) ياك العملية اللي كتهمك و دازت بخير و كيفما بغيتي، اشنو هامك فالطموبيل؟
فاطمة: واش عاقو بيك؟
صفية: هربت منهم و نتوما كيما العادة غاتصبغو الطموبيل و تبدلولها النمرة و هاحنا مهنيين
فاطمة: (طولااات الشوفة فيها) هادشي ديالك ماعجبنيش!
صفية: (تجاهلاتها و ناضت من جنبها، خرجات برات البيت و مشات للكوزينة كاتوجد لخوتها ماكلتهم تا قربات لعندها اكثر و وقفات جنبها)
فاطمة: عرفتي لاكنتي مخبية شي حاجة مهمة و ساق البشير الخبار، يدفنا انا وياك تحت الارض و حد مايسيقلنا الخبار!
صفية: (شافت فيها بنظرة جافة) انا هي اللي فوجه المدفع و حد مغايعرف شي حاجة غير بعدي مني!
فاطمة: (حركات راسها بالايجاب و حطاتلها صورة قدام عينيها) هذا الهدف الجاي، غدا فحفل خيري لجمع التبرعات، مع التسعود.
قالت كلامها و مشات من جنبها، خلاتها كاتشوف فديك الصورة بصمت، شوية شعلات البوطة و لاحت الصورة فوقها باش تحرق
تا تشوطات على خاطرها و مابقالهاش الاثر، عاد حطات المقلة فوقها و بدات كاتصاوب العشا بهداوة!
_____________________________________
حلات عينيها فوسط غرفتها فالفيلا ديالهم، حسات بوجع غير طبيعي فراسها و غير بدات كاتستوعب فين هي تفكرات شنو طرا!
داكشي اللي عاشتو هاد النهار عمرها تخيلات راسها غاتعيشو و كاتقول فداخلها واش بصح طرا ولا فأحلامها!
كيفاش قتل وحدة بكل برودة دم و موراها هرس خطيبها و كايتحرك عادي مطلوق بعدما كان محبوس فحال شي وحش فمصحة!
بقات ناعسة على ضهرها حاسة بهادشي غير طبيعي تا حسات بالجوع ضارها و ناضت ببطئ نازلة لتحت
وصلات للكوزينة و هي تسمع صوت من وراها!
عادل: على السلامة اللي فقتي!
دارت شافت فيه و صرطات ريقها ببطئ، هازة فخاطرها منو و محاملاش تا تشوف فيه
مرجان: ب بابا!
عادل: (قاطعها بجدية) مابغيت نعرف والو و ماغانسولكش داك الشمكار شنو بينك و بينو، اللي هامني هو زواجك ب علاء، بعد غدا وجدي راسك العدول غايجيو، مشيت جمعتليك وراقك و ممنوع الخروج من الدار هاد اليوماين هادو
قال كلامه ببرودة بلا مايديها فإحساسها ولا رغباتها و تحرك من تما خلا الشهية تسدلها و داك الجوع اللي جاها مشا بسباب كلامه
حدرات راسها بصمت غادة لبيتها و حاسة براسها باغا تنفاجر!
بعيد على گاع هاد الابطال و فبلاصة بعيدة
اقل مايقال عليها قصر!
كبير و ضخم لون الذهب طالي گاع البلايص، الثريات ديالو العملاقة مضويينو بطريقة كتفتح النفس
كانت غادة الاميرة الصغيرة ديال قصر عائلة الذيب، بفستان لايق مع قوامها و شعرها الطويل الاسود مفرود ورا ضهرها
وقفات جنب الكوزينة اول ماسمعات صوت جاي من واحد الكولوار بقات واقفة لثواني كتحاول تفرز الاصوات تا تراجعات للخلف اول مالمحاتو خارج من ديك البقعة منين كان جاي الصوت و هو كايسد الصمطة دالسروال ديالو!
غير شافتو خذوذها تزنگو و تبسمات بلا ماتحس كاتشوف فحارسها الشخصي اللي تصدم بدوره من وقوفها هنا و لكنه من بعد غير ملامحه للجمود و نطق باحترام
"مدام شمس"
شمس: (دورات عينيها باستغراب) معتصم! سمعت صوت غريب هنا واش طارياليك شي حاجة؟
مع قالت كلامها مع لمحات وحدة من الخادمات خارجة من الكولوار فين كان هو، العكر مخسر فشفايفها و شعرها ممقادش و باينة حالتها حالة
غير شافتها الخادمة تصدمات و حدرات راسها!
بينما شمس دورات هادشي فعقلها و ملامحها تبدلو فرمشة عين للانزعاج و شافت فيه بحدة
شمس: نقدر نفهم شنو هادشي كاديرو؟
معتصم: (بجدية) امور شخصية امدام (تبسملها بهداوة و تحرك من جنبها مشا خلاها كاتشوف فالخادمة و هي كتزير على قبضة يدها بقوة و الدموع تجمعو فعينيها)
شمس: (بحدة) قودي من هاد القصر، نعاود نشوف طيفك كايدور هنا غانقتلك
خرجات فيها عينيها و الخادمة خافت على راسها طبعا ، واخا هي السيدة الصغيرة و لكن راها من عائلة الذيب و كولشي عارف الحماق ديالهم و گاع الحوايج اللي كايديرو!
مشات من جنبها كتجري و هي تحركات من بلاصتها معصبة و ماشي على برجها، دخلات لغرفتها و هوما يتقلبو ملامحها اول مالمحاتو
متكي فوق الفراش و عينيه كايشوفو فبلاصة وحدة! تبسمات بلا ماتحس بهداوة و قربات منه وقفات جنبه كتحسس خذوذه
شمس: ياك نبهتك ماتزوجش بيا و انت اللي ختاريتي و واجهتيني! كي جاك زواجنا احبيبي؟ عجبك؟
طولات فيه الشوفة و هو كايحرك غير عينيه، شاف فيها بهداوة و غمض عينيه بصمت من طرفه
تبسمات بخفة و تحركات من جنبه، نزلات لتحت فوقت العشا!
العائلة مجموعة و هذا طقس من طقوسهم، دائما وجبة العشاء كتكون جماعية الا فأوقات معينة
جلسات عند الطبلة فمكانها المعتاد، كان باها مترأس الطاولة من جيه السي جواد الذيب و من لا يعرفه، اقوى واحد فعائلتهم رغم انه واصل للستينات الا انه محافظ على لياقته و قوته و الجيهة الخرى كان خوها الكبير جبار، جبار يا جبار اقوى من نار على علم، اقوى رجل اعمال و اكثرهم ذكاء و مكر و قوة، كاتضن ان الناس كولهم كايخافو منو بسباب وجوده فشي بلاصة و صافي و مزال مكايثبت تا الحضور ديالو بشي تصرف منه كايكون خدا اللي بغا!
كانو معاهم اولاد اعمامها، عصام الذيب اكبر اولاد اعمامها، و اللي قلنا على جبار مانستاهنوهش على عصام، عصام ذيب مطيور كايبقى ساكت تا كيصدمهم بشي حاجة مكانتش على البال، هو اكثرهم مكر واخا تشوفو ساكت شي مرات عرفوه ساكت على خزيت!
اما واحد معاذ هداك خلاص!
ختم ملفات السايكوباث كولهم! حمق و خطير، الحاجة اللي تجيه لعقلو مايفكرش فيها جوج خطرات و اي حاجة بغاها كياخذها، بالزز ولا بالخاطر
طبعا معاهم تا خو شمس و جبار الصغير ، مزال عندو سبعطاشر عام و هذا ماتولدش مع الام ديالهم، هو ولد غير شرعي و لكن تا واحد ماينكر ان وجوده نافعهم بزاف، اقوى هاكر فالعائلة من صغرو كيحماق على شي حاجة سميتها التكنولوجيا و الطموبيلات!
كولهم مسيطرين، عالمهم بوحدو مكاينش اللي يوقف فوجههم و الاهم لا بغاو الحاجة مكاينش اللي يحيدهالهم
و مدام دوينا على رجال العائلة ماننساوش الاناث اللي كايتكونو من وحدة!
شمس الذيب!
واخا هي وحيدتهم و صغيرتهم و دلوعتهم الا ان هادشي مايمنعش انها خطيرة على المجتمع، حماقها كثر من اي واحد فهاد المجمع هذا
شمس الذيب مللي وصلات لسن الثمنطاش العام جبرها باها باش تزوج بشخص باش يطورو اعمال العائلة و طبعا هي ك سيدة مجتمع راقي و حيت كتسمع لكلام باها وافقات و تزوجاتو و لكن!
زواجها غير على ورق بسبب شلل راجلها!
حادثة وقعاتليه نهار العرس سبباتليه شلل كلي و خلاتو شاد الفراش و طبعا هي ك سيدة مجتمع راقي و حيت عارفة صورتها فالمجتمع خاصها تبقى نقية ماسمحاتش فيه و كتهلا فيه ديما!
تنهدات بعمق اول مادورات عينيها و لمحات حارسها الشخصي اللي كان واقف بعيد عليهم، طولات الشوفة فيه و تفكرات الخدامة اللي كان معاها
عضات شفتها السفلية و هي مغددة عليه، فنفس الوقت هز عينيه فيها و غير هز راسو و لمحها تبسماتليه
بادلها بإيماءة من راسو بهداوة و رجعات كتكمل عشاها
فوقت العشا ديما كايدوزوه ساكتين، تا كملوه و هز جواد عينيه ف معاذ اللي كياكل مامسوقش و نطق بجدية
جواد: واش انا ديما غانبقى نجمع من وراك؟
معاذ: (شاف فيه بملل) اش درت ثاني؟
جواد: شنو ديك الروينة اللي طرات فالريسطو اليوم؟
معاذ: والو مادرت والو!
جواد: شكون هاديك اللي قتلتي و هداك اللي هرستي؟
معاذ: كنت جالس مابيا ماعليا و جات واحد الذبانة زنزناتلي، هي قلبات عليا! شغاندير انا؟
جواد: (شاف فجبار) جبار هذا خاصو اعادة التربية غانعطيك انت تكلف بيه
ناض من على الطبلة خلاهم كل واحد كايكمل اش كايدير تا ناض جبار من بلاصته و تحرك من تما بلا مايقول ولا يدير تا حركة
هو هكا طبعو ساكت ديما على خزيت
غير مشا تا هو تفرتك المجمع من الطبلة و كل واحد مشا يشوف شغلو
شمس كذلك خرجات للجردة، وقفات ضامة نفسها كاتشوف فالسما و نجومها بسهوة، تا حسات بشي حاجة دافية تحطات على كتافها، هزات راسها فيه كان حارسها الشخصي
حطلها الفيست ديالو فوق من كتافها و بعد وقف وراها حادر راسو
تبسماتليه بخفة و تنهدات بعمق خاشية وجهها وسط ديك الفيست اللي ريحتها استولات عليها و لكن هي باغا تستولي على مولاها!
فوسط قاعة حفل كبيرة، كانو مجموعة من رجال الاعمال تما، و من بينهم كان هو .. واقف مع بعض الرجال بكاس بين صباعه و فجنبه كانت وحدة من رفيقاته او نقولو عاهراته، حفلات فحال هادو كايحتاجو شريك و المظاهر اهم حاجة فيهم!
كانت شادة فذراعه و كتبسم للكل
الحفل كان تحت غطاء انه حفل خيري و لكن اللي معارفينش ان فداخله كانت عملية تهريب اثار كبيرة و المشرف عليها طبعا هو و شكون من غيره
الرجال ديالهم فكل بلاصة مراقبين الوضع و اللي كايدخل معروف شكون هو
و هوما مشغولين مع اللي طاري و عرض فرقة متكونة من دراري صغار من الميتم كولشي كايتفرج فيه، تا تسمع صوت من بعيد ديال غوات شي بنت
كولشي لفت نظره الصوت تا قربو يشوفو شنو طاري
كان رجل طايح فاقد وعيه و الكشكوشة بيضا خارجة من فمو!
عينيه تعقدو فيه و تفكر هاد المنظر اللي طرا فالحفلة اللي كانت قبل يوماين
مسح المكان بعينيه تا رمق شخص غادي من بعيد
كانت بنت غادة كتزرب و فالوقت اللي بغات تخرج من القاعة، لمحها دارت شافت وراها و كانت مغطية عينيها بقناع!
ابتسامة ماكرة ترسمات فجناب شفايفه حاضي البلاصة منين مشات
بينما هي كانت غادة كاتزرب باغا تخرج من هاد الاوطيل اللي تقامت فيه الحفلة فوسط النهار، غير خرجات من قاعة الحفل توجهات للگاراج د لوتيل اللي جا تحت الارض، و هي فطريقها لسيارتها الجديدة اللي قدموهالها على قبل المهمة الجديد، جا شخص من وراها و حط زيف فازگ بمخدر عند نيفها
الحركة مكانتش متوقعاها، بدات كاتقاوم و تفركل برجليها باش تبعدو منها و كاضرب يديه و لكن حركاتها ماسواو والو قدام قوته تا حكمها و خطف انفاسها
سخفات بين يديه و هو هزها بهداوة تا دارها فوق كتفه، خصلات شعرها الطويل غطاو عليها و داها تا للطموبيل ديالو اللي كانت فنفس الگاراج
خشاها فيها و تراجع للخلف غادي لمكان السائق، طلع و ديمارا و ابتسامته الماكرة مزالة مزينة ملامحه!
بعدما منعها باها انها تخرج هي استغلت انه مكاينش و هزات الصاك ديالها و خرجات من الباب الخلفي دالكوزينة، بغات تخرج و تشم شوية دالهوا
حسات بنفسها مخنوقة و خاطرها مزير عليها و مننساوش ان عرسها غدا و هي محاملاش فكرة انها غاتكون عروسة لشي واحد هي مطايقاهش اصلا
شدات طاكسي فطريقها و داها لجيهت البحر
وقفات مقابلة مع زرقة البحر عينيها مغرغرين كتفكر فحل لمشكلتها، تا خدات وقتها و هي كتشوف فالمواج اللي كايتصارعو مع الشط و قدرات انها تنفس شوية على نفسها و حيدات عليها شوية الغمة
دارت راجعة فحالها، بقات كاتمشى مدة طويلة تا وقفات فواحد الجهة، لمحات مجموعة من الشباب واقفين كانو كايتدافعو و يضحكو بالجهد، مداتهاش فيهم مكملة طريقها و لكن غير وصلات لجنبهم بدات كاتسمعهم كايتستسو عليها و كايتحرشو بيها لفضيا
ماداتهاش فيهم و لكن سرعات من خطواتها غادة كتزرب بلا ماتشوف وراها، تا حسات بشي واحد شدها من يدها
دارت مخلوعة و دفعاتو من عليها كتمتم بغضب
مرجان: واش انت هبيييل بعد مني
خنزرات فيه و دارت غاتكمل طريقها، لقات جوج دراري واقفين قبالتها ، بغات تتجاهلهم و تقلب طريقها و هوما يوقفو جوج اخرين فالطريق الثانية
وقفات مخلوعة كاتشوف فيهم و واحد منهم قرب و نترلها الصاك اللي هازاه خواه فالارض
"شنو عندك هنا ازوينة ها"
غوتات مخلوعة من حركته و تحركات باغا غير تهرب من شي جيهة، هز عليها واحد منهم موس، خافت و شهقات متراجعة للخلف، قربلها داك مول الموس و شيرلها للخاتم اللي فصبعها
"اري هداك اريه"
مرجان: (بخوف) متآذيونيش عفاكم ه هاك (مداتليه الخاتم) اللي بغيتوه خوذوه غير بعدو مني انا!
تراجعات للخلف خايفة اول ما شد فيها واحد منهم كايضحك
"و لكن لا خليناك حنا معامن غانقصرو اليوم!"
حركات راسها بالنفي بسرعة مخلوعة و بغات دفعو عليها كولها كترجف و ترعد
مرجان: لا لا لا بعد مني
قفزات اول ماحط يدو على مؤخرتها كايضحك و صحابو تا هوما كايضحكو مستمتعين بالمنظر و هي كاتدفع فيه و تغوت تا تصدمات و عينيها خرجو اول ماجات طموبيل مسرعة من العدم و دازت فداك اللي كايتحرش بيها تا طار فالسما
غوتااات خايفة و تحدرات للارض، تكورات على بعضها و سدات وذنيها و هي كترجف مخلوعة من الصداع اللي ناض فجنابها، الغوات و صوت الضرب و الدابيز داكشي طرا فرمشة عين تا بدات كاتسمع السكااات و الصقيل و صوت نطق بهداوة
"تقدري توقفي دابا!"
هزات راسها كادور فعينيها مخلوعة و تصدمات من المناظر اللي شافت قدامها، الدم فكل بلاصة و دوك الشباب كولهم كانو ملاوحين فالارض و الوحش كيفما سماتو هي يديه عامرين دمايات و مادهوملها كايشوف فيها بنظرات قاتمة
تخلعات و تفزعات و فعوض ماتنوض هي زادت فشلات و رجليها ترخاو عليها تا طاحت على مؤخرتها كاتراجع للخلف خايفة منه و تمتمات بنبرة باكية
مرجان: ع عفاك متديرلي والو!
معاذ: (شاف فيها بملل و قلب عينيه) نوضي براكة من الفشوش، لا كنت باغي نديرلك شي حاجة كنت درتها من زمان!
مرجان: (برعب) ع علاش قتلتيهم؟
معاذ: مكانبغيش نشوف بنت زوينة كاتعرض للعنف لماكنتش درتها كانو غايتناوبو عليك بالواحد فهاد الخلا!
مرجان: (صرطات ريقها ببطئ كاتشوف فيدو اللي مزال ممدودة ليها و بلا ماتمدليه يدها هي ناضت وقفات و شافت فيه كاترجف كاملة) ب بغيت ن نمشي لدارنا
ضحك على تصرفها و جمع يدو اللي قمعاتهاليه و نطق بهداوة
معاذ: طلعي نوصلك!
شارلها للطموبيل اللي كانت مطاشية بالدم حيت داز بيها على واحد منهم و عجنو تحتها
حركات راسها بالنفي كاتشوف فيه و تشوف فدوك الجثت و الطموبيل و بلا ماتزيد تطول معاه، هي دارت عطاتو بالضهر و عطات رجليها للريح
مشات كاتجري هاربة منه كترجف كولها و قلبها بغا يخرج من بلاصته، تا سمعات محرك سيارة قوي كايزمجر، دارت لقاتو تابعها بيها
غوتاات لربي اللي خلقها كاتزيد فسرعة جريتها و هو كايضحك عليها فوسط سيارته، سايقها و تابعها حاس بالمتعة من هروبها منه فحال شي فارة و غادة و كتغوت تا بانلها طاكسي فالطريق و تلاحت عليه بسرعة ركبات فيه كتغوت
مرجان: ت تحرك تحرك عفاااك تحرك من هنااا
فعلا تحرك الطاكسي و هي كترعد كاملة و كادور تشوف موراها كاتبانلها طموبيلتو تابعاها، ماكرهاتش تغووووت بحر جهدها من خوفها و لكن تكمشات فبعضها خايفة و شافت فمول الطاكسي كاتقوليه يزرب لعنوانهم
تا فعلا وصل للعنوان، دخلات لداخل كاتجري بلا ماتشوف وراها، خلاتو هو كايضحك عليها فطموبيلتو كايلعب بلسانو وسط فمو و تمتم باستمتاع
معاذ: فوجتي عليا ألفارة ههه (عض شفته السفلية و تمتم بغموض) غدا غانجي ناخذك معايا!
نطق كلامه و ديمارا من تما و هو كايدندن بكلمات اغنية خدمها فالراديو!
فوسط المشفى كانت سكينة غادة جايا مخلوعة على مها اللي حالتها تزادت سوء بسباب تأخر عمليتها
حسات براسها كايزنزن عليها و الطبيب كايخبرها انها لمدارتش العملية هاد الشهر تقدر تزيد تضاعف حالتها و تموت فيها
جلسات على واحد الكرسي فالكولوار شادة على راسها
تنهدات تنهيدة مسموعة و قلبها مقبوط عليها، كتفكر فالفلوس منين تجيبهم، لحد الان و المبلغ اللي جمعاتو مكايغطيش تا نص تكاليف العملية و الدوايات و المصاريف الثانية
الدموع عمرو عينيها مكتخيلش حياتها بلا مها
هي الوحيدة اللي بقاتلها بعدما خسرات عائلتها و ماتو و خلاوهم لا حنين لا رحيم
تا من عائلتهم تخلاو عليهم و اصلا كل واحد فيهم مكافي مع قوت نهارو
شدات على راسها كاتنفس انفاس متسارعة و كتفكر فشنو دير، تا ناضت طلات على مها
بانتليها متكية فوق فراشها فشلانة و جهاز التنفس عند وجهها معاونها، تنهدات تنهيدة مسموعة و تحدرات على يدها باستهالها بقوة
سكينة: (بهمس) مغانتهنى تا تشوفيني ديك النجمة اللامعة اماما، كوني هانية
تبسمات محنية على يدها كتبوسها من جديد و ناضت من تما، خلاتها كترتاح ناعسة و خرجات من المشفى
قربو ساعات الخدمة ديالها، تحركات للبار و هي ساكتة و دخلات تبدل عليها، لبسات و تقادات ، فستان ابيض فحال الثلج و حمرة شفاه دموية مع تكحيلة غرقات عينيها
تحل عليها الباب و هي دور مخسرة شافت فصلاح
سكينة: شحاااال من مرة غانبقى نعاود كلامي اصلاااح
صلاح: (بجدية) سربي راسك راك معطلة اليوم! بعدا! ماقلتيليش كي دازت السهرة دالبارح مع جبار الذيب!
سكينة: (شافت فيه باستغراب متناسية فخطرة داك الشخص) شكون هذا؟
صلاح: شكون يكون فنظرك؟ داك اللي غنيتيليه البارح
سكينة: (عاااد تفكراتو و تمتمات بعدم اهتمام) والو، غنيتليه و خرجت فحالي، فحالو فحال اي كليان فهاد البار، شنو غايطرا معاه گاع؟
صلاح: متأكدة؟
سكينة: اه متأكدة!
صلاح: يلاه راك تعطلتي كثر من القياس دابا تحركي تغني السكايرية يوماين ماشافوك قربو يبداو يهرسو الكراسا و الطبالي
سكينة: (تنهدات بقوة كاتشوف فيه و تمتمات بخفوت) صلاح بغيت ندوي معاك فشي حاجة ضرورية!
صلاح: شنو هاد الحاجة؟ (شاف فيها مستغرب ملامح الحزن فعينيها) شنو طرا ياك لاباس؟
سكينة: ماما تزاد عليها الحال بزاف، الطبيب ديالها قالي خاصها دير العملية ديالها فهاد السيمانة!
صلاح: اه و ديريهالها!
سكينة: كاضحك عليا اصلاح؟ انا من عندي راه نديرهالها من دابا و لكن الفلوس دالعملية ماعنديش كاملين!
صلاح: و اشنو المطلوب مني دابا؟ جيني من اللخر!
سكينة: (تنفسات بعمق مراضياش تطلب منو شي حاجة و لكن على قبل مها تمتمات بخفوت) عطيني الفلوس!
صلاح: اهاه و المقابل؟
سكينة: (شافت فيه عينيها حمرين) نبقى خدامة معاك ديما، عمري نقولك باغا نمشي فحالي واخا تفوت العماين ديال العقد!
صلاح: (حرك راسو بالنفي) تت هادشي مابغيتوش
شافت فيه باستغراب و هو ينطق بخبث مبسم
صلاح: شرطي هو تولي تمشي لل vip عند اي كليان طلبك
شافت فيه مخسرة سيفتها و يلاه شافها غاتنطق ضحك و شد فيدها
صلاح: ماتجاوبينيش دابا، غني بعدا و سكتيلنا السكايرية بالصويت ديالك و موراها غانتفاهمو، كوني هانية فلوس عملية مك و گاع مصاريفها نحطهوملك كاااش و نتكلفلها بكولشي و من غدا تديريلها العملية، غير انتي خاصك تعرفي تصرفي و خدمي هاد العقيل مزيان احورية بار 36
شافت فيه سكينة بصمت، مجاوباتوش كاتفكر فالعرض ديالو، هي عارفة لا تنازلات و ولات كادخل لل vip ديما معناها غايخصها تنازل على نفسها و تا على شرفها اللي محافظة عليه سنين حياتها كولهم!
عارفة گاع اللي كايدخلو لتما مكايخرجوش نقيات!
و لكن صحة ماماها اللي بقاتلها كاتفكر حالتها كي خلاتها فوق سرير المشفى و الدموع تغرغرو فعينيها
محساتش براسها امتى كانت واقفة فوق الخشبة كتغني، الميكرو بين يديها و افكارها مامنتاضمينش!
السكايرية سكتو كما العادة كايتصنطو لعذوبة صوتها، تا لمحاته وسطهم كان جالس بهداوة
عينيه عليها و بلا ماتحس تفكرات كلامه ليها البارح
"من اليوم عمرني نعاود نشوفك كاتغني لشي حد من هادو اللي على برا!"
تناسات كلامه و كملات فغناها بكاامل احساسها و قوتها
تا كملات فقرتها بدمعة نازلة من عينيها، حلات عينيها كتنفس انفاس مهزوزة و تحركات من تما بعدما شافت فيه لآخر مرة و كان جالس بگارو وسط صباعه مراقبها بدوره!
دخلات للكواليس و تنهدات بعمق غادة كاتمسح فعينيها تا وقف صلاح فطريقها مبسم بخبث
صلاح: فين غادة؟
سكينة: غانبدل خاصني نرجع عند ماما!
صلاح: و اتفاقنا؟
شافت فيه باستغراب و هو ينطق بجدية
صلاح: واحد الكليان طالبك فال vip و مستعد يعطيك الثمن اللي بغيتيه على قبل ليلة وحدة معاك!
شافت فيه بصمت بلا ماتجاوبو و تحركات مكملة طريقها لغرفة التبدال
غير دخلات سمعات صوت تليفونها كايصوني، هزاتو كان رقم الدكتور ديال ماماها
جاوباتو بلهفة و غير حطات التليفون فوذنها نطق الدكتور بنبرة متأسفة
الدكتور: مدام سكينة، كنتأسف و لكن ضروري خاصك تعرفي هادشي، ماماك تزاد عليها الحال بزاف كنا قراب نخسروها، جسدها ضعاف بزاف و مغاتستحملش بلا العملية! لامادارتهاش من هنا لغدا تقدري تخسريها!
غمضات عينيها بقوة حاسة بقلبها بغا يخرج من بلاصته من هاد الخبر اللي نزل عليها كي الصاعقة، تنفسات بعمق و همسات بخفوت
سكينة: انت دير الاجراءات ديالك ادكتور، و غدا غادير لماما عمليتها انا هاد الليلة غانجيب معايا الفلوس!
قطعات معاه كتمسح الدموع اللي نزلو من عينيها و تنفسات بعمق بعدما قررات قرارها!
_____________________________________
جهة ال vip فبار 36
جهة خاصة بالليالي الحمراء
البار فيه جوج vip اللول خاص بالسهرات المغلقة و الثاني خاص بالغرف و الليالي الخاصة
دخلات سكينة لغرفة من الغرف اللي قاليها عليهم صلاح بعدما عطاها مفتاحها
دخلات و هي ساكتة كادور فعينيها، لمحات شخص لابس عباءة و رزة باينة ديال ناس الخليج
طولات الشوفة فيه بصمت و هو كان فرحان كايشوف فيها
"شرفتي الvip يا نجمة البار"
حركاتليه راسها بالايجاب بصمت
سكينة: شكرا (شافت جيهت الحمام حاسة براسها باغا ترد) غانمشي للحمام
حركلها راسو بالايجاب و قربلها باسلها على كتفها العاري
"خذي كل وگتك يا حلوة"
تسلات من بين يديه بصمت حاسة بغصة فداخلها، غير دخلات للحمام ردات گاع اللي فجوفها و هي حاسة بنفسها مغيلفة من نفسها و من يديه و فمو اللي قاصوها.. ردات جوفها كولو تا شداتها السخفة تنهدات تنهيدة مسموعة كتقاد نفسها، خصوصا بعدما سمعات دقة فباب الحمام
سكينة: (كتنهج) انا جايا
تنفسات بعمق كتوجد نفسيتها و كتقول فخاطرها على قبل ماما!
خدات نفس عميق و حلات باب الحمام، خرجات لبرا مع وقفات مع بانليها جسد الخليجي طايح فالارض و موس مغروزليه فوسط عنقو
شهقات مخلوعة من المنظر، تا قفزات اول ماحسات بشي الة حادة و بااردة تحطات فوق رقبتها و شخص جاها من الخلف و همس فوذنها بنبرته الرجولية القاسية
"قلتليك انتي ديالي ألحمرة"
على صوت الحطب اللي كيتحرق فالشوميني بدات كاتحل عينيها، بشوية .. بشوية حسات بجناب راسها مزير عليها و عاطيها حريق غير طبيعي
الحريق تجهد عليها مللي حلات عينيها مزيان، شافت قبالتها كانت كتبانلها غير الضبابة
تنفسات بعمق و دورات عينيها فجنابها اول ماسترجعات وعيها مزيان و عرفات راسها انها فشي بلاصة مجهولة
فنفس الوقت رجعات ذاكرتها لآخر بلاصة كانت فيها و تفكرات انها تخدرات من طرف شي واحد
ناضت بسرعة من فوق داك الفراش، بغات تحرك و هي تحس بنفسها مربوطة مع الفراش، يديها و رجليها مشدودين بسلااسل
جرات يديها بقوة منهم و هي كادور عينيها فجنابها معارفاش فيناهي تا تسمرو عينيها على شخص كان جنب الشوميني
عاطيها بالضهر و مامسوقش ليها
دورات عينيها فجنابها و تمتمات و هي كتحاول تفك راسها من القيد اللي شادها
صفية: شكوون انت؟ فييين انااا؟؟
تجاهلها بالكامل داك الشخص و هي كتحرك بكامل قوتها باغا تفك، تا غوتااات مجننة بلا ماتحس بعدما فشلات انها تفك راسها
صفية: واش انت هبييييل، فكنييي شكون انت؟
صوته الرجولي الحاد تسمع وسط غواتها
"هشششش صدعتيني!"
ناض وقف و دار شاف فيها، مع تقابلو عينيهم مع شهقات هي اللي كان وجهها مزال مغطي بالقناع!
صرطات ريقها بالزز و تمتمات مصدومة
صفية: ش شكون انت ؟ ع علاش خاطفني؟؟
قرب عندها مبتاسم داير يديه فجيابو و تقابل معاها واقف، كانت كاتشوف فيه معارفاش اش ناوي، تا مد يده لوجهها و جرلها داك الماسك و ضحك بمكر بعدما تأكد من شكه
عصام: كنت عارف هداك ماشي وجهك الحقيقي، شكيت فيك داك النهار و دابا تأكدت
صفية: (بنبرة حادة) فكلي يدي واش انت حمق؟ شهاد الجرأة خطفتيييني فوسط النهار؟
عصام: (شد فيدها اللي زيراتهم بالجران ديالها) هشششش غاتضري غير راسك، ديري عقلك و غاتجاوبيني على اسئلتي بلا ماتبقاي دوري عليا!
صفية صرطات ريقها ببطئ اول مالمحاتو جبد فردي و حطولها فوق قلبها نيشان و نطق بنبرة خشنة و نظراته تبدلو مية و ثمانين درجة لنظرات مضلمة
عصام: شكون مخدمك!
شافت فالفردي و صدرها كايطلع و ينزل بأنفاس متسارعة، تنفسات بعمق و تمتمات بجدية
صفية: تا واحد!
ميل شفايفه بابتسامة جانبية و بكل برودة ضغط على الزناد تا شهقات بصدمة، و هو نطق بابتسامة
عصام: عندك الزهر، اللولة خاوية (حل الفردي تا بانتلها فيه قرطاسة وحدة دور ديك السيرك دالرصاصة و ردها فوسط الفردي و نطق بجدية) نعاودو من اللول، معامن خدامة و شكون كايصيفطك تقتلي دوك الناس
صفية: (بثوثر) ر راك غالط، مامصيفطني تا واحد انا راني (شهقات اول ماعاود ضغط على الزناد من جديد و خرجات خاوية من جديد)
ضحك و هي كاتحاول تسل يديها من داك القيد اللي شادها و تمتمات بانفعال
صفية: فكنييي فكنيييي بعد منييي، شكووون انت اصلااا اللي شادنيييي، لا شكيتي فيا انا قتلت شي واااحد عيط للبوليس يشدووني و… همممم منمممم هيييييي ب.. بعااااد عننننم اااه
تحركاتها ولاو مجنونين و هي كاتفركليه تما و هو كيلتاهم شفايفها بالمعنى الحرفي للكلمة، كايبوسها قبل حارة و ساخنة كلا فمها و عض شفايفها برغبة و قوة تا جرحهوملها و تراجع للخلف و هو حاط الفردي عند راسها و ضغط الزناد من جديد و لكن ماخرجاتش الرصاصة من جديد!
صفية: برااااكة، انت مصطيييي واقيلا بعددد منييي طلقنييي
عصام: (تبسم بجانبية و نطق و هو كايقاد خصلات شعرها فجناب وجهها) عندك الزهر ابنت الحرام
صرطات ريقها و دقات قلبها متسارعين كاتشوف فيه بحقد، هو اللي طول الشوفة فعينيها و تمتم بجدية
عصام: غانعاود نشوفك مرة اخرى فطريقي كوني متأكدة مغانفلتكش و غان*ويك أصفية
شافت فيه بصدمة اول ماعرف سميتها، ملامحها تفردو فيه و هو عاود خطف قبلة اخرى من شفايفها و ناض من بلاصتو خلاها كتغوت عليه يرجع يفكها و يطلق سرااحها و لكنه تجاهلها فخطرة و غير مشا
خدمات رشاقتها و خفتها، تدريبها كان طويل و بطريقة يعجز اي واحد انه يتحملو، اكيد ربطة فحال هادي مغاتغلبهاش!
سلات يديها من ديك الحزمة و قطرات العرق كايتصببو من جبهتها و جنابها
تنفسات بعمق اول مافكات يديها بعدما دوزات نص ساعة كتلوى معاها و بسباب عرقها قدرات تخرج يديها من دوك السلاسل، و شافت جيهت رجليها، ناضت و فكاتهم تا هوما دغيا و تحركات من فوق داك الفراش!
تحركات جيهت الباب اللي خرج منها بعدما هزات اول حاجة ثقيييلة و تقدر ضربو بيها فطريقها
وقفات كاتشوف برات داك الباب كانت الغابة و الدنيا خاوية كاتصفر و كايتسمع غير صوت طياب العنب اما هو ف مقشعاتش حسو فجنابها!
عقدات حواجبها بقوة و بلا ماتفكر جوج مرات هي طلقات رجليها للريح و بقات غادة كاتجري هاربة فوسط ديك الغابة فوسط الضلمة و البرد و الخلعة!
______________________________________
الخلعة شداتها من صبع رجلها الصغير و هي كاتشوف فجثة الخليجي ملاوحة فالارض قدامها و الموس محطوط عند رقبتها!
يدو كانو مغلفين بالقفازات ديالو!
يدين رجل عصابات!
انفاسه كايضربو فيها من الخلف بطريقة فزعاتها و صوته اللي نطق بيه خلاها مسمرة فبلاصتها تا تحل باب الغرفة على غفلة و دخلو مجموعة من الرجال
شافت فيهم خايفة و يلاه بغات تهرب عندهم فنية يعتقوها و لكن هوما تحركو و جرو جثة الشخص المقتول ، خرجوه من البيت بصمت بلا مايقولو تا كلمة، و غير خرجوه دارت شافت فداك المخلوق اللي وراها و تمتمات بنبرة خايفة
سكينة: ش شنو طرا هنا؟ و واش انت قتلتي هداك؟
شاف فيها بصمت بملامحه الجافة و نظراته الخاوية و نطق بجدية
جبار: شنو قلتليك البارح؟
سكينة: (تراجعات للخلف كاتشوف فيه بخوف) ش شنو؟
جبار: (جرها من ذراعها بقوة تا حسات بغمرتها غاتهرس بسباب قبضته القوية) لعني القدر اللي جمعك بيا أالحمرة، كولشي فيك ولا ديالي من هاد النهار هذا!..نعاودهاليك تا دابا؟
حركات راسها بالنفي بسرعة اول ماتفكرات كلامه و تمتمات بسرعة
سكينة: ل لا بلا ماتعاودها (صرطات ريقها ببطئ) و ولكن انا مانقدرش ندير هادشي، س سانية كونطرا مع صلاح و و خاصني ننقذ ماما، عندها عملية ضرورية خاصها غدا ديرها و خاصني ليها الفلوس، ع عليها دخلت لل vip اليوما!
سرسراتليه كولشي بلهلا يطريه ليها بسباب خوفها من القتيلة! مزالا صغيرة على الموت فهاد السن و عاد راها غير ولية مع هاد الانسان الغامض و الغريب و عندها مسؤولية ماماها فعنقها
طول الشوفة فيها بصمت و هي كتنفس انفاس متسارعة مخلوعة منه، شوية لمحات ملامحه تبدلو من البرود للمكر فحالا جاتو شي فكرة!
بقات كاتشوف فيه بصمت قلبها مقبوط عليها و هو نطق بهداوة
جبار: غاديري العملية لمك و غدا!
سكينة: (صرطات ريقها ببطئ و تمتمات بخفوت و همس) و و الم المقابل؟
طبعا حاجة فحال هادي و الملايين اللي غايخسرهم عليها عرفاتهم مغايداروش بلا مقابل، فحالو فحال صلاح و فحال اي شخص غايبغي مقابل منها!
صرطات ريقها ببطئ كاتشوف فيه و فشفايفه اللي نطقو بجدية
جبار: المقابل هو انتي! غاتوهبي راسك ليا! حياتك انفاسك رغباتك و صوتك و اي حاجة فيك غاتولي ديالي انا.. غاتولي "سَكينة جبار" ألحمرا!
ليلة كاملة و هي كادور فديك الغابة كتقلب على مخرج منها، تا لقاتو بستة و ستين كشيفة، غير خرجات للشانطي دوزات ساعتاين كادير اوطوسطوب
حاسة بحبات العرق كاينزلو منها فحال الشلال و حاسة بنفسها غاتحماق بسباب الشي اللي طرالها!
ماعرفاتش شكون هداك اللي خطفها و كيفاش عرف سميتها و شنو عارف عليها مزال!
لقات طموبيل فالطريق فيها واحد البنت وقفاتلها بالزز حيت الاغلبية مابقاوش كايتيقو فهاد الوقت
وصلاتها تا للاوطيل اللي تخطفات منه، خاصها ضروري تبدل عليها عاد ترجع لدارهم
كان النهار بدا كايطلع و عارفة هاد التعطيلة اللي تعطلاتها غادوز عليها!
هي ماشي مجرد شخص عادي تعطل!
هي قاتلة مأجورة مدربة و عارفة شلا معلومات يقدرو يخليو دوك اللي خطفوها يقتلوها باش يتهناو منها و متقول والو و تعتارف عليهم
مشات لطموبيلتها و عينيها كايدورو يمين و شمال، مادخلات للاوتيل غير بالزز حيت كان مطوق و لكنها مدربة انها تدخل لأكثر البلايص اللي ميقدر حد يدخلهم
بيديها المجروحين بسباب السلاسل اللي جرحوها حلات الطموبيل و دخلاتلها
غير دخلات سداتها عليها من لداخل و فلحضة عصبية بدات كاتخبط على الگيدون قدامها و كاتغووووت و تعاود
تعصبات!
تعصبااات بزاف على داك الشخص و بغاات تنتاقم منه!
تنفسات بعمق كتحاول تضبط نفسها!
هزات حوايجها كاتبدل عليها و ديمارات
الطريق كانت طويلة من هاد الاوتيل لدارهم، وصلات فتمام السابعة صباحا، غير نزلات من الطموبيل و الدنيا كانت خااوية كولشي كان مزال ناعس و حد مشايف اللي طاري
وقفات فبلاصتها جامدة اول مالمحات سيارة من البعيد كاتسناها!
فحالا باتو ليلة كاااملة كايتسناو فيها فوقاش تجي
بلا مادوي هي تحركات جيهت الطموبيل اللي تفتحلها بابها الخلفي من لداخل
دخلاتلها بصمت و بملامح هادئة
جلسات جنب شخص هاز گارو بين صباعه كايتكيف و عينيه كايشوفو قبالته فالفراغ، شافت فيه هي بجدية و نطقات بهداوة
صفية: تخطفت مور مانفذت المهمة ديالي! ماعرفتش شكون مولاها و لكن الاهم غير غفلو عليا هربتلهم!
شهقات اول ماتحرك الشخص على غفلة و داك الگارو اللي كان كايكميييه طفاهلها فوق فخضها تا تتقباتلها العباية اللي لابسة و الحرقة شوطاتلها لحم فخضها!
شهقات غير بسباب الحركة المفاجأة اما الالم ف استحملاتو و ماغوتات ولا تزعزعات
بقات جامدة كتشوف فيه بصمت تا هز عينيه فيها و نطق بجمود
الشخص: ماتعاوديش تخلي اي واحد يشك فيك!
صفية: (تنفسات بعمق) عارف خدمتي نقية و ديما كانسلك منها و عمر شي حد حصلني!
الشخص طول الشوفة فملامحها و نظراتها، تا تبسم و حط يدو فوق خذوذها السخان بكثرة الجرا و نطق بخفوت
"تقدري ترتاحي هاد اليوماين، و لكن من موراها غانعطيك مهمة كبيرة اذا خرجتي منها حية تقدري تعتازلي حياتك كولها"
شافت فيه بصمت و بدون مايترسمو فوجهها ملامح هي قالت بهداوة
"شنو مكان الثمن غانفذها و غانجح فيها .. فسبيل الواجب، الوطن و الحرية"
كلمتها اللخرة قالتها بنبرة امل كاتشوف فعينيه بجمود و صمت، حرك راسو بالايجاب مبسم ابتسامة جانبية و عطاها اشارة تحرك من تما!
ناضت و هي كتنفس بحرارة خرجات من سيارته و طلعات لدارهم بصمت!
مشات جيهت بيتها، كانت الدار خاوية عارفة خوتها خرجو و كاينة غير مرت باها اللي اكيد غارقة فنعاسها
حيدات حوايجها بصمت تا بقات عريانة و تحركات للدوش!
داك الجسد الممشوق و الفورمة المثالية مكانش كامل!
كان جلدها كولو محفور، مدمر، مشوه!
باين الاثار اللي فيها قدام و فنفس الوقت مامشاوش و عمرهم يمشيو!
ديما غايبقاو يفكروها بسنين عمرها اللي دوزاتهم و هي مع هاد الناس!
مابقاتش عاقلة امتى اخر مرة كانت بريئة!
البراءة تمحات منها من اول ماتزوج باها بالمرا الثانية و ولداتليه!
مور ولادتها و مللي ولا باها كايسافر على قبل خدمتو فالكاميو، ولات هي هاكا! جبروها و غصبوها، ضربوها و حرقوها، قتلو روحها و وكلوها بأول مهمة و هي فسن 12 عام!
عمرها كامل مدوزاه فالقتيلة و الحروب!
من زمان و قلبها حاساه ميت! هي ماشي انسان حي عنده مشاعر و قلب و احاسيس!
هي مجردة من المشاعر ! هي آلة! آلة قتل للرجال و الناس الفاسدين فالمجتمع!
هادشي علاش كبروها و هادشي اللي خلاوها تخايل راسها كاديرو!
كانت مغمضة عينيها تحت الرشاشة و الما طايبين نازلين عليها، تا جاو ذكريات البارح لعقلها و هوما يتبدلو ملامحها لغضب!
حلات عينيها تحت الما و بهمس تمتمات
"الذيب! منتهنى تا نوريك شكون هي صفية!"
_____________________________________
فكولوار المشفى و جنب غرفة العمليات كانت واقفة سكينة كتمشي و تجي حاسة بقلبها مزير عليها و خاطرها مضيق باغا غير فوقاش يخرجو و يخبروها ان عملية ماماها نجحات
الثوثر مخليها مقاداش تجلس فبلاصة وحدة ، دازو ساعات من اللي دخلوها دير العملية و لحد الان باقي ماسمعات تا خبار عليها
جلسات فالارض كاتنهد و كتحاول تكالمي راسها بأن كولشي غايدوز بخير، تا تحل باب الغرفة و خرج الطبيب المسؤول على عملية ماماها
وقفات هي بسرعة و بلهفة تقابلات معاه
سكينة: دكتور! أمنظرا!؟
الدكتور: (شاف فيها بجدية) الحمد لله العملية دازت بخير، نسبة نجاحها سبق و قلتليك 70٪ و فعلا نجحات و لكن هادشي مايمنعش انها خاصها الراحة بزاف، الدوا تتبعو و الطريطمون اللي غانعطيك تبقاي مگابلاها بيها، فهاد العمر اللي وصلاتليه و الخطر اللي كانت فيه مخليها تكون حساسة بزاف، ردي البال معاها
حركاتليه راسها بالايجاب بصمت حاسة بنفسها اخيرا رتاحت بشنو قال
تبسمات ابتسامة واسعة و اخيرا من زماان قدرات تفرح و ترتاح بشنو سمعات
دخلات تطل على مها بعدما داوها لغرفتها، جلسات جنبها مبتاسمة و هي شادة يدها
تنفسات بعمق و تمتمات بنبرة خافتة مبحوحة
سكينة: الحمد لله على سلامتك احبيبتي، الحمد لله عرفتي شحال خفت عليك (باستلها يدها بقوة و هي مبسمة) الحمد لله رجعتيلنا على خير
تنهدات براحة كتشوف فيها فرحانة و مهاماها تا حاجة اخرى من غير سلامة ماماها!
____________________________________
فمكان آخر و بالضبط ففيلا السي برادة!
كولشي واجد باش مرجان و علاء يديرو العقد ديالهم، العدول جاو مع الشهود و الوراق واجدين
عائلة علاء كذلك حاضرة و الفيلا مزينة
السي برادة عاجبو الحال حيت غايتناسب مع عائلة العلوي، واخا علاء يدو مهرسة الا انه كان جالس بثقة و كايتسناو العروسة اللي مزال كتوجد راسها!
فالغرفة لفوق كانت مرجان كتبكي و المربية ديالها معنقاها كتواسي فيها
المربية: عفاك ابنتي ماديريش شي حاجة تندمي عليها، راه السي عادل اللي فراسو فراسو و مايتهنى تا يزوجك اليوم، براكة من البكا عفاك..
مرجان: (بنبرة منغنغة)علاش كايدير فيا هادشي هذا؟ ياك انا بنتو! خاصو يدير بحسابي ، بحساب انني قابلة ولا لا علاش باغي يحرمني من حريتي ويزوجني بداك المريض
المرببة: (كتبكي معاها) عفاك ابنتي ماديريش فروحك هاد الحالة، السي عادل راه كايبغيك بزاف و سمعتو كايقول بفمو انه باغي يتهنى عليك، هو بغا يشوف دارك و راجلك و وليداتك مسكين، فحال اي اب خصوصا انه مبعد عليك اغلب الوقت بغاك ماتحتاجي تا حد
مرجان: (تنهدات بعمق كتحاول تضبط نفسها) و الله مابقيت عارفة اشنو باغي (هزو ريوسهم بجوج فالباب اللي تحل عليهم و بانلهم السي عادل)
عادل: غاتباتو تما كاتباكاو؟ سربي خلاص راه العدول وصل!
مرجان: (تنفسات بعمق كتحاول تهدن راسها) ب بابا عفاك فكر مزيان ران…
عادل: (قاطعها بصرامة) براكة نوضي تگعدي و مسحي عليا دوك الدموع، مكاين لا فكر مزيان لا والو، زيدي تحركي قدامي عريسك كايتسناك!
قرب عندها و شد فذراعها، شافت فيه مرجان بصمت و عرفات الهضرة معاه مغاتجيب فايدة، شدات فيه و هو خرج بيها من بيتها، تحركو لتحت و غير لمحوهم الحضور بداو كايقولو الصلاة و السلام!
مرجان كانت لابسة قفيطن ابيض مناسب قوامها و شعرها مطلوق على راحته مع مكياج اللي خفيف و دموعها واخا خسروه شوية الا انها مزال محافظة على جمالها!
داها باها تا لجنب علاء اللي كان جالس جنب العدول و نطق بابتسامة
عادل: بنتي امانة فرقبتك أعلاء
حركليه علاء راسو بالايجاب مبسم و حط يدو السليمة على يد مرجان اللي ساكتة حادرة راسها
العدول غير جلسو جنبو العرسان بدا مراسيم الزفاف و سول اول حاجة على الصداق اللي حطولها علاء جنب عينين كولشي، سولو على موافقته عطاهالهم ديك الساعة و شافو فمرجان اللي وصلات نوبتها!
تنفسات بعمق كادور فعينيها و كتمنى تطرا شي حاجة تحبس هادشي كولو، علات عينيها فالفراغ ساهية تا حسات ب علاء كاينغزها باش تنطق
تنفسات بعمق و حلات فمها ، يلاه غادوي كولشي قفز من صوت غريب على برا!
فحال صوت القرطاس!
كولشي بدا كايدورو فعينيهم و كايسولو فريوسهم شنو طاري!
تا قفزات مرجان من بلاصتها اول ماتحل ولا نقولو تفرع باب الدار و دخل عليهم هو و شكون من غيره!
الوحش!
بسلاح بين يديه مبتاسم و من وراه كانو عدة رجال من رجاله
ناضت وقفات مخلوعة اول ماشافتو بينما هو تبسم بخفة و شاف فالجميع بهداوة
معاذ: سمحوليا قاطعتكم و لكن جيت ناخذ واحد الحاجة كاتخصني و غانمشي، لا مبغيتوش و حاولتو توقفوني فحال هادوك اللي على برا منضمنلكمش اش غاندير!
شافو فيه كولهم بصمت و هو مركز عينيه على العروسة، تحرك جيهتها و عينيه كايعبرو حوايجها و لباسها و وقفتها!
ماينكرش انها جات زوينة بزاف بشكل راق ليه، غير قرب جنبها لمح علاء حط يدو عليها، ديك الحركة مراقتش ليه!
شاف فيه ببرودة دم و بلا مايقول تا كلمة هو عطاه قرطاسة نيشان للراس!
الحركة فاجآت كولشي و خلات الناس يبداو كايتجاراو و يغوتو، بينما مرجان بدات كاترجف فبلاصتها حاسة بدم علاء طوش عليها!
شافت ف معاذ بخوف و هو تبسم و مد يدو ليها بغا يشدها و هو يجرها عندو عادل بسرعة و دارها ورا ضهرو
عادل: شكادير انت واش هبيييل؟
معاذ: (ميل راسو معاه و نطق بنبرة هادئة) قلت ليكم تا واحد مايوقفني!
مع قال كلمته مع طلق عليه تا هو قرطاسة خلات مرجان تدخل فحالة ذهول!
الصدمة و الدهشة! ترفعات و بقات غير كاتشوف ماخرجات منها تا ردة فعل من خوفها و صدمتها
بينما هو ابتاسم و قرب جيهتها!
هزها فوق من كتفو و تحرك بيها لبرا!
رجاله خلاهم مكلفين بالبقية!
ناس ابرياء ماداروليه والو هو ماتسوقش ليهم و غير خرجو من الفيلا و تحركو السيارات اللي جاو فيهم هو و رجاله!
شعلات العافية فالفيلا بطريقة انعكسات على عينين مرجان
بقات كاتشوف فداكشي و هي مصدومة و مصعوقة تا و بحركة غير متوقعة غوتااات لربييي اللي خلقها و تلاحت على معاذ اللي سايق كاضربو و تغووووت بحررر جهدهااا
مرجان: اش درتييييي اششش درتيييييي، بااااااابااااااااااا قتلتييييه القتااال، المجرييييييم واااااع غانقتلاااك غانقتلااااك، بااااباااا و دادااا قتلتيييهم قتلتيييهم كنكرهاااااك
بقات كاضرب فيه و تغوت تا عطاها تصرفيقة وحدة سخفاتها و فقداتها وعيها!
يتبع...
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد، كن أول من يعلق.