محتوى القصة

100%
المحاذاة
تباعد السطور
الهوامش
الرومانسية المظلمة

عينيها تحلو بعدما حسات بنفسها كتخنق

شافت فجنابها مخلوعة و شدات فجناب البانيو اللي خشاها فيه بالزربة كادور عينيها فجنابها، بينما لمحاتو داخل لعندها لنفس البانيو

كان عريان فحالها هي، غير تخشى معاها تحركات باغا تنوض كتمتم بحدة

صفية: بعد مني ألمريييض

عصام: (جرها عندو و خشاها فوسط حجرو مزير عليها) جلسي تدوشي و بردي على كرك، مني ماعندك فين تهربي

صفية: (كتحاول تحرك بين يديه بهستيريا) كنك * رهك و كون هاااني غايجي النهار اللي غانتاقم فيه منك، انت واحد الانسااان مرييييض و دابا المشكل ولا شخصي بيناتنا بعد هادشي اللي كاديرو

جرها عندو اكثر و قصحها اول ماجمع شعرها وسط قبضته و نطق بنبرة جامدة مامسوقش لتوعدها

عصام: سحابليك داكشي اللي شفتيه كافي؟ مزال ماساليناش ألق*يبة ديالي، انا مزاااال عندي ليك شلاااا مفاجآت

دورها لعندو و يديه كايتلمسو فضهرها و جنابها، و هي كتشوف فيه بغضب و حدة تا شهقات اوا ماحسات بالقصوحية طالعة معاها

بغات تتحرك و تنتر و هو يزير عليها فوق من حجرو و تبسم ابتسامة خبيثة و ماكرة

عصام: اششششش جلسي ، راه خاص نسرحو الطريق مزياااااان (بدات كاتركليه بهستيرية باغا تفلت منه و هو زاد مازير و فورصا عليها، قلبها فوسط داك البانيو اللي عامر ما، كايتحرك داخلها بسرعة و يديه خشاوها كولها فوسط الما تا تقطع فيها النفس دارليها نعسة العذاااب، تا بدات كاتخرج الفقاعات من فمها عاد طلعها و شافت فيه كاتنهج و تنفس بالزز)

جرها عندو كايضحك لملامحها و كيفاش بالزز باش كاتنفس ، جرهاليه اكثر باغي يبوسها و هي ترجع اللور كاتعنتت معاه محاملاهش، تا عاودلها نفس الفعلة و خشالها وجهها وسط داك الما و مكايحبسش تحركاااته تا حسات بدفئه داخلها بعدما وصل لشهوته فيها

جرهاليه اكثر كايشوف فملامحها الكارهة ليه و عضها من شفايفها بالحلااااوة، مص شفتها السفلية و همسلها بخفوت

عصام: انتي ديالي دابا واخا تبغي تهربي ماعندك كي ديريلها

صفية: (خاشية ضفارها فجنابه قامشاه و تمتمات بحدة) كنك * رهك و منتهنى تا نقتلك

حركلها راسو بالايجاب و ناض من فوسط البانيو، خرج و دار عندها هزها و خرجها معاه لبرا، غير خرجها لاحها فوق الفراش كايشوف فجسدها بنظرات مضلمة

شافت فيه هي كتنهج بعصبية، بغات تنوض من الفراش و تهربليه و هي عريانة و هو ينقض عليها من جديد كايضحك لحركاتها

عصام: قلتليك داك النهار مافيدكش اسمرة مااافيدكش

صفية: (مجننة عليه) بعدددد منييي بعددددد و ماتعاودش تقييص فياااا، واش انت مكبووت لهاد الدرجة فيين كانو حابسيييينك، بعد عليا ماتقيصنييييش، قتلنييي ياك باغي تنتااقم منييي، وااقتلنييي و هنييينيبيي

حرك راسو بالنفي و هو كايدوز يدو على خصلات شعرها الطويل عينيه كايمشطو ملامحها برغبة و تمتم بجدية

عصام: مزال مارشقاتلي نقتلك، و لكن غايجي داك النهار فاش طلعيليا فكري، دابا خلينا نتمتعو ازوينة، خسارة نضيع فيك بلا مانذوقك و ناكلك ماكلة (تخشى مع رقبتها كايمص فيها و يديه كايعجنو فمؤخرتها تا بغات تركلو للمسائل ديالو و هو يصدمها اول ماعطاها واحد التصرفيقة دوخاتها، شافت فيه كاتشهق و هو يعاود يختارقها فوسط سريره الكبير)

بدا السرير كايتهز بيهم بسرعة غير طبيعية و صوت صراخها كان عااالي و مسموع و هو ماشفقش لحالتها فخطرة، استغل كل شبر فجسدها، ماكايعطيهاش الفرصة فين طلع النفس تا كينتهكها بطريقة كاتخليها تغوت بأعلى صوتها و انفاسها مسلوبين و عينيها مغرغرين بالحريق و الشعور الحقير اللي كتحسو

صفية: (عينيها عليه و داخلها كايتقطع بقوة مكايديرها بقوة) ااااه غ غانقتلك والله تا تموووت على يديييي

عصام: (حرك راسو بالايجاب كايضحك و تمتم بقذارة) كتقوليلي عجبك هاكا؟ شنو نزيييدك؟ زيدي نغميني بغواتك اسمرة، غوتييي و سمعييي للعالم انك مستمتعة ب*بي و عاجبك ال*وااا معااايا، ال*حبة ديالي عاجبها الحال ياااك، سمعيني صوتك نشوووف سمعييني

بقوة مافقصها حاولات تا متغوتش باش متعطيهش اللي بغا، تحبسات فيها النفس و عراقت و ولات كولها كتهز بين يديه و عينيها عمرو دموع من كسرتها ، اما هو ماتهز من فوقها تا سخفاتليه بقوة الحريق و الغوات اللي غوتاتو

بعد منها كايتنفس انفاس حااارة و حط يدو على خذوذها ، تحسس حرارتهم العالية و نطق بخفوت فوذنها

عصام: هذا عقاب بسيط على اللي درتيه اسمرة، لا كنت خليتك فيديهم هوما كنتي غاتعيشي ماكفس من هاكا، كان خاصك تحسي بغلطك (باسها من خذها بوسة شمها فيها بعمق و بينات مدى هوسه بقربها بينما هي بقات مرخية مكتحركش، ناض من جنبها و مشا رجع للدوش يدوش مخليها على حالها فوق الفراش)

_______________________________________

فبلاصة اخرى كانت شمس جالسة فوسط واحد الكلوب، يديها فيهم كاس منغمة بيه و محاولة انها ترفه على نفسها شوية بعدما قنطات فالقصر بوحدها و الروينة اللي ناضت الايام اللي فاتو خلاتها هي بنفسها ترون

بعدما خرجاتلها ورقة طلاقها و تهنات من راجلها ، رجعات لحريتها و جالسة فوسط داك البار، تا تحرك واحد الشخص لعندها بابتسامة

شافت فيه، بانليها شخص كلاص بلباسه، باينة عندو الفلوس و من عائلة معروفة، جلس جنبها مبسم و هي فاش شافتو تبسماتليه، خصوصا بعدما تفكرات معتصم!

غير الصباح شافتو مع وحدة من الخدامات من جديد مقنتها و هادشي فاقصها منو و حساتو مامسوقش ليها و طبعا ماشي شمس الذيب اللي غاتبقى تساين راجل يشوف فيها فالوقت اللي الف واحد كايتمناها!

غير جلس جنبها داك الشخص لمحات معتصم مقرب بغا يبعدو من جنبها حيت كان معاها

هزات يدها و دارتليه حركة ميقربش و شافت فالرجل بابتسامة

الشخص: سلام الزين، كنت قبايلة حاضيك من اللي دخلتي و بنتيليا بوحدك، قلت علاش منونسكش

حركاتليه راسها بالايجاب و زگفات من كاسها من جديد كاتشوف فيه نظرة مطولة، متنكرش انه شاب وسيم و فورمته و طولته زوينين، مناسب باش تخلي رجل اخر يغير منه!

شمس: (مداتليه يدها) شمس الذيب

شد فيدها مبسم لتجاوبها معاه و تحنى باس يدها بحركة جنتلمانية و نطق بنبرة غزل

"وانا كنقول مال الدنيا مضوية، قولي الشمس بنفسها تواضعات و جالسة جنبي"

ضحكات ضحكة مايعة مسموعة، واخا كلامه جاها قديم و غزله مستهلك و لكن فسبيل تختابر مشاعر حارسها الشخصي هي غاتبرهش شوية

شمس: لا متبالغش بزاف

السخص: ماشي مبالغة (مد يده و شد فطرف من خصلات شعرها الطويل) كولشي فيك غزال، انا جمال بالمناسبة

شمس: متشرفين اجمال، احممم فيا القنطة شوية، شنو بانلك نشطحو شوية؟

جمال: (حركلها راسو بالايجاب و ناض وقف مادلها يدو) تشرفيني بهاد الرقصة

تبسمات ماداليه يدها، شدها و تحرك بيها جيهت ساحة الرقص، تقادات معاه كايشطحو و لاحت عينيها جيهت معتصم اللي لقاتو حاضيها بعينيه بنظرة صامتة، بينما جمال كايشطح معاها مبسم و مد يدو فواحد اللحضة حاوط خصرها بيديه، تا هي ماتسوقاتش لحركته و شابكات رقبته بيديها كاتمايل معاه و تبتاسم

تا ماحساتش غير بيه مجرور من عليها و عينين معتصم رمقوها بحدة و هو كايقول بنبرة حادة

معتصم: مشا الحال أمدموزيل شمس، كايخصك تمشي

شمس: لا امعتصم انا مباغاش نمشي و عفاك مادخلش فعلاقاتي الشخصية (شافت فجمال و تبسمات) تافقنا انا و جمال غاندوزو الليلة بجوج انت لا كان عندك مايدار غير سير، متخافش انا عاطياك الاذن

كلامها خلا نظرات معتصم يتزادو فحدتهم و شد فيدها بطريقة ضراتها، شافت فيه مصدومة بينما هو جرها لوراه و شاف جيهت جمال اللي قال بجدية

جمال: شكون انت و مالك شاد فيها، راه شمس معايا دابا غا سير

شاف فيه معتصم و بلا مايزيد يتمالك نفسه هو عطاه روسية وحدة دوخاتو تا جا مكربع فالارض و بلا مايطول معاه ركلو نييييشان لمركز رجولته بصباطو القاصح و نطق بحدة

معتصم: مدموزيل شمس جات معايا و غاترجع معايا و دابا دور

دار شاف فيها لقاها عطاتهم بالضهر كاتشطح مع شي واحد آخر بدات كادخل معاها السكرة و مامسوقاش لشنو طرا بسبابها، بقلة صبر هزها فوق كتفه و تحرك بيها لبرا و هي كتفركليه

شمس: واااع معتصم لااا خلينييي باغا نشطح، واااااع ااااا

مداهاش فغواتها و تفركيلها تا وصلها للطموبيل اللي جاو فيها و دخلها ليها، شافت فيه معصبة

شمس: بعد خليني نكمل السهرة ديالي

معتصن: (شدها من فكها بعنف فلحضة فقد فيها اعصابه و تمتم بحدة) غاتشدي اللرض ولا غانكحش لمك الركاااابي على الضسااارة ديالك

شافت فيه فگعانة معبسة و هو طول الشوفة فملامحها و عبوسها اللطيف بلا مايحس، تا مدات يدها ببطئ بلا ماتحس بيها تا جراتولها من حوايجو و فلحضة ضعف و سكرة منها هي لصقات شفايفها مع شفايفه بقبلة خاطفة

شمس:اممممم مالك قاصح معايا بزاااف

شاف فيها بنظرة مطولة و شفايفه ملونين بأحمر شفاهها! عينيه طولو الشوفة فشفايفها اللي تقابلو معاه و همسلها بخشونة كايقادلها فشعرها ورا وذنيها

معتصم: راك مزال ماشفتي والو فالقصوحية و حسنليك خطيني عليك قبل مانفقد السيطرة على راسي و غاتشوفي شي حاجة مغاتعجبكش، ماموالفاهاش بنت الفشوش فحالك

تحرك من تما بعدما سد عليها الطموبيل، خلاها هي تكات على كرسيها كتنهد بعمق ساهية فالفراغ

بينما هو غير ركب فالطموبيل رد راسو اللور و ابهامه تحسس بيه شفايفه بلمسة مطولة، ابتسامة خفيفة ترسمات فملامحه و يده اللي كانت شادة فيها استنشقها فنيفو بعمق و هو كايشوف فانعكاسها فالمراية القدامية قبالته!

_____________________________________

نهار جديد ، دخل جبار على سكينة اللي كانت فغرفتها فالمشفى، هازة كتاب بين يديها كايدوي على حالتها و كتحاول تفهم شنو وقع فجسدها و عدم تحكمها فرجليها

طول الشوفة فيها و فيه ساهية فالكتاب باينة واش مكتقراهش تا نطق بجدية

جبار: فاش كاتفكري؟

هزات عينيها فيه و تمتمات بلا ماتحس

سكينة: واقيلا عمرني نعاود نتمشى من جديد!

عقد حواجبه فيها و قرب عندها، تحدر لرجليها و شد فيهم و زيرلها عليهم

جبار: حاسة بشي حاجة؟

سكينة: (عقدات حواجبها) شوية!

جبار: اممم هاد الشوية خاصها شوية الترويض باش تولي بزاف

حركاتليه راسها بالايجاب و هو يتحل عليهم الباب و دخل دكتورها مع راجل اخور مبسمين بجوج

الدكتور: مدموزيل سكينة، كي صبحتي اليوم شوية؟

سكينة: ماشي بزاف!

الدكتور: عارف نفسيتك شوية متضررة و لكن ماتخافيش، انا جبتلك احسن مروض عندنا فالمشفى،غايتكلف بالترويض ديالك و ان شاء الله تولي تمشاي حسن من اللول

سكينة: (شافت فجبار اللي كان حاضيها) ان شاء الله

المروض: (بابتسامة) مدموزيل، انا جاد متشرف بالخدمة معاك

تبسماتليه بخفة كاتشوف فيه بإعجاب واضح، كان شاب وسيم طويل و عضلاته بارزين تحت حوايجو، نظراتها كشفهم جبار اللي كان حاضيها، هز فيها حاجبو و حناكها كايتزنگو و هي كتشوف فالسي جاد

سكينة: فوقاش غانبداو!

المروض: لا كنتي حاسة براسك مزيانة و واجدة نفسيا، نقدو نبداو من اليوم!

حركاتليه راسها بالايجاب بابتسامة خفيفة و هو قرب عندها بهداوة

زاح الغطا من فوقها بشوية، كانت بسورفيت مريحة جابوهالها رجال جبار، المروض فحص اولا ردة فعل رجلها مع جسدها و لقا منها استجابة صغييييورة، تحدر شد رجليها و بدا كايديرلها فيهم حركات، الدكتور استأذنهم و خرج و هي كادور فعينيها على جبار اللي ربع يديه حاضيهم بصمت و جاد خدام بجدية

شاف فيها و ابتاسم

جاد: ماتبقايش مكنززة على راسك ، انا مغاناكلكش

سكينة: (تبسمات) كنحاول نكتاشف واش كنحس بشي حاجة ولا والو

جاد: متخافيش، معايا غاتولي تمشاي كي اللول و احسن

حركاتليه راسها بالايجاب كاتشوف فيه بخجل و هو مكمل مع حركات رجليها، تا داز الوقت و شافها فحالا عيات

تراجع للخلف و شاف فيها بجدية

جاد: صافي دابا اليوم كانضن براكة عليك، رتاحي شوية غدا و نرجع عندك

حركاتليه راسها بالايجاب مبسمة، هو خرج و هي توسع ابتسامتها بلا ماتحس ناسية داك اللي واقف مقابل معاها حاضيها، تا شافت جيهتو بعدما حسات بنفسها فحالا متراقبة و غير شافتو قفزات فبلاصتها

سكينة: اويلي انت مزال هنا!

جبار: سحابليك مشيت؟

سكينة: (تحنحنات و حركات راسها بالنفي) هممم ل لا غير مارديتش البال واش باقي

جبار: اممم (تحرك تا وقف جنبها و شد ففكها هز وجهها تا شافت فيه بخجل حشمانة) هاد الخذوذ مالهم تزنگو مللي شفتيه؟

حركات راسها بالنفي كتمتم بخجل

سكينة: ل لا والو؟

جبار: (بنبرة هادية) عجبك؟

طولات الشوفة فيه و فنظرته الجادة و الصارمة و بسرعة حركات راسها بالنفي

طول الشوفة فيها بدوره و طلق منها متراجع للخلف، خلاها هي كتنفس بعمق مسترجعة انفاسها اللي حبساتهم بسباب قربه منها!

دورات راسها للجنب كتحاول تصرف عادي تا نطق بهداوة

جبار: قلتيلي داك النهار واحد الهضرة!

شافت فيه مستغربة و هو ينطق بجدية

جبار: واش انتي مازلتي رهينتي ولا غاتحرري بعدما خاطرتي بروحك و فديتيني بالجسد ديالك!

ثوثرات من كلامه و حسات بالسخانة نزلات على جسدها و صرطات ريقها ببطئ كاتسنى كلامه تا نطق بجدية

جبار: تقدري تعتابري انني حررتك و ورا ماتبراي تقدري ترجعي لحياتك القديمة و العادية

شافت فيه مصدومة لكلامه بينما هو طول الشوفة فبها بنظرة جامدة حادة و مشا خرج من عندها خلاها كاتشوف فالفراغ و قراره صدمها ديال بصح!

مرجان جالسة فالجردة دالقصر بعدما جات من المدرسة اليوم، ساهية كتفكر فطريقة تقدر تعرف بيهم المعلومات اللي تغبر عليها بيهم معاذ واخا غا شي شهر تهنى منه، المهم ماتبقاش تشوفو قدامها

و هي سااااهية كتفكر قفزات من يدين تحطو على عينيها غمضهوملها و نطق فوذنها و هو وراها

معاذ: شكون انا؟

بعدات منه و هي كتقلب فعينيها فملل و دارت شافت فيه بمعنى من نيتك

مرجان: كبرتي زعما!

معاذ: (بابتسامة) مرة مرة التبرهيش زوين امراتي (طول الشوفة فيها مبسم) و لكن خاصك تقوليلي شنو السر ديالك اللي مخبياه عليا؟

شافت فيه بثوثر من كلامه و اللوان فوجهها تبدلو

مرجان: شنو شمن سر؟

معاذ: (تبسم كايمسح على خذها) مالك تخلعتي ياك لاباس؟ هه قاصد سر الجمال ديالك اللي كايتزاد نهار على نهار

مرجان: (تأفأفات متراجعة للخلف و حسات بنفسها ترخفات) اوووف بعد عليا

حيدات من جنبه و هو يتبعها مبسم

معاذ: بلاتي شوفي واحد المفاجأة جبتهاليك و انتي مزروبة

شافت فيه مستغربة و هي تقشع فيدو هاز شي قفص، عقدات حواجبها فيه و هو يمدلها داك القفص اللي مخشية فوسطو شي قطة

معاذ: شبهتها ليك و جبتهالك تونسك

بلا متحس و بكثرة حبها للقطط تحدرات على القطة مبسمة

مرجان: اهلا اهلا الزوينة بلاتي اجي اجي عندي بس بس

جراتها من فوسط قفصها و هي مبتاسمة ابتسامة حلوة، بينما هو حط القفص فالارض و جلس جنبها كايحضيها هي و ابتسامتها، تنهد عاض شفته السفلية و قلب وجهه للجنب اول ماشافها هزات القطة فحضنها و تحدرات باستها مبتاسمة

معاذ: (بهفوت) شنو دابا غاتندمينا و تخلينا نحسدو تا القطوط؟

شافت فيه مستغربة التبرگيم ديالو و مداتهاش فيه، هزات قطتها فيدها كادوي معاها بنبرة لطيفة

مرجان: كبيدة صغيورة شنو نسميك هاا، نسميك دورا ، صافي انتي غاتولي سميتك دورا و عنداك تبقاي ديريلي البسالات هههه بلاتي تكايسي ماتحركيش بزاف راه شي ناس هرسوني

خنزرات فمعاذ اللي ناض تابعها و هي كادور بالقطيطة و تسميها ، شافت فيه معبسة و تمتمات بحدة

مرجان: مالك تابعني ياك لاباس؟

معاذ: كانشوف لحضاتكم اللوالة بزوج، و زايدون مالقيتي متسميها غا دورا، ديك الق*بة دوزاتها فالغابات مع القرد صاحبها و الثعلب المكار و فاللخر كادير راسها مكاتفهم والو و هي كتقولنا اين البحر انا لا اراه، سميها شي سمية مقادة براكة من التبرهيش

مرجان: (شافت فيه بحدة) ماشي سوقك، ياك هادي ولات قطتي واراها ديالي و انا ندير فيها مابغيت

تجاهلاتو و بعدات من جنبه ، جلسات جنب البيسين كاتلعب مع القطة و هو وقف بعيد عليها مراقبها، تا وصلو اتصال، فتح الخط و هي تفتح معاه وذنيها و عينيها كتصنط ليه كايدوي مع شي حد

معاذ: شنو درتو؟ قربات توصل؟ صافي فبلاصتنا ديال ديما مع السبعة! واخا كون هاني

قطع الخط و هي دايرة راسها كاتلعب مع القطة و سمعات اللي سمعات

ماداتهاش فيه مزال تا تحرك من جنبها باينة عندو مايدار، راقباتو من البعيد كادور فعينيها و غير غبر، هزات داك التليفون اللي عطاهلها البوليسي و صيفطات مسج و يديها حساتهم كايرجفو عليها خافت لا تفرش و يدير فيها شي عجب كثر من الهرسة اللي مهرساها

"عرفت انها مع السبعة ماعرفتش فين بالضبط ولا واش اليوم ولا لا و لكن قال بلاصتنا ديال ديما، لا راقبتيه تقدر تعرف كولشي!"

خبات التليفون بسرعة بعدما صيفطات المسج و ناضت كاتمشى بالقطة وسط حضنها دخلاتها للكوزينة و طلبات من واحد الخادمة تجيبلها شي حاجة توكلهالها و طلعات لغرفتها و هي حاسة بالثوثر و قلبها كايضرب بسرعة و خايفة لا تحصل كتوصل عليه خبارات!

يقدر يدير فيها شي عجب ماهواش! عارفاه هبيل و عارفة راسها على قد الحال و لكن اللي ليها ليها! لا كانت تقدر تتهنى منو هي مستعدة تخاطر و تدير كثر من توصال الهضرة للبوليس عليه!

عارفة ان عقوبة السجن لواحد فحالو شي حاجة تقدر تخنقو خصوصا انه موالف السيبة و تا حاجة محاكماه!

ف لا تحكم فالحبس و بقا تما راها غاتبقى يوميا تمشي تشفى فيه و تبرد غدايدها فيه

هادشي اللي فكرات فيه و هي كتلعب مع ديك القطة و كاضحك، هاد التفكير طلعلها المورال بطريقة خلاتها غير كتفرنس!

حلات عينيها كان الضلام فوسط داك البيت!

دورات عينيها حواليها و عرفات نفسها مزالة فداك البيت اللي عاود غتاصبها فيه، شافت فجنابها بصمت و ناضت بشوية كاتحاول مادير تا صوت، تحركات كادور فعينيها، تا لمحات قاميجة ديالو ملاوحة فالارض

بسرعة لبساتها سترات بيها نفسها، مشات جيهت باب البيت، بغات تحلو و لكن لقاتو مسدود

تفقصات كثر ما هي مفقوصة كتمتم بحدة

صفية: تفووووو الله يعطيه موصيييبة

تحركات لداخل فالبيت بغضب، حاسة بذاتها كاتاكلها و عايفة نفسها و عايفة من سيرتو و غير كتفكرو كتعصب بسباب شنو دار فيها

تحركات جيهت الشرفة اللي فالبيت ، باب البالكون تحلها من لداخل، خرجات بسرعة و طلات لتحت

لقات راسها فالطابق الثاني تقريبا يعني عالية شوية، بقات كاتشوف لتحت بنظرة ساهية و كتفكر!

ماحدها بوحدها و لقات هاد الفرصة مخاصهاش تفلتها، اللهم تموت و هي كتحاول تهرب و لا تبقى بين يديه و هو كايدير فيها مابغى فحال العبدة عندو

خاصها ضروري دير شي حركة و تهرب باش تا لا بغات تنتاقم منه تكون استرجعات قوتها و انتقامها كتوعدليه انه غايكون قاسي بزاف و عمرها غاتنسى فعلته معاها واخا تشوفو كايموت قدامها

بلا ماتزيد تفكر هي وقفات على حافة السطارة، تنفسات بعمق، غمضات عينيها و فلحضة وحدة نقزات لتحت تا جات على ضهرها

حسات بيه فحالا تقسم عليها و راسها عطاها الحريق و كوعها تا هو و لكنها ماتسوقاتش للحريق، اللي همها تهرب و تمشي تدي خوتها و متبقاش فهاد المدينة هادي

واخا شنو ماطرا هي باغا تهرب خوتها بعدا و تطمن عليهم حيت هوما علاش عايشة لدابا!

ناضت كاتسترجع شتات نفسها و تحركات كاتجري و تعرج و تشوف فجنابها!

هادي هي نفس الدار اللي سبقليه و جابهالها فالغابة و خلاها مربوطة فيها!

تفكرات ديك الليلة و كمية الجرا اللي جراتو تا وصلات للطريق الرئيسية، بغات تشدها الفشلة و لكنها مغاتستسلمش!

ماشي تا وصلات لهاد المرحلةو نقزات ديك التنقيزة اللي كانت تقدر تقتلها ولا تهرسها

نطالقات كاتجري، بدات كاتجري بلا ماتشوف وراها و تا بعداااااات على ديك الدار شهقات اول ماحسات بشي حاجة ضرباتها من الخلف

وقفات و مدات يديها حيدات داكشي اللي تضرب عليها، جبداتو كان فحال شي سهم مخدر!

زيرات عليه وسط يدها و بغات تتجاهلو و تكمل طريقها و لكن خطواتها تباطؤو و حسات فحالا صابها الشلل فأعضائها تا طاحت على ركابيها كتنفس بعمق و العرق كايتصبب منها بغزااارة

دورات راسها لموراها، بانلها جاي عندها كايتمختر بشوية عليه و يضحك، دارت هي باغا تكمل طريقها و لكن الشلل صاب اعصابها و باقي اجزاء جسدها، تا وقف عليها كايتبسم بمكر

عصام: باغا تهربي احبيبة؟

صفية: (تنفسات بعمق و ماقدراتش تزيد تصبر طاحت فالارض و هزات عينيها فيه كتنفس انفاس مسموعة) ش ش شنو هادشي!

عصام: (تحدر عليها و دوز سبابته على رقبتها بطريقة النحر) والو، غير مخدر، غايخليك تشللي و متقدري تحركي تا عضلة من الجسد ديالك

بقات كاتشوف فيه بنظرة كارهة حاقدة عليه و هو تبسم كايشوف فيها و فالقاميجة ديالو اللي لابساها

عصام: واااو جات معاك قاميجتي واعرة و لكن! انا مكايعجبنيش شي حد يلبس حوايجي أزوينة

بقات كاتشوف فيه بصمت، حسات تا بقدرتها على الهضرة منعدمة، يديه فكو صدايف قاميجتها و هو حادر عليها و نطق بابتسامة و عينيه كاياكلوها

عصام: شنو؟ اش ندير فالق*يبة ديالي ، خاصها تعاقب حيت بغات تهرب مني و بقميجتي!

انفاسها زادو تسارعو دليل على انها باغا تحرك ولا تدوي و لكن مقاداش بسباب المخدر، جبد موس كان مخبي وسط جيبو و حلو عليها حطولها عند رقبتها

عصام: انتي كولك مزوقة و لكن واحد البلاصة بانتليا مقادة بزاف بطريقة مستفزة "حطلها الموس عند خذها) شنو بانليك نديرليك شي خريطة فهاد الوجه الزوين!

راسها تحرك بالنفي بسرعة دليل على خوفها و رفضها، اكثر حاجة ولات كتمقتها فحياتها كولها، ان شي جرح يصيب جسدها و يبقى معلم عليها!

حطلها منقورة الموس عند خذها و لمح قطرات عرقها كايتزايدو، تبسم ابتسامة واسعة لملامح الرعب اللي شاف فعينيها و تحدر لشفايفها ببطئ باسها قبلة متوحشة بعدما لاح الموس لجنبه!

فسخ القاميجة اللي مغطية جسدها كولها و نطق و هو منغم

عصام: واخا تعياي تهربي مني مغاتقديش، انا غانعرف نجبدك فينما مشيتي أحبيبة (هزها بين يديه و رجع جيهت الدار دالغابة بصمت..تنفسات براحة اهم حاجة عندها انه مدارهاش و خسرلها وجهها، ماقداتش تدوي ولا تدير شي حركة تا رجع بيها للبيت اللي كانت فيه قبايلة و حطها فوق الفراش و نطق بنبرة خبيثة) شنو بانليك نلعبو واحد اللعبة و نوريك انك ديالي ديال بصح و انتي مغاتقدريش تقولي لا!

شافت فيه مستغربة كلامه، بينما هو تحرك مشا مدة تا رجع عندها بأدوات الوشم و جلس جنبها فوق الفراش و نطق بابتسامة جانبية

عصام: عرفتي شنو؟ سميتي فوق الجسد ديالك غاتجي مقودة! و لكن غاتقصحي شوية حيت المخدر خدر غير الحركة ديالك و لكن مغايخدرش الشعور بالالم!

شرارة نظرتها الحارقة حسساتو بالمتعة تا تبسم و تحدر كايبوس فشفايفها بنهم و عمق

عصام: امممم شهاد البنة ابنت الحراااام (تحدر لصدرها و مصو برغبة) عييت ن*وي فيك و مشبعتش منك! اش دايرالي ساحرالي؟

هبط بفمه على طول جسدها و هي غمضات عينيها بقوة بكثرة ما معصبة ماكرهاتش تنوض تشتف عليه و لكن زيرات اكثر جسدها حيت المخدر غير مشلل حركتها و لكنها كتحس بكامل حركاته و عبثه فمنطقتها الحساسة خلاها كتنفس انفاس سريعة

شهقات من فمه اللي تخشى وسط وردتها الصغيرة و لسانه كايلعب وسط اعماقها و شفراتها بطريقة عرقاتها و خلاتها كتزير بنان رجليها بقوة ما الشعور كان قوييي

كلالها انوثتها بلسانه و كايتلذذ بيها، صوت تمطقات لسانه و حركاته خلاوها كتحاول تحرك يديها ولا اطرف جسدها باش تبعدو عليها و لكنها ماقداتش، تا كلاها مزيااان و طلع لفمها، بدا كايبوسها قبل متقطعة و مستمتع بكل حركة كايديرها تا بعد عليها ببطئ مبسم بخفة

عصام: بنتك عمرني ذقتها فشي ق*بة

شافو فعينين بعض بنظرات مطولة و هو يتحرك من فوقها و مشا لأدوات الوشام، هز الجهاز الخاص بالوشم بعدما جبد ملصق فيه سميتو و حطولها مباشرة فوق منطقتها الانثوية

شاف فيها لقاها مخرجة فيه عينيها!

منطقتها الحساسة عرفاتها غتاكل اليوم الدق و فعلا، غير بدا كايوشملها فيها بدا كايتسمع صوت تأوهات الوجع منها، عينيها عمرو دموع بقوة الوجع اللي شدها

عدم حركتها كان مؤلم اكثر من اي حاجة اخرى و هو مركز معاها تا كملها على خاااطره و تهز كايشوف فالسمية اللي ولاو جوانبها حووووومر سايلين بالدم

عصام: جات واااعرة خاصك تشوفيها! بلاتي غانصورها!

فعلا جبد تليفونو و يوريلها منطقتها الانثوية، غير صورها و وراهالها غمضات عينيها بقوة دليل على رفضها ليه

ضحك لحركتها و شاف جيهت صدرها، قرصولها تا حلات عينيها متوجعة و هو ينطق بخفوت

عصام: شنو بانليك نوشمليك تا هنا!

شاف فعينيها نظرات الرفض و هو يحرك راسو بالايجاب

عصام: عينيك كايقولولي واخا، شنو نوشمليك؟ بلاتي غانديرليك حرف سميتي و تاريخ اول نهار شفتك فيه و الساعة تا هي!

23/5/2022 مع الخمسة!

نظراتها تحولو للاستغراب فيه بينما هو حركلها راسو بالايجاب و نطق بنبرة خافتة

"اه هادي ثلث سنين وانا كنعرفك أسمرة ديالي و من ديك الساعة وانا حاطك فراسي"

شافت فالفراغ بصمت بلا ماتجاوب معاه، بينما هو فعلا تحرك كايوشملها فصدرها من جديد تا كملها الوشمة اللي بغا و شاف فعينيها كايمسح دموعها

عصام: ماتبكيش انا معاك!

نظرتها تزادت حدة فيه و هو تبسم لتعابيرها و تحدر بغا يبوسها من جديد و هو يتكوانسا جسده فوقها اول ماقدات تتحكم فيدها و طعناتو فوسط صدره بيديها كايرجفو

شاف فيها بنظرة مصدومة لفعلتها بينما هي زادت عمقاتليه داك الموس فوسط صدره، نفس الموس اللي كان باغي يخسرلها بيه وجهها فالغابة

دفعاته من عليها بعدما حسات بجسده ترخى فوقها، ناضت جالسة و هي كتنفس بالزز و شافت فيه كاضحك

صفية: خاصك تعرف ان داك المخدر ديالك سوقو خاوي! عرفتي علاش كانو مسمييني العقرب فالمنظمة، حيت تا شي مخدر مكايأثر فيا من غير فدقايقو اللولة، للاسف انت كاتلعب مع الشخص الغااالط اعصام الذيب، و انا حالفة فيك تا نردليك دقتي و دابا وقت الحسااااب

قالت كلامها و بحقد كبيير هي عاودات طعناتو من جديد جوج طعنات اخرين و عمقااااتهم مزيااان و هي مبتاسمة ابتسامة واااسعة و حطات شفايفها على شفايفه باستو بوسة خفيفة و همساتليه

صفية: الله يرحمك غانبقى نتفكرك حياتي كولها بهاد الوشامات و متخافش مغانكون لتاواحد اخر من غيرك

تبسماتليه و هو ضحك بدوره ضحكة مسموعة تا خرجليه الدم من فمو من ضغط الضحكة اللي ضحك و عينيه غلبو عليه و تسدو كايلفظ انفاسه الاخيرة بين يديها!

نهار جديد سكينة فوسط واحد الغرفة فيها بزاف ديال الادوات و الالات و المروض جاد معاها، كايديرليها حركات برجليها و هي كتحركهم بالزز!

تحل عليهم الباب و هي مشغولة مع جاد اللي خدام معاها و كايدوي بابتسامة

جاد: دابا غانحاولو نوقفوك و تمشاي و لكن متخافيش، انا غانشدك و غاتمشاي مع هاد الطابي الحدايد فجنابك غاتشدي فيهم، انتي حاولي غير تلوحي الخلفات وانا نتكلف بالباقي

سكينة: (بثوثر) ع عنداك منقدرش؟

جاد: (حرك راسو بالنفي) لا تقدري شوفي فيا و عطيني الضحيكة الزوينة ديالك

شافت فيه بخجل، خذوذها تزنگو و حمارو و تبسماتليه، انتبهو بجوج لجبار اللي دخل اول ماتحرك عندهم و تسمع صوت خطواته

هزات عينيها فيه و لمحاته كايشوف فيهم بنظرة هادية، مشا جلس عند واحد الكرسي و دار رجل على رجل

جبار: فين وصلتو فهادشي ديالكم؟

جاد: (بابتسامة) سكينة انسانة مثابرة و باغيا تعلم دغيا و تبرا

جبار: مزيان

ميل راسو معاه كايشوف فحركاته و راحته و هو كايشد فيها بحرية، شدها من خصرها وقفها و هي تشبثات بحوايجو كتخلف ببطئ فوسط داك الطابي و السياج اللي فجنابها

شدات فواحد الحدايد و بقات كاتحاول تلوح الخلفات ديالها، جبهتها عراقت بقوة المجهود اللي كاديرو و حسات بدقات قلبها متسارعين!

هاد الجهد اللي كاديرو جاها صعيب غير باش تخلف، بينما جاد كايشجعها و واقف جنبها و جبار حاضي الموقف بنظرة هادئة ماليها البرود

تا وصلات لآخر السياج و هي تشوف جيهت جبار مبتاسمة

سكينة: درتها هههه

طول الشوفة فيها و لمح جاد خربق خصلاتها الحمراء بيدو و نطق بابتسامة

جاد: برافو، قلتليك غاتقدي و نهار على نهار خطواتك غاتولي تحكمي فيهم اكثر

حركاتليه راسها بالايجاب مبتاسمة و رجعات بنفس الطريقة جيهت الكرسي المتحرك ديالها، غير جلسات عليه، ناض جبار من بلاصتو و تحرك جيهتهم و شدلها فالكرسي

جبار: تقد تمشي فحالك انت، انا غانبقى معاها!

شاف فيه جاد بنظرة هادية و حرك راسو بالايجاب، خصوصا ان ملامح و نظرات جبار ماستحملوش شي نقاش

خرج فحالو و هو يشوف جيهتها ، لمح انها جالسة متشنجة فحالا مامرتاحاش، ميل راسو معاها و نطق بنبرة جادة

جبار: كنتي مرتاحة معاه! شنو طرا دابا؟

تحنحنات كاتشوف قبالتها و همسات بخفوت

سكينة: انت كتوترني!

جبار: علاش؟

سكينة: (هزات راسها فيه بثوثر و صمت و لمحاتو كايقلع قفازاته و عينيه عليها بصمت) اممم ش شنو كادير

حيد القفازات قدام نظراتها و ببطئ نزل بيده لخصلات شعرها، حط يدو عليها و حسات بدقات قلبها كايتسارعو، تنفسات انفاس مخربقين و هو نطق بخفوت

جبار: آخر مرة نبغي نشوفو كايقيص فيك بأريحية هكاك ، شعرك و اي شبر فيك ماعندوش الحق يقيصو

سكينة: (تنفسات بعمق كتحنحن) ا ان انا ع علاش مانخليهش، هو غايقيصني ضروري ح حيت مروض ديالي!

جبار: (تحدر عندها تا تقابل معاها و هو حاني و نطق بجدية و ابهامه دوزو على خذوذها بلمسة بورشاتها) انا غانتكلف بيك (نزل بعينيه جيهت شفايفها و هي كتنفس انفاس متسارعة حاسة بدقات قلبها باغيين يحبسو بقوة ماتسارعو)

سكينة: (بخفوت) متنساش انني مبقيتش ديالك دابا!

شاف فيها بنظرة جادة مقوص حواجبه و هي بادللاته النظرة بهداوة، حرك راسو بالايجاب و نطق بجدية

جبار: تا تبراي و غاتكون لينا هضرة اخرى

صرطات ريقها ببطئ اول ما لمس شفايفها بيديه العريانين و اول مرة كتحس بملمس بشرته على بشرتها، تحسسها بلمسة خفيفة حنونة و همس بخفوت

جبار: صدقتي رطبة بزاف فاللمسة! بغيت نعرف المذاق كي غايكون!

عينيها وساعو فيه بصدمة من كلامه، بينما هو وقف و تحدر عليها كايقاد خصلات شعرها ورا وذنيها و همسلها

جبار: خلي حدود بينك و بينو و متبقايش تشوفيه و تزنگي

صرطات ريقها ببطئ حاسة بذاتها كتاكلها بسباب داك القرب ديالو منها، كلامه حسسها بإحساس غريب فحالا راه مالكها!

تنفسات بعمق و دارت شافت فالفراغ باش تعرف تتحكم فنفسها حيت حسات براسها طولات الشوفة فيه و هو كذلك كان كايشوف فيها بإصرار!

تراجع لوراها و شد فكرسيها المتحرك خارج بيها لبرات ديك الغرفة

ساد الصمت بيناتهم مادواش لا هو و لا هي تا وصلها لغرفتها

دخلها ليها و قربها لسريرها، شافت جيهتو بصمت و هو تحدر لجسدها هزو بين يديه

بسرعة حاوطات رقبته بيديها و انفاسها ضربو فأنفاسه

غير حطها فوق من الفراش تبورشات و غمضات عينيها اول ماحسات بشفايفه تحطو على جبهتها!

قبلته كانت غريبة و بورشاتها، حلات عينيها ببطئ فيه و شافت فيه هو كان مزاله مقرب منها و عينيه كايمشطو ملامحها بصمت

تا نطق بعد صمت طويل و نظرات عميقة بيناتهم

جبار: تقدري تطلقي من عنقي!

استوعبات انها مزال محاوطاه من رقبته عليها بقا شادها و قريب منها، بسرعة طلقات منه كتحنحن و هو تبسم ابتسامة جانبية و غفلها بقبلة ثانية جات فطرف شفايفها من الجنب خلاتها تحس بانقباض فمعدتها

انفاسها تحبسو و عينيها وساعو فيه، بينما هو تراجع للخلف و شاف فيها بجدية

جبار: حسيت بالفضول!

تراجع و بدا كايلبس فقفازاته، خلاها كاتشوف فيه معارفاش شنو غادير و تحركاته معاها جاوها غراب

تراجع للخلف و خرج من عندها، خلاها كاطبطب على قلبها اللي كاتحسو بغا ينقز من بلاصتو و كلماته اللخارة كايرنو فوذنيها

حس بالفضول! شنو معناتها؟ زعما حس بالفضول يقيسها و يبوسها؟ حس برغبة يحط عليها يدو و يتحسس ملامحها؟

هاد التفكير خلاها تحس بفراشات كايتساراو داخل معدتها

صرطات ريقها ببطئ و تنفسات بعمق مغمضة عينيها، بغات تنعس و هي ترجع تفكر البوسة دالجبهة

تبسمات بلا ماتحس كاتحسس جبهتها و تنهدات بعمق مرتاحة فوق فراشها

بينما عنده هو ركب فسيارته و غير ركب وصلو اتصال من عند معاذ فتح عليه و نطق بجدية

جبار: شنو!

معاذ: اليوم غاتوصل الشحنة مع السبعة، غانمشي انا نستالمها

جبار: (عقد حواجبه و نطق بجدية) انت غاتنسحب من العملية، وصلوني خبارات ان شي حد عطا المعلومات عليك لخونا!

معاذ: (بجدية) البوليسي؟ شكون عطاه الخبار و حد معارف بهاد الشحنة هادي؟

جبار: شوف راسك معامن معاشر!

قطع معاه و غير قطع شاف فحارسه الشخصي اللي راكب القدام و نطق بجدية

جبار: شديتوها؟

الحارس: شديناها و ديناها للبلاصة اللي قلتي عليها!

جبار: مزيان تهلاو فيها شوية و ضايفوها عندنا و خوذني عند عصام دابا

تحركو رجاله فطريق طويلة تا وصلو لحدود القصر ديالهم، دخل جبار ملامحه ممحية، مشا مباشرة داخل القصر و بالضبط لغرفة طبية موجدة عندهم تم، وقف كايشوف فجسد عصام اللي كان ناعس فوق الفراش مرخي و السلوكة ضايرين بيه

عقد حواجبه فيه و شاف فالطبيب اللي مشرف عليه قرب عنده

الطبيب: السي عصام حاليا حالتو بدات كتستقر شوية ، بقوة الدم اللي خسرو كنا نقدرو نخسروه و لكن الحمد لله لقيتو الزمرة ديالو و دابا راه فحالة مزيانة

جبار: علاش مزال ناعس فحال الق*بة؟

الطبيب: (بجدية) راه نجى بأعجوبة جا على فراش الموت، مدامو دابا مزال عايش راها معجزة.. حاليا غير جسده خاصو يرتتح شوية و قريب يفيق

جبار: (طول الشوفة فيه مغزز على سنانو و تمتم بحدة) خاصك تفيق كي السبع و كيفما والفتك

بقا حاضيه لمدة طويييلة كايشوف فيه، تا تحرك من تما و مشا لغرفته فجناحه و دخل لحمامه!

مشا تحت الرشاشة و غمض عينيه سامح للما يتغلغل مع عروقه و جلده، غمض عينيه بعمق مرخيييي تا حل عينيه ببطئ اول ماحس بشي حاجة اشبه للمسات!

دار لوراه لمحها كاتشوف فيه مبتاسمة، وجهها فازگ بالما و جسدها عاري، شاف فيها بنظرة مطولة و هي كذلك طولات الشوفة فيه و قرباتليه اكثر

طلعات برجليها فوق رجليه و حاوطات رقبته بيديها و همسات بخفوت فوذنيه

"انا ديالك"

بقا كايشوف فيها بصمت و هي تهزات و باستو فخذه بوسة طوييييلة تا تنهد بعمق و حاوطاته بيديها عنقاتو

تنهد متراجع للخلف و خرج من داك الدوش بعدما فاق من تخيلاته و مشا كايبدل عليه، عاود لبس حوايج جداد و بدل و خرج من القصر عندو مايدار و هو بنفسه غايتولى امر الشحنة الجديدة فعوض معاذ!

معاذ داخل للقصر بصمت، تحرك تا وصل لغرفتهم هو وياها، غير دخل لمحها كتلعب مع القطيطة ديالها

القصيصة نازلالها على عينيها و خصلات شعرها منسدلين بأريحية على ضهرها، لابسة كسيوة موردة كيوت و كضحك مع القطة

وقف لمدة طويلة بصمت كايتأمل فيها تا حسات بوجوده هي و شافت فيه

غير شافت فيه علات عينيها لساعة البيت كانت السبعة!

داز البارح و اليوم و مزال ماسمعات عليه شي خبار!

قلبات عليه عينيها ببرود بلا مادير تا حركة بينما هو قرب تا جلس جنبها و حط يده على خصلات شعرها و نطق بخفوت و هداوة

معاذ: مللي مشيتي للمدرسة! دوا معاك شي حد؟

هزات عينيها فيه بصمت و حركات راسها بالنفي

كعاذ: (حرك راسو بالايجاب و بلا مايطول معاها الهضرة شد فالقطة اللي بين يديها و نطق بخفوت) غانسولك و غاتجاوبيني بصراحة

عينيها خرجو فالطريقة اللي شد بيها القطة خلعاتها

مرجان: قصحتيهااا طلق منها والهبييييييل

شاف فيها ببرود و هي مخلوعة على قطتها كتحاول تحيد يدو منها و لكنه زير على القطة تا بدات كتفركل بين يديه و قال بجمود

معاذ: انتي اللي وشوشتيني عند البوليس؟

تصدمات من كلامه و ماعرفاتش كي دار عرف، شافت فيه كتنفس بالزز و الخوف ماليها على قطتها، زيرات بضفارها على يدو و نطقات بألم

مرجان: كتآذييها غاتقتلهاااا

معاذ: جاوبيييييييني

تنفضات بسباب صرخته، جسدها حساتو رجف عليها و شافت فيه بعينيها حمرين و من خوفها لا تخسر القطة تمتمات بخفوت

مرجان: ا اه انا انااا غير بعد من القطة ديااالي

غير جاوباته و ببرودة دم منه زير اكثر على رقبة القطة تا سمعات فوذنيها طق!

بقات كاتشوف فيه مصدومة منه بينما هو حط القطيطة فبلاصتها و هي مرخية باينة واش ماتت و جرها عنده و حضنها بين يديه، طبطب عليها و نطق بخفوت

معاذ: شششش ماتبكيش، كان خاصك تعاقبي على شنو درتي..ماشي مرات معاذ الذيب اللي تخونو و تبلغ بيه للبوليس، ماشي مرت معاذ الذيب اللي دويليه مع راجل اخور و تافق عليه ضدو، متبكيش امرجانتي (مسح دموعها بيديه و عاود خشاها فحضنه كايواسيها بعدما كان هو سبب قهرتها و دموعهاااا)

يوم جديد جا عليهم، خارجة مرجان مع معاذ من المشفى بعدما جابها يحيدلها الگبص، يدها حساتهامشنجة عليها و لكنها استحملات تبعات الگبص

شافت جيهتو هو اللي شادلها فيدها واخدها معاه بصمت و تا هي ساكتة!

من نهار قتلها قطتها و هي ساكتة و الصدمة مستولية عليها!

متوقعاتوش يديرهالها و قدام عينيها، مللي متشدش فالحبس و داك البوليسي ماشد عليه تا دليل و عرف انها بلغات بيه قبل تا مايشدوه عرفاتهم ديال بصح ماشي ساهلين على هكا قررات تهدي اللعب و متبقاش تقرب منه!

تتجاهله و ماتديهاش فيه و هو اكيد مع الوقت غايمل و يمشي عند وحدة اخرى!

شافتو حلها باب الطموبيل، ركبات بصمت و تا هو ركب و تحرك من تما، طريق طويييلة تا وصلو للقصر!

شد فيدها بعدما حليها باب الطموبيل و جرها معاه و هي ساكتة غادة معاه و لكنه ماداهاش جيهت القصر ، داها جيهت الخيل اللي سبق و قالتليه باغا تمشيلها

وصلو لتما و هو يشوف فيها بابتسامة

معاذ: كنت كنتسنا فوقاش تحيدي الگبص ديالك!

جرها معاه لفوسط الاصطبل و هي كادور فعينيها تا وقفها جنب واحد الخيل و وقف وراها

معاذ: كي جاك؟

شافت فالخيل و ببرود رجعات شافت فيه!

فالحالة العادية كانت تقدر تكون كاتنقز بالفرحة و لكن دابا هي مع واحد قتال و غير مؤخرا قتلها قطتها!

ماشي بعيد اذا فرحات ثاتي بهاد الخيل يقتلولها تا هو!

فضلات تبعد و تمشي فحالها لبيتها و لكنه هو جرها عنده لصقها فيه و شاف فعينيها بجدية

معاذ: صعرتيني معاك! عييت كانسايس و انتي غي ساكتة

شافت فيه بصمت و نظرة حقودة و هو تبسم ابتسامة خفيفة و حط يده على خدها بحنية و قال بهداوة

معاذ: مراتي مزال معصبة مني؟ انا دابا بغيت نراضيك! متنسايش انتي اللي كتقلبي عليا وانا صبري قليل منقدرش نخليك بلا عقاب!

متجاوباتش معاه، بغات تبعد و تمشي و هو يجرها من جديد تا تضرب ضهرها مع خشبة وراها و سرق انفاسها وسط فمه بقبلة عميقة

تحركات بعضبية كادفعو عليها و بغات تحيد منو و لكنه شدها بالزز منها ، شفايفه التهمو شفايفها و يديه كايضموها فحضنه واخا حركاتها العشوائية باش تبعد منه و لكنه ماطلقهاش تا مصمصلها شنايفها مزياااان و كلاهوملها

تراجع للخلف و شاف فيها كايتنفس بعمق و هي بغات تمسح شفايفها بيدها و هو يشدلها ديك اليد بغضب و رمقها بنظرة حادة

معاذ: عاد حيدنالك الگبص ، باغانا نردوه ثاني ولا؟

شافت فيه بصمت عينيها مغرغرين و بحدة تمتمات كاتشوف فيه معصبة

مرجان: كنكر * هك

معاذ: مكانطلبكش تبغيني تا انا!

قلبات عليه وجهها و تمتمات بغضب

مرجان: مابغيت منك والو، بغيت نمشي لبيتي، مخاصني لا خيل ولا تا حاجة!

معاذ: انا سجلت سميتك فالمسابقة! (شاف فيها بجدية) العصفورة قالتلي عليك انك من صغرك كنتي كتاخذي جوائز كثار، عندك موهبة ركوب الخيل!

شافت فيه بغضب و تمتمات ببرود

مرجان: مبغيتش نمشي، كيفما سجلتيني لغيني

بغات غير تحرك من جنبه و تمشي و هو يجرها عندو من جديد و نطق بجدية

معاذ: متبقايش معصبة مني، تقليقتك كاتقلقني تا انا! اميرتي نساي اللي فات و خلينا نبداو صفحة جديدة همممم!

مرجان: (شافت فيه بحقد) واش سحابليك راسك عطيتيني تصرفيقة و كتعتاذر عليها؟؟؟ انت مجرم قتال قتلتيلي بابا و و قتلتيلي القطيطة ديالي (صوتها تخنق فيها) ماشي بعيد لا وافقت نشارك فالمسابقة ديالك و فرحت تا بهاد الخيل اللي جايبني عندو نفيق شي نهار و نلقاه ميت تا هو!

معاذ: (حاوط خذوذها و مسح الدموع اللي نزلولها بحنية) هشششش متبكيش افراشتي، متخافيش انتي ماديريش شي حاجة اللي تعصبني منك و انا عمرني نقيص شي حاجة كتخصك!

شافت فيه بقهرة و هو تبسملها كايمسحلها دموعها و بحنية حط شفايفه على شفايفها بقبلة حنييينة ، عنقها وسط حضنه و طبطب عليها و قال بخفوت

معاذ: صافي ماتبكيش، انا منعاودش ندير شي حاجة تقلقك مني

متحركات و ماقالت تا كلمة، بقات مستسلمة ليه حيت عارفة فوقما كاتقاومو كايتصرف بهمجية و غضب ضدها، تنهدات و هي وسط حضنه تا حساتو باس فوق راسها و همسلها بحنية

معاذ: اجي نوجدليك الخيل ديالك، غانجيبلك اللي يدربك خصوصا باش تشاركي فالمسابقة و تفرحي ليا واخا؟

شافت فيه بصمت بلا مادوي ولا تجاوبو و هو داها معاه تا خرج داك الخيل ديالها، خرجو من البلاصة ديالو و مشا جاب السرج ووجدولها، دار شاف فيها لقاها كاتشوف فيه بصمت

تبسملها و رجع مكمل شغلو مع الحصان، تنهدات بعمق كتحاول تحضر عقلها معاه تا توصل اللحضة المناسبة!

مخاصهاش تتسرع دابا حيت شافت نتيجة تسرعها و حماسها باش تحبسو و شنو دار و شافت نتيجة تسرعها باش تقتلو زعما و يدها تهرسات!

هو شخص ابدا ماشي ساهل، يقدر يكون شكليا كايبان ساهل و تعامله السلس معاها حسسها انه انسان ساهل و عادي التعامل معاه و لكنها فقرارة نفسها عارفاه انسان قبيح!

شرير و وحش و ابدا ماااشي حنين كيفما باغي يحسسها!

هو مَسخ و المسوخ عمرهم يرجعو بنادم ولو شنو مادارو

جا عندها بعدما كمل السرج للحصان و وقف عليها كايصاوبلها فوق راسها خوذة ، دارهالها و تبسم للقصيصة اللي بقات نازلالها على عينيها، شد خصلات من شعرها و هزهم بين يديه باسهم بعمق و شاف فيها بابتسامة

معاذ: يلاه افراشتي، انا غانبدا معاك اليوم تا نقادليك امورك مع المدرب ديالك، انا متأكد انك غاتربحي المسابقة

تحركات معاه بصمت تا شدها من خصرها و هزها لفوق الحصان، طلع معاها من الخلف و عنقها بقوة و نطق بصوته الرجولي الخافت

معاذ: هاد النصيص اللي عندك خلاق باش نحاوطو انا بيدي أفراشتي (عنقها اكثر محتاويها بين يديه و دار اشارة للفرس تا تحرك بيهم فوسط حقول القصر)

بلا ماتحس مرجان حسات براسها مستمتعة، تناسات وجوده وراها و تناسات عناقه ليها، فكرات غير فركوبها فالخيل و كيفاش كاتحمقها هاد الهواية هادي، تبسمات ابتسامة خفيييفة قشعها معاذ، تبسم لابتسامتها و ضمها فحضنه اكثر تا رجعات للواقع و حسات بيه وراها

شافت فالفراغ بصمت و رجعات لملامحها المتخشبة معاه و هو باس خذها بوسة قوية كايتمتم بهداوة

معاذ: غاتحمقيني معاك بهاد التصرفات ديالك، غانحمقيييني و غانزيد نتهوس بيك كثر مانا اصلا مهووس

جاد واقف قدامها و هي كاتحرك فرجليها بحركات دائرية، واخا الحركات كانو صعاب عليها الا انها فالايامات اللخارة تحسنات اكثر من الاول و ولات كاتقدر تتحكم فأعصاب رجلها اكثر

شافت فجاد اللي تبسملها بهداوة و تحدر عندها مدلها واحد العصير تشربو

جاد: تبردي على راسك؟

مدات يدها خداتو منو مبتاسمة

سكينة: شكرا ليك ، عرفتي كنحس بالراحة دابا مللي وليت قادة نخلف شوية بوحدي و نحرك رجلي

جاد: اه متخافيش مزال غايتطور الوضع

حركاتليه راسها بالايجاب كتنهد و فلحضة طاح فبالها جبار اللي غبر من اخر مرة زارها فيها للمشفى و خربق مشاعرها معاه!

بعدما خرجات من السبيطار و رجعوها الحرس للقصر هي مشافتوش و لكن سمعات من شمس انه سافر رحلة عمل!

هزات داك العصير لفمها بغات تشرب منه تا حسات بالقرعة تسحبات منها و تمدلها واحد الفنجان

شافت فاللي مدولها و هوما يتبدلو ملامحها اول مانطق بجدية

جبار: هادو عشوب يعاونوك تريحي عضلاتك!

تبسماتليه بلا ماتحس و زگفات من داك الفنجان بهداوة، بينما جبار شاف فجاد و قال بجدية

جبار: تقدر تمشي، انا غانتكلف بيها دابا!

حركليه جاد راسو بالايجاب و مشا، خلاه كايشوف فيها هي اللي شمس الحديقة انعكسات على بشرتها البيضاء، تحمرو كتيفاتها شوية باينة خدات اللون و باينة ماشي اول نهار كاتخرج للحديقة باش تاخذ حصة الترويض ديالها

تحدر عندها و جلس جنبها فالارض

جبار: علاش مكاتبقايش فالبيت اللي وجدتوليك؟ هاكا تقدي تمرضي! (حيد قفاز من واحد اليد و حطها عند جبهتها تحسس حرارتها تا بورشها) شوفي حرارتك طالعة

سكينة: (شافت فيه بثوثر و قلبها خفقاته تسارعو) غ غير بسخانة الشمس، غير غاندخل غاندير دوش و ترجع حرارتي عادية!

حرك راسو بالايجاب كايشوف فيها بنظرة مطولة و خذوذها كانو مزنگين كاتشوف فيه بصمت

وقف فواحد اللحضة و نزل عندها هزها بين يديه تا شهقات

سكينة: هييه خ خلعتيني!

جبار: متخافيش وانا معاك!

شافت فيه بصمت و هو تحرك بيها لداخل القصر و قال بجدية

جبار: يلاه تدوشي باش متمرضيش!

شافت فيه بصمت بلا ماتدوي، تا وصل بيها لجناحه و دخل بيها لغرفتها، داها مباشرة للدوش اللي فغرفتها و حطها جنب البانيو فوق لاشاص اللي كانت مسدودة

جبار: انتي حيدي حوايجك انا نقادليك الما دالدوش!

شافت فيه بصدمة لكلامه و عقدات حواجبها فيه

سكينة: كيفاش زعما؟

جبار: (شاف فيها بجدية) متخافيش غير غاندوشليك!

سكينة: (حسات بقلبها بغا يخرج من بلاصته بكلماته اللي قالهم بكل بساطة) و واش ح مم اقيتي؟ ل لا انا نقدر ندوش بوحدي!

جبار: (شاف فيها بجدية) تحيدي حوايجك ولا نحيدهوملك؟

ماعرفاتوش واش داوي من نيتو ولا غير داير فيها مقلب، بقات كاتشوف فيه بصمت تا تحرك عندها و شدلها الطوب اللي لابساه جرواها لفوق راسها تا بقات عريانة من لفوق حيت الطوب كان منو طوب منو حمالات صدر حيت جا مشدود عليها و مزير على صدرها!

غطات صدرها بسرعة بيديها مصدومة من حركته و هو متسوقش يشوف فيها، تحدر بيديه لسروالها و جرولها بصمت تا بقات بسليب اورونج مشبك من لتحت

شاف فيها كاملة من راسها لرجليها و هي تلونات كاملة باللون الاحمر، شد فيها و هزها بين يديه تا رجف جسدها بين يديه، حسها كترعد و عينيها كايدورو و انفاسها تسارعو، خلعها و خلاها مامرتاحاش، خشاها وسط البانيو و نطق بهداوة

جبار: متخافيش غير غاندوشليك!

شد ففكها و هزلها وجهها تا شافت فيه بصمت و هو يدوز ابهامه فوق شفايفها بلمسة لسعاتها و حسساتها بالسخانة

سكينة: د ديما كاتعاوني المساعدة، ع ع عيطليها هي

تحدر عندها تا تقابل معاها و مد يدو للروبينو كايفتح الما و يقادو دافي

جبار: ممنوع!

شافت فيه باستغراب و هو ينطق بنبرة مضلمة حادة

جبار: من اليوم لفوق ممنوع شي واحد و شكون مكان جنسه يشوفك عريانة!

سكينة: (طولات فيه الشوفة و نطقات بجدية) و و انت؟

جبار: (قربلها اكثر و فسخلها ربطة شعرها تا تطلق على راحته و قال بنبرة خافتة جنب وذنيها) انا عندي الحق نشوفك فگاع حالاتك ألحمرة!

سكتات كاتشوف فيه بصمت و تحنحنات اول مابدا كايقلع فحوايجو هو، تا بقا قدامها غير بكالصون ديالو!

دخل معاها لداك البانيو تا فاض بيهم الما و جرها عندو خشاها فوسط حجرو

جبار: ماترجفيش!

سكينة: (بخفوت) مكانتحكمش فيها!

تحرك بهداوة هز قرعة دالشمبوان و كبهالها فوق راسها بصمت و هي غمضات عينيها بقوة مخلياه يدير مابغا، قربه كان شديد و مهلك

جسدها كان متحاوط بجسده و برجليه اللي دورهم عليها و حسات بحجرو قاااصح ضارب فمؤخرتها الممتلئة

التزمات الصمت كاتحس بيديه كي كايغسلو شعرها، تا شهقات اول مابدا كايكب عليها الما!

حيدلها الشمبوان و عاودلها الكوش الثانية و هي صاقلة بين يديه، تا زلقاتليه فواحد اللحضة و تعمقات فحضنه اكثر و حسات بنفسها فعوض ماكانت جالسة فوسط البانيو، هي جلساتليه فوق حجره تا حسات بالقصوحية كتنغزها و انفاسها تزادو سخونة و حرارة

يديه نزل بيهم على جسدها و دوزها بلمسة عسلاتها تا سدات عينيها بلا متحس بعمق و همسلها فوذنها بخفوت

جبار: فكرتي شنو غاديري ورا ماتبراي؟

تنهدات وسط حضنه و صوته العميق حسسها بالقشعريرة، صرطات ريقها ببطئ كتحاول تمالك نفسها و تدوي مهدنة و قالت بنبرة خافتة

سكينة: غانكمل فالحلم ديالي، بغيت نوصل صوتي للعالم كامل!

حرك راسو بالايجاب بصمت و نطق بهداوة

جبار: غنيليا!

سكينة: دابا؟

همهم بالايجاب و هي دارت شافت فيه، كان مشغول كايدهن جسدها بالصابون، شافو فعيون بعض بجاذبية و طولات الشوفة فيه تا عاودات زلقاتليه و هو يجرهاليه اكثر تا شهقات من الحركة حيت حسات بصلابته من لتحت قربات تختارقها

سكينة: تقصحت من لتحت!

جبار: (قرب منها اكثر تا تخشى وسط كتفها و نفخ عليها انفاس حارة بورشوها) مزال ماعرفتيش القصوحية د بصح ألحمرة (باسها من كتفها بعمق و صباعه تحسسو ريوس بزازلها تا بغات تسخفليه و همسلها بخفوت) غني اسَكينة

سكينة: (شهقات حاطة يدبها على يديه اللي فوق صدرها) راك شوشتيني، م مقاداش نركز!

جبار: (طلع بأنفاسه من كتفها لرقبتها و غمضات عينيها بقوة اول ما مصها منها مصة خلاتها تلوى بين يديه) خاصك تركزي حيت لماغنيتيليش دابا، عمرني نخليك تغني لشي واحد اخور!

شهقات من مصته اللي زاد عمقها فرقبتها و يديه نزلو مع جسدها بلمسات كايحرقوها تا قاصها فمنطقتها الحساسة من فوق السليب

جبار: غانعطيك خمسة دقايق باش تغني

تنفسات بعمق و يديها شدو فيديه بقوة

سكينة: متحطش يديك تما!

تنفس بعمق وسط تجويف عنقها و همس بخفوت

جبار: معارفانيش شنو باغي ندير تما ألحمرة! معارفاش شنو كايدورلي فراسي دابا على ديك البلاصة!

عضات شفتها السفلية بقوة كتشهق و غير حساتو كايتطور بلمساته عليها اكثر و اكثر غمضات عينيها بقوة و بدات كاتغني اول اغنية خطرات على بالها!

غمض عينيه و تهدن و هو خاشي وجهه وسط كتفها، بينما هي ترخات عليه اكثر و شداتليه يدو وسط يدها كتحاول تنسيه فجسدها

غناها كان خاااافت و كايهدن، صوتها و البنج اللي حسساتو بيه خلاتو مهدن حاط راسو فوق حافة البانيو، تا كملات و دارت شافت فيه، بانليها كايشوف فيها بهداوة، تبسماتليه بخفة و تخشات براسها وسط صدره العريض بصمت!

حسات براسها باغا تخشى وسط درعانه اكثر و استجابت لاحساسها بلا ماتفكر فتا حاجة و تا هو بقا خاشيها فيه بصمت بلا مايفكر فتا حاجة تا برد بيهم الما عاد تحرك و ناض من البانيو خرجها منو و خرجها بين يديه فازگة كتقطر

خرجها لفوق الفراش، حطها فوقه و مشا جابلها حوايجها تلبسهم!

جبدهوملها بعناية!

و جابهوملها حطهوم فوق الفراش و شاف فيها بجدية

جبار: اجي نلبسليك!

صرطات ريقها ببطئ و شافت جيهت سليبها الفازگ خايفة لا يزيد يتجرأ عليها، قربلها هو بصمت مسحلها لحمها نشفها و لبسلها سوتيانات مريحين

لبسهوملها و وراها دغيا لبسلها حوايجها الباقيين و خلالها السليب جنبها

جبار: مغانقيصش ديك البلااصة دابا حيت مغانضمنش راسي شنو نقدر ندير!

شافت فيه بصمت و تحرك لجبهتها باسها منها بوسة خفيفة و تراجع للخلف كايشوف فيها بنظرة قاتمة!

بادلاته النظرة بابتسامة خجولة، حسات بصبعو تحسسلها بيه رقبتها بلمسة خفيفة، صرطات ريقها ببطئ و هو يتراجع للخلف، خلاها كاتنهد و تنفس بقوة

غير خرج حطات يدها على قلبها بقوة كتنفس انفاس متسارعة، و تمتمات بخفوت

سكينة: بغا يسكتليا القلب هاد الزمر (تبسمات بلا ماتحس و عضات شفتها السفلية كتفكر حركاته معاها و حسات بنفسها عجبها الحال ديال بصح بحركاته و مسخاتش بيه)

فوسط غرفة مضلمة كانت مخشية بجسدها الشبه عاري، هازة بين يديها واحد العصا لقاتها مخبية فواحد القنت، كانت عامرة ضرابي و كدمات باينة واش دوزات الايام الفايتة كولهم كتاكل فالعصا لدرجة تا قنت فوجهها مامفرز مزيان، تنفسات بعمق و هي كتشوف جيهت الباب بعدما سمعات صوت خطوات كايقربو ليها

عينيها كانو حومر مغرغرين بالدموع و كولها كاترجف، ضفارها كاين منهم جوج طايرين و النص فوجهها زرق و عينيها متورمين، هزات ديك العصا بالجهد موجدة راسها تضرب هذا اللي داخل عليها باش تحاول تهرب من جديد و لكنها تكوانسات فمكانها اول ماتحل الباب كامل و بانلها واقف بشحمو و لحمو كايشوف فيها!

يديها فشلو و العصا تلاحت من يدها بينما هو قرب جيهتها كايشوف فيها بنظرة شعلات بغضب و نطق بحدة و هو محاوط خذوذها بين يديه كايتفحص الضرابي ديالها

"كاااطيييري هانتي جبتيها فكرك و زوقووووك!"

تنفسات بعمق مامتيقاش انها كتشوفو عايش قبالتها و تمتمات بغير تصديق

صفية: عايش!!!

عصام: (تبسم ابتسامة جانبية مقرب عندها) للأسف مزال ماشبعتش منك باش نموت بديك السهولة أالسمرة ديالي و دابا عندك جوج اختيارات!

غاتقبلي تسني ورقة زواجنا و تزوجي بيا ولا (هز تليفونو تا شافت صورة فيها خوتها و نطق بمكر) عمر و سلمى غايخلصو عليك انتي!

عند طاولة الاكل فين و اخيرا و بعد مدة طويلة تجمعات كامل العائلة فالطابلة

ناقصها غير عصام اللي قاليهم قريب يجي!

سكينة جالسة قريبة لجبار فوق كرسيها المتحرك ، هزات قطعة من ستيك اللحم كتقطعها ليه واخا هي المريضة و لكنها ولفات الايام اللي فاتو كتهتم بتفاصيله و ماقدراتش تجلس جنبه و ماديرش هادشي

بينما مرجان كانت ساكتة كتاكل بصمت و معاذ فعوض مياكل متكي على يدو مراقبها بنظرة مطولة!

معرفش اشنو فيها بالضبط اللي سالبو و لكنه مكيقدرش يهز عينيه من عليها و ديما حاضيها من بعيد ولا من قريب!

شي بعض المرات كايكون برات القصر و عينيه على كاميرات المراقبة اللي فتليفونو كايحضيها و يشوفيها!

شمس بدورها معاهم كتاكل و عينيها كايدورو على باها اللي قاليهم عندو شي خبر خاصو يقولولهم فهاد العشا دهاد الليلة

و هوما مشغولين فعشاهم سمعو صوت خطوات مقربين عندهم، هزو عينيهم و بانلهم عصام داخل و جار فيدو صفية

داخلة حادرة عينيها، لبسها كسوة طويلة بحجابها و وجهها بكثرة الدق مبقاوش مفرزين ملامحه و لكن كولشي عرفها، شمس و جبار اللي نطق بنبرة حادة مسموعة

جبار: مزال ما ماتت؟

عصام: (وقفها من وراه و نطق بحدة) براكة اللي درتوه فيها و تا انا معاكم راه عقاب كافي!

جبار: (شاف فيه بنظرة حادة و شاف فسكينة جنبه) لدابا مقاداش توقف على رجليها و انت بقيتي ثلثيام كوما..هاديك مافيها ثقة ولا ماقديتيش انت تقتلها عطيهاليا انا، رصاصة وحدة تهنيك من صداع الراس

عصام: (تنهد بجدية و شاف فيها وراه و نطق بنبرة جادة) مكانضنش تقدر تقتليا مراتي أجبار!

هز عينيه فيه بحدة و هو يجرها عندو اكثر و حط يده عند كتفها

عصام: صفية ولات مراتي قبل مانجيو لهنا تكاتبنا عند العدول!

شمس: (وقفات ماكلتها بصدمة) شكاتگول اخويا؟ واش من نيتك؟

عصام: (شاف فيهم بجدية و رجع شاف فجبار بنظرة جادة) بغيت سميات دوك اللي دارو فيها هاد الحالة ولا هاد الليلة غاتخسر گاع رجالك أولد عمي!

شاف فيه جبار بنظرة صامتة بانت فيها العصبية! بينما عصام عرف انه نجح فتفكيره! ماعرفش كيفاش تا خلاها عايشة لدابا و لكنه سماها فالزهر اللي عندها، حيت فالاوقات الاخرى كان جبار غايكون قتلها و محاها من الدنيا خصوصا بعد اللي دارتو فيه تا هو و خلاتو فالدار دالغابة و خرجات هاربة و لكن هروبها ماطولش حيت اصلا رجال جبار كانو غاديين يجيبوهم بعدما حددو موقعهم!

تما شدوها و جابوها للقصر و ضايفوها ضيافة سبيسيال!

ضيافة عبارة عن تعذيب و ضرب بالضو و جلد فالضهر و قطعو عليها الما و الماكلة تا كانت قريبة تودع!

اليوم و بعد ايام دوزاتهم فداك العذاب ها هي واقفة قدامهم ك زوجة لهاد الشخص اللي فالاول توكلات بمهمة قتله و من بعد غتاصبها بعدما فشلات فمهمتها، موراها بغات تقتلو و تهرب و من جديد فشلات فمهمة قتله!

شافت قبالتها فالفراغ بصمت مكادوي مكاتكلم، و لكن فداخلها نارها مبارداش حيت هادشي اللي كادوز منو مكايتنساش!

جرها معاه عصام جرلها كرسي فنفس الطبلة مع هادو اللي غير قبل ايام كانت موكلة تقتلهم

جلسات بصمت و هو جلس جنبه!

هزات عينيها تشوف جيهت جبار لقاتو كيرمقها بنظرة خلعاتها، حدرات عينيها منه و لأول مرة كترتاح لوجودها جنب عصام غير حيت جبار اللي كيك* رهها و حاقد عليها بالمزيان تا هو معاهم

بقات جالسة صاقلة متحركات ماتململات بينما عصام كايمدلها تاكل!

تا قاطع صمتهم صوت جواد اللي قال بجدية

جواد: تبارك الله ولادي و ولاد خويا كبرو دابا و كل واحد فيهم كايدير اللي بغا فحياتو و لكن هادشي مايخليكمش تنساوني انا كبيركم و انا اللي كلمتي غاتسمع فهاد القصر كولو!

هزو عينيهم فيه بصمت و هو شاف جيهت شمس و نطق بحدة

جواد: بعدما طلقتي و وصلوني خبارات عليك عاطياها للبيران و الديعان قررت قرار على قبلك! واحد صاحبي عندو ولدو فسن الزواج و اذا تشاركنا معاهم غانتنفعو بمصالح كثيرة على داكشي قررت انتي غاتزوجي بيه!

ملامحها تبدلو و تقلبو و هزات عينيها كاتشوف لعلى برا

شمس: و ولكن ابابا ا انا مابغيتش!

جواد: دويت و هضرتي مغاتزادش فوقها غير الصلاة على النبي

شافت شمس فخوها و قالت بترجي بعدما وقفات فبلاصتها

شمس: عفاك اخويا قولو شي حاجة انا مباغاش نتزوج دابا، عاد تفكيت من تزويجة مانفعاتنا بوالو و زيد عليها مزال باغا نبدا فمشروع مدرسة الرقص ديالي، علاش كاديرو فيا هاكا مباغيينيش نعيش حياتي و نتوما عايشينها بالطووول و بالعررررض

وقف جواد معصب من تمردها و رفضها، مع وقف مع نزل عليها بتصرفيقة تا جات ملاوحة فالارض

شدات على خذها اللي وزوز عليها كترجف كولها و الدموع معمرين عينيها، شافت شي رجلين وقفو قبالتها، هزات عينيها فيه و هي كترجف و نطق باها بحدة

جواد: خوذها لبيتها و غاتحبسي فيه تا تعلمي ماتزيديش تردي عليا الهضرة! انتي بنت الذيب و غاتصرفي على هاد الاساس و مللي قلتليك غتزوجي يعني غاتزووووجييي

قال كلامه بحدة و غضب لتمردها عليه، بينما هي بقات كتبكي شادة على خذها و شدها معتصم عاونها تنوض و همسلها فوذنها بكلمات بجدية

معتصم: كوني قوية و نوضي وقفي على رجليك، انتي شمس الذيب و مجاش معاك الضعف هاكا واخا يكون هذا اللي دار فيك هاد الحالة باك ، انتي غاتبقاي قوية و غاتخليني انا نتكلف بأي حاجة ضاراك و اي حاجة مابغيتيهاش مغاتكونش!

شافت فيه بصمت و كلامه خلاها كتحرك راسها بالايجاب، وقفات و هو يشد فيها جرها معاه ، تبعاتو بصمت تا داها لغرفتها

حليها الباب و هي تنهد بعمق، تنفسات انفاس قوية و دارت شافت فيه لقاتو حاضيها بعينيه

تبسماتليه ابتسامة خفيفة و تعلات على منقورة طالونها، باستو من خذه بوسة خفيفة و همساتليه بخفوت

شمس: انا ثايقة فيك انت ديما غاتبقى واقف فضهري

شاف فيها بصمت و هي كترمش فيه بنظرة انثوية كتسلب، رائحتها العطرة تغلغلات مع جيوبه الانفية و هزلها راسو بموافقة على كلامها

تبسماتليه بدورها و دخلات لبيتها، سد عليها الباب و هي تنهد بعمق و تحركات تبدل عليها و هي كتفكر فشنو دير باش تهنى من هاد الزواج ثاني!

يتبع...

التعليقات

لا توجد تعليقات بعد، كن أول من يعلق.