محتوى القصة

فوسط غرفة من الغرف، ديكورها رجالي، جالسة صفية فوق السرير بصمت ساهية و كتفكر اللحضة اللي سناو فيها عند العدول مامتيقاش انها بصح دارتها و لكنه هددها من جديد بخوتها!
نقطة ضعفها اللي كولشي عارفها!
و لكن اهم حاجة انها طمنات ان نزار مادار فيهم والو!
ماعرفاتش فين مشا هو و لا ديك المنظمة اللي هي معاهم شنو طرا فيها و لكن الاهم ان عائلتها بخير و محمية من طرف رجال عصام!
وقفات غادة جيهت المراية، تقابلات معاها و هوما يتغرغرو عينيها بعدما شافت وجهها كي ولا
حيدات حجابها و كسوتها و گاع حوايجها تا بقات عريانة قبالت المراية
الصمت سيد المكان و حالتها ماحملاتهاش!
صدق تعذيب المنظمة اهون من تعذيب رجال جبار!
تنفسات بعمق و هي كتفكر كي كانو كيضربوها بالضو تا كتفقد وعيها و دارت تشوف فضهرها اللي جلدوهلها بطريقة حيوانية لدرجة كانت كاتسخف و كايكبو عليها الما عامر بالملحة تا كتفيق كتغوت صراخ كايقطع فالقلب!
بكل ما للكلمة من معنى هي مابقى فيها مايتشاف!
اما شعرها ف نصو كان مقطع و مابقاش فطولته اللولة اللي كان فيها
تحل عليها باب البيت و هي تهز عينيها فعصام اللي عاد لحق عليها، غير شافتو تقوصو حواجبها باستغراب من الدم اللي مغطيه كامل من ساسو لراسو، حوايجو حومر و وجهو مرشوش بالدم
اما يديه ف كايخلعو
قرب عندها مبسم بخفة و هز يده لخذها و لديك الضربة اللي زراقتلها تحسسها بلمسة حنينة
عصام: انا بوحدي اللي عندي الحق نعاقبك و نضربك و نآذيك
طولات الشوفة فيه بعينيها المغرغرين و همسات بخفوت
صفية: قتلتيهم كاملين؟
حركلها راسو بالايجاب و جرها خشا راسها وسط من حضنه تا حسات بقشعريرة كاتسارى فجسدها بالكامل، تنهدات بلا متحس مخشية فيه و همسات بخفوت
صفية: وليت خايبة بزاف اعصام
حرك راسو بالنفي و قابل عينيها مع عينيه و نطق بجدية
عصام: واخا تكون مكفسة على مك انا مزال مقيم عليك
بلا ماتحس غلباتها الضحكة من مواساته ليها زعما، تبسم لكيفاش شداتها الضحكة و جرها معاه تا جلس فوق الفراش و جلسها عند حجره
عصام: مزال خاص نعرف شلا حوايج عليك و على الماضي و على المنظمة و على گاع داكشي اللي درتي فحياتك بلا بيا و لكن دابا غانخليك ترتاحي
شافت فيه بصمت و تمتمات بخفوت
صفية: غاتنتاقم ليا منهم كاملين؟
شاف فيها بنظرة جادة و حرك راسو بالايجاب
عصام: نحرقهم كولهم و نخليك كاتمشاي فوق عضامهم الراشيين اصفصف
تبسمات بخفة لكلامه و شافت فيه بهداوة
صفية: انت براسك اذيتيني و مغانساليكش اللي درتي فيا!
عصام: تنساي ولا متنسايش كايبقى سوقك، اهم حاجة عندي انك دابا ديالي و بالشرع و القانون
شافت فيه بصمت و تحركات باغا تمشي للدوش و هو يجرها عندو تا جابها فوقه و نطق بخفوت
عصام: ماتبقايش حابسة راسك، رخفي فيك النفس، عارفك مادزتيش من داكشي ساهل
صفية: (شافت فيه بجدية) سير دوش ريحة الدم فيك كتقهر
تبسم لكلامها و جرها لفوسط حضنه عنقها بقوة
عصام: اجي دوشيليا و حكيلي ضهري
بعداتو منها معبسة
صفية: سير حيد مني انا كولي مدگدگة و انت باغيني نحكلك (تنهدات) و لكن داك ولد عمك كايخلع، عنداك تمشي شي نهار من القصر و هو يستفرد بيا و يصفيهالي
عصام: (تبسم و شاف فيها بجدية) سحابليك غير جيت و تزوجت بيك؟
شافت فيه باستغراب و هو يكمل كلامه
عصام: عموما حد مايقدر يآذيك و انتي مرتي و تا ولد عمي مايبغيش يدير معايا عداوة على قبل مرا!
شافت فيه بصمت و هو ناض يدوش خلاها كاتشوف فالفراغ ساهية، تا تنفسات بعمق و تحركات للدريسينغ ديالو كاتقلب على ماتلبس و هي كانت مسفحة عليه السيدة نسات راسها عريانة قدامو و كانت جالسة عادي معاه
______________________________________
جالسة فغرفتها شادة كتاب كتقراه و هي منغمسة معاه قفزات من يد تحطات فوق كتفها
هزات عينيها و تبسمات اول مالمحات جبار واقف جنبها، مدلها واحد الكاس و نطق بجدية
جبار: اتاي ديالك!
سكينة: ولكن انا طلبتو من المساعدة!
جبار: شفتها جاياليك بيه و خديتو منها، كنت باغي ندوي معاك!
شافت فيه بجدية و صمت و هو دار يديه فجيابه و قال بجدية
جبار: من غدا غاتجي وحدة جديدة غتاخذ بلاصتك و تولي مساعدتي الخاصة، بغيتك توريها و تعلميها شنو دير!
شافت فيه عاقدة حواجبها و تمتمات بلا ماتحس
سكينة: كيفاش ثاني هاد مساعدة خاصة؟
جبار: (بحدية) كيما كنتي انتي، ضروري خاصاني مساعدة
سكينة: (بلا ماتحس زيرات على كاس اتاي بين يديها و تمتمات بنبرة مسموعة) و لكن قبل مانجي انا مكانتش عندك؟
جبار: (حرك راسو بالايجاب) والفتها بسبابك
شافت فيه بنظرة مطولة و بلا ماتحس تخايلاتو جالس مع مساعدته الجديدة فوسط البانيو دالدوش كايدوشليها تا هي، تبدلو ملامحها للسخط و حدرات راسها من عليه بصمت
جبار: الموهيم انا علمتك غدا فيقي بكري، راك ولفتي الراحة بزاف مؤخرا
خرج من عندها خلاها كاتشوف فالفراغ مامتيقاش كلامه و مامتقبلاش انه غايدير شي مساعدة ثانية، بالفقصة اللي فيها زيرات على داك الكاس د اتاي بفوووة تا بغات طرطقو وسط يدها
تنهدات بقوة و لاوحاتو تا تشخشخ فالارض و شدات فجناب الكرسي علاش جالسة بغات تنوض من فوق الكرسي و فعلا ناضت بشوية و تحركات بخطواتها بالزز كتمشى و تخطوي تا وصلات لفراشها و جلسات فوقه كتمتم بحدة
سكينة: هانا غانعس بكري و نفيق و نشوف هاد المساعدة الجديدة، لا ماخليتها تهرب بلا سروال مانكونش سكينة و اجرك على الله اسي جبار!
خرج من الحمام بفوطة لاويها على نصه و كولو فازگ
جسده الرجولي كان كولو مكتل بالعضلات و عامر وشوم فأجزاء مختلفة فجسده، عندو الزغب و النذوب فكامل انحاء جسده
شعره طويل شوية نازل على رقبته حيت من شحال ماقطعو
عينيه الملونة ولاو غامقين بسباب نظرته ليها
كانت هي كاتمشط فشعرها قبالت المراية!
شعرها مابقاش فطولته القديمة و كولو متضرر، كانت ساهية فيه تا حساتو وقف وراها كايشوف فيها من انعكاس المراية
شافت فيه بصمت و قلبها مزير و تمتمات بخفوت
صفية: حرقوه بالعافية، شو كي ولا
تحدر عليها و عنقها من الخلف
عصام: غايولي يكبر حسن من اللول
عبسات بملامحها بصمت و هو هزها بين يديه تا شهقات و شافت فيه بسرعة
صفية: غانعسو فنفس الفراش و لكن متسناش مني نكون مرتك بصح، انا محاملاش راسي وانا معاك فهاد البيت
حطها فوق الفراش مبسم بخفة و حرك راسو بالايجاب بصمت كايحيد خصلات من شعرها من فوق وجهها
عصام: داكشي اللي درتو كان عقاب ليك و دابا كنضن راك تعاقبتي بزاف!
صفية: (بتهكم) كاضن؟
تبسم بخفة و تكا حنبها كايشوف فيها بصمت، هي خنزرات فيه و دارت عطاتو بالضهر، غير عطاتو بالضهر نطق بخفوت
عصام: ماشي من الاداب تعطي لشي حد معاك بالضهر!
صفية: (بحدة) الاداب كولهم
تكمشات اكثر على بعضها مباغاش تشوف فيه، تا تنهد و قرب عندها، عنقها تا خشاها وسط ضلوعو و جسده اللي مازالو فازگ و مزال تا ما بدل عليه و لكنه فضل يعنقها على انه يدير اي حاجة اخرى!
ضمها ليه بقوة تا تكمشات بين يديه بدورها و ملامحها تبدلو للعبوس ، شدات فراسها بالزز باش ماتبكيش و نعسات بصمت تا دااااز الوقت و قرب يغفى هو حل عينيه بسرعة على جسدها كايقفز بين يديه
شاف فيها بجدية بانتليه ناعسة و فحالا كتحلم شي حلم خايب، دورها ليه ببطئ تا زاد خشاها فيه و همس فوذنيها
عصام: هشششش انا معاك صافي متخافيش!
قفزات كاتنفس بالزز و هو كايحك على كتافها و كايحاول يهدنها تا تنهدات بصوت مسموع مخشية فيه و الدموع نازلين من عينيها!
نفسيتها ابدا مكانتش بخير!
جراحها الخارجية واخا مكايبانوش بزاف و لكن عندها جراح داخلية اعمق مخليين النعاس و كتعذب فيه!
بقى ضامها ليه بصمت هو كايطبطب عليها تا داز وقت و نتاضمات فنعاسها، تنهد بقوة و باس على راسها بوسة حنيونة و همسلها بخفوت
عصام: من اليوم تا حاجة خايبة مغاتقيصك، انا معاك
________________________________________
صباح جديد و فحال اللي وصاها جبار كانت سكينة فايقة مع الستة بقوة ماعندها فضول تشوف مساعدته الجديدة!
فاقت و هي كارهة كرسيها المتحرك، حاولات تحرك على رجليها و لكن حركتها كانت بطيئة كتحرك بشوية و توقف شوية، كتخلف الخلفة و هي كتلتاقط انفاسها بزز تا كملات توجاد راسها و لبسات لباس رسمي و انيق و لكن جا معاها بزاف و برز فورمتها اكثر
تحركات للمراية و جلسات قبالتها كتصاوب مكياجها و هي كتخيل فملامح هاد المساعدة الجديدة و كتفقص فراسها بوحدها تا تدق عليها الباب و تحلات
سكينة: (شافت وحدة من الخادمات) فرح!
فرح : (تبسماتلها بخفة) ختي سكينة السي جبار طالبك فمكتبو
سكينة: فاق؟ (شافت فالساعة الحائطية المعلقة) هيييه وصلات السبعة و نص دغيا!
فرح: اه فاق قبايلة و جات عندو شي وحدة عليها طالبك انتي فالمكتب!
حركات راسها بالايجاب بصمت و مداتلها يدها
سكينة: عفاك عاونيني بغيت نمشي وانا كنتمشى!
حركاتلها راسها بالايجاب و قرباتلها، شدات فيها معاوناها و سكينة تحركات بتباطؤ غادة و كتفقص غادة و كتعصب تا وصلو لبلاصة المكتب و دقات الخادمة
طلات سكينة لداخل بعدما تحلات الباب و اول حاجة عينيها وقفو عند بنت شابة و زوينة، شعرها كحل و طويل و ملامحها زوينين بزاف، لابسة لباس شيك و انيق و تا فورمتها واعرة
تفقصات حيت كولشي فيها زوين، قربات عندهم بصمت و ملامحها متشنجين
شافت جيهت جبار اللي كان جالس بهداوة عند مكتبه و صورة عفاف اللي وراه كانت مغطية بواحد الثوب ابيض مكاتبانش
قربات و مدات يدها لخيتي
سكينة: سلام
البنت: (شافت فيها و تبسمات برسمية مداتلها يدها) عليكم السلام
جلسات سكينة بعدما خطفات يدها منها فحالا فيها الجربة و شافت جيهت جبار اللي كان كايشوف فيهم بهداوة
سكينة: اممم اذن ه هادي هي المساعدة الجديدة؟
جبار: (شاف فيها بجدية) هي هادي و انا عيطت لك باش تدربيها و توريها الاساسيات دالخدمة معايا (تدق الباب و تحل و دخلات الخادمة فرح بصينية، قربات عندهم و حطات لجبار قهوته و دازت عند سكينة عطاتها كاس فيه اتاي بالنعناع و الشيبة و البنت عطاتها كابوتشينو)
تبسمات سكينة بلا ماتحس و هي كتشوف فأتاي ديالها و نطق جبار بهداوة
جبار: كيبان سخون شربيه بشوية!
حركاتليه راسها بالايجاب و زگفات منه بالمهل و شافت فالبنت كاطلع و تنزل فيها
سكينة: انا سكينة و انتي؟
البنت: انا ايمان كنتشرف بالخدمة معاك اسي جبار
سكينة: (ميلات راسها معاها و نطقات ببرود) تا نشوفوك واش غاتقدي على هاد الخدمة
جبار: (وقف) المهم انا دابا عندي اجتماع مهم، غانمشي و نخليكم ، تا تعطيك سكينة الاساسيات و ديك الساعة غاتبداي معايا
تحرك غايخرج فحالو و رجع من نص الطريق وقف عليها و هو داير يديه فجيابو
جبار: علاش جيتي بلا الكرسي ديالك؟
سكينة: (شافت فيه بهداوة) جاد قاليا نبدا نزعم و نتمشى عادي راه هادشي غايعاوني
طول الشوفة فيها بصمت و هي بدورها كاتشوف فيه، تا حرك راسو بالايجاب و مشا خرج من المكتب، شافت هي جيهت ايمان و تبسماتلها ابتسامة صفرا و هزات واحد الورقة و بدات
سكينة: السي جبار الخدمة ديالو و معاه صعييبة، هو فيه الوسواس القهري و كايخصو اي حاجة تكون نقية نقاوة ماشي عادية، كايشرب قهوته تكون كحلة و بلا سكار، اما الفياق ديما مع السبعة فاش يفيق يلقاك موجداليه الدوش و حوايجو و قهوته و الديتوكس ديالو، زيدي عليها ماعزيزش عليه يشم روايح قوية، و اهم حاجة كوني واجدة باش تفديه بروحك لا لزم الامر حيت هادشي اللي طرالي انا تا وليت فهاد الحالة!
ايمان: (باستغراب) كيفاش زعما؟
سكينة: رصاصة جاتني فضهري خلاتني منبقاش نحس برجلي، و لكن الحمد لله مع الترويض وليت بخير و ردي البال تقدي تخطفي فأي وقت و تشوفي ناس ميتين قدامك عااادي هادشي، راك خدامة مع السي جبار الذيب
ايمان: (دخلات معاها الخلعة) اناري اختي ماشي هادشي اللي جايا على قبلو!
سكينة: (بغات تزيد شوية فيخرات) انا تخطفت ديك المرة بسباب اعدائه فالخدمة، عرفتي شحال عذبوني، لقاني السي جبار و انا قريبة نودع..سحابليك انا باغا نخرج من الخدمة غير هكاك؟ راه الخدمة هنا صعيبة و انتي متقديش عليها، تخايلي شحال خاسرة فالميكاب و الضفار ديالك فالاخر غايخسروليك فشي خطيفة على غفلة!
ايمان: (شافت فيها بصمت و باينة بدات تفكر فالهروب)
سكينة: احممم ماعلينا الموهيم راه السي جبار معصب بزاف و اي وحدة كتعصبو من خداماتو يقدر يقتلها، اصلا اي وحدة كاتجي تخدم كايكون ديجا حافرلها قبرها و ماشي بعيد تا انتي يكون قبرك واجد يعنييي…
قاطعاتها اول ماناضت من بلاصتها بسرعة
ايمان: لا لا لا احبيبتي انا ماشي ديال خدمة فحال هاكا، غ غانمشي فحالي و مللي يجي السي جبار قوليليه مانقدش على التوقيت بسلامة
خرجات و هي كتجري، خلات سكينة كتمووووت عليها بالضحك، تا ختماتها بشريبها لأتاي ديالها و ترولاكسات على الكرسي وراها، هزات رجليها بالزز تا حطاتهم فوق طبلة قبالتها و تنهدات بعمق كترخي اعصابها و تمتمات بخفوت
سكينة: سحابليا هادشي غايكون صعيب صدق ساهل!
ضحكات من جديد اول ماتفكرات ملامحها المرتعبة و تنهدات بعمق
سكينة: اصلا تا وحدة ماتقبل عليك من غيري انا
فبلاصة اخرى و بالضبط فالاصطبل، مرجان كانت بلباس الفروسية اللي لقاتو معلقلها فالدريسينگ خصيصا ليها، وقفات كاتشوف فالشخص اللي على اساس غايكون المدرب ديالها
خرجلها العود ديالها و وقفو جنبها
المدرب: هاد العود زوين بزاف و فصيلته ناذرة شوية، اول حاجة كايخصك تعاملي معاه و تعرفي تواصلي انتي وياه باش يكون بيناتكم انسجام فالمسابقة
حركاتليه راسها بالايجاب و قربات جيهت العود كاتلمس فوجهو مبتاسمة
مرجان: عارفة هادشي (شافت فالعود مبسمة بخفة و مداتليه قطع سكر كتوكلو) اشنو نسميك دابا هممم؟ انت غاتربحني ياك؟ نسميك رابح باش نبقاو ديما رابحين انا وياك
تبسماتليه كتعامل معاه بأريحية تا نطق المدرب بابتسامة
المدرب: بنتيليا عندك ديجا معرفة بالخيل!
مرجان: اه راني دوزت صغري كنشارك فمسابقات فحال هادو دالفروسية!
المدرب: اذن مزيان مغاتكونش عندنا بزاف دالخدمة
مرجان تبسمات كاتشوف فيه و هو كذلك تبسملها، بانتليه زويونة و ملامحها حلوين.. طول الشوفة فيها تا نطق بخفوت
المدرب: حاس براسي سبقلي شفتك فشي بلاصة!
شافت فيه مستغربة و هو صغر فيها عينيه
المدرب: واش انتي بنت السي برادة الله يرحمو؟
شافت فيه مستغربة و حركاتليه راسها بالايجاب
مرجان: اه انا بنتو
المدرب: اهاه اذن انتي هي نفسها بنتو اللي كان كايدربها بابا! انا ولد الرايس احمد اللي كان مكلف بيك مللي كنتي صغيرة
مرحان: (اكدات الشوفة فيه) اوووه بصح دابا عاد عقلت عليك (وسعات ابتسامتها كاتشوف فيه) تبدلتي بزاف اللحية و الستيل كولشي فيك مبدل
المدرب: واييه كبرنا ماعندك ماديري، و لكن انتي مزالة هي انتي، نفس الوجه و البراءة و الجمال
تبسمات كاتشوف فيه بصمت و هو ينطق باستغراب
المدرب: و لكن شكاديري هنا؟
مرجان: (تنهدات) مللي مات بابا انا تزوجت (شافت فالفرس قبالتها بصمت)
المدرب: (تحنحن مللي سمع تزوجت و نطق بجدية) اممم اذن نبداو التدريب ديالك!
شافت فيه و حركات راسها بالايجاب!
خرجو للسياج اللي فيه الحوايج و فيه كايركبو على الخيل، وجدلها هو الخيل ديالها و عاونها تا طلعات فوقه، شدات فيه مبسمة و عطاها اشارة
بدات كاتدرب معاه مبسمة و حسات بشوية دالفرحة و هي كادير شي حاجة عاجباها، المدرب حاضيها بابتسامة بدوره تا دازت ساعة و نص عاد وقف بيها العود و شافت فمدربها بابتسامة
مرجان: شد فيا باش نزل من ديما عندي مشاكل فالنزول من الخيل!
حركلها راسو بالايجاب و مدلها يدو يشد فيها و لكن فرمشة عين هي تجرات بين يدين معاذ اللي وقف عليهم على غفلة، جرها لعندو و جابها وسط ذرعانو ، شافت فيه كتنهج بالجرة اللي فاجآتها و تبسم ابتسامة هادية كايشوف فيها
معاذ: مراتي الغزالة! عجباتك حصة التدريب اللولة؟
شافت فيه بصمت و بغات تتراجع من حضنه، عبوسها خلاه يتعصب حيت من قبايلة و هو حاضيها من البعيد و بانتليه كاضحك و تفرنس مع داك المدرب ديالها، غير شافها باغا تنسل و تبعد منه جرهاليه و باسها بوسة قوية قبالت مدربها
بغات تقاومه و تبعد و هو يتراجع شوية للخلف و همس فوذنها بنبرة خافتة
معاذ: ششش بادليني البوسة لمابغيتيش المدرب ديالك الزوين تطرا فيه شي حاجة
شافت فيه بجمود و هو رجع يبوسها بوسة عميقة، حساتو قرصها فجنبها باش تبادلو و هي تحرك فمها بلا ماتحس تا حلاتو و اول مرة كايخشي لسانو مع لسانها!
القبلة حسساتها بقلبها كايطلع! شي حاجة كتلوى فمعدتها و الرجفة فذاتها بالكامل!
غمضات عينيها بقوة مخلياه كايسف فريقها و متراجع تا كلالها لسانها و ورم شفايفها!
شاف فيها مبسم بخفة و عنقها كايشم ريحتها بعمق
معاذ: انتي زوينة بزاف امراتي الغزالة
سكتات مخشية وسط ضلوعه تا نطق المدرب بجدية
المدرب: احممم الحصة داليوم دازت مزيانة، غدا ان شاء الله غانجهدو التدريب باش فالمسابقة تكوني واجدة لگاع الظروف
شاف فيه معاذ بصمت كايطلع و ينزل فيه، مارتاحش ليه و جاه زوين كثر من القياس!
شاف فمرتو الصغيرة و اللي مزالها مراهقة و شد فيها بقوة فذراعها و نطق بحدة
معاذ: تا لغدا و دوي معاها
جرها معاه لبرات الاصطبل و هي غادة كاتجارى معاه بسباب خطواته الكبيرة، تا وصلو لغرفتهم
دخلها و مع الدخلة مع خبطها مع الباب وراها بعنف ضرها فضهرها و نطق بحدة و عينيه على عينيها
معاذ: عجبك داك المدرب؟؟؟
شافت فيه بصدمة و حركات راسها بالنفي بسرعة، حط يده على رقبتها بتملك و نطق بحدة و نبرة رعباتها
معاذ: ها وذني منك نشوفك كاضحكي معاه ولا مقربة منو، كيفما قتلت قطة نقدر نقتل بنادم و راك عارفاني نفوتها، باك و داك خطيبك القديم يعطيوك الخبار
مرجان: (شافت فيه عينيها مغرغرين) متحتاجش تفكرني فهادشي انا عارفاك شكاتسوى!
طول الشوفة فيها و فنظراتها الكارهة ليه، تأملها بعمق كايشوف فالألم ديالها و هي كاتشوف فيه تا خطف انفاسها فقبلة جديدة و وسط من القبلة همسلها بنبرة عميقة و يديه تحركو كايعريوها
معاذ: عييت صابر أماري، بغيتك دابا، بغيت حقوقي الزوجية منك امراتي!
عينيها تغرغرو و هي كتشوف فيه بصمت و همسات بخفوت كاتشوف فعينيه بجدية
مرجان: انت خديتي مني اي حاجة زوينة فيا، اي حاجة كنت كانبغيها خديتيها، ماتزيدش عليا تا الجسد ديالي اللي بقاليا حيت كون هاني، غير غاتقيصو و تلمسو و تمتع انت بيه، انا غادي نمشي نصفيها لراسي باش نتهنى منك و من جبروتك
لمح فنظراتها ليه الصدق، عرفها داوية بصح، تبسم ابتسامة خفيفة و نطق بخفوت
معاذ: عرفتي توشيني فنقطة صعفي دابا زعما؟
شافت فيه بصمت بلا ماتجاوب معاه، تا تنهد بعمق و طلق منها متراجع للخلف
معاذ: و لكن كوني هانية، غانشوفك كاضحكي ثاني و عاجبك الحال مع داك المدرب دجوج دريال غاندير شي حاجة اللي مغاتقدريش تقبليها و ديك الساعة لا لقيتي كي ديري تصفيها لراسك، صفيها!
تراجع للخلف و مشا خلاها كتنفس بعمق و الدموع معمرين عينيها، ماكرهاتش لو طعناتو، ضرباتو، عضاتو و انتقماااات منه و لكنها عارفة هي ماعندها جهد ليه حاليا!
تحركات جيهت الدريسينگ تبدل عليها و بلا ماتحس تفكرات ملامح المدرب!
فكرها فطفولتها و داكشي الزوين اللي كانت عايشاه!
تبسمات ابتسامة واسعة و هي كتفكرو و نسات فخطرة تهديداتو ليها!
هي مابقات غاتفكر فتاحاجة من اليوم!
غاتفكر فأي حاجة تردها فرحانة و داك المدرب حاليا ردها فرحانة عليها هي كتفكر فيه!
_________________________________________
نهار جديد على صفية فداك القصر، كانت جالسة فبيتها بهدوء بعدما دارت الدوا اللي جابولها عصام باش يحيدو منها هاد الاثار اللي فوجهها و ذاتها
تحل عليها الباب على غفلة، هزات راسها و هي تبانلها شمس!
شافت فيها صفية بصمت و شمس قربات عندها كاتشوف فيها بنظرات ماعرفاتش صفية تفسرهم
شمس: (طولات الشوفة فيها و فحالتها و تأفأفات) كنت جايا نسمعك شي جوج كلمات و لكن بانليا اللي فيك كافيك!
تبسمات صفية بخفة من شخصية شمس اللي كاتبان من برا حادة و لكن من داخلها رهيفة
صفية: سمحيليا انا ماكاندير تا حاجة بالارادة ديالي، تا زواجي ب ولد عمك ماشي انا اللي بغيتو
شمس: (قربات عندها و جلسات جنبها كاتشوف فذرعانها اللي عامرين نذوب، تحسساتهم بلمسة حنونة و تمتمات بخفوت
شمس: خاصك تكوني فرحانة بهاد الزواج، عرفتي لمكانش تزوج بيك البارح مللي دخلك مع باب القصر، و وقفك قبالت جبار..كان يقدر يقتلك بلا مايرمش تا رمشة وحدة، جبار اكثر حاجة كايكر * هها فحياتو هي الغدر و الخيانة و انتي كنتي خدامة عندنا يعني غدرتينا و خنتينا و جيتي جاسوسة من ديك المنظمة! سحابليك هوما معارفينش ديك المنظمة؟ تت راهم كاشفينهم و اي وحدة ولا واحد كايدخلو عندنا من جواسيسهم كايتقتلو قبل تا مايطلعو النفس و لكن عصام هاد الخطرة كان هو الحصانة ديالك باش انتي عايشة تا لدابا!
صفية: (باستغراب) مللي عارفين المنظمة و عارفينهم باغيين يتهناو منكم علاش ماديروش معاهم الحل و راه القوة ديالكم كافية دمرهم كانضن!
شمس: (تبسمات بخفة كاتشوف فيها بسهوة) ماشي اي حاجة كانبغيوها كانديروها، انتي عارفة شكون الريوس الكبار ديال هاد المنظمة؟
حركاتلها صفية راسها بالنفي
صفية: كنت كنتعامل مع شخص واحد و داك الشخص عرفني بسباب مرات با حيت هي عشيقتو، كتخون با معاه و قدام عيني و كيهددوني بخوتي!
شمس: (تنهدات بعمق) امممم يعني تا واحد مالقاها كي بغاها، انتي راه حالتك بخير مللي ناس المنظمة ناس بعاد عليك، و لكن شنو يقول عصام اللي رئيس المنظمة هو باه
صفية: (شافت فيها بصدمة) ك كيفاش باه؟ باه غايبغيني انا نقتلو و و ولد خوه؟
شمس: باه نفاه جدي من زمان من العائلة حيت لقاه كايتعامل مع ناس من الاعداء ديالنا و زيدي عليها دار واحد الفعلة اللي تاواحد ماتقبلها ، واحد الحاجة لا انسانية و لكن مللي عمي متقبلش انه يتنفى بغا يصنع امبراطورية ديالو اكبر من ديالنا، بدا كايخربق فحياتو و كايدخل مع منظمات تا وصل لهاد المنظمة هادي! اسسها بسباب انه قتل الرئيس القديم، استولى على املاكه و دار الابادة لعائلتو كولها و فالوقت اللي كان كايدير هادشي هو خطف ولادو بعدما جدي كان حافضهم عندنا فالقصر، معاذ و عصام مايغروكش مضاهرهم! هوما كانو دراري عاديين و عمرهم ماكانو باغيين يمشيو فطريق الاجرام! و لكن باهم ردهم مختلين عقليا فالمنظمة ديالو، تخايلي عصام كانت ديك الساعة فعمرو ربعطاشر عام و فداك السن جبروه باش يدير اول عملية قتل، هو و معاذ اللي كانت عاد عندو حداشر عام! ردوهم مسوخ و دارو عليهم تجارب الحيوانات و مايستحملوهمش! معاذ دارو عليه تجارب نفسية لدرجة انه كان بدا كايفقد العقل ديالو و عصام تجارب جسدية مزالين معلمين فجسده لدابا!
باهم رباهم باش يوليو مسوخ و وحوش و بقاو سنين كايتعذبو عندو تا لواحد النهار جدي ساوم باهم و عطاه واحد الصفقة كبيرة باش يرد الدراري و فعلا باهم طمع و اصلا كان استهلكهم بزاف و وصل لداكشي اللي كان باغيه! ردهم ناس ماعندهمش رحمة فقلوبهم و انهم يقتلو الواحد كان عندهم موضوع عادي فحال شريب الما! ولاد عمي تعذبو فحياتهم بزاف و هوما اكثر وحدين مضرورين عندنا فالعائلة، جدي قبل مابموت وصى عليهم بابا باش يتهلا فيهم و يحميهم و فعلا تا بابا واخا تشوفيه بعيد و مامسوقش الا انه اكثر واحد حاضنا و حامينا هنا و من وراه غايتولى المسؤولية خويا جبار..متغركش مظاهرهم و العنف اللي فيهم و تقولي هادو مافقلبهومش الرحمة، راه باهم اللي ردهم هاكا و نزيدك حاجة اخرى مابغيتش نقولها فالاول و لكن مدامك مرتو غايخصك تعرفي هادشي، سباب داكشي كامل اللي طرا و علاش جدي نفاه من العائلة، انه قتل مرتو، قتلها قدام ولادها و قطعها طراف طراف و هوما كانو كايشوفو فيه بعدما ربطهم و بالزز عليهم مابتزحزحوش من حداه، باهم وحش مغايقدروش يتهناو منه بسباب اتفاقية بينا و بينو! و لكن بانليا راه تجاوز الحدود ديالو مللي صيفطك تصفيها ليهم بجوج و خرق بنود الاتفاقية، يقدرو يكونو الدراري كايوجدوليه شي حاجة اللي يصفيوه بيها ماعرفتش بالضبط شنو غايديرو
صفية: (شافت فيها بدهشة) دابا بات عصام هو مول هاد الكوارث كولهم؟ ديك المنظمة ديالو؟ واش هو خطف ولادو و خشاهم فدوك المراكز باش يتعذبوووو؟ (تنفسات بعمق و هي كتفكر ايامها تما و حسات بقلبها تزير عليها) داكشي صعيب بزاف باش يعيشو اي واحد و فكرة ان واحد من عائلتك اللي هو باك هو سبابك راها فكرة كاتحبس العقل!
شمس: انا عاودتليك هادشي باش تعرفي راسك معاياش كتعاملي! حاولي تعاملي بسلاسة معاهم، تا جبار راه مساهلش فخطرة و هو اكثر منهم فالغضب ديالو، تعرض للخيانة و الغدر و هادشي خلاه يكره اي واحد يغدرو، مرتو القديمة راه قتلها بيديه هي و ولادها اللي كتاشف انها خانتو باش جابتهم، رجال هاد العائلة ترباو باش يوليو وحوش و تا واحد منهم مساهل، خلي عليك غير جنيد خونا الصغير، هداك راه محمي من خويا جبار و حاضيه فالصغيرة و الكبيرة و عمرو يخليه يوصل لمرحلة ولاد عمي فالجنون اللي فيهم
صفية: (تنهدات بعمق) و لكن هادشي مايمحيش انهم دابا كايخصهم يتعلمو يبعدو على هاد الاجرام كولو! كنشوف انهم ولفو العالم بين يديهم، و كل واحد كايقول على راسو انا فوق كولشي! عصام و بلا هادشي كامل اللي طرا ليه الا انني مغانسامحوش على اللي دارو فيا! شتي كون كان عذبني فحال اللي دارو رجال جبار كنت نقدر ننسى و لكن هو قاصني فواحد الوتر حساس، كر هني فيه و فنفسي و فأي حاجة تقدر تجيني منو! انا كنكر * هو بزاااف عصام عمرني نسامحلو
شمس: تا انتي مساهلاش! واش عارفة راسك طعنتيه فبلاصة قريبة لقلبو، كان غايموت فيها!
صفية: (ببرود) كون كان غير مات و هنانا!
شمس: تت دابا خلينا من سيرتهم لا بقينا تابعين الرجال عمرنا نطفروه خصوصا هاد الوحوش اللي مربيينهم فهاد الدار! شنو بانليك نخرجو للجردة منها يضرب فيك شوية دالهوى راه هاد القصر ولا كايخنقني
صفية: مرت ولد عمك الثانية راها تا هي فبيتها واقيلا سيري عندها
شمس: شوفي الق*بة كي كادير؟ نوضي تگعدي غاتخرجي معايا للجردة و غانديو معانا تا ديك الصغيورة، زيدي حنا دابا فدار وحدة خاصنا ننساجمو مع بعضنا
بقات عليها و صفية ماعندها گانة، تا جراتها بالزز للدريسينگ بدلات عليها صفية و هي كتصوط، لبسات و خرجو لعلى برا وصلو لتحت و صيفطات الخدامات يعيطو على مرجان و تا سكينة اللي عرفاتها جالسة فبيتها
فعلا نزلو عندهم دقة وحدة، لقاوليك لالة شمس دايرالهم حفلة شاي، موجدة اتاي و المسكوتات و الحلويات و كاتساينهم
شمس: اجيو ألبنات جلسو معانا نتعارفو!
سكينة: (قربات و جلسات بالزز حاسة برجليها هزوها بالزز) سلام
تبسماتليها شمس و صفية شافت فيها من تحت لتحت، متنكرش انها بقات فيها حيت بسبابها هي بهاد الحالة و لكن هي اللي طارت و طاكات على السيد بجسدها!
اما مرجان فجلسات بصمت و هي كادور فعينيها
شمس: (تبسمات) بنتوليا حشمانات شوفو منحشموش حنا هنا فحال عائلة و بنات مع بعضنا، (شافت فسكينة) عرفتي اسكينة كانشوفك كنتبورش حيت كتفكريني بزاف ف عفاف!
سكينة: (شافت فيها بهداوة) انا ماشي فحالها
مرجان: احممم سمحوليا و لكن خاص نرجع لبيتي
شافت فيها شمس بحدة
شمس: جلسي و تركني بلاصتك واش هاكا غاتعاملي مع لوستك!
شافت فيها مرجان باستغراب و هي تحنحن شمس كاترد خصلات من شعرها ورا وذنيها
شمس: احممم بما ان معاذ ماعندوش خواتات انا راني ختو و عتابريني لوستك!
مرجان: (تبسمات لكلامهاو عجباتها) و لكن انا عندي معاك انطباع خايب من داك النهار!
شمس: ايوا داك النهار داز و الانطباع اللول ديما كايكون غالط مثلا انا كولشي كايقولي بنتيلينا قبيحة و متكبرة و داكشي و لكن مللي كايزيدو الناس يتقربو مني كايعرفوني ظريفة
تبسمات مرجان لحركاتها
مرجان: اممم باينة فيك ظريفة (شافت فصفية) و انتي مالك فوجهك؟
صفية: (حدرات راسها معبسة) والو
شمس: عفاكم مانسولوش اسئلة حساسة، راه صفية عاد خرجات من تجربة صعيبة بزاف
سكينة: على سلامتك اختي، تانا كنت غانموت صراحة (شافت فرجليها) و لكن الحمد لله بديت كنبرى و نرجع صحتي!
شافت فيها صفية كتحنحن و قالت بخفوت
صفية: الله يشافيك
شمس: شنو بانليكم نبقاو نديرو جليسات فحال هاكا، بنات مع بعضنا و شي نهار نهزو ريوسنا و نخرجو لشي كافي ولا نسهرو فشي بلاصة، حيت لا بقينا دايينها فدوك الصعاصع د خوتي و ولاد عمي راحنا غانبقاو مخشيين فبيوتنا مكنديرو والو فحياتنا
سكينة: (تبسمات) اه انا واخا ورا مانمشي فحالي بقاو تصونيو عليا، غانعطيك نمرتي اشمس
شمس: فين غاتمشي؟
سكينة: غانمشي فحالي صافي ورا الحادثة اللي وقعات قالي السي جبار نقدر نبعد اذا بغيت
صفية: فين غاتمشي؟
سكينة: غانبدا الخدمة على الكاريير ديالي، انا باغا نولي مغنية مشهووورة
مرجان: تقدري تسمعينا شي حاجة من صوتك؟ غنيلنا اغنية يا من هواك عذب قلبي و فناني! كتعجبني!
سكينة: اه نغنيلكم
تبسمات و فعلا بدات الغنا ديالها، مور جلسة الغناء عرضاتهم شمس ياكلو و بداو كياكلو و يتبادلو حوارات لطيفة ، دوزو النهار مجموعين تا جات العشية و هوما يدخلو سيارات الدراري ورا بعضهم
شمس: ايوا و دابا غاتكون تسالات امسيتنا، شوفو غاديرو جهدكم باش يخليوكم نمشيو للكافي غدا!
وافقوها الرأي حيت ديال بصح رتاحو بهاد الجلسة مع بعض و ناضو كل وحدة فين نتاشرات
سكينة تليفونها صونا برقم جاد اللي ماعرفاتش علاش مجاش عندها فالنهار تا لدابا
سلمات عليه و مشات معاه للغرفة اللي مجهزالها على حسب تمارينها
جاد: اليوم غانطورو التمارين ديالنا و ننتاقلو للآلات، غاطلعي فهادي
شد فيها و داها لواحد الالة فحال البيسكليت ، طلعات فيها و شاف فيها بجدية
جاد: باش تطلقي رجليك مزيان، غاتخدمي فيها نص ساعة
سكينة: واخا
بدات الخدمة فديك الآلة ببطئ كاتدور فرجليها و هي منغمسة، تا بدات كاتعيا حيت رجليها مزال ماولفو فحال هاد المجهود، عراقت و تبدل لونها للاحمر و بدات كتنفس بالزز، قرب عندها جاد و دور عليها يده و نطق بجدية
جاد: شوفي تنفسي مزيان، طلعي النفس و خرجيه من فمك (قاص فكريشتها) تنفسي مزيااااان و حاولي تشدي العضلات د كرشك
هو كايدوي و يقيص فيها، تحل عليهم الباب!
دخل السي السيد ببطئ، دور عينيه عليهم و عينيه تمركزو على يدين جاد اللي شادين فكرشها و قربه منها ماعجبوش!
طول الشوفة فيهم و هي شافتو و تبسمات بخفة
سكينة: السي جبار!
جبار: (بهداوة) كملو انا غانبقى واقف هنا!
فعلا كملات تمارينها و هي كتاخذ بنصيحة جاد، تا كملات النص ساعة و شافت فيه كتنهج
سكينة: عييت!
جاد: مزال مساليناش، اجي غانديرليك شوية دالحركات!
قادلها واحد الطابي فالارض و قالها تكا عليه، تكات و هو ينزل شد فرجليها و بدا كايحركهملها و كايديرليها حركات ، هي كتنفس بعمق و كتحرك بتوازن معاه، تا تبسم و هو مزير على رجيلاتها
جاد: رجيلاتك زوينين بزاف (طول الشوفة فيهم كايتلمسهم، نظراته ماعجبوش جبار و تا طريقة لمسه لرجليها جاتو ماشي عادية، شاف فيه بنظرات مضلمة و هو تحدر عندها و قادها فالجلسة ديالها) شوفي جلسي هاكا و حاولي توصلي يديك لرجليك، حلي رجليك مزيااااان
لمس بيدو فخاضها كايحل رجليها و هي منتابهة معاه و كادير اللي قالها و لكن جاها كايقيصها بزاف و بطريقة غريبة، خصوصا مللي وصل لفخضها هو تحسس باطنه و ضغط عليه بطريقة فشكل!
هزات عينيها فجبار و غير شافت فيه و لمح ملامحها ماشي هوما هادوك، تحرك بهداوة تا وقف وراه و نطق ببرودة
جبار: تقدر توقف؟
دار جاد شاف فيه و حرك راسو بالايجاب، وقف و شاف فيه و مع الوقفة مع اختل توازنه بسباب رصاصة جاتو فالركبة نيشان!
شاف فجبار مخلوع و حطليه جبار السلاح عند جبهته و نطق بحدة
جبار: انت غاتختار مصيرك أكوتش! نقتلك دابا تموت ولا يديك بجوج غايتقطعو!
جاد: (تراجع للخلف مخلوع كايتمتم بخوف) اش درت ش شنو بعد عفاك ماديرلي والو انا مادرت وااالو
جبار: (هز عينيه فيها هي اللي كاتشوف فيهم مصدومة و قلبها غاينقز من بلاصتو) لا درتي و قصتيليا فحاجتي (رمقها بنظرة حادة و هي كتشوف فيه بصمت و رجع شاف فجاد) و دابا ختار، روحك ولا يديك بجوج!
سكينة عقلها حبس كاتشوف فجبار عينيه على جاد فحال شي عدو ديالو، بينما جاد بدا كايرغبو خايف و مرعوب خصوصا و انه هاز عليه السلاح و راه ضربو لركبتو
جبار: لا ماختاريتيش انت انا غانختارليك! اش بانليك؟ نقطعليك يديك و تعيش حياتك كولها بلا يدين؟
حرك راسو بالنفي جاد كايبكي
جاد: لا لا عفاك يدي لا يدي لاااا
غير قال ديك يدي لا عتابرو جبار ختار و هو اصلا كانت غاتجيه ثقيييلة يخليه عاايش بعدما تلمس فيها بديك الطريقة، قرطاسة وحدة فجبهتو سكتاتليه الحس
سكينة ترعبات من المنظر و غمضات عينيها و سدات على وذنيها و غوتاات بعلو صووووتها و هي كترجف
بينما هو شاف فيها بهداوة و قرب جيهتها ببطئ، تحدر عندها بعدما خبا سلاحو مور ضهرو و حط يدو بقفازاته على يديها اللي عند وذنيها
جبار: شششش متخافيش!
حلات عينيها فيه كاتنفس برعب و بقوة الصدمة جاتها نوبة هلع، النفس تقطع فيها و ولات كولها كترجف و هي كاتشوف فيه بخوف، تا جرها عنده ببطئ، حسات بيديه دارو عليها و انفاسه تغرسو فرقبتها!
رجفة جسدها ماحبساتش و النفس منعدم فيها، بدات كادفعو عليها باغا شوية دالهوا، تا تراجع للخلف و حاوط حنوكها بين يديه و همسلها
جبار: تنفسي! تنفسي و عطيني سبب نتنفس على قبلو!
رمشات فيه بعدم تصديق لفعايلو، يديها كايرجفو و ذاتها كاترجف بلا ماتحس، تا قرب منها اكثر و همس بخفوت
جبار: تبغيني نتشارك معاك انفاسي؟
كلامه قالو و عينيه كايشوفو فشفايفها بنظرة مطولة! كايشوف فشفايفها فحالا راه كايشوف فشي كنز غااالي
حسات بحلقها شحف و تراجعات بجسدها للخلف فالوقت اللي قرب منها اكثر!
نوبة هلعها حبسات و عينيها وساعو فيه و هو كايقربلها أكثر تا حسات بملمس غريييب على شفايفها!
كانو شفايفه! تحطو عليها تا غمضات عينيها بقوة، و هو شد فراسها باش يعدل وضعيتها و ساعتها انغمس وسط عسل شواربها!
مذاق احلى من الشهد تغلغل مع خلاياه!
شحال و هو مانع نفسه عليها و لكن دابا! جاتو رغبة باش يبصمها بشي بصمة ديالو بعدما شاف داك الكوتش كايقيص فيها بديك الطريقة اللي استفزاتو!
هي بنفسها ماعرفاتش شنو طرالها دابا!
ترفعااات معاه، كتستوعب انه كياخذ منها قبلتها اللولة
احساس الرجفان ماحبسش، قلبها دقاتو سمعهم هو بنفسو اللي كايبوسها، قبلته كانت عطشة! كان كايرتوي منها بكل بطئ، البوسة بكثرة لطافتها هي نسات راسها بين يدين قاتل عاد كي صفاها لواحد قدام عينيها
غمضات عينيها بقوة مستسلمة ليه تا ارتوى منها على خاااطره و تراجع للخلف كايلحس شواربه بلذة!
تأمل خوفها و رعشتها بنظرات مطولة و هي حلات عينيها فيه كتنفس بقوة و همسات بخفوت
سكينة: ب بغيت نمشي لبيتي!
حركلها راسو بالايجاب، هزها وسط حضنه و خشالها وجهها فوسطو باش ماتعاودش تشوف جثة داك الكوتش اللي خلف عليها ببرود و هو خارج بيها من ديك الغرفة!
دخل بيها لغرفتها و حطها فوق من فراشها، شافت فيه كاتصرط فريقها ببطئ حاسة بإحساس غريب بين يديه!
و لكن الخوف كان مسيطر عليها بطريقة خلاتها تنفر من لمسته ليها
جبار: (لاحظ انها كتجر عليها الغطا فحالا باغا تبعد عليه) قالولي المساعدة الجديدة هربات!
شافت فيه بجدية و حركات راسها بالايجاب
سكينة: قالت مناسبهاش التوقيت
جبار: (حرك راسو بالايجاب كايشوف فيها بهداوة) شنو دابا! غانبقى انا بلا مساعدة؟
سكينة: جيب مساعد راجل يقدر يستحمل الخدمة معاك!
جبار: (حرك راسو بالنفي) بغيتها بنت
تبدلو ملامحها بلا ماتحس و هزات فيه حاجبها
سكينة: علاش زعما بنت؟
جبار: (قرص خذها بخفة) البروتوكول!
سكينة: بدلو!
جبار: على قبل اش غانبدلو؟
سكينة: على قبلي!
شاف فيها باستغراب لاندفاعها و هي تحنحنات كاتشوش على نفسها و قالت بخفوت
سكينة: احم ب بغيت ننعس
جبار: تولي مساعدتي من جديد؟
شافت فيه بهداوة و حركات راسها بالنفي
سكينة: مابغيتش!
جبار: علاش؟
سكينة: (شافت فالفراغ بسهوة و تمتمات بخفوت) مابقيتش قادة!
شاف فيها مستغرب كلامها، بينما هي تكمشات تحت الغطا ديالها بصمت، تكورات و هي كتنفس بقوة و كتفكر شنو طرا مع الكوتش و تا البوسة ! مشاعرها تخربقو و حسات بنفسها ماشي هي هاديك، بقات مكمشة تحت الغطا ديالها تا حسات بالباب دبيتها تسدات و هي تنفس بعمق و راحة
تنهدات و غمضات عينيها كاتقلب على النعاس اللي هربليها!
________________________________________
بعدما رفضات تعشى لتحت حيت تگهمات بالحلوى اللي كلاتها النهار كولو، تحل الباب دالبيت و هزات عينيها فمعاذ اللي دخل عندها بصينية بين يديه فيها العشا
شافت فيه بصمت و هي جالسة قبالت الكوافوز ديالها كاتمشط فشعرها
بهداوة دا ديك الصينية لفوق واحد الطبلة، قلع لافيست ديالو و تحرك تا لعندها، وقف موراها و حيدلها المشطة من يدها!
شافت فيه بصمت بلا ماتنطق و هو حرك يدو كايمشطلها فشعرها بصمت، طولات الشوفة فانعكاسه على المراية و بلا ماتحس كانت ساهية فصراع داخلي مع نفسها كادوي و خرجات كلمة قالتها بالجهد
مرجان: اللي يشوفك هاكا يقول جنتلمان!
شاف فيها هو و تبسم بخفة، تحنى عليها و جرلها شعرها وسط قبضته بخفة
معاذ: انا جنتلمان غير انتي كتخرجي مني الكريزي مان!
قلبات عليه عينيها بصمت و برود و هو بعدما مشطلها شعرها هز واحد الزيت ذهنو فيدو و دارولها
معاذ: ديما كانشوفك كاديريه فالليل (هز واحد الكريم) و كادهني هذا لوجهك!
تحدر على وجهها كاينقطلها الكريم عليه و بدا كايدهنولها بصمت و هي كتشوف فيه بهداوة تا كملها و باس شفتها السفلية بوسة و مصة و تراجع للخلف مبتاسم
معاذ: نصاوبليك ضفارك؟
شاف فالقراعي اللي محطوطين قبالتها ديال الصبايغ و هي شافت فيه بصمت
مرجان: اش جاك هاد الليلة؟
معاذ: بغيت ندلع مرجانتي!
مشا بهداوة جاب مخدة، حطها فالارض و تحدر عليها جلس على ركابيه و هز يديها، شد واحد اللون فالصبغة گرونا و شاف فيها
معاذ: انتي بيضة غايجيك زوين!
حركات راسها بالايجاب و هو تحدر كايصبغليها ضفارها ، استغربات لكيفاش مركز مع الضفر و بكثرة تركيزه ماخرج تا نطقة دالصبغة للحم، صبغليها ضفارها مزيان بطريقة مثالية
تراجع للخلف و تبسم لمنظر يديها
معاذ: جاو زوينين (هز عينيه فيها لمحها كاتشوف فيه بصمت، تبسم بخفة و تحدر باسلها يديها بعمق) فحال المسك ريحتهم
شافت فيه بصمت، بينما هو تحدر لرجليها و هزلها رجلها فوق من فخضو
معاذ: نصبغ تا رجليك؟
شافت فيه بصمت و هزات رجلها لوجهو
مرجان: (بنبرة لعوبة) بوسلي رجلي!
المنظر ضناتو غايستافزو و لكنه و بهداوة نفذ مطلبها، شد رجلها و باسهالها بعمق تا حسات بانقباض فرحمها بفعلته، صرطات ريقها ببطئ اول ماحساتو مصلها صبع من صباع رجليها و شاف فعينيها بنظرة ثاقبة
معاذ: فحال الحلوة!
جرات رجلها من عندو بسرعة اول ماحسات بداك الاحساس الغريب و ناضت و هي مثوثرة
سكينة: غانمشي نعس
تحركات غادة جيهت الفراش و هي تشهق اول ماجرها ليه و لصقها فيه من الخلف و بلا مقدمات خشا يدو وسط من سليبها
معاذ: توحشت نقيصو أمرجانة
شهقات من لمسته، و حسات بإحساس مخاصهاش تحسو، جسدها بورش عليها و تنفسات بعمق اول مادورلها وجهها عنده و باس شفايفها برغبة، ماعرفاتش شنو طرالها تا انسجمات معاه، يديها تحسسو يدو اللي حطها عليها و دارت عنده ببطئ، حاوطات رقبته بيديها و تراجعات للخلف بجسدها بعدما دفعها هو تا لاحها فالفراش و تلاح معاها تا هو، كايبوسها بنهم و جوع و قوة و شغف و بطريقة خلاها تبادلو بيها تا تمذقات ريقه فحلقها و بدات كاتنفس بحرارة و هي كتحس بلمساته على انوثتها و حلمة صدرها
خربقها و رونها تا ترخاتليه ، عرف كيفاش يلعب على اوتااارها الحساسة تا جرلها كسوتها من فوقها، بقات بالدوبياس الباج ديالها!
لونهم ناعم متماشي مع لون بشرتها البيضاء فحال الحليب و النمش كان معمر رقبتها و صدرها!
منظرها عريانة بهاد الطريقة تحت منه نغمو، خلا مول الخيمة ينوض من رگادو تا نغزها بيه من لتحت!
حلات عينيها بلا ماتحس كاتشوف فيه و غير لمحات ملامحه جاو لبين عينيها دوك الفلاشات ليه كايقتل باها، كايهرسها، دارهم كاتحرق و قطتها كاتموت بين يديه
تبدلو ملامحها من المتعة للغضب و غفلاتتتو اول مادوراتتو لتحت و طلعات فوقه و بقوتها كااااملة عضاتو فعنقو واحد العضة تا حسات بطعم الدم فسنانها
دفعها عليه بقوة تا كانت غاتجي مرضوخة فالارض غير جرها عنده بسرعة مابغاهاش تآذى و شاف فيها كاينهج
معاذ: تخورتي فعقلك؟؟
مرجان: (صرفقاتو بقوة بلا ماتحس و تمتمات بحدة) كيفاش تجرأتي تخليني ننساجم معاك هاكا، اناا عمرررني نخلييك دير فيا مابغيييتي
معاذ: (جرهاليه من شعرها بقوة و لصقها فيه مجلسها فوقه تا شهقات اول ماحسات بالمعلم كايتحاك معاها من لتحت بقوة) انتي اللي عجبك الحااال و شداااتك ال*ملة عليااا، اش نديرليييك أحبي
بغات دفعو عليها كاتفركليه و هو كايحكها معاه و يديه كايعبزو فجنابها و تخشى مع رقبتها كايبوسها بنهم و شغف
مرجان: بعد منيييي بعددد طلققق ااااه
بلا ماتحس بدات كاتأوه بصوت مسموع و الحركات اللي رغمها عليهم بدات هي كتحركهم فوقه و صوته الصيفي تقلب للصوت الشتوي و هي كتوحوح و تخرج انين خفييييف و واخا هكاك كادفعو بيديها و لكن تحتها كايتحاك معاه برغبة منها
مرجان: امممم بعددد صافي ااااح براكة اممممم معااااذ ااااه
غوتاات بالجهد اول ماحسات بشي حاجة انفجرات داخلها، حسات بنفسها فحالا استمتعات و شافت فيه مصدومة هو اللي كايضحك على ملامحها، حدرات عينيها لسروالو اللي كان ديال الجينز، بانليها فيه اثر الفزاگ
صرطات ريقها ببطئ و تراجعات للخلف
مرجان: آخر مرة تعاود تقيصني بهاد الطريقة الموووسخة
معاذ: (تبسم كايشوف فيها مستمتع بشكل جسدها) مكانواعدكش امرجانتي
خنزرات فيه و تحركات غادة للدوش كاتجري، حسات بنفسها خرجات عن السيطرة و كان خاصها توگض و بسرعة تخشات تحت الما باردين تا شهقات و قفزات و لكنها تنهدات بعمق مللي بدات كاتستوعب داك الما و بلا ماتحس عقلها مشا للحضة اللي كان كايتحرك معاها و احساس المتعة وصلها تا تنفسات بعمق و لصقات مع الحيط كاتخبطو بيدها و تمتمات بحدة
مرجان: لا مغاتحسيش معاه بهادشي، انتي خاصك تهربي منو، خاصك تلقاي طريقة تبعدي منو و تمشي لبعيييد مايصلاحش ليك هداك قتااال و انتي عمرك تكوني ليه بإرادتك!
صباح جديد حل عينيه عصام على لمسات فوق صدره!
حل عينيه بسرعة موجد راسو يجبد السلاح اللي حاطو تحت من راسو و لكن اول مالمح صفية حاطة يدها عليه كاتقيصو فبلاصة الندوب ديال الموس اللي ضرباتو بيه ، بقاوليه معلمينليه فصدره تنهد و تكسل كايشوف فيها بابتسامة
عصام: صباح الخير مراتي الغزالة (تبسم و تعلا عندها باس شفايفها)
تراجعات اللور مخسرة سيفتها و تمتمات بغضب
صفية: حيد مني زمرك ريحة النعاس كتقلب فيك!
شاف فيها مبسم بخفة و جرها عندو و بدا كايصوط عليها نفسو
عصام: شنوو ماعجبكش، ريحتي خااايبة ماعجباتكشش؟
صفية: لا لا بعددد علياااا اوووف ريحتك خااانزةةة
دفعاتو عليها بسرعة و ناضت من الفراش غادة للدوش و فطريقها ماستحملاتش تا طاحت فالارض كاترد جوفها و مصارنها كولهم
ناض عندها هو بسرعة شد فيها و شد فشعرها اللي طاح على وجهها ردو وراها
عصام: شششش تهدني بشوية عليك، تنفسي و ردي ردي تقياي
صفية: (كتنهج و تنفس بقوة حاسة بنبض عالي فذاتها) ااااه تفوووو ريحتك روعاااتنييي
شافت فيه مخسرة سيفتها و ناضت للدوش تغسل حالتها و هو تبعها بسرعة شافها كاتحيد فحوايجها، تا بقات عريانة و لمح نذوب المزينين جسدها بنظرة مطولة، بدوره قلع الكالصون ديالو اللي كان ناعس بيه و لحق عليها للدوش
وقفات تحت الرشاشة و هو يوقف وراها و حاوطها بيديه
عصام: (همس فوذنها بخفوت) تخايلي تكوني حاملة؟
كلامه جمدها فبلاصتها، تصدمات و طلعات معاها هضرتو قاصحة! حركات راسها بالنفي بسرعة و شافت فيه بحدة
صفية: لا مستحيل هادشي، انا منحملش منك!
عصام: مالك اللي متحمليش، ماشي بعيد نكون صيفطتليك شي توام دابا و راهم كايلعبوليك لداخل هوما اللي خلاوك تقياي على الصباح
شافت فيه بغضب و ضرباتو لصدرو بقوة كتمتم بهستيرية
صفية: والله و كانت هضرتك صحيحة والله تا نقتلو و هو فكرشي و مانخليكش تفرح بيه، انت غتااااصبتييني وانا عمررررني نفرح بولد يجيني منك حيت انت غتاااصبتيييني
تبسم ابتسامة مضلمة لكلامها اللي حرك داخله دوك الشياطين ديالو و غفلها بواحد التصرفيقة دارتليها الدوخة
عصام: اليوم عندي مايدار غانمشي نقضي شغلي و غانرجعليك و نديك للسبيطار و اذا تأكدو الشكوك و صدقتي بصح حاملة، كنقسم ليك بفمي و تآذيييه يا تا نق. تلك و نشرب من د مك!
شافت فيه بابتسامة مضلمة بدورها و حطات بدها عند كرشها العريانة
صفية: مزيان، تا انا غانتسنا نتأكد و نشوفو شنو غايطرا
خرج من الدوش خلاها كتشوف فالفراغ بصمت، شافت فكرشها العريانة و بكل قوتها و بلا رحمة هي ضرباتها بقبضتها بقووة، ضربة قوية زوات بيها نفسها و تمتمات بحدة
صفية: قبل ماتأكد انا نق* تلو و نحرمك منو!
كمشات يدها على كرشها بقوة و خرجات من الدوش تا هي، خرجات للبيت مالقاتوش تما، بدلات عليها و هي معصبة، نزلات لتحت و مشات ديييريييكت للكوزينة و حيت كانت خدامة هنا راها عارفة بلايص التوابل، تحركات جيهتهم تا هزات القرفة، شافت فالقرعة ديالها بنظرة مطولة و دارتها تغلى
راقباتت غليانها بعينين شاعلة فيهم العافية دالغضب!
باش تعرف راسها حاملة من واحد غتا . صبها هادشي مادخلش لعقلها و عمرها تقدر تقبل ولد جاها عن طريق الاغت . صاب!
غير طبخات ديك القرفة مزيااان، عمرات كاس بيها و تحركات قدام عينين باقي الخادمات اللي كانو مراقبينها، خرجات للجردة و جلسات كاتشرب فداك الكاس بهداوة و كتخايل نفسها بصح حاملة و الجنين غايطيح، عينيها تغرغرو بالدموع و حطات يدها على كريشتها، تنفسات بعمق اول ماكملات داك الكاس اللي بين يديها و شافت فالفراغ بصمت اول مابدات كاتحس بتقلصات فكرشها
تنفسات بعمق و هي كاتحس بقطرات العرق كايتحببو فجبهتها بسباب الحريق، عضات على شفتها السفلية بقوة و تكورات على بعضها بصمت مخلية مفعول ديك القرفة يخدم فيها بما انها تقدر تكون فأسابيعها الاولى فراها تالاكانت حاملة بالصح الجنين غاينزل و غايموت و غاتهنى منو!
نازلة سكينة من غرفتها بعدما فاقت شوية معطلة، دازت لغرفة ماماها طلات عليها، لقات معاها الممرضة كاتديرليها مساج لرجيلاتها تبسمات بخفة و دخلات عندهم
باستها و عنقاتها حيت كتوحشها بسباب جبار مخليها تشوفها فأوقات معينة و ماشي ديما!
فحالا معايشينش فنفس البلاصة!
بعدما شبعات منها شوية خرجات من عندها و نزلات لتحت
كاتمشى بشوية عليها، الخلفة الوحدة كتعطل فيها و لكنها مثابرة و باغا ترجع تمشى مقاد عليها تخلاات على الكرسي المتحرك و ماحملاتش تعاون نفسها بالكعاكز
وصلات لتحت و خرجات للجردة بغات تشم شوية دالهوا و بغات دير اليوغا تصفي بيها ذهنها!
غير وقفات فواحد القنت فالجردة، لمحات صفية، كانت لابسة واحد الكسوة لونها مبرد و شالها فوق راسها، بانتليها مكورة على بعضها بطريقة غريبة
قربات عندها ببطئ كاتشوف فيها كي ناعسة تحدرات عندها و تمتمات بخفوت
سكينة: حبيبة واش انتي بخير؟
علات صفية عينيها فيها كتحس بكرشها كتضرها ديال بصح ، تحدرات عندها سكينة اول ماشافتها شادة فكرشها و عرقانة كولها ، خذوذها حومر مزنگين و باينة فيها كتوجع
سكينة: مااك ياك لاباس؟ شنو طرا؟
صفية: (بخفوت همسات) بغيتو يموووت
شهقات بالحريق و سكينة شافت فيها باستغراب، تا لمحات الكسوة ديالها بدات كاطبعلها من لتحت بشي حاجة، داك السائل غادي للگرونة عقدات حواجبها و شهقات مصدومة
سكينة: اناااري راه نازل منك الدم
صفية: (سمعاتها شقالت و هي تبسم) هههههه بصح ههههه الله على راحة انا اصلا مابغيتوش اووووف عاونيني عفاك نطلع للليت نبدل عليا
سكينة: لا لا لا انتي راه خاصك السبيطار، عرفتي لا بقيتي بهاد الحالة تقدي تموتي بالنزيف
تحركات من جنبها بلا ماتزيد تسمعلها، بسرعة مشات عند واحد من الحرس و خبراتو بحالة صفية و ديك الساعة مور ما علمو عصام اللي عطاهم تعليمات ياخذوها للسبيطار، خرجوها فعلا و مشات معاهم تا سكينة
صفية كتقطع بالحريق و تلوى فبلاصتها و سكينة شادة فيها و كتحاول تهدنها تا وصلو لأقرب كلينيك و دخلوها كايجريو بيها
وقفات سكينة جنب الغرفة ديالها و داز وقت قليل تا لحق عندهم عصام!
وقف جنب سكينة اللي كانت واقفة مثوثرة و نطق بنبرة فيها لهفة فصوته
عصام: اش طرا؟
سكينة: ماعرفتش، كانت كتوجع و عندها نزيف ، ديك الساعة قلت للحرس يجيبونا للسبيطار باش يشوفو حالتها
حركلها راسو بالايجاب و هي كاتدور فعينيها و قفزات اول مارضخ واحد الكرسي قدامو برجلو و غوت بغضب
عصام: دااارتهاااا بنت الق*باااااا
تراجع للخلف كايتنفس بعمق و حس بالنفس فيه مخنوق، شد على قميجتو اللي لابس فسخها من لفوق تا بقا نص صدره عريان و عاقد حواجبه باينة فيه مغلغل و منرفز!
تا خرجات عندهم الطبيبة اللي تكلفات بيهم و وقفات مقابلة معاه
الطبيبة: للاسف المدام كانت حاملة و الاجنة بجوجهم ماتو بسباب المشروب اللي شرباتو، القرفة قوية بزاف و خطيرة على المرا الحامل فأيامها الاولى خصوصا
سكينة شدات على فمها مصدومة، بينما عصام شاف فيها بنظرة هادية بلا مايدير تا ردة فعل تا نطقات سكينة
سكينة: و هي بخير دابا؟
الطبيبة: اه حالتها مستقرة، خاصها غير الراحة هاد الايام و تبعدوها على اي حاجة تخرب نفسيتها، تقدرو دابا تخرجوها و تديوها للدار، غير هو الراحة ضروري تبقى مرتاحة
حركاتلها سكينة راسها بالايجاب و شافت فعصام اللي بلا مايدوي مشا دفع الباب دالغرفة اللي كانت فيها تا قفزات سكينة المسكينة جايبينها غا يخلعوهاليا لهنا
غير دخل و لمحها كانت متكية و شادة على كرشها و كاتشوف فالفراغ بصمت
سمعات الزدحة اللي زدح الباب و شافت فيه بهداوة
صفية: البركة فراسك اعصام من جيهت ولادك!
شاف فيها بنظرة مطولة و حقودة بزاف، واحد الشوفة ديال والله لا بقات فيك، تا هي شافت فيه بعدم مبالاة و فالاخير ختماتهالو بابتسامة مستفزة
صفية: مايبقاش فيك الحال كان مكتابلهم يموتو اصلا، ماشي ولاد الدنيا
عصام: (قرب عندها و هو مغدد، زير بيدو على فكها و شاف فيها بنظرة قاسية) على هاد الفعلة عمري لا خليتك تحملي و تولدي مزال، عمرك كااامل عمرك مزال تسمعي كلمة ماااما، انتي ماتستاهليش داك الاحساااس الزويييين (تبسم ابتسامة ماكرة و شاف فيها بحدة) عرفتي شنوووو مغانضيعش الوقت و اليوووم النيييت نحيدو باباها ديك الوالدة
شافت فيه بصدمة كتحرك راسها بالنفي و لكنه تجاهلها و هز تليفونو دار اتصال قدام عينيها و دار شاف فيها بحدة
عصام: بيا ولا بيك أصفية، انا الانتقام ديالي خااايب بزااف مكانش عليك تقيصيلي ولادي
غير كمل كلامه، دخلو مجموعة من رجاله، خرجوها من ديك الغرفة و هي كتحرك راسها بالنفي و كتغوت بكلمة لا لا لا، كتحاول تضربهم و تهرب و لكن شدوها تا داوها فعلا لغرفة العمليات و هي كتغووووت بهستيييرية و كتحاول تهربلهم
جلس عصام عند واحد الكرسي جنب غرفة العمليات و شاف فالفراغ بصمت!
هي اللي قلبات على شره و ها هي لقاتو!
ماشي هو اللي قاليها تقتليه ولادو!
_________________________________________
نهار جديد و بعد مرور ايامات دازولهم روتينيين
مرجان دوزاتهم فتدريبها على الخيل و مللي حاولات تمشي من جديد للمدرسة معاذ حبسها و خبرها ان الامتحانات غاتمشي دوزهم و لكن حاجة اخرى ممنوعة عليها!
سكينة بدات كتحسن اكثر و اكثر..رجليها غادة و كتحكم فيهم اكثر من الاول ولات كتمشى مسافة طوييلة عادي غير هي كاتعرج شوية و دابا خدامة على ديك المسألة باش تولي تمشى مقادة
اما صفية ف راها مللي دارولها ديك العملية و هي فغرفتها مكاتخرج مكادخل مكاتقبل تشوف تا واحد!
اما عصام ف من داك النهار و هو غابر عليها، مشافتو مشافها و هادشي مامبردش غدايدها!
هي واخا قتلا تليه ولادو و لكنها ق تلاتهم حيت ناتجين عن اغت* صاب!
اذا كانو ولاد عاديين عمرها كانت تقيصهم و هي اصلا حلمها تولي ام و تبعد على داك العالم المضلم اللي كانت عايشة فيه و تسافر و تعيش بعييد هي و خوتها و باها و ولادها!
و لكن بفعلته هو دمر النص فأحلامها! اولا مكايخليوهاش تخرج تمشي تشوف خوتها و ثااانيا حرمها من الاموومة!
اما شمس ف راها حابسة نفسها فغرفتها حيت باها قاليها ان اليوم غاتكون حفلة خطوبتها من ولد شريكه!
القصر كايوجدوه للحفلة و الخدم كايتجاراو، جواد جاب منسقين حفلات باش يقادو كولشي و يوقفو على الكبيرة و الصغيرة
و الشباب تا هوما راهم كل واحد مخشي فخدمتو!
جبار هاد الايام كولهم مشافش سكينة!
كانت عندو صفقة كبييرة و كولشي ترون عندهم بعد الهجوم اللي شنو عليهم اب عصام و معاذ !
جبار تا هو باغي يدير عليه انقلاب حيت بفعلته خرق اتفاقيتهم و هو من زمااان حالف فيه!
اما معاذ ف اياماته مع مرجان معروفين!
كايضل حاط عليها فينما مشات مراقبها فحال ضلها و هي محاملاه ولا قابلاه و ماكرهاتش تشرب من دمو!
ولا غير كايدخل فالليل كايلقاها ناعسة و مغطية كاملة من آخر فلاش طرا بيناتهم و هي كتهرب منه حيت اكتشفات ان جسدها كيخونها و هرموناتها خدموليها فوقت مكانش خاصهم يخدمو!
فغرفة شمس كانت مخشية فوسط سريرها مكورة وسط البطانية و الدموع مبلورين فعينيها!
ديما مكايستاجبوش لرغبتها! ديما كايديرو فيها اللي بغاو!
زواجها الثاني هذا اللي باغيين يلصقوه ليها و هي محاملاهش!
تنهدات بعمق اول ماسمعات صوت خطوات فوسط بيتها، عرفاتو مايكون غير باها!
دارت عندو منرفزة و تمتمات بنبرة مبحوحة
شمس: مافهمتش علاش كتبزز عليا شي حاجة مابغيتهاااش!
غير شافت فيه تكوانسات حيت هذا مكانش باها!
هذا حارسها الشخصي معتصم!
غير شافتو تنهدات و تكات و هي كاتمسح فدموعها بصمت
قرب هو ناحيتها بهداوة و تحدر عندها!
شاف فيها بصمت و هي بادلاته الشوفة بهداوة، تبسم بخفة و هز يدو كايمسح خذوذها من اثار الدموع اللي فيهم و قال بجدية
معتصم: غاتنوضي و توجدي راسك، غاتصرفي فحال شي اميرة كتسنى راجلها على العود ديالو و انا غانتكلف بكولشي!
شمس: (باستغراب) كيفاش زعما؟
معتصم: اللول كنتي باغاه؟
حركات راسها بالنفي كاتشوف فيه بصمت
معتصم: زواجك بيه كمل؟
حركات راسها بالنفي بنفس الطريقة و هو كايشوف فملامحها و رموشها الفازگين بالدموع، تبسم بخفة و تحسس شفايفها بإبهامه بلمسة رقيقة
معتصم: و تا هاد التزويجة مغاتكملش أشمسي
صرطات ريقها ببطئ من ديك ياء الملكية، بلا ماتحس تبسمات بخفة و تمتمات بنبرة خافتة
شمس: غاتق * تلو ليا؟
معتصم: (حرك واسو بالنفي) لا حنا خدمتنا نقية شوية على هكاك
تبسمات ابتسامة واسعة لكلامه و بلا ماتحس تلاحت عليه تا تخشات وسط حضنه و عنقاااتو بقوة زيرات عليه
صرط ريقه بصمت اول ماحس بجسدها بين يديه و انفاسها كايضربو فرقبته!
كور قبضة يده بقوة و ابتسامة خفيفة ترسمات على ملامحه
يلاه بغا يبادلها العناق و يحط يدو عليها هي تراجعات للخلف مبتاسمة و ناضت قبالته وقفات ناسية انها كانت ناعسة غير بدوبياس مشبكين ديالها
دارت شافت فيه مبتاسمة
شمس: انت احسن بوديگارد فالعالم كااامل امعتصم
وقف معتصم ببطئ و ماقدرش يمنع عينيه من انهم يتأملو تفاصيل جمالها!
وقف قريب منها كايطلعها و يهبطها بعينيه و هي غير انتبهات انظراته تفكرات اش ملابساش، تحنحنات بخجل و تحركات جيهت البينوار ديالها هزاتو لبساتو
شمس: (بنبرة مغرية) كنضن هاد الجسد هذا ماشي اي واحد يستاهلو ياك امعتصم؟
شاف فيها بنظرات جادة و تمتم بحدة
معتصم: متخافيش ماشي اي واحد غايحط يدو عليك!
تبسمات بخفة و قربات عندو، باستو من خذه بوسة مطولة و تراجعات للخلف كاتشوف فيه بنظرة خجولة
شمس: انا تايقة فيك
بادلها النظرة بهداوة كايطلع و ينزل فملامحها الجميلة و هي تحركات من جنبه جيهت الدوش..خلاتو كور قبضة يده بقوة و نطق بحدة!
معتصم: ياخذك مللي نموت انا!
يتبع...
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد، كن أول من يعلق.